مشاهدة النسخة كاملة : مقالات مميزة لصحيفة المساء


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8 9 10 11 12

صقر
06-12-2011, 08:30 AM
الأنيقة / شوق عبدالله
صباح الخير / ولا عليك يا نقية
أعرف مقدار اهتمامك بمادتك وبلغتك وكتاباتك.. والخطأ وارد عندنا جميعا..
المقالات التي اخترتها اليوم بعناية فائقة.. تصب معظمها في الثروة البشرية.

تعليقات الحلقة الأولى:
حصة العون/ مازالت عندنا عقدة الاجنبي.. ولست أدري متى تنتهي؟
عبدالله الجميلي/ ضميرك المتكلم يستحق الاحتفاء به كل صباح.. ولكن هل من مجيب.؟
ابراهيم نسيب/ ابكي يارجل (حد حاشك)فالدموع أفضل مطهر للعين.. لكن حذاري أن يسمعك الآخرون.
د أحمد درباس/ القرارت تصب في مصلحة المعلمين والمعلمات العاملين في المدارس الأهلية, لكن من يحي هذه القرارات؟ ومن يتابع تنفيذها.؟
د/ الطيار ليست المشكلة في تحديد أوقات الدوام, المشكلة الأكثر تعقيدا أن دوام المجتمع متواصل 24 ساعة منذ صباح المدرسة حتى يقفل أخر دكان في السوق.. ناهيك عن أعمال البيت الأخرى..
د/سالم سحاب, شبعنا تدليس من تصر الله, فقد بانت سؤته, والكتابة عنه وعن تدليسه نوع من التبجيل.
سراج فتيحي/ ياشيخ سراج أنت لسى فاكر .؟ فاذكر لي كم غير سندي لم يذكرهم التاريخ إلا لماما..؟ وقد كانوا ملء السمع والصبر في المشهد الثقافي ..

والى اللقاء في الحلقة الثانية .

صقر
06-12-2011, 12:44 PM
تركي السديري/ ياعم تركي مجتمعنا العربي مجتمع استهلاكي , اقتصاديا واجتماعيا, فكيف نطوره ليصبح منتج اقتصاديا.؟ بعد كل تلك السنين التي مرت به وهو متلقي لثقافة الاستهلاك, والبحث عن لقمة عيش.
عبدالرحمن الهزاع/ يا عيني علينا, انتهت كل مشاكلنا وقضايانا, ولم يتبق عندنا سوى الشماغ والغترة, ويمكن غدا تكتب لنا عن الزبيري وكيف اصبح الصينيون يصدرونه لنا وهو من صناعاتنا الوطنية.؟
فهد الأحمدي/ لو زرت الدونيه لوجدت البتزا اللذيذة المصنوعة على الطريقة العربية الطليانية , وتعرفت على المكبوس العدني الطلياني, المهم أنت رح الدونية وادعي لي.
عابد خزندار/ العضو هذا صوت واحد, فاين بقية الأصوات التي تمثل الأغلبية.؟ أم أنك ترى أن هناك تواطؤ من نوع ما لتحجيم المرأة.؟

د هاشم / شكرا لوفائك, والدكتور محمد عبده يماني من الأسماء التي لا تغيب عن الذاكرة, فنعم ما ذكرت.
د حمود أبوطالب/ هل تذكر يا أبا علي قبل عام كيف انقطعت القهرباء اسبوعا كاملا؟, وسعادة المدير العام يعد بالبدائل السريعة, وهكذا ستبقى القضية كل صيف, مالم يكن هناك حلولا جذرية.
خالد السليمان/ الحمد لله اني ريحت دماغي من تعب البحث عن الاسهم, فضربة واحدة كانت كفيلة بأن أنسى أن عندنا سوق اسهم, وهوامير ومحافظ ووو الخ.

خلف الخربي/ مصر بلد لا يهزه الريح, ولا الغبار, ستعود كما كانت وأجمل, فقط الشعب بمختلف فئاته بحاجة إلى أن يعي دوره,ليقوم به تجاه بلده , فمن يقوم بهذه التوعية؟



شوق عبدالله
الف شكر على وجبتك الصحافية لهذا اليوم ..
وتقبلي باقة ورد .
:xx5xxnew4:

شوق عبدالله
06-13-2011, 01:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم

القدير / صقر

القارئ المميز لمقالات المساء
تحليل رائع ومتابعة بعين مهتم
أكون دائما منتظرة تعليقاتك وتحليلك للمقال
شكرا لك وبارك الله فيك


شوق عبد الله


:911:

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_30.jpg
ضمير متكلم
طَـلاق كـل ست دقَـائق!!
عبدالله الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم: في مجتمعنا تحدث أشياء عجيبة وغريبة؛ يكافح الشاب، ويعمل ليل نهار؛ بحثًا عن توفير (مَـهْـر بنت الحلال، وتكاليف ليلة الزواج، وأيضًا تأثيث قَـفَـص الزوجية)!!
وكل كَـدّه وتعبه لا يكفي؛ فعليه أن يُـسـلّـم (رقبته طائعًا وصـاغرًا لقروض صندوق الادّخار، والبنوك التجارية)، حيث يغرق في بحور الـدَّيْـن عدة سنوات!!
وهنا فالمنطق أن يتمسك بزوجته التي دفَـع لأجلها (دَمّ قلبه)، وأن يتمسّك برفيقة درب الحياة، وأمّ أولاده في المستقبل!!
هذا ما ينادي به العقل، لكن الواقع يحمِـل المفاجأة؛ فنسبة الطلاق في المجتمع السعودي وصلت لـ (40%)؛ هذا ما أكده رئيس محاكم منطقة تبوك، الشيخ سعود اليوسف لصحيفة (الوطن) في تقرير نشرته في (4/6/2011م)، وفيه أيضًا كشف أخصائي الإرشاد الأسري، (عبدالله السدحان) في دراسة حديثة عن وقوع حالة طلاق في المملكة كل ست دقائق).
وهذا مؤشر خطير عن أن الطلاق أصبح ظاهرة، ومرضًا خطيرًا يفتك بالمجتمع؛ ومن هنا فلابد أن تتحرك الجهات المختصة لدراسة مسببات (الطلاق وتفشيه)؛ فهل تَـفَشّـيه سببه النظرة القاصرة تجاه العقد الأسري من الطرفين؟ فربما بعض الرجال يعتقد أنه بالمهر قد اشترى امرأة، وحوّلها إلى (جِـهَـاز) يديره بالريموت كنترول)، فهي فقط حَـمّـالة أسيّة، تنفِـذ الأوامر، وتكف عن النواهي؛ وبالتالي فهي مسلوبة الشخصية والإرادة!
كما أن بعض الزوجات ينظرن للرجل على أنه (صَـرّافة)، مهمته إخراج النقود لرفاهيتها؛ وهنا غَـابت عن البيت (الـسَـكن، والعاطفة، والحنان)!!
هل كثرة وقوع الطلاق ناتجة عن تلك الديون التي ترتبت على (المهر والزواج)؛ والتي أثقلت كاهل الأسرة، وزادت من أعبائها في بداية أيامها؟!
هل انتشار (الطلاق) عِـلته القنوات الفضائية، وما تسببه من شروخ في العلاقات الزوجية؛ بفرضها لعادات وممارسات بعيدة عن قيمنا وعادتنا؛ فالزوج يبحث في زوجته عن الجميلة والحَـالِـمَـة (لَـمِـيس التركية)، وهي تطلب في زوجها أن يكون (الحليوة والرومانسي "مُـهَـنّـد")!!
ولعل سبب زيادة نسبة الطلاق في مجتمعنا انشغال المرأة عن بيتها ودورها ورسالتها، وبحثها عن المساواة مع الرجل!!
أعتقد أن (موضوع تفشي الطلاق) بهذه الـنَّـسَـب العالية يحتاج دراسة سريعة ودقيقة من المؤسسات المعنية؛ ولابد من دور إيجابي للعلماء والدعاة، ووسائل الإعلام، وكذا تَـفْـعِـيل دور جمعيات التأهيل الأسري، ودوراتها التخصصية!!
أخيرًا.. هل تعتقدون أن انتشار المطاعم في كافة طرقنا ومياديننا أحد أسباب الطلاق؛ هذا إذا عرفنا أن مفتاح قلب الرجل بطنه؟! ألقاكم بخير، والضمائر متكلّمة.

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/5002_0.jpg

بضاعة مُزجاة
ذات النطاقين وعادل فقيه ذو النطاقات
م. طلال القشقري

استحقّت الصحابية الجليلة أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- لقب ذات النطاقين، بخدمتها للإسلام، وشقِّها لِنطاقها إلى نِصْفيْن، وحمْلِها في أحدهما طعامًا، وفي الآخر سِقاءً، إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وصاحبه، إبّان مكوثهما في غار ثور، قُبيْل الهجرة الشريفة!.
فهل سيستحقّ وزيرُ العمل، المهندس عادل فقيه، لقب "ذو النطاقات"، بخدمته للوطن السعودي، وشقِّه لبرنامج نطاقات، الذي يهدف لحمْلِ الوظائفِ الشريفة إلى عاطلينا.. ومعها الحقوق والكرامة؟!.
جواب السؤال تجدونه في الأسفل، فلا تستعجلوه!.
أمّا الآن فأقول إنّ النطاقات مدعومة من الملك، وقد أمرَ يحفظه الله الوزيرَ بتطبيقها بادئ ذي بدء، عليه وعلى أبنائه، وهي أول آلية عملية لتوطين الوظائف، فيها مكْر حميد، ومتابعة ميدانية، وتفتيش صارم، وهي تُصنِّف مُنشآت القطاع الخاص حسب نسبتها في التوطين، وتُثيب أفضلها، وتُعاقب أسوأها، حتى تعود لرُشْدِها وتُوظِّف المواطنين، الذين للأسف هم أقلية وظيفية في بلادهم منذ عقود!.
والآن إلى جواب السؤال، فذات النطاقيْن واجهت الصِعابَ بالإيمان، ومَشَتْ إلى الغار غير مُباليةٍ بتضاريس مكّة القاسية، وبكُفّار قريشٍ المُتعنّتِين، وتسلّقت الجبلَ الوَعِرَ حتى أنجزت مهمّتها، وجُعِل لها لِسانُ صِدْقٍ في الآخِرين، ولو واجه الوزيرُ الصِعابَ وهو مؤمنٌ بنُبْلِ مهمّته، ومشى غير مُبالٍ باعتراضات منشآتٍ أنانية، تعوّدت أن تأخذ من وطنها كلَّ شيء، ولا تُعطيه أيَّ شيء، وبأصحابها المُتعنّتين، فسيتسلّق جبل البطالة الوَعِر، وسينسفه، ويُنجز مهمّته، ويستحقّ اللقب بكلّ جدارة، ويُجعل له لِسانُ صدقٍ في الآخِرين، وهذا ما أتمنّاه، بل وأتوقّعه!.

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/alorabi_15.jpg

هدنة
د. عبدالرحمن العرابي

* قارئات كريمات ونساء قريبات عتبن عليَّ فيما كتبته يومي الأربعاء والجمعة الماضيين عن المرأة الشرقية، وهن محقات في عتبهن وغضبهن كون ما كتبته يمس جزءًا مهمًا من تكوين المرأة الشرقية السلوكي والنفسي. ولكن ومع إيماني اليقيني بحقهن في الدفاع عما يرينه غير عادل فمن حقي أيضًا كرجل شرقي وحق كل الرجال الذين شعروا بمثل ما شعرت به من استفزاز من مقال الزميلة المبدعة البتول الهاشمية حينما صورتنا في أسوأ صورة يمكن أن يكون عليها الرجل أن ندافع عن أنفسنا.
* أما إذا أردنا أن نتحدث بحيادية ووضوح فإننا نعيش أزمة ثقة مجتمعية هنا في بلدنا هذا بين أهم طرفي المجتمع وهما الرجل والمرأة. فالمؤسف المحزن أن العقدين الأخيرين وكنتيجة (غير طبيعية) لمتغيرات مادية وتقنية حدث تماس خطير بين الرجل والمرأة السعوديين.. فالرجل يصور رفيقته السعودية بأبشع الصور والمرأة لا تقصر أبدًا فتجعل «السبعة وذمتها» صفات ملازمة لشقيقها الرجل وهذا أدى إلى انعكاسات سلبية أثرت بشكل درامي وكبير في الأسرة السعودية وفي نوعية العلاقة ليس فقط ما بين الرجل والمرأة بل بقية أفراد المجتمع بمن فيهم الأبناء والأقرباء والأصدقاء.
* وكنت وما زلت أؤمن إيمانًا راسخًا بحتمية فض الاشتباك القائم، وإعادة الاحترام المتبادل ما بين الطرفين فمهما طال الزمن أو قصر ومهما شرق المرء وغرب فوطنه وأهله هم المرتكز الأساس الذي يعطيه الأمان ويشعره بالدفء. ولكن وبدون وجود عقلاء من أفراد ومؤسسات، يساهمون في فض ذلك الاشتباك وإعادة العلاقة إلى طبيعتها المتوازنة رغم تنوعها وتعرجاتها في سيرورتها الحياتية فستبقى إشكالية التأزم قائمة وسنعاني رجالًا ونساءً ومجتمعًا من سلبيات لها تأثير كبير في البناء المجتمعي العام.
* وراقني جدًا تعليقات هادئة رزينة من عدد من القراء من التي نشرت على موقع الجريدة الإلكتروني أو أرسلت إلى بريدي الإلكتروني وهي تُعبِّر عن عقليات تحاكم الشمول لا التجزئة وتنظر إلى الصورة بكامل أبعادها وما ورائها وليس ظاهرها فقط أو كما يقولون في التعبير البلدي، «يلقط الكبيبة من فم القدر» الذي يتسم به البعض من أبناء مجتمعنا ويتفذلك أكثر من اللازم في جزئية يظن أنه أتى فيها بما لم تأت به الأوائل.
* ولعل ما ذكرته القارئة الكريمة وردة الرياض خير تصوير للاشتباك الحادث بين الرجل والمرأة في مجتمعنا فهي تقول: «هنا من يعاتب من؟ عندما تكون هذه ثقافة المجتمع وتلك التهم المتبادلة وتلك هي التربية المتشربة في العقول الملوثة!! فماذا ننتظر..؟! من طبائع البشر أنهم يختلفون فيما بينهم وتختلف مثالياتهم ومبادئهم وسبل تعاملهم مع الحياة..!! لكني أؤمن أن المرأة قادرة على زرع روح جديدة للرجل.. وقادرة على إعادة البرمجة وقلب الهرم وإحداث انقلاب جذري».
* هذه الرؤية الفكرية الرفيعة تجعلني أرفع العقال احترامًا لها وأزيد فأقول لكل نسائنا الكريمات نحن نردد ليل نهار أن وراء كل رجل عظيم امرأة... فهل هذه المرأة هي النكدية أو التي ترى زوجها غير وفي أو التي تسعى إلى إبعاده عن محيطه العائلي والمجتمعي بحجج منها حقوقها عليه والتزاماته العائلية ومبررات لا تؤدي سوى إلى صب الزيت على النار؟؟
* وكما أعطيت نفسي الحق في أن أدافع عن الرجل ردًا على الزميلة البتول سأعطي لنفسي الحق مرة أخرى وأتحدث باسم الغالبية العظمى من الرجال السعوديين لأقول: إن المرأة هي الأم التي أُقبّل الثرى التي تسير عليه وهي الأخت التي أفتخر بها وهي الابنة التي أعتز بها وهي الإنسانة التي أحببت ووهبتها قلبي، أبعد هذا تراني خصمًا لها..؟!

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/alraddadi_8.jpg

سليمان عبيد.. من روّاد إذاعة نداء الإسلام
د. عائض الردادي

اختار الأستاذ سليمان بن محمد عبيد الانطواء عن الإعلام ممارسة وظهوراً بعد إحالته إلى التقاعد عام 1416هـ، وكان علماً من أعلام الإعلام الإذاعي برامجياً وإدارياً.
منذ أيام استمعت إليه يقدم برنامجاً في إذاعة نداء الإسلام، وأظنه برنامجاً معاداً، فقد كان في سنوات كثيرة من تاريخ هذه الإذاعة يندر أن يمر يوم دون أن يظهر فيها صوت سليمان عبيد، الذي أدار هذه الإذاعة سنوات كثيرة عندما كانت تسمى صوت الإسلام وبعد ذلك صار اسمها نداء الإسلام، وقد جاء إلى هذه الإذاعة وهو يحمل مؤهلاً شرعياً إثر تخرجه في كلية الشريعة
بمكة المكرمة، وقد استقطب لها كبار العلماء الذين أعدوا وقدموا فيها كثيراً من البرامج، وقد وظف علاقاته الجيدة معهم في سبيل استقطابهم لإعداد البرامج، ومن يعد لبرامج إذاعة نداء الإسلام سيجد أسماء علماء أعلام أسهموا في برامج هذه الإذاعة، وبعضهم تعيد هذه الإذاعة برامجه المسجلة.
أعدّ سليمان عبيد كثيراً من البرامج الإسلامية في إذاعة نداء الإسلام، وقلّ أن يخلو يوم من صوته معداً أو مقدماً لبرامج من إعداد غيره، وكان يعهد إليه بتقديم البرامج الإسلامية لقدرته الشرعية واللغوية، فقلّ أن يفوته خطأ شرعي أو لغوي في البرامج التي يقدمها أو يستمع إليها قبل إذاعتها.
شغل فترة مدير البرنامج الثاني في إذاعة جدة ثم تقلد منصب المدير العام لإذاعة جدة بكل برامجها العربية والموجهة إلى أن أحيل إلى التقاعد، وقد عرف عنه حسن الإدارة وحسن التعامل مع الإذاعيين الرسميين والمتعاونين، والضبط الإداري، وساعده في ذلك دماثة أخلاقه وهدوئه، ورزانته، فهو لا يستثار بسرعة، وعرف عنه طبعه الهادئ فهو يتحاور بهدوء حتى عند اشتداد الحوار.
سليمان عبيد من الجيل الرائد في إذاعة جدة، وله ريادة خاصة في إدارة إذاعة نداء الإسلام وتطوير برامجها في فترة كانت بحاجة إلى استقطاب العلماء والمفكرين لمواجهة الفكر اليساري، وكان ذا نفس أبية شامخة، ثقف نفسه شرعياً ولغوياً، وأدار إذاعة جدة إدارة ناجحة عندما كان مديراً عاماً، ولكن كل ناجح لا يخلو من أعداء النجاح، وحسبه أنه بقي ذكراً حسناً في تاريخ الإذاعة

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/3_162.jpg

الحب الإلكتروني
البتول الهاشمية

يقولون إن الأمور بخواتيمها.. وقد تكون من وجهة نظر أخرى بمقدماتها.
ونظرة عميقة لحكايا الحب المتسارعة، وبازدياد في القرن الحادي والعشرين تجعلنا نقف على الحجم الهائل من الأشياء الجميلة التي ضاعت وتاهت في عصر لا يعترف بعصر السلحفاة والأرنب.. وشعاره الأوحد فيها البقاء للأسرع..!!
قد يكون الحب ومعانيه أكثر الأطر انفراجًا التي تعطينا القدرة لتحديد ماهية حقيقة وزيف الصورة التي بداخل البرواز!
لنقرأ عن الحب قديمًا، حيث كانت المرأة عندما تختار بين عاشقين يحكم القاضي بينهما في المبارزة قتالاً حتى الموت. كان موتاً نبيلاً.. يُحكم بعدها.. القلبُ للمنتصر!
اليوم لا داعي للموت، ولا للقتال.. يكفي لذلك أن تدخل (ست الحسن) حسابها الإلكتروني لترى جملة تقول لها هناك رسالتان جديدتان في علبة الوارد.. كما لن يكلفها الوقوف عليها أكثر من ثوانٍ لتحويل رسالة إحداهما إلى سلة المحذوفات، والأخرى إلى وارد التخزين.. حتى حين.. وكفى المؤمنين شر القتال..!
العشق للجمال كان يبدأ بخبر تنقله واحدة من فتيات القبيلة لتصف به جمال امرأة، تبعد سفر ربما ثلاثة أيام على ظهر الخيل.. يرسل العاشق رسامًا ليخط وجه الحبيبة، أو شاعرًا ليصفها بقصيدة.. لتبدأ رحلة الأشواق لتنتهي بعد أشهٍر بلقاء.. وكثير من أحاديث الشوق والاشتياق.
واليوم عشر ثوانٍ كافية ليرسل لها طلب ترده بالموافقة على لقاء.. ليلقاها بعدها على أي صفحة إلكترونية بكل ألوان الطيف والأبعاد.. وعشر ثوانٍ أخرى ليصله صوتها عبر الجوال.. بلا حرقة شوق.. ولا مَن يتشوقون!
للمهر كانت حكاية أخرى، حيث كان يطيب للعاشقة أن تطلب من فارسها لبنًا من عصفور، أو زهرة من بئر عميق.. وكان الفارس الولهان يندفع بمغامراته ليجتاز صحارى ووديانًا قبل أن يعود منتصرًا، أو لا يعود.. واليوم أقصى ما تطلبه ست الحسن والدلال.. يمكن تسويته عن طريق إعطاء الحبيب عنوان الماركة الخاصة بمجوهراتها المفضلة.. وأتفه ما تلقاه منه (كارت) مزركش مدسوس بين بريدها المزحوم، مخطوط برسم زهرة ليس لها اسم وعنوان.
قديمًا كانت علبة الوارد عبارة عن ظرف مختوم مليء ومزحوم بورد قد جفّ، وجفّ معه دمع العين من الشوق والحسرات، وكلمات محبوكة بجرسٍ، وأخرى تملؤها أخطاء الإملاء.
اليوم الظرف المختوم عبارة عن رسالة بالوارد فيها كثيرًا من رموز، وقليلاً من كلام وابتسامة مبهمة بلهاء.. يقال لها (لووووول).
ختامًا:
كظرفاء مواكبين للتطور (حُكم علينا مسبقًا) هل يحق لنا أن نقول اشتقنا لذلك الماضي القريب.. ماضي صندوق البريد.. ومتعة فتح الرسائل المكتوبة بخط اليد، والأحبار الملونة.. هل يحق لنا أن نقول إننا نكره ما يُقال لها لغة العصر التي شذت بغلا المعاني، واستحالتها إلى أرخص الأثمان..؟!

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg

كلمة الرياض
غابت الأحزاب.. فحضر الإسلاميون..
يوسف الكويليت

ظلت الواجهات الحزبية أيام المدّ الانقلابي بعثية، وناصرية، وقومية وشيوعية، ورغم أن القيادات التي أدارت تلك الأحزاب دخلت السجون عندما تعارضت طروحاتها مع حكومة جاء بها العسكر، إلا أن بناءها بقي متذبذباً بين الصعود إلى حكم الدولة، أو التفتت من داخلها لتوزع الولاءات على جهات داخلية وخارجية، والغريب أنه رغم طروحات القوميين جميعاً الذين رفعوا شعارات الوحدة والنضال ضد الاستعمار، واستقلال الأمة العربية عن توجهات الشرق والغرب، صارت حروبها مع بعضها أقسى من حروبها مع الخارج رغم التلاقي في الكثير من الأفكار..

مراحل ما قبل الثورات العربية الراهنة لم تؤسس لأحزاب جديدة قابلة للتطور، وكذلك من بقي منها مثل البعث في العراق وسورية، والذي تحوّل مجرد ظل للسلطة بدون مضامين إلا ما يشير إلى احتفالات «بروتوكولية» لمرور عام أو أكثر على تأسيسه بتظاهرات ساذجة تطرح الشعارات التي ماتت بعد زوال حضورها وقيمها..

كذلك الوفد في مصر بقي صوتاً في نقد السلطة، ولكن بنفس المزامير القديمة، وبقيت قياداته التي توارثت سياسته بعيدة عن الصلة المباشرة بالشعب والأجيال الصاعدة، أو تمتين قوته بطروحات جديدة تلتقي مع حركة التاريخ وتغيير الأزمنة ما جعل الجماهير وأصحاب الرأي تذهب إما إلى عدم الاكتراث بوضعه، أو الاتجاه لحزب الدولة لجني مكاسب أكثر..

المراقبون لما يجري في أفق الثورات العربية، يبدون المخاوف من أن الإخوان المسلمين في مصر وسورية والأردن هم المهيأون للقفز على السلطة في أي اقتراع حر، بينما في تونس ستكون الأغلبية لحزب النهضة، وفي اليمن وليبيا سيدعم موقف الثورتين تنامي القاعدة، إذ إن جذورها موجودة، وبسبب الفراغ السياسي والتنظيمي، فإن الجبهة الإسلامية هي من يملك التحرك السريع ، والوصول إلى البرلمانات طالما رصيدها في الشارع الذي تنامى وقت غياب الأحزاب والتنظيمات الأخرى، والتصاقها بطبقات المجتمع من خلال منظومة أعمال منظمة، جعلها لا تغيب، وخاصة الإخوان المسلمين الذين لا يزعم أحد، اتفقَ أو رفضَ أفكارهم وطروحاتهم، نفي تعرض قياداتهم للسجن والتهجير والمطارَدة المستمرة، لكن كثيراً ما اختلّت التوازنات، فالنضال العام الذي يستقطب الكم الأكبر والقيادات المنظمة خارج دائرة الحكم، يختلف عن داخله، وقد كان الملك حسين رائد تجربة تمكين الإسلاميين لوزارات ذات التصاق مباشر مع المواطنين مثل التربية وغيرها، ولم تمرّ مدة قصيرة حتى تحول الرأي العام ضدهم لدرجة أنه في انتخابات لاحقة عجزوا عن الفوز بأي حقيبة وزارية عام 1991م..

قضية أن يحكم أي تيار إسلامي فذلك أمر محتمل، لكن إذا كانت الرغبة في تطبيق نظمٍ وقوانين لا تراعي الفروقات الدينية والقومية والحريات العامة، وعدم قبول أي حكم مدني، فإن الوضع سيختلف، وما لم يُعد النظر بالمسلّمات التي يراها أي حزب، فإن الممارسة الواقعية سوف تهزم أي موقف لا يراعي اتجاهات المواطن واحتياجاته..

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/c2/c2e0ba90ffaf29b707d626891f8fb41f_w82_h103.jpg

متجهون إلى حقوق وتقدم لا إلى خمود وتخلف
تركي عبدالله السديري

لو أنت صاحب مواطنة كندية أو في منأى داخل امتداد اليابان ولا تتطلع بما هو مألوف نقله إليك في مدينتك البعيدة عن مؤثرات ونتن العالم الثالث، أي أنت تعيش في سياق حضاري متواصل وعبر مفاهيم ثقافية واعية وما تضيفه إلى معلوماتك ليس رجوعاً إلى محذوفات الأمس وإنما كل جديد علمي تستفيد منه مهاراتك..

لو أنت هكذا ثم نُقل إليك أن زعيماً أوسطياً حدث قبل أربعين عاماً تقريباً أنه عطّل عدداً من الصحفيين الغربيين دخلوا مجلسه في وزارة الدفاع التي فضّل أن يسكنها احتراماً منه لجنوده.. مرّت بالصحفيين ساعتا زمن وهم في حالة انتظار قلقة، وما أثار استغرابهم هو أن الزعيم «الأوحد» كان يخطو مسرعاً أمام باب الصالة ذهاباً وإياباً.. يختفي ويبدو.. ثم أخيراً أتى.. وطلب منهم العذر، مؤكداً - والزمن وقتها بعد العشاء - أنه قضى الساعتين يتابع طائراً صغيراً دخل المبنى من النافذة ثم مع الظلام لم يعد يدري أين ذهب ذلك الطير، ولأنه ثار من أجل الحرية فلم يقبل احتجازه وتابعه حتى أخرجه من النافذة.. مَنْ نقل لك الخبر سوف يسألك أين حدث هذا؟.. ستفكر قليلاً وترد: هو دون شك في دولة عربية، لكن أين لا أعرف؟..

ثم وفي الزمن الحاضر يعاد عليك السؤال: مَنْ هو الزعيم الذي قال إن كل شعوب آسيا ووسط أفريقيا وأمريكا الجنوبية واقفون معه؟.. يرفض أن يسمى رئيساً، لكنه قائد وإمام الجمهور وأنه سيطارد خصوم جمهوره.. دار دار، بيت بيت، زنقة زنقة.. ستضحك وتقول هو أيضاً شرق أوسط.. ستتكرر عليك الأسئلة.. ستترادف عليك الأسئلة.. ما هي المنطقة التي توجد بها أربع دول حروب أهلية؟.. ما هي المنطقة التي تتجاوز مدة رئاسة الجمهورية الثلاثين عاماً؟.. بالتأكيد حالياً.. سوف تقول ليس المقصود شرق أوسط وإنما عالم عربي أكثر امتداداً من الشرق، وهو المؤهل تاريخياً لمثل هذه التجاوزات والحروب، وستشكر الله أن علاقتك بالأخبار وليست بالأحداث..

نحن بالله العظيم ألم يعطنا الملك عبدالله إمكانيات تطور هائلة سوف تبعدنا حضارياً واقتصادياً وعلمياً عن متاهات التخلف في العالم العربي؟.. ألم يجعل البيانات متلاحقة وكأنها سحب أمطار جزيلة بردع البطالة وفتح تعدد فرص التوظيف للمواطن في كل مستويات تأهيله وتعليمه.. إنقاذ المرأة من البطالة ومنحها عملياً حقوق عضويتها الاجتماعية.. إبهار حضور المدن الصناعية والجامعات العلمية..

إذاً لماذا لا يردع مَنْ هم الأبعد عن مفاهيم الدين الإسلامي العظيم عن مزاولة الإساءة إلى الثقافة والدين باسم مفاهيم الانغلاق التي لا يريدون بها أن تخرج المرأة من البيت، ولا أن يتعلم الطالب السعودي ما يعطيه تفوقاً علمياً داخل نيويورك أو لندن..

مخاطر العالم العربي أصبحت متدنية ومخيفة.. أما ما يحدث لدينا فهو دون مستوى انطلاقات تقدّمنا وتجانس مفاهيمنا وتكون غالبية سكانية تؤمن بمسار تطورنا الكبير الذي ننفرد به.. هم مفاهيم طفولية في عقول رجال يفتقدون التأهيل عندما يحللون ويحرمون ويطلقون في مواقع النت ما يلزمنا بابتسامات السخرية..

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg


إشراقة
مبادرة جميلة.. وبقي الأجمل
د. هاشم عبده هاشم

** هل تابعتم وقرأتم خبر تأسيس أول صندوق لدعم المنشآت والأسر المنتجة في المملكة برأس مال قدره (100) مليون ريال ساهم فيها عدد من رجال المال والأعمال بمنطقة مكة المكرمة ..؟!

** حدث هذا يوم الثلاثاء الماضي.. عندما قام سمو الأمير خالد الفيصل بافتتاح المنتدى السعودي للمسؤولية الاجتماعية للشركات بجدة والذي استمر لمدة يومين..

** والأمير الذي يدعم ويشجع هذه المبادرات.. ويسعى إلى توسيعها.. كان سعيداً للغاية بما توصلت إليه هذه النخبة التجارية من خطوات جادة في هذا الاتجاه.. ووصفها بأنها مجموعة مباركة بدعمها لبرامج المسؤولية الاجتماعية والتفاتها بقوة إلى المنشآت الصغيرة وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر الفقيرة المنتجة ودعمها وتشجيعها..

** والحقيقة أن الشكر هنا يوجّه لرجال الأعمال الذين قدموا مساهمات مجزية لهذا الصندوق على النحو الذي نشر بصحافتنا وهم ..

** الشيخ صالح كامل (10ملايين) وأبناء ابن محفوظ (10ملايين) ومجموعة ابن لادن (10ملايين) وصالح العمودي (10ملايين) وكل من صافولا ومرعي وعبدالله بقشان (5ملايين) وكل من شركة سبكو ومحمد ناغي (3ملايين) وكذلك كل من صالح التركي وعبدالرحمن الشربتلي وعلى باسمح (2مليون) فيما قدم كل من يوسف الأحمدي وياسين قاضي (مليون ريال) وقدم ورثة الدكتور حامد هرساني (750) ألف ريال، وعصام ناس (100) ألف ريال في رأس مال الصندوق..

** والحقيقة أن مثل هذه المساهمات الجيدة والبناءة هي ما تحتاجه البلاد.. وتوجبه المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق رجال المال والأعمال.. وبالتالي فإن غياب الكثير من الأسماء الكبيرة عن المشاركة في هذا الصندوق حتى الآن يجعلنا نطالبها بالانخراط فيه.. لما لها من مساهمات سابقة في هذا الاتجاه وغيره.. ومن حق شباب الأعمال أن يجدوا منهم الدعم الكافي ومباركة جهودهم الرامية إلى إثبات وجودهم.. وصناعة مستقبلهم بأنفسهم..

** وما نعرفه أن دعم المنشآت الصغيرة.. يمثل توجهاً عالمياً قوياً.. له دوره وأثره في اقتصادات البلدان.. وفي تنمية مهارات الشباب وتطوير اهتماماتهم.. وجذبهم إلى معترك الحياة العملية الواسع.. وزيادة فعاليتهم وإنتاجيتهم الناشئة وهي معطيات حضارية مهمة.. يجب دعمها وزيادة مردوداتها في المستقبل القريب..

** وانطلاقاً من كل هذا فإن (100) مليون كرأس مال لهذا الصندوق.. لا تكفي لتلبية الآمال المعلقة عليه من قبل أصحاب المنشآت الصغيرة وذوي الاحتياجات الخاصة.. لأن طموحاتهم كبيرة.. وتطلعاتهم إلى توسيع دوائر أنشطتهم تحتاج إلى دعم أكبر.. وإلى مصادر أوسع للتمويل حتى من خارج هذا الصندوق..

** وما دام أن مشروع الصندوق الوليد هذا قد خرج إلى النور.. فإن علينا أن نمكّنه من أن يبدأ كبيراً.. ليحقق كل ما هو مطلوب منه ومعلق عليه من آمال..

** ذلك جانب..

** أما الجانب الآخر.. الذي لا أعرف إجابة عنه فهو : لماذا لم تشارك البنوك والمصارف الكبرى في هذا الصندوق؟! وهي الأقدر على تمويل ودعم وتشجيع تلك المنشآت الصغيرة من جيوب رجال المال والأعمال، وإن وسع الله عليهم.. وجعلهم يبادرون إلى تبني فكرة الصندوق؟

** أسأل من أجل أن أعرف.. لأنه اذا لم تكن هناك موانع قانونية.. أو نظامية .. أو في أهداف الصندوق وسياساته.. فإن على البنوك أن تبادر إلى رفع رأس مال الصندوق بصرف النظر عن مخاوف البعض من رفع نسب الزكاة عليه..

** وإذا كانت هناك موانع نظامية.. فإن على البنوك أن تعلن من جانبها عن إجراءات فعالة أخرى في التمويل والإقراض والدعم الميسر لهذه المشروعات.. سواء بالتعاون مع الصندوق.. أو مع جمعية شباب الأعمال التي طالبتُ ومازلت أطالب بها.. بل وبتطويرها إلى أن تصبح هيئة رسمية عليا تكون مسؤوليتها فقط دعم وتمويل وتشجيع أصحاب هذه المنشآت بقوة..

** وعلى أي حال.. فإن مثل هذه الأفكار الجميلة.. تدل على عافية مجتمعنا.. وتخفف من حدة المشكلات الناشئة عن التفاوت في الطبقات.. وفي تضاؤل فرص نجاح أصحاب المدخرات البسيطة في تنميتها.. وفي استفحال حجم البطالة بين شبابنا وشاباتنا..

** وإذا نحن مضينا في هذا الاتجاه.. فإننا نستطيع القول إن القطاع الخاص بدأ يتحرك.. للتخفيف من حدة تلك المشكلات، ويعمل من أجل إيجاد فرص عمل جديدة.. ودعم المنشآت المتميزة.. وتطويرها.. ليصبح مجتمعنا منتجاً وخلاقاً وقادراً على العطاء.. وليس محباً للاسترخاء فقط (!)

***

ضمير مستتر:

**(المستقبل لا يصنعه الكبار وحدهم.. وإنما يصنعه أصحاب الإرادة القوية.. والعقول النيَّرة.. والطموحات الكبيرة أيضاً).

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/21/2106264b7dfbad6ba106e698736758b6_w82_h103.jpg

نافذة الرأي
السفر قطعة من العذاب
عبد العزيز المحمد الذكير

الحديث عن السياحة واقتصادياتها ووجهاتها يغمر صفحات مطبوعات الخليج هذه الأيام . وأظن أنها أصبحت أو ستصبح مثل حديث الآباء عن السكّر أيام الحرب العالمية ! . فشبه الجزيرة يتأثر بالأحداث السياسية ، وترتفع الحجوزات على هذه الوجهة وتنخفض على تلك .

وأظن أن المرتاحين (سياحيا) والمنشغلين في الاستجمام والسياحة والتجوال هم أولئك الذين يملكون اليخوت . تلك التي تديرها شركات بحرية تشغيلا وصيانة وتأمينا . فأماكن رسوها يأتي في مكان آمن . وإذا (ثارت بندق) أو سمعوا ما يزعج .. ! ، أبحر اليخت إلى مكان ذي هواء عليل .. ! ، وسماء صافية . ولدينا من أولئك الملاك في المنطقة الخليجية الكثير ، بل إن ثمة صناعات في الإمارات تُصمم اليخت حسب طلب " الأهل " والأولاد .

وفي خيارات الشركة الصانعة التي تُقدمها للمشتري أن يبحثوا له عن عقد مع شركة إنقاذ " المراكب الغارقة " ! " معتبرة " ومؤهلة " ! إذا لا سمح الله .. !، فيكون لدى المالك اتصالا بواسطة الأقمار لطلب النجدة . وهذا كله بفلوس لا تدخل مع قيمة التصنيع والتشغيل والصيانة والتزويد بالطاقم (كل شيء بحقه)

يلي ذلك في قائمة السياح المرتاحين تأتي الأسر اللاتي تملك طائرات خاصة . وبنفس الشيء يمكن طلب تلك الطائرات " على الذوق " وتصميمها حسب الرغبة .

ولي رأي في أن أسباب تضاعف مصاريف السياحة والأسفار عند الأسرة الخليجية ، هم شريحة الشباب والشابات من أفراد الأسرة الذين يرافقون والديهم . فهم لا يقنعون بالبسيط ، سكنا وملبسا ومركبا وطعاما وأمكنة لهو. ويريدون أن يسايروا معارفهم حتى لو وجد فارق المستوى .

وتقول رواية حقيقية عن مليونير أمريكي يملك أسهماً كثيرة في سلسلة فنادق ضخمة . وعضو مجلس إدارة في أكثرها . جاء إلى واحد من تلك الفنادق التابعة لشركاته وطلب غرفة مفردة بحمام . وعجب طاقم الاستقبال بعد أن تحققوا من شخصه فسألوه : ياسيد فلان ، ابنك إذا زارنا يحجز جناحا كاملا ، فلماذا أنت تكتفي بغرفة واحدة عاديّة ؟ فقال : ابني والده مليونير (الذي هو أنا) أما أنا فكان والدي عاملا بسيطا .

يعتبر فصل الصيف بمثابة أهم مراجعة لميزانية الأسرة العربية. فمع حرارة الطقس ومتطلبات الإجازة، ترتفع قابلية الدخل للتبخر. بعض الأسر تنجح في هذا الاختبار وتوازن بين احتياجاتها، بينما هناك من يخرج من هذا الفصل مكبلاً بالديون وهمومها.

لا أحد يستطيع أن يقلل من قيمة الإجازة الصيفية وأهميتها في الترويح عن النفس والاسترخاء بعيداً عن فواتير الخدمات ومشكلات المدارس وأجواء العمل، وكذلك لخلق بعض الذكريات مع الأطفال والعائلة. هكذا، مع بداية كل عطلة صيفية، يبدأ التخطيط للإجازة ولبرامج الترفيه والسفر خلالها. لكن الواقع يقول إنّ الهروب من قيظ الصيف في هذه الأيام بات مكلفاً جدّاً، كما أن ضريبة الإجازة أضحت باهظة، خصوصاً إذا ما كانت تحوي مشاريع للسفر، كما أن ارتفاع أسعار الاستهلاك في السنين الأخيرة في ظل غلاء المعيشة، والميزانيات المكبلة بمحدودية الدخل، أصبحت عِبئاً ثقيلاً على الأسرة. استناداً إلى ذلك، كيف تستطيع الأسرة العربية أن توائم بين حاجتها إلى الترفيه، وبين مصاريف الإجازة؟ وهل يستطيع رب الأسرة أن يملك زمام مصاريفه ويكبح جماح الطلبات المحمومة في هذه الأيام؟ أم أنّه بات يضطر إلى الاستدانة حتى يلبي رغبة الأسرة التي تلح عليه بالسفر؟!

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/47/47a4af6a37a1c5d6099d364616d0f6ee_w82_h103.jpg

مسار
طهّر قلبك وتعوّذ بربّ الفلق
د. فايز بن عبدالله الشهري

في مسارب الحياة ومنعطفاتها ربما صادفتَ (فئة) من خلق الله ممن يئسوا من اللحاق بركب الفالحين، وفقدوا الأمل في ان يكونوا شيئا مذكورا مع من وفقهم الله أو (ابتلاهم) برفعة الشأن والصيت. بين هذه الفئة هناك من يعتريه الخلل وتهتز أركان نفسه فلا يرى في جمال الدنيا حسناً، ولا يقرّ لأحدٍ من الناس بخير. مثل هذه الكائنات تخالط الناس وواحدهم يتميّز من الغيرة ويتملّكه الشعور بالقهر من نجاح الآخرين ، وبدلا من أن ينشغل هذا البائس بتطوير ذاته ، تراه ينسحب إلى زوايا التربص والترصد ليذهب عمره وهو يتتبع عيوب رفاقه الناجحين، وينشر في كل فرصة سانحة ما يعرف أو ما يسمع من نقائصهم التي هي دليل بشريتهم، وبرهان اكتمال آدميتهم كما قدّر الخالق الحكيم. ومصيبة بعض هؤلاء أنهم لا يتساءلون كيف تاهت بهم خطاهم عن سبل النجاح فتراهم يتطفّلون على هوامش الحياة منشغلين بلوم كل بشر وشتم كل حجر، وهم لا يكلّون ولا يملّون من الهمز واللمز ومراقبة الناس وكأن واحدهم (سلة المهملات التي لا تجمع إلا الفضلات).

ومن خصائص التركيبة النفسية لهؤلاء أنهم إذا رأوا صاحب منصب اشتهر بالصرامة والحزم فهو في نظرهم إما متكبّر أو متعجرف فإن كان سهلًا لينا ورحموه (وهم لا يرحمون) قالوا عنه ذاك ضعيف لا سلطة له، فإن ذاع صيته وشاع ذكره لأعماله ومبادراته قالوا هو لا يعمل إلا من أجل الشهرة، وإن انكفأ ومارس عمله بهدوء وصمت قالوا " جبان" يخشى فقدان جاهه ومنصبه.

وبين هؤلاء المرضى من إذا رأى صاحب مال وتجارة فهو عندهم جامعٌ لمال حرام، ولديهم العلم اليقين انه لا يؤدي زكاته ولا يعطي الناس حقوقهم ، وهو إن ركب سيارة فارهة، أوسكن منزلا ليحدّث بنعمة ربه فهو في همسهم - وهم يتناولون أطايب مائدته - يستعرض ماله، ويباهي بثروته، وان اقتصد وقنع قالوا تبّاً لهذا المقتّر البخيل، وقد لا يتورعون عن الدعاء عليه بالفقر وزوال النعمة.

أما صاحب العلم والصلاح والمبدأ الذي يقدّمه الناس ويستمعون لعلمه ومشورته فهو إما مُراءٍ أفّاق، أو منافق سلطة يتكسب بعلمه وقلمه، وإن نجاه الله من هذه التهم فهو عندهم مصنّف ضمن هذا التيار أو ذاك. وتجد بين هؤلاء من يصدر في محكمة النوايا صكوك أحكامه غيبة أو بهتاناً وكأنه فتّش قلب ضحيته وكشف عن خزائن ضميره ومنها عرف كل ما يظهر ويبطن، وقد لا يتورع أتباع هؤلاء الحاسدين لصاحب العلم والمبدأ عن تتبع ونشر مثالبه ومن ثم تأليب شياطين الجن والإنس عليه دون ان يرف لواحدهم جفن.

** مسارات :

قال ومضى: رأت الذبابة صقراً يحوم فاشتكت للدجاجة وقالت هل ترين الصقر وهو يتباهى بصيده .. ألا يعلم المغرور أن هذا بسبب قدرته على الطيران في الأعالي ، فردت الدجاجة : وأنت أيتها الذبابة ألستِ تطيرين مثل النحلة ولكنها بعكسك لا تهبط إلا على أطايب الزهر؟!

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نبض الكلمة
أين الأصلح؟
شريفة الشملان

حقاً خافوا الله فينا كبشر، تعبنا ومسنا الضر، تعبت عقولنا وهي تفكر، تعبت وهي تتابع ، تعبت وهي ترى المفاهيم تتقلب ، وهي تركض ما بين وقت وآخر من قاموس يقلب لقاموس يفتح ، ومخها بات لا يحصي هذه التغيرات وانقلاب المسميات.

خافوا الله فينا ونحن من متغير(سين) لمتغير(صاد) دون أن نعرف بأي انقلاب نحن أهو الشتوي أم الصيفي، أم ترى نحن في بيات ونحلم من خلال هذا البيات؟!

كم مرة تمر علينا مفردات غريبة وكلام أغرب ، وكم مرة تصير الكرامة لها مفهوم متغير، والشرف يعني شكلا جديدا غير ما عرفناه وألفناه، كم مرة يتغير مفهوم الحرية ومفهوم العدو ومفاهيم أخرى لا ندري كيف تتغير.

في علم اللغة التغير اللغوي يحتاج لأزمنة طويلة ودخول مفردات ومصطلحات لابد من التكرار الطردي لها كي تأخذ مكانتها لغويا . لكننا مع التكرار الإعلامي والضخ من كل الجهات تكاد تصبح التعابير المتداولة خبزا يوميا فتغير في لغتنا نحن وتعيد صياغة المفاهيم ، هذه الصياغة التي باتت تربكنا . واتجاه الريح يوجه بوصلة معلوماتنا ومفاهيمنا ، هذه المفاهيم التي تراكمت في داخلنا عبر السنين الطوال من معلومات حصلنا عليها عن طريق والدينا وأجدادنا ومجتمعنا ، أو من تلك الكتب والمناظرات والتطلعات ، وعبر وسائل المدارس المختلفة ، تلك التي نما عقلنا معها ونمت وعششت في داخله .

عفوا خافوا الله فينا يا من بيدهم دفات الإعلام ، خافوا الله فينا وأنتم ترموننا في يم لا قدرة لنا على السباحة فيه فتربكون كل عقولنا ونخشى أن نصاب بالخرف المعلوماتي والفكري قبل أوان الخرف .

أحيانا تقفز أفكارنا كما تقفز فئران المختبرات من فعل جرعة من السم أو دواء جديد لا تدري كنهه ، تقفز الفئران وهي لا تعلم أنها فئران، ولكننا نعي المشكلة ونعي هذه القواميس واللغات التي لم نعد نفهمها فتذهب عقولنا لتفتش هنا وهناك في تلك التلافيف القديمة فلا تجد إلا أفواها تفتح من دهشة على مصراعيها ، وتلم شتات عقلها، وتصاب برجفة الخوف ، وتخشى أن تغادر الموكب فيقال إنها قاصرة الفهم .

اتقوا الله فينا ، حقا اتقوه فينا ، لسنا عقولا متحجرة ولسنا ضد التغير والتطور، ولكنا مع كرامة الإنسان وكرامة الأوطان وكرامة لغة القرآن . وأول كرامة للإنسان هو حفظ عقله ، فيا وسائل الإعلام العربية الرسمية ويا أصحاب الوسائل الأهلية خافوا الله فينا واتقوه ..

نفهم أن التغير سنة الحياة وهذا التغير لابد منه لمواكبة العالم من حولنا ، وهذا شيء جميل ونريده ، ولكنا بين معطل ومندفع ، وخلال العراك تفوتنا ألف فرصة . وتخرب أجنداتنا ، ونبحث عن الجديد الذي أصبح قديما ، ونعود لسجل كلماتنا ومرادفاتها وتحليلها، فنكون في خلاطة عجيبة وهدير كلمات ، ينتج ضوضاء تصدعنا .

نفهم أن اللغة تواكب الحياة وتتطور كما يتطور الكائن الحي ، ولكن أن تنقلب المفاهيم ، ويكون الخير شرا والشر خيرا ،فهذا انقلاب لغوي وانقلات أخلاقي بيّن . وكأنما يؤسس لانقلاب عقلي وفكري لا طاقة لنا به..

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/73/7330768639d93c2fb5bb6522d529aabe_w82_h103.jpg

الخروج عن النص
الخادمة : مدرسة
د. مطلق سعود المطيري

الأم ، تصنيفٌ يخرج عن كل قدرات الإحصاء ، لأنها هي هي في كل شبر من الأرض، وفي كل الظروف وفي كل الأحوال ، إن استبد بها الفقر أو حاباها الجاه ، وإن خصها بكل جهامته المرض وإن امتلأت بالعافية ، إن تقلدت أرفع المناصب وإن بقيت حبيسة خيمة فقيرة ، إن علت مراتبها العلمية وإن اصطفتها الأمية والجهل تبقى الأم هي لا شيء إلا الأم.

حفظت كتب التاريخ حكايات عن أم الفنان الأشهر درر التي آثرت أن تشتري الألوان بثمن الدواء الذي يخفف عنها آلام اعتلالها ، وعن أم فنان كبير مثل روبنز التي ابتاعت كل ما تملك من أثاث فقير وأوعية منزلية وملابس قديمة حتى جمعت له مبلغاً اشترت به له حصاناً يمتطيه إلى إيطاليا ليكمل دراسة الفن فكان هو الفنان الأشهر والأعظم في جيله والأجيال التالية كذا صنعت الأم من جراحها ، والأمثلة كثيرة .

وفي حكاية قديمة يقال إن ابناً قتل أمه ، وعندما همّ بالانصراف تعثر بجثتها فسقط فإذا به يسمع قلب الأم يقول : "اسم الله عليك ،الله يحفظك " فهل بعد ذلك شيء ؟

على يديْ أم حرمتها ظروفها من أقل قدر بالتعليم تخرّج الابن عالماً وطبيبا، أو رائدا أو قائدا ، لم يكن الوعي أو التعليم أو الثقافة هو من أرشد تلك الأم إلى صناعة نموذج رائع من الابن ، لكنه فقط قلب ، وكأن قلب الأم بكل هذه القدرات خلْق فريد يختلف عن كل القلوب ، له قدرة الاختراق والتجاوز والإبهار والرفعة رغم أنه داخل هيكل جسدي مهدم أو مجروح.

ترى هل لتلك الأسباب اشتقت من "الأم" أسمى وأرفع المشاعر "الأمومة"؟!

في أيامنا هذه إذا تنحت الأم عن مكانها لخادمة فأي الصفات يمكن أن تشتق ؟

هل تصلح لأداء المعنى كلمة "الخدومة" ؟!

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
الشعير يا معالي الوزير
خلف الحربي
في مسرحية (على هامان يا فرعون) يعود عبدالحسين عبدالرضا من السعودية، وهو يحمل مخطوطة المؤرخ الزعفراني كي يستعرض التاريخ العريق لعائلة مديره سعد الفرج، وأثناء قيامه بقراءة أحداث قرية الحصينة التي ينتمي إليها جد سعد الفرج ينقل على لسان المؤرخ الزعفراني قصة اختفاء الدجاج من القرية حتى أصبح سعر الدجاجة الواحدة بمائة ناقة، فيتجه الناس إلى الوالي وهم يقولون: «الدجاج يا والي الحصينة» ثم يكتشفون بعد ذلك أن حرامي الدجاج هو جد سعد الفرج الذي يضبط منتفخا لكثرة التهامه الدجاج فلم يكن من والي الحصينة إلا أن سجنه حتى (خاس ومات)!. واليوم نكاد أن نفعل مثلما فعل سكان قرية الحصينة، ونقول: «الشعير يا معالي الوزير» ولكننا لا نعرف من هو الوزير المسؤول عن ملف الشعير!، هل وزير المالية؟ أم وزير الزراعة؟ أم وزير التجارة؟، فجميعهم معنيون بأزمة الشعير وجميعهم غير معنيين بها، فقد تطايرت أوراق الملف بين الوزارات الثلاث حتى أصبح الشعير بلا وزارة!. ولكن يمكننا أن نعدل عبارة أهالي الحصينة فنقول: «الشعير يا أصحاب المعالي» فنكون بذلك قد جمعنا الوزارات الثلاث التي اتفق جميع مسؤوليها ووكلائها ومديرها ومعهم مسؤولو مؤسسة صوامع الغلال عدم أزمة شعير في البلاد وأن المخزون يكفي ويفي.. بل ويفيض!، ولكن القصة وما فيها أن الأحتكار (شغال جامد) أما المضاربة (على عينك يا تاجر) ومخالفات القوانين التي تنظم وصول الشعير إلى المستهلكين بأسعار مخفضة بفضل الدعم الحكومي تم اختراقها وتجاوزها (عيني عينك)!. يؤكد الباحث الاقتصادي ناصر العبدالكريم أن تبرير ارتفاع الأسعار بالزيادة العالمية في أسعار الشعير ومشاكل الدول المصدرة وفي طليعتها أوكرانيا، هو أمر صحيح لأن الكميات الموجودة في السوق تم استيرادها قبل ثلاثة أشهر، وأن سعر كلفة كيس الشعير بعد حساب قيمة الدعم الحكومي وقيمة الشحن والتفريغ لا يتخطى 18 ريالا ولو التزم التجار بهامش الربح الذي نص عليه النظام، فإن سعر كيس الشعير يجب ألا يتخطى 25 ريالا، ولكن التجار حرصوا على التخزين وتقليل الكميات المعروضة في السوق لرفع الأسعار محليا. اليوم يكاد سعر كيس الشعير أن يلامس سقف 50 ريالا؛ أي ضعف السعر العادل الذي تم تحديده بهامش ربح معقول، الوزارات الثلاث تقول إن المشكلة في التجار من موردين وموزعين، والتجار نوعان: نوع يحتكر ويأخذ دعما بالملايين ويشتكي من ارتفاع الأسعار في الدول المصدرة ونوع يحتج ويطالب بكسر احتكار الشركة الوحيدة التي تستورد الشعير، وزارة المالية تقول للتجار المحتجين: استوردوا كما تشاؤون ولكن دون دعم، وهذا غير معقول لأن المدعوم في هذه الحالة يستطيع أن يكسر سوقا غير المدعوم، وزارة التجارة والصناعة تحاول تطبيق قوانين التشهير والمخالفات ولكنها -كالعادة- ترتبك أمام الهوامير وأسماك القرش الكبيرة، وزارة الزراعة تقترح استبدال الشعير بالأعلاف المركزة، مثلما اقترحت استبدال الجريش بالكبسة، وهي لن تبدأ مشاريع البدائل المقترحة إلا بعد أن نغير عاداتنا الغذائية نحن ومواشينا!، الحكومة تدعم الشعير بمليارات الريالات كي يباع بسعر معقول.. سعر الشعير يرتفع، وهذا يعني أن أسعار المواشي سوف ترتفع.. رمضان على الأبواب.. كل عام وأنتم بخير.. من لا يستطيع مواجهة ارتفاع الأسعار (يمشيها فول)!

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khaledghname.jpg
ولرموزالوطن
خالد الغنامي
لم يكن يخطر ببالي، أنا ومن كانوا يكتبون عن حق الحرية في التعبير، أن يصل الأمر لما وصل إليه هذه الأيام، في زمن الإنترنت وسهولة الوصول للمعلومة وبساطة الكتابة وبثها إلى الناس. إنه لشيء مؤسف هذا الذي نراه اليوم في عالم المنتديات والشبكات الاجتماعية واليوتيوب. لقد تجاوز الأمر سقف الحرية الحقيقية ــــ التي تقف عند حد الاعتداء ـــ إلى مستوى البجاحة وسوء الأدب. لقد وصل الأمر بالشباب المستهترين إلى التطاول على كل رموز الدين والوطن بلا هوادة ولا خوف من محاسبة. التجاوز والإساءة إلى الرموز الوطنية خطيئة لابد أن تردع ولو بالقوة، إذ ليس من المقبول بأي حال أن نرى سوء أدب مع مقام رموز الوطن وليس من المقبول بتاتاً أن نرى شاباً متهوراً قرأ كتاباً أو كتابين في فلسفة نيتشة، يأتي فيتطاول على مقام هيئة كبار العلماء بالسب والانتقاص وهم رجال في عمر أجداده وقد أمضوا حياتهم في خدمة الدين والوطن. كل هذه البذاءات يجب أن يوضع لها حد. ولابد من منع أولئك المتهورين المتطاولين الذين لا يعرفون أدنى شيء عن الورع، ولا يجدون صعوبة في إطلاق التهم المجازفة. أنا لن أنسبهم للمتدينين لأن المتدين ورع، وإنما أعني أولئك الذين لا يجدون أدنى غضاضة في اتهام من يخالفهم بأنه تغريبي أو محارب للدين بلا بينة، من حق هؤلاء الرجال الذين يعملون بصمت لصالح الوطن أن نرعى حرمتهم وأن نقدر جهودهم، بل وأن نحبهم لما يفعلونه من أجلنا ومن أجل أبنائنا من بعدنا، لا أن نسبهم ونتهمهم في دينهم. وهذا ينطبق على كل رموز الوطن. وفي تصوري أن كل العقلاء من جميع الأطراف يعلمون أن هذه المملكة ما قامت إلا على الإسلام ولن تتنازل عنه أبداً. هذه قضية محسومة وما دعاوى هؤلاء المهرطقين إلا دعاوى التهويل والتضخيم وتصوير الأمور بغير صورتها الحقيقية لحاجات مريضة في نفوسهم. والعقلاء ليسوا هم المشكلة، لكن لابد من ردع مسيء الأدب لكيلا ينخدع بقوله الصغار وبسطاء الناس

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/saleh_bin_sabaann.jpg

الواسطة كثقافة ممأسسة
د. صالح بن سبعان
الواسطة ليست مجرد «وسيلة» ملتوية لتحقيق العدل حين يعجز الشخص عن أخذ حقه.
إنها ثقافة وتراث ثقافي متكامل، يستند في جذوره إلى نظمنا الاجتماعية التقليدية المتوارثة.
ففي المجتمعات الأبوية، مثل مجتمعاتنا، تترسخ مجموعة من القيم الاجتماعية، ترتكز على التكامل الاجتماعي، إلا أن الانحراف بهذه القيم في ظل الدولة وعمل المؤسسات، وفي ظل شخصنة السلطة الإدارية، حيث يصبح المسؤول هو المؤسسة ونظمها، يجعل من المؤسسة «صنيعة» أو مزرعة خاصة به، يوظفها وفق إرادته ومشيئته، ويخضعها لنزواته ونزعاته وأهوائه الشخصية. فيمنع من يستحق، ويعطي من لا يستحق. فما الذي تتوقعه في ظل مثل هذا الوضع؟!
النتيجة المنطقية تتوزع في اتجاهين:
* الأول هو أن يختل عمل المؤسسات والمرافق حين يحتل كل غير موقعه، حتى تضيع قاعدة «الرجل المناسب في المكان المناسب» أدراج الرياح، والخاسر في النهاية هو الوطن.
* الثاني هو إشاعة الشعور بالظلم وانعدام العدالة وغيابها، وما يترتب على ذلك سيكولوجيا من شعور بالغبن والحيف.
لا أبحث عن مبررات للشباب الانتحاريين، دعني أؤكد هذا أولا وثانيا وثالثا.
ولكن ألا توافقني الرأي على أن شعورا مثل هذا يمكن أن يدفع بشاب يافع إلى الارتماء في أحضان من يعده نسيان واقعه من مروجي المخدرات، أو يعده بالجنة إن هو سلك طريق الجهاد ضد وطنه ومواطنيه؟!
بالطبع هو أمر محزن في الحالتين.
ولكن تأمل ما الذي يمكن أن تؤدي إليه الواسطة؟!
الواسطة يا هداك الله يمكن أن تؤدي إلى كوارث اجتماعية تتعدى ذلك بكثير، ولكننا لا نعتبر.
أعرف أنك تريد أن تسأل: من أي جحر تخرج هذه الآفة؟!
هل تذكر أنني قلت لك في بداية حديثي: إنها انحراف في ممارسة اجتماعية حميدة؟
ربما تحتاج إلى زيادة إيضاح هذه النقطة.
نحن نعيش في مجتمع يعتمد في نسيجه على التلاحم والتراحم والتكافل، بمعنى نحن عكس المجتمعات الغربية، فالفرد منا يستمد قيمة وجوده من تلاحمه مع المجتمع، إذا أصابت الفرد منا مصيبة فهي مصيبة الجميع، وإذا أصابه فرح فهو فرح الجميع، نحن معجونون في بوتقة واحدة، لذا يلجأ بعضنا لبعض في كل الأحوال والملمات.
هذا مبدأ وأساس جيد لا يمكنك أن تذمه بل هو سر هذا التماسك غير المنظور لغيرنا.
* أكاديمي و كاتب سعودي

شوق عبدالله
06-13-2011, 08:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/badrkreem.jpg
زمن الحجب انتهى
بدر بن أحمد كريِّم
رأيت الشيخ الفاضل (د. صالح بن عبد الله بن حميد) لأول مرة في مسقط رأسه (بريدة) عام 1382هـ، وكان عمره إذ ذاك، ثلاث عشرة سنة، ومرت الأيام، وإذا أنا وجها لوجه، هو رئيس لمجلس الشورى، ومحبر هذا الكلام عضو فيه (الدورة الثالثة) فعرفته أكثر، ورأيت فيه: العالم الذي لا يفرط ولا يفرط، قرأت له رأيا عن: «الفيس بوك» و«تويتر» لم يقل إنـهما حرام، ولم يكفر من يستخدمهما، بل رأى أنـهما: وعاءان للخير، وللشر في الوقت نفسه، والمستخدم هو من يتحمل مسؤولية استخدامه، فلا يمكن لأحد ــ كما قال ــ: «أن يقف في وجه هذا الانفتاح، أو يحد منه، أو يحجبه، انتهى زمن الحجب، وعلينا أن نستفيد من هذه التقنيات، ونسخرها، لخدمة ديننا، وأوطاننا، ومصالحنا». (ملحق الرسالة الصادر عن صحيفة المدينة المنورة،24 جمادى الآخرة 1432هـ، الصفحة الأخيرة).
الرجل ــ كما هو معروف عنه ــ معتدل، ففي الوقت الذي لم يمنع الاستفادة من: «الفيس بوك»، و«تويتر» إلا أنه «حذر من الانفتاح الفضائي غير المنضبط، وما يجلبه، وما يبثه من مضامين غير أخلاقية وإباحية، فلا أحد يسيطر عليه، سواء في البيت، أو في أي مكان»، ونبه إلـى أن «تأثير شبكات التواصل الاجتماعي بالغ جدا، خاصة في الفئات العمرية الشبابية»، لافتا إلـى أن «فيس بوك يحرك الشارع العربـي، وشاشات الجوال تحكم العالم».
قد لا يعرف كثير من الناس أن الشيخ «صالح بن حميد» وهو على منصة الرئاسة في مجلس الشورى، غيره حين تلتقي به خارج القبة.. هناك ضبط، وانضباط، وحزم، وحضور، وتنبيه، وهو في الحالة الثانـية: بسيط، متواضع، مبتسم، لطيف العبارة، يعطي الأولية للأحوال الشخصية، تألفه ويألفك، أكتب عنه الآن و«كلانا غني عن أخيه حياته، ونحن إذا متنا أشد تغانيا».

شوق عبدالله
06-13-2011, 08:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
خيانة زوج
خالد السليمان
عندما تكتشف المرأة خيانة زوجها فإن الحكمة التي يعلمها إياها المجتمع هي أن تغمض عينيها من أجل الحفاظ على عش أطفالها الأسري، فجريمته ليست إلا نزوة يفعلها غيره من الرجال، أما عندما تخون المرأة فإن الرجل لا يغفر لها حتى ولو كان خائنا مثلها، بينما يرجمها المجتمع كما لو أن لها ثأرا مع كل فرد فيه!!
امرأة متزوجة كتبت لي تقول إنها اكتشفت دليلا على خيانة زوجها فلما صارحته، تلعثم الرجل ولم يجد غير التبريرات الواهية، تسلحت الزوجة بضبط النفس وخرجت من الغرفة لتنزوي في ركن قصي من المنزل تصارع حرقتها وتضمد كبرياءها وجرح كرامتها!!
في الأيام التالية واصل الزوج حياته كما لو أن شيئا لم يحصل أو أن أمرا لا يستحق الإيضاح، كان يراهن على أن تنحني زوجته للعاصفة لحماية عشها الزوجي، عرضت القصة على بعض أصدقائي فانحازوا جميعا لفكرة انحناء الزوجة للعاصفة، سألتهم إن كانوا سينحنون بدورهم للعاصفة لو أن زوجاتهم خنهم، فتفجرت براكين الرجولة الشرقية حتى كادت تصيبني بشرر، فقد كان السؤال أقسى من أن تحتمله فلسفتهم!!
للمرأة الجريحة أقول: إن تيقنت من خيانته لك، فعامليه كما كان سيعامل خيانتك، فالله سبحانه لم يفرق في عقوبته بين الزاني والزانية، ولن تكون خيانة الرجل أقل جرما من خيانة المرأة، مهما حاول مجتمعنا المتناقض إقناعك بغير ذلك!!

شوق عبدالله
06-13-2011, 08:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg

ليس إلا
تخيل أن الإنسان ما هو إلا سيارة
صالح إبراهيم الطريقي
ثمة أمور عصية على الفهم، أعني فهمي أنا حتى لا أحشر البقية معي عنوة، خذوا على سبيل المثال هذا الخبر المنشور في جريدة عكاظ الأربعاء الماضي الذي يقول: «رفضت محكمة الطائف طلب شاك بتطبيق الشرع في استئصال عين خصمه على خلفية شجار حدث بينهما وتسبب في اقتلاع عينه، وكانت المحكمة قضت بتعويض الشاب الشاكي بمبلغ 200 ألف ريال، واعتبرت المحكمة أن قرار التعويض قطعي واجب النفاذ بعدما رأت المحكمة عدم تطبيق ما يطالب به الشاكي لأسباب رأتها وقدرتها».
العصي على الفهم هنا مبلغ «200» ألف ريال، أما لماذا هو كذلك؟
تخيل أن الإنسان ما هو إلا سيارة، وعيناه ما هي إلا «أنوار السيارة الأمامية»، فجاء أحدهم وعن طريق الخطأ كسر أحد الأنوار الأمامية للسيارة، وتم تغريمه 200 ألف ريال، من المؤكد لو كسر الأخرى سيدفع 400 ألف، وإن دمر السيارة بأكملها عن طريق الخطأ سيدفع مبلغا أعلى بكثير من أنوار السيارة، أو هكذا ستطالب أنت إن كنت صاحب السيارة، من باب أن الأنوار جزء من السيارة، وبما أن الجزء تكلفته بهذا القدر فالكل من المفترض والمنطقي والطبيعي أن يكون أعلى بكثير من الجزء.
المدهش أنك إن قتلت إنسانا عن طريق الخطأ ستدفع تعويضا قدره 100 ألف ريال، أليس هذا عصيا على فهم الجميع، أم أن الخلل لدى الكاتب الذي لم يفهم مغزى أن يكون الجزء أغلى من الكل؟
إن كان القراء يتفقون مع الكاتب بأن الأمر عصي على الفهم، ألا يحق لنا أن نطالب بإعادة النظر في قيمة الإنسان هنا، ليس على المستوى المادي فقط، بل والمعنوي أيضا؟

شوق عبدالله
06-13-2011, 08:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif

أشواك
جدة خارج العالم ..
عبده خال
نحن إلى الآن لا نعرف معنى أن ترشح شخصية وطنية لمنصب أممي «وتذكروا غازي القصيبي رحمه الله».
ونحن لا نعرف ماذا يعني أن ترشح مدينة من مدن الوطن لأن تكون في واجهة العالم.
ولو أننا نعرف أن الوطن هو مجموعة إنسان وأمكنة لانتبهنا لثرواتنا الوطنية وحملناها على الأعناق..
وهذا ما يقود إلى الحسرة والتباكي، على الشخصيات والأمكنة في نفس الوقت.
ولو أردت ضربا للأمثلة فسوف أعجز عن سرد عشرات الأسماء التي لم يلتفت إليها وعشرات الأمكنة التي شوهت معالمها أو طمست.
وكم هي الثروة البشرية التي تمثل رموزا وطنية تقيم بيننا أو ترحل من غير تقديمها لمجتمعها كرمز وطني، أو تخليد ذكراها بإطلاق مسمى ميدان أو شارع أو مدرسة باسمها، فهل سمعتم مثلا بشارع سمى باسم طارق عبدالحكيم (هو الفنان العربي الوحيد الحاصل على الأسكار) أو طلال مداح أو محمد عبده أو وهيب بن زقر أو إسماعيل أبو داود أو علي رضا أو سعيد غراب أو ماجد عبدالله أو سعود الفيصل أو بدر بن عبدالمحسن أو ثريا قابل أو محمد الثبيتي أو رجاء عالم أو غازي القصيبي أو عمر السقاف أو الشيخ عبدالله خياط أو الحذيفي أو علي جمعة أو نظمي النصر.. بشر كثير منسيون أحياء وأموات.
منسيون كذكر أو تجديد أثر، أما الأثر فكم هي المدن التي طمست آثارها أو أهملت من غير أي خشية على ضياع تاريخ.
ولا أظن أن أحدا سيهتم أو يتحسر لضياع فرصة إدراج مدينة جدة التاريخية في قائمة التراث العالمي.
وهو خبر نشر هنا بالأمس، وسبب تنحية ملف جدة أن المجلس الدولي للمعالم والمواقع الأثرية (الايكومس) رفض، نتيجة تعرض مواقع جدة لحالة من الإهمال، حيث كانت عرضة للاستخدام من قبل من لا يدرك قيمتها، مما دعا الجهات المقيمة في اليونسكو أو في مركز التراث العالمي إلى عدم إخفاء أو تجاوز امتعاضهم من هذا الإهمال لسنوات عديدة.
فمن سيهتم على ملاحظة العالم لإهمال هذه المدينة، هل ستهتم الأمانة وهي ترى يوميا مبنى يسقط أو تغلغل مياه المجارى إلى المنطقة التاريخية أو شوارعها المهدمة أو إحلال مبان في مواقع تاريخية.
أم أن هيئة الآثار «ستلطم» وستخرج لإعادة ترميم ما تهدم أو تقف شوكة في حلق الأمانة لكي تهتم بهذه المدينة.
من سيهتم؟
لهذا على جدة أن تستمع صباح مساء لاغنية فيروز حين تشدو:
لا تندهي ما في حدا..
عتم وطريق وطير طاير عالهدا.

شوق عبدالله
06-13-2011, 08:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/hasan_820046322.jpg&size=article_small

بكره النكد بكره ..
حسن بن علي الجاسر منذ 8 ساعة 2 دقيقة
:

يحكى أن رجلا ابتلاه الله بزوجة (نكدية) تسقيه يوميا أشكالا من النكد فما أن يدخل البيت حتى تبدأ سمفونية الشكوى والتذمر من كل شيء وذات يوم خطرت له فكرة للخلاص من هذا الموال اليومي فجلس معها وقال : أنا لا أطلب أن تغيري عادتك في فتح أبواب النكد ونوافذ الشكوى كل يوم ولكنني أطلب منك أن نخصص يوما للنكد واليوم التالي لا نكد فيه وهكذا يصبح نصف حياتنا بدون نكد ،
وكاد يطير فرحا عندما وافقت فمر يوم النكد الأول محملا بكل صنوف النكد والشكوى والتذمر وكان (أخونا) صابرا على أمل أن يرتاح اليوم التالي ، وفي اليوم التالي فوجيء بزوجته منذ الصباح الباكر تغني : " بكره النكد بكره ، بكره النكد بكره ......" لتعيد له ذكريات اليوم السابق وتسلبه فرحة اليوم الحالي وتهيئه لنكد اليوم التالي .
نحن في وطن أنعم الله عليه بقيادة تتلمس احتياجاته وتسابق الزمن في إسعاد المواطن وتوفير سبل الحياة الكريمة له إلا أن جهازنا البيروقراطي ما زال يعتقد أن فرحة المواطن (رجس من عمل الشيطان)
عندما يصدر والدنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين أمرا يصب في صالح المواطن ماديا أو اجتماعيا أو أي مجال آخر يمس حياتنا اليومية أضع يدي على قلبي خوفا على هذه الفرحة من محترفي النكد في الجهاز الحكومي فيبدأون في إيجاد طرق وأساليب لاغتيال الهدف الأسمى الذي سعى له - حفظه الله - .
نحن في وطن أنعم الله عليه بقيادة تتلمس احتياجاته وتسابق الزمن في إسعاد المواطن وتوفير سبل الحياة الكريمة له إلا أن جهازنا البيروقراطي ما زال يعتقد أن فرحة المواطن (رجس من عمل الشيطان) بل ويعتقدون أن كثرة الفرح قد تكون سببا في الإصابة بأمراض السكر وضغط الدم والكوليسترول فيبدأون في البحث عن طرق ووسائل لحمايتنا من الفرح بكل نتائجه السلبية . وعودة بسيطة لقرار الراتبين وما صدر من تصريحات بعده وقرارات التوظيف وما صدر من (تقريع) للمطالبين بتطبيقه توضح ما أعنيه بجوقة النكد .
هنالك هوّة شاسعة بين طموحات القيادة وعطائها وبين أذرع التطبيق . من الواضح أن خادم الحرمين الشريفين وولي العهد والنائب الثاني يسبقون أدوات البيروقراطية المسيطرة على كثير من مفاصل القرار بمراحل . ولعلنا نتفق يوما مع جوقة النكد أن تنكد علينا في قرار وتترك النكد في قرار آخر وعلى رأي صديقي ثامر الميمان " رزقي على الله ".

صقر
06-13-2011, 01:34 PM
مساء الورد
شوق عبدالله
تصفحت مقالات اليوم في قراءة سريعة
ولي عودة إن شاء الله مع قهوة المساء
للتعليق على المقالات التي اخترتها لنا
تقديري

شوق عبدالله
06-13-2011, 07:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
القدير /صقر
هذا فنجان القهوة في انتظارك


ومساؤك الخير

http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayata2453a7461.jpg

صقر
06-13-2011, 07:49 PM
بسم الله نبدأ ..
الجولة الأولى /
عبدالله الجميلي/ غريبه يا أخي .. أفقط يتمسك بها من أجل أنه تعب وكد واستلف؟ ألا يوجد شيء آخر تستحق من أجله البقاء؟ أين الإنسانية في التعامل؟ وأين حق الحب والعشرة ووووو الخ.. أنا لست معك فاذهب بعيدا عني...
طلال القشقري/ سننتظر نجاح المشروع أولا, أخشى أن ينظم لمشروع السعودة الذي لم يلق نجاحا, فإذا نجح في توظيف المواطنين بحسب ما خطط له, فيستحق اللقب بجدارة, فقط ننتظر يا طلال.
دعبدالرحمن العرابي/ لقد علقت على مقالة البتول هنا, وأعتقد أنني معك في نفس الصف, وكما لهن حق العتب , عليهم أيضا إعطاء أذنهن ليسمعن وجهة النظر الأخرى. شكرا عبدالرحمن.
د. عايض الردادي, أنت وسليمان عبيد وماجد الشبل وسليمان العيسى, وبدر كريم, من رواد الإذاعة السعودية وكلكم يستحق الذكر والتكريم, شكرا لتكريس لمسات الوفاء .
البتول الهاشمية/ في نظري الحب أكبر من أن نصنفه تحت اي مصنفات , وأسمى من أن نكتب عنه, ليتنا فقط نعرف ماقيمة الحب الحقيقي, وكيف يسمو ويطهر النفوس من كل الشوائب.. ليتنا فقط..!!
يوسف الكويليت/ أخشى أن نكون قد صدقنا أن هناك ثورات عربية.!! الأيام القادمة ستكشف سر هذه التجمهرات والتغييرات والانقلابات, فقط اسأل الله أن يديم علينا الصحة حتى نرى ما تتمخض عنه..

تركي السديري/ لله درك, جبتها ع الجرح يا صديقي, وهكذا عهدتك حينما تتجلى ..

صقر
06-13-2011, 07:51 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوق عبدالله http://msa12.net/forum/images/buttons3/viewpost.gif (http://msa12.net/forum/showthread.php?p=23045#post23045)
بسم الله الرحمن الرحيم
القدير /صقر
هذا فنجان القهوة في انتظارك


ومساؤك الخير

http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayata2453a7461.jpg



مساء النوووور
ألف شكر يا شوق
لا خلا ولا عدم ..
سأشرب قهوتي وأتصفح المقالات
وأتداخل مع الكتاب بحسب رؤيتي..
خاااااالص التقدير

:911:

صقر
06-13-2011, 08:21 PM
الجولة الثانية بعد أن شربت القهوة/
دهاشم/ وأنت أحد الرموز الصحافية والاجتماعية في الوطن، تعرف مدى البعد السياسي والاقتصادي الذي تمثله مؤسسات المجتمع المدني, وهذه البادرات ماهي إلا نواة يجب أن يستمر تشجيعها, لنحضى بمجتمع مدني متحضر يرعى شؤنه ويساهم في بناء الوطن.
عبدالعزيز الذكير/ أتمنى صادق أن نشجع السياحة الوطنية, والسفر في ربوع بلادي, فالوطن أحق بتلك المصاريف الهائلة التي يستفيد منها غيرنا في البلدان السياحية المختلفة, حتى وإن كانت الأسعار غالية فهناك أغلى.
د فايز الشهري : اللهم قوي إيمانك.
شريفة الشملان/ مقال رصين يا شلايفة, ومعك حق كل الحق, فلست مع تلك الأقلام التي ترمي بشرر.
د مطلق المطيري, اذكر الله يارجل, فمازال هناك أمهات يحرصن على تربية أبنائهن,بالرغم من وجود (خدومه).
خلف الحربي/ هههههههه خاس ومات.. لقد ذكرتني بتلك المسرحية وأبا الحصاني الذي يتكرر في كل وزارة, فهناك أزمات كثيرة غير الشعير , ليتك تعرج عليها بدءا بوزارة المواصلات , والتعليم والخدمة المدنية, ووووالخ.
خالد الغنامي / أنا معك أن الحرية المطلقة ضرر, ويجب أن يكون هناك وعي لحرية الكلمة, وألا يقال الكلام على عواهنه , ويجب ان يكون هناك محاسبة للمستهترين من أي فئة كانوا..
د صالح بن سبعان/ الواسطة ذلك الداء الذي لايمكن علاجه, والمحسوبية أكثر فتكا منه, رحم الله الملك فيصل عندما قال: كل شيء يمكن علاجه إلا الواسطة..
بدر كريم/ اي زمن انتهى ياعم بدر؟ الشباب لديهم طرائق عديدة لكسر الحجب والقفز على الحواجز, فيه اختراع اسمه البروكسي, ما ادري من أين يأتون به ؟ نسأل الله السلامة..
خالد السليمان/ مع أني لا أحب الكلام عن الخيانة, لأنها سلوك دنيء والكتابة فيها شائكة, ولكنني توقفت لأسأل
كيف تعامله كما يعاملها؟ توقفت عند هذه النقطة.. فليس من المعقول أن يكون خالد يريد التحريض على الخيانة, ربما قصور في فهمي, وربما يقصد معاملتها له بالقسوة ووو كما ورد في المقال, على أية حال ليست المعاملة القاسية علاج ناجع..

صقر
06-13-2011, 08:29 PM
الجولة الثالثة
صالح الطريقي/ الانسان لا يقدر بثمن , وأرى أن التعويض عنه مرفوض أما الديات فهي تشريع اسلامي , وعلى الحاكم تقديره.
عبده خال/ ابعدت النجعة يا عبدة, أولا اين هيئة الآثار؟ وما دورها؟ أم أنها للمنجهة فقط؟ يا صديقي ستبقى جدة غير.
حسن الجاسر/خلي بالك من النكد ياحسن.. فقط كن بخير وتأكد أن المدام ستكون بخير ..

القديرة شوق العبدالله
شكرا لك على هذه الوجبة الدسمة ..
متمنيا أن أكون قد وفقت في التعليق عليها..
خالص التقدير.
:911:

شوق عبدالله
06-14-2011, 05:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

القارئ المميز / صقر

كم أتمنى أن أكون أنا قد وفقت في اختياري
للمقالات حتى تروق لك
أما تعليقاتك فهي لخصت المقال
فسعدت بها وسعدت بقراءتك
وصباح الخير

شوق عبد الله

:911:

شوق عبدالله
06-14-2011, 05:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/90_2.jpg

لِمَ لا..؟!
لتكن براعمنا قدوة لنـا..!!
ماجد معتوق الحرازي

النظافة من الإيمان.. فديننا الحنيف حثنا على النظافة، وقد ربطت بإيمان المسلم لكونها سلوكًا وتعاملاً وتقويمًا للبدن والنفس والمجتمع المحيط، فهي صورة مشرقة تجسّد شخصية المسلم الحق، فالوضوء من النظافة، وفرض الوضوء مع كل صلاة هو تأكيد لمبدأ النظافة، وربطه بتصرفات وأفعال المسلم اليومية.. والأحرى بنا أن نلتزم بكل ما من شأنه المحافظة على النظافة بكافة أشكالها.
ولكن الحقيقة أن ما نشاهده يوميًّا من تصرفات غير لائقة، ومشينة تتمثل بعض أوجهها في رمي النفايات بالطرقات، رغم انتشار مرامي النفايات في كل مكان، بل إن البعض يضعها بالقرب من المرمى، ولا يكلّف نفسه وضعها فيه، كما نشاهد وبصورة -قلّما تجدها في أي مكان آخر- ظاهرة قذف القاذورات والنفايات من السيارات، وكأن فاعلها يجد متعة في قذفها؛ بتخيّل نفسه لاعبًا لكرة السلة!! وعندما نذهب للمنتزهات والحدائق، وبعض الأسواق أيضًا يستقبلنا في جنباتها علب من العصائر والمرطبات، وقراطيس الشيبس والمكسرات، وبقايا المأكولات الخفيفة والثقيلة، وقشور الفواكه، والشواطئ ليست بمأمن من هذه الظاهرة، فتجد مرتاديها يقذفونها بأصناف بقايا الأطعمة والمشروبات بما يكفل استدعاء الجرذان والصراصير والحشرات لمشاركتهم متعة التمشية!! بالإضافة إلى ما يسببه من تلوث وانتهاك للبيئة البحرية.. صور قاتمة تثير الاشمئزاز والتحسر في نفس الوقت.. نتحسر على مَن يقومون بهذه التصرفات التي تتنافى مع أبسط قيم السلوك والآداب الإسلامية، بل والإنسانية، فينتهكون حرمة الطرق والأماكن، ويضربون بعرض الحائط ما حثنا عليه ديننا القويم من إماطة الأذى عن الطريق.
أعتقد أن وجود هذه الظواهر الكريهة، وانتشارها بشكل لافت دلالة على أن هناك تقصيرًا وخللاً داخل المؤسسة المنزلية، ففي الوقت الذي يفترض فيه بأنها الموجه الرئيسي لغرس الآداب والتصرفات السليمة نجد بعضها يمارس هذه الظواهر أمام أعين الأبناء الذين ينظرون للآباء كقدوة لهم!! ومن هنا فقد يكون من المناسب أن نفكر بصورة جادة إلى استنباط طرق جديدة لغرس وترسيخ قيم النظافة لدى النشء الجديد، براعمنا وشبابنا عماد ومستقبل هذه الأمة من خلال:
- تكثيف البرامج التوعوية من خلال وسائل الإعلام المختلفة، والموجهة لجيل الأطفال، والبراعم، والشباب، والتي تهدف إلى غرس قيم النظافة بطرق محببة وجذابة.
- تنظيم برامج ميدانية بصورة شهرية لطلاب المدارس ورياض الأطفال من خلال المدارس وبالتنسيق مع البلديات تتمثل في (تنظيف الشوارع، والشواطئ، والمدارس، والمنتزهات...).
- تخصيص أيام خلال العام تعبر عن أوجه النظافة وبكافة أشكالها، تغطى إعلاميًّا بشكل جيد، ومؤثر، وتحظى بدعم القطاع العام والخاص (يوم نظافة المنزل، يوم نظافة الشارع، يوم نظافة المدرسة... إلخ).
- تخصيص مادة دراسية إلزامية في المرحلة الابتدائية تختص بالنظافة العامة بكافة جوانبها يمكن أن يطلق عليها (النظافة والإسلام)، تغرس وترسخ قيم النظافة لدى الجيل الناشئ.
أعتقد أن مخاطبة الجيل الجديد بهذه الأفكار لترسيخ وغرس قيم النظافة لديه قد يكون أجدى وأنجع علاج لهذه الظواهر السيئة، فهو من جهة يؤسس لنا جيلاً قادمًا ينتهج النظافة ثقافة وسلوكًا، ومن جهة أخرى يكون قدوة حسنة لنا!!.

شوق عبدالله
06-14-2011, 05:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/shila.jpg

حملة العقال ودلالاتها “3”
د. سهيلة زين العابدين حمّاد

أواصل الحديث عن الخطاب الديني ودور بعض منه في تحقير المرأة، وإنزالها منزلة البهائم؛ إذ لا يتوانى بعض المفسرين عن تفسير الآيات القرآنية المتعلقة بالنساء طبقًا لنشأتهم المجتمعية، ونظرتها إلى المرأة، ولم يتخلصوا من موروثهم الفكري والثقافي، فنجد الإمام ابن كثير فسر الآية رقم (16) من سورة الزخرف: (أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ)» كذلك جعلوا له (لله) من الأولاد أخسهما وأردأهما وهو البنات”، ونجد الزمخشري أيضًا يعتبر الإناث أخس من الذكور، فقال: «قد جمعوا في كفرة ثلاث كفرات، وذلك أنّهم نسبوا إلى الله الولد، ونسبوا إليه أخس النوعيْن، وجعلوه من الملائكة الذين هم أكرم عباد الله على الله فاستخفوا بهم واحتقروهم. كما نجد الإمام البيضاوي ينضم إليهما، فيفسر قوله تعالى: (وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثًا) كفر آخر تضمنه مقالهم شنع به عليهم، وهو جعلهم أكمل العباد، وأكرمهم على الله تعالى أنقصهم رأيًا، وأخسهم صنفًا. «بل بعضهم يستشهد بأبيات شعرية لشعراء جاهليين تصف المرأة بالنعجة، أو الناقة، أو البقرة، وكأنّ ذلك حقيقة واقعة، ويوردونها في تفسيرهم لآيات قرآنية، بل نجد الإمام ابن كثير يفسر (أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ) (الزخرف: 18) «أَيْ الْمَرْأَة نَاقِصَة يَكْمُل نَقْصهَا بِلُبْسِ الْحُلِيّ مُنْذُ تَكُون طِفْلَة وَإِذَا خَاصَمَتْ فَلَا عِبَارَة لَهَا بَلْ هِيَ عَاجِزَة عَيِيَّة أَوَمَنْ يَكُون هَكَذَا يُنْسَب إِلَى جَنَاب اللَّه الْعَظِيم؟ فَالْأُنْثَى نَاقِصَة الظَّاهِر وَالْبَاطِن فِي الصُّورَة وَالْمَعْنَى فَيَكْمُل نَقْص ظَاهِرهَا وَصُورَتهَا بِلُبْسِ الْحُلِيّ وَمَا فِي مَعْنَاهُ لِيُجْبَر مَا فِيهَا مِنْ نَقْص كَمَا قَالَ بَعْض شُعَرَاء الْعَرَب وَمَا الْحُلِيّ إِلَّا زِينَة مِنْ نَقِيصَة، أَمَّا نَقْص مَعْنَاهَا فَإِنَّهَا ضَعِيفَة عَاجِزَة عَنْ الِانْتِصَار عِنْد الِانْتِصَار لَا عِبَارَة لَهَا وَلَا هِمَّة كَمَا قَالَ بَعْض الْعَرَب، وَقَدْ بُشِّرَ بِبِنْتٍ مَا هِيَ بِنِعْمَ الْوَلَد نَصْرهَا بُكَاء وَبِرّهَا سَرِقَة».
هذا القول يناقض قوله تعالى: (لقدْ خلقْنا الإنسانَ في أحسنِ تقويم) (التين: 4)، وقوله تعالى: (الذي خلقك فسواك فعدلك. في أي صورة ما شاء ركبك) (الانفطار: 7، 8).
فالله خلق الإنسان في أحسن تقويم، وخلقه وسواه فعدله، والإنسان يشمل الذكر والأنثى، ومعروف أنّ الأنثى غالبًا ما تكون أجمل من الذكر من حيث الصورة، فكيف يصفها الإمام ابن كثير بأنّها ناقصة الظاهر في الصورة، وأنّ الحلي تكمل هذا النقص، مناقضًا بذلك قوله تعالى في سورتي التين والانفطار؟!
أمّا قوله إنّها ناقصة الصورة في الظاهر والباطن في المعنى، يدحضه استخلاف الله لها في الأرض مثل الرجل، ويناقض قوله عليه الصلاة والسلام «إنّما النساء شقائق الرجال»، ويناقض ما سجله التاريخ من ملامح عن تاريخ المرأة من حقب تاريخية مختلفة، وواقع المرأة يدحض هذا القول، وحسْبُ المرأة تاريخها في السيرة النبوية العطرة الحافل بمواقف مشرفة وبطولية منذ ظهور الإسلام، فكان أوّل من دخل الإسلام امرأة، وأول مستشار في الإسلام امرأة، وأول شهيد في الإسلام امرأة، ومن أؤتمن على سر الهجرة امرأة، ومن أؤتمن على حفظ النسخة الوحيدة للقرآن الكريم امرأة، وأول من تولى الحسبة في الإسلام امرأة، إضافة إلى روايتها للحديث المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، ولم توصف راوية بالخلط، أو التدليس، في حين وصف بذلك رواة للحديث، والمرأة قاتلت وهاجرت وبايعت، وحوصرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في شِعب أبي طالب، فكيف يُقال عنها ناقصة الصورة في الظاهر والباطن في المعنى..؟!
وهناك فقهاء أعطوا للقوامة معنى العبودية والقهر حتى قال بن علي الجوزي في أحكام النساء: «وينبغي للمرأة أن تعرف أنّها كالمملوك للزوج»، ثمّ يقول: «وينبغي للمرأة أن تصبر على أذى الزوج كما يصبر المملوك»، وابن القيِّم يقول: «إنَّ السيد قاهر لمملوكه، حاكم عليه، مالك له، والزوج قاهر لزوجته، حاكم عليها، وهي تحت سلطانه، وحكمه شبه الأسير»، فعلى هذه المفاهيم للمرأة، وتلك النظرة بُني بعض من خطابنا الديني، وعزّز هذا البعض هذه المفاهيم، وتلك نظرة بعض من مناهجنا الدراسية، فجاء في منهج مادة الحديث والثقافة الإسلامية المقررة على الصف الثاني الثانوي، قسم العلوم الشرعية والعربية بنين، طبعة 1428/ 1429هـ، في درس تكريم الإسلام للمرأة، وخطورة الاختلاط: «مكان المرأة بيتها، وهو وظيفتها، وميدان عملها، ومحل مسؤوليتها، به تحفظ بصرها، وتربي أطفالها، وتقوم بشؤون زوجها، وترعى مسؤوليتها، جاء في الحديث الصحيح: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته)، وقال تعالى: (وقرن في بيوتكن) ولا يعني هذا أنّها لا يجوز لها العمل مطلقًا، بل لها أن تعمل في الميادين الخاصة بها، كالتدريس للنساء، والتطبيب لهن، والرعاية الاجتماعية لهن ونحوها بالضوابط الشرعية»، فحددوا المجالات التي يُسمح للمرأة العمل فيها، فإن تجاوزتها فهي في نظر أولادنا قد خالفت دينها، ويتحدث واضعو المنهج عن حقوق الزوج وواجبات الزوجة، ولم يتحدثوا عن حقوق الزوجة، ويبترون الآية، فيأخذون الجزء الذي يعطي إيحاء بأنَّ الرجل أفضل من المرأة، بالاستدلال بقوله تعالى: (وللرجال عليهن درجة) ولا يذكر الآية من أولها، والتي تبين تعادل الزوجين في الحقوق والواجبات، وهي (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) فلماذا تُجتزأ الآية هكذا..؟! ثم نجده يذكر آية القوامة، وكأنَّ القوامة توجب طاعة الزوج، مع أنَّ معنى القوامة هو خدمة وتدبير شؤون من هو المسؤول الإنفاق عليهم، ولا تعني السلطة والسيادة والطاعة، كما أوحى بذلك معد المنهج. ويستدل بحديث متروك، وهو: (إذا صلّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت).. هذا حديث رواه ابن لهيعة بثلاثة أسانيد مختلفة، وهو ضعيف متروك. وهناك أحاديث أخرى في طاعة المرأة لزوجها كلها ضعيفة لا ترتقي إلى مرتبة الحسن.
فبعض من خطابنا الديني وبعض من مناهجنا الدراسية -أيضًا- أفرزت حملة العقال، والضرورة تقتضي تصحيح هذا البعض من الخطاب وتجديده، ليكون خطابًا يتعامل مع المرأة كإنسان، وينظر إليها نظرة الإسلام، وليست النظرة الذكورية الاستعلائية، والشهوانية الحيوانية، واتهامها بالفسق والفجور إن طالبت بحق لها.
إنّ حملة العقال لا تختلف في مدلولها عن تنظيم القاعدة الذي يحكم على الناس بمنظوره هو، وينفذ حكمه عليهم.


حملة العقال ودلالاتها ! “1”

http://www.al-madina.com/node/306761

حملة العقال ودلالاتها (2)
http://www.al-madina.com/node/308159

شوق عبدالله
06-14-2011, 05:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/arfj_2.jpg

مُفردات أجنبيّة في مَناطق عَربيّة ..!
أحمد عبدالرحمن العرفج

بحُكم علاقتي باللغة فإنَّني أتعجّب أن أجد مُفردات أجنبيّة مُنتشرة في مَسقط رَأسي بريدة، رَغم بُعدها عَن مَناطق التَّأثير والتَّأثُّر.. ومَن يَذهب إلى بريدة سيَجد مُفردات يَرفضها اللسان العَربي.. وقَد هَممتُ بجمع هذه المُفردات، ولكن لحُسن حظِّي، وَصلني إيميل جَميل فيه رَصد لبَعض هذه الظَّواهر اللغويّة، التي تَتشابه مع اللغة العربيّة في النُّطق، وتَختلف في المَعنى.. وإليكم هَذه الطَّائفة مِن المُفردات:
الكَلمَة الأُولى: (قوووه – GO) وهي لَيست قوّة بمَعنى طَاقة، بَل تَعني: هيّا، وهي مِن أكثر الكَلمات القصيميّة استخدامًا وشيوعًا، مِثال عَلى ذَلك: يَقول الأب لابنه قووه نروح نسلِّم عَلى عمّك، يَعني: هيّا بنا نَذهب ونُسلِّم على عمّك..!
الكَلمة الثَّانية: (هماي - AMI) وهي صيغة مِن صِيغ السُّؤال ومَعناها: ألمْ، ولَيس ألمًا بمَعنى وَجع، مِثال عَلى ذَلك: يَقول الأب لابنه: هماي قايلك جب جريدة المدينة..؟! ومَعناها: ألم أقل لَك أن تَأتي بجريدة المَدينة..؟!
الكَلمَة الثَّالثة: (ييّزي EASY) وقد اختلف عُلماء اللغة في مَعناها، ولكن الأصح هو خلاص، أو يَكفي، مِثال عَلى ذَلك: تَقول الأم لولدها: بس يا وليدي ييزي ركض قَلبت رَأسي، ومَعنى الجُملة: تَوقَّف يا بُني عن الرّكض، خلاص أزعجتَني، ونَرى أنَّ هُناك اختلافًا في المَعنى القصيمي، والمَعنى الإنجليزي، حيثُ إنَّها في الإنجليزيّة تَعني بَسيطًا أو سَهلاً، ورَجَّح العُلمَاء أن يَكون الاختلاف بسَبب ظروف التّعرية والتَّصحُّر..!
الكَلمَة الرَّابعة: (هوّ – OH) وهي أسلوب وصيغة مِن صِيَغ التَّعجُّب، ويَجب أن يَأتي بعدها سُؤال في أغلب الأحيان، فمَثلاً تَقول الأم لابنتها النَّائمة: هوّ!! وراتس ما رحتي الجامعة اليوم..؟!، ومَعنى ذَلك: لمَاذا لَم تَذهبي للجَامعة اليوم..؟!
وعلَّل عُلمَاء اللغة أنَّ (هوّ) عَكس مُرادفها الإنجليزي، فمِن المَعروف أنَّ اللغة العربيّة تَبدأ مِن اليَمين لليَسار، بعَكس اللغة الإنجليزيّة، التي تَبدأ مِن اليَسار لليَمين، فأدَّى ذَلك إلى عَكس الكَلمَة كُليًّا..!
الكَلمَة الخَامسة: (كوُد – CODE) وهي إحدَى أخوات كَان، وهي أسلوب مِن أساليب التَّمنِّي، ومَعناها: يا ليت، ومِثال عَلى ذَلك: تَقول الأم لابنها كودك يا وليدي تطلع الأول بالمدرسة، ومَعنى الجُملة: يا ليتك يا بُني تطلع الأوّل..!
الكَلمَة السَّادسة: (نيم – NAME) بمَعنى نَائم.. حُذفت الألف وقُلبت الهَمزة إلى يَاء للتَّخفيف.. تَقول الأُم لابنتها: وين أخوك..؟! فتردّ البنت: مدري يمه بس الظاهر أنه نيم.. ومَعناها: إنه نايم..!
الكَلمَة السَّابعة: (إيت – Eat) بمَعنى تَعال.. يَقول الأب لابنته: ايتي عندي هنيا.. بمَعنى: تَعالي بجواري، أو إلى جَانبي..!
الكَلمة الثَّامنة: (مارج – Marriage) وهنا المارج بمَعنى: الشَّخص الذي يَتكلَّم بدون حَياء، أي لا يَستحي.. تَقول رقيّة لمُزنة: شوفي ولدك المارج، وشلون يحكي.. ويُلاحظ اختلاف المَعنى في الكَلمتين الإنجليزيّة والقصيميّة.. والسَّبب أنَّه قَديمًا عِندَما رَأى القصمان أنَّ الإنجليز في لبسهم وكَلامهم لا يَستحون، فليس عندهم ذَلك التَّحفُّظ، وخاصَّة بالنسبة للزّواج قَالوا نخلِّي كَلمتهم (Marriage) تَعني عندنا الفاهر اللي مَا يَستحي..!
الكَلمَة التَّاسعة: (يويق - You egg) أو كَما تُلفظ (يويدز) بمَعنى: يَنظر إلى الشَّيء بخِلسة، يَعني يطلطل، فمَثلاً: تَقول البنت لأُمّها: يمه شوفي أختي تويدز عليَّ وأنا أسبَح.. وظَلّ اللغز حَائرًا، كيف استوحَى أهالي القَصيم هَذه الكَلمَة مِن البيض..!
الكَلمَة العَاشرة: (سادّ – Sad) سادّ، أو سادّه بمَعنى: تستاهل أو هَذا جَزاؤك، تَقول الأم لابنها الشّيطاني عِندَما طَاح مِن السّرير: سادّه ياتسلب هذا اللي ما يسمع الكلام.. بمَعنى: هَذا جَزاؤك أيُّها الأخرق عِندَما لا تَسمع الكَلام، وعَلَّل عُلماء اللغة أنَّ الشَّخص بَعد أن يَأخذ جَزاءه يَغلب عليه الحُزن والأسَى، لذلك استوحَى القصمان هَذه الكَلمَة مِن Sad..!
الكَلمَة الحَادية عَشرة: (وينهوبوه)، هَذه الكَلمة لَها مَدلولات خَاصَّة، فقد ذَكر العُلمَاء أنَّها أصل مِن أصول اللغة العربيّة، لِمَا تَحمله في طيّاتها مِن الشَّيء الكَثير، فهي صيغة سُؤال.. فتَسأل عَن المَكان، والزَّمان في آنٍ وَاحد..!
الكَلمَة الثَّانية عَشرة: (أويلاه)، وهي صيغة مِن صِيَغ التَّرجِّي والأدب الرَّفيع، حيثُ يَقول الشَّخص لراعي البقالة: أويلاه عطن خبز بريال، بمَعنى: لَو سَمحت اعطني خُبزًا..!
الكَلمَة الثَّالثة عَشرة: (مير)، وهي كَلمة تَكون جَوابًا لفعل الشَّرط، أو بمَعنى لَكن.. يَقول الوَلد لأبيه: رحت البقالة يبه مير ألقاها صاكة.. بمَعنى: ذَهبت إلى السّوبر مَاركت، ولكنَّني وَجدته مُقفلاً..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: هَذا مَا جَناه إيميلي مِن مُفردات أجنبيّة في مَناطق عَربيّة..!.

