مشاهدة النسخة كاملة : المعاق ونظرة المجتمع / بقلمي


سَـآرَهـ مُحَمَّد
04-18-2011, 02:29 AM
http://up.2sw2r.com/upfiles/UwG83113.jpg (http://up.2sw2r.com/)

صباح الطهر ومساء الغيم الماطر

المعاق ذلك الأنسان الذي فقد نعمة من نعم الله على الخلق
في مجتمعنا الحالي يعاني كثيراً من نظرتهم اليه
مما دفعني لكتابة هذا الموضوع
قبل ايام وانا ادير قنوات التفاز وجدت فلم اجنبي يتكلم عن المعاقين
ومما صدمني بكل صراحه مسمى الدار الخاصه بهم
(( بيت مميز لناس مميزين جداً ))
لو أجرينا مقارنة بين مسميات دار الرعاية والشؤون الأجتماعيه ومعهد الصم والبكم الخ...
لوجدناها تكسر بنفس المعاق شئ كبير حينما يفكر بأنه يختلف عن اقرانه من المجتمع
وحينما نجد تفكير الغرب بخصوص المعاق لوجدناهم افضل من تفكيرنا بكثير ..
من ضمن احداث الفلم
يحق للمعاق ان يستقل بسكن خاص له مجهز بجميع مايخدم وضعه
وعليه فقط ان يجد مساعد له بالأجر الشهري حتى يتم خدمته بالشكل الصحيح
ومما لفت انتباهي ان حتى الأضائه تغلق وتفتح بالصوت
ومدخل البيت مجهز ليتوافق مع راحة المعاق
وايضاً ما يثير الدهشه عندما يخرج المعاق للشارع على الكرسي الكهربائي
يجد كل الطرق والممرات والمحلات مهيأة لذوي الوضع الخاص
حقيقة انا يؤلمني وضع المعاق في مجتمعنا وما يواجه من نظرة قد تكون من البعض شفقة
والبعض الأخر قد تكون استغراب لما هو عليه
الا يعلمون ان المعاق له قلب ومشاعر له إحساس له امنيات واحلام
للأسف حكمو على المعاق بالموت البطيء من خلال افكارهم
ومن خلال نظراتهم التي تبعث بقلب المعاق الحزن
أن الله سبحانه وتعالى اذا احب عبد ابتلاه
وقال في كتابة الكريم
{{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }}
المعاق جزء من افراد المجتمع
الإعاقة هي إعاقة التفكير والذهن لا إعاقة الاقدام والحواس
المعاق
لا يجد الوسائل المساعدة على الاندماج من تسهيلات في الشوارع والمرافق ألعامه والدوائر لذلك فهو يعاني من كثرة الارصفه والعتبات
يعتقدون أنه إنسان جاهل وأمي لأنه لم يستطع أكمال تعليمة ولم يعلموا بان نظام الدراسة لا يتوافق مع حالته من حضور وغيره .. لماذا لا يخُاطب العقل قبل الجسد؟
يعتقدون أن المعاق ضعيف وقدراته ضئيلة جدا وانه غير قادر على أثبات نفسه ومصارعة الحياة, وهم لا يعلمون أن أكثر علماء الغرب معاقون وذلك بسبب أنهم ذللوا لهم الصعوبات
هناك إنسانه اعرفها تمام المعرفه
ولدت كباقي الاطفال وما ان اكملت عامها الأول حتى اصيبت بحمى
ومن بعدها لم تعد تستطيع السير على اقدامها
لا اخفيكم انها عاشت طفوله حزينة جداً حيث ان الطفل ببداية حياته يحب اللعب
ويحب الركض وعندما يجد نفسه عاجز وغيره من الاطفال يركض امام ناظريه
تنكسر بداخله رغبة في الحياه ومواصلتها
وما ان كبرت هذه الفتاة ووصلت لسن تستطيع التفكير بعقلانية
قررت ان تعيش حياتها بكل مافيها كـ باقي البشر
لم تضع إعاقتها عائق لها واستمرت بالعيش كسائر الفتيات
لم تقوقع نفسها بنظرات المجتمع والاقارب
بل تجاوزت كل هذا بقوة إيمانها وصبرها
كثيراً عانت من الاقارب والأهل ولكن بفترة وجيزه اصبح الكل
ينظرو لها بأنها كامله ولا ينقصها شئ
والان هي تعيش وتتمتع بكامل حياتها وتذهب لكل مكان تريد
وذللت لنفسها جميع العقبات
استطاعت بقلبها وحبها للكل ان تملك قلوب الأخرين ممن حولها
الفتاة تعلم علم اليقين أن الله سبحانه وتعالى ان اخذ منها شئ فقد اعطاها اشياء اكثر واكثر
ولكن مازال هناك عقبات تحز بالنفس
وهي عندما يعاملها احد على انها انسانه ناقصه ولاتستحق ان تعيش
كسائر الفتيات
عندما ينُظر لها على انها معاقه وهي تردد لهم دائماً
انا لستُ معاقة بل انتم المعاقين بتفكيركم السخيف
لذلك اتمنى من الجهات المسؤولة اولأ توفير كل ما يتناسب مع وضع الشخص المعاق
حتى يستطيع التكيُف مع المجتمع بكل سهولة
وعلى مجتمعنا ان يتثقف اكثر بخصوص التعامل مع وضعيات المعاق
وان يعلم ان المعاق قد يكون افضل ممن يسير على قدميه وعلى من يبصر ويسمع
وقد يستطيع ان يبني مجتمع يتحمل المسؤليه ومجتمع مثقف واعي ويبني أسرة
ومن هنا علينا ان نتعامل مع المعاق كـ شخص له دور كبير بالمجتمع وان نزيح نظرات الشفقة والأستغراب
فوالله ان الشفقة تكون على من كان بكامل صحته وعافيته وافنى شبابه وحياته على المعصيه والمخدرات والفساد
واضاع دنياه واخرته وما بينه وبين ربه وهو يحسب ان صحته وعافيته سوف تحميه
12/4/1432هـ

