مشاهدة النسخة كاملة : مقالات مميزة لصحيفة المساء


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8 9 10 11 12

شوق عبدالله
09-18-2011, 01:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/50005_3.jpg

ملح وسكر
مقررات التعليم العام: كل في سرب يغردون!
الأحد 18/09/2011
أ.د. سالم بن أحمد سحاب

كلٌّ يغني على ليلاه! وكلٌّ يغرد في سرب مختلف! ولعلّ في بعض المواضيع التي تضمنها منهج مادة الحديث (لنظام المقررات الجديد للمرحلة الثانوية) دليلاً آخر على أن روح الفريق غائبة تمامًا، حتى بين ما يُدرّس في التعليم، وبين مواقف المسؤولين عن التعليم.
خذوا مثلاً ما يُقال عن الابتعاث، وما جاء من مخاطره، في تناقض واضح مع سياسة الدولة ممثلة في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، والذي استفاد ويستفيد وسيستفيد منه عشرات الألوف. مؤلف المقرر يحذر فيه من مخاطر الابتعاث التي منها: (افتتان الطالب الناشئ بقيم مجتمع متقدم ومنظم، ولكنه ينحي الدّين وقيوده جانبًا عن نظام الحياة). وكأني بالكاتب الألمعي يقول إن المجتمع الذي نعيش فيه ليس متقدمًا ولا منظمًا. حسنًا لو أقررنا بذلك، فهل الالتزام بالدّين (وقيوده) يعني انفصامًا نكدًا عن التقدم والتنظيم؟ سؤال لا بد له من جواب لدى المؤلف الغيور! فيا ليته يتفضل ليعلّمنا التقدم والتنظيم إلاّ إذا أثبت جازمًا أن الدّين لا يتفق مع التقدم والتنظيم.
ثم انظروا إلى اللغة القاتمة التي تربط بين الدّين والقيود! هكذا يرى كثير من المتعالمين الدّين بأنه مجموعة من القيود لا غير، وفي أحسن الأحوال هو مجموعة من التعليمات: (افعل، لا تفعل، حرام، حلال..)، لا أكثر!
نسي هؤلاء أن الدِّين هو هدى وحكمة وتزكية وطهر، ينعكس أولاً على النفس فيرتفع بها، وعلى الروح فيسمو بها، وعلى الأخلاق فيرقى بها.
ليس الدّين مجرد شعائر ومظاهر، ولا هو بالقيود والسلاسل، بل هو الحرية في أسمى معانيها، وأعلى صورها، وليس الدّين قشرة من الخارج، ثم هو عنف وزجر وغلظة، وسوء ظن بالناس، وتشكيك حتى في معتقداتهم، وما تسر به قلوبهم.
وأمّا اعتبار الإصلاح جزءًا من الضغوط الخارجية، فمخالفة أخرى للنهج الذي ارتآه ولي الأمر، وطاعة ولي الأمر واجبة كما تقوله المقررات التي ربما كتبها آخرون في سرب آخر يغرد في موقع آخر.
يا وزارتنا الحبيبة: لا بد من سياسة تجمع الأسراب كلها تحت مظلة واحدة؛ لتشدو جميعًا بنغمة واحدة.. لا متجمّدة محنطة ولا غافلة متفلتة!!

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg

كلمة الرياض
العرب بين قارتين!
يوسف الكويليت

الوطن العربي يقع بين قارتي أوروبا، وآسيا، ويشترك مع افريقيا، كما آسيا في وجود اتصال جغرافي وسكاني، لكن ماذا أحدثت هذه القارات في البنية السياسية بحيث تنمو أنظمة تأخذ بتجربة تراعي الظروف الاجتماعية والحقوق المتساوية، وكيف بدأت أوروبا منذ عصر النهضة دورة علمية واقتصادية اجتاحت كل العالم وقلبت موازينه، سواء بالسلب، عندما ساد الاستعمار معظم المواقع الجغرافية الاستراتيجية، أو ذوات الثروات الكبيرة، أو الإيجاب عندما قدمت القارة نماذج تحتذى في التنظيم والتطوير للمؤسسات العلمية والصناعية، وقادت أكبر عمل حضاري كان المستفيد الأول منه أمريكا الشمالية، ثم اليابان التي عممت تجربتها على جيرانها..

استهلكنا عدة عقود في وهم المؤامرة، فبنينا خططنا على وهم مقاومة هذا الشبح المجهول، وكأن دولاً غيرنا لم تدخل في أزمات وحروب مع الغرب، لكنهم تناسوا ذلك كله لطرح السؤال الجدلي أين نتجه؟..

عملية التنمية الحضارية لا تستورد، ولا تمنح، بل هي خطط وأفعال ناضجة تستطيع أن تجعل التحولات تأخذ مدارها في عمل جماعي كبير، وهذا ما حدث مع دول آسيا التنانين أو الصين والهند القادمتين بقوة لدور القطبين النافذين، والوطن العربي علا صوته السياسي على الاصلاح وتأسيس منظومة متطورة تشرك القطاع الاجتماعي في هذا النشاط..

فالتعليم دعامة أساسية استطاع أن يضع سنغافورة وماليزيا في موقع متقدم حتى من بعض الدول الأوروبية، وقد أهملت الدول العربية هذا الجانب الأساسي وذهبت إلى تضخيم الذات بأننا مركز العالم وأننا قادرون التأثير على مساره، متناسين أن الموقع، إذا لم يدعم بمبادرات وخطط تراعي المستقبل البعيد، لا قيمة له، إذ أن نسبة الهدر الهائل في الكفاءات البشرية، والثروات القومية، وتمكين المؤسسة العسكرية على حساب التنمية البشرية، خلق طبقة البيروقراطيين، والمنتفعين، مما سبب اضطراباً حاداً في تفاوت الدخول، وبروز الفقر كعلامة تحد هائلة، ولا يعزى ذلك لنقص الموارد، بل إدارتها السيئة التي أرسلت الضباط إلى المواقع الحساسة في البنوك والمصانع، والوزارات السيادية والتنموية، فجاءت الإعاقة لتشمل مختلف القطاعات، بينما من أسسوا للخطوات الأولى راعوا الفوارق داخل مجتمعاتهم ليرفعوا مستوياتهم في منظومة متطورة ساهمت في خلق بيئات نموذجية؟..

لسنا بصدد فتح اضبارات التاريخ، لكن والمجتمع العربي يعيش حراكاً جديداً، فهل طرحت كل دولة صياغة أهدافها، والأولويات الأولى للتنمية في خطط قصيرة ومتوسطة، وطويلة الأمد، وهل لدينا منظور عربي، سواء على شكل تجمعات دول نهر النيل، أو الدول المغربية، والشام ودول الجزيرة العربية وغيرها في خلق كيانات تبدأ الخطوة الأولى متناسية كافة الإعاقات والخلافات، أم تستمر جزراً موزعة على الوطن العربي، كل يريد أن يكون القائد صاحب الدور الأهم، بينما لو قارنا البحرين الصغيرة ونموها مع قطر عربي متخلف من حيث التنمية لوجدنا الفارق كبيراً وهي صاحبة الموارد البسيطة، وهي حكاية تطرح التحديات التي يجب أن يجيب عليها كل من له مركز القيادة في الوطن الكبير؟

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://s.alriyadh.com/img_s/c2/c2e0ba90ffaf29b707d626891f8fb41f_w82_h103.jpg

الكرم موجود.. لكن أين تنظيمه؟
تركي عبدالله السديري

هل فقرنا تعجز عن تحجيمه قدرات ثرواتنا؟..

ثروات الناس وليس الدولة..

أجزم أن ثروات الأغنياء ليست محجوبة عن مسارات التوجّه إلى أصحاب الاحتياج.. لكن هل هذه المسارات صحيحة الاتجاه؟.. هل هناك شمول بحث عن مواقع وجود الفقر؟.. أجزم أن قدرات «الدفع» موجودة؛ لكن ما هو داخل الشك هو معرفة ما إذا كانت هذه القدرات تصل إلى أهدافها المطلوبة..

الذين بدأوا من مواقع البدايات لحياتهم، لنشاط شبابهم، لوجود جهودهم في مجالات الكسب فيهم كثيرون ملكوا تميّز الحس الإنساني وكرم البذل بإضافة الإحسان إلى ضرورة الزكاة، أي أنهم يدفعون باتجاهين نحو الإنسان الفقير..

اجتمعت ظهر أمس بالأستاذ أحمد بن عبدالله الراجحي مع عدد من زملائه وكان الحوار بيننا يتناول أوضاع البذل الإنساني داخل مجتمعنا، وكيف لا تروض حقيقة صارخة تؤكد أننا في موجودات أسرنا وأفرادنا المالية ومعها فرص الاستثمار بتعددها نتفوق على أي بلد عربي آخر.. كذا إدراك حقيقة أن هناك شعوباً عربية عديدة لن تتمكن من مواجهة تعدّد سطوة الفقر وتكاثرها داخل مجتمعاتها، لأن رقم الأغنياء ومعهم مَنْ ليسوا في موقع الحاجة لا يصلون إلى خُمس عدد السكان..

إذاً ليس من السهل أن تنجح مهمة هزيمة الفقر.. في مجتمعنا ممكن.. لكن وفق خطط مشاركة اجتماعية واعية.. لدينا الغني ولدينا الكريم ولدينا شركات ومؤسسات كبرى وحدها إذا بذلت سوف تقضي على وجود الفقر..

قال لي الأستاذ أحمد الراجحي إنه تم أكثر من اتصال مع جميع المؤسسات الخيرية كي تلتقي في مشروعية جهود مشتركة عبر وزارة الشؤون الاجتماعية في زمالة العمل المشترك عبر مشروع الخير الشامل.. وذلك للاستفادة من إمكانية الانطلاق الالكتروني المزود بمختلف الأهداف ومختلف الغايات والقدرات لخدمة الأوضاع الاجتماعية الشعبية وغيرها..

نعم.. نحن لدينا أغنياء مميزون.. ولدينا كرماء مميزون.. لكننا الأحوج إلى أُطر تنظيم تصحيح مفهوم الزكاة وتوحّد جهود الصدقات من ناحية، والمشاركة الفردية أو المؤسساتية لدعم مَنْ هو محتاج..

ليس هذا الجانب فقط؛ لكن أيضاً ابتكار وجود منطلقات اقتصادية فرعية من ملكية أصحابها يكون هدفها ممارسة التأهيل لمستويات من العمل المختلفة القدرات والكفاءات حتى يتمكن الفرد وتتمكن الأسرة من معالجة مسببات عجزهما..

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
جامعة الشعوب العربية.. كيف؟
د. هاشم عبده هاشم

** تواجه جامعة الدول العربية (مأزقاً) صعباً في الوقت الراهن.. بسبب تضعضع الثقة بها.. وصعوبة الاعتماد عليها في تحقيق أماني الشعوب العربية اليائسة من إمكانية تحسين مستويات أدائها في المستقبل القريب فضلاً عن البعيد..

** هذه الحالة اليائسة.. يتحمل مسؤولية وصول الشعوب إليها مجموعة من العوامل.. لعلي أكون صادقاً وصريحاً مع النفس وأنا أجملها في الآتي :

مواقف بعض القادة (الهزلية) داخل اجتماعاتها إلى الدرجة التي أوصلت الشعوب إلى قناعة تامة بأن الجامعة فقدت احترامها لدى الجميع.. ولأنه إذا كان هذا النوع من القادة يدبرون أمور دولهم وشعوبهم بمثل هذه الطريقة.. فإن مستقبل هذه الأمة في خطر شديد.. وقد ثبت هذا بالفعل في هذه الأيام.. وبما آلت إليه الحال الآن.

تأرجح مواقف الجامعة من القضايا الأساسية.. وبالذات ما يتعلق منها بالأمن العربي.. والمحاور الإقليمية شديدة الخطورة على النسيج العربي.. وبغياب التضامن العربي وما يكفل سلامة هذه الأمة بمواجهة التهديدات المختلفة.

فشل الجامعة في توفير الحد الأدنى من التوافق العربي تجاه قضايا محورية.. مثل قضية السلام مع إسرائيل وقضية الخلاف بين فتح وحماس.. والصراع بين العرب وإيران لما تقوم به من دعم لبعض المنظمات والأحزاب والجماعات بعدد من الدول العربية.

ارتباك الجامعة.. وتفاوت مواقفها تجاه (الانتفاضات) الشعبية القائمة في بعض الدول العربية.. بفعل تباعد الدول العربية الشديدة في الحكم على هذه الحالة.. والتعامل معها.. مقارنة بتقدم ووضوح المواقف الدولية من هذه الأوضاع مقارنة بمواقف الجامعة وقراراتها.. وتلكؤها الشديد..

طغيان الشأنين السياسي.. والأمني على عمل الجامعة .. وإهمال الجوانب الاقتصادية.. والحقوقية.. والاجتماعية.. والإنسانية إلى درجة تواري الجامعة في هذه المجالات.. وعدم توجيه أي قدر من الاهتمام إليها.. وتضرر الشعوب بذلك..

** هذه العوامل وغيرها.. أوصلت الشعوب العربية إلى قناعة تامة بأن الجامعة.. جامعة دول وأنظمة.. ولم تكن جامعة شعوب عربية تنظر في أحوالها.. وتعمل على تحسين مستويات الحياة فيها.. وتحمي حقوق الإنسان فيها.. وتناضل من أجل الدفاع عن مكتسباتها ضد كل من يعتدي عليها من الداخل والخارج..

** وفي ظل هذه النتيجة التي توصلت إليها الشعوب.. فإن الإنسان ليشفق كثيراً على (الدكتور نبيل العربي) الأمين الجديد للجامعة العربية.. بعد أن باشر مهامه مؤخراً لهذا المنصب.. وفي وقت لا أسوأ.. ولا أصعب منه بالنسبة لأي مسؤول يجد نفسه أمام تركة ثقيلة.. لا تقبل بها الدول.. فضلاً عن رفض الشعوب الكامل لها..

** إن الشعوب العربية الآن تبدو وكأنها قد قررت أن تعمل على استنساخ نموذج جديد في العمل العربي الفعال وذلك بتأسيس كيان سياسي جديد لشعوب هذه الأمة.. يطلق عليه مسمى (جامعة الشعوب العربية).. وليس (جامعة الدول) العربية..

** وأمام الدول العربية أن تحدد موقفها من هذا التوجه وذلك باختيار أحد المسارات التالية:

القبول بالفكرة.. وبحث أوجه التعاون والتنسيق بين جامعة الدول العربية وبين مشروع جامعة الشعوب العربية بالتركيز على المشتركات.. وتضييق أسباب الاختلاف بينهما وتجسير الفجوات بصورة (نابهة) و (حكيمة) و (أمينة).

رفض الفكرة من الأساس.. ومقاومتها.. وتحمل تبعات هذا الرفض وتأثيراته على الشعوب.. على كل المستويات.

الالتزام بتطوير أهداف.. وسياسات.. وتوجهات جامعة الدول العربية .. في الاتجاه الذي يزاوج في داخلها بين موقف الدول وبين حقوق الشعوب في التأثير على تلك المواقف والقرارات والتوجهات.. وبما يؤدي إلى قبول الشعوب بهذه الصيغة كبديل عن قيام جامعة للشعوب العربية.. تحل محل جامعة الدول العربية أو تكون رديفاً لها.. على أن يتغير اسمها إلى الجامعة العربية (فقط)..

** والحقيقة أن كل الصيغ الثلاث واردة الحدوث.. ولم يعد مستبعداً.. وإن كنت أنا مع الخيار الأول.. وضد الخيار الثاني.. ولا أستبعد حصول الاتفاق على الخيار الثالث كحل وسط وبشروط.

** لكن المؤكد هو.. أن الشعوب لن تسكت بعد اليوم على (تهميشها) أو عمل الآخرين من وراء ظهورها.. أو اقتصار الحوار بين أصحاب القرار فيها ومن وراء الأبواب المغلقة أيضاً.. وبالتالي فإنها ستسعى في المرحلة القادمة للتوصل إلى صيغة معقدة.. لأنه من الذي سيتولى اختيار ممثلي الشعوب في هذه الجامعة وعلى أي الأسس والمعايير سيتم الاختيار.. ومن الذي يضمن نجاح هذا الاختيار في حسن التمثيل.. ولا يؤدي في النهاية إلى الاشتباك بين الشعوب نفسها.. كما هو حال الاشتباك الحالي بين أكثر من دولة وعاصمة عربية مع كل أسف.

****

ضمير مستتر:

** «أخطر ما في تاريخ الدول والشعوب أن يفكر كل منهما في التخلص من الآخر»

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://s.alriyadh.com/img_s/bc/bc7d68d55171d48eb46ee7e83ef816ba_w82_h103.jpg

على البال
هل يقاضي «مونوبولي» المسعري لسرقته الفكرية!!
محمد الرشيدي

في حركة غير مستغربة استغلت بعض القنوات الفارغة كقناة المسعري التفاعل الشعبي عبر المواقع الاجتماعية مع الفيلم السعودي القصير في مدته والكبير جداً في نظرته الاستشرافية للمستقبل فيلم "مونوبولي" خصصت بثها المتخم بالفراغ لتلتقط الفيلم دون أي حقوق أو حماية فكرية من موقع "يوتيوب" لتعرضها عبر قناتها بعد أن أصبحت الأصوات المتكررة والملعوب بتغييرها عبر أحدث أجهزة الصوت من الأمور المملة جداً!.

استغلال هذا الفيلم واعتباره مناسبا للمواد الرخيصة التي تبثها القناة هو تأكيد على سياسة القناة والعاملين فيها لاستغلال أي أمر إبداعي أو أي أمر مشروع لمحاولة تضخيمه واعتباره من الأمور والوسائل التي تحقق أهدافهم، وهنا الأمر خطير جداً لأنه في ظل عدم التفاعل مع الأعمال الإبداعية السعودية سيكون ذلك فرصة لمحاولة اصطياد الكثيرين بالماء العكر، وفي الوقت نفسه سيجعل المبدع محاطاً بكثير من الاستفهامات والتردد الداخلي قبل أن يقوم بعمل عظيم بفكرته وإخراجه كفيلم "مونوبولي"، والطريف أن هذا الفيلم قلب الموازين من خلال كشف من كانوا يعتبرون السينما والتفكير فيها من الشرور وعندما أحسوا أنها قد تحقق خطوات ضمن مشروعهم باركوا لها واعتبروا أن هذا العمل النقدي من الأعمال العظيمة والكبيرة وأشادوا بالقائمين عليه.

الفيلم من الناحية الفنية قدم ولأول مرة من وجهة نظري عملاً ذا حبكة درامية محترفة، الهدف والتطور الإيقاعي في العمل يدور فقط حول أزمة السكن، وهذا الأمر قلما نجده في الكثير من أعمالنا وحتى الأعمال العربية بدون مبالغة، وإن كانت هناك بعض الشطحات البسيطة التي كانت أيضاً تحاول أن تجمع ما بين أزمة السكن وأزمة البطالة في قالب واحد، ولكن فطنة المخرج جعلته يستمر في قالب طرح الفكرة الرئيسية بسلاسة وبأداء تمثيلي متوازن ومقبول في كثير من الأحيان.

الآن نحن في مرحلة هامة جداً من حيث نوعية وأدوات الطرح والتناول، جاء الفيلم متوازناً مع الظهور المميز والواعي للسيدة منال الشريف عبر قناة العربية مع الزميل تركي الدخيل، وهذا التوازن هو الأهم والذي أفقد استغلال قناة المسعري للفيلم على سبيل المثال، فالتفاعل عبر المواقع الاجتماعية وكذلك عبر الصحف لموضوع قيادة المرأة للسيارة وموضوع أزمة السكن في السعودية أعطى هامشاً كبيراً من الحرية لمناقشة الأمور بصوت عالٍ بدلاً من استغلال البعض للكثير من قضايانا المصيرية، تعدى بلغته السينمائية فيلم "مونوبولي" بمراحل اجتهادات الكثير من الأعمال الفنية وخصوصاً طاش على سبيل المثال، وتعدى ظهور منال الشريف بحضورها المميز الكثير من أصحاب الرمي بالاتهامات والمتخصصين بالقذف بالأعراض والعياذ بالله.

أعرف أن ثقافة مجتمعنا ومثقفينا خصوصاً يتجاوز تفكيرهم بصورة علمية واقتصادية ما تم طرحه سينمائياً عبر الفيلم، ولكن لا ننكر أن اللغة في هذا الفيلم والاحترافية بالتصوير والتنوع بالمواقع والسيناريو حركت الكثير من المياه الراكدة، التي جعلت تقريباً أكثر من ربع مليون سعودي يشاهدون ويجمعون على هم وقضية حيوية تتناولهم، هذا الأمر لفت انتباهي له الزميل عضوان الاحمري عندما أشار بنظرة اقتصادية إلى أن الفيلم لو عرض بالسعودية وبقيمة تذاكر 10 ريالات سيحقق أكثر من 4 ملايين ريال، وإن كان الأجمل رد الأستاذ جمال خاشقجي عليه عبر صفحته بتويتر أن المخرج سيشتري عمارة بهذه الملايين ويوزعها على أبطال الفيلم وينتهي الأمر!.

إذن يجب على أبطال الفيلم من وجهة نظري أن يقاضوا استغلال البعض لإبداعهم الوطني ويشهرون بمن سرق حقوق ملكيتهم الفكرية ليكون الإبداع والنقد لدينا بعيداً عن أعين واستغلال الكثيرين، لأنهم عرضوه بالموقع العالمي ولا أعتقد أن وطنيتهم ترضى أو تتشرف أعمالهم أن تعرض في بعض القنوات غير المقبولة!.

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/47/47a4af6a37a1c5d6099d364616d0f6ee_w82_h103.jpg
مسار
شلّة (المدير).. !! هل تعرفهم؟
فايز بن عبدالله الشهري

(شلّة) المدير، مصطلح نسمعه كثيرا ويتردّد صداه في الحوارات الاجتماعيّة خاصة بين أولئك الغارقين في هموم ومؤامرات عالم الوظيفة الرسميّة. وينشط مثل هذا المصطلح في عالم الإدارة حينما تتقاطع المصالح الشخصيّة مع المصالح العامة ويكثر المنتفعون والمتزلفون وترى عيانا بيانا كيف تضيع الحقوق؟ ويمكن أن نعني هنا بعبارة "شلّة المدير" تلك الفئة من الناس التي تطفو على سطح الإدارة العامة ثم تختفي مع غياب (أو تغييب) المدير كبيرا كان أم صغيرا يستوي في ذلك طاقم صاحب (المعالي) الوزير، وعمّال صاحب (التعالي) مدير المركز الحكومي الصغير في تلك القرية النائية.

ولعلّ من أبرز صفات "شلة" المدير أنّ الرابطة فيما بينهم في غالبها (مصلحيّة) أنانيّة حتى لو جمعتهم الصداقة أو القرابة و العصبيّة – وهذه من أهم أسس تأسيس الشلل- إلا أنهم في ذات الوقت سرعان ما يتهاونون ويتلاومون عند انفراط عقد المصلحة، أو استئثار بعضهم بنصيب أوفر من منافع صاحب القرار ماديّا ومعنويّا. ولو دققت في تركيبة "شلّة" هذا المدير أو ذاك لوجدت أن "رأس" "الشلّة" قد يكون "مدير المكتب " أو رئيس إدارة مهمة أو يحمل صفة "المستشار" القوي. ورأس "الشلّة" بطبعه كتوم غامض يكاد لا يتكلم كثيرا في شؤون العمل وهمومه، ولكنه لا يمل من الشكوى والتبرم – المغلف بالتلذذ- أمام الجموع من ضغط وحجم مسؤولياته قرب رئيسه "الكبير" الذي لم يمكنه من قضاء معظم إجازاته والتمتع بوقت أكبر مع أسرته.

ويمكنك التعرف على صاحبنا رأس "الشلّة" حينما ترى الأتباع يلاحقونه بالابتسامات الميكانيكيّة والقصاصات، والهمس في أذنه وهو يعبر ممرات الإدارة ليوافوه بالمعلومات اليوميّة ويطلبون الرأي والرضا. ولا تعجبن إن رأيت بعض هؤلاء الأتباع أعلى منصبا أو مرتبة (في الظاهر) من رأس "الشلّة" لأنه هو من صنعهم وزرعهم . وليس شرطا أن يكون لكل "مدير" شلّة تستنفع باسمه وتمنح وتحجب ما تشاء تحت توقيعه، فهناك من المديرين من لا تُنبِت تربة مكتبه ومنزله مثل هذه الأعشاب لأن حسن اختياره وكفاءته تمكنانه من الفرز والاستنتاج ومن ثم إحاطة نفسه بطاقم محترف بما يضمن ألا يشاركه في صناعة قراراته إلا كل مختص ومؤهل.

ولعل من أبرز خصائص المدير الذي تقوده "الشلّة" وتحتكر اتجاهات قراراته أولا: تعمّده إحاطة نفسه بمساعدين ضعفاء، ووضوح تدني ثقته بنفسه، وتشككه في ولاء من يخالف، وغالبا ما يتسم هذا المدير "بالضعف" والارتباك لحظة اتخاذ القرارات إذ لا يستطيع ان يمررها حتى يطمئنه المدير "الخفي" – أي رأس "الشلّة"- إلى حسن عواقب القرار. وبسبب سطوة "الشلّة" تجد أن هذا المدير يتخذ القرارات ثم ينقضها ويكلف أشخاصا ثم يعفيهم تبعا لتوازنات "الشلّة" وحساباتها مع القادمين الجدد لمطبخ القرار.

مسارات

قال ومضى: عجبي كيف ترجو من (فاقد) الإحساس أن (يعطيه).

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/33/33647efdb5f07f2c52073df3622d577a_w82_h103.jpg
يارا
هل يجوز أكل لحوم الديناصورات يا شيخ؟
عبدالله بن بخيت

قبل عشرين عاما تقريبا اقترح أحد رؤساء التحرير في إحدى الصحف أن يركب مايكروفونات عند اشارات المرور. يبث فيها مواعظ وخطب وفتاوى تبصر الناس بأمور دينهم، فالناس كما يقول الكاتب تضيع دقائق ثمينة (يابانيين على باله) عند الإشارات يتوجب الاستفادة منها وتوظيفها في الدعوة. ربما كنت الوحيد في العالم الذي اكتشف العبقرية المتخفية في هذا الاقتراح. من شدة إعجابي برأي سعادة التحرير بعثت رسالة للجريدة ضمنتها ثنائي ودعمي للمشروع مع بعض الإضافات التي كانت ستسهم في تطوير الفكرة. كما لا يخفى عليكم الأفكار العبقرية تنطلق من عقل واحد ثم تتطور بتعاون العقول المختلفة إلى أن تصبح واقعا يخدم البشرية جمعاء. كانت إضافتي على المشروع بدلا أن يكون الصوت سائبا ومبعثرا في الهواء وخاصة في الصيف عندما تكون نوافذ السيارات مغلقة، رأيت أن نضع خراطيش صوتية بفوهات صغيرة يحملها عدد من شباب الصحوة (وما أكثرهم في ذلك الزمن). عندما تكون الإشارة حمراء يسارع شباب الصحوة ويمدون الخراطيش للسائقين من فتحة صغيرة مع النافذة مثل إفطار صائم في أيامنا هذه، أو أن نطلب من مصنعي السيارات وضع فتحات صغيرة ضمن المواصفات السعودية يشبك فيها الخرطوش ويبث الصوت إلى داخل السيارة. تكون هذه الخراطيش منوعة ومحددة بألوان. حسب طلب السائق. إذا كان يريد خرطوش فتاوى يطلب الأحمر وإذا كان يريد موعظة خفيفة على الطاير يطلب خرطوشا أخضر وإذا كان السائق مشتهي خطبة يطلب الخرطوش الأصفر. لتسهيل العملية اقترحت أن يلبس شباب الصحوة شمغا بألوان الخراطيش التي يحملونها. مع الأسف لم ينشر اقتراحي ولم ينفذ المشروع. المحزن في الأمر أن تلك الأفكار العبقرية خفتت. لم نعد نراها بالكمية التي كانت عليه في ذلك الزمن، بيد أن تراجع الأفكار الإبداعية لم يصحبه ولله الحمد أي تراجع في إنتاج الفتاوى الإبداعية.

مؤخرا أعجبتني فتوى الداعية الكويتية التي تحرم فيها جلوس المرأة على الكرسي أو الكنبة. الجلوس على الكرسي حسب رأيها يجعل المرأة في حالة ارتخاء ويشجع الرجال وخاصة رجال الجن على الاعتداء جنسيا عليها. إذا أخذنا هذه الفتوى في سياقها الواسع سنجدها تتكامل مع فتوى الشيخ محمد العريفي بتحريم اختلاء الرجل بابنته. لا يجوز للبنت أن تجلس مع أبيها وحدهما. لا يجيز الشيخ للفتاة أن تجلس مع أبيها إلا إذا كانت بصحبة أمها أو أختها إلى أن ييسر الله لها وتتزوج. بهذه الفتوى العظيمة ألغيت فكرة المحرم من جذورها. الأب لم يعد محرما لبنته. قريبا سوف نسمع من يأتي ويحرم على الزوج الاختلاء بزوجته فتحقق توقعات كثير من الناس. أن تقسم البلد إلى قسمين: قسم للرجال وقسم للنساء وأن يتم التزاوج بينهما بالتلقيح الصناعي.

أما الفتوى التي تستحق جائزة الأوسكار فهي فتوى أكل لحوم الديناصورات. يطرح السائل قضية مهمة جدا على المستويين الأحفوري واللحومي. هل يجوز أكل لحوم الديناصورات؟ لن أخبركم بالإجابة. سأترككم مع السؤال؟ الفتوى تحتاج إلى خيال يستطيع أن يشم رائحة الشواء قبل خمسين مليون سنة.

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وطن للحرف
المطالبة بالإرث .. «عيب»..!
أسماء المحمد
منذ أعوام قالت لي سيدة مسنة ورثت عن والديها: «أكبر عيب» عندنا في الجنوب أن تطالب المرأة بإرثها، المجتمع لا يحترمها والقبيلة ستلفظها..!
استغربت ما قالته، لكوني من منطقة يتفاوت فيها ظلم المرأة فيما يتعلق بقضايا المواريث وغيرها، ولكن القاسم المشترك بين كل نساء بلادي أن الأنثى مرتهنة لذكور الأسرة والعشيرة، فإن كانوا رجالا بمعنى الكلمة أنصفوها وحصلت على حقوقها، وإن كانوا أشباه رجال فستلتهمها سياسات الإفقار وروتين ما تنتجه لنا العادات والتقاليد البالية.. في ظل غياب تطبيق صارم لقوانين وتشريعات ما عاد من المقبول التساهل فيها وتركها خيارا للوكيل الشرعي يرتع كيفما شاء، فإن كانت رغبته في الاستغلال هي الغالبة تضيع المرأة ويتم الإجهاز على حقوقها..!
المهم أن قضية إرث المرأة وحقها الذي لا يجب أن تصل إلى المحاكم للحصول عليه لمجرد أن عادات أهل المنطقة أو القبيلة تتخذ سياسة معاكسة لما أتى به الدين في مخالفة صارخة للشريعة وإشاعة للظلم، واستمرار هذه العادات المتوارثة في بعض المناطق والصمت المريب يحتاج منا صحوة دينية تحفظ للمرأة حقوقها.
نشرت «عكاظ» قصة المسنة السبعينية جبعة الزيادي، التي أدركت أن لها حقا واستعانت بالقضاء، بعض النصوص البصرية تصيب المتابع في مقتل، صورتها والصك منسدل على الأرض، إبراز.. إصرارها وإرادتها، صنفت على أنها أول امرأة من (تهامة عسير) تتحرر من قبضة العادات القبلية التي تحرم المرأة من الإرث بحجة أنها تورث نصيبها لزوجها وأبنائها، لتثبت حقها في نصيبها من ورث والدها الذي تحصلت عليه عبر المحكمة، وهو حق حرمت منه نساء (المنطقة)..!!
هنا علامة استغراب نضعها، إذ استعان أشقاؤها بمحامين للتشكيك في صحة الصك وشهوده والطعن في شهادتهم، وصدر حكم آخر من المحكمة العليا بنقض الحكم الشرعي..!
لماذا التناقض في تربية المرأة والازدواجية، دينها يمنحها حقوقا لا حدود لها، والعادات والتقاليد لا ترى بأسا في تحويلها من سيدة وارثة ولديها ما يسترها من جحيم العوز، إلى فقيرة مصطفة في طابور المستفيدات من (ملاليم) الضمان الاجتماعي.. هل فات على القاضي دراسة حالتها وهي التي تقول «من سلبني حقي في الميراث لم يراع مرضي وشيخوختي وقلة حيلتي»..!
لاجتثاث هذه الممارسات من جذورها إذا تحدثنا عن التمكين الاقتصادي علينا أن نعمل طويلا لتحجيم سياسات الإفقار الممارسة على المرأة بداية من ترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية وتنمية البنى التشريعية بما يواكب مراحل الإصلاح والتطوير.

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Abdulla%20Omer%20Khayat.jpg
بدايات تعليم المرأة
عبدالله عمر خياط
.. منذ فجر الإسلام وتعاليمه تحض على تكريم المرأة وتعليمها يؤيد ذلك ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: «طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة».
وتمشيا مع ما جاء في الكتاب والسنة بشأن تساوي الرجل والمرأة في الحقوق لقوله تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن) اهتمت الدولة بافتتاح مدارس للبنات، ثم جاءت الخطوة الثانية في قبولهن بالجامعات، وحصولهن بما بذلن من جهد وما حصلن عليه من العلم على شهادة الدكتوراه.
وليس هذا فحسب، بل لقد برز من بينهن عدد كبير تفوقن في الأداء بالمجالات التي تخصصن فيها.
الأستاذ محمد عبد الرحمن القشعمي، وضع مؤلفا صدر ضمن سلسلة (كتاب المجلة العربية) بعنوان:
بدايات تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية
وفي المقدمة التي كتبتها الدكتورة هتون أجواد الفاسي تقول: «نحن في مرحلة ما بعد الطفرة التعليمية التي جعلت عددا من الخريجات الجامعيات يفوق الخريجين كل عام، وأمامنا رتل من الإنجازات العلمية التي حققتها المرأة السعودية خلال خمسة عقود على الرغم من كل العراقيل الثقافية والمجتمعية التي تحيط بها، نقف بتعجب أمام ما كان يجري قبل فترة الستينات الميلادية، قد لا يكون مفهوما، وربما يفهم من خلال تشبث بعض أصحاب ذلك الاتجاه بتشجيع الحالة الإقصائية لفكر المرأة الذي يتضح في تقييد العلوم التي تتعلمها أو العمل الذي تقوم به بعد ذلك، لكنه لا يمكن أن يفهم في معزل عن صراع القديم والجديد وصراع السلطة التي تعبر عنها حالة قدرة المرأة على القراءة والكتابة والتعبير برأيها وأيضا بصوتها.
هذا الكتاب يقدم لنا الوثيقة على الصوت الذي حرصت المرأة السعودية وبجانبها أخوها الرجل على إعلائه والحق الذي لم تستسلم عن التمسك به».
كما يقول الأستاذ القشعمي عن بداية تعليم البنات في المملكة: تكاد تجمع أغلب المصادر التاريخية التي تناولت الإشارة إلى موضوع تعليم المرأة في البلاد العربية ــ مع ندرتها ــ على أنه مع مرور الزمن وأفول نجم الحضارة الإسلامية، قل الاهتمام بتعليم النساء خاصة في فترة الحكم العثماني.
في منطقة نجد لم يكن التعليم خاصا بالرجال دون النساء، فالرجال يحضرون الدرس عند (المقرئ) والنساء يحضرن عند المعلمة، وانتشرت الكتاتيب في مختلف أنحاء نجد، وقام على تأسيسها مجموعة من النساء اللاتي أسهمن إسهاما ملموسا في حركة التعليم في القرن الرابع عشر الهجري، ومن أشهرهن: منيرة بنت راشد عبد الله الرشيد، وهيا آل شتوي، وهيلة المقحم، ومنيرة الشعلان.
ثم كانت بعد ذلك الانطلاقة الكبرى التي تشهدها المملكة، وتحية للأستاذ محمد عبد الرحمن القشعمي على ما قدم للقارئ والشكر على اهدائه الكريم.

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/badrkreem.jpg
ا يجوز
بدر بن أحمد كريِّم
• «لا يجوز أن أذهب وأسرتـي إلـى محل تجاري، ويأتـي كائن من كان ويسألني: إذا كانت هذه الأسرة أسرتـي أم لا؟ فإذا كنت مخطئا فالله سبحانه وتعالى يحاسبني».
• «لا يجوز بناء التهمة على شك أو إخبارية».
• «لا يجوز لأي كائن من كان، أن يدخل منـزلا لأي غرض كان، إلا بعد استكمال الإجراءات النظامية المعروفة في العالم أجمع، وليست في المملكة فحسب».
• «لا يجوز لأي جهة من الجهات الرقابية والأمنية، أن تدخل بيتا من غير إذن صاحبه، أو من دون الإجراءات النظامية بأي حال من الأحوال، وليس البيوت فحسب بل حتى الأماكن العامة».
• «لا يجوز لأي أحد أن يمس حقا من حقوق المواطن، أو يتجاوزه، والأمر ذاته ينطبق على الموظف، أو رجل الأمن، أو منسوبـي الجهات الرقابية، الذين لا بد أن يعرفوا حدودهم، وحقوقهم، وفق التنظيمات المقررة، على أن يكون التعامل مع المواطن في أي شأن، في إطار الاتصال الإنسانـي الراقي والحضاري، الذي يكفل حقوقه».
• «يجب أن نجعل بلادنا آمنة مطمئنة، ولا بد أن نتعامل مع من يعيش معنا، من وافدين، وأسرهم، بأسلوب محبب، وترك الأسلوب الجاف، والطريقة غير المحببة، والأسلوب الفج، لأن مثل هذا الأسلوب، يجعلهم ينفرون من بلادنا، وهذا لا يجوز».
السطور السابقة من لقاء للأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز (أمير منطقة تبوك) أثناء استقباله جمعا من الأهالـي يوم 13 شوال 1432هـ، لا بد أن تستوعب من الجميع: المسؤول، والمواطن، ورب الأسرة وربتها، ورجل الأمن، ومدير المدرسة، والمعهد، والكلية، والجامعة، وصاحب العمل، والطبيب، والإعلامي، والطالب، والطالبة، والمهندس، في عالم متغير مليء بالاضطرابات، والعنف، وانتهاك حقوق الإنسان، ووجود فئات تزرع الفتن، وتبث الأحقاد، وتنشر الرعب، والإرهاب.
هذه الرسائل تقضي على العنجهية، والتكبر، والتحيز، والتطرف، وكل التحديات اللفظية، والفئوية، والمناطقية، والقبائلية، وما ينغص على الإنسان حياته، فالوطن والوطنية حق للجميع، وما عداهـما مستحيل، وهـما خط أحمر، لا يجوز لكائن من كان أن يتجاوزه.

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
فاهمين اللعبة غلط!
خالد السليمان
يقول الخبر الصحفي إن شركة سعودية توصلت إلى تسوية مع وزارة العدل الأمريكية تدفع بموجبها مبلغ 13 مليون دولار كغرامة في قضية تقديم رشاوى وعمولات من أجل الفوز بعقود مع الجيش الأمريكي في العراق والكويت!
وفي أمريكا التشهير قول وفعل، و لا عندهم تشهير بوجهين، وجه للضعيف ووجه للقوي، كما أن قانونهم لا يعرف المجاملة، والكبير والصغير فيه كأسنان المشط، لذلك تجد اللصوص في بلادهم يفكرون مرتين قبل السرقة ويبذلون جهودا مضاعفة للتغطية على جرائمهم!
أما في مجتمعات «الطمطمة» على سرقات الهوامير، وقانون «لا تتعودها مرة ثانية»، فإن مثل هذه الأخبار تظهر في الأحلام، أما الواقع فهو مصيدة الصغار والأغبياء الذين لا يجيدون فنون اللعبة ولا يعرفون معنى مشاركة الصديق الذي يفك الزنقة وقت الضيق!
الإخوان في الشركة السعودية فاهمين اللعبة في أمريكا غلط، ففي الغرب الفساد موجود لكنه باتجاه الشرق، فقواعد اللعبة في الغرب أن يدفعوا الرشاوى في الشرق للفوز بالعقود الضخمة وليس العكس، فهم يمارسون كل قبيح يتناقض مع مبادئهم المعلنة والمطبقة في بلادهم لأنهم يعتبرون أن بيئة العالم الثالث الفاسدة البيئة الطبيعية لذلك!
تظنون الآن أن أعمال وعقود هذه الشركة في الداخل ستكون الآن تحت المجهر بعد انكشاف أمرها في الخارج ؟! الله أعلم.. المهم «ما يتعودونها»!

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif

أشواك
«حافز» لزحلقة المستفيدين!
عبده خال
اتخذت وزارة العمل من لفظة «حافز» مسمى للبرنامج الوطني لإعانة الباحثين عن عمل، وهو برنامج إصلاحي صدر من ضمن الأوامر الملكية المعنية بمساعدة العاطلين ماديا ريثما يجد الباحث عن عمل فرصته المناسبة، وتم إقرار تنفيذ صرف الإعانات مع بداية شهر المحرم المقبل.
إلا أن المتقدمين لهذا البرنامج لا زالوا في غياهب الجب ينتظرون انتشالهم، مع أن ما يحدث على أرض الواقع يشير إلى أن القابعين سيمكثون فترة أطول مما توقعوا، فالبند السادس من بنود «حافز» مثلا ينص على القول: أن الوزارة والصندوق غير ملزمين بمدة محددة للإجابة على طلب المتقدم للحصول على إعانة البحث عن عمل، ما لم يصدر تنظيم أو نظام يلزم الوزارة أو الصندوق بالرد على الطلب المقدم خلال مدة معينة، وفي حال تحقق ذلك يبدأ سريان المدة من تاريخ نشر ونفاذ النظام أو التنظيم.
وهذا البند ما زال يتصدر شروط التقديم، ومضمونة يشير إلى انتظار صدور تنظيم أو نظام يلزم الجهتين بالرد على المتقدم وهو ما لم يحدث إلى الآن.
وهناك نص غريب أيضا في موقع حافز يقول: سيتم تحديد الأشخاص الذين بإمكانهم الاستفادة من البرنامج وفقا لمعايير الاستحقاق التي سوف يعلن عنها لاحقا وذلك بعد إقرارها.
وهذه المعايير لم يتم الإعلان عنها إلى الآن بالرغم من أن الوقت داهم ولم يعد هناك سوى شهرين والوزارة لم تعلن المعايير.
وفي جهة أخرى، يشير الموقع إلى أن الشخص المعتبر للاستحقاق أو الاستفادة من برنامج «حافز» لم يحدد بعد وذلك نصيا حيث أن الوزارة وصندوق الموارد البشرية ليسا على علم بمن يستحق، فالإشارة تقول: «سيتم تحديد الأشخاص المؤهلين للبرنامج وفقا لمعايير الاستحقاق وهي قيد المراجعة وسيتم الإعلان عنها بعد إقرارها» وهذا يعنى أن «الجماعة» لم يحددوا إلى الآن من هو المستفيد بالرغم من قرب صرف هذه الإعانة، وكان من المفترض تحديد المستفيد قبل قبول الطلبات.
ورغم غموض بعض البنود والإرشادات في موقع حافز ما زال هناك المثابرون في مراجعاتهم من أجل الاستفادة من البرنامج، وذلك بتنفيذ كل ما يطلب منهم، لكن يبدو أن الكثيرين منهم سوف «يتزحلقون» ويخرجون من قائمة المستفيدين، وذلك بسبب شرط «الايبان»، ومن أجل الحصول على هذا تحرك المتقدمون إلى البنوك لفتح حساب والحصول على «الايبان»، فوجدوا البنوك تخبرهم ان التسجيل يتم من خلال النت، وبعد التسجيل راجعوا البنوك للحصول على «الايبان» فإذا بالبنوك تقول لهم سوف تحصلوا على «الايبان» في شهر جمادى الثاني لعام 1433، والسؤال كيف سيستفيد المتقدمون للبرنامج الذي يبدأ تنفيذه في أول المحرم والايبان سوف يعطى للمتقدمين في جمادى الثاني من العام المقبل.. كيف؟ وتتضاعف المشكلة بسبب تنظيم مسؤولي برنامج «حافز» حيث أعطوا لكل متقدم مدة 21 يوما لإنهاء تعبئة بياناته ومن ضمن البيانات رقم الحساب البنكي (الايبان) وإن لم يكمل المتقدم تعبئة بياناته يصبح طلبه لاغيا «يعني حط العقدة في المنشار».. ولهذا أقول سيتم زحلقة الكثيرين والحجة جاهزة وهي أن المتقدم لم يستوف الشروط.. (وحلني لما.....)

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أفيــــــاء
ليـَبْكِ الزمان عليكَ طويلا
عزيزة المانع
من الفنون الأدبية التي عشقها العرب فأجادوها واشتهروا بها، فن الرثاء نثرا وشعرا، أما لم حدث ذلك وكيف؟ فلا تسألوني وليست مهمتي اليوم البحث في هذا الشأن.
إلا أن الرثاء يسهل متى كان المرثي ذا شأن، ويضحي شاقا ومستعصيا متى لم يكن في حياته زاد يذكر. وأذكر في ما يشبه هذا، أن أحد أدباء العرب القدامى اشتكى من صعوبة رثاء النساء وذكر محاسنهن، فهو يرى أن كل ما يمدح به الرجال لا يصلح لأن تمدح به النساء، فالرجال يمدحون بالجود والكرم والبذل، والمرأة لا يحسن أن تمدح بذلك، والرجال يمدحون بالشجاعة والإقدام، والمرأة لا يليق بها سوى التخوف والتردد، والرجال يذكرون بالعقل والحكمة، ولا يجمل أن تذكر النساء إلا بالعاطفة وغلبة الدمع، لذلك فإن من أراد رثاء إمرأة يحار في شأنها وينعقد لسانه.
غازي القصيبي رحمه الله، أراح راثيه من العناء والمشقة، فحياته الثرية الخصبة بالعطاء والمحبة في مناح متعددة. جعلت كتابة رثاء فيه أمرا سهلا، لذلك إثر وفاته تداعت الأقلام تتبارى في نسج عبارات التخليد لراحل أحبه كثيرون وأجزعهم فقده.
الرثاء لا يعني بكاء الميت، ولا يعني أيضا مجرد ذكر محاسنه، وإنما هو إحياء لذكرى لا يراد لها أن تغيب، ومن كان مثل القصيبي في التأثير والإثراء لمجتمعه في الحياة الثقافية أو العامة على السواء، لا يمكن لذكراه أن تغيب.
من أصدقاء القصيبي الخلص معالي الأستاذ عبدالرحمن السدحان، الذي حين جاشت به عاطفته تجاه الصديق الغائب، أراد أن يعبر عن ذلك بعمل يخلد حقيقة حب الكثيرين للقصيبي ويبرز مكانته في قلوبهم، وشجعه على ذلك معالي الأستاذ خالد القصيبي ابن عم الفقيد الذي كان هو أيضا تراوده الرغبة نفسها، فعمد إلى جمع كثير مما كتب في رثاء القصيبي رحمه الله نثرا وشعرا، وأظهره للناس في كتاب أنيق يحمل عنوان (غازي القصيبي، الحاضر الغائب في ذاكرة القلم) وقدم له بمقدمة فيها شيء من سيرة حياة القصيبي، الحاضر الغائب في ذاكرة القلم). وقدم له بمقدمة فيها شيء من سيرة حياة القصيبي، وشيء من ذكرياته معه. وهو يعترف أن ما ورد في الكتاب لا يمثل كل ما قيل عن القصيبي، فما كتب عنه كثير، لكن ضرورة الاحتفاظ بحجم محدد للكتاب اقتضت الانتقاء مما كتب وفقا لمعايير معينة كان أبرزها تنوع الجوانب المذكورة عنه، لتعكس جميع صنوف المجالات التي عرف بها الفقيد واتسمت بها شخصيته.
صفحات الكتاب التي تتجاوز أربعمائة صفحة، ضمت إليها دفق عواطف عدد كبير من الرموز اللامعة تجاه علم من خيرة أعلام الوطن، عاش مجيدا ومضى مجيدا مودعا بكثير من الحب والاعتزاز..
رحم الله غازي القصيبي وأسكنه فسيح الجنان، وتحية امتنان وتقدير لمعالي الأستاذ عبدالرحمن السدحان على ما بذله من جهد في جمع محتوى الكتاب والإشراف على إصداره.

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/hitham_alshaw**.jpg

آفاق
المقاصف المدرسية
د. هيثم محمود شاولي
تمثل المقاصف المدرسية ركيزة أساسية للتنمية الصحية في المدارس، باعتبار الغذاء الصحي يشكل عاملا رئيسا في بناء صحة الطلبة الدارسين، وأي إخلال في هذا الجانب ينعكس أثره سلبا على صحتهم وعلى مستوى التحصيل العلمي، خصوصا أن الدراسات العلمية أوضحت أن «التغذية لها تأثير بالغ على التحصيل الدراسي للطلاب، حيث تبين أن نقص التغذية يصاحبه نقص مطرد في المقدرة الاستيعابية للطالبات والطلاب».
ورغم أن لائحة المقاصف المدرسية أخذت في اعتبارها الاهتمام بالارتقاء بالمقاصف المدرسية من كافة جوانبها مع التركيز على جودة المنتجات الغذائية، إلا أن الملاحظ أن كثيرا من هذه المقاصف لا تقدم الوجبات الصحية التي تحتوي على العناصر الغذائية اللازمة، وتكتفي ببيع منتجات غذائية لا تضيف أية قيمة غذائية للطالبات والطلاب، بل بالعكس قد يتعود هؤلاء على المأكولات الضعيفة التي تفتقد إلى الجودة والنوعية، فلا تخلو الكثير من المقاصف وللأسف من الشيبس والشكولاتات وغيرها.. وغيرها، وتمتد إلى المشروبات الغازية والآيسكريم في «المدارس الخاصة».
وكل هذه المعطيات تؤكد على ضرورة إعادة النظر في هذه الوجبات، مع تقديري للشركة المشغلة لها في المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم، مع ملاحظة عدم وجود أو عدم تطبيق فعلي لبنود المقاصف المدرسية على مستوى مناطق المملكة، بمعنى أن كل منطقة تعليمية تتعامل مع هذه المقاصف وفق لائحة ذات مرجعية مدرسية.
ومن هذا المنطلق، أتمنى من وزارة التربية والتعليم أن تبادر بتفعيل لائحة المقاصف الصحية، وتعيد النظر في كل السلبيات الموجودة مع معالجتها، فليس هناك أهم من صحة أبنائنا الدارسين، فكثير من الأمراض تبدأ معالمها مع مرور الوقت لأن الأساس المبكر لمرحلة النمو لم يكن كما ينبغي من الناحية التغذوية الصحية.
وأخيرا.. بدأ العام الدراسي الجديد، وسط أمنيات كبيرة بأن يشهد التميز والإبداع العلمي من بناتنا الطالبات وأبنائنا الطلاب، وأن يشهد المزيد من الإنجازات.. والله من وراء القصد.

شوق عبدالله
09-19-2011, 06:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ashmrani.jpg
الحق يقال
انتهى زمن المقاهي
أحمد الشمراني
• كنا نعيش مأزق انعدام الثقة بين إعلامنا وإعلام التجار.
• كان أكثرنا وربما أنا ضمن الأكثرية نعتبر قدرة قنواتنا الرياضية على البث في يوم واحد من ثلاث مباريات إلى أربع أشبه بالمستحيل واليوم تأكد لنا أن بإمكاننا نقل ست مباريات في يوم واحد ووقت واحد..
• ماذا يعني هذا أليس يعني أننا ــ متى ما أردنا ــ قادرون على كبح جماح التجار في عزل دورينا عن مدننا وقرانا ولكن السواعد المخلصة المقرونة بالعزيمة أعادت لنا منتجنا دونما البحث عن كروت تشفير ولا عن مقاهي يتقاطر فيها جيل في مقتبل العمر بحثا عن مباراة فريقه المفضل.
• أنهت وزارة الثقافة والإعلام مقولة ادفع إذا أردت أن تشاهد وقدمت للوطن وأهله رياضيين وغير رياضيين دورينا ببزة فاخرة وصورة نظيفة بعيدة عن الذهاب في المنصة في عز تسجيل الهدف.
• لقد استمددنا من هذه التجربة التي ولدت عملاقة دونما المرور بالحبو أقول استمددنا ثقة أخرى تجعلنا نبحث عن استعادة مباريات منتخباتنا بعد أن حولها التجار إلى سلعة يفوز بها من يدفع أكثر.
• ولا شك أن في العرف طريق الألف ميل يبدأ بخطوة وهي الخطوة التي بدأتها وزارة الثقافة والإعلام بأكثر من تسعمائة خطوة وما تبقـى من مسافة هي للمستقبل الذي نملك مفاتيحه.
• هنا لا أطبل ولا أزمر ولا أبحث عن مقعد وثير في هذه القنوات بقدر ما أقول حقيقة ينبغي علينا كإعلام أن ننطلق من خلالها لمواصلة المشوار.
• أي عمل لا يخلو من الأخطاء ولكن نظلم هذا المشروع لو بدأنا من هذه اللحظة في الحديث عن أي خطأ يحدث إما من خلال صورة أو صوت.
• ولا أقصد بهذا غض الطرف بل أطالب بالنقد ولكن الموضوعي منه لا نقد متربصين سلوا أقلامهم من أول ثانية مع انطلاق مباريات الجولتين الأولى والثانية.
• ثمة من رعـى هذا المشروع بصمت وثمة من خطط له وثمة من اعتبره منجز وطن لا بد من إنجاحه.
• آخرون ربما كانوا عرابين حقيقيين لهذا المشروع وجنودا معلومين ومجهولين له لم يتحدثوا عن دورهم لإيمانهم التام أن أقصـى المنـى هو تقديم ما يعزز الثقة الملكية في أبناء الوطن وما يقدم للمشاهد في الداخل والخارج منتجنا على طريقة صنع في السعودية.
• صحيح أن الإخراج كان مثار احتجاج ومثار سخط لكنه خطأ مقدور على معالجته المعالجة السليمة كما وعد القائمون على هذا المشروع الوطني.
• إلا أن الصح الذي أفرحني كما أفرحكم أن زمن الهرولة للمقاهي بات من الذكريات فقط.

شوق عبدالله
09-19-2011, 07:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg


على شارعين
إدمان البيروقراطية!
خلف الحربي
الأحوال المدنية من قلاع البيروقراطية في هذا البلد ولكن اللواء عبدالرحمن الفدا يحاول منذ توليه شؤون هذا القطاع الحساس والحيوي محاربة البيروقراطية في معقلها عبر نظام حجز المواعيد إلكترونيا وافتتاح فروع للأحوال المدنية في الأسواق .. نتمنى له كل التوفيق في هذه المهمة ونأمل أن يتطور الأمر إلى تسهيل الخطوات الإجرائية وإلغاء الشروط التعجيزية الناتجة في بعض الأحيان عن فذلكة الموظفين الذين أدمنوا على الروتين والبيروقراطية!
**
المواطن عبيد العمري الحربي واحد من (المنحوسين) الذين استلموا قرض الصندوق العقاري (أبو 300 ألف) قبل زيادته بقليل، استلم الدفعة الأخيرة وكانت زائدة عن القرض فكتب خطابا جميلا إلى بنك التسليف يتساءل فيه ما إذا كان قد تمت زيادة قرضه وأصبح (أبو 500 ألف) أو عن كيفية إعادة المبلغ الزائد إذا كان القرض على حاله، وذهب إلى مدير الصندوق فأحاله إلى نائبه لانشغاله عن مقابلات المواطنين وكان النائب مشغولا أيضا ولم يقابله فترك الخطاب عندهم ومضى رغم أنه يريد أن يعيد لهم المبلغ الزائد.. بيروقراطية الصندوق العقاري يضرب فيها المثل لأن ليس لديهم استعداد لأن يعرفوا ماذا تريد؟!.
**
يقول المثل الشعبي: (ياحبا ..يا برك) فقد قامت إحدى المحاكم السعودية بالنظر في 70 قضية في يوم واحد من قبل قضاتها الثلاثة الذين قرروا مشكورين عدم تعطيل القضايا المتراكمة، ومع تقديرنا لجهدهم إلا أن هذا ليس حلا فحين ينهي ثلاثة قضاة 70 قضية في يوم واحد فإن ذلك يعني أن القضية التي بقيت حبيسة الأدراج لسنوات تم إغلاقها في بضعة دقائق دون أن يأخذ المتقاضون حقهم في شرح القضية أمام المحكمة!.
**
مجموعة من طالبات جامعة طيبة أردن تغيير التخصص فطلبوا منهن إعادة السنة التحضيرية ومعادلة المواد التي سبقت دراستها عن طريق إرسالها لقسم الرجال، بعد أسبوع ذهبن إلى الشؤون التعليمية فكان الجواب أن الأوراق لم ترسل لأن الموظفات مشغولات رغم أن الدراسة بدأت منذ أسبوعين وثمة احتمال قوي بأن تضيع عليهن الفرصة بسبب الموظفات المشغولات بكل شيء إلا شغلهن!.
**
تفاعلا مع موضوع الطفلة رفاء حديدي التي تحدثنها عنها بالأمس تفاعل أكثر من تجاوب خير وأبدوا استعدادهم للتكفل بنفقات علاجها، نسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء .. وسامح الله وزارة الصحة لأنها (لا حس ولا خبر)!.

شوق عبدالله
09-19-2011, 07:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/Samir_230723160.jpg&size=article_small
من يراقب «البوابات» ويحميـها من الفسـاد؟
د. سمير الضامر منذ 7 ساعة 5 دقيقة

دخول الإنترنت في نظام الإدارات الحكومية صار وسيلة دفع وتطوير نحو أداءات أكثر تنظيماً وأسرع إنجازاً، ولعل القارئ الكريم يتذكر تلك الطوابير التي كان يقفها المواطنون بملفاتهم الخضراء تحت تلك الشمس الحارقة على أبواب وزارة أو مؤسسة من أجل طلب تقديم على وظيفة أو ما شابه، وربما توافد مواطنون من مناطق مختلفة وتكبّدوا عناء السفر والإقامة لمراجعات قد لا تأخذ أكثر من ساعة حتى تنجز، إلا أن وجود الانترنت كان له دوره الكبير في إزالة كثير من أنواع المعاناة والمشقة.
قد تكون هذه النظرة نحو مسيرة الحكومات والوزارات نحو العالم الالكتروني نظرة فيها كثير من التقدم، ومزيد من الإيجابية، إلا أنها محفوفة بكثير من المخاطر وسلب حقوق المواطنين وفيها دعوة لممارسة فساد إداري ومالي ما لم تكن خاضعة لمراقبة جهات عليا، وما لم تكن قائمة على نوع من الشفافية العالية في كشف مظاهر التلاعب في البيانات والمدخلات التي بدلاً من أن تكون وسيلة إنصاف لحقوق المواطنين فإنها تكون وسيلة سلب لحقوقهم وتحويرها لمصالح في الواسطة والمحسوبية، وكل هذا ناشئ من عدم مراقبة لأداء الحكومات الالكترونية.
إن الحل الوحيد والأمثل لإخراج البوابات الإلكترونية الحكومية من مغبة التلاعب والفساد هو أن تكون خاضعة لجهات إشراف عليا، وتحرص تلك الجهات على أن تكون البيانات المدخلة ظاهرة ومعلنة أمام كافة المواطنين الذين يريدون معرفة الحقيقة التي ترضي الجميع، إن خطاب الشفافية في عالم الحكومة الالكترونية يعدُّ من أهم ملامح النجاح ودحض الفساد بكل أشكاله، ولذلك فظهور البيانات والأرقام أمام الرأي العام لهو مؤشر نجاح وعلامة ديموقراطية، وغياب الأرقام والبيانات هو مؤشر شك ومغبة تلاعب غير نزيه.
إن الأمثلة كثيرة على كون تقنية الانترنت والبوابات الالكترونية الحكومية فيها كثير من الغبن، وتغطية لمظاهر من الفساد الإداري، حيث تجد أن الاكتفاء بالدخول على المواقع الالكترونية وتقديم الطلبات قد حجب الموظفين المسئولين عن مواجهة المواطنين، ويسّر لهم غطاءً آمناً لمنع أسئلة الناس وحواراتهم حول عدم قبولهم في وظائف أو دراسات أو غيرها، بل قد تتمادى بعض الجهات الحكومية في عدم الرد على طلبات المتقدمين، ويفاجأ المتقدّم أثناء إنجاز طلبه برسالة قصيرة على الايميل أو هاتفه الجوال، لكن الأمر يطول بعد ذلك ولا تجد إجابة شافية على طلبك، بل حتى لو قوبل طلبك بالرفض فليست مسوغات الرفض واضحة وعليك تقبل هذا ويكون الأمر منتهياً! بل وما يدريك أن بعض من يقومون على الإشراف المباشر على أنظمة المُدخلات والمعلومات الالكترونية قد يتدخلون في تغيير البيانات وذلك لمصلحة أناس لهم كبير أهداف وواسطات.. فيكونون أخذوا حقوقاً ليست لهم، وصار من يستحق ذلك قد سلب منه، وإذا سألت فإنه يقال لك: والله هذا نظام دقيق وهو الذي يفرز تلك الوظائف – مثلاً- ولم نتدخل فيه مطلقاً.
قد تكون تلك الإجابة شافية في طرد المُراجع، وتحميل النظام الالكتروني مغبة رفض الطلب، لكن كيف لنا أن نصدق ذلك؟ لقد أثبتت بعض الحالات وقوع مخالفات في قبول خريجي المرحلة الثانوية المتقدّمين للبكالوريوس حيث تم قبول طلاب في تخصصات طبية وعلمية بمعدلات أقل من المعلن عنها، ورفض آخرون وهم أكثر منهم ارتفاعاً في المعدلات! فكيف لنا أن نظهر بجلاء حقيقة هذه المخالفات الصريحة التي لا عدل فيها ولا محاسبات لأي مخالف ومتسبب في سلب الحقوق؟.
إن الحل الوحيد والأمثل لإخراج البوابات الإلكترونية الحكومية من مغبة التلاعب والفساد هو أن تكون خاضعة لجهات إشراف عليا، وتحرص تلك الجهات على أن تكون البيانات المدخلة ظاهرة ومعلنة أمام كافة المواطنين الذين يريدون معرفة الحقيقة التي ترضي الجميع، إن خطاب الشفافية في عالم الحكومة الالكترونية يعدُّ من أهم ملامح النجاح ودحض الفساد بكل أشكاله، ولذلك فظهور البيانات والأرقام أمام الرأي العام لهو مؤشر نجاح وعلامة ديموقراطية، وغياب الأرقام والبيانات هو مؤشر شك ومغبة تلاعب غير نزيه.
لقد قمت كغيري بالدخول على العديد من المواقع الالكترونية الحكومية فوجدتها مواقع بائسة تفتقر للكثير من الخدمات، وهي مواقع لا تعدو أن تكون واجهة فيها بعض أخبار وصور مسؤولين، وهي فقيرة لأبسط التقنيات التي يمكن لطفل صغير أن يتقنها ويضعها على مدوّنته الشخصية! بينما المواقع الحكومية لها ميزانيات ضخمة ليست متكافئة مع ما تقدّمه من خدمات، فضلاً عن بعض الوزارات والإدارات التي تعتمد لها ميزانيات لمواقع إلكترونية ولكنها ليست موجودة في عالم الشبكات العالمية، أو الخدمات الإنسانية.

شوق عبدالله
09-20-2011, 12:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/alorabi_44.jpg
الشؤون الاجتماعية..؟؟!!
الإثنين 19/09/2011
د. عبد الرحمن سعد العرابي

* الهجوم العنيف الذي شنه أعضاء في مجلس الشورى، كما وصفته صحيفة «الحياة»، على أداء وزارة الشؤون الاجتماعية أثناء مناقشة التقرير السنوي في جلسة المجلس يوم الاثنين الماضي له ما يبرره. فمن غير المعقول أن تكون وزارة من أهم الوزارات المعنية بالتنمية الإنسانية الشاملة في سبات عميق لما يدور في أروقتها وإداراتها المختلفة.
* 0فحسب خبر «الحياة» فإن الأعضاء الموقرين «انتقدوا المركزية القاتلة، في أداء الوزارة إضافة إلى نقص مراكز الرعاية الاجتماعية وعدم توفر وظائف لأبناء الأسر المحتاجة، وتحاشي ذكر نسبة الفقر في المملكة والتأخر في إصدار هويات لذوي الظروف الخاصة ومجهولي الهوية»، فقلت في نفسي ماذا بقي للوزارة إن لم تقم بكل هذه الأعمال؟!
* لا أدري بحق وليست لديَّ معلومات موثقة، إن كان المسؤولون في وزارة الشؤون الاجتماعية يدركون حقًا دور الوزارة الفعلي في إحداث فارق إيجابي أو سلبي للمجتمع وللوطن، وأن هذا الدور لا يقل بأي حال من الأحوال عن أدوار وزارات التربية والتعليم أو غيرها من الوزارات المهمة. غير أن ما أعرفه وما يراه كثيرون مثلي هو أداءٌ باهت لإدارات الوزارة في معظم قطاعاتها مما يساهم في ترسيخ مظاهر مجتمعية سلبية مثل زيادة حالات الفقر، وانعدام مراكز الرعاية الاجتماعية، وانعدام خدمات للمسنين والمحتاجين وزيادة الروح البيروقراطية القاتلة في أروقة الشؤون الاجتماعية.
* أحسب وأجري على الله لو أن إدارات الوزارة قامت بعملها خير قيام ونفضت عن كاهلها غبار اللا مبالاة والبيروقراطية لتحسنت أرقام مكافحة الفقر التي جعلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله يحفظه الله من أولوياته منذ زيارته المبكرة لجنوب الرياض، ولتم فعليًا تطبيق ما سمعناه من وجود استراتيجية لمكافحة الفقر.. غير أن ما هو ظاهر حتى الآن كما أشار عضو مجلس الشورى المهندس محمد القويحص في خبر «الحياة»: «بأن الوزارة لم تحدد خط الفقر»، فهل سيبقى أداء الوزارة بمثل ما أظهره تقريرها أمام مجلس الشورى أم تنتفض لتثبت للجميع أنها على قدر رفيع من المسؤولية والأداء بما يساهم في اختفاء مظاهر سلبية قاتلة..!

شوق عبدالله
09-20-2011, 01:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/albker.jpg&size=article_small
سواليف
محمد البكر منذ 1 ساعة

نحن أمام تحد جديد مرتبط بقضية الابتعاث ومحاولة البعض إما بالتوافق أو التنسيق التحذير من خطوة برنامج الابتعاث على دين طلابنا وعقيدتهم وعلى انتمائهم الوطني.
كلام خطير لم يستند في أي وقت من الأوقات على أدلة تؤيد ما يذهب إليه هؤلاء البعض للتشكيك في هذا البرنامج، كما أن تجارب الابتعاث التي نهجتها المملكة في السبعينات لم ينتج عنها (تنصر) أي سعودي أو انحراف أي مبتعث أدى إلى خيانة وطنه. هذه التجارب واضحة وموثقة ولن يكون مقبولاً زرع الخوف في نفوس أولياء الأمور ودفعهم نحو عدم ارسال ابنائهم لتلقي العلوم ومن ثم العودة لخدمة وطنهم ودينهم.
قد يكون صحيحاً أن (مبشراً) زار بعض الطلاب واعطاهم نسخاً من الكتب التبشيرية, ولكن هل استجاب الطلاب!؟. هل يعتقد هؤلاء الموسوسون أن إيمان طلابنا وتمسكهم بعقيدتهم ودينهم ضعيف لهذه الدرجة!؟.
توزيع الكتب التبشيرية يحدث في كل مكان والذي سافر حتى للسياحة قد يكون تعرض لهذا الأمر ولكن هل تنصر أحد من السعوديين!؟. هل خان أحدنا وطنه!؟. ان ابناءنا الطلبة محصنون ولا داعي لبث الخوف بمثل هذه الشائعات التي تعطل مسيرة ابنائنا وبناتنا كما تعطل واحداً من أهم برامجنا الوطنية.
ولكم تحياتي

شوق عبدالله
09-20-2011, 01:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/9999999_12.jpg

فضة الكلام
تغريدات.. وفاكهة
الإثنين 19/09/2011
محمد الرطيان

(أ)
حرية التعبير نسبية في كل مكان، والسلطة الرقابية لها ألف شكل وشكل:
أحيانًا تأتي على شكل «إعلان» لشركة ضخمة.. وأحيانًا بصورة «فكرة» قومية كبرى لا يجب المساس بها!
إعلان لحذاء فاخر بإمكانه أن ينزع كتابة فاخرة من مكانها.
لا يوجد إعلام حر.. يوجد إعلامي حر: يقاتل لتمرير «بعض» الحقيقة.
(ب)
لا يمضي أسبوع إلاَّ وتأتي رسالة من «مبتعث» في أمريكا يشكو فيها الملحقية التعليمية، وأداءها، وتعاملها!
قلتُ: لعل بعض المبتعثين يتجنّون عليها! ولكن هنالك آلاف الطلاب في عشرات الدول.. لماذا أغلب الشكاوى لا تأتي إلاَّ من أمريكا؟ لا بد أن هنالك خللاً في الأداء.. وشكلاً من أشكال التقصير.
تُصرف مليارات الريالات على برنامج الابتعاث، ومن أجل التوفير: يوضع (بعض) الموظفين لخدمة (عشرات الآلاف) من الطلاب!!
نعيش في الألفية الثالثة، وعصر الإيميلات والتعاملات الإلكترونية، وما يزال الطالب السعودي يسافر من ولاية لولاية لإنجاز معاملة مع الملحقية!!
مع هذه المتناقضات، والغرائب السعودية، لا تستغربوا عندما نكتشف:
أن وزارة تعليمية تقوم بالابتعاث، ووزارة تعليمية أخرى تحذّر منه، ومن شروره في مناهجها!!
(ج)
تردد دائمًا: «خانني التعبير»..!
ألم تفكر -ولو لمرة واحدة- : لعلّك أنت مَن خنته؟!
توقف عن الكلام لكي استمع إلى عينيك وهما تتحدثان عنك..
فإن خانك التعبير، فلن يخونك العبير الذي يفوح منك.
(د)
في كتب التاريخ، وعندما تفاخر كل سنة بنفسها أمام السنة الأخرى، ستأتي ٢٠١١ وهي تتبختر..
وتقول لهن بكل فخر: أنا أجمل منكنّ جميعًا..أنا سنة الحرية..
(هـ)
«تويتر»: أن تسكب الغيمة في كأس صغير.. وتختصر الحديقة في بخة عطر..
(و)
أمّي، يمّه، ماما، مام، ماميتا، مامي، ماتي، ممّي، مامان، مامو:
أيّ سحر وطهر وعطر في حرف «الميم»، جعله يرافق «الأم» في كل لغات الدنيا؟
(ز)
تظن أنك حر، وأنت -كل يوم- تشارك بصناعة قيد اجتماعي جديد.
والقيد الذي لم تشارك بصناعته.. تشارك بحمايته.
والذي لا تحميه تقف أمامه محايدًا.
انظر حولك، وحاول أن تكتشف بعض القيود التي تحتفي بها وتدافع عنها!
(ح)
الغضب: خطر جدًّا..
بإمكانه أن يحوّلنا -خلال لحظات- من بشرٍ إلى كائنات متوحشةٍ!
(ط)
الكتابة:
أن تفتح براري صدرك لغزالة القلق؛ لترعى من عشب نبضك.
أن تصب زيت جسدك على قنديل السطر؛ لتضيء الفكرة.
الكتابة:
أن تغوي العبارة؛ لتفتح لك ازرار قميصها، وتكشف أسرار حديقتها..
وتأخذك إلى سرير خرافي.. هي: سيدته، وجاريته!
الكتابة :
أن تكتب كلمة «بحر» وقبل أن تصل إلى الراء ترى الأسماك تقفز فوق أوراقك!
الكتابة:
أن تعرف العلاقة بين (انتحر)، و(أنت حر)، وتكتشف ما الذي فكّكها، وغيّر المعنى؟!

شوق عبدالله
09-20-2011, 02:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/saad_432459788.jpg&size=article_small

كنوز الدوادمي
د سعد بن عبد الرحمن الناجم منذ 1 ساعة

لسنوات طويلة كنا نسمع عن الدوادمي في طريقنا إلى الحج برا وكنت احسبها كأي مدينة صغيرة في وسط نجد تحتضنها الرمال ويتركها أهلها إذا قويت أجنحتهم إلى مدن الاستقطاب السكاني الرياض ،الدمام ، جدة. وكان من حسن الطالع أن ادعى للمشاركة في ندوة عن الإعلام والمواطنة في إدارة تعليم الدوادمي برفقة كوكبة أعزاء الأستاذ ابراهيم الصعقوب والأستاذ سعد الجريس والدكتور ناصر الخرعان والأديبان مبارك بوبشيت وخليل الفزيع.
وصلنا الدوادمي ليلا حيث الطرق إليها متعددة من جهات مختلفة تعددت حسب تعدد الزمن وتحولات الطرق عبر تاريخ الطرق الطويلة في بلادنا وعلى الرغم أن الطريق المختصر كان بين الجبال الا انني كنت سعيدا جدا بتعرجاته وتحويلاته والذي يعني اهتماما بالإصلاح حتى وصلنا محافظة الدوادمي وحينها سلبتني الذاكرة فعدت لتاريخها المدون والشفاهي المكتوب والمختفي في صدور الرجال ، تاريخ طويل وثروات طبيعية أكسبتها أهمية تحتاج إلى استغلال اقتصادي وصناعي بمصانع للأحجار وغيرها من كنوز الأرض التي تحتاج إلى دراسة جدوى واستثمار. بقينا يومين في ضيافة الاخ الكريم عبدالله الجريس ابو رميزان نتجول في جبالها وسهولها وزرنا قرية الشعراء التاريخية التي يحتضنها جبل ثهلان وكأنه يحميها من زحف الرمال وعبث المعتدين على كل أثر يسجل حدثا تاريخيا كان ولا يزال أساسا لهذا البناء العظيم المملكة العربية السعودية . نعم الدوادمي كان أهلها جحافل التوحيد كغيرهم من أبناء المملكة العربية السعودية الذين اصطفوا في جيش المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه لوضوح هدفه ولكون أبناء الجزيرة يعلمون جيدا أن التوحيد أرضا ودينا هو القوة التي تقف أمام التشرذم في كل عصر عبرالتاريخ ومثلما تعيد نواة النخل استمرار النخل وظله رغم انقطاع فسيله تبقى الجزيرة العربية تلك النواة التي تحفظ لهذا الدين طراوته مهما جففته أفكار الانحراف أو اجتهاد المصالح.
كانت ليلتنا في الدوادمي اثناء اللقاء جميلة بشخوصها من الحضور والمسئولين، رقي في الاستماع نضج في المداخلات والتساؤلات بشاشة على كل محيا وكأنك تعرف الجميع من سنوات شعرت أن هناك حبا سكنني حينها اسمه الدوادمي وأهلها رغم أنني لست من أهلها سكنا ولكن من أهلها وطنا وصدق انتماء وتساءلت كثيرا عن خدمات عدة كنت أتمنى لو وجدت لزادتها جمالا على جمال طبعتها ووقورها التاريخي رغم انها بدت تكتسي بحلة جديدة في عهدنا الزاهر كانت ليلتنا في الدوادمي اثناء اللقاء جميلة بشخوصها من الحضور والمسئولين، رقي في الاستماع نضج في المداخلات والتساؤلات بشاشة على كل محيا وكأنك تعرف الجميع من سنوات
شعرت أن هناك حبا سكنني حينها اسمه الدوادمي وأهلها رغم أنني لست من أهلها سكنا ولكن من أهلها وطنا وصدق انتماء وتساءلت كثيرا عن خدمات عدة كنت أتمنى لو وجدت لزادتها جمالا على جمال طبعتها ووقورها التاريخي رغم انها بدت تكتسي بحلة جديدة في عهدنا الزاهر وكنت أغار كثيرا من كل المدن والمحافظات التي تتبع منطقة الرياض لعلمي أن فارس رياض نجد( سلمان الحكمة) صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله يهتم بجمال مدن منطقته ومحافظاتها لذا رغبت أن أرى الدوادمي هذه الفلوة الجميلة طبيعة وتجددا تنمو بأسرع وأكثر مما رأيت وكنت أتمنى على الهيئة العامة للسياحة والآثار أن تهتم بمدينة الشعراء كاهتمامها بغيرها من المدن التاريخية الأخرى حتى أنني حزنت عندما وقفت على مكان قديم في قرية الشعراء عقد فيه المؤسس الملك عبد العزيز لقاء تاريخيا مع القبائل بوضع لا يسر محب.
أما كرم الضيافة وحسن الاستقبال من المسئولين والوجهاء كل هؤلاء أشعرونا أننا بين محبي وطن وأهل وطن يجمعنا دم واحد عربي الأصل زكي الدين جعلني اختم مقالتي بفكرة الدوادمي والتي احسبها جاءت من معنى ( دواء دمي ) والسلام.

شوق عبدالله
09-20-2011, 02:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_86.jpg
ضمير متكلم
مجتمعنا: بين قزع نور.. وعرف فيكتور
الإثنين 19/09/2011
عبد الله منور الجميلي

قال الضَمِير المُتَكَلّم: استقرار أَيّ مجتمع وطمأنينته على المستويات كافة أساسه المساواة والعدالة الاجتماعية بين أفراده على كل طبقاتهم وشرائحهم في التنمية وتوزيع المشروعات والمخصصات، وفي فَرض الأنظمة وتطبيقها!
وأيُّ قصور في منظومة (العدالة والمساواة) ضريبته اختلال توازن المجتمع، وإحساسه بالظلم وعدم الأمان والاستقرار المجتمعي مما يؤثر في تعاملاته وسلوكياته!
وهنا (مثال بسيط) من مجتمعنا، ومن الساحة الرياضية تحديدًا؛ بما أن الإحصاءات أكدت أن نسبة كبيرة من مجتمعنا من الشباب، وأكثرهم يتابعون الواقع الرياضي، ويتأثرون بمخرجاته سلبًا أو إيجابًا؛ فقبل سنوات صدر قرارات حازمة توصي بمحافظة اللاعبين على المظهر العام، ومنعهم من بعض السلوكيات (وقَصّات الشَّعْر) غير المناسبة التي ربما خالفت الدّين أو العادات المجتمعية!
يومها صَفّق التربويون والمجْتَمَعِيُون لهذا القرار أو النظام لما أن هناك شريحة من المجتمع ولا سيما الناشئة والشباب ينظرون إلى اللاعبين خاصة ما يُعْرَف منهم بـ(النجوم) باعتبارهم مِثَالًا وقدوة؛ وربما قلدوهم في سلوكياتهم!!
وحينها لم تكن إدارات الأندية صارمة في التفاعل مع هذا القرار؛ ولكن صدرت الأوامر لحكام المباريات بعدم انطلاقها ما كان أحد اللاعبين يحمل صفة المخالفة!
تَمّ التطبيق والتنفيذ على بعض اللاعبين هنا وهناك، ومنهم (محمد نور) كابتن فريق الاتحاد بحجة (القَزَع)، بل كان مَشْهَد (المِقَص) يعلو رأَسَه جانب الملعب حتى يستطيع دخوله بأمر الحكم؛ حديث الساحة ووسائل الإعلام وقتها!
ذلك التنفيذ الصارم في حق لاعب يعتبر من (فِئة خمسة نجوم) كان أيضًا محلّ ومثار الإعجاب؛ لما أنه يبصِم على حرص الجهات المعنية على التنفيذ دون استثناءات!!
ولكن ما حصل بعد ذلك غَضّ الطّرف عن لاعبين آخرين في أندية أخرى سعوديين وأجانب؛ وكان آخرهم لاعب نادي الأهلي في مباراته مع النصر يوم الجمعة الماضي حيث ظهر أمام الجمهور وجميع الكاميرات بقصة (عُرْفُ دِيْكٍ غَريبة بل ومُقَزّزة) دون أيّ حِرَاك أو أصوات من الجهات المعنية!
هذه القضية ربما نظر البعض إلى أنها هامشية صغيرة، وفي ميدان الرياضة لكن سلبياتها كبيرة تبدأ على طائفة من أفراد المجتمع برفض القوانين وعدم احترامها، والعَزوف عن الامتثال لها؛ بدعوى لماذا تُطَبّق علَيّ، وينجو منها غيري!!
ولا تنتهي عند الشعور بالاضطهاد والطبقية، وإشعال نيران الفتة وإذكاء روح التعصب!!
هذا مِثَال واحد وقريب من منظومة طويلة تؤكد أننا نُجِيد صناعة الأنظمة، ولكننا أحيانًا نفرغها من مضمونها وأهدافها بعدم تطبيقها، أو الازدواجية في التطبيق، أو الهروب منه عبر نفق الاستثناءات؛ وتلك المصيبة؛ فَسَهْل تفصيل الأنظمة والقوانين، ولكن الصعوبة في شمولية التطبيق؛ فمتى التنفيذ؟! (يا لَيل ما أطولك)! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة.

شوق عبدالله
09-20-2011, 02:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aymn.jpg
رؤية
أهل المنطقة الـ .....!
الإثنين 19/09/2011
د.أيمن بدر كريم

هناك تفاوت ملحوظ في العادات والتقاليد التي درج عليها أبناء المجتمع السعودي، في مختلف مناطقهم ومحافظاتهم، تصب في إثراء الثقافة الاجتماعية المتنوعة، في هذه الدولة المترامية الأطراف. وما أطرحه هنا موضوع وجيه من وجهة نظري، فقد تردد أن أحد المسؤولين قام بزيارة خاطفة لإحدى المؤسسات الحكومية، وهذا شيء مطلوب، وواجب، لكشف أوجه القصور ونقاط القوة، لكنّ رواية أكثر من موظف، أفادت أن الزيارة كانت مخيبة لآمالهم، فالمسؤول استمر في ترديد عبارة: «أنتم أهل ........، فيكم كذا وكذا، وهمّكم المناصب، ولا تهتمون إلا بالعلاوات والحوافز»!! كما اشتكى بعضهم من نبرة التعالي التي طغت على أسلوب حديثه، على الرغم من مركزه الإداري المتميّز، ومسؤولياته الكبيرة، اللتين تؤهلانه لحل معظم مشكلاتهم والاستجابة لمتطلبات وظائفهم، ورفع الظلم الإداري عن بعضهم.
بعض المسؤولين - أصلحهم الله - ما زالوا يتصرفون من منطلق غير حضاري، ونزعة فئوية بغيضة، وفهم إداري عقيم من خلال تصرفات غير مسؤولة، تعزز الثقافة المناطقية البغيضة، وتؤجج نار النعرات القبائلية، دون أن يشعروا بذلك، فيعطون صورة خاطئة عن انحيازهم لفئة اجتماعية على حساب أخرى، والتفرقة بين الموظفين على أساس مرجعيتهم الثقافية، بعيدًا عن كفاءتهم وإخلاصهم في العمل، فبعض المديرين يقعون في فخ الخلط بين رأيهم الشخصي في الميراث المجتمعي السعودي، وعملهم الإداري، ومسؤولياتهم أمام الله، ثمّ أمام أولياء الأمور، لتحقيق رؤية التكامل الوظيفي بين مناطق المملكة ومحافظاتها، بغض النظر عن موقعها الجغرافي، وثقافتها المحلية، لكن بعضهم -هداهم الله- لا تسعفهم حنكتهم الإدارية، فيرتكبون خطأ جسيما باتباع سياسة الرد غير المهذب، المتخذ طابع الإساءة إلى الفئات الاجتماعية المختلفة، المنضوية تحت لواء التوحيد والوحدة، فليس هناك «أهل المنطقة الفلانية أو العلانية» بالمعنى المنبوذ، الذي يفرق بينهم في الحقوق والواجبات، أو الوظائف الإدارية، والمناصب التنفيذية، بل جميعهم «أهل المملكة العربية السعودية»، وخير الناس منهم، من كان خيرا لأهله.

