مشاهدة النسخة كاملة : مقالات مميزة لصحيفة المساء


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

شوق عبدالله
05-17-2011, 08:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الرياض
بأي ذنب قتلتموه؟!
يوسف الكويليت

تعرُّض السفارات للحصار والتظاهر أمامها، وخطف وقتل الدبلوماسيين هو جزء من صراع سياسي مستديم حتى صارت مهمات العاملين في السلك الدبلوماسي عرضة لاحتمالات مختلفة، ويأتي قتل حسن القحطاني في كراتشي ضمن المواجهات القذرة مع الإرهابيين من أي ملة أو حزب..

فقد فقدنا أعضاء من سفارتنا في تايلند، ولاتزال لعبة الصراع بين الدوائر هناك عائمة ما فرض وقف التعاملات السياسية والاقتصادية معها، لكن المشكل في باكستان أنها تخوض عدة حروب لأكثر من قضية، والمسألة تتعلق باختراق أمنها الذي ربما جاء من العاملين في الأجهزة الحكومية والأمنية تحديداً، ومع أن القضية سيتم تسويتها بدون قطيعة أو إخلال بالعلاقات الحميمة بين المملكة وباكستان، إلا أن العتب سيبقى، إذ إن الظروف الراهنة، سواء بعد مقتل ابن لادن أو الخلافات مع إيران التي قد تدفع بالشيعة هناك للعمل على خلق إحراجات للحكومة الباكستانية، ثم ما قيل إن طالبان هي مَن قتل الدبلوماسي السعودي، فإن تراخي أجهزة الأمن في حماية الدبلوماسيين يضع الحكومة الباكستانية أمام حزمة من الأخطاء التي تصل إلى حد الإهمال..

علاقات المملكة الدولية تفرض عليها أن تكون في قلب الأحداث، ولا تستطيع بأي حال عزل نفسها رغم أن دبلوماسيتها ظلت قائمة على المصالح، وتوافق الآراء، إلا أن ما يحدث في العالم الإسلامي والمنطقة العربية، خلق الأزمات حتى إن إشاعة على موقع إلكتروني أو مقال صحفي يعرّضها لأسباب لم تصطنعها، يجعلها عرضة للهجوم والتشكيك، وهو جزء من قضايا الخلافات التي تنشأ بين دولة وأخرى، لكن أن تتحول هذه القضايا إلى انتقام من دبلوماسي، أو أي شخصية لها موقع ما مهم فهو أمر يثير الحزن ويقلق من يتعامل مع أي طرف خارجي لا يراعي موازين الأمن..

لقد ظل الأمن الوطني مشكلاً عاماً في مواقع الدول المضطربة، وغالباً ما تدفع الثمن الدول التي ترتبط معها بعلاقات دبلوماسية ما يستدعي في معظم الظروف التي تشابه هذه الأوضاع، أن يتم سحب الجاليات والعاملين في السفارات للحفاظ على أرواح المواطنين، ونحن في المملكة ليس لدينا تعاملٌ بمنطق الانتقام حتى إن الحي الدبلوماسي في الرياض صار مضرب مثل في التشديد الأمني، وكذلك الجاليات العاملة في مدننا بالملايين لا يجدون أنفسهم في مواقع الخطر بل ما نتعرض له أحياناً منها في سلوكياتها أكثر مما يضعها تحت المطاردة والمساءلة..

لنضرب مثلاً بما جرى قبل عدة أسابيع للسفارة السعودية بطهران عندما رُجمت بالحجارة وتظاهر العديد من الإيرانيين، ومع ذلك لم نجد من اشتكى بسفارتهم في الرياض لأن تعاملنا، قبل الخلاف السياسي والمذهبي، يراعي المبادئ الدولية في العلاقات، وقضية الدبلوماسي القحطاني لم تعد رمزية أمام ما حدث إذ تؤكد أن الخلل في أجهزة الأمن الباكستاني مسؤول أدبياً، ويأتي اللوم من إخوة لهم معاملة خاصة تصل إلى حد تلازم المواقف بين البلدين لاعتبارات تاريخية لاتزال مستمرة حتى الآن..

شوق عبدالله
05-17-2011, 08:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حول العالم
علّق ورقة في غرفته
فهد عامر الأحمدي

منذ بدأ ابني حسام يتعلم المشي - قبل أحد عشر عاما- أدركت صعوبة تربية الأبناء من خلال الكلام المباشر وتوجيه الأوامر .. وحين أتى بعده ابني فيصل تأكدت من أن تكرار التوجيهات والأوامر المباشرة يفرغها من معناها ويحولها إلى سلطة جائرة في نظر الأطفال..

لهذا السبب أصبحت أعتمد على أسلوبين غير مباشرين في تربيتهما ؛ الأول (تأثير القدوة) والثاني (تعليق ورقة مختصرة توحي بالمطلوب)..

فالأطفال - كما يؤكد خبراء التربية الحديثة - يتعلمون بشكل أفضل من خلال الاقتداء بالوالدين وتقليدهم بطريقة لاواعية .. لهذا السبب أحاول أن أبدو - على الأقل أمامهما - قدوة تستحق التقليد ، وأفهمهما في نفس الوقت أنني لست أفضل من يقتدون به...

ولأن تأثير القدوة مفهوم بالنسبة لكم سأستثنيه من مقال اليوم وأقفز بكم مباشرة إلى الطريقة الثانية (التي آمل أن تفعلوا مثلها في غرف أبنائكم)..

وهذه الطريقة اكتشفتها بالصدفة أثناء كتابتي لحكمة جميلة (بعثتها للمشتركين في خدمة جوال حول العالم) تمنيت لو أُطلع عليها أبنائي.. وهكذا عمدت إلى نسخها وطبعها على ورقة a4 كاملة ثم علقتها في غرفة الأطفال ..

كانت حكمة مختصرة تقول: "ليس المهم أن تسبق الآخرين ، بل أن تركض في الاتجاه الصحيح" .. وحين حضر أطفالي من المدرسة تفاجأوا بوجودها وسألوني عنها فبدأت أشرح لهم معناها وكيف أن العمل والاجتهاد بلا هدف يشبه متسابقا يجري بعكس المضمار - أو لنقل كالتي نقضت غزلها من بعد قوة.. ولأنهم تلقوها بشكل غير مباشر - ودون أمر أو توجيه - كان تأثيرها إيجابيا وفاتحة للحديث في مواضيع أخرى كثيرة!!!

ومن الحكم الأخرى التي علقتها في غرفهم (ولاحظ أنها موجهة لأطفال لم يتجاوزوا الثالثة عشرة) مايلي:

- جميعنا يولد سواسية كأسنان المشط، ولكن كلما قرأتَ أكثر ارتفعتَ عن غيرك أكثر..

- ينقسم الناس الى نوعين : بائعين ومشترين/ منتجين ومستهلكين/ كن من النوع الأول تصبح ثرياً.

- يوجد الآن في أمريكا 2650 طفلًا جمعوا أكثر من مليون دولار بفضل مهاراتهم في البرمجة.

- لا يهم رأي الناس فيك طالما تقوم بالعمل الصحيح...

- الإساءة للآخرين تعني أنك تصرف طاقتك في غير محلها.

- حين يحرجك أحد بسؤال أجبه بسؤال مضاد "ولماذا تسألني"؟

- يمكنك الاختلاف مع الناس، ولكن لايجب أن ينتهي اختلافك بعنف أو قطيعة.

- لاتخشَ التجربة فكثيرا مايكون النجاح زلة في الاتجاه الخاطئ..

- ثلاثة تكسبك حبّ الناس واحترامهم:

(الشكر) عند العطاء (والاعتذار) عند الخطأ (وتحيتهم) بابتسامة لطيفة...

... وخلال عامين من هذه الممارسة أصبحتُ أملك مجلدا إليكترونيا يتضمن العديد من الأقوال والحكم التربوية المماثلة.. مشكلتي الوحيدة أنني (أشطح) أحيانا وأؤلف حكماً "دسمة" لا تناسب أعمارهم الصغيرة.. وحين تكررت معي هذه المشكلة عمدت إلى فصل المجلد إلى قسمين (الأول) ماتم تعليقه فعلا (والقسم الثاني) ما أنوي تعليقه مستقبلا أو حتى إرساله لهم بالإيميل أو الجوال حين يكبرون ويتركون المنزل!!

... ومايهمك أنت فعلا هو اقتباس هذه الفكرة وتنفيذها مع أبنائك بواقع ورقة كل أسبوع (وصدقني، لا يمكن لأحد تجاهل ورقة تعلق في غرفته).. ويمكنك فعل هذا بوضعها في حافظة بلاستيكية معلقة أو إطار زجاجي مفتوح أو حتى مسمار تضربه بالجدار..

ويكمن جمال الفكرة في ابتعادها عن أسلوب التوجيه المباشر والأوامر الموتّرة للطرفين، وتقديم رسالة الوالدين بطريقة لطيفة تعلق بالذهن لفترة طويلة (كون المكتوب أقوى من المسموع، ومانراه طوال الاسبوع نتذكره أكثر من كلمة نسمعها بلحظة غضب)!!

... ولأنني شخصيا مازلت أملك رصيدا كبيرا من رسائل المستقبل (ضمن القسم الثاني الذي لا يناسب سن أطفالي الآن) أرغب مشاركتك بها في المقال التالي - ولكن بشرط واحد بسيط:

تخبرنا في النهاية بواحدة من تأليفك...

شوق عبدالله
05-17-2011, 08:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وضوح
المدير حاول يغتصب خادمة
مازن السديري

بكل تأكيد استمعتم لخبر اعتقال مدير صندوق النقد الدولي (دومنيك ستراوس) بقضية محاولة اغتصاب خادمة الفندق الذي كان يقيم به في نيويورك...هذا الرجل قد لا يعرفه الكثيرون أو يعرفون تفاصيل مجتمعه اليساري.

دومنيك وهو فرنسي ينتمي إلى أصول تونسية يهودية كان في بدايته ناشطا سياسياً (يساري) بجانب تخصصه الاقتصادي ثم أصبح وزيرا للصناعة الفرنسية خلال فترة ميتران اليساري و شهدت فترة وزارته القصيرة نقلة ناجحة نحو الخصخصة (فرنسا تأخرت في خصخصتها بسبب محاولة فاشلة خلال الستينيات و السبعينيات).. نجاحه في تحقيق خصخصة ناجحة مع العلم أنه يساري أكسبه مصداقية أعلى لدى النخبة و الشارع العام الفرنسي , و كانت دليلا على كونه رجلاً واقعياً تجذبه الموضوعية و ليس الأيديولوجية...عاد دومنيك مرة أخرى وزيرا للمالية في عهد شيراك اليميني و لكن لحكومة يسارية برئاسة (جوسبان)اليساري ...البعض كان يصنفه هو والرئيس الفرنسي الأسبق(جسكار دستان) كأعظم شخصيتين وطنيتين اقتصاديا.

عرف بعد ذلك في عهد شيراك كمعارض برلماني ذي حجة قوية و متخصصة و بدون أن يكون لسانه طويلا, وكانت الكتل السياسية تتسابق على ضمه معها ليكسبها طابعاً من الموضوعية فقط لكونه معهم

عاد بعد ذلك بقوة في انتخابات الرئاسة عام ألفين و سبعة كمرشح ثانوي ولكن داعم لخصم (ساركوزي) الأساسية وهي (سجولين رويال) ...لم يكن سبب الهزيمة عيباً في دومنيك بل العيب كان في (سجولين)، فلم تكن هي تمتلك رؤية ساركوزي المستقبلية و التي أقنعت الفرنسيين و تأكد ذلك للفرنسيين عندما عبث (ساركوزي) بأعصابها خلال المقابلة المشتركة بينهما.

ساركوزي كان أكثر حكمة من شيراك فلم يعاقب دومنيك بتجاهله و تركه معارضاً في مجلس النواب بل أخذه و قاتل من أجل تعيينه مديرا لصندوق النقد الدولي ونجح....من جهة يحيد دمونيك ومن جهة أخرى يقلم أظافر اليسار و أظافر (سجولين), فعل ساركوزي ذلك مع كثيرين من رجال اليسار الفرنسي الأقوياء مثل (كوشنير) الذي جعله وزيرا للخارجية و (جاك لونج) وزير الثقافة السابق و الذي عينه مسؤولا للمعاهد العليا...ساركوزي بنظرته و بعض كتاب اليسار الفرنسي يرون (سجولين) لا تمتلك شيئاً سوى كونها امرأة، و فرصة للاستعراض بهذا الشيء بالإضافة إلى كره اليمين الفرنسي و كره ساركوزي نفسه، و لكن هي نفسها لم تمتلك شيئاً و هذا ما أثبتته الأيام و أول من تخلى عنها هو عشيقها و لا أراها مرشحة رئاسية للفترة القادمة, أما رجال اليمين( المتزايدون) عن الحاجة فطردههم وبعضهم جعله يكره السياسة مثل (دوفلبان) الذي ذهب ليمتهن المحاماة.

الآن بعد قضية الاغتصاب ضد (دومنيك) أو (دودو) كما يحب أن يناديه أصحابه تزداد حظوظ ساركوزي بفترة رئاسية أخرى , دومنيك كان حسب استطلاعات الرأي صاحب الحصة الكبيرة يليه (فرنسوا هولاند) و هو رجل يستخدم طريقة اللسان الطويل و يفتي في كل شيء، وهناك السيدة (أبري) و التي طلبت من اليساريين الاتحاد التصرف بمسؤولية كي لا ينهار الحزب مثلما حدث في انتخابات 2002 التي فاز بها اليمين المتطرف و نتج عن ذلك فوز ساحق لشيراك و الذي لو تكرر نفس الموقف سيفوز ساركوزي بنفس الطريقة ولا يخيف ساركوزي مرشحين اليمين الآخرين مثل (بورلو) أو (باريو).

يلحظ على الشخصيات اليسارية شيئان: الأول حب الأضواء فدمنيك كانت صورته ترفق مع أي قرار لصندوق النقد بكس سلفه (راتو) أو مواطنه اليميني (ترشيه) محافظ البنك المركزي الأوروبي واللذان يكتفيان بصور المبنى للمؤسسة أو صورة لشعار المنظمة بدلاً من صورهم الشخصية , ثانيا: الإطراب في حياتهم الشخصية ليس فقط لأن أغلبهم غير متزوجين من أم أولادهم، بل أيضا لكثرة تغيير علاقاتهم الغرامية...الرجل موقفه صعب و عامل الوقت يصب في غير صالح و تبرئته لا تكفي لتعيد الثقة، وفي الأخير كانت عيون الخادمة أفضل من كل (تكتيكات) ساركوزي لتطيح بخصمه

شوق عبدالله
05-17-2011, 08:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إشراقة
بكيتُ من الفرح .. لماذا ؟
د. هاشم عبده هاشم

** دمعت عيناي.. وأنا أتابع من خلال الفضائية السعودية لحظة دخول الملك (الوالد) عبدالله بن عبدالعزيز.. إلى مقر جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.. استعداداً لافتتاح هذا الصرح العلمي الضخم.. ووقوفه أمام الحضور.. واعتذاره منهم عن التأخير.. ومباركته لهذا الانجاز المهم في مسيرة هذا الوطن الغالي..

** فقد أصر يرعاه الله على الحضور في هذا اليوم التاريخي.. لكي يدشن مرحلة مهمة من مراحل تطور هذا البلد.. وتقدم أبنائه..

** فالمباني الشامخة التي أقيمت على مساحة (8.000.000) متر مربع.. بتجهيزاتها الضخمة.. والمتقدمة.. لم تكن هي الانجاز الوحيد الذي جاء الملك فرحاً.. من أجل الاحتفاء به.. وإنما الانجاز الحقيقي هو .. تنمية الانسان.. ورعايته وصناعة مستقبله.. في حاضنة علمية ضخمة.. وهائلة خصصها الملك لبنات هذا البلد.. وكأنه يقول.. أريد من هذه الجامعة .. بل ومن كل جامعات الوطن أن تحتفل اليوم بمرحلة من مراحل التطوير والاهتمام والعناية بالمرأة! .. بعقل المرأة.. بقدرات المرأة.. بمساهمة المرأة في صناعة بنات هذا الوطن وتحقيق المستقبل الأفضل لهن جنباً إلى جنبِ شباب البلد ورجاله..

** كما أن الملك جاء إلى هذا المكان.. وسعد بما سمع ورأى، وسرح بتفكيره إلى المستقبل البعيد وكأنه يرى بلده.. وشباب بلده وشاباته.. وقد بلغوا شأواً عظيماً من التقدم والتطور في خدمة الانسان في كل مكان من هذا العالم، وليس فقط في تطوير بلده دون غيره..

** ذلك أن نظرة الملك عبدالله (العالمية)، وتفكيره في الانسان.. أينما كان.. يمثلان بالنسبة لنا (خارطة طريق) نحو فكرة التعايش بين الشعوب.. والتقارب بين الأديان.. والتوافق بين العقول.. والشراكة في إعمار الكون..

** ومن كانت نظرته بهذا الاتساع.. وبهذه الابعاد الانسانية.. والاخلاقية.. فإنه يمثل نسيجاً فريداً في عالمنا اليوم.. لانملك الا أن ندعو له - حفظه الله - بطول العمر.. وتمام الصحة.. وموفور العافية.. حتى يتمكن من رؤية المزيد من الانجازات التي حلم بها لنا.. وللانسان في كل مكان..

** وليس لدي من تفسير لعاصفة الاستقبال المدوي له -رعاه الله- لدى وصوله إلى مقر الحفل.. وانطلاق زغاريد آلاف الاكاديميات.. والحضور من النساء والرجال.. ليس لدي من تفسير الا أن جميع هؤلاء ونحن الذين تابعناه من الخارج.. نحبه.. ونخاف عليه.. ونرفع أكفنا إلى الله سبحانه وتعالى بأن يمنحه المزيد من الصحة وطول العمر.. لكي يهنأ بما تحقق في بلده.. ولإنسانه.. من إصلاحات هدفها الأول والأخير المضي بنا إلى مقدمة الصفوف عن استحقاق..

** فهل عرفتم لماذا دمعت عيناي.. وأنا أتابع هذه المشهد .. وأغرق في اللحظة.. وأحلم بالمستقبل؟!

** لقد دخل الملك عبدالله إلى قلوبنا جميعاً.. بإنسانيته.. ببساطته .. بقربه من النفس.. بعفويته.. وبنواياه الصادقة.. وقبل هذا وذاك بصفائه.. ونقائه.. وبإصراره على أن يجعل هذا البلد خير البلدان - كما أراده الله - ويحوّل حياة الانسان فيه إلى سعادة .. وهناء.. وطمأنينة.. ورخاء.. تقر به عينا الملك.. وتهدأ مشاعره.. ويطمئن إلى أن كل شيء يتم كما أراد.. وتمنى.. وحلم.. وعمل.. بطاقة هائلة.. على اختصار الزمن.. ونقل البلاد إلى مستويات متقدمة في أقصر وقت ممكن.. وإلا فمن كان يصدق ان ينتهي مشروع بمثل هذه الضخامة في سنتين وشهرين فقط.. كما أمر.. ووجّه.. وحرص..

** ومن كان يصدق أن تشهد البلاد خلال خمس سنوات من الزمن فقط مشاريع ضخمة مثل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.. ومدينة الملك عبدالله للطاقة المتجددة.. وست مدن اقتصادية.. وخمس وعشرين جامعة جديدة.. وثلاثة مراكز وصروح صحية عالمية في أبرز مناطق المملكة.. ومشروع سكك حديدية يغطي المملكة من شمالها إلى جنوبها.. ومن شرقها إلى غربها وأن تصبح المملكة ضمن مجموعة الدول العشرين.. وأن تتبنى دعوة التعايش بين الأديان على مستوى العالم.. وأن تكون المملكة أيضاً وطن أكثر من (60) عالمة سعودية تفوقن على مستوى العالم بأبحاثهن وطروحاتهن.. وإنجازاتهن العلمية الخلاقة.. وتصبح واحدة منهن نائبة وزير ومئات أخريات في مواقع قيادية مختلفة..

** فلماذا إذاً لا تدمع عيوننا فرحاً.. وتتحرك قلوبنا دعاء للرجل الذي أراد ويريد لنا الخير.. ويتابع كل جديد من أجل إسعاد الانسان..

** ثم .. لماذا لا نتوسم ونتوقع المزيد من الصلاح والإصلاح لأحوال هذا البلد.. لتكريس النزاهة.. ومحاربة الفساد.. والقضاء على البطالة بين الشباب التي تشكل هاجسه الأول والأكبر في الوقت الراهن..

** نفرح لأننا نعيش معك وبك أبا متعب..

** ونفرح لأننا نحس بالأمان في وجودك.. وأنت تحملنا في داخلك (هما) و(حلماً) و(عطاءً) متواصلاً..

** ونفرح.. لأن الله سبحانه وتعالى يريد بنا خيراً.. وهو يمدك بعونه وتوفيقه.. ويبارك أعمالك ويستمع إلى دعاء الملايين لك.. ومن أجلك..

** ونفرح لأن الوطن.. كل الوطن يراك.. ويلمس أعمالك وإنجازاتك.. ويضعك تاجاً فوق هام التاريخ.. لا عدمناك..

***

ضمير مستتر:

**[ هناك من يحكمون شعوبهم بالقوة.. وهناك من يحكمونها بالحب.. وأنت منهم.. يا سيد هذا الوطن).

شوق عبدالله
05-17-2011, 08:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

جد وهزل
لا يمكن كتم الحب والحمل
عبد الله الجعيثن

الحب الصحيح كالحمل الصريح (وليس الكاذب)

لا يمكن ان يكتم..

الحامل سوف ينتفخ بطنها ويفضح سرها، إن كانت تريد اخفاءه..

وقبل انتفاخ البطن هناك أعراض أخرى أهمها (الوحام)!

والحب الصادق يبين في التصرفات والعيون والآهات والشجون والسرور مع الاضطراب في محضر الحبيب..

يقول الشاعر ابن سهيل:

ولقد كتمت الحب بين جوانحي

حتى تكلم في دموع شؤوني

هيهات الا تخفى علامات الهوى

كاد المريب بأن يقول: خذوني!

ومن الشعر المشهور الذي شدا به المغنون:

لي في محبتكم شهود أربع

وشهود كل قضية اثنان

خفقان قلبي واضطراب جوانحي

ونحول جسمي وانعقاد لساني

والمحب المتيم جداً ينعقد لسانه فعلاً بمحضر محبوبه فللجمال سطوة وللحب قوة عجيبة تطرح أقوى الرجال:

أهابك اجلالاً ومابك قدرة

علي، ولكن ملء عين حبيبها

وللهذلي:

فما هو الا ان أراها فجأة

فأبهت حتى لا أكاد أجيب

ولشاعر آخر (محب مسكين):

أفكر ما أقول إذا التقينا

وأحكم حجج المقال

فترتعد الفرائص حين تبدو

فانطق حين انطق بالمحال!

وجمال المحبوب يروع:

راعني منظره لما بدا

ربما ارتاع بالشيء الحسن

ومن علامات الحب الظاهرة (الغيرة) ولكن المرأة لا تصرح بها إلاّ نادراً رغم أنها أشد غيرة من الرجل، لأنها ترى في الغيرة جرحاً لكرامتها، واعترافاً بنقصها ووجود من تتفوق عليها ومع هذا باحت بعض النساء بالغيرة بشكل قوي ومدوٍ وصريح كقصة بنت الحاج:

أغار عليك من عيني ومني

ومنك ومن زمانك والمكان

ولو أني خبأتك في عيوني

إلى يوم القيامة ما كفاني

وقصة (زليخة) زوجة العزيز مع يوسف عليه السلام أبلغ دليل على استحالة كتم الحب العنيف!

ويزعم جميل بثينة أنه سيكتم حبه لبثينة في بيت من الشعر مضحك:

لا.. لا أبوح بحب بثنة إنها

أخذت علي مواثقاً وعهوداً

فقد باح بحبها صراحة في نفس البيت الذي يزعم فيه أنه لن يبوح بحبها أبداً.. وهذا نوع من الحماقة تصيب المحبين، وبين الحب العنيف والحماقة صداقة.. فهل لم يخلق الله إلاّ هذه المرأة أو هذا الرجل حتى يموت العاشق أو العاشقة غراماً وهياماً بفرد واحد؟ ولكنه الحب فيه شيء من الحماقة المحببة لأصحابها أو أنهم مجبورون عليه وعليها، وكلاهما - الحب والحماقة - لا علاج له:

لكل داء دواء يستطب به

إلاّ الحماقة أعيت من يداويها

غير أن داء الحب علاجه في صيدلية المحبوب، فحين يكون الرجل مجنوناً بامرأة فليس سواها من يشفيه من جنونه بعد الله.

وحين تجن المرأة حباً برجل فإن زواجها منه يعيدها إلى العقل!

شوق عبدالله
05-17-2011, 08:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/MOHAMMED%20AL%20HOSANI.jpg

على خفيف
وهل لا يُسرق إلا المال الحرام؟!
محمد أحمد الحساني
قرأت ذات يوم مقالا يقول فيه صاحبه إنه ترك حاجاته وماله في خزينة فندق دون إغلاق محكم لباب الخزينة فلما جاء في اليوم التالي وجد باب الخزينة مواربا ولكن جميع أمواله وأشيائه لم تمس فحمد الله على أن ماله حلال ولذلك لم يسرق!
وقد تأملت في عملية ربطه بين عدم سرقة ماله مع أنه كان متاحا للسرقة من قبل أي عامل أو موظف في الفندق لأن باب الخزينة مفتوح ويساعد من لديه استعداد على ارتكاب جريمة السرقة على ارتكابها دون أن يراه أحد من الناس، وبين كون ماله حلالا وأنه لذلك لم يسرق فخرجت من تأملي بتساؤل: هل هذا يعني أن جميع الذين تسرق أموالهم بين حين وآخر فلوسهم من الحرام وفي مقابل ذلك فإن الذين تنجو أموالهم من السرقة مع أنها متاحة يكونون مثل صاحبنا ذوي مال حلال؟!
شعبيا يتم تداول مثل هذه المعاني عندما يخبرهم إنسان ما بأنه فقد ماله أو تركه مكشوفا للأعين أو جعله في غير حرز مكين، ثم وجده كما هو لم يمس فيقال لصاحب الحكاية: المال الحلال لا يسرق؟!
أما عمليا ومنطقيا وواقعيا، فإن المال يمكن أن يسرق سواء كان حلالا أم حراما ويمكن ألا يسرق لأسباب لا علاقة أساسية لها بالحلال والحرام، ولذلك فإن عملية الربط هذه قد تكون مقبولة إذا تم تداولها شعبيا ولكنها عمليا لا تمثل شهادة وتزكية مقبولة بأن المال الذي لم يسرق حلال وأن المال الذي سرق حرام بل قد يكون الأمر مرتبطا بالحظ أيضا والحظوظ السعيدة نفسها قد تعطى للمحسن والمسيء لأن الدنيا كلها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وحتى بالنسبة للبركة فإن المال الحلال مبارك قطعا، ولكن المال الحرام قد يباركه الله لصاحبه إذا اشتد غضبه عليه فلا يظنن واقع في الحرام أن البركة التي تحل عليه وعلى صحته وماله دليل رضى بل إنه دليل سخط وغضب وقد جاء وصف ذلك في الحديث الشريف بأن الله إذا غضب على عبد من عباده رزقه من الحرام فإذا اشتد غضبه عليه بارك له فيه، اللهم ارزقنا الحلال وأغننا به عن الحرام.. آمين!.

شوق عبدالله
05-17-2011, 08:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg

بصوت القلم
امرأة تقود السيارة وصماء بلا إشارة
محمد بن سليمان الأحيدب
الزميلة المبدعة عزيزة المانع في مقالها بعنوان (لقاء ساخن) نقلت لنا ما دار في اجتماع تمهيدي عقدته هيئة حقوق الإنسان لاستجلاء مشكلات النساء ومعرفة معاناتهن واحتياجاتهن، ومع أنها امرأة مطلعة ولديها بالتأكيد قائمة طويلة من الاحتياجات (الأساسية) للمرأة في المجتمع السعودي، و(ألبوم) صور عديدة لمعاناة النساء الذين يتواصلون معها ككاتبة رأي عميقة ورزينة في طرحها لمشاكل المجتمع بصفة عامة، إلا أنها صدمت بشريحة من النساء (والرجال طبعا) لديهم احتياجات ومعاناة لم يلتفت إليها أحد من أدعياء الحقوق والمطالبين بمطالب سطحية يصورونها على أنها رأس سنام حقوق الإنسان مثل قيادة المرأة للسيارة أو بيع الملابس النسائية الداخلية أو اختصار خطبة يوم عرفة.
صدمت الكاتبة بما وجدته أهم كثيرا من قضايا متعددة هامة تنغص حياة المرأة وتحجب السعادة عنها عندما استمعت إلى مشكلات المعاقات التي ما كان ينتبه لها أو يلحظها أحد سوى المعاق نفسه رجلا أو امرأة واسمحوا لي أن أعيد نشر مقطع هام جدا من ذلك المقال المهم، تقول الزميلة العزيزة عزيزة:
من هذه المشكلات ما ذكرته بعض الحاضرات الصماوات من أنهن يعانين من عدم وجود مترجمين للصم والبكم ينقلون لهم بلغة الإشارة ما يجري حولهم من وقائع، خاصة في المحاكم والسجون أو المؤسسات الصحية، حيث يكون الأصم في حاجة شديدة إلى معرفة ما يطلب منه ويراد إبلاغه به، أو ما يريد هو التعبير عنه وإبلاغه للآخرين. وذكرت أخرى معاقة حركيا، ما يواجه المعاقين على الكراسي المتحركة من مشكلات، فهذه الفئة تعاني من صعوبة التنقل وغشيان الأماكن العامة لأنه غالبا لا توجد ممرات صالحة لسير الكراسي المتحركة، ولا دورات مياه خاصة بالمعاقين، كما تطرقت المتحدثات إلى صعوبات مشتركة بين جميع المعاقين مثل صعوبة الحصول على مقاعد للدراسة في مؤسسات التعليم العالي، وصعوبة الحصول على العمل، وقد تضيع عليهم بعض المصالح بسبب ما هم فيه من إعاقة (أ.هـ).
الزميلة عزيزة المانع كان لها تساؤلها الهام، ولي تساؤل آخر لطالما أثرته وهذه مناسبته وهو متى نركز في مطالبنا الإنسانية والحقوقية على الأهم والأكثر ضرورة وانتصارا للمرأة والرجل؟! هذا إذا كنا جادين في البحث عن حق أساسي هام وليس مجرد سلاح يحارب به تيار تيارا آخر!! أليس من المخجل أن يتجاهل المطالبون بقيادة المرأة للسيارة حق المرأة الصماء والرجل الأصم في وجود مترجم يترجم له بلغة الإشارة حقوقه في محكمة وينقل شكواه في مستشفى ويشعره بما سيتم إجراؤه له من عمليات جراحية ومدى خطورتها على حياته؟! هل (نقل) المرأة في سيارة تقودها هي أهم من (نقل) المعلومة والحكم الشرعي ومدة السجن وأسبابه والتدخل الطبي إلى صماء أو أصم؟!.
أظن أن مطالب الصم والبكم حق لها أن تكشف أن آذان أدعياء حقوق المرأة (صماء) عن سماح الحق الأهم وأنهم (بكم) عن قول ما يجدر بهم قوله.

شوق عبدالله
05-17-2011, 08:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Abdulla%20Omer%20Khayat.jpg
مــع الفـجــــر
بعاد كنتم ولا قريبين
عبدالله عمر خياط
بقدر ما أتحفنا الأستاذ خلف الحربي بما كتبه عن نانسي عجرم، وكم هو متعصب لها لدرجة أن شعاره في الحياة أصبح «ماشي حدي، مدوب الكل حواليك».
وأيضا ما كتبه عن «هيفاء وهبي» وأنها تشبه فائض الميزانية الذي يمنحك الشعور بالسعادة دون أن تستفيد منه بشكل فعلي.
وما كتبه أيضا عن «إليسا» وأنها امرأة خمس نجوم، أنثى ساحرة يتناثر البهاء تحت قدميها.
أعود فأقول إنه بقدر ما أتحفنا الأستاذ الحربي بما قال عن الثلاثة اللواتي ذكرهن، فإنني أقول له: إنني وأندادي من محبي «البلدي» أنني عصي ولن أستجيب له؛ لأن متعتنا الحقيقية مع فنان العرب الأستاذ محمد عبده الذي نسأل الله أن يعجل بشفائه ليعود ويسحرنا برائع أدائه وصوته الندي وحسن اختياره لما يتغنى به من الشعر الذي يشجي النفوس ويرقص الطير على أنغامه الساحرة.
ذات ليلة كنت وإياه في حفل زفاف لعائلة «فائز» وكان من حاضري الحفل معالي الأستاذ هشام ناظر وزير التخطيط يومها الذي اقترب مني ليهمس في أذني قائلا: قول لصاحبك يغني لنا «لا تردين الرسايل ويش أسوي بالورق» .. فقلت لمعاليه لم أسمع هذه الأغنية منه ولم أسمع بها؟ فقال: أنا سمعته يغنيها في حفل ساهر بالطائف وستعجبك وإنت مالك شغل قوم قوله وخلاص!.. وبالفعل كانت ولازالت تلك الأغنية من أجمل ما سمعت منه كلمات ولحنا وأداء.
وذات ليلة من عام 1396هـ 1976م وأنا أسير في شارع «البرودوي» بسان فرانسسكو بأمريكا مع أخي الدكتور حسن خياط (رحمه الله)، والأستاذ عباس دقاق نبحث عن مطعم نتناول فيه العشاء ففوجئنا بصوت يغني للفنان محمد عبده: الأغنية الشهيرة «ليلة .. ليلة» والتي تقول كلماتها في مطلعها:
أبعاد كنتم ولا قريبين.. لمراد أنكم دايم سالمين.. وفي مقطع آخر منها يقول:
ليلة.. ليلة.. ليلة.. منيتي أسهر معاكم ليلة
وأشتري بعمري رضاكم ليلة
وعندما انتهى المؤدي للأغنية سألناه عن جنسيته فقيل لي: إنه أمريكي مغرم بهذه الأغنية!
فقلت: إذن محمد عبده أصبح فنان العرب والعجم. وها نحن اليوم نسأل الله له العافية لنسهر معه ألف ليلة وليلة.
وذات ليلة كنت والأستاذ عبدالله باجبير نحضر حفلا يحييه الفنان الأستاذ محمد عبده الذي بدأ السهرة بأغنية «في الجو غيم» التي يقول في مطلعها:
قبل الوعد.. جيت بدقائق.. بعد الوعد.. جت بدقائق.. والتقينا بلهفة العاشق التقينا.
.. وبعدما انتهت الأغنية قال لي الأستاذ باجبير: شوف الروعة في التعبير ففي الأولى أنه وصل قبل دقائق.. وأما الثانية فهي أنها جاءت بأسرار فيها الكثير من الدقة.
ومن الأغنيات التي تطرب كافة الجماهير «ليلة خميس» التي يقول مطلعها:
ليلة خميس طرز بها نور القمر.. شط البحر.. نصف الشهر.. والليل من فرحه عريس .. ليلة خميس.
ثم من منا لم يلعب المزمار والفنان الكبير محمد عبده يراقص الكلمات برائعة الأستاذ إبراهيم خفاجي «لنا الله» والتي يقول مطلعها:
لنا الله.. يا خالي من الشوق.. وأنا المولع على نارين.. كيف.. كيف بعد المودة والمحبة.. صرتوا تنسوني.. أتقلب على جمر الغضى.. أتقلب.. وأتذكر عهد مضى زمان.. شاغل القلب.. يوم كان الهنا عيدا لنا.. لا تلوموني.. يا نسيم الصبا مع الصباح.. تعرف الدرب.. روح بلغ عيني سيد الملاح.. حالة الصب.. وتلطف عساهم من جفاهم يرحموني.
والأن أسأل الأستاذ خلف الحربي: معانا.. ولا مع الثلاثة اللواتي خطفوا قلبك؟
أعادك الله بالسلامة يا أبا نورة وأنت في تمام الصحة والعافية فقد طال اشتياقنا إليك.

شوق عبدالله
05-17-2011, 08:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وطن للحرف
تحرش المحارم ونزع الولاية
أسماء المحمد
تعتبر «المطالبات بتشريع يقضي بقتل المتحرشين بالمحارم على غرار قتل مهربي المخدرات ووضع برامج إعلامية وتعليمية متخصصة في البناء الأسري و(خلق ثقافة التناول الصريح لقضايا الأسرة) من أهم النقاط الواردة في تغطية «عكاظ» لفعاليات ورشة العنف الأسري في جدة.
نضج المطالبون ومطالبهم التي يرددونها بصيغ مختلفة، وجهود المنظمات المرتبطة بالعنف الأسري تقدمت وإن كانت بصورة لا تواكب الطموحات وليست على مستوى صنوف العنف الأسري التي تولد بيننا كل يوم.. كم مرة شاهدنا هذه المفردات: التوصيات (سن تشريع لتعريف العنف وتجريمه وفق نظام ونزع ولاية الآباء المدانين بالعنف والمطالبة بقتل المحارم المتحرشين بمحارمهم..إلخ).
أي مراقب سيتنهد بعد الاطلاع على التوصيات ويطرح السؤال الأزلي متى نشعر بالجدية والرغبة في خوض مرحلة ما بعد التوصيات..!!
من التوصيات التي نضجت: عقد شراكات بين القطاعات المختلفة بقصد تطوير قيم المودة والسكن والرحمة داخل الأسرة ورعاية أطفال الأسر المفككة وتأسيس مراكز للتوجيه والإرشاد الأسري..!
في وقت يفترض أن هذه الشراكات قائمة أساسا ومفعلة ومحمية بموجب قانون مطبق وبصرامة.!
«إن مراكز التوجيه والإرشاد الأسري ودور الحماية» تحتاج ورش عمل خاصة بها (ولا أعمم) وإعادة النظر فيها بموجب المستجدات وضرورات المواكبة ولما يعتورها من تهالك وسط خضوعها لأنظمة غير محدثة واعتبر أسلوب إدارتها مفضي إلى تفاقم العنف لدى بعض الحالات لأن أول ما تحرص عليه بعض الجهات إعادة المعنفة إلى المعتدي عليها تحت غطاء «إصلاح ذات البين» ونحن نواجه حالات ربما ينفع إصلاح ذات البين وهو أولى وأهم وأجدي، ولكن يوجد حالات لا تقبل بمجرد التفكير بالإصلاح وهي ما تعلق بالاغتصاب والتحرش بالمحارم والعضل وغيرها، وبعض الجهات تعيد المعنفة بدون تأكد من عدم توفر عامل الإدمان أو المرض النفسي وعدم رغبة «المعنف\ المعتدي» في العلاج بما يجعله غير مؤهل لوضع المرأة والطفل في ذمته.
والسؤال هل تتم إحالة المعنف إلى الطب النفسي والخروج بتشخيص لحالته قبل الشروع في ردم الفجوة وإصلاح ذات البين..؟!!
مدير عام الشؤون الاجتماعية عبد الله آل طاوي أكد أن ورش «العنف الأسري» (سـ) تسعى من خلال المختصين إلى وضع (استراتيجية وطنية للحد من العنف الأسري في المجتمع).. لدي من الأمنيات الكبار أن لا نرى العام القادم حديثا عن الاستراتيجية وأن يطال التطبيق كافة مناطق بلادنا وخاصة المناطق البعيدة عن التنمية، وأن يتشارك أبناء المجتمع والمبدعون في تخليق أفكار إبداعية توعي بخطورة العنف خاصة فئة الشباب في برامج المعالجة، ليس بالوعظ والورش بل بتبني أفكارهم ودعمها.

صقر
05-17-2011, 06:07 PM
في الصباح تصفحت مقالات اليوم على عجل
وها أنا أعود في المساء لأستمتع بمقالات الكتاب
التي أدمنتها منذ زمن..
راقني اليوم مقال الدكتور هاشم ..على مافيه من بساطة
وعمق الرؤية..
واستمتعت بمقال عبد الله خياط .ابعاد كنتم
ودعوت لفنان العرب بالصحة والسلامة
وأن يعود للساحة ليمتعنا بفنه.

واشكرك كثيرا يا شوق
:911:

شوق عبدالله
05-18-2011, 08:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

القدير والرائع صقر

صحيفة المساء لا تستغني عنكم جميعا وقراءاتكم تعني لها الكثير

هنا متكأ لكم لقراءة الصحيفة مع فنجان قهوة مجانا

نعم مقال عبد الله خياط وقفت عنده كثيرا فهو ثري يستحق القراءة

ومع دعائنا لفنان العرب بالشفاء العاجل

وجميع مرضى المسلمين

شكرا لك

شوق عبد الله

شوق عبدالله
05-18-2011, 08:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

“سنتين يعني سنتين”..!
لولو الحبيشي

قال: “سنتين يعني سنتين”، وخلال سنتين كانت أكبر جامعة في العالم، وعلى أعلى المواصفات، تستقر في الرياض، متمددةً على ثمانية ملايين متر مربع، تتّكئُ على طويق، وتسكب لها الغمام قهوة الصباح، وتطوف عليها النخيل قائلة: كلي واشربي وقرّي عينًا، فهذا ملكنا مَن يباهينا بملك؟!
عندما بكت جدة من سيولها، غضب من أجلها، وحزن لحزنها، وأمر بمحاسبة الجاني قائلاً (كائنًا من كان)، إنه والدنا الذي علّمنا الحوار، وفتح لنا أبوابه، في درس لأصول الحوار في المنجز الوطني، حيث يختصره -رعاه الله- بكلمتين فقط، كلمتان في جدة فتُقلَب السنوات، وتُستَعاد الأحداث، ويُستدعى المقصّرون، وكلمتان في الرياض فتنفذ أوامره بالدقيقة، وعلى أعلى مستويات العمارة والتجهيزات التقنية تجهز أكبر الجامعات، وأرقاها لاستقباله وتقبيل جبينه الأغر، وهل نحتاج لأكثر من كلمتين صارمتين من رأس الزعامة، وفخر القيادة لنتجاوز الزمان نحو مستقبل مشرق بالنمو والمدنية؟!
هذا ملكنا عبدالله بن عبدالعزيز ببُعد نظره، وطموحه الفارق، ورعايته الكبيرة لبناته، واعتزازه العظيم بسيدات الوطن، وعلى رأسهن الوالدة نورة بنت عبدالرحمن -رحمها الله- التي أحسن -رعاه الله- تخليد اسمها وذكرها بمنشأة تليق بها، وتحمد لها وله بنات الوطن عبر الأجيال والأزمان إنشاء هذه المفخرة الوطنية، والصرح العلمي العظيم، وهذا وطننا المعطاء الذي يستحق أجزل العطاء، وأفخر النماء، وهؤلاء رجالات وطننا معالي وزير المالية، ومعالي وزير التعليم العالي، وهذا منجزهم الفريد سابقوا الريح ولم يغفلوا في خضم السباق عن أدق تفاصيل المنافسة، فتفوّقوا، وحصدوا خلال التأسيس خمس جوائز عالمية، هكذا هم، وهكذا نريدهم، منفّذين لأوامر القيادة، منجزين لرؤاها، ثم تكمل مديرة الجامعة د. هدى العميل نظم العقد الفريد في رجع الصدى لما يتردد في الصدور من تساؤلات عن ماذا بعد المنجز المعماري، عن المنجز الحضاري والعلمي، فتثلج الصدور بمعاهدة الوالد بحمل الأمانة، والتصدّي لها بإخلاص واجتهاد.
كان افتتاح جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن يومًا وطنيًّا مجيدًا، حمل العديد من المعاني التي يجب أن تُستحضر، والدروس التي ينبغي أن تُستلهم، فتخيّلوا لو أننا كل سنتين نسعد بتدشين مشروع بهذه الضخامة، ولعل أهم الدروس وأوّلها في أصل الحكاية الوطنية: سنتين يعني سنتين، وكائنًا مَن يكن!

شوق عبدالله
05-18-2011, 08:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://al-madina.com/files/imagecache/teaser_photo/8224325099564375.jpg

حرام.. لا يجوز: وإيش النهاية!!
أ.د. سالم بن أحمد سحاب

يُشكر لعكاظ نشرها تحقيقا (5 مايو) عن الفتيات اللائي تنتهي بهن الحال إلى زواج بالإكراه، ومن ثم معيشة لا يسودها سوى القهر والكبت، عنوانها الظلم وطابعها الغبن، سرورها حزن وصفاؤها كدر.
وهذه عينة مما قالته إحدى هؤلاء المنكوبات: (أبي يريد تزويجي برجل أكرهه ولا أريده...، أشعر بالحزن والكآبة والخوف كلما اقترب موعد الزواج! لقد دمر والدي حياتي ولا أستطيع أن أصرخ وأقول: لا! لأنه عندها سيقف كل أفراد عائلتي ومعارفي ضدي فكيف أعصي أبي وأرفض الرجل). وزادت: (إنني أشعر أن الرجل الغريب أهم لديهم من ابنتهم التي مرضت وتعبت واعتزلت العالم، ومع ذلك لم يعيروني أي اهتمام وضربوا بمشاعري وأحاسيسي وحقي الشرعي والنظامي عرض الحائط).
وختمت حديثها بقولها: (أتمنى أن يخطفني الموت قبل أن أدخل عش الزوجية الذي تحول إلى جحيم بفعل والدي هداه الله).
ليس في التحقيق جديد سوى إعادة التذكير بهذه الجريمة التي تتكرر صباح مساء، والتي لا نزيد في محاولة القضاء عليها سوى ترديد الكلام نفسه: حرام.. لا يجوز.. انتهاك للحقوق.. مخالف للقوانين.. جهل .. تعنت.. أب آثم.. مذنب.. إلى آخر القائمة التي مللناها حد التشبع والاكتفاء.
تصوروا مريضا يعاني من مرض مزمن، علاجه في كل دول العالم تقريبا موجود وفعّال وناجح، في حين يكتفي أطباؤنا هنا بترديد عبارات الشجب واللعن والتنديد بالمرض البغيض، على أمل أن ينتهي ويرحل من الجسد المنهك المتعوب. وحتى نزيد الجرح ملحا نردد كذلك أحاديث نبوية صحيحة تدلل على استنكار هذا الفعل الخاطئ واعتباره مما لا يستقيم شرعا.
بالله قولوا لي للمرة الألف: أليس هذا المنكر أولى بالردع والقمع من تلك التي تُعد بجانبه من الصغائر؟ أليس هذا الأب أولى بالمناصحة بالحسنى من آخر قصّر في أداء الصلاة جماعة؟ أوليس هذا الأب أولى بالزجر والردع عن هذا الجور والإجحاف في حق من تولى أمرها بعد فشل سلسلة من المناصحات والمراجعات؟
هل ترانا نعيش لنسمع يوما عن هاتف مخصص لهذا النوع من الشكاوى كما هو حال أنواع أخرى من المنكر؟!
وللحديث بقية.

شوق عبدالله
05-18-2011, 08:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/21058304670111572.jpg
م. طلال القشقري

لم يُنبئني بذلك أحدٌ، بل رأيته بعيني، وسمعته بأذني، في ملحمة في جدة تملكها إحدى الشركات الوطنية، وتبيع كيلو اللحم البقري بـ 60 ريالاً!! هذا مع ما يُقال عن تكثيف الرقابة على الأسعار، والتشهير بالتُجّار المُغالِين، وتغريمهم، و...، و...، و...!.
يبدو أنّ بعضَ تُجّارِنا ينشدون (اللُّحْمة) مع الناس، فيرفعون أسعار (اللَّحْمة) عليهم، فأنعِم به من (تلاحم) بين (اللّاحم، أو اللحّام) وبين (الملحوم)!!.
تُرى ماذا يفعل الناس ذوو الدخل المهدود؟! هل يشترون، أم يمتنعون عن أكل اللّحم، ويُدَنْدِنون كما دَنْدَنَ أحد الشعراء المصريين:
يا جزّارين حِنُّوا علينا..
أنا ومِرَاتي ومِينا..
يا إمّا أرفع إيدِي لِفُوق..
وأهُجّ وأطلع على سِينا..
لكن ماذا عن البروتين؟! كيف يتزوّد الناس به دون أكل اللّحم؟!.
بسيطة.. الحل عند نفس الشاعر:
وِيِكْرَمك يَلْلِّي اسمك فُول..
حَاهْتِفْ بِاسْمَكْ وأقول..
تِعِيشْ يا مَالِي بطون الناس..
ويسقط البقر المسطول..
حقًّا يسقط البقر، ويعيش الفُول، وقبل أن يكبس الفُول عليَّ، ويعمل عمائله، دعوني أتساءل: ماذا لو ارتفع سعر الفُول كذلك؟! رغم الرقابة المُكثّفة تكثيفًا كثيفًا؟ ويا فرحتنا المكثّفة بهكذا كثافة، وكل كثافة رقابة وهُواة (اللّحمة) بخير!!

شوق عبدالله
05-18-2011, 08:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/19199757024124464.jpg

فقد الضنى .. وإنسانية الأنظمة!
نبيلة حسني محجوب

إذا مرض الزوج فللزوجة - الموظفة - الحق في التمتع بإجازة مرافق حتى يشفى الزوج ويعود لممارسة حياته.. منتهى الانسانية!
أما إذا مات الزوج، فللزوجة - الموظفة - الحق في إجازة طوييييلة، تبلغ - بالتمام والكمال - عشرة أشهر وعشرة أيام .. منتهى الانسانية!
ولمن يندهش من هذه الانسانية الطاغية للنظام، نقول: هذه الاجازة، تساوي أشهر وأيام العدة التي فرضها الله سبحانه وتعالى على الزوجة، إبراء للأرحام ووفاء للعشرة الزوجية، ونظام الخدمة المدنية يساهم في إعانة الزوجة على كامل الالتزام بالعدة... وهذا يؤكد الانسانية الطاغية للنظام.
وكما هو واضح من نعتي لنظام الخدمة المدنية بالانسانية، أرجو ألا يفهم من هذا المقال، ومما فيه أني أحرض النظام على إلغاء هذا الحق أو تقليصه،أي حق الموظفة التي فقدت الزوج وترملت، لأني مع الحقوق لا ضدها، طالما أن النظام رأى أنه حق للموظفة فهنيئا لها، لكني مع تعديل ميزان النظام، ليستفيد الجميع من هذه الانسانية العالية التي تعلي من شأن الزوج وتدعم حقه على الزوجة حيا وميتا بمنتهى الانسانية!
تلك الصورة ناصعة البياض في مواد نظام الخدمة المدنية، ويتم تنفيذها في تعليم البنات بدقة والتزام... عظيم!
لكن على مستوى الأبناء والوالدين هناك صورة قاتمة في بنود نظام الخدمة المدنية، لا تتناسب مع انسانيته المفرطة في منحه الإجازات للزوجة الموظفة لمرافقة الزوج أو للحزن عليه ( براحتها) معززة مكرمة في بيتها أربعة أشهر وعشرا!
فإذا مرض الأبوان فلا يحفل بهما النظام.. ولا يعطي الموظفة الحق في إجازة مرافقة للوالدين أو أحدهما، بل يضع الموظف أمام أمرين لا ثالث لهما، إذا اضطر لمرافقة أحد أبويه أو كليهما؛ إما أنه يبيع الدنيا بالآخرة، ويكسب رضا الوالدين ويرضى باحتساب أيام مرافقتهم غيابا يخصم من « حرّ» راتبه، أو أنه يلجأ إلى الأساليب الرائجة بين كثير من موظفي القطاع الحكومي، أي ادعاء المرض، واستخراج تقرير طبي عن طريق فلان صاحبنا أو علان قريبنا،أو بأي طريقة أخرى!
إذا مرض الإبن ( الضنى) فليس للأم الحق في هذه الاجازة، بل تخصم من إجازتها الاضطرارية أو تقدم تقريرا طبيا ( مضروبا) يفيد بمرضها، واستحقاقها احتساب فترة مرافقة الابن إجازة مرضية!
لا بأس، يمكن أن تجد الموظفة ذات الضمير- ( إظفر بذات الضمير أيها النظام تربت يدك) - مخرجا لا يضطرها إلى إهمال فلذة كبدها أو الاحتيال على النظام بتقرير طبي ( مضروب) يعني مزور؛ بأن تستعين بقريبة أو صديقة، لكن في حالات كثيرة لا تغني قلوب كل البشر عن قلب الأم.. لذلك لا بد من استعطاف إنسانية نظام الخدمة المدنية ليدرج الأبناء والوالدين ضمن الأشخاص المهمين جدا في حياة الموظفة!
لكن ماذا يحدث لو فقدت موظفة ( ضنى، أي ابنا أو ابنة) في لحظة مباغتة؟! المنطق يقول بأن إنسانية أي نظام في الدنيا لا بد أن تستمد من القيم الانسانية. أما إنسانية النظم في الدول الاسلامية فلابد أن تستمد من الدين القيم، ومن كتاب الله الذي يحفل بالقصص والتوجيه الرباني ببر الوالدين، ويستعرض مكانة ( الولد) في قلب الأم، ففي قصة سيدنا موسى عليه السلام يقول تعالى: ( وأصبح فؤاد أم موسى فارغا وإن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها) لذلك حفظت النساء هذا الدعاء لمواساة الأم المكلومة في فلذة كبدها بقولهم: ( اللهم اربط على قلبها كما ربطت على قلب أم موسى)
هذه قصة أم فقدت إبنتها، في لحظة اختل توازن يومهم، وارتبك فجره، وزهرة بيتهم ذات أربعة عشر ربيعا تغط في نومها الأبدي!
ليل، أو فجر، أو يوم، يمكن أن يتكرر بصيغ مختلفة، في أي بيت، لكن حزن الأم يكاد أن يكون نسخة واحدة.
هذه الأم التي فقدت ابنتها ذات صباح، موظفة في تعليم البنات..، لم يكن معقولا ولا مقبولا أن تترك ابنتها مسجاة وتهرع إلى مقر عملها مهما كانت درجة انضباطها والتزامها، فالحدث جلل والحزن أكبر من صبرها وجلدها!
الأم المكلومة وجدت نفسها بعد انقضاء أيام العزاء أمام أمرين لا ثالث لهما؛ إما أن يحسب غيابها بدون عذر ويخصم من راتبها،والأمر الثاني هو الأصعب على نفس تجلدت وتصبرت إيمانا واحتسابا، لأنه ببساطة يعني اللجوء إلى الكذب والاحتيال بتقرير طبي ( مضروب) وهو أمر لم تقبله تلك الأم الصابرة المحتسبة!
هذه الأنظمة التي تتعامى عن حالة الأم المكلومة بفقد فلذة كبدها، وتتوقع منها أن تترك ابنتها مسجاة في المنزل، وتهرع إلى مقر عملها كي ترضي بنود نظام الخدمة المدنية او ترضي ضميرها الذي لا يقبل باللف والدوران واللجوء الى الحل الذي يلجأ اليه الكثيرون والكثيرات، اي استخراج تقرير طبي يفيد بغير الحقيقة، الا يمكن لها ان تصحح، ويعتدل ميزانها، وتراعي هذه الحالات الانسانية، كهذه الأم التي وجدت نفسها بعد انقضاء ايام العزاء في وضع لا تحسد عليه
( فأصبح فؤاد أم موسى فارغا لولا أن ربطنا على قلبها)
( فرجعناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن)
هكذا يقرر الله سبحانه وتعالى هذه المنزلة العظيمة ( للولد) في قلب ( الأم) ومع هذا فإن أنظمة الخدمة المدنية لم تقرأ الا الثقافة السائدة والعادات والتقاليد التي قدست الزوج وهمشت مكانة الولد والوالدين على عظم مكانتهما في كتاب الله ( أن لا تشرك بي وبالوالدين إحسانا) ( وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) وغيرهما كثير في كتاب الله تثبت منزلة الوالدين العظيمة
الأنظمة قرأت الثقافة السائدة وفصلت بنودها على مقاسها. لم أكن أعلم هذه الحقيقة أو هذه المعاناة التي تعاني منها الموظفة خصوصا في تعليم البنات إلا عندما ذهبت لمواساة صديقة في وفاة إبنتها وقلوبنا منفطرة على الأم وعلى زهرة قلبها التى رحلت، وفوجئنا بأن نظام الخدمة المدنية لم يكتف بمصيبة الأم - وأي مصيبة أعظم من فقد ابنة أينعت قلب الأم بالآمال والأحلام منذ تكونت جنينا في رحمها ثم فجأة تتهاوى كل تلك الزهور اليانعة ويكتسح الحزن كامل مساحاتها- يومها فقط علمت أن على هذه الأم أن تقدم تقريرا طبيا يفيد بمرضها مدة تغيبها التي تساوي أيام عزاء ابنتها، وكل زميلاتها يعلمن بمصابها بل كن معها يواسينها!
النظام هو من أوجد هذه الأساليب الملتوية، لأنه لم يقرر لكل ظرف حقه ومستحقه الاجرائي، بل أسرف في تقديس حق الزوج حيا وميتا، وأهمل حق الوالدين والأبناء أحياء وأمواتا!
هذه الأم رفضت رفضا قاطعا اللجوء إلى هذه المنعطفات، إيمانا وإحتسابا أيضا، إذا كان النظام لم يرحم حزنها فهي لن يضيرها احتساب غيابها بدون عذر حتى لو أثر هذا على تقارير أدائها رغم أن بإمكانها الحصول على تقرير طبي بمنتهى السهولة وهي في بيتها بالمدة التي تريدها ولكنها لا تريد أن تقترف إثما يشوب صبرها!
هل هذه الأم التي مازالت نارها مشتعلة أو كما يقولون: ( حديدتها حارة ) يمكن أن تشتري الدنيا بالآخرة .. وتأتي بتقرير يفيد بمرضها؟! لا وألف لا ..هي رفضت رفضا قاطعا اللجوء لهذه المنعطفات كما ذكرت.
إذن، هذه فرصة عظيمة للخدمة المدنية لإعادة قراءة الأنظمة وتعديلها كي تتسق مع كل الحالات الانسانية التي تجد الموظفة نفسها فيها فجأة، وتأبى أن تخالف ضميرها بل تريد الاحتكام للنظام..

شوق عبدالله
05-18-2011, 08:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إشراقة
الحقيقة.. وإن كانت مرة
د. هاشم عبده هاشم

** ينبغي الاعتراف.. أن المنطقة العربية تعيش أسوأ حالة عرفتها منذ مئات السنين.. بالرغم من التفاؤل الذي يشعر به البعض..

** كما أن علينا أن نعترف أيضاً.. أن الخوف من المستقبل القريب.. هو أكبر بكثير من المستقبل الأبعد.. وان أحداً لا يستطيع أن يقول لنا.. إلى أين تتجه الأمور..

** فالوضع في ليبيا .. يمر بمرحلة جمود.. قد تطول وقد تقصر.. تمهيداً لتغير الحال.. ولكن إلى أين.. وفي أي اتجاه؟!

** والوضع في اليمن.. يراوح مكانه.. ليزداد كل يوم احتقاناً ومأساوية.. وإن انتهى في وقت غير بعيد.. الا انه لاتوجد ضمانات كافية من أن يصبح اليمن أكثر استقراراً في الداخل وطمأنينة لدول الجوار.. وسعادة لكافة الدول العربية أيضاً..

** والوضع في سورية.. لايبدو مطمئناً على الاطلاق.. بالرغم من بعض مظاهر السيطرة من قبل النظام.. وإن كان ذلك على حساب مناطق التوتر فيه..

** والمؤشرات السلبية عن أوضاع دول عربية أخرى.. تبدو مقلقة وغير مريحة.. لا للسلطات الموجودة فيها.. ولا للشعوب التي تعيش بها..

** فإذا أضيف إلى ذلك .. أن الوضع في تونس.. مازال على حاله.. بل انه أقرب إلى التوتر.. وعدم الاستقرار.. والخوف من المجهول.. منه إلى الاستقرار.. وعودة الحياة الطبيعية إلى سابق عهدها..

** وان الوضع في مصر العربية.. هو الآخر مقلق.. في ظل استمرار الصدام الطائفي الدامي.. وبعض مظاهر التفلت الأمني حتى الآن بالرغم من الجهود الكبيرة والمضنية التي يبذلها المجلس العسكري للسيطرة على الوضع هناك..

** هذه الأوضاع مجتمعة.. ليست مؤلمة للنفس فحسب.. ولكنها مثيرة للمزيد من القلق من القادم أيضاً..

** وأتحدى أن يكون هناك انسان واحد.. أو جهة متخصصة واحدة.. أو طرف من الأطراف.. يستطيع أن يقول لنا.. إلى أين نحن سائرون.. وماذا ستصبح عليه منطقتنا بعد ستة أشهر.. وسنة.. وسنتين من الآن ؟

** أتحدى.. وأنا لم أتعود على استخدام هذه اللغة (غير اللبقة) قبل الآن.. أن تكون هناك جهة واحدة .. قادرة على تشخيص الوضع بدقة.. أو التنبؤ بما قد تنتهي إليه الأمور.. أو أن تقول لنا .. هل نحن نسير في الاتجاه الصحيح.. أم العكس..؟!

** والأكثر من هذا.. فإنني أتحدى أيضاً أن يكون هناك من يملك معلومة دقيقة وأكيدة عن يوم غد.. وما سيكون عليه الوضع في أي مكان من الوطن العربي (المذبوح) على غير القبلة..؟

** فلماذا حدث كل هذا؟!

** ولماذا نحن نعيش هذه الحالة ؟!

** وما هو المخرج أو المخارج من هذا الزمن العربي المأزوم ؟!

** أسئلة كثيرة مفتوحة.. لا يملك أحد الاجابة عنها.. ولايستطيع أحد أن يقول لنا.. إلى أين نحن نسير ؟!

** الشيء الوحيد الذي يملكه أي انسان مخلص لأمته.. لأوطانه.. لمستقبل أجياله هو .. أن يكون صادقاً وأميناً في التعامل مع هذا الوضع.. وجاداً في الاسهام بما يستطيع ليس فقط في تهدئته وتسكينه والسيطرة عليه.. وإنما في تصحيح الأخطاء المؤدية إليه.. ومعالجة الأوضاع التي قد تؤدي إلى تفجير الموقف في أي وقت من الأوقات.. وحريصاً على استثمار اللحظة.. والثانية.. والدقيقة.. حتى لا يفوت الوقت.. ولا تتراكم الأخطاء.. ولا تستمر الممارسات التي يضيق بها الناس.. وينتظرون فقط لحظة اشعال عود الكبريت حتى ولو جاءت من قبل عدو.. عرف كيف يستغل المشاعر المكتومة في النفس العربية لأسباب أو لأخرى..

** ذلك هو الواجب علينا جميعاً.. مواطنين ومسؤولين.. لأنه يعز علينا أن يتحول الأمن إلى فوضى.. والاستقرار إلى خوف.. والطمأنينة وإن على شظف العيش في بعض الأوطان.. إلى فاقة .. وسوء حال.. ورعب لا نهاية له.

***

ضمير مستتر:

**[ الخونة.. وغير الأمناء فقط هم الذين يصمتون عن الحقيقة.. بل ويقولون ما يخالفها حتى تنفجر الأوطان من الداخل بصورة مفاجئة).

شوق عبدالله
05-18-2011, 08:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
القافلة تسير
القسر لن يحقق المبتغى
عبد الله إبراهيم الكعيد

غير مفهومٍ ولا مقبول قيام البعض في عصرنا الحالي بقسر الأطفال على أفعالٍ قد لا تتناسب وعمرهُم الزمنيّ أو العقليّ.

من وسائل القسر هذه درجة العقاب الجسدي والضرب بمعنى ليس فقط العنف المعنوي باللفظ بل عنف جسدي واضح. ثم يتساءلون لماذا ابننا عنيد أو منطو، أو تبدو عليه علامات الجنوح والتمرّد، وغير ذلك من السلوك المضطرب؟!

في كتاب انحراف الأحداث ومُشكلة العوامل تأليف الدكتور منير العصرة المستشار بمحاكم الاستئناف وأمن الدولة العليا (منشورات المكتب المصري الحديث طبعة أولى سنه 1974) وفي شرحٍ للنمو النفسي والاجتماعي لدى الحدث الطفل أشار المؤلف إلى أن الضمير يبدأ في النمو بعد سن الرابعة، وينمو الأنا الأعلى أيضا ويبدأ الطفل في فهم ما هو مباح، وما هو غير مباح من أنواع السلوك.

حسناً إذا كان الصغير يفهم ما نُريد أن يمارسه من سلوك وتصرفات فلماذا لا نلجأ إلى وسيلة تبسيط الفهومات حولها، إلى وسيلة التحبيب والترغيب لا إلى الترهيب والتخويف والعنف الجسدي؟

أعتقد بأنه إذا ارتبط الألم من الضرب بالأمر الذي نقسُر الطفل عليه أو الرعب في مخيلته من شكل العقاب الذي سيصيبه في حال امتناعه فإنه لن يُحب أداءهُ أبداً، حتى لو أقبل على فعله فإن مرد ذلك الخوف من العقاب وليس عن قناعة ذاتية وسيلازمه هذا الشعور مدى الحياة . لماذا العنف والضرب إذاً؟؟

قيل إن الطيّب يُصبح شريراً بالعصا فهل نحن بحاجة إلى مزيدٍ من الأشرار؟ إلى مزيدٍ من الحاقدين ؟ إلى مزيدٍ من الذين ينتقمون من المجتمع حينما يكبرون ؟

لا يختلف اثنان بأن الأفضل أن نُنمي أناساً أسوياء مقبلين على الحياة بعقول منفتحة ونفسيات غير مرتبكة، غير مكتنزين بعُقد نفسية جرّاء الحرمان أو الضرب أو القسر على أداء أفعال دون قناعة منهم.

وللشاعر والفيلسوف الألماني العظيم «غوته» رؤية مفادها أن الحُب المُغلّف بالصلاةِ يجترحُ العجائب. لا لضرب الأطفال مهما كانت الأسباب.

شوق عبدالله
05-18-2011, 08:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

يارا
لا للزاوية التقليدية
عبدالله بن بخيت

أعتقد بأنني من الأوائل الذين استخدموا جهاز الآيفون في المملكة العربية السعودية إن لم أكن أول كاتب سعودي يستخدمه. دفعني لامتلاكه في اليوم الأول للإعلان عنه خبرتي مع منتجات شركة أبل الأمريكية. خصوصا ماكنتوش بلس الذي غيرني بمقدار ما غيّر العالم.

حادثة واحدة بدلت أصول اللعبة الإعلامية في داخلي إلى الأبد. كنت أنتظر ابني أمام إحدى البقالات في الرياض. تلقيت رسالة sms من صديق في لندن. نصحني الصديق أن أقرأ مقالا في إحدى الصحف المحلية. فتحت السفاري. نزلت الجريدة. قرأت المقال. اتصلت بالصديق. ناقشنا الموضوع. حدث هذا في دقائق. قد تبدو هذه الحادثة صغيرة وتافهة اليوم. لكنها نقطة عبور من عالم إلى عالم آخر في الإعلام والصحافة والمعرفة. هذه الحادثة لايمكن ان تحدث قبل عشر سنوات. ولا حتى في خيالاتنا آنذاك.

إذا فككنا هذه الحادثة الصغيرة التي حدثت في دقائق في إطار سلوكنا الكتابي اليوم سنجد أننا نختنق في مستطيل ضيق اسمه الزاوية. ما حدث في هذه الدقائق يحتاج إلى أيام لكي يحدث في الأزمنة الماضية. في الحقيقة لن يحدث أبدا. الحادثة جاءت عرضا. المقال لم يكن خطيراً أو مهماً لكي أتحمس وأذهب في اليوم التالي إلى أرشيف الجريدة ثم أتصل بالصديق وأناقشه معه. القضية تتصل بالسواليف اليومية فقط. ككاتب أدواتي اليوم لم تعد ورقة وقلما. الجهاز الذي في جيبي وجيب الجميع أداة كبرى لإنتاج معرفة مختلفة جذريا عن المعرفة التي ننتجها بالوسائل القديمة التقليدية والتي مازلنا سجناءها مع الأسف. أستطيع أن أنتقل من الكتابة بالقلم إلى الكتابة بالآيفون، كما انتقلنا للكتابة بمعالج الكلمات في الثمانينيات من القرن الماضي. صوت وصورة ومراجع. يمكن أن تكون الزاوية الصحفية مجلة صغيرة متكاملة. دون مبالغة أستطيع أن أحول زاويتي المسجونة في الكلمات إلى قناة معرفية متكاملة تتحدث بكل لغات المعرفة المعاصرة. تكون قدرتي على الكتابة جزءا من المقال حتى صورتي المحبوبة من الجميع ستتخلص من سأم الجمود. يستطيع القارئ أن يشاهدني ويشاهد المكان الذي أكتب فيه أو أكتب عنه والأشياء التي أتحدث عنها. تتحول الزاوية من مقال للرأي إلى مركز للمعرفة. الموضوع المنشور في هكذا زاوية لا يموت بمجرد نشره. تضيف وجهات نظر القراء من خلال التعليقات إلى منظور الكاتب. مثلما الخبر يتطور كل ساعة يمكن للزاوية أن تتطور أيضا. نفس الزاوية يمكن أن أعيد كتابتها أكثر من مرة. كلنا تمنى في يوم من الأيام أن يُجري بعض التعديلات على المقال أو أن يضيف إليه بعد نشره. يمكن أن تتجه الزاوية إلى منافسة المدونات على أن تكون قابلة للنزول على الورق. الجزء الكتابي يكون محورها. يجب أن يتغير مفهوم كلمة كاتب, أو على الأقل أن تسمح الصحف بظهور كتاب المستقبل. نحن اليوم نقف داخل المستقبل ولكننا نعجز عن أن نجلس فيه بسلام.

شوق عبدالله
05-18-2011, 09:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg
بصوت القلم
أسعد وأتعس ملياردير
محمد بن سليمان الأحيدب
في بداية عام 1402هـ صدر أمر الملك خالد بن عبدالعزيز ــ رحمة الله عليه ــ بصرف مكافأة 50 ألف ريال لكل خريج جامعي (إعانة على ظروف الحياة) لم يذكر في الأمر مطلقا أنها (بدل سكن)، وكنت آنذاك خريجا جديدا ممن تنطبق عليهم المكافأة مع عدد من الزملاء الذين رشحنا كمعيدين في جامعة الملك سعود، لكن مدير شؤون الموظفين في الجامعة آنذاك قتل فرحتنا بإصداره فتوى إدارية مفادها أننا لا نستحق المكافأة لأننا نأخذ بدل سكن تماما مثلما يقتل كثير من الموظفين الفرحة بالأوامر الملكية اليوم باجتهادات خاطئة أو حاسدة.
عدت إلى المنزل محبطا أعيد حسابات تكاليف الزواج دون الإثقال على والدي وبالاعتماد على راتب لا يتعدى سبعة آلاف ريال، عندها دق هاتف المنزل وإذا بصوت امرأة في الأربعينات أو تزيد، بدا عليها استغراب صوتي فسألت بخجل (عفوا هذا بيت الراجحي؟!) أجبت ممازحا (ياليت)، أعادت السؤال فعدت جادا وأخبرتها بلطف (غلطانة يا خالة)، قالت (ليش قلت ياليت) أجبتها (أبدا طلعت كذا، لأني جاي محبط حرمنا واحد من مكافأة الخمسين ألفا، وطلعت لي يا خالة تسألين هذا بيت الراجحي؟! طلعت في رأسي لو إني الراجحي ما فكرت في الخمسين ألفا) قالت (يا وليدي ما هو دليل والله في ناس اسمهم الراجحي ما عندهم غير ملابسهم).
تذكرت هذه العبارة وأنا أسمع الرجل الحكيم سليمان الراجحي وهو يقول بعد أن وزع ثروته وهو حي إلى أوقاف في أعمال الخير وخدمة الإسلام والمسلمين كوصية ثلث المال ووزع الباقي على أبنائه توزيعا شرعيا ثم قال (ليس لدي إلا ملابسي)، ثم أردف في لقاء مع تلفزيون العربية (أنا أسعد إنسان في العالم).
نعم هذا الحكيم الذي ينظر إلى المال ــ من منظور إسلامي بهدي قرآني ــ أنه مال الله استخلفه عليه فنماه بفعل الخير «ما نقص مال من صدقة» ثم حينما تضاعفت ثروته ردها لمن استخلفه فيها فتصدق بثلثها ووزع إرثه على أبنائه وهو حي ليراهم سعداء بما جمع لهم غير مختلفين بسبب المال وعاد مثلما بدأ حياته وكسبه الحلال أول مرة فأصبح أسعد ملياردير ذهبت ثروته إلى حيث أراد.
على الجانب الآخر فإن أتعس ملياردير هو من جمدت بنوك سويسرا والعالم أرصدته وأصبح الثوار والقضاء والقضايا تلاحقه زنقة زنقة.

شوق عبدالله
05-18-2011, 09:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/h_abu_taleb.jpg

تلميح وتصريح
ودشنته فاطمة الطويرقي
حمود أبو طالب
«نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وبحضور ودعوة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة دشنت المواطنة فاطمة الطويرقي الساكنة في مخطط أم الخير، المرحلة التنفيذية الأولى للحلول العاجلة لدرء مخاطر السيول شرقي جدة ..».
احفظوا هذا الخبر وتذكروه للتاريخ، وتذكروا معه يوم الأحد 12 جمادى الآخرة 1432هـ الموافق 16 مايو 2011م .. في هذا اليوم كانت فاطمة الطويرقي حاضرة في شاشات التلفزة وشبكة الإنترنت وفي اليوم التالي كانت صورها تتصدر صفحات الجرائد واسمها يعتلي المانشتات .. فما السبب الذي جعلها تكون رمز المناسبة؟؟ .. السبب بسيط جدا، هو أنها كانت صادقة وعفوية وواضحة، بل وجارحة في صدقها لأنها كانت متألمة ومفجوعة ويائسة من الوعود المتكررة التي سمعتها من مسؤولين سابقين ولم ينفذ منها شيء، فلم تتمالك نفسها خلال زيارة الأمير خالد الفيصل للموقع خلال الكارثة، وتحدثت بحرقة وصوت مرتفع أن كل ما يقال مجرد وعود في وعود سوف تلحق ما سبقها. لم ينهرها الأمير أو حتى يعاتبها، ولم يسمح لأحد أن يقاطعها، وبعد أن أفرغت شحنة غضبها وألمها واساها وشكرها وأكد لها أن الوعود هذه المرة ستكون مختلفة .. وحين أصبح الوعد واقعا على الأرض يراه كل الذين تضرروا، وحانت لحظة تدشينه كانت اللفتة الإنسانية الرائعة من الأمير الاستثنائي، التي أجزم أن مسؤولا لم يفكر فيها سابقا، إذ دعا فاطمة الطويرقي لتكون راعية المناسبة والشخص الذي يدشن بيده حقيقة الوعد، ويلقي الكلمة في هذه المناسبة الخاصة جدا..
في مساء يوم التدشين كان الأمير خالد يتحدث بفرح أن من الله عليه بتحقيق حلم الوفاء بوعده، ويتحدث بإعجاب شديد بالسيدة فاطمة الطويرقي، مؤكدا أن كلماتها الغاضبة لم تغضبه أبدا، بل كانت دافعا إضافيا للشعور بضخامة المسؤولية وجسامة العبء، كما أطرى أمام جمع كبير من الحاضرين على شخصيتها وحضورها وتميزها في الحديث خلال التدشين.
كم أتمنى على المسؤولين الذين يستخفون بالمواطنين ويتعالون عليهم، والذين لا تعني لهم وعودهم شيئا، والذين إذا طالبهم المواطن بحقه فكأنما ارتكب جريمة التطاول عليهم، والذين إذا نزلوا إلى الميدان في مرة نادرة وقف الحجاب بينهم وبين الناس، كم أتمنى عليهم أن يتعلموا من هذا الموقف الناصع الذي سجله خالد الفيصل. كما أتمنى عليهم أن يدعوا المواطنين لتدشين مشاريع حقيقية، لا أن ينهروهم من الدخول عليهم في مكاتبهم.

شوق عبدالله
05-18-2011, 09:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/rasheedalbydani.gif

إلا الدواء والحليب!
د. رشيد بن حويل البيضاني
الإهمال مرفوض في شتى مناحي الحياة، والخلل مجبور إلا في ما يتعلق بصحة الإنسان، ولا أظن أن هناك ما يعدل حياة الفرد التي شرع الله تعالى من الشرائع ما يحفظها ويصونها، ويمنع أي اعتداء عليها، ويغلق كل أبواب المساس بها.
ونحن نسمع بالطبع عن هيئة موقرة، هي هيئة الغذاء والدواء، وإن كانت مهامها وأدوارها في المجتمع غير واضحة تماما لنا، ويشوبها بعض الغموض أو الغبش الذي ينبغي على المسؤولين عن هذه الهيئة والعاملين فيها أن يسعوا إلى تبصير المجتمع بدور هذه الهيئة، حتى يتم التعاون معها ومد يد العون لها.
هذه الهيئة ــ على حد علمي المتواضع ــ تتولى متابعة الأدوية التي تطرح في الأسواق، والعلاجات المختلفة، وحليب الأطفال، وما شابه ذلك، وتصلنا عبر الهواتف الجوالة رسائل تحذيرية منها تجاه بعض أنواع الأدوية والعقاقير التي تخالف المواصفات الطبية والتي من شأنها إلحاق الضرر بصحة المواطن، كما نطالع ــ أحيانا ــ بيانات للهيئة تدور في هذا الإطار، مجرد التحذير، وقد يطلع البعض على هذه التحذيرات من خلال جواله، كما قد يحاط القراء ــ وهم ليسوا أغلبية سكان وأهل هذا البلد ــ بما ينشر في الصحف، وهذا كله في اعتقادي غير مجد، ولا كاف، لدرء الخطر الذي يتهدد صحة الإنسان، أغلى ما نملكه.
فهناك أدوية قاتلة، وحليب أطفال خطير، وقد أكون أنا أو أنت، ابنك أو ابني، ضحية لهذه الأدوية وهذا الحليب الفاسد.
لكنني أتساءل: هل يقتصر دور هيئة الغذاء والدواء على مجرد التحذير من هذا الدواء أو ذاك؟
وهل هذه مهمة تستحق أن تؤسس لها هيئة، لها مقار، ويعمل بها ــ بالتأكيد ــ عشرات، أو مئات الموظفين؟!
هل تملك هذه الهيئة ــ بعد اكتشاف المخالفات في مجال الغذاء والدواء ــ حق المحاسبة، أو على الأقل تحويل ما تكتشفه من مخالفات إلى جهات التحقيق، ومتابعة النتائج، وإعلام المواطنين بما تنتهي إليه القضايا التي تكتشفها؟
وإذا كانت تفعل ذلك حقا، فلماذا لا تواصل عملها، بعد انتهاء التحقيقات، وتقوم بالتشهير بهؤلاء الذين فقدوا ضمائرهم وسعوا لإلحاق الضرر بأبناء هذا الوطن؟
نريد أن نعرف: من أدخل هذه الأدوية والعقاقير الفاسدة إلى البلاد، ومن سمح بدخولها عبر منافذ المملكة البرية والبحرية والجوية، بل ومن يقوم بنشرها وتوزيعها دون إدراك لما تحققه سلوكياتهم ومخالفاتهم من كوارث ومصائب قد يستحيل علاجها، فقد لا يمكننا إنقاذ مريض تناول عقارا فاسدا فأودى بحياته؟!
مطلوب من هذه الهيئة الموقرة شفافية في العمل، وإدراك خطورة المهمة الملقاة على عاتقها، ومطلوب منها كذلك تفعيل دورها، ومنحها المزيد من الصلاحيات التي تمكنها من وقف هذا الإجرام والعبث بصحة المواطنين.
إن الدولة لا تدخر وسعا من أجل الاهتمام بصحة المواطن، ويتضح هذا جليا من مخصصات وزارة الصحة، وما نشهده من نهضة علاجية، ورعاية صحية، يتمتع بها المواطن والمقيم، لكن هؤلاء العابثين بالصحة، المستهترين بحياة الإنسان، يضيعون كل هذه الجهود، ويعيثون في الأرض فسادا.
سأنتظر جوابا شافيا، وردا واضحا، حول دور هذه الهيئة وصلاحياتها، وما يمكن أن تحققه بالفعل في مواجهة الفساد والعبث بصحة المواطنين، ونحن بدورنا نضع أيدينا في أيديهم من أجل الحفاظ على حياة أبناء هذا الوطن العزيز.

شوق عبدالله
05-18-2011, 09:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdullah_alhakeem2.jpg

قوافل هاربة
العرق المالح ..
عبدالله الحكيم
الأقدمون تركوا لنا مدونة قديمة جدا تتناول العلاقة بين الأجير ورب العمل. إنني هنا أكتب عن مدونة عمرها ألفا سنة وأكثر على وجه التحديد. وبمثل هذا تكلم أحد الأنبياء في زمن الدولة الرومانية قائلا لمن حوله «من استأجرك للسير معه لميل واحد، فسر معه لميلين».. بقيت أقرأ هذه العبارة ذات التسع كلمات لمرات عديدة وراعني استخدام كلمة ميل واحد، إذ ربما يكون الناس قد عرفوا قصة الميل الواحد لاحقا، ومع ذلك فاستخدام كلمة الميل الواحد وأضعافه لا تخدش صحة الحكمة الواردة بطي العبارة من عدمه، فالمقصود منها تحليل لقمة الخبز الحلال للأجير ومع ذلك فالطرف الغائب الحاضر في عقد العمل الوارد بطي الحكمة القديمة هو «رب العمل». ومنذ ذلك الوقت ومن قبل وإلى الآن فأرباب العمل ما زالوا يمارسون التعسف وكثيرا من المماطلة في حقوق الأجير، ولو أن أرباب العمل اتقوا الله في أنفسهم ومنحوا الأجراء حقوقهم في الوقت الصحيح وبقدر المسافة المتعارف عليها في ثقافات الأمم لما كان العالم بحاجة أساسا إلى إدارات لإجراءات الشكاوى يرفقونها بمؤسسات الشغل والعمل.
ذات مرة جلست هادئا أحصي عدد سنوات الفصل التي أخذت حصتي منها وافرة متكاملة، مرارا وتكرارا، هكذا أحصيتها فوجدتها كثيرة جدا ومن غير احم ولا دستور. فكرت لمرة ثانية فخلصت أنني لو لم أكن موظفا ببعد الخدمة المدنية فربما أصبحت متسولا في أقرب حارة بحيث لا يعرفني أحد. في ورقة أخرى قرأت ذات مرة «أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه»، ومع ذلك إذا جئنا إلى حكاية العرق فسوف نجد أن العامل البسيط ينزف عرقا حتى آخر قطرة ملح كامنة في جسده ولهذا السبب فالكثير من العمال لا يعانون من الضغط لأنهم يمنحونه إلى أرباب العمل بمرفقات الأذى وتوابع الضغط.
قلت لأحدهم في أذنه يا عمي لا أريد شغلا ولا عملا، إذ يكفيني فخرا أنني خال من السكر وتوابع الضغط والقلق وأما الخبز فدوما يأتي به الله.

شوق عبدالله
05-18-2011, 09:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif

أشـواك
مشاهدات
عبده خال
مشاهدة أولى: ورش السيارات الخاصة بالتربيط وإصلاح وتغيير المساعدات تعيش أزهى عصورها، وهو مايسمى بالعصر الذهبي، حيث تصطف السيارات طوابير لكي (تربط صواميلها المنفكة)، هذه الورش تدعو الله ليلا ونهارا أن تبقى أمانة جدة نائمة في العسل وأن لا تصلح الشوارع المخرمة والمحفرة والمعطوبة والمقطوعة لكي تبقى في عصرها الذهبي.
مشاهدة ثانية: إذا توقفت أمام إشارة إياك أن تدير رقبتك متفرسا فيمن يحيط بك من السائقين، أعيد إياك ثم إياك أن تفعلها، فبمجرد أن تلتقي العيون حتى تشعر أن من تعثرت عينك بوجه على أتم الاستعداد لأن يتشاجر معك أو ينفخ في وجهك أو يحرك يديه غاضبا ومستفسرا عن عينيك التي تعثرت بوجهه (العكر)..
لا أحد يبتسم عند الإشارة (كله جاهز) للشجار، ويبدو أن ثقافتنا ألغت التبسم في وجه الآخر وثبتت (كشر في وجه من يقابلك حتى يقال عنك سعودي).
مشاهدة ثالثة: الشوارع غدت مزبلة، كل راكب سيارة يقذف ما يشاء من غير أن ينتابه شعور بالحرج، وإذا أشرت له بإشارة عيب، لحق بك مزمجرا وراغبا في أن يقذفك من سيارتك للشارع أيضا.
وهناك أيضا من يترك مخلفات نزهته على الرصيف أو في الحديقة وكأنه خرج لـ(يقضي حاجته) خارج بيته، (وكله يرمي) ولا أحد يرفع!
مشاهدة رابعة: سيارات الشحن والمعدات الثقيلة يبدو أن خاطر المرور منشرح من أفعال بعضها، حيث يتحرك سائق تلك المعدات (واثق الخطوة يمشي ملاكا) بينما حمولته الخطرة ليست مؤمنة وليست في (خانة السلامة) ومع ذلك يعبر الشوارع الطويلة والقصيرة حاملا خطر انفلات حمولته على السائرين ومع ذلك إياك أن تخبره أنه على خطأ فهو قادر على الانحراف بسيارته في اتجاهك ليؤدبك كي لاتفتح فمك أو تشير لخطئه !
مشاهدة خامسة: هذه الأيام هناك جهة واحدة تتكلم، ولا تستطيع أن ترد أو تبين المغالطات الحادثة ولأن المدخرات كلها لم تصل إلى المائة ألف، فالأفضل أن تبلع لسانك وتستمع مع من يستمع، عل السامع يكتشف الأخطاء السبعة من غير أن تشير له على مكامنها !
مشاهدة سادسة: في السابق إذا وصلت إلى السوق لشراء سلعة وجدت السلع المصنوعة في أمريكا وأسبانيا وإيطاليا واليابان وكوريا، وأنت وخيارك أما هذه الأيام فبمجرد وصولك إلى السوق فلن تجد إلا الصيني بانتظارك وكلما سألت أين بقية السلع ذات الثقة الشرائية فلن تجد سوى لغة عربية مكسرة تخبرك بأن السوق لا تعرف إلا الصيني، (وكله صيني يكسر بعضه) ولو قلت (من يحميك يامستهلك؟) فسوف تجد وزارة التجارة أنهت دوامها وإن كانت أبوابها مغلقة فلن تسمعك لأن البلد كلها تتصل ولا أحد يرد !!

شوق عبدالله
05-18-2011, 09:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abusamh.jpg
مداولات
الأستاذ
عبدالله ابو السمح
بدأت علاقتي بالأستاذ عبدالله عبدالجبار (رحمه الله) علاقة تلميذ بمدير مدرسة، رأيته وأنا في الابتدائية يحف به طلبة مدرسة تحضير البعثات الثانوية الوحيدة في المملكة بكل احترام ومحبة وهو يترأس حفل المسامرات الأدبية الذي كان يقام أسبوعيا أو شهريا لا أذكر، لكن الحفل الختامي كان مشهودا بحضور علية القوم، تقدم فيه قصائد شعر وخطب ومسرحيات كوميدية هزلية، كان الكل يشير إليه بلقب (الأستاذ)، وكان وظل دائما متشحا ببهاء الأستاذية وعطف وحنان الأبوة، وعندما ابتعثنا إلى القاهرة نحن خريجي مدرسة تحضير البعثات حسب العادة وجدنا (الأستاذ) مديرا للبعثة العلمية يحنو على الطلبة ويوجههم ويسعى لحل مشاكل التحاقهم بالجامعات هناك، وعندما ترك المنصب وجدته أمامي في مقهى (سان سوسيه) في ميدان الجيزة يجلس فيه في ضحى كل يوم يلتقي بأصدقاء جميعهم أدباء ومثقفون، والمقهى في طريق منزلي إلى الجامعة وأركن إليه أحيانا كملتقى مع بعض الزملاء، و«الأستاذ» في مكانه دائما مع بعض أصدقائه فصرت أحييه من بعيد ثم دعاني للجلوس معه ذات مرة، وهكذا تطورت العلاقة إلى صداقة، وعن طريقه تعرفت بعدد كبير من أدباء المملكة الذين يزورونه.
ومن أهمهم الشاعر (حمزة شحاتة) رحمه الله، ووجدت من الأستاذ كل توجيه وصبر على النقاش وتشجيع على حرية الرأي، لم يكن أبدا يضيق باعتراضاتي، وكنت أنظر إليه كفيلسوف وكناسك، خليط من المثقف واسع الثقافة والزاهد المتصوف، بسيطا بساطة لا أحد يستطيع اختراقها، بساطة محيرة، سألته ذات مرة لماذا لا يتزوج.. وبعفوية أجابني.. ما عندي وقت للزواج، لقد تفرغ لما نذر له نفسه.. الثقافة والقراءة.
رحم الله أستاذنا وتغمده في واسع فضله.

صقر
05-18-2011, 03:48 PM
شوق عبدالله
اسعد الله مساءك بكل خير
كتيبة من المقالات
استغرقت مني حوالي الساعة
ولم يكن ليتأتي لي ذلك إلا من خلال هذه الزاوية
الشكر وحدة لا يكفيك يا شوق

صقر
05-19-2011, 08:26 AM
صباحك ورد يا شوق
صحيت مبكرا في انتظار وجبتك
لا أريد أن اتصفح المقالات إلا هنا
تقديري

شوق عبدالله
05-19-2011, 08:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الرائع صقر
صباح الخير
أهلا وسهلا بك
وشكرا لقراءتك الرائعة
اليوم راحت علي نومه
ولكن ها أنا ذا على استعداد لتقديم ما يطيب لك
شوق عبد الله

شوق عبدالله
05-19-2011, 08:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/2365193065701956.jpg
من عواقب النكاح بالإكراه
أ.د. سالم بن أحمد سحاب

واستكمالا لمقال الأمس عن الزواج بالإكراه ومآلاته المنتهية بالطلاق غالبا، أذكر أولا (عكاظ 5 مايو) بما ذكرته استشارية الطب النفسي الدكتورة منى الصواف عن سلبية علاقة الفتاة مع أهلها عندما يجبرونها على الزواج بمن لا تريد، حيث تقوم بمقاطعتهم وعدم زيارتهم إطلاقا وعدم الحديث معهم كنوع من الانتقام، وأحيانا يتحول الأمر إلى الخوف منهم.
ومن الآثار السلبية النفسية على الفتاة المجبرة تقول الدكتورة منى: (تظهر على الفتاة علامات الخوف والقلق والمرض والصداع الدائم وتصاب بالاكتئاب والعزلة والاضطرابات الجسمانية، وقد يقودها الاكتئاب والعزلة إلى محاولة إيذاء النفس والانتحار في بعض الأحيان).
ومن أشد هذه العواقب سوءا نشوء علاقات عاطفية محرمة شرعا بين الزوجة المكرهة وآخر يلبي لها احتياجاتها العاطفية والجسدية، خاصة إذا كان البعل (مراهقا) طاعنا في السن لا يكاد يفي بحقوقها الطبيعية الجسدية فضلاعن العاطفية والنفسية.
ولاحظت الصواف أن العلاقة بين الزوجة المكرهة والرجل المصر عليها رغم كراهيتها له تتحول لعلاقة عدائية، فيحاول الرجل أن يستخدم العنف الجسدي وتحاول المرأة أن تنتقم بالعنف اللفظي أو محاولة إيذاء زوجها أو قتله للتخلص منه رغم أن هذه الحالة نادرة الحدوث.
وعندما تحدث هذه (الكوارث) المجتمعية المريعة، وينتهي الحال بالفتاة الضحية (جانية أو مجنيا عليها) إلى السجن، تبدأ سلسلة القضايا والمحاكمات والدعاوى، محاولين معالجة نواتج المرض لا المرض نفسه منذ بداياته الأولى حين أسلمنا أمر الفتاة المكرهة إلى ولي أمرها يقرر ما يشاء ويفعل ما يشاء، وإلا العضل والعنف والزجر والعزلة.
في نظري أنها فعلا حوادث مريعة، لأن بإمكاننا بشئ من التشريع الحازم والنظرة الشاملة والتطبيق الفعال تجنب كل هذا الذي يجري تحت ستار من خصوصية البيوت وحرية الأسر وحقوق الآباء، مع كل الإنكار الذي نمارسه علناً ضد عموميات المعضلة دون التشريع لبترها أو الحد منها.
وأحسب أن البداية من لجان الإفتاء ومكاتب القضاء ومؤسسات حقوق الإنسان ومجلس الشورى، مدعومة بميزانيات وآليات للتوعية الرشيدة للمجتمع بكل الجوانب الشرعية والتشريعية والإنسانية والحقوقية والجنائية.
درهم وقاية خير من قنطار علاج!!

شوق عبدالله
05-19-2011, 08:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/8988836576120127.jpg

الأحَاسِيس الفَائِضة في وَصف المَرأة الغَامِضة..!
أحمد عبدالرحمن العرفج

المَرأة ذَلك السَّائِل الرّوحي الأُنثوي المُتمدِّد عَلى تَضاريس أفكَار الرِّجَال، لا تَغيب هَذه الكَائِنة إلَّا لتَحضر، ولا تَحضر إلَّا لكَي تَغيب، فالفَلاسفة والأدبَاء والعُشّاق والحَالمون مَلأوا الكُتب أقوالًا وحِكمًا وأمثالًا، تُحاول أن تَستشرف رَائحة المَرأة وجَسد فِتنتها الفَخيم..!
المَرأة ذَلك المَخلوق الحَائِر في نَفسه، المُحيّر لغَيره، تَأتي كعَلامة استفهام كُبرى في وَسط تَفاصيل الأسئلة، وكُلّما اقتَرب الرَّجُل مِن فَهم نَفسيّة وعَقليّة المَرأة، شَعر أنَّه ابتعد عَنها، وكُلّما ابتعد عَنها شَعر بأنَّه يَميل إلى الاغترَاب، وقَد لَخَّص أحد الرَّاسخين في محراب المَرأة شَيئًا مِن تَفاعلاتها وتَناقضاتها في حزمة “اللا شيئات” -جَمع لا شَيء-، مُحاولًا قِراءة مَلامح هَذه الزّهرة البشريّة، القَابلة للانكسَار والانفجَار والانتصَار..!
يَقول أحدهم: (لا شَيء يَذبح المَرأة كزفَافها إلى رَجُلٍ مَا، وفي قَلبها رَجُل آخر.. ولا شَيء يُهين المَرأة، كمُقارنات تُعقد بَينها وبَين أُخرى ظَهرت في حَياة مَن تُحبّ.. ولا شَيء يُرعب المَرأة، كإحسَاسها بأنَّ حِكَايتها مُؤقّتة وأنَّها حَتمًا مُفارقة.. ولا شَيء يَهزم المَرأة، كحَنين النَّهار بَعد اللقاء، وحَنين الليل بَعد الفراق.. ولا شَيء يُربك المَرأة، كوقُوفها في حَضرة رَجُل يَخفق قَلبها لذِكرهِ وعِطره.. ولا شَيء يُعيد مُراهقة المَرأة، كحِكَاية حُبّ مُفاجئة في خَريف العُمر.. ولا شَيء يُحيي طفُولة المَرأة، كتَدليلها عَلى يَدي رَجُل يَهمّها أمره.. ولا شَيء يَسرق عُمر المَرأة، كانغمَاس سَنواتها في حِكَاية بلا أمل.. ولا شَيء يُطفئ نَضارة المَرأة، كظُلمة الفراق، ولَيالي الفراق، وحُرقة الفراق)..!
ويُمكن للمَرء أن يُضيف أنَّه: لا شَيء يُسعد المَرأة، مِثل إهدَائها بَاقة وَرد، أو زُجاجة عِطر، أو عقد ألمَاس، كَما أنَّ لا شَيء يُذهل المَرأة، مِثل أن يَتفرَّغ الرَّجُل لتَدليلها، وإسعَادها عَبر إعطَائها قطعة مِن الحَلوى، أو شَذرة مِن آيس كريم، أو كوبًا مِن مَشروب لَذيذ.. ولا شَيء يُباغتها، مِثل ظهور شَعرات بَيضاء في مفرقها عَلى حِين غَفلة مِن المرآة، لتَبدو هَذه الشَّعرَات وكأنَّها تَباشير صَباح بَعد لَيلٍ مُظلم، أو يَبدو رَحيل الشَّعر الأسوَد وكأنَّه غُراب يَطير مِن الرَّأس.. ولا شَيء أحبُّ إليها، مِن كَلِمَات الغَزَل ومُفردَات الشَّوق، وعِبارَات الحُبّ التي تَقول كُلّ شَيء، ولا تَقول شَيئًا مُحدَّدًا..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: يَا لهَذه المَرأة التي جَعلت العقول تَنجذب إلى حيثُ المُتعة والسَّعادة، والأحَاسِيس الفيّاضة، حِين يَمتزج المُحبّ بحَبيبه، والمَريض بطَبيبه، والبَعيد بقَريبه..!.

شوق عبدالله
05-19-2011, 08:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/2543811333549222.jpg

جميل الحجيلان والمرأة والإعلام
د. عائشة عباس نتو

أفخرُ أنّ بعضًا من رجال ونساء بلادي نالت ثمارَهم أعدادٌ كبيرةٌ من أبناء وبنات الوطن، لا في بلادنا فحسب، بل في الوطن العربي، وما وراءه! وسيرتهم تحتاج إلى سفر من الكتابة، ووجدتُ نفسي أبحثُ وأنقّبُ في سيرة معالي الشيخ جميل بن إبراهيم الحجيلان، الذي التحق بوزارة الخارجية، حيث عمل دبلوماسيًّا في بعض السفارات في الخارج، ووزيرًا للإعلام السعودي، وفي عهده أقيمت شبكة الإذاعة والتلفزيون، وصدر نظام المؤسسات الصحافية، ثم وزيرًا للصحة، وأمينًا عامًّا لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
والكتابة عن صانع الإنجاز جميل الحجيلان أمر عسير على قريحتي، وحروفي الأكثر تواضعًا.. فالحجيلان رجل يحترمه العقل، يجلّه القلم.. لكنني سأجتهدُ ما استطعت.. موقنةً أن هناك مَن هو أبلغ مني حرفًا، وأندى يراعًا، فالحجيلان يحتاج إلى كثير من (القراءة) و(البحث)؛ لأن من خلاله نقرأ كبرياء مرحلة، وتاريخ دولة.
سأتطرّقُ إلى دعم الحجيلان للمرأة في الإعلام، واقتبسُ حروفًا من معالي الشيخ جميل الحجيلان: (أقمنا شبكات الإذاعة، وشبكة التلفزيون، وشاركت المرأة السعودية في برامج الإذاعة والتلفزيون، وأقمنا المؤسسات الصحفية، وأنتجنا الآلاف من الأفلام الوثائقية، وفتحنا الأبواب للوفود الصحفية العالمية، وطوّرنا برامج التثقيف، والبرامج الترفيهية، ولم يبقَ نجمٌ من نجوم الغناء في العالم العربي إلاّ وشارك في برامجنا، رجالاً ونساءً).
نعم هذا جزء من ذكرياته في الإعلام احتفى بـ(سيمفونية من العشق)، جمعته بالإعلام فأحبه، ونما معه عبر السنين في كل الاتجاهات.
فقد بات اسمه صنوًا لـ(دعم) المرأة.. بطروحاته ورموزه في أكثر من مكان وزمان في الإعلام، هو أول وزير إعلام سعودي قرر تقديم برامج المرأة والطفل بأصوات نسائية في الإذاعة، وسعى لمشاركتها، وتعب كثيرًا من أجل دعمه لها.
ويتحقق حلم الحجيلان خريج كلية الحقوق في جامعة فؤاد الأول (القاهرة) عندما نالت “تالة” حفيدته شهادة المحاماة، الذي نالني الشرف أن أكونَ مشرفةً على مشروعها في الجامعة الأمريكية بلبنان.
أمّا الحجيلان الكاتب.. فهو غنيٌّ عن كل إشارة.. جديرٌ بكل إشادة لأسباب يدركها القرّاء وأنا منهم، فقد كتب عن إنجازات المرأة ، وله جسور مفتوحة مع العديد من روّاد الحرف.. يعرفهم بأسمائهم، ويتابع عطاءهم..! صديقًا محبوبًا لديهم، وهو ما فتئ يتواصل مع قرائه.
* مسك الختام:
ألا يحق لنا أن ندرج سيرة بعض رموز الوطن في مناهجنا؛ ليطّلع عليها أبناؤنا وبناتنا، وينهجوا نهجهم..؟!