____


اول محاولة لي بكتابة المقال
اتمنى ان ينال الموضوع على رضأكم
روح مغليها

شوق عبدالله
04-18-2011, 02:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

روح مغليها
وقلب المساء النابض
ما أجمل هذا الصباح وما أجمل ما خط قلمك هنا
حجز مكان لأجمل موضوع
ولي عودة

شوق عبد الله
:911:

ليان آل يحيى
04-18-2011, 03:09 AM
::



المعآق روح تشعر بكل مآحولهآ كبآقي
الأروآح ..
والإعآقه كمآ تفضلتي أختي روح هي إعآقة
العقل وليست إعآقة الأعضآء..
أمآ بالنسبه لنظرة المجتمع وطريقة تعآملها
مع المعآق فأأكد أنهآ طريقه خآطئه بكل معآنيها
حيث تشعره بأنه اقل من الإنسآن الطبيعي ..
لآيعلم هذا الإنسآن المتعآفي بأن المؤمن مبتلى
وخير الصآبرين جزآئهم عند الله جنآت النعيم..
ولايعلم أيضاً بمآذا يكتب الله له اليوم أنت بكآمل
صحتك وغداً لاتعلم مآذا سيحل بك
أمآ من نآحية التجهيزات التي تتوفر للمعاقين
فعلن هي قله وبها تهاون ملموس بالرغم أن كثير
من المخترعين أكثرمآيقدمون هو اخترآع لذوي
الحآجه والذين يعانون من إعاقة جسديه
فمنذ فتره ليست ببعيده شآهدت أحد البرآمج
بالتلفآز أخترآع أحد المعآقين لكرسي متحرك
بشاشه كمبيوتريه تسآعده بالتحرك بسهوله وتساعده
بإعطاء انذارات مبكره بوجود خطر حوله
كأن يكون هناك منحنى خطر او درج متحرك قريب
وان كان يريد ان ينحني يمين او يسار يستطيع تحريك العجله
للكرسي المتحرك عن طريق حركه بسيطه برأسه كان يتجه يمين او يسار ..
ولاكن ا ين سرعة التنفيذ بذلك ..


روح مغليها


استطيع أن اقول لك ِ بأنها مقاله تستهدف
الخير .
جزآك الله كل خير وأعآنك على فعله
بتلآت زهر تفترش طريقك وحبـ :363b984200:


::

عبدالله الغامدي
04-18-2011, 11:06 AM
::

القديرة : روح مغليها


أرفع لك القبعة احتراما وتقديرا لك ولحرفك ..