شوق عبدالله
06-14-2011, 05:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/p07_20101019_lo_a.s.g...jpg

ما قبل النقطة
لا توديني ع الخطوط !
خالد صالح الحربي

( 1 )
(مَالِي أرى الجِمَال مَشْيَهَا وَئيدَا.. أجندلاً يحملنَ أم حَدِيدا)، هذا البيت لأبي تَمّام وإن لم يَكُن لأبي تمّام فهوَ للمعَرّي وإن لم يَكُن للمَعَرّي فهو لنزار قبّانّي أمّا إن لم يَكُن لنِزار فهو بدون شَكّ لـ سعد بن جدلان! -مفهوم؟!-، بهذا الشكل وبهذه اللهجة كانت مداخلة مُساعد مدير الخُطوط السعوديّة على الهواء مُبَاشرةً في برنامج (البيان التّالي) دفاعاً عن حال هذه المؤسسة بعد قضية الخمسة مليار (نثريّات).
( 2 )
يقول مساعد مدير الخطوط السعوديّة بأننا لا نفهم ما هي النثريّات طبعاً يقصد 22 مليون مواطن لا يفهمون، مضيفاً أنّ النثريّات تشمل وقود الطائرات!
( 3 )
أمّا قضيّة اللحوم التي فجرها أحد مسؤولي التموين فلم يردّ عليها صديقنا إلاّ (بالله عليكم مصدقين؟!) رغم إنّ هذه القضية عُرضت على صفحات الجرائد من قبل ولم يتمّ الكلام بشأنها من قبل أيّ مسؤول من الخطوط السعوديّة.. كالعادة.
بالنسبة لي كواحد من الـ22 مليون وأتحمّل مسؤوليةّ هذا الرأي - لن أصدّق ولن أكذّب فكلّ ما أذكره من تجارب هي بين أمرين: إمّا رحلة تتكنسَل وإمّا رحلة لا أذوق أيّ وجبة (لحم) عليها!
( 4 )
لا بُدّ من التأكيد على أنّ ما وصلت إليه الخطوط السعوديّة من وضع غير مرضي أمر بديهي ومتوقّع لا يكلفنا الوقوف عليه إلا إلى الرجوع لـ أرشيف صحفنا خلال السنوات الماضيَة (صراخ مواطن وصمت مسؤول وسيلٌ من الشكاوي التي ذهبت أدراج الرياح)!
فهل تنتبه وَتَعْتَبِر القطاعات والمؤسسات الأخْرى؟!
( 5 )
بـ اختصار وأنا مسؤولٌ عن هذا الكلام:
الخطوط السعوديّة بوضعها الحالي - مقارنةً بأيّ خُطوط عربيّة أخرى - تُسيء: للسعوديّة!

شوق عبدالله
06-14-2011, 06:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/55006.jpg

مصابيح
الوطن ومحمد عبده
د. سعود بن صالح المصيبيح

قد أكون أحد القلائل في النادي الأدبي في جدة الذين حضروا ليلة تكريم معالي الدكتور محمد عبده يماني -رحمه الله- يوم الثلاثاء الماضي، ممّن ينتمون لنجد، بين جمهور الحفل في ضوء قصيدة غازي القصيبي -رحمه الله- العظيمة.
نعم نحن الحجاز، ونحن نجد، مجد لنا، وهناك مجد.. حيث كان أغلبية الحضور من المكاوكة، والجداوية، ومن لهجة يا واد -كما ذكر الأستاذ أحمد باديب- وكان تراث الحجاز ومجده وتراثه وألقه الجميل، ونفحاته المضيئة حاضرة في وجدان هذا الحفل، الذي احتفلنا فيه برجل الوفاء والنبل والطيبة محمد عبده يماني -رحمه الله- وكان هناك الوزير الإنسان النبيل عبدالعزيز خوجة، الذي تحدّث فأبكانا، ثم أستاذ الفقيد، وهو معالي د. رضا عبيد، وأيضًَا أبكانا بذكرياته الجميلة، عندما كان د. محمد طالبًا عنده في جامعة الملك سعود، كما تحدّث الشيخ أمين عقيل عطاس، والأستاذ أحمد باديب، ود. فاطمة إلياس، وسلوى أبو مدين، وفوزان الحسن، وكان الشريف عبدالله بن فراج الشريف مؤثرًا في حديثه، وضاربًا ببعض الأمثلة عن شخصية الفقيد، كما ألقى الشاعر المجيد عبدالإله جدع قصيدة جميلة، وكان د.عبدالمحسن القحطاني شعلة نشاط وحيوية، وحسن إدارة وترحيب، فيما كان د. عاصم حمدان، ونبيل زارع، والشيخ خاطر، والسفير محمد ولي نجومًا في ذاكرة محمد عبده يماني.. كما كنتُ أترقّب أن يتحدّث أستاذي د. هاشم عبده هاشم، فلم يحدث ذلك، لكن ياسر يماني، وفاطمة يماني تحدثا نيابة عن أسرة الفقيد، فكان حديث الصدق والإنسانية والوفاء.. وشاهدنا فيلمًا عن محمد عبده يماني في بدايته البسيطة، منذ أن كان طالبًا في مكة المكرمة، يمثل عصاميته وجدّه واجتهاده، ثم دراسته في الثانوية، ثم الجامعة، ثم الدراسة في الجامعات الأمريكية، ثم العودة للتدريس، ثم وكيلاً لوزارة المعارف، ثم مديرًا لجامعة الملك عبدالعزيز، ثم وزيرًا للإعلام، وبعدها أنشطة الخير والإحسان والعطاء والتطوع لمحمد عبده يماني.. ومع الدموع والحب والعاطفة التي خرجت في تلك الاحتفالية، تذكّرتُ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- الذي جمعنا، ووحّدنا، وكوّن هذه الدولة الوحدوية الفريدة، التي يجب أن نحافظ عليها بالجد والاجتهاد والعمل، فكان في تلك الليلة رجال أعمال ناجحون، ومفكرون، ومبدعون، حيث كان هذا الحديث، وهذا الحوار الجميل عن الفقيد محمد عبده يماني.. فكانت نجد، وكانت الحجاز، وكانت الباحة، ونجران، وجازان، وتبوك، والرياض، وعسير، والشرقية، والقصيم، في منظومة الوطن العظيم، لتقول بأن هذا الوطن تبنى الطفل العصامي البسيط محمد عبده يماني، فاحتضنته الجامعة الوليدة؛ ليكون طالبًَا فيها، وعندما تخرّج بتفوق احتفت به وعيّنته معيدًا، وابتعثته بغض النظر عن خلفيته الأسرية والمناطقية.. ليدرس في أفضل الجامعات الأمريكية، وبعد عودته تعاملت معه بعدالة وحب وتشجيع، واستقطبته ليكون وكيلاً لوزارة، ثم مديرًا لجامعة، ثم يقفز إلى أعلى منصب قد يطمح إليه شاب مثله، وهو منصب وزير الإعلام، فصال وجال، وأبدع وتميّز، وبعد ذلك واصل عطاءه الإنساني والخيري في عشرات الجمعيات الخيرية والإنسانية والاجتماعية.. ولهذا فمن المناسب أن نقول: إن موهبة محمد عبده يماني -رحمه الله- ترعرعت في دولة عادلة نبيلة، أبكتنا تلك الليلة، ووحّدتنا، لنتحدّث جميعنا عن وزير الدولة السابق محمد عبده يماني، وكما قال أمير الحكمة والحزم والحلم نايف بن عبدالعزيز: (لم نكن نرد محمد عبده يماني في أي طلب يتقدم به إلينا، كونه عزيزًا علينا، ولا يأتينا إلاّ بالصواب، وكان يساعد الآخرين في مختلف مناطق المملكة، والجميع يذكره بالخير، كونه محبًّا للخير والإحسان إلى الناس، وهو أخ عزيز).

شوق عبدالله
06-14-2011, 06:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_31.jpg

ضمير متكلم
الدبلوم صنايع.. والحال ضايع!!
عبدالله الجميلي

قال الضَمِير المُتَكَلّم: المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في السعودية تأسست رسميًّا في (10/8/1400هـ)، يديرها (محافظ)، وله (4 نواب) -يخزوا العِين- وفي الهيكل الإداري (26 إدارة)، ولها (13 مجلسًا) بعدد المناطق.
المؤسسة يتبعها (36 كلية تقنية، و63 معهدًا صناعيًّا)، و(14 معهدًا عاليًا للبنات) في مختلف المناطق، بالإضافة للبرامج المشتركة، والإشراف على معاهد تدريب خاصة!
والرسالة والأهداف المعلنة للمؤسسة: استيعاب أكبر عدد من راغبي الدراسة، والتدريب التقني والمهني، وتأهيل الكوادر الوطنية في المجالات التقنية المهنية، وتطويرها وفقًا لسوق العمل الكمي والكيفي، وكذلك التوسع في البرامج التدريبية الداعِمة للخطط الوطنية!
أمّا ميزانية المؤسسة للعام 2011م، فقد بلغت أكثر من (4.6 مليارات ريال)!
طيّب يا جماعة أكثر من (32 عامًا) ذهبت منذ إنشاء هذه المؤسسة، أُنْفِق على ميزانيتها طوال سنوات مئات المليارات، وهيكل إداري كبير، وكليات ومعاهد، وعشرات البرامج، ماذا قدّمت للوطن؟! هل حققت أهدافها؟! فهل قدمت للوطن مبدعين، أو مخترعين؟! هل حَقَقت مخرّجات المؤسسة لسوق العمل لدينا الاكتفاء الذاتي في المجالات التقنية والفنية؟! هل ساهمت في دعم الخطط الوطنية؟!
الجواب لدى أكثر من (8 ملايين) وافد يعملون في قطاعنا الحكومي والخاص، أغلبهم يمارسون مِهَنًا تقنية وفنية!!
الجواب يأتي من عزوف الجهات الحكومية، والشركات الخاصة عن توظيف خريجي كليات ومعاهد المؤسسة، إلاّ بعد إعادة تأهيلهم وتدريبهم!!
الجواب يُعلنه أن الالتحاق ببرامج المؤسسة هو الخيار الأخير للطلاب؛ فلا يلتحق بها في العموم إلاّ هَزيلو النتائج الدراسية، والذين لم يجدوا مقعدًا في الجامعات، أو برامج الابتعاث!!
كل تلك المعطيات تنادي بتطوير المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ولابد من تطوير مخرجاتها بما يواكب سوق العمل، وتشجيع الطلاب على الانتساب لها، وترشيد هيكلها الإداري الذي يبدو أنه يركّز على المشاركات، والانتدابات الخارجية فقط؛ فقد شارك العام الماضي فقط بـ(26 مؤتمرًا وندوة خارجية).. هذا ما ظهر في التقرير السنوي للمؤسسة!! ألقاكم بخير، والضمائر متكلّمة.

شوق عبدالله
06-14-2011, 06:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/3_165.jpg

تساؤلات على طاولة وزارة التربية والتعليم
د. الجوهرة بنت ناصر

لا شك في أن ما تنفقه الحكومة الرشيدة، في هذه البلاد، من أجل النهوض بمستوى التعليم العام بجميع عناصره يعتبر نموذجًا فريدًا على مستوى العالم، كما أن الاهتمام الشخصي للقيادة بجانب التعليم، وإعطائه حيزًا كبيرًا من التوجيه والإنفاق والتخطيط يعتبر رافدًا قويًّا، وداعمًا استثنائيًّا لكل العمليات القائمة في مدارس المملكة المنتشرة حتى أقصى القرى النائية في وسط الصحراء، أو في المناطق الحدودية البعيدة.
* هذا الاهتمام الخاص هو مؤشر مهم وواضح إلى إدراك عميق بأن النهوض بالتعليم يعني نهوضًا شاملًا بالتنمية الوطنية، إذ إن المستقبل الذي نتطلع إليه لا يمكن أن نحققه وننعم به إلاّ إن استطعنا إعداد طلاب المدارس وطالباتها ليكونوا قادرين على مواكبة العصر، ومحصنين في الوقت ذاته ضد أي انحرافات فكرية أو أخلاقية قد تجعل منهم قوة عكسية تُدار بأيدي المغرضين، والأعداء، وضعاف النفوس.
وبالنتيجة فإن الإيمان بأهمية التعليم، وتخصيص الميزانيات الضخمة لتطويره لا يكفيان إذا لم نستطع النهوض بالقائمين عليه، بدءًا بالمعلمين والمعلمات وطاقم المدرسة، مرورًا بالمشرفين التربويين الذين هم الوعاء الناقل لكل الخبرات والتطورات، ووسائل التدريس وطرقه الحديثة، إذ لم تعد السبورة المدرسية، واللوحات التقليدية قادرة على جذب انتباه الأجيال، وتحبيبهم بالمدارس فيما يتوفر في منازلهم من وسائل الترفيه عالية التقنية والتأثير والتشويق يجعلهم ينظرون للعملية التعليمية التقليدية بأنها روتين ممل وقاتل، ينتظرون لحظة الخروج من دوامته بأسرع وقت.
* ويبقى الجانب المهم والخطير في رحلة السعي إلى تغيير واقع التربية والتعليم بالمملكة، وهو العمود الفقري، والمحرك الأكبر، والمخطط، والمشرِّع لكل صغيرة وكبيرة في المدارس، وأعني به وزارة التربية والتعليم، وهنا أتوجه لمقام الوزارة بهذه التساؤلات:
* بماذا تعدُنا مقام الوزارة بعد خمس سنوات من الآن.. هل تستطيع تحديد أهدافها بدقة متناهية، ووضع الخطط والآليات والبرامج والإمكانات التي تحقق تلك الأهداف..؟!
* هل تستطيع الوزارة أن تعطينا بالأرقام واقعها اليوم؟ وكيف سيكون بعد خمس سنوات..؟!
* هل تستطيع أن تحدد موقعها بعد خمس سنوات في سلم التصنيفات العربية والعالمية بناء على موقعها الحالي وخطط التطوير..؟!
* هل تستطيع الوزارة تحديد عدد طلابها الذين سينضمون إلى قائمة روّاد العالم فكرًا وعلمًا وإنجازًا فريدًا..؟!
* وقبل كل هذا هل تستطيع الوزارة نشر الإشكالات الحقيقية التي يعاني منها التعليم السعودي، ونشر مدة زمنية للقضاء على كل تلك الإشكالات..؟!
* أسئلة شتّى تتراقص وتجول في الأذهان عندما نفكر في دائرة التربية والتعليم، لاسيما والعاقل يدرك جيدًا الواقع المخيف للمشكلات السلوكية الحادثة في مدارسنا، وكذلك الواقع غير المُرضي لمخرّجات التعليم العام وجلاء حقيقتها في برنامج السنة التحضيرية في الجامعات، أو عند خضوعها لاختبارات دقيقة خارج أسوار المدارس.
* بالنتيجة أتساءل، وأرجو من الوزارة التكرّم بأن تجيب: ما هي الأهداف الفعلية المتحققة، والتي تنشدها الوزارة من تاريخ صدور قرار توحيد الإجراءات بين تعليم البنين والبنات؟ وهل في رؤيتها البعيدة أن هذا القرار هو الطريق الأسرع للقضاء على الإشكالات لتحقيق التطلعات، خصوصًا وأن التربية والتعليم هاجس مشترك عند أي فرد في هذا البلد، ولا يقتصر على العاملين في هذا القطاع..؟!.

شوق عبدالله
06-14-2011, 06:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/3_164.jpg

مَن لذوات الظروف الخاصة..؟!
أ. د. نجاح أحمد الظهار

كانت وجهة نظري في قضية قيادة المرأة للسيارة ليس من منطلق الحلال أو الحرام، فهذه أمور يقدّرها أصحاب التخصصات الدينية، وإنما هي نظرة مجتمعية تحرص على ترابط الأسرة، وتخشى تفكك عُراها، إضافة إلى عدم توافق هندسة الطرق لدينا، مع حجم أعداد الراغبين والراغبات في القيادة، إلى جانب عدم وجود ضوابط نافذة تقضي على ذلك التساهل في تطبيق القوانين المرورية، وبخاصة السن القانونية للقيادة، التي تجد ملاذها في الواسطة التي تبرئ أصحاب التجاوزات.
لكن مع إيماني بتلك الأضرار، فأنا أؤمن تمامًا بأن هناك شريحة كبيرة من النساء، تشكل نسبة ليست بالقليلة من بنية المجتمع تعاني الأمرّين من عدم توافر المواصلات، إمّا لكونها أرملة، أو مطلقة، قد تكون ذات عيال، أو امرأة غير متزوجة قضى الله ألا يكون لها زوج أو أبناء، هذه الشريحة التي أنا واحدة منها، تحيط بها أضرار عظيمة لا يمكن أن يشعر بها إلاّ مَن تلظّى بنارها.
واسمحوا لي أن أجعل من نفسي نموذجًا يمثل معاناة تلك الشريحة، وأضعها بين يدي أصحاب الحل والعقد، وأرجوهم أن يعيشوا للحظات الواقع المؤلم الذي تكتوي به شريحة كبيرة من النساء.
لم أكن سابقًا أشعر بأي مشكلة في المواصلات، لأن المولى عز وجل قد قيّض لي سائقًا كبيرًا في السن، من أصحاب الخُلق والدّين، استمر في العمل لديّ ما يقارب (15) سنة تقريبًا، ثم بعد أن تقدمت به السن، وعاد إلى دياره، بدأت أكتوي بنار قهر السائقين، وأشرب كؤوس الذل منهم، وعرفت معنى عدم توافر المواصلات، وعشت المشكلة بأدق تفاصيلها، ناهيك عن الخسائر المادية الفادحة، التي ربما تجاوزت (25) ألف ريال، ففي خلال سنة واحدة ذهب وجاء خلالها ثلاثة سائقين، منهم من مكث شهرًا، ومنهم من مكث خمسة أشهر، ثم عاد إلى بلاده، وكأنه جاء في رحلة استجمام، أو رحلة فضول مجانية، وبين رحيل سائق، وقدوم آخر كانت تطحنني غيظًا تلك القوانين الصارمة من وزارة العمل، ومن الاستقدام، فلا قانون يحمينا نحن المواطنين من ذل السائقين، بل كل القوانين مفصلة لتدليل هذه العمالة، وإرجاعها إلى أوطانها معززة مكرمة، أمّا المواطن فعليه أن يأكل الحصرم، ويستعذب القهر، ويستلذ بالظلم، لِمَ لا؟ أليس هو مواطنًا سعوديًّا، تمتلئ جيوبه بالدنانير الحمراء..؟!
كم من مرة لم أجد مَن يوصلني إلى عملي، وكم من مرة وقفت في الشوارع تحت حرارة الشمس لانتظار سيارات الأجرة، وكم.. وكم.. ذقت طعم (المرمطة) المر..؟!
ليس كل امرأة في بلدي لديها أب، أو أخ، أو زوج، وإني لأستعجب من أولئك الذين يتغنون بأن المرأة السعودية ملكة، لها مَن يخدمها من أبٍ، أو أخٍ.. نعم هذا القول صحيح إن وجد هؤلاء، وطبقوا معنى القوامة بشكلها الإسلامي الصحيح، لكن ماذا تفعل تلك الشريحة من النساء التي قضى الله ألا يكون لها مَن يقوم بخدمتها، فأنا شخصيًّا من هذه الشريحة، وأعمل في غير موطن أهلي، فإذا تناصح أحدهم لماذا لا تكونين بجانب الأهل حتى يتمكنوا من خدمتك؟ أقول له: إن قدر الله نافذ، وما من امرأة تحب أن تعيش في الغربة، لكنها الحياة وقساوتها، لم أصرّح بهذا الأمر حتى أثير الشفقة في النفوس، فقد أكسبتني هذه الظروف صلابة، ومع هذا فإن مشكلة المواصلات كانت كثيرًا ما تهز صلابتي، فكيف بأولئك النسوة اللواتي يتحمّلن مسؤولية الأبناء وحيدات، إمّا لموت الزوج، أو لرعونته وإهماله، فليس كل زوج أو أب أو أخ يعرف معنى وحق القوامة.. كم من فتاة غابت عن محاضراتها، أو حُرمت من امتحانها؛ لأن أباها أو أخاها أو زوجها لا يرغب في إيصالها؛ لنومه أو انشغاله مع صحبه، أو انهماكه في متابعة كرة القدم!!!
والهدف من كل هذه المقدمة هو إثارة همّة المسؤولين، ليهبّوا للبحث عن حلول سريعة وفاعلة للقضاء على مشكلة المواصلات التي يعاني منها شريحة كبيرة من النساء ذوات الظروف الخاصة، ولعلني في المقال القادم أطرح بعض الحلول التي قد تساعد في فك طلاسم هذه المشكلة

شوق عبدالله
06-14-2011, 06:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg
كلمة الرياض
متاهة العراق في صراع المالكي.. وعلاوي..
يوسف الكويليت

العراق بين عطشٍ غير مسبوق عندما تحتكر تركيا وإيران مصادر المياه بما يهدد مستقبله الزراعي وموارده المختلفة القائمة على الزراعة، وبين صراعٍ طائفي يذهب بولائه لإيران، وآخر إلى أكثر من جهة، ولعل انفجار الصراع بين كتلتيْ المالكي وعلاوي، واتهام كل واحد منهما للآخر بالعمالة لدول أجنبية يطرحان الشكوك في وطنيتهما، وهي مسألة خطيرة في وضع نفسيهما في ورطة الخلاف..

فالمالكي، كما يقول علاوي، يحتكر السلطة، ويقود البلاد إلى دكتاتورية طائفية، والآخر يراه لعبة بيد الأمريكان وبعض الدول الأوروبية والعربية، والشعب يفتقد أبسط الحقوق الأمنية والمعيشية عندما يحترق في شمس وسموم الصيف، وزمهرير الشتاء بسبب تعطيل كل المشاريع في بلد تتنامى مداخيله من النفط إلى أرقام فلكية، ولا أحد يدري أين تذهب، لكن من يسرّبون الحقائق هم من يدركون البلد المنهوب ومن سرقه..

فخروقات الدستور كبيرة، والدليل عدم الاتفاق على تشكيل وزارات سيادية، وجدل على رفض أو المطالبة ببقاء أو جلاء القوات الأمريكية، وديمقراطية غير واضحة المعالم أي أنها ولدت في حضن الاحتلال، وبقيت شكلاً بلا مضمون طالما الشعب، بأكثريته خارج موقع التأثير بين القوى المتصارعة، أو المشاركة الفعلية في الحكم..

الأزمة الداخلية انعكست آثارها على الصراع الإقليمي، المعلن والخفي، المحيط بالعراق، وعلى الأخص ما يجري من تنافس إيراني - تركي عندما تريد الأولى التفرد به من خلال القوى العراقية التابعة لها، والأخرى التي لا تقبل بالمعادلة، فهي شريك في أزمة الأكراد، ولديها طائفة سنّية لا تريد إظهار الولاء لها بشكل علني، ولكنها رصيد قائم في تحريك مصادر القوة، وعينها منصبة على دخول شركاتها في مشاريع إعادة إعمار البنية الأساسية، لأن توجهها للمنطقة العربية بدأ يضع لها وزناً غير عادي مع الأوروبيين الرافضين عضويتها في اتحادهم.

لكن ماذا عن الفجوة الهائلة بين الشعب وسلطته، وكيف أصبح الفساد مبدأً يتقاتل عليه المحاسيب وأصحاب الولاءات، وكيف صار، في ظل الديمقراطية، السجن لكل من يفتح باب النقد أو يعارض السلطة، ولماذا لم يعد هناك اهتمام بالملايين من المهجّرين العراقيين؟

الإجابات يعرفها العراقيون، ويدركون أنهم استبدلوا سلطة البعث ودكتاتورية صدام، بسلطة المليشيات الطائفية وزعاماتها، وبسبب فقدان القاعدة الشعبية القادرة على تمييز نفسها بوطنية مستقلة عن نزاعات الخصوم، أصبح الفراغ يستغله من يملك الحس الطائفي فقط، ولعل عبور العراقي من متاهة زعماء الظل إلى المواجهة، وكشف عُري الأنظمة وانعزالها بسبب الأطواق التي أحاطت بها السلطة نفسها، والاتكاء على إيران والتسليم لها ما يؤذن بتصحيح المسار..

هناك خشية من الثورات العربية التي ترشح العراق أنْ تدخل إليه رغبة التغيير، لكن المخاوف تبقى أنه بلا جيش أو أجهزة أمن فاعلة تصون وحدته، لكن مع عجز السلطة عن تلبية الاحتياجات الضرورية، فكل الأمور معلّقة على احتمالات قد تكون مفاجئة..

شوق عبدالله
06-14-2011, 06:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
صبر اليمنيين .. يحقق لهم المستقبل الأجمل
د. هاشم عبده هاشم

** لم يكن اليمن.. وشعب اليمن.. بحاجة - في يوم من الأيام - إلى وقفة أشقائه وأصدقائه.. كما هي الحال الآن.. وكما هي الحاجة في هذه الأيام الصعبة..

** فالاقتصاد في أسوأ حالاته..

** والخدمات تفتقر إلى الحد الأدنى من القدرة على الوفاء باحتياجات الناس وتوفير متطلباتهم..

** والأمن .. لا أثر له.. بحيث يوفر الطمأنينة للنفوس التي افتقدت أبسط مقوماته..

** والشعور العام لدى الناس مشوبٌ بالقلق.. والخوف .. والتساؤلات..

** الشيء الوحيد المتماسك حتى الآن.. والمطمئن حتى اللحظة.. وغير المتأثر إلى حد كبير.. بكل ما يجري من حوله.. هو (إرادة) الشعب اليمني الخرافية.. وتصميمه على البقاء.. والصمود.. والاصرار على تحقيق اهدافه وتطلعاته إلى رؤية يمن جديد.. بحياة جديدة..

** ومن يعرف الشعب اليمني معرفة حقة.. يعرف أنه شعب يُقدّس الكرامة.. والعزة.. والإباء..

** ويتمتع بدرجة عالية من (الأنفة) و(الحساسية) و(الكبرياء) حتى وإن نام (جائعاً).. وحتى وإن دفع حياته ثمناً لبقائه كريماً..

** كما أن من يعرفون هذا الشعب (العنيد) يعرفون فيه ثباته على مواقفه.. فإذا هو وضع في رأسه أمراً.. فإنه لا يتراجع عنه.. ولا يتراخى في سبيل تحقيقه.. ولا يهدأ حتى يصل إليه..

** وإذا كان هذا الشعب قد قرر هذه الأيام.. أن يُغيَّر نمط حياته.. وأن ينتقل إلى مرحلة جديدة ومختلفة.. فإنه سوف يصل إلى هذه الغاية في النهاية.. ولايمكن لأحد أن يثنيه عن قناعته هذه..

** هذا الشعب.. إذا أحب أحب.. وإذا كره كره.. وإذا أراد شيئاً حققه.. واذا هو لم يرد أمراً من الأمور فإن أحداً لايستطيع أن يرغمه على غيره..

** وإذا كان فيه من يفكرون بطريقة مختلفة.. فإن ذلك هو حال كل شعوب الأرض.. وتلك هي طبيعة البشر أيضاً.. لكن هذا النوع المختلف من الناس بسيط ومحدود.. وغير مؤثر..

** وعندما تقف المملكة مع هذا الشعب.. في أي شكل من أشكال الوقفات الصادقة.. فإنها إنما تجسد بذلك محبة.. وتقدير شعب المملكة لإخوتهم اليمنيين وحرصهم على استقرار بلادهم.. وعلى تأمين سلامتهم.. ومساعدتهم على تحقيق أمانيهم بالصورة وبالشكل اللذين يمكنان اليمن من الصمود أمام الأخطار وتجنب كل ما من شأنه الانزلاق نحو الهاوية لا سمح الله..

** ذلك أن المخاطر كبيرة..

** والتحديات تبدو كبيرة أيضاً..

** وبالتالي فإنه لابد وأن يتوفر الهدوء.. وتنتصر الحكمة.. ويحتكم الكل إلى الخيارات الأكثر أمناً.. وسلامة.. ومحافظة على الوحدة.. والوئام والتماسك بين قوى الشعب المختلفة.. بحيث يقفون جميعاً في مواجهة كل عوامل الهدم.. والتدمير.. واستخدام القوة والعنف.. والتشدد.. وضيق التفكير.. حتى يحافظوا على (يمنهم) بمنأى عن الوصول إلى حالة (الانهيار) الكامل لا سمح الله..

** والحقيقة.. أن الوضع القائم هناك.. وإن كان (مخيفاً) وإن كان (مقلقاً) وإن كان (مؤلماً) لكل من يحبون اليمن.. ويعزّون الشعب اليمني.. الا انه (مثالي) من جانب آخر.. لأن عوامل الانفجار.. متوفرة بدرجة كبيرة.. وأسباب (الانهيار) موجودة هي الأخرى.. وحدوث (الكارثة) متوقع في أي لحظة.. ومع ذلك فإن الشعب اليمني بكل فئاته وطوائفه.. ومستوياته.. مازال (متماسكاً) ومازال (قوياً) ومازال رابط الجأش .. وغير مندفع إلى منطقة اللاعودة.. بالرغم من سوء الأحوال.. وصعوبة الحياة .. وتزايد أسباب (الرعب).. واقتراب الناس من (اليأس) لا قدر الله..

** أقول هذا الكلام.. لأن اليمنيين أثبتوا حتى الآن.. أنهم شعب يخاف على بلده.. وأن هذا الشعب ليس مجنوناً إلى الحد الذي يندفع فيه لتدمير نفسه.. ومكتسباته في لحظة من لحظات الفوضى.. وتلك ميزة عظيمة.. يجب الابقاء عليها.. والمحافظة على وهجها داخل النفوس لمدى أطول حتى يحصل الفرج.. وتستقيم الأمور.. وتتجه البلاد إلى الأفضل قريباً إن شاء الله..

** وإذا كان هناك ما يمكن أن أقوله في النهاية.. فهو مد اليد لنا نحن هنا إخوتهم في المملكة العربية السعودية للعمل معاً.. على إخراج بلدهم بهدوء.. وأناة.. وبعد نظر من حالته الراهنة.. والانتقال به وبهم إلى حياة جديدة.. يستحقونها.. ويجب مساعدتهم في الوصول إليها، والحصول عليها في الوقت المناسب..

** وما هو مطلوب منهم هو .. مواصلة هدوئهم.. وتحملهم .. وصبرهم.. وأناتهم التي أثبتوا معها أنهم شعب (محترم) حقاً.. لأنه وبالمزيد من الصمود والعمل المتأني والمتعقل يمكن ان يتحقق كل شيء في النهاية..

** مع أصدق التمنيات لهم.. بالمستقبل الأجمل الذي يحلمون به.

***

ضمير مستتر:

**(هناك شعوب صبرت فوصلت إلى مرادها.. وهناك شعوب أخرى تعجلت.. فعاشت المأساة أضعافاً).

شوق عبدالله
06-14-2011, 06:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/5d/5df02097c134a19322d79a12e6ac918a_w82_h103.jpg

كيف تراجعت الهجمة السورية على السعودية؟
فـارس بن حـزام

يمكن وصف ما جرى للإعلام السوري تجاه السعودية بالهجوم اللافت في البداية، والتراجع اللافت أيضاً في الأسابيع الأخيرة. فقد كان سلوكاً غريباً منذ بداية الأحداث في سورية قبل 3 أشهر.

وخلال الحملات الإعلامية سيئة التنظيم، كان التركيز على اسم سعوديّ محدد بالوقوف خلف الحراك في محافظة درعا، وما تبعها من محافظات. تحدثوا كثيراً عن المسؤول السعودي، رغم أن الجاهل بالسياسة السعودية يعرف طبيعة وحدود عمله.

ربما يكون مفهوماً أن يرمي نظام مأزوم بالتهمة على العامل الخارجي، ويترك لإعلامه تمرير اسم دولة وشخصية سياسية، ووضعهما في خانة التحريض على أمن واستقرار البلد. فتلك حوادث مكررة في التاريخ المعاصر.

أما الأكثر لفتاً، فكان الانسحاب التدريجي من ساحة المعركة الإعلامية، التي وضع الإعلام السوري نفسه فيها، وفتح جبهات عبثية مع الجميع، فلم يجعل له صديقاً واحداً، سوى الإعلام الإيراني ومن ينحاز إليه، وهو لا يمثل قيمة معتبرة في المشهد العربي، بحصوله على نسبة محددة من الجمهور، وللأسف طائفية، لا تخرج عن دائرة واحدة، ولا تحقق أي حضور خارج محيطها التقليدي. وهو إعلام لا يخدم النظام في معركة الدفاع عن نفسه وستر سلوكه، لأن الهدف هو إيصال الصوت للدفاع عند الطرف الآخر، وليس حصره في الجماعة المؤمنة به في الأحوال كلها.

ونظرة واحدة إلى خارطة سورية، تبرز حالة الحصار السياسي للنظام مع جميع جيرانه. خمس دول تحيط بسورية، وجميعها في خصام مع النظام الحاكم، ومنها خصام كلي ومنها خصام نصفي، وهو الذي فتح النار على السعودية عبر إعلامه منذ الدقيقة الأولى، لكنه يبدو أنه وصل إلى القناعة المتأخرة أن الخصومة الشاملة مع القريب والبعيد، ستعجل برحيله، ولا تبقي له نصيراً في المعركة. لذا، وربما، كان اختار تهدئة اللعب مع السعودية، التي التزمت الصمت كلياً، كحال بقية الدول العربية.

فالذي أعرفه، أن السعودية لم تتحرك سياسياً للرد أو للتوضيح، حتى عبر الاتصالات الدبلوماسية الخاصة، لوقف الهجمة الإعلامية عليها. تركت الأمر لعامل الزمن ليعالج نفسه بنفسه. ويبدو ذلك من حالة واصلت تكرارها عند كل أزمة يمر بها نظام ليست على وفاق سياسي معه.

فمن يتابع الإعلام السوري، ومن يتبعه في إيران ولبنان، سيلحظ أن انسحاب اسم السعودية التدريجي قبل أن يبلغ حد الاختفاء نسبياً، إلا من حالات قليلة جداً هو أمر مفهوم، لأن الالتزام الكلي بالتعليمات لا يتحقق دائماً، لوجود هامش الأخطاء الفردية.

شوق عبدالله
06-14-2011, 06:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

افق الشمس
إلا انتماؤنا الوطني
د.هيا عبد العزيز المنيع

داخل وطننا من حقنا أن نختلف بل ومن حقنا أن نحتكم لمؤسسات القضاء والقانون إن استدعى الأمر لاستعادة حقوق سلبها مسؤول، أو قانون غير عادل... نعم إن ضاعت حقوقنا بسبب تعنت مسؤول أو عدم قدرته على تحمل المسؤولية أو إدراك أن الكرسي مسؤولية وواجبات وطنية نؤديها للمواطن وليست وجاهة نستمتع بها وربما نقتات منها بالخفاء ... ولكن ليس من حق أي مواطن أو مواطنة أن يخترق وحدتنا الوطنية ولحمتنا الوطنية ليطالب بأي حق له مستعيناً بأي سفارة لأي دولة أجنبية ليبحث عن حق ضائع له ...! ولن نقبل أن يستعين بمؤسسات إعلامية خارجية ليسجل موقفا له تجاه قضية محلية بحتة... الأمر ليس له ما يبرره فالأبواب ليست مغلقة والحرية الإعلامية اليوم في تزايد بل إن بعضها يفوق قدراتنا لاستثمارها أحيانا لصالح تأكيد أفكارنا كمشروع تنفيذي وليس مجرد أفكار يتم طرحها وفق رؤية لفظية نبالغ في صياغتها لغوياً دون ربطها بالتحولات الاجتماعية الفعلية والمؤثرة جدا على مجريات التغيير الحالي والقادم ...

قيادة المرأة للسيارة على سبيل المثال حاولت بعض الأخوات أن يستعنّ بقوى خارجية وهنا قمة الخطأ من حقهن أن يقفن أمام مكتب أي مسؤول مهما بلغت درجته ومكانته، ومن حقهن أن يرفعن ملفاتهن لأعلى الجهات وأن يقفن طوابير إن شاءت الأقدار لتحقيق مطالبهن ولكن ليس من حق أي مواطن اختراق لحمتنا الوطنية بدعم خارجي بصرف النظر عن نوايا الطرفين... لن نفترض بأي حال سوء النوايا عند أي طرف ولكن في الوقت نفسه من حقنا أن نرفض ذلك الأسلوب مهما كانت المبررات..

حرص بعض الأخوات على إمداد بعض وسائل الإعلام الخارجي بأحداث وطنية بحتة لايمثل منهجا وطنيا نريده، وأيضا لايمثل نضجا في ممارسة المطالبة بالحقوق ... وبالتالي نرفضه مهما كانت ايضا المبررات....

من حق نسائنا المطالبة بحقوقهن وفق رؤيتهن المتفقه مع شريعتنا السمحة بل وسنقف كثيرا احتراما لأي امرأة تستطيع أن تخترق أبواب المسؤول لتقول له قف نحن نساء، ولكن مواطنات لنا حقوق وعلينا واجبات...، نحن مواطنات من حقنا الانتفاع بما حلل الله دون حاجة لملفات ولجان تدرس حقوق المرأة التي نص عليها القرآن بنصوص صريحة لامكان للاجتهاد فيها، ثم تغلق الملف الى حين لأن باب سد الذرائع مازال الأسهل لإرضاء البعض وليس للمصلحة العامة ...

أعتقد أن تجربة المرأة السعودية الآن ناضجة بما يكفل لها التمييز بين فعالية وقبول أسلوب دون وآخر ليس على المستوى الرسمي بل والشعبي...، وأيضا لابد أن ندرك كنساء أن الحراك الذي تعيشه المرأة السعودية اليوم يأتي بدعم صريح وواضح من والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله وأمد في عمره...، ما يعني معه وجود الدعم الرسمي بالإضافة لوقوف الإعلام السعودي مع المرأة ما يعني أيضاً تعزيز حراكها على ان لاتستند على أي كتف خارجية لانه الوطن ولان الحقوق تؤخذ ولاتعطى ...

حفظ الله وطننا ومليكنا ...

شوق عبدالله
06-14-2011, 06:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


للعصافير فضاء
أريد بعضاً من السلام
نجوى هاشم

فضّل رجل في ال45 من العمر إلقاء نفسه من سفينة في نهر «يانغتسي» في الصين على البقاء مع زوجته اللجوجة التي لا تتوقف عن التذمر، وكانت آخر كلماته قبل رمي نفسه في المياه، «أريد بعضاً من السلام» وقد توقع كل ركاب السفينة ان الرجل غرق في المياه. لكن الحقيقة هي أنه تمكن من السباحة إلى الشاطئ حيث عثرت عليه الشرطة.

وقد وعدته زوجته اللجوجة عندما رأته حياً بأن تبذل جهدها للتوقف عن التذمر والبقاء صامتة.

وأنا أقرأ الحكاية توقفتُ عند نهايتها وهي الوعد من الزوجة بأن تبذل جهدها للتوقف عن النق وليس التوقف مباشرة، وبذل الجهد يعني المعاناة والمحاولة وليس التوقف المطلق، وهو ما وعدته به المرأة وهي صادقة، ذلك أن من اعتاد على النق سواء أكان رجلا أم امرأة ليس من السهولة ان يتخلى عن ذلك في يوم وليلة إرضاء للطرف الآخر، خصوصاً وانه اعتاد على النق من قبل أن يتزوج. ولم يكن الأمر وليداً بعد الزواج.

ولذلك قد يهرب رجل من منزله عندما تزداد وتيرة النق وتكرار المفردات والعزف على نغمة واحدة، أو يدخل للنوم رغم انه لم ينم، أو ينشغل بالتلفزيون، أو يظل طوال الوقت خارج المنزل هارباً من نق زوجته ولجتها. وعندما يعود يهاجمها مبكراً بأنه مجهد ومرهق، حتى وإن حاولت الحديث في أمور أخرى، لأنه قد اعتاد نغمتها.

في المقابل هناك رجال نقاقون كالنساء، وقد يتواصل نق أحدهم ما يدفع المرأة التي اعتادت الحياة معه إلى الانشغال بأمور المنزل، أو الهروب إلى النوم، أو التزام الصمت وقطع كل وسائل الحديث.

الغريب أن النقاق يستمتع بنقه رغم إزعاجه وضغطه النفسي للآخرين. وقد يشعر أنه يحقق شيئاً نفسياً ثانياً، وواقعياً أولاً من خلال هذا الضغط.

ففي الحياة اليومية تجد من يطاردك وتحاول التخلص منه بسرعة لأنه ليس لديك الوقت للاستمتاع بهذه المطاردة، فمثلاً بعض الأطفال بارعون في النق وقد يتسلط على أحد الوالدين، فتجد الطفل عندما يريد شيئاً له، من أمه، أو أبيه يتسلط عليه - بالنق-، وفعلاً من أجل تجنب نقه ينال ما يريد بعد ممارسة ضغوط مستمرة، وفي العمل قد تجد أحدهم يرسم خطة محكمة من النق المتواصل على الموظف أو المسؤول وهو يعرف ذلك حتى يتحقق له ما يريد..

وقد سمعت زميلة منذ فترة تقول وصلت إلى ما أريد من خلال تكرار الطلب والنق حتى تخلص المسؤولون مني بتحقيق طلبي وقد تجد مسؤولاً يقول «خلصونا منه واعملوا له ما يريد من كثر ما شاهده وضغط عليه.. والمتسول ايضاً عندما ينق عليك في السوق أو الشارع، ويطاردك وتريد أن تتخلص منه تدفع له وتشعر أنك هدأت، وهو ما يريده فعلاً.

ما يحققه النقاق من مكاسب اعتاد الحصول عليها يأتي من خلال قدرته على الاقناع أحياناً، والضغط أحياناً أخرى، وقد توصل الخبراء إلى ان المثابرة في النق قد تكون وسيلة فعالة للاقناع، وان «مواصلة النق» قد تؤتي أكلها في النهاية.

ويعتقد الخبراء ان الإرهاق الذهني بمواجهة سيل من الأسئلة والأوامر يجعلنا في نهاية الأمر نقتنع أو نستسلم بعبارة أخرى تجعل النق أقل قدرة على المقاومة.

وما سبق واحدة من ثماني وصايا تمخضت عنها مجموعة من الدراسات التي أجريت في مناطق مختلفة من العالم في علم الاقناع. النصيحة الثانية هي عدم التردد عند طرح وجهة نظرك وعدم إعطاء الشخص المستهدف خيارات كثيرة، والنظر مباشرة إلى وجهه. وأظهرت الدراسات ان الناس أكثر ميلاً لفعل ما يطلب منهم عندما يكونون في لياقة ذهنية منخفضة وينصح الخبراء النقاقين بأنهم إذا أرادوا النجاح لابد من مهاجمة الهدف عندما تكون طاقته الذهنية منخفضة والإكثار من النق مع الخصم حتى يستسلم، وطرح القضية بسرعة وبدون تردد، وعدم تقديم مبررات كثيرة للطلب؛ حيث إن كثرة المبررات الداعمة لأي فكرة كلما كانت أقل إقناعاً، كانت إكثر قبولاً، وسبب واحد جيد أفضل من عشرة أسباب واهية..

من ناحية أخرى وهو الأهم فإن تملق الخصم يساعد في إقناعه، كما تساعد مراقبة لغة جسده في تسهيل المهمة، وإذا فشلت كل هذه الأساليب فما عليك إلا محاولة إغضاب الشخص الذي تريد إقناعه وهي استراتيجية استخدمها السياسيون وجماعات الدفاع عن حقوق الحيوان لجعل الناس يتعاطفون معهم.

وبعيداً عن دراسة الخبراء فقد يكون هناك وجه آخر للنق فإحدى صديقاتي منذ سنوات تطلقت وأصرت على الطلاق ولم تتزوج حتى الآن والسبب أنها عاشت عامين مع رجل لا يصمت ليلاً ولا نهاراً، تخصص نق على كل شيء.

وقد يكون هناك رجل أيضاً هرب من زوجته من نقها؟

لكن ماذا تفعل إذا كان أصدقاؤك أو أطفالك، أو أقارب لك نقاقين وليس بإمكانك الهروب أو رمي نفسك في البحر، أو الاختباء عنهم؟

شوق عبدالله
06-14-2011, 06:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ورقة ود
شباب البداية والنهاية!
جهير بنت عبدالله المساعد
الطغاة وراءهم آخرون صنعوهم!! ولا ينشأ طاغية من تلقاء نفسه ولا من فراغ!! وإذا تحمل وزر أفعاله فمن باب العدالة أن يأخذ الذين كانوا وراءه حقهم في العقاب!! وبعض الشعوب اليوم تريد الانتقام من طغاتها، لكن عليها أن تتساءل عن دورها أولا في صناعة هؤلاء الطغاة!، فالزعيم يخرج من بين هتافات الجماهير والذين صفقوا «يعيش يعيش» هم الذين يصفقون الآن، يسقط، يسقط!! ورغيف الخبز يصبح جاهزا إذا عجنته الأيادي وصنعته الكفوف!! أو لا يصلح للاستعمال!! واللافت للنظر في عالم العرب اليوم، أن الثورات الدموية ألصقت بالشباب وتم اعتبارها بطولات قامت على كاهل الشباب!! وأصبح لفظ الشباب على كل لسان، وصاروا هم الأبطال! والجميع يقدم لهم التحايا والاحترام! الجميع ينشد رضاهم ولا يقول إلا ما هو على هواهم!! وشيئا فشيئا صار لدى الشباب شعور بالقوة والفخر والعزة والفوقية والمناعة والقدرة على صنع المعجزات، وبقدر ما في هذا الواقع من مغريات، بقدر ما فيه من أخطار، وأصبحنا نعيش واقعا ظاهره فرح وباطنه خطر؛ وتظهر الخطورة في الانقلاب الأخلاقي الذي يقود المجتمعات إلى التهلكة أشد مما تقودها الانقلابات الأخرى! فلا قيمة لانتصار معدوم الأخلاق، والتغيير الذي يتنازل عن (الخلق) تغيير على الأسوأ وليس للأفضل!! والشباب رغم أهميته إلا أنه ليس وحده على قيد الحياة!! وما يجري الآن لا يبشر بالخير إذا كان كل شاب يرى في نفسه الأحق بالحياة من غيره!! لأنه كان وقود الثورة وقائدها! والحقيقة لم يكن النجاح محققا للثورات لولا أن الطغاة أنفسهم هم أول من أشعل فتيلها!! ولولا أن المجتمع بأسره كان يغلي!! وها هم الشباب بدأوا يستحوذون على الأنظار ويقررون الثواب والعقاب، ويصدرون القوائم السوداء ويسيرون في الأرض علوا واستكبارا.. هذا نريده وهذا لا نريد وعلى الجميع ا، يسمع ويطيع!! ووصل الأمر إلى الانفلات الأخلاقي وهو مما نخشاه على المجتمع العربي، ولا أعني بالانفلات الأخلاقي (التحرش) أو (الاغتصاب) وهما الشغل الشاغل لأصحاب المنبر والقلم، إنما أعني الانفلات في الشتائم والسباب والحقد على الماضي وتجريح الذين لم تثبت عليهم التهم!!.. والتنكيل بكل من يذكر كلمة حسنة عن رموز الأمس، وكأن الأمس كله كان منبوذا ومكروها! صار سهلا التباهي بسوء الأخلاق والتعريض بالأسماء والأشخاص! قد تكون ثورة لكن، ليس على كل شيء ولا ينبغي أن تأتي على الأخضر والبابس فقد بدأت مشوارها بأن جعلت (الديمقراطية) أن تقول ما يريده الشباب لا أن تقول ما تريده أنت!! بداية غير مشجعة، فما هي النهاية؟!!!

شوق عبدالله
06-14-2011, 06:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg
بصوت القلم
قالوا وقلنا
محمد بن سليمان الأحيدب
** قال عضو مجلس الخدمات الصحية د. العبدالكريم لـ «عكاظ» إن أولوياتنا هي ملفات الغش وتقنين صرف الدواء والتأمين الصحي.
* قلنا: (التأمين الصحي جاهز من 2006م بس أنتم سموه وبلسموه).
**
** قالوا: سوء الإدارة والصيانة والمغالاة في التكاليف يعرقل نجاح شركة الكهرباء!!.
*قلنا: (العرقلة يوقفها ضربة جزاء وكرت أحمر وطرد).
**
** قالوا: جريدة عكاظ تنفرد بتطبيق تقنية الباركود وعرض الأخبار والتقارير على شكل فيديو.
*قلنا: وبدون ضجة وادعاء جوائز وفوز في استفتاءات تجارية.
**
** قال وزير الزراعة إنه لا خوف من بكتيريا (الايكولاي) رغم خطورتها وقتلها لأربعين شخصا في ألمانيا فلدينا خططنا الاحترازية لمجابهتها!!.
* قلنا: (غير خطة الجريش طبعا؟!).
**
** قالوا: الشرطة تتعامل مع الطفل التائه الصامت وتمنحه الحلوى عله يتكلم بما يدل على هويته.
* قلنا: ووزارة الشؤون الاجتماعية صامتة وبلا هوية اجتماعية.
**
** قالت وزارة الصحة أننا سنعالج الناس في منازلهم.
* قلنا: بس الخوف تكون الأخطاء الطبية توصيل منازل.
**
** قال مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني إن 52 % من الأسر السعودية يناقشون قضاياهم على مائدة الطعام.
*قلنا: و100 % مما يناقشونه عدم مراقبة ارتفاع أسعار الطعام.
**
** قالوا إن مراجعا رفع صوته على موظفي العمل فسجن.
* قلنا (موظفو العمل تكلمهم بلغة الإشارة والتأشيرة وعساك تسلم)
**
** قالوا: ثلاث مستشفيات ترفض استقبال مسن!!
* قلنا: (يستقبلهم في المنزل).
**
** قالوا: أهالي (حلاة ثربان) ينتظرون سفلتة الطريق منذ 15 عاما.
* قلنا: (يخلون مندوب وزارة النقل يقول هالعبارة أربع مرات بدون غلط: حلاة أهل حلاة لو طريق حلاة حلو ومسفلت).
**
** قالوا: ذئب يتسلل إلى منزل عائلة في تبوك ويدخل دورة المياه ثم يخرج بصحبة صاحبه الذي ادعى أنه حيوان أليف!!.
* قلنا: (إذا توفرت دورات المياه حتى الذئب يصير «أليف» ويسحب السيفون ويطلع)

شوق عبدالله
06-14-2011, 06:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
مطار جدة حامل !
خلف الحربي
أكثر الناس في هذا البلد وصلهم على بريدهم الإلكتروني مقطع الفيديو الذي قال فيه الشيخ علي بقنه إن تصميم مطار جدة الجديد يحاكي صورة امرأة مستلقية استعدادا لـ (......)، بصراحة كان هذا الفيديو تحفة الموسم .. فبرغم أن الشيخ بقنه حاول بكل جدية تقديم شرح منهجي لخفايا التصميم الهندسي من خلال الخرائط والمجسمات والوثائق إلا أن طريقته في الشرح جاءت على طريقة الأفلام الإباحية .. بل إنه (أبيح) من الإباحية نفسها.
بذل بقنه جهدا خارقا كي يدعم اكتشافه المثير بالوقائع والأدلة والبراهين، واعتمد في بعض الأحيان على خياله الواسع والخصب! .. المسألة كلها خصوبة في خصوبة، لذلك لا بد أن يكون الخيال خصبا هو الآخر، ولكن ما أثار حيرتي أحيانا وأثار ضحكي أحيانا أخرى، أن المرأة (في تصميم المبنى الرئيسي للمطار) كانت حاضرة برأسها وجسدها وأطرافها وجميع أعضائها، أما الرجل (في تصميم برج المراقبة) فقد كان مثيرا للشفقة، فهو بلا رأس ولا أطراف ولا صدر ولا بطن، إلى درجة تجعلك تصرخ : أين الرجل؟، أنا لا أرى رجلا في المكان، وما هي إلا ثوان معدودات حتى تكتشف الحقيقة المرة، وهي أن الرجل المسكين بتر كل شيء فيه ولم يبق منه إلا عضو واحد فقط!، .. وا عيباه وا خزياه يا شيخ بقنه .. هل هذا هو كل ما في الرجل فعلا؟!.
ما علينا .. المهم هو النتيجة وليس التفاصيل الفرعية، فإذا صدقت قراءة الشيخ بقنه لوضع المرأة والرجل في هذا التصميم، فإن أعراض الحمل قد تداهم المطار الجديد قبل افتتاحه، وأنتم تعلمون جيدا أن المطار الحامل لن يتوحم إلا على المليارات، وإذا جاءته ساعة المخاض سينجب ولداً اسمه (سفر)، وهذا ليس وقته .. فالناس ظلوا لسنوات طويلة يحلمون بمطار جديد يليق بمدينة جدة، خصوصا وأن المطار الحالي مطار سيئ السمعة، رغم أن تصميمه يشابه امرأة بدينة محتشمة: (لا أحد يستطيع تمييز رأسها من قدميها ورغم ذلك فإن سيرتها على كل لسان)!.
بقي أن نقول بأن الناس لن يشاهدوا التصميم العام للمطار وهم على الأرض سواء كانوا داخل المطار أو خارجه، فالتصميم المثير لا يمكن مشاهدته إلا من الجو .. وهنا مصيبة المصائب وكارثة الكوارث، حيث سيتقاتل المسافرون القادمون لجدة من شتى أنحاء العالم على المقاعد المجاورة للنوافذ في الطائرات، كل راكب يريد أن يكون بالقرب من النافذة كي يتسنى له مشاهدة الرجل والمرأة اللذين تحدث عنهما الشيخ بقنه!.
وبالتأكيد سوف يعاني المضيفون من المسافرين الذين تلتصق وجوههم بالنوافذ لحظة الهبوط إلى مطار جدة وسوف يضاف إلى النداء الأخير قبل الهبوط عبارات جديدة، فيأتي الصوت عبر مايكرفون الطائرة : (الإخوة المسافرون .. نستعد الآن للهبوط في مطار جدة، الرجاء ربط الأحزمة وغض البصر، واستروا علينا الله يستر عليكم)!.

صقر
06-14-2011, 09:29 AM
صباح الخير
شوق عبدالله
تصفحت مقالاتك التي اخترتها لنا
اعجبني حسن الاختيار, والتنوع..
ولي عودة إن شاء الله في المساء
مع فنجان قهوتي المعتاد.
وصباحك سكر.

ليان آل يحيى
06-14-2011, 09:49 AM
صور ذهنية

نقوش على السحاب الرقمي

د. فهد الطياش



يوجد في كل تجمع إنساني شخصيات تتعامل مع الأحداث اليومية بطرق مختلفة.
فمنهم من يأخذ الموضوع بعصبية
وآخر بهزل وثالث بسخرية ورابع بتحليل والقائمة تطول. ومن بين هذه التجمعات الإنسانية في الرياض القديمة وتحديدا في محيط دخنة شخصيات من هذه الأنواع.
أذكر أحدهم وبدون تحديد الأسماء كلما سمع خبرا فيه شيء من استشراف مستقبلي واعد تطلقه أي شخصية مطلعة, يكون ردة فعله هي :"إيييه , هين . اكتبْ في ليف وقيد في رماد". طبعا لو عرفنا طبيعة مكونات ذلك الورق الوهمي الذي يطلب كتابة ذلك الوعد عليه إلى أن يتحقق لوجدنا أن الصعوبة تكمن فيه. فالرماد يتطاير مع الهواء، والليف لمن لا يعرفه هو ما يحيط بجذع النخلة ويستخدم في أغراض محددة مثل غسيل القدور أو صفاية في دلة قهوة.
تذكرت تلك العبارات قبل عدة أشهر في لقاء جمعني بعدد من خبراء الإعلام الرقمي من مختبر الإعلام في هلسنكي بفنلندا. وكان محور الحديث هو طبيعة الخدمة التي أطلقتها شركة ابل وسمتها خدمة "السحاب". فهذه الخدمة هي عبارة عن تخزين المعلومات الشخصية في سحاب افتراضي تستطيع استمطاره عن طريق التزامن الرقمي بين أجهزتك الشخصية المتوافقة. فمثلا تخزن المعلومات على جهاز الكمبيوتر الشخصي في المنزل وتصبح هذه المعلومات في ذاكرة بعيدة تستطيع الوصول إليها في السيارة أو المقهى أو غيرهما عن طريق "الآي فون" أو"ألآي باد" . هذه التقنية الجديدة التي ستعزز من القدرة البحثية التنافسية مع "جوجل" أو" ياهو" تم تطويرها في جو من السرية التامة وفي عدد من المختبرات الاتصالية والإعلامية حول العالم .
طبعا هل من ضمنها مختبرات عربية ؟ كان جوابي لا يختلف عن راعي دخنة " أيييه هين " طبعاً مع بعض البهارات الحديثة التي ادخلها جيل الشباب على لغتنا التعجبية أو الاستغرابية فقلت لنفسي " في النخل ، لا يكثر!". هذا ليس هو محور حديث جلد الذات وإنما هو ما دار أثناء نقاش "المسترقمين"في هلسنكي. فأحدهم وهو ألماني حديث التخرج بعد حصوله على الدكتوراه في تطوير الفن الرقمي على الجوال وسأحاول التطرق لهذا الموضوع في مقال آخر, يقول تأخر تطبيق الذكاء الصناعي في الأجهزة الشخصية كثيرا. ولذلك لا أحب أن احمل أجهزة شبه غبية في جيبي لا تقوم الا بعملية الاجترار المعلوماتي أخزن فيها الأرقام فأستعيدها فقط. أريد أن أطور جهاز الجوال ليكون متماشيا مع ذكائي عاطفيا وإنسانيا. فمثلا شاهدت منتجا جديدا في مطلع العام وصنفته في خانة الهدايا المستقبلية،لذا أريد أن يقوم جوالي بعملية حسبة عاطفية في منتصف العام مثلا فيذكرني بذكرى زواجي أو يوم ميلاد ابنتي ويقترح علي الهدية المناسبة من تلك القائمة ويقوم بالتسوق الرقمي عني ويبلغني بارخص الأسعار لهذه الهدية بعد ستة أشهر من نزولها إلى السوق. وبدأ الآخر يتبجح ويقول الذكاء الرقمي الذي أريده هو أن يخلق لي جواً من الشبكة الاجتماعية الضيقة مع أسرتي مثلا، ويقترح بين الحين والآخر علينا أماكن مقترحة للإجازة الصيفية ونصوت عليها بانفراد ويعطينا التمثيل الرقمي لهذا التصويت ويقترح علينا افضل العروض للسفر لهذا المكان الذي حظي بموافقتنا . كل هذا الجدال وأنا لازلتُ أسرح بخيالي مع صاحبي في دخنة واكتب معه على الليف والرماد . ولكن الحقيقة التي تصحّي النائم قليلا ما صدر عن الاتحاد الأوروبي مؤخرا والتي تقول ان الربيع العربي كتب نقوشا جديدة في هذا العالم ولابد لنا من إستراتيجية جديدة للشراكة والتخلي عن الصورة الذهنية القديمة لهذه المنطقة على أنها منطقة استهلاك فقط. نقوش حديثة لم تكتب في رماد أو ليف والأهم هو أن لا نرد عليهم بلغة "لا يكثر بس" وإنما بلغة جديدة نكون فيها من ضمن منظومة القرار لا المستهلك له. ولعل شركات الاتصالات تبدأ فعليا في تأسيس المختبرات الرقمية في الجامعات السعودية بدلًا من العبث الرقمي الحالي.


_____



صبآحكم سكر


::

:911:

ليان آل يحيى
06-14-2011, 10:05 AM
الإنجليزية: نعلم أو لا نعلم؟ (http://infocenter/ASP/WatSubj.asp?id=23330)



د. فوزية البكر*



العدد: 205 التاريخ: 22/04/2001 الصفحة: 21 القسم: الرأي
يجد من لا يتقن اللغة الإنجليزية أو على الأقل من تتدنى قدرته في فهم اللغة حتى إنه لا يتمكن من فك بعض رموزها أو كما يقال في الاستعمال المحلي (يمشي حاله) عناءً كبيراً في التعامل مع مفردات الحياة اليومية إذ تمكنت اللغة الإنجليزية من اختراق كافة مناحي الحياة باعتبارها اللغة الأكثر انتشاراً في العالم اليوم. وهنا أرجو من عشاق اللغة الأم وزملائي من أساتذة أقسام اللغة العربية في مراكزنا وجامعاتنا أن لا يثوروا غضباً فتنقلب لغة الحوار إلى لغة العتاب فأنا من أكثر المتحمسين للغة العربية ولعل مقالتي التي نشرت قبل حوالي شهرين حول الطريقة الجديدة التي ينادي بها الدكتور السوري عبد الله الدنان في تعليم اللغة العربية للأطفال خير شاهد إلا أن حديث اللغة الإنجليزية مسألة مختلفة كلية فإذا كان تعلم اللغة العربية أساسياً باعتباره اللغة المحكية ولغة القرآن والثقافة السائدة التي نتعلم من خلالها مفردات التعايش الاجتماعي فإن المعرفة باللغة الإنجليزية يصبح ضرورة ليس فقط لأن لهذه اللغة باعاً طويلاً في مجال العلوم والآداب لا مجال لفهمه إلا باستيعابها ولكن لأن المهمتين الرئيسيتين في حياة أي مخلوق بشري اليوم هما العلم والعمل، العلم منذ الصغر حتى إتقان التخصص، ثم البحث عن عمل ممتع وذو دخل جيد ومطلوب في سوق العمل وكلها شروط لا تتحقق في ظل عالم المنافسة وأرقام البطالة المرتفعة إلا بإتقان ما أمكن مهارات إضافية كتعلم اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي وما إليه من عوامل تجعل للفرد مكاناً في سوق العرض والطلب.
ويناضل الجميع دون استثناء لمحاولة تعلم هذه اللغة التي أصبحت مثل "البعبع"! فهي متطلب لكل شيء: للدخول في برامج الدراسات العليا في الجامعات، للحصول على وظيفة منافسة، للتعامل مع الحاسب الآلي، للتعامل مع الإنترنت وحتى لشراء غرض بسيط من السوبر ماركت، ولذا نجهد جميعاً في محاول اللحاق بالركب فنأخذ الدورات وندمن سماع الأشرطة التعليمية دون جدوى، فمخارج الألفاظ صعبة والكلمات كالأحجار طويلة ومرعبة وهكذا ندور في حلقة مفرغة ونلوم الزمن والحظ الرديء على ما فرطنا فيه في صغرنا حين كان بالإمكان تعلم اللغة بسرعة أكبر وننسى أن المشكلة ليست فردية ولا يمكن أن تكون كذلك وحتى المحاولات الذاتية التي نقوم بها قد تبدو صعبة ومكلفة للعموم لذا لا يمكن توقع تعميمها بواسطة الأفراد مما ينقل مسؤولية تهيئة الجيل للتعامل مع مفردات العصر إلى حضن المؤسسة التعليمية التي يجب أن تنفض عنها الغبار وتفتح عينيها بعمق حقيقي لتلمس ما يمكن عمله حتى تتمكن الأجيال من أن تعيش وتساهم وتتمكن من المنافسة داخل السوق السعودية أو خارجها. لقد انتهى عهد الرعاية الأبوية من قبل الحاضنة الأساسية: التهمه الغزاة الأولون بقيادة جيلنا وعلى هذا الجيل أن يدبر نفسه؟ كيف وهو لم يعرف طريقاً سوى الوظيفة الحكومية ولا يمتلك من مؤهلات منافسة سوى مواطنته التي تجعل له الحق في الوظيفة الحكومية إذا ما توفرت لكنها في الحقيقة لن تتوفر بنفس الكثافة والاحتياج وعلينا جميعاً إدراك ذلك واتخاذ الخطوات المناسبة التي تجعل هذا الصبي أو هذه الفتاة على مقاعد الدراسة قادرين على المنافسة تعليماً وتدريبياً داخل سوق شرسة لا تعنى بالمجاملات العائلية ولا توظف بحسب العلاقة وإنما بالاحتياج والكفاءة! وأول مفردات هذه الكفاءة هي تعلم اللغة الإنجليزية.
لقد عمل الأمير عبد الله بن عبد العزيز ووراءه رجال مخلصون وراء مشروع الحاسب الآلي لإدخاله إلى المدارس وهي خطوة رائعة على طريق إصلاح التعليم بما يتماشى مع الاحتياجات المعاصرة لكن كيف لهذا الطفل أن يفهم لغة الكمبيوتر أو يتعامل مع البرامج المختلفة إذا كان يجهل اللغة الإنجليزية؟
إن أول الخطوات في هذا المجال هو إقرار تعليم اللغة الإنجليزية كجزء من مناهج التعليم العام الأساسية منذ مرحلة رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية للجنسين بما يضمن درجة معقولة من التعامل مع هذه اللغة تمكن الطالب من التفاهم بها والاستفادة منها في العثور على عمل أو إكمال مراحل عليا لمزيد من المعرفة بهذه اللغة، نعم سيكون هناك كثير من الكلفة في مجال التوظيف والتدريب لكن متى كان الاستثمار البشري رخيصاً خاصة أن عوائده على المدى الطويل كبيرة سواء على مستوى الدخل الفردي أو الدخل القومي.
إن النظر إلى النظم التعليمية في بلدان العالم كافة دون استثناء سيرينا أن الدول كلها بما فيها الدول المتقدمة التي أثبتت وجودها في المجال التكنولوجي والصناعي مثل اليابان هي تلك التي جعلت أحد مقومات نظمها تعلم أكثر من لغة أجنبية وتصل في بعضها إلى لغتين خاصة أن الأبحاث الحديثة أثبتت قدرة عقل الطفل البشري على تعلم لغات متعددة في الوقت نفسه بل إن هناك تجربة تقام حالياً في أستراليا لتعليم الأطفال سبع لغات دفعة واحدة! مما يعني أن الاستعداد البشري والاحتياج متوافران ويبقى القرار التعليمي والحكومي الذي لا نشك أنه يهدف في المقام الأول إلى خلق أمة مؤمنة ثم قوية بمواطنيها رجالاً ونساءً بما تمكنت أن توفره لهم من تعليم وتدريب يحقق أمنها الوظيفي أولاً وأخيراً، ولذا فإن المطالبة بإدخال تعلم اللغة الإنجليزية في مناهج التعليم العام يبدو منطقياً ومتجاوباً مع الاحيتاجات الوظيفية لعالم اليوم كما أنه يحقق مستقبلاً نوعاً من العدالة في توزيع الوظائف على المواطنين داخل سوق العمالة التي تبدو احتمالية حصول خريجي المدارس الخاصة التي توفر تعليم اللغة الإنجليزية على الوظائف أكبر من خريجي مدارس التعليم العام مما يعني مستقبلاً تشكل طبقة اجتماعية تتمتع بامتيازات اجتماعية ومادية ولديها من الإمكانات التي تتوفر للبقية مما مكنها من المنافسة في سوق العمل فأين العدالة الاجتماعية؟
إن من حق الجيل علينا أن لا نحرمه فرصة القدرة على التواؤم مع متطلبات العصر والدخول في منافسات شريفة لكسب العيش تسلحه بما هو في حاجة إليه من أسلحة علمية وتقنية تخلق ليس فقط مواطناً صالحاً بل مواطناً ماهراً ومدرباً في نفس الوقت.
* كاتبة سعودية
نافذة:
" لقد عمل الأمير عبد الله بن عبد العزيز ووراءه رجال مخلصون وراء مشروع الحاسب الآلي لإدخاله إلى المدارس وهي خطوة رائعة على طريق إصلاح التعليم بما يتماشى مع الاحتياجات المعاصرة لكن كيف لهذا الطفل أن يفهم لغة الكمبيوتر أو يتعامل مع البرامج المختلفة إذا كان يجهل اللغة الإنجليزية؟ "




:911:

شوق عبدالله
06-14-2011, 10:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
القدير صقر القارئ المميز
في انتظارك
مع فنجان قهوتك
شوق عبد الله

شوق عبدالله
06-14-2011, 10:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنين الصمت
دائما أقول في صمتك حكمة وفي أنينك هدوء
كم أنت رائعة
وما قدمتيه ممتع
ما أسعدني بك
شوق عبد الله

عبدالله الغامدي
06-14-2011, 10:14 PM
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcStF48PtpnZM8rFa8UgRoYdz96c-SfSWOVCSUwvuN3b0bPbEutY

،/

القديرة الراقية : شوق عبدالله
احترامي لك يا قديرة

تلمسنا من ضياءك المعرفة
وراق لنا اختيارك



وفقك الله
نديم المساء

صقر
06-14-2011, 11:52 PM
مساء الخير
الجولة الأولى:

ماجد معتوق/ لله أنت ما أجمل هذه الأفكار التي طرحتها, ليتنا نجد من يعي تنفيذها, فالتربويون لديهم ما يشغلهم, وأولياء الأمور لديهم ما ينشغلون به عن رعاياهم, وبقي أنا وأنت, فتعال نتفق ونطبقها على أبنائنا, ليكونوا قدوة للبقية..

دسهيلة/ إذا كان خطابنا الديني فيه أخطاء, فلا تكرسي أنت هذه الأخطاء بمقالاتك, التي أجزم أنها على حق, ولكن ستجدين من يفندها, يردها عليك.

أحمد العرفج/ أعرف أن كثيرا من مفردات اللغة العربية أصل في مفردات لغات أخرى,أتدري لماذا ؟لأن اللغة العربية لغة سماوية, وهي من اللغات الأصلية في العالم وليست لغة فرعية أو مستنسخة من غيرها.

خالد الحربي/ الضرب في الميت حرام.. فطيبة الذكر الخطوط السعودية في حالة موت لا ينفع فيها إلا الترحم عليها.. فارفق يقلمك, لا حياة لمن تنادي.

دسعود المصيبيح/ محمد عبده يماني يستحق كل التقدير, فليرحمه الله.
عبدالله الجميلي/ العيب ليس في مؤسسات التدريب الفني والمهني, فقد أدت دورها , وخرجت أعدادا مهولة, لكن العيب في خطط التنمية التي لم تستوعب الأعداد الكبيرة من الخريجين, فهل عندك حل؟

د الجوهرة/ أنت تعرفين قبل غيرك, أن وزارة التربية والتعليم, ليس لديها خطط مستقبلية مدروسة, ومحرجات التعليم العام الأخيرة أجزم أنهم أميون , وأنت تعرفين أن كل مالديها هو تغيير لأغلفة المناهج الدراسية وطبع تاريخ الطبعة السنوية, فأين برامجها لتطوير المعلمين والمناهج , لتواكب تطورات العصر؟

د نجاح الظهار, يا أخي دخلت عباس في دباس,من قيادة المرأة إلى أنظمة المرور والعمل, وخرجنا من المولد بلا حمص.

يوسف الكويليت/ رحم الله العراق, فهو ليس بحاجة إلى مزيد من الجراح.

د هاشم/ جعلت الشعب اليمني شعبا أسطوريا, وهو وإن كان كذلك إلا أنه تسرع في ثورته الحالية, لأنه لم يقدر الخسائر التي منيت بها البلاد, التي هي في الأساس تفتقر للبنية التحتية التي تحمي اليمن.

صقر
06-15-2011, 12:08 AM
الجولة الثانية:
فارس بن حزام/ ليس غريبا أن تتعرض السعودية لهجمات إعلامية من جهات عربية, مأزومة أو أنظمة مهزومة, الغريب فعلا, أن نجد من السعوديين من ينصت لها, أو يسندها, وهذا لعمري هو الخلل في الوطنية الحقيقية.

د.هيا المنيع/ دائما أراهن على فكرك النقي, وسلامة نظرتك البعيدة, ومنطقك السليم.

نجوى هاشم / يا ستي ما أكثر النقاقين والنقاقات, والمنافقين والمنافقات, والمتعبين والمتعبات, لكن الحياة تسير بهم وبنظرائهم , وستسمر حتى تقوم الساعة.

جهير المساعد/ البدايات كالنهايات في عالمنا العربي, ولن تتغير خارطتنا الفكرية طالما نردد يعيش يعيش يعيش, علينا أن نغير مفهومنا تجاه ما يفيد الوطن ككيان, وليس كحكومات..

محمد الأحيدب/ كم هدفا سجلته في مقالتك.؟ وكم ضربة جزاء طلعت خارج الهدف( أوت).

خلف الحربي/ قلت قبل قليل لولد عمك خالد : الضرب في الميت حرام, ولا أريد أن أكرر ماقلته, متمنيا ألا تكرر ما قلته أنت أيضا.

صقر
06-15-2011, 12:11 AM
شوق العبدالله
شكرا لوجباتك الجميلة كل صباح
والتي أعيش معها صباح مساء..
بقي لي ملاحظة إن سمحت لي..
هناك أعمدة رياضية , وهي تستهدف شريحة كبيرة من المجتمع
إلا عرجت قليلا على الصحافة الرياضية,.؟

خالص التقدير

صقر
06-15-2011, 08:22 AM
صباح الخير
جئت كالعادة ..
وجدت المكان قفرا, موحشا..

شوق العبدالله
كوني بخير

عبدالله الغامدي
06-15-2011, 02:07 PM
صباحكم سعيد ...

بعثت لي القديرة : شوق عبدالله .. بهذه الأخبار بسبب مرض والدتها ..
وهي بذلك تؤكد أن الشخصية التي تحترم الآخرين لا يكفي حضورها
بل حتى في غيابها تُقدم معنى الاحترام

بقل وقثاء وفوم وعدس وبصل

م. طلال القشقري
http://www.al-madina.com/files/5002_1.jpg
أنا على قابِ قوْسيْن أو أدنى من الإيمان بأنّ أمانةَ جدّة؛ أينما توجّهت لا تأتي بالخير المرجوّ، ومُخرجاتها تشوبها العِلَل، ويسودها الخلل!.
ها هي جريدة الرياض تنشر مؤخرًا خبر اكتشاف مَزارِعَ كثيرةٍ في جدّة تُسْقى خضرواتُها بمياه المجاري، وتُباع في سوق الخضروات، الأمر الذي حدا بالمجلس البلدي للتوصية بفحص الخضروات في مختبرات الجودة لميناء جدّة الإسلامي!.
لاحظوا أنّ المجلس البلدي، لا الأمانة، هو الذي بادر بالخير المرجوّ، وأنه لا يُوجد مختبر في السوق، ربّما منذ عقود، وأنّ طائفة دلاّلي السوق وشيخهم، ممّن يُقال أنهم يستلمون حِصّةً من المال عن كلّ صندوق خضروات يدخل إلى السوق، لم يكترثوا بإنشاء مختبر، هو من الضرورات، وأنّ مهمّتهم هي الاستثراء على حساب الناس، بِطناشٍ من الأمانة، رغم أنّ فيها إدارة للرقابة، رقابة إيه يَدّلْعَدِي؟! هذه رقابة الجراثيم وهي تسلك طريقها إلى بطون الناس، كما فيها إدارة لأسواق النفع العام، نفع عام إيه يَدّلْعَدِي؟! هذا نفع عام لأناس وضرر لآخرين، فمتى تأتي الأمانة بالخير المرجوّ؟! خيرٍ واحدٍ فقط، لله، ثمّ لجدّة ونَاسِها!.
لقد التمسنا خير الأمانة في الأمطار، فصارت فيضانات، والتمسناه في الشوارع، فتدهورت وازدحمت، والتمسناه في البحر، فتلوّث جزءٌ منه وانغلق الباقي في وجه الفقراء، وها نحن نلتمسه في الخضروات، فتجرّعناها بنكهة المجاري، فماذا يأكل الناس؟! بل ماذا يأكل النباتيون؟! أيضطرّون للزراعة بأنفسهم؟! فأين؟! لقد نفدِت الأراضي، ولم يبق إلاّ أسطح وشُرْفات المنازل!.
وها نحن نفِرّ من خِيَارِ أوروبا بسبب تلوّثه، وقد تكون خضرواتنا مثله، فيا الله: لسْنا مثل بني إسرائيل، بَطِرُوا من المَنّ والسلوى، فارزقنا بقْلًا وقِثّاءً وفُومًا وعدسًا وبصلًا، و و و، بنكهتها الطيبة التي خَلَقْتَها عليها، ولا (تِحْوِجْنا) للأمانة!.

شوق عبدالله

عبدالله الغامدي
06-15-2011, 02:08 PM
«وش ذا»؟!

محمد الرطيان
http://www.al-madina.com/files/9999999.jpg
أغلبية الناس لا تريد أن تشارك أحدًا في سلطته، بل إنهم -في الغالب- يتحاشون الحديث عن الساسة، ويفضلون عدم الاقتراب منهم.. ويمقتون السياسة. فمثلاً في إسبانيا (وهو مثال آمن) أزعم أنهم يفضلون الحديث عن ميسي أكثر من الحديث عن خوان كارلوس، والنقاش حول أداء برشلونة أكثر من تضييع الوقت في الحديث عن أداء الحكومة!
أغلبية الناس -في أغلب دول العالم- لو سألتهم عن وزير النقل -على سبيل المثال- لما عرفوا اسمه.. كل ما يريدونه أن تقدم لهم وزارته، وطاقمه الوزاري وسائل النقل الجيدة، والشوارع النظيفة الآمنة، وأن لا يحصل على مناقصات سفلتتها مقاول نافذ يمنحها لمقاول من الباطن، فتنفذ بطريقة سيئة، ويتأخّر بتسليمها، فتمضي سنوات من أعمارهم، وهم برفقة المطبات والحُـفر، والتحويلات المفاجأة!
الأغلبية العظمى من الناس تكره السياسة، ولكن.. السياسة
-والساسة بأدائهم السيئ- يجبرون الناس بالخوض فيها.. فمثلاً إذا كانت الخطوط الجوية النمساوية سيئة في أدائها، وخدمتها، وتعاملها مع زبائنها.. ما الذي يفعله الناس في النمسا غير الحديث عن الخطوط، ووجبات الخطوط المحمرة؟ وعندما يشم الناس في الدنمارك رائحة الفساد، ونهب المال العام من مسافة ميل.. حتمًا ستجد الناس في الدنمارك يشتمون الفساد، والفاسدين، والقانون الذي لا يحاكمهم. أحد يلوم الناس في الدنمارك إذا شقوا جيوبهم؟ طبعا لا! وكذلك أمر الناس في هولندا عندما يرون أن كل مناقصات البلد تذهب لـ(كرويف)، و(هولندي كامبني) لابد أن الناس ستسأل: وش معنى؟ علمًا أن الناس بهولندا -ماشية جنب الحيط - وتكره السياسة، والأسئلة السياسية! وكذلك الأمر سيحدث في السويد، عندما يرى الناس ولدًا نحيلاً يُحاكم ويُعاقب بالسجن والجَلْد؛ لأنه سرق ثلاث معزات.. وفي نفس الوقت هنالك رجل سرق ثلاثة مليارات، ولا يجرؤ القانون أن ينظر إليه بطرف عينه التي أصابها الرمد..
سيقول الناس في السويد (وش ذا القضاء اللي رايح فيها)، رغم أن الناس في السويد لا تتحدث عن القضاء، وتكتفي بالحديث عن القضاء والقدر.
الناس في كل مكان من هذا العالم تكره الساسة والسياسة، وفي الغالبية العظمى منهم ليست لديهم مطامع سياسية.. ما يريده الناس:
وظائف محترمة، ذات دخل جيد تعينهم على الحياة وهمومها ومصاريفها، مدارس جيدة لأبنائهم، طعام نظيف وصحي لأسرهم، خدمات صحية تليق بهم كبشر، توفر الخدمات العامة الأخرى، الإحساس بشيء من العزة والكرامة، العدل، المسكن اللائق الآمن، أن يقولوا عن الخطأ إنه خطأ دون أن يتلفتوا يمينًا ويسارًا.. أمّا أن يكون أداء المؤسسات بهذا السوء، ويكون الفساد بهذا الشكل الفاضح، وأن لا يُعاقب أي لص كبير، أو متوسط الحجم، وتعم البطالة والفقر الأرجاء.. فتأكد أن الناس في إسبانيا والنمسا وهولندا والسويد سيتعلمون الحديث في السياسة، وعن السياسة رغم أنهم يكرهون السياسة.
*********
وقبل أن أذهب، أريد أن أطرح عليكم سؤال المليون يورو:
ما اسم الجنّي النمساوي الذي تلبّس القاضي الهولندي؟!

عبدالله الغامدي
06-15-2011, 02:09 PM
إعلام المفاطيح !!

تاريخ الخبر :15/06/2011
محمد البلادي
http://www.al-madina.com/files/m.battaa.beladi_5.jpg
• أنا على استعداد تام للرهان على مائدة طويلة عريضة من (المفاطيح) السعودية الشهيرة والغنية بالكولسترول إذا استطاع أحد الأعزاء من منسوبي الإعلام التربوي تعريف مفهوم الإعلام التربوي، وإثبات أن إدارته تقوم فعلاً بتنفيذ هذا التعريف؛ وتجسّده واقعا في الميدان.. بالطبع لا أقول هذا من باب الثراء ولا رجماً بالغيب، بل لعلمي أن القسم الأكثر إضاعةً للطاسة - رغم أهمية الطاسة هنا - هو قسم الإعلام التربوي، الذي أصبح يعرف في أوساط التربويين بقسم (المفاطيح) لكثرة تواجدهم طوال العام حول الموائد والولائم، الأمر الذي أشعل غيرة بقية زملائهم، لدرجة انك لو سألت أي منتسب لوزارة التربية والتعليم عن القسم الذي يتمنى الالتحاق به لأجابك بلا تردد: الإعلام التربوي.. ليس حباً في التهام (المفطّحات) فقط، ولكن لإدراكه أنه القسم الذي لا عناء ومشقة فيه، فلا تعريف واضح ولا نتاج ملحوظ له، فضلاً عن عدم حاجته إلى مؤهلات وخبرات أكثر من أن تعرف من أين تؤكل الكتف!.
• إذا كان الإعلام في أبسط تعريفاته هو: اتصال بين طرفين بهدف إيصال رسالة أو تمرير قيمة أو تغيير مفهوم خاطئ حول قضية أو فكرة.. فإن الإعلام التربوي هو اتصال بين المؤسسة التربوية وكل عملائها (المعلم، الطالب، المدرسة، البيت، المجتمع) من أجل تحقيق أهداف التربية والتعليم.. وهذا يعني استغلال كل وسائل الإعلام والاتصال المتاحة (التي صارت أكثر من الهم على القلب) من أجل تحقيق مهام الإعلام التربوي الحقيقية، بدءً بممارسة النقد الصادق والشفاف من أجل تطوير الواقع التعليمي المرتبك، وانتهاءً بمناقشة القضايا التربوية المهمة بجرأة، مروراً بتفعيل الشراكة -المُعطّلة- بين البيت والمدرسة، ونشر الوعي والثقافة في المجتمع، وتصويب وجهات نظر الرأي العام حول بعض المفاهيم الخاطئة.. فهل حقق الإعلام التربوي شيئا من هذا؟! .. الإجابة بالطبع لا.. فبغض الطرف عن المجلة اليتيمة التي تُباع كرهاً على المدارس مقابل 3% من دخل بيع السندوتشات في المقاصف، فلست أعرف للإعلام التربوي نشاطاً ذا بال في جميع وسائل الإعلام المقروءة أو المرئية أو المسموعة، أو حتى مجرد شخبطة على جدران الإنترنت.
• مشكلة الإعلام التربوي -من وجهة نظر خاصة- تكمن في أمرين.. أولهما أن بعض المنتسبين إليه لازالوا يعتقدون أن دورهم يقتصر على تلميع المسؤولين، وإبراز أخبارهم، وتصوير نشاطاتهم وحفلاتهم، والمنافحة عنهم في الصحف، وهذا مفهوم قاصر ضيق، لم يعد موجوداً إلا في الإعلام المتخلف كإعلام القذافي.. أما المشكلة الأخرى فهي ربطه في بعض الإدارات بقسم العلاقات العامة، واستقبال وإطعام وتوديع الوفود، وهو ربط أبعدهم عن أهداف الإعلام الفعلية، بمقدار ما قربهم من الولائم والمفطّحات !.
• عندما نشاهد إعلاماً تربوياً يساهم بفعالية في تطوير واقعنا التعليمي، ويتفاعل مع كل عملاء المؤسسات التربوية بوعي ومهنية وشفافية، ويفتح آفاقاً للمعرفة والشراكة مع المجتمع، والأهم أن يغني التربويين عن تسوّل المعلومة من وسائل الإعلام الأخرى.. عندها سنقول: إن لدينا إعلاماً تربوياً ناجحاً يستحق الإشادة والتقدير .. وعندها أيضاً سنقول لهم: «أبشروا.. المفطّحات علينا».
شوق عبدالله

عبدالله الغامدي
06-15-2011, 02:10 PM
يارا

الصحافة بين الخطوط السعودية والهيئة

عبدالله بن بخيت
قرأت كثيراً عن مثالب الخطوط السعودية. تفتح الجريدة أي جريدة فتجد مقالات ناقدة وقصائد هجاء ورسوم كريكاتيرات وغمزات وتلميحات موجهة في نقد إيجابي، وأحيانا فج للخطوط السعودية. فكرتُ أن أكتب عن الموضوع وقد أزف. سأنطلق من سؤال واحد أوجهه للكتاب والصحفيين والرسامين: يا إخوان ما تملّون؟ ما عندكم موضوع غير الخطوط السعودية؟ هذا السؤال ليس من تأليفي. سؤال له حضور في مكان آخر وبقوة. واجهته أكثر من مرة. بالتأكيد واجهه معظم الكتاب. نستكمل هذا السؤال بقولنا: خلاص عبرتم عن رأيكم، وقلتم ما تريدون إلا تجدون موضوعا آخر؟!
جلبتُ هذا السؤال من مكانه الأصلي إلى هنا للتخفيف من قلقي ككاتب يتمنى ألا يفقد قراءه. لايمكن تجاهل أهميته إذا قرأناه في مكانه الذي نشأ فيه كما سنرى بعد قليل. هل هذا السؤال منطقي أم يخفي في داخله مشكلة أخرى أكثر من المشكلة التي تخلقها الخطوط السعودية أو أي مؤسسة حكومية أخرى؟
الصحافة والنقاد والمواطنون قالوا رأيهم. الكرة الآن في ملعب الإخوة المسؤولين في الخطوط ومن يعنيهم الأمر. هل يفيد الزن. عندما تقرأ التعليقات على المواضيع المتعلقة بالخطوط السعودية والمواضيع المتعلقة بالبطالة والمواضيع المتعلقة بالوظائف رغم تكرار هذه المواضيع بصورة كبيرة لم أصادف أن احدا من القراء علق بهذا السؤال على الإطلاق بيد أن هذا السؤال يتضخم وينتفخ إذا تكلمنا مثلا عن قيادة المرأة، أو عمل المرأة أو عن الهيئة أو عن السينما. لا يثيرني من يعترضون على وجهة نظري في مثل هذه القضايا. لم تندلع مثل هذه المناقشات إلا بسبب وجود وجهات نظر مختلفة. كل وجهة نظر لها شواهدها وأدلتها ومبرراتها. لكن الملاحظ أن كل القراء الذين يطرحون هذا السؤال لا يعبرون عن وجهة نظر (مع أو ضد) ولكن تظهر عليهم البراءة فقط. إذا صدق سؤالهم فهم في الواقع لا يعترضون على قيادة المرأة أو حق المرأة في العمل أو نقد الهيئة بل يعترضون على التكرار. أصبح مملا. يريدون التجديد والتطوير في المواضيع المطروحة. شيء رائع.
كثير من الكتاب لا يوجد لديه سوى عدد محدود من المواضيع. عمل المرأة ، قيادتها ، الخطوط السعودية , البطالة , الهيئة , الإرهاب, غلاء الاسعار وموضوعين أو ثلاثة أخرى.
عندما تقرأ الصحف السعودية خلال السنوات العشر الماضية لن تجد غير هذه المواضيع مع الأسف. لكني لا أفهم لماذا تكرار المواضيع المتعلقة بالمرأة أو بالهيئة يصيب بعض الناس بالملل في الوقت الذي يطربون فيه عند سماع نقد للخطوط السعودية مهما تكرر؟
هل القضية سيكيلوجية؟ هل نشبه حالة التشبع والملل من بعض المواضيع على أساس موسيقى. بعض الموسيقات تطرب لها بلا كلل أو ملل، وبعضها تحب أن تسمعها ولكن بقدر معين بعدها تصبح مملة. أم أن المسألة تتعلق بإيمانك بقدرة الإدارات وإمكاناتها للتطوير مثلا. لا يصيبهم الملل عند نقد الخطوط السعودية. ربما لأنهم يثقون أن الزن ينفع مع مديري الخطوط السعودية، ولكنه لا ينفع مع مديري الهيئة فيصيبهم الملل.
إذا كان استنتاجي الأخير صحيحاً فأرجو من هؤلاء القراء الكرام وضع ثقتهم في كل مديري الإدارات الحكومية .
هذا ما لزم ودمتم..

شوق عبدالله

عبدالله الغامدي
06-15-2011, 02:12 PM
أقلية تدين ذاتها

تركي عبدالله السديري
لست متشائماً إطلاقاً من نفوذ الانغلاق؛ فهو مرئيات أقلية في ظهورها لا تمارس تأثيرات سلبية على توجهات المجتمع بقدر ما هي تخسر كثيراً عبر تعدّد فرص ومناسبات ما تقدمه من غرائب، وتعدد ما تراه أخطاء وانحرافات، فما ترفضه هو توجهات تقدم متوفرة في المجتمعات الإسلامية الواعية لما تريد، والواثقة بنزاهة ما تفعل.. هؤلاء - وهم أقلية ربما لا يساوي عددهم عضوية جامعتين أو نصف عدد مبتعثين - من الأفضل طرحهم لآرائهم ومرئياتهم حيث في ذلك إقناع عملي وبشواهد على أنهم قوة دفع إلى الخلف وممارسة تحريف لمفاهيم الإسلام.. إن عدد السيدات الحاملات للتأهيل الجامعي أو البارزات في ميادين الطب والعلوم وحدهن أكثر منهم عدداً ونفوذ تأثير..
مع ذلك فمثلما انطلقنا في مجالات تطوير العلوم والصناعة والاقتصاد بأكثرية مراكز تطوير ليس لها ما يماثلها في عالمنا العربي نحن بحاجة إلى الدخول في مضمار التطوير للمفاهيم الدينية في تحسينها داخل مجتمعنا، وفي ضرورة اتصالنا بالثقافة الإسلامية خارج حدودنا لاسيما أن ذلك سوف يبعد مؤثرات نظام القاعدة..
لقد استطاعت جامعة الإمام أن تخرج من قيود الماضي القريب وأن تعطي لطالب الدراسة الدينية أجواء تطور فقهي فيه أصول حماية الإسلام مما أشاع حوله المتطرفون أصحاب الفكر الواحد مع مفاهيم القاعدة من مظاهر عجز في الماضي عن مسايرة أوضاع الإسلام في مجتمعات لا تصل نسبتنا السكانية إلى مجموعها بما يزيد على العشرة في المئة..
هذا منطلق الداخل الذي يجب أن يدعم بالتنوع وحداثة المفاهيم وليس العقائد، فالعقائد لا تتغير..
نأتي إلى مسؤوليات الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة؛ وأثق بما أعرفه عن حداثة مفاهيم مديرها الدكتور العقلا وكفاءة تحمله لمسؤولياته أنها قادرة على أداء تصحيح المفاهيم عن أوضاعنا في الخارج الإسلامي.. ذكرت في موضوع سابق قبل عامين أنه أذهلني قبل خمسة عشر عاماً تقريباً ما شاهدته في طوكيو أثناء زيارة رسمية كيف أن مظهر مجموعة إسلامية سعودية هناك ذكرني بذلك التجمع النجدي، ربما قبل خمسة وأربعين عاماً، حين كانت الساعتان بعد صلاة الفجر هما أكاديمية التعليم الفقهي.. وهو ما جعلني أفهم لماذا نجد مَنْ يستقبلوننا في دول إسلامية قد حصلوا على كفاءة التعليم من دول مثل مصر أو الأردن أو المغرب ولم أجد بينهم مَنْ ذكر أنه تعلم في جامعة سعودية.. قالوا آنذاك إن مَنْ كان يتخرج لديكم يتحوّل إلى إمام جامع وداعية في الريف الذي أتى منه..

شوق عبدالله

عبدالله الغامدي
06-15-2011, 02:12 PM
نثار

وحدث ما توقعناه

عابد خزندار
عندما صدر الأمر بزيادة رواتب المعلمين والمعلمات العاملين في المدارس الأهلية ، ووضع حد أدنى يبدأ من خمسة آلاف ريال مضافاً إليها 600 ريال بدل نقل ، توقعنا أن تقوم هذه المدارس برفع رسومها الدراسية رغم أن صندوق تنمية الموارد البشرية سيساهم ب 50% من الراتب لمدة خمس سنوات ، وهذا ما بدأ يحصل فقد قامت إحدى المدارس ( وستتبعها البقية ) بزيادة الرسوم بمقدار 5000 ريال لكل طالب ، وقامت مدرسة أخرى برفع الرسوم من 22 ألف ريال إلى 30000 ألف ريال ، أي بزيادة 8000 ريال ، وهي زيادات أبادر فأقول إنه لا يوجد لها أي مبرر أو مسوّغ ، فزيادة الرواتب يتحمل الجزء الكبير منها صندوق الموارد البشرية ، ولا تتحمل المداس الأهلية إلا القليل منه ، ثم إن مبلغ 30000 ألف ريال مبلغ باهظ لا يقدر عليه المواطن متوسط الدخل ، إذا افترضنا أن راتب هذا المواطن في المتوسط 10000 آلاف ريال يذهب ثلثها أو أكثر للسكن ، هذا غير تقسيط السيارة ، وهو لا يقل عادة عن 2000 ريال ، وهناك طبعا مصاريف التلفون والانترنت والكهرباء ، أي أن هذا المواطن سيعيش عيشة ضنكاً ، خاصة إذا كان لديه أكثر من طفل ، وهو الحاصل في الغالب ، ولهذا فنحن نهيب بوزارة التربية والتعليم أن تتدخل وتحد من جشع المدارس الأهلية ، وإلا فإن المواطنين سيعانون الأمرّين من جشعهم..

شوق عبدالله

عبدالله الغامدي
06-15-2011, 02:13 PM
على شارعين
الشق والرقعة!
خلف الحربي

حين يكون الشق أكبر من الرقعة فإن المشكلة الحقيقية لا تكمن فقط في استحالة عملية الترقيع، بل في الجهد الكبير والوقت المهدور الذي نستهلكه ونحن نحاول المواءمة بين الشق والرقعة، ومع مرور الأيام يكبر الشق وتصغر الرقعة فيكون الحل باستبدال الإبرة والخيط!
**
لا أختلف أبدا مع المهندس خالد الملحم بخصوص التحديات الكبيرة التي تواجه الخطوط السعودية وأعلم جيدا أن (الشق أكبر من الرقعة).. خصوصا إذا نظرنا إلى أوضاع المطارات المحلية وتردي صناعة النقل بشكل عام، ولكن مع تقديري البالغ له أقول بأن الركاب غير معنيين بكيفية ترقيع الشق الكبير، كما أن الخدمات التي تقدمها الخطوط لا تجعلهم يتعاطفون معها – مهما كانت مبرراتها صادقة - فموظفو الخطوط السعودية عاجزون حتى عن الابتسام في وجه المسافرين.. فما علاقة ذلك بالتحديات التي تواجهها الخطوط؟ ثم لماذا لا يعمل مسؤولو الخطوط على مواجهة هذه التحديات وكشفها للجمهور بصورة دائمة؟ لماذا لا تظهر هذه الأحاديث الصريحة إلا كردة فعل على الحملات الصحفية؟! مثل هذا الصمت يجعل الناس يعتقدون بأن هذه المبررات مجرد عملية (ترقيع)!
**
أرامكو الشركة العملاقة التي غيرت مسيرة حياة آلاف السعوديين والسعوديات وكانت عنوانا دائما لإعلاء قيم العمل وبناء الإنسان أصبحت تستمتع بالتعاقد مع شركات تشغيل تجلب لها الشباب السعوديين بعقود مزرية، أرامكو اليوم تعتقد أنها تتخلى عن كلفة توظيفهم بشكل مباشر رغم أنها بهذه الطريقة تتخلى عن دورها الرائد ومسؤوليتها التاريخية.. هنا (الرقعة أكبر من الشق) لأن هذه المشكلة مفتعلة.. فما دامت أرامكو تحتاج هؤلاء الشباب السعوديين فلماذا لا توظفهم؟ وكيف يهون عليها أن تتركهم عرضة للفصل التعسفي والشروط الوظيفية غير العادلة؟!
**
في كل قضايا السعودة نحن الذين نحدث الشق كي نوجد مبررا للرقعة المستوردة، انظروا إلى حال المؤذنين السعوديين في المساجد الذين يتقاضون رواتب أزهد من زهيدة تصل في بعض الأحيان إلى 1800 ريال، هذا المؤذن الذي ما إن يبدأ عمله حتى تغلق جميع المحلات وتتوقف المدن عن الحركة، لماذا ننظر إلى مهمته على أنها بسيطة ولا تستحق راتبا جيدا.. أليس سعوديا ويقوم يوميا بعمل مهم ويعيل أسرة يعصف بها غلاء الأسعار؟ أيهما أولى: راتبه أم الملايين التي تخصص لدعم البحوث والدراسات الإسلامية؟.. لماذا نفعل كل شيء كي يستجيب الناس للأذان وننسى المؤذن؟
**
القذافي يحاول إيهام العالم بأن أوضاعه طبيعية جدا بدليل أنه يلعب الشطرنج.. «قال: رقع يا مرقع، قال: شي يترقع، وشي ما يترقع»!


شوق عبدالله

شوق عبدالله
06-16-2011, 06:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

القدير / صقر

لا يكون المكان مقفرا وأنتم من رواده
فهو يزهو فرحا وجودكم
ولكن ظروف مرض والدتي منعتني من الحضور
ولم يقصر أستاذنا عبد الله من جعل المكان مخضرا بوجوده
شكرا لك أيها القارئ المميز
وهذا فنجان قهوة ساخن

شوق عبد الله


http://www.syrionline.com/forums/storeimg/syrionline.com_1302432561_278.jpg

شوق عبدالله
06-16-2011, 06:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ / عبد الله الغامدي

يعجز الشكر عن شكرك
فكم أنت رائع بحجم السماء
وما يوجد فيها من نجوم
لك من شوق كل أنواع الورود

شوق عبد الله




http://majdah.maktoob.com/vb/uploaded/6139_1130926769.jpg

شوق عبدالله
06-16-2011, 06:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/mahraji_6.jpg

أهملناها فكيف يهتم بها الآخرون..؟!
أ.د. عبدالله مصطفى مهرجي

أثار خبر تحفظ منظمة اليونسكو العالمية - على إدراج منطقة جدة التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي وجاء قبله قرار المجلس الدولي للمعالم والمواقع الأثرية (الايكومس) إبعاد ملف جدة من أجندة مؤتمر لجنة التراث العالمي، المزمع عقده في شهر يوليو المقبل في مملكة البحرين - حفيظة بعض الكتّاب الأفاضل واستغرابهم وبخاصة أن مندوب المملكة الدائم في اليونسكو الدكتور زياد الدريس أرجع أسباب نقص الملف إلى (عوامل فنية بحتة نتيجة تعرض مواقع جدة التاريخية إلى حالة من الإهمال حيث كانت عرضة للاستخدام من قِبَل مَن لا يُدرك قيمتها وهي بلا شك كانت محل دراسة معمقة).
وما أثار السادة الكتّاب الأفاضل أثارني بدوري كمواطن ولكن موضع إثارتي ولنقل استغرابي أن الرفض العالمي لتاريخ جدة (المهمل) كانت نتيجة طبيعية بل محصلة حتمية لانعدام ثقافة الالتفات والاهتمام بالمواقع الأثرية لدينا وهي ثقافة تأخذ عادة وقتًا طويلًا لدى الشعوب والمجتمعات ونحن كمجتمع وكجهات رسمية حديثي عهد بالاهتمام العلمي الحقيقي بالآثار وهي حقيقة يجب أن نعترف بها رغم الجهد الكبير الذي تقوم به الهيئة العليا للسياحة والآثار والعزم الذي يوليه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة للمواقع الأثرية، والدليل على أننا حديثو عهد بمجال حماية الآثار أن مفردة (الآثار) انضمت مؤخرًا وأضيفت قبل فترة وجيزة لمهام الهيئة العامة للسياحة لتصبح الهيئة العامة للسياحة والآثار.
ومع احترامي وتقديري فليس الأمر فنيًا فقط بأن لنا سنتين أو ثلاث في هذا المجال أو ليس لدينا خلفية في كيفية إعادة تأهيل المواقع والمحافظة عليها وكيفية إعادة المواقع المطموسة وبنائها في نفس الصورة القديمة التاريخية، فالأماكن قد تحتفظ بقيمتها التاريخية على الورق وبين الكتب لكن ما ضاع أو يضيع من القيمة التاريخية الحقيقة يمثل نسبة كبيرة جدًا يجعل الهيئات العالمية لا تلتفت إليها ولنكن صادقين مع أنفسنا صريحين بقدر كافٍ لنسأل أنفسنا سؤالًا عميقًا هل نحن مهتمون بآثارنا كما ينبغي وكما هو معروف في علم الآثار الذي هو علم له قواعده وأصوله ويدرس في الجامعات، هل جدة هي وحدها التي أهملت آثارها بقصد أو بغير قصد أليست هناك مدن أخرى وقرى ومحافظات حافلة بمواقع تاريخية وآثار إنسانية وشواهد حضارية ضاعت في ثنايا النسيان ولفها الإهمال، وقبل هذا وذاك ألسنا كمجتمع وكحضارة وكوطن نملك أكبر حضارة إنسانية لها عمقها التاريخي وإرثها الحضاري وهي الآثار الإسلامية في مهبط الوحي ومنزل الرسالة مكة المكرمة ومهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة وما بينهما من شواهد حضارية إسلامية ضاربة في التاريخ وعميقة في الأثر والمؤثر، أين اهتمامنا الخجول بها؟! لقد أضعناها سابقًا بحجج واهية ناسين أن الناس واعون مثقفون وأن صون تلك الآثار بالعلم الشرعي والتوعية والإرشاد والتوجيه له فوائده التاريخية التوثيقية وله أبعاده العلمية بتمثل الدين حقيقة واقعة واستشعار بداياته العظيمة وانطلاقاته الرائعة وله دلالاته الجغرافية التوثيقية، لقد أهملنا تلك الآثار في المدينتين المقدستين وغيرهما الكثير وبعد ذلك نريد بتقديمنا لملف ورقي أو عرض حاسوبي وعدة صور نود من العالم ومنظماته التي لا تجامل أن يحترم آثارنا ويهتم بها، هيهات هيهات.
* رسالة:
هانت آثارنا العظيمة علينا فكيف لا تهون على الآخرين وعسى أن يكون ذلك رسالة لنا لندرك ما يمكن إدراكه ولنلحق بالركب ولنستشعر أن رد قيمتها التاريخية والعلمية والجغرافية أمانة في أعناقنا يجب ألا نتهاون فيها.