شوق عبدالله
09-20-2011, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/jda.jpg
كيف يكون الاحتفال باليوم الوطني؟
الإثنين 19/09/2011
د. عبدالإله محمد جدع

لم ترد لفظة المواطن والوطن في معاجمنا العربية اللغوية إلاّ لممًا فثمة ذكر لها في كتاب الأصبهاني.. كما جاء لفظ واطن فلانًا على الأمر أضمر فعله معه أي وافقه عليه.. وجاء لفظ المواطنة بمعنى المصاحبة أو المعايشة.. واطن القوم أي عاش معهم في وطن واحد، وطن المكان وأوطن أي أقام وأوطنه اتخذه وطنًا والوطن المنزل الذي تقيم فيه وهو وطن الإنسان أو محلّه، والوطني هو المنتمي إلى وطن أو بلد يتمتع فيه بالحقوق لكونه منتميًا إلى كيانه.. وعليه واجبات وورد في قوله تعالى: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ) فالموطن على صيغة مفعل أو مشهد من مشاهد الحرب ويمكن القول بأن الوطن هو تلك البقعة الجغرافية التي يعيش على ثراها مجموعة بشرية معينّة فيرتبطون بأرضها وتسكن وجدانهم وتنشأ بينهم أشكال من الروابط والعلاقات الإنسانية والعاطفية والثقافية والاقتصادية والهموم والاهتمامات والطموحات المشتركة التي تجمع فيما بينهم.. ونستطيع القول بأن المواطنة (على صيغة مفاعلة هي المطاوعة والمشاركة والفعل واطن) وهي مفهوم أفرزه الفكر الحديث وهو نتاج مجموعة من التجارب والأحداث والمعايشات والهموم المشتركة في إطار استشعار الحقوق والواجبات داخل الوطن الواحد والشعور بالمسؤولية تجاه ذلك الكيان مهما اختلفت اتجاهات وتوجهات وأصول وأيديولوجيات ومذاهب أو لهجات ولكنات أفراده وكلّما ارتفعت ضوابط الشعور بالمواطنة كانت الفرص مواتية لرقي ونهضة الوطن.. وفي الإجمال تعدّ المواطنة من المبادئ التي تمثل حقوق الإنسان في الحياة الآمنة الكريمة وفي العدالة والمساواة كما تمثل القيم والأخلاق والثوابت التي تحترم في ظل بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة وبالتالي تصبح معيارًا للحق والواجب وتلك مقدمة أردتها توطئة لحديثي عن اليوم الوطني الذي يحتفل به وطننا هذا الأسبوع.. فكيف يكون الاحتفال؟!
• بادئ ذي بدء فإنه يحسب للملك عبدالله حفظه الله ترسيخ منح الإجازة في هذه الذكرى وهذا في حد ذاته من الأدوات التي تربط الشعب باليوم والذكرى.
• غير أن ما أراه هو اقتصار هذه المناسبة على الإجازة وفسحة الناس مع ما يصاحب تلك الاحتفالية من ممارسات لبعض الشباب نتيجة السير في الشوارع ورفع الأعلام والرقص والغناء وتعطيل حركة المرور وربما السرعة أو الإضرار بالناس فليس هذا هو المقصود من الاحتفال.
• لا بد من برامج مخططة معدّة مسبقًا على كل الأصعدة منها ما يخص الشباب الذين يمكن جذبهم إلى مناطق احتفالية بعيدًا عن الشوارع والطرقات و(كورنيشات) البحر لتقديم برامج ترفيهية توعوية إعلامية تسجيلية تثقّف النشء وتعطيهم لمحات مختصرة عن كيان المملكة وفلسفة توحيدها بنظرة المؤسس الثاقبة (الملك عبدالعزيز رحمه الله) ويمكن فتح المجال في تلك اللقاءات الشبابية لطرح مشاركات في حب الوطن وتشجيعها.
• أما على مستوى المثقفين والنخبة فيمكن تسخير النوادي الأدبية والغرف التجارية في كل مدينة للاضطلاع بدورها في هذه الذكرى العزيزة باستقراء التاريخ والعودة إلى ملامح الوحدة وما واكب الوطن من نهضات وإنجازات وما واجهه من تحديات على أن يبث ذلك إعلاميًا لتعميم الفائدة ويمكن أن تتخلل تلك اللقاءات بعض الأوراق والدراسات لفلسفة الاحتفاء بالوطن ومعايير المواطنة ودور المواطن والدولة والحقوق والواجبات في حوارية تثري المناسبة وتحقق أهداف الاحتفال.
• ثم وسائل الإعلام بكل فئاتها لتحقيق مشاركة مختلفة بعيدة عن الروتين المعهود في الاستعراض التسجيلي إذ ان ثمة مواقف ودروس وعبر يمكن استخلاصها من توحيد هذا الكيان وما واكبه من تحديات وعقبات وما تحقق فيه من إنجازات وأحلام وما نستشرفه في مستقبله من تغيير وتطوير.
• وحين نحتفل باليوم الوطني لا يمكن إغفال حقبة التأسيس على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله الذي استطاع أن يلمّ شمل القبائل ويوطن الهجر ويقضي على الفرقة والاختلاف ويرسي القواعد الأولى في ثبات أمن هذا الوطن بالقضاء على قطع الطريق والنهب والسلب مما حقق أمن المواطنين وكذلك القادمين للحج والعمرة للديار المقدسة فكم حكى لنا الآباء والأجداد عن الوضع السابق الذي كان يخاف فيه الحاج والمواطن على نفسه وعرضه وماله وكان ذلك الإنجاز من المؤسس بمثابة ميثاق أمن جذب الناس وأنعش الاقتصاد في حقبة تعاني فيها البلد.
• كذلك حرص المؤسس على ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة في لحمة وطنية واحدة لا تفرق بين سكان الحجاز أو نجد والشمال أو الجنوب ولذلك حرص رحمه الله على إشراك الجميع والاستعانة حتى بالخبراء من خارج الوطن وتشجيعهم للمشاركة في نهضة البلاد المترامية الأطراف والمتعددة اللهجات والاتجاهات.. مما عزز مبدأ المساواة ونبذ العنصرية حتى إنه أرسى في عهده قواعد الشورى وقد سار على الدرب أبناؤه البررة حتى شهد عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله المفدى العديد من الجوانب الإصلاحية والتنموية في كل المجالات وليست قراراته الإصلاحية الأخيرة في هذا الشأن عنّا ببعيد فضلًا عن تعزيز دور المملكة وحضورها في المحافل الإقليمية والدولية عن طريق الدعوة للحوار مع الآخر ونبذ العنف والمبادرات للإصلاح بين الشعوب والدول.. أما اللافت لما قام به المليك حفظه الله فهو حرصه على مصلحة المواطن وتحقيق رفاهيته وأمنه ورخائه من ناحية ثم وقوفه بحزم لنبذ العنصرية ومحاربة الفساد من ناحية أخرى وكلها مقومات أساسية لتأكيد واجب الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة فهو العامل الرئيس في تعزيز الانتماء وتحقيق الولاء وهذا ما تصبو إليه الأوطان والأمم.
• ونريد من هذه الاحتفالية أن تتخذ شعارًا كل عام مثل الإنتاج والإنجاز/ نبذ الإرهاب والعنصرية/ أخلاقيات المواطنة/ احترام الحقوق والأخلاق/ الشعور بالمسؤولية/ لتكون تلك الشعارات بمثابة رؤية توجّه الشعب إليها وتعوّد النشء عليها.. وتغرس في قلوب الجميع حب الوطن كما ينبغي أن يكون ليتجاوز الاحتفالية الصاخبة إلى استقراء التاريخ والاستفادة من الدروس وتحقيق الإنجازات ورفع الإنتاجية وقدسية العمل والوقت.. حتى نلحق بركب الحضارة في كل المجالات ويكون حبنا للوطن حب إنجاز وتضحية وكفاح يحقق له المكانة المرموقة التي يستحقها.
دوحة الشعر...
فاللهُ يرعى الأمنَ فخرَ بلادنا
حاراتُنا تزهو بلا إجرامِ
ويديمُ عزَّ مليكنا ورجالهِ
وتدومُ فينا رايةُ الإسلامِ
فديارُنا خيرُ الديارِ وحكمُنا
شرعُ الإلهِ مسيرة الحكامِ

شوق عبدالله
09-20-2011, 02:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/hasan_711984601.jpg&size=article_small

بسكويت بـ (الكريم كاراميل)!
حسن السبع منذ 2 ساعة 15 دقيقة

لم أجد عنوانا مناسبا لهذا المقال كهذا العنوان. لكنني سأتجاوزه إلى حين لأقتبس تعليقا لأبي الطيب المتنبي على حالة الانبهار التي تنعدم فيها الرؤية الصائبة للأشياء، ويتعذر حينها التمييز بين الغث والسمين، والأصيل والهجين في قوله: «أعيذها نظراتٍ منك صادقةً/ أن تحسبَ الشحمَ في من شحمه ورمُ»! وعلى الرغم من أن عبارة المتنبي كانت هجاء لخصومه إلا أنها أصبحت حكمة خالدة. أما الورم الذي يشير إليه أبو الطيب المتنبي فهو مزيج من التفاهة والزيف. وإذا كان لهذا المزيج من فضيلة تذكر فهو إمكانية اتخاذه مادة للدعابة.
أما النظرات الصادقة التي يقترحها أبو الطيب فهي القدرة على التمييز بين الزبد وما ينفع الناس ويمكث في الأرض. فقد تكون التفاهة بضاعة رائجة بسبب الغفلة أو تدني الذائقة أو بسبب الوصاية الثقافية، حيث يصبح الأمر الذي لا أهمية له ملزما لكثير من البسطاء، يستهلك وقتهم، ويصرفهم عما يرفع من مستوى حياتهم، لا لشيء إلا لأنه قد صدر عمن تحسب أقواله من المسلَّمات التي لا تناقش ولا تعارض.
وإذا كان المرء لا يحتاج إلى نظر ثاقب لتمييز (التفاهة الواضحة) والإشارة إليها، فهنالك تفاهة مستترة هي، على رأي الروائي الروسي فلاديمير نابوكوف، تلك «الأهمية الزائفة، والجمال الزائف، والذكاء الزائف، والإغراء الزائف». ويبدو لي أن أخطرها جميعا هو «الأهمية الزائفة» ويستطيع أي منا أن يستنبط أمثلة على تلك الأهمية الزائفة من مشاهداته اليومية. كما يستطيع أي منا أن يجد مظاهر كثيرة باهرة تبدو في ظاهرها وقد لبست أزهى حللها، وتبخترت كعروس من الزنج عليها قلائد من جُمان، وفي باطنها الفراغ المحشو قشا.
خذ مسألة الرواج أو الانتشار الأدبي والفني، على سبيل المثال، باعتباره مقياسا للإبداع، فالرواج وارتفاع مؤشر المبيعات في بعض الحالات دليل على بساطة الذائقة، وانسياقها وراء السهل المبتذل، والمضامين المتداولة.
يطرح الصديق الأديب حسين بافقيه، عبر مكالمة هاتفية بيني وبينه، ملاحظة في هذا السياق تستحق التأمل فيقول: «جرب أن تكتب على موقع الفيسبوك كتابة عميقة وممتعة ونافعة، فإنها لن تثير اهتمام سوى عدد محدود.. لكن حاول أن تكتب سطرا أو سطرين عن (البسكويت بالكريم كارميل) وسوف تجد سيلا دافقا من التعليقات»! وهي حقيقة يعرفها كل مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت. نسيت يومها أن أضيف إلى ملاحظته أنني سأنضم إلى قائمة المتفاعلين مع مسألة (الكريم كارميل) لو طرحت المسألة على طريقة إيزابيل أللندي مؤلفة (أفروديت). فهي حين تتحدث عن فن الطعام تتحفنا بكتابة مبدعة بعيدة عن المباشر والتافه.
وبعد: لو استعرضنا أمثلة على «الأهمية الزائفة» فإن القائمة سوف تطول. ستبدأ القائمة بالكتب الآسنة الباردة ومؤشر مبيعاتها، وقد لا تنتهي بذلك الجدال والتطاحن (الفضائي والإلكتروني) الذي يلبس جلباب الفكر والثقافة، ولا صلة له بهما.. لذلك يعلق الأستاذ حسين بافقيه، في جزء آخر من المكالمة، ساخرا من تلك الثرثرة غير المنتجة، فيقول: «لو تركوا ذلك التطاحن والجدال جانبا واستثمروا وقتهم في تعلم قواعد (الإملاء) لكان ذلك أجدى»!

شوق عبدالله
09-20-2011, 03:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://s.alriyadh.com/img_s/c2/c2e0ba90ffaf29b707d626891f8fb41f_w82_h103.jpg

التكفير والمواجهة الواعية
تركي عبدالله السديري

أولاً أسجل تقديري لنوعية الموضوع الذي سوف تطرحه جائزة الأمير نايف للسنّة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بالتعاون مع جامعة الإمام في المدينة المنورة عبر مؤتمر عالمي.. وهذا مهم للغاية.. يتكامل مع نوعية موضوع «ظاهرة التكفير - الأسباب - الآثار - العلاج»..

قبل ذلك لن أنسى عبارة وردت في تصريحات لسمو الأمير نايف أثناء مناسبات عيد الفطر حين قال وهو يستعرض جهود إيجابيات أجهزة الأمن بأنه يجب إضافة حقيقة مهمة وهي أن كل مواطن رجل أمن.. ما كان من السهل أن يكون كل مواطن رجل أمن لولا مستوى الوعي الجيد، وكذا إدراك المواطن كيف أن أجهزته الأمنية المتعددة القدرات والمواقع وفي توزّع صحراوي هائل استطاعت أن تحقق وبجدارة مذهلة تفوقّها على أي أجهزة أمن أخرى سواء في العالم العربي أو على المستوى الدولي، علماً أننا دولة ومجتمع لا نعتبر أصحاب سيرة تاريخية تلقننا تتابع الاضطرابات وسطور النهب واغتيالات الغدر.. مجتمعنا منذ وحّده الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وهو في الواقع يتمتّع بمشاعر نبل ليست بالسهلة، لذا فكما قال الأمير نايف حقيقة أن كل مواطن هو رجل أمن هو الذي جعلنا نسجل أولوية التفوق ونحقق أيضاً بجهود رجال الأمن ومصداقية المواطنة فشل أي محاولات.. منذ سنوات.. لاختراق أمننا..

إن نظام القاعدة لم يولد من فراغ.. وليس يأتيه التموين البشري من دول غربية طبعاً لكن مواقع الانغلاق في العالم الإسلامي هي التي تمد هذا النظام بفئات من الشباب الذي لا يعي جيداً فداحة ما يؤمن به، ولا يدرك حجم المخاطر التي يرتبها لمجتمعات إسلامية يفترض أن يتوفر فيها أمن الاستقرار وأيضاً التطور..

نحن في المملكة والحمد لله قد توفر لنا أمن الاستقرار مثلما توفرت لنا خصوصية الانفراد بين المجتمعات العربية والإسلامية كفاءة تنوع التطور..

إن المناسبة العالمية التي ستشهدها المدينة المنورة هي مواجهة لظاهرة التكفير.. هذا الحكم الذي ليس من السهل أن يقوله أي شخص، وليس من السهل أن تمارسه أي فئات، فالإسلام هو دين العدالة وإرشاد الإنسان نحو كل إيجابيات وجوده.. هذه الإيجابيات التي وفّرها له الخالق..

التكفير ليس خصومة تخلّف فقط ضد الفنون والثقافات وتطورات التتابع الحضاري، ولكنه خصومة شرسة ضد وضوح الإسلام وموضوعيته وقدرته على أن يأخذ شعوبه في واجهة شعوب العالم، إضافة إلى ما يوفّره التكفير من براهين خاطئة ضد الإسلام في مجتمعات الديانات الأخرى..

شوق عبدالله
09-20-2011, 03:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
د. هاشم عبده هاشم
خذوا الصلاحية ولا تنتظروها
د. هاشم عبده هاشم

** قلت كثيراً إنني.. أُشفق كثيراً على الإخوة أعضاء مجلس الشورى إضاعة جزء كبير من وقتهم في قراءة ومناقشة تقارير وزارات الدولة رغم قدمها.. وخلوها من المعلومات الدقيقة ومحاولتها التركيز على الانجازات.. وستر العيوب والنواقص والاختلالات..

** وفي النهاية.. فإن الكثير من التوصيات التي تخرج بها اللجان (أولاً) ومن القرارات التي ينتهي المجلس إليها (أخيراً) تذهب إلى الوزارات والمصالح والأجهزة الحكومية التي جاءت منها .. فتسكت عليها.. ولا ترد على الكثير من الملاحظات التي توصّل إليها ا لمجلس بعد عناء.

** وهكذا يعيش أعضاء المجلس في دوامة.. ووقتهم الثمين جداً يذهب – في النهاية – إلى (سلة المهملات) ولا من يتابع.. أو يعقب.. أو يحاسب.. بعد كل ذلك..

** والحقيقة.. أن الأعضاء يعرفون أن التقارير التي تصلهم تخص سنتين سابقتين ان لم تكن أكثر.. وانها لا تنطوي على كل المعلومات التي يتوخونها.. ومع ذلك فإنهم يجدون فيها فرصة مواتية لكشف أوجه القصور أو الاختلال في عمل هذه الوزارة أو تلك .. حيث ينطلقون من هذه التقارير إلى (كشف المستور) ومواجهة الأجهزة الحكومية بأخطائها من واقع ما يرونه هم ويسمعونه من أفواه الناس وشكاواهم المريرة ولاسيما عن وزارات وأجهزة الخدمة.. ولاسيما أيضاً في ظل عدم تمكن المجلس حتى الآن من ممارسة أدواره الرقابية على تلك الاجهزة.. ومساهمته في التخطيط لميزانيات الدولة.. وسياساتها الاقتصادية.. والسياسية.. والاجتماعية ورقابة أوجه الانفاق ومجالاته ومحاسبة المتسببين في إلحاق الضرر بالمال العام.. وباستحقاقات الوطن الكبرى.. حتى الآن.

** لكن .. حتى تلك الملحوظات.. والآراء التي يخرج بها المجلس على تلك التقارير (البايتة) تجد ذات المصير الذي يدفع أعضاء المجلس إلى الندم في بعض الأحيان على ما صرفوه من جهد.. وما أمضوه من وقت في دراسة تلك التقارير (الميتة) و (الإنشائية)..

** والمثل الحي على ذلك هو رد وزير الصحة على المجلس المنشور بالصحف المحلية في العاشر من شهر شعبان الماضي والذي وصف تقريراً ناقشه المجلس قبل ذلك بأسبوع.. وصفه الوزير بأنه "قديم.. ويرجع إلى (3) سنوات ماضية هي (1428/1429/1430ه) وانه لا يحمل اي احصاءات حديثة لما يجري في الوزارة خلال العامين الماضيين"..

** وما ذهب إليه الوزير صحيح.. كما أن ما قام به المجلس صحيح أيضاً.. لأن ما وصله هو ما قام بدراسته بالفعل.. وان ما بعثت به الوزارة جميعاً للمجلس ودون استثناء.. هي تقارير (قديمة) .. أحدثها لا يقل عمره عن سنتين.. بالرغم من مطالبات المجلس المتكررة لجميع الوزارات والأجهزة والهيئات .. بتحديث تقاريرهم المرسلة إليه.. وبضرورة اشتمالها على معلومات وإحصاءات دقيقة وشفافة.. لكن أحداً لا يستجيب ولا يتفهم.. ولا يحترم حق المجلس في طلب ما يراه محققاً للمصلحة العامة..

** ومن أجل ذلك .. وحفاظاً على وقت المجلس.. وتحسيناً لصورته الذهنية لدى المواطنين.. واحتراماً لوظائفه ومهامه ومسؤولياته وأعضائه.. فإنني أتمنى :

- أولاً: صدور أمر سام لجميع الوزراء بضرورة موافاة المجلس بتقرير مفصل عن أعمال كل وزارة بعد ثلاثة أشهر فقط من انقضاء السنة المالية السابقة.. وان على هذا التقرير أن يشتمل على المعلومات الدقيقة والمحددة التي يطلبها المجلس بعد أن يكون قد أعد بذلك نموذجاً مثالياً للتقرير المنشود.. يساعد على الوقوف على جميع التفاصيل التي تتم بها سائر الأنشطة.. الاعتمادات المالية التي تصرف عليها.. ويتناول المشاكل والاخطاء والعيوب التي أدت وتؤدي إلى تعطيل المشاريع.. ومصالح الناس .. و اقتراح الآليات والحلول المناسبة والجداول الزمنية المحددة لإنجاز المتعثر منها.

- ثانياً: قيام لجان المجلس بزيارة الوزارات والأجهزة والمناطق المتضررة بانتظام.. ودون ترتيبات سابقة تفعيلاً لدور المجلس وتمكيناً له من الوقوف على مستويات أداء الادارات الحكومية.. ولاسيما الخدمية منها.. بعد أن يكون المجلس قد أوجد في داخله آلية دقيقة ومحكمة تمكنه من تلقي الملاحظات والشكاوى من (الناس) مباشرة ويكون قد تأكد بطريقته الخاصة بأن مصالح عباد الله تتضرر كثيراً في هذه المصلحة أو تلك..

- ثالثاً: توجيه الوزارات بالرد على ملاحظات المجلس خلال (15) يوماً من تسلمها لقراراته مباشرة .. اختصاراً للوقت.. وتحقيقاً للأهداف المرجوة من ورائها..

** وبدون هذا .. فإن المجلس يستهلك نفسه..

** وبدون ذلك فإن الكل سوف لن يكون راضياً عنه.

** وبدون ذلك.. فإن البديل الأفضل هو تغيير نظام المجلس.. ورفع مستوى صلاحياته ووظائفه ومهامه.. وتمكينه من ممارسة مسؤولياته الرقابية المفتوحة.. والمباشرة.. وذلك هو الأنفع.. والأفضل.. والأصلح.

****

ضمير مستتر:

** «لا إصلاح دون رقابة.. ولا رقابة دون صلاحيات كافية»

شوق عبدالله
09-20-2011, 03:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/1d/1d990cd5f600cf6d0256b1b984d0c27e_w82_h103.jpg

التفكير بصوت مسموع
الكاتب والمسؤولية
د.عبد الله بن موسى الطاير

كان من حسن حظي المشاركة بورقة في ملتقى الكتاب الأول الذي نظمه النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية الأسبوع الماضي، فنحن معاشر الكتاب نناقش موضوعات شتى ونلتقي ببعضنا على صفحات المطبوعات الورقية أو الإلكترونية، بينما أتاحت لنا المناسبة الاجتماع تحت سقف واحد بعدد كبير من الكتاب الذين ربما لم نلتقيهم من قبل، وكنا بحاجة إلى ممارسة نقد ذاتي شفاف وجريء لأنفسنا، وراجعنا أدورانا ومسؤولياتنا بصراحة ومكاشفة.

مجحف ومجانب للصواب الذي لايلاحظ الدور التنموي الذي مارسه الكتاب السعوديون، فقد كانوا خلال العقود الماضية يضطلعون ومازالوا بدور تنويري يتجاوز بكثير الأدوار التي تلعبها قطاعات أخرى. وهم بلاشك نتاج نظام تعليمي واجتماعي نجح إلى حد كبير في الاستثمار في الإنسان. وبذلك أزعم بأنني شخصيا تتلمذت على كتاب كبار متخصصين في حقول المعرفة المختلفة وكذلك استفدت من كتاب الرأي في صحافتنا السعودية الذين سبقوني وما زلت أستفيد من جميع الزملاء الذي عاصروني والذين جاؤوا بعدي لأنني أجد في طرحهم الكثير مما أضيفه لمعرفتي ووعيي بما يجري من حولي؛ وهم وأنا نكتب ليكون مجتمعنا أفضل.

المشكل الذي كان مثار جدل هو حدود مسؤولية الكاتب؛ فقد أعطي مساحة مكانية وكسب بمرور الزمن حرية أوسع للتعبير عن رأيه دون خشية من رقيب يتصيد الأخطاء ويحاكم النوايا. وهذه المساحة المكانية والمرونة في التعبير عن الرأي يجب أن يقابلها التزام قيمي وأخلاقي من قبل الكاتب. فلست ككاتب أتمنى في يوم أن تنتكس هذه الحرية التي نمارس من خلالها التعبير عن آرائنا في مختلف القضايا، ولكنني أتطلع إلى أن تحكم أخلاق المهنة وقيمها ممارسة الكتاب وأن يكون للحرية سقف وللقلم رؤية تتجاوز الجزئيات إلى النظرة الكلية لانعكاسات ما يكتب على أمننا الوطني ومسيرة البناء والنماء.

ككاتب أستمتع بالتعليقات الكثيرة المؤيدة لوجهة نظري، وتلك أجدها عندما أمارس النقد السوداوي ضد المسؤولين وقطاعات الدولة الخدمية، ذلك يحقق لي انقرائية كبيرة وتصفيقا يشعرني بالنشوة. وكلما أوغلت في جلد الذات وكيل التهم جزافا زادت حدة التصفيق وعدد المعجبين والمعجبات، وليست المشكلة هنا فقط، وإنما أيضا في الآثار التراكيمة لما نكتب على أجهزة الوطن وسمعة الدولة وثقة المواطن والمقيم فيها.

النقد البناء يرتقي بالخدمات ويسهم في دفع عجلة التنمية، وهو يتطلب معلومات وحقائق وتأطيراً صحيحاً للمشكلات التي نكتب عنها والاستعداد لما نكتب ومراعاة التوازن في الآراء دون شطط. ليس بالتشنج والتعميم وقذف الناس الذين لانعرف عنهم الكثير ولا عن ما يقومون به نحقق النجومية ونسهم في دفع عجلة الإصلاح وإنما بقوة المعلومة الموثقة والرأي المؤكد والتوازن في الطرح العقلاني وممارسة دور مسؤول تحكمه قيم الكاتب ومهنيته ومصداقية مايكتب.

لدينا قصور في الصحة والتعليم والطرق وغيرها، ولكن لدينا أيضا إنجازات كبيرة تحققت وتتحقق كل يوم. غمط هذه المنجزات التي نمر بها صباحا وعشيا من أجل أهداف شخصية يفقد الكاتب تأثيره على المدى البعيد وفي نفس الوقت يحبط العاملين وهم كثر.

غالبية كتابنا هم موظفون في الدولة، ومعنيون بالشأن العام، وقد ينتقدون القطاعات التي يعملون فيها أو غيرها، ولكن هل أدوا دورهم في تلك القطاعات كما يجب أن يؤدى، أم أنهم جزء من الإخفاق ويمارسون نوعا من الازدواجية بين ما يكتبون وما يمارسون.

ربما لايقبل عدد كبير من الزملاء تنظيراتي هذه، ولكن أشعر بأن مسؤولية الكاتب تتجاوز استمتاعه بحرارة التأييد إلى تحمله مرارة النقد في سبيل التعبير عما يراه صحيحا. وليس من الحكمة أن ينساق الكاتب خلف مشاعر حماسية لاتعرف الكثير مما يعرفه، ومما يمكن أن يعرفه، لو أراد أن يكتب مقالته أو عموده الصحفي بحرفية عالية.

شوق عبدالله
09-20-2011, 03:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/cf/cfbad901408a75f0f37f6bbbca4e656d_w82_h103.jpg
حديث الثلاثاء
ثلاثية البناء.. توحيد ووحدة وعلم
محمد بن أحمد الرشيد

إنه بوعي صادق بشروط الاستخلاف قام هذا الكيان، وبإذن الله سوف يبقى.. معتمداً على بقاء شروط الاستخلاف التي قام عليها ولذا أثر عن الملك المؤسس عبدالعزيز - رحمه الله - قوله (البيت السعودي بيت دعوة قبل أن يكون بيت ملك).

خرج الفارس المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - حاملاً عقيدة كانت مصدر قوته، وهدف رسالته. خرج الفارس داعي وحدة، ومطبق نموذجها. هاتفاً: الله أكبر. نحن أمة واحدة. وهي العقيدة التي تُعلي «التوحيد» وتدعو «للوحدة»، بل لابد أن تؤدي إليها؛ فقطرات التوحيد لابد أن تتجمع فتحفر نهر الوحدة.

منذ زمن والمطامع الدولية تبحث عن مصلحتها، مستخدمة ذكاءها وقوة أهلها، مستعينة في الوقت نفسه بقابلية عند الشعوب للاستعمار حينما تتخلَّى أمة الإسلام عن مصادر قوتها عقيدة وتاريخاً: عقيدة تطبقها، وتاريخاً تعتز به، ولغة تستخدمها في العلم والعمل، وقيماً تتمثل في سلوك حكوماتها وشعوبها.

وقد كانت هذه الدول صاحبة هذه المطامع في سباق محموم للحصول على الخدمات، والمعادن، ومصادر الطاقة، والمواقع الاستراتيجية على محاور مختلفة، وكانت المصالح بينها متعارضة.

** ** **

ويجدر بنا - لتقدير «الزمان» و«المكان» وحقيقة «الدور» الذي نهض به الملك المؤسس عبدالعزيز - أن نتذكر الصورة القائمة في بداية القرن الرابع عشر؛ فقد كانت معظم الدول العربية والإسلامية - إن لم تكن جميعها - تحت سيطرة الاحتلال، وحيثما كان يتجه المرء ببصره وعقله - شرقاً وغرباً، وشمالاً وجنوباً، كانت تصدم رؤيته أعلام أجنبية..

وهكذا فإن الماضي حينما تجتمع له عناصر القوة في مولده:

دعوة حق، وقوة دعوة، واستبصار عصر، ومسايرته بعلم.

تأتي فتوة المولد، وجدارة الحاضر. وبإذن منه سبحانه وتعالى كان الانطلاق للمستقبل.

لذا - وكما يقال - فإن المقادير تعهد لرجال - لا يتكررون بسهولة - بتأسيس دولة وإقامة نظام. وبإرادة خاصة، وفي زمان يسمى زمانا استثنائياً أو منعطفاً تاريخياً، وبالتفاعل بين الزمان والمكان والإنسان قام - كما شهدنا - بنيان فريد.

يقوم على «توحيد» و«وحدة» و«علم»:

هذه ثلاثية تتناول الماضي «تاريخاً»، وتحيي «الحاضر» واقعاً، وتحمي المستقبل بحكمتها استمرار نهضة وتطور.

* «توحيد» يخلِّص من الشوائب سواء تمثلت في عبادة، أو مال، أو علم، أو سلطة أو هوى.

* و«وحدة» يدعو لها التوحيد ويمدُّها بقوته، مرهباً ومهدداً لدعاة التفتت أو التشرذم بالزوال والسقوط (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) «الأنفال: ٤٦».

* و«علم» يحث عليه «تسخير» مقرَّر، وإعمار مقصود.. وبهما تعلو كلمة الله، فإذا ضاع العلم وهان هانت شعوب، وضاعت عقيدة وأرض.

«توحيد» يدرك به الإنسان حقيقة كل قوة؛ فلا يتهيب - مهما قل فرسانه أو نقص عتاده - أن يقول لأي قوة غاشمة جاهلة بقوانين الله في كونه: أنتِ زائلة! أنتِ آفلة، والله هو الحق، وسوف يتغلب عليك كل ذي حق، غلبة مشروطة بامتلاك بصيرة نفّاذة تدرك سنن الله وقوانينه في الأشياء والناس والمجتمعات.

** ** **

ويتتبع الواعي حركة صعود الدول وسقوطها، وقيامها، وتفتتها ببصيرة تدرك أن القوة لو دامت لأمة عظيمة واحدة ما تعاقبت الدول والامبراطوريات، ولجاءت نهاية التاريخ، ورفعت أقلامه، وجفّت صحفه. ولكنها الأيام يداولها الله بين الناس. ومن سرّه زمن قد تسوؤه أزمان..

* وكما يسري قانون التداول الإلهي: (وتلك الأيام نداولها بين الناس) «آل عمران: ١٤٠»، فإن قانون النصر الإلهي لا يتخلف: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) «محمد: ٧».

(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون) (النور: ٥٥).

كيف؟

(كما استخلف الذين من قبلكم).

إنه بوعي صادق بشروط الاستخلاف قام هذا الكيان، وبإذن الله سوف يبقى.. معتمداً على بقاء شروط الاستخلاف التي قام عليها.

ولذا أثر عن الملك المؤسس عبدالعزيز - رحمه الله - قوله (البيت السعودي بيت دعوة قبل أن يكون بيت ملك).

وهذه المقولة ستبقى شعاراً كما كانت تمثل حقيقة تاريخية - وهي الآن جوهر قوة.. ومدد بقاء.

** ** **

هذا الشعار قد أمد الدولة في البداية بفتوة المولد.. وهو ضامن لها بقاء المسيرة والاستمرار - بإذن الله - شريطة أن يكون ذلك بوعي بحقائق العصر، والأخذ بجوهر الدين الإسلامي العظيم وقيمه الخالدة، المسايرة لكل عصر وتطور، والتي لو طبقت على الوجه الأكمل لأصبح مستقبلنا أفضل بكثير من حاضرنا، وذلك يتحقق بالحماسة والايمان المتمثل في إعداد بناء الإنسان في البيت، والمسجد، والمدرسة، والجامعة ومن خلال إعلام متميز.

كل هذه العناصر تمكن علاقات المجتمع بعضه ببعض في اليسر والعسر، وتشده على التكامل والتآزر، والمسارعة لخدمة الأهداف العليا النبيلة للمجتمع.

وهذه الأيام هي مناسبة وطنية عزيزة تطل علينا، وكلنا مدعوون لإعطاء هذه المناسبة حقها.. ليس بالاحتفالات. لكن بالبذل، والعطاء، والتوحيد، والتضامن في صد كل من يحاولون الاقتراب من ثلاثية بناء هذا الوطن المجيد التالد.

** ** **

وفقنا الله جميعاً إلى الخير والصواب والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها، اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمدنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد.

*****************************

إنه بوعي صادق بشروط الاستخلاف قام هذا الكيان، وبإذن الله سوف يبقى.. معتمداً على بقاء شروط الاستخلاف التي قام عليها.

ولذا أثر عن الملك المؤسس عبدالعزيز - رحمه الله - قوله (البيت السعودي بيت دعوة قبل أن يكون بيت ملك).

شوق عبدالله
09-20-2011, 03:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/5d/5df02097c134a19322d79a12e6ac918a_w82_h103.jpg
هل نحتفل باليوم الوطني؟
فارس بن حزام

منذ أن أصبح اليوم الوطني للبلاد يوماً رسمياً يحتفل به، ويتحول إلى يوم إجازة، وهناك من يطرح تساؤلاً يحمل الكثير من الإزعاج: ماذا قدم لنا الوطن لنحتفل به؟

السؤال استفزازي فعلاً. وعلى مدى سنوات طويلة كان الصراع مع المتشددين، الذين يرفضون فكرة اليوم الوطني، لأسباب إيدلوجية قاصرة، ترفع من قيمة الأمة بما يقضي على فكرة الوطن. فئة لا ترى حدوداً بين الدول، ولا تمييز بين أرض وأرض، وشعب وآخر، بحجة أن الجميع مسلم، ولا توجد أسباب فعلية ليميز المواطن نفسه بوطنه عن الآخرين.

تلك حالة لها أسبابها، التي عشناها مع صعود الأفكار المتطرفة، ومن نماذجها الميدانية ما شهدناه في تجربة "القاعدة" وأوهام اقامة دولة الخلافة الإسلامية. ولكنها أوهام بدأت في التلاشي، وأصحابها يعيشون حسرة الضياع، وكثير منهم تجاوز أحلام اليقظة، وعاش واقعه، وقبل بفكرة تمايز الأوطان، وبقيمتها.

الإزعاج يأتي هذه المرة من أصوات جديدة، لا علاقة لها بالمتشددين، ولا مشكلة معها تجاه مفهوم الوطن والمواطنة. أصوات يسيطر عليها الإحباط، والذي يعود في أصله إلى تذمر من أشياء مهما كبرت فهي أقل من مفهوم الوطن والأرض والدولة.

الصحف مليئة بالمحبطين والمتذمرين من سوء الخدمات، وتعلوا أصوات قرع الكتابة عن الحقوق والإصلاحات، وفي الأعوام الأخيرة ارتفعت النبرة عالياً، وذلك كله من الأفعال الحميدة، التي تحسب للوطن ولصحافته، أن يقرأ الناس ما يهمهم ويلمس احتياجاتهم ويعبر عن دواخلهم، وإن كان دون المستوى المأمول، والذي يطمح إليه كل من يعايش تجارب الآخرين في الحريات.

ولكن، في الأحوال كلها، هناك تحرك إلى الأمام فرض نفسه على البلاد، وقبل الجميع التعايش معه، فما نشهده اليوم في العام 2011 يعتبر قفزة كبيرة إلى الأمام مقارنة بما كانت عليه الحال في العام 2005، عندما صدر القرار بالاحتفال باليوم الوطني، واعتباره من الأيام الرسمية للبلاد.

أن نشكو من سوء الخدمات ونقص الحقوق، لا يعني عدم احتفالنا بالوطن. فالاحتفال باليوم الوطني ليس احتفالاً بما قدمته وزارة أو غيرها، بل هو احتفال بالأرض وبالعزة وبالدولة وبما تحقق على مدى 8 عقود، وهو دافع قوي لتحسين أحوال البلاد وتعزيز قيمة المواطنة.

فلا مكان للمحبطين في المناسبات الكبرى، ولا رهان عليهم في تحقيق ما نصبوا إليه في رفعة الوطن والمواطن. فالإنسان المحبط لن يحقق لأهله ولوطنه أي شيء، ولن يصلح أحوالنا، ولن نعول عليه الكثير في مسيرة بناء الوطن. المتفائلون، رغم كثرة المآسي، هم شعلة التغيير والتطور، وتحقيق الأحلام البعيدة.

شوق عبدالله
09-20-2011, 05:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ورقة ود
رجال في التخفيضات!!
جهير بنت عبدالله المساعد
ما بقي على المرأة السعودية غير أن تغار لأن الأخت المغربية كما يقولون سوف تعمل في المنازل السعودية؟! تمنيت لو كان الظن الشائع أن المرأة السعودية تغار لأن المغربية وجدت عملا لها في السعودية لم تجده السعودية نفسها!! لكن للأسف أن هذا الظن لم يخطر ببال أحد!! كلهم يروجون القول أن الغيرة وقعت لأن الرجل السعودي أصبح مهددا بالاختطاف!! فالمرأة السعودية لا تستحقه لذا سوف يمنح نفسه طواعية للمغربية!! وهل هو محتاج أن يفعل ذلك فقط لأنها عملت في منزله!! بمقدوره أن يفعل وهي هناك وهو هنا ويدخلها البلاد تحت نظر العباد يعني كل التسهيلات متوفرة له من زمااان بعيد فلماذا الضجة المفتعلة؟!! وهل هم منعوه من قبل حتى يتم الخوف عليه الآن؟! في المقابل لا أحد يفكر أن النساء السعوديات معرضات للاختطاف!! ولا أحد يرى أن هناك من يرمي بنفسه تحت أقدامهن!! الجميع يعتقد أنهن مضمونات ويحمدن الله صباح مساء على أن السعودي ــ سلمه الله ــ ارتضاهن لنفسه!! إنها ترهات ومحض خيالات هذه التي تطوف في آفاق مجتمعنا هذه الأيام!! تعكس صورة أن هؤلاء الأفراد لا يشغلهم غير الإشباع الحسي وقضايا الرغبة الجنسية.. وحين تطوروا.. صار يشغلهم السحر وأهله!! وفي الحقيقة أن التسهيلات الممنوحة للرجال السعوديين في زواجهم من الأخريات جعلتهم يعتقدون أنهم مطلوبون من كل نساء العالم بل وأدت إلى أن يأخذ بعضهم مقلبا في نفسه معتقدا أن «شهريار» كانت جنسيته سعودي وأنه «هو»!! في حين أن المفهوم المحلي صور للعالم أن المرأة السعودية لا يهمها غير الرجل فهو همها الأول والأخير تريد الحصول عليه زوجا وتبذل جهودها للمحافظة عليه!! يعني ليس لديها اهتمامات مهنية ولا شخصية ولا تبحث عن عمل ولا تحتاجه فهي حسب الأعراف المحلية مكفولة ومحشومة وولي أمرها مكلف بخدمتها وتلبية احتياجاتها بينما الحقيقة هذا الادعاء هو لذر الغبار في العيون حتى لا ترى الحقائق المرة! فليس كل ما هو في النصوص الشرعية تم تطبيقه في الواقع وبالتالي لدينا نساء بلا عائل! يبحثن عن فرصة لقمة عيش نظيفة بلا تنازلات! ولدينا نساء هن اللواتي ينفقن على بيوتهن أي امرأة وتعول!! ومثل هذه المواجهات التي تجعل المرأة السعودية في غير صورتها الحقيقية أدت إلى ظلم الرجل السعودي فاعتقد أنه أفضل رجل في العالم!! وأفهم أن يكون التنافس على سبق! على كأس من ذهب! على بطولة! أما على رجل فالمسألة فيها نظر!! لأن هذا النوع من العلاقات الإنسانية لا يتحقق فيه المنال إذا كان طرف يسعى وطرف يكابر!! أو طرف يرى أنه «أفضل» الآخرين أما إذا كان ولا بد من بعض الحقيقة وليس كلها فعلى الرجال أن يفكروا بسؤال لو كانت التسهيلات المتاحة لهم هي نفسها للسعوديات في الزواج من الغير هل تظل المرأة السعودية واقفة تنتظر منهم الطلة الجميلة؟! ولا أدري من يكون هذا الرجل النادر الذي يعتقدون أن مختلف الجنسيات النسائية تتعارك لأجله!! لكن للحقيقة ما على رجالنا خطر ليس لأنهم معصومون بل لأنهم خارج المنافسة!!.

شوق عبدالله
09-20-2011, 05:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/sohylh.jpg

سفر المرأة بدون محرم
الثلاثاء 20/09/2011
د. سهيلة زين العابدين حماد

تواجه المرأة السعودية مشكلة كبرى في اشتراط مرافقة المحرم لها في السفر والتنقل، ولاسيما الطالبة المبتعثة للدراسة في الخارج، فاشتراط مرافقة محرم لها، سبِّب حرمان الكثيرات من إكمال دراساتهنّ العليا في كُبريات الجامعات العالمية، وقد يحققن إنجازات علمية كبرى، «فليس لكل النساء محارم» (كما قالت أم المؤمنين السيدة عائشة -رضي الله عنها- عندما أرادت الذهاب للحج، وليس لديها محرم)، وإن وجد المحارم فهل ظروفهم تسمح لمرافقة بناتهم، أو أخواتهم؟
ولقد بحث الفقهاء هذا الموضوع عند تعرضهم لوجوب الحج على النساء، مع نهي الرسول صلى الله عليه وسلم أن تسافر المرأة بغير محرم، فمنهم مَن تمسَّك بظاهر الأحاديث المذكورة، فمنع سفرها بغير المحرم، ولو كان لفريضة الحج، ولم يستثنِ من هذا الحكم صورة من الصور.
ومنهم مَن استثنى العجوز التي لا تشتهى، كما نُقل عن القاضي أبي الوليد الياجي، ومنهم مَن استثنى من ذلك ما إذا كانت المرأة مع نسوة ثقات، بل اكتفى بعضهم بحُرَّة مسلمة ثقة، ومنهم مَن اكتفى بأمن الطريق، وهذا ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية.. وبالتالي فإنَّ ما حُرِّم لذاته لا يُباح إلاَّ للضرورة، أمَّا ما حرم لسد الذريعة فيُباح للحاجة، ولا ريب أنَّ سفر المرأة بغير محرم ممَّا حُرِّم سدًا للذريعة.
وقد أصدر فضيلة الشيخ عبدالمحسن العبيكان عضو مجلس الشورى (سابقًا)، والمستشار بالديوان الملكي (حاليًّا) فتوى تجيز سفر المرأة بلا محرم، هو بهذا خالف إجماع هيئة كبار العلماء في السعودية، الذين يذهبون لحرمة سفر المرأة بلا محرم، وقال في حديث لـ «قناة العربية»: «هناك من العلماء والأئمة الكبار الذين أفتوا بجواز سفر المرأة في زمن كانت وسائل النقل فيه هي الإبل، وغيرها من الدواب، ويقطعون الفيافي والصحارى، ومع هذا أجاز جمع من الأئمة أن تسافر المرأة من دون محرم إذا أمنت على نفسها»، وأورد حديثًا في صحيح البخاري يبيح للمرأة السفر بدون محرم في الزمن الذي يكون فيه العدل، وعدم الخوف، ووجود الأمن؛ حيث قال عليه الصلاة والسلام: (تُوشك الظعينة أن تسافر من مكة إلى صنعاء لا تخاف إلاّ الله والذئب على غنمها»؛ ولهذا أفتى شيخ الإسلام ابن تيمية بجواز سفر المرأة للحج من دون محرم إذا أمنت على نفسها.
واستغرب فضيلة الشيخ العبيكان ممّن يحرّم سفر المرأة بدون محرم على الإطلاق متسائلًا: كيف يجيز من يقولون بذلك لأنفسهم استقدام خادمات من الخارج، ومن بلدان بعيدة بدون محرم، مشيرًا إلى التناقض العجيب في ذلك، لاسيما عندما يمنع مثل هؤلاء الخادمات من الحج بحجة أن ليس معها محرم، ناسيًا أنّه قد لا يتيسر لها الحج لو رجعت إلى موطنها، سواء كانت بمحرم، أو بدونه، في الوقت الذي يجيز فيه هؤلاء سفرها أصلًا من مسافات بعيدة بلا محرم لتعمل لديهم. وقال إنّ ديننا دين العقل والعلم، ولم يشرع الله عز وجل حكمًا عبثًا، فالشرع منزّه عن العبث، وما لا فائدة فيه، فإذا كانت المرأة معرضة للاعتداء في سيرها وحدها في طريق مظلم ليس به أحد، بل وربما في بيتها إذا كانت وحدها، ولم يشترط النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون معها في هذه الحالة محرم، فكيف يشترط البعض المحرم في السفر بالطائرة، ومع الأمن عليها؟ فإنّ هذا لا يتصوّر في هذه الشريعة المحكمة، موضحًا أنّ مَن يقول إنّه قد تختطف الطائرة، فإنّ محرم المرأة في هذه الحالة لو كان معها وقتها سيكون مختطفًا، ولن يستطيع عمل شيء.
وأضاف: لو قلنا باشتراط المحرم بدون النظر للعلّة، ومع وجود الأمن لضيّقنا على الناس، و«أثّمنا» النساء المدرسات اللاتي يذهبن مع سائق كل يوم مسافات طويلة؛ ليقمن بالتدريس في بلدان بعيدة مع كثرتهن، ولضيّقنا كذلك على مَن يريد زوجته أن تسافر من مدينة لأخرى، وهناك مَن يستقبلها عندما يكون مرتبطًا بعمل.
هذا وتعود فتوى الشيخ العبيكان لبحث فقهي منشور في موقعه الشخصي على شبكة الإنترنت، حيث يقول: «إن ما خلص إليه كان أساسه فتوى قديمة له، ويعتبر جمعًا بين الأدلة، ونفيًا للتعارض بينها، كما أنَّه تتحقق به المصالح، وتدرأ به المفاسد، ويحصل التيسير على الأمة».
ويؤيد الشيخ العبيكان في فتواه الدكتور سعود الفنيسان أستاذ التفسير وعميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، مؤكدًا أنّ الفتوى ليست بجديدة، وإنَّما سبقها عدة اجتهادات أجازت سفر المرأة بدون محرم، إذا توفر لها الأمن، وآزرها اجتهادات الشافعية والمالكية، وبعض أئمة الخلف مثل الحسن البصري، ومن المحدثين الشيخ عبدالرزاق عفيفي -رحمه الله- عضو هيئة كبار العلماء، واللجنة العليا للإفتاء بالسعودية، وقال: «إذا تحقق عنصر الأمان للمرأة في السفر، خاصة في وسائل النقل الكبيرة مثل الطائرات والقطارات، وكانت مدة السفر قليلة كما هو الحال اليوم، فأنا أرى أنّه لا بأس بسفرها في تلك الحالة بلا محرم». وأشار الفنيسان إلى أنّ «ابن البطال» قال في شرحه لحديث البخاري الذي استند إليه المحرمون إنّ هذا الحديث إنّما يشير للسفر الطويل، الذي تكون فيه المرأة وسط مجموعة كبيرة من الرجال الذين لا يؤمن مكر بعضهم، ويبيتون ليالى وأيامًا في السفر، وينامون مع بعضهم، فإنّ ذلك غير مأمون بالنسبة للمرأة، أمّا الآن فقد أصبح السفر أكثر أمنًا، وأقل كثيرًا في المدة». واستشهد على جواز الأمر بأنّ أم المؤمنين السيدة عائشة -رضي الله عنها- قد سافرت بلا محرم، وعندما كلمها أبو سعيد الخدري في ذلك، قالت له: أوَ كل النساء تجد محرمًا؟! إضافة إلى ذلك، فقد خرجت أمهات المؤمنين للحج بدون وجود محرم».
واختتم كلامه قائلًا: «العلة ليست في السفر ذاته، وإنما في عنصر الأمن والسرعة المتحققين الآن في السفر، ولا داعي لإثارة الجدل حول فتوى العبيكان، فالرجل لم يأتِ بجديد». (إسلام أون لاين: الخميس 25 ديسمبر 2008م، تحقيق ياسر باعامر، وجمال سالم).
وبناءً على ما سبق توضيحه، ولحل إشكالية الإقامة الآمنة لبناتنا المبتعثات للدراسة في الخارج، أرى أن تؤمن وزارة التعليم العالي سكنًا آمنًا لهنّ، بأن تستأجر للطالبات المُبتَعَثات سكنًا في المدن المُبتعثات إليها، وأن تحرص على جمع عدد من الطالبات للدراسة في مدينة واحدة، وتُعيّن مشرفات على سكن الطالبات، وبالتالي تكون طالباتنا تحت إشراف وزارة التعليم العالي طوال فترة دراستهن في الخارج.

شوق عبدالله
09-20-2011, 05:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_86.jpg
ضمير متكلم
انتعاش زواج المسيار!
الثلاثاء 20/09/2011
عبد الله منور الجميلي

قال الضَمِير المُتَكَلّم: تأتي بداية المدارس؛ فيفرح أصحاب المكتبات والقِـرطاسيات؛ وقبلهم أكثر وأكبر فرحة المستوردين لها؛ وكم يتمنون أن تكون بداية السنة الدراسية كُـلّ أسبوع!!
يأتي (العِـيد) فيبتهج موزّعـو الملابس الرجالية والنسائية، والإكسسورات، وقبلهم ما أعظم بهجة (الهوامير) المحتكرين لاستيرادها، وأعظم أمنياتهم أن يكون في كلِّ شهرٍ عِـيد!
ويحضر الحَـج، ومعه موسم الهَـديّ والأضاحي؛ فَـيُـسَـرّ أصحاب الماشية؛ وأكثر منهم سرورًا مَـن يشحنها من أستراليا، والسودان، والصومال؛ ويا فَـرحتهم لو كان الحج يتكرر أكثر من مرة في العَام!!
أعتقد لن يعارض في مواسم الفرحة السابقة أحد؛ تلك كانت مقدمة لسؤال قبل أن تتفضلوا بمواصلة قراءة المقال!!
(أيُّها الأعزّاء: كَـرمًا هَـلاّ توقفتم الآن عن القراءة.. شكرًا لتجاوبكم!!
في هذه اللحظات أرجوكم تفَضّلوا بالتفكير قليلاً مَن هي الفئة، أو الطائفة المبسوطة والمسرورة والسعيدة في مجتمعنا هذه الأيام؟
خَذوا وقتكم، أيضًا فَكّروا.. أَشْـرُف بانتظاركم!!
هَـاه اخترتم الإجابة؟!
أشكر كريم تعاونكم!!
أمّا (أَنا) فَـكان اختياري أن بيارق الفرحة والبهجة والليالي الملاح تُـرفْـرِف هذه الأيام على عِـدة فئات هي:
(أصحاب صوالين الحلاقة الرجالية، ومُـلاّك استديوهات التصوير، ومَـن عنده نيون، أو وكالة إعلان، وأصحاب الماشية، ومَـن يطبخون المندي، والمَـضْـبِي، والـعَـربي، وشركات الاتصالات، ومَن يُـؤَجِّـرون الخيام، والفَـرْشَات، وأيضًا عاشِـقو المفَطّحَات مِـن أصحاب الكُـروش)!!
ما شاء الله مجموعات كثيرة زادها الله بهجةً وحبورًا!
هاه عَـرفتم السَـبب؟! أيضًا تكرَّموا بالتفكير؛ فالإجابة في الميادين والطّرقَات!!
نعم (بدأت حملات الدعاية الانتخابية لمرشَحي المجالس البلدية)!!
الآن أستأذنكم.. لقد عَرَفْنَا أعلاه (المبتهج والمسرور)!
فمَن هو (الحَزين) عند بداية المدارس؟! (المواطن المسكين ربّ الأسـرة)!
ومَن الزعلان قبل مواسم الأعياد؟! (المواطن المسكين ربّ الأسـرة)!
وكذلك مَن المتضايق موسم الأضحية والحج؟! طبعًا ليس (مَن كان حَجّه خمس نجوم)، بل (المواطن المسكين ربّ الأسـرة)، وكذلك (الدّواب التي تُذبح وتُنحَر).
ويبقى مَن الحَزين والتّعيس وقت الانتخابات البلدية؟!!
( .... )
سؤال أخير: فضلاً ماذا تتوقعون بعد نهاية الانتخابات البلدية؟!
أمّا أنا فأتوقع فقط (انتِعَاش زَوَاج المِسْـيار)!! ألقاكم بخير، والضمائر متكلّمة.

شوق عبدالله
09-20-2011, 05:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مهزلة أغادير..وهيبة الجهات الرقابية
أسماء المحمد
السلطة تعني فرض الهيبة ووقارها وجلالها بما ينتج عنه قدرتها على خلق القشعريرة وتحقيق الردع، هذا الزمن فيه من التراخي ما يشجع ويحفز على ضرب عرض الحائط بالكثير من الأمور، على رأسها حق الناس في حمايتهم من سلع ومستحضرات تؤدي بهم إلى الهلاك أو تكون مصدرا للأمراض من بوابة الغش التجاري..لو كان لدى الجهات الرقابية هيبة وأوجعت بسوطها لما ظهرت مثل هذه الأخبار (المهزلة) هنا جولة صغيرة لضيق المساحة: 1- صادرت بلدية محافظة عفيف كريمات ومواد غذائية (مجهولة المصدر) عثر عليها في بعض سيارات التوزيع التي (تجوب) المحال التجارية وتسوق منتجات الشركات (مجهولة المصدر) وجرى فرض (غرامات مالية بحق المخالفين).!
2- التحذير من تركيبات وهمية تسبب تليف الكبد: حذرت الصحة من استخدام تركيبات عشبية (مجهولة) تدعي علاج الأمراض وتباع في بعض (البقالات) الآسيوية في الخفاء، يدعي مروجوها أنها تعالج الضعف الجنسي، العقم، آلام المفاصل، النقرس، الربو الشعبي وغيرها من الأمراض، استخدام هذه التركيبات الوهمية يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على الجسم، قد تصل إلى تليف الكبد والسرطان وهي (مجهولة المصدر) وغير مصرح بتداولها.
3- «الغذاء والدواء» تحذر من مستحضرات «أغادير» للرشاقة والرجولة، وأكدت الهيئة أن مستحضرات شركة أغادير المغربية غير مسجلة لديها ولم يسبق لها فسحها، و(لم يفصح) عن محتوى المواد الداخلة في تركيبها، وتداولها يعد مخالفة لنظام المنشآت والمستحضرات الصيدلانية الصادر بالمرسوم الملكي.. و(سحبت) هيئة الغذاء والدواء (عينات) من مستحضرات شركة أغادير المغربية..إلخ ..
** لدينا عصابات وهوامير وشركات «الخلطات والمستحضرات التي يطلق عليها مجهولة المصدر» وبينما يتعامل معها من يسوقون بضائعها على أنها «معلومة المصدر» ونقاط بيعها معلومة ويتم تغريمها، بدلا من إغلاقها وقطع دابر هذه التجارة..تصرح بلدياتنا وجهاتنا الرقابية هذه التصريحات التي تقلل من هيبتها..!
** رئيس العصابة شجاع ويعلم أن سوقنا مرتع لسلعته ولا يحتاج أكثر من تكرار هذه المعلومة في صحافتنا حتى يشعر بالأمان وهو قابع في كهفه يدير عملياته التي يبدو أنها تدر ربحا غير مسبوق، ومالم يسمع صوت طرقعة الكرباج ويحصل على عقوبة صارمة وضعت لاجتثاث هذا الفساد والغش ستظل سوقه رائجة ومهازله تتكرر.
** تمرير هذه السلع ووصولها إلى المستهلك أحد أهم مؤشرات تفشي الرشوة والفساد..وغيبوبة الإحصائيات التي توضح حجم انعكاسات رواج السلع المغشوشة والمضرة بالصحة على المجتمع لا تعني تبرير هذا التقصير الملموس في توعية المواطن والبداية من المنابر وأهمها منبر خطبة الجمعة والإعلام الوطني.

شوق عبدالله
09-20-2011, 06:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لوحات الإعلان في كل مكان
غازي عبداللطيف جمجوم
هل لاحظتم السرعة والكثافة اللتين ازداد بهما مؤخرا انتشار لوحات الإعلان في كل شوارع وميادين وساحات وزوايا جدة؟ لا أظن أنني أبالغ كثيرا إذا قلت إنك لا تكاد ترى شيئا هذه الأيام في شوارع جدة غير لوحات الإعلان. اللوحات الجديدة المثبتة على عامودين بشكل (7) لم توضع عوضا عن القديمة بل اصطفت بجانبها فرادى ومثنى وثلاث بل أكثر من ذلك في بعض الأماكن. لوحات تحجب منظر معالم جدة من بنايات جميلة أو أثرية أو مساجد أو مجسمات جمالية ناهيك عن الأشجار الخضراء. حتى ما تبقى من الساحل لم يسلم من لوحات الإعلان التي بلغ حجم بعضها (بعرض 10 متر) حجم لوحات الإعلان الضخمة المصممة أساسا للطرق السريعة. لوحات تحتل الأرصفة، التي توشك أن تختفي في جدة، فتعوق المشي كما تعوق الرؤية. في الطريق يحتار السائق هل يتابع حركة السير التي أمامه أم يقرأ كل ما في هذه اللوحات التي تحيط به. أشعر أن جدة فاقت كل مدن العالم في عدد اللوحات التي تزحم شوارعها، وأتمنى أن تجرى دراسة للتحقق من صحة هذا الشعور. وجدة، ولا فخر، أصبحت الأولى عالميا في امتلاك أحدث تقنية للاستفادة من الواجهات الزجاجية للبنايات العالية كشاشات إعلان إلكترونية ضخمة من نوع (lcd) كما هو مشاهد في أحدث وأعلى بناية في المدينة. كل لوحة إعلان تغريك بل تلح عليك وتأمرك أن تشتري شيئا ما قد لا تكون في حاجة إليه وهي بهذا تزيد من الروح الاستهلاكية بشكل كبير. أنا لست ضد الإعلان فهو وسيلة مشروعة للتعريف بالمنتجات والخدمات، ولكن لكل شيء حدوده ومكانه المناسبان. وأنت يمكنك أن تقلب صفحة المجلة أو أن تغير محطة التلفاز إذا سئمت من الإعلانات فيهما، ولكن لا يمكنك قطعا التخلص من إعلانات الطرق. الوضع الأمثل، لا شك، هو وضع الإعلانات في أماكنها المناسبة مثل دليل الهاتف أو الكتيبات المخصصة للإعلان أو الشبكة العنكبوتية، حيث يتجه الباحث فيجد المعلومة التي تفيده في الوصول إلى طلبه، بما في ذلك العناوين وأرقام الهواتف، بالإضافة إلى اطلاعه على البدائل المختلفة.
رحم الله أياما كانت جدة تفخر فيها بظهور مجسمات جمالية جديدة في كل أسبوع أو كل شهر. لقد انتهى عهد الفن والجمال في جدة وسيطرت قوى المال والأعمال والدعاية والذوق الهابط. أمانة جدة الآن تتصرف وكأنها المالك الحصري لكل شبر من فضاء جدة وسمائها، وهي تستبيح هذا الفضاء فتبيعه على شركات الدعاية والإعلان كيفما اتفق. ويحق للمواطن أن يسأل من أعطى أمانة جدة هذا الحق؟ ومن يحاسبها على كل الدخل الذي تحققه من ورائه؟

شوق عبدالله
09-20-2011, 06:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حفَّزت القوم يا حافز..!
الثلاثاء 20/09/2011
د. الجوهرة بنت ناصر

* لا أتكلّم -هنا- عن ضعف إمكانيات البنوك لدينا، أو عن قلة الكوادر الفاعلة، أو عن افتقارنا للفروع النسائية أو...، أو...، فهذه قضية الخدمات الوطنية للشعب، سواء كانت قطاعات خاصة، أو عامة، أو تجارية، أو حكومية.. ولكني نظرت بدهشة إلى الأعداد الغفيرة من سيدات وفتيات هذا الوطن العريق، كيف خرجن (مهرعات) إلى البنوك، وفروعها، راجيات المولى تعالى في كسب (بسيط)، إن قورن بمعطيات الوطن وخيراته..!
* حافز حفّز القوم لفتح حساب بنكي، الغرض منه منح طالبات الوظائف أي المؤهلات علميًّا راتبًا شهريًّا لا يتجاوز الألفي ريال سعودي، إلى أن يحين اتّخاذ دورهن في مجال الوظيفة -كان ذلك بعد عمر قصير، أو طويل- يتخلل هذه النقلة ما سوف يتخللها من دورات وتجهيزات وتمريرات، و...، و... إلخ إلى أن ترسو سفينة الوظيفة على شاطئ المهنة، والمهنية الموكلة للمرأة لدينا، بعد معاناة تتقاذفها جهات وأفراد قد يكونون بدأوا بالتخطيط للنَّيل منها، كما فعل بمكافآت طلاب الجامعات، أو حتى دخل المقاصف المدرسية..! ما علينا.. المهم ما يجب أن ننظر إليه بعين العبرة والاعتبار، أعداد النساء المهول في الوطن، ودافع الحاجة والعوز، وكيف أن المرأة كانت لدينا معززة مكرمة، والآن زج بها في معترك الحياة العملية خارج منزلها..!
وهنا تتوارد إلى الأذهان عدة أسئلة منها:
* بماذا أفاد الوطن جهاز التعليم لدينا حين احتضن الطلاب والطالبات «الدائرة الأضعف»، ثم (فقص) هذا المحضن عن أعداد مهولة، ألم يفكر هذا الصرح الأهم في منشآت ومحيط وكينونة التفكير، كيف يسكن، ويأكل، ويشرب، ويلبس، ويتزوج هؤلاء؟ ألم يطرأ على التفكير كيف هو مستقبلهم، أو كيف لنا أن نهيئ لهؤلاء مستقبلاً واعدًا بحياة كريمة؟!
هل تعليمنا لأبجديات الحروف، ثم إغلاق الكتاب بعد إجهاد جهيد لجيوب الآباء، وتكاليف الدراسة لتسلم الطالبة الشهادة دون هدف، أو معنى للحياة؟!
* كيف هي معاقل التربية في منازلنا؟!.
* أين هو دور الأم في تربية ابنتها؛ لتصبح «زوجة صالحة»؟ إن كانت الأم في الأصل جاهلة بالحياة، أو ممّن خرجن، وتركن مسؤولية التربية على الخدم؟!
* حين فضح حافز هذه الأعداد المهولة من النساء، فخرجن في استجداء (مر) لفتح حساب لهن في البنوك علّ المنحة تصل إليهنّ، عن ماذا يخبرنا، أو عن ماذا تفسر لنا هذه المشاهد؟ عن الحاجة، أو عن البطالة، أو عن الإهمال، أو عن التكديس، وتراكم الأعداد والأجيال، أو عن محاولات مستميتة لإثبات الذات، أو عن القهر والضغوط، أو عن الفقر، أو عن تخلي بعض المسؤولين عن مسؤوليتهم، فأضاعوا «الأمانة»؟!
* تقول إحدى النساء، وهي متعلمة، وجميلة، وزوجة، ولديها ثلاثة أبناء، وتُقسم على ما تقول -وللأهمية عنّي أنا الجوهرة بنت ناصر لا أكتب عن قضية إلاّ ولديّ أدلة إثباتاتها بشخوصها ومواثيقها- إنه لديها صديقة، وهي في الأصل قريبة لها، لا تأتي لزيارتها إلاّ في السنتين، أو الأربع سنوات مرة واحدة، فهي في مدينة غير مدينتها، وعلاقتهنّ بالهاتف على فترات متباعدة.. حالها حال الغلاء المزري الذي ترمي بثقله على المواطن شركات الاتّصالات.. تقول المرأة احتاج لضيافة قريبتي الصديقة بعض الحلوى من الشوكولا، وطبق بقلاوة مثلاً، ولا بأس من مشروبات، مع بعض ما أعدّه في المنزل، أتدرين بماذا يطالبني زوجي قبل أن يذهب لشراء هذه الأغراض؟ يطالبني (بثمنها)!! وهو مبلغ زهيد، إن علمتم أن راتبه ثلاثون ألفًا، وأنا متعلّمة، ولكني غير موظفة، وفي نفسي أقول: زين سوف يشتري لي الأغراض؛ لأني أحيانًا أكلّف أهلي بقضاء بعض متطلبات العيش..!
* يؤسفني أن مثل هذا التعامل مع الزوجة، تعيشه البعض من بيوتنا، واحكموا أنتم بما يصنف مثل هذا الزوج؟! وطبيعي أن هناك تبعات أخرى للقضية؛ كونه مقصّرًا جدًّا مع أبنائه، وبيته، وأمور شتى مع زوجته!! فانظروا كيف أحوجت الزوجة على نفسها، وأرغمت، أو وضعت في مأزق القيام بضروريات لقمة العيش، فكيف بنا باحتياجاتها الأخرى؟ قال صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرئ إثمًا أن يضيّع مَن يعول).
* حفز القوم حافز، فهل يفي بالوعود؟!
فقد سبق وطرحت على الملك فهد بن عبدالعزيز -يرحمه الله- فتح مصانع تستوعب النساء، وتقضي حاجاتهن، ولكنّ القدر حال دون تحقيق هذا المطلب لهنّ.. وهأنا اليوم أطرح على الملك الوالد عبدالله بن عبدالعزيز نفس الطرح، وأملي أن يتحقق هذا المطلب كي تُقضى حاجات تلك النسوة.

شوق عبدالله
09-20-2011, 06:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/saaed-farha.jpg
التنمية في منطقة الباحة.. إلى أين؟!
الثلاثاء 20/09/2011
م. سعيد الفرحة الغامدي

استبشر سكان منطقة الباحة خيرًا بقدوم صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود، وطُرح على أنظار سموه عدد كبير من المعوّقات التي يعاني منها سكان المنطقة؛ لتنال جلّ الاهتمام والعناية، وبعد أن مرّ سنة على تولّي سموه منصب إمارة المنطقة، أحببتُ أن أطرحَ بعض الأمور التي لها مساس بالسياحة، والمياه، وغيرهما من العوامل المشجّعة لجذب السيّاح إلى المنطقة. ومن بين المعضلات التي تشغل سكان المنطقة عدم البت في تخصيص المنح، وإعلانات التملّك، والأوقاف، والآثار، وارتفاعات المباني.. هذه أمور متعلّقة بحركة التنمية بشكل مباشر.. أطرحها في النقاط التالية:
• أولاً.. موضوع الأوقاف التي كانت تعتمد على الزراعة، وبعد ما حلّ بالمنطقة الجفاف، واختفت الزراعة، فإن الاستفادة من تلك الأوقاف تعطّلت بالكامل -مع الأسف الشديد- وهذه مسؤولية شرعية تتطلب حلاً يبرئ ذمة القائمين على الوقف، والتصرّف في الأراضي بطرق شرعية، وبدون السماح بالتملّك بطرق موثقة، فإن تعطيل مقاصد الأوقاف يحتاج لحل عاجل يستوجب السماح بالبيع، واستصدار صكوك استحكام على تلك الأراضي، وصرف عوائدها لتحقيق مقاصد الوقف.
• ثانيًا.. المنح منها ما هو صادر بأوامر ملكية، ولا يوجد ما يبرر عدم البت فيه من قِبل الإدارات المعنية في المنطقة أسوة بما يحصل في المناطق الأخرى من المملكة. وعندما يقوم المواطن بمراجعة البلدية تكون الإجابة عنه: ننتظر لجنة الوزارة! علمًا بأن بعض المنح صدرت في 1400هـ، وهذا يحد من تشجيع التنمية في المنطقة عندما لا يستطيع مَن حصل على منحة في منطقة الباحة، بناء سكن له، ولأسرته، بينما لو حصل عليها في منطقة أخرى تيسر له التملك، والسكن بدون عوائق.
• الأمر الثالث.. إيقاف الإعلان عن ملكيات خاصة من مئات السنين، ومنع أصحابها من الإعلان عنها، والحصول على صكوك من المحاكم، والاستفادة منها بشكل أفضل يعطّل التنمية في الباحة، ولا أحد يعلم ما هي الحكمة من وراء ذلك. البلديات تمنع البناء، وإيصال الكهرباء بدون وثائق رسمية، والمحاكم الشرعية لا تمكِّن الملاّك من الحصول على تلك الوثائق! وهذه المعضلة لها جانب شرعي يصل إلى تعطيل أحقية التملّك إذا اكتملت الشروط المطلوبة شرعًا. إضافة إلى ذلك أن هناك ورثة يطالبون بالتصرّف في أملاكهم، وتوزيع الإرث بطرق منظمة، وموثّقة شرعًا، ولا يجدون تجاوبًا من الجهات الرسمية.
• رابعًا.. المواقع الأثرية الموجودة في المنطقة تحتاج إلى حصر، وتوثيق، وتنظيم، وفرزها عن الملكيات الفردية لملاّك الأراضي الواقعة بها، أو المباني القديمة، والحصون، وشرح ما ترمز إليه في تاريخ المنطقة العريق.
• وأخيرًا.. بحكم أن طبيعة المنطقة جبلية، وتحد من التوسع الأفقي في العمران، فإن تحديد الارتفاعات كما هو قائم حاليًّا يتطلب إعادة النظر فيه بالشكل الملائم لطبيعة المنطقة، ويسد حاجة المواطنين، ويرفع نسبة الوحدات السكنية في المنطقة.
والسؤال المطروح لهيئة السياحة، وكل مَن له علاقة بتنمية المنطقة هو: كيف يمكن أن تتم التنمية إذا كان المواطن الذي يملك أرضًا أبًا عن جدٍ منذ مئات السنين لا يستطيع استصدار وثيقة رسمية تمكّنه من التصرف فيها حسب الأنظمة المتبعة حاليًّا؟.
هذه أمور نعرضها لمصلحة المنطقة، ونتمنى أن تجد الحلول العاجلة، ولنبدأ بتوثيق آراء المحاكم الشرعية في المنطقة، والشؤون البلدية والقروية.. تحدد الموانع.. وتشرح الحلول.. ويتم عرضها على الوزارات المعنية مباشرة، وبدون تأخير؛ حتى يتم البت فيها لما لها من مساس بمصلحة الوطن والمواطن.
والرأي السائد أن هذه المواضيع لا تساعد على تشجيع الاستثمار، بل تعيق تنفيذ خطط التنمية.. ويتطلب الأمر تعاون كل الإدارات الحكومية لمعالجتها تحت رعاية سمو الأمير مشاري بن سعود، الذي عرف المنطقة جيدًا خلال الفترة التي قضاها في ربوعها، وعاش في أجوائها التي تؤهلها لأن تكون مقصدًا سياحيًّا يلبّي الطموحات، ويدعم أهداف خطط التنمية المستدامة التي تسعى الدولة للنهوض بها في أسرع وقت ممكن.
وأختم بالتمنّي على أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز، تولّي هذا الملف بصفة عاجلة، والإيعاز للجهات المعنية بالعمل على إيجاد الحلول المطلوبة التي تزيل العوائق.. وتفتح المجال للاستثمارات السياحية، والتنمية المستدامة في منطقة الباحة.. والله من وراء القصد.

ليان آل يحيى
09-20-2011, 09:13 AM
التفكير بصوت مسموع


الكاتب والمسؤولية

د.عبد الله بن موسى الطاير


كان من حسن حظي المشاركة بورقة في ملتقى الكتاب الأول الذي نظمه النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية الأسبوع الماضي،
فنحن معاشر الكتاب نناقش موضوعات

شتى ونلتقي ببعضنا على صفحات المطبوعات الورقية أو الإلكترونية، بينما أتاحت لنا المناسبة الاجتماع تحت سقف واحد
بعدد كبير من الكتاب الذين ربما لم نلتقيهم من قبل، وكنا بحاجة إلى ممارسة نقد ذاتي شفاف وجريء لأنفسنا، وراجعنا أدورانا
ومسؤولياتنا بصراحة ومكاشفة.
مجحف ومجانب للصواب الذي لايلاحظ الدور التنموي الذي مارسه الكتاب السعوديون، فقد كانوا خلال العقود الماضية يضطلعون
ومازالوا بدور تنويري يتجاوز بكثير الأدوار التي تلعبها قطاعات أخرى. وهم بلاشك نتاج نظام تعليمي واجتماعي نجح إلى حد كبير
في الاستثمار في الإنسان. وبذلك أزعم بأنني شخصيا تتلمذت على كتاب كبار متخصصين في حقول المعرفة المختلفة وكذلك استفدت
من كتاب الرأي في صحافتنا السعودية الذين سبقوني وما زلت أستفيد من جميع الزملاء الذي عاصروني والذين جاؤوا بعدي لأنني أجد
في طرحهم الكثير مما أضيفه لمعرفتي ووعيي بما يجري من حولي؛ وهم وأنا نكتب ليكون مجتمعنا أفضل.
المشكل الذي كان مثار جدل هو حدود مسؤولية الكاتب؛ فقد أعطي مساحة مكانية وكسب بمرور الزمن حرية أوسع للتعبير عن رأيه دون
خشية من رقيب يتصيد الأخطاء ويحاكم النوايا. وهذه المساحة المكانية والمرونة في التعبير عن الرأي يجب أن يقابلها التزام قيمي
وأخلاقي من قبل الكاتب. فلست ككاتب أتمنى في يوم أن تنتكس هذه الحرية التي نمارس من خلالها التعبير عن آرائنا في مختلف القضايا،
ولكنني أتطلع إلى أن تحكم أخلاق المهنة وقيمها ممارسة الكتاب وأن يكون للحرية سقف وللقلم رؤية تتجاوز الجزئيات إلى النظرة
الكلية لانعكاسات ما يكتب على أمننا الوطني ومسيرة البناء والنماء.
ككاتب أستمتع بالتعليقات الكثيرة المؤيدة لوجهة نظري، وتلك أجدها عندما أمارس النقد السوداوي ضد المسؤولين وقطاعات الدولة الخدمية،
ذلك يحقق لي انقرائية كبيرة وتصفيقا يشعرني بالنشوة. وكلما أوغلت في جلد الذات وكيل التهم جزافا زادت حدة التصفيق وعدد المعجبين
والمعجبات، وليست المشكلة هنا فقط، وإنما أيضا في الآثار التراكيمة لما نكتب على أجهزة الوطن وسمعة الدولة وثقة المواطن والمقيم فيها.
النقد البناء يرتقي بالخدمات ويسهم في دفع عجلة التنمية، وهو يتطلب معلومات وحقائق وتأطيراً صحيحاً للمشكلات التي نكتب عنها
والاستعداد لما نكتب ومراعاة التوازن في الآراء دون شطط. ليس بالتشنج والتعميم وقذف الناس الذين لانعرف عنهم الكثير ولا
عن ما يقومون به نحقق النجومية ونسهم في دفع عجلة الإصلاح وإنما بقوة المعلومة الموثقة والرأي المؤكد والتوازن في الطرح العقلاني
وممارسة دور مسؤول تحكمه قيم الكاتب ومهنيته ومصداقية مايكتب.
لدينا قصور في الصحة والتعليم والطرق وغيرها، ولكن لدينا أيضا إنجازات كبيرة تحققت وتتحقق كل يوم. غمط هذه المنجزات التي
نمر بها صباحا وعشيا من أجل أهداف شخصية يفقد الكاتب تأثيره على المدى البعيد وفي نفس الوقت يحبط العاملين وهم كثر.
غالبية كتابنا هم موظفون في الدولة، ومعنيون بالشأن العام، وقد ينتقدون القطاعات التي يعملون فيها أو غيرها، ولكن هل أدوا دورهم
في تلك القطاعات كما يجب أن يؤدى، أم أنهم جزء من الإخفاق ويمارسون نوعا من الازدواجية بين ما يكتبون وما يمارسون.
ربما لايقبل عدد كبير من الزملاء تنظيراتي هذه، ولكن أشعر بأن مسؤولية الكاتب تتجاوز استمتاعه بحرارة التأييد إلى تحمله مرارة
النقد في سبيل التعبير عما يراه صحيحا. وليس من الحكمة أن ينساق الكاتب خلف مشاعر حماسية لاتعرف الكثير مما يعرفه،
ومما يمكن أن يعرفه، لو أراد أن يكتب مقالته أو عموده الصحفي بحرفية عالية.


:xx5xxnew4:

ليان آل يحيى
09-20-2011, 09:18 AM
افق الشمس

وتحقق الحلم بجامعة نورة

د.هيا عبد العزيز المنيع


قبل عدة سنوات كتبت عن حلمي في دخول كليتي في رحاب الجامعة وأجد كمبيوتري الخاص مع رابط الكتروني بمكتبات متنوعة. الحلم السابق كان بسبب قيام الانجليز بحملة القضاء على الأمية الالكترونية لكبار السن .. تعاطف معي الكثير من قرائي وتمنى الكثير منهم سرعة تحقيق حلمي... اليوم السبت دخلت جامعة الأميرة نورة لأجد حلمي يتحقق وأجد مكتبي الخاص وجهازي الالكتروني الخاص المثبت على طاولتي المكتبية كجزء من منظومة أدوات العمل الأكاديمي الرسمي..
هذه العروسة التي زفها رائد التعليم العالي في مرحلة تأسيس المرحلة الثانية من تطوير التعليم العالي..
مع بداية العام الجامعي الحالي انتقلت بعض الكليات للمباني الجديدة لجامعة الأميرة نوره في حي النرجس.. لتكون بداية الامتزاج والاستفادة الفعلية مع هذا المشروع الجبار... نعم هناك بعض النواقص وربما الارتباك ولكن هناك حالة جميلة من الفوضى الخلاقة وهناك انهيالات متدفقة من مشاعر الفرح والاعتزاز في عيون الكثيرات وخاصة الطالبات.. شعور يصعب احتواؤه بحروف وكلمات ولكن لأنني جزء من المشهد شعرت بالفخر والفرح في عيون تلك الفتيات الشابات وهن يدخلن الحرم الجامعي بعد أن تجاوزن المباني المدرسية المسماة سابقا كليات..
مدينة جامعية كبيرة متطورة يحق لكل مواطن أن يفتخر بها ويحق لكل امرأة أن تسجد شكراً لرب العباد وأن ترفع يدها تحية لرائد تمكين المرأة السعودية عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله الذي عزز دور المرأة وفتح لها أبواب العطاء والتداخل المتنوع مع برامج التنمية بتنوع وشمول لم يفقدها حشمتها ولم يخرجها عن دينها الإسلامي الحق..
في حي النرجس مدينة جامعية متكاملة لم تنته المباني تماما ولكنه مشروع تعليمي جبار دعمه الملك بشكل مباشر أسعد الجميع خاصة منسوبات الجامعة..
الفرحة لمنسوبات الجامعة ولكن الخير والإنجاز للوطن ككل وبالتالي نتوقع من منسوبات جامعة الأميرة نورة بالعموم إدراك حجم المسؤولية التي تقع عليهن ليخترقن حواجز الإنجاز بعطاء مميز يليق بهن وبتوقعات المجتمع منهن..
في حي النرجس ولادة جديدة للمرأة السعودية، ولادة نتوقع أن تجعل من الجامعة مؤسسة تنويرية للمجتمع ككل، بحيث تنطلق رسالتها خارج إطار التدريس الجامعي فقط إلى الرفع من مستوى وعي وثقافة المرأة السعودية ككل، بحيث لا تقف عند منطقة التعليم بل تتجاوز ذلك إلى حيث تكون محفزاً للمرأة السعودية لتكون جزءاً فاعلاً من البرامج التنموية ككل وليس بعضها..




:xx5xxnew4:

شوق عبدالله
09-20-2011, 12:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

القديرة ليان

مقالان رائعان
انتقاء مثمر منك
شكرا لك غاليتي

::
شوق عبد الله

شوق عبدالله
09-20-2011, 12:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/23630_0.jpg
تَحمير العين عَلى دَوري زين..!
الثلاثاء 20/09/2011
أحمد عبد الرحمن العرفج

في أوّل أسبُوع مِن دَوري زين لكُرة القَدم لهَذا العَام، كَان لَديَّ سَاعتان مِن وَقت الفَراغ، فأخذت أُداعب بأصَابعي الأخ الكَريم «رِيموت وَلَد كنترول»، الذي لا يَعصي لي أمرًا، كُنتُ أتنقَّل برَشاقة الغَزَال مِن مَلعبٍ إلى مَلعب، ومِن قَناة إلى قَناة، ومِن فَضائيّة إلى أُختها، والحَقيقة أنَّ مَنظرًا مُحزنًا استولَى عَلى نَظري، وأشغَلني عَن مُتابعة المُباراة، ألا وهو جَفاف المُدرّجات، وقلّة الجَماهير، والحضور الفَقير..!
وأعترف لله، ثُمَّ لوجه الرّياضة بأنَّني مُتطفّل عَلى التّلفزيون -أو مَلهاة الشُّعوب كَما يَصفه بَعض الفَلاسفة- لأنِّي لا أرتبط بعلاقة مَعه، إلاَّ كَما يَرتبط رَاكب الخطُوط السّعودية بالطَّائرة، حيثُ يَلتحم بها، ويَنام في حُضنها مُدّة الرّحلة، ثُمَّ يُولّي الدّبر عَنها، وهَكذا أفعَل، حيثُ أُتابع التّلفزيون مَتى لَعب المَارد الأصفر الاتّحاد، ثُمَّ أنصرف إلى شؤوني..!
لذلك كُلّه، كُنتُ أتمنَّى أن يَكون هَذا المَوضوع مِن نَصيب الصّديقين العَزيزين إمّا الكَاتب العُكاظي «أبو إبرهيم - صالح الطريقي»، أو المُذيع الخَلوق «رجا الله السّلمي»، لأنَّهما عَليه أقدَر، وبهِ أجدَر، ومَن يَدري لعلّهما يَأخذانه بعَين الاعتبَار..!
حَسنًا.. لنَعُد للمَوضوع، إنَّ غِيَاب الجَماهير الذي يَتزايد سَنة بَعد سَنة، لهو مُؤشِّر خَطير، وعَلامة عَلى تَدحرج مستَوى كُرة القَدم لَدينا إلى أسفَل السَّافلين، فمِن غَير المَعقول أن يَكون حضُور ديربي في المَنطقة الشَّرقية المُتمثِّل في القَادسية والاتّفاق لا يَتجاوز الألف حَاضر، وكَما نَعرف أنَّ الكُرَة لا وَاسطة فِيها، ولا مُراعاة لمَقام مدير أو مسؤول، فالنَّاس تَبحث عمّا يَزرع في عيونها المُتعة، ويَمنحها الدَّهشة للعَطاء والأدَاء..!
إنَّني أُقابل شَرائح مُتعدِّدة مِن أقَاربي ممَّن تَتراوح أعمَارهم بَين 15-20 عَامًا، فأجدهم مُستَلبين كُرويًّا، ومَخطوفين تَشجيعيًّا، وهَذا غَزو كُروي مُباح، لأنَّ الدَّافع والمُسبّب لَه هو المُؤانسة والإمتَاع..!
هَؤلاء الشَّباب الذين التقيتهم يُمثّلون شَرائح عشوائيّة؛ في المَدينة المنورة، ومَكَّة المكرمة، وجُدَّة، والقَصيم، والرّياض، والشَّرقيّة، حيثُ يمّموا وجوههم شَطر تَشجيع برشلونة، وريال مَدريد، ومَانشستر يُونايتد، وتشلسي، وإنتر ميلان، وإي سي ميلان، وحَسُن أُولئك فَريقًا..!
إنَّهم يَحفظون أسمَاء اللاعبين، وأرقَام قمصانهم، وأنوَاع سيّاراتهم، وحَالاتهم الاجتماعيّة، وهواياتهم..!
حسنًا.. ماذا بقي..؟!
بقي القول: إنَّني مِن هَذا المنبر أقترح على رعاية الشباب الموقرة بأن تَجعل دخُول المُباريات مَجّانًا، كحَل سَريع لتَفادي مُشكلة تَصحّر المُدرَّجات، فمَن يَرغب في حضُور المُباراة مِن المُستحيل أن يَدفع مُقابل مُشاهدة لاعبين كسَالى، ليَنطبق عَليه المَثَل القَائل: مَوت وخَراب دِيَار، وإذَا أردنا تَغيير المَثل يُمكننا أن نَقول: مَوت وخَراب دِينَار، فالمُشاهد لَن يَدفع مِن جيبه حتَّى يُشاهد مُباريات رَديئة، وحَركات لا تُقيم وَزنًا للإبدَاع، وقَد كَانت جَماهير الاتّحاد تَحضر المباريات من أجل الاستمتاع بإبداعات لاعبي الاتحاد..!!!