نحن أحيانا نقول عنهم تلك الفئة تعاطفا مع وضعهم الصحي
وحقيقة لا أجد من يتعاطف مع من يملك الصحة ولا يملك حُسن استغلالها
كما أوضحت يا قديرة أن الإعاقة لم تكن يوما من الأيام فقط أعاقة جسدية
فالكثير منا مُعاق بسبب ما
فإما مُعاق عن التقدم في تعلميه بسبب اهماله وضعف الحافز
وإما مُعاق عن ترجمة الفرص الحقيقية إلى واقع بسبب جهله وتقاعسه
وإما مُعاق عن ممارسة الكثير من الأنشطة اليومية كالحركة من مكان إلى آخر بسبب عارض صحي دائم أو مؤقت
ومن هُنا نرى ان معانيها تختلف من صورة إلى أخرى لكن النتيجة واحدة وهي الإعاقة.
الفرق الوحيد فقط هو أن بعضها حسي والآخر فعلي لكن يُمكن بالعزيمة والصبر التغلب عليهما.

من وجهة نظري أن الدول المُتقدمة والتي تميزت في العناية بكل أشكال الإعاقات سواء الحسية أو الفعلية
كانت نتيجة ارتفاع عدد أصحاب الإعاقات بسبب الحروب أو بسبب نوعية المناخ أو بسبب التضخم السكاني.

لا يعني أننا يجب أن ننتظر حتى يحدث أكثر مما نشاهده حاليا ، لكن وكما قالت الكاتبة القديرة أن هُناك أدوار على الجميع القيام بها
وأهمها من وجهة نظري هو التوعية ، التوعية ، التوعية لكل فئات المجتمع.

القديرة : روح مغليها

المقال أحتوى على كُل مقومات النجاح من الفكرة والاستعراض والاستدلال وتقديم الحلول الممكنة
وإذا أصبح أول مقال لك بتلك الصورة فنزيد فرحنا فرحا بك
وفقك الله

تالي الليل

سَـآرَهـ مُحَمَّد
04-18-2011, 08:28 PM
:
:
وَتَعْتَلِي أَطْرَاف سَمَائِي غَيْمَة طُهْر صَافِيْه
شوُقْ عبَداللهَ امَطرتْيَِ الْمكاَنَ بحَظوركَ الأولَ
واهلَاُ بكِ وبعَودتكَ
:911:

سَـآرَهـ مُحَمَّد
04-18-2011, 08:33 PM
:
:
أنيَِنَ الْصمتَ
وَكُل الْشُّكْر لِمَقَامَات الْأَلَق الْمَنْصِب يَا وَارِفه
فَقَد كَان الْمُرُوْر كـ غَيْمَة تُحَمِّل بَيْن جَنَبَات مُضِيِّهَا الْخَيْر
مُمْتَنَّه لْكَثِيْرّك الأنق
:911:

سَـآرَهـ مُحَمَّد
04-18-2011, 08:37 PM
:
:
آلقدير / عبَدالله الْغاَمديَِ
حُضورك أبهج النفس
وأبتلت أراضي الحرفِ بِوبلِ حُضورك
مُمتنه لِأريجِ حُضورك يا / نقي ..~
:911:

شوق عبدالله
04-19-2011, 02:45 AM
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSkzRnwMHjgC4gEz6xckIkWrB_aIokHE kWH8B2bVZk7hyJljbw