شوق عبدالله
05-19-2011, 08:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/8567108638362163.jpg

أم محمد.. وهنيئًا لنا برجل مثل خالد
إبراهيم علي نسيب

* نظرة واحدة في هذه الجريدة، وفي عددها الصادر برقم (17554)، وإذا بي اكتشفُ الحياةَ دفعةً، نعم أقولها لكم قارئاتي وقرّائي الذين يعرفون أنني معهم للأبد، ومهما كلّفتني الكتابة من متاعب، ومهما بذلتُ من أجلها، فهي بالنسبة لي ليست سوى فرحة وطن، وحياة مواطن، واليوم أكتبُ لكم عن أميرنا المبجّل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، هذا الرجل الذي أراه يحمل هموم جدة؛ ليُحلِّق بها نحو الحلم الجميل، وكم هو جميل حين أصرّ على أن تتولّى أم محمد السيدة فاطمة الطويرقي، وهي من سكان أم الخير، تدشين أول مشروعات حماية جدة من أخطار السيول! وكم هي رائعة حين وقفت لتقرأ للناس قيمة المواطن في عين ولاة الأمر، وفي ذهن هذا الأمير، الذي أعلن للجميع عن عزمه على أن يحقق لأهل جدة كل ما يحلمون به، ليهنأ الجميع بالحياة، بلا خوف في وطن الخير، ومملكة الإنسانية.
* يا سمو الأمير: إن إصرارك على أن تتولّى السيدة أم محمد تدشين أول مشروعات حماية أحياء جدة من أخطار السيول، هو إصرار رجل يعرف قيمة الأنثى في وطن قط ما بخل على الأنثى، وطن أكرمها، وأجلّها، ومنحها كل ما يحقق لها الحياة الكريمة، وطن يعرف جيدًا قيمة الحياة بالأنثى، والتي بدونها يستحيل أن تكون سوى قطعة من جحيم، ومن خلال إصرارك على أن تتولّى هذه المرأة تدشين هذا المشروع، وهو إصرار في محلّه، وموقف تاريخي لرجل يحبّه الجميع، ويعشقه الكل، أميرًا، وشاعرًا، ومبدعًا، ومنصفًا في كل حياته، ومن خلال تاريخك الحافل بالمنجزات، فإننا مؤمنون تمامًا بأن القادم أجمل معك وبك، وبكل ما تعنيه كلمات الشكر، أقدّم لسموك باقات الحب، وياسمين الشكر والعرفان، وآمال الشوق أجنحةً تزفّنا لمشاهدة جدة العروس، جدة الفرح، وجدة التاريخ، فليبارك الرحمن الجهود، وينصر هذا الوطن الجميل، ليُحقّق لأبنائه أحلامهم التي هي معك ستكون في القريب العاجل حقيقة مذهلة.
* (خاتمة الهمزة).. من حديث أم محمد التي قالت: هذا شرف كبير، فهنيئًا لنا برجل مثل خالد، أردد كلماتها التي جاءت من فم امرأة لا همّ لها سوى وطنها، وأمنه، وسلامته، فهنيئًا للوطن بمثلها، وهنيئًا لنا بك يا خالد الفيصل.. وهي خاتمتي.. ودمتم.

شوق عبدالله
05-19-2011, 08:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ثقافة المجتمع.. من يشكلها ؟!
منى يوسف حمدان

من البديهي والمتعارف عليه في ثقافات الشعوب توارثها، وحمايتها، وتدارسها، والحفاظ عليها عندما تكون إرثًا حضاريًّا وفكريًّا وعلميًّا واجتماعيًّا. لكن الأفكار المتحجرة، والنظرة الدونية لبعض الأعمال والفئات والمهن التي تُمارس من قِبل أفراد يعيشون بيننا، ولهم حق التكسّب بطرق مشروعة، طالما لا تتعارض مع دين، ولا قيم إنسانية متفق عليها بين جميع الأمم، هذه لا يمكن أن تكون ثقافة مجتمع يُعتد بها..!
هنا نتساءل: مَن المسؤول عن توارث فكرة احتقار مهنة بعينها، والتقليل من شأن أصحابها، وأنهم أدنى شأنًا من غيرهم، حتى يصل الأمر مداه فتمارس عليهم صنوفًا من الازدراء والامتهان والاحتقار، بل والتطاول عليهم، ومنعهم من أداء عملهم، وهذا أمر لا يرتضيه صاحب خلق كريم، وشهامة ومروءة؟
مَن سمح في مجتمعنا السعودي -والذي تربى ونشأ على الدِّين، والخُلق، والعادات الحميدة- لأن يسيطر أناس ممّن تعلّموا وحصلوا على أعلى الشهادات، وما زالت عقولهم لا تفكر إلاّ بما تهوى أنفسهم، ويحاربون كل فكر جديد، وكل ما يخالف رأيهم، وما يعتقدون أنه الصواب، وأن غيرهم دائمًا على خطأ؟! بل ويحاولون بكافة الوسائل لبث هذه الأفكار، والاعتراف بها، هؤلاء لا مكان لهم في عصر اتّسم بالانفتاح على الآخر، والاستفادة من ثقافة وعلم مَن يحيطون بنا من كل جانب.
حتى المجتمع الخليجي الذي يحيط بنا إحاطة السوار بالمعصم، وهم أقرب المجتمعات لنا في الدِّين، والثقافة، والموروث من العادات والتقاليد، أصبح أكثر تقبّلاً لأعمال جديدة تمتهنها المرأة -على وجه الخصوص- بدون إخلال بدين، أو التزام بحجاب شرعي، وحشمة متناهية كما يرضي ربنا عز وجل.
كلماتي هذه من واقع تجربة عايشتها مع فتيات من بنات الوطن، كنّ يمارسنّ عملاً وطنيًّا شريفًا، يجمعن من خلاله معلومات من أجل البحث العلمي والدراسات المجتمعية، من أجل تنمية الوطن ومشاريعه المستقبلية، بعد تشخيص للواقع الذي نعيشه. وللأسف الشديد تعرّضن في بعض المواقف لأنواع من الاستهجان، والاستغراب، والمحاربة لهنّ، ومنعهنّ من أداء عملهنّ، وكان ذلك من قِبل أناس محسوبين على فئة المتعلّمين والمثقفين.. لماذا؟! هل نريد أن تتعوّد أعيننا على رؤية النساء في وضع مكسور، وتنتظر الصدقة والإحسان، وعطف رجال البر والخير، أم أن رؤية تلك المرأة عند بوابة مجمع تجاري تضع كيسًا لتستجدي عطف مرتادي ذلك المجمع، فيتصدقوا عليها بما تجود به أنفسهم؟ هذا المشهد كثيرًا ما نراه، ولا نجد مَن يستغربه، أو يمنعه، لكن بيننا مَن تولّوا كبرهم، وحكموا بظلم وإجحاف في حق مَن تمارس عملاً، كل عيبه أنه ليس داخل أسوار مدرسة، أو جامعة، أو بنك، أو مختبر، أو عيادة طبية، ما عدا هذه الأعمال التي يزكّيها المجتمع، لابد أن تُتّهم تلك الفتاة بتُهم الله بها عليم.
إلى أصحاب العقول الضيّقة في مجتمعنا: كفاكم تحجّرًا في أفكاركم ونظرتكم إلى غيركم ممّن قدّر الله فلم يحصلوا على شهادات عُليا، أو لم يتمكّنوا من اللحاق بركب الوظائف الرسمية المتعارف عليها، لنفتح المجال لعقولنا لتستوعب متطلبات عصرنا، وأبواب العمل والرزق التي سخّرها الله لعباده، فلا نظلم، ولا نحارب مَن هم في أمسّ الحاجة للعمل الشريف المعترف به نظامًا، ويتبع مؤسسات وهيئات حكومية أو خاصة، فبلادنا بلاد الخير والعز والكرامة، فلا تكونوا يا أصحاب الفكر الضيّق ممّن يغلقون في وجه عباد الله أبواب الخير، فاتقوا الله في أنفسكم، وفي مجتمعكم.

شوق عبدالله
05-19-2011, 08:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تغليظ العقوبة وتفريخ الأطفال..!!
حصة عبدالرحمن العون

بالإشارة للخبر الذي نُشر بكل الصحف السعودية خلال الأسبوع الماضي عن تلك الخادمة الإندونيسية التي «تتاجر» في الأطفال، وحسب الخبر فإن آخر طفل تم عرضه من أم إندونيسية وأب تركي، إذن هذه المرأة تعرف «سلالة» الأطفال الذين يتم تسويقهم، وكأنهم نوع من أنواع الحيوانات التي «يرتفع سعرها»، أو العكس، حسب سلالتها، مثل الخيل، والإبل، وخلافه من هذه «التجارة الحيوانية» المسموح بها شرعًا وتجاريًّا، أمّا أن يتم معرفة نسب هذا الطفل الذي تم تسويقه لمَن يرغبون في شراء أطفال لأيّ سبب من الأسباب. المهم الموضوع أبعد بكثير من «الاتجار بالأطفال اللقطاء»، وتعدّى الأمر «لحاضنات الرذيلة»، وأعتقد -والله أعلم- أن هذه المرأة قد ارتكبت كل المحرّمات، «أولها» فتح بيت لممارسة الرذيلة، ورعاية المأجورات، لتوثيق نسب المنتج الحرام، حتى يتم بيعه بالسعر المناسب، كل «طفل ونسبه»، ثانيًا عملية التوليد والرعاية، وثالثًا وأخيرًا التسويق لمحتاجي الأطفال السالف ذكرهم، كل هذه العمليات المحرّمة شرعًا تتم تحت سماء مكة المكرمة، وعلى أرضها! تخيلوا كيف لهذه المرأة -ومن هم على شاكلتها- يمارسون «العشر الكبائر» بدون خوف من الله عز وجل أولاً وأخيرًا؟ ثم عدم الخوف من الجهات الأمنية، ولَكُم أيُّها القراء الأعزاء بأن تقيسوا على ذلك الكثير من الأعمال المحرّمة التي يمارسها البعض من المواطنين، والكثير من الإخوة الوافدين، الذين هم أولاً وآخرًا مسلمون، ويعلمون علم اليقين أن فضل الصلاة في مكة المكرمة تعادل الكثير من الحسنات، فكيف بارتكاب المحرمات؟ خاصة ومكة المكرمة كرّمها الله بأن لا يدخلها إلا المسلمون فقط لا غير، ومع ذلك لا يقوم بها إلاّ مَن هم مسلمون، ناهيك عن ارتكاب الكثير من الذنوب.
والغريب أن لا يصدر في حقهم من عقوبات إلاّ بما يوازي ما يحدث للمذنب في بقية مدن المملكة العربية السعودية، ولقد تطرقت سابقًا في عدة مقالات لضرورة «تعظيم العقوبة وتغليظها» لمَن يرتكب ذنبًا داخل مكة المكرمة، والمدينة المنورة، لتكون رادعًا للآخرين، فمَن لا يهاب الله، ولا يخاف عقابه، ويقوم بارتكاب الكبائر، فهذا فاسق. ومن وجهة نظري يستحق حد الحرابة، حتى يكون رادعًا له ولأمثاله الذين لا يقيمون وزنًا للمشاعر المقدسة، وبالتالي ليسوا أهلاً للسكن بجوار الحرمين الشريفين، وبهكذا نطهر الحرمين الشريفين من أمثال هؤلاء العاقّين، والمذنبين الذين لا يقيمون وزنًا لحدود الحرمين الشريفين، ويفسدون في الأرض، وأعتقد أن تغليظ العقوبة وإنزالها على كل فاسق سيخفف عن الحرمين الشريفين هذه الكثافة السكانية، خاصة هؤلاء الوافدين، أو المواطنين الذي ارتكبوا هذه المحرمات بدون خوف من الله -عز وجل- ثم من الجهات الأمنية.
أنزلوا بهم أقصى العقوبة؛ ليكونوا عبرةً لمن لا يعتبر.
خاتمة:
الذي لا يخاف من الله خاف منه..!!

شوق عبدالله
05-19-2011, 08:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/9383733324189996.jpg
الفلسطينيون وذكرى نكبة بطعم مختلف
ياسر الزعاترة

من العبث القول إن انتفاضة الخامس عشر من أيار التي تابعنا تجلّياتها في غير مكان داخل فلسطين وخارجها، (بما في ذلك قلب العواصم الأوروبية)، كانت بسبب توقيع المصالحة، ليس لأن ذلك غير صحيح من الناحية الواقعية، بل أيضًا لأن فيه قدرًا من الإنكار للحقيقة الماثلة أمام الأعين، وهي أن ما جرى كان يتنفس هواء الثورات العربية، وروح ميدان التحرير، وما سبقه، وما تلاه. وللتذكير فما جرى الأحد الماضي كان غير مسبوق في ذات المناسبة التي كانت تمر على نحو أكثر هدوءًا بكثير.
لم يكن للشعب الفلسطيني العظيم أن يواصل الوقوف موقف المتفرج حيال ما يجري، هو الذي طالما ألهم الشوارع العربية روح المقاومة، فقرر أن يتحرك بذات الروحية، روحية المقاومة السلمية هذه المرة، مقاومة الجماهير العريضة التي تجوب الشوارع، وتتحدى الرصاص بصدورها العارية.
ما جرى يوم الأحد الماضي كان رائعًا بكل المقاييس، وقد رأينا الذعر في وجه نتنياهو وهو يقول: إن هؤلاء الذي يقتربون من الحدود في مارون الراس، والجولان، والكرامة، وصولاً إلى الذين تحرّكوا في القاهرة، ومعهم المنتفضون في الضفة والقطاع، لم يكونوا يطالبون بالانسحاب من الأراضي المحتلة عام 67، وإنما يتذكرون النكبة التي تعني باللغة الأخرى «تأسيس دولة إسرائيل».
نعم، هؤلاء المنتفضون لا يعترفون بأي شبر من فلسطين لهؤلاء الغزاة، إنهم ينتفضون من أجل فلسطين من بحرها لنهرها، ويرونها بيضاء من غير سوء، لا سيادة للغزاة على أي شبر منها، فضلاً عن أن يسرقوا بعض ما احتل عام 67، ومن ضمن ذلك القدس الشرقية، ومقدساتها، ومن ضمن ذلك الكتل الاستيطانية التي تسرق أهم الأراضي في الضفة الغربية.
لهبّة الخامس عشر من أيار دلالات بالغة الأهمية، تؤكد أنها «بروفا» لما هو قادم خلال المرحلة المقبلة، لا نعني حرفية المناسبة، وإنما فكرة الانتفاضة ضد الاحتلال في الداخل، وإسنادها، والالتحام بها من الخارج.
يوم الأحد (15 أيار) توحّد الدم الفلسطيني في الداخل والشتات، كما لم يتوحد منذ سنوات طويلة، ورأينا «بروفا» لما يمكن أن يحدث في حال اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الشاملة في الداخل، وكيف سيتصرف فلسطينيو الشتات، ومن ورائهم الملايين من جماهير الأمة العربية والإسلامية.
لقد قلنا إن الملايين سيتدفقون من البحر، والبر باتجاه الأراضي المحتلة، ولن يتمكن أحد من الوقوف في وجوههم، ما داموا لا يخشون الموت، ولن يعودوا فقط من أجل تجسيد حق العودة للاجئين، بل سيعودون إيمانًا منهم بضرورة شطب المشروع الصهيوني برمّته، وتحرير الأرض، كل الأرض.
إنهم مشروع الحرية والأمل الذي سيجعل الفلسطيني يحرر أرضه بمساعدة شقيقه العربي، وأخيه المسلم. لن يحدث ذلك بالطبع من دون تحرر الفلسطيني في الداخل من قيد أوسلو.
من المؤكد أن الوضع الخارجي لا يزال غير ناضج للانسجام مع انتفاضة الداخل، وصولاً إلى الزحف المقدس باتجاه فلسطين، لكنه سينضج في يوم لن يكون بعيدًا.
يوم الأحد كان يومًا رائعًا، ونكرر ما قلنا مرارًا قبل يومين، وفي مداخلات «فضائية»، إن ما جرى مجرد «بروفا» ليوم الزحف المقدس القادم -بإذن الله- بعد تحرر إرادة الفلسطيني في الداخل من قيد أوسلو، واستعادة الإنسان منّا لإرادته المسلوبة. وهو يوم لن يكن بعيدًا -بإذن الله-. سنكرر ذلك دون كلل ولا ملل، وليقولوا عنّا حالمين، أو حتى مجانين!!

شوق عبدالله
05-19-2011, 08:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/6502984016155259.jpg
أين حقنا..؟!
عبدالله الجميلي

قال الضَمِيرُ المُتَكَلّم: مصدر اعتزاز الكاتب، وتَاج فخره، تواصل القرّاء معه، وحرصهم على بَثّ همومهم له؛ ثقةً بقلمه، واليوم في عادة أسبوعية أَشْرف بعرض رسائل ممّا بعثه القرّاء الأعزاء، وهذا الأسبوع الجديد أن هناك رسائل وصلت عن طريق خدمة (sms) التي دشنتها الصحيفة الأسبوع الماضي؛ لا أطيل عليكم؛ إليكم بعضًا منها:
(1)
(سعيد الغامدي) من الباحة: أنا مواطن شاب متزوج، وأحمل شهادة دبلوم فني صيدلة، وعاطل عن العمل؛ والسبب: مستشفياتنا تقول لا يوجد شواغر؛ مع أن بعض المشافي والمستوصفات يعمل بها أجانب، وأحيانًا في بعض الصيدليات يقوم بصرف الدواء ممرضات من قلة المتخصصين؛ فأين حقنا؟!!
(2)
خريجة تقول: ما زالت وزارة التربية تشترط (إثبات الإقامة) عند التعيين على ووظائف التدريس في القرى، بدعوى استقرار المعلمة، وحمايتها من أخطار السفر؛ ولكن هذا يحرم العديد من الخريجات المؤهلات ذوات التقديرات العالية، ويقدم مَن هُنّ أقل كفاءةً وتقديرًا، ثمّ إنّ إثبات الإقامة يمكن القفز عليه، وجلبه من هنا أو هناك، وبطرق ملتوية؛ فلماذا لا يلغى مع تأمين سكن مناسب بأسعار منافسة، أو وسائل نقل جيدة للمعلّمات في القرى النائية؛ والمهم أن الأعمار بيد الله تعالى؛ وأضافت نحن الخريجات المتفوقات نردّد: أين حقنا؟!!
(3)
(إبراهيم المطرفي) من المدينة: يقول ساكن المدينة، والزائر لها القادم من ميقات (آبار علي)، أو المتّجه إليه عندما يقترب من (كوبري عِروة) يتفاجأ بأن أمامه كتلة خرسانية تقول: أهلاً بك أيُّها الزائر بحادثٍ عَابر، فالطريقُ يضيق دون سابق إنذار، والعاقبة معانقة الكوبري؛ وكم من أرواح أُزْهِقَت والتهمتها حوادث هذه المنطقة! هذه المعاناة جاثمة على صدور أهل المدينة النبوية وزائريها منذ سنوات؛ رغم المطالبات والأصوات التي تنادي: أَيْنَ حَقُنَا؟!!
(4)
(أمل) من جدة: أنا متخرجة من عام 1420هـ، وعملت في محو الأمية لمدة عشر سنوات، وفي هذه السنة كان عندي بعض الظروف الأسرية، ولذا اعتذرت في الفصل الثاني؛ فكان نصيبي أن ضاعت عليَّ فرصة التثبيت بناءً على القرارات الأخيرة من التربية والتعليم؛ لقد ضاع جهدي وتعبي وخبرتي طوال عشر سنوات؛ فأين حَقي؟!!
(5)
(معلّمات من جدة) نحن نعمل في المدارس الأهلية، ونُلزم بالنّصَاب كاملاً، مع تكليفات إدارية أخرى، ومع ذلك رواتبنا لا تتجاوز (1500 ريال) تقطع في الإجازات؛ فأين حقّنا في الحدّ الأدنى من الأجور، والذي لا يقل عن (3000 ريال)؟!
شكرًا أعزائي القرّاء على كريم تواصلكم، ومساحة (الضمير المتكلم) بِكُم ولَكُم. ألقاكم بخير، والضمائر متكلّمة.

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة الرياض
أين تتجه أنواء الثورات العربية؟!
يوسف الكويليت

البلدان العربية الثلاثة تتجه إلى التفاعلات الساخنة لأن متواليات الأحداث أدخلت ليبيا في حرب مع حلف الأطلسي، ولاتزال المراوحة بين الخروج النهائي للقذافي، أو تحمل الحرب الطويلة مسافات متباعدة في الفهم، إذ لاتزال تتلبّس الرجلَ هواجس وأحلام أدت إلى أن يتوهم أن العالم كله معه، وليس الشعب الليبي الذي يحبه إلى حدود القداسة بينما الصورة خارج إطار ما يفكر فيه العقيد..

في سورية وعود لحوار وطني مفتوح، لكن بلا تنازلات، وهنا تصاعدت الأزمات وإن لم تدوّل القضية عسكرياً، فقد دُولت سياسياً لتأتي جرعات التحفظ على الأشخاص وأموالهم ثم تصاعد الأصوات بالتحقيق في جرائم ضد الإنسانية، لتُدخل الأمور في حلقات قد لا تحسم بالقوة من قبل السلطة، ولكن لا أحد يتكهن بهزيمة شعب دخل المعركة سلمياً ليواجهها دموياً، والفاصل، في هذه الحال، بجانب من لديه الصبر الطويل والكسب المباشر للمواطنين، لكن لن تأتي الأمور بلا ثمن طالما كلٌّ يمسك بطرف عصاه، ويذهب إلى المدى البعيد..

أما اليمن فهناك مساعٍ كبيرة تُبذل من قبل دول مجلس التعاون الخليجي، والأمور تُراوح بين القبول والرفض لأن للرئيس قاعدة شعبية يتكئ عليها، والمعارضة، إن لم تتماثل بقوة التأييد والضغط، فهي لا تقل مواجهةً بنفوذ الشارع، ومع ذلك فإذا لم يتوصل طرفا الوضع القائم لحل مقبول، فإن الطريق ستكون حرباً أهلية، وهي احتمالات يتحدث عنها اليمنيون من كلتا الجبهتين..

الحوار لم ولن يحسم المسائل الشائكة في الأقطار العربية الثلاثة؛ حيث البديل غير واضح، فإذا كانت الطرق مفتوحة بين الدول الخليجية واليمن، فهي مغلقة مع سورية وليبيا، إذ هناك خلافات سبقت الثورات الراهنة سواء نتيجة تحالفات إقليمية اتخذتها سورية ضغطاً على دول عربية مختلفة، أو حكومة ليببية عجزت الأرصاد السياسية عن معرفة اتجاهها أو ماذا تريد..

فالصداقات والعداوات تُبنى على مزاج القذافي وحده، وهو يتصرف بغرائزه لا بعقله، والمهمة صعبة مع إنسان إذا اتجه العالم شرقاً اتجه هو للغرب أو العكس، ثم إن مغريات الدخول معه في حرب عسكرية فرصة مناسبة وخاصة للدول الأوروبية وأمريكا، بينما سورية أكثر تعقيداً، فهي متشابكة مع لبنان وحماس، وإيران بمعنى أن لديها جبهة عريضة، وأي حرب تجاهها حتى لو اشتركت بها إسرائيل، فإن الخشية من اتساع نطاقها وفّر المناعة أن تتدخل قوات دولية بها..

أيضاً بغياب دور مصر عن الحلبة لأنها تمر بظروف إعادة هيكلة وضعها فإن هذا السبب يبعدها عن لعب أي دور، وتبقى تركيا وإيران كل منهما لديه تصوراته ومخاوفه لأن المنطقة لا تتجه إلى سياسات واضحة وهنا المأزق، والذي سيبقى قائماً على تفاعلات مجهولة، وليلِ طويل..

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

حول العالم
رسائل من القلب
فهد عامر الأحمدي

تحدثتُ في آخر مقال عن فكرة الأوراق التي أعلقها في غرف أطفالي كوسيلة تربوية مساندة.. ولأنني لا أنوي التوقف عن هذه العادة (حتى حين يكبرون ويخرجون من المنزل) سأستمر بمضايقتهم بإيميلات ورسائل جوال تتضمن حكماً ونصائح أكثر عمقا وتعقيدا.. «حكماً ونصائح» تناسب سنهم في ذلك الوقت وبالتالي قد تكون مناسبة أيضا لشباب هذه الأيام .. خذ كمثال:

= ضرورة الحذر من أي عروض بنكية مهما بدت ميسرة وعادلة/ وفي حال اضطررت لذلك فابحث عن صديق من داخل البنك يخبرك حقيقتها..

= ولا تثق بأصحاب التجارب الوحيدة أو الآراء المتشددة أو من يسفه أمامك آراء الآخرين.

= ولا تحرص على الفوز بكل معركة أو نقاش أو موقف مخالف (فالاختلاف من طبيعة البشر وراحة بالك أهم من حرق أعصابك)..

= لن يبالي الله بأخطائك بل بموقفك تجاهه (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي...)

= ومن المهم أن تتعلم من أخطائك وذنوبك، ولكن من الخطير أن تجعل تأنيب الضمير يدمر حياتك (... ولو بلغت ذنوبك عنان السماء)..

= الحياة محصلة تجارب تتراكم وتتغير خلال العمر وبالتالي عليك التريث في اتخاذ قراراتك الكبيرة (فليس غريبا أن معظم الارهابيين يجندون في سن صغيرة).

= الحياة ليست عادلة ولايمكن لأحد تغيير هذه الحقيقة (وبالتالي لاتفكر كثيرا لماذا يرث البعض الجاه والثروة، والبعض الآخر الفقر وأمراض القلب)..

= تعلم أن تتصالح مع ماضيك، وأخطائك، وكل من أساء لحياتك (فهم في النهاية جزء من خبراتك الحالية)..

= الحياة بطبيعتها قصيرة فلا تحاول إصلاح الكون خلالها (يمكنك فقط قول الحق ورجاء التأثير على بعض الناس)..

= لا تكن مغروراً بآرائك ومعتقداك وتجاربك مهما بلغ شأنها (ففي العالم سبعة بلايين إنسان مثلك، ولكنهم ببساطة قد يختلفون معك)..

= ورغم هذا يبقى كل انسان فينا نسيج وحده وفريد نوعه (كونه محصلة لمجموعة كبيرة من التجارب والخبرات والجينات المعقدة)..

= حاول ترك بصمة جميلة في الحياة وكن مستعدا للرحيل في أي لحظة (فقبلك مات 72 مليار إنسان ليمنحوك هذه الفرصة)..

= لسنا مؤهلين عقليا أو حسيا لمعرفة كل المغيبات (وبالتالي سلم بأنك ستموت جاهلا وحائرا حيال أمور كثيرة في الحياة)..

= لا تتوقع أن يشترك معك الجميع في ذات الرؤية والرسالة والأهداف مهما بلغ نبلها وأهميتها (فكلّ ميسر لما خلق له)...

= سن الأربعين بمثابة استراحة مابين الشوطين (راحتك في الشوط الثاني تعتمد على مافعلته في الشوط الأول)..

= التجارب والخبرات التي تحدث في الظلام - وتخشى اطلاع الناس عليها - هي التي يجب أن تخشى عواقبها وتحرص على عدم تكرارها..

= لا تحتفظ بالأشياء الجميلة للمستقبل واستمتع بها الآن (فكل يوم مناسبة جديدة وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت)..

= جميع الناس يفرحون بالكسب والاستحواذ والأخذ من الآخرين، جرّب عمل العكس واكتشف جمال العطاء والمنح بلا مقابل..

= أفضل علاج في الدنيا هو موقفك المتسامح منها، وأفضل طبيب هو موقفك الايجابي من المرض، أما إكسير الشباب فهواية تمارسها حتى النهاية..

= انظرْ بتفاؤل لكل أزمة في حياتك واسأل نفسك «هل ستظل موجودة بعد عام من الآن»!؟

= لا تخشَ التجارب الجديدة ولا التغييرات القاسية (فكل طريق جديدة تقودك لفرص لم يكتشفها أحد قبلك)..

= لا يخدعك كثرة مال الأثرياء؛ فما يقل لدينا يحثنا على العمل والانجاز، ومايزيد لديهم يتحول لمجرد أرقام في البنك..

= وفقراء أو أثرياء جميعنا يُبتلى بمصائب ومظالم ووو.....حتى نخرج من الدنيا سواء بسواء (بدليل أن الأثرياء ليسوا أسعد من الفقراء)..

= وحين تصبح أباً تذكّر بأن أطفالك سيعمدون لتقليدك والاقتداء بك (حاول أن تكون قدوة جيدة، ولكن أخبرهم صراحة أنك لست قدوتهم الجيدة)..

= وأخيراً ، لا تعتقد أبداً أنك لا تملك الوقت الكافي للبقاء مع عائلتك أو اللعب مع أطفالك أوالاستمتاع بحياتك (فهذا لا يسمى ضيق وقت، بل سوء تنظيم للوقت)..

والآن عزيزي .. جاء دورك لمنحنا رسالة واحدة فقط من تأليفك على موقع الجريدة الإلكتروني...

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إشراقة
المنبوذون
د. هاشم عبده هاشم

** تمر بنا في بعض الأوقات ..

** حالات نفسية ..

** وعصبية..

** هي أقرب إلى التوتر..

** ومجرد الانفعال..

** وتقترن هذه الحالة..

** بتصرفات هوجاء..

** وغير حكيمة..

** وقد تكون سيئة..

** وبعيدة كل البعد عن الحكمة..

** والتعقل..

** وعدم الانضباط..

** فنفقد بذلك أقرب الناس إلينا..

** وأحبهم إلى نفوسنا..

** وعقولنا.. ومشاعرنا..

** وقد نفقد آخرين..

** نتعرف عليهم لأول مرة..

** وقد نحتاج إليهم ألف ألف مرة..

** لكن تصرفاتنا الحمقاء..

** وسلوكنا المنفر معهم..

** وقلة أدبنا في التجاوز عليهم..

** تصرفاتنا تلك تحرمنا..

** من الحصول على احترام الناس لنا..

** وتعاطفهم معنا..

** وتفهمهم لظروفنا..

** وقضائهم لحوائجنا..

** وبذلك فإننا نترك عنا..

** صوراً سوداء.. لدى الغير..

** ونقمة لا مزيد عليها..

** ونفوراً نحن نستحقه..

** لأننا لم نحسن التعامل معهم..

** ولأننا أثبتنا أننا..

** لا نحترم أنفسنا..

** وبالتالي فإننا لم نحترم الآخرين..

** وبذلك فإننا..

** لا نحن حافظنا على ..

** صورتنا الجميلة أمامهم..

** ولا نحن تجنبنا سخطهم علينا..

** ولا نحن.. احتفظنا..

** بالحد الأدنى من الاحترام..

** بيننا .. وبينهم..

** وعندما نبحث عن الاسباب..

** في تلك الفجوة..

** وفي هذا التباعد بيننا..

** وبين عباد الله..

** فإننا نكتشف شيئاً واحداً..

** هو سبب كل هذه (الخصومة)..

** وذلك (التنافر) بيننا..

** هو نقص في التربية..

** أدى إلى (خشونة)..

** في التعامل..

** وفجاجة في السلوك..

** وفظاظة في التخاطب..

** مع الآخرين..

** بالرغم من أننا نفتقد..

** الحد الأدنى..

** من (المقومات)..

** أو الخصائص..

** التي تجعلنا أكثر (جلافة)..

** في التعاطي مع الحياة..

** وكذلك مع (الأحياء)..

** وهي ثقافة..

** يحتاج إليها الانسان..

** ويتمتع بها منذ الفطرة..

** ذلك أن الفطرة السليمة..

** تولد سلوكاً طيباً..

** وتعاملاً إنسانياً كريماً..

** مع النفس.. ومع غير النفس..

** لكن من يفتقد حتى الحد الأدنى..

** من الأسباب.. والمقومات..

** التي تجعلنا أكثر حلماً..

** في جميع المواقف..

** فإنه يتصرف بأدب منقوص..

** وسلوك غير مهذب..

** ويخسر كل الناس..

** ويفقد كل جميل..

** ورائع..

** ويصبح في النهاية منبوذاً..

** حتى من نفسه (!)

***

ضمير مستتر:

**(يتملكنا الغرور.. حين نكون شيئاً.. لكنه حين لا يكون هناك ما يستوجب أن نغترّ، ونتصرف بحماقة فإننا نفقد عقولنا.. إضافة إلى فقدنا لخصائص تميزنا عن الغير).

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

البيت العربي
مجسات لها دلالات
د. محمد ناهض القويز

الإعلام الجديد جعل من اليسير على الإنسان أن ينشر المواضيع وينشر الاستبانات والاستفتاءات بدون العوائق البيروقراطية واللوجستية.

وسآخذ استفتاءين أجاب عنهما آلاف القراء السعوديين وسأعرض لنتائجهما.

المجسّ الأول صيغته كالتالي:

في أي مدينة سعودية تُفضل أن تعيش؟ وتحته قائمة بمدن وقرى المملكة تختار منها اختيارا واحدا فقط.

المجس الثاني:

هل توافق على قيادة المرأة للسيارة؟

هذا المجسان لهما دلالات كثيرة.

وسأترك مساحة لتتوقعوا نتائج المجسّين.

أي المدن تُرى يُفضل السعوديون.

هل هي الأكثر تقدما وفرصا تجارية وتعليمية وخدمات.

هل هي الأرياف والمصايف.

هل هي المدن المقدسة، ولا شك عندي أن العامل الديني سيعطي تأثيرا قد لايعكس الواقع.

أما بالنسبة لقيادة المرأة فبرغم أن البعض يرى أنها لاتختلف عن ركوبها للجمل أو الحصان منفردة، وأن قيادة المرأة ضخمت وجعلت قضية خلاف وهي لاخلاف فيها، إلا أن مايهمني هو رأي الأغلبية وليس مجموعة من الناس قد يعلو صوتها أو صوت معارضها فتبدو وكأنها الخيار المُجمع عليه.

لابد أنكم في اشتياق لمعرفة النتائج.

بالنسبة للمجسِّ الأول فلن أعرض كل النتائج ولكنني سأعرض المدن الخمس الأولى التي حظيت بأفضلية على باقي المدن السعودية، وجاء ترتيبها كالتالي:

المرتبة الأولى مدينة جدة بنسبة 25%.

المرتبة الثانية المدية المنورة بنسبة 19%.

المرتبة الثالثة مدينة الخبر بنسبة 13%.

المرتبة الرابعة مكة المكرمة بنسبة 12%.

المرتبة الخامسة الرياض 9%.

أما بقية النسب فتوزعت على بقية مدن وقرى المملكة.

أما بالنسبة للمجس الثاني فإن 73% من السعوديين الذين شملهم الاستفتاء يوافقون على قيادة المرأة للسيارة بينما عارضها 27% فقط.

وحرصتُ على نشر النتائج قبل أن يبدأ الناس التصويت بدوافع مناطقية أو أيديولوجية خصوصا أن عدد المصوتين تجاوز العدد المقبول ليمثل المجتمع السعودي ببضعة آلاف.

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

حكاية واخواتها
قيراط من وهم
سعيد الكفراوي

اعتبر نفسي من الناس الذين إذا ضاقوا بالواقع ، هربوا إلى التاريخ !!

أنا في حضرته ، دائما ما أعثر على لياقتي الروحية ..صدقني التاريخ شفاء للروح !!

عبره أستعيد البشر والأمكنة والأزمنة حيث يسمع صوتها الخفي ، وكأنه يستدعي الأبدية ، وأنا هناك بالقرب من الصدى أتأمل ما كان ، واستحضر وجوها غاربة ، مضت حيث وجه الله سبحانه ، وتتجسد حكايات تبعث على الضحك ، وأخرى تذرف بسببها الدموع!!

عندي التاريخ ذاكرة إنسانية ، أستعيد عبرها ما جرى ، وأعرف ربما ما سيجري ..هي حكمة محفورة ضد النسيان ، ومقاومة للعدم .

أجلس في ميدان صلاح الدين بحي القلعة ..هناك علي مقهى قليل الأهمية صاحبه العم "نور الدين درويش" والمقهى من قديم قدم الحي الكائن به ، والشجرة أمامه من نفس العمر تقريبا.

أتأمل جامع "محمد علي" في علوه علي الجبل ، تدهشني منارتاه بطرازهما العثماني ، والقباب السلطانية تطل على الحي الزاخر بالمساجد الألفية .

أنا يضنيني المكان ، ومن خلاله أقرأ الحواديت مقيما في ركن من مدينة من مدن الله.

انشغل هذه الأيام بما يجري على أرض مصر من أحداث وحوادث تروعني مجريات الأمور ، واضع يداً على قلبي ، وأدعو الخالق الستر في البدايات والخواتيم .

انبش الذاكرة ، وأستعيد ما قرأته عند أستاذي الراحل "حسين فوزي" في كتابه الكبير "سندباد مصري" حيث يقول عن المصريين ، ويصفهم.

بائع الحلوى والخراط والسروجي واللبان والعطار وطارق الفضة والبناء والحداد يرى بيّاع البسبوسة يرجو جاره أن يحرس صينيته حتى يذهب ويتوضأ ويصلي في سيدي البيومي ..ويكشف حسين فوزي عن لغة البسطاء السمحة المهذبة ، المتداولة بين هؤلاء ساكني الأحياء التي تشيع في أركانها روائح التواريخ والبهرات والقدم .

يكشف حسين فوزي لغة البساطة والسماحة المهذبة بين هؤلاء من أمثال "صبحنا وصبح الملك للمالك" يعني توكلنا على الله للعمل ، "يفتح الله" ومعناها السعر الذي تعرضه غير مقبول و "صلي على النبي" أي فلنبدأ الفصال ..و "يا فتاح يا عليم" أي أول القصيدة كفر و "بعدها وياك" و "ربنا يكفينا شرك" و "بسم الله" أي تفضل وشاركني لقمتي ، أو "أتوكل على الله" يعني اغرب عن وجهي من غير مطرود .

لغة شعب طيب القى بحمله على الله ، وتوكل ..يترك أموره تسيرها الأقدار ، والرزق معلوم عند الخالق ، وما قدر سوف يكون.. يحمل خبرته / تاريخه على ظهره آلاف السنين ..يصبر إلى حد العجب ، والسخرية من صبره ، حتى انه يرى الظالم والفاسد والغازي والمستعمر ينهب رزقه فإذا استرعيت انتباهه أجابك وعلى وجهه بسمة ساخرة : سيبه منه لله ..هو هايروح من ربنا فين؟! ..ويختزن صبره حتى يحين الحين.

عاش مظالم الغزاة آلاف السنين ..وكانوا يحاربون باسمه ،ويفتحون البلدان باسمه ..فرس ورومان ويونان ومماليك وأتراك من كل جنس!! فيما هو يزرع ويقلع ويبني البيوت والمساجد ويقيم الأضرحة وبيوت العلم.

شعب مثل هذا يكون جزاؤه ما جرى في الثلاثين عاما الماضية ؟!

أن ما نقرأه ، ونعاينه ، وما تكشف عنه التحقيقات من أسرار ، ومن خزي ، ومن تجاوز لفئة استبدلت نفسها بأمة كاملة ، لشيء يدعو إلى الحزن .

هل كانت مصر طوال تاريخها نهبة لظالم ، ومرتعاً لفساد ؟!

رحم الله "ابن إياس" في كتابه "بدائع الزهور في وقائع الدهور" الذي يقول : وزع دخل مصر 24 قيراطا ، أربعة للسلطان ، وعشرة للأغنياء وأهل السلطة ، وعشرة للجند ..انتهى دخل البلاد ..كنا في أواخر القرن السابع الهجري..هل تحسن الجمع والقسمة والطرح ،وتجيد طرح الأسئلة ..اقرأ جيدا ،وتمعن الأمر واسأل : أين نصيب الشعب المصري من التركة ؟ .. أين حقه الشرعي في ماله ؟! وعندما كنا نسأل جداتنا : لماذا اختص الله الغازي والمستعمر والظالم بكل هذا الخير ، كانت تجيبنا بحكمة السنين "لهم الدنيا يا أولاد . ولنا نحن المصريين الآخرة" .

هل عرفت أين نصيب المصريين الفقراء على طول تاريخهم ؟!

"إنه القيراط الخامس والعشرون..(القيراط الوهمي)" ومكانه مملكة السماء.

فلا حول ولا قوة إلا بالله!!!

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

للعصافير فضاء
محطات قصيرة
نجوى هاشم

(إذا تشاجر صديقان من أصدقائك، فلا تحكم بينهما لئلا تخسر أحدهما، وإذا تشاجر عدوان من أعدائك، فاحكم بينهما لأنك ستكسب أحدهما)

مثل صيني.

* * *

تعرف مواطن قوتك، ومع ذلك تتركها للآخرين ليحكموا عليها..!

* * *

تختلف مع أحدهم في رؤيته.. وماذا يريد؟ لكن في النهاية عليك احترام خياره الشخصي..!

* * *

عندما تضع قدميك جيداً على الأرض.. يصبح بإمكانك السيطرة على المكان الذي تقف فيه بقوة!

* * *

تدرك مسؤوليات الحياة.. لذلك تتعامل معها بجدية ورصانة ووعي..!

* * *

إحساسك بأنك تقوم بفعل كل ما هو إيجابي.. يدفعك دائماً إلى المزيد من الايجابية!

* * *

حاول أن يجد فيها عيباً واحداً فلم يجد، وحاولتَ أن تجد فيه عيباً واحداً فلم تنجح، كان هذا في البدايات.. لكن هل استمر إحساسهما طويلاً؟

* * *

عندما تؤمن بسلامة نوايا الآخرين.. من المؤكد أنك ستتعامل معهم باحترام..!

* * *

ويلات الهزيمة قاسية.. لكن الأقسى هو انتشال نفسك من براثنها..!

* * *

من يعتمد على نفسه قد يتفوق.. ومن يعتمد على غيره قد لا يتعلم..!

* * *

كثيرة هي الأحلام.. لكن بعضها يحتاج إلى جهود مضاعفة..!

* * *

الأذكياء فقط هم من يتوقعون أن هناك مَن بإمكانه النيل منهم، في الوقت غير المتوقع على الاطلاق..!

* * *

عندما يسيطر عليك الخوف.. ويغمرك التشاؤم.. ستظل كل الأشياء كما هي ولن تتغير!

* * *

لا تتوهم أنك شخص مهم.. تقضي أوقاتك في صنع الأشياء المهمة التي لا يقوم بها الآخرون.. لأن إحساسك هذا قد يُبعد كل من حولك!

* * *

تستطيع أن تتجاوز كل السلبيات.. وتقفز على كل مرارات الحياة.. إذا امتلكت الايمان الكافي لذلك..!

* * *

الاستمتاع بالحياة يحتاج إلى إجادة لغة التواصل معها..!

* * *

قد تتخلى عن الكثير من الأشياء في سبيل تحقيق حلم غير مؤكد... ومع ذلك قد تسير الأمور بشكلها الصحيح، وتحقق هذا الحلم..!

* * *

توقفْ كثيراً أمامه ولا تتقدم كثيراً.. لأنك لا تعرف ماذا بعد هذه التحديات القوية، والمواقف غير العاقلة التي يمارسها..!

* * *

القراءة الصحيحة للشخص الآخر تبدأ من تفهم نضوجه النفسي والعقلي..!

* * *

الجدية، والروح المهنية قد ترفعان أسهم الموهبة المتواضعة..!

* * *

الصداقة الحقيقية تفتح الكثير من الأبواب المغلقة..!

* * *

تتحول بعض المشاعر العادية أحياناً إلى لهفة وبحث دون أن تعرف لها أسباباً..!

* * *

تقاسمنا الحياة.. ومزيجاً من الذكريات السيئة والجيدة.. ولكن عندما تتذكر عليك أن ترجّح الذكريات الجيدة على السيئة..!

* * *

عندما تُقدّر الآخر.. يستعد بإفراط لأن يفعل من أجلك أي شيء..!

* * *

تتقدم إلى الأمام ولكن ينبغي أن يتم ذلك خطوة بخطوة..!

* * *

ارتكاب الأخطاء في مرحلة ما.. لا يعني أن الأمور لن تكون جيدة بعد ذلك..!

* * *

عندما تقرر أن تخوض الحرب عليك أن تستمر فيها إلى النهاية مهما كانت النتيجة، وإلا إذا غامرت بالانسحاب فلابد أن تكون لك اسباب منطقية..!

* * *

التأثير الايجابي على الناس.. يقربّك منهم..!

* * *

عندما تكون مشهوراً عليك أن لا تعجب أو تندهش إن اهتم الناس بأمورك السيئة أكثر من الجيدة..!

* * *

النضج يحتاج إلى إعداد جيد وبطيء..!

* * *

**المحطة الأخيرة:

أشكو الذين أذاقوني مودتهم

حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا

العباس بن الأحنف

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/HASHIMjhdli.jpg
بعض الكلام
متحف بجدة
هاشم الجحدلـــي
.. في كل مدن العالم، هناك متاحف متعددة تحفظ تاريخ هذه المدينة أو تلك؛ بدءا من تاريخ إنسانها إلى إبداعات فنانيها، مرورا بالتحولات التي عصف بتقاليدها وعادات أهلها..
وأغلبنا مر بمدن شهيرة ومدن مغمورة، وجد فيها متاحف عدة تجسد هذا الإرث الإنساني العميق لإنسان هذا المكان.
وجدة من المدن الضاربة في العمق إلى زمن سحيق، أدركنا مبكرا ذلك من خلال أطلال مقبرة أمنا حواء.
مرورا بالرحلات التي مرت عبر مينائها والأقوام الذين سكنوا فيها والآثار التي تبقت من تاريخها والمقتنيات التي تراكمت من ماضيها.
ولكن للآسف لا نجد في جدة ما يشفي الغليل..
نعم هناك متاحف لمقتنيات عدة عالمية وعربية.
نعم هناك أماكن لحفظ بعض العادات القديمة.
ولكن جدة التي كادت أن تكون يوما من الأيام متحفا مفتوحا من كثرة ما استقطب من أعمال فنية لتثري جمال ساحلها. ها هي تبحث عن مكان يجمع شتاتها؛ أعني شتات ماضيها.
إن ما نريده الآن هو متحف للإنسان والمكان، متحف لجدة عبر كل العصور.. ما وجد من آثار مرتبطة بها، وما كتب عنها عبر كل الأزمان، وما تبقى في الذاكرة من عاداتها وتقاليدها فنا وإبداعا..
جدة أعمق مما نقدمها الآن فلم يكتب عنها ما يشفي الغليل وما يجمع من آثارها ما يثير الدهشة التي تستحقها؟

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/eesaalho**an.gif

بعض الحقيقة
سرقة السيارات
عيسى الحليان
تمكنت أجهزة الأمن من تسديد ضربة موجعة لأكبر عصابة لسرقة السيارات في البلاد.
على مدى سنوات كنا نسمع عن قصص سينمائية لطرق وفنون سرقة السيارات بأساليب تنم عن وجود عصابات محترفة تمتهن هذه السرقات وهو ما أكده البيان الصادر يوم أمس الأول.
عصابة واحدة فقط تمكنت من سرقة 300 سيارة وقامت بالعبث بنقل الملكيات وتزوير الوثائق وطمس هياكل السيارات وتفكيك أجزائها وتصدير المسروقات إلى الخارج، لم نكن نعرف حجم هذه الجرائم إلا عندما تتمكن أجهزة الأمن من القبض على الفاعل.
لكن ما لفت نظري في هذا البيان هو عدم نشر أسماء هذه العصابة، فإذا كانت هذه العصابة قد قامت بانتحال أسماء وتزوير بيانات وحمل سلاح واعترفت بكل هذه الجرائم وتم تصديق اعترافاتها شرعا فما الذي كان يمنع من نشر أسمائهم على الملأ؟
التشهير والردع الاجتماعي ــ خلاف مبادئ الشفافية ــ جزء لا يتجزأ من العقاب، فإذا كانت بعض الأجهزة التجارية تقوم بالتشهير بمن يرفعون أسعار الأسمنت أو الشعير فما الذي يمنع أن يسري الشيء نفسه على عصابة قامت بسرقة 300 سيارة وفي وضح النهار!

صقر
05-19-2011, 09:17 AM
وكلي شكر يا شوق
قرأت ماسبق على فنجان قهوة
وفي انتظار البقية , فالثقافية اليوم تعج بالمقالات..

سيدتي :
اليوم تتصدر الصحف وفاة الأديب الكبير الشاعر عبدالله بن خميس..
ولم أجد مقالا واحدا عنه.. وبالتأكيد سيكتبون مؤخرا عنه..
اتمنى من مثقفينا ان يكونوا أوفياء لرموز الأدب في بلادنا..
الشكر يتقاطر مطرا يا شوق
وصباحك سكر..

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg
ليس إلا
الانتخابات والدكتورة واللاوعي
صالح إبراهيم الطريقي
ربما لم تقرأ الزميلة الدكتورة عزيزة المانع مقالي الذي تحدثت فيه قبل سنوات عن الانتخابات، حين أبعدت المرأة عن أول انتخابات، وكنت من المطالبين بأن تشارك في الانتخابات بصفتها النصف الآخر من المجتمع، وحين تبعد تصبح هذه الانتخابات ناقصة ولا تعبر عما يريده المجتمع.
فكتبت مقالها «حيث يتحدث العقل الباطني» الذي وإن اختلفت معه في مسألة أني منطلق من «إحساس بالتفوق على المرأة»، إلا أن مقال الدكتورة يستحق التأمل كثيرا، لأنها تطرقت لجانب يحرك الإنسان ويؤثر على انفعالاته النفسية وقراراته دون أن يسيطر عقل الإنسان عليه، لأنها تصدر من «العقل الباطني» اللاوعي الذي رمى فيه المجتمع المعتقد والمذهب والعرقية والعادات الجيدة أو السيئة بداخل الإنسان وهو طفل قبل أن يعي بما وضع في ذاك الصندوق، وأصبحت كل تلك الأمور تسيطر على الإنسان أكثر من سيطرته عليها.
حتى رؤيته للمرأة وتفوقه عليها، رمي في ذاك الصندوق، ولم يكن المجتمع هو من رمى هذه الفوقية، بل تاريخ البشرية، فأكثر جنس تم اضطهاده عبر التاريخ، هو المرأة، وكانت دائما ينظر لها على أنها من ممتلكات الرجل، لهذا كلما أراد مجتمع ما كمجتمع مصر ما قبل الفراعنة تقديم هدية «لإله النهر» الذي كان يغرقهم كل عام، يتم وضع أجمل فتاة في النهر ليلا، فتأكلها التماسيح، ويغرقون كل عام.
أعود لما طرحته الدكتورة لأقول: في أول انتخابات كانت الأولويات بالنسبة لي ككاتب دخول المرأة، بيد أني الآن لم أعد أهتم من يصوت، فالمجلس البلدي لا قيمة له بغض النظر عمن سيفوز بالانتخابات، لهذا هو لا يحقق متطلبات المجتمع، فإصلاح المجلس ومنحه صلاحيات أهم، أو هكذا أرى الأمور.
ومع هذا لا يمكن لي الجزم بأني تخلصت من كل ما رماه تاريخ البشرية بداخل «العقل الباطني»، وأن علينا دائما التفتيش فيه، ومعرفة ما الذي يدفعنا حين نسمع أن شابا تحرش بفتاة وحيدة لنقول: «تستاهل ليه ماشيه لوحدها»، أي نحملها تبعات الجريمة مع أنها ضحية؟

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما قل ودل
مكتبات علمية .. أم تجارية؟
عبد الغفور عبد الكريم عبيد
أقول.. وفي زمن السرعة المذهلة كثرت الوسائل التعليمية السمعية منها والبصرية وازدهرت المكتبات وازداد عدد المتعلمين في كل مكان وهذا شيء يثلج الصدر؛ ولكن في مقابل ذلك فقدنا الثوابت وذهبت هيبة العلم فالكل يدعي العلم، الكل يحمل الشهادات العليا، الكل يبيع العلم الأساتذة يبيعون العلم بالدروس الخصوصية الدكاترة يبيعون مذكراتهم، المكتبات تبيع بضاعتها سواء الرديئة منها والجيدة.
لقد رأيت مناظر قرب جامعاتنا بنين وبنات مناظر أبكت قلبي قبل عيني مكتبات عليها ازدحام شديد من الطلاب والطالبات وأخرى الطالبات فيها أكثر من الطلاب خلط عجيب تجارة رابحة للأخوة المقيمين أسعار غير ثابتة الكل يبيع حسب مزاجها الدكاترة رجالا ونساء يطلبون من طلابهم وطالباتهم شراء المذكرات من مكتبات بعينها وإلا وهنا أقف قليلا وأسألكم وأسال نفسي هل هذا هو العلم أو هذا الذي بقي من العلم .. هذه هي المكتبات التجارية تصور وتكتب وتطبع وتبيع وتربح هذا هو قيمة العلم لديها.
وبعد هذا أفلا نتحسر على الماضي فكان الطلاب ينتظرون أساتذتهم فيأتي الأستاذ وعلى وجهه نور العلم فيحلقون بطلابهم ويحدثونهم بكلمات نقية مخلصة بقية أثرها حتى الساعة لدى كثير من الطلاب.
وإذا أردنا أن يكون أبناؤنا علماء أو شبه علماء أو طلاب خلص.
فعلينا أن نحارب هؤلاء الذين يبيعون العلم بثمن بخس ونراقب المكتبات التي لا تخاف الله عز وجل ولا يهمها مستقبل ابنائنا وبناتنا العلمي وإنما همها الأول والأخير المكسب المادي فحسب.

قال قائل:
ياجامع المال في الدنيا لوارثه
هل أنت بالمال قبل الموت منتفع؟
قدم لنفسك قبل الموت في مهل
فإن حظك بعد الموت منقطع

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أوشال فكر
قبل البدء..لي كلمة
عفاف منشي
أيام قلائل وتحين الامتحانات النهائية وخاصة في الكليات الصحية لأولئك الماضين على مد الصباح يحرثون آمالهم ينتظرون القطر الذي يملأ الصدور ابتهاجا وسكنا. أبناءنا الأحباء طلابا وطالبات وددت أن أرسل كلمتي إليكم نثرات صدق وحب ولكن لانشغالكم دعوني أضعها لكم نقاط حب وإدراك من على بعد ثاقب:
1- أحيطوا موادكم بكل ما تحتاجه من تلخيصات وإضافات ومحذوفات ولا تجعلوها تأتي على وقتكم وثباتكم يوم الامتحان أو ليلته.
2- البدء في الاستذكار مراجعة وإلماماً بالمنهج ومن ثم التركيز من أجل الحفظ والفهم الجيد ومن بعد تكون المراجعة العامة.
3- ضعوا نصب أعينكم أن العقل السليم في الجسم السليم فلا بد من تناول المفيد من الأطعمة والمشروبات والبعد عن المنبهات زيادة عن المعقول لأنها تضر بالجسم والعقل ولا تعمل إلا على فتح العينين بلا تركيز.
4- دائما كل عسير يهونه ما هو أشد عسرا منه فاهدأوا وجدوا فما هي إلا امتحانات هذه الحياة الدنيا وإن لغد امتحانا أكبر تبلى فيه الصدور والحنايا نعم إنها خطة متشابهة إلى حد ما لاجتياز الامتحانين ولكن تفصل بينهما حياة زائلة هنا وباقية هناك فما أجمل إخلاص النوايا والبواعث ليكون لطلب العلم جذور في الأرض و فروع في السماء.
5- لا تنسوا أن آمالا تتلألأ في أعين والديكم وكل من يحبكم بصدق فاجعلوا للفرح لديهم سراً يعلن عن حبهم وفرحهم بكل نجاحاتكم.
دامت لكم الدنيا راغبة بإقبالكم على الآخرة.

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/badrkreem.jpg
المتقاعدون يتحدثون
بدر بن أحمد كريِّم
فـي رسالتين تلقيتهما عبر الفاكس، اتفق مواطنان متقاعدان: عبدالله فوزي القيسي (محافظة جدة) ومن رمز لنفسه بـ«متقاعد غلبان» على جملة من المقترحات، أترككم معها.
ـــ تحسين الرواتب الشهرية للمتقاعدين.
ـــ منحهم مميزات خاصة مثل: الإعفاء من رسوم تأشيرة الاستقدام، ورسوم الإقامة، وجوازت السفر، ونقل الكفالة، وتخفيض تذاكر السفر، وأجور الكهرباء، والهاتف، والماء، أو تحصيل (25 %) من التكاليف الأساسية.
ـــ تذليل الصعاب التي يواجهها المتقاعدون، عند مراجعة الدوائر الحكومية.
ـــ أن تُؤَمِّن وزارة الإسكان سكنا مناسبا، بشرط عدم منح المتقاعد أرضا، أو قرضا قبل التقاعد.
ـــ أن تحدد مصلحة التقاعد، العلاوات السنوية، لتواكب جنون الأسعار.
ـــ إعطاء المتقاعدين بطاقات تخفيض في المرافق الخدمية مثل: الفنادق، والمستشفيات، والمراكز الصحية بنسبة (5 %).
ـــ السماح للمتقاعدين بتوكيل أحد أقاربهم من الدرجة الأولى والثانية، لدى بعض الدوائر الحكومية، والبنوك مثل: بنك التسليف والادخار.
ـــ إعطاء المتقاعدين بطاقات عضوية من الجهات التي كانوا يعملون فيها قبل التقاعد، للتواصل مع زملائهم.
ـــ تقليص مدة الخدمة، لمن هم على رأس العمل (25) عاما، لفتح المجال أمام العاطلين، وإعطاء المتقاعدين الراتب الكامل عند التقاعد.
ـــ في موازاة هذه الاقتراحات، تحدث مواطن رمز لنفسه بـ «متقاعد من أرامكو» عن معاناته، بسبب قلة الراتب التقاعدي، فبعد أن كان يتقاضي (12) ألف ريال شهريا قبل التقاعد -كما قال- إذا به يتقاضى (3500) ريال بعد التقاعد، مما دفعه للتساؤل: «هل يفي هذا المبلغ، لمواجهة تكاليف الحياة المعيشية في الوقت الراهن؟».
من المؤكد أن «متقاعد أرامكو» ليس الوحيد، الذي يحصل على (3500) ريال راتبا تقاعديا، بل هناك من يحصل على أقل من ألفي ريال، ويعول أسرة من حقهم عليه تأمين مأكلهم، ومشربهم، ومسكنهم. المتقاعدون شعلة أضاءت دروب الوطن، فلتظل شعلة وهاجة، حتى وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، أو تقترب منها

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg

بصوت القلم
قالوا وقلنا
محمد بن سليمان الأحيدب
** قالوا: فرنسا تستنكر نشر الولايات المتحدة الأمريكية لصور الفرنسي ستروس كان مرشح الحزب للرئاسة وهو مكبل اليدين بتهمة الاعتداء الجنسي وتشويه سمعته قبل ثبوت التهمة.
ــ قلنا: (يستاهلون تلقاهم يتمنون انه لابس نقاب).
**
** قالوا: القبض على موظفي بنك قاما بسرقة مليون ريال أثناء تعبئة ماكينات للصرف في جدة.
ــ قلنا: ناس تسرق ماكينات الصرف وناس سرقت مشاريع الصرف!.
**
** قالوا: كسر في ماسورة مياه يهدر المياه في حي المعذر بالرياض دون إصلاح رغم مرور عام كامل.
ــ قلنا: والوزارة همها تركيب المرشدات في المنازل.
**
** قال وكيل وزارة الكهرباء: من المتوقع حدوث انقطاعات في التيار خلال الصيف ويجب على المستهلكين الابتعاد عن (الحساسية) وعدم اعتبار انقطاعه نهاية الدنيا وأن يتجنبوا إرباك مكتب الطوارئ بالاتصالات.
ــ قلنا: حتى إعفاء من يشجع الشركة على التقصير من منصبه ليس نهاية الدنيا.
**
** قال مدير جامعة الملك سعود إن منتقدي نظام التصنيف العالمي للجامعات، إما أنهم يعانون من عدم الفهم أو عاجزون عن تحقيق إنجاز فيه.
ــ قلنا: أو أنهم عاجزون عن استيعاب سرعة تغير الترتيب!.
**
** قالوا: الهيئة الملكية بينبع تهدد مقاولا باللجوء للقضاء بعد اكتشاف تجاوزات في عقود إسكان بقيمة 442 مليون ريال.
ــ قلنا: (بس تهدد؟!)
**
** قالوا: تحديد ضوابط تمنع المساس بكرامة الموظفين أثناء التحقيق
ــ قلنا: (أهم شيء بعد الإدانة لا بد من مساس).
**
** قالوا: وزارة الخدمة المدنية تتجه إلى تعميد وزارة التربية بزيادة بدل النقل للمعلمين والمعلمات بأثر رجعي اعتبارا من راتب الشهر المقبل.
ــ قلنا: (راحت على المهندسين).
**
** قالوا: وكلاء سيارات يرفعون الأسعار 30%.
ــ قلنا: (من شابه الدجاج فما ظلم)
**
** قالوا: هيئة حقوق الإنسان تعجز عن حل 70% من القضايا.
ــ قلنا: و 30% من القضايا لم تحاول حلها.
**
** قالوا: مديرو مدارس يشكون مسؤولي التعليم للوزارة بسبب حجب صلاحياتهم وتكريسهم للمركزية.
ــ قلنا: (ليت الوزارة تعمل ولو بمركزية).
**
** قالوا: الجمارك توقف مهربا هرب كمية كبيرة من الحشيش.
ــ قلنا: (لو هرب كمية صغيرة من الشعير كان أصرف له).
**
** قالت الخطوط السعودية أن تأخير رحلات مطار المدينة المنورة يومي 9 و 10 جمادى الأولى كان بسبب إغلاق الأجواء لسوء الأحوال الجوية.
ــ قلنا: باقي تأخير 358 يوما في السنة ما هي أسبابها ؟!

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif

أشـواك
من ذيل القائمة إلى رأسها
عبده خال
اليوم الخميس، والكل (رايق وما عنده خلق لتعكير المزاج) وفي يوم (الوناسة) هذا يأتي الكتاب بمقالات تعكر مزاج المسؤول والذي يتمنى أن تتضاعف العقوبة على الكتاب أو يسن لهم أن يكتبوا عن الموزنبيق أو جزر القمر أو عن الحياة على المريخ، هذه النقمة على الكتاب لا تمنعهم من مواصلة النبش وكأنهم (دجاج) مهمتهم الأساسية (النقر والنبش) ولذلك هم مكروهون من أي جهة لأن نبشهم يكشف سوءة المغطى، وهم (أي الكتاب) لم يلتزموا بنصيحة الشاعر اليمني الكبير عبدالعزيز المقالح حين قال: (لا أفتش على مغطى ولا أغطي مفتوش) بل تجدهم يحرصون على (فتش المغطى) ..
بعد هذه المقدمة (المنفوشة) هل تذكرون التصنيف الأكاديمي الذي حصلت عليه جامعاتنا؟ وجاءت في ذيل القائمة، ذلك التصنيف الذي أثار جدلا واسعا واتهمت الجهة المصنفة بما يليق بـ(محموق) أن يقوله عند غضبه. بعد هذا التصنيف، سعت كل جامعة إلى تكذيب ما جاء فيه قولا، وانبرى الكثيرون لإظهار عيوب وعدم مصداقية ما جاء به التصنيف، والعقلاء وعدوا بالسعي لتحسين جامعاتهم .. والبعض (وخلال أشهر) خرج بتصنيف يقفز بجامعته إلى الصفوف الأولى على مستوى العالم من غير أي خشية من لوم يلحق بهذا التسرع في إظهار هذه (الكذبة).. المهم أن الاعتماد الأكاديمي تحول من وسيلة لتطوير التعليم إلى غاية وهدف تسعى مجالس وإدارات الكليات الوصول إليها لتثبيت نجاحها وكفاءتها (كما كتب الصديق الدكتور ياسر سلامة في زاويته)، وهذه الغاية جعلت إحدى الكليات (في مدينة جدة) تسعى للحصول على الاعتماد الأكاديمي بلعبة مكشوفة ومخجلة في آن حين استضافت بعض الشخصيات (بصفتهم الشخصية) وحصلت الكلية منهم على إرشادات وتوصيات تدفع الكلية للأمام وتمكنها من الحصول على الاعتماد الأكاديمي، وبعد انتهاء الاستضافة، استغلت الكلية تلك المناقشات والتوصيات واعتبرتها نتيجة (وليست مناقشة) وطارت بها فرحا كنجاح منقطع النظير، ودفعت بها إلى المسؤولين كنتيجة حتمية وصلت إليها كليتهم. هذا اللعب الأكاديمي لم تحاسب عليه هذه الكلية، ولم تحاسب كونها أعطت نفسها تصنيفا مزيفا ولم تحاسب في خداعها للمسؤولين ولم تحاسب كونها تسن طريقة خادعة في إعطاء نفسها تميزا ليس حقيقيا. وإذا كان صرحا أكادميا يسعى للحصول على شهادة مزيفة فمن باب أولى أن لا نلوم طلاب الجامعات الباحثين عن تميز مزيف وأيضا أن لا نلوم من يحمل شهادة الدكتوراة المزيفة وأن لا نلوم طالب الابتدائية حين يقشط رقم أربعة ويستبدله برقم واحد.

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ورقة ود
قواريرنا .. وقواريرهم!
جهير بنت عبدالله المساعد
الرافضون لعمل المرأة في وظيفة عامة، والمتخوفون مما يجري في الاختلاط ألتمس لهم العذر وسط مشاهد من هذا النوع الذي نراه بالصدفة في أماكن عمل تجمع بين الجنسين دون أن تفقه بعض النساء فيها ـــ خاصة النساء ـــ كيف تقدم نفسها للمجتمع المختلط وكيف تكون في الوظيفة أهلا للمسؤولية والاحترام .. بعيدة عن الشبهات، لا يفوت عليها تقدير الاعتبارات الضرورية في ضبط سلوكياتها أمام الآخرين ومع الآخرين! رأيت مشهدا مقززا تأباه كل نفس أبية وكل إنسان يحترم مسؤولياته، فكيف وللنقاب حرمة واحترام ومظهر يليق به لا ترتكبه المتبرجات! لكن أربع منقبات موظفات يتبادلن الحديث والمزاح مع زملائهن في المكتب مقر العمل، إلى هنا والأمر ممكن احتماله والصبر عليه، عادي! ثم أحضرت إحداهن الشاي لها ولهن ولهم!
قلت لا بأس في ذلك.. اصبروا وصابروا عادي! أما أن يمتد المزاح الثقيل فهذا مشهد من المشاهد المؤثرة على الوظيفة النسائية إذا كانت بهذا الشكل السخيف المعدوم الحس بثقافة احترام الذات والمكان! المبالغة في المزاح وإزالة كل الحواجز، والتصرف بلا قيود، والانفلات بلا ضوابط .. كل ذلك يسيء للمرأة وللمجتمع الوظيفي ولمفهوم الاختلاط ولصورة الموظفة في المجتمع، والتي لا تفهم هذه الاعتبارات عليها الجلوس في بيتها حتى لا تعدي الأخريات وحتى لا تفسد المجتمع الوظيفي بأمراض أشد خطرا عليه من الأمراض الجسدية! عيب على النساء السكوت على مثل هذه الظواهر والمظاهر والمشاهد المؤذية لهن والتي لا ينتج عنها سوى المزيد من الممنوعات والمحظورات! أريد القول بصراحة بعض النساء هن العائق أمام الحصول على فرص جديدة في خدمة المجتمع وليس العائق كما يقال القوى الرجعية أو المتشددين أو حتى النظام ولا هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر! نحن نساء ورجال بعضنا يفتقر إلى الإلمام بأداب الوظيفة ويركض ركضا للحصول على وظيفة وهذا هو الفرق! فالبحث عن الوظيفة يستلزم الإيمان بآدابها وممارستها بأخلاق وأدب واحترام لا مجال فيها للعبث والتراخي والتلطف المؤدي إلى خسائر أخلاقية فادحة! إن المرأة التي لا تلبس حجابا، وتعيش في مجتمع غربي أجنبي يقر الاختلاط وتخالط هي الرجال علنا هناك ورغم العري والتفسخ والفرص المفتوحة على الغارب لا تجدها ذاهبة إلى العمل وكأنها ذاهبة إلى سهرة! ولا تجدها تعتبر مكان العمل فرصة للاستخفاف والتعطر والتفكه والاستظراف! ولا تراها تخالط من تخالطهم بوصفها امرأة بل بوصفها إنسانا عليه مسؤوليات وواجبات كل تحركاتها في هذا الاتجاه الواضح المحترم المكشوف بالرغم من شعرها المنثور وزيها زي العمل دون ابتذال ولا إفراط في التجميل والتزيين الذي يجعلها عروسا للفرجة ذهبت خطأ للعمل! عندنا هذه الفروق غير واضحة لدى البعض من البنات والسيدات اللواتي وجدن الوظيفة وفرطن في آداب الوظيفة فما كان منهن إلا وصمة عار للمسيرة النسائية المظفرة التي لم تنجح إلا بالتزام الدين والأدب وما عدا ذلك تسقط .. تسقط .. تسقط!

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohammed_alhrby.jpg
كلمة بيضاء
نعمة الحسد!
د. محمد بن محمد الحربي
صديقي رجل مسالم، وأكاديمي ناجح، قابلته ذات مساء حزينا محطما يشكو جور من أسماهم «أصدقاء» وتجنيهم عليه، مندهشا من افتراءات بعضهم بإطلاقهم شائعات كاذبة لا تصدر إلا من قلوب مريضة!
حاولت جاهدا التخفيف من آلامه النفسية وصدمته فيمن كان يعدهم أخوة وزملاء، سردت له عددا من الأقوال والأمثال المأثورة في هذا المجال، وأن معاناته ضريبة منطقية لنجاحه وتميزه،لأن الشجر المثمر هو الذي يرمى بالحجارة، وأن يترك القافلة تسير ولا يلتفت خلفه، وألا يلقي بالا لمذمة قد تأتيه من ناقص،فهي شهادة تحسب له، لا عليه، وبأن كل ذي نعمة محسود، وعليه التعايش مع هذا الحال، والنظر إليه من زاوية إيجابية باعتبار حسد هؤلاء نعمة له!
وفي هذا السياق؛ يصر أحد الكتاب على إن الحسد نعمة دائما! لأن الناس عندما يحسدونك على نجاحك وأخلاقك، وعلى احترام الآخرين وتقديرهم لك... وغيرها، فكلها أشياء جميلة لديك تحسد عليها، ولو كانت هذه المزايا غير موجودة بك لما حسدوك أصلا. وهم بذلك يرفعوك بحسدهم. وبتناقل أخبارك بينهم تصبح الأفضل لدى الجميع بسبب حسدهم، ولولا حسد الناس وغيرتهم لما تفوق أحد بعد إرادة الله تعالى.
ويذكر الإمام الغزالي بأن الحسد لا يكون إلا على النعمة، ويكون مذموما إذا تمنى العبد زوال النعمة عن المحسود، أما إذا تمنى أن يكون له مثل أخيه ولا يتمنى أن تزول النعمة عنه، فهذا حسد محمود ويسمى غبطة.
وتشير الدراسات النفسية إلى إن الحسد عبارة عن إسقاطات نفسية على الفشل في تحقيق طموحات معينة، أو الوصول لمراتب أعلى يعتقد البعض بأنهم أحق بها من غيرهم، وهو ما يسهم في التنافس السلبي بين أفراد المجتمع لتحقيق مكاسب مادية ومعنوية بوسائل غير مشروعة، مما يفرض تكاتف مختلف مؤسسات المجتمع لتكوين الشخصية السليمة للفرد، وغرس القيم الإيجابية والتسامح، والنزاهة المواكبة للتنافس الإيجابي لتحقيق أهداف الفرد والمجتمع.
إن ما تعرض له صديقي، ويتعرض له الكثيرون هو أحد الصور المقيتة للحسد، وتمني زوال النعمة عن الآخرين، لكنها نعمة ومكسب في الوقت نفسه؛ ذلك أن الحاسد يعيش في قلق دائم، وترقب لكل تفوق يحرزه الآخرون، كما إن الحاسد يحترق داخليا لشعوره الدائم بالنقص والغبن وهو يشاهد إبداعاتهم أو تفوقهم، في الوقت الذي يعجز فيه عن التفوق عليهم، ناهيك عن مجاراتهم، إضافة إلى إن مواقف هؤلاء تظهر حقيقتهم على الملأ مهما حاولوا إخفاء مشاعرهم خلف الأقنعة!
كلمة أخيرة:
وأصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله.. فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله.
* جامعة الملك سعود ــ كلية التربية

مساعد المالكي
05-19-2011, 09:40 AM
صباحك الخير عطر المساء

المتقاعد وهموم الحياة ..!
بعد التقاعد ينقلب الحال من حال إلى حال
نحن في زمن اصبح كل شيئ فيه صعب
صعب على أولئك الذين على رأس العمل فما بالك بالذين تقاعدوا

هي متطلبات يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار

عطر المساء جئت بشيئا لامس هموم الجميع

تحية صباحية بعطر المساء

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وطن للحرف
أحتاج الفزعة منك
أسماء المحمد
سأتشارك مع القراء، ما يسبب هطول الدمعة إنه ذلك الذي نتمنى لو كان رجلا لقتلناه، الفقر وقلة الحيلة. عندما تصل رسائل من هذا النوع أتمنى أن تبتلعني الأرض، عنوانها: «أحتاج الفزعة منك»، وكثيرة هي الرسائل التي تتحدث عن ضيق ذات اليد، والأكثر منها الرسائل التي تستجدي الوظيفة.
شبابنا رجال ويريدون إثبات رجولتهم فلا تتركوهم ينهش الفقر رجولتهم .. وتهتك كرامتهم قلة الحيلة.
يقول المرسل: «أنا نواف خليل من أهل المدينة المنورة في أمس الحاجة إليكم ولأهل الخير، أحتاج وظيفة إنني أكبر إخوتي والدي مريض بمرض الفصام منذ 19 سنة، نعيش على ما تيسر ويصلنا من الجمعيات الخيرية بالمدينة وهذا مثبت بأوراق رسمية، أرجو من الله ثم منكم السعي لي للحصول على وظيفة بالمدينة المنورة أو غيرها وقد عانيت الكثير، الكثير، الكثير للحصول على وظيفة».
حاولت عدم المساس بالنص الأصلي حتى تصل إلى القلوب كما وصلتني، أكثر من الرسالة ما ورد في السيرة الذاتية المرفقة ومعها صورة ومعلومات مرتبة تؤكد على الخبرة في مجال استعراض السيرة الذاتية وورد فيها:-
الجنسية سعودي، الحالة الاجتماعية: أعزب
تاريخ الميلاد: 17/12/1403هـ
الشهادة العلمية: ثانوية عامة
الخبرات العملية: معقب لدى شركة (.....) مشرف أمن. مشرف عمليات... إلخ
المهارات: مهارة في إدارة تنظيم العمل ــ قدرة تامة في التخاطب مع الجمهور ــ تحفيز فريق العمل ــ العمل بروح الفريق الجماعي. انتهى.
ترى كم جهة وضع نواف سيرته الذاتية لديها..؟.. ولماذا لم يستقر في الوظائف التي تراكمت خبرته من خلالها رغم حاجته الماسة، غالبا ما خذلنا القطاع الخاص في احتواء المواطن، وعلى أن تنوع الخبرات مجدٍ إلا أن الاستقرار الوظيفي أكثر جدوى خاصة لمن تقع رعاية أسرة بأكملها على عواتقهم، إذا لم يتحمل شبابنا المسؤولية نلومهم وإذا كانوا من نوعية نواف متعففين يبحثون عن كفاف يومهم نتخلى عنهم ونتركهم يكابدون..!!
رسالتي: إلى من يستطيع دعم هذا الشاب والوصول إليه في مدينة المصطفى ومساعدته، يكفينا منه أنه متعفف ويبحث عن العمل رغم استشعار المرارة في سطوره

شوق عبدالله
05-19-2011, 09:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
محطات الخميس!
خالد السليمان
وعد وزير الخدمة المدنية المهندسين السعوديين بإقرار الكادر الهندسي خلال 45 يوما، هذا وعد «رجال» يا معالي الوزير؟!
***
في الوقت الذي يعاني فيه سكان حي اليرموك شرق الرياض من «السكتة المائية» منذ أكثر من شهر، يتوقع لنا معالي وزير المياه عدم حدوث أي انقطاع للماء أو الكهرباء هذا الصيف، الصيف «مبين» من عنوانه يا معالي الوزير!!
***
طالب الزميل حسين أبو راشد في مقاله المنشور أمس بصحيفة المدينة بإلغاء المادة 22 من نظام المنافسات والمشتريات الحكومية، والاسترشاد بنظام «فيدك» المعتمد في «أرامكو»، والاستعانة بنظام إدارة المشاريع المعمول به في دبي، لمعالجة تعثر 6074 مشروعا تنمويا!!
المشكله يا عزيزي ليست في الأنظمة بقدر ما هي في احتكار المشاريع الحكومية لبعض الشركات، وعقدة البعض من تجارب الآخرين!!
***
من حق المصريين أن يحاسبوا رئيسهم السابق على أي مخالفة ارتكبها ضد القانون، لكن ليس من حقهم أن يمسحوا من تاريخهم 30 سنة وكأنها لم تكن، فالتاريخ يدون نفسه وإن حاول تسطيره المنتصرون!!
***
في ذكرى النكبة، مواطنون سوريون يموتون برصاص الجنود السوريين، ومواطنون سوريون يموتون برصاص الجنود الإسرائيليين .. تعدد القتلة والضحية واحد، لماذا يجب أن يكون المواطن السوري هو العامل المشترك في معادلة الموت هذه؟! و لماذا وجب أن تكتب رسالة الفوضى الموجهة لإسرائيل بالدماء السورية؟!
***
للإنتاجية علاقة بسعادة الإنسان بعمله، وعندما تصبح العلاقة بالعمل منحصرة بطلب الرزق، تكون أمام كتلة بشرية لا هدف لها غير أن تأكل وتشرب وتتنفس بانتظار اللحظة الأخيرة!!
***
وحدهم الشباب الذين اختاروا بذكاء التخصصات التي تفتح لهم الأبواب وتمد لهم جسور عبور الحياة هم الذين امتلكوا الذكاء الكافي لفهم الحياة مبكرا!!.

صقر
05-19-2011, 09:46 AM
اليوم ....
جهير المساعد لم تقدم مقالا بل قدمت ورقة عمل
يجب الأخذ بتوصياتها , لدعم مسيرة العمل النسائية في
مختلف القطاعات..
د محمد الحربي
كفانا الله شر الحسد والحاسدين..

اسماء المحمد
كلنا سنحاول الفزعة كما فزعت له في مقالك.

شوق العبدالله
الشكر وحده لا يكفي

شوق عبدالله
05-19-2011, 07:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

القدير مساعد
قضية التقاعد وهموم المتقاعد قضية جدية
وعلينا دراستها درسة حقيقية كي يعالج لو جزء بسيط منها

الأستاذ الفاضل
شكرا لك
شوق عبد الله

شوق عبدالله
05-19-2011, 07:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

القدير والرائع صقر
ما أسعدني بحضورك الذي يثلج الصدر
فأن أنتظرك وأفتقد حضورك
شوق عبد الله

شوق عبدالله
05-19-2011, 07:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

حول العالم
رسائل من القلب
فهد عامر الأحمدي

تحدثتُ في آخر مقال عن فكرة الأوراق التي أعلقها في غرف أطفالي كوسيلة تربوية مساندة.. ولأنني لا أنوي التوقف عن هذه العادة (حتى حين يكبرون ويخرجون من المنزل) سأستمر بمضايقتهم بإيميلات ورسائل جوال تتضمن حكماً ونصائح أكثر عمقا وتعقيدا.. «حكماً ونصائح» تناسب سنهم في ذلك الوقت وبالتالي قد تكون مناسبة أيضا لشباب هذه الأيام .. خذ كمثال:

= ضرورة الحذر من أي عروض بنكية مهما بدت ميسرة وعادلة/ وفي حال اضطررت لذلك فابحث عن صديق من داخل البنك يخبرك حقيقتها..

= ولا تثق بأصحاب التجارب الوحيدة أو الآراء المتشددة أو من يسفه أمامك آراء الآخرين.

= ولا تحرص على الفوز بكل معركة أو نقاش أو موقف مخالف (فالاختلاف من طبيعة البشر وراحة بالك أهم من حرق أعصابك)..

= لن يبالي الله بأخطائك بل بموقفك تجاهه (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي...)

= ومن المهم أن تتعلم من أخطائك وذنوبك، ولكن من الخطير أن تجعل تأنيب الضمير يدمر حياتك (... ولو بلغت ذنوبك عنان السماء)..

= الحياة محصلة تجارب تتراكم وتتغير خلال العمر وبالتالي عليك التريث في اتخاذ قراراتك الكبيرة (فليس غريبا أن معظم الارهابيين يجندون في سن صغيرة).

= الحياة ليست عادلة ولايمكن لأحد تغيير هذه الحقيقة (وبالتالي لاتفكر كثيرا لماذا يرث البعض الجاه والثروة، والبعض الآخر الفقر وأمراض القلب)..

= تعلم أن تتصالح مع ماضيك، وأخطائك، وكل من أساء لحياتك (فهم في النهاية جزء من خبراتك الحالية)..

= الحياة بطبيعتها قصيرة فلا تحاول إصلاح الكون خلالها (يمكنك فقط قول الحق ورجاء التأثير على بعض الناس)..

= لا تكن مغروراً بآرائك ومعتقداك وتجاربك مهما بلغ شأنها (ففي العالم سبعة بلايين إنسان مثلك، ولكنهم ببساطة قد يختلفون معك)..

= ورغم هذا يبقى كل انسان فينا نسيج وحده وفريد نوعه (كونه محصلة لمجموعة كبيرة من التجارب والخبرات والجينات المعقدة)..

= حاول ترك بصمة جميلة في الحياة وكن مستعدا للرحيل في أي لحظة (فقبلك مات 72 مليار إنسان ليمنحوك هذه الفرصة)..

= لسنا مؤهلين عقليا أو حسيا لمعرفة كل المغيبات (وبالتالي سلم بأنك ستموت جاهلا وحائرا حيال أمور كثيرة في الحياة)..

= لا تتوقع أن يشترك معك الجميع في ذات الرؤية والرسالة والأهداف مهما بلغ نبلها وأهميتها (فكلّ ميسر لما خلق له)...

= سن الأربعين بمثابة استراحة مابين الشوطين (راحتك في الشوط الثاني تعتمد على مافعلته في الشوط الأول)..

= التجارب والخبرات التي تحدث في الظلام - وتخشى اطلاع الناس عليها - هي التي يجب أن تخشى عواقبها وتحرص على عدم تكرارها..

= لا تحتفظ بالأشياء الجميلة للمستقبل واستمتع بها الآن (فكل يوم مناسبة جديدة وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت)..

= جميع الناس يفرحون بالكسب والاستحواذ والأخذ من الآخرين، جرّب عمل العكس واكتشف جمال العطاء والمنح بلا مقابل..

= أفضل علاج في الدنيا هو موقفك المتسامح منها، وأفضل طبيب هو موقفك الايجابي من المرض، أما إكسير الشباب فهواية تمارسها حتى النهاية..

= انظرْ بتفاؤل لكل أزمة في حياتك واسأل نفسك «هل ستظل موجودة بعد عام من الآن»!؟

= لا تخشَ التجارب الجديدة ولا التغييرات القاسية (فكل طريق جديدة تقودك لفرص لم يكتشفها أحد قبلك)..

= لا يخدعك كثرة مال الأثرياء؛ فما يقل لدينا يحثنا على العمل والانجاز، ومايزيد لديهم يتحول لمجرد أرقام في البنك..

= وفقراء أو أثرياء جميعنا يُبتلى بمصائب ومظالم ووو.....حتى نخرج من الدنيا سواء بسواء (بدليل أن الأثرياء ليسوا أسعد من الفقراء)..

= وحين تصبح أباً تذكّر بأن أطفالك سيعمدون لتقليدك والاقتداء بك (حاول أن تكون قدوة جيدة، ولكن أخبرهم صراحة أنك لست قدوتهم الجيدة)..

= وأخيراً ، لا تعتقد أبداً أنك لا تملك الوقت الكافي للبقاء مع عائلتك أو اللعب مع أطفالك أوالاستمتاع بحياتك (فهذا لا يسمى ضيق وقت، بل سوء تنظيم للوقت)..

والآن عزيزي .. جاء دورك لمنحنا رسالة واحدة فقط من تأليفك على موقع الجريدة الإلكتروني...

شوق عبدالله
05-20-2011, 09:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/7502315801126612.jpg

أركدوا؟!
د. عبدالعزيز حسين الصويغ

انتهت ملاحقة عضو يتبع لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة عسير ورجل أمن لشاب أردني بسبب إطالته شعره إلى وفاته صباح أمس، عقب تعرضه لنزيف في المخ وإصابة في الرأس.
واقعة الملاحقة أكدها محافظ أحد رفيدة سعيد بن مجري في تصريحات نقلتها عنه صحيفة الوطن. غير أن ما شد انتباهي في هذا الخبر هو قول المحافظ أنه «من المتعارف عليه طبيا أن الشخص الذي يركض بشدة قد يتعرض إلى جلطة نتيجة الخوف والهلع».
لا أعلق هنا على عمل الهيئة أو مسئوليتها عن وفاة الشاب الأردني .. فلكل أجل كتاب. لكن ما شد انتباهي هو الحقيقة الطبية الخطيرة حول خطورة الركض على الإنسان. فمن المعلوم أن العالم يشهد مسابقات ركض بشكل شبه يومي دون أن يعي هؤلاء خطورة الركض وما قد يسببه من جلطات قد تؤدي إلى الموت .. دون أي تدخل من أي «هيئة» كانت؟! بل أن لاعبي كرة القدم في طول ملاعبنا وعرضها يركضون خلال شوطي المباراة «خوفا» من الهزيمة وأملاً في إحراز هدف في مرمى الخصم .. الذي يمكن أن يُصاب لاعبوه بـ»الهلع» في حالة إصابة مرماهم بهدف .. ناهيك عما قد يصيب مشجعي الأندية من ألم وكمد جراء هزيمة فرقهم الرياضية.
لذا فإني أدق جرس إنذار لإيقاف مسابقات الركض العالمية، بل وأطالب لاعبينا بأن «يركدوا» .. وأن لا تكون الكرة أكبر همهم، فقد تكون مرهونة بشوطة طائشة أو ركضة في غير محلها..!!

شوق عبدالله
05-20-2011, 09:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
فليغيره بيده إبراءً للذمة
فاطمة البكيلي

يعد الكاتب بحكم قربه من الناس العين الراصدة لكثير من المواقف التي تمر أمام ناظريه، والمرآة التي تعكس صدق الصور أو تكشف زيفها، وهذه هي طبيعة مهنته، وبحكم أهمية دوره الفاعل فهو يحرص من خلال كتاباته إلى تعرية الحقائق وتوضيح ملابساتها المتوارية خلف أسوار التسويف والتغرير والتمويه، أو الإشادة بالجهود التي ترتقي بمستوى المواطن الإنساني والفكري والمادي والاجتماعي.
والكاتب حين تسلط مقالته على خلل ما أثر في جوهره على معايش الناس مستشهدًا بما لديه من أدلة وقرائن فهو بذا يؤكد أن الكلمة مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية تهدف في ثنايا سطورها الوصول إلى موطن الداء وعلته، وإلى حتمية الأخذ بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التلاعب بمصالح الناس.
ولكن حين يكون القلم هو السلاح الذي يشهر حروفه في وجه من قصر وخالف وجنح عن جادة الصواب، وكل ما من شأنه المساس بمصلحة الوطن والمواطن تثور ثائرة البعض ممن سلط عليهم الضوء في مقالته، فتتعالى الاتهامات والتنديدات، وقد يصل الأمر إلى مطالبة البعض منهم إلى تهميش مقالات الكاتب أو إقصائه عن مهنته.
هل كل ذنبه أنه كان صوت من لا صوت له؟، وهل أخطأ حينما حاول مرات ومرات أن يكون الرابط المباشر بين المواطن والمسؤول في كثير من القضايا التي قد تصل وقد لا تصل إليه؟. وهل يعيبه أو ينتقص من قدره حين تعايش مع الناس وتأمل مجريات الأمور والأحداث من حوله؟ أم أن ما يُؤخذ عليه هو وعيه المستنير الذي جسد بقلمه مبدأ (فليغيره بيده) إبراءً للذمة؟.
* مرصد..
فليغيره بيده.. (إنها قدرة الكلمة حين تصبح بقوة الرصاصة لتدمر القبح وتبني الجمال والخير).

شوق عبدالله
05-20-2011, 09:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/8325039444533785.jpg

لماذا ينتحر ؟!
عبدالله الجميلي

قال الضَمِير المُتَكَلّم: (أحبطت الجهات الأمنية بتبوك محاولة شاب في العشرينات بالانتحار من فوق عمارة سكنية مكونة من ستة أدوار؛ حيث استمرت محاولة ثني الشاب عن الانتحار ما يقارب ثلاث ساعات قبل أن يتم إنزال الشاب، ونقله للمستشفى فيما لا تزال التحقيقات جارية معه لمعرفة دوافع إقدامه على هذه العملية المنافية للدين وتعاليمه...)!
هذا الخبر نشرته (صحيفة الرياض يوم الجمعة الماضية 13 مايو)، ثم تعليقًا عليه رصدَ موقع الصحيفة على الإنترنت أكثر من ستين تعليقًا إليكم شيء منها:
* أنا دائمًا أفكر بالانتحار، وأحيانًا أفكر بدعاء ربي يأخذ روحي؛ لأني عاطلة وما فيه دعم «للأسف»، والله أحس نفسي عالة على أهلي والمجتمع؛ ما أدري إيش أسوي؛ عشانك يا ربي ما انتحرت.. لو ربي ما حرم الانتحار.. كان من يوم تخرجت انتحرت!!
* أقولكم: السبب بطالة + فقر = مستقبل في مهب الريح!!
* لا حول ولا قوة إلا بالله؛ السبب ضعف الوازع الديني!!
* لا حول ولا قوة إلا بالله..! بالسابق لم نكن نسمع عن هذه الأخبار وهي معروفة كلها من البطالة والحياة الكِسِيْفَة!! وبعض الناس يربطونها بالمرض، وبالدين! يا جماعة الخير مهما كنت متدينًا فإذا لم آخذ أبسط حقوقي كيف أعيش؟!
* كثرت حالات الانتحار بالسعودية بسبب ضعف الوازع الديني، والبطالة، والحياة الصعبة، والتفكك والمشكلات الأسرية، والمخدرات؛ أنا من الناس اللي حاولت الانتحار أكثر من مرة بسبب قلة المادة والحيلة!!
* طبعًا نفس الأسطوانة مريض نفسي تحصلونه ذابحته الطفرة، لا وظيفة ولا مصروف!!
* ما تلاحظون أنه في الثلاث سنوات الماضية زادت عمليات الانتحار ومحاولاته؛ والسبب اللي عنده هموم ومشكلات ما يصبرون؛ قال تعالى: (وبشر الصابرين)!!
* مسكين شكله جامعي وعاطل مثل باقي الشباب السعودي!!
* ناس تتمنى تعيش.. وناس تتمنى تموت!
* والله مثله كثير، وكم واحد يدور في باله ينتحر، وأنا واحد منهم؛ فأنا عاطل ومتزوج وعندي أبناء وزوجتي لا تعمل ولي أربع سنوات وأنا أقدم في ديوان الخدمة وفي الشركات ولا فيه فائدة ومؤهلي ثانوي وخبرتي 16 سنة ما حصّلت إلا وظيفة بألف ريال!!
بداية أقرّ بأنّ فِكرة مقال اليوم حَقّ وملكية فكرية لصديقي العزيز (الدكتور كمال الصبحي)؛ ثمّ ذلك الخبر وتعليقاته يطرح الأسئلة: هل درس المعنيون عندنا هذه الحالات؛ أسبابها وأبعادها؟! ومتى يعي بعض المسؤولين واقع الشباب وهمومهم التي من أهمها كما ظهر من التعليقات (الفقر والبطالة)؟! نحن لسنا بحاجة لألوان خضراء وحمراء وصفراء وسَعْوَدة وهمية تُطَبّق على المؤسسات الصغيرة، ويُسْتَثنى منها (الهَوامِير)!
نحن بحاجة لاستراتيجية وحملة وطنية لمكافحة البطالة حتى لا يضيع شبابنا بالانتحار، أو يتحول إلى قنابل موقوتة ضد وطنه لهذه الفئة أو تلك!! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة.

شوق عبدالله
05-20-2011, 09:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة الرياض
الصحافة المتجنية على التاجر!!
يوسف الكويليت:

يستحيل الرضا عن وسائل الإعلام من جانب مَن تنتقدهم، أو تقف في صف المواطن ضد أي تصرفات مخالفة للأنظمة والنواميس، والتجار يقعون في نفس الدائرة من الحساسية، ودفاعهم الدائم بأنهم الحلقة الأضعف، وأن تلك الوسائل وخاصة الصحافة تتجنى عليهم، وتطلق أعيرة اتهاماتها ضدهم أمرٌ غير صحيح، لأن غيرهم يتعرض لنفس المساءلة ضمن علاقات المواطن بوطنه، ولا توجد توترات بين طرفيْ العلاقة، وإلا فإن دوائر ومؤسسات الدولة تتعرض لنفس النقد، ونجد الأمور تعالج في إطار المصلحة لا الردود الساخنة إلى حد تجريم الصحافة..

والتاجر لا ننزع عنه صفاته الأخلاقية، أو نبحث عن إدانة له بدون شاهد، أو واقعة حقيقية، وعندما يشتكي المواطن من الاحتكار وحجب السلع الضرورية، ويرى في كل مناسبة أنه ضحية سلوكيات التاجر فردّ الفعل الطبيعي أن يتذمر ويعلن سخطه واستنكاره ويعلم أنه ضحية، وأن الدلال الذي يحظى به التاجر بالترخيص لفتح المحلات وعدم وجود ضرائب أو تصاعد في رسوم الجمارك، ومنح المعونات للسلع الضرورية ثم يحدث ما يضاد مصلحة المواطن عندما يقارن دولاً أخرى بذات السلع المستوردة من الخارج أو المنتجة محلياً فهو على وعي تام بما يجري داخل السوق وشواهد الاحتكار واضحة حتى إن معاقبة تجار الشعير والتشهير بهم نموذج لإدانة بعض التجار بالوقائع ذاتها..

الصحافة شاهد عيان وعندما تلتقي مع المواطن فهذا أهم واجباتها، والخيار هو أن تكشف وتتحدث عن نبض الشارع كمهمة أخلاقية، ولا نعرف أن الصحافة حجبت رأي التاجر عن الرد وإيضاح رؤيته، لكن الحقيقة هي المعيار الذي تقاس به مصالح كلّ الأطراف، وعملية أن الكتّاب والصحفيين خالفوا المنطق وقسوا على القطاع الخاص، فهذا الأمر ليس صحيحاً؛ لأننا نتعامل مع بيئة مفتوحة وحين يكون الشاهد هو المواطن بمختلف درجاته المادية والثقافية، فإن المشهد يعبر عن نفسه بالوقائع المعاشة، وهذا ينطبق على صاحب كل نشاطٍ دخل مرحلة المساءلة وتسليط الأضواء على أي شأن عام أو خاص يتصل به..

الصحافة ليست خصماً يتجنى على الأشخاص أو المجاميع الشعبية المختلفة بل مهنتها أنها رؤية وصوت الإنسان، فنحن مع التاجر عندما يتعرض لظلم ولكننا لا نتفق معه حين يضع نفسه في مواجهة المستهلك، والقضية لا تحتمل دفاع التاجر بقصد لوم الوسيلة الإعلامية وإلا فإن المخالفات المعروضة في وزارة التجارة والمحاكم المختلفة بأسباب الغش وغيره موجودة بشواهدها، ومن ينكر فعليه الذهاب لتلك الدوائر ورؤية الواقع كما هو..

شوق عبدالله
05-20-2011, 09:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بالفصيح
رضاعة الديوك
عبدالله الناصر

حكى لي صديق بأن صديقاً له اختل عقلياً، فتخلى عن كل شيء، وعقد صحبة مع الدجاج..!! واختار ديكاً يناجيه ويناغيه، ويطعمه، ويحسس على ريشه، وعرفه، ويقول: أنت صديقي الوحيد، أنت المخلص الأمين.. وأصبح الرجل المعتوه يقلد الديك في كل شيء، بل صار يؤذن كالديك، ويمشي كالديك، وأحياناً يفرد يديه ويقوقئ.. وأسقط في يد أهله، واحتاروا في أمره.. وجاءوا بعشرات الأطباء النفسانيين لمعالجته، فأكثروا من الجلسات، والأدوية المهدئة، والمنومة و.. ولكن لا فائدة، فكلما أخذوه للعلاج ازدادت حالته سوءاً.. فإذا أعادوه للديك عادت إليه الحيوية والحياة، وطاب خاطره، وطابت نفسه. وأصبح في غاية الهدوء والطمأنينة..

واحتار الأطباء في أمره، وأمر حالته. وهذه العلاقة فوق الإنسانية بينه وبين الديك.. وراحوا يعللون، ويؤولون، ويفسرون ويتحدثون عن أسباب قد تكون غامضة، وخفية، فقالوا ربما أن مشهداً غائباً مختزناً في عقله الباطن، وقالوا ربما أن ديكاً كان قد نشر عليه أجنحته في يوم مشمس فرأى الفضاء ملوناً وجميلاً.. بينما قال آخرون عكس ذلك قالوا: ربما أنه تعرض لتجربة سيئة وأن ديكاً قد نقره وهو طفل فخاف وارتعب، وانطبعت صورة الديك في داخل وعيه الباطن، وأن هذه الصورة تؤثر فيه تأثيراً بالغاً فتجعله وبدون شعور يأنس للديك خوفاً منه ورهبة، وأنه يعاني من المازوخيا.

وقال آخرون قولاً آخر.. قالوا ربما أنه معجب بشجاعة ذلك الديك الذي انقض على الجندي الأمريكي في بغداد وفقأ عينه، وقال آخرون إن الرجل ليس مختلاً، وإنما يصطنع ذلك تمشياً مع الواقع السائد في عالمه، فهو يرى أن كل ما حوله مختل ومخبول.. بينما قال أحد الوعاظ إن ذلك شيطان في صورة ديك، وأنه قد يكون تلبس المسكين، فجاءوا بالقراء ولكن لا فائدة.. وفسر عالم غذائي نفساني كبير بأن أمه ربما تكون قد توحمت على لحم ديك أثناء الحمل به.. غير أن الأم أنكرت ذلك بثقة وإصرار كبير. وصرحت بأنها لم تتوحم لا على ديك، ولا على دجاجة.. بينما رأى طبيب نفسي مثقف بأن الرجل ربما كان معجباً إعجاباً شديداً بالشاعر ديك الجن، وأن هذا الاعجاب وصل حد الهلوسة، والاختلاط أو ربما أنه كان معجباً بديك بني نمير ذلك الديك الذائع الصيت الذي يشبه الخليفة في جلوسه والذي قال الشاعر فيه:

كأن الديك ديك بني نمير

أمير المؤمنين على السرير

غير أن المريض فاجأ الجميع وهو في حالة تجلّ قائلاً أتدرون؟ قالوا ماذا..؟ قال هل تعلمون أن الديك أخي من الرضاعة..؟!!!

فصاحوا جميعاً قائلين الآن صحّ لدينا أنك مجنون بامتياز.. ضحك وقال: بل أنتم المجانبن حقاً. لا تصدقون أن هذا الديك البريء أخي، وأنتم تزعمون أن ديكة من الهند، والفلبين، وسيرلانكا وغيرها هم إخوان لكم من الرضاعة.. قالوا كيف..؟ قال: ديوك ترضعونهم، وتتركونهم مع دجاجاتكم تسمونهم «السائقين»..

شوق عبدالله
05-20-2011, 09:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إشراقة
هنيئاً للوطن بأبناء منطقة الخير
د. هاشم عبده هاشم

** منذ أن أطلق خادم الحرمين الشريفين.. مسمى (درة الجامعات) على جامعة جازان .. عند زيارة المنطقة عام (1426ه) وكل فرد في المنطقة يشعر بأن الملك قد خص كل فرد منهم بأنه يعيش داخل مشاعر الأب الوالد والانسان.. بدليل ما حظيت به المنطقة بعد زيارتيه الأولى والثانية لها من اهتمام.. وما تجده من عناية فائقة وتفقد مستمر لأحوالها ومتابعة شؤون المواطنين فيها.. والانفاق على أوجه التطوير والتقدم بها كثيراً..

** وهذا المعنى الجميل..

** بل إن هذه المشاعر الحميمية المتبادلة بين الانسان والأب الذي أحبه الجميع كانت ماثلة في الاحتفال الجميل الذي أقامته الجامعة مساء أمس الأول الثلاثاء برعاية الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز بمناسبة تخريج أكثر من (7000) سبعة آلاف خريج وخريجة هذا العام..