شوق عبدالله
09-20-2011, 01:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/o7.jpg
ما قبل النقطة
تويتر: جهةٌ خامسة!
الثلاثاء 20/09/2011
خالد صالح الحربي

يَجِب أن نعترف بأنّ ما كُنّا نعتبرهُ عالمًا افتراضيًّا لم يعُد كذلك، وأنّ ما كُنّا ننظُر إليه على أنّهُ واقعٌ أصبح هو الافتراضي! فموقعٌ كتويتر مثلاً أصبح يستقطب الملايين من شتى بقاع الأرض بلا جوازات، أو منافذ عبُور أشَدّ تأثيرًا من قناةٍ فضائيّةٍ، أو صحيفةٍ حكوميةٍ، جيل جَدِيد يخلق فضاءاته بنفسه، لا علاقة لهُ بأيّ جهَة، ولا ينتمي في أغلبه إلاّ للحُرّيّة، وللإنسان ما لَهُ ومَا عليه، تواصلٌ كونيٌّ رائعٌ، يستطيع الباحث من خلاله أن يُجري استبيانًا على أكبر قدر من النّاس في أسرَع وقت، وأقَلّ جُهْد، لا مجال لحجب الأصوات، ولا الآراء بصوتٍ أو رأيٍّ واحدٍ يحَاول أن يكون الجميع! بمائة وأربعين حرفًا فقط يستطيع النّاس أن يُعبّروا بحرّيّة، ويتحرّروا من كل القيود عدا قَيد الضّمير، بمائة وأربعين حرفًا يدعون الله، ويُحبّون، ويُعاتبون، ويكرهون، ويُدافعون عن أوطانهم، ويطرحون قضاياهم، ويُناقشونها، ويقولون: لا أو نَعَم عن قناعةٍ وإيمانٍ تامّين.
بمائةٍ وأربعين حرفًا تُنقَل الأخبار، وَتُبدى الآراء حولها، كُل بثقافته، وَمعرفته، وَوَعيه، بمائة وأربعين حرفًا تُجتَرّ تصاريح بعض المسؤولين غير المسؤولة لتُفنّد بجديّةٍ ساخرةٍ، وسُخريّةٍ جَادّةٍ، بحرّيّة تنبض الأصابع وتتنفّس، «حُرّيّةٌ مسؤولة لا سائبة»، فالمُخطئ هناك يُحاسب مباشرةً برابط «هاشتاق»، وبشكلٍ جماعيٍّ، كما حدث قبل أيّام مع أحد الأشخاص عندما انتحل شخصيّة ممثّل سعودي مشهور، هذا عدا الأشخاص المتبرعين والمتفرغين لحفظ الحقوق الفكريّة والأدبيّة.. ليستطيع أيّ صاحب حساب تعرّض للسرقة التواصل معهم بسهولة؛ ليُعاقب المُخطئ، وَيُعاد الحَقّ إلى أصحابه، بمائةٍ وأربعين حرفًا الشّارع يتحدّث من عُمق الشّارع، تتلمّس حاجة الفقير من خلاله، وتسمع صوت العاطل، وتتحدّث مع «النجم» على حقيقته بدون مكياج، وبعيدًا عن الفلاشات، أيضًا المسؤول يستطيع أيّ مواطن أن يتواصل معهُ بدون المرور ببابٍ مُغلَقٍ، أو سكرتير مكتَب! ولعلّني من هنا أتمنّى -كما يتمنّى الجميع- بأن يكون لكلّ وزارة أو مؤسسة حكوميّة متحدّثٌ رسميٌّ باسمها في هذا الفضاء، يصلهُ صوت المواطن، ويُنتَظَر منهُ صداه، كما فعل بعض المسؤولين، ووجدوا رغم أنّهُم قِلّة، لكنّهُم يستحقّون أن نُحيّيهم على شجاعتهم رغم أنّ ما قاموا به هو واجبٌ من أولى واجباتهم، وعظيم مسؤولياتهم، أُكَرّر التأكيد على أهميّة الالتفات إلى ذلك الفضاء.. فهو مرآةُ الواقع الحقيقيّة، وتلك الملايين التي فيه لم تأتِ من «المريخ»، هُم نفسهم الذين يقفون عند إشارات المُرور في الطريق إلى العَمل والأمل، وهُم الذين يذهبون إلى مدارسهم وجامعاتهم، ويراجعون الدوائر الحكومية، ويخافون على أطفالهم، ويحلمون مثلنا ومعنا بغدٍ مُشرقٍ وجميلٍ.

شوق عبدالله
09-20-2011, 01:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

خيمتي يا خيمتي



سعد آل سالم‎


تم ركز الخيام وبناؤها مع ابتداء الحملات الانتخابية للمجالس البلدية وةرتفعت أصوات الفزعات من كل حدب وصوب للمرشح من أقاربه وأصدقائه والشعراء انبروا على منابر مرشحيهم يجلونهم بأجمل الأشعار ويتغنون بأصلهم وساسهم وإخلاصهم لأوطانهم.
المتأمل في المشهد سيعرف أن هناك خللاً واضحاً في طريقة اختيار المرشحين خصوصاً أن المؤهل والخبرات لم تكن ضرورة للمشاركة ولذلك وجد كل باحث للمكانة والشهرة والسعي للوصول لمنصب بدون تعب سوى خيمة وطلب فزعة فرصة له بأن يكون متواجداً من خلال المجلس البلدي.
يحدثني صديق لي بأن رجلاً طاعناً بالسن استدعى أفراد قبيلته إلى مجلسه وعندما حضروا قال لهم (هناك وظائف في البلدية يالربع وابني قدم عليها وتعرفون وضعنا وشهادته سادس ابتدائي والوظيفه هذي ما تبي غير فزعتكم فربعي ياربعي)
أنا هنا لا ألقي اللوم على هذا الرجل المسن فلربما أنه يعاني الفقر حاله كحال غيره أو يشتكي من عدم إيجاد فرص عمل لأبنائه ووجد هذه فرصه لأن يرى ابنه متواجداً بمكان يحصل من خلاله على لقمة عيش ولو كانت مؤقتة بل اللوم كله على من وضع أسس وشروط المجالس البلدية من حيث مؤهلات المنتخب وكذلك خبراته أو على الأقل مقابلة شخصية قبل قبول انضمامه لمعرفة ما يستطيع تقديمه من خلال المجلس في حال ترشحه.
صحيح أن هذه ليست المشكلة الوحيدة في مضامين الانتخابات البلدية بدءاً من إبعاد المرأة من المشاركة ووصولاً إلى المهام والصلاحيات التي سيجدها المرشح أمامه في حال فوزه فلا أعتقد أن المجالس البلدية ستكون ذات فعاليه أو دور في صناعة القرار كما هي شعارات الانتخابات منذ إعلانها.
لا أعتقد في الدورة الماضية للمجالس البلدية أن هناك أي نجاح وجد نهائيا لأي منها أولاً لعدم وجود صلاحيات بأيديهم وثانياً لعدم الالتفات لأي توصيات جادة قد يطرحها المجلس ولا أظن أن هذه الدورة ستكون بعيدة عن سابقتها إلا بشيء واحد بأن المنتخبين سيكونون تحت ضغط الفيس بوكيين والتويتريين مما سيجبر الكثير منهم على التصريحات المثيرة وكذلك سنرى استقالات كثيرة فلا أحد يريد أن يكون طعماً لشباب التواصل الاجتماعي الذي لا يرحم أي فاسد أو متخاذل.
وفي النهاية سنردد طيلة هذه الأيام القصيره قصيدة (خيمتي يا خيمتي) للشاعر (مرشح المجلس البلدي) ومن بعدها سيلملم خيمته بعد أن يملأ بطون مرتاديها بالولائم وإن فاز فسيقول لهم أرجو عدم الإزعاج..

شوق عبدالله
09-20-2011, 01:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال المليار دولار .. يتضاعف ..!



محمد معروف الشيباني


عندما طرحتُ أول أمس (سؤال مليار دولار)، عن (كيف لنظامٍ أن يحتويَ ثورةً بِإصلاحاتٍ دون مواجهةِ مَقولةِ "هذا غير كافٍ" أو "جاء متأخراً" حتى إن كان صادقاً في تنازلاته ؟)، كان هدفي استدرار عقولِ مُنَظِّري الأنظمة، و استحثاث إجابات خبراء الحل و العقد، لأنها غاية الخطورة.
من بين إجاباتٍ متعددة، استوقفتني ثلاثٌ. تقول الأولى :(تعوّدتْ الشعوب ألا تسمع من حكامها إلا الكذب. نظام الأسد مثلاً "المقاوم الممانع" مع أن إسرائيل تريد بقاءه و تُضحي بكل أنظمةٍ سواه !! لو صدق في البداية لأعطاه السوريون فرصة. كذبُ الأنظمة يحرمها تصديق الشعوب. إنه كذبٌ لا يستطيعون منه فكاكاً).
تقول الثانية :(كنتُ سأُجيب لو تعهّدتَ بدفع المليار، لكنك أَحلْتَه لمن يستطيع أن يدفع). كأنه يَزهد في مصداقية الأنظمة و رجالاتها في البحث عن المخرَج. يعني أنهم يجمعون و يجمعون. و ليسوا مستعدين للاستثمار في الحقيقة، كَوْنَ مصالحهم الشخصية قبل مصلحة النظام، مع أن المليار نُطْفَةٌ من عمولة توسعة أي مشروع.
و تقول الثالثة :(مقولات "هذا غير كاف" و "جاء متأخراً" ستبقى. لن تقتنع الشعوب بالاعتذار). و هذه أخطر النتائج. لأنها تعني أن ( المواجهة ) حتميةٌ لا مناص منها. و مع أن النصر فيها دائماً للشعوب مهما طال الزمن. لكن التضحيات جسيمة. تَجعلنا نَتَساءل : هل يستحق المستبد تلك التضحيات من حياة ومستقبل الشعب ؟ .. و لْنَطرح بصيغةٍ أخرى : هل يستحق النظام القادم -بعد إسقاط المستبد- كل ذلك الثمن من التضحيات لإيصاله للحكم ؟ هل من شركة تأمين تُؤمِّنُ على ذلك، فَتُعوِّضُ الشعب عن خسائره إن أصبح الخَلَفُ أفسد وأَضلَّ و أَجْهلَ من السلَفْ ؟
يبدو أن المليار يَتَضاعف .. لِمن عنده إجابة .

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مؤتمر التكفير يؤكد التزام المملكة بمكافحة التطرف
كلمة اليوم منذ 4 ساعة 50 دقيقة

المؤتمر العالمي عن «ظاهرة التكفير» المنعقد في المدينة المنورة الذي يفتتحه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يعبر بوضوح عن موقف المملكة الرسمي والشعبي من ظاهرة التكفير التي خلخلت المجتمع الإسلامي بعد ان استغلها مجموعة من المحسوبين على الدين بخلفية أيديلوجية سياسية.
فالمملكة حيث تطبق الشرع الإسلامي وتسير على منهج الاعتدال تقف موقفا حازما من اولئك التكفيريين الذين يشيعون فكرهم ويغررون به الشباب لمحاربة فكر الاعتدال والخروج على روح الشريعة ومبتغاها في تأصيل كل ما هو معتدل ومتسامح.
الفكر التفكيري أداة بيد مجموعات إرهابية غررت بالشباب وعرضتهم للمحن وقذفت بهم في مواطن الفتن كما شهدنا ذلك عند القاعدة كتنظيم إرهابي استغل الفكر التكفيري للتحريض على الدول والمجتمعات والزج بالشباب الإسلامي ومنه السعودي لمحاربة دولهم وتكفير العلماء الشرعيين الذين يمثلون صمام الأمان لمجتمعاتهم ودولهم.
سعت المملكة بكل قوة وحزم للوقوف بوجه الفكر التكفيري وفضحه أمام الرأي العام لاعتقادها أن آفة التكفير تهدد الأوطان وتقسم المجتمعات وتشجع على الارهاب ولذلك التزمت ببرامج طبقتها طوال السنوات الماضية أوقفت هؤلاء المضللين وقدمتهم للمحاكمات العادلة المباشرة وهي جادة في المضي بسياستها بمحاربة الفكر الضال والقضاء على جذوره والمؤتمر دليل على جدية المملكة في محاربة الضالين ومن يعملون على زعزعة أمن مجتمعاتهم وبلدانهم ولعلنا في المملكة من أولى الدول التي انتبهت إلى ظاهرة التكفير وخطورة مفاهيمها على الأمن وقامت ببرامج توعوية وإجرائية سواء في المدارس أو المساجد أو الإعلام للحد من الظاهرة ومنع تغلغلها في جسد الوطن ونجحت في مسعاها بعد أن قدمت العديد ممن اعتنقوا هذا الفكر الضال للمحاكمة.
أي فكر يستبيح دماء المسلمين هو فكر ضال وتكفيري على الدول العربية والإسلامية أن تتعاون فيما بينها للقضاء عليه وتجفيف منابعه والوقوف بحزم ضد تفشيه في جسد الأمة الإسلامية. إننا ببساطة بلد وسطي في منهجه يستمد جذوره وحصانته من الإسلام المعتدل الذي يفشي ثقافة الحوار والتسامح والانفتاح على الحضارات الإنسانية وأي فكر تكفيري لن نسمح له بالحياة في بلاد الحرمين الشريفين بفضل يقظة مجتمعنا وعلمائنا ومشايخنا وإعلامنا المسؤول.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/alwael.jpg&size=article_small

يومنا الوطني.. درس الوحدة والتوحيد
محمد الوعيل منذ 4 ساعة 58 دقيقة

تحتفظ الأوطان دائماً بذكراها التي تكون واحدة من ركائز وجودها، وتستمد منها أسس بقائها، لتبقى للأجيال شعلةً حيّة، تستذكر من خلالها قصة كينونتها وتأسيسها.
هكذا هو يومنا الوطني، الذي سنحتفل خلال الأيام القادمة بذكراه الحادية والثمانين، ونستشعر قيمة الإنجاز الحيّ الذي سيبقى شاهداً على قصة واحدة من أروع النماذج الوحدوية في التاريخ الحديث.. ولتكون أيضاً مناسبة تدعونا إلى وقفاتٍ، نتأمل فيها ما أنعم الله به علينا، إذ أبدل الله خوفنا أمنا، وتفرقنا وحدة، وضعفنا قوة، وفقرنا غنى، وحققت بلادنا بمرور الأيام والسنوات قفزاتٍ مذهلة في شتى المحاور، وشملت كل المناطق والأرجاء.
وإذا كان مليكنا القائد عبد الله بن عبد العزيز قد دعا في تهنئته التي وجهها لشعبنا الوفي، الاثنين الماضي، لأن "تكون مظاهر الاحتفاء بهذا اليوم تعبيراً عما يتصف به أبناء المملكة من قيم وأخلاق فاضلة، وعما وصلت إليه المملكة العربية السعودية من تقدم في مختلف المجالات التنموية وما وصل إليه أبناؤها من مستوى حضاري وفكري مميزين" فإن علينا في المقابل أن نرتقي إلى مستوى هذا الحدث الهام، ونسأل أنفسنا جميعاً، كيف نستلهم من المناسبة أسساً وثوابتَ نجدد بها ونتجدد من خلالها، ليس بالخطب أو الكلمات وحدها، ولكن عبر ترسيخ قيمة العمل والتفاعل مع مكنونات النهضة والحداثة؟
من السهل جداً علينا، أن نتفاعل بالكلمات، لكن المهمة الأصعب، هي ترجمة هذه الشعارات إلى لبنات بناء، نتحدى بها ومن خلالها، المتغيرات الجارية من حولنا، وكما قال القائد نعمل على "تسخير الجهود وتذليل جميع الصعاب والأخذ بأسباب الرقي مع الحفاظ على القيم والثوابت لتحقيق النماء والتطور بجميع ربوع الوطن وفي مختلف المجالات، والعيش بأمن واستقرار في ظل وحدة وطنية أصبحت ولله الحمد والمنة أنموذجاً فريداً فيما تتسم به من تقدير ولحمة بين قادة هذه البلاد وشعبها الوفي".. وهنا يكمن التحدي الأهم.
علينا في المقابل أن نرتقي إلى مستوى هذا الحدث الهام، ونسأل أنفسنا جميعاً، كيف نستلهم من المناسبة أسساً وثوابتَ نجدد بها ونتجدد من خلالها، ليس بالخطب أو الكلمات وحدها، ولكن عبر ترسيخ قيمة العمل والتفاعل مع مكنونات النهضة والحداثة؟
فإذا كان الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل ـ طيب الله ثراه ـ استطاع بعبقرية نادرة، تأسيس هذا الكيان ليكون قدوةً لكل التجارب الوحدوية في العصر الحديث، وقام بجهد خارق وعبر استراتيجية محكمة، بجمع الكلمة ولملمة الشتات، وصولاً لتأسيس هذا الوطن، فإن درس التوحيد الكبير ينبغي أن يكون الملهم الأول لكل أفكارنا ونقاشاتنا وحواراتنا، كما تكون البذرة الطيّبة التي نغرسها من أجل ثمرةٍ صالحة.
نجح الملك عبد العزيز، في غرس بذرة التوحيد الطيّبة، ورعاها أبناؤه الميامين من بعده، وها هي الآن في عهد القائد عبد الله بن عبد العزيز، تتألق أمناً واستقراراً، وتصون حِماها بوحدة وطنية تضرب المثال الرائع على القوة والإرادة، والتكاتف، والانصهار بين القيادة والشعب.
نجح الملك عبد العزيز، في تأسيس ما فشل فيه آخرون، واستطاع بحنكة وعقلانية دمج الحلم بالواقع، وربط الإنسان بالأرض، في أكبر عملية تحوّل تاريخية، تجاوزت الكثير من مظاهر الفرقة والتشتت، وجمعت أبناء الشعب الواحد، ليكونوا على الأرض الواحدة، يداً واحدة.. لا أصابعَ متباعدة.
نجح الملك عبد العزيز، ونجح أبناؤه من بعده، في إيقاظ جذوة الشعور الوطني، إيماناً بوحدة الأرض، متجاوزة العصبية والقبلية، لتؤسس لمفهوم يسمو على مفردات الأنانية، والتعصب، ويكون التراب الوطني من الشمال للجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، مفصلاً وكينونة ووجوداً ومسيرة بقاء وعطاء.

في ذكرى الوطن، وفي يومه الأغر..
تتضح الصورة بما لا يخفى على أحد..
يتألق الحضور البهيُّ بأروع ما فينا، وأزهى ما نملك..
ننشد جميعاً ما قاله الأب القائد، في ذكرى الوجود والتواجد، ولنجعل من كل أيامنا، يوماً للوطن، لكل الوطن.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/albker.jpg&size=article_small
سواليف
محمد البكر منذ 4 ساعة 58 دقيقة

من حق كل مواطن أن يحتفل باليوم الوطني، ومن حقه أن يفرح وأن يعبر عن هذا الفرح بالطريقة التي يراها بشرط ألا تتجاوز حدود الأدب وحقوق الآخرين.
الاحتفال لا يعني الفوضى ولا التعدي على الممتلكات العامة أو الخروج على الأنظمة والقوانين. لدينا نسبة كبيرة من الشباب المثالي المثقف الواعي، كما أن لدينا قلة من الشباب الفوضويين ممن ينتهزون مثل هذه الفرصة للإساءة لوطنهم ولمجتمعهم، فلماذا تتوارى تلك النسبة الكبيرة من النموذجين لصالح تلك الأقلية التي تتجاوز حدودها.
هناك أهازيج وتعابير تنشر الفرح بين الناس وتعبر عن مشاعرهم تجاه وطنهم ومن خلالها نستطيع إظهار هذه المناسبة في أبهى حللها وأفضل صورها. أنا واثق من أن شبابنا المثقف الواعي يدرك الأخطاء التي وقع فيها البعض في السنوات الأخيرة وأنه سيعمل بكل جدية ومثابرة على تجاوزها وتصحيح مسار الاحتفال ليفرح الجميع دون إزعاج أو ترويع. وإذا كانت الأنظمة والتعليمات والقوانين قادرة على منع أي تجاوزات ومعاقبة أي مسيء فإن الأمل ألا نحتاج لكل تلك القوانين لضبط الشارع وإننا لمتأكدون من أن شبابنا سيعبر عن فرحه بطرق حضارية لاتجاوز فيها. وكل عام والوطن بخير. ولكم تحياتي.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=2011/01/najeeb_964049712.jpg&size=article_small
وقفات
نجيب عبدالرحمن الزامل منذ 5 ساعة 2 دقيقة

السيدة منال الشريف: ضع الاسم وسيعرفها الجميع، نحن طبعا نعرفها جيدا، لا بأس.. ولكن العالم الخارجي يعرفها أيضا. لماذا عرف العالم السيدة منال الشريف؟ فقط لأنها جلست وراء مقود؟! عملٌ تقوم به ملايين النساء عبر الكرة الأرضية في كلّ دقيقة.. وهنا خجلي.
خجلي أن السيدة منال الشريف العالِمة وصاحبة العقل النابه في البرمجيات الأمنية، وهو تخصص صعب جدا جعل شركة أرامكو ترى في عملها أيقونة أمنية تقنية، فهل اشتهرت السيدة منال لأنها واحدة من عبقريات التقنية في أعظم شركة طاقة في الكون؟ لو اشتهرت السيدة منال بعلمها لكنا نسير في جادات الدنيا مرفوعي الرأس مباهين بها العالم. ولكن لأننا جعلنا من قضية لا معنى لها وكأنها كل المعاني هو الذي يجعل أي شخص بأي بلد يمسك سعوديا ويسأله: «أنت من البلد الذي منه منال التي اشتهرت فقط لأنها قادت سيارة؟» ظلمنا منال مرتين؛ ظلمناها لأننا لم نقدمها للعالم كعقل عملي نسوي سعودي يرفع من قيمتنا الصورية التي نريد أن نحسنها بالعالم.. وظلمناها لأننا أشهرناها بعمل يقوم به كل من له يدان وقدمان .. وظلمنا أنفسنا!
الجناحُ الآخر:
سيضحك عليّ من يقرأني وأنا أكتب أنه لا يقلع طيرٌ إلا بجناحين.. إنه منطق البديهة. ولكن لي حق أن أضحك أنا إذن إن لم يعرف مخططو الدول ان الأمة تماما كالطير لا تقلع إلا بجناحين، الجناح الحكومي الرسمي، والجناح الأهلي المدني. إن أمة يتعضّل بها جناحٌ واحدٌ يزيد من التصاقها بالأرض. لو أُطلِق العملُ المدني لكان أول من انتفع منه الجناح الرسمي نفسه، فالعدد والقوة والمبادرة الذاتية ميزاتُ العمل المدني، لا الرسمي. هذا يدور برأسي ونحن نناقش فيلما صغيرا هزّ البلادَ هو مونوبولي، فالشبابُ أزاحوا عن مشكلة كبرى، بل جعلوها فاقعة وغرزوها في عيوننا وضمائرنا، قاموا بدورهم الإفصاحي عن مشكلة كبرى أكثر مما يفعل جمهرةٌ من الخبراءِ المدفوعي الأجر.. وتساعد الأعمالُ المدنية بإنجاز مشاريع كالأحلام أو تتعداها. التقيتُ في البحرين بالفنانَ المصري «محمد صبحي»، وجلسنا نتحدث طويلا عن مشروع إسكاني بديل عن المناطق العشوائية التي تفرخ كل الإجرام والغضب والقهر.. طموح «محمد صبحي» أن يجمع بجهده الفردي، مستغلا أصلا واحدا هو شهرته، خمسة مليارات جنيه مصري! هل ستصدقني إن قلت إنه سينفع الحكومة والمجتمع المصريين أكثر من خططهم الموضوعة - إن كانت هناك خطط- . شيءٌ آخر: جمع «محمد صبحي» حتى الآن ملياري جنيه!
الاحتفال باليوم الوطني:
هل علمنا الأجيالَ الصغيرة ذات الهرمونات الفوّارة معنى «عيد» ومعنى «وطني» ومعنى «احتفال»؟ هل خططنا ميادين تُقام بها عروضُ الاحتفالات؟ أم أنه هبط علينا قبل كل ذلك! في هذه الحالة، ما هي أسهل الحلول: اللوْم!

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/70_19.jpg
إنجاز نسائي جديد
الأربعاء 21/09/2011
أنس زاهد

في إنجاز علمي ووطني جديد فازت الباحثة أمل عبدالعزيز السفياني بجائزة أفضل بحث علمي في مادة الكيمياء الحيوية والأحياء الجزئية بجامعة جورج تاون الأمريكية.
وحسب عدد جريدة الرياض الصادر يوم الثلاثاء 13 سبتمبر الماضي، فإن البحث (سيُخفِّف من ألم ومعاناة مرضى الكلى حيث يتم استخدام عينة البول عوضًا عن الخزعة النسيجية). ومن المعروف أن استخدام عينة من الخزعة النسيجية تعد عملية مؤلمة وشاقة للمريض وتحتوي على العديد من الأعراض الجانبية والمخاطر. هذا الإنجاز العلمي جاء كإضافة إلى بقية الإنجازات العملية الضخمة المسجلة بأسماء عالمات سعوديات كالدكتورة حياة سندي، والدكتورة غادة المطيري، والدكتورة خولة الكريع، وغيرهن من العالمات السعوديات اللائي أذهلن العالم باختراعاتهن وابتكاراتهن العلمية.
يحدث كل ذلك في الوقت الذي ما زال فيه مجتمعنا يناقش قضايا عجيبة يتمحور معظمها حول مدى أهلية المرأة ككائن إنساني حر ومسؤول، من عدمها! لقد تجاوز العالم الإسلامي حولنا كل تلك القضايا العجيبة التي ما زالت تستأثر بالحيز الأوسع من الجدل في مجتمعنا، كقضية قيادة المرأة للسيارة وقضية عملها أو قرارها في بيتها كما يطالب البعض بذلك. ورغم أن المرأة السعودية وصلت إلى ما يُمكن أن نطلق عليه احتكارًا للاختراعات والابتكارات العلمية العالمية التي لم نسمع أن سعوديًا استطاع أن يحقق من خلالها نجاحا يذكر، فإن الحط من شأن المرأة ما يزال أحد متلازمات وسمات خطاب البعض في مجتمعنا..! المشكلة أن أصحاب هذا الخطاب لم يتوقفوا يومًا أمام أنفسهم ليتساءلوا ما الذي قدموه لوطنهم وأمتهم بل وللبشرية قاطبة قياسًا إلى ما قدمته هذه الكوكبة المضيئة من عالماتنا الرائدات..؟ كيف يحق لهؤلاء مواصلة الحديث عن المرأة بهذه الفوقية وبوصفها كائنًا دونيًا، رغم كل هذه الحقائق المشرفة عن بنات بلادنا اللاتي أثبتن أنهن أقدر وأكفأ من الرجل على الأقل فيما يخص ميدان العلوم التطبيقية؟! إنني أدعو كل من يحصر نظرته للمرأة في إطار العلاقات غير المشروعة بين الجنسين، أن يتوقف عن النظر للمرأة بوصفها كائنًا إغوائيًا لا هم له سوى مساعدة إبليس في نشر الرذيلة، وكأن الرجل غير مسؤول عن الانحرافات الأخلاقية الموجودة في كل مجتمع والتي ستبقى ما بقيت الحياة وما بقي الضعف البشري. لقد حان الوقت لإعادة الاعتبار للمرأة ليس فقط من منطلق رفع الظلم عنها، ولكن أيضًا لإنصاف المجتمع الذي لا يجوز التعامل مع نصفه وكأنه سلالة شيطانية دخيلة على نصفه الآخر المثالي. النساء شقائق الرجال، ولا أدري إن كن يفقهن ذلك في مجتمعنا.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/ali_0.jpg
شبابنا واليوم الوطني
الأربعاء 21/09/2011
د. علي حمزة العمري

سيحل بعد أيام اليوم الوطني لبلادنا الحبيبة والعظيمة، وهو يوم يتذكر فيه الناس وحدة الصف، وجمع الكلمة، ونعمة الأمن، وظهور الفضيلة، وسعة الخير، ورحمة الناس بالناس.
وأمام عشرات المجلدات التي تستحق أن تكتب عن الجانب الحضاري في كل بلادنا، لم أجد أي احتفاء يليق بمناسبة كهذه!.
فلا يكاد أبناء كل مدينة يعرفون الوقائع التاريخية واللمسات الجمالية والأماكن الحضارية في كثير من الأماكن في مدينتهم.
وقد جربت هذا في موسمين من برنامجي (مذكرات سائح 4، 5)، عندما عرضت جوانب مضيئة ومشرقة عن مدينة جدة، ووقفت عند الأماكن التي حملت تلك الإضاءات الرائعة، مما كانت موضع إعجاب وعتاب في آنٍ واحد، عن سر اختفاء هذه الجولات الجميلة!.
والسؤال هنا: لماذا يتكرر لون الاحتفاء باليوم الوطني بنفس أساليب التجمع في المدارس والمقرات الحكومية، أو في السفارات والفنادق من تجمعات الأصحاب، حتى إذا نزلنا إلى الشوارع، رأينا آلاف الشباب ممن يستغلون هذا الموسم بعفوية أحيانًا وبتقصد أحيانًا، لتعطيل الحياة، وإيقاف الشوارع، والتمظهر بالسيارات، وتعريض النفس للتهلكة، هذا فضلًا عما يجري في بعض الأسواق!.
إن الأمر ما عاد موقفًا عابرًا، أو في مكان خاص، أو لحالات محددة، بل تطور الأمر أكثر وأكثر، لتخطيط البعض للعبث ببعض الممتلكات، ومضايقة مجموعة من الجهات الأمنية المختلفة.
وهذا كله وغيره مما هو معلوم يتطلب وضع منهجية متماسكة ومتكاملة لإحياء الروح الوطنية في نفوس الأجيال. واليوم الوطني فرصة سانحة لتحقيق ذلك، كونه يومًا تُحصد لأجله عوامل التهيئة النفسية والاجتماعية والإعلامية والعاطفية.
ولذا سأقدم هذه المقترحات بين يدي القائمين على فعاليات هذا اليوم الوطني الكبير:
1- الأمة التي تنشد رقيها تبحث أول ما تبحث عن عوامل النهوض الحضاري، وأول هذه العوامل (إحياء الثقافة التاريخية العظيمة في بلدها). ولذا يُقترح اختيار مدينة كل عام في وطننا الكبير، والتعريف بجوانبها الحضارية، مع التأكيد على جمع الخبراء والمؤرخين حتى لا تتكرر الموضوعات، والاستفادة من الإعلاميين المتميزين -ولو من الخارج- لإخراج أفلام، ومقاطع محترفة، يمكن الاستفادة منها في وسائل الإعلام العامة والجديدة.
2- الاستفادة من كل مؤسسات البلد الحكومية، لإقامة فعاليات ثقافية متنوعة تضم الندوات والمحاضرات والإنشاد والمسرح بما يتناسب مع روح العصر، ومتطلبات الشباب؛ لأن الناس يحبون أن يتذكروا الجميل في اليوم الجميل.
3- جمع الشركات الخاصة والكبرى منها على وجه الخصوص لعمل مسابقات تخص دعم الطاقات الشبابية في السعودية وتكريمها كل عام في محفل يليق بهم في اليوم الوطني، كل في منطقته.
4- وضع اللوحات القيمية والإرشادية ذات الطابع الإبهاري الجميل المناسب لتذكير الأجيال بوطنهم وحقه عليهم، والحفاظ على ممتلكاته.
5- الإعلان عن مبادرات ذات شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لمشروع محدد كل عام لصالح المواطنين والشباب خصوصًا، كعمل مراكز اجتماعية راقية ومتكاملة في أهم الأحياء وأكثرها تجمعًا، أو مراكز تدريب مجانية أو شبة مجانية لدراسة اللغات وعلوم الآلة الحديثة في كل المدن.
6- إطلاق طاقات الشباب بدعم مؤسسات العمل المدني لحملات تطوعية تخدم المرضى والمحتاجين والأرامل والمعاقين خاصة في المناطق النائية، وتشكيل هيئة مشتركة بطريقة منظمة ومرتبة، مع تصويرها وإبرازها للأجيال.
7- عمل خطة محكمة لتوجيه الشباب للنوادي الرياضية مثلًا وإقامة مسابقة رياضية وطنية في كل منطقة، مع برنامج توعوي راقٍ يناسب المكان والحال، بدل التوتر الذي يصيب كثير من العوائل أثناء تعطلها في الشوارع.
وبعد: فإن أهل العربية يقولون: كل من وطن أرضًا وسكن فيها. فهو مواطن. ولذا فمن المناسب واللائق في هذا اليوم الجميل تذكر الجاليات من غير السعوديين، الذين ولد بعضهم فيها، وساهم في نهضة البلاد، بالنظر في أهم أمورهم، وتبشيرهم بما يخدم مصالحهم، وهذا كله هو فرحة للوطن والمواطن. حفظ الله بلادنا، وأدام عليها أمنها وأمانها، وجعلها عزيزة بدينها ليوم الدين، خادمة للإنسانية في كل مكان.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/88o.jpg
كنيسة جدة المزعومة
الأربعاء 21/09/2011
د .محمود محمد بترجي

توالت الإيميلات على مجموعة كمال عبدالقادر البريدية، والتي تَخُص «كنيسة» جدة المزعومة، وأُرفِقَََت بِالصور، وكُتِبَ تحتها «كنيسة» جدة الأثرية بحي البغدادية الغربية (خلف فندق أزهر)، وبعد أن كَثُرَ الحديث حول هذه القضية، وكُلٌ أَدْلَى بِدَلوه، أطلعني صديقي الأستاذ كمال على تلك المشاركات، فمنهم مَن قال إنها كانت تُستخدم من قِبل البحارة الأوروبيين، ويُرجِع عدم هدمها إلى ملكية الأرض والمبنى للكنيسة الإنجيلية، أو الفاتيكان، وآخر ناقش جواز بِناء الكنائس في جزيرة العرب من عدمه، وثالث نظر إليها من زاوية التعايش، وحرية الأديان. وحقيقة الأمر أنه لم يكن في جدة كنيسة، وإنما مقبرة المسيحيين، يُدْفَنْ بِها غَيرُ المُسلمين، ولا يُمارس بها أي طقوس، والصورة المتداولة ما هي إلاّ منزل خاص يعود للشيخ محمد علي عبده، سكن به مقيم إيطالي.
وقد أخبرني أستاذي الدكتور عبدالله مناع عن الشيخ عبده الذي توفي في أواخر الخمسينيات الميلادية، ويعمل مديرًا للكنداسة (وزير المياه بمقاييس اليوم) بأنه كان أفنديًّا، حسن المظهر، لبق الحديث، ثريًّا، أو من ميسوري الحال، ويقطن دارًا من ثلاثة طوابق في حارة الشام، مع أنه وزوجته بدرية بترجي لَمْ يُنْجِبَا، يستقبل ضيوفه في مَقْعَدِه الفسيح، ويُلاعِبْهُمْ الشطرنج التي كان يجيدها، يُقال بِأنه خَال السيد مصطفى جعفر، والسيد عبدالحميد عطية -رحمة الله عليهم جميعًا-.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الحرب على “جوال” الكاميرا
الأربعاء 21/09/2011
فادية بخاري

قبل شهر تقريبًا، نشرت صحيفة «عكاظ» تصريحًا لمسؤولة العلاقات العامة في المسجد النبوي الشريف قالت فيه: (يمنع إدخال آلات التصوير بجميع أنواعها إلى المسجد النبوي وذلك بناء على توجيهاتٍ أمنيةٍ، إضافة إلى أن المسجد مكان عبادة وطاعة فينبغي للمسلم أن يحافظ على مشاعر المسلمين ولا يعرض إخوانه للإحراج بالتصوير، ويتأكد ذلك إذا كان القسم مخصصًا للنساء فإنه يمنع منعًا باتًا التصوير محافظة على المسلمات من الأذى).
ولمن لا يعلم آلية المنع، فإنه يجب على السيدة تسليم جوالها الخاص في صندوق، ومن ثم الدخول إلى الحرم النبوي الشريف أو يبقى لها خيار آخر وهو الصلاة في ساحات الحرم الخارجية إذا لم ترض بتسليم هاتفها الخاص إلى الصندوق.
مناسبة الحديث، هو بدء العام الدراسي أيضًا؛ وبالتالي استنفار جميع الجامعات السعودية في الأقسام النسائية، وكذلك الكليات النسائية بمنع دخول الهاتف المحمول المزود بكاميرا وتطبيق اللوائح النظامية التي سنتها الإدارات العليا في سحب ومعاقبة كل من تحمل «هاتفًا محمولًا».
الحرب على التقنية ليست شيئًا جديدًا في المجتمع، ولكن الاستمرار في الحرب على التقنية كل هذه المدة الطويلة جدًا، كشف أيضًا أن كل هذه الحرب لم تجد نفعًا.. فانخراط عدد كبير من المواقع بنشر صور خاصة للفتيات أو التصوير بطريقةٍ مخفيةٍ أظهر أن هنالك شريحة كبرى استطاعت تهريب هواتف محمولة مزودة بكاميرا والتقاط الصور، وهو ما يحصل حاليًا في كل الأماكن التي تمنع هواتف الكاميرا.
بحسب ويكبيديا الموسوعة الحرة فإنه بحلول عام 2003م تم بيع هواتف مزودة بكاميرا أكثر من الكاميرات الفعلية المستقلة، وفي عام 2006م كانت نصف الهواتف المحمولة في العالم مزودة بكاميرا داخلية، أما في 2008م فقد باعت شركة «نوكيا Nokia» هواتف مزودة بآلات تصوير أكثر من الكاميرات التي باعتها شركة كوداك Kodak، وفي 2010م وصلت مبيعات الهواتف المحمولة المزودة بكاميرا أكثر من بليون جهاز في الوقت الذي هبطت فيه مبيعات الكاميرات المستقلة!
لقد حان الوقت الآن لإيقاف الحرب على التقنية، وبالطبع فإن الأمر لا يعني السماح عشوائيًا فورًا بدخول الهواتف المحمولة إلى الأقسام النسائية، ولكنه يعني أن يتم أولًا سن عقوبات لكل من يضبطها الأمن أو سيدة أخرى تقوم بتصوير أي سيدة بدون درايةٍ منها وأن يتم تغليظ العقوبة إن تم ضبط الهاتف وبه أي صورٍ حقيقية تم التقاطها، إضافة لذلك يجب أن يتم وقف منع جوالات الكاميرا في الحرم النبوي الشريف كون النساء والسيدات جميعهن يرتدين حجابهن الشرعي فلا مبرر لمنعه وإجبار السيدات على الصلاة في الساحات، ولا بأس في استمرار منع هواتف الكاميرا -حتى حين- في صالات المناسبات كونها تخلو حاليًا من الضبط الأمني. لقد أصبحت «الكاميرا» جزءًا من كل التقنيات المختلفة: حواسيب محمولة، هواتف محمولة، استمرارًا إلى اللوح الإلكتروني كـ»الآي باد» والمسجلات الصوتية الصغيرة «IPOD»، وإن تم سن العقوبات الغليظة وتطبيقها فعليًا، فإنه لن يجرؤ أحد على التجاوز فوق القانون.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/ibrahem_kotbi_5.jpg
حتى يستقر سوق العمالة المنزلية
الأربعاء 21/09/2011
أ. د. إبراهيم إسماعيل كتبي

الغذاء والدواء ثنائي أساسي في حياتنا، ثم جاءت العمالة المنزلية التي لم نعد نستغني عنها اتفقنا في ذلك أم اختلفنا، ولذلك نتضرر كثيرًا من أي زيادة في أسعار أي من هذا الثلاثي. وفيما لا زالت أسعار الغذاء ومن بعده الدواء تنهش ميزانياتنا دون بارقة أمل في حل يرحمنا، حسمت وزارة العمل أزمة العمالة المنزلية مع إندونيسيا والفلبين بفتح أسواق جديدة، بعد أن أوقفت منح تراخيص عمل للخادمات بسبب عدم الاتفاق على شروط العمل. أخيرا حطت وزارة العمل رحالها في إفريقية لإنهاء أزمة العمالة المنزلية النسائية، ففي خطوة عملية هي آخر الدواء، أدارت الوزارة ظهرها للدولتين الأشهر والأكثر توريدًا للعمالة المنزلية، لتخبرنا بأننا سنولي وجهنا شطر القارة السمراء لاستقدام العاملات المنزليات من بعض دولها إلى جانب سريلانكا ودول محتملة مثل فيتنام ودول وسط آسيا.
الخطوة مهمة بلا شك وموقف وزارة العمل هو حماية المواطن السعودي من التزامات مالية شهرية جديدة تزيد من تكلفة هذه العمالة، وهذا لا يعني الاستغناء عن الموجود منها، وفي الواقع هناك من الأسر من تتمسك بخادمتها وسائقها من هاتين الدولتين وتمنحهما هذه الزيادة وأكثر بشكل طوعي، لكن المسألة في استقرار اقتصاديات هذا السوق الضخم خاصة أن العمالة المنزلية لا تتحمل نفقات معيشية، كما لا ننسى أن هناك مواطنين يُؤخّرون أجر عمالتهم المنزلية ويوجد من يُماطل أيضًا، وهذه مثالب لا يخلو منها السوق عندنا مثلما لا ينضب من النماذج الحسنة في المعاملة والحقوق.
بطبيعة الحال أزمة الاستقدام من إندونيسيا والفلبين شهدت فترات طويلة من الشد والجذب، فهم يعلمون مدى حاجتنا إلى عمالتهم وخبراتها، وفي المقابل نحن نمسك بورقة بدائل الاستقدام، ومن هنا ننظر إلى ما حدث على أنه إدارة أزمة لها ظروفها وفق العرض والطلب وتعارض مصالح في مسألة الأجور وربما هذا يعيد حسابات جاكرتا ومانيلا، وقد ظهرت بوادر ذلك سريعًا من جانب الفلبين في تصريح لوزير خارجيتها تناقلته وكالات الأنباء العالمية، والذي قال فيه: «هذه مشكلة بالنسبة لبلادي حيث إن 1,3 مليون من أصل تسعة ملايين عامل فلبيني في الخارج يعملون في السعودية». هذا التصريح يعكس تأثر بلاده بتحول الاستقدام عنها لما تدره عمالتها من تحويلات بالعملات الصعبة ما يعادل 25 مليار ريال سنويا، وإندونيسيا أكثر منها حيث تبلغ تحويلات العمالة الإندونيسية ما قيمته 40 مليار ريال، ناهيك عن مئات الآلاف من فرص العمل التي ستضيع أمام أبناء هاتين الدولتين سنويًا، ولو استطلعتا اليوم رأيهم من الجنسين لأدركوا حجم الضرر الذي أصابهم جراء العنت في الشروط المادية وغيرها، خاصة وأن المملكة سبق وعرضت حلولًا.
ولكن ماذا عن الأسواق الجديدة؟! الملاحظ أن قرار التوجه لأسواق العمالة المنزلية الإفريقية وجد ترحيبًا من كل الأطراف عندنا بما فيها الأسر، لأن السوق يحتاج للاستقرار والناس تبغى تمشي أمور حياتها، خاصة أن الأزمة استفحلت قبل رمضان ثم جاءت المدارس، ولكن استقدام العمالة المنزلية من الدول الجديدة إذا استثنينا تسهيل الإجراءات الرسمية من الوزارة فهناك لا شك جوانب مهمة، منها أن تلك العمالة تحتاج إلى وقت لفهم واستيعاب طبيعة المجتمع والأسرة عندنا وعاداتنا، كما أن تلك الدول الإفريقية ستشهد حتمًا خدمات جديدة ترتبط بتوريد العمالة مثل مكاتب تصديرها وهل ستكون جادة، أيضًا الشهادات الطبية وكيف نضمن صحتها ودقتها. ففي حال تكثيف الاستقدام لتلك العمالة ستقام لديهم خدمات وسماسرة نظاميين وغير نظاميين وكل هذا يؤثر لاحقًا على مدى استقرار هذه العمالة والأسر معًا حتى وإن كان بينها عقود رسمية.
بقيت نقطة وتتعلق بتوافق مكاتب الاستقدام الأهلية في المملكة مع وزارة العمل بشأن لائحة شركات الاستقدام، على ضوء اعتراضات عدة منها ما يتعلق بمهلة الـ6 أشهر لتأسيس الشركات، ومنح الشركة ألف تأشيرة مقابل كل مكتب مشارك في التأسيس، وكذا تأمين عامل بديل واستبدال العامل في استقدامه بنفس المهنة على الفور والمطالبة باستبدال كلمة (تعليق) الترخيص بدلًا من الإلغاء. أخيرًا نتمنى أن يتحقق الاستقرار عاجلًا غير آجل لهذا القطاع الذي أتعبنا كثيرًا.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/3_358.jpg





نخلة وسيفين
يوم الوطن.. وعصر المواطن
الأربعاء 21/09/2011
لولو الحبيشي

استهدف الوالد الحبيب خادم الحرمين الشريفين أبومتعب في خططه ورؤاه نماء الوطن ومواطنيه بالدرجة الأولى، فجاءت مشاريع التنمية تترى، والقرارات الحكيمة تتوالى في إصرار كبير على تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية، وحضورها الثقيل عالميًّا، وقياديتها في قضايا الأمة الإسلامية، ودورها المؤثر في المشهد العربي، متخطية المؤامرات، ساحقة العقبات التي يحاول البعض رميها في الطريق السعودي السامي، وفي نظرته الراعية الواعية لمواطنيه أصدر والدنا الحبيب حزمة كريمة من القرارات التي ترعى مصالح المواطن، وتركز على الهم الداخلي، وتوليه أولوية في التناول، وعمق في المعالجة، فبعد سنين طوال قضتها جدة، وبنيتها تتآكل في إهمال سحيق دقت ساعة الحسم والفرج، وأمر -أدام الله عزه- بالحلول الجذرية، ومحاسبة كائنًا مَن يكن، التفت -رعاه الله- لحمَلة الملف العلاقي الذين يبست عروقهم على أرصفة الانتظار، ومحاربة توطين الوظائف، والتآمر عليها بحجج أقبح منها، فأمر باستحداث الوظائف، وصرف إعانة للعاطلين، وفتح أبواب الجامعات لاستقبال أعداد أكبر من الطلاب، ووسّع نطاق الابتعاث الداخلي والخارجي، وأمر بإنجاز أكبر مدينة جامعية في العالم خلال سنين فكانت، هذه القرارات الخضر التي نشرت الربيع في النفوس، وأراحت الكواهل، وأضاءت الأمل في عيون شباب الوطن خير ما نحتفل به في ذكرى يومنا الوطني الأغر، فالإحسان لا يجازى إلاّ بالإحسان، وحفاظًا على ما أنجزه المؤسس -رحمه الله- وما حققه أبناؤه من بعده، ليكن يوم الوطن وذكراه مناسبة لمراجعة النفس، وتقويم الأداء، وتعزيز الانتماء للمعادلة الوطنية الكبرى، حيث لا تصلح العلاقة إلاّ بصلاح أطرافها كافة، صلاح الوطن يجب أن يشمل صلاح الحكومة والمواطنين، فليصلح كل منا نفسه، وليصحح ما حوله، ولا يستهين بدقائق الإهمال، وثواني التسيب، وسطوة المنصب، وحمية القرابة، فكلها سوس يستهدف أسس الوطن وبنيته ووحدته، فلينتعش الوطن في يومه صلاحًا ونماءً، وليليق الوطن بمكوناته، وينمو بتضافر جهود عناصره، ويوم مجيد لوطننا العظيم، وعمر مديد لوالدنا الحبيب أبي متعب، ونمو مطّرد للشعب السعودي الوفي الأبي.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/alorabi_44.jpg
تحسين عبدالله السليمان
الأربعاء 21/09/2011
د. عبد الرحمن سعد العرابي

* يحدثني الأستاذ حميد الشاطري أحد منسوبي جامعة الملك عبدالعزيز الأكفاء في المجال الإداري والمالي عن المعاناة التي يعيشها رواد شارع عبدالله السليمان أمام أسوار الجامعة حيث يقول: «لا يكاد يخلو يوم من حوادث على طرفي الشارع بامتداد أسوار الجامعة والسبب الانحناءات والجزر الوسطى والجانبية في الطريق فوجودها بالصورة الحالية يخدع السائقين ولا ينتبهون لها فتحدث حوادث بعضها خطير».
* حديث الأستاذ الشطيري يتفق معه كل من يمر بهذا الشارع أو من له علاقة بالجامعة سواء طلاب أو طالبات أو أساتذة أو منسوبون من الرجال والنساء والحوادث التي يشهدها الشارع متكررة، وبعضها قاتل راح ضحيتها طلاب وأساتذة زملاء عليهم جميعًا رحمة الله، والسبب واضح وبيّن، ويتمثل في الكثافة المرورية في الشارع حيث يعتبر أحد المداخل والمخارج الرئيسية والكبرى لخط الحرمين السريع، كما أن وجوده في الجهة الجنوبية من الجامعة ووجود بوابات رئيسية لها عليه ومنها بوابة سكن أعضاء هيئة التدريس إضافة إلى المحال التجارية الحيوية والحي السكني المكتظ بالسكان تزيد من حركة الشارع المرورية.
* كما أن طريقة رصف الشارع وتخطيطه سواء في الجزيرة التي تتوسطه أو في الأرصفة الجانبية أو حارات الخدمات على جانبيه غير متناسبة إطلاقًا مع الكثافة المرورية التي تمر بالشارع، فالزوايا والمنحنيات بعضها بارز بطريقة تجعل الاصطدام بها أمرًا طبيعيًا خاصة لمن لا يعرفها أو لم يمر بها من قبل.
* هذه الحال التي أشار إليها الأستاذ الشطيري، والتي يعيشها الشارع تستدعي تدخلًا عاجلًا من أمانة جدة وإعادة تخطيط الشارع ورصفه وتنسيقه بما يجعل الحركة المرورية فيه سهلة وآمنة ويمنع وقوع حوادث أو تكرارها كما هو حادث الآن، وأؤمن أن هذا موضوع لا يحتمل التأخير فأرواح الناس غالية وكفاية حوادث.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/nabila_8.jpg
تقاسيم على مقام سوق عكاظ !
الأربعاء 21/09/2011
نبيلة حسني محجوب

قبل عامين أو ثلاثة، لا أذكر تحديدًا -مع تدفق الأحداث أصبحت الذاكرة مشوّشة- لكني أذكر الحديث القصير الذي دار بيني وبين المتّصلة من جامعة الطائف لدعوتي لسوق عكاظ.
قالت: (دكتورة نبيلة.. يا دكتورة نبيلة)
قلت: أنا لست دكتورة!
صُدمت المتّصلة على ما يبدو، وأردفت قائلة: (لست دكتورة؟)!
قلتُ: لا.. لستُ دكتورة!
قالت: (آسفة).. أنهت الاتّصال، وأنا مازلت ممسكة بالهاتف مذهولة!
صدمتها صراحتي، فتأسفت لي على ضياع الدعوة، أم أن أسفها لأني (لست دكتورة)؟ لا أعرف، لأن الحديث انتهى قبل أن يبدأ، لكني لم أحزن لأن (العزومة) طارت، بل حزنت على وعي وقناعات بعض الذين يُخطِّطون لمهرجان ثقافي تراثي أُسّس على موهبة الإبداع الشعري، في عصر الشفاهة، والنبوغ الفطري، والبيئة الشعرية الثرية، فلم يحصل أبلغ شعرائه على أيّ شهادة علمية، ورغم ذلك يُشترط الدرجة العلمية لمن يحظى بدعوته! ربما لذلك كثرت لدينا دكتوراة حراج (عم قاسم) على رأي د. عبدالرحمن العرابي في سلسلة مقالاته النقدية؛ لحال أولئك الذين لا يخجلون، ولا يخافون من المباهاة بدرجات علمية لا يستحقونها وشهادات مضروبة، ومع هذا لا يُسأل عن مستوى علمهم، أو إبداعهم، وإنما يكفي ادّعاء (الدكترة) لترفّ عليك الدعوات!
تلك المكالمة على بساطتها، وتلقائيتها، و.... أحدثت في النفس شيئًا ما، كذلك الشيء الذي تحدثه "الذبابة" عندما تحط فوق طعام، أو تسقط في شراب، مع أنها لا تقتل، كما يقول المثل الشعبي: (ذبابة لا تقتل، ولكنها تخبت النفس)، تلك المكالمة جعلتني لا أتحمّس كثيرًا لزيارة سوق عكاظ مع أنه على مرمى حجر كما يقولون، وكثيرًا ما ذهبتُ إلى الطائف، وعدتُ في نفس اليوم، لكنّ الإحساس بأن الدعوات لفئة دون غيرها محبط ومثبط.!
هل هو انعدام الوعي لدى البعض، أم المعايير التنظيمية، أم المسؤول الأكاديمي؟! لا أدري.. مَن رسّخ في وعي هذه الشابة ارتباط الإبداع والثقافة بالدرجة العلمية والمنصب الأكاديمي؟.. ربما يقول قائل: لماذا الحُكم على المنظمين من خلال سلوك فردي، وتصرّف شخصي؟
معه حق يمكن أن يكون كذلك، لكن ما صرّحت به المشرفة على أعمال اللجنة النسائية في الدورة السابقة لسوق عكـاظ، ونشر في صحيفة عكاظ، يؤكد تلك القناعة التي تبنتها المتصلة من جامعة الطائف. مع أن حديث المشرفة تمحور حول قرار إلغاء اللجنة النسائية لكنها ختمته بقولها: (لا سيما وأن المثقفة السعودية حاصلة على الدكتوراة في شتى مجالات الثقافة والأدب) لا أعرف هل تحمل المتحدثة درجة الدكتوراة في أيّ شيء أم لا؟! مع أن التخصص الأكاديمي في مجال الثقافة ليس له علاقة بالأدب، ولا الإبداع!! والثقافة مفهوم متّسع لا يمكن حصره في تخصص بذاته (تشترك كل تلك المفاهيم في نقطة واحدة هي تحويلها الثقافة إلى مجموعة من المعارف، والاعتقادات والقيم والأخلاق والعادات التي يكتسبها الفرد من جرّاء انتمائه إلى جماعة من الجماعات)!
أمّا ثالثة الأثافي مداخلة لمثقفة سعودية على القناة الثقافية قبل أكثر من عام تقريبًا، سمعتها تقول في ختام مداخلتها: (الحمد لله الأندية الأدبية كلها أكاديميات).. أفرح، أم أبكي، أم ألطم على قول الإخوة المصريين؟!
مصيبة بعضنا في الوعي، والتقاعس عن تصحيح الوعي، مع أن المثقفة التي كانت تتحدث ليست أكاديمية ولا تحمل حرف الدال الذي أصبح -في غالب الأحيان- جواز المرور إلى المهرجانات الثقافية، والأندية الأدبية حتى لو كان رأس صاحبه خاويًا من الثقافة، ولا يملك أدوات الإبداع الأدبي في حدودها الدنيا!
فإذا راجعنا قائمة أدباء نوبل -جائزة أنشئت عام 1901م على يد "الفريد نوبل" العالم السويدي الذي اخترع الديناميت- وأبرز مجالاتها على الإطلاق جائزة نوبل للآداب، فمعظم الفائزين بجائزة نوبل لا يحملون هذه الدال، وبعضهم لم يُكمل تعليمه الجامعي، كـ"جابريل جارسيا ماركيز"، كما يسرد في مذكراته التي كتبها روائيًّا بعنوان (عشتُ لأروي) ظروف انسحابه من الجامعة قبل أن ينهي عامه الثاني في دراسة الحقوق، مقتلعًا طموح أسرته من جذوره، فلم يصبح محاميًا، لكن موهبته كانت أعلى من الطموح الأسري المحدود، وحصد بالموهبة والإرادة جائزة نوبل عن رواية "مائة عام من العزلة"، وأصبح أشهر من أشهر محامٍ!
"نجيب محفوظ" صاحب نوبل في الآداب، وقبل الجائزة وبعدها هو صاحب الرصيد الأعلى من الإنتاج الروائي المتميّز، لم ينجز مرحلة الماجستير؛ لأن الإبداع أناني لا يقبل شاغلاً غيره!
"عباس محمود العقاد" صاحب العبقريات، الأديب والمفكر المصري الذي أحدث حِراكًا فكريًّا في عصره، وصالونه الأدبي الشهير الذي أسهب في الحديث عنه الكاتب المصري الشهير "أنيس منصور" في كتابه الجميل: (في صالون العقاد كانت لنا أيام)، لم يحمل شهادة جامعية، ولا متوسطة، لكنه عكف على تنمية مهاراته الإبداعية، فتفوّق على معاصريه من الأدباء والمفكرين.!
أدباؤنا الكبار، ومنهم مَن لم يحصل على أيّ شهادة علمية، لكنه مُنح موهبة ربانية نمَّاها ودعمها بجهده الشخصي، كيف نُرسِّخ أسماءهم وسيرهم العطرة في وعي الأجيال، إذا كان الوعي مازال محصورًا ومحشورًا في الدرجة العلمية والمنصب الأكاديمي؟!
مهرجان سوق عكاظ الذي لم أحظَ بزيارته السنوات الماضية.. مرة لأن الدعوة سُحبت، ومرّات لأنِّي خارج الوطن، ومع ذلك تابعتُ نشأته، وتطوره، وتقدمه من خلال ما كُتب عنه، وأرى أن أهم نقلة حضارية تقدمية أقدم عليها القائمون على سوق عكاظ هي إلغاؤهم للجان النسائية وتفعيل النشاط المشترك دون فصل أو تحديد بين أنشطة الرجال والنساء أديبات، ومثقفات، وأدباء، ومثقفين؛ لأن الفكر والإبداع إنساني النزعة، ولا يقبل التجنيس، ذكرًا وأنثى.!!

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg
كلمة الرياض
المملكة وجهدها في مكافحة الإرهاب.. والتكفير..
يوسف الكويليت

في توقيت جاء تلقائياً، وبدون خطة مسبقة، توقيع سمو الأمير وزير الخارجية سعود الفيصل مع الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» بناء مركز دولي لمكافحة الإرهاب والذي جاء بناء على دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وبدعم من المملكة بعشرة ملايين دولار يأتي ذلك مع افتتاح سمو النائب الثاني المؤتمر العالمي حول ظاهرة التكفير في المدينة المنورة نيابة عن الملك عبدالله..

لم تأت هذه الخطوات نتيجة أي ضغط إذا عرفنا أن المملكة انكوت بنيران الإرهاب والتطرف الديني، وإنما استشعاراً منها أن الظرف الزمني يحتاج لحشد دولي لمكافحة هذه الظاهرة التي لم تعد محلية، بل كوكبية بكل ما تعنيه الوقائع المشاهدة..

فالأمر لا يحتمل أن يتهم بلد خرج بعض متطرفيه للواجهة بعمل اجرامي لتعميم الاتهام على الأكثرية الوطنية، فلا نستطيع تحميل ألمانيا وزر بعض النازيين حين يقومون بعمل استفزازي لينسحب على الدولة والشعب، ولا بقايا الفصل العنصري في أمريكا في إلحاق اللوم على كل بيض أمريكا، ونفس المقياس إذا تطرف بعض المسلمين من أي لون أو جنسية، أن يتخذ الإسلام ومئات ملايينه عدواً للبشرية، وحتى في عنصرية ونازية الحكومة الإسرائيلية التي تمارس أبشع المواقف مع الشعب الفلسطيني، نجد يهوداً أحراراً يدينون هذا الفعل..

فالقضية عاشت عمراً طويلاً في معظم الشعوب التي تفترق فيها الأديان والقوميات والعرقيات وتخلق أسباب التطرف، وليس السبب نقص الوعي أو الثقافة، فهناك من النخب من قاد من خلال النازية والشيوعية والفاشية أقسى أساليب التعسف بقناعة ايدلوجية غاب عنها الحق الإنساني..

ظاهرة التكفير التي ينعقد لها مؤتمر دولي وبشراكة موسعة كبيرة في المملكة يأتي على ايقاع فوضى الفتاوى، أو خيار الطريق المعقد والمخالف لسماحة الإسلام وسلامة نهجه..

فالمكفر قد يتفوق على الإرهابي، وإن تلاقيا بالموقف؛ لأن تفسير العقيدة بغير نصها خطورته هائلة، إن لم تكن مدمرة، إذ أن اعتساف النص الشرعي أو تحريفه بغرض خلق الفتن وتشويه المصدر الأساسي للتشريع وصيانة حقوق البشر، لا يقبل علماؤه ومصلحوه أن يتحول التكفير إلى اقتصاص من الأفراد والجماعات بدون حق شرعي، ولذلك، فالمؤتمر يريد تفنيد هذا السلوك حماية للدين من دخلائه..

في الحالتين نجد تلازم محاربة الإرهاب، وردع مسألة التكفير، وفي جهد واحد من المملكة مهمة ليست سهلة، لكن أن تكون صاحبة حشد العالم ضد هاتين الظاهرتين الخطيرتين وأنها نقلت الفكرة إلى الواقع، وتبني مفهوم الشراكة الدولية وجميع المؤسسات والقوى المرتبطة بمكافحة مختلف الخروقات، أو جاءت نتيجة فعل إجرامي إرهابي، أو انتهاج سلوك مكفر لا يراعي القيم المشتركة للإسلام التي تحمي الحق من أي تعسف أو ضلالة، فهذا السعي الكبير أعطى المملكة ميزان القوة المهمة في جعل التعايش الكوني الأساس للسلام بين الشعوب..

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/c2/c2e0ba90ffaf29b707d626891f8fb41f_w82_h103.jpg
يومنا الوطني قمر في سماء أمة
تركي عبدالله السديري

في ذروة الأهمية والمكانة التاريخية لليوم الوطني في أي دولة.. في أي مجتمع.. حين لا تقتصر تلك الأهمية على احتفاء الحاكم به لأنه مكسب حاكم.. أو انفرادية حزب، وإنما يأتي التباهي به على أنه تاريخ انطلاق شخصية أمة.. وحدة مجتمع.. منهجية حضور دولي.. فهو مكسب شعب لأنه منطلق حضور شعب.. في جغرافيته الإقليمية أو في عضويته الدولية.. أما في عالمنا العربي وبشواهد أحداثه الراهنة.. المباهاة أو الدموية.. ضياع وجود تجمهر الغايات الاجتماعية والوطنية في سلك التطوير عبر رؤية جماعية واحدة.. حدث كل ذلك في متاهات عدد من المجتمعات العربية التي ارتبط استقرارها الزمني المؤقت باسم الشخص أو فئته.. ثم تأتي شيخوخة ما كان مرمرقاً ليكون الاستبدال بادعاء آخر..

نستطيع أن نتطلع إلى شخصية الملك عبدالعزيز - رحمه الله -، ونتطلع أيضاً إلى تدرج واقع تطورنا لنجد أن عبدالعزيز لم يوحد أمة فقط وذلك كان في منتهى الصعوبة.. بحثاً عن حضور شخصي ينفرد به، وكانت الزعامات القبلية قبل عصره وأثناء بدايات عصره تقوم نجوميتها على ذلك المفهوم.. الحضور الزمني يعتمد على الجانب الشخصي وفترة وجوده.. فترة حيوية قبيلته أو مدينته..

الملك عبدالعزيز صنع ما يعبر انفراداً هائلاً في واقع العالم العربي قبل مئة عام عندما قام بمهمة صعبة.. بل هي الأصعب في العالم العربي حيث في ذلك الوقت.. قبل المئة عام.. كانت الفنون الأوروبية معروفة عربياً، والثقافات البعيدة في روسيا وما قبل شيوعيتها.. أوروبا.. أمريكا قريبة التناول عند محترفي القراءة ونشرها.. كانت الجامعات موجودة.. والنسق الأوروبي متوفر في بعض الدول.. وكانت حركات التحرير من الاستعمار القديم تبشر إعلامياً بتوحد عربي متوفر الثقافة والوعي.. لكن شيئاً من ذلك لم يحدث..

مهمات الملك عبدالعزيز لم تكن بالسهلة.. سواء قُورنت بالقدرات الشخصية أو بنوعية المواطنة ومدى إدراكها لضرورات الخروج من ضيق القبلية أو القروية، وهو ما عاشته على مدى يتجاوز ألف عام في العصور الأموية والعباسية والعثمانية.. هنا معجزة الحضور في كفاءة قيادة الملك عبدالعزيز أنه أوجد دولة من فراغ.. أوجد توحداً هائلاً على اتساع هائل في تباعد المسافات وتباعد المفاهيم وتقارب الخصومات.. على غير الملك عبدالعزيز يقول إن هذه المهمة إعجاز تفشل أمامه القدرات الشخصية، لكن هذا الرجل التاريخي العظيم هو من أوجد براهين كفاءته الشخصية عبر منجزات هذه الكفاءة في براعة جهود توحيد الأمة..

في يومنا الوطني لن ننظر إلى مناسبات احتفاء محدودة.. لكن سنرى في تاريخنا الحديث كفاءات الحضور المتميز والمرموق عالمياً بما في مضمونه من تبشير بواقع مستقبل أرقى..

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
حتى لا نفقد هويتنا إلى الأبد
د. هاشم عبده هاشم

ليس صحيحاً أن الثقافة والإعلام شيء واحد..

** كما أنه ليس صحيحاً أيضاً.. أن تشكيل الرأي العام وظيفة ذات خصائص مهنية فقط..

** وليس صحيحاً كذلك.. ان السياسة شيء.. والاعلام شيء آخر..

** وليس صحيحاً أن الثقافة شجرة كبيرة.. وان الاعلام يمثل أحد فروعها.. ومصادر اشعاعها..

** وليس صحيحاً أن كل مثقف يمكن أن يكون اعلامياً.. وإنما الصحيح هو أن الاعلامي لابد وأن يكون مثقفاً بالضرورة..

** هذه الحقائق والمسلمات.. يدركها جميع الممتهنين للعملية الاعلامية.. وأساتذة النظريات الاعلامية المتخصصة.. ولا تغيب تماماً عن أذهان المثقفين وأصحاب الرأي..

** وبالمقابل.. فإن دوحة الثقافة يمكن أن تشمل (الآثار) كما يمكن أن تنسحب على السياحة.. ليس في كونها صناعة.. لها خصائص وأبعاد اقتصادية كثيرة وإنما في مرتكزاتها التي تقوم على أساس (الاشباع الحسي) و (القيمي) و (التراثي) و (الإنساني)..

** فإذا كان هناك من يطالبون وبإلحاح بفصل الثقافة عن الإعلام وفي مقدمتهم معالي الوزير النبيل الدكتور عبدالعزيز خوجة .. ولهم الحق كل الحق في ذلك..

** فإن هناك من يطالبون أيضاً بدمج الآثار.. وكذلك السياحة في الثقافة.. لتكون معاً وزارة واحدة ومستقلة.. ومدعومة..

** ولعل ما يؤكد الحاجة الملحة إلى دمج هذه التخصصات الثلاثة مع بعضها البعض.. هو تلك الخسارة الفادحة التي تعرضت لها آثار الوطن.. وثرواته وشواهده الوطنية والتاريخة.. بفعل التدمير.. والإزالة.. سواء كان ذك بفعل أنماط التفكير السائدة.. أو كان لأسباب أخرى يرد في مقدمتها مشاريع التوسع العمراني.. وإقامة الجسور والطرق والإنفاق عليها..

** وأنا لم أر في حياتي أمة في طول التاريخ وعرضه.. تدمر هويتها الثقافية لتقيم عليها ثقافة مادية زائلة..

** كما انني لم أسمع أن هناك بلداً واحداً.. انتصر للظلام على حساب هويته الثقافية التي لا يوجد لها مثيل في كل فترات التاريخ كما فعلنا نحن في بلدنا.. وفي ثرواتنا الآثارية العظيمة تلك..

** وحتى تقف تلك المأساة.. فإنه لابد من مرجعية قوية تحافظ على هذه الثروات العظيمة.. وتحولها ليس فقط إلى قيمة تاريخية وإنسانية.. وتراثية عظيمة.. وإنما إلى استثمار.. وصناعة حقيقية بصورة صحيحة لبلد عريق.. بلد ذي تاريخ.. بلد يعرف قيمة مكتسباته.. ويحافظ عليها..

** صحيح أن الهيئة العامة للآثار والسياحة تقوم بجهود خارقة في هذا الصدد..

** وصحيح أن الوعي العام السائد في الوقت الراهن.. أصبح أكبر مساند للهيئة في كفاحها.. وجهادها المستميت من أجل الحفاظ على ما تبقى من تلك الثروات المنتهكة..

** لكن الأكثر صحة هو.. أن الآثار.. والسياحة.. لا يمكن فصلهما عن الثقافة بشكل عام.. حتى وإن تضخمت المسؤولية.. وعظمت التحديات أمام هذه الوزارة الجديدة.. لأن ذلك هو قدرها بل ان ذلك هو قدر هذا الوطن.. حتى يأخذ مكانته الطبيعية من الثرات العالمي المشهود له بالقيمة.. وبالتأثير في صنع حضارة الدنيا ومجتمعاتها..

** ولا أعتقد أن هناك حضارة كان لها دور وأهمية وتأثير في صنع عقول البشر.. كما هي حال الحضارة الإسلامية..

** فقد شرف الله بلادنا بأن تكون حاضنة لعقيدة الإسلام.. ومصدر الإشعاع الصادرة منه إلى كل الدنيا..

** وما دام الأمر كذلك.. فإن الحفاظ على هذه القيمة وذلك التراث تصبح مسؤولية تاريخية.. وروحية.. ووطنية في آن واحد..

** ولكي يتحقق هذا.. وتأخذ بلادنا الغالية حقها من تاريخ الحضارات الانسانية.. فإنه لابد وأن نجمع كل الشتات.. ونوحده.. وندمجه في وزارة الثقافة.. وندع الإعلام لأهله.. ومتخصصيه.. وأساطنته.. ومبدعيه.. وخبرائه..

** أما الثقافة..

** أما التراث..

** أما السياحة كأداة ووسيلة ومختبر للثقافة والآثار.. فإن الوقت قد حان.. لكي نوليها كل ما تستحق من اهتمام.. ومن دعم.. ومن إنفاق..

** ولعل الأهم من كل هذا - بعد كل هذا هو - أن تصبح المكتبات العامة.. والأندية الثقافية والأدبية.. والفنية.. وكذلك مراكز الابحاث والدراسات.. والمؤسسات الثقافية.. والمهرجانات.. والمعارض المحلية والدولية.. والتاريخ الشفهي عن هذه البلاد جزءاًَ من منظومة الثقافة الجديدة..

** وعندها.. عندها فقط.. سنقول إن لدينا هوية ثقافية حقيقية.. ومصونة..

** وتحديداً عندما تكون لنا عناية بالبحث العلمي.. وبالمسرح.. والسينما.. وبالمهرجانات والمتاحف وكل مؤسسات الحوار.. وبالطباعة والنشر بوسائله التقليدية والجديدة..

** وبعدها يمكن أن ينشأ تنسيق وثيق.. بين وزارة الثقافة.. بهذا الاتساع والثراء والتنوع.. وبين قطاع الإعلام المهموم ولاسيما في هذا العصر بما هو فوق الطاقة والاحتمال..

** وعندها نمنع حالة التبعثر.. والتشتت هذه.. في ظل غياب التقنين الدقيق.. وتنازع الصلاحيات بين جهات عدة..

** ولعل نجاح الأمير سلطان بن سلمان الباهر.. في (لملمة) أشلاء التراث تكون هي البداية.. لإقامة هذا الكيان الثقافي الموحد.. ونحسم بذلك خلطة الثقافة والإعلام غير المتجانسة أبداً..

****

ضمير مستتر:

** «لا قيمة لأمة.. لا هوية لها.. ولا دور لها في صنع مستقبل أجيالها.. إذا هي افتقدت ملامح شخصيتها»

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/c9/c98d5b944711d14a5bc067b07ef0317e_w82_h103.jpg
نثار
قرار طال انتظاره
عابد خزندار

وهو القرار الخاص بعدم سريان نظام السعودة على زوج المواطنة الأجنبي، وأبنائها وزوجة المواطن الأجنبي ممن يعملون في الجهات الحكومية من إنهاء عقودهم بحسب أنظمة سعودة الوظائف في الدولة مشددة على عدم فصلهم أو إنهاء عقودهم ليحل محلهم سعوديون, مستندين في ذلك إلى الحفاظ على استقرار أسرة المواطن أو المواطنة، وقد صدر القرار من وزارة الخدمة المدنية بناء على طلب وزارة العمل، وقبل ذلك حين تسعود وظيفة الزوج أو الزوجة يضطر أو تضطر للسفر إلى بلده أو بلدها، وبذلك ينفرط عقد الأسرة، وينتهي الأمر بالزوج أو الزوجة بالاستقرار في بلده أو بلدها، مع تشتت الأبناء سواء أبناء الزوج أو الزوجة وتغربهم، ويبقى موضوع الدراسة: كان أبناء الزوج الأجنبي فيما أعرف لا يقبلون في الجامعات فيضطرون إلى الهجرة إلى بلد الزوج لإكمال تعليمهم فتشتت الأسرة، على أن المأمول هو تجنيس الزوج المتزوج من سعودية وكذلك تجنيس أبنائه، ونحن قد تحملنا إقامة ثمانية ملايين وافد، هذا غير المتخلفين بين ظهرانينا، فهل نعجز عن تحمل بضعة آلاف ممن تزوجوا بزوجات سعوديات، بل إن هؤلاء سيكونون أكثر إخلاصا للبلد من الوافدين فثمة رابطة رحم تربطهم بالبلد علما بأن مصر قد أصبحت تمنح السعودي زوج المصرية وأبناءه الجنسية المصرية. أما عن الزوجة الأجنبية فإنها فيما أعرف تمنح الجنسية السعودية، وإذا لم يكن الأمر كذلك فيجب منحها الجنسية السعودية .

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/69/69a8d53e7404d9a24c473601097d1ed3_w82_h103.jpg
القافلة تسير
ظلامان يفصلهما سوق عكاظ
عبد الله إبراهيم الكعيد

أعتقد بأننا العرب أوّل من قال بظلام الجهل فرددنا كثيرا مقولة (العلم نورٌ والجهل ظلام). مرّتْ مرحلة عربية صرفة لا يمكن أن تخلو مؤسسة تعليمية من هذه المقولة. تنافس الطلبة في التفنن بخطها وبروزتها على جدران المدارس فكانت أول ما يُصافح الزائر. كنا نعتقد ونحن صغارا بأن العلم سيضيء المكان كمصابيح النور، وأن الجهل سيتبدد مثل سواد الليل إذا أضاءت اللمبة ..! اكتشفنا لاحقاً أن الحكاية عبارة عن مقولة وصفية تحث على العلم لمحاربة الجهل. المحزن أن البعض رغم تعلّمه الظاهريّ لم يتنوّر بل ظل مُرتكساً في الظلام.

السؤال: أيّ علم وأيّ ظلام ؟؟ يعتقد البعض خصوصاً الذين لم ينفتحوا على العالم أن العلوم التي تبدد ظلام الكون حسب مفاهيمهم هي العلوم التي توارثوها أباً عن جد، أي لا يُقرّون بجديدها بالرغم من كل هذه الثورات المعرفية والعلمية. أما الظلام فهو ليس كما الذي كنا نعتقده آنذاك في مفاهيمنا الصغيرة أي مثل سواد ليلة بلا قمر ولا نجوم. بل هو ظلام الروح. ظلامٌ يجعل الإنسان يرى الحياة كالحة مكتنزة بالرجس والخطايا . ظلام يجعل صاحبه يرى الناس غير أسوياء ولا منضبطين دينيا ولا أخلاقياً. أصعب أنواع الظلام بالفعل هو ذاك الذي يسيطر على روح وعقل الإنسان. إذاً حين قيل بأن العلم نور فليس المقصود مكافحة الأمية وتعلّم القراءة والكتابة ومعرفة الأعداد والأرقام، بل العلم الذي يجعل صاحبه يفهم الحياة، يعرف كيف يتقن بسويّته إدارة تفاصيلها ويتقبّل كل جمالياتها. يعرف كيف يعمل وينتج ويربي أولاده وينفع البشرية. والجهل عكس ذلك تماماً إذ ياما ناس تعلمت لكنها جاهلة بالمفهوم المعنوي للنور والظلام.

" دون جوزيه "، بطل حكاية كل الأسماء للروائي العظيم جوزيه ساراماغو (منشورات طوى للنشر والإعلام) حين كان يُفتّش في ملفات المحفوظات المركزية عن أوراق المرأة المجهولة التي يبحث عنها، قال مُحدثاً نفسه بعد أن تلمّس الجدار المُزعزعْ المكوّن من الملفات : " إن الظلام الذي أنت فيه ليس أكبر من الظلام الذي في جسدك إنهما ظلامان منفصلان بجلدٍ، وأراهن بأنك لم تُفكّر في ذلك قط، إنك تحمل معك على الدوام من مكان إلى آخر ظُلمة دون أن يرعبك ذلك".

ماذا عن ظلام قديم مُتجدد؟ إنهُ يتمثّل في قول البعض المتشددين بأن إحياء سوق عكاظ الذي تدور رحى فعالياته هذه الأيام في الطائف رغبة مخبوءة لبعث جاهلية دفنها الإسلام. وأقول أيها الظلام لقد خبرناك جيّداً ولن يتعايش معك وفيك من أحب النو.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/18/1855253a0e3aa510712e342dba2f139b_w82_h103.jpg
شموس الأزمنة
صباحات الحب يا وطني ..!؟
راشد فهد الراشد

لدينا في هذا الفضاء الجغرافي الممتد من مياه الخليج العربي شرقاً وحتى مياه البحر الأحمر جنوباً وغرباً، بما فيه من مكونات، وأطياف، لدينا ذاكرة جيدة، ومخزون من الوعي، وقراءات مستوعبة لما كان عليه الماضي، إن في تفاصيل الحياة، وشحها، ومتاعبها، وإن في مستوى الوعي، والتعليم، وإن في الفرص المتاحة للعيش، وتطوير الذات، ومداخيل الأسر، وإن في الطموحات، والأحلام، والرغبات التي ربما كانت هاجساً عند الفرد لكنه لايطالها، ولايقترب منها، ولايراها الا أمنيات عذبة ولذيذة يعيش " بها زمناً رغدا "، ولحظات انفصام عن واقع صعب، ومرهق، ومضنٍ على مستوى العيش، وتوفير مقومات الحياة المتوازنة، والمعقولة في حدها الأدنى.

لدينا ذاكرة جيدة، وبالتالي فإننا لا نخجل مطلقاً من استدعاء حالات البؤس، والجوع، وأزمنة الجراد، والبحث عن شخص نادر تواجده في محيط القرية الاجتماعي، وفضاء المدن التي كنا نسميها مدناً تجاوزاً، ليقرأ خطاباً وصل إلى إحدى الأسر من ابن أو عائل لها يحمل روحه على كفه في عمق مياه الخليج يبحث عن المحار، وهو أقرب ما يكون للردى، أو مهاجر للعراق أو الهند بحثاً عن لقمة عيش هي أقصى مطامحه ليعالج مشكلته مع الجوع، ويتحرر من حالة " نركض ومن صاد الجرادة شواها"، أما مدن الشام فمن يتواجد فيها لكسب رزقه من عمل بسيط ومتواضع فإنه محظوظ، ومترف، ومبرجز.

نعي ذلك كله، ونذكره بكل اعتزاز وتماه مع واقعنا الحالي المعاش.

ندرك كل ذلك، ولا نحاول الهروب منه، ومن تجسيده في أعمالنا القصصية، أو الروائية، أو الشعرية، أو ثقافتنا الشعبية، وحكايانا للصغار، وموروثنا للأجيال، والتباهي به أمام من سبقونا في التعليم، والوعي، والمنتج الثقافي، والتنويري، ومن لايزالون يعيّرونا " جهلاً !! " بالخيام، وأكل الجراد، وركوب الإبل كوسائط مواصلات، لكننا - ولا " شوفينية " - نقدم واقعاً مبهراً لهذا الوطن، وإنسان الوطن في كل المضامين الحياتية، وما استطعنا توطينه في حياتنا من أدوات العصر الحديث، ومنجزات العقل البشري، واستيعاب التحولات، والمتغيرات، والمستجدات على كل الصعد، والدخول في منظومة العالم الخلاّق، المنتج، المبدع .

لقد استطعنا في زمن وجيز جداً بقياس الأزمنة التي تُخضعها قوانين التطور، والحداثة في مسارات حياة الشعوب، أن نختصر المسافات، ونحقق أعمالاً أسطورية على كل الصعد الحياتية، ومنجز التحديث، وكفاءات التألق، ونصيغ واقعاً للوطن والإنسان والتاريخ والجغراسيا لم يكن في المخيلة قبل أعوام ليست بالبعيدة، وهذا نتيجة رؤية إصلاحية، واستشراف معقلن بالوعي، وطموح مخلص يضع العبور إلى الحداثة، والمعاصرة هدف يحمل الوطن إلى مواقع القمم .

نتذكر، ونفخر، ونتماهى مع الماضي لأنه صنع الحاضر، ونأمل في ذكرى الوطن أن نتجه إلى هدفين ملحين.

أحسب أن الهدف الأول هو توفير سكن لكل مواطن، والقضاء على البطالة .

أما الهدف الثاني وهو بالتأكيد هاجس القيادة والمواطن، القضاء على التطرف، ومحاربة التوجهات العظيمة كالإبتعاث ومايدخل في صياغة عقول أجيالنا، وتشكيل مفاهيمهم، فالتفجيرات في الرياض، والخبر، وغيرهما، واحتلال الحرم، واستهداف رجل رائع يسهر على أمن الجغرافيا والتاريخ والنظام السياسي هو محمد بن نايف، ونوايا شريرة كثيرة لم تكن نتيجة الابتعاث، والتحصيل الأكاديمي المتفوق، بل منتج التخلف، والجهل .

يا وطني.. دامت أيامك متألقة بالحداثة، والتنوير، والإبداع.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عطر وحبر
المثالية مرض الناجحين
هدى السالم

من المهم أن يتقبل الإنسان الخطأ غير المتعمد على نفسه أو على غيره.. من المهم أن يعي الشخص أن لا شيء كامل... لاشيء مثالي ..لا شيء تاماً في هذه الحياة سوى الله ،، فأولئك الذين يبحثون عن المثالية في منازلهم .. أبنائهم .. أعمالهم .. أشكالهم .. موظفيهم ... علاقاتهم .. دراساتهم .. أفعالهم .. لا يحصلون إلا على الإحباطات المتكررة.

أعرف صديقة تشتكي من كل خادمة تدخل منزلها وحين أنصت إلى شكواها أكتشف أن سبب مأساتها الأزلية مع الخدم هي بحثها الدائم عن المثالية .. إنها تراقب كل صغيرة وكبيرة في عمل خادمتها بدءاً من نظراتها وحتى طريقة أكلها وشربها ومشيتها...!!

لا تجني صديقتي من وراء ذلك كله سوى المتاعب المتتالية حتى أصيبت بالضغط والسكر وهي في ريعان شبابها..

تريد الطعام في وقت محدد وتنهار أعصابها لو شعرت باختلال جدولها اليومي.. تريد طريقة غسل الملابس بآلية معينة لا تحيد عنها مهما كانت الظروف ... حتى في وظيفتها تكاد ترسم الحروف رسماً وتعيش التوتر بأنواعه .. تقف عند كل كلمة تسمعها من الآخر لتبحث عن مدلولها واحتمالات معناها ... حين تقصر في أي جانب مع أبنائها تصاب بالاكتئاب ؛ ويكاد تأنيب الضمير أن يقضي عليها ؛ وعندما تضطر أن تأتي إلى عملها متأخرة تصاب بالخجل والانطواء لإحساسها بالذنب فلا تنجز في ذاك اليوم عملها من شدة الضيق والكدر..

المثالية تؤدي إلى الظلم..

نعم إنها تؤدي إلى الظلم .. تعالوا نتمعن المعنى العملي للمثالية ... وأتمنى أن لا يفهم من حديثي هذا أنني أدعو إلى الاهمال والاستهتار .. حديثنا يخص المثالية المرضية " بفتح الميم مما يعني المرض".

راقبوا أولئك الباحثين عن المثالية .. فذلك المدير الذي يسعى أن يقوم موظفوه بالعمل على أكمل وجه.. راقبه وهو يعاقب أحدهم على أقل تقصير أو تأخير أو تأجيل؛ ماذا يحدث ..؟

راقب الزوجة المثالية التي تطلب في علاقتها بزوجها أن تكون مثالية؛ إنها تقارنه بصورة كاملة رسمتها في خيالها؛ ثم تكتشف على أرض الواقع اختلاف الأصل عن الصورة ..!! يالها من صدمة..!!

ماذا يحدث في مشاعرها حين يقصر زوجها بأدنى الأمور ..؟ بل إنها لا تعرف ما هو الأدنى من الأمور .. بل هي ليس لديها ما يسمى بالأدنى .. إنها تنظر دائماً للأفضل .. للأعلى .. لا تقبل بالأدنى مطلقاً .. وبالطبع العكس صحيح فقد يحدث الأمر مع الزوج بحيث يطلب المثالية في زوجته ..

انظر إلى الأب المثالي الذي يرغب أن يكون أبناؤه مثاليون.. أي ظلم يعيشون تحت سقف هذا الأب.. أغلبهم يصابون بأمراض نفسية مزمنة أقلها القلق والتوتر وعدم الثقة بالنفس ..

نعم فالنجاح المستمر يتحول لدى البعض إلى عادة وبالتالي يصبح نقمة على صاحبه الباحث عن الكمال..