بسم الله الرحمن الرحيم

الإعاقة هي فقد أحد القدرات الجسمية أو الحسية أو الذهنية نتيجة مرض أو وراثة أو حادث وهذه الإعاقة فرضها العجز على الفرد والتي تمنعه من القيام والتفاعل مع البيئة
التي فرضت على الشخص الذي يعاني من عجز في موقف معين والإعاقة ابتلاء من الله سبحانه وتعالى له حكم ودلالات منها ندركه ومنها لا ندركه وكل شيء بعلم الله
وقد وعد الله عباده المبتلين نتيجة الصبر والحرمان بالثواب وبشر الصابرين
نفسية المعاق تختلف عن نفسية الإنسان العادي لأنه يشعر بعجز ه بالاختلاط بالمجتمع فيكون داخل قوقعة مع نفسه حزين ويشعر بالتضجر من نفسه وكلما نظر إلى نفسه
أبتعد أكثر عن المجتمع لأنه يخجل من نفسه ويتملكه الحياء . ومما نلاحظه أن المجتمع ينظر إلى المعاق نظرة تختلف عن الإنسان السليم ينظر إليه بأنه عالة عليه
فالمعاق يتأثر من نظرة هذا المجتمع فيزداد إحساسا بالعجز فهم يتمنون الموت بسبب هذه النظرة المعاق إنسان كسائر البشر في إحساسه وكيانه وطموحه لا يحب نظرات
العطف والشفقة يحتاج إلى من يفهمه ويقدره ويعتبره إنسان له دوره في المجتمع وعلينا أن نعرف أن هؤلاء شريحة من شريحة المجتمع مثل الفرد السوي
ومحاولة فهمهم وفهم قدراتهم ويأتي هنا دور الأسرة أولا فهي المحرك الرئيسي لتلبية حاجات رغبات ابنها واستجابة المجتمع لحاجاته والاعتراف بحقوقه
فيجب أن تكون نظرة المجتمع نحوهم معتدلة تمنحهم الثقة في أنفسهم وحتى يندمج المعاق في المجتمع يجب تهيئة الظروف لديهم في كل شيء في المباني والطرقات
والمرافق العامة والأهم من كل ذلك كله أم ندرك أهمية التعايش معهم وتوفير لهم كل شيء وخاصة الوظائف التي تتناسب مع إعاقتهم
وقد أهتم الإسلام بالمعاق ولم يفرق بين المسلم المعاق وغيره بل الجميع أصحاء ومرضى متساوون عند الله فقال صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينظر إلى صوركم
وأجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم .. وقال تعالى أن أكرمكم عند الله أتقاكم . وها هو المولي عز وجل يعلي من مكانة المعاق
فأنزل قرآنا يتلي في عبد الله بن أم مكتوم‏(‏ الأعمى‏)‏ الذي لم يعبأ بحديثه رسول الله صلي الله عليه وسلم‏,‏ بل عبس عنه وأعرض‏,‏ فنزلت في شأنه
آيات تتلي عبس وتولي أن جاءه الأعمى‏..‏ وكانت الآيات بمثابة عتاب للنبي فظل رسول الله يكرمه قائلا له‏:‏ مرحبا بمن عاتبني فيه ربي‏.‏

////////////
روح مغليها
قلب المساء النابض بالحياة


إن المعاق الحقيقي هو من أعاق فكره وعطل قدراته وانجرف وراء أهواءه فلا عمل ولا فكر لديه ولا إسهام في خدمة المجتمع
وكل ما تم ذكره في الموضوع وارد في حياتنا عدم الاهتمام بالمعاق وخاصة في المرافق العامة والمستشفيات والمدارس والجامعات
وغيرها من الأماكن التي قد يلجأ إليها وخاصة هنا وفي مجتمعاتنا العربية
شكرا لك على اختيارك مثل هذا الموضوع المهم والحساس الذي يدل على نقاء قلبك


شوق عبد الله



http://files.fatakat.com/2010/3/1267500604.gif

سَـآرَهـ مُحَمَّد
04-19-2011, 07:55 PM
:
:
وَتَتَعَالَى تَقَاسِيْم الْوِتْر أطْرَاء يَا / شْوُقَ
مُمْتَنَّه كَثِيْرا لِأَنَّك هُنَا
فَقَد أَزْدانَت الْأَحْرُف بَهَاء بِك وَأَكْثَر
:911:

راشد الغيثاني
04-21-2011, 09:12 PM
كل الشكر ياروح مغليها

على الطرح المميز والجميل

وتقبلي مروري

سَـآرَهـ مُحَمَّد
04-22-2011, 09:15 PM
:
:
راَشْد الْغيثاَنيَِ.../
تواصلُكَ أجمل فاضِليْ
شُكراً عظيمَة فَقدَ تَوردت قَيعآنُ الأرَضِ بِقُدَومك وَتشريَفك ..
:911:

صغيرونة الهوى
04-23-2011, 04:06 AM
اضاءة فكرية ياروح
حبر تحدث عن فئة العجز
فكان الورق حضن يواسي ..
ماعادت الاعاقة مانعه حاجزة بالمجتمع
الحمد لله تطورت النظرة وتغيرت لهم
لفتة جميله منك من حيث اسماء دور الرعاية وغيرها
وهذا يدل على تعمقك الفكري الراقي
لك الزهر
:911:

مصطفى القبلاوي
04-28-2011, 06:48 PM
العلة في العقول
وليست في الأجساد
...
عل هذه الكلمات تكفي
تقديري

فيصل الغامدي
04-28-2011, 07:38 PM
*

من حق المعاق ان يعيش مثل مانعيش نحن ..
ومن حقه علينا ايضا , ان نوفر له البيئه الاجتماعيه المناسبه له ..
كي ليفتقد تلك الروح , الجميله ..
اشكر بادرتك , أختي على مقالك الاول وبصراحه مشروع كاتبه قادمه بأذن المولى للنجاح ..
احترآمي لحضرتكي ..

*