** وكعادة أبناء جازان الذين إذا أحبوا أحبوا.. فإن أكاليل الحب والعرفان والوفاء التي نشرت روائحها في كل مكان.. قد جسدت حقيقة المشاعر الوطنية العميقة التي عبر عنها الجميع بصدق وإخلاص وولاء نادر وعميق .. للوطن.. ولوالد الوطن.. بدءاً بكلمة مدير الجامعة المتألق الدكتور (محمد آل هيازع) وانتهاء بالفيلم التصويري الذي أنتجته الجامعة بتميز.. ومروراً بإبداعات الخريجين الفذة.. ممثلة في الطالب مقرئ الحفل (موسى أحمد نمازي) والطالب مقدم كلمة الخريجين (عبدالرحمن موسى خمج) والطالب الشاعر (مهدلي عارجي) الذين قدموا صورة حقيقية ناصعة عن أوجه التميز والفرادة التي يتمتع بها أبناء المنطقة.. وتمثل تجسيداً حقيقياً لحالة الثراء العلمي والفكري.. وتدفق المواهب.. وتواصل الأجيال مع المعرفة في منطقة كل من وما فيها خيّر.. وكل ما يصدر منها يندّ عن (العبقرية) والتفوق..

** لقد سعدتُ كثيراً وأنا أشهد كل هذا ويشهده معي بقية المدعوين من مناطق المملكة ليس فقط لإبداعات أبناء الجامعة وأساتذتها وإدارتها العليا فحسب.. وإنما لمستوى التنظيم والاعداد.. والتقديم الرائع والجميل لفقرات الحفل الذي طغت اللغة الشاعرية المفطورة بها المنطقة وأبناء المنطقة عليها..

** فلقد شعرتُ - أنا وعشرات غيري من الحضور - بأن المنطقة في خير ما دام أن فيها هذه الطلائع الرائعة والجميلة.. وان الفتاة معلمة أو طالبة أو موظفة بهذه الجامعة المتميزة تأخذ حقوقها الكاملة.. بل وتتفوق فيها حتى على أخيها الشاب وتنافسه بقوة.. حيث بلغ عدد الخريجات ضعف عدد الخريجين.. واقترب عددهن من نصف عدد منسوبي الجامعة البالغ خمسة وخمسين ألف طالب وطالبة، رغم عمر الجامعة لم يتجاوز بعد (6) سنوات..

** وإذا كان هناك ما أتمناه على الجامعة.. وإدارتها المتميزة فهو أن تنجح في التعاون والتنسيق مع جهات الاختصاص المختلفة سواء في الدولة أو القطاع الخاص.. لاستيعاب هذه الاعداد الكبيرة من الخريجين والخريجات في سوق العمل بسرعة كافية.. لاسيما وأن مخرجاتها تشكل إضافة لكل قطاع عمل سوف تلتحق به..

** ويكفي الجامعة فخراً أن مبتعثيها ومبتعثاتها.. يدرسون الآن في أرقى الجامعات الامريكية والكندية والاسترالية والبريطانية ويحققون نتائج (مبهرة) وعظيمة لا أستغربها على أبناء المنطقة الذين أعرفهم.. وأعرف ما يتمتعون به من ذكاء فطري وغزارة علمية.. واهتمامات ثقافية نتمناها في جميع أبناء الوطن وهم كذلك إن شاء الله..

** وبالاضافة إلى كل ذلك .. فإنني لا أتردد وأنا أتحدث عن تميز أبناء منطقة جازان من الناحية العلمية والثقافية.. لا أتردد في أن أشير إلى روحهم العالية.. ومحبتهم العميقة لهذا الوطن.. وقوة انتمائهم لمنطقتهم.. وإلى روحهم العالية وإلى أخلاقهم المتميزة.. لا أتردد في أن أشير إلى ان أكثر من رافقوا الضيوف.. وقدموا لهم الخدمات في كل مكان.. وتولوا عملية قيادة سياراتهم هم من أساتذة الجامعة ومحاضريها وخريجي الكليات العلمية المتخصصة فيها كالطب.. والهندسة.. والحاسب الآلي وسواها.. بل إن بعضهم انخرط في أداء مهام تنظيمية واتصالية وخدمية بالرغم من أنه كان مبتعثاً لدراسات عليا، وجاء إلى المنطقة لقضاء فترة إجازة مع أسرته.. لكن عشقه للمنطقة .. وتفانيه في حب الجامعة وخدمتها .. وتجاوباً مع تكوينه المتصف بروح الضيافة وإكرام الضيف جعلته ينخرط في تقديم أروع سيمفونية جعلتني أخاف عليهم جميعاً.. طلاباً وطالبات .. أساتذة.. وأستاذات ومبتعثين ومبتعثات.. من عين (الحاسدين) .. وأقرأ عليهم آية الكرسي.. ما شاء الله عليهم.. وألف تهنئة للوطن بهم من أعمق أعماق الفؤاد.

***

ضمير مستتر:

**(نفرح كثيراً.. عندما نجد بيننا من يمنحنا الإبداع.. فكيف لا نفرح ونحن نجد جيلاً كاملاً يمنحنا الثقة بالمستقبل العريض).

شوق عبدالله
05-20-2011, 09:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ملح وسكر
هموم متقاطعة
شعاع الراشد

أثناء اليوم الواحد وفي خلال ساعاته المتوالية , لا تمر مناسبة حديث أو تفكير لمشروع مشوار في البيوت دون أن يتم ذكر زحام الطريق كعنصر مؤثر في إتمامه وصعوبة إنجاز كل الاشياء المطلوبة . وليس هناك استثناء لهذه الظاهرة , فكل المدن تعاني غير ان مدينة جدة حقيقة غير في مسألة الزحام , ومعرفة ان 8 ملايين مركبة تتجول وتتهادى كل يوم في شوارعها وطرقاتها يلقي بعض الفهم لاشك ولكنه استيعاب ممنوع من التأثير طالما بقيت مشاكل المدينة من عدم وجود محاور طولية وعرضية تستوعب الطلب على هذا العدد الكبير على الحركة المرورية كما يقول مدير عام النقل والمرور في امانة جدة .

وعليه , فإن الناس دوما في حالة محاولة, لعلهم ينجحون في اتمام مشاويرهم اليومية كما هو محدد لها زمنيا ونفسيا دون ان تغلبهم متاعب الزحام وتعيدهم إلى المربع واحد كلما تقدموا بضعة أمتار.

وحسب رؤية المسؤول في امانة جدة, فان الزحام المروري سببه عدم اهتمام الناس بالمشي واستخدام الارصفة,نتيجة اعتمادهم الكلي على السيارات في ظل ارتفاع الدخل للآسر وزيادة عدد افرادها, كما ان مدينة جدة تتميز عن غيرها بكونها تشهد أربعة اوقات للذروة " وهذه معلومة قد تفيدهم حينما يختارون اوقات مشاويرهم غير المرتبطة بالعمل او المدارس" فعكس المدن الاخرى التي تتميز بفترتين للذروة فقط, فإن جدة لديها ذروتا بداية الدوام الصباحي ونهايته , إلى جانب ذروتين لوقت التسوق واللتين تبدآن من الخامسة عصرا وحتى السابعة مساء, ومن بعد ذلك إلى الحادية عشرة مساء .

وطبقا لرؤية مدير الدفاع المدني في محافظة جدة العميد عبدلله جداوي فإن ظاهرة الزحام تعتبر معاناة حقيقية كونها تؤثر في الحياة لانها تتضمن صعوبة التحرك وسلوكيات قائدي المركبات ما يدفعهم إلى ارتكاب اخطاء كثيرة بسبب استخدامهم اجهزة الهواتف والبلاك بيري فلا يعطون اهتماما او انتباها للشوارع اثناء القيادة والذي يجعلهم يتجاهلون ما يحدث حولهم من احداث كما ان الزحام سبب في تفاقم حوادث المرور واعاقة وصول مركبات الطوارى إلى مواقع الحدث . اما من ناحية الحلول فإن امانة جدة لديها الكثير من المشاريع على ما يبدو لمعالجة الزحام كما يقول مسؤول الامانة في حديثه للشرق الاوسط ,والتي تنفذها بقدر ما تأتيها من اعتمادات مالية, حيث تم إنفاق أكثر من مليار ريال على هذه المشاريع في السنوات الخمس الماضية عدا عن تخصيص نحو مليار ونصف المليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة !

وصراحةً نحن لا نفهم في امور الطرق وهندستها ولا في جدوى نقاش حالة الطرقات السيئة في مدينة جدة التي تتميز بالهزال والحفريات فهناك من هو الاجدر في نقدها غير ما يهم الاسر حاليا هو على الاقل محاولة التكيف مع هذا الزحام , وأحد اهم الحلول البيتية هو تنظيم المشاوير التي لا تتعلق بوقت معين , وكما هي نصيحة احدى القريبات اللجوء إلى تنظيم المشاوير وضغطها بقدر الامكان حتى نتفادى زحمة الطرق واهدار الوقت...اما الفكرة الاخرى والاكثر طرافة فهي ان نستغني عن كثير من التعود الاجتماعي والترفيه حتى اشعار آخر.

شوق عبدالله
05-20-2011, 09:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إشراقات
هل ستحب السعوديات هذه الجامعة ؟
د. شروق الفواز

منذ سنتين تقريبا التقيتُ باحثة في المكتبة البريطانية مهتمة بالشرق الأوسط والخليج العربي وتحديدا بالمملكة العربية السعودية .

لم يكن لقاء مرتبا بل صدفة جمعتني بها عَلِمتْ من خلالها بأني سعودية، ولأنها كانت في ذلك الوقت في عمل دؤوب لاتمام بحث كانت عاكفة عليه فقد طلبت مني أن أساعدها في تفسير أو شرح بعض النقاط حول المجتمع السعودي، وبعض مناطق المملكة، كانت أسئلتها محددة ولم يستغرق الشرح مني كثيرا للرد على تساؤلاتها . ولأنها كانت لطيفة جدا وتتحدث العربية بلهجة مميزة فقد أحببت أن أطيل الحديث معها، وبعد أن انتهيت من إجابة أسئلتها، استلمت عنها الدور في الأسئلة، كانت شديدة الحماس في الحديث عن طبيعة بحثها، وعن ما يهدف إليه وما استخلصته من نتائج، لم تقل شيئا جديدا فيما استخلصته لكنها لفتت نظري لحقيقة كنت غافلة عنها.

معظم حديثها كان عن وضع المرأة السعودية في عهد الملك عبدالله، وعن التغييرات التي لاحظتها وتعتقد أنها طرأت عليها، وكيف أنها ساهمت بشكل أو بآخر في دعم المرأة السعودية وتمكينها من تحقيق بعض الانجازات على الأصعدة الاجتماعية والعلمية والعملية .

ما لفتتْ نظري إليه كان استدلالها بجامعة الأميرة نورة كشاهد على هذا التقدم ، عندما سألتني عن رأيي بجامعة الأميرة نورة وما ترمز له لم أفهم المغزى الذي كانت ترمي إليه، وحسبتها تسأل عن الجامعة نفسها كمستوى وأداء، لكنها بادرت وبحماس إلى توضيح المعاني التى يراها بعض الباحثين المهتمين بالمملكة العربية السعودية فيها، وكيف أن بعضا منهم يراها (أي جامعة الأميرة نورة ) رمزا ونقطة تحول مفصلية في تاريخ أوضاع المرأة السعودية.

وبأن مجرد إطلاق اسم امرأة على جامعة حكومية في مجتمع محافظ، يعتبر شاهدا على الطريق الذي خطّه الملك عبدالله لتحسين أوضاع المرأة السعودية وتمكينها من نيل حقوقها كاملة . حديثها هذا ذكّرني بسؤال كان كثيرا ما يرد في ذهني حول التمييز في تسمية مدارس الأولاد، ومدارس البنات فالأولى كانت تسمى بأسماء شهد لها التاريخ بالتميز والعطاء ، والثانية كانت تسمى بأرقام لا معنى لها ولا مضمون!

تساءلت عنها في أكثر من مقال لكن لم ترد إلي أي إجابة شافية أو مقنعة فخلصت إلى أنها خطأ قديم لم يحرص أحد بعدُ على أن يصححه!

وبعد أن شاهدت التقرير المصور عن افتتاح الملك عبدالله للمدينة الجامعية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تذكرت حديث تلك الباحثة ، فهذه تكاد أن تكون المرة الأولى التي تخص بها المرأة السعودية بمشروع ضخم ومستقل يؤسس خصيصا لها بعد أن اعتادت أن تكون الرقم (2) في أي مشروع يعتمد أو يقرر.

ولعل توقعات تلك الباحثة صدقت بأن تكون جامعة الأميرة نورة الشاهد الأقوى الذي سيسجله التاريخ على الاهتمام الكبير، والجهود التي سخرها الملك عبدالله سدد الله خطاه لدعم مكانة المرأة السعودية وتصحيح أوضاعها في المجتمع.

لذا حريّ بأي أمرأة سعودية أن تحب هذه الجامعة.

شوق عبدالله
05-20-2011, 09:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

سكّر في موية
فاتورة الأرض .. ونور القمر .!.
يحيى باجنيد

سافرْ يا صاحبي .. مطيتك الفكر .. وزادك الخيال .!

إن ما تظن أنه نهاية العمر يمكن أن يكون بداية لحياة جديدة وسعيدة ، شكلتها القدرة على التخيّل ..

وإذا كنّا نجذب إلينا ما نتخيله وما نفكّر به حتى يصبح واقعاً ، فمن الخير أن نستدعي ما نحبه ونأمله ونتشوق إليه ونطمع فيه .

لا تستكثر على نفسك أحدا مهما علا أو غلا ، فأنت - ببساطة - لا تستحق إلا من يستحقك .!

****

ما أرق هذه الكلمة الشاعرة ..

تنسكب في آذاننا نغمًا حالماً،

يرقص على إيقاع نبض القلوب،

ويحلّق بخفق الجوانح :

" ليت الخلايق تنقلب كلها إنت ..

وأصير اشوفك كلما شفت مخلوق " .!

****

لا تستهن بالصدفة، فما أجمل ما تأتي به إليك ..

****

حينما كانت حياتنا أكثر بساطة و(فطرية)، كنا نعاشر مخلوقات (تحلب) أو (تبيض)، وأخرى حمولة وصبورة .. تفعل كل ذلك بلا هدف إلا أن تأكل لتعيش .

إنها مرحلة يمكن أن يصل اليها (بعض الناس) حينما لا يكون لهم في الحياة ما يستحق أن يعيشوا من أجله .!

****

أمامك طريقة واحدة لتحافظ عليّ، اقبلني كما أنا ، لا كما تريد أن أكون .!

" لا تساوم في حبي ،

تكفى اعفيني ..

حبني بالوفا ،

وبكل ما فيني " .!

****

آخر سطر :

صديقي المغرم (بالسهر) ،

نسِيَ فاتورة (الأرض)،

فقطعوا عنه نور (القمر) .!

شوق عبدالله
05-20-2011, 09:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

رفع سن التقاعد .. وتشابك المصالح
يكتبها - محمد الحيدر

قرأت

تصريحاً لمحافظ المؤسسة العامة للتقاعد محمد الخراشي على هامش جلسات مؤتمر يوروموني السعودية 2011م ان هناك خططا يجري بحثها لرفع سن التقاعد إلى 65 سنة .

توجُّه مؤسسة التقاعد استقبل مابين مؤيدين ومعارضين ،وإن هاتين الفئتين يجب أن تؤخذا بعين الاعتبار ويجب ألا تغفل ملاحظاتهم في أي حال من الأحوال ، فكل فئة لها من المبررات التي ترى أنها مقنعة ، وبالتالي عقد ورش عمل للمؤيدين والمعارضين ، وكذلك مع الجهات ذات العلاقة بخطط التوظيف وغيرها فهي خطوة مهمة لتقريب وجهات النظر بقدر الإمكان وان تشمل الخطط أيضا تعديلات جوهرية تصب في صالح المتقاعدين وتتجاوز الملاحظات التي طالت نظام التقاعد من قبل الكثير من المتقاعدين وأن يكون هناك مشاركة فعلية من قبل هؤلاء المتقاعدين في وضع الملاحظات على نظام «للتقاعد»، وأن يراعي مصالح ممن ينتظرون دورهم في قيادة عجلة التنمية خلفاً لمتقاعدين ، وفتح فرص عمل جديدة ووظائف تتناسب طردياً مع المستفيدين من رفع سن التقاعد الجديد.

سمعت

ان جمعية المتقاعدين طالبت بمنح الموظفة «التقاعد» المبكر للتفرغ لرعاية أسرتها وأطفالها. وان بعض المتقاعدين يطالبون بإعادة النظر في قوانين التقاعد لتتناسب مع مصلحة المتقاعدين وأفراد الأسرة الآخرين، وكذلك المطالبة برفع معاشات التقاعد، وتؤكد الإحصاءات وجود أكثر من 35 ألف متقاعد ومتقاعدة يتقاضون أقل من ألفي ريال شهرياً ، والمطالب هي أن يكون الحد الأدنى لراتب المتقاعد 3000 – 4000 ريال، بل ذهب البعض إلى وصف قرار رفع سن التقاعد بأنه لا يناسب طبيعة المجتمع السعودي الذي يغلب عليه الشباب والذين يمثلون النسبة العظمى في تركيبة المجتمع حيث التقاعد يتيح الفرصة للشباب للمساهمة في بناء الوطن.. وأن الدول التي تلجأ لمثل هذا القرار يكون كبار السن هم الغالبية .. والشاهد هنا ما حدث في فرنسا مؤخراً حيث تم رفع سن التقاعد.

رأيت

في إحدى الشركات أحد المتقاعدين يرسم ويخطط للنهوض بالعمل وهو يفخر بخبراته، وهو يضع أمامنا تساؤلاً مهماً هل نؤيد لجوء الجهات الحكومية والهيئات والمؤسسات بالمتقاعدين للاستعانة بخبراتهم التراكمية التي قد تمتد لنصف قرن من الزمان.. أم نتيح الفرصة لآخرين بما يسهم في الحد من البطالة ، في تصوري أن تحويلهم كمستشارين هو الحل الأنسب .

شوق عبدالله
05-20-2011, 09:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخيلة الطفولة
غذاؤنا .. ربما هو سبب أمراضنا
د.أنوار عبد الله أبو خالد

عندما نرى ما يحدث حولنا من انتشار رهيب لأمراض نفسية او عقلية ، كمرض الفصام او ثنائية القطب، او الاكتئاب او القلق والامراض العصابية الاخرى ، يصعب علينا ان نُرجع الامر الى الوراثة او سوء التنشئة او الاضطهاد، او الخوف او ضغوطات الحياة او غير ذلك ، ثم نتجاهل سببا قويا نغفل عنه كثيرا وهو سوء التغذية والحرمان الواضح من بعض الفيتامينات !!..

***** دعوني أضربْ مثلا بسيطا يتضح به معنى ما اقول ، وليكن الحديث اليوم مقتصرا على الفيتامين (دال) ، هذا الفيتامين الذي اهتم به العلماء والاطباء في الفترة الاخيرة وخرجت البحوث والدراسات الحديثة التي تؤكد ان نقص هذا الفيتامين يعد من الاسباب الرئيسة في الاصابة بمرض الفصام العقلي ، وكذلك من اسباب الاكتئاب العارض والوساوس القهرية والهلاوس البصرية والسمعية والثشويش ، وكذلك من اسباب ضمور المخيخ ومرض الزهايمر ومرض التصلب اللويحي ، بل إن نقص فيتامين دال هو من اسباب اهتزاز جهاز المناعة وانعكاسه على نفسه فيهاجم بعض الاجهزة الحيوية كالبنكرياس فيسبب السكر ، وكالخلايا الصبغية فيسبب البهاق ، وكبصيلات الشعر فيسبب الصلع وهكذا ، بل وجد أن كل خلية في الجسم البشري لها مستقبلات خاصة بفتامين دال ما يعني ان كل خلية تحتاج هذا الفيتامين ولا تستغني عنه..

وأعرف صديقة لي كانت تشكو من ألم في العضلات والمفاصل وآلام رهيبة في أسفل الظهر وكان ضغطها لا ينضبط ابدا ، وعندما عرضت نفسها على طبيب خبير قال لها : صدقيني لا ينقصك الا فيتامين دال ، وبعد جرعات مركزة لمدة شهر واحد فقط ذهبت كل آلامها ولانت مفاصلها واعتدل ضغطها بشكل لا يصدق !! .. والاعجب من هذا ما يقوم به هذا الفيتامين الذي يتحول في الجسم الى هرمون حيوي يساعد في القضاء على الالتهابات والجراثيم وفي القضاء على الخلايا الشاذة السرطانية قبل استفحالها، وفي القضاء علىالثعلبة والذئبة الحمراء ..

***** وأؤكد هنا ومن خلال خبرتي مع مرضاي الذين يراجعونني في العيادة ، أن كثيرا منهم خصوصا المكتئبين والسوداويين والوسواسيين عندما طلبتُ منهم اجراء فحص لمستوى فيتامين دال ، وجدت انهم لا يتجاوزون معدل العشرة في حين ان المعدل الطبيعي يجب الا ينزل عن معدل ثلاثين الى سبعين !!..

ولكن بحمد الله سرعان مايمكن تعديل هذا الخلل من خلال جرعات مركزة على شكل حبوب او نقاط او حتى حقن عضلية تؤخذ لمدة شهرين الى ثلاثة اشهر فقط حتى لا يحصل التسمم بسبب التراكم ، ويحصل بعد ذلك التشافي الذي ربما استغرق نصف سنة اي عشرة اشهر ، يحس الانسان بعدها انه قد ولد من جديد ، خصوصا وان الجرعة الموصى بها يوميا قد تم رفعها من (400 وحدة دولية الى 800 وحدة ) بسبب ان اكثرنا لا يتعرض للاشعة فوق البنفسجية التي لا تتواجد الا في ساعات الصباح الاولى، او قبل غروب الشمس ، اضافة الى قلة تناولنا للمأكولات البحرية خصوصا السلمون والماكريل والتونة وزيت كبد الحوت ، وبالتالي فنحن عرضة لهذا النزول الخطير ، ما يعود علينا بهذه الامراض العقلية والنفسية والعصبية والجسدية وامراض هشاشة العظام والنقرس والتهاب المفاصل ، صحيح انه ليس السبب الوحيد ، لكنه سبب جوهري لا يستهان به..

وعلى دروب الخير نلتقي .

شوق عبدالله
05-20-2011, 10:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لعلنا نفهم
فتيات السكري
د. حنان حسن عطاالله

دعيتُ من قبل الأستاذة (أميرة المشجري) لاجتماع مجموعة فتيات السكري، وكان هذا هو الاجتماع الخامس للمجموعة.

وحقيقةً ذهلت بما رأيت سواء من حيث التنظيم أو من حيث تنوع فقرات الحفل، وذلك التلاحم بين فتيات السكري اللاتي كن ممن أصابهن المرض في سن مبكرة. ورغم أنهن فتيات في عمر الزهور وشابات يافعات إلا أن الله أراد لهن الإصابة بهذا المرض، ولكن ذلك لم يمنعهن من العطاء والاستمرار والتفوق وأن يكون لكل منهن موهبة إبداعية رائعة.

مرض السكر من الأمراض المزمنة والتي لها نتائجها السيئة على الإنسان إذا لم يلتزم بالحمية والرياضة وتناول الدواء، أو أخذ حقن الأنسولين التي يحتاجها في الغالب مريض السكر من النوع الأول وهو النوع الذي يصيب الشخص في سن مبكرة وأحيانا منذ ولادته.

وبصفة عامة يحتاج مريض السكر إلى فهم وبصفة خاصة فتيات السكر. لابد للأسرة والمدرسة والعمل والمجتمع من فهم الاحتياجات الخاصة المتعلقة بالمرض. الأسرة لابد أن تتعاون مع المريض من حيث نوعية الأكل ووقت تناوله، عدا فهم ما قد يتعرض له المريض من ارتفاع أو انخفاض في مستوى السكر في الدم . كذلك في مدارسنا لابد من رفع مستوى الوعي لدى المدرسين والمدرسات لمعرفة ماهية مرض السكري وكيفية تقديم الإسعافات الأولية للمريض في الحالات الطارئة التي قد تنتهي بمريض السكري إلى مالا تحمد عقباه.

والجهة التي يعمل فيها المصاب بمرض السكري مهمة أيضا هي الأخرى، إذ لابد من توفير بيئة آمنة لمريض السكر من حيث توفير غرف خاصة للمريض يستطيع فيها أن يقوم بفحص مستوى السكر في دمه، وأخذ حقن الأنسولين وينطبق ذلك حتى على المدارس.

ونأتي للمظلة الكبيرة التي تغطي كل ما سبق ذكره وهي المجتمع وعليه دور كبير. ولكن لعل أبرز ما يضايق فتيات السكري هنا هو ذلك العزوف من قبل شبابنا بالزواج منهن. برغم أن مرض السكري ليس عيباً، وكما ذكرت الأستاذة أميرة هو أسلوب حياة يغير فيها الفرد من النمط المسترخي الكسول إلى شخص يمارس الرياضة، ومن سلوك الأكل دون تقنين إلى حمية صحية تراعى فيها السعرات الحرارية. ولا ننسى الحمية والتي هي جزء من ديننا الإسلامي الحنيف.

إنها في النهاية حياة صحية وكما قالت لي زميلة أمريكية، إنه وبعد إصابتها بمرض السكري والتزامها بالحمية تحسنت صحتها.

إنها الإرادة القوية والانضباط الذي يجعل من فتيات السكري فتيات رائعات لا يستحققن الرفض والتهميش، وهي في النهاية دعوة صادقة للاهتمام بهذه الفئة.

وقبل أن أختم موضوعي أوجه شكري للدكتور الرائع خالد الربيعان الذي يترأس مركز السكري في مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي لدعمه المتواصل لهذه الفئة؟.

ومرة أخرى تحية تقدير للأستاذة الشابة والمبدعة أميرة المشجري.

شوق عبدالله
05-20-2011, 10:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ajab.jpg
عين الصواب
قمة التناقض ؟!
أحمد عجب الزهراني
قمة الأبوة الحانية: قد ينالها في مجتمعنا ذلك الأب الذي عضل بناته ومنعهن من الزواج حتى شارفت أعمارهن الثلاثين، وهو لا يزال يتمسك برأيه المعارض لزواجهن «متذرعاً بحبه وحرصه عليهن» حتى فاتهن قطار الزواج السريع، وبالرغم من كثرة المتقدمين لهن وبالرغم من محاولاتهن المستميتة لثنيه عن موقفه لكنه يأبى في كل مرة يتقدم فيها عريس كفء لإحداهن إلا أن يمارس سلطته عليهن ليبدد أحلامهن وآمالهن في الزواج والاستقرار، ليظل يتباهى أمام أقرانه، كيف أنه استطاع أن يحكم عليهن الخناق ليستفيد من رواتبهن ومن رعايتهن له!، فيما تستمر أحلامهن اليائسة في الوصول «بعيداً عن أعين والدهن» إلى سدة المحكمة كي يرفعن ضده دعوى قضائية فينقذهن فضيلة القاضي ويحكم برفع العضل عنهن ويأمر بتزويجهن؟!
قمة الولاء والوطنية: قد ينالها في مجتمعنا تلك الشركة الأهلية التي تسعى جاهدة لتوظيف الشباب السعودي على السجلات والورق فقط «مستغلة غياب الرقابة والعقوبات الصارمة» وهي تتناسى بذلك بأن ممتلكاتها وخيراتها جاءت وتنامت بما أفاء الله به على هذه البلاد من خير وفضل، المهم عندها أن تحقق نسبة السعودة قدر الإمكان وأن تحظى بشرف الفوز بالجائزة السنوية، حتى وإن كان ذلك على حساب طموح وتطلعات الشباب السعودي «فهذا غير مهم» المهم أن تبقى على الدوام في القمة، ولن يضيرها أبداً أن يتقدم شاب «غير مبال» بشكوى يدعي فيها بأن الشركة استغلت اسمه لسنوات عديدة فيما يعتقد بأنه «سعوده وهمية» فكل ما في الأمر «شخطة قلم» تمحي اسمه تماماً من سجلات الشركة، ومهما حاول أن يوضح مدى الأضرار التي أصابته ومهما طالب بالتعويض عنها، فلن يجد إلا الاستخفاف بقيمته كإنسان!؟
قمة الإخلاص والأمانة: قد ينالها في مجتمعنا ذلك المسؤول أو ذلك الموظف الحكومي الذي أفنى عمره كله في استغلال منصبه لحسابه الشخصي بكل حرص وتفان، فهو لا يدع شاردة ولا واردة تمضي من بين يديه دون أن يكون له منها نصيب «لزوم الشرهة» حتى وإن لم يأخذ من الجمل إلا أذنه، لكنها سنة الفساد المستأصل، الذي ربا وترعرع في كنف الأنفس الضعيفة ذات المظاهر الملتزمة الكذابة التي اعتادت على اكتساب الأموال بطريقة الرشوة أو الهدايا أو استغلال نفوذ الوظيفة حتى آمنوا مع الوقت محاسبتهم عن مصادر ثرواتهم وثروات زوجاتهم وأولادهم القصر والبالغين الذين لم يعرف عنهم التكسب!! أولئك الفاسدون الذي لم يسبق للكثيرين منهم أن واجهوا سؤال «من أين لك هذا؟!» ومن واجهوه منهم أمكنهم الإجابة عليه بكل سهولة بعد أن سمح لهم بطريقة أو بأخرى «الاستعانة بصديق»!؟
قمة السمو والكمال: قد ينالها في مجتمعنا كل من أشرت إليهم «وغيرهم الكثير والكثير» ولكن المجال هنا لا يتسع لذكر المزيد، إنهم أناس يعيشون بيننا، ينتمون لذات الأرض الطيبة ويتنفسون ذات الهواء الذي نتنفسه إلا أنهم بالرغم من دناءة خصالهم وصفاتهم السيئة يبدون في مجالسنا وتعاملاتنا وكأنهم «قمة في كل شيء!» طيبة وحنية.. ولاء ووطنية.. إخلاص وأمانة، ساعدهم في ذلك وفي الحفاظ على «مظهرهم البراق» أننا مجتمع استثنائي يتباهى كثيراً بمثاليته العالية دوناً عن بقية المجتمعات، وقد تربى هذا المجتمع وأفراده على إنكار أو ستر عيوب الآخرين حتى وإن كان ذلك كله على حساب تقدمه ورقيه!؟

شوق عبدالله
05-20-2011, 10:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadalharbi.jpg
سؤال مجرد
حديقة النساء والأطفال ملعب للرجال!
د. محمد الحربي
أن تتحول الحديقة العامة المخصصة للنساء والأطفال والعائلات في مجمع إسكان الشرفية إلى ملعب كرة قدم بالإيجار، يستفيد منه مستثمر على حساب السكان الذين تملكوا الشقق والوحدات السكنية على أساس أن في الموقع حديقة عامة لهم ولعائلاتهم، أمر غير مقبول. فهل يحق لأي طرف كان أن يحرمهم هذا الامتياز بعد تملكهم لوحداتهم ويحول حديقتهم العامة لملعب كرة قدم، بما يحويه هذا التحويل من إزعاج كبير وخطر على النساء والأطفال وازدحام مروري داخل المجمع في ظل قلة المواقف النظامية، بالزج بتجمعات شبابية في قلب مجمع سكني مخصص للعائلات؛ لمجرد كسب بضعة آلاف من الريالات، ليدفع السكان الثمن من راحتهم وأمانهم وخصوصيتهم؟
وهل يحق لإدارة صندوق التنمية العقارية المشرفة على مشروع الإسكان أن تحول الحديقة الوحيدة المتوسطة للمجمع السكني إلى ملعب رياضي استثماري، بعد تعطيل وإهمال مشروع إعادة تأهيل موقع الحديقة لأكثر من تسع سنوات؟
مسؤول فرع صندوق التنمية العقارية في جدة أكد لـ«عـكاظ» الأربعاء الماضي نظامية تسليم الموقع إلى مستثمر، وقد يكون كلامه صحيحا جزئيا، ولكن الخطأ البين الواضح وضوح الشمس هو في نوعية الاستثمار، فقد يكون مقبولا لو استثمر في عمل ملاه للأطفال أو متنزه ومطاعم للعائلات مقابل رسوم مالية، وليس ملعب كرة للشباب، وجميعنا يعلم حجم الإزعاج والصراخ والمشاجرات والمشكلات التي تصاحب مباريات كرة القدم والتعصبات التي قد تفضي إلى جرائم في غالب الأحيان.
من يعرف الموقع جيدا يعرف أنه يستخدم ممشى للنساء من ساكنات المجمع ومتنفسا للعائلات رغم الإهمال وتردي الخدمات، ولكم أن تتخيلوا كيف سيكون حال النساء الحوامل وغيرهن عندما يمارسن رياضة المشي بجانب مجموعة من الشباب والمراهقين المتحمسين والمتعصبين لفرقهم وربما المتأهبين لعراك قريب، ألن يكن عرضة للتحرش والمضايقات وربما الاعتداء؟
أضم صوتي لأصوات ملاك الشقق السكنية في مجمع إسكان الشرفية، بمطالبة وزير الإسكان الجديد وأمين جدة ومدير صندوق التنمية العقارية بضرورة التحرك العاجل لإيقاف مشروع الملعب الاستثماري، وإعادة تأهيل موقع الحديقة لتستفيد منه العائلات التي تسكن المجمع، خاصة أن مصدرا في أمانة جدة أكد لـ«عـكاظ» الأربعاء الماضي أن «هناك آلية وضوابط حددتها الأمانة ممثلة في إدارة الكرويات تسمح بإنشاء الملاعب الرياضية من خلالها، حيث يتوجب إنشاء الملاعب خارج الأحياء السكنية وليس داخل المجمعات في حالة كانت الملاعب استثمارية، مشيرا إلى أن مسؤولية المرافق داخل المجمعات السكنية تقع تحت مسؤوليات صندوق التنمية العقارية الجهة المشرفة للمجمع السكني، ويقتصر دور الأمانة فقط في استخراج تصاريح البناء»!
كيف سمحت الأمانة للمستثمر ببناء الملعب في الموقع داخل المجمع، وكيف منحته التصريح بالبناء طالما أنه مخالف للنظام، وكيف يقول مدير صندوق التنمية العقارية بعدها أن الإجراء نظامي؟
أليس هذا تناقضا واضحا بين جهتين حكوميتين كل منهما ترى النظام بمنظورها الخاص، والمتضررون هم سكان المجمع الذين يدفعون ثمن هذا التناقض العجيب!
تسعى الدولة إلى تحويل الأحياء والمجمعات السكنية في مدن ومحافظات المملكة إلى مجمعات وأحياء نموذجية، ويسعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة إلى الارتقاء بجدة إلى مصاف العالم الأول، ونحتاج جميعا من المسؤولين في القطاعات العامة أن يقرأوا الأنظمة من خلال الرؤية العميقة والمتقدمة للقيادة في تطوير مدننا ومحافظاتنا، ولا نحتاج إلى قراءة الأنظمة من الزوايا الضيقة.

صقر
05-20-2011, 10:10 AM
صباح الخير
اسأل الله في هذا اليوم الفضيل
أن يرزقنا خير هذا اليوم ولا يحرمنا
من الأجر والثواب ..


شوق
صباحك ورد

شوق عبدالله
05-20-2011, 10:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/muhamed_abdlwahed.jpg

بنصف لسان
وطن الشرفاء
محمد عبد الواحد
** أكثر الناس جنونا، وأكثرهم عقوقا وجحودا لا يمكنه أن «يتبرز» في الصحن الذي يأكل فيه.
** وأقل الناس ولاء للأرض التي يقف عليها ويستظل تحت سمائها وينعم بخيراتها.. لا يمكنه أن يهدم السقف الذي يؤويه، والنبع الذي يسقيه، والشجر الذي يمنحه ثمرة.
** ومنذ أقدم العصور، ربط الإنسان أواصر بقائه بأرضه ووطنه وخيراته، ورسم تلك العلامات الحمراء لحدود أرضه وعرضه التي يفديها بدمه.
** ومن أجل هذا قامت العديد من شعوب الدنيا ببناء أوطانها والدفاع عن منجزاتها ومكاسبها، والفخر بأمجادها، والذود عن ترابها.
** «إذن» كيف يمكن لمن يقف على أبواب وطنه ومدنه ليشعل فيها الحريق.. أن يدعي الانتماء إلى هذا الوطن.
** الذي يدمر ويقتل الأبرياء ويهدد استقرار بلده وأمنه وأمانه، من الذي يمنحه حق الانتساب إلى أرض ينكرها ويفجرها ويسقط أقدس حقوق الوطن عليه.
** هؤلاء الطغاة، البغاة، الناكرون حق بلادهم عليهم.. هل يجوز أن نمنحهم لقب الانتماء إلى أرض شرفها الله بأعظم المقدسات وببيته الحرام.
** هؤلاء الإرهابيون، ليسوا منا، ولسنا منهم.. ومن أنكر حقوق بلده عليه لا فضيلة له، ولا دين له، ولا انتماء..
** كلنا نعلم أن هوية هذا الوطن ليست مجرد أوراق نحملها أو أسماء تدون في الكمبيوتر من المهد إلى اللحد.. إنها أكبر من كل هذا بكثير.
** هذه البطاقة.. هي وطن بأكمله؛ بسهوله، وجباله بترابه، وبحاره، وبأمنه، وكفاح رجاله، وبوحدته، وتعاطف وترابط أهله، وبنهضته، ومنجزاته وخيراته.
** هذا الوطن ليس بطاقة تحملها في جيبك فحسب، لكنه وطن تحمله في قلبك، يسرك ما يسره ويسعدك ما يسعده، ويؤذيك ما يؤذيه، ومن يهدد أمانه واستقراره يهدد أمانك واستقرارك..
** الوطن بوفاء رجاله يشرق وجهه، ويرتفع بنيانه وتسود حضارته.. ومن يخرج عن هذا ويشق ويعق مثله كمثل من يخرج عن جلده، وينكر دمه ولحمه.
** الأوطان هي ولاء الإنسان، وعمله وكفاحه، وإخلاصه والوطن في كل الأحوال برجاله وأمنه وأمانه.
فهل هؤلاء الإرهابيون الذين يهددون أمن بلادهم، رجال؟!
وهل من يقتل الأطفال والنساء، ويفجر ويدمر وينشر الخراب ويحاول زعزعة أمن البلاد واستقرارها، يسمى رجلا، أو صاحب فضيلة، أو شيخا، أو واعظا.. وأي فضيلة لمن لا فضيلة له وقد أنكر بلده، ووجهه، وأهله، ودينه وأخلاقه.
** وهل الخارجون على طاعة الله ورسوله وأولي الأمر وإجماع الأمة.. واتباع الشيطان الأكبر، هل يحق لهم شرف الانتماء إلى هذا البلد الطاهر الذي وعده الله بأمنه وأمانه. وكيف؟!!
** المواطنة الحقة، ليست مجرد هوية يحملها الإنسان أو جواز سفر.. ثم يحمل معها القنابل والمتفجرات والضلالات والتطرف والمغالاة.
** المواطنة.. هي أن تحمل هذا الوطن بين ضلوعك، وفوق رموش عينيك وتفديه بروحك ودمك وما يؤذيه يؤذيك.. وهذا الوطن -أولا وأخيرا- هو لك، إذا عرفت أن تكون له ولا تنكر خيره وفضله عليك.. ولا أزيد.

شوق عبدالله
05-20-2011, 10:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نبض
جذور تتنفس
منيرة السليمان
حينما تتداخل خارطة الروح وتصطدم مع مسام العقل في اتجاهات تصل إلى طريق مسدود ومؤلم جدا، أحيانا نفسي غير قادرة على العطاء لأي شيء في الوجود.
بالأمس القريب جاءنا خبر اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن مسفر القحطاني بعد أن أطلق عليه عيار ناري من مجهولين في إسلام اباد «كراتشى» وقد ندد مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالحادثة الإجرامية، وموقف المملكة الثابت المندد بالإرهاب، داعيا المجتمع الدولي إلى التكاتف لمحاربته. والمملكة ستشدد التدابير الأمنية الحماية دبلوماسييها في الدول التي تعتبر مناطق خطرة.
هذا وتبنت حركة طالبان باكستان «الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة الدبلوماسي القحطاني».
أجل لا يتخيل الناس أن الاستعمار حمل قشته فوق ظهره ورحل، بل إنه باق يعمل بهدوء فجذوره تحت الأرض تتنفس بهواء الاستعمار.
إن الكوارث التى تحصل في الوسط العربي والعالمي قد شكلت لدى دائرة من البؤس المقيم المزمجر بأرجاء الفضاء، والواقع أن لا شيء أبشع من قتل النفس التي حرم الله قتلها بدون حق، رحمك الله يا حسن وأسكنك فسيح جناته وأسدل الله الطمأنينة على قلوب ذويك.
أحيانا سرعة البرق تمتزج بالكوارث والأحداث، ينطوي على هذا الإنجاز المدهش وهذه السرعة المذهلة في تسارع التقلبات وتشريد الشعوب وقتلها، وهذا شيء يذهلنا جميعا ونقف لا حيلة لنا ولا قوة سوى الدعاء بأن يفرج هم كل الشعوب المتناحرة.
فيما قد ينزلق إليه بعض الأفراد أو الهيئات من تصرفات يدفع ثمنها الجميع كاغتيال شخص أو تآمر مع دولة تريد الخراب والفساد وإرهاب العباد كلهم يرتكبون جريمة واحدة وهي تحويل التيار السياسي بأسلوب غير ديمقراطي.
فمن المؤكد أن الإنسان عندما يتعرض لمثل هذه التقلبات في مجرى حياته والعالم من حوله حيث يتساءل الإنسان «السوي» عن كل شيء إذ يرى أن مثل تلك الدقائق المليئة بالتطورات والمفاجآت لم تكن الطول من سواها من الدقائق العادية.
همسة :
أرسمك بقايا أماني...

صقر
05-20-2011, 10:17 AM
شوق / صباحك ورد..
سلة المقالات اليوم متخمة بالعديد من المقالات الجيدة..
بورك فيك..

حول العالم/ رسائل من ذهب أتحفنا بها فهد الأحمدي
اركدوا/ اضحكني اليوم الدكتور الصويغ, بمقالته التي لا تخلوا
من التلميح إلى أن تلك المبررات الطبية لو صحت فالأولى أن
تطبق على الللاعبين, وسباق الماراثون في كل مكان من العالم.
وتبقى مشكلة الملاحقة بتلك الصورة الفجة غير مقبولة من الهيئة.
ولي عودة مع باقي المقالات.

شوق عبدالله
05-20-2011, 10:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mysarah.jpg

من الحياة
العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء
ميسرة طاهر
توقف حامد عند المحاسب في بداية الطريق السريع ليدفع الرسوم، وفاجأته ابتسامة الموظف، وهو يقول: لقد دفع عنك صاحب السيارة الزرقاء، فقال: ولكنني لا أعرفه، فاعتذر مبتسما، وقال: وأنا لا أستطيع أن آخذ الرسوم مرتين، ونجح في اللحاق به ليلتقيا في محطة البنزين التالية وتقدم حامد منه ليشكره ظانا أنه يعرفه، وعاد لسيارته وهو مستغرب مندهش، فسألته زوجته: ما بك؟ قال: شخص ليس من ديني ولا من بلدي ولا أعرفه لماذا يدفع عني وعن خمس سيارات وراءه رسومها؟. كان هذا الموقف هو أول موقف يقابله وهو الذي لم يمض على وجوده في تلك الولاية إلا تسعة أيام فقط، وبينما كان بانتظار صديق عمره الذي وافاه بعد أقل من دقيقتين إلى محطة البنزين، هرع إليه ليقص عليه القصة فتبسم صاحبه، وقال: هذه المواقف تتكرر هنا بين الحين والآخر وليس الأمر مستغربا، وكان هذا الموضوع محل حديثهم جميعا حين وصلوا إلى منطقة التخييم القريبة من مدينتهم، وتحدث أحد أصدقائهم وكان مهندسا معماريا، أنه ومنذ خمس سنوات يذهب في كل عام إلى بلد من بلدان العالم كي يمضي شهرا هو إجازته السنوية يتطوع مع بعض أهله لمساعدتهم في أمر ما، وكان آخر هذه البلدان اليمن، حيث ذهب إلى هناك كي يدرب بعض القرويين من سكان الجبال على بناء مساكنهم من الحجارة المتاحة في جبالهم، وقبلها أمضى ثلاث سنوات في أفريقيا، وقبلها كان في الفلبين، وازدادت دهشة حامد وهو لا يصدق ما يسمع، ولم يكد يراني قادما إليهم حتى قام متهللا مسرعا نحو سيارتي ليبادرني بسؤال مطلعه: هل يعقل أن يتطوع الناس بأعمال وهم لا يؤمنون بالآخرة؟ وزاده جوابي دهشة حين قلت: نعم، ولم لا! قال: كيف؟ قلت: هؤلاء الناس يتعاطون مع العمل التطوعي من زاوية نفسية وليس من زاوية أخروية، وبادرني أحد الحضور قائلا: أرجوك يا دكتور أن توضح لحامد أبعاد العمل التطوعي عند هؤلاء القوم، قلت: العمل التطوعي عندهم معيار ووسيلة سواء، فهم يتطوعون لأن العمل من أجل الآخرين دون تقاضي أجر يجعلك تشعر بقيمتك، فهو عندهم أمر ربوا عليه، وصار جزءا من نظامهم التربوي، وأحدهم حين يقوم بتقديم الخير للآخرين يشبع في نفسه حاجات مهمة جدا هي الحاجة إلى التقدير والاحترام، ذلك أن المجتمع يقدر كثيرا كل من يساعد الغير، ابتداء من مساعدة الجيران وانتهاء بالقيام بأعمال أكبر من ذلك، أطرق حامد وكان لا يزال مستغربا أن يقوم بعض البشر بفعل الخير دون أن ينتظروا أجرا في الدنيا وكثيرون منهم لا يعرفون أنهم ملاقوا الله في الآخرة، ويبدو أن كثيرين منا لا يعرفون هذه الحقيقة عن بقية الشعوب وبالتحديد الشعوب الغربية، وإذا عدنا للذين يؤمنون أنهم ملاقوا الله وأنهم محاسبون نجد أنفسنا أمام سر حب الله للعبد الذي يكمن في الحديث القدسي: «وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه؛ فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها.. إلخ) والنافلة في اللغة ما زاد على المفروض، أي هي العمل التطوعي، وزكاة المال فرض، وكل صدقة فوقها هي عمل تطوعي ونافلة، ولنتخيل أيضا كيف أن هذه الأعمال هي الطريق المؤكد لحب الله للعبد، ولنتخيل ما الذي يكسبه أحدنا حين يحبه خالقه نتيجة لأدائه لهذه النوافل والأعمال التطوعية، وإذا كان من لا يؤمن بالآخرة يدفع عن غيره قيمة الرسوم على الطريق السريع أو يسافر آلاف الكيلومترات ليقوم بعمل تطوعي فهل بقي لنا عذر نحن أبناء الآخرة في أن لا نجعل للعمل التطوعي قيمة أكبر مما يعطيه بعضنا لهذا العمل؟ فإن كان العمل التطوعي عندهم معيار السواء ألا ينبغي أن يكون كذلك عندنا وأن يكون عامل شفاء بخاصة أن المصطفى عليه الصلاة والسلام يقول: «داووا مرضاكم بالصدقة»، والصدقة عمل تطوعي، وبهذا يصبح العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء.

شوق عبدالله
05-20-2011, 10:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم
استوقفني مقال رائع وليس معنى أن المقالات الأخرى ليست رائعة
ولكن مقال في بدايته قد يتوارى لنا بأنه يتحدث عن قضية مختلفة ولكن في النهاية تتضح الرؤية والهدف من المقال
وضحكت لروعته ونهايته التي وضحت الهدف وتذكرت القدير صقر
وقلت يمكن هذا المقال يستوقف القارئ المميز للصحيفة صقر
ويكر اسم المقال
وصباحكم رائع وكله خير وجمعتكم مباركة
شوق عبد الله

صقر
05-20-2011, 10:56 AM
لعلي اشرت إليه في مداخلتي السابقة
هناك أكثر من مقال استوفني ..
ولكن ابرزها : مقال الدكتور الصويغ وقد نوهت عنه فيما سبق
ومقال الديوك ورضاعتها, وكثيرة هي مقالات اليوم التي تستحق
الاشادة بها من حيث الأفكار والمضامين..
والشكر مضاعفا لك يا شوق..
تقديري.

شوق عبدالله
05-20-2011, 11:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
القدير صقر جميع المقالات رائعة
ولكن مقال مقال الديوك ورضاعتها استوقفني أكثر
لمعناه الهادق الذي ظهر في نهاية الموضوع
شكرا لك يا قدير
شوق

شوق عبدالله
05-21-2011, 07:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/12502393535270961.jpg

درة الجوائز في المدينة..!
فؤاد حسن كابلى

برعاية سمو الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وبحضور اصحاب السمو الملكى الأمراء وشخصيات إسلامية عالمية تحتفى جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود يوم الثلاثاء القادم بحفظ الحديث النبوى وكذلك يوم الأربعاء القادم بالجائزة العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة..
فهذان اليومان سيصبحان عرسا وفرحا،وملحمة عظيمة،ومكافأة لمن بذل واجتهد فاستحق.. وسيكونان يومين من ايام المجد والحضارة،
ونحن بدورنا نهدى باقة ورد وفل ونعناع لتنثر عبقها الجميل فى أجواء وأرجاء قاعة الاحتفال فى القصرالمبارك لسمو امير منطقة المدينة المنورة..
الجائزتان تشيعان الأمل الصادق في نفوس الأمة وتدعوان إلى الثبات على الدين هذا ما اكده علماء ومسئولون كثر.
إن هذه الجوائز تذكي روح التنافس العلمي بين طلبة العلم والباحثين في شتى أنحاء العالم لأنها من الجوائز الكبرى حيث تهدف للرقي في البحث العلمي الإسلامي الى اعلى مستوى مما جعلها تحظى بأصداء بعيدة وهذا بحد ذاته يجعل من تلك البحوث والدراسات أكثر عمقاً وتأصيلاً وتفصيلاً, وبلا ريب يعود هذا على المسلمين حاضراً ومستقبلاً بالنفع الكبير والتقدم والرقي الحضاري..
كما أن هذه الجوائز تميّزت عن غيرها من الجوائز بشرف المكان والمكانة.. فمكان وجودها مميّز حيث اقيمت الحفلة فى عاصمة الإسلام الأولى المدينة المنورة وفى الأرض المباركة .. أرض الخير ..أرض العطاء والنماء أرض الراحة والطمأنينة والسكينة..الأرض التي امتلأت بذكريات الجهاد في سبيل الله..
ومن المعلوم انه صار لهذه الجوائز وقع إعجاب وانتشار فى جميع أنحاء الأرض لصدق التوجُّه وشمولية العمل فى البحث فى مصدر من مصادر الإسلام المهمة وهى السنة.النبوية,والتمسُّك بالسنة هوالنصرُ على أعداء الحقِّ وأهلِ الغيّ والشهوات فى هذا العصرالذي تقاذفت فيه أمواجُ المحن، وتشابكت فيه حلقات الفتن، وغلبت فيه الأهواء،واستحكمت الإقتراحات والطلبات والآراء وألوان من التصدي السافر والتحدي الماكر والتآمر الجائر..؟
إن رعاية سمو الأمير نايف بن عبد العزيز لهذه الجائزة وإستمرار رئاسته لهيئتها العليا تجسيد لحرص سموه وعنايته بالسنة النبوية المطهرة وتسهيل فهمها وتفهم مقاصدها من قبل أبناء الإسلام واتباع سنةِ رسول الله المتمسكين بمنهج السلف الصالح,
فمرحباً بالجميع فى طيبة الطيبة مع دعواتنا للجائزة وللقائمين عليها بمزيد من التوفيق والبركات والخيرات،

شوق عبدالله
05-21-2011, 07:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://al-madina.com/files/imagecache/teaser_photo/22373731284542653.jpg

بين الهفوة والجريمة
انس زاهد

لا أدري أين هو المنطق وأين هي العدالة في مطاردة كبار المسئولين الاوروبيين الذين يتورطون في قضايا التحرش الجنسي ، في حين يتم السكوت عن الرؤساء والوزراء وأصحاب المسؤولية المباشرة في ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ؟!
بدون شك فإن التحرش الجنسي هو أحد الجرائم التي يعاقب عليها القانون في البلاد الغربية وفي معظم بلاد العالم ، لكن هل يمكن أن يتساوى التحرش – في حال ثبوته – مع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي قد تصل إلى التسبب المباشر في قتل أكثر من مليون شخص وتشريد ما يزيد عن خمسة ملايين آخرين كما حدث في العراق وحدها ؟!
آخر قضايا التحرش الجنسي كان بطلها مدير صندوق النقد الدولي الفرنسي دومينيك ستروس كان الذي اقتيد من جناحه بأحد فنادق نيويورك مصفدا بالقيود بعد أن ادعت إحدى عاملات تنظيف الغرف بالفندق بأنه قام بالتحرش بها .
دومينيك ستروس كان لم يكن مدير صندوق النقد الدولي وحسب ، بل كان المرشح الأبرز لزعامة الحزب الاشتراكي الفرنسي والدخول في الانتخابات الرئاسية القادمة لمنافسة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على منصب رئاسة الجمهورية . وهو ما دفع بعض قيادات الحزب الاشتراكي لانكار التهمة والحديث عن مؤامرة استهدفت القضاء على مستقبل (كان) السياسي .
وبغض النظر عما إذا كانت التهمة صحيحة أم لا ، وبغض النظر عن حقيقة وجود مؤامرة دُبرت للرجل الذي كان من المتوقع أن ينجح في حملته الانتخابية ضد الرئيس ساركوزي ، فإن التهمة التي ألقي بسببها القبض على (كان) لم تكن خطيرة أو حتى تستحق العقوبة إذا ما قارناها بجرائم بعض الزعماء الغربيين .
لقد ارتكبت الإدارة الأميركية السابقة وعلى رأسها الرئيس جورج دبليو بوش جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تحت ذريعة ما أسمته بالحرب ضد الإرهاب . وتحت نفس الذريعة قامت الإدارة الأميركية وحلفاؤها بغزو أفغانستان ، ثم غزو العراق واحتلالها . وها هي إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما تستمر في الاحتلال وارتكاب الجرائم بما فيها الغارات الجوية التي لم تتوقف يوما على بعض المناطق الأفغانية وبعض الأقاليم الباكستانية ، مما تسبب ويتسبب في قتل عدد كبير من المدنيين الأبرياء .
نحن نعيش في عالم لا يرى سوى الهفوات الصغيرة

شوق عبدالله
05-21-2011, 07:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/8225458607744309.jpg

ضبط أسعار الدواء
د. محمود إبراهيم الدوعان

زادت أسعار السلع بشكل غير معقول، وأصبح الغلاء ظاهرة في معظم متطلبات الحياة، فكل شيء شمله الغلاء، وارتفعت أسعاره بشكل يدعو للعجب والاستغراب، نعم: ارتفاع الأسعار ظاهرة عالمية ولكنها ليست بالشكل الذي يحدث في بلادنا، فالارتفاع عندنا تصاعدي وقلما تنخفض أسعار السلع التي يتحكم فيها ويعبث بها التجار، فكل يوم تتغير الأسعار، وكل ما هو قادم من الخارج أصبح مرهونا بتصرفات التجّار المستوردين في بلادنا من: شركات، ومؤسسات، وأفراد، والقائمين على نقاط التوزيع المختلفة ( جملة وقطّاعي)، والتي لا تتوانى مطلقا في رفع أسعار السلع حسب أهوائها وبدون ضوابط أو بهوامش ربح معقولة تتناسب مع التاجر والمستهلك.
ولعل غياب الرقابة والمتابعة لهذه الشركات، أو المؤسسات، أو الأفراد القائمين على استيراد السلع وتوزيعها من أهم أسباب تصاعدية الأسعار وبشكل جنوني وغير مألوف، فبعض السلع يقفز إلى الضعف خلال فترة زمنية قصيرة، والبعض الآخر يصل إلى أضعاف مضاعفة في فترة وجيزة من الزمن.
الذي يزعج معظم الناس هو ارتفاع أسعار الأدوية بشكل لافت للنظر، فهناك أدوية أساسية يحتاجها المرضى المصابون بداء السكري أو مرض ضغط الدم، والتي وصلت مستويات المصابين بها إلى حد مزعج بحيث أصبح حوالي ثلث المجتمع يعاني منها، وأصبح لزاما أن تتوافر الأدوية المناسبة للمصابين بهذه الأمراض بأسعار رمزية لأنها تستخدم على مدى الحياة، ورغم أن الدولة (جزاها الله خيرا) قد دعمت هذه الأدوية وساهمت كثيرا في تخفيض أسعارها إلا أنها رغم ذلك مرتفعة الأسعار، وقد يقول قائل: إن هذه الأدوية متوفرة في مخازن ومستشفيات وزارة الصحة وتصرف للمرضى بدون مقابل، وهذا قد يكون صحيحا إلى حد ما، ولكن ليس على الدوام، وكثيرا ما يطلب من المرضى شراء الأدوية من الصيدليات الخارجية، وهي مسألة تمثل عبئا كبيرا على المصابين بهذه الأمراض.. وقس على ذلك، فهناك الكثير من الأدوية التي بلغت أسعارها حدا غير معقول قد لا تسمح أسعارها في أن يوفرها أصحاب الدخول المحدودة أو المتوسطة.
إذن المطلوب من وزارة الصحة أن تعزز الرقابة على معظم موردي الأدوية ومستودعات التوزيع، وأن تكون مشرفة وبشكل مباشر على أسعار الدواء، وأن تضبط الأسواق وتنقيها من سماسرة الدواء، وأن تضع جزاءات صارمة لكل من يتلاعب بأسعار الدواء، أو من يمارس الغش في توزيع الأدوية المضروبة والتي تباع بأسعار باهظة على عموم المستهلكين.
إننا نطالب كمواطنين كل جهة حكومية مسؤولة عن الحركة التجارية في المملكة أن تقوم بأدوارها كاملة في مراقبة الأسعار لكل منتج يصل إلى بلادنا، وأن يترك للمستوردين حرية وضع الأسعار (مع المراقبة الذاتية) التي تتواءم مع الكسب المشروع، وأن يضعوا أرباحا معقولة تحقق الكسب المضمون للتاجر والمستهلك، وأن يتحقق الإنصاف في السعر لعموم المستهلكين.
نحن دولة مستهلكة تعتمد في معظم مناحي حياتها على المنتجات المستوردة من خارج حدودنا، ودولة ذات أسواق واسعة، وقوة شرائية كبيرة تطمح معظم دول العالم في الوصول إلى أسواقها لتوزيع منتجاتها وبأسعار قد تفوق نظيراتها في معظم جهات العالم. فهل حققنا الإنصاف في وضع السعر المناسب المنصف للجميع؟

شوق عبدالله
05-21-2011, 07:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/9001522869654128.jpg
العم “سليمان الراجحي”
د . سعد عطية الغامدي

كنـت في غاية السعادة وأنا أقرأ ما ظهر في الصحف خلال الأيام الماضية من لقاء رجل الأعمال المصرفي متعدد الأعمال الشيخ سليمان الراجحي الذي يعجبني أن أقول له: العم سليمان .
عرفت هذا الرجل مذ كنت عميداً لشؤون الطلاب بجامعة الملك سعود بالرياض، وقد طلب إلي أن ألتحق للعمل معه، وبدلاً من العمل معه، أصبحت أتردد عليه كل يوم بعد العصر في مكتبه بالإدارة العامة «بالبطحاء» لأشرب الزنجبيل، وأستمع إليه يروي لي حكايات من أجمل الحكايات، وجدت فيها ما لم أجده في كثير من الكتب والمقالات، مع شدة حبي للكتب والمقالات.
كانت عفويته وبساطته وحدّة ذاكرته وشدّة ملاحظته وحسن ربطه للأمور ببعضها في سياق قصصي إداري إنساني تشدني كثيراً إلى الزيارة وإلى الإنصات والى التأمل فيما بعد.
لم يشأ الله لي أن ألتحق بالعمل معه، لكنني كسبت عقلية فذة وشخصية نادرة، ومدرسة من مدارس الحياة التي قلّما نسعى إلى اكتشافها والإفادة منها، والبناء على تجاربها.
ثم كان الموقف الذي لا أنساه له، وأدعو له ما حييت، حين توليت إدارة شركة النقل الجماعي وهي على حافة الإفلاس كما حذرني من ذلك زميل في قسم المحاسبة وصديق في مشوار الحياة أدار الشركة لمدة عام، قائلاً: قد لا تكمل سنة واحدة دون أن تشهر إفلاسها، والتحقت بها وقد أعرضتُ عنها قبل عدة سنوات، لكنها الرغبة في التحدي بعد تجربة إدارة شركة النقل البحري التي لم تكن بعيدة عنها في الظروف وكتب الله لي فيها النجاح.
من بين ما كان ينبغي القيام به شراء حافلات جديدة بل أسطول كبير للنقل بين المدن وداخل المدن ولخدمة العقود، ولن يتقدم بنك لإقراض الشركة فهي لم تسدد قرضاً لبنك الرياض إلا بشق الأنفس، بعد أن مضت عليه سنوات طوال، لكنها كانت الأولوية الأولى، زملائي وأنا في إدارة الشركة: أن نعطي كل ذي حق حقه في الوقت المحدد، وأعان الله وتم الأمر بتسديد كامل القرض.
لم أجد غير العم سليمان ، فوعدني بأن يقرض الشركة ما دمت فيها، ووفى بوعده خير وفاء، وصادفتنا مشكلة وصول أول دفعة من الحافلات في العشر الأواخر من رمضان، والميناء والجمارك على وشك بدء إجازة والبنوك كذلك، والشيخ في اعتكافه بالمسجد الحرام، ولابد من إذن منه بإنهاء الإجراءات، وتحقق ذلك فيما رأيناه إنجازاً غير عادي شكرناه عليه.
رجـــوت بعــض الإخــوة في تــوثـيـق مســيرته وكتابة آرائـه وأفكـاره وتجاربــه، وأرجـو أن يتحقق ذلك، وأن تكــون في متناول الشباب كي يعرفوا أن العصامية ــ وإن أنهكت الإنسان ــ إلا أنها تمنحه الحيوية والنشاط والأمل والتفاؤل، والصحة والعافية أيضاً.
كان آخر لقاء لي معه حين قضيت إجازة لي في تركيا، وكان في الفندق جناح تفوح منه رائحة القهوة العربية كل صباح، لأكتشف الشيخ سليمان في مصعد الفندق وأنه يسكن ذلك الجناح، وقضيت أياماً جميلة نلتقي عصر كل يوم أو مساء كل يوم أستمع إليه يحدثني عن تجارب إدارية قلما أجدها عند غيره، وكان في غاية الكرم، فلا يكاد يمر يوم دون أن يرسل لي حيث أقيم في الفندق عبوّات من «البرحي» الفاخر في أوائل موسمه.
إنه رجل يستحق كل تقدير واحترام، أسأل الله لي وله حسن الخاتمة وحسن العاقبة

شوق عبدالله
05-21-2011, 07:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://al-madina.com/files/imagecache/teaser_photo/9244736821068864.jpg

الحَقُّ الوَاجِب في مُكافأة الرَّاسِب ..!
أحمد عبدالرحمن العرفج

فِي هَذا الوَقت وكُلّ وَقت أَتذكَّر جدَّتي.. تِلك الحَكِيمة التي غَاب جَسدها؛ وبَقي صِدقها، وهي التي كَانت تُسابِق الزَّمان؛ وتُدهِش المَكان بغرَابة تَصرّفاتها، وعُمق تَناولاتها.. ومِن غَريب تَصرّفاتها؛ أنَّها حين ظهور نَتائِج الامتحَانَات، كَانت تَبحث عَن الرَّاسبين مِن أبناء الأُسرَة، وتَمنحهم الهَدايا وتُوزّع عليهم الحَلوى، وتهمل النَّاجحين والمُتفوّقين مُبرّرة ذلك بقَولها: إنَّ النَّاجِح اجتَاز الطَّريق، وحَقَّق الهَدف، وليس بِحَاجة إلى دَعم، في حِين أنَّ الرَّاسِب هو من يَستحق التَّشجيع والمُساندة، ويَكفي هَذا من حِكمتها..! لقَد كَانت جدَّتي عَميقة في وَعيها، عندما حَاولت أن تُعدِّل مِن انحرَاف مَقولة: (The Winner Takes It All - المُنتصر يَأخذ الكُل)، إنَّها فَقط عَدَّلت –حَسب قُدرتها- اتّجاه الحَلوى، وحوَّلته مِن المُنتصر إلى المَهزوم..! كَانت السَّاعة العَاشرة مَساءً.. إنَّه مَوعد اللقاء بين البَياض والحِبر.. لَم أحمل في ذَاكرتي إلَّا بَقايا من أحاديث جدَّتي التي كَانت تُعطي الليل لَوناً وتَشويقاً بـ»حكاياتها الحَزينة».. و»المَعْرِفَة والحِكْمَة» أحياناً..! كَانت تَقول: إنَّ الأمل «نَافذة الأيَّام» التي تَفتح فُرصة في نَافذة زَحمة العُمر الحَزين.. والحَياة مُسلسل للهَزائم والجِراح مُنذ صَرخة الولادة حتى بُكاء المَوت.. ومَا بينهما من ضَحكٍ وبُكاء..!
كَما أخبرتني أنَّ الانتظار العَلامة الأكيدة عَلى سِير الوَقت ومَسيرة الأيَّام.. وبَين خَمس دَقائق وخَمس أُخرى فَرقٌ كَبير، في إشارة وَاضحة إلى قوّة انتظار ما نُريد..! لقد جَاءَت الأرض عَبر مَجموعة تُراب ورَمل.. مَلْفُوفَة بِشَجَرٍ وبِحَجَر، وعِندما هَجَمَت علينا الأيَّام، وكَبرت عُقولنا، شعرنا بأنَّ الزَّمن غير الوَقت، وأنَّ المَكان غير القَرار..! لَم ولَن أَنْسَى تِلك اللحظة الحَاضرة.. عِندما رَأيتُ جِبالاً تَحمل أطفالاً بثيابهم البَريئة.. وهُم يَتصوّرون أنَّ الأشياء صَغيرة مِن حَولهم.. ولكنَّهم نَسوا أنَّهم هُم أيضًا صِغار بعينِ الأشياء التي مِن حَولهم..! أَحمل فِي دَفتري الصَّغير المَهْجور كَلمات لعلِّي كَبِرْتُ عَنها، أو هي صَغُرَتْ عَني.. لا فَرق.. فالحياة لا تَقف عِند حدود الوَهم والمَحبَّة.. والشَّمس تُرسل خيوطها صَباحاً؛ لتَمنح الأشياء ضَوءاً جَديداً؛ يُشير إلى أنَّ الرَّحيل والسَّفر قَادمان حَسب تَوقيت الإرادة والحُزن..! لقَد أدرَكتُ أن السَّفر في ذَاكرة الإنسَان انقلاب مَكاني، لا يَعرف التَّفسير.. لأنَّه يَجعل المَسافة تَضيع هَباءً مَنثُورا في ذِهن صَاحبها.. هكذا فَهمتُ الرَّحيل منذ فَارقتُ مَدرستي الابتدائيّة، التي كُنتُ أظنُّ أنِّي وإيَّاها لن نَفترق مَدى الحياة..!
مِن جدَّتي تَعلَّمتُ أنَّ الزَّواج الأوّل قَضاء وقَدر، والزَّواج الثَّاني مُصيبة، كَما تَعلَّمتُ أنَّ الزَّواج أسهل الشرّين وأهوَن الضّررين، فقَد قَالت لي: يا بُني إنْ شِئت تَزوّج، وإنْ شِئت لا تَفعل، فأنتَ في كِلتا الحَالتين نَادم، وفي الحُزن هَائم..!
ومِنها أيضاً تَعلَّمتُ أنَّ الحياة صنَاعة، والابتسامة إرادَة، والأمل مَوهبة، مَع أنَّ كُلّ هَذه الأشياء لابد أن يَصنعها المَرء لنَفسه، فحياتي مِن صُنع يَدي، وابتسَامتي بإرَادتي، وأملي أن لا تَنضب مَواهبي، وإلَّا سيَطويني الزَّمان، ويَلتهمني النّسيان، ويُغادرني المَكان، ويَضيق بي الثّقلان..!
مِن جدَّتي تَعلَّمت مِثلما تَعلَّمت مِن الفيلسوف آينشتاين، فهُما يَقولان: إنَّ التخيّل أهم مِن المَعرفة، لأنَّ الإنسَان قَد يَستفيد مِن التخيّل، ولكنّه قَد لا يَستفيد مِن المَعرفة.. كَما تَعلَّمت أنَّ الأمل إذَا مَات، مَات صَاحبه، ليَكون الإنسَان في النّهاية هو عبارة عَن أمل يُخفيه عَمل، وعَمل يُخفيه أجل..!
حَسناً.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: هَذه قَناعات لَستُ أدري مِن أين جَاءت إليّ، ولكنّي أُفكِّر في جدَّتي دَائماً.. وهذا يَكفي..!
كَمَا أنَّني أُفكِّر بالبَلوى، أُحاول أن أَرَى البَراءة في قُدومها عَليّ، واختيارها إيَّاي، أَرى بَراءتها عِند شَاعرهم أبي تمام:
قَد يُنْعِم الله بالبَلْوَى، وإنْ عَظمت
ويَبتلي اللهُ بَعض القَومِ بالنِّعَمِ..!
استلهمتُ البَراءة، وعرفتُ طقُوسها، وتَذكَّرتُ عَلى الفَور قَول جدَّتي: (النّعمة استدراج).. فاحْذَر أن تَغص بالمَاء أيُّها الوَلد الشَّقي الذي يَعشق الشَّقاء..!

شوق عبدالله
05-21-2011, 07:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/new_15.jpeg

بينونة كبرى
آلاء أديب

حدث ما لم يكن في الحسبان، رغم أن الناس أرادت النوم بهدوء، استعدادًا لجمعة الحسم أمس عبر مواجهات دوري زين ‏بجولته الأخيرة، إلا أن ثمة ما أيقض هذا (السكون) وعلى مرأى ومسمع من الناس عامة، والموقع صالة رعاية الشباب ‏في الرياض، ومواجهة الهلال بالأهلي، غير أن هذا الموقع تحول إلى مسرح لشغب يبدو أنه لن ينتهي بين هذين الناديين، ‏طالما تواصل السكوت عليه، فقد تكرر المشهد، بل منذ زمن، خروج عن النص من قبل الجماهير، تلاه رد من اللاعبين، ‏وتهويش، وانفلات، وربما زاد الحال سوءًا لولا أن الله أراد ذلك، وبالتأكيد سيلقي الأهلاويون (أصحاب الشرارة الأولى) ‏باللائمة على الهلاليين، والعكس صحيح، وبين (حانا ومانا) ستضيع رمانة الحقيقة، وما زاد البلة طينًا الخروج المشين ‏للعملة الورقية ثانية، ومن قبل جماهير الأهلي، رغم ما أثير عن هذا الأمر في وقت سابق.‏
وأي كان المتسبب فيما حدث، فان ثمة (محسوبين) على الأهلي كانوا وراء هذا (الخروج) وتدارك مثل هذه الظواهر ‏مسلك لا بد أن يقنن، فقد زاد الأمر عن الحد المتوقع أو المنتظر، وأمام اتحاد الطائرة (معضلة) حقيقية قد تكبر، ما لم تجد ‏الشدة والحزم أمامها، دون أن يجد اللين مكانا له وسط هذا المشهد المحزن، الذي أزعج الناس في منازلها، فكيف بمن ‏حضر إلى الصالة، فقد يعلن (البينونة) الكبرى بينه والحضور إلى الصالات، وربما إلى ملاعب الكرة بشكل قاطع.‏
وبعيدًا عن هذه وتلك، أعتقد أن جماهير الفريقين أسهبا في الخروج عن النص (المهذب) وهم يطالون ما لا مكان له من ‏‏(الإعراب) في هذه الصالة، وللأسف بشكل مسموع، بل غال في عمق غير مبرر، وهو ربما (مكرر) ولكن، بشكل ‏مباشر، ومن المنتظر أن لا يمر مرور الكرام، إذ لا بد من استئصال (شأفة) هذا الخروج من القاموس الرياضي بشكل ‏صارم. ‏

شوق عبدالله
05-21-2011, 07:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/7455483498156983.jpg

حملة العقال لعدم قيادة المرأة
فادية بخاري

ما تزال الهوة بين العقليات السعودية وأفكارها الخاصة تتزايد يوماً بعد يوم ، فبالرغم من محاولة الجهات الثقافية تقريب وجهات النظر عن طريق مؤتمرات الحوار الوطني إلا أننا نجد أن الأطراف المختلفة زادت تطرفاً في اللفظ والفعل و تتمسك برأيها ، وقد أصبحت الآن تعبر عنه بطريقةٍ غير مقبولة إطلاقاً .
مناسبة الحديث هو ما حصل كرد فعل على المبادرة التي أطلقتها مجموعة نساء سعوديات في بداية الشهر «يونيو 2011م « والتي تم فيها دعوة النساء اللواتي يملكن (رخصة قيادة دولية) إلى الخروج وممارسة القيادة بتاريخ 17 يونيو ، فقد كشفت هذه المبادرة عن وجوهٍ وعقليات مازالت تتعامل بعنفٍ شديدٍ مع كل من يخالف رأيها. فقد قام شخص ما بإطلاق مجموعة تحت مسمى «حملة العقال لعدم قيادة المرأة» وذلك بموقع التواصل الاجتماعي الشهير Facebook وقد تم فيها توجيه دعوة صريحة لضرب أي سيدة تقرر قيادة السيارة ، بالإضافة للدعوة الضمنية والتشهير بالعنف اللفظي المقيت . في المقابل قامت مجموعة أخرى بإنشاء حملةً مضادةً تحت مسمى «الضرب بالأحذية لمن يضرب بالعقال» وهي بالتأكيد تكمل فكرة المجموعة الأولى في العنف والنزول بمستوى الحوار بين الأفكار المتضادة لأدنى وأسوأ الأحوال .
من الضروري وبطريقةٍ عاجلةٍ جداً أن يتم إغلاق وحجب كلتا المجموعتين من قبل «هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات» ، وكذلك توجيه تحذير شديد اللهجة من قبل الجهات المسئولة لأي شخص يدعو بـ «الضرب « أياً كانت الأسباب ، وحتى ذلك الوقت فإنه على جميع زائري وزائرات المجموعة إبلاغ إدارة الموقع عن الصفحات المماثلة التي لا تعكس أخلاق الدين الإسلامي أو حتى السلوك الحضاري .

شوق عبدالله
05-21-2011, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/5063540796674193.jpg
العقال؟!
د. عبدالعزيز حسين الصويغ

يبدو أن العقال أخذ يدخل شيئا فشيئا إلى الساحة ليأخذ مكانا متقدما في الأخبار والتغطيات الإعلامية. فبعد أن كان مجرد قطعة من الهندام في الدول الخليجية وبعض القبائل العربية في أنحاء مختلفة في الوطن العربي برزت له اليوم استخدامات أخرى.
فلقد دشن مجموعة من الرجال السعوديين حملة جديدة على الفيسبوك « لتشجيع الرجال على جلد أي امرأة تقود سيارتها يوم 17 يونيو بـ»العقال»..! وهي حملة جاءت كرد على دعوة مجموعة من الناشطات للنساء السعوديات عبر المواقع الاجتماعية لقيادة سياراتهن يوم 17 يونيو . وعنون أصحاب الصفحة حملتهم بـ «العقال يوم 17 يونيو لعدم قيادة المرأة».. وهو الأمر الذي استفز الكثير من النساء وجعلهن يدخلن في نقاشات حادة ويتبادلن الشتائم مع مؤسسي الحملة.
أما في الكويت فقد تبادل نواب من الطائفتين السنية والشيعية في برلمان الكويت اللكمات والضرب بواسطة العُقُل أثناء مناقشة قضية المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو.
وقد حدث هذا التعبير الديمقراطي عن الرأي بحضور وفد من المحامين الأمريكيين الذين يدافعون عنهم ؟!
وبينما أبدى رئيس مجلس الأمة الكويتي أسفه لما حصل في المجلس، مؤكداً أن التصرف الذي حدث مشين ولا يمثل أهل الكويت، نجد أنه في «حملة العقال» انضمام بعض النساء السعوديات اللاتي وصفن أنفسهن بالمحافظات للحملة ومساندة الرجال في مطالبهم .. حتى لو تمثلت هذه المطالب بالضرب بالعقال؟!
كل خشيتي هو أن يعتبر الأمريكيون «العقال» احدى أدوات الدمار الشامل .. ويحظروا ارتداءه. ولعل هذه هي الحكمة وراء تفضيل فئة كبيرة من «الملتزمين» عدم ارتداء العقال !!

شوق عبدالله
05-21-2011, 07:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/new_16.jpeg
لطريق لقلب الرجل !
لولو الحبيشي

قديما – أيام الجوع – قالوا إن قلب الرجل في معدته ، و إنه سيقع في حب من الذكية التي ستملأ معدته الخاوية بما لذ وطاب ، و استمر العمل بهذه الحكمة زمنا طويلا تنافست الفتيات في إظهار مواهبهن في الطبخ و النفخ لحموات المستقبل لأن أعلى درجات التقييم على مهارة الطبخ فكان النموذج شبه الموحد لتقييم النساء لمن ستحظى بقلوب أبنائهن على النحو : 70 درجة على الطبخ ، 10 درجات على الشعر الطويل ، 10 درجات على الجمال ، 10 درجات على الأخلاق ، و صارت خلالها كتب الطبخ أكثر الكتب التي تحرص النساء على اقتنائها و ملاحقتها ، ولا تستغرب لجان المقابلات الشخصية للوظائف حين يطرحن السؤال الروتيني العريق : ما هو آخر كتاب قرأتِه ؟ فتجيب باعتزاز بالغ : مأكولات العالم في بيتك و الحقيقة كتاب رائع لا زلت أعكف على قراءته و أمضي معه أجمل اللحظات! ثم لا تجد حرجا من نصح اللجنة باقتناء الكتاب فهن نساء في نهاية الأمر و مهمومات في البحث عن قلب الرجل و تعولمت الأطباق جراء هذا البحث اليائس عن قلب الرجل الغارق في معدته ، فصار الرجل الخليجي مثلا يتناول فطورا أمريكياً و غداء إيطالياً و عشاء فرنسياً ، و يوم الخميس تحتفل المائدة المنزلية بجامعة الدول العربية و تعد طبقا من كل دولة ، و لم تفكر النساء هل ما يلائم القلب الغربي سيلائم القلب الشرقي أم0 سيأتي بنتائج معاكسة ، وهل الأطباق العربية ستتفق مع قلبه أم ستتعارك فوقه ! بقي الحال كذلك أكل و مرعى و قلة صنعة ، و ماذا سيصنعون غير مقابلة القنوات الفضائية و التمتع بما لذ وطاب ، فتراكمت الشحوم و ثقلت الحركة ، و شلت الحياة ، و دفن القلب تحت أكوام من الأطباق و أمواج من الدهون و الصلصات ، فتغير الطريق لقلب الرجل و صار في الاتجاه المعاكس إذ يجب انتشال القلب بصنارة الرعاية و الطهي الصحي الخالي من الدهون ، وما أن بدأ البحث عن الوصفات الصحية حتى انهار سوق الأسهم ، و تغير الطريق مجددا و قفز قلب الرجل لجيبه و تغيرت متطلباته و أطباقه ، بل حتى استمارات تقويم الأداء لدى الراغبات في تزويج أبنائهن فصارت على النحو : الوظيفة الحكومية 70 درجة ، المستوى السادس 10 درجات ، الكادر التربوي 10 درجات ، الجمال و الأخلاق و خلافه 10 درجات .
و نشأ تبعا لهذا زيجات منوعة أشهرها المسيار الذي تنفق المرأة فيه وحدها - سرا و بعيدا عن عيون الناس - على عمليات البحث و التنقيب عن قلب الرجل في أي بئر سحيق استقر !
و السؤال المسحوق لماذا صار البحث عن قلب الرجل هماً يشتعل كالهشيم في قلوب النساء ولا رجل يسأل كيف الطريق لقلب المرأة ، و المرأة غير آبهة ولا تجد الوقت للاطمئنان على صحة قلبها في غمرة بحثها الأزلي و لهاثها خلف السراب .

شوق عبدالله
05-21-2011, 08:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/5311331925900422.jpg

بضاعة مزجاة
م. طلال القشقري

سياقة السيّدة السعودية نجلاء لسيارتها في جدّة مؤخراً، ولعدّة أيام، حسب جريدة الحياة، لتخليص مشاوير أسرتها، بعد إضراب سائقها (النذل) عن العمل وسفر زوجها، يُشير إلى ولادة بعملية قيصرية لحِراك نسائي لدينا لا يكتفي بالتنظير في مطالبته بالسياقة، بل بالتفعيل الميداني، دون انتظار التصريح الرسمي!.
تُرى ماذا يُضيرُنا.. نحن الرجال.. لو نظرنا إلى فِعْلَةِ هذه النجلاء كتجربة، لا كمخالفة نُقِيم الدنيا حولها ولا نُقْعِدها؟.
إنّ الدول المتقدّمة تُصدِر أحياناً قرارات تجريبية في مناحي الحياة، خصوصاً لو كانت المناحي جديدة عليها، ثمّ تُقيِّم نتائجها، فإن كانت ناجحة ثبّتتها، وإلاّ ألغتها وكأنها لم تصدر!.
تجربة نجلاء، من وجهة نظري الشخصية، وأنا، قَسَماً عَظَما وبالثلاث، لستُ ليبرالياً، ولا تغريبياً، ولا تشريقياً، ولا مُتفرْنِجاً، ولا زائراً لسفارةٍ ما، ولا بطّيخاً ولا شمّاماً، ولا ولا ولا، هي تجربة ناجحة، فصاحبتها لم تُسْتهجن من الآخرين خلال سياقتها، ولم تتعرّض للأذى، ولم يعترض طريقها أيُّ شخص، بل خلّصت مشاوير أسرتها بدلاً من تعطيل مصالحها وإصابتها بالشلل الرُباعي، ويقول عنها من شاهدها وهي تسوق، إنها كانت مُحتشمة، وقورة، واثقة جداً من نفسها!.
هناك سيّدات أطلقْن مُبادرة (سأقود سيارتي بنفسي) من أنفسهنّ وبلا تصريح، وهذه فوضى، والبديل المنظّم هو (سوقي سيارتك بنفسك) بتصريح ودون خلوة مع سائق أجنبي، فالمرأة السعودية راشدة، فلماذا ينظر إليها البعضُ عكس ذلك؟! وهي موضع ثقة فيما هو أعظم من السياقة، والسياقة قد تكون للضرورة التي لها أحكام، في ظلّ الشرع، لا في عراء الموروثات والتقاليد!!.

شوق عبدالله
05-21-2011, 08:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الرياض
يتقنون اللعبة.. وننخدع بها!
يوسف الكويليت

من الخطأ تقويم أفعال وأفكار وإستراتيجيات الدول العظمى وحصرها في نطاق أفكارنا ومطالبنا، فقد تنقلب من الصديق للضد. وأمريكا، كشأن أي قوة كبرى، تؤمن بهذا النهج إذا تطابق مع أهدافها السياسية، وخطاب الرئيس «أوباما» الذي يعتبر رؤية جديدة أمريكية تجاه المنطقة العربية، لم يأت بأمر يطمئن المواطن العربي بحلول صحيحة، وخيبة الأمل جاءت من تكرار أقواله للاستهلاك السياسي، وقد خطب وصرح في مناسبات مختلفة بأنه سيكون رأس الحربة في حل إشكالات المنطقة حتى تخيلنا أنه سيلبس عباءة الإمام وعمامة القاضي، لكنه أمام الاختبار العملي وجد نفسه في محيط مغلق يفرض أفكاره وإرادته على أي رئيس يصل البيت الأبيض..

فالثورات العربية التي فاجأت العالم، هي رد فعل سريع وحاد على السياسات الأمريكية التي تبنت زعامات تخدمها وتعزل شعبها، ولو لم تحدث وتنفجر لما ظهرت المباركة من أوباما واحتفاله بوطن عربي ديمقراطي تدعمه أمريكا، وبرؤية محايدة، فالشعب العربي لم يعد يثق بأي وعد أمريكي، لأن قائمة الخدع تضخم أرشيفها عندما صارت صديقاً للسلطات المكروهة من المواطن بحمايتها والوقوف معها..

فقد أصبحت إدارة الدولة بيد الشعب والرقيب المباشر عليها، وقضية أن إسرائيل تقع في عمق السياسة الأمريكية لا تأتي بجديد، ومسألة الدعم المادي والمعنوي للدول الثورية لا يعادل النصف في المائة مما يُعطى لإسرائيل في نصف عام، والانطباع السائد في الشارع العربي أن المخاوف من سياسة أمريكية قادمة أكثر من تفاؤل بعلاقات ندية متساوية تُبنى على مواقف واضحة..

فالرئيس الأمريكي لا يستطيع الضغط على إسرائيل التي ردت ببناء المزيد من المستعمرات في القدس قبل أن ينتهي من خطابه، وتأتي الانتخابات القادمة قيداً آخر عليه حتى لو زادت شعبيته بقتل ابن لادن، خصوصاً وأن المنافسين يرون في العملية جهداً ينسب للاستخبارات، تلك العيون التي راقبت وأدت مهمتها، والجانب الضاغط الأكبر يتمثل في الحالة الاقتصادية التي لم تتحسن في فترة رئاسته الأولى، حتى لو لم يكن المتسبب بها، ثم إن أمريكا التي لعبت دور المخرب في العراق وانتهت بتسليمه إيران، جعل دول المنطقة تخشى أن ما يدور بين الخصمين في الخفاء قد يولد توافق مصالح على حساب العرب في ظل تسرب العديد من الأسرار حول التلاقي وتخفيف الخلافات..

ليست لدينا أحكام مسبقة ضد أمريكا لأننا نشترك معها في مصالح مختلفة، والمنطقة مهمة جداً لها، لكن لم تعد السياسات القديمة صالحة لزمن شباب التواصل الاجتماعي، فإذا أرادت أمريكا أن تكون صديقاً، فالاشتراطات كثيرة، ولا ننسى أنها في كل مناسبة تعمل استطلاعاً لمدى تصاعد أو تدني شعبيتها في الوطن العربي، وآخر عمل أثبت تدني تأييدها وعدم الارتفاع بقبول صداقتها، لأن من يطرحون الإشكالات معها يؤمنون أن ازدواجية تعاملها وعقد صفقاتها لا يلتقيان مع رغبات المواطنو وهذا ما خلق الفتور ثم التضاد في المواقف.

شوق عبدالله
05-21-2011, 08:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إشراقة
حتى الغرف تكرس ثقافة التأبيد
د. هاشم عبده هاشم

** لا تتخيلون قدر سعادتي بنتائج انتخابات مجلس الغرف التجارية السعودية مؤخراً بالرياض.. رغم مقاومة البعض لمبدأ إعطاء الفرصة لكافة الغرف التجارية في الترشح لموقع الرئيس ونائبه.. بعد أن كانت هذه المناصب مقتصرة فقط على رؤساء مجالس غرف الرياض وجدة والدمام..

** لكن انتخابات هذه السنة.. جاءت برئيس مجلس إدارة غرفة أبها إلى رئاسة مجلس الغرف التجارية.. كما جاءت برئيس مجلس إدارة غرفة المجمعة والخرج كنائبين للرئيس أيضاً..

** وفضلاً عن أن هذه النتيجة قد كسرت احتكار هذه المراكز القيادية المتداولة بين المدن الرئيسية الثلاث.. فإنها كسرت أيضاً عقدة الصعود إلى المراتب المتقدمة للمؤهلين والمستحقين من أبناء المناطق الواعدة وأكدت أن المواطن ورجل الأعمال يبحثون عن القادرين على تمثيلهم.. وتحقيق تطلعاتهم.. وذلك من خلال تقديم أنفسهم.. وعرض برامجهم.. وأفكارهم بصورة طموحة.. وجديدة.. وخلاقة..

** وقد أسعدني أكثر تفهم رئيس مجلس الغرف التجارية الحالي الاستاذ صالح كامل لهذا التوجه وترحيبه بطريقة الاختيار بل ومطالبته بها – كما نشر ذلك في الصحف المحلية- ..

** وبالمقابل فإن استغرابي كان شديداً لاعتراض بعض الأخوة الآخرين على مبدأ اتاحة الفرصة للجميع للتنافس على مقاعد الغرف التجارية الرئيسية.. ومطالبتهم بوضع ضوابط شديدة ومواصفات تعجيزية لكل من يرشح نفسه لهذا المنصب (الوجاهي)..

** فقد ذكرني الأخوة المعترضون بالتعديلات الدستورية التي أدخلها مجلس الشعب المصري قبل الأحداث الأخيرة على بعض المواد التي كانت تحرم على الشخصيات المصرية الترشح للرئاسة وتضع شروطاً تعجيزية.. تمهيداً لتطبيق فكرة التوريث المطروحة بقوة في ذلك الوقت.. وقلت لنفسي.. الا يتعظ الناس من بعضهم البعض.. ويسكتون عن الحديث عن وضع الضوابط وان كانوا يقصدون العقبات حتى بعد كل ما جرى في البلد العربي الشقيق..(!!)

** ثم الا يتوقف هؤلاء عند حدهم.. ولا يبالغون في تكريس (الصنمية) في الاختيار.. وفي البقاء لأزمنة طويلة في المناصب المتقدمة وكأنه لا يوجد في البلد من الشباب والطاقات والامكانات الذهنية.. والفكرية.. من يستطيع القيام بما كان يقوم به السابقون لهم.. بحكم تعاقب الأجيال وتطور المعارف والعلوم كثيراً..

** والحقيقة أن الشيخين عبدالرحمن الجريسي.. وصالح كامل .. قدما لهذا الوطن، سواء من خلال الغرف التجارية.. أو من خلال الأنشطة الكثيرة التي مارسوها أو الخدمات التي أسهموا بها في هذا البلد مما نعتز به جميعاً ونذكره لهم بالخير..

** لكن الانسان يظل صاحب طاقة.. ومبدأ التداول بين الأجيال للمهام والمسؤوليات بات أمراً طبيعياً .. وضرورياً ومطلوباً.. يفترض ان يطالب به الشيخان قبل غيرهما.. ويؤكد عليه المخلصون لهذا البلد، قدموا الكثير ويسعون إلى تحقيقه كثقافة بديل لثقافة (التأبيد) في الوظيفة العامة أو الخدمة الخاصة.. وهي ثقافة لابد وان نترجمها إلى ممارسة حقيقية في كل حياتنا..

** لكل ذلك أقول .. إن مبدأ إعطاء الفرصة لأبناء الوطن لخدمته من أكثر من موقع.. هو توجه محمود.. ومنطقي.. وطبيعي.. ويؤكد الرغبة الجادة في التوسع في ممارسة هذا الحق الانتخابي بكل مستوياته..

** وإذا نحن لم نمارس هذا الحق ونتدرب عليه ونحصل عليه في الغرف التجارية، نساءً ورجالاً.. فمتى وأين سننجح في تطبيقه.. حتى وان جاءت الانتخابات في بعض الأحيان بمن لا نريدهم.. أو لا نرتاح لوصولهم إلى مواقع المسؤولية..؟ وعلينا ان نتحمل نتائج أخطائنا وسوء اختياراتنا اذا حدث ذلك لا سمح الله لكي نتعلم منها.. ونصحح مساراتنا.. ونصل في النهاية إلى الاختيار الأحسن والامثل.. بدل أن نظل نتخوف من التغيير.. ونتهم الدولة بأنها ليست معه.. بينما نحن الذين نقاومه.. حتى من داخل مؤسساتنا الأهلية أيضاً.. مع كل أسف.

×××

[][] ضمير مستتر:

** [ مهما تمترسنا خلف كراسينا الوثيرة.. فإن المستقبل لا يعترف إلا بالأكفأ.. والأجدر.. والأحسن وان تأخرت النتائج المبشرة بالخير بعض الشيء ]

شوق عبدالله
05-21-2011, 08:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشوار الراي
مشهد من يومها
ندى الطاسان

صاحبتنا وما أكثر أصحابنا هذه الأيام، تفضل قراءة الجرائد وهي في مشوارها الصباحي لعملها، لذلك هي تدقق في اختيارها لسائقيها، فهي تفضل السائق الهادئ الذي لا يستفزه زحام الشوارع ولا مضايقات "حبيب بابا ودلوعة الماما" الذي يتصرف وكأنه يمتلك الشارع بالذي فيه، وهي تفضل الابتعاد عن توظيف السائقين من فئة "عابري القارات ومسابقي الفورميولا"، لأنها تؤمن أن في التأني السلامة وفي العجلة الندامة. وأحد أهم نجاح السائقين في البقاء لديها هي أن تتمكن من خلال مشوارها الصباحي من أن تشرب قهوتها المرة بدون أن تسكبها حارة على ملابسها وهي تقرأ الجرائد إلكترونيا أو ورقيا حسب سرعة الانترنت عبر جوالها الذكي أو ساعات عمل البقالة التي في حارتهم.

يرن جوالها برسالة، تتصفحها معتقدة أنها من صديقة الصباح الجميل بسؤال عن الأحوال أو من إحدى صديقاتها في العمل تحذرها من يوم عصيب لكنها رسالة تدعوها لتشارك في الانتخابات تنتهي ب "ليكن صوتكم مسموعا"! تضع الجوال جانبا وهي مبتسمة فعن أي صوت يتحدثون!، تكمل تصفح الجريدة لمقالات عن "تنتخب المرأة او لا تنتخب" وخبر عن نساء يطالبن بحقهن في المشاركة في الانتخابات البلدية، وتصريحات عن الوقت المناسب والمكان المناسب والزمن المناسب وسؤال يدور في ذهنها؛ "هل من الممكن تفسير كلمة مناسب؟"! تنشغل بقراءة بعض الأخبار المنبهرة والتي تطلق عليها أخبار "الشهقة" دلالة على دهشة الكاتب والناقل الاحتفائية المبالغ فيها والتي يحاول أن يمررها للمتلقي! عن "أول سعودية تحصل على" وعن "تلك السعودية المتفوقة" وآخر عن "فوز ثالثة بجائزة ما في مكان ما" ! تبتسم وهي تشعر كم أن حياتها فيها من كوميديا الواقع الشيء الكثير فهي محاطة بنساء يعملن بجد وينتجن كثيرا منذ الصغر وهذا ليس بجديد!

تترك بقية الصفحات لرحلة العودة، وتغمض عينيها قليلا وتحاول أن تبحث عن هواء تتنفسه!

في آخر النهار تكثر أبواق السيارات المستعجلة، فالكل يريد العودة للبيت، فيزيدون الزحام زحاما بمحاولاتهم المتكررة للالتفاف على الزحام، تكمل قراءة الجرائد وبعض المواقع الإلكترونية، يلفت نظرها نقاش حاد اللهجة في أحد المواقع حول ممارسة المرأة للرياضة، نقاش تسمعه وتقرأه وتعيشه منذ أن كانت في المرحلة المتوسطة، بنفس الألفاظ ونفس المنطق ونفس التبريرات المؤيدة أو المعارضة،يذكرها في تكراره بالمسلسلات التركية التي تتغير عناوينها ويبقي ممثلوها يكررون نفس الحكاية ونفس الموال السمج!. تضع الجوال في حقيبتها بعد أن تصلها رسالة تدعوها فيها إحدى الزميلات أن تأتي لحضور تدريب خاص "لليوغا" في منزلها مع مدربة متخصصة! تتأهب للنزول أمام بوابة النادي النسائي والذي تمر عليه كل يوم لممارسة الرياضة لمدة ساعة، تتوقف للحديث مع إحدى المدربات عن المواعيد الجديدة لحصة التدريب الرياضية.

ينتهي يومها برحلة العودة للمنزل! وقد رمت تناقضات اليوم وراء ظهرها بانتظار يوم آخر!

شوق عبدالله
05-21-2011, 08:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أفق الشمس
جواز قصير الأجل
د.هيا عبد العزيز المنيع

المتابع لمشهد مؤسسات الخدمات العامة، يلاحظ -المحايد والموضوعي- أن هناك تحسناً حقيقياً يحسب للمسؤول المباشر لتلك المؤسسات ويأتي في مقدمتها الأحوال المدنية وأيضا الجوازات، حيث يلاحظ سلاسة الحصول على الخدمة بشكل مختلف عما كان عليه، ولعل الأمر يزداد تحسنا مع الاستخدام الفاعل للانترنت حيث يمكن للمواطن أن يستلم جوازه وهو في منزله بعد أن يقوم بالتسديد وأيضا استيفاء البيانات الرسمية عبر الشبكة الإلكترونية، وفي ذلك تخفيف عن المواطن الذي يضطر للاستئذان من عمله لإنهاء معاملاته وأيضا فيه تخفيف من الضغط على تلك المؤسسات ....

ولأننا في مرحلة تطوير وتحسين، فأعتقد أن الوقت حان للنظر في المدة النظامية للجواز حيث يعتبر حاليا عمره قصيراً قياسا بما هو معمول به في دول العالم الأخرى........,ففي أغلب الدول المتقدمة التي شعوبها كثيرة السفر والتنقل، مدة الجواز لا تقل عن عشر سنوات، وهذا فيه تخفيف من ضغط المعاملات على الموظفين وبالتالي سوف تقل تلك الطوابير والتي بالمناسبة تمثل تنظيما يستحق الاحترام والتقدير، ولكن أيضا لابد من التطوير لنصل لأفضل المستويات في تقديم الخدمة للمواطن ......,وذلك مثل البطاقة المدنية التي في المقابل أستغرب تحديد عمر افتراضي لها بعشر سنوات ...خاصة وأن الجميع الآن يستخرجها في الثامنة عشرة، بل أحيانا قبل ذلك لمتطلبات الدراسة في المرحلة الثانوية....,وتحديدها بعشر سنوات فقط، فيه ضغط على إدارة الأحوال المدنية، وأفضل رفعها على الأقل لخمس عشرة سنة بافتراضية ضرورة تغيير الصورة لاعتبار التغيرات المتوقعة على وجه الإنسان بعد تلك السنوات ......

والأمر ينطبق أيضا على البطاقات الأخرى مثل رخصة القيادة والتي أتمنى أن لايحصل عليها إلا من يستحقها لتحقيق السلامة للجميع ...

تلك التعديلات فيما لو تم الأخذ بها أتوقع ستكون وسيلة فاعلة للتقليل من الضغط على تلك المؤسسات وبالتالي سوف يتحسن مستوى الخدمة بما يليق بمجتمعنا السعودي وطموحات مسؤوليه وأفراده، وأيضا سوف تكون وسيلة غير مباشرة للتقليل من عملية استئذان الموظف لمتابعة معاملاته في الأحوال أو الجوازات أو المرور لاستخراج وثيقة وأخرى.....,خاصة وأن تلك الوثائق تستمر مع المواطن طوال عمره، ولا تنتهي الحاجة لها إلا بوفاة الإنسان...مما يعني معه ضرورة إطالة العمر الافتراضي لتلك الوثائق ....

أيضا لابد من التعامل مع المرأة في حال رغبت استخراج جواز خاص بها وفق منظور قانوني يؤكد حقها كمواطنة في تلك الوثيقة ...,وهو الإجراء الذي قامت به إدارة الأحوال المدنية في حال رغبة المرأة استخراج بطاقة لها، إذ يكتفى بمعرف، أو معرفة معها بطاقة، وهو إجراء إداري احترازي، ولكنه لا ينفي عن المرأة حقها القانوني والإنساني، والذي يأتي نتيجة خلط بعض المؤسسات الحكومية بين البعد القانوني والبعد الاجتماعي، وتغليب البعد الاجتماعي على الحق القانوني والشرعي للأسف....,والنتيجة استغلال بعض أولياء الأمور لحاجة نسائهم لتلك الوثيقة إما بالمنع وحرمانهن من السفر أو الحصول على عمل شريف أو المساومة للحصول على مبلغ مالي لتحصل على شرعيتها الوطنية بجواز سفر وطني...