الخطاب الديني المتشدد والمغالي ما هو إلا دعوة إلى المثالية المطلقة والكمال ؛ مما يجعل هذا النوع من الخطابات تحديداً بعيداً عن الواقع وغير ممكن لأن الاختلاف والنقص من سنن الكون.. وقد أثبتت الدراسات أن المرضى النفسيين هم أكثر الناس بحثاً عن المثالية.. المثالية في كل شيء، علينا أن نؤمن بمبدأ النقص والتلون والتغيير والمرونة في شخصنا وفي الآخرين من أجل أن نعيش حياة ممتعة قليلة التوتر والقلق والأمراض.. و.. الظلم.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
المجتمع الفاصل!
خلف الحربي
ليس في العنوان خطأ مطبعي فالفرق بين المجتمع الفاضل والمجتمع الفاصل نقطة صغيرة، وما يحدثه بعض الشباب من فوضى خلال احتفالات اليوم الوطني نقطة سوداء تعكر صفو البحر الكبير.. فليكن احتفالنا باليوم الوطني خاليا من التصرفات المؤذية التي يقوم بها بعض الشباب المتهورين .. إنها مسؤوليتهم تجاه وطنهم ومسؤولية أسرهم قبل أن تكون مسؤولية رجال الأمن.
**
الانفصال عن المكان لا يكون بالابتعاد عنه بل بتجاهل ذاكرة الأرض التي تقف عليها، ومهرجان سوق عكاظ الثقافي خطوة رائعة لاستنطاق هذه الأرض التي أنجبت أهم الشعراء والحكماء، أشعر بالأسف لأنني لم أستطع حضور هذه التظاهرة الثقافية بسبب ظروفي الخاصة، ومما يضاعف أسفي أن هذه الدورة خصصت للشاعر العظيم زهير بن أبي سلمى الذي ترك لنا إرثا إنسانيا خالدا لا يمحوه الزمان.. مهما فعلنا لزهير فلن نوفيه حقه أو كما قال عنه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه «لقد ذهب ما أعطيتموه وبقي ما أعطاكم»!
**
الفصول الدامية لمسرحية الشبيحة في سوريا لا تخلو من بعض المواقف الكوميدية حيث لم يجد بعض الدبلوماسيون السوريين وسيلة لتبرير بعض الجرائم الوحشية سوى الادعاء بأنها من صنع مجموعات مسلحة تريد تشويه سمعة النظام السوري.. أي سمعة تلك التي لا زالت تتعرض للتشويه؟.. لقد صدق المثل الشامي الذي يقول «أكثر من القرد ما سخط ربي»!!.. على العموم المثل يحتاج إلى بعض التصحيح حيث يجب استبدال القرد المسكين بكائن آخر!
**
سمعنا بالفصل التعسفي ولكننا لم نسمع بالترغيب التعسفي!، حيث ذكرت الصحف أن رئاسة شؤون الحرمين فرع المسجد النبوي حاولت إجبار موظفيها التوقيع على خطاب يبدأ بعبارة «أنا الموظف الموقع أدناه لا أرغب بتحويل راتبي إلى البنك... إلخ».. وذلك بعد أن كسب الموظفون قضيتهم أمام ديوان المظالم!
**
جاء في محاكمات خلية إرهابية أن أعضاءها كانوا يخططون لمهاجمة قاعدة أمريكية في قطر على الخيول.. وهكذا تراجعت وسائل تنظيم القاعدة من الطائرات إلى الخيول بعد أن «فصلوا عنها السلك».. على أية حال مهما حققت جهود مكافحة الإرهاب من نجاحات فإنه لا يمكن الفصل بين المفجر والمحرض.. والفصل الحقيقي لكل الأسلاك يبدأ من مكافحة المحرضين!
**
فاصل فكاهي.. وزارة التربية والتعليم تسأل الإدارات التابعة لها: ما الذي يحدث في المدارس الأهلية؟!.. ما يعجبني حقا في هذه الوزارة أنها تحمل مخزونا هائلا من الشعور بالمفاجأة!
**
موضوع منفصل: يمكن العثور على القذافي بعد اختفائه.. ويمكن العثور على المصور الرياضي الذي يقال إنه التقط الصورة المثيرة لمحترف الهلال واختفى بعد أن طالبته اللجنة بأصل الصورة.. ولكن لا يمكن العثور على جمعية حماية المستهلك لأن اختفاءها الدائم جزء من تكوينها!

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Abdulla%20Omer%20Khayat.jpg
سـوق عكاظ المتجــدد
عبدالله عمر خياط
لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة الفضل كل الفضل لإحيائه سوق عكاظ بعد مضي دهر عليها وهي مغفلة حتى في الحديث عنها بعد أن كانت السوق الأكبر والأشهر في تاريخ العرب.
وقد اختلفت الروايات في تاريخ انعقاد هذه السوق، فقالوا إنها كانت تقام في شهر شوال، ثم تنتقل إلى سوق «مجنة» فتقيم فيه عشرين يوماً من ذي القعدة.
وقد كان لقيام السوق في الأشهر الحرم أثر واضح في تأمين الطرق، وتعتبر عكاظ أعظم معرض في جزيرة العرب للتجارة والصناعة، والفن، وأعظم مؤتمر للرأي والسياسة والاجتماع، وأعظم منتدى للشعر والخطابة، حيث كانت تنصب المنابر لحكماء العرب.
كان من بين أولئك حكيم العرب قس بن ساعدة الأيادي، وقف على جمل أورق وتضام الناس حوله وجعل يقول فيهم: أيها الناس اسمعوا وعوا، من عاش مات ومن مات فات، وكل ما هو آت آت.
يقسم قس بالله قسماً لا إثم فيه أن لله ديناً هو أرضى لكم، وأفضل لكم وأفضل من دينكم الذي أنتم عليه، إنكم لتأتون من الأمر منكراً. وكان من المجتمعين حوله غلام يسمع ويعي ما يقول .. هذا الغلام هو محمد صلى الله عليه وسلم، قال بعد أربعين سنة عن هذا المشهد لوفد من قوم قس بن ساعدة جاءوا ليبايعوه صلى الله عليه وسلم على الإسلام «كأني أنظر إليه بسوق عكاظ على جمل له أروق، وهو يتكلم بكلام عليه حلاوة ما أجدني أحفظه»، فقال رجل من القوم أنا أحفظه يا رسول الله، ثم تلاه عليه، فلما انتهى قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله قساً إني لأرجو أن يبعث يوم القيامة أمة وحده».
وتمر الأعوام والعقود والقرون لتمضي أكثر من ألف وأربعمائة عام فيجدد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة الحياة للسوق وبشكل متطور بدأت من العامين السابقين وبالأمس الثلاثاء افتتح سموه مهرجان «سوق عكاظ» لهذا العام والذي سيشتمل على مجموعة من الفنون الأدبية والفكرية والأمسيات الشعرية، والأنشطة العلمية إلى جانب عرض مسرحية تاريخية أدبية.
وصدق الشاعر القائل: من هنا شع للحقيقة فجر من قديم .. ومن ها هنا يتجدد.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/rasheedalbydani.gif
في العقل فرق وفي الآداب والحب
د. رشيد بن حويل البيضاني
لم يكن يوما الإمام الشافعي منظرا للحياة دون واقع ودراسة وتجربة حياتية استقاها من مخالطة ومعاشرة للناس، واحتكاك ولد لديه المعرفة والمعلوماتية البشرية المختصة وسيكولوجية الإنسان، من حيث الأخلاق، المعدن، الكرم، الوفاء، الشجاعة، المروءة، البذل، التضحية، الإنسانية الحقة لخلق الإنسان، ورجاحة العقل والعمق، فيقول:
والناس يجمعهم شمل وبينهم ** في العقل فرق وفي الآداب والحب
كمثل ما للذهب الإبريز بشركة ** في لونه الأصفر والتفضيل للذهب
ثم عاب كثير النقاد الصورة التشاؤمية لدى الشافعي في كثير من أشعاره وتصويره الحياة مع الناس، لكنني قد أكون مختلفا مع هذا الرأي لأن دارس حياة الشافعي يدرك إنسانيته وحبه للناس ومخالطته لهم، وأن هذه عصارة تجارب أرى أنها واقع مرير لدى الناس، ونجده يصور ذلك:
إني صحبت الناس ما لهم عدد ** وكنت أحسب أني قد ملأت يدي
لما بلوت أخلائي وجدتهم ** كالدهر في الغدر لم يبقوا على أحد
وفي موقف آخر:
ولما أتيت الناس أطلب عندهم ** أخا ثقة عند ابتلاء الشدائد
تقلبت في دهري رخاء وشدة ** وناديت في الأحياء هل من مساعد
فلم أر فيما ساءني غير شامت ** ولم أر فيما سرني غير حامد
هذا زمن الشافعي، فكيف هذا الزمن الذي لعبت به المصالح المادية الدور الرئيس، مع اندفاع كبير إلى التفككات الاجتماعية، فأين نحن من قوله:
ومن يقض حق الجار بعد ابن عمه ** وصاحبه الأدنى على القرب والبعد
يعش سيدا يستعذب الناس ذكره ** وإن نابه حق أتوه على قصد
لا شك أن التصميم أمر ممقوت، بل إنه مذموم فاعله، إلا أن المشار إليهم في أبيات الشافعي واستشاراته ليسوا الناس الذين ذكرنا صفاتهم سابقا، وإنما الناس الذين بلوا برداءة وهشاشة المودة للآخرين والإخلاص لهم، والذين كذلك ابتلاهم الله بداء الحسد:
وداريت كل الناس لكن حاسدي ** مداراته عزت وعز منالها
وكيف يداري المرء حاسد نعمة ** إذا كان لا يرضيه إلا زوالها
أعود إلى إنسانية ومودة الشافعي وإقدامه على الخير فيقول:
يا لهف نفسي على مال أفرقه ** على المقلين من أهل المروءات
إن اعتذاري إلى من جاء يسألني ** ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Ali%20Al-rabi%20new.jpg
زهير بن أبي سلمى .. ضيف شرف سوق عكاظ!
علي محمد الرابغي
يبقى هذا المهرجان وهذا السوق حدثا فريدا ومجدا مقيما يحتل في سفر تاريخ الأمة العربية مساحة هائلة تليق بمقام هذا الرمز الكبير، أشهر الأسواق على الإطلاق، سوق عكاظ.
وكان الملك فيصل هو الذي ولدت لديه فكرة إحيائه في مهده، وجاء خالد الفيصل ليصنع بهذا الهدف ويبلوره مختزلا بذلك الزمان والمكان وكل الأبعاد لتبرز هذه الحقيقة، فعاليات وأحداث انفتحت أمامها فضاءات الكون، وأعادت للإنسان العربي الناطق بالضاد رواج هيبته وفخاره وزهوه.
في مساء البارحة، تعانق التاريخ مع الجغرافيا والماضي مع الحاضر فى مساء موشى بعبق وأريج المجد العريق والتليد.
وفى عامه الخامس يبرز علم من أعلام اللغة العربية وفارس من فرسانها، بل أحد أساطينها «ذلكم هو زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، ولد عام 502م حكيم الشعراء في الجاهلية وفي أئمة الأدب من يفضله على شعراء العرب كافة. قال ابن الأعرابي: كان لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره: كان أبوه شاعرا، وخاله شاعرا، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة. ولد في بلاد مزينة بنواحي المدينة المنورة.
أقوال عنه:
قيل إنه كان ينظم القصيدة في شهر، ويهذبها في سنة، فكانت قصائده تسمى الحوليات كما قال التبريزي، أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء، وإنما اختلف في تقديم أحد الثلاثة على صاحبيه، والآخران هما امرؤ القيس والنابغة الذبياني.
وقال الذين فضلوا زهيرا: زهير أشعر أهل الجاهلية، روى هذا الحديث عكرمة عن أبيه جرير. وإلى مثل هذا الرأي ذهب العباس بن الأحنف حين قال، وقد سئل عن أشعر الشعراء. وقد علل العباس ما عناه بقوله: ألقى زهير عن المادحين فضول الكلام كمثل قوله:
فما يك من خير أتوه فإنما
توارثه آباء آبائهم قبل
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه شديد الإعجاب بزهير، أكد هذا ابن عباس إذ قال: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في أول غزاة غزاها فقال لي: أنشدني لشاعر الشعراء، قلت: «ومن هو يا أمير المؤمنين؟» قال: ابن أبي سلمى، قلت: وبم صار كذلك؟ قال: لا يتبع حوشي الكلام ولا يعاظل في المنطق، ولا يقول إلا ما يعرف ولا يمتدح أحدا إلا بما فيه وأيد هذا الرأي كثرة بينهم عثمان بن عفان رضي الله عنه، وعبد الملك بن مروان رضي الله عنه، وآخرون واتفقوا على أن زهيرا صاحب «أمدح بيت... وأصدق بيت... وأبين بيت».
فالأمدح قوله:
تراه إذا ما جئته متهللا
كأنك تعطيه الذي أنت سائله
والأصدق قوله:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة
وإن خالها تخفى على الناس تعلم
وأما ما هو أبين فقوله يرسم حدود الحق:
فإن الحق مقطعه ثلاث
يمين أو نفار أو جلاء
قال بعضهم معلقا: لو أن زهيرا نظر في رسالة عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري ما زاد على قوله المشار إليه، ولعل محمد بن سلام أحاط إحاطة حسنة بخصائص شاعرية زهير حين قال: «من قدم زهيرا احتج بأنه كان أحسنهم شعرا وأبعدهم من سخف، وأجمعهم لكثير من المعاني في قليل من الألفاظ، وأشدهم مبالغة في المدح، وأكثرهم أمثالا في شعره».
هكذا استطاع سوق عكاظ أن يفرض تفوقه ويرسم بصمة النجاح محققا نقلة نوعية وموضوعية أعادت للأذهان ملامح تاريخ عريقا شرفت به الأمة.. وبنى الآن مؤسسو هذا السوق والمهيمنون عليه جسورا يعبرها الماضي ليستقر فى وعي الحاضر فى حالة من التمازج والتعانق.. وهكذا عشنا أمسية رائعة موشاة بروعة هذا الشاعر العربى الكبير وطرزها بحروف الإبداع والإمتاع.. وما مات من خلف رجالا أمناء يبعثون التاريخ فى معادلة تحيي فى ضمير الأمة وخاصة شبابها.. وتعلى همهم نحو التأسي بهؤلاء الكبار لينطلق الإبداع من جديد ويرقى إلى مستوى التكامل والتلاقى مع قدرات الكبار وحسبى الله ونعم الوكيل.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles//authors/3ssem.jpg
أحسن ناس
عاصم صالح
عندما ضربت كارثة السيول مدينة جدة مرتين في الأعوام الماضية، لم تعبأ هذه السيول وهي تشق طريقها نحو تدمير البيوت وخطف الأرواح بالخلفيات الفكرية والعقدية والاجتماعية لضحاياها. لم يفرق الموت يومها بين السعودي الليبرالي والسعودي الإسلاموي أو بين البدوي والحضري إلى آخر هذه التصنيفات التي ما أنزل الله بها من سلطان. وقبل السيول بسنوات عندما حمل رجال الأمن البواسل أرواحهم بين أكفهم وتصدروا الصفوف لمواجهة الإرهاب فإنهم لم يكونوا يفكرون في الدفاع عن منطقة بعينها أو قبيلة بقدر ما كانوا يفكرون في الوطن ويستشهدون في سبيل حمايته. هل كنا بحاجة إلى كوارث الإرهاب والفساد لتذكرنا بأننا شعب واحد يواجهنا مصير واحد مهما اختلقنا لأنفسنا من فروقات وتصنيفات فكرية وعرقية ومهما أشغلتنا النخب بصراعات التيارات؟.
اليوم الوطني الذي يحل علينا بعد غدٍ هو مناسبة عظيمة تستحق الذكرى والاحتفال. قد يحتفل البعض بهذا اليوم عن طريق قصائد التبجيل وأغاني المديح ولا بأس في ذلك فهذا يحدث في كل دول العالم. وقد يحتفل آخرون بهذا اليوم بطريقة أخرى يحاولون بها قراءة تحديات الحاضر واستشراف تحديات المستقبل التي تنتظر الوطن مستندين على قيم عظيمة مستمدة من الدين الحنيف ومن الفكرة الأساسية التي قامت عليها المملكة على يد الملك المؤسس وهي الوحدة تحت راية واحدة. وهؤلاء أسميهم «أحسن ناس». فهم مواطنون مخلصون يدركون بأن حب الوطن في أسمى صوره يتطلب المزيد من الشفافية والمزيد من النقاش الحر حول تحديات الإصلاح والفقر والفساد والبطالة التي تواجهه والمزيد من المشاركة الحقيقية والفاعلة للمواطن في صنع القرار وإبداء المشورة. فالعلاقة بين المواطن والوطن هي علاقة حب من طرفين فيها واجبات على المواطن وفيها حقوق له. حفظ الله لنا بلادنا.. وكل عام وأنت بخير يا وطن.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/badrkreem.jpg
21 عاماً مكانك سر!
بدر بن أحمد كريِّم
المواطن (غ. م) التحق بالعمل يوم الأول من شهر شعبان عام 1411هـ، وأحيل على التقاعد يوم 2 شعبان عام 1432هـ لبلوغه العمر النظامي، وهو حاصل على شهادة الثانوية العامة، وزملاؤه الذين التحقوا معه في التاريخ نفسه ــ كما قال في شكواه لفرع جمعية حقوق الإنسان في مكة المكرمة ــ : «تمت ترقيتهم، بينما أنا لم أحصل في حياتـي العملية على أي ترقية وظيفية»، وأوضح أنه يعول أسرة كبيرة، ويسكن في شقة مستأجرة، وهو مهدد بالطرد منها، ولا يجد ما يوفر له حاجات أسرته، وهو الآن بدون عمل، ولا تقاعـد، ولا حـقوق نـهاية الخدمة (صحيفة الوطن، 24 رمضان 1432هـ، ص2).
تحركت الجمعية من مبدأ «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» ووفقا للمشرف على الفرع (سليمان الزايدي) خاطبت الجمعية الجهة المعنية لمعرفة الأسباب، فإن صح ما قاله الرجل، فعدم ترقية الموظف أيا كان وفي أي موقع كان، معوق لطموحاته، وله نتائج خطيرة، وهو تعطيل للحقوق، وباعث على القلق، إذا من المسؤول عن الحيف الذي تعرض لـه؟ أليست هذه بيروقراطية عتيقة، ضربت آلافا غيره، ربما في معظم أجهزة الدولة ومؤسساتـها، وفي كل منها لجان ترفيع، ومعايير للترفيع، وهي تعطي كل ذي حق حقه.
إن من هم على شاكلة هذا المواطن، لا ينبغي الإساءة إليهم، أو إدارة ظهر المجن لـهـم، ومن الإجحاف تضييق الخناق عليهم، فالترقية الوظيفية حق من حقوق الإنسان، لا منة من أي جهة يعمل فيها، والبداية تكون من تفهم أوضاع المجمدين وظيفيا، بعد أن أفنوا زهرة شبابـهم في خدمة وطنهم، ولا ينبغي أن يتعرضوا للاستجداء، أو مد الأيدي، أو الاقتتات من فتات الموائد، وليكن الوقوف إلـى جانبهم، حتى الرمق الأخير، فليس هناك ما هو أخطر، من موظف يظل واحدا وعشرين عاما بلا ترقية.
أحتفظ عندي برقم هاتف المواطن (غ. م).

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
الرسول يوصيني بهيئة مكافحة الفساد !
خالد السليمان
اكتشفت أن مقر هيئة مكافحة الفساد الجديد يقع خلف منزلي، هذا يمنحهم حق الجيرة، والرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالجار، فكيف لا أتوصى بجيراني وخاصة إذا كان أحدهم الجار الذي أعلق عليه أعظم الآمال لردع اللصوص وقمع الفاسدين!
أصف لكم المبنى الأنيق المؤجر الذي يقع على جادة طريق تملأه تجاعيد أعمال المقاولين الذين لا يكفون عن التنقيب في شوارعنا وكأنهم يرسمون لوحة تجاعيد وجه الصهيونية المقبورة «قولدا مائير»، الواجهات زجاجية وكأنها ترمز إلى الشفافية، والمساحات الداخلية مفتوحة وكأنها ترمز إلى وحدة الهدف وانصهار الجهود، أما مواقف السيارات فمحدودة ولا أظنها تتسع لسيارات الباحثين عن النزاهة والطاردين للفساد وأهله!
المكان يبدو من الخارج مهجورا ولم يبدأ العمل داخله بعد، لكن لا شيء يدعو للعجلة فالفساد لن يطير، وهو موجود بانتظار من يشمر عن ساعديه، فليس مهما متى يبدأ العمل بقدر أن يكون عند انطلاقه مدفوعا بزخم لا يتوقف وحماس لا يفتر، وقدرة على اختراق الجدران السميكة وقفز الأسوار العالية!
ودون هذا الزخم والحماس وهذه القدرة فإن هيئة مكافحة الفساد لن تكون أكثر من مبنى جميل يحمل اسم إدارة حكومية لا يختلف عن مبانٍ كثيرة تحمل أسماء عديدة وجودها كعدمه!.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/MOHAMMED%20AL%20HOSANI.jpg
على خفيف
رنا يدفع المهر .. أبد الدهر!
محمد أحمد الحساني
في عدد من «عكاظ الشباب» قرأت تحقيقا صحفيا عن المهور والزواج بالتقسيط والمبالغة في التكاليف، وكان من ضمن أجزاء التحقيق الصحفي حديث عن عادات ومآسي الزواج في الهند، حيث تجبر العادات والتقاليد والقيم الفاسدة المرأة على دفع المهر وجميع تكاليف الزواج الأخرى ليدخل العريس «بمجهوده» فقط وإلا بقيت الفتاة عانسا أبد الدهر حتى لو كانت طلعتها مثل فلقة القمر!، والأدهى والأمر في هذا الأمر أن العديد من النساء في الهند يعذبن حتى الموت من قبل بعولتهن وأسرهن لعدم وفائهن بدفع أقساط المهر أو الطمع في تلقي المزيد من الذهب والنقود، وأن جميع أفراد أسرة البعل من والد ووالدة وأخوات وإخوان يشاركون في عمليات التعذيب حتى قالت الإحصائيات إن امرأة هندية تلقى حتفها كل ساعة على وجه التقريب من شدة التعذيب!.
وحسب معلوماتي (الموثقة) فإن هذه العادة الذميمة لا تقتصر على دولة الهند بل تشمل جميع دول القارة الهندية؛ ومنها بنجلاديش وباكستان ونيبال وبورما، وتعرف عادة دفع العروس للمهر باسم (الدوطا) وهي مطبقة بين معظم المسلمين بحكم وجودهم في القارة الهندية وهيمنة حضارة الهند عليهم ولم يحل جميع ما صدر من فتاوى فقهية عن المجامع الفقهية الإسلامية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي وما قدمه كبار علماء المسلمين في العالم من نصائح وتوجيهات وأحكام شرعية تحرم عادة (الدوطا) دون استمرار تطبيق هذه العادة على النساء المسلمات، مما دفع بعض الفقراء في القارة الهندية عموما إلى وأد بناتهم عند ولادتهن حتى لا تنشأ وتشب ثم يعجز والدها عن تزويجها لعدم امتلاكه لمهرها فتنحرف وتجلب له العار فيكون في (الوأد) ستر لها حسب ما يراه ذلك الأب القاسي الجاهل!.
وأعرف سباكا باكستانيا اسمه (رنا) لم يزل يعمل في هذه المهنة منذ قدم إلى المملكة قبل نحو ربع قرن، وقد جاءها شابا وهو الآن يخطو نحو (الستين)، وبحكم معرفتي به سألته عن أحواله في وطنه فأقسم أن كل ما جمعه من مهنته صرفه مهورا لبناته الخمس اللاتي زوج آخر واحدة منهن قبل شهور عدة، ومع ذلك فهو سعيد بما فعل لأن غيره لم يستطع أن يفعل مثله، وربما سمعته يعلق على اسئلتي بقوله «الآن أستطيع أن أموت وأنا قرير العين»!!.
وقد زرت من قبل بعض دول القارة الهندية فوجدت عادة (الدوطا) أمامي بكل ما فيها من بشاعة ولؤم وسمعت العديد من الحكايات المؤلمة عن ضحايا تلك العادة، وعجبت كيف أن بعض العادات الاجتماعية يكون في التمسك بها أشد من التمسك بتعاليم الإسلام الذي يوجب على الرجال دفع المهور للنساء ومعاملتهن أفضل معاملة!!.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ورقة ود
رجل المال والأعمال وحرب الابتزاز !!
جهير بنت عبدالله المساعد
لماذا يقع واحد مثل الشهير الأمير الوليد بن طلال تحت طائلة الابتزاز في وقت كهذا يمر فيه العالم بمآزق وليس مأزقا واحدا... بل بمآزق اقتصادية وسياسية؟! لماذا... اختاروه فريستهم في هذا التوقيت الحساس؟! هذا السؤال المنتظر الإجابة عليه من المكتب الخاص للأمير الوليد وليس المنتظر الدفاع عن التهمة!! نعم هذا هو ابتزاز صريح وواضح ما تعرض له الأمير الوليد أخيرا لا يحتاج إلى محامين للدفاع لأن دخول قفص الاتهام من خلال قضية حقيقية تصلح للتقديم في المحاكم وتكون قضية اتهام يحتاج إلى براهين وقرائن وأسانيد ودلائل تدفع بالمتهم.. دفعا إلى القفص!! وما يحدث الآن للرجل المالي القوي الوليد بن طلال أن الادعاء لم يقدم براهينه للملأ إنما غمز بسنارته للصيد في البحر!! بينما الرجل الاقتصادي القوي قدم للملأ ما يثبت براءته من التهم!! هذا أولا أما ثانيا القضية نفسها ليست قضية! فحتى لو كانت صحيحة لا تمس شعرة من الوليد والعيب فيها ليس عليه! لأن من يبيع لا يحق له أن يلوم من يشتري!! ومن يعرض بضاعته عليه أن يتقبل النتائج!! والذي يقوى أن يشتري لا يحتاج أن يختلس!! والذي يختلس لا يختلس نفسه إنما يختلس غيره كي يشد من نفسه!! وفي هذه المواقف الاختلاس يضر النفس ولا ينفع لذا لا يفعله القوي الرشيد الفطن!! كما أن الذي يسعى إلى توطيد سمعته التي هي ثروته في سنوات لا يفرط بها في لحظة لأجل عابر سبيل!!
والذين نجحوا بالصعود لا يحبون الانحدار ويخافونه لذا لا يقتربون من مواطن الزلل!! فالنجاح الذي حققوه يقوم على ذكائهم.. وذكائهم يحميهم من غلطة يقع فيها الحمقى والمغفلون والخائبون!! ومن يريد الصيد لا يصيد في العكر إذا كان من صنف القوي الماهر الذكي المحترف! نحن أمام تجارة الابتزاز هكذا بوضوح فإن لم تستهدف الأمير الوليد.. من تستهدف غيره؟ وأصبح الابتزاز هذه الإيام لعبة الشطار فهو أسهل الطرق للحصول على المطلوب دون إراقة دماء! عدا أنه الفرصة المضمونة لتكسير مجاديف بحارة المال والأعمال الذين نجحوا في تجاوز الموج العالي ووصلوا للأعماق وعادوا منها.. فائزين! الابتزاز أبشع من القتل!! والإيذاء فيه مضاعف بينما الإيذاء في القتل مرة واحدة فقط!! وهذه ليست الأولى ولا الأخيرة لمثل هذه القضايا.. طالما أن الباب مفتوح لهذا النوع من التهديد السافر الذي ينجح بعضه في تحقيق المآرب وتحصيل الثروات وما أكثر المشاهير الذين تعرضوا لهذه الألاعيب ومئة بالمئة سوف لن تكون ضد الأمير المعروف قضية إنما.. ما هو الرد؟ طبعا لدى جميع المنتمين للعالم الثالث.. أو الدول النامية وهو التعبير المهذب المعبر عن الدول المتخلفة جميع المنتمين إلى هذه الدول يعيشون قصص إعجاب بالقانون الأجنبي ويقولون بالقانون يمكن الرد!! لكننا ننسى أن هذه القضايا الملوثة هي أصلا صناعتهم!! ومن خلالها يسترزقون!! ما يفعله اليوم إعلامنا لو كان رشيدا هو تتبع هذه الثغرات ونشرها حتى لا تكون المهمة الإعلامية دفاعية فقط!!.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ashmrani.jpg
الحق يقال
ملعب محمد ووفـاء خالد
أحمد الشمراني
• يمكن أن أقـول على طريقـة زميلي حمود السلـوة أن للحزن ذاكرة أقـوى من ذاكرة الفرح.
• ويمكن أن أردد مـا قـاله الراحل محمد العبد الله الفيصـل «معد هو بجـاي وزلت حزتـه مـاجـا» وانطلق عبرهـا لمرثيـة عطار الأخلاق للحديث عن ليلـة الحزن الطويـل.
• إلا أن ثمـة من يتعـاطى مع الحالتين فرحا أو حزنا بكثير من التعقـل .. تصـوروا حتـى للحزن عقـول رضيـة تكتفـي بالتعاطـي معه برزانة.
• منذ أن رحـل الأمير محمد العبد الله الفيصل عن دنيـانـا ورفيق دربـه الأمير خالد بن عبد الله بن عبدالعزيز يتعـاطـى مع هذا الفراق بذاكرة لم تغفل بداية العلاقـة ولم تمرر مـا كان يوائم بين محمد وخالد من حب واحترام حاول بعض من هواة التسلق الاقتيـات على هذه العلاقـة ولم يقدروا.
• رحـل أبـو تركي عن دنيانـا فاكتفينـا برثـائه والدعـاء له والبكـاء عليـه إلا خالد بن عبد الله ففي عز حزنـه كان يعمل على أن يكـون للأميـر محمد العبد الله بصمـة بعد وفـاته بعد أن كان بصمة وطن في حيـاته..
• ملعب الأهلي يحمل اسم الأمير محمد العبد الله الفيصل هذا هو الخبر الذي تداولته وتناولته وسائل الإعلام..
• هكذا عمل خالد بن عبد الله على إرساء قاعدة الوفاء لرجل مهنته في الحياة كانت الوفاء لمن يعرف ولمن لا يعرف.
• شيء ما جعلني أحرص على إيجاد مفردات أخرى لهذا الوفاء من خالد لمحمد ربما بعضه قرأته ليلة الوداع الحزين دمعا ساخنا تنزفه عيون خالد وبعض بعضه قرأته في مدرجات الأهلي في مباراة النصر.
• لا أعرف من قال ينتصر الموت على كل شيء إلا على الحب لكنني أعرف أن محمد وخالد انتصرا لعلاقتهما قبل الموت وبعد الموت.
• أعني علاقة أحفظ جزءا منها وأجزاء أخرى لم أصـل إليهـا بعد.
• شكرا خالد بن عبد الله..
• شكرا أهلي الوفاء.
• شكرا لوطن عشنا فيه وسيظل يعيش فينا.
• أمس أو اليوم ربما تضع على واجهة ملعب الأهلي لوحة تقول ملعب الأمير محمد العبد الله الفيصل تحمل من الألوان الأبيض والأخضر اللونين اللذين طالما حبهما الراحل الكبير هذا في الشكل أما مضمونها فهو وفائي خالص من صنع خالد.
• حاولت أن أعيش بين العلاقة التي تربط بين الأهلي والوفاء لاستبيان حقيقتهـا.
• أقول حاولت أن أدقق وأفحص هذه العلاقة.
• وفي النهاية وجدتها من وصايا عبد الله الفيصل وتنفيذ خالد بن عبد الله بن عبد العزيز.
• فعلا مسكين من ليس له خالد.

شوق عبدالله
09-21-2011, 05:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشواك
كادر المهندسين والمطلوب إثباته!
عبده خال
في أحيان أنت بحاجة لتذكير المسؤول بوعده الذي قطعه على نفسه، وتذكيرك له كونه ينسى، والنسيان إضرار بمن ينتظر تنفيذ ذلك الوعد.
وكلنا يذكر تجمعات المهندسين ومطالبتهم لوزير الخدمة المدنية بإنهاء تعليق أوضاعهم التي أصبحت شكواهم فيها أشبه بالمد والجزر وهذا التشبيه تأكيد على صيرورة وديمومة المشكلة التي لم تحل إلى الآن، فقد أعلن في 15-6-1432 الانتهاء من دراسة كادر المهندسين خلال 45 يوما وانتهت هذه المهلة والوعد الذي حدده معالي وزير الخدمة انتظره المهندسون طويلا بعد مطالبات متعددة تناوب عليها المهندسون والكتاب في تذكير وزارة الخدمة المدنية بأن وضع مهندسي البلد لا يليق بتاتا بالنهضة التنموية الحادثة بالبلد ولا يليق أن تتحول المهن المعتبرة إلى مهن منقوصة الحقوق بسبب تنظيم عجزت عنه الجهات المعنية والتي بالضرورة أن يتقدم حرصها على إبقاء رونق بعض المهن في موقع الإغراء كونها لبنة أساسية في أي نمو.
ونذكر الوزارة بما قالته حين اجتمعت بالمهندسين إنها حريصة على إتمام وإقرار الكادر الهندسي وفق الوعد الذي ضربه معالي الوزير على نفسه.
وكان هذا الوعد تاليا لوعود سابقة من الوزارة بأنها ستعمل على الانتهاء من هذه المشكلة في أقرب فرصة، وحينما لم تنجز الوزارة وعودا سابقة حدث اللقاء الثاني (مع الوزير مباشرة) كان فيه الوعد قاطعا بأن الكادر سيرى النور خلال 45 يوما من ذلك اللقاء.
ومع أن الوعد أخفى ماهية مضمون الكادر من ناحية المميزات المالية والبدلات وأن هذا المضمون يستوجب الرجوع إلى هيئة المهندسين لمعرفته.
وإلى الآن لم يتحقق وعد الوزير لهؤلاء المهندسين ولم تتحرك هيئة المهندسين السعوديين لإحداث أي خطوة للأمام.
وكان من الطبيعي أن يتم الانتهاء من كادر المهندسين من وقت مبكر ومن غير مطالبة هذا إذا أرادت وزارة الخدمة المدنية التخفيف من الفساد، بمعنى أن هناك مهندسين في القطاعات الحكومية يشرفون على مشاريع بعشرات أو مئات الملايين ودخله ضئيل مقارنة بزميل له في القطاع الخاص، فالمهندس في القطاع الحكومي وقد أمضى عشر سنوات خدمة يتقاضى دخلا شهريا 11000 ريال بينما راتب المهندس في القطاع الخاص يصل إلى 15 ألف ريال مع حوافز متعددة بمجرد دخوله إلى العمل، ومثل هذا الوضع يؤدي إلى مفاسد ويكون محرضا لأن يتلاعب من بقلبه مرض. فلماذا نكون مساعدين على انتشار مرض القلوب بتناسينا المبادئ الأولى للعدالة الوظيفية..لماذا؟
فيا معالي الوزير أنجز وعدك أو اعتذر لمن اجتمعت بهم بأنك لم تستطع تحقيق ذلك الوعد؟
وعلى طريقة أساليب الرياضيين نقول: هذا هو المطلوب إثباته .

شوق عبدالله
09-21-2011, 06:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

المملكة تؤكد دعمها لليمن
كلمة الندوة
ما بين المملكة واليمن تاريخ طويل من التعاون الوثيق تعززه وتقويه روابط الجوار واللغة والدين والروابط الاجتماعية وعلى مدى التاريخ كانت المملكة أكثر وقوفاً الى جانب الشعب اليمني.
واللقاء الذي تم امس الاول بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس اليمني علي عبدالله صالح كان مناسبة اخرى ليؤكد خلالها المليك المفدى تأكيده على دعم اليمن خاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي تعيش فيها اليمن ازمة طاحنة، حيث اكد خادم الحرمين الشريفين ايده الله موقف المملكة الداعم ليمن موحد آمن مستقر.
ووجود الرئيس اليمني في هذه الفترة هو احد مظاهر هذا الدعم للاشقاء في اليمن فقد فتحت المملكة القلوب والصدور لاستضافة الرئيس واولئك الذين تعرضوا للاعتداء التفجيري الذي استهدفهم.. وليس غريباً ان يعبر الرئيس اليمني عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين على الاهتمام والرعاية التي حظي بها فخامته وعدد من كبار قادة اليمن خلال تلقيهم العلاج في مستشفيات المملكة.
ولكن ما يهم المملكة أكثر هو ان يعيش اليمن في امن واستقرار موحداً بعيداً عن الانقسام والفوضى وهذا ما تضمنته المبادرة الخليجية لتسوية الازمة في اليمن.. نأمل أن يتطور الموقف في اليمن الى قبول سريع للمبادرة وترجمتها على أرض الواقع في سلام يعايشه الجميع في اليمن الشقيق.

شوق عبدالله
09-21-2011, 06:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.alnadwah.com.sa/myfiles/Images/2011/09/21/ar8-big.jpg
حب الوطن من الدين
ناصر مهنا اليحيوي
الوطن قيمة كبيرة لمنسوبيه.. والاعتداد بالأرض والوطن سنة الله في خلقه.. وكلنا نتذكر الكلمات المؤثرة التي قالها المصطفى عليه الصلاة والسلام حينما غادر (مكرهاً) مكة المكرمة حينما خاطبها قائلاً: (انك أحب البقاع الى الله ولو أن أهلك لم يخرجوني لما خرجت).
ونحن ننعم بوطن ليس ككل الأوطان.. وطن ميزه الله بمكرمة من عنده حيث وجود بيت الله الحرام على ثرى هذا الوطن.. وقبر آخر انبيائه ورسله محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وازكى التسليم.
وطن أكرمه الله حيث آمنه الله من الخوف.. وحماه من الجوع وجعله قبلة للمسلمين.. ومنطلقاً للحضارات الإنسانية.. وكل الشعوب تحتفل بأوطانها وفي أيام وجودها وتوحيدها ونحن يحق لنا أن نفخر بمثل هذا اليوم المجيد الذي توحدت فيه المملكة العربية السعودية بعد أن كانت قبائل متناثرة تكتنفها الحروب.. والأحقاد.. والبغضاء.. لتتحد تلك القبائل وتلك الشعوب في بلد واحد اسمه المملكة العربية السعودية بموقع جغرافي متميز.. وباقتصاد قوي.. وبدولة دينها ومصدر فخرها الاسلام.
من حقنا أن نفخر بك أيها الوطن العظيم.. ومن حقنا ان نحتفل بيومك المجيد.. ومن حقك علينا ان نحافظ عليك وأن نعمل على رقيك وشموخك بعد أن سكنت في قلوبنا وملأت عيوننا وسموت بأفعالنا.
انظروا ايها المواطنون والاخوة المقيمون على تراب هذا الوطن يميناً ويساراً لتروا ماذا يدور حولنا من نكبات وحروب وتمزق وتخريب وخوف وضياع.. لتعرفوا قيمة الأمن الذي نعيشه والوطن الذي ننتسب اليه.. وعلينا جميعاً صغاراً وكباراً نساء ورجالاً ان نعمل على حمايته وحماية ممتلكاته وأن نحافظ على هذا الأمن والأمان.
عاش المليك قائداً، وعاش الوطن عزيزاً وعاش المواطن كريماً وليحفظ الله المملكة وأهلها والمقيمين فيها من كل سوء.
آخر السطور:
قال تعالى : (لإيلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) صدق الله العظيم.

شوق عبدالله
09-21-2011, 06:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.alnadwah.com.sa/myfiles/Images/2011/09/21/ar6-big.jpg
يامسؤول سامحني
مصلح الشيخ
المقصرون يضعونك في دائرة التقصير ويقيني انك ترفض ذلك ولا ترغبه ولا تعوزني معرفة مدى مقتك للتقصير وأهله يثبت ذلك تفانيك وانجازاتك قبل دخولك الوزارة وكم أخذت من الاهتمام الاعلامي وهو دليل ودلالة على قدرة العطاء وصدق الاجتهاد لديك .. هؤلاء المقصرون ينمون تقصيرهم ويرعونه بالاهمال المصبوغ بعدم الاكتراث واللامبالاة بكل من تدفعه الظروف إلى الاتجاه إليهم يدمغون بهما صناعة التقصير لديهم ..يفعلون ذلك تواصلاً واتصالاً مع تتابع المواقف التي تعرض لها العديد من المواطنين ..فهل هم سعداء بذلك؟ ..لا أجد اجابة سوى نعم إلى حد ما.
كانوا قبلك ولازالوا بعد مجيئك ولا أدري هل سيبقون بعد ذلك؟..هؤلاء الذين ذكرتهم يفعلون كل ما ذكرته بمعدلات تراتيبية ترتقي وترتفع إلى مستويات مضجرة ..انهم يرفضون تفعيل قدراتهم وتسخير ما يجيزه النظام لمصلحة المواطن وتطبيق روح النظام بل يصرون على الالتزام بالأنظمة كذريعة ..رأيتهم يتحركون ببطء وشاهدتهم عندما تدنو الحاجة إليهم يقومون بتكاسل وينظرون إلى (الجرايد) أكثر مما ينظرون إلى مرضاهم لذلك يدخلون نتائج التحاليل الخطيرة إلى ملف مريض اخر يدخلون في قلبه الرعب من مرض هو منه (سالم) هل تسمح لي ان أقدم لك بعض الصور التي أنا على يقين منها مع ان مثلها كثير وكثير ولكني سأكتفي ببعض ما يخصني كمثال للكثير من المواطنين وما يعانونه من هؤلاء المقصرين؟.
1- حينما تم تنويم زوجتي أخبرتها الممرضة أن لديها مرضاً خطيراً بناء على نتيجة التحليل الذي أضيف إلى ملفها ..ثم ظهر أن التحليل يخص مريضة أخرى ..ولم يتأكد القسم من ذلك إلا بعد أن أمضيت أنا وزوجتي ليلة ليلاء يعجزني وصفها ووصف ثوانيها .
| قصة أخرى سيدة كبيرة في السن راجعت احدى مستشفيات العاصمة المقدسة لمدة عام دون معرفة مرضها وظل التشخيص (يشرق ويغرب) ثم بعد ذلك تبين انها في حاجة إلى طبيب مخ وأعصاب ..هل هذه هي المشكلة ..بالتأكيد لا لأنهم ظلوا طوال فترة المراجعة لهذه السيدة يصرفون لها العلاجات المتنوعة كل بحسب تشخيص يختلف مما سبق حتى انها أصبحت تعاني من آلام في كليتيها ثم بعد التشخيص النهائي الجازم تقرر اجراء العملية بعد أشهر مما اضطرها إلى البحث عمن يساعدها لمراجعة مستشفى الحرس الوطني ومع ذلك ظلت تراجع لمدة ثلاثة أشهر من أجل تقرير..تصور من أجل تقرير هذا غيض من فيض ولو أردت أن أضيف لقلت لك انني في حالة مراجعة منذ ثلاثة أعوام لقسم الاسنان دون نهاية وأخيراً تم عملية تركيبات ثابتة ومتحركة ولكن بعد أن نسي الدكتور سحب العصب وكأنه يطبق قاعدة الحفريات المتتالية في شوارعنا..وحين ضجرت من المراجعة قررت أن أعيش (أدقم) وذلك خير من عصب (ينقح) أو مستشفى خاص يجعلك متصحراً بلقعاً .
عافاك الله يامسؤول ..ما أريد أن أقوله إن هؤلاء المقصرين في مستشفيات العاصمة المقدسة لهم تأثير سلبي رغم محدوديتهم .. وتأثيرهم ينبع من أن الدولة وفرت كل شيء وخادم الحرمين الشريفين لم يترك لأحد من المسؤولين عذراً حين قال لهم لا عذر لكم بعد أن توفر كل شيء.
هؤلاء المقصرون يدفعون المراجع إلى السؤال المرير الذي مفاده هل تعلم وزارة الصحـــــــة ويقــــيني انهم يقصدون هل يعلم المسؤول ؟ !.

شوق عبدالله
09-21-2011, 06:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مدرسة «تيك اواي»



أنور العسيري


الاتجاه للمدارس الخاصة دائماً مايكون هدفه الارتقاء بمعارف ومهارات الابناء وهي ضريبة تجبر الآباء على دفعها راسمين في اذهانهم افاقا اوسع لتعليم ابنائهم.وفي الطرف الاخر فالكل يتفق ان ازمة يمر بها التعليم الرسمي في بلادنا وان حالة من الاصلاح بدت محدودة ومازال امامها ارادة تطوير طويلة فيها من التخطيط الاستراتيجي والصبر الكثير ومع حالة الارتكان الى المدارس الخاصة فإنه يلزم هذا القطاع ان تكون جودة مخرجاته التعليمية حاضرة في مهارات وسلوكيات الطلاب المنتمين لهذه المدارس .لكن الواقع المشاهد يدل على ان القليل هو مايمكن اعتباره ايجابيا والكثير الكثير يعيش سلبيات الاداء واستنزاف المال ماتعجز عن وصفه الا بعبارة (ايش اللي جابرك على المر) مدارس ترتفع اسعارها بشكل جنوني مباني ضخمة فخمة فإذا دخلت في الدهاليز وجدت معلمين بالدرزن الأهم في اختيارهم سعرهم لاتميز خبراتهم فتتعجب من حجم الخسائر التي تكبدتها لتكتشف ألا فرق بين زيد وعبيد.
فقدان المدارس الحكومية لمستوى الجودة التعليمية المطلوبة يعني بالضرورة عدم قدرتها على وضع معايير تعليمية متميزة للقطاع الاهلي وضمان الرقابة على جودة المخرجات بالشكل المطلوب وهذه معادلة تجبر الآباء على الاختيار بين نوعية تدريس واحدة وقد تكون ادنى في القطاع الاهلي ليصبح التمييز بين من يأخذ ضريبة للتدريس ومن يعطيك مجاناً.
المدارس الـ"تيك اواي" باتت اليوم الاكثر حضورا في المشهد التعليمي الخاص وبشكل مستفز تتحمل جانبا كبيرا منه وزارة التربية والتعليم التي ضعف ادائها الرقابي واضطرت في مقابل الحاجة للتعليم لاعطاء صاحب كل مبنى سكني فرصة ليكون صاحبة مدرسة.ملاك هذه المشاريع لم يعد الكثير منهم اصحاب هم تربوي بقدر ماهم تجار وضعوا حساب الربح والخسارة ولاشيء الا الربح والخسارة في تقديم اولوية تربوية تعني اولوية وطن لامجال فيها للخسارة بنوعية تعليم يبني المستقبل .تعليمنا الخاص بحاجة الى اخلاص وهو جزء من حالة تعليم لن يرتقي الوطن لطموحات الناس الا بالاتقان في ممارسته.

شوق عبدالله
09-21-2011, 06:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قصة حكايتين – لا مدينتين



علي محمد الحسون


كان حديثه مشحوناً بالاستغراب وهو يصف ما لاحظه في احدى رحلاته بين جدة والمدينة المنورة على الخطوط السعودية حيث قال: كان هذا الموقف عجيباً سيدة تجلس في آخر مقعد على درجة الأفق والمقعد الآخر بجانبها "خالي" لكن أتى صاحبه وكان رجلاً رفض الجلوس بجانب المرأة على أساس أنها ليست من محارمه وهو لا يريد أن يقترب منها.. فأحدث إرباكاً داخل الطائرة فليس هناك مقعد آخر يمكن تبديله فالكل ملتزم "بمقعده". وزاد من الموقف صعوبة عندما رفض أحدهم مفارقة زوجته له وأصرَّ على أن تكون بجواره.في آخر الطائرة كان هناك قصة أخرى امرأة رفضت أن يجلس بجانبها رجل لأنه ليس محرماً لها ونسأل لماذا رضيت أن تسافر بدون هذا المحرم الذي لا تريد أن يجلس أحد غيره بجانبها فلماذا إذن تسافر منفردة؟.
هذان الموقفان على ماذا يدلان؟ ببساطة شديدة يدلان على مدى اختلاط الرؤيا في المجتمع وتعاكسها الأمر الذي يحتاج إلى توقف أمامه لمعرفة مدى "انعكاسه" على روح المجتمع ففي مكان واحد تصادمت فكرتان لا يستطيع الإنسان أن يغفل عنهما.. فحركة المجتمع لا يمكن أن تتوقف أو حتى تعود إلى الوراء وأيضاً لا يمكن القفز على كل قناعات المجتمع في قفزة واحدة.. إنه لأمر محير بالفعل.ولا بد من حلحلة كثير من الأمور ليكون اتساق المجتمع سليماً ومعافى أيضاً.هكذا قلت لصديقي الذي قص عليَّ هاتين الحكايتين.

شوق عبدالله
09-25-2011, 09:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لكتابة بلغة الآخر (2)
عبدالوهاب أبو زيد منذ 21 ساعة 20 دقيقة

الأصل هو أن يكتب الكاتب بلغته الأم لأنه أكثر معرفة بها وأكثر التصاقا وقربا منها فهي اللغة التي يحياها ويفكر بها ويتنفسها. ينبغي أن نشير هنا إلى أن اللغة الأم ليست مرادفة بالضرورة للغة القومية للكاتب. فقد ينشأ كاتب ما في بيئة وفي محيط اجتماعي وتعليمي لا يتيح له سوى تعلم لغة أخرى غير لغة قومه الأصلية. وبالتالي تتحول تلك اللغة الأخرى الغريبة عنه كما هو مفترض إلى لغة أم قد لا يعرف سواها. هذا الصنف من الكتاب لا يعنينا هنا وهو خارج دائرة التساؤلات التي نطرحها.
ما يعنينا هنا هي تلك الفئة من الكتاب الذين يتحولون إلى الكتابة بلغة أخرى غير لغتهم الأولى حصرا. هل يعمد أولئك الكتاب إلى ذلك للوصول إلى قاعدة أكبر ودائرة أوسع من القراء والمتلقين؟ هل الدافع وراء ذلك هو أن يثبتوا للآخرين من أصحاب اللغة التي يتبنون الكتابة بها أنهم قادرون على الكتابة والتميز بلغتهم بل وربما التفوق عليهم. لعل هذه الفرضية تصح لدى الأفراد المنتمين إلى جماعات وإثنيات مهمشة ومستلبة الحقوق وربما خاضعة للهيمنة والاستعمار من قبل قوى وقوميات أكثر قوة وأظهر سلطة فتكون الكتابة بلغة الآخر المهيمن في هذه الحالة نوعا من الانتقام وربما الغزو الثقافي المعاكس والانتصار الرمزي للذات ضد ذلك الآخر باعتبار أن اللغة دائما ما تكون أحد أوجه الهوية الأبرز التي تكون مدارا للتفاخر والزهو والاعتداد لدى أصحاب كل لغة.
هل يرتبط الأمر بهامش الحرية الأوسع الذي يستشعره الكاتب حين يكتب بلغة غير لغته حيث يتخفف إلى حد كبير وربما يتخلص تماما من قيود المحرمات والمحظورات التي تفرضها عليه لغة قومههل يرتبط الأمر بهامش الحرية الأوسع الذي يستشعره الكاتب حين يكتب بلغة غير لغته حيث يتخفف إلى حد كبير وربما يتخلص تماما من قيود المحرمات والمحظورات التي تفرضها عليه لغة قومه التي قد ترتبط بقيم وأعراف لا تتسامح مع التعبير الذي يذهب إلى المدى الأبعد في ممارسة حريته دون أن يحد من ذلك أو يقف في طريقه الكوابح والمعوقات والرقابة القسرية التي لا يتمكن الكاتب من مغالبتها حين يكتب بلغته الأصلية.
قد لا يكون هناك سبيل إلى التيقن والجزم بالسبب الرئيسي والحقيقي وراء تلك الظاهرة وعلى الأرجح فإن الأسباب تتفاوت وتختلف من حالة إلى حالة أخرى ومن شخص إلى آخر بتفاوت واختلاف الظروف التي خضعوا أو اخضعوا لها وإن كنت ممن يميلون إلى رجحان كفة السبب الأخير فيما يرتبط بالكتاب العرب والمسلمين الذين يهاجرون طوعا إلى منفى لغة الآخر لأنهم يجدون فيه من الحرية ما يفوق بما لا يقاس ما يمكن أن يجدوه في وطن لغتهم الأم.

شوق عبدالله
09-25-2011, 09:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
بالصفري !!
خلف الحربي
في ذكرى اليوم الوطني اختارت عكاظ مانشيت: (لا ربيع ولا خريف ..وطن الاستقرار في الفصول الأربعة) مع وضع كلمة (ربيع) بين قوسين لدلالتها السياسية هذه الأيام، وكتب الزميل رئيس التحرير محمد التونسي مقالة تحت عنوان: (لا ربيع «فوضى» ولا خريف «هرمنا»)، وقد أغضب هذا المانشيت بعض نشطاء تويتر المحليين الذين وجدوا فيه تقليلا من شأن الربيع العربي، فغرد أبو عبد الإله في تويتر (وتغريد العصافير أبرز علامات الربيع!) مؤكدا أنه مع الربيع الأخضر وضد الربيع الأحمر (يبدو أنه متأثر ببرنامج نطاقات!).
على أية حال لن أختلف مع رئيس تحريرنا الحبيب كي لا يتحول ربيعه معي إلى ربيع دمشق الذي لم يدم أكثر من ستة أشهر بعد تولي بشار الأسد السلطة!، ولن أختلف أيضا مع نشطاء تويتر كي لا يتهمونني بأنني من أنصار (الربيع الأصفر) ! ..أي أولئك يفضلون الاستمتاع بفصل الربيع من خلال مشاهدة الأزهار الجميلة في شاشة التلفزيون.
سأختار موقفا متوسطا وأقول إنني مع الباحث الفلكي السعودي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك الدكتور خالد الزعاق الذي أكد لصحيفة الحياة قبل يومين أن المنطقة تعيش بداية موسم الصفري! ، والصفري كما تعرفون هو الخريف المحمل بالغبار الذي يسبق موسم الأمطار، و أذكر أننا في سنوات الطفولة لم نكن نعرف تعبير (بالمشمش) للدلالة على الوعود التي لا يمكن تحقيقها لأن الكبار كانوا يقولون لنا تعبيرا شائعا آخر يحمل الدلالة ذاتها هو: (بالصفري) ! ..وقد تطور هذا التعبير مع مرور الأيام وأصبحت هناك عبارات رديفة تؤدي المعنى ذاته بطريقة أوضح مثل: (أغسل يدك) أو (مش خشتك) !.
ولا يخفى على أحد أن استخدام كلمة (الربيع) كمصطلح سياسي يرمز إلى التغيير الذي بدأ عام 1968 عندما قرر زعيم الحزب الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا الكسندر دوب تشيك مشاركة الأحزاب الأخرى في السلطة وإلغاء الرقابة على الإعلام ليعرف العالم ما سمي بـ (ربيع براغ) الذي لم يدم أكثر من سبعة أشهر اجتاحت بعدها قوات حلف وارسو بقيادة الاتحاد السوفياتي أراضي تشيكوسلوفاكيا لتعود الأمور إلى ما كانت عليه ..واليوم لم يعد هناك اتحاد سوفيتي ولا تشيكوسلوفاكيا بعد أن جاء ربيع آخر شكل نهاية المنظومة الشيوعية في العقد الأخير من القرن العشرين.
أما ما يعرف بالربيع العربي فقد شكل مفاجأة كبيرة للعالم أجمع بما في ذلك العرب أنفسهم حيث لم يتوقع أحد أن الأنسان العربي الذي اعتاد على (الصفري) يمكنه تخيل ألوان الربيع، خصوصا وأن النخب العربية ظلت تردد لأكثر من نصف قرن القول المأثور: (طائر واحد لا يصنع الربيع) بينما تمسك العامة بالمثل الشعبي الأصيل: ( موت يا حمار لين يجيك الربيع) !.

شوق عبدالله
09-25-2011, 09:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Abdulla%20Omer%20Khayat.jpg
الصفحة الرئيسة
كتاب ومقالات

التشديد على إتمام المشاريع سريعا
عبدالله عمر خياط
.. يلوح لي أن بعض الجهات التنفيذية تحرص على أن يكون تنفيذ المشاريع المختلفة خلال أشهر الحج ليرى ضيوف الرحمن حركة العمل بأم عينيهم.
فمنذ أن وعيت، وشوارع مكة المكرمة تعيش في هدوء حتى إذا ما أقبلت أشهر الحج لا يكاد شارع أو محلة من المحلات إلا وهناك حفريات لمشاريع تقوم بها الأمانة، أو الهاتف، أو الكهرباء، الأمر الذي يحول مكة المكرمة إلى ورشة عمل لها في كل شارع، ومحلة أكثر من مثيل !!
وإذا كان هذا ما يحصل في مكة المكرمة من نصف قرن أو يزيد، فإن الوضع في كثير من شوارع وأحياء جدة لا يختلف عما يجري في مكة المكرمة الأمر الذي يعقد الحركة العامة من ناحية ويشل حركة مرور السيارات من ناحية أخرى.
صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في الاجتماع الحادي عشر للجنة التنفيذية لمعالجة أضرار السيول في محافظة جدة والمنعقد في مقر إمارة المنطقة في جدة شدد على ضرورة استكمال المشاريع الجاري تنفيذها حاليا في المناطق الحرجة والمؤثرة قبل حلول موسم الحج ودخول موسم الأمطار المقبل، اهتماما من سموه بعدم تعرض الحجاج والناس عموما لمشكلات السير من ناحية، ومشكلات السيول إن هطلت الأمطار من ناحية أخرى.
وتناول الاجتماع موضوعات رئيسة قدمتها الجهات المشاركة في مشروع معالجة أضرار السيول والأمطار، شملت عروضا مرئية وتقارير مفصلة لما تم إنجازه من مراحل المشروع، وما هو قيد التنفيذ.
وعرضت أمانة محافظة جدة سير العمل في مشروعي السامر وأم الخير، ومشاريع شرق جدة، مؤكدة أن أعمال الإزالة والحفر والإنشاء ومهمات التنسيق مع الجهات المقدمة للخدمات تسير وفق المخطط المحدد لها. في حين قدمت شركة المياه الوطنية تقريرا شاملا حول سير العمل في معالجة المياه السطحية والجوفية في مدينة جدة، موضحة أنه جرى تحديد 18 نقطة عاجلة تحتاج إلى شبكة تخفيض المياه الجوفية، إضافة إلى بدء إجراء الدراسات اللازمة لخفض منسوب المياه في أربعة أحياء حرجة.
وأوضحت إدارة الدفاع المدني أنها في طور التجهيز لمراكز الإسناد الـ 16 الموزعة على محافظة جدة، مؤكدة استعدادها الكامل حاليا لحالات الطوارىء مستعينة بالإمكانات المادية والبشرية التي تخدم موسم الحج، حتى اكتمال تجهيز مراكز الإسناد واكتمال المعدات اللازمة لها.
وتطرق المجتمعون إلى سير العمل في مشروع مياه الأمطار وتصريف السيول، تضمن عرضا مرئيا يوضح الأشواط التي قطعها المشروع والتحديات التي واجهته، والمراحل المستقبلية التي من المقرر أن يبلغها بحسب الجداول الزمنية المحددة، كما ناقش المجتمعون تنظيم العلاقة بين الدراسة التي يقوم بها الاستشاري المكلف في المشروع (ايكوم) وبين المهمات الموكلة لشركة جدة للخدمات والتطوير خصوصا فيما يتعلق بالمناطق العشوائية شرق الخط السريع، تفاديا للازدواجية في الدراسات. وهكذا فإن «الكرة» كما يقولون هي في ملعب جهات الاختصاص فهل تؤدى الواجب كما هو مطلوب ؟!.

شوق عبدالله
09-25-2011, 09:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/anmaar.gif
مكافحة الأعمال غير المنتِجة
أنمار حامد مطاوع
في منتصف السبعينات من القرن الماضي، مع بداية الطفرة الاقتصادية الكبرى، حدث حراك اجتماعي كبير أيضا، هز كيان المجتمع ككل، وقلب موازين المنطق والحكمة فيه. تولد عنه ثقافة جديدة ــ لاتزال تنمو بشكل واسع ــ وهي (ثقافة الاستغنام) أي ثقافة جمع الأموال وتكوين الثروات بكافة الأشكال وتحت أي بند من البنود. فبدأت ظواهر جديدة طفيلية تنمو على جلد المجتمع، تستغنم من الأعمال التجارية غير المنتِجة: بداية من تجارة التراب (الأراضي).. والعقارات بشكل عام، مرورا بتجارة الأسهم، والسمسرة، والتوكيلات، وانتهاء بتجارة البشر: الاستقدام والتسريح والتستر..
والطريف المحزن في نفس الوقت، هو أن هذه الأنواع من الأعمال غير المنتِجة ــ ولكن مدرة للأموال وزيادة الدخل ــ ترسخت في المجتمع وأصبحت من مسلمات الأجيال اللاحقة، بل أخذت مسميات (أنيقة) جديدة جعلتها من أولويات الطموح، وتحول المجتمع برمته إلى مجتمع مستهلك غير منتج.
وجاءت الطفرة الاقتصادية الأخيرة ــ حاليا ــ لتعزز من كل أولئك وتلهم الجيل الجديد بمرحلة جديدة من (الاستغنام) بعبارات واضحة: ليس عليك أن تكون منتِجا.. لكي ترفع من مستوى دخلك.. كل ما عليك هو أن تنخرط في واحدة من هذه الأعمال الضبابية، بطريقة مشروعة أو غير مشروعة، لتحقق ذاتك وتضمن مستقبلك ومستقبل أبنائك!.
المطلوب، من أجل مستقبل الأجيال القادمة، أن يتم الالتفات لهذه الظاهرة، في المؤسسات العلمية، والمراكز البحثية، ومجالس المناطق، ومجلس الشورى.. وكل الوزارات والهيئات الحكومية والأهلية، ودراستها ووضع الخطط والآليات اللازمة لتنوير المجتمع، وتصحيح الأفكار التي عبثت بها أربعة عقود من الزمان، لإعادة ثقافة الإنتاج على كافة المستويات: الإنتاج في التعليم، والإنتاج في الفكر، والإنتاج في العمل... فثقافة الإنتاج لا تقف عند حد.. والمنتج، في النهاية، سيكون منتجا حتى على مستوى الأسرة الواحدة، فكما يشير رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، بأن من أحسن تربية أبنائه.. دخل الجنة. أي من أنتج منتجا بشريا صالحا في المجتمع، فجزاؤه الجنة..
رجاء نرفعه إلى كافة مؤسسات الدولة السياسية والتعليمية والاقتصادية، أن تتوجه إلى ثقافة الإنتاج، وتعمل جاهدة على مواجهة ثقافة الاستغنام، ولعل في منظمات مثل (مكافحة الفساد) خطوة أولى من رحلة الألف ميل.

شوق عبدالله
09-25-2011, 11:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الكتابة بلغة الآخر (2)
عبدالوهاب أبو زيد منذ 21 ساعة 20 دقيقة

الأصل هو أن يكتب الكاتب بلغته الأم لأنه أكثر معرفة بها وأكثر التصاقا وقربا منها فهي اللغة التي يحياها ويفكر بها ويتنفسها. ينبغي أن نشير هنا إلى أن اللغة الأم ليست مرادفة بالضرورة للغة القومية للكاتب. فقد ينشأ كاتب ما في بيئة وفي محيط اجتماعي وتعليمي لا يتيح له سوى تعلم لغة أخرى غير لغة قومه الأصلية. وبالتالي تتحول تلك اللغة الأخرى الغريبة عنه كما هو مفترض إلى لغة أم قد لا يعرف سواها. هذا الصنف من الكتاب لا يعنينا هنا وهو خارج دائرة التساؤلات التي نطرحها.
ما يعنينا هنا هي تلك الفئة من الكتاب الذين يتحولون إلى الكتابة بلغة أخرى غير لغتهم الأولى حصرا. هل يعمد أولئك الكتاب إلى ذلك للوصول إلى قاعدة أكبر ودائرة أوسع من القراء والمتلقين؟ هل الدافع وراء ذلك هو أن يثبتوا للآخرين من أصحاب اللغة التي يتبنون الكتابة بها أنهم قادرون على الكتابة والتميز بلغتهم بل وربما التفوق عليهم. لعل هذه الفرضية تصح لدى الأفراد المنتمين إلى جماعات وإثنيات مهمشة ومستلبة الحقوق وربما خاضعة للهيمنة والاستعمار من قبل قوى وقوميات أكثر قوة وأظهر سلطة فتكون الكتابة بلغة الآخر المهيمن في هذه الحالة نوعا من الانتقام وربما الغزو الثقافي المعاكس والانتصار الرمزي للذات ضد ذلك الآخر باعتبار أن اللغة دائما ما تكون أحد أوجه الهوية الأبرز التي تكون مدارا للتفاخر والزهو والاعتداد لدى أصحاب كل لغة.
هل يرتبط الأمر بهامش الحرية الأوسع الذي يستشعره الكاتب حين يكتب بلغة غير لغته حيث يتخفف إلى حد كبير وربما يتخلص تماما من قيود المحرمات والمحظورات التي تفرضها عليه لغة قومههل يرتبط الأمر بهامش الحرية الأوسع الذي يستشعره الكاتب حين يكتب بلغة غير لغته حيث يتخفف إلى حد كبير وربما يتخلص تماما من قيود المحرمات والمحظورات التي تفرضها عليه لغة قومه التي قد ترتبط بقيم وأعراف لا تتسامح مع التعبير الذي يذهب إلى المدى الأبعد في ممارسة حريته دون أن يحد من ذلك أو يقف في طريقه الكوابح والمعوقات والرقابة القسرية التي لا يتمكن الكاتب من مغالبتها حين يكتب بلغته الأصلية.
قد لا يكون هناك سبيل إلى التيقن والجزم بالسبب الرئيسي والحقيقي وراء تلك الظاهرة وعلى الأرجح فإن الأسباب تتفاوت وتختلف من حالة إلى حالة أخرى ومن شخص إلى آخر بتفاوت واختلاف الظروف التي خضعوا أو اخضعوا لها وإن كنت ممن يميلون إلى رجحان كفة السبب الأخير فيما يرتبط بالكتاب العرب والمسلمين الذين يهاجرون طوعا إلى منفى لغة الآخر لأنهم يجدون فيه من الحرية ما يفوق بما لا يقاس ما يمكن أن يجدوه في وطن لغتهم الأم.

شوق عبدالله
09-25-2011, 11:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
صباحك وطن .. يا نجران
خالد السليمان
عنى لي الكثير أن أقضي اليوم الوطني في نجران، فلم أكن لأجد مناسبة أكثر رمزية من يوم الوطن في التعرف لأول مرة على جزء غال من أجزاء الوطن، كنت في جغرافيا المكان في أقصى أطراف الوطن، لكن في جغرافيا الإنسان كنت في قلب الوطن النابض !
عندما تتأمل في تاريخ نجران الضارب في جذور التاريخ و الحضارة الإنسانية القديمة التي صقلها الزمن تدرك من أين يستمد إنسان نجران عراقته و أصالته و مروءته و شهامته !
نجران منجم للتاريخ القديم، وتملك كنوزا من الآثار يمكن أن تجعلها من أهم مراكز الجذب السياحي العالمي لو وجدت العناية اللازمة، و في موقع الأخدود الأثري تشعر منذ اللحظة الأولى التي تخطو فيها إلى أطلال تلك المدينة القديمة أنك دخلت بعدا زمنيا آخر يأخذك بعيدا إلى صور خيالية من حياة تلك الأمم التي صنعت المكان، يقشعر بدنك و أنت تستمع إلى المرشد السياحي وهو يسرد عليك ملامح الحياة التي نبضت بها المدينة، ويقلب لك صفحات السنين و الأيام ، لقد شعرت لوهلة بأنني شاهد على قصة أصحاب الأخدود، ورأيت ملامح المؤمنين الصابرين خلف الجدران يطاردهم جبروت الملك يوسف ذي النواس الحميري ليخيرهم بين الرجوع عن إيمانهم والموت حرقا فينتصر إيمانهم على خوفهم من الموت، و بين الأطلال سمعت صوت خطيب العرب الأشهر قس بن ساعدة الأيادي وهو يخطب في الناس، و رأيت بقايا حجارة مسجد يشهد على مواضع أولى الجباه التي سجدت لله في نجران !
إن نجران مصدر من مصادر فخر بلادي بماضيها التليد، وحاضرها العتيد وإنسانها المجيد !

شوق عبدالله
09-25-2011, 11:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وطن للحرف
طابور من السعوديات في انتظارك!
أسماء المحمد
لو كانت الصور ترفق بالمقالات لأدرجت صورا توثق مهزلة ضمن إعلانات التسويق المكثفة في البريد الإلكتروني الخاص «جي ميل» ويكفي تصفح محرك البحث «غوغل» لتطل الإعلانات الكاذبة عن الفتيات والسيدات السعوديات المصطفات في انتظار عريس الغفلة.
فحوى الإعلانات واحدة، وبعدة جمل وأساليب طرح متنوعة، رصدتها ثلاثة أشهر لمراقبتها والتأكد أنها تعرض يوميا وفي غالبية الأوقات، وتجاورها إعلانات عن الوظائف والسحر اليهودي الخارق الجالب للمحبوب وعلاج المسحور..إلخ الخزعبلات.
العناوين مستفزة مع تكرار طرح الجمل التالية بإلحاح: «هل تريد الزواج بسعوديات، هل ترغب التعارف والزواج..زواج وخطبة سعوديات، «خاص للسعوديات»، «هل تبحث عن زواج مسيار في السعودية من كافة المناطق»..وتمرر بعض الإعلانات مكشوفة الأهداف حقيقة مثل هذه المواقع المشبوهة بما يؤكد الفكرة الأساسية من توظيف مسمى (السعوديات): هل تبحث عن(فتاة سعودية للتعارف) يمكنك الدخول الآن والتواصل معهن..
وكأن السعوديات كائنات فضائية تحتاج كل هذه المواقع ليتم اكتشافها..!
بعض الأيام ثلاثة إعلانات متتالية عن نفس الموضوع في مساحة بارزة، ولم يصدف ذكر كلمة الزواج من عربيات مثلا، أو أي جنسية خليجية.!
الجملة التالية توضح حجم الدجل: «السعوديون يواجهون صعوبة في أن يجدوا الزوج المناسب، الهدف من الموقع هو مساعدة السعوديين في إيجاد شريك حياتهم بطريقة محترمة وآمنة».!
إطلالة صغيرة على صور النساء وتتضح كمية الاستخفاف بالعقول، مواقع مشبوهة ومجهول مصدرها ومن يتبناها، بعضها يكتظ بصور ليس لها علاقة بملامح السعوديات، وكلها تشترط تسجيل الدخول بعد الحصول على بعض البيانات.
إذا كانت الفتاة السعودية متاحة بهذه البساطة وتعلن عن رغباتها في المواقع الإلكترونية وتنشر صورتها وسيرتها وتتعرف على الرجال وتحدثهم حسب ما تروج له هذه المواقع، ما حاجتها للتعامل مع مواقع إلكترونية مادامت الأبواب مشرعة أمامها للحصول على الشريك، وأي مغفل ومغفلة سيؤسسان أسرة بهذه الطريقة.!
لدينا جهات رقابية تمنع وتحجب وتتحرك، والتعاطي مع مثل هذه المواضيع على أنها عادية موقف سلبي يوحي بأن طابورا من السعوديات في انتظار (عملاء مواقع المتاجرة) بسمعة نساء بلاد ليست الوحيدة التي ترتفع فيها معدلات العنوسة، تأخر سن الزواج ليس مسوغا لاستغلال ذلك والتكسب منه بالكذب على الناس.!

شوق عبدالله
09-25-2011, 11:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ahmadail.jpg
سوريا .. مكر التاريخ وخداع الجغرافيا
احمد عائل فقيهي
لا يختلف اثنان في أن ما يحدث في سوريا هو خارج العقل وضد المعقول وأن ما يجري هناك داخل المدن والشوارع والميادين هو ضد كل ما هو إنساني وقانوني حيث تسيل الدماء زكية وطاهرة فيما يرى النظام السوري أن هناك مؤامرة دولية كبرى تقودها دول إقليمية وعالمية الهدف منها تفتيت التركيبة الاجتماعية والمذهبية المعقدة والبالغة الحساسية.. وإشعال نار الفتنة الطائفية في هذا البلد الذي يحمل خصائص تاريخية تلقي بظلالها على الحاضر.. بقوة.. ويتجلى ذلك في ضغط التاريخ على جغرافيا لها امتداداتها داخل دول الجوار.. والتي تضاءلت أي هذه الجغرافيا بعد «مكر التاريخ» كما يقول الفيلسوف الألماني هيجل وخداع ومخاتلة الجغرافيا نفسها.
إن حل المشكلة السورية المعقدة يكمن في خروجها من دوائر السلطة المطلقة للدولة الشمولية وطغيان الفكر الواحد في بلد يتسم بالتعددية المذهبية والسياسية والاجتماعية وتعدد الحياة الثقافية والفكرية في مستوياتها وتجلياتها المختلفة من أجل صياغة مجتمع سوري قائم على مفهوم الدولة المدنية مرجعيتها الدستور.. أو الشريعة الإسلامية غير أن ما يحدث في سوريا يقوم على العكس إنه يقوم على تقوية النظام الأمني الذي يقف اليوم بقوة وبشراسة ضد الشعب وحيث تتحقق وتتصارع وتتصادم ثنائية دولة الأمن في مواجهة أمن الدولة.
إن سوريا دولة مركزية في التاريخ العربي والإسلامي القديم والحديث معا نظرا لعمقها التاريخي وثراء وغنى هذا التاريخ حيث يتبدى حضور الدولة الأموية ثم حضور رموزها الكبار من الشعراء من بدوي الجبل وعمر أبو ريشة إلى نزار قباني وأدونيس وحضور مفكريها.. من ميشيل عفلق وزكي الارسوزي وياسين الحافظ وانتهاء بعلي أبو ياسين وبرهان غليون وصادق جلال العظم إضافة إلى العشرات من الشعراء والأدباء والروائيين والمبدعين والمفكرين والفنانين.
إن سوريا تقع في بقعة جغرافية بالغة التعقيد حيث تقام ما بين إسرائيل والعراق وتركيا ولبنان وعلى حدود مفتوحة على كل الاحتمالات، لقد تحول فكر البعث فيها إلى حجاب كما قال بذلك الشاعر والمثقف السوري أدونيس وأن هذا الحجاب غطى على سوريا وحجبها عن العالم وهذا الفكر العقدي والمذهبي والديني المغلف بغطاء سياسي لا يمثل الحالة السورية وحدها ربما مثل دولا عربية وإسلامية أخرى حيث يغيب بالمطلق معنى الدولة الوطنية والحديثة كما نراها في النموذج الغربي ذلك أن الذهنية العربية مازالت حاضرة وطاغية في الواقع العربي والإسلامي، إن سوريا كموقع وإرث وتاريخ هي أكبر من الذين يحتلون واجهتها السياسية الآن ذلك أنها دولة لا يمكن اختصارها واختزالها في طائفة بعينها ولا ينبغي أن تحتكرها فئة سياسية بذاتها.
إنها كبيرة بأرضها وسمائها وتاريخها العريق والعميق وكثيرة بأهلها ومبدعيها الذين يحملون العقلية الخلاقة.

شوق عبدالله
09-25-2011, 11:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أفيــــــاء
كيف نحتفل باليوم الوطني!!
عزيزة المانع
يوم الجمعة الماضي احتفلنا بالذكرى الحادية والثمانين لتوحيد بلادنا الحبيبة، ذلك التوحيد الذي جلب لنا معه الأمن والاستقرار والسعة في العيش، مما هو غاية ما يسعى إليه الإنسان في هذه الحياة. حتى أن الله سبحانه حين ذكر قريش بنعمته عليهم، ذكرهم بما كانوا عليه من خوف وجوع وما أصبحوا فيه من أمن وغنى (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف). فالحمد لله رب العالمين الذي أمدنا بنعمة منه بحال أفضل من حال أجدادنا الذين عاشوا قرونا يعانون الضنك والمشقة والفزع والقلق الدائبين.
لكن هذه الحقيقة يجهلها الكثير من أولادنا، وكم آسفني، وأنا أشاهد مقطع فيديو لعدد من الشباب يتجولون بسياراتهم احتفالا باليوم الوطني، أنهم عندما استوقفهم مقدم أحد البرامج ليسألهم عن معنى اليوم الوطني ولم يحتفلون به؟ ارتبكوا في ردودهم وفشلوا في تقديم الإجابة الصحيحة باستثناء واحد منهم فقط!! رغم أن عددهم كان يزيد على عشرة، أي أن نسبة الذين يعرفون معنى اليوم الوطني من شبابنا لا تبلغ (10%)!!. من المسؤول عن هذه النتيجة المخجلة؟، أهم الشباب نفسهم أم نحن؟. نحن الذين لم نقدم لهم ما ينمي معرفتهم عن مفهوم اليوم الوطني وتركناهم يحتفلون به حسب فهمهم، وقد فهموا اليوم الوطني على أنه يوم إجازة وكسل وبقاء في الفراش سحابة النهار، وفي المساء رقص وطبل وتجوال بالسيارات في الطرقات مع ترديد اسم الوطن ورفع العلم. أما لم الاحتفاء بذلك؟ وما قيمة هذا اليوم؟ فلا تسلهم.
أجد أننا في حاجة إلى تنظيم أفضل لاحتفالاتنا باليوم الوطني، نحن في حاجة إلى برامج احتفالية تؤكد جمال الوحدة الوطنية وتنص على حاجتنا إلى التخلي عن الخلافات المذهبية والانتماءات القبلية أو الجغرافية لنحافظ على هذه النعمة التي جلبت لنا الخير والهناءة. ونحن في حاجة إلى برامج تذكر الناس بما كان عليه حال الوطن من تقاتل وفزع رافقه فقر وتخلف حضاري، وما تحقق له الآن من سلم ونهضة. وإلى برامج تحي ذكر الرواد الذين كان لهم دور بارز في تشييد وحدة الوطن وتماسك أطرافه، وذكر الرموز الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل هذه الغاية.
هذا يعني أن لا تكون برامج الاحتفال مجرد عرضة وصخب وانفلات في الطرقات أو انقطاع عن الدراسة أو العمل، نحن في حاجة إلى برامج تدعم الغاية من الاحتفال باليوم الوطني مثل عرض مسرحيات وأفلام وثائقية في ميادين الاحتفالات المفتوحة تتضمن أحداثا تاريخية ترتبط بنشوء المملكة وتوحيد أطرافها. ومثل إقامة ركن للراوي الذي يجلس ليسرد على الجماهير، في أماكن الاحتفالات العامة ما خلده التاريخ من الملاحم البطولية التي رافقت قصة توحيد البلاد، (وذلك على شكل ما كان يحدث في المقاهي الشعبية)، وفي المدارس والجامعات حكومية وأهلية. نحن في حاجة إلى أن يكون اليوم كله ــ وليس جزءا من وقت الحصة أو المحاضرة ــ مكرسا للتعريف بمعنى الوحدة الوطنية وكيف يمكن الحفاظ عليها وتجنب أسباب تقويضها، والمدارس غير العربية ليست مستثناة من هذا، طالما أننا سمحنا أن يلتحق أولادنا بها. فالغاية القصوى من الاحتفال هي أن يستشعر الجميع كبارا وصغارا جمال الوحدة الوطنية وأثرها في تحقيق الحياة السعيدة، وقبح الفرقة والانشقاق وما يصحبهما من التعاسة والشقاء. جعل الله كل أيامكم محبة وإخاء.

شوق عبدالله
09-25-2011, 11:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdullah_mogram.jpg
نهضة ماليزيا .. مشاهدات شخصية
عبدالله مغرم
قبل أن أبدأ المقال لعل من المهم والمحبب إلى قلبي تهنئة الجميع بذكرى اليوم الوطني واستذكار التحولات الثقافية والاقتصادية والسياسية التي عاشتها المملكة منذ مرحلة التأسيس على يد جلالة الملك عبدالعزيز يرحمه الله، لإتمام مسيرة البناء ليكون الوطن في طليعة الدولة المتقدمة حول العالم.
أكتب لكم من جزيرة لنكاوي الماليزية ذات الطبيعة الساحرة التي لا تختلف عن أجزاء أخرى في ماليزيا وفي وطني من حيث الطبيعة مع اختلاف في سرعة التنمية وكفاءات تشغيل الموارد المالية والبشرية.
ما أثار انتباهي القواسم المشتركة بين الشعوب،فتتكون ماليزيا من أقلية صينية وأخرى هندية إضافة إلى الأغلبية الملاوية والتي اطلق اسم الدولة عليهم ــ حيث تعني ماليزيا بلد الملاوية ــ وليس هذا المهم، وإنما العنصرية التي يتصف بها جزء من محدودي التعلم الملاويين ضد الأقليات الوطنية الأخرى (بالرغم من فاعليتهم)، وهذا يعني كلما جهل الإنسان فاحت نتانة عنصريته.
على مستوى سرعة التنمية يروي الماليزيون أنها في عهد أب التنمية الماليزية د.محاضير محمد ــ كما يحلو للماليزيون تسميته ــ كانت تسير بخطى أسرع نتيجة للحرب التي قادها ضد الفساد وانخفضت سرعة التنمية بعد مغادرته نظرا للارتفاع النسبي في الفساد وهو ما يعني أن الفساد والتنمية لا يجتمعان وكلما ارتفعت معدلات الفساد انخفضت سرعة التنمية.
التنمية الماليزية اتسمت بحداثة الأنظمة والأجهزة حيث يوجد جهاز لتنمية المناطق الأقل نموا وتعمل على جذب استثمارات القطاع الخاص المحلية والدولية لتحقيق رؤية 2020م التي رسمها رئيس الوزراء الأسبق محاضير محمد، ولديها ميزانية مستقلة تسهل تنفيذ مشاريع البنية التحتية دون انتظار القطاع العام لتنفيذها نظرا لأن المستثمر قد لا يملك الوقت لانتظار جدولة القطاع العام لمشاريع البنية التحتية.
ومن المشاهدات الجميلة الاعتماد على الأفكار المبتكرة غير المكلفة ماديا في تنفيذ المشاريع وذلك ما يعطي فرصة لتعظيم استفادة المواطنين ذوي الدخول المتوسطة من تلك المشاريع.
أما عن مكافحة السيول فربما من أفضل المشاهدات ما اتفق على تسميته بالنفق الذكي في مدينة كوالا لمبور وهو نفق مكون من دورين: الأول لمرور السيارات والثاني لتصريف السيول وضخها في البحر وفي حالة السيول العالية يتم إغلاق ممر السيارات وتحويل النفق بأكمله لمجرى لتصريف السيول، وهو ما يوضح أهمية تدشين مشاريع مبتكرة نوعية للتقليل من ثقافة العمل الفردي بين أجهزة القطاع العام..
أروي هذه المشاهدات تفاؤلا بالقدرة على تحقيق وثبات تنموية،كل ما يتطلبه الأمر إعادة تقييم الأنظمة وأداء أجهزة القطاع العام ومواردها البشرية والعمل الجاد لاجتثاث مبطلات التنمية (الفساد ــ الواسطات ــ المجاملات) وعندها ستكون الريادة ملك يميننا، فهي معادلة واضحة كل الوضوح، الطرف الأيمن يساوي الأيسر أو بعبارة أخرى المدخلات تساوي المخرجات.

شوق عبدالله
09-25-2011, 11:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشواك
يا لهذا الصندوق
عبده خال
اغبط صندوق التنمية العقاري على صموده في مواجهة الانتقادات السيارة من غير أن يهتز له رمش، وكأنه ذاك الجبل الذي فاخر به ياسر عرفات حين قال «يا جبل ما يهزك ريح».
وجبل صندوق التنمية لم تهزه كل الانتقادات لخطواته السلبية أو قراراته الصارمة التي تذكرك بقرارات «أبوكلبشة» في مسلسل صح النوم، تلك الشخصية التي يهتز بدنها حين يقال لها إن تقديرك كان خاطئا.
وآخر قرارات هذا الصندوق تعيدك دوما إلى التعقيد الإداري الذي ينتهجه الصندوق من عصور سالفة بينما كان من المفترض أن يكون هذا الصندوق رئة تنفس لمن ضاقت به الدنيا.
فالموطنون الذين انتظروا ردحا من الزمان كانوا يدعون الله ليلا ونهارا أن تتغير سياسة هذا الصندوق لكي يصلوا إلى استحقاق القروض التي يطلبونها، ومضى الزمن ومعدل القرض ثابت مع امتلاك الأرض، ودارت الدنيا بالناس وتصاعدت أبخرة حرارة ارتفاع الأسعار حتى لم يعد القرض يوفي بما يرغبون به، ومع الصياح والشكوى اليومية بان الفرد لم يعد قادرا على توفير الشرط الأول وهو الحصول على الأرض تم تدارك الأمر بأن المواطن يمكن أن يحصل على القرض من غير أرض، ومع نزول الناس من سقف أحلامهم إلى الدرجات الدنيا من سلم تلك الأحلام والاكتفاء بالحصول على شقة سكنية، حدث ضغط من الرأي العام لتغيير سياسة الصندوق، فظهر نظام (ضامن) الذي يكفل للمستفيد من القرض امتلاك الشقة ويضمن للمستثمر حقوقه إلا أن هذا النظام أخذ من سمات الصندوق التعجيزية حين ظهرت شروط غريبة لا تمكن المواطن من الحصول على الشقة بيسر وسهولة كما أرادت توصيات خادم الحرمين من ضخ المليارات لهذا الصندوق، فالصندوق العقاري وعلى طريقته المعقدة فرض على المستثمر العقاري تسليمه قيمة الشقة على دفعات تستمر إلى أربعة أشهر وهي الطريقة التي لا تروق للمستثمر الذي يقول «هناك من يدفع ثمنا للشقة مباشرة فلماذا أربط نفسي بالتقسيط والمعاملات» ولهذا تجد أن المستثمرين العقاريين لا يرغبون التعامل مع مستفيدي قرض الصندوق أو الصندوق نفسه.
السؤال لماذا يقوم الصندوق بدفع ثمن الشقة بالأقساط؟
ولماذا لا يدفع للمستفيد من القرض الخمسمائة ألف ريال المستحقة كاملة من غير نقصان؟
والدفع على أجزاء أو دفعات يذكرك بالعم (ذهب) بطل سلسلة (ميكي وميمي) تلك الشخصية البخيلة (الجلدة) والتي ترى ان دفع الحق كاملا يصيب المرء بالدوار، وإذا كان لزاما من الدفع فلتدفع المبالغ على دفعات كي لا تنفجر أعصابه من إعطاء الناس حقوقهم كاملة.
لا زلت أغبط الصندوق على قوة تصلبه وعدم استجابته لواقع الحال وأعتقد أنه سيستمر على هذا السلوك ما لم تأت رياح تقول له إن مقترضيه لا يريدون قمة الجبل بل السفوح.. شقة فقط وليس قصرا.