شوق عبدالله
06-16-2011, 06:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/12000.jpg

الهيئة العليا للسياحة.. الشفافية
عبدالرحمن عربي المغربي

الهيئة العليا للسياحة والآثار التي يرأسها الإنسان المهذب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان تقدّم عطاءات متتالية متجاوزة الحدود، بل لا تعرف هذه الهيئة الالتفات للوراء. وقد انطلقت نحو الآفاق، واستشرفت المستقبل، وهذا منذ أن تسنّم سلطان بن سلمان هرم هذا المرفق الذي يهمنا، وأدرك سلطان من هذا المنطلق كيف يتحقق طموحنا في مسيرتنا الإنسانية، حتى جعل لهذا الجهاز تناغمًا وطنيًّا، ورؤية مستقبلية في المملكة.
والأهم أن سلطان بن سلمان كمسؤول يحمل كثيرًا من الشفافية والصراحة، ومن خلالها يقدم لنا الصورة الواضحة التي يجب أن يطلع عليها الكل، وهو دائمًا يختصر ما نريده نحن من أجل السياحة والآثار في هذا البلد، ونحن نعيش هذا العهد الزاهر لخطوات إصلاح شاملة لترتقي بالحياة في هذا الوطن الغالي علينا.
وقد جاء المؤتمر الإعلامي الذي عقده الأمير سلطان بن سلمان بمناسبة إطلاق مهرجانات صيف السعودية لهذا العام يقول سلطان بن سلمان: إن عدد الفعاليات بلغ 45 مهرجانًا، و127 فعالية، وأكد على ثراء المقومات السياحية للمناطق.. وقال: إن المملكة كنز هائل، ونحن مقصرون في إظهاره كجوهرة ثمينة، نعم يا سمو الأمير بشفافيتك واهتمامك انطلقت الهيئة بآفاق جديدة، ومستقبل مشرق، إنني لا أجاملك يا سلطان بن سلمان، بل نحن فخورون بك مسؤولاً على رأس الهرم لهذا الجهاز الذي لا يغيب، ولكن يشرق كل لحظة.
تقول يا سمو الأمير: إن الهيئة تعمل على تطوير برنامج الإقراض الفندقي، وهناك القرارات التي صدرت بشأن سياسة التسعير، وتسعى الهيئة إلى جانب ذلك مع صندوق الموارد البشرية لتوظيف 10 آلاف مواطن للعمل في إدارة الشقق المفروشة. انتهى.
وهذا ما نريده يا سمو الأمير، تطوير الخدمات ولكن هو جهد لا يناط بالهيئة وحدها، وإنما بعدد من الجهات المشرفة على الخدمات المتعلقة بالسياحة، والأماكن السياحية.
وقلت يا سمو الأمير: إن هناك تناميًا في عدد السياح المواطنين الذين يفضلون قضاء إجازاتهم الصيفية في الوجهات السياحية المحلية، وأخيرًا بصراحتك تقول: أنا كمواطن لست راضيًا بما تحقق في السياحة الوطنية مقابل ما تملك المملكة من مقومات، وما تتميز به من تنوع وكثافة في المواقع الحضارية والثقافية والطبيعية. انتهى.
ثم جاء اهتمامك بجدة التاريخية؛ لانضمامها لليونسكو، وتريد التطوير لهذه المنطقة بعد أن لاقت الإقصاء والتهميش، وقد بدأ تطبيق الإجراءات في ظل اهتمام المملكة بالنواحي التاريخية، وكذلك اهتمام أمير منطقة مكة المكرمة المبدع سمو الأمير خالد الفيصل لإنقاذ جدة التاريخية -حسب ما جاء في جريدة عكاظ الاثنين 11 رجب 1432هـ-.
* رسالة:
ظاهرة الحفريات في شوارع العروس لاتزال مؤلمة، فمنذ 3 سنوات كانت الحفر تزيد عن 30 ألف حفرة، واليوم لا نستطيع أن نحصي عددها، وكانت هناك وعود بتنفيذ خطة للقضاء على هذه الحفر في الأحياء والشوارع.. ولكن..!!
الزوّار بدأوا يأتون إلى هذه المدينة الجميلة من جميع بقاع الدنيا، فمادام هناك فرق عمل بأمانة جدة، فلماذا لا يتم تكوين فريق عمل خاص ليقوم بجولة ميدانية على شوارع جدة وأحيائها كل سنة مرة واحدة فقط؟ لأننا مللنا هذه الحفريات، وأصبحنا نسمع ونقرأ في عيون الزوار ما لا يطاق.
متى ننقذ هذه العروس من هذه المشكلة المزمنة التي أصبحت تؤرّق كل مَن يسكن فيها.. هذه المدينة التي تئن تحت وطأة هذه الظاهرة؟

شوق عبدالله
06-16-2011, 06:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/z_alfadeel_7.jpg

أطفالنا وسوق النخاسة الجديد ..!!
د. زيد علي الفضيل

لم يعد الأمر مُلفتًا للخاطر حين تشاهد طفلًا صغيرًا لا تكاد تتميز أعلى هامته، يتحرك بين السيارات، يطرق نافذتك مستجديًا ما ستجود به عليه، حتى لو كان قطعة خبز فانية، أو بقايا ماء فاتر قد استهلكت الشمس الحارقة صلاحياته، لكونه هو مَن قد استُهلِكت قواه تحت أشعة تلك الشمس الحارقة؛ إنها ظاهرة باتت جزءًا من حياتنا للأسف الشديد، وبتنا لا نأبه بها كثيرًا، ولعل مرد ذلك يعود إلى تأثير الإعلام الخفي على وعينا وقيمنا الروحية بوجه عام، حيث أصبحنا مُتقبلين لفكرة رؤية أبناء الشوارع والتعامل معهم بشيء من اللامبالاة، بسبب استهداف كثير من الأفلام والمسلسلات المصرية بوجه خاص لهذه الشريحة في الآونة الأخيرة، باعتبارها أمرًا واقعًا يجب التعامل معها والتأقلم عليها أيضًا، فكان أن تعاملنا نحن معها بشيء من الواقعية الخيالية، حتى إننا لم ننشغل بها أبدًا، ولم نلحظ حالة تزايدها يومًا بعد يوم، ولم نُفكر في كيفية مواجهتها بشكل عملي، بل إن كثيرًا منا قد تعامل مع ذلك المنظر بصورة فنتازية بحتة، وكأنها صور خيالية لا ترتبط بذاكرته اليومية، ليبدأ يومه وينتهي دون أن تَعْلق في مخيلته أي صورة منها. أعترف بالعجز الشخصي حين أرى ذلك المشهد لطفل حافيَ القدمين يتسكع بحثًا عن طعام، أو صغير مربوط إلى ظهر أمه لا يجد ما يحميه من لهيب وعناء الحياة، وأصدقكم القول إني صرت حائرًا بين شعور بالرأفة والرحمة على هؤلاء جميعًا، وخوف وخشية من أن يكون كل أولئك أدوات في عصابة تحركهم وتتاجر بهم، لكن الأكيد الذي ما برح يزداد يقينًا في خاطري أن جميعهم في حاجة ماسة إلى من يُفرج كربهم، ويُساعدهم لبدء حياة كريمة، والتخلص من شَرَك كل النفوس الشيطانية الظالمة، التي استغلت ضعفهم ووظفتهم -لتحقيق غاياتها- عبيدًا ليس لهم من الأمر شيء، والأكيد أن ذلك لن يكون إلا حين يهتم مجتمعنا بتأسيس جمعيات متخصصة لمتابعة هذا الأمر ورعايته. ما يدعوني إلى التأكيد على ذلك راجع إلى ما لاحظته في بعض صحفنا الوطنية من متابعة جدية من قبل أعضاء اللجنة الخماسية المُكونة من قبل إحدى جمعيات رعاية الطفولة لدينا، وهي قيد التأسيس كما أعرف، لحادث الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له عدد من الفتيات القاصرات من قبل أحدهم، وبالقدر الذي سرني ذلك التفاعل الذي شمل متابعة الإجراءات القانونية لأسر الأطفال الضحايا بإشراف المحامي الدكتور عدنان الزهراني، ومتابعة الحالة النفسية للمعتدى عليهم وأسرهم من قبل الاستشارية النفسية الدكتورة مها حريري، إلى غير ذلك، بالقدر الذي تمنيت لو تتوسع اهتمامات تلك الجمعية وغيرها لتعالج وتتابع كل مناحي هذه الظاهرة، وفق خطط مدروسة، وآليات علمية واضحة، ذلك أن الشرخ كبير، ولم نعد بمنأى عنه كمجتمع سعودي يحظى بالرعاية والاهتمام ولله الحمد، ولا تستطيع أي جهة حكومية مهما بلغ اهتمامها إحاطته والتعامل معه بمهنية عالية لوحدها، وهو ما يفرض الاهتمام بإنشاء وتنمية ورعاية العديد من الجمعيات غير الربحية في هذا المجال، ليتسنى التعامل مع مختلف القضايا المطروحة بشكل عملي، على أني أشدد بأهمية أن تراعي هذه الجمعيات توفر المهنية أولًا، وأن تمتد بعملها لمعالجة الظاهرة في منشأها إن أمكن، والأهم لكي تنجح يجب ألا تكون مقرًا للوجاهات والحفلات الشرفية، التي ابتُلِي بها عديد من برامج العمل الخيري في وطننا للأسف الشديد، فهل إلى ذلك سبيل؟ سؤال أطرحه برسم الإجابة على كل مَعنيٍّ بالأمر، وكل غيور على وطنه وأمته.

شوق عبدالله
06-16-2011, 06:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_32.jpg


ضمير متكلم
متى..؟!
عبدالله الجميلي

قال الضَمِير المُتَكَلّم: أشرف كل خميس بنشر رسائل بعض القراء التي وصلت عبر رسائل الـ(SMS) من خلال الجريدة وموقعها، أو بواسطة البريد الإلكتروني؛ فإليكم ما تسمح به مساحة هذا الأسبوع:
(1)
مجموعة من طلاب قسم اللغة الإنجليزية في كلية التربية بجامعة طيبة: بعثوا يستغيثون من تَعَنّت القسم وتسلطه، وسوء معاملته لهم، ومن صور ذلك كما أكدوا والعهدة عليهم:
خصم 7 درجات من نتائج الفصل الأول في مادتين؛ وهذا ما يثبته كما يقولون النظام الإلكتروني بالجامعة!
ومع بداية الفصل الدراسي الثاني: وضعت مواعيد محاضرات مقررات الفصل الثامن (في المدة الصباحية) مع أن هذا يتعارض مع جداول الطلاب المكلفين بتطبيق عملي في المدارس، وهذا التعارض أثر سلبًا على الطلاب والمدارس المكلفين فيها!
كذلك قام القسم بحذف مقررات أضافها الطلاب عن طريق موقع الجامعة بعد مضي أربعة أسابيع من الدراسة؛ فكيف تم الحذف؟! ومن يتحمل ضياع تلك الساعات على الطلاب، وهي من مستقبلهم وأعمارهم؟! وهم خائفون من المزيد من التسَلّط المستقبلي؟!
والقضية من (الضمير المتكلم) إلى معالي مدير جامعة طيبة الأستاذ الدكتور منصور النزهة؛ فلديه الجواب الأكيد، ونحن بالانتظار (فَمَتَى)؟!
(2)
طائفة من موظفي وموظفات بند خدمة المجتمع في جامعة القصيم أرسلوا: حتى يومنا هذا لم يصرف لنا راتب الشهرين؛ استجابة وتفاعلًا مع الأوامر الملكية التي صدرت منذ أشهر، فالعديد من القطاعات الحكومية والخاصة صَرفت لموظفيها إلا نحن؛ فما زلنا ننتظر، ونُصْدَم بالوعود تتلوها الوعود رغم أن رواتبنا لا تتجاوز (2500 ريال)؛ (فَمَتَى)!!
(3)
محمد من المدينة يتَساءل: لماذا هذه التغطية الإعلامية المكثفة لقضية (سيدة الأعمال التي تتهم سائقها باغتصابها في المدينة المنورة) والتي دعمت بالتقارير ومقاطع الفيديو؟!
وأقول لأخي محمد: ابحث عن التوقيت الذي يتزامن مع المطالبات الكبيرة بقيادة المرأة للسيارة؛ تجد الإجابة؛ وافهم يا حكيم؛ فمع أن القضية مجتمعية الحكم فيها للمجتمع؛ فيبدو أن القضية محسومة؛ ويبقى السؤال فقَط (مَتَى)!!
(4)
سالم من الرياض: يطرح قضية إنسانية حيث تُجبر العمالة على العمل تحت لهيب الشمس في فترة الظهيرة رغم درجات الحرارة المرتفعة التي تصل أضرارها حَدّ الوفاة؛ ويتساءل أين المعاملة الإنسانية لأولئك المساكين؟!
وأقول: لقد صدر العام الماضي قرارًا رسميًا برقم (25686/ ب)، وتاريخ (2/6/1431هـ) بمنع العمل تحت أشعة الشمس من (12 ظهرًا – وحتى 3 مساءً)؛ ولكن (مَتى) ينفذ القرار؟! وأين لجان حقوق الإنسان؟!
شكرًا أعزائي القراء على كريم تواصلكم، ومساحة (الضمير المتكلم) بِكُم ولَكُم. ألقاكم بخير والضمائر متكلمة

شوق عبدالله
06-16-2011, 06:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/naseeb_19.jpg
همزة وصل
رسالة من متقاعد!!
إبراهيم علي نسيب

* يا سيدي أنا مواطن خدمتُ هذه الأرض سنينًا طويلة، وقدّمت لها من عمري -عمري كله- وكل ما أملك، ومن أجلها كان حضوري المبكر الذي يحقن اليوم من دمي وتعبي، وكل ذلك من أجل هذه الأرض التي أحببت، وهكذا ظلت السنين تركض وأركض معها، وبقيت أتابع نبضها، وأمدّها بالحياة من نبضي، ومن تمر يدي كانت الأيام تشرق، وما كنت أظن أن شروقها يستمد نوره من غروبي، واليوم أكتب هذه الورقة الصغيرة من أجل أن أقول لك يا سيدي: أنا ابن هذه الأرض الثمينة، وأنا ابن هذا الوطن الذي قدم له كل ما يملك، ومن أجله عمل كثيرًا، وأخلص جدًّا وضحَّى بكل ما لديه، ليكتب في جبين الوطن الفرح، ويُعلّق في عنقه قلادة من لجين!!!
* أنا المواطن المتقاعد، أنا الشمس، وأنا القمر، وأنا الفجر، وأنا الحياة، وأنا القوة، وأنا الضعف، وأنا كل هذا الوجود الذي يعيشه الحاضر، وتحلق به الأجيال، وأنا رجل يرتدي الزمرد لا رجل يرتدي السواد، ولأنني مواطن أعيش على هذه الأرض الطاهرة، وأنتمي لمملكة الإنسانية، أريد أن أقول: أين أنا اليوم؟! وأين موقعي من خارطة الحياة المكلفة..؟! أين وجودي في ذاكرة اللحظة..؟!، أعتقد أنه من حقي أن أسأل عن أنا..!! وعن مكانتي في ذهن المهتمين بي كإنسان؛ كان ذات يوم يمطر من ذهنه أفكارًا يقظة، ونجاحاتٍ مذهلة، وحين انتهى به الأمر للتقاعد ضيّع كل شيء حتى موقعه، وبصدق أنا اليوم لا أعرف أين أنا من حياتي كلها!! ومن كل ما قدمته للأمس والماضي الذي غادرني دون إذني، ودون أن يقول شيئًا!!!
* (خاتمة الهمزة).. أنا المواطن المتقاعد الذي يسأل اليوم عن كل لحظة مرت به!! وكل لحظة سـوف تأتي نحوه ليسألها عن حياته، وعن راحته، وعن راتبه الذي بقي في مكانه، وعن زياداته، وعن كيفية الحياة في ظل هذه الحياة الباهظة الثمن، والأهم سؤاله لنفسه التي تقول له: لابد لهذا الوطن أن يهديك منه وردة وقلادة، تشعل الحياة في دمك، وتوقد قناديل الفرح في أيامك.. وهي خاتمي، ودمتم.

أمل نور
06-16-2011, 06:56 AM
صباحك سكر غاليتي

ولنستشعر أن رد قيمتها التاريخية والعلمية والجغرافية أمانة في أعناقنا يجب ألا نتهاون فيها.
وكيف نستشعر ونحن فينا من لا يهتم بمثل تلك الامور

:911:

لأننا مللنا هذه الحفريات،
وكيف لا ... !! وقي كل مكان تلك الحفريات
وبل متى ستكون جميع الفنادق على مستوى راق لاستقبال السواح او الزوار
:911:


يجب ألا تكون مقرًا للوجاهات والحفلات الشرفية، التي ابتُلِي بها عديد من برامج العمل الخيري في وطننا للأسف الشديد، فهل إلى ذلك سبيل؟ سؤال أطرحه برسم الإجابة على كل مَعنيٍّ بالأمر، وكل غيور على وطنه وأمته

نعم كلام سليم ونتمنى ان يطبق

:911:

صباحكِ غاليتي دوما متجدد بشذى عطرك

شوق عبدالله
06-16-2011, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/arfj_3.jpg

سر اقتحامي لعوالم الأسامي..!
أحمد عبدالرحمن العرفج

لَيست المَرَّة الأُولى التي أكتب فِيها عن الأسمَاء، بَل كَتبتُ، وكَتبتُ، وكَتبتُ، ولَن أتوقَّف حتَّى يَجفّ الحِبر، ويَنتهي الورق؛ لأنَّ الأسمَاء عَالَمٌ فَسيحٌ، سَواء مِن حيثُ الدَّلالة والمعَاني، أو مِن حيثُ الإشَارة والمَباني، وقَد تَكاثَرت الكُتب حول بيان مَعاني الأسمَاء، ولَعلَّ أقربها ذَلك الكِتَاب التُّراثي المَشهور تَحت عنوان: «تُحفة المَودود في تَسمية المَولود»..!
وقَد سَبق أن كَتبتُ عَن مَعاني الأسمَاء، وكيف تَجعلك تَقترب مِن الاسم، أو تَبتعد عَنه، ونَظرًا لأنِّي لا أملك إلَّا الحيوانات، ونَفسي، فسأضرَب مَثلاً بقُبح الاسم عَلى ذَاتي، مَع الاعتذار لأُسرتي، فأنتَ عِندَما تَسمع كَلِمَة «عرفج»، تَشعر بقَشعريرة، ومَغص، فمُجرَّد نُطق الاسم يُذكِّرك بشُرب مَلعقة خَروع على الرّيق، وعَلى ذَلك قِس بقيّة الأسمَاء، فمِنها مَا هو مَألوف، عِندَما تَسمعه يَنشرح صَدرك، ومِنها مَا هو مُرعب، إذا سَمعته انقبض قَلبك..!
واليوم سأتنَاول الأسمَاء مِن حيثُ قَابليتها لعُمر مُعيّن، أو مَرحلة مِن مَراحل نمو الإنسَان، خُذ مَثلاً: أسمَاء مِثل (هتّان، ريّان، حمدي، وائل، رائد، شادي، لؤي، نادر)، كُلّها أسمَاء مَقبولة على أطفالٍ صِغَار، أطفال جَميلين، ولَكنها لا تَليق بمِهن مِثل مهنة الشّيخ، إذ كَيف نَقول «الشّيخ هتّان، أو الشّيخ ريّان»، كَما أنَّها لا تَصلح أن تَكون أسمَاء للأجدَاد، فمِن غَير المُستحسن أن تَقول: سأزور اليوم جدّي رَأفت، أو جدّي ريّان، أو عمّي هتّان، ومَا قِيل عَن الرَّجُل يُقال عَن المُرأة، فمَثلاً أسمَاء مِثل: (شهد، نجلاء، طيف، عبير، عهود، خلود، أسيل، نجوى، سوسن، نرجس، أضواء، تغريد، غادة)، هَذه الأسمَاء كُلّها مَقبولة لفَتيات صَغيرات حَسناوات في مُقتبل العُمر، ولكن مِن الغَريب أن أقول: سأذهب إلى جدّتي تَغريد، أو جدّة جيراننا أسيل، أو جدّة ابنة عمي أسرار..!
إنَّ الاسم مُكوِّن ثَقافي، يَتراكم عَبر الزَّمن، وهو قَد يَكون مَصدر خَير للإنسَان، وقد يَكون مَصدر شَر لَه، وقد التفت العَرب لذلك قَديمًا، ومَازال البَدو في صَحرائهم يُسمُّون أولادهم: (صخر، ليث، حنش، قحص، براز، جربوع، ذيب، متعب، صقر، عقاب، دعبوش، طرفوش، خرفوش، شويش)، أمّا الخدم فيُسمّونهم: (جوهر، مبروك، خميس، مرزوق، جمعة)... إلى آخره، إنَّهم يَختارون لأبنائهم أسمَاء قَبيحة حتَّى لا يَنتبه النَّاس إليهم، ويُصيبونهم بالعين..!
حَسناً.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: إنَّ حكاية الأسمَاء كُلّها اختَصَرَتْهَا السيّدة فيروز، عِندَما غَنَّت صَارخة بقَولها:
أسَامينَا شو تعْبُوا أهَالينَا
تلاقُوها وشو افتَكروا فِينا
الأسامِي كَلام.. شو خَصّ الكلام
عينينا هني أسَامينا
بَعد هَذا كُلّه، كُلّما قَابلتُ شَخصًا أنظر إلى عَينه، حتَّى أقرأ اسمه، لذلك أقترح على إدَارات الأحوال المَدنيّة أن تَضع جهَازًا يَقرأ العين، ويُحدّد الأسمَاء بُناء عَلى رَغبة السيّدة «فيروز»، التي يَجب أن تَتكفَّل بشراء هَذه الأجهزة، طَالما أنَّ إدَارَات الأحوَال مَازَالت أغلبها في مَبانِ مُستأجرة، وبَعضها مهلهل آيل للسّقوط..!.

شوق عبدالله
06-16-2011, 07:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/24/24d1426dcb07c159e70dfa2d280681ba_w82_h103.jpg

حول العالم
ثلاثة عقود على السيدا
فهد عامر الأحمدي

في مثل هذا الوقت قبل ثلاثين عاماً تم التعرف لأول مرة على الإيدز وتعريفه كمرض.. ففي يونيو 1981 كتب الطبيب الامريكي مايكل كوتلبز تقريرا عن حالة خمسة شاذين من لوس أنجلوس حملوا أعراض المرض الجديد . وقد نشر التقرير في مجلة "التحكم بالامراض" التابعة لوزارة الصحة، واعترض عليه معظم الاطباء .. فالاطباء كانوا يعرفون بوجود المرض في قردة الشمبانزي منذ عام 1959 ولكن لم يثبت ابدا إصابة الانسان به، وكان يعتقد باستحالة انتقاله من القردة بسبب مايعرف بالحاجز المناعي بين الانواع . ولكن وبطريقة غير مفهومة تحوّر فيروس الايدز الى نوع يصيب الانسان وهو ما استدعى فرضيات غريبة - مثل القول إنه احد الاسلحة الجرثومية المحورة، أو ان المخابرات الامريكية صنعته خصيصاً للحد من تناسل الشعوب الفقيرة... !!

وكلمة AIDS منحوتة من تعريف المرض باللغة الإنجليزية / في حين أطلق عليه الفرنسيون اسماً أقدم وأقل شهرة هو "السيدا" وكلاهما يعني "مرض نقص المناعة المكتسب" . وكما يشير التعريف يصيب الايدز جهاز المناعة لدى الانسان وبالتالي يتركه (مكشوفا) أمام الامراض المعدية والخطيرة . ففيروس الايدز يدمر كريات الدم البيضاء ويلغي مهمتها المناعية ما يجعل (حتى الامراض البسيطة) خطيرة ومميتة .. ورغم هذا لوحظ ان امراضاً معينة تسبق غيرها لدخول الجسم فور انهيار جهاز المناعة - وتعرف باسم الامراض الانتهازية مثل تخمج الرئة وسرطان الجلد!!

ومرض الايدز يسببه فيروس يدعىHIV تم التعرف عليه لأول مرة في فرنسا عام 1983. وفي عام 1985 ابتكرت طرق سريعة ورخيصة للكشف عن وجوده . وقد يكمن الفيروس في جسم الانسان لعشر سنوات بدون ان تظهر عليه اعراض المرض .. والعدوى تنتقل من خلال الاتصال الجنسي ، أو بتلقي الدم الملوث ، أو من الأم الى جنينها . ولم يثبت ابداً انتقال الايدز بواسطة الهواء او الغذاء او الملامسة او المشاركة في السكن وادوات المطبخ .. فالقاعدة هنا ان الايدز ينتقل مع السوائل البشرية - كالمني والدم واللعاب - اذا انتقلت من جسم لآخر !! وحتى اليوم قتل المرض حوالي (12) مليون إنسان - غير أضعافهم في الطريق . أما في امريكا فقتل أكثر من مليون شخص ويعاني من اعراضه 3 ملايين آخرين .. ورغم ضخامة هذا الرقم الا انه يعد متواضعا إزاء مايحدث في افريقيا السوداء حيث يعيش 70% من مجموع الضحايا في العالم . فالايدز اصبح سبب الوفاة الاول في افريقيا (بنسبة 19% من مجموع الوفيات) في حين اسفرت برامج التوعية في امريكا عن خروجه من قائمة "الامراض الخمسة عشر الأشد فتكاً" !

ورغم الجهود الكبيرة والاهتمام العالمي لم يكتشف الى الآن دواء فعال للمرض - رغم وجود أدوية من شأنها التقليل من خطورة المرض وزيادة عمر المرض لفترة اطول .. وحتى هذه الأدوية تتمتع بغلاء ثمنها وصعوبة تصنيعها الأمر الذي يجعلها غير متوفرة لمرضى الدول الفقيرة في أفريقيا والهند وتايلند!!

شوق عبدالله
06-16-2011, 07:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/2011/06/16/img/519878774850.jpg

لندن بثقافة الشرق الأوسط

السير توم فيليبس*

هل سبق أن تنزهت في شارع إدجوير في لندن خلال شهري يونيو و يوليو وانتابك شعور أنك في الشرق الأوسط؟ في هذا الشارع تعبق رائحة تبغ التفاح حول موائد القهوة العربية وطاولة الزهر ويجلس الرجال يتصفحون عدد اليوم من جريدة الرياض التي اشتروها من بائعي الصحف، الذين يحملون أخبار العالم أجمع بين أيديهم. وهل سمعت مآذن لندن وهي تدعو لأداء الصلاة في أوقاتها الخمسة؟ وهل رأيت المطاعم و المقاهي تضاء حتى وقت متأخر من الليل؟ هنا يجلس الناس ويتباحثون في قضايا الساعة وتقوم الأسر بزيارات للأقارب تماما كما هو الحال في المملكة. وهنا يركض الأطفال في أرجاء متنزه هايد بارك ويغمرون أصابعهم الصغيرة في العشب الأخضر ، بينما تسمع أصداء اللهجات العربية المختلفة في شوارع المدينة.

يعتبر العديد من أصدقائي السعوديين لندن بمثابة بلدهم الثاني، فهي مكان عرفوه منذ الصغر يزخر بالذكريات و الأصدقاء. وسيصبح هذا الأمر واقعا ملموسا مع القدوم المبكر لشهر رمضان المبارك في أغسطس هذا العام، و أعلم أن العديد من الأشخاص يرغبون في قضاء عطلهم الصيفية خارج المملكة في شهري يونيو ويوليو قبل أن يعودوا ليستمتعوا بشهرهم الفضيل في بلادهم.

وبالرغم من قصر صيف لندن هذا العام، إلا أنها سوف تزدحم وتنشط مع بداية مهرجان الثقافة العربية "الشباك" في الفترة من 4 إلى 24 يوليو. يقوم عمدة مدينة لندن بتنظيم هذا المهرجان ، الذي يشهد ما يزيد عن 70 فعالية يكون حضور معظمها بالمجان. وسيعكس المهرجان تنوع الثقافة الحديثة و قوتها في كافة أرجاء الشرق الأوسط. كما سيضم لوحات فنية من فلسطين، وفنون الخطوط العربية من المغرب، والشعر العربي الأصيل من المملكة العربية السعودية، والسينما العربية من مصر، بالإضافة إلى العديد من المحاضرات و المحاورات و الحفلات والرقصات الشعبية. إنه بالفعل برنامج مميز يحفل بالأحداث الشيقة التي تعد بجذب اهتمام أهالي لندن وزوارها.

أدرك أن مدينة لندن تحظى بشعبية كبيرة في هذا الوقت من العام، وقد يسبب ذلك بعض الصعوبات من حيث غلاء تذاكر السفر و نفاذها والحجوزات المبكرة لمعظم الفنادق. إلا أن أكثر ما يشغلني في ذلك، هو القلق الذي يعتري الجميع بشأن الحصول على التأشيرات.

وبحكم عملي كسفير ، ادرك جيدا اهمية تقديم خدمات متميزة الى العملاء واهمية ترحيب السفارة باستقبال وانهاء طلبات التأشيرات نظرا لما للسفارة من دور هام يعكس صورة المملكة المتحدة، وإنني أعمل باستمرار مع قسم التأشيرات في السّفارة من أجل تحسين مستوى الخدمات وإزالة العقبات حرصا على راحة المواطنين السعوديين وتقديم أفضل الخدمات، تبدأ الخطوة الأولى بتقديم الطلب على موقع الانترنت حيث يقوم المتقدم باستكمال الاستمارة وهو مستقر في منزله بدون عناء الحضور الى مركز التأشيرات، الخطوة التالية هي الحصول على موعد من أحد مراكز التأشيرات المنتشرة في الرياض وجدة والخبر، ما يوفر على المتقدم الحضور إلى السّفارة. وبوسع كبار الشخصيات الحصول على خدمة متميزة في مراكز تقديم التأشيرات مقابل رسوم إضافية، وبمجرّد تقديم الطلب يقوم قسم التّأشيرات في السّفارة باستكمال الإجراءات اللازمة ويستطيع المتقدم متابعة سير الطلب على الانترنت، وبوسعنا ايضا إبلاغ صاحب الطلب بانتهاء معاملته بارسال رسالة الكترونية قصيرة، لن نطلب من المتقدم الحضور من أجل مقابلةم، ونقوم بإصدار تّأشيرات صالحة لعدة سفرات ولمدد تصل إلى عشرة سنوات.

يستغرق إصدار تأشيرات الزيارة المستوفية الشروط 48 ساعة خلال معظم أيام العام، أما تأشيرات الطلبة فإنها تستغرق وقتا اطول من ذلك بقليل، أما خلال فترة الذّروة في الصيف فإنني استمهل المواطنين السعوديين لمدة ثلاثة أسابيع قبل إصدار التأشيرة، وبالرغم من أن إصدار التأشيرات يتم في وقت اقصر من ذلك في معظم الاوقات، إلا أنه يفضل التخطيط بشكل مسبق وقبل وقت كاف من موعد السفر تجنبا للتأخير.

سيكون صيف لندن لهذا العام رائعا ومميزا حيث يقام مهرجان "الشباك" الثقافي في مدينة لندن وهو مهرجان يزخر بالثّقافة العربيّة والموسيقى والفنون. عشرات الآلاف من الزّوّار السّعوديّين سينضمّون إلى هذه الاحتفالات المقامة في أنحاء المدينة. أتمنى لكم ولأسركم رحلة موفقة الى لندن، وأنصحكم بالتخطيط للرحلة مسبقا والحصول على التأشيرة قبل موعد السفر بوقت كاف.

* السفير البريطاني لدى الرياض

شوق عبدالله
06-16-2011, 07:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/69/69c9046ff153bba524ff726c3c57ad99_w82_h103.jpg

ظل آخر
مطر
إبراهيم الوافي

لو نستبيحُ الوعدَ سرّا .. نلتقي عند الضبابِ بوردتينِ ولفتةٍ أخرى ووعدٍ لا يفيق ..!لو أن شِعري لا يزالُ الطفلَ في عينيكِ حلوى الريح في الصحراء .. أغنية الطريق ..!لو أنّ صوت الرمل في شفتيْ ..حكاياتُ السرابِ المستحيل بهذه العين الشغوفة ِلو قدرتُ الآن أن أمتدَّ فوق الماءِ كالشمسِ التي ارتعشتْ من السفر الطويلِ، ولو تركتُ الغيب يأتيني بأسرارِ العيونِ الزرقِ ...لو أني نشقتُ غبارَ تلك النجمة الأولى، وعدتُ إلى السماءِ محمّلا بالعشبِ والأسماءِ والوطن السحيق ..قد أستعيد الآن ملحَ الموتِ في شفة الغريق ..!،

***

لا شيء إلا ظلّك الشفويّ يسبقني فألحقه على سورِ القصيدةِ كان خلف البابِ مختبئًا يطلُّ بشعره المبلولِ من شغف الكلام...!ساءلته عني، فجاء جوابُه المبتورُ ليليّ السلام..!قال : السماء الآن حبلى بالغيوم السمر،والمطر الذي يأتيك .. ملح الموتِ في قطراتهِ الشقراءِ فاتحة الختام ...!لا شيء إلا أن تكونَ النورَ ..فرَ من الظلامْ

***

كلٌّ على مطرٍ .. يبلّلُ شعرَ هذي الليلةِ المبحوحةِ الأحلامِ ...يمضي في سؤالِ الدربِ عن عينيه ..َ..بابُ الليلِ مفتوحٌ على بهْو السكون ..!يمضي فتأخذه العيونْ ... يصطكُّ من برْد التوقّع ..كانت الكلماتُ أوسعُ من جنونِ البوحِ في عينيه ..

كان ولا يكون ...!يمضي .. أكان العطر من عرقِ الأصابع ..؟!كان من ترف السكينةِ ..؟!كانَ من عهر السجائرِ ؟!كان شيئاً من جنونْ ؟!! كل على مطرٍ .. وكلٌ يحلمونْ ..!

***

لا شيء إلا أنتِ والشبّاك ..

والحلوى .. وعهدُ الياسمين ..!لا شيء إلا طفلةٌ كبرت فغازلها الحنينْ .. تختار ليلَ البرق يأخذني .. وأحبو للسماءِ كنخلةٍ طالتْ على سورِ السنينْ ...! لا شيء إلا أنتِ .. ضوءٌ ليلكيّ النار .. طفلٌ يسرقُ الأطفالُ لعبتَهُ .. فيغفو عند بابِ الدارِ كالظلِّ الحزينْ ..!لا شيء إلا أنت والمطرُ المبين ..!

***

كانت لهُ فيروز أغنيةً..تنامُ على الرصيفْ الشارع السفليُّ أسئلةٌ بلا معنى ..أناسٌ يعبرون العمر في فلكٍ طريفْ ..!كانت له أنثى من البرقِ القديمِ .. فواعدتهُ البردَ والإعصارَ واندثرتْ كأوراقِ الخريف ..! كانت له الكلماتُ .. والحفلاتُ، والشهقاتُ، والوطنُ الشريف ..! كانت له فيروز .. حتى جئتِه بالرعدِ .والأغصانِ، والريح البعيدة واحتمال الموتِ، والولَهِ الشفيفْ ..!

شوق عبدالله
06-16-2011, 07:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ضد القصة
الطائف بين الميسرة والميمنة..!!
عبد الله باخشوين

** للمشاركات الثقافية.. والأمسيات الابداعية.. والفعاليات المنبرية.. طعم آخر بالنسبة لي.. بالرغم من قلة مشاركاتي.. فعلى مدى أكثر من عشرين عاماً لم تزد الأمسيات التي دعيت لها عن خمس فقط. إلا أنني سعدت بتلك الاسهامات البسيطة لأنها أتاحت لي فرصة اللقاء بعدد كبير من المهتمين بالشأن الثقافي والابداعي.. بطريقة - ربما - لم تكن لتتاح في أجواء أخرى.

آخر المشاركات.. أجملها.. كان في الطائف المدينة الحلم.. التي لا أجيد الحديث عنها.. رغم أنها مدينة مولدي ونشأتي وذكرياتي الأولى التي أزيلت معظم معالمها بحكم التطور الطبيعي واتساع الرقعة العمرانية إلى حد فاق تصوري وأنا لا أعود إليها في كل مرة إلا لزيارة «الوالدة» رحمها الله.. وعلى عجل دون أن أمنح نفسي فرصة التجوال والتسكع.. أما في هذه المرة فقد رأيت من الطائف ما رأيت وكنت سعيداً بالناس أكثر من المكان.

حماد السالمي.. جزء لا يتجزأ من ذكرى الطائف، رغم أننا لم نكن نلتقي كثيراً، إلا أنه كان ملء السمع والبصر.. مشاربنا مختلفة.. وهو الأكثر جدية في تعامله مع الأمور.. تعامل مع الصحافة عبر جريدة الندوة بدأب شديد.. وكنا.. ابراهيم الفوزان وسعد الثوعي الغامدي وطالع الحارثي وغيرهم من قراء عكاظ التي كنا نجد في ميلها لاهتماماتنا ما يشدنا إليها.. رغم خدماتها المهنية المتواضعة قياساً لجريدة الندوة التي ينتمي إليها حماد.

في لقائي الأخير به.. وقبلها في الرياض.. عرفت فيه المثقف الذي كان يكرس الصحفي وهو مثقف شديد التواضع.. وليس مثلنا حين كنا كثيري الادعاء.

عالي القرشي.. الذي لم التقه منذ «دهر».. حيث كان لقاؤنا قبل أكثر من خمسة عشر عاماً.. وكم كان فرحي به شديداً.. وهو المثقف الرصين.. الذي تميز بين أبناء جيله.. بعدم الميل للتطرف في اطلاق الآراء.. وعدم الادعاء بمعرفة كل شيء.. ولا يكاد يشبهه في هذا سوى عثمان صيني.. وقد وجدت فرصة لقاء عالي مناسبة لأن أقدم له «مخطوطاً» لكتاب أعددته وطلبت منه أن يكتب له مقدمة.. وينشر ضمن مطبوعات نادي الطائف.

أحمد البوق الذي لم التقه منذ زمن بعيد وتقف حدود متابعتي الشعري له عند مجموعته الأولى.

أما شباب الطائف أمثال محمد النجيمي وماجد الثبيتي وغيرهم فقد كانت سعادتي بمعرفتهم كبيرة جداً رغم ان الوقت لم يسمح بالكثير.. لكنه كان كافياً لفتح عدة قنوات للتواصل مستقبلاً.

كثيرون أولئك الذين التقيتهم وفي مقدمتهم الأستاذ علي خضران.. غير التواجد هناك لمدة لم تزد عن نصف يوم لم يكن كافياً لمعرفة كل شيء أو لقول كل شيء.. غير انها الفرص الجميلة التي تتيحها هذه اللقاءات التي تأتي مصادفة.. وتجمع كل من تريد رؤيته في مكان واحد.. هي سر جمال الأمسيات والمشاركات الثقافية والابداعية.

وأذكر أننا - زمان - كنا نتلقى اتصالات تدعونا للحضور والمشاركة أو حتى الاستماع لضيوف الأمسيات التي تدعو لها بعض الأندية.. أما الآن فإن عليك أن تتواصل مع الجميع عن طريق.. ال«نت» إذا كنت تجيد التعامل مع هذا «الشيء» المسمى «كمبيوتر».

شوق عبدالله
06-16-2011, 07:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

منفى
كاتم صوت
مصطفى عبدالعزيز إدريس
** شنت الصحافة المحلية وكتابها حملة استنكار على المهندس عادل فقيه لامتناعه عن الإدلاء بأية تصريحات في أعقاب تعيينه وزيرا للعمل بعد ترجله من منصب أمانة جدة في أعقاب سيول جدة الأولى.
** أسئلة الصحافة وكتابها كانت تدور حول البطالة وتشغيل الشباب العاطلين عن العمل والدور المنتظر من الوزير الجديد.. اكتفى هو بالقول: «لن أصرح بكلمة قبل أن أعرف وأدرس واقع الوزارة (!)».
** الموقف جدير بالتقدير وسط سيل تصريحات بعض المسؤولين في القطاعات الخدمية وكيل الوعود للمواطن بتحقيق أحلامه (!)
** ولأن التاريخ يتقدم ولا يتأخر «وهذه حتمية» يحق لنا أن نسائل ممن أدلوا ومازالوا يدلون بالتصريحات المجانية:
** هل ستقفون أمام أنفسكم وتسألونها:
** ماذا فعلنا، و.... ماذا قدمنا.
** الإجابة من المؤكد أنها ستكون محزنة.
** الربط بين ما حدث وسيحدث في العالم العربي يشير إلى تحول كامل في وعي وذهنية هذه الشعوب بعد مكابدات مجهدة معلنة زمنا آخر.
** في بعد إنساني آخر.. قررت الفنانة «الفرنسية ــ العربية» داليدا الانتحار (!).
هل نقدم مثلها على الانتحار أم إلى البحث عن المستقبل؟.

شوق عبدالله
06-16-2011, 07:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ماء الكلام
المرأة أيضا!
منى المالكي
لا يحدث التفاعل لمقالات الكاتب أو الكاتبة إلا في مواضيع خدمات مجتمعية كالصحة أو التعليم، وتستأثر المرأة بالنصيب الأكبر في هذا المجال، فما إن تكتب عن المرأة إلا ويرتفع معدل المشاركة والتعليق، ولن أبحث عن السبب هذه المرة لأنه معروف ومعروف جدا!
في مقالي الأسبوع الماضي «عندما تكرم القبيلة المرأة» شارك بالتعليق على المقال أكثر من اثني عشر مشاركا عشرة منهم رجال، ومشارك لم يذكر اسمه، ومشارك لم أدرك كنهه!! في هذا الإحصاء السريع نكتشف أن الرجل هو المعني بالمشاركة بصرف النظر عن الاتفاق أو الاختلاف الذي سنأتي عليه لاحقا! ولكن ما يستوقفني هو حماس الرجل في موضوع المرأة، واختفاء صوت المرأة مع أنها هي المعنية في المقام الأول، لماذا كان هذا الغياب الناعم؟!!
المشاركون بالتعليق على المقال اختلفت وجهات نظرهم تجاه موضوع تكريم القبيلة للمرأة «قبل ثلاثين عاما» عنها الآن، والاختلاف ظاهرة صحية بل ومطلوبة، لأنها تكشف عن مجتمع متفاعل له رأيه الذي يعبر عنه مع احترامه لوجهات نظر الآخرين! فهناك من أيد الرأي الذي ذهبت إليه كابن مكة، وصلاح العليمي، mo-ona، مواطن، صقر خمسة أصوات تشارك وتساند أعتقد أنها بداية جيدة على طريق طويل كانت الخطوة الأولى فيه مخيفة أن يرتفع فيها صوت من رجل يساند فيه المرأة، والآن تغيرت الصورة بشكل يقودني للتفاؤل الحذر ولكنه تفاؤل على كل حال!
بينما هناك على الضفة الأخرى للرأي من يقول «هل المرأة السعودية مظلومة حقا؟! لماذا الإصرار على إظهار المرأة السعودية بصورة المظلومة والتباكي عليها طويلا؟! لا أحد يدعي الكمال ولكن ولله الحمد فإن المرأة في بلادنا خير من غيرنا والدليل أن حلم أكثر النساء وخاصة العربيات العيش في بلادنا إما بالزواج من سعودي أو بشاب يعمل في السعودية» كأبي زياد الغامدي مثلا، وهو النموذج الدائم في الرد على مواضيع المرأة لدينا، فالتساؤل في بداية الكلام ينبئك على أن هناك من لا يعرف أو يشكك أن هناك ظلما واقعا على المرأة وهذا من وجهة نظره التي أحترمها كثيرا ولكنها مجافية للحقيقة للأسف! عندما تفرض الوصاية القصرية عليك في السفر من خلال ورقة يصدرها لك أصغر أبنائك، عندما لا تكمل المرأة تعليمها أو إجراء عملية جراحية إلا من خلال ورقة يطبع الرجل توقيعها عليها تعلم أن المرأة مخلوقة مع وقف التنفيذ، عندما يكون هناك حارس للفضيلة دائم يأخذ على يد تلك الغاوية ويشكك في جميع تصرفاتها تعلم وقتها تعاسة تلك الدائرة المحيطة بك، عندما لا تحلم امرأة في بلدي بمجلس الشورى تعلم وقتها أنها تعيش على الهامش، عندما تقف المرأة في المحاكم وتجد أن هناك من يتعنت في إعطائها حقا مشروعا لها مثل الخلع تشعر وقتها أنك سجين للأبد، عندما يقتاد أب ابنته في سن الطفولة ليذبحها على مقصلة الجشع والطمع تحت غطاء الزواج، وترتفع الأصوات مع ذلك الأب، عندها نتساءل مع أبي زياد الغامدي هل المرأة السعودية مظلومة حقا؟!.

شوق عبدالله
06-16-2011, 07:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/Mohamad_197543690.jpg&size=article_small

الأمـــن


محمد حمد الصويغ
:

القول بأن بلادنا خالية من الجرائم تماما هو قول مبالغ فيه وعار من الصحة. فالمجتمعات البشرية بأسرها لاتخلو من الجريمة ماصغر منها وماكبر ‘ ومنذ الاقتتال الذي دار بين قابيل وهابيل حيث بزغ تاريخ وجه الجريمة البشع وقتذاك وكل البشر في تصارع وتطاحن وفتن وحروب لا أول لها ولا آخر .
والفكرة التي طرأت في أذهان فلاسفة اليونان القدماء بانشاء المدن الفاضلة الخالية من الجرائم هي فكرة وئدت في مهدها لأنها مجرد فكرة « خيالية » لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع ‘
مايجب البوح به بصوت مرتفع هو أن نسبة الجريمة في بلادنا بفضل الله ثم بفضل حكومتنا الرشيدة تعد من أقل النسب المحسوبة في العالم وفقا لاحصاءات دولية لاتقبل تأويلا أو تشكيكا
ومنذ نشوء الجريمة على وجه الأرض أنشئت موازين العدل وأقيمت المحاكم وعين القضاة للفصــل فــي النزاعــات بيـن البشر واصدار الأحكام المناسبة لكل جريمة من الجرائم .
غير أن مايجب البوح به بصوت مرتفع هو أن نسبة الجريمة في بلادنا بفضل الله ثم بفضل حكومتنا الرشيدة تعد من أقل النسب المحسوبة في العالم وفقا لاحصاءات دولية لا تقبل تأويلا أو تشكيكا أو تسويفا ‘ ويحق لنا بفخر واعتزاز أن نرفع أيادينا الى السماء متضرعين إلى رب العزة والجلال أن يديم علينا نعمة الاسلام وأن يطيل في عمر قائدنا المفدى لاكمال رسالته السامية نشرا للعدل في هذه الديار الآمنة المقدسة وتقليما لأظافر الارهابيين والمجرمين والخارجين عن القانون في زمن هو في غاية « الرداءة » ان صح التعبير حيث تمور معظم دول العالم بسلسلة من القلاقل والفتن والحروب والجرائم وأضحى البشر هناك لا يأمنون على أعراضهم وأنفسهم وممتلكاتهم لافتقارهم الى الأمن ‘ ومتى ما فقد الأمن فقل على الدنيا السلام .

شوق عبدالله
06-16-2011, 07:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/albker.jpg&size=article_small

سواليف


محمد البكر


اليوم الخميس وكالعادة أخصص هذه المساحة لرسائل القراء، وقد اخترت إحدى الرسائل، وفيما يلي نصها :
شكرا أستاذي الكريم محمد البكر على ما تتطرق له في سواليفك التي تتداول دائما بالمجالس وهذا دليل نجاحها، لأنها تفضح المستور.
أستاذي لفتني في مقالتك عن نظافة دورات مياه الحدائق والمتنزهات والطرق التذمر من كل الطبقات بلا استثناء عن القذارة والإهمال ونسمع هذا الكلام منذ عشرات السنين ولا مجيب.
أنت قلت: شوفوا لنا حلا!! مين اللي يشوف؟ والله عجزنا ومللنا وهرمنا.
كم أكتب وكم أرسل، ثم أسأل ما واجب الصحافة؟ هل هو فقط للنشر والكشف ثم ترك الأمور دون متابعة!؟
ليه ما تكون بالجريدة لجنة لمتابعة الإشكاليات وإيصال الصوت حتى تحل القضية بالكامل. نحن لدينا فريق «وجهه» التطوعي سنقوم بعمل نظافة وصيانة لبعض مساجد ودورات مياه الطرق بعد الاختبارات بجهود ذاتية بدون أي دعم من أي جهة منا موظف أرامكو وسابك ومشرفون بالتعليم وطلاب من الجامعات والثانوية هدفنا تحسين صورة السعودية لدى الخليجيين وغيرهم بعد أن يئسنا من وعود بلا حلول ومن واقع مجهول، فأهلنا في الخليج يعبرون طرقنا في تنقلاتهم بين مدننا وعندما يعتمرون أو يحجون.
هذه رسالة القارئ فهد الفهيد..

ولكم تحياتي

شوق عبدالله
06-16-2011, 07:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قلم الحرية على مفارق الطريق
هل تودون مني اليوم أن أكتب عن أزمة الشعير أم عن سلطة المثقف؟
هل تودون مني اليوم أن أكتب عن أزمة الشعير أم عن سلطة المثقف؟ عن موجة الغبار التي تجتاح موسم الخبت التهامي، أم عن لوثة الغبار الفكري التي تقضم مواقف مثقفي هذا العالم العربي من الظروف الاستثنائية الراهنة؟ هل نكتب عن (سلَطة) البقوليات المتهمة بنشر بكتيريا ـ إي كولاي ـ القاتلة أم عن (سلْطة) المثقف المسؤولة عن تشكيل الوعي الاجتماعي وقيادة أنساق الرأي العام؟
تقول لي بعض الأخبار الخاصة إنني معكم على مفترق طرق ولا مشكلة لدي أبداً في ـ مفارق الطريق ـ فقد عبرت هذه الخيارات المؤلمة من قبل عشر مرات، وسعيد بكم لأنكم كنتم معي على الدوام على هذه الطريق. لا مشكلة لدي طالما كانت كل ـ مفارق الطريق ـ ترفل بي على خارطة هذا ـ الوطن ـ الذي عشقت، ولاحظوا أن (هذا) في اسم الإشارة تعود للمذكر. ثم اكتشفت أن بعض الطرق قد تأخذ صاحبها إلى طريق زراعي ليكتب عن أسعار الباذنجان وأزمات العلف والشعير وبعضها على النقيض يأخذ صاحبه إلى ـ الأوتوستراد ـ حيث المثقف سلطة مكتملة. وكل ما أخشاه أن تدوم أزمة الشعير وأن أضطر للكتابة المتصلة عنها، وعفواً فلن أقول إن هذه الأزمة من هموم المواطن. هذه تورية لن يتورط فيها قلم الحرية.
ومع الكتابة، عملت من قبل، مبلطاً بامتياز، وعامل دهان بصورة أميز. عملت أيضاً، ماسح جوخ لبضعة أيام كل عام وأرجو ألا يتدخل ـ أحد ـ ليمسح صفاتي في هذه الجملة التي أكتبها اعترافاً بخط قلمي فأنا لن أكذب على أحد غير ـ خلدون- الصغير، لؤلؤة عائلتي الصغيرة. امتهنت كل تلك الأعمال عندما يجد ـ قلم الحرية ـ أحباره على مفارق الطريق. ولا مشكلة لدي أن أكون ـ الحانوتي ـ الذي يقبر الأفراد والقضايا طالما كانت أجرتي أن أسلب أقلام الحرية من جيوب الجثث. أنا أكتب بالنيابة عن الحرية. بتوكيل شرعي من المستضعفين والمحرومين وبوصية من الأيتام والأرامل تماماً مثلما أكتب عن حزن الخيول الأصيلة الجامحة حين تعاني من أزمة الشعير. أنا لا أكتب عن الشعير من أجل الدجاج والماعز. سوف أعدكم أن يبقى ـ قلم الحرية ـ بين يدي. سأكتب به ولكنني لن أضغط أصابعي إلى ـ خصره ـ كي يتمكنوا بسهولة، إن هم أرادوا أن يأخذوه. سأعدكم أن يفعل ـ قلم الحرية ـ كل ما فعله من قبل حين يجد نفسه على مفارق الطريق. أن يعكس اتجاه السير وأن يمضي بعكس الطابور. أن يكتب عن أزمة الشعير ولكن: بسلطة المثقف.
علي سعد الموسى

شوق عبدالله
06-16-2011, 07:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ضمير مستتر تقديره أنت
ما أشبه اليوم بالأمس، ففي كلاهما يتفق مفهوم (قضية مجتمع) على أن يقذف بالمتخرجين إلى سلة المهملات.
ما أشبه اليوم بالأمس، ففي كلاهما يتفق مفهوم (قضية مجتمع) على أن يقذف بالمتخرجين إلى سلة المهملات. حيث يظل المتخرج السعودي معلّقا في سلّم بدايته: لن تستطيع معي صبرا ونهايته: عند الله خير وأبقى.
مع نهاية كل عام دراسي وفي تمام لحظة رمي قبعات التخرج وإلتقاط صور لأوجه فرحة مستبشرة، أشفق على تلك الأوجه نفسها من واقع تصطدم فيه أحلامهم وهم يظنون أنهم أوفر حظاً ممن سبقوهم، فلا شهادة وجدت وظيفة عند بعضهم، ولا وظيفة وظّفت شهادة بالوجه المطلوب عند بعضهم الآخر.
وفيما يحاول المتخرجون حديثاً إغلاق آذانهم عن حكايات الرعب التي اعتاد خريجو السنوات السابقة سردها والمتمثلة في صعوبة التوظيف واستحالة حدوثه بلا واسطة، يقفز تصريح وزير ما ـ والذي لا يقل شهرة عن باقي تصريحاته المدوية ـ إلى أذهاننا كقنبلة تفتك بأحلام أولئك الخريجين حينما قال: (إننا لسنا مطالبين بتوظيف كافة خريجي الجامعات، وهل نحن نعلّم للتعليم أم للتوظيف)، ولا نعلم من هو المطالب إذاً، ولما لا نطالبه بذلك، وكيف له أن يقف مكتوف اليدين مكتفياً بمراقبة إحدى أخطر القضايا التي تهدد استقرار المجتمع والشباب.
ومن جهة أخرى وبدلا من أن تتكاتف الجهات المعنية في إيجاد حلول سريعة وجذرية للحد من زيادة نسبة البطالة والتي تتضاعف في مثل هذا الوقت من كل سنة، تأتي موافقة مجلس الشورى على رفع سن التقاعد وتثبيت من قاب قوسين أو أدنى بوظيفته، وكأننا في زمن نبحث فيه عن موظف لينتقي من بين الوظائف المكتظة والشاغرة ما يطيب له، فلا نجد سوى التمديد لأصحاب الستين وركن قوى وقدرات العشرين، وكأنهم يدمرون الآلات الحديثة ويحتكرون الخبرة والقدرة على من سواهم!!
عزيزي المتخرج:
إن كان الحديث عن حقوقك والمطالبة بها مسألة شائكة، فالسكوت عنها كارثة تقضي على مستقبلك وتتسبب بفشلك بل وفشل جيل جديد بأكمله.
من يتوانى عن حقوقه فعليه إذاً أن يتقبل ترحيل الوعود، وليرضى بفتات العيش، وليستعد للي الذراع, وينتظر من يتكرم عليه بما كان من المفترض أن يكون حقاً له.
هاهي مسؤولية المكلفين استدارت عنك، وقرارات المخوّلين بحمل الأمانة همّشت حالك، ولم يبق لك سوى أن تطالب بحقك وتسعى إليه كما تستحق، أو أن تكتفي برفع أكف الدعاء لطلاب العلم بالتوفيق والسداد، وإطلاق تلك الأماني والنكت الساخرة التي تطوف أرجاء البلاد عبر البلاك بيري سعياً وراء الدعم تارة وجبر الخواطر تارة أخرى.

العنود المحمدي

صقر
06-16-2011, 11:14 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوق عبدالله http://msa12.net/forum/images/buttons3/viewpost.gif (http://msa12.net/forum/showthread.php?p=24303#post24303)
بسم الله الرحمن الرحيم

القدير / صقر

لا يكون المكان مقفرا وأنتم من رواده
فهو يزهو فرحا وجودكم
ولكن ظروف مرض والدتي منعتني من الحضور
ولم يقصر أستاذنا عبد الله من جعل المكان مخضرا بوجوده
شكرا لك أيها القارئ المميز
وهذا فنجان قهوة ساخن

شوق عبد الله


http://www.syrionline.com/forums/storeimg/syrionline.com_1302432561_278.jpg




مساء الخير

الف سلامة على الوالدة ياشوق
طهور إن شاء الله

ها أنا جئت متأخرا ,
فطقوسي يومي الخميس والجمعة
تختلف عنها في بقية أيام الأسبوع
لكنني قرأت المقالات من هنا عبر الجوال.

شكرا كبيرة لفنجان القهوة ..
وتقبلي عاطر التحايا..

:xx5xxnew4:

أمل نور
06-16-2011, 11:53 PM
مساؤك بنفسج يليق بكِ غاليتي

انا دوماا اكون هنا

لانني اعلم انني ساجد ماهو مميز

لك تفديري

شوق عبدالله
06-17-2011, 02:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
غاليتي بنت النور

يسعدني أن تكون راحتك هنا
فهو مقهى للراحة مع كل ما تريدون من المشروبات
والصحف وسوف تكون على حساب الإدارة
لا تحملوا هم الدفع
أهم شيء الحضور والمتعة
محبتك شوق عبد الله

شوق عبدالله
06-17-2011, 02:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
القدير والمميز / صقر
وجودك في صحيفة المساء يعني الكثير
المهم أن تكون موجودا
مع تمنياتي لك بالسعادة في كل الأيام
وأن تكون مرتاحا في إجازة نهاية الأسبوع
شكرا لك
شوق عبد الله

شوق عبدالله
06-17-2011, 02:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أشم رائحة زهورك
أجدها في كل مكان تبعث الأمل
بنت النور
أهلا وسهلا بك
وأنا أجد راحة وسعادة بوجودك
شوق عبد الله

شوق عبدالله
06-17-2011, 06:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQT7rKQGj9iugyDWr8VtsapK2DGtqB2H DQJPZIjf7rgAB6ULNqEfg

قهوة صحيفة المساء
يإنتظاركم جميعا

فلا تتأخروا
شوق عبد الله

شوق عبدالله
06-17-2011, 06:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/3_172.jpg

مرصد
ذاك الزمان.. في الحارات العتيقة
فاطمة البكيلي

تعودنا أن نهرب دومًا خارج نطاق الزمان وحدود مكانه، لنقلب دفاتر الأيام صفحةً صفحة، ونقرأها سطرًا هنا ورسمًا هناك، فنتساءل هل ستذكرنا تلك السطور؟ أم أن الوجوه التي احتفظنا برسومها ستنكرنا؟ أم أن رحلة العمر تلك حطت رحالها عند أعتاب الذكرى.. والذكرى فقط.
عندما يعتصر الحنين قلوبنا تهرول أخيلتنا إلى تلك الأمكنة المندسة بين تجاويف الماضي، تتسارع خطانا فوق طرقاتها المتعرجة الملتحفة بالتراب المعتق برائحة المطر، تمتد أيدينا إلى الفراغ نتحسس الرسم والصورة لنطرق الأبواب، وتدنو قلوبنا من الأسوار فتحلق بنا فوق ساحات أبجديات تفاصيلنا الأولى.. المنزل الأول والدرس الأول والبعثرة الأولى التي سمحنا لها أن تخلط كل تلك التفاصيل وكنا نحن فيها كما نحن.
حين نريد أن نستجلب الراحة والأمان في زمن ضاق بنا وضقنا به، فلا خيار لنا إلا أن نقترب ثم نقترب من الصورة.. لنفتش عن مطارح نستنشق هواءها عبقًا وطيبًا وجدًا، ونبحث بين دروبها عن وجوه افتقدنا لقياها، نسمع وقع خطاهم، ويسترق سمعنا همسات أحاديثهم الطيبة، نناديهم بأسمائهم.. لم يجبنا أحد منهم!
وحين تعود أخيلتنا أدراجها نكتشف أن الأيام ابتلعتنا في جوفها، ونجد أنفسنا في بقعة ليست منا ولسنا منها وأننا لم نعد في الزمان ولا المكان الذي ألفناه، عندها نستفيق على الحقيقة المرة التي لا نحب صورتها.. لنجد أن الوجوه ليست هي الوجوه، والدور اندثرت معالمها وانحسرت عند أطراف كرتنا الأرضية وتاه منا طريق ذاك الزمان في الحارات العتيقة.
مرصد..
ليس مرصدًا هذه المرة.. بل هي السطور والصورة من ذاك الزمان في حاراتنا العتيقة.. استثارت في نفسي عذب الحنين المؤلم.

شوق عبدالله
06-17-2011, 06:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/algash_4.jpg

رؤية ورؤية
الإجازة الصيفية والهموم السياحية
عبدالغني بن ناجي القش

ها هي الإجازة الصيفية تطل علينا كعادتها السنوية، فقد ابتدأت عند طلاب الجامعات، وطلاب التعليم العام سيتمتعون بها بنهاية هذا الأسبوع، وهي أيام يفترض أن تكون ثرية بفعالياتها مليئة بالحيوية والنشاط بعيدة كل البعد عن النمطية التي كانت إبان العام الدراسي.
لكن المتأمل يجد أنها ليست كذلك؛ فباتت عبئًا على المجتمع، سمتها الكآبة، وليس فيها إلا الخمول والكسل، وأصبح المجتمع يعاني منها ويحتار في كيفية قضائها والإفادة من أوقاتها.
وفي ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها بعض الدول المجاورة والتي كانت مقصدا للسياحة، كان من الأولى أن تستغل هيئة السياحة هذه الأوضاع وتجعل من بلادنا خلية من الفعاليات وأن تطرح العديد من المهرجانات حتى لا يشعر المواطن والمقيم والزائر بشيء من الملل، لكن ذلك لم يحدث، فالهيئة ما زالت تسير ببطء ملحوظ في هذا الجانب وتتمسك بموقفها الذي لا يمكن للمجتمع الاقتناع به.
والهيئة التي تعلم أن البنية التحتية للسياحة ليست مهيأة بالشكل المطلوب تقول إنها مُشرِّعة وليست مُنفّذة؛ وتلقي باللائمة على أمانات المناطق والغرف التجارية، وفي المقابل تعيش الأمانات والغرف همومها وهي غارقة في مشكلاتها وتقلباتها التي يبدو أنها بلا نهاية، ويتجرع المواطن مرارة حرمانه من هذه الفعاليات والمهرجانات دون أن يشعر بمعاناته أحد، فالكرة تتقاذفها هذه الجهات والحسرة للمواطن فقط.
إن الوضع الحالي لهذا العام هو وضع استثنائي، وكان من المفترض استغلاله بشكل كامل، فالمواطنون الذين كانوا ينفقون المليارات نتيجة سياحتهم الخارجية هم بين أيدينا فماذا هيأت له هيئة السياحة؟ وماذا قدمت له حتى يعيش تجربة جديدة يكون من نتاجها عدوله عن السفر للخارج واتخاذ قرار بالمضي قدما بطوعه واختياره مشجعا للسياحة الداخلية ومؤيدا للبقاء داخل وطنه؟!
الأسعار القائمة للفنادق والشقق والشاليهات هي أشد حرارة من لهيب الصيف الذي ارتفعت درجته فباتت حارقة، والأماكن التي يفترض أن تكون الهيئة قد هيأتها ليست بتلك الجاذبية، والزائر يعيش فراغا عجيبا تجعله يعزف عزوفا كاملا عن تكرار هذه التجربة التي كانت الظروف السياسية سببا فيها.
إذا أخذنا المدينة المنورة -على سبيل المثال لا الحصر- فهي تخلو من المهرجانات، وما يقام فيها لا يرقى إلى مستوى الطموح، فعلى الرغم أنه لم ينشر شيء حتى كتابة هذا المقال ليلة الخميس، إلا أن مصادر خاصة تقول إن مهرجانا وحيدا سينفّذ عنوانه: (مهرجان أكلات الحجاز) وسيكون مقرّه في سكة حديد الحجاز.
تخيل -عزيزي القارئ- مدينة بهذا الحجم وبهذه المكانة لن يجد أهلها وزوارها (يقدر عددهم بمئات الآلاف) ولن يكون فيها سوى هذا المهرجان!
إن مطالبتنا بإقامة الفعاليات والمهرجانات سيبقى حائرا، هيئة السياحة تقول إنها جهة مشرعة فقط، وأمانات المناطق والغرف التجارية غارقة في مشكلاتها، وعلى المواطن والمقيم تجرّع مرارة ذلك السكون المخيف والهدوء القاتل، فإلى متى يستمر ذلك؟!
* تحية طيبة لأبناء طيبة:
ما وقع خلال هذا الأسبوع في محافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة من إعلان عفو مواطن عن قاتل ابنه في ساحة القصاص وبجهود من بعض أبناء طيبة البررة يوجب توجيه التحية لهم، وهم لا يريدون ذكر أسمائهم ويريدون الأجر والمثوبة من بارئهم، لكن ذلك يبقى في سجلات طيبة الطيبة تاريخا ناصعا ومشرّفا لأبنائها، فلهم الدعاء الصادق والتحية الخالصة.

شوق عبدالله
06-17-2011, 06:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_33.jpg

ضمـير مـتكَـلِّـم
عندما يكون الـدّين انتقائياً !!
عـبـد الله الـجـمــيـلـي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم : يتميز الدين الإسلامي بأنه دين شمولي لجميع تفاصيل حياة الأفراد والمجتمعات ، وأيضاً أنه دين يتصف بالديمومة في تشريعاته ؛ فهو صالح لكل زمان ومكان ، ولديه القدرة على التفاعل والتكيف مع المتغيرات والمستجدات .
كل ذلك من المُـسلمات في مجـمَـل وعموم الأحكام ، ولكن اجتهاد بعض العلماء في تفاصيل المسائل تفسيراً وحكْـمَـاً أوجد تعدد الآراء وظهور الاختلافات التي يبدو أن أساسها ومصدرها إضافة إلى الدليل رفضاً وقبولاً (فلسفة العَـالِـم) ؛ وهل تقوم على الشدّة في إصدار الحكم والفتوى وصناعة دوائر من الاحتياطات ، وحصون من سَـدّ الذرائع .. أم أن منهجه الأخذ بمبدأ التيـسير على الناس
كل ذلك مقبول ؛ فالاختلاف أحياناً رحمة ؛ لكن من غير المقبول أن تكون تلك الفتاوى والآراء مسرحاً للانتقائية حسب اتجاهات الريح والمصالح في بعض الدول الاسلامية !
حيث يتحول الـدّين معها إلى دِين انتقائي تديره (المصالح) حيث يعمد مَـن لديه القَـرار في بعض دول عالمنا الإسلامي إلى اختيار الفتاوى أو الأحكام أو الآراء التي يرى أنها تحقق أهدافه حتى ولو كانت وَقْـتية (فالفتوى هناك تُـسْـتَـدعى وتُـوَظّــف) !!
فأيام الغزو السوفييتي لأفغانستان المسلمة ، وتَـطّـلع الشباب المسلم لنجدتهم والمشاركة معهم في قِـتَـال المعتدين ؛ عَـمّـت العالم الإسلامي الأصوات التي تُـنادي بوجوب الجهاد هناك والنتيجة موجات من الشباب تدفعهم كافة الوسائل المعينة على وصولهم إلى هناك.
ثمّ بعد نهاية تلك الحقبة الزمنية ؛ التي أفرزت الإرهاب والعنف ، وظهور ( القاعدة ) التي استهدفت الغَـرب عموماً وأمريكا تحديداً ؛ ونظراً لاختلاف المعطيات ؛ فقد استدعيت وبرزت على الساحة الإسلامية نظرية تحكم بأنّ الجهاد له ضوابط محددّة ، ، وأن مفهوم الدولة الإسلامية الكبرى قد سقط في العالم الحديث الذي تقسمه الحدود السياسية .
بعض زعماء العرب في الدول التي ثارت جماهيرها اليوم فتحوا خِـزانة الفتوى عندما ثارت شعوبهم من الجوع والقهر والظلم ؛ بينما غابت عن قواميسهم ، وألسنة علمائهم (حقوق الرّعية لسنوات طويلة) !!
الدين الإسلامي صفحة بيضاء نقية ؛ تلوثها وتلطخ بياضها تلك الانتقائية ؛ فمتى يأتي اليوم الذي تطبق فيه تشريعات الإسلام هناك مجردة من الأهواء ، لابسة رداء التيســير والسماحة ؟! ويبقى السؤال هل تستعمر السياسة الدين أم هو يحكمها ؟!
!! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة

شوق عبدالله
06-17-2011, 06:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg

كلمة الرياض
سورية بين قطبين لاعبين!!
يوسف الكويليت

فرصٌ كثيرة جعلت سورية محوراً أساسياً في أوضاع المنطقة العربية، وكان الرئيس الراحل حافظ الأسد صاحب دبلوماسية «براغماتية» نجح من خلالها في عقد تحالف مع إيران دون أن يفقد دوره العربي، ودخل الحرب في تحرير الكويت لأنه اكتشف عدوانية صدام، وعدم الثقة فيه، وبحواراته مع الخصوم والأصدقاء نال احتراماً خاصاً بصرف النظر عن أخطاء سياسته الداخلية، أو ما قيل عنها فترة حكمه وما بعده..

الابن بشار تفاءل السوريون وغيرهم بقدومه لأنه شاب عاش تعليمه في الغرب، والآمال كانت تعطيه إعادة بناء بلده بروح مختلفة تسترشد اللحظة التاريخية الراهنة، غير أن الرياح جاءت معاكسة، فقد خرج جيشه من لبنان بضغط دولي، وكان زواج المتعة مع إيران جاء ليعوّض الخروج من لبنان بمصاهرة جديدة مع حزب الله، وقد تمكن في أن يصبح التحالف شراكة، وأن يكون الحزب وحلفاؤه قاعدة عمل لسورية، ويُحمد له أنه ذهب ليكسب قطباً أساسياً بأن تكون أنقرة صديقاً يستطيع المساهمة في حلّ الإشكالات الاقتصادية ضمن اتفاقات فتحت الحدود والاستثمارات بين البلدين، ووسيطاً للسلام مع إسرائيل، وكان الاتجاه يخدم مصالحهما المادية والاستراتيجية، لكن الأحداث الأخيرة والزيارات والنصائح التركية بإعادة هيكلة عمل الدولة السورية، وخلق إصلاحات مهمة، ربما خلقت توجساً لدى دمشق بأن هناك تدخلاً في شؤونها قاد تركيا لأن تقوم بهذا الدور، والآن يبدو أنها أمام خيارين، إما الاستمرار مع سلطة دمشق، أو الانحياز للشعب، وقد رجّحت الخيار الثاني، وهنا بدأت علامات الطلاق البائن بينهما..

ثم إن تركيا لاتسمح لإيران بأن تلعب الدور كاملاً، وتعزلها عن سورية وهي التي تربطها معها حدود طويلة، ما يؤزم الأوضاع معها بواسطة الأكراد السوريين الذين لم تحل مشكلاتهم، ولا تقبل أن ينفلت الأمن بسبب تحالف طائفي يؤثر في أمنها، وهنا تغيّر الموقف من النصائح إلى الإشارة للتدخل العسكري، والذهاب لتأييد أي قرارات دولية تصدر ضد سورية، وبصراحة غير معهودة من تركيا..

المشكل أنه بدلاً من أن تكون القيادة السورية لاعباً ذكياً بين قوتين إقليميتين في بناء الداخل أولاً ضمن منظومة تؤسس لدولة ديمقراطية ذهبت لاستعمال الذراع العسكرية ضد شعبها فصارت كلّ من إيران وتركيا لاعباً في الداخل السوري، وهي مفارقة صعبة عندما تستعد إيران للذهاب إلى أقصى حد أمام حليف مهم جداً لها، بينما تركيا ترى الأمر أكثر من دبلوماسية حذرة، أمام واقع ثوري انتشر في بلدان عربية مختلفة، وفرض وجوده كقوة لا تٌقهر..

سورية في مفترق طرق، وكل الخشية أن يأخذ المجتمع الدولي طريقاً ثالثاً يبدأ بالضغط والمقاطعة، وينتهي بالتدخل العسكري وهي احتمالات قائمة، حذرت منها تركيا بشكل مباشر فهل تسمع النصيحة دمشق؟

شوق عبدالله
06-17-2011, 06:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg

إشراقة



نقابة لتذكّر الراحل وأمثاله
د. هاشم عبده هاشم

** بعض الرواد البسطاء يرحلون عنا بهدوء.. ودون ضجيج كبير..

** ومن هؤلاء الرواد.. الفقيد الغالي.. والمحرر الفني (القديم) الأستاذ محمد رجب الذي انتقل إلى رحمته تعالى يوم الجمعة الماضي في مدينة جدة.. التي عشقها.. وتغنى بها .. وكتب فيها الكثير من القصائد.. واللوحات الغنائية.. والنثرية الجميلة على مدى الخمسين سنة الماضية..

** رحل محمد رجب بهدوء.. لكنه لم يرحل عن مشاعرنا التي رافقته إلى قبره.. وظلت من بعده وستظل كذلك في ذاكرتنا على مدى الأيام..

** وقد يكون من الوفاء للرجل أن أذكر له بعض مزاياه وخصائصه التي عرفتها عنه..

** فهو يملك قلباً حنوناً.. وخلقاً متميزاً.. وروحاً شفافة.. تجمع بين البساطة.. والسماحة.. والرقة.. ما لا يحمله الكثيرون ولاسيما الذين عاشوا ويعيشون في الوسط الفني والثقافي المحتدم بالحساسيات كثيراً..

** فقد عرفتُ الرجل منذ وقت مبكر.. وبالتحديد منذ عملت محرراً متعاوناً مع الاستاذ المرحوم (حمدان صدقة) في تحرير صفحات (أفانين) في مجلة الرائد التي كان يملكها ويرأس تحريرها الاستاذ عبدالفتاح أبو مدين.. ويدير تحريرها الاستاذ عبدالعزيز فرشوطي أمدَّ الله في عمريهما.. وذلك في الأعوام السابقة لصدور نظام المؤسسات الصحفية عام 1383ه.

** وتعززت معرفتي به بعد ذلك من خلال إشراف أخي وصديقي الدكتور (بدر أحمد كريم) على الصفحات الفنية بجريدة المدينة أيضاً.. فقط كانت أشعاره الشعبية الجميلة.. ومقالاته الفنية النقدية.. تتصدر الصفحات الفنية في ذلك الوقت.. وتواصل عطاؤه إلى أن داهمته الأمراض في سنواته الثلاث الأخيرة فأخرست قلمه.. وأوقفت نبض أحاسيسه.. وإن لم توقف نبض الحياة فيه إلى ما قبل وفاته بأربعة عشر يوماً.. عندما دخل في غيبوبته الأخيرة وقضى بتوقف نبضه بعدها.. وذهب إلى بارئه وسط حزن الجميع عليه .. وتذكّرهم لمآثره..

** وعندما عملتُ في جريدة البلاد ثم في جريدة عكاظ.. فإن (محمد رجب) كان من بين الثلة التي ساهمت في تحرير صفحاتهما وموادهما الفنية.. وكان متميزاً ومتجدداً كعادته يرحمه الله..

** والحقيقة أن محمد رجب كالعشرات من امثاله.. عاش حياة بسيطة.. وربما بائسة في السنوات الأخيرة.. شأنه شأن الكثيرين من المبدعين.. والسبب في ذلك أن أحداً لم يلتفت إليه وإلى أمثاله بدرجة كافية.. في وقت منعه عفافه عن الشكوى.. أو الحديث عن الحاجة والنفس.. لأن الكرام أمثاله يرحمه الله .. يمنعهم الحياء من رفع الصوت.. أو الحديث عن الحال..

** ونحن في حالة (محمد رجب) وأمثاله مقصرون.. كحكومة.. وكمجتمع.. وكوسط ثقافي وفني كثيراً.. لأنه لا توجد جهة معنية بمثل هذه الحالات..

** فلا وزارة الإعلام.. ولا الأندية الأدبية والثقافية ولا جمعيات الثقافة والفنون في ظل ارتباطها بالرئاسة العامة لرعاية الشباب أو حتى بعد انتقالها إلى وزارة الثقافة والاعلام.. تهتم بهؤلاء بدرجة كافية.. وتضع لهم مخصصات تليق بهم.. وبمواهبهم.. وبعطاءاتهم الكبيرة للوطن.. ولا وزارة الشؤون الاجتماعية تجد نفسها معنية بشؤون هذه الفئة.. ولا أي مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني تقوم بهذا الدور على الاطلاق رغم العوز الذي يعيشونه..

** ولو كانت لدينا (نقابات) للمهن.. فإنها لن تقصر معهم.. ولن تغفل عن المستحقين منهم.. ولن تتأخر عن تخليد ذكراهم والاهتمام بتراثهم الذي تركوه لنا.. وصوروا به ملامح هذا الوطن في مراحل تاريخية عديدة ومتعاقبة..

** وما أطالب به اليوم هو ان نُسرع في اعتماد فكرة النقابات ليس من أجل تقديم العون لهؤلاء المستحقين فحسب.. وإنما من أجل الارتقاء بالمهن نفسها.. وحرفة الأدب والثقافة والفن بصورة أكثر تحديداً..

** ولا يمنع وجود هذه النقابات الأهلية المستقبلية من وجود أي مؤسسات ثقافية أو غير ثقافية تتبع أجهزة الدولة للعناية بكل مهنية.. بل إن ذلك هو عين التكامل بين مؤسسات المجتمع المدني وأجهزة الدولة إذا أُديرت كل منها بحكمة.. وعناية.. وبالمستوى الذي يليق بهذا الوطن العظيم.. ويستحقه أبناؤه..

***

ضمير مستتر:

**(ما قيمة المجتمع إذا هو لم يسعَ إلى تطوير نفسه ومعالجة أخطائه من داخله.. وبأدواته ووسائله الخاصة).

شوق عبدالله
06-17-2011, 06:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/sahaab_32.jpg
ملح وسكر

كلام خواجة!

أ.د. سالم بن أحمد سحاب

وهذا تقرير أعده خواجه فاهم! اسمه الدكتور جون اسفيكياناكيس، ووظيفته مدير عام وكبير الخبراء الاقتصاديين في البنك السعودي الفرنسي. الخواجه يقول على ذمة الشرق الأوسط (31 مايو) إن نصيب الفرد السعودي سجل ارتفاعاً (شكلياً) خلال العقد الماضي، مبيناً أن معدل الدخل (الاسمي) للفرد السعودي بلغ قرابة 16 ألف دولار عام 2010م، أي بزيادة قدرها 74% عن عام 2000م، لكن عند احتساب معدل دخل الفرد عند أسعار ثابتة لتلافي آثار التضخم فإننا نجد صورة مغايرة تماماً لتلك التي ترسمها البيانات (الاسمية)، ففي الواقع لم يتحسن معدل الدخل الحقيقي للفرد السعودي منذ منتصف الثمانينات، (أي من ربع قرن)، إذ مع استبعاد عوامل التضخم، يصبح معدل دخل الفرد السعودي 8550 دولارا عام 2010 م، وهو ما يساوي عملياً المستوى نفسه المسجل عام 1991م، والذي يقل كثيراً عن ذروة عام 1980م البالغة قرابة 15 ألف دولار.
باختصار كان الفرد أكثر قدرة على شراء السلع والخدمات قبل 20 سنة عنه اليوم بالرغم من ارتفاع الأجور. وإذاً فكثرة الريالات لا تغني شيئاً عن أثمان السلع والخدمات في حال ارتفاعها بجنون غير معقول.
وأما الميزة الإضافية لحالتنا قبل عشرين عاماً، فهو تدني معدل البطالة، إذ الكل يعمل بطريقة أو أخرى. وأما أم المزايا، فضآلة حجم الفساد مقارنة بيومنا هذا، مع أن أبطاله الكبار بدأوا المسيرة منذ ذلك التاريخ وقبله خاصة عند الحديث عن مدينة جدة وخدماتها ومرافقها وبنيتها التحتية والفوقية.
زاد كل شيء عما كان عليه قبل 20 سنة، الأجور والفساد والبطالة، فكانت زيادة الأجور شكلية نظراً لارتفاع الأسعار، فيما كان للفساد صولات وجولات تمدد فيها طولاً وعرضاً فعسى أن يُكبح جماحه ويُقطع دابره، وكذلك ازدادت معدلات البطالة، ومعها ازداد العبء على الأسرة السعودية عما كان عليه قبل 20 سنة، فالعاطل يشكل مركز تكلفة على الأسرة في حين كان مثيله في السابق يمثل قيمة مضافة ومركز ربحية للأسرة بما يجنيه من أجر نهاية كل شهر.
وإيش يا ترى رأي الجهات المعنية! أفيدونا رحمكم الله.

شوق عبدالله
06-17-2011, 06:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/c9/c98d5b944711d14a5bc067b07ef0317e_w82_h103.jpg
نثار

استبدلوا الجريش بالأرز

عابد خزندار

مع موسم الأرز الجديد في الهند وباكستان بدأت أسعار الأرز في الارتفاع ، وخاصة البسمتي ، ونحن لا نرضى بغير البسمتي بديلًا ، بل ونصر على نوع واحد منه هو تيلدا الذي وصل سعر الكيس زنة عشرة كيلوغرامات في بعض المحلات إلى 120 ريالا ، بينما ظل الأرز البسمتي العادي في حدود ثمانين ريالا ، ولهذا تعالت الصيحات بالاستغناء عن الأرز والإقبال على الجريش ، ومع الأسف فإن أصحاب هذه الصيحات حين نادوا باستبدال الأرز بالجريش ، وهم يريدون إحلال الجريش محل الأرز طالبوا بنقيض ذلك أي إحلال الأرز محل الجريش ، فالباء بعد فعل استبدل تدخل على المتروك ، فالأصح أن يقال : " استبدلوا الجريش بالأرز " و"ليس استبدلوا الأرز بالجريش " وفي القرآن الكريم في الآية 61 من سورة البقرة " وإذا قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها ، قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ..." فهم أرادوا أن يستبدلوا الفوم والبصل .. الخ بالذي هو خير وهو المنّ والسلوى ، أي أن الذي خير هو المتروك . وشوقي يقول :

أنا من بدّل بالصحب الكتابا

لم أجد لي صاحبا إلا الكتابا

فالصحب هم المتروكون ، ولذلك قال في عجز البيت : لم أجد لي صاحبا إلا الكتابا ، وبمناسبة الاستبدال يجب أن نستبدل الدخن والذرة الرفيعة بالشعير الذي وصل سعره إلى رقم فلكي .

والله الهادي إلى سواء السبيل..

شوق عبدالله
06-17-2011, 06:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وطن الرجال..ياوطني
البتول الهاشمية

أيتها النساء لماذا لا تفهمن....إنه وطن الرجال...أما أنتن فلا وطن لكنّ..الا على الهامش !
انه عصر الشماغ ....لا العباءة
العقال....لا الخمار
أنتِ فقط مفرخة للرجال...و دورك ينتهي عند صرخة الولادة ...و بعدها...هو من يتكلم
هو من يفسد أو يصلح
يحارب أو يهادن
يثور أو يستكين
يتقدم أو يتراجع
يهاجم أو يدافع
و حين يسقط ميتا بحدث جلل أو بحادث مرور يمكنك فقط أن تصرخي
صرخة لبدايته...و أخرى لنهايته
و لا أهمية لأية تفاصيل بين الصرختين
إن أقسم فليس بماله...و لا نظافة يده....و لا رفات جده
فقط يقسم بشرفه
« أمه – أخته – زوجته – ابنته «
أجل أنتِ شرفه الذي يخاف أن يدنّس...وانتِ من تتشًرفين به ..ومهما بلغتِ من شرف لا يتشرف بك....!
يأتي بامرأة و لو من المريخ...و لو من قبائل الفايكنغ...و لو حتى من آكلي لحوم البشر...فيمنح الجنسية لأولاده و يصبحون أبناء الوطن
يدافعون عنه أو يخونونه...لا فرق
أما أبناؤك...فهم غرباء من لحظة قماطهم بالمهد ...حتى الكفن
ليبقوا غرباء بين الأبيضين
اسمك عار!
وصوتك عورة!
و حضورك مذلة في مسرح يتسع لأكثر من رجل
فماذا تنتظرين ...و لماذا لا تستقيلين ما دام دفتر الوطن الذي اتسع لكل تلك الهزائم و المتحجرين والمرتشين و المفسدين لا مكان لك فيه ...الا على هامش الوطن..!
ختاما-
لم أقرأ في كل البرامج الجديدة المعدة لتطوير وبناء الوطن عن فاعل أو فعل ينتهي أو حتى يبدأ بتاء التأنيث ..وانتم هل قرأتم ؟....ام ان الأمر اقل من ان يعنيكم ؟

شوق عبدالله
06-17-2011, 06:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/4a/4a3bf4a4620853ed318f96bb2d97c32b_w82_h103.jpg

شيء للوطن

حفلات تخرّج البنات .. ظاهرة إسراف وبذخ
عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ

انتشرت بين (فئة) من الطالبات في السنوات الأخيرة ظاهرة إقامة الاحتفالات الخاصة بالتخرج .. ولم تقتصر هذه الظاهرة على طالبات المرحلة الثانوية فقط بل امتدت هذه الظاهرة إلى طالبات الصف السادس الابتدائي !! وطالبات الصف الثالث متوسط وإن كان انتشارها بصورة أكبر بين طالبات المرحلة الثانوية !!

هذه الظاهرة لم تقف عند حدود إقامة حفل ميسر وبسيط للتعبير بسعادة التخرج أو بفرحة اجتياز مرحلة والانتقال إلى مرحلة تعليمية أعلى .. بل الملاحظ أن المسألة تجاوزت إلى ماهو أكثر من ذلك من خلال إقامة حفلات طرب مبالغ فيها إلى درجة الإسراف والبذخ سواء من حيث التكلفة المادية، أو من حيث برامج ومحتويات هذه الحفلات التي وصلت في بعضها إلى مضاهاة حفلات الزواجات!!

هذه الظاهرة تطرق لها أحد البرامج الإذاعية في مساء يوم السبت الماضي، وقدم المشاركون والمتصلون وجهات نظر متعددة تؤكد المبالغة في هذه الظاهرة ... وتضمنت إحدى المشاركات الهاتفية أنه في إحدى الحفلات التي أقامتها مجموعة من الطالبات كانت مطربة (الحفل التي حضرت بمبلغ مالي كبير) .. تدخن وهي تغني أمام الطالبات المشاركات والمدعوات في مظهر أساء للحضور خاصة أن معظم المشاركات والمدعوات هن فتيات في عمر الشباب كانت يشاهدن هذه المطربة وهي تدخن في مظهر يطرح الكثير من علامات الاستفهام !!

لكن المشكلة الأهم في ظاهرة احتفالات الطالبات تكمن في تكاليف هذه الحفلات والتي تتم من خلال رسوم مالية تفرض على كل طالبة تشارك في هذا الحفل ... فقد تراوحت مشاركة الطالبة الواحدة في " بعض " هذه الحفلات ما بين " 3000 " إلى " 10,000" عشرة آلاف ريال وفي بعض حفلات الصف السادس الابتدائي لا تقل عن "500 "خمسمئة ريال.. وفي بعض المدارس قد تقام أكثر من حفلة، وبعض هذه الحفلات أصبحت تقام في قاعات الفنادق وفي أفخم قصور الأفراح والمناسبات !!

هذه الظاهرة المتضرر منها أولاً هم بعض أولياء الأمور الذين أرهقتهم مثل هذه الحفلات ومن كانت أحواله المادية لا تساعده على تقديم مبلغ لابنته للمشاركة في هذه الحفلة ولكنه مكره على دفع هذا المبلغ تقديراً لابنته !!

هذه الظاهرة المستفيد الخفي والوحيد هم منظمو مثل هذه الحفلات وهم بالطبع " من غير السعوديين " والذين وجدوا في مثل هذه المناسبات مجالاً سهلاً للتجارة وكسب أكبر قدر ممكن من المال مقابل جهود محدودة جداً دون أن تدرك هؤلاء البنات أنهن ضحية كبيرة لمبالغات هؤلاء المسوقين والمنظمين لمثل هذه الحفلات وإشاعة التنافس فيما بينهن بسبب افتقادهن الخبرة والتعامل مع هؤلاء المنظمين !!

هذه الظاهرة تقع مسؤولية دراستها ومعالجتها على جهات متعددة أولها وزارة التربية والتعليم التي يجب أن تتدخل بصورة عاجلة وتفرض هيبتها على جميع المدارس " وخاصة المدارس الأهلية " التي أصبحت طالباتها يتنافسن بحدة على إقامة مثل هذه الحفلات الباذخة جداً في ظل عجز تام وفي ظل صمت وتجاهل من بعض مديرات ومعلمات هذه المدارس الأهلية عن القيام بدور التوعية والنصح لهن لذلك انشغلت الطالبات بهموم وبتنظيم مثل هذه الحفلات طوال الفصل الدراسي، وذلك على حساب دراستهن ..

فما يفترض على وزارة التربية والتعليم اليوم هو القيام بدراسة عاجلة جداً ميدانياً وعملياً على مثل هذه الحفلات، وتقديم تقارير عنها من كافة الجوانب وذلك من خلال تعاون بعض المشاركات، والعمل على إعادة تقييم إقامة مثل هذه الحفلات .. وحتى وإن تمت إقامتها خارج أسوار إدارة المدرسة أو حتى بعد انتهاء الفصل الدراسي .. من أجل أن يتم إيقاف مثل هذه الحفلات كلياً أو على الأقل تنظيمها أو دراسة جدواها الأسرية والاجتماعية والتربوية .. لكن ترك الأمر مطلقاً لفئة من منظمي هذه الحفلات " من غير السعوديين " الذين يعملون في الخفاء، وعلى إثارة التنافس بين الطالبات من أجل إقامة أكبر عدد من الحفلات وأميزها وبتكاليف باهظة جداً وباذخة إلى درجة الإسراف في الأكل وفي الملابس وفي التجهيزات وهذا يتم على حساب إمكانية أولياء أمور الطالبات ... فان هذا ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام !!

أرجوكم اهتموا كثيراً بهذه الظاهرة !! وكذلك ظاهرة حفلات أعياد الميلاد والتي انتشرت أيضاً بين فئة من البنات !!

شوق عبدالله
06-17-2011, 06:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عطر وحبر
ومازالت مكاسب المرأة تتوالى !
هيام المفلح

نحمد الله أن جاء اليوم الذي بات للمرأة فيه صلاحيات ، ومنها صلاحية "تسجيل " مولودها ابتداء من رمضان المقبل !

لا تقللوا من قيمة هذه الصلاحية ، فالمرأة في "بعض" أنظمتنا كانت "صفراً على الشمال " إلى درجة أنها لا تمتلك حق أن تبلغ عن مولودها ، بل كان هذا وقفاً على - لاحظوا على مَنْ - الزوج أو الأقرب درجة من الأقارب الذكور القاطنين في المنزل نفسه أو غير القاطنين، أو عمدة المحلة، أو شيخ القبيلة، أو الحاكم الإداري في القرية ، أو المركز !

الآن وفقاً لقرار جديد كشف عنه المتحدث باسم وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية ، ونشر في جريدة الحياة هذا الأسبوع ، صار للمواطنة التي تحمل بطاقة هوية وطنية ، الحق في التقدم بطلب تسجيل أو تعديل حالتها الاجتماعية ومهنتها، والحصول على صورة من القيود المسجلة في سجلات الأحوال المدنية لها أو لزوجها أو أحد أصولها أو فروعها..

أسعدتنا هذه التطورات حقيقة ، لأننا كنا ، من خلال شكاوى الكثير من النساء اللواتي نكتب أو نقرأ عنهن ، نعرف كم تعاني حين "يعاند " الزوج ، ويضغط عليها أو يبتزها ، بحجب سجلاتها وسجلات أولاده عنها ، وقد يمتنع عن تسجيل أولاده رغم تقدم أعمارهم " نكاية بالأم " ، فيضيع حق الأولاد في الدراسة، وقد يضيع حقها في التعليم والعمل . لذا نأمل من كل النساء أن لا يفوّتن على أنفسهن حق حصولهن على بطاقة وطنية.

وقبل أن أختم أشيد بإنجاز آخر نعتبره انتصارا أيضاً للمرأة ، وهو ما صرح به معالي وزير العدل منذ يومين ، حيث اعتمد نظام البصمة في المحاكم ، وسيعتمد في كتابات العدل ، ما يوفر على المرأة معاناة إحضار معرفين لها ، أو كشف وجهها في المحكمة للتأكد من هويتها .. هذا الإجراء ولاشك اختصر معاناة المرأة ، ووفر على الدولة توظيف نساء في المحاكم " فقط للتحقق من شخصيتها " !

نشيد بهذه القرارات ، ونشد على أيادي ولاة الأمر مباركين توجههم نحو حل قضايا المرأة ، في كل المجالات ، وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على حرصهم الكبير ، وإصرارهم ، على تحقيق حياة كريمة وعزيزة لتعيش المرأة في وطنها مكرمة - تماماً - كما أرادها الله في شريعته السمحة ..

وبالتأكيد .. مازالت الطريق طويلة أمامنا ، لأن القضايا التي مازالت معلّقة تنتظر دورها في الحل بقرارات حكيمة وحازمة تزيح عن كاهلها كل ما يعوّق مسيرتها ، لكن مادام السير حثيثاً ، والعزيمة واضحة وقوية ، فالأمور - بإذن الله - سائرة نحو الأفضل بعيداً عن الشد والجذب ، وبعيداً عن مساجلات متضاربة سيتجاوزها الزمن .. والله الموفق..

شوق عبدالله
06-17-2011, 06:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


لعلنا نفهم
أو خدامة!!
د. حنان حسن عطاالله

فيلم Gaddama أو خدامة هو فيلم هندي يحكي عن معاناة المغتربين الهنود في دول الخليج من خلال شخصية خادمة هندية تتعرض لسوء المعاملة والتعذيب من قبل مخدوميها في إحدى دول الخليج.

وتحكي الممثلة التي قامت بهذا الدور كيف أنها تأثرت كثيرا أثناء تمثيلها لهذه الشخصية، بل وأصيبت بالاكتئاب جراء ذلك.

وقبل أن نسارع بالدفاع عن عدالتنا وإنسانيتنا في التعامل مع الخدم، أو نعزو الفيلم الى خطة مدبرة لتشويه صورتنا، أرجو التريث قليلا والتمعن في واقع الخدم لدينا.

لا أدافع هنا عن الفيلم ولكن يبدو أننا نحتاج أن نرى واقع الخدم ليس من خلال منظورنا نحن بل من خللا منظور الخدم أنفسهم. وما الفيلم في النهاية إلا تجسيد لواقع وحالة إنسانية تقع في مجتمعاتنا الخليجية وغيرها من المجتمعات.

أعلم أن قضايا الخادمات تثير جدلا كبيرا في مجتمعنا، ولعل هذا الجدل مردّه الى غياب الضوابط التي تحكم العلاقة بين الخادمة والكفيل ناهيك عن توفر آلية تطبيقها!، والأمر متروك على ما يبدو للنوايا الحسنة أو السيئة!. وفي هذا ظلم وإجحاف لحقوق الطرفين، ومن ناحية أخرى، يبدو أن قضايا وشؤون الخدم كجزء من واقع الحياة المعاش تحولت الى موضوع للسينما كما في الفيلم الهندي، وأيضا إلى موضوع للأدب والرواية كما فاجأنا الإعلامي اللبناني موسى إبراهيم (مقدم نشرات الأخبار في إحدى القنوات اللبنانية) بإنتاجه الروائي الأول والذي حمل عنوان"سيرلنكيتي الفلبينية" والذي يحكي عن واقع الخدم في لبنان، والى أي درجة ساعدت الأسر اللبنانية هؤلاء على الاحتفاظ بآدميتهم! وهل تم الاعتراف بإنسانيتهم قبل ذلك!!. يقول موسى إن ما دفعه الى كتابة الرواية هو حادثة انتحار أو قتل إحدى الخادمات السريلانكيات والتي قفزت من النافذة أو ألقي بها لتلاقي حتفها، وما تتعرض له الخادمات في لبنان من تحرش جنسي وسوء معاملة وحرمان من الراتب والطعام ..الخ.

ويطرح موسى في روايته السؤال المهم والذي ينطبق على جميع المجتمعات العربية وهو: (لماذا يتعاطى اللبناني مع الخادمات على أساس أنهن آلات منزلية دون الالتفات إلى مشاعرهن، أحاسيسهن، والمشكلات التي يعانين منها في أوطانهن؟!).

ويبدو أن مشكلات الخادمات لدينا تبدأ من هكذا سؤال والذي لا تبرره أي إجابة مهما كان نوعها!!. وأيضا تتطرق رواية أخرى لموضوع الخادمات ولكن من تأليف خادمتين هذه المرة. وهي رواية (كارينا سينغا باهينيا) ويشير عنوان الرواية الى الاسم المركب للكاتبتين واللتين قامتا بجمع ثلاث عشرة قصة تدور حول معاناة بني جلدتهما والمآسي التي تقع لهن.

في النهاية يبدو أن الإنتاج السينمائي والروائي لقضايا الخادمات يأتي من باب أنه اذا ما أردنا لموضوع أو قضية أن تصل فلابد من خلق نص جيد أو صورة جيدة لكي تصل للمتلقي.. وأقول قبل هذا وذاك فيما يخص الخادمات أن نستشعر أنفسنا، أو من نحب ، مكانهن ولو للحظة.. فقد يُحدِث ذلك لدينا ولديهن فرقاً كبيراً!.

شوق عبدالله
06-17-2011, 07:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/52/5283ed9d33875b61ba3b3194ecebabc0_w82_h103.jpg
دروب

«كباتنة» في الذاكرة

فهد الدوس

عرفت الأندية السعودية في الماضي العديد من «الكباتنة» المميزين بالشخصية القيادية والمستوى الفني الرفيع.. كانت لهم كلماتهم النافذة وسط زملائهم اللاعبين وقاموا بأدوار ايجابية كبيرة أثناء المباريات وبخاصة التأكيد على زملائهم تنفيذ توجيهات مدربهم داخل الملعب والتشديد في متابعتها.

كانت لهم أسماؤهم الكبيرة وهيبتهم الشخصية في الملاعب حتى ان البعض منهم تسمع توجيهاته لزملائه وأنت قابع في المدرج تتابع المباراة نتيجة حماسة وغيرته وتقديره لحجم المسؤولية القيادية الملقاة على كاهله.

ففي الهلال نتذكر مبارك عبدالكريم الاسطورة الكروية الزرقاء والقيادي الدولي الذي ارتبط اسمه بأول وثاني وثالث بطولة في تاريخ نادي الهلال في النصف الأول من ثمانينيات القرن الهجري الماضي.. بجانب زميله سلطان مناحي قائد المنتخب في أول دورة خليجية بالبحرين مطلع التسعينيات ثم القائد الراحل بشير الغول (رحمه الله) ومن بعده العملاق الدولي صالح النعيمة الذي صنع للكابتن شخصية مثيرة للاعجاب والتقدير حتى اليوم.

وبالمناسبة تبحث في صفوف (هلال 2011) عن قائد مقنع مثل تلك الأسماء الرنانة فلا تجد للأسف من يجيد توجيه زملائه في الملعب إلى الأداء الجماعي ويقود فريقه إلى بر الأمان بدلاً من الضياع واستقبال الأهداف السريعة واحداً تلو الآخر كما حدث أمام الاتحاد في آخر مباراتين التي انتهت بأسوأ هزيمتين شوهت صورة بطل الدوري والكأس هذا الموسم!

وفي النصر نتذكر مدافعه الدولي العملاق توفيق المقرن وزميله المايسترو يوسف خميس والمهاجم (الفذ) ماجد عبدالله وقبلهم سعود أبو حيدر وسعد الجوهر (رحمه الله) وأخاه ناصر.

وفي الشباب لا يغيب عنا اسم الدولي والمدافع القيادي إبراهيم تحسين وعبدالله السويلم (رحمه الله) وقبلهما نادر العيد وصالح العميل.

وفي أهلي الرياض ابان حقبة الثمانينيات الهجرية كان هناك (علي حمزة) صخرة الدفاع ومن بعده في التسعينيات عبدالعزيز الدرويش الشهير ب (العزي) ثم خالد القروني.

وفي الوحدة كان الكابتن العملاق عبدالرحمن الجعيد وسعيد لبان (رحمهما الله) بجانب كريم المسفر.

وفي الاتحاد كان أشهر الكباتنة شاكر باحجري وعبدالمجيد كيال وعبدالمجيد بكر ثم أحمد جميل واليوم محمد نور.

في الأهلي كان (الوصلة) - عبدالرحمن بفلح ومن بعده القائد الدولي عبدالرزاق أبو داود وأحمد الصغير (رحمه الله).

وفي الاتفاق نتذكر عملاق الدفاع والمنتخب في الثمانينيات الهجرية عبدالله يحيى الشهير ب (النمنم) ثم الاخوين عيسى وصالح خليفة.

وفي النهضة لا يغيب اسم المدافع الصلب والكابتن أحمد الزوري.. بجانب الكابتن الهادئ في القادسية عبدالله جاسم المعروف ب(الشؤون) وغيرهم من الأسماء الكبيرة التي تركت بصماتها محفورة في ذاكرة جماهيرهم الرياضية بشخصياتها القوية وحسن قيادتها الميدانية لفرقها.

لقد أصبح «الكابتن الناجح» بسماته القيادية وشخصيته القوية وكلماته النافذة وسط زملائه.. عملة نادرة في أنديتنا اليوم وحتى على نطاق المنتخب.. تماماً كما هو حال مستوانا الكروي المتدهور.. حتى إشعار آخر!!