شوق عبدالله
05-21-2011, 08:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يارا
حلفاء أمريكا
عبدالله بن بخيت

رغم كلام أمريكا عن الديموقراطية لم يسجل تاريخ القرن العشرين أن انتصرت أمريكا لأي شعب ضد الظلم أو ضد حكومات ظالمة. حتى الديمقراطيات التي تدعمها أمريكا مثل كوريا واليابان هي في الواقع ديمقراطية هشة تحت سيطرة مجموعة من السياسيين الأفاقين. عاشت أمريكا طوال تاريخها على دعم الدكتاتوريات وإفشال أي تنمية في البلاد التي تتحالف معها. ما الذي غيّر أمريكا؟ ما الذي غيرها حتى صارت تهب لنجدة الشعوب. لماذا ساندت الشعب المصري والشعب التونسي؟ وها هي تلاحق الشعب العربي شعباً شعبا. تنتظر حركة قوية ومستمرة في أي مكان لتقف معها وقفة رجل واحد, حتى ظن أصحاب نظرية المؤامرة أن هذه الثورات هي في الواقع من صنع أمريكا والغرب.

يظن كثير من المعلقين أن الوضع في سوريا مختلف. لا تستطيع أمريكا أن تتدخل في الشأن السوري الداخلي بسبب تعقيدات الجغرافيا السياسية. سوريا بالقرب من إسرائيل وعلى تماس عسكري معها. أي تدخل سيفسر على أنه مساندة لإسرائيل لا مساندة للشعب السوري. هذا التفسير ينتسب لنفس طريقة التفكير التي أنتجت نظرية المؤامرة. كلاهما يتجاهل ما حدث في العشرين سنة الماضية. تقوم هذه القراءات على نظرية أن أمريكا في حاجة إلى حلفاء في العالم الثالث، وهي نظرية صحيحة قبل سقوط الاتحاد السوفيتي. في ذلك الحين لا تستطيع أمريكا أن تنتظر من حلفائها التحول إلى المبادئ التي تعتنقها. كان الحكام والدول أدوات في الحرب الباردة. كان معظم الزعماء في العالم الثالث مرشحين للتحول إلى المعسكر الاشتراكي. لا تطلب روسيا من حلفائها إلا شتم المعسكر الغربي والتغني بالعدالة والاشتراكية. في الواقع كانت المبادئ الاشتراكية تدعم دكتاتورية الجماهير. بهذه الدكتاتورية الرنانة قبض القذافي وحافظ الأسد وجمال عبدالناصر وغيرهم من الزعماء على مقاليد الحكم في بلدانهم. كانت أمريكا مضطرة أن تتخلى عن مبادئها لمواجهة المد الشيوعي عبر العالم. صارت الحكومات في كثير من العالم الثالث تخير أمريكا بين البقاء على دكتاتوريتها وظلمها لشعبها أو التحول إلى التحالف مع الاتحاد السوفيتي. اضطرت الحكومات الأمريكية المتعاقبة أن تتحالف مع أقذر الحكومات لمواجهة عدو استطاعت دعايته أن تلقى قبولا جماهيريا واسعا. صار معظم حكام العالم الثالث المتحالف مع أمريكا يضع سياسة بلاده الخارجية في خدمة أمريكا ثم يتمتع بكل السلطان القامع في السياسة الداخلية. حسني مبارك أفضل نموذج. حول بلاده إلى مكتب ممثل لوزارة الخارجية الإسرائيلية، وحوّل مصر داخليا إلى عزبة له ولعائلته الصغيرة. لم ينتبه حسني مبارك وأصحاب نظرية المؤامرة معه أن العالم تغير وأن أمريكا في الواقع لم تعد في حاجة إلى ( حلفاء مع من وضد من). العالم كله منظومة أمريكية. حليف أمريكا اليوم من يمتثل للمبادئ الأمريكية فقط. رغم النفاق الكبير إلا أن كلمة ديمقراطية تعني الشيء الكبير في الفكر الأمريكي، ونشرها جزء لا يتجزأ من العقيدة الأمريكية. بعد أن تحول العالم (بالكامل) إلى منظومة تابعة للغرب، الخطوة التالية عليه أن يتحول إلى المبادئ الغربية دون خيار آخر. هذا هو الموقف الأمريكي مما يحدث ويمكن قراءته في خطاب الرئيس الأمريكي الأخير.

شوق عبدالله
05-21-2011, 08:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/HASHIMjhdli.jpg
بعض الكلام
قرض وأرض وجشع
هاشم الجحدلـــي
اليوم أو غدا سوف يعلن عن أسماء 20 ألف مستفيد من قروض الصندوق العقاري بعد أن تم رفع سقفها، وسوف يبتهج الذين انتظروا سنين طوالا من تجاوزهم محطة الانتظار الطويلة.
ولكن أغلب الظن أن فرحتهم لن تكون كاملة وبهجتهم لن تتحقق كما يجب، فبينما هم يحاولون ترميم سنوات انتظارهم سوف يجدون تجار الأسمنت يترصدون لهم في كل كيس بفارق سعر يتجاوز الخمسة ريالات بدون سبب مقنع سوى الاستغلال والجشع، وتواطؤ بعض مصانع الأسمنت مع الموزعين.
كما أن تجار الحديد ليسوا أقل جشعا، فترى الأسعار ترتفع وترتفع إلى مستويات عالية عكس المؤشر الدولي، إذا كان مؤشر الحديد يعتد به في سوقنا المحلية.
وسوى تجار الحديد والأسمنت وباقي أدوات البناء، فإن كل من له علاقة بالبناء سوف يلتهم الجزء الأكبر من كعكة القرض، فالعمال نادرون وإذا وجدتهم فإنهم بدون خبرة وبأسعار مرتفعة، فلماذا يحدث هذا؟
شرعا لا يجوز،
أخلاقيا لا يجوز،
إنسانيا لا يجوز،
نظاميا لا يجوز،
ومع أن كل الأطر الأربعة الأساسية تقول لا يجوز، إلا أن هؤلاء لا يعرفون «لا يجوز» فكل شيء جائز في شرعهم وأخلاقهم وإنسانيتهم

شوق عبدالله
05-21-2011, 08:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
مين اللي أخذ على قفاه؟!
خالد السليمان
قال أحد التجار في منتدى جدة الاقتصادي محتجا على قسوة الإعلام في نقد جشع التجار إن التاجر اليوم أصبح «يأخذ على قفاه ويمشي جنب الحيط» بلا حول ولا قوة لأنه بات الحلقة الأضعف، وطالب بأن نخاف الله في تقدير أرباح التجار التي لا تتجاوز 1 % من أسعار السلع!!
لن أجادل تاجرا يقول إن أرباحه لا تتجاوز 1 % من أسعار سلعه لأنني بذلك أكون كمن يجادل مهووسا يصر على أن المخلوقات الفضائية تعيش بيننا، فأي ثروة تكونها الـ 1 %، ولكنني سأجادل في حكاية «القفا» هذه لأنني أعرف جيدا من هو الذي يأخذ على «قفاه» كل يوم، ويمشي جنب الحيط بلا حول ولا قوة لأنه كان ومازال وسيبقى الحلقة الأضعف!!
كم هو مضحك أن يحاولوا أن يصادروا حتى «قفاك» أيها المستهلك المسكين بعد أن صادروا كل قرش في جيبك، ثم بعد ذلك يريدون أن يسلبوا منك موقع الضحية!!
ولا أتذكر أن أحدا هاجم التجار دون تمييز، فمن هوجموا هم التجار الجشعون الذين لا يمكن الدفاع عنهم، وما لم يكن التاجر من فئة الجشعين فليس عليه أن يغضب من الإعلام وكتابه، أما من يحسس على رأسه بطحاء الجشع فعليه أن يعلم أن ليس للجشع حصانة أو شفقة!!

شوق عبدالله
05-21-2011, 08:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ayman_bdr.jpg

رؤية
السرعة .. ومصائب أخرى
د. أيمن بدر كريم
يتعرض كثير من قائدي المركبات في المجتمع السعودي إلى خطر التعرض لحوادث تودي بحياة عدد منهم، أو تتركهم ضحية لأضرار جسدية ومعنوية ومادية نتيجة فرط السرعة والتهور، لكن هناك أسبابا أخرى تساعد حتما على ارتفاع نسبة الحوادث التي فاقت مثيلاتها في كثير من المجتمعات، من ضمنها: سهولة اقتناء رخصة القيادة دون التأكد من كفاءة السائق لحيازتها وتجديدها بشكل تلقائي لا يتماشى مع الأنظمة الموضوعة، والتساهل في توقيع الكشف الطبي عليه بالرغم من احتمال معاناته من أمراض مزمنة تجعل من جلوسه خلف المقود أمرا غاية في الخطورة على حياته والآخرين، مثل: داء الصرع غير المتحكم به، أو السكري غير المنتظم، أو اعتلال شبكية العين أو عدستها، بحيث تصعب معه الرؤية الواضحة، أو اضطراب في الأعصاب يؤثر سلبا في سرعة استجابته وقدرته على تفادي الاصطدام.
ونتيجة نقص الوعي بأهمية النوم السليم واضطراباته في المجتمعات العربية، يقود بعض السائقين سياراتهم «نصف مستيقظين» بسبب الحرمان المزمن من النوم السليم، أو الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم، مما يرفع نسبة تعرضهم للحوادث كما أثبت ذلك عدد من الدراسات الموثقة في المجتمعات الغربية.
ولا يمكن في ظل الأنظمة المعمول بها حاليا رصد حالات اضطرابات الشخصية والمزاج التي تجعل من بعض السائقين أعداء لغيرهم من قائدي المركبات، وقنابل موقوتة قد تتسبب في خسائر كبيرة نتيجة قصور الأنظمة المرورية والصحية في تشخيص مشكلاتهم وتقديم المساعدة لهم وكف أيديهم عن اللعب بأرواح الناس وممتلكاتهم.
ولا يفوتني إلقاء اللوم على كثير من الشوارع والمنعطفات والتقاطعات الخطيرة التي تم تصميمها على عجل، وتنفيذها بشكل لا يراعي أبسط قواعد هندسة رصف الطرق والسلامة والأمان، فساهمت بذلك في تسهيل وقوع الحوادث، مما جعلها أشبه بكمائن الموت، ومصائد الأرواح.
في رأيي أن النظام الحالي للمرور، الذي يركز على مخالفة تجاوز السرعة المحددة في عدد قليل من الطرق السريعة متجاهلا الطرق الداخلية، يجب أن لا يتهاون أبدا في رصد وتصحيح مخالفات لا تقل أهمية مثل: القيادة بسرعة غاية في البطء على الطرق السريعة، والانشغال بالهاتف النقال أثناء القيادة، وانتشار السيارات ذات إشارات التنبيه المعطوبة، والأضواء المكسورة، وتلك المنعطفة يمينا ويسارا بزوايا حادة، فضلا عن قاطعي الإشارات الحمراء ومتجاوزي الخطوط الصفراء، في محاولة لوقف نزيف الأرواح وسيل الدماء.

شوق عبدالله
05-21-2011, 08:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ورقة ود
المذنبون .. خارج القائمة السوداء!!
جهير بنت عبدالله المساعد
نشرت وسائل الإعلام خبر القائمة السوداء المعلن فيها أسماء بعض الفنانين الخليجيين المتهمين بالإساءة إلى الموقف السعودي تجاه الأزمة في الشقيقة البحرين، بعد إرسال درع الجزيرة كي يقوم بمهامه الأمنية التي تأسس في الأصل لأجلها وقيل.. ما قيل عن هذه القائمة المرصعة بأسماء لامعة في الفن الخليجي قرر عليها المعدون للقائمة... الحساب والعقاب.. فمن طرق الباب سمع الجواب!!! والبادئ أظلم!! غير أني أقف طويلا أمام التهم الفظيعة بحثا عما وراء الغيم وما وراء الحجب لأن مثل هذه العقوبات الصارمة لم نسمع بها من قبل.. فلماذا الآن.. وعلى من.. على إخوتنا في الخليج؟! يعني يوم استقوينا.. اخترنا الاستقواء على ضعفائنا وصغارنا!!! ولي سؤال صريح من فضلكم.. منذ متى والشخصية الخليجية في الأفلام العربية كافة، وفي جميع ألوان الفن العربي السائد.. ولدى الأدباء والأسماء اللامعة المؤلفين للروايات والمسرحيات وحتى البرامج التلفزيونية منذ متى كان للشخصية الخليجية اعتبار وتقدير؟!! منذ متى وأدوارها التاريخية محل اهتمام ونرى لها أصداء في الفن العربي السائد من عصر الاستعمار إلى عصر الثوار!! فلماذا لم يشمر القادرون على إعداد القوائم السوداء أذرعتهم إلا على إخواننا الخليجيين؟! منذ أن عرفنا في العالم العربي سينما ومسلسل وتمثيلية ودراما عربية وقصص وروايات باللغة العربية والشخصية الخليجية لا تعدو عن كونها برميل نفط متحرك! دوره إما ينثر النقود على راقصة! وإما سكير عربيد يركض وراء النساء ويتزوج مثنى وثلاث ورباع ويرمي بهن كأي حيوان يترك فريسته بعد أن يعض فيها!! وإما أهبل.. عبيط.. أحمق تتم سرقة نقوده والتآمر عليه وتوريطه في مآزق يقع فيها لأنه جاهل عديم المروءة وعاجز عن التمييز بين الخطأ والصواب!! وفي أحسن الأحوال يرتدي الممثل الكومبارس في الفيلم العربي ــ الكومبارس ــ الغترة والدشداشة كما يطلقون عليها كي يعرف المشاهدون المتفرجون... أن المكان الذي يتم التصوير فيه.. كباريه..! هذه صورة الخليجي والسعودي في الفن العربي الخالد!!! ليه ما زعلتوا وهي مسألة تستحق الزعل؟! اعطوني مرة من فضلكم فنا عربيا محايدا أنصف المواقف الخليجية!!! اعطوني اسم رواية عربية فائزة بجائزة ذكرت منافع النفط!!!.. اعطوني مرة واحدة ظهر فيها فيلم يتناول الشخصية الخليجية بما هي عليه في الواقع.. فلم يجلدها جلدا... ولم يبرئها براءة الذئب من دم ابن يعقوب!!! إذا كان هذا هو التراث العربي التليد من المحيط إلى الخليج هو الموجود منذ بدء ما يسمى الفنون العربية.. لماذا سكتنا كل هذا ونطقنا الآن؟! هل لأنهم منا وعلينا أم وراء الأكمة ما وراءها أو لأننا كالسمك الكبير لا يحب أن يأكل غير بعضه بعضا!!؟ لماذا لا نجد وقفة صارمة مثل تلك لمعالجة ما يجري علينا من الذين حولنا ونحن ما منعناهم مشاركتنا لقمتنا وعيشنا وفرصنا وبترولنا!! بس خلاص.. مؤقتا!!

شوق عبدالله
05-21-2011, 09:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Abdulla%20Omer%20Khayat.jpg

مــع الفـجــــر
الطريق إلى الوظيفة بالتدريب
عبدالله عمر خياط
كلنا يعرف أن الجامعات في بلادنا على كثرتها، إذ تجاوز عددها الثلاث والعشرين جامعة، ليس بإمكانها استيعاب جميع ولا حتى نصف عدد خريجي الثانوية العامة.
والأهم من هذا أن مجال التوظيف بالقطاع الحكومي لم يعد بحاجة للمزيد من الموظفين حتى وإن كانوا قد تحصلوا على أعلى الشهادات من أرقى الجامعات إلا بعدد محدود وفي مجالات معينة، وذلك ما أكده معالي الأستاذ محمد بن علي الفايز وزير الخدمة المدنية فيما جاء بخطابه المنشور بتاريخ 5/5/1432هـ وقد ذكر فيه: أن أبناء الوطن العائدين بمؤهلات علمية عليا أو جامعية من البعثات عددهم كبير، وما يحملونه من مؤهلات وطاقات وإمكانيات مكانه المناسب القطاع الخاص.
إن هذه الحقيقة التي صرح بها معالي الأستاذ محمد بن علي الفايز كافية لأن يتحول اتجاه الشباب من خريجي المرحلة المتوسطة أو الثانوية إلى المعاهد التقنية والمهنية والفنية؛ للتأهل إلى العمل بالقطاع الخاص الذي سيوفر لهم الوظائف المناسبة مع مؤهلاتهم، بدلا من إضاعة السنوات في الدراسة بالجامعات ومواصلة الدراسات العليا ثم لا وجود لوظيفة حتى ولا بأقل الرواتب بالقطاع الحكومي الذي لم تعد به وظائف شاغرة إلا لعدد محدود من المتخرجين حديثا.
وفي مناسبة توقيع اتفاقية التعاون المشترك بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وشركة جبل عمر سعدت بلقاء أخي معالي الدكتور علي بن ناصر الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.. وسألته عن أهمية توقيع اتفاقيات المشاركة بين المؤسسة والقطاع الخاص وما هي جدواها؟!
فكان أن قال: إن القطاع الخاص بحاجة للأيدي الفنية المدربة في شتى المجالات التي تعتمد عليها التنمية الشاملة، وقد اتخذت المؤسسة مجموعة من الخطوات لتلبية احتياج سوق العمل من الأيدي العاملة المدربة، ومن أبرز تلك الخطوات الاستمرار في إعداد المعايير المهنية في مستويات وتخصصات فنية متعددة، ومنها تطوير المعاهد المهنية الصناعية، ومعاهد العمارة والتشييد وهو ما شجع القطاع الخاص للدخول في مثل هذه الاتفاقيات التي تتماشى مع أهداف خطة التنمية الشاملة والتي تستهدف إعطاء القطاع الخاص دورا أكبر في المشاريع التنموية فكان أن بذلت المؤسسة جهودا كبيرة للدخول في شراكات استراتيجية مع قطاع الأعمال الكبيرة، وقد أثمرت هذه الجهود مزيدا من التوسع في دخول هذه الشركات قطاع التدريب والإسهام في تنمية الموارد البشرية الوطنية وتأهيلها.
ويضيف الدكتور علي الغفيص: أن هذه الشراكات ستساهم في تحقيق عدد من الأهداف والغايات، ومنها:
1ـ توحيد الجهود والطاقات نحو تحقيق أكبر درجات التكامل مع الاحتياجات الفعلية للقطاع الخاص.
2ـ دعم برامج نقل التقنية بشكل عام وتقنيات التدريب الحديثة بشكل خاص.
3ـ زيادة وتعزيز جودة التدريب التقني والمهني في سوق العمل عبر استقطاب ونشر الخبرات العالمية في التدريب التقني والمهني.
4ـ المشاركة الكاملة لقطاعات الأعمال في التخطيط والتنفيذ والتمويل لبرامج التدريب التقني والمهني.
5ـ إيجاد كوادر بشرية ذات تدريب عال تتمتع بقدرات إبداعية، ورغبة قوية في العمل وانضباطية عالية في الأداء.
وعن الأهداف التي تحققها الشراكات الاستراتيجية يقول معاليه ما يلي:
1ـ توطين الوظائف التقنية والمهنية في القطاعين الخاص والعام.
2ـ نقل تقنيات التصنيع في كثير من القطاعات الصناعية المهمة.
3ـ نقل تقنيات التدريب الحديثة من خلال الاستعانة بمشغلين دوليين لتشغيل المعاهد التقنية غير الربحية.
4ـ تطوير مهارة المتدربين باللغة الإنجليزية.
هذا بعض ما تحدث به معالي الدكتور على الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.. وأعود لما بدأت به بأن المستقبل الوظيفي للشباب سيكون من خلال هذه المعاهد فعليهم أن يقبلوا عليها فإن مستقبلهم في القطاع الخاص، وكما يقال: «صنعة أبوك لا يغلبوك».

شوق عبدالله
05-21-2011, 09:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/salehkreem.jpg

حسن حجازي .. الرمز
أ. د. صالح عبدالعزيز الكريِّم
أثارت عودة اللاجئ الفلسطيني المنزوع من أرض آبائه وأجداده في فلسطين إلى يافا الكثير من مشاعر الاحترام والتقدير لقدرة الإنسان الفلسطيني الأعزل من السلاح أن يصوت بقدميه لصالح مستقبله ومستقبل أبنائه. وحسن عبدالمحسن حجازي كما انتشرت الأخبار عنه، هو شاب فلسطيني يبلغ الثامنة والعشرين من عمره، نجح في التغلب على ظروف العيش داخل أحد المخيمات الفلسطينية في سوريا، وتخرج من كلية الهندسة، قبل أن يكون عائلة صغيرة.
غير أن حسن حجازي ظل يحلم طيلة حياته مثلما حلم أبوه وجده من قبل، طيلة ثلاثة وستين عاما منذ نفيهم من مدينتهم القديمة في يافا إلى الشتات، وإلى المخيمات العتيقة على حواف المدن العربية.
لقد ظل حلم حسن بأن يرى بيتهم القديم الذي طالما تحدث عنه جده، هذا المطلب الإنساني لن يستطيع نتنياهو ولا الحكومة الإسرائيلية أن تتجاهله وحمل مفتاحه في جيبه. وأن يحاكم من احتل ذلك البيت بغير حق، بدلا من محاكمته هو. ولقد اهتزت أركان المؤسسة الإسرائيلية بما فيها محطة التلفزيون العاشرة، والمحكمة الإسرائيلية في يافا، لظهور رجل من صفحات التاريخ، يسمونه اللاجئ الفلسطيني، ومحكوم عليه بالبقاء إلى الأبد في الملاجئ. ظهر هذا الرجل فجأة يجوب شوارع تل أبيب، وشوارع يافا، ويشم رائحة برتقالها الذي طالما تحدث عنه الجد الأكبر لأحفاده، وطالما غمرت رائحته الزكية أرجاء فلسطين وطبقت شهرته الآفاق.
عاد حسن الرمز إلى الوطن الأصلي ليعلن للمحتلين الصهاينة أن هذا هو وطنه، وهذه هي مدينته، وأن الحكومات التي لم تستطع أن تعيد هؤلاء اللاجئين إلى أوطانهم سواء بالحرب أو بالسلم، وحاولت القفز فوق إرادتهم ومشيئتهم، وبينت أن عودة المحرومين إلى أرضهم أمر لا يمكن إقناع المفاوض الإسرائيلي بالقبول به، أو بتحقيقه. وجاءت مسيرة هذا الرجل ليثبت للعالم أجمع، بأن اللاجئ المسالم الخالي من أي نوع من أنواع السلاح، يمكن يوما أن يصبح «عائدا».
وطالما تغنى الفلسطينيون بيوم العودة، وسموا بناتهم بـ «عايدة» لكن هذا الشاب الفلسطيني، استطاع أن يترجم، وإن كان لساعات محدودة، الحلم القديم بالعودة، إلى حقيقة راسخة على الأرض.
حلم اليهود من قبله طيلة قرون، وصلوا من أجل عودة إلى القدس، وبغفلة من الزمان، وغفلة من أصحاب الأرض، استطاعوا أن يحققوا مبتغاهم على أرض فلسطين التاريخية، وعاصمة العرب والمسلمين، القدس المحتلة.
واليوم، وفي خضم التحول الهائل الذي يشهده العالم العربي، يستطيع هذا اللاجئ البسيط أن يحقق حلم الملايين التاريخي بالعودة إلى أرض آبائه وأجداده.
وإذا كان الربيع العربي قد قاد إلى سقوط العديد من الأساطير السياسية حول الدولة المشرقية وسلطتها وقوتها التي لا تقاوم، فإن رمزية الحدث التي جعلت الجماهير العربية يوم الأحد الماضي تتوجه نحو الحدود وتطرق بابا آخر من الأبواب المحرمة، نجحت أخيرا في إسقاط جدار آخر من جدران الوهم العربية، بأن حدودنا مع إسرائيل هي حدود ملغمة، ولا يمكن عبورها. وبسقوط هذا الوهم، وتصدي الإنسان الفلسطيني البسيط لرصاص العدو في يوم واحد في جنوب لبنان، وفي مجدل شمس، وفي الضفة الغربية، لم يفت على القيادة الإسرائيلية، التي أحست أخيرا أن الصحوة الشعبية العربية قد طرقت أبوابها، وأن رياح التغيير لابد قادمة.
الصحف الإسرائيلية حاولت تخفيف وقع الخبر على الإسرائيليين بأن حسن حجازي قادم لطلب العمل في تل أبيب. وأدلى المتحدث الرسمي للخارجية الإسرائيلية إلى إحدى المحطات العربية، بأن إسرائيل لن تسمح للحكومة السورية بتصدير مشكلاتها عبر فتح حدودها مع إسرائيل للمتظاهرين والمتسللين العرب.
غير أن الحقيقة ظهرت في اليومين التاليين، حين ظهر (نتنياهو) في الكنيست الإسرائيلي ليعرض بابا جديدا للمفاوضات مع الفلسطينيين بعد أن سد جميع الأبواب المفتوحة، مما حدا بالوسيط الأمريكي (ميتشل) لإعلان استقالته من منصبه كوسيط للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لشعوره بأن نتنياهو وحكومته قد أغلقت جميع أبواب المفاوضات بسبب ابتلاعها المتواصل لأملاك الفلسطينيين وأراضيهم، عبر سياسة بناء المستوطنات التي لا تكل ولا تمل من تنفيذها برغم كل الانتقادات والضغوط الدولية.
إسرائيل تريد مجالا مفتوحا لمفاوضات لا نهاية لها، تعمل فقط على تخدير الفلسطينيين وعدم تقديم تنازلات حقيقية لهم. أما الإنسان الفلسطيني البسيط فقد مل العيش في أكواخ المخيمات، ويريد العودة إلى «بياراته» ومزارع البرتقال في يافا وحيفا، كما يريد أن يعيش بأمان فوق أرض آبائه وأجداده.
هذا المطلب الإنساني لن يستطيع نتنياهو ولا الحكومة الإسرائيلية أن تتجاهله، فنتنياهو يريد إبقاء الفلسطينيين يعيشون على حافة الصحراء، وإن قبل بعودتهم، فيريد منهم العودة إلى ما تبقى من مدن فلسطينية معزولة ومخنوقة في الضفة الغربية، أو في غزة. ولكن نتنياهو لن يستطيع فعل ذلك إلى الأبد، فقوته العسكرية وإن نجحت خلال الستين عاما الماضية في تهجير الفلسطينيين إلى حافة التاريخ، فإن الستين عاما القادمة ستشهد عودتهم إلى مدنهم وقراهم.
الفلسطينيون عائدون، هذا الحلم الذي طالما تغنينا به، قد أصبح اليوم، وبسبب حسن حجازي ورفاقه من المدنيين الفلسطينيين، حقيقة واقعة في مجدل شمس، وفي يافا، وفي غيرها من مدن فلسطين المحتلة.

شوق عبدالله
05-21-2011, 09:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وطن للحرف
تحديات ثقافية على المرأة وحدها..!
أسماء المحمد
تكونت لدينا خلاصة تظهر في غالبية الأطروحات المجسدة لمكابدة المرأة انطلاقا من كون سلطة وسطوة (المجتمع غير المرئية) متغلغلة في إرادة وجهود التقدم والإصلاح، ومن النادر النفيس ما طرحته الدكتورة عزيزة المانع في ورقتها ضمن فعاليات مهرجان الجنادرية الثقافية: (ندوة المملكة والعالم.. رؤية استراتيجية للمستقبل ضمن محور التحديات الثقافية).
أطروحتها تستحق عن جدارة أن تدرس في مناهجنا، لأنها مزجت بين عمق الطرح والدقة المتناهية في الرصد والتحليل.. تستهل المانع ورقتها بملامسة جذر غالبية أزمات المرأة:-
** ثقافتنا المجتمعية خاذلة للمرأة، محملة بأفكار سلبية تمثل تحديات بالغة الصعوبة، تعيق تطلعاتها نحو مستقبل أفضل.
** مهما سعت الأنظمة الرسمية إلى الإصلاح ودعمت التغيير، تظل الثقافة العامة سيدة الموقف ومالكة زمام التغيير.
** من صور التحديات التي تواجه المرأة: أن ثقافة المجتمع تتبنى مفهوما زائفا عن طبيعة الأنثى وما يكتنفها من ضعف وقصور مقارنة بالرجل، وتزييف مفهوم الذات لديها تسقيه الثقافة للمرأة منذ الطفولة وتلقنها في سن مبكرة مسلمات أربع: أنها قاصر، مهما كبرت في السن لا غنى لها عن إشراف الرجل. والرجل يفضلها ويتفوق عليها في أمور كثيرة. وأن مكانها الطبيعي هو البيت وحاجة المجتمع إليها أكثر ما تكون في الإنجاب ورعاية الأطفال.. وهذا المفهوم المزيف لطبيعة المرأة تسبب في خلق شعور بالدونية والعجز أمام الرجل، لدى غالبية النساء، وأسهم في خفض تقديرهن للذات إذ يغلب عليهن التردد في أهليتهن، والشك في قدراتهن وكفاءتهن، خاصة فيما يتعلق بالجوانب الذهنية التي تتطلب تفكيرا وعملا جادا.!!
تعليقي: إن أكثر ما حرمت منه الأنثى طفلة ويافعة ثم امرأة وزوجة.. وأما، أن تعيش لذاتها أولا، وماحدث ويحدث أنها تدور في فلك الآخر، ولم تعرف حدود الذات وتتذوق حالة الاستقلال الكاملة بما يجعلها إنسان (عادي) مسؤول عن ذاته قبل أن يكون أنثى..!
بالإمكان تكريس أهمية الرجل وقيمته بدون الحط من قيمة المرأة وتمزيق إنسانيتها وثقتها في نفسها، ترى.. لو كان بناء الإنسان لدينا لا يميز بين ذكورة وأنوثة هل كان هذا حال مجتمعنا، وما وصل إليه حال نصف مجتمعنا (المؤنث)..؟!.. للحديث صلة

شوق عبدالله
05-21-2011, 09:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
كيف تصبح خليجياً؟!
خلف الحربي
أهلا وسهلا بأشقائنا الأردنيين والمغاربة في مجلس تعاوننا الخليجي وأتمنى أن يحفظوا عن ظهر قلب أغنية (أنا الخليجي والخليج كله طريجي) لأن الوحدة الخليجية منذ تأسيس مجلس التعاون وحتى يومنا هذا لم تتجاوز إعادة بث هذه الأغنية بين وقت وآخر، كما يسعدني أن أقدم لهم هذه النصائح المجانية التي تساعد الإنسان كي يكون مواطنا خليجيا بامتياز، فالخليجي لا يعرف من خلال ثوبه وغترته وعقاله بل من خلال جملة من التصرفات التي تميزه عن بقية مواطني دول العالم وأهمها:
أن تكون إنسانا منفتحا حين تسافر إلى الغرب أو الشرق ثم تتحول أوتوماتيكيا إلى إنسان محافظ يقدس كل العادات والتقاليد (البالية منها وغير البالية) بمجرد أن تطأ قدماك أرض الوطن!.
أن يتملكك إحساس بأننا (محسودون) من كافة شعوب الأرض وأن (عيون) الهولنديين والسويديين تتربص بنا فهم يحترقون بنار الحسد والغيرة ويتمنون أن يصلوا إلى ربع ما وصلنا إليه!.
أن تكون مدينا لكل بنوك العالم ولا تستطيع تسديد إيجار بيتك ورغم ذلك تخطط لإجازة صيفية في أوروبا وتقضي الليل والنهار بحثا عمن يقرضك قيمة سيارة ألمانية فاخرة!.
أن تشتم الفساد الإداري بمناسبة ودونما مناسبة وتنسى بسبب تراكم ملفات الفساد أنك تقبض راتبا لقاء وظيفة لم تداوم فيها!.
أن تتعلم بأن الغترة والعقال ليست مجرد لباس وطني فقط بل هي وسيلة عملية للاستغناء عن عمليات زرع الشعر!.
أن لا تكون معنيا إطلاقا بالأوضاع السياسية المضطربة التي يعيشها أشقاؤك في العراق واليمن فعلاقتك الاستراتيجية بهؤلاء الجيران تبدأ وتنتهي خلال فعاليات دورة الخليج لكرة القدم!.
أن ترفض الإرهاب بالمطلق ولكنك تؤيد تنظيم القاعدة إذا كنت سنيا وتناصر حزب الله إذا كنت شيعيا!.
أن تفهم بأن مبدأ الحدود المفتوحة لا يعني بالضرورة أنه أصبح بإمكانك التجول في دول المجلس دون حواجز كما هي الحال في الاتحاد الأوروبي، كل ما في الأمر أنه تم استبدال جواز السفر بالبطاقة الشخصية.. ولا مفر من طابور الجوازات!.
أن تكون مشغولا دائما بالحفاظ على الهوية الثقافية للأجيال الخليجية الصاعدة ثم تسلم أولادك للخادمة الفلبينية والسائق البنغلاديشي!.
أن تحترم التكامل الاقتصادي والثقافي الخليجي فالمسلسلات التلفزيونية من الكويت والأغاني من السعودية والبرامج الرياضية من قطر والمؤتمرات والمعارض من الإمارات والنقاد من البحرين والمتفرجون من عمان!.
أن لا تكترث بأي تحالف سياسي أو تعاون عسكري مع الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية لأن ما يعنيك كمواطن هو استمرار العلاقات المميزة مع باكستان والهند بما يضمن تدفق الأرز في كل المواسم.. كي تأكل (الكبسة) وتنام فيملأ شخيرك العالم !.

شوق عبدالله
05-21-2011, 09:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/salman.jpg

بيع الوهم!
سلمان بن فهد العودة
قراءة الأبراج هي الأمية بعينها منذ الفراعنة والبابليين والآشوريين والكلدانيين في العراق، ثم الهنود والصينيين والفرس، والجهالة تقود إلى البحث عن أسرار المستقبل البشري عبر عوالم أخرى.
«شعب المايا» من أصول هندية، ويعيش في أمريكا الوسطى، لديه حسابات وتقديرات وأرقام حول الفلك والنجوم ومراحل الحياة الإنسانية.
هو شعب متفوق ومتميز رياضيا، بيد أن مسألة التنجيم هي أسطورة لا حقيقة لها.
تقدم الإنسان فظلت مسألة الغيب المستور تؤرقه، وهو يحاول أن يزيح عنها الستر، ويكشف ما سيحدث له على الصعيد الذاتي أو الجماعي.
المرأة الأمية في قريتنا كانت تتساءل عن الزواج والبيت الذي ستسكنه والرجل الذي سيدخل حياتها، الجهالة تجعلها تركب الحمار، وهو أغبى الحيوانات، وتخاطبه قائلة: أبا الهادي! وين بلادي؟
فحيثما وجه بها ظنت أن زواجها سيكون صوب تلك الوجهة.
المثقفون اليوم في العالم الغربي خاصة يترددون على بيوت العرافات، ويطلبون المشورة.
الرياضي قبل أن يخوض المباراة يسأل السحرة.
الفنان يتساءل معهم عن مستقبل عمله ومشروعه.
السياسي أيضا!
الرئيس الأمريكي ريجان وزوجته نانسي تحولت العرافة معهم إلى حارس شخصي، خاصة بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها، وصار لا يتصرف في شيء إلا بعد الرجوع إليها.
جاك شيراك في فرنسا.. وآخرون يقعون ضحية الوهم، ويدفعون الأموال الطائلة للحصول على مشورة.
أكثر من ربع مليون دجال يعملون في مصر، وفي العالم العربي أكثر من خمسة مليارات دولار تصرف على السحر والشعوذة والتنجيم سنويا.
قراءة الكف، قراءة الفنجان، قراءة الخط.
متى ميلادك بالتحديد؟ بالشهر واليوم والساعة والدقيقة، يبني عليها دراسة في الإنترنت ويربطها بمراحل النجوم وأزمنتها، ويقدم لك معلومات تختلط فيها الحقائق بالأوهام، مع إضافة ملعقة من الحدس والذكاء، وأخرى من الخبرة والتجربة مع آخرين، وربما كان لدى العراف موهبة خاصة استغلها في غير طاعة الله، أو استعان بالشياطين، كما في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قضى الله الأمر فى السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا (فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا) للذي قال: (الحق وهو العلي الكبير). فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض فيسمع الكلمة، فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدرك الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا؟! فيصدق بتلك الكلمة التى سمع من السماء». رواه البخاري.
وأنت ترى في الأسواق في بلاد العروبة والإسلام من تركيا لإيران إلى لبنان والشام إلى العراق.. نساء فقيرات غير متعلمات يقمن بهذا الدور في الشوارع والأزقة، وربما وقف عندهم أستاذ في الجامعة أو ثري أو فتاة مثقفة متخرجة ..
سألت أحدهم ذات مرة: لماذا تسأل هؤلاء، ولو كانوا يقدرون أو يعرفون لحسنوا من أوضاعهم، فالله تعالى يقول: (ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء) [الأعراف:188].
فلو كان المرء عارفا بالغيب، لسلك السبل التي يعلم أنها توصله للنجاح وتحميه من الفشل والإخفاق؟
فقال: إنها مجرد «تجربة»!
الشيء المهم أن مسألة واحدة يصدقون فيها، وأخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك أغلق هذا الباب نهائيا؛ لأن إدخال التأثيرات الروحانية للنجوم والأفلاك في مجريات الأحداث البشرية أو في معرفة المقادير الإلهية من أعظم أبواب الضلالة والخداع.
ولذا جاء في الصحيح: « من أتى عرافا فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة». رواه مسلم.
فالشريعة التي دعت العقول إلى التفكير والنظر، حرمت إقحام الخرافة في أمر الغيب والمستقبل حتى في حال وجود احتمال ضعيف لصوابيتها، وقدمت بديلا علميا وشرعيا بالمشورة والاستخارة والرؤية الصالحة والدراسة الواقعية.
الطبيب الفلكي أو الروحاني هو مخادع كبير متقن لعمله، يجمع المعلومات الواسعة حول ضحاياه، ويتفرس في وجوههم، وضحاياه غالبا رؤساء وملوك وأثرياء ووزراء ولاعبون مشاهير.
في تاريخنا ما يسميه بعضهم بـ «الجفر». وثم مواقع إلكترونية متخصصة في ذلك، وقد قرأت بعض معلوماتها.
قالت لي أخت: أرجوك.. اذهب إليه، حتى لقاح الإنفلونزا، الطيور والخنازير .. موجود فيه.
آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم فضل ومكانة، ولكن كما قال علي رضي الله عنه، وقد سأله سائل: هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن، وما في هذه الصحيفة. قيل: وما الصحيفة؟ قال: العقل (يعني: الديات) وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر. رواه البخاري، ومسلم.
وليس في الإسلام إقطاعيات ولا خصوصيات، إلا أن الله يفضل بعض الناس على بعض في «الفهم»، وقد فضل الله عليا رضي الله عنه من آل البيت، كما فضل أبا بكر وعمر ومعاذا وابن عباس رضي الله عنهم.
العقل الإسلامي يجب أن يكون عقلا علميا معرفيا، بعيدا عن الخرافة والوهم والتعلق بالأسطورة، وأن يتجه صوب الاكتشاف ومعرفة السنة والنواميس والأسرار التي أودعها الله في خلقه وكونه.
والقرآن كان شديد الوضوح في مسألة علم الغيب، حتى قال سبحانه: (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول) [الجن: 27،26].
فأخبر ألا أحد يظهر على الغيب، إلا من ارتضاه الله من الرسل، وحتى في شأن الرسل، فهم لا يعلمون الغيب كله، ولذا قال: (فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا) [الجـن: 27]، فالغيب الذي يعرفونه هو الوحي الذي يوحى إليهم فيما يتعلق بالبلاغ والحجة والرسالة، والآيات التي يجعلها الله مصداقا لدعوتهم.
لن نحقق الرقي والحضارة ونحصل على التقدم المعرفي؛ ما لم نعمل العقول بالمنهج العلمي الصحيح، ونحررها من الأوهام، خاصة تلك الأوهام التي تستحوذ عليها باسم الدين!
الفقاعات الإعلامية، والأفلام التي تتحدث عن نهاية العالم عام (2012م)، أو هرمجدون؛ هي تقحم في مجاهيل تربك عقول الناس، وتستنزف ثرواتهم، وتجعلهم يعيشون في رعب متواصل.
حين يكتشف الناس الحقيقة يكونون قد خسروا كثيرا.. كم من الأموال أنفقت في سبيل الحصول على مادة تستثمر الإثارة وتهجم على الغيب بلا روية؟
حين أعلنت وكالة «ناسا» كذب الادعاءات المنسوبة إليها من أنه سيكون ثم عاصفة تعيد العالم إلى عصر القرون الوسطى.. شكك الكثيرون في الإعلام وصدقوا الكذبة!
ربما لأنها كانت أسبق، وبعضهم يظن أن الأمر حقيقي، ولكن السياسة تريد أن تحجر على الخبر..
السياسة تبيع الوهم، من نوع آخر، أوهام الوعود الانتخابية التي تعطي الناس الشمس بيد والقمر بالأخرى، وتكسب على حساب المسحوقين والمحرومين، هي تمارس بيع الوهم، وتمارس تخدير العقول، حتى لا تكتشف الوهم.a

شوق عبدالله
05-21-2011, 10:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أفكار

ماذا حدث بعد ساعتين من هوشة مجلس الامة؟

مرزوق فليج الحربي
2011/05/20
شكرا لتصويت




نتمنى أن تكون حكومتنا أكثر قوة في التعامل مع الملف الإيراني


قام اعضاء في البرلمان الروسي برشق نائب رئيس البرلمان فلاديمير جيروفيسكي بالبيض الفاسد وذلك بعد التصويت على نقل الاسطول الروسي للبحر الميت وفي البرلمان الاردني تم التهجم على العضو حمزة منصور وتم تهديده بنتف لحيته.
صور كثيرة تنقلها لنا الفضائيات والصحافة والانترنت عن المعارك داخل البرلمانات فمن البرلمان الروسي الى الاردني الى برلمان كوريا الجنوبية الى اوكرانيا الى المكسيك الى تركيا صور كثيرة ومتعددة توضح ان البرلمانات ليست اماكن تغشاها السكينة والوقار بل هي كذلك اماكن يحدث فيها صراعات سياسية تصل الى حد التشابك بالايدي وقبلها التشابك اللفظي وان كان الكثيرون ينظرون للبرلمان على انه مصنع القرارات السياسية وقدوة في المجتمع ومن المفترض ان يتنزه عن الصراع بالايدي ولكن في حقيقة الامر ان من يجلس تحت قبه البرلمان بشر يخطئون ويصيبون.
وما حدث في مجلس الامة الكويتي لا يخرج عن هذا الاطار ومع ان التشابك بالايدي بين اعضاء مجلس الامة امر غير مألوف في المجتمع الكويتي إلا انه في النهاية حدث وقع ويعبر عن شحن سياسي ونفسي كانت هذه نتيجته، وبتدخل صاحب السمو الكل متوقع ان الامور سوف تهدأ وتعود لطبيعتها.
وعندما حدثت المشاجرة في مجلس الامة كانت حديث الناس وتناقلتها الفضائيات وخرجت لنا النكت واصبحنا مع تويتر كأننا نعيش داخل الهوشة لحظة بلحظة وكل من تقابله يسألك عن اخبار الهوشة وعاش اهل الكويت يوماً حافلاً وليس لهم سيرة الا سالفة الهوشة وكل شخص يحللها من زاويته ويضيف البهارات اللي تجملها وتزينها عند الآخرين.
ولكن ما حدث بعد ساعتين من هذه الهوشة كان اخطر بكثير من هذ االصراع اللحظي في المجلس ما حدث بعد ساعتين من الهوشة في نظري يعتبر انتهاكاً لسيادة الكويت وتجريحاً للكرامة، ما حدث بعد ساعتين من الهوشة هو زيارة وزير الخارجية الايراني على اكبر صالحي لمجلس الامة ليتحدث بكل ثقة ان ايران ليس لها علاقة بشبكة التجسس ضارباً عرض الحائط بالقضاء الكويتي النزيه الذي يعمل على هذه القضية ولم يفصل بها الى الآن ومبرئاً ايران من هذه التهمة وطالب بعودة العلاقات الكويتية الايرانية بدون ان يقدم اي مبادرات حسن نية من قبل ايران اضافة الى انه ابلغ عن انزعاج ايران من تدخل درع الجزيرة في القضية البحرينية وطالب الكويت باستئناف دورها في الحوار بين الحكومة البحرينية والمعارضة الشيعية وانتقد التأجيج السياسي ضد الاوضاع السورية، وشدد على ان ما يفعله البعض ضد النظام السوري ماهو الا خدمة للأعداء والصهاينة.
واضح ان وزير الخارجية الايرانية كان لديه اجندة ايرانية يريد تطبيقها لدينا متناسياً التهديدات الايرانية بأن جميع دول الخليج تتبع ايران وأن هذا الخليج فارسي وليس عربياً ومتناسياً التهديد المباشر بضرب دول الخليج ومتناسياً الدور الايراني التجسسي ومتناسياً دور ايران ضد الحكومة البحرينية ودعمها للنظام القمعي السوري.
وكنا نتمنى موقفاً حكومياً قوياً بقوة الموقف السعودي او البحريني ضد التبجح السياسي ولكن خاب الامل بأن الحكومة الكويتية وافقت على عودة السفراء وأن الطرفين الكويتي والايراني اتفقا على مواصلة الحوار بينهما والتنسيق المشترك فيما يهم أمن الخليج وتطوير العلاقات بين البلدين وتجنب تعكير صفوها.
واضح ان ايران تريد مع الكويت ان تكون خصماً وحكماً في نفس الوقت تهددنا وتطالبنا بأن نتحاور معها تتدخل بالشأن البحريني وعندما تخسر الجولة تطالبنا بأن نكون وسطاء بين الحكومة البحرينة والمعارضة تمنعنا ان نكون ائتلافاً مع المنظومة الخليجية وتنزعج لتدخل درع الجزيرة في البحرين وبنفس الوقت تطالب بدعمنا للنظام السوري القمعي ومع القوى الداعمة له.
بالنهاية ايران دولة قمعية قمعت شعبها وقتلتهم بالطرقات فلا نرجو منها خيراً وهي تمارس دورها القمعي.. فنتمنى ان تكون حكومتنا اكثر حكمة واكثر عقلانية واكثر قوة في التعامل مع الملف الايراني... ولا نريد كل عشرين سنة نعيش احتلالاً بسبب سوء تعاملنا في الاحداث.


http://alwatan.kuwait.tt/ArticleDetails.aspx?Id=112612&YearQuarter=20112&WriterId=83

شوق عبدالله
05-21-2011, 11:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشـواك
رفع سن التقاعد والعمى الاجتماعي..!
عبده خال
تفاجأ الجميع بما ورد عن احتمال رفع سن التقاعد إلى 65 عاما في حين كانت المطالبات المحمومة تسعى إلى خفض السن التقاعدي إلى 50 عاما أو 55 عاما.. والباحثون عن رفع السن التقاعدي يتحركون وفق رؤية مستوردة من الغرب، فالأعمار في الدول الغربية ارتفعت نسبتها إلى 80 عاما مما يمثل ضغطا على خزينة معاشات التقاعد، وهي الجزئية الأساسية التي بسببها ارتفع سن التقاعد بتلك الدول، كما أن المتقاعدين في الغرب ليسوا كالمتقاعدين في بلادنا، فالمتقاعد هناك يحظى بالتأمين الطبي ويمتلك سكنا، ولا يعاني من المواصلات.. أما وضع المتقاعد لدينا فهو وضع يرثى له حيث ينهي حياته العملية من غير أن يحصل على سكن خاص به، ويعيش آخر حياته باحثا عن علاج فلا يجد وتمثل المواصلات عبئا إضافيا على حياته، كما أن المتقاعد لدينا يصل إلى التقاعد ولم تخف حمولته إذ لازال يصرف على عائلته في ظل عدم حصول أبنائه أو بناته على وظائف تقلل من حمولته.
ثم هناك نقطة أخرى لا أعرف كيف غابت عن المطالبين برفع سن التقاعد ألا وهي النسبة الإحصائية التي تنص على أن نسبة الشباب وصلت إلى 56% من التعداد السكاني، أي أننا مجتمع أغلب سكانه من الشباب، وهؤلاء الشباب معظمهم ينتظر فرص توظيفية تعتمد في الأساس على الإحلال، (إحلال موظف في مكان متقاعد أو متوف) ومع مواصلة وزارة المالية على سياستها في عدم خلق وظائف جديدة، يصبح إحلال موظف في خانة المتقاعد متأخرا خمس سنوات.
ومما سبق، هل الدارسون لرفع سن التقاعد متيقنون بأننا وصلنا إلى عناية طبية فائقة تساهم في ازدياد الأعمار، أم أنهم لا يعرفون أن معظم المواطنين ما أن (يطبوا) الخمسين حتى تتخاطفهم الأمراض الفتاكة من غير أن يجدوا علاجا لائقا بهم.
وهل الدارسون لرفع سن التقاعد لايعرفون أن المتقاعدين لدينا (وبسبب بقاء أبنائهم عاطلين) يبحثون عن عمل لكي لا تختل ميزانية أسرهم في حين كان عليهم أن يخلدوا للراحة لو كان النظام قد حقق مطالب من ينهي خدمته العملية بتوفير حياة كريمة.
وهل الدارسون لرفع سن التقاعد لا يعرفون أن الآلاف من الشباب يقف على أبواب ديوان الخدمة منذ سنوات من غير أن يجدوا عملا؟
وإذا كانت الإحصائيات تشير إلى أن المجتمع في أغلبه شابا فمن المفترض التسريع بإحلال هذه الطاقة في خانة كبار السن من أجل إحداث نقلة نوعية على جميع المستويات وهو الهدف الذي لجأت إليه بعض القطاعات الخاصة فيما عرف بالشيك الذهبي من أجل رفع وتحسين الإنتاجية. وأن تستعير نظاما لايتفق مع معطياتك الثقافية والحياتية هو من سوء الإدارة.. هكذا أرى الأمر وأستطيع أن أستوعب لو تفضل المنادون برفع نسبة التقاعد إلى إظهار محاسن هذه الفكرة بشرط أن لا ننسى أوضاعنا المعيشية.

صقر
05-21-2011, 05:05 PM
مساء الخير شوق
جئت لاضع بصمة توقيع الحضور
تجولت في مقالات اليوم وراق لي منها الكثير
لكن مقالة عبده خال تلامس شريحة كبيرة من
المجتمع. بل وتنادي بما ذكره.
شكرا شوق.

عبدالله الغامدي
05-21-2011, 11:35 PM
http://3.bp.blogspot.com/-e3P_bFEmL_0/TbQS1yG5u_I/AAAAAAAAAPE/fGIplEYdCNA/s1600/%C3%98%C2%AA%C3%98%C2%B5%C3%99%C2%81%C3%99%C5%A0%C 3%99%E2%80%9A.jpg

وهل يكفي الوقوف تصفيقا لهذا عمل يا قديرة
أنتِ مثال كبير يُحتذى به
أنت شمس هذا المساء
:911:
مُبارك لنا أنا يا عطر المساء

نديم المساء

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الرائع صقر
لقد أفتقد صباحك أمس
ولكن سعدت ببصمتك التي جعلتني أبتسم
معك حق مقال عبده خال يستحق الوقوف عليه
شكرا لك وشكر لحضورك
شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذي الفاضل عبد الله الغامدي
وكأني أسمع صوت تلك اليدين وهي تصفق
فأنا من يجب أن تقف احتراما وتقديرا لك
أنت من منحني هذا الحضور
وأن كان للمساء شمسا فأنت هي تلك الشمس
شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

التوصيات وعالم الأسواق النهم
سلوى محمد موصلي

مدن المنطقة الغربية ببلادنا بموقعها المتميز الذي يستقبل على امتداد العام وفود المعتمرين والحجيج والمصيفين في عطلة منتصف العام، وكونها مشتى خريفيا للفارين من الثلوج والبرد القارس وكونها ملتقى لكثير من المنتديات والأنشطة والفاعليات الدولية، وما تشهده من متغيرات عمرانية عملاقة وحركة التوسعات والإنشاءات والإصلاحات بالبنية التحتية وأيضاً هي سوق تجاري مفتوح وغني بالبضائع والمنتجات الحديثة عالية المستوى والمتنوعة.
ورغم تلك البشائر المليئة بالخيرات والإيجابيات إلا أنها تفتح شهية فاقدي الذمم والضمائر وعاشقي الكسب الفاحش لكي يعتبرونها الدجاجة التي تفقس لهم ذهبا من خلال ممارسة ألاعيب تدور في إطار انتهاك حقوق المواطنين.
ولعل التوصية الخاصة بتغليظ العقوبات على المتلاعبين بأسعار السلع الأساسية والمنتجات المغشوشة والمقلدة، في هذا التوقيت الحرج الذي يشهد ميلاد المنطق والمفاهيم الجديدة والسلبية لسوق العصر النهم، الذي يدفع بالبعض في مواقع مختلفة للتطاحن والصراع من أجل الفوز بالسلع أو البضائع المرغوبة رغم المزايدة على أسعارها المتصاعدة بصورة فجائية لا مبرر ولا مثيل لها، للحصول على الحصة المطلوبة قبل نفادها.
حيث يفتعل التجار وزمرتهم من الوافدة المنتشرة كالجراد في كل الأسواق تتحكم وتسيطر وتدير هذه الأجواء المشحونة وتدبر وتخطط للمزيد منها لتحقيق المكاسب والأرباح بسرعة ومهارة عالية؟! لقد أصبح مدخلهم الأول الخبيث هو تحويل السوق إلى بورصة للمزايدة ورفع الأسعار.
ثانياً: وليس هو آخر الألاعيب يلجأون عن إصرار وترصد إلى ما يسمى في قاموسهم الخبيث (بخطة تعطيش السوق) من بعض السلع أو المواد المُلحة تبعاً للمفهوم الاقتصادي العرض والطلب والذي قد استبدلته كل الأمم الآن بتدخل فوري وحاسم بفرض عقوبات مشددة وعمليات ضبط متوازن لأسعار السلع والمنتجات والمواد الأخرى وأيضاً أجور العاملين بالتدخل لتحسينها وتعديلها، وهي إجراءات مرنة نحن في حاجة لتفعيلها على وجه السرعة الآن.
SalwaMos**.jeeran.com

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/13965140798575837.jpg
هل في بيتنا خلل ؟
سراج حسين فتحي

وتكملة لمسيرة البحث عن أسباب تفشي الفساد في بعض مؤسساتنا الإدارية وغيرها نعرج اليوم على عنصر آخر لا يقل خطورة وأهمية عن مجال التعليم الذي تحدثنا عنه سابقا ، وهو « البيت « أو « الأسرة « وجميع ما يرتبط بها من علائق اجتماعية عائلية وقرابة ، ثم البيئة الاجتماعية المحيطة بالفرد من جيران ومعارف وأصدقاء ، فهؤلاء كلهم يقومون بأدوار يكمل بعضها بعضا في بناء شخصية الفرد منذ نعومة أظافره وحتى آخر أيام حياته ، ولما للبيت والأسرة من أهمية وأولوية في تشكيل شخصية الفرد سلبا وإيجابا كان لابد من الحديث عن دورها الخطير في غرس مبادئ «الفساد « بكافة صوره وأشكاله في كينونة الناشئة ، وقد يرفض الكثيرون هذه النظرة ويعتبرونها نوعا من المبالغة في إلصاق التهمة بالبيت أو الإجحاف بدور الأسرة المتعارف عليه ، وهذا لا اختلاف عليه ، ولكن ولأن مشكلة الفساد تكاد تنهش أوصال جسم مجتمعنا من جهات متعددة فإن توجيه أصابع الاتهام نحو الأسرة ليس ظلما لها ولا إنكارا لما يجب عليه أن تقوم به ، علما بأنه لا غبار على الدور الإيجابي الذي يفترض أن البيت يقوم به في تربية وتوجيه أبنائه ، ونحن لا نوجه تهمة جزافا ولكن لأن الواقع مرير كان لابد من الحديث صراحة وبكل شفافية ، راجين من الله أن يستيقظ البيت ويتحمل مسئوليته العظمى أمام الله أولا وأخيرا0
لا يمكن إنكار أن حياة الترف والدلال المتطرف وإشباع كل أو معظم رغبات وتطلعات الطفل بكل يسر هي الخطوات الأولى على طريق إفساده مستقبلا ، لأنه إذا تعود على توفيرها وإن كانت غير معقولة أو منطقية وغير مقبولة أدبا وخلقا ودينا فإنه سيسعى لتحقيق كل ما يحلم به في حياته عندما يصبح رجلا ويتربع على كرسي المسئولية وبيده مفاتيح القرار وبين يديه وسائل إشباع التملك ولو على حساب الدين والحقوق العامة ، ولن يقف أمامه أي حائل لصده أو حرمانه مما لا يحق له ، وهو يفتقد أي مبادئ أو قيم تمنعه من الوقوع في سرقة أموال الآخرين والتعدي على حقوقهم خاصة إن كان ذا منصب وجاه ويملك سلطة تمكنه من تحقيق وتلبية شهواته ظانا أنه بعيد عن أعين الرقابة أو المحاسبة ، وقد يشعر في معظم الأحيان بأن أي أحد يعترض عليه أو يحاول إيقافه عند حده إنما هو عدو لدود يحاول حرمانه مما يحق له ويحل له ، وحتى لو تمكنت الجهات المختصة من كشف أمره فهو موقن بأنه مظلوم وأن ما حصل عليه إنما هو حق شرعي له لا غبار عليه ، بل قد يجد من يدافع عنه أو يوكل محامين للدفاع عنه أمام المحاكم 00!!
ختاما اعتقد أن الصورة وضحت وأن دور الأسرة في تكوين شخصية الفاسد ماليا وإداريا أصبح معروفا ، وقد لا تشعر الأسرة أوقد يغيب عنها خطورة ما قامت به عن غير قصد ، وهذا لا يعفيها من تحمل المسئولية لتتفادى مستقبلا المساهمة الفاعلة في تدمير مجتمعها وتحطيم قيمه ونشر الفساد في ربوعه00!

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/6083092020716444.jpg

حين “يندسُّ” الشعب السوري في فراش الوطن الطاهر
د. وائل مرزا

كثيراً ماتقول العرب: (اندسّ) فلانٌ في الفراش.وحين تبحث في المعاجم تجد فعلاً أن لهذا الاستعمال أصلاً أصيلاً في اللغة العربية.
تُفكّر، من هذا المنطلق، فيما يجري في سورية هذه الأيام، فتفهم المعنى الحقيقي لمايردده الإعلام السوري عن الشعب السوري المندسّ.
تُدركُ أن هذا الشعب البطل وجد أخيراً، وبعد عقودٍ من الصبر والمعاناة والتعب، فِراشهُ الأصلي الذي كان يبحث عنه. فراش الكرامة والحرية والوحدة الوطنية. وأنه بدأ يندسُّ في هذا الفراش الممتدّ على مساحة الوطن بأسره.
يشرح الله من عليائه صدر الشعب السوري اليوم، فيرمي عن ظهره وزر أثقالٍ أنقضته من القهر والذلّ والهوان، ويندسُّ في ذلك الفراش، ملتحفاً بكل مافي طاقة الإنسان على هذه الأرض من معاني العزّة والشجاعة والبطولة والتضحية والفداء.
يشعر بالدفء بعد بردٍ قارسٍ طويل، فتنفجر عبقريته بألف طريقة وطريقة لتُظهر للعالم نموذجاً فريداًعما يمكن أن تفعله الشعوب حين يشتعل شوقها إلى الحرية. كلمةٌ واضحة هي مناطُ التكريم الإنساني الفريد على هذه الأرض، ولاتحتاج إلى تعريفٍ تطلبه أبواقٌ تافهة لاتستحق أن تُذكر بأكثر من هاتين الكلمتين.
يندسُّ الشعب السوري في فراش الكرامة والحرية، فتظهر فيه طاقةٌ أسطورية على مواجهة الرصاص والمدافع والدبابات بصدورٍ عارية، وبشعارٍ واحدٍ لايتغير يؤكد على سلمية ثورته.
يمضي اليوم وراء اليوم، والأسبوع خلفه الأسبوع، وإرادة هذا الشعب لاتتزعزع.
يتساقط الشهداء مثل ورود ربيعٍ قطفتها يدٌ آثمة. تُعتقل آلافٌ في إثرها آلاف. تُحاصر مدنٌ ومناطق بكل مافيها ومن فيها. تُستخدم كل أنواع الإرهاب والترويع والتعذيب والإهانة لكسر النفوس قبل الأجساد.
فلا تجد إلا الإصرار على متابعة المسيرة، ولاتسمع إلا قصص الصمود والتحدي والتصدي. كلماتٌ حسب الناس أنها صارت محض شعارات تلوكها الألسن زوراً وبُهتاناً، وإذا بالشعب السوري يبث فيها روحاً تنبض بالحياة.
تخجل مما يمكن أن تقوله كلماتك، حين تقرأ قصة (ليلة صمود بابا عمرو) كما كتبها من عاشها، فتقرر أن تشارك القارىء الكريم بجزءٍ منها يُعبّر عن كل ماتريد أن تقول وأكثر.
يتحدث كاتبها في البداية عن طبيعة المجزرة التي حصلت في تلك المنطقة من حمص الوادعة الأبيّة بوصفٍ لايتسع له المقام، ثم يُكمل بهذه الكلمات:
«قد يحتار الإنسان في تقييم ما ستؤول إليه الأوضاع في سوريا حقيقة والسبب يعود إلى قوة إصرار الطرفين في تحقيق ما ينشدون لكن هزائم النظام الإعلامية والمادية والتخبط وحالة الإنهاك التي وصل لها رجال الأمن يوحي بأن النظام ساقط سقوطاً مدوياً بإذن الله لكن ليس كأي سقوط – بل سقوط يرضى عنه ساكن الأرض والسماء بإذن الله.
فعلى صعيد المتظاهرين فإن ما يشاهد من إصرارهم ووقوفهم بوجه رشاشات الرصاص والمدافع يجعل الإنسان يدرك معنى الآية الكريمة (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) يجعل الإنسان يقف مذهولاً من قوة التثبيت التي يثبت الله فيها الناس في الشارع – تراهم يسألون ما أخبار أهل بانياس وما أخبار أهل درعا طمنونا عنهم بالرغم من أنهم بالمحنة سواء إن لم يكن أكثر.
تسمع الكثير من القصص التي تعبر عن احتضان الثورة من قبل الأمة ودعمها فترى السيارات الصغيرة تدخل إلى تلك الأحياء محملة بالخبز والخضار والماء والطعام وتسير بين الحواري تنادي من كان محتاج فليأتي وليأخذ حاجته ومن كان يعرف محتاج فليأخذ له.
حتى الشباب المفرج عنهم من الاعتقالات يحدثونك بكل فخر عما فعلوه وكيف صمدوا بوجه المحقق ويحدثونك عن حالة الانهيار البادية على العناصر الأمنية كل ذلك بالرغم من آثار التعذيب الظاهرة على وجوه الشباب وأجسادهم وتراهم في نهاية الأسبوع على رأس المظاهرة التالية.
ترى الناس وهي تحمل في نفوسها حمل أربعين سنة من القهر والقمع ولا تخطئ ذاكرتها في تفاصيل ما شاهدته في الثمانينيات من القرن الماضي فلا يمكن أن تتخيل العودة للمذلة بتاتاً. أوقفني رجل أربعيني في أثناء إحدى التظاهرات وتحدثنا عما يجري وكان مما قال لي: ( نحن نخسر كل يوم أرواح ونخسر أموال ونخسر تجارة ونخسر بيوت ونعتقل ونهان لكن كل ما خسرنا وما سنخسره في قادم الأيام لا يعادل جزء يسير مما سنخسره في حال توقفت هذه الثورة وعدنا لعصر الذل والهوان ) فلا تستطيع الناس تخيل العودة للوراء بتاتاً.
بالرغم من كل هذا تسمع قصصاً في الترفع عن الانتقام فهذا ضابط بالشرطة دخل بسيارته مع عائلته يوم الجمعة بالصدفة لأحد الأحياء وتفاجأ بوجود مظاهرة أمامه ولم يعد يستطيع الخروج وأدرك أنه هالك هو وسيارته لا محالة وعندما أدرك بعض الشباب حالة الذعر التي أصابت الرجل توجهوا إليه وهدؤوا من روعه وقاموا بفك لوحات السيارة ووضعها بالصندوق الخلفي وقاموا بالسير بجانبه وتوجيهه لطريق الخروج وهم يطلبون من الشباب عدم التعرض له حتى خرج من الحي سالماً من أي خدش على سيارته.
سبحان الله، تشاهد السكينة والطمأنينة في نفوس الناس وهي تنتظر نصر الله ولم تعد تعول إلا على الله، وتدرك بأن الله هو الحامي وهو من قدّر تحرك هذه الناس، وليس لأحد فضل في إدارة الأمور سوى الله، وتدرك بأنها بالرغم من أعزليتها عن السلاح إلا أنها الطرف الأقوى بعون الله، ولقد تكشف لها كل الأبواق الدولية والإعلامية والدينية والتيارات الوسطية ومحاور الممانعة والمقاومة والاعتدال.صارت الناس تشعر بكرامتها وتشعر بعزتها وتشعر بحبها لبلدها وأهلها، كبرت همة الناس وكبرت اهتمامات الناس وارتفع الشأن العام على كل الأمور الشخصية».
هكذا يندسُّ شعب سورية اليوم في فراش الكرامة والحرية. وهكذا يندسُّ في فراش الوحدة الوطنية، فيسمي جمعةً بالجمعة العظيمة، ويسمي أخرى جمعة الحرائر، ويسمي ثالثةً جمعة أزادي (وهي كلمة كردية تعني الحرية بالعربية).
لاغرابة بعد كل هذا أن يرفع الله في عليائه ذكر هذا الشعب البطل.
وليس كثيراً أن يمنّ عليه بعد هذا العسر بيُسرين، يَنصب معهما ليساهم مع إخوانه العرب في تقديم نموذجٍ جديدٍ للوجود البشري على هذه الأرض، يرغبُ إلى خالق الإنسان، ويرغبُ في رؤيته واقعاً حقيقياً كل إنسان.
هل يكون مانتحدث عنه غريباً وكثيراً ومبالغاً فيه؟ قد يظن البعض ذلك، وخاصةًممن (هَرِموا) بعد أن عاشوا عقوداً بعقليةٍ تستكثر على نفسها القدرة على التغيير، وتستكثر على ثقافتها أن تكون فيها ينابيع جديدة للحياة البشرية، وأن يكون لإنسانها قولٌ ودورٌ في عملية تدافع الحضارات.
رغم هذا، يكفينا أملاً أن ثمة جيلاً عربياً جديداً يفهم عمّاذا نتحدث، لأنه هو الذي ألهمنا بفعلهِ ابتداءً أن نقول مانقول.

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/3900186632728584.jpg

ياعـيـب الـشـوم على الكتاب !!
عبدالله الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم : خلال الأيام الماضية شَـن بعض كتابنا الأعزاء حملة على ( الممثل السوري دُرَيد لحام ) لأنه أعلن تأييده للنّظام الحاكم في بَـلَـده ؛ مؤكدين بأن موقفه هذا يخالف ما طرحته أعماله الفنية سابقاً ، وفيها المطالبة بحرية الشعب العربي وكرامته ، ومنها مسرحية « كأسك يا وطَـن « وقد رفع كتابنا في وجه : « دُرَيد « ( ياعِـيـب الـشّـوم )!!
والحقيقة أن ( أولئك الكتاب الفضلاء ) يظلمون (دريداً ) هذا ، وعموم الفنانين من ممثلين ومطربين ؛ فما تحفظه عادات وأعراف بعض قبائل العرب قديماً أنّ تلك ( الـزّمـرة أعني المطربين والممثلين) لا يلامون ولا يعاقبون على اختلاف مواقفهم تجاه ( الخليفة ، أو السّلطان ، أو الـحَـاكِـم ) ؛ لأنهم في الغالب ( يُـسـتَـثنى منهم الأحرار ) مجرد أبواق إعلامية ؛ فهي تُـزَمّـر ، وتُـطَـبَـل مع مَـن غَـلَـب فهم اليوم يمدحون ( الوالي زَيد ) ، فإذا كانت الـغَـلَـبة غداً لـ ( عُـبَـيد ) فهم معه وهكذا !!
جانب آخَـر مهم أن مِـن القواعِـد الأساسية لِـحزب البعث السوري ، ومن المنهجية الإعلامية له ( سياسة الـتَـنْـفِـيـس ) ؛ وبه تُعْطَى وسائل الإعلام ولاسيما الإذاعة والتلفزيون مساحات زائفة من الحرية التي تنتقد أحوال المجتمع العربي عموماً دون الخوض في تفاصيل مشاكل المجتمع السوري الحاضرة !
ولذا فأغلب الأعمال الفنية السورية إما تاريخية ، أو حكاية لمفردات وعادات الحياة في الأحياء الشَـامية القديمة ؛ أما الأعمال التي ترسم بواقعية صور المعاناة اليومية للشعب السوري بما فيها من فقر وبطالة ، وسَـجن للحريات ؛ فهي غائبة عن المشهد الإعلامي ؛ الكثير من الفنانين السوريين يطبقون تلك الأجندة شاءوا أم أبوا !!
وأخيراً مع الفَـارق أليس بعض ( الكتاب والمثقفين العرب) لا هَـمّ لهم إلا متابعة ( طائفة من المسئولين ) ولَـعْـق فُـتَـات موائدهم ، وابتزاز عطاياهم من هِـبَـات وسَـفَـريات ، مقابل تلميعهم دون وجه حقّ ، أولئك المرتزقة ( ياعِـيـب الـشَـوم عليهم ) يصنعون ذلك عن رضا واقتناع ؛ أما (دريد وأمثاله ) فقد يكونون مجبرين !! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/1251539756684612.jpg
اوباما .. والسلام .. والتغييرات في المنطقة
د. عبدالعزيز حسين الصويغ

رسم خطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما الأخير معالم الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تجاه المنطقة العربية بعد التحولات في المنطقة وعلى رأسها ثورة 25 يناير المصرية التي أظهرت ملامح تغيير جذري في السياسة الخارجية المصرية يهدف الى استعادة مصر لدورها القومي التقليدي. فلقد تطرق الرئيس اوباما الى الوضع في سورية والبحرين واليمن وليبيا، إضافة الى مصر وتونس، مطالباً الرئيس بشار الأسد بـ «قيادة عملية التغيير او التنحي»، والرئيس علي عبدالله صالح بالعمل على نقل السلطة، والبحرين الى بدء حوار مع المعارضة، وذلك في مسعى لتشجيع الدول العربية على إرساء الديمقراطية استناداً إلى نموذج أوروبا الشرقية بعد الحرب الباردة كما أعلن مسؤولون أمريكيون.
لكن مبادرة اوباما أو تصوره الجديد لأسس السلام في الشرق الأوسط لم يرق إلى مستوى التطلعات أو يكون على قدر أحداث الشارع العربي. وقد جاء رد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في اجتماعه مع اوباما ليشكل أول صفعة لهذه المبادرة، إذ رفض إقامة الدولة الفلسطينية المنشودة على حدود عام 1967، ، كما أكد أن إسرائيل « لا تستطيع العودة إلى حدود 1967، لأنه لا يمكن الدفاع عنها».
ولن يكون مصير هذه المبادرة مختلفا عن المبادرات التي سبقتها. ولعل استقالة مفوض السلام الأمريكي جون ميتشل هي اعتراف صريح منه بعجز الجانب الأمريكي عن التقدم في مسيرة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وهو ما يقودني إلى إعادة تأكيد ما قلته في مقالين سابقين بعنوان (الثورة والسلام) ليومي 23 و 24 ابريل الماضي . فالمبادرة الأمريكية الجديدة لاستئناف المفاوضات المتوقفة بين الفلسطينيين وإسرائيل تأتي في وقت تعيد فيه الشعوب العربية رسم معالم الطريق لعالم جديد لن يتوافق قطعاً مع معطيات الحاضر، ومنها مسألة التعاطي مع مسيرة السلام الإسرائيلية - الفلسطينية.
فجوهر النزاع في الشرق الأوسط هو الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية ومصادرة أراضي الفلسطينيين وإقامة المستوطنات عليها. ولقد أصبح العالم كله تماماً يدرك اليوم أن إسرائيل هي التي لا تريد حل الصراع القائم في الشرق الأوسط، وأنها تتطلع إلى الاستيلاء على الأراضي الموعودة لإقامة الدولة الفلسطينية عليها.. وهذا هو الذي سيتحول إلى «سونامي سياسي» في وجه السياسة الإسرائيلية، الذي يقدر وزير الأمن أيهودا باراك أنه (السونامي السياسي) سيحدث في مهلة لا تزيد عن ستة أشهر.
ويمكن اعتبار اتفاق القاهرة للمصالحة الفلسطينية مؤشرا إيجابيا جديدا في الموقف الفلسطيني. وقد وصفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية هذا الاتفاق بأنه «تاريخي»، ويعبر عن حقائق ومتغيرات جديدة في العلاقات الإقليمية ويبدد الأوهام بشأن جهود السلام الأمريكية. ولعل هذا بالضبط ما دعا رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى رفض هذا الاتفاق ووصفه بأنه «ضربة هائلة» للسلام.
لقد جاء تحرك الشعوب العربية في التوقيت الصحيح، فقد مل العالم انتظار «موافقة إسرائيل» على الحل، وصار يعترف بالدولة الفلسطينية ويرفع من مستوى العلاقات الدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية.. والدولة الفلسطينية قادمة بإذن الله لا محالة شاءت إسرائيل أم أبت. وستخلص إرادة الشعوب العربية إسرائيل من انتفاخها، لتقبل بالحل الدولي الذي سيجتاحها كالسنامي - على حد تعبير أيهودا باراك، وزير أمن إسرائيل.

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/05181787384177805.jpg
جرأة امرأة وحضور أمير
علي يحيى الزهراني

.. هكذا الحياة.. مسرح كبير!!
على خشبة المسرح نتقاسم الشخصيات، والأدوار، والنصوص!!
بعضنا “يغيب” شيء من ملامحه، أو واقع دوره، وبالتالي يأتي النص مجزأً.
** في الحياة وحدها ليس ثمة “بحسب ما يريد المخرج”..! هناك فقط “بحسب ما نريد نحن”..!
أي أن حضورنا على خشبة المسرح في معترك الحياة نفرضه نحن، وليس النصوص المحنّطة، ولا إبداعات المخرجين اللامعين.
** وقضية الحضور الذاتي أحيانًا تكون خارجة حتّى عن مفردات الجنس، ذكرًا كان أو امرأة!!
وإن كنا أحيانًا كشرقيين، وأحايين أكثر كسعوديين نكسو “الرجل” سلطوية الحضور المطلق، أو الحضور الأقوى، في حين نحيط حضور المرأة بشيء من الإشفاق من منظور أن المرأة (كائن ضعيف).
** أحيانًا المرأة تقلب ظهر المجن!!
فيختفي رجل، وتظهر امرأة، ويسكت رجال، وتتحدث أنثى!!
** ولن أذهب بكم بعيدًا داخل تفاصيل التاريخ! أمثال تلك المرأة التي أوقفت عمر الفاروق على منبره؛ ليؤكد الحقيقة التي يجب أن تكون -وربما يجب أن تستمر- “أخطأ عمر وأصابت امرأة”..!
** سأقف فقط عند (أم محمد)!
الزمن ليس هو، والشخوص ليسوا هم!
الفروق كبيرة في منعطفات التاريخ، لكنْ ثمة شيء (ما) ليبقى من تباريح النص!
والحكاية تبدأ من كارثة جدة!!
هذه الكارثة التي هزّت بأوجاعها أجواف حدود الوطن الأربعة!!
** شخص (ما) أجزم بأنه كان يحترق أكثر، ويحس بوطأتها أشد، وتكاد تقد عروقه؛ لأنه كان يشعر بأنه معنيٌّ بها أكثر من أي شخص آخر.
ذلك هو الأمير خالد الفيصل الذي رأى الكارثة تتكرر للمرة الثانية في حقبة إمارته.. إنها أصبحت التحدّي الأكبر الذي يواجهه حتى وإن كانت تداعياته (تالدة) من صنيعة أناس آخرين.!!
** وأحسب أن أنفاس سموه في تلك اللحظات الصعبة تكاد تختنق داخل عنق العروس، إنه يحمل كافة همومنا وأوجاعنا، بكافة أطيافها وأشكالها؛ لذلك لا غرابة أن تجده في كل موقع، وعند كل نائحة وصائحة ليتفقد، ويرى، ويسمع، وفي عمق المعاناة كان (الخلاص) الجذري هو ما يشغله، ويثير فكره!!
** ذات مساء تبدأ حكاية (أم محمد).. كعادته خرج الأمير يتفقد وخرج معه الكثير من الرجال وخرجت أم محمد!
المرافقون كانوا على حدود المشهد، و(أم محمد) وحدها كانت داخل المشهد!!
أتدرون لماذا؟!
المرافقون كانوا يجتهدون أن يظهروا للأمير صورة الجهد الذي يقومون به للإنقاذ، أمّا هي فكانت تواجه الأمير بجرأة عالية عن ما حلّ بهم!!
قالت: نحن واجهنا الموت مرتين قبل ذلك، وعدونا وما وفّوا، تركونا نواجه أقدارنا.. إننا نموت.. يبنون السد الترابي مؤقتًا، وكأنهم يريدون أن يغرقونا.
** أين نذهب؟ وأين نروح؟
المشكلة ليست فيك يا سمو الأمير.. المشكلة في المسؤولين من تحتك..
** بمثل هذه العبارات، أو بما يقرب منها -لا أتذكّرها نصًّا تمامًا- كانت تواجه (أم محمد) الأمير خالد الفيصل بكل جرأة وبكل شجاعة!
إنها الجرأة في الحق، والشجاعة في نقل حقيقة المعاناة، وللمعاناة حقائق لا يدركها إلاّ مَن يكابدها!!
** وحاول المرافقون تغييب (أم محمد) عن المشهد بإبعادها، وحاولوا تغييبها ثانية بإسكاتها!!
لكنّ (الفيصل) بكل ما تملكه شخصيته المتجلّية دائمًا بالحضور البديع.. أبعدهم، وراح يحاورها، ويسمع لها، وحتى يسكت أحيانًا إذا ما اشتدت.. فللمجروح ساعة يجب أن تستبقيها له!!
** وطارت المواقع الإلكترونية، ووسائل الإعلام بهذا المشهد المثير.. جرأة امرأة وقبول أمير..!!
** واستغرب من أولئك المرجفين الذين كانوا يتساءلون عن مصير (أم محمد).
لم يطل الأمر بالكثير حتى جاءت الإجابة على لسان وفعل الفيصل!!
أم محمد تدشن باكورة مشاريع حماية جدة من السيول!! نعم امرأة تدشن أول المشاريع الكبرى، ولا تستغربوا مفاجأة الفيصل، ولا لفتاته اللامعة، ولكن تأمّلوا فقط الرسائل التي يجب أن نقرأها من هكذا فعل:
أولاً: إننا في هذا الوطن نقف على درجات متساوية، فروقنا ليست في الأجناس والأعراق ولكنها في الولاءات والانتماءات!!
ثانيًا: إن القيادي والمسؤول يحتاج إلى الصوت الصادق الواضح الشفاف الذي ينقل له الحقيقة، وليس إلى الصوت الذي يحاول أن يتجمل أو يواري!!
** (أم محمد) مواطنة من حي أم الخير أكثر الأحياء تضررًا من سيول جدة كانت تملك جرأة من غير إساءة وشجاعة من غير تعدٍّ، وصدق من غير تزلف!
لهذا كانت بطلة المشهد.. ويظل بطل كل مشهد هو ذلك المواطن الأصيل الذي يتسم بالصدق في ولاءاته وانتماءاته أيًّا كان؟ رجلاً أو امرأة؟!!

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/6455113453676999.jpg
لنبنِ بيوتا لا أصوات لها!
أ.د. سالم بن أحمد سحاب

يقول أحد حكماء الغرب: (من يحتمل عيوبي فهو سيدي حتى لو كان خادمي)! ولو أن هذه المقولة الذهبية سادت بيوت الزوجية، لما واجهنا هذا السيل الهادر من حالات الطلاق المبنية على أسس تافهة، أولها الجدال وآخرها تجييش النفس ضد أخطاء الطرف الآخر، ونسيان أخطاء النفس، وهي مهولة وكبيرة.
في بيوتنا سيادة كبرى لتقدير الذات وكأنها لا تخطئ أبدا، فلا يصدر منها إلا الصواب لا غير. ولذا عندما يحدث التنازع أو الاختلاف تتطور الأحداث بسرعة لأن كلاً يحمل سلاح الشعور بالعصمة الذي لا يدع فرصة للتراجع أو التروي. وعندما يحدث هذا يرفع صاحب سلاح الطلاق سيفه البتار، فيعلن الفراق وهدم الدار على رؤوس من فيها خاصة الأطفال والأبناء، وليذهب الجميع إلى حيث شاؤوا فيما هو ثابت على ما زينت له نفسه معصوماً من الخطأ مبرأ من العيب خالياً من القصور.
وما أجمل ما قاله الحكيم غاندي: (الاختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء، وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء).
وتلك حقيقة ما يجري في أغلب البيوت المهدومة التي لا تقدر العالم الواسع لأبواب الاختلاف في الرأي، فتحصرها في مفهوم إما الإذعان أو الطلاق. وللأسف الشديد، فهذه الفلسفة العوجاء هي امتداد لثقافة تكريس الرأي الواحد، والضيق بالرأي المخالف حد التبرم، بل والتسفيه والإقصاء. وكنا إلى وقت قريب نخضع للفقه الواحد حتى مع اتساع وتعدد أبواب الاختلاف، فلا يصح الحج مثلاً إلا بطريقة واحدة وآلية موحدة، حتى ولو زهقت أرواح وتكدست أجساد.
في اعتقادي أنه لا يجوز الصمت على الأرقام المفزعة لحالات الطلاق دون تدخل اجتماعي تربوي شرعي. إنه صمت يشبه وقوفنا متفرجين على بيوت تنهار تحت وطء زلازل متتابعة دون تحرك يُذكر. المطلوب هو عمليات إجلاء لسكان هذه البيوت قبل انهيارها. الإجلاء هنا هو ترحيل الذات المتضخمة المشبعة بالأنانية والصلف والغرور، والإبقاء على زوجين يستوعبان الاختلاف في الرأي والذوق وفهم الحياة، لكن في الوقت نفسه صابرين متحابين متعاونين.
واختم بالمثل الصيني الذي يقول: (البيوت السعيدة لا صوت لها).

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/5697999278431496.jpg
الخبير التجاري ابن زقر والإعلام
إبراهيم علي نسيب

لا.. حاشاكم تجارنا من أن تكونوا (انتهازيين) ومن قال عليكم كذلك فهو رجل لم يقل الحقيقة التي أعرفها أنا وأبي وقبله جدي عن أنكم قط لا تهدفون من وراء تجارتكم سوى نفع المواطنين والكل يشهد لكم بحرصكم على توفير السلعة للمستهلك بالسعر المثالي ومن حديث الخبير التجاري في منتدي جدة التجاري الذي ذهبت له مدعوا فكانت مفاجأتي تلك التي بدأت في إكرامنا كإعلاميين بحشرنا كالدجاج في مكان ضيق وإجلاسنا في أحضان بعضنا بعيدا عن مسرح الأحداث وما كنت أظن أن التجار يحملون لنا بعض المشاعر الجافة لولا حديث الخبير التجاري عبدالله بن زقر الذي قال إن الإعلام هو السبب في التحريض على التجار لأكتشف أنني مذنب دون أن أعلم وكيف لا أكون كذلك والتجارة هنا تسير وفق نظام دقيق يحمي المستهلك البسيط الذي يُشهد الله أنهم كلهم حريصون على مصلحته وكلهم يعمل جاهدا على ثبات السعر الذي يستحيل أن يتغير أبدا لدرجة أن سعر علبة الكبريت لا تختلف بين بقالة وبقالة أما بالنسبة لبعض السلع فالمصيبة أعظم حيث بدأت تجارة مكائن تصوير الورق بقيمة ( 150000) وانتهت بـ (30000) ريال ناهيك عن أخلاق بعض التجار وأسعارهم التي لا ترتفع أبدا لا بالإشاعة ولا بغيرها لتلتهم الزيادة في زمن قصير وهي حقيقة لا أحد يجهلها من المواطنين الذين يعيشون علاقة مأزومة مع التجار من قديم وعلى عين وزارة التجارة التي هي تعاني من أزمات الشعير والطوب والإسمنت والحديد والدقيق وفي ظني أن السبب في صناعة كل هذه المتاعب هو الإعلام وتحريضه وعلى رأي الخبير ابن زقر يكون الحل بإسكات الإعلاميين كلهم لينعم الناس بالهدوء والاستقرار.
والعذر لابن زقر وكل التجار وما سببه لهم إعلامنا المثير للجدل ولغتنا الخشنة التي تحفل بالكره والتحريض وتنسى إحسان التجار للوطن والمواطنين ولكي لا يكون الحديث في شؤون التجار مثيرا فإني أرجو من كل الزملاء مراعاتهم وعدم التعرض لهم والحرص على تركهم يكسبون من عرق المتعبين ما يعطر أيامهم ويسمن أرصدتهم ويغنيهم حد الشبع كما أنصح كل الكتاب والمصورين والمحررين بقراءة حديث ابن زقر قراءة فاحصة لكي لا يتسببوا في إزعاج تاجر صغير أو كبير وعليهم أن يشتروا منهم ويحمدوا الله على ذلك وإلا ..!!؟؟.
(خاتمة الهمزة) بعض السلع زادت خمسة ريالات وبعضها ارتفعت للضعف والدليل قيمة خروف بحجم هرة صغيرة يساوي (1300) ريال وبارتفاع اللحمة ارتفعت الكبسة وارتفعت أواني الطبخ والملح والتوابل والعدة وقبل الختام أقول للجميع سكوووووووووووووت!! وهي خاتمتي ودمتم.

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
التعليم..ونظرة إلى تجارب الآخرين
د. دانية آل غالب

لايمكن أن أخفي إعجابي بنظام التعليم في اليابان .هذا النظام الذي يعكف عليه خبراء متخصّصون يعملون باستمرار على استحداث المزيد من التغيير والتطوير لينتقلوا به من مرحلة إلى مرحلة وليواكبوا به الطموحات والتطلّعات التي جعلت اليابان في غضون نصف قرن تتحوّل من دولة منهزمة إلى دولة هي الأولى في صناعة الأجهزة الاليكترونية والسيارات والسفن في العالم..
هذا التحّول والتطوّر لم يأت صدفة ولم يكن ليتأتى لها إلاّ لأنها استثمرت في التعليم وفي تنمية القوى البشرية..هذا الاستثمار لم ينجح إلاّ لأنه قام على قواعد مرنة قابلة للتطوير والتعديل. فهم لم يخضعوا للوائح جامدة عفى عليها الزمن بل أخضعوا هذا النظام واللوائح للتطوير.. وجعلوا إدارات المدارس شركاء في صلاحيات وزارة التعليم.. وقبل أن يمنحوها حرية الحركة وصلاحيات اتخاذ القرار أعدّوا المديرين ومساعديهم إعداداً عظيما جعلهم أهلاً لتحّمل هذه المسؤولية. ولم يكتفوا بذلك .. بل فعلوا ما هو أهمّ وهو وضع نظام قوي للمتابعة والتقويم والمحاسبة..
كما ارتكز نظام التعليم هناك على الحوار والمناقشة .ومنحوا التلميذ فرصة أن يكون له رأي في المنهج الدراسي .. وأن يعبّر عن رأيه بحرية ويختار النشاطات التي يحب أن يمارسها خارج المنهج الدراسي.
واللافت للنظر أنه وجد أن معدلّ رضا التلاميذ اليابانيين عن مدارسهم أعلى من معدل رضا التلاميذ في المدارس الأمريكية التي سجلت جرائم اعتداء التلاميذ على أساتذتهم في مدينة واحدة وهي نيويورك خمسة أضعاف جرائم اعتداء التلاميذ في مدارس اليابان كلها.
لقد وضعت اليابان خططا مدروسة لتنهض على قواعد علمية وتعليمية تضمن لها النجاح والريادة...من أهم هذه القواعد وضع أهداف محدّدة من الابتعاث إلى جامعات الغرب..والتعامل مع الثقافة الغربية..هذه الأهداف هي الاستفادة من تلك الثقافة لا الذوبان فيها.. والتأمّل في الحضارة الغربية والاستفادة منها استفادة التلميذ.. فاهتمت باستيراد المعارف والعلوم بينما استوردنا نحن - كأمة عربية- البضائع الاستهلاكية وصرنا(زبونا) أمام حضارة. بينما نهضت اليابان كمنافس وكانت أعظم ملامح تفوّق اليابان واثبات نجاحها أنها حافظت على لغتها وعلى ترسيخ التمّسك بها مع الانفتاح على جميع الحضارات والثقافات من خلال الاهتمام بالترجمة. حتى صار الكاتب الغربي يصدر وتصدر معه الترجمة اليابانية منه.
بينما انسقنا نحن كأمة عربية خلف الثقافات الغربية وتبرّأنا من لغتنا العربية .. وأصبحنا نلهث خلف اللغات الأجنبية ونتباهى بتعلمها.. وفُرض علينا تعلّم الطب والهندسة بلغة أجنبية ظنا خاطئا بأن ذلك يكفل إجادة اللغة وإتقانها والمؤسف في الأمر أننا إذا طلبنا من طالب طب تخرّج من جامعتنا أن يكتب صفحة واحدة باللغة العربية وصفحة باللغة الانجليزية لوجدنا أنه لا يجيد ذلك ولا يمكنه.. وأن فعل جاءتك الأخطاء في كل سطر وجملة لتنبئك بحال لا تسر.
قد يرى البعض في سطور مقالي ما يحبط ..وقد يرى البعض الآخر دعوة إلى التعلم من تجارب الأمم والشعوب . ومقالي في الواقع موّجه إلى الفئة الثانية – كما أنه دعوة إلى إعادة النظر في أسلوب التعليم ونظامه وطرقه لدينا.
نحن لا نريد أن نخرّج الأجيال من المدارس والجامعات فحسب .. بل نريد أن نهييء لأنفسنا بهم مكانا تحت شمس النجاح والتفوق والريادة نريد أن نخرّج قوّة عاملة منتجة قادرة على الابتكار وتجاوز دور الاعتماد على الغير والتواكل.. رافضة أن تكون قوة مستهلكة.
نريد قوّة طامحة متطلعّة نحو الإنتاج وجديرة به ، متقنة لتقنياته وأدواته.

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg

كلمة الرياض
يا شجعان العالم اعترفوا بالدولة الفلسطينية!
يوسف الكويليت

في كلّ لقاء ومناسبة يأتي ذكر أمن إسرائيل على قائمة اهتمامات أمريكا وكأنها دولة بلا أذرعة نووية وأسلحة متقدمة ، لا يخرج من الترسانة الأمريكية سلاح جديد إلا لها، ولا ندري كيف يقوَّم الأمن، وهل إسرائيل في حال تهديد وهي التي استولت على الأراضي العربية قبل الأراضي الفلسطينية، وهي الدولة الوحيدة التي يمكن أن يعلن حلف الأطلسي الحرب النووية فيما لو تعرضت لأي تهديد؟!

احتلت بيروت ودمّرت غزة وعربدت في عدد من العواصم العربية، ولاحقت من تسميهم على قائمة التصفيات وقتلتهم أو اختطفتهم، وكلّ مخالفاتها للقوانين الدولية لا تخضع للتحقيق والمساءلة، ونتذكر كيف سحب القاضي الجنوب - أفريقي «ريتشارد غولدستون» تقريره عن مجزرة غزة تحت ضغط إسرائيلي وأوروبي - أمريكي أي أن الشواهد الحية لجرائمها تُبرر بحق الدفاع عن النفس كلازمة ثابتة في أي إجراء حقوقي يطاولها بالتجريم!

تشجعت تركيا وقادت سفينة المساعدات التي تعرض ركابها للقتل والمهانات، وجاءت دول أمريكية لاتينية باعتراف بالحكومة الفلسطينية، وفيما يشبه الضغط المتسامح واللين هددت بصورة غير جادة دول أوروبا بالاعتراف بدولة فلسطينية، ومع ذلك فالشجاعة الأدبية تحتاج إلى موقف مماثل، وإلا ما معنى تهديد الفلسطينيين، في حال تقديمهم عرضاً للأمم المتحدة بالمطالبة بالاعتراف بهم، باتخاذ إجراءات مضادة أي إفشال أي مشروع كهذا، وما يؤلم أنه لم تأت مبادرات من دول عدم الانحياز والعالم الإسلامي ودول العالم الثالث المتعاطفة مع القضية ، ولم يتم اتخاذ خطوات مباشرة كهذه حتى يمكن تجنب صخب الأمم المتحدة وإحراج الغرب وأمريكا معاً، وقد تكون الأسباب معنوية مقرونة بخوف سياسي في مواجهة العالم الغربي بقضية حساسة، لكن الإرادة العالمية لو تحركت فإن الضغط عليها من مؤيدي إسرائيل لن يكون بالقوة التي نتخيلها لأن لها مصالح لا تستطيع التضحية بها، وهو الوهم الذي عزز قوة إسرائيل وأعطاها صورة الدولة التي تخشاها قوى أكبر منها وأكثر نفوذاً على العالم..

المعنى أن إسرائيل تواجه أمريكا في أي حلّ للسلام تطرحه من زاوية الموازنة بين دورها في المنطقة، والضرورات التي تحتم عليها التصرف كقوة عظمى، وتكفي اللغة شبه الحادة بين نتنياهو، وأوباما، والأخير لا يستطيع المضي في دور يكسر الإرادة الإسرائيلية بفرض أو تطبيق القرارات الدولية، لأن قبله من الرؤساء مَن كشر عن أنيابه ولكنها انتزعت وأصبح بلا أسنان أو لسان ينطق به! ولعل حافز تداول التصريحات والخطابات، هو الشعور بأن المنطقة تتحرك باتجاهات مغايرة للطاعة العمياء لكل ما تقوم أو تهدد به أمريكا، ومع أن احتمالات الاتجاه إلى فهم موضوعي للشؤون العربية لا تزال تحت الاختبارات لشعورهم أن هناك مفاجآت قد تخدم اتجاههم وكذلك إسرائيل، إلا أن الإحساس الآخر يجعل الخوف من تطورات مضادة للسياسات التقليدية وشبه الخاضعة لهم بدأت تبلوِر شعوراً عاماً عربياً يختلف عن سابقه بأنه شعور جاد ومتقدم على المفاهيم القديمة..

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لنا لقاء
كيف أسرني رجال الهيئة
عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهزاع

الأسْر بمعناه الواسع يعني فرض القيود والحجز في مكان منفرد، والبقاء بعيدا عن الآخرين. هناك أسرى حرب، وهناك أسرى عمليات خطف وإرهاب، وهناك أسرى لأسباب أخرى لا مجال للاسترسال في الحديث عنها. ما عنيته بالأسر هنا هو الاستحواذ على الاهتمام، والانبهار بما يسمع ويشاهد إلى درجة يشعر الإنسان معها بأنه محاط بروائع وإبداعات لا يريد أن يفوته شيء منها. هذا هو الأسر الذي وقعْت فيه عندما سنحت لي الفرصة وزملائي مديري عموم القنوات التلفزيونية في الأسبوع الماضي بزيارة لمقر الرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تلبية لدعوة كريمة من معالي الشيخ عبدالعزيز الحمين نقلها لي الأخ الفاضل الدكتور عبدالمحسن القفاري مدير عام العلاقات العامة والإعلام .

لا أخفيكم أن الصورة التي كانت في ذهني عن الرئاسة والعاملين فيها لم تكن إيجابية بما فيه الكفاية، وقد توقعت أن أرى بين جدران مقرها معالم تنم عن البدائية، وأن أقابل أشخاصا ذوي فكر محدود ومتحجر لا ينسجم مع الانفتاح الذي يعيشه العالم، ومع ما تشهده بلادنا من قفزات للأمام في كل مجال.

لقد أصابتني خيبة الأمل لحظة وصولي وزملائي حيث قابلنا المسؤولون في الهيئة بكل حفاوة وترحاب، وكان اللقاء مع معالي الشيخ عبدالعزيز فوق الوصف فقد خاطبني وزملائي بعقل وفكر نير ينم عن معرفة وإدراك كاملين بالواقع الفكري والثقافي والاجتماعي لبلادنا، والتوجهات والأنشطة الدينية، وأزاح الستار عن كثير من الإنجازات التي حققتها الهيئة في مختلف مناطق المملكة، وخططها المستقبلية، وما يعول عليه من آمال في تعاون وسائل الإعلام مع الهيئة لتحقيق أهدافها التوعوية، وخدماتها لكافة أفراد المجتمع.

المسؤولون في جميع إدارات الهيئة، خلال الحوار معهم، كانوا على قدر واف من الإدراك والفهم وحسن التعامل مع كل ما يسند إليهم من أعمال، أو ما يقومون به من مهام داخل وخارج الإدارة، وخلال الجولة في أقسام وإدارات الهيئة رأيت حسن التنظيم واستخدام التقنية في أبهى صورها، وبشكل يفوق ما هو قائم في كثير من الإدارات والقطاعات الحكومية.

في المركز الإعلامي يتم التعامل مع كافة الوسائل الإعلامية المتاحة بمهنية عالية، وقد أثبت جهاز الهيئة من خلال رسائله التوعوية التلفزيونية (قيمنا) التميز في الفكرة والتنفيذ بمستويات عالية تفوق الرسائل المشابهة التي قامت بإنتاجها قطاعات أخرى لها سابق تجربة في هذا المجال.

مركز التحكم في العمليات الميدانية في الهيئة باستطاعته تسيير أعمالها ومراقبة تحركاتها وفق آليات وتقنيات حديثة تعتمد في جزء من عملها على الاستدلال الفضائي وتحديد المواقع على نحو يمكن معه معرفة موقع كل فرقة وكل فرد يحمل جهاز نداء، والتواصل معهم، وتسجيل مكالماتهم، وتوجههم وفق الاحتياجات. التواصل مع المواطنين وأصحاب الحاجات متاح أيضا من خلال تلقي البلاغات الهاتفية أو إرسالها عبر البريد الإلكتروني، وبما يمكّن رجال الهيئة من التعامل مع أي قضية أو شكوى في وقت سريع.

قناعة المسؤولين في الهيئة بتبني المعطيات الحديثة في الإدارة، واستقطاب هذا الكم من الكفاءات الوطنية، والانفتاح على الإعلام ستنعكس إيجابا على كل فرد في الهيئة، والعمل الناجح يسير في منظومة واحدة مكتملة لا يمكنها أن تؤدي عملها بكفاءة باعتمادها على أفراد دون آخرين، وإن كانت هناك في السابق تصرفات سلبية فردية في الميدان فإن الحكم على الكل من خلال تصرفات البعض فيه جور وتجنٍ كبيران، والجهود التي يبذلها معالي الشيخ عبدالعزيز ورجالاته في الهيئة، وتطلعاتهم لمستقبل مشرق لها يولد قناعات لدى الجميع بأن هذا الجهاز سيكون في الغد خلاف ما هو عليه في الأمس وهو واقع يؤكده ما تعيشه الهيئة اليوم من تغيير في الفكر والأداء

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/60/608d2925dee08832b5231febfc19b8e9_w82_h103.jpg

مشاهد قد تكون واقعية
يوسف القبلان :

المشهد الأول:

ينشأ الطفل في أحضان والديه، في الغالب يحاط بالخوف، وفي بعض الحالات يُعامل بدلال زائد - حسب الظروف - لكن السمة الغالبة هي توجيه السلوك بطريقة الأوامر، وتنمية الشعور لدى الطفل بأن الوالدين يملكان الحلول والقرارات وإجابة الرغبات.

ويكبر الطفل لكنه لايكبر في عيون والديه. تستمر الأوامر والمنتظر من الطفل أن ينفذ دون تفكير أي لايشارك، وعليه ان يسير في الطريق المرسوم المحدد في كل شيء بما في ذلك الميول الرياضية.

في البيت يعتمد الطفل الشاب على السائق والعاملة المنزلية، لايشارك في الرأي، ولايشارك في أعمال البيت ويتحول وقته بنسبة كبيرة إلى وقت للتسلية والترفيه.

المشهد الثاني:

في المدرسة، مسار واحد لكل الطلاب، لا أحد يبحث عن الفروق الفردية، تعليم تقليدي، حفظ واختبارات ومدرس خصوصي، ودروس تقوية مع الحرص على بدء الإجازة والغياب عن المدرسة قبل الموعد الرسمي للإجازة ومن لايفعل ذلك فهو طالب يدعي المثالية وهي صفة مرفوضة.

في المدرسة لاتوجد مشاركة من الطالب، فهو يتلقى، ويلقَّن، وعليه أن يكون صامتا وهادئا حتى يصنف بأنه (شاطر).

في المدرسة تعليم بدون تربية، وتربية تعتمد على الخطاب التقليدي الذي يعتمد على التوجيه المباشر والعبارات الإنشائية ويفتقد الفعاليات والأنشطة العملية التي تحقق الأهداف التربوية المنشودة.