شوق عبدالله
09-25-2011, 11:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg
بصوت القلم
أخشى على الوطن من مصير رمضان
محمد بن سليمان الأحيدب
أخشى أن يصيب الوطن ما أصاب المساجد، تكتظ بالناس في مناسبة رمضان ثم تهجر بعد العيد، وهذا عيب مشاعر المناسبات والاحتفاليات، فهي قصيرة النفس ومؤقتة، وعابرة، ومحدودة المدى، والدين والوطن يستحقان مشاعر دائمة وطباعاً مستديمة وسلوكيات ثابتة صالحة لكل زمان ومكان لا يزعزعها الوقت ولا ينحتها الزمن.
هذا ما دار في خلدي وأنا أتابع احتفالياتنا باليوم الوطني خصوصا أنها في مجملها احتفاليات شكلية، سلوكية وتلقائية، فخشيت أن تكون وقتية أيضا، فالوطن ليس يوما فقط ينتهي بزفرة تعب بعد الاحتفال والوطن ليس أغنية يرددها فنان لا يدرك بعض معاني كلماتها ويحدث أن يطبق ما يناقضها في يوم الوطن وربما في لحظته، والوطن ليس أغنية تطلب في برنامج ولا لونا نتوشح به في يوم.
في التاسع والعشرين من رمضان يشدد العلماء وطلبة العلم والوعاظ و أئمة المساجد ومن شابههم من العقلاء على عدم هجر المساجد والقرآن بعد رمضان فالصلاة ركن ليس في رمضان فقط و قراءة القرآن وتدبره واجب في كل وقت وليس في شهر رمضان وحسب، ومع ذلك تنخفض صفوف المساجد بعد رمضان وتقل قراءة القرآن بعده ويشتكي من الهجر، وأخشى من الاحتفال باليوم الوطني أن يكون تحديدا لما هو عام وقصرا لما هو شامل، فنكتفي بحب يوم عن حب دهر وبتفاني يوم عن تفاني عمر، ويتضح هذا من بعض المسؤولين المكلفين بما هو هام لترسيخ الحب والولاء، فتجدهم يستعرضون الوعود بالإنجازات وتحقيق المنجزات بمناسبة اليوم الوطني، فإذا زلت المناسبة، جاءت الأخرى ولم يتحقق شيء، وتراهم يتفننون في الحث على حب الوطن والإخلاص له كلما حضرت (كاميرا) المناسبة واشتعلت فلاشاتها وكأنهم لا يدركون أن الحب هو في العمل للوطن لا في الوعظ عنه، والإخلاص يبدأ من إخلاصهم هم، والولاء يزداد كلما أنجزوا هم، وعودهم ليس قبل أن يرتد لأحدهم طرفه بعد قوة الفلاش ولكن قبل اليوم الوطني المقبل.

شوق عبدالله
09-25-2011, 11:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/MOHAMMED%20AL%20HOSANI.jpg
على خفيف
يعرف الحق ويحرفه ؟!
محمد أحمد الحساني
الحق أبلج يعرفه من كان عليه حق المعرفة ولكن النفس الأمارة بالسوء قد تجعل صاحبها يحيد عن الحق كثيرا أو قليلا، وربما لا يكتفي بذلك بل يحاول إقناع من حوله بلحن القول أنه على حق ويقدم لهم من المبررات وما يكون لديه من مستجدات واهية ويجتهد في الإقناع حتى يصل إلى هدفه ويسمع منهم كلمات التأييد بأنه على الحق فيظن نفسه قد أصبح محقا فيما قاله أو قام به من أفعال، مع أنه يعلم علم اليقين أنه ظالم لنفسه مبين، وأن الحق ليس معه وأن الظن لا يغني من الحق شيئا، ومع ذلك يظل سادرا في غيه لا يتورع عن أكل أموال الناس بالباطل معتمدا في ذلك على ما قدمه من مبررات أقنعت من سمعه وكأن ذلك الإقناع يمكن أن يحول الباطل إلى حق؟!.
وجاء في القرآن الكريم تحذير من أمثال هذه الأعمال في قوله عز وجل «ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون».. والحكام هنا المقصود بهم القضاة وكل من يفصل في قضايا حقوقية بين إنسان وآخر، فقد يوفر إنسان ما من الأوراق والعرض المقنع ما يجعله قديرا على الفوز بحكم يصدر لصالحه فيفرح بما صدر ويستفيد منه مع أنه يعلم أن ما سيأخذه من خصمه ليس من الحق في شيء، وأنه ظلمه وأكل ماله بالباطل، وأن انتصاره عليه كان بسبب ما أدلى به من مرافعة أدت إلى صدور حكم لصالحه لأن الطرف الآخر عاجز عن الإتيان بمثل ما أتى به الأول مباشرة أو عن طريق محاميه البارع في تنسيق الكلمات وإيراد الحجج والإدلاء بها بطريقة مقنعة فكان نصيبه خسرانه للقضية ولحقة الذي لم يستطع الدفاع عنه أمام خصمه العتيد.
وقد حذر المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا النوع من المتقاضين بألا يفرحوا بصدور الحكم لصالحهم إن كانوا يعلمون أنهم حصلوا عليه بما لديهم من قوة إقناع لأن ذلك الحكم لن يحول الباطل إلى حق، وجاء في تحذيره صلى الله عليه وسلم أنه قد يأتيه من أصحابه أو من الناس من يتقاضى بين يديه فيكون أحدهم ألحن بحجته من صاحبه فيحكم له، فإن كان حكم له بما ليس له فيه حق فإنما حكم له بقطعة من النار فليأخذها إن شاء أو ليدعها. وهذا التحذير النبوي صالح لكل زمان ومكان وحالة، وقد تكاثر في هذا الوقت اللاحنون بحججهم المدلون بها أمام المحاكم الفرحون بأكل أموال الناس بالباطل، وهؤلاء عليهم أن يعلموا علم اليقين أنهم لا يخدعون بأفعالهم الله والذين آمنوا وإنما يخدعون أنفسهم وما يشعرون ؟!.

شوق عبدالله
09-25-2011, 11:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كذلك نحن نحب الوطن
فؤاد عبدالسلام فارسي *
من الأيام الخالدة في تاريخ الوطن العزيز اليوم الوطني، الذي نحتفي به سنويا احتفاء يليق به كونه يتعلق بمنجزات عظيمة كان لها ما بعدها من إضافات تراكمية أفضت إلى قيام هذا الصرح الكبير بمسمى المملكة العربية السعودية.
الاحتفال بذكرى اليوم الوطني بما يشتمل عليه من فعاليات بهدف أن يكون المواطن على علم ودراية بما تحقق ويتحقق على أرض الواقع من خلال استقراء ما أنجز وما هو قيد الإنجاز لكي يطلع بدوره في عملية التنمية التي هو أساسها ومحورها، ولكي يستشعر واجباته ومسؤولياته، ولكي يحمي ويصون مكتسباته، ولكي يطمئن على حاضر ومستقبل أجياله، ولكي يأخذ زمام المبادرة ليسهم بكل ما من شأنه تحقيق الصالح العام الذي هو في مركز اهتمام ولاة الأمر، حيث نجدهم دوما يدعون إليه ويحضون عليه لتتواصل يد الإصلاح والبناء والتعمير، وليمضي الوطن قدما بكل ثقة واقتدار على درب التقدم والازدهار، وليحفظ للوطن أمنه وأمانه حاضرا ومستقبلا، وليزداد الارتباط والحب للوطن.. لأن حب الوطن من الإيمان.. كما يقول الشاعر:
لا خير في من لا يحب بلاده
ولا في حليف الحب إن لم يتيم.
* ) وزير الحج

شوق عبدالله
09-26-2011, 01:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/c9/c98d5b944711d14a5bc067b07ef0317e_w82_h103.jpg
نثار
بازار وليست مدارس
عابد خزندار

تلك هي المدارس الأهلية، وأنا هنا أعمم إذ توجد مدارس أهلية خاصة ذات مستوى تعليمي جيد، أي أنني أعني الأغلب الأعم من هذه المدارس، وقد انكشف وضعها مع بدء الدراسة فالرسوم زادت بدون مبرر، ودون الرجوع لوزارة التربية والتعليم التي تشرف عليها، وهذا الوضع أحدث ارتباكا عند الأهالي، وتسبب في إلقاء نظرة فاحصة دقيقة عليها، فتبين أنه لا توجد بيانات أو إحصائيات عن نسبة السعودة فيها، وعن جنسيات طلابها ومعلميها، وعن أعداد الفصول، وعن مؤهلات المدرسين التعليمية، وحجم رواتبهم الشهرية، ومدى صلاحيتهم للعمل، والتأكد من حقيقة المعلمين الذين ليسوا على كفالة ملاك المدارس، وفضلا عن كل ذلك ليست هناك معلومات عن المواد التي تدرس وهل هي مطابقة لمناهج الوزارة أم لا، وباختصار فإن المدارس الأهلية تعمل في معزل عن وزارة التربية والتعليم، وهذا الوضع وإن كان يتيح للمدارس التحرر من روتين الوزارة وبيروقراطيتها، إلا إنه لا يسمح للوزارة بالتأكد من سير المدارس الأهلية والتأكد من التزامها بسياسة البلد التعليمية، ثم إن تقدير الرسوم لا يجب أن يترك سداحا بداحا تقرره المدارس كيف تشاء، بل يجب أن يكون هناك تصنيف من الوزارة لمختلف المدارس، بحيث تحدد رسوم كل مدرسة حسب تصنيفها.. ونأتي للسعودة، فالمدارس الأهلية تفضل الأجانب لقبولهم برواتب متدنية، وهو وضع يجب أن تحاربه الوزارة ولا تسمح بتعيين أجنبي إلا إذا لم يكن هناك سعودي يحل محله.. باختصار أيضا المطلوب نظام صارم تعمل في ظله المدارس دون أن يفقدها حريتها الإدارية والتعليمية.

شوق عبدالله
09-26-2011, 01:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/5d/5d5856b8802a5db74c217f9964b25a46_w82_h103.jpg
أمريكا الأقوى هل تساند الاستعمار الأبشع؟
منح الصلح

قلائل من كانوا يتوقعون عودة الصدقية والرواج لمقولة "عالم واحد" التي أطلقها في حينها المرشح الأمريكي الشهير في زمانه "وندل ويلكي" فقد كان لديه من الثقة والزهو بالتفوق ما جعله يعتقد بأن العالم كله وليس أمريكا فقط قد استقر بشكل نهائي ولمصلحة العالم ككل على ثنائية راسخة قوامها المناصفة بين أمريكا الشمالية من جهة وبقية العالم بقاراته المتعددة من جهة ثانية. فما العالم برأيه منذ زمن إلا أمريكا والآخرون.

جاء ذلك في زمانه مع وصول الزهو الأمريكي الأنغلو - ساكسوني بالذات الى قمته حيث يتربع متفرداً فصيل بشري مميز هو "الواسب" (الامريكي الانكلوسكسوني البروتستانتي الابيض) على مقود القيادة في مسيرة العالم.

وتتجسد في هذا الفصيل البشري النابه المتقدم الطموح صفات ونوازع وفاعلية وأحلام جعلت منه بالقرار والجدارة القاطرة الأمامية في سكة حديد العالم الواسع بقاراته المختلفة.

لم يتسع العالم فقط مع قيام الولايات المتحدة، بل انه تجدد وتجسد فيها أيضاً، والفارق بين الآتي من الولايات المتحدة والذاهب اليها هو أن الآتي منها ذاهب الى الجذور بينما الذاهب اليها هو مسافر الى المستقبل. ولكل من الرحلتين طعمه الخاص
فهذا العالم، بل هذه الكرة الأرضية وجدت في الغرب للمرة الأولى في تاريخ البشرية القيادة الطموحة والمؤهلة بالمزايا والقدرات الغنية والعلمية المطلوبة لقيادة العالم القديم عالم آسيا وافريقيا وأوروبا وكأن هذا العالم ما كان يفتقد إلا قائداً من نوع جديد ها هو يكتشفه للمرة الأولى مجسداً في الواسب اي أولئك البيض البشرة الأقوياء جسدياً والطموحين المؤمنين دينياً والمنفتحين المتحركين دنيوياً.

وهكذا لم تعد أمريكا الشمالية قوة فاعلة فقط بل اصبحت صورة عن المستقبل.

فالراحل الى الولايات المتحدة ليس مسافراً الى بلدان غنية وذات امكانات بشرية، بل هو ذاهب الى صورة المستقبل الذي يسير اليه العالم برمته. وما الولايات المتحدة اليوم إلا صورة عن المستقبل الذي يسير اليه بل يطمح للوصول اليه كل البشر.

لم يتسع العالم فقط مع قيام الولايات المتحدة، بل انه تجدد وتجسد فيها أيضاً، والفارق بين الآتي من الولايات المتحدة والذاهب اليها هو أن الآتي منها ذاهب الى الجذور بينما الذاهب اليها هو مسافر الى المستقبل. ولكل من الرحلتين طعمه الخاص.

وقد يكون البحر الأبيض المتوسط هو أحد البحار القليلة المطلة بالمسافر عليها إما على الماضي الذي كان أو المستقبل الذي سيكون. ولهذا كان للمتوسط دوره الخاص في تعريف شعوبه بما فيه وحاضره وقد رحل اليه المفكرون السياح من كل الجهات كل واحد منهم بهدف.

ولعل البحر الأبيض المتوسط منذ أيام الفينيقيين حتى أيامنا هذه مروراً بالفترة الأندلسية من التاريخ العربي هو أحد البحار التي لعبت أكبر الأدوار في تقدم الشعوب والحضارات، ولا يمكن فهم تاريخ البشرية لا الآسيوي ولا الأوروبي ولا العربي ولا العالمي أيضاً إلا إذا تعمق الدارس في دراسة حضارات الشعوب المتوسطية. ولعلنا لا نكون قد أخطأنا إذا قلنا إنه ما من منطقة لعبت دوراً في التقريب بين حضارات العالم كالدور الذي لعبته حضارة البحر الأبيض المتوسط، ولعلنا لا نخطئ إذا قلنا إن العالم لم يصبح واحداً بتفاعل حضاراته إلا مروراً بالمتوسطية جغرافياً وتاريخياً وحضارياً.

لقد شاركت دول كثيرة في بلورة الحضارة المتوسطية. ولكن مشاركة العرب بالذات قد تكون الأقوى والأغزر والأكثر فاعلية في التاريخ البشري العام.

كان الديكتاتور الايطالي موسوليني الأكثر تمجيداً بالدور المتوسطي في تاريخ العالم ولكن المستشرقين يكادون يكونون مجمعين على أن الدور العربي بالذات كان دائماً في الطليعة. فحصة العرب كانت باستمرار بين الأوائل من الحصص الدولية.

بل ان الدور الذي لعبته الشعوب العربية في تواريخ العالم كان يمر غالباً ان لم يكن دائماً في التراث المتوسطي العربي.

كان المتوسط دائماً الأرحب صدراً في التعامل مع الأديان وجزءاً كبيراً من هذه الرحابة كان ناتجاً من العروبة جغرافياً وتاريخياً ودوراً سياسياً. فالعروبة منذ فتح الأندلس تحولت الى ظاهرة قيادية مكرسة لا لآسيا وافريقيا فقط، بل لأوروبا أيضاً فما يسمى عادة التحضر ما هو بعد فتح العرب للأندلس إلا التعريب. ولعل هذه الظاهرة لم تعرف شبيهاً لها في عصرنا إلا الثنائي الأنغلو - أمريكي عنصراً والإنجيلي المسيحي ديناً وهو ما يطلق عليه نعت "الواسب" مما يمكن اعتباره اسم النخبة الأكثر سلطة وأثراً في قيادة عالمنا الحالي.

لقد قال المفكر الفرنسي غوستاف لوبون واصفاً الحكم العربي للأندلس: ما عرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب فهل تراه كان يقول شيئاً مشابهاً لذلك لو كان حياً يشاهد عملية الصهينة التي تمارس اليوم في فلسطين العربية المقدسة عند المسيحيين والمسلمين من أبناء البشرية.

إن كل الفظائع التي مارسها الاستعمار خلال العصور في اي مكان في العالم لا تقاس بالمظالم التي مارستها الصهيونية في حق الفلسطينيين وقد عرّف المفكرون الأحرار الصهيونية بأنها ذلك النوع من الاستعمار الذي بخلاف كل استعمار آخر يريد كل شيء من أمة واحدة هي الأمة العربية وشعب واحد هو الشعب الفلسطيني.

ولعل أفظع ما مارسته الولايات المتحدة في تاريخها انها وهي التي رفضت دائماً أن توصف بالاستعمار على غرار الدول الأوروبية جاءت تمارسه في فلسطين ساندة أبشع وأقسى نوع متفرد من أنواع الاستعمار عرفه العالم في أي عصر من العصور. وما اصرار واشنطن وحيدة على حرمان الفلسطينيين من حق اعلان دولتهم الكاملة العضوية في الامم المتحدة الا في اطار الدعم غير المسبوق لاسرائيل.

شوق عبدالله
09-26-2011, 02:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عطر وحبر
شعار اليوم الوطني
أمل الحسين

في كل عام نسمع عن تجاوزات حصلت من بعض الشباب (ذكورا وإناثا) أثناء الاحتفالات باليوم الوطني، ورغم هذه التجاوزات التي لم يقبلها الكثيرون ولكن مازال اليوم الوطني يستحق الاحتفال والرقص والفرحة، ولكن في كل عام لابد أن نظهر بدرس من كل تجربة، لذا أتمنى أن يكون اليوم الوطني القادم يحمل شعارا يخدم البلد وأهله سواء كانوا مواطنين أو مقيمين نستغل فيه الطاقات الشبابية الهائلة، كما نعطي لكل إنسان على هذه الأرض فرصة تحمل المسؤولية تجاه وطنه، مثلاً لو أخذنا العام القادم شعار نظافة المملكة بحيث يتولى المواطنون نظافة الشوارع وتكون إجازة للعمالة، ومن يتكاسل عن النظافة في أبسط الأحوال لا يرمي على الأرض بقايا أكله وشربه واستخداماته الشخصية، أليس من المؤلم أن نرى بشكل عام وفي اليوم الوطني بشكل خاص الذي نظهر فيه حبنا للوطن من يحتفل ويرقص ابتهاجاً بيومه الوطني وهو يشرب ماء أو شاياً وعند الانتهاء يقذف بالكأس أو الزجاجة في الشارع!! مثلاً شعار الالتزام بقوانين المرور، تخيلوا لو كان الشعار القادم في اليوم الوطني الالتزام بأنظمة المرور؟ كم حادث مروري نتيجة الازدحام والسرعة سيتوقف؟ وكم سائق سيحترم إشارات المرور وحقوق السائقين؟ من لا يلتزم فهو يطعن في مواطنته ويكسر شعار اليوم الوطني، لاسيما أنها أفعال سهلة ومفيدة للجميع فكسرها هو كسر للتطور والنظام وحب في الفوضى والهمجية، المواطنة ليست علما وأغاني ورقصا، هي هذه مع قيم وأخلاق وأعمال ومسؤولية، أتمنى من الجهات المعنية أن تضع لها مواقع الكترونية تستقبل اقتراحات المواطنين عن شعار العام القادم للاحتفال باليوم الوطني.

لابد أن يكون لهذا اليوم آثار جميلة وبراقة تذكر بعد مضيه وليس فقط أحاديث مسيئة عن التجاوزات وصورا مشينة عن تصرفات القلة، وأصر أنهم قلة ولكن للأسف الأمر السيئ هو الذي ينتشر ويتناقله الناس!! وهذه من عيوب بعض المجتمعات التي لا ترى سوى السيئ وتركز عليه.

الجزء الأكبر من المواطنة يتمثل في العمل والفعل ثم تأتي الأقوال والقصائد والأغاني والرقص، أتمنى أن يكون لليوم الوطني للعام القادم شعار نتكاتف جميعاً لتنفيذه ونحن نمرح ونضحك ثم نعود لمنازلنا نثني على يوم قضيناه فعلاً في حب الوطن.

شوق عبدالله
09-26-2011, 02:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/arfj_5.jpg




يَا عَرب:هذه آفَة الأدَب..!
الأربعاء 21/09/2011
أحمد عبدالرحمن العرفج

الشُّعراء في حضورهم عَذاب، وفي غِيابهم حِساب.. يَتكلَّمون وكَلامهم سَراب.. يُعادون وعَداوة الشُّعراء سيّئة المآب، مُتعبة الإيَاب..!
الشُّعراء هُم الذين يَملأون القَلب مَرارة وحَسرة، وحِينما يَخرج القَوم مِن جرّاء فَشل شُعراء «مُشوّهين»، لا تَلوموا إلاَّ الشُّعراء والمُتشاعرين والشّعروريين، ومَا بَينهما..!
وقد سَألوا أحد الشُّعراء: لمَاذا لا تُدخِّن؟! فقَال: كَفَى بالشِّعر آفَة!!
ولَكن، مَا الدَّاعي لهَكذا سَلام، وتَحيّة، وكَلام؟!
لا شَيء أكثَر مِن خَبَر نَقلته وكَالة «رويترز» يَقول: إنَّ بَاحثًا أمريكيًّا -حتّى في البَحث لا نَستغني عَن أمريكَا- اكتشف أنَّ الشُّعراء يَموتون قَبل كُتّاب الرّواية، وكُتّاب المسرحيّات، وغَيرهم مِن الأُدبَاء..!
وقَال البَاحث -واسمه «جيمس كوفمان» مِن جَامعة ولاية كَاليفورنيا- إنَّ السَّبب في هَذا «المَوت العَاجِل» رَاجع إلى أنَّ الشُّعراء «يَتعذّبون»، أو أنَّهم يَكونون عُرضة لـ»تَدمير الذَّات»، أو يُصبحون مَشهورين في سنٍّ مُبكّرة، وهو مَا يَجعل وفَاتهم تَحظى بالاهتمَام..!
وقد نَشر الأستاذ «كوفمان» بَحثه في دوريّة «بحُوث الوفَاة»، وأشَار إلى أنَّه تَوصَّل إلى هَذه النَّتيجة بعد دِراسة أحوَال 1987 أديبًا وشَاعرًا وروائيًّا عَاشوا في قرون مُختلفة في الولايات المُتّحدة والصّين وتُركيا وأوروبا الشَّرقيّة..!
ولَكن يَجب ألا يَقلق الشُّعراء العَرب و»المحلّيين»، لأنَّ الدِّراسة أوضحت الأعمَار، إذ قَال «كوفمان»: (في المُتوسِّط يَموت الشُّعراء عن 62 عَامًا، وكُتَّاب المسرحيّة عَن 63 عَامًا، والرّوائيّون عَن 66 عَامًا، والكُتَّاب غَير الرّوائيين عَن 68 عَامًا)..!
لَست أدري مَاذا يُريد الأستاذ «كوفمان» أكثَر مِن هَذا العُمر، لأنَّ أعمار «الأُمَّة» بَين «السّتين والسّبعين» والنَّادر مَن يَتجاوز ذَلك..!
ثُمَّ لتَعلم -أيُّها السيّد البَاحث- أنَّ العَالَم سيَكون أحلَى وأجمَل مِن غَير شُعراء، ولا أُريد أن أُذكِّرك بأنَّ الفيلسوف اليُوناني القَديم «أفلاطون» طَالب بإبعَاد الشُّعراء مِن مَدينته الفَاضلة.. أتدري لمَاذا؟! لأنَّهم مَراسيل أذيّة، ودُعاة عَداوة..!
لذَا يَقول المُتنبِّي: (وعَداوة الشُّعراء بِئس المُقتنى)..!
مِن هُنا لا أقول إلاَّ لَيت أعمَارهم كَانت أقصَر مِن هَكذا مُدَّة، لأنَّ شَاعرهم الشَّعبي عَبَّر عن أنَّ الطّيبين يَموتون بسُرعة، أمَّا الخُبثاء فهُم الذين يُعمّرون فقَال:
لَو أنَّك طيّب كَان ميّت مِن العَام
مير الخَبيث بقُدرة الله يعمر!!!

شوق عبدالله
09-26-2011, 02:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صوات الحب!
أجمل ما في حياة الإنسان هذه الكلمات التي تبدأ بحاءات ثلاث: "الحرية، الحب، الحياة". والحياة من دون حب تصبح جدبا وصحراء قاحلة، يلهث الإنسان فيها من دون أن يدرك طعم الحب، الذي هو أساس تعلقنا بالحياة، وأساس
أجمل ما في حياة الإنسان هذه الكلمات التي تبدأ بحاءات ثلاث: "الحرية، الحب، الحياة". والحياة من دون حب تصبح جدبا وصحراء قاحلة، يلهث الإنسان فيها من دون أن يدرك طعم الحب، الذي هو أساس تعلقنا بالحياة، وأساس المعنى الذي نريده منها.
والحب طاقة إنسانية تجاه ما حولنا، من زوجة أو أبناء، من وطن أو أصدقاء، من عشيرة وقرابة، وكذلك حب الطبيعة، من ألوان وأزهار، وكل ما يمس يدينا من جمالها وجلالها، فالحب يتنوع ويتعدد، من حب القلب للأنثى، إلى حب الإنسان لصوت الطير، ولكل تفاصيل الجمال والسعادة والبهجة التي يراها الإنسان في يومه.
وكذلك الحرية فهذه الكلمة الصغيرة تم تداولها على مر الزمن، والحرية تعني الحرية الحديثة التي يسعى إليها الإنسان، بحيث يكون حرا في خياراته وأن يكون الحاكم لسلوكه، هو القانون والأخلاق التي آمن بها، والحرية فيها بهجة وسعادة، والفرد الحر ليس ذلك العابث وإنما الذي صار أنيقا بحريته سعيدا بها، الذي يعنى بخياراته وأساليب عيشه.
فالحرية هي أساس حياة الإنسان، ولا قيمة للإنسان من دون حرية، وما أشقى الحياة حينما تكون مرتبطة بالعبودية بمعناها الرمزي مثل عبادة أمر أو لذة أو شهوة أو مال أو منصب، كلها تحد من الحرية وتجعل الحياة مرتهنة لخيارات صغيرة وجزئية.
ثم إن الحياة كلها هي الوعاء التي تحفظ الحرية والحب، من دون الحياة والصحة والأمل والنفس المنشرحة لن يكون ثمة حب ولا مال، والسعيد من عاش هذه الحياة، وتعجبني كلمة لأحد الأدباء المتفائلين حين قال إنه يحب الحياة ويتمنى أن يعود مرارا وتكرارا لعيشها ويسعد بها، فالحياة جميلة وسهلة حين نأخذها بالحب والحرية.
قال أبو عبدالله غفر الله له: ولنتأمل بهدوء ما حولنا من جمال وبهاء ولنحب أكثر وأكثر، فالحب لا حدود له، حتى الحبيب الذي لديك أحبه، أكثر واغرف من روحه ما يلهمك ويمدك بالسعادة والطاقة، للقدرة على الإكمال ومواصلة الحياة.
الحب يمنحنا الحرية والحرية تمنحنا الحركة، والكلمات التي تبدأ بالحاءات مذهلة وملهمة ورائعة وتستحق مقالات ومقالات لا مقالة واحدة فقط.
تركي الدخيل

شوق عبدالله
09-26-2011, 02:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الأطراف: كتاب المهمشين لا الهامش
يقول الزميل العزيز أحمد العرفج في ملاحظة شاردة إن (من الغريب أن أشهر كتاب الأعمدة في الإعلام السعودي يعيشون خارج المملكة أو في الأطراف وهذا يؤكد أنهم لا يتعايشون مع المشكلات بقدر ما هم يتلقونها من وسائل الإعلام لذلك لا تستبعد أن يقعوا في فخ الأخبار الكاذبة التي يتضح فيما بعد أنها إما خطأ من صاحب الخبر أو من طريقة صياغته).
وأنا أظن أن صديقي اللدود مازال يظن أن الأخبار تنقل عبر الرواة في أسواق العرب الموسمية وأن أكباد الإبل مازالت تضرب للتحقق من معلومة يذهب فيها الناقل إلى سوقي حباشة وعكاظ وأن الراوي مازال يقف فوق صخرة يبث أخبار القوم للناس من شارع العليا أو شرم أبحر. كاتب الأطراف الذي يتحدث عنه العرفج يحمل بيساره "ريموت" لألف قناة وعلى يمينه بضعة أجهزة من الآيباد حتى (Blackperry messenger). أما إذا كان أحمد العرفج يعتقد أن الكتابة هي تدوين ما نسمعه في زحام المراكز التي لا نجدها في الأطراف فهذه أقرب للدردشة منها للكتابة. ومع احترامي فإن الكاتب الذي يرخي أذنيه لكل ما يقوله الجمهور لن يشكل وعياً ولن يقود رسالة مستقلة. الكتابة الحقيقية هي الاختلاف مع الناس من أجل الصدمة ومن أجل إنارة زاوية معتمة. أما لماذا كان كتاب الأطراف أكثر شهرة في ملاحظة العرفج فلأنهم كانوا صوت الهامش على أطراف المتن. صوت الناس الذين يشحنون مرضاهم إلى أسرة الموت بالمتن حين ضاق الهامش بقصة الموت وصوت الناس الذي ينقل ضغط التنمية المنخفض في الأصابع النائية التي أفقدها انخفاض الضغط قدرتها على الإحساس. كاتب الأطراف هو الصقر الذي ابتعد بعينيه إلى مكان بعيد ليرقب المكان عن بعد.
علي سعد الموسى

شوق عبدالله
09-26-2011, 02:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

المؤتمر الذي قدر المعلم واحتضنه
ناقش مؤتمر جامعة أم القرى للمعلم وبكثير من الشفافية العديد من القضايا المسكوت عنها، ووعد بتوصيات وحوافز قيمة نأمل أن ترفع لوزارتي التعليم العالي والعام، توصيات نأمل أن تحرك المياه الراكدة
لماذا يعشق هذا المعلم مهنة التدريس، إذا تحدث عن مهنته تحدث باسما مفوها فصيح اللسان؟! ولماذا تجد معلما آخر يتعمد عدم الإشارة إلى مهنته، ولو فعل.. سرعان ما يتجاوزها لغيرها من القضايا؟! لماذا نجد هذا المعلم يبدأ يومه بحماس عامدا تحقيق إنجازات محددة، رافضا النمطية البغيضة في أدائه لمهنته، يستقبل طلابه بترحاب ويودعهم بشوق، ويجد منهم القبول والتفاعل نفسه، وآخر يُجر إلى طلابه جر السجين إلى سجنه، مكفهر الوجه مقطب الجبين، يؤدي عمله بجمود مفتعل، طلابه عقولهم نائمة.. مع أنهم وبقدرة قادر صامدون على كراسي ينافسونها في جمودها؟! ولماذا نجد آخر يدخل ليحدث نفسه، فلا هم يتابعون ما يقول ولا هو يأبه بما يفعلون؟! ولماذا يعتمد الطالب المنتظم على دروس خصوصية تحرق ميزانية أسرته؟! ولماذا ظهرت أنماط دخيلة من العنف في مدارسنا هذه الأيام؟! ولماذا النتيجة على الأغلب مخيبة لآمال أولياء الأمور وللمجتمع والوطن، فقد ضاع أبناؤه عندما ضيع المعلم أمانته؟
في واقع الأمر اللوم لا يمكن أن يوجه للمعلم دون غيره، فإدارة المدرسة ساهمت فيما وصل إليه، فهي بقراراتها الارتجالية تارة، وغير المدروسة تارة أخرى الداعم الأول لذلك الخذلان، فهي تسند للمعلم الكثير من المسؤوليات، وتطالبه بأكثر من طاقته، وترفض على الأغلب مقترحاته وقبل دراستها، فلا هي المشجعة ولا هي المنصتة، خاصة لو كانت مقترحاته مطالبة باعتماد طرق تدريس حديثة لم تعتمد بعد في وزارة التعليم، سياسات كهذه تمنعه من الإبداع، فيظل المعلم داخل دائرة عفا عليها الزمن، سياسات كهذه اعتمدت توجه اللوم دون هوادة، وبعد هذا وذاك نعاتبه إن قصر في أداء عمله، بل قد نبغضه لذلك! ثم نحن نطالب المعلم ليكون إيجابيا فاعلا متفاعلا مع طلابه، ينشر السلام في نفوسهم وعقولهم، ويحميهم من العنف والتطرف الذي يمارسه بعضهم بامتياز، نطالبه بتنمية جذورهم الوطنية، وتفعيل إحساسهم بالواجب تجاه دينهم، وتجاه وطنهم وأمتهم وبشكل ملموس.
إن المشكلة في فشلنا في تحقيق ذلك لا تتوقف فقط عند المعلم الفاشل، ولا عند المعلم الذي فقد الإحساس بالمسؤولية، بل عند مدير موجه لا يفارق مكتبه، ولا يقابل إلا خاصته ولا يسمع إلا صوته، مدير وموجه لا يشكر المبدع، ولا يعاتب المقصر ولا يوجه المهمل، حالة كهذه شارك في إيجادها أولياء أمور تناسوا أهمية دور المعلم في حفظ أبنائهم وتوجيههم، تناسوا أن تأثير المعلم على الطلاب قد يفوق تأثير أسرهم سلبا وإيجابا، فتعاملوا معه دون إجلال ودون تقدير.
وأحمد المولى سبحانه أن معلمنا هذا نال اهتمام جامعة أم القرى التي احتضنته بحنو في "مؤتمرها الرابع للمعلم" والذي عقد الأسبوع الماضي، فقد مكن من الإعلان عن رأيه ومشاكله فسمع منه، وأسمع صوته الجهة المقابلة للمجتمع.
كما أشعر أن الهوة مهما كانت كبير بين الواقع والمأمول منه؛ إلا أن المطلوب ليس بالمحال، لقد أشعر أن مهمته سامية بقدر مكانته بيننا، وأنه قادر على تحقيقها بإذن المولى سبحانه، وأن دوره ليس حشو عقول الطلاب بمعلومات لا تمت للواقع المعاش، وأنه قادر على تخريج مواطنين مؤهلين يتحملون المسؤولية تجاه دينهم ووطنهم، ويرفضون التعامل بالعنف والتطرف ويعدون ذلك من النقائص الإنسانية.
جلسات متتالية كانت تدار في ذاك المؤتمر حول المعلم ودوره وهمومه وصفاته ومتطلباته وواجباته نحو وطنه، وواجباتنا كمجتمع نحوه، تخللتها مداخلات تظهر قيمة القضية المطروحة عند الحضور من أعضاء هيئة التدريس ومعلمين لمراحل التعليم العامة، وكان الحضور الذي ضم الطلاب والطالبات دليلا على وعي الكثير من الشباب بقيمة وأهمية هذه المهنة، وحرصهم على دعمها وحمايتها، وتقويم المعوج فيها، لقد ناقش المؤتمر وبكثير من الشفافية قضايا مسكوت عنها، ووعدنا بتوصيات وحوافز قيمة نأمل أن ترفع لوزارتي التعليم العالي والعام، ومنهما للمقام السامي، توصيات نأمل أن تحرك المياه الراكدة.
إلا أنني أتطلع إلى إيصال اللائحة التنظيمية الشاملة لحقوق وواجبات المعلم لكافة المعلمين والمعلمات، فمن شأن ذلك رفع الحرج من على أكتافه وأكتافنا، إذ عليه أن يعرف كيف يسير وكيف نوجهه في حال أحسن التصرف، وكيف ينتهي به المقام إن أساء، ولا بد أن تكون المزايا مفعلة، والعقوبات مفعلة أيضا، فلا قيمة للوعود الرنانة وللتحذيرات المجمدة، فالمخطئ يعاتب، ثم يعاقب، ولا بأس بفصله إذا ثبت بالدليل القاطع تسيبه وإهماله لمهنته، وكذلك المعلم المبدع.. الحريص.. المخلص.. لطيف المعشر لا بد أن نشد على يده، نصفق له ونكرمه، فالمعلم هو المحرك الأساسي لعقول ووجدان وتفكير أبنائنا، الذين هم ـ وكما يحلو لي دوما أن أقول ـ حلم أمسنا وأمل مستقبلنا.
لقد لاحظت في هذا المؤتمر ليس فقط الاهتمام المتوقع من عميد كلية التربية الأستاذ الدكتور "زايد بن عجير الحارثي" رئيس اللجنة التحضيرية والتنظيمية للمؤتمر، والذي يذكرني في أسلوبه بالمبدع معالي الدكتور "محمد العقلا"، بل لاحظت اهتمام معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور "بكري بن معتوق عباس" الذي تابع معظم حيثيات المؤتمر وبشكل مباشر، وأظهر الكثير من الحماس لدعم إدارة الجامعة لما جاء فيه. أما قسم الطالبات فلا أفهم هل كان المحرك الأساسي فيه لطف نساء أهل مكة، أم أن الجو العام المحيط بهن دفعهن لذاك التفاعل، فاللجان التنظيمية كان على درجة عالية من التفاهم والانسجام، كان الهدوء على الأغلب يعم القاعات المخصصة لنقل جلسات المؤتمر، وبالتالي لم أجد ـ بحمد الله سبحانه ـ صعوبة في متابعة الجلسات وما دار فيها.
أميمة أحمد الجلاهمة

شوق عبدالله
09-26-2011, 02:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.alwatan.com.sa/Images/writers/thum/ShakerNabulsi.jpg

هل العولمة خطر داهم وشر قادم؟
جاءت الحداثة في بدايات النصف الثاني من القرن العشرين بزفة كبيرة، فلم يبق شاعر أو كاتب أو صحفي، إلا واشترك فيها ممن يعرفون، وممن لا يعرفون، وممن يعلمون، وممن لا يعلمون
-1 -
بعد حرب الخليج الثانية 1991، كان الحديث عن العولمة هو الشغل الشاغل لمنتديات الفكر العربي، وللصحافة العربية. وكان الخوف من العولمة أكثر من التفكير فيها. والوهم منها أكثر من الحقيقة فيها.
ومن الملاحظ، أن بعض المفكرين الغربيين يحذرون قراءهم من ضرر العولمة على العالم الصناعي ومنفعتها للعالم الثالث، وهم بذلك خائفون على أنفسهم من العولمة، كما هو الحال لدينا. فالكل خائف على ما يبدو. ومبعث خوف الغربيين متأتٍ، من أن العالم الثالث سوف يجتذب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية نتيجة لبكورية هذه الأسواق، ورخص الأيدي العاملة فيها. وبذا، فسيُحرم العمال الغربيون من فرص عمل كثيرة، قُدرت بنحو نصف مليون فرصة عمل ضائعة في أمريكا الشمالية وحدها، نتيجة لاتفاقية نافتا NAFTA. وأن حجم استثمارات الغرب في العالم الثالث بلغ 100 بليون دولار مع نهاية 1993. وهو رقم ما زال متواضعاً، قياساً بالدخل القومي لأمريكا الشمالية، وأوروبا الغربية، واليابان، الذي بلغ 18 تريليون دولار.
-2-
وكما جاءت الحداثة في بدايات النصف الثاني من القرن العشرين بزفة كبيرة، فلم يبقَ شاعر أو كاتب أو صحفي، إلا واشترك فيها ممن يعرفون، وممن لا يعرفون، وممن يعلمون، وممن لا يعلمون، فقد جاءت العولمة كذلك في نهايات القرن العشرين. وكانت "زفَّة فكرية وثقافية" أخذت دور النشر، والصحافة العربية، والإعلام العربي الرسمي والخاص يساهمون فيها، ويدعون جموع المثقفين إلى طرح أفكارهم وآرائهم، وتعقد لهم الندوات، وتنشر المجلدات التي تتحدث عن العولمة، والخطر الداهم، والوباء القادم. وغدت العولمة مادة مطلوبة بشدة للكتابة في الصحافة اليومية، والشهرية، والفصلية. وساهمت العولمة بذلك، في تنشيط سوق النشر العربي الكاسد، كما سبق وساهمت العلمانية، والحداثة بذلك.
-3-
وكما جاءت العلمانية في منتصف النصف الثاني من القرن العشرين بزفة أخرى كبيرة، اشترك فيها القاصي، والداني، والعالم، والجاهل، ودارت فيها معارك طاحنة بين أهل اليمين وأهل اليسار، وكُرست لها المجلدات أيضا. وكانت كتبها تباع وتنافس كتب السحر، وعذاب القبر، والطبيخ، وممالك الجان.. كذلك كان حال العولمة.
وكما تحولت الحداثة والعلمانية إلى شعارات سياسية خطابية برّاقة، تصلح لقيادة المظاهرات الشعبوية الصاخبة، فقد كان مصير العولمة كذلك. فنحن أمة مولعة بـ"سحر البيان" حتى في أعسر القضايا، وأكثرها خطورة على حياتنا. فلا مانع لدينا من التخلي عن الحقيقة العلمية الصلبة، مقابل "سحر البيان"، والاستمتاع بلذته. ومن هنا تحولت العولمة إلى شعارات سياسية رومانسية، فيها من "سحر البيان" العربي المعتاد الشيء الكثير. في حين "أن التحديات الجديدة تتطلب منا الابتعاد عن الشعارات الرومانسية". كما يقول جمال التميمي ("العرب أمام مفترق طرق: الانفتاح على العولمة، أو الانغلاق على أنفسنا"، ص18).
-4-
كنا نسمع من مفكرين عرب وأكاديميين شعارات سياسية خطابية غير علمية، في نهايات القرن العشرين، وصفت بأنها "تعبيرات بديعة ومثيرة"، كما قال نبيل الدجاني في ("العرب والعولمة"، ص 334). كما كانت هناك شعارات سياسية أخرى تقول على لسان الباحث المغربي عبدالإله بلقزيز:
"العولمة هي الاسم الحركي للأمركة". ("العرب والعولمة"، ص 334). ولم يكتف بلقزيز بهذا، وإنما هاجم دعاة العولمة، وقال إنهم من دعاة "الاغتصاب الثقافي"، و"العدوان الثقافي"، ومن مطلقي "مواويل الانفتاح".
وقال بلقزيز كذلك: "العولمة هي ثقافة ما بعد المكتوب".
ويعني بذلك، أن العولمة الثقافية أصبحت تحدد مصادر الثقافة من التلفزيون المرئي، وشاشة الإنترنت المرئية، ومن الأغاني والموسيقى المسموعة، ولم يعد للكتاب دور في الثقافة!
وقد علَّق على هذه اللغة غير العلمية عبدالخالق عبدالله بقوله: "هذه ليست لغة بحثية رصينة، ولا تخدم الفهم السيسيولوجي لظاهرة العولمة، والمستجدات العالمية. وهذه لغة خطابية وتعبوية لها مكان آخر". ("العرب والعولمة"، ص249).
والسؤال هنا لعبدالإله بلقزيز هو:
ما هو التفسير لمئات الآلاف من عناوين الكتب في شتى مجالات المعرفة، التي تصدر كل عام في الغرب والشرق، وتزداد عاماً بعد عام؟
-5-
وقال باحثون آخرون، كمنير شفيق إن "العولمة علاقات دولية، تحكمها شريعة الغاب في عالم الغاب. والعولمة مشروع أمريكي تدميري". ("في الحداثة والخطاب الحداثي"، ص 81). وهو يعني هنا أن العولمة مشروع أمريكي لتدمير الأديان، والقيم، وأنماط السلوك.
ولكن إبراهيم العيسوي يتساءل قائلا:
"ما الذي يضير أمريكا إذا استمرت الدول الآسيوية والعربية في التمسك بأديانها، وقيمها، وأنماط سلوكها، طالما أن هذه الدول تتبنى النموذج الرأسمالي، وتفسح المجال لعمل الاستثمارات الأجنبية. أليس هذا ما حدث في اليابان وجنوب شرق آسيا؟"
أما الباحث اللبناني وجيه قانصوه، فقد قال: "العولمة انبجاس ضوء في ظلمة الصراعات، والهيمنات، والإلغاءات القائمة، وزحزحة لهوامات الحقوق التاريخية بالأرض والسلطة. إنها تفكيك لسلطة السيد والعبد. إنها استحقاق كوني، وفرصة ملحة". ("تحولات هامة ووعود حذرة"، ص 6).
ولنلاحظ هنا العنجهية القومية، وكيف يلجأ الباحثون والدارسون العرب إلى استنفار العصبية القومية استنفاراً عشائرياً وقبلياً ضد ظاهرة علمية واقتصادية بحتة، ليس لها موقف معادٍ من أية ثقافة إنسانية. ولكنها في الوقت نفسه تعادي الثقافات التي تحدُّ من النشاط الصناعي والتجاري، وتقف حائلا وسدا، في وجه فتح أسواق العالم على بعضها.
شاكر النابلسي

شوق عبدالله
09-26-2011, 03:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/23630_0.jpg

طُوبَى مَثنَى وثُلاثْ لبرنَامج الابتعَاثْ..! (1)
السبت 24/09/2011
أحمد عبد الرحمن العرفج

عَلى وَقْع افتتَاح مَبنى المُلحقيّة الثَّقافيّة السّعوديّة في بَاريس قَبل أيَّام، والذي يُعَدُّ مِن مُكتسبات الوطَن، وأصل مِن أصُوله الثَّابتة في الخَارج، تَداعَت جَماليّات الحَفل الذي كَان بَسيطًا، حيثُ لَم يَستمر إلَّا عَشر دَقائق، وهُنا تَكامَلت جَماليّات المَبنى مَع المَعنى..!
إنَّ افتتَاح المُلحقيّة يُعَدُّ وَسيلة مِن وسَائل خَدمات الابتعَاث ومُساعدة المُبتعثين، وهَذا بحَدِّ ذَاته أمر مُفرح ومُبشّر، ولَكن مَا يَهم أكثَر مِن المَبنَى هو دَعم برنَامج الابتعَاث وتَشجيعه، والتَّصدِّي لمَن يُحاول التَّشكيك فيهِ، إلى آخر هذه الأفكَار التي تَصبُّ في هَذا المَعنَى..! مِن هُنا أُجدِّد التَّأكيد بأنَّني كُنتُ أوّل الفَرحين بعَودة «الابتعَاث الخَارجي»، الذي استُؤنِف مُنذ ستّ سَنوات، بَعد تَوقُّف دَام رُبع قَرن، وقد بشّرنا مَعالي وَزير التَّعليم العَالي بأنَّ برنامج الابتعَاث سيَستمر لسَنوات أيضًا..!
إنَّ قَرار عَودة «الابتعاث الخَارجي» لا يَقل شَجاعة وأهميّة عَن القَرارات المفصليّة، مِثل: «تَعليم المَرأة، وإدخال التّلفزيون»، ومِن الطَّبيعي أن يَتوجَّس المُدافعون عَن الخصوصيّة، الذين لَم يَدَّخروا جُهدًا -طيلة فَترة تَوقُّف «الابتعَاث الخَارجي»- في بِنَاء أسوَار عَالية، تَمنع التَّلاقِي مَع الآخر، والاستفَادة مِن التَّجارُب الإنسانيّة، التي سَبقتنا إليها الأُمم الأُخرى..!
ولو استعرضنَا مَآخذ المُتحفِّظين عَلى «الابتعَاث الخَارجي»، لوَجدنا أنَّها لا تَخرج عَن التَّخوّف مِن انحراف المُراهقين، واختلاط النِّساء، وهَذه مُشكلات دَاخليّة نُعاني مِنها في مُجتمعنا المُحافِظَ، وأنَا أعرف بَعض الأُسر التي أَلحقت أبناءها ببرنَامج «الابتعَاث الخَارجي»، بَعد أن يَئِسَت مِن نَجاحهم داخليًّا بسَبب أصدقاء السّوء، وعَوامل أُخرى لا تخفى عَلى أحد، وحين وُضِع هؤلاء الأبنَاء عَلى المَحك، تَحمَّلوا المَسؤوليّة، واجتهدوا في الدِّراسة، وكي نفوّت الفُرصة على الانتقائيين الذين يُعمِّمون الصّور السّلبية -عَلى نُدرتها- نَقول: حتَّى وإن فَرَّطت قلّة مِن المُبتعثين في فُرصة الابتعَاث، فذَلك لا يُقلِّل مِن النَّجاحات الكَبيرة التي حَقَّقها بقيّة المُبتعثين.. إنَّها تَمامًا مِثل أن يَستخدم رَجُلٌ أهوج سكِّينًا، ويَقتل بهَا إنسَانًا، فهَذا لا يَعني أن نَمنع السَّكاكين مِن البَلَد.. والابتعَاث يُقاس عَلى هَذه المَسألة، لأنَّ مِن الحَمَاقة حرمَان الجموع الكَبيرة بسَبب تَصرُّفات فَرديّة صَغيرة..! أمَّا عَن الاختلاط، فالجَامعات المَرموقَة في الغَرب تُراعي خصوصيّة المَرأة السّعوديّة، ولا حَاجة لأُذكِّر –هنا- بالبروفيسور الأمريكي، الذي دَخل الإسلام عَلى يَدي إحدَى طَالباته السّعوديّات قَبل مُدَّة، بَعد أن أُعجب بانضبَاطها، والتزامهَا وأدبها، وعَلاقتها النَّموذجية بزَوجها وأبنَائها..!
ولو أردنَا أن نُعدِّد فَوائد «الابتعَاث الخَارجي»، فسَنجد أنَّه يُسهم في تَقديم آلاف الصّور المُشرقة عَن «مَملكة الإنسانيّة»، لمَسح صورة السّعوديّين الخَمسة عَشر، الذين غَرَّر بهم دُعَاة الإرهَاب لخَطف الطَّائرات، وتَفجير المَباني وقَتل الأبرياء..!
ومِن ثَمرات الابتعَاث أيضًا أنَّه يُعوِّد الطلاّب عَلى تَحمُّل المَسؤوليّة، والاستيقاظ بمُفردهم، والاهتمام بشؤونهم الخَاصَّة مِثل: الطَّعام واللباس والعناية الشَّخصيّة، وإدرَاك قيمة الجنيه أو الدُّولار الأبيض في يَوم الغَلاء الأسود، ويُتيح لَهم أساليب جَديدة للتَّعليم، تُحفِّز عَلى الإبدَاع والابتكَار، بَعيدًا عَن الحَشو والتَّلقين، ويَجعل الطَّالب حَريصًا عَلى الاجتهاد والمُثابرة، لتَحصيل الدَّرجات العَالية، دُون الاعتماد عَلى حظوته لَدى هذا المُعلِّم أو ذَاك، كَما تَعوَّد في الصِّغَر..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: إنَّ مَزايا «الابتعَاث» كَثيرة، ويَصعب عَلى مَقالٍ وَاحد أن يَرصدها، ولا نَملك إلَّا الدُّعاء بالتَّوفيق لشبَابنا المُبتعثين، ليَنقلوا التَّجارب والخبرَات التي تُسهم في تَوطين المَعارف الإنسانيّة، لنَعود إلى سَالف العصُور التي كُنّا فيها قبلة لمُبتعثي أوروبا، وتلك قصّة أُخرى سنفرد لَها مَقالًا آخر إن شَاء الله..!!!

شوق عبدالله
09-26-2011, 03:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/23630_0.jpg
طُوبَى مَثنَى وثُلاثْ لبرنَامج الابتعَاثْ ..! (2)
الأحد 25/09/2011
أحمد عبد الرحمن العرفج

في الوَقت الذي كَان وَزير التَّعليم العَالي يَفتتح مَبنى المُلحقيّة الثَّقافيّة السّعوديّة في بَاريس، تَسرّب إلَى الإعلَام خَبر مَفاده احتوَاء أحد المَناهج الدّراسيّة عَلى مَوضوع عَن مَخاطر الابتعَاث، فكَان افتتَاح المَبنى أكبَر رَدّ عَلى مَن يُشكّك في جَدوى الابتعَاث، ويُحاول اختلَاق مَخاطر حَوله..!
ونَظراً لتَجدّد الحَملة الشَّرسة التي يَشنّها البَعض عَلى هَذا المَشروع الوَطني التَّنموي المُهم، فإنَّه مِن الوَاجب عَليَّ -باعتبَاري أحد المُبتعثين في بريطَانيا- الدِّفاع عَن برنَامج الابتعَاث، وأعتبر ذَلك «فَرض عَين» تُمليه تَجربتي الشّخصيّة، عِرفَاناً لمَن يَقف خَلفه، وامتناناً للمُكتسبات التي تحقّقت لي كطَالب، وإنصَافاً لزُملائي الذين يَدرسون بجُهدٍ؛ لقَطف ثِمَار هَذا البرنَامج الوَطني الرَّائد..!
إنَّ المُرجفين الذين نَذروا أنفسهم لكيل الانتقَادَات؛ آنَاء الليل وأطرَاف النَّهار لبرنَامج الابتعَاث، يَعلمون -قَبل غَيرهم وأكثَر مِن خصُومهم- أنَّ طَلب العِلْم يَرتقي إلَى مَراتب العِبَادة، وأنَّ التَّفرُّغ للعِلْم والارتحَال في سَبيله، مِن أسمَى مَا يَفعله الإنسَان، لتَحقيق جُزء مِن الغَايات التي خَلق الله البَشر مِن أجلهَا، فنَبيّ الله موسى -عليه السَّلام- قَطع مَسافات بَعيدة لطَلب العِلْم عَلى يَدي «الخضر» -عليه السَّلام-، ورَسول الله -صَلَّى الله عليه وبَارك- قَال: (اطلبوا العِلْم ولو في الصّين) -إن صَحّ الحَديث-، وأمر بَعض الصَّحابة الأجلاَّء بالتَّفرُّغ لدرَاسة لُغات مُختلفة..!
لَم أكن أمزَح حِين ذَكرتُ في المَقال السَّابق أنَّ الدّولة الإسلاميّة كَانت في سَالف العصُور قِبلَة لمُبتعثي أوروبا، حِين كَانت العلُوم مُزدهرة في الدَّولة الإسلاميّة، فقَد ذَكر بَعض المُؤرِّخين أنَّ «جورج الثَّاني» -ملك إنجلترا- أرسل بعثَة مُكوَّنة مِن 18 فَتاة -عَلى رَأسهم ابنة أخيه- إلى الأندلس لطَلب العِلْم عَلى أيدي العُلماء المُسلمين، مَع الرِّسَالة التَّالية: (مِن جورج الثَّاني -مَلك إنجلترا، والغال والسّويد والنرويج، إلى الخَليفة مَلك المُسلمين في مَملكة الأندلس، صَاحب العَظمة «هشام الثالث» الجَليل المَقام, وبَعد التَّعظيم والتَّوقير، فقَد سَمعنا عَن الرُّقي العَظيم، الذي تَتمتَّع بفيضه الصَّافي مَعاهد العِلْم والصِّناعات في بِلادكم العَامرة، فأردنا لأبنائِنَا اقتباس نَماذج هَذه الفَضائل، لتَكون بداية حَسنة في اقتفَاء أثركم، لنَشر أنوَار العِلْم في بلادنا، التي يَسودها الجَهل مِن أركَانها الأربعَة, ولقد وَضعنا ابنة شَقيقنا الأميرة «دوبانت»؛ عَلى رَأس بعثة مِن بَنات أشراف الإنجليز، لتتشرَّف بلثم أهدَاب العَرش، والتمَاس العَطف، لتَكون مَع زَميلاتها مَوضع عناية عَظَمتكم، وحمَاية الحَاشية الكَريمة، وحدب مِن لَدن اللواتي يَتوفرن عَلى تَعليمهن.. ولقد أرفقتُ مَع الأميرة الصَّغيرة هديّة مُتواضعة لمَقامكم الجَليل، أرجو التَّكرُّم بقبولها، مَع التَّعظيم والحُب الخَالِص.. مِن خَادمكم المُطيع جورج مَلك إنجلترا)..!
فأجَابه الخَليفة الأندَلسي «هشام الثالث» بمَا يَلي: (بسم الله الرَّحمن الرَّحيم. الحَمد لله رَب العَالمين، والصَّلاة والسَّلام على نَبيه سيّد المُرسلين وبَعد: إلى مَلك إنجلترا وايكوسيا واسكندنافيا الأجل.. اطّلعتُ عَلى التمَاسكم، فوَافقتُ عَلى طَلبكم، بَعد استشارة مَن يَعنيهم الأمر مِن أربَاب الشَّأن، وعليه نُعلمكم أنَّه سَوف يُنفَق عَلى هَذه البعثَة مِن بيت مَال المُسلمين، دَلالة عَلى مودّتنا لشَخصكم المَلكي.. أمَّا هديّتكم، فقَد تَلقّيتها بسرورٍ زَائد، وبالمُقابل أبعث إليكم بغَالي الطَّنافس الأندلسيّة، وهي مِن صُنع أبنائنا، هديّة لحَضرتكم، وفيها المَغزى الكَافي للتَّدليل عَلى التفاتتنا ومَحبّتنا، والسَّلام.. خَليفة رَسول الله في ديار الأندلس هشام الثالث)..!
بَعد كُلّ هَذا لا يَستطيع أحد؛ أن يُقلِّل مِن شَأن استفَادة الأُمَم مِن بَعضها البَعض، مَهما اختلفت أديانها، وتَباينت أعرَاقها..!
حَسناً.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: إنَّ كُلّ المُعادين -تَقريباً- للابتعَاث لا يُعدّون أكثَر مِن ثَلاثة أنوَاع، النّوع الأوّل: رَجُلٌ يَحمل صُورة مُشوّشة عَن المُبتعثين، حيثُ يَلتقط بالسَّماع خطُورة الابتعَاث، والنّوع الثّاني: رَجُلٌ فَاته أن يَتعلّم لُغة أُخرى، فأخذ يُحارب كُلّ مُبتعث، لأنَّه يَشعر بأنَّ المُبتعث سيَتفوّق عَليه حين يَعود، أمَّا النّوع الثَّالث –وهو أسوأهم- فهو رَجُلٌ يُحارب الابتعَاث عَلى المَلأ، ويُحذِّر النَّاس مِن ابتعَاث أبنَائهم، ولَكنَّه في السِّر يُرسل أولاده ليَدرسوا في الخَارج، ونَماذج هَذا النّوع كَثيرة، يَعرفها القَاصي والدَّاني..!!!

شوق عبدالله
09-26-2011, 03:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_86.jpg
ضمير متكلم
حكايات معلّم مسكين !
الأحد 25/09/2011
عبد الله منور الجميلي

قال الضَمِير المُتَكَلّم: قبل أسبوعين بدأ العام الدراسي؛ وفيه بَاشَر العَمَلَ آلاف من المعلمين الشباب؛ أغلبهم يتّقِد حماساً، وحرصاً على العطاء بعد نوبات من إحباطات البطالة التي كادت تقتلهم، ولذا ما إِنْ جاءت البشرى بتعيينهم حتى كرسوا الأوقات للتحضير والاستعدادات؛ ولكن البداية حملت لهم المفاجآت ؛ إليكم بعض الحكايات الواقعية:
*(مُعَلّم) انطلق قبيل الفجر من اليوم الموعود للمباشرة (الاثنين) صَوب القرية التي جاء تعيينه فيها، انتهى الطريق المعَبّد، أخبروه بأن عليه تَرْكَ سيارته الصغيرة هنا؛ لأن القرية المذكورة تبعد (40 كم) عبر طريق صحراوي تغزوه الحُفَر والحجارة؛ فلا تقدر عليه إلا سيارات خاصة؛ انتظر شيئاً من الوقت!!
جاءت النجدة من مركبة تحمل على ظهرها بعض الأغنام، ركب فيها، ثم بعد ساعة أو أكثر وصل للمدرسة؛ بعد أن شاب شَعْره من الأتربة والغبار، مع بعض المداعبات من تلك الأغنام الظريفة!!
هذه المدرسة، إنها مغلقة، لا طلاب ولا إدارة ولا معلمين، وقف أمام بابها تحرقه أشعة الشمس، وعند الثامنة عَرَف أن (سعادة المدير يسكن بالجوار)!!
ذهب إليه، طَرَق الباب، خَرَج (سعادته) النوم يكسو ملامح وجهه، وكانت ردة فعله: اعتبر نفسك قد باشرت اليوم (الاثنين)، هَيّا ارجع، وتعال يوم السبت المقبل!!
سأله المعلم المسكين؛ وكيف أعود لسيارتي؟! فأجابه وهو يغلق باب بيته عُد إلى محطة الوقود الوحيدة في القرية؛ بحثاً عن وسيلة تذهب بها!!
انتظر (الغلبان) تمرّ الساعات دون بارقة أمل، تصل الساعة عند المحطة (الخامسة عصراً)، والحال كما هو (انتظار، وشمس، وجوع، وإحباط، ويأس)!!
وهنا تهوّر وطرق الباب مرة أخرى على (سعادة المدير)، الذي أظهر غَرَابته لعدم ذهابه حتى الآن، وبعد ما يشبه التهديد من المدرس المسكين أوصله لمركبته، وكانت تلك بدايته!!
* (معلم آخر) كان هو أيضاً يرفع راية التحضير والحماس، ذهب إلى القرية التي جاء تعيينه فيها، فتفاجأ في يومه الأول بأن هَمّ الإدارة وبعض المدرسين القدماء تقسيم الجداول الدراسية التي تضمن عودتهم لمدينتهم مسرعين، حتى كان لكل منهم يوم إجازة إضافي؛ أما الطلاب فكانوا آخر الاهتمامات!!
انطفأت شعلة حماسه، وأصبح مثل غيره يقوم بـ(حِصصه) القليلة تأدية واجب؛ بينما استغل بعض أوقات الدوام المتبقية في رعْي الإبل مع (حارس المدرسة)؛ طمعاً بجرعات من الحليب الطازج!!
* (معلم ثالث) يقول: جاء نصيبي في تعليم طلاب الصف الثالث في مدرسة قرية نائية، وكانت صدمتي أن الطلاب لا يفقهون القراءة والكتابة، والسبب كما يقول المدير: نظام التقييم المستمر (نَجّح الطلاب، وإلا جاءتك مساءلة، وعدم حِرص المعلمين لأنهم سوف ينتقلون)!!
وتبقى حكايات المعلمين كثيرة، وننتظر من الأعزاء المزيد منها؛ وهي تكشف واقعاً مأساوياً؛ يتساءل: لماذا بعض القرى مهمشة، تفتقد لأبسط الخدمات التي منها طريق مُعَبّد يربطها بالحياة؟!
أين متابعة إدارات التعليم لأوضاع مدارس القُرَى؟! وهل يتم اختيار مديري المدارس الأكفاء؟!، وهل يعاد النظر في تعليم الصفوف الأولى؟!
وأخيراً: أعتقد أن المعلمين الجُدد بحاجة إلى دورة تأهيلية تُعدّهم للتّكَيّف مع الحياة في القرى النائية، وواقع التعليم فيها!! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة

شوق عبدالله
09-26-2011, 03:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/mashat_11.jpg
طاقة وعدة أبواب
رجلان ثريان
الأحد 18/09/2011
محمد أحمد مشاط

رجُلان يمتلكان ثروثين عظيمتين جدًّا من المال متساويتين: الأول اشترى بثروته جميعها ذهبًا إلاّ ما أبقى لأكله وشربه ومصروفاته. أمّا الثاني فأنفق ثروته جميعها في المشروعات الاستثمارية والشركات إلاّ ما أبقى لأكله وشربه ومصروفاته كالآخر. أخذ كل واحد منهما ينمّي ثروته في نفس الاتجاه الذي اختطه لنفسه. بعد سنوات عدّة، أصبح في رصيد صاحب الذهب حوائط مبنية من سبائك المعدن الأصفر البرّاق تصيب المشاهد بالدُّوار والحسد والتمنّي. أمّا الآخر فبدا للناس شخصًا عاديًّا منهم، يُقال إنه يملك شركات ومصانع واستثمارات وبضائع في شتى المجالات.
صاحب الذهب قويّ -بعد الله- بذاته، ولكنه غير مؤثر في الآخرين اقتصاديًّا إلاَّ عندما يبيع أو يشتري، فينحصر تأثيره غالبًا في السعر من حيث الارتفاع أو الانخفاض. أمّا الآخر فكان مؤثّرًا في شتى مناحي الحياة، سواء كانت زراعية، أو صناعية، أو إنشائية، أو خدمات، أو أبحاث، وتقانة، أو غيره. باختصار كان مؤثرًا في الاقتصاد العام للبلد، ولمعظم الناس. ثم تعدّى تأثيره إلى خارج وطنه. من أجل ذلك كان جاذبًا لكثير من المستثمرين، والطامعين، والباحثين عن الثروات، وكذلك للذين يريدون أن يدّخروا أموالهم لليوم الأسود.
فتح الرجل الثاني الباب لمَن شاء أن يستثمر في شركاته، أو اقتصاده فأصدر السندات الموثوقة الضامنة للأرباح والنمو، فتكاثر الناس عليه. ثم أصدر سندات أخرى، والناس يشترون ويشترون حتى بلغ مبلغ وفاء سدادها يقترب إلى كامل ممتلكاته. فأصبح يشتغل بأموال غيره، وينمي المشروعات، ويقدم الخدمات، ويدفع أرباح السندات سنويًّا، أو حسب الأجل المحدد.
سأكمل قصة الرجلين في الأسبوع المقبل -إن شاء الله- وأود مشاركة القارئ في الإجابة عن التساؤلات التالية:
• أيّ الرجلين نمّى ثروته بطريقة أفضل من الآخر؟
• أيّهما تجنّب المهالك والمخاطر؟
• ماذا لو سحب الناس أموالهم من الثاني؟
• هل في كنز الذهب مخاطرة؟
• لو كنت أحدهما فأيّهما أنت؟

شوق عبدالله
09-26-2011, 03:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

طاقة وعدّة أبواب
رجلان ثريان (2)

محمد أحمد مشاط

في البدء أشكر جميع الذين تفاعلوا مع مقال الأسبوع الماضي، حتى الذي نصحني بأن أبحث عن جدار «أشخمط» عليه. وهذا رأيه ولا حجْر على الآراء، إلا أن غير المقبول مداخلته باسم شخص آخر. ولقد سعدت كثيرًا بمستوى الفهم الاقتصادي العالي لكثير من القراء، وأخص بالذكر الذي أصاب كبد حقيقة المقال بقوله: «... الغريب أن الناس لا تزال تستثمر مع الرجل الثاني رغم علمها أنه سبب أزمة العالم الاقتصادية».
الرجل الأول غير موجود الآن. فمنذ تخلّي الولايات المتحدة في عام 1971م عن ضمان قيمة عملتها باحتياطيها الكبير من الذهب، أصبح الضامن للعملة عالميًا هو اقتصاد البلد. فكلما ازدادت قوة اقتصاد بلد ما، ازدادت قيمة عملته، وكذلك قيمة العملات المرتبطة بها. والمثال واضح في قيمة اليورو والدولار.
ومن الحكمة تنويع الاستثمارات بين الذهب والمحافظ الأخرى بنسب تتفاوت حسب الوضع الاقتصادي العالمي وحسب الارتفاع والانخفاض في قيمة الاستثمارات. وأنصح هنا بأن الارتفاع الكبير الذي نشهده في سعر الذهب هو بسبب لجوء عدد كبير من مستثمري النفط والأسواق الأخرى إليه كملاذ آمن. وسوف ينهار سعره بشكل مثير لو تغيّرت المعطيات الاقتصادية.
أما الرجل الثاني، فهو الاقتصاد الأمريكي الذي تشتري سندات خزانته وتستثمر فيه دول كثيرة وتحافظ عليه من الانهيار -حتى أعداء أمريكا ومنافسيها- لأن انهياره سوف يسحب معه اقتصاداتهم، كما سبب لهم قبلها الكساد العالمي. وتعتبر الصين أكبر مستثمر في سندات الخزينة بقيمة قدرها (1170) مليار دولار. وهي تقود اليوم الدول لتجنُّب انهيار اقتصاد أمريكا! ويعرف المتابعون لمفاوضات الرئيس أوباما الأخيرة مع الكونجرس التي توصلوا فيها إلى رفع سقف الاقتراض لمستوى (14.3) تريليون دولار بحتمية انهيار الاقتصاد الأمريكي -لولا اتفاقهم- لعدم القدرة على سداد الدين.
لماذا نهتم نحن بهذا؟ لأننا جزء من العالم، ولأن عملتنا ونفطنا ومعظم تجارتنا مرتبطة بالدولار، أليست هذه قصة في وقتها؟!

شوق عبدالله
09-26-2011, 03:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إذا عُرف السبب

د. دانية آل غالب

ستبقى مشاكل الزوجين في حياتهما المشتركة مساحة مفتوحة لا ينتهي فيها الحديث والجدل. وهي بالنسبة لنا نحن المتخصصين والمهتمين بهذه القضايا الحياتية مجال للبحث والدراسة.. مهما أبحرنا فيه نظلّ نكتشف في أعماقه العديد من المفاجآت، وأجمل ما في هذه المفاجآت أنها مليئة بالأمل والحلول.. لأن مشاكل الزوجين الخاصة في نظري قابلة للحل، والأمل فيها نابض ما دام طرفا العلاقة راغبين في الوصول إلى الأفضل. وينعدم الحل حينما تنعدم الرغبة والاستعداد.
واليوم .. أقف عند شكوى زوج كتب لي موقّّعاً باسم (زوج سجين). أخذ يشرح مشكلته بأنه يكاد يفقد صوابه بسبب زوجته -التي يرى رغم الحب الكبير الذي بينهما- أن هناك خللاً في علاقتهما إلا أنه لا يعرف تماماً ماهيته وكيفية إصلاحه. فهو يشكو من أن زوجته لا تنفك توجّه له النصائح، وتُذكّره بقائمة الممنوعات والمحظورات، ولا تفتأ تنتقد أخطاءه وعثراته ولا تكف عن متابعة أحواله (بلزوم وبدون لزوم)، فتدير حياته وتُدبِّر شؤونه و(تحشر نفسها فيما لا يخصها من الأمور) حتى أنها تستخدم معه لغة (افعل ولا تفعل)!!
أي أنها بكل بساطة تعامله كطفل. وتتعامل معه كأمٍ.
هذه هي حقيقة مشكلة هذا الزوج الذي لم يعرف كيف يصفها وماذا يطلق عليها. وأسلوب تلك الزوجة في التعامل مع زوجها شائع عند كثير من النساء. وهو أحد أخطاء المرأة الذي يُؤثِّر على العلاقة الزوجية تأثيراً سلبياً. فكل شيء حينما نُكثر منه يصبح ضاراً ويؤدي إلى نتائج سلبية حتى لو كان هذا الشيء هو الاهتمام والرعاية!
ومعاملة المرأة لزوجها وكأنها أمّه تتخذ عدة أساليب. فهي قد تعبر عن ذلك بتقديم المساعدة المبالغ فيها للرجل وكأنه غير مؤهل للقيام بالأمر بنفسه، أو بتعنيفه ونصحه وتصحيح أخطائه وتوجيهه، أو بالتدخل في كافة شؤونه ومحاولة معرفة بعض المعلومات أو اكتشاف نوايا الزوج وأفكاره ووضعها على ميزان الصح والخطأ. هذا غير تذكيره بما عليه فعله وما لا عليه القيام به. وسأورد بعض أساليب المرأة التي تدل على كل ما ذكرت.
قد تقول المرأة لزوجها: لا تنس أن تدفع فواتير الهاتف والكهرباء!
وقد تُعنفه فتقول: كم مرة قلت لك لا تسبب الفوضى في المكان الذي تجلس فيه.. أو تقول: كم مرة عليَّ أن أُذكِّرك بضرورة إطفاء الأنوار قبل الإيواء إلى الفراش. ألا تعلم أن فاتورة الكهرباء كانت عالية لأنك دائماً تهمل ذلك!!؟ أو توجهه فتقول: إذا كنا سنذهب لزيارة فلان فاسلك الطريق كذا بدلاً من الطريق كذا. وغيرها من الأمثلة.
وقد تكون للمرأة وجهة نظر صحيحة حينما ترى أنها بحاجة لترتيب أمور زوجها وتذكيره ومساعدته. لكن الرجل يرفض هذا النوع من (الوصاية) ويظن أن زوجته تسعى لإغاظته وتوليد المشاكل وتدمير أعصابه.
لكن الحقيقة غير ذلك.. فكل ما يصدر من المرأة في هذا الإطار نابع من حبها ومحاولة إسعاد زوجها حتى لو ظن الرجل أنها تدفعه للجنون.. وفي المقال القادم بإذن الله سأُوضِّح السبب الحقيقي الذي يدفع المرأة لتلك التصرفات.

شوق عبدالله
09-26-2011, 03:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/albker.jpg&size=article_small
سواليف
محمد البكر منذ 3 ساعة 50 دقيقة

نقلة تاريخية تشهدها المملكة بفضل حكمة قائد هذه الأمة الملك عبد الله ـ يحفظه الله ـ عندما أعلن عن حق المرأة في الحصول على عضوية مجلس الشورى وحقها في الترشح للمجالس البلدية. كان ـ يحفظه الله ـ قادرا على إصدار مثل هذا القرار باعتباره ملكا ووليا للأمر ، لكنه أراد أن يكون القرار مدعوما من شرع الله الذي تحكم به المملكة وتعتبره المصدر الرئيس والوحيد للأحكام. لقد انتصر الوطن ولم تنتصر المرأة فقط. فالمرأه هي الجناح الثاني الذي يساهم في تحليق الوطن لمصاف الدول المتقدمة.
هذه هي معاني التحديث المتوازن الذي يحافظ على ضوابط الشرع ولا يعيق التطور الذي يشهده هذا العصر .
ما أجمل أن نسمع كلاما ملكيا لم يقل من قبل عن أجيالنا القادمة باعتبارهم الأمل والأساس في أي سياسة، وجميل أن تصل الرسالة الملكية واضحة المعالم لكل المسئولين في المملكة من أن الدولة رصدت المليارات لا لتعاد للمالية، بل لتصرف على راحة المواطن ورفاهيته. لقد لامست الكلمة السامية الجوانب الحساسة في الحوار الوطني ومكافحة الارهاب وتطوير قدرات القوات المسلحة، وكذلك أمن الخليج الذي تعتبره المملكة جزءا لا يتجزأ من أمنها وامتدادا لديموغرافيتها وجغرافيتها.
لقد كانت الكلمة السامية بلسما لنا، ونبراسا لكل مسئول ورسالة للقاصي والداني ..
ولكم تحياتي

شوق عبدالله
09-26-2011, 03:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/same_246825832.jpg&size=article_small
المرأة تنتصر
د.سامي العثمان منذ 3 ساعة 42 دقيقة

كلمة ضافية جاد بها صاحب الجود وملك القلوب مليكنا الانسان عبدالله بن عبدالعزيز في حواره مع اعضاء مجلس الشورى يوم امس، خاصة وان المرأة السعودية كان لها نصيب حيث امر المليك بان تتاح لها الفرصة للمشاركة كعضوة فاعلة في مجلس الشورى والمجالس البلدية كذلك وهذه قمة الانتصار للمرأة السعودية والتي اصبحت سفيرا للمملكة حتى في المحافل الدولية،
وباعتبار ان توجيهاته تصدر دائما من القلب فهي تصل بسرعة للقلوب والعقول معا، ولعل هذا الامر غير مستغرب على الاطلاق فالملك رسخ واعتمد الحوار كمنهجية وهدف واعتمد ذلك في نهجه مع ابناء شعبه كمنطلق لاذكاء التلاحم القائم بين القيادة والشعب، وقد اتخذ من هذا الاسلوب منهجا متكاملا لتحقيق التواصل عبر المشورة وتبادل الرأي حول مختلف القضايا، واذا كان من النادر في تاريخ الامم ان يكتسي الحوار هذا الطابع من المصداقية والصراحة التي لا تحجبها اية مظاهر ادارية فان حوار الملك عبدالله مع اعضاء مجلس الشورى يشكل ظاهرة فريدة من نوعها ضمن ما هو متعارف عليه في هذا السياق من صيغ اللقاء بين القيادات والقواعد، فعند اعرق الدول المتشبثة بالتقاليد الديمقراطية يأخذ الحوار بعدا إلزاميا حيث تتقدم القيادات بكشوف لبرامجها وسياساتها واختياراتها امام المجالس النيابية وغيرها من المؤسسات وفق مسلك برتوكولي محض قد يجعل تلك الكشوف نوعا من الاداء الوظيفي المجرد، وبالتالي فان مواصفات الحوار المطلوب تنتفي عن هذة الصورة التي تقدم المجتمع وكأنه عبارة عن فريقين متناحرين متصارعين،ويبقى ان اقول ايها السادة ان حوار حبيب الشعب الوالد القائد عبدالله بن عبدالعزيز مع اعضاء المجلس هو في واقعه حوار الوطن والمواطن والذي تم من خلال العقل والقلب معا، فمن خلال الرؤية العميقة للقضايا المطروحة يتبنى الملك عبدالله طرح المفاهيم المتقدمة للنقاش والمعالجةلا يتم الحوار بينهما الا في اطار قانوني بحت مع ان الاصل في الحوار هو ان يكون التزاما اخلاقيا، وسلوكا مبدئيا، ينظم العلاقات بين القيادة والشعب، كما ان ما ميز حوار الملك عبدالله في مجلس الشورى يوم امس هو روح الصدق والعفوية الشديدة والتي تطبعه، روح المسؤولية التي توجهه والالتزام بالتطلعات المستقبلية التي يهدف اليها، فالصدق وحب الشعب في صيغة الحوار بين الملك وبين اعضاء المجلس وشعبه هو الذي يجسد علاقات الوفاء والولاء التي تربط هذا الملك الصالح الذي احبه وبشدة شعبه والعالم باسره. ويبقى ان اقول ايها السادة ان حوار حبيب الشعب الوالد القائد عبدالله بن عبدالعزيز مع اعضاء المجلس هو في واقعه حوار الوطن والمواطن والذي تم من خلال العقل والقلب معا، فمن خلال الرؤية العميقة للقضايا المطروحة يتبنى الملك عبدالله طرح المفاهيم المتقدمة للنقاش والمعالجة، محتكما في ذلك لتجربة واسعة قوامها الاحتكاك المباشر مع تلك القضايا المتفاعلة في الساحة الوطنية، كما ان حوار القلب الذي يديره الملك عبدالله مع افراد المجتمع بشكل عام هو ذلك الحوار الذي يستند الى الصفاء والمحبة والغوص في اعماق النفس وتجلياتها المشرقة لذلك فانه لا حدود للمحبة والانصهار الذي يجعل العلاقة بين القائد والشعب تجسد اروع صور الالتحام والاندماج، واروع ملامح التوجه الديمقراطي المستند الى قواعد الحكم الاسلامي الذي تذوب فيه الفوارق بين الحاكم والمحكوم وانما تتخذ المسؤولية مداها على مستوى البر بالامانة والاستقامة والسلوك، فالحضارات الانسانية الشامخة بعبقريتها والممتدة باشعاعها لم يقدر لها ان تنهض عند مختلف مراحل التاريخ الا من خلال اعتماد نهج الحوار الصادق والفكر الاسلامي الذي يتمثل قمة تلك الحضارات هو في اساسه فكر نابع من الحوار.

شوق عبدالله
09-26-2011, 08:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aymn.jpg
رؤية
“أبو سروال وفنيلة” !!
الإثنين 26/09/2011
د.أيمن بدر كريم

من الملاحظ كثرة الرجال الذين يُهملون مظهرهم في بيوتهم، ولا يُعيرون ملابسهم، وقصّات شعورهم اهتمامًا يُذكر أمام نسائهم، على الرغم من تذمّر بعضهم من قلة اهتمام نسائهم بأشكالهنّ وزينتهنّ أمامهم. وهذه المسألة، كانت -ولا تزال- محل نقاش، بل ومناوشات من الطرفين، لعلّ أظرفها ظاهرة (أبو سروال وفنيلة) التي كانت مصدر تندر وسخرية في المجتمع السعودي منذ أشهر قليلة، وألقت الضوء على بعض السلوكيات التي خرجت من داخل البيوت، لتخدش الحياء العام، وانتقدت كثيرًا من الرجال الذين يتمسكون بمظهر غير حضاري، لا يليق أمام نسائهم اللواتي يحاولن بشكل يائس تجنّب الشعور بالاشمئزاز من بروز «الكروش»، والشعر «المنكوش»، والروائح الكريهة، والشوارب غير المهذّبة.
جاء في تفسير ابن عباس -رضي الله عنهما- لقوله تعالى: «ولهنّ مِثلُ الّذي عَليهِنّ بالمعروُف» قوله: «إني أحبّ أن أتزيّن لزوجتي كما أحب أن تتزين زوجتي لي» في إشارة إلى اهتمام الإسلام بأدب التجمّل، والتطيّب للأزواج، لدوام المودة والرحمة والمحبة بينهم، إضافة إلى الحرص على كل ما يحث على إعفاف النساء والرجال، على حد سواء.
ويدخل في باب الزينة سنن الفطرة، كقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف شعر الإبط، وحلق العانة، وقد كان المصطفى المختار، صلى الله عليه وسلم، يحب الطيب، وإذا دخل بيته يبدأ بالسواك، حرصًا منه على زيادة تجمّله وزينته.
تخيّلوا معي درجة الوئام بين الزوجين نتيجة اهتمامهما بالنظافة الشخصية، وأناقة المظهر، ولطف النفَس والرائحة، وجمال الهندام بشكل لا يدع مجالاً للملل، إضافة إلى تخصيص الوقت المناسب لقضائهما وقتًا مميّزًا، فقد تعددت مصادر الإلهاء للزوج والزوجة، وغصّت القنوات الفضائية -على سبيل المثال- بكثير من الإثارة النفسية للطرفين، ممّا يبعث أحيانًا على المقارنات غير السويّة، والطلبات غير المنطقية من الزوج لزوجته، في حين لا يظهر هو بشكل مقبول إلاّ عند خروجه من المنزل، إلى غير ذلك من المشكلات التي مبعثها إهمال تجمّل الزوجين لبعضهما، وإبهار أحدهما بالتزيّن للآخر، وتجاهل بعض الأزواج: «إن لأهلك عليك حقًّا».

شوق عبدالله
09-26-2011, 08:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/alraddadi_18.jpg
النقل العام.. الضرورة المفقودة
الإثنين 26/09/2011
د. عائض الردادي

كلما بدأ العام الدراسي ظهرت الحاجة الملحة لوجود نقل عام في المدن الكبرى، ووجود هذا النقل سيؤمن الأمن للطلاب والطالبات والمعلمات، وسيوفر الوقت ويقلل عدد السيارات الفردية وسيقلل تبعاً لذلك عدد السائقين، وسيقلل ازدحام السيارات في الجامعات، وستستغنى عائلات عن استقدام السائقين، ولكن كل ذلك لابد له من تنظيم عام، وطرق محددة، ومحطات ومسارات لكل طريق، كما هو معمول به في كثير من الدول وبغير ذلك لن ينجح النقل العام.
لو ان الطالب القاطن في جنوب الرياض او شرقها وجد الحافلة التي تقله من سكنه الى جامعة الملك سعود او جامعة الامام في اقل من المدة التي يقضيها في سيارته لاستغنى عن السيارة الخاصة، ولو ان المعلمات في كل المراحل وجدن الحافلة التي توصلهن دون تأخير الى مدارسهن لاستغنين عن السائق وعن السيارة التي تسبب الاختناقات المرورية، ولو انه وجد نقل في كل حي يمر بمسارات معينة تمر كل مدرسة لارتاح الآباء من معاناة ايصال الاولاد والخروج من الدوام لإعادتهم ظهراً.
النقل العام هو السبيل للقضاء على الاختناقات المرورية التي تؤخر عن العمل وتسبب القلق والتوتر لمن يقود السيارة ومن يركب فيها، ولئن فات التخطيط للنقل العام بالحافلات والقطارات عند تخطيط المدن، فإن الحاجة الآن تلزم بضرورته حتى لو دفعت مبالغ كبيرة مقابل التفريط السابق، فهو دواء والدواء لا بد منه حتى لو غلا ثمنه.
من أجل إيجاد نقل عام سريع لا بد من وجود مسارات خاصة به، وإيقاف السيارات الخاصة في وقت الذروة وجعل المسار الأيمن من كل طريق هو مسار لحافلات النقل العام وإعطاء مخالفة مرورية لكل سيارة خاصة تسير فيه وتشديد العقوبة إذا تكررت المخالفة، فالمدن -كالرياض- لا ينقصها شوارع كبيرة ولا أنفاق، ولا جسور، ولكن عدد السيارات يفوق احتمالها، وبتحديد مسار خاص للنقل العام سيقل عدد السيارات الخاصة وسيقبل الناس على النقل العام إذا وجدوه يوفر لهم الوقت والجهد ويغنيهم عن المواقف في الجامعات ويوفر الأمان للطالبات والمعلمات ولا يجعلهن تحت رحمة السائق أو الولي إن غاب أو حصل له عارض، غابت عن العمل.
أما وجود القطارات فوق الأرض أو تحتها فهو الآخر بحاجة ملحة ولكنها تحتاج إلى وقت أطول، وقد بدأت ذلك دول أقل إمكانيات من المملكة وتأخيرها سيزيد التكاليف المالية ومن الأولى المبادرة إليها في زمن الوفرة المالية، ولو تم ذلك قبل سنوات لكانت التكلفة أقل من نصف تكلفتها الآن، غير أن البكاء على الماضي لا يجدي، ولا بد من تناسيه والبدء في تلافي الخطأ.
النقل العام أصبح ضرورة، ما هو عاجل منه وهو أن تقوم شركة النقل العام بمماسة النقل داخل المدن وفق مسارات محددة، ولا يكتفى بالتجربة السابقة المُخفقة فهي لم يؤسس لها على أسس صحيحة من أهمها تحديد مسارات خاصة وإيجاد نقل داخل الأحياء وإذا وجد الناس أن النقل العام أيسر من النقل الخاص المكلف مالاً وجهداً فإنهم سيقبلون عليه، أما إن كان سيؤخرهم عن العمل وليس له مسارات خاصة ولا مواقف خاصة فإنهم سيفضلون العناء عليه لأن الوصول للعمل والمدرسة في الوقت المحدد هو الأهم.