شوق عبدالله
06-18-2011, 07:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://dc191.4shared.com/img/218036779/544fdb85/20074729.jpg?sizeM=3

شوق عبدالله
06-18-2011, 07:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/3_179.jpg

مجرم نفسي

لولو الحبيشي

يبدو أن التقرير الطبي النفسي الذي يفر منه الكثيرون ولا يفكرون بمراجعة العيادات النفسية هربا منه إلا سراً و بأسماء مستعارة وقد لا تحدثهم أنفسهم لزيارتها مطلقا ، حفاظا على السمعة ، إلا أن استمرار الحال على هذا المنوال بدأ يكبدنا ضرائب باهظة و ربما يأتي يوم نرى فيه تقارير الطب النفسي و هي مؤطرة بالذهب و الألماس و معلقة على حوائط غرف الاستقبال في منازل المعتلين الذين ارتكبوا جرائم بشعة و لم يجدوا مفرا منها سوى سرداب التقرير الطبي النفسي ، فحين نكون في معرض الحديث عن جريمة بشعة تقشعر منها الأبدان و يندى لها جبين الإنسانية و تصادر الشعور بالأمان من المجتمع والأفراد ، تتعالى بعض الأصوات المتحذلقة بتبرير الجرم بالعارض النفسي فتطلب الرأفة و الرفق بالمجرمين و معالجتهم و استصلاحهم غاضة النظر عن تجاوزهم لحدود الله وعن بشاعة جرمهم و فداحة جرائرهم على ضحاياهم و أسر ضحاياهم و المجتمع بشكل عام ، رغم أن مرتكبي هذه الجرائم لم يرتكبوها و هم تحت العلاج النفسي و لم يفروا من المصحات النفسية للعلاج ليرتكبوا جرائمهم ، بل كانوا يعيشون حياتهم بشكل عادي و يواظبون على دوامهم الرسمي تفاديا للحسم من الراتب فلم يلحظ أقرب المقربين و المحيطين بهم أي مؤشرات تقلقهم أو تشعرهم بأن خطراً يلوح في الأفق ، فكيف يحتاط المريض النفسي المسكين و يخادع أكثر الناس التصاقا به ، كيف يتمكن من الترتيب لجرائمه دون أن يشعر به أحد لا الأقارب ولا زملاء العمل ، ولا السلطات الأمنية ؟!
مؤخرا صدمتنا بعض الجرائم الغريبة علينا و هزت إنسانيتنا و ضمائرنا و جاء طرح العارض النفسي مستهترا بكل ما يحيط بمرتكبي الجرائم و بشاعة جرائمهم ، فهذا طفل ينحر في الشارع و نجد من يقول إن الجاني مريض نفسي و مدمن ينبغي علاجه ، و هذه أم تدهس أكثر من خمس عشرة مرة جيئة وذهابا بعد أن أوصل الجاني أبناءها لبيت جدتهم ترتيبا لارتكاب الجريمة ، ثم يعلن عن حكم مخفف الجريمة بدواع نفسية في حين لم يعلن عن أي عقوبة للجهة التي كانت تباشر علاجه و لم تحذر من خطورة حالته و لم توصِ بالتحفظ عليه طالما كان خطرا على المحيطين به ، ما يعيد ذاكرتنا لقراءة جريمة أخرى بشعة ارتكبت قبل سنوات حين قتل الزوج زوجته وأخاه و ركض خلف الأخ الآخر و أصابه بطلق ناري في الشارع ثم عاد للتمثيل بجثة زوجته بالساطور وأعلن حينها عن أنه كان يتلقى العلاج وربما لم يتناول الدواء دون أن تعاقب الجهة التي قبلت بإخلائه و احتمالات ارتكابه للقتل واردة ، و أخيرا تطالعنا كاميرات الرقابة برصد مؤلم لمجرم جديد في جريمة متعددة الأبعاد و نجد أصواتا تنعق بمعالجته و احتمال اعتلاله النفسي ، و في قلوبنا غصة مما عرضته كاميرات المراقبة و أفلامها التي لم تقرأ على نحو وقائي و لم تنقذ الضحايا اللاتي رصدت الكاميرات الترتيب لخطفهن ولم يحل التسجيل دون الخطف و لم يسرع في القبض على المجرم ما يظهر احترافية التخطيط لارتكاب الجرائم و التواري بها عن الأنظار و يتعارض مع سذاجة العارض النفسي و قسرية دوافعه ، لنتساءل أين الجهة التي نصبت الكاميرات عن تحليل محتوياتها في الوقت المناسب ؟ و أين الأهالي عن أطفالهم ؟ وكيف يتاح لشخص غريب إجراء حوار ودي مع طفلة يكسب به ثقتها و يتمكن من اصطحابها على الملأ دون مقاومة وأهلها غافلون ؟!
* لو كان الأمر مرتبطا بالتقديم على وظيفة ، لجهدنا في الحصول على شهادة لياقة صحية لمرضانا للفوز بالوظيفة ؟ وحين يكون في الأمر جريمة وعقاب نجهد للحصول على شهادة مريض نفسي !

شوق عبدالله
06-18-2011, 07:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_36.jpg

ضـمـير متكلِّم


يأجوج ومأجوج ..والعـرب !!
عبدالله الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم : ذكرت ( وكالة شينخوا الصينية الرسمية للأنباء ) أن الصين أطلقت أسرع وأطول قطار ركاب في العالم ، بسرعة تناهز في المتوسط ( 350 كيلومتراً ) في الساعة.
وحسب المهندس العام المكلف بتصميم المشروع ؛ فقد انطلق قِـطَارا ركاب من ( محطة ووهان للسكك الحديدية ، ومحطة شمال غوانغجو ) للقطارات في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي، ووصلا إلى وجهتيهما ظهر نفس اليوم.
وبهذا يكون القطاران، بحسب شينخوا، قد قطعا مسافة (1069 كلم ) في ثلاث ساعات، بدلا من عشر ساعات ونصف الساعة.
يذكر أن خط ( قطارات ووهان - غوانغجو ) الذي استغرق بناء مشروعه أربع سنوات تبلغ تكلفته مائة مليار يوان (14.6 مليار دولار)
الملفت في هذا الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء العالمية يوم الثلاثاء الماضي ليس ( سرعة القطار الرهيبة التي تَـفَـوّق بها على ( قطاري شينكانسين (الطلقة) الياباني ، وقطار " ICE "الذي تنتجه شركة سيمنز الألمانية ، وكانا قبل هذا القطار هما الأسرع حيث تزيد سرعتهما قليلا عن " 300 كلم " في الساعة ، ولا كون القطار الصيني هو أطول قطار في العالم !!
أبداً كل ذلك ليس بغريب على الصينيين ؛ ولكنّ الملفت والغريب هنا أمران :
أولهما : تكلفة هذا القطار الفلتة فإعلان الصينيين أنها فقط (14.6 مليار دولار) ؛ له احتمالان : أن الصينيين يكذبون ويخفون الحقيقة والكلفة الفعلية ، أو أنهم ( قوم يأجوج ومأجوج ) الذين يظهرون آخر الزمان ويأتون بالعجائب ويسيطرون على العالم !!
فكيف تكون كلفة أسرع وأطول قطار في العالم فقط (14.6 مليار دولار) ؛ بينما أنا أعرف قطارا مسافته ( 18 كلم ) فقط وسرعته ( 120 كلم ) في الساعة ، وقيمة مشروعاته أكثر من ( 2 مليار دولار) ! فأرجوكم أيها الصينيون لا تضحكوا علينا نحن العرب ترى والله كاشفينكم!!
وثانيهما : أنّ الإعلان عن تدشين هذا القطار الأسرع والأطول كان بمجرد تصريح للمهندس العام المكلف بتصميم المشروع ، فليس هناك احتفالات ولا رقصات ولا أغاني وطنية ؛ فالمسئولون الصينيون غائبون عن المشهد ، بل حتى المسئول الأول عن وزارة القطارات الصينية مختف عن الأنظار ، وهذا عِـيـب وشَـقّ جيب في عُـرْفِـنا نحن العرب؛ فـبعض العرب لو اكتشفوا فجأة أنّ ( للعَـنْـز يدين ورجلين، وأن الدجاج تبيض ، والحمامة تستطيع الطيران ) لأقاموا الليالي الملاح !! فيازعماء الصين احترموا مشاعر إخوانكم العرب !
هَــمْــسَــة : أخيراً أرجوكم استمتعوا بهذا القطار على الرابط :
(http://www.youtube.com/watch?v=qDZBoYD_NMg )
فنحن العرب مهمتنا الاستمتاع بنجاحات الآخرين !! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .

شوق عبدالله
06-18-2011, 07:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/gashgari_15.jpg

بضاعة مزجاة

جدّة بعد القبض على خاطف الفتيات

م. طلال القشقري

ليلة البارحة، أتتني جدّة في المنام!.
كانت خائفة، صدرها ضائق، كأنّما تصَّعَدُ في السماء، وقلبها يخفق، وجبينها يتفصّد عرقاً، ويداها ترتجفان، ورُكْبتاها تصطكّان، ولسانها شبه معقود!.
هدّأتُ من روْعِها، وسألتها: ما يُخيفُكْ؟!.
قالت: أما سمعتَ عن بناتي القاصرات، اللاتي اختطفهنّ ذئبٌ بشري، فانتهك طفولتهنّ، واغتال براءتهنّ، واستحلّ أجسادهنّ، وزلزل نفسيتهنّ زلزالاً عظيما!.
قلتُ لها: وأما سمعتِ أنتِ أنه قُبِضَ عليه، وسيلْقى جزاءه المُستحقّ؟!.
قالت وهي تبكي:
سمعتْ، وأنا مطمئنة تماماً حيال تحقيق العدالة، لكني أخشى من تكاثر الجرائم بين أضلعي، وتصبّغها بأشكالٍ جديدة وغريبة، حتى في الأماكن التي لم تألف ارتكابها في السابق، مثل المستشفيات والأسواق وقاعات الأفراح، وأنا من المُدن المُتميّزة بدرجةٍ عاليةٍ من الوئام الاجتماعي، ومن الاطمئنان المُجتمعي، ومن الانفتاح والثقة المتبادلة بين أهلي وزُوّاري، لدرجةٍ لا يُخطّطون مُسبقاً لأمنهم الشخصي، لكنّهم الآن خائفون، وأنا أخاف لخوفهم، وأحتاج لدراساتٍ متخصّصة عن هذه الجرائم، من كافّة الجهات، التعليمية والبلدية والخيرية والإدارية والصحية والتخطيطية، كما الأمنية، بل حتى قبل الأمنية، تتلوها حلولٌ علمية للوقاية من الجرائم في الدرجة الأولى، أو تقليلها إلى الحدّ الأدنى الذي لا يؤثر على تنميتي الاجتماعية، فالاقتصادية، مع القبض على مُرْتكبيها.. سريعاً!.
استيقظتُ من النوم فَزِعاً، فغصبْتُ نفسي عليه، لكن هيهات، لقد أبى واستكبر وكان من المُمتنعين، ولم يستسلم لي ويَنْقَاد، إلاّ بعد كتابتي للبضاعة!.

شوق عبدالله
06-18-2011, 07:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/arfj_6.jpg

نشر الإكليل في آدَاب استخدَام الإيميل ..!


أحمد عبدالرحمن العرفج

بَدَأ التَّواصُل بين النَّاس عَبر الحَمَام الزَّاجِل، وكَانت البَشريّة تَنتظره شهوراً طُوَالا، وأياماً ولَيالي، ثُمَّ تَطوّرت الدُّنيا قَليلاً فجَاءت رَسائل البَريد، وكَان النَّاس يَتلهّفون لمَقدم سَاعي البَريد، الذي كُتِبَتْ فيهِ مِئات القَصائد، ولَعلَّ أشهرها تلك القََصيدة المُغنَّاة القَائِلة:
كلمة ولو جَبر خَاطر
ولَّا سَلام مِن بَعيد
ولَّا رِسالة يا هَاجر
مِن يدّ سَاعي البريد
والآن، نَحن إزَاء ثَورة تكنولوجيّة تُسمَّى البَريد الإلكتروني، وهو أن تُرسل رسَالة إلى أحدِهم، فتَصل إليه قَبل أن تَقوم مِن مَقامك، أو قَبل أن يَرتدّ إليكَ طَرفك، ومَا ذَاك إلَّا نِعمة تَستوجب الشُّكر..!
وكَما أنَّ هُناك آدَابا للطّعام وآدَابا حتَّى للجِمَاع، فإنَّ هُناك آدَاباً لاستخدَام الإيميل، وأجزم أنَّ «أبي منصور الثَّعالبي أو السّيوطي أو الجَاحِظ» لَو كَانوا بَيننا لكَتبوا كرَّاسة في آدَاب الإيميل..!
ونَظراً لأنَّني وَريث لهَذا السَّلف الثَّقافي، وخَلَف لذَاك الجيل الوَافي، فإنَّ جَمَل أفكَاري سيَتمخَّض ويَلد عصفوراً، يُغرِّد مُلحِّناً آدَاب استخدَام الإيميل..!
ولَعلَّ أبرز هَذه الآدَاب أن يَكون اسم صَاحب الإيميل صَريحاً ووَاضحاً، ولَيس مَجموعة أحرف ورمُوز تَدلّ عَلى الغمُوض، وتَستدعي التَّعقيد، إلَّا إذَا كَان صَاحب الإيميل لَه مَآرب أُخرى، أو أنَّ انتسَاب إيميله لنَفسه شَأن يَحطّ مِن قَدْره..!
فمِن آدَاب الإيميل أن لا تَقتحم النَّاس، وتَدخل مِن نَوافذ إيميلاتهم دون الاستئذَان، الذي يَستوجب دخُول البيوت مِن أبوَابها..!
ومِن آدَاب الإيميل أن تُراعي خصوصيّات الآخرين، فمَثلاً إذَا أرسل لَك أحدُهم إيميلاً وأردتُ إرسَاله إلى أحبَابك وأصحَابك، فيَجب أن تَحذف إيميل مَن أرسَله لَك، لأنَّه عِندَما أرسَل لَك افتَرَض فِيك الأمَانة، وحِفظ الأسرَار الخَاصَّة..!
أمَّا إذَا كنت مِن أصحَاب المَجاميع البريديّة، فيَجب أن تَقوم بفَحص دَوري لأعضَاء المَجموعة، وتَجعل لَهم مِن عُسرهم يُسراً، بحيثُ تُرسل لَهم كُلّ ثَلاثة أشهُر رِسَالة، تَجسّ فِيها رَغبتهم في الاستمرَار مِن عَدمها، لأنَّ بَعضهم مِثل أندية الدَّرجة الأُولى، عِندَما تَصعد إلى المُمتاز، تَبدأ بالحَمَاس، ومَا أن يَأتي الأسبوع الخَامس مِن الدَّوري إلَّا وقَد أُنهكت وحنَّت إلى الرّجوع لدَوري الدَّرجة الأُولى، لذَلك قَد تَجد بَعض أعضَاء المَجموعة لَديهم رَغبة بالانسحَاب، بَعد أن «زهـق» مِن كَثرة الإيميلات التي تَأتيه مِن المَجموعة..!
ومِن آدَاب الإيميل أيضاً، أن لا تَفرض عَلى النَّاس قَناعَاتك الخَاصَّة، حِين تُرسل لَهم رِسالة مُذيّلة بقَولك: «أُنْشُر تُؤجر»، أو «لَا تَجعل الرِّسالة تَقف عِندَك»، أو «لَا تَجعلها حَبيسة إيميلك».. إلخ..!
حَسناً.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: يَا قَوم هَذه البدَاية، ومَن يُريد أن يَكتب المَزيد مِن آدَاب استخدَام الإيميل التي يَرى أنَّ هَذا العَبد -الغَني بعَفو رَبه- أغفَلها، فليَكتب، وليَنشُر ليُؤجر!!!!!.

شوق عبدالله
06-18-2011, 07:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/9999999_1.jpg
فضة الكلام

الطربوش والقبعة والكوفية العربية !

محمد الرطيان

(1)
تركيا – قبل سنوات – أعطت ظهرها للشرق واتجهت نحو الغرب .. ولا تُلام !
من هذا الذي تأتيه الفرصة لينتقل من العالم الثالث إلى العالم الأول ويرفض ؟
فهي عضو مؤسس للمجلس الأوربي .
وعضو مؤسس في ( الناتو ) حلف شمال الأطلسي.
واستبدلت ( الطنبور ) بـ ( الغيتار ) الغربي .
ونزعت ( الطربوش ) عن رأسها ، ووضعت بدلا ً منه ( القبعة ) الإفرنجية .
وحتى فريقها لكرة القدم هو احد فرق البطولة الأوربية .
وكادت أن تقوم بألف عملية تجميل لتصبح ملامحها أوربية تماما !
والنتيجة :
على الجسر الشهير ( البوسفور ) الذي يربط الجزء الآسيوي بالجزء الأوروبي في مدينة إسطنبول تقف " تركيا " في المنتصف!
فلا هي التي استطاعت أن تعبر وتتقدم، ولا هي التي فكّرت بالعودة.
إنها مثل امرأة " معلقة " في جسر معلّق..
لم يطلقها الشرق، ولم يتزوجها الغرب!
(2)
أوربا كانت – وما زالت – تماطل بملف انضمام تركيا إليها .. ليس السبب الجغرافيا ، وبالتأكيد لم يكن الاقتصاد الذي تفوقت فيه تركيا على بعض أعضاء الإتحاد ( مثل : البرتغال واسبانيا ) السبب وببساطة – وعبر عبارة تحاول أن تكون لطيفة – هو : الحساسية الثقافية !
أي بمعنى أن أوربا لم – ولن – تنسى أن هذه الـ ( تركيا ) هي حفيدة الدولة العثمانية . وهذا النادي المسيحي لا يحتمل أن يكون معه عضو بهذه الكثافة البشرية الإسلامية وهذا الإرث الإسلامي ، وأعلنتها صراحة الكثير من الكنائس .. بل أن إحدى وثائق ويكيليكس تقول أن الفاتيكان نفسه عارض هذا الانضمام بشكل شبه سري !
(3)
وقفت " تركيا " طويلا على ذلك الجسر ..
إلى أن أتى الفتى الشجاع ( وهذه الترجمة التركية لكلمة : أردوغان ) أخذها من يدها – بعد أن علمها بمهارة كيف تثق به – وقال لها : ليس كل ( وراء ) وراء .. بعض الوراء أمام !
هذا الرجل ساحر ، ويمتلك كاريزما عظيمة :
يعرف كيف يقرأ القرآن بصوت يرتجف خشوعا وإيمانا ً .
يعرف كيف يغني بحنين كعاشق يتذكر آخر لقاء مع أول حبيبة .
يعرف كيف يجعلنا نصفق له وبحماسة لأنه " هزأ " بيريز ، وذلك دون أن تُمزق أي ورقة في أي معاهدة تجمع بلاده مع إسرائيل !.. ونحن – كعرب – مفتونون بالتصريحات النارية .
يعرف كيف يلاعب الأطفال ، ويحتضن العجائز ..
والأهم من كل هذا : عرف كيف يرفع دخل المواطن التركي البسيط ، ولم تمنعه الجهة الغربية / الحلم أن يرى بقية الجهات ، بل تمدد كلاعب ماهر في كل المواقع ، وجعل الأتراك معه يشعرون بشيء من العزة والكرامة ، وصار الصوت التركي مسموعا في كل المنابر وكل الجهات .
(4)
تركيا رائعة ، وأردوغان سياسي ماهر وزعيم عظيم ، ولكن .. لم أكتب هذا المقال لهما !.. أكتبه لأمتي – شبه اليتيمة – التي تقفز من مشهد إلى مشهد ، ومن جهة إلى جهة ، بحثا ً عن رمز !
مرة مهاتير الماليزي ، وأحيانا ً نجاد الفارسي ، والآن أردوغان التركي .. وكل من يجيد التعامل مع المنبر ، ويعرف كيف يحرك المايكروفون سيجد له شعبية كاسحة في عالمنا العربي . حتى " شافيز " صار نجما ً عربيا ً ذات يوم !
حالة الانبهار هذه لم تقف عند العامة فقط . من تابع منكم " تويتر " وغيره من المواقع الالكترونية والصحف والفضائيات رأى بعض ما يُسمى بالنخب العربية تتابع الانتخابات التركية بحماسة .. وكأنها تشجع فريقها المفضل ! .. ولم تكن ( تركيا الحديثة ) في الصورة .. كان سيّد المشهد ( أردوغان ) ... تعرفون لماذا ؟ .. لأننا – كعرب – كنا وما زلنا ننظر لـ ( الزعيم ) السوبرمان .. ولا ننظر للنظام الذي أنتج هذا الزعيم !
قبل أن نُعجب بأردوغان ، علينا أن نعجب بدولة القانون ، والشعب الذي اختاره .
علينا أن ننبهر بالحالة التركية ، وتلك الدولة التي استطاعت أن تستوعب هذا الحزب الحاكم . ثقافتنا العربية تنسى كل هذا وتركز على ( الزعيم ) الذي لا حل ولا مجد للقبيلة دونه !
فكروا بـ ( الدولة ) و ( النظام ) .. قبل أن تفكروا بالأشخاص وتصنعوا منهم رموزا ً .. وبدلا ً من أن تبحث هذه الأمة اليتيمة عن الآباء خارج الحدود .. عليها أن تصنع النظام الذي ينتج الآباء الرائعين !

شوق عبدالله
06-18-2011, 07:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ملاذ
انطباعات عن «انطباعات»
عبدالرحمن الجوهري
في ملحق الجزيرة الثقافي الجميل، وفي صفحة بعنوان انطباعات عن روايات كثيرة، قال الدكتور حمد بن زيد الزيد إنه قرأها وتعب عليها، بل و«أهدر» أمواله في جمعها.
يشيد الناقد الكبير من بين ما قرأ بـ «اختلاس» هاني نقشبندي، واصفا إياها بالحصان الجامح وغير المسيس، وبكونها رواية لا ثغرة ولا نقص ولا عيب ولا زيغ فيها. واضعا إياها بعد «شيكاغو» علاء الأسواني، الرواية المحظية بأكثر الرواج في سوق الإشهار العربي والعالمي، لكونها تنقل صورة الشرق المهتز كما يريد سوق القراءة العالمي: فضائحيا ومأزوما، وما «عمارة يعقوبيان» عنا ببعيد.
بل يمكن القول إن أحد أكثر من تدخلت السوق الإشهارية في خدمتهم هو علاء الأسواني. وهو نفس الأمر الذي كان يعيبه الناقد النحرير في أولى مقالاته على الكتاب والروائيين السعوديين الذين استحقت كتبهم بحد قوله ونصه: «الزبالة».
ولا بأس. ليعجب بأي رواية أو «اختلاس». لكن أن يأتي في ثالث حلقاته، ليكت ب أن أمثال رجاء الصانع وصبا الحرز وسارة العليوي وليلى الجهني ــ الأكاديمية ــ في سطر واحد. لا يصلحن أن يكن روائيات بنظره. وهو الناقد والأديب ــ يكرر الناقد كونه أديبا كبيرا ــ والباحث الذي يجعل من رواية «الأم» الأشهر في تاريخ الرواية الروسية، رواية للشيخ تولستوي. ــ وينك يا مكسيم غوركي ــ فهو أمر لا يمكن أن يكون في باب سوى باب ما سماه هو بكتابة «طق الحنك».
ما كتبه عن رواية ليلى الجهني، هو ما أعادني إلى قراءة انطباعاته الكبيرة والعظيمة. فمبدعة «الفردوس اليباب»، لا يمكن أن تكون بسطر واحد مع كاتبة روايات مبتدئات للتو. ولو كانت «جاهلية»، أقل من جمالية وتوحش وتوهج جاهلية الرواية الأولى. يقول الناقد الكبير إن التاريخ سينسى ليلى الجهني المبتدئة وعملها «الإنشائي وثرثرتها البيانية وطق الحنك»، ولن يخلده مع عمل عظيم كـ «قصة مدينتين» لديكنز. انظر أي كنز أدبي وقع عليها ناقدنا.
هذا نموذج من نقد الدكتور والباحث الشهير والغني عن التعريف ــ كما كتب أحدهم مرة في مقال طويل عنه ــ حيث يقول في الحلقة الافتتاحية لانطباعاته: «ولله في خلقه شؤون.. وشجون أيضا. وهذه الإضافة من عندي وعلى مسؤوليتي الخاصة!». ــ من أين لك الإذن بالفتوى.
يقول الدكتور الناقد أخيرا: «إنني لا ألقي هنا درسا أو موعظة وإنما من حقي أن أطالب الموهوبين أن يتعهدوا موهبتهم بالدرس وأن يترك غير الموهوبين مجالات لم يخلقوا لها وبالتالي لا يستطيعون النجاح فيها». ونحن لا نطالبه بأكثر من هذا.

شوق عبدالله
06-18-2011, 07:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/c2/c2e0ba90ffaf29b707d626891f8fb41f_w82_h103.jpg

لـقـاء

تأمل وقارن فقط

تركي عبدالله السديري

حضور الوعي.. ربما للمرة المئة أكرر كلمة «وعي».. لكن عبر ظروف ومسببات مختلفة.. حضور الوعي في مثل أهمية وجود سلاح الحماية للسيطرة على أمن الحياة الاجتماعية، مع اعترافنا كسكان بتعدد أهميات قدرات أمننا التي وفرت لنا أمن حياة عامة تفتقده كثير من الدول.. أقصد المستقرة والواعية.. أما دولنا العربية فهي لم تعرفه حتى الآن..

وحضور الوعي أكثر أهمية من انتشار فرص تزايد الثروة المادية، لأن الثروة المادية هي الأكثر هروباً متى ضافت من أي ظاهرة عدم استقرار، وفي عالمنا العربي دول كثيرة تتعرف على أبرز رجال أعمالها بغير لغاتها، أو أن يتواجد مسؤولون أو سارقون يقومون بمهمة هذا الترحيل..

إذا قلت إنه ربما للمرة المئة، فأضيف أن حالة الوقت الراهن هي الأكثر ضرورة في الاحتياج إلى قراءة مسار الأحداث والتصريحات واللغة الإعلامية بوعي متعدّد القدرات..

عملياً وعبر شواهد الواقع..

ما هي الدولة الأكثر استقراراً..

الأكثر طرحاً لمشاريع تنوع اقتصادي بأرقام هائلة..

الأكثر فتحاً لفرص التوظيف المتعددة والمتنوعة..

أيضاً الأبرز في رفض بدائيات الإسقاط لمستويات المجتمعات عبر تسميات مختلفة للثورات؟..

سؤال لا يحتاج إلى استقصاء أو مقارنة، فشواهد الإيجابية في وضوحها تضاد شواهد السلبيات عند غيرها..

أليست المملكة في هذا الموقع؟..

ألم نعايش نحن كيف حشدت مؤشرات في بداية هذا العام - ربما في بداية الشهر الثاني - لكي يتم الإيحاء بأنها في مسار سلبيات القتل ومختلف التجاوزات عند غيرها.. ومع ذلك لم يحدث أي شيء سلبي، لأن الناس هنا.. في هذا المجتمع.. لا يتلقون أحلام الوعود وإنما كانوا يتلقون قرارات التطوير والإنصاف.. ستجد جهود إجحاف وكأن كثيرين يستبد بهم غيظ عارم.. كيف خرج المجتمع السعودي ومعه المجتمعات الخليجية من جماعية الخلل الخطير الذي أصبح يجتاح العالم العربي؟..

ولعل أطرف ما يثير السخرية منطق رجل مستضاف مجهول يؤكد أن السعودي بدوي مدلل لا يعمل؛ ولديه ملايين عرب يعملون بدلاً منه.. أكثر من آخر قبل شهر تقريباً حدد اسم أمير سعودي قال إنه يموّل ويؤلّب المحتجين في سوريا.. صحف ومدعو معلومات يحاولون اختلاق سلبيات لهذه البلاد..

نحن لسنا بين مجتمعات العالم في ذروة تمييز، بل أمامنا الكثير مما سنفعله كي نلحق سريعاً بذروة التميز.. غيرنا متراجع أو متجمد..

بين أيدينا وفي عقولنا قرارات تطوير هائلة لم تصدر في أي مجتمع داخل اتساع العالم الثالث، وليس المجموع العربي فقط، بالنسبة لكثافة الأهمية وأيضاً لمحدودية الزمن الذي تلاحقت فيه تلك القرارات كي نصل سريعاً إلى تلك الذروة..

شوق عبدالله
06-18-2011, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/najeeb.jpg
تساؤلات حول الفقر المدقع والفقر المطلق «2»


أ. نجيب الخنيزي
الزيارة الشهيرة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حين كان وليا للعهد) لتفقد الأحياء الفقيرة في الرياض في شهر نوفمبر 2002 كانت بمثابة ضوء أخضر لأجهزة الإعلام والكتاب والباحثين المستقلين للتطرق بشفافية وحرية أكبر لمشكلة وحقيقة الفقر في بلادنا، ولمواجهة مشكلة الفقر وتفاقمها جرى وضع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر وتخصيص صندوق خيري لمعالجة الفقر وفصل الشؤون الاجتماعية عن وزارة العمل وزيادة مخصصاتها لتصل إلى قرابة 18 مليار ريال في ميزانية 1432هـ. كما نشير إلى بعض المشاريع الحيوية على هذا الصعيد مثل مشروع الإسكان الشعبي في مناطق المملكة، وصندوق المئوية، وصندوق لذوي الدخل المحدود، ومؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي. رغم تلك الجهود والخطط الحكومية غير أن مشكلة الفقر لا تزال قائمة إن لم تتفاقم في ظل تزايد معدلات البطالة والتضخم وارتفاع الأسعار. ففي لقاء مع وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين مع جريدة الوطن بتاريخ 22 سبتمبر 2008 ذكر بأن عدد الأسر السعودية المستفيدة من الضمان الاجتماعي هي في حدود 650 ألف أسرة وبأن عدد الفقراء حوالى مليونين، لكنه أقر بأن هناك العديد من الأسر المحتاجة والفقيرة لا تتجه إلى الأجهزة الحكومية لطلب العون وبالتالي هي غير مسجلة. غير أن هناك معطيات ودراسات وإحصاءات رسمية وخاصة تفيد بأن حال الفقر في ازدياد، نذكر من بينها تقرير صادر عن الضمان الاجتماعي يوضح بأن عدد الأسر المستفيدة يقارب 720 ألف حالة أسرية لهذا العام 1432هـ وهذا يعني زيادة عدد الأسر السعودية الفقيرة بأكثر من 10% خلال عامين فقط. وإذا كان متوسط عدد أفراد الأسرة السعودية بلغ أكثر من 5.5 فرد حسب تعداد السكان للعام 2010 فهذا يعني أن عدد الفقراء في بلادنا يتجاوز أربعة ملايين فرد يشكلون أكثر من خمس السكان من السعوديين البالغ أقل من تسعة عشر مليون مواطن. بالتأكيد مواجهة مشكلة الفقر والحد من تفاقمه تتعدى إمكانية وزارة الشؤون الاجتماعية، والجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تتجاوز 650 مؤسسة وجمعية منتشرة في جميع المناطق وهو أمر له دلالته. إنها مسؤولية الدولة بكل مرافقها ومؤسساتها ومن بينها وزارات العمل والمالية والاقتصاد والتخطيط والخدمة المدنية وغيرها.

شوق عبدالله
06-18-2011, 07:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/MOHAMMED%20AL%20HOSANI.jpg


على خفيف


سروال مادوف.. وسراويلنا !


محمد أحمد الحساني

اتهم رجل الأعمال الأمريكي برنارد مادوف بالاحتيال فتم بيع جميع مقتنياته الشخصية في مزاد علني نظم في ولاية فلوريدا، منها سروال داخلي «كلسون» رسي على مشتر بأربعمائة دولار أمريكي!، وقد نشر خبر عن المزاد في الصحف المحلية وقرأته قبل أيام على الصفحة الأخيرة من هذه الجريدة!، فناقشت ما جاء في الخبر مع بعض الأصدقاء فانقسموا كالعادة إلى فرقاء، فمنهم من ترك قضية الاحتيال وصب جام غضبه على قضية السروال وكيف أن هؤلاء الأمريكان المفترين لم يدعوا للرجل المحتال سرواله الداخلي على أساس «ارحموا عزيز قوم ناله منهم شيء عظيم من الإذلال»، فكان الرأي أن يأخذوا منه كل شيء ويدعوا له السروال!.
ومنهم من رأي أن ذلك المحتال يستحق ما جرى ضده من نكال وأن يحرم حتى من السروال لأنه تسبب باحتياله في أكل أموال عائدة لنساء ورجال وأطفال وثقوا فيه فكانوا ضحايا لعملية احتيال، ومنهم من استخف بالأمر ورأى أن الأمريكان ليس لديهم أشغال تشغلهم فاهتموا بقضية السروال عن جلائل الأعمال، ومنهم من رأى أن بيع جميع مقتنيات المحتال بما فيها السروال دليل على صرامة وعدالة القوانين والأحكام القضائية المطبقة في أمريكا وأنه لا أحد فوق القانون، وما دام أن الحكم القضائي الصادر ضد «مادوف» ينص على بيع جميع ممتلكاته ومقتنياته فلماذا يستثنى السروال من عملية المزاد العلني مع أنه اشتراه من مال غير حلال!
ومنهم من حوقل وتلفت حوله ورفع يديه بالدعاء بألا تطبق مثل هذه الأحكام في محيطنا العربي أو في العالم الثالث لأن معنى ذلك في نظره أن ملايين السراويل والكلاسين سوف تصبح معروضة للمزاد العلني بما قد يؤدي إلى توقف مصانع النسيج عن إنتاج المزيد منها، لأن المشترين سوف يجدون ما يحتاجونه من سراويل في المزادات وبجميع المقاسات وبأرخص الأثمان لأن العرض سوف يزيد على الطلب، وأنه ما دامت النساء يلدن والصغار يكبرون ويعملون فلن تعدم المجتمعات محتالين جددا تباع سراويلهم في المزاد ويدعو عليهم العباد لأنهم مفسدون في الأرض. والله لا يحب الفساد!!. فإلى أي من هذه الآراء تميل يا عبدالجواد؟!.

شوق عبدالله
06-18-2011, 07:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة

كفانا اليمن.. وأوضاعه

د. هاشم عبده هاشم

** اتفق إلى حد كبير مع أمين عام مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني في اكتفاء دول مجلس التعاون الخليجية الست بالدور الحالي الذي تقوم به الآن في اليمن.. وترك المتابعة للشأن العربي- وتحديداً للأوضاع الدائرة في سوريا وليبيا وغيرها- للجامعة العربية لأسباب جوهرية عدة.. يرد في مقدمتها :

- أولاً: أن أمام المجلس تحديات خطيرة بعضها يفرضه واقع المنطقة (المأزوم) ويوجبها الاستعداد لكل الاحتمالات.. طبعاً ليس بتطوير أداء الأجهزة الدفاعية والأمنية فقط وإنما بتحسين مستوى الحياة الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية وبتطوير أنظمة الشورى.. والرقابة.. ومحاربة الفساد.. وبتنمية دولها ومجتمعاتها والاهتمام أكثر بالانسان فيها..

- ثانياً: أن المبالغة في الاهتمام بالقضايا السياسية والأمنية في المنطقة والعالم.. سوف تصرفنا عن أولويات تفرضها علينا مسؤولياتنا تجاه أوطاننا الستة وشعوبنا المتطلعة إلى المزيد من العناية والاهتمام.. والرفعة.. والحقوق..

- ثالثاً: أن الوضع العربي الراهن بات معقداً.. وقابلاً للتطور والتوسع وربما الانفجار.. وليس لدينا استعداد كدول مسالمة أن نكون جزءًا من وضع لا نعرف نهاياته.. بالرغم من أننا جزء من هذه الأمة.. وانه لايمكن فصلنا عن الهم العربي الشامل.. لكن عدم الانفصال عن المنطقة وهمومها شيء.. والانغماس الشديد في أوضاع (مأزومة) وغير قابلة للحل شيء آخر..

- رابعاً: أن مسؤوليتنا كدول خليجية .. لا تقتصر – فقط – على المنظومة العربية.. ولا على شعوب المنطقة فحسب بحكم الانتماء القومي الطبيعي.. وإنما نحن مسؤولون – وفقاً لإرادة الله وتقديره – عن مصائر دول وشعوب العالم.. بفعل وجود الثروات الطبيعية الهائلة داخل أراضينا.. وهي ثروات تعتمد عليها حياة دول العالم وشعوبه كافة.. وإذا نحن لم نعمل على تأمينها.. وضمان تدفقها إلى كل مكان.. وتطوير منتجاتها واتقان تسويقها.. فإن الحضارة الانسانية ككل ستتعرض لكوارث مهولة تنعكس علينا أيضاً.. وهذه وحدها مسؤولية كبيرة وخطيرة وتحتاج منا إلى عمل متواصل في أكثر من اتجاه.. اتجاه تقني.. واتجاه أمني.. واتجاه اقتصادي بحيث نضمن بالاضافة إلى التدفق الآمن لهذه الثروة في شرايين الاقتصاد العالمي فإن علينا أن نؤمنها.. وأن نسيطر على أسعارها بقدر الامكان.. ونمنع أي خلل يقع فيها..

- خامساً: أن المشكلة اليمنية وحدها (صداع) غير هيَّن وان التفرغ الخليجي لمعالجتها يأخذ منا الكثير من الجهد.. والوقت والامكانات أملاً في الوصول إلى الوضع الطبيعي الذي لا يجعل من اليمن بوابة تؤدي إلى الاضرار بنا.. وتحوله وشعبه إلى مسرح للجريمة لا سمح الله.. فضلاً عن أن مسؤوليتنا هذه كبيرة تجاه بلد وشعب يجاورنا ويتقاسم معنا (الحالية والمرة) وتوجب علينا سلامته.. جدية أكبر للعمل من أجله بكل الطاقة.. وليس بإمكاننا بعد كل ذلك أن (نغرق) في متاهات أخرى لا نهاية لها..

** لكن كل هذا لا يمنع دولنا وشعوبنا من أن تُشارك اخوتنا في سوريا وليبيا وغيرها في الاحساس بآلامهم ولا نتخلى عنهم.. وان تدعم كل عمل يؤدي إلى استقرارهم وسلامتهم أيضاً..

** أجارنا الله وإياكم من المصائب.. ووقانا من سوءات النفس ونهمها .. وألهمنا وإياهم الحكمة وسداد العقل لتمكين الشعوب من أن تعيش عيشة كرامة.. وعزة.. ومنعة.. والله معها..

×××

[][] ضمير مستتر:

**[ بعض المصائب أهون من بعض.. وإن كان هوى النفس الأمارة بالسوء وراء كل المصائب ]

شوق عبدالله
06-18-2011, 07:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg
بصوت القلم

شعوذة التعليم

محمد بن سليمان الأحيدب

استعصى أمر رهبة الامتحان على كل من تولى أمر التعليم، بل على الوطن كله، فجميعنا على قناعة أن الاختبار بأسلوبه الذي نصر عليه أسلوب قديم عقيم غير مطبق في كل الدول التي تطمح إلى تقييم صحيح للعملية التعليمية، وقياس منطقي سليم لتحصيل الطالب، وجميعنا على قناعة أن رهبة الامتحان وهالة الامتحان والشد الذي يواجهه الطلاب والطالبات قبل وأثناء وبعد الامتحانات يشكل على الوطن عبئا كبيرا، وهما عظيما يكفي منه سبب واحد كفيل بأن يجعلنا نتعامل بجدية مع أمر إلغاء هذا الأسلوب الخاطئ الخطير، ألا وهو كون هذا الاختبار سبب رئيس في سقوط الشبان والشابات في فخ المخدرات وحفرته التي هي سبب رئيس لمشاكل اجتماعية جمة وحوادث مفزعة وفساد عظيم.
كل من تولى أمر التعليم ادعى وصلا بإلغاء الامتحان بأسلوبه الحالي الخاطئ وتخطي رهبة الامتحان ثم ما يلبث أن يركز على أمور أقل أهمية وأكثر بهرجة فيدخلنا في تدريس اللغة الإنجليزية وتعليم المعلمات لصغار الذكور ولا يعود لذكر رهبة الامتحان وخطورتها على المجتمع، مع أننا نعيش نهاية كل فصل دراسي أزمة اجتماعية تتمثل في رعب الامتحانات.
مخدرات وحبوب سهر وزيادة في تهريب (الكبتاجون) وحوادث سيارات وحالات تنفيس عن الهم في شكل (تفحيط) ومضاربات وشكوى من جور الأسئلة وضرب معلمين وتكسير سيارات وهم أسري واستغلال عظيم من المدرس الخصوصي وأمراض نفسية وسهر وشكوى اجتماعية كبرى على المستوى الإعلامي وتفاعل كبير على كل المستويات مع موسم الامتحان الذي بات يحل مرتين في العام بدلا من واحدة في السابق!! أي أننا لم نحل المشكلة بل جعلناها أضعافا (كم نحن أغراب نعذب أنفسنا بما يمكن لنا التخلص منه بسهولة).
كل ما يحتاجه الخلاص من هذا الأسلوب العقيم الخطير المؤثر سلبا على المجتمع هو أن نستعين بخبرة من سبقنا في أسلوب التعليم أولا، ثم أسلوب تقييم المتعلم، بدلا من أن يدعي كل أنه القادر على إعادة اختراع العجلة وكأننا نتعامل مع علاج مشاكل الامتحان بالشعوذة تاركين طبها الحديث المجرب.

شوق عبدالله
06-18-2011, 08:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/alamro.jpg

حراك

سحابة الحرج والعيب

ياسر العمرو

مع انكشاف قصص «ذئب جدة» المأساوية، والصدمة الاجتماعية التي أحدثتها جرائمه ولم تبرح موضعها حتى الآن؛ إذ وصفها بـ «الجريمة» يعتبر مدحا لفعله الذي هتك الأطر الدينية والإنسانية، عندما يقال يوما: هتكه لم يتوقف عنده وإنما أمعن في هتك مجتمعه وتهشيم مرآة المثالية الناصعة.
صدقا.. لم أستطع إكمال مقطع «الخطف» المنتشر في الإنترنت لذلك «الحيوان» المجرد من أي قيمة إنسانية، لأن الخيال البدهي في تلك اللحظات توقف عند سؤال واحد: ماذا لو كانت ابنتي؟، فتأخذك بوصلة الألم إلى ضحاياه، وحالتهن النفسية نتيجة جرائمه، وغصة ألم الآباء والأمهات؛ بعين تنظر شزرا رغبة في الاقتصاص، هذا هو المشهد كما حصل، الذي كشف لنا بزاوية عريضة عن مساحة «الغفلة» التي نطبطب فيها على أنفسنا، لنستيقظ فجأة على «مرزبة» تقض مضاجعنا.
ذئب جدة وجرائم الهتك المعلقة بخاصرته، أبرزت لنا ثلاث نقاط رئيسة:
أولها: مجتمع المثل ليس إلا ضربا من الخيال، ومساحة الطهر هي الخيال بعينه، وهذا ما جعل بعضنا يدفع برأسه تحت الرمال ويردد «حنا أحسن من غيرنا»، الأمر الذي أخل بأولويات المجتمع وقضاياه الساخنة، فبينما كانت «الموريات» تقدح: هل تقود المرأة السيارة أم لا؟، كان الصمت هو المطبق على من أشغلونا بضجيجهم في نقاش جرائم الذئب.
ثانيها: لا أعلم إلى متى ستظل سحابة «الحرج» تظلنا ولو كانت على حساب أسرنا وأطفالنا، الغرب الذي لم يزل يعيش قصص الاعتداء على القصر، أصبح الطفل فيه مميزا لأي شكل من أشكال التحرج بواقع الوعي الأسري وغدا مصطلح «Child Abuse» مستقرا في ذهن الأطفال كمرادف للاعتداء وتحذيرهم من الغرباء واللمس وإرشادهم إلى الإبلاغ، في الوقت الذي ما زلنا نقول عن هذه المسألة: عيب.. توهم صغار لا تفتح عيونهم!، علموهم وأرشدوهم بكلمات عامة تؤدي الغرض بدلا من تربيتهم «سذجا»، يجبنون من الحديث مع أهلهم لمجرد التعرض لشكل من أشكال التحرش، فتتشكل شخصية مدجنة مهزومة، نحن صنعناها تحت ذريعة العيب والخجل.
آخرها: ذلك المجرم السيكوباتي، لابد من التعامل العلني مع قضيته لعميق وقعها وتأثيرها على المجتمع بأسره، ولن تهدأ قلوب الضحايا وأهاليهم إلا بعقوبة مشددة، تقطع دابر وجهيزة مرضى الإجرام الآخرين ممن هم على شاكلته، فقد أفسد في الأرض وانتهك عرض البريئات وروع الآمنين، فمن يشفي صدورهم؟.

شوق عبدالله
06-18-2011, 08:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif

الجهات الخمس

من زرع حصد!

خالد السليمان


لفهم حالة تعثر التعليم العام وازدهار التعليم الخاص في بلادنا، لن أطلب منكم الكثير، فقط ضعوا قائمة بأسماء المسؤولين في وزارة التربية والتعليم خلال السنوات العشر الماضية أمام قائمة بأسماء ملاك ومشرفي ومديري المدارس الأهلية الكبرى خلال نفس المدة، ثم صلوا بقلم الرصاص بين الأسماء المتطابقة!!.
ستدهشكم النتيجة، بل ستصدمكم، حيث ستكتشفون أن التعليم الأهلي لم يكن يوما منفصلا عن العلاقة بالتعليم العام، وأنا هنا لا أتكلم عن العلاقة التنظيمية أو الفنية، إنما عن علاقة المصالح المشتركة التي جعلت من التعليم الخاص لبعض منسوبي التعليم العام شبكة أمان حياة التقاعد، ومستودع استثمار (تحويشة) العمر!!.
راقبوا بعض ملاك المدارس الأهلية الذين كانوا مسؤولين في وزارة التربية والتعليم، وستجدون أنهم الأكثر جشعا بين ملاك المدارس الأهلية؛ فشعاراتهم التربوية والتعليمية التي رفعوها في الوزارة انقلبت إلى شعارات استثمارية تجارية بحتة!!.
وراقبوا بعض مشرفي ومديري المدارس الأهلية، الذين كانوا مسؤولين في الوزارة ومعارين منها، والذين يطرحون برامج وأفكار وشعارات العمل المحترف للارتقاء بالتعليم، وسيسعدكم أن تطرحوا عليهم سؤالا وحيدا: أين كان ذلك عندما كنتم خلف مكاتبكم الحكومية؟!.
أحيانا أشعر بأن التعليم العام ليس إلا مطية للبعض للوصول إلى التعليم الخاص ومنافعه، فيتسلط علي إبليس اللعين بأفكار شيطانية: هل تعمد البعض عرقلة تطور التعليم العام ليبقى التعليم الخاص مزدهرا!!.
صدقوني المسألة لم تعد تتعلق بالأقساط والرسوم التي أصبحت تزداد سنويا، كما لو أنها مقياس ترمومتر في عز قيظ الصحراء بلا حسيب ولا رقيب، بل تتعلق بالدرس الأول الذي يتلقاه الإنسان في المدرسة: من زرع حصد، فحصاد التقاعد هو زرع ما قبله!!.

شوق عبدالله
06-18-2011, 08:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مشوار الرأي

أجندتي الخفية

ندى الطاسان

يكثر الحديث عن الأجندات الخفية هذه الأيام، ويسهل اتهام أي شخص بأن لديه أجندة خفية مخبأة في جيب قميصه أو ثوبه أو حقيبته أو في ملف خفي في جهاز الأي فون أو الأي باد وما شابههما أو في خيال من يتهمه. لذلك فإنني سأريح نفسي وأعلن عن أجندتي رغم أنني لا أصنفها بأنها أجندة خفية، ولا تحمل طابع المؤامرة وليست مجهزة من قبل أشباح ذات عيون زرقاء وشعر أشقر، وليست لها علاقة بالتغريب ( إلا وشو ذا بالضبط؟! وما علاقته بالوجبات السريعة وموسيقى ليدي جاجا؟)، ولم تمل علي عن طريق التخاطر عن بعد من قبل أي منسوب سفارة أو مندوب كوكب آخر خارج المجرة بل إن علاقتي بكل أجنبي لا تتجاوز مشاهدة إعادة لبرنامج اوبرا وينفري على قنواتنا الفضائية وبرامج قناة ديسكوفري ومشتقاتها (كي تعرفوا أنني مطلعة)، إلا إذا كانت صديقتي غير العربية التي تزوجت سعودياً وتسكن بين ظهرانينا وتتحدث وتتصرف وكأنها ولدت في بساتين القصيم تصنف ضمن المتآمرين، فهذا شيء آخر. كما أنني أوضح لكم بأنني لست متمردة بل أنا من فئة "سويكت بن راضي" تلك الشخصية التي أبدعها صناع البرنامج الناجح "مسامير".

و أجندتي بسيطة تبدأ بالتفكير في العيش الكريم إلى محاولة تطبيق الفكرة إلى الواقع في خلق بيئة أو دائرة صغيرة تحيط بي توفر لي راحة البال وكرم المعيشة. و لا أظن أن أحداً منا لا يفكر نفس التفكير.

أتمنى كثيراً أن تختفي لهجة العنصرية والطائفية والتخوين واحتكار الوطنية التي تفرق ولا تجمع، أحلم بأن أضع يدي في يد كل من حولي و أنظر للغد بابتسامة أمل. ولا أريد أن اطالع في وجه ابنة أخي ذات الستة أعوام وأخاف عليها من مستقبل ليس له ملامح، بل أتمنى أن أنظر لها وأنا متأكدة أن أيامها التي ستأتي ستكون أفضل من أيامي بمراحل.

من بنود الأجندة: أن تختفي كلمة الواسطة والتباهي بها، وأنا لا أسمع جملة "أنت عارف أنا مين" او "أنت ما تدري أنا أعرف مين"، و أن أجد من يحترم الطابور ويخدمني لأنني وقفت في الطابور لا لأنني أعرف ذلك الجالس خلف المكتب. وأن يبتسم في وجهي مدير مكتب سكرتير سعادته وقهوجي سعادته ولا يتجاهلوني لأنني مراجع بسيط. و أتمنى أيضا أن لا أضطر للمشي للقمر والعودة على نقالة كي أحصل على توقيع او أمرر معاملة تأخرت سنيناً، لأن الموظف لا يريد أن يعمل ولأن المسؤول مشغول بمتابعة صورته في الجرائد. اتمنى أن يفهم كل مسؤول أزور دائرته أو قسمه مرغمة ومعي ملف أو أوراق بأنني صاحبة حق ولست طالبة حاجة.

أحد بنود الأجندة هو أن اجد مستشفياتنا تعمل بطاقتها تتناسب مع ما ضخ فيها من أموال، وأن تختفي قوائم الانتظار وأن لا يتعب المواطن البسيط في سبيل الحصول على سرير. والبند الآخر هو أن يكون تعليمنا يُعنى بالكيف كما يُعنى بالكم، وأن تختفي صور المباني المستأجرة بصفوفها ومكيفاتها وحماماتها التي لا تصلح أحيانا للاستهلاك الآدمي.

ومن بنود أجندتي؛ أن يفعل النظام الذي يكافئ المنتج ويعاقب المسيء، أن لا تصبح مؤسساتنا أسيرة لبيروقراطية تعطل الإنتاج وتقتل كل تغيير أو تجديد أو إبداع. كما أتمنى أن تختفي البطالة الحقيقية ويتم القضاء على البطالة المقنعة التي نتجت عن المحسوبيات.

ومن بنود أجندتي؛ أن يجرم الاعتداء الجسدي العنيف على كل قاصر وكل امرأة، وأن تطبق أقسى الأحكام بحق من ينتهك عرض طفل أو طفلة.

أتمنى أن لا تساوم امرأة على أولادها من قبل رجل يستغفل النظام ويتلاعب على القضاء، وأتمنى أن تصبح النفقة حقا وقانونا لا فضلا تجتره المرأة من رجل كان يسمى زوجا، وأن لا تعلق النساء سنوات وسنوات لمجرد أن الرجل يرفض أن يطلق انتقاما أو حبا في الانتقام.

ومن بنود أجندتي: أن يصبح للمعاق دوره الواضح المدموج في المجتمع، وأن يجد الرعاية والبيئة التي تساعده على التنقل والتمازج، وأن تختفي نبرة الدهشة الإعلامية تجاهه.

ومن بنود أجندتي أن لا يكلف مشروع أربعة أضعاف قيمته الحقيقة، وأن تختفي مقاولات الباطن التجارية والإنشائية وحتى العلمية. ومن بنود أجندتي أن اجد مطاراتنا بمستوى مطارات دول مجاورة في الأداء والنظافة وتوفر وسائل الراحة. وأن يعود ناقلنا الوطني لفترة ازدهاره السابقة.

كثيرة هي بنود أجندتي الخفية! ما هي بنود أجندتكم؟

شوق عبدالله
06-18-2011, 08:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/33/33647efdb5f07f2c52073df3622d577a_w82_h103.jpg

يارا

السحر والسحرة واتهام النساء

عبدالله بن بخيت

لا أستطيع أن أوجه كلامي القادم لكل قراء جريدة الرياض. عدد من القراء يقرأ الجريدة دون أن يلتفتوا لمقالاتي وهناك آخرون يطلعون على الجريدة دون أن يروا مقالاتي ولا حتى مقالات من هم أفضل مني. آخرون يمرون على الجريدة مرور الكرام. يقعون علي بالصدفة. لكن هناك عدداً من القراء يتابعون ما أكتبه. هؤلاء كتب الله لي ولهم أن نلتقي على مستوى معين من الذوق والتطلع والمغزى من الحياة وهم هدفي من هذه المقالات.

سأدخل منطقة ثقافية بعيدة عن زمننا. السحر وآلامه في العصور الوسطى في أوروبا. سأستعرض بعض الاحداث. سآخذ منها ما أراه مسليا ومفيدا. يستحق القارئ أن يطلع على شيء بعيد عن ضجيج اليومي والسائد. بل بعيدا عن القرن الواحد والعشرين ومميزاته. سأعفي القارئ الكريم عدة أيام من الحديث عن الإنترنت ودراسات الخريطة الجينية ونشاط هيئة الأمر بالمعروف وأبحاث النانو وكل ما يسم القرن الواحد والعشرين من تطور وعظمة. سنترك هذا العصر المضيء وننتقل إلى ما عرف بعصور الظلام. تاريخ طويل وعريض مليء بالآلام والأحزان والجهل والخرافة. تمنيت كثيرا أن يقرأ طلاب المملكة شيئا من هذا التاريخ في مناهجهم الدراسية. لولا أن الحقيقة دامغة لما صدق أحد أن اوروبا التي نعرفها الآن يمكن أن يكون ذاك الزمان تاريخها. لن يقدر أي عقل أن يتخيل أن هذه الأمم التي تؤمن بالعلم والعقل والمستقبل ولدت من تلك الأمم التي خيم الجهل ورجال الدين على مفاصل الحياة فيها قروناً طويلة. أقل وصف يمكن أن يصف به إنسان العصور الوسيطة في أوروبا التالي: ((إنسان ذاهل وأحادي التفكير، و متعصب دينياً، معتدٍ على من يخالفه في الرأي، و يحتقر النساء، ويؤمن بالغيبيات، ويكره التطور و العلم، ويفسر ظواهر الحياة تفسيرا خرافيا. اعتاد على اتهام خصومه بالزندقة والكفر والمروق من الدين والتآمر)).

كل ما قرأته حتى الآن عن العصور الوسطى الأوروبية يلخصها هذان السطران التي نشرت في موسوعة وكيبيديا على الإنترنت مع ما أضفته عليها. سيشكل هذان السطران مصباحا منيرا لفهم ما يأتي من حديث عن السحرة والسحر والمآسي الإنسانية التي لحقت بالناس آنذاك.

موضوع السحر والسحرة يقلقني كثيرا ويقلقني أكثر أن كل المتهمين في كل المجتمعات بالسحر هم من الطبقة الفقيرة أو الطبقة الضعيفة أو من النساء. لم تكشف السجلات أبدا أن أياً من أبناء الذوات أو الأغنياء أو النافذين أو المثقفين أن اتهم بالسحر. الشيء الثاني أن قضية السحرة ومطاردتهم قضية تختص بها القوى الدينية بامتياز لا يشاركهم فيها قوى الأمن الأخرى.

وقعت على كتب كثيرة عن السحر في العصور الوسطى الأوروبية. انتقيت منها كتابين مهمين يتكاملان لتغطية جوانب من تساؤلاتي. بالإضافة إلى هذين الكتابين هناك عدة مواقع على الإنترنتت لجأت إليها عند الحاجة.

على كل حال سيكون الحديث بسيطا ووديا وقابلاً للمراجعة ولا يلزم أحدا. تذكروا دائما أن ما سوف نقرأه يتحدث عن خمسة قرون خلت. لا علاقة له بالحاضر. سأتوقف عندما أرى النعاس قد دب في عيون القراء أو اعترضتنا عقبات لا يمكن القفز عليها أو أن ينتزعني حدث لا يمكن تجاهله.

شوق عبدالله
06-18-2011, 08:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشواك

صحبتك السلامة

عبده خال

كثير من المواطنين الذين ألفوا السياحة في بلاد الله يعيشون هذه الأيام حيرة أين يذهبون، فمع اشتعال الثورات العربية غضوا أبصارهم عن تلك الدول (فطلب الوناسة) يستوجب غض الطرف عن أشياء كثيرة.. المهم أن أغلبهم أصبحت الخيارات أمامهم غزو بلاد العم سام لتعريفهم بأننا شعب (صريف) وأننا نسير على قاعدة المزمار الأساسية (سيل الدم ولا تندم)، والدم هنا دم جيوبنا، وأننا شعب مغوار متيم بالإنفاق إلى آخر قرش حتى وإن كانت أموال رحلتنا جاءت من باب القرض، المهم أن نسيح في أرض الله وأن لا نفوت الفرصة بالبقاء في الداخل مهما جابهنا من إرهاق.
والهاربون من لظى سياحة الداخل لهم سمات أساسية، فأغلبهم غير ممنهج وليس لدى الكثيرين منهم دراية بالأنظمة والقوانين التي تخص تلك الدول المتجهين إليها، هذا الجهل قد يؤدي إلى مشكلات (تعكنن) مزاج المسافر.وبما أننا لا نعرف كثيرا من الأنظمة والقوانين الداخلية ونتعامل بجملة (مشي حالك)، فإن تمشية الحال هذه لا تصلح في كثير من البلدان. فأنظمة انتقال الأموال مثلا لا نعرفها. وأنظمة الطيران لا نعرفها، وأنظمة التنقل وأنظمة التعامل وأنظمة الإقامة ومدتها وما يتعلق بها، وأغلبنا لا يعرف أنظمة الدول التي يتحرك فيها، وهناك عشرات الأنظمة نجهلها. والسبب في ذلك أننا نتعامل في الداخل مع كثير من أنظمتنا المحلية بتساهل فيجب أن لا تكون هذه الروح هي المسيطرة علينا مع أنظمة البلدان الذاهبين إليها. وليس فقط على مستوى الأنظمة بل هناك ألفاظ يمكن أن تؤدي بالمرء إلى ما خلف الشمس وخصوصا أثناء الطيران، فأن تقول لصاحبك مازحا: سوف اختطفك أو أفجرك أو نحن بتاع الإرهاب، أو تقول له: يا إرهابي، كلمات المزح هذه يمكن لها أن تبقيك شهورا محتجزا لكي يتأكدوا أنك كنت تجرب (خفة دمك) أو أنك لم تقل جملتك أو كلمتك تلك إلا لإظهار ظرفك الزائد.
كثير من التصرفات، يمكن أن تعكر على الإنسان منا رحلته التي لجأ إليها من أجل الوناسة وسعة الصدر، فإذا بها تضيق ذلك الصدر..
جهلنا أو استهتارنا بالأنظمة لن يكون مقبولا في جهة أخرى، ولأن بعضنا مجبول على عدم الاهتمام كان بإمكان إدارة الجوازات أن ترفق جملة معلومات في كتيب يصرف مع جواز السفر لكي يتجنب المسافر ورطة الوناسة، خاصة ونحن جهلاء بالقوانين والأنظمة من عهد بعيد ولم نتعالج من هذا الداء. أما توديع المسافرين بجملة صحبتك السلامة، فهي جملة مراوغة وغير مأمون بها.!

شوق عبدالله
06-18-2011, 08:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين

جدة كلها تاريخية !

خلف الحربي

إذا كان وصف (التاريخي) ينطبق على كل ما ينتمي إلى العصور السابقة فإن جدة كلها يمكن أن تكون (تاريخية) وليس فقط المنطقة القديمة التي فشلت كل محاولات إنقاذها من وضعها البائس وتبرأت منها منظمة اليونسكو، فهذه المنطقة القديمة تكشف أن الأجداد كانوا أكثر تطورا من الأحفاد لأنهم صنعوا مدينة جميلة تنتمي إلى عصرهم رغم محدودية إمكاناتهم في الماضي بينما فعل الأحفاد الشيء النقيض حيث استغلوا الإمكانات الكبيرة لبناء مدينة ليس لها أية علاقة بهذا العصر باستثناء المولات والفنادق الفاخرة.
صباح يوم الجمعة كنت أسير في شوارع جدة بين وايتات المياه العذبة البيضاء ووايتات الصرف الصحي الصفراء فمن ذا الذي يقنعني بأنني أتجول في مدينة تنتمي للقرن الواحد والعشرين؟! لقد شعرت بأن السيارة تحولت إلى آلة الزمن الأسطورية وأنني قد عدت إلى سبعينات القرن الماضي! قبل قدومي إلى جدة كنت في مدينتين خليجيتين متباعدتين ولم أشاهد أبدا أبدا هذا الكائن الخرافي الذي يسمى (الوايت).. فأيقنت أني أعيش في رحم التاريخ!
الشيء الوحيد الذي أعادني لزمننا هذا هو ارتطام رأسي بسقف السيارة بعد المرور على حفرة في منتصف الطريق، لذلك أقول لكم بكل أخوة: لا تلتفتوا أبدا إلى التصريحات المتعلقة بإصلاح طرق جدة.. فقط اذهبوا إلى أي حلاق في جدة واسألوه عن عدد النتوءات في رؤوس زبائنه لتكتشفوا أن كل المشاريع تعاني من الصلع وكل التصريحات (زلبطه)!
كل شيء في جدة تاريخي.. باستثناء روحها المرحة، وهي اليوم تستعد لاستقبال سياح الداخل الذين أصبحوا يحلمون بتوفر خدمة لطائرات الهيلكوبتر تنقلهم من الفنادق أو الشقق المفروشة إلى المولات أو الأماكن السياحية دون المرور على البنية التحتية التي لا تنتمي إلى هذا العصر ولا تليق بمدينة رائعة مثل جدة.
كان من المفترض أن تستفيد جدة من الاضطرابات السياسية التي يعيشها العالم العربي وتصبح وجهة سياحية لكل السعوديين بل وحتى الخليجيين، ولكنها للأسف مدينة عاجزة عن تقديم الخدمات الأساسية لأهلها فما بالك بالسياح الذين يبحثون عن أفضل الخدمات، ولهذا السبب ظهرت مدن أخرى لم تكن موجودة في يوم من الأيام على الخرائط السياحية مثل (أبو ظبي) التي استقطبت فنادقها حوالى 20 ألف سائح سعودي خلال أربعة أشهر فقط.. ولو عدنا إلى صورة المدينتين قبل عشرة أعوام فقط لاكتشفنا أن الزمن في أبو ظبي كان يسير إلى الأمام بينما الزمن في جدة يحث خطاه باتجاه الوراء!
أعلم أنكم مللتم من الحديث عن مشاكل جدة.. ولكن ماذا أفعل؟ فقد ارتطم رأسي بسقف السيارة مرة أخرى بسبب حفرة في منتصف الطريق فلم أجد غيركم لأحدثه عن مدينة غرقت مرتين بمياه الأمطار وغرقت ألف مرة في بحر التصريحات الوهمية!

صقر
06-18-2011, 09:54 AM
http://www.alnawafeth.com/vb/uploaded/10266/14456_1909554176.jpg


صباح الورد

اليوم السبت بداية أيام الأسبوع العملي
بعد قضاء إجازة نهاية الأسبوع, نأتي
بكل حيوية ونشاط لأعمالنا, لكن ذلك لا يمنعنا
من أن نقرأ مقالات اليوم عبر صحيفة المساء..
القديرة شوق العبدالله
أعرف جيدا كم أنت حريصة على اختيار مقالاتك
لقراء صحيفة المساء, وأقدر لك ذلك.
كل صباح أحضر إلى هنا من أجل هذه الزاوية
التي أجد فيها متعتي , وأجدد فيها ثقافتي اليومية
فالشكر وحده لا يكفي يا شوق..
واعتذر عن التقصير..
خالص التقدير..

ليان آل يحيى
06-18-2011, 10:12 AM
سلوكيات القوافي



اللهجات والشعر



فالح الشراخ




تعد اللهجة المحلية مصدر مفردات وجمل الشعر الشعبي وخطاب الشاعر الشعبي يأتي بمفهوم البيئة التي يعيش فيها متأثرا بثقافتها وعاداتها وتقاليدها ولهجتها الدارجة، وذلك هو المعبر الصحيح إلى المتلقي.
وعلم اللهجات هو العلم الذي يعنى بقضية تفرع اللغة الأصلية إلى لهجات ويعد من المباحث الجديدة لعلم اللغة العام وانطلاقا من أهمية معرفة اللهجات وخصائصها الدلالية والصوتية والتركيبية توجه المستشرقين لدراستها لكونها مصدرا أصيلا من اللغة الأصلية وهي الأقرب لتوضيح خصائص المجتمعات الثقافية والبعد الفكري للمجتمعات الصغيرة، خصوصا في الجزيرة العربية التي يتكون مجتمعها من تجمعات للبادية والحاضرة وعلى ذلك تم الاستشهاد بالعديد من القصائد الشعبية كأمثلة على اللهجات وأسلوب بحثي مميز لتوثيق الأحداث والمواقع والمعالم وهذا ماتم العثور عليه في كتب الباحثين والرحالين.
وتعد الجزيرة العربية مهد العرب ومنطلق حضارتهم بشكل عام وأساس لغتهم الأم ولهجاتهم لذا ركز الباحثين في هذا المجال على معرفة طبيعتها وحدودها وقبائلها القديمة والحديثة ومنازلها بدويها وحضريها ظاعنها ومستقرها وهذا بالطبع يفسح المجال لنظرة أوسع في اللهجات وبيئتها الجغرافية، وتعد اللغة كالكائن الحي تدب فيها الحياة ما دبت في الناطقين بها، وتتأثر بما يتأثرون به، ودليل ذلك دخول مفردات عربية وهجرة البعض منها، وتغير اللهجة مع هيمنة اللغة ذات القوة والسيطرة.
ووسط التنوع في اللهجات يظهر الشاعر أبن بيئته وما تنطق به جماعته أو قبيلته وهي بالطبع كالوسم على الجمل توضح للعارف مكان الشاعر وقبيلته لذا يجوز لشاعر من مكانه وبين جماعته أن يدرج مفردات في قافية قصيدة قد لا تجيزها قبيلة أخرى، أو قد لا تستسيغ سماعها ويعدونها قصور في الشاعر لكونه عسر المفردة بقافية غير دارجة لديهم ومع تقارب البعيد واختلاط القبائل والجماعات وانتقالها من مكان لآخر انصهرت معظم اللهجات بعضها ببعض ونتج عن ذلك الاختلاط لهجات جديدة خصوصا في المدن، وهذا بالطبع له تأثيره على قصيدة الشاعر من حيث استخدامه للمفردة، وصياغة الجملة الشعرية، ويتضح ذلك الاختلاف بين الشعراء في مجتمعات البادية والقرى والمدن الكبيرة.



::



صبآحكم سكر


:911:

ليان آل يحيى
06-18-2011, 10:15 AM
بفكر عقاري



ماذا يريد المواطن؟



خالد عبدالله الجار الله




سؤال كبير لكن تحقيقه أمر صعب، وهناك حدود دنيا لاحتياجاته للعيش بسلام، الأمن والأمان هما ما يحتاجه الإنسان، وهاتان نعمتان نحمد الله كثيرا على توافرهما وتحققهما في بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله.
تأتي بعد ذلك حاجة المواطن للاستقرار وتوفر فرص العيش الكريمة له ولأسرته، وأهم عناصر الاستقرار وجود مصدر رزق من وظيفة أو عمل خاص وتوفر المسكن الملائم، إضافة إلى التعليم والصحة.
وعطفا على الاهتمام بعنصر المسكن فقد حضرت ثلاثة معارض عقارية في السعودية هذا العام اثنان في جدة والثالث في الرياض وكان آخرها معرض سيتي سكيب جدة الذي عقد الاسبوع الماضي، ورغم اكتظاظ المعارض الثلاثة بالعارضين والزوار إلا أن الصبغة واحدة والعروض متشابهة ولا جديد منذ بداية الأزمة المالية العالمية.
كل المعارض امتلأت بالعارضين الذين تركزت عروضهم في الجانب التسويقي وأكثرها التمويل - بنوك وشركات تمويل - وبعض الشركات التي تعيش على منتجات السوق العقاري مثل المسوقين والمهندسين والمقاولين وشركات الديكور ومواد البناء وغيرها.
المنتج السكني الذي يحتاجه المواطن كان موجودا ولكن على استحياء وبعدد لا يكاد يذكر، وان وجد فهو بأسعار عالية، ومشاريع الإسكان الكبرى التي يطورها القطاع الخاص تعد على أصابع اليد ومعظمها بنظام البيع المبكر أي: أنها لم تنفذ بعد! لذا فان الشريحة المعنية التي تبحث عن المسكن خرجت من هذه المعارض وقد تبخرت أحلامها السكنية. استمرار الحال على ما هو عليه ليس في مصلحة المواطن الذي يقع بين مطرقة غلاء الأسعار عامة بما فيها الإيجارات وسندان الأسعار المتضخمة للأراضي والمساكن!
هل يجب أن نتنازل عن بعض قناعتنا السابقة - اضطراريا - ومناداتنا بأهمية إقامة الضواحي السكنية ومشاريع المجمعات والأحياء السكنية متكاملة الخدمات التي طالبنا بها كثيرا كأحد الحلول لمشكلة الإسكان التي ستقدم بطريقة أفضل وأجود وأقل سعرا؟
والتحول مؤقتا إلى بديل آخر وهو المطالبة بتجهيز المخططات بالبنية التحتية من قبل الحكومة والقطاع الخاص وبيعها مباشرة للمواطن بسعر معقول بدلا من الانتظار الطويل وتباطؤ الشركات المطورة في التنفيذ وصعوبة الحصول على التصاريح وعزوف البنوك عن تمويل الشركات.
الذي يحرك السوق حاليا هم الأفراد الذين يبنون مساكنهم بأنفسهم والمؤسسات الصغيرة التي تبني عددا محدودا من المساكن مع مشاكل هذا البديل مقارنة بالمشاريع الكبرى الأقل جهدا وتكلفة وأكثر جودة، ورغم وجود الطلب على المساكن ووفرة الأراضي وتوفر السيولة لدى البنوك إلا أنه لا يوجد أي مشاريع عملاقة تحت التنفيذ وهذا من عجائب سوقنا العقاري.
لن يتحقق للمواطن الاستقرار والأمان الأسري إلا بتملك سكن يؤويه وأسرته بعيدا عن المغالاة والاستغلال وبسعر يتوافق مع قدرته الشرائية فمن يبادر.


::



:911:

عبدالله الغامدي
06-18-2011, 05:58 PM
::

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ8YVvHK3xOfACcKr5yvRoCkY8ndVJ2e qGc1fEWjl5qUFNAioefmzDqZotu

/\/- الجمال فكر يحذو حذوك ..

القديرة: شوق عبدالله

مُتابعة ينحني لها الورد احتراما وتقديرا
مقالات تم انتقائها بعناية قرأت البعض منها على عجل
وسأعود للقراءة ثانية
وفقك الله

نديم المساء

عبدالله الغامدي
06-18-2011, 06:00 PM
::

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ8YVvHK3xOfACcKr5yvRoCkY8ndVJ2e qGc1fEWjl5qUFNAioefmzDqZotu

/\/- البهاء يُعبر عن سعادتة بوجودك ..

القديرة : أنين الصمت

انتقاء يكتب البهاء أنشودة أنت
مقالات راقية يجمعها فكرك بيننا
قرأت سطورها وسأعود واتابعها
وفقك الله

نديم المساء

شوق عبدالله
06-19-2011, 06:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الرائع / صقر

صباحك معطر برائحة الزهور
وجعل كل أيامك أمل وسعادة
وأعرف كم أنت حريص لقراءة
مقالات صحيفتنا التي تشرق أنوارها
بقدومك وحضورك معنا
وكل صباح أنا في انتظارك
لنسعد أنا وصحيفتنا بحضورك
ويا صباح الخير

::
شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
06-19-2011, 06:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنين الصمت

كأني سمعت صوت صمتك هنا
وهدوء أنينك غاليتي
فتبسمت
وأشرق صباحي بك
فلا تحرميني تلك الابتسامة

شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
06-19-2011, 06:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ عبد الله الغامدي

حضورك يجعلني أكون هنا دائما
وأحضر متعجلة أخشى التأخر
فكم يهم أن أجد لك متكأ بين مقالاتنا
نحن في انتظارك
أنا ومقالات صحيفتنا
فلا تتأخر

شوق عبد الله

:911:

شوق عبدالله
06-19-2011, 06:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSrFWl31Fce49vYEfwGztBUVbK6C6ItL 4IKe5RgDt0gFxqfAeMP6w


يــــــــــا صباح الخير

شوق عبدالله
06-19-2011, 06:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_37.jpg
الـمجاهـرون بــ ...

عـبـد الله الـجـمــيـلـي

ضمـير متكـلم
قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم : أرسلت بعض المدارس الأهلية الأسبوع الماضي خطابات رسمية ، ورسائل جوال لأولياء أمور الطلاب مضمونها ليس التهنئة بنجاح أبنائهم وبناتهم ، ( أبداً ، ولا بخصومات للمتفوقين ( كلا )، ولا بإعفاء ذوي الاحتياجات الخاصة من الرسوم ؛ أبداً فتلك ليست من مواصفات أو شِـيَـم الكثير من التجار ورجال الأعمال عندنا !!
تلك الرسائل ما كانت تحمل إلا ( المُـجَـاهَــرَة ) بالوعيد والتهديد والشديد بأنّ ( الرسوم سوف تزيد اعتباراً من العام القادم على الدراسة ، وعلى المواصلات ) هكذا وبعين قوية ، ودون ذكر أسباب !!
وهنا لا تسألوا عن دور وزارة التربية والتعليم ، ولا عن موقف وزارة التجارة ، ولا عَـن وجهة نظر لجنة حماية المستهلك ؛ فأصحاب تلك المدارس هم أصحاب القرار يزيدون متى شاءوا ، كيف شاءوا ، كما شاءوا ؛ فالجهات الرقابية ما عندك أحد !!
ولكن والعلم عند الله أن ملّاك تلك المدارس الذين كانوا يَمْـتَـصّـون جهد وعرق المحتاجين من المدرسين والمدرسات ؛ فيعطونهم النصاب الدراسي كاملاً ، بالإضافة إلى أعمال وتكليفات إدارية أخرى مقابل رواتب لا تزيد عن ألفي ريال ، قد تقطع في الإجازة !!
أولئك الاستغلاليون استبقوا الأحداث واستعدوا لها جيداً ؛ فقد أكدت الأصوات رفع رواتب المدرسين والعاملين في المدارس الأهلية إلى مبالغ مناسبة أو لِـنَـقل لـلـحَـدّ الأدنى من الرواتب ؛ فعجلوا برفع الرسوم لتعويض ما قد يدفعونه من فَـروقات !!
مع أنّ ما أعرفه أن الدولة تُـسَـاهِم بنصف تلك الرواتب ؛ وما أنا متأكد منه أنه سوف يتمّ توقيع المعلمين والمعلمات على عقود بمرتبات حسب الأنظمة ؛ ولكن مِـن الباطن المخصصات أقّـل ؛ واللي ( موعَاجبه الباب يفوّت جَـمَـل بما حَـمَـل ) كما يقولون !!
وهنا كون المستهلك عندنا هو مَـن يدفع فَـرق ارتفاع الأسعار ليس طبيعة ودَيدَن أصحاب المدارس الخاصة ؛ بل هي صفة ملازمة لرجال الأعمال عندنا والتجار إلا ( مَـن رحم ربي ) ؛ ألا تلاحظون أنهم لم ولن تتأثّر أرباحهم بالأزمات الاقتصادية العالمية ، لأن المستهلك المسكين هو مَـن يدفع الضريبة !!
ثم إنّ أولئك التجار لا يُـمْـهِـلون المستهلك الغَـلبان لكي يفرح بأي زيادة في الراتب أو البدلات ؛ لأنهم يقتنصونها عاجلاً برفع الأسعار ؛ فأين دور الجهات الرقابية وقد دعِـمـت بالقدرات اللازمة أم أنّ ....؟!!
وأخيراً لو كنّا نحن المستهلكين على قلب واحد وقاطعنا ( فِـعْـلاً واحداً ) المنتجات التي ترتفع أسعارها إلى بدائل أخرى ؛ لفرضنا صوتنا وكلمتنا ؛ ولكن ... !! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .

شوق عبدالله
06-19-2011, 06:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/14_102.jpg

بناتنا.. والتصوير.. والجريمة المعلوماتية

علي يحيى الزهراني

.. من المشكلات التي يعاني منها تعليم البنات حالياً قضية الجوالات والتصوير، وتبرز هذه القضية في المراحل العليا من التعليم العام (المتوسط والثانوي)! حيث المراهقة وثورة المتغيرات الفسيولوجية والسلوكية! وتتحول المشكلة إلى حد السيف حين نحاول تصوير سلوكيات مراهقات أبنائنا وبناتنا على حد سواء عبر الفيس بوك أو التويتر أو غيرهما من أوعية النقل المعلوماتية!
بالتأكيد الهشيم لا تذروه الرياح بقدر ما تحرقه النيران!!
.. بعض مدارسنا ظهرت فيها مثل هذه المشكلات على السطح وأفضت إلى مشاكل أخرى كالعنف والشغب وبعض حالات الفوضى!!
مشكلات جوالات الكاميرا في يد المراهقات لا تتمثل خطورتها فقط فيما تحمله من مقاطع سيئة السمعة أو حتى بريئة مما يحدث خارج أسوار المدرسة، ولكن مكمن الخطورة تكمن في تصوير بعض البنات لبعضهن، وأحيانا في مشاهد غير لائقة، وأيضا تصويرهن لبعض معلماتهن، وتزداد الخطورة حين تتحوّل هذه الصورة أو المقاطع إلى وسيلة تهديد ببثها عبر الإنترنت!!
ونقلت إليَّ بعض المعلمات أنهن أصبحن يرتدين عباءاتهن حتى داخل الفصول -أحياناً- خوفاً من التقاط صور لهن من حيث لا يدرين، ثم تتحول إلى افتضاح وتهديد!
.. وحتى لا (نبخس) المدارس حقها، فإن بعضها يتابع ويُدقِّق ويقوم بالتفتيش المفاجئ وغير المفاجئ، لكن ذلك يقابله استماتة من بعض الطالبات في الدخول بهذه الجوالات و(يمعن) كثيراً في التخفي والإخفاء!!
.. وما يثير هواجس أولياء الأمور وكل المتابعين ليس في نجاح مراهقة أو أكثر في الإفلات من بين يدي الرقابة لتحول الفصل إلى استوديو متحرك لالتقاط المشاهد وبثها، ولكن في مقدار فشلنا التربوي داخل بعض مدارسنا.. إلى درجة لم نستطع معها إيجاد تربية سلوكية تحول دون هذه الممارسات!!
.. أنا لا أحبذ دائماً (الإقصاء) المطلق، فهناك جهود وهناك عمل وهناك تعليم، ولكن لو كانت هناك تربية حقة لتلك الفئات لما حدثت مثل هذه الظواهر!!
.. مدارسنا - كما هي بيوتنا وأسرنا - تظل مسؤولة عن مهامها التربوية، والتربية قبل التعليم، فما فائدة الدرس إذا نحن أهملنا السلوك!!
.. ولعل هذا الجانب تحديداً هو ما جعل بعض المشكلات تواجه بحساسية مفرطة من قبل بعض المسؤولين عن التعليم باعتبار أن أي مشكلة هي اتهام صريح لقصور الأدوار التربوية داخل بعض المدارس!!
.. (وترون) القضية.. (يا جماعة الخير) أخطر مما نتوقع، علينا أن نعي حجم المتغيرات من حولنا، وهو ما يلقي بظلاله على فكر وسلوك أبنائنا وبناتنا، وإن لم نتحرك لاستيعاب هذه المتغيرات فإن (تدوير) المؤثرات لن يكون هو الحل وحده.. بعض مشاكلنا لا تموت حين ندفنها في الرمال!! هذه قنابل موقوتة، وقد قالت إحدى الأخوات الفضليات إنهن أقمن ورشة لاستقراء سلوك الفتيات من خلال آرائهن، فوجدن ما يزكم الأنوف ويفتح الأفواه ذهولاً!!
.. وأجابني أحد المسؤولين بأبرد ما عنده على أحر ما عند أولياء الأمور.. فالإجراءات وفق لوائح السلوك ولن نقدم قرابين داخل مدارسنا!!
.. أدركت أن المدرسة ليست أحسن حالاً مما هو خارجها في معالجة مشكلاتها!!
* ما أعنيه تحديداً وما أصيح له بالصوت العالي هو أن الأدوار الرقابية ليست هي كل الحل هي جزء منه فقط، أما أهمه فهو أن تستنهض مدارسنا وإدارات تعليمنا مهامها ومسؤولياتها التربوية، بناء السلوك هو خط الحماية الأول على أن ذلك يجب ألا يعفي المؤسسات المجتمعية من مسؤولياتها كشريك في التربية.
.. هذه ناحية، أما الناحية الأهم فإن التصوير الآن يدخل في نطاق الجريمة المعلوماتية.. أتدرون ما عقوبتها..؟!
السجن ابتداء من سنة مع غرامة مادية تصل إلى عشر آلاف ريال، وتنتهي بالسجن لمدة خمس سنوات مع غرامة مالية تصل إلى 5 ملايين ريال. بما في ذلك التصوير الفوتوغرافي العادي، وبما في ذلك التصوير بالجوال من غير إذن، بل التصوير في الأسواق والمحلات العامة التي تراقب بالكاميرات، تدخل في هذه الجريمة، وهي تصوير المرتادين من غير علمهم دون أن تكتب تحذيراً بذلك..!
.. القضية لم تعد يا سادة في مداها القانوني مجرد تصوير جوال (ولعب عيال وعبث بنات) يقابلها إجراءات عادية تحت قبة التعليم.. إنها أخطر من ذلك بكثير ويجب أن تستحضر الطالبات وأسرهن ومن خلفهن التربويون ذلك، بل وعلى مدارسنا أن تقوم بإشاعة ثقافة الجرائم المعلوماتية للتنوير والتحذير، وحتى لا تتحول التقنية إلى سيوف تدمي الكفوف!!
خاتمة:
يقول عمر بن الخطاب: علق عصاك حيث يراها أهل الدار.

شوق عبدالله
06-19-2011, 06:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg
كلمة الرياض

إيران ليست قوّة عظمى!

يوسف الكويليت

المعظِّم نفسه والمضخّم ذاته يتساويان في الوهم، وقد عشنا كأمة عربية قبل حرب 1967م أننا نملك القوة التي ستجبر إسرائيل على السلام بشروطنا، وفوجئنا بالعكس، والسبب أن الإعلام المسيّس هو من غرر بالجماهير العربية، وإيران الآن دولة تعسكر نفسها وتهدد، وصارت الفضائيات والمحللون السياسيون وبعض العسكريين يضعون قوتها مساوية لدولة أوروبية نووية، وقد استفادت من هذا التضخم سياسياً محاولةً طرح نفسها قوة أحادية الجانب في كل المنطقة، وهذا لا يعني التقليل من مشروعها الذي تسير فيه، لكن أن نقول إن نفوذها سيزاحم القوى الآسيوية باستثماراتها ونشاطاتها الاقتصادية، وتصل المسألة إلى أمريكا الجنوبية وأفريقيا، وأن انتشارها في الأقطار الإسلامية، وخاصة العربية سيفوق أي قوة أخرى، فهي أمور مبالغ فيها إلى حدود اللامعقول.

فهي لا توضع في قائمة الاقتصادات الناشئة التي دخلت منتدى العشرين، فكيف ستنافس في هذا المجال الصين وأوروبا وأمريكا، وغيرها من الدول ذات النفوذ الراسخ في العالم كله؟ وحتى عسكرياً فقد وُضع جيش صدام ضمن ثلاثة جيوش كبرى، وهي خدعة السياسة عندما انكشف وذابت قوته بعد احتلال العراق، ولم تشفع للاتحاد السوفياتي قوته الضاربة في المحافظة على كيانه من التفتت؛ لأن العجز في تلبية المطالب الأساسية لتلك الشعوب هو الذي وضع نهاية الدولة العظمى..

إيران تستطيع أن تستثمر في مشروعها العسكري، لكن بحسابات المكاسب والخسائر، هناك مؤشرات دولية تحكي عن تقهقر الدخل الفردي، لدرجة وجود طبقة تحت خط الفقر، ثم إن الحصار والمقاطعة الدولية وما تسببه المصاريف الباهظة على التسلح النووي والجيوش، إلى جانب الفوارق التي جسدت روح القومية الفارسية على بقية الأجناس الأخرى، ستكون مسببات ضاغطة على الدخل العام، والحالة «الديمغرافية» وهي أسلحة طالما اعتبرها المحللون مراكز ضعف لإيران..

وحتى لا نهوّن من إيران، أو نضعها في حجم دولة عظمى علينا إدراك أن المشكلة ليست في خلاف مذهبي يمكن حل إشكالاته بروح إسلامية، بل القضية أن إيران تلبستها حالة الامبراطورية القديمة، وإعادتها بشروط نفس الأحلام، وهذا معاكسة لواقع دولي تغيرت فيه السياسات والحروب، ويكفي أن أمريكا القوة المنفردة، قامت بمراجعة شاملة لسياستها العسكرية عندما وصلت مصروفات الحرب على العراق ما يزيد على ترليون دولار..

إيران قوة إقليمية، لكنها ليست طائشة بحيث تعيد سيناريوهات دول عربية عندما غررت مواطنيها بحجم قوتها، وحتى بريطانيا وفرنسا في حرب السويس أدركتا أن أفول قوتهما يجب الإقرار به، وعالم اليوم عالم سباق المعرفة والاستثمار البشري، أي عندما نقارن كيف أن شركة كبرى توازي ميزانيات عدة دول، ويكفينا مقارنة كوريا الشمالية المتخندقة بالسلاح مع الجنوبية التي غزت السوق العالمي، وهذا ما تحتاجه إيران في هيكلة علاقاتها عربياً وإسلامياً طالما الفرص قائمة في حل الإشكالات بالدبلوماسية العاقلة لا الحرب النفسية.

شوق عبدالله
06-19-2011, 06:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/3_181.jpg

المحاكم والتسويف؟!‏

حصة عبدالرحمن العون

الجرس الأول: المحاكم الشرعية تقع على عاتقها واجبات كبرى ‏للمواطن الذي يعاني من «التسويف» وتجميد بعض القضايا التي تؤجل ‏مراراً بدعوى عدم وجود القاضي أو عدم حضور المدعى عليه، مما ‏يجعل صاحب القضية يقع بين «مطرقة تعسف» بعض منسوبي ‏المحاكم وسندان غلاظة البعض الآخر باستخدام أساليب منفرة ‏للمواطن المراجع والذي لا يمكن له أخذ حقه إلا «بالتقاضي» عبر هذه ‏القنوات الشرعية وللأسف الشديد بالرغم من الدعم اللامحدود الذي ‏تلقاه هذه المحاكم وقضاتها من حكومة خادم الحرمين الشريفين ‏وأهمها مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير القضاء إلا أن بعض ‏هذه الجهات القضائية ما زالت تعاني من بيروقراطية إدارية بسبب ‏بعض منسوبيها غير القابلين للتطوير وغير المدركين لأهمية قضايا ‏الناس باختلاف أعمارهم خاصة كبار السن والنساء والأرامل ‏والمطلقات.‏
فمن «يراجع» في هذه الدوائر الحكومية يرى العجب العجاب من ‏‏»التسويف.. والغلاظة اللفظية» من البعض تجاه المراجع الذي «تجمد ‏معاملته» احيانا داخل الأدراج لشهور طويلة لتتعطل - بهكذا إجراء - أحوال ‏الناس ولأننا ملزمون أمام الله ثم أمام هؤلاء الناس لخدمتهم من خلال ‏‏«زوايانا» الصحفية فمن الواجب الإشارة لهذه «الممارسات» التي ‏أكل عليها الدهر وشرب وصار لزاماً على منسوبي المحاكم الذين يقوم بعضهم بتلك الممارسات ‏التغيير إلى الأفضل أو تغييرهم واستبدالهم بمن هم أفضل منهم خاصة ‏ونحن في دولة تحكم بالقرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة التي تلزم ‏المسلم أن يحسن التعامل مع أخيه المسلم فما بالكم بأن يكون هذا ‏المسلم ممن يقع على عاتقه إعطاء الناس حقوقها والفصل بين هؤلاء ‏المتقاضين؟
فمن نقاضي؟ سؤال نطرحه لمن يهمه الأمر ‏ولمن هم مسؤولون عن متابعة ومنع هذه الممارسات أعني «وزارة العدل» المسؤول الأول والأخير عن هذه الجهات التي نأمل منها تكثيف جهودها لمتابعة القصور في القضايا التي ترفع من قبل المواطن أو أي جهة ‏حكومية أو خاصة.‏
الجرس الثاني: نعم نحن نطالب بالعدل والإنصاف كما هو ديدن ‏‏»خادم الحرمين الشريفين» الحريص كل الحرص على مصالح وقضايا ‏المواطن مهما كانت بسيطة أما ما يحدث من تقصير فهذا أمر مرفوض ولا يمكن السكوت عليه.‏
ولقد اتصل بي عدد كبير من المراجعين رجالاً ونساء وطالبوني بأن ‏أنقل للمسؤولين «معاناتهم» وقلة حيلتهم أمام «غلاظة بعض منسوبي ‏المحاكم» ناهيك عن تعطيل بعض الصكوك الصريحة والتي للأسف ‏تجمد داخل «أدراج» بعض الموظفين الذين للأسف لا يحفظون الأمانة ‏التي أوكلت إليهم من قبل ولاة الأمر.‏
الجرس الثالث: نعم.. التقصير الإداري وصلت عدواه لبعض المحاكم ‏وكتابات العدل منذ زمن طويل والجميع يعرف ذلك وآخر دليل اتهام ‏البعض منهم في كوارث جدة ونأمل اذا ما ثبتت ادانتهم ‏أن يشهر بهم حتى يكونوا عبرة لمن لا يعتبر وحتى لا ‏تتكرر مثل هذه التجاوزات ..»المفترض» أن يعلم القاصي والداني بما ‏فعلوه ليرتدع البقية وهذا إجراء «وقائي» يحمي الوطن ومقدراته ‏الإنسانية والمالية والأمنية ولأننا نعرف تمام المعرفة أن الدولة حفظها ‏الله وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب ‏الثاني لن ولم يقبلوا مثل هذه التجاوزات غير المقبولة من أناس وجب ‏عليهم التعامل بالرفق واللين والكلمة الحسنة مع المراجعين المتعبين ‏وليس بهذه الأساليب التعنيفية والمنفرة التي يمارسها البعض منهم والتي ‏جعلت المراجع يعمل ألف حساب قبل الذهاب للمطالبة ‏بحقوقه.‏
خاتمة:
الأمانة والرفق والإنصاف سمات القاضي الأمين.‏

شوق عبدالله
06-19-2011, 06:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg

إشراقة
خطيئة مكة.. هل تتكرر هذه المرة؟
د. هاشم عبده هاشم

** أمام رئيس منظمة التحرير الفلسطينية (محمود عباس أبو مازن) ورئيس المكتب السياسي لحماس (خالد مشعل) فرصة كبيرة لطمأنة دول العالم وشعوبه.. بأن المصالحة بين فتح وحماس هذه المرة .. سوف لن تكون كبقية المصالحات السابقة..

** أقول هذا.. لأن العالم لم يعد يثق في جدية الخصمين الفلسطينيين (الشقيقين) منذ أن نكثا باتفاقية مكة المكرمة عام (1428) وهي الاتفاقية التي بذل فيها خادم الحرمين الشريفين.. ووزير الخارجية جهوداً خرافية حتى تكللت باجتماعهما قريباً من بيت الله الحرام.. حيث تعاهدا على الوفاء بها.. والتقيد ببنودها.. وعدم التراجع عنها..

** غير أن ما حدث هو أن الطرفين اختلفا حتى قبل أن يجف مداد ذلك الاتفاق (الاخلاقي) بعد أن كنا نعتقد انه رسم.. خارطة طريق حقيقية لإنهاء خلافات حماس وفتح إلى الأبد..

** وعلى أية حال..

** فإن اللقاء القادم بينهما بعد غدٍ الثلاثاء في القاهرة.. سوف يكون - كما قلت قبل قليل - فرصة مثالية لتأكيد جديتهما هذه المرة.. وكذلك حرصهما على أن يخافا الله في قضيتهما.. ونحو شعبهما.. الذي تجرع الكثير من المرارات سواء من جانب اسرائيل .. أو من جانب قياداته المتصارعة منذ العام 1948م وحتى اليوم.. بين من يريد السلام.. ولايعمل من أجله. وبين من يرفض السلام ويعمل على تخريب كل فرصة مؤدية إليه .. بحجج ومبررات لا أول ولا آخر لها..

** وعندما أقول إن الفرصة مواتية الآن.. فلأنني أكاد أحس أن الظروف التي يمر بها الإقليم تسحب جميع الأغطية من على رؤوس جميع الفرقاء.. وأجسادهم .. وتعرّيهم تماماً..

** فلا إيران.. ولا سورية.. ولا حزب الله مستعدون لتقديم الدعم لحماس في المرحلة القادمة للإبقاء على سياساتها المعروفة ..

** ولا مصر العربية ولا المملكة وبقية دول المنطقة المعتدلة مستعدون لتحمل المزيد من الأعباء في هذه المرحلة..

** ولا المجتمع الدولي مهيأ للالتفات الآن لعملية السلام بدرجة كافية..

** فالجميع مشغولون بما يدور ويجري في المنطقة.. وبما قد يترتب على الحالة السائدة فيها الآن..

** فالبعض معنيّ بكيفية تفادي أي مضاعفات أو تطورات أوسع لما يحدث..

** والبعض الآخر مهتم بكيفية الحصول على نصيبه من كعكة المستقبل..

** والبعض الثالث.. محتار حتى الآن.. بين الوقوف إلى جانب بعض الأنظمة.. أو الوقوف مع الشعوب.. وسوف يحدد موقفه النهائي تبعاً لما سوف يحصل عليه من مكاسب أو يناله من وعود..

** في الوقت الذي يبدو البعض الرابع على درجة قصوى من الخشية من تحديد مواقفه .. حتى لا تحسب عليه في المستقبل.. ولاسيما إذا اتجهت الأحداث وجهة مغايرة لما يريد ويتمنى..

** وفي كل الأحوال.. فإنه لابد وأن يدرك الإخوة الفلسطينيون أن الوقت الطويل الذي استهلكوه لم يكن في صالحهم.. وأن قضيتهم لا تشكل البند الأول على جدول أعمال أي اجتماع في الوقت الراهن.. ما لم تظهر حماس وفتح (روحية) جديدة.. ووفاقاً حقيقياً.. ورغبة أكيدة في الأخذ بخيار السلام بجدية كافية هذه المرة.. ويردّون بذلك على رئيس الوزراء الاسرائيلي (نتنياهو) الذي يعتبر المصالحة الفلسطينية وكأنها قد أسقطت ورقة السلام إلى الأبد لأن منظمة التحرير الفلسطينية في رأيه.. اعتنقت في النهاية مبادئ وسياسات حماس..

** والمطلوب الآن هو التأكيد على العكس..

** أو التأكيد أنه لا فتح ولا حماس تريدان الحرب..

** والتشديد على أن جميع الفلسطينيين مقبلون على مرحلة جديدة من العمل الجاد على تحقيقه وليس (قبض ثمن) المواجهة له.. كما في الماضي..

** وإذا فوّت الفصيلان هذه الفرصة.. فإن انشغالات الدول الأخرى.. وفي مقدمتها الدول العربية بمستقبلها.. ومصالح شعوبها سوف تحول دون أن تعطي أي التفاتة قادمة وقريبة لهذا الملف.. وعلى الفلسطينيين أن يدفعوا وحدهم ثمن صراعاتهم التي كانوا يجدون وباستمرار من يغذيها.. ويقدم أجمل هدية لإسرائيل باستمرار توقدها واشتعالها..

** فهل يدركون هذه الحقيقة أخيراً؟!

***

ضمير مستتر:

**(من يفقد الأمل اليوم.. فإنه سيفقد معه في الغد بقية أحلامه.. إلى الأبد).

شوق عبدالله
06-19-2011, 06:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/Binder1_20.jpg
وداعاً ... أمي الغالية


عبد الله الخطابي

فجعت في ابي وانا في اخر مرحلة الدراسة الثانوية وقامت بتربيتي وتوجيهي « امي « اعزها الله تعالى وشرفها وكانت خير مربية لي ... واخذت منها الكثير من الادب والحب لعمل الخير ... و كنت لصيقاً بها اسمع كلامها واستشيرها في كثير من الامور ولها فضل علي ...حيث تعلمت منها عدم الخوف من قول الحق مع احترامي وحفظ مقام من اتحدث اليه حتى لو كنت اختلف معه...اضافة الى حب الخير للغير وكره الظلم والجور والحديث في ظهور الناس ايا كان هذا الحديث او الهدف منه ... وتعلمت منها حب الوطن وولي الامر والنفع لكل مسلم .
حتى اني كنت أشاورها وأطلعها على ما اريد عمله او قوله او ما أريد كتابته وقد ذكرت ذلك كله في مواقع ومناسبات عديدة ... منها على سبيل المثال قبل ايام من وفاتها في برنامج اذاعي اسمه « الاسرة والمجتمع « من اذاعة البرنامج الثاني بجدة ... تقوم عليه إعدادا و تقديما الإعلامية الأستاذة « نجوى مؤمنة «... وكتبت ايضا عنها في عدة صحف وعن دورها في حياتي الخاصة والعامة .
وانا اعلم جيدا ان هذه الدنيا لن يبقى عليها احد ... إلا الواحد الاحد سبحانه وتعالى... فكل منا قد ولد لكي يرحل ... وكما ولد بتوقيت من الله تعالى سيرحل ايضا بتوقيت منه سبحانه ... ولاراد لحكمه وقدرته عزوجل.
لكن شتان بين الولادة والوفاة بين القدوم والرحيل بين الحياة والموت ... بين من يولد وهو يبكي والكل حوله يضحكون فرحين بقدومه ومن يحل به ملك الموت ليقبض روحه... وهو يبتسم فرحا بلقاء ربه الغفور الرحيم وذلك لما قدم لنفسه من عمل صالح سوف يجزى عليه... ومن حوله يبكون ويحزنون من اجل فراق هذا العزيز ورحيله عنهم الى دار الآخرة عند ارحم الراحمين .
وبعد ان رحلت « امي «... لا املك الا القول ...رحم الله « امي « الغالية والتي ودعتها وودعها كل محب لها قبل ايام ...واقول لها كنت خير الامهات وكنت صاحبة ايادٍ بيضاء للكثير من الناس الذين يقصدونك فتساعدينهم بيدك ووجهك وجاهك ...رحمك الله واسكنك جنات النعيم في الفردوس الاعلى في الجنة .
اخيرا ... اود ان اشكر كل من واساني في فجيعتي بأمي « الغالية « رحمها الله من أصحاب السمو الملكي والسمو والمعالي والسعادة والزملاء من الاعلاميين والاقارب والارحام والأصدقاء والاخوة الوافدين .وذلك عبر البريد الالكتروني والفاكس والهاتف المحمول والثابت والكثير منهم تكبد عناء الحضور من مكان بعيد .
فالشكر والامتنان لهم جميعا على ذلك واخص بالذكر والدنا وحاكمنا الاداري اميرنا الانسان حضرة صاحب السمو الملكي الامير « خالد الفيصل ال سعود « الذي جاء اتصاله بي شخصيا وارساله برقية قبل ذلك ...رعاية ابوية منه « يحفظه الله « وقد ترك ابلغ الاثر في نفسي وفي نفس كل من له علاقة بوالدتي وخاصة اهل بيتي .
وهذا الامر ومثله كثير ...ليس بمستغرب منه يحفظه الله ومن « ال سعود « الكرام ... الذين حكموا هذه البلاد بشرع الله القويم منذ اربعة قرون من الزمن ... ولا زالوا .
رحم الله تعالى « امي « الغالية « ام محمد « وجعل مستقرها عنده سبحانه وتعالى الفردوس الأعلى من الجنة ... والله المستعان .

شوق عبدالله
06-19-2011, 07:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/naseeb_20.jpg

همزة وصل

يا مسعد صوتكم قلمنا ...