المشهد الثالث:

في الجامعة طالب يبحث عن الملخصات، وخدمات الطالب، ويعامل كما يعامل الطالب في المرحلة الابتدائية. عليه ان يجيب وليس عليه ان يسأل وكيف يسأل وهو لم يتعود على ذلك في مراحل تعليمه الأولى، وفي تربيته الاسرية؟!

في الجامعة تلقين، وضغط، واختبارات، وحوار مفقود بين الطالب والاستاذ، وفرص محدودة لتنمية المهارات واكتساب الخبرات وتعزيز الاتجاهات الإيجابية.

في الجامعة لاتتوفر فرص كافية لمشاركة الطالب وبناء شخصيته واكتشاف مواهبه.

المشهد الرابع:

في بيئة العمل، اتصالات نازلة من أعلى إلى أسفل تتمثل في التعليمات والقرارات والأوامر والتوجيهات، وموظف ينتظرها حتى يعمل، وبدونها يتوقف عن العمل، لايبادر، ولا يجد فرصا للمشاركة. موظف يظن أن رئيسه يمتلك الحلول والقدرات والقرارات. المطلوب إذن نقل المشكلات اليه كي يحلها.

ذلك الطفل الذي وجد الأجوبة والحلول عند والديه يجدها الآن عند رئيسه ولذلك فليس عليه ان يفكر ويقدم المقترحات والآراء وانما عليه ان ينتظر المذكرات المكتوب عليها (لاكمال اللازم) وان يرفع المذكرات المكتوب عليها (للتوجيه).

وللمشاهد بقية أتركها لخيال القارئ

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/HASHIMjhdli.jpg
بعض الكلام
خط البلدة
هاشم الجحدلـــي
عندما نتحدث عن عدم وجود صناعات ثقيلة الوزن في بلادنا، فإن الأعذار حول هذا الموضوع مقبولة.
وعندما نتحدث عن عدم وجود ازدهار سياحي يوازي الثراء المكاني والتاريخي نختلق الأعذار اللازمة لتبرير هذا الغياب.
وعندما نتحدث عن غياب الإنتاج الزراعي والحيواني والإبداع السينمائي والمسرحي و... و... و
فإن الأسباب المؤدية إلى هذه الحالة قوية بشكل يجعلنا نتوقعها.
ولكن هناك من الغيابات ما لا يمكن تبريره أبدا.
ولا يوجد أي عذر مهما كان صغيرا يمكن أن نطرحه ونقنع به أنفسنا.
ومن هذه الغيابات، عدم وجود نقل عام في المملكة يوازي اتساع مساحاتها وبعد ورحابة مدنها وازدحام شوارعها.
فأي عاقل يطرح هذا التساؤل الذي هو:
ــ لماذا لا يوجد نقل عام في المملكة؟
سوف يكون الجواب عليه دائما: لا ندري.
ولهذا أصبحت ظاهرة خط البلدة علامة من علامات المدن السعودية.. وظاهرة من ظواهر القرن العشرين التي ما زالت باقية حتى الآن.
وكم هناك من الظواهر المنقرضة في كل مكان إلا عندنا.. والحمد لله.

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أفياء
تأمين النفقة
عزيزة المانع
ثقافتنا المجتمعية تؤمن أن المكان الأنسب للمرأة هو البيت، وأن المرأة ليست في حاجة إلى العمل من أجل الإنفاق على نفسها، فنفقتها تقع على الرجل الأقرب إليها، ومن هنا فإن خروج المرأة للعمل يضحي في عرف هذه الثقافة من التزيد الذي لا حاجة إليه، بل إنه حسب ذلك العرف مضيع للأسرة مفسد للمجتمع. لكن هذه الثقافة نفسها، لم تحم المرأة من التعرض للفقر والضياع عندما يتخلى عنها العائل؟
في ثقافة كهذه لا ترى للمرأة حاجة إلى العمل من أجل الإنفاق على الذات، يفترض أن يكون هناك نظام واضح ومحدد يضمن للمرأة استمرار حصولها على النفقة من عائلها المكلف بالإنفاق عليها، بقوة النظام لا أن يترك أمر حصولها على النفقة رهنا بمروءة الرجل فقط.
في أمثلة غير قليلة، تقبل المرأة ما تقوله الثقافة وتلتزم بالمواصفات التي يرسمها المجتمع للمرأة المثالية المتجسدة في البقاء في البيت والتفرغ لرعاية الزوج والأولاد وتنصرف تماما عن العمل بأجر، وقد تكون قبل الزواج في وظيفة جيدة ولكنها بعد أن تتزوج وتنجب تتخلى عن العمل استجابة لما تحثها عليه ثقافة المجتمع من أمر بالقرار في البيت والتفرغ الكامل لرعاية الأسرة.
وفي بعض الحالات، بعد مضي السنين وتقدم العمر، وقد تتغير العلاقة بينها وبين الزوج وتكثر الخلافات بينهما، فيهجرها أو يطلقها ويغيب عن البيت تاركا إياها وأولادها منه بلا نفقة أو رعاية، فتجد نفسها في ورطة، خاصة متى كانت من أسرة فقيرة لا تجد من أفرادها من يعينها على مواجهة مشاق الحياة.
هنا إن هي سعت إلى طلب العمل بأجر قد تجد أن الزمن تجاوزها وصارت (قديمة) بلا خبرة ولا تحديث، فيعز عليه العثور على عمل مناسب، وإن هي سعت إلى المحكمة تطالب الزوج بالنفقة، قد تحصل على الحكم بذلك، لكنها لا تحصل على النفقة المرجوة فالمدعى عليه لا يستجيب ولا ينفذ ما صدر عليه من حكم، فماذا تفعل مثل هذه المرأة؟
إن مثل هذه الحالات التي يتهرب فيها الأب أو الزوج الهاجر من الإنفاق على زوجته وأولاده، تقتضي إيجاد آلية نظامية تضمن حصول الأسرة على حقها الشرعي في النفقة من عائلها، وأظن أن وزارة العدل هي أقرب الوزارات لهذه القضية المرتبطة بتأمين حق الزوجات والأولاد في النفقة، ولعله مما يحفظ حق النساء في الحصول على النفقة أن تعمل الوزارة على إنشاء خزينة تابعة لها مخصصة لصرف النفقة للنساء اللاتي لهن أحكام بذلك بمجرد صدور الحكم. ثم تتولى الوزارة من طرفها مطالبة الأزواج أو غيرهم من المحكوم عليهم بدفع النفقة، بتسديد ما دفعته لأسرهم نيابة عنهم.
هذه الطريقة تضمن أن تنال الأسرة حاجتها من النفقة المقرة لها شرعا، كما أنها ترفع عن النساء المستضعفات عبء متابعة الزوج ومطاردته لتنفيذ ما صدر لهن من أحكام، وذلك عندما تصير تلك المتابعة من مهام جهة رسمية أقدر على القيام بها. أي أن الوزارة في هذه الحالة تكون قامت بعملين إنسانيين عظيمين: صرف النفقة مباشرة للأسرة وكفها عن الحاجة وذل السؤال، وإراحة الزوجات من متابعة الأزواج المتهربين من تنفيذ الاحكام بقيامها بذلك نيابة عنهن.

شوق عبدالله
05-22-2011, 08:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ورقة ود
انضمام.. وانفصام بين الخليجيين والخليجيات!
جهير بنت عبدالله المساعد
احتفالية انضمام الشقيقتين المغرب والأردن إلى مجلس التعاون الخليجي أحدثت ضجة بين الشعوب، وكشفت بما لا يدع مجالا للشك عن الفروق الذهنية الواسعة بين الخليجيين والخليجيات؛ أي بين الذكور والإناث، وهي فروق ممتدة يحتمها الفصل العنصري المحلي، وتؤطرها أحكام جارية معظمها ناشئة عن العادات والتقاليد المتبعة خليجيا، حيث المرأة عورة، أما الرجل فلا عورة له يعاقب عليها في الشارع العام! وبملاحظة الأصداء الشعبية التي انتشرت بعد أخبار عروض الانضمام نجد أن أكثر المتحفظين على خبر الانضمام كانوا من النساء وأيضا الأسباب ليست لها علاقة بالتاريخ ولا الجغرافيا، والذي يقفز إلى الذهن في هذه اللحظة تساؤل هل الإنسان الخليجي إلى هذا الحد مشغول بذاته؟! هل الإنسان الخليجي ميال إلى شخصنة المجلس لدول التعاون بحيث يكون معبرا عن رغباته الشخصية وأمزجته وأهوائه الذاتية؟! وليس الإعلاميون وحدهم المتهمين بهذه التهمة الغليظة على حد قول الداعية العريفي! بالتأكيد أنفي وأشجب وأستنكر هذا الاعتقاد الظني الخاطئ.. والطافح في واقع يركض نحو الترفيه وهو غير الرفاهية! إنما أتجرد من آرائي الخاصة وأقرأ عليكم المقولات الشعبية مما لا يخفى عليكم وهو كثير.. إنما ألتقط خطوطا عابرة، فالشعوب الأصل بينها وشائج! وأصل الحكاية فيها امرأة، طرف من هنا وهناك، فمن باب أولى أن يكون أول ردود الفعل نسائية تلقائية.. تعبيرا عن الحنين الطبيعي وتأكيدا لأمانة صلة الرحم! فنحن وإن باعدت بيننا الجغرافيا جمعت بيننا الأرحام.
إن الخليج هذه الأيام يطفو فوق مشكلاته العميقة ويحلم بأخوة تتداخل فيها الجينات الوراثية لغد متغير.. يعلق فيها مجلس التعاون الجرس غير أن المعضلة الحقيقية لن يرى بعض الخليجيين مجلسهم بنظرة مفعمة بالنرجسية الفردية واختزاله في الهموم الذاتية

شوق عبدالله
05-22-2011, 09:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ali_alzamel.jpg
الموظف مدير نفسه !
علي بن سعد الزامل
قمت بزيارة صديق تسنم قريبا منصب مدير إدارة خدمية، وأثناء الحديث دخل أحد موظفيه يخبره بأن الموظف الفلاني (كان سأل عنه المدير) قد خرج، فقلت له وبشيء من الاستغراب كيف خرج دون علمك؟، واستدركت بأني تطفلت فقلت بصيغة أخرى لا بد أنك كلفت أحد الموظفين يتولى مهمة (الاستئذان)، فأجاب المدير وقد غشيته ابتسامة عريضة ملؤها الزهو، الكل هنا مدير!، فقد منحتهم الثقة في هذا الشأن تحديدا وقلتها صراحة في أول يوم من مباشرتي .. أي موظف يضطر للخروج يأذن لنفسه على أن يعود مجرد قضاء لزومه شريطة ألا يؤثر خروجه على سير العمل بمعنى أن يكون هناك تنسيق بين الزملاء واستطرد .. هذا الأسلوب الإداري استنسخته من صديق يدير قرابة سبعين موظفا في إدارة مشابهة لإدارتي، وقد حقق ولا يزال نجاحا لافتا .. قاطعته (مضطرا) لأنه أراد الإسهاب بموضوع أساسا غير علمي ويفتقر للمنطق والموضوعية، فقلت أنت استنسخت هذا الأسلوب أو التوجه لمجرد أنه حقق النجاح وربما التميز بإدارة أخرى، لكن ألم تسأل نفسك هل موظفو تلك الإدارة يماثلون موظفيك ويتماهون معهم (الثقافة، الدرجة العلمية، القدرات، التنشئة .. إلخ) .
مغزى القول إن الفروق الفردية هي التي تحكم وإن شئت تتحكم في تركيبة أي منظومة عمل فثمة موظف لمجرد أن يعطيه المدير الثقة والتقدير يبادر سريعا بلا كلل أو ملل لمضاعفة مجهوده وتكون غايته الأسمى أن يحظى بحسن ظن مديره .. وبكلمة أوضح فهو يثمن الثقة والتقدير وهذا بالفعل يستحق وجدير بأن يكون مدير نفسه، في المقابل هناك من يستغلها أي الثقة أسوأ استغلال، فتجده يوظفها لحسابه فهو والحالة تلك لا يتوانى بالخروج من العمل لسبب ومن دونه فحسب طويته وتفكيره القاصرين فرصة سانحة من العبث تفويتها!، كررت من جديد أن نجاح هذا الأسلوب الإداري وأي أسلوب آخر (نسبي) يعتمد بالدرجة الأولى على نوعية الموظفين .. يبدو أن صديقي المدير امتعض قليلا كأن كلامي لم يعجبه أو بمعنى أصح لم يقنعه، فعاجلني قائلا عموما سوف أطبق هذا الأسلوب لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر وكلي ثقة بنجاحه، فتمنيت له ذلك وقبل أن أغادر داهمني فضول للتعرف على (مبتكر) هذا الأسلوب، وكان لي ذلك فقد زودني باسمه والإدارة التي يترأسها، واستأذنته بالمغادرة بعد أن وعدني بموافاتي بما يتمخض عنه أسلوبه، في اليوم التالي ذهبت لذلك المدير وبعد ديباجة التعارف شرحت له سبب الزيارة فضلا عما دار من حوار مع صديقه الذي استنسخ أسلوبه فضحك دون أن يعلق، ولعلي استشفيت من ضحكته نبوءة فشل أسلوب صديقه، لأنه كما ذكرت غير مبني على المقومات الأساسية لتفعيله وأقصد الموظفين، وثمة جانب على قدر من الأهمية تحفظت الإشارة له آنذاك خيفة إحراجه (المدير الأول) ألا وهو شخصية المدير (الكاريزما)، ولنضرب مثلا للإيضاح إذا كان هناك مدير شخصيته لا توحي بالهيبة والصرامة (ضعيف) وموظفوه أو قل أغلبهم غير جديرين أصلا بالثقة النتيجة (وهذا مؤكد) سوف يفسر ذلك المنحى على أنه ضعف من المدير لغرض استرضائهم واستمالتهم وليس من قبيل الأريحية وتكريس الثقة وروح المسؤولية والمحصلة التسيب، أما إذا كان المدير يتسم بكاريزما قيادية
(تنطبق على المدير الأخير) سوف يتسيد الاحترام والتوجس والذي يفضي بالضرورة للانقياد لتوجيهات المدير، دعك إذا كانوا أي الموظفين جديرين أصلا بهذا المعطى .. جلية القول من الخطأ الحكم على أي أسلوب إداري دون النظر لنوعية الموظفين وبالتوازي شخصية المدير فهما معيارا النجاح من عدمه بالمناسبة وهذا يؤكد صحة الطرح.
لقد اتصل بي صديقي (المدير الأول) قبل أقل من شهر من مقابلتنا يخبرني أن أسلوبه (المستنسخ) فشل فشلا ذريعا، فذات مرة حسب قوله جاء للإدارة الساعة العاشرة صباحا ووجدها خاوية إلا من موظف واحد فقط، وبمقتضاه ألغي هذا الأسلوب وعمم على الجميع بأن الاستئذان منه شخصيا وفي الحالات القصوى ..
أشكر صديقي المدير على شجاعته، فكونه اعترف بفشل أسلوبه دليلا على حصافته وسعة أفقه.

شوق عبدالله
05-22-2011, 09:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/qshami.jpg

من أين جاءت منى خزندار؟
محمد بن عبدالرزاق القشعمي
فرحنا وتباشرنا بانتخاب منى عابد خزندار لإدارة معهد العالم العربي في باريس مؤخراً وهي أول امرأة تصل إلى هذا المركز بالانتخاب من قبل السفراء العرب في باريس رغم منافسة الشاعر العراقي البارز شوقي عبدالأمير والذي كان له دور بارز في منظمة اليونسكو وهو المشرف والمؤسس للإصدار الشهري (كتاب في جريدة) في جميع الدول العربية منذ أكثر من عشر سنوات، وغيره من ممثلي الدول العربية.
من حق عابد خزندار أن يفرح ويكتب في نثاره بجريدة الرياض في 11/4/1432هـ: «ليس لأنها ابنتي» ومن حق والدتها شمس خزندار المثقفة الواعية والتي بدأت في تحرير الصفحة النسائية في جريدة اليمامة بدعوة من الشيخ حمد الجاسر عند استئناف صدورها في عهد المؤسسات الصحفية نهاية عام 1383هـ/1964م، أما والدها الأستاذ عابد الأديب والمفكر المعروف فقد كان إلى جانب كتاباته مديراً لشؤون الغابات والمياه بوزارة الزراعة عام 81-1383هـ والذي آثر العيش في الصحراء وبين المزارعين في وادي السرحان بالجوف لأكثر من سنة آثرها على العمل كغيره في المكاتب الوثيرة وتحت مكيفات الهواء فكان لا يستحم إلا في نهايات الأسابيع حين يذهب إلى عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية ويستأجر غرفة في أحد فنادقها.
لم يكن غريباً أن تأتي منى من مثل هذين الأبوين الكريمين، فور سماعي بالخبر حاولت الاتصال بوالديها مهنئاً ولم أتمكن فاكتفيت بإرسال رسالة هاتفية رغم عدم قناعتي بكفايتها، فذكرت ذلك في ختام مقال نشر في «عكاظ» بتاريخ 17/4/2011م «الأمير مساعد بن عبدالرحمن من أوائل من طالب بتعليم المرأة» مهنئاً من تولى مراكز متقدمة من بنات الوطن وخلال أسبوع واحد وهن: هيا العواد وكيلا للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم للبنات، وتولت منى عابد خزندار إدارة معهد العالم العربي في باريس، وفازت الروائية المبدعة رجاء عالم بجائزة البوكر، والآن وخلال فترة وجيزة لا تتجاوز الشهر عينت الدكتورة هدى محمد العميل مديرة لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بأمر ملكي، ونالت نورة الفايز جائزة المرأة العربية المميزة على مستوى جامعة الدول العربية، واحتلت سمية جبرتي منصب نائب لرئيس تحرير صحيفة «عرب نيوز» كأول امرأة سعودية تشغل هذا المنصب في المؤسسات الصحفية السعودية. وتقوم 1000 شخصية نسائية بإعادة صياغة واقع المرأة في ملتقى سعوديات الغد برعاية الأميرة صيتة بنت عبدالله. وغير ذلك مما ستفاجئنا به الأيام حيث ستحتل المرأة وبكل جدارة وثقة مواقع متقدمة في المؤسسات العامة والخاصة على الرغم مما يوضع أمامها من عقبات وتعترضها من صعوبات، فعلى سبيل المثال نرى الأمير فيصل بن عبدالله وزير التربية والتعليم في لقائه بالطلاب والطالبات في جناح الوزارة في الجنادرية يقول في جريدة الرياض 21/5/1432هـ: «..أستغرب ممن يرفضون تواجد المرأة في الساحة طالما كانت ملتزمة بمعايير الشريعة الإسلامية السمحة»، وقال «طلب عدد من المحتسبين مني عدم الذهاب للطالبات أو الحوار معهن بحجة الدين، وأوضحت لهم بأنني مسؤول عن التربية قبل التعليم، ومن حقهن علي أن أسمع مطالبهن ومقترحاتهن، فالمرأة هي أمي وأختي وابنتي وهي جزء مني، ويجب علينا أن نترفع عن مزالق الشك، ومن يجد في نفسه شكا فهو حر في محارمه ولا علاقة لنا به، مؤكداً أن الإسلام سمح وواسع، كما أنكر سموه بعض التصرفات التوعوية في العملية التعليمية كالتخويف بالكفن والموت..».
نعود لمنى خزندار التي استضافتها جريدة الوطن بعيد انتخابها وتسلمها عملها فقد نشرت بتاريخ 10 أبريل 2011م تحت عنوان «سأنهي غياب ربع قرن لمبدعي الخليج»، بعد أن شكرت المملكة على تشجيعها لها وترشيحها لهذا المنصب، وقالت: هذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها إدارة المعهد إنسان من داخله وليس من الخارج، فجميع من تولوا هذا المنصب جاؤوا إلى المعهد من خارجه ولم يعملوا فيه من قبل، والأمر هنا يختلف بالنسبة لي فقد عملت طويلا في هذا المكان وأعرف تفاصيله من عاملين به، ومشاكله، والمعوقات التي تواجهه، وما حققه من مكانه .. إلخ.
وسبق أن ذكر والدها أنها كانت تعمل بالمعهد من عام 1987م وهي تجيد اللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية، وإضافة لعملها بالمعهد فهي أيضاً نائبة لرئيس مؤسسة المنصورية للثقافة والإبداع، وهي مؤسسة سعودية تعمل على دعم التشكيليين العرب واستضافتهم في ورش فنية في باريس ونشر مجلدات راقية لأعمالهم، كما أجرى معها أحمد الزين مقابلة بجريدة الحياة في 26 أبريل 2011م فقالت إنها تفخر وتتشرف بانتمائها إلى المملكة العربية السعودية، «..ولكن أنا لا أمثل بلدي فقط ولا الخليج أيضاً، إنما العالم العربي الذي هو ليس دولة واحدة، لكن دول غنية ثقافياً وفنياً.. أمثل العالم العربي في تنوعه وثقافاته المختلفة..».
وتأتي منى في تسلمها لهذا المنصب المهم بعد أسماء لامعة توالوا على إدارة المعهد منذ إنشائه: محمد بنونة من المغرب وباسم الجسر من لبنان وناصر الأنصاري من مصر ومختار بن دياب من الجزائر.
وبما أن هناك ثورة ثقافية نتجت من العولمة وتشجيع المكتبات الرقمية والسينما والعروض الحية، ليصير معهد العالم العربي وسيطاً وقاعدة للمبادلات والإنتاج بين الدول العربية وأوروبا.
وقالت إن لديها نية لابتكار مناسبات مميزة يتحاور فيها المثقفون العرب والأوروبيون في شكل مستمر وبأسلوب فكري جديد، وأن يصبح معهد العالم العربي صوتاً لكل مواطن عربي سواء كان مقيماً في فرنسا أو عابر سبيل، طفلا، امرأة، رجلا، وقالت إنه لا بد أن يكون المعهد رمزاً للضيافة والكرم العربي، ولا بد أن يكون مركزاً أساسياً للإبداع العربي في أوروبا.
وقالت إنه سيتم الاحتفال في العام القادم بمرور 25 عاماً على إنشاء المعهد، كما تعمل منى أيضاً منسقة للمشاركة السعودية في بينالي البندقية في إيطاليا في الدورة المقبلة فقامت باختيار الفنانتين الأختين رجاء وشادية عالم إلى جانب فنانين من جميع أنحاء العالم، وتؤكد أنها فخورة بالمرأة السعودية في شكل عام. المرأة السعودية في الخارج لديها حضور مهم وتتقلد مناصب مهمة.
وقد أشرفت منى مؤخراً على معرض المبدعين الفلسطينيين الذي أقامه المعهد خلال أحداث غزة جراء عنف الاحتلال الإسرائيلي، فكان معرضاً يضم أعمالا لـ18 مبدعاً فلسطينياً، ليعرف الأوروبيون تفاصيل الحياة في غزة من غير دم أو رصاص، وكيف تبدو حياة الأطفال المحرومين من طفولتهم بسبب العدوان الإسرائيلي.
وقالت إن والدها الأستاذ عابد خزندار قد رسخ فيها الشغف بالأدب منذ أن كانت صغيرة، كان إذا قرأ رواية يحثها على قراءتها، ثم صارا يتبادلان الكتب والقراءة، وكان بينهما حوار أدبي متواصل يتعزز بقراءة الكتب.
وفي الختام يزف الأستاذ هاشم الجحدلي التهنئة لمنى في (بعض الكلام) بـ«عكاظ» 14/4/1432هـ قائلا: «..وبدون دوي ولا ضجيج وصلت الأستاذة منى خزندار لرئاسة معهد العالم العربي في باريس مديرة عامة له محققة أول إداري ثقافي سعودي في حقول الإبداع والفن والثقافة..».

شوق عبدالله
05-22-2011, 09:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg
ليس إلا
ألا يكفي أنهن يتيمات
صالح إبراهيم الطريقي
في الأسبوع الماضي نفذت الجهات المختصة في سجن النساء بالمدينة المنورة الجلد في 5 يتيمات من بنات قرية أيتام طيبة، وكانت أعمارهن بين 12 و18 عاما، وكان حظ كل يتيمة من 12 ــ 18 جلدة؛ لأنهن تورطن في أعمال الشغب والاعتداء على مديرة القرية قبل عدة أشهر، كما قالت «عكاظ».
ليس لدي أدنى شك أن المحكمة أو القاضي لم يصدر العقوبة بحقهن إلا بعد أن ثبت له تورطهن في القضية، وإن كانت الفتيات يزعمن أن المديرة كانت تضايقهن، إلا أنه لا يحق لهن أن يغيرن الأمور بأيديهن.
قلت: ليس لدي أدنى شك في الإدانة، لاعتقادي أن القاضي كان يضع بين عينيه «فأما اليتيم فلا تقهر»، لهذا أخذ كل الإجراءات اللازمة قبل أن يصدر حكمه.
ومع هذا أود التوقف أمام أعمارهن، والواقع المعاش للفتيات، فهذه الأمور تلعب دورا كبيرا في العدوانية التي حدثت للمديرة بغض النظر كانت تضايقهن أم لا.
فالعمر يقول لنا: إننا أمام سن المراهقة، والأخصائيون التربويون يؤكدون أن أخطر عمر للإنسان هو 13 ــ 18، فهذه السنوات الخمس تلعب دورا كبيرا في مستقبل المراهق، فإن تجاوزها بسلام نجا إلى حد كبير من المخاطر.
كذلك الواقع المعاش، فالمراهق اليتيم بشكل ما يكون عدوانيا أحيانا وبالأخص حين يكون المحيطون به لديهم أب وأم فيما هو يتيم، هذا الغضب المكبوت بداخله سيدفعه لإخراجه في أي اتجاه، والأخطر أن يوجهه لنفسه ويدمر حياته.
من المراهقة واليتم يولد سؤال مفاده: هل الجلد علاج للمشكلة، أم المشكلة حلها بأن يتم تحويل الفتيات إلى أخصائيين نفسيين، ليتلقين جلسات علاج، تساعدهن على إخراج غضبهن، وأن يتقبلن واقعهن ويحولن ذاك الغضب إلى دافع للنجاح؟
وحدهم الأخصائيون النفسانيون والتربويون لديهم الإجابة على هذا السؤال.

شوق عبدالله
05-22-2011, 09:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صياغة
مافيا «السواقين» !
صيغة الشمري
المرأة السعودية أصبح عندها «فوبيا» من مجرد ذكر اسم سيارة أو سائق، أصبحت تشعر بإحباط فور أن تقرأ أو تشاهد أحدا يتكلم عن حقها أو عدم أحقيتها في قيادة السيارة، أصبحت تؤمن إيمانا تاما بأن الطرفين ــ الذين غالبيتهم من الرجال ــ يطنطنون دون فهم حقيقي للمشكلة، والحديث عن هذه المشكلة دون إلمام بكافة جوانبها جعلها تطغى على الكثير من المشكلات التي تعانيها بعض النساء، بمعنى أن هناك نساء آخر اهتمامهن أن يسمح لها بقيادة السيارة بل قد ترفض ذلك رفضا قاطعا، ويكون همها الأول والأخير أن تجد قانونا ينصفها من زوج رماها عند أهلها منذ سنوات رافضا منحها ورقة طلاقها أو إرجاعها أو الصرف عليها، أو من أب يرفض تزويجها أو منحها لو جزءا بسيطا من راتبها، لذلك تختلف أهمية مشكلات المرأة حسب كل حالة، وعموما فمجتمعنا يتحدث عن حقوق المرأة مثل الحديث عن مشكلة طبقة الأوزون! إن كان مزاجه «غير رائق» فيراها مشكلة تافهة لاتستحق الحديث عنها وإن كان العكس يراها مشكلة المشكلات التي لابد من إيجاد حل جذري لها، منع المرأة من قيادة السيارة بسبب «درء المفاسد» شيء لانستطيع سوى الصمت حياله، ولكن ماذا الآن وقد أصبحت مفاسد السائق الخاص الذي يسوق بالمرأة السعودية أكثر بآلاف المرات من مفاسد قيادتها سيارتها بنفسها؟ حسب الأرقام «التخمينية»، لدينا أكثر من مليون سائق خاص، يحتاجون لمن يطلع على مشكلاتهم ومفاسدههم اطلاعا عميقا أكثر من الاطلاع على مفاسد قيادة المرأة. استطاعوا أن يقفزوا ــ رغما عنا ــ برواتبهم لتتجاوز الألفي ريال، واستطاعوا أن يشكلوا مافيا حقيقية بالتآمر مع أطراف مستفيدة تعلمهم كيفية الهرب والعمل لدى بيت آخر غير بيت الكفيل بمبلغ مضاعف، المرأة العاملة تواجه هذه الأيام مشكلة الهرب المتكرر للسائقين، فالنظام الذي «يدلل» مكاتب الاستقدام ويتغاضى عن تحميلها مسؤولية إيجاد بديل للسائق أو الخادمة جعل بعض المكاتب تستفيد من هرب العمال الذين تستقدمهم لتشغلهم عند أسر أخرى بعد هربهم بربحية خرافية، ليس هناك أقسى وأمر مما تعانيه المرأة العاملة في بيئة تعشق تكديس المتناقضات !

شوق عبدالله
05-22-2011, 09:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif

الجهات الخمس
الدفاع عن تاجر جشع!
خالد السليمان
من حسن أو ربما سوء حظ القراء أن للتجار الجشعين قضية تستدعي الدفاع عنها عند «بعض» الكتاب فتجرهم إلى الشأن المحلي بدلا من إشغالهم بأطباق فول «الفينيسيا» والأيادي الناعمة التي تقدمها، أو بفناجين قهوة «الشانزلزيه» والأيادي البيضاء التي تمدها!
ومن كان يلتهم صحن فوله في «الفينيسيا»، ويرتشف فنجان قهوته في «الشانزلزيه» ثم يطل على مجتمعه من برج عاج، فلن يكترث للغلاء، ولن يفرق معه ارتفاع الأسعار، وبالتأكيد لن يشعر بمعاناة الطبقة الكادحة التي تنشغل بلحافها القصير وأيهما أولى بالتغطية: الرأس أم القدمان!
من حق كل إنسان أن يكون حيث يريد ويصطف مع من يشابهه ويحشر نفسه مع من يحب، ويلتهم الفول أينما شاء ويرتشف القهوة حيث أراد، لكن ليس من حقه أن يطل على الكادحين من برجه العالي ليجلدهم بسياط الاستعلاء عليهم، ويرش الملح على جراحهم التي أدمتها رماح أصدقائه الجشعين!
مشكلة البعض أن قضيته خاسرة ورغم ذلك تجده مصرا على الدفاع عنها، ربما لأن المال مهما كان غزيرا لا يمكن أن يستر عورة لا يسترها نسيج قيم ومبادئ المجتمع الذي قام دائما على علاقة التكافل بين جميع فئاته وكان للتجار الشرفاء دوما دور في صلابة أركانه قبل أن تهب رياح المنتفعين والجشعين من مصاصي الدماء الذين يدوسون على قيم التجارة الشريفة ليصعدوا سريعا على درجات الثراء دون أن يدركوا أن خطواتهم تقودهم إلى الأسفل لا الأعلى!

شوق عبدالله
05-22-2011, 09:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/h_abu_taleb.jpg
تلميح وتصريح

موقعة العقال
حمود أبو طالب
من أطرف الصور التي بثتها وسائل الإعلام يوم الأربعاء الماضي تلك المنقولة من مجلس الأمة الكويتي لبعض النواب السنة والشيعة وقد اشتبكوا بالأيدي والأرجل واستعانوا بالعصي والعقل بعد أن تطايرت غترهم البيضاء (صار للشماغ حساسية في الكويت) وذلك إثر تطور المراشقات الكلامية بينهم خلال مناقشة موضوع المعتقلين في سجن جوانتانامو، وللأسف كان ذلك المشهد أمام وفد من المحامين الأمريكيين الذين حضروا بصفتهم يدافعون عن أربعة كويتيين معتقلين في جوانتانامو، ويقال إنها المرة الأولى في تاريخ المجلس.. قلت للأسف أن ما حدث كان بحضور المحامين الأمريكيين؛ لأننا نخشى أن تكون تبعات مشاهدتهم له سيئة ونتائجها وخيمة على كل العرب، وليس الكويتيين فقط..
لقد شاهدنا بعض الاشتباكات بين برلمانيين في بعض الدول، لكنها نادرة وليست بالعنف الذي حدث في برلمان الكويت. ربما كان أسوأ ما وصلت إليه صفعة أو لكمة خاطفة وينتهي الاشتباك، لكن ممثلي الشعوب في الأمة العربية لا بد أن يعكسوا بأمانة ودقة كيف يكون التعبير عن اختلاف وجهات النظر بين أفراد هذه الأمة، وإلى أي مدى يمكن أن يصل الاختلاف.. وحين يحدث ذلك في هذا الوقت بالذات الذي تطالب فيه الشعوب العربية بالديموقراطية وحرية التعبير والمشاركة الحقيقية في صنع القرار من خلال مؤسسات أهمها البرلمانات فإن العالم الذي يتابع لن يكون متحمسا كثيرا لهذه المطالب؛ لأنه لن يكون مطمئنا إلى أهلية هذه الشعوب وقدرتها على ممارستها بشكل صحيح إذا استطاعت تحقيقها، وتكون بذلك قد خسرت التعاطف معها ودعمها..
والأهم من ذلك هو الصدفة السيئة التي جعلت فريق الدفاع الأمريكي يكون حاضرا ذلك المشهد الذي لم يحدث من قبل، فأي حظ سيئ؟؟.. لقد كان حضورهم قبل يومين فقط من الخطاب الأخير للرئيس أوباما الذي تضمن دعم إدارته لمطالب الشعوب بالديموقراطية في العالم العربي، ونخشى أنهم إذا عادوا سيطلبون مقابلته بصورة عاجلة لتنبيهه إلى ضرورة صرف النظر عن هذا التوجه بعد النموذج الذي شاهدوه لتعاطي العرب مع الديموقراطية، وعندها ستكون الخسارة فادحة، وستذهب الدماء والأحلام سدى، لأنه لن يتحقق شيء دون مباركة أمريكا..
سامحكم الله يا من يمكن أن تتسببوا في هذه الخسارة بسبب موقعة العقال التي كان بالإمكان تأجيلها حتى يغادر الوفد الأمريكي..

شوق عبدالله
05-22-2011, 09:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
مدارس «مشي حالك»!
خلف الحربي
المدرسة هي أول مجتمع يتعامل معه الطفل خارج أسرته ، وهي أيضا أول مؤسسة عامة يتعامل معها الطفل خلال السنوات الأولى من حياته ، فمن خلال السنوات التي يقضيها الطفل في المدرسة تتشكل علاقته كمواطن بالمجتمع والمؤسسات العامة ، فإذا كان يتلقى العلم في (المقلط) ويلهو مع زملائه في (الحوش) فإن معاييره الخاصة للنظام سوف تكون مشحونة بمبدأ: (مشي حالك)!.
وبالأمس نشرت «عكاظ» تصريحا لوكيل وزارة التربية والتعليم للمباني يمنح من خلاله مديري ومديرات المدارس صلاحيات تامة لصيانة المدارس من خلال ميزانيات لا تكفي حتى لطلاء غرفة أو غرفتين في هذه المباني المتواضعة ، فهل يعقل أن تخصص الوزارة مبلغ 5 آلاف ريال للمدارس التي يقل عدد طلبتها عن 200 طالب و10 آلاف ريال للمدارس التي يزيد عدد طلبتها على 200 طالب؟ ، هل تكفي هذه الميزانية أصلا لصيانة شقة يسكنها 5 أشخاص وليس 200 شخص مع معلميهم؟! .
من المؤسف القول بأن وزارة التربية والتعليم تصر على تجاهل المشكلة الأساسية التي تعرقل الحركة التعليمية وهي أن المباني المدرسية (سواء المستأجرة أو تلك التي شيدت مؤخرا ) لا تليق أبدا بالحركة التعليمية في بلد فتي مثل المملكة ، وهذا التجاهل يدفع المجتمع ثمنه في كل مظاهر الحياة حين يكبر هؤلاء الصغار ، حيث يتم التعامل مع كل الأنظمة وفقا للمبدأ ذاته : ( مشي حالك ) ، فالمدرسة المؤقتة تنتج مطارا مؤقتا وشارعا مؤقتا ومحكمة مؤقتة .. وحياة مؤقتة يتم إنعاشها بين وقت وآخر بمبالغ الصيانة والإيجار التي تكفي لإنشاء مبان دائمة قادرة على استيعاب المهمة التي أنشأت من أجلها.
المسألة ليست ترفا .. فالمباني المدرسية تحتاج إلى توفر ملاعب رياضية وصالات مغلقة ومكتبة وحديقة ومقصف جيد ودورات مياه نظيفة ومعامل للحاسوب ومختبرات للعلوم وصالات للرسم وقاعة للمسرح والمحاضرات وغرفة للتمريض والإسعافات الأولية وإلا فإن المليارات التي تصرف على تطوير المناهج سوف تضيع هباء منثورا ، ولا أظن أن المعلمين والتلاميذ وأولياء الأمور سوف يأخذون الأمر بالجدية الكافية ما لم تراجع وزارة التربية والتعليم نفسها بخصوص أوضاع المباني المدرسية وتراقب أحوال المباني المدرسية في الدول المجاورة كي تتأكد أن الوصول إلى هذه النتيجة لا يدخل ضمن قائمة المستحيلات.
نحن اليوم نمر بطفرة مالية استثنائية وليس ثمة استثمار يمكن أن توجه إليه الأموال أفضل من الاستثمار في الأجيال الصاعدة ، ووزارة التربية والتعليم اليوم تحتاج من يقنعها بأن النقلة النوعية المنتظرة لا يمكن أن تتحقق ما لم تركز جهودها على تطوير مبنى المدرسة التي يقضي فيها التلاميذ أغلب ساعات يومهم .. ومن هنا حتى تتوفر هذه القناعة سوف يكبر آلاف المواطنين وهم يرددون العبارة المتوارثة: (مشي حالك)!.

شوق عبدالله
05-22-2011, 09:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
*
*

مجتمع الشهوات الثائرة!

أيها السيدات والسادة. اسمحوا لي، فهل أنا مختلف أو خارج عن السياق عندما أستغرب أن نقدم الشك على الثقة، والشر على الخير، ونعتبر أن الذكر بحسب الأطروحة التي تعتبر من هو دون السادسة من العمر إذا كان صبياً ذكرا سيقفز على معلمته الثلاثينية رغبة في هتك عرضها، هي وزميلاته من الصغيرات، ولذلك فوزير التعليم السعودي، أصبح اليوم هدفاً من أهداف حملة شعواء.
هل يمارس في لاوعيهم، بعض أنصار التيار الديني خلق شماعات تتنوع من يوم لآخر، فترمى عليها السهام، وتزفر الآهات إذا مر ذكرها، وكأنها البلدوزر الذي يدمر جدار الدين المتين، فمن غازي القصيبي، إلى تركي الحمد، إلى غازي القصيبي مرة أخرى، إلى محمد الطويل، ثم منصور النقيدان، فعادل فقيه، ثم فيصل بن عبدالله الآن!
إذا سمح وزير العمل ببيع النساء في محلات الملابس الداخلية النسائية، فهو الشيطان الأشر الذي يرتع في حياض الدين إفساداً له، وتخريباً لعفة نسائنا وبناتنا!
هذه الجيوش التي تدافع عن - وإن بحسن نية - حياض الدين، تعتبر أننا كائنات ليس في أذهانها إلا الجنس، والرغبة في الجنس الآخر، والمرأة والرجل كالبنزين والنار، ما إن يقترب أحدهما من الآخر، حتى ينتهك عرضه، ويحيل شرفه قاعاً صفصفاً لا ترى فيه عوجاً ولا أمتا!
ولنحافظ على المرأة التي هي "كتلة" خطيئة، من الرجل الذي هو "طن" رغبة، يجب أن نمنع الأطفال من الاحتكاك ببعضهم ما لم يكونوا ينتمون إلى جنس واحد، ونأمر البنت أن تستتر من والدها، حتى لا تغريه، فيهجم عليها، والأم أن تلتزم الأحوط فتتحجب أمام ابنها، حتى لا تثور فيه كوامن الشهوة (اللي على جريف).
كل ذلك صيانة للمجتمع وحماية للدين، وإذا لم نفعل فالتهديد للبلاد في أمنها، وللعباد من انفجار قلوب المؤمنين الغيورين الحريصين على دينهم!
الله يلطف بنا، ويفتح علينا بس!
تركي الدخيل

شوق عبدالله
05-22-2011, 09:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

آخر تحديث: الأحد 22 مايو 2011, 8:14 ص

*
*

سأبقى على رأيي إلا أن..

لأني غيورة عليكم ولأني حريصة على مستقبلكم الذي هو مستقبلنا جميعا تحدثت عن هذه القضية، وسأفعل مجددا لو استلزم الأمر، فالقضية من وجهة نظري جوهرية، وقد أغير رأيي في هذا الموضوع إذا تغيرت حركة عقارب الساعة، أو تغير توقيت بلادنا الغالية

مازالت بعض الأصوات الوطنية ترتفع بين وقت وآخر، تطالب بتغيير الإجازة الرسمية لنهاية الأسبوع لتكون الجمعة والسبت، وهذا ما يُدرس حاليا في أروقة مجلس الشورى السعودي، وسأناقش هذا الطرح مجدداً لعل صوتي يصل إلى القائمين على الأمر في مجلسنا الموقر قبل إصدار قرارهم، وكلامي في هذا الشأن سيكون ـ بإذن الله سبحانه ـ مدعما بالحقائق العلمية والملموسة حتى لنا نحن البسطاء.
أما الأسباب المحفزة لهذا التغيير فيمكن بيانها بقول أحدهم إن الإجازة الحالية والتي تشمل يومي الخميس والجمعة: (لا تخدم مصالح القطاع الخاص، والمؤسسات والمنشآت الاقتصادية الحكومية والخاصة التي تتحرك في مناخ عالمي وتربطها علاقات اقتصادية ومصالح متبادلة مع كافة دول العالم) وقيل أيضاً إن: (العطلة المعمول بها حاليا، تجعل هناك أربعة أيام في الأسبوع يتوقف فيها التواصل مع الشركات العالمية والمؤسسات الدولية والأسواق العالمية).!! وأرد على ذلك بعدة نقاط أوجزها فيما يلي:
أولا: علم الفلك يؤكد فارق التوقيت بين شرق الأرض وغربها، فالأرض تدور حول نفسها، وينتج عن هذا الدوران اختلاف التوقيت، فعلى سبيل المثال:
• إذا كانت الساعة في المملكة العربية السعودية 8 صباحاً، كانت في نيويورك 12 منتصف الليل.
• إذا كانت الساعة في المملكة العربية السعودية 8 صباحاً، كانت في أستراليا 3 عصراً.
• إذا كانت الساعة في طوكيو 9 مساءً، كانت في نيويورك 7 صباحاً، وكانت في سان فرانسيسكو تشير إلى 4 صباحا.
• الفارق بيننا وبين طوكيو وأمريكا يصل إلى اثنتي عشرة ساعة.
• عندما تكون الساعة في شرق جزر أوكلاند الثانية عشرة ظهراً من يوم الأحد، تكون في اللحظة ذاتها في جزر هاواي غربا الثانية عشرة ظهرا... ولكن من اليوم التالي.. أي يوم الاثنين.
ثانيا: يتعين على المسافر إلى الغرب أن يغير عقارب الساعة إلى الإمام اثنتي عشرة ساعة، وأن يؤخرها الوقت نفسه إذا توجه شرقاً، وبالتالي عندما تكون المؤسسات التجارية غرب العالم على رأس العمل تكون المؤسسات الاقتصادية في شرقه مقفلة، ويستلزم لرجل الأعمال السعودي الراغب في متابعة حركة أسواق البورصة العالمية تغيير دوامه الرسمي ليبدأ قبيل الفجر أو بعد منتصف الليل وينتهي قبل منتصف النهار، فتغيير الإجازة الأسبوعية ليومي الجمعة والسبت، لن يحقق له المطلوب.
ومن هنا نصل إلى أن تغيير الإجازة الرسمية لن يلغي صرف بدل الإضافي للموظفين الذين يلازمون رجل الأعمال في سهره، فسيبقى هؤلاء يعملون ليلاً طوال أيام الأسبوع وحتى في إجازتهم الأسبوعية!.إذاً: ما الجدوى الاقتصادية المزعومة من تغيير الإجازة الرسمية هنا؟! ولعل الحل الأمثل لهؤلاء متحقق في تغيير الدوام الرسمي بجملته، وذلك باعتماد إقفال مؤسساتهم نهاراً وفتحها ليلاً! .
ومن جانب آخر لا بد أن أُظهر البعد الديني الذي يخدمه تغيير الإجازة في بلادنا الحبيبة إلى الجمعة والسبت، ففي زمن رئيس الولايات المتحدة السابق (جورج بوش الابن) كشف عن انتمائه الديني للبروتستنت (الأدفنتست السبتيون)، وفي عهده ارتفعت الأصوات التي تنادي باعتماد (السبت) كإجازة قومية للولايات المتحدة الأمريكية، ولاعتماده ضمن الإجازات القومية لكافة دول العالم المسيحي وغير المسيحي!
وللدلالة على خطورة هذا التوجه أذكر ما ورد في كتيب (هوذا يأتي) ـ وهو قديم نسبيا ـ أصدرته طائفة (الأدفنتست السبتيون) في مصر، فهو يهاجم الأمريكيين المدافعين عن اتخاذ (الأحد) عطلة رسمية بدلا من (السبت)، واعتُبر ذلك مخالفةً صريحةً لتعاليم المسيحي واليهودي أيضا، فقد جاء فيه: (سيُخدع الناس، ويصدقون من قال إن الله قد بدل الراحة من السبت إلى الأحد، وسيطالبون الكونجرس الأمريكي بتغيير دستور الولايات المتحدة الأمريكية، وستفرض قوانين الأحد العقوبات ـ على كافة المخالفين ـ ستكون في البداية غرامة ثم الحبس وأخيراً الموت.. وسيطبق كل بلد على وجه الكرة الأرضية هذه القوانين.. وسينقسم العالم أجمع إلى فئتين لا ثالث لهما: حفظة السبت وحفظة الأحد)! آمل أن تكون الصورة اتضحت الآن.
ومن ناحية أخرى نحن نعلم يقينا أن ديننا الإسلامي نهى عن اتباع اليهود والنصارى في عباداتهم، فعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (لَتتّبِعُنّ سَنَن من كَان قَبلكم شبراً بشبر وذراعاً بِذراعٍ، حتى لَو سلَكوا جحر ضبّ لَسلَكتموه". قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: "فَمن؟") ، كما نهى عليه الصلاة والسلام عن تعظيم السبت أو تخصيصه بعبادة منعاً للتشبّه باليهود الذين أُمروا بتعظيم السبت وتحريم العمل فيه، فعن عبدالله بن يسر ـ رضي الله عنهما ـ عن أخته، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (لا تصوموا يوم السبت إلاّ فيما افتُرض عليكم، وإن لَم يجد أحدكم إِلا عود عنَب أو لِحاءَ شجرة فَليمضغه).
وأخيرا..أحبائي وأعزائي..لأني غيورة عليكم ولأني حريصة على مستقبلكم الذي هو مستقبلنا جميعا تحدثت عن هذه القضية، وسأفعل مجددا لو استلزم الأمر، فالقضية من وجهة نظري جوهرية، وقد أغير رأيي في هذا الموضوع إذا تغيرت حركة عقارب الساعة، أو تغير توقيت بلادنا الغالية! أو غيّر العالم توقيته ليتوافق مع توقيتنا! أما ما دام الأمر كما هو عليه.. وما دامت شمسنا لا تشرق من الغرب ولا تغرب من الشرق، وما دام ذلك كله يؤكد أن نهارنا ليلهم.. وليلهم نهارنا، فسأبقى على رأيي إلى أن يتفق العالم على منظومة دولية ـ إن استطاع ـ لتوحيد ما أراد الله له أن يكون مختلفا.
أميمة أحمد الجلاهمة

شوق عبدالله
05-22-2011, 09:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

آخر تحديث: الأحد 22 مايو 2011, 8:14 ص

*
*

منتج فني يحلل ما حرم الله

أن يعترف رجل بخيانة زوجته، فتلك مصيبة.. وأن يعترف بذلك على الملأ وعبر شاشة فضائية فتلك مصيبة أكبر.. وأن يتجاوز كل الأعراف ويرمي بالشرع جانبا ويتحول إلى مشرع يفتي لنفسه ويحلل ما حرم الله، فتلك أم المصائب.
هذا ما فعله وصرح به المنتج السوري أيمن الذهبي على شاشة " إل بي سي" الخميس الماضي، مؤكدا أنه خان زوجته المطربة أصالة نصري أثناء زواجهما لأنها كانت مقصرة في حقه ولم تكن تهتم به، مضيفا أن "من حق أي رجل أن يخون زوجته إذا قصرت بحقه". والأشد غرابة أن الذهبي راح يتحدث بسوء عن طليقته التي تزوجت بعد انفصالهما من المخرج طارق العريان، ولم يتورع عن ذكر بعض تفاصيل حياتهما الزوجية من قبيل أنها سليطة اللسان؛ إذ كانت تشتمه أمام أولاده وأمام الناس، الأمر الذي دعاه لـ"ضربها" أكثر من مرة. وتلك الأمور إن حدثت فقد كان الأفضل عدم ذكرها لأنها تبقى من خصوصيات أسرة كانت قائمة. غير أن الفن وأهله كما يبدو يبيحون لأنفسهم اختراق المحظورات، وتجاوز الأخلاق والأعراف الإسلامية والعربية التي تقول إنه من العيب تماما أن يتحدث زوج عن زوجته السابقة وأم أطفاله بسوء مهما حدث بينهما. لكن لو عرفنا أن الذهبي لم يكن له علاقة بالفن ودخل إليه من بوابة أصالة في زواج قيل عنه إنه زواج "مصلحة" آنذاك. وكلاهما استفاد من الآخر، فوصلت هي وحققت طموحها بالشهرة، ومارس هو تجارة الفن فأنتج وباع واشترى، وزاد ثراء على ثراء.. ولأن ما بني على خطأ يصعب استمراره فقد حدث الانفصال، ولأن الثقافة الشخصية انتقامية وليست متسامحة فقد بدأت الفضائح تظهر على الفضائيات، ووصلت إلى حدّ الاعتراف بالخيانة الزوجية التي ليست سوى "الزنا" بالمعنى الشرعي، وتحليل ذلك من غير اكتراث لما حرّم الله..
أحسب أن مثل تلك السهرة التلفزيونية تسيء للفن أكثر مما تخدمه، وتجعل المشاهدين ينفرون من الفنانين الذين أحبوا بعضهم. وليت الفضائيات التي تبحث عن الإثارة، تبتعد عن القضايا الشخصية خاصة ما ارتبط منها بالحياة الزوجية وتصفية الحسابات والانتقام.
مازن العليوي

صقر
05-22-2011, 10:18 AM
صباح الخير
ها أنا جئت أحملني هذا الصباح
لاشاطرك فنجان قهوتك ومقالات الصحف
استمعت وسعدت بتلك المقالات التي تناولت
منى عابد خزندار
وتناولت المرأة المتفوقة بصفة عامة
اسعدني استاذنا القشعمي بمقالته الرصينة
واعجبني معالي وزير التربية سمو الامير فيصل
في رده على الخائفين من أنفسهم على دينهم..

وأعجبتيني يا شوق في اختياراتك
وصباحك شهد معتق يا شمس المساء

شوق عبدالله
05-23-2011, 08:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

القدير صقر

وما أجمل هذا الحضور

فهو كنسمة الهواء العليل

ويكون لفنجان قهوة الصباح طعم أخر إلا بقراءة جريدة المساء

فأهلا بهطول فكرك

شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
05-23-2011, 08:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

(قياس) كلاكيت عاشر مرة !
لولو الحبيشي

يبشر مدير إدارة العلاقات والإعلام بالمركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي إبراهيم بن محمد الرشيد في تصريح له بأن ما قصده رئيس المركز الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود، أثناء لقائه طلاب كلية المعلمين في الرياض، هو الرغبة الجادة في عدم إقامة الاختبارات عندما تُصحح المسيرة التعليمية في التعليم العام وفي التعليم العالي، ومشاهدة نتائج ذلك على أرض الواقع ، موضحا أهمية الاختبارات التي يُقدمها المركز في رفع المستوى التعليمي للأجيال القادمة، مع تأكيد أن المعلِّم هو أساس المرحلة التعليمية، كما تطرّق إلى أنه عند نجاح الجميع فلا حاجة عندئذٍ للاختبارات.
هذا الكلام الذهبي لا يختلف معه أحد مطلقا ، فكلنا مع تقويم (قياس) للعمليات التعليمية في كل مستوياتها وأيا كانت مؤسساتها ، كما لا نختلف نهائيا مع ضبط الطرق بطيب الذكر (ساهر) لكننا نرجو أن تضبط الغرامات و المخالفات و تعمم الكاميرات في الأحياء و الطرق الفرعية و الطرق بين المدن و الدولية أيضا . و نرجو في ذات الوقت من (ساهر) التربوي فيما يتعلق بإعداد المعلمين بتنوير معاهدهم بالمهارات التي يجب أن يتقنها المعلم ليحصل على رخصة قيادة للأجيال ، و أن يعفى الطلاب و الطالبات من أداء الاختبار أو من التعامل مع نتائج قياس على نحو مصيري يطوح بالأحلام خارج المنظومة الشمسية لحين تصحيح المسيرة التعليمية ، لأن الطلاب نتاجها و نتاج مزاياها و عيوبها ، وليس عدلا أن يؤخذ الطالب بناتج مناهج تخضعها الآن وزارة التربية و التعليم للتطوير في أكبر انتفاضة تعليمية تشهدها الوزارة .
حين يتخرج المعلم و لديه ما يكفي من مقومات و مهارات للتصدي للتربية و التعليم ، ستكون المخرجات التعليمية أفضل بمراحل و سيصبح أداء اختبارات قياس لتوثيق الجدارة و اللياقة العلمية لطلاب مدارسنا .
نتفق مع (قياس) في التقويم و التصحيح و نرجو أن يبدأ من قاعدة المعلمين لا قاعدة الطلاب ، و من خلال معاهد إعداد المعلمين و على سبيل الوقاية و التوعية بالنمو المهني و احترافية الأداء .

شوق عبدالله
05-23-2011, 08:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/8052283552672486.jpg
هي : وصايا .. وليست : وصاية ـ 7
محمد الرطيان

(61)
اعلم يا ولدي أن الشراب الرديء سيبقى رديئا ً مهما كانت فخامة وجمال ولمعان الكأس التي تحتويه . والوجبة الرائعة والشهية ، تبقى رائعة وشهية حتى وإن قدمت إليك بطبق عادي .
لا تجعل الأشياء البرّاقة .. تجرك للأشياء الرديئة!
(62)
سييء هذا الذي لا يتوقف عند الحادث ليُقدم المساعدة الممكنة ..
والأكثر سوءا ً هو ذاك الذي يتوقف عند الحادث .. ليتفرج !
(63)
عوّد نفسك على تحمّل ثرثرة البعض : مثل « الحلاق « و « سائق التاكسي « ..
ولا بأس من إيهامهم بأنهم يفهمون في السياسة أكثر من « فرانسيس فوكوياما « !
(64)
أؤمن يا ولدي أن لكل شيء روحاً ..
فتعامل بلطف حتى مع باب المنزل عندما تطرقه!
(65)
لا يوجد إنسان في هذه الحياة إلا ويواجه الفشل في أمر ما .
ولكن .. هل تعلم – يا بني – ما هو الفشل العظيم؟
أن تفشل في تجاوز الفشل .
(66)
في حياتك : ستجد قوماً ينشغلون بشكل البرتقالة !
ويختلفون على طريقة تقشيرها !
وينسون طعمها ، وطرق زراعتها .
لا تكن منهم !
(67)
عندما تنجز أمراً ما بشكل رائع .. حاول أن تكافئ نفسك .
اشتر عطراًً جديداً .. أو ادع نفسك لمطعم فاخر .
(68)
الجبناء يرون أن أي فعل شجاع هو تهور ..
والبخلاء يرون أن أي فعل كريم هو إسراف وبذخ ..
لا تستشر الجبناء والبخلاء في أمور الشجاعة والكرم .
(69)
المطر في بلادنا يعني يوماً رائعاً ، ووعداً بربيع قادم .
المطر في بلاد أخرى يعني يوما ً طقسه سييء !
نحن نغني للمطر ، وهم يغنون للشمس .
ما تراه جميلاً .. قد يراه غيرك قبيحاً .
وما تراه جيداً– حسب البيئة والثقافة التي أتيت منها – ربما يراه غيرك سيئاً.
عوّد نفسك – يا بني – على الاختلاف ، وتعلّم كيف تتقبله .
(70)
قل « شكـرا ً « لمن يستحقها .. ولا تظن أنها كلمة صغيرة بلا تأثير.
لو أن كل من قال أو فعل جميلا ً وجد من يقول له « شكراً « لاتسعت مساحات الجمال في هذا العالم .
قل « شكراًً « ، ولا تنتظر « عفواً « !

شوق عبدالله
05-23-2011, 08:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/5830317923447003.jpg
ساهـر ..؟!
د. عبدالرحمن سعد العرابي

* كنت ولازلت وسأبقى مؤيداً لنظام «ساهر» المروري لأني من المؤمنين برسوخ، من إيجابيات سيادة النظام والقانون. وما تشهده طرقات المملكة من فوضى مرورية وعدم اعتبار للأنظمة والقوانين المنظمة للسير والحركة المرورية يستوجب تطبيق نظام حازم حتى وإن لم يعجب كثيرين.
* المعروف أن النفس البشرية تقاوم في دواخلها القيود والحجر وانعدام الحرية ولهذا فالبعض يرى في وجود قوانين وأنظمة تنظم طبيعة العلاقة بين هذا وذاك أو بين الإنسان ومجتمعه نوعاً من الحد من حريته وهذا مصداق لقول الحق سبحانه وتعالى: «الأعراب أشد كفراً ونفاقاً» لأن البادية الرُّحل لا يعرفون أنظمة ولا يؤمنون بالقوانين بل لهم قوانينهم وطرق حياتهم.
* غير أن الحياة المدنية منذ بدئها وهي تسير حسب أنظمة وقوانين تسيّرها بما يفيد كل المتعايشين فيها ومعها. ولكن من المعروف أن احترام الأنظمة والقوانين ليس فقط في سَنِّها وإصدارها بل في طريقة تطبيقها. ولعل خير مثال على ذلك الأديان السماوية التي نزلت على أنبياء الله وهم خير الخلق فانحرافات تطبيقها من بعض المنتسبين لها أفرغها من مضمونها فأصبح الإسلام إرهابياً ومتخلفاً وغير حضاري لأن بعض المنتسبين إليه سلكوا سلوكيات هي بعيدة كل البعد عن الجوهر الحقيقي للدين.
* ونظام ساهر منذ أن بدأ تطبيقه وهناك شكاوى وتذمرات من عدد كبير من مواطني ومقيمي هذا الوطن وبعضها معقول ومقبول في مضمونه. منها الغرامات العالية ومضاعفتها إضافة إلى عدم تناسب السرعات القصوى مع طبيعة بعض الطرقات وخاصة الخطوط السريعة والطويلة. ومع ذلك فلم نجد من المسؤولين عن تطبيق النظام ما يتناسب مع حجم الشكاوى وتفنيدها أو معالجتها.. وهو ما دفع في يقيني إلى الاعتداء على سيارات ساهر أو التلفظ على رجال المرور إلى آخر الإشكالات التي صاحبت تطبيق النظام.
* وحتى يتحول نظام ساهر إلى نظام مجتمعي يحترمه الجميع يجب على المسؤولين عن تطبيقه إعادة مراجعة بعض من تفاصيله والاسترشاد بتذمرات العقلاء من المواطنين. ولمجرد المثال أورد ما يحدث في طريق مكة المكرمة الطائف المار بالكر والهدا. فطريق وادي نعمان ما بين عرفات والكر مسافة منبسطة وممتدة بشكل شبه مستقيم ومع ذلك فالسرعة القصوى فيه هي (110) كيلو متر في الساعة وحتماً هكذا سرعة تستوجب وقوع كثيرين في إشكالية تجاوزها. إضافة إلى أن طريق الهدا ذاته بين الكر وقمة الهدا السرعة فيه غير متناسبة إطلاقاً مع كونه طريقاً خارج النطاق العمراني ففي بعض مسافاته لا تزيد السرعة القصوى عن (30) كيلو متراً وأخرى (40) كيلو متراً في الساعة وهو ما دفع بعض الظرفاء إلى إضافة صفر أمام كل لوحة لتصبح السرعة (300) و(400).
* مرة أخرى أتمنى بحق وأنا من اشد المؤيدين لنظام ساهر أن يعيد المسؤولون عن تطبيقه النظر في بعض فقراته وتصحيحها بما يتناسب والمعقول حتى يتم فرضه وتطبيقه بما يُرضي الأغلبية ولكي يتم من الجميع احترامه وتحقيق الغاية من صدوره

شوق عبدالله
05-23-2011, 08:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/7350812810327273.jpg
ماجد الشبل.. أعذب القَوَافي
د. عائض الردادي

ماجد هو اسمه الإعلامي الذي اشتهر به، ولد لأب سعودي من القصيم من العُقَيْلات (تجار إبل من القصيم في الشام) وأمه دمشقية، سمته عند ولادته “ماجد” وسمّاه أبوه “محمد” فاسمه الرسمي ماجد بن عبدالله الشبل، واسمه الإعلامي ماجد الشبل، وهو مصدري في هذه الرواية في سؤال له عندما تزاملنا في العمل الإعلامي سابقاً.
تلقى تعليمه في دمشق وانجذب للعمل الإعلامي، ولم يكمل دراسته في قسم اللغة العربية في الجامعة، لكنه تابع تثقيف نفسه تثقيفاً ذاتياً، ولذا كانت ثقافته العامة جيدة، ولغته العربية المنطوقة سليمة، وقد بدأ عمله الإعلامي في إذاعة دمشق وبرز إذاعياً، ولذا انضم عام 1385هـ، 1965م إلى إذاعة الرياض في بداية إنشائها وعمل فيها وفي التلفزيون.
برع في الوصف الإذاعي الخارجي في المناسبات، وأعد كثيراً من البرامج لإذاعة الرياض وللتلفزيون، وكان يفضل العمل الميداني البرامجي على العمل الإعلامي الإداري، وقد قرأ نشرات الأخبار في الإذاعة وفي التلفزيون، ومهر في برامج المقابلات والمسابقات ومن أشهر برامجه في المقابلات برنامج «مع المشاهير» ولعل من أشهر مقابلاته لقاءه التلفازي مع عميد الأدب العربي د. طه حسين، ومن أشهر برامج المسابقات «عشرون سؤالا» و “أبجد هوز” وقد أعد برامج ثقافية مثل «موضوع في ساعة»، و“سهرة عربية” وغيرهما.
وبرع في قراءة البرامج الشعرية، وله محاولات شعرية، ومن أشهر برامجه الشعرية «أعذب القوافي» و“شاعر وقصيدة” و“همس النسيم” و“سجى الليل” وغيرها، ومن البرامج النثرية التي أعدها وقدمها في إذاعة الرياض برنامج صباحي عنوانه: «تحية وبعد» ومدته 5 دقائق كان يذاع يومياً وهو خاطرة حول موضوع عام تأخذ النفس الأدبي في صياغتها.
وتولى بعض الإدارات البرامجية، ومنها مدير التنفيذ في إذاعة الرياض (كبير المذيعين الآن) ومدير البرامج، وقضى آخر سنواته العملية في التلفزيون في الإنتاج البرامجي، إضافة إلى عمله مستشاراً برامجياً.
ماجد الشبل واحد من رواد العمل الإعلامي في الإذاعة وفي التلفزيون: إعداداً وتقديماً وإدارة وتدريباً للمذيعين، وكان مميزاً في إنتاجه: جودةً في الإعداد، وسلامة في اللغة، وحسناً في الأداء، وحرصاً على إنتاج العمل في وقته، وفي المجال الشخصي كان قريباً من زملائه وهم قريبون منه، لم يؤثر التنافس الإعلامي على العلاقات الحميمة بينهم، وكان باراً بوالدته، كما برّت به ابنته الوحيدة، حفظه الله ومتعه بالصحة.

شوق عبدالله
05-23-2011, 08:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/8809169337716213.jpg
مسؤول.. وسلطة مسلوبة
عبدالله الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم: (الطلاب الذين لم تفتح مدارسهم. الطلاب الذين لم تصرف لهم الكتب المدرسية. مشكلة الماء والنور في المدرسة العزيزية الثانوية!!
عدم بدء الدراسة الفعلية في المدارس التي فتحت!!
الطلبة المتخرجون من الابتدائي وعدم توزيعهم على مدارس المرحلة الثانية!!
هذه المشاكل وغيرها من المواضيع التي أصبح (مكتب البلاد) بمكة مكانَ عرضها، والبحث لها عن حلول!!
فالطلاب يعتقدون لا أنْ ملجأ لهم في عرض شكواهم على المسؤولين غير القائمين بأعمال الصحافة؛... ومن أجل بحث هذه المشاكل باسم الطلاب مع مدير التعليم في مكة؛ توجه إلى هناك مدير مكتب البلاد، وقبل أن يدخل إلى غرفة مدير التعليم اعترضه جندي صارم الملامح ومنعه من الدخول؛ فانتظر حوالي نصف ساعة، ثم حاول الدخول بأسلوب “افْـتح وادخل” فإذا بشخص يقف خلف الباب يمنع الداخل!!
وهنا حضر سكرتير الإدارة فأخبره مدير المكتب بما يريد فدخل السكرتير على المدير وخرج بعد أن أمضى من الزمن ساعة، ولكن دون أن يتحقق الأمل بالمقابلة ؛ فكيف إذن تعرض هذه المشاكل على الجهات المختصة إذا لم يكن بالمشافهة الودية وحسن القبول ؟!!)
النص أعلاه نشرته صحيفة البلاد قبل أكثر من خمسين عاماً ، وتحديداً في (22/3/1381هـ)!!
ومعه ردّدوا يا الله، منذ خمسين عاماً وحتى اليوم والصورة النمطية واحدة لم تتغير؛ فبعض المسؤولين يمارسون سياسة الباب المفتوح مع المعارف وأهل الوجاهة؛ بينما تغلق أبواب مكاتبهم ونوافذها بالحراس الأشداء، وقبل ذلك آذانهم وقلوبهم عن حاجات الناس البسطاء !!
رددوا يا سبحان الله منذ خمسين عاماً وحتى اليوم والصحافة المسكينة المظلومة سياسة بعض المسئولين معها، ومع ما تطرحه من مقالات وتحقيقات (التجاهل والصمت)؛ رغم صدور العديد من القرارات التي تؤكد على الشفافية، ووجوب أن تتفاعل الجهات الحكومية مع ما تطرحه المؤسسات الصحفية!!
ولكن الواقع: أن الصحفي والكاتب والصحيفة نصيبهم التهديد والعقوبات من بعض المسؤولين عند التجاوزات المزعومة، أما مثل هؤلاء المسئولين فهم غير مسئولين عما يفعلون، ولا يعاقبون وهم يتجاهلون ولا يردّون أو يُعَـقّـبون؛ ولذا فالصحافة عند أولئك القوم المتقدمين هي السلطة الرابعة، بل ربما هي الأولى الآن؛ أما عند بعض المسؤولين فهي (السلطة... السّلطة المَسـلوبة)!! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .

شوق عبدالله
05-23-2011, 08:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

دستة أسئلة ...في السياسة
البتول الهاشمية

*- ما هي أفضل طريقة لجعل العرب يصدقون خبرًا ؟
يكفي أن يقوم الإعلام الرسمي بتكذيبه
*- ما هي أفضل طريقة لاستثمار دور الجامعة العربية ؟
عرضها للتقبيل
*- ما الفرق بين المسلسل العربي و فترة ولاية الحاكم العربي ؟
في الاثنين لا تنكشف الحقائق إلا في الحلقة الأخيرة .
*-هل يوجد ما هو اخطر من شراء الأفيون في البلاد العربية ؟
نعم...شراء الأقلام
*-أين يقع منفى الكذابين ؟
في الآخرة مثواهم جهنم ...و في الدنيا يذهبون إلى قناة الجزيرة.
*- ما الذي يحدث في البلاد العربية الآن ؟
بكل بساطة إن الذي كنت تخافه صار يخافك والذي كان يخافك صرت تخافه
*- ما هي أطول عملية فصل توأمين في العالم ؟
هو ما شهده بلد عربي حيث استغرقت عملية فصل حاكم عن كرسيه اثنين و أربعين عاما و ما زالت مستمرة حتى الآن
*-أين تنتهي حرية العربي ؟
تبدأ بوطنه وتنتهي عند أقدام صنم الحرية في أمريكا
*- لماذا يعتبر الكاتب العربي أفضل من غيره في تجسيد وتصوير القمع ؟
لسبب بسيط هو إن هذا الفن لا ينجم الا عن تجربة شخصية
*- ماذا كان يكره الولاة قديما...وحديثا ؟
قديما كانوا يكرهون الزندقة...والخروج عن الطاعة...والقدح في السلطان
حديثا يكرهون المظاهرات ويوم الجمعة...و الفيس بوك
*- ما الشبه بين يوم إعلان النتائج الامتحانية والقمة العربية ؟
في الحالتين تنكشف الجهود المبذولة خلال العام .
*- ماذا لو سمعت فجأه عقارب الساعة تعلن - تك ..تك ...تك ..تك؟
بالتأكيد أنه إعلان بداية نهاية ..أو نهاية بداية
* - ماالفرق بين قارىء وآخر بالنسبة للكاتب
قارىء يملأ نصف خزان إلهامك ..والآخر يحرقه
ختاما -
ما الجملة المقررة التي يستفتح وينهي بها الرجل العربي للتعريف عن نفسه
- أنا حساس زيادة

شوق عبدالله
05-23-2011, 08:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg
كلمة الرياض
مصر والمملكة ... تلازم الأهداف والمصالح
يوسف الكويليت

مصر تبقى البلد الاستثنائي في حجمه ودوره وتاريخه، فالطبيعة الأخلاقية والأخوية أكثر أهمية من السياسية، وعندما تتقدم المملكة بالدعم المباشر بأربعة مليارات دولار، وبنسبة تزيد ثلاث مرات على الدعم الأمريكي، فهي تشعر أن الرابط بين البلدين يعلو على كلّ شيء..

فمصر تبقى درعاً عربياً كبيراً، ونشوء ظروف انتقالية مستجدة فيها يفرض على الدول العربية الغنية أن تبادر بالدعم المادي والسياسي والمعنوي، وهي ليست مكافأة بل هي واجب تفرضه عوامل الأخوة والروابط المختلفة طالما نحن في الميدان الواحد بكل المسؤوليات..

والبيئة المصرية الاقتصادية قابلة لأنْ تتجه إليها الاستثمارات العربية والعالمية طالما العديد من المسارات سوف يتغير، بما فيها الأنظمة ويأتي ذلك من أن مصر لديها الطاقات البشرية الكبيرة، وسوق مميز باستهلاكه، ثم إن ارتفاع مستوى دخل الفرد ضمانة للاستقرار العربي، ولعل السياحة التي تُعد مصر الأولى باستقطاب الأعداد الأكثر للخليجيين والعرب نموذج مميز في تعدد الزيارات في الموسم الواحد لوجود عوامل جاذبة وأهمها الارتياح النفسي للفرد والعائلة، والشعور العام بأنه ينتقل من بلده لبلده الآخر..

والثورة التي قامت لتنهي عوامل الفساد وتحقيق العدالة، والاتجاه نحو نظام مستقر ينبني على منظومة إصلاحات سياسية، واقتصادية، واجتماعية فرضت أن لا تقف الدول العربية من إرادة الشعب موقف المتفرج طالما الانتقال أحدث بعض الخسائر المادية والتي لابد أن يكون الرافد لها عربياً، وبطرق عاجلة، وذلك أمر مهم جداً لأن القروض والإعانات من الدول الخارجية أو الصناديق والبنوك الدولية غالباً ما تأخذ صفة القيود المعقدة، بل ولا تأتي بسهولة، وإقدام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بمثل هذه الخطوة يعزز الموقف الداخلي المصري، ولا يجعله عرضة للاهتزاز، أو التقلبات الأخرى..

فالعلاقات بين البلدين نموذجية في كل شيء سواء على المستوى الرسمي أو الأهلي، لأن ما يحكم هذه العلاقات الضرورات التي تربطهما ببعضهما، والتاريخ مصدرٌ لتأكيد ذلك والمسار مستمر على قاعدة الثقة والتفاهم على كلّ ما يهمهما..

والمملكة ومصر هما من عمل على خلق أجواء عربية متفاهمة وسط صراعات وخلافات لا تحكمها أسباب جوهرية، وفي السياسة الخارجية شاهدنا أن العالم الخارجي يهتم بمواقف البلدين لموقعهما على الخارطة الدولية سياسياً واقتصادياً، وحتى نعرف ذلك فإن حضورهما في المنتديات العالمية فرض عليهما الأدوار التي تميز كل دولة، ولم يأت ذلك عبثاً، لأن السياسات تقودها المصالح وليس للاعتبارات الأخرى دور في تحديد حجم كل دولة وأهميتها..

دعمُ مصر ضرورة أساسية ليس لأنها في موقع الأخ الأكبر فحسب، بل لأنها عنصر التوازن والثقل العربيين في ميادين السلم والحرب..

شوق عبدالله
05-23-2011, 08:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/df/dfc56db02b5190ac7d3967f5d1c79016_w82_h103.jpg
الرأي المختصر
فرصة ذهبية
ناصر سعد السديري

نجحت الفرق السعودية الأربعة المشاركة في دوري ابطال آسيا من التأهل لدور ال 16 بعد أن ابلت بلاء حسنا وقدمت نفسها بصورة جيدة في مرحلة المجموعات خلافا لمشاركاتها في السنوات الماضية.

تصدر الاتحاد المجموعة الثالثة وأعلن تأهله قبل نهاية المرحلة بجولتين، بينما تأخر تأهل فرق الهلال والنصر والشباب الى الجولة الأخيرة، لكنها حلت في المرتبة الثانية بمجموعاتها.

الملفت للانتباه ان الهلال الذي حل ثانياً في المجموعة الأولى جمع في رصيده ثلاث عشرة نقطة مقابل تسع نقاط لفريق السد متصدر المجموعة الثانية واحدى عشرة نقطة لفريق الاتحاد متصدر الثالثة.

وحتى في مجموعات شرق القارة، لم يبلغ أي من الفرق المتصدرة الرقم 13 ما عدا هيونداي الكوري الجنوبي الذي تصدر المجموعة السابعة برصيد 15 نقطة بينما تراوحت نقاط الفرق المتصدرة الاخرى بين عشرة واثنتي عشرة نقطة.

يتساوى الهلال مع فريق سباهان الايراني متصدر مجموعته في عدد النقاط، لكن الاخير يتفوق عليه بفارق الاهداف، وهذا دليل جديد على تميز الهلال ومنافسه الايراني.

وقد ساهمت المستويات الطيبة والنتائج الجيدة التي قدمها الهلال وسباهان في مرحلة المجموعات في ان يكونا في مقدمة الفرق المرشحة لاحراز اللقب.

كنا نتمنى ان يوفق الهلال في تصدر مجموعته، حتى لا يصطدم بشقيقه الاتحاد متصدر المجموعة الثالثة في ثمن النهائي، لكي لا نفقد فريقا سعوديا في دور الثمانية.

لكن الفرصة قد تبدو مواتية لفريقي النصر والشباب اللذين سيلتقيان بذوب آهن الايراني والسد القطري على التوالي للتاهل لربع النهائي، وهذه ان حدثت فسنضمن تواجد ثلاثة فرق سعودية في هذه المرحلة المتقدمة من البطولة.

وتواجد ثلاثة فرق سعودية في دور الثمانية سيعني زيادة الفرص لوصولها لدور الاربعة، ووصول حتى فريقين سعوديين لدور الاربعة سيعني اقتراب واحد منهما او الاثنين معا للنهائي.

ووصول أي فريق سعودي للنهائي سيعني ان اللقب سيكون سعوديا باذن الله.

الامنيات للفرق السعودية بالتوفيق والدعوات لها بان تحقق النتائج المرجوة.

** تراجعت ادارة نادي الاتحاد عن قرارها بمنح جماهير الهلال ما نسبته عشرين في المائة من تذاكر المباراة المرتقبة بين الفريقين الثلاثاء في ثمن نهائي دوري ابطال اسيا بناء على اتفاق ودي بين الناديين.

ولا ندري اسباب هذا التراجع المفاجئ الذي جعل الادارة الاتحادية تنقض اتفاقها الودي مع نظيرتها في الهلال، وتعطي جماهير فريقها نسبة ال 92% المقررة في لائحة البطولة.

ربما يعتقد بعض المسؤولين في نادي الاتحاد ان عزل فريق الهلال عن جماهيره ربما يسهل سكة فريقهم للفوز والتاهل لربع النهائي ، لذلك غيروا موقفهم وسارعوا بشراء تذاكر المباراة حتى يتحكموا في توزيعها.

لكن هل تنجح هذه المحاولات في هزيمة الهلال وابعاده الهلال عن البطولة، وهل يعتقد الاتحاديون انه بالجماهير وحدها يمكن ان تحقق الفرق الانتصارات وتفوز بالبطولات؟.

لا نعتقد ذلك، وان كان كذلك، لما فازت الاورجواي على البرازيل في نهائي كأس العالم عام 1950 في استاد ماركانا الشهير الذي كان يتواجد فيه وقتها اكثر من مائتي الف مشجع برازيلي.

شوق عبدالله
05-23-2011, 08:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/5d/5db64e2531acc8e72413f1235733687d_w82_h103.jpg
قلم جاف
تعليم القيَم والأخلاق الفاضلة
د. أحمد العيسى

لا أحد يشكك، فيما أظن، في أهمية دور مؤسسات التربية والتعليم في غرس القيم الدينية والآداب الحسنة والأخلاق الفاضلة لدى الشباب، ذلك لأن أهم مؤسسة يمكنها أن تؤثر في عقول الصغار وتفكيرهم وسلوكياتهم بعد مؤسسة الأسرة، هي مؤسسات التربية والتعليم وبخاصة في السنوات الأولى في مرحلة التعليم العام. ولهذا تهتم مؤسسات التربية والتعليم في معظم دول العالم بتعزيز قيم مجتمعاتها العليا في مناهج التعليم، وتسعى من خلال نشاطاتها إلى بناء شخصية الإنسان على أساس متين من الأخلاق الفاضلة والسلوكيات الإيجابية، وتحرص على أن لا يكون هناك انفصام أو تضارب بين العلوم والمعارف المتضمنة في كافة المواد، وبين القيم العليا للمجتمع، حتى لا يقع الطالب في تناقضات في شخصيته وفي سلوكياته وفي فهمه وإدراكه.

وفي نظامنا التعليمي هناك مواد كثيرة يدرسها الطالب في العلوم الدينية تركز مواضيعها على العقائد والأحكام الشرعية والآداب العامة، وهناك مفاهيم ثقافية لها ارتباط بمنظومة القيم والأخلاق تتضمنها المواد الأخرى في العلوم الاجتماعية وعلوم اللغة العربية، وربما وجدت شيئاً من ذلك أيضاً في العلوم الطبيعية في مواد الأحياء والفيزياء والكيمياء والرياضيات وغيرها. كما أن بعض النشاطات التي تقيمها المدارس المتميزة لا تخلو أيضاً من تركيز في موضوع القيم والأخلاق والآداب العامة.

ولكن مع ذلك كله، أعتقد أن كثيرا من المهتمين بمستقبل الأجيال القادمة قلقون من تدهورٍ في منظومة القيم لدى الأجيال الشابة، تتضح أبعادها في انتشار الانحرافات السلوكية المتوسطة بين الشباب كالكذب والنميمة والوقيعة بين الأقران والغش في الامتحانات وغيرها من السلوكيات. أو قد تصل إلى مرحلة أكبر تتمثل في الاستهتار المباشر أو غير المباشر بالقيم العليا التي يحث عليها ديننا الإسلامي، وتمسك بها مجتمعنا في تاريخه القديم والحديث، تلك القيم التي تدعو للفضيلة والعفو وصلة الرحم والتسامح والإيثار واحترام الناس والقناعة وغيرها من القيم الأصيلة. أو قد تصل إلى حدود ارتكاب الجرائم الكبرى التي يعاقب عليها القانون كأعمال الاغتصاب والسطو والسرقات والتعديات على الآخرين وتعاطي المخدرات وغيرها من الانحرافات الكبرى.

هذا القلق يأتي عندما يتأمل الإنسان فيما تزخر به أقسام الشرطة من حوادث، وما تتلقفه السجون من شباب غض يفترض أنهم باقون على مقاعد الدراسة، وما تكتظ به دور الرعاية الاجتماعية من فتيات انحرفن عن جادة الطريق الصحيح. هذا القلق يأتي أيضاً مما نسمع ونقرأ في وسائل الإعلام من أخبار وقصص وروايات، يصعب على البعض تصديقها لأنها تتجاوز حدود الخيال من غرابتها ومأساويتها، وتتجاوز مستوى استيعاب الفطرة السوية لها.

من أجل هذا كله يحق لنا أن نتساءل عن مسؤولية مؤسسات التربية والتعليم في هذا الانحدار القيمي والأخلاقي الكبير، ذلك أن كثيراً من الآباء والأمهات ربما يقولون إن مؤسسات التعليم أصبحت هي المشكلة وليست الحل، فالأبناء أصبحوا يكتسبون القيم السلبية، والانحرافات السلوكية، والعادات السيئة، وهم على مقاعد الدراسة، أو في ساحات المدرسة، أكثر من اكتسابهم للقيم الإيجابية والأخلاق الفاضلة.

إن نظام التعليم لم يفشل فقط في تمكين الطلاب من العلوم والمعارف والمهارات اللازمة للنجاح في الحياة المهنية والعملية، بل فشل أيضاً في إكساب الجيل القيم والأخلاق والسلوكيات اللازمة للنجاح في الحياة الاجتماعية. وفي تقديري أن هذا الفشل يأتي نتيجة التركيز في المناهج الدينية على حفظ المفاهيم الدينية المجردة، وليس على تطبيقاتها في الحياة، ويأتي أيضاً نتيجة التركيز في طرق التدريس على الشرح والاختبارات، وليس على المشاركة والحوار وحل المشكلات، ويأتي أخيراً نتيجة لخواء معرفي وثقافي وفكري تعيشه البيئة المدرسية، فالنشاط هو عبارة عن فرصة للتخلص من الطلاب وإلهائهم في نشاطات رياضية أو فنية دون حسيب أو رقيب، ودون الالتفات لأهمية النشاطات الثقافية في تعزيز ثقافة الحوار وفي تقديم النماذج الصالحة المستقيمة المتفوقة دراسياً وعلمياً ومهنياً.

ولهذا أحسب أن الوقت قد حان لمناقشة هذا الجانب بكل شفافية وحرية ومسؤولية، في وقت تتجه فيه أنظار تطوير التعليم نحو قضايا تقنية بحتة في إطار تطوير المناهج، أو تطوير قدرات المعلمين العلمية والمهارية، أو تحسين المنشآت والمرافق التعليمية. والله من وراء القصد..

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/21/2106264b7dfbad6ba106e698736758b6_w82_h103.jpg
نافذة الرأي
المرشوش
عبد العزيز المحمد الذكير

منطقة الجوف جزء محبب من بلادنا ، دون أن يقلل قولي هذا من محبة أهلنا في مناطق بلادنا العزيزة .

جئتُ بهذا عندما قرأتُ عن إنتاج مزارع ومشاريع المنطقة من الخوخ والمشمش ، وطرحه بالأسواق . وحبب محرر الخبر بذكاء المنتج بأنه يُطرح للمستهلك فورا ودون تخزين ، ما يجعل المستهلك مقتنعا بعموم الفائدة . والكثير من المستهلكين يعلمون بحقيقة كون الفاكهة الطازجة أكثر فائدة من المستوردة من وراء المحيطات .

غير أن الباحث في الإعلانات المحلية لا يخطىء إعلانا يتحدث عن قمح ( بر) محلي يقول عنه المعلن إنه خال من " الكيماويات " أو رطب (تمر) غير مرشوش . وهذا في رأيي يجعل المستهلك في حيرة من أمره . فلقد عم الاعتقاد بأن كل زراعة أو منتج زراعي في بلادنا إما مخلوطا بالإضافات أو " مرشوشا " ضد المفسدات . وكل إعلان يضرب إعلانا .

وفي السنين الأخيرة يلاحظ المتسوّق ركنا واسعا في الأسواق المركزية (السوبرماركيت ) ، يحتل حيّزا كُتب عليه أن الخضار المعروضة عضوية (Organic ) وأسعاره باهظة ليست في مستوى قدرة كل الناس وليس متاحا إلا لذوي القدرة .

وأرى أن العلاج لتلك الحالة ، وهذا الإرباك أن يصار إلى إفهام الناس أن المخصبات الزراعية إذا استُعملت بشكل معتدل لا تصل إلى الضرر الذي يتحدث عنه الأهالي .

أردتُ في العام الماضي أن أشتري تمرا فعرض البائع سعرا غاليا قائلا : " هذا غير مرشوش " . معناها أن " المرشوش " أرخص . ومعنى ذلك أن الُمُعالج لإبعاد الآفات والبكتيريا عنه ، أرخص . وهكذا يجري الفرق بالأسعار اعتمادا على تخويف الناس من " عفريت " الكيماويات.

وتهدف الزراعة العضوية لتجنب الكثير من المشكلات الناتجة عن استخدام المواد الكيميائية والمبيدات؛ حيث تعتمد هذه الزراعة على مجموعة من الوسائل التي تحافظ على البيئة في مراحل الإنتاج كافة وصولاً إلى المستهلك, وتحقق سلامة الغذاء وصحة الإنسان والحيوان والبيئة..

وقد أوضحت البحوث والدراسات أن إعداد الأرضية المناسبة للأخذ بالزراعة العضوية في بلادنا وذلك من خلال إعداد جيد للزراعة العضوية وتهيئة كادر فني متخصص ودراسة الأسواق ( محلياً وعربياً ودولياً ) يستطيع الباحثون والمنتجون والمصنعون والتجار أن يستفيدوا منها في تحسين دخلهم ووضع الاقتصاد العام للبلاد وللمساهمة في تحسين وتنمية البيئة .‏

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/47/47a4af6a37a1c5d6099d364616d0f6ee_w82_h103.jpg

مسار
الأسئلة العشرة لاختبار الرجال من حولك !!
د. فايز بن عبدالله الشهري

لماذا تنهار بعض الشركات وتتهاوى كثير من المؤسسات والمنظمات الخاصة والعامة؟ وما أسباب أن أكثر من ثلثيْ حكومات عالم اليوم تغوص في مشكلات ومحاكمات؟

لو حلّلنا جذور معظم هذه الإشكالات لوجدنا ان القاسم المشترك بينها هو "سوء" اختيار "الرجال" المعنيين بالإدارة والاستشارة خاصة حينما تكون معايير اختيارهم مبنيّة على "الثقة" بالقرابة والنسب والمصالح. لا اعتراض على حق أي "مدير" في أن يكون حوله في حياته الخاصة مقربون ومتزلِّفون بل وحتى من يتمتّعون بمهارات جمع والتقاط "النكات" والسخريّة لكسب رضاه .. لكن الحذر هو في أن يختلط الخاص بالعام.

وتبدأ المأساة حين يعهد(المسؤول) لحظة مباشرة مسؤولياته إلى من (يثق بهم) مهمة اختيار فريق عمله ومساعديه لتبدأ بينهم لعبة رسم المصالح والرغبات بهدف الاستحواذ على صناعة القرار من خلال "هندسة" توزيع الأدوار مع "القادمين" الجدد. فاذا كنت ممن قدّر الله عليه أن يعتلي منصة " المسؤول " فعسى أن يسمح وقتك لتأمل عشرة أسئلة خفيفة على أمل أن تجنبك مواجعها مواجهة عشرات الأسئلة الغليظة التي ستُطرح عليك يوما ما حينما ينفضّ المنتفعون في أقرب أزمة قادمة.

أولا: هل يوجد بين أهل ثقتك الإداريّة من يفوقك علما ورأيا، أم أنك توقن ألا شبيه لك كفاءة ورؤية وأنك الملهم الوحيد؟ إن كنت الأوحد العبقري - كما يقولون لك - فاعلم ان اقرب أزمة قادمة من عمق المجهول ستلتهم كل ثقتك بنفسك.

ثانيا: هل يوجد وسط مقربيك من يقول "لا" حينما يتبارى المقربون على قول "نعم" لكل قراراتك؟ إن كانت جوقة "نعم" وحدها من تطرب أذنيك صباح مساء فستسمع "لا" صاخبة مدويّة وقت حاجتك إلى كل الرحمة ممن لا يجيدون "نعم".

ثالثا: هل يتواصى الفريق الإداري على ألا "يسمعوك" ما يعكّر مزاجك ؟ إن كنت من هؤلاء فقد وجب عزاء منظمتك وإن تأخر موعده.

رابعا: هل تختار في صحبتك الكفؤ أم تغلّب تقاطعات المصالح وتوازنات المراكز وصناعة صورتك؟ إن كنت كذلك فلن تدوم الحال إلا بمحال.

خامسا: هل الشكاوى والرسائل المجهولة وحدها التي تعرفك بتأثير قراراتك السلبيّة على حياة الناس ؟ من وكيف يصنع القرار إذاً؟

سادسا: هل لملمت من خلال وظيفة "مستشار" شلّة الأصحاب والزملاء والمقربين أم انتقيت المبدعين المتميزين؟ فكّر مرة أخرى؟

سابعا: هل صنعت قيادات وتبنيت كفاءات أم استبعدتهم واكتفيت بالمساعدين الضعفاء ظلالا لك خشية المنافسة؟ إن كانت الإجابة "نعم" فلا تنظر للمرآة فستجد أمامك شخصا مخيفا يصنع نهايته.

ثامنا: هل أطلقت يد المتنفذين ليديروا شؤون منظمتك كيفما شاءوا باسمك وتحت نظرك ؟ إن كنت كذلك فليتك تقرأ عيون الصامتين.

تاسعا وعاشرا: هل " القوي" "الأمين" من صفات المساعدين والمستشارين الذين اخترتهم؟ إن كنت ممن يخشى هؤلاء فاعلم أن كل يوم نجاة لمنظمتك سيقرب العد التنازلي للأيام المتبقية في حياتها.

** مسارات

قال ومضى: لا ينزعج من الحقيقة .. (إلا) ..من اتّخذ الهوى رفيقه.

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نبض الكلمة
الأغنية والثقافة الشعبية
شريفة الشملان

عندما نتكلم عن الثقافة فنحن نقدم التعريف المتداول وهي: الكم المتراكم من اللغة والدين والعلم والحياة اليومية والفنون ، فثقافة الشعوب تقاس بالتقدم العلمي والعملي والفني ، بتطور اللغة وجمالها ، الحس الموسيقي للحرف ، هذا الحرف الذي يعانق بعضه ليكوّن الكلمة الجميلة ، فيكون شعراً ومن ثم أغنية ذات نغم جميل وأنيق ، وهو يعزف عبر اللحن بحنجرة عرفت كيف تقدم الحرف ملحونا .. ينطلق من الروح للروح .

الأغنية منذ القدم هي وسيلة تعبيرية ، الأمهات عرفن بالسليقة ومنذ بدايات التاريخ أن الأطفال يفرحون للنغم ، يستسلمون له ، يضحكون فرحين مع الترقيص ، أو تداعب عيونهم غزالات الأحلام من خلال الأغاني الرقيقة الجميلة ، للطفولة ..

يكبر الطفل وقد كوّن الحس الفني لديه والذائقة الموسيقية ، وهو يحضن هذا الفن ليتواتر ويتدور ويتطور .

في الذاكرة الشعبية كمّ من الأغاني القديمة ، تلك التي صدح بها كبار المغنين العرب ، ومن ثم وصل بعضها لنا ، أو شدت حناجر بالشعر الجميل ، ولعلنا لاننسى ناظم الغزالي وهو يقدم أغاني من شعر قديم ، مثل :

أقول وقد ناحت بقربي حمامة أيا جارتا لو تعلمين بحالي

للشاعر أبي فراس الحمداني .

الأغنية في حياة الشعوب هي التي تحفظ روح الفن وخاصة الشعبي منها فهي تصل لجمهور كبير وعريض .

ومما يُذكر للشاعر نزار قباني أنه لم يكن راغبا بأن تغنى أشعاره لكن بعد أغنية (أيظن) غير رأيه ، حيث رددها الشباب ، تلك الأغنية غناها كل من نجاة الصغيرة ومحمد عبدالوهاب وسببت بعض التهكم على (محمد عبد الوهاب) بسبب :

(حتى فساتيني التي أهملتها فرحت به رقصت على قدميه)

بعد ذلك شدا الكثير من المطربين بقصائد قباني .

(النهر الخالد) أغنية عبدالوهاب للنيل ، تلك رائعة محمود حسن إسماعيل

(مسافر زاده الخيال .. والسحر والعطر والظلال ..

ظمآن والكأس فى يديه .. والحب .. والفن .. والجمال ..).

نسير مع النيل بجماله ورقة سيره الهوينا ، وعشق التربة له ..

الأغنية عندما تتدهور تتأثر الثقافة عموما والذوق العام ، وكلما مضى جيل مضى معه جمال الكلمات وحسن الموسيقى والأداء هذا الذي يجعل الحاجة ماسة للبحث عن الكلمات الرقيقة الجميلة كي يشدو بها الشباب ، وتنتقل من مكان لآخر ..

لابد من ذكر أغاني مارسيل خليفة ، وقبله وديع الصافي وصوته الجبلي الذي يهز المشاعر ، وتلك الكلمات المنتقاة بعناية تامة .

أم كلثوم وأغنيتها(غدا ألقاك) توشي الأيام بالبهجة ، هذه البهجة التي ترسم فرحا على وجوهنا ونحن نسرح مع الجمال ..

الشاعرالسوداني المهدي آدم عرف كيف تنطلق كلماته حرة نقية كمهرة برية ، عزف عزفا على سلم الروح ، روح الكلمة :

(هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر

هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر

هذه الدنيا عيون أنت فيه البصر

هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر)

وأختم مقالي ، بفيروز فهي تسبح بنا في ملكوت خاص ، جلّ من مزج روعة الصوت وألهم الشعراء ، فكان اللحن الملائكي . أناقة الحرف ورقيه .

(أمس انتهينا فلا كنا ولا كانا.....

يا صاحبَ الوعد خلّ الوعد نسيانا

طاف النعاس على ماضيك وارتحلت

حدائق العمر بُكيا.. فاهدأ الآنا

كان الوداع ابتساماتٍ مبللة

بالدمع حيناً وبالتذكار أحيانا).

هي الأغنية التي تؤثر تأثيرا كبيرا في الثقافة الشعبية ..

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/33/33647efdb5f07f2c52073df3622d577a_w82_h103.jpg

يارا
محمد عبده في سكة التايهين
عبدالله بن بخيت

عرفتُ الفنان محمد عبده منذ أن عرفت نفسي. لا أنسى المرة الأولى التي سمعت فيها أغنيته الشهيرة في سكة التايهين. كان الصيف ملتهبا. قضينا أنا وبعض الأصدقاء الصغار ساعة في لعب الكورة في السكة بعدها دخلنا بيت أحد الأصدقاء وجلسنا في المجبب متهالكين يفري الظمأ أكبادنا. انتظرنا نلهث في طلب الماء. هبت نسمة هواء باردة من البيت في الوقت الذي كانت فيه أغنية في سكة التايهين بدأت تطاول الأسماع . انتهت وبعد قليل سمعتها مرة أخرى ثم سمعتها مرة ثالثة. عرفت أنها اسطوانة تعاد ثم تعاد . تم تركيب الأغنية في وجداني بطريقة لا يمكن أنساها أبدا. تداخلت مع لذة الظل في يوم شمسُه أقرب إلى جهنم، ولذة الماء البارد الذي وصل أخيرا والهواء المتكسر العليل المنبعث من رطوبة المنزل. ترسخت الأغنية في ذهني في هذا الإطار المشبع بالمتناقضات. بعد أيام عرفت اسم الفنان واسم الأغنية. من مميزات ذلك الزمن أن المرء لا يستهلك موارده الفنية. نقص في التكنولوجيا. لا يمكن أن أسمع الأغنية وقت أن أشاء. تباعُد سماعي لها حوّلها إلى شوق وتوق. أصبح محمد عبده أيقونة الصيف الطفولي الجميل.

مازلتُ حتى هذه اللحظة أستطيع أن أحدد ملامح الفتاة التي صنعتها في خيالي بتحريض من أغنيته (هلا يا أبو شعر ثاير كسا بظله جبينه). هذه الحبيبة مازالت تسكن في حي الشرقية في الطائف. كان الناس يفرشون زوالي أو بُسطاً أمام أبوابهم ويجلسون مع إبريق الشاهي ودلة القهوة والرادو يصرخ بما كانت تجود به إذاعة جدة. دخل محمد عبده في تلك الفترة منافسا لكبار الفنانين أو هكذا ظن الجميع. طلال مداح وطارق عبدالحكيم وعبدالله محمد، وغازي علي. شق محمد عبده طريقه بينهم عنوة ووقف وسطهم وأعلن أنه فلتة. لم يضف نفسه إليهم ولم يسع لأن يكون أحد الكبار, بل الكبير المتفرد, في منطقة لا ينافس فيها أحد, ولا تسمح وعورتها لأي فنان آخر أن يدخل معه في منافسة عليها. بنى قلعة فنية جديدة على قمة جديدة وحصّنها بالإبداع المتواصل أكثر من خمسين سنة دون كلل أو تعب. قضى الله عليه أن يكون رجلا لا خيار له في هذه الدنيا سوى النجاح. لم تعرف مسيرته الفنية أي انخفاض أو استقرار. القمة التي يقف عليها مليئة باحتمالات صعود لا نهاية لها . كل القمم الفنية جزء من الطبيعة ومفتوحة للمنافسة إلا القمة التي اختارها محمد عبده لنفسه. قمة ليست جزءاً من أي طبيعة على سطح هذا الكون. إنها من اختراعه ومتوفرة فقط في خياله.

الله .. كم حزنت عندما سمعت أنه أصيب بجلطة, وكم غرقت في المرارة عندما شاهدته يتكئ على عصا في الصورة التي خرج بها من المستشفى. إنها الحياة. أجسادنا ملك للطبيعة. لايمكن عصيان الزمن. نداء السنين المتتابع. الحياة لك ولغيرك. ملفات تفتح وملفات تغلق وملف طفولتي ينذر بالرحيل.

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


منطق الغيم
كيف تطيق وداعاً أيها الرجل؟
اميمة الخميس

مابال وادي عبقر يبدو موحشاً الليلة ؟ أغمدت قبائل الجن معازفها , وانسكب فوق ضلوع الوادي وشعابه جلال الأحزان المهيبة . نداهن ذئب الحزن ونخاتله، ونحاول استئناسه , بينما يتلو نخيل حنيفة مقاطع لصناجة العرب:

تسمع للحَلي وسواسا إذا انصرفت

كما استعان بريحٍ عشرقٌ زجلُ

عبقر يغطس في الأفق , كما تغطس جزيرة عامرة في محيط الأبدية , وكما تتفتت خرافة باذخة فوق قرون التاريخ , من سيأخذ بيد هريرة إلى خيمتها ؟ ومن سيتقصى لها علامات الدرب ؟ ومن سيخبرها عن منابت ريح الصبا ومنازل الكواكب؟

فكيف تطيق وداعاً أيها الرجل ؟

مابال عبقر يبدو بلقعاً الليلة ؟

مجسات الوعي الأولى عندما بدأت تتعرف عليه كانت تظن أن جميع أدباء العالم يتأبطون الكتب في حل ومرتحل، وكأن الكتاب عضو من أجسادهم , وكنت أظن أن جميع فتيات العالم لهن آباء يظهرون في التلفاز ليتلوا أسطرا ذات وقع جليل مرتل , كنت أظن أن جميع البيوت تشاركهم الكتب والقراطيس معاشهم ومنامهم ,كنت أحسب أن جميع آباء العالم يوجهون وأحيانا يوبخون أبناءهم بعصا أبيات الشعر وتقطيبة القصائد.