شوق عبدالله
09-26-2011, 08:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_86.jpg
أدبي المدينة.. هل من حل؟!
الإثنين 26/09/2011
عبد الله منور الجميلي

قال الضَمِير المُتَكَلّم: في (انتخابات مجالس الأندية الثقافية) ارتفعت بعض الأصوات تشتكي من تجاوزات وأخطاء في عملية التصويت الإلكتروني؛ ولكن ما حصل في (عملية انتخابات نادي المدينة الثقافي الأدبي) من أخطاء وتجاوز أذهل العقول، وقفز على الحدود والأعراف في العملية الانتخابية من محطة الإعلان والتسجيل، وصولاً لمحطة التصويت وإليكم بعض المشاهد:
(1)
لا جدال في حَقّ جميع مثقفي المدينة، ومَن تنطبق عليهم الشروط في أن يعلموا بفتح باب التسجيل لعضوية النادي، من خلال الإعلانات الصريحة بشتى الوسائل؛ ولكن ما وقع من إدارة النادي تعتيم إعلامي وإعلاني؛ ويبدو أن الهدف تضييق دائرة الأعضاء حتى يمكن السيطرة عليها، وتفعيل عملية التكتل لمصلحة بعض أعضاء مجلس الإدارة ومَن معهم؛ مع أن المادة (4) من القاعدة عشرين من اللائحة المنظمة للأندية تمنع التكتلات؟!
ثم هناك إجراء يؤكد ذلك، فبعض مَن بادر وحاول الحصول على استمارة التسجيل، أشاروا إلى صعوبة الحصول عليها؛ بحجة أنها في مكتب رئيس النادي؛ وفي المقابل كانت الاستمارات تصل لِمَن تمّ الترتيب معهم من أجل التصويت لتكتل أعضاء مجلس الإدارة إلى بيوتهم ومقار عملهم.. والنتيجة أن المدينة المنورة لم يتقدم للعضوية العاملة في ناديها الثقافي الأدبي إلاَّ (88 عضوًا فقط)؛ هو الأقل تقريبًا بين أندية المناطق حتى الآن!!
(2)
تمّ دفع رسوم العضوية العاملة عن بعض الأعضاء، ثم أُعْطوا قائمة معينة عليهم أن يصوتوا لها، وهي القائمة التي فازت؛ وهذه مخالفة قانونية تُعطّل العملية الانتخابية.
(3)
ما يؤكد فوضى التسجيل والترشيح ظهور اسم أحد أعضاء الجمعية العمومية ضمن قائمة المرشحين، وهو (باعترافه) لم يطلب ذلك، ولم يعبئ بطاقة الترشح، فماذا نسمّي ذلك؟!
وأيضًا نظرة خاطفة لبعض مَن وردت أسماؤهم في الجمعية العمومية يكشف حجم المأساة؛ فمنهم أقرباء لهم، أو يعملون في مدارس يديرها الأقرباء!!
(4)
مجلس إدارة النادي السابق، رشّح نفسه لانتخابات مجلس الإدارة؛ فهل يعقل في أي قانون، أو منطق، أو عُرف أن يتولّى هو عملية إدارة خطوات (التسجيل)؟!
(5)
مجلس الإدارة أفاد في الترويج لقائمته من مَقَرّ النادي وأدوات الاتصال فيه، والأهم أنه استفاد من سيطرته على استمارات التسجيل والترشيح، واستفاد من توفر أسماء وبيانات الأعضاء؛ حيث تم الاتصال ببعضهم للتصويت لتكتل مجلس الإدارة!
في الوقت الذي كانت فيه أسماء الجمعية العمومية غائبة، أو مغيّبة تمامًا عن معظم الأعضاء والمُتَرشْحِين؟!
وأخيرًا مع الاعتزاز بالجميع كأساتذة لنا وزملاء وأصدقاء أعزاء (وسوف يبقون كذلك) بذلوا جهودًا حسب إمكاناتهم. ولكن ما سبق عرضه من تجاوزات ومعطيات؛ ترفع نداء لمعالي وزير الثقافة بإنقاذ ثقافة المدينة وناديها؛ والتحقق من تلك التجاوزات، ونأمل أن يُعاد فتح باب التسجيل لعضوية النادي بإعلانات واضحة وصريحة وعامة، وأن يكون ذلك بإشراف، وتنفيذ جهة محايدة!!
وأعتقد قد حان الوقت لتجديد الدماء في نادي المدينة المنورة الثقافي الأدبي، كيما يقوم بدوره في صناعة الثقافة، واستقطاب المثقفين، ورعاية الموهوبين، ومد جسوره للجميع من مختلف الأطياف، في المدينة، وكافة المحافظات، ودعم الموارد المالية بالتواصل مع رجال الأعمال!! ألقاكم بخير، والضمائر متكلّمة.

شوق عبدالله
09-26-2011, 08:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/hassan.jpg

التسول هل هو مشكلتنا؟!
الإثنين 26/09/2011
حسن ناصرالظاهري

تمر هذه البلاد الطاهرة بحدثين -أو لنقل بموسمين هامين- تستقبل فيه ملايين المسلمين الذين قدموا لأداء فريضة الحج أوالعمرة، وتجند من أجل ذلك كافة استعداداتها في سبيل توفير الرعاية الكاملة لضيوفها، وتيسير أداء شعائرهم بكل يسر وسهولة، ولكنها لا تسلم مع ذلك من قول جائر، أو من صاحب قلم غير منصف، يتغاضون عن الإيجابيات، ويتلذذون بسرد السلبيات، فعقب موسم عمرة رمضان هذا العام، وجد المشككون ما يقتلون به وقتهم الذي يمضي على بعضهم متثائبًا في زوايا «المقاهي»، وعلى البعض الآخر في أروقة الصحف الصفراء، ينزفون في ورقها أحقادهم، ويظهرون كراهيتهم لهذه البلاد أمام الملأ، وأنا هنا لا أخص بلدًا معينًا، ولا صحفًا معينة، فالفضاء الواسع يتسع للصراخ، ويتيح للكارهين من أن يوصلوا أصواتهم إلى كل مكان، لكنه لا يتيح لهم الوصول إلى التضليل وسط الوعي لدى كافة الشعوب.
وهذه المرة كثّف أولئك حملاتهم التي تناولت موضوع (التسوّل)، وألقوا باللائمة على المملكة لتساهلها في منح أولئك تأشيرات الدخول، خصوصًا ممّن لديهم «عاهات»، وهم يملأون الطرقات المؤدية إلى المسجد المكي والمسجد المدني، ونحن لا نستطيع أن ننفي ذلك، أو حتى نتملّص من حقيقة ظاهرة للعيان، ولكننا نشير إلى أن المسؤولين في هذه البلاد الذين تشرفوا بأن يكونوا خدامًا للحرمين الشريفين، لا يستطيعون أن يمنعوا أحدًا من تأدية فريضة الحج، أو مناسك العمرة، كما أنهم لا يعلمون بـ(النيات)، فواجب المملكة يقتضي أن تفتح صدرها لأشقائها من المسلمين، وتيسر لهم أداء فريضتهم، معتمدة على بلدانهم في (دقة الاختيار)، وهي لا تفرض رسومًا على تلك التأشيرات للتيسير على الحاج أو المعتمر ماديًا، والهجرة تبعًا لذلك تظل لما هاجروا إليه.
لكن لماذا التركيز يأتي على «المتسولين» فقط، وهناك من يأتون مع (حملات عمرة وحج) منظمة ومختارة ويسرقون مواطنيهم ورفقاءهم في السفر، ولا يتم التركيز عليهم؟! أكرر بأننا لا ننفي وجود (عصابات منظمة) تستغل مثل هذه المناسبات، وتمارس مهنة «التسول»، كما أن هناك قصورًا واضحًا في متابعتهم، ومطاردتهم بالشكل الذي يقضي على هذه الظاهرة التي تسيء إلينا.. ولكن، ألا توجد مع ذلك إيجابيات تستحق أن يُشار إليها من خلال رؤية منصف، أو قلم نزيه؟!

شوق عبدالله
09-26-2011, 08:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg
كلمة الرياض
المرأة في عهد الملك عبدالله..
يوسف الكويليت

الملك عبدالله عالم في أمة، فكل خطوة تأتي دقيقة تصب في مصلحة الوطن وشرائحه المختلفة، وخطابه في مجلس الشورى وضعنا أمام رجل مواقف كبير في تفكيره وسلوكه ورؤيته البعيدة التي تستشرف المستقبل البعيد لوطنه..

ومثلما قال عن مد وتطوير ما فعله المؤسس العظيم، وإثراؤه في العمل والتجديد في مسيرتنا الطويلة، فإنه يرى في المرأة في تاريخنا الإسلامي مستشارة وفاعلة في المنزل والعمل، وقد أعلن بقرار عظيم في محتواه ومفهومه أنه لا يمكن تهميش دور المرأة، وهو من دفع بأكبر جامعة للمرأة، جامعة نورة ليقرر من خلال قاعة المجلس، مشاركة المرأة عضواً فيه اعتباراً من الدورة القادمة، ويحق لها الترشيح لعضوية انتخابات المجالس البلدية، وفق ضوابط شرعية، وليس هذا فقط ما يقع في سجله الكبير في الاصلاحات الوطنية، عندما وضع غايات وطنه وخاصة التي تؤسس لرفع مستوى المواطن تربوياً، ومادياً، وصيانة حقوقه، مقابل واجبات وطنية تقع على عاتق كل عضو في فضائنا الاجتماعي..

فالمرأة ليست قوة هامشية معطلة، وهي نصف المجتمع، ودورها يتحدد على الخارطة الوطنية، أماً، ومعلمة، وطبيبة، وكل نشاط يلتقي مع مشروعنا التنموي والحضاري. وعملية أن تصل إلى عضوية مجلس الشورى، والمجالس البلدية، فهو قرار رائع، لأنها بهذا التمثيل ترعى عضوية قطاع اجتماعي كبير أخذ دوراً يجب أن لا يغيب عنها..

فإذا كانت وضعت لنفسها مقعداً متقدماً في أكبر الجامعات المحلية والعالمية وبرزت في المجامع العلمية والفكرية والأدبية، فالملك عبدالله فتح الطريق أمامها لتصبح في قائمة من يحمل نهضة هذا الوطن وبصورة تعي كل الظروف والاعتبارات لمجتمع مسلم له قواعده ومسلّماته وتقاليده..

فبروز المرأة في ورشة العمل الكبرى لوطن ينمو مع الساعة واللحظة، يضعنا أمام تكامل وظيفي واجتماعي وأسري، أي أن الشراكة ليست مطلباً، بل لازمة أساسية، وحين نسمع صوتها في كل المحافل، فهي تعبر عن جانب لا يمكن تغييبه أو اختزاله بشخص الرجل طالما تملك التأهيل والعقل والسلوك الذي لا يخرج عن طبيعة المجتمع..

فإذا كانت مئات الألوف، أو الملايين في سلسلة من حصلن على شهادات متوسطة أو عليا، ودخلت النشاطات التجارية والعلمية والثقافية، فإن وجودها في مفاصل العمل، يعني تأهيل المجتمع بكل طبقاته، إلى أخذ المسؤولية الوطنية، ليست شعاراً، بل تمازجاً مع الاحتياجات التي لا بد أن تجعلنا على نفس الدرجة في بناء وطننا وتسخير طاقاته البشرية من الجنسين في الوصول إلى الغايات التي رسمها قادة هذا الوطن، والذي ظل الملك عبدالله نموذجاً شاملاً في التطوير والتحديث من أجل وضعنا في حزام العالم الأول..

القرارات لا تؤخذ بنسبيتها، بل بمضمونها وفعلها، والمرأة حين تتقدم أكثر من خطوة فهي تضع لبنة في بنائنا الكبير، والملك عبدالله يعرف أن استثمار الطاقة البشرية سوف يغنينا عن الارتكان إلى العمالة الخارجية، بل إن المواطن والمواطنة هما عماد التنمية الحقيقية ورؤيته انعكست بشكل ايجابي على مختلف الإجراءات التي اعتبرها سباقاً مع الزمن وتحدياته..

شوق عبدالله
09-26-2011, 08:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/c2/c2e0ba90ffaf29b707d626891f8fb41f_w82_h103.jpg

الملك عبدالله..في فرح الناس بما كان وفيما حدث
تركي عبدالله السديري

القوة البانية.. لا تأتي بها جرأة ساعد أو وسيلة إذلال.. ولكن تأتي بها قوة عقل وجزالة فكر.. بالتأكيد يزدحم العالم العربي.. في معظمه.. داخل متاهاته بحثاً عن أفضلية غاية اجتماعية أو اقتصادية أو تقنية، وقبل كل ذلك رعاية ملايينه في وحدة أسرة وهو ما لم يتحقق له.. لذا كان من الطبيعي أن تكون أكثر من قوة في الصدام هي المغلق أمامه مسار التطور ثم بالتالي وجود حرب الشارع.. والشواهد تعلن ذاتها فيما نقرأه ونسمعه من أخبار..

الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. الرجل التاريخي بكل ما تعنيه هذه الصفة.. لم يكن رجل مفاجآت يواجه بها أزمات حتى لو تكون المفاجآت مجرد بريق آمال غير مقصودة أو غير ممكنة مثلما هو حال تصرفات الكثير من زعماء العالم الثالث لكنه رجل.. تاريخي.. أخذ يد مواطنيه من مختلف الفئات وواصل بهم تدرج خطوات التطوير بسرعة مذهلة ثم بعد سنوات ليست بالطويلة أدرك المواطن انه لم يعد يرافق قائده خلف غايات سهلة.. ولكنه أصبح مطلوباً منه كمواطن أن يكون إيجابي الكفاءة والقدرة كي يصل معه إلى بسط آفاق تطور الأجيال القادمة..

قوة العقل.. ونزاهة العاطفة.. عند رجل لم يدخل نجومية التاريخ وحده ولكنه تصدر بمواطنيه كفاءة مجتمعه بين المجتمعات الأخرى..

شيء غريب جداً.. في توافقه.. وليس في حدوثه.. قبل ظهر أمس الأحد كانت المدن السعودية ولمدة خمسة أيام تملأ الميادين وتتحد في لغة فرح واحدة وتتجانس في مشاعر حب واحدة بأكثر جداً جداً عما كان يحدث كل عام..

هناك مبررات موضوعية لعل أولها إدراك المواطن عملياً وواقعياً باختلاف مكانة حضوره الدولي بين شعوب العالم الثالث وأيضاً ادراكه العملي والواقعي لوضوح مسارات التحاقه قريباً بالعالم الأول.. ثم ثانيها وهو بساطة وضوح الفروق بين مجتمعه الأمني والمعيشي والتقدمي علمياً وتعليمياً وصناعياً واقتصادياً عن كثير من الشعوب العربية الأخرى التي اتجهت إلى الميادين والشوارع تمارس أو تتفرج على صراع الرغبات.. صراع السلطات.. صراع حصار الانفصال ضد ما هو مفتوح من فرص تطور دولية..

كمواطن أسعدني جداً أن مواطننا وعملياً وعبر مناسبة تاريخية قد انفرد في عام الصراعات العربية بوضوح ايجابيات ما هو فيه من عدل وتقدم..

عندما تحدث رجلنا التاريخي العظيم عبدالله بن عبدالعزيز خيل لي كما لو كان الناس في كثافة أفراحهم وتعددها مدة الأيام الماضية كما لو كانوا يؤدون مظاهر ترحيب متألق الفرح بما وصل إلى المرأة من موضوعية إنصاف تأخذها نحو مجلس الشورى ونحو انتخابات المجالس البلدية.. أي نحو عضوية اجتماعية متكاملة التماثل مع الرجل.. خيل لي بسبب كثافة مظاهر الفرح وكأنها في موعد مع خطاب اليوم.

شوق عبدالله
09-26-2011, 08:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
هنيئاً لسيدات وبنات الوطن
د. هاشم عبده هاشم

** وضع الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يوم أمس - حداً للجدل الدائر في المجتمع السعودي حول «حقوق المرأة» الطبيعية بحكم مواطنتها.. ومن واقع تمتعها بكافة القدرات والخصائص والامكانات التي تضعها في مستوى المسؤولية.. وتلقي على كاهلها مهام ثقيلة تشارك معها الرجل في بناء وتنمية وتطوير الوطن.

** فبدخول المرأة مجلس الشورى كعضو كامل العضوية بعد أن ظلت لعدة سنوات تعمل فيه كمستشارة فقط..

** وبحصولها على عضوية المجالس البلدية أيضاً وإعطائها كامل الحق في ترشيح وانتخاب أعضاء هذه المجالس أيضاً.. فإن الباب يصبح - بعد اليوم - مفتوحاً أمام بنات الوطن وسيداته لدخول كافة أجهزة ومؤسسات الدولة.. بما فيها عضوية مجلس الوزراء.. وكافة مجالس الهيئات والمؤسسات العليا في الدولة.. بما فيها المجلس الاقتصادي الأعلى.. والهيئة العامة للاستثمار.. والهيئة العامة للسياحة.. ومؤسسة التأمينات الاجتماعية.. ومجالس الجامعات.. واداراتها أيضاً.

** هذا التوجه المهم في تفكير الدولة لم يكن مفاجئاً بالنسبة لأي مراقب تابع اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالمرأة وشؤون المرأة.. فقد كان وباستمرار شديد الحرص على أن تحصل على حقوقها.. وتنال المكانة التي تستحقها.. فمنحها أرفع الأوسمة.. وأوجد لها أول جامعة متخصصة في العالم.. وفتح الطريق أمامها لكي تساهم - إلى جانب أخيها الرجل - في كل شأن من شؤون الحياة..

** واليوم وقد فتح لها أبواب العضويتين السالفتين فإنه يضع خطاها في الطريق الصحيح لكي تساهم في صناعة واتخاذ القرار في مختلف مؤسسات النظام السياسي وأن تؤكد للجميع أنها قادرة على أن تكون في مستوى المسؤولية في كل موقع تضعها فيه قدراتها..

** وبالتأكيد فإن قراري الملك التاريخيين سيقودان إلى مراجعة كافة الأنظمة والقوانين والتشريعات الحالية لكي تستوعب المرأة بصورة صحيحة.. وتعالج أوجه النقص والقصور في نصوصها.. بحيث تأخذ حقوقها الكاملة بصورة تلقائية ودون تمييز.. أو اقصاء أو تهميش كما قال «طويل العمر»..

** وإذا كان هناك ما يستحق الإشارة في هذا المقام أيضاً فهو تجاوب علمائنا الأجلاء سواء أعضاء هيئة كبار العلماء أو من خارجها مع توجه الملك - يرعاه الله - وهو توجه يتفق مع الثوابت الشرعية والقيم والأخلاق الإسلامية.. ومن المصلحة الوطنية العليا بكل تأكيد..

** وهذا يؤكد مدى التناغم بين الشعب.. وبين مؤسسة الحكم.. وعلى رأسها الملك.. ومن ضمنها مؤسسة القضاء والتشريع.. وذلك هو مصدر قوة هذه البلاد وترابط وتلاحم كل فرد وكل مؤسسة فيها..

** بقي أن نقول كلمة أخيرة هي: إن المسؤولية الآن تقع على المجتمع نفسه.. فهو الذي أراد لهذه المرأة أن تكون في مكانها الصحيح.. فكانت القيادة بحكمتها وسداد رأيها.. وبرؤيتها الثاقبة مبادرة كعادتها إلى اتخاذ هذه القرارات المهمة.. وبالتالي فإن على المجتمع أن يهنأ بما تحقق له اليوم وأن يستبشر خيراً بما سيتحقق له في المستقبل أيضاً.. وأن يكون مع التحديث الموزون والمتوازن كما قال الملك.. أطال الله في عمره.

** وألف ألف تهنئة من القلب لسيدات الوطن وبناته.. فقد حانت اللحظة التي يثبتن فيها أكثر فأكثر أنهن يستحققن هذا الاهتمام وذلك التكريم.

* * *

ضمير مستتر:

لا شيء يقف أمام حكمة القائد الملهم لا سيما حين يكون قريباً من شعبه.. وجزءاً من تطلعاته وأحلامه.

شوق عبدالله
09-26-2011, 08:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
المؤتمر التأسيسي لكتاب المعاريض!
خلف الحربي
كتابة (المعاريض) فن وذوق وأخلاق, و(المعاريض) تروح وتجيء بسرعات متفاوتة فمنها ما يسير بسرعة البرق غير عابئ بكاميرات ساهر ومنها ما يزحف زحف الحلزون في قيعان البحار, وأتمنى أن يأتي يوم يعقد فيه مؤتمر لكتاب المعاريض بمختلف أطيافهم وينبثق عن هذا المؤتمر توصيات (على شكل معاريض) بتأسيس اتحاد عام لهم بعد أن مر السنوات دون أن ترى رابطة الكتاب النو.
**
لا شك أن فيلم (مونوبولي) الذي عرض على شبكة الإنترنت عمل يستحق التقدير, ولكن المشكلة ليست في الفيلم بل في ردة الفعل التي صاحبت ظهوره حيث لم نر أي خطة عمل واضحة لحل أزمة السكن الخانقة بل رأينا حفلة من المعاريض المكررة ملخصها: (نريد سكنا لكل مواطن)! .. طيب كيف؟ ومتى؟ وأين؟ .. الله أعلم!.
**
على فكرة .. نسيت أن أقول لكم بأني أحتاج شخصا استثنائيا يكتب لي معروضا باللغتين الروسية والصينية كي أوجهه مع خالص الغضب والمرارة إلى حكومتي روسيا والصين اللتين تعرقلان الجهود الدولية لحماية المدنيين في سورية وسأختصر معروضي هذا في جملة واحدة: (دماء السوريين برقبتكم فلا تكونوا شركاء في الجريمة)!.
**
بعد 20 عاما من مفاوضات السلام غضبت إسرائيل من مجرد تقدم السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة بـ (معروض) تطلب فيه الاعتراف بها كدولة عضو على الحدود التي تقرها القوانين الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ذاتها!.. ورغم ذلك لازال ثمة من يصدق أن المفاوضات يمكن أن تفضي إلى قبول إسرائيل بوجود دولة فلسطينية مستقلة إلى جوارها!.
**
نفس المعروض يتكرر أمامي بشكل شبه يومي منذ ثلاث سنوات .. تتغير الأسماء والعناوين ولغة العرض ويبقى الطلب واحدا: هل يمكن أن يتعطف ويتفضل مسؤولو جامعة الملك عبدالعزيز بإلغاء الرسوم التي تقصم ظهر طلبة الانتساب الذين يبحثون عن العلم في وطنهم؟!.

شوق عبدالله
09-26-2011, 08:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
السيدة عضو مجلس الشورى!
خالد السليمان
أخيرا ستصبح المرأة السعودية عضوا في مجلس الشورى، وسيكون بإمكانها الترشح والترشيح في انتخابات المجالس البلدية، إنها محطة تاريخية جديدة في مسيرة المرأة في المجتمع السعودي !
المهم هنا أن تدخل المرأة مجلس الشورى أو المجلس البلدي كمواطنة وليس كامرأة، فليس من وظيفة المرأة العضو في الشورى أو البلدي أن تمثل المرأة وقضاياها، بل الوطن بكل أجناسه وأطيافه وقضاياه!
لقد وقعت بعض المثقفات والكاتبات في أسر قضايا المرأة وحصرن أنفسهن في تمثيل أو تبني قضايا بنات جنسهن فانعزلن عن المجتمع وصرن كأنهن مجتمع أصغر يقع ضمن مجتمع أكبر، وهذا أمر يجب ألا يتكرر في مجلس الشورى أو المجالس البلدية، فالمرأة مواطنة تمثل المجتمع بذكوره وإناثه وتحمل لواء الدفاع عن مصالحه وتبني قضاياه دون حصر أو تمييز!
أما إذا كانت المرأة في مجلس الشورى أو المجالس البلدية ستقدم نفسها كممثل لقضايا المرأة فإنها لن تفعل غير نقل معاركها الأنثوية من ساحات وسائل الإعلام إلى ساحات الشورى والبلديات، ولن تكون غير عنصر إثارة وتعطيل!
أيضا أتمنى أن تستفيد النساء من تجربة الرجال في مجالس الشورى والبلديات، فتأخذ من تجارب الأعضاء المثمرين الذين جاءوا لخدمة الوطن، وتترك تجارب الأعضاء المزعجين الذين جاءوا بحثا عن الفلاشات!

شوق عبدالله
09-26-2011, 08:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg


ليس إلا
اجتنبن الزوج السعودي
صالح إبراهيم الطريقي
ترى امرأة ــ لديها نزعة استقلالية ــ أن الزواج من الرجل غير السعودي أمر فيه شيء من الوجاهة والاستقلالية، والشعور بأن المرأة هي ولية أمر الزوج غير السعودي أو على أقل تقدير لديها ورقة ضغط على الزوج في حال وصلت الأمور للمفاوضات كما يحدث في أغلب حياة الزوجين، إذ تفرض الحياة عليهما الدخول في مفاوضات حين لا يتفقا على رأي.
تقول المرأة ذات النزعة الاستقلالية: «إن فوائد الزواج من رجل غير سعودي جمة، فالمرأة حين تقدم على مثل هذا الزواج، ستشعر بأنها كائن مستقل لها قيمتها على مستوى الوجود، لأنها تملك أوراق ضغط لفرض رأيها، فيما هذه الأوراق تختفي إن تزوجت المرأة برجل سعودي.
وتوضح: الرجل غيرالسعودي يحصل على تسهيلات كثيرة عندما يتزوج امرأة سعودية، فهو قادرعلى السفر دون الحصول على تأشيرات، ويستثنى من «سعودة الوظائف» ولا يلغى عقده طالما هو متزوج من مواطنة، كذلك وهذا هو الأهم يصبح وكأنه على كفالتي طالما أنا على ذمته، وهذه تحديدا ورقة ضغط ستساعدني إن كنت موظفة للحفاظ على راتبي دون أن يؤخذ منه جزء أو كل الراتب بدعو أن الزوج السعودي ولي أمري وأدرى بأمري ومالي.
وتختم المرأة ذات النزعة الاستقلالية رسالتها بنصيحة لكل المواطنات الموظفات بأن يرتبن أولولياتهن في مسألة الزواج، وأن يكون خيارهن الأول زوج غير سعودي، فالمسألة هنا ليست من أجل رومانسية ومساعدة في البيت فقط، بل لتملك المرأة أوراق ضغط في حال وصلت الحياة الزوجية للمفاوضات.
ثم تقول: «أعرف أن هذه الرسالة ستثير غضبك بصفتك أحد الرجال السعوديين، ولكن أصدقك القول القضية هنا ليست عداوة أو كراهية للرجل السعودي، بل بحث عن مصالح، ولو تبادل الرجل السعودي والمرأة السعودية الأوضاع ولعب كل منهما دور الآخر ستختارون الزواج من امرأة غير سعودية طالما هذا الزوج سيحقق مصالحكم، وسأتفهم خياركم هذا؛ لأن الإنسان تحركه مصالحه».

شوق عبدالله
09-26-2011, 08:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif

أشواك
مدعون على مرقة بحر
عبده خال
اذا كان كان لديك خروف واحد وترغب أن تولم عليه فسوف تدعو نفرا من أصدقائك للوليمة ولن تتجرأ وتدعو كل البلد على لحمة ذلك الخروف المسكين.
ووزارة الخدمة المدنية أرادت أن تصنع من البحر(مرقة) وتدعو كل المرشحات لارتشاف مرقة كبش نقشبدي (على طريق نقشبندي أكل كبش).
فوزارة الخدمة قامت بترشيح أعداد كبيرة من المعلمات واستدعائهن لمطابقة أوراقهن ثم أهملتهن بعد ذلك ولم تطلبهن لإجراء المقابلة الشخصية (لم يحدث هذا الاستدعاء لدفعة واحدة بل لجميع الدفعات) حتى إذ اختلط الحابل بالنابل لم تجد الوزارة من عذر تقدمه لمدعوات الخروف الواحد إلا القول: (لقد تم ترشيح معلمات أكثر من المطلوب) وهو عذر يفلق الرأس، فكيف يتم ترشيح كل هذه الأعداد وإعطاؤها أمل التوظيف بينما المنظم لهذا الترشيح لا يعرف كم العدد المطلوب؟
ومع العلم لدى كل من له علاقة بالمدارس سيعرف أن الاحتياج لايزال قائما فكيف يمكن للمتقدمات الجمع بين تصديق الوزارة وبين الواقع الذي يشير إلى الاحتياج.
كما أن مكرمة الواحد وعشرين ألف وظيفة كانت كفيلة بتوظيف كل المعلمات حتى أولئك المنسيات على الرف من خريجات معهد المعلمين؟
فهل ذهبت الواحد وعشرون ألف وظيفة في سباق العدو ولم تصل أي منها إلى خط النهاية؟ (شيء يجيب الضغط).
فهل هناك من جواب أم على المرشحات ارتشاف مرقة البحر؟
وإذا كانت وزارة الخدمة تولم على خروف فإدارة المرور تولم على دجاجة وبيضة في أحيان ويبدو أن هذه الإدارة تفرغت لجباية ما يجود به نظام ساهر وتركت ما عداه، وساضرب أمثلة لتراخي المرور في مدينة جدة فقط بينما هناك (تعسيل) في مدن أخرى أسمع به ولا أراه.
أولا رقم 993 هو رقم بحاجة إلى مراقبة وتسجيل مكالمات المواطنين حين يتصلون بهذا الرقم طلبا للعون أو الخدمة، فإن تكرمت يد أحد موظفيه لرفع السماعة فلن تجد من تعاون سوى معاودة الاتصالات مرارا واستجداء الخدمة.. وهذا أمره يطول سوف أفرد له مقالا خاصا.
لنأتي إلى الفوضى العارمة الحادثة في مدينة جدة، وهي التي تجعلنا نؤكد على أن المرور اكتفى بنظام ساهر في ملاحقة المسرعين ونقاط التفتيش بحثا عن الأوراق الرسمية وكلها تمشي بطريقة (ادفع حالا) أما بقية المخالفات التي (تفقع البطن) فليس للمرور من دور في التقليل منها ولنأخذ أمثلة على ذلك: (الوقوف فوق الأرصفة، تقفيل الشوارع، ترك السيارات في أماكن مهملة، إقفال بعض الشوارع من قبل البعض لغرض شراء أي شيء في حين أن هناك مواقف جانبية لكن هذا المنغص يصر على تعطيل الشارع وتضييقه بالوقوف كيفما يشاء، قطع الإشارات، الوقوف الجانبي الخاطئ، السير في الاتجاه المعاكس في الأحياء، مخالفات سيارات الشحن والنقل التي غدت تسابق الريح) جملة مخالفات كثيرة يقابلها تراخ من المرور بعد تكليف شركة لمباشرة الحوادث مما يعني (ارتاح ياخالي البال).
وإذا كانت إدارة المرور أحسنت باستجلاب نظام ساهر فلماذا لم تقدم لنا نظاما مروريا متكاملا في كل جزئيات المخالفات التي هي بدورها تتسبب في حوادث مميتة.
ومع كل هذه الأمثلة لا نجد المرور إلا في رسائل الجوال حين يبلغك بأن السيد ساهر سجل عليك مخالفة سرعة أو تجد رجاله يقفون في نقاط التفتيش ويقولوا لك: ادفع.

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/naseeb_44.jpg
همزة وصل
سعودية الغد الممكن!!
الثلاثاء 27/09/2011
إبراهيم علي نسيب

* في زمننا هذا.. حتى الطفل لم يعد ذلك الطفل البريء، وكيف يكون والعالم كله بين يديه، وبضغطة زر يستطيع أن يصل للعالم، ويتواصل مع مَن يحب، وما كنت أتصور أن تكون الحياة بدون البلاك بيري هي حياة لا قيمة لها إلاّ بعد سماعي حديث ابنتي رهف، التي لو عرفت كيف كانت حياتي الخالية من كل شيء لصمتت حزنًّا! بمعنى أن الحياة بالنسبة لهذا الجيل هي حياة مختلفة عن حياة الأمس، وعلينا أن نتعامل مع هذا الجيل من اللحظة هذه، ونُعِد العدّة لنحقق لهم أحلامهم، وأن نفعّل دور التخطيط في وزارة التخطيط في هذا اليوم الذي يبدو مهزومًا ومهمومًا بكل ما فيه من تعب، هذه الوزارة التي يجب أن تستقطب العقول لتصنع للناس في الآتي ملامح أكثر دهشة، وتنتج للأجيال فرحًا حقيقيًّا يليق بطموحاتهم، لاسيما وأن هذا الجيل وُلد في عالم التطور التقني المذهل، والذي صنع منهم عفاريت يركضون في كل الاتجاهات، ومن ثم يعودون لمكانهم في لمح البصر، وكل الذي نحتاجه هو أن نخطط فقط..!!
* وبسبب قصور التخطيط ها نحن نعيش بعض المتاعب مع النقل والمواصلات، وهي القضية التي يبكي ويلاتها المواطنون كلهم، ويلقون باللوم على الضحايا، فمثلاً نرى الكل يكتب، والكل يصرخ غاضبًا من تدني خدمات الخطوط السعودية، دون أن يقف على الحقيقة ولو للحظة؛ ليكتشف أنها (ضحية) التخطيط الذي تعامل مع الناس ببساطة، وتم حصر وسائل المواصلات -كما كانت في السابق الجمل والحمار- بالطائرة والسيارة، ونُسيت الحكاية لتأتي اللحظة الحاسمة مع الانفجار السكاني، وزيادة الطلب على السفر، ويصبح الحجز المشكلة التي جعلت الكل يصرخ ويأمل من «السعودية» بأن تقوم بدورها، وهو لا يعلم ماهية مشكلة «السعودية»، وحجم الجهود التي تبذلها في التعامل مع الطلب الهائل على السفر، ومَن يصدّق أن تنقل «السعودية» ما يقارب من (80000) راكب في يوم واحد، وعلى متن 540 رحلة جوية؟! أجزم أن ضعف هذا العدد لم يجد الفرصة التي تمكّنه من السفر، ومن حق المواطنين أن يسافروا دون مشقة، كما هو من حقهم أن يتضجروا من معاناتهم مع السفر، والتي لا تختلف عن معاناة «السعودية» مع النقل الداخلي، الذي لا يُحقق لها أيّ ربحية، والسبب أنها مؤسسة تملكها الدولة، وتريد أن تحقق للمواطن وسيلة نقل آمنة وسريعة، وبأسعار معقولة. وكانت «السعودية» تقوم بذلك، وتعوّض خسائرها من خلال الدعم، والذي كان يشكل لها موردًا هامًّا، ويعينها على تحمّل الخسائر، ويمكّنها من تقديم خدمة جيدة، لكن بعد غيابه وُلدت متاعبها، والتي فرضت عليها البحث عن مصادر تمويل أخرى لتحديث الأسطول، وهو الفعل الذي أرهق كاهلها، وضيّع عليها فرص التطوّر، هذه هي بعض من متاعب الناس مع السفر، وبعض من متاعب «السعودية» التي ربما لا يعرفها المواطن العادي، والمسافر البسيط، ومن أجل هذا المواطن فإني أتمنى من أصحاب القرار إعادة الدعم، ولو لفترة مؤقتة؛ لكي لا تتحمّل «السعودية» بمفردها كل هذه المتاعب، والتي هي بالطبع سوف تنعكس سلبًا على خدماتها التي يدفع ثمنها المواطن، كما أن علينا الإسراع في توفير بدائل نقل أخرى، كالقطارات السريعة بين المدن؛ لتقوم بدورها بهدف إنهاء معاناة الناس مع السفر!!
* (خاتمة الهمزة).. بقيادة والدنا وحبيبنا أبي متعب وحكمته سوف نتجاوز كل متاعبنا؛ بشرط أن ننمي الإخلاص في أرواحنا، ونعمل بحب من أجل سعودية الغد الممكن.. هذه خاتمتي.. ودمتم.

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/23630_0.jpg

أقوَال العَوَام في الفَرق بَين العَمَل والدَّوَام ..!
الثلاثاء 27/09/2011
أحمد عبد الرحمن العرفج

إنَّ العَمَل مَفهوم إنسَاني رَاقٍ، تَحرص عَليه كُل الأُمم النَّاجحة، وتُقدّره كُلّ القَوانين التي تَسعى إلى الإبدَاع، وتَطمح إلى التَّفوُّق والتَّميُّز..!
لذلك تَبدو قِيمة العَمل عِند اليَاباني مُختلفة عَن قِيمته عِند العَربي، فاليَاباني يَكاد يَكون العَمل هو الهويّة والقِبلة والاتجَاه الذي يُركّز عَليه، وقد قَرأتُ خَبرًا يُشير إلى أنَّ العُمَّال في اليَابان قَد أُعطوا حَوافز في حَال تَقديمهم لطَلبات الإجَازة، فهُم هُناك يَشتكون بأنَّ العُمَّال لا رَغبة لَهم في الإجَازة، ومَا ذَاك إلاَّ لمُتعة العَمل وقُدسيّته وأهميّته..!
ومَن يَتتبَّع رُؤية الإسلام للعَمَل يَجد أنَّها رُؤية حَضاريّة، ومِن أبسَط الدَّلالات عَشرات الأحَاديث التي تَحثُّ عَلى العَمل وتُؤكِّد عَليه، وقَد قَال المُصطفى -صلَّى الله عَليه وبَارك-: «خَيْرُكُمْ مَنْ أَكَلَ مِنْ يَدِهِ». ولَم يَقُل: خَيركم مَن أكَل مِن لسَان فَمه، مِن أمثَال المُتكسِّبين باللّسان الذين يَعملون بحَناجرهم، تِلك الشَّرائح البَشرية التي تُصنَّف ضمن الشُّعراء والمُطربين وغَيرهم..!
كَما جَاء في حَديثٍ آخر: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ». ومِن قَبل هَذا فإنَّ آيَات العَمل في القُرآن الكَريم تَفوق العَشرَات، ولَعلَّ أقربها للذِّهن سَاعة كِتَابة هَذا المَقال قَول الحَقّ -جَلَّ وعَلا-: «وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُم وَرَسُولُُهُ وَالمُؤْمِنُونَ». بَل إنَّ القُرآن أضَاف إلى العَمل وَصفًا حَسنًا، حيثُ نَجد في مَوضع آخر قَوله تَعالى: «لِيََبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً». ولَم يَقل أكثَر عَملاً، لأنَّ العِبرَة بحُسن العَمل لا بكَثرته..!
وطَالما أنَّنا في صَفحة اللغة فإنَّني لاحظتُ تَغيُّر المَفاهيم، ففي السَّابق كُنتَ إذَا سَألتَ عَن شَخص، قِيل لَك إنَّه في العَمَل، أو كَما يَقول إخوَاننا المَصريّون: «في الشُّغل»، وهَذا المَفهوم يَدلُّ عَلى الحَركَة والإنجَاز، والنَّشاط والغَزَارة في الحَركَة، ولَكن مُنذ سَنوات بَدأ يَتوارَى هَذا المَفهوم ليَأتي مَفهوم عَقيم اسمه «الدَّوام»، وتُلاحِظ أنَّكَ إذَا سَألتَ أحدهم في الليل: لمَاذا تَنام مُبكِّرًا؟ سيَقول لَكَ مُباشرة: «ورَايَ دَوَام»، ولا يَقول لَديَّ شُغل أو عَمَل..!
ومَفهوم الدَّوَام مَفهوم سَقيم، حيثُ يَرتبط بالحضُور والانصرَاف وتَوقيعهما، كَما يَدلُّ عَلى جلُوس الموظَّف في مَكان العَمَل مِن غَير إنجَاز، وبالتَّالي فَهَمّ المُوظَّف أنَّ الرَّاتب الذي يَتقاضاه لا يَرتبط بعَملٍ أو إنجَاز، وإنَّما بالحضُور والمُداوَمَة عَلى التَّسكُّع في أروقة المَبنى الذي يَعمل فيه، وتَبادل النّكات، و»طق الحنك» مَع زُملائه، ممَّا يَعني في نَهاية المَطَاف أنَّ جِهة العَمل تَشتري وَقت المُوظَّف، بغَضّ النَّظَر عَن إنجَازه مِن عَدمه..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: تَأمّلوا عِبَارة أحدهم عِندَما يَقول: «جَاني فُلان وخَدَمته»، مَع أنَّ هَذه الخِدمَة حَقٌّ مِن حقُوق المُواطن في هَذه الدَّائرة، ولَكن نَظرًا لأنَّ المَفهوم انتقل مِن العَمَل إلى الدَّوام، جَاءت مِثل هَذه العبَارات القَاتلة، ومِثل هَذه الجُملة تَختصر الحكَاية مِن البدَاية إلى النّهاية..!!!

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عضوة في الشورى.. وعضوة في المجلس البلدي
الثلاثاء 27/09/2011
د. الجوهرة بنت ناصر

* نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، وهويتنا الأصل الإسلام، والمرأة منذ فجر الإسلام مستشارة في قومها، ومستشارة خاصة في أسرتها، ذلك أن المرأة نصف المجتمع، وأن المرأة ذات دور تكاملي مع الرجل، ولأن الأسرة لا تتكون، ولا تكون إلاّ من هذين العنصرين الذي أوجد الله تعالى بينهما (المودة والرحمة)؛ ليعيش البيت أو الأسرة المسلمة في أمان، وهذه الفطرة في الخِلقة والتكوين للزوجين وللمرأة خاصة، حيث وهبها الله قدرة عجيبة لا يتفهمها إلاّ متأمل لخلق الله وجميل صنعه عز وجل في حمل أمانة رعاية أسرتها، فأوجد فيها منابع الحب والحنان والرقة، وأودع فيها الأمان والرأفة، حتى أن الرجل الكبير في قومه إن راعه أو هاله أمر هرع إلى حضنها الدافئ، وصدرها الحنون، ولأن الارتباط بينهما (وثيق)، ومصيرهما واحد، فإن جذوة الوجد وعمق صحوة الوجدان مبعث أصيل، ومصدر صادق قوي للوفاء والإخلاص، فتهب المرأة وتعطي رأيها بمنتهى الصدق والإخلاص، من هنا يعتمد الرجل كثيرًا على رأي المرأة، سواء كانت أمًّا، أو زوجة، أو أختًا.. فحيث يكون الحب الصادق تجد امرأة صادقة مخلصة، وما الحب إلاّ ضمير حي متيقظ حساس، وحيث أصدر الملك العزيز عبدالله بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين قرار مشاركة المرأة السعودية في مجلس الشورى، وأحقية ترشيح نفسها لعضوية المجالس البلدية، وفقًا للضوابط الشرعية، ومحكمة بضوابط الشرع الحنيف، فإنه قد لمس -أيده الله- كفاءة المرأة لعدة مهام، أهمها وأرقاها رسالة المرأة في بيتها، وحسن رعايتها لرعيتها، بالإضافة إلى المهن العلمية المتعددة.. هذه الثقة الكريمة بأن تكون عضوة في مجلس الشورى، وعضوة في المجلس البلدي لمدينتي تهب الرأي والمشورة، وتعمل على تطوير المنطقة، والرفع بالاحتياجات، والقضاء على السلبيات، والتنسيق مع أمناء البلديات فيما يلزم بهذا الخصوص، لهي مهمة جديرة بحس المرأة المرهف، ونقدها اللاذع، وذوقها الرفيع، ومهنيتها في كشف الأخطاء، والانقضاض على المخالفات، وذلك عمل للارتقاء، ومحبة في التطوير والتجديد.. القضاء على السلبيات، والأخذ بالأسرة والمجتمع إلى إيجابيات العمل الجاد والتفاني والإخلاص.. حيث لا وجود اليوم للمتخاذلين والمترددين في واقعنا المعاش.. والحكمة من هذا التعايش أمن نفسي، وأمان فكري حتى يستمر تشييد البناء على قوتين متوازنتين تقف صامدة قوية مواصلة لإعمار الأرض، وأداء الرسالة الموكلة للإنسان من سنة الله في خلقه.
* إن التعايش بسلام وأمن اجتماعي هدف ومطلب الجميع، يوثق أركانه ويؤدي ثماره تطبيقنا العملي للكتاب والسنّة، هذا النهج العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم عليم، والعمل بالثوابت والأصول، وتقيدنا بضوابط الشرع الحنيف، ولن نكون متشائمين، فالجدارة للأفضل ولمن قام بدوره خير قيام، وأدّى رسالته على الوجه المطلوب، وكان أمينًا قويًّا مخلصًا وفيًّا متفانيًا ومثابرًا، فالقوة والتمكين عمل بإخلاص لوجه الله تعالى، ففي ذلك صون الأمانة، والرضا بما يقسمه الله تعالى لك أيُّها الإنسان.
* وبالأمس القريب كان يومنا الوطني، أعجبت بتدفق المواطنين، الفقير قبل الغني، والعزيز قبل الكريم.. احتفالاً واحتفاءً باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، مشاهد تبث فينا الحب والعطاء والمحبة والولاء والخير والانتماء، فمحبة هذا الوطن محبة فطرية بمشاعر ومبادئ أبية، وشيم وقيم عربية أصيلة، لا تمحوها المتغيرات، ولا تطفئ بريقها وابتهاجها الأخاذ، وكل ما كبرنا وتعلمنا.. كل ما حصلنا وتقدمنا.. وأصبحنا أعمق فكرًا.. وأكثر تفتحًا على العالم.. رجعنا إليك وطني وازددنا حبًّا لك.. وتمسكًا بك.
* وطني الحبيب كل العلاقات تحتمل التغير والتحويل والمستجد والتحديث إلاّ علاقتنا بك.. فهي كعين الشمس لا تقبل الشك والتغير.. ودمتم أعزاء في عيون وأحضان هذا الوطن مهبط الرسالة، ومقر ومستقر الحرمين الشريفين.

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/sohail_gadi_5.jpg
شذرات
تقصد.. الزلات والعثرات
الثلاثاء 27/09/2011
سهيل بن حسن قاضي

بئس القوم مَن يتتبّع زلاّت العلماء، وينشر عثراتهم، إنهم يتناسون أنهم بشر يخطئون ويصيبون، لعلّ ما يقع من أخطاء في حق العلماء مردّه إلى افتقاد الكثير إلى أدب الحوار والنقد، ولعلّ ما يثير الجدل في بعض الأحيان أن نرى من العلماء أنفسهم مَن يتجاوز أدب الحوار، ويغفل عنه، وفي مثل هذه الحالات لا ينبغي لأحد أن يتتبّع عثرات هؤلاء، أو ينشرها. ومَن منّا معصوم من الخطأ؟!.
العلماء هم ورثة الأنبياء، وفي الحديث (مَن سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سلك الله به طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له مَن في السموات ومَن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالِم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب. إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم فمَن أخذ به أخذ بحظ وافر). إن علماء الطب والفضاء والهندسة والفيزياء والفلك وغيرهم، هم علماء كسائر بقية العلماء، لهم ما لغيرهم من حقوق وواجبات وآداب. يقول أحدهم ليس كل مَن حفظ وحوى العلم وصفناه بالعالم، وأن للعلم زكاة هي من أوجب الزكوات، وهي النطق بالحق، والعمل به، والدعوة إليه، والصبر على الأذى في سبيل نشره.
هناك ما يُسمّى في علم النفس الأثر الذي يتركه موقف الانطباع الأولي، وعلى سبيل المثال كان أحدهم يسكن بجوار أحد القضاة، وكان للقاضي زوجتان، وقد عُرف عنه الغلظة والشدّة في التعامل معهما، بيد أنه كان لطيفًا مع جيرانه، لكنّ زوجتيه كثيرتا الشكوى من سوء معاملته، ومع الزمن، وجدت واحدة من أقرباء الجيران نفسها في قضية إرث لدى هذا القاضي، ولكنّ الانطباع الأولي عن هذا القاضي قد هيمن على كل ما في عقلها؛ ممّا جعلها تجزم بأن القاضي أراد النَّيل منها؛ لا لشيء سوى لأنها امرأة تجرّأت في نظره بتقديم شكوى ضد أخيها الذي حرمها من إرث مستحق لها منذ عدة سنوات، وعندما استأنفت القضية لدى محكمة التمييز صادقوا على حكم القاضي، إلاّ أن هذا الأمر لم يغيّر من قناعاتها أنها ضحية النظرة الدونية للمرأة من قِبل بعض القضاة في نظرها، وهي قضية ربما كانت نفسية بحتة، الأمر الآخر أن أحد الوعاظ نزل مع أبنائه للتسوّق؛ ولأن الواعظ معروف في الأوساط العامة، فقد كانت كل خطواته وتصرفاته مراقبة من قِبل الآخرين، وقد لاحظوا أن هذا الواعظ وقف في قسم الأجبان يتذوّق كل نوع، ولم يشترِ منها شيئًا، فسجل عليه مراقبوه أنه يستبيح لنفسه ما لا يستبيح به لغيره! وأن الرجل ممّن يقولون ما لا يفعلون... إلخ، ترى لو كان هذا السلوك قد صدر من غيره، فهل سيجد تلك المراقبة المتشددة عليه، وهذا ليس إقرارًا بحسن تصرفه، ولكن لابد من غض البصر، وعدم تصيّد عيوب وأخطاء الغير، فإن كان في هذا الواعظ عيب، فقد يكون بنا عيوب أخرى، ولا ينبغي النَّيل منه، أو ذكر معايبه.. (وللحديث صلة).

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/a**aqwt_9.jpg
للوطن يوم.. ولبلادنا العز والفخر دوم
الثلاثاء 27/09/2011
د. جاسم محمد الياقوت

تحتفي المملكة حكومةً وشعبًا باليوم الوطني المجيد، الذي يذكّرنا بإعلان المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- توحيد أجـزاء هذه البلاد الطاهرة تحت اسم (المملكة العربية السعودية)، بعد جهاد تواصل (32) عامًا، أرسى خلاله قواعد هذا البنيان على هدي كتاب الله، وسُنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، سائرًا بذلك على نهج أسلافه من آل سعود، ومحققًا هدفه النبيل؛ ليستمر أبناء المؤسس من بعده في السير على هذا النهج، حتى عهد الخير والنماء، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- الذي حققت المملكة في عهده كثيرًا من المنجزات، والنماء، والازدهار في شتّى المجالات.
وتحل هذه المناسبة السعيدة لليوم الوطني مشرقة كل عام، يقف معها أبناء المملكة باعتزاز وتقدير، ووقفة تأمل وإعجاب لهذا الكيان الشامخ، الذي استطاع أن يتخطّى العوائق والصعاب، والتغلب على التحديات بفضل الله أولاً وتوفيقه، ثم بالإيمان القـوي، وصدق التوجّه، والوحدة الوطنية التي تترسخ في ظل شرع الله والعدل في كل مناحي الحياة. نعم يتذكر أبناء هذا الشعب جميعًا في هذه المناسبة الغالية، ما تحقق لهذه البلاد وإنسانها من خير وفير، ووحدة، وأمن وأمان، ورخاء عم كل بقعة من ترابها، منذ عهد المؤسس الذي عمل وكافح، وسطّر على تراب هذا الوطن الغالي، ملحمة جهادية استطاع من خلالها إرساء قواعدها على هدي الكتاب والسنّة، وجمع قلوب أبنائها على هدف واحد لتنشأ بفضل الله وكرمه في تلك الفترة التي لا يزال التاريخ شاهدًا عليها دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الله، وتصدع بتعاليمه السمحة، وقيمه الإنسانية العادلة حتى وقتنا الحاضر.
وتشهد المملكة اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- منجزات تنموية عملاقة على الصعيد الداخلي، وحضورًا أساسيًّا مميّزًا في بناء المواقف والتوجهات من القضايا الإقليمية والدولية على المستوى الخارجي. ولقد شهدت ميزانية الدولة في عهد الملك عبدالله أضخم ميزانية عرفتها المملكة، وتم تخصيص مبالغ كبيرة منها لتحقيق نقلة نوعية في مجال تنمية القوى البشرية التي تمثل الدعامة الأساسية للتنمية الشاملة، وشملت المشروعات في القطاعات التعليمية، والصحية، والاجتماعية، والنقل، والصناعة، والكهرباء، والمياه، والزراعة، والبلديات وغيرها من القطاعات الأخرى التي تمس حياة المواطن تنميته وأمنه واستقراره. وشهدت المشاعر المقدسة خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في الخدمات لضيوف الرحمن وحجاج بيته الحرام. وكان المشروع الضخم والفريد من نوعه لتطوير الجسر ومنطقة الجمرات، وأكبر مشاريع التوسعة للحرمين الشريفين، لتكتمل منظومة الأمن والسلامة لحجاج بيت الله الحرام بمشعر منى. وقيادتنا الرشيدة لم تمسك يدًا عن شقيق أو صديق يتطلع إلى العون والمساندة والإغاثة. وما تفعله المملكة وتقدمه للأشقاء والأصدقاء فعلته وقدمته لمواطنيها منذ البداية حتى حققت مستوى من النمو والتطوير والرخاء والرفاهية والاستقرار لكل مواطن ومقيم، فأصبح الجميع يعيشون حياة عصرية راقية بكل معنى الكلمة. وإننا في ذكرى هذا اليوم المجيد الذي يعتبر وثيقة في جبين التاريخ عندما ننظر إلى الماضي نستلهم العبر والدروس، ونتطلع في نفس الوقت إلى المستقبل، ونحن أكثر إيمانًا، وأكثر قوة، وأكثر قدرة على العمل والإنجاز والعطاء، فطموحاتنا الوطنية والإنسانية لا حدود لها في التقدم والازدهار.
وهنا نتذكر كلمته -حفظه الله- في إحدى المناسبات حينما ذكر (أننا لا نستطيع أن نبقى جامدين والعالم من حولنا يتغيّر، ومن هنا سوف نستمر -بإذن الله- في عملية التطوير، وتعميق الحوار الوطني، وتحرير الاقتصاد، ومحاربة الفساد، والقضاء على الروتين، والرفع من كفاءة العمل الحكومي، والاستعانة بكل الجهود من المخلصين العاملين من رجال ونساء، وهذا كله في إطار التدرج المعتدل المتمشي مع رغبات المجتمع المنسجم مع الشريعة الإسلامية).. فهذه الكلمة نابعة من أعماق قلب ملك الإنسانية، حيث أوضح بأن مصلحة المواطن فوق كل شيء، وأن لديه رسالة، وسوف يؤدّيها بكل أمانة واقتدار.
وكان للملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- دور بـارز أسهم في إرساء دعائم العمل السياسي الخليجي والعربي الإسلامي المعاصر، وصياغة تصوراته، والتخطيط لمستقبله، حيـث تمكّـن -حفظه الله- بحنكته ومهارته في القيادة من تعزيز دور المملكة في الشأن الإقليمي والعالمي سياسيًّا، واقتصاديًّا، وتجاريًّا، وأصبح للمملكة وجود أعمق في المحافل الدولية، وفي صناعة القرار العالمي، وشكلت عنصر دفع قوي للصوت العربي والإسلامي في جميع حوارات العالم على اختلاف منظماته وهيئاته ومؤسساته.
نسأل الله أن يديم على وطننا العزيز ما ينعم به من أمن ورخاء واستقرار ورغد العيش في ظل رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني، وحكومتنا الرشيدة، إنه على كل شيء قدير، وبالله التوفيق. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/1000_37.jpg
رؤية فكرية
ضرورة تكريس هذه المفاهيم والمنطلقات الوحدوية
الثلاثاء 27/09/2011
أ.د. عاصم حمدان

** قبل ثمانين عامًا ونيف أراد الله لهذه البلاد أن تتوحد بإرادة الله، ثم بإرادة صلبة وقوية، تجمعت وشائجها في شخصية الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- ولابد لنا بعد هذا التاريخ الطويل والممتد والهام من الوحدة أن نستخلص العبر والدروس؛ لتهيأ الأجيال الحاضرة لمستقبل أكثر إشراقًا ووضاءة، وأول هذه الدروس هو سعي الملك المؤسس للقضاء على النعرات والعصبيات، وتساوي بذلك أبناء الوطن -جميعهم- في الحقوق والواجبات.
** كما أنه استشرف المستقبل في إنشاء دولة عصرية تجمع بين متطلبات شرع الله، والأخذ بأسباب الحضارة؛ ولهذا رفض بوادر حركة التشدّد التي كانت تسعى لنشر مفاهيم الانغلاق والأحادية، بل إنها كانت -من وجهة نظرها- ترى خطرًا في الأخذ بأسباب العلم والمعرفة. ولو أصغينا منذ بناء الدولة لأصوات التشدد؛ لما استطعنا أن نبني دولة عصرية وحضارية في مجالات العلم والفكر والثقافة، ولما استطاع شباب هذه البلاد أن يدرسوا في أرقى الجامعات والمؤسسات الغربية، ثم يعودوا وقد تسلّحوا بسلاح العلم دون أن تذوب شخصياتهم في الآخر، أو تتماهى معه.
** مع مرور هذه الذكرى الهامّة والمتجددة يُفترض أن نتنبّه إلى أن البعض ما زال يرفض مبدأ الولاء للوطن، متوهمًا أنه يتعارض مع العقيدة، ولعلنا نُذكِّر هؤلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من مكة المكرمة -شرفها الله- مهاجرًا إلى المدينة المنورة قال: (والله إني لأخرج منك، وإني لأعلم أنك أحب بلاد الله إلى الله، وأكرمها على الله، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت)، كما أنه صلى الله عليه وسلم دعا لأصحابه الذين أخذهم الحنين إلى مكة المكرمة بعد الهجرة، وفي مقدمتهم سيدنا بلال -رضي الله عنه- فقال: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا إلى مكة أو أكثر حبًّا»، أليس في هذه الآثار النبوية دليل على أن حب الوطن، والولاء له هو أمر فطري، ولا تعارض بينه وبين مقتضيات الشرع الحنيف؟ أمّا إن كان هذا البعض يتّخذ مرجعيات خارجية مُتشدّدة، يستهدي بها في سلوكياته، فهذا مكمن الخطر، وبما يتعارض مع حب وطن يضم أطهر البقاع وأسماها منزلة عند الله.

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/90_10.jpg
وهنيئًا لنا بكم يا نصف المجتمع
الثلاثاء 27/09/2011
ماجد معتوق الحرازي

بالأمس اكتست المملكة بجميع أرجائها حلة خضراء زاهية تعبر عن السلام والأمان، والأمن والاستقرار، مقرونة بالرفاهية والازدهار، اكتست حلة التوحيد لله عز وجل في ذكرى توحيد هذا الكيان، فكانت الفرحة تعم أقطابه، واليوم تتواصل هذه الأفراح.. أفراحاً أصبحنا نعيشها يوماً بعد يوم، منبعها قرارات زارع الابتسامة على شفاه الشعب عبدالله الإنسان قبل الملك.. منح المرأة حق عضوية مجلس الشورى، والمشاركة بالانتخاب والتصويت في المجالس البلدية.. فكانت فرحة زفها «حفظه الله» للأم والأخت والخالة والعمة والابنة.. من هم عماد وأساس المجتمع، فأراد الملك أن يكرمهن بعد الصبر بقرارات عظيمة أنصبت في ترسيخ حقوقهن السياسية من خلال المساهمة بفكرهن السياسي والاجتماعي والثقافي في تنمية وتطوير هذا الكيان، وكان في نفس الوقت رداً بالغاً على المُشكِّكين والمرجفين ومن يعملون في الظلام.. وبحكمة وتأني وصبر الملك الحكيم جاء القرار المتكامل منهجاً استند على شرع الله واكتسى البعد الديني وسبق كثيراً من الدول الإسلامية والتي كانت بحاجة إلى منهاج شرعي في التعامل مع هذا الأمر، فكانت المملكة هي الرائدة بحكم مكانتها الدينية وقراراتها الرزينة.. فقطارنا وبعد هذه القرارات غداً يسير بخطى راسخة ومتينة محملاً بكل ركابه، لا تزعزعه الرياح ولا العواصف، ولا الأعاصير، إلى محطات التنمية والإنجاز تكسوه راية التوحيد بكل عزيمة وإصرار.. فهنيئاً لنا بمثل هذا الملك.. وهنيئا لنا بكن يا نصف المجتمع.

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg
كلمة الرياض
المهمشون في عصر الثورات العربية..
يوسف الكويليت

احتار المثقفون والسياسيون وراصدو الحركة الشعبية ومراقبو الهمسات والكلمات في دوائر المباحث والاستخبارات عربياً أو عالمياً، كيف فاجأتهم الثورات العربية بدون إنذار، وكيف أن البعض ادعى أنه كتب مقالا، أو أشار بقصة أو رواية عن التنبؤ بتلك الأحداث، ليضع نفسه في موقع الراصد الدقيق، أو المكتشف لما سيجري، وحتى البصارون وقارئات الكف والفنجان لم يصلا إلى استنتاج مماثل؟

القوى الخارجية تتعامل مع سفاراتها، أو عيونها التي تزرعها في المواقع الحساسة وعليها تبني الرؤى، والسياسات والاستراتيجيات، وقد تنجح مثلما حدث في تفكيك الاتحاد وتفاجأ بموقف لم تصل إليه تلك التقديرات في دولة أخرى..

في الداخل يتعامل المثقفون والسياسيون والصحفيون والطبقات الأورستقراطية، مع النخب الاجتماعية باعتبارها أدوات التأثير على الرأي العام، وهو قصور حاد أضعف قدرة هذه الفئات قياس التطور الاجتماعي للطبقات الدنيا التي حاصرها الفقر والأمية وعبء الأوضاع كلها، والتي تحولت إلى محرك الثورات بانفجارات لم يعهدها الشارع العربي في تاريخه القديم أو الحديث، وحتى وسائل السلطة اعتبرت رواد المقاهي والعمالة الدنيا سواء من يقومون بتنظيف الشارع أو المهمشين الذين لا يحصلون على قوتهم إلا بكفاح صعب، لن يكون لهم أي تأثير..

الكل أعلن جزماً تاماً عن مجتمع عربي ليس لديه الحافز أن يعيش حراً، أو يقبل حتمية التغيير، وهي قضية جدلية بسبب التباعد عن هموم المواطن الذي يعيش تحت سقف الفقر، والذي يستغله قطّاع الطرق والخارجون عن القانون بجعله أداة جريمة كتعبير عن سخطه على المجتمع بكل طبقاته، وحتى الماركسية عندما راهنت على «البروليتاريا» الرثة أن تكون طليعة الثورة، حكمت بطبقات برجوازية لا تنتمي لتلك الشرائح..

القهر الاجتماعي الذي سن قوانين الثورات في العالم لم ينعكس على حالات الإصلاح الاجتماعي بتحسين ظروف المهمشين في المدن والقرى، وإنما كما يقول المثل السائد «الأفكار تخترعها الأرانب وتستغلها الأسود» وأخشى أن تكون الحالة العربية بهذه الثورات تعيش انفصالاً تاماً مع من يعيشون تحت خط الفقر، والتجارب والوقائع كثيرة لا تنسب لمجتمع دون آخر والوضع العربي بتلك الدول مقلق إذا ما سارت الإضرابات والامتناع عن العمل في المؤسسات إلا برفع الأجور والتوظيف وإيجاد رعاية اجتماعية شاملة الفقراء، تعجز عن تحقيقها في الظروف الراهنة..

ما جرى مرافعة تاريخية لأزمنة طويلة من التجاوزات التي وضعت المواطن خارج مداره بأن يكون عضواً منتجاً، ولعل الاجتهاد بدون تحليل لمختلف الظروف التي قادت إلى الانفجار، وحاولت عناصر خارجية وداخلية، الزعم أن أموالاً هائلة صرفتها الدول الأوروبية وأمريكا من أجل توسيع الدائرة الديموقراطية في الوطن العربي، هي الأساس في تغيير مجرى الأحداث، ولو كان هذا صحيحاً فكل القارات فيها حكومات لا تلبي المطالب الوطنية، ولماذا مثلاً لم يحدث هذا التغيير على الصين كدولة ليست ديموقراطية، أو بلدان أخرى مثل كوريا الشمالية وكوبا وغيرها..

المصابيح لا تضاء من الغرب، والشمس تأتي من الشرق، والدروب طويلة لكنها بين العتمة والرؤية الواضحة، سيكون الامتحان العربي صراع التفاؤل والتشاؤم الطويلين..

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

المقال
وراء كل امرأة سعودية ملك عظيم
عالية الشلهوب

جاء إعلان خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه في خطابه امام مجلس الشورى يوم الاحد بالموافقة على مشاركة المرأة السعودية في اول مرة في تاريخها في عضوية مجلس الشورى من الدورة المقبلة بالإضافة الى الموافقة على مشاركتها في الترشيح للانتخابات البلدية المقبلة مرشحة وناخبة، كأهم قرار تاريخي يخص المرأة السعودية ومشاركتها في التنمية منذ تأسيس المملكة قبل 81 عاما، وكان مرجع ذلك كما ورد في الخطاب السامي الكريم اتفاقه مع التحديث المتوازن مع قيمنا الاسلامية، لقد جاء هذا القرار التاريخي الذي حسمه خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله ليؤكد عزم هذه البلاد الطيبة بقيادة الملك عبدالله قائد الاصلاح والتطوير الذي وضع نصب عينيه مصلحة البلد فوق كل اعتبار وقبل كل الآراء والاتجاهات الأخرى وحاجة هذه البلاد الى تفعيل وتواجد المرأة في معقل اتخاذ القرار وصناعته وباعتبار ان المرأة تمثل 50% من السكان ولها الحق في المشاركة كما هو الرجل، فلا الدين الاسلامي منع هذا الحق ولا التطور والتنمية المتسارعة في كل دول العالم يبقي المرأة معزولة ومحيدة عن المشاركة التنموية لا بالعمل ولا بالمشورة، وكل الشواهد والأحداث التاريخية والمعاصرة جعلت من هذا القرار مطلباً وحقاً مشروعاً نحمد الله على ان سخر لهذه البلاد ملكاً صادقاً ووفياً جاء على يده وفي عهده الميمون هذا القرار التاريخي الذي سيجعل هذا الوطن بمشاركة المرأة اكثر قوة وصلابة وتنمية بإذن الله، فالمرأة السعودية بما حباها الله من قدرات وفكر مستنير وتعليم متميز أنفقت عليه الدولة 33% من ميزانية قطاع التعليم قادرة بحول الله وقوته ان تكون الذراع الأيمن لقرينها الرجل في دفع عجلة هذه البلاد نحو التطور والتنمية في جميع المحافل والمجالات، لقد أثبت هذا القرار الرؤية السديدة لخادم الحرمين الشريفين الذي وازن بين ذلك وذاك واتخذ هذا القرار التاريخي في عهد المملكة، فلم يتخذ بضغوط خارجية ولا بمجاملة او إرضاء لأي مصدر كان، حيث كانت القناعة حاضرة ومصلحة البلد هي التي اطرت هذا القرار ووضعت الدافع الاكيد لإصداره، عندما نشخص الواقع ونستشرف المستقبل لا يمكن القبول بهذا التهميش الذي عانته المرأة فترة طويلة من تاريخ المملكة بالرغم من الحاجة المتزايدة لرأيها وحكمتها وامكاناتها وقدراتها وتعليمها التي تفوق في بعض الاحيان بعض الرجال، ومن الظلم الحكم عليها بإبقائها كدور المطلع والمراقب فقط لما تدار به البلاد وهناك شواهد ودلائل كثيرة على تفوق المرأة في كثير من المجالات وهناك نساء سعوديات أبدعن وتألقن داخليا وخارجياً ومن غير المنطق تواجدهن بعيدات عن ساحة الرأي وصناعة القرار وحتى في الشأن السياسي والاستشاري، فلهن الحضور القوي، ولم يكن التاريخ لا في الماضي ولا في الحاضر شاهداً على قصور المرأة بل كانت محل الثقة والتواجد في شأن الرأي والحكمة وكانت كلمتهن مسموعة وحاضرة، نحن نتمنى ان يكون هذا القرار بداية فعلية لمشاركة حقيقية وليست هامشية او شكلية كأن يعادل صوتها صوت الرجل عند التصويت وان تحظى بكل ما يحصل عليه الرجل من دعم في هذه المشاركات سواء في مجلس الشورى او في المجالس البلدية، ولا يكون هذا القرار محل احباط وتعجيز للمرأة من المعنيين بهذين المجلسين، فالملك صاحب السلطة العليا هو من أمر بذلك ولا يجب ان تؤخذ الآراء من الغير في آلية المشاركة وتحجيمها بعزلها عن جلسات المجلس واختلاق الحواجز والاعذار بعدم تواجدها في الحوارات والنقاشات بشكل مباشر وعلني، ويجب ان تعطى الحق كاملا في الادلاء برأيها بحرية تامة وان يؤخذ برأيها حسب المنهج الشوري والديموقراطي، فالبلد في امس الحاجة لرأي الشريكة الاولى في التنمية وهي المرأة رأياً وقولاً وفعلاً وما هذا القرار الا ليعزز هذا المبدأ ويضع منهج شراكة متوازنة بين الرجل والمرأة في اتخاذ كافة القرارات التي تبحث دوماً عن مصلحة هذا الوطن الكبير ،والله انني غيرت موضوع مقالتي في آخر لحظة بعد ان سطرتها لاحتفى بهذا القرار الذي زاد من فخري واعتزازي بوطني ومليكي يحفظه الله

الخاتمة

لقد اهديتنا يا أبا متعب في يوم الوطن أغلى وأثمن وأعز الهدايا كما عهدناك بهذا القرار التاريخي، دمت لنا ذخراً ولنساء هذا الوطن أباً وأخاً وقائداً لن ننساك، فصدق من قال "الوطن قلب والنبض عبدالله"

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://s.alriyadh.com/img_s/cf/cfbad901408a75f0f37f6bbbca4e656d_w82_h103.jpg
حديث الثلاثاء:
مع ثلاثية البناء توحيد، ووحدة، وعلم
د. محمد بن أحمد الرشيد

وصلاً لحديثي السابق عن مصدر قوة بناء بلادنا: توحيد، ووحدة، وعلم؛ فإن هناك عبرة لأجيال الحاضر.. أجيال النفط، والتقنية، والفضاء، والعولمة.. نسوقها لعلنا نهتدي إلى مفاتيح صناعة النصر العصرية - التي ندعو لها، ونحث على الحفاظ عليها، وصيانتها، وتطويرها.

وهنا كثيراً ما أطرح سؤالاً على من ألتقي بهم من شباب هذا الجيل:

- هل تعون كيف عاش الأجداد والآباء؟

- ألا تدرون أننا ما وصلنا إلى ما نحن وأنتم فيه اليوم إلا بتضحيات جسيمة، وعزيمة صادقة وحدَّتنا.. فماذا أنتم اليوم صانعون؟

** ** **

إن الرسالة التي ينبغي أن يعيها كل جيل يتبع جيلاً هي أن التاريخ الصادق لا المصطنع لا تضيع رسالته، ولا تذهب حقائقه مع من ذهب. إن الاحتفاظ بها ووعيها أمانة عند الجيل الذي تسلمها قيادة وشعباً ليسلمها لمن بعده.

** ** **

وحين تسأل الأجيالُ: هل نحن مطالبون بأن نسير على قدمينا مترجلين كما سار الآباء والأجداد؟! أو أن نركب الجمال، والخيل، والحمير، أو أن يكون بيتنا بيت شعر أو خيمة، أو مبني من الطين!! كلا.. أقول لهم: إننا نضع أمامكم شيئاً من واقع الأمس العصيب لتعتبروا به، وأن تكونوا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ولتحملوا دعوة الحق التي كانت أساس الدولة في الماضي لتكون استمراراً للحاضر، وامتداداً إلى المستقبل الواعد بإذن الله.

إن الرسالة التي ينبغي أن يعيها كل جيل يتبع جيلاً هي أن التاريخ الصادق لا المصطنع لا تضيع رسالته، ولا تذهب حقائقه مع من ذهب. إن الاحتفاظ بها ووعيها أمانة عند الجيل الذي تسلمها قيادة وشعباً ليسلمها لمن بعده
** ** **

نعم هناك معترك دولي، وفي المعترك الدولي المحموم، ومع تعدُّد منافذ الإعلام الاقليمية و الدولية، وصراعات القيم، واحتدام نيران المصالح المتضاربة تؤجج المطامع داخل المجتمعات - فإنه لا عاصم من آثارها الفادحة إلا بالالتجاء - بعد الله - إلى قيمنا الراسخة، وخصوصيتنا الثقافية المتميزة.

** ** **

وإذا ما أضفنا إلى ذلك مستحدثات ضغوط العولمة والتكتُّلات العالمية بآثارها الظاهرة والباطنة في إذابة المجتمعات وصهرها تتبين لنا شدة الحاجة للعودة إلى الجذور الأصيلة للأمة التي تعتمد على الكتاب الكريم والثابت من السنّة المطهرة، وعلى مراقبة الله، وإشاعة العدل، وتحقيق التربية الصالحة.

** ** **

نقول ذلك لأن مواجهة العصر - بتطوراته المذهلة ومبتكراته المتلاحقة، تحتاج إلى بناء شخصيات ذات قدرات نوعية تعليمية متزايدة، وتربية أخلاقية تنجز، وإرادة عنيدة تستعصي على الإفساد، شخصيات لا تخترق ولا تحترق، فتذروها الرياح، تبدِّد دخان حريق النفايات: شخصيات قيادية رفيعة المستوى تكون قدوة هادية:

قال الشاعر القديم الأفوه الأودي:

تُهدى الأمور بأهل الرأي ما صلُحت

فإن تولَّت فبالأشرار تنقاد

لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم

ولا سراة إذا جهالُهم سادوا

** ** **

إن ما حل بالعرب والمسلمين من استعمار، وبعده استمرار ضعف لم يقتصر سببه على قوة الأقوياء بل يشمل ضعف الضعفاء أيضاً، وقابليتهم للاستغلال والخنوع للغير، وفقدهم ثقتهم بأنفسهم، وشيوع الأنانية، وحب الذات فوق رعايتهم للصالح العام.

إن الفراغ إنما يبدأ في القلب والعقل، ثم ينصرف إلى الأرض، وإنه دعوة علنية للآخرين لملئه باحتلال القلب، واحتلال العقل، ثم ما أسهل احتلال الأرض بعد ذلك.

إننا لنقرر بتجارب التاريخ القريب، والتاريخ البعيد، ورؤية سقوط الأمم وصعودها، «أن من يعلم سوف يستبعد من لا يعلم» بل إني أقول: «إن من يعلم سوف يستعبد، ويستبعد من لا يعلم».

* أي من الاستبعاد إلى الاستعباد!!

وأقول توضيحاً: بإسقاط حق من يتخلف عن العلم من البقاء والوجود، سواء على أرضه، أو في نطاق قلبه وعقله، وثقافته ومعتقداته.

ويمكن تلخيص الحل ميسوراً صادقاً وقوياً:

* عقيدة تملأ القلب.

* ووحدة تحمي الأرض.

* وعلم يحمي الناس، والعقيدة، فهلا نعتبر!!

** ** **

والعلم الذي علينا شدة الحرص على تعليمه وتعلمه هو علم مستقيم رفيع، خالٍ من الفساد، ومقاوم للإفساد، فلقد أعطى الله سبحانه سلطاناً بالعلم للإنسان، فسخَّر له ما في السماوات وما في الأرض. وهو تسخير واسع المساحة، شديد العمق، بالغ الارتفاع. لا يغطيه ولا يستوعبه إلا تشغيل للعقل البديع الصنع، الذي أودعه الله في الإنسان، وخصَّ به الكائن البشري، ليتمكن من أنواع المعرفة كلها، وذلك حينما علم آدم الأسماء كلها.. وقال له - لما عجزت الملائكة - أنبئهم بأسمائهم، فأنبأهم.

** ** **

والعلم الذي نريده هو ما يقع في إطار الإسلام، فيضع حدوداً للعلم الواجب. ونعلن «إننا لا نبغي التجدد الذي يفقدنا عقيدتنا وديننا» إنه علم مشروط بعدم الإفساد، أو الاستكبار في الأرض. علم يرقى بسلوك الإنسان، فيعيش متحضراً مسهماً بفاعليته في نماء مجتمعه ورقيه، وليس صاحب العقل المتحجر المتقوقع، القانع بقشور المعرفة تاركاً جوهرها.

** ** **

ولعل واحداً من أبرز ما يهدد الحضارة الحالية بالتفسخ والانحلال، هو الانطلاق غير المشروط للعلم، وخدمته للذة بلا حدود، واستخدام قوة العلم للقهر والغطرسة والاستعلاء، وتحوله من تلبية الحاجات المشروعة إلى انتاج واسع غير مقنَّن، أدى - ضمن ما أدى - إلى تلوث يهدد مستقبل العالم بمائه وزرعه وحيوانه وإنسانه، وهو ما لا تفتأ تنبِّه عليه المنظمات العالمية والإنسانية.

** ** **

من هنا كانت المزاوجة الحضارية بين ترقية التعليم الديني والاستفادة من المنجزات العصرية حتى لا يغتال العلم فيهدم من حيث كان يريد البناء، ويقتل من حيث كان يريد الحياة.

مرة أخرى.. هذا هو العلم المستقيم... فهلا نعتبر!!

وفقنا الله جميعاً إلى الخير والصواب والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها، اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمدنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد.

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdullah_ahmary.jpg
آفاق
صندوق النقد .. والإسكان والبطالة
عبد الله بن سعد الأحمري*
رغم الأجواء المتفائلة التى أشاعها تقرير صندوق النقد الدولي الصادر أخيرا بشأن إمكانية احتواء مشكلتى الإسكان والبطالة في المملكة، بفضل الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد السعودي، إلا أن الأمر لا يبدو على أرض الواقع بهذه البساطة التي أشار لها التقرير، إذ تشير التقديرات الأولية إلى أن حوالى 60 في المائة من السعوديين لا يملكون مساكن وأن الإيجارات تلتهم أكثر من 35 في المائة من متوسط الأجور بعد ارتفاعها بنسبة 10-20 في المائة أخيرا، وأن الإجراءات التى تم اتخاذها أخيرا لم تفلح في حلحلة الأزمة على الرغم من تخصيص 250 مليار ريال لبناء 500 ألف وحدة سكنية جديدة ورفع قيمة قرض الصندوق العقاري إلى 500 ألف ريال. وتبدو المشكلة أعمق من وجهة نظرى لأسباب عديدة من أبرزها ندرة الأراضى الصالحة للتطوير ومحدودية مصادر التمويل العقاري وارتفاع أسعار العقارات، وإلى حين البحث عن حلول جذرية لمعوقات التطوير والتمويل والتشريعات التنظيمية والحد من التعديات على الأراضى الحكومية وإقرار نظام الرهن العقاري ستتفاقم المشكلة بشكل أكبر لغياب نظام موحد يضبط الإيجارات واستمرار الطلب بمعدل 175 ألف وحدة سكنية سنويا.
أما بالنسبة لمشكلة البطالة فإن الأمور تبدو أكثر صعوبة لوجود أكثر من ستة ملايين عامل يتمسك بهم القطاع الخاص، فيما يوجد أكثر من 1.5 مليون سعودية وسعودي يعانون البطالة، أغلبيتهم من خريجى الثانوية العامة والجامعات التى تضخ سنويا أكثر من 200 ألف خريج لسوق العمل.
وعلى الرغم من الإجراءات التى اتخذتها وزارة العمل عبر مشروعها المعروف بنطاقات لإلزام القطاع الخاص بالتوظيف إلا أن التجارب السابقة تؤكد أن المستهدفين بالمشروع من الشركات الواقعة في النطاقين الأصفر والأحمر لن يعدموا الحيلة ولا الوسيلة في التحايل على النظام من خلال استغلال حاجة البعض إلى بعض المال من أجل توظيفهم وهميا لضمان الحصول على خدمات الوزارة والجهات الأخرى. أما بالنسبة لمشروع إعانة البطالة المقدرة بألفي ريال لمدة عام، فالمؤشرات بالنسبة له ليست على ما يرام في ظل استمرار الفحص والتمحيص لعدة أشهر دون أن تبدو في الأفق بارقة أمل على الرغم من تحديد موعد الصرف في محرم المقبل.
والأمر الثاني الذى ينبغى أخذه بعين الاعتبار أن هذه الإعانة مؤقتة ولا ينبغى أن تصرفنا جميعا عن إقرار الخطط الكفيلة بتوظيف السعوديين في القطاعين العام والخاص. إن أزمة البطالة ستظل قائمة ما لم تكن هناك مواجهة ساخنة على أكثر من محور أبرزها التصدي لهوامير التأشيرات والعمالة السائبة والحد من التستر الذى حول السعودي في بعض الأحيان إلى محام ومعقب للوافد مقابل حفنة ريالات في نهاية كل شهر. وإلى أن يحين موعد هذا الحلم يكون لكل حادث حديث.

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
مبروك للمرأة وعقبال الرجل !
خلف الحربي
شكرا لأبي متعب وأطال الله في عمره، ومبروك للمرأة السعودية هذا الاعتراف المهم بعد حصولها على حقها في عضوية مجلس الشورى والمجلس البلدي، فالمجتمع لا يمكن أن يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام دون نصفه الآخر، ونسأل الله أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه المرأة السعودية وزيرة وسفيرة وتذهب إلى عملها دون حاجة إلى سائق أو سيارة ليموزين.
كم كان بودي أن أتحدث أكثر عن المرأة السعودية في عرسها الوطني الكبير لولا أن الكلمة الرائعة لخادم الحرمين الشريفين التي ألقاها في مجلس الشورى ذكرتني بكلمة رائعة أخرى ألقاها الملك في المكان ذاته قبل خمس سنوات وركز خلالها على حقوق المواطنين وضرورة الإصلاح ومحاربة الفساد والظلم، يومها كنت مع المحامي الجريء عبدالعزيز القاسم ضيفين على قناة الإخبارية في البرنامج الحواري المباشر الذي كانت تقدمه المذيعة الذهبية ريما الشامخ وكنا نتحدث حول مجلس الشورى فيما كانت كاميرا النقل المباشر تتابع مراسم افتتاح مجلس الشورى قبل أن تنقل كلمة الملك الشهيرة.
في تلك اللحظة شعرت بالفارق الكبير الذي أحدثه عهد عبدالله بن عبدالعزيز فقد كنا ننتقد بشدة أداء مجلس الشورى في تلفزيون الحكومة دون أن نجد أي مشكلة في ذلك!، وقد تركز حديثنا على ضرورة تغيير آلية اختيار أعضاء مجلس الشورى بحيث تكون بالانتخاب بدلا من التعيين سواء تم ذلك عبر انتخابات نصفية أو انتخابات كاملة، كان الحوار ساخنا جدا بصورة لا تتقبلها الفضائيات الخاصة فما بالك بتلفزيون حكومي تحكمه الكثير من القيود الرسمية والبيروقراطية؟، وقد أشعلت مداخلات الأستاذ عبدالعزيز القاسم الملتهبة الحوار إلى درجة أنني حين خرجت من مبنى وزارة الثقافة والإعلام نظرت إلى البوابة الخارجية مرة أخرى وسألت نفسي: (هل كنا حقا داخل وزارة الإعلام ؟!).
واليوم أجد نفسي وبصورة لا شعورية أكرر الحديث نفسه حول أهمية تغيير الآلية الحالية لاختيار أعضاء مجلس الشورى سواء تم ذلك من خلال انتخابات نصفية أو انتخابات كاملة وذلك لضمان تمثيل شعبي أكثر وضوحا ولتحقيق الهدف الأسمى من إنشاء مجلس الشورى وهو المشاركة الشعبية في صناعة القرار، ومثل هذه الخطوة التاريخية ليس لها إلا عبدالله بن عبدالعزيز الملك الذي قاد بلاده ألف خطوة إلى الأمام.
بعد عامين تقريبا سوف يزداد مجلس الشورى بهاء بمشاركة المرأة السعودية ونتمنى أن يكتمل هذا البهاء عبر منح الفرصة للمواطنين باختيار من يمثلهم عبر الاقتراع العام، ولن تكون هذه الخطوة مستحيلة التطبيق لأن اختيار أعضاء مجلس الشورى في عهد الملك عبدالعزيز ــ طيب الله ثراه ــ كان يتم عبر الانتخاب، أعلم بأن الكثيرين أصبحوا يدخلون مثل هذه الأفكار في دائرة الأحلام بعيدة المنال.. ولكن أبو متعب عودنا دائما على تحقيق أحلامنا قبل أن نصرح بها.