إبراهيم علي نسيب

القارئ الجميل والمثقف الرائع والعاشق للإبداع الأستاذ مسعد مسيعيد الحبيشي كما يسمي نفسه في تعليقاته كلفني بأن اكتب اليوم هذه الفكرة التي يراها هامة جدا حيث يقترح أن يتبنى سعادة رئيس التحرير الدكتور فهد آل عقران هذه الفكرة المتمثلة في اختيار أفضل تعليق للقراء وأفضل مقال في منتدى القراء ومنحه جائزة مع هدية من الجريدة وهي فكرة أراها أنا جيدة ولها مردودات ايجابية والقرار يعود لمن بيده القرار لأن مهمتي هنا هي الكتابة لا أكثر مثلي مثل كل الذين يكتبون في هذه الجريدة الموقرة واختلف عنهم في أنني ابن هذه الجريدة الذي تبنته وقدمت له أجمل الرعاية والعناية يوم جئتهم وفي صدري أملي وأمنياتي في أن أكون كاتبا فكانت الفرصة التي قدمتني للناس والشكر لله أولا ثم لكل الجهود والأسماء التي وقفت خلفي ولكل الذين قدموا لي اليمين أقدم لهم اليوم مني خالص الود والشكر مع خالص التقدير ..
لأعود للفكرة التي قدمتها ليس إلا من اجلها وهذا القارئ الذي يجد كل العناية والتقدير من كل فرد ينتمي لهذه الجريدة وشعارها المعلن للملأ هو للقارئ الذي جعلت من صوته القلم وهو يلمس ذلك ومن فرط حبنا له وإعجابنا به كان قرار الجميع التواصل معه والعناية به وتلمس مطالبه والتعايش معها والكل يشهد بذلك لتبقى العلاقة بيننا وبين كل القراء والقارئات علاقة محبة ويبقى القلم صوت الحقيقة في هذه الجريدة ومن هؤلاء هذا القارئ الجميل مسعد الذي لا يتمنى للجريدة سوى النمو والتقدم ومثل هذا القارئ الثمين هو أهم مكاسب الكتابة وهو رأسمال هذه الجريدة والذي أتمناه أن يجد اقتراحه القبول واجده أنا في قائمة الفائزين وهي فكرة كانت منه قدمتها وكلكم مسعد وكلنا نكتب لكم ومن أجلكم .
(خاتمة الهمزة) ... يقول ادونيس تنصب الذاكرة أمامي فخا من تفاصيل أيامي الغابرة وهي خاتمتي ودمتم .
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (48) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى



(مثلك ياأستاذ/ إبراهيم نسيب .. لايشكر بل يقبل رأسه وبالخير يذكر..
بواسطة : مسعد مسيعيدالحبيشي التاريخ والوقت : أحد, 2011/06/19 - 06:02
أخي وأستاذ العمل المبدع والتواصل الراقي مع القراء إبراهيم نسيب .. يسعدني ويشرفني كلامك الذي أتمني ان أستحقه وان أكون عند حسن ضنك الحسن بي وحسن ضن من شرفونا بنشر فكرنا المستبد من فضلاء صحيفة المدينة الكرام ومن فتحوا لنا كقراء قلوبهم وأناروا فكرنا بثقافة عقولهم .. فلك أخي العزيز وللجميع من منسوبي الصحيفة الغراء " المدينة" الشكر بعد الله والعرفان بحسن التعامل والتعاون وماإستمراري متواصلاً مع صحيفتي المفضلة طيلة 18 عام وسوف أستمر باذن الله عمرا مديداً إلا لما وجدته من حسن تعاون وتعامل من قبل أفاضلها مثل أسامة السباعي ود مازن بليلة والمميز فهدالعقران حفظه الله وكثير لو سردت أسماءهم لطال المقام ولكنهم بقلب ذاكرة الوفاء لدي كل القراء مطبوعون فللجميع وديّ وتقديري وشكري .. والحمدلله رب العالمين . {عاشق الإبداع} مسعدالحبيشي .)

:::


سوف أعلق على هذا المقال
كم يكون الإنسان سعيدا عندما يجد من يقدر ما يقدمه
وفي هذا المقال تقدير للقارئ المذكور إسمه فهو يستحق

وأنا من هنا أقدم شكري وتقديري
لقارئنا المميز صقر
فشكرا له

شوق عبدالله
06-19-2011, 07:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/99_2.jpg
في المرمى

الاتحاد .. وبس

انس زاهد

أثبت الإتحاد بثلاثيتيه الأخيرتين في مرمى الهلال ، أنه النادي السعودي الوحيد الذي يمتلك شخصية البطل .
عندما يحضر الاتحاد يتوارى الجميع ، ومهما كان حجم المنافس ومهما كان حجم تاريخه وماكينته الإعلامية ، فإن الاتحاد قادر في كل مواعيد الحسم ، على تقزيم المنافس ورده إلى حجمه الطبيعي .
فقط عندما يغيب الاتحاد يمكن ان يكون المجال مفتوحا أمام الآخرين كي يجدوا لأنفسهم موطئ قدم على خارطة كرة القدم السعودية . أما عندما يحضر الاتحاد فإن الجميع يتساوون بما في ذلك الفرق التي بايعها الإعلام بالزعامة .
الإتحاد الذي هزم بطل الدوري الهلال الذي توج باللقب دون أن يتعرض لأية خسارة ، هو الاتحاد الحقيقي . أما الاتحاد الذي فقد لقب الدوري فقد كان اتحادا آخر مختلفا .
ميزة الاتحاد هي جماهريته العريضة ، ومشكلة الاتحاد هي جماهيريته العريضة أيضا . جماهيرية الاتحاد هي التي تغري المتطفلين من الإعلاميين والطامحين في تسيير شؤون النادي ، لتسجيل المكاسب الشخصية من ورياء الاتحاد . ذلك أن الاتحاد هو الذي يضيف إلى الأشخاص وليس العكس . في حين أن جميع الفرق السعودية الأخرى ، كانت مدينة لبعض الأشخاص الذين أضافوا إلى رصيدها الجماهيري وغلتها من البطولات والانجازات . ويبقى الاتحاد الفريق الوحيد الذي لا يدين بالفضل لأحد .
الإتحاد نادي كرة قدم حقيقي ، ولذلك فهو يعتمد على القاعدة العريضة من الناس الذين يمثلون مختلف طبقات وشرائح المجتمع . الاتحاد ناد شعبي بالفعل ، إنه يجسد تاريخ مدينة بأكملها .. وهذا هو سر تعلق الناس بالاتحاد وأمثاله من الفرق .
الاتحاد ليس مجرد ناد رياضي ، ولكنه رمز لقيم الرجولة والتضحية والقدرة السحرية على مواجهة المصاعب والتحديات بوحي من روح الجماعة التي تكرست عبر تاريخ طويل من الآمال والآلام والكفاح والدموع والابتسامات .
كل هذا هو ما يجعل الاتحاد فريقا قادرا على صنع انجازات هي أشبه بالمعجزات دون أن ينفذ أحد إلى سر تلك القدرة العجيبة على التحليق في أجواء المستحيل . من منا ينسى أول بطولة آسيوية أحرزها الاتحاد الذي هزم في ذهاب النهائي على أرضه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ، ثم عاد وفاز في الذهاب بخماسية نظيفة على ملعب منافسه ؟ ومن يمكن أن ينسى فوز الاتحاد بثلاثيتين في ظرف أقل من شهرعلى بطل الدوري الهلال ؟ وهل غير الاتحاد يستطيع أن يتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية ويخسر بأخطاء تحكيمية فاضحة أمام بطل أميركا اللاتينية ساوباولو بثلاثة أهداف لهدفين ؟
أعلم أنهم سيقولون بأنني اتحادي ، لكن من قال أنني لست كذلك ؟ أو لا يحق لي أن أكون اتحاديا وأن أفخر باتحاديتي ؟!

شوق عبدالله
06-19-2011, 07:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/af/af4cfc2024e96e1723a9121091eef7d5_w82_h103.jpg
مع الزمن

متى سيشكو سواقنا من البطالة؟

د. هتون أجواد الفاسي

كان يوم الجمعة الماضية (17 يونيو 2011) يوماً مشهوداً. ليس لأنه دخل التاريخ فحسب، وليس لأن العالم كانت أعينه كلها على ما يجري في عقول النساء وقراراتهن، وليس لأن حالة انتظار وترقب كانت تتلبسه، ولكن لأنه اليوم الذي عرفت فيه كثير من نساء الوطن أنفسهن وقدراتهن وقوتهن وإرادتهن.

لا يستطيع أحد أن ينكر أننا بلد التناقضات وأننا نعيشها يومياً ونعرفها، ونستمر نعايشها وكأننا مغلوب على أمرنا. ولا نستطيع أن ننكر أن كثيراً من القضايا لاسيما تلك التي تتناول المرأة تعتبر قضايا ملغمة، مبهمة، غامضة، ولا تدري من أين يأتي القرار بخصوصها، من يمين أو شمال أو أعلى أو أسفل. وهكذا نجد أن المرأة لدينا ملزمة ومقيدة، لا أستطيع أن أقول قانون، ولكن يُعتقد أنها مقيدة بقانون وهو ليس بقانون، ولكنها ما تزال مكبلة وما تزال السلطات التنفيذية تتعامل مع القضايا وكأن هناك قانون ما، وتخالف المرأة ولا تتنازل عن مخالفتها، وتبحث عن مخارج ومبررات لقيود أخرى. ولذلك فعندما قررت النساء يوم الجمعة الماضية أن يقدن سياراتهن ويتجهن لقضاء حوائجهن بأنفسهن لم تجد دوريات المرور أو الشرطة ما توقف النساء بتهمته. فكل من تقود السيارة تحمل رخصة قيادة سارية المفعول، ربما ليست سعودية ولكنها معترف بها لدى السعودية لاسيما الرخص الدولية. صحيح أن بضع نساء أوقفن لتسجيل مخالفة مرورية بشأن رخصة غير مستوفية الشروط، وتعهد بعدم القيادة مرة أخرى، وأخريات أوقفن ولم يعرف الشرطي ماذا يأخذ عليهن فأخذ جوالاتهن حتى لا يصورنه ويتصلن بآخرين. لكن غالبية من قدن، والعدد ليس نهائياً ولكنه تجاوز الستين امرأة في مناطق المملكة المختلفة، لم يواجهن أي توقيف أو إشكالية واستكملن قضاء احتياجاتهن وعدن إلى منازلهن سالمات.

نحن نريد أن ننتهي من قضية «نسوق أو لا نسوق» لأن القضية ليست قضية رفاه واستعراض كما يحاول البعض أن يصورها. إنها قضية حق، حق الحركة والتنقل الحر، وقضية الاستجابة لضرورات المدنية والحياة الحديثة التي نحياها
وسوف يتجهن السبت إلى أعمالهن بأنفسهن استجابة لما نفهمه من قيادتنا الحكيمة التي ترى في المرأة الأم والأخت والزوجة والابنة التي تساهم في بناء هذا الوطن باعتمادها على نفسها.

إن كتابة هذا المقال بعد الانتهاء من استعراض تغريدات التويتر أو الفيسبوك لا يمكنني من الكتابة بشكل أقل انفتاحاً أو دبلوماسية وعسى مراقب «الرياض» أن يكون متفهماً للظروف الملحة وضرورة اتساع الصدر أمام قضية بسيطة و»ثانوية» كهذه، طبعاً في عرف العالم.

نحن نريد أن ننتهي من قضية «نسوق أو لا نسوق» لأن القضية ليست قضية رفاه واستعراض كما يحاول البعض أن يصورها. إنها قضية حق، حق الحركة والتنقل الحر، وقضية الاستجابة لضرورات المدنية والحياة الحديثة التي نحياها والتي لا تساعدنا على ركوب الجمال والبغال في شوارع المدن، وإلا خالفنا قوانين المرور، وليس أمامنا إلا السيارة كوسيلة مواصلات وحيدة. ناهيك عن قائمة التكاليف الاقتصادية والاجتماعية التي تكبد الدولة والمجتمع خسائر غير معقولة وليس فينا من يدفع تلك المفاسد بتسليم المقود إلى المرأة.

تكون على التويتر في الأسابيع الماضية ما يطلق عليه «هاشتاغ» لكلمة «سواقنا sawagna» لا أدري هل هو استجابة لطلب طلبته بأن تشاركنا كل من لديها قصة مع سائقها أو تاريخ سائقيها، أم أنه استجابة لحاجة مشتركة تناقلتها نقرات العصافير حتى تكونت قائمة ممتدة لا تنتهي، فيها شهادات خفيفة وثقيلة وما خفي كان أعظم، وهي لا تشمل ما نشر في الصحافة من انتهاكات يومية، من اغتصاب أو الانخراط في شبكات مشبوهة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا ليس تعميماً على المليون سائق الذين يقطنون بين ظهرانينا ولكنها شهادات سجلت على بعض من هؤلاء الملايين الذين مروا على بيوتنا خلال الأربعة عقود الماضية التي عرفنا فيها استقدام السائقين ومنع المرأة من قيادة السيارة.

وأحببت مشاركتكن/م فيها مع حفظ الحق للهاشتاغ:

«سواقنا كان دائماً يطالع لي بنظرة مهي كويسة مع العلم أنني منقبة وسفّرناه لأنه كان يغازل عند مدرسة البنات»

« معاناتي طوال 10 سنوات تقريبا مع السائقين والمواصلات، ولو قدرت الخسائر المالية التي تكبدتها طوال هذه السنوات من أجل المواصلات أكاد أجزم بأنها لو جمعت لكان لدي الآن منزل جميل أو لتمكنت من إرسال أولادي إلى أكبر جامعات العالم للدراسة»

«أنا منفصلة عن زوجي منذ حوالي التسعة أشهر، ولكني لم أحصل على الطلاق حتى الآن، وطوال هذه المدة وأنا أعاني من عدم القدرة على استخراج فيزا سائق نظراً لأنني غير مطلقة بعد، والسائق الذي كان يعمل لدي سحبه كفيله (زوجي) نكاية بي وممارسة للضغوط. فلا أنا التي استطعت التقديم على سائق ولا أنا التي وجدت من داخل البلد. والموجود للأسف يستغل حاجتنا لهم. تخيلوا بالأمس اتصلت على سائق هندي الجنسية من داخل البلد يطلب راتب 2200؟؟؟»

« سواق أهلي مسكوه الهيئة لأنه كان يصنع ويبيع خمر. سفروه ورجع بعد سنة عند عائلة ثانية باسم جديد وجواز جديد»

«أرملة كانت ترسل ابنها للمدرسة مع سائق كبير في السن إلى أن اكتشفت أنه يغتصبه بصورة متكررة».

«سواقنا البديل يتحرش ببنت عمي عند توصيلها بيتها»

«سواقنا يهجم على شغالتنا ويحاول الاعتداء عليها»

«معلمة: مرة نُص زميلاتي غايبات كنا خمس بس قام السواق غيّر الطريق ومشى تقريباً 50 كيلو غير طريقنا، مت من الرعب وكنت أسأله فين رايحين وهو ما يرد، بكيت وأمسكت جوالي واتصلت ببابا بس ما كان في شبكة ومرينا بورش كنت أحسبه بيمر على إحداها في الأخير وقف في أبعد ورشة مابعدها إلا سلسلة جبال تهامة، وسوا نفسه يبغى يصلح الكفر»

« سواقي هرب وترك السيارة في موقف مجمع تجاري والسيارة مفتوحة والمفتاح داخلها، خرجت دورت في الموقف الين لقيتها وتورطت اش اسوي»

« سواقي قرر انه مايبي يشتغل وأنا في الجامعة الساعه 3 وأهلي كلهم نايمين وكل الناس طالعين من الجامعة وادق عليه يقولي ارجعي بتاكسي»

« سواقي تركني في نص إشارة المرور في رمضان وعطاني المفتاح ونزل من السيارة ومشى»

« سواقنا نزل أختي غصب بنص شوارع الدمام وهي حامل بالشهر التاسع.. عشان الأخ معصب ولا له خلق «

« سواقنا اذا عصب بسبب او بدون سبب يسرع بالسيارة لدرجة ان احنا ما نقدر نسوي ولا شي بس نقعد نتشهد ونستنى نسوي حادث «

ولأتوقف هنا..

شوق عبدالله
06-19-2011, 07:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/arfj_7.jpg

مُلَاحظَات × مُفرَدَات ..!

أحمد عبدالرحمن العرفج


مُفردَات الإنسَان تَدلّ عَلى عَمله أحياناً، ومَصدر رِزقه أحياناً أكثَر، ولا عَجب في ذَلك، فاللغة تَنعكس عَلى المهنَة، والمهنَة تَنعكس عَلى اللغة، وأقرب مِثَال عَلى ذَلك أنَّ الحَدَّاد عِندَما يَترك الحدَادة، ويَذهب للمُتاجرة في العقَار، فإنَّه سيَقول لزَوجته: عِندي قرشين وأُريد أن «أطقطق» بِهَا في العَقَار، والقَهوجي –أيضاً- عِندَما يَترك العَمل في القَهوة؛ ويَذهب إلى العَمل في الأرَاضي، سيَقول: إنَّ مَكاسب العَقار قَليلة، «يا دُوب تجِيب حَق الشَّاي»، وإن سَألتَه عَن حَركة العَقار تَذمَّر قَائلاً: «نسمع قَرقعة فَناجين، ولَكن لَيس هُناك قَهوة»..!
وإذَا انتقلنا إلى سِلك التَّعليم –حلوة سِلك هَذه- سنَجد أنَّ مَن يَعمل في سِلك التَّعليم، دَائماً يَرفع صَوته، ويُكرِّر كَلِمَة «انتَ فَاهم عَليّ»..؟! أو «انت مَعايَ»..؟! أو «وَاضح ولّا مُو وَاضح»..؟! أو «أحد عِنده سُؤال»..؟!
أمَّا المُثقَّف فهو غَالباً يَتحدَّث عن أغاني فَيروز، وأرصفة الشَّانزلزيه، ويُردِّد مُصطلحات يَدّعي أنَّه يَفهمها -وإن لَم يُطبّقها- مِثل: العَولمة، الشَّفافية، التَّعدُّديّة، الحِوَار، قبول الرَّأي الآخر، مَا بَعد سبتمبر، مَا بَعد بن لادن، ولَكن لَن يَتحدَّث بحالٍ مِن الأحوال، عَن أسعَار البَصل، وأثر التَّدخين عَلى المَرأة الحَامِل، أو فَوائد الرّضاعة الطّبيعيّة..!
أمَّا لغة البيروقراطي الذي قَبع في الوَظيفة أربعين سَنة، فهو عِندَما تَستأذنه زَوجته في الذِّهاب إلى السّوق أو إلى بَيروت، سيَقول لَها: لا مَانع، أو سيَقول لَها: مَعليش، المِيزانيّة لا تَسمح، أمَّا إذَا تَأخَّر في الليل عِند أصحَابه، وأرَاد أن يَستأذن قَالوا لَه: تَوّ النّاس، بَدري يا رَجُل، قَال: إنِّي أخاف مِن وزَارة الدَّاخليّة..!
وفي عَالَم الرّياضة تَجد الرِّياضي إذَا أقنَعك بفِكرة، قَال: هَذا أوّل هَدف يَلج في مَرماك، وإن أحرَجك بنُقطة، قَال: بليز جَاوب، الكُرَة في مَلعبك، وحين يَصفع زَوجته، ثُمَّ تَردّ لَه الزّوجة الصّفعة بالصّفعة، يَقول لَها: الحمد لله أنَّنا تَعادلنا..!
أمَّا الشّريطيّون وأصحَاب مَعارض السيّارات، الذين يُوصف بَعضهم بالاستغلَاليّين، إذَا رَأى أحدهم فُستاناً جَديداً عَلى زَوجته قَال: مَا أجمَل هَذا الفُستان، شَكله «شَدّ بَلده»، أو يَسأل: مَا مُوديل هَذا الفُستان..؟! هَل هو جَديد أم مُستعمل..؟! وإذَا سَأل عَن السّعر رَدّت عَليه زَوجته قَائلة: حَاول أن تسومه أو تُقدِّر سِعره..!
حَسناً.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي الكَثير في الجُعبة، مِنها مُفردات أهل السّياسة، وأهل الطَّبخ، وأهل العَقار –ومَا أدرَاك مَا أهل العَقار- وأهل إصلَاح البَنشر، وهَذه فِكرة مَقال آخر، أمَّا المَشايخ وطَلبة العِلْم، فمُفردَاتهم شَائعة كَثيرة، ووَفيرة غَزيرة، ولَكن نَظراً لأنَّ التَّعديلات الجَديدة لنظَام المَطبوعات والنَّشر تَقتضي عَدم الاقترَاب مِن هَذه المُصطلحات والمُفردات، فإنَّ القَلَم سَوف يَكتفي بهَذه الكَلِمَات والإشارَات..!.

شوق عبدالله
06-19-2011, 07:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/df/df5801c6c8131566fee988d0f3629b17_w82_h103.jpg

تمريرة

فضائح فوز الاتحاد على الهلال..!!

خلف ملفي

أحيانا (المبالغة) تأتي بثمارها، وقد تكون ردود الفعل عكسية، ولذا لن أغضب في ردة الفعل على كلمة (فضائح) في عنوان مقالتي هذه.

ومما لفت نظري في أعقاب الفوز الكبير للاتحاد على منافسه اللدود الهلال (3 صفر) تصريحات لاتمت للتنافس الحقيقي بصلة واكبها تقليل من قيمة المنافس وكان الرد مماثلا بما يؤكد التجاوب مع الاستفزاز، في حين أن من سمات الرياضة أن (تبتسم عند الخسارة وتتواضع عند الفوز).

أيضا بعض من يصنفون (خبراء) وعركتهم الميادين، لايتورعون في الهجوم والتقزيم وإطلاق الكلمات المسيئة بلا هوادة، في تصريحات ورقية أو إلكترونية أو عبر الأثير وفي الفضاء، أشكال وألوان دون اعتناء بأهمية تشخيص الواقع وما يثبت تعاطي كرة القدم بمعاييرها الفنية والتكتيكية والعناصرية ولا بمعايير الرياضة في تنمية الوعي والتعارف واحترام الأطراف المعنية في الملعب.

وفي المقابل بعض من استفادوا من الانتصار يغدقون في مصطلحات التقليل من المنافس، وهذا ينم عن قصور وضعف اعتداد بالنفس والعتاد.

ونحن نعي أن كثيرين من أنصار الناديين على قدر كبير من المسؤولية والاحترام لكل مبادئ الرياضة، لكن هناك من يظهر في أوقات ما (للشو)، وينساق ضده من قاده غضبه إلى نفس المسار وبالتالي تتوسع الدائرة على حساب الرياضة وشباب المجتمع.

البعض أيضا لايثمن مقدراته جيدا، ويريد أن (يكوش) على كل شيء وبالتالي يبقى مكانك راوح ويكون تحت تهديد فقد بعض مكتسباته.

أما على صعيد التحليل الفني فما إن يخسر فريق إلا وتهب عاصفة اقتلاع المدرب ومسح كل إيجابياته وعدم منح المدرب الآخر حقه كاملا في مكتسبات الفوز.

وفي هذا الصدد، فقد الهلال أهم عنصرين في العمود الفقري مدافعه أسامة هوساوي ومهاجمه ياسر القحطاني (المضعضع) فكيف يكون الحال؟!

أضف إلى ذلك عدم وجود مهاجمين يعوضون النقص، وتأخر ويلهامسون في العودة من بلاده الذي كان يفترض أن يلعب أساسيا، ووضح من خلال مشاركته في الشوط الثاني أنه (مترهل)؟

أما من يحمل كالديرون تغيير سلمان الخالدي ربما يكون مصيبا لكن ليس إلى درجة تحميله كامل المسؤولية أو النسبة الأكبر، فهو كان ينشد الضغط على الاتحاد (المدافع بقوة)، وفي خضم ذلك احتسب الحكم ركلة جزاء تحتمل الخطأ والصواب، وفي الأصل ليس لها داع من لي يونج، وبعد دقيقة خطأ فردي بحت من الغنام وهدية للمقاتل جورج الذي نجح في قتل كل الطموحات الزرقاء، هذه الظروف تحدث في أي مباراة وبالتالي ينسى المتابع الإيجابيات الأخرى.

في المقابل هناك من يعزو تفوق ديمتري إلى (الأمور النفسية) وفي هذا تقليل من قدرات المدرب الخبير وما عمله في شهر تقريبا على صعيد الانضباطية وتغيير مراكز بعض اللاعبين وإجادة إغلاق منطقة المناورة ومخادعة المنافسين بلاعبين من دكة البدلاء يعوضون من تأثروا بالمخزون اللياقي.

عموما سبق وقلت هنا إن (فيرجسون) و (جوارديولا) لايناسبان الكرة السعودية، والآن أضم إليهما (كالديرون) الذي يعمل بفكر يختلف عن طبيعة تعاملنا مع التأكيد على أن أهل (الهلال) أدرى ب (خفايا) بيتهم..!!

وربما يواصل ديمتري تفوقه و(قد) يعود من حيث أتى (مؤقتا)..!

شوق عبدالله
06-19-2011, 07:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين

دروس حوادث الاغتصاب !

خلف الحربي

قبل فترة قصيرة نشرت «عكاظ» خبرا عن محاولة سيدة في المدينة المنورة الانتحار بسبب عدم العثور على أحد مغتصبيها بعد أن تعرضت للاختطاف في شهر رمضان وتعرضت للاغتصاب من قبل شخصين قبض على أحدهما وحكم عليه بالجلد والسجن لثلاث سنوات، يومها تجاهل قراء «عكاظ» في تعليقاتهم على الموقع الإلكتروني للصحيفة حكاية المجرم الذي لم يقبض عليه وركزوا على الحكم (السياحي) الذي تمتع به المجرم الذي وقع في قبضة أجهزة الأمن، حيث لم يستوعب هؤلاء القراء الحكم (المخفف من وجهة نظرهم) ضد شخص ارتكب جريمة نكراء في شهر رمضان المبارك في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم.
يومها أرسل لي أحد الإخوة القراء سلسلة من الأحكام القضائية التي يرى أن أصحابها ارتكبوا جرائم لا تقارن بجريمة الاختطاف والاغتصاب ولكنهم حصلوا على عقوبات مضاعفة ومن أبرز تلك الأمثلة قضية سارق الخروفين الشهيرة، ولكنني ــ رغم تأييدي التام لوجهة نظره ــ كنت مشغولا بأمر آخر وهو أن أغلب القصص التي تنشر حول جرائم الاغتصاب البشعة يكون الجناة فيها قد ارتكبوا جرائم مشابهة في الماضي ثم خرجوا من السجن ليرتكبوا جرائم أكثر بشاعة.. فلماذا لم يتم وضعهم تحت المراقبة الدائمة والتعامل معهم باعتبارهم كائنات خطرة على المجتمع؟!
وفي قضية وحش جدة الذي كان يستدرج فتيات في عمر الزهور ويغتصبهن في منزله في غياب زوجته وأولاده برزت أهمية الكاميرات الأمنية المثبتة في الأماكن العامة مثل المستشفيات والأسواق حيث التقطت هذه الكاميرات صورته وهو يستدرج الفتيات ولو كانت هذه الكاميرات منتشرة بالقدر الكافي ومرتبطة بالأجهزة الأمنية لما احتاج الأمر إلى كل هذا الوقت الطويل من أجل التوصل إليه، وهو الوقت الذي استغله هذا المجرم في استدراج المزيد من الفتيات البريئات واغتصابهن.
ومن خلال تصريحات أولياء أمور الصغيرات اللواتي تعرضن للاغتصاب يتضح الدمار النفسي الرهيب الذي أصبح ملازما لهن بعد حادثة الاغتصاب، وهنا تبرز الحاجة للعلاج النفسي للضحايا والذي يفترض توفيره مجانا للضحايا الأبرياء من خلال التنسيق بين الأجهزة الأمنية ووزارة الصحة أو أية جهة أخرى معنية بهذه المسألة.
وأخيرا أنقل لكم سؤالا أرسله لي الأخ فايز الشهري لعلكم تساعدونني في الإجابة عليه حيث يقول: (هل تتوقع فعلا أن يتم التشهير بالتجار الذين يتلاعبون بالأسعار ما دام وحش جدة الذي يغتصب الصغيرات البريئات لم يشهر به حفاظا على مشاعره وتكتفي الصحف بنشر صورة قفاه ؟!)

شوق عبدالله
06-19-2011, 07:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/anmaar.gif


دفع تكاليف طلاب وطالبات الانتساب في الفصل الصيفي

أنمار حامد مطاوع

من مميزات الدولة السعودية رعاها الله، منذ تأسيسها، الاهتمام ببناء الإنسان. وقد كان ذلك واضحا وصريحا في خطابات الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه. وقد ورثت سلالته تلك التوجهات والأيدلوجيات الخاصة ببناء الفرد في كافة أرجاء المعمورة. ولعل الخطوات الطويلة التي سارت عليها قيادات الدولة، أثمرت بهذا الأنموذج الجميل للفرد السعودي رجالا ونساء، والقافلة ما زالت تسير.
الخطوة الأهم التي اتخذتها الدولة في توجه (بناء الإنسان) هي التعليم. وهذه سنة من سنن الحياة التي لا يمكن تغييرها أو تبديلها، أن التعليم هو الطريق نحو بناء الفرد في المجتمع. وخصوصا التعليم الجامعي، بكافة أشكاله وأنواعه. ومن هنا جاء حرص الدولة على تعليم أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع بكل شرائحه وأطيافه وتوجهاته تعليما جامعيا. بعض هذا التعليم مدفوع التكاليف أو ما يسمى بـ(الانتساب الجديد). وهو نظام تعليم الطلاب مقابل دفع رسوم لكل فصل دراسي ــ أي ثلاثة فصول لكل عام: الفصل الأول، والفصل الثاني، والفصل الصيفي ــ .
المطلوب هو أن تتكفل الدولة رعاها الله بتكاليف رسوم طلاب وطالبات الانتساب للفصل الصيفي، ففي هذا تيسير على الطلاب والطالبات سواء من تبقى لهم ساعات قليلة يستطيعون دراستها في الفصل الصيفي ويتخرجون، أو أولئك الذين يرغبون في اختصار مدة الدراسة، أو الذين أخفقوا في بعض المواد ويريدون تعويضها في الفصل الصيفي.
رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم دفع تكاليف الفصل الصيفي لطلاب وطالبات فئة (الانتساب الجديد) في كل الجامعات التي تقدم هذا النوع من الدراسات الجامعية. ففي ذلك تيسير على الطلاب والطالبات، ومساندة لهم على تحقيق أهدافهم الحياتية، وأولا وأخيرا هو هدف من أهداف القيادة في الدولة السعودية.. الاهتمام ببناء الفرد في المجتمع.

شوق عبدالله
06-19-2011, 07:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أفيــــــاء
زهرة لوتس في الصحراء !
عزيزة المانع
تتساءل الفنانة التشكيلية ريم أحمد الغامدي، في حيرة بالغة تعكس معاناة التشكيلي المسلم الذي يتلقى عبر نشأته نهيا متواصلا عن الانغماس في الرسم والتصوير وتتسرب إلى مسامعه تحذيرات حادة من مغبة ما يفعل لحرمته وغلظ العقوبة عليه.
مثل هذا الفنان الذي تتنازعه موهبته وحبه للفنون من جانب، وحبه لخالقه وحرصه على مرضاته وعدم فعل ما يغضبه من جانب آخر، كيف يمكن له أن يطمئن إلى أنه لا يفعل شيئا محرما، وأن ما ينتجه من رسوم وأشكال فنية تعبيرية ليست مما يدخل في ما ورد التحريم حوله؟
إلى أية جهة يمكن للفنان التشكيلي أن يتجه ليستبرئ لدينه، فيعرف حدود الفن المباح له العمل ضمنها؟، هل يذهب إلى هيئة كبار العلماء ليستفتيهم عن المدارس الفنية المسموح بالانتماء إليها؟ وهل رسومات سلفادور دالي وبيكاسو مباحة طالما أنها لا يبدو فيها مضاهاة فعل الخالق ولا تقدم صورا كاملة واضحة المعالم لانتمائها إلى المدرستين السريالية والتكعيبية اللتين تعتمدان تشويه الواقع من خلال الخيال والتلاعب بالأبعاد؟، وما هو القول في رسومات رافائيل وليورنادو دافنشي وسيزان وكلود مونيه؟، أم أن على الفنان المسلم أن يكتفي برسم شجرة وخيمة و (زهرة لوتس في الصحراء)؟.
ريم الغامدي، فنانة تشكيلية وطالبة في جامعة الملك سعود في مرحلة الماجستير في تخصص مناهج وطرق تدريس التربية الفنية. راعها ما لحظته من قيود كثيرة موضوعة في مجال تدريس التربية الفنية بحجة التحريم لكثير من أنواع النشاط الفني، مما أدى إلى حرمان الطلاب والطالبات من الاطلاع على مجالات كثيرة يزخر بها الفن في العالم وحصر تعليمهم في حدود ضيقة هي المسموح بها، إلى جانب خلو منهج التربية الفنية من كثير من المجالات الفنية المعروفة كالنحت والطباعة والحفر والنقش، وذلك يؤثر على تحصيلهم الفني وقدرتهم الإبداعية..
التربية الفنية يتوقع منها أن تدرس لتنمي الحس الجمالي لدى الطلاب، فتذوق الجمال هو موضوع التربية الفنية وغالبا يتحقق ذلك عن طريق تدريس الموسيقى والشعر والبلاغة والرسم والتصوير والنحت والخط والحركات الإيقاعية والهندسة المعمارية وما شابهها. وتعلم الطلاب تذوق الجمال والإحساس به في مواضعه يعينهم على التهذيب والتسامي في الجوانب الإنسانية، فيرتقي بأرواحهم وأخلاقهم وتصرفاتهم. ولعل قدرا كبيرا مما نراه منتشرا بين البعض منا من غلظة القول أو الإسفاف فيه، أو الميل إلى العنف والصراخ، يعود في جزء منه إلى انحدار الذوق وتدني القدرة على تذوق الجمال في مجال التعامل الإنساني واختيار اللفظ أو السلوك.

شوق عبدالله
06-19-2011, 07:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif

أشواك

أنا ضامن لدوري الفئران

عبده خال

ذكرني المهندس سامي عنقاوي بالروائي الفرنسي الفذ ألبير كامو وروايته المفعمة بالسواد (الطاعون) تلك الرواية التي حصدت جائزة نوبل للآداب 1957.
وسبب التذكير أن المهندس عنقاوي ابتكر حيلة جديدة بإطلاق حملة لمكافحة الفئران في المباني القديمة بجدة التاريخية، من أجل القضاء على الفئران.
حين قرأت الخبر قفزت إلى ذاكرتي آلاف الفئران التي وصفها الروائي ألبير كامو في مدينة وهران (إبان الاحتلال الفرنسي). ومع سوداوية رواية الطاعون إلا أن حكمة عظيمة تزهر على يد ألبير كامو حين يقول إن «أكبر معركة يجب أن يخوضها الإنسان هي معركته مع نفسه، معركة ينتصر فيها حب العدالة على شهوة الحقد».
المهم أن أي وصف يأتي على سيرة الفئران تقفز مباشرة رواية الطاعون إلى مخيلتي، الآلاف من الفئران تهاجم البلدة وتعيش داخلها بمماحكتها وقرضها وضجيجها، وثمة جثث، ومرض يحوم في الفضاء باحثا عمن بقي حيا.
وثمة صورة أخرى تتمثل في عازف ناي يكتشف هيام الفئران بالموسيقى والانقياد لها، فيدخل إلى المدينة ويطلق صفيره لتخرج نغمات شجية تستجيب لها الفئران، فتخرج من جحورها وشقوقها وتسير بأعداد هائلة خلفه، ويظل يقطع الطرقات والمنحنيات حتى يصل إلى البحر ويشقه، إلى أن يبتلع البحر نصف قامته، وحين يلتفت تكون عشرات الآلاف من الفئران قد غرقت.
مع هذه الصورة تمنيت لو أن المهندس سامي عنقاوي اختار عازفا للناي كي يدخله في حملته لمكافحة فئران جدة، إلا أن هذه الأمنية استرجعتها فورا حين تذكرت أن الموسيقى محرمة عندنا، كما أن العازف إن وجد وسمح له فلن يستطيع الوصول إلى البحر بتاتا، وبالتالي سنجد آلافا مؤلفة من الفئران تسير خلف عازف الناي ولن يستطيع أن (يصرفها) حتى وإن حمل كتاب شمس المعارف بجوار نايه الحزين، فحمدت للصديق سامي عنقاوي أنه جعل الشباب يبحثون عن الفئران باليد، ويابخت من يفوز، مع أني جازم أن كل مشارك سوف يفوز رغما عنه لكثرة فئراننا وبلادة حركتها بسبب السمنة (تقول تاكل معانا كبسة).
وأقترح على المهندس سامي أن يقيم «دوري» للقبض على الفئران، فهي متواجدة في المنطقة التاريخية وعلى امتداد الشاطئ المغلق وفي شوارع الأحياء المنسية، وأنا أضمن له أن هذا الدوري سيتفوق على دوري المحترفين لدينا بطول المدة، ولن يتوقف ولو ليوم واحد.
فاصلة أخيرة يفصح عنها ألبير كامو في روايته وهي أن جرثومة الطاعون لا تموت أو تختفي إلى الأبد، وإنما تنام لتظهر من جديد.
والمسألة أعمق بكثير من شباب يتقافز هنا أو هناك للإمساك بفأر من عشرات آلاف الفئران!

شوق عبدالله
06-19-2011, 07:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ورقة ود

أحوال.. ضد أقوال!

جهير بنت عبدالله المساعد

يقولون.. «إذا كان الكلام من فضة.. فالسكوت من ذهب»!! وأنا واحدة ممن لا يؤيدون هذه النظرية ولايرحبون بها!! غير أنها قول دارج والبعض يراه حكمة قيمة!! وقد سعوا إلى تلقينه باللغة العربية في دروس الخط والإملاء للشعوب العربية حتى صارت لا تفتح فمها إلا عند طبيب الأسنان أو للتثاؤب!! وفجأة بعد طول معاناة مع (زمن الصمت).. صار الانفجار مدويا!! الصمت البليغ لا يدل بالضرورة على الحكمة التي هي ضالة المؤمن، فقد يكون طرف الفتيل... المتأهب للاشتعال!! وأخطر أنواع الصمت ذلك الذي يتكتم على غليان داخلي يفور!!.. أن تكون عندك رغبة جارفة أن تقول للواقف أمامك كلاما غير الذي تقوله بلسانك!! أن يكون جوفك نارا وتضغط حتى لا يخرج اللهب كمن يقاوم الضغط على الزناد!! والمؤسف يا سادة وسيدات.. أن هذه أحوال معظم الناس في عالم اليوم!! وهم يتحركون ويتنقلون في يومياتهم المستمرة ما بين مقر الوظيفة إلى البيت، إلى الشارع، إلى الأصدقاء وهكذا.. حيث يعمل البعض في أمكنة وظيفية لا يربطهم بها سوى الراتب كل شهر!! يدخلون متأففين ساخطين ويخرجون متلفتين قلقين مهمومين من مجيئهم اليوم التالي قبل أن تشرق له شمس!! يسكنون بيوتا لا تلبي ربع الربع من احتياجاتهم وحيث البيوت المغلقة على أسرارها، اثنان يجتمعان تحت سقف واحد بصك يؤكد صلتهما الزوجية ثم لا يجد أحدهما أو كلاهما في الآخر غير القسوة والتقتير والتجاهل والصدود والإهمال وافتعال الخصومات وتبادل الشحنات على هيئة توصيل الكهرباء من أعصاب مشدودة إلى أعصاب أخرى متوقدة وما هي إلا لحظات ويشب في البيت الحريق! الذي لا دخل فيه للمطافئ ولا لجهود الدفاع المدني!! ويصبح الزوج كلما أقبل على بيته متورما بالنكد مهموما بالوجه الذي سوف يراه ولا يبتسم!! وتصبح الزوجة بندول الساعة في انتطار عودته الميمونة فإذا عاد تتلقفه بما فيها من غضب لا يطيق الصبر».. وهكذا ومساكين الأطفال الذين يصبحون جراء النمو في بيوت نكدية مهزوزة قابلين للانكسار أمام أول ملامسة حنان وأول وعد بالمحبة والعطاء!! أطفال بنيانهم النفسي هش قابل للانهيار!! ثم الشوارع الملتهبة حيث الابتسامات المفقودة ولا تسمع غير أخبار التحرش والتصادم والخطف والاغتصاب والخناق ونفوس تضيق وأخلاق تختنق تصنع جاهزية للعراك المأزوم ولا غالب ولا مغلوب!! ضغوط الحياة وأحيانا فقدان القدرة على التعامل مع المحبطات والمنغصات جعل النفوس «شرانية» لديها استعداد أن تقاتل وتقاتل كي تعيش!!

صقر
06-19-2011, 08:09 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوق عبدالله http://msa12.net/forum/images/buttons3/viewpost.gif (http://msa12.net/forum/showthread.php?p=26035#post26035)
بسم الله الرحمن الرحيم


http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSrFWl31Fce49vYEfwGztBUVbK6C6ItL 4IKe5RgDt0gFxqfAeMP6w


يــــــــــا صباح الخير



http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-39bf66733b.png

أمل نور
06-19-2011, 08:14 AM
لك تقديري

وصباحك سكر

http://www.aboshdg.net/up/uploads/images/aboshdg-39bf66733b.png

أحوال.. ضد أقوال!

موضوع جدا رائع كروعة قلبك اللطيف

صقر
06-19-2011, 08:22 AM
صباح الخير

ها أنا جئت مبكرا لأستمتع بعادتي اليومية
وتصفح المقالات اليومية من خلال صحيفة المساء..
تألمت من المجاهرين بالتهديد والوعيد دون أن يجدوا ما يردعهم او يرد عليهم ومن أمن العقوبة اساء الأدب..
وهولاء أمنوا العقوبة فزاد جشعهم ..
تمنيت من يوسف الكويليت أن يكتب عن قضايانا ويترك ايران واسرائيل , فنحن أمة اصبح لدينا يقين بأن وضعنا سيستمر, هكذا.. ولا تقولوا أنني يئست من الوضع , وإنما هي الحقيقة.
يادكتور هاشم , تأكد أنهم سينكثون بأي عهد, وسينقضون أي اتفاقية فهم يعيشون على هذه التناقضاتت..
ياعبده خال.. اضحكتني وأبكيتني في نفس الوقت, فكم دوري يحتاجه فئران جدة التاريخية..


شوق العبدالله
اشكر لك حسن ظنك بأخيك
وأشكر لك تلك اللفتة الجميلة التي ذكرتها في ختام مقال ابراهيم نسيب
فكم اسعدتني , وكم أنت نبيلة يا شوق.
وصباح عاطر بذكر الله ..
حفظك الله ووفقك.

شوق عبدالله
06-19-2011, 06:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بنت النور
يا مساء الخير
شكرا لقلبك الطاهر
شوق عبد الله

شوق عبدالله
06-19-2011, 06:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
القدير / صقر
يا مساء الخير
وما أجمل حضورك
فهو يبهج المكان
وكم راقت لي تعليقاتك
:::
الرائع / صقر
ليست مجاملة ولكن شيء مستحق
شكرا لك
شوق عبد الله

شوق عبدالله
06-20-2011, 05:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.albrens.com/vb/uploaded/34_1237108844.gif


يا صباح الخير

شوق عبدالله
06-20-2011, 05:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/alorabi_18.jpg


تظلم مُدرِّسة مواطنة..!!



د. عبدالرحمن سعد العرابي

* هذه رسالة تلقيتُها على بريدي الإلكتروني لواحدة من بنات الوطن، مليئة بشكوى مؤلمة، أتركها تتحدّث عن نفسها، وأضعها بكل تفاصيلها أمام مسؤولي وزارة التربية والتعليم، ووزارة العمل؛ لإنصاف صاحبتها، ولديّ كامل المعلومات، اسم المدارس، والمُدرِّسة، وأرقام هواتفها، وعنوانها البريدي. وأنا على يقين أن ظلمًا كهذا لا يقبل به مسؤولو الوزارتين. وإليكم نص الرسالة:
* لولا ثقتنا فيكم لإيصال تظلمنا الفاضح، ونحن نعني هذه الكلمة، حيث تعرضتُ للإهانة دون أي سبب، غير أنني كنتُ غيورةً على إحدى منابر العلم، حيث إنني منذ أكثر من عام وأنا أبحث عن وظيفة تناسب مؤهلاتي، فوجدت وظيفة في إحدى المدارس بمحافظة جدة، التابعة أصلاً لشركة مقرها الرياض.
* القصة بدأت بتوقيعي عقدًا مع المدارس كـ»معلمة حاسب آلي» في 18/9/2010م، ولمدة عام دراسي قابل للتجديد، وتمت الموافقة والمصادقة على العقد من الإدارة في الرياض، وفعلاً بدأتُ كمعلمة حاسب آلي، وخلال فترة العمل حدث الآتي:
1- كُلفت بأعمال إدارية، إضافة إلى الأعمال الإدارية التي وقّعت موافقة على عملها، ولكن من مبدأ التعاون، ولرفع مستوى المدرسة قدّمتُ هذا التعاون.. كذلك قمتُ بمساعدة المعلمات في طباعة وتصوير الأوراق، واستخراج ما يلزمهم من معلومات، أو صور تخص الدروس من الإنترنت.. بالإضافة إلى مساعدة محاسبة المدرسة في مهامها.
2- لاحظت أثناء ممارستي للعمل أن بعض الموظفات يقمن بعمليات البيع والشراء لبضائعهن الخاصة، بصورة تشوّه صورة العلم والتعليم.. كذلك لاحظت ممارسة بعضهن للتدخين في الحرم المدرسي.
* ومن باب إحساسي بواجب المسؤولية والغيرة على تلك المدرسة أبلغت المديرة.. ولكنها اعتبرت ذلك على أنه موقف ضد المدرسة، وبدأت المواقف والأحداث تتوالى بدءًا بتوزيع خطابات شكر لجميع موظفات المدرسة، عدا ثلاث، أو أربع معلمات أنا منهن.. وعند سؤالنا المديرة عن السبب ظنًا منّا أن هناك تقصيرًا من قِبَلنا فكان جوابها أن هذه الخطابات ليست للجميع.
* وبدأت المضايقات بتكليفي بأعمال إضافية ليست من مهام عملي، فلم أرفض أبدًا إلى أن جاء وقت التقييم الخاص فتفاجأت بأن تقييمي كان سلبيًّا، وغير منصف يعكس مدى الظلم غير المبرر.
* فما كان مني إلاّ أن اعترضت على التقييم؛ لأنه لم يكن على العمل الذي تعاقدت من أجله، كمعلمة حاسب فلم أرَ مديرة المدرسة، أو أي مسؤول يحضر لي درس حاسب آلي، أو حتى تقييم لتدريسي هذه المادة.. وعند استفساري عن ذلك أخبرتني المديرة بأن الأطفال مستواهم سيئ، زعمًا منها أنها قد اختبرتهم في مكتبها، وأنهم لا يعرفون كتابة أسمائهم بالكمبيوتر، وهذا غير صحيح.. هي لم تختبرهم، ولا تعرف مستواهم.
* أخبرتُ مرجعي بما حدث، وكانوا متعاونين جدًّا، وحاولوا معرفة أسباب الخلاف، وما كان منهم إلاّ المعاملة الحسنة والاحتواء.. لكن مديرة المدرسة كانت تلمّح، وتهدد برمي معلمة خارج المدرسة -على حد قولها- وكانت اجتماعاتها مهينة مذلة، بشهادة جميع معلمات المدرسة.. ودائمًا تردد: من أريدها أبقيها بالمدرسة، ومن لا أريدها أطردها من المدرسة.. وأنها المسؤولة عن إبقاء، أو إخراج الموظفات، وليس لإدارة الرياض تدخل في ذلك.
* في يوم الاثنين 4 رجب 1432هـ أخبرتني المديرة بقرار إلغاء تدريس مادة الحاسب الآلي، وسوف تكون معلمة كل فصل مسؤولة عن تدريس مادة الحاسب الخاصة بطلابها، وبأن الوظيفة الوحيدة الشاغرة لي هي في الحضانة، فأعلمتها بوضعي الصحي؛ لأني تعرّضتُ لحادث سيارة، وكانت الإصابة بأسفل الظهر، وبه مثبّتات للعمود الفقري، ولا يمكنني حمل الأطفال.. فما كان منها إلاّ إخباري بأني سوف أغير «البامبرز»، وأحمل الأطفال.
* أعلمتها بعدم موافقتي، وبأني سأكمل عقدي لهذا العام، ولن أجدده للسنة المقبلة، فطلبت مني تقديم استقالتي.. رفضتُ.. فطلبت مني كتابة خطاب أرفض فيه العمل للسنة المقبلة؛ فأخبرتها بأني لم أوافق على توقيع العقد، فلماذا أكتب خطاب رفض؟ فصرخت بأعلى صوتها، وطردتني من مكتبها، ومن المدرسة قائلة: «اطلعي برّا المدرسة، ولا تدخلي أبدًا إلى داخل المدرسة.. اخرجي خارج مدرستي»!! وكانت تشير إلى باب المدرسة.. أخبرتها بأن عباءتي في الداخل، فصرخت إلى العاملة بإحضار كل أغراضي، وأمرتها بمنعي من دخول المدرسة.. ووقفت في الشارع منتظرة السائق.
* شعرتُ بالإهانة من هذه المديرة التي ضربت عرض الحائط كرامة المعلمة، وإنسانيتها، وقامت بطردي بصورة مشينة مهينة.. لم أتفوّه بكلمة واحدة.. لم أرد على صوتها العالي، ولم أرد على إهانتها.. كل ما فعلته أني خرجتُ بصمت، وقمتُ بالاتصال بالجهات المسؤولة عن المدرسة، لكن لم يتم الرد على الاتصال، فبعثتُ برسالة، وعند وصولي إلى المنزل بعثتُ ببريد إليكتروني لإدارة المدارس بتفاصيل ما حدث، لكن حتى الآن لم يصلني الرد.
* أكتبُ شكواي إليكم لرد اعتباري وكرامتي، لكل ما تعرضت له من إهانات، انتهاءً بطردي بهذه الطريقة المهينة من المدرسة.
* فأرجو عرض قصتي بالطريقة التي ترون أنها تصل إلى المسؤولين؛ لأخذ حقي، ورد اعتباري، وإعادتي للعمل، خاصة وأن كل منسوبي المدرسة، والمسؤولين عن المدرسة يعلمون -حق العلم- بهذه الحادثة، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله،(إنا لله وإنا إليه راجعون)

شوق عبدالله
06-20-2011, 05:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/c2/c2e0ba90ffaf29b707d626891f8fb41f_w82_h103.jpg

أقلية.. لكن مزعجون

تركي عبدالله السديري

نقرأ أخبار العالم العربي..

ولنا الحق أن نسخر من مضمون الكثير مما نقرأ..

أن تكون أمامنا.. فيما نقرأ.. شواهد تراجع إلى الخلف، وأن ما قيل عن ثوريات تطور قبل خمسين عاماً تقريباً لم يبشر بوجود أي تطور، وإنما طرح أمام العيون والأفكار شواهد التخلف..

لكن هل ليس لدينا ما يسخر منه غيرنا؟..

وهل يجهل غيرنا أن حجم الإنفاق على مشروع تطوير أو تعليم تحديث واحد يفوق وحده من بين مئات المليارات في مشاريع أخرى جميع ما بُذل في بلاده من إنفاق.. وأننا نواجه مسؤولية النجاح في الوصول إلى قمة النجاح علمياً واقتصادياً، فيما ذلك الغير يعاني من مشاكل معيشية شرسة حيث لم يرتفع بقدراته إلى مهمات التطوير..

هذا الكلام سليم، ولكن نظل مغبونين وحائرين أمام حقيقة أن لدينا ما يسخر منه غيرنا.. وهذا المعيق الذي هو لدينا يغطي به مَنْ يريدون تجاهل قدراتنا، كل إيجابيات لدينا.. بل نخاف أن نسير معهم في موكب المغالطات ورفض العقول المتخلفة لمسارات التطور الرائعة..

وأمامي في هذا السياق حقيقة مخجلة.. وهي أن ما يعاني منه العالم العربي في معظم دوله هو مؤثرات تخلف سبّبتها ضآلة قدرات مصادر الاقتصاد، وأيضاً فشل القيادات السياسية في إنقاذ المجتمعات بمخارج تطوير أخرى.. بينما نحن هنا نعايش حقيقتين لنا بهما خصوصية تمييز وانفراد.. الحقيقة الأولى: أن بلادنا غنية بقدرات الثروة الهائلة القادرة على دفعنا دولياً نحو مراكز مرموقة كبيرة.. الثانية: أن الأكثرية السكانية مؤهلة لملء كل الاندفاعات على تنوّعها نحو الأمام..

إذاً أين المشكلة؟.. أين ما يسخر منه غيرنا لدينا؟..

هو هذا الحضور الغريب لأفكار لا أقول إنها تعيد ذهنيتك لما قبل خمسين عاماً فيما يخص المرأة وحقوقها وفيما يخص الثقافة وأهمياتها.. لأننا قبل خمسين عاماً لم نجد أن أقلية في مجتمعنا منعت المرأة من ركوب الجمل أو الجلوس في ميادين البيع التجاري المبسطة.. المرأة التي أصبحت تحمل الدكتوراه وتتفوق في مجالات الطب والعلوم وتعدّد عضويتها الدولية.. أصبحت ملزمة - في رأيهم - بمبدأ أن عليها ألا تخرج من بيتها إلا بفعل ضرورة مع زوجها أو والدها.. ثم ما هي صلاحيات مَنْ حاولوا جاهدين تدمير معرض الكتاب ومارسوا وقاحة اللغة ضد وزير الثقافة والإعلام وضد بائعي الكتب؟.. ما هي مشروعية هؤلاء؟.. أليس مما يثير السخرية من قبلنا أن نتذكر ذلك الحرص على عزلة المرأة بضرورة هدم الحرم المكي وإعادة بنائه حيث يتوفر عدم اختلاط المرأة بالرجل.. ولم يقل لنا صاحب هذا الرأي كيف كان الحج في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم..

شوق عبدالله
06-20-2011, 05:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg

إشراقة

أجندة الظواهري عودة الإرهاب للمنطقة

د. هاشم عبده هاشم

** بمقتل (أسامة بن لادن) .. وتنصيب الدكتور أيمن الظواهري زعيماً للقاعدة.. يعود نشاط القاعدة إلى الداخل العربي بصورة أكبر من السابق.. لسببين اثنين هما :

- أولاً : أن أيمن الظواهري .. هو صاحب نظرية ( اقتل.. ذنب الأفعى.. تستقيم لك الأمور)..

- ثانياً: أن من كان يرفع شعار (اقتل رأس الأفعى) قد اختفى بمقتل (ابن لادن)..

** وكما هو معروف .. فإن كلاً من (ابن لادن) و(الظواهري) كانا مختلفين في أيهما الأوْلى بالتركيز عليه.. رأس الأفعى.. ويقصدون بذلك أمريكا والغرب.. أم ذيل الأفعى ويقصدون بذلك المملكة وبقية الدول العربية .. مثل مصر.. واليمن.. والصومال.. والعراق.. والمغرب وسواها..

** فقد كان (الظواهري) مع فكرة تركيز جهود القاعدة على المنطقة العربية ومن خلال استهدافها.. فإن مصالح الغرب كله ستتضرر وبالتالي تكون القاعدة قد أصابت رأس الأفعى من خلال قتل ذيله.. كما هو وصفه..

** في الوقت الذي كان (ابن لادن) يرى أن التركيز على أمريكا وسائر الدول الغربية وضربها في مقتل.. يسهل مهمة القاعدة في ضرب الأنظمة العربية في مقتل.. وتسلم مهام الحكم فيها بسهولة.. وهي النظرية التي انتصرت أخيراً.. وتحديداً بضرب برج التجارة العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر 2001م.. وما سبقه أو رافقه أو تبعه من أعمال إرهابية كُشف عن بعضها ونفذ البعض الآخر في إطار هجمات القاعدة على محطات القطارات وطرق النقل والمواصلات في لندن وواشنطن وروما.. وغيرها..

** لكن الفكرة لم تستقر على هذه الحال.. بل استطاع (الظواهري) أن يقنع اسامة بن لادن.. بإمكانية المزاوجة بين النظريتين.. وذلك بالضرب هنا وهناك.. فكان أن وجدت القاعدة في اليمن بيئة خصبة.. وفي الصومال أرضية مناسبة .. للعمل بحرية أكبر لاسيما في ظل زيادة معدل الرقابة لممارسات القاعدة في أوربا وأمريكا.. وإن وقعت بعض الأحداث الفردية فيهما بدرجات متفاوتة في التأثير..

** غير أن نجاح المملكة ومصر العربية في تطهير بلديهما من الارهاب والارهابيين وقضائهما على خلاياها النائمة.. دفع القاعدة إلى البحث عن مناصرين لها في المنطقة..

** ولا أدري مدى صحة المعلومات التي تسربت مؤخراً وقالت إن النظام في اليمن قد تحالف مع القاعدة الموجودة على أراضيه لضرب خصومه..

** كما أنني لا أستطيع أن أجزم بقوة على مدى صحة المعلومات التي تقول إن القاعدة استطاعت أن تقنع النظام الإيراني بالتحالف معها بالرغم من الخلافات الأيدلوجية العميقة بينهما.. وإن هذا التحالف قد ظهر في أكثر من موقع.. وكان وراء أكثر من إشكالية داخل بلدان عربية معينة..

** وخلاصة ما أريد قوله هو أن (الظواهري) وقد صار الآن الحاكم بأمره.. فإنه لن يتأخر طويلاً عن تركيز عمل القاعدة على المنطقة العربية.. ليس فقط انطلاقاً من اليمن والصومال.. وإنما بإحياء خلاياه المقتولة وليس النائمة في العديد من البلدان العربية ونحن منها.. وإنه سوف يُنشَّط سياسة الاستقطاب للشباب ، ويتوسع في إقامة العديد من معسكرات التدريب في داخل منطقتنا العربية.. لأن الظواهري بات أكثر قناعة بنظريته الآن أكثر من أي وقت مضى.. وبالذات في ظل الأجواء الأمنية والسياسية السائدة في أكثر من دولة عربية.. وفي ظل التوقعات لما سيكون عليه المستقبل أيضاً..

** فهل ندرك هذه الحقيقة.. ونعمل بسرعة على تطوير قدراتنا وتوجيه معظم إمكاناتنا في هذا الاتجاه لحرمان القاعدة من استثمار الأوضاع العربية الراهنة والتمدد في أكثر من اتجاه ..؟

** ذلك ما أتمناه.. وأؤكد على أنه يُعتبر في مقدمة أولويات أجندات الرجل : نصرنا الله عليه..

***

ضمير مستتر

**(تستطيع أن تقتل عدوك الصريح وتنتصر عليه.. لكنك لا تستطيع أن تواجه الخونة والعملاء الضّالين إذا كانوا جزءاً منك ويعملون لحساب خصمك).

شوق عبدالله
06-20-2011, 05:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/alsharef_13.jpg

عندما نُلبِس الخواجة الجبة والعمامة

عبدالله فراج الشريف

إن إعجابنا بالخواجة الغربي لا حدود له، ولا يظننّ أحد أن هذا الإعجاب مقتصر على من يحلو للبعض أن يختار له لقب العلماني، ذمًا له ليتجنبه الناس بعد أن حمل اللقب بما شاء من النقائص، سواءً أكانت في العلمانية حقًا، أم هو من التجني البين، أو لقب الليبرالية هذا المصطلح الذي لم يعد أحد يدرك له في بلادنا معنى، لا ممّن يدعونه، فغالبهم لا يعلم عن ماهية الليبرالية إلا القشور، فما بالك إذن بمن يعاديه، ولم يقرأ عنه سطراً، وكلا المصطلحين في قلب الجزيرة هنا نقص يذم به صاحبه، وثوب يُلبسه المخالف لمن لا يصغى إليه، وإن كان ما يقوله هو الحق بعينه، ومن الصواب أخلصه، ذاك أن الاختلاف في هذا الجزء من العالم يفسد كل ألوان الود، ويغري بتبادل التهم حتى تلك التي يترتب عليها لو ثبتت إزهاق الأرواح كالإلحاد والردة، حتى وإن ادعى أطرافه أنهم إنما يريدون الوصول إلى الحق، وإن المختلفين اليوم في الغالب لا يرجعون عند اختلافهم إلى دليل من كتاب أو سنة أو إجماع معتبر، وإن استحضر دليلاً من الأدلة المختلف عليها لم يحسن الاستدلال به، كأن يستشهد على حرمة شيء بسد الذرائع على أمر من النادر أن يقود إلى محرم، لأن دائرة الحرام عنده تتسع حتى لا يتحرك من المباحات إلا القليل النادر، وزاد الطين بلة أن يستشهد بقول خواجة غربي يعضد به قوله، لشعوره أن ما أورده على التحريم أو المنع غير كاف، وهذا الغربي على غير دينه، وحتماً ما يأتيه من قول أو فعل ليس معتبراً في الاستشهاد على حرمة فعل أو حله، وإن استشهد به المتفتح على الآخر المختلف ديناً، الداعي إلى الأخذ منه ما يطور الحياة في بلاده فهو منه مقبول لأنه يرى أن الأخذ منه في شتى المجالات بما لا يتعارض مع دينه أو كهذا يقول، أما هذا الذي لا يرى في الغرب سوى شيطان، يراه متآمراً على الدين وأهله، ويرى أن له أتباعاً يحملهم خططاً لتغريب الحياة كلها في بلداننا المسلمة، فينقلون إلينا أسوأ ما في الغرب، هكذا هي دعواه دوماً، فكيف يستشهد بقول له أو عمل، وهو ينسى أننا من البشر وأن لنا من المساوئ الخاصة بنا، التي لم نلتفت إليها بعد، ولم نستطع حتى هذه اللحظة القضاء عليها، سواء أكانت من المظالم التي تضج منها النفوس الأبية أو كانت صورا لفساد بدأ يتسرب إلى مجتمعنا حيناً بعد آخر، أو أخطاء فادحة تقع ولا تعالج، أو مواقع قصور اكتشفت ولم يحاسب عليها، ثم هذا الذي يجري من حولنا في بعض بلداننا العربية حيث يُقتل الناس بدم بارد، وتنهك الحقوق صبح مساء، وحتماً لم يتآمر الغرب بمثل هذا، وإنما تولد عن مثل ما ذكرنا، وقسوة احتلت قلوب بعض أهلها فساقوا بعضهم الآخر إلى الموت زمراً، ولم يخشوا الله فيهم، ثم هذا الفساد الذي يفتك بكثير من الدول حولنا، ويتسرب في غفلة منا إلينا عبرها، ونحن لاهون في نقاشات لا ثمرة تحتها، فخروج المرأة للعمل لم نجد دليلاً يحرمه، أما أن من الأعمال ما لا تطيقه فهي التي تحكم بذلك، كذا ما يخالف طبيعتها، كما أن نستشهد لحرمته بأقوال أحد ممن يظن بعضنا أنهم دوماً متآمرون عليها، ويزعم بعضنا أنه دعا إلى فصل بين النساء والرجال في كل مجال، واعتبرنا قوله دليلاً يعضد أحكام بعضنا بالتحريم التي تعرو عن دليل، وبذلك نلبس الخواجة الغربي الجبة والعمة أو الثوب والغترة وجعلناه يفتينا بما يريد بعضنا من التحريم، وهذا من أغرب ما رأيناه في هذا العصر يحدث، وكم يتمنى المرء لو أن لدى المنتسبين إلى العلم الشرعي، ولدى من يختلفون معهم الإدراك بأن كثيراً مما يختلفون عليه لن ينتج ثماراً، فالمرأة مثلاً تعمل في مجالات مختلفة، وستجد من المجالات ما يستوعب الأعداد المؤهلة منهن قريباً، وحتماً لن يقمن بعمل محرم على تحريمه دليل قاطع، وسيقدن السيارات حتماً، لأنه لا دليل من الشرع محرم، وقضية التدرج عبر الضوابط والقيود منتظر في الزمن القريب، وزوال هذه الضوابط في الزمن الأبعد منتظر، والحياة في بلادنا تنحاز إلى صورة هذا التطور العصري، الذي سبقتنا إليه الأمم، وسيتواصل هذا التطور شئنا أم أبينا، فنحن لا نعيش في زمن يمكننا فيه أن نغلق الحدود، وأن نفرض على الناس لون الحياة التي نريد، والرياضة تمارسها النساء في بيوتهن وفي نواد مخصصة لهن، وستمارسها بناتنا قريباً في مدارسهن، مهما اشتدت معارضة البعض لها، ودعونا نقول إن تطور الحياة لن يوقفه أحد بخطبة أو موعظة، فهو سنة ماضية في الكون حتماً، فهل ندرك هذا..؟! هو ما أرجوه، والله ولي التوفيق.

شوق عبدالله
06-20-2011, 05:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/new_355.jpg
نخلة وسيفين

و تلك اللبوة من ذاك الأسد

لولو الحبيشي

تتكاثر وتتراكم الأخبار حول ما يمارسه أرباب المال من رفع أسعار السلع الحيوية و غير الحيوية بأنانية مفرطة تهدف للنمو الذاتي على حساب المجتمع و الآخر ، حتى لم يبق ( هوامير الصحراء ) فرصة للمواطن البسيط لتغيير نمط الحياة أو تحسين المعيشة حيث أحكموا القبضة على السوق و بسطوا النفوذ على احتياجات المواطنين ، بل و تغنى الكثيرون بمآثر أصحاب الإمبراطوريات المصرفية الذين لولا نسب المرابحة المضاعفة أضعافا كثيرة لقروض المحتاجين من المواطنين لما نمت ثرواتهم بهذا الشكل الفاحش ، و معطلة أحلام البسطاء سنين طوالا بسبب تكبيلهم بالقروض الطويلة الجاثمة على صدورهم ، القاضة لمضاجعهم ، كثرة هذه الأخبار جعلتنا في تعطش شديد للبحث عن أخبار في الاتجاه المعاكس ، عن نماذج مشرقة من القادرين الذين يتسابقون في تنمية المجتمع و الحضور الإيجابي الفاعل فيه و الإسهام المؤثر في حل مشكلاته و رعاية علاقاته ، فسعدنا كثيرا بتكفل صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز بتزويج ألف يتيم و يتيمة ، ثم هبت نسائم الشرقية الحبيبة حاملة بخور المهرجان الأول للزفاف الجماعي بالمنطقة الشرقية برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية و بين عدد من الإسهامات المحمودة لرجال المال و الأعمال و الخير في المنطقة الشرقية ، جاءت المساهمة الأبرز لسيدة الأعمال هادية بنت عبد اللطيف جميل التي تكفلت بتأثيث بيوت العرسان البالغ عددهم مائة عريس بقيمة إجمالية تقارب المليون ريال ، و الحق أنه موقف لا يستغرب من كريمة الشيخ البر عبد اللطيف جميل فقد كان سباقا و مبادرا لمثل هذا الحضور الكريم ( بباب رزق جميل ) الذي قدم للشباب فرص التدريب و العمل و عمل كالوسيط المعرف و همزة التواصل بين الشركات والمؤسسات والكوادر الباحثة عن عمل ، كما دعم أصحاب المشاريع الصغيرة بقروض حسنة فتحت لهم باب الرزق الجميل ، و أولى الفتيات السعوديات اهتماما بدعم برامج العمل من المنزل ، و لهذا فليس غريبا أن تقدم السيدة هادية كريمة صاحب ( باب رزق جميل ) هذا التبرع السخي و أن تحضر بهذا السمو و الإيجابية ، تقبل الله منها و من كل المساهمين الفضلاء في هذا المهرجان المبارك الذي يدعم لحمة هذا الوطن و يعزز تعاون أبنائه على البر و التقوى ، وليس الفضل في التفاخر بكثرة الأموال حتى ليستغرق توزيعها على الورثة وثائق ألفية ، و ليس الفخر في أن يكون للأثرياء قصور و أبراج يقف السحاب على مشارفها و ثمة من يعيش على الرصيف من مواطنيهم و آخرون يموتون لأنهم لا يجدون فرص العلاج ، غدا القريب سيسألون عن كل قرش كسبوه و لن يبقى لهم إلا ما أنفقوه في أوجه الخير و الخلق عيال الله و أحبهم إليه أنفعهم لعياله ، دعوة تتجدد دوما و أبدا لرجالات الأعمال و القادرين في مملكتنا الحبيبة بإحياء فضيلة التكافل الاجتماعي و القيام بالدور المنتظر منهم فلا يزال الظن بهم حسنا و الأمل بهم منعقدا فهم في الأول و الآخر أبناء هذا البلد الكريم الذي احتضن المعسرين و المحتاجين في مشارق الأرض و مغاربها .

شوق عبدالله
06-20-2011, 05:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/bc/bc7d68d55171d48eb46ee7e83ef816ba_w82_h103.jpg
على البال

قناة إخبارية لكل مواطن عربي..!

محمد الرشيدي

سؤال متأخر في تقرير قناة العربية عن حاجة كل دولة عربية لقناة اخبارية خاصة بها ، الجميع في التقرير اشاروا إلى تجربة العربية والجزيرة تحديدا والحرة بخصوصية ، القنوات العربية الاخبارية التي يمكن الحديث عنها تقريبا بعدد اصابع اليدين ، وهنا اقصد الناطقة بالعربية ، امريكا وروسيا وفرنسا لم تسعفهم قنواتهم الناطقة بالعربية كما هي قنواتهم الشهيرة ك ال CNN الامريكية ، الحرة من وجهة نظري تجربة " ثقيلة الدم والمصاريف في الوقت نفسه " ، ايران دخلت بثقل سياسي بتجربة القنوات الناطقة بالعربي فمولت بقوة قناة المنار وانشأت قناة العالم ، ولان الفلسفة الاعلامية لهاتين القناتين هي الفلسفة التقليدية البحتة لم يكن تأثيرهما يذكر ، فسقطت قناة العالم مع احداث البحرين وفشلت فشلا ذريعا في التجييش الاعلامي ضد السعودية !!

الجزيرة هي اللاعب الرئيسي في مجال القنوات الاخبارية العربية شئنا ام ابينا ، ولكن هل بالفعل استطاعت هذه القناة ان تكون بمستوى المهنية لقنوات عالمية معروفة ، طبعا لا ، لان القناة مسيسة وحسب توجهات محددة ومعينة ، عكس القنوات العالمية التي يكون للمصداقية دور كبير في عملها حتى على الوطن الذي تقيم فيه ، هل كل القادة العرب طموحهم الحالي ان يكون لديهم قناة اخبارية بقوة وحضور الجزيرة ، بدون مبالغة نعم ، ولكن لماذا لم يكن هذا الحلم متوفرا رغم توفر المال وغيره ، السبب ببساطة ان اغلبية الدول العربية وخصوصا التي قامت بها ثورات كانت قيادتها بعيدة عن الواقع الذي يعيشه شعبهم ، الاعلام المصري بهيبته ورعبه انكشف وكان هشا ودون رسالة واضحة ابان احداث ثورة يناير ، كانت ماسبيرو مجرد تحفة معمارية على شط النيل وكانت الجزيرة تقود الحراك داخل ميدان التحرير.

قبل يومين عند الحلاق المغربي صادف وجودي عند بداية كلمة ملك المغرب ، منذ المساء والتنويهات على العربية والجزيرة تشير لكلمة هامة للعاهل المغربي ، تحدث الملك بأمر هام فيما يتعلق بتغييرات كبيرة بالدستور المغربي ، اخونا لم يكن يهمه من الامر الدستوري أي امر ، ولكن قال لي واين نحن المغتربين من الكلمة، هنا ايقنت ان المواطن العربي مع وجود القنوات الاخبارية التي تلعب على دغدغة عواطفه يحتاج الى خطابات تتعامل مع واقعه بقرب اكثر وفهم اكبر !!

الدول وحدها لا تحتاج ان تكون لديها فقط قنوات اخبارية كالجزيرة والعربية وانما المواطن العربي لقناة خاصة به ، وهذا الامر المستحيل تحقق ونجح نجاحا باهرا وبقوة وبدون رقابة ، مع ثورة الاعلام الجديد ، واصبح " يوتيوب youtube" بلمسة زر القناة الاخبارية للمواطن العربي والتي يبث من خلالها جميع ما يشاهد ويسمع ، واحداث سورية ومصر وتونس وايران واليمن خير مثال ، وقيادة السعوديات للسيارة احدث الامثلة، وزمان والله زمان يا تلفزيوننا العربي الرسمي !!

شوق عبدالله
06-20-2011, 05:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_38.jpg

ضمير متكـلم

لحوم الحمير .. حاشا وكلا !!

عبدالله الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم : منذ أيام ، وبعد أن انتشر خَـبرٌ إيجازه ( التشكيك في اللحوم ) التي تقدمها الخطوط السعودية على طائراتها ، وأنها ربما كانت من ( لـحُـوم الـحَـمِـيـر ) !
فالحقيقة مع إيماني المطلق بأن تلك شائعة مغرضة من أعداء نجاح ( السّـعودية) ، وتفوقها على الخطوط العالمية ؛ إلا أن ( نَـفْـسِـي الأمارة بالسوء) التي تعرفون خبثها سابقاً ؛ بدأت تُـوَسْـوِس لي ؛ ولاسيما أني زَبُـون ومسافِـر دائم على السعودية ، ومفترس لـلحوم !!
وهنا بدأت ( النفس الخبيثة ) في مُـلَاعَـبَـتِي ؛ حيث بدأت أُرَاقِـب أُذُنَـيّ في ( الـمِـرَاية ) شَـاكّـاً بأنها ربما طَـالت بعض ملميترات ، ثم جاء دور ( الصوت ) ، فقد ضربنِـي الوِسْـوَاس بأن حُـنْـجَـرَتِـي الذهبية قد تَـدَلّـت حِـبالها الصوتية ، وأن صوتي بدأ يَخْـشَـوْشِـن !!
أيضاً بدأت ( نَـفْـسِـي الأمارة بالسوء ) تؤكد لِـي بأن بَـلاهَـتِـي قـد زادت ؛ وفي ظل تلك المعاناة تذكرت حادثة (حَـمِــيْــرٍ ) وقعت في ( القَاهِـرَة ) قبل سنتين ؛ فـرجعت إليها مسترجِـعَـاً تفاصيلها ؛ حيث تَـمّ وقتها الكشف عن عصابة ، كانت تقوم بالمتاجرة في بيع ( لحـوم الـحَـمِـير ) !!
وتعود الحكاية إلـى أن إحدى الصحفيات رأت مُـصَـادَفَـة عدداً كبيراً من ( رؤوس الحَـمِـيـر) في إحدى ( المناطق الخَـرِبَـة) القريبة من الحي الذي تسكن فيه ؛ فقادها الفضول الصحفي لمراقبة الوضع !!
والنتيجة سقوط عصابة كانت تسرق الحمير ( وياليتها كانت حَـمِـيراً أصيلة ) ؛ بل هي ( من الـحَـمِـير الهزيلة التي كانت تسحب ( عربات الكرو ) ؛ المهم زعماء العصابة اعترفوا بأنهم كانوا يُـسَـوِّقون لحوم الحمير بعد فَـرْمِـهَـا وتـتْـبـيـلها بطريقة خاصة إلى فنادق ومطاعم فاخرة في القاهرة ؛ وأشاروا إلى أنّ أولئك الـمُـشْـتَـرِين لها من المؤكد أنهم يعلمون بحقيقتها ؛ لأنهم كانوا يأخذونها بثَـمَـن بَـخس لابد أن يُـثِـير الشكوك !!
صدقوني هنا سجدت لله تعالى شكراً أن تلك العصابة لم تُـسَـجّـل في اعترافاتها أنها كانت تبيع تلك اللحوم لشركات (خطوط الطيران ) !
وفي تلك اللحظات تجَـلّـت ( نفـسـي المطمئنة ) لِـتَـضْـرِب (الخبيثة) بالضربة القاضية ؛ مؤكدة نعم (خطوطنا السعودية الحبيبة) لا تلتزم بالمواعيد احيانا، ونعم خدماتها متدنية احيانا اخرى ، ونعم بعض موظفيها يخاطبون الجمهور وهم طاقّـيـن ( اللـطْـمَـة ، والتكشيرة ) ؛ ونعم بعض مسئوليها يكابرون ويعلقون أخطاءهم دائماً على الأجواء ، وثُـقـب الأوزون!
لكن أن يكون ( لخطوطنا السعودية الغالية ) علاقة بـ (لحَـم الـحَـمِـيـر ) ؛ فـ ( حَـاشَـا وكَـلّا ، وألـف لا ) ؛ فتلك شائعات لا تصدقوها ؛ ولا أحد منكم يشَـكّـكُ في طول أُذنيه أو نبرة صوته ؛ مع أنّ بعض الدراسات البريطانية أثبتت أن (حَـلـيـب الحمير وربما لحومها مفيدة للصحّـة ) ! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة.

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/fa/fa8945db9ed9d0b1cec1c82e7b79a7e1_w82_h103.jpg

اياك اعني

شكراً.. سامي!

أحمد المصيبيح

نعم شكراً سامي الجابر لأنك من يوم إلى آخر تثبت أنك عملة نادرة ونموذج للرياضي المشرف.. فمنذ أن كنت لاعباً وأنت تعطي لناديك وللمنتخب.. تحديت الصعاب بفكرك وعطائك حتى تجاوزت الجميع بالأرقام لا بالإنشاء وعبارات التضليل.!

توقفت عن الركض بسجل حافل وكان بالإمكان بل من (المنطق) أن تلتقط أنفاسك، ولكنك ومن باب الوفاء لناديك ولمن أحسنوا تكريمك استمريت وواصلت الركض عبر إدارة الفريق بمنهج سيكون قاعدة للعمل الإداري الاحترافي على مر السنين!

واجهت وأنت (المدير) انتقادات حادة فتحليت بالصبر الذي كان سلاحك وأنت لاعب وفي النهاية كسبت الجولة وأصبحت مضرب مثل للمنافسين وواجهة إدارية مضيئة..

لم تكتفِ بتلك التجربة وتقديم الدروس بل ضربت أروع مثال للباحثين عن الطموح عندما أعلنت للملأ أنك تبحث عن الشهادات العليا ولم تكتفِ بثقافتك وعلمك ولغاتك (الثلاث) بل ولأنك فارس الرياضة القادم حرصت على دعم هذه الشخصية النموذجية بشهادات علمية تمنحك يوماً من الأيام رئاسة الفيفا بإذن الله.!

وتوجت مشوار الوفاء مع ناديك بقبولك المهمة الصعبة بتدريب الفريق مؤقتاً، دون أن تنظر إلى التاريخ أو الجغرافيا.. كونك ابن نادي الهلال الصادق ويا ليت من حولك يستفيدون.!

وسواء كسبت أو خسرت فأنت قمر الهلال.. وروحه.. والنموذج الأول للرياضي الذي سيكون خير سفير لوطنه.. فشكراً لك أيها البطل.

وياليت القائمون على (كرة) الهلال مستقبلاً يفتحون أبواب النادي لمن هم من سلالة (سامي) فكراً أو عطاءً أما نجوم الدعايات والتمثيل فلا مكان لهم داخل البيت الأزرق إلا إذا راجعوا حساباتهم وأعطوا بمثل ما ينالون من حب ومال، فالجابر خرج عن النص في مراهقته الكروية لكنه عاد سريعاً وسلك الطريق الذي أدى به في النهاية إلى قلعة (الأساطير) الكروية في القارة الآسيوية..!!

نقاط سريعة

في جوائز الأفضل ما زلت أشم رائحة اختيار الأفضل حسب الجغرافيا دون النظر للمقاييس الفنية وهذا ما كان يحدث في (تشكيل) المنتخب الوطني قبل ثلاثين عاماً!

كالديرون أخطأ.. ولكنكم أخطأتم وأنتم تفاوضون غيره وهو على رأس عمله وتشيدون به وبعمله..!!

سيظل النصر على حاله إذا رأى مسيّروه أن علاجه لا يتم إلا بالفضاء فرفقاً بجماهير النصر وكفاكم بحثاً عن الضوء من خلال أضوائه.. وتذكروا الرئيس الراحل الذي ضحى بكل شيء لناديه.. حتى فارق الحياة.!

اتحاد الكرة ليس خصماً للأندية ولكنه حالياً يعمل على خلق بيئة إدارية مثالية.. قراراته وفق اللوائح والأنظمة بعيداً عن العواطف وسياسة (تبغى وإلا امسك الباب) فهل نقف مع اتحاد الكرة وتوجيهاته ونساهم جميعاً في إعادة أمجاد الكرة السعودية إلى سابق عهدها الجميل.. أتمنى!

الكلام الأخير

.. دائماً.. وأبداً.. على نياتكم ترزقون!

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الصراع بين أسعار القطع السكنية وإيجار الوحدات السكنية
فادي بن عبدالله العجاجي*

شهدت أسعار قطع الأراضي السكنية خلال الخمس سنوات الماضية ارتفاعات تجاوزت 200% في معظم مناطق المملكة. وخلال الثلاث سنوات الماضية ظهرت فورة عمرانية في معظم مدن المملكة الرئيسة لتلبية النمو المتزايد للطلب على المساكن. لكن في الفترة الأخيرة بدأ النشاط العمراني بالتباطؤ نتيجة الارتفاعات المستمرة في أسعار القطع السكنية. ومعظم عمليات الإنشاءات القائمة والمحتملة خلال السنوات القليلة القادمة تتم على أراضٍ سكنية تمت حيازتها قبل الارتفاعات القياسية في الأسعار.

استمرار هذا الوضع لمدة طويلة سيؤجج الضغوط التضخمية وسينعكس على ارتفاع تكاليف إيجار الوحدات السكنية. وبالتالي فهناك حاجة ماسة خلال السنوات الثلاث القادمة لتسريع تنفيذ قرار خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- القاضي بتوفير 500 ألف وحدة سكنية في مختلف مناطق المملكة بتكلفة إجمالية تبلغ 250 مليار ريال.

وتتفاوت أزمة الإسكان من مدينة لأخرى في مختلف مناطق المملكة، لكن يبدو أنها الأكثر حدة في مدينتي جدة والرياض. وتتميز المدينتان بارتفاع حجم سيولة القطاع العقاري مقارنة ببقية مدن المملكة، لكن في مدينة الرياض هناك نمو مستمر في جانب الطلب، أما في مدينة جدة فهناك قصور في جانب العرض. إلا أن مدينة جدة تتميز عن الرياض بالتمدد الرأسي من خلال ثقافة عامة مدعومة بنظم إدارية تسمح بتعدد الأدوار.

نجاح الجهات المعنية في تنفيذ قرار خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- سيحسم الصراع بين أسعار القطع السكنية وتكلفة الإيجار. ذلك أن توفير 500 ألف وحدة سكنية سيخفض تكاليف الإيجار بشكل ملحوظ للدرجة التي ستنعكس بكل تأكيد على تخفيض أسعار قطع الأراضي السكنية. وإذا تعثرت الجهات المعنية في تنفيذ القرار فستستمر أسعار القطع السكنية بالارتفاع وسينعكس ذلك عاجلاً أم أجلاً على ارتفاع تكاليف الإيجار.

هذه الحالة تضع وزارة الإسكان -التي استقلت حديثاً- أمام تحدٍ كبير في رسم خطط إستراتيجية مرنة تأخذ في الاعتبار كافة الاحتمالات الممكنة. ويتفق الجميع على ضرورة منح الوزارة الوقت الكافي لتنظيم السوق العقارية وتحسين ظروف تملك المواطنين لمساكنهم. لكن المشكلة الحقيقية التي تواجها الوزارة تكمن في فراغ تشريعي ينظم السوق العقارية من حيث التمويل، والتقييم، والسمسرة، وصناعة العقار بشكل عام. ويأتي ذلك في ظل تركة ضخمة من الإشكاليات التي تعاني منها السوق العقارية في الوقت الراهن. لذا فإن الوزارة في سباق مع الزمن لعلاج المشاكل القائمة ووقف تفاقمها، وهذا يستوجب ضرورة تعاون كل الأطراف (جهات حكومية وقطاع خاص) مع الوزارة.

* مستشار اقتصادي

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Abdulla%20Omer%20Khayat.jpg

عبدالله الحبيب المحبوب 2-2

عبدالله عمر خياط
.. ليس من السهل الإحاطة بالصفات الحميدة التي يتحلى بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، كما يقول الأمير عبدالعزيز بن فهد ولذلك فإنه اكتفى بالإشارة إليها، ثم قال:
أما رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله التنموية فهي رؤية متكاملة تقوم على أساس تحقيق التنمية الشاملة لجميع المرافق، وسائر المناطق على حد سواء، ويقف الحرس الوطني مثالا حيا وشاهدا جليا على ملامح هذه الرؤية، وأنها قادرة على تحقيق التنمية الشاملة، فقد انتقل الحرس الوطني من مجرد مؤسسة عسكرية بسيطة إلى مؤسسة عملاقة مكتملة عسكريا واجتماعيا وطبيا وتربويا وأكاديميا، فهي مؤسسة رائدة بمعنى الكلمة وهذه التجربة التنموية تستحق من الدارسين التأصيل والتحليل، لإدراك أبعاد هذه الرؤية التنموية التي حولت هذه المؤسسة في غضون فترة محدودة إلى صرح تنموي عملاق.
ومن هذا المنطلق جاء تطبيق هذه الرؤية التنموية على وجه العموم في تنمية المملكة العربية السعودية، فجاءت الأفكار المتكاملة في التطوير، والخطط الشاملة في التنمية لجميع مرافق الدولة، وكل مناطق المملكة، وسائر نواحي المجتمع بدءا من الاقتصاد، ثم القضاء، فالتعليم، وانتهاء بالعلاقات بين سائر فئات المجتمع بتأصيل مبدأ الحوار حتى يكون كل فرد من أفراد المجتمع عضوا فاعلا ومسؤولا مدركا لما عليه من واجبات، وما له من حقوق، وأن التمسك بهذا الكيان، والحفاظ عليه، ومعرفة القيم التي أسس عليها، وإدراك الأبعاد السامية التي بني عليها مسؤولية كل فرد، وواجب كل فئة، فالكل شركاء في التنمية، والكل مسؤول تجاه الوطن، والكل أمين على قضايا الأمة، ومؤتمن على إنجازاتها.
ثم يختتم بقوله: فقد كانت هذه محاولة للوصف بالكلمات حياة حافلة بالعطاء، وللتصوير بالحروف، مسيرة تزخر بالإنجاز في اختصار شديد إن لم يكن مخلا فهو لم ولن يوفي هذه المسيرة حقها، ولكنها لا تعدو أن تكون مدخلا لهذا الكتاب المصور الذي يحكي بالصورة فصولا من هذه الحياة المديدة بإذن الله عز وجل، ويرسم عبر آلة التصوير مواقف من هذه المسيرة الخيرة، ويقدم للمتابعين مراحل من عمر هذا القائد الفذ، وكل صورة من هذه الصور اختيرت من بين آلاف الصور لتعطي دلالات واضحة عن جواب سيرته العطرة. هذا الكتاب ليس مجموعة صور فحسب، وإنما حياة مرئية لو حولت صورة إلى حروف وكلمات لجاءت في أكثر من مجلد، ولعل هذا أقل ما يمكن أن يقدم لقائد عظيم، وإمام عادل، تقف الكلمات عاجزة عن تقديره حق قدره، وذلك ديدن اللغة مع عظماء الرجال، ونوادر القادة، حفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين وأمد في عمره، وأيده بالتوفيق والعز والتمكين، إنه سميع مجيب.
آيــة: (وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين).
وحديث: «الراحمون يرحمهم الله».
شعر نابض:
ليس عندي شيء أعز من الروح
وروحي مرهونــــــة في يديك

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/badrkreem.jpg

صحيون خارج تخصصهم

بدر بن أحمد كريِّم

تلقيت من المواطن نايف الرويلي، الحائز على بكالوريوس إدارة الخدمات الصحية والمستشفيات، رسالة أنشرها وفقا للمادة (26) من السياسة الإعلامية التي نصت على أن «حرية التعبير في وسائل الإعلام السعودية مكفولة، ضمن الأهداف والقيم الإسلامية، التي يتوخاها الإعلام السعودي».
«قرأت ما كتبته في صحيفة «عكاظ» (الإثنين 28/5/1432هـ، ص 15) تحت عنوان «تداوي الناس وهي عليلة» وأود التعليق على نقطتين أشرت إليهما في مقالك: الأولى: بخصوص الـ (79) فني تمريض، الذين يزاولون أعمالا خارج تخصصهم، أنا عملت في ثلاث مديريات شؤون صحية، ولقد فأجاني ما رأيت، فأغلب المديرين، ورؤساء الأقسام في هذه المديريات هم: من الكادر الصحي، أي تمريض وصيدلة وغيرها، مع أن أغلب الإدارات لا تحتاج لفنيين، ولكن تحتاج لإداريين، فمثلا الفنيون في إدارة الشؤون المالية والإدارية، أكثر من الإداريين، وإدارة المتابعة وأقسام أخرى كثيرة، حتى إن مكاتب مديري الشؤون الصحية من سكرتارية وغيرهم أغلبهم من الفنيين، هذا في حفر الباطن، والحدود الشمالية، والجوف، حيث عملت فيها جميعها، إما بالتكليف أو بالنقل، أما النقطة الثانية فهي تعيين (119) من خريجي الآداب، والتربية، والزراعة، والإعلام، وغيرها على الكادر الصحي، أنا حائز على بكالوريوس في إدارة الخدمات الصحية والمستشفيات، وعينت على السلم العام (المرتبة السادسة) والكثير من أمثالي، يتجاوز عددهم (150) موظفا موزعين على الوزارة والمديريات في جميع مناطق المملكة، والآن نطالب بالكادر الصحي منذ تعييننا في وزارة الصحة، وبالتحديد من شهر محرم 1431هـ ـ وحتى الآن لم يتم ضمنا للكادر الصحي بحجج مختلفة، فعند تعييننا قالوا: إنه بعد مضي عام على التعيين، سيتم ضمكم للكادر الصحي، على فئة أخصائي غير طبيب، وهذا هو استحقاقنا ومكاننا الطبيعي، وبعد مضي العام الذي وعدونا به، أصبحت الحكاية تعاميم في تعاميم.
مـلحوظة: كل ماكتبته لك لدي أوراق تثبت صحته، حتى لا يقال إن هناك تجاوزا.
انتهت الرسالة، والرد عند الجهة المعنية، فهي تملك نصوصا، وشهادات، ووقائع.

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/badrbinsoud.jpg

مغتصب جدة له أشباه

بدر بن سعود


تصنف «لوليتا» بأنها الأشهر عالميا بين أعمال الروائي الروسي فلاديمير نابوكوف، وقد صدرت لأول مرة باللغة الإنجلـــيزية في سنة 1955 ولها ترجمات عربية، وسينمائيا أنتــــــج عنها فيلمان. الأول سنة 1962 والثاني سنة 1997. حبكة الرواية تدور حول فانتازيا العلاقة الجسدية بين رجل كبير وطفلة لم يتجاوز عمرها 12 سنة، وفي سطورها تسامح أو تبرير للفكرة أو أحيانا وضعهـــا في قـالب كوميدي، وهو أمر واضــــح في الأفلام أكثر من الرواية. الموضوع نفسه تناوله فيلم « ذي وودزمان ــ 2004» أو «الخشـــــاب»، والفارق أنه نظــر لقضية استغلال الأطفال جنسيا من زاوية درامية ومأساوية نسبيا، وضحايا الفيلم الأخير كانوا من الأطفال الذكور. أما واقعيا فقد كانت فضائح الاعتداءات الجنسية على القصر أو صغار السن في أوساط الكاثوليك الملتزمة، موضوعا مفضـــــلا ومكررا تنـاقله ويتناقله الإعـــــلام الغربي منـــــذ الثمانينات وحتى هـــذه الأيام، وكان أن صـرح بابا الفاتيكـــان بنــدكتوس السادس عشــــر، في كلمة من كلمـــاته ــ دفاعا عن رجال الكنيسة ــ وتحديدا في ديسمبر 2010 أن «البيدوفيليا» لم تكن سلوكا شــــاذا أو مرفوضا في السبعينات الميلادية، وفي هذا تفسير معقول لأريحية الخمسينات والتشنج الذي جاء بعدها بفترة. وقرأت أن المتحرشين بالأطفال تتراوح نسبتهم ما بين 3 و9 في المئة تقريبا في أي مجتمع، وأن هناك امرأة متحرشة مقابل كل عشرة رجال متحرشين، وتشخيص «البيدوفيليا» يشترط أن يكون فارق الســـن بين المتحرش والمتحرش به خمس سنـوات على الأقل، وفي أمريكا الشمالية لا يتجاوز ما يبلغ عنه ويوثق رسميا، حالة واحدة في كل عشرين حالة تحرش.
أذكر ما ذكرت وفي البال ما نشره الإعلام المحلي عن مغتصب البنات الصغار في جدة، وكيف أنه أربعيني ويشغل وظيفة محترمة في التدريس ويعول عائلة مكونة من زوجته وأربع بنات وولدين، وأسلـــــوبه الغريب في تنفيذ انحرافاته، وحجم الرعب الذي أحدثه للناس في المدينة الساحلية الهادئة، إلا من مطر يأتي كل عام ويقلبها رأسا على عقب، وحكاية استمراره لثلاث سنوات في ارتكاب جرائمه ضد 13 طفلة قبل أن يضبط ويدان طبيا، وأنه لازال في انتظار الإدانة الجنائية والقضائية. أفكر هنا في طريقة التعاطي الإعلامي والاجتماعي مع اغتصاب المرأة للطفل أو المراهق الصغير، بافترض أن القضية لم تأخذ حقها والمغتصب رجل، والمرأة تثير الاهتمام وتحرك المفاصل في الشاردة والواردة.
أقول هذا لأن الحادثة ربما تقاطعت مع أخرى باختلاف التفاصيل والزمان وتشابه الوظيفــة، فقد انشغلت الصحافة الأمريكية في أواخر التسعينات بعلاقة غرامية غير مفهومة، طرفاها مدرسة أمريكية في المرحلة الابتدائية اسمها ماري كاي وعمرها ستة وثلاثون سنة وطفل لم يتجاوز عمره ثــــلاث عشرة سنة، وقد أنجبت منـه طفلتيــــن وحكــم عليها بالسجن لسبع سنوات، ولكنها لم تتعلم وخرجت من السجن لتتزوجه، والمدرسة كانت متزوجة أثناء العلاقة ولديها أربعة أطفال، وانفصلت عن زوجها وأطفالها من الزواج الأول بعد الفضيحة.
المصيبة أكبر مما نتخيل، والرجــل بالتأكيد مريض في ثقافته وفي نفسه، إلا أن ما قام به لا يعتبر خروجا صارخا على المألوف، إذا ما قورن بجرائم مماثلة وقعت في دول عربية كاليمن ومصر وغيرهما، وأيضا الأدلة الموثقة لاغتصاب العسكر الأمريكان للصغيرات في العراق، ومعها وكالات استئجار الأطفال للأغراض الجنسية في آسيا، وإقبال بعض رجال الأعمال من جنسيات مختلفة عليها، وزواج الصغيرات من الطاعنين في السعودية، أو من العاجزين تماما تحت ما يعرف محليا باسم «زواج الوناسة»، ثم ما هو المتوقع من طفلة سوية تكبر لتصبح امرأة وزوجها لا يستطيع القيام بواجباته؟ وهل المطلوب منها أن تتحول إلى راهبة مثلا؟ ولماذا لا تطبق قاعدة سد الذرائع أو تقدم المصلحة على المفسدة بدلا من حصرها في مسائل تضر ولا تنفع؟ وهنا سؤال عن الخط الفاصل بين المشروع وغير المشروع؟ ومتى يكون الفعل بحق الصغير جريمة أو لايكون؟ وهل يعتبر عقد النكاح كافيا لتسويغ الانحراف السلوكي وحيونة الإنسان؟
مبدئيا النفسانيون يرجحون أو يميلون إلى اعتبار أن المتحرش استغل جنسيا في سن مبكرة، وأن ما يفعله يمثل ردة فعل أو انتقاما معنـــويا ممن تحرش بــــه، والرأي الثاني أن يستسلم وينتقم سلبيا أو يعرض خدماته لمن يريد، ولو طبقت القاعدة النفسية السابقة على المتحرش بهن في جدة فالنتيجة ستكون كارثية. أو بعبارة ثانية نحن أمام ثلاثة عشر متحرشة أو مستسلمة محتملة في المستقبل، ما لم يخضعن لعلاج مكثف وجلسات نفسية منتظمة تطول أو تقصر.
المجتمع يحتــاج إلى مراجعـــة أولوياته، ولا بـد من الاعتراف بأن الانحراف وارد وموجود للرجل والمرأة معا ــ بعيدا عن الحكايات المتخيلة والمفبركة ــ ولا أستبعد أن مغتصب جدة له أشباه، وهم مخدومون بثقافة العيب وكلام الناس وأحكامهم الجـــاهزة، خصوصا من يرى منهم بأن المــــرأة ليست إلا وكيــلا للشيطان بين الرجال، وكأنها كائن مختلف أو مخلوق غريب قادم من المريخ، ويحملها بالتالي مسؤولية انحرافات الآخرين وأفكارهم السوداء والقذرة..

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/h_abu_taleb.jpg
تلميح وتصريح

ليس بيننا خائن يا حبيب

حمود أبو طالب

كان بإمكان الدكتور طارق الحبيب، استشاري الطب النفسي وأحد الوجوه الإعلامية الشهيرة في القنوات الإسلامية، أن يضبط حديثه عن قيادة المرأة للسيارة ليستمر دون خروج عن الموضوع، لا سيما وهو متحدث متمكن ومتميز، لكنه خرج إلى تحويلات وعرة جعلت حواره في قناة الرسالة يثير قضية مختلفة، ويصبح الحوار نفسه قضية.. كان السؤال الموجه له واضحا ومباشرا عما إذا كانت قيادة منال الشريف للسيارة مطالبة بحق شخصي أم انتهاكا لأعراف المجتمع. وقد بدأ الدكتور الحبيب بداية معقولة لكنه سرعان ما تشعب وانتقل إلى ساحات الاحتجاجات والمظاهرات العربية ليحذر من محاكاتها في معارضة النظام ويذكر ببعض الهزات التي حدثت لدينا ــ حسب قوله ــ خشية أن تتوسع وتكبر، ثم خرج إلى تحويلة الوطنية ليقع في المطب الكبير الذي جعل حديثه مثار غضب وسخط الكثير.
أولا، لم يكن الموضوع يتطلب من الدكتور طارق الاستغراق في تداعيات لا علاقة لها به. المطالبة بالسماح للمرأة بقيادة السيارة موضوع قديم يتجدد من وقت لآخر، ولا يصح ربطه بما يحدث الآن خارج المملكة بهذه البساطة. ثانيا، نحن لم نشهد هزات في مجتمعنا حتى نخشى من اتساعها، ولم يكن استشهاده بفقاعة «حنين» مناسبا لأنها لم تحدث، ولأنه لا مقارنة بين الموضوعين. وثالثا، كان بالإمكان شكره على تذكيره بضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية لأن هذا واجب كل شخص يتحدث للمجتمع من أي موقع. لكن الذي لم يكن مناسبا أبدا ولا مقبولا ولا مستساغا من شخص مثله أن يستشهد بولاء بعض المواطنين في الجنوب والشمال لدول مجاورة أكثر من ولائهم لوطنهم.. هنا كانت السقطة الكبرى التي عليه ألا يستغرب انزعاج المجتمع منها وتوجيه النقد الحاد له بسببها. والمشكلة أن محاولته نفي ما قاله في تصريح لإحدى الصحف الالكترونية كانت غير موفقة لأنها تضمنت آراء لا تقل استفزازا عن الرأي الذي قاله في الحوار، إضافة إلى أن تسجيل الحوار موجود مما يجعل النفي مستحيلا. كان بالإمكان تجاوز ما قاله الدكتور طارق لولا أنه يأتي في سياق اتهامات سابقة لبعض أبناء الوطن بالتخوين والعمالة اعتقدنا أنها انحسرت وخفت صوتها، لكن ها هو أكاديمي ومثقف وإعلامي يعيدها إلى المشهد، ما يعني أنها قناعة مترسبة لدى البعض، تهدد الوحدة الوطنية التي تغنى بها الدكتور طارق ثم استدار وطعنها في الصميم. الاعتذار شجاعة يا دكتور طارق، فهلا فعلت؟

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abusamh.jpg

مداولات

مطار الطائف والقطار

عبدالله ابو السمح

تهيئة مطار الطائف وإعداده ليكون مطارا إقليميا للإقلاع والهبوط إلى مطارات دول مجاورة في الخليج وسواها قرار صائب بامتياز يخفف من الضغوط على مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، لكن الأهم والأجدار بالتنفيذ هو تهيئة مطار الطائف لاستقبال الحجاج والمعتمرين، سواء من دول الشرق أو الدول العربية. أعداد الحجاج والمعتمرين تتزايد عاما بعد عام، وخصوصا المعتمرين حيث تتحقق توقعات وزير الحج السابق صديقنا العزيز إياد مدني الذي في وقت وزارته للحج فتحت ونظمت أبواب العمرة، فقال يومها ــ وظنناه مبالغا ــ إن المعتمرين سيبلغون عشرات الملايين عددا وثالث دخل بعد البترول والاتصالات موارد مالية، ولأن هناك شروطا وقيودا على عدد الحجاج لمحدودية مكان وزمان الحج فإن أداء العمرة أغلب العام هو الحل العملي الموفق لأداء تلك الطاعة المقاربة لفريضة الحج، ومطار الطائف حل موفق لاستقبال طائرات الحجيج والمعتمرين، حيث لا يبعد كثيرا عن مكة المكرمة.
لإكمال الاستفادة من مطار الطائف لغرض الحج والعمرة، بل والسفر للخارج اقتراح ربطه بسكة حديد سريعة بمكة ثم بقطار الحرمين، وأتمنى على سمو الأمير خالد الفيصل أمير مكة المكرمة أن يعمل كل جهده لتنفيذ القطار الرابط بين مكة وقطار الحرمين، سواء كمشروع للمنطقة أو من ضمن أعمال لجنة الحج العليا، ولن يكلف هذا المشروع كثيرا لأنه سيخلو من التعويضات المرهقة والمعطلة، وحقيقة سيكون هذا الخط الحديدي السريع من أهم إنجازات سموه، وفائدته ليست للحج والعمرة فقط، بل اجتماعية تنموية للطائف السياحي، وهكذا يكون الأمر كما يقول أهل مكة «حج وبيع سبح»، أجر عظيم وخطوة نحو العالم الأول.