كانت المسافة بين صبية صغيرة ورجل بهامة مشرئبة وخطوات عجلى تأخذه بعيدا إلى مجالس الرجال الأمامية شاسعة , فهو هناك يقبع نائيا قصيا يرصف أركان مشروعه الباذخ بحرص وهمة , وينقطع في نهايات الأسبوع والعطل إلى رحلات برية طويلة يلتئم فيها بخباء محبوبته (الجزيرة العربية) يمسح عن ملامحها هجمة الرمل , يرطب وحشتها بشذرات ذاكرته الذهبية , يساقيها سيرة الغيم ,يطرز أطراف ثوبها بالشعر الشعبي , ويتهجى وإياها دروب القوافل المحملة بجرار العسل الموغلة إلى مضارب طسم وجديس , يسكب حصيلته عند العودة بين دفتي كتاب موقناً أن الكتب وحدها هي التي تعرف درب الخلود,.

ولكن أين جميع هذا من تلك اليافعة ؟ وكيف تدنو من مجلس رجلها الذي كانت عيناه مسمرتين على الأفق كأنما هو في حل ومرتحل. موكل بفضاء الله يذرعه؟

إلى أن اكتشفت لعبة النص عندما فاز عبدالله بن خميس بجائزة الدولة التقديرية في الأدب 1402 طلبوا من الصبية أن تسرب لهم سيرة الداخل لرجلهم المكرم , ولم تكن تعلم بأنهم أهدوها ترياقاً فمع السطور الأولى أعدت اكتشافه من خلال النص , استطعت أن اتأمله عن كثب بعيدا عن اليومي المألوف ¸ونبت بين يدي تلك المادة الخام والمكونات الأولية لذاكرة موسوعية , ومن خلال النص وحده اكتشفت بأنه من الممكن أن يكون لجميع الفتيات أباً , ولكن ليس جميعهن من يمتلكن آباء تشتعل بين أيديهم النجوم .

فكيف تطيق وداعاً أيها الرجل ؟

عندما كانوا يرفعون اسمي له كنت مروعة أراوغ ذلك, أخشى على أدواتي اللينة من حضور نصه المهيب , كنت أستنجد بمقولة الأصمعي (مانحن فيمن مضى إلا كبقل في أصول نخل طوال) وعندما كانوا يصرون على تمرير (دواته وأقلامه) إلى كنت أنسحب لعلي أشفق من حمل الأمانة وأهابها .

كتبتُ كثيرا عن عبدالله بن خميس ولطالما استنزفتني المناسبات ومهرجانات التكريم وكنت استعيده بأشكال شتى عبر الأسطر , لكن اليوم مع الحضور السافر المتعجرف للغياب , أشعر ان ما من سبيل لترويض ذئب الحزن المتربص سوى أن أقترف نصا آخر في سيرة هذا الرجل , نص الهمة والإرادة الصلبة, الذكاء المتقد الفطري لفتى الدرعية القادم من عائلة زراعية بسيطة , القيم والمثل النبيلة التي لاتنكسر أمام متطلبات وصلافة التأسيس , نزاله الوطني من أجل الشفافية الإدارية , صولاته للدفاع عن حق الكلمة الحرة , حقوق المرأة وتعليمها (أول امرأة كتبت في صحيفة تصدر من منطقة نجد كتبت عبر جريدة الجزيرة) الشعور الوطني العميق , استقلالية الرأي المتحدي لرضوخ التيار , نص فلسطين العروبة..

لقد كان حكاية مترامية الأطراف .... ولعل النص يسعفني ثانية للملمة بعض أطرافها .

ولكن كيف تطيق وداعاً أيها الرجل ؟

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/73/7330768639d93c2fb5bb6522d529aabe_w82_h103.jpg
الخروج عن النص
دجاجة تبيض الذهب..!
د.مطلق سعود المطيري

منذ فترة ليست بالقصيرة كنتُ قد شاهدت لوحة تشكيلية لفنان أمريكي كبير. لا أذكر الآن اسم الفنان وإن كنت لا أنسى الاهتمام البالغ بأعمال فنان عالمي كهذا الرجل والتدافع على لوحته العجيبة. اللوحة لدجاجة سمينة يملأ جسمها كل فراغ اللوحة، ترقد فوق كوم من البيض زاد على حجمها وترنو الى نافذة مفتوحة كمن ينتظر قادما، على حين يغالبها نعاس التعب وطول الانتظار ليسقط الجفن بين لحظة واخرى. وبرغم أن الدجاجة قد لطخت وجهها بالأحمر الفج والأبيض الصارخ وامتد سواد كحل العينين حتى المنقار فإن رقدتها ونظرتها وهيأتها تكشف جميعا عن كمّ من البلاهة والغباء لا يتوفران في مخلوق آخر ..

الصورة عادية الى هنا، وربما لا أهمية لها، ولكن ما أن نقرأ اسم اللوحة حتى تتفجر القضية. اللوحة اسمها « الزوجة المثالية» أو « الزوجة في أحسن حالاتها « حسب ما تترجم الاسم. في البداية قد نضحك من سخرية الفنان بدجاجة تتشبه بالمرأة، وما أن نبتعد ونبدأ في التفكير حتى يؤلمنا « رأي « هذا الأمريكي في المرأة. يريد أن يقول إن المرأة مهما علا قدرها وتبوأت من مكانة، وزيرة أو رئيسة للوزراء أو للقضاة، في أحسن حالاتها وأسوئها لا تخرج عن كونها دجاجة غبية مهمتها الانجاب وتلطيخ الوجه..!

غريب أن يكون هذا رأي فنان يتمتع بحساسية شفافة، وبثقافة بلد على رأس قائمة الدول المتحضرة كأمريكا، وفي زمن ساوى بين الرجل والمرأة إنسانيا على الأقل..!

لكنها ربما تكون الضارة النافعة، فبقدر ما أحزنني هذا المشهد بقدر ما واساني عن حالة أخرى تكررت في مجتمعنا عبر أخبار الحوادث عن رجل استغل طيبة امرأة غنية وتزوجها الى أن استولى على أموالها ثم طلقها أو تركها ولاذ بالفرار، فالى من نوجه الادانة: الى المرأة الساذجة أم الى الرجل المخادع ؟

كثيرون أخطأوا التقدير فتحدثوا عن هذه الحالات الفردية وكأنها « ظاهرة « اجتماعية ، وأفتى أصحاب الرأي بأن المرأة لدينا وبرغم كل ما حصلت عليه ما تزال مرشحة لدور الضحية لأنانية الرجل حد أن خرجت بعض النكات (واحد تزوج الشغالة عنده طمعا في راتبها) ..

والحقيقة أننا لا نرى الا ما نوجه نظرنا اليه، ولو فتشنا أضابير المحاكم في كل بلاد الدنيا لهالنا حجم قضايا النفقة والادعاء باغتصاب المال، والسرقة لأموال شركة كانت تملكها الزوجة وتزوير الحسابات البنكية وعقد الصفقات الخلفية وغيرها، فضلا عن فيض من الأفلام العربية والأجنبية التي تغص بقضايا من هذا النوع، وبرغم هذا كله لا أرى أن في تلك الحوادث ما يدين المرأة بشكل مطلق باعتبارها البلهاء التي لا تبيض الا الذهب، أو يدين الرجل باعتباره الكائن الماكر والمخادع ، ففي أي مجتمع تتشابك العلاقات الاجتماعية وتتعقد، وأيضا تفسد أحيانا دون أن يكون لذلك مردود على المجتمع كله بل على صاحب الحالة المفردة، ومن لا يصدقني أدعوه الى مشاهدة « الزوجة المثالية « الدجاجة التي عممت حكم البلاهة والغباء على المرأة في أرقى مجتمعات هذا العصر..

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/bc/bc7d68d55171d48eb46ee7e83ef816ba_w82_h103.jpg
على البال
«بن جدو» ورفاقه والانقلاب على قناة الجزيرة !
محمد الرشيدي

في لقاء له مع صحيفة يمنية قبل سنوات سئل غسان بن جدو مدير مكتب قناة الجزيرة في لبنان المستقيل مؤخرا ( هل تتوقع أن يكون الوطن العربي في يوم ما بدون قناة الجزيرة) وكانت اجابته (لا أتمنى ذلك، ضرب قناة الجزيرة وإسكات صوتها إن حصل في يوم ما سيصيبني بإحباط شديد حتى ولو غادرت قناة الجزيرة، ولا أعتقد أن هذا الأمر سيحصل.) ولكن لماذا تحول حلم هذه الاجابة الى اشبه من السراب او الاتجاه المعاكس.

الكثير من الانسحابات الاعلامية حدثت مؤخرا في محيط بيئة العمل الاعلامية لقناة الجزيرة خصوصا بعد ان فاجأت القناة الكثير من المتابعين بتغطياتها الجرئية والمفتوحة على مدار الساعة لما يجري من ثورات شعبية في سوريا ، استفهامات متعددة رافقت استقالة بن جدو وغيره من الاعلاميين والاعلاميات السوريين العاملين بالجزيرة ، والكل تحدث عن الاسباب كونها " تحريض قناة الجزيرة اعلاميا في احداث سوريا " ، في تونس ومصر وليبيا واليمن كانت تغطيات الجزيرة مشابهة لتغطيات سوريا واكثر بكثير ، اين كان بن جدو ورفاقه المنسحبون مما كان يحدث ، تسييس الاعلاميين امر خطير بالفعل ، الكل يحب بلاده ، ولكن ما شاهدناه هو حب وولاء للانظمة، كنت اتمنى ان لا اشاهد مايحدث ، حتى انه من الطرافة ان تشاهد تنويهات وتنويهات عن لقاء مع مصمم مكياج سيدات وهذا التنويه ليس كون هذا الكوافير سيتحدث عن آخر خطوط الموضة ولكن ليقول لنا انه بوطنيته التي لايعلى عليها انسحب من قطر وضحى بمكياجه لكبار سيدات المجتمع القطري بسبب تغطيات قناة الجزيرة لمايحدث في سوريا ،موقف بطولي طريف والاطرف القناة التي اعتبرت ما قامت به بطولة ايضا !!

هل تذكرون الغباء الاعلامي للمذيع حافظ الميرازي ، الجميع كانوا مشغولين جدا بنتائج الثورة المصرية واخينا بتحريض معين يحاول اقحام اسم المملكة بأمر عام وكانت القناة التي يتحدث منها ويعمل بها قناة عدوة للسعودية !! تصرف الميرازي وما يحدث للاعلاميين العاملين بالجزيرة الفضائية يدعونا نتساءل عن حيادية الاعلام ورسالته ، اثبت هؤلاء ان هذه الحيادية نوع من المثاليات ،حتى ان احدهم تساءل ماذا لو استغل بعض الاعلاميين العاملين بالجزيرة الهواء وتحدث بما يخالف منهج القناة ولو للحظات امر مقلق فعلا وغير مستحيل الحدوث كون التجاذبات والاختلافات السياسية هي من يدير الاحداث وليس الاعلاميين كما هو متوقع..!!

ماهي الضمانات التي ستطلبها الفضائيات الاخبارية عندما توقع عقودها مع المذيعيين او المذيعات العرب ، لن يكون الابداع فقط القاسم المشترك ولكن سيكون التعهد بعدم مخالفة سياسة القناة وتوجهاتها مهما كانت ، وطبيعي ان الالتزام سكيون حاضرا اذا لم يجد هذا الاعلامي مخابرات بلده تقف على الجانب الآخر بتهديدات ووعود تجعل المثالية حلماً والاتجاه المعاكس صفة عربية نتفوق بها دائما !! .

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/fa/fa79fdf7a079d51f2ed0b2d5c55f6633_w82_h103.jpg
المنتدى
توحيد تعرفة الاتصالات الخليجية هل يتحقق ؟
محمد البهلال

لا يخفى على أحد الفائدة الكبيرة التي ستعود على المواطنين والمقيمين في دول الخليج العربي من تطبيق التعرفة الموحدة للاتصالات بين دول مجلس التعاون . فدول التعاون تشهد حراكا كبيرا فيما بينها في كافة المجالات ولذا فإن الاقتراح الذي كانت قد تقدمت به المملكة العربية السعودية بخفض أسعار المكالمات بين دول مجلس التعاون سواء كانت بين الهواتف المتحركة أو الثابتة وذلك باحتسابها كمكالمات محلية و ليست دولية أتى في سياق دعم هذا التواصل و الحراك بين هذه الدول. وكان من المقرر تطبيق قرار توحيد تعرفة الاتصالات بين دول الخليج في سبتمبر الماضي إلا أنه تأجل بسبب تأخر صدور التشريعات و القوانين في عدد من الدول.

وحتى الآن فإن توحيد التعرفة يسري في ثلاث دول هي المملكة العربية السعودية والأمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان

وكانت الامارات شهدت الاسبوع الماضي الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية للاتصالات و المعلومات في دول الخليج العربي وبحث الاجتماع أسباب عدم تطبيق بقية دول الخليج للتعرفة الموحدة للاتصالات ورفع تقريرا بذلك إلى الاجتماع الوزاري الخليجي على مستوى وزراء الاتصالات المقرر عقده في أبوظبي يوم 22 يونيو المقبل والذي سيناقش في ذات الوقت الاقتراح السعودي.

من وجهة نظري أن التأجيل في تطبيق القرار سوف يستمر لسنوات عدة ..لكون شركات الاتصالات سوف تقف ضد اتخاذ أي قرار حول ذلك .. خاصة أن بعض شركات الاتصالات الخليجية شهدت مع مطلع هذا العام خسائر وعدم استقرار ، وتوحيد التعرفة ربما يزيد من مواجعها . وأتمنى أن تكون وجهة نظري غير صحيحة .

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/HASHIMjhdli.jpg
بعض الكلام
سوء تقدير
هاشم الجحدلـــي
الصورة التي نشرت على الصفحة الأولى لإحدى طبعات «عكاظ» يوم الأحد الماضي وجسدت مشهد أدوية متناثرة في مجرى سيل أو في قلب واد أثارت في ذهني وفي ذهن كل قارئ اطلع عليها ـــ كما أظن وأعتقد وبعض الظن ليس أثما ـــ أن هناك مفهوما خاطئا في تعاملنا مع فائض أي شيء.
ــ فهناك سوء في تقدير احتياجات المستشفيات والمراكز الصحية لكل منطقة من المناطق.
ــ وهناك سوء تقدير في توزيع أنواع الأدوية على المناطق.
ــ وهناك سوء تقدير في احتساب احتياجات بلادنا من الأدوية المستوردة والمنتجة محليا.
ــ وهناك سوء تقدير في طريقة تعاقدنا مع الشركات وكيفية التعامل مع فائض الكمية.
ــ وهناك سوء تقدير في كيفية التخلص من هذه الأدوية التي تحولت إلى سموم.
ــ وهناك سوء تقدير في كيفية مواجهة حالة من حالات سوء السلوك التي ترتكبها الجهة التي قذفت بهذه الأدوية إلى العراء.
ــ وهناك سوء تقدير في كيفية حماية الإنسان من الإنسان نفسه.

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشـواك
النموذجية في الموت تخصصنا
عبده خال
الحوادث المرورية تأكل أكبادنا وبشراهة عالية..
يقابل هذه الحوادث مسؤوليات تتحملها جهات أخرى، كالمرور والأمانات ووزارة النقل والهلال الأحمر ووزارة الصحة أسهمت في ارتفاع نسبة المتوفين في الحوادث المرورية، وغالبا ما تتم مناقشة الأمر على أن السرعة هي السبب الرئيس بينما واقع الحال يشير إلى مسببات أخرى قد تكون هي الأهم في وقوع الحوادث، ربما تأتي السرعة في مقدمتها لكن لم يتم تحميل وزارة النقل سوء بعض الخطوط الطويلة، أو تحميل الأمانات سوء الخطوط الداخلية، وهناك أيضا غياب اللوحات الإرشادية أو التحذيرية، ولم يتم إدخال الحيوانات السائبة كمسبب رئيس لكثير من الحوادث، وتجاهلنا بطء الإسعافات، وأغمضنا عيوننا عن قرار وزارة الصحة القاضي بعدم استقبال حالات التصادم .. كل هذه المسببات أسهمت في ارتفاع نسب وفيات الحوادث، وإذا أردنا أن نتحدث عن تلك الوفيات قبضنا على سبب واحد وهو السرعة .. وأغفلنا محاكمة بقية الأسباب.
حسنا، سأذكر لكم حادثة مؤلمة حدثت في حي طيبة بمدينة جدة (وهو حي تم دمج خمسة أحياء به، يفتقر لكل الخدمات الحيوية ولازال غائبا عن عيون المسؤولين، فليس به أي خدمة أو مرفق أو مركز أو شرطة أو دفاع مدني أو إسعاف أو مدارس حكومية أو إشارات أو شبكة مياه أو هاتف، لا شيء يذكر بهذا الحي، واسمه السابق حي خالد النموذجي، أي أن نية المخطط لهذا الحي أن يكون نموذجيا في كل شيء هذه النية ظهرت من عهد الملك خالد بن عبدالعزيز ولايزال الحي نموذجيا في افتقاره لكل الخدمات..
المهم في هذا الحي، حدث حادث أدى إلى فقد شاب في مقتبل العمر، فحينما كان يسير السائق وبرفقته صديقه (المرحوم بإذن الله) كان بالشارع العام هبوط في نقطة منه أدت إلى انحراف السيارة، وارتطامها بعمود النور من جهة الراكب، الذي تعرض للضربة المباشرة، وفي سرعة تجمهر الناس منتظرين وصول أي إسعاف ولبعد أقرب مستشفى من الحي بمسافة تقدر بخمسين كيلو، تم حمل المصاب إلى مجمع عيادات بالحي لإجراء الإسعافات وإنقاذ المصاب، إلا أن المجمع رفض استقبال الحالة بحجة أن وزارة الصحة تمنع المستوصفات من استقبال حالات الحوادث، وتمنع كذلك تسخير سيارة المستوصف الإسعافية في نقل المصاب، المهم أن الشاب قضى نحبه أمام عيون ذويه وأصدقائه من غير أن يتم إسعافه بسبب قرار وزارة الصحة.
وهنا، نقول للوزارة على أي أساس بنيت قرارا كهذا، هل وفرت مستشفيات حكومية كافية لاستقبال حالات الحوادث، فمدينة جدة كلها لا يوجد بها إلا مستشفيان حكوميان فقط لاستقبال الحوادث، فلو أراد أهل الشاب المتوفى الانتقال بمصابهم إلى مستشفى الملك فهد والذي يبعد مسافة خمسين كيلو (من غير حساب وقت الوصول والاختناق المروري فإن أي حالة في خطر سوف تموت قبل أن تصل).. فهل هذا القرار صادر من ثقة أن خدماتك تغطي كل نقطة، وإذا كانت الوزارة تعلم بمثل هذا العجز فلماذا تصدر قرارا يحول دون إنقاذ الناس..
لقد رحل الشاب مخلفا حسرة في نفس ذويه، وبقيت القرارات الغائبة عن واقع الناس من غير دراية بواقع الحال .. لنقول بعدها إن نسبة ارتفاع وفيات الحوادث ليس بسبب السرعة فقط ولكن بأسباب أخرى هي الباقية وهي الحاصدة لفلذات اكبادنا، وحسبنا الله ونعم الوكيل..

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وطن للحرف
غـــادة المدينة
أسماء المحمد
بين الفينة والأخرى ولكوننا موطنا للدرر المكنونة سأتوقف أمام محطة نستطلع من خلالها جديد (بنات ونساء الوطن).. حديثنا اليوم عن غادة ابنة المدينة المنورة (البارة) الحاصلة على جائزة منظمة شباب الأعمال الدولية لمشاريع رائدات الأعمال.. وعلى جائزة اختيار الجمهور لأفضل مشروع (ybI).
عام 2008م أسست المركز وكان يضم 12 معلمة و3 إداريات، و20 طفلا، اليوم تضاعف عدد الأطفال إلى 50 طفلا و40 عاملة.
التقيت بغادة في حياتي 3 مرات، الأولى: شرفت بتقديم أمسية تحتفل من خلالها نساء معها بعد حصولها على الجائزة، الثانية: في مناسبة ثقافية وهي (فكرة كتاب)، والثالثة: عندما قررت زيارة مركز «غادة المدينة».. وأبهرني حجم الإنجاز.
من مقولاتها التي تستحق الاحترام: إذا حظي الإنسان لأي سبب كان بفرصة أن يحيا حياة رائعة، فليس له الحق أن يحتفظ بها لنفسه.
ما يثير الشجن في تجربة غادة المدينة عبورها بمشروعها وخلال ثلاثة أعوام من مرحلة التأسيس إلى تحقيق إنجاز والتقدم بدون دعم اجتماعي وطني حقيقي.!
في زيارتي للمركز وجدتها متألمة لأن مركزها طاقته الاستيعابية ربما تتجاوز الثمانين طفلا توحديا لم يتمكن أولياء أمورهم من توفير هذه الفرصة لهم لضيق ذات اليد ولأن تكلفة تعليم وتدريب طفل توحدي تقدر بـ 20 ألف ريال.
إن حاجة مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم الماسة لإقامة مركز متخصص يقدم خدمات متكاملة إلى جانب حاجة الأهالي الملحة لوجوده كانت حافزا لتأسيس المشروع.. من وجهة نظري كفالة طفل توحدي تعادل كفالة الأيتام لأنها تنمي طفلا ليس ذنبه أنه أبتلي بالتوحد وهو المرض المعروف في مجتمعنا تحت مسمى لا أحبه (معاق).. وليس ذنب أسرته أنها أسرة ذات دخل محدود.
نتحدث عن تأسيس غادة للمركز الأول من نوعه على مستوى المدينة المنورة «مركز نموذجي متخصص لأطفال التوحد يضم أطفال فرط النشاط وضعف الانتباه ويسخر الوسائل المتاحة والبرامج التعليمية والترفيهية والسلوكية لهم، ويجري العمل فيه على تطوير أفكار التعليم للتوحد وتعديل السلوك للتدخل المبكر.
لقد تحملت غادة مسؤوليتها الوطنية كاملة تجاه فئة أطفال التوحد فهل يتحمل الأعيان والتجار مسؤوليتهم الوطنية تجاه هؤلاء الأطفال ويتم كفالة أكبر عدد منهم للعام الدراسي المقبل..؟! ننتظر ونرى.. «ولو خليت خربت»..!

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/h_abu_taleb.jpg
تلميح وتصريح
مرضى تحت السياط
حمود أبو طالب
إذا صح الخبر الذي نشرته «عكاظ» يوم السبت بكل ما جاء فيه فإننا إزاء انتهاك صارخ لأهم مبادئ حقوق الإنسان، فكيف إذا كان هذا الإنسان مصابا بمرض نفسي يفقده القدرة على التحكم في تصرفاته، ومع ذلك نعاقبه بأشد عقوبة على تصرف لا يرقى إلى حد الجريمة.. شاب مصاب بمرض نفسي شديد أفقده الأهلية وجعله لا يتحكم في تصرفاته، وله ملف في مستشفى الصحة النفسية منذ عام 1422هـ ويخضع للعلاج منذ ذلك الوقت، ومع ذلك حكم عليه بالسجن لمدة عام وجلده 400 جلدة.. لماذا ؟؟ وما هو الجرم الشنيع الذي ارتكبه؟؟
لا شيء أكثر من اتهامه بسرقة سيارة جاره القديمة والتجول بها في الحي بعد استخدامه لمفاتيح منزله التي يحملها معه دائما. أبلغ جاره الدوريات التي استوقفته داخل الحي ووجدت معه العلاج الذي يصرف له من المستشفى، ثم قامت بتحويله لإعداد تقرير دون طلب ملفه الأساسي ليحال بعد ذلك إلى المحكمة الجزئية التي أصدرت الحكم في أول جلسة دون بحث حالته ورغم محاولة محاميه شرح الموقف وحالة المريض.. المفارقة أن هذا المريض ليس بحاجة لسرقة سيارة قديمة؛ لأنه يملك عمارة يقوم محاميه بإدارتها بناء على توكيل من والده، ويعطيه مصروفا شهريا محددا، لكنه رفض شراء سيارة له حتى لا يؤذي الآخرين.. ولعل هوسه بامتلاك سيارة هو ما جعله يفكر بقيادة سيارة جاره.. والمفارقة لا تتوقف عند هذا الحد إذ تنازل صاحب السيارة عن حقه الخاص لكن المحكمة قررت تلك العقوبة بسبب الحق العام..
ما الذي يمكن قوله حين تكون القصة هكذا ؟؟
لقد تناولت هذا الموضوع بالذات في مرة سابقة عندما صدر حكم بجلد مريض نفسيا دون اعتبار لمرضه، وقلت إنه بدل الجلد يجب علاج المريض؛ لأنه لا يوجد قانون في العالم يعاقب مريضا لا يعي تصرفاته، لكن ها هي الحكاية تتكرر، ولا نعلم كم تكررت دون أن ندري.. فمن هو الذي يبيح عقوبة بحق مريض، وتحت أي قانون تصل العقوبة إلى الجلد والسجن؟؟..
نرجو من كل الجهات المسؤولة تحري تفاصيل هذه القضية وإيقاف هذا الانتهاك اللا إنساني إذا تأكدت من صحة المعلومات التي وردت في الخبر لأنه لا يصح أبدا أن العالم يعالج المرضى ونحن نسجنهم ونجلدهم..

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg
ليس إلا
البنك العقاري والشيطان الأخرس
صالح إبراهيم الطريقي
أحيانا تقرأ شروطا وضعت من قبل مؤسسة قطاع عام «كالبنك العقاري» علي سبيل المثال ، فتشم رائحة التمييز العنصري، أو أن عقلك قاصر على فهم حكمة هذه الشروط.
ففي شروط تقديم طلب قرض خاص ستقرأ : «2 ـ ألا يقل عمر المتقدم عن «21» سنة إذا كان متزوجا ولا يقل عن «24» إذا كان غير متزوج» ، فتفسر الأمر على أن أحد مهام «البنك العقاري» مكافحة العنوسة.
بيد أنك ستصدم حين تقرأ : «4 ـ بالنسبة للنساء تتقدم القروض للفئات التالية : أ/ النساء اللاتي بلغن «40» سنة ممن لم يسبق لهن الزواج، ب/ الأرامل والمطلقات (إذا مضى على الطلاق سنتان).
فتحاول فهم معضلة الـ16 عاما وهي الفارق بين الرجل والمرأة غير المتزوجين، لكن معضلة الرجل المتزوج الذي يحق له، والمرأة المتزوجة التي لا يحق لها، تشغلك أكثر .
حين لا يستطيع عقلك البسيط فهم حكمة هذه الشروط، تتذكر قصة امرأة متزوجة وعاملة كانت تملك أرضا، وكان هناك شرط قديم أن يكون المتقدم يملك أرضا، ولأنها متزوجة لا تستطع التقديم، أعطت أرضها لزوجها، وسجل كل شيء باسمه مع أن الأقساط هي من دفعها، فراتبها أعلى، هو كذلك زوجها الذي لمها من العمل ليستر عليها.
تتذكر أيضا ما الذي حدث لها ممن حولها حين فكرت أن توثق حقوقها، فالرجال أكدوا «لا تثق بامرأة»، فيما النساء قلن «واخذيها ما توثق بأبو عيالها»، هم أيضا ــ الرجال والنساء ــ قالوا في رواية مشابهة عن زوجة رجل غريب «مهبولة من قالها ما تحفظ حقها».
تهز رأسك لتعود من الذاكرة، تذهب سريعا للمرآة لتطمئن أن لك «شنب»، إذ ذاك تسجد لله شكرا لأنه لم يخلقك امرأة حتى لا تضطهد.
ومع هذا ينتابك شعور بأنك شيطان أخرس بصفتك ساكتاً عن حق الآخر.

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



ورقة ود
الاختصاصات الضائعة في الشارع العام!

جهير بنت عبدالله المساعد

الأخبار المنشورة .. وصخب الضجيج في مواقع التواصل الاجتماعي الإنترنتية تشير إلى إيقاف الأخت منال الشريف بعد قيادتها سيارتها في الخبر بصحبة شقيقها وأسرته .. السؤال الذي يهمني في هذه السالفة .. لماذا المرور عندما ألقى القبض عليها حسب اختصاصه أحال موضوعها إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. مع تقديرنا الجم والكبير لدورها الرائد في القبض على المتحرشين وتجار الخمور والمخربين للآداب حتى لو كانوا خلف الأسوار العالية .. فما تقوم به تجاههم هو دورها الموكل إليها ولا غبار عليه ولا تنازل عنه، بل تشكر وتؤجر، لكن ما علاقة هذا الدور بقيادة السيارة في الطريق؟! ألا يدل هذا التصرف من المرور أن جاهزيته للقيام بمهامه ليست كاملة! أقول هذا القول وأسأل عن سبب تحويل قيادة السيارة إلى هيئة الأمر بالمعروف وما يخص القيادة على الطريق من اختصاص المرور وما فعلته منال يخصه .. وبالتالي على المرور أن يجد له آلية نظامية في مثل هذه المواقف بدلا من ترك المواجهة لغيره من الجهات حتى تقوم نيابة عنه بما يجب أن يقوم هو به! المسألة المرورية البحتة لزام على المرور إيجاد حلول لها وتحمل كامل تبعاتها فهيئة الأمر بالمعروف أمام الناس لها اختصاصاتها الجمة ولا يمكن أن نطلب كل شيء منها .. مثل الذي يطلب الربح وهو جالس مكانه!
توجد شرطة ويوجد مرور ويوجد مقابل ذلك سلوك إنساني تم ارتكابه علنا وسط النهار وعلى الملأ برضا ذوي الفرد المرتكب فلماذا لا يكون لدينا أنظمة ضابطة وواضحة لدى جهات الاختصاص نفسها دون تضخيم المسألة وتصعيدها على حساب سمعة مجتمع! وحتى لا تجد الفتنة من يشعل فتيلها وحتى لا يكون رد الفعل أكبر وأخطر من الفعل نفسه! فلا تترك المسائل المعلقة للناس يتنازعون عليها فتنقلب إلى خسائر! وتنشغل الأجهزة الحيوية بأدوار هي في غنى عنها نتيجة تداخل الاختصاصات وتصادم الصلاحيات وعندنا اختلاف الرأي يفسد للود قضية! ولا تقولوا هذا غير صحيح بل هو الصحيح بدليل أننا لا زلنا نأخذ دروسا في الحوار الوطني! ولا زلنا نشهد عراك الألسنة وتبادل التهم! عدا اشتباك الأيدي والتهديد بالعقال! وما فعله المرور حين نزع يده من الموقف الذي يخصه هو نفس ما تفعله بعض الأجهزة العاملة مع الناس حين يتم نقل المعاملات من جهاز إلى جهاز والمواطن يركض في كل اتجاه بحثا عن رد يحل قضيته! كل جهاز يقول له رح هناك! وهو نفس ما يفعله الموظف على مكتبه حين يرمي بالمواطن المراجع لموظف غيره! هذا ما يحدث وهو لب القضية التي يريد الناس علاجها.

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
مخالفة مرورية تعرقل التاريخ !
خلف الحربي
نشرت الصحف أمس خبر استيقاف السيدة منال الشريف التي قادت سيارتها للمرة الثانية في المنطقة الشرقية، كانت عملية إيقافها سهلة جدا لأنها أعلنت عن نيتها القيام بهذا العمل عبر حملة (سأقود سيارتي بنفسي) على شبكة الإنترنت ولكن الجزء الصعب من هذه العملية هو تحديد الجهة التي ستذهب إليها الشريف بعد إيقافها حيث قالت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنها غير معنية بهذه القضية لعدم وجود مخالفة شرعية وفي الوقت ذاته وجدت الشرطة أن منال لم ترتكب جريمة أمنية بل مجرد مخالفة مرورية تخص المرور، أما المرور فهو غير معتاد على توجيه المخالفات للنساء لأنهن لا يقدن السيارات.
عضو مجلس الشورى نجيب الزامل لخص مسألة قيادة المرأة للسيارة في السعودية بقوله: (نحن صنعنا هذا الهم لأنفسنا) فالخوف من المجهول والخيال الشعبي الواسع الذي اخترع مشاكل افتراضية في حال السماح للمرأة بقيادة السيارة هو الذي أنتج مجتمعا حائرا لا يستطيع تجاوز قضية بسيطة لم يتوقف عندها أي مجتمع آخر، نحن الذين وضعنا العربة أمام الحصان ثم استهلكنا عشرات السنين ونحن نبحث عن الطريقة التي يمكن أن يلتف فيها الحصان حول العربة كي يواصل مسيرته، حتى أصبحت المرأة التي تحمل شهادة الدكتوراة مضطرة لاستئجار سائق آسيوي لم يكن يعرف أي شيء عن السيارات حين كان فلاحا بسيطا في بلاده ولكن دعاء والدته في الحقل جعل منه حلا ذهبيا للمجتمع الحائر !.
لب المشكلة أننا مجتمع يتسلى بمناقشة قضاياه إلى ما لا نهاية لأنه يخشى لحظة الحسم، يفضل بعض أفراده البقاء (على طمام المرحوم) فتمر السنوات تلو السنوات ونحن ندور حول النقطة ذاتها وحين نصاب بالصداع الجماعي نتناول أي نوع من المسكنات كي نستطيع مواصلة الدوران العبثي فتظهر في الأفق أصوات مجلجلة لا تجد ما تقوله سوى: (هل انتهت مشاكلنا حتى ندور حول هذه النقطة؟) فيرد عليه صوت آخر: (هل تقترح أن نتجاوزها كي نتوقف عن اللف والدوران ؟) فيصاب الأول بالذعر قائلا: (لا بل ندور وندور كي لا نتجاوزها) !. من حق أي شخص معارضة قيادة المرأة للسيارة ولكن ليس من حقه فرض وجهة نظره على سائر أفراد المجتمع، بإمكانه أن ينام على الجنب الذي يريحه دون أن يقلق الآخرين، وعليه أن لا ينشغل كثيرا بالحوادث التي يمكن أن تنشأ في حال السماح للمرأة بقيادة السيارة لأننا لسنا في غابة بل في دولة يحكمها القانون، وأن لا يقلق كثيرا من تحرشات الشباب بالنساء اللواتي يقدن السيارات لأنه بهذه الطريقة ينظر إلى شبابنا المسلم الذي تلقى العلوم الشرعية منذ نعومة أظفاره بأنه أكثر سوءا وأقل أدبا من شباب العالم أجمع !.
تخيلوا أحوالنا لو بقيت قضية تعليم المرأة مطروحة للنقاش مثلما كان الأمر قبل نصف قرن وبقينا نجامل المعارضين ونتجادل معهم حول المشاكل التي يمكن أن تنشأ عن تعليم النساء إلى ما لا نهاية ؟.. دعوا منال الشريف أو أي امرأة أخرى تقود سيارتها بنفسها، تأخذ أولادها إلى المستوصف، تشتري أغراضها من السوبرماركت، تذهب إلى عملها دون حاجة إلى سائق تستقدمه بحر مالها فيهرب منها بعد أيام قليلة، اتركوها تمضي في طريقها مثلها مثل أي سائق آخر، وامنعوا نساءكم من قيادة السيارات كما تشاؤون.. فقط (اطلعوا منها) !.

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

"انتبه لا يسحرونك"!
عندما يضيّع شاب جواز سفره، وعوضا عن أن يذهب لإدارة الجوازات لاستخراج جواز جديد، ودفع الغرامة اللازمة.
عندما يضيّع شاب جواز سفره، وعوضا عن أن يذهب لإدارة الجوازات لاستخراج جواز جديد، ودفع الغرامة اللازمة، يذهب لساحر ليخبره عن مكان الجواز.. فنحن أمام مشكلة!
وعندما تقوم صاحبة المنزل بتفتيش ملابس وحقيبة الخادمة المنزلية حين قدومها، وتفتش في أدق مقتنياتها الشخصية، خشية السحر، فنحن أمام مشكلة!
وعندما يتصل أحد السحرة الأفارقة من رقم دولي، ويبدأ باستغلال النفسيات الهشة للطرف الثاني ويبدأ يبتز الضحية مالياً، ويجد التجاوب، فنحن أمام مشكلة!
موضوع السحر.. من الموضوعات المعقدة والمتشابكة، والقصص والحكايات في هذا الموضوع مختلفة.. تتفاوت علاقة الناس بالسحر.. فمن مضطربٍ موهومٍ متخوف منه آناء الليل وأطراف النهار يؤمن أن بإمكان الساحر تحويله من إنسان إلى حمار ـ أكرمكم الله ـ بل ويحذر بعض المسافرين لبعض الدول الأفريقية من السحر و"انتبه لا يسحرونك"..!
إلى مكذّب منكر لها.. لا يؤمن بوجود السحر.
على أية حال السحر حقيقة موجودة.. ولا ينكرها سوى إنسان ساذج.. وتم تأليف العديد من الكتب الخاصة بموضوعات السحر.. واختلفت طريقة تعامل الحضارات مع السحرة.. وتفاوتت طرق عقابهم من مكان لآخر.. اليوم تقتصر علاقة مجتمعنا بالسحر على ما ينشر من أخبار القبض على السحرة.. لكن الناس لا تعرف من هو الساحر.. ومن هو الساحر النصّاب!
من هو الساحر الواجب التبليغ عنه لينال جزاءه الرادع.. ومن هو الساحر الكاذب الذي يتاجر بظروف الناس وعذاباتها..
يفترض أن تتم توعية الناس، من خلال المنابر أو وسائل الإعلام الأخرى، بماهية السحر.. من هو الساحر.. وكيف يتم التعرف عليه.. وما الطريقة المناسبة للتعامل معه.. وما الطريقة المناسبة المأمونة للتشافي من السحر في حال ثبوته.. ومن هو المؤهل للكشف على الناس، وإثبات تعرضهم للسحر؟!
صالح الشيحي 2011-05-23

شوق عبدالله
05-23-2011, 09:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قدر الضغط
أتذكر تلك الفترة التي انتشر فيها قدر الضغط ودخل بقوة إلى حياتنا، وكيف احتفلت به النساء.
أتذكر تلك الفترة التي انتشر فيها قدر الضغط ودخل بقوة إلى حياتنا، وكيف احتفلت به النساء، لأنه ينضّج الطعام بسرعة. بالنسبة لي كنت أشعر حينها بالخوف من مجرد وضع الطعام في القدر وإغلاقه، إذ ترتفع درجة الحرارة وتتبخر السوائل وتضغط كل المحتويات في الداخل دون أن تجد منفذا لها سوى فتحة صغيرة تصدر صوت صفير عالياً، وكأن المحتويات تهدد بالانفجار مطالبة بمتنفس. وفي القصص التي كانت تحكى بين ربات البيوت، ولا أعرف مدى دقتها حول قدور انفجرت بمحتوياتها مسببة خسائر بين الناس والممتلكات، فقط لأن الفتحة الصغيرة كانت مسدودة.
لذا كان على كل ربة بيت أن تتأكد من سلامة الفتحة التي تعمل كمتنفس للبخار الساخن حتى لا ينفجر القدر بمحتوياته. وخوفي هذا جعلني أدرك مبدأ هاما وبديهيا في حياتي، وهو أن الضغط المستمر دون إيجاد متنفس يؤدي إلى الانفجار، ليس فقط مع الأشياء، بل والأحياء أيضا. لذا عندما أشاهد امرأة في حياتها تجعل الخدم يعملون دون رحمة، ثم تسيء لهم بلسانها، ولا تعطيهم حقهم من المال والراحة، ثم لا تترك لهم متنفسا للرد، كأن تتقبل منهم بعض التعبير عن الغضب أو الاحتجاج برفض العمل؛ عندما أرى مثل هذه الشخصيات أذكرها بقدر الضغط، فكما أن الضغط داخل القدر هو ما يجعل السوائل تغلي وتتطاير ضاغطة من الداخل لتحرر نفسها، فإن ضغط الناس دون إعطائهم فرصة للتنفيس عما بداخلهم؛ هو ما يعجل بانفجارهم. لذا كثيراً ما تشعر في المجتمعات العربية التي تفشى فيها قهر الإنسان، وكبت حرياته، بأن هناك غضباً وتوترا في الشوارع، ويصبح الإنسان سريع الانفعال والانفجار لأتفه الأسباب، وتتحول الشوارع محلا للعراك والتنفيس.
وعندما أتأمل ما حدث في بعض الدول العربية حيث وصل الفقر والظلم لمستويات لا توصف دون أن تترك للإنسان حتى الحرية لأن يصرخ ويحتج لينفس عن غضبه؛ أتذكر قدر الضغط وأدرك بداهة ما جعل الثورات تنفجر هنا وهناك. وعلى الرغم من بساطة هذه الفكرة وقدمها وتكرار حدوثها بنفس السيناريو عبر التاريخ؛ إلا أن ذاكرة البشرية أثبتت أنها ليست مصدرا للمعرفة أو للعظة، فما زال الناس فرادى وجماعات يكررون نفس الخطأ بنفس الطريقة.
فاطمة الفقيه

شوق عبدالله
05-23-2011, 10:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لها أدبها ولي أدبي
قالها مرة حين سئل عن أدب ابنته التي صنفوها ضمن تيار منبوذ.
قالها مرة حين سئل عن أدب ابنته التي صنفوها ضمن تيار منبوذ، إبان مواجهة فتيان وشبان الحداثة مع المتحفظين والمحافظين في ثمانينيات القرن الماضي، أيام (معركة الحداثة) المفتعلة، والتي تستعاد الآن ولكن بمسميات ووجوه وآليات جديدة.
كان يطبق عمليا في إجابته المختصرة والمكثفة فلسفته في التنشئة والتربية، مانحا ابنته كينونتها واعتبارها إنسانا راشدا، ناضجا، يعي اختياراته ويعرف كيف يحددها في ممرات العصر، ليعيش زمانا خلق له، محمولا على مقولة أبي السبطين (لا تقسروا أبناءكم على أخلاقكم ، فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم).
لم يكن قمعيا، إقصائيا، بل حمل مسؤولية تلبية النداء الديني لعمارة الأرض، وأدرك أن عملية الإعمار لن ينهض بها مجتمع خامل، أمي، يضطهد المرأة، ليس له علاقة بالكتاب والقراءة، وأن المجتمعات لا ينهض بها إلا المتسلحون بالعلم والوعي والمعرفة والثقافة.
حين حاول البعض تصويره بأنه تقليدي ضد التحديث، هبت نتاجه الجميل (أميمة) للدفاع عن والدها عبدالله الخميس (1919 – 2011) رحمه الله، نافية أن يكون ( ضد الحداثة)، معتبرة أن في مثل هذا القول (اختلاساً لكثير من وهج تجربته)، لافتة إلى أنه (كان من أوائل المنادين بتعليم المرأة، وأول من أفسح لها مجالاً للكتابة)، مستدركة أنه (كان يعبّر عن ذائقة مرحلته في الشعر الحديث، وفق ما لديه من تراكم ثقافي).
تراكمه الثقافي يدفعك ببساطة لتصنيفه ضمن قائمة المثقف العضوي، صاحب الرسالة الذي يتأكد دوره ووجوده في مجتمعات لم تستأصل منها الأمية بأشكالها كافة نهائيا. المثقف الذي يقف من المرأة الوقفة الطبيعية المنصفة، فينادي بتعليمها، المثقف الذي يسارع لتأسيس صحافة وطباعة، لا يمكن أن يكون إلا رساليا، إذ لا يتردد البتة في الاقتراب من الأدب الشعبي، الذي ينتجه الأميون (تعليما) ولكنهم فنانون بالفطرة، فينحاز باقتناع واقتدار لفكرة تعددية الثقافة والفنون وتلاقي جداولها في نهر واحد كبير جبار، نهر يصطرع فيه الإنسان بكل شرائحه، نهر هو الحياة.
إن كان للموت جزعه وحزنه وألمه، أيضا له جماله، فهو يمنحنا بعد التطهر بالدموع، القدرة باستمرار على معرفة أن الأجيال الجديدة الممتدة باتجاه أفق جميل، ليست نبتا شيطانيا البتة.
بل هي استطالات لفروع وأشجار جميلة نبتت في كل أراضي البلاد، وأرادت لها الخير والعصرنة والجمال مبكرا. مع كل هذا الفقد الكثير، والمتتالي أتذكر الآن المثل الإفريقي (اليوم احترقت مكتبة)، كانوا يقولونها حزانى في قرى كينيا وما جاورها، حين يموت شيخ منهم.
محمود تراوري

شوق عبدالله
05-23-2011, 10:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
"العشق الممنوع" على الطريقة السعودية
الدروس المستفادة من المسلسلات التركية، هي حلقاتها الطويلة التي يتضاعف عددها في قنواتنا بسبب الإعلان التجاري، بالإضافة إلى أوقات بثها المحدد.
الدروس المستفادة من المسلسلات التركية، هي حلقاتها الطويلة التي يتضاعف عددها في قنواتنا بسبب الإعلان التجاري، بالإضافة إلى أوقات بثها المحدد، كالمسلسلات البدوية التي تعرض بعد صلاة المغرب في سنوات مضت.
لن أخوض في الحديث عن مهنة الخياطة التي تعد عاملا مشتركا في الكثير من المسلسلات التركية، أو رشاقة كبيرات السن، قبل صاحبات القوام الرشيق من الفتيات، أو السيد (مهند) الذي سرق قلوب الإناث بجميع فئاتهن، أو بعض الملاحظات عندما يكون المشهد في غرفة النوم.
الدراما التركية، تصور الحب "سنوات ضياع" و "العشق الممنوع" "عاصي" على "الأرض الطيبة" أما "نور" فلا تبرح "وادي الذئاب" لأنها "أوراق متساقطة".
بهذا النوع من الفن أدركنا المجتمع التركي من العادات والتقاليد، إلى أدق التفاصيل حتى تحول الأمر إلى شأن اقتصادي، حيث سجلت السياحة في المدن التركية حضورا سعوديا بشكل لافت، وعلى مستوى العائلات أيضاً، كما تصرح بذلك شركات السفر والسياحة في فترة طباخ البشر وليس التمر.
الكوميديا المحلية أصابتنا بالغثيان بعد الإفطار، ففي شهر رمضان قبل الفائت عندما حلت "لميس" و"نور" في مسلسل "بيني وبينك" بطريقة تكشف أن لا منهجية للعمل وإنما فكرة اقترحها أحدهم قابع في آخر المجلس فصفق البقية وقالوا تم!
مؤسسات الإنتاج الإعلامية التي تصوم طيلة الشهور، وتفطر في رمضان بأعمالها الفنية، لماذا لا تتوجه إلى الإعلام التركي من خلال دبلجة بعض أعمالها المشرفة وليس الأعمال الخاوية؟ بل، لماذا لا تقوم بعملية إنتاج خاصة للدبلجة؟ فتقدم أعمالا تحكي عمق قيم المجتمع السعودي وبساطته وسماحته ومعالمه التاريخية، بالإضافة إلى عاداته وتقاليده في الحب والزواج والاستقرار والأمان لتكسب بذلك أمرين، الأول مسؤوليتها الاجتماعية باعتبارها نافذة إعلامية، والأمر الآخر الجانب المادي الذي أسست من أجله وتسعى له.
ناصر القصبي يملك أدوات كبيرة تؤهله لقيادة مثل هذا المشروع تسانده (الهدف) الشركة ذات الإمكانات الفنية والطاقات البشرية، وبما أن سوق هذا المجال ذات منافسة شرسة، فإن الغيرة المادية ربما ستكون إيجابية، بدلا من مسلسلات العار وعقوق الوالدين والخيانة والسرقة والمخدرات والرشوة.
"نهال" العذوب و "لميس" البرستيج غيرتا الصورة الذهنية عن مجتمع لا نعرف أفراده إلا في الحج أو في مطاعم الشاورما وصوالين الحلاقة.

مبارك الدجين

شوق عبدالله
05-24-2011, 06:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

القدير صقر
أفتقدت قراءتك يوم أمس

فصحيفة المساء قد تعودت على حضور

في انتظار هطولك
شوق
:911:

شوق عبدالله
05-24-2011, 06:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg

كلمة الرياض
حتى لا نقطع شعرة معاوية!
يوسف الكويليت

في مصر وتونس عمل جيش كلّ منهما على صيانة الأمن والحفاظ على الثورة، وهذا الدور نزع الصفات السيئة عن الجيوش العربية التي إن لم تقم بهدم دولة وإشادة أخرى، لا تنجح بحروبها في أي معركة طرفها قوة خارجية..

في سورية الجيش مع الدولة في قمع المظاهرات والاعتصامات، وكأن رابط المصلحة يغذي شعور أنهما في معركة واحدة مع الشعب، وهي ظاهرة نادرة في تلاحم الجيش مع المواطنين، بينما في ليبيا فُتّت الجيش لصالح المليشيات والمرتزقة الأفارقة رغم البيئة القبلية التي تطبع المجتمع بولاءات مختلفة، حتى إن هناك عناصر من الضباط والجنود من بقايا تلك القوة انضموا لعناصر الثورة بشعور أن الوطن أبقى من نظام ارتفع إلى مستوى الجنون في تصرفاته وقفزاته..

اليمن ظاهرة أخرى، فعلى الرغم من وجود الجيش إلا أن التضاد مع الدولة وحزبها، أمام معارضة كبيرة تملك ملايين قطع السلاح، ونظام قبلي له نفوذ غير عادي إلا أن قوة الدولة بمؤيديها وضعت الحل في مهب رغبات الرئيس الذي استطاع أن يناور ويكسب الوقت، غير أن توقيع المعارضة على المبادرة الخليجية، قطع الطريق على الرئيس فاستفزه الموقف وسماها مؤامرة خليجية، وهو تصريح خرج عن اللياقة الدبلوماسية التي اعتدناها منه، ويأتي حصار وفد المصالحة في سفارة الإمارات العربية من قبل أنصار الرئيس تتويجاً لقطع الطريق على أي عمل من شأنه إنقاذ الموقف، وبتعبير أكثر دقة إفشال أي مشروع يتحرك من آفاق المصلحة اليمنية، لا التآمر ضد أي فريق مفاوض كما تصوّر الرئيس..

فدول مجلس التعاون ظلت على علاقة حميمة مع اليمن بشعور أن مصالحهما متداخلة أمنياً واقتصادياً واجتماعياً، وحتى عند تطور أحداث غزو صدام واحتلال الكويت، والذهاب إلى الطرف العراقي عولجت الأمور بمنطق أخوي وأُنهى الخلاف، وحين تتقدم بمبادرة في ظل ظروف مضطربة فإن الغاية واضحة، سواء للرئيس أو لشعبه، وإلا كيف تقبل الأغلبية التوقيع عليها لو لم يكن هناك رابط مشترك يرفع مبادئ التدخل أو المؤامرة، أو أي سلوك أحادي الجانب عن هذه المهمة التي وصلت إلى حد المغامرة؟

اليمن بلد عربي مجاور للدول الخليجية وأي أخطاء تُحدث هزة أمنية في داخله سوف تنعكس سلباً على دول الخليج، والمسعى لا يتحرك بسبب المخاوف، وإنما بروح المسؤولية الأخلاقية لإنقاذ الموقف من الغرق في مستنقع الدم، والذهاب إلى المجهول في مصير وطن مهم للأمة العربية كلها..

ومسألة أن يُحسم خلاف بهذا الحجم، فإن الأمر يحتاج للصبر والحكمة والحوار الشفاف، وعملية تعليق المبادرة لا قطعها، لا تزال تعطي الفرصة بطرح أبعاد المشكلة برؤية تراعي جميع الاحتمالات، وأهمها التضحيات من كلّ أطراف القضية لصالح مستقبل شعبهم، وهو الموقف الذي يحتاج للشجعان العقلاء..

شوق عبدالله
05-24-2011, 06:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/12351192848008052.jpg

كلاسيكو بنكهة «قارية»..!!
خالد مساعد الزهراني

‏‏× يمثل لقاء الليلة بين الاتحاد والهلال في مشوار طموحهم القاري لقاء بطولة، فالفائز في اللقاء سيحصل على ‏دعم معنوي كبير نحو توقع أن يمضي بعيداً في مشوار المجد القاري.‏
‏× اللقاء بين قطبين يجمعهما على الدوام تنافس الأفضلية، لقاء يدخل فيه الهلال بدعم تحقيق بطولتين محلية ‏وطموح البحث عن العالمية، بينما الاتحاد يدخل بنشوة عودة الفريق إلى بعض من وجه أدائه الجميل.‏
‏× ولذلك فإن من الصعوبة التكهن بنتيجة اللقاء في ظل أننا أمام فريقين يتمتعان بثقل فني كبير، تتعدد لديهما ‏أوراق الحسم، وإن كان الاتحاد يفرق بتواجد دعم جماهيري مشتاق لأن يردد «منه تعلم».‏
‏× إلا أن ذلك لا يعني أن الهلال في جدة سيكون ممراً سهلاً فالهلال ختم موسم «زين» دون خسارة وهو يتمتع ‏بتكاملية فنية تفرض تواجده على الدوام بصفة المنافس والند العنيد.‏
‏× دون أن نغفل أن الاتحاد مع ديمتري «غير» ليس لأنه يملك عصاً سحرية، ولكن تدخلاته في لقاء الاتحاد ‏بالنصر أعادتنا إلى حقيقة أننا أمام مدرب يجيد قراءة الفريق المقابل فتأتي تدخلاته الفنية «على الجرح». ‏
‏× يدعم ذلك أيضاً أن الاتحاد متى ما عادت إليه «روحه» المعروفة عنه فإن المتابع سيكون على موعد مع ‏المتعة، تلك المتعة التي جعلت من الاتحاد ذات مواسم «يأكل الذهب أكلاً»

شوق عبدالله
05-24-2011, 06:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/HASHIMjhdli.jpg

بعض الكلام
الأرز والجريش
هاشم الجحدلـــي
لا أعتقد أن مغامرة وزير الزراعة بهجر الأرز والعودة إلى الجريش والقرصان هي الحل لمشكلة غلاء أسعار الأرز، فإنتاج الأرز حسب المعدلات الدولية من الكثافة وقلة الطلب مقارنة بالقمح الذي ينوء المخزون الدولي منه بتأثيرات سلبية عدة وطلب عالمي متزايد.
لذلك ومن وجهة نظر غير مختصة بالاقتصاد فإنني أحسب أن تعويد الذائقة على عادات غذائية جديدة شيء يجيء تحت الضغط والحاجة، ولكن ما دام الوضع هو عملية مزايدة فإن الحل يكمن في أن تقوم الدولة عبر أجهزتها الاقتصادية والاستثمارية بدور رجل الأعمال.
وبدلا من الرضوخ لشرطي العرض والطلب إضافة إلى استغلال وجشع الموردين فإننا يمكن أن نتعايش مع شرطي العرض والطلب ونكيف ظروفهما لمصلحتنا من خلال العقود الطويلة الأجل والمخزون الاستراتيجي ودعم الاستثمار في هذا المجال في بلد المنشأ أي الهند وباكستان تحديدا.
ويمكن أن نقيس على هذا الوضع موضوع اللحوم الحمراء التي يعترف الوزير بارتفاع أسعارها، وسمعت قبل أيام أن الشيخ سليمان الراجحي يستعد لإطلاق مشروع لتخفيض أسعار اللحوم الحمراء إلى النصف تقريبا، فالأفكار الاقتصادية الاستثمارية موجودة والتمويل موجود، ولكن للأسف الغائب الوحيد هو البحث عن الحل.

شوق عبدالله
05-24-2011, 07:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/47734700315675715.jpg

باب المصري ورحيل الأحباب
أ. د. عاصم حمدان

* لا أتذكر التاريخ. ولكنه ربما كان في نهاية السبعينيات الهجرية – أما المكان فهو سوق «الحبابة» في طيبة الطيبة المؤدي إلى باب المصري هذا حانوت العم عثمان أبو عوف وفي الجهة المقابلة حانوت العم حسين نافع، في السوق تنتظم الحوانيت لبيع كل ما يحتاجه المرء في ذلك الزمن البريء والجميل - معاً - وكانت المرأة هي الأخرى تحمل بضاعتها من أقصى قباء، من العالية، من العنبرية وما بعدها – في السكة، في عروة، في مصر ومصير – وتلك البضاعة تتراوح ما بين النعناع على مختلف أنواعه كوافي «السيم» ومراوح السعف، ورجل نحيل الجسم يحمل «قربة» على كتفه ينادي على المارة ليشربوا من ماء «عروة» الذي طمرته السنون وعوادي الزمن ذلك الزمن الذي تخلصت فيه الأمة من تراثها وذاكرتها، وصوت آخر يأتي من سوق العياشة المجاور لسوق الحبابة، «الشريكه» أي السحيرة بلغة ساداتنا أهل مكة، ينادي الرجل وقطعة – الكعك – لم تبرد حرارتها بعد حيث حملها أخوهم فوق رأسه من زقاق الطيار إلى رحبة السوق، «الشريكة» ست هللات.. قرش ونصف – زملائي في العلوم الشرعية «دوخي شريف، وشحات جاد، وفاروق كاتب، وغازي بشير هل نسيت أحداً – ربما – فليعذرني الأحباب في طيبة الطيبة.
* إنهم يتذكرون تلك اللحظات التي فرت من بين أيدينا وبكيت معهم عليها.
* تتدافع مناكب الناس بحثاً عن لقمة العيش الهنيء، فجأة ينفض الناس ما بأيديهم، وتشرئب الأعناق من داخل الحوانيت، ثم رجل يميل لونه إلى السمرة ولا يغيب عن محياه نور الجوار، يشد وسطه بالحزام البلدي ويمسك «منخلا» بين يديه ليصفي الحب من شوائبه، يضع الرجل المنخل إلى جانب الإناء ثم يصيح بصوت متهدج ويقول – الموت يا غافل!! فتردد الأصوات الأخرى «لا إله إلا الله»!، لقد مر نعش يحمل ميتاً ليدفن في ربوة البقيع الطاهر، تذكرت هذا المشهد وقد ودعت في هذا العام أحباباً، أحمد الزين، محمد عبده يماني، عدنان مدني، محمود خيمي، أحمد حبشي، ياسين عبدالرحيم، ربيع الردادي، محمد دياب، وآخرهم النسيب – الطيب الذكر – العم أحمد زكائي – فعليهم الرحمة من رب العباد.

شوق عبدالله
05-24-2011, 07:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
تفكير مخجل .. في مرحلة صعبة
د. هاشم عبده هاشم

** في الوقت الذي تعيش فيه المنطقة العربية حالة غليان.. وتوتر.. وفوضى.. ومخاوف من أبعاد المستقبل وأهواله.. فإننا نجد في (بلدنا) من يتحدث.. (بصفاقة) حتى هذه اللحظة عن (قيادة المرأة للسيارة).. ويشغل نفسه بتوافه الأمور.. ويُقيم الدنيا ولا يقعدها.. في وقت نحن أشد ما نكون فيه حاجة إلى صرف جهودنا.. وتفكيرنا.. وكل مشاعرنا لصالح (بلدنا) ومجتمعنا.. وإنساننا.. من كل الأعراض والأمراض التي فتكت بالدول الأخرى.. وقادتها إلى الأوضاع المؤلمة التي هي عليه الآن..

** ان لدينا الكثير من المشكلات.. والقضايا.. والهموم.. التي تستحق منا أن نصرف جهودنا للتفكير فيها.. والعمل على توفير أفضل الحلول لها والمخارج منها.. بدل أن نستغرق في قضايا جدلية لا شأن للدولة ولا للمجتمع فيها.. وليس من حق أحد أن يصدمنا بها من وقت لآخر.. في وقت نحن بحاجة شديدة فيه إلى (الرقي) بتفكيرنا.. لمعالجة قضايانا الكبرى..

** وإذا كان هناك من لا تشغله الأحداث والتطورات التي تحدق بنا من الشمال والجنوب والشرق والغرب إلى هذه الدرجة فإن عليه ان يخاف الله في مستقبل بلد هو أمانة في أعناقنا جميعاً..

** وكم أتمنى من وسائل إعلامنا المختلفة ان لا تعطي فرصة لمثل هذا الهراء بأن يتسلق إليها.. أو يظهر من خلالها.. لأنه فضلاً عن انه يظهر (تفاهة) التفكير لدينا.. فإنه (مضيعة) للوقت الذي نحن بحاجته.. لتدبير أمورنا.. ومعالجة أوضاعنا.. ووضع أيدينا على الاختلالات التي قد تعرّض مستقبل بلادنا للخطر.. لا سمح الله..

** أما بالنسبة للمرأة.. وقضاياها.. وإسهاماتها في بناء المجتمع وتطويره.. باعتبارها كائناً حياً.. وكامل الأهلية.. فإن علينا أن نحسم أمرها.. وأن نضعها في المكانة التي تستحقها.. وان لا نسمح باستمرار التهمة لنا بأننا مستمرون في ممارسة أشد أنواع الفصل العنصري ضدها..

** أقول.. إن علينا أن نحسم أمرها.. ليس لأن العالم يطالبنا بذلك.. ومنظماته تحثنا على تحقيقه.. وإنما لأن لدينا بطالة حقيقية متنامية بسبب إغلاق الكثير من الأبواب في وجهها.. مرة بحجة معالجة البطالة بين الرجال أولاً.. وتارة بسبب عدم ملاءمة بعض الأعمال لطبيعتها كأنثى.. وطوراً ثالثاً بسبب عدم رجاحة عقلها.. وقصورها الذهني بالرغم من أوجه التفوق التي سجلتها على مستوى الوطن.. وبالرغم من أن العشرات من السيدات قد قدن العالم.. وحكمنه.. وأدرن شؤون شعوبه بكفاءة عالية عجز عنها الرجال..

** وما أتمناه الآن هو .. ان نخجل من أنفسنا.. ونحن نفكر بمثل هذه الطريقة القاصرة في وقت نحن مدعوون فيه للاهتمام بصناعة المستقبل الأجمل للإنسان السعودي ذكراً أو أثنى.. بعيداً عن التجزيئ.. والتمييز.. والإقصاء.. أو الإلغاء..

** فالعالم يحث خطاه لكي يستبدل بترولنا بمصادر أخرى تغنيه عنا.. وعن ثرواتنا..

** والعالم يتحرك بسرعة نحو اكتشاف نفسه.. وإمكاناته وطاقاته العقلية.. وتوظيف ثرواته البشرية توظيفاً علمياً عالياً وراقياً ومسؤولاً في اتجاه صناعة المستقبل الأفضل في كل مجال..

** والعالم يعمل بقوة على استثمار أجياله.. وشغلها بالأبحاث والابتكارات.. وبالتقدم الحقيقي.. ونحن نقدم كل يوم نماذج مختلفة من صور التخلف الذي يعيبنا كثيراً.. ويقدم صورة غير حقيقية عنا.. وعن بلدنا.. وثقافتنا..

** فهل ترحمونا من (السفاسف).. وتساعدون بلدنا.. وأجيالنا القادمة على المزيد من النضج.. والمزيد من العمل.. والمزيد المزيد من الإنتاج والإبداع والتقدم الحقيقي ؟!

** أرجوكم..

***

ضمير مستتر:

**(لامستقبل لأمة.. لا تفكر بجدية في مستقبلها.. وتستسلم لصغائرها وتغرق فيها).

شوق عبدالله
05-24-2011, 07:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/herfy.jpg
القنصل الأمريكي في البيت السعودي
محمد بن علي الهرفي
لم أتفاجأ من قيام القنصل الأمريكي بجدة «توماس دا في» بزيارة منزل أسرة الشاب السعودي مشاري السريحي ـــ رحمه الله ـــ وتقديم العزاء لأسرته بسبب العمل الرائع الذي قام به والذي أدى ـــ بعد إرادة الله ـــ إلى وفاته .. وسبب عدم استغرابي من هذه الزيارة ما أعرفه عن الأمريكان ـــ عامة ـــ من حسن الخلق واللطف في المعاملة مع الجميع فكيف بمن قدم حياته من أجلهم!! والأمر الآخر أن الدبلوماسية الأمريكية تعمل بنشاط من أجل تقديم الوجه الحسن لأمريكا، فكانت تلك الزيارة تعبيرا عن الثقافة الأمريكية بصورة عامة.
مشاري السريحي ـــ رحمه الله ـــ مثال للشباب السعوديين بصفة عامة، ومثال للثقافة السعودية الإسلامية التي تحث كل إنسان على أن يكون مقداما شجاعا يسخر نفسه لخدمة الآخرين مهما اختلف معهم في العقيدة لأنه أخ لهم في الإنسانية ومن واجبه أن يساعدهم وقت الحاجة.
من منطلق تلك الثقافة لم يتردد الشاب السعودي مشاري الذي ذهب للدراسة في أمريكا من الإسراع في قذف نفسه في المياه شبه المتجمدة، وفوق هذا رياح شديدة لإنقاذ الطفل الأمريكي «مايكل» الذي كان على وشك الغرق، واستطاع بعد جهد كبير أن ينقذ الطفل ذا الأربعة عشر عاما ويحمله إلى شاطئ البحيرة سليما معافى.
لم يتوقف السريحي عند هذا الحد فعاد مرة أخرى إلى قلب المياه شبه المتجمدة باحثا عن الأب لكي يساعده على النجاة لكنه وبسبب البرد الشديد أصيب بتشنج في العضلات فلم يستطع الاستمرار في البحث، بل ولم يعد قادرا على الحركة فتوفي غرقا، وقد عثر على جثته بعد جهود شاقة بسبب رداءة الأحوال الجوية، وشهد كل من رآه أنه كان مبتسما، ولعله ـــ رحمه الله ـــ كان سعيدا بما فعل، وبوفاته شهيدا إن شاء الله.
الطفل «مايكل» كتب في صفحة مشاري على الفيس بوك، أنه سيبقى دائما ذاكرا من أنقذ حياته، وأن قلبه وعقله لن ينسياه أبدا هو وعائلته.
تساؤلي بعد ذلك كله: هل هذه الحادثة وحوادث أخرى مشابهة قام بها شباب سعوديون من أجل إنقاذ أرواح أمريكان ستجعل الإعلام الأمريكي وبعض الأمريكان يغيرون من نظرتهم للسعوديين وللإسلام أم أن ذلك كله لا يعني لهم شيئا؟! هل سنشهد إنصافا لديننا وشبابنا من الإعلام والمجتمع الأمريكي أم ستبقى نظرتهم كما هي؟!..
أعرف أن شبابنا فعلوا ذلك كله ليس من أجل تحسين نظرة المجتمع الأمريكي لهم، فالإنسان لا يقدم حياته ثمنا لسماع كلمة ثناء من أي شخص مهما كانت مكانته .. ولولا أن قناعتهم الراسخة بما فعلوه وأهميته لما أقدموا على فعل ذلك، وهذا هو الشيء الذي أتمنى أن يعرفه القنصل الأمريكي، وينقله لأهله ومجتمعه في أمريكا.
الشيء الذي أود تأكيده ـــ أيضا ـــ أن خلافنا ليس مع الشعب الأمريكي بل مع السياسة الأمريكية وفرق كبير بين الحالتين، فالأمريكان ـــ كما أعرفهم ـــ من الشعوب الطيبة المسالمة والمتسامحة ولا يمكن أن نحكم عليهم من خلال تصرف حكومتهم السيئ تجاه القضايا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص، فهذا التصرف له ظروف أخرى لا مجال للحديث عنها في هذا المقال.
مرة أخرى أشكر لسعادة القنصل الأمريكي حسن تصرفه، وأترحم على فقيدنا جميعا الشاب مشاري السريحي سائلا الله له الجنة، وأعرف أنه قام بعمل عظيم يحمده له كل أحد، وأثبت بهذا العمل الرائع المعدن الطيب لشباب بلادنا، وأنهم رمز للتسامح والأخلاق الفاضلة وكذلك الشهامة الأصيلة النابعة من دينهم وثقافتهم .. رحمه الله وغفر له

شوق عبدالله
05-24-2011, 07:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://s.alriyadh.com/img_s/be/be834845b6006e5179b396e6d765266c_w82_h103.jpg
جد وهزل
امرأة عاطل!
عبدالله الجعيثن

في السابق كانت الفتاة ترفض الزواج من أي شاب عاطل.

والآن انقلبت الآية تقريباً.. صار الشباب يرفضون الزواج من أي امرأة عاطل.. تقريباً أكثر الشباب وليس كلهم طبعاً!

وكما ان كلمة (عاطل) يستوي فيها المذكر والمؤنث وما هو على وزنها فتقول «امراة عاقل.. وعاطل) ولا يصح (عاقلة وعاطلة).. وفي الحديث الشريف: (الولد للفراش وللعاهر الحجر) ولم يقل (العاهرة) فما هو على وزن (فاعل) يستوي فيه المذكر والمؤنث.

كما هو في اللغة ينبغي ان يكون في نظام التوظيف بدون تفضيل للرجل على المرأة، بل يخلق الفرص الوظيفية المناسبة للمرأة على أوسع نطاق ممكن.

وليس وظائف المدرسات فقط..

فإن هذا النوع من العمل.. أعني وظائف المدرسات حصل فيه تشبع تام.. وحدث حوله ارتباك واضح.. تقبل العمل في التدريس وتقدر عليه.. هل قدر المرأة ان تعيش عمرها كله دراسة ومدرسة؟ ماذا عن اختلاف الميول والقدرات؟

وماذا عن آلاف.. بل عشرات الآلاف من النساء اللاتي لا تحمل الواحدة منهن شهادة تؤهلها للتدريس؟

وماذا عن التي تكره التدريس خلقة هل تجبر عليه - بفعل الحاجة - فتكون شقية بعملها وتشقي طالباتها؟

لابد من فتح الآفاق أمام تطلعات المرأة المشروعة لتتولى مختلف الأعمال التي تتناسب مع طبيعتها ومع مواهبها وميولها ومع قدراتها.

إن العمل أكثر من مجرد مصدر رزق.. إنه تحقيق ذات وأداء رسالة وقضاء على فراغ قاتل لدى كثير من النساء المؤهلات غير المتزوجات أو غير المنجبات.

وحتى كون العمل مصدر رزق ودخل صار هذا الأمر من الأهمية بمكان في العصر الحديث الذي تزيد فيه تحديات الحياة وترتفع الأسعار والمساكن والايجارات وتزيد متطلبات الأسر والأفراد بحيث أصبح من الصعوبة البالغة على معظم الشباب ان يفتح الواحد منهم (بيتا) بمرتبه هو فقط، لهذا فإن تعاون الزوجين الشابين على فتح بيت بالرضا والتفاهم والاحترام التام، أصبح ضرورة لدى أكثر الأسر الشابة، وهذه الضرورة لن يتم تحقيقها الا بتوفير عشرات الألوف من الوظائف المناسبة للمرأة في مختلف المجالات وليس في التدريس فقط..

توظيف المرأة الآن لايقل أهمية عن توظيف الرجل!

زمان كان العرب يقولون في تعريف (الغانية) هي المرأة المستغنية بجمالها الطبيعي عن أي زينة.. وأخشى ان يأتي زمان يتغير فيه ذلك التعريف فيكون.. (هي المرأة المستغنية براتبها عن أي جمال).

شوق عبدالله
05-24-2011, 07:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


وطن للحرف
سلبية «ثقافة» المجتمع تجاه حماية المرأة
أسماء المحمد
«المرأة التي تتعرض للعنف أو الظلم، بالإيذاء البدني أو النفسي، العضل من الزواج، أو الحرمان من الميراث، أو الاستيلاء على المرتب أو التطليق من غير رضاها وغير ذلك من صور القهر لا تجد في ثقافة المجتمع دعما كافيا لنصرتها».
الخلاصة أعلاه أحد أهم الجذور التي شخصتها الدكتورة عزيزة المانع في ورقتها «المرأة والتحديات الثقافية رؤية مستقبلية» والتي قدمتها أخيرا في إحدى ندوات البرنامج الثقافي بمهرجان الجنادرية (26) وطرحت في «وطن للحرف» جزئية منها في مقال سابق.
تتطرق الدكتورة المانع إلى «سلبية الثقافة تجاه حماية المرأة» وترى أن الثقافة السائدة تميل إلى التسامح مع العنف والقهر الذي يقع عليها، بل أحيانا تتمادى فتطالب المرأة بـ(الصبر والتحمل)، خاصة متى كان العنف صادرا عن أبيها أو زوجها، وتخلص إلى أن تعرض المرأة للعنف والظلم، ينعكس أثره عليها في صورة اكتئاب وأمراض نفسية، تقلل من حيويتها وتفاعلها الإيجابي مع الحياة.
تعليقي: لقد مررت (شخصيا) بتجارب قاسية للغاية في حياتي أوجدت لمن ظلمني ألف عذر ومبرر وبصراحة لم يكن يتوفر على الكثير من المزايا سوى ميزة (الذكورة) وفي بعض ما تعرضت له وتعرضت له الكثيرات بحثت ولم أجد مبررا منطقيا لأن تكابد المرأة وبصورة مكثفة وتراكمية في حالات غير إنسانية عدا أنها متهمة (بالأنوثة)..!!
مجتمعنا يتعاطى مع الأنثى على أنها خلقت للصبر ويستشهدون بأن الله أسند إليها دور (الأمومة) مشرعين بذلك الأبواب بدلا من احترامها وتقديسها إلى مرمطتها ولا أدل على ذلك في وقتنا المعاصر من عذاب الأمهات (والتلطم) على بوابات الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية والمحاكم من أجل حفنة مصروف لسد رمق الأبناء.
ما يسبب المرارة أن يقطف الرجل زهرة شباب (والدة أبنائه) وتبحث عن التسريح بإحسان تدفع الثمن الباهظ لأنها تزوجته، ثم لأنها رغبت في الخلاص منه، هي من يدفع وليس هو..! حتى أوشكت مؤسسة الطلاق أن تتحول إلى مؤسسة جباية لصالح الذكور!
سلبية المجتمع تجاه حماية المرأة ثقافة سائدة تحتاج وقفة صادقة وحقيقية لمعالجتها.. وبرامج وطنية تؤكد على أن النساء شقائق الرجال فعلا وليس قولا.

شوق عبدالله
05-24-2011, 07:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللص الإلكتروني
أ. د. نجاح أحمد الظهار

سوف أقصُّ عليك أخي القارئ قصتي مع فواتير الهواتف، راجيةً منك أن تقرأها بتمعّن، لتأخذ منها العبرة والعظة، وأنا متأكدة من أن هذه القصة قد مرّت على الكثيرين، غير أننا نتّهم أنفسنا بالوهم، أو أننا نخجل من حكايتها للغير؛ حتّى لا نكون موضعًا للتهكّم والسخرية، والرمي بالوسوسة والشك. ولولا أنني -بفضل الله- أتمتع بالعناد المعرفي الذي يدفعني دائمًا إلى معاندة الواقع غير المنطقي، حتى تثبت الحقيقة، لكنتُ رفعت راية الاستسلام، ولما تمكنتُ من تشنيف أذنيك بسماع هذه القصة التي إن أدركت مراميها أفادتك اقتصاديًّا في هذا الوقت العصيب.
القصة وما تحويه: هي أنني في فترة من الفترات كنتُ أكتبُ بحثًا تفرض طبيعته إجراء مقابلات هاتفية مع الفئة المستهدفة في مختلف مناطق المملكة، ما جعل فواتير الهواتف تتراوح ما بين (1000) ريال إلى (1400) ريال.
لم أستغرب الحال، ولم أعترض عليه، ومضى على ذلك ثمانية أشهر تقريبًا حتى انتهى البحث، ولم تعدْ لي اتّصالات سوى بمنطقتي المدينة وجدة، ولكنني لاحظت أمرًا عجبًا، فقيمة الفاتورة مازالت تدور في نطاق الحساب المتضخم السابق، والذي زاد من استغرابي أنه سُجّلت عليَّ أكثر من (900) رسالة في الشهر، مع أنني من الأقوام الذين بالكاد يكتبون رسائل هاتفية!! فلمّا راجعتُ الجهة المسؤولة أفادتني إفادة زادتني تعجبًا على تعجبي، إذ قِيل لي إن معظم هذه الرسائل مرسلة إلى برامج فضائية، علمًا بأنني لا أعرف كيف تُرسل، إضافة إلى أنه لا يوجد مَن يستخدم هاتفي النقّال غيري، وعلى الرغم من رفع الشكوى، فإن الحال استمر كما هو عليه، وكلّما حدَّثتُ أحدًا بالأمر، قال ساخرًا ومستنكرًا: هذا كمبيوتر، ولا يمكن أن يخطئ! فكفانا شكًّا واتّهامًا، وسكتُّ على مضضٍ، ولكنَّ هاتفًا بداخلي كان دائمًا يهتفُ بي أنني على حق، وما الكمبيوتر إلاّ جهاز من صنع البشر، وهو مَن يقوم بتغذيته بالمعلومات التي يريد.
وأمام هذا الإصرار المعرفي رأيتني أغيّر الشركة إلى شركة أخرى، فالحمد لله قد تعددت أمامنا الخيارات.
شعرتُ في بداية رحلتي مع الشركة الجديدة، بفارق كبير في الصرفيات، وقلة التكاليف، فتنفستُ الصعداء، وما كدت أنتهي من الزفير، وأبدأ في الشهيق حتى أخذت الفاتورة في الارتفاع، وهنا أخذتُ أقنع نفسي بأنني على خطأ، فهل يُعقل أن تتقصّدني وحدي كل شركات الاتصالات؟ وعزمتُ على إهمال الأمر، غير أن هاتفي الداخلي عاد ليصيح، ويزمجر أن تنبّهي، فأخذتُ أراقب ما يجري في صمتٍ خجولٍ، ولكن ما باليد حيلة، حتى كان ذلك اليوم الذي سافرتُ فيه إلى تركيا، وقمتُ بشراء شريحة خاصة بتلك البلاد، ولم أستخدم شريحتي السعودية، ولكنّ هاتفي الداخلي، وعنادي المعرفي كانا يغريانني بإرسال رسائل استفسار عن رصيدي يوميًّا، وكانت المفاجأة إذ لاحظت أن المبلغ قد زاد (200) ريال خلال ثلاثة أيام، على الرغم من عدم استعمالي لشريحتي السعودية، ثم عاد الوضع إلى ما كان عليه، فاحتفظتُ بتلك الرسائل الاستفسارية، وما إن عدتُ إلى موطني حتى ذهبتُ في اليوم التالي مباشرة إلى المكتب المختص، وطلبتُ منه إجابةً واضحةً ومحددةً عن سبب تلك الزيادة.
وطبعًا.. كالمعتاد في أسلوب تطفيش العميل، وزرع اليأس في قلبه، ضمانًا لاستسلامه نهاية المطاف، بدأت رحلة المراجعة الماراثونية التي أصبحت تلبس ثوبًا خادعًا برّاقًا من عبارات المجاملة التي لا صدق فيها، من مثل: نحن آسفون، معك كل الحق، أملنا هو رضاكم، إلى نهاية قاموس المجاملات مع الابتسامة الصفراء القاحلة التي لا تطفئ ظمأ المراجع المرهق، الذي يحتاج إلى صدق التعامل.
ظللتُ أسرح وأمرح في خضم هذه المجاملات ما يقارب من ثلاثة أشهر، وفي داخلي ذلك العناد المعرفي يصيح بي أن لا تستسلمي، وكم حاول المسؤولون إقناعي بأن هذه الزيادة إنما هي تراكمات لفواتير سابقة، لم يتم سدادها، ومع وجود ما يثبت السداد انتفت هذه الحجة الواهية، وأخيرًا تم حل اللغز حين استلمتُ الفاتورة من البريد، ورأيتُ بأم عيني خمس مكالمات مسجلة على مدينة (مينامار)، وهي (بورما) سابقًا، وقتها اعترفت الشركة بأنني على حق، وأن تلك الزيادة ليس لي فيها ناقة ولا جمل، وتم بحمد الله خصم (200) ريال من الفاتورة اللاحقة، ولكنني إلى اليوم لم أصل إلى هدفي الحقيقي، وهو مَن أجرى تلك المكالمات؟ وكيف أُضيفت إلى فاتورتي..؟!
وهكذا.. ما ضاع حق وراءه مطالب.

شوق عبدالله
05-24-2011, 07:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/hitham_alshaw**.jpg

آفاق
وللنساء همسة
د. هيثم محمود شاولي
شدني التحقيق الصحافي الذي نشرته الصفحة الطبية في «عكاظ» الأربعاء الماضي عن قيام بعض صوالين التجميل بمهمة حقن النساء بالبوتكس نيابة عن الأطباء في سبيل إنهاء معاناتهن من التجاعيد والتعرق الزائد.
وكانت آراء الأطباء شاملة ومتكاملة غطت كل أركان العمل الصحافي من حيث إيصال المعلومة الطبية الصحيحة إلى القارئات قبل القراء باعتبار أن القضية تهم الشأن النسوي أكثر، والحقيقة أن وجود مثل هذه الممارسات داخل صوالين التجميل مؤشر خطير يهدد صحة النساء اللواتي يغامرن ويعرضن وجوههن للتشويه في غياب الوعي الصحي، وللأسف ووفقا لحديث الأطباء المشاركين في القضية فقد صحح هؤلاء الأطباء الكثير من الحالات التي عانت المشكلة والأخطاء الفادحة التي ارتكبتها العاملات.
وجميل جدا أن تبادر الأمانة بجولاتها المفاجئة من خلال الفرق النسوية في مراقبة ومداهمة هذه المراكز وتكشف المستور فيها، وتطبق العقوبات ضدها، وهذه الخطوات غير كافية لمواجهة مثل هذه الممارسات إذا حملنا الأمانة كل المسؤولية وتجاهلنا غياب وعي النساء.
بصفتي طبيبا في الأمراض الجلدية أؤكد أن بشرة النساء حساسة، وأن أي تدخل سلبي قد يشوه بريق جمالها، فالبوتكس هو علاج طبي يعامل في كل الدول العالمية كعقار معتمد وموصوف يعطى من قبل الأطباء المتخصصين، وليس من قبل العاملات في صوالين التجميل، كما أن وجود البوتكس في أماكن غير طبية يساعد على ترويج أنواع مقلدة ومجهولة المصدر.
وأخيرا.. همسة في أذن النساء، الكل يقدر حرصكن في إبداء الجمال والمحافظة على بريق البشرة بعيدا عن تجاعيد الزمن، إلا أن التوجه إلى العيادة الطبية المتخصصة يمنحك الأمان في التعامل ويحافظ على جمال بشرتك، وأن المغامرة من أجل الحصول على علاج مخفض في صوالين التجميل قد يفقدك الجمال الرباني ويشوه ملامحك، فالبوتكس في أوله وآخره علاج طبي.

شوق عبدالله
05-24-2011, 07:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
هل جاء المتحرشون من المريخ؟
خلف الحربي
بالأمس تلقيت رسائل الإخوة والأخوات الذين أرادوا إبداء وجهة نظرهم حول قضية قيادة المرأة للسيارة، لن أحدثكم عن الرسائل التي تؤيد السماح للمرأة بممارسة حقها الطبيعي والبسيط في قيادة السيارة، ولن أحدثكم كذلك عن الرسائل التي يعارض أصحابها هذا الأمر ولا يجدون وسيلة لتبرير هذه المعارضة سوى توجيه الشتائم المجانية لكاتب هذه السطور، بل سأتحدث عن فئة (مع ولكن) الذين عادة ما تبدأ رسائلهم بعبارة بهلوانية ملخصها: (أنا من أشد المؤيدين لقيادة المرأة للسيارة، ولكنني أرفض هذا الأمر بشدة لأنه لا يناسب مجتمعنا)!
هذه الفئة القلقة غالبا ما تركز على وجود مجموعات بدائية متوحشة تتمثل في الشباب المتحرشين الذين يستعدون للانقضاض على النساء بمجرد قيادتهن للسيارات. هذه الصورة الافتراضية التي أصبحت حقيقة مسلمة بالنسبة لفئة (مع ولكن) تدفعني للتساؤل: هل هذه المجموعات الشبابية التي تتفجر شبقا موجودة بالفعل داخل مجتمعنا المسلم المحافظ، أم أنها من نسج الخيال؟
إذا كانت هذه المجموعات موجودة بالفعل، فهذا يعني أن كل مشاريعنا الجبارة لصناعة مجتمع فاضل قد باءت بالفشل الذريع، فما الفائدة من كون نظامنا التعليمي يركز على العلوم الشرعية، ومن وجود هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعديد من المؤسسات الدينية الأخرى، ما دام شبابنا يتحينون الفرص للانقضاض على النساء؟، ولماذا لا يهاجم شباب النرويج النساء في الشوارع رغم أنهم لا يتلقون تعليما دينيا في مدارسهم؟، وما الذي يمنع شباب نيوزلندا من الاعتداء على النساء اللواتي يقدن السيارات رغم خلو شوارع نيوزلندا من جمس الهيئة؟، ولماذا يفكر شباب كوريا الشمالية في العقوبات الرادعة قبل إقدامهم على التحرش بالنساء رغم أن المحاكم هناك لا تقضي بين الناس بالشريعة الإسلامية؟
على أية حال أنا لا أشكك بأن الكبت الاجتماعي والحصار الخانق الذي يعاني منه شبابنا يمكن أن يكون سببا لبعض التصرفات الطائشة، ولكنني لا أظن أن الشباب السعودي بهذه الوحشية، بل هم بشر مثل غيرهم فيهم الطيب والخبيث، بل إن الأغلبية الساحقة منهم تحترم القوانين وتراعي الأعراف والقيم العامة، فالشباب يشاهدون النساء في الأسواق والمطارات والمستشفيات دون أن يدفعهم ذلك لارتكاب الجرائم في وضح النهار، وحتى لو حدثت بعض جرائم التحرش هنا أو هناك فإنها لا تشكل ظاهرة مرعبة، بل هي حوادث شاذة مثلما هو الحال في بقية دول العالم.
أما إذا كنتم لا تشاركونني الرأي في كون هذه المجموعات الشبابية المتوحشة مجرد وهم كبير أنتجه خيالنا الشعبي القلق، فإنني أتمنى عليكم أن تجيبوا على هذا السؤال الصغير: هل تعتقدون أن المجتمع الذي يتحين شبابه الفرص للانقضاض على النساء مجتمع طبيعي؟ إذا كانت الأجابة بـ(لا) فإننا بحاجة لمراجعة أسلوبنا في البحث عن الفضيلة لأنه جاء بنتيجة عكسية!.. أما إذا كانت الإجابة بـ(نعم) بحيث أصبحت مسألة الانقضاض على النساء سلوكا طبيعيا في مجتمعنا، فالواجب أن نذهب جميعا إلى الطبيب النفسي!

شوق عبدالله
05-24-2011, 08:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg
ليس إلا
المرأة تقود سيارتها للفساد
صالح إبراهيم الطريقي
إن من يتأمل القضايا المستعصية على الحل التي يتناولها المجتمع السعودي، تجد أن هناك فئة تناقش كل القضايا وخصوصا قضايا المرأة بنفس آلية التفكير القائمة على عقل خائف، أو عقل تم تأسيسه على الخوف، فيجره لخيالات مرعبة ومخيفة بالنسبة له، كيف يحدث هذا؟
لنأخذ القضية القديمة «قيادة المرأة» التي تحاول تجديدها الأستاذة منال الشريف كنموذج على آلية تفكير العقل الذي تم تأسيسه على الخوف.
الإنسان المؤسس عقله على الخوف هو رافض لكل جديد خوفا من أن يتم تدميره بسبب خيالته التي دائما تأخذه للرعب، فقيادة المرأة لوسيلة المواصلات بغض النظر هل هي قديمة أم حديثة «السيارة» ليس هناك ما يحرمها، ومع هذا هو يرفضها بسبب الخوف، فيبدأ العقل يطرح فرضياته «القيادة ستؤدي إلى التبرج، ثم إلى فساد المجتمع، ثم إلى هلاكه»، إذن وحتى نحمي المجتمع من الفساد علينا أن نوقف القيادة وإن كانت حلالا حتى لا يهلك المجتمع بالفساد.
قس على ذلك مسألة بيع المرأة للملابس النسائية، ولنزولها سوق العمل، فالبيع والشراء ليس هناك نص يحرمه، لكن الخوف سيطرح نفس الفرضية التي تنطلق من الحلال لتذهب للفساد وللتدمير، فيصدر رأيه بالمنع.
هذه الفرضية الصادرة من العقل الخائف تتهاوى أمام العقل المؤسس على دين المنطق «الإسلام»، فالمنطق لديه أسلحة تنسف كل الرعب الصادر من العقل الخائف، إذ يطرح الأسئلة المبددة لكل خوف: إن كان هذا الحلال سيؤدي فيما بعد للفساد دائما، لماذا لم يحرمه الله عز وجل خالق الكون، والأعلم من العقل الخائف في خلقه؟
وخصوصا أن الله عالم الغيب، وبالتالي فرضيات وخيالات العقل الخائف تتهاوى أمام علم الغيب.

عبدالله الغامدي
05-25-2011, 11:25 AM
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=441)


على شارعين
منال الشريف في صحراء النفود
خلف الحربي (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=441)
بالأمس أبرزت الصحف خبر إيقاف سيدة أربعينية في محافظة الرس؛ لأنها قادت سيارتها المتهالكة كي تشتري الطعام من محل للتموينات رغم أن النساء في الصحاري والأرياف يقدن السيارات منذ قديم الزمان دون أن يواجهن أدنى مشكلة، ولكن يبدو الأجواء المشحونة التي نتجت عن قضية منال الشريف انسحبت على هذه المرأة البسيطة (والتي لا أظنها تعرف شيئا عن حملات الفيس بوك) فمنعت من أمر تمارسه الكثير من نساء البادية والأرياف دون أن ينكر عليهن أحد هذا السلوك الطبيعي.
قيادة المرأة للسيارة أمر (غير مسموح به) ولكنه في الوقت ذاته أمر (غير ممنوع) بنصوص صريحة، وبين منطقتي (عدم السماح) و(عدم المنع) حاولت منال أن تطالب بحقها الذي حرمت منه بسبب تردد المجتمع الحائر، ومن المثير للاهتمام أن يكون قيام المرأة بقيادة سيارتها في المدن المزدحمة التي تجوبها الدوريات الأمنية أمرا يدعو للقلق، بينما يعتبر قيام امرأة بقيادة سيارتها في صحراء خاوية مسألة طبيعية جدا!.
باختصار لو استمرت منال تقود سيارتها داخل محيط شركة أرامكو لما واجهت أية مشكلة، وكذلك هي الحال لو ذهبت منال الشريف إلى الصحاري والأرياف حيث يمكنها قيادة سيارة (بيك أب) دون مشكلات أيضا، ولكن قيادة منال لسيارتها داخل المدينة هو الأمر الذي يستفز جميع الأطراف، فالمجتمع السعودي لم يكن يواجه أية مشكلة مع المرأة حين كان يعيش حياة البداوة، حيث يسيطر قانون القبيلة الصارم على الصحاري الشاسعة، وكذلك الأمر في الأرياف حيث بقيت المرأة تبيع وتشتري وتزرع وترعى الماشية وتتعامل مع كل أبناء قريتها بندية وهي واثقة تمام الثقة أن قوانين القبيلة وقيم العائلة الواحدة هي التي تحميها من الأذى، ولكن في المدينة الحديثة واجه المجتمع السعودي معضلته التاريخية مع المرأة، حيث سيطر الشعور بالغربة على ضمائر الكثير من الرجال الذين وجدوا أنفسهم أمام قانون عام لا يثقون فيه قدر ثقتهم بقانون القبيلة الذي تركوه في الصحاري والقرى التي جاءوا منها، لذلك عملوا على عزل النساء بشتى الطرق؛ لأنهم يعتقدون أن حياتهم في هذه المدن الكبيرة هي مجرد مغامرة طارئة يجب أن يبعدوا النساء عنها ما أمكنهم ذلك.
إنهم غرباء يعيشون بين غرباء، والغرباء لا يثقون ببعضهم البعض وليس لديهم أدنى استعداد لأن يتخلوا عن حرصهم الشديد فتتساقط المشكلات الافتراضية على رؤوسهم في لحظة غفله؛ لذلك تتعامل عقول الرجال بمهارة مع أكثر أجهزة الكمبيوتر تعقيدا ولكن قلوبهم لا تطمئن إلا في صحراء النفود ... بالتأكيد لو قادت منال سيارتها في صحراء النفود لما اعترض عليها أحد ولما تعرضت للمتاعب بسبب قسوة أهل المدن!.

عبدالله الغامدي
05-25-2011, 12:09 PM
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=8)

أشـواك
تهم منال الشريف
عبده خال (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=8)
قيادة المرأة للسيارة تغيب وتظهر بين الحين والآخر مثيرة زوابع من الحروب الكلامية، تنتهي بإغلاق الموضوع (بالضبة والمفتاح) ولأنها فضية تخص متضررين ومتضررات لا تفتأ أن تعاود الظهور كحق معيشي لفئات من المواطنين يقف حيال رفضها فئة أخرى لا تريد لهذا الحق أن يمضي لغايته بحجج واهية وضعيفة تستند على تخيلات وأوهام سابقة لحدوث الحدث نفسه.
وقيادة المرأة للسيارة قضية مضحكة مبكية (فرجت علينا العالم وأضحكتهم أيضا)، ولا أحد يصدق ما يحدث لدينا من تعنت ومنع في السماح لمن تريد قيادة سيارتها بنفسها، وفي هذا السياق كنت خارج البلد، وفي جلسة جمعت بعض المثقفين من دول أخرى، اتخذوا من هذا الموضوع (جلسة نكات)، وبعد أن غرقوا في الضحكات، قال أحدهم: لماذا لا تمنعوا المرأة من السير على قدميها أيضا، فبالقياس هو (سير) سواء سارت بسيارتها أو على قدميها!!
هذه القضية برزت مرة أخرى على السطح من خلال الدعوة التي تبنت خروج بعض النساء لقيادة سياراتهن بحجتين داحضتين: أولاهما أن قيادة السيارة ليس حراما، وثانيتهما أن أنظمة المرور لا تجرم أو تخصص جنس السائق الشرط الوحيد وجود رخصة قيادة سارية المفعول، وحجة ثالثة منطفئة ولا يلتفت إليها أن الكثيرات من السعوديات (في الأرياف والقرى والهجر) يقدن سياراتهن من غير أي أذى يذكر .. كل هذا سمع به الجميع، وحين مارست الأستاذة منال الشريف قيادة سيارتها تم القبض عليها وحبسها، ولأنها لم ترتكب جرما كان الاتهام الذي ووجهت به صادما لنا جميعا (تأليب الرأي العام وتحريض النساء على قيادة السيارة) كيف؟!
فكلمة تأليب تعني تحريض على وضع قائم، بينما قيادة المرأة للسيارة ليس وضعا قائما، وإن افترضنا أن كلمة تأليب يراد بها استنهاض الناس لفعل شيء مخالف للشرع أو النظام فهذا لم يحدث كون قيادتها لسيارتها لا يحرمه الشرع ولم تنص عليه أنظمة المرور بالمنع صراحة .. إذن يكون الشق الأول من الاتهام ساقطا لكونه لم يخترق أمرا دينيا أو تنظيميا، أما الشق الآخر من الاتهام (تحريض النساء على قيادة السيارة) فهذا يستوجب وجود إحصائية لدى الجهة القابضة تؤكد أن نساء البلد رافضات لقيادة السيارة وحتى وإن وجدت هذه الإحصائية (ولو كانوا نساء البلد كلهن رافضات) فهو أمر لا يمنع من لها الحق في أمر أن تمتنع من ممارسته ..إذن التهمة ليس لها محل من الإعراب.

شوق عبدالله
05-26-2011, 06:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ عبد الله الغامدي

شكرا لك لنقل المقالات

فوجودك زين الصحيفة كأنها في ليلة العيد

شوق عبد الله

:911:

شوق عبدالله
05-26-2011, 06:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/17826436606009577.jpg

التغيير على الطريقة الماكدونالدية
أ.د. سالم بن أحمد سحاب

المنافسة هي المحرك الاقتصادي الأكبر في عالم المال والاقتصاد والتجارة. وها هي مطاعم ماكدونالدز الشهيرة التي مر على إنشاء أول فرع لها أكثر من نصف قرن تشهد اليوم ثورة جديدة في المضمون والشكل والخدمات.. لا لمجرد التغيير، ولكن لأن احتدام المنافسة يستوجب ذلك. وعلى فكرة ليست المنافسة القادمة من سلسلة مطاعم مماثلة، فهي ليست عن الوجبات وأصنافها، ولا عن النوعيات وجودتها ولا عن المساحات أو الألوان أو النظافة، وإنما هي عن وظيفة المطعم وما يتبعه من البيئة والمكان.
اليوم لدى هذه السلسلة الشهيرة خطة لإنفاق مليار دولار على بيئة حديثة تناسب الوظيفة الجديدة التي ستنافس بها سلسلة المقاهي المعروفة ستاربكس بصفتها الأكثر جذباً لزبائن يمضون فيها وقتاً أطول مما يعني إقبالاً أكثر وحاجة أكبر للشراء لتمضية الوقت وإشباع رغبات البطن مع مرور الوقت. وفي هذه المقاهي تتوفر خدمات الإنترنت مع (جلسات) رايقة وهادئة.
هذا هو القطاع الخاص المحترف لا ينام على تاريخه القديم، ولا على مجده الغابر ولا على غرور إدارته الحالية أو عبقرية الرئيس (اللا مفيش زيه).
وفي المقابل ترى قطاعات حكومية (خاصة في عالمنا الثالث) تُدار بالطريقة نفسها التي كانت سائدة ربما قبل 50 سنة. ربما طرأت بعض التعديلات والتحسينات لكنها حقيقة مقارنة بتحركات القطاع الخاص تُعد ساكنة، بل ربما متخلفة كثيراً.
لماذا تستغرق بعض القطاعات الحكومية عقوداً طويلة قبل أن تقفز قفزة واحدة كبيرة، كتلك التي فعلتها مثلاً إدارات الأحوال المدنية (بعد طول بهدلة ومرمطة للمواطن المسكين)؟!
انظروا حولكم وقارنوا بين فروع الوزارات في منطقة مكة المكرمة. ولن أسمي جهة بعينها فالحال من بعضه في معظم الحالات إلا ما رحم ربي ورحم معه المواطن الغلبان، إضافة إلى أن التصريح المباشر يحمل في طياته عقوبة مؤلمة قد تصل إلى نصف مليون ريال لا يتحملها مثلي، ولا أريد أن يكون السجن مآلي بعد هذا العمر الطويل الذي قضيته (أستاذاً جامعياً) فهو لن يغفر لي، وإلى الله المشتكى.
يا ترى كم من قطاعات الحكومة تفكر على الطريقة (الماكدونالدية)؟!.

شوق عبدالله
05-26-2011, 06:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/042386750981087684.jpg

أنوَاع المِنَن عَلى البَشَر والوَطَن ..!
أحمد عبدالرحمن العرفج

في أنسَاق حَياة البَشَر، هُناك مَفاهيم أو تَصرُّفات، يَجب أن تُناقش بكُلِّ الوضوح، حتَّى لَو أدَّى ذَلك إلى الأوجَاع والجرُوح..!
حَسناً، مِن أسمَاء الله –جلّ وعزّ- «المنّان»، وهو مَنّان عَلى عِباده بمَا أضفَى عَليهم مِن الخَير والثَّمرات، والصحَّة والأمن، وقَد قَال في مُحكم كِتابه، مُمتنًّا عَلى عِباده، أنَّه سبحانه: «الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ»..!
ولَكن المِنَّة مِن البَشَر مَرفوضة، خَاصَّة إذا كَانت تَأتي عَلى سَبيل الكَذِب والدَّجل، أو التَّزوير والغِشّ والخطل، خُذ مَثلاً مِن المِنَن الذي يَعتريها الكَذِب، مَا قَاله الرَّئيس السَّابق «محمد حسني مبارك» في آخر خِطاباته بأنَّه أفنَى عُمره في خِدمة مِصر، مُدافعاً عَن أرضها وكَرامتها، ومِثل هَذا التَّصريح الذي تَعلوه المِنَّة سَقيم مِن وَجهين، أولاً لأنَّ الرَّئيس السَّابق لَم يَطلب مِنه أحد أن يَجلس كُلّ هَذه الفَترة في الحُكم، بَل إنَّ أكثَر الشَّعب كَان يَتمنَّى أن يَستقيل مُنذ زَمن، ولَكن حُسني مبارك ونظامه، زوّر الانتخَابات وأقصَى خصومه، وقَاتَل مِن أجل البَقاء، وهَذه هي غَلطته الأولى، أمَّا الغَلطة الأُخرى فهي أنَّه بَعد أن استنفذ الوَسائل التي تُطيل أمد بَقائه ولو لستّة أشهر أُخرى، بَدا وكأنَّه يُذكِّر بمَحاسنه مِن خِلال خِدمته كُلّ هَذه الفَترة، ومَن شَاهد مَلاحمه في مَعركة «الجَمَل»، وقَمعه الوَحشي الذي حَصد أروَاح 876 مِصريًّا – ولَيس إسرائيليًّا - في أقل مِن شَهر، يُدرك أنَّه كَان جَاثماً عَلى صَدر البِلاد وقلُوب العِبَاد طَوال ثَلاثة عقود..!
مِثال آخر: يَفِدُ أحد المُقيمين إلى المَملكة، ويَجلس فِيها عَشرَات السّنين، وفي كُلِّ سَنة يَبحث عَن وَاسطة تَجعله يُمدِّد إقامته في هَذه البلاد، ثُمَّ بَعد عشرين سَنة يَغضب إذا طُلب مِنه الرَّحيل، قَائلاً: كَيف تُرحّلونني وأنا مَن أفنَى شَبابه في خِدمة هَذا الوَطن، وهو الذي شيّد المَباني واشترَى الأرَاضي في وَطنه – وهو مَا لَم يُتح لمُعظم السّعوديين-، ومَع هَذا يَعتبر بَقاءه هُنا تَضحية..!
مِثال ثَالث لاحظته عَلى بَعض المُتكلّسين في الأندية الأدبيّة، حيثُ تَرى أنَّ بَعض الأعضَاء يَجلسون عَلى قُلوبنا أكثَر مِن عشرين سَنة، وإذا سَمعوا تَلميحاً حَول تَجديد الدِّماء، وإتَاحة الفُرصة لسَواعد الشَّباب الوَاعِد، قَالوا: «نَحنُ الذين أفنينا زَهرة شَبابنا في خِدمة الثَّقافة»، وهُم في الحَقيقة أحد معوّقات الثّقافة، والغَريب أنَّهم يُطالبون بالتَّجديد في كُلِّ مَناحي الدَّولة، وإذَا وَصَل الأمر إليهم قَالوا بأنَّ الجيل الشَّاب بحَاجة إلى أهل الخِبرة، الذين يَمسكون بيَده، ويُوجّهونه إلى الطَّريق الصَّحيح..!
حَسناً.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: إنَّ عَصر «الجَمايل» والمِنَن والتَّكرُّمات التي يُسديها البَعض للبَعض انتهَى، فليس هُناك مُصلٍّ إلَّا طَالب مَغفرة – كما يَقول العَامَّة في أمثَالهم-، ويَجب أن تُؤخذ الأمور مِن خِلال أن لا فَضل لأحدٍ عَلى أحد، وإنَّما الفَضل لله - جَلّ وعَزّ - أمَّا البَشر فهُم أُجراء، يَأخذ كُلّ مِنهم أجره عَلى قَدر عَمله وإنجَازه، لذلك أسألكم بالله أن تُوقفوا نَغمة «أفنيتُ عُمري في خِدمة كَذا»، أو عِبارة «أنفقت زَهرة شَبابي في خِدمة كَذا»، طَالما أنَّ لكُلِّ عَمل أجرًا، ولكُلِّ وَظيفة عَصر، ولكُلِّ أجل كِتَاب، ولكُلِّ حُقبة شَباب..!.