شوق عبدالله
09-27-2011, 10:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
خصوم الاحتفال باليوم الوطني !
خالد السليمان
أيهما أولى؛ أن نتخلص من الاحتفال باليوم الوطني أم نتخلص من التجاوزات التي تشوه صور الاحتفال به؟! الجواب المنطقي هو أن نتخلص من المظاهر السلبية بتشديد المراقبة عليها وتشديد العقوبة بحق من يصنعها!.
لأن المشكلة ليست في اليوم الوطني وإنما فيمن يستغلون مناسبته لإخراج ما في نفوسهم من طاقة سلبية تتجلى في ممارسات تخالف القانون وتمس الذوق العام وتخدش شعور المجتمع!.
ولو أن مثل هذه الممارسات حصلت في عيدي الفطر والأضحى فهل كنا سنواجهها بإلغاء الاحتفال بالعيدين أم بالتصدي للمشاغبين والمنحلين لنردعهم عن إفساد فرحتنا ونمنعهم من الاستيلاء على مناسبتنا؟!
لذلك أتمنى أن يتوقف البعض عن الدعوة لإلغاء الاحتفال باليوم الوطني أو التمتع بإجازته لأن خصمهم هنا ليس اليوم الوطني، وإنما القلة الشاذة التي تعجز عن فهم الأبعاد الحقيقية لليوم الوطني واحتفالاته، وأولى بهم أن يواجهوا هذه الفئة ويطالبوا بردعها بدلا من التصويب على ضحيتهم!.
والحقيقة أن بعض الممارسات في احتفالات اليوم الوطني لا تمت بصلة للمناسبة التي يفترض أن تخرج في المواطن أجمل ما فيه تجاه وطنه لا العكس، وكان هناك قصور غير مقبول في مراقبة التصرفات السلبية والتصدي لها، ورغم ذلك إذا كان هناك شيء يستحق الإلغاء فهو ليس الاحتفال باليوم الوطني وإنما الذين يريدون جعله مناسبة للاحتفال بالفوضى!.

شوق عبدالله
09-27-2011, 11:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشواك
...إلى الجنة
عبده خال
دائما أقول إن الدولة سباقة للمجتمع.
وهي مقولة يصدقها الواقع منذ زمن بعيد وأمثلة تصديقها نستعيده الآن كتاريخ على تصلب المجتمع وحركية الدولة.
والباحث لهذه التبادلية بين المجتمع والدولة سيلحظ مباشرة أن الدولة هي التي تقود زمام المبادرات الاجتماعية بعكس الدول الأخرى التي يكون فيها المطالب بالتغيرات هم فئات اجتماعية تنشد الالتحام مع العصر.
وهذا التصلب الاجتماعي وصفه معالي الأستاذ عبدالله بالخير (رحمه الله) بجملة عميقة حين قال: هذا مجتمع يقاد إلى الجنة بسلاسل!
فالإذاعة لم تدخل إلى البلد إلا بقرار حكومي..
وتعليم البنات لم يدخل إلى البلد إلا بقرار حكومي
ودخول نظام البرق لم يدخل إلا بقرار حكومي
والانتخابات لم تدخل إلا بقرار حكومي
والارتضاء بالاختلاف المذهبي لم يقر إلا بقرار حكومي
والابتعاث الخارجي للفتاة لم يدخل إلا بقرار حكومي
عشرات القرارات المصيرية التي هي من اختصاص مطالبات المجتمع قامت بها الدولة.
ولو أن الدولة استجابت لرغبات بعض أفراد المجتمع من زمن الملك عبدالعزيز لربما كان وضعنا الآن أشبه بساكني أدغال أفريقيا في جانب البدائية الأولى.
وفي زمن الملك عبدالله بن عبدالعزيز تحركت الدولة للأمام بصورة كبيرة جدا قد يكون أهمها اتساع الهامش في حرية القول والمعتقد، وهو ما أعطى الصحافة المبادرة في كشف الاعتوارات الاجتماعية والإشارة إلى مكامن الخلل والفساد.
والخطوات التي حدثت في عهد الملك عبدالله هي خطوات متلاحقة، فالانتخابات أدخلت عنصرا مهما في ذهنية المواطن بأنه مشارك ومراقب، وفتح جامعة كاوست كمعمل عالمي لإخراج العقول العلمية المتقدمة، وفتح باب الحوار وإخراج ما في الصدور أوجد كوة للتنفس وإدخال هواء جديدا للبيت السعودي.
قضايا كثيرة حدثت قادتها الدولة، وآخر سباق دخلته الدولة مع المجتمع هي القرارات التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين (أول أمس).. في مشاركة المرأة مجلس الشورى كعضو اعتبارا من الدورة المقبلة.
وأحقية المرأة في ترشيح نفسها لعضوية المجالس البلدية، كما لها الحق في المشاركة في ترشيح المرشحين.
وهما قراران كان يقف منهما المجتمع موقف الرافض ولو لم تتخذ الدولة هذين القرارين لظل الرفض قائما حتى لو رأى الجمل حدبته.

طلعت قديح
09-27-2011, 05:45 PM
هل يقدم الاسلاميون إسلاماً صحيحاً!!!

بقلم : طلعت قديح

دين ودولة , مصحف وسيف , عبادة وقيادة , ثقافة وفكر , عدالة وقضاء
هكذا كان الشعار ، على مر السنين ، اختزلت هذه الجماعة الإسلام عبر بوتقتها في جماعة تنتشر في أرجاء البلاد ، حاملين الشعار الكبير ( الإسلام هو الحل ) . . .
ولقد انتشر الفكرالاسلامي حتى عم الأرجاء من خلال دغدغة العاطفة الدينية ، وقد ساعدهم في ذلك الاصطدام الحاصل سابقاً مع النظام المصري والمناوشات المسلحة وغيرها من الانظمة، من اعتقالات ، حتى تفرخت منها جماعات مختلفة المشارب وكلها تدعو الى الاسلام ! !
وما تبعه ذلك من ظهور قوي عبر صناديق الانتخابات البرلمانية وحصد مقاعد لم يسبق لها مثيل، وهاهي الآن تضرب أطنابها بقوة ، بعد الثورة المصرية ، التي فتحت الباب على مصراعيه ، لكل شيء في مصر ، لم يعد هناك شيء اسمه محظور،الكل يتحدث بحرية ، والشارع من يتحكم في البلاد . . .
وأُقدم هنا نماذج ممن يُشار اليهم بالقيادة الفكرية للإسلاميين. . . وذلك لتأثيرهم المركزي على المستوى الاسلامي . . .قد يكون الموضوع كبيراً في طرحه، لكن لدينا عقول نفكر بها ، ولسنا مصبوبي العقل ، كي لانميز الخبيث من الطيب أو الرث . . .

النموذج الأول : محمد سليم العوا ( مفكر إسلامي ) .

(أكد الدكتور محمد سليم العوا، المفكر الإسلامى والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة فى مصر، أن الإسلام لم يكن فيه أبداً دولة دينية، حتى فى عهد الرسول، صلى الله عليه وسلم، وأن تأخر الانتخابات قد يقود لاستمرار الحكم العسكرى على البلاد، وأن الفتاوى الدينية لا مكان لها فى السياسة، كما أن الليبراليين والعلمانيين لا يمكن وصفهم بالكفر.).
(نحن لسنا مع الدولة الدينية ولا نقبل أن تقوم مصر على أساس الدولة الدينية، فنحن نقف أمام كل من يدعو بهذه الدعوة، فالدول لا تبقى على حال واحد وتقوم على تقديم مصالح ودرء مفاسد،)! ! !
( وفى سؤال حول سماحه بمصانع الخمور وصالات القمار فى حال انتخابه قال، "هى أمور نشأت فى ظل الاحتلال الإنجليزى، ومنذ رحيله دخلت تحت بند زيادة موارد الدولة، لذا فهى مسألة اقتصادية تدرس فى ضوء الظرف الاقتصادى، ولا ننسى أن هناك إخوانا لنا فى الوطن يسمح لهم دينهم بشرب الخمر ) ! ! !
(وأوضح الدكتور العوا،أن فكرة الخلافة الإسلامية غير مطروحة على الإطلاق فى هذا الوقت، وأنه لن يقبل بعودة نظام الخلافة الذى ارتبط فى فترة حكم النبى وخلفائه الراشدين، وبرر موقفه من عدم عودة الخلافة بأن خليفة المسلمين يناط به إمامة المسلمين فى الصلاة، وتسيير الجيوش، وتقسيم الغنائم وتعيين القضاة، وغيرها واتخاذ القرارات دون غيره وهو ما لم نقبله فى مصر بعد ثورة 25 يناير، لأن التفرد بالحكم أورثنا الذل والمهانة وصنع الفراعين واللصوص).! ! !

ويُشار الى المذكور بأنه ( المفكر الاسلامي ) . . . لست أدري ما بال هذه العقول ، انه لمن المخجل ان يسقط هؤلاء في براثن الثقافة الغربية ، الاسلام دين سماوي ، يجب على جميع الانظمة أن تدخل تحت عباءة الاسلام ، لا أن يخرج علينا مثل هؤلاء كي يصغروا ديناً سماوياً كي يتكيف مع واقع أنظمة حاكمة !!!!
وكأن الأنظمة والمناهج السياسية هي الاصل والإسلام شيء جديد طارىء!!!!
المشكلة أن هناك من يطاولون الدين وكأنهم بشهادتهم يأخذون صك غفران في الحكمة والقيادة !!! وكأن كلامهم منزل ، والغريب أن لا أحد يصدهم من ذوي المهنة المتشابهة (مفكر إسلامي ) !!!
مثل هؤلاء يهدمون الواجهة الحقيقيةللإسلام وحضارته النقية ، بل ويقدمون للغرب خدمة جليلة في تغريب الاسلام واستبداله بإسلام ما أنزل الله به من سلطان !!!!

النموذج الثاني :عبد المنعم أبو الفتوح(قيادي اخواني)

انظروا إلى الفضيحة لهذا الذي يُسمى ( قيادياً إسلامياً ) !!!!!

http://www.youtube.com/watch?v=5pyeF779R9g

- الدولة الدينية في نظره ( مرفوضة وغير بشرية وغير انسانية ) !!!-
- الحريات المدنية : (مصدر السلطة والتشريع هو الشعب بغض النظر عن مرجعيته ) !!!!!-
- لا نوافق على فرض مرجعية حتى لو كان الاسلام، ونترك الشعب لاختيار مرجعيته .- المرأة : المواطنة هي الاساس.
- لا أرى أي مانع لأن يكون في مصر حزب شيوعي وحزب علماني ....الخ .

النموذج الثالث : راشد الغنوشي ( مفكر إسلامي) . . . آخر صيحة

الغنوشي: في تونس لن نحظر الخمور و"البكيني"

حال فاز حزب النهضة الاسلامي في انتخابات المجلس التأسيسي المزمع عقدها 23 - 10 - 2011 فلن تحظر الحكومة الخمور و"البكيني" في البلاد سواء للنساء او السائحات.واضاف الغنوشي الذي كان هدفا للانتقادات خصومه الليبراليين اللاذعة ان الاسلام لا يتعارض مع مبدأ الوسطية والاعتدال ما دام يحترم العادات والتقاليد وان عدم حظرنا للخمور لا يعني مناصرتنا لها بل نعتقد بانها ضارة.وأكد الغنوشي الموقف ذاته حول قضية ارتداء لباس البحر "البكيني"، مشيراً إلى أن "قوى السوق" كما هو الحال في تركيا سوف تؤدي إلى أنواع مختلفة من الفنادق التي تخدم الزبائن بميولهم الشتى.ولهذا قال الغنوشي إن الإسلام لا يجب أن يمنع الخمور ولكن لا يشجعها، وأضاف هذا لا يعني أننا نشجع الخمور، فهذا حرام ولا نريده، ولكن لا يكمن أن نتفق مع الناس بالقوة ولكن بإقناعهم، فهدفنا ليس وقف الخمور ولكن تقليل الطلب عليها". ! ! !

. وهناك الكثير من التصريحات التي يطلقها الذين يرفعون يافطة كبيرة ( حركة إسلامية ) ! ! !
وهنا وقفة ،
لسنا حُفاة عقول او عراة فكر ، هناك أزمة واضحة في هذا الفكر، مرده التكيف مع الانظمة السياسيةالغربية ، وتغليف الاسلام بالواقعية وليس العكس !!!!
بدل أن يُجعل الواقع موافقاً للإسلام ،يُصبح الاسلام متكيفاً مع الواقع !!!!!
بمعنى دين سماوي يخضع لحكم بشري !!!
وهنا نتساءل ، كيف يمكن لمسلم أن يرفض تحكيم شرع الله !!!
في الوقت الذي أتخموا أدبياتهم بضرورة الحاكمية لله !!!بل ولقد اصطدموا بأجهزة أمن لدول كثيرة من أجل هذه الفكرة !!!!
ثم ومن خلال احتكاكهم بالواقع السياسي بدأت التنازلات وبدأ الفقه الواقعي والتدرج في الأحكام والعقيدة ودرء المفاسد ، وإصلاح المستطاع ،والكثير من المصطلحات !!!
نقول : هل يقف الاسلام عند جماعة او أشخاص باتوا يتخمون عقول الناس بأنهم يمثلون الاسلام ،عجباً للثوابت كيف تتبدل وتتغير ، وتنحرف البوصلة إلى أبعد نقطة انحراف فكري !!!

سؤال حريٌ بنا ان يكون له جواب . . .

هل يُمثل هؤلاء الإسلام ! ! !

:xx5xxnew4:

تح يتي
القيصـــــــــــــــــــــــــر

شوق عبدالله
09-28-2011, 06:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ القدير / طلعت قديح

شكرا لك أستاذي على هذا المقال

ونتمنى المزيد


شكرا لك

::
شوق عبد الله

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/50005_3.jpg
ملح وسكر
للنساء في بلدي: قرار حكيم وتحدٍ كبير
الأربعاء 28/09/2011
أ.د. سالم بن أحمد سحاب

هكذا يُصنع التاريخ! وهكذا يبادر القائد المبادر.. وفي ساعة الحسم، يتم الحسم.
هكذا تُكتب وثبة جديدة بقيادة ملك وثّاب. وهكذا تُرسم خارطة جديدة للبلاد لم يكن للمرأة نصيب منها، لأننا باختصار كبّلناها بقيود اجتماعية وذهنية صارمة، كي لا تحيد عما حسبناه الحق لا غير سواه، والأمثل لا أحسن منه، والفضيلة لا خير إلا فيه.
هكذا هي القرارات التاريخية، تُصنع حتى يستبشر بها المؤيدون، ويتهامس حولها المعارضون، وربما صاح البعض هنا وهناك، لكن الأيام ستثبت أنه لا يصح إلا الصحيح، وأن الأصوات التي طالما تنادت أن لا يدخلنّها اليوم عليكم امرأة أبداً أبداً ستؤول إلى صمت، لكن بغير ذهول، فهي تدرك أن سنة الحياة سارية، وأن التغيير لا محالة قادم، وأن الحقوق ستُعاد إلى أهلها رجالاً ونساءً.. صغاراً وكباراً.
حُق للمرأة السعودية اليوم أن تستبشر بالقرار الملكي المجيد، ليس لأنه سمح لها بدخول مجلس الشورى أو أعطاها حق الترشح والانتخابات للمجالس البلدية، وإنما لأنه منحها فرصة لإظهار صوتها ولإبداء رأيها ولمعالجة قضاياها التي أخفق المجتمع (بذكوريته السائدة) في معالجتها أو حتى إبداء رأي قوي متعاطف معها.
عضوية مجلس الشورى ليست هدفاً في حد ذاته، لا للرجل ولا للمرأة، وإنما هي وسيلة إلى غاية سامية تهدف إلى سماع كل الأصوات وإلى عزف كل الألحان وإلى عرض مختلف وجهات النظر.
وكون المرأة مستشارة لمجلس هو استشاري في الأصل ليس كافياً، ولذا فعضويتها كان حقاً تم إقراره، وصوتاً مباشراً لا بد من سماعه. صحيح أن ذلك لا يعني حل كل أزمات المرأة في مجتمعنا ولا نصفها ولا ثلثها، لكن مشوار الإصلاح هكذا طويل ومعقّد وشائك، والزمن جزء من الحل، والصبر جزء آخر.
بقي أن تثبت المرأة السعودية قدرتها على اجتياز تحديات العضوية القادمة، وأن تعطي مثالاً ناجحاً مقارنة بالرجل، ويقيني أن ذلك سيكون. أقول ذلك عن خبرة وتجربة في ميدان العمل الإداري الأكاديمي، فالنساء أكثر قدرة على تجويد المنجز، وعلى كفاءة الأداء، وعلى البراعة في تنظيم الأفكار وإتقان المخرجات وحسن العطاء.
قرار حكيم من لدن قائد عظيم!!

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/gashgari_34.jpg
بضاعة مزجاة
قرود الهدا.. !!!
الأربعاء 28/09/2011
م. طلال القشقري

هناك فرقٌ شاسعٌ جدًّا، كما بين السماء والأرض، بين مَن استقبل الزُوّارَ خلال الأسبوع الماضي في سوق عكاظ عند مدخل الطائف الشمالي، وبين مَن يستقبلهم منذ عقود، في مُنتجع الهدا، عند مدخل الطائف من جهة الغرب!.
في السوق، كان المستقبلون فُرْسانًا على جيادٍ صافنات، يُحاكون أبطال العرب، ومغاويرهم في الجاهلية، كعنترة بن شدّاد، وغيره، وقافلةً من الإبل الأصيلة تُصوِّر حياة العرب التجارية القديمة، وإيلافهم في رحلتي الشتاء والصيف، ومُمثلين مُبدعين لأشهر الشعراء العرب، وهم يُنشِدون بعضًا من أشعار المُعلّقات السبع، وما أعظمها من أشعار، وما أجمله من تُراث، مثل بيت النابغة الذبياني:
لا مرحبًا بِغَدٍ ولا أهلاً به
إن كان تفريقُ الأحبّةِ في غَدِ
أو بيت زُهيْر بن أبي سُلْمى:
فلمّا عرَفْتُ الدارَ قُلْتُ لِربْعِها
ألا أنْعِم صباحًا أيُّها الرّبْعُ واسْلَمِ
أمّا في الهدا، فالمستقبلون هم قرود البابون، بشكلها القبيح الذي قدّره الله لها؛ ليُدْرِك الإنسانُ أنه مُفضّلٌ على كثيرٍ من المخلوقات، فيشكر الله حقّ شكره، وهي تُخيف أكثر ممّا تُسلِّي، وفيها ميلٌ قويٌّ لأذيّة البشر حتى لو أطعموها، وهي ليست مؤهّلة لتكون لجنة استقبال دائمة لزُوّار الطائف، فالمدن السياحية حول العالم تستقبل زُوّارها بأجمل ما لديها لا أقبحه، فكيف يُسمح لها بذلك؟! لقد سمِعْتُ عشرات المرّات عن خُطط لتهجيرها عن الهدا إلى مواقع غير مسكونة بالبشر، وخُطط أخرى لتقليل نسلها، فلم أرَ أيّ طحْن، سواء باستخدام الرحى اليدوي القديم، أو وسائل الطحن الآلية الحديثة، وهذا يُخْجِلُني كمواطن يرى أهمّ مدينة سياحية في بلده وقد صارت القرودُ شعارًا دائمًا لها!.
(دَخِيلَكُم).. خلِّصُونا من هذا الشعار، لله، ثمّ مُراعاةً لأحاسيس البشر!.

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://s.alriyadh.com/img_s/c2/c2e0ba90ffaf29b707d626891f8fb41f_w82_h103.jpg
المرأة لم تأت من فراغ
تركي عبدالله السديري

التميز في منطلقات التقدم الاجتماعي حضارياً أنها ليست عفوية الانطلاق وبالتالي تتعرض لأن تكون استجابة لمصالح مادية تتعارض مع قيم المجتمع، أو أن تكون وسائل بريق لمضامين غير موضوعية.. هذا يتضح في كثير من نشاطات المجتمع وكل جديد في مسلكه الحضاري.. والمرأة هي نصف العضوية في وجود أمتها وقد يرتفع عددها عن ذلك وهي في مستويات مفاهيمها وتعاليمها أصبحت في أوضاع منافسة لقدرات الرجل، وبالتالي يتحتم أن يكون لها وجود عضوية متعددة النشاطات، ولذا فليس من الموضوعية إطلاقاً أو الإنصاف لعقليتها أن توجد مفاهيم انغلاق تنظر إليها كما لو كانت حقيبة نقل مغلقة في يد الرجل وكأن محتوى هذه الحقيبة معرض لفتك رغبات الغير لو لم تكن مغلقة وبيد زوجها أو والدها..

نحن بالطبع قبل هؤلاء نشجب حالات العروض الفنية التي سبق أن أدنتها منذ شهر تقريباً عندما يتصور المطرب العربي والخليجي بخصوصية إقليمية بأن نجاحه لا يعتمد على مستوى الصوت أو اللحن مثلما هو امتياز محمد عبده على سبيل المثال، أو على ما كانت عليه أم كلثوم ومثلها عبدالوهاب من التزام أخلاقي في عروض قدراتهم الفنية، أما عند بعض مطربي العصر فبعروض رقص مبتذلة لراقصات ليس بينهن سعودية واحدة..

هذا الوضع لا قيمة ولا أهمية له ويجب أن يغلق.. لكن نجد أن تلك المرأة في هذا الوضع مدفوعة لمثل هذا التورط بإغراء وتحايل من الرجل.. هذا أمر مرفوض إطلاقاً.. ثم تأتي رؤية انغلاق للتعامل مع المرأة وكأنها ماعز مفلوتة تقاد من فائض شعر رقبتها، لماذا لا يكون الخلل هنا السبب فيه هو الرجل حيث لم يحدث أن نسبت تجاوزات أخلاقية إلى سلبيات نساء..

هنا وللمنغلقين نتساءل: لماذا التوجه بالمحاصرة نحو المرأة التي هي مظلومة في واقع الاتهامات، وأيضاً لا يجوز أن نتناسى العصور التاريخية التي برزت فيها المرأة وهي رائدة رأي أو قيادية اجتماعية وأدوار رعايات متعددة..

إننا إذا كنا قد تقبلنا مختلف مسارات التطوير في مجتمعنا سواء تعلق الأمر بالتعليم أو الاقتصاد أو التنوع الحضاري في خدمات الشارع العام وخدمات تحسين المعيشة أو العلاقات مع مراكز التأثير عربياً وعالمياً في مجالات عديدة فإن حضور المرأة في كل ذلك ضرورة عضوية اجتماعية تتم بذات الاعتدال الذي يتميز به سلوكنا كرجال في مختلف المجالات..

المرأة في عصرنا لم تأت من فراغ ولم تؤخذ من واقع أمية جهل، لكنها أثبتت وبتنوع كفاءة حضور اجتماعي ربما هو في بعض حالاته يتجاوز رصانة ونزاهة غيره.. ولعل نماذج في البنوك والمستشفيات والتعليم تؤكد الكثير من كفاءة المرأة..

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/88o.jpg
فكرة تستحق الدراسة
الأربعاء 28/09/2011
د .محمود محمد بترجي

المواطن السعودي يناقش في صوالينه وديوانياته «قانون التقاعد» ويأمل من مصلحة التقاعد بإعادة النظر فيه لما يراه من قصور في ذلك النظام، وتنحصر مشاكله في نقطتين أساسيين، الأولى قضية حرمان الأبناء والزوجة من راتب التقاعد عندما لا تنطبق عليهم الشروط العامة، مع أنه يُعد من وجهة نظره حقاً شرعياً لورثته لقاء ما دفعه طوال حياته العملية دفع ثمنها من احتياجات عائلته حتى يوفر لهم الحد الأدنى لحياة كريمة بعد وفاته، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن ترثه المصلحة بدلاً عنهم، المسألة الثانية هي زيادة مبلغ التقاعد بعلاوة سنوية أُسوة بالعديد من الدول التي تطبق هذا النظام كالأردن ومصر والكويت خصوصاً وأن نسب التضخم في أعلى معدلاتها.
أخبرني أحدهم بأنه استثمر في الأسهم السعودية مبلغاً مساوياً لما يدفعه جهة مصلحة التقاعد وكان كلما يسدد قسط التقاعد يشتري مقابله أسهماً بنفس القيمة، وبعد أن أنهى حياته الوظيفية وأُحيل للتقاعد كان راتبه التقاعدي يقرب من الخمسة آلاف ريال، بينما يتحصل على ضعف هذا المبلغ أو يزيد كريع لتلك الأسهم مع بقاء الأصل أي الأسهم في حوزته وملكيته ومن ثم تؤول إلى ورثته من بعده ليستفيدوا من إيرادها ويتصرفون بها تصرف المالك في ملكه دون أدنى قيد أو شرط.
خلاصة القول: إن النجاح في أمرٍٍ ما لا يعني بالضرورة صحة هذا التصرف وتعميمه أو أن يعتبر قاعدة مرجعية يمكن الوثوق بها، فالاستثمار في الأسهم لا يكون إلاّ من خلال قواعد توازن بين نسبة المخاطرة ومعدل العائد ورغبة المستثمر لأي نقطة على ذلك المنحنى والمسافة التي تفصله عن أحدهما، لكنها على أية حال تجربة تستحق الدراسة وجديرة بالاهتمام من ذوي العلاقة لبلورة أفكار ورؤى تقود إلى حلول أكثر عدالة، وبما يوازن ومصالح الأطراف المعنية خصوصاً وأن قراراً يحمل نفس المعنى له إيجابياته على سوق الأسهم ويدفع بعجلة الاقتصاد إلى الأمام ويتحقق من خلالها النمو والرخاء للوطن والمواط

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/33/33647efdb5f07f2c52073df3622d577a_w82_h103.jpg
يارا
لا سخرية بعد اليوم
عبدالله بن بخيت

أتعاطف مع خصومي، مع كثير ممن يتصدون لما أكتبه وأتعاطف أيضا مع الذين يشتمونني. أعرف أن هناك شتائم تأتي في التعليقات لا تنشرها إدارة التحرير من شدة بذاءتها، حتى مع هؤلاء البذيئين أحس بالتعاطف. الإنسان السوي لا يملك إلا أن يشعر بالأسى من أجل السجناء والأسرى الأبرياء. القيد على عقل الإنسان أقسى أشكال الاستعباد. يفقد صاحبه القدرة على التمييز العاقل، ولكني مع ذلك أشعر بخطورة وضع هؤلاء وأن هناك من يقودهم ويقود المجتمع إلى كارثة. ألمس ذلك في كل مرة أكتب فيه عن شيخ من شيوخ الفضائيات أو فتوى فضائية. مقالي يوم الأسبوع الماضي واحد من مقالات كثيرة كتبتها ضمن سياق ثقافي يثير الحزن والضحك في نفس الوقت. جاء مقالي ذاك عن فتوى الديناصورات والفتوى التي تحرم على المرأة الجلوس على الكرسي وفتوى تحريم اختلاء الأب بابنته واقتراح أحد رؤساء التحرير السابقين تحويل إشارات المرور إلى جهاز لتبصير المسلمين بأمور دينهم. لم يكن مقالي يسخر من أحد. ولم يكن المقال ساخراً من حيث المبدأ. كانت المادة ذاتها ساخرة وخطيرة. كلام المرأة الكويتية أقرب إلى البذاءة، ولكنه يثير السخرية والضحك. لا يمكن أن يجترحه مجموعة من المراهقين في لهوهم. مثله مثل فتوى الشيخ العريفي الذي يحرم على الفتاة الجلوس مع والدها. بعض مطلبي مشائخ الفضائيات لامني على السخرية في ذلك المقال: لم أضف لفتوى العريفي شيئا، بل تجاوزت الطريقة التي طرح به وحاولت أن أخفف من سخفه. هذا الكلام الساخر الخطير موجود على النت. يستطيع أي إنسان الإطلاع عليه. حاول بعض الإخوة (الأسرى) كعادتهم الدفاع عنه. لأنه كلام مخجل لم يكن أمامهم إلا الإدعاء أن ما قاله العريفي يختلف عما نقلته. الرجل قدم فتوى عامة لكل الآباء، وهذا نص ما قاله بالحرف الواحد (أختي أم سارة ذكرت أن هناك شخصاً يتحرش بابنته، ولا شك أن هذا نوع من الشذوذ والعياذ بالله ونوع من الفاحشة أيضا ينبغي على البنت ألا تلبس لباسا فاضحا أمام أبيها. يا جماعة بعض البنات تكون في شبابها وجسمها جميل ونحو ذلك وتلبس لباسا ضيقا من البنطلونات والبلايز القصيرة وتخرج إلى أبيها برضه أبيها شاب ربما فتن بابنته أعوذ بالله وربما يعني إذا سلم عليها أو قبلها يكون ربما أن الشيطان يأزه على بعض الأمور فأنا أدعو مثل هذه البنت وغيرها)، (لاحظوا تعميم الفتوى في هذه العبارة) إذا كانت في مرحلة شبابها ألا تلبس لباسا سيئا أمام أبيها أو ربما أبرزت شيئا من نهديها أو نحو ذلك، لكن يبقى أن هذا الأب شاب لا يجوز لها أن تلبس اللباس الضيق، الأمر الثاني لا تخلو بأبيها لا يجلسون وحدهم في غرفة وحدهما، إنما تحرص أن تكون الأم موجودة أو أحد أخوانها أو نحو ذلك إلى أن ييسر الله تعالى لها وتتزوج)

هذا الكلام فتوى لكل بنات الناس. يقول العريفي بوضوح وصراحة (يا جماعة بعض البنات تكون في شبابها وجسمها جميل ونحو ذلك وتلبس لباسا ضيقا من البنطلونات والبلايز القصيرة وتخرج إلى أبيها)، هذا الكلام موجه للجميع وفيه تعميم شامل.

يقول العريفي أيضا بكل جراءة (فأنا أدعو مثل هذه البنت وغيرها إذا كانت في مرحلة شبابها ألا تلبس لباسا سيئا أمام أبيها)

إذا كان كلام المفتية الكويتية مضحكا، فكلام العريفي في غاية الخطورة. الرجل يحرم جلوس الأب مع ابنته منفردا بصريح العبارة. أي دين أو قانون أو عرف اجتماعي يريد هؤلاء أن يأخذوا المجتمع إليه.

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg

إشراقة
مجتمعنا.. أمام اختبار صعب
د. هاشم عبده هاشم

** أعطى الملك عبد الله.. لليوم الوطني بعداً سياسياً.. واجتماعياً وأخلاقياً جديداً.. عندما فتح أبواب مجلس الشورى.. وجميع المجالس البلدية في المملكة أمام المرأة لتكون شريكاً حقيقياً في صنع قرارات الدولة.. وتنمية الوطن.. وإعادة بناء المؤسسات.. وتطهير المجتمع من بعض السلبيات التي عانى ويعاني منها وفي مقدمتها أشكال الفساد المختلفة..

** فالمرأة.. ومنذ الدورة السادسة القادمة سوف تجلس خلف الرجل مباشرة.. وسوف تشارك في النقاش في جلسات المجلس بصورة مباشرة.. وسوف تعترض على بعض ما يعرض على المجلس من أنظمة.. وتقارير.. ومشاريع ترى أنها لا تحقق المصلحة العليا للوطن.. ولا ترقى إلى مستوى طموحات المواطن (ذكراً أو أنثى).. وسوف تقول (نعم) لكل عمل، وكل توجه، وكل مبادرة خلاقة من شأنها أن تصنع المستقبل الأفضل لهذا الوطن وأهله..

** والمرأة التي احترمها الملك عبد الله وقدرها كثيراً.. سوف لن تعبر عن نفسها.. وتترافع عن حقوقها المكتسبة فحسب وإنما ستجد نفسها شريكاً حقيقياً في العمل من أجل الوطن كل الوطن.. والمواطنين جميعاً أيضاً

** والاختيار غداً للمرأة العضو في مجلس الشورى .. أو في المجالس البلدية سوف يخضع لنفس معايير الاختيار لأي رجل.وهي معايير تجمع بين الكفاءة العلمية.. والأهلية الاعتبارية والتمثيل لأرجاء الوطن.. وعلى نموذج المواطنة الصالحة بكل أبعادها.. ومقوماتها الخاصة أيضاً..

** كما أنها سوف تصبح عضواً في المجالس البلدية عبر صناديق الانتخاب لها من خلال المجتمع بكل من فيه من المستحقين للتصويت على اختيار مرشحيهم.. سواء كان هؤلاء المرشحون نساءً أو رجالاً.. تبعاًً لما قدمه كل منهما لهذا الوطن.. وما يقترح أن يقدمه له في المستقبل..

** وفي هذا الجانب..

** فإن المجتمع السعودي سيكون أمام امتحان صعب لإثبات مدى استيعابه للمتغيرات الراهنة.. وللضرورات التي فرضت عليه نمطاً جديداً من الثقافة والتفكير الموضوعي. وممارسة حق وطني في انتخاب الأكفأ.. والأقدر.. والأنسب.. من أبناء هذا الوطن لتمثيله في هذه المجالس.. عن استحقاق.. بصرف النظر عن حسبه.. ونسبه.. وثروته.. ووجاهته.. وبصرف النظر عن "ذكوريته" أو "أنوثته"

هذا الاختبار الذي نتعرض له.. سيؤكد ما إذا كنا فعلاً مجتمعاً يعرف من يختار .. وكيف يختار .. ولمن يعطي صوته.. سوف نثبت بذلك أننا جاهزون لتجربة أوسع وأكبر في الغد المأمول.. عندما تصبح الانتخابات ممارسة طبيعية..وثقافة مألوفة.. وسلوكاً حضارياً راقياً.. في مجتمع ظلت تحكمه عقلية عشائرية وثقافة اقصائية.. وتصنيفية.. وفرزوية.. على أسس غير موضوعية..

** وكأنني بالملك عبد الله.. وبرؤيته الثاقبة نحو المستقبل قد أراد بقراريه التاريخيين هذين.. أن يقول للمجتمع .. ان الفرصة قد واتتك الآن.. لممارسة حقك في انتخاب من يمثلونك في المجالس البلدية .. أو في الأندية.. أو الشركات والمؤسسات.. وأن عليك أن تثبت للعالم أنك أهل لاختيار من يخدم وطنك ويحافظ على وحدتك وأمن.. وسلامة.. واستقرار بلدك.. وعلى وفائك وولائك لعقيدتك.. ولأُلي الأمر في بلد هو خير البلدان.. والحمد لله..

** وبالتأكيد.. فإن الفترة الزمنية الواقعة بين إعلان الملك يوم الأحد الماضي عن هذين القرارين.. وبين موعد تنفيذهما ستكون هي "المحك" وهي "المختبر" الحقيقي لمجتمع لم تقرر – فئة فيه بعد- أن تلحق بالسواد الأعظم وتؤمن بحتمية التحديث.. وتعطي صوتها في الغد "للمرأة" عندما تكون هي المرشح الأفضل أمام رجل لا يتفوق عليها بشيء.. بعيداً عن ثقافة "العيب" ومنطق "كيف أختار امرأة لتعبر عن رأيي .. و تمثلني".. وكيف أعطيها صوتي وأقدمها على رجل وإن لم أكن أعرفه.. لمجرد أنه يترشح أمام سيدة.. ولمجرد أنه رجل.. وأن كل رجل مُقدَّم على أي امرأة.. حتى وإن جاءت بالخوارق في "زمن النساء" كما يصفه بعض الرجال..

** فهل ينجح المجتمع السعودي في تخطي هذا الاختبار الصعب ؟

** وهل يثبت بأنه أصبح جاهزاً لانتخاب من يمثلونه في المستقبل في عضوية مجلس الشورى وسواه من المجالس المستحدثة عند ذاك؟!

** ذلك ما أتمنى.. وأرجو..

***

ضمير مستتر

** مهما اعترض عملية التحديث من مقاومة .. فإن الإرادة الصُلبة.. والوعي العام كفيلان بتغليب المصلحة العليا في النهاية

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://s.alriyadh.com/img_s/0b/0b90de3e67d9e4b32ff705cd05560e28_w82_h103.jpg

بموضوعية
90% من غذائنا مستورد
راشد محمد الفوزان

البرازيل أكبر مورد للغذاء للمملكة ، ثم يأتي بعدها دول الاتحاد الاوروبي ، ثم الهند والولايات المتحدة الأمريكية ، فالمملكة تستورد ما يقارب ٩٠٪ من غذائها وقوتها ، هذا ما اعلنه"معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية " التابع لجامعة الملك سعود.

أي اننا لا نملك الحد الادنى من الأمن الغذائي ، وحين نعرف الأمن الغذائي فهو ذو شقين أمن غذائي وأمن غذائي مطلق ، فالامن الغذائي ان تجد ما يكفي حاجتك آو أقل قليلا ، آما الأمن الغذائي المطلق فهو الاكتفاء الذاتي وايضا التوجة للتصدير.

حين نقرأ رقم ٩٠٪ من غذائنا يستورد فهي تعكس وضع بلادنا جغرافيا صعبة وأيضا ما لدينا من موارد لم يستغل الاستغلال الأمثل . ندرك أن بلادنا لا تجري فيها الانهار ولا هي بلاد ماطرة ولا تمتلك الارض الخصبة الكافية ، ولكن يجب ان نقر بخطر كبير لدينا وهو أننا نعيش ونوفر غذاء مستوردا بنسبة ٩٠٪ فهي تعتبر نسبة شبة كاملة ، وليست بنسب ٥٠٪ او نحوها.

ومع النمو السكاني الكبير وأيضا حجم العمالة الكبير وكثير منه لا نحتاجه أيضا يعتبر عبئا اضافيا خاصة النمو السكاني . هنا، يجب ان يكون هناك خطة وطنية كبرى لتنويع مصادر الغذاء سواء المحلي آو الخارجي ، وهناك توجه استثماري خارجي لا نعرف أين وصل رقميا وماذا سيضيف وما هي توقعات المستقبل فهو مجهول للواقع قبل ان نطلق اي احكام جزافية وهذا ما ستقدره وزارة الزراعة، محليا لدينا التمور الواضح ان هناك مصاعب في صناعتها والهدر بها كبير خاصة انه منتج موسمي ، المنطقة الجنوبية من المملكة ماذا قمنا به من استثمار امطارها وزراعتها ؟ منطقة القصيم التي تشتهر بزراعة التمور والشمال في تبوك والحمضيات ، ومنطقة الاحساء " ملكة " التمور والمياه وثروة كبرى ، من المهم أن نعرف اين نقف من أمننا الغذائي وهذا لن يجيب عليه إلا وزارة الزراعة ببيان واضح عن الوضع محليا وأيا كان الوضع ما هي البدائل والخطط التي وضعت ؟، فهذا غذاء لا يحتاج كثيرا لنكتشف أننا بأزمة ومأزق حقيقي في توفير الغذاء ، فشركات زراعية عديدة وقابلت رؤساء بها يؤكدون ان لا أزمة مياه بل وقف زراعة القمح اضر اكثر بسبب التوجه للأعلاف التي تحتاج ريا طول العام بعكس القمح الذي يحتاج ٤ اشهر ، فهل توضح وزارة الزراعة ذلك ؟ وهل فعلا لا يمكن قيام زراعة لحد الأمن الغذائي فقط ؟ اسئلة كثيرة تطرح ويثير السؤال حين نجد منتجات زراعية وعصائر وغذائية تصدر لدول الجوار ، فهل فعلا لدينا أزمة مياه ؟ إذاً لماذا تصدر الألبان ومشتقاتها وهي تكلف الشيء الكثير من المياه وإعلانات وزارة المياه تملأ الصحف ؟

نحتاج فهم ماذا يحدث بقطاع الغذاء والزراعة لدينا ، وقد يقول البعض أين المشكلة؟ المال متوفر فنستورد ونوفر الماء ، ولكن نبحث عن حلول مستدامة فهل هناك ضمانات مستمرة بتوفر المال وسيطرة على الأسعار من قبل الدولة لا تتأثر بأي متغيرات ؟ هذا لا يحدث أبدا.

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أفيــــــاء
صحف من شوك!
عزيزة المانع
تستيقظ صباح كل يوم ملء قلبك بشر وتفاؤل أن يمن الله على عباده بيوم أفضل وحال أطيب، تحتسي قهوتك راضيا مطمئنا وعينك على صحف الصباح تقلب أوراقها بين يديك، لكن صحفك الصباحية تأبى عليك أن تنعم بهذا المزاج الراضي، كأنما هي أخذت عهدا على نفسها أن لا يمر بك يوم لا تطالعك فيه بما يقبض الصدر ويكدر المزاج، وها أنت كلما قلبت ورقة طالعتك أختها بما يسوء من الأنباء.
هذه فتاة معوقة وضعت في دار للرعاية لتحصل على حقها الإنساني في ما تحتاج إليه من اعتناء وإشراف وحب وحنان، لكنها بدلا من ذلك، تركت وحيدة بلا معين فاحترقت بنار الغفلة والإهمال! وهؤلاء مجموعة من العمال لا حماية لهم ولا تأمين عليهم من الخطر، يموت بعضهم ويصاب بعضهم إثر انهيار مبنى ما زال تحت الإنشاء في جامعة من جامعات وطنك. وهذه مطلقة تجر أطفالها بيمينها وتحمل قضيتها بشمالها وتركض بهم ما بين المحكمة والضمان الاجتماعي ومطاردة الزوج الهارب من دفع التزاماته المالية تجاه أولاده منها. وهذه قرية تغرق بأكملها في مستنقع الزيف والفساد وموت الضمير وغياب الخوف من الله، فتغتسل ليلة العيد بدموعها تتطهر من آثار سيل انتهبها وتركها عارية مما كان يستر جسدها من نبض الحياة والبشر ليحتمي بالقضاء والقدر!
تهرب مما ترى فتقلب الصفحة لعلك تقع على ما يعيد بعضا من الرضا الغائب والاطمئنان الضائع، فإذا بك أمام نقاشات تصم أذنيك بصراخ حول هل يجوز أو لا يجوز لمن هو على غير طهارة، أن يلمس التلفزيون أو الجوال أو غيره من الأجهزة الإلكترونية عندما تظهر على شاشاتها آيات من القرآن الكريم! وهل يجوز أو لا يجوز أن يكنى عن مرض السرطان بصفة الخبيث! وهل يجوز أو لا يجوز للمرأة أن تستأجر حارسا خاصا يرافقها لحمايتها! أمام نقاشات كهذه يصيب ذهنك الشلل، فلا تدري أتبكي معها أو تضحك! هل أهلها جادون يمارسون أقصى ما تقدر عقولهم على التفكير حوله، أم هم مازحون يبحثون عن ما يثير الدعابة ويخفف من حدة التوتر في هذا الزمن من النكد!
تمضي تقلب الصفحات، فتظهر أمامك صور مختلفة، صور للعهر السياسي حين يمارس بلا حياء ولا خوف، تحدق في الصور، تتأمل الجثث المتناثرة والرؤوس تتأكد إن كان ما تراه من نتاج القرن الحادي والعشرين أم هو من مدفون التاريخ وبقايا غزوات المغول أو حرائق نيرون! هل من الحق أن نلوم صحف الصباح على ما تحيينا به كل يوم من بئيس الأخبار وتعيس الأحوال؟ أليست الصحف مرايا تعكس ما تراه أمامها وما يمر بها، فبأي حق نلومها!

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وطن للحرف
لكل الوزراء: لن نقبل الأعذار
أسماء المحمد
ما هو التحليل اللائق بما ينتج عن بعض القضايا الاجتماعية الكبرى والمشكلات القائمة والتي منحت الوقت لحلها وصدرت القرارات والموازنات، ومازالت طافية على السطح..!
وأي أعذار بعد كل ما قدم من ذلك البحر المتلاطم القادر على الاستجلاب والإبداع في التحدث عن العقبات بينما لو وجهت تلك الطاقة لتحقيق تطبيقات حقيقية لما يتم الوعد به لشهدنا إنجازات حقيقية تدفعها إرادة صلبة لتحقيق رؤية وقرارات الملك..المبنية على قرارات وخطط تنموية وحقوق المواطنين.
مع الأخذ بعين الاعتبار معادلة الفساد الإداري والمالي وعقبة البروقراطية وبؤرها التي تسرطن مؤسساتنا.. يظل السؤال هل الخلل في الخطط، أم في الاستبداد بالرأي، أم هو في اتخاذ قرارات تنفيذية مفسرة لقرارات الملك يشوبها القصور..؟!
عندما يقول الملك لكل الوزراء في كلمة وجهها لأعمال السنة الثالثة من الدورة الخامسة لمجلس الشورى يوم الأحد الماضي: «أقول لكل الوزراء ومسؤولي الجهات الحكومية كافة، لقد اعتمدت الدولة مشاريعها الجبارة ولم تتوان في رصد المليارات لتحقيق رفاهية المواطن، ولن نقبل إطلاقاً أن يكون هناك تهاون من أحدكم بأي حال من الأحوال، ولن نقبل الأعذار مهما كان».
هذا يعني «طفح الكيل»، كيل القيادة والمجتمع..ألا تطبق حالة الضيق هذه على عاهة التسويف ووضع المسوغات من أجل التأجيل والتعطيل، والتعذر بتعثر بعض المشاريع بسبب المقاول وكأن هذا المقاول ليس اختيارا سيئا يجب المحاسبة عليه..!
الذي أدركه جيدا ويعرفه الناس في المجتمع أن غيبوبة الصرامة في فرض العقوبات على المقصرين فاقمت هذه الظاهرة لدينا، حلقة المحاسبة المفقودة لها دور فيما يحدث..نحتاج عقابا معلنا، وتشهيرا وحالات من المحاسبة متتالية لترسخ أمام المستهترين والمتوقعين أن الحال لن يبقى على ما هو عليه..وهناك ردع ويوم للحصاد.

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg
ليس إلا
أن تضحك معناه أن تعيش بعمق
صالح إبراهيم الطريقي
صديقي..
كنت أقرأ في كتاب «كلام امرأة»، في أحد فصوله تقول «كنت أقول لأختي أو تقول لي هي: هلا نلعب معا بالضحك؟
كنا نتمدد على السرير جنبا لجنب، ونشرع في اللعب، كنا نتظاهر بذلك طبعا، ضحكات مصطنعة، لا يلبث الضحك الحقيقي الكامل أن يحل، فتجرفنا دفقاته العاتية.
ضحكات متفجرة مكرورة متدافعة عنيفة، ضحكات رائعة فاخرة ومجنونة، آه من الضحك، ضحك المتعة، ومتعة الضحك، أن تضحك معناه أن تعيش بعمق».
هذا الضحك الذي يمكن لك أن تراه للوهلة الأولى ساذجا ولا عقلانيا لصدوره من أطفال، هو نفس ذاك الضحك الذي تتورط به إذ تقف أمام رضيع فيضحك لك.
أنت لا تعرف لماذا يضحك، لكن روحك ستشاركه الضحك، وهذا تحديدا الضحك الجاد والعميق الخالي من السخرية المقيتة.
فالضحك الساخر من الآخر بسبب جسده المشوه أو عقله المختل أوقبيلته/ عرقه/ مذهبه/ عقيدته، عنصرية بغيضة، لن تكتشفها ما لم تشارك رضيعا الضحك دون أن تعرف لماذا هو يضحك؟
لهذا علينا أن نتعلم الضحك الجاد «لنعيش الحياة بعمق» يا صديقي، وأن نرفض الضحك الساخر من الآخر، ونمقته ونحذر منه؛ لأني أراه «مميت للقلب».
فأن تضحك من الآخر كما يحدث في المسرحيات الغبية والعنصرية إذ يحضر بطل المسرحية شخصا معاقا أو قبيحا ويبدأ السخرية منه مع أن ذاك الشخص يستحق الشفقة والتعاطف، أو تشارك الآخرين الضحك على «نكتة» عن قبيلة/ مذهب/ عقيدة ما، هذا يعني أن قلبك مات، ولم يعد يكترث بالآخر ولا بإنسانيته، ولا بحقه أن يكون مثلك إنسانا.
التوقيع : صديقك

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
محطات الأسبوع !
خالد السليمان
الله يكون في عون قراء الصحف، فخلال سنة و أربعة أشهر ستكتظ الصفحات بنشاط فوق العادة لسيدات المجتمع بحثا عن الأضواء .. لعل و عسى !
***
من ميزات عضوية مجلس الشورى صرف بدل قيمة سيارة، و بالنسبة للسيدات يجب أن يتم بالإضافة إلى صرف بدل قيمة السيارة صرف تأشيرة استقدام سائق !
***
نريد في مجلس الشورى سيدات عمل و نباهة لا سيدات أعمال و وجاهة!
***
من واقع التجربة مع المرأة في الندوات والمحاضرات، سيكون رئيس مجلس الشورى بحاجة لتعديل اللائحة الداخلية لمنح المرأة العضو ضعف مدة الرجل العضو في الحديث !
***
أرجو ألا تحتاج السيدة العضو إلى معرفين عند بوابات دخول المجلس !
***
ستشرئب أعناق ناعمة كثيرة، لكن المهم أن نعتبر من اختيار بعض الأعناق الخشنة التي أخذت من المجلس الامتيازات و الوجاهة، ولم تقدم له غير الصمت المطبق أو الأصوات المزعجة !
***
لم يعد للمرأة السعودية أي عذر، فقد منحت اليوم مساحة عمل واسعة و من موقع مؤثر لتبرهن على قدرتها و جدارتها في مشاركة الرجل مسؤوليات الوطن !
***
من المهم أن تتذكر المرأة في مجلس الشورى و المجالس البلدية دائما، أنها تمثل المجتمع بكافة أجناسه و أطيافه، فنجاحها التام رهن بقدرتها على الخروج من قوقعة قضايا المرأة الضيقة !
***
أخيرا.. النساء لديهن ميل فطري للاستعلاء و الغرور، فليتذكرن دائما أن من تواضع لله رفعه ، و العضوية تكليف قبل أن تكون تشريفا، فالمجتمع لا ينقصه وجهاء، بل نجباء !

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشواك
دعونا داخل الفرن !!
عبده خال
وصلت الانتخابات البلدية متأخرة عن أول تجربة خاضها المواطنون كمرشحين وكناخبين.
وكانت التجربة الأولى تحمل زخما كبيرا،وحضورا لافتا للناخبين في مواقع المرشحين الذين (تفننوا) في إظهار برامجهم الانتخابية والتي وصل سقف طموحها عاليا لدرجة أن المرء المتابع لتلك البرامج ظن أن الترشيحات لأمناء بلديات، وليس لعضو في مجلس بلدي، وأضافت التوصيات باختيار أشخاص بعينهم (والتي عرفت بالقائمة الذهبية) أضافت بهارات حراقة على تلك الانتخابات .
وجاءت التجربة الثانية باهتة، وغير محفزة للناخب أو المرشح، وهو الأمر الطبيعي لمن يعرف الدور الذي ينهض به المجلس البلدي، فقد كانت التجربة الماضية تجربة عرت واقع المجالس البلدية التي ليس لها من دور سوى حضور الاجتماعات وكأنه جمهور يتابع مباراة حامية الوطيس من خلال شاشات التلفاز.
وأي عضو في أي مؤسسة في العالم إذ كان كذلك يغدو حضوره أو غيابه سيان، وقد استطاعت البلديات تحويل المجلس البلدي إلى مجلس منزوع الدسم وعاونها في ذلك طبيعة نظام المجلس .!
ولو وقفنا على تصريح رئيس المجلس البلدي السابق في مدينة أبها الدكتور سعد العثمان حين يقول إن هناك فسادا منظما في البلديات، وأن سبب ضعف المجالس البلدية يعود إلى أن كل بلدية تعتبر المجلس البلدي المنتخب جسما غريبا وترفض التعامل معه.
كما جاءت الملاحظات على ضعف المجالس البلدية كون انتقاداتها تسلم للبلديات أي أن الخصم والحكم هو نفس الجهة.
ولو أريد لهذه المجالس البلدية أن يكون لها معنى كان لابد من إعادة النظر في نظام المجالس البلدية وإعطائها أدوارا متقدمة بدلا من الأدوار الاستشارية التي لو نفخ العضو في بالون لما انتفخ .
ولأنها جهة رقابية (انتقادية) فليس من المعقول أن تكون تابعة للجهة التي تراقبها، فإذا كانت هذه المجالس أريد لها أن تكون صورة فكلنا ابتسمنا معهم إلا أن صورة التجربة الأولى لم تكن (صورة حلوة) .

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/badrkreem.jpg
محصلة عطاء المرأة
بدر بن أحمد كريِّم
من المتفق عليه أن الرسالة الإعلامية المناسبة، تحدث تأثيرا مناسبا، إذا توخت الفئة المناسبة، في المكان المناسب، وفي الزمان المناسب، ومن ضوء ذلك، وجه الملك عبد الله بن عبد العزيز (يوم الأحد 27 شوال 1432هـ/ 25 سبتمبر 2011م) رسالة تاريخية، أعطى فيها المرأة السعودية، حق عضوية مجلس الشورى عضوا، من الدورة القادمة، كما أعطاها حقها «في ترشيح نفسها لعضوية المجالس البلدية، والمشاركة في ترشيح المرشحين».
تنطوي الرسالة على أبعاد كثيرة يأتـي في مقدمتها: اتساع نطاق المشاركة السياسية والاجتماعية للمرأة السعودية، وحقها في تنظيم علاقاتـها مع كل فئة، سواء في شؤونـها الخاصة أو العامة، وتذكيرها بسيادتـها على أرضها، وإعطاؤها حقوقها الإنسانية، ومنع المستغلين من انتهاكها.
كما ترتبط الرسالة أيضا بالأوضاع الاجتماعية ــ الاقتصادية ــ السياسية العالمية، وهو ما لا يصعب فهمه خارج السياق التاريخي، فتغيير وضع المرأة السعودية، لا ينفصل عن عمليات التغيير الشاملة، وإيجاد المناخ الملائم لتطورها، رافضة رفضا قاطعا ألا يكون لـها دور في التنمية، متخذة منها طريقا، وسلوكا، ومواقف، وظاهرة اجتماعية، وتحليلها من منظور علم الاجتماع، يعني إشباع حاجاتـها، وتلبية مطالبها الإنسانية المشروعة، فهي ليست منفصلة عن أحداث وطنها في عصر: العولمة، والديمقراطية، والمشاركة السياسية والاجتماعية، وحقوق الإنسان، والسماوات المفتوحة، والإعلام الجديد، بمعنى آخر: انطلق «الملك عبد الله» في قراره التاريخي من الواقع المعاش، وما يعتمد عليه من مكانة للمرأة السعودية في البنية الاجتماعية والنفسية والثقافية للمجتمع السعودي، في السياقين: الاجتماعي والتاريخي.
بيد أن القضية ليست مجرد مشاركة فحسب، بل في اتباعها منهجا ديناميا، يتلافى التناقضات والصراعات داخل مجتمعها، وينبثق من واقعها الاجتماعي، أي في المكان والزمان المحددين، وإلا تصبح مشاركتها خارج التاريخ، وسط علاقات متشابكة بين المجتمع من جهة، والفئات الاجتماعية والأسرية فيه، من جهة أخرى.
الذين حاولوا تجريد المرأة السعودية من المشاركة في صنع القرار، ضيعوا على أنفسهم فرصة التعرف على إمكانياتـها وقدراتـها، واستبعدوا الموضوعية والحياد إزاءها، وهـمشوا أدوارها الاجتماعية والفكرية، وهددوا بتحولـها سريعا إلـى نوع من التدمير الذاتـي، بيد أن المعالجة العقلانية تلافت الانزلاق نحو هذا المصير المفجع.
المرأة السعودية قادمة، وهي أكثر خصوبة فكرية وثقافية من ذي قبل.

شوق عبدالله
09-28-2011, 07:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
في المكان الخطأ!
خلف الحربي
قام طبيب في البرازيل بإرسال مريضة إلى المشرحة وهي مازالت على قيد الحياة .. أعتقد أن هذا الطبيب موجود في المكان الخطأ؛ لأنه يمكن أن يكون أفضل الاستشاريين في مستشفى ما في جدة!.
**
سكن طالبات الجامعة دائما ما يكون مكانا يثير في الذهن خيالات رومانسية، ولكن والد إحدى الطالبات في جامعة طيبة أرسل تقريرا مصورا ومفصلا لسكن طالبات في جامعة طيبة هو عبارة عن عمارة بلا سور في حي شعبي هي في الأساس وقف خيري ولا يخلو الحي من مساكن العزاب، وذكر أن الطالبات يتكدسن في غرفة وخدمة الإنترنت غير متوفرة رغم أن الجامعة تعتمد على نظام (جسور) الإلكتروني الذي يربط بين الطالبة وأساتذتها هذا غير نقص العديد من الخدمات الحيوية ومشاكل النقل وبعده عن مقر الجامعة .. ترى من بإمكانه أن يقنع جامعة طيبة بأن سكن الطالبات هذا موجود في المكان الخطأ؟!.
**
مادام (ساهر) هو الذي يرصد المخالفات المرورية .. و(نجم) هو الذي يخطط الحوادث المرورية .. فأين يتواجد رجل المرور؟، يقول بعض الناس أن أغلب رجال المرور أصبحوا يتواجدون في المكاتب؟ .. ولاشك أن رجل المرور في المكتب يتواجد في المكان الخطأ .. إلا إذا كان يفك الاختناقات المرورية بين الدباسات والخرامات!.
**
بعض المحافظين (مهما تشددوا) لا تملك إلا أن تحترم رأيهم في القضايا العامة المتعلقة بالمرأة .. ولكن ثمة فئة من خفافيش الإنترنت لا يداخلك شك بأنهم موجودون في المكان الخطأ: (يا شباب ..تورا بورا تناديكم)!.
**
من هو الإنسان الذي يتواجد دائما في المكان الخطأ رغما عن أنفه؟ ... الجواب: (المواطن العزوبي في بلد للعائلات فقط)!.
**
من هو الرجل الخطأ في المكان الخطأ في اللحظة الخطأ .. المواطن الذي نشرت جريدة الرياض خبره قبل يومين والذي كان يتعارك مع زوجته في مكان عام وبين الناس مطالبا إياها بأن تعطيه (حقه الشرعي) فورا! .. فما كان من الزوجة المصدومة سوى أن ضربته بقضيب على رأسه كي يستيقظ من سكرته الغريبة بعد أن أحرجها بين عباد الله.
**
مواطن تواجد في المكان الخطأ (أو إن المكان صحيح وهو الخطأ) حيث قام بتشغيل خادمته الإندونيسية وفقا للنظام المحلي (ليل نهار) بينما هو يتواجد في سويسرا فألزمته محكمة بدفع تعويض لها بلغ 78 ألف فرنك سويسري بعد أن حسبوا قيمة الساعة وفقا لنظام العمل السويسري لمدة عامين (ضبطوه حتى أصبح مثل الساعة السويسرية بعد أن كان ساعة خراشة)!.

شوق عبدالله
09-29-2011, 07:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_86.jpg
ضمير متكلم
نعاني..!!
الخميس 29/09/2011
عبد الله منور الجميلي

قال الضَمِير المُتَكَلّم: أشرُفُ كلَّ خميسٍ بنشر رسائل بعض القراء التي وصلت عبر رسائل الـ (SMS) من خلال الجريدة وموقعها، أو بواسطة البريد الإلكتروني. وإليكم ما تسمح به مساحة هذا الأسبوع:
(1)
طرح هنا منتصف رمضان الماضي المطالبة بتكريم أحد رجال الدفاع المدني بالمدينة المنورة؛ لدوره البطولي في إنقاذ أربع فتيات صغيرات أثناء حَريق شَبّ في (حَي السّيح)!!
ويوم الخميس الماضي بادر نادي أحد بتكريم (البطل مرزوق بن سالم الصاعدي)؛ فالشكر لإدارة النادي، ولعضو الشرف الأستاذ عبدالرحمن العلوي، ولمسؤول العلاقات العامة والإعلام في النادي الأستاذ فيصل الصاعدي؛ على لفتتهم الإنسانية في زمَنٍ نُعَانِي فيه مِن تجاهل مَن قدموا للوطن العطاء!!
(2)
(الأستاذة أم وعْد من المدينة) تقول: ذهبت ابنتي الصغيرة -التي لم تتجاوز الثامنة من عمرها- إلى إحدى مدارس تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة (وهي تلبس "بَالْطُو"، وعليه رسم كرتوني صغير)؛ فما كان من المعلمة إلاَّ أن عاملتها بقسوة ونهرتها؛ بل وأصرّت على خَلْعِه، ثم رميه أمام زميلاتها الطالبات في صندوق المهملات؛ هذا التصرف أَثّر في نفسية الطفلة؛ حتى أنها امتنعت عن الذهاب للمدرسة؛ فمَن المسؤول؟!
وأقول: ما قامت به الطالبة الصغيرة تَصرّف طفولي لا شيء فيه؛ وإذا كانت المعلمة مصرّة على موقفها؛ فيمكن معالجة الوضع بطريقة تربوية مناسبة دون تَبِعَات وآثار سلبية؛ ولكنا نُعَانِي من عدم التأهيل التربوي لبعض المعلمات، وعدم إدراكهنّ لعواقب بعض التّصرفات، (صورة مع التحية للقائمين على جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة)!!
(3)
(أبو يوسف من الحناكية) بعث يقول: نُعَانِي في (محافظة الحناكية) من تَعَثر بعض المشاريع، وسوء تنفيذها، فمثلاً طريق النّخَيّل الذي لا يتجاوز طوله سبعة كيلومترات، له ست سنوات وهو مُتَعَثر، وما أُنْجِز منه أشْبَه بطريق صحراوي؛ وأضاف ويعاني المستشفى في المحافظة من ضعف وقلة الكوادر الطبية!!
(4)
(علي الأحمدي) يقول: نحن في (قرية المضحاة) التابعة لمحافظة (قلوة)، التابعة لتعليم الباحة نُعَانِي منذ سنتين من عدم توفير وسيلة مواصلات لأبنائنا وبناتنا إلى مدارسهم؛ بسبب الشروط التعجيزية لإدارة التعليم؛ وهنا اضطررنا لدفع أجرة المواصلات؛ لَكُم أن تتصوّروا حجم معاناة ربّ أسرة عنده عشرة أطفال!!
(5)
(مواطن) من ينبع يقول: لا زلنا في ينبع البحر نُعَانِي من مشكلة (السّكن)، لقد قدمت على البلدية بطلب قطعة أرض صغيرة؛ وأنا في قائمة الانتظار منذ عشرين عامًا!!
(6)
أبو أحمد من جدة أرسل يقول: في حي الربوة هناك أعمدة إضاءة رُكِبَت منذ سنتين، ولم تصل لها الإنارة؛ ثم إننا في الحَي نُعَانِي من الانقطاعات المتكررة للكهرباء!!
شكرًا أعزّائي القرّاء على كريم تواصلكم، ومساحة (الضمير المتكلم) بِكُم ولَكُم. ألقاكم بخير، والضمائر متكلّمة.

شوق عبدالله
09-29-2011, 07:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/adnan_kamel_14.jpg

لم يتفق اليمنيون.. فهل يحتل الأمريكيون اليمن؟!
الخميس 29/09/2011
عدنان كامل صلاح

عاد علي عبدالله صالح من رحلته العلاجية في المملكة العربية السعودية إلى اليمن يوم الجمعة، وظهر على شاشات التلفزيون اليمني يوم الأحد الماضي (25 سبتمبر) ليعلن من خطاب مكتوب أنه يؤيد المبادرة الخليجية ويضيف إليها استعداده لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية مبكرة وفي وقت واحد، وأكد تأييده لنائبه عبدربه منصور هادي في حواره مع المعارضين لنظامه واستعداده للاستجابة للدعوة التي جاءت في بيان وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي والبيانات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والبيت الأبيض الأمريكي بشأن نقل السلطة.. وخرج المعارضون له بعد إلقائه هذه الكلمة إلى الشارع منددين ورافضين ما قاله.
هل أتى الرئيس اليمني حقًا بجديد في خطابه هذا؟ أم أنه لا زال متمسكًا بالسلطة ويرفض القبول بكل ما قال أنه يقبل به من مبادرة خليجية وغيرها من البيانات؟!.. تعالوا نعيد قراءة المبادرة الخليجية والتي أعلنت في شهر إبريل الماضي.. تشير المبادرة في بنودها إلى أن على رئيس الجمهورية، أي علي عبدالله صالح شخصيًا، أن يقوم بتكليف المعارضة تشكيل حكومة وفاق وطني، ويقر مجلس النواب، بما فيه المعارضة، خلال شهر من ذلك، القوانين التي تمنح الرئيس ومن عمل معه خلال فترة حكمه حصانة من الملاحقة القانونية.. وبعد إقرار قوانين الضمانات يقدم الرئيس استقالته إلى مجلس النواب، ويصبح نائب الرئيس هو الرئيس الشرعي بالإنابة.. وتكون مهمة النائب الدعوة إلى انتخابات رئاسية في غضون ستين يومًا بموجب الدستور.. ثم يشكل الرئيس المنتخب لجنة دستورية للإشراف على إعداد دستور جديد يتم عرضه على استفتاء شعبي.. وبعدها يتم وضع جدول زمني لانتخابات برلمانية.
من الواضح أن على عبدالله صالح لم يلتزم بالمبادرة الخليجية كما وردت، وهو كان قد أبدى قبوله بها عندما أعلنت، ولكن ما إن دخلت مرحلة الحسم والتوقيع حتى أوكل إلى غيره توقيعها، بل وعندما زار الوسطاء الخليجيون صنعاء قامت جماعات مناصرة له (يوم 22 مايو) بمحاصرتهم في منزل سفير دولة الإمارات العربية المتحدة وأرسل صالح طائرة هيلكوبتر لنقلهم إلى مطار صنعاء ومنه إلى الرياض لإنقاذهم من قبضة أنصاره.
إلا أن الأزمة اليمنية لا تقف عند مواقف على عبدالله صالح فقط بل إن الجماعات المناوئة له عجزت حتى الآن عن تقديم حلول عملية، فمظاهرات الشباب التي انطلقت يوم 12 فبراير مطالبة بإسقاط نظامه تبنتها جماعات قبلية وعسكرية وحولتها إلى مواجهات مع النظام للسيطرة على صنعاء وتحولت إلى خلافات شخصية فيما بين القيادات القبلية والعسكرية (منهم عائلة عبدالله حسين الأحمر، وعلى محسن، وأحمد ابن الرئيس) وأصبحت الأزمة اليمنية تواجه انسدادًا سياسيًا وانغلاقًا حزبيًا فاقم خطرهما تعقيد البيئة القبلية للمجتمع اليمني.. وكان من المفترض أن تشكل حكومة عريضة القاعدة تحت إشراف نائب الرئيس، خلال غياب صالح للعلاج في المملكة، إلا أن ذلك لم يتم.. وربما يكون أحد الأسباب التي دفعت إلى عودة علي عبدالله صالح من رحلته العلاجية، والتي قال إنه سيعود لمواصلتها، عدم القدرة على بناء توافق داخلي فيما بين المعارضين لتصورهم للخطوات التي سيخطونها لإحلال بديل لنظام صالح، ومواصلة عناصر النظام الموالية له الدفاع بشراسة عن وجودها ووجوده في السلطة.
كيف سيكون الحل الآن؟.. من الصعب التنبؤ بذلك فكل الاحتمالات لا زالت واردة، وربما يستطيع على عبدالله صالح كبح جماح الجماعات الموالية له، إن رغب حقًا في ذلك، ولكن هل يمكن للجماعات الأخرى أن تتفق على حل فيما بينها يكون الشباب الذين يبدو أن المستقبل لهم، وإن كان الحاضر لا يُبشر بالكثير لأمانيهم، فالشباب يسعون إلى إلغاء التركيبة القبلية القائمة، وليس إسقاط النظام فحسب، بينما يبدو أن الجماعات المناوئة للنظام والتي تحمل السلاح لها أجندتها الخاصة التي لن تحقق ما يأمل فيه الشباب الذين ينتشرون في الميادين.
ومن الاحتمالات البعيدة التي يمكن أن تقع في اليمن ما نشر في ملحق لمجلة السياسة الدولية، التي تصدر عن دار الأهرام في مصر، بعدد يوليو الماضي، تحت عنوان «الاحتلال الأمريكي في اليمن» استعرض فيه كاتبه سيناريو قال إنه يمثل «اجتهادًا فكريًا في البحث عن احتمالات مستقبلية للتطورات في اليمن، قد لا تكون بالضرورة الأقرب إلى التحقق».. ثم مضى إلى استعراض الأحداث التي مر بها اليمن بما فيها محاولة اغتيال صالح ونشاط القاعدة، وتضارب المصالح الإقليمية، لينتهي به المطاف إلى القول: «إن التدخل (الأمريكي) سيتم بالتعاون مع قوات عربية وفي إطار جامعة الدول العربية.. ويقتصر دور القوات الأمريكية على عمليات الدعم.. مع تنفيذ عمليات خاصة واستخباراتية ضد العناصر الإرهابية تحديدًا» ويضيف أن هذا التدخل العسكري «سيترافق مع مشروع ضخم لإعادة بناء الدولة اليمنية».. هل سيصل اليمن إلى هذه المرحلة من استدعاء الخارج لإصلاح حاله بالقوة.. ما نراه اليوم يشير إلى أن كل الاحتمالات قائمة بما فيها احتمال قيام حرب أهلية طاحنة.

شوق عبدالله
09-29-2011, 07:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/naseeb_44.jpg
همزة وصل
حكاية ليست خيالية جدًّا !!!
الخميس 29/09/2011
إبراهيم علي نسيب

* يا الله حتى في الكتابة يشاركنا فيها من لا يجيد ألف باء الكتابة، وبكل أمانة بعض هؤلاء هم موجودون هنا وهناك وفي أماكن هامة، وهم أبعد من أن يجيدوا الخربشة على جدار، لكن ما يثير هو أن تجد من يمنحه الرعاية ويهبه الألقاب وهو لا قيمة له ويسقطونها عن المستحقين الذين هم أولى بها، وكم تعبنا من تكرار بعض الكلمات المروجة لصفات تُطلق على بعض رجال الأعمال.. مثل سيزوركم رجل الأعمال الشيخ فلان، ويقابلكم الشيخ فلان، وعلى مائدة الشيخ فلان، وفي استراحة الشيخ فلان سيكون العشاء، ويختتمونها اليوم ويكتب لكم الشيخ فلان..!!!
* حين تسأل ذاتك عن أمسك الذي عشته متعبًا وعن كيف كنت تركض في كل الاتجاهات بحثًا عن كتاب يوم كان الكتاب هو أهم أدوات المعرفة وهو لا يزال كذلك وعن كيف كنت تفني روحك وأيامك ولياليك وأنت تقرأ لتستزيد من المعرفة وتحمله في يديك ليغنيك عن كثير، عن رفاق السوء، عن هدر الوقت، بل ويمنحك الفائدة ويكسبك تجارب ربما أمضى غيرك شهورًا وربما سنينًا من أجل أن يجمعها لك في كتاب، لتقرأه أنت وتجني ثمار الفائدة في زمن بسيط، ومن يُصدِّق بأن في عالمنا اليوم من يبيع تعبه وكلماته لمن لا علاقة له لا بالكلمة ولا بالأدب، وفي سوقنا اليوم كثيرون من المشترين الذين لا يأبهون سوى بالظهور أمام الملأ، ليقولوا للناس بأنهم يملكون موهبة الكتابة، وأنهم يفهمون في كل شيء ويفقهون في الإعلام وفي الشعر وفي النثر، وفي النقد وفي صياغة المفردات بأسلوب يستحيل أن يقدر عليه أحدًا سواهم، وحين تبحث تكتشف أن من يكتب لفلان هو رجل آخر، هو بائع رخيص وهو كائن لا يعي قيمة ما يفعله، لأنه ببساطة لا يهمه سوى كم يقبض من المشتري الذي أصلًا يعرفه كل من حوله بأنه أجوف، وأن صحراء روحه لا تنبت أبدًا سوى أكوام قش، وأن مثل هذه الروح الجافة يستحيل أن تهديه لا مفردة ناعمة ولا كلمة مهذبة، فكيف إذن تستطيع مثل هذه النفوس الخشنة أن تكتب جملة مفيدة؟! هكذا أقولها لكم اليوم وفي يدي حكايات عن كثير، عن وعن وعن.. إلخ.. ويا قلب لا تحزن!!! ومن هنا فإني أرجو من كل الأدعياء البعد عن عالمنا وترك الكتابة لأهلها الذين يحملون لها الود من زمن قديم، ولهم فيها آمال وحكايات ربما تكون أجمل بكثير من حكاية أن تشتري قلمًا من رجل لا يهمه سوى الريال، وكل هذا من أجل ماذا..؟! من أجل أن تكتب!!! وتشارك غيرك مهنة المتاعب..!!!
* (خاتمة الهمزة).. (أي منطق هذا الذي أوقفنا أطرافًا في معركة نخوضها مع بعضنا ضد بعضنا دون وعي).. هذه خاتمتي ودمتم.

شوق عبدالله
09-29-2011, 07:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


وجهة نظر
مكتسبات
الخميس 29/09/2011
آلاء أديب

لم يخذل الاتحاد محبيه، ولم يترك شاغرًا لغيرهم، كان عند الموعد.. وهو يواجه الكوري الجنوبي سيئول، وظني أن مدرب الاتحاد نجح في تقديم الفريق الاتحادي للكوريين في عقر دارهم، بوجه لائق، متّخذًا الحذر والحيطة سلاحًا، كاد أن يفتك بالكوريين لولا تعجّل الهزازي.. ولكن كل ما حدث يؤكد أن الاتحاد كان رزينًا يحمل هيبة النهائيات.
وأعتقد أن الوصول إلى النهائي من دوري أبطال آسيا على مقربة من التحقق، ولكن شريطة أن يبدأ العمل الجاد لذلك نفسيًّا، وفنيًّا، وإعلاميًّا، ربما القادم كان أكثر صعوبة، في لقاء الإياب لم يكن الاتحاد بحاجة للهجوم، أمّا اللقاءان المقبلان، فمن الطبيعي أن تتم المبادرات الهجومية، ولن يغفر للفريق أن يتملّص من موقعه الحالي، وسط الاهتمام العريض الذي يلقاه اللاعبون من لدن القيادة الرياضية والجماهير والإعلام بكافة ألوانه، ومن العدل أن يحافظ على المكتسبات، وبالتأكيد لاعبو الاتحاد على قدر كبير من الوعي والإدراك لهذه المَواطن التي تحتاج للعمل، وتصفية الأذهان للمشوار المقبل.. وإحقاقًا للحق نال الوجه الاتحادي القادم أبو سبعان احترام الجميع، وهو يؤدي برجولة تامة لقاء سيئول، وعلى الفور تذكرت مَن ينادي بعودة «حديد» في ظل وجود أبوسبعان، ومعن الخضري، فمعهما سيكون الاتحاد أكثر حيوية، والأيام ستثبت ذلك.
خبرة وتمرس
لستُ مع مَن تألّم لغياب نور عن لقاءي أستراليا، أو عُمان الماضيين، فلكل لقاء أحداثه وغيبياته، ويبدو أن ريكارد تلمّس الثغرة في وسط المنتخب، واستشعر غياب القائد، فأراد أن يكمل نجاح عمله بورقة مهمّة، وفي ظني أننا نحتاج لوقفة جادة مع منتخبنا نفسيًّا، ومعنويًّا، وإعلاميًّا، بعيدًا عن الألوان والانتماءات، وأعتقد أن ضم كامل الموسى سيثري دفاع الأخضر، والأمنيات أن تبتعد الإصابات عن أسامة المولد، لأن الأخضر يحتاج إلى وجوده بجوار أسامة هوساوي، ولا أعتقد أن المرور من تايلاند صعب، رغم أنه هزم العُماني، وأتعب الأسترالي، والثقة كبيرة أن يكون الأخضر كما عهدناه، ولا زلت أذكر أن آخر لقاء جمعنا به شهد سداسية وطردًا لحارس مرماه على استاد الوصل في دبي في نهائيات كأس آسيا 1996.

شوق عبدالله
09-29-2011, 07:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/abdalmnem.jpg


فلسطين تقطف ثمرة الربيع العربي
الخميس 29/09/2011
عبدالمنعم مصطفى

سبعة وثلاثون عامًا مرّت بين وقوف الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أمام الجمعية العامة في سبتمبر عام 1974، مطالبًا بالاعتراف بـ»منظمة التحرير الفلسطينية»، وبين وقوف خليفته محمود عباس (أبومازن) فوق ذات المنصة قبل أيام، مطالبًا بالاعتراف بـ»الدولة الفلسطينية».
سبعة وثلاثون عامًا ضاع أغلبها في ملاحقة وهم الانفراد الأمريكي بملف القضية الفلسطينية، منذ قال الرئيس المصري الأسبق أنور السادات، إن تسعة وتسعين بالمائة من أوراق الحل بيد أمريكا، وذلك في معرض تسويقه لدور أمريكي لإنهاء الصراع العربي- الاسرائيلي، بدأ بمهام مكوكية قادها هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق في أعقاب حرب أكتوبر 1973، لإنجاز اتفاقات لفض الاشتباك على خطوط الصراع بين إسرائيل وكلٍّ من مصر وسوريا.
سبعة وثلاثون عامًا، بدأها عرفات بمطلب الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، فلاحقه شارون حتى بيروت عام 1982؛ ليطرد المنظمة إلى تونس خارج منطقة الصراع، وواصلها أبو مازن بمطلب الاعتراف بالدولة، وها هو تلاحقه أمريكا «أوباما» بالفيتو، فيما يلاحقه بنيامين نتانياهو بإقامة المزيد من المستوطنات فوق أراضٍ يُفترض أن تقوم فوقها الدولة الفلسطينية.
الطريق من المنظمة إلى الدولة، مر بمنعطفات خطيرة وطويلة، توقف خلالها عند أوسلو، مدفوعًا بحالة نظام إقليمي عربي منقسم على ذاته، منذ اتفاقات كامب ديفيد، وخروج مصر من معادلة الصراع، وفي محطة أوسلو غادر الفلسطينيون موقع المنظمة (في تونس)، وركبوا قطار السلطة بادئين من محطة غزة -أريحا، ومنتهين عند محطة رام الله. وفي المحطتين كان للسلطة مطار، وحرس رئاسي يعزف السلام الوطني، ويستعرضه (الرئيس أبو عمار) كلّما مرّ ذاهبًا، أو عائدًا من الخارج. وأذكر أنني التقيتُ، وقتها ريتشارد ميرفي أحد أشهر مساعدي وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، وعلّق الرجل ضاحكًا من كلمة (الرئيس الفلسطيني) قائلاًً: تصفونه بأنه رئيس (president) لكننا نقول عنه (chairman)، أي أنه رئيس منظمة وليس رئيسًا لدولة، لكننا في العالم العربي استرحنا إلى كلمة رئيس، فهي تزيح عنا عبئًا، ولا تثقلنا بمسؤولية تصحيح الوضع بالعمل؛ لجعل قائد المنظمة رئيسًا لدولة حقيقية.
صعود أبو مازن إلى منصة الجمعية العامة للمطالبة باعتراف أممي بدولة فلسطينية كاملة العضوية، يضع نهاية لمقولة أنور السادات بشأن امتلاك أمريكا لـ 99% من أوراق الحل والعقد في صراع الشرق الأوسط، لكن هذا الصعود ذاته ربما تأخّر كثيرًا، فاتفاقات أوسلو التي حملت (أبو عمار)، ومن بعده (أبومازن) إلى مقر السلطة في رام الله قد شبعت موتًا منذ زمن، عدا بعض مؤشرات حيوية كاذبة على أن القتيل مازال على قيد الحياة، الأمر الذي يطرح بدوره سؤالاً: لماذا تأخّر القرار الفلسطيني بالذهاب إلى الأمم المتحدة؟!
في تقديري أن ثمة قوى ساهمت بفاعلية في تأخير القرار الفلسطيني، وفي تقديري أيضًا، أن يوم اعتلاء أبومازن المنصة الأممية، كان يوم استقلال القرار الفلسطيني.
لقد اعتدنا دومًا الإنصات إلى خطاب عربي يقول للفلسطينيين: نحن معكم مهما كان قراركم، لكننا اعتدنا أيضًا، رؤية الضغوط العربية على القرار الفلسطيني خلف الأبواب المغلقة، وحتى أمام كاميرات التلفزة في بعض الأحيان، لكن اندلاع الثورات في تونس، ومصر، وسوريا، وليبيا، واليمن، ذلك الحدث الكبير الذي يصفه البعض بـ»ربيع العرب»، ربما حرر القرار الفلسطيني من ضغوط المؤسسات الرسمية في مصر، وسوريا، وليبيا، وتونس.
عقب انتهاء حرب أكتوبر، وعلى مدى أكثر من سبعة وثلاثين عامًا، كان الملف الفلسطيني مادة للصراع والتنافس بين مصر، وسوريا، والعراق، وليبيا، والجزائر، وتونس، وغيرها، ومنذ رحيل السادات، وانتهاء القطيعة العربية لمصر في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، اكتشف النظام السابق في مصر أهمية أن يتأبط الملف الفلسطيني، منطلقًا من مقولات صادقة لا تقود بالضرورة إلى نتائج صادقة، فالملف الفلسطيني هو قلب الإطار الثاني لاتفاقات كامب ديفيد، ومصر قد خاضت أربع حروب مع إسرائيل كانت في جانب مهم منها دعمًا لحق فلسطيني، ومع ذلك فقد جرى استثمار هذا الملف لحساب علاقات مصر الدولية مع الولايات المتحدة، وإسرائيل، والاتحاد الأوروبي، تلك العلاقات التي أصبحت مع الوقت ورقة مهمة في ملف التوريث لنقل الحكم من الرئيس السابق مبارك إلى ابنه جمال، وفي هذا السياق بدا حرص الرئيس السابق على تأبط الملف أكثر من حرصه على تسوية القضية، فيما راجت رؤية سياسية أمريكية- إسرائيلية، تتحدث عن «عملية السلام»، فتهتم جدًّا بالعملية، لكنها لا تعبأ أبدًا بالسلام، أي أن تستمر المفاوضات إلى أجل غير مسمّى، ويستمر الاستيطان إلى مدى غير محدد، أمّا السلام فعليه السلام!! وبغياب حسني مبارك، وسقوط مشروع التوريث في 11 فبراير الماضي، غاب الطرف الذي يدافع عن استمرار العملية، وحضر الطرف الذي يريد العمل من أجل سلام حقيقي.. هذا ما حدث في مصر. أمّا في سوريا فقد قادت أحداث الثورة هناك إلى انكفاء النظام السوري على ذاته، وانشغاله بالدفاع عن استمراره في الحكم، فيما انشغلت منظمات وحركات فلسطينية اتّخذت من دمشق مقرًا لها، بالبحث عن مقر بديل، ما أدّى إلى تراجع قدرة النظام السوري في الضغط على القرار الفلسطيني. بينما سقط نظام معمر القذافي صاحب رؤية الحل وفق نظرية «إسراطين»، تلك النظرية التي كان يرفض العقيد مجرد الإنصات إلى ما عداها، ويناصب مَن يخافونها العداء، أمّا الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي الذي استخدم استضافة بلاده لمقر منظمة التحرير الفلسطينية -بعد خروجها القسري من بيروت في عام 1982- للضغط على القرار الفلسطيني، فقد رحل هو أيضًا.
باختصار أصبح القرار الفلسطيني أكثر مرونة، وأكثر قدرة على الاختيار والمناورة، وتراجعت قدرته في الضغط على واشنطن عبر أصدقائها في مصر وتونس وغيرهما، فيما كانت واشنطن ذاتها تعيش تحوّلاً من نوع آخر، مع تراجع أداء الاقتصاد الأمريكي إثر أزمتين عاتيتين (أزمة الرهن العقاري، ثم أزمة سقف الدَّين العام) تراجعت معه شعبية الرئيس الديموقراطي باراك أوباما، قبل عام فقط من انتخابات رئاسية مقبلة، الأمر الذي جعل الإدارة الأمريكية الحالية أقل مناعة ضد الضغوط الإسرائيلية من جهة، وحملها إلى تبني الموقف الإسرائيلي من جهة أخرى.
أبومازن فوق منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة كان يعبّر لأول مرة عن موقف فلسطيني مستقل، نال عنه دعمًا غير محدود من شعوب عربية حملت نسمات الربيع العربي إلى أوطانها.

شوق عبدالله
09-29-2011, 07:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/24/24d1426dcb07c159e70dfa2d280681ba_w82_h103.jpg
حول العالم
أصبح الأمر رسمياً.. الرجل يتسوق أفضل من المرأة
فهد عامر الأحمدي

أحد الأصدقاء أخبرني بقصة طريفة أكاد أجزم أنها حصلت مع كل رجل يقرأ هذه الصحيفة.. فقد ذهب مع زوجته ووالدته للتسوق ودخل معهما متجرا ضخما للملابس النسائية.. وحين طال مكوثهما في المحل ضجر وتعب فاستأذنهما للخروج والبقاء في الهواء الطلق حتى تنتهيان.. وبالفعل خرج الى الشارع وبقي هناك لفترة طويلة حتى مل أيضا من الشارع وقرر دخول المحل مجددا للبحث عن زوجته ووالدته.. وأثناء دخوله شاهد ثوبين جميلين يناسبان طفلتيه الصغيرتين فاشتراهما بلا تردد.. وبعد دفع قيمة الثوبين استأنف مهمة البحث عن المرأتين داخل المحل حتى يئس من إيجادهما فعاد مجددا إلى الشارع ينتظر.. وبعد نصف ساعة أو تزيد خرجت المرأتان أخيرا وحين سألهما "ماذا اشتريتما؟" قالتا بصوت واحد "مافي شيء حلو".. وهنا كاد يضرب رأسه في الحيط وقال زاما شفتيه: "كل هذا الوقت ومافي شيء حلو، وأنا اشتريت هالفستانين في أقل من دقيقتين"!!

وحين سمعت هذه القصة طافت برأسي مواقف كثيرة مشابهه فقلت معزيا: "لا بأس ياعزيزي، يحدث هذا في أحسن العائلات".