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشواك

معركة العقال ولوازم المرأة


عبده خال


كان من الممكن أن تكون الوصية لتاريخنا القادم «ارفع راسك وامسك عقالك فهو عزوتك».
كان من الممكن أن يحدث هذا، لو سارت الأمور وفق برمجتها للعاملين عليها، عندها كان العقال سيتحول من حالة زينة إلى سلاح يمكن رفعه عند الغضب و«تمزيق» جسد من يثير غضبنا، وقد أثبت هذا السلاح نجاعته في مجلس الأمة الكويتي، وميزته أنه يمكن لمستخدمه رفعه بسهولة وتأديب من يشاء ثم إعادته من غير أن يخسر ثمن إطلاقه في الهواء أو على جسد الخصم.
ومع أنه عصابة تضغط على المخ إلا أنه أسهل استلالا من حزام البنطلون وأرفع مكانا من الحذاء، وكان مقررا له أن يدخل ضمن قائمة أسلحة التأديب رسميا في 17 يونيو، لكن تعطيل الموعد أبعد العقال عن المرتبة التي كان سيحظى بها في الأيام القادمة.
ويبدو أن التهديد به من غير استلاله حقق نتيجة.
والقضية تعود إلى دعوة أطلقها أحدهم لاستخدام العقال كأداة تأديب للنساء اللاتي لا يضعن عقلا بل يحملن عقولا «وهناك فرق شاسع بين العقال والعقل».. والبداية بدأت أن استشعرت المرأة أن عليها أن تأخذ زمام المبادرة بنفسها في قضية قيادتها لمركبتها، كون الأمر لا يتعارض مع نظام ولوائح وأنظمة المرور التي ليس بها ذكر لجنس قائد المركبة، فالاشتراط وجود رخصة قيادة سارية المفعول، كما أن قيادتها لمركبتها ليست أمرا محرما، ولهذا انطلقت دعوة لخروج كل امرأة تحمل رخصة قيادة دولية لقيادة سيارتها كفعل يعبر عن حاجة ماسة لهؤلاء النساء لإنجاز أعمالهن ومشاويرهن الضرورية من غير الحاجة إلى سائق أو التنقل عبر الليموزين، وأيضا لكي لا نكون موضع تندر بين مجتمعات العالم.
المهم أن هذه الدعوة حددت موعدا للقيادة بتاريخ (17 يونيو)، ليس كيوم عارض، بل الاستمرار من ذلك اليوم الموعود في مزاولة حق إنساني ومطلب حياتي واقتصادي، إلا أن تسرع وعجلة ومنال الشريف جعل القضية تبدو صعبة المنال، حيث دخل الأمر في زوايا ضيقة ليس العقال لوحده الذي سيرفع عندها.
وقد مضى يوم 17 يونيو خاليا من أي حضور أنثوي خلف مقود السيارة، حتى أن جريدتنا «عكاظ» خرجت بمناشيت في 18 يونيو تؤكد على لسان رجل مرور ألا امرأة قادت سيارة في اليوم الموعود.
وبهذا عاد العقال إلى موضعه ضاغطا على رؤوسنا وغترنا وأشمغتنا وربما عقولنا، بينما بقي يلوح في أيدي البعض لو تمت إثارة كوامن الغضب.
ولأن التهديد بالعقال نجح في معركة قيادة السيارات فالخشية أن يرفع الآن مع تأنيث محال بيع اللوازم النسائية، فهل نجد متبرعا آخر ينادي بالوقوف في مداخل الأسواق لجلد أي امرأة فكرت (ولو مجرد تفكير) أن تأخذ مكانا لبيع ما يخص النساء؟
هذا ما ننتظر مشاهدته في الأيام القادمة، مع أن البطولة هذه المرة لوزارة العمل، فهل تخسر مباراتها في تأنيث محال بيع اللوازم النسائية مرة ثانية، وبالعقال أيضا؟

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg

بصوت القلم

مرضان ووزيران

محمد بن سليمان الأحيدب

في زاوية (قالوا وقلنا) التي خصصتها كل ثلاثاء للتعليق على تصريحات المسؤولين علقت على تصريح معالي وزير الزراعة حول بكتيريا (إيكولاي) بقوله: إنه لا خوف من بكتيريا (الإيكولاي) رغم خطورتها وقتلها لأربعين شخصا في ألمانيا فلدينا (خططنا) الاحترازية لمجابهتها فقلت مازحا (غير خطة الجريش طبعا)، كنت في ذلك التعليق أسجل اعتراضا، في شكل مداعبة، على فكرة معالي الوزير في مواجهة غلاء الأرز وخرفان النعيمي والشعير وبعض السلع الزراعية بتغيير وجباتنا ونظامنا الغذائي إلى القرصان والجريش بدلا من السلع التي ارتفع سعرها، لأنني أرى أن هذا ليس حلا على الإطلاق لأن الإهمال والتقاعس والتهاون الذي رفع سعر تلك السلع والوجبات الرئيسة قد يرفع سعر (الدقيق والجريش) عندما تصبح الوجبة الوحيدة. وهذا يختلف عن اعتراضي على وزير التجارة السابق حينما قال إن علينا أن نواجه ارتفاع سعر الأرز بتغيير نظامنا الغذائي، وعندها قلت: يريدنا أن نأكل (أندومي) بدل الرز وهذا مستحيل والاختلاف هنا على نوع الوجبة، أما عدم منطقية الحل فواحدة لأن مواجهة جشع التجار بتغيير الوجبة ليس حلا وطنيا صارما ونهائي.
عموما موضوع الأرز والجريش والأندومي موضوع قابل للمزاح والمداعبة، أما أساس التصريح وهو التقليل من شأن خطورة انتشار بكتيريا (الإيكولاي) وآثارها الصحية الخطيرة ونتائجها التي تصل حد قتل أربعين شخصا في بلد احترازي فعلا مثل ألمانيا فأمر لا يقبل المزاح ولا (التميلح) من قبلي مثلما أنه أمر لا يقبل التصريحات والادعاءات الرنانة من قبل الوزير مثل الخطط (الاحترازية) التي لم يوضح ما هي وتفاصيلها الدقيقة المطمئنة، فقد سبق لوزير الصحة معالي الدكتور عبدالله الربيعة أن صرح بخطط (احترازية) مطمئنة في مواجهة أنفلونزا الخنازير وأننا في مأمن منها ثم بلغت حالة الوفيات عندنا رقما فاق نسبيا بلد المصدر المكسيك أما عدد الإصابات فقد كان الأكبر مقارنة بدول تفوقنا أضعافا مضاعفة في عدد السكان وتقل عنا العشر في الإمكانات (الاحترازية). أتمنى أن نقطع دابر مواجهة الأزمات والكوارث العالمية بالتطمينات الكلامية.

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ورقة ود

الموظفون وسياط الوظيفة!

جهير بنت عبدالله المساعد

في وزارة التربية والتعليم.. لا مجال للموظف أو الموظفة لتقديم «الاستقالة».. إنما المجال مفتوح على مصراعيه للتقاعد المبكر أو النظامي لانتهاء سنوات الخدمة! يعني هم الذين يصرحون.. متى شاءوا لموظفيهم بالرحيل!! إنما الويل للموظف أن يقرر الرحيل على طريقته باستقالة ناطقة وليس بالتقاعد الصامت!! الاستقالة مزعجة، تزعجهم لأنها برهان على (علة) في مقر الوظيفة وهم لا يريدون الاعتراف بعللهم ولا يريدون معالجتها حسب طلب الموظف.. وحين قدمت استقالتي بوزارة التربية والتعليم بمكتب النائب لتعليم البنات غير آسفة اكتشفت عدم الإلمام بنظام الاستقالة إنما يعرفون «التقاعد» ويتحدثون عنه ويجرون الموظف أو الموظفة إليه جرا للتخلص منه ولا ينبغي له هو أن يتخلص منهم!! لكنني لمعرفتي بأنظمة الخدمة المدنية، أصررت على حقي النظامي أن أستقيل وأذكر أسباب الاستقالة إن رضوا أو لم.. ولا يعنيني رد فعلهم ما دام النظام يكفل هذا الحق للموظف أو الموظفة! وهو أدنى درجات الدفاع عن النفس! أو أقل حقوق للموظفين والموظفات في عالم يتعايش بحقوق الإنسان!! وتقدمت بالاستقالة الصريحة وصاروا يتحدثون عنها باعتبارها تقاعدا مبكرا رغم أني لم أقم بتعبئة النموذج الخاص بالتقاعد المبكر، واكتفيت بتقديم الاستقالة خطيا ورغم أنها مخالفة للنظام اعتبارها تقاعدا مبكرا خالفوه وهم واثقون ومطمئنون!! والحقيقة أنها استقالة نعم استقالة وهي تختلف شكلا ومضمونا عن التقاعد المبكر!! مما يدل على جهل الموظفين بحقوقهم الوظيفية إن كانت لهم حقوق، وحرص جهة العمل نفسها على استمرار هذا الجهل المشين واستغلاله لصالحها إذا أرادت التغطية على تجاوزاتها التي لا يعرفها غير الموظفين!! والملاحظ عندنا أن العادة جرت بالسماح لإقالة الموظف أو إعفائه أما أن يستقيل هو من القطاع الحكومي فهذا غير معتاد ولا مألوف كما أن الاستقالة تضمن تسجيل موقف يبررها مما يكشف عن القصور والتجاوزات لذا أصبحت مكروهة وعلى الموظف حسب مفاهيمنا المحلية أن يعيش حياته الوظيفية راضيا وإن لم يكن مرضيا، وطائعا وإن لم يكن مطيعا إلى أن يتخلصوا منه على طريقتهم!! بينما في التقاعد «إرادة» والاستقالة «إدانة» تشير إلى جهة العمل بالأصابع !! فلا أحد يستقيل إلا مضطرا لأن بيئة العمل طاردة وضاغطة ومشوهة ولولا ذلك ما كانت الاستقالة لو أن لدينا مقاييس تهتم بالرضا الوظيفي لرأينا العجايب ولأمكن علاج معظم وزاراتنا والارتقاء بكل الخدمات المقدمة للناس!!.

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/esa.jpg


نوافذ للشمس

خالد الفيصل وأنموذج الإخلاص

سليمان بن محمد العيسى

في الأسبوع قبل الماضي، قرأت أن الأمير خالد الفيصل كرر تحذيره الذي أطلقه قبل أربع سنوات بشأن اللوحات الإعلانية أو إعلانات الصحف أو إقامة الولائم خلال زياراته العملية للمحافظات.. جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع المجلس المحلي بمحافظة خليص وموجها بمساءلة الجهة التي خالفت قرار منع العبارات الترحيبية أو الإعلانية في إشارة منه إلى المجلس المحلي بخليص الذي نشر عبر صحيفة محلية ملحقا خاصا ترحيبيا بزيارته إلى المحافظة.. وكان أمير المنطقة قد أصدر قرارا فور مباشرته أعماله أميرا لمنطقة مكة المكرمة قبل أربع سنوات يقضي بمنع العبارات الترحيبية والإعلانية عبر وسائل الإعلام خلال جولاته العملية في المحافظات، وكذلك الولائم تحت مبرر أن هذه الزيارات هي جزء من عمله كمسؤول في المنطقة.. وحين قرأت هذا الأمر توقفت كثيرا عند مدلولاته وأهميته، ذلك ينبع فعلا من حرص المسؤول الأول في هذه المنطقة على خدمة مسؤولياته ومواطنيه في هذه المنطقة الغالية في إطار ما تفرضه واجباته دون أن يجد إشادة أو ترحيبا عبر وسائل الإعلام.. وتساءلت في الوقت نفسه.. هل يمكن أن يكون هذا الموقف الرائع من الأمير خالد الفيصل نموذجا للاقتداء وأمثولة صادقة لوعي المسؤول وحرصه وصدقه لبقية المسؤولين الذين يقومون بزيارات تفقدية للمناطق تسبقهم إليها صفحات الإشادة والترحيب بهذه الزيارات عبر الصحف المحلية.. وكأن هذه الزيارات ليست من أوجب واجباتهم تجاه المواطنين في جميع مناطق المملكة.
إن الترحيب المجامل فيه للمسؤولين عند قيامهم بهذه الزيارات الترحيبية غير مطلوب بتاتا.. لأن أمانة المسؤولية تقتضي القيام بهذا الواجب دون منة.. أو إشادة.
ومليكنا الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- وبتواضع الكبار وعظمة محبته لهذا الشعب الوفي قال لشعبه ما أنا إلا خادم لكم.
ليتنا نقتدي مسؤولين وموظفين بهذا النهج الصادق لخدمة وطننا ومواطنينا.

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين

ثلاث ثلاثات !

خلف الحربي

سبق وأن تحدثنا في هذه الزاوية عن داء (النحاسة) الذي يعاني منه بعض المسؤولين في الدوائر الحكومية، وقد وصلت (النحاسة) إلى ذروتها القصوى حين صدرت الأوامر الكريمة التي أراد من خلالها خادم الحرمين الشريفين تخفيف أعباء الحياة على فئات كثيرة من الشعب، يومها لم يستغل كل مدير (نحيس) هذا الدعم الملكي السخي لتطوير الخدمات التي تقدمها إدارته، بل قضى الليل بطوله وهو يعيد تفسير الأمر الملكي الذي يخص إدارته ويستنفر الآلة الحاسبة كي تعيد الطرح والجمع والتقسيم وكأنه سيدفع من جيبه.
وللأسف الشديد فإن ذوي الاحتياجات الخاصة كانوا من أكثر الفئات تعرضا لهذه الحسابات النحيسة، حيث مر وقت طويل وهم ينتظرون تفعيل الأوامر الملكية التي تخصهم، وقد تلقيت العديد من الرسائل التي كتبت بحبر المرارة التي حاول أصحابها شرح مرارة الانتظار في انتظار مكافأة الشهرين التي احتاجت ثلاثة أشهر حتى وصلت لهم.
وأخيرا وصلتهم مكافأة الشهرين.. ولا شك أنكم لأول وهلة ستقولون: هذا أمر جيد فالمهم أنها وصلت، ولكن عليكم أن تعرفوا أولا: كيف وصلت؟ فقد اشتغلت الآلة الحاسبة للمدير النحيس على أحسن وجه (أو بتعبير أدق على أقبح وجه) ولكي لا أطيل عليكم الشرح سوف أترككم مع هذه الرسالة من أحد الإخوة الذين تلقوا مكافأة الشهرين: (333 هذا الرقم ليس رقم لوحة مميزة أو فاتورة كأس قهوة في أحد المقاهي الباريسية لأحد هوامير الأسهم، إنه مكرمة الملك التي صرفتها بعد ثلاثة أشهر من صدورها. أستاذي خلف أنا من ذوي الاحتياجات الخاصة أكتب لك وكلي حزن وحرقة من بعض المسؤولين الذين يفصلون المكرمات والأوامر الملكية على هواهم وهم يعلمون أن ملكينا لا يرضى بهذا الظلم وقصتي أنني أحصل على معونة سنوية مقدراها 4000 ريال سنويا على دفعتين وبعد أن أمر ملكنا حفظه الله براتبين لكل مواطن قامت الشؤون الاجتماعية بتجزئة المبلغ أعلاه وقسمته على 12 شهرا وصرفت لنا شهرين منه بواقع 333 للشهر بدلا من تعطينا مكافأة لعامين مقدارها 8000 ريال، حيث إن ما نتسلمه هو مكافأة وليس راتب، كما هو حال الضمان الاجتماعي ولكن الشؤون الاجتماعية اجتهدت على حسابنا نحن الفئة المستضعفة، 333 ريال ماذا تفعل لمعاق له متطلبات أكثر من متطلبات الشخص السليم، كما أن هناك معلومة لا أعلم من أقرها لماذا نحن نتسلم مكافأة وليس راتبا بينما من يشملهم الضمان يتسلمون رواتب لا مكافأة؟.. هل سمعت أن هناك إعاقة في شخص ما قد تعافى منها؟.. يا أستاذي الإعاقة تلازم الشخص منا حتى وفاته، أما من يشملهم الضمان فربما تزول ظروف الحاجة للضمان فينقطع عنه الراتب، تحياتي.. أخوك المعاق صاحب الرقم المميز 333 وإذا نويت تكبرني قول معاق 666).

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لمغتصبات أهم من المغتصـب



د. نعيمة إبراهيم الغنّام




«إذا عقر كلب رجلاً فهذا خبر عادي، أما إذا عقر رجل كلباً فهذا خبر يستحق النشر»، هذه المقولة القديمة حقيقية تماماً بالإعلام، الذي يهتم بكل ما هو مثير للقارئ، ولو تتبعنا الصفحات الكثيرة التي تناولت قضية «مغتصب الأطفال» فسنجد أن غالبيتها يهتم بالمجرم أكثر من الضحايا،
وقد بحثت بين سطور المنشور حول القضية فوجدت كل المعلومات المتاحة عن المجرم، عمله، عائلته، أمراضه النفسية، ولم أجد سوى بعض التلميحات للضحايا، ولم أجد أبداً أي تناول لما تستحقه الضحايا من اهتمام، فمن المعروف أن المغتصبة، تحتاج سريعاً للعلاج والتأهيل النفسي والمجتمعي،
الضحايا بحاجة ماسّة لرعاية كاملة من المجتمع، برنامج تأهيل نفسي تقوم عليه متخصّصات بمثل تلك الحالات، ويمتد برنامج التأهيل ليشمل الأسرة من أب وأم وإخوة، بل يمتد ليشمل كل المحيطين بالضحية، ويجب توعية الأهل بحجم المأساة التي تعرّضت لها الضحية.
والرعاية الكاملة من الدولة قبل الأسرة التي غالباً تحتاج هي أيضاً للتأهيل، لقد جمعت السطور القليلة التي تحدثت عن الضحايا، ووجدت أننا أمام كارثة إنسانية يتناولها الإعلام بسطحية واضحة، فهناك طفلة من باكستان معرّضة للقتل من قبيلتها بعد العودة لأن العرف المتخلف وغير الإنساني يقضي بقتل المغتصبة دفناً للعار، وهناك ضحايا عوقبن بالهجر من الأب وتفكّك الأسرة هرباً من عار متصوّر وغير حقيقي، إن ضحايا جرائم الاغتصاب خاصة الأطفال يحتاجون لأكثر من عقاب المجرم، فالمغتصب إن كان سليم العقل والنفس سيعدم بالتأكيد، وإن كان مريضا حقاً سيعزل عن المجتمع بقية عمره، وفي كلتا الحالتين لن تستفيد الضحايا شيئاً، بل هن معرّضات لعذاب طويل، نظرة العار، الخوف من المجتمع، بل معرّضات للقتل المادي وليس المعنوي فقط، كل المنشور حتى الآن يؤكد على عقاب المجرم، فماذا عن الضحايا؟ وأيهما أهم؟ الضحايا بحاجة ماسة لرعاية كاملة من المجتمع، برنامج تأهيل نفسي تقوم عليه متخصصات بمثل تلك الحالات، ويمتد برنامج التأهيل ليشمل الأسرة من أب وأم وإخوة، بل يمتد ليشمل كل المحيطين بالضحية، ويجب توعية الأهل بحجم المأساة التي تعرّضت لها الضحية، ويجب على المجتمع أن يغيّر نظرته للمغتصبة فيقبلها ويرعاها كضحية تحتاج للدعم وليس العقاب، والحكومة مسئولة عن حماية الضحايا من أي عنف محتمل أو متوقع، حتى لو كان هذا العنف سيتم خارج المملكة، إن حماية الضحايا حق إنساني وواجب ديني وأخلاقي، دعونا من المجرم فهو بين يدي القضاء، وتعالوا نقم بواجبنا تجاه الضحايا، فهن معرضات لما هو أسوأ.

شوق عبدالله
06-20-2011, 06:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

"الحلو ما يكملش"
إلى متى ونحن نبني ونشيد ونتكلف كثيراً في ذلك معتمدين أجمل وأروع المواصفات لتطوير مدننا الرئيسية لكننا في نفس الوقت نغفل عن بديهيات لا يمكن في الواقع إغفالها؟
علق أحد الأخوة في موقع تويتر على مشروع طريق الملك عبدالله بعد افتتاحه بعبارة تصف الطريق في الليل بأنه جميل وخرافي ورائع ويشعرك بأنك خارج المملكة. رددت عليه في نفس الموقع بأن الطريق بالفعل كذلك لكنك ستشعر بأنك في المملكة منذ اللحظة التي ستشاهد بها "خط البلدة" على هذا الطريق الأنيق. أو عندما تقف لتعبئة الوقود في طريق الخدمة أو يعترض مسارك "تاكسي" طائر.
لا أدري إلى متى ونحن نبني ونشيد ونتكلف كثيراً في ذلك معتمدين أجمل وأروع المواصفات لتطوير مدننا الرئيسية لكننا في نفس الوقت نغفل عن بديهيات لا يمكن في الواقع إغفالها؟ بديهيات تعتبر في الكثير من مدن العالم بنى تحتية لا يستهان بها. من هذه البديهيات النقل العام في مدننا. ما يعرف بـ"خط البلدة" أحد أهم السلبيات في مدن المملكة الكبرى الحديثة. ليس فقط كونه عربة قديمة تبعث بالكثير من الغازات الملونة والضجيج وسوء المنظر ورداءة المحتوى بل لأنه أيضاً الوسيلة الوحيدة للنقل العام. هذه الوسيلة الغارقة في الفوضوية وقلة الاهتمام بأنظمة السير بارزة أمامنا منذ عشرات السنين. تأسست شركة النقل الجماعي قبل عقدين أو يزيد وقلنا حينها إن هذه وسيلة النقل المستقبلية اللائقة في المدن. بدأت "أوتوبيساتها" الفارهة الجميلة تجوب شوارع المدن بانتظام. غير أن ذلك لم يدم طويلاً. بعد فترة لم تتجاوز السنة الواحدة توقفت عن الخدمة داخل المدن وتفرغت إلى النقل بين المدن على الطرق السريعة، لأسباب لم ندركها في حينها وربما تهاونا في تبعاتها انحرفت الشركة عن هدفها الرئيسي المرسوم لها. السبب كما اتضح فيما بعد هو مجاملة أصحاب "خط البلدة" وعدم إلغاء وسيلتهم وهي الأرخص سعراً بسبب أنها الأقل كلفة. لكن هل يكفي أن نضع السعر فقط هو المقياس وندع هذه الفوضى تشوه مدننا وتعكر صفو السير على طرقاتها؟
من المظاهر الأخرى التي تساهم في تشويه المدن والتي أتمنى أن يلتفت إليها المسؤولون هي كما أشرت التاكسي ومحطات الوقود وما يتبعها من خدمات. هذا التاكسي هو أشبه بالمارد المنفلت الذي يجوب الشوارع بكل رعونة وتهور. ينتحر سائق التاكسي حتى يجد راكباً وعندما يشاهد خيال راكب فإنه يعصف بسيارته نحو الراكب متحدياً كل الأنظمة ومسبباً الكثير من الارتباك في حركة السير، فهو يقف متى ما أراد وينحرف "على كيفه" وفي أي وقت وبلا إنذار. يتجاوز بكل رعونة ويخترق الطوابير بلا حسيب ولا رقيب. تماماً كما يفعل أخوه الكبير "خط البلدة" ولكن بخفة أكثر وحيوية أكبر.
أما محطات الوقود ومهما تلبست خارجياً ببعض الزينة "مؤخراً" إلا أن تركيبتها الأساسية مشوهة. فهي لا توفر دورات المياه ولا محلات التبضع اللائقة ولا نقاطا للاستراحة أو خدمة غسيل السيارات النظيفة. إنها مساحات تمتلئ بالقاذورات والتلوث وسوء التخطيط. حتى إضاءة هذه المحطات سيئة كونها تعتمد على النيون الساطع وبغزارة تضر بالعين. الضحية في كل الأحوال وأمام كل هذه المشاهد هو تحضر المدينة وسمعتها والانطباع الذي يتناوله الزائر عن هذه المدينة ليعود به إلى دياره.
هذا من ناحية، من ناحية أخرى كلنا يعلم أن تطوير طريق الملك عبدالله في الرياض على سبيل المثال أتى للإقلال من الاختناقات التي تلازم الطرق الأخرى الرئيسية. لقد تم تحول الطريق إلى طريق سريع وهذا من شأنه التخفيف من طريق خريص والدائري الشمالي وهذا ما حدث بالفعل. لكن إصلاح الطرق وحده لن يكفي لفك الاختناقات مستقبلاً ولن يلغي الحاجة إلى وسائط النقل العامة.
إن النقل العام المتقدم اليوم ضرورة لا يمكن تناسيها أو إهمالها في أي مدينة يتجاوز سكانها المليون نسمة. هذا ما دفعني قبل عام ونصف العام إلى التحدث عن مترو الرياض الذي كان يفترض أن ينتهي العمل فيه قبل سنتين حسب ما أعلن في حينها. مترو الرياض مازال مشروعاً جامداً، وحسب علمي مازالت وزارة المالية ترفض تمويله من منطلق أن خطة التشغيل والدخل المتوقع لا يغطيان التكلفة. الذي غاب عن الوزارة أن وسائل النقل العامة في معظم دول العالم المتقدمة هي أصلاً لا تربح. إنها مشاريع حكومية يقصد منها تسهيل تنقل الناس والإقلال من استخدام السيارات. لو أن وزارة المالية أجادت في تحليلها المالي لاقتنعت أن غياب المترو سيكلف الدولة أكثر عندما تضطر الأمانات في كل مدينة إلى نزع ملكيات وتوسعة شوارع وحفر أنفاق لفك المزيد من الاختناقات في المستقبل. بمعنى أن المردود المالي للمترو سيأتي عن طريق التوفير المستقبلي لمشاريع أخرى قد تضطر نفس الوزارة إلى تمويلها كما حدث في طريق الملك عبدالله على سبيل المثال أو كما يجري العمل عليه في عدد من الطرق الأخرى الرئيسية في مدينة الرياض.
من هنا أهيب بالمسؤولين عن المدن السعودية أن يبحثوا وعلى وجه السرعة عن حل جذري وحاسم لقضية النقل العام والمحطات الخاصة بالتزود بالوقود في المملكة. الحل في نظري لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق تأسيس شركات وطنية بالتعاون مع شركات عالمية ذات باع وخبرة في هذه الأنشطة. نضع المواصفات وما تتطلبه المدن السعودية كشروط ومتطلبات ونمنحهم كرسي القيادة ليتنافسوا على الأفضل. شركات كهذه ستكون فيما بعد شركات مساهمة عامة وسيحق لكل مواطن أن يكتتب بها.
ما المانع مثلاً من إدراج مالكي "خط البلدة" كمساهمين في هذه الشركات مقابل الاستحواذ على سياراتهم الحالية وتقييمها لتتحول إلى حصة رأسمالية. هنا نحقق هدفين: الأول، عدم الإضرار بهم والثاني، تخلص المدن من عرباتهم وفوضويتهم.
من غير المعقول أن يتم إنفاق مئات الملايين من الريالات في تجميل المدن ثم نتناسى مثل هذه المتطلبات الأساسية التي لا غنى لأي مدينة كبرى عنها. وما قيل هنا ينطبق أيضاً على ملاك محطات الوقود. نبدأ بتقييم ممتلكاتهم وندرجها حصصا رأسمالية لهم في الشركات الجديدة ونرفع أيديهم عن إدارتها ثم نعيد بناء هذه المحطات بأعلى المواصفات التي تفي بمتطلبات الزمان والمكان.
جمال المدن السعودية ورونقها كل لا يتجزأ وقبولنا لهذه المشاهد الرديئة يقضي على كل خططنا الطموحة المكلفة لتجميل المدن وتهيئة سكانها للاستمتاع بها.
فهد إبراهيم الدغيثر

صقر
06-21-2011, 05:00 AM
صباح الخير
حاولت كثيرا أن أكون هنا قبل أن تشرق الشمس
بالمقالات الجديدة.
شوق العبدالله
اعتذر عن تأخري ..

مقال الدكتور حمود أبو طالب موجع ..
فلم أعلم بما قاله الدكتور حبيب إلا من خلال المقال.

وصباحك سعادة.

شوق عبدالله
06-21-2011, 07:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صباح الخير

صباح النور
أصدقائي قراء مقال اليوم
سوف أتأخر قليلا اليوم عن نشر المقالات
وعذرا لكم جميعا
وذلك بسبب ذهابي إلى المستشفى مع الوالده
دعائكم لها بالشفاء
وشكرا لكم
شوق عبد الله

::::
::::

صباح الخير ..

صباح ملؤوه التفاؤل والأمل بيوم مشرق جميل

شوق عبدالله
06-21-2011, 09:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
القدير صقر
صباح الخير
لا تعتذر فأنت صاحب الدار
فأنا من أشكرك على تقديرك
لك مني كل الإحترام

شوق عبد الله

شوق عبدالله
06-21-2011, 09:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/10_183.jpg
شذرات
هل للأندية الأدبية مستقبل..؟!

سهيل بن حسن قاضي

سؤال يطرحه الكثيرون فيجد لدى البعض ما يدعو إلى (التشاؤم) ويجد لدى آخرين ما يبعث على (التفاؤل).. أما الفريق الأول فيرى ان هذه الأندية ستظل قاصرة في أثرها الاجتماعي والوطني ان هي اقتصرت على رواد الأدب ومن ينحصر اهتمامهم في فنون الكلام.. في حين يجد المتفائلون مستقبلا واعدا للأندية ان هي أخذت برسالتها الثقافية الأدبية وشرعت أبوابها للجميع ليجتمعوا على مائدة الثافة بمفهومها الواسع، حيث تتوافر أطباق مختلفة ترضي جميع الأذواق وتلبي مختلف الرغبات وتحقق ذلك التكامل بين الاهتمامات فينشأ الحوار وتتنامى فرص الاختيار وتزداد اللحمة الاجتماعية وتتوطد المشاعر الوطنية في عالم جديد لم تعد تعيق أواصره الحدود، مما يستوجب التأمل واستقراء التاريخ والحرص على عدم الهروب من الواقع ومواجهته بعقلانية والتفكير بايجابية لاتخاذ ما يمكن من خطوات لحماية الثقافة العربية والهوية الحضارية والحفاظ عليها من التهميش والضياع. وبلادنا اليوم تشهد تصحيحا ملموسا لمسارات التعليم والصحة، ويسبقها القضاء وكلها تعين بحول الله على التنمية المستدامة التي ينشدها الجميع والتي لن تتأتى في ظل القوقعة أو تضييق الخناق أو إغلاق النوافذ أو الشللية، وإنما يكون لها شأن عندما تشرع الأبواب أمام الصغير والكبير، مع الانفتاح على الآخر والتبادل الثقافي القائم على الاحترام، دون المساس بهويتنا الإسلامية والقيم التي نشأنا عليها، والاستجابة إلى دعوة ولي الأمر للحوار فيما بيننا والحوار مع الآخر والذي يجسد في اللقاء التاريخي الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين في مكة المكرمة وخرج بقرارات تعيد الوئام، وتفتح آفاقا جديدة من الحب والسلام. ورسالة الأندية الثقافية هي جزء من هذه المنظومة ويقع على عاتق هذه الأندية رعاية مختلف فنون الأدب من شعر وقصة ورواية ومسرحية من جانب والاهتمام بالجانب المعرفي والثقافي والتوعوي من جانب آخر. وحين نجد مؤسساتنا الثقافية قد جمعت شمل الجماعات الأدبية مع الجمعيات العلمية وتحقق التلاحم المرجو في المراكز الثقافية للمدن التي ينتمون إليها.. عندها يمكن القول ان لهذه الأندية مستقبلا ينتظرها.. وما ذلك بصعب المنال.. بالإخلاص في الأعمال.

شوق عبدالله
06-21-2011, 09:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/31_14.jpg

الخطوط السعودية والإعلام
م. سعيد الفرحة الغامدي

تعيش الخطوط السعودية أزمة إعلامية غير مسبوقة كان يجب على جهازها الإداري احتواؤها بالإيضاح والتصحيح، وعدم الوقوع في فخ مناوأة السلطة الرابعة.
ما حصل على إثر التقرير المرفوع لمجلس الشورى وقصة «النثريات» بدلًا من «المصروفات»، أو تعبير آخر أقرب إلى الدقة فتح الباب لنبش جروح عميقة في مواقع أخرى، وخصام متراكم بين الناقل الوطني والمستهلك- الذي هو هنا عامة الشعب لعدم وجود بديل آخر يلجأ إليه- ستستمر من وجهة نظري حتى تُصحِّح المؤسسة مواطن قصورها. يضاف إلى ذلك خروج بعض الموظفين من داخل المؤسسة والظهور على القنوات الفضائية، والكتابة في شبكة الإنترنت وبث شكواهم الممزوجة بالصح والخطأ دون مراعاة لما يترتب على ما يصدر منهم من آثار سلبية على مؤسسة وطنية -احتضنتهم لفترة طويلة وما زالت تدفع رواتبهم- تعمل في الداخل والخارج في جو تحكمه المنافسة، والسمعة، ولا أحد يعلم هل استهلكوا كل السبل المتاحة حسب نظام المؤسسة لتصحيح أوضاعهم قبل أن تصل إلى الإعلام بالطريقة المكشوفة التي تفجرت في الأيام الأخيرة وأصبحت أزمة حقيقية بين الإعلام والمؤسسة، تلحق أضرارًا جسيمة بمؤسسة وطنية من واجب الجميع توخي الدقة في التعامل معها. وبحكم معرفتي عن قرب بصناعة النقل الجوي ومحركاتها لا بد أن أقول بأنني لا أدافع عن الخطأ والإخفاق الإداري في مرافق الصناعة بصفة عامة ولكنني انظر إلى ما حصل كخبير في هذه الصناعة يعلم أن الأخطاء تحصل ويجب كشفها سواء عن طريق الإعلام أو غيره، ومن واجب الصحف نشر ما تحصل عليه من معلومات، للحد من التمادي في الأخطاء، وللتصحيح والإصلاح أيضا، والكل مسؤول عما يصدر منه. وعندما يكون الموضوع حساسًا ويمس مصلحة وطنية ينبغي الحذر وتوخي الدقة لأن نجاح الناقلات الجوية في سوق عالمي، يعتمد إلى حد كبير على سمعتها. كما أن على المؤسسة توفير المعلومات بكل شفافية لإبعاد الشكوك والحد من الأضرار التي تلحق بها من جراء بعض الأخطاء، التي بالإمكان حصولها في أي شركة أو مؤسسة كبرى مثل الخطوط السعودية.
وفي الوقت الذي يجب أن نقبل أن لدينا أزمة في قطاع النقل الجوي، علينا أيضًا أن ندرك أن تصحيح الأخطاء لا يتم بين يوم وليلة، وأن الضغط المتلاحق بطرق عشوائية يختلط فيها الخطأ بالصواب، يزيد من حدة الأزمة، وفي اعتقادي أن الجهات المعنية تدرك ذلك وسوف تقوم بما يجب لتصحيح الأوضاع.
والأزمة التي يعيشها قطاع النقل في المملكة بدأت عندما تم -في سنوات مضت- اختيار قيادات تنفيذية بعيدة عن التخصص من خارج القطاع بدون مراعاة تأثير ذلك في البيئة الإدارية الداخلية للقطاع وعلى أداء العاملين فيه، ومحاولة نقل تجارب بعيدة عن الحقل بدون التأكد من جدواها في مجال صناعة النقل الجوي الذي تشتبك فيه المصالح الاقتصادية بالعوامل السياسية والمصالح العليا لكل دولة ولا يصح أن يكون حقل تجارب للهواة من خارج الحقل.
وقد زاد من حدة الأزمة برنامج الخصخصة الذي ركز على ثلاثة مواقع حساسة في المؤسسة: (التموين، والشحن، والخدمات الأرضية) مع أن هذه الخدمات مربحة وكان بالإمكان التريث في تخصيصها، حتى يكون وضع الأقسام الأخرى في حالة أفضل. وكذلك الشيك الذهبي الذي فقدت الخطوط بموجبه عناصر قيادية بدون حل مشكلة التضخم في أعداد العمالة غير المنتجة لديها. ومن جانب الطيران المدني كان إدخال ناقلتين جدد (سما، وناس) بدون دراسة علمية -ومن ثم انسحابها من السوق بسرعة- من الآثار السلبية التي سببت خللًا في السوق المحلية، وحملت الخطوط السعودية أعباءها. هل في هذا الطرح دفاع عن الأخطاء الإدارية التي تسببت في تدني خدمات النقل الجوي في المملكة؟.. حتما لا.
وهل في هذا مطلب لحماية الناقلة الوطنية من الانهيار؟ الجواب.. نعم، وبدون تردد لمعرفتي التامة بالعوامل التي تحرك الصناعة، ومدى تأثير النقد الذي لا يستند إلى معلومات دقيقة في خدمات النقل الجوي، ولأن الخطوط السعودية كانت ويجب أن تظل واجهة حضارية تحمل علم التوحيد وتشارك بكل فعالية في التنمية الوطنية.
أقول هذا وانا واثق بأن المصلحة الوطنية يجب عدم المساس بها بالشكل الذي حصل في قصة اللحوم، والنثريات، وغيرها من الأمور التي يجب أن يخضع المتسبب في ذلك لمحاسبة دقيقة في أسرع وقت، وبدون تأخير.
كما يجب على إدارة المؤسسة تجنب فتح جبهات هي في غنى عنها، لأنها بأمس الحاجة إلى الدعم والتعاون مع وسائل الإعلام.. والله من وراء القصد

شوق عبدالله
06-21-2011, 09:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/shila_0.jpg
حقنا ناقص يا مجلس الشورى ؟!

د. سهيلة زين العابدين حمّاد

يُشكر من الأعماق مجلس الشورى على تفاعله مع قضايا المرأة، فأخيرًا وبعد طول جدل يقر أكثر من ثلثي أعضائه بالحق الشرعي للمرأة في المشاركة في الانتخابات البلدية، ولكن ــ للأسف الشديد ــ لم يقر بالحق الشرعي كاملًا؛ إذ منحها جزءًا منه ،وهو حق التصويت، وحجب عنها حق الترشيح، وآية البيعة التي استند عليها المجلس في مشروعية حق المرأة في الانتخاب ،وهي الآية (12) من سورة الممتحنة، والتي جاء الخطاب فيها على التخصيص للنساء للتأكيد على استقلالية بيعتهن عن بيعة الرجال، وعدم تبعيتها لهم، تأكيدًا على نقصان مشروعية أية عملية انتخابية دون مشاركة المرأة فيها، فالبيعة، أو الانتخابات ناقصة الشرعية إن أُقصيت المرأة عنها، هذه الآية التي أعطت للرجال والنساء حق البيعة، أعطتهم أيضًا حق المُبايعة أي حق الترشيح، فكما للرجل حق الترشيح، فللمرأة كذلك، وهذا الحق منحته جميع الدول الإسلامية للمرأة ، حتى المملكة العربية السعودية منحته للمرأة في انتخابات الغرف التجارية والصناعية ،ومؤسسات الطوافة والأدلاء، والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ،وهيئة الصحفيين، ومؤخرًا الأندية الأدبية، فلماذا يستأثر به الرجل في المجالس البلدية؟
فإن كانت هناك مخالفة شرعية في منح المرأة حق الترشيح في مؤسسات يشترك فيها الرجال والنساء ،كالتي ذكرتها ،فكيف مُنحت حق الترشيح فيها؟
إن كان استناد مجلس الشورى على حديث « لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» فهذا الحديث جاء بخصوص السبب، وليس بعموم اللفظ، فقد قيل بمناسبة تولي امرأة الحكم في فارس، لأنّه قُتل كل ذكور الأسرة الحاكمة، فعندما توفي كسرى الفرس لم يوجد من يخلفه من الأسرة الحاكمة إلا امرأة، وعندما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك قال « لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» أي لن يفلح حكم هذه الأسرة ،وهي خالية من الرجال، للأسف هذا شأن خطابنا الديني يتشبث بظاهر الآيات والأحاديث ليقلل من شأن المرأة، ويحرمها من حقوقها الشرعية، فالذين يأخذون بظاهر هذا الحديث أين هم من قوله تعالى : (وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) الخطاب هنا على صيغة العموم ؟
بل وأين هم من قوله تعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهوْن عن المنكر) ؟
فهذه آية صريحة وواضحة في منح المرأة حق الولاية، والله جل شأنه عندما أورد قصة ملكة سبأ لم يوردها عبثًا، فقد بيّن كيف كان حكمها (قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ماذا تأمرين) فدولتها كانت قوية، ولو كان حديث « لن يفلح قوم ولوا أمرهم « على العموم لما فلح قوم سبأ بتولي امرأة عليهم، والسنة لا تناقض القرآن، فهذه الآية تؤكد أنّ حديث « لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» جاء بخصوص السبب، وليس لعموم اللفظ ، فقوم سبأ بإقرار من القرآن الكريم فلحوا في الدنيا والآخرة، فكانوا أولي قوة وبأس شديد في الدنيا، وفلحوا في الآخرة لإسلام ملكتهم بلقيس؛ إذ أسلموا معها.
وإن قيل إنّ سبأ كانت دولة وثنية، فأقول: ممّا أثبته المفسرون أنّ سيدنا سليمان قد أقر ملكة سبأ على حكم اليمن بعد إسلامها، وإن كانت دولة وثنية ،فالقاعدة ثابتة لا تتغير، فالمرأة إن كانت غير صالحة للولاية، فهي غير صالحة سواء كانت دولتها وثنية أو مسلمة أو مسيحية، وأنت لو تتبعت تاريخ الأمم التي تولى النساء الحكم فيها بمن فيها الأمم المعاصرة، لن تجدها لم تفلح لتولي النساء أمرها، فالتاريخ لم يُسجل أنّ امرأة حكمت، طغت وتجبرت على شعبها، كما سجل ذلك على رجال حكموا، بل سجل التاريخ نساء حكمن بالعدل والقسطاس، وازدهرت الحياة العلمية في عهودهن، مع انتشار أعمال البر والخير، وهذا ما رصدته من خلال دراسة قُمتُ بها عن أحوال الأمم التي تولى أمرها نساء، وسأضرب المثل برضية بنت التمش: ملكة من ملكات الهند كانت ذات سلطة ونفوذ وإدارة ،ارتقت الملك سنة 634هـ بعد خلع أخيها ركن الدين فيروز شاه، وهي خامس ملوك دولة المماليك بالهند، وقد أبى الأمراء في أول الأمر أن يقسموا لها يمين الطاعة، ولكنها بحزمها وحسن تدبيرها تمكنت من إخضاع البلاد كلها لسلطانها، وكانت السلطانة رضية تملك كل الصفات التي تؤهلها لتولي الملك، وإدارة شؤون المملكة، فكان والدها إذا تغيب في حروبه ينيبها عنه في إدارة أعمال حكومته مفضلاً إياها على أبنائه الذكور، ولمَّا سأله أمراؤه لماذا اختار ابنته بدل أحد أبنائه في نيابة المملكة، أجاب: «إنَّ أولاده انهمكوا في الشرب واللعب فإدارة المملكة صعبة عليهم، أمَّا رضية بيكم ــــ لفظة فارسية معناها أميرة ـــ فمع إنَّها امرأة لكن لها عقل وقلب رجل»، ولمَّا تبوأت عرش المملكة أظهرت من حسن الإدارة ما يؤيد هذا الوصف عنها، فشرعت تباشر أعمال المملكة بنفسها وتنظر في القضايا المعروضة عليها، وتفصل فيها بالعدل والقسطاس المستقيم، وكثيراً ما قادت جيوشها بنفسها ،وتآمر أخوها على خلعها، حسداً منه لما بلغت من مكانة، ولم يفلح، وتوفيت سنة 637هـ. [أعلام النساء لرضا كحالة ،1/448ـ 451]
وممّا يستدعي التوقف عنده للتأمل أنّ 37 من أعضاء المجلس عارضوا مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية، وهم يعلمون أنّ الخالق جل شأنه أعطى المرأة هذا الحق ،والآية القرآنية واضحة وجلية ،والسنة الفعلية تؤكد ذلك، و يعلمون بلا شك أنّ أول محتسب في الإسلام امرأة هي الشفاء بنت عبد الله من بني عدي ولاها على الحسبة مؤسس الحسبة سيدنا عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، فهل المعارضون أعلم من الخالق بما يصلح لخلقه؟
فأرجو من مجلس الشورى أن يعيد النظر في قراره ، ويكمل ما فيه من نقص بإقرار حق المرأة كاملًا في انتخابات المجالس البلدية تصويتًا وترشيحًا.

شوق عبدالله
06-21-2011, 09:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_39.jpg
ضمير متكلم
الهيئة تنتج فيديو كليب !!
عبدالله الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم : هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يُنكر الرسالة التي تقوم بها في خدمة المجتمع ، وحماية الفضيلة فيه إلا جَـاحِـد .
ولكن ( الـهَـيْـئَـة ) كان لها فيما سَـبَـق بعض الصِّدَمَـات مع الجمهور ، والكثير من المناوشات مع الإعلام ؛ ربما لأنها كانت بعيدة عن نبض الشارع ؛ أو لِـنَـقُـل أنها لم تواكب في رجالها وأدواتها ما حدث في المجتمع من متغيرات .
ولكن شهادة حق ومنذ تولى زمام الأمر فيها (الشيخ عبد العزيز بن حِـمَـيّـن الـحمَـيّـن ) ؛ وهي تسعى للتطور والاقتراب أكثر من المجتمع بكافة طبقاته وأطيافه ؛ يظهر ذلك من خلال الاتجاه أكثر لجانب الـنّـصح والدعوة بعيداً فقط عن طريقة (الزّجـر) ؛ حيث أكد تقريرها للعام الماضي أنها أقامت (24 مركزاً توجيهياً ) لتوعية أفراد المجتمع، كما نظمت (38 ندوة )، وأُلقيت ( 2025 محاضرة، و14322 كلمة توجيهية) ، ووزعت أكثر من (10 ملايين)مطبوعة، وأكثر من مليون ومائتي ألف مادة صوتية على الجمهور .
وأيضاً الدقة في اختيار الأعضاء الميدانيين المؤهلين بالشهادات العلمية المناسبة ، وتأهيل منسوبيها بالدورات المختلفة التي أفاد منها العام الماضي فقط ( 3673 موظفاً ) .
ويتضح الجهود التطويرية للهيئة من خلال عدة كراسٍ علمية تحاول تأصيل الدراسات العلمية حول الحسبة ، والأهم البحوث الميدانية التطبيقية التي تدرس واقع المجتمع وتَـتَـلَـمّـس حاجياته بأدواته ووسائطه الحديثة .
وفي مجال التواصل مع المجتمع بلغة الساعة أعلنت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الأسبوع الماضي في مؤتمر صحفي عن إطلاق أول ( فيديو كليب) من إنتاجها سوف يعرض شهر (رمضان القادم ) في عدة قنوات ، ويحمل اسم (السفينة) .
( الفيديو كليب ) ، الذي مدته أربع دقائق وسبع وعشرون ثانية ، والمنتج بنظام سينمائي حديث، شاركت في تنفيذه ست شركات ، في الرياض والقاهرة وتونس وبيروت والبحرين .
وبلغت كلفته أكثر من ( 500 ألف ريال ) .
والحقيقة أن تلك مبادرة طيبة للوصول إلى أفراد المجتمع بلغته ، وأدواته ؛ ولكن أعتقد أن قيمة إنتاج الفيلم مبالغ فيها ؛ وكان من الافضل لو تمت الاستعانة ببعض الشباب المحترفين الذين رغم ضعف الإمكانات إلا أنهم يُخْـرِجون أعمالاً رائعة يشهد بها ( اليوتيوب ) .
ولا تقولوا أنّ الأعمال التلفزيونية مكلفة ، وأقول ذلك في أعمال ( الـهِـشّـك بِـشك ) ورقصني ياجَـدَع ) ؛ ثمّ أن الهيئة يجب أن تكون قُـدوة حتى في مصاريف مشروعاتها وبرامجها . ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .

شوق عبدالله
06-21-2011, 09:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/3_183.jpg

وجهة نظر

الليلة الأخيرة

آلاء أديب

‏ساق الاتحاد بفريقه الكروي شيئاً من الخوف في ‏زمن الشوط الأول أمام الهلال في رد نصف النهائي، ‏إذ ظل ينتظر مبادرات الهلال، رغم أن الأخير بات ‏كالكتاب المفتوح، يقف (مرتبكاً) أمام أي فريق ‏يهاجمه، وخصوصاً عبر العمق، ولو أن نور استثمر ‏كرة الشوط الأول ربما لأعاد الاتحاد ثلاثية الرياض، ‏ويبدو أن ديمتري بدأ يشعر بضرورة الحفاظ على ‏وقار لياقة اللاعبين، ولم يشأ أن يرهق لاعبيه، ‏لاسيما أن النهائي سيكون يوم الجمعة المقبل، ومهما كان المنافس الأمر يحتاج لنوعية مختلفة من ‏اللعب، إذ لا فرصة غير الحذر واللعب بمبدأ لقاءات ‏الكؤوس، والفوز مطلب لا مناص عنه، وبالتأكيد ‏نجح كبار الفريق وتحديداً المهددون بالإيقاف من ‏تجاوز بعض الاستفزازات واللعب الخشن، ووصلوا ‏بالفريق للوجهة الصحيحة، فالأرقام تقول: إن الاتحاد يصل للنهائي الرابع في هذه البطولة ‏الكبرى، وأمامه فرصة إسعاد جماهيره، فقد غفرت ‏الجماهير (كومة) الإرهاصات التي عجت بها نتائج ‏الفريق في الدوري، والمغادرة المُرة في كأس ولي ‏العهد أمام الاتفاق، بالوصول لهذا النهائي، بل والسير ‏بأمان في الطريق الآسيوي، ومن أصعب المسارات.. وفي ظني أن الأمر لم يكن لولا موجات النقد ‏التي ظلت تلاحق الأخطاء، وحملت معها غضب ‏البعض وانتقادهم، رغبة منهم في الصمت، غير أن ‏الاتحاد يمتاز أنه النادي المستأثر إعلامياً، كسب، أو ‏تعادل، أو خسر، ولم يعد مكان للعاطفة في خط ‏سير هذا العميد، ومن شاهد جماهيره الليلة ‏الأخيرة للكلاسيكو في الرد يعي تماماً أن جماهير ‏الاتحاد هي وقوده، وكيف أنها استشعرت هبوط ‏الأداء وجن جنونها، فأشعلت نار اللاعبين، وحدث ‏الحس المُستثار بينهم واللاعبين، فرأينا اتحاداً ‏‏(شرس) لا يمكن إيقافه، ولو أن الفريق أراد الفوز ‏بإصرار الفوز لقدمه بأيسر الطرق، فقد أعلن ‏الهلال الاستسلام بعد هدف هزازي، غير أن الفوز ‏لم يكن مطلب مهم فآل النتاج إلى التعادل.. المهم ‏من اللقاء أن انضباطاً تكتيكياً ساد أجواء جل ‏اللاعبين، سوى بعض من لعبوا مشدودين، ولكن ‏المجمل العام نجاح تام، وسيطرة فنية، وتفكير ‏عقلاني، وتوفير جهد لا يقوم على تطبيقه سوى ‏اللاعب المقتدر فنياً، وذوي الثقافة العالية، وكلها ‏أسلحة تقود دوماً للعلا.‏

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/arfj_8.jpg

حَصَانَة للمُنْدَسّ العَرفَج وبَسّ ..!

أحمد عبدالرحمن العرفج

أحيانًا لا يَتجرَّأ الإنسَان أن يَتناول غَيره، أو يَنتقد الآخرين، ومَا ذَاك إلَّا لحَساسيّتهم وتَحسّسهم -في كُلِّ حَدبٍ وصَوب- مِن كُلِّ نَقدٍ واختلاف..!
لذَلك سأكتَفي بضَرب المَثَل بنَفسي، لأنَّني لا أملك إلَّا هي، وطَائفة مِن الحيوانات، التي نَادرًا مَا يَحدث مِنها الخَطَأ الذي يَستوجب العِقَاب..!
حَسنًا.. كُلّما دَخلتُ مَوقعًا لأي صَحيفة، سَواء كَانت رَسميّة أو غَير رَسميّة، أجد النَّقد يَنالني مِن كُلِّ جَانب، فهَذا يَشتم، وذَاك يَلعن، وثَالث يقرّع، ورَابع يُهزّئ، وخَامس يُحقّر، وسَادس يَستخفّ، وسَابع يَشمئزّ، وثَامن يَتذمّر، وتَاسع يَتبرّم، وعَاشر يَزعم أنَّه آتٍ بمَا لَم تَستطعه الأوائل..!
الحَقيقة أنَّني لا أضيق ذَرعًا مِن كُلِّ هَؤلاء، فالنَّفس وَصلَت إلى مَا وَصَل إليه شَاعرنا الكَبير «نزار قباني» عِندَما قَال:
يُعَانِقُ الشَّرْقُ أَشْعَارِي وَيَلْعَنُهَا
فَأَلْفُ شُكْرٍ لِمَنْ أَطْرَى وَمَنْ لَعَنا
ولَكن -ومَا بَعد لَكن غَريب أحيانًا- صَديقنا الصَّحافي النّابه، والكَاتِب الجادّ «أحمد عدنان» تَألّم كَثيرًا، فاقتَرح أن أكتب مَقالًا أُطالب فيه بضَمّي إلى الفِئات التي تَتمتَّع بالحَصَانة، سَواء كَانوا مِن الدُّعاة، أو حُكّام كُرة القَدم، أو الدّبلوماسيين، وفي حَالة ضَمّي إليهم بالتّزكية، سيَكون العِرض العَرفجي في مَأمن مِن غَوائل الليل، وتَطاولات النّهار، ولَكن بَقينا -أحمد عدنان وأنا- في «حِيص بِيص»، ولا أحد يَسألني عَن «حِيص بِيص»، لأنَّني هَكذا حَفظتها وسَمعتها، المَهم أنَّنا بَقينا في «حِيص بِيص» لإيجاد مُسوّغ يُعطيني الحَقّ للانضمَام لهَؤلاء، فأنا كُنتُ مَشروع «دَاعية»، ولكنَّني لَم أُكمل، كَما أنَّني حَاولتُ أن أكون حَكمًا في كُرَة القَدَم، ولَكن قَاتل الله الكِرشَة التي أعَاقتني عَن أن أكون «خليل جلال» رَقم 2، كَما حَاولتُ أن أكون دبلوماسيًّا، ولَكن حُبِّي لجُدَّة -بضم الجيم-، والاستئناس بحُبِّي لمُجاورة نَادي الاتّحاد، جَعلاني أصرف النَّظر عَن هَذه الفِكرة، لأنَّ العُمر -كَما يَقول العَوام- «مَرَّة وَاحدة»، رَغم أنَّ القَلب يَتمنّى أن يَكون سَفيرًا، وقدوته في ذَلك السَّفير النَّادر «محمد الحمد الشبيلي» -رحمه الله-، ذَلك السَّفير الذي أصبَح حَديث الرّكبان، ويَسكن في الوجدَان، لأنَّه يَخدم كُلّ مَن تَقطّعت بهِ السُّبل في أيٍّ مِن البُلدان..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: إنَّ مُفردة «المُنْدَسّ» أصبحت شَائعة، ومُسوّغًا مَقبولًا، فطَالما أنَّ هُناك مُندسِّين بين طَلبة العِلْم، ومُندسِّين بين الثّوّار الأحرَار، ومُندسِّين بن المُتظاهرين السّلميّين، ومُندسِّين بين العِبَاد الصَّالحين الركّع السّجود، فأنا سَأكون مِن المُندسِّين بين الدّبلوماسيين، سَفيرًا للنيات اللا حَسنة واللا سَيئة، لأنَّ جدّتي لأُمِّي -رحمها الله- كَانت تَقول لأُمِّي: يا حليل أحمد والله ياهو دبلوماسي..!.

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/130.jpg

رؤية فكرية

كيف نحمي بيوتنا ونصون أعراضنا من هذه الذئاب البشرية..؟!

أ. د. عاصم حمدان

قبل ربع قرن من الزمن أو أكثر كنا نتحدث عن مشكلة المخدرات همساً حتى إذا ما استفحل الأمر تحدثنا عنها صراحة، وكان بالإمكان تدارك الكثير من المشكلات المترتبة على تعاطي هذه السموم – ومنها الاعتداء على الأعراض أو فقدان الغيرة عند من يتعاطونها فتراه يفرط في شرف أقرب الناس إليه بغية الحصول على الحقنة، أو التنشيقة، أو القرص المخدر، - وما أوقعنا في هذا التعاطي الخاطئ سوى أننا أوهمنا أنفسنا بأننا مجتمع مثالي لا تطاله الرذيلة وسوء الأخلاق، وفساد السلوك، مع أن خير العصور وأكثرها نقاء وطهراً لم تسلم من الخطأ في السلوك -.
* في اجتماع عام وبحضور عدد من المثقفين وأرباب الكلمة استمعت إلى أحد المسؤولين يتحدث صراحة عن قضية أكثر خطرة وهي الاعتداء على المحارم – وهو ما ترفضه الفطرة السوية فضلا عن مجافاته لأحكام الشريعة – وحمدت للمسؤول صراحته التي شملت تعاطي الجهات المسؤولة مع الضحايا وذلك بإبعادهن عن بيوتهن وتوفير الحماية لهن وهذا هو الأسلوب العملي الذي لا يحلق في فضاءات من الخيال والأوهام فنحن جزء من العالم الذي أضحى قرية كونية ووفرت الوسائل الحديثة كل ما يمكن أن يدخل في نفايات الحضارة الغربية المادية التي تأثرنا بجوانبها السلبية وتركنا ما فيها من إيجابيات.
* صفق مجتمعنا بالخبر الموثق في وسائل الإعلام عن الذئب البشري الذي يظل يصطاد القاصرات لمدة تقارب الثلاثة أعوام، والآن قد أضحينا أكثر صراحة مع أنفسنا فإنه يجب على الخطاب الديني والتربوي والتعليمي والإعلامي أن يتعامل بكل مسؤولية وشفافية مع نتائج هذه القضية التي لم تكن وليدة اليوم، فالسلوكيات الرديئة والقبيحة لا تولد بين يوم وليلة – وكان الناس في الماضي يخشون من التحدث عن ضحاياهم ليس من الفتيات فقط ولكن من الفتيان الذين لا يتجاوز سن بعضهم السابعة أو الثامنة، وإنني أدعو وبصوت مرتفع أنه بعد التحقق من حيثيات هذه القضية الجلل أن يكون الحكم التعزيري قاسياً ومتناسباً مع حجم الجريمة وأن تشاهده الأمة بجميع فئاتها ولعل في ذلك عظة واعتباراً.

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
لا ترحلوا قبل التعويض
د. هاشم عبده هاشم

إذا كان صحيحاً ما نُشر في إحدى الصحف المحلية بأن أمانة جدة طالبت سكان (الخط السريع) شرق مدينة جدة بإخلاء منازلهم قبل يوم الأربعاء القادم .. لصالح مشروع حوض السد الذي يجري تنفيذه ضمن مشاريع الحلول العاجلة للحماية من مخاطر السيول.. وقبل صرف تعويضاتهم.. فإنني أتوجه برفع الصوت إلى سمو وزير البلديات الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز .. أن يتدخل بسرعة لإيقاف هذا الإجراء، وأن يعمل بدلاً من ذلك على تعجيل صرف استحقاقات الناس قبل رحيلهم.. بل وإعطائهم وقتاً كافياً للبحث عن منازل بديلة ومناسبة..

** فأنت لا تستطيع أن تترك بيتك .. وحيَّك اليوم.. لتجد بديلاً عنه في الغد سواء عن طريق الشراء أو الاستئجار..

** وأنا متأكد بأن هناك خطأ غير مقصود في هذا الإجراء.. لمعرفتي القوية بأمين مدينة جدة الحريص على أن تنفذ مشاريع الأمانة ولكن بعد أن يكون جميع الملاك المنزوعة أراضيهم وممتلكاتهم راضين عن ذلك الإجراء.. وفي مقدمة ذلك استلامهم لحقوقهم الكاملة وحصولهم على التعويضات المجزية..أيضاً..

** ذلك أن شراء وحدة سكنية .. أو حتى استئجار شقة في أي مكان من مدينة جدة أصبح عملية معقدة وغير سهلة ومكلفة.. وبالتالي فإن الحصول على السكن البديل.. وتجهيزه.. وبدء حياة جديدة فيه تعتبر عملية شاقة وغير سهلة..

** وعندما قلت إن التعويض يجب أن يكون مجزياً.. فلأنني أعرف أن الكثير من السكان ولاسيما المواطنون الساكنون بتلك الاحياء لايرغبون أصلاً في مغادرة أحيائهم.. لانها أصبحت جزءا من حياة كاملة وذكريات ممتدة.. وبيئة اجتماعية ألفوها لسنوات طويلة.. ومن الصعب أن نقتلعهم منها بسهولة.. فما بالنا أن نفاجئهم بالرحيل عنها.. وحتى قبل تعويضهم المادي.. والحسي في آن معاً..

** لأن (إيجاد) بيئة جديدة.. عملية معقدة.. لا تتصل بالآباء فقط وإنما بروابط الأبناء بأبناء الأحياء السابقة.. وبالكيفية التي سيبدأون من جديد حياتهم وتكيفهم مع أحياء جديدة.. وسكان يعرفونهم لأول مرة..

** إن هذه الناحية الإنسانية وحدها لا تعوض بملايين الريالات فكيف إذا لم يكن التعويض عن الملك نفسه مجزياً.. ومحققاً للاحتياج الفعلي إلى تهيئة بيئة حياتية جديدة تعوضهم عن بيئتهم السابقة؟

** وما أرجوه هو .. أن يكون التعويض لأصحاب تلك الأملاك قبل ستة أشهر على الأقل من تلك المغادرة.. حتى تمكنهم من التأسيس لحياة جديدة.. ومريحة.. وهي لن تكون كذلك - بطبيعة الحال - إلا بعد وقت طويل ..

أعانهم الله.

***

ضمير مستتر:

**(هناك مشاعر إنسانية لايعوضها المال.. وإن فرضتها المصلحة الوطنية أيضاً).

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/c9/c98d5b944711d14a5bc067b07ef0317e_w82_h103.jpg
نثار
البائعات السعوديات
عابد خزندار

ورغم أن هناك أمراً لايمكن نقضه بتأنيث محلات بيع الملابس النسائية أو اللانجيري ، إلا أن بعض أصحاب هذه المحلات بدؤوا في بذل محاولات للتنصل من تنفيذ هذا الأمر أو الالتفاف حوله ، فاشترطوا أن تكون لدى من تتقدم بطلب وظيفة بائعة خبرة في هذا العمل ، وهم كمن يتطلب جذوة نار في بحر لجيّ ، فمَن من النساء لهن خبرة في هذا العمل ، وقد كن ممنوعات منه؟!

وأحدهم قال إنه لم يبلغ بهذا الأمر ولذلك فهو في حل من تنفيذه وكأن نشره في الصحف ليس كافيا لتبليغه ، ولحسن الحظ ليس كل أصحاب المحلات قد اشترطوا شرط الخبرة ، فشركة الحكير تعتزم التوقيع مع مركز تدريب استعداداً لتأهيل الفتيات للعمل ، مشيرة إلى أن هذا التوجه من شأنه رفع المبيعات ، اعتمادا على تعامل المرأة مع بنات جنسها ، واستعدادها لخدمتهن بناء على معرفتها بمتطلباتهن ، ولم يقتصر الأمر على شرط الخبرة فهناك ضآلة الراتب وهو 3000 ريال ، وهو لا يشجع الفتيات اللواتي لديهن شهادة جامعية ويجدن اللغة الانجليزية بقبول هذا العمل خاصة وأن ساعات العمل فيه تصل إلى 12 ساعة ، وإلى وقت متأخر من الليل ، ولهذا فإن المطلوب من المسؤولين في وزارة العمل أن يتابعوا تنفيذ هذا الأمر في الموعد المحدد له ، وأن يرفعوا الحد الأدنى للراتب ، وأن يحرصوا على أن تنال العاملات حقوقهن في الإجازات المشروعة..

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



افق الشمس

المرأة ثم المرأة

د.هيا عبد العزيز المنيع


المتابع للمشهد المحلي بكل أبعاده الاجتماعية والاقتصادية والتنظيمية يجد أن المرأة أصبحت هاجساً يشغل الجميع . البعض على قناعة بأهميتها وضرورة إعادة حقوقها لها بعد أن سُلبت منها باسم القانون بينما الأمر لايخلو من هيمنة الفكر الاجتماعي لفئة معينة أرادت تغييب المرأة لقناعات شخصية ألبستها ثوب الدين..!

الإشكال ليس في القبول والرفض فهذه حرية شخصية لابد من احترامها من قبل الجميع وإن اختُلف مع الطرف الآخر، ولكن الإشكال في إلباس الرأي الآخر صبغة الخروج عن الجماعة أو الدين أو التآمر أو الخوف على مصالح خاصة، والتضييق على نصف المجتمع وتهميشه.

تلك الحالة من المشهد الاجتماعي باتت جزءاً من المشهد العام لدرجة أن التعاطف ببعده المعنوي بات في صف المرأة بدرجة احيانا تخلّ بالموضوعية والعلمية في قراءة الموقف، ولكن يأتي السؤال بشموخ التحدي قائلا هل يصاحب ذلك التعاطف المعنوي خطوات إجرائية بمعنى أن يكون هناك خطوات نظامية وتنظيمية ومجموعة تشريعات قانونية تحول ذلك التعاطف من الحالة المعنوية إلى واقع تطبيقي يحتوي المرأة في غير موقف.....؟؟

مثلًا في الملتقى الأخير عن الخدمة الاجتماعية في محاكم وزارة العدل كان التعاطف المعنوي مع المرأة في أوجِه بل إن الكفة ثقلت لدرجة أنني اعتقدت أن الطلاق خطأ يقترفه الرجل فقط ... وإن المرأة ضحية دائما ... والرجل مذنب دائما... وهنا نصل لعمق الخلل وهو الخروج من أفق الموضوعية إلى مساحات التحيز والتعاطف ولأنها المرأة فكان التعاطف معها معنويا، ولأنه الرجل كان الوقوف معه عملياً... والنتيجة مازالت حواراً وجدلاً حول حقوق المرأة ... وواقعاً يزداد شموخا لصالح الرجل ...

من الموضوعية أن نعيد الأمور لنصابها الطبيعي ونحدد مساحة الحقوق والواجبات وفق ثوابت الدين المتفق عليها دون الانشغال بالأعراف الاجتماعية خاصة...، وأن نعطي كل ذي حق حقه وفق رؤية شرعية وليست اجتماعية....

وبالمناسبة أتوقع من القراء الكرام عموما والرجال منهم على وجه الخصوص أن يعذروا الكتاب والإعلاميين في كثرة تناولهم لقضايا المرأة وتكرارها ؛ حيث إنها ولسنوات كانت خارج نطاق الاهتمام الفعلي معتقداً البعض أن تعليمها ودخولها للجامعة قمة التكريم، وأنها درة لابد من صيانتها إلى درجة أنها غير قادرة على إدارة أموالها فأخذ الأخوة إرثها، وغير قادرة على اتخاذ قرار الزواج فتم عضلها تارة وتزويجها غصبا عنها تارة أخرى...، وغير قادرة على تربية أبنائها فأعطيت حضانة الأبناء للأب رغم أن سبب الطلاق إدمانه...

على العموم في الموضوع الصحفي وفي اللقاءات ذات الشأن الاجتماعي وفي الحوارات المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر نجد أن الأغلبية يتعاطفون مع المرأة لدرجة أن المتلقي يعتقد أنه لن يسمع شكوى نسائية في المملكة العربية السعودية ولكن يبقى (الخلل) شاهداً بين التعاطف المعنوي والعمل الإجرائي أي التنفيذ والتطبيق... وحتى يتم ردم الفجوة إلى حد التوازن فعلى القارئ أن يتحمل تكرار تناول قضايا المرأة باعتبارها جزءاً من أسرته قبل أن تكون نصف مجتمعه...

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


للعصافير فضاء
مرفأ حياة مفقودة
نجوى هاشم

أُعلن الحداد على وفاة الرومانسية في بريطانيا بعدما فقد الرجال فن التودد إلى النصف الآخر، وإشباع النساء بعبارات الغرام المحببة إلى قلوبهن.

وأظهرت دراسة أن غالبية البريطانيات لم تحصل على أي هدية مناسبة من شريك حياتها منذ أكثر من سنة.

ووجدت واحدة من كل خمس بريطانيات أصابها اليأس من انتظار الحصول على زهور من رفيق الحياة.

وأوردت الدراسة أن الرومانسية تتلاشى بصورة أسرع بين أوساط الشباب البريطانيين، واعترف واحد من كل 10 أنه أهدى شريكة حياته هدية لم تنل إعجابه بعدما قدّمها أحدهم له من قبل.

وأضافت أن أكثر من نصف البريطانيات يدفعن الآن أو يتقاسمن فاتورة أول موعد غرامي حين يجلسن في مكان عام. واعترفت 3 في المئة من النساء أنهن نسين الذكرى السنوية للزواج بالمقارنة مع 10 في المئة من الرجال.

ونصحت الدراسة الرجال بأن الهدايا وسيلة مهمة جداً للاحتفاظ بالحب على قيد الحياة، وهي تتعلق بالقيمة المعنوية وليس السعر.

وأنا أقرأ الخبر توقفت أمام تحسر البريطانيين على تلاشي الرومانسية رغم أنهم شعب جاد وعملي، وقد لا يبدو أنه يتوقف أمام مفردات وإن بدت مليئة بالدفء إلا أنها لم تعد تتسرب في تفاصيل الحياة اليومية له.

الغريب في الأمر أن هذا الإحساس الجميل والآخاذ والبسيط وغير المكلف لأي طرف غاب لدينا أيضاً، ولم نعد نختلف عن بريطانيا أو نرفع راية انفرادنا بالأحاسيس، وعلينا أن ننظم استطلاعاً لأزواج تبادلوا هدايا في مناسبات حياتية متفرقة لهم، أو تذكر أحدهم ذكرى زواجه، أو مناسبة رقيقة لكل منهما، أو تبادل مفردات الغرام بعد سنوات من الزواج والحياة المشتركة، أو حمل باقة زهور في يده دون مناسبة إلا تجديد المحبة.

الأهم من ذلك تقاسم الفواتير الذي أصبح سمة من سمات الأسر وبالذات بعد استقلال المرأة اقتصادياً، فالحياة المنزلية تنظم على هذا الأساس من تقاسم مصاريف الطعام وفواتير الاستهلاك والعاملين بالمنزل والسفر مناصفة، وشراء السيارات ومصاريف الأبناء وأقساط مدارسهم، وحتى بناء المنزل والأثاث التي ساهمت بطريقة فعلية في ذوبان أحلام الرومانسية.

ومع شعور البعض بالاغتراب أمام هذه المفردة، والاقتناع بأن أبوابها قد أُغلقت يعتقد آخرون أنها لاتزال متواجدة رغم كل الاختلافات التي طرأت، وأن حنين المرأة إليها أكثر من الرجل. وبحثها لا ينقطع حتى عن لحظة مؤقتة ستأتي مهما طال ابتعادها.

ومع ركض الطرفين اليومي في العمل، والحياة التي ينبغي التعامل معها بواقعية واستيعاب مشكلاتها، وروتينها المعتاد يمكن أن تكون هناك حياة رومانسية تختلط بالواقعية من خلال اتباع عدد من القواعد وفنون التعامل بين الطرفين، ومنها كما ترى إحدى المختصات:-

- تقبل الطباع المختلفة، فليس من الممكن أن نجد شخصاً يطابقنا تماماً في الصفات والطباع.

- محاولة دائمة لايجاد هوايات مشتركة لممارستها معاً والحرص على وجود حوار دائم بين الطرفين.

- عدم السماح بتدخل أطراف أخرى في العلاقات الخاصة، ونقل تفاصيلها إلى خارج المنزل لأن ذلك من المؤكد سيأتي بمردود سيئ!

- قبول فكرة البعد، فأيام العسل الأولى لايمكن ان تستمر طوال الحياة، وهو أمر صحي يجب أن يعترف به الزوجان. فلكل منهما حياته العملية والاجتماعية التي تستوجب الانشغال لبعض الوقت!

- التعاون في تحمل المسؤوليات خاصة أنه مع بداية حياة جديدة يكون هناك عدد كبير من الأعباء والمشاركة هنا تخفف من الضغوط.

- الحرص على التوازن بمعنى عدم الانشغال عن الآخر بحجة كثرة العمل، فمع البعد تغيب مشاعر الود والاهتمام!

- الحرص على الاحترام المتبادل وعدم التجاوز في الكلام والسلوكيات، والتشاور المستمر في شؤون الأسرة!

- محافظة كل شريك على مظهره داخل المنزل وأيضاً الحفاظ على الشكل المقبول لكل منهما، وأن يبدي الرجل رضاه عما تقوم به المرأة للتشجيع.

- وأخيراً التحلي بالصبر من كل طرف حتى لا يفقد أي منهما إحساس الرغبة في أن يتعامل مع طباع الآخر ويعتاد عليها!

ومع نصائح المختصين والمختصات التي تبدو تقليدية لدى البعض هل بالإمكان أن يمتلك الإنسان في هذا الزمن الصعب لحظة خاصة مخضرّة تمنحه إحساساً بالحنان وتمازج لديه أحاسيس الغربة والغياب، وتحمله إلى مرفأ حياة تبدو مفقودة؟؟

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/fd/fd97facc0e278cf009d696d5952b0de3_w82_h103.jpg
البعد الخامس
حتى لا تهدر ثروتنا
د. صفوق الشمري

للحقيقة أردتُ أن أكتب هذا الأسبوع موضوعا في مجال مختلف كلياً عن موضوعي الحالي لكنني غيرت رأيي بسبب خمسة أحداث حصلت هذا الأسبوع كلها تصب في نفس الموضوع

الحدث الأول هو بدء العمل في أكبر مشروع في العالم للطاقة الشمسية في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الامريكية بطاقة تقارب 1000ميجا وات وهو مايكفي لاكتفاء 500 ألف إلى 700 ألف منزل من الطاقة الكهربائية

الحدث الثاني هو المعرض الدولي للطاقة الشمسية في ميونخ في ألمانيا والذي شاركت فيه آلاف الشركات وأثبتت ألمانيا أنها الرائدة في هذا المجال بتقنيات جديدة وتكلفة معقولة للغاية، وكان مميزا أيضا مشاركة الصين في هذا المعرض بتقنيات متقدمة وكالعادة العرب كانوا متفرجين رغم أن بلادهم هي بلاد الشمس الذهبية

الحدث الثالث: بلجيكا قامت بتشغيل قطار سريع على الطاقة الشمسية تبلغ سرعته أكثر من 300 كيلو متر في الساعة وبتكلفة زهيدة للغاية تبلغ 15 مليون يورو فقط !!

وأذكر أنني تساءلت في موقعي على تويتر عن تكلفة لمشروع لو كان لدينا فأتتني الردود كلها تجمع انه سيكلف ملياراً على الأقل!

الحدث الرابع هو استثمار جوجل مئات الملايين من الدولارات في أبحاث الطاقة الشمسية رغم أنها شركة انترنت وبرامج!

الحدث الخامس وهو محلي فقد قامت الحكومة مشكورة بإعطاء قرض حسن دون فائدة قيمته أكثر من 50 مليار ريال لشركة الكهرباء لمساعدتها على تحسين الخدمة . وكما هي عادتها الحكومة كانت رحيمة بالشركة ولم تفرض عليها شروطا كما تفعل الحكومات الأخرى فكلنا يعلم كيف فرضت الحكومة الامريكية شروطها على الشركات التي ساعدتها وقت الازمة فقد كانت قروضا ربحية وأجبرت الشركات على تغيير بعض طاقم الادارة وطريقة العمل.

هذه الأحداث الخمسة تأخذنا إلى استنتاج واحد وهو أهمية الطاقة الشمسية المستقبلية للعالم فألمانيا التي ستقوم بإغلاق كل مفاعلاتها النووية في المستقبل ستستعيض عن ذلك بطاقة الشمس وغيرها . والطاقة الشمسية ليست مكلفة كما كان يعتقد سابقا والدليل المشروع البلجيكي للقطار . لكن الأهم من هذا هو انه يعطينا فكرة عن أي ثروة نملك ولم نقم باستغلالها فالعوامل الثلاثة الضرورية لاستغلال هذا الذهب موجودة لدينا أكثر من أي بلد آخر وهي الشمس الساطعة اغلب أيام السنة والتي لا تقارن بأوربا والعامل الآخر وجود المساحة الكافية ونحن ما شاء الله بلادنا تعتبر قارة.. وللعلم فقط اكبر مشروع في العالم في كاليفورنيا مساحته 28 كيلو مترا مربعا فقط بينما نحن نملك آلاف الكيلوات من الصحاري الشاسعة ! والرمال والسيلكا متوفرة بلا حدود ! وكما يقول المثل الذي يحبه زميلنا العزيز فهد الأحمدي (الذي تكسب به العب به) فما بالك إن كل الملعب والمواصفات موجودة لدينا على أفضل مانتمنى ! لماذا لا نحول حرارة الصيف الحارقة التي تستهلك ملياراتنا إلى مصدر طاقة ورزق لنا؟ لماذا لا تحول الشكوى من حرارة الصيف إلى نعمة الكهرباء لتكيف منازلنا بدل تزايد الشكوى من الحمل الزائد؟ وكما يقول المثل وداوها بالتي كانت هي الداء!

ألا يُستثمر جزء من هذه الثروة بما يخدم الوطن؟! ألا تستثمر شركة الكهرباء جزءاً من هذا القرض الكبير في ثروة لاتنضب؟

لماذا لا يُنشأ مصنع للخلايا الشمسية بمساعدة الخبرة الالمانية أو غيرها؟

مما قيل هذا الأسبوع :

لأكون موضوعياً يجب أن أقف هذه المرة بجانب وزارة المالية ! هي وزارة محافظة وهذا معروف عن وزارات المالية في كل العالم ولو لم تكن كذلك وفتحت الماء على الآخر لأهدرت الوزارات لدينا كل الخزان ! للأسف حتى المشاريع التي أعطيت ميزانيتها كاملة للوزارات تعثرت ومستوى الانجاز سيئ ، وتقرير ديوان المراقبة حقيقة مخجل لبعض الوزارات لكن للأسف ديوان المراقبة لا يملك التحرك ضد الوزارات فالأفضل هو توسيع صلاحيات المالية للمراقبة على إنجاز المشاريع أيضا واعتماد سياسة الثواب والعقاب مع الوزارات في ميزانيتها الجديدة بناء على إنجازات الوزارات ! بعض وزارات المالية في العالم لديها أجهزة مراقبة دولية كما وزارة الخزانة الامريكية ونحن فقط نطالب على الأقل أجهزة رقابة داخلية موسعة للمالية على الأقل سنستفيد من ما يقال عنه بخلهم وأنا أسميه حرصاً ليكون بخلًا محموداً..

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/21/21486e4300bad8a2170c0a50e88e0ab4_w82_h103.jpg
رياح شرقية
الانتحارية على الطريقة الهلالية
محمد الشيخ

أؤمن بالمغامرة حتى وإن كانت بوابتها على حدود الهاوية، وأراها من ذات الزاوية التي نظر منها أبو القاسم الشابي في قصيدته الخالدة «لحن الحياة»، بل أجد في مقولة هيلين كيلر «الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة أو لا شيء» ممر لضفة النجاح الحقيقي، والشجاعة لا تكون شجاعة ما لم تتوشح برداء المغامرة في أحيان كثيرة؛ لكنني في ذات الوقت أمقت التهور؛ خصوصاً حينما يبلغ حد الرقص على حافة الموت؛ لأنه حينها لا يعد شجاعة بل انتحار، وهو تماماً ما فعله سامي الجابر حين تقمص دور المدرب في مباراة الاتحاد الأخيرة، وما أقرته الإدارة الهلالية.

أدرك جيداً أن سامي حينما أقدم على خوض تلك المهمة الانتحارية كان همّه الأول هو إنقاذ ما يمكن إنقاذه في سبيل تجنيب الهلال الخطر الذي كان يحدق به بعد حادثة كالديرون؛ لكن أياً يكن الهدف فلم يكن لائقاً لا به، ولا بأصحاب القرار الأول في النادي أن يقبلوا بهكذا فكرة، إن من جهة الحرص على مكانة الهلال، أو مكانة سامي نفسه، لأن مجرد القبول بها ينسف أشياء كثيرة آمنا بها مع إدارة الأمير عبدالرحمن بن مساعد، وأهمها احترافية العمل، وهو ما لم يكن حاضراً في كل تفاصيل القرار الهلالي.

ما حدث بقبول سامي الجابر تقمص دور المدرب بين عشية وضحاها بقدر ما كان بمثابة انتحار رياضي خاضه ومعه إدارة النادي في لحظة حماسة وصلت حد التهور، فهي إلى جانب ذلك قد كشفت عن خلل كبير في التعاطي الإداري، وتحديداً فيما يعرف ب «إدارة الأزمات»، وهي ليست سابقة في عمل هذه الإدارة، فالأمر تكرر معها في المواسم الثلاثة الماضية.

نتذكر -جيداً- المأزق الذي دخلته الإدارة الهلالية في أول موسم لها بعد قرار ترحيل كوزمين، وما أعقبه من قرارات عصفت بالفريق الذي كان يسير بنجاح تام ما أضاع عليه بطولة الدوري، ثم في الموسم الماضي حينما دخلت في أزمة المدرب غيريتس، والتي كانت سبباً مباشراً في ضياع البطولة الآسيوية التي كانت قاب قوسين من أحضان الفريق، ثم في هذا الموسم حينما انكشف فنياً بمجرد إقالة كالديرون، وبدا ألا أحد في منظومة الفريق قادر على تولي دور المدرب غير الاستعانة بمدير الكرة، الذي لم يوجد من يعوض الفراغ الذي خلفه بارتدائه قميص المدرب من بين كل الإداريين الموجودين لتتم الاستعانة بفيصل أبو اثنين الذي نزل على الفريق على طريقة المظليين!.

حالة الإرباك التي عاشها البيت الهلالي في اليومين الماضيين وإن أظهرت قصوراً إدارياً في جانب معين؛ لكنها في كل الاعتبارات لا تلغي النجاح الذي تحقق باقتطاع الهلال لنفسه ثلثي كعكة المسابقات المحلية، ونصف كعكة استحقاقات الفريق هذا الموسم بشكل عام؛ ولا تبرر ل (الانتهازيين) و(الشامتين) الظهور بمظهر الأبطال؛ خصوصاً وأن ثمة عقلاء يدركون ماذا يعني التقييم من زوايا الرؤى التحليلية المنصفة والأطروحات النقدية الصادقة، وماذا يعني التقييم من زاويا المصالح الخاصة والانتهازية الرخيصة، وهو ما فضحه الواقع الهلالي وعراه في حالتي الجموح والكبوة.

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
وسام وطني للسكوت !
خلف الحربي
جئت إلى نجران الحبيبة تلبية لدعوة كريمة من الإخوة في منتدى نجران الثقافي، وفي ديار قس بن ساعده التقيت العديد من الإخوة الكرام الذين ستبقى حواراتهم الواعية حاضرة دائما في الذهن وسعدت بمعرفة مجموعة رائعة من الشباب الموهوبين في مجالات أدبية وفنية مختلفة، هذه هي المرة الثانية التي أزور فيها نجران المدينة التي تخاطب الروح والعقل والقلب معا، فشعرت أن أثمن كنز تتمتع به بلادنا هو تنوعها؛ فالتنوع ثراء حقيقي تفخر به الأوطان وتتباهى به الأمم.
أكتب لكم اليوم من أقاصي الجنوب ولم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن الجهات يمكن أن تتحول إلى تهمة مثلما جاء في الحديث الفضائي للدكتور طارق الحبيب، أنا في هذه اللحظة (جنوبي) يعشق الشمال ويملؤه الاعتزاز بهذا الوطن الشاسع الذي يمتد من البحر إلى البحر ويباهي بوحدة أهله من حدود الشام إلى حدود اليمن، فلماذا أرهقت البوصلة الدكتور الحبيب وتحولت إلى آلة متوجسة لقياس ولاءات أهل الشمال وأهل الجنوب؟.
وفقا لمسطرة الدكتور طارق يحق لي في هذه اللحظة أن أترنم بأغنية محمد عبده: (أنا من أهل الجنوب) دون ان أشعر بـ (شيزوفرينيا) الولاء!، بل على العكس من ذلك أشعر بأن ولائي وحبي لهذا الوطن يزداد رسوخا وعمقا، وهو الشعور ذاته الذي سوف يتملكني لو كنت في رفحاء أو عرعر أو القريات أو تبوك.. فهل توجد أرض في هذه الدنيا ليس لها شمال أو جنوب؟ هل يبحث هذا الطبيب النفسي عن أرض على شكل دائرة ندور فيها حتى (ندوخ) فنذهب إلى عيادته النفسية فنقول له: (يا دكتور الواحد ما هو عارف راسه من كرياسه.. ممكن تخلينا في السنتر)!.
هذه ليست السقطة الأولى للدكتور طارق الحبيب فخلال فعاليات صيف أرامكو العام الماضي وصف البدو بالمتخلفين (أفا يا ذا العلم!) يومها حدث نقاش ساخن بينه وبين الزميل خالد بن تنباك وشعر الكثيرون باستياء بالغ من أطروحات الحبيب وهو الأمر الذي دفعه للتراجع عن هذه العبارة العنصرية من خلال تصريحات ترقيعية لبعض الصحف الإلكترونية.
الطريف في الأمر أن الدكتور الحبيب يقدم هذه الأطروحات التي تشكل خطرا على الوحدة الوطنية في سياق أحاديث يحاول من خلالها أن يظهر حبه الكبير لهذا الوطن، وهنا يطيب لي أن أعيده إلى مقولة شهيرة ملخصها أن الرجال خمسة أنواع: رجل يخدم وطنه بحياته ورجل يخدم وطنه بماله ورجل يخدم وطنه بعلمه ورجل يخدم وطنه بعمله ورجل يخدم وطنه بسكوته!، لذلك أتمنى أن يقدم الدكتور خدمة جليلة لهذا الوطن المعطاء و(ينقطنا بسكاته)!.

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg


بصوت القلم
قالوا وقلنا
محمد بن سليمان الأحيدب
** قالوا: شرطة إحدى الولايات الأمريكية توقف الحركة على أحد الطرق السريعة بعد مشاهدة وزة وفراخها الأربعة تسير على جانب الطريق وهي خائفة على فراخها.
* قلنا: (تحمد ربها ما مشت في أحد شوارع الرياض، كان كل طالب يفحط على فرخ والأم منتفتها تريلة).
** قالوا: الطبيبات يؤكدن أن الرضاعة لا تؤدي إلى ترهل الأثداء كما يعتقدن النساء.
* قلنا: (أي رضاعة، إلي بفتوى ولا إلي بدون فتوى ؟!)
**
** قال وزير الصحة إننا بدأنا تطبيق برنامجا في المستشفيات الكبيرة يكشف الأخطاء الجسيمة إلكترونيا.
* قلنا: ومتى تطبقونه على الوزارة الكبيرة ؟!
**
** قالوا : وزيرة الخارجية الأمريكية السيدة كلينتون تتهم القذافي باستخدام الاغتصاب أداة حرب.
* قلنا: (وهذي وشلون بتفتشون عن أسلحة دمارها الشامل؟!).
**
** قالوا: الحكم على مريض نفسيا بالسجن أو دفع 55 ألف ريال لضربه عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتسببه في فقدان ساعته الرولكس ونظارة كارتير ثمينتين.
* قلنا: (هذا شكله عضو هيئة سوق المال .. تأكدوا)
**
** قالوا: في جدة رصد مكافآت لمن يقبض على الفئران.
* قلنا: (طيب الجرذ الي تسبب في وجود الفئران متى نقبض عليه؟!).
**
** قالوا إن مسؤولا روسيا استقال بعد أن وجد دودة في صحنه والرئيس الروسي قبل استقالته.
* قلنا: (ليت هالدودة تطلع في صحن بعض الناس يمكن يستحي ويستقيل!!).
**
** قالوا إن 471 موظفا تسربوا من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية إلى القطاع الخاص.
* قلنا: (انتهت لياقتهم من كثر حجب المواقع).
**
** قال د. صالح العواجي رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء إن الكهرباء تقدر باعتزاز دعم الدولة لها بـ 51 مليارا.
* قلنا: ونحن نقدر باعتزاز أن لا تنقطع الكهرباء المدعومة.

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif

لجهات الخمس
سقط ذئب وبقيت ذئاب!
خالد السليمان
هذا ذئب تم اصطياده، كم ذئبا ما زال في غابة الأطفال طليقا؟! ليس مهما أن نعرف العدد بقدر أن نعرف ماذا نفعل لكشف وجودهم وحماية أطفالنا من أنيابهم؟!
التحرش بالأطفال ليس جديدا و هو موجود في المجمعات منذ الأزل، الفارق بين مجتمعات ومجتمعات أن هناك من سن التشريعات وأنشأ المؤسسات المتخصصة في ملاحقة الذئاب وحماية الأطفال من خطر افتراسها، فماذا فعلنا نحن في مجتمعنا لرصد الذئاب وتعقبها واصطيادها؟!
كم استغرق القبض على ذئب جدة الذي عاث فسادا وافتراسا قبل أن يقع في فخ العدالة؟! وأي صدفة قادته لأصفاده؟! وكم من صدفة يجب أن ننتظرها لتقود أمثاله لأصفادهم؟!
إن طبيعة مجتمعنا المحافظة والكتومة على مشكلات التحرش الجنسي بسبب النفور من الفضائح تجعلني أكثر قلقا من حقيقة أن ما نراه من جرائم تحرش ليس إلا رأس جبل جليد لقاعدة أعظم تختبئ تحت سطح الماء، ففي حياة كل واحد منا قصة تحرش!!
ما يحتاجه مجتمعنا هو عيون مدربة على استكشاف واصطياد الذئاب البشرية قبل أن تفرس فرائسها، يجب أن يكون هناك تعامل جاد ومسؤول مع أي ميول شاذة لأي إنسان تبرز في فعل أو قول، كما أن التوعية واجبة في البيت والمدرسة حتى لا تسقط البراءة في شباك الدناءة!!.

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشواك
من تبقى من المواطنين يادكتورنا الحبيب؟
عبده خال
يصعب عليك كثيرا أن تجابه من تحب..
والدكتور طارق الحبيب من أولئك الناس الذين أحبهم بالرغم أني لم ألتق به قط، أو حدث بيننا تواصل بأي طريقة كانت، فهناك أناس تحبهم لعمق تفكيرهم وطريقة إدارتهم لما يواجهونه من أفكار مسطحة ومحاولة الارتقاء بها نحو التفكير الحر..
ولأننا نعيش زمن الفضائيات التي تمطرنا بأعداد مهولة من (عوير وقزيل وقليل الخير) فأصبح المتحدثون مثل (الهم على القلب) حتى إذا رأيت ذا عين كريمة استبشرت من باب (الأعور في بلد العمي فاكهة)..
والدكتور الحبيب ليس بالفاكهة وإنما مكسب حقيقي خاصة في تخصصه الذي عبث به الكثيرون في مجتمع روج للعين والسحر لدرجة أن السامع يظن أن لا أحد بالبلد ناج من ساحر أو عاين، والكل أسقط أثر الحياة الحديثة وافتراقها الحاد مع تنشئتنا وقيمنا مما ولد أمراضا نفسية هي بحاجة لأمثال الدكتور طارق الحبيب، وكم هي المرات التي أوقفت (الريموت كونترول) على أحاديث الدكتور الحبيب وهو يوجه سائليه بتلك الطريقة الانسيابية والعميقة مع انبساط داخلي يشعرك بأن المتحدث متصالح مع كثير من القضايا الشائكة والمعقدة لدى المجتمع ليس كأفكار، لأن كل فكرة لها مستويات من الوعي، ومنظرون قادرون على قلب أوجهها بما يعمقها لدى المريدين أو تلميع التنظير من أجل اكتساب مؤيدين جدد.
وعرض الأفكار لعبة يكون الكاسب فيها الأكثر مقدرة على عرض تنوع أفكار سلعته وإظهار بريقها وليست هنا القضية..
فما جعلني (أنوش) الدكتور الحبيب هو تعميقه وتبنيه لنظرة سطحية لدى العامة وبعض بائعي الفتن أو لنقل بعض المؤمنين بصحة منهج تفكيري واحد دون سواه وإلغاء بقية الرؤى الفكرية المغايرة للسائد في مستوياته الثقافية والاجتماعية (أو لنقل المذهبية أيضا)..
وحين يتبسط الدكتور طارق في إطلاق حكم جائر كالذي جاء به في حديثه التلفزيوني الأخير بأن ولاء بعض أهل الجنوب والشمال للدول المجاورة يفوق ولاءهم لوطنهم هو اتهام صريح من غير أدلة منظورة أو واقعية بل هو رأي فئات سطحية تتلقف وتوزع مقولات بعض الادعياء المتطرفين من أجل تعميق الفرقة بين أفراد المجمتع من أجل تكريس ما يتقوله مثيرو الفتن في البلد، فإذا كان أولئك المثيرون للضغينة يضعون الجنوب والشرق دائما كمصدر للفرقة (والدكتور الحبيب يضيف الشمال) ويصبح التأكيد أن الولاء الوطني لجهة واحدة فقط، وإذا سرت مع هذه الجهة وفق الطرفة الشهيرة فسوف ينتهي تأكيد الصلاح لشخص واحد فقط يادكتور طارق؟
وهذا ما أنزهك عنه يادكتور، وعلى طريقة علماء النفس يمكن القول إن التأثير الجمعي للمحيط الذي يعيش فيه الدكتور طارق قد أثر عليه فأطلق حكمه من غير شعور أو استشعار بخطورة ما يقوله وإلا فإن التهمة لا تبقي ولا تذر، فكثافة المواطنين وتنوعهم الثقافي والوظيفي في الجنوب والشرق والشمال، فهل هذه المناطق موبوءة بولائها لغير وطنها!!
وتنزيهنا لك يادكتور لأن هذا قول الغوغائيين ومن بقلبه مرض وأنت لست منهم بالتأكيد يا الحبيب .. فهل تعتذر لثلاثة أرباع البلد قبل أن يمضي الركبان بمقولاتك خاصة أنك العارف بالمثل الشهير (وما آفة الأخبار إلا رواتها).

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg
ليس إلا
مع احترامي لبدرية الكاتبة «الوانيت» أفضل
صالح إبراهيم الطريقي
كتبت الزميلة بدرية البشر أمس الأول مقالا في «الحياة» عن طفلة «بدرية» عمرها 9 سنوات اتفق والدها مع رجل متزوج على أن يقدم «وانيت» جزءا من مهر «بدرية» ويكمل الباقي بعد 4 سنوات حين يدخل عليها، بعد 4 سنوات اكتشف الرجل أن بدرية لا تريده، فطلب من الأب إعادة الوانيت، وأنه لا يريد «بدرية»، فرفض الأب، وأصبحت بدرية معلقة 14 عاما، فلا الزوج طلقها ولا والدها أعاد «الوانيت»، والقاضي رفض تطليق «بدرية» ما لم يعد «الوانيت»، وختمت مقالها بـ«الوالد والزوج والقاضي جعلوا بدرية تدفع ثمن الوانيت، فبدرية والوانيت واحد، بل إن الوانيت أهم، لأن الوالد والزوج والقاضي حريصون على الوانيت لا على بدرية».
ومع احترامي الشديد للزميلة، إلا أن القضية هنا ليست من الأهم بل أيهما أفضل للوالد الوانيت أم بدرية؟
ومن خلال واقعنا المعاش «أن يكون لديك وانيت أفضل بكثير من أن تولد بدرية»، أما لماذا؟
حين تشتري الوانيت فلن تتغير حياتك، فيما قدوم بدرية يعني احتمالية حدوث كارثة، فهي ــ أي بدرية ــ أشبه بقنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في وجه أسرتها لتتدمر هي وأسرتها، لهذا يتم محاصرة هذه القنبلة، أما الوانيت فلا يشكل لك هذا العبء ويمكن تركه بالشارع، وإن سرق لن تخسر شرفك.
أضف إلى ذلك أنه وفي حال قبضت الهيئة على ابنك المراهق يعاكس في الأسواق، ستقف معك كل أسرتك، وسيقولون لك: «طيش شباب»، وبعد سنوات يمكن لهذا الطائش أن يتزوج بسهولة، فيما بدرية/ القنبلة ستكون عالة على والدها لأنها مثل عود كبريت انتهت صلاحيته، ناهيك على أن لا أحد يقبض على «الوانيت» بتهمة المعاكسة/ الخلوة/ الاختلاط وبالتأكيد لن يمن عليك أحد بأنه ستر على شرفك.
وإلى أن يتغير الواقع سأتفهم تفضيل الوالد للوانيت، فبدرية قنبلة موقوتة.

شوق عبدالله
06-21-2011, 10:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أفيــــــاء
سواح!
عزيزة المانع

في زمن قديم، موغل في القدم، كان هناك مطرب يقال له عبدالحليم حافظ، صدح يوما بأغنية مطلعها سواح، يتغنى فيها بمشاعر حبه، فراجت رواجا كبيرا في سوق الغناء وصار يرددها كثيرون، وأظن أني كنت واحدة منهم. لا أدري لم خطرت ببالي الآن تلك الأغنية، وأنا أفكر في الكتابة عن طبائع السائحين!
السياحة فعل جذاب ومغر أكثر الناس يستمتعون بالسفر والتنقل، إلا أن عيبها أنها تشترط توفر أمرين هامين: وفرة الوقت وعمار الجيب، وكثيرا ما كان أحد الشرطين ميسرا للآخر، فمن عمر جيبه نما وقته وتمدد، فكثرت إجازاته وتيسرت استجماماته.
من الملاحظ أن غالبية السائحين في العالم ينتمون إلى دول غنية، تكاد تنحصر في أوروبا وأمريكا واليابان ومنطقة الخليج، أما بقية الشعوب فإنهم حين يرحلون، يرحلون من أجل طلب الرزق، فلا يمكنك عدهم من السائحين.

السياحة، هي وإن كانت عملا واحدا، إلا أنها تختلف في مفهومها لدى ممارسيها، ولعل أبرز نموذجين للاختلاف حول مفهوم السياحة، هما نموذجا السائح الغربي والسائح الخليجي، اللذان كثيرا ما تحدث المقارنة بينهما في كتاباتنا وأحاديثنا، مظهرين التذمر من المفهوم الخليجي للسياحة الذي لا يرى فيها سوى (التحرر من قيود السلوك المنضبط المفروض على الناس الالتزام به داخل الوطن، سواء بقوة النظام أو خشية التعرض للانتقاد). وذلك في مقابل المفهوم الأوروبي للسياحة الذي يرى فيها أبوابا متعددة ومتنوعة، للتسلية والاطلاع على العالم واكتشاف ما فيه من خفايا، وما يحفل به من حكايات وأخبار، وما فيه من أماكن طبيعية تزدهر فيها الهوايات المختلفة، كأماكن التزلج على الجليد، والغوص في أعماق البحر، وتسلق قمم الجبال، أو غيرها.


ويفسر البعض هذا الاختلاف في مفهوم السياحة لدى كلا النموذجين بارتباطه بدرجة الرقي الفكري والثقافي عند كل منهما. فمن جاء من دول العالم المتقدم كان مفهومه للسياحة متقدما كبلده، ومن جاء من دول العالم الثالث كان فهمه لمعنى السياحة كعالمه الذي جاء منه. ولكن ألا يمكن أن يكون هناك تفسير آخر لاختلاف المفهوم غير هذا؟ مثلا ألا يمكن أن يفسر ذلك الاختلاف بأن كل سائح يطمح أن يحقق لنفسه خلال الإجازة، الراحة مما يشقيها طول العام، ولأن السائح الغربي لا يشقى بقبضة قيود ثقيلة في موطنه تطبق حول عنقه وتشل يديه، فإنه خلال إجازته لا يضحي كسر القيود من أولوياته التي تبعث الراحة في نفسه، أما السائح الخليجي فإنه يخرج من بلده منهكا من عبء القيد الثقيل ينوء به خلال العام، فما يعود يحلم براحة كحلمه في راحته عند إلقاء ذلك العبء عن ظهره؟
هذا لا يعني مطلقا الدفاع عما يقوم به بعض السائحين الخليجيين من الجنسين، من نماذج السلوك غير المنضبط، ولا يعني في شيء التماس العذر لهم، وإنما هو مجرد تأمل فيما يمكن أن يفعله القيد في الإنسان!!