شوق عبدالله
05-26-2011, 06:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقاء الطرف الواحد
آلاء أديب

كسب الاتحاد بصورة طبيعية، ويبدو لي أنه فرّط في فوز كبير أمام استسلام الهلال، ولو أن لاعبي الاتحاد تعاطوا مع اللقاء بهدف زيادة الغلة التهديفية، لحدث ما تمناه الجمهور الاتحادي، فقد اشتمّوا مبكرًا أن الاتحاد مقبل على تحقيق نتيجة (كارثية)، فقد كشف نور بطء الدفاع الهلالي، وتخلل الوسط الأزرق، إذ ظل بمفرده يقاتل على كل الجبهات، وماذا لو زج ديمتري بالهزازي بديلاً عن زياييه (المصاب)، لربما كان ما يتمناه الاتحاديون.. ودرس الثلاثاء ينبغي أن يظل عالقًا في الأذهان، ويقينًا درس جديد لبعض الاتحاديين الذين وصفوا فريقهم بالعجوز، وفي ظني أن جوزيه مانويل سيثق اليوم فيما لو تابع اللقاء أنه خسر رهانه، فقد أثبت لاعبو العميد أن الكرة في (الراس) وليست في الكراس، أمّا مَن استحق الفوز فهو جمهور العميد، الذي حضر في الموعد، ولم يخيّب ظنه (النمور)، وثمة إثبات آخر لمَن شكّك يومًا في قرار إلغاء عقد كالديرون، حين كان مدربا للاتحاد، وأنه خاطئ لحاجة في نفس يعقوب، ولو كان في الهلال مدرب غير هذا المدرب المرتبك، ربما لشاهدنا لقاءً أكثر متعة، لأن اللقاء جاء من طرف واحد هو الاتحاد، وزاد الطين بلة حين قال في المؤتمر الصحفي -بعد اللقاء- إن الاتحاد لم يقدّم شيئًا، ولكنه سجّل هدفين، ليخلق الغرابة وتجسيد (السذاجة) الحقيقية لهذا الأرجنتيني.
وأظن أن الفريق الاتحادي لا بد أن ينسى لقاء الهلال، وينظر إلى ما هو أبعد من ذلك، فلقاء النصر بات على مقربة، ويجب العمل على تجهيز الفريق لهذه الموقعة، إذ ليس من العدل أن يتراجع عن تحقيق هذه البطولة التي دانت له في الموسم الماضي بعد طول عناد، وبالتأكيد للنصر رغبة في (التعويض)، وهو الأمر الذي لن يمر على ترتيبات ديمتري.. مع التنبيه أن الإصابات راحت تغزو الفريق الاتحادي، ربما بزيادة التدريبات، أو زيادة الأحمال.

شوق عبدالله
05-26-2011, 06:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/360670501392216.jpg

اليمن الجديد.. إلى أين ؟!
عدنان كامل صلاح

تعيش اليمن الساعات الأخيرة لنظام علي عبد الله صالح، الذي حكمها لحوالي اثنين وثلاثين عامًا.. وبالرغم عن أن الرئيس اليمني يطلق التصريحات عن مخاطر تركه الرئاسة وإسقاط نظامه، وتنبؤه بحرب أو حروب أهلية في بلاده إلا أن عناده وتردده الفاضح في الانسحاب من قصر الرئاسة لن تطيل بعمر النظام، وإنما ستزيد الأمور تعقيدًا في هذا البلد المملوء بكميات هائلة من الأسلحة التي يمتلكها أفراد وقبائل إلى جانب الدولة، والتي يمكن لأقل استفزاز أن يؤدي إلى استخدام أي طرف من هذه الأطراف المختلفة للسلاح، وسقوط الضحايا كما شاهدنا خلال الثلاثة شهور الأخيرة منذ أن لجأ الشباب اليمني في مظاهرات سلمية إلى الاعتصام داخل وخارج صنعاء العاصمة.
إذا استمر علي عبدالله صالح في التشبث في السلطة فإن احتمالات الحرب الأهلية كبيرة.. وهناك أكثر من طرف يرحب بها، أكان الاشتراكيون في جنوب اليمن، الذين سلموا علي عبدالله صالح الجنوب اليمني، ثم تمردوا عليه، أو الحوثيين الذين أصيبوا بالخيبة نتيجة لفشل انتفاضتهم العسكرية ضد صنعاء أو عناصر القاعدة، وهم أقل عددًا إلا أنهم يتمتعون بحلفاء أقوياء في أكثر من مكان في اليمن.
تجنب أو احتواء العنف أصبح الآن أكثر صعوبة مما كان عليه حين سعى الخليجيون لوضع مبادرة لانتقال سلمى للسلطة في البلاد، وقع عليها معظم المعارضين لعلي صالح وكذلك قادة حزبه ولم يلتزم بها، على الأقل حتى كتابة هذه السطور.. مع أن هذه المبادرة تعطي لصالح أفضل فرصة للنجاة بنفسه من انتقام الثائرين عليه، وتوفر في نفس الوقت ضمانة معقولة لكي تدخل البلاد في مرحلة انتقالية تهيئ لوضع جديد يكون للشعب اليمني دور أكبر في تكوينه.
فالسبيل الأفضل للبلاد ولعلي عبدالله صالح نفسه نقل السلطة في أسرع وقت ممكن إلى حكومة وحدة وطنية، من الضروري أن يكون الشباب الثائرون والمعتصمون أحد مكوناتها الرئيسية، وأن تتولى هذه الحكومة إدارة البلاد في مرحلة انتقالية، وتقوم بإعداد جدول للانتقال إلى المرحلة التالية عبر انتخابات حرة ونزيهة، ويتم تكوين هيئة وطنية تعد دستورًا جديدًا للبلاد تشارك في إعداده مختلف مكونات الشعب، وتأخذ بالاعتبار مطالب المكونات المختلفة للمجتمع اليمني، بحيث يجري إلغاء المركزية الحالية للسلطة، والنظر في إقامة نظام لا مركزي، قد يكون فيدراليًا، ترتضيه المناطق المتذمرة من عدم اهتمام صنعاء الحالي بها وبمصالحها.
المبادرة الخليجية أو المساعي الغربية الأخرى لن تستطيع حل الأزمة الحالية في اليمن أو ما يمكن أن يحدث في هذه البلاد ما لم يكن اليمنيون أنفسهم على استعداد للتعالي على خلافاتهم والتواصل فيما بينهم على قواعد جديدة للعيش المشترك.. وهناك من لازال يتحدث عن تغليب النظام القبلي في أي حل قادم لليمن، وسيكون من المؤسف لو أن هؤلاء أصروا على هذا الأمر، فالشباب الذين خرجوا إلى الشوارع في صنعاء وغيرها من المدن ليسوا نتاجًا لنظام قبائلي، وإنما هم مواطنون من أبناء القبائل، ويطالبون بالكرامة والحرية في ظل نظام يتساوى فيه أبناء الوطن الواحد ولا يكون الولاء للقبيلة هو الأساس فيه، وإنما الولاء للوطن الواحد.. وإذا ما اتجه المؤسسون الجدد للدولة اليمنية إلى نظام مبني على غلبة القبيلة على الدولة، فإننا سنجد نظامًا يقوم على أن يفرض القوي بقوته لا بحجته ومنطقه أجندة النظام.. وسيؤدي الأمر إلى بروز ديكتاتور جديد، ومن المحتمل أن يخلق وضعًا يتقاتل فيه القبليون لتأكيد تفوقهم على بعضهم البعض؛ ولذا سيكون من الضروري أن يسعى المجتمع الدولي إلى رعاية التوصل إلى تفاهم وتعاون بين اليمنيين لتحديد معالم اليمن الجديد.
والدور المطلوب من دول الخليج خاصة والمجتمع الدولي بشكل عام مساعدة اليمن ماديًا ومعنويًا لتخطي وضعها الحالي، فالبلاد تعتبر أكثر الدول العربية فقرًا نتيجة لسوء إدارتها، فالبطالة تفوق الثلاثين بالمائة، ويكاد أن يكون نصف سكانها أميين، ودخلها من البترول تقلص كثيرًا، ومن المتوقع أن يتقلص أكثر من ذلك إن لم تتم اكتشافات جديدة للبترول أو الغاز.. ومن الضروري إعادة الحياة إلى برنامج تأهيل اليمن اقتصاديًا للدخول إلى مجلس التعاون الخليجي، إذ أن المجلس قبل بدخول اليمن مجلسه وبدأ برنامجًا لذلك الغرض، إلا أن سوء الإدارة الحالي أدى إلى تباطؤ تنفيذ هذا البرنامج، وليس إلغاؤه كما أعتقد بعض الكتاب عندما سمعوا بموافقة مجلس التعاون على التحاق الأردن والمغرب به.
ويمر اليمن اليوم بمرحلة تاريخية هامة في حياته، ولا يمكن لأحد من خارج اليمن أن يعيد بناءه، وسيجد اليمنيون أنفسهم في مواجهة قرارات صعبة لا يستطيعون أن يلوموا الخارج عليها، بل سيكون عليهم هم تحقيق إعادة بناء بلادهم.. وصحيح أنه لا جيرانهم الخليجيون ولا أصدقاؤهم الدوليون يرغبون في مشاهدتهم يختلفون حول بنية البلاد؛ مما قد يؤدي لإيصالها إلى صومال أخرى بعد أن دفع بها النظام الحالي إلى حافة الهاوية، إلا أن الآخرين لا يمكنهم إلا أن يقدموا الدعم، وعلى اليمنيين أنفسهم يقع عبء ضمان سلامة وطنهم ووحدته بالتراضي فيما بينهم.

شوق عبدالله
05-26-2011, 06:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/4056045794304065.jpg
فرحت.. بكيت.. من لي..؟!
عبدالله الجميلي

قال الضَمِير المُتَكلّم: أشرف كل خميس بنشر رسائل بعض القرّاء التي وصلت عبر رسائل الـ(SMS) من خلال الجريدة وموقعها، أو بواسطة البريد الإلكتروني؛ إليكم ما تسمح به مساحة هذا الأسبوع:
(1)
شاب بعث يقول: أنا متخرج في الجامعة من خمس سنوات، وقدمت على وزارة الخدمة المدنية، وانتظرت الوظيفة خمس سنوات؛ حتى تمّ استدعائي العام الماضي لمطابقة البيانات؛ فبكيت من الفرحة؛ وبعد أسبوع بكيت من الحزن؛ فقد رُفض تعييني بسبب خطأ لا ذنب لي فيه؛ فإحدى الشهادات في تاريخها فرق يومين؛ فقدمت مرة أخرى، واستدعيت قبل أشهر وتمت مطابقة بياناتي بنجاح؛ فانتظرت الوظيفة؛ ولكن جاء الأمر من الوزارة انسَ الماضي، وسجل من جديد في برنامج (جدارة).. فمَن لي؟!
(2)
شاب آخر يقول: أنا خريج (جامعة طيبة)، تخصص (علوم حاسبات)؛ ومحسوبكم عاطل منذ أربع سنوات؛ والسبب أن الخدمة المدنية تريد حسب مصطلحاتها تخصص (علوم حاسب آلي) فقط؛ بينما أنا المسكين شهادتي (علوم حاسبات)؛ يا سلام يضيع مستقبلي، والسبب اختلاف مسميات في بعض الأحرف! فَمَن لي؟!
(3)
سامي صدقة من مكة: لقد وقعتُ بين فكي (شركة الكهرباء، وأمانة العاصمة المقدسة)؛ فقد أنهيت بناء منزلي منذ أربع سنوات في مخطط نظامي معتمد؛ ولكن شركة الكهرباء ترفض إيصال التيار الكهربائي له؛ بحجة عدم سفلتة شوارع الحي؛ والأمانة لا تستجيب بحجج واهية؛ فمن المسؤول عن ضياع حقي في سكني في منزلي؟!.
(4)
الدكتور عبدالله من المدينة: هناك أمر ملكي بجعل المدينة منطقة (حَج)؛ ولذا يكافأ جميع العاملين فيها خلال مدة الحج براتب إضافي؛ وهذا ما تصنعه الشؤون الصحية بالمدينة مع جميع قطاعاتها؛ إلاّ أنها استثنت (3 مستشفيات هي: النفسية، والتأهيل الطبي، والنساء والأطفال)؛ مع أنها تستقبل مرضى من الحجاج، وتقوم برعايتهم.. فمَن لهؤلاء..؟!
(5)
نحن طالبات الابتعاث الداخلي في الكليات الأهلية، محرومون من المكافأة الشهرية التي نحن في أمس الحاجة لها؛ ولماذا لا تصرف لنا مكافأة الشهرين أسوة ببقية الطلاب والطالبات.. فمَن لنا..؟!
(6)
صالح الغامدي من الباحة: الكثير من (رجال الأعمال والتجار) لا يساهمون في توطين الوظائف وسعودتها، ولا دور لهم في برامج خدمة المجتمع، وليس عليهم ضرائب، ومع ذلك همهم الوحيد رفع الأسعار على المواطنين المساكين؛ فمن للمساكين ومحدودي الدخل؟ ومتى يردع أولئك الهوامير ويعاقبون.؟!
(7)
علي القرني من مكة: يقول: (لست من منسوبي رئاسة شؤون الحرمين الشريفين)؛ ولكن -ولوجه الله تعالى- هناك العديد من الموظفين والمستخدمين فيها على نظام البنود والعقود لأكثر من ثلاث سنوات؛ ولم يتم تثبيتهم أو السعي فيه حتى الآن؛ رغم أن نائب الرئيس العام لشؤون المسجد قد أعلن عن تثبيت جميع موظفي البنود؛ فمن لهؤلاء..؟!
(8)
بندر الجعيد من الطائف: علق على مقال السبت الماضي (مايكل وجولي في مناهجنا)، والذي تحدث عن تضمين منهج اللغة الإنجليزية لموضوع عن برنامج (شاعر المليون) قائلاً: والله تفاجأت بهذه المعلومة!! معقولة (ذلك البرنامج) الذي زرع الفتنة القبلية، واستنزف الأموال بالتصويت يُدرس في مناهجنا (لا.. وباللغة الإنجليزية)! فمَن المسؤول؟! ومَن لهؤلاء الطلاب؟!.. ألقاكم بخير، والضمائر متكلّمة.

شوق عبدالله
05-26-2011, 06:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg

كلمة الرياض
موت الشعب أو بقاء كرسي السلطان!!
يوسف الكويليت

عندما تأخذ بمبدأ المقارنة بين الثورات العربية والرابط بينها، فقد تجد التطابق كبيراً، إلا أن نزعة كلّ سلطة وأخرى تضع كلاً منهما في ميزان مختلّ من حيث سهولة إسقاط نظامين كما في مصر وتونس، وصعوبة الثلاثة الباقية: اليمن وسورية وليبيا ما يؤكد أن حلف السلطة مع أجهزتها الأمنية، والأخرى السرية، شكّل الأساس في قمع المواطنين على مبدأ (نيرون) في حرقه لروما..

فالذرائع التي تعلنها الأنظمة المشتعلة عن مؤامرات وإرهابيين ودوافع دولية لإسقاطها، تكذبها الشواهد التي تنقلها مختلف الوسائط، سواء أكانت محطات فضاء أم بواسطة التواصل الاجتماعي، وعملية أن تكون حالات البطش معياراً للقهر ومنع السقوط، فتلك تبقى أوهاماً، ومن يستشهد بغفوة الانتفاضة الإيرانية التي قُمعت بالقوة، فإن المخاوف منها لاتزال قائمة، والدليل أن ما طرحته حول الرئيس نجاد، بدأ يتفجر من داخل التحالف الواحد ما يوفر للاحتجاجات وسيلة جديدة للخروج مرة أخرى، وبأسلوب يُقنع الشارع بمشروعيتها خاصة في نجاح ثورتين عربيتين ما يؤهل إيران لأن تتخذ نفس الطريق، وبذات الحركات..

ما يجري ينفي وجود حوار حول التغيير، فالسلطات التي تدفع بشعبها إلى الحرب الأهلية، لاتدرك الأبعاد التي تؤثر في مسارها سواء تنامي الغضب الداخلي وكسب الثوار كل يوم تأييداً جديداً، أو المؤثر الخارجي الذي يفرض العقوبات ويجمد الأرصدة ويرفع بعض التصرفات إلى جرائم ضد الإنسانية، وهذا لا يصْدق على الماضي عندما تحولت سفارات دول خارجية إلى مراكز تحريك الجيوش العربية كأدوات بيدها عندما يأتي الغرب بحكومات موالية له، ثم ينقلب عليها عسكر نظام شرقي لتظهر اللعبة بأكثر من شكل، وتحدد العديد من الأهداف بينما الشعب خارج ما يجري، مقموع ، وحرياته وحقوقه مصادرة!

الآن اختلفت الوسائل فلم تعد الثكنة هي من يُحدد جنس ولون وهدف السلطة بل شباب على قدرة فائقة في نشر المعلومة وتهييج الجماهير، أي أنّ من كانوا يدّعون أنّ انقلاباتهم ثورات شعبية، هم من يواجهون هذه الحقيقة التي تحولت من شعار إلى فعل..

التمسك بالكرسي لا يأتي عن طريق القمع بالسلاح المطاط أو الناري وغيرهما، بل يأتي بمشروعية الحكم الذي يلبي مطالب شعبه، إذ لم يعد هناك سبيل للوصايا والتفكير بالنيابة عن الشعب بسن القوانين، وتطبيق ما يتلاءم مع تلك الحكومات، ومن تنقصه المعرفة يدرك أن «تويتر، والفيس بوك» وتوابعهما أسلحة أخرى جديدة تختلف عما يواجهه أي شعب من النيران الصديقة، والحيرة ليست فقط بالكيفية التي أُخرج هذا العفريت من قمقمه، وإنما بسحره الشامل وتأثيره الذي صدَم تلك الأنظمة وجعلها تتصرف بحماقات غير مسبوقة، ومع أن الزمن لاعب أساسي يوفر طاقات التحريك لعناصر تلك الثورات، فإن مخزون السلطات القمعية لا يساعدها على مقايضة وجودها بالشعب، وإلا معنى ذلك إخلاء مشروع الدولة من أسسه وقوائم مبانيه التي يعتمد عليها أي نظام طالما سيرورة الأحداث لا تجعل الأكثرية مهزومة أمام الأقلية..

شوق عبدالله
05-26-2011, 06:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نبض الكلمة
كفاية قتلًا لبنت الأزوَر فينا
شريفة إبراهيم الشملان

الفارس الملثم ، شق الصفوف بقوة ، وانطلق يعمل سيفه في المعارك مع خالد بن الوليد في معاركه ، سُجن ضرار. فأقامت الدنيا ولم تقعدها في سبيل البحث عنه ، لم تستسلم للبكاء والدموع .

تعجب قائد المعارك هو ليس بالقائد السهل ، وجنده من هذا الفارس الذي يُعمل سيفه بكل هذه القدرة والشجاعة ، بحث حتى عرف أن الفارس هو خولة بنت الازور ، شقيقة ضرار.

خولة صحابية جليلة ، لم يمنعها عمر بن الخطاب ولا وقف ضدها قائد الجند الشجاع خالد بن الوليد ، ليمنعها من اقتحام المعارك .. سارت ونجحت وتحقق النصر .. بقيت سيرة هذه المرأة الشجاعة ندرسها وندرّسها لأبنائنا . ومع اسمها البطولي كان اسمها الشعري .. وهي تخوض المعارك بين الرجال ، وأي رجال إنهم الجند والقادة..

رفيدة بنت سعد الأسلمية،إذا كان الغربيون يفخرون بالراهبة (فلورنس ناينتين قريل) فمن باب أولى ان نفتخر نحن برفيدة الصحابية التي سبقتها بقرون ، تلك التي رافقت النبي في غزواته ، فضمدت ومرّضت ، وساعدت كثيرا من جند المسلمين ، وأخلتهم من ساحة الحرب إلى خيمة التمريض . كرّمها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وشجعها الخلفاء وهي تحارب معههم ، لم يمنعها أحد ، وما قيل إنها اختلطت بالرجال ، وما حُجر عليها ألا تركب دابة ، ولا أن تمنع من أداء مهمتها ، تلك المهمة الإنسانية الرائعة .

للمرأة العربية تاريخ طويل في الحكم وفي العمل وفي خوض الصفوف ، وجاءت المرأة المسلمة فلم يقف الدور ، ولم يمنع ، وحتى هند بنت عتبة تلك التي حاربت رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يغفل التاريخ دورها .. وقبل كل ذاك زنوبيا ملكة تدمر ، وكفاحها ضد الرومان ومن ثم وقوعها أسيرة لديهم ..

هو التاريخ يحوي نماذج قد تعجز عن حمل محتواه كتب وصحائف بما في ذلك الحاسوب..

أسطر مضيئة بالجهد والكفاح ، وأسطر بهية بالعلم والمعرفة .. حتى وصولنا لما نحن فيه الآن ..

رغم مرور عصور قد تكون مظلمة في الجزيرة العربية ، حدّت من حركة المرأة كما حدّت من حركة الرجل ايضا إلا أن المناطق النائية من حضر وبادية كانت بمنأى عما يدور في بعض المدن ، فالمرأة تزرع وتحصد وتبيع الغلة ، كما كانت في البادية ترعى الإبل والغنم ، وتذهب بها وأحيانا وحدها من مكان لآخر ..

وجاءت المواصلات الحديثة فقصرت المسافة ، وكانت السيارات ليست وسيلة لقصر المسافة فقط ، لكنها وسيلة لحمل المنتج الزراعي أو مراقبة الجمال والغنم .. واستخدمتها وما زالت المرأة هناك بالريف والبادية . وطبعا لم يطاردها شرطي مرور ولا هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولسبب بسيط أن الأمر غير منكر هناك وعادي جدا.

استلزم استخراج النفط وجود خبراء ومهندسين ، لم نكن نملك تلك المؤهلات ، وليس لدينا شركات بترول مؤهلة وجدت مدن خاصة بهم - وإن كنت لاأعلم عن سبب وجود مدن خاصة بهم - ، ويسكنها معهم موظفون سعوديون مؤهلون - إلا انه تلقائيا ، أمسكت المرأة الغربية المقود وانطلقت تقضي حوائجها وتذهب لعملها .. وشاركتها هذا النعيم السعوديات الساكنات في تلك المدن ومنها مدينة الظهران، ومن ثم الجبيل الصناعية ، إلا أنها في الجبيل تقلصت بعد أن جاءت الصحوة ..

الشيء ذاته كان في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ، خف قليلا ثم عاد لطبيعته ..هذا ما أعرفه عن الشرقية حيث اقيم ومؤكد الشيء ذاته في جامعة الملك عبدالله ، وغيرها..

إذا حسبت هذه الحسبة لدينا ، النساء في الريف والقرى (وهن اصل المجتمع ) تقود النساء سياراتهن ، في المدن الصناعية الحديثة تقود النساء سياراتهن .. فمن قاع المجتمع وأصله البادية والريف ، لم يعارض المجتمع ، كما قمته حيث هناك المثقفون من أساتذة الجامعات ، والمهندسين ، لم يعارض المجتمع ولا وقفت الأعراف ضده . إذاً أي مجتمع هو الذي يمانع ؟ فكيف يسلم المجتمع للطبيبة وفنية العلاج الطبيعي ، وفنيات المختبرات ، ولا يسلم لهن قطعة حديد تتحرك ..

أخيرا خولة وهند والزباء مرورا بالعشرات وصولا للمتفوقات في العلم والأدب .. والمسجلات أسماء من نور في كل مكان . كيف سلم المجتمع بتفوقهن . ويسلم نفسه لهن ؟

إن منع المرأة من القيادة ليس ازدراء بها ولا خوفا عليها ولا تقليلا من كفاءتها كثر ما هو الخوف من الرجال في المجتمع ، وما قد يسبب ذلك من غواية .. فهل يا ترى نحن في مجتمع لا همّ له إلا أغوني لأغويك...

عفوا لاتقتلوا خولة فينا، ولاتمزقوها ، ولا تعلقوها جثة في ساحات المدن ..

شوق عبدالله
05-26-2011, 07:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/6c/6c0dccefb16f19039171c9c857b4db16_w82_h103.jpg

ويبقى شيء
توظيف السعوديات أو استقدام مليون أجنبي كل عام!
خالد الفريان

لوالدتي حصة محمد الفوزاني أطال الله عمرها نشاط كبير في جمع التبرعات للأسر الفقيرة والنساء المحتاجات وزيارتهن في مساكنهن للتأكد من مدى استحقاقهن للصدقة أو الزكاة، ولم يمنعها ما تعانيه من عدة أمراض مزمنة شفاها الله من أداء هذا الواجب الديني والإنساني والاجتماعي.

وقد ساعدني هذا النشاط على التعرف عن قرب على معاناة الكثير من البيوت السعودية مع الفقر وذلك في العاصمة، ومن المؤكد أن المعاناة أكبر في القرى وفي المناطق الأقل نموا. ونتيجة لهذه المعايشة فإن أكثر موضوع تكرر طرحه في هذه الزاوية هو الفقر والحلول المأمولة من احدى أغنى دول العالم للحد منه قبل وقوعه، كما كتبت عدة مقالات لتشجيع عمل المرأة السعودية وللمطالبة بقصر العمل في بعض الأنشطة على النساء بدلا من استقدام مليون أجنبي وأجنبية كل عام!. ومن هذه الأنشطة على سبيل المثال، وظائف المعلمات في المدارس الأهلية، مع وضع حد أدنى للأجور.

إن تشجيع عمل المرأة السعودية وفتح مجالات جديدة لها هو مطلب رئيسي للحد من الفقر، ولإصلاح الخلل في سوق العمل، حيث أن المملكة (إذا ما استثنينا بعض الإمارات الصغيرة في الخليج) هي أكثر دولة في العالم من حيث نسبة العاملين الأجانب، ومن العيب اتهام من يجتهد في تقديم حلول لهذا الخلل، أو يطالب بتخفيف معاناة الأسر الفقيرة والمطلقات والأرامل، عبر فتح المزيد من مجالات العمل لهن بدلا عن البيع أو التسول على الأرصفة، بأنه يسعى إلى تغريب المجتمع أو انتشار الاختلاط وغير ذلك من تهم بلهاء وغير مبررة وتنم عن جهل من يطلقها بواقع الحال، بل أننا بجميع مؤسساتنا يجب أن نعطي أولوية لحل هذه الأزمة الحقيقية.

وأقترح على وزير العمل تشكيل لجنة استشارية يشارك فيها أعضاء من هيئة كبار العلماء ومجلس الشورى والغرف التجارية وعدد من المصلحين الاجتماعين والخبراء الاقتصاديين وذلك لتقديم حلول عملية لتوفير العمل الشريف للمرأة السعودية، وذلك من خلال حصر بعض الأنشطة على السعوديات بضوابط معينة وبتدرج معين حتى نتمكن من خفض نسبة بطالة النساء والتي سبق أن قرأت أنها تبلغ نحو 90% من الجامعيات وهذا رقم قياسي عالمي للأسف، ويجب ألا يجعل البعض كل رسالته في الحياة الحفاظ على هذا الرقم القياسي!

شوق عبدالله
05-26-2011, 07:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ضد القصة
الأبناء بين التعلم والإقصاء..!!
عبدالله باخشوين

** منذ بداية الثمانينات.. شهدت أوروبا.. وفرنسا تحديداً.. انحساراً كبيراً في عدد قراء الشعر.. وصلت كمية النسخ المطبوعة من ديوان الشعر الجيد إلى أرقام هزيلة جداً قياساً لنسبة عدد القراء.

وأعتقد أن العرب وصلوا إلى مرحلة مشابهة.. رغم أن عدد المطبوع لدينا من الشعر وغيره هو كميات متواضعة جداً.. جداً.

فدار شهيرة مثل دار «الجمل» لا تطبع من أي كتاب يصدر عنها سوى «خمسمائة» نسخة.. ودور النشر العربية الشهيرة لا تطبع أكثر من «ثلاثة آلاف» نسخة ومعظمها يشترط على الكاتب شراء «خمسمائة» نسخة ليوزعها بمعرفته.. أما دور النشر الرسمية في مصر وسوريا مثلاً.. فلا تطبع أكثر من «ألفي» نسخة من أي كتاب كان.. أما ما تقوم بإصداره الأندية الأدبية لدينا.. فإن طبعته لا تزيد عن «ألف» نسخة أو «ألف وخمسمائة» في أفضل الأحوال.

وإذا عرفنا أن وسائل النشر والتواصل الالكتروني.. تقوم بعرض الكتب على مواقعها.. ويمكن تحميلها لأي راغب في الاقتناء غير الورقي.. فإن هذا يجعل من الكتاب الورقي المطبوع سلعة.. تتراجع مستويات طباعاتها ومبيعاتها عاماً اثر الآخر.. خاصة وأن على أي كاتب يرغب في طباعة كتاب ما أن يقدم لدار النشر نسخة الكترونية من كتابه يمكن وضعها على موقع الدار بعد طباعة النسخة الورقية.. كما أن عدم تناسب سعر الكتاب الورقي وتباين هذا السعر من عام لآخر ومن سوق لآخر ومن معرض لآخر.. يجعل الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة للراغب في الاقتناء.

ويبدو أن الأمر يتجه الآن للمكتبات الخاصة التي تحتل مساحات تقليدية شاسعة من المنزل وتفيض أحياناً عن الأماكن المخصصة لها، فقد لحظت هذا بالنسبة لمكتبات الفيديو الخاصة التي كانت تحتل مساحة كبيرة.. فقد أحيلت للتقاعد لمصلحة الأقراص المدمجة.. وأصبح من الصعب الحصول على نسخة فيلم فيديوتيب تقليدية.. كما أن المنازل أصبحت تكاد تكون خالية من أجهزة العرض التقليدية.

أما أولادنا والشباب المتمرس في التعامل مع أجهزة الكمبيوتر فيرون انه لا حاجة لشراء الأفلام من الأساس لأنهم يتعاملون مع مواقع متخصصة تقوم بعرض أحدث الأفلام.. وعن طريق جهاز الكمبيوتر يمكن تقديم ترجمة فورية للفيلم ومن اللغة التي تريدها إلى العربية دون الحاجة إلى جملة «طبع وترجمة أنيس عبيد» التي كنا نراها في نهاية كل فيلم نشاهده.

إن لغة العصر تفعل فينا ببطء شديد.. ونحن نسير فيها دون ان ندرك أبعادها أو نعرف إلى أين سوف تقودنا.

إن رهاننا الأساسي للمستقبل.. يجب أن يبدأ برعاية الصغار الذين لا يتجاوزون سن العاشرة.. ويقوم على الاستفادة القصوى من طلابنا وخريجي جامعاتنا ومبتعثينا.. لأنهم يمثلون الجيل الأكثر اتصالاً بلغة الحضارة.. إن مهمة الآباء في مواقع مسؤولياتهم المختلفة.. أن يكونوا «آباء» لكل أبناء الأجيال الجديدة.. بأسلوب يفرض التسامح والرغبة في التعلم منهم.. وليس لعب دور الآباء المعلمين الذين يعرفون كل شيء.. حيث ان جهل الكبار.. هو المشكلة التي نعاني منها.. جهل الآباء بحجم وعي الأبناء هو الذي يمكن ان يعوق مسيرتنا.. أيًا كانت.. وإلى حيث ما أرادت ان تتجه.

شوق عبدالله
05-26-2011, 07:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/HASHIMjhdli.jpg
بعض الكلام
لولا أن حدث ما حدث
هاشم الجحدلـــي
** بعيدا من حادثة إيقاف منال الشريف وقريبا منها، لاحت في الأفق معلومات وأرقام وتفاصيل، ماكان لنا أن نلتفت لها، لولا أن هناك حادثة وقعت ومساحة بوح أتيحت، وصندوق أسرار كشف عن كل ما فيه، وإلا فمن كان يعرف.
ــ إن قيادة السيارة في جنوبي عسير وشمال حائل وقلب الربع الخالي ومشارف النفود، ليست ترفا بل واجب ضروري لكي تكتمل مسيرة الحياة، ولا تتعطل المصالح، وان المجتمع هناك يعتبر هذا الموضوع محسوما سلفا، ولا مجال لمناقشته لأن مناقشته (كلام في الفايت).
ــ إن هناك امرأة سعودية تعمل في أكبر شركة بترولية في العالم، وليس هذا بغريب فما أكثر الذين يعملون في هذه الشركة، ولكن ذات اختصاص مميز وتعتبر الأولى في مجالها من النساء على مستوى العالم.
ــ إن موضوع قيادة السيارة والموقف منه لم يعد شغلا شاغلا إلا للبعض من المعترضين أو المؤيدين، أما أغلب المجتمع فيعتبر هذا الموضوع محسوما أمره سلفا شرعا وعرفا، ولكن الاستغراب من موعد إقراره رسميا بعد أن عجز المجتمع أن يحسمه فطريا.
ــ أخيرا لولا أن حدث ما حدث..
لما كان الناس تكلمت وقالت كل هذا الكلام، الذي بقدر ما يثير الأسى على أننا ما زلنا ندور في فلك الأمور التي لم يحسمها العالم فقط، بل ولم يلتفت لها، إلا أنه أيضا يؤكد على عافيتنا في قدرتنا على التعامل مع تحديات واقعنا بحدة أقل وحماسة أخف وعفوية أكثر..
ودمت يا وطني بخير

شوق عبدالله
05-26-2011, 07:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أفيـــــــاء
من البريد
عزيزة المانع
ليلى مزعل الأسلمي
مواطنة أرملة ولها أولاد ترعاهم ما زالوا قصرا في كنفها، ليلى وأولادها يقطنون مسكنا بناه الزوج في حياته مستعينا بقرض أخذه من البنك العقاري. فبث ذلك في نفوسهم شعورا بالطمأنينة أنهم يملكون مسكنهم وأن لا أحد يمكنه تهديدهم بالطرد فيما لو عجزوا عن دفع الإيجار في يوم من الأيام.
لكنهم مع ذلك ظلوا يحملون عبء قسط السداد الذي يقتطع من راتب الزوج المتوفى، فالراتب محدود ومتطلبات الحياة كثيرة واقتطاع قسط القرض يقاسمهم عيشهم ويرهق ميزانيتهم. لذلك فإن هذه القارئة تقول إنه حين صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بإعفاء المتوفين من القروض العقارية كان ذلك بالنسبة لي ولأولادي القصر، أمل المستقبل المشرق، فاتصلنا بفرع البنك في حفر الباطن حيث نقيم لنستفسر عن أسباب عدم تنفيذ أمر خادم الحرمين، فجاءنا الرد بالانتظار لأن وزارة المالية بصدد تخصيص موقع يخدم هذا الموضوع وأن جميع الاستفسارات ستكون عن طريق الموقع. بعد ذلك استعنا بأهل الخير الذين أعانونا على الإرسال إلى وزارة المالية على موقعها، واستلمنا منها ردا على الجوال يتضمن الإفادة باستلام الطلب وإخبارنا عن الرقم الذي أعطي له وأنه سيرد إلينا من الصندوق العقاري إشعار عن حالة الطلب. فبقينا ننتظر حتى طال بنا الانتظار.
منذ صدور الأمر الكريم وحتى هذه اللحظة ما زال قسط السداد يخصم من راتب زوجي المتوفى، وعند مخاطبة البنك يفيد أن الطلب تحت الإجراء. لقد تعبت من المراجعات خاصة أني امرأة وظروف المجتمع لا تمكني من مراجعة البنك بنفسي وأولادي ما زالوا قصرا لا يمكنهم متابعة ذلك. ماذا أفعل كي ننتفع بأمر خادم الحرمين الشريفين ويتوقف الخصم من المرتب؟
قطعا الإجابة ليست لدي، لكني أطرح تساؤلا آخر غير الذي طرحته تلك الأرملة أم القصر، ما الذي يضير وزارة المالية والبنك العقاري لو نفذ أمر خادم الحرمين الشريفين مباشرة من غير أن يربط ذلك بدراسة كيفية تنفيذه؟ وما مصير تلك الأقسام التي تقتطع من راتب تقاعد هذا المقترض المتوفى؟ هل ستعاد لأرملته وأولاده القصر؟
إبراهيم الملاح
يعلق على مقال (حين يتحدث العقل الباطن) الذي نشر هنا الأسبوع الماضي وكان يتحدث عن ترسب الشعور بتفوق الرجل على المرأة في داخل نفوس بعض الرجال حتى وإن ظنوا أنهم غير ذلك. وإبراهيم يرى أن تفوق الرجل على المرأة وتميزه عليها هو أمر طبيعي ويستشهد على ذلك بآيات من القرآن، وبعض الأحاديث. ويبدو أن إبراهيم اكتفى بقراءة تفسير واحد لما أورده من الآيات ولم يقرأ غيره. لأن التفاسير الأخرى لا ترى في تلك الآيات دليلا على تميز الرجل على المرأة.

شوق عبدالله
05-26-2011, 07:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Abdulla%20Omer%20Khayat.jpg
مــع الفـجــــر
رسائل القراء الكرام
عبدالله عمر خياط
في بريد اليوم رسائل متعددة، فالأولى من الأستاذ علي يحيى محرق الذي ينتقد المشائين بنميم، ويثني على ما يلقاه مراجعو سفارات بلادنا في الخارج من اهتمام.
ففي مستهل الرسالة يقول: إن مما يؤسف له أن غالبية من تضمهم بعضم مجالسنا لا يفترون من الهجوم على الوزارات والمصالح، ومن خلال عمودكم المتميز أتمنى على رواد هذه المجالس تبني الأساليب المتحضرة والأخذ بفضيلة السلوك الإيجابي عندما نتناول الشأن العام، سواء محفزين أو منتقدين.. فالجوانب الجميلة والمضيئة في مجتمعنا كبيرة وكثيرة وما علينا إلا إرسال الذهن والعين لرصدها بإيجابية.
نعم وبفخر توجد أشياء وقيم جميلة ومضيئة تحدث على أرضنا وفي بعثاتنا الدبلوماسية، وبدأنا كمواطنين نعيشها ونلمسها وقد عشتها شخصيا عند مراجعتي لبعض بعثات سفاراتنا في الخارج ومنها سفارة خادم الحرمين الشريفين بالجمهورية اللبنانية ولهذه السفارة أسجل باعتزاز ملموس ومحسوس، حيث عشت وعايشت عندما قمت بزيارتها مرتين خلال الشهرين الماضيين بغرض مساندتي ودعمي في شأن يهمني.. وحقا لقد أحسست بالدفء والاهتمام من جميع من تعاملت معهم ابتداء من موظف الاستقبال وانتهاء بمقابلة سعادة السفير علي بن سعيد بن عواض عسيري، وكان واضحا أن شأن المواطن عند سعادته «مقدس» وغير قابل للتجزئة دعما ومساندة فلسعادته وزملائه كل الاحترام والتقدير.
والرسالة الثانية من الأخ بكر إسماعيل الذي يؤكد نجاح «ساهر» في خفض معدلات حوادث السيارات بنسبة طيبة ولكنه في ذات الوقت يقول إن مضاعفة الغرامة مكرر يجعل المخالف يعجز عن التسديد خاصة وأنه أصلا ما تأخر عن التسديد الفوري إلا لعجزه عن توفير القيمة الأساسية، لذا فإن من المصلحة والمرحمة أيضا الاكتفاء بقبول الغرامة بدون مضاعفات.
طبعا لا خلاف على ذلك وهو ما يطالب به الجماعة بلغة الفقهاء.
والرسالة الثالثة من الأخ حامد الزهراني الذي يقترح عدم كتابة الحديث النبوي الشريف على عبوات مياه زمزم؛ لأنها بعد شرب الزمزم ستلقى في النفايات وهو ما لا يصح أن نفعله.
والرسالة الرابعة من مواطنة تقول: «بالرغم من انتمائي للطبقة المتوسطة ماديا فأنا لا أستطيع أن أبني بيتا أو أمتلك أرضا أو شقة بـ3 غرف مو أكثر والله أو أي شيء يؤمن الاستقرار لي ولأولادي كل شيء غالي مولع نار، ويشهد الله أني لا أحس بالأمان نهائيا لأني خائفة، إذ من الممكن في يوم وليلة أكون أنا وأولادي تايهين في الشارع بدون بيت لارتفاع الإيجارات طبعا وفي حالة عدم وجودي بوفاتي وين يروحوا أولادي، وعشان تكمل الصورة لديك فأنا أسكن في شقة صغيرة وضيقة، أتمنى والله من قلبي أسوي غرفة خاصة بعيالي الاثنين ياخدوا راحتهم فيها ولكل واحد منهم سريره ومكتبه ودولابه (طبعا الاثنين مع بعض في غرفة واحدة مو كل واحد لحاله) حتى يحسوا بالاستقرار النفسي ويذاكروا بنفس طيبة مرتاحة بس للأسف حتى هالشيء البسيط ماني قادره أحققه . لذا فإني أطالب بسرعة تحقيق الاسكان العام ويكون بشروط ميسرة وفي وسط البلد مع الخلق والناس من منفى في آخر الدنيا لو يزيدون عدد الأدوار في العمائر، أكيد فيه حلول وطرق لو يجيبون مهندسين عالميين فاهمين يجدوا طريقة مناسبة فهذه ليست مشكلتي وحدي وإنما هي مشكلة كثير من المواطنين».
والرسالة الخامسة من الأخ محمد عوض القرشي وفيها يقول: ليس غريبا أن تتكرر حوادث سرقة السيارات أو الدخول إلى المنازل وبالمفتاح عند غياب أهلها لسرقة ما بداخل الشقة أو الفيلا فإن العاملين في صناعة المفاتيح وإخراج نسخ منها جميعهم من الأجانب وبالذات «البنغالة» وهو ما يوجب عدم السماح لغير أبناء الوطن، أو الورش الرسمية بالعمل في استخراج نسخ لمفاتيح المنازل أو السيارات.

شوق عبدالله
05-26-2011, 07:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg

بصوت القلم
قالوا وقلنا
محمد بن سليمان الأحيدب
** قال وزير الزراعة: اتركوا النعيمي والرز والدجاج وكلوا الجريش والمرقوق
ــ قلنا: إذا تركنا كل شيء ارتفع سعره لأنكم لاتتدخلون سنتحول إلى أكل الكلام فهو أرخص طعام.
**
** قالوا: إن قسم التربية الخاصة في مبنى الإدارة العامة للتربية والتعليم في الدور الرابع وقسم التربية البدنية في الدور الأول مع عدم وجود مصعد.
ــ قلنا: (قل الدبرة يجيب العجايب)
**
** قالوا: السعوديون ينفقون 18 مليون ريال يوميا على السجائر.
ــ قلنا: وننفق أربعة أضعافها يوميا في علاج أضراره.
**
** قالوا: الرئيس العام لرعاية الشباب يكرم أعضاء المنتخب السعودي لكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة الفائز بكأس العالم بجنوب أفريقيا 2010م.
ــ قلنا: ليت كل المنتخب الأول من ذوي الاحتياجات الخاصة لعلهم يشرفوننا بسرعة ويكرمون ببطء.
**
** قالوا: المصالح الشخصية عطلت نظام مكافحة التدخين 12 عاما.
ــ قلنا: (المصالح الشخصية سبب رئيس لأمراض القلب وسرطان المجتمع).
**
** قال مستشفى أهلي: إنه أول من حصل على شهادة اعتماد (jci).
ــ قلنا: كفاكم استغفالا هذه شركات تعتمد لمن يدفع أولا.

شوق عبدالله
05-26-2011, 07:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif

أشواك
«فأما اليتيم فلا تقهر ..»
عبده خال
غدا العالم متصلا اتصالا وثيقا، فما يحدث في أي بقعة من الكون نسمع به وكأنه حدث في شارعنا الخلفي.
هذا التواصل الحاد أثرانا وأتعبنا، ومصدر تعبنا أننا نرفض كثيرا مما يحدث من احتفاليات بأيام مختلفة يبتهج فيها العالم ويرفع قضية من القضايا الحياتية التي يعتبرها البعض منا أنها دعوات تغريب وارتماء في أحضان الغرب أو الشرق.
وإن كانت هذه النظرة تقف متمترسة داخل غلافها الثقافي فهي لا تعرف أن منهجها ينطلق من الاهتمام بشأن الإنسان في كل دقائق حياته أي أن منهجنا حث على كل ما يسعد الإنسان ونعتبر ذلك سلوكا رئيسا في حياتنا لكن تسارع الحياة جعلنا نترك كثيرا من قيمنا.
هذه القيم التي تركناها أو لم نعد نعمل بها سبقنا آخرون لهذا الترك إلا أن تحرك الضمائر الحية لإحياء تلك المناسبات على شكل احتفالية سنوية لتذكير الإنسان بأنه فقد قيمة أخلاقية أثناء ركضه، ولأن العالم يركض بسرعة فائقة تساقطت منه قيم كثيرة، فارتفعت المناداة بيوم الحب أو يوم الأم أو يوم العمال أو يوم المعلم.. هي أيام إلا أنها تذكرنا بافتقادنا لخصلات إنسانية جوهرية فينا.
ومع إطلالة أبريل تم وضع يوم اليتيم لنتذكر كم نحن مقصرون مع هذه الفئة، وأعلم أنه يوم قد مضى وذكري له الآن كون أفعال البر في ديننا ليس لها وقتية محددة ولكنها بحاجة إلى التذكير.
المهم أن الأيتام لدينا بحاجة ماسة لنا، فلا يكفي أن تنهض وزارة الشؤون الاجتماعية بتوفير مأوى أو الصرف عليهم، أو أن يتبرع أحدنا بمصروف شهري يقتطعه لكفالة يتيم لا يعرف أين يعيش هذا اليتيم، نحن نفكر في الجانب المادي فقط لأن حياتنا غدت تتحرك في محيط البنوك دفعا أو أخذا بينما ثمة جانب عاطفي نبخل به كثيرا، وهو التواصل مع هذه الفئة تواصلا حياتيا أي أننا نبخل بمشاعرنا ولا نصرف منه قطميرا على هؤلاء.
وإذا كان العالم وضع يوما لليتيم فعلينا أن نتذكر أن ديننا حث على رعايتهم وإبعادهم عن المشاعر السلبية يوميا (فأما اليتيم فلا تقهر) والقهر الذي نمارسه هو إهمالهم وعدم الالتفات إلى مطالبهم النفسية وليس المالية فقط.
فهل فكر أحد منا بأخذ يتيم ليوم أو يومين من ملجئه كي يقضي هذا اليتيم جوا أسريا دافئا؟
لم نفكر في هذا نحن فكرنا أن نخصص مبلغا مقطوعا من رواتبنا لهؤلاء الأيتام، أما أن نعطيهم من أرواحنا شيئا فلم نفعل، وهذا هو البخل بعينه.
إذا لماذا لا نبادر على احتضان الأيتام ولو ليوم واحد.
ويوم اليتيم (هو احتفالية عالمية) يجب أن لا ننظر إليه إلى أنه بدعة، فلو أننا تمسكنا بكل تفاصيل ديننا لما احتجنا لأيام البدع هذه وأمثالها.

شوق عبدالله
05-26-2011, 07:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/MOHAMMED%20AL%20HOSANI.jpg
على خفيف
حافظن على أعراضكن!
محمد أحمد الحساني
تزايدت حكايات النساء اللائي يرتمين في أحضان بعض الذئاب البشرية من مواطنين ومقيمين، والمقيمون أكثر فتكا بهن وأشد ضراوة عليهن، ويكون ذلك الارتماء بموافقتهن ورغبتهن وربما بعد سماع معسول الكلام من الذئب الرمادي، فإذا تورطت الواحدة منهن مرات عديدة وصورها الذئب في أوضاع فاضحة ومخلة بالشرف، ثم بدأ يهددها بنشر صورها إن لم تواصل الاستجابة لنزواته ورغباته، فإن هي استجابت لم يكتف «بأكلها» بل يجعلها وليمة سائغة لأصدقائه، هذا إن لم «يقود» عليها ويجني من تلك العملية الخسيسة مبالغ طائلة، فإن وصلت الأمور إلى هذا الحد أبلغت تلك المرأة المتورطة جهات الاختصاص بما تتعرض له من ابتزاز جسدي أو مالي طالبة إنقاذها من الذئب الرمادي، فتقوم تلك الجهات بنصب كمين للذئب وتقبض عليه بالجرم المشهود لتجد عنده ما يندى له الجبين من صور جنسية للمرأة نفسها أو لغيرها، ثم تصل الحكاية إلى الصحف حتى أصبحنا نقرأ بشكل يومي عن ذئب رمادي جديد وبتفاصيل تتكرر مع كل امرأة ومع كل حكاية!.
ولعل المجتمع الذي يزجي شكره لجهات الاختصاص التي تتحرك لوقف عمليات الابتزاز الجنسي قد يتجاهل دور المرأة التي غالبا ما تكون محصنا؛ أي سبق لها الزواج والطريق سالكة في نشوء هذا النوع من عمليات الابتزاز. فلو أنها حافظت على شرفها وراقبت الله في نفسها وعرضها لما رمت نفسها بين أحضان ذئب بشري ممارسة معه المتعة المحرمة، ولما وجد ذلك الذئب وغيره فرصة واسعة أمامه لانتهاك الأعراض وممارسة الرذيلة مع من ترمي بجسدها بين ذراعيه ثملة من نشوة الجسد حتى أنها لا تلاحظ قيامه بتصويرها في أوضاع فاضحة مخلة بالشرف، لتبدأ بعد ذلك عمليات الابتزاز إن لم تواصل معه نزواته ومغامراته الجنسية، فالأصل في هذه الجريمة الاجتماعية والخلقية (المرأة) لأنها لم تتعرض للاختطاف أو الاغتصاب حتى تصبح ضحية «خالصة» بل هي جزء من الجريمة وقد تكون الجزء الأساسي منها؛ لأنها لم تخش الله فأوقعها الله في قبضة من لا يخشاه، فعلى جميع النساء المحافظة على أعراضهن وألا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وأن يتقين الله عز وجل في السر والعلن، فإن فعلن ذلك نجون في الدنيا والآخرة وإلا سقطن في أحضان ذئاب لا ترحم!.

شوق عبدالله
05-26-2011, 07:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ورقة ود
هي.. «الورطة» أم التاريخ؟!
جهير بنت عبدالله المساعد
سؤال محير .. هل المرأة جاءت هنا على حين غرة .. ولم يكن منتظرا قدومها .. وقبل هذا التاريخ لم يكن في مجتمعنا نساء. يعيش بين جدرانه الذكور فقط؟! طيب من أين جاء الذكور؟! الداعي لهذه الأسئلة ما نسمعه من تصريحات لها العجب وتدعو إلى اللغط والغلط أيضا، منها مثلا عدم السماح للمرأة بالمشاركة في الانتخابات البلدية ولو بالتصويت، رغم أن معظم سيداتنا وفتياتنا يصوتن لنجمهن المفضل في «ستار أكاديمي» أو حليفه «سوبر ستار» بكل يسر وسهولة! وإذا سئلوا لماذا لا تشارك المرأة بالتصويت أو الترشيح أو الانتخاب يقولون لأن الاستعدادات لها لم تكتمل! وكأنهم على ما يبدو كانوا يدرون أن في المجتمع نساء وتم اكتشاف وجودهن على حين غرة! ومنها مثلا .. المرأة لا تقود السيارة في المدينة .. بينما تقودها في البرية والصحاري والقرى النائية .. طيب لماذا هذا التمييز بين المرأتين وكلتاهما سعوديتان في السعودية .. يأتي الرد جاهزا لأن الاستعدادات لن تكتمل وأطرف رد قول إن العرف لا يسمح مما يدعو إلى سؤال آخر هل العرف في المدينة غير العرف في القرية رغم أن الانتماء واحد؟ مقولة الاستعدادات لم تكتمل لإتاحة الفرص للنساء يشعرنا أن النساء مواليد ناقصة النمو تحتاج إلى حاضنات مجهزة ليست متوفرة في المجتمع!! وإطلالتهن جاءت مفاجأة لذا عليهن الانتظار حتى يكون لهن مكان في المجتمع الذي يسير إلى الأمام ويريد أن يترك المرأة خلفه!
ومثل هذه التصريحات العجيبة تعطي دلالة أن مختلف الأجهزة المحلية تورطت بوجود النساء وبات هؤلاء النسوة ورطة داخل المجتمع فكيف يمكن التعامل مع هذه الورطة المفاجئة طالما أن التخلص تماما من وجودها غير ممكن .. فلم يبق غير تلك الأعذار الواهية التي لا تسيء للنساء وحدهن!
توريط المجتمع بالمرأة أسلوب يفتقر إلى الواقعية في إيجاد حلول لأمور معلقة تضر سلامة الوطن في تقدمه إلى الأمام وتفيد أعداءه في تفريغ شحنات الحقد عليه .. والتهرب من مواجهة المواقف وكأن النساء «ضيوف» ليس من حقهن الإقامة الدائمة نوع من العجز في تحقيق البنية الاجتماعية اللازمة لمواجهة التحديات والوصول إلى الغايات المرجوة لمجتمع ليس وليد اليوم حقه أن يكبر لا أن يتراجع إلى الوراء! واليوم ليس مهما إقرار قيادة المرأة للسيارة بقدر ما هو مهم الاعتراف أن المرأة في الخبر والقصيم وجدة وغيرها من مناطق المملكة لسن «ورطة» تم اكتشافها، إنما هن موجودات بقوة الانتماء ولهن ظروفهن .. والواقع شهد نظافتهن في تحصيلهن سبل العيش الكريم .. وهن لا يختلفن عن نسائنا المجيدات اللواتي زرعن وحصدن وحاربن وحتى الدفاع عن الأرض شاركن فيه .. أي هن جزء من التاريخ وتكوينهن لا يخرج عن خيوط نسيجة منذ صبيحة اليوم الأول الذي قال فيه التاريخ .. هنا السعوديون .. فعار اليوم علينا أن نتخلص من جزء من تاريخنا الأصيل!

صقر
05-26-2011, 06:45 PM
شوق عبد الله
مساء الخير

لم أغب عن هذه الصفحات ابدا
حتى اثناء وجودي بالمستشفى
كنت اتصفح بواسطة الجوال ..

الف شكر لكل من ساهم في هذا المنجز
تقديري للجميع.

شوق عبدالله
05-27-2011, 08:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سلامات خير إن شاء الله
وطهور
الحمد لله على السلامة
فقدتك صحيفة المساء
وإن لم تغب عنها ولكن شعرنا بغيابك
ولكن الآن نقول لك
الحمد لله على السلامة
شوق عبد الله



http://up.lm3a.net/uploads/e772c95041.jpg

شوق عبدالله
05-27-2011, 08:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن شر غاسق إذا وقب
لينا خالد آل معينا

نقرأ كل يوم المعوذات الثلاث؛ لنحصّن أنفسنا من العين والحسد وجميع الشرور.. سألني قريبي ذات يوم: ماذا يعني: “ومن شر غاسق إذا وقب”؟ لم أستطع الإجابة فوريًّا؛ لأنني نسيتُ التفسير. وعندما تيقنتُ، أصبحتُ أسأل مَن حولي ماذا يعني: “ومن شر غاسق إذا وقب”؟ وأغلب مَن أسألهم لم يعرفوا، أو لم يكونوا متأكدين. هذا ونحن نقرأ المعوذات ثلاث مرات صباحًا ومساءً.
الكثرة من الناس لا تستوعب ما تقرأه، وهذا ينطبق على كثير من جوانب الحياة. وأدعكم مع تفسير ابن كثير لسورة الفلق. الفلق: الصبح، وقال ابن عباس: “الفلق” الخلق، أمر الله نبيه أن يتعوّذ بالله من الخلق كله. وعن أبي هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم “الفلق” جب في نار جهنم مغطى، وقيل: فإذا كشف عنه خرجت منه نار تصيح منه جهنم. “من شر ما خلق” من شر جميع المخلوقات: جهنم، وإبليس، وذريته ممّا خلق. إن الغاسق هو الليل. إذا وقب أي إذا أقبل بظلامه. وقيل: “الكوكب”، أو “النجم الغاسق”. روى الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فأراني القمر حين طلع، وقال: “تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب”، هذا لا ينافي القول الأول لأن القمر آية الليل، لا يوجد له سلطان إلاّ فيه. وقد أمرنا الله عز وجل أن نستعيذ من شر الليل إذا أسدل ستائره؛ لأن فيه تكثر الجرائم والشرور، لأنه أسهل أن يتخفى المرء من أعين الناس. “ومن شر النفاثات في العقد” يعني السحرة. “ومن شر حاسد إذا حسد” وهم الحساد في الدنيا.
ما أقوله أنه ينبغي علينا التركيز على تفسير آيات القرآن ليسهل علينا تدبره، ولنستمتع في قراءة أعظم كتاب في حياة البشرية، نزل به جبريل من فوق سبع سموات. إذا فهمنا القرآن، بكينا عند قراءته. لو تحمسنا للقرآن لأبدعنا في بيان إعجازه العلمي، ولكان حالنا غير حالنا اليوم.

شوق عبدالله
05-27-2011, 08:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/937036674327437.jpg
الضرب بالمدرس حلال
عبدالله الجميلي

قال الضَمِير المُتَكَلّم: (التربية تُعْلِن ربط علاوة المعلمين بالأداء، ونظام محاسبي لمعالجة تقصير معلمي ومعلمات التعليم العام).
ذلك الخبر الذي بثته صحيفة الوئام الإلكترونية؛ وبعد قراءته قال أحد الزملاء؛ ما رأي (ضميرك المتكلم)؟!
هنا (وأنا عارِف إنْ كلامي ما له لزوم أو اعتبارات، وأنه مجرد هَلوسات لن تُقِّدم في القرارات، وما فات فات) قلت متقمصاً دور (المسؤول غير المسؤول): (في الحقيقة.. في الواقع.. يعني.. تطوير المعلم شيء مهم؛ فهو ركن أساس في العملية التعليمية؛ ولكن هذا القرار ذكرني بالأندية الرياضية والخطوط السعودية)!!
قال صديقي صحيح إن (مخك صغير)؛ ما علاقة التربية بالخطوط والأندية؟! فأجبته: أما أن (عقلي صغير) فهذا ليس فيه جديد، وأنا معترف فيه بالتأكيد؛ أما العلاقة أيها الصديق العنيد؛ فالخطوط السعودية تفرض على المسافرين المساكين الغرامات، إذا تأخّروا عن الرحلات؛ بينما هي تتأخر أو تلغى رحلاتها؛ والمسافرون لا تعويض أو حق لهم، والمدان دائماً عندهم الأجواء وتقلباتها!!
والأندية الرياضية تعاقب لاعبيها وتخصم من رواتبهم بكل فخر؛ وهم لا يأخذونها بالأشهر!!
وها هي التربية تريد معاقبة مدرسيها ومدرساتها وهي التي لا تدافع عنهم ولا تمنحهم أبسط حقوقهم؛ فالمدرس سقطت هيبته، وتهاوى عَرش احترامه؛ فأصبح هَمّه الوحيد -ليس التعليم- بل حماية نفسه ومركبته من سطوة بعض الطلاب وجبروتهم؛ فقد أضحى وأمسى ضَربه مباح ومتاح ولَحمه حَلال!!
فالطالب بالتقويم (ناجح ناجح)، ولا عزاء للمدرس الغلبان؛ فلو رسب الطالب فالمعلم هو المُدَان!!
ثم إن قانون وزارة التربية يُجرِّم معاقبة الطالب؛ فذلك أسلوب غير تربوي أو عصري؛ الله يرحم (زمان) أيام (العَصَا والفَلكة اللي خَرّجَت الرجال)؛ عندما كان التعليم والتربية بالترغيب والترهيب؛ أما اليوم فالنجاح يتم بإرهاب المعلم جسدياً من البشوات الطلاب، وإدارياً من مسؤولي الوزارة الأحباب!!
يا سبحان الله وزارة التربية تريد معاقبة المعلمين والمعلمات، وهي التي أضاعت من أعمارهم سنوات دون أن تعطيهم الدرجة الوظيفية التي يستحقونها، أو تُقدِّم لهم خدمات تعينهم على ظروف الحياة كإنشاء جمعية تضمهم، أو أندية اجتماعية ورياضية، أو تأمين صحي، أو تخفيضات، أو رعاية بعد التقاعد.. (هاه... أكمل... ما أقدر... اعذروني عَقلي متقاعد)!! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة.

شوق عبدالله
05-27-2011, 08:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/5584300568409902.jpg
لا شيء يشبه حبي..
د. عبدالرحمن سعد العرابي

* أقول لهم: عندما تسألني في دلال «ما وحشتك..؟؟» هي تعلم أنها في نفسي فوق أي سؤال أو استفسار.. فأعماقي تحترق شوقًا لها في كل ثانية من عمري.. وهي في أعماق روحي، أحملها معي أينما ذهبت، وحيثما رحلت.. بعيدة في وجودها أم قريبة، فهي معي دائمًا وللأبد.
* بحثتُ في زوايا مضارب ومدن ومساكن العشاق عن حبٍّ يشبه حبّي لكِ.. ورحتُ أفتّشُ في كل الأماكن التي مر بها المحبّون.. وقرأتُ روايات الغرام في كل الثقافات.. فلم أجد أبدًا عشقًا يدنو من عشقي لكِ.. أو غرامًا يشبه غرامي لكِ.
* أبحرتُ في زورقي إلى آفاق بعيدة.. أسأل طيور النورس عن ما يشبه حبّي.. فتجيبني لم نرََ عاشقًا مثلك يبحث عن شبيه لحبه، ويتحّمل كل هذه الأخطار.. ولم نعرف محبًّا يفتش عن ما يقارن به عشقه لحبيبته مثلك.
* في كل سفراتي وإبحاراتي وبحثي كانوا يحكون لي عن معاناة العشاق.. وعذابات المحبين.. وسهد المتيّمين.. وكنتُ أستغربُ ذلك كله.. لأني لم أعانيه، ولم أعرفه معكِ.. كنتُ أحكي لهم عن النعيم الذي جعلتيني أعيشه.. وكنتُ أقص عليهم السعادة التي منحتيني إياها.. وكنتُ أتباهى بالدفء الذي أجده بين أحضانكِ.
* كنتُ أقول لهم -وهم مبهورون- إن سيدة قلبي لا شبيه لها بين النساء.. فهي زينتهنّ.. وأنه لا مثيل لها بين بنات حواء؛ لأنها هي الحسن كله.. والحنان الأبدي.. والروح العذبة.. والأنيس الخيالي.
* يستغربون.. لا يهم! يتعجبون.. لهم الحق! فمهما حكيتُ.. ومهما قلتُ.. ومهما فصّلتُ.. ومهما شرحتُ.. ستنفد كلماتي.. وستعجز مفرداتي عن وصف حبي لكِ.. وسيستسلم خيالي عن إيجاد شبيه لعشقي لكِ.
* شوقي وحنيني لها يحملانني إلى قربها أينما كانت.. أشتاق لدفئها.. وأحن لقربها.. وأسرح في حضنها.. وكأنها بجواري.. أقسو على نفسي كي أسمع همسها العذب.. ولا شيء يعادل نبرة صوتها.. فهو أجمل وأعذب نغم سمعته أذناي.
* سيدة قلبي هي كل غالٍ يمكن أن يمر في بالي.. وهي أسعد السعد الذي يمكن أن أتمناه في حياتي.. عذبة كالزلال.. ودافئة ولا في الخيال.. وجميلة ليس لها بين النساء مثال.
* سيعجز من يعرفون حبّي لكِ عن إيجاد شبيه له مهما بحثوا، ومهما سألوا.. وسيعودون مقرّين بأن عشقي لكِ فوق التصوّر، ولا مثيل له.. وأنه كالأحلام لا يرونه إلاّ في منامهم.. أمّا أنا فأعيشه ليل نهار.. وأتلذذ بلحظاته صبح مساء.. هو العبير الذي أعيش به.. والهواء الذي أتنفسه.

شوق عبدالله
05-27-2011, 08:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/6223484542234695.jpg

في “المأزق” النسائي !
طريف عيد السليطي

فجرت قضية منال الشريف المعتقلة في سجن النساء للدمام العديد من وجهات النظر والآراء المتضاربة والمختلفة في هذا الشأن الذي ما أن يفتر ويبرد ( وأعني به ملف قيادة المرأة للسيارة ) حتى يعاود هذا الملف فتح نفسه بنفسه , والسبب بنظري لا يعود لأهمية هذا الملف دون غيره تحديداً , وإنما لغرابة هذا الملف وكثرة ردات الفعل التاريخية تجاهه حتى تحول إلى أيقونة رمزية تتحدد بواسطتها الهوية الفكرية لصاحب هذا الموقف أو ذاك : فإن كنت تؤيد قيادة المرأة بإطلاق ودونما تحفظات فإنك أقرب إلى العلمانيين والمتحررين من ربقة الدين , وإن كنت تؤيده على استحياء مع ترديد لبضعة أحاديث وآيات قرآنية فإنك أدنى إلى المترددين المتلعثمين , وإن حرّمت ذلك وشجبته فإنك ضمن المتنطعين المتشددين !
هذه الأيقونة الفريدة لقضية قيادة المرأة للسيارة أخفت العديد من الحيثيات والتفاصيل العالقة والمصاحبة لواقع المرأة السعودية , هذا الواقع المرير , الواقع الذي لا يمكن حصره بإطلاق في قضية هامشية وبدائية وبديهية كقيادة المرأة للسيارة والتي هي حق بديهي ومألوف أجمعت البشرية على الاتفاق عليه . عندما تتضخم هذه القضية وتتحول إلى ميدان شد وجذب وتفاوض وابتزاز متبادل فإنها تخفي بالمقابل العديد من الحيثيات المؤلمة لحقيقة المرأة السعودية , المرأة التي هي الجزء الحقيقي من المعادلة والتي يفترض أن يسمع رأيها لا غيرها ويتم تقديم وجهة نظرها في هذا الشأن الذي « يخصها « قبل وجهات النظر الأخرى مجتمعة , فمجرد الحديث عن المرأة دون الاستماع لرأيها هو بحد ذاته موقف رجعي مهما ادعى صاحبه من تقدمية .
حينما يقوم أحدهم بطرح وجهة نظر بإزاء المرأة فإنه فجأة وبلا مقدمات يتحول إلى ناطق رسمي باسمها , وهذا الناطق قد يكون من أي اتجاه كان ولا يشترط أن يكون اتجاها محافظا بالضرورة , أما المرأة كإنسان وكيان مستقل فهي على الهامش وفي خانة الانفعال والتأثر , لا في خانة المبادرة والفعل والتحرك . هذه البدائية في الإجراء والتفكير هي التي تضر المرأة أولا وأخيرا , فحينما يتحول الرجل إلى ناطق باسمها فهو أيضا وبالتدريج يتحول إلى مالك , ومتحكم , ومستبد , وتسبغ عليه جميع الصفات الحقيقية .. أما المرأة وبالرغم من كونها المعنية بالأمر فهي تتحول إلى كائن طائع وصامت .
لا يمكن بأي حال تصور أي تقدم في ملف المرأة من غير أن تتم تهيئة الأجواء للمرأة نفسها أن تتحول إلى نصف حقيقي ومساوٍ للرجل , وهذا الأمر لا يتم إلا عبر إجراءات متعددة ومن جهات شتى , الجهات الوزارية والتعليمية والمؤسسات المدنية والمنشآت الإعلامية , وحينها يتم دمج المرأة بالكامل في المجتمع وتتحول إلى فاعل حقيقي وذاتٍ حرة ومستقلة وليس أن يتم تعليقها في قضية استنفدت عقوداً من الزمن كقضية قيادة السيارة والأدهى من هذا كله أن هذه القضية لا تزال موضع النقاش والاشتباك وكأن مجرد السماح لها بذلك سيعني وقوف المطالبات الأخرى لحقوق المرأة المنسية .
ولهذا فإن حقيقة الدور الذي يفترض أن يقام به من الجهات الوزارية والأهلية هو تنشيط هذا الدور الخامل للمرأة وتفعيل مبدأ المواطنة والمشاركة الجماهيرية لأن الحجج الاستبدادية ضد المواطن ككل هي نفسها الحجج التي تساق تجاه المرأة , فحينما تكون ثمة وصاية تجاه الجماهير فإن المرأة تتضرر كنتيجة تلقائية لأنها ببساطة « نصف « الجمهور وهي الجنس الآخر في المعادلة . وهذا ما يجعلني غير متحمس للطروحات الاجتزائية التي تنظر لواقع المرأة بمعزل عن واقع المجتمع ككل , وحيثما أحقت حقوق الناس فإن المرأة لها نصيب , كما لا يمكن النظر لمجتمعات تنصف المرأة دون أن تنصف الرجل معها , فمعادلة مفهوم الحق هي معادلة شاملة للرجل والمرأة والصغير والكبير والراشد والمجنون , فللجميع حقهم في المشاركة الاجتماعية وهذا الحق لا يقتصر على فئة واحدة .
ومن ثم فلا يمكن النظر في قضية منال الشريف دون البت في السياق التاريخي الطويل المصاحب لمعضلة حقوق المرأة والتي هي بالضرورة جزء من معضلة مفهوم المواطنة والدولة العصرية , هذا المفهوم للدولة والذي يتم بموجبه توطيد دعائم الحياة المشتركة لكافة الفئات والشرائح الاجتماعية ومن ضمنها النساء عبر اختلاف أعمارهن ووظائفهن وأماكن معيشتهن وأوضاعهن الاقتصادية , فهذه هي النظرة « العقلانية « تجاه وضع المرأة ككل وهي كما هو واضح لا تفصل المرأة عن محيطها الاجتماعي , كما لا تنظر إليها بصورة مبتسرة عن حقيقة تكوينها التاريخي والثقافي والديني والعشائري , فكل هذه العناصر التكوينية والإنسانية يفترض بها أن تقف بجانب المرأة والإنسان عموماً لا أن تصبح عقبات كؤودة في طريق إنسان هذا الوطن .

شوق عبدالله
05-27-2011, 08:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
الإنسان.. الإنسان
د. هاشم عبده هاشم

** لم يمر عليَّ إنسان في حياتي.. يجمع العديد من الخصائص والصفات الإنسانية.. والأخلاقية العظيمة التي عاش ومات وهو يحملها.. مثل فقيد الوطن الكبير.. معالي الدكتور محمد عبده يماني.. يرحمه الله رحمة الأبرار..

** فالرجل .. حيثما بحثت عنه في وجوه الخير المختلفة.. أو الأعمال الإنسانية والقيمية.. وجدته.. ومتى التمست عونه ودعمه ومساعدته فإنه لا يخيَّب ظنك.. ولا يقصر في الوقوف إلى جانبك..

** بل انه – يرحمه الله – كان لا يكتفي بالاتصال بأولي الأمر.. أو بأي جهة وربما يتقدمك أيضاً أو إنسان يمكنه أن يسهم في خدمة إنسان.. أو يرفع مظلمة عنه.. أو يدعم مطلباً كريماً.. بل كان يتجشم الكثير من المتاعب.. ومشاق السفر والارتحال.. ليحقق ما هو مطلوب منه.. وجاء ساعياً فيه حتى في أصعب ظروفه الصحية أيضاً..

** وهو وإن كان قد تميز في هذا الجانب .. وتحديداً في فعل الخير بكل صنوفه وألوانه.. من سعي لإصلاح ذات البين.. إلى الشفاعة المحمودة لدى المسؤولين.. إلى الرعاية للمرضى والأيتام والقُصَّر والمساكين.. وذوي العاهات والمعوقين.. والأرامل بصورة أكثر تحديداً.. إلا أنه كان طاقة إبداعية هائلة بما عرف عنه من مبادرات وأوليات وابتكارات.. وتجديد في كل مجال عمل فيه.. أو أسهم فيه بخدمة..

** هذا التعدد والتنوع في شخصية الرجل الكبير الإنسان محمد عبده يماني.. لا أعتقد انه يفي به كرسي علمي واحد.. لجانب واحد من جوانب عطاءاته الكثيرة.. مثل كرسي محمد عبده يماني لإصلاح ذات البين الذي تبناه الشيخ صالح كامل.. جزاه الله خيراً.. ولا جمعية للشفاعة الحسنة.. كما طالب بها ومازال ينتظر الموافقة عليها.. وإنما الرجل يستحق أن يقام له (رمز تذكاري) في كل مدينة وقرية.. وأن يكون في مقدمة من نحتفي بهم من الرموز والرواد في كل مناسبة.. وان نُخلد أسماءهم من خلال مناهجنا الدراسية كنماذج يقتدي بها الشباب ويتعلمون منها ومن صور كفاحها.. ونبلها.. وأصالة محتدها.. وكريم نفسها.. وعظيم اإنجازاتها لأننا بحاجة لكي نكرس مفهوم القدوة في عقول ونفوس شبابنا وشاباتنا في زمن يفتقد إلى هذا الأنموذج الفريد في خلقه .. وفي أعماله.. وفي عطاءاته التي لا يمكن أن تنسى على مدى الأزمنة وتعاقبها..

** وما فعله الشيخ صالح كامل.. فضلاً عن انه خطوة كريمة في هذا الاتجاه.. فإنه لابد وأن يكون بداية حقيقية للاهتمام بهؤلاء العظام.. لأن في تكريمهم تكريماً للعلم.. وللخير.. وللإبداع.. وللأعمال الإنسانية الخالدة والفذة.. كما كان يفعل (يماني).. وكما تركها فينا.. ولأجيالنا القادمة.. قمة .. وقيمة عالية.. ومؤثرة.

***

ضمير مستتر:

**[العظماء.. لا ينساهم التاريخ.. لأنهم عاشوا أو يعيشون لإنسانيتهم أفذاذاً ]

شوق عبدالله
05-27-2011, 08:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عطر وحبر
أنت السعادة.. لا تنس ذلك
هيام المفلح

انتظر لحظة .. قبل أن تجيب دعني أخبرك بقصة كان جدي ، يرحمه الله ، يكررها مراراً :

تقول القصة إن رجلاً بائساً اسمه " بدر " حل ببلدة جديدة ، وحين مرّ بمقبرتها وقف يقرأ الفاتحة على الأموات ، فلاحظ أنهم يتبعون " بدعة " وضع شواهد مكتوبة على القبور ، ولاحظ أن على كل شاهدة هناك كلمات تضاف إلى اسم صاحب القبر قرأ منها : " عاش يوماً واحداً " ، " عاش ثلاثة أيام " ، "عاش أسبوعاً " ، " عاش شهراً " ، فاستغرب بدر جداً مما قرأ ، وسأل رجلاً كان يمر بالقرب من المقبرة : " ما هذا الأمر العجيب ؟ هل من المعقول أن كل أموات بلدتكم قد ماتوا صغاراً في السن ؟ " .

فأجابه الرجل " لا ، لم يموتوا صغاراً ، ولكن الكلمات المكتوبة على قبر الميت تدل على عدد أيام السعادة التي عاشها في حياته " !

سكت بدر ، وفكر قليلاً ، ثم قال للرجل :

إذا مت عندكم فاكتبوا على قبري " بدر .. من بطن أمه للقبر " !

أجبني أنت الآن يا من تقرأ - تقرئين حروفي على سؤالي الاستفتاحي " هل أنت سعيد " ؟ وكم عدد أيام السعادة في حياتك ؟

إياك أن تقول إنك مثل صاحبنا – بدر – بطل القصة ، ذاك الذي لم يتذكر يوماً سعيداً في حياته من يوم نزل من بطن أمه !

بالتأكيد أن مفهوم السعادة يختلف من شخص لآخر ، وبالتأكيد أيضاً أن السعادة هي قيمة نسبية وليست قيمة مطلقة ، إذ لا يوجد من يقول إنه " سعيد " – بمطلق الكلمة – ثم يسكت ، والعكس صحيح .

قد تكون سعيداً في حياتك الخاصة أو العائلية فقط ، وقد تكون سعيداً في عملك فقط ، أو سعيداً في صحتك فقط .. وهكذا .

المهم في تعاملنا مع معيار السعادة ألا نعمم مشاعرنا السلبية بحيث تصبح هي الصفة ، ونتناسى مشاعرنا الطيبة أو نواريها ، أو نقلل من قيمتها .

فكونك تشعر بالسعادة في ناحية من نواحي حياتك يستحق هذا الشعور أن يصبح هو السمة التي تصبغ حياتك وأفكارك ، مهما كانت نسبة البؤس التي تقابله في النواحي الأخرى ، فكر بكونك " سعيداً " أكثر مما تفكر بكونك " تعيساً " وسترى الأثر الإيجابي الذي سيجلبه هذا على حياتك كلها .

واعلم .. أن بعض الناس هم مصدر سعادة لمن حولهم ، رغم أنهم في دواخلهم يعيشون قمة التعاسة والحزن والحرمان ، لكن تراهم يساعدون الآخرين ويسعون لقضاء حوائجهم ويجاهدون لبث الأمل في نفوس من حولهم بشتى الطرق وبمنتهى الأثرة والتضحية !

هذه الفئة وجدت السعادة بإسعاد من حولها ، بل أصبحت هي السعادة لمن حولها ، ولم تحبس نفسها في دائرة الأنانية الشخصية أو جلد الذات.

السعادة أنواع ووسائل .. فتََفَكر في نفسك جيداً – الآن - قبل أن تجيبني : " هل أنت سعيد " ؟

شوق عبدالله
05-27-2011, 08:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ibraheem_abdalfatah.jpg
أشرعة
ثورة الاتصالات واستخدامنا الخاطئ
إبراهيم عبدالله مفتاح
لا شك أن إنسان هذا العصر يتمتع بحياة لم يتمتع بها من سبقه من الأمم في العصور الخالية، خاصة بعد ما أحدثته الثورة الصناعية من تطور في مختلف المجالات التي لها علاقة مباشرة وغير مباشرة بحياة هذا الإنسان نفسه، وأصبح الكثير مما أنتجته هذه الثورة ــ وما زالت تنتج ــ ضرورة من ضرورات الحياة التي لا يمكن الاستغناء عنها.
وبطبيعة الحال فإن المنجزات العملاقة التي نشاهدها اليوم وننعم بثمار معطياتها لم تأت صدفة أو مجرد حظ هبط من سماء المجهول، ولكنها ثمرة عقول استثمرت الطاقة الكامنة التي أودعها الله في قدرات أمم لم تنثر أوقاتها سدى ولم تضيع حياتها عبثا، ولكنها سخرت كل ما أوتيت من طاقات خلاقة في خدمة البشرية ولا تزال هذه الأمم ــ عن طريق علمائها ومفكريها ومبدعيها ــ تأتي كل يوم بجديد.
نحن.. بل وجميع أمم الأرض ــ في وقتنا الحاضر ــ نعيش طفرة علمية لم تشهد البشرية في حقبها التاريخية السابقة لها مثيلا.. ومن أبرز ما تعيشه الأمم اليوم طفرة الاتصالات المتمثلة في ما أحدثته شبكات «الكمبيوتر» بعوالمها المختلفة وخدماتها المتنوعة التي ليس آخرها «الفيس بوك» و«البلاك بيري» و«تويتر» وما سيأتي بعدها من قفزات علمية لا تخطر على بال الكثيرين من سكان هذه المعمورة.
ما سأتحدث عنه ــ اليوم ــ هو شيء أصبح مألوفا بل أصبح جزءا من حياتنا لا يمكن الاستغناء عنه، ورغم أن هذا الشيء كان ــ في يوم من الأيام ــ ضربا من الخيال العلمي أو الأحلام البعيدة عن التحقيق إلا أنه ــ الآن ــ أصبح واقعا مألوفا في حياة معظم الناس، وأعني بذلك هذا الجهاز الصغير «المعجزة» الذي لا يكف ولا يصمت عن الرنين الذي يصاحب كل واحد منا في حله وترحاله.. وهو بسبب كثافة انتشاره ومعقولية ثمنه وتوفر شرائحه صار في متناول الجميع، ولا أحتاج إلى القول إنه رغم حجمه الصغير قد احتوى العديد من الخدمات من إمكانات تصوير وتسجيل أصوات ورسائل وآلات حاسبة وألعاب إلكترونية وأشياء أخرى، بالإضافة إلى اختصاره للأبعاد وإلغاء المسافات الشاسعة التي يطويها هذا الجهاز في جيب كل واحد منا. ولكن هناك بعض العيوب التي لا تتعلق بهذا الجهاز نفسه ولكنها تتعلق بمستخدميه وخاصة من بعض الشرائح من الناس الذين لا تخفى سلوكياتهم السيئة على الكثير منا، سواء من النواحي الأخلاقية أو «الضررية» التي تشكل جنايات كبيرة في كثير من حالاتها كحالات الابتزاز الناتج عن تسجيل أو تصوير بعض المقاطع الفاضحة أو الخصوصيات السرية جدا، وفي هذه الأشياء ما يؤدي إلى هتك الأعراض وخراب البيوت وحدوث أشياء لا تحمد عقباها بما تخلفه من ضحايا يدفع ثمنها كثير من الناس كرامة وشرفا وضياع مستقبل حياة، ربما تمتد إلى أزمنة غير قليلة.

شوق عبدالله
05-27-2011, 08:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
أفلاطون في الدوادمي
خلف الحربي
سوف يقوم وفد من أمناء ورؤساء البلديات في عدد من المدن السعودية مثل شقراء وحفر الباطن والمجمعة والقريات والدرعية والدوادمي والوجه وضبا ووادي الدواسر بزيارة لليونان للاستفادة من التجربة السياحية في بلاد الإغريق وتطبيقها وكيفية الحفاظ على الموارد البيئية والنهوض بالتراث العمراني في المدن التي يشرفون عليها، وفود البلديات سبق أن زارت إيطاليا (مرتين) وفرنسا ومصر وتونس .. ولكن زيارة اليونان ضرورية لأن جميع الخدمات في مدننا مكتملة ولم يعد ينقصها إلا الفلسفة!.
**
قرر المأذونون في مصر الإضراب شهرا كاملا حتى الموافقة على مطالبهم بتأسيس نقابة خاصة بهم، أي أن مصر سوف تبقى شهرا كاملا بلا طلاق أو زواج باستثناء مشاهد الطلاق والزواج الكثيرة في مسلسلات التلفزيون .. كان سقراط يعاني كثيرا من زوجته لذلك قال لأحد تلامذته حين استشاره في زواجه: تزوج يابني فأما أن تصبح سعيدا وأما أن تصبح فيلسوفا!.
**
أكثر من 700 طيار سعودي لا يجدون عملا بسبب شروط الخطوط السعودية والتي من بينها أن لا يتجاوز سن المتقدم 27 عاما بالتقويم الهجري، في مقاييس سقراط فإن الخطوط السعودية هي التي تعاني من البطالة وليس هؤلاء الطيارين فهو يرى أن العاطل ليس من لا يجد عملا بل من لا يؤدي عمله كما يجب!.
**
إذا أردت أن تعرف الفرق بين الفلسفة والفلفسة عليك بتأمل مشروع استبدال الكبسة بالجريش كحل استراتيجي لارتفاع الأسعار!.
**
دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الشعب السوري الحفاظ على بلدهم الممانعة وإعطاء الفرصة للقيادة السورية للقيام بالإصلاحات وهو موقف مناقض تماما لموقفه من الثورة المصرية .. مأساتنا الحقيقية أن فلسفة المقاومة قائمة على المساومة!.
**
الأخت لمى أحمد من جدة علقت على صورة نشرت قبل أيام في «عكـاظ» لسيدتين من صبيا تحملان أغراضهما على ظهر حمار وتتجهان إلى السوق متسائلة: هل يمكن أن أذهب إلى العمل على ظهر حمار دون أن يعتبر ذلك مخالفة للمجتمع؟ ... والجواب: الحمار صديق الفلاسفة لذلك لا يستطيع أحد أن يتفلسف عليه؟!
**
في كل القضايا الخلافية ننحاز مسبقا إلى طرف معين قبل أن نفكر قليلا في الموضوع، يقول أفلاطون: (نحن مجانين إذا لم نفكر، ومتعصبون إذا لم نرد التفكير، وعبيد إذا لم نجرؤ على التفكير)!

عبدالله الغامدي
05-27-2011, 10:48 PM
::


القديرة : شوق عبدالله

مازال الجمال يحضر بأنفاسه الجميلة في مُتصفحات البياض
واختيارات تُعبر عن مدى قُدرتك على قراءة الخبر بكل روعة وجمال
لله درك من فكر يحمل قلما يُجهد من يتابعه


مما راق لي

السعادة أنواع ووسائل .. فتََفَكر في نفسك جيداً – الآن - قبل أن تجيبني : " هل أنت سعيد " ؟

أنا سعيد أن أُشاركك المتصفحات والحضور بجوارك جمال لشخصي

ضمير مستتر:

**[العظماء.. لا ينساهم التاريخ.. لأنهم عاشوا أو يعيشون لإنسانيتهم أفذاذاً ]

لا أجد أجدر منك لائقا بهذه المقولة يا عظيمة

وفقك الله

نديم المساء

شوق عبدالله
05-28-2011, 09:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ عبد الله الغامدي

وأنا سعيدة بقراءتك

وسعيدة بثقتك

وسعيدة بوجودي في المساء

وشكرا لك أيها القدير

شوق عبد الله

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/teaser_photo/5073148556110656.jpg

الفضائح أسرع طريق للشهرة والثراء ..؟
فؤاد حسن كابلى

ما تفسير هذه الفضائح والتحرشات والشذوذ الجنسى والمغامرات الغرامية المتتالية التى يقوم بها بعض رؤساء ومسئولين كبار فى الغرب..؟هل هى مصائب حقيقية أم مصطنعة..؟ فهناك الفضيحة(المجلجلة)التى حصلت للرئيس الأمريكى الأسبق كلينتون وكادت ان تؤدى الى فقدانه منصبه بسبب الفتاة مونيكا وما تلي ذلك من شهرة وثراء ادخلت هذه الفتاة فى عالم لم تحلم به قط..!بسبب الأموال التى انهمرت عليها من وسائل الإعلام لقاء تصريحات ومقابلات صحفية وتليفزيونية تروي فيها قصة غرامها مع أكبر رئيس دولة.!
وقد زادها ثراءً مبيعات كتابها ومذكراتها..!وكان الثراء المشروع قد لاحق كلينتون أيضاً ببيع كتابه الأخير..!
إن ما يحدث يجعلنا نبقى فى دائرة الشك بأن هناك بعض الفضائح لها ترتيب واتفاق مسبق..؟
فهناك من صفع خادمه اوالنادل على وجهه ورفع الأخير قضية ظلت متداولة على الساحة الإعلامية طويلا ًوانتهى الأمر بالصلح.؟
وهاهو رئيس الوزراء الإيطالى برسكونى وفضائحه الغرامية والجنسية المتعددة..!وآخرها فضيحةالفتاة المغربية القاصر كما يقال وليظهر برلسكونى للعالم بأنه ما زالت مغامراته مع الفتيات قائمة بل هى فى أوجها بالرغم من تقدمه فى السن..؟
وبعد محاكمته من البديهي سوف تكتب المذكرات وتباع بالملايين رغماً من أن برسكونى مليونيرلكن زيادة الخير بركة..؟
وآخرمسرحيات إدعاء التحرش الجنسى كان من إعداد وسناريو وإخراج مدير صندوق النقد الدولى السابق دومينيك ستراوس الفرنسى الجنسية بمراهقته المتأخرة مع فتاة من اصل أفريقى وأم لطفلة عمرها عشر سنوات.؟وكانت قد سبقتها الكاتبة والصحفية الفرنسية تريستان بانون فنالت حسب إدعائها إعتداء إستراوس جنسياً عليها عام 2007م..؟
واليكم مثالا لتأكيد شكنا على وجود نوع من التحايل وترتيب مسبق..!فهناك قصة قديمة جديدة لفتاة رغبت بالثراء والشهرة السريعين فقامت بإغراء احد الأثرياء ليتمكن منها وأدعت عليه باغتصابها..؟لكن لم تتم فرحتها حيث نجح محامى الرجل الثرى في الحصول على براءته بعد ان طلب من الرجل إفتعال الصَّمَمْ والبُكمْ امام القاضى..!وأثناء المحاكمة تجاهل الرجل أسئلة القاضي فادعى محاميه بأن الفتاة أصابته بصدمة شديدة أفقدته السمع والنطق نتيجة قوة مقاومتها له..!وسيقيم موكله دعوى عليها لتعويضه وتنال هى جزاءها..!فصاحت الفتاة فى المحكمة قائلة بعصبية متناهية انا لم أقاومه..!وهنا إبتسم المحامى وقال لها إذاً برضاك..؟ اقول إعجابى شديد باستمرار(دراما)التحايل والإدعاءات والتهم فى مجتمعهم الغربى المحافظ جداً..!!وحرصهم على التمسك بالغيرة والدفاع والثأرلشرف بناتهم المحافظات..؟!!

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/3650240895854807.jpg
في جدّة.. يشيب الوليد
م. طلال القشقري

انتقدْتُ أمانةَ جدّة عندما بدأتْ في إنشاء الجسور الجديدة باستخدام الحديد المدهون بمادة الإيبوكسي، لِمَا له من آثار سلبية على الخرسانة، يُدركها المهندس بالخبرة المُكتسبة، وبالتجربة التي هي خير برهان!.
آنذاك لم تلتفت الأمانة لانتقادي، وأظنها لا تلتفت إلاّ لمن يُثْني عليها!.
والآن، وبعد إنجاز عددٍ من هذه الجسور، والبقية آتية في الطريق، ولو بتأخيرٍ مديد، ها هو الدكتور المهندس محمّد تاج الدين حسين، وهو استشاري قدير في علوم الخرسانة، ومستشار سابق للأمانة، وله أبحاث كثيرة نُشِرت في أمريكا، ها هو يعضدني، ويُحذّر في جريدة عكاظ من الضرر البالغ للحديد المدهون على الخرسانة في المناطق الحارّة والرطبة، رغم تكلفته الأعلى بكثير، وبناءً على أبحاث علمية موثوقة، أثبتت أنه يُسبّب تدهور الخرسانة خلال سنوات قليلة، لا بعد عقودٍ من الزمن، ويُقلِّل عمرها الافتراضي بنسبة كبيرة، بسبب ضعف التحامه معها، وبسبب تحوّل بُقع خدْش الدهان فيه إلى بُؤرِ صدأ شَرِهة، تحت تأثير تفاعلات كهربائية وكيماوية، تنقل الصدأ بسرعة إلى البُقع السليمة، الأمر الذي حدا بِدُبيّ وأستراليا وولايات السواحل الأمريكية وغيرها لأن تُوقِف استخدامه وترجع إلى الحديد العادي، فقديمك نديمك، خصوصاً لو جديدك.. ما أغناك!.
طيب، ما فائدة هذا الكلام الآن وقد فات الأوان في جدّة؟ فقط شهادة لله ثمّ للتاريخ، فجسور جدّة الجديدة التي اُسْتخدِمَ في إنشائها هذا الحديد كلّفت الكثير، وتسير عليها ملايين السيارات، ولا أدري إن كُنّا سنستمتع بها لعقودٍ مديدة؟ أم ستقدم وهي جديدة؟ وتشيب وهي وليدة؟ وتمرض وهي صحيحة؟ وتتطلّب إصلاحاً شاملاً؟ أو - لا قدّر الله – إزالةً واستبدالا؟ بتكلفة أخرى كثيرة ليس لها أيّ مُبرّر لو واكبت الأمانة التطوّرات العلمية ولم تتخلّف!.

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/22704448205905225.jpg
عـنــز عـرب طَـاحـت في مـرِيــســة
عبدالله الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم : ( يقول المثل الشعبي : ( عَـنْـز طَـاحَــت في مِــرِيْــسَــة ) ؛ أما ( العَـنز فهي واحدة « الماعز « ذلك الحيوان اللطيف الأليف ، الذي نشرب حليب أنثَـاه ، ونأكل لحم « تَـيْـسِـه « ، وأما ( الــمَـرِيْــسَــة ) ؛ فهي عصير ( الإقْـط ) أو ما يطلق عليه في اللهجة الدارجة « بَـقْــل أو مِــضِــيّــر « وذلك أن « الإقط « يُـتْـرَك في الماء حتى يتحلل ، ثم يُـشرب بارداً بعد أن يُـصَـفّـى !!
وحكاية الـمَـثَـل أن ( المـرِيـسَـة ) ليست من طعام السّـيّـدة المدللة ( العَـنْـز ) ، فإذا وقعت عليه فجأة ؛ فإنها ( تِـطِـيّـح فيه بمعنى تُـكْـثِـرُ منه ، ولأنها لم تتعود عليه ؛ فإنها قـد تُـصَـاب بالتخمة والتلبّـك المعوي وتموت ) ، ثم أصبح مثلاً يضرب في كل شَـخصٍ يُـبَـالِـغ في شيء لم يعتد عليه أو ليس أهلاً له !!
وهنا ( العَـرب ) قد تعوّد كثير منهم في حقب كثيرة من تاريخهم على أن يعيشوا داخل سجون كبيرة تُـسَـمّـى ( أوطان ) ، وهم فيها في الحقيقة ( عَـبِـيْـدٌ ) مسلوبو الإرادة ، مصيرهم وحاضرهم ومستقبلهم تحت رحمة بعض الزعماء والحكام الطواغيت !!
ولكن عندما انتفض شباب بعض العرب كـ ( تونس ، ومصر ) ، فَـحطموا بانتفاضتهم السلمية ، وبدمائهم الزكية ( الأغلال ) ، وحطّـمُـوا أسوار السجون ، فأشرقت عليهم من جديد ( شمس الحرية) ، وأصبح أولئك الشباب يمسكون بناصية وطنهم ومستقبلهم ؛ فماذا فعلوا ؟!
الواقع يقول بأنهم قد أصيبوا بـ ( صدمة الحرية ) ؛ ولذا انشغلوا عن التخطيط لتصحيح واقعهم ، ورسم أهداف واستراتيجيات مستقبلهم !!
انشغلوا عن ذلك كله بالانفلات الأمني الذي يَسْـتَـغِـل أيةَ وأقرب فرصة ؛ ليضرب الطمأنينة والاستقرار، وما يحدث في طرقات ( تونس ومصر ) أصدق مثال ، وما وقع في بعض المباريات هناك يرسم العنوان !!
لقد انشغل بعض أولئك بالمظاهرات الفئوية النخبوية التي تُـطَـالِـب أحياناً بقضايا هامشية بل حتى تافهة ؛ وكأن المظاهرات أصبحت مجرد موضة وعادة مجتمعية !!
فمثلاً : نظم العشرات من أهالي قرية ( الضّـو ) التابعة لمحافظة ( الفيوم ) في مصر إضرابا عاماً عن الطعام للمطالبة بتغيير اسم القرية ؛ مؤكدين أنهم تقدموا بطلبات عديدة في العهد السابق للمطالبة بتغيير اسم القرية إلى ( السلام ) دون جدوى ؛ وأنهم اضطروا إلى الإضراب عن الطعام في محاولة لتغيير اسم القرية بعد( ثورة 25 يناير ) ؛ وفي المقابل تظاهر المئات ضد ( تغيير الاسم ) ؛ تخيلوا الحرية نتيجتها توقف الحياة في ( بلدة ) من أجل اسمها !!
ويبقى على أشقائنا في ( مِـصر وتونس ) أن يحْـمَـدُوا ( نعمة الحرية ) ، وأن يتخلصوا من الأنانية والبحث عن الأمجاد والحقوق الفردية ؛ وأن يتفرغوا لمحطات البناء ؛ فالشعب الياباني خرجت بلاده من الحرب العالمية وهي مدمرة تماماً ؛ ولكنها بالتخطيط وسواعد الرجال نهضت من جديد ؛ لتصبح من الدول التي لها الصدارة في شتى المجالات !!
وأخيراً أحد الزملاء يردد : بنو يعرب لا يدركون طعم الحياة ، ولا يحلو لهم العيش الـرّغِـيـد إلا ( بالتسلط ، والعين الحمراء ؛وأنهم لم ولن يتعايشوا مع حلاوة ( الحرية ) التي لم يتعودوا عليهم ؛ فقد تقتلهم ؛ كما تفعل ( الـمَـرِيـسَـة ) في ( العَـنـز ) ؛ فما رأيكم ؟! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/2827795914477216.jpg
الشباب والتغيير
د. عبدالعزيز حسين الصويغ

يعتبر الشباب العماد الرئيس للتغيير في أي مجتمع. ولقد كان شباب مصر هم الأبطال الحقيقيون وراء ثورة 25 يناير. وكان لطلاب الجامعة المصرية تقليدياً دور كبير للنشاط السياسي. ففي أيام الرئيس جمال عبد الناصر في الستينات شرعت اللائحة الطلابية نوعا من العمل السياسي لرفع وعى الطلاب بالفكر الناصري واليساري، وجعل العمل الجامعي تابعا بشكل مباشر للجنة الشباب في الاتحاد الاشتراكي. وبعد ذلك اشترطت اللائحة الطلابية العمل السياسي مع حظر الانتماء الحزبي.
وبعد أحداث ثورة الخبز التي انطلقت في عصر الرئيس أنور السادات والدور الكبير الذي لعبته الجامعات في تلك الثورة ، أصدر السادات لائحة 1979 التي حكمت على الحركة الطلابية بالموت وخاصة بعد التعديل الذي جاء بالتواجد الأمني داخل الجامعة لحماية أمن الجامعة دون تحديد المقصود بأمنها مما أطلق للأمن صلاحيات واسعة جداً.
ومن عام 1979 لعام 2007 انطلقت العديد من الدعوات لتغيير تلك اللائحة ، وكان أمام الحكومة خياران: إما أن تستجيب لتلك الدعوات أو تضرب بها عرض الحائط ، وهو ما فعلته الحكومة بإصدار لائحة 2007 التي جاءت بمزيد من التقييد للحركة الطلابية التي استطاعت كسب بعض المساحات خارج الإطار الرسمي، وخاصة طلاب الإخوان المسلمين الذين استطاعوا أن يكونوا قوة وحركة طلابية كبيرة داخل جميع الجامعات المصرية، لذلك حظرت بعض مواد اللائحة الجديدة وقيدت نشاط الحركة الطلابية مثل (حظر التجمعات القائمة على أساس فئوي أو ديني أو عقائدي أو حزبي). وجاءت تلك المادة بعد النجاح الكبير الذي حققته انتخابات الاتحاد الحر الموازية للاتحاد الرسمي المعين من قبل الأمن.