وموقف كهذا يثبت وجود فرق في أسلوب التسوق بين الجنسين؛ فالرجال ينزلون السوق لشراء سلعة بعينها وبضاعة معروفة وواضحة في رؤوسهم.. ولأنهم يعرفون جيدا ما يريدون ولأنهم يعتبرون التسوق مهمة لا متعة يشترون مبتغاهم في وقت قياسي دون الاهتمام بالسلع الأخرى.. وحين يحققون هدفهم لا يجدون داعيا للبقاء أكثر ويشعرون بخليط من الضجر والتعب والحياء خصوصا حين يكون الرجل وحيدا وذا شخصية محافظة!!

أما لدى المرأة فالأمر معكوس تماما حيث الذهاب للسوق وليس الشراء هو هدفها الأول.. وهي كثيرا ما تخرج للتسوق لمجرد الاستطلاع دون امتلاك معايير واضحة عما تبحث عنه أو تريد شراءه.. وحتى حين تحتاج سلعة معينة لا تضع لنفسها معايير صارمة أو واضحة وبالتالي قد "تنفض" السوق بأكمله دون أن يروقها شيء.. ولأن الوقت ينتهي غالبا دون شراء شيء تعاود الخروج مرتين وثلاثا حتى تقرر أخيرا شراء سلعة (لا تنال رضاها حين تعود للمنزل)!!

على أي حال؛ لا يمكن لرجل مثلي أن يكون محايدا في موضوع كهذا الأمر الذي يدعوني للاستشهاد بجهة علمية محايدة لتقييم مهارات التسوق بين الجنسين.

ففي نوفمبر الماضي (2009) قامت عالمة النفس والسلوك البريطانية دونا داوسن باستفتاء شمل 30000 امرأة ورجل عن عادات التسوق فاكتشفت التالي:

- 80% من النساء يعدن للمنزل دون شراء شيء يرضيهن، مقابل 30% من الرجال فقط!!

- تقضي المرأة 7 ساعات شهريا في الأسواق (وأتوقع أضعاف هذا الرقم في مجتمعنا المحلي) في حين يبلغ متوسط بقاء الرجل 2,5 ساعة فقط!

- والتفاوت في هذا الرقم يعود الى أن المرأة تتجول أولا قبل أن تتخذ قرارا بالشراء، في حين يتجه الرجل مباشرة الى حيث توجد السلعة التي يريد شرائها.

- وفي حين يقارن الرجل بسرعة بين الجودة وقيمة السلعة (وكم ستعيش مستقبلا) تتجاهل المرأة مسألة الجودة وتنساق لجاذبية السلعة (حتى وإن كانت أغلى من قيمتها الحقيقية).

- وفي حين أبدى 56% من الرجال استعدادهم لانتظار التنزيلات (قبل شراء ما يريدون) أبدت 48% من النساء صبرا من هذا النوع.

- ورغم أن معظم النساء يدركن عدم وجود فرق حقيقي بين البضاعة الأصلية والمقلدة (الأرخص سعرا) إلا أنهن يفضلن الأصلية (أو الماركة) لمجرد الاستعراض.. في حين يفضل الرجال المقلدة توفيرا للمال!!

وفي الإجمال تفوق الرجال على النساء في 26 عنصرا تسويقيا خاصا بالشراء والتوفير وسرعة القرار في حين تفوقت النساء في 9 عناصر فقط!!

وقبل أن يهلل الرجال فرحا بهذه النتيجة يستحسن بهم تذكر آخر إحصائية في هذه الدراسة والتي تشير الى أن: 66% من النساء يذهبن للسوق لمجرد المتعة والمشاهدة (وليس للشراء أو إثبات مهارتهن التفاوضية) في حين اعتبر 60% من الرجال أن التسوق مهمة مزعجة يجب اتمامها بسرعة قبل إصابتهم بالتعب والإرهاق!!

ولهذا بالمناسبة وضعت لهم الكراسي في "المولات" الكبرى.

شوق عبدالله
09-29-2011, 07:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://s.alriyadh.com/img_s/0a/0a483e855984c3b06541b79c27604acb_w82_h103.jpg
البيت العربي
يابنت الهدهاد
د. محمد ناهض القويز

بلقيس بنت الهدهاد

ويسميها أهل الحبشة ماكيدا.

حكمت اليمن والحبشة وأريتريا بعد أبيها.

لَمَّا حضرت أباها الوفاة جمع وجوه مملكته وأهل المشورة، وكان من جملة ما قاله لهم لِيُسَوِّغ استخلاف بلقيس عليهم: " إني رأيتُ الرجالَ، وعَجَمْتُ أهلَ الفضل وسبرتهم، وشهدتُ من أدركتُ من ملوكها فلا والذي أحلفُ به ما رأيت مثلَ بلقيسَ رأياً وعلماً وحلماً ". أو ما ذكره على لسان (هدهد مأرب)، وهو يصف الملكة لهدهد سليمان بقوله: " ملكتنا امرأةٌ لم يرَ الناسُ مثلها في حسنها وفضلها وحسن تدبيرها وكثرة جنودها والخير الذي أعطيته في بلدها ".

تحضرني شخصية بلقيس كخير مثال لقدرة المرأة على الإدارة وتصريف شؤون مملكتها وملكة التفاوض مع العدو بحكمة وسداد رأي فاق رأي المستشارين. بالإضافة إلى نزاهة شهد لها بها الأعداء.

اليوم يشرع الباب من جديد للمرأة للمشاركة في القرار والإدارة والتنمية من خلال المجالس البلدية ومجلس الشورى.

وما كان الباب سيفتح لولا القرار الشجاع من خادم الحرمين الشريفين الذي استحق بدون أدنى شك لقب ملك الإصلاحات. ولا نزال في انتظار المزيد من إنجازاته على جميع الأصعدة.

بعيداً عن العاطفة نضع بين أخواتنا مقومات التنمية وعوائقها.

فمن مقومات التنمية المعرفة والاطلاع والإنجاز والمتابعة والتعاون والعدل والشفافية.

ومن معوقات التنمية الشللية، وتقديم المصالح الشخصية على مصلحة الوطن، والفساد المالي والإداري، والتناحر.

نحن في انتظار أن نرى نماذج نسائية تفوق ماقدمته النماذج الذكورية. وهذا ليس مستغرباً فهناك نماذج نسائية ناجحة في مجال الطب والصحافة والتعليم.

إن مشاركة المرأة بحد ذاتها ليست الهدف، وإنما الهدف هو أن تكون المرأة عضوا فاعلا بناءً في مجتمع لم يتعود على وجودها في الواجهة.

شوق عبدالله
09-30-2011, 06:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/o7.jpg


ما قبل النقطة
نطلع للبر وإلاّ نصوّت ؟!
الجمعة 30/09/2011
خالد صالح الحربي

يوم الخميس هو اليوم المحدد للاقتراع واليوم المُحدد لفسحة العائلة بعد أسبوعٍ طويل من العمل حتى بعد قطعه بمناسبة إجازة اليوم الوطني ؛ الحقيقة أنّي كأي مواطن آخر فقدت الحماس والرغبة في التأنّق وتشغيل السيّارة والذهاب إلى المقر الإنتخابي لأمنح صوتي الرائع لأحد المرشّحين الذين ازدانت شوارعنا بصورهم الجميلة وابتساماتهم الرائعة وأرقام هواتفهم المميّزة - طوال الأيّام الماضية - ؛ فقدت الحماس والرغبة في التصويت لأنّي لا أدري حقيقةً ما الذي فعله السابقون ليُكمله اللاحقون أو يفعلوا أفضل منه ! كما أنّي لا أدري أيضاً ما مدى صلاحياتهم .. أين تبدأ وأين تنتهي ؟! فما اطّلعت عليه من برامجهم لم يشعرني بالطمأنينة ولم يرِح لي بالاً ، فبعضهم من خلال ما يعدك به تشعر بأنه يُنافس على منصب وزير وليس عضواً في مجلسٍ بلدي ! وبعضهم يُريد أن يقنعك بأنّه سيجعل من مدينتك النائية منافسةً للمُدن الكُبرى من حيث اكتمال الخدمات وتوفّر سُبل العيش وافتتاح الدوائر الحكومية التي لا زال المواطنون يسافرون للمدن الاخرى عند اضطرارهم لمراجعتها ! وبعضهم يشعرك بأنك لن تحتاج للسفر إلى الخارج من أجل السياحة فهو سيجعل من هذه البيد المتصحّرة جنائن خضراء كأوربا ! ، أمّا مؤهلات المنتخبين فحدّث ولا حرَج إذ لا مُهندس ولا مختصّ بالبيئة أو بإدارة المدينة وتطويرها بينهم ! باختصار كل من قابلتهم يتساءلون نفس السؤال : هؤلاء ماذا سيفعلون لنا ؟! هل سيكون لهم دورٌ في معالجة المشاريع المتعثرة التي اصبحت سمةً من سمات مدينتنا ؟! وهل سيكون لهم يدٌ في السيطرة على حُمّى المناقصات غير الواضحة ؟ وهل سيبعثون ملفّات الأراضي الموءودة في مكاتب البلديّة منذ عام ١٤٢٠هـ ؟! أم أنّ دورهم لن يتجاوز استكمال مشروع ( المطبّات ) الأزلي ؟! إن كان الأمر كذلك فلا بد ان نشكرهم كما شكرنا من قبلهم لأنّهم على الأقل ريّحوا المواطن من حكاية ان يُقدّم طلباً لإنشاء ( مطب ) أمام بيته ! فكلّ بيت أصلاً أصبح أمامه ( مطب ) بدون طلب !!
ياللحيرة ! وصلت إلى ما قبل النقطة وأنا لا أدري أيهما أكثر فائدةً : أن أصوّت أم أن أطلع للبر ؟!
حسناً سأقلبها : ( حقرا بقرا .... ) .
***
عزيزي المواطن .. لا تذهب او ان كنت ستذهب الى المقر الانتخابي وانت تقول :انا ذاهب لان س من الناس (انتخى بي) فلا تذهب

شوق عبدالله
09-30-2011, 06:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/40_72.jpg
نافذة
أبو كرتونة!!
الجمعة 30/09/2011
د. عبد العزيز حسين الصويغ

أحد المُعلقين قارئ نهم لكل المقالات. وهو كما يبدو متخصص في قراءة ومتابعة كُتَّاب جريدة المدينة على وجه الخصوص. وبقدر ما أستمتع بالردود على مقالاتي التي تُنشر في موقع المدينة الإليكتروني، أستمتع أكثر بمتابعة ردوده على كُتَّاب المدينة، بما فيهم كتاباتي التي تحظي منه -كما يبدو- باهتمام خاص أشكره عليه.
وبينما يعمد مُعظم أصحاب التعليقات على استخدام المنطق والعقل والتحليل، يستخدم صاحبنا لغة علّق عليها بقية القراء بكثافة، وناله منهم ما وجدت فيه قسوة في غير محلها عليه، فهذه حدود تفكيره التي يجب أن لا تدعو إلى التنكيل به من قِبل أقرانه من القرّاء، أو جعله مجالاً لمسخرتهم، وسخريتهم، وكرابيج أقلامهم.
أنا شخصيًّا أستمتعُ بمداخلاته، وأعتبرها بمثابة «ملح الطعام» الذي لا يستغني عنه الطعام؛ لإكسابه الطعم المناسب. ورغم أن الملح هو أرخص التوابل إلاَّ أن الأطباء يسمونه «السم الأبيض»؛ لأن الإفراط الزائد في تناوله قد يسبب مضار صحية خطيرة. لذا تُنصح ربات البيوت بالإقلال من الملح في الطعام، حتى يحافظن على صحة أبنائهن.
ومن طرافة قارئنا الكريم ذهبت إلى تشبيهه ببطل فيلم «أبو كرتونة» الذي يروي قصة رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات، أراد أن يتملّق العمال، فقرر تعيين أحدهم وهو عامل المخازن «أبو كرتونة» واثقًا من أنه لن يفهم ما يدور حوله. وهذا حال صاحبنا فهو يحمل «كرتونة»، أو «صندوقًا» يقيس ويحلل به مقالات الكُتّاب، فيعمد إلى إدخال كاتب ما، وإخراج كاتب آخر في/ ومن الصندوق. لذا أقول لقرائي الكرام: اتركوه.. فهو مأمور!!

شوق عبدالله
09-30-2011, 06:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/50005_3.jpg


ملح وسكر
أساليب قرن بائد في قرن سائد!!
الجمعة 30/09/2011
أ.د. سالم بن أحمد سحاب

أحيانًا يقودني فهمي (الملعبك) إلى تصادم غير فكري مع بعض المصطلحات التي أظنها (وبعض الظن إثم) فضفاضة، ومبهمة، وغامضة. خذوا مثلاً ما أسموه (الإعلام التربوي)، وعلى وزنه يأتي (الإعلام التجاري)، و(الصناعي)، و(المائي)، و(الصحي)، و(الكهربائي)، و(الهندسي)، و(الثقافي)، و(الحربي)، و(النسائي)، و(الذكوري)، و...
وفي الشرق الأوسط (15 سبتمبر) نُشر تحقيق عن (مناشدة عدد من الإعلاميين التربويين العاملين بإدارة التربية والتعليم بمنطقة الرياض وزارة التربية والتعليم السعودي تبنى إستراتيجية وطنية إعلامية ذات طابع تربوي لمواجهة الآثار السلبية على الطلاب والطالبات لاستخدامهم وسائل الإعلام الجديد، من شبكة التواصل الاجتماعي، وكذلك البرامج الاجتماعية على الهواتف الجوالة كجهاز البلاك بيري).
أولاً: ما شاء الله.. تبارك الله في كل إدارة للتربية والتعليم إدارة للإعلام التربوي، يعني 1 × 30، أو 1 × 5، وفي كل إدارة عدد من الإعلاميين التربويين، وعدد من الإداريين، وعدد من المراسلين، وعدد من السائقين.
ثانياً: هل تتوقع وزارة التربية والتعليم أن يكون الطلاب والطالبات نسخًا مكررة على النحو الذي كان سائدًا قبل عقود مضت؟ يفكرون بطريقة واحدة، ويخشون أخطارًا متماثلة، ويهربون من مواقع إلكترونية محددة!
يا أحبتنا في الوزارة خير وسيلة لمواجهة ما تظنونه آثارًا سلبية، وأفكارًا منحرفة هو أن (تفتحوا) النوافذ و(توسعوا) الصدور، و(تستمعوا) إلى الفتيان والفتيات، وأن تخففوا من القيود (الشكلية)، وأن تبتعدوا عن الأساليب التربوية (العتيقة).
يا أيُّها المسؤولون: أنتم تدركون تمامًا أن مدارس الوزارة الموقرة هي آخر الأماكن الواردة في قائمة (أين تحب أن تذهب هذا اليوم؟)، بل هي خارج القائمة بالنسبة لفئة كبيرة من أولئك الذين لا يرون في المدرسة إلاّ قفصًا مغلقًا.. بنيانه كئيب، وقاعاته ضيقة، ودورات مياهه قمة في الإهمال، لا حوش، ولا ميدان، ولا ترفيه. وإذا كان ذلك كذلك، فهل تتوقعون من النسبة الغالبة الشاردة ذهنيًّا، المتضايقة نفسيًّا، الاستماع إلى مزيد من النصائح والأوامر والتحذيرات من شاكلة (الابتعاث حرام)، و(الإصلاح مؤامرة)، و(التويتر كارثة)!!
يا وزارتنا الحبيبة: أساليب القرن العشرين لا تلائم غالبًَا القرن الحادي والعشرين! صدّقوني!!

شوق عبدالله
09-30-2011, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg


إشراقة
حتى لا نندم في النهاية
د. هاشم عبده هاشم

** أعجبني هذا الشعار كثيراً..

** "شارك في صنع القرار"

** وهو الشعار الذي رفعته اللجنة العامة للانتخابات البلدية بمناسبة بدء الاقتراع –يوم أمس- في مختلف أرجاء المملكة لانتخاب أعضاء المجالس البلدية..

** لكن ما لم يعجبني في هذه "السالفة" هو أن اللجنة قد استبدلت كلمة "انتخاب" بكلمة "اختيار".. ولست أدري إلى متى سوف تستمر حساسيتنا تجاه كلمة "انتخاب" السائدة.. والمتداولة في كل دول العالم..

** وتلك الحساسية التي بالغنا فيها كثيراً في الماضي.. لم يعد لها مكان الآن.. لاسيما بعد أن اعتمدها وكرسها ورسخها (الملك عبد الله) بصورة قوية من خلال قراريه بمنح المرأة عضوية مجلس الشورى والمجالس البلدية على مستوى المملكة يوم الأحد الماضي ووضع بذلك المواطن والمواطنة أمام مسؤوليتهم التاريخية في خدمة هذا الوطن.. وبعد أن جعل كل الأبواب مشرعة عن آخرها لعملية التحديث المتوازن.. بعيداً عن "الحساسيات" التي لا مبرر لها..

** ودعونا الآن من أمر هذه الحساسية.. ولنركز بدلاً من ذلك على دعوة اللجنة للناخب "بإعطاء صوته لمن يثق في كفاءته".. وهي دعوة صادقة وأمينة.. يجب أن نقدرها كثيراً.. وأن نعرف قيمتها.. وأن نحرص على التجاوب معها بكل قوة.. وبعقول مفتوحة.. وضمائر صافية.. وبتقدير عالٍ للمسؤولية.. وبحرص شديد على أن يكون انتخابنا لمرشحينا قائماً على تبني أولوية مطلقة هي خدمة الوطن وتأمين مصالح المواطنين.. بكل إخلاص.. وتفانٍ.. وبجدية تامة..

** ذلك أن عضوية هذه المجالس.. ليست مجرد وجاهة اجتماعية يجب أن يحصل عليها "المشاهير" أو "المقتدرون".. أو "المعروفون" فقط.. وإنما يجب أن ينخرط فيها كل مواطن مخلص.. ولديه ما يقدمه لهذا الوطن.. وما يفعله من أجل المواطن..

** وإذا نحن لم نحسن الاختيار لمن يتحملوا في الغد مسؤولية تمثيلنا في هذه المجالس..

** وإذا نحن أتينا بمن يهتمون بمصالحهم وليس بمصالحنا نحن الناخبين..

** وإذا نحن وضعنا ثقتنا في من لا يستحق الثقة به.. أو الاعتماد عليه..

** وإذا نحن ارتهنا لبعض الوعود والبرامج والطروحات الإنشائية الخالية من الموضوعية أو القرائن على جدية هذا المرشح أو ذاك فإن علينا أن نتحمل وحدنا مسؤولية سوء الاختيار.. أو عدم التوفيق فيه.. أو الاستجاب ة لإغراءات أو لوعود غير قابلة للتحقيق..

** وبالتأكيد.. فإن نتائج هذه الدورة الجديدة في انتخاب أعضاء مجالسنا البلدية ستعطي الكثير من المؤشرات التي نتمنى أن تكون مشجعة على المضي في التجربة بنجاح أفضل من التجربة السابقة.. وأن تؤكد بأننا مقبلون على مرحلة جديدة من العمل الوطني الذي اشتقنا له كثيراً.،،،

***

ضمير مستتر

[** الشعوب التي تفرط في مكاسبها.. تندم كثيراً في النهاية ]

شوق عبدالله
09-30-2011, 07:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/c9/c98d5b944711d14a5bc067b07ef0317e_w82_h103.jpg
نثار
أزمة الأربطة
عابد خزندار

وجدت الأربطة في مكة المكرمة وأنا طفل صغير، وكنت أزور في الرباط بعض أقربائي، وكان يقع فوق صحيفة البلاد في الشامية، وكانت الغرفة التي يسكن فيها أقربائي كبيرة ، وعدا ذلك كان هناك رباط الإسماعيلية ، وهو مبنى فخم من أفخم بيوت مكة المكرمة ، وكانت الحكومة عدا رباط الإسماعيلية ، فيما أذكر لا تأخذ أي أيجار من سكان الأربطة ، وكان ذلك في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله ، والآن نسمع أن سكان الرباط يدفعون إيجارات مقابل سكنهم ، وهي إيجارات عالية ، ولم يكتفِ أصحاب الرباط بهذه الإيجارات ، فعمدوا إلى زيادتها ، فقد رفعت وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف بمنطقة المكرمة " أوقاف العاصمة المقدسة " إيجارات فاطمة الحبشي ووقف بكير باشا إيجارات الشقق ليصبح إيجار الشقة الواحدة 25 ألف ريال ، وطالب بدفع المبلغ كاملا . وأكد عدد من المواطنين الساكنين أنهم فوجئوا بإشعارات من الأوقاف برفع إيجار الشقق مع بداية العام الهجري الجديد رغم أن الشقق تعاني من القدم وعدم صيانة المصاعد ، والسكان من الأرامل وكبار السن والعجزة والأسر الفقيرة التي تحتاج إلى الدعم ، ومعظم السكان هم من المحتاجين من والأرامل والمطلقات ، مؤكدين أن هذه العمائر أوقفها أصحابها لإسكان الضعفاء والمحتاجين الذين يعيشون على مساعدة الضمان الجماعي وحسنة المحسنين بدون مقابل ، وأنا أطلب من هيئة حقوق الإنسان بمكة المكرمة أن تحقق في هذه المشكلة وترفع تقريرها لمجلس الوزراء ، فعسى أن يفعلوا ذلك.

شوق عبدالله
09-30-2011, 07:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لعلنا نفهم
فتنة القول ب......البنات!!
د. حنان حسن عطاالله

حضرت مناقشة كتاب «فتنة القول بتعليم البنات» للكاتب د.عبدالله الوشمي وذلك عندما أدارت الملتقى الصديقة المبدعة منى الشدي في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة. والكتاب يحكي بصورة دقيقة وجميلة ما واجهه تعليم البنات من اعتراضات وتحديات حتى جاء قرار الملك فيصل رحمه الله فوق كل هذه الأصوات التي كانت تقف ضد عجلة الزمن ومتطلباته، الجميل في الكتاب أنه طرح أفكاراً جميلة وملفتة وبذل المؤلف فيه مجهودا كبيرا لرصد المعلومات والحصول على الوثائق والمقالات في تلك الفترة التي ربما لا نعرف منها سوى أن تعليم البنات واجه معارضة وأن الملك فيصل هو الذي حسم الأمر!. يشير المؤلف إلى أنه حتى تعليم الأولاد واجه مقاومة في ذلك الوقت. وكيف أن الملك عبدالعزيز رحمه الله قاتل بكل قوة ليتعلم الأولاد برغم رفض أهاليهم وممانعتهم. يذكر المؤلف أيضا أن هناك فريقاً مؤيداً لتعليم البنات وهو الذي طلب من الملك سعود أن يفتح مدارس البنات. فإذن كان هناك مؤيدون لتعليم البنات وربما أكبر عددا من المعارضين! لولا أن هؤلاء الذين عارضوا كانوا أعلى صوتاً وكرسوا منبر المسجد للترويج لفكرتهم!. المؤلف يشير الى أن الصراع في ذلك الوقت حول موضوع تعليم البنات ليس صراعاً بين فريق متدين وغير متدين! بل في رأيه بين فريق تقليدي وفريق حداثي، فريق يحتضن ويرحب بالجديد وفريق يرعبه غير المألوف ويخيفه!!. جلست أفكر أن نفس الصراع والخلاف يتكرر اليوم وفي عصرنا الحاضر حول قضايا التحديث في مجتمعنا لا سيما ما يمس منها المرأة!!. ولكن المحتوى بالطبع يختلف فهو ليس تعليم البنات هذه المرة !على سبيل المثال لا الحصر قيادة المرأة للسيارة التي نحاربها اليوم وبشدة ويصدق عليها أن نقول (الإصابة في منع النساء من القيادة)، وسيأتي يوم فالمستقبل يكتب أحد كتابنا كتاباً يكون عنوانه «فتنة القول بقيادة المرأة للسيارة»!. ولك أن تترك فراغاً قبل كلمة الفتيات أو النساء وتضيف ما شئت كفتنة سفر المرأة..فتنة بيع المرأة للملابس الداخلية...الخ!!.

ختاماً تحية تقدير للأستاذة منى الشدي التي أعطت الكتاب حقه من الشرح ونقلته للحضور بصورة دقيقة واضحة وهذا ليس بغريب عليها. كذلك لمؤلف الكتاب المبدع د.عبدالله الوشمي ولتحليله الجميل والعميق. وللأستاذة فاطمة الحسين مديرة القسم النسائي وقسم الطفل بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة التي رعت الملتقى وأثرت الحضور بمداخلاتها وأفكارها القيمة.

شوق عبدالله
09-30-2011, 07:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عطر وحبر
من يحلها ياوزارة التربية !؟
هيام المفلح

تطلب منا منسوبات وزارة التربية والتعليم في شكواهن الموجهة عن طريقي أن نجد حلاً لمشكلتهن التي أبت الوزارة أن تجد لها حلاً !

المشكلة الكبيرة التي تؤرقهن تتلخص بأن الوزارة منعتهن من أخذ إجازات استثنائية ، إذ لا يحق للمعلمة أن تأخذ إجازة بلا راتب ، مهما كانت ظروفها ، لأن الوزارة منعت – أيضا – عملية تعيين معلمات متعاقدات كبديلات والذي كان معمولاً به في السابق .. فماذا تفعل المعلمة التي تمر بظرف استثنائي ؟

إليكم مثلاً هذه الحالات .. معلمة تمر بظروف عائلية قاهرة ، أو تمر بظروف صحية سيئة ، أو تمر بمرحلة حمل صعبة ، فماذا يفعلن ؟ .. إذا كانت حالة إحداهن لا تساعدها على الوقوف والدوام والاستمرار في تدريس المادة ، والإجازة الصحية لا تحصل منها إلا على أيام معدودة ، ولو استمرت بأخذ إجازات صحية متفرقة سيكون الخاسر في هذه الحالة هو الطالبات ، إذ من سينهي لهن المنهج الدراسي ؟

المنطق يقول إن على هذه المعلمة – ومن مثلها - أن ترتاح في بيتها ، بإجازة بلا راتب ، حتى تنهي فترة ظروفها أو حملها وأمومتها وتعود بالسلامة ، وعلى الوزارة أن تعين بدلاً منها خريجة جامعية تحمل ذات المؤهل وتمنح لها نصف راتب هذه المعلمة ، وبهذه الطريقة تُحل مشكلة المعلمة ، وتُحل مشكلة منهج الطالبات ، كما أتحنا لخريجة عاطلة عن العمل مجال عمل ولو مؤقتاً ، ولاحظوا أن الوزارة هنا استفادت أيضاً حيث وفرت على نفسها النصف الثاني من راتب المعلمة الأساسية .. فلماذا لا يحدث هذا السيناريو المنطقي على أرض الواقع ؟

لماذا تعرقل الوزارة حلولاً ناجحة كهذه ؟ ومن المستفيد من هذه العرقلة ؟

ادخلوا منتديات المعلمات والمعلمين واقرؤوا معاناتهم في ظل تعطيل الإجازات الاستثنائية " بعناد وتعنت " من قبل الوزارة – حسب قولهم - ؟

حل الوزارة – المباح – الذي تنتهجه في هذه الحالة هو محاولة إيجاد معلمة و " إجبارها " على قبول الانتداب لتغطية الاحتياجات " ويظهر أن الوزارة تتهرب من مسألة تعيين بديلات - كالسابق - حتى لا تتورط ثانية في مسألة تثبيتهن "!

نأمل أن تستطيع وزارة التربية والتعليم أن تكون أكثر مرونة في قوانينها وتعاملاتها مع منسوبيها ، لأننا بشر قبل كل شيء ، وظروف البشر تضعهم – أحياناً – في ظروف قاهرة تحتم على الإدارة التعامل معها وفق ما يحقق المصلحة العامة بأيسر السبل .. فهل سيتحقق ذلك قريباً ؟

شوق عبدالله
09-30-2011, 07:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخيلة الطفولة
ثقافة (عدم الاعتراف بالخطأ ) !! ..
د.أنوار عبد الله أبو خالد

لا أشك بأنكم تشاطرونني الرأي بأن ثقافتنا تجاه الاعتراف بالخطأ ومن ثم الاعتذار عنه ، ثقافة ضعيفة إن لم تكن في حكم المعدومة ، بسبب ضعف التربية والتعويد منذ الصغر وبسبب مسايرة المجتمع الذي يعد هذا السلوك ضعفاً وإذلالاً لا يليق بالرجل ، وبسبب عدم الصدق مع النفس وقبل ذلك الصدق مع الله عز وجل ..

ولذلك نرى في أطفالنا من حولنا رفضهم الاعتراف بالأخطاء التي ارتكبوها، ومكابرتهم كثيراً رغم وضوح الخطأ وتلبسهم به!!..

ومع ان الآباء يرون ان هذا سلوكاً خاطئا الا انهم يغضون عنه النظر ، ويحاولون التغافل عنه وعدم الالتفات إليه ، ولا يعلمون انهم بهذا التجاهل ربما تضخمت المشكلة لتتحول إلى مشكلة تربوية ونفسية، ليصبح الطفل مع مرور الوقت متعالياً لا يعرف قدر نفسه سواء أخطأ أو أصاب ، ولا يريد ان يحمّل نفسه أي قدر من المسؤولية تجاه أفعاله التي اقترفها بنفسه أو تلك التي جنتها يداه..

***** أذكر هنا قصة أكررها كثيراً ، وملخصها: ان صديقة لي كانت ترى مثل هذا التصرف من ابنها فكانت تحاول أن تتغافل عن هذا السلوك ولا تلقي له بالاً ، وتفاقمت المشكلة مع ابنها خالد وأصبح مع الأيام يرتكب الكثير من الأخطاء والتخريب والمشاغبات لقناعته الشخصية بانه مهما حدث فهو إمام الجميع بريء!!.

وفي أحد الأيام قام خالد بكسر المرآة الكبيرة التي وضعت أمام مدخل البيت، وعندما جاء الجميع على صوت التحطم، وجدوا خالداً أمام المرآة وبيده عمود من الحديد، وبيده خدوش ودماء بسبب بعض الشظايا المتطايرة من الزجاج المتحطم، ورغم تلبسه بفعلته فان اول كلمة نطق بها (ليس أنا من كسر المرآة) فسألته أمه: فمن كسر المرآة إذن؟؟.. فأجابها بعد تفكير بان العمود الحديدي هو الذي كسرها!! عندها فقط علمت أم خالد ان هناك مشكلة قد كبرت بسبب تجاهلها لها..

****** عندما يقوم الطفل بالتعالي وإنكار مافعله بل وتحميل الآخرين مسؤولية أفعاله هو، والأسوأ من ذلك عندما يقوم بإلقاء اللوم دائما على الآخرين وربما يتهم أخاه الصغير ظلماً ليتخلص من مغبة خطئه، فهذا يعني ان الطفل يشتكي من مشكلة حقيقية، لابد من مواجهتها وعلاجها، ولابد من تعليم الطفل مهارة تحمل مسؤولية تصرفاته والاعتراف بالخطأ ومحاولة تعديله..

******* بعض الأطفال يخاف من الاعتراف لانه يعرف انه سيعاقب، وربما انه يعلم بأن الكذب ينجيه من العقاب ان كان قد جرب هذه الحيلة من قبل ونجحت مع الأهل، والمشكلة ان بعض الأهل لا يشجع سلوك الاعتراف بالخطأ ولا يدعمه في نفس الصغير كأن يسامحه ولا يوقع عليه العقاب مكافأة له على صدقه واعترافه بذنبه، وكأن يشيد بصدقه وأمانته!!

فالاعتراف بالأخطاء وتحمل مسؤوليتها سلوك اجتماعي يجب تعليمه للطفل من الصغر..

بل ان من المفترض تربوياً عندما يقع الخطأ ان يعطى الطفل فرصة للمشاركة في إصلاح ما أفسده ليجد فرصة لفعل الشيء الصحيح وتعديل خطئه وإحساسه داخلياً بمعرفة نتائج سلوكه بدلاً من شعوره بالخجل والانزواء ..

.. وعلى دروب الخير نلتقي..

شوق عبدالله
09-30-2011, 07:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohammed_alhrby.jpg
كلمة بيضاء
وشاوروهنّ في الأمر
د. محمد بن محمد الحربي
افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (حفظه الله) أعمال السنة الثالثة من الدورة الخامسة لمجلس الشورى، في تقليد سنوي بدأه الملك المؤسس (رحمه الله)، وسار عليه أبناؤه من بعده، منذ افتتاحه للدورة الأولى للمجلس، وذلك يوم الخميس الموافق 14/1/1346هـ.
وقد تطرق (حفظه الله) في ثنايا كلمته الضافية إلى ما أنجزته الحكومة من مهام خلال عام مضى، داخلياً وخارجياً. وتضمنت الكلمة قرارات محورية لجميع شرائح المجتمع، وخاصة ما يتعلق بمطلب تحقيق التحديث والتوازن، المتفق مع قيمنا الإسلامية. وكذلك قرار مشاركة المرأة في مجلس الشورى، وفق الضوابط الشرعية، وذلك من منطلق أن الشورى ليست مقصورة على الرجال دون النساء؛ فقد شاور الرسول صلى الله عليه وسلم زوجه أم سليم في أمر عظيم يوم غزوة الحديبية عندما أمر أصحابه بالتحلل من الإحرام فلم يمتثلوا لأمره.
ويأتي هذا القرار ليعزز ثقة ولاة الأمر بالمرأة السعودية، ودورها في خدمة دينها ووطنها، ومجالا جديداً لإثبات جدارتها، ونثر المزيد من إبداعاتها التي تحققت في مجالات متعددة كالتعليم، الطب، التجارة، وغيرها من المجالات، وهو ما يتطلب استثمار هذه الثقة، والسعي لتحقيق ما يتطلع إليه مجتمعها، والاستفادة من آرائها وخبراتها في قضايا المرأة التي قد لا يحيط بها الرجال.
وعلى الرغم من نظرة المجتمع إلى مجلس الشورى باعتباره إحدى السلطات التشريعية والرقابية، وشريكا رئيسا في صناعة القرار؛ إلا إن هناك العديد من القضايا الملحة بحاجة لسرعة البت فيها، لارتباطها بمصالح وحاجات المواطنين، وهو ما يتضح من خلال قراءة سريعة للتقرير السنوي لمجلس الشورى الذي أصدر 154 قراراً للموضوعات التي أنهى دراستها. منها 34 قراراً تختص بالأنظمة واللوائح، و51 قراراً خاصة بالتقارير السنوية، و66 قراراً بالاتفاقيات والمعاهدات. وبلغ عدد التوصيات التي أقرها المجلس على جميع الموضوعات 331 توصية. في حين لا تزال هناك موضوعات مقترحة قيد الدراسة، كمشروع نظام مزاولة مهنة التعليم، وتعديل رسوم تأشيرات الاستقدام، وتعديل نظام هيئة السوق المالية، وإصدار نظام سوق العقار السعودي، ومشروع نظام لتوطين وظائف عقود التشغيل والصيانة في المرافق الحكومية، ومشروع لنظام الخصخصة، وتعديل نظام التقاعد المدني والعسكري وتعديل نظام التأمينات الاجتماعية، وتعديل بعض مواد نظام مجلس الخدمة المدنية، ومشروع نظام الجودة النوعية وسلامة المريض في الخدمات الصحية، ومشروع نظام الهيئة السعودية للتقويم والاعتماد الأكاديمي العسكري، وغيرها من المشاريع المقترحة، وهي في مجملها مشاريع مفصلية قد يسهم تأخيرها في تعطيل عجلة النمو والتطور التي تشهدها مختلف القطاعات المدنية والعسكرية.

كلمة أخيرة:

المرأة نصف المجتمع، وهي كذلك التي تلد وتربي النصف الآخر!
* جامعة الملك سعود ــ كلية التربية

شوق عبدالله
09-30-2011, 09:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.alwatan.com.sa/Images/writers/thum/HalimaMozaffar.jpg

المرأة في الشورى.. ولادة ثقافة المجتمع من جديد
هذا القرار العظيم لوالدنا الملك عبدالله - أطال الله في عمره - هو قرار حضاري ينبثق من روح أب أكثر حنانا على ابنته المواطنة، قرار ينبثق من روح الإسلام وثقافته التي يعززها القرآن الكريم والسنة المشرفة
القرار الملكي التاريخي الذي يؤمن بوصول المرأة السعودية إلى المشاركة الفاعلة والكاملة في مجلس الشورى والمجالس البلدية، يجب أن يؤمن به المجتمع ليس أفرادا فقط، بل كامل مؤسساته وأجهزته، والإقرار بأنه قرار حضاري سينقل المجتمع خطوات إلى الأمام، يستوجب تحديث الثقافة المجتمعية بما يرتقي بالرؤية إلى المرأة ودورها الفاعل والمشارك، فلا يمكن لأي مجتمع إنساني أن يمشي بقدم واحدة في الوجود الدولي الحالي، ويسعى إلى التطور بهدف المنافسة السياسية والتقنية والعلمية في ظل عجلة زمن لا تهدأ، وإنما تزداد سرعة، إلا ويستعين بقدميه الاثنتين لا ليمشي بل ليركض بهما، ويلحق سباق المجتمعات وتقدمها، وهاتان القدمين هما الرجل والمرأة معا، هما مكون الحياة الاجتماعية التي فطرها الله تعالى في خلقه منذ بداية الحياة الإنسانية على الأرض "آدم وحواء" ليبنيا البشرية معا على الفطرة الصحيحة، هما الجسد والروح للمجتمع، وبهما ينهض لا بأحدهما فقط.
ومن تحت قبة مجلس الشورى الأحد الماضي بدأ عهد المرأة السعودية الجديدة وولد المجتمع السعودي أيضا من جديد، ثقافة وفكرا ووعيا مع قرار حبيبنا الإنسان الملك "أبي متعب" ـ حفظه الله ـ حيث قراره بإعطائها الحق في المشاركة الفاعلة كعضوة في مجلس الشورى مع الدورة القادمة، وكمرشحة ومنتخبة في المجالس البلدية مع الدورة المقبلة أيضا، منبها في كلمته العظيمة رفضه لتهميشها الذي كان السبب فيه عادات وتقاليد تشددت تجاهها نتيجة ثقافة ذكورية، ومن ثم تحولت الحماية إلى تضييق وإلى تهميش وإلغاء، وبطريقة أخرى إلى وأدها في الحياة العامة إلا بما يحتاجه الرجل فقط، دون اعتبار لما تحتاجه هي، وهو ما أدى إلى أن تُسلب إنسانيتها من ذويها قبل بعض شرائج المجتمع، حين تعاملوا معها على أنها مواطنة من الدرجة الثانية.
ومع القرار الملكي لخادم الحرمين الشريفين، لم تولد المرأة السعودية فقط من جديد، بل ولدت الثقافة المجتمعية من جديد، ولدت ثقافة تحترم المرأة وتعيد لها إنسانيتها وتقدر دورها في المجتمع بمشاركتها الفاعلة والقادرة على التأثير في الحياة العامة التي تمس احتياجات ومتطلبات المواطنين والمواطنات على السواء، ولدت ثقافة تحترم المرأة كعقل لا كجسد ينجب الكثير من العيال وتُحصر فيه فتاوى زيجات التيك أوي!! ولدت ثقافة عززها الإسلام ودعا لها في سنة المصطفى عليه السلام، ولكن هي العادات والتقاليد التي ألبست وحُرفت بيد أصحاب الهوى.
اليوم المحك الرئيس بعد صدور القرار العظيم تجاه المرأة من قبل والدها الحبيب أبي متعب تقع مسؤوليته على الجهة التنفيذية للقرار، ولا أتحدث هنا عن المجالس البلدية، لأن اختيار السيدات فيها سيكون مكفولا بيد المواطنين والمواطنات الذين سيختارون منهن من يمثل صوتهم وقضيتهم واحتياجاتهم، وبالتالي المصوتون هُم من سيتحملون نتيجة اختياراتهم لهن، ولكن ما أتحدث عنه هنا هو مجلس الشورى، فالقرار بالعضوية مكفول بموافقة ولي الأمر الملك حفظه الله، ولكن قبل رفع الأسماء له ستتكفل بها جهة تنفيذية تعمل على الترشيح والاختيار للرفع نهائيا لولي الأمر، ولذلك على هذه الجهة التنفيذية، تقع المسؤولية الكاملة في اختيار من تمثل المرأة السعودية لتولد مرحلة مهمة وجديدة في حياة المجتمع السعودي، مرحلة تنهض بصوتها وقضاياها وملفاتها الاجتماعية بأمانة ومسؤولية ومصداقية، ولذلك عليها أن تعمل من الآن عملا جادا تبتعد فيه عن ثقافة "الفزعة بالأسماء المؤرشفة" وعن المجاملات والعلاقات العائلية والشللية والأرشفة التي تعتمد أسماء بتنا نعرف وجودها قبل الإعلان عنها في المناصب الحيوية، بل بعض الأسماء نجدها في عدة مناصب بذات الوقت، وكأن البلد ليست ولّادة! وللأسف فإن بعضها أسماء يصدق عليها القول "سكتم بكتم" لا نرى لها أفعالا، بل مظهر اجتماعي لا يخدم المرأة السعودية ولا ملفاتها، حتى إن بعضهن بتن عبئا على المرأة السعودية، وهذا ما أحذر منه تماما هنا، وبصراحة شديدة نريد من الجهة التنفيذية لهذا القرار العظيم أن تنطلق من وعي وثقافة ومشروع الملك الحضاري ـ أطال الله لنا في عمره ـ وعليها التمحيص والتدقيق في السير الذاتية جيدا دون كسل لمن تختارهن، فالمسألة ليست مجرد سير ذاتية مؤرشفة لا تتجاوز سطورها الميدان الفعلي سوى التنظير في وسائل الإعلام، إنما نريد دماء جديدة وأسماء جديدة وشابات وذوات خبرة يمثلن كافة المناطق والتوجهات ويكن قادرات على أداء المهمة بصبر وقوة وأمانة ومسؤولية .
وأخيرا، فإن هذا القرار العظيم لوالدنا الملك عبدالله ـ أطال الله في عمره ـ هو قرار حضاري ينبثق من روح أب أكثر حنانا على ابنته المواطنة، قرار ينبثق من روح الإسلام وثقافته التي يعززها القرآن الكريم والسنة المشرفة، قرار يُمكّن المرأة السعودية من حقوقها الإنسانية والاجتماعية والفكرية، ويحقق لهذا المجتمع الرقي، فكما نعرف جيدا، أنّ حضارة المجتمعات تُقاس بمستوى ما تحققه المرأة من حقوق واحترام إنساني.
حليمة مظفر

شوق عبدالله
09-30-2011, 09:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

آخر تحديث: الجمعة 30 سبتمبر 2011, 8:36 ص
مقتطفات الجمعة
ظننت أن صندوق المئوية تم إلغاؤه منذ فترة حتى قرأت مانشيتا صحفيا يقول: "متقدمون لصندوق المئوية يشكون بطء التمويل والقروض" ـ فعلا: أين ذهبت ملايين الصندوق؟!
مع بالغ التقدير للعاملين في مرصد التنبؤات السعرية فالأسعار ليست بحاجة لمراصد.. الأسعار بحاجة ليد حازمة تضبطها رغما عن أنف التاجر "المدلل".
لا أتذكر إطلاقا أنني قرأت اعتذارا من مسؤول في بلادنا.. إما أن المسؤولين لدينا منزهون عن الخطأ.. أو أننا لا نستحق الاعتذار!
سؤال وصلني من أحد الزملاء: تم إلغاء رحلة الخطوط السعودية رقم 1040 المجدولة البارحة الأولى من الرياض إلى جدة.. تنازلت مرغما عن حقي في تأمين رحلة بديلة، لكن أليس من حقي كراكب أن أحظى بسكن وتعويض؟ لماذا يعاملوننا في مطار جدة وكأننا متسولون؟!
سؤال من قارئ: الفعاليات الترفيهية والتثقيفية التي تنظمها مكاتب الدعوة خلال الأعياد للعمالة الوافدة، لماذا لا تقام كل أسبوع.. على الأقل تحد من أخبار انتحار العمالة الوافدة؟
قارئ آخر يسأل: جلست ساعة كاملة في أحد البنوك المحلية دون أن يقدموا لي كوب ماء أو قهوة.. لماذا ، حتى في هذه الجزئية ـ تتفوق علينا البنوك الإماراتية؟
أظن أن شركة الكهرباء بحاجة لعقد دورات تدريبية لمديري ومديرات المدارس لتوعيتهم بأهمية الحد من استهلاك الطاقة!
أغرب ما قرأت هذا الأسبوع: (وزارة التجارة تحظر استيراد قطع غيار السيارات المستعملة).. السؤال: ماذا عن المقلدة، وهي الأشد خطورة؟!
أحد المسؤولين في البلد ملأ الصحافة ضجيجا طيلة العام الماضي، لكنه "لا حس ولا خبر" هذه السنة.. متى يفهم البعض أن التوزير والمناصب العليا ليس لها علاقة بكثرة التصريحات وقلتها؟!
صالح الشيحي

شوق عبدالله
09-30-2011, 09:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تغير الفتوى بتغير الظروف
هناك العديد من القضايا التي لا زال الخلاف -المتعلق بالدِّين- ساخنا فيها، مع أنه أمر لا علاقة له بالدين -بنظري-، وليس فيه نص بالتحريم، والخلاف فيها مشهور، ولكن البعض اتخذ من تلك القضايا شعارا يقاتل دونه
تحدّث الإمامان الشاطبي وابن القيم وغيرهما كثيراً عن تغير الفتوى بتغير الأزمان والأماكن والظروف، وهذا ليس راجعاً إلى أن الحكم الشرعي يتغير بذاته، وإنما يرجع إلى تغيّر الواقعة أو النازلة وهي محل الحكم، مما يؤدي إلى تغيّر مسبّبات الحكم أو عِلله. فلو شرب أحدٌ الخمرَ لأجل الاستمتاع كان حراماً بإجماع المسلمين، ولكن لو شربه نظراً لكونه في مخمصة -مجاعة-؛ فإن الحكم قد تغير هنا، نظراً لتغير الظروف كما يعبر الفقهاء. وهكذا تحدث عدد من الفقهاء في هذا الأمر، وكان من أبرزهم الشاطبي؛ حيث أوضح أن هذا من كمال الشريعة، أنها تُراعي اختلاف الظروف، ولا تساوي بين حالتين مختلفتين، مما قد يُسبب حرجاً على الناس.
ففهْم الواقعة -محل الحكم- أمر أساسي في تنزيل الحكم الشرعي عليها، وهذا قد يحتاج أحياناً إلى مختص في مثل تلك الواقعة، كأن تكون متعلقة بالطب أو الهندسة وما إلى ذلك، كي يبيّن للمجتهد الظروف المحيطة بالنازلة بشكل صحيح.
الملاحظ أن هناك عدداً من النوازل المعاصرة التي استعجل بعض الفقهاء المعاصرين في الحكم عليها، مما أدى إلى إصدار أحكام غير صحيحة ومبنية على فهم خاطئ للواقعة أو النازلة. وكثيراً ما تتدخل هنا العادات الاجتماعية مثلاً، أو عدم القدرة على استيعاب تلك النازلة أو غير ذلك من الأسباب. والأمثلة على ذلك كثيرة ومتكررة إلى يومنا هذا، ومنها مثلاً؛ تحريم الطباعة من بعض الفقهاء خشية التحريف، وكونها مؤامرة من الكفار (نابليون آنذاك) فيما زعموا، حيث لم يعتد أولئك الفقهاء على الطباعة، ولم يبحثوا في فهم آليتها وفائدتها، وأن الأخطاء التي قد تحصل في الطباعة قد تحصل أيضاً من الناسخ! وهكذا في تحريم التصوير الفوتوغرافي الذي كان شغلاً للبعض، وكم نشرت من كتيبات ومنشورات لأجل هذا الأمر، وفي النهاية أصبح أولئك أنفسهم يستخدمون الآلات ذاتها، وهذا في نظري من صنع العادة والمألوف في آراء الكثير من الناس.
مثال آخر؛ وهو مشهور، عندما أفتى بعض الفقهاء -رحمهم الله- بأن الوصول إلى القمر غير ممكن، وأنه لا يجوز التصديق بذلك، وهذا إنكار لحقائق علمية متيقّنة بناء على فهم خاطئ للنصوص، مع عدم قبول النظر في النازلة أو الواقعة الحديثة وفهمها بشكل جيد لأجل إصدار الحكم! وهذا بلا شك -أعني مثل تلك الفتاوى المتسرعة- يطعن في الشريعة، حينما ينكرون شيئاً ثابتاً علمياً، ويصادمونه بفهم خاطئ للنصوص التي لا يستشكلها أحد الآن، بفضل انتشار العلم وتعارف الناس على تلك الحقيقة!
واليوم نجد قضايا ساخنة كثيرة؛ بطاقة المرأة، قيادة المرأة ومشاركتها ..، الأمثلة كثيرة ولا أريد الإسهاب فيها، وإنما أريد الإشارة إلى أنه كثيراً ما يعترض البعض على أشياء لم يعتادوا عليها ربما، ويُقحمون الدين لأجل ذلك، مع أنهم هم أنفسهم ربما يأتي يوم قريب ويكتشفون خطأهم! مثل ما حصل في الأمثلة السابقة. يجب بنظري أن لا يُتخذ من الدين ستار على كل ما لا يريده أو يحبذه البعض في آرائه الشخصية، وأن يُتَأنّى في الفهم الكامل للواقعة مع النظر في حاجة الناس وما استجد من ظروف وأحوال، كما لا يجوز أن يتوسع الفقهاء في التحريم باستخدام سد الذريعة في أمر هو في أصله مباح، ويدخل ربما في مصالح الناس الحاجيّة، التي لا غنى لهم عنها، مما قد يضيق على الناس في معاشهم، حيث بالإمكان القضاء على أغلب المباحات بهذه الطريقة، لو طردنا هذا الأمر، ولذلك خالف عدد من الأصوليين في هذا الأصل (مبدأ سد الذرائع عند الفقهاء والأصوليين)، كما هو المشهور عن الشافعية، بل قال الأحناف بعكسه كما هو واضح في إباحتهم للحِيَل الفقهية.
هناك العديد من القضايا التي لا زال الخلاف -المتعلق بالدِّين- ساخناً فيها، مع أنه أمر لا علاقة له بالدين -بنظري-، وليس فيه نص بالتحريم، والخلاف فيها مشهور، ولكن البعض اتخذ من تلك القضايا شعاراً يقاتل دونه، وأصبحت تشكل بالنسبة له أمراً مصيرياً. وهذا بنظري لا يتفق مع أدب الخلاف، ولا مع التجرّد في البحث عن الحق والصواب.
لا شك لدي أن غالبية أولئك تأخذهم الغيرة على الدين، ويسعون جاهدين في الحفاظ على محارمه فيما يعتقدون أنه من محارمه، إلا أن الإنسان مطالب بإعادة النظر والمراجعة لكل آرائه -بمن فيهم كاتب المقال-، خاصة فيما اختلف فيه الناس. ولكن قبل ذلك وبعده؛ يجب أن لا نلجأ إلى التضييق على الناس في أمر لم يتبيّن فيه الحرام، كما يجب أن نكرر الدعاء المأثور؛ اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

أسامة سعيد القحطاني

شوق عبدالله
09-30-2011, 09:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم.. نحن مع الدمج المنفصل
مازلنا ننظر إلى التطوير في مدارسنا بنظرات ريبة وشك، ونراوح خطواتنا في الدخول إلى أي مساحة مطّورة لا نجد لها شبيها في موروثنا، وفي الوقت الذي ينتج فيه العالم أجيالا جديدة وبمواصفات فريدة؛ نسعى نحن ونستميت لاستنساخ جيل يشبهنا، يحمل ختم (مطوّر)، لذلك يأتي التطوير شكليا خاليا من أي مضمون مطوّر. ولعل آخر هذه التطويرات المترددة ما تسعى إليه وزارة التربية والتعليم من دمج الطلاب والطالبات في الصفوف الأولية، ولا أعرف ما سبب (وجع الراس) والدوخة لتحقيق الشروط التي وضعتها وزارة التربية والتعليم قبل السماح بالدمج، لأننا بعد الدمج؛ سوف نصل وبواسطة هذه الشروط إلى ذات الوضع السائد قبل الدمج، مع كثير من العقد المترتبة على فصل ما تم دمجه في وقت سابق، حيث صرحت الأستاذة نورة الفايز نائبة وزير التربية والتعليم، بأن تعليم الأولاد في مدارس البنات لن يتم إلا بعد تحقيق ثلاثة شروط، الأول: أن يدرس الأولاد في فصول منفصلة عن البنات، الثاني: أن تكون أوقات فسحة البنات مختلفة عن الأولاد، والثالث: أن تكون دورات مياه البنات مختلفة عن دورات مياه الأولاد. وبذلك نكون حققنا الدمج المنفصل بين الأولاد والبنات. وإني من باب الشفقة على هؤلاء الصغار أتمنى عدم تطبيق هذه التجربة، لأنها وإن كانت ستقضي على مسميات مدارس بنات ومدارس أولاد إلا أنها سوف توجد فصول بنات وفصول أولاد، وفسحة بنات وفسحة أولاد، ورحلات بنات ورحلات أولاد، ثم بعد ذلك هل نتحدث عن دمج هادف؟ أما إن كان الهدف من تعليم الأولاد في مدارس البنات هو أن المعلمة الأنثى أكثر لطفا في التعامل مع الأطفال؛ فإنه بالإمكان الإبقاء على الطلاب في مدارسهم واستبدال الكادر الرجالي بكوادر نسائية مئة بالمئة. وإن كنت أعتقد أن هذا الأمر سيبقى سبة في تاريخ أي رجل سعودي يتخرج من بين يدي امرأة، فيفاجأ بأقرب المقربين وفي أبسط المواقف يواجهه بحقيقة "ماعليك شرهه، مدرستك مرة" ونعود بعدها لنقطة الصفر.
لذلك، فمن الآن يجب أن نحدد موقفنا بدقة ووضوح.. هل نحن مع الدمج وما يترتب عليه من اختلاط بين الصغار؟ أم نحن ضده وضد ما يترتب عليه؟ ولعل أكثرنا سيجيب عن هذا السؤال بإجابة نفصلها نحن على مقاسنا، ونضع لها شروطا تقربها من تصوراتنا، فنقول بعد الاستعانة بالله.. نعم، نحن مع الدمج ولكن بشروط.

بشائر محمد 2011-09-30

شوق عبدالله
10-01-2011, 08:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/9999999_12.jpg
فضة الكلام
جلد مواطن !
السبت 01/10/2011
محمد الرطيان

(1)
يحدث أن شابين يرتكبان نفس الخطأ ، وكل منهما يذهب إلى قاض مختلف ..
الأول : يُحكم عليه بالخدمة الاجتماعية لفترة ما ، أو بتنظيف أحد المساجد لمدة محددة ، أو حفظ جزء من القرآن .
الآخر : يُحكم عليه بالجلد !
لماذا لا يتحوّل القاضي الأول إلى نموذج سائد في قضائنا ؟
لماذا لا يتحول اجتهاده ورؤيته إلى نظام يعمم على الجميع ؟
(2)
ما أعرفه أن حد الجلد لثلاثة :
شارب الخمر ( إذا خرج ) إلى المجتمع وجاهر بمعصيته .
والزاني ( إذا شهد عليه أربعة شهداء واتفقوا جميعهم في كل التفاصيل الدقيقة لجرم الزنا ) أو اعترف هو .. أو هي .
والحالة الثالثة – التي تستوجب الجلد حداً – هي القذف ، وأن يكون علانية ، ويتوفر فيه الشهود المعدلون ، ويكون القذف فيما يمس شرف وأخلاق المقذوف .
فلماذا تقتصر احكام التعزير غالبا على الجلد دون حزمة الاحكام البديلة ؟.. لماذا لا يفوت شهر إلا ونسمع بقضية انتهى حكمها بالجلد ؟.. بل – في الغالب – بالسجن والجلد معاً ، رغم أن جمهور العلماء من المذاهب الأربعة اختلفوا : أيهما « أنسب « للمدان ، وفي كلتا الحالتين كانوا يبحثون عن الحكم « المناسب « للمدان حسب وضعه الاجتماعي والاقتصادي ، وبما يحفظ له كرامته .فلماذا يُصربعض قضاتنا اليوم على جمع العقوبتين معاً في تهمة واحدة ؟!
ألا تتفقون معي أن عقوبة « الجلد « فيها إذلال كبير للإنسان ، وكسر لنفسه وكرامته ، وأنه لو خيّر لاختار السجن بدلاً من الجلد ؟
الشريعة لم تأت لإهدار كرامة الناس وإذلالهم ..
الشريعة أتت لتحفظ لهم كرامتهم ، وحقوقهم ، وتنصفهم فيما بينهم .
ألم يحن الوقت لتفعيل مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير القضاء والذي رُصد له المليارات ليتفاعل مع مستجدات العصر وقضاياه الراهنة ؟
ولماذا كل فترة تخرج علينا احكام غرائبية تصبح قضية رأي عام ، وحديث الناس في الداخل ، وتسبب لنا الكثير من الإشكالات في الخارج ، وتتحول إلى موضوع تتندر عليه الصحافة العالمية ؟!
(3)
لقد رصدت مليارات لمشروع تطوير القضاء أعلن عنها قبل ثلاث سنوات ؟!..
فالى اين وصل هذا المشروع ؟

شوق عبدالله
10-01-2011, 08:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_86.jpg
ضمــير متكَـلِّـم
حـصـان إبليس ! !
السبت 01/10/2011
عبد الله منور الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم :( صَـدر السماح لـ « محمد ... « باستعمال « الـسّـيْـكَـل « لظروفه ، وذلك من بيته إلى الدّكُـان ، وما عدا ذلك ؛ فلا يكون له رخصة إلا بشُـغـْـلٍ لوالده ؛ بشرط أن لا يَخْـرُجَ عليه بالليل ، ولا خَـلف البلاد ، ولا يُـرْدِفَ عليه ، ولا يُـؤَجِـره ، ولا يدخل عليه وسط الـسّـوق .. ) .
هذا نَـصّ تصريح استعمال « سِـيْـكَـل « ( دراجة هوائية ) انتشرت صورته عبر مواقع ومنتديات الإنترنت على أنه صَـادر من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ( مدينة بريدة ) ، تحت الرقم ( 7 ) بتأريخ
( 1 محرم 1381هـ ) . وأعتقد أنه من وثائق ( متحف الدبيخي ) !!
وحسب جريدة الرياض في لقاء مع أحد كبار السن في ( 2 فبراير 2005م ) ؛ فإن عقوبة قيادة السّـيْـكَـل أو ( حِـصَـان إبليس ) كما كان يُـسَـمّـى حينها دون تصريح ( مصادرته ، وخمس جلدات لقائده ) !!
تلك التصاريح والعقوبات مع ظرافتها ، وكشفها لبساطة ذلك الزمان ؛ إلا أنها تؤكد على حقائق منها : ( تقديم سوء الـظـن ، وصراع الأجيال ، وصدمة الحضارات التي كان ومازال يعاني منها مجتمعنا ) !
فتصوروا وصول وافِـد جديد يطرق أبواب حياة المجتمع ، وهو
( الـسّـيكـل ) كانت النظرة الأولى له سلبية ، واعتباره أداة للمُـنكر ؛ ولدَرءِ مفاسده وشبهاته لابد من وضعه داخل دائرة ( الممنوع ) الذي لا يستعمل إلا بتصريح من ( الـهَـيئة ) !!
وهذا تأكيد على المعاناة من صِـراع الأجيال الذي يضربُ بأطنابه على قناعاتنا المجتمعية ؛ فالجديد سواء كان مخترعَاً أو أداة أو حتى سلوكاً يأتي به أو يمارسه جِـيل الشباب ولم يكن معروفاً أو مألوفاً في حياة الآباء أو الأجداد يقابل بداية بالرّيـبـة والرفض ، ويتم توظيف الدّين للوقوف في وجهـه أو الـحَـدّ منه ( وإلا ما علاقة الهيئة بالـسّـيْـكَـل ) ، ويأتي في هذا السياق رفض مدارس الفتيات في بعض المناطق والمحافظات عند إقرارها !!
أيضاً الحقيقة الأخرى أن مجتمعنا يعاني من داء مُـزمن وهو ( صدمة الحضارة ) ؛ حيث يكون التعامل مع مستجدات العصر في العموم والغالب من جوانبها السلبية ؛ فربما ( ذلك السّـيكل ) كان عند المصدومين به حضارياً أداة لنشر الفوضى والتجاوزات في استخدامه ؛ مما فَـرَض ظهور ذلك ( التّصريح ) !!
وتعامل بعض شبابنا وفتياتنا مع القنوات الفضائية وشبكة الإنترنت خير شاهد ؛ حيث التهافت عليها بجوانبها السلبية ؛ مما جعل جُـلّ القائمين عليها يستغلون ذلك في استقطاب الشباب واستنزاف أموالهم !!
تلك الحقائق المجتمعية مازالت حاضرة ، والمجتمع يعاني منها بتَـبِـعاتها ، وقيودها وتصاريحها ، ولم تتم معالجتها تربوياً واجتماعياً إلا بالمزيد من دوائر المنع والتحريم ؛ فأين أهل الاختصاص ؟! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .

شوق عبدالله
10-01-2011, 08:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/23630_0.jpg


النَّوايَا اللمَّاعة في البَحث لأخطَائنا عَن شَمَّاعَة ..!
السبت 01/10/2011
أحمد عبد الرحمن العرفج

يَتفنَّن العَرب في إلقَاء التُّهم عَلى الآخرين، وكُلّ فِعْل رَديء يُعتبر قَادما إليهم مِن الخَارج، دَخيلا عَليهم، غَريبا عَلى مُجتمعهم، وأولَادهم عِندَما يَنحرفون؛ فالسَّبب أبنَاء الجيران وأصدقَاء السّوء، والفِعل السّيئ عِندَما يُرتكب؛ فإبليس المُحرِّض والمُوسوس، والتَّخلُّف الذي يُعاش؛ فَاعله الاستعمَار والقوَى «الخَارجيّة»..!
هَكذا نَعيش وكَأنَّ الكُرَة الأرضيّة لَا هَمّ لَها ولا عَمل؛ إلَّا التَّفكير بالتَّآمر عَلينا، ومِن جِهةٍ ثَانية يَبدو في الصّورة وكَأنَّنا قطعَة مِن البَشر الكَاملين، تَستوطن المَعمورة..!
وبحُكم ارتبَاطنا بالنَّص الشَّرعي، وتَقديمه عَلى مَا سوَاه، فقَد بَحثتُ في متُون النّصوص الشّرعيّة، مُحاولاً البَحث عَن نَص شَرعي، يَكون ظَاهر الدَّلالة، وقَطعي الثّبوت عَلى أنَّ المَصائب التي تَسكننا هي مِن عِند أنفسنا، قَبل أن تَكون مِن عِند الآخرين، وبين أيدينا حَديث نَبوي شَريف، يَجب أن نَتدبّره مَثنى وثُلاث ورُباع، رَواه «ثوبان» -رضي الله عنه- عَن النَّبي صلَّى الله عَليه وسلَّم أنَّه قَال: (إنَّ الله زوى لِي الأرض، فرَأيتُ مَشارقها ومَغاربها، وإنَّ أُمَّتي سيَبلغ مُلكها مَا زُوي لِي مِنها -أي جُمع لِي مِنها- وأُعطيتُ الكنزين الأحمَر والأبيض -مَعادن الأرض وثَرواتها- وإنِّي سَألتُ رَبّي لأُمَّتي ألَّا يُهلكها بسنة بعَامة -قَحط شَامل- وألا يُسلِّط عَليهم عَدوًّا مِن سوى أنفسهم –أجنبيًّا- فيَستبيح بيضتهم، وإنَّ رَبِّي قَال: يَا مُحمَّد إنِّي إذَا قَضيتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرد، وإنِّي أعطيتك لأُمَّتك ألَّا أُهلكهم بسنة بعَامة، وألَّا أُسلِّط عَليهم عدوًّا مِن سوى أنفسهم يَستبيح بيضتهم، ولو اجتمَع عَليهم مَن بأقطَارها «أو مَن بين أقطَارها» -يَعني أهل قَارَّات المَعمورة- حتَّى يَكون بَعضهم يُهلك بَعضاً، ويُسبي بَعضهم بَعضاً)..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إنَّنا يَجب أن نَكون في مُستوى المسؤوليّة، ونُعلن مُنذ اليَوم بأنَّنا عَاجزون عَن تَحمُّل الأخطَاء والتَّصرُّفات القَبيحة التي نُحدثها في حَياتنا اليوميّة..!
لَيتنا نَكون أكثَر شَجاعة في مُواجهة «هَزيمة الذَّات»، لنُعيد بَعثها مِن خِلال الاعترَاف بالخَطأ أوّلاً، ثُمَّ مُحاولة إصلَاحه، وإن لَم نَفعل ذَلك، سيَظلّ كُلّ كَلام يُقال، لا يَعدو أكثَر مِن كَلام غَير ضَروري، يَقوله نَاس غَير ضَروريين، لَا أحد يُريد أن يَسترضيهم، ولا أحد يَهمه أمرهم، ولَيس لَهم صَوت، ولَيس لصَوتهم ثَمن، حتَّى وإن كَانوا قَد وُصفوا بأنَّهم «ظَاهرة صَوتيّة»..!!!

شوق عبدالله
10-01-2011, 08:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/alwdan_9.jpg
سوء التنسيق.. وإرباك الحركة المرورية
السبت 01/10/2011
د. محمود إبراهيم الدوعان

الفوضى المرورية التي حدثت يوم السبت 19/10/1432هـ عند تقاطع طريق الأمير ماجد مع شارع بني مالك، والذي عطل الحركة المرورية تماما وأصابها بالشلل لساعات طويلة، وقد امتدت أرتال السيارات القادمة من جهة ميدان الملك عبد العزيز جنوبا حتى تقاطع بني مالك شمالا، وكذلك القادمة من جهة الشرق لمسافات بعيدة، وبقيت السيارات في حالة توقف تام لتربك الحركة وعدم وجود مخارج لتصريف السيارات القادمة من الجنوب والشرق، لأن التقاطع مقفل تماما من الوسط ومقفل من الشمال من عند تقاطع الأمير ماجد مع شارع فلسطين، مما زاد الحركة إرباكا وأصاب الكثير من الناس بالملل والإرهاق من طول الانتظار.
والسبب في كل هذه الأزمة المرورية (كما ذكر لنا رجل المرور الذي وصل متأخرا بعد أكثر من ساعة ونصف من الانتظار)، بأن المتسبب في كل هذا الإرباك هي (أمانة محافظة جدة)، لعدم تنسيقها مع إدارة المرور، والذي يدلل على سوء التصرف وجود الحواجز الخرسانية الموضوعة في وسط التقاطع والتي تحمل اسم شركة (نسما)، وهي من الشركات التابعة للأمانة والعاملة في مشروع تصريف مياه الأمطار والسيول. ومن حقنا كمواطنين أن نتساءل: ما الداعي لقفل طريق حيوي مهم مثل طريق الأمير ماجد مع شارع مهم أيضا مثل شارع بني مالك دون أن يوجد ما يستدعي لذلك؟ أين التنسيق الذي نطالب به في كثير من الأحيان، خاصة عند عمل مثل هذه المشاريع، وقفل الطرقات والشوارع بدون سابق إعلام لمستخدمي الطريق وتعطيل مصالحهم؟ أين التنسيق مع إدارة المرور لأخذ الاحتياطات اللازمة لتسهيل حركة السير، عوضا عن (بهدلة) الناس بالوقوف لساعات دون حراك؟ ثم ما الداعي لقفل الشوارع في وقت الظهيرة (وقت الذروة وخروج طلاب المدارس والجامعات والموظفين)، وحبسهم بطريقة غير حضارية، وإهدار أوقاتهم بالانتظار لساعات بسبب استهتار بعض الشركات، واتخاذها إجراءات عشوائية بدون سابق تنسيق مع الجهات ذات العلاقة؟.
بعض الشركات العاملة في تنفيذ بعض المشاريع لا تحترم حقوق الإنسان، ولا تعيره أي اهتمام، فهي تقفل الشوارع وقتما تريد، وتنجز أعمالها كيفما تريد، وتحفّر وتكسّر وتزفلت بدون أي إعلام مسبق لمستخدمي الطريق، لأنها تعلم بأن ليس هناك رقيب أو حسيب يحاسبها على أعمالها المرتجلة، وسوء استخدامها لمتطلبات أخلاقيات العمل في الشوارع العامة، والتي تنادي باحترام السالكين لها، وتقديم الاعتذار المسبق لهم، وذلك قبل البدء في العمل بوقت كاف، ولكن عندنا كل شركة تعمل ما يحلو لها حتى لو امتدت أعمالها لشهور، أو لسنين، فالمراقبة غائبة، والمتابعة شبه مفقودة، إذن، فلا تقدير للمواطن ووقته مهما حصل.
يجب أن تحرص الشركات والمؤسسات الخدمية العاملة في الميدان على احترام الناس وعدم تعطيل مصالحهم، وهذه مسؤولية الجهات المسؤولة عن المشاريع في وضع جزاءات رادعة تجاه الشركات التي لا تلتزم بأنظمة وقوانين العمل المعمول بها في كل دول العالم، والتي لا تحترم ذواتها في تقدير مستخدمي الشارع العام، وتجاهلها الواضح في عدم التقيد بالإعلان عن أعمالها مسبقا، ومتى البدء في تنفذها، أو التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، حتى يتم التنبيه على السائقين باستخدام طرق أخرى، أو وضع لوحات إرشادية بأن الطريق مغلق، أو خلاف ذلك حتى يتصرف الإنسان قبل التورط في الزحمة وعدم الفكاك منها، أضف إلى ذلك عشوائية السائقين وتهورهم في أحقية المرور لتجاوز هذا المأزق بتجاوز الأرصفة، أو القفز من فوق الجزر الوسطية، وذلك كله بسبب سوء تصرف الشركة وغياب رجل المرور الذي يضبط حركة السير.
إننا نعتب على أمانة محافظة جدة التي سمحت لإحدى شركاتها بالتصرف غير اللائق حيال مستخدمي الطريق، كما نعتب على مرور محافظة جدة الذي يسمح بمثل هذه التجاوزات لعرقلة حركة المرور في الشوارع العامة والحيوية، خاصة في أوقات الذروة دون سابق تنسيق.
متى نرتقي ونهتم بمصالح الناس، ونحترم ذواتهم، ونحافظ على أوقاتهم من الهدر والضياع، ونحرص على سلامة أبدانهم من الضغط، والسكري، وانتكاسات القولون، وغيرها من المنغصات، التي تنجم عن معاناتنا مع مشكلات الطرق السريعة واكتظاظها، وضيق الشوارع وكثرة حفرياتها ومطبّاتها، وسوء زفلتتها، وغمرها بمياه الصرف الصحي والمياه الجوفية الملوثة، وسوء توقيت إشاراتها المرورية الضوئية؟!
همسة للعاملين في الشركات المنفذة للمشاريع، وللعاملين في حركة السير، بأن يحترموا مشاعر الناس، وعدم المساس بمصالحهم وهدر أوقاتهم، فهناك المريض، وصاحب الحاجة، والمرتبط بموعد مهم، وأطفال صغار في المدارس، وغيرهم من أصحاب الارتباطات المهمة، بأن يتعاملوا مع مستخدمي الطريق بأسلوب راق، إما بوضع لوحات إرشادية بأن الطريق مغلق للإصلاح، أو الإعلان عن مسميات الطرق أو الشوارع التي سوف تقفل مستقبلا والتوجيه للطرق البديلة، وأن ينجزوا أعمالهم بعيدا عن الفوضى والارتجالية، وذلك بالتنسيق المسبق مع الجهة ذات العلاقة، وأن يتركوا إغلاق الطرق وتحويل مساراتها لإدارة المرور فهي المسؤول الأول عن حركة السير وضمان انسيابيتها.
وإحقاقا للحق، فلو حدث خلاف ما ذكرنا سابقا وثبت أن الأمانة قد سبق لها التنسيق مع إدارة مرور جدة بخصوص قفل تقاطع شارع الأمير ماجد مع بني مالك، فإن اللوم يقع بالكامل على إدارة المرور لأنها لم تتخذ الإجراءات المناسبة لضمان انسيابية الحركة في هذا التقاطع وإظهار نوع من الاحترام للسالكين لهذه الشوارع.

شوق عبدالله
10-01-2011, 08:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/4_40.jpg

تسونامي الغلاء
السبت 01/10/2011
د. محمد سالم الغامدي

على ما يبدو أن التجاوزات الإدارية والمالية أصبحت تمارس بصورة علنية ودون حياء ولم تجد مَن يكبحها من أجهزة قد خصصت لهذا الغرض، وهذا أمر بالتأكيد يستوجب أولاً التشخيص الدقيق، والتحليل العلمي للأسباب والعوامل التي أدّت إلى تناميها، ثم يأتي في المرحلة الثانية إيجاد الحلول الرادعة والمؤثرة في إيقاف لتفاقمها، ولعل من أبرز الممارسات ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي البالغ هي عملية السباق المحموم في ارتفاع الأسعار في مختلف المتطلبات الحياتية دون تحديد فعلى سبيل المثال لا الحصر أسعار المواد الاستهلاكية، وكذا الأراضي والرسوم الحكومية فالقضية أراها استعت بصورة لافتة ومقيتة بل أراها أصبحت كالموضة في سرعة انتشارها وكتسونامي في غضب انفلاته فالسباق أصبح محمومًا بين التجار في زيادة أسعار المواد الاستهلاكية، وكأننا نعيش في حكم الغاب بل إن الأمر ازداد سوءًا فأصبح البائع يضع السعر الذي يراه مناسبًا لنهمه وجشعه، دون رادع، أو وازع، ثم اتّسعت دائرة ذلك الجشع المقيت، فامتهنته بعض المستشفيات والمستوصفات من خلال زيادة فواتير كشف الأطباء، وعندما تسأل، يقول المسؤول: كل شيء زاد، ولا أعلم ما علاقة زيادة فاتورة كشف الطبيب بغلاء الأسعار، وزيادة فاتورة التحاليل والأشعات بذلك، ثم نجد أن فنيي الكهرباء والسباكة والنجارة والحدادة وغيرهم مارسوا نفس النهم، وزادوا أسعار يومياتهم وساعاتهم؛ بحجة زيادة الأسعار، وهكذا الحلاقون، وحائكو الملابس، وأصحاب الليموزين، والمطاعم، وكافة أصحاب المهن وغيرهم.
باختصار كل شيء أصبح يتنامى سعره بصورة لافتة؛ ممّا يؤكد على أن الأمر قد تُرك للقرعى ترعى، ولا من محاسب ومتابع!
إنها حالة أصبحنا نعيشها دون مبالغة، أو تهويل، أو تزييف. فالجميع يدرك هذا التسونامي المقيت، ولكن لا سبيل لإيقافه؛ لأن بعض القائمين على ذلك غرّتهم الحياة في بروجهم العاجية المخملية، وأشغلتهم تنقلاتهم خارج البلاد بعد أن فرطوا في الأمانة التي أوكلها إليهم ولي الأمر، وبعد أن أقسموا أيمانهم على حفظها وأدائها.
ثم يبقى المؤلم في كل ما يحدث، وهو أننا نعيش في مجتمع يقول دومًا إنه مجتمع الفضيلة، وإنه الأقرب إلى الالتزام بتعاليم وقيم ومبادئ الدّين الإسلامي الذي يحث على الكسب الحلال، وعلى عدم ممارسة المكر والخداع لاكتساب المال، ويحث على الصدق والأمانة والعدل والمساواة، وهي قيم ومبادئ تتنافى تمامًا مع كل ما يحدث من ممارسات جشعية ممقوتة، وينهى عنها ويتوعد ممارسها بالعقاب الشديد، فأيننا من الالتزام بتلك القيم والمبادئ؟
إن دولتنا -رعاها الله- تعطي، وتقدّم كل شيء؛ لينعم المواطن بالراحة والأمن، ولاتزال تقدم الكثير كل يوم، لكن أيدي الإهمال والتهاون واللامبالاة تشوّه تلك الصورة الجميلة؛ لذا لابد وأن يلتفت لهذا الأمر، وأن يضرب بيد من حديد كل مَن تسول له نفسه العبث بالأمن الفكري والصحي والغذائي لهذه البلاد، وهذا لن يتم إلاّ بتكافل المواطن والمسؤول، ومن خلال التصادق المسؤول بالطبقة الكادحة من المواطنين، وتلمس حاجاتهم وقضاياهم، والسرعة بإيجاد الحلول لها، ثم يكون بتفعيل دور مجلس الشورى الكريم الذي نراه ينشغل أحيانًا بالحوارات الكلامية التي تنتهي بانتهاء الجلسات.
ثم يكون دور المواطن برفض التعامل مع كل من يمارس أسلوب الغلاء، ولعل هذا تحديدًا يستوجب تكثيفًا إعلاميًّا تقوم به أجهزة الإعلام كافة، والله تعالى من وراء القصد.

شوق عبدالله
10-01-2011, 08:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg

إشراقة
ثقافة الانتخابات الجديدة هل نحن جاهزون لها؟
د. هاشم عبده هاشم

** منذ إقرار الملك عبد العزيز رحمه الله.. لمبدأ انتخاب المجلس الأهلي.. ومجلس الشورى.. ثم مجلس نقابة السيارات بمكة المكرمة.. والمملكة تتعطش كثيراً إلى التوسع في هذا التوجه لترسيخ قواعد ثقافة الانتخاب بين المواطنين.. ونقل البلاد من حالة إلى أخرى.. وإشراك المواطن بصورة مباشرة في إدارة شؤون بلاده.. وتحميله للمسؤولية الكاملة تجاه وطنه.. سواء كان هذا المواطن داخل وظيفة الدولة أو خارجها.. وسواء كان هذا المواطن رجلاً أو امرأة.. وسواء كان الجميع يسكنون في خيمة مزروعة في عرض الصحراء.. أو كانوا يحيون في القصور الشامخة.. بعد أن ساوت المواطنة الحقة بين الجميع..

** واليوم.. وبعد أن أقر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.. عضوية المرأة الكاملة في مجلس الشورى.. وفي المجالس البلدية.. وكذلك حقها في ترشيح من تراه لعضوية تلك المجالس.. فإن التفاؤل أخذ يكبر ويعظم في استمرار هذا النهج حتى يعم ويسود جميع المؤسسات الحكومية.. والأهلية.. ويصبح ثقافة طبيعية يحياها المواطنون.. ويمارسونها صباح مساء.. ويتحملون مسؤولية تبعاتها بوعي وإدراك كاملين.. كما يتحملون نتائج أي أخطاء قد تترتب عليها..

** والحقيقة أن هذا التفاؤل له ما يبرره.. لأن طبيعة "الملك" تقوم على ثلاث ركائز هي:

الثقة التامة في المواطن (أولاً) وفي قدراته وإمكاناته وسلامة وعيه.

الرغبة الصادقة لديه في تحديث فكر الدولة ومنهجية العمل فيها..(ثانياً)

والحرص على إشراك المواطن في تحمل مسؤولياته تجاه وطنه.. وتنميته.. والنهوض به إلى الأعلى(ثالثاً)

** وبالتالي.. فإن هذا التفاؤل لا يأتي من باب رفع سقف الأحلام والتطلعات.. ولا من باب التقليد والمحاكاة للغير.. كما أنه لا يأتي في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.. وإنما يجيء من باب "التحديث المتوازن" والمدروس.. وفي إطار التوافق بين أجهزة السلطة ومؤسساتها وبين الشعب أيضاً.

** وما أريد قوله الآن هو:

** إن ثقافة الانتخاب باتت مطلباً حقيقياً لابد أن تعتنقه مؤسسات التعليم بدءاً بالمرحلة الابتدائية.. وانتهاء بأعلى مراتب التعليم الجامعي ومن باب أولى أن يطبق بتوسع كافٍ في مجالس الأقسام والكليات والجامعات السعودية وفق أسس ومعايير علمية.. وقواعد منظمة لهذه العملية بدقة وعناية فائقتين..

** كما أن هذه الثقافة لابد وأن تسود جميع مجالس إدارات المؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية.. ومن باب أولى أن تكون طاغية في مؤسسات المجتمع المدني.. لسبب بسيط هو أن هذه الثقافة لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل الممارسة.. ولا يمكن أن تنضج إلا بعد وقوع الأخطاء.. وتصحيحها.. أولاً بأول.. ومعالجتها بنفس الوعي وبنفس الرغبة في استمرارها كثقافة طليعية تؤكد على أن الناس في هذه البلاد يملكون القدرة على "حسن الاختيار" لمرشحيهم..

** وإذا أخطأ المجتمع بعد ذلك في هذا الاختيار فإن عليه وحده أن يتحمل مسؤولية تلك الأخطاء.. وأن يدفعها من مستقبله.. وهو ما لا نتمنى حدوثه.. أو الوقوع فيه..

** وكما قلت منذ أيام..

** فإن الدولة تبدو جاهزة ومستعدة ومهيأة للتوسع في هذا التوجه.. فهل نبدأ كمجتمع في بلورة صنع التوافق على أساس نجاح التجربة وتجنب فشلها أو إجهاضها؟

***

ضمير مستتر

[** ردات الفعل العكسية.. لأي ممارسة مستقبلية خاطئة.. ستكون مدمرة إذا فشل المجتمع في تحصين نفسه منها وتفاديها ]

شوق عبدالله
10-01-2011, 09:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/MOHAMMED%20AL%20HOSANI.jpg
على خفيف
من سينهي هذه المأساة .. سواكم ؟
محمد أحمد الحساني
مواطن طلب مني ترميز اسمه ليكون الرمز هو (م.ع.م) قضى الله عليه بأن يحرم من نعمة الأبناء وهو راضٍ بقضاء الله وقدره وقد بقي محروما ستة عشر عاما، ثم رأى أن يتقدم بكفالة طفل عن طريق مكتب المتابعة التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية في العاصمة المقدسة، وكان هدفه من ذلك كسب أجر الكفالة وملء مشاعر الأبوة التي حرم منها سنوات عديدة، فكان له ما أراد حيث تسلم قبل نحو عام طفلا رضيعا في شهوره الأولى فأدخل وجوده السعادة على قلبه وقلب زوجه وحرك في قلبيهما مشاعر الأبوة والأمومة وكان بمثابة الغيث الهاطل على الأرض الجديبة لاسيما بعد ما سمعاه يناديهما ماما.. بابا، ولكن أخانا فوجئ أن ذلك الطفل الرضيع هو لامرأة محكوم عليها بالسجن وأنها حملته سفاحا فأودعت السجن العام في مكة المكرمة وهي من جنسية شرق آسيوية وأن النظام ينص على ترحيلها إلى وطنها ومعها طفلها الذي رفضت إرضاعه أو احتضانه منذ أن وضعته وبالتالي فقد عبرت عن عدم رغبتها في ترحيله معها لأنها قروية وتخشى على نفسها من زوجها وأبنائها الكبار، ولذلك فهي تؤكد بأنها إن الزمت به عند ترحيلها فإنها سوف تتركه في أي مكان غير مبالية بما قد يحصل له من مخاطر قد تودي بحياته البريئة، وكان لما سمعه هذا الإنسان وزوجه وقع الصاعقة على رأسيهما لأنهما سيفقدان طفلا احتضناه نحو عام وسمعا منه للمرة الأولى كلمة الأبوة والأمومة ولأنهما سيجبران على تسليمه لمصير مجهول غامض قد ينتهي إلى إزهاق روحه، وهما يتساءلان لماذا يرحل الطفل مع من أنجبته سفاحا ثم تخلت عنه ولم تزل غير راغبة فيه رافضة استلامه وترحيله معها خوفا على نفسها من قومها وأسرتها. وما ذنب هذا المسكين أن تزهق روحه وقد وجد أسرة حاضنة مستعدة لكفالته ورعايته والحدب عليه حتى يبلغ مبلغ الرجال، ولماذا تحرم هذه الأسرة اليائسة من أن تنعم بمشاعر الأبوة والأمومة وأجر ثواب الكفالة
مادام أن ذلك ممكن ولو عن طريق الاستثناء من النظام مادام أن من ولدته مستعدة للتخلي عنه إبقاء على حياته وحياتها أيضا.. ويوجه صاحب الرسالة نداءه الممزوج بدموعه إلى صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وإلى صاحب السمو الملكي نائبه وإلى صاحب السمو الملكي مساعد الوزير واثقا أن الرحمة التي تلملأ قلوبهم كفيلة بإنهاء مأساة هذا الطفل اليائس لأنه ليس له بعد الله سواهم.

شوق عبدالله
10-01-2011, 09:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
تعددت الأسماء والفقر واحد !
خلف الحربي
قبل خمسة أيام نشرت جريدة الحياة تصريحا لمدير الصندوق الخيري الاجتماعي عادل فرحات قال فيه: (الصندوق تعددت أسماؤه في الفترة الماضية، وهذا أسهم في غياب كامل عن مفهوم الصندوق فالناس تعرف أنه صندوق الفقر وتبدأ البحث في هذا الإطار بينما تغير اسمه إلى الوطني ثم الاجتماعي فأصبح شيئا جديدا غير معلوم بالنسبة لهم) !.
ومثل هذا التصريح يحيلني إلى تصريح سابق لمعالي وزير التخطيط أكد فيه القضاء على الفقر المدقع بحيث لم يبق لدينا إلا الفقر المطلق !، حيث نبحث دائما عن أسماء منمقة ومبتكرة للفقر عوضا عن أن نبحث عن الفقراء أنفسهم، رغم إيماننا جميعا بأن الأسماء بحد ذاتها لا تغير في الأمر شيئا فكم من رجل اسمه (أمين) وهو يسرق الكحل من العين وكم من امرأة اسمها (جميلة) وهي تكاد تقطع إرسال الجوال لفرط قبحها !.. وإن كان لا بد لنا أن