شوق عبدالله
06-22-2011, 07:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/555555_0.jpg

رحلة مع المتقاعدين
فلاح دخيل الله الجهني

لا شك أن تأسيس جمعية للمتقاعدين لتكون لهم منبرًا تنقل من خلاله تطلعاتهم ومطالبهم، وتلم شملهم تحت مظلة واحدة، وتشارك جمعيات الوطن المؤسسية، وتنقل هذه الشريحة من ظل النسيان إلى فضاء العطاء في مختلف المجالات - لفتة إيجابية لتطوير العمل الاجتماعي، ولا سيما أن مخزون هؤلاء من الخبرات المتنوعة كبير جدًا، ومن الخطأ هدر هذا المخزون المعرفي بسبب تواريهم عن مجال العمل، وعدم إعطائهم فسحة لاستمرار المشاركة في الحياة العامة.
وقد رعى هذا المولود صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري للجمعية الوطنية للمتقاعدين بحسن التوجيه والمتابعة ومخاطبة الجهات المعنية لتحقيق مطالب مجلس إدارة الجمعية، ولكن ما زالت الجمعية وفروعها تسير بتثاقل لعدم وجود تمويل يشد أزرها، مما حال دون تحقيق ما يتطلع له المتقاعدون والمتقاعدات.
ولمواكبتي وزملائي مولد فرع جمعية المتقاعدين بالمدينة المنورة منذ 27/12/1427هـ حتى 22/5/1432هـ الذين عملوا خلال هذه الفترة ما بوسعهم لخدمة شريحة المتقاعدين والمتقاعدات بالمدينة المنورة. على الرغم من ضعف الإمكانات، إلا أننا خرجنا بقناعة أن اعتماد جمعيات المتقاعدين على الهبات والصدقات والهدايا التي شرعتها لائحة المتقاعدين المعمول بها حتى الآن لم ترق إلى ما يأمله المتقاعدون واستمرارها على هذا المنوال سيبقيها قطرة في بحر مؤسسات المجتمع المدني لا ترقى إلى المزاحمة، ولكن فروع الجمعيات القائمة وعددها ستة عشر فرعا مهّدت الطريق ورسمت الأهداف لمجالس إدارات الفروع القادمة، ولذلك لا بد من تبني مشروعات حيوية ترفع من شأنها ويأتي في مقدمة هذه المشروعات التي تجذب المتقاعدين وتحقق آمالهم، تفعيل مشروع مركز الأمير نايف الوطني الاجتماعي للمتقاعدين في كل منطقة ومحافظة إلى حيّز الوجود بكامل آلياته التنفيذية. واعتماد ميزانية مجزية سنويًا للجمعية الوطنية للمتقاعدين وفروعها. وقد يتساءل البعض ماذا عمل فرع الجمعية بالمدينة المنورة؟ فنقول لهم إنه عمل حسب إمكاناته المدونة في إصدارات الجمعية الثلاثة دون تهويل أو مبالغة.
وأخيرًا، لا يفوتني أن أرفع شكر وتقدير أعضاء إدارة فرع الجمعية بالمدينة المنورة في الدورتين الماضيتين وشكري لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة الذي أصبح فرع الجمعية بالمدينة غرسة من غرسات سموه التي لا يغفلها سجل العمل الخيري لسموه في المدينة المنورة وقد تمثل ذلك باستئجار مبنى للجمعية وتأثيثه طيلة الفترة الماضية مع حسن المتابعة وسداد التوجيه.
فجزى الله سموه خيرًا عن المتقاعدين والمتقاعدات بالمدينة المنورة. كما أشكر زملائي وزميلاتي الذين واكبوا مولد جمعية المتقاعدين بالمدينة وما زالوا يواصلون عملهم بإخلاص وبروح الفريق الواحد لأداء الأمانة. راجيًا من الله عز وجل التوفيق والسداد لإدارة الفرع الجديدة.. والله المستعان.

شوق عبدالله
06-22-2011, 07:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/nabila_0.jpg
للنساء فقط
نبيلة حسني محجوب

ربما لأني كسولة، صرفت النظر عن استصدار رخصة القيادة بعد الدورات التي تلقيتها في القاهرة!
يومها، اقلقني التفكير في صعوبة البحث عن موقف وسط زحمة القاهرة الخانق، ولم أكن على قدر من الفطنة لاستشراف حركة التغيير التي تجتاح وطني الغالي، وهذه الثقة في الذات المفصحة عن حاجتها، والارادة القوية التي تمتلكها ثلة من نساء الوطن للتحرر من واقع محبط مؤلم يطحن الارادة والقوة والطموح تحت تروس الحاجة إلى ( ذكر) من أي لون ، ومن أي صنف، وبأدنى مهارة، ليتولى قيادة السيارة للمرأة!
لم أكن أعلم أنه سيأتي اليوم الذي ستمارس فيه ثلة من النساء قيادة السيارة في شوارع جدة أو الرياض والدمام، ربما، أقول : ربما، هفني الشوق إلى المقود، ومارست متعة الاحساس بالتحرر من السائق، الرفيق المستديم في كل تنقلاتي، وربما يعرف من أسراري الكثير الكثير الذي لم أفطن لانسرابه وانسكابه في أذنيه المرهفتين خلال حديث هاتفي مع أحد أفراد أسرتي، أو مع قريبة أو صديقة رافقتني في مشوار فأخذنا الحديث هنا وهناك دون تحرز أو انتباه لوجود أذنين غريبتين تلتقطان ما يمكن إلتقاطه بصمت أحيانا يبدو مريبا فننتبه وتخاطب إحدانا الأخرى قائلة ( الحمام يلقط الحب) وياما الحمام التقط كميات وكميات من حبوب الأسر والصديقات لطول العشرة التي تفقد التحرز والحذر!
متى ينتهي كل هذا، وتشعر النساء بالراحة والحرية وهن يقدن سياراتهن دون خوف أو قلق ودون تحرز أو حذر من عيون متلصصة أو آذان مرهفة، أو تهديد ما، يشل حياتهن وحياة أبنائهن؟ متى تنتهي هذه المهازل التي تحكيها النساء قصصا مضحكة مبكية على حالهن تثبت ضعفهن وقلة حيلتهن حتى وهن يحملن أعلى الشهادات ويتقلدن أرفع المناصب لكنهن في قصص وحكايات ومواقف السائقين يصبح الهم واحدا، أو ( الهم طايلني وطايلك ) للنساء فقط!
ربما لذلك تأخذ هذه القضية ( قيادة المرأة للسيارة) هذا القدر من التعاطف العربي والدولي، من خلال وسائل الاعلام العربية والغربية، ورسائل وبيانات التأييد لحق المرأة السعودية في قيادة السيارة، والرسالة التي تلقتها منال الشريف من عضوات الكونجرس الأمريكي، كذلك بيان إتحاد المثقفين العرب، خير مثال على ذلك.
وهي مبادرات مهمة لدعم المرأة السعودية في معركتها الافتراضية ضد الذهنية الدوغمائية التي تقف كالمتاريس لعرقلة كل خطوة يخطوها الوطن للأمام ، لأن التقدم لا يتم ونصف الوطن مشلول الحركة لا يستطيع السير إلا على كرسي متحرك أو بأقدام صناعية!
عدم تمكين المرأة من القيادة يساوي الشلل النصفي أو الكلي في حالة عدم توفر من يقود لها السيارة، كالسائق مثلا، الذي يحتاج استقدامه لمبالغ طائلة تعجز عنها معظم النساء.
دعونا نقوم بعملية حسابية بسيطة، من تجربتي الشخصية لاستقدام سائق، تجربة حديثة – مضى عليها شهر تقريبا - وفاشلة!
2000 ريال قيمة التأشيرة (ألفين ريال) بالتمام والكمال
500 ريال مصاريف المعقب أو مكتب الاستقدام
1300 دولار مصاريف المكتب
200- 400 ريال كشف طبي
600 ريال قيمة الاقامة لمدة عام واحد
40-50 ريال قيمة رسوم المكتب الذي يملأ لك الاستمارة ويقوم بتصوير الأوراق وهو مكتب بجوار مكاتب استخراج معاملات الاقامة وتأشيرات الخروج والعودة ولا أعرف لماذا ترتبط هذه المكاتب الخاصة بالمكاتب الحكومية؟ يعني ( حج وبيع سبح)
بعد كل تلك المبالغ التي تركت لكم جمعها وضربها في الانتظار والاستجداء والاصطفاف طابور لانجاز كل معاملة على حدة، والنتيجة ناتج جمع المبالغ السابقة وسائق لا يصلح للقيادة لأنه ببساطة لا يعرف عربي ولا أنجليزي ومدخن بشراهة.
تلك تجربتي الشخصية، أعرضها بعد أن تنازلت عن السائق وضاعت الفيزا ولحظات الشوق والانتظار للفارس المغوار. ببساطة (زي مارحتي زي ماجيتي) يعني أنا بدون سائق ولا أستطيع استخراج تأشيرة لأن نقل الكفالة لا يتم إلا بعد مرور 6 أشهر ، لأعود من نقطة الصفر، وربما أمر بنفس التجربة ويمكن تصيب أو تخيب الله أعلم لكنه شر لا بد منه.
هذا يحدث للنساء فقط، لأنهن ببساطة لايستطعن قضاء حوائجهن الضرورية إلا بمساعدة آخر ، ألا يمثل هذا حالة من الشلل أو الاعاقة؟! بينما على النقيض الرجل، عندما يفكر في الخروج إلى المقهى أو النادي أو البشكة يقود سيارته بنفسه ويذهب حيث شاء ومتى شاء بحرية تامة دون ارتهان لفلان أو علان!
النساء فقط، لا يمكنهن الذهاب بصغارهن إلى الطبيب إلا برحمة من رجل!
النساء فقط، لا يمكنهن الذهاب إلى العمل إلا بهمة رجل!
النساء فقط، يملكن المركبات ولا يملكن حق قيادتها، ولا حق الجلوس حيث شئن فيها!
النساء فقط يدفعن الأموال لشراء السيارات ثم يمنعن من الجلوس فيها حيث يردن!
المالك حر فيما يملك، إلا النساء السعوديات بشكل خاص، عندما تشتري السيارة بحر مالها تكتب باسم شخص آخر( زوج، أب، أخ ، ابن) وإن كتبتها باسمها سلمتها إلى السائق بكامل قواها العقلية!
النساء فقط لا يتحكمن في ما يملكن، عندما تشتري السيارة بحر مالها لا تستطيع ان تجلس فيها حيث تشاء، كأن تجلس خلف المقود مثلا كحق من حقوق الملكية!
العالم يتغير، يتحرك، يتشقلب، من رأسه لأخمص قدميه؛ زلازل، براكين، تسونامي، تطرف مناخي أغرق جدة مرتين، ثورات، وموجات التغيير تجتاح العالم، والمرأة وقضايا المرأة ( مكانك سر)
لا أريد التعليق على التجربة التي خاضتها ثلة من النساء يوم الجمعة 17 يونية ،
ولكني أحببت أن أعلن ندمي على ضياع فرصة حيازة رخصة قيادة، لا لأقود بها هنا بل لمجرد الاحساس بأن لدي القدرة على الحركة دون إعاقة ودون تمييز على أساس جنوسي!

شوق عبدالله
06-22-2011, 07:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نخلة وسيفين
«لازم نسمع كلام الملك»
لولو الحبيشي

ضمن أجمل القنوات السعودية على YouTube قناة (ميشو)، وميشو لمَن لا يعرفه شاب سعودي ناضج في السابعة من العمر، خبير في الديناصورات، أغلب متابعيه المعجبين يشيدون بتمكّنه من اللغة الإنجليزية، وتحدثه بطلاقة وثقة، في حين يعيبون عليه (عربيته) العرجاء، والحق أن أهم ما يميّز الأستاذ ميشو أنه يمارس الطفولة بثقة فطرية كبيرة لم تعبث بها سخرية المحيطين وتثبيطهم، ولم تحجمها التوجيهات المدرسية من نوع (اسكت يا شاطر)، وأنه يتمتع بعقلية واعية ناقدة ويُعبِّر عنها بطلاقة أكبر وثقة أكثر، مؤخرًا علّق ميشو في آخر أفلامه على قيادة المرأة السعودية للسيارة، موجهًا كلامه لكل من تخرج للقيادة في الشوارع السعودية قائلاً باللغتين الإنجليزية والسعودية: (وش هذا، مجنونة أنت تسوقين؟ الملك قال اصبروا تصبرون، مو بعلى طول تقولين لا بسوق الحين ويييييييييين ما تسوون زي كذا، لازم تسمعون كلام الملك...).
وبودي أن ميشو في درسه القيم المُختصر في حكمة (لازم تسمعون كلام الملك)، عمّم الدرس أو أعاد شرحه لكثيرين بحاجة إليه، في وزارتي العمل والصحة، وبعض المؤسسات الإعلامية وحماية المستهلك والتجار، وأن يخص بعض ملاك المدارس الأهلية المتحايلين على رفع رواتب المعلمين السعوديين -وفقًا للأمر الملكي- وذلك برفع الرسوم المدرسية وتحميل أولياء الأمور دفع الفوارق، رغم أنهم يحصلون على دعم سخي من الدولة، إلاّ أن هذا لا يخجلهم، ولا يحرّك في (كدش) شحهم شعرة، ونرجو ممّن يملك محاسبتهم أن يبادر بمعاملتهم بخطة تشبه خطة النطاقات، بفرض عقوبة على كل من رفع رسوم التسجيل دون إضافة خدمات تعليمية تستحق، بل لمجرد تكليف المواطنين بالتكفل برواتب المعلمين ليخلو لهم وجه الأرباح، والإعانات، والملايين، فإمّا أن تسحب رخصهم أو تحجب عنهم إعانة الحكومة، كثير من هؤلاء وغيرهم بحاجة لسماع نصيحة (ميشو) ذي السنوات السبع، الذي يدرك أننا يجب أن نسمع كلام الملك، بالمناسبة يعجبني في ميشو اهتمامه البالغ بالديناصورات التي يفترض أن تكون قد انقرضت، وأعتقد أن لديه خططًا إستراتيجية مستقبلية للتعامل مع أي ديناصور فلت من الانقراض، ولا زال يسير بثقل مرير داهسًا صيصان المستقبل، وإرهاصات النماء.
لمتابعة ميشو على النسخة الالكترونية:
http://www.youtube.com/watch?v=LCdmpxaXnoM&feature=channel_video_title
lolo-shi*hotmail.com

شوق عبدالله
06-22-2011, 07:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/12_132.jpg
صدى الميدان
جمهور الإتي «غيييييير» ..11
خالد مساعد الزهراني

× في لقاءين يكرر ديمتري اللجوء إلى التحفظ وفتح المجال أمام الفريق المقابل حدث ذلك أمام النصر وكرره أمام الهلال في لقاء أنقذ فيه جمهور الإتي الموقف.
× نعم فمن تابع السيناريو الذي كتبه جمهور الاتحاد قبل هدف التعديل من رأس هزازي يدرك أن ذلك الهدف من صنيعة جمهور نادر، جمهور ليس له من مكافأة سوى كأس الأبطال محلياً وقارياً.
× فلقد أشعل ذلك الجمهور المدرجات في وقت كان لنهج ديمتري الذي دخل به اللقاء دور في إظهار النمور بذلك المستوى غير المقنع ليأتي تدخل الجمهور ليعيد النمور إلى فورمة «يا كلك».
× فالاتحاد الذي أمتع في لقاء الذهاب كان أقل حضوراً في لقاء الإياب، فظهر الهلال بوضع أفضل وذلك يضعنا أمام حقيقة كم هو صعب أن تلعب بثلاث فرص.
× كما أن هدف الهلال المبكر لعب دوراً في الضغط على الفريق مع الإشارة إلى أن سيطرة الهلال على مجريات الشوط الأول كان بسبب فرض حضوره في وسط الميدان.
× وهو ما أشعر ديمتري بالخطر فأخرج النمري وأدخل محمد سالم لتدعيم خط الدفاع وفي محاولة للبحث عن مخرج جاء دخول نايف بمثابة الورقة الأخيرة ولكن الموقف لا يزال «يا سااااااتر».
× ليأتي دور جمهور الاتحاد الجمهور الذي يستحق جائزة الأفضلية بين كل الجماهير، ليبدأ دوره في التحفيز، فالاتحاد الذي أمامه ليس هو الاتحاد الذي حجب الهلال وبالثلاثة.
× لتكون النتيجة بعد طوفان المدرجات عودة سريعة لرفاق نور في مشهد أدهش الجميع ليتحقق التأهل ويثبت مدرج الاتحاد كما هو معتاد أن جمهور الإتي غير وفالكم التتويج،،،،

شوق عبدالله
06-22-2011, 07:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/sahaab_36.jpg
ملح وسكر
إيه حكاية الرسوم؟
أ.د. سالم بن أحمد سحاب

تعظيم سلام للهيئة العامة للسياحة والآثار للخطوة التصحيحية التي اتخذتها تجاه ما يُسمى برسوم الخدمة التي تفرضها معظم دور الإيواء بغير حق، مقابل لا خدمة ولا يحزنون. وأحسب أنها ستظل حقاً لكل زبون دفعها مرغماً لا بطلاً، لأنه لا سبيل للشكوى آنذاك، بل هو الإذعان الكامل دون اعتراض.
بقي أن يعقب السلام سلام آخر عندما تفرض الهيئة إلغاء هذه الرسوم الاعتباطية بقوة النظام، إذ لم تزل معظم الفنادق والوحدات السكنية على عهدها السابق تمتص من الزبون ما أمكن، كأنها بعوض جائع لا سبيل إلى الفكاك منه.
وحكاية الرسوم هذه ملفتة للنظر، فهي كالعدوى يلتقطها قطاع إثر قطاع، ومن أغرب هذه الرسوم تلك التي تفرضها الخطوط السعودية (المعتزة أبداً بخدمتنا) مقابل ارتفاع أسعار الوقود على حد زعمها، مع أن خطوطنا الحبيبة تشتري وقود الطائرات من حكومتنا الرشيدة بأسعار ولا في الخيال، إذ لا أظنها تدفع أكثر من ربع قيمته الفعلية التي يدفعها المنافسون الآخرون. صحيح أنها قد تضطر أحياناً لشراء وقود من بعض المطارات الدولية البعيدة جداً مثل نيويورك أو كوالالمبور، لكن نسبة هذه المشتريات ضئيلة بالنسبة لبقية احتياجاتها من الوقود.
ولا أحسب كذلك المستشفيات الخاصة بعيدة عن هذا المخترع العجيب، إذ أن بعض أسعارها كالرسوم تماماً، فقطعة القطن مثلاً بثلاثين ريالاً وحبة البنادول بخمسة ريالات وهلم جرا..
وحتى المدارس الخاصة تفرض على طلبتها رسوم ملابس موحدة، وبأسعار تتجاوز الثمن المعقول إلى الرسم غير المقبول، ولكن ما حيلة المضطر إلا شراؤها.
كذلك يستمر مسلسل «البدع» هذا، فيشمل مثلاً رسوم حفل آخر العام لتخريج الطلاب والطالبات من هذه المرحلة أو تلك، حتى يصل الحال إلى الروضات، وبأثمان تتجاوز مئات الريالات، وكأن طفل الروضة قد أنهى الدكتوراه بسلامته.
بصراحة لا بد من تقنين هذه الصرعات التي تستنزف الجيوب بلا حق وبلا مبرر، ففي المواطن ما يكفيه من أعباء النفقات التي أولها معلوم وآخرها مجهول، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أين هي طاسة الرسوم التائهة أو الضائعة؟

شوق عبدالله
06-22-2011, 07:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg

كلمة الرياض
أمية السلطة وثقافة الشعب!!
يوسف الكويليت

انتهى زمن «كلّه تمام يا ريّس» لأن وعي الشارع فاق خطط ومفاهيم السلطات، فقد سبق أن تكلم حسني مبارك أثناء الثورة ب «لا للتوريث» وابن علي خاطب شعبه بكلمة «فهمتكم» وتبرأ علي عبدالله صالح من كل الاتهامات التي ألحقت به، وبناء على المشاهد السريعة التي شاهدها وتفاعل معها المواطن العربي، انشّد لما سيقوله الرئيس بشار الأسد وفيما سيقلب الطاولة على خصومه بإجراءات جذرية، أي بدلاً من الخطاب الذي اهتم بالوعود على القيام بالتطبيقات العملية، فانقلبت الصورة كلها، وتحول الأمر إلى خيبة أمل عامة..

فالشعب خرج متحدياً لإدامة تظاهراته وتركيا لم تهول، ولكنها أرادت عملاً جاداً والغرب قال بضرورة إطلاق الأعمال قبل الأقوال، بمعنى أن المتفائل اعتقد بإصدار قرارات عملية ونزع أنياب من خلقوا الأزمة حتى المقربين منه، لكن يبدو أن مسار الأمور اختلف إلى حد تقلص الثقة بالسلطة والمحيطين بها..

كان المفترض الإقرار بأن هناك شعبا ثائرا، لا مؤامرة جاءت من أعداء مفترضين ولكنهم بلا وجود حقيقي على الأرض، وكان لابد أن يكاشف الشعب بكل ما يتعلق بالفساد والتعدي على القوانين واحتكار السلطة حتى يكون للخطاب جاذبيته وتأثيره، لكن ما حدث جاء مغايراً لأبسط من انتظر تغييراً حقيقياً يحمي السلطة، ويوفر للشعب حقوقه التي من أجلها ارتفعت الأصوات وخرجت المظاهرات..

فلجان التصحيح والتغيير، والحوار الوطني وتعديل الدستور وحكم الحزب الواحد، جاء من يفندها بنفس الحجج، والموضوع الآن تعدى اللجوء للعنف أو الاحتماء بقوة خارجية أمام جماهير تخلت عن نظريات الحكومات الدكتاتورية، إلى مطالب محددة ولا تقبل التجزئة أو التنازلات، وكان المفترض على شاب مثل بشار بعمر شباب التواصل الاجتماعي أن يكون على نفس الخط من الاهتمام والإدراك، لا أن يلجأ لكلاسيكيات اتقان مخارج الحروف وانتظار تأثيرها على مجتمع يعيش عالم الواقع لا الخيال، وقد كان على الرئيس بشار تشخيص العلة ثم استعمال أدوات جراحته كطبيب، لكن يبدو أن الرؤية جاءت ضبابية في السعي لحلول جزئية تخضع لروتين السلطة ورغبة الأجنحة تمريرها أو منعها..

التحديات كبيرة لا تحصر بإصلاحات صغيرة أو انتهاج خطوات تجميلية، فما حدث في بلدان عربية، كان المفترض أن يكون تجربة لحكومة سوريا والنظر لما يجري أنه ليس صدفة أو حركته عوامل خارجية بل جاء كنتيجة طبيعية لتراكم تجاوزات تجذرت منذ عشرات السنين وصار الرأي العام الشعبي يدرك ضرورات التغيير سلمياً، لكن الخروج عن الخط باستعمال القوة، وحديث إعلام السلطة، أو من يظهرون على الشاشات لمحطات الفضاء من عمليات تبرير لحقائق تكذبها مئات الآلاف من المطلوبين والمساجين، ودرجات الفقر والبطالة التي وصل إليها الشباب، هي وقود الثورة وتصاعدها..

الاحتجاجات الداخلية ورافدها الرأي العام العالمي المؤيد لها واتخاذ اجراءات ضغوط اقتصادية وسياسية خارجية، عوامل لا تتحملها دولة في حزام العالم الثالث وسوريا جزء من دول لا تتحمل تبعات الأزمات المتلاحقة.. أو تقادمها..

شوق عبدالله
06-22-2011, 07:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
الصندوق العقاري..بين الحلم واليأس
د. هاشم عبده هاشم

** يبدأ صندوق التنمية العقاري السبت القادم قبول طلبات المتقدمين للحصول على قرض ال (500) ألف ريال دون شرط الأرض لأول مرة.. وذلك بعد أن تقرر إلغاء هذا الشرط من جهة.. وزيادة نسبة القرض من (300) ألف ريال إلى الرقم الجديد من جهة ثانية.. وهي زيادة منطقية ومعقولة في ضوء ارتفاع اسعار الأراضي .. وكذلك مواد البناء بصورة (فاحشة)..

** وانا متأكد أن اليوم الأول وما بعده سوف يشهد ملايين الطلبات المقدمة للصندوق أملاً في الحصول على هذا القرض تمهيداً للشروع في بناء السكن المناسب أو شراء الوحدة السكنية الملبية للاحتياجات وفقاً للامكانات المتاحة.. أيضاً..

** وسؤالي الأول هو : هل يمكن للصندوق ان يلبي جميع طلبات المتقدمين.. لإحساسي القوي بأنها ستكون فوق طاقته ؟!

** وسؤالي الثاني هو : وهل يستطيع الصندوق أن يسرِّع من اجراءاته.. ويمنح هذا القرض لمستحقه في أقرب وقت ممكن ومتى؟!

** ثم سؤالي الثالث هو : وإذا استطاع البنك أن يكسر حاجز اليأس الذي تمكن من الناس الذين قدموا للحصول على قرض ولم يحصلوا عليه حتى بعد عشر سنوات.. فإلى أي مدى زمني يستطيع المحتاج لهذا القرض أن ينتظر لكي يحصل عليه عملياً.. ودون تأخير حتى يبدأ في تحقيق احلام ابنائه ويتخلص من مشكلة الايجار وتبعات السكن ولاسيما في المواقع المعرضة لتهديد السيول والامطار؟!

** وسؤالي الرابع هو : إلى أي مدى نستطيع أن نساعد البنك بطلب المستحق فقط للقرض.. وليس بتقدم حتى من يملكون سكناً.. أو من حصلوا على تعويضات عن سكن سابق بطلب هذا القرض ؟! تماماً كما حدث في واقعة سيول جدة التي تقدم لطلب التعويض مئات الناس ممن ثبت – مع الأسف الشديد – انهم غير مستحقين له.. ودللوا على أن لدينا مشكلة اخلاقية (مخجلة)..

** هذه الأسئلة وغيرها.. أرجو ألا تكون صحيحة.. كما أرجو أن تكون لدى الصندوق عليها اجابات واضحة ومحددة ومطمئنة أيضاً.. لأن الناس تعلِّق آمالاً عريضة على هذا القرض.. لتغيير نمط حياتها.. والعيش بكرامة.. وداخل سكن مريح.. وعدم التعرض للتهديد بالسجن أو العقوبة بالطرد في الشارع لمن سكنوا ولم يستطيعوا سداد ايجارهم السنوي.. أو استعصى عليهم العيش في سكن مهترئ.. أو عاشوا تحت وطأة التهديد بجرف سيول مماثلة لسيول جدة في آلاف الأودية بمختلف انحاء المملكة..

** ذلك امر .. أما الامر الآخر.. فإن الكثير من الناس يجهلون ما أعلن كثيراً عن قروض إلحاقية تقدم لهم من قبل البنوك لتغطية تكلفة شراء وحدة سكنية.. أو شراء أرض والبناء عليها.. لأنه حتى ال (500) ألف ريال التي يشكلها قرض الصندوق لا تغطي سوى (30%) من تكلفة أي وحدة سكنية في أي مدينة من مدن المملكة..

** وما نريده في هذا الصدد هو مزيد من الإيضاحات سواء من خلال موقع الصندوق الذي يحتاج إلى معالجة وتطوير أفضل.. أو من خلال النشر عبر وسائل الأعلام الأخرى.. لاسيما مع بدء هذه المرحلة الجديدة من دفعة القروض غير المشروطة بملكية الأرض..

** وفي مقدمة ما يسأل عنه الناس هو آليات الحصول على هذا القرض.. وقنواته.. وهل سيتم من خلال الصندوق وعبره.. أو سيتم عن طريق المستحق له بتزكية من الصندوق إلى البنك..؟ وكيف ستكون عملية السداد لكل من قرض الصندوق وقرض البنك وعلى أي مدى من السنوات أيضاً..؟

** أسئلة عديدة.. أنقلها إلى مدير عام الصندوق وأتوقع الإجابة عليها في أسرع وقت ممكن لأن الناس متلهفون على معرفة الكثير من التفاصيل التي يجهلونها؟

×××

ضمير مستتر:

** [كثير من أحلام الانسان.. تتلاشى بتزايد جرعات الصبر والانتظار وتعقيدات الاجراءات.. وكثير منها يتحقق في لحظة ولأسباب غير معروفة]

شوق عبدالله
06-22-2011, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/c9/c98d5b944711d14a5bc067b07ef0317e_w82_h103.jpg
نثار
الطلاق بين الايدولوجيا والسياسة
عابد خزندار

وهذا حدث قبيل الحرب العالمية الأولى حين تبنى الغرب نظرية كينز في العمالة الكاملة وتدخل الدولة في اقتصاديات السوقFree-market capitalism، وتم الانعتاق من اللبرالية الكلاسيكية وظلت هذه النظرية مهيمنة حتى جاءت ساتشر وريجان، وسادت اللبرالية الكلاسيكية من جديد، وكان عراباها ملتون فريدمان الأميركي وفردريتش هايك Hayek النمساوي ، ولكن الأزمة الاقتصادية الكبرى التى تعرض لها الغرب وخاصة الولايات المتحدة في عام 2008 نتيجة أزمة الديون العقارية عالية الخطورة وانفلات البنوك أجبرت الحكومات على التدخل والتخلي عن اللبرالية الكلاسيكية، أما في الشرق فقد انهار الاقتصاد المكبل بالايدولوجيا في الاتحاد السوفييتي، وانهار معه المعسكر الاشتراكي المرتبط اقتصاده هو الآخر بالايدولوجيا، أما في الصين فقد سادت مقولة دنج شياو بنج التي تقرر أن لون القط سواء كان أحمر أو أبيض لا يهم طالما أنه يصيد فأرا، ولهذا تحررت من الايدولوجيا، ولكنها لم تطبق اللبرالية الكلاسيكية، وأصبح اقتصادها مزيجا من اقتصاد الدولة واقتصاد السوق، وفي الأدب حدث أيضا طلاق بينه وبين الايدولوجيا ، وسقطت نظرية الوحدة العضوية بين الشكل والمضمون ، وأصبح النقد الأدبي شكليا ، بينما نقد المضمون ينتمي إلى النقد الثقافي ، وأنا لي محاولات في النقد الثقافي ( كتاب قراءة في كتاب الحب ) والنقد الأدبي (المقالات التي نشرت عن روايات بدرية البشر وعبده خال ومحمود تراوري) أما كتابي (معنى المعنى وحقيقة الحقيقة) فهو مزيج من النقدين.

شوق عبدالله
06-22-2011, 07:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مشوار الراي
أولاد الشوارع
ندى الطاسان

ولا أقصد هؤلاء الأطفال الذين يقفون عند الإشارات أحيانا يشحذون أو يبيعون عبوات الماء الباردة، بل أتحدث عن فئة أخرى تنتهك حرمة الشوارع وحرمة الآخرين ولا أقصد "عيال شارع التحلية" بشعرهم المنفوش ونظارات برادا وما شابهها الذين هم خلفاء شباب شارع الثلاثين "في الثمانينيات" باغاني البوب وخلفاء شباب شارع العصارات والمتنبي بسياراتهم ذات الألوات الباستيلية وصوت اغاني "البي جيز" تصدح منها.

بل إنني أقصد هؤلاء الذي يحولون شوارعنا إلى ساحات سباق واستعراض مميت، يجعلك لا تأمن على نفسك حتى لو كنت من الذين يمشون الهوينا! على سبيل المثال الشارع الرئيسي الذي يقع خلف حارتنا المصونة المليئة بالغبار والحفر والندوب تكثر أصوات السيارات التي تمارس التفحيط فيه ويتحول الشارع إلى حلبة استعراض بعد منتصف الليل لنقوم بالاتصال بالجهات المختصة لتولي الأمر.

لكن المشاهد تعاد في شارع آخر ومكان آخر، ناهيك إذا فاز فريقهم المفضل؛ "جعله ما يشم ريحة الفوز" كما تقول جارتنا حين كادت ان تفقد حياتها في طريق عودتها للمنزل من رحلة ليلية للطوارئ مع حفيدها بسبب تهورهم.

والسيناريو نعيشه احيانا في الصباح الباكر قبل زحمة الدوام المعتادة في شارع ثالث ومكان آخر، حيث تكون تجمعات بقايا الليل من هؤلاء متحفزة أمام الإشارة لقطعها أو للاستعراض بمكابح السيارة والدوران يمينا ويسارا وكأن حياة الآخرين لا تعني لهم شيئا.

لم آت بجديد، فعلاقة بعض ذكورنا الذين لم يتجاوزوا عهد الطفولة ويعيشون المراهقة حتى لو وصولوا الأربعين بالسيارة علاقة مزعجة، فأنا ومنذ أن تعلمت القراءة وأنا أقرأ عن التهور والتفحيط في الجرائد والمجلات، وها نحن في زمن اليوتيوب نلاحظ الاستعراضات المتهورة من شبابنا وهي تنشر على الملأ عبر الشبكة العنكبوتية، لم يتغير شيء فشعلة التهور تنتقل من جيل لآخر، وال "بابا" دائما موجود لتخليص الابن من أي مشكلة تحت أعذار الطيش والفراغ!.

ولا أدري إلى متى سيظل هؤلاء يعبثون بكل استهتار؟

شوق عبدالله
06-22-2011, 08:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عطر وحبر
فارقها خوف الفراق
هدى السالم

سألته: كم نسبة الكذب في حياتك؟

أجابها متجهماً: الكذب؟؟!! إنه أبغض الصفات ؛ أنا لا أكذب مطلقاً ؟

قالت : ليس من بشر على وجه الأرض لا يكذب .. المسألة نسبية ، كن شفافاً معي وأجبني .. كم هي نسبة الكذب في حياتك ؟

قال : إذن أجيبي أنت أولاً .. رغم أن وجود الكذب في حياتك أمر يخيفني منك.

أجابته : نسبة الكذب في حياتي 3%

قال مندهشاً : إنك امرأة شريرة !! تعترفين بالكذب وبنسبة 3%؟؟!! إنها نسبة كبيرة جداً ، أما أنا فنسبته أقل من 1% بل لا أعتقد أن للكذب وجودا في حياتي !

قالت " إنك رجل مميز في كل شيء .. أي قدرٍ جميلٍ جمعني بك ؟!

قال ضاحكاً : هل هذه ضمن ال3% التي أخبرتني بها ؟

أجابته بامتعاظ : لا تجعلني أندم على صراحتي معك

قال لها بصوت حنون : أقسم بربي ما خفق قلبي لغيرك ؛ ولا فرحت روحي بأغلى من لقياك ، عاهديني يا شمس فؤادي ألا نفترق مدى الحياة .. عاهديني.

أجابته مبتسمة: ألا نفترق مدى الحياة فقط ؟!! الحب ارتباط روحي والروح لا يفنيها الموت ولا يعنيها تلاشي الجسد.. حبي لك باقٍ إلى الأبد ؛ انه يلازم روحي الخالدة.

&&&

في ذروة عطاءات الفرح .. هجرها .. فجأة غادر سمعها وغابت صورة وجهها عن بريق مقلتيه

سألت عنه الشوارع والمدن، رهنت وقتها لمن يجده أن توقف الدقائق والساعات دعاء له!!

اعتزلت بعده النوم والسهر..

هاتفها ذات يوم قائلاً: أنا يا منية النفس طريح الخوف والتردد، مدينة عزيمتي دمرها زلزال لم يبقِ ولم يذر.. أبراج حبي ترتعد خوف فراق قادم يمليه الرعب من أي قدر.. سامحيني إن غادرت حياتك مبكراً قبل أن يعصف بمدينتي إعصار تعيشين بعده حزينة وحيدة !!! أنا كائن لا يحتمل الفشل .. سامحيني لا أستطيع المضي باتجاهك ..

فارقها خوف الفراق !!

غادرها ولم يلتفت خلفه..

تعذر بالضعف والخوف والتردد!!

كتبت له يوماً : عجباً لحبك .. !! كيف تنحرني خوفاً عليّ ؟ !!

كيف يخيفك شبح فراق محتمل ؛ في حين تقوى على مواجهة فراق استدعيته أنت بملئ إرادتك ؟؟ كيف تقتلني بُعداً مع سبق الإصرار؟! كيف تستطيع العيش دوني ؟ هل للأرواح قدرة على التبديل ؟

لم يجبها عن أي سؤال..

علمت بعد بضعة أيام أن اسمه مستعار.. وقلبه استئجار.. ومدينته عاصمة دائمة لمفاجآت "أبريل".. اكتشفت متأخرة أن خلاياه مؤسسة عالمية لمركز التغيير الشامل!!

شوق عبدالله
06-22-2011, 08:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/salamh.jpg
هموم الناس
خيار خس طماطم
ياسر سلامة
أضرب الكثير عن تناول الخضار هذه الأيام خوفا من الإصابة ببكتريا إي كولاي، والسؤال المهم هنا، إلى متى سيستمر إضراب هؤلاء عن أكل الخضار الذي لا يمكن لأي جسم صحي الاستغناء عنها.
مصدر بكتريا إي كولاي المعوية المنتشرة هو ما يشغل السلطات الصحية في ألمانيا وهناك عدة فرضيات وتقارير صحفية في هذا الشأن تناقش باهتمام بالغ من المختصين والجهات المعنية كان من أهمها ما نشرته مجلة فوكس الألمانية في عددها الصادر يوم الاثنين الأسبوع الماضي، حيث ذكرت أن الإصابة بالبكتريا النزفيه يحتمل أنه بدأ أثناء الاحتفال بذكرى تأسيس ميناء هامبورغ التاريخي (الذي أنشئ قبل 822 عاما) وزاره ما بين 6-8 مايو الماضي ما يقارب المليون ونصف إنسان.
ومن النظريات المطروحة أيضا بقوة في معظم الصحف الألمانية أن مصدر الإصابة بهذا المرض كان من مطعم بلدة لوبيك الساحلية الشمالية، حيث تعرض 17 شخصا للإصابة بالمرض (معظمهم من النساء وبعضهم سياح من دول أوروبية مختلفة) تناولوا طعامهم في هذا المطعم وكان ذلك في منتصف مايو الماضي، بالإضافة إلى ما طرحه مؤخرا معهد روبرت كوخ من احتمال إيجاد آثار للبكتريا في براعم بقوليات وخضروات بمزرعة في ولاية سكسونيا السفلى بألمانيا إلا أن هذا الطرح أيضا لم يثبت مخبريا.
وفي كل الأحوال ورغم تضارب الآراء عن مسار انتشار الوباء وسرعته حيث نسمع الأحد الأسبوع الماضي من وزير الصحة الألماني دانيال بهر أن مصدر العدوى بالمرض ربما لا يزال نشطا في الوقت الذي تقول فيه وزارة الصحة في ولاية هامبورغ إن وتيرة انتشار عدوى بكتريا إي كولاي النزفيه تشهد بعض التباطؤ.
وفي ظل هذا اللغط والفشل في معرفة مصدر العدوى من الأفضل لمن سيسافر هذه الأيام إلى أوروبا أخذ الحيطة والحذر، وكما قالت المتحدثة باسم معهد روبرت كوخ للأبحاث والتحاليل الطبية في برلين د. سوزان غلا سماخر إن غسل الخضروات غير المشتبه في نقلها لإي كولاي لمدة ثلاثين ثانية وتقشيرها إن أمكن يقلل من مخاطر العدوى، فالخضار المشتبه بها كما أكدت دراسات معهد روبرت كوخ والمعهد الألماني لتقييم المخاطر الصحية هي الخيار والخس والطماطم لأن 95 % من حالات الإصابة كانت بعد أكل هذه الأنواع الثلاثة من الخضروات.
التحذيرات التوعوية المنتشرة هذه الأيام في ألمانيا مصدر العدوى ببكتريا إي كولاي النزفيه، وكذلك في بقية دول أوروبا التي دخلت دائرة انتشار العدوى كالنمسا والتشيك والدنمارك وهولندا وفرنسا وإسبانيا والنرويج وسويسرا وبريطانيا بالإضافة لأمريكا، تؤكد إمكانية أكل الخيار والخس والطماطم وجميع أنواع الخضار بشرط أن تكون مطبوخة جيدا، والله الحامي من قبل ومن بعد.

شوق عبدالله
06-22-2011, 08:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أفيــــــاء
الضدان
عزيزة المانع
وأقصد بهما العقل والقلب، والأضداد يظهر حسن بعضها البعض، كما يقول صاحب دعد: (ضدان لما جمعا حسنا،، والضد يظهر حسنه الضد).
والتضاد بين العقل والقلب لا يأتي من حيث الاختلاف في الدور الذي يؤديه كل منهما، قدر ما أنه يأتي من التصادم بين ما يصدرانه من تعليمات! فأحيانا تعليمات العقل قد تهدي إلى فعل (أ) المجلل برداء الحكمة والصواب، لكنه يتنافى كليا مع تعليمات القلب الذي يقترح الفعل (ب) الموشح بالحب والجمال والبهاء. ولأن الفعل (أ) و (ب) ينافي كل منهما الآخر فإنه يستحيل الجمع بينهما في آن واحد ولا بد هنا من اختيار أحدهما وصرف الثاني. وحتمية الاختيار هذه، تخلق ذلك التضاد بين إملاءات العقل وإملاءات القلب فيلتهب سعير التنافس بينهما.
من المسلمات التي يؤمن بها الناس أن فعل الصواب مقرون باتباع العقل، وأن الوقوع في الخطأ رهن اتباع القلب، فما يصدر عن العقل حكمة وهدى، وما يصدر عن القلب طيش وضلال. ولكن كيف تسنى للناس الاطمئنان إلى صحة هذه المسلمة؟ وما دليلهم على أن الصواب مقرون دائما باتباع العقل؟ إني لا أدري!! إلا أن هذا ما يكاد يجمع عليه الناس.
هل إجماع الناس على أمر يعني صدقه دائما؟! هل من الحق إسقاط أحكام القلب وتجاهلها والانصراف إلى الأحكام العقلية وحدها؟ قرأت مرة عبارة للدكتور محمد الدحيم تخاطب هذه الفكرة، يقول: «هناك أشياء يجهلها العقل، ستبقى من أسرار القلوب وأعمالها». فالقلب يرى ما لا يراه العقل، ويمنح صاحبه ما لا يستطيع العقل منحه إياه، ولو خلت الحياة من رؤية القلب وأحكامه لصارت أحراشا مظلمة يملؤها الجفاف والشوك.
لكن الناس يحتجون بأن العقل لا يخطئ وأن أحكامه متحررة من هوى النفس. وهم يرونه كذلك لأن العقل ماهر في تزييف الحقائق فيسوق على الناس أحكامه مغلفة بغلاف فاخر من ادعاء المنفعة والخير، فالعقل أحيانا متى مال إلى شيء أخذ يزيف حقيقته فيدعي أنه تقتضيه المصلحة أو يحتمه دفع الضرر. وليس كذلك القلب، القلب لا يعرف المغالطة ولا يتقن الكذب، لا على ذاته ولا على صاحبه فالشفافية والصدق هي القاعدة التي يبني عليها القلب إملاءاته، وهذا ما يجعل إملاءات القلب هي الأولى بأن تكون أقرب إلى الأخذ بها، فالقلب لا يغش ولا يخدع ولا يقسو ولا يجرح. القلب لا يأتي سوى بما يحمل الرحمة والحب والإحسان. وليس كذلك فعل العقل.

شوق عبدالله
06-22-2011, 08:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشواك
دور الأمير نواف
عبده خال
هل يمكن رؤية شجرة مثمرة بينما ساقها وأوراقها متيبسة؟
هذه الصورة السريالية أنقلها للأمير نواف بن فيصل رئيس رعاية الشباب.
حسنا، لنقل رحم الله الامير فيصل بن فهد، فقد سعى منذ البدء (وقبله طبعا الامير خالد الفيصل) في بناء تكاملي للرياضة الوطنية، ومع دخول الرياضة لدينا الى المحسوبيات والحروب الصغيرة والكبيرة والاسترخاء على الكراسي الفخمة والمكاتب الوثيرة، تم اغفال تكاملية اللعبة بحيث غدا همنا قضم ثمار بطولات او الدخول الى منافسات دولية «حتى ولو بضرب العصا»، في حين أن لبنات الرياضة تتساقط من هنا وهناك في غفلة من الرئاسة العامة للرعاية الشباب، فهي تضع عينها على كرة القدم فقط بينما الألعاب الأخرى تموت يوميا، وليس لها معزون، والمعلوم ان ميداليات المنافسات الدولية تحصدها ألعاب القوى المختلفة.
لندع هذه النقطة ونركز مع الرئاسة فيما هي مهتمة به دون سواه، ألا وهي كرة القدم؛ هذه اللعبة أيضا دخلت الى العناية المركزة من غير طبيب معالج، وأول أمراضها أن الاندية لم تعد تنتج لاعبين بل تفتح خزائنها للشراء، من غير وجود خطط للإبقاء على مكنة (تفريخ) لاعبين محليين، وبقيت الأندية الصغيرة مزرعة مستباحة لحصد أشجارها.
وأقول دائما «وفي كل المجالات» عندما يتوفر المال مع قلة العقل تنتج كوارث، وهذا ما تفعله الاندية الآن «شراء وبيع على حساب مستقبل الكرة لدينا».
حسنا، لنتنقل الى زاوية اخرى؛ الاتحاد السعودي لكرة القدم يصر اصرارا غريبا على قتل الحكام والمدربين الوطنيين، وهو الاصرار الذي يجب على الامير نواف النظر اليه نظرة المصلح لعطب سوف يؤدي الى تحويل كرة القدم الى مكتب استقدام ليس إلا، فهل يعقل مثلا ان البلد أصابها العقم فلا يوجد بها حكام وطنيون ليقوموا «بأقل الأدوار» كدور الحكم الرابع على الاقل. وما ذكر مثلا في برنامج الجولة الذي يقدمه اللامع والمتمكن وليد الفراج حين تحدث الحكم محمد فودة وبمرارة عن الحكم الرابع «الخواجة» الذي ظل بالبلد 4 ليال من غير أن يحكم (كل ليلة يتقاضي فيها 6 آلاف دولار) لتكون محصلة ما يتقاضاه هذا الحكم «الاستبنة» تفوق ما يحصل عليه الحكم السعودي في 15 مباراة، هذا إذا سنحت له الفرصة في التحكيم وبينه وبين ذلك خرط القتاد، مع العلم أن الحكم الوطني يحصل على 1500 ريال مقابل كل مباراة يحكمها.
«طيب اش فيه حكمنا العالمي خليل جلال» وما قصة إبعاده؟، كان من المفترض ألا ينام الاتحاد السعودي حتى يخبرنا عن قصة خليل جلال فهو حكم عالمي، أم ان الاتحاد السعودي ينام مبكرا ولم يطلع على هذا الاستبعاد لأن من مهماته الاستيقاظ المبكر وجلب الحكام من أصقاع الأرض، وقد نجح في مهمته «أو الموافقة عليها» حين تم جلب كل الجنسيات الغربية الى ملاعبنا من اجل ان يفضحنا على الملأ، فدولة تصل الى كأس العالم 4 مرات وليس عندها حكم وطني يدير مبارياتها تعد «فضيحة بجلاجل».
والمضحك أيضا ان المدرب الوطني نضعه في الحقيبة الخلفية من اهتماماتنا ومع أي مسمار «يفنش» اطارات العربة نخرجه لإسعاف حالة ثم نعيده.
أليس بحثنا عن بطولات او الدخول الى منافسات دولية شبيها بالصورة السريالية التي ذكرتها في بداية المقالة؟
السؤال: من الذي يستطيع القيام بدور فيصل بن فهد (رحمه الله) أي أن تكون النظرة شمولية وليست قاصرة غير الأمير نواف بن فيصل؟

شوق عبدالله
06-22-2011, 08:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
آخر يوم دراسي
خلف الحربي
في آخر يوم دراسي يبدأ المهرجان الوطني للتفحيط، ويقدم الشباب خلاصة ما تلقوه من علم طوال العام الدراسي على هيئة استعراضات بهلوانية خطرة، بينما يهرب آخرون باتجاه المطار كي ينسوا أو يتناسوا ما تعلموه رغما عنهم!
***
الاجتماعات المكثفة لاستعادة هيبة المعلم جاءت في غير وقتها، ففي هذا اليوم بالذات تتزايد الاعتداءات على المعلمين ويتم تحطيم سياراتهم. المعلم اليوم لم يعد يبحث عن الهيبة قدر بحثه عن قانون يحميه!
***
مديرو المدارس ووكلاؤها والمرشدون الطلابيون يشكون من أن إجازتهم تبدأ في 12 شعبان رغم أن أعمالهم انتهت، وهم يحضرون الى المدارس كي يوقعوا في كشف الحضور ويذهبوا الى بيوتهم.. (ينفع يرسلون مسج بالجوال!).
***
خريجو الحاسب الآلي يشكون من استبعادهم من المفاضلة على الوظائف التعليمية للسنة الثانية على التوالي.. إذا طال الانتظار فليس أمامهم سوى أن يتحولوا الى (***ز)!
***
معلمة تؤكد أن طريقة التلاميذ الصغار في الإمساك بالقلم مضرة بعظام وعضلات اليد، وهي تتمنى حملة توعية كبرى لتعليم الصغار الطريقة الصحيحة للإمساك بالقلم.
***
أظهرت دراسة حديثة خطورة وزن الحقيبة الدراسية على صغارنا، وقد حذرنا في مناسبة سابقة من تحول أطفال اليوم الى زواحف، ولكن يبدو أن وزارة التربية والتعليم سمعت بالأخبار التي تقول إن الضب أصبح كائنا معرضا للانقراض فقررت أن تنتج لنا جيلا جديدا من الضبان!
***
طالب في متوسطة أوس بن الصامت بجدة يقول إنه حين جاء اختبار العلوم وجدوا الفصول غارقة في المياه، ما دفعهم الى (خوض) الاختبار وأقدامهم في الماء.. قد يكون ذلك اختبارا عمليا لكيفية تعاملهم مع موسم السيول القادم!
***
إحدى الأخوات تمر بظروف مالية صعبة وتنوي مساعدة والدها المريض، لذلك قررت أن تصبح معلمة في أحد مراكز تحفيظ القرآن و لكنها عاجزة عن تسديد مبلغ ألف ريال للجمعية الخيرية لقاء دورة إعداد المعلمات، وهي تتمنى من الجمعية تخفيض الرسوم، أو من أهل الخير مساعدتها كي تصبح معلمة وتساعد أسرتها.
***
الأخت نهى الكناني تقول إنها التحقت بدورة للحاسب الآلي بجامعة أم القرى، وكانت مدة الدورة عاما كاملا والرسوم 6 آلاف ريال، وفجأة تم تقليص مدة الدورة الى شهرين فقط (دون أن تقلص الرسوم طبعا)، المشكلة أن الطالبات اللواتي لم يستطعن إكمال الدورة في هذه الفترة القصيرة لم يحصلن على الشهادات، ولم ينجحن في استعادة الرسوم.
***
كل الحكومات العربية التي شهدت حركات احتجاجية رسبت في اختبار الإنسانية!

شوق عبدالله
06-22-2011, 08:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ورقة ود
كلام .. من نوع «الغصة» !
جهير بنت عبدالله المساعد
أتمنى إذا دخلت هذا السجال الحامي الوطيس، أن يكون كلامي خفيفا عليكم، غير قابل للتأويل أو التحريف! فقد مرت بنا عاصفة ورقية مدوية هبت ضد كلام أطلقه على عواهنه الدكتور طارق الحبيب مدعيا كما يقال عنه أن ولاء المواطنين بالمنطقتين الشمالية والجنوبية ليس لوطنهم إنما لبلدان مجاورة!! طبعا هذا الكلام المخرف تنقصه الدلائل والبراهين والرد عليه منه وفيه بل إن التاريخ الموثق يظهر الحقائق عما قدمه أهل الجنوب وأهل الشمال من جهود مخلصة لدعم الوحدة الوطنية وتثبيتها في الأرض الطيبة. ولن أدخل في التفاصيل وهي كثيرة لأنها غنية عن الذكر هذا أولا وثانيا لأن مجرد الحديث عنها إقرار بالتشكيك المخرف وليس نفيا له لذا لن أخدم هذا الجانب وأتجه في الاتجاه المعاكس وأقول لو فهمنا حديث الدكتور على الوجه الصحيح بما يعود بالفائدة على البلاد والعباد.. أمكننا ذلك من الخروج عن دائرة السجال العقيم إلى الحوار المثمر البناء! إن الولاء الوطني فوق كل الاعتبارات ويعلو ولا يعلى عليه! وهو يظهر في المواقف وليس بالكلام! إنما من الضروري اليوم وليس غدا ما دامت السيرة انفتحت لا بد من الحديث عن أهمية إشباع حاجات الناس وهم في مواقعهم آمنين سالمين وباقين!! أما الولاء فلا تشكيك فيه ولا جدال فيه ولا مزايدة عليه! فمن حق الناس في كل بقعة وطنية أن ينالوا الخدمات اللائقة بهم.. في الصحة والتعليم والإعاشة والاتصالات وكل شيء. والواقع يقول إن الإنسان يتبع حاجته أينما كانت يكون! وهذا لا يفسد للولاء قضية إنما هو تعبير عن موقف الإنسان الطبيعي من الحياة! فإذا مرض بحث عن العلاج وركب إليه الطريق ولو كان وعرا فما بالكم ونحن نتحدث صراحة في وضح النهار وآناء الليل ويقولها وزير الصحة بنفسه منشورة في كل الصحف المحلية إن عشرات المرضى السعوديين في البقاع المجاورة للأردن يبحثون عن الطبيب في «عمّان» لأنهم لا يجدونه في مقر إقامتهم وبين حدودهم! ومثل هذا الكلام ليس من عندي بل أعيد عليكم تصريح وزير الشؤون البلدية والقروية الذي أشار بكل شجاعة إلى قصور خطير في توزيع المشاريع التنموية بين المناطق! وأضيف على هذه الأخطاء المسكوت عنها ما ينشره الإعلام من أخبار تستخدم فيها عبارة (المناطق النائية) أي سخف هذا!! زمن وصل فيه العالم إلى القمر، وتعدت فيه الاتصالات كل الحدود وفي ثوان تستطيع أن تعرف ما يجري في أستراليا ونحن لا نزال نقول عندنا (مناطق نائية) هي ليست نائية إلا لأننا لا نذهب إليها!!! هذا هو المطلوب الالتفات إليه ليس «الانتماء» المزعوم عدم وجوده بل «الاحتواء المطلوب وجوده!!»

شوق عبدالله
06-22-2011, 08:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Abdulla%20Omer%20Khayat.jpg
من بريد القــراء
عبدالله عمر خياط
.. في بريد اليوم مجموعة من الرسائل ذات القضايا المختلفة، فالأولى من الأخ أحمد بختيار أحمد عمدة حي الهجرة بمكة المكرمة وفيها يقول: اطلعنا على مقالكم المنشور بجريدة عكاظ ليوم الأحد الموافق 27/5/1432هـ زاوية مع الفجر وكان موضوعها «عمدة الحارة وإمكاناته المحدودة» ولقد سرنا ما جاء فيها من ملاحظات ومقترحات ولكن لا حياة لمن تنادي.
إن بعض العمد من أمضى في المرتبة السابعة اثني عشر عاما والبعض أكثر مجمدين على الدرجة الخامسة عشرة منذ التعيين قبل اثني عشر عاما أي على درجة السلم الأخيرة لم يزد الراتب حتى صدور الأمر الملكي بالترقيات للمجمدين اثني عشر عاما صرفت علاوة 315 ريالا تقريبا تصور مجمدين اثني عشر عاما وزملاؤنا في الإدارات الأخرى تجاوز البعض منهم المرتبة العاشرة.
هل تصدق أن موظفين بمسمى كاتب يعملون معنا في موسم الحج وفي مكاتبنا دوامهم، والعمدة مسؤول عن دوامهم فترة موسم الحج تصرف لهم مكافأة الحج أسوة بجميع العاملين في موسم الحج بشرطة العاصمة المقدسة والعمدة لا يصرف له بحجة أنه لا يستحق، إذن لماذا يطالب بدوام فترة إجازة موسم الحج في مكتبه أليس العمدة موظفاً تابعاً للخدمة المدنية؟.
وأنا لا أملك إلا المطالبة بإنصافهم عدلا.
والرسالة الثانية من الأخ محمود محمد علي من جازان وفيها يطالب بمعاملة أبناء وبنات السعوديات المتزوجات بأجانب معاملة السعوديين من حيث التعليم والعلاج وفرص العمل والجنسية والضمان الاجتماعي.
والرسالة الثالثة من مواطن يقترح إنشاء جمعيات حكومية لإنشاء سوبر ماركت حكومي تتوفر فيه جميع المواد التي يحتاج إليها المواطن فلعل التجار وأصحاب السوبر ماركت الأهلي يرتدعون ويخفضون أسعارهم.
والرسالة الرابعة من الأخ عبدالوهاب خليل عبدالحي الذي يقول: لدي زوجة تشتكي من آلام في ظهرها فذهبت بها إلى مركز صحي الإسكان بمكة والذي بدوره قام بتحويلها لمستشفى النور التخصصي والذي أعطاها موعدا يوم 22 شوال المقبل يعني أكثر من ثلاثة شهور تقعد المريضة بآلامها حتى يأتي الموعد هل هذا يرضي الله، ثم تعليمات ولاة الأمر بالاهتمام بصحة المواطن واليوم بمراجعة مكتب مدير العيادات حولني لمكتب مساعد مدير العيادات وهو دكتور مصري يدعى أحمد أفادني بأن هذا أقرب موعد أو اذهب لعيادة خاصة .. هذا موضوعي إليكم.
ترى ما هو رأي سعادة مدير المنطقة؟!
وأخيرا فإنني أعتذر لسعادة الأستاذ أحمد بن حامد الدميني مدير مكتب التأمينات بجدة لما حدث من خلط في المسمى الوظيفي الأسبوع الماضي.

صقر
06-22-2011, 08:25 AM
صباح الخير
القديرة شوق عبدالله
اسمى آيات الشكر والتقدير
على جهدك اليومي المبذول
في هذه الصفحات.

جئت اسجل حضوري.. واقرأ كالعادة
ولي عودة مع المقالات في المساء
هناك بعضها يستحق وقفة تأمل.
خالص التقدير.

شوق عبدالله
06-22-2011, 08:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/albker.jpg&size=article_small
سواليف
محمد البكر منذ 8 ساعة 28 دقيقة
حجم الخط:

ما تناولته أمس حول "مافيا" الدواء ليس إلا جزءا بسيطا من إمبراطورية تتعامل مع المليارات من البشر في مختلف أصقاع الدنيا، ولعلنا قرأنا وتابعنا ما يتناوله الكتاب والمحللون حول دور شركات الأدوية المنتجة في نشر بعض الأمراض الخطيرة وما يتبع ذلك من سياسة ترويع الناس وابتزازهم
لدفعهم وحكوماتهم للدخول في ماراثون الحصول على الأدوية والمضادات التي يصنعونها لكسب مليارات الدولارات حول العالم كما تردد بعد انتشار مرض أنفلونزا الخنازير. جانب آخر نعانيه في المملكة متعلق بكمية الدواء التي تفوق حاجة المريض في الكثير من الأحيان، ومن بين تلك الأدوية مضادات حيوية ومسكنات للأطفال والكبار وأدوية لمعالجة الالتهابات وغير ذلك من الأدوية التي يجب ألا تستخدم إلا بوصفة من طبيب متخصص. أسعار الأدوية مرتفعة وثقافة معظمنا الطبية ضعيفة، لذا نبقي تلك الأدوية في بيوتنا لنعود ونستعملها دون وصفه طبية. شركات الأدوية تريد تسويق أكبر كمية ممكنة من دوائها، لهذا تختار عبوات من الحجم الكبير لتختصر المسافة وتحقق أكبر قدر من الأرباح، ووزارة الصحة لا تتدخل في شيء وحماية المستهلك غائبة عن الوعي والضحية المواطن البسيط. نحن بحاجة إلى تدخل قوي لهذه المشكلة، فالقضية واضحة وضوح الشمس.
ولكم تحياتي.

شوق عبدالله
06-23-2011, 06:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.rofof.com/img/79gq1b9.jpg
القدير والرائع صقر
أهلا وسهلا في كل الوقت
المهم حضورك يعطي المكان بهجة وسرورا
اليوم تأخرنا عن نشر المقالات وذلك بسبب تأخر
مندوب الجرايد
ونطلب منك العذر
شوق عبد الله

شوق عبدالله
06-23-2011, 06:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/mahraji_7.jpg

مع تحيات راكب درجة أولى
أ.د. عبدالله مصطفى مهرجي

هبطت الطائرة في أرض المطار، وقال لصاحبه: الحمد الله انتهت رحلتنا بسلام، وعدنا إلى منازلنا. وواصل (مفاخرًا) ولكن طيلة الرحلة ذهابًا وعودة وأنا أفكر فيك، فأنا راكب درجة أولى على الخطوط العزيزة، وأنت راكب درجة سياحية، وفي ذلك فروق كثيرة لصالحي.
لم يجبه صاحبه، فالتفت إليه فوجده غارقًا في ابتسامة ساخرة! قال: ولِمَ تضحك؟ قال: لأنك تفاخر بشيء لا يحق لك الفخر به. حيث لا فروق تُذكر بيني وبينك، ولا مميّزات تنفرد بها عني. قال: وكيف ذاك؟!
قال: منذ دلفنا إلى المطار، وقادتنا أقدامنا إليه في رحلة الذهاب، وقد فصلك عني ما يُسمّى بصالة كبار المسافرين Vip Lounge لم أرَ فيها أكثر من صالة مزدحمة بالركاب، وقليلاً من السندوتشات، والنزر اليسير من المرطبات، والكثير من الفوضى والازدحام، ثم ركبنا معًا، وفي نفس الوقت، ونفس الحافلة التي ازدحمت بالأجساد وقوفًا، تلك الحافلة التي أكل عليها الزمن وشرب، قال الأول: أما زلت ساخرًا؟ قال: لا.. ولكن أليس تلك حقيقة؟ قال: بلى. قال: ألم ترَ أن جميع الركاب ركبوا نفس الحافلة، بل وصعدوا الطائرة من نفس السلالم، ولم تكلف الخطوط العزيزة نفسها توفير قاعة تليق بكبار المسافرين، أو ركاب الدرجة الأولى بشكل متعارف عليه في كل خطوط العالم الجوية، حيث الخدمة الفائقة، بل لم تكلّف نفسها توفير حافلة خاصة لراكبي الدرجة الأولى، قال صاحبنا معك حق فلا تزد. قال: بل دعني أزدك من الشعر بيتًا حتى مقعدك في الدرجة الأولى لا يتمتع بأي مزايا إضافية عن مقعدي في السياحية، وقد جربته في رحلة سابقة، فلم يزد غير مساحة سنتمترات قليلة عن مقعدي في الدرجة السياحية! فاعترف صاحبنا المفاخر بذلك، بل قال وأن المضيف أو المضيفة في أعالي الجو يتأففان من الخدمة لو طلبت منه، أو ألححت في الطلب. قال الثاني: بارك الله في الخطوط (س) و(ص) التي تفاخر وهي على حق بتقديم أقصى أنواع الراحة، والخدمة الراقية، والعناية الفائقة، بل خدمة الخمسة نجوم التي تسبقها الابتسامة للراكب مع رحابة الصدر، وطول البال، وسعة الخاطر، والكثير الكثير من خدمات الترفيه الجوية الحضارية، إلى جانب الأطعمة المتنوعة التي تُطبخ في الجو بأعلى مستوى، وترضي جميع الأذواق، حقًّا لقد جرّبنا تلك الخطوط، فوجدناها كالأساطير في خدمتها لراكب الدرجة الأولى التي قد تجاوزت الخمسة إلى السبعة نجوم، قال زميله إذًا فلنترك الخطوط العزيزة لِمَنْ كان مجبرًا على ركوبها في رحلة داخلية، أو في مهمة رسمية؛ فيكون لديه أمر إركاب حكومي.
وواصل مخاطبًا زميله الذي كان يفاخر؛ كونه راكب درجة أولى، قال: أعرفت الآن بما تميّزت عليَّ؟ قال نادمًا ومتحسرًا أجل تميزت بدفع آلاف الريالات التي دفعتها لتذكرة الدرجة الأولى أضعاف ما دفعته أنت للدرجة السياحية، أمّا الفروق الأخرى والمميزات الأخرى فلا شيء. قال: وإلى متى يستمر الحال؟ قال: حتى يأذن الله عز وجل بأمر كان مفعولاً.

شوق عبدالله
06-23-2011, 06:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/a-almaghrabi_6.jpg
الوطن فوق الجميع..!
عبدالرحمن عربي المغربي

قلنا وقال الغيورون على الوطن: إن هناك قضية واحدة غير قابلة للمناقشة أو التقنين، وهي أننا أبناء وطن واحد، نعيش على تراب هذا الوطن، بعيدًا عن المزايدات، بعيدًا عن التصنيفات المناطقية، فنحن نعرف أن وحدتنا الوطنية فوق كل اعتبار ومزايدة، فكل منطقة في هذا الوطن هي قلب ينبض بمصلحة الوطن، وهذا ما تؤكده أحاديث الشهم قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لترسيخ مبدأ ثقافة المواطنة.
أمّا ترويج الفتن والقبلية، وتأجيج النعرات، وتعزيز مفهوم الإقليمية الضيّقة، فهذا أمر مرفوض ومستهجن، كل المبادئ والقوانين ترفضه، ويفترض بنا أن نكون أكثر واقعية وانضباطًا فيما نطرحه عبر القنوات، لأن ذلك يهدد رؤية الوحدة الوطنية، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بالوطن، فلا داعي للتشدق فيما لا يعني، ولا داعي لرفع الأصوات للظهور الإعلامي على حساب الوطن، فيخرج كل من هب ودب ويثير فتنة، نحن في غنى عنها، بدون أي إثبات أو أدلة دامغة، تؤكد مثار هذه الفتنة، ولكن هي وجهة نظر مفردة متطرفة. وعندما تعرض الأفكار والرؤى يتلقفها المنظرون، فيقلبون الحقيقة، فهذه لعبة يدركها هؤلاء حتى يثيروا أمور التعطيل والتأليب، فلابد أن ترفض كل المنابر الإعلامية وغيرها هكذا أصوات ضيّقة في فكرها وتفكيرها، لأنها تعددية نتنة، فلا داعي مرة أخرى للضرب تحت الحزام، فالوطن فوقنا جميعًا، وهناك قضايا نأخذ ونرد عليها، والحديث في قضايا الوطن يجب أن يكون له حد، لا يأتي كل من هب ودب يتحدث فيها.
نقطة أخرى، هناك من يظهر ويخرج على القنوات الفضائية ويثير الفتن ولا يتذكر أو يتناسى ذلك اللقاء الذي كان عنوانه: (القبلية، المناطقية، التصنيفات الفكرية، وأثرها في الوحدة الوطنية)، والتي جاءت كلماته وحروفه من مبدأ اللُّحمة الوطنية.
وقد كان جزءًا كبيرًا من مجهودات مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني إنشاء قاعدة عدم التحيز للعصبية الجاهلية، فعندما أنشئ هذا المركز عام 2003م جاءت مشاركة كثير من علماء الدّين، والأكاديميين، والمثقفين، الذين يمثلون ولأول مرة مختلف الاتجاهات المذهبية في السعودية، وناقشوا قضايا الوحدة الوطنية، ودور العلماء في ترسيخها، فكانت خطوة مباركة، ونرى أن البدايات القديمة لهذه الفكرة العملاقة تمت في عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، ثم كانت الفكرة الرائدة في نفس أكثر أبنائه، فأنتجت لنا أعظم وحدة في التاريخ الحديث، بقوة الإرادة، وتوافق مصالح الحوار الوطني لوطن قادر على إعطاء أبنائه كل محفزات التقدم، بعيدًًا عن الوقوع في مهاوي الغلو والتطرف والتعصب والمناطقية، وكان رجل المبادرات الشهم خادم الحرمين عيناه على هذا المركز، وجعل قضايا الحوار الوطني ضرورة من ضرورات المرحلة، التي أسست لثقافة المصارحة والمكاشفة، وتبادل الرأى والنقاش والجدال بالتي هي أحسن، بمشاركة كل فئات المجتمع. وكان مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على مستوى المسؤولية والتحدي، فقد جسّد بحمد الله ثم بما توافر له من رعاية سامية ومباركة طموحات المجتمع السعودي من خلال آفاق الحوار بالرأى والرآي الآخر.
ختامًا.. السؤال الذي يتبادر إلى الذهن: متى نتجاوز هذه الفتنة؟ ومتى تأتي العقوبة لمن يزعزع وحدة الوطن؟!
* رسالة:
القنوات الفضائية بعضها مدعاة للنقاش الإعلامي المستفيض في واقع الإعلام المفتوح، وهذه القنوات ليست هادفة، وليس لها قيمة، لأن القائمين عليها لا يدركون أن الإعلام هو انعكاس للخبر، والحدث، وتصفية تحليلية وواقعية وموضوعية، ولكن يعتقدون أن هذه القنوات لتصفية الحسابات، أو لتأجيج النعرات، وفي رأيي أن هذه القنوات مثل العروض لا تحترم فكر المشاهد وكرامته، وحري أن تتوقف مثل هذه القنوات؛ لأنها باتجاه المنحى الضيق.

شوق عبدالله
06-23-2011, 06:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وهل يبقى مجتمعنا ذكوريًّا..؟!
منى يوسف حمدان

في وقت تعيش المرأة السعودية أبهى وأزهى عصورها في عهد خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله ورعاه- حيث اعتلت أعلى المناصب حتى تقلدت منصب نائب وزير التربية والتعليم ومنصب وكيل التعليم، وكرمت العالمات السعوديات وكانت العالمة الدكتورة خولة الكريع رمزاً للمرأة السعودية التي نالت شرفاً عظيماً بتقليدها وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى وأدرج اسمها في مناهج العلوم المطورة لتكون قدوة وأنموذجا للفتيات السعوديات، وغير ذلك من الإشادة بدور المرأة وعطائها وتميزها وعلمها لأنها تعد مفخرة بمعنى الكلمة ولا شرف أكبر من تكريم ولي الأمر حفظه الله لها حتى في كلماته والتي تعتبرها كل فتاة وامرأة سعودية وساماً على صدرها.
بالرغم من كل هذا ما زال بيننا ومعنا رجال لا يريدون أن يعترفوا بحق المرأة في تولي مناصب قيادية في مجالات عمل تجمع بين الرجل والمرأة، في وقت يحمل كل واحد منهما نفس المؤهلات، ولكن تختلف الخبرات والإنجازات والكفاءة والجدارة وفق محكات ومعايير واضحة وضوح الشمس، من الأجدر ومن الأحق بمنصب القيادة.
للأسف الشديد بعد دمج وتوحيد إدارات التعليم في كل منطقة ومحافظة هناك بيننا عقليات لا تريد أن تعترف بالجدارة والتميز، بل بمنطق الذكور والإناث.. ويستشهدون بالآية الكريمة (الرجال قوامون على النساء).. نعم حقاً وصدقاً هكذا قال ربنا في قوامة الرجل على المرأة في البيت والأسرة والحقوق الشرعية وليس في العمل، العمل تحكمه أنظمة ولوائح وقوانين وحقوق وواجبات وإنجازات مكتوبة وموثقة في السجلات.
في مقولة سمعتها في حفل تخرج لطالبات كلية من أيام، استشهدت بها إحدى المتحدثات فقالت نقلاً عن الدكتورة سلوى الهزاع بأن المرأة السعودية لابد أن تعمل عشر أضعاف الرجل حتى يعترف بإنجازها وتثبت وجودها.
أقول للدكتورة هنيئاً لك ما حققتِ من إنجازات، وكم هي مسكينة تلك المرأة التي يصر بعض الرجال على معاملتها على أنها قاصر ولا يحق لها تولي منصب قيادي، وهذا أمر يخالف كل التوجيهات المعتمدة من صناع القرار. لا لشيء سوى تعصب وتحجر فكر وبقايا إرث جاهلي لايزال راسخاً في بعض العقول ما أنزل الله به من سلطان.
في خاتمة كلامي أقول لهؤلاء: لا تستشهدوا بحديث (لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)، فهذا ليس موطن استشهاد، ولا يليق في هذا المقام، وارجعوا لكتب السيرة لتعرفوا مناسبة هذا القول وفيمن قيلت ولماذا..؟ ولا تكونوا كمن يقرأ النص القرآني لا تقربوا الصلاة ثم لا تكملوا الآية الكريمة.
ألم يولِ سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- المرأة في عهده، أم أن هذا أمر تتجاهلونه، ومعلوم لنا جميعاً شدة عمر وقوته وتمسكه بالنهج النبوي الشريف الذي أوصى بالنساء خيرا.
اتقوا الله في النساء، ولا تحرموهن حقوقهن، وإن كان ولابد فلا داعي للدمج وتوحيد الإدارات إن كان هذا الفكر هو السائد لدى البعض، فلتتولَ المرأة قيادة بنات جيلها، فهناك رجال في مجتمعنا مازالوا يحكمون بمنطق الذكورية ولا يريدون أن يعترفوا بحقي وحق أخواتي من النساء المشهود لهن بالخبرة والجودة والإتقان والإخلاص في العمل والله على ما نقول شهيد.

شوق عبدالله
06-23-2011, 06:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_40.jpg
ضمير متكلم
نظرة عطف !
عبدالله الجميلي

قال الضَمِير المُتَكَلّم: أشرُفُ كلَّ خميسٍ بنشرِ رسائل بعض القرّاء، التي وصلت عبر رسائل الـ(SMS)، من خلال الجريدة وموقعها، أو بواسطة البريد الإلكتروني؛ فإليكم ما تسمح به مساحة هذا الأسبوع:
(1)
مجموعة من طلاب الدراسات العليا البرنامج الموازي: رفعوا استغاثة؛ فقد بدأت بعض الجامعات ترفع التهديد بالمطالبة برسوم الدراسة؛ بحجة أن الكشوفات رُفعت هذا العام للوزارة، ولم تدفعها أسوة بالأعوام السابقة!
الطلاب الذين يتحمّل أكثرهم أعباء ومصاريف كبيرة من أجل الدراسة؛ كتذاكر السفر، والسكن في مُدن الدراسة؛ ردَّدوا: (نظْرَة عَطف)!!
(2)
عبدالله الزايدي: يقول: طريق (تِرعَة والخَادِمَة)، طريق حيوي على السَاحِل الغربي؛ ومع ذلك فهو ضيّق، كثير الحفر والمنعطفات؛ والنتيجة الكثير من الحوادث التي ضحاياها أرواح تُزهَق بالعشرات؛ خاصة وأن هذا الطريق يفتقد لمركز (الهلال الأحمَر)؛ فإلى المسؤولين: نرجوكم باسم الأرواح البريئة (نَظْرَة عَطْف)!!
(3)
أحد القرّاء: تخرّجتُ في الجامعة بتفوّق منذ أربع سنوات؛ وكان أملي أن أحصل على (وظيفة معلّم)، تلك المهنة الشريفة؛ ولكن وقف في وجهي وغيري ما يُسَمّى باختبار (الكفايات)، الذي يعتمد على الحظ أكثر من المعارف والمعلومات؛ فإذا كانت وزارة التربية والتعليم لا تثق بمخرّجات جامعات التعليم العالي، وإذا كانت لا تثق -أيضًا- بشهادة الدبلوم التربوي الرسمية؛ فما ذنبنا لكي يضيع مستقبلنا بسبب فقدان الثقة؟!
أيُّها المسؤولون: (نَظْرَة عَطف)!!
(4)
ضيف الله من المدينة: قرار الإجازة المبكرة لمعلمات الصفوف الأولى يتصدّر موقع وزارة التربية والتعليم على (شبكة الإنترنت)؛ وهنا مديرات المدارس في (المدينة) انقسمن إلى طائفتين: مديرات تعاملن بلغة العصر، وأخذن القرار من الشبكة العَنكبوتية، ومَنَحْن المدرسات إجازة!
بينما هناك مديرات من الجيل القديم اللائي لا يعترفِن إلاّ بالتعاميم المكتوبة؛ وبالتالي رَفَضْن منح المدرسات الإجازة؛ فإلى متى هذا الانقسام في التعاميم والأوامر؟ وما ذنب المحرومات من حقهنّ في الإجازة؟
فيا أيُّها المسؤولون (نظرة عَطف)!!
(5)
خالد من الرياض: يتساءل ألا تلاحظون أن (المرور) أصبح تركيزه على (رصد المخالفات المرورية) عن طريق (سَاهِر، والمرور السري، والحملات المرورية)؛ بينما غابت تمامًا البرامج التوعوية، والاهتمام بتنظيم الحركة المرورية في مختلف الطرق؟
أيُّها المسؤولون لا تنسوا التوعية، وارحمونا من كثرة المخالفات الساهرية المتصيدة، أرجوكم (نَظْرَة عَطْف)!!
شكرًا أعزائي القرّاء على كريم تواصلكم، ومساحة (الضمير المتكلم) بِكُم ولَكُم. ألقاكم بخير، والضمائر متكلّمة

شوق عبدالله
06-23-2011, 06:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/56_4.jpg
صوت الإرادة
بصمتنا غير
عمار بوقس

في الوقت الذي يواجه فيه ذوو الاحتياجات الخاصة الصعوبات والعقبات المختلفة، ويعانون الأمرّين في حياتهم، فلا يكفي أنهم قد حُرموا من بعض الحواس الخمس، لكنهم يُحرمون أيضًا من أبسط الحقوق، والسبب مجرد بصمة!!
عشتُ لحظاتٍ عصيبةً أثناء تجديد بطاقتي الشخصية، في إدارة الأحوال المدنية، حيث وجدتُ صعوبةً كبيرةً في التعامل مع جهاز البصمة، ممّا اضطر إلى تجمّع خمسة موظفين للإمساك بيدي، والضغط بأصابعي، حتى يتعرّف الجهاز على بصماتي.
عندها تخيّلتُ حالَ أقراني من ذوي الاحتياجات الخاصة، كيف يعيشون هذه المعاناة، وسرحتُ بخيالي بعيدًا إلى معاقٍ فَقَدَ أطرافه الأربعة، فكيف سيثبت وجوده بلا بصمة؟ وهل سيُحرم من إصدار بطاقة الهوية؟! والسؤال الأهم: ألا توجد طريقة أخرى تحفظ لنا آدميتنا، كاستخدام بصمة العين، أو الصوت على سبيل المثال؟!
ويبدو أن مصيبة البصمة لم تتوقف عند إدارة الأحوال المدنية، فبنوكنا الموقرة لا تكتفي ببصمة المعاق، لكنها تشترط إحضار شاهد لتعريف البصمة في خطوة معقّدة؛ لمجرد أن هذا المعاق يرغب أن يكون له حساب بنكي كبقية البشر، وكان من الممكن أن نتجاوز كل هذه الأزمة، لو تم الاعتراف بالختم الشخصي للمعاق.
تُرى متى ستستيقظ مؤسسات المجتمع، وتدرك أن هناك بصمة أكبر لهؤلاء المعاقين، أهم من بصمة الإصبع، إنها بصمة الإنجاز، تلك البصمة التي أكد أصحاب القدرات الخاصة أنها بصمتهم الحقيقية، ولسان حالهم يقول للعالم أجمع: بصمتنا غير.

شوق عبدالله
06-23-2011, 06:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/81_1.jpg
إلى المواطن عبدالرحمن حسن عبدالله
خالد عباس طاشكندي

يقول الله سبحانه وتعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ* أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) (البقرة: 155- 157).
لقد تألّمتُ كثيرًا، وأنا أقرأ قصة توقيف المواطن الذي ثبتت براءته، عبدالرحمن بن حسن عبدالله داخل حبس انفرادي بسجن بريمان لمدة عام؛ بتهمة الاعتداء على الفتيات القاصرات في مدينة جدة، والذي ثبتت براءته -ولله الحمد- بعد القبض على الجاني الحقيقي، الذي هزّت جرائمه البشعة مجتمعنا المسلم المحافظ على القيم والأخلاق السامية.
ما أود أن أبلغه إلى هذا المواطن، الذي ثبتت براءته، أنه يجب عليه أن يصبر ويحتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى، ويحمده على تجلّي الحقيقة، وعلى الرغم من فداحة الخطأ، لكنني أجزم بأن وقع الجرائم البشعة -التي ارتكبها الجاني الحقيقي- دفع المحققين إلى التحفّظ على أي مشتبه فيه، ولو بقدر ذرة من الاشتباه.
وهل تعلم أن أكثر الدول المتقدمة في العالم في مجال التحرّي والأدلة الجنائية قد سبق وأن أدانت الكثير ممّن ثبتت براءتهم لاحقًا.
قبل خمس سنوات، وتحديدًا في شهر سبتمبر 2006 تم تبرئة المواطن الأمريكي جيفري مارك ديكوفيتش من تهمة اغتصاب وقتل إحدى زميلاته في مدرسة ثانوية قرب مدينة نيويورك، بعد أن قضى ستة عشر عامًا في السجن، وعلى الرغم من أن نتائج الحمض النووي DNA أثبتت عدم ارتكابه للجريمة، إلاّ أن الشرطة أقرّت باعترافه، وإقراره بالجريمة.
براءة ديكوفيتش لم تتحقق إلاّ بعد أن تم القبض على الجاني الحقيقي الذي أُدين في جريمة قتل أخرى، وأثبتت نتائج الحمض النووي DNA تطابقها مع العيّنة التي أُدين بسببها ديكوفيتش، واعترف الجاني الحقيقي بأنه قتل الطالبة أنجيلا كوريا قبل 16 عامًا، وتحديدًا ليلة الأربعاء 15 نوفمبر 1989. وبعد تبرئة ديكوفيتش ذكر لوسائل الإعلام بأنه أشهر إسلامه في السجن بعد عام من إدانته قائلاً: «تحوّلي للإسلام كان سببًا رئيسًا في تحمّلي للسجن، وصفاء ذهني».
والجدير بالذكر أن هذه القضية بالذات دفعت المحاكم الأمريكية إلى إلزام هيئات التحقيق الجنائية بتسجيل وتصوير إجراءات التحقيق مع المتّهمين؛ خشية أن يتم إجبارهم على الاعتراف بجرم لم يرتكبوه، مع العلم أن المتّهم الذي ثبتت براءته جيفري مارك ديكوفيتش كان ضمن أكثر من 184 متّهمًا في السجون الأمريكية منذ عام 1989م تم تبرئتهم بعد إجراء تحاليل الحمض النووي DNA، ولكن غالبيتهم أتت براءتهم متأخّرة، أي بعد إعدامهم، أو قضاء أجلهم خلف القضبان.
وفي العام 1982م أُدين مواطن أمريكي يُدعى ألتون لوجان بقتل رجل أمن أمام أحد مطاعم مكدونالدز في مدينة شيكاغو، وأخيرًا حصل على صك براءته في التاسع من مارس عام 2008 بعد أن قضى 26 عامًا داخل السجن. والمؤلم في هذه القضية أن اثنين من المحامين اللذين كانا يترافعان في ذلك الوقت عن متّهم آخر بقتل شرطيين اعترف لهما ذلك المتهم بأنه أيضًا قتل رجل الأمن الذي أُدين بسببه ألتون لوجان، ومع ذلك لم يفصح أيٌّ منهم باعتراف موكلهم، معلّلين ذلك بأنه ليس المفترض منهم إدانة موكلهم، وأن القوانين تكفل لهم أحقية الحفاظ على أسرار موكلهم، حتّى لو ترتب على ذلك قضاء متهم آخر بريء كامل حياته خلف القضبان! ولم يحصل لوجان على البراءة إلاّ بعد أن صحا ضمير المحاميين، وأبلغا المحكمة بحقيقة الأمر، وبعد أن قضى ألتون لوجان نصف عمره في جحيم السجن.
بالطبع أنا لا أبرر بهذه الأمثلة حجم الخطأ الفادح الذي ارتُكِب بحق مواطننا عبدالرحمن حسن عبدالله، الذي ثبتت براءته، والذي أسأل الله أن يجزيه حقه في الدنيا والآخرة، وأن يسترد كرامته، وسمعته على أكمل وجه، ولكنني أحببتُ أن أخطره بأن «مَن يرى مصيبة غيره تهون عليه مصيبته»؛ لذلك عليه وعلينا بالصبر عند البلاء، وحلول المصائب، وما ذلك إلاّ ليعلم الله سبحانه وتعالى من العبد صبره ورضاه؛ وحسن قبوله لحكم الله وأمره، قال الله تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) سورة الملك آية (2)، إن الرضا بالقضاء والقدر هو صفة من أعظم صفات المؤمن، وهو ركن من أركان الإيمان الواردة في حديث أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه- الطويل، وفيه» قال: فأخبرني عن الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره».

شوق عبدالله
06-23-2011, 06:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/naseeb_22.jpg
همزة وصل
البنك العقاري والنساء!!
إبراهيم علي نسيب

شدني هذا العنوان العريض والمنشور في الصفحة الأولى لعدد هذه الجريدة رقم 17588وتاريخ الأحد 17رجب 1432هـ ( قروض دون تملك الأرض للعزاب من(24) عاما والعازبات من(40 ) عاما والتقديم السبت ) ...هذا العنوان الذي حيرني جدا في كيفية التعامل مع المرأة والرجل حين وضع السن للمرأة العازبة(40) عاما وذلك يعني بزيادة عن الرجل ب( 16 )عاما والحقيقة بحثت عن سبب مقنع لهذا الشرط فلم أجد ولعلمكم حاولت أن ارسم بيدي أسباب هذه الحكاية و كل الحكايات التي تهم الناس فتعبت وأذكر أنني كتبت عن بنك التنمية وأولئك الذين وقعوا عقودهم واستلموا قروضهم ولم يبدؤوا في سداد القسط الأول وكنت أتمنى أن يكونوا من المستحقين للزيادة في القرض الجديد والبالغة قيمته (200000) ريال لأنهم ببساطة ما يزالون قيد الإجراء إلا إنني كالعادة لم أجد إجابة !! أما اليوم فلن اسأل أحدا سوى مدير عام صندوق التنمية المكلف سعادة المهندس عمر عبدالكريم الذي أعلن للملأ وقال أن شروط البنك إذا كان المتقدم رجلا متزوجا أن لا يقل عمره عن (21 )سنة والأعزب لا يقل عمره عن( 24 )سنة أما الشروط الخاصة بالمرأة فهي قضية فالمرأة التي لم يسبق لها الزواج ألا يقل عمرها عن( 40 )عاما والمطلقة التي مضى على طلاقها عامان فأكثر والأرملة التي لم تتزوج وهنا أسال لماذا أربعون عاما ؟؟ حقيقي لماذا...؟؟؟ا!....،،،
· إن هذا الشرط يبدو مثيرا جدا خاصة في حكاية المرأة التي وضعها بين قوسين وحاصرها بشرط أن يكون عمرها( 40 )عاما وان لم يسبق لها الزواج بينما وضع شرط العازب (24 ) عاما لماذا لست أدري !! ربما أكون غبيا كوني لم أجد مبررا جعلهم يفكرون بهذه الطريقة في وضع المرأة والتي ربما تختلف عن الرجل في ذهنهم وأن حاجتها للمنزل هي اقل بكثير من حاجة الرجل له !! وتصورت أن رجلا رزقه الله ببنات وفي ذاكرتي رجال رزقهم الله ببنات هن أفضل بكثير من كثير من الرجال في كل حياتهن ومعنى هذا أن عليهن أن ينتظرن ليصل عمرهن ل(40) عاما ليتمكنّ من التقديم في البنك العقاري الذي ربما سيأتيهن وهن في القبور !!
· (خاتمة الهمزة) بعد( 15 )عاما من الصبر والانتظار تمكن بعض المواطنين من استلام القرض وفي حالة النساء سوف يكون تاريخ استلامهن للقرض مضافا إلى شرط العمر (40) عاما يعني وهن في عمر ال(55 ) عاما وهو عمر الزهور اعتقد انه الموعد المثالي لبناء سكن العمر وألف ألف مبروووووك للنساء بهذا القرار !!! وهي خاتمتي ودمتم.

شوق عبدالله
06-23-2011, 06:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
فوق الاحتمال
د. هاشم عبده هاشم

** أنت تتحمل فوق الطاقة..

** في بعض الأحيان..

** تجامل هذا..

** وتدفع شرّ ذاك..

** وتقدم الكثير من التنازلات..

** لأناس لا يستحقون كل ذلك..

** وأنت تجبر نفسك..

** على عمل ما لا تريد..

** ولا تستطيع..

** ولا ترغب..

** ولا تتمنى..

** لأنك تريد أن تحتفظ..

** بكل الناس..

** بكل الأشياء..

** بكل الفرص الممكنة..

** لتحقيق حياة أفضل..

** حلم أجمل..

** استقرار أحسن..

** مما أنت فيه.. وعليه..

** لكن الإنسان يظل طاقة..

** وحدود الصبر لديه..

** وكذلك الاحتمال.. لها سقف ونهاية..

** وإذا نحن حمّلنا..

** هذا السقف فوق ما يستطيع..

** فإنه قد ينهار فوق رؤوسنا..

** وقد يفنينا عن الوجود..

** ذلك صحيح.. وصحيح.. وصحيح..

** لكن الأكثر صحة هو..

** أن من نمنحهم أنفسنا..

** ووقتنا..

** ومشاعرنا..

** وحياتنا..

** لا يستحقون كل هذا الاهتمام..

** في كثير من الأحيان..

** ليس هذا فحسب..

** بل إن من يعتقد أنه..

** حملهم اليوم فوق الطاقة..

** لأنه استبدلهم بآخرين..

** هم الذين لولاهم..

** ما وصل إلى هؤلاء..

** ولما أصبح هو في هذا المستوى..

** من الحياة..

** ومن القيمة..

** ومن القبول عند بقية الناس..

** لقد كان هؤلاء..

** في يوم من الأيام..

** هم كل حياتنا..

** كل وجودنا..

** كل أملنا.. وسعادتنا..

** فإذا نحن استنفدنا..

** أغراضنا منهم..

** وشبعنا منهم..

** وطعناهم في مشاعرهم..

** ورحنا ننتقل من مكان إلى آخر..

** ومن خطيئة إلى خطيئة أخرى..

** ومن بشر..

** إلى بشر آخر..

** إلى أن أصبحنا ننظر..

** إلى من فتحوا..

** أعيننا على هذا الكون..

** على كل الدنيا..

** على هذا العالم..

** أصبحنا ننظر إليهم..

** تلك النظرة..

** بل ونحاسب أنفسنا..

** على لحظة تذكر..

** على لحظة وفاء معهم..

** ولا نحاسب أنفسنا..

** ونحقرها..

** على سوءات..

** تقشعر لها أبدان (الشرفاء)..

** وتستيقظ على وقعها ضمائرهم..

** وتلفظهم..

** وتدوس على هاماتهم..

** وتقول لهم:

** تعساً لحقارات مخجلة..

** لا تتورعون عن ممارستها..

** ومع ذلك فإنكم..

** تجدون أنها تمنحكم الحياة..

** وتوفر لكم الراحة..

** وإن أخذت منكم..

** ألف ساعة.. وساعة..

** وإن جعلتكم تسفحون..

** كرامتكم..

وآدميتكم..

** وتهين مشاعركم..

** ومع ذلك فإنكم..

** لا تشعرون معها بالضيق..

** ولا تحسون بأنكم..

** تتحملون فوق الطاقة..

** وفوق.. فوق الصبر..

***

ضمير مستتر:

**(حين لا يكون الضمير حياً.. فإن الجريمة تبدو وكأنها شرف إضافي يحققه الإنسان الرديء في حياته).

شوق عبدالله
06-23-2011, 07:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/21/2106264b7dfbad6ba106e698736758b6_w82_h103.jpg
نافذة الرأي
أحاسيس الوجدان تظهر على الجدران
عبد العزيز المحمد الذكير

جرافيتي بالإنجليزية: (Graffiti) هي رسومات أو أحرف تم وضعها على مكان عام ظاهر مثل الجدران والجسور دون إذن مسبق. يعتقد ان ممارسة الجرافيتي موجودة منذ قديم الزمان حيث مورست أيام الحضارة الإغريقية والرومانية, تطور الجرافيتي عبر الزمن، واليوم يسمى بالجرافيتي الحديث وهو يعرف بتغير العامة لملامح سطح عن طريق استخدام بخاخ دهان أو قلم تعليم أو أي مواد أخرى.

رسم الجرافيتي على سطح عام أو خاص دون الحصول على إذن من مالك السطح من الممكن أن يعتبر نوعاً من "أعمال التخريب" والذي يعاقب عليه القانون في معظم دول العالم بالرغم من أن الجرافيتي في معظم الأحيان يكون عملا تخريبيا هدفه تشويه المكان العام إلا انه يمكن أن يستخدم لإيصال رسائل سياسية واجتماعية، وكشكل من أشكال الدعابة. ويعتبر أيضا أحد أشكال الفن الحديث، ويمكن مشاهدته في صالات العرض العالمية.

وقد يكون هذا من دواخل النفس البشرية ، وإن لم يصل إلى الغريزة بأن يعبّر المرء عن ماتكنه نفسه من أحاسيس أو رغبات أو أمانيّ عزّ تحقيقها ، أو يريد أن يُشهّر بإنسان آخر أو احتقارهُ أمام القراء والعابرين.

ومكنونات الإنسان تظهر على شكل وسائل عدة تبدأ بالكتابة وربما بالصراخ والاحتجاج أو بارتكاب ضرر لنفسه.

ولنبدأ بتاريخ القضية في بلادنا . فقد استعمل الأولاد العابثون الفحم والطباشير على الأسطح المستوية في مدن وقرى شبه الجزيرة العربية . ولا يكاد العابر يُخطئها على الأبواب الخشبية والجدران الملساء.

والفحم والطباشير لا ينفعان على الأبواب الخشبية المصنوعة من الأثل أو جذوع النخل . فتلك تحتاج أسطحاً ناعمة كالجص. ولا أعرف حينئذ كيف اهتدى الأولاد إلى مادة للكتابة على الأسطح الخشنة ، والتي أيضا تتصف بالدوام والتحمل . تلك الوسيلة كانت " الطرثوث " والجمع " طراثيث " والطُّرْثُوثُ نبتٌ يُؤْكل؛ وفي المحكم: نَبْتٌ رَمْلِيٌّ طَويلٌ مُسْتَدِقٌّ كالفطْر، يَضْرِبُ إِلى الحُمْرةِ . والكتابة فيه تعيش طويلا . ويمتصه الخشب بشكل يجعل إزالته مستحيلة إلا أن يُقتلع الباب أو يُهدم الجدار.

تلك كانت ( فيسبوك وتويتر ) تلك الفترة بما تحمله من أحاسيس ودعابة وشتم واحتجاج . وتعبيرات عن المكنونات.

وجدتُ الممارسة في أوروبا ، بمحطات قطارات الأنفاق . ويعاقب من ارتكبها . كذلك فهم يستعملون جدران المراحيض العامة ( أثناء قضاء حاجتهم ! ) لكتابة ما يعنّ لهم ! . ويستعملون الأقلام السائلة . ولمعالجة الأمر وضعت البلديات كراريس وأقلاما ناشفة كخدمة ! . لكون تكلفة الأخيرة أقل من إعادة دهان الجدران.

شوق عبدالله
06-23-2011, 07:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/dd/ddb94179aa69a272c0a1ea2b94260648_w82_h103.jpg


إيجاز
لا نريد أن ننام لنصحو على فاجعة أخرى
د. عبدالله الزامل

عندما غرقت جدة في المرة الأولى هبّ الوطن كله رجالا ونساءً صغاراً وكباراً، مسؤولين ومواطنين من جازان جنوبا إلى عرعر شمالا ومن آخر طرف في الرصيف الغربي لشارع الكورنيش في جدة إلى قلب محارة تطفو على موجة شبه هادئة في خليجنا العربي شرقاً ، وعندما غرقت عروسنا العجوز مرة أخرى فتحت ملفات عقوقها وحركت عربات الفساد المعطوبة باتجاه ورش الإصلاح تمهيدا لإعادتها لواجهة العدالة الهادئة ، ثم غفونا كما المرة الأولى ، وهكذا في غرق سويدي الرياض تماما .

المختلف المألوف في سويدي الرياض بعد كارثة النفق أن الأمانة بادرت باستحداث سلالم نجاة وسلامة في عرض النفق وطوله ، لا لشيء إلا لأنه غرق وفقد فيه من فقد ، وصاح الجميع ساعتها ، ثم غفونا - كالعادة - وكأنه لا يوجد من الأنفاق إلا نفق السويدي وحده ، ووحده الذي يحتاج إلى استباق الكارثة ، وهو وحده الذي بدون سلالم نجاة ، وكأننا ننتظر سيلا آخر وغرقاً ثانيا لنفقٍ في الدور لا نعلم مكانه .

القادم من الشرق في طريق الإمام أو ما يسمى بمخرج تسعة متجها لتقاطعه مع شريانيْ الرياض العليا العام، والملك فهد يدخل في نفق طويل إلا أنه ( للأمانة ) أقصر من ليل انتظارنا ونحن في أمل حلول الأمانة ، هذا النفق لا يوجد فيه أي سلم ولا يوجد به أي وسيلة نجاة رغم ازدحامه وحركته الكثيفة وخدمته لمعظم المركبات العابرة نحو الغرب قدوماً من الدائري الشرقي وما قبله في امتداديه ، ويمكن القياس على هذا النفق بأنفاق أخرى.

ولست أدري لماذا نصر دائماً على حل الأزمة بعد حدوثها ولا نفكر في تلافيها قبلها ؟ ولماذا نكون ردود أفعال باستمرار في هذا وغيره حتى في حراكنا الفكري والتربوي والاقتصادي والاجتماعي ؟ لماذا لا نبادر ؟ وهل هذا الأخير هو سؤال التنمية الأهم في كل مجال من مجالات بحثنا عن أنفسنا وعن اللائق بنا على المستوى العام والخاص ، وفي النظام والإنسان على حدٍ سواء ..

شوق عبدالله
06-23-2011, 08:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المُـثقَّفَـاتُ البَعْـبَـاوات
اعتدال ذكر الله منذ 19 ساعة 54 دقيقة
حجم الخط:

اعتاد الرجل العربي على أن تكون المرأة خانعة خاضعة مستسلمة لأوامره ومنفذة لرغباته دون أن يجد منها أي اعتراض, يتلاعب فيها كيفما يشاء وتتكسر أنوثتها على أعتاب رجولته المهيبة من غير أن ترد عليه همسا أو إشارة وقد تكون لقمة سائغة له يمضغها ويمجُّها في أوقات هو يقررها,
وتأتي المرأة المثقفة والمبدعة في مجال الأدب والفكر والثقافة وشتى صنوف الفنون الجميلة هاجسا للسيد الرجل الذي لا يمكنه أن يخفي إعجابه بها وبشخصيتها وعمق درايتها بالأمور ولا يمكنه أن ينكر استئناسه بأفكارها وأطروحاتها ورؤاها التي تتمخض من ثقافتها وحصيلة قراءاتها وعيشها تجارب عدة حيوات في عوالم القراءة والكتابة والفحص والتمحيص فيخشى القرب منها ويهابها أنثى جامحة تتقافز من على بعد أسياج العرف والتقاليد البالية
أنه زوجها ويغار عليها وصار ينحت لوحاتها التشكيلية باسمه ويشارك بمسابقات محلية ودولية وتأتيه شهادات التقدير والدروع والشيكات والجوائز باسمه
من أن تكون المرأة خادمة الرجل ومؤنسة لوحدته دون أن تحاججه فيما يختلف معها من معتقدات أو أفكار والويل لها إنْ تسيَّدَت الموقف وفاقت الرجل في الذكاء والجاه والشهرة والنجاح في العمل ولتبشر أنه سيصبّ جام غضبه عليها إيمانا منه أنها في حاجته ومادامت شهوة القوامة اللعينة في ناصيته سيتغلب عليها وينهيها إن فتحت له المجال وهذا ما لابد أن تنتبه له طبقة المثقفات الواعيات لحقيقتهن وأنا لا أريد أن أحرضهن في هذا الموقف غير أنني استشطت غضبا من موقف إحدى الفنانات المبدعات التي وهبت إبداعها لرجل تنكر لرجولته بحجة أنه زوجها ويغار عليها وصار ينحت لوحاتها التشكيلية باسمه ويشارك بمسابقات محلية ودولية وتأتيه شهادات التقدير والدروع والشيكات والجوائز باسمه وهي تعيش حالة نفسية مكتئبة تكاد تخنقها فتتنفس عبر الفرشاة والألوان وخطوط أقلام «البن سل» لتكتب مأساتها عبر الإبداع المبهم والمكبوت حسرة فمثل هذه المرأة المبدعة المهضومة من يبحث عنه بعض من الرجال لا أقول كل الرجال فهناك صورة ناصعة من رجال صانوا الثقافة المتقاطرة من الأنثى والتي هيئوا لها الأرضية الخصبة لكل جميل مثل تلك الفنانة المسكينة مشروع استثماري مهيب للرجل الضعيف الذي يتلبس القوامة المفرطة بهيمنة الإجحاف بحقوق الكمالات الإبداعية الجمالية المطلقة فحذار حذار أيتها البعباوات المثقفات من صيد أشاوس المسترجلين إمْــرةً و قَــوَاما!

شوق عبدالله
06-24-2011, 07:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRunPKXHS5pFuX_2bo834xAdLJCZswGV _44HhzURUB31v2ewNik

شوق عبدالله
06-24-2011, 07:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/algash_5.jpg
رؤية ورؤية
زواج جماعي وابتهاج اجتماعي
عبدالغني بن ناجي القش

سيكون مساء الأربعاء القادم الموافق للسابع والعشرين من رجب الجاري مختلفا بكل تفاصيله، أنوار تغطي الشوارع ومسيرات تغص بها الطرقات ، وقبل وقت مضى غطت اللوحات الميادين، ورقاع دعوة وزعت ، ولوحات ومجسمات قد أعدت، وجوائز قد جهزت، حدث تاريخي سيكون له تأثيره حيث يدخل ألف شاب وفتاة عش الزوجية، وتضاف لبنات صالحة إلى بناء مجتمعنا الكريم.
أما عن المكان فهو طيبة الطيبة التي ستزف ألفا من عرسانها في تلك الليلة في حفل بهيج يرعاه سمو أمير المنطقة المحبوب وبحفل اجزم يقينا انه سيكون فريدا من نوعه متميزا في فقراته التي أطلعني على شيء منها الزميل الأستاذ محمد بن علي آل رضي المدير التنفيذي للجمعية ولا أريد إفساد تلك الترتيبات فكل ما يمكنني قوله بأنها ستكون مواكبة للحفل لائقة بهذه المناسبة.
أما المناسبة فهي حفل الزواج الجماعي الثالث الذي تنظّمه الجمعية الخيرية للزواج ورعاية الأسرة بمنطقة المدينة المنورة، والذي سيقام في الصالة الثقافية بمدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية بالمدينة المنورة والتي تحولت بفعل لمسات القائمين على الحفل إلى مكان مختلف تماما سيبهر برونقه الحاضرين ، وسيسبق الحفل مسيرة للدراجات النارية وزفة للعرسان من خلال مرورهم بالباصات العشر التي ستجول بهم في طرقات المدينة حتى يعودوا لمقر الحفل.
إن مثل هذه المناسبة يفترض تسليط الأضواء الإعلامية عليها وبشكل مكثف ؛ فهي تنشر ثقافة إسلامية تتمثل في التكافل وبث روح البساطة في قضاء الحوائج، فالزواج في عصرنا بات البعض يتكلّف فيه كثيرا فكان من نتاج ذلك عزوف شبابنا عنه.
ولقد كسبت الجمعية الرهان حيث كان البعض يشكك في نجاح الزواج الجماعي الثاني في العام الماضي، وكتب بعض الكتّاب كتابات أقل ما يمكن أن توصف به أنها محبّطة، ولكن عزيمة الرجال والقناعات التي يحملها القائمون على الجمعية وعلى رأسهم سمو رئيس مجلس إدارتها الأمير عبدالعزيز بن ماجد أمير المنطقة المحبوب وفضيلة أمينها العام الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف وجميع العاملين في الجمعية جعلتهم في تحد مع الزمن ليأتي الحفل الثالث ويظهر في حلة رائعة سمتها التجديد والتنويع ما يثبت نضوج الفكر والنأي عن أولئك المحبّطين وكأن لسان الحال : فلندع القول لهم والعمل والبذل لنا.
إن شبابنا المقبلين على الزواج أمامهم فرصة لبناء أسرة سعيدة وبتكاليف معقولة حيث تسهم الجمعية معهم فيها وتقدم لهم العديد من الهدايا والجوائز فبعد أشهر ستتاح لكل عريس وعروس القيام بأداء فريضة الحج على حساب الجمعية في بادرة جيدة وعمل دؤوب.
وكم هو رائع إسهام أهل الخير والعطاء في إقامة هذا الحفل، وأروع منه تلك الجوائز والهدايا المقدمة فيه، وأتذكر جيدا كيف كان سمو الأمير عبدالعزيز في غاية الابتهاج في الحفل الثاني وحينها قدم سيارتين إضافيتين على حساب سموه ليصبح العدد خمس سيارات. وأحسب أن الأمر سيتكرر في حفل هذا العام الذي يشمل تقديم عشر غرف نوم كاملة وخمسة أطقم ذهب وهدية لكل عريس ستكون مفاجأة.
دعوات صادقة لكل العرسان بحياة هانئة وعيش سعيد، وأكف ترتفع إلى المولى بالجزاء الأوفى لجميع القائمين على الجمعية وبخاصة المهتمين بحفل الزواج الجماعي الثالث، والتوفيق دوما حليف المخلصين.

شوق عبدالله
06-24-2011, 07:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/teaser_photo/aljomaili_41.jpg

ضمير متكَلِّم
نبِـي الرحمة في لَـنْدن
عـبـد الله الـجـمــيـلـي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم : قبل سنوات كنت في رحلة عمَـل إلى ( دولة غـواتيمالا ) في أمريكا الجنوبية ، ويومها ولأول مرة التقيت فريقاً من ( جماعة التبليغ ) التي كنت أسمع عنها ، حيث شاهدتهم صدفة في أحد المساجد ، وبغض النظر عما يُقَـال عنهم ؛ مما أتركه لأهل الاختصاص ؛ لكن ما أعجبني منهم هو أسلوبهم وطريقتهم في استقطاب الناس لقبول دعوتهم والخروج معهم ؛ فيومها كانوا يحثّون الناس على مصاحبتهم في رحلتهم الدعوية ؛ فتفاجأ المصلون هناك ومعظمهم من الجالية الأردنية ؛ بأَنْ استجاب لهم ( رَجُـل ) من أصول ( غواتيمالية ) ما زال حَدِيثَ عهد بالإسلام .
والحقيقة أن هذه الحادثة فيها مزيد تأكيد على أن دين الإسلام هو دين الحِـوار والإقناع ، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ، دينٌ يلقى القبول ، وينتشر بالقدوة الصالحة ؛ وهذا ما كان يفعله المسلمون الأوائل من علماء وتجار وغيرهم ؛ الذين بحكمتهم وأسلوبهم ، وحسن أخلاقهم وتعاملهم دخل الناس من شتى بقاع الأرض في الإسلام أفواجاً .
ولكن في عصرنا الحاضر ؛ هناك أصوات تخَـلّـت عن هذا المنهج ؛ وأصبحت تنشر لغة الحقد والكراهية تجاه غير المسلمين عموماً ؛ وأصبحت وسائلهم فقط التنفير ، والدعاء على صهوة المنابر بأن يُـجَـمّـد الله الدماء في عروق الكفار عموماً دون تفريق أو تمييز ، وأن يُـيَـتِّـمَ أطفالهم ، ويُـرمّـل نساءهم ؛ فتصوروا أحدهم وهو يسمع هذا الكلام ويفهمه ؛ كيف يكون تأثيره في نفسه ؟ وما نظرته للإسلام وأهله ؟!
ولذا لابد من العودة لتسامح الإسلام وإنسانيته ، ونشر فكره ، والـذّب عنه بالوسائل العملية الحكيمة دون التعميم في أحكامنا إذا أساء حاقد للإسلام ورموزه وتشريعاته ؛ فلا تزر وازرة وِزر أخرى .
وهنا لابد من الإشادة بالخطوات الموفقة التي تقوم بها الهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ، ودورها الرائد في التعريف بالإسلام ونبيه الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم .
ومن تلك الجهود إقامة المعرض الدائم (محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين) الذي افْـتَـتح الأسبوع الماضي في ( لـنْـدَن ) ؛ فالزائر لهذا المعرض الذي يرسم الصورة الحقيقية لرسالة الإسلام بعيداً عن المغالطات أو المبالغات يستمتع برحلة فكرية سمعية وبصرية، تستخدم فيها أحدث تقنيات المعارض لإبراز القيم الأخلاقية والعلاقات الإنسانية في السيرة النبوية.
ويضم المعرض ثمانية أجنحة رئيسة تبرز أخوة الأنبياء ودعوتهم إلى التوحيد، وتعرض مراحل السيرة النبوية والإعجاز العلمي في القرآن والسنة ومكانة المرأة والإسهامات الحضارية لعلماء المسلمين في خدمة البشرية .
فكم نحن بحاجة لمثل تلك البرامج الهادئة والهادفة والعصرية التي تصحح الصورة الذهنية المغلوطة عن الإسلام في عقول الغَـرب والشرق نتيجة الجهل أو الحملات المغرضة !! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .

شوق عبدالله
06-24-2011, 07:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/c9/c98d5b944711d14a5bc067b07ef0317e_w82_h103.jpg
نثار
فقدان الجواز
عابد خزندار

مشكلة فقدان الجواز مشكلة تؤرق كل مسافر ، خاصة وأنه مضطر إلى أن يحمله دائما في جيبه ، لأنه أداة التعريف الوحيدة الموثوق بها في كل معاملة يتعامل بها ، حتى دخول المستشفيات ، فالمستشفى لاتقبل تنويم أي مريض إلا إذا اطلعت على جواز سفره ، وبالطبع هناك البنوك التي لا تخاطب الشخص أو تقضي له معاملة إلا بعد الاضطلاع على جوازه ، وهذا كله يعرض الجواز للفقدان..

والإنسان يود أن يتلافى حمل الجواز ويودعه في صندوق الأمانات في الفندق ولا يأخذه إلا عند سفره ، ولكن هيهات أن يتحقق له ذلك ، والجواز فوق كل ذلك أو أثناءه قد يسرق ، وقد ينساه الشخص إذا وضعه في حقيبة يد ، أو قد تسرق هذه الحقيبة ، ومهما كان الإنسان حريصا فإنه قد يفقد جوازه لسبب من الأسباب ، إذن فالفقدان وارد ، والإنسان قد يفقد حياته نفسها ، ولهذا كله لا يجب من يتعرض لفقدان جواز السفر لأية عقوبة ، فهذا أمر لا حيلة له فيه ، ومع الأسف نجد مديرية الجوازات لا تقدر هذه الظروف ، وتفرض عقوبات قاسية على صاحب الجواز المفقود ، والجزاء يشمل الغرامة 500 ريال في حدها الأدنى والمنع من السفر من سنة إلى ثلاث سنوات ، والغرامة معقولة ، أما المنع من السفر فهو من الصعوبة بمكان عظيم ، فالإنسان لا يستغني عن السفر إما للعلاج أو لأعمال مصلحية أو للسياحة ، ولهذا فإن المنع من السفر قد يحول دون تلقيه للعلاج ، وقد يكون مرضه خطيرا يؤدي إلى الموت ، لهذا نرجو من مديرية الجوازات أن تخفف هذه العقوبات ، وتكتفي بالغرامة.

شوق عبدالله
06-24-2011, 07:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/64/6407c7c866234322bb10ce2d2ca614be_w82_h103.jpg
سكّر في موية
أين تذهب هذا المساء ؟!
يحيى باجنيد

كان إحساساً مختلفاً ، هذا الذي يحاول أن يحتل مساحة كبيرة من ماء ويابسة النفس، على حساب أشياء كثيرة ، تهيمن وتبسط نفوذها وتبقي قواها كمستعمر متمرّس ، يعرف كيف يجعل الاحتلال أمراً واقعاً ..

يحاول أن يتمسك بتلك الجزر الصغيرة الأثيرة .. يبقيها بعيداً عن سطوة الأمر الواقع .! أن ينمّي في داخله القدرة على الرفض والاعتراض بشكل حضاري ، ينبذ العنف ويتبنّى حلولًا إنسانية .

نسي أن الرغبة في (السلام) مثل (الحب) لا يمكن أن تأتي من طرف واحد.!

****

دخل الى الحياة ، أو خرج اليها ، انزلاقاً ، كما هي حال كل الناس ..

كان أبوه (يعافر) في الحياة من أجل اللقمة ، و( الهدمة) .. حتى اذا كبر قال للوالد : " جنّب يا أبويا ... انتهى زمن الطيبين .. اتركني أعافر على طريقتي " .!

مات (الشايب) و(سنونه عظام ووجهه من قدّام ) وترك دفعة الزمن الآخر تجوش في ساحة العراك ب ( النبّوت ) على طريقة " سيّل الدم ولا تندم " .!

انشغل حديث النعمة في (اليغمة) ..

لم يعد يرى أقرب الناس .. كان في الحالين (يلهث) .!

وتخرّج بشلل رعاشي .. وثلاثة شرايين صناعية .. وضمير (بلاستيك) .!

****

في بيتنا (مجانين) ، ليس بالضرورة أن يكون أكبرهم أعقلهم .!

مجنونة يا (كُورة) شأنك شأن (البندورة) .. لكن البندورة تجنّ في موسم واحد، أمّا أنت فمجنونة كل الأزمنة والمواسم .!

كلما خرج فريق أو كاد ، طوى أحبابه آمالهم العريضة مع الأعلام ، وانزووا في ركن يمصمصون آخر قطعة (ناشفة) من قصب السكّر (المُر) .!

ودائما ليس كل بداية نهاية ولا كل مدردم (بدنجان) .!

****

كان يسمّي عزلته (دكّان الحلويات) .

يومها كان السكّر عزيزاً ، وكان يجيبه من قرونه .. كان (يشنشن بجيبه) فيهب عليه من الجهات الأصلية والفرعية .!

يا لهذا السكّر ، صديق الأمس العزيز اللذيذ ، وعدو اليوم العنود اللدود ..

ليس السكّر وحده هو الذي تغيّر .. تغيرت أشياء كثيرة بين أيدينا .. وعن يميننا .. وعن شمالنا .. ومن خلفنا .. لم يبق من الجهات الا فوق وتحت فأين تجلس هذا المساء يا صاحبي ؟!

شوق عبدالله
06-24-2011, 07:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/89/897b89be95b1a5aff38d7ff231cbc7de_w82_h103.jpg

درب وزمن
مشروع معرض كتب المملكة في مئة عام
راشد بن محمد بن عساكر

يحاول القارئ والباحث والمهتم العثور على كتاب أو مجموعة كتب ومصادر تحدثت عن بلادنا السعودية خلال المئة عام الماضية. وقد تتعدد الصعوبات التي تواجه البحث عن ذلك في جميع المكتبات السعودية.

انه لمن المهم في نظر الباحثين ان يكون هناك معرض دائم لهذه الكتب ويكون مفتوحاً طول العام. وقد توجد لدى شريحة من الافراد الباحثين والمهتمين عدد من الكتب النادرة إلا ان هذه الفئة وهي الأهم لا يهتم بها لاعتبارات متعددة! ومن الضروري دعوتهم كونهم يمتلكون كتباً نادرة لا توجد لدى المكتبات والجهات الحكومية وما يقدمونه من كتب يجب أن تعرض بأسمائهم ليكونوا مساهمين بهذا المشروع ومتفاعلين لما بعده.

قبل عقد وأكثر أقامت مكتبة الملك عبدالعزيز معرضاً احتوى على بعض المجموعات للكتب التاريخية وغيرها عن بلادنا السعودية. والمهم هنا ان تعرض كل الكتب الأدبية والتاريخية والدينية وغيرهما مما كتب عن بلادنا.

إن الهدف منه تذكير الأجيال بما مرت بها بلادنا من التطور والتقدم العمراني والسياسي والحضاري والعلمي والديني وغيرهما من مراحل البناء. مع إتاحة المصادر عن قرب للباحث والقارئ والدارس لبلادنا.

ولعل في هذا المعرض ان يكون باكورة تعاون كبير تشترك فيه مكتبة الملك فهد الوطنية ودارة الملك عبدالعزيز ومكتبة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والنوادي الأدبية لوضع اللبنات الأساسية لهذا المشروع الدائم أو النصف سنوي كل عام ويتنقل في مناطق بلادنا المختلفة.

ويسند إلى كل جهة من الجهات تقديم مئة عنوان أو أكثر للمساهمة في هذا المشروع الكبير. ويمكن مساهمة كبار الشركات السعودية كشركة ارامكو وسابك والاتصالات وغيرهم من رجال الأعمال لتغطية تكاليف هذا المشروع. فهل يقوم هذا المشروع الدائم

شوق عبدالله
06-24-2011, 08:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/hamed_abas.jpg
نخلة
طفولة بلا تحرش؟!
حامد عباس
** الصدمة العنيفة التي تلقاها المجتمع السعودي بكافة فئاته أخيرا بسفاح القاصرات والمعلم، أي الذي يعمل مربيا ومن المفروض أن يكون فاضلا وحريصا على عفة أبنائه وبناته كما هو ومن المفروض أيضا أن يكون حريصا على أبنائه وبناته الذين هم من صلبه. لقد حدث ما حدث ولا ينفع الندم أو لطم الخدود وأعان الله المنكوبين على تجاوز محنتهم الصعبة.
الأهم الآن كيف يستيقظ المجتمع من سباته. ينبغي أن نعلن ثورة ليقظة الوعي بخطورة التحرش واغتصاب الأطفال من الجنسين، ونكون حريصين على بناتنا وأبنائنا ليس بحبسهم ومراقبتهم والحد من تحركاتهم ولهوهم البريء وإنما بتحريك وعيهم ليكونوا يقظين في حماية أنفسهم بعدم التجاوب مع الغرباء كما حدث لضحايا هذا السفاح وأيضا نضع ضوابط صارمة لعدم اختلاء الأطفال مع الأقرباء والأقربين لحماية الطفولة من العبث. لست متخصصا لأضع أجندة واضحة لحماية الأطفال من هذا الخطر الفادح وآثاره المدمرة نفسيا وجسديا ولكني أضع رابطا لمجموعة تستطيع من خلال المختصين ومن الحوار لخلق وعي وصنع حائط لحماية الأطفال والقاصرين من هؤلاء السفاحين. إنني أدعو كل الآباء والأمهات للانضمام لهذه المجموعة للتحاور وتكوين وعي حام للطفولة ومدافع عنها:
http://www.facebook.com/group.php?gid=123242255066
أتمنى أن يشعر الناس جميعا بهذا الخطر ليس في المملكة وحدها وإنما في كل مكان من العالم لأنها مشكلة عالمية ويتحدوا لعزل هؤلاء المجرمين الذين ينتهكون براءة الطفولة وخاصة الأقربين مثل بعض الآباء الشاذين وربما بعض الأمهات الشاذات؟!
محاربة الفساد: منذ أن صدر الأمر السامي بتشكيل هيئة النزاهة ومكافحة الفساد وهناك سعي من الكثيرين للتضافر مع هذه الهيئة لدعمها في عملها.. أنشأنا مجموعة لدعم هذا الاتجاه تحت مسمى: النزاهة ومحاربة الفساد وشعارها: لنكن ضمائر حية، على الرابط:
http://www.facebook.com/#!/home.php?sk=group_220575917957260*ap=1
لنصنع وعيا يشيع ثقافة النزاهة ومحاربة الفساد ورفضه كمبدأ وممارسة وعزل الفاسدين ومحاربة الفساد بكل الوسائل المشروعة تجاوبا مع الرغبة السامية. ولخدمة هذا الغرض تعاون عدد من أعضاء المجموعة لتقديم نشيد بعنوان: محاربة الفساد من تأليف زامل الزامل ولحن وأداء الجسيس عبدالعزيز بخاري وتصميم وإخراج محمد المشيخي الثمالي، فهل نضع أيدينا معا لمحاربة الفساد.

شوق عبدالله
06-24-2011, 08:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadalharbi.jpg
سؤال مجرد
الركب السود يواجهن أبو سروال وفنيلة
د. محمد الحربي
قبل التقنية وثورة الإنترنت كنا نرى في إخوتنا المصريين المتنفس الوحيد تقريبا للنكتة الحية القادرة على إضحاكنا في أي وقت، أما بعد الفيسبوك واليوتيوب والبالتوك ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى والبلاك بيري، كشف السعوديون عن مواهبهم الفذة في تداول النكتة وتمريرها من خلال هذه التقنيات التي فتحت للسعوديين أفقا واسعا لنقل ثقافتهم وطبائعهم وسلوكياتهم وروحهم المرحة وتمريرها للآخر، وإن كان مر ويمر أيضا سلبيات و«ثقالة دم» في أحيان أخرى وهذه طبيعة الحياة والبشر؛ فلسنا مجتمعا ملائكيا بالكامل كما نحن لسنا شياطين بالكامل. آخر الحملات التي قرأت عنها ضمن المواجهات الإلكترونية «الساخرة» بين البنات والشبان السعوديين، حملة جديدة أطلقوا عليها «حملة أبو سروال وفنيلة» في إشارة إلى ما تعير به الفتيات الشبان السعوديين ويعتبرنه نقيصة وتشويها للرومانسية التي ينشدنها في فارس الأحلام الذي يرتدي «شورت وتي شيرت» أو بيجاما أنيقة، وتشويها لنموذج مهند ويحيى في المسلسلات التركية أو حتى براد بيت وجورج كلوني وتوم كروز في هوليوود أو نموذج الشاب اللبناني الأنيق الوسيم «اللي يبطي السعودي عظم ما جاب ربعه بسرواله وفنيلته هو وخشته»، ووجه مطلقو الحملة على أجهزة البلاك بيري من خلالها الدعوة إلى شباب الرياض للخروج بـ «السروال والفنيلة» إلى شارع التحلية يومي الأربعاء والخميس، مع نهاية العام الدراسي وبدء الإجازة الصيفية. والطريف في الأمر أن الحملة لم تأت من فراغ؛ فالشباب يدافعون من خلالها عن أنفسهم معتزين بتراثهم، أو ربما ردا على «صاحبات الركب السود»، وهي الحملة التي أطلقها بعض الشبان على البلاك بيري وقبلها على البالتوك؛ لمحاولة النيل من جمال الفتاة السعودية مقارنة بنظيرتها اللبنانية أو المغربية، أو نكاية بها لوصفها الشاب السعودي بـ «أبو سروال وفنيلة». هذا الصراع الذي يبدو أنه في إطار النكتة يعكس حراكا اجتماعيا مهما لا يمكن التقليل من شأنه والاستخفاف به؛ لأنه في المحصلة النهائية تعبير عن الذات يمارس في إطار يبدو هزليا في الظاهر، لكنه عميق يمثل واقعا تعيشه الأسر وتفاعلا مع ما تعرضه الفضائيات من مسلسلات وبرامج لا ينكر أحد أنها أحدثت تأثيرا في المجتمع السعودي؛ سلبيا في جوانب عديدة وإيجابيا في أخرى. هذا الحراك الهام أفرز نماذج من الشباب السعودي تمتلك مواهب مذهلة في الكوميديا والنقد الاجتماعي ينتشر بوضوح على موقع اليوتيوب ويحظى بجماهيرية طاغية وتفاعل كبير من مشاهدي هذه المقاطع التي تشرح المجتمع من الداخل وتخوض في أدق تفاصيله دون خوف أو خجل، نقد حقيقي وكوميديا حقيقية لمواهب مذهلة ما كانت لترى النور ولا يسمع عنها خارج حدود الوطن لولا ثورة الإعلام الجديد وتقنيات الإنترنت وخدمات الهواتف المحمولة.

شوق عبدالله
06-24-2011, 08:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ajab.jpg
عين الصواب
محامي وحش جدة!
أحمد عجب الزهراني
عرض علي أحد الأشخاص عبر اتصاله الهاتفي بي (رافضاً الإفصاح عن اسمه وصفته) أن أتولى كمحام مهمة الدفاع عن المتهم الوحيد في قضية اختطاف القاصرات بمدينة جدة، وعندما أجبته سريعاً بالرفض الشديد بادر إلى تقديم عروضه المادية المغرية، ولكنني تمسكت برفضي التام، ليقول لي بأسلوب لا يخلو من التهكم: أليس من أبسط حقوق أي متهم مهما كانت الجريمة المنسوبة إليه أن يوكل محاميا للدفاع عنه أمام المحكمة؟! ثم إنك يا أخي دائماً ما تتحفنا في مقالاتك بضرورة مراعاة حقوق المتهم إلى أن تثبت براءته أو إدانته!! والآن تـرفض مجـرد الاستماع لي حتى أكمل لك وجهـة نــظري؟!
لم أتقبل فكرة الترافع عن هذا المتهم تحديداً، ليس لأن موقفه من القضية ضعيف نظراً للقرائن والأدلة التي تحاصره من كل جهة، بداية بصور كاميرات المراقبة بالأسواق، ومروراً بأقوال الضحايا وتعرفهن عليه وانتهاء بتطابق تحاليل D.N.A، لكنني لم ولن أقبل الترافع عن هذا المتهم لسبب بسيط، وهو أنني قبل أن أكون محاميا يبحث عن قضية كبيرة تضمن له على الأقل مقدم أتعاب مغريا مقابل المجهود الكبير الذي يبذله فـأنا أب لأطفال في عمر الضحايا ولا أرضى أبداً أن يصيبهم أي مكروه، وقد اغرورقت عيناي بالدموع في كل مرة أقرأ فيها عن هذه الجرائم البشعة التي هزت أحداثها أرجاء الوطن وقلوب الشعب أجمع!
كيف أترافع عن هذا المتهم، وشرايين قلبي كادت تتصلب عندما روى لي أحدهم تفاصيل إحدى قصص ضحايا وحش جدة (وتعتبر أقلها فداحة) تلك التي بدأت أحداثها بنجاحه في إقناع طفلة بإحدى الأسواق بأن لديه ألعابا أفضل تنتظرها، لينتهي رصد كاميرات المراقبة بخروجه من السوق والطفلة تتبعه بكل براءة!! لتستنفر بعدها الأجهزة الأمنية، حتى وردها بلاغ بأن هناك طفلة عثر عليها بأحد الأحياء الجنوبية تتطابق مواصفاتها مع الضحية، وهنا (والعهدة على الراوي) ما إن انتقل الجميع إلى الموقع وشاهد والد الطفلة ابنته حتى انهارت قواه وأخذ يبكي بحرقة ويحتضن الضباط ويقبلهم ويشكرهم بحرارة، فيما أخذت الأم طفلتها بعيداً لتتفحصها قبل أن تختلط دموعها مع ابتسامتها وهي تقول: أبشركم ابنتي سليمة (والحمد لله)!
صحيح أنه يمكن لأي محام الترافع عن هذا المتهم، فقد نص نظام المحاماة على أن للمحامي الدفاع عن المتهم في الجرائم الكبيرة بشرط حضوره، إلا أن النظام نفسه نص صراحة بأن على المحامي ألا يتوكل عن غيره في دعوى أو نفيها وهو يعلم أن صاحبها ظالم ومبطل، ولا أن يستمر فيها إذا ظهر له ذلك أثناء التقاضي!! لهذا فإنني أربأ بنفسي عن الشبهات، وأرفض أن أكون ذلك المحامي الذي يشير إليه الناس بحقد وكراهية على أنه يهتم بالبحث عن الظهور والمال ولا يعير الحق أي اهتمام، أرفض أن أكون ذلك المحامي الذي يدوس بمهنته الشريفة على مشاعر وآلام أهالي الضحايا المغلوب على أمرهم، باختصار شديد: أرفض رفضاً قاطعاً أن أستبدل اسمي الـذي أعتز به كثيراً باسم (محامي وحش جدة)!!

شوق عبدالله
06-24-2011, 08:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الدعاء لولي الأمر «1/2»
إبراهيم معتوق عساس
جلس بعض الأصدقاء يتحدثون عن عدد من الأمور التي تجري في هذه الأيام على مستوى الأمة أو الوطن العربي من فوضى خلاقة مرتبة من قوى عالمية كبرى واتفقوا على أن يدعو كل متحدث ويؤمن على دعائه الباقون فقال الأول لقد ورد عن بعض كبار علماء الأمة أنه لو كانت لديه دعوة صالحة مقبولة عند الله لادخرها لولي الأمر في الأمة لأن صلاح أحوال ولي الأمر فيه صلاح للأمة وأمتنا يا إخوان نرى ما يحصل في دول شقيقة من فوضى أدت إلى سفك دماء بريئة ونرى بلادنا والحمد لله تعيش في كنف ولاة أمر كرام يرعونها حق رعايتها ويحمونها بعد الله – عز وجل – من الآثار السلبية لما يحصل حولها ويقود هذا الأمر المهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وإخوته الكرام ولذلك وجب علينا جميعاً أن ندعو للقيادة الرشيدة في بلادنا الحبيبة بالمزيد من القوة والتوفيق وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك الإنسان البار بشعبه وأمته وأن يمتعه بوافر الصحة والسعادة وأن ينصره على كل من يعاديه وأن يجعل كل أعماله وتصرفاته مصاحبة بالتوفيق من الله – عز وجل – فرددوا معه أجمعين عبارة آمين ثم أمين ثم آمين وختموها بالصلاة والتسليم على سيد المرسلين – صلى الله عليه وسلم-.
وبدأ الثاني دعاءه بقوله إن ولي الأمر مطلوب الدعاء له بأن يهيئ الله تعالى له البطانة الصالحة التي تعينه على الخير وتدله عليه لذلك فإني أضيف على الدعاء السابق وأن يبعد الله – تبارك وتعالى – عن ولي أمرنا الملك الإنسان بطانة السوء فلا يكون منهم المتغطرس الذي لا يحسن استقبال الناس أو لا يحسن التعامل معهم أو الذي لا يوفق في توصيل أصواتهم أو مطالبهم إلى ولي الأمر أو الذي لا يكون من خلال موقعه جالباً للدعاء الطيب لمن ولاه تلك السلطة فقالوا بصوت واحد آمين آمين آمين يا رب العالمين.

شوق عبدالله
06-24-2011, 08:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ارفق علينا يا "الحبيب"
نحن نحمد الله ونشكره، ونحن نشاهد أولادنا وبناتنا يتحركون ضمن أصدقاء وصديقات لهم من جميع مناطق المملكة، ويتبادلون الود والحب معهم، وكأنهم ينتمون لأسرة واحدة. فأسماء الأسر أو القبائل أو المناطق أو المذاهب لا تعني لهم شيئا يذكر
الوطنية هي من الخطوط الحمراء، التي لا يسمح أي وطني غيور بأن يخترقها أو يتجاوزها أحد، مثلها مثل حدود الوطن الجغرافية. فالحدود الجغرافية للوطن تمثل حدودها المادية، أما الوطنية فتمثل حدوده المعنوية. عندما تبنى الأوطان فأول إعلان على إنجاز بنائها هو تحديد حدودها الجغرافية؛ وهي برغم صعوبتها قابلة للإنجاز؛ وهو ما يمكن بأن نطلق عليه، اصطلاحا بالجهاد الأصغر. ثم تأتي بعدها المهمة الأصعب، والتي كذلك يمكن بأن نطلق عليها اصطلاحا بالجهاد الأكبر، وهي مهمة الدمج البشري لما بين هذه الحدود، وجعلها كتلة واحدة متماسكة ومتلاحمة، تحت مسمى الوطنية. أي بأن عملية رسم الحدود لأي وطن، هي عملية رمزية تنجز على الأرض كمتطلب سياسي لتأسيس الدولة الحديثة. أما غرس الوطنية وتقوية لحمتها، وجعلها تتحرك ككتلة واحدة متماسكة، فهي متطلب حضاري، تتطلبه عملية بناء الأمم والشعوب. أي لا معنى للحدود الجغرافية لأي وطن إذا لم تكن تحتوي بين جنباتها، على لحمة وطنية متماسكة تلحم كتلها البشرية بعضها ببعض، برغم تنوعهم واختلافاتهم المناطقية والعرقية والمذهبية.
كانت الجزيرة العربية، لضعف إمكاناتها المادية، غير قادرة على تأسيس، دولة جامعة لسكانها؛ ولذلك عوض سكانها أنفسهم عن وجود الدولة، بالقبيلة أو المدينة أو المنطقة، في حماية ورعاية سكانها. ولذلك، عاش سكان الجزيرة العربية، لعشرات القرون في غربة شبه تامة عن مفهوم الوطن، وعليه مفهوم الوطنية الشاملة والجامعة. ومع ظهور الدولة السعودية الأولى في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي؛ ظهر لأول مرة في الجزيرة العربية مبدأ اللحمة الوطنية. وكان التحدي أمام الدولة السعودية الجامعة، ليس توسيع الحدود وتأمينها، وهذه مهمة جد عسيرة؛ ولكن أيضا تشكيل لحمة وطنية متماسكة من مختلف مكوناتها المتنوعة والمختلفة. حيث إن جمع كتلة بشرية من نوع وعرق واحد، تجمع بينهم قرابة نسبية أو تزاوجية؛ أمر ليس بالعسير، حيث هو تحصيل حاصل.
أما جمع كتل بشرية مختلفة وقد تكون متنافرة، في كيان واحد، ومحاولة دمجها مع بعضها، أي تحصيل ما ليس بحاصل؛ فهذه مهمة جد عسيرة، إن لم تكن شبه مستحيلة. وهذا بالتحديد ما فعلته الدولة السعودية في جمع شتات أناس الجزيرة العربية في لحمة واحدة، في جميع مراحلها الأولى والثانية والثالثة. فالولاء للقبيلة أو المدينة أو المنطقة، هو إرث تقليدي لا يحتاج لذكاء أو ميزة تذكر لإظهاره؛ أما الولاء للدولة بجميع مكوناتها القبلية والمناطقية والمذهبية، فهي مهمة حداثية، تحتاج للكثير من الذكاء والوفاء لتمثله وإظهاره. فذو الشخصية التقليدية الرثة، لا يمكن أن يجد نفسه في مكون حداثي، أو يتخيلها فيه، مهما حاول التظاهر بذلك، حيث التقليدية الماضوية، تسحبه من تلابيبه بقوة تجاهها، من غير أن يعي أو يشعر بذلك.
إذاً فالولاء للتقليدية المتمثلة بالقبيلة أو المدينة أو المنطقة أو المذهب أو الجندر، هي عملية هروب نفسية لا شعورية، أي هي عملية انسحاب لا شعوري من الحاضر للماضي. أما إظهار الولاء للدولة في كل ما تعنيه من حالة جمعية متنوعة فهي عملية انسجام وتصالح نفسي مع الحاضر بكل ما يمثله من منتجات حداثية مادية أو معنوية، مثل الدولة والوطنية والعدالة والمساواة والحرية، وغيرها من مفاهيم إنسانية حداثية. وعليه فالتقليدي الرث المفصح شعوريا أو لا شعوريا عن تقليديته الرثة، إنما هو مريض نفسي، يحتاج لعلاج نفسي أكثر منه لتوعية ثقافية أو سياسية. وعليه فيجب منع مثل هؤلاء المرضى، من تولي أي مناصب عامة، ومحاسبة من لا يشغل منهم منصبا عاما، وينفث أمراضه النفسية المعادية للدولة بما تمثله من مفاهيم وطنية حداثية، من خلال الإعلام، حسابا عسيرا، حتى يفيء إلى رشده، ويعي بأي عصر هو يعيش.
الدولة كمعطى حداثي ومكسب إنساني عصري، جزء من حقها في الدفاع عن حدودها الجغرافية، إطلاق النار على من يتجاوزها، إن لم يتوقف. وعلى أساس هذا الحق، فيجب على الدولة بأن تحمي كذلك حدودها المعنوية، والتي منها الحرص على ثبات لحمتها الوطنية الداخلية متماسكة، وذلك بتحديد حدود معنوية (قوانين) لها، تحاسب وتعاقب كل من يتجاوزها. وهذا بالتحديد ما تفعله كثير من الدول المتقدمة، والحريصة على الحفاظ على أهم منجزاتها الحضارية المتمثلة بلحمتها الوطنية الداخلية. ولذلك كم تمنى الحريصون على لحمتنا الوطنية، بأن يشمل نظام المطبوعات الجديد، والذي وضع ضوابط تمنع من المساس بكبار شخصيات الدولة ممن يتقلدون مناصب سياسية أو دينية أو إدارية، بأن يشمل كذلك ضوابط أكثر صرامة وأشد عقابا لمن يمسون باللحمة الوطنية؛ لكون كبار شخصيات الدولة، تقلدوا مناصبهم من أجل حماية منجزات الدولة، وخدمة المواطنين، ورعاية وحماية اللحمة الوطنية والحرص دوما وأبدا على تماسكها.
إن التقليدي الرث، لا ينتمي نفسيا لا إلى مشاعرنا ولا إلى سلوكياتنا الوطنية الحداثية، وإنما هو ينتمي نفسيا لمشاعر وسلوكيات غابرة؛ ولذلك فهو أبعد ما يكون عن مراعاة مشاعر الآخرين من حوله الآن. ولذلك فهو لا يعي أو يكترث بما يصيب غيره من أذى وألم، وهو يتفوه بمشاعره الغابرة. إن أصعب طعنة وأكثرها إيلاما على المرء من ضرب الحسام المهند، بأن يتهم أو يشكك أو يطعن بوطنيته؛ ويفلت من فعل به هذا الجرم الوطني، بدون حساب أو عقاب، أو حتى رادع. وعلى هذا الأساس يجب المسارعة بحماية مشاعر ومصالح المجتمع كل المجتمع بكل فئاته ومكوناته من هذه الفئة الرثة ثقافيا والغابرة نفسيا. خاصة كوننا حديثي عهد بمنجزات الدولة الحداثية، المادية منها والمعنوية. ولذلك فالخشية من الردة عنها، وردة الردة متوقعة. ألم يقل سابقهم الأغبر، بأن "فقراء اليمن أولى بزكاة أهل اليمن"، وكان هذا إعلانا بقيام حروب الردة، ضد دولة الخلافة الراشدة.
نحن نحمد الله ونشكره، ونحن نشاهد أولادنا وبناتنا يتحركون ضمن أصدقاء وصديقات لهم من جميع مناطق المملكة، ويتبادلون الود والحب معهم، وكأنهم ينتمون لأسرة واحدة. فأسماء الأسر أو القبائل أو المناطق أو المذاهب لا تعني لهم شيئا يذكر؛ كما كانت تعني لنا، عندما كنا في أعمارهم، وكان هذا جزءا من ما كان عالقا في أذهان من ربونا، على ثقافة ما قبل الدولة. وهذا إنجاز يحسب لبرامج الدولة التعليمية والإعلامية والعملية كذلك، سواء بصورة مباشرة، أم غير مباشرة.
وأن يأتي إنسان مثل الدكتور طارق الحبيب أستاذ علم النفس، ويشكك علانية ومن خلال شاشة إحدى الفضائيات الدينية، بوطنية وولاء أهلنا في منطقتي الشمال والجنوب للمملكة؛ فهذه كارثة لا يمكن تجاوزها أو السماح بتمريرها. فالعلم لا يحتاج إلى حبيب فقط، وإنما إلى لبيب كذلك، واللبيب بالإشارة يفهم. نحن نطالبه باعتذار رسمي صريح من أهلنا في الجنوب والشمال، ومن كل الوطن، لا يقبل التأويل ولا التعديل.

عبدالرحمن الوابلي

شوق عبدالله
06-24-2011, 08:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قضايا المرأة.. هل هي للمرأة فقط؟
المرأة لن تستطيع فصل قضاياها عن الرجل، كما أن الرجل لا يستطيع فصل قضاياه عن المرأة، لأن مفهوم المشاركة مفهوم متأصل في الجنس البشري سواء أراد الرجل أو المرأة الفصل أم لم يريدا ذلك
دائما ما تطرح قضايا المرأة على أنها القضية الإشكالية التي لا تحل إلا بعد موافقة الرجال، فالمجتمع العربي مجتمع ذكوري الطابع، والمجتمعات الذكورية لا يمكن أن تقصر جميع القضايا من أجل مصلحة الرجل دون غيره، بل حتى الفكر يتم اقتصاره على الرجل وكل متاريس الدفاع إنما هي متاريس ذكورية حتى باستخدام فكر المرأة ذاتها، بحيث تقف المرأة إلى صف الرجل في عدالة المساواة بين الرجل والمرأة، وهذا ناتج عن أن العقلية التي تتحكم فيها هي العقلية الذكورية.
قضايا المرأة نفسها تمر من خلال الرجل نفسه بحيث يحدد لها ما يمكن أن يكون صحيحا وما لا يمكن، والسماح لها بالتحرك هو سماح من داخل المنظومة الذكورية بعد أن يتم الاطمئنان أن ذلك لا يرقى على سلطة الرجل في المجتمع وقليل هم من يتحرّر من هذه النظرة سواء من الرجال أم من النساء.
الإشكالية هنا حينما تتماهى المرأة مع تلك العقلية الذكورية لقمع ذاتها المدركة من خلال أفعال رمزية كثيرة قد لا تدركها كثيرا، مثل أن ترفض المرأة أن ترتبط برجل يكون أقصر منها أو تستهجن الرجل الذي لا يوازيها إدراكها الثقافي، بحيث ترفض تماما الارتباط برجل ودود لكنه ضعيف الشخصية كما هو التعبير الدارج، وهذا نجده حتى لدى الكثيرات من المدركات لذواتهن الثقافية، فضلاً عن المتماهيات مع السلطة الذكورية، ويغيب إدراكهن بسبب من هيمنة الرؤية الذكورية على مجريات الحياة.
ومن المفارقات أن يحلل العقلية الذكورية هنا ذكر في الوقت الذي كان من المفترض أن تحللها المرأة، فهي مفارقة كبيرة كوني أنا هذا الرجل أكتب هذا المقال بكل ما أحمله من عقلية ذكورية قد تكون في ذهنيتي دون أن أتمكن من الوعي بها. كما أنه من المفارقات أن الكثير من حركات التحرر النسائي كانت في بداياتها من قبل الرجل، وهي مفارقة تحتاج دراسة كبيرة جدا.. الآن من يقود حركات التحرر هن من النساء خاصة في العالم الغربي.
لكن مع هذا الوعي بالهيمنة الذكورية سواء من قبلنا نحن الرجال أم من قبل النساء فهل يمكن أن تترك قضايا المرأة للمرأة؟ أي هل يتم رفض أي حديث لأي رجل عن القضايا النسائية لكونه رجلا ونترك جميع قضايا المرأة للمرأة يتعاركن فيها دون تدخل؟.. هناك دعوة من قبل بعض المهتمين بقضايا المجتمع من قبل المثقفين أو المثقفات تدعو إلى قصر قضايا المرأة على المرأة نفسها بحيث يكون الرجل هنا محايد الرأي والتفكير تجاه قضية المرأة، وهي دعوة ابتدأت من الرجل نفسه قبل أن تكون من المرأة، وتحديداً من قبل خطاب يتسم بالتقليدية كنوع من جر المسألة إلى منطقة محايدة رغم أنها غير كذلك، وهنا تلقف هذه الدعوة بعض المثقفين والمثقفات بحيث تبنوها من غير تفكيك لها بحيث تتضح إشكالية تلك الدعوة.
إنه مع التفكيك لهذه المقولة يمكن كشف الرؤية الذكورية داخلها وهي مقولة جميلة في إطارها العام لكن مع البحث في طياتها الفكرية والنفسية يمكن أن تكون أحد تمظهرات العقلية الذكورية، وهي رؤية خادعة للمرأة قبل أن تكون محايدة، لأنها نوع من التمييز الاجتماعي بين الرجل والمرأة بحيث تصبح المرأة هنا عالما آخر لا علاقة لها بالحياة إلا بقضاياها الخاصة في حين تبقى القضايا الأخرى في سلطة الرجل.
من جهة أخرى.. هل المرأة كانت مستقلة التفكير نهائيا حتى يمكن قصر قضاياها على المرأة؟ الواقع يقول غير ذلك، فالمرأة (العربية على الأقل) ليس لها استقلالية كاملة بحكم السلطة المهيمنة على المجتمع، ومن هنا فهي سواء أرادت نقاش قضاياها بعيدا عن الرجل أم لم ترد هي تتحرك ضمن المسموح به اجتماعيا وهو مجتمع متشكل ذكورياً منذ أمدٍ بعيد، وحتى في العقلية النسائية نفسها، بمعنى أنه ليس حقيقة أن المرأة مستقلة، فهي ما تزال تدور في إطار سلطة الرجال. الكثير من النساء (ولا أقول كلهن) مازلن متماهيات مع السلطة الذكورية، بحيث تربي الكثير من النساء أبناءهن على تجذير هذه السلطة ضدا من التساوي بين الرجل والمرأة، ولذلك فالنقاش الذي سيكون خاصا بالمرأة سيكون نقاشا إطار النخب بعيدا عن حقيقة الواقع الفعلي للمرأة. قلة من النساء من يستطعن النقاش دون تدخل الرجل، لكنه يبقى إطاراً نخبوياً ومحدداً بقضايا قليلة ربما كانت قيادة المرأة إحداها.
كما أن الواقع في حقيقته واقع مشاركة وليس انفصال، بمعنى أن المرأة لن تستطيع فصل قضاياها عن الرجل، كما أن الرجل لا يستطيع فصل قضاياه عن المرأة، لأن مفهوم المشاركة مفهوم متأصل في الجنس البشري سواء أراد الرجل أو المرأة الفصل أم لم يريدا ذلك. الرجل لن يتخذ قراراً ما لم يكن له تبعات على المرأة، كما أن المرأة لن تستطع اتخاذ قرار لن يكون له تبعات على الرجل سواء بسواء، فأمور الحياة مشتركة حتى وإن رفض أحد الطرفين هذه المشاركة. والسلطة الاجتماعية في حقيقتها ما تزال للرجل، ولذلك مشاركة الرجل في كسر سلطة الرجل تصبح قضية ضرورية جدا، لأنه صراع السلطات فيما بينهما، والمرأة هي المستفيدة من مشاركة الرجل في قضاياها، كما أن الرجل مستفيد من مشاركة المرأة قضاياه، فالمسألة مشاركة إنسانية وليست نوعية أو رؤية إلى جنس آخر مخالف في التركيبة الاجتماعية أو البيولوجية.
إن التحول من الرؤية للمرأة بوصفها جنساً آخراً أو نوعا آخر من النوع أو الجنس البشري إلى كونها إنسانة لها حقوقها الإنسانية سوف يردم الهوة الاجتماعية بين الرجل والمرأة ويقلل من الهيمنة الذكورية تجاه المرأة، وليس الفصل الحاد بين قضايا المرأة وقضايا الرجل؛ إذ ما نزال واقعين بنفس مشكلة التمييز الجنسي والاجتماعي.

شتيوي الغيثي

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.b3k3.com/vb/imgcache/1867ab51b948dd3936537f0065fc86f2.jpg
صباح الخير
صباح القهوة

::
شوق عبد الله

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/9999999_4.jpg


فضحتنا يا « الحبيب « قبل أن تفضح نفسك !
محمد الرطيان


نقطة في أول السطر لأنني – بصراحة – لا أعرف أين سينتهي السطر لأضعها في آخره !
بل أنني لا أعرف من أين أبدأ : فالموضوع شائك وخطير و ( ملخبط ) وأكبر من الدكتور طارق الحبيب ، وردود الفعل التي هي في الغالب غاضبة ، وسطحية وعاطفية أحيانا ً ... سأواصل الثرثرة المبعثرة حتى يصرخ صوت ما في داخلي ويقول لي : أصمت !
( عاشراً )
عندما غضبنا من كلام طارق الحبيب هل كانت غضبتنا « وطنية « كما قالت أغلب اللافتات الغاضبة ، أم أنها كانت غضبة قبلية / مناطقية ؟ .. حسنا ً ، من سيقول أنها غضبة وطنية سأطرح عليه هذا السؤال : وأين كانت « وطنيتك « عندما كانت عشرات المنابر ومئات الأصوات تشكك في ولاء منطقة بأكملها لأنها من مذهب مختلف ؟.. ستصمت .. أو ستمارس المراوغة كي لا تفوح عنصريتك بشكل آخر ! .. الحقيقة أنك لا تُفرق بين « الولاء « و» الانتماء « .. ولا تعرف أن الولاء : واحد ، والانتماءات : متعددة .. وتظن – في قرارة نفسك – أن من تكون انتماءاته مختلفة عنك فأن ولاءه مشكوك فيه !
الحقيقة – وبصراحة نخاف من مواجهتها – أننا وبنسب مختلفة : جميعنا عنصريون !
( خامساً )
عندما تقارن بين مواطنين :
أحدهما يعيش في منطقة .. كأن التنمية خلقت من أجلها !
وآخر يعيش على الأطراف – في منطقة أخرى – في قرية نائية .. ما تزال تحلم في وصول الكهرباء والماء إليها !... أحمق من يظن أن الولاءات ستكون واحدة ، وأكثر حماقة من يُربكه تنوع الانتماءات .
هنا لا تُحاسب المواطن .. حاسب الأجهزة التي تُفرق بين منطقة وأخرى ، وحاسب المسئول الذي يزور كل فترة المنطقة الأولى ، ولا يعرف اسم القرية في المنطقة الأخرى .
فلا هي التي استطاعت أن تعبر وتتقدم، ولا هي التي فكّرت بالعودة.
إنها مثل امرأة " معلقة " في جسر معلّق..
لم يطلقها الشرق، ولم يتزوجها الغرب!
(2)
أوربا كانت – وما زالت – تماطل بملف انضمام تركيا إليها .. ليس السبب الجغرافيا ، وبالتأكيد لم يكن الاقتصاد الذي تفوقت فيه تركيا على بعض أعضاء الإتحاد ( مثل : البرتغال واسبانيا ) السبب وببساطة – وعبر عبارة تحاول أن تكون لطيفة – هو : الحساسية الثقافية !
أي بمعنى أن أوربا لم – ولن – تنسى أن هذه الـ ( تركيا ) هي حفيدة الدولة العثمانية . وهذا النادي المسيحي لا يحتمل أن يكون معه عضو بهذه الكثافة البشرية الإسلامية وهذا الإرث الإسلامي ، وأعلنتها صراحة الكثير من الكنائس .. بل أن إحدى وثائق ويكيليكس تقول أن الفاتيكان نفسه عارض هذا الانضمام بشكل شبه سري !
(3)
وقفت " تركيا " طويلا على ذلك الجسر ..
إلى أن أتى الفتى الشجاع ( وهذه الترجمة التركية لكلمة : أردوغان ) أخذها من يدها – بعد أن علمها بمهارة كيف تثق به – وقال لها : ليس كل ( وراء ) وراء .. بعض الوراء أمام !
هذا الرجل ساحر ، ويمتلك كاريزما عظيمة :
يعرف كيف يقرأ القرآن بصوت يرتجف خشوعا وإيمانا ً .
يعرف كيف يغني بحنين كعاشق يتذكر آخر لقاء مع أول حبيبة .
يعرف كيف يجعلنا نصفق له وبحماسة لأنه " هزأ " بيريز ، وذلك دون أن تُمزق أي ورقة في أي معاهدة تجمع بلاده مع إسرائيل !.. ونحن – كعرب – مفتونون بالتصريحات النارية .
يعرف كيف يلاعب الأطفال ، ويحتضن العجائز ..
والأهم من كل هذا : عرف كيف يرفع دخل المواطن التركي البسيط ، ولم تمنعه الجهة الغربية / الحلم أن يرى بقية الجهات ، بل تمدد كلاعب ماهر في كل المواقع ، وجعل الأتراك معه يشعرون بشيء من العزة والكرامة ، وصار الصوت التركي مسموعا في كل المنابر وكل الجهات .
(4)
تركيا رائعة ، وأردوغان سياسي ماهر وزعيم عظيم ، ولكن .. لم أكتب هذا المقال لهما !.. أكتبه لأمتي – شبه اليتيمة – التي تقفز من مشهد إلى مشهد ، ومن جهة إلى جهة ، بحثا ً عن رمز !
مرة مهاتير الماليزي ، وأحيانا ً نجاد الفارسي ، والآن أردوغان التركي .. وكل من يجيد التعامل مع المنبر ، ويعرف كيف يحرك المايكروفون سيجد له شعبية كاسحة في عالمنا العربي . حتى " شافيز " صار نجما ً عربيا ً ذات يوم !
حالة الانبهار هذه لم تقف عند العامة فقط . من تابع منكم " تويتر " وغيره من المواقع الالكترونية والصحف والفضائيات رأى بعض ما يُسمى بالنخب العربية تتابع الانتخابات التركية بحماسة .. وكأنها تشجع فريقها المفضل ! .. ولم تكن ( تركيا الحديثة ) في الصورة .. كان سيّد المشهد ( أردوغان ) ... تعرفون لماذا ؟ .. لأننا – كعرب – كنا وما زلنا ننظر لـ ( الزعيم ) السوبرمان .. ولا ننظر للنظام الذي أنتج هذا الزعيم !
قبل أن نُعجب بأردوغان ، علينا أن نعجب بدولة القانون ، والشعب الذي اختاره .
علينا أن ننبهر بالحالة التركية ، وتلك الدولة التي استطاعت أن تستوعب هذا الحزب الحاكم . ثقافتنا العربية تنسى كل هذا وتركز على ( الزعيم ) الذي لا حل ولا مجد للقبيلة دونه !
فكروا بـ ( الدولة ) و ( النظام ) .. قبل أن تفكروا بالأشخاص وتصنعوا منهم رموزا ً .. وبدلا ً من أن تبحث هذه الأمة اليتيمة عن الآباء خارج الحدود .. عليها أن تصنع النظام الذي ينتج الآباء الرائعين !-

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نخلة وسيفين
الرسم بـ( اللكمات )
لولو الحبيشي

لطالما بدت منابر الحوار حلبات للملاكمة ، و لطالما بدت مقارعة الحجج كتسديد اللكمات الخطافية و لطالما بدا المتحاورون غير قادرين على الحوار لأن أسنانهم منهمكة بالصرير ، و لطالما كان قراء الحوار على الضفتين يشجعون بضراوة و محرضين ممثلهم بالاستمرار في القتال لنيل إحدى الحسنيين ، إما استسلام الخصم و إذلاله أو تهشيم وجهه بالضربة القاضية لتكون خسارته مدوية و انتصارهم عليه ساحقا ماحقا ما عداه ، و الكدمات تصم وجهه بالحرج لتتسنى لنا الشماتة طويلا و لوك أحداث العراك في المجالس ردحا من الزمن و آخر من التشفي ، اختلفت الأطراف و ارتفعت مستوياتهم و انخفضت و تنوعت مشاربهم و مجالاتهم و تعددت قضاياهم لكن لم يختلف التعامل مع الحوار على أنه صراع بقاء ، أو مباراة خروج المغلوب على أقل تقدير ، و المفارقات في حياتنا كثيرة فنحن - معشر المتصارعين – نتلمظ الشعر و نهيم في معانيه و نردد برقي و أناقة كلمات نزار ( كل الدروب أمامنا مسدودة و خلاصنا في الرسم بالكلمات ) لكن حين تفتح كل الدروب و تتاح كل الفرص لا شيء نفضله على الرسم ( باللكمات ) على وجوه الخصوم ( علنا ) !
الانتصار مبهج ، لكن مفهومه يختلف لدى الأشخاص و يتحكم اختلافه بإدارة الحوار و منحه هيئته ، فإن كان انتصارا للمبدأ – و قلما يكون - ربما تحيز له صاحبه و جهد في إثباته و غرسه و الظهور كأجدر المعبرين عنه و الممثلين له ، و حين يكون انتصارا للذات و ما يتبعها من انتماءات ، فإن حريقا يستعر في الصدور حارقا مكتباتنا في الداخل ، حتى لا يبقي على سورة من قرآن أو رقعة من أثر أو ورقة من ديوان شعر أو وثيقة من أخوة ، فتبدو شراستنا بأشرس مراحلها ككثير من مواقفنا التي تظهر في الوقت غير المناسب و مع الأشخاص غير المناسبين !

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/gashgari_18.jpg

بضاعة مُزجاة
اختر ميتتك يا متقاعد
م. طلال القشقري

سُذّجٌ هم الذين - بسبب التشابه اللفظي - يقولون للمواطن المتقاعد: مُتْ قاعد، فهو لا يموت قاعداً، لأنّ في القعود راحة، وهو غير مرتاح البتّة!.
والأصح أن يقولوا له: اختر ميتتك من الآتي: (1) إمّا واقفاً أمام مسئول جهتك مُلتمساً التمديد الوظيفي، لكفاءتك و محافظتك على صحّتك، فيرفض المسئول، ويقبل التماسات آخرين ممّن هم دونك كفاءة وصحّة! (2) وإمّا حائراً بين ألقاب ما بعد التقاعد، ماذا تنتقي منها؟ هنالك المديون والمديونير والمُفْلِسْ والمُقترِض والمُعْسِر وذو الراتب المنزوعة منه البدلات، فهل تريد مشورتي؟ عليك بلقب المديونير لأنه شامل! (3) وإمّا مطروحاً على سريرٍ مُتهالكٍ في طوارئ مستشفى حكومي، بلا تأمين صحّي (صَجّتْ) وزارة الصحة آذاننا به دون أن تُقرَّه، ومُتربّصاً لشفيعٍ يمنّ عليك بغرفة تُعالَجُ فيها من السكّر والضغط والاكتئاب! (4) وإمّا (محبوساً) في غرفةٍ في مستشفى خاص، تُهاتِف أهلَ الخير ليُغيثوك بمالٍ تستطيع به سداد كامل فاتورة علاجك الفاحشة! (5) وإمّا سائقاً تُوصِل بعلتك وبناتك لمشاويرهنّ، طيلة اليوم، دون استراحة، كي لا تُوصف بالفسوق لمطالبتك بسياقة المرأة للسيارة، فاصفح عنهنّ إذا سَخِطْنَ لتأخّرك عليهنّ، واصفح عن البلدية لرداءة الشوارع! (6) وإمّا خائفاً من الموت، لأنّ مؤسّسة التقاعد ستخسف براتبك التقاعدي كما خُسِف بقارون، وسيسافر ورثتك من الطبقة المتوسّطة للطبقة الفقيرة، بحجوزات مؤكّدة عكس حجوزات خطوطنا الجوية! (7) وإمّا رافعاً لقضيةٍ في المحكمة، ليس ضدّ مغتصب القاصرات في جدّة، بل ضدّ من يقول أنّك تموت قاعداً مرتاحاً، بينما ميتتك عكس ذلك!.
اختر ميتتك يا متقاعد، لكن على مسئوليتك، فأنا مالي دعوة!!.

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_42.jpg
ضمير متكَلِّم
مقال كُـتب قبل خمسين سنة !
عـبـد الله الـجـمــيـلـي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم : أعزائي أهلاً وسهلاً بكم على مَـتْـن آلة الـزمن ، فضلاً اربطوا الأحزمة ، وتعالوا بنا نحلق عائدين إلى الوراء خمسين عاماً تقريباً ؛ وتحديداً ليوم 13/4/1383هـ ؛ في رحلتنا هذه سوف نهبط في عدة محطات ؛ فحياكم :
( 1 )
بلغني ( ممن أثق به ) أن بلدية المدينة المنورة طرحت مناقصة أرصفة الشوارع بالبلاط ، ويبلغ طولها ( ستة عشر ألف متر ) ؛ قابلة للزيادة ، وقد رَسَـا سعر المتر فيها ( بتسعة وعشرين ريالاً ونصف ) ؛ لأن المقاولين تواطأوا مقابل مصلحة تعطيها بعد فوات الأوان لمن ترسو عليه العملية ؛ ولكن المقاول الذي رَسَـا عليه العطاء طِـلْع جَـدَع وطَـلّعْـهم أوت .
فعرضوا سعر أقل بمبلغ ( 18 ريالاً للمتر ) ، والغريب في الأمر أن مناقصة مماثلة طُـرِحَـت قبل شهر كان فيها سِـعْـر المتر ( بأربعة عشر ريالاً ) ؛ فأين البلدية ؟ وأين الحَـد الأعلى للمتر الذي تجري المناقصة دائما على أساسه ؛ فلماذا هذا التواطؤ على حساب المدينة المنورة المسكينة ؛ فهل نجد من ينقذها من براثن الطامعين والجشعين ؟ الأمل الآن معقود على سمو وزير الداخلية لئلا تخسر الدولة ، - اللهم رحمتك بنا من هؤلاء الذين لا ضمائر لهم - .
اللهم رحمتك بنا من هؤلاء الذين لا ضمائر لهم .
( 2 )
شاهدتُ لَـفِـيْـفَـاً من المرضى المواطنين وقوفاً تحت ( رواق الجناح الشرقي لعيادة مستشفى الملك ) في المدينة المنورة ينتظرون أدوارهم في جَـوٍّ يتوهج بالحرارة ؛ ألْـفِـتُ نظر معالي وزير الصحة إلى ذلك !!
( 3 )
ما تزال شكوى الجمهور في المدينة تتزايد من جراء بيع سعر كيلو الحليب بـ ( 22 قِـرْشَـاً ) ، من المتعهد الذي أخذه من مندوبية الزراعة بالمدينة المنورة بمبلغ عشرة قروش ؛ ( الربح 100% ) ؛ أظنه كثيراً ، فما رأيك يا وزارة الزراعة ؟! وما رأيك يا بلدية المدينة ؟! وأين التسعيرة التي وَضَعْـتِهَا ورفضها المتعهد دون اكتراث ؟!
الآن أعزائي أحبائي تلك الأخبار أو المحطات أو المعاناة نشرتها صحيفة البلاد في صفحة واحدة ، وذلك يوم ( 13/4/1383هـ ) !!
والآن استأذنكم ، بأن نحلّـق عائدين إلى الحاضر ، هَـاه ( وصلتم ) الحمد لله على السلامة ؛ وتذكروا رجعنا خمسين سنة للوراء ، وشاهدنا صوراً من معاناة طيبة الطيبة وأهلها ، وللأسف نحن في زَمَـن الآن ، والمعاناة مستمرة ، فالناس طوابير على مستشفى الملك فهد بالمدينة ، والمواعيد بالأشهر ، وتذكروا أنه قبل أسبوعين فقط كان المرضى فيه يعانون من انقطاع المياه !
خمسون سنة رَحَـلت ، والأسعار ما زالت نار وهي مِـن وَضْـع التجار دون رقيب أو حسيب ، خمسون سنة والعديد من المشاريع في المدينة متعثرة وميزانيتها مترهِـلة !!
أعزائي ماذا تتوقعون ؟ أما أنا فأتوقع أنه بعد خمسين سنة سوف يقال : (هذا مَـقال كُـتِـب قبل خمسين سنة ... ) !! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/999_7.jpg
حاجتنا لمراكز تمريض
أسامة حمزة عجلان

يجب الإيمان بأن أعمار الكائنات الحية الزمنية ذات الأرواح في الدنيا مقدرة بقدرة العزيز الخالق البارئ المصور .
وإن قيل إن في زماننا هذا طال معدل الأعمار وارتفع فذلك بقدره سبحانه وتعالى قدره المسبق ، وهو من مكَّن من علم الطب والتطبيب والعلاج ليصل إلى هذه المرحلة المتقدمة ، وتتبقى عليه مراحل أطول من التي توصل إليها ، قد يصل إليها يوماً ما في زمن ما علمه عند الله ، والاكتشافات والاختراعات تتسارع وتتصارع لأن الجديد يبطل القديم وبعض الجديد يُحدث ويجدد ما سبقه .
وتبعاً لطول الأعمار قد تتدهور العقول والأبدان ولهذا في الغرب طالبوا ويطالبون بالموت الرحيم الذي هو محرم شرعاً لأن قتل الإنسان فسوق وتعدٍ على مقادير الله تبارك وتعالى ، وقد أقرَّته دول قليلة جداً لا تحضرني أسماؤها حالياً .
والشيخوخة وما يتبعها من تغيرات جسمية بدنية عقلية يحتاج من وصل مرحلتها إلى تمريض وليس تطبيباً لأن الطب يهتم بالناحية العلاجية ، والتمريض مساعدة للمريض في تجاوز مرحلته العلاجية ، أو إلى أن يتم قدر الله وتصعد الروح إلى بارئها .
ولهذا ما أحوجنا اليوم إلى مراكز تمريض تنتشر في بلادنا الحبيبة ، وأول فائدة لها تفريغ المستشفيات لمن هم بحاجة إلى العلاج وعدم حجز أسرة ، وهناك من هم بحاجتها ليمن الله سبحانه وتعالى عليهم بالشفاء ، والفرق بين الحالتين يدركه تماماً أهل الخبرة من الأطباء ، ويفرقون بين المرض المرجو البرء منه وبين المرض الذي أزمن .
ولابد من وجود أطباء في تلك المراكز ولكن بعدد بسيط يكفي لمراقبة تطورات تلك الحالات ، وليس هناك مانع في أن يستحدث تخصص لهذا الشأن وقد يكون موجوداً وأنا أجهل ذلك .
كم من بيوت فيها عدد من أصحاب الشيخوخة وذات الأمراض المزمنة وأهاليهم يجهلون كيفية التعامل معهم ، وقد يسببون لهم الآما بدون قصد بل بحسن نية من حيث لا يشعرون , المسألة إنسانية قبل كل شيء .
ولا أقصد أن نتخلى عن كبارنا فهم بركة البيوت ونورها بما تسمعه من حلى وحلاوة اللسان ، إن ما أعنيه من قدر الله سبحانه وتعالى عليهم سوء الحال البدني الجسماني ، ومنهم من يحتاج إلى التغذية بالأنابيب وطرق تمريضية لا يمتهرها إلا المتخصصون .
وبقيت مراكز أيضاً نفتقر إليها وهي قلة لدينا وهي مراكز التأهيل وهذه لمن هم تجاوزوا مرحلة المرض وبقيت عليهم أثاره ويحتاجون إلى تأهيل ليعودوا أشخاصاً عاملين مرة أخرى ، وأقلها مساعدة أنفسهم وقضاء حوائجهم دون مساعدة الآخرين .
وللعلم مراكز التمريض ومراكز التأهيل مكلفة لا يستطيع الأفراد دفع تكاليفها لذويهم ، إنما هي على عاتق الدولة ، وهي غير مكلفة لها لأنها تنشئها من وفرة تكاليف تلك الحالات من على عاتق المستشفيات والمراكز العلاجية .
وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحدٍ سواه.

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg
كلمة الرياض
العرب في جدلية الصراع الدولي..
يوسف الكويليت

منطقتنا العربية، منذ الحرب الباردة، وهي تحت ضغط تنازع القوى الكبرى والإقليمية والدولية، فأمريكا تضعها، في غالب الأحيان، في قمة أولوياتها السياسية والإستراتيجية، وأوروبا حاولت إدخال الدول العربية المطلة على البحر الأبيض، في حزام أمنها ومصالحها، وقد سبق لشاه إيران أن حاول أن يكون شرطي الخليج، والمتواصل مع آسيا الوسطى حتى في وجود الاتحاد السوفيتي، ولم تغب هذه السياسة عن ملالي إيران الحاليين، غير أن دخول تركيا الميدان، وقبل أن تبدأ الثورات التي لم يتنبأ بها أحد، استبشرت أمريكا بهذا الدور على أمل أن تكون تركيا قنطرة السلام بين العرب وإسرائيل، بينما أوروبا رأت في العملية مجرد تعويض عن حرمانها عضوية الاتحاد، لكنها لا تخفي مخاوفها الأخرى..

حالياً أمريكا تقلص قواتها في المناطق الساخنة وخاصة العراق وأفغانستان، وخففت من لهجة الحرب مع إيران، وتحت ضغط الديون، نشأ فكر أمريكي جديد يدعو للانكفاء الذاتي على تحسين أوضاع الداخل، وأوروبا الخائفة من هذه العزلة أظهرت أنها لا تستطيع أن تكون البديل، وتدخلها عسكرياً في ليبيا كشف أوجه الضعف الذي تواجهه، ولأننا نحصر القضية في محيطنا العربي، فلا نعلم الدور القادم للصين والهند عندما يتزاوج الهم الاقتصادي مع السياسي مع الذهاب لخارج الحدود..

عربياً، المغرب سوف تلهيه قضاياه الداخلية طويلاً، ولن يكون اهتمامه بالمشرق إلا البحث عن استثمارات خليجية، بل ستكون علاقاته الأوروبية وربما الصين هي التي ستهيمن على أفكار المخططين للعقدين القادمين..

مشرقياً قد تفقد سوريا دورها الأساسي في المؤثرات العربية، لأن القلاقل القائمة، حتى لو سيطر عليها النظام ستغير القناعات بأن تدير اللعبة مع بغداد ولبنان، والأردن، وتستمر حليفاً لإيران، في وقت صار تأثير تركيا في داخلها الأقوى بسبب رغبة شعبية كبيرة أن تأخذ دورها على كل الأصعدة، بينما مصر ستعيد قوتها السياسية بمؤازرة عربية، وأمريكية وأوروبية، إذ أنها ستختلف عن مرحلة عبدالناصر الذي انحاز كلياً للكتلة الشرقية، والأمر الآخر ألا يتجمد السلام مع إسرائيل أو يدخل مرحلة الضبابية نتيجة غطرسة اليمين المتطرف الحاكم، وتبقى المملكة العربية السعودية محوراً أساسياً في التعاطي مع الأحداث الإقليمية والعربية، وهذا الأمر تفسره دوائر الرصد العالمية عندما تضعها محركاً قوياً، ولو قدر عودة محور القاهرة - الرياض وفق قواعد جديدة، فإن الدور التركي سيكون مكملاً فقط، وإيران ستشعر بعزلة أخرى إذا ما استمرت على سياسة التهييج والمحاور وتزاوج الأسطورة والخرافة مع حلم الامبراطورية، وفي العموم فإن ولادة جديدة في المنطقة من رحم عربي بدأت تترعرع وتكبر، وتشق طريقها للوجود..

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/arfj_11.jpg
اللكلكة مِن آفَات الفسبكة..!
أحمد عبدالرحمن العرفج

قَبل فَترة كَتبتُ مَقالًا بعنوان: «القَول المُختصر في آدَاب دخول تويتر»، وفي نَهايته وَعدتُ القَارئات والقُرّاء -أقول القَارئات أوّلًا لأنَّ المَثَل يَقول: النِّساء أوّلًا- وعدتهم بالكِتَابة عن آدَاب الفيس بوك، وهَا أنَا أفي بوَعدي كَما تَفي النّجوم بوَعدها حِين تَظهر كُلّ لَيلة..!
حَسنًا.. لنخشّ في المَوضوع، ونَقول: إنَّ الإسلام وَضع لكُلِّ شَيءٍ آدَابًا، حتَّى دخول الحَمَّام، لذلك حَري بنا أن نَضع آدابًا أخلاقيّة للفيس بوك، وأُجزم لَو أنَّ الجَاحِظ بَيننا الآن لكَتَب إشَارة صَغيرة في آدَاب دخُول الفيس بوك..!
ومِن أوّل الآدَاب التي يَجب مُراعاتها هي ألا تَنشر في حَائط غَيرك، إلَّا بَعد استئذان صَاحب الحَائط، فكَما أنَّ هُناك ضيوفًا ثُقلاء يَأتون بلا مَوعد، كَذلك -في الفيس بوك- هُناك مَن يَعتدي عَلى صَفحتك ويَنتهك عِرضك الفيس بوكي، الذي لا عقوبة شرعيّة لانتهاك هَذا العِرض..!
ومِن الآدَاب -أيضًا- أن يَتواضع المَرء، فلا يَدّعي مَا لَيس فيهِ، لأنَّك تَجد آلاف مَن يَكتبون -في تَعريفهم لأنفسهم- لَقب الإعلامي والرّوائي والشّاعر، أو الإعلاميّة والرّوائيّة والشّاعرة، في حِين أنَّك لا تَرى لهَذا الزَّاعم أو تلك الزَّاعمة إلَّا التخيّل الوَاهم، أو الوَهم الجَاثم، وأظن أنَّ مَن يَكتب قبل اسمه الإعلامي أو الإعلاميّة؛ يَعتقد أنَّ كُلّ مَن قَرَأ الصّحف أصبح إعلاميًّا، ومَا دَرى أن قراءتها شَيء، ومُمارسة المهنة شيءٌ آخر..!
ومِن آدَاب الفيس بوك -أيضًا- مُراعاة غَضّ البَصر، وغَضّ الحَرف، وغَضّ طَرف الحَرف، بحيثُ ألا يُحاول المَرء استغلال هَذه الوَسيلة الإعلاميّة لاصطياد الفَتيات، والتَّغرير بِهنّ، وأقترح مُلاحقة «المترزّزين» في طُرقات الفيس بوك، لأنَّ الغَزَل المُعاصر هو غَزل إلكتروني، وتَرقيم الفَتيات يَتم عَبر الوَسائل الحَديثة، مِثل الفيس بوك وتويتر والمنتديات والبالتوك والماسنجر والسكايبي، ولَم يَعد يُرمى بالأرقام في الشّوارع والأسوَاق، ولا عَجب في ذَلك فالفيس بوك يُعتبر وَسيلة مِن وَسائل التَّواصل الاجتماعي..!
ومِن آدَاب الفيس بوك أن تَتّقي الله، ولا تَكتب إلَّا مَا يَتماشى مَع النُّبل والمروءة، لأنَّك أمَام لوحة المَفاتيح الكِتَابية حُرّ، ولا رَقيب عَليك إلَّا نَفسك، فلا تَكتب إلَّا عَلى غِرار مَا قَال الشَّاعر:
وَمَا مِنْ كَاتِبٍ إِلاَّ سَيَفْنَى
وَيُبْقِي الدَّهْرُ مَا كَتَبَتْ يَدَاهُ
فَلاَ تَكْتُبْ بِكَفِّكَ غَيْرَ شَيْءٍ
يَسُرُّكَ فِي القِيَامَةِ أَنْ تَرَاهُ
ومِن الآداب -أيضًا- في الفيس بوك ألا تَلحّ عَلى النَّاس في إضَافتهم لصَفحتك، ويَكفي أن تُرسل مَرَّة وَاحدة بَعد أن تَتوقَّع مَلامح القبول، ومِن أقدَم مَا قَاله الروّاد الأوائل في الفيس بوك مَقولة: «الإضَافة في الفيس بوك مِن غَير سَبب تُعتبر قلّة أدَب»..!
ومِن آدَاب الفيس بوك -أيضًا- أن تَظهر باسمك الصَّريح، إلَّا إذَا كَان اسمك غَير مُشرّف، أو تَشعر بالخَجَل مِنه، ويَكفي أن مُجتمعنا مَليء بالأقنعة، لذَا هو لا يَحتمل مَزيدًا مِن أقنعة الفيس بوك الغَريبة..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: هَذه إطلالة بَسيطة، أنشرها لمُحبِّي الفيس بوك، وأعلم أنَّني لَست أفضلهم ولا أعرفهم، ولكن لَعلِّي أكون المُبتدأ في هَذا الباب، وغَيري يضيف ويزيد، ويُعدّل ويُبدّل، ويَكون بذَلك الخَبَر، لتَتم جُملة الفيس بوك الاسميّة، المُكوَّنة مِن هَذا المَبتدأ وذَاك الخَبَر..!.

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/c2/c2e0ba90ffaf29b707d626891f8fb41f_w82_h103.jpg

تفوق بطولات الأمن وسفالة تنوع الاستهداف
تركي عبدالله السديري

هناك فشل قديم في استهداف الدولة هنا في عصر بدايات الحكم الثوري في العالم العربي، والذي وصفت فيه دولة مجتمعنا بأنها رجعية متخلفة، بل وفي بعض الشطوحات الإعلامية لم يكن هناك مَنْ يرى قوله ابتداع افتراء كاذب حين يلح بأن الدولة هنا هي محطة وجود استعماري..

هذه الأجواء من الاتهامات وخلق العداوات صمد أمامها الملك فيصل - رحمه الله - بانفرادية مواجهة متمكنة النوع والقدرة حين استطاع.. رغم أنه الوحيد قيادياً في مواجهة تلك العداوات المفتعلة.. استطاع أن ينتصر على كل مواكب الزعامات الثورية التي خذلت معنوياً حين وجدت أن نهاية حرب 67 انتهت بموقف أخلاقي من الملك فيصل تجاه الغرب لمصلحة مجتمعات عروبته.. هذا تاريخ قديم لم يعد له أي بقايا..

لكن نحن الآن أمام استهداف للمجتمع وليس للدولة.. أجزم لولا الكفاءة المثالية وربما غير الموجودة في أي دولة عالمياً.. الكفاءة المثالية لأجهزة الأمن.. على تعدّد نوعيات مسؤولياتها.. لولا هذه الكفاءة لما حققنا النجاح المبهر على مستويين مهمين جداً.. الأول؛ في صد ما يسمى بالجهاد الإسلامي ضد تجمعات مواطنينا في مقهى أو إدارة عمل أو مبنى عمل حكومي.. ما حدث لم يكن مجرد انتصار، أي أن يكون هناك نسبة ردع كبيرة أمام نسبة عدوان قليلة، حيث الذي حدث وعبر سنوات هو شمولية نسبة الردع المبهرة وليس أمامها أي حضور إجرامي ناجح..

الجانب الآخر، الذي تفوق فيه عربياً وعالمياً الحضور الأمني، هو في مطاردة تهريب المخدرات وجميع ملوثات التخدير التي لا تضعف فقط عقلية المتناول، ولكنها أيضاً وسيلة قتل غير مباشرة.. أذكر قبل بضع سنوات قد لا تتجاوز الأربع.. أن تشرفت باجتماع مع متطوع اجتماعي في مجال محاربة تسويق المخدرات حيث قال لي: إن هناك عناصر تسريب غير معروفة لا تبحث عن ثمن المخدرات بقدر ما تبحث عن ضمان دخولها المجتمع السعودي..

أما في مجال فروسيات أجهزة الأمن الرائعة.. التي تحتم على كل منا الانحناء تقديراً وحباً لهؤلاء الفرسان المبدعين.. ألم نقرأ مؤخراً أن حجم ما يقدر من مبيعات لما تمت محاولة تهريبه يتجاوز 1.5 مليار ريال..

ومن خلال متابعات الترصد والردع والقبض على ذوي العدوان المخدراتي ألم نجد ونحن الأوسع في تمدّد الحدود أن مجرمي التهريب فشلوا في إيصال تنوعات قبيحة المضمون إلى جيوب الطلبة أو بسطاء المفاهيم وذلك بوجود قدرات أمن مثالية التفوق..

أمر آخر.. تنوّع مداخل التهريب وتنوّع أساليب بيعه ألا يوحي ذلك بأن هناك حدوداً معينة من الجائز أن تُتهم بأنها تستهدف هذا المجتمع الذي فشلت محاولات السياسة والشعارات في إيقاف تطوره وتتم عبر المخدرات محاولات التأثير المباشر عليه؟.. يجوز.. ألم يُغرس داخل بعض المجتمعات العربية حضور أجنبي لفرض تباعد المفاهيم والعقليات بل والعلاقات بين فئات عربية كثيرة؟.. يجوز..

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg

إشراقة
لنوقف هذا العبث
د. هاشم عبده هاشم

** لم أعجب في يوم من الأيام بشيء قد عجبي من هذا الرجل الذي أثار حفائظنا على مدى الأسابيع الماضية ليس فقط في منطقة مكة المكرمة وإنما في كل مكان من هذا الوطن.. بل والعالم أجمع..

** أقول العالم.. لأن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة ربطت هذا العالم.. وجعلته يعيش تفاصيل دوله وشعوبه لحظة بلحظة..

** وما بث عبر (اليوتيوب) لهذا الرجل العجيب الذي (أقحم نفسه في مشروع هندسي بحت.. وراح ينظر إليه من منظاره.. ومن زاويته هو.. إنما يشكل صورة من صور التفاعل بين الشعوب..

** هذا المشروع هو مطار جدة الجديد.. والذي وقعت الجهات المختصة عليه بعد سنوات من الدراسة.. والتخطيط.. والمراجعة.. والتأكد من كل جزء فيه.. ومن سلامة مساره..

** لكن هذا الرجل العجيب الذي ظهر لنا.. أعطى نفسه حق الاجتهاد فيما لا خير له فيه.. ولا علم له به.. ولا شأن يصله بأمور الهندسة.. والتخطيط.. بجوانبها الفنية.. والشكلية.. والتقنية الدقيقة والمحكمة..

** ولا استبعد أن اجتهاده المخل.. قد بلغكم.. اما من خلال متابعة (النت) أو من خلال ما تتداوله المجالس في هذه الأيام من تعليقات تؤكد غرابة ذلك الاجتهاد..

** وتظهر استغراب الكثيرين منكم من احتمالات تعطيل المشروع بسبب نظر هذا الرجل إلى الشكل النهائي للمطار..

** فهو يرى.. والعياذ بالله.. أن الرسم الهندسي لهذا المشروع يوحي وكأنه مكون من (فرج) امرأة.. و(ذكر) رجل.. تصوروا (!!)

** أقول هذا بكل الوضوح.. وبكل استحياء أيضاً.. لأنني لم أجد ما أقوله في شرح تصور الرجل غير هاتين المفردتين اللتين قال بهما المذكور.. وأدخلنا جميعاً في حيرة.. وتعجب لا نهاية لهما..

** تخيلوا بالله عليكم.. كيف يفكر بعض الناس؟ وكيف يحملون الأشياء فوق طاقتها؟ وكيف يسمحون لأنفسهم بالفتوى في أمور يجهلونها ولا صلة لهم بها..؟ وكيف يجدون في بعض الأحيان من يلتقون معهم أو يقفون في صفهم.. بل ويعطون أنفسهم الحق في إيقاف المشروع.. أو إلغائه.. وإعادة تصميمه من جديد؟

** والحقيقة إن هذه الحالة لا يمكن السكوت عنها.. فضلاً عن القبول بها.. لأن تمادي هذا النوع من البشر قد يشجع أمثاله على اقتراف خطايا من هذا النوع.. والتبرع بإبداء الرأي في أمور لا تعنيهم ولا تتصل بهم من قريب أو بعيد ولا تأتي في إطار تخصصهم.. أو في نطاق معرفتهم.. أو حدود فهمهم..

** ومع كل الاحترام لمثل هذه الاجتهادات المخلة..

** ومع تقديري لحق أي انسان في إبداء الرأي.. إلا أن هذا النوع من (السفسطات) لا يجب أن نسمح له بالانتشار.. حتى لا يصبح ظاهرة في مجتمع يعاني كثيراً من (الخلط) و(التشويش) بفعل تزايد الاجتهادات.. وكثرة المتبرعين بإبداء الرأي في كل صغيرة وكبيرة..

** وليس لديهم مانع في الحديث عن الذرة.. وعلوم الفضاء وفي علم الجنينات.. وفي مختلف الأمراض والعاهات.. وفي التشكيك فيما لا يروق لهم أو يتفق مع أهوائهم.. أو يقترب من مفاهيمهم وعقولهم التي لا تبصر سوى الظلام.. ولا ترى الا السوء.. ولا يعجبها عجب ولا الصيام في رجب، كما يقولون..

** وفي نظرة هذا الرجل إلى تصميم مطار جدة الجديد ما يجعلنا نقف على نموذج من تلك الطروحات التي لا يقبلها عقل.. ولا يستسيغها منطق..

** وإذا نحن كمسؤولين ومواطنين لم نتخذ الإجراء المناسب تجاه هذا النوع من البلبلة.. والتشويش اليوم.. فإننا نسمح لغيره بأن يذهب إلى ما هو أبعد وأخطر لاسيما حين يتحول مثل هذا الرأي إلى خلق أزمة بين أبناء المجتمع.. بين من يرون رأيه ومن يستنكفونه.. ومن يطالبون بمحاسبة من يصدرون مثل هذه الأفكار المعطلة للمجتمع.. ويستغلون شبكات التواصل الاجتماعي للإساءة إلينا..

** فقد سخرت منا شعوب كثيرة..

** ودللت شعوب أخرى على تخلفنا..

** وصورت الأمر على أنه تجسيد لحالة الانغلاق التي تعيشها بلادنا.. (تصوروا..!!) كيف يؤثر رأي واحد في الصورة الذهنية للمملكة ويعطي انطباعاً غير واقعي عن نمط تفكير شعبها..

** ونحن وإن أعلنا –كشعب– البراءة من أمثال هذه الاجتهادات.. إلا أن العالم لن يسمعنا.. لأنه يترصد مثل هذه الأخطاء.. ويصمنا بأسوأ النعوت وأردأها.. ويبدأ في التعامل معنا على أساسها..

** فهل يُترك الباب مفتوحاً لكل من هب ودب.. لكي يسيء إلى الصورة الذهنية عن وطننا لدى كل شعوب الأرض؟!

** أسأل وأنا أعرف أن هذا الخلل في التفكير لا يعدو أن يكون حالة عابرة.. لأن في كل مجتمع من مجتمعات الدنيا من يخونه وعيه ويذهب به تفكيره مذاهب لا يقبلها العقل ولا يستوعبها الوجدان..

** ولا أملك إزاء ذلك إلا أن أستغفر الله.. وأرجوه الرفق بنا.. وهداية من ضلوا منا.. وشد عزيمة بعض المسؤولين لدينا في الوقوف أمام هذه الظواهر بقوة.. وعدم تجاهلها.. لأن البلد ليس مجرد حجر شطرنج يلعب بها كل عابر.. ونحن نتفرج، كما أن السلامة العامة ليست حقاً مشاعاً يعبث به من لا يخافون الله في وطننا ويسعون إلى تعطيل مسيرته.. وعدم فتح الآفاق أمامه ولاحول ولا قوة إلا بالله.

×××

ضمير مستتر:

** [إذا كان المتحدث مجنوناً.. فإن المستمع يجب أن يكون عاقلاً وإلا فإنه يصبح مثله]

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مشوار الراي
استحضار المرأة
ندى الطاسان

وبدون مقدمات سندخل في الموضوع، فحديثنا عن المرأة يجب ألا يكون شائكا ولا أظن انه يحتاج لمقدمات، فنحن نعرف أن كل أمر يخص المرأة ترتفع فيه الأصوات ويحدث كثيرا من الحراك. أحيانا يكون الاختلاف حول أمر ما دلالة على التنوع الفكري وعلى بعد أي مجتمع عن القولبة. وأحيانا يكون الاختلاف هو ساحة لتصفية الحسابات بين الفئات الفكرية ذات الدور الريادي في أي مجتمع، وكلامي هنا كلام تأملي عام ليس بالضرورة أن نسقطه على واقعنا.

المتأمل في شأن المرأة في مجتمعنا يلاحظ أنها قضية لم يتحملها ملف كما تقول الأغنية المشهورة! فالاختلاف حول المرأة يبدأ من خلال النظرة الأساسية لوجودها وكينونتها، ومن خلال التحسس من استخدام لفظة "قضية" فيما يتعلق بها. ولعل ذلك يعود لعدة أسباب أولها تبعات النظرة الاجتماعية للمرأة ككائن تبعي وليس كائنا منفصلا، فالمرأة ينظر لها من خلال انتمائها لعائلتها وزوجها وأبنائها وبالتالي يصعب في المجتمعات الذكورية ذات المفهوم الأبوي التي يأخذ فيها الذكر دور المسئولية الكاملة -حتى لو تحولت هذه المسئولية إلى صفة على الورق لتغير الظروف وتغير تركيبة المجتمع وهيكلته- يصعب على هذه المجتمعات تصور أن للمرأة فيها مشاكل أو قضايا تستحق النقاش أو تصور أن هناك السيدة التي ليس لها من يرعاها أو يتابع أحوالها أو حتى تخيل أن بعض النساء قد يفضلن الاستقلالية وعدم الاعتماد على الآخرين، لذلك يصبح مجرد التفكير في طرح هذه القضايا أو مناقشتها عيبا في ذات المجتمع وانتقاصا له، مع أن المرأة مثلها مثل أي فئات المجتمع الأخرى لها قضايا ومشاكلها ودورها التنموي. وتدرج قضاياها ومشاكلها إن طرحت على الطاولة ضمن القضايا الفردية التي لا تدخل في مرحلة الظاهرة التي تستحق المناقشة أو الحوار. على سبيل المثال عند طرح مشاكل المطلقات ونفقة الأبناء تختفي المطالبة بوضع قانون ينظم وصول النفقة للمرأة وأبنائها ويترك الأمر تحت رحمة الزوج الذي قد يكون خصما جائرا هنا. أيضا عند طرح مشكلة الولي أو الوكيل مثلا، تفترض النظرة العامة بأن كل ولي مؤتمن ومحل ثقة رغم أن الحكايات والأحداث والقضايا الموجودة في أروقة المحاكم دلالة على وجود كثيرين من خانوا واجبات الولاية على نساء أؤتمنوا عليهن. ورغم أننا وفي غياب الأرقام قد نقول إن هذه أحداث فردية، لكن ولأنها تتعلق بحقوق إنسانية يجب أن نصنفها ضمن القضايا الحقوقية التي تحتاج لحلول جذرية وسريعة. فالتعدي على الاستقلالية المادية للمرأة تحت سلطة الولالية أمر يجب أن يرفض، وحرمانها من حقوقها الإنسانية تحت هذا المسمى يفترض ألا يكون مقبولا ولا يجب أن يتغاضى عنه اجتماعيا. لذلك فإن سن القوانين الواضحة التي تحفظ للمرأة حقوقها واستقلاليتها امر مطلوب في هذه المرحلة.

المرأة في مجتعمنا في أي أمر يخصها تقع بين فكين، أحدهما يرفع شعار "أنها ملكة" مخدومة ويتم رعايتها ويعمم ذلك ويبالغ في تصوير الصورة المثالية لمجتمع مثل كل المجتمعات البشرية يسعى للمثالية لكنه من المستحيل أن يحققها كاملة، والطرف الآخر يعيد جدولة أولويات القضايا في طرحه وقد يبالغ في خلق قضية من كل شأن يخص المرأة ويخلق صورة أكثر قتامة من الواقع، وكل طرف مقتنع بأنه يخدم المرأة في طرحه. مع ان الواقع -في نظري المحدود- لا يدعم ذلك، بدليل أن كل ما كان يناقش من أمور تخص المرأة منذ أعوام طويلة ما زالت تطرح كقضايا للنقاش وتبقى محل خلاف! لكن لا يمكننا أن ننكر أن هذين هما الطرفان المتحركان فكريا واجتماعيا فيما يخص المرأة.

لا أظن أن كل إمرأة ملكة متوجة فلو كانت النساء ملكات لما سمعنا بحكايات كثيرة أساسها ظلم المرأة، ولا أظن أيضا أن كل امرأة ضحية مجتمع أو تفكير يتبنى مفهوم الوأد بكل صوره. المرأة جزء من مجتمع تطور وتغيرت أفكاره ومن الطبيعي أن يكون لها تطلعات ورغبات في تحسين أوضاعها ومن الطبيعي أن تتغير كما تغير المجتمع.

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/33/33647efdb5f07f2c52073df3622d577a_w82_h103.jpg
يارا
السحر والسحرة واتهام النساء 4
عبدالله بن بخيت

يفترض أن أقدم في هذه الحلقة عرضا لحقوق المرأة في العصور الوسطى وحالها وعلاقتها بزوجها وبالذكور في العائلة لكي نتعرف على الخلفية الاجتماعية التي تعيشها المرأة قبل أن نلج في مسألة السحر. بيد أني تجنبت ذلك حتى لا أصيبكم بفاجعة وقررت أن أقفز إلى السؤال لماذا المرأة هي أكثر ضحايا محاكم التفتيش.

من بين الاتهامات الأساسية التي كانت تواجهها المرأة في العصور الوسطى أنها على اتصال بجنود الشيطان. كانت الساحرة (المرأة) تسافر إلى (السابات) بإغراء من هؤلاء الجنود. (جاءت كلمة السابات من العبرية أي يوم السبت). تنغمس المرأة هناك في حفلات المجون الجماعية الراقصة وتقبل مؤخرة الشيطان وتضاجع الرجال والنساء الاخريات والاقارب وجنود الشيطان أو الشيطان نفسه دون تمييز. تقوم المرأة بهذا لأسباب ثلاثة تخصها بوصفها امرأة. فهي بتطبيعتها مترعة بشهوات فائضة وضعيفة الإرادة لا تقاوم تلك الشهوات وعرضة للكآبة. يستطيع الشيطان إذا أن يستولى عليها بسهولة عندما تكون في حالة تهيج أو مكتئبة. لا شك أن غياب زوجها وتفردها بذاتها يدفعها إلى ذلك. كل الساحرات تحولن إلى السحر بسبب الشبق، وهي رغبة موجودة في المرأة لا يمكن إشباعها بشكل طبيعي. المفهوم السائد في تلك الفترة أن المرأة خبيثة وشهوانية وتشكل خطرا على الرجال. هذا الإيمان فرض على النظام الاجتماعي في العصور الوسطى أن تكون المرأة دائما تحت سلطة ومراقبة أي رجل من العائلة بغض النظر عن سنه.

هذا الموقف من المرأة لم ينشأ من الفنتازيا بل يستند أيضا إلى بعض الاختلافات الطبيعية التي تميز المرأة عن الرجل. يبدأ احتقار رجل العصور الوسطى للمرأة من احتقاره للعادة الشهرية. دم الطمث في نظره علامة على الضعف والمرض والسقم. يشبهونه بالخارج من السبيلين. وهو أحد الأسباب التي جعلت المجتمع يعطي المرأة الوظائف الدنيا أو يمنعها من العمل نهائيا. جسد المرأة يعاني من نقيصة أصيلة مقارنة بجسد الرجل. هذه النقصية لم تترك على حالها كنقصية تسلب من المرأة القوة بل بالعكس هي مصدر خطر على الرجل. يؤمن رجل العصور الوسطى أن دم المرأة له تأثير سحري. يمكن استخدامه لإثارة الشهوة ويساعد على الحبل. لاحظ المفتش والمحقق ستيفنوت دي أودبرت أن عقد المرأة مع الشيطان كتب بهذا الدم. قراءة لهذا الموقف سنرى أن المرأة خاسرة على الوجهين. لم يكتفِ رجال الدين بأن وضعوا حالة طبيعية أنثوية موضع احتقار بل رحلوها لتصبح أيضا مصدرا للخطر.

جسد المرأة مشكلة رجال الدين الأزلية كما نعرف جميعا. قرأنا حتى في عصرنا هذا أن المرأة ليست بريئة حتى من اغتصابها. هذا مفهوم سائد في العصور الوسطى بشكل اكثر صراحة من عصرنا هذا. عندما تتعرض المرأة للاغتصاب تكون هي جزء من الجريمة. هناك ايمان سائد ومقر أن المرأة تجتذب المعتدي أكثر مما ينجذب هو لها. هذا التطلع للاغتصاب عند المرأة هو دافع المرأة لإغواء الشيطان. يقول المثل في ذلك الزمان (ديك واحد يكفي عشر دجاجات بينما لا يكفي امرأة واحدة عشرة رجال).

(في الثقافة الشعبية في المملكة المرأة بسبع شهوات). هذه الشهوة المرضية لا تقتصر على الشابات. المرأة المتقدمة في السن لا تنجو من هذه التبعات الجنسية بل تتضاعف عندها. تقدمها في السن لا يشكمها بل يزيدها.

كلما تقدمت في العمر تكون أشد رغبة وجنونا جنسيا لا يتفوق عليها سوى الأرملة. هذا الجنون لا يقدر على إشباعه الرجل العادي فتضطر إذا خلت بنفسها أن تستسلم للشيطان وجنوده.

الشيء الذي لم أصل إليه بعد: كيف تسربت كثير من هذه المفاهيم إلى شعوب منطقتنا. هل للحروب الصليبية دور في ذلك؟

أمل نور
06-25-2011, 07:33 AM
صباح الورد ياورد

خلت بنفسها أن تستسلم للشيطان وجنوده.


وانا اجد هذه الكلمات مطابقة لكثير من الواقع الذي نعيش به

هدانا الله اجمعين

لك تقديري

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/MOHAMMED%20AL%20HOSANI.jpg
على خفيف
تعالي كبِّسيني
محمد أحمد الحساني
أمرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الخدم وألا نكلفهم ما لا يطيقون، فإن كلفناهم وجب علينا إعانتهم على ما كلفوا به من أعمال، فأين نحن أو العديد منا من هذه التوجيهات النبوية الشريفة؟
لقد وجد المجتمع نفسه في هذا الزمان محتاجا إلى العمالة المنزلية وأخذ يستقدمها من أقصى الأرض للعمل في المنازل خادمات، وكان الهدف الأساسي من هذا الاستقدام أن تكون العاملة المنزلية مساعدة لربة البيت على القيام ببعض أعماله لا سيما بعد أن أصبحت المرأة عاملة مرتبطة بساعات دوام رسمي في القطاعين العام أو الخاص، ولكن بعض ربات البيوت أسرفن كثيرا في الاعتماد على العاملات المنزليات حتى أصبحت الخادمة هي كل شيء في البيت لأنها تقوم بأعمال التربية للأطفال والطبخ والنظافة والغسل والترتيب وتلبية الطلبات وغير ذلك من المهمات، وقد تأمرها بعد ذلك بعمل مساج خفيف لساقيها قائلة لها: «تعالي كبسيني»!
وما ذكر لا يعني عدم وجود بيوت تطبق مبدأ الرحمة والشفقة على الخدم، كما لا يعني أن جميع العاملات المنزليات مضطهدات، ولكن هذا التنبيه يخص الذين واللائي لا يراعون الله في تعاملهم مع الخدم ولم يأخذوا بالتوجيهات النبوية الكريمة فظلوا يرهقون خدمهم ويكلفونهم ما لا يطيقونه من أعمال ثم لا يعينونهم على أدائها مستغلين فقرهم وغربتهم وحاجتهم إلى مصدر رزقهم، وقد تدعي ربة بيت ما تدعيه عندما تعاقب على إرهاقها لخادمتها ولكن الله مطلع على السرائر ويعلم بما هو صائر!!.
إن هذه التكاليف المرهقة لا بد أن يكون لها ردة فعل غير إيجابية من قبل العاملة المنزلية لأنه ليس من المعقول أن تصحو من الساعة السادسة صباحا أو قبل ذلك لتظل تدور في المنزل وتعمل «زي الملوينة!» حتى الساعة الثانية فجرا. وهكذا دواليك على مدار أيام العام، وأن يكون المطلوب منها القيام بكل أعمال ومسؤوليات البيت دون أن تجد من يعينها على شيء من تلك المسؤوليات حتى كأس الماء لا يرفع بعد شربه من الأرض إلى مكانه إلا إذا قامت الخادمة بذلك، أما إن انشغلت عنه بتلبية طلبات بعض أهل البيت من بنات وأولاد وأحفاد واصطدمت إحدى الأرجل الطائرة بالكأس واندلق ما فيها من ماء أو طارت فتحولت إلى شظايا فإن النقمة سوف تحل حتما على الخادمة لأنها لم ترفع الكأس وتركتها هنيهة لانشغالها بمهام أخرى مستعجلة، وقد تسمع من بعض أهل البيت كلمات حمقاء من عينة «انكسرت الكاسة الله يكسر رجلك»!.

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ورقة ود
هي والسائق !!
جهير بنت عبدالله المساعد
منذ أنجبت هذه السيدة طفلها الأول وسائقهم (قربان) لم يتغير وأعقب هذا الطفل أربعة آخرون وقربان وسطهم حتى صار عضوا في العائلة له مالهم وعليه ما عليهم! وعندما مات «الجد» .. وقف (قربان) يستقبل المعزين مع رب الأسرة وكأنه فقد أباه!! وذات صيف قررت الأسرة السعيدة السفر إلى بلاد قربان حيث السحر والبهارات والعرافة والمطر الدائم!! وبعد أيام من الوصول.. اضطرت الأسرة قبول دعوة قربان لهم لزيارة بيته إكراما له.. ولم تبذل السيدة أعلاه أي جهد في الإعداد للزيارة فهم ذاهبون إلى سائقهم ولا يحتاج الأمر إلى استعداد! ركبوا جميعا يصحبهم «قربان» إلى منزله «المتواضع» كما كانت السيدة المصون تعتقد!! ثم رأت عجبا وكأنها أمام أعجوبة مكان قصر عنها خيالها الواسع!! «قصر» قربان وليس بيته يمتد على هضبة تحتها غابة من الأشجار والأزهار.. يجري في فنائه الماء المصبوب بين السواقي ويتوسطه شلال منهمر خريره تطرب أذن السامع، وعندما فتحت أبواب القصر الكبير كمن فتح مغارة (علي بابا) لتظهر الكنوز المبهرة!! وحين عاد المسافرون إلى أرضهم تقول السيدة أعلاه إنها عجزت أن تعود إلى معاملة السائق كما كانت!! وتقول كلما أردت محاسبته على شيء تذكرت قصره الفاخر وبيتنا الذي لا يزال بالإيجار ولا زلنا منذ خمس سنوات نبني أنا وزوجي بيتنا الذي مساحته لا تتجاوز (750م) وأخذ رواتبنا ولا يزال عظما!!! وتقول ... تذكرت عندما كنت أعطيه قيمة البنزين للسيارة ولا يرد الباقي! حتى المشتروات الأخرى دائما لا أجد الباقي ولا يرده! وأسكت عنه لأنه معنا سنوات طويلة.. وفي خدمتنا ويحب صغارنا وألفناه وعرفناه ونخاف من غيره فقد لا يكون مثله أو أحسن منه!!!... واستمرت عطاءاتنا له.. شيء نعطيه عن طيب خاطر وشيء يأخذه هو عنوة وعن طيب خاطر!! ونقول مسكين!!! الآن كما تقول السيدة اكتشفت من هو المسكين حقا!! وأقول هذه أحوالنا هنا لا نكترث بـ«البواقي» بينما كل كبير يبدأ صغيرا! ولأننا لا نكترث حتى التجار تاجروا بطيبتنا وسماحتنا..!! وبعض السعوديين لأنهم (كفلاء) يعتقدون أنهم الأفضل! وهذه بعض نتائج الاستقدام المسكوت عنها! فالمكفول يأكل وينام ويشرب ويتعالج ويتفسح على حساب الكفيل.. والكفيل لا يجد من يكفله مع انعدام ثقافة وتوفر رغبة الاتكال على الغير!

شوق عبدالله
06-25-2011, 07:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg

بصوت القلم
أمن بلا أمان
محمد بن سليمان الأحيدب
بدأت العطلة الصيفية، وبدأت جحافل الشباب تغزو الأسواق وأماكن التجمعات، لشغل وقت فراغ قاتل وتنفيس طاقات كانت مكبوتة على مدى أسابيع الامتحانات. في السوق نفسه مئات الفتيات يتجولن، منهن من يسرن في جماعات ومنهن من يمشين فرادى ومنهن من يصطحبها والدان محافظان حريصان ويحسبان الحساب للطبيعة الخاصة الغريبة لأسواقنا، ومن يعترض على أن لنا وضعا خاصا غريبا في الأسواق يختلف عن كل دول العالم عليه أن يمضي بضع ساعات في أي سوق كبير (مول) وسيغير رأيه.
في كل الدول العربية والخليجية ودول العالم أجمع ثمة شباب مراهق يجوب الأسواق بتسريحة شعر غريبة ومظهر عجيب وسلوكيات أعجب، لكن كل يسير (في حاله) لا يتعرض للغير ولا يعتدي أحد على خصوصية الآخر لا بكلمة ولا بلمسة ولا بسحب شنطة ووضع رقم، إلا عندنا فإن الفتاة (خصوصا من تبدي تساهلا أو استعراضا أو تسير لوحدها أو مع مجموعة مستهترة) تتعرض للتحرش، إما بكلمة أو اعتراض طريق أو وضع رقم في الكيس الذي تحمله أو دفعة ولمسة.
أمن الأسواق أوكل للأسف وبالجملة لشركات حراسات أمنية جل أفرادها من الشباب الهزيل جسديا غير المؤهل بدنيا ولا تسليحا (بطبيعة الحال) لمواجهة أي طارئ، ومعظمهم شباب دفعتهم الحاجة المادية الماسة والفقر وضعف التأهيل، للعمل في هذه المهنة الشاقة الخطرة جدا ذات المداخيل المادية الشحيحة التي لا تستحق مجرد رفع الضغط من قبل شاب مستهتر لا يحترم نظاما، ويدرك عدم نظامية هذا الحارس وافتقاده للصلاحيات.
في أحد (المولات) الشهيرة شمال شرق الرياض تعرض شاب حراسات أمنية مساء الأربعاء الماضي لضرب مبرح من قبل مجموعة شباب مستهترين واستنجد بزملائه بواسطة جهاز اللاسلكي وهبوا لنجدته وأنقذوه من براثن المعتدين، لكن أحدا من إدارة السوق لم ينصفهم باستدعاء الشرطة والقبض على المعتدين، بل تركوهم يخرجون (عيني عينك) فما كان من شباب الحراسات إلا ان خرجوا من السوق وتركوا عملهم محتجين على عدم الحماية.
الوضع خطير جدا ولا بد من دعم وإسناد من رجال الشرطة ورجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمنع الاعتداءات والحفاظ على هيبة الحراسات الأمنية وفرض الأمن واحترام الأماكن العامة.