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/28849691070808814.jpg
هذه هي فتنة النساء
أسامة حمزة عجلان

طال بي التفكير حول النساء وفتنتهن ، وتجد في مجتمعنا أن فتنة النساء منبعها جسدي ، وكأنها مخلوق للمتعة والنظر لها نظرة جسدية بحتة ، ونُجردها من أي نظرة لآدميتها وعقلها وتفكيرها وطاقتها وإبداعها مع تغير بسيط في نمط التفكير في حاضرنا ، وتلك النظرة ما زالت قائمة لدى الكثير ، وأيقنت أن الفتنة تكمن في تفكيرنا بهذا الشكل المخيف فنشأت الفتنة الحقيقة ، وارتكبنا الذنوب بحقهن فأصبحت الفتنة حقيقة بدءاً من عضلها وفي هذا ذنب عظيم أوليس العضل فتنة وحُرمت من إرثها الشرعي والتَّصرف فيه أوليس هذا ذنبا وفتنة عظيمة ، وتزوجناها بنية الطلاق وحلَّلنا ذلك وخدعناها أوليس هذا ذنبا وفتنة عظيمة ، وغصبناها على زوج لا ترغبه ومن الأزواج من تجاوز سن الأب والجد طمعاً في ماله أو جاهه أوليس هذا ذنبا وفتنة عظيمة ، وأجبرناها على الاستمرار مع زوج أكل مالها وحقوقها ، أوليس هذا ذنبا وفتنة عظيمة ، وضرب الزوج لها بلا رحمة ومعاشرتها كحيوان فك من عقال ، أوليس ذنبا وفتنة عظيمة ، وعند الطلاق حرمناها من وليدها ومولودها ظلماً وعدواناً ، أوليس هذا ذنبا وفتنة عظيمة ، والبعض استغل حاجتها للمال وراودها عن نفسها وتمكَّن بماله منها ، أوليس هذا ذنبا وفتنة عظيمة ، وتخلينا عن خدمتها عند موت الأب كإخوان وأعمام وأخوال مع أننا قاسمناها واقتسمنا معها الإرث بشرع الله ، أوليس هذا ذنبا وفتنة عظيمة ، تحكم الابن في الأم ويصبح ولي أمرها وهو غضيب مغضوب عليه ، أوليس هذا ذنبا وفتنة عظيمة ، لم نمكنها من قضاء حوائجها بالشكل الذي يحفظ كرامتها ، أوليس هذا ذنبا وفتنة عظيمة ، وإلى آخر تلك الفتن التي لا تعد ولا تحصى ، أليست كلها ذنوبا وفتنا عظيمة ، وأول تلك الفتن طمعنا فيها جسدياً ، وأنها مخلوق لهذا الشأن لهو أكبر وأعظم فتنة .
دعونا نعترف بالحقيقة إن كن يُفتننا جسديا كما يُقال لأنهن إناث ، ودائماً يطمع الرجال في أنثى شريكة ألا نكون نحن الرجال لهن فتنة لأن المرأة تطمع في الرجل وهو الشريك الوحيد لها .
الإسلام اعترف بالعلاقة الجنسية ، ورب العباد هذَّبها وليست عيباً ولا حراماً في الإطار والعلاقة الزوجية بل حلال زلال في عش الزوجية وبالرباط المقدس بنية الاستمرار وتكمن فيه الرحمة والمودة والألفة والتآلف والتعاون والسكنى . أما أن نربط المرأة ونعلقها بصورة الجسد أينما ذهبت وحلت وارتحلت ومشت وجلست فهذه الفتنة الحقيقة وبهذا سيطرت على عقولنا وتمكنت منا الفتنة.
العلاقة بين الرجال والنساء تكاملية فهو الأب وهي الأم وهو رب الأسرة وهي سيدتها ، وليس دليلاً على قولي خير من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : المرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها فأشركها المسؤولية والمحاسبة والثواب والعقاب وكان من الصحابيات رضوان الله عليهن شريكات في الحرب والسلم والتمريض والتطبيب والتجارة والتربية والتعليم ، فهل نعدل تفكيرنا الذي هو فيه الفتنة وتمكنت منه ؟ ! . وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحدٍ سواه.

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg
كلمة الرياض
فوضى البث المباشر وعلاقته بالانحراف..
يوسف الكويليت

قبل نصف قرن كانت وسائل الإثارة والتحريض، للكلمة المكتوبة والمذياع، والعقلانيون من القراء والمستمعين يذهبون لإذاعة لندن لموضوعيتها رغم انها في تلك الفترة تعرف كيف تسوغ الخبر والحادثة بحيادية شكلاً وخدمة للحكومة البريطانية سياسياً وهي مهارة إعلامية اشتهرت بها مؤسسة ال«بي.بي.سي» إلى اليوم، ومع ذلك كان الاندفاع نحو الحدث وتحويله إلى مسار يخدم أي طرف متنازع مع آخر ما سمي سلطة الإعلام المسيّس هو السائد في إعلام تلك المرحلة..

جيل اليوم يعيش ثورة علمية غير مسبوقة في تواريخ الأمم عندما انفجرت وسائل الاتصال وتدفق المعلومات والنقل المباشر من قلب الحدث لكل العالم، لكننا بإعلامنا العربي المشاهد تمادينا إلى حد تخطي واجبات النشر والنقل التي تضع موازين للمشروع والممنوع بناء على قيد أخلاقي وعوامل التأثير السلبي الخطير على من هم دون السن المسموح لهم برؤية المشاهد الممنوعة..

فالقنوات العربية لا تتحفظ بنقل الضرب، وإطلاق النار على المواطنين، ومناظر الجثث ممن بترت أطرافهم أو مزقت أحشاؤهم، والمفاخرة بأن ذلك سبق إعلامي دون مراعاة أن مجتمع الأطفال والمراهقين الذين يصعب تفسيرهم للأحداث ويرون عائلاتهم ومجتمعهم لا تثيرهم الصور البشعة، ربما يفسرون الأمر بأن عبثية القتل من الأمور المشروعة، ليصبح حس الإنسان جامداً مما يرسخ هذه المناظر في ذاكرتهم حتى أن علماء النفس والعلوم الاجتماعية والإنسانيات يحذرون من رؤية مشاهد العنف والقتل للقصر من الجنسين حتى لا تؤثر على سلامتهم النفسية والعقلية التي لا تستوعب مثل هذه الصدمات..

فالدول المتقدمة، وكما شهدنا في حروب فيتنام وأفغانستان والعراق وافريقيا وغيرها، يجري التحذير المباشر بأن القنوات الفضائية المعدة لبث مناظر من قلب المعارك ترى منع من دون السن القانونية مشاهدتها، وحتى في الأفلام والمسلسلات نجد المنع قاعدة عامة يعمل بها بعدم السماح برؤيتها سواء مناظر متفسخة أو عنيفة..

مفهوم النقل بمحطات الفضاء العربية يجب أن يخضع لقوانين تحدد معنى البث بشروط ما هو معمول به عالمياً، والقضية ليست سياسية أو تحريض جبهة على أخرى من أجل كسب المال والمشاهد، بل لا بدّ من الخضوع لشرف المهنة وأخلاقياتها إذا كانت سلبيات المستقبل على النشء الصغير سوف تخلق شباباً غير أسوياء، ونحن نعرف من خلال أبسط معارف التربية أن ما يتلقاه الإنسان في طفولته أو مراهقته تتأسس عليه سلوكياته، ولعل الأحداث في المصحات والمستشفيات نموذج لما تدفعه بيئة المنزل والشارع لأسباب الانحراف، وهي قضية لابد أن يحكمها عقد أخلاقي ومهني..

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أفق الشمس
المفهوم الاجتماعي للمرأة
د.هيا عبد العزيز المنيع

إشكالية المجتمع السعودي مع المرأة شائكة وترتبط بموروث اجتماعي معقد ...في الكثير من مفاصله...,ناهيك عن التباين في النظرة للمرأة بين منطقة وأخرى...,جغرافية المكان أيضا تصاحبها جغرافية ثقافية واجتماعية مختلفة....,المشهد الاجتماعي عموما يعيش تلك الحالة، والمرأة خير من يمثل تلك الحالة...!

في البادية تقود المرأة سيارتها ولا تتم محاسبتها في ذلك بل هو عرف متفق عليه، ولاتحرمها منه المنظومة الثقافية والاجتماعية البدوية، وهي منشأ ثقافتنا عموما ......في الرس تم القبض على امرأة أربعينية لأنها قادت سيارتها داخل المدينة لقضاء حاجاتها الأساسية مع ملاحظة أنها لم تكن بمفردها بل مع صديقة وامرأة أخرى(مسنة)، مما ينفي أي توقعات سلبية نحو تلك الحالة......؟؟

تناول ذلك المشهد وربطه بالدين يأتي لصالح المرأة، فالدين لايحرم القيادة، وهذا رأي العلماء وليس رأيي .....,آخر تلك الآراء رأي فضيلة الوالد الشيخ عبدالله المنيع والتي تميزت برؤية شرعية ووعي اجتماعي لبعد قيادة المرأة وإيجابيات ذلك أو البقاء على السائق وسلبيات ذلك، والشواهد كثيرة وعدم إدراكها أو الاعتراف بها يعني تعنت غير واعٍ بكل المقاييس.....!

الملفت في مشهدنا الاجتماعي أننا نتوقف دائما عند أي جديد ونتلمس السلبيات ...,قضايا المرأة نبحث فيها عن تحريم ديني وليس تحليلاً دينياً، وإن لم نجد اختلقنا من باب سد الذرائع بينما الرجل نتبع معه العكس حيث الخوف عليه من الفتنة جعلنا نحلل كل أشكال زواج المتعة وكأننا نتعامل مع كتلة غرائز لا يحكمها عقل وقيم ومشاعر...,نظلم الرجل والمجتمع في وقت واحد.....؟؟ الارتكاز إلى الدين في الاحتكام لأمورنا جميعها لاخلاف عليه أبدا بل هو خير لنا دنيا وآخرة، ولكن الارتكاز إلى العرف الاجتماعي وإلباسه ثوب الدين وكأننا نعمل على إخماد القدرة العقلية على التفكير وإعمال العقل مع أن الله سبحانه وتعالى في غير آية أكد على أهمية إعمال العقل، بل إنه أحد محفزات الإيمان بالله عز وجل.

البدوية تقود عربتها في البر وربما على مشارف المدن والحضرية تمنع إلى حد السجن من قيادة سيارتها .....؟تناقض تحكمه الأعراف وليس الدين أو القانون وهنا أؤكد مرة أخرى أن المؤسسة الحكومية للأسف باتت تخضع للعرف والعادات والتقاليد الاجتماعية في تعاملها مع المرأة وليس مع القانون وحقوقها كمواطنة ....

نحن الآن نعيش مرحلة إصلاح أو تطوير لن نختلف على المسمى أو المفهوم بلغة العلم ولكن لابد من إعادة الأمور لنصابها ومسارها الطبيعي .....

لابد من الاعتراف بالمرأة كمواطنة لها حقوق وعليها واجبات فهي حين ترتكب جريمة تعاقب ولايعاقب ولي أمرها، وهذا من ثوابت الدين ولكن للأسف حين تريد إثبات هويتها وانتمائها الوطني فلابد من موافقة ولي أمرها ....؟فهل هذا من الدين أم أن معاييرنا تحكمها الأعراف فقط حتى فيما يرتبط بالحق القانوني .....لابد من إعادة النظر في الكثير من التشريعات والقوانين التي تعامل معها المرأة وربطها بالقانون والدين وليس بالأعراف الاجتماعية لأنها في النهاية مواطنة لها حقوق وعليها واجبات ....ونحن نعيش نهضة لثقافة الحقوق في عهد خادم الحرمين الشريفين رائد التغيير والإصلاح حفظه الله...

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/69/69a8d53e7404d9a24c473601097d1ed3_w82_h103.jpg
القافلة تسير
الصندوق الذي ولد ميتاً
عبد الله إبراهيم الكعيد

من حسنات المؤسسة العامة للبريد أن جعلتنا نبتسم كل صباح. نعم نبتسم على خلاف المعتاد إذ تجد معظم الناس مقطّبة الجبين صباحاً وخط الابتسامة مقوّس نحو الأسفل.

حسناً ....

دعونا نبدأ حكاية اليوم، فقد تعودت كل صباح على فتح صندوق جريدة الرياض المجاور لصندوق البريد (تجاوزاً) الذي لم أفتحه على الإطلاق منذ تم تركيبه خِلسة على جدار منزلي. وعلى طريقة الكوميديان عادل إمام( أصلاً أنا ما عنديش مفتاح) للصندوق. سرّ الابتسامة الصباحية هو تخيلي وجود حسد فيما بين الصندوقين لعدة أسباب. فصندوق في نشاط يوميّ مُتجدد ومحل اهتمام أهل البيت جميعاً. وآخر منسي بل يعتبر كالزائدة الدودية على الجدار لا نفع ولا فائدة تُرجى منه. صندوق تقف عنده سيارة صباح كل يوم ليضع سائقها في جوفه وسيلة للمعرفة والثقافة والرأي. وآخر جوفه فارغ ككهف مُظلم قد تخرج منه السحالي والعناكب وكل آفة.

صندوق الجريدة يفتح صدره كل صباح بكل ترحاب ، وصندوق البريد(زعماَ) صدره مقفل يوحي بالاكتئاب والعُزلة. قيل بأن للصناديق أسرار يكشفها الزمن، ولكن لا أحد استطاع حتى اليوم معرفة سرّ وجود صندوق البريد عديم الفائدة والجدوى. كما أن النظرية القائلة بالتفكير خارج الصندوق ربما لا تنطبق على هذا الصندوق لأنه خارج دوائر التفكير والزمن بسبب وقوعه خارج نطاق الخدمة دائماً. حتى في حالة مقارنة منافع صندوق البريد الذي يتربع عنوة على جدار بيتي مع صندوق جدتي يفوز الأخير باكتساح وبنسبة 99,9% كعادة نتائج انتخابات (بعض الناس).

يبدو أن سرّ الابتسامة كل صباح أصبحت الآن واضحة . ألا يحق لنا إذاً أن نشكر المؤسسة العامة للبريد على هذه المنحة المجّانية؟ إنما النكتة الكُبرى التي لا تجعلنا نبتسم فقط بل نضحك ملء الأشداق هي أننا كمستخدمين للبريد نشدّ الرحال إلى دكاكين بعيدة عن الحيّ كي نستلم بريدنا في زمن البريد الإلكتروني...!

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/HASHIMjhdli.jpg
بعض الكلام
أزمة المرأة في حياتنا
هاشم الجحدلـــي
فجأة وفي مسار مناف لكل أسس النمو تحولت المرأة، من أم وأخت وزوجة وخالة وجارة إلى وصمة عار، وعبء كبير في حياتنا.
وبدأت هذ التحولات مع دخول مشروع التعليم النسائي رسميا، فقبل ذلك كانت المرأة كائنا شريكا وبعد ذلك تحولت إلى لعنة تطاردنا ليل ونهار.
ومنذ ذلك اليوم لم يتوقف السجال حول هذا الموضوع. وللحقيقة كان المجتمع متأخرا دائما في حسم أموره، وكانت الدولة هي من تحسم الأمر باتجاه الأفضل أو الممكن.
والآن وبعد مرور أكثر من نصف قرن لا زلنا نتحاكم إلى تلك الرؤى ونقيس مستقبلنا على ماضينا، رغم أننا عند الضرورة نبتكر حلولا مستحيلة ونوافق عليها. وقس على ذلك الرافضين لخروج المرأة لوحدها إلى المستشفى أو السوق أو حتى العمل، ها هم يدفعون بزوجاتهم أو بناتهم إلى أقصى الشمال أو الجنوب في مناطق وعرة برفقة سواقين غرباء ولمدد طويلة ومع ذلك، لا مانع ما دامت تبحث عن رزقها، فلماذا إذا بحثت عن رزقها في البراري كان لها كل شيء حتى سواقة السيارة وعندما تكون بيننا تحرم من كل هذه الحقوق وليست المميزات.
إنها ثقافة المدينة والصحراء كما قال خلف الحربي قبل أيام وعلينا أن نخرج منها إلى الأبد.

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أفيـــــــاء
التشبث بكومار
عزيزة المانع
حين تقرأ على صفحات الصحف مكتوبا بالخط العريض أن ألف امرأة مواطنة كتبن بيانا يهدف إلى إعلان معارضتهن لقيادة المرأة للسيارة، ما هي ردة فعلك الأولى لذلك؟
بالنسبة لي كان أول ما تبادر إلى ذهني أن هناك ألف امرأة انتفضت قلوبهن الرقيقة من الرعب خشية أن تمتد إليهن يد (مجبرة) فتخرجهن من (الخدور) وترغمهن على قيادة سياراتهن والتخلي عن سائقيهن الوافدين، فبادرن يعلن عن رفضهن لذلك ومقاومتهن له وإبداء رغبتهن في الإبقاء على السيد كومار وزمرته!!
إني أفهم تماما، أن تطالب النساء بإتاحة الفرصة لهن في قيادة السيارة التي منعن منها، أما أن يطالبن بأن يبقين على حال المنع وأن لا يرفع الحظر الموضوع عليهن ولا يتاح لهن ممارسة ما هن ممنوعات منه أصلا، فهذا ما لا يفهم!!
من لا ترغب في أن تقود سيارتها لتطمئن فرغبتها متحققة ولن يتدخل أحد ليجبرها على فعل شيء لا ترغب فيه. أما أن تتجاوز الحد الخاص بها وتمضي إلى أبعد من ذلك فتسعى إلى أن تفرض رغبتها على الأخريات فتطالب بأن يمتنعن هن أيضا عن فعل شيء يحتجن إليه، لمجرد أنها هي لا ترغب في فعله، فهذا ما لا يقول به عقل ولا عدل!!. إن في المجتمع متسعا للجميع. من ترغب في قيادة سيارتها لتفعل، ومن لا ترغب في ذلك لن يجبرها أحد على شيء.
تقول المعلنات عن رغبتهن في عدم قيادة السيارات إن (الأغلبية) من النساء مثلهن لا يرغبن في ذلك وأن (القلة القليلة) منهن هي التي تطالب بالإذن في القيادة، وأن (المستفيدات من القيادة قليلات).
ولا أدري أي مركز إحصائي هذا الذي أمدهن بتلك النتيجة! إلا أنه مع ذلك، حتى لو لم تكن هناك سوى امرأة واحدة ترغب في قيادة السيارة، فإنه لا يحق لأحد منعها من تلك الرغبة نزولا عند إرادة المعارضات.
ويقلن أيضا إن قيادة المرأة للسيارة سبب في (ضياع الدين) و(تهاون النساء في الحجاب) ويقترحن بدلا من ذلك تطبيق العمل بوسائل النقل العام! أي أنهن يرين في خروج المرأة من البيت والسير في الطريق منفردة إلى أن تصل إلى موقف الحافلة العمومية ثم الوقوف في الشارع العام انتظارا لوصول الحافلة لامتطائها إلى المكان المطلوب ثم النزول منها والسير ثانية على القدمين إلى أن تبلغ المرأة المحل الذي تقصده، هو أكثر حفاظا على الدين وأدعى إلى الالتزام بالحجاب وأبعد عن التعرض للمضايقات من أن تكون جالسة داخل مركبتها الخاصة تقودها بيدها!!
ويقلن كذلك إن قيادة النساء للسيارة تريح الرجل وتضع مزيدا من الأعباء على المرأة، فالسيد (كومار) بعد أن تتولى المرأة دفة القيادة لن يجد ما يفعله وسيضطر إلى العودة إلى بلده عاطلا بعد أن حملت المرأة العبء نيابة عنه!!.
نحن جميعا ــ نساء ورجالا ــ شركاء في الوطن، قد نختلف في رؤيتنا لبعض الأمور، لكن اختلافنا ليس مدعاة لكي يفرض أحد منا رأيه على الآخر.

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشـواك
تفسيرات تطوح بالمواطنين
عبده خال
بعد صدور الأوامر الملكية الأخيرة، تفقه المواطنون في متابعة بنود القرارات والمطالبة بها،وفي المقابل خرجت تفسيرات من قبل الوزارات مغايرة لشمولية الأوامر، وفي مقالة اليوم سوف نتطرق لقضيتين واجهتهما فئتان من المواطنين يرون أنه تم غمط حقوقهما بتفسيرات لم تشر إليها الأوامر الملكية..
وأول هذه الفئات متقاعدو وزارة التربية والتعليم (المعلمين والمعلمات) فقد صدر أمر خادم الحرمين الشريفين قرارا برقم أ/28 يوم الأربعاء 20/3/1432هـ ضمن الأوامر الملكية بصرف أربعة رواتب للتقاعد المبكر وستة رواتب للمتقاعدين النظاميين.. وهذا أمر ملكي صريح ليس به استثناء أو تفسيرات ملحقة بالأمر، وأمام صراحته إلا أن وزارة التربية والتعليم لم تنفذ هذا القرار إذ يقال للمعلمين المتقاعدين المراجعين لإدارات التعليم المختلفة (سواء كان تقاعدهم مبكرا أو بلوغ سن التقاعد) يقال لهم:
ــ إن أمر الملك الخاص بالمتقاعدين لا يشمل المعلمين..
وهي إجابة غريبة، تقتضي سؤالا آخر: هل المعلمين والمعلمات ليسوا من موظفي الدولة حتى لا يشملهم أوامر؟.
وفي جانب آخر صدرت أوامر ملكية تخص المواطنين أصحاب المعاشات والعائدات وأفراد عائلاتهم ببدل معيشة، وهي أوامر لا غموض فيها، وهذا ما أكده أيضا محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية حين قال إنه سيستفيد من هذا البدل المواطنون السعوديون أصحاب المعاشات والعائدات الشهرية وأفراد عائلاتهم وذلك بنسبة 5 بالمائة سنويا لمدة ثلاث سنوات تبدأ من أول الشهر التالي لتاريخ قرار مجلس الوزراء الذي صدر بهذا الشأن بحيث يكون في السنة الأولى بنسبة 5 بالمائة وفي السنة الثانية بنسبة 10 بالمائة وفي السنة الثالثة بنسبة 15 بالمائة.. إلا أن الواقع يغاير الأوامر الملكية ويغاير قول المحافظ، فمسؤولي التأمينات الاجتماعية حرموا الناس من استكمال فرحتهم بالأمر الملكي حيث قاموا بحسم جزء منه وجعلوه 4% بدلا من 5% بناء على قرار مجلس إدارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الذي رأى عدم الحاجة لشمولية المعالين للمتقاعد بهذا البدل وفقا للقواعد الأساسية التي رآها مجلس التأمينات (تخيلوا هذا التناقض بين المصرح به وبين مايتم فعله على أرض الواقع ففي بداية الأمر يوصون بقواعد اقترحها مجلس الإدارة للموافقة على صرف البدل ويرفعون بذلك لمجلس الوزراء ومن ثم يعودون ويناقضون أنفسهم بنفس القواعد والآلية) ويحرمون المتقاعدين وأسرهم ويخالفون بذلك قرار مجلس الوزراء.
فهل يعقل أن يحرم المعالون من هذا البدل وهم جزء من أسرة المتقاعد؟ والسؤال الذي يفرض نفسه ويبحث عن إجابة شافية وهو: أيهما أحق أن يتبع قرار مجلس الوزراء أم قرار مجلس إدارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية؟
على فكرة هذه هي المقالة الثامنة التي أتحدث فيها عن التفسيرات والتأويلات للأوامر الملكية وتحويلها من وجهتا الصحيحة إلى مزالق (الفذلكات) الإدارية ودائما أقول إن الأوامر جاءت لتصويب خطأ فمن الواجب تعديل أنظمة كل وزارة بما يتماشى مع الأوامر الملكية وليس تطويع الأوامر للخطأ الإداري الحادث هكذا نفهم إصلاح الأمر وليس تعقيده أو إيقافه بحجج إدارية في الأصل هي الواجب تغيرها.. ويارب يكون كلامنا خفيفا عليهم!!

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Abdulla%20Omer%20Khayat.jpg
مــع الفـجــــر
مشكلة السرقة والتسول
عبدالله عمر خياط
بلهجة قلب متألم هاتفني الأستاذ محمد جخدار، وهو يروي وقائع سرقة شنط اليد من النساء وهن يؤدين العزاء وكيف استطاعت السارقة أو السارق إن كان قد دخل مجلس العزاء متنكرا بلباس امرأة أن يسحب عبر الصراف الآلي بالكرت أكثر من خمسة وعشرين ألف ريال خلال ساعة زمن، وأن هذه الواقعة ليست الأولى.. فهناك من سرقت شنطة يدها بما فيها من نقود وكروت وأشياء خاصة وهي في حفل زفاف، وهناك من سرقت شنطهن وهن يتسوقن في «المولات». وأنه لا بد من اتخاذ إجراء حاسم لمثل هذه الحالات التي بدأت تظهر في مجتمعنا، وأنه إذا كان بالإمكان التأكد من شخصية النسوة اللاتي يحضرن الأفراح عند دخولهن الصالة بكرت الدعوة، فكيف يمكن التأكد ممن يأتين لمجالس العزاء ؟!
قلت: هون عليك يا عزيزي فإنه حتى في صالات الأفراح بإمكان من تمارس النشل أن تحصل على أكثر من كرت دعوة بطريقة وأخرى لتدخل بها مرفوعة الرأس صالة الفرح، وتخرج بسرعة البرق بعد أن تختلس ما خف حمله وغلا ثمنه!! لكن كيف يمكن أن تتدخل الشرطة في مواقف كهذه يا عزيزي.
فرد علي: أكتب يا أخي وسيجد المختصون الوسيلة لمكافحة هذه الحالات التي بدأت تتفشى في مجتمعنا.
.. والواقع أن هذه الحالات شبه معضلة، وأجزم أنها لم تبدأ إلا مع كثرة النساء المتخلفات أو اللواتي جئن مع أزواجهن الذين قدموا بتأشيرة نظامية فأقدمت زوجاتهم وبناتهم اللواتي وجدن أنفسهن حبيسات منزل على التسلل للأفراح والمنازل الفخمة التي تقام بها مراسم العزاء لسرقة ما تصل إليه أيديهن، أو التسول في الأسواق باستدرار عطف الناس من خلال وقوفهن عند إشارات المرور أو على أبواب المساجد وحتى عند الساحات والمنازل التي تقام فيها مراسم العزاء!!
فقد جاء في ما نشرته «المدينة» بعدد يوم الخميس 16/6/1432هـ: أنه على الرغم من جهود الجهات الرسمية، إلا أن ظاهرة التسول في الأسواق وأمام الإشارات الضوئية والبيوت أخذت في الازدياد بشكل ملحوظ بسبب تعاطف البعض مع المتسولين وانخداعهم بالألاعيب التي يلجأون لها، البعض منهم اتخذ التسول مهنة فردية والبعض تابعون لعصابات تدير نشاطها بأشكال مريبة وخطيرة، في أثناء جولة «المدينة» وجدنا الكثير منهم يرفضون التحدث عن جنسياتهم أو ظروفهم التي جعلتهم هكذا، فيما آخرون فروا هاربين عندما شاهدوا مصور «المدينة» لكي لا ينكشف أمرهم.
ومن جهته فقد أكد مدير مكتب مكافحة التسول بمحافظة جدة سعد علي الشهراني أنه تم القبض على متسولات يرتدين ملابس أنيقة، ونظيفة أمام المحال والمجمعات الكبرى في جدة، وخاصة في شارع التحلية، مشيرا إلى أنه تم ضبطهن أثناء قراءة آيات قرآنية، وأحاديث نبوية لاستدرار عطف المتسوقات، وأضاف أن 98 % من هؤلاء المتسولات من جنسيات أفريقية، ويجدن التحدث باللهجة السعودية تماما.
وأعود ثانية لموضوع السرقات لأسأل: ما الذي يمنع هؤلاء اللواتي احترفن التسول لحسابهن أو لحساب من استقدمهن بالدخول للمنازل التي تستقبل المعزين أو قصور الأفراح، ولو بكروت مسروقة أو مزورة لسرقة ما تصل إليه أيديهن مما غلا ثمنه وخف حمله.
فالمشكلة هي في انتشار هذه الفئات من الوافدين الهاربين من كفلائهم أو زوجات بعض العاملين بإقامة نظامية، أو الذين تخلفوا من حج أو عمرة رغم كل الإجراءات في ملاحقتهن من قبل جهات الاختصاص، ولكني مع ذلك لا أرى أن هناك مشكلة ليس لها حل لدى جهات الاختصاص، فهل من سبيل للقضاء على هذا النوع من الجرائم؟

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
العرب يبحثون عن شعارات جديدة
خلف الحربي
في بعض دول العالم العربي يعيش الناس ويموتون من أجل بقاء الشعار الذي رفعته السلطة، بينما تعيش السلطة وتموت وهي تخشى اللحظة التي يتم فيها تطبيق هذا الشعار لأن تطبيقه يعني البحث عن شعار جديد وسلطة جديدة!
لقد تم تأجيل الحياة الطبيعية في سورية لأكثر من أربعين عاما تحت شعار (لا صوت يعلو فوق صوت المعركة)، كانت حقوق الناس مؤجلة تحت ذريعة الاستعداد لمحاربة إسرائيل، واليوم يتضح للجميع أن سورية لو حاربت إسرائيل فعلا لما وصلت أعداد الشهداء والجرحى والمعتقلين إلى هذه الأرقام المخيفة التي نتجت عن قمع المظاهرات الاحتجاجية، في نهاية الأمر لم يعش الناس حياة طبيعية، ولم يتحقق الشعار، ولم يسلم الناس من القتل! وفي ليبيا ظل القذافي لأكثر من أربعين عاما يرفع شعارات الوحدة مع أي كان، لم يتوقف في يوم من الأيام عن عرض المشاريع الوحدوية الطريفة مع العرب والأفارقة ودول المغرب ودول الساحل حتى وصل إلى مشروع (الولايات المتحدة الأفريقية)، وقد نسي في غمرة الحماس الوحدة مع شعبه، واليوم ليبيا على وشك التقسيم إلى شطرين شرقي وغربي فهي عاجزة ـــ حتى هذه اللحظة ــ عن الحفاظ على وحدتها، في نهاية الأمر لم يعش الناس حياة طبيعية، ولم يتحقق الشعار، ولم يسلم الناس من القتل.
والشعار في العالم العربي ليس بالمسألة الهينة بل يتم إنفاق ملايين الدولارات من أجل ترسيخه في أذهان الجماهير المسحوقة، تنشأ المؤسسات الثقافية التي تحول الجملة القصيرة التي يتكون منها الشعار إلى كتب ومسرحيات وقصائد عصماء، تدور المناهج المدرسية حول نفسها كي يخترق الشعار عقول الصغار، يكتب الصحافيون المقالات المطولة كي يحللوا مضمون الشعار الذي يكفل بقاء السلطة، تشيد المعتقلات المخيفة لحبس (الخونة) الذين لا يصدقون الشعار، في نهاية الأمر لم يعش الناس حياة طبيعية، ولم يتحقق الشعار، ولم يسلم الناس من القتل.
كل الشعارات تركز على مفهوم الكرامة كي تسلب كرامة الإنسان، كل الشعارات تركز على مفردة الحرية كي تصادر الحرية، كل الشعارات تركز على تفخيم مفردة الشعب كي تسرق الشعب، تسير مدرعات الجيش في العروض العسكرية تحت قوس كبير يجسد مضمون الشعار التاريخي، وحين يقول مواطن مقهور إن كلفة القوس تكفي لإطعام حي كامل تلتف المدرعات لتبيد سكان الحي عن بكرة أبيهم!
واليوم يموت الناس في الشوارع لأنهم تمردوا على الشعار الذي سلبهم زهرة شبابهم، وتعيش إسرائيل حياة هانئة لأن الأنظمة العربية تقتل شعوبها حفاظا على الشعارات الزائفة، وكل هذه المأساة الملهاة لن تنتهي بسقوط الأنظمة وشعارتها، لأن الناس سوف يبحثون عن شعارات جديدة تسحقهم، في الثقافة العربية المهم هو الشعار وليس الإنسان!

شوق عبدالله
05-28-2011, 10:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-jazirah.com.sa/writers/photos/sketch/1237.jpg


بين الكلمات
سيداتي إنها سلطة الذكور!
عبد العزيز السماري



في كل مرة تُثار فيها مسألة قيادة المرأة للسيارة، تخرج صفوف جديدة من طلاب علم في طور التدريب على أداء دور المتسلط في المجتمع، وتجلد المختلف بأقذع الأوصاف والنعوت، وذلك نسق لا يهدأ له بال، ويؤدي دوراً كبيراً في رفع معدلات الرعب في نفوس المستمعين، ولا يتردد عن الخروج عن آداب الإسلام عند أداء مهمته، فقد يصف أحدهم امرأة تطالب بحق قيادة السيارة، بالخبيثة والفاسقة والمنافقة، وذلك مناف للأخلاق والأعراف والدين، ومصدر هذا التسلط والقمع ليس الدين الحنيف، بل هو تلك الروح الذكورية الجاهلة، التي تحاصر وتتسلط ضد المرأة في صور متعددة، من خلال مظهر المتدين أو التقاليد أو الشرف أو غيره، والدين براء من ذلك، والمتدين الحقيقي لا يمكن أن يقبل أن تُقذف ابنته أو امرأته لسبب أنها تطالب بحق طبيعي لها.

مختلف المرجعيات الدينية أفتت أن قرار قيادة المرأة للسيارة مسألة اجتماعية في البدء، ولا يُفترض على الإطلاق أن تدخل في قضايا الحلال والحرام، فالمسألة تدخل في المباح، وقد نختلف فيها اجتماعياً، وقبل ذلك علينا أن ندرك أولاً أنه لا يميزنا اقتصادياً عن كثير من الشعوب سوى تلك الثروة النفطية، لذلك يعتقد البعض أن علينا أن نُسخِّر هذه الثروة في المحافظة على التقاليد، ولو كلف ذلك مدخرات الناس، ويعني أنهم في مرحلة ما بعد النفط قد يغيرون من مواقفهم.

يجب أن نستمع جيداً للاتي يطالبن بقيادة السيارة داخل المملكة، فحاجة قيادة المرأة للسيارة اقتصادية واجتماعية، فالمرأة تريد أولاً أن تتمتع بخصوصيتها مع أفراد عائلتها، بعيداً عن الرجل الأجنبي، وفي جانب آخر من المجتمع قد لا تستطيع نسبة غير قليلة من المجتمع تأمين سائق أجنبي للأسرة، وأكاد أجزم أن الأسر التي لا يتجاوز دخلها العشرة آلاف ريال شهرياً لا تستطيع تحمل أعباء سائق سيارة في السعودية، والتي تُكلف مبالغ عند الاستقدام والتجديد، وسيؤدي السماح لهن بالقيادة بخسارة كبيرة للجماعات المنتفعة من استقدام السائقين والمتاجرة بإقامتهم في السوق السعودية، فأسعار السائقين ارتفعت مؤخراً بعد تحديد الاستقدام من بعض الدول.

لكنني لا أعتقد أن المنطق سيكسب في نهاية الأمر، لأن السبب هو التسلط الذكوري في المجتمع الذي تحركه إرادة الرجل ومنافعه وقبضته الحديدية على المرأة في المجتمع، وعلى النساء أن يبحثن داخل بيوتهن عن رأي الزوج والأب والأخ في قيادة المرأة للسيارة، لأن أغلبهم يختبئ خلف الرأي الديني المناهض لقيادتهن للسيارة، ولا يُفصح أمامهن عن رأيه الحقيقي، وعلاقة سلطة الذكر بالتسلط الديني والسياسي علاقة محكومة بمنافع الذكور وبماذا يريدون، ولو أن الأمر تحكمه الفتوى، لتم منع استيراد وبيع التبغ، ونجح حصار الهيئة ضد استقدام أجهزة الاستقبال الفضائي.

تبدأ قصة تسلط الذكور في تاريخ الإنسانية منذ أن احتكروا الحروب والغزو والصيد وحق استخدام السلاح، وتستمر هيمنتهم طوال التاريخ في احتكار العلم الشرعي والتعليم ورأس المال، وأيضاً في احتكار المناصب الإدارية والسياسية، لذلك تعلو أحياناً أصوات بعض مواقف طلبة العلم الشرعي أو علماء الدين ضد المرأة لأن السلطة الذكورية تريد ذلك، لكنها تخفت تماماً أصوات بعض علماء الدين إذا كانت ضد مصلحة الذكور الأقوياء.

أحياناً أشعر أن المجتمع السعودي لا يزال يمر في مخاض مراحل تجاوزتها المجتمعات الإنسانية منذ قرون، ويأتي على رأس ذلك مطلب حق المساواة الطبيعي بين الذكور والإناث، وبين ذكور وذكور، وإناث وإناث، وتلك - ورب البيت - مسألة في غاية التعقيد، وتحتاج إلى تفكيك لتلك القوى التي تتسلط في جوانب وتختفي في أخرى، لذلك دائماً ما أردد أن قضية قيادة المرأة للسيارة ليس غاية، ولكنها شعار للدخول في مرحلة الأسنة، أو التعامل مع المواطن من خلال أنه إنسان أولاً، لا ذكراً أو أنثى أو مواطناً أدنى.

شوق عبدالله
05-28-2011, 11:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-jazirah.com.sa/writers/photos/sketch/1538.jpg
باتجاه الأبيض
تفضلي يا ناهدة
سعد الدوسري

تتصور ناهدة نكد، نائبة المدير العام للأخبار والبرامج في القناة الإخبارية «فرانس 24» وهي قناة فرنسية ناطقة باللغة العربية، أن معرفة العرب والفرنسيين المتابعين لقناتها، لما يدور في المملكة، مرهون بفتح الأبواب لها لكي تقوم بإعداد تقارير إعلامية وإجراء لقاءات تلفزيونية مع المسؤولين السياسيين ورموز العلم الشرعي وعامة الناس.

وحينما يقرأ القارئ العربي هذا الكلام، أو كلاماً يشبهه، من ناهد أو من غيرها، فإن الاعتقاد سيسير باتجاه الصورة النمطية عن المملكة، التي لا تسمح لإعلاميي العالم بالدخول لأراضيها ومقابلة كبار مسؤوليها ومواطنيها. ولكي نزيل هذه الصورة، وخاصة في هذه المرحلة الإصلاحية، فإننا يجب أن نقول لناهد ولغيرها:

- حياكم الله، ها هي كل الأبواب مشرعة أمامكم. ادخلوا، وقوموا بإعداد ما شئتم من التقارير، وأجروا كل اللقاءات التي ترغبون فيها.

أنا شخصياً، وغيري كثير، استضفنا في مكاتبنا وفي منازلنا، أكثر من صحفي وصحفيَّة، يمثلون مؤسسات إعلامية غربية. وكانوا دوماً مسكونين بأسئلة لا تليق بما وصلنا إليه من تطور ثقافي وإعلامي وتنموي. وحينما أصحح، أو يصحح غيري، هذه الصورة، يصاب هؤلاء الزملاء والزميلات بصدمة. وأكيد أنهم بعد ذلك، سيغيّرون عبر مؤسساتهم الإعلامية، النظرة التقليدية الراسخة في أذهان مواطنيهم.

شوق عبدالله
05-28-2011, 12:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سواليف
محمد البك

http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/albker.jpg&size=article_small


لقد أخطأت يا أخت منال في اختيار الطريقة الأنسب لطرح موقفك بعد أن اخترت أقصى نقطة للتعبير متجاهلة ردة الفعل المتوقعة من مجتمع لا يعرف إلا النقيضين «مع أو ضد». كنت دائما ضد السباحة عكس التيار فأنا وأنت وغيرنا جزء من هذا المجتمع نؤثر فيه ونتأثر بما فيه.
ولهذا كان من المنطقي أن تتفهمي أن الخروج على العادات أصعب واعقد من الخروج على الأنظمة والتعليمات. فالذي يخالف النظام سيأخذ جزاءه «نظاما». لكن من يخالف العادات والتقاليد فإنه يدفع ثمنا لا حدود له ويعرض نفسه لأشد الردود قسوة وتجاوزا. تابعت تعليقات الكثير من القراء وراعني مدى التطرف فيها بعد أن تجاوز البعض حدود الأدب والعقل والمنطق وحتى الشرف.
تألمت كثيرا عندما قرأت رأيا من شخص قريب من مصدر القرار في المنطقة وهو يطالب بجلد «منال» في سوق نسائي حتى تكون عظة وعبره لغيرها «حسب قوله».
وهذا كلام لو قاله قارئ عادي لما ترك أثرا في نفسي، لكن أن يأتي من هذا الشخص فإن هذا ما يخيفنا بأن سقف المزايدة بدأ يعلو أكثر فأكثر.
يا منال لقد أخطأت بحق نفسك وعائلتك ومجتمعك ومع ذلك أقول انك لا تستحقين كل هذا التطرف من الردود.
ولكم تحياتي

صقر
05-28-2011, 02:41 PM
القديرة شوق العبدالله
لو لم يكن في المساء إلا هذه الصفحات لكفى
بارك الله في جهودك
وسدد على الخير خطاك
تقديري

د سحر رجب
05-28-2011, 06:38 PM
..{

حبيبة القلب
رائعة أنت واطروحاتك
متميزة قلب ال سحر

.."..

http://files.mothhelah.com/img/jIc05009.gif (http://files.mothhelah.com/)

شوق عبدالله
05-29-2011, 04:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها القارئ المميز لصحيفة المساء
حمدا لله على سلامتك
فقد افتقدنا وجودك بيننا
فنحن نسعد لقارئ مثلك
فكن هنا بالجوار بيننا
شكرا لك
شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
05-29-2011, 04:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سحر الحب
سحر العطاء
شكرا لك حبيبة الشوق
وجودك أبهج المكان
شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/3775458560412446.jpg

موظفون تحت التهديد !!
عبد الله الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم: اعتباراً من يوم (11/6/1432هـ) أصبح موظفو مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة فاقدين لـ(الأمان الوظيفي)، وأضحوا تحت التهديد الإداري؛ فقد صدر القرار رقم (256/2/2604)؛ الذي يقضي بنقلهم إلى شركات تابعة للقطاع الخاص؛ مع أنهم يعملون بنظام الخدمة المدنية (المراتب)!!
القرار لم يكن فيه مجال أو فسحة للاختيار؛ بل كان طريقه الـجَـبر والإكراه؛ ومن يرفض فمصيره الوعيد بسِـلاح النقل التعسفي إلى مطار آخر يَـبْـعُـد مئات الكيلو مترات عن أسرته!!
هذا ما أكده الموظفون؛ مشيرين إلى أن هذا القرار يتعارض مع المادة (36) من لائحة التأمينات التي نصت على الآتي:
(يجوز بقرار من صاحب الصلاحية حسب الحال إعارة الموظف بموافقته للعمل لدى أي من الإدارات الحكومية أو المؤسسات العامة أو الخاصة أو الحكومات الأجنبية أو المنظمات الدولية، وتكون الإعارة لمدة أقصاها سنة قابلة للتجديد على ألا تزيد مدة الإعارة عن أربع سنوات متوالية إلا بموافقة مجلس الإدارة، ولا يجوز إعارة الموظف قبل مضي ثلاث سنوات على الأقل من تاريخ انتهاء الإعارة السابقة).
وبناء عليه فالتحويل إلى القطاع الخاص يمكن أن يتم فقط بموجب نظام الإعارة، وبموافقة الموظف!!
وهنا إذا ثبتت هذه الوقائع؛ فكيف يتخلى بعض المسؤولين عن إنسانيتهم، ويتحكمون في مصائر المساكين، ويضعونهم تحت التهديد؛ فإما تنفيذ الأوامر الجائرة وتشتت شملهم، أو قطع أرزاقهم؟!!
يا سبحان الله القرارات الملكية الأخيرة حملت البشرى بتــثـبـيت موظفي العقود والبنود؛ بحثاً عن الحياة الآمنة والكريمة للمواطنين ثم يأتي أولئك المسئولون، وهكذا، وبكل سهولة وبجرة قَـلَـم، يتجرؤون على لقمة عيش يقتات منها مواطنون وفِـراخهم!!
أعتقد أنه لابد من فتح تحقيق موسع في هذا الموضوع، ومعرفة الدوافع والأبعاد؛ ثم يبقى السؤال هل لهذا الموضوع علاقة أو ارتباط أو صِـلَـة قربى بالتقرير الذي نشرته صحيفة الرياض في (25 أبريل الماضي)؛ وفيه التأكيد على امتلاكها لصور وثائق تكشف عن تجاوزات وصفقات سرية تمّ فيها بيع مكيفات ومكاتب وسكراب وحديد مسلح وأنابيب بلاستيك وكيابل، هرّبتها من المطار نفسه (12 ناقلة)، وقبض ثمنها أحد العاملين في المؤسسة المنفذة لمشروع توسعة المطار !! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة.

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/46694347874134134.jpg

الأسعار: ارتفاع بلا نزول
محمد أحمد مشاط

من قبل أن يتسلم الموظفون والمتقاعدون في القطاع الحكومي والعسكري والقطاع الخاص مكافأة راتب الشهرين التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله حفظه الله، كانت الأسعار تتحفّز لذلك وكانت في بداية انطلاقتها للأعلى. وحين استلم الناس المكافأة، وانضم إليهم آخرون ممن قررت مؤسساتهم وشركاتهم الخاصة التمشي مع مبادرة القائد الوالد، كانت أسعار المواد الغذائية وغيرها مما يحتاجه الناس في معيشتهم، قد بلغت مستوى مرتفعاً لم يكن فيه قبلها.
ولأن مجتمعنا – في الأعم – هو مجتمع استهلاكي، فقد صرف معظم الناس المكافأة حال استلامها، وفي حالات أخرى قبل استلامها،إيماناً بالمثل المشهور «أنفق ما في الجيب، يأتيك ما في الغيب». ولا شك في رزق الله تعالى. ولكن ضخ تلك المليارات في اقتصاد الوطن لا بدّ من أن يكون له أثر كبير في ارتفاعٍ إضافيٍّ للأسعار، وكذلك في ارتفاع نسبة التضخم.
السوق التجارية «الاستهلاكية» استطاعت امتصاص مليارات المكافأة باقتدار وكفاءة. والآن عادت المستويات الإنفاقية أو مقدرة الذين استمتعوا بالمكافأة كما كانت عليه قبلها. ولكن الأسعار لم تهبط لمستواها قبل المكافأة، بل ظلّت مرتفعة. وهناك كثير من المواطنين الذين لم يكونوا موظفين في الدولة أو في القطاع الخاص، ولم يكونوا متقاعدين منهما. أولئك لم يتسلموا أي مكافأة نقدية أو عينية، ولكنهم – كغيرهم في الوطن – تأثروا من ارتفاع الأسعار، فقلّت مقدرتهم الشرائية أكثر وعجزت عن تحقيق أو شراء جميع مستلزماتهم السابقة. فما ذنبهم إذ ارتفعت عليهم الأسعار أولاً، وما ذنبهم إذ ظلت مرتفعة؟
هذه إحدى التأثيرات السلبية الدميمة التي نتجت من مسببات إيجابية عطوفة. ما كان ليتأصّل هذا السلوك في مجتمعنا المسلم الذي لا يؤمن أي فرد فيه حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه. قاتل الله الأنانية والاستغلال

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
المرأة بين المشروعية وفوضى قيادة السيارة
سلوى محمد موصلي

كنت أظن وأمثالي من النسوة أن موضوع قيادة المرأة للسيارة في بلدنا على جانب من البساطة حيثأاكدت لنا كثير من الآراء المعروفة والشهيرة بأن الدين لا يمنع وأيضاً لا يوجد في النظام المروري إشارة لنوع السائق (ذكر أو انثى) وكل ما يلزم هو الحصول على رخصة قيادة، وأن ما يعطل السماح لهن بممارسة هذا المطلب هو فقط انقسام المجتمع بين رافضين ومؤيدين له.
مما شجع شرائح أنثوية بين توقيت وآخر للقيام بهذه التجربة غير عابئات برأي المجتمع والتي انتهت بالفشل إما بحوادث مميتة أو بالمساءلة لهن ولذويهن في أقسام المرور والشرطة، حتى استجدت مؤخراً تجربة نجلاء حريري بجدة ومرت بسلام، أما تجربة منال الشريف بالخبر وهي نتاج تفاعلها واستجابتها لحملة نسائية على (الفيس بوك) تحت شعار (قودي سيارتك بنفسك) فوجدت منال نفسها وجهاً لوجه مع رجال الهيئة وتقرر حبسها في إصلاحية داخل سجن النساء وخلالها أعلنت أسفها وندمها عبر الإعلام على ما فعلت.
وهكذا يتبين مقدار ما وقع من الالتباس الإعلامي غير المقصود حول قيادة المرأة للسيارة حين أجمعت الآراء والكتابات على تبسيطه للعقول بعدم وجود موانع أساسية، حتى صرح مؤخراً سمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية (أن هناك نظاماً يمنع قيادة المرأة للسيارة في المملكة صادراً منذ عام 1411هـ ولابد من تطبيقه) في خبر نشر بالصحف المحلية. وبالاضافة إلى ذلك فلابد من تهيئة البنية التحتية بأنحاء المدن وايضاً تفعيل النظام المروري ليكون مستعداً لاستقبال مختلف الحالات حتى تكتمل المنظومة وتصبح مجهزة وبدونها تعم الفوضى والعشوائية بالبلاد وهذا أمر خطير ومرفوض للعقلاء.
إن ما دفع هؤلاء النسوة للمطالبة بقيادة السيارة هو مسلسل الضغوط الحياتية على المجتمع النسائي فيما يخص الانتقال والحركة. الذي أوصل الحال لما لا يستطعن بحق احتماله أو السكوت عليه من مساومة وابتزاز متواصل ومطالبات بزيادة الأجور بأساليب ملتوية وقحة من السائقين واضطرار النساء للتعامل مع هذا الوسط المستغل النهم والفاقد لآداب المعاملة والجانح للطمع والجشع. وكثيراً ما تتعطل النسوة وأسرهن عن ممارسة حياتهن بصورة مستقرة آمنة وتصاب حياتهن بالشلل والتوقف وعليهن تدبير أمورهن بلا معين سوى عناية الله وحتى إشعار آخر؟!

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/6488904396720739.jpg

قيادة المرأة للسيارة .. قضية بدون حيثيات
د . محمد عثمان الثبيتي

لا يزال التعاطي مع القضايا الآنية يتخذ من الجمود مرسى له ، وما نزال نضرب بسياط الماضي جسد الحاضر ، ليس لأنه الأفضل ـ بالضرورة ـ بقدر ما هو استلال سلبي للوقوف على الأطلال والتباكي على المجد التليد الذي بدأت رسومه تتلاشى بحجة عوامل التعرية ذات البعد التغريبي التي ما إن تُنادي قوى التغيير في المُجتمع بضرورة حتميته إلا ومأمورو الأسطوانة المكرورة جاهزون لإدارتها بوعي مُفرَغ من أبجديات قراءة الواقع بلغة العقل وإملاء المنطق ، وفي تحد غير واع لما يجب أن يكون ، والإصرار المتعاظم على ما كان.
الإطلالة السابقة استنطقتها ذهنيتي جراء الهرْج والمرْج الذي تدور رحاه هذه الأيام في الأوساط المُجتمعية بكافة توجهاتها الفكرية وتطلعاتها المستقبلية حول قيادة المرأة السعودية للسيارة ، والذي أججه خروج بعض النساء قائدات لمركباتهن دون توافر غطاء قانوني يسمح لهن بممارستها ، الأمر الذي دفع بالمعارضين بأن يدلوا بدلوهم ، وجابههم المؤيدون بمطالبهم ، ومع احترامي لكل وجهات النظر المتفقة والمُختلفة مع ما سأطرحه أقول : إن قيادة المرأة للسيارة قضية اجتماعية ـ وهذا ما يجب أن نُقرره أولاً ، والدليل على ذلك ما صرَّح به خادم الحرمين الشريفين ـ يحفظه الله ـ في حديثه الشامل مع النائب الأول للمدير العام لوكالة « ايتار تاس» الروسية بحسب ما أوردته صحيفة « عكاظ « الاثنين12-2-2007م ، حيث قال الملك عبدالله في معرض رده حول قيادة المرأة للسيارة : إن «هذا الموضوع يعتبر قراراً اجتماعياً ودور الدولة هو ضمان توفير المناخ الملائم لأي قرار يراه المجتمع مناسباً بما ينسجم مع مبادئ الشريعة الإسلامية «.
إذاً القراءة الهادئة لتصريح الملك ـ أيده الله ـ أزالت الكثير من الضبابية حول أحقيِّة المرأة كإنسانة تحتاج فقط لمن يؤطر لمسيرتها الحياتية بعيداً عن الوصاية الذكورية التي تجاوزت الحد المُعطى شرعاً ، ورسخت في الوعي الجمعي أنها ـ فقط ـ تابعة وليست متبوعة ، وهذا ما يلفظه واقع الحال ؛ إذ إن المرأة تسنمت مراكز قيادية وضعت من خلالها اللبنات الأولى لاستعادة الحق المسلوب بذريعة العادات والتقاليد البالية التي جثمت على صدورهن حقبة غابرة من الزمن ، ناهيك عن أن مستوى وعيهن تجاوز هذه الأطروحات المقولبة ، مما يعني أن ثمة صياغة جديدة للفكر لا بد أن تكون حاضرة وبقوة عندما يكون التغيير هو المنفذ الوحيد لإذابة الاحتقان المتنامي بين قطبي معادلة الحياة.
كنت أتمنى عدم تبني سياسة الأمر الواقع من قبل صاحبات الحق ؛ لأن المواجهة محسومة ضدهن سلفاً ، بل كنت أرغب أن يتخذن ما قاله الملك عبد الله كخارطة طريق للمطالبة بحقهن في كل شيء وليس فقط في قيادة السيارة ؛ لكي لا تنالهن سهام الظن السيئ المتواترة في الذهنية المُجتمعية.
استشراف
يُقلقني ـ في حال السماح بقيادة المرأة للسيارة ـ التكدس الذي سيتعاظم في شوارعنا أكثر من أي وَهْم آخر يكتنز العقول الضيِّقة ، إضافة إلى الهدر المادي الذي يتكبده الاقتصاد الوطني من كثرة العمالة بذريعة القيام بهذه المهمة .

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/18/1855253a0e3aa510712e342dba2f139b_w82_h103.jpg
شموس الأزمنة
رمز «العصامية » المبهرة ..!؟
راشد فهد الراشد

لم يأت عبدالله بن محمد بن خميس من أسرة برجوازية لها امتيازاتها ، وخصوصية تعاملاتها ، وسهولة مسالك الدروب الحياتية والمعيشية التي تسير عبرها ، بل نشأ في أسرة نجدية بالكاد تحصل على الشبع من الطعام ، وتتعامل مع الأرض كما انتماء حقيقي ، وهوية متألقة ، وحب سخي تُبذل في تأصيله والمحافظة عليه جهود مضنية من الولاء ، والإخلاص ، والإيمان بأن القيمة الحقيقية للإنسان هي امتزاجه بالأرض والإرث التاريخي ، والعطاء الثري لصناعة المستقبل ، والمحافظة على النضالات التاريخية في التوحيد والبناء، وترسيخ الأمن الحياتي في هذه الصحراء السخية من الماء إلى الماء .

ولم ينشأ عبدالله بن محمد بن خميس في بيئة أسرية أو اجتماعية لها اهتمامات ثقافية ومعرفية ، ولديها شغف بالقراءة ، والاطلاع على مضامين ورؤى فروع المعرفة ، والوعي ، أو تدرّج في التعليم الأكاديمي بالشكل الطبيعي ، بل فتح عينيه في مجتمعه الصغير والكبير على أمية سائدة وممتدة في كل الفضاء الاجتماعي ؛ بحيث لم يتعرف على الكتاب إلا من خلال والده الذي علّمه تلاوة بعض السور من القرآن الكريم بشكل صحيح وسليم ، وحرضه على قراءة وفهم كتيب " كشف الشبهات " و" أصول التوحيد " وبعض الكتب التراثية الدينية ، أما غير ذلك فإن المجتمع المحيط به يكون محظوظاً ومتميزاً من يقرأ رسالة أو يكتبها بلغة " خطابكم وصل وصّلكم الله إلى خير " ، ثم تنهال المفردات العامية ومصطلحات البيئة المتداولة حتى " السلام ختام " .

كانت هذه هي حال الأسرة ، وحال ثقافة المجتمع الذي عاش فيه ، وتفتحت على ممارساته قدرات ومواهب ابن خميس - رحمه الله - . وهو فضاء لم يكن محرضاً أومحفّزاً على تعاطي الثقافة ، والإبحار في أنهر المعرفة ، والخلق ، والإنتاج ، والتفكير .

من هنا تأتي رحلة " العصامية " وصياغة الذات ، وصناعة الوعي الخاص . تنطلق من الصفر , أو من العدم . لتحقق إبهاراً عظيماً ، وتألقاً أسطورياً ، وتصنع مايشبه المعجزة ، أو هي المعجزة ذاتها.

انطلق الفتى في رحلة الحياة ، والمتاعب ، والقلق ، والكفاح الشريف عبر دروب مزروعة بالأشواك ، وفي أغلب الأحيان بالمسامير الحادة ، وحفَرَ الصخر بأظافره لينزّ منها الدم حافزاً على امتلاك التأهيل ، وصناعة الذات ، وصياغة الوعي كأدوات ضرورية وحتمية في تكوين الإنسان . وامتهن الكثير من الأعمال المتواضعة والشريفة قبل أن يبدأ تعليمه الأكاديمي في سن متأخرة جداً في دار التوحيد بالطائف ، وكانت المفارقة أنه رُفض في البداية لكبر سنه ، وعدم سعة ثقافته ، حتى تدخّل أحد الأساتذة في تلك المؤسسة التعليمية داعماً له ، فأخذ عليه تعهداً بضرورة اجتياز الامتحان في نهاية العام بتفوق .

صنع ابن خميس مجده الأدبي والافكري والاجتماعي ، وصار رمزاً ثقافياً ومعرفياً ، ومارس الثقافة سلوكاً ، ولم يتخذها وجاهة اجتماعية ، أو امتيازا ذاتياً، أو حالة من حالات الترف والاسترخاء ، بل وظّفها مسؤوليةً وطنية تجاه هذا الكيان ، وموروث الصحراء . ومن هنا كان الرجل - رحمه الله - معلماً ورمز " العصامية " وتكوين الذات .

رحم الله رمز الكفاح والنضالات بقدر ما قدم للثقافة والمعرفة والتنوير من أعمال..

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg

إشراقة
ميثاق الشرف الذي نحتاجه
د. هاشم عبده هاشم

** قال وزير العمل.. المهندس (عادل فقيه) إن برنامج (نطاقات) الذي ابتكره سيلغي ابتداء من الشهر المقبل سعودة المهن - كما كان ذلك مقرراً من قبل - وإنه يصبح لأصحاب المنشآت الواقعة في النطاق الممتاز في تصنيف وزارة العمل الجديد لتوطين الوظائف (يصح لهم الحصول على تأشيرات مفتوحة المهن)..

** جاء هذا خلال لقاء الوزير المفتوح مساء يوم الثلاثاء الماضي مع رجال الأعمال في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.. والذي أكد فيه مجدداً (أن برنامج نطاقات يأتي لتحفيز المنشآت على توطين الوظائف كمعيار جديد للسعودة)..

** وأنا .. وإن كنتُ لست متفائلًا بدرجة كبيرة بالنسبة لهذا المشروع.. إلا انني أعتقد أن التجربة خير برهان على مدى نجاحه من عدمه.. وبالتالي فإن علينا أن نعطي الوزير وقتاً كافياً لتطبيق هذا التوجه الجديد.. وليكن ذلك مدة ثلاث سنوات من الآن ، شريطة تقييم مدى ودرجة الاستجابة ومعدل تحقيق النجاح له.. سنة بسنة وشهراً بشهر.. مخافة أن نفقد بوصلة التوجه إلى الحل الأمثل لمعالجة قضية البطالة بين شبابنا وشاباتنا..

** والهدف من إعطاء هذه المدة هو .. معرفة ما إذا كان أصحاب هذه الشركات حريصين على الوطن.. ومستقبل الوطن.. وأبناء الوطن حقاً.. أو أن أكثرهم حريص على مصالحه فقط.. وعلى نجاح شركاته ومؤسساته وأنشطته المختلفة فقط ؟

** وعندما قلت إنني لست متفائلاً بصورة كبيرة بنجاح البرنامج.. فإن ذلك يعود إلى تلك المعاناة الشديدة التي واجهها معهم وزير العمل السابق الدكتور غازي القصيبي.. عليه رحمة الله وله غفرانه.. وقرر هو في نهاية الأمر وقبل وفاته.. أن برنامج السعودة ذاك لم يحقق أهدافه وأن الوضع خطير.. وانه لابد من اتخاذ الاجراءات المناسبة لحسم هذه القضية بعد أن أصبحت تتهدد أمن الوطن كثيراً..

** وعندما يبتكر الوزير (عادل فقيه) هذه الطريقة .. وينتقل بهذه الشركات من وضع شروط وقيود قاسية على الاستقدام من الخارج.. ومطالبتها بنسبة سعودة في كل شركة ومؤسسة ومنشأة خاصة.. إلى إعطاء حوافز متفاوتة تبعاً لدرجة تجاوب هذه الشركة أو تلك مع نظام (نطاقات) فإنه لابد وان نرى النتائج على الأرض.. لنقول بعد ذلك.. إلى أين نحن نسير؟!

** وفي تقديري.. أن وزير العمل عادل فقيه بهذه الخطة يكون قد وضع الكرة في مرمى المستثمرين.. ورجال المال والأعمال.. والبنوك.. والمصارف.. والمؤسسات وجعلهم أمام مسؤوليتهم كمواطنين بدرجة أساسية.. ثم كتجار وأصحاب عمل.. كثرت شكاواهم من تعطل أعمالهم وشركائهم بسبب القيود المفروضة على التأشيرات..

** وأنا وإن كنتُ لا أشكك في وطنية أصحاب هذه الشركات والمؤسسات والمصارف.. ولا في إخلاصهم لبلدهم.. ولا في حرصهم على تحقيق المصلحة العامة.. الا انني اعتقد ان إصدار نظام نطاقات هذا.. لا يكفي لتحقيق الأهداف والغايات النهائية منه.. وانه لابد وان يقترن ذلك بالتوصل إلى ميثاق عمل يجمع بين كل من وزارة العمل، ووزارة التجارة والصناعة ووزارة التخطيط والاقتصاد ووزارة الداخلية، وبين أكبر عدد ممكن من رجال الأموال والأعمال والمصارف تجسد هذه الشراكة الحقيقية في تحمل أعباء هذه المسؤولية الوطنية بعيداً عن الضغوط وقريباً من استشعار الواجب تجاه كل عاطل وعاطلة..

** وبدون هذا .. فإن الوقت سيمضي.. ونحن نجرب.. ونحن نجتهد.. ونحن نأمل.. في وقت يتزايد فيه حجم المشكلة ويكبر خطرها.

***

ضمير مستتر:

** (الخوف على الوطن .. لا يأتي..لا بالترهيب.. ولا بالترغيب.. وإنما بالشعور الحقيقي بالمسؤولية تجاه كل فرد فيه).

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/df/dfc56db02b5190ac7d3967f5d1c79016_w82_h103.jpg
الرأي المختصر
كيف يفوز الهلال بالبطولة الآسيوية؟
ناصر السديري

نجح فريق الاتحاد في تجاوز نظيره الهلال , واصبح الممثل الوحيد للفرق السعودية في دور ال 8 بدوري ابطال آسيا , بعد خسارة فريقي النصر والشباب امام ذوب آهن الايراني والسد القطري وخروجهما من المنافسة.

فاز الاتحاد على الهلال بثلاثة اهداف مقابل هدف بملعبه في جدة, بفضل الروح التي لعب بها الفريق واستشعار لاعبيه المسؤولية, ووقفة جماهيره القوية.

وخسر الهلال لانه لم يكن في يومه, ولم يقدم لاعبوه المستوى المطلوب والمعروف عنهم, لا على مستوى الفرد او الجماعة, فضلا عن وقوع مدربه الارجنتيني كالديرون في بعض الاخطاء.

لكننا بدون شك لا بد ان نؤكد على اننا استمتعنا بمباراة رفيعة وجميلة ومثيرة من الجانبين, وهو امر اسعد قاعدة الفريقين المنتصر والمهزوم, واكد تطور مستوى الكرة السعودية وتقدم فرقها.

لا نريد ان نعيد ونكرر ما قاله خبراء الكرة ومحلليها الفنيين عن المباراة , وعن اسباب فوز الاتحاد وخسارة الهلال, لانهم افاضوا في الحديث عنها, ولم يتركوا عنها شاردة او واردة.

لكننا لا بد ان نتوقف عند الاسباب التي دعت مدرب الهلال كالديرون يصر على الدفع بالثنائي اسامة هوساوي وخالد عزيز من البداية, رغم ان الاول كان يعاني من اصابة, والاخير, بعيدا عن اجواء المباريات التنافسية؟.

مسار المباراة اكد عدم جاهزية الثنائي للمعركة بشهادة الجميع, ونعتقد ان هوساوي لو كان جاهزا لما تمكن الاتحاد من تسجيل الهدفين الاول والثالث.

وهذا لا يعني الانتقاص من قدر الاتحاد واحقيته في الفوز والتأهل, او القدح في ذكاء مدربه البلجيكي ديمتري الذي عرف كيف يستغل الثغرة الدفاعية , والبطء الذي صاحب اداء عزيز في الوسط ويحوله لمصلحة فريقه.

ونراهن على ان الاتحاد لو لعب بالمستوى الذي قدمه امام الهلال , فانه دون شك سيتقدم في البطولة , وسيكرر انجاز عامي 2004 و2005 عندما فاز بلقب البطولة ومثل القارة الآسيوية في "مونديال" الاندية.

لكننا نرجع ونكرر ما كان يقوله ويردده رئيس الهلال الامير عبدالرحمن بن مساعد , من ان نظام البطولة , غير عادل ويحتاج الى تعديل خاصة في مرحلة دور ال 16.

اذ لا يعقل ان تتبخر آمال واحلام بعض الفرق القوية وتخرج من المنافسة من مباراة واحدة , كما حدث مع الهلال والشباب والنصر, حيث إن مبدأ العدالة ينبغي ان يسود بحيث تتاح لكل الفرق اللعب داخل وخارج ملاعبها.

ونأمل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ان يعيد النظر في هذا النظام اعتبارا من الموسم المقبل , كما هو حال اتحادات اوروبا وافريقيا والكونكاكاف.

وفي الختام لا بد ان نؤكد ان خروج الهلال من دوري ابطال آسيا لا يعني الغاء الانجازات التي حققها الفريق محليا والمتمثلة بفوزه بلقب الدوري وكأس ولي العهد لموسمين على التوالي كما يعتقد البعض.

والتحية لادارة الهلال بقيادة الامير عبدالرحمن بن مساعد ونائبه الامير نواف بن سعد والتي تعاملت مع الهزيمة بواقعية ولم تبحث عن أي مبررات للتملص منها, كما تفعل ادارات بعض الاندية, بل اعلنت عن تحملها للمسؤولية, ووعدت بعلاج الاخطاء وتجهيز الفريق بشكل جيد للموسم المقبل.

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
موعظة لص !
خالد السليمان
بوجه صفيق اقتحم جلستنا، فورا اتجه إلى صدر المجلس، فهو على قناعة أن قيمة الإنسان الاجتماعية من قيمته المالية، ركز عصاه المطعمة بالفضة لينحسر كمه عن ساعته المرصعة بالألماس، ثم أطلق العنان للسانه ليتولى زمام الحديث وكأنه سيد المكان والزمان !!
الأخ مسؤول سابق ومليونير حالي، كان لصا ومازال لصا، مثله في الدول الأخرى ينعزل عن الحياة العامة ليختفي في الحياة الخاصة، يهرب من المجالس الاجتماعية المفتوحة التي تعري الناس وتجلدهم بسياط النقد إلى مجالس أهل المال والأعمال التي لا صوت فيها يعلو على صوت الصفقات وتبادل المنافع والمصالح، لكنه يصر على أن يرتاد المجالس العامة بحثا عن وجاهة لم تؤمنها له وظيفته العامة، فلعل ما غنمه منها يوفره له !!
كل من كان في المجلس كان يعرف حقيقته ومصدر ثروته وقيمة معدنه، إلا هو، فقد كان الوحيد المخدوع في ذاته رغم أنه الأعرف بها، فأمثاله يسعون سريعا لنسيان الماضي الأسود للتعايش مع الحاضر الأبيض، طبعا هو أبيض في عيونهم وحدهم لكنه يظل أسود في عيون كل من عرف مسار خطواتهم !!
كان يمكن لتلك الأمسية أن «تعدي» على خير لو أنه اكتفى بصدارة المجلس وعصا الفضة «المركوزة» وساعة الألماس «المرزوزة»، وأطبق على لسانه، لكنه لم يفعل، فقد بدأ يلقي المواعظ في الأمانة والمسؤولية والوطنية، فكان لا بد وأن يتلقى من بعض الحضور موعظة خشنة تهوي على رأسه كما لو أنها عصاه الغليظة !!
كم يؤلمني أن يجلس الأمناء والمخلصون في أطراف بعض المجالس، واللصوص يتصدرونها !!

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif

أشواك
هزائم معارك المرأة تتجدد
عبده خال
الحمد لله، انتهينا من معركة قيادة المرأة للسيارة، وكل المتعاركين حول تلك القضية قد أبلى بلاء حسنا، ولم يغادر أي منا ساحة العراك إلا بعد أن ثلم سيفه أو كسر رمحه أو تجندل من على خيله أو بح صوته وهو ينادي على المناصرين بضرورة (التراص) والتماسك وأن لا يأتي الخصوم من قبل أحدهم، وبعضنا خاض غمار الوغى مرتجزا على طريقة عنترة بن شداد:
وددت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كبارق ثغرك المتبسم
في حين أنه لم تكن هناك (أي متبسمة) وهي تشاهد التساقط المتتابع لمناصريها إلا أن الارتجاز مكنها من سماع ما قاله يزيد عن النرجس والعناب والبرد ليطيب خاطرها بأنها (لن تغادر خدرها حية) بل ستبقى مستودعا مصانا.
وفي تلك المعركة غضب أحد المرتجزين غضبا شديدا من عنترة ومعلقته التي لم تحتو على مفردة واحدة لها علاقة بالسيارة ولذلك استخدم (فرملته) الخاصة حين انقشعت سحب الغبار وأبانت المجندلين والغارقين في (حججهم) وانبرى بعضنا مهونا نتيجة المعركة بأنها (كر وفر) وأن الأيام حبلى على شاكلة (يوم لك ويوم عليك).. ولم يطل هذا التنبؤ إذ نشمر الآن عن السواعد لخوض غمار حرب ثالثة، فبعد أن انتهت معركة قيادة المرأة للسيارة بهزيمة ساحقة للمنادين بهذا الحق، كما انتهت قبلها معركة (الكاشيرات) بتوزيع مناديل وعودة النساء إلى خدورهن مصونات عفيفات وليأكلن (الهواء) إن لم يجدن في بيوتهن شيئا يؤكل، فحري بالحرة أن تموت جوعا على أن تخرج بحثا عن عمل يقيها الفاقة أو العوز، فالحرة لا تأكل (بعملها)..
وقبل أن يستعيد المتحاربون هدوءهم ويأخذوا قسطا من الراحة إذ بساحة المعركة الثالثة تتهيأ وتفرش بالرمل الناعم.
وستتنادى الجموع ويعود المغوار والباسل وابن جلا وطويل العماد والمدبر والمقبل والمطعون والطاعن فراية الحرب قد رفعت وهي (كر وفر)، فمن فر يمني نفسه باستعادة قليل من الهيبة ومن (كر) يمني نفسه بالقضاء على راية (المرأة) في كل موطن.
وفي كل هذا الخضم هناك من سئم من هذه الحروب الورقية التي (توقع) نتيجتها قبل التحام (الحجج) ويتمنى أن ينتقل إلى ملاعب كرة القدم ويحضر معاركهم، وربما يرغب في مساندة فريق الوحدة (كون حروبه مكتوبا عليها الهزيمة) لكن المتاجر بالحناء يجد الأحزان أمامه، ففي الملاعب أيضا تتهيأ معركة حاسمة رايتها المرأة أيضا ولأنها (معركة محزنة) ولم ترفع رايتها بعد إلا أنها ستكون المعركة القادمة وهي ضرورة مشاركة المرأة في البطولات الأولمبية وإلا حرمان الدولة من دخول المنافسات الأولمبية مدى الحياة..
لذلك فأنا ألقيت سيفي وانتقلت إلى مدرجات الملاعب الكروية صائحا بالاتحاد السعودي ومناصرا لنادي الوحدة ومشاركا رئيسها جمال تونسي في جملته القاصمة: (قصوا رقبتي إن كنت على خطأ).

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ماء الكلام
بين هدى ومنال تسقط الفروق
منى المالكي
كثيرا ما تدعوك بعض المتناقضات حولك إلى حالة من الألم والانطواء يعزوها البعض إلى انسحاب سلبي وضعف أنت أبعد ما تكون عنه! هذا ما حدث معي أمام التصعيد غير المبرر لقضية منال الشريف، فقد كتب من كتب وقال من قال وادعى من ادعى، لماذا كان ذلك كله؟ وهل يستحق الأمر كمية المداد ورعب الأصوات تلك؟ لماذا نبدو دائماً أمام الآخرين فريقين لا يجمع بينهما إلا لغة التحدي والسخرية والاتهام بسوء النية والتغريب والتخلف والرجعية، وبين هذا وذاك تبدو المرأة صيدا شهيا لاقتناص قضاياها والتحليق بها عاليا حتى يحقق الشيخ أو المثقف انتصاراته الخاصة!
لا أريد أن أصادر آراء الآخرين فيمن يريد أن يكتب أو يعبر عن رأيه تجاه قضية من القضايا ولكنها الحقيقة المؤلمة لنساء بلدي تجاه قضاياهن واللاتي يكن آخر من يهتم أحد برأيهن أو يستمع إليهن، لماذا كانت تلك المرأة الحلقة الأضعف في المنظومة المجتمعية، فكلما صدر قرار أو نظام كان السؤال الدائم عن وضع المرأة، فإما أن تقام حولها الأقفاص وتنصب الكمائن وتعلق لافتات ممنوع الاقتراب أو أن يتهم من لا يوافق على ذلك بأنه يدعو إلى تدمير الفضيلة، وشيوع الفاحشة في مجتمع ترتفع مآذنه بالنداء الإلهي خمس مرات في اليوم، ويسبل الماء الطاهر على وجوه رجاله ونسائه آناء الليل وأطراف النهار.
عبثا بمن يريد أن يزايد أو يراهن على عفاف المرأة السعودية، ويصورها امرأة سهلة المنال لمن أرد أن يتحرش بها، قاتل الله من يصور نساء مجتمعه قاصرات عن حماية أنفسهن طيعات هينات لمن أراد الاقتراب، سحقاً لمن يرانا نمارس الأخطاء تلو الأخطاء عندما لا تفرض وصاية لصيقة علينا، عندها تفتقت تلك العقول عن الاختراع صاحب الخصوصية المميزة حراس الفضيلة، لتلك المرأة التي لاهم لها سوى التفكير كيف تمارس غواياتها!
ما يقال عن المرأة السعودية عندما تقعد خلف مقود السيارة لا يليق بنساء بلاد الحرمين الشريفين، لا يليق بمن تعلمت من دينها وسير جداتها وأمهاتها أن العفة هي الحصان الوحيد للمرأة، فلا تصوروا المرأة السعودية بتلك الصورة المخجلة والتي أساءت لنا كثيرا، فأصبحنا نبدو أمام الأخريات أثناء المؤتمرات واللقاءات الخارجية قاصرات غير مؤهلات، وعندما يقتربن منا يدهشن كيف أننا محاربات من الطراز الأول!
عندما تم إيقاف منال الشريف ووضعها في إصلاحية تذكرت وقوف الدكتورة هدى العميل أمام والدي خادم الحرمين الشريفين تلقي كلمتها كمديرة لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تلك المرأة التي لعبت دورا قياديا في توحيد بلادنا كمستشارة للمؤسس، تذكرت والدي وهو ينظر بعينين كلها فخر ببناته ونتاج وطنه، عندها علمت أن رسائل والدي لم تصل إليهم، وأنهم مصرون على ارتكاب الخطأ تلو الآخر، عندها رددت أعانك الله أبي، ولكن بناتك لن يخذلنك أبدا فخولة الكريع وحياة سندي وثريا عبيد ومنى خزندار ورجاء عالم ومنال الشريف سيواصلن العمل ولو كره المرجفون!!

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg
ليس إلا
التعليم وتفشي السحر
صالح إبراهيم الطريقي
اعتمدت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مشكورة أكثر من 40 مركزا متخصصا لمكافحة السحر والشعوذة ومتابعة مخالفات مزاولي الرقية الشرعية في مختلف المناطق بالمملكة، وخصصت لها أعضاء يتمتعون بكفاءة عالية وتدريب متخصص في التعامل مع قضايا السحر والشعوذة.
وفوق هذا أنشأت الهيئة نافذة لأرقام المراكز على موقعها الإلكتروني، ونافذة أخرى لاستقبال البلاغات إلكترونيا، ليتم تحويلها إلى الفرع المراد إيصال البلاغ أو الشكوى إليه ومضمونها.
هذا الخبر الصادر من الهيئة يكشف لنا أننا أمام مأزق كبير اسمه «السحرة والمشعوذون»، فهم بالتأكيد كثر وإلا ما تم تأسيس كل هذه المراكز لخوض الحرب ضدهم، وهذا العدد الكبير من المراكز يخبرنا أن هناك سوقا رائجة للسحرة، وإلا ما كانوا بهذا العدد، فهل غالبية المجتمع يتعاطون السحر، مما جعل السحرة يأتون للسعودية لوجود طلب عليهم؟
إن هذا السؤال يحتاج من الباحثين في وزارة التعليم مناقشته ودراسته، لمعرفة هل طرق التعليم والمنهج لدينا مسؤولة عن هذا الأمر، فهي من يؤسس عقول الأفراد؟
وهل تكثيف السحر في المناهج أعطى نتائج سلبية، فراج السحر بطريقة لم تكن موجودة من قبل، لأن الهيئة لم تفكر بإنشاء كل هذه المراكز لمكافحة السحر والشعوذة إلا الآن، أم أن الهيئة تبالغ في مراكزها والمجتمع لا يحتاج لكل هذه المراكز لمكافحة شيء ليس ظاهرة تفشت بالمجتمع؟
خلاصة القول: إن هذه المراكز تكشف لنا أمرا خطيرا جدا، فإما أن هناك مبالغة وهذه ستؤدي لنتائج عكسية في مسألة إيمان الناس بالسحر، أو هي تقر واقعا مريرا، مرارته أن العالم بأكمله يتجه إلى المستقبل، فيما نحن نتجه عكس الزمن حيث كان الساحر والمشعوذ يعمل طبيبا أيضا يعالج حتى الأمراض العضوية.

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/alifagndsh.jpg
فن وأشياء أخرى
جدة غير واتحاد التحدي غير
علي فقندش
يدهشنا طلال حمزة .. شاعر الشمال الأكثر جمالا والأقرب من ترجمة الحدث أنى كان لونه وشكله وطعمه.. طلال ابن تبوك هذا المتميز في ترجماته الآنية للحدث والمضفي جو البهجة لنا نحن أبناء جدة بين الحين والآخر، علينا أن نرفع له القبعة احتراما ــ ولا أقول نرفع العقال ــ لما يقدمه لنا من مشاعر فياضة تسكن وجداننا ذلك الوجدان المسكوب فيه جمال وعذوبة مفردة وصور طلال الشعبية الحديثة في شعره. أما لماذا يقال في طلال هذا الكلام فذاك كونه اختصر مسافات وأزمنه .. أشبه باختصار الأغنيات لكتب وصف وتأريخ عديدة يعدها مؤلف ومؤرخ وجغرافي عن مدينته فطلال الذي جاءنا بفكرة «جدة غير» التي اختارها القائمون على مهرجانات صيف جدة من اللجان المكونة من الإمارة والمحافظة والأمانة .. شعارا لهذا المهرجان كانت لأسباب كثيرة منها أن جدة بالفعل غير ومنها أن طلالا هو من استطاع الإتيان بالفكرة في قصيدته التي كانت بهذا العنوان ونشرها طازجة لأول مرة في ذاك الصيف في كبيرتنا صحيفة البلاد، وكم كنت اتمنى أن منطلقها في ذاك اليوم من عكاظنا، تلك الصورة الشعرية قصيرة النفس التي كان مطلعها:
إيه أحب القاهرة . . بيروت . . كازا،
بس جدة ياخي غير جدة ياخي ذكريات
ماضي وحاضر وآت
يكفي جدة أنها شمس المداين، وانها أحلا البنات
جدة ذي مثل الغرق .. لا جدة مثل العوم
جدة مدينة حايرة .. بين السهر والنوم
تجددت اليوم تجاذبات إنجازات جدة الجديدة واتحادها القديم الجديد مع طلال، في صورة شعرية جميلة عذبة عن اتحاد عذب عزف سمفونيات رائعة في «زنقة» تأهله إلى دور ربع النهائي في بطولة دوري أبطال آسيا كفريق سعودي وحيد يمثل في هذه البطولة من بين أربعة فرق ، لكنه إن شاء الله الوحيد المحمل بآمالنا جميعا لتحقيق البطولة الآسيوية، جنون وفنون طلال حمزة جاء مترجما عبقرية العزف الاتحادي غير المنفرد في نوتة الهلال في نفس الأمسية وهو يقول:
إن بغيتوها تحدي ، وإن بغيتوها عناد
كل ما قامت بطولة ، جا خطفها الاتحاد
إتي جدة ، يعني تاريخ وقيمة . . سالفة عشق قديمة
أسود حاسم وأصفر يملأ الأجواء غيرة
واسألوا هالمستديرة والجماهير الغفيرة
كيف جدة تختلف ، لما يفوز الاتحاد
تجد عزيزي القارئ أيضا تميزا غير في الاتحاد كما هو الحال وهو يصف جدة، إذا نظرنا للوحتين نجد أن طلال حمزة غير وهو يتغزل بجدة واتحادها، صورة هي جميلة ومن صور المجد والتحدي القائم بين مدرستي الشعر العمودي الفصيح والشعر الشعبي ومكسب للأخير بلا شك.

فاصلة ثلاثية:
يقول الإنجليز: عندما تؤلف المرأة كتبا فهي ترتكب خطأين. . الأول تزيد عدد الكتب والثاني تقلل من عدد النساء.
ويقول المثل الأوكراني: امرأتان سوق وثلاثة مولد.
ويقول المثل الألماني: ما لا يقدر عليه الشيطان .. تقدر عليه المرأة.

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/eesaalho**an.gif
بعض الحقيقة
الصيف .. ومطاراتنا الدولية
عيسى الحليان
أعتقد بأننا مقبلون على صيف قائظ لهذا العام وكل الدلائل تشير إلى موسم مزدحم بالمسافرين إلى الخارج.
طاقة مطار الملك خالد بالرياض 9 ملايين راكب لكنه يعمل بأكثر من 12 مليون راكب أما وقت الذروة فإن هذه الزيادة قد ترتفع إلى الضعف.
الصيف على الأبواب وسوف تأتي معه الاختناقات وافتراش الصالات وانسداد الطوابير وسوف ترتفع الضغوط لمن لديه سكر وضغط دم.
لدينا مطارات أخرى في البلاد فلماذا لا تنطلق منها رحلات دولية طالما أن المسألة لا تحتاج سوى «كونتر» جوازات وضوء أخضر من الطيران المدني لهذه الناقلات التي تبحث عن فرص في السوق السعودية.
تجربة «فلاي دبي» و«المصرية» في القصيم وأبها تشيران إلى نجاح هائل ونسب إشغال كاملة فلماذا لا يتم توسيع هذه التجربة!!
لماذا التركيز على 3 مطارات منذ أربعين عاما في الوقت الذي تبلغ المطارات الدولية في المغرب ــ مثلا ــ 19 مطارا كلها تسير رحلات إلى أوروبا والعالم.
تغير العالم من حولنا لكننا لم نتغير رغم الإمكانيات والمزايا النسبية التي تحيط بهذه الصناعة من كل جانب.
طالما أن مطار الملك خالد يعمل بأكثر من طاقته منذ سنوات وطالما أن مطار الملك عبدالعزيز هذه حاله، فلماذا لا يتم ترتيب رحلات مساندة من خلال بقية المطارات الإقليمية لتخفيف الضغوط على المطارات الدولية وتيسير الخدمة على المسافرين.

شوق عبدالله
05-29-2011, 07:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
المصري ابن عم الهندي !
خلف الحربي
في الأفلام المصرية يصاب البطل بطلقة نارية فيضطر المخرج لاستدعاء الشرطة كي تقبض على العصابة فينتهي الفيلم ويذهب المتفرجون إلى بيوتهم، وفي الأفلام الهندية يكتشف البطل في نهاية الفيلم أن رئيس العصابة هو أخوه الذي لم يشاهده منذ ثلاثين عاما فيحضنان بعضهما البعض قبل أن يموتا سويا بسبب طلقة طائشة أخترقت الجسدين معا فيغرق الجمهور في بحر من الدموع!، و لحسن الحظ أنه لا توجد أفلام سعودية كي لا يحتاج البطل إلى شاهدين وتصديق العمدة كي يثبت للمصورين أنه البطل بشحمه ولحمه وليس رئيس العصابة.
اليوم سأحدثكم عن فيلم سعودي بطله مصري أكتشف بالصدفة أن له ابن عم هندي، فقد وصلتني رسالة من الدكتور طارق إبراهيم حميدو الذي يعمل استشاريا للأشعة في أحد المستشفيات الخاصة يقول فيها: (مشكلتي تتلخص في أن جوازات جدة أضافت على إقامتي بالخطأ شخصا هندي الجنسية بالرغم أني مصري الجنسية، وكانت صفة هذا الشخص المضاف ابن عم بالرغم من أنه يصغرني بخمس سنوات فقط، وهذا هو الشيء الوحيد الجيد في الموضوع لأنه خفف من شكوك زوجتي بأنني يمكن أن أكون متزوجا من امرأة أخرى بالهند، ولكن الأمر السيئ أن ابن العم الهندي هذا مطلوب على ذمة العديد من السوابق، ولقد تقدمت لحذفه منذ أربع سنوات ولم يتم حذفه حتى الآن، ذهبت إلى جوازات جدة لتجديد الإقامة فأفادوني بأنه لايمكن تجديد إقامتي إلا بعد حذف هذا الشخص المجهول، وحين طلبت منهم حذفه قالوا إنهم لا يستطيعون ذلك بسبب وضع كلمة سر لا يمكن فكها إلا من جوازات الرياض، فلم يكن أمامي من خيار سوى أنني أرسلت قبل شهر ونصف إلى سعادة مدير عام الجوازات بالمملكة برقية إلكترونية أشرح فيها مشكلتي العويصة، فوجدت من سعادته كل اهتمام وتقدير فقد وجه بحل المشكلة في أقرب وقت ممكن، وبناء على هذا التوجيه أرسلت جوازات جدة إلى جوازات الرياض رسالة لإنهاء هذا الأمر، ولكن حتى الآن لم يأت رد من الرياض، واليوم أجد نفسي أمام دوامة كبيرة فأنا بحاجة ماسة للسفر مع أسرتي في إجازتنا السنوية لإنجاز العديد من المهمات الضرورية ولكن مغادرتي للمملكة مازالت أمرا غير قابل للتحقيق مالم يتم تصحيح هذا الخطأ، لا شك أن الخطأ وارد في أي عمل كان ولكن إصلاح الخطأ ليس بالعملية الصعبة التي يجب أن أتحمل تبعاتها، أتمنى أن تنصحني فأنا لا أعرف ماذا أفعل وهذه المشكلة يمكن أن تستمر لسنوات طويلة دون حل) !.
السطر الأخير من رسالة الدكتور طارق استوقفني أكثر من كل سطور الرسالة العجيبة، فخطأ الموظف عندنا لا يتحمله الموظف بل يدفع ثمنه المواطن أو المقيم الذي يجد نفسه مجبرا للدوران بين المكاتب لسنوات كي يصحح هذا الخطأ، فلو وجد شاب عاطل نفسه موظفا في قوائم وزارة العمل بسبب خطأ ما ــ أو لعبة ما ــ فإن عليه الوقوف في الطوابير الطويلة كي يعود لعالم البطالة، أما في الأحوال المدنية فإنه لو أضيفت همزة إلى اسمك في بطاقة الأحوال فإنك ستحتاج إلى وساطات عشيرتك كلها كي تتخلص من هذه الهمزة التي لا تعرف من أين جاءت، يا موظفي الجوازات.. يا أهل الكمبيوترات.. ومهندسي البصمات.. هل ثمة طريقة كي يتخلص الدكتور طارق من ابن عمه الهندي؟!.

شوق عبدالله
05-29-2011, 08:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد هرمنا!

http://www.alarabiya.net/writers/images/profiles/large/61807_208.jpg



بدرية البشر
الشرطي الذي قبـض على السيدة مـنال الشريـف وهـي تقود سـيارتها في الخبر، لم يـستطع أن يقـول إنها خالفت النظام، لأن النـظام المـروري نـسي أن يضـع فـقـرة تـمـنع الـمرأة من قيادة السيارة، فخالفها بحجة أنها خالفت العرف، واكتشفنا ذلك اليوم أن مهمات شرطي المرور تعدت إلى حماية العرف.

منال التي قبض عليها المرور وأخذ عليها تعهداً ثم أطلقها، اعتقلت لاحقاً في منتصف الليل من جهة أمنية أخرى بعد ساعات من خروجها، لأنها روجت فكرة قيادة السيارة تحت حملة «سأقود سيارتي بنفسي»، وعلى رغم أن منال لم تدع لتظاهرة كما يزعم البعض، ولم تخرج في أي تجمع أو تظاهرة، وكل ما قالته إنها تحتاج أن تقود سيارتها بنفسها وحضت النساء على أن يعتمدن على أنفسهن في قضاء شؤونهن ويقدن سياراتهن المكتوبة بأسمائهن لو توافرت لديهن رخصة دولية. أين هي الفكرة التي تتعدى على النظام طالما أن النظام لم يمنع، والدين لا يمنع، والفكرة التي دعت إليها لم تتجاوز حدود الشرع والنظام؟

منال، حتى كتابة هذا المقال رهن الاعتقال بينما فكرتها تجول بكامل حريتها داخل المجتمع السعودي الذي اشتعل مجدداً بفتح ملف قيادة المرأة السيارة.

ملف «سواقة المرأة» فتح لأول مرة منذ عام 1990 حين خرجت سيدات يقدن السيارات في مطالبة بهذا الحق لكنهن ردعن وعوقبن بشدة. ثم عرض على مجلس الشورى عام 2005 ورفض مناقشته، ثم قدمت النساء اقتراحاً وشكوى لمجلس الشورى في كانون الأول (ديسمبر) 2010 ورفض استلامها. 21 عاماً مضت، ولم يحرز أي تقدم في شأن هذه القضية. أصبحت «سواقة المرأة» أشبه بـ «قنبلة موقوتة» يخشى أي مسؤول معالجتها لكي لا تنفجر، ما يجعله يتفادى معارضتها أو الموافقة عليها، لهذا بقيت القضية في الوسط «المعطل». بعض المشايخ ممن يثق المجتمع برأيهم يقفون مع حق قيادة المرأة السيارة، والحكومة لم تخلق بدائل بإيجاد مواصلات عامة وآمنة ومريحة تسهل أن يقف في صف «سواقة المرأة» الكثيرون، فيما لم يجد المعارضون للموضوع سوى الدوران حول مسألة التوقيت وإشعال الرأي العام ضدها.

لا يجرؤ أحد اليوم أن يقول إن قيادة المرأة السيارة ممنوعة نظامياً أو إنها حرام شرعاً، لأنهم يعرفون أن الزمن قد تجاوز مثل تلك الأطروحات، فماذا تكون إذاً؟ إنها مسألة وقت، وعلى النساء الصبر. لكن النساء مللن هذا الانتظار الذي لا يحمل أي تاريخ للبدء أو تلويحة بالعمل والأمل، وقد كان جديراً بأن يكون شعار حملتهن، «لقد هرمنا، لقد هرمنا في انتظار هذه اللحظة التاريخية».

*نقلا عن "الحياة" السعودية

عبدالله الغامدي
05-29-2011, 12:17 PM
::

قرأت وأطلت المكوث هُنا كلما اتسع بي وقت
من الجميل ما قرأته اليوم

تصدر اللصوص صدور المجالس وتلك حقيقة لا نستطيع تجاهلها
أو تغييبها عن الآخرين
مما أنكرته أننا سنظل ننطلق بحروفنا من خلال النساء
ونعتهم أحيانا بأوصاف لا تليق ومكانتها
أستغرب أحيانا إذا تبني الكاتب أو المفكر تلك الروئ
فماذا يكون حال الجاهل

ثم أعود لقضية قيادة المرأة للسيارة ..
أضم صوتي لتلك التساؤلات وأجعلها
تظل في محور السؤال إجابة



القديرة : شوق عبدالله

رائعة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
قراءة جيدة لتك المقالات وترتيبها يشعرنا بقيمة
الوقت الذي يقدمك لنا ساعة باريسية دقيقة النظام
وفارهة الجمال


وفقك الله

نديم المساء

شوق عبدالله
05-30-2011, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ عبد الله الغامدي
أصبحت صحيفة المساء متكأ أبدأ به يومي
وخاصة عندما يوجد من هو مثلك
يقرأ بعمق
شكرا لكم من الأعماق
شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
05-30-2011, 06:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/9613727330705005.jpg
تطويل تصحيح الخطأ.. أسوأ من الخطأ
أ.د. سالم بن أحمد سحاب

ما أشد ألم الشعور بالغبن يتحمله المواطن 7 سنوات لمجرد خطأ في رقم! خطأ يحرم المغبون من أهم حقوقه الأساسية مثل الزواج والوظيفة والسفر. نعم هو خطأ غير فادح كان يمكن تصحيحه خلال أسابيع قليلة، لكنه حتى اللحظة ما زال مرفوعاً إلى مسؤول رفيع في وزارة الداخلية كي تتم الموافقة على تصحيح الخطأ (عكاظ 19 مايو).
هذه المرة لم يستطع المواطن عبدالله المطيري الانتظار أكثر من ذلك، فرفع شكواه إلى ديوان المظالم ضد الأحوال المدنية الموقرة. وحسناً فعل ديوان المظالم بقبول الشكوى لأن المواطن المشار إليه ميت نظاماً، والشكوى لا تُقبل عادة من الأموات، ولا حتى بالوكالة عنهم! تحية لديوان المظالم الذي اقتنع أن عبدالله المطيري حي يُرزق، وليس ميتاً منذ سبعة أعوام، لم يبق له عظمة ولا لحمة.
ما هذا الضنك الذي يعاني منه مواطن بريء دون وجه حق، مع أن بالإمكان إزالة هذا الضنك خلال أيام قليلة لو توفرت الرغبة القوية المبنية على استشعار مدى المعاناة التي يعيشها الآخر!! لكن يبدو أن من السهل جداً جدا أن يُرتكب خطأ في إدخال معلومة، لكن من الصعب جداً جداً إصلاح ذلك الخطأ.
هذه عينة لأخطاء فادحة قد لا تتكرر كثيراً بالضرورة، ولكن مجرد استمرارها كل هذه السنوات السبع هو بذاته خطأ (افدح من الفادح) و (أغلظ من الغليظ).
وهذه الأخطاء الفادحة ستستمر ما لم تكن هناك معايير أداء واضحة تقيس الخلل وتكافئ المحسن، وتساهم في تصحيح الإجراءات وترفع من قدر استشعار المسؤولية خاصة إذا كانت متعلقة بمصالح العباد الذين لا ذنب لهم.
وهذه دعوة لديوان المظالم لإنصاف هذا المواطن تعويضاً له عن سنوات عمر مفقودة، ومعاناة طويلة، وآلام كثيرة، وعدم تجاوب الجهة المسؤولة على الوجه المأمول وبالسرعة المطلوبة.
سؤال اخير: لو أن إرهابياً قُتل في عملية أمنية، وليس له هوية رسمية، فهل سيستغرق التأكد من هويته سبع سنوات عجاف، مع أن المفترض ألا يتجاوز ذلك أياماً معدودة؟!
والحي أولى بالميت يا جماعة!!

شوق عبدالله
05-30-2011, 07:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/3312313381360653.jpg
السياحة في موطن السياحة
حسن ناصر الظاهري

عندما شكا لي المواطن (بريك) من حال وتدهور السياحة في مدينة (الباحة)، والتي قصدها برفقة عائلته الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أنه لم يجد مكانًا يستظل فيه، ويستقبله هو وعائلته ليتناول طعام الغداء بحجة أن البلدية أعطت أوامرها بعدم فتح الاستراحات، واستقبال السيّاح إلَّا في عطلة نهاية الأسبوع، قدّرت مدى دهشته، وكذلك انفعاله، لاسيما في هذا الوقت المبكر والصيف لم يبدأ بعد، ولعل السيد (بريك) محقًّا لأن يسأل: لماذا تظل الأماكن السياحية مفتوحة طوال أيام الأسبوع في مدينتي النماص وتنومة -اللتين أشاد بظهورهما بذلك المظهر المشرف- بينما تغلق مدينة “الباحة” أبوابها أمام السياح؟! وهو سؤال وجيه يملؤه العجب! وفي الوقت الذي لم أملك فيه الرد الشافي على أسئلة ذلك المواطن الغيور، تذكرت اعترافًا، جاء على لسان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس عام هيئة السياحة والآثار يتضمن: “أن السياحة الوطنية تمر بمرحلة حرجة أقرب للاختناق نتيجة الإقبال الضخم، والاندفاع الكبير من المواطنين الذي جاء مع تركيز الهيئة على السياحة الوطنية اليوم، واعتراف سموه أيضًا بأن خدمات السياحة لا تزال متأخرة، ووسائل النقل والأماكن التاريخية لازالت تعاني، كما أن استراحات الطرق بحاجة إلى تطوير سريع، علاوة على أن المستثمر لا يملك في الإيواء السياحي التمويل اللازم الذي يساعده على تجاوز مرحلة الحرج بين العرض والطلب”، ولعلنا هنا لا نغفل جانب الاهتمام والعمل الدؤوب والخلاق الذي يبذله سموه، متفقين معه، على أن السياحة الوطنية متى ما تم احتضانها، ودعمها كقطاع اقتصادي قبل أي شيء، فإنها ستكون من أول (3) قطاعات اقتصادية وطنية، ومن أهمها توليدًا لفرص العمل. لكن آن الأوان لنتساءل: إلى متى..؟!
كان الربيع في عالمنا العربي هذا العام (ساخنًا) على خلفية أزمات دول الجوار التي تشتهر -بل- تعتمد في مواردها على دخل (السياحة)، فرياح التغيير التي هبّت على تلك البلدان قد أفرزت نوعًا من القلق لدى السياح الذين اعتادوا في السنوات الماضية على قضاء إجازاتهم في ربوعها، كما أن شركات الطيران قد عمدت إلى تقليص، وإلغاء بعض رحلاتها لتلك الدول التي تموج بالأحداث، وتعمها الفوضى، والتعويض عنها برحلات أخرى لدول أخرى يتوفر فيها الأمن وتنعم بالاستقرار، هذه الأحداث تجعلني أجزم بأن كثيرًا من مواطنينا وأشقائنا في دول الخليج سوف يديرون مؤشر بوصلتهم إلى بلادنا التي حباها الله بمناطق سياحية، ومناخ بارد مقارب لمناخ الدول التي يستهدفها عادة السياح سنويًّا كـ“سوريا ولبنان وتركيا”، ولذا نأمل أن تكون الأجهزة المعنية بالسياحة في بلادنا قد أعدت العدة لهذا العدد الضخم والمتوقع وصوله، وسيكون صيف هذا العام بمثابة اختبار لـ(بلدنا)، يُقيِّم فيه (السائح) مستوى الخدمة، التي نتمنى أن تصل إلى مستوى (الجذب) لا (الطرد). إنني أعلم حجم القلق الذي تمر به دوائر السياحة، حينما تجابه موقفًا كهذا يفرض عليها أن تكون بديلاً آخر لبلدان اضطرتها الأحداث إلى أن تقفل أبوابها أمام السيّاح، فالسيّاح الذين نستهدفهم سبق لهم أن جابوا قارات العالم الست، ولديهم متطلبات لا يمنع من أن يتحصّلوا على أقلها، كالنظافة، وتهيئة المناطق السياحية، وتوفير السكن وجعله في متناول الجميع، والتركيز على ضرورة وجود دورات مياه. وكل صيف والجميع بخير.

لازوردة المالكي
05-30-2011, 07:07 AM
شوق ل متابعة الصحف معك طعم اخر !!

http://xa.yimg.com/kq/groups/73017548/sn/544082356/name/25_imgcache.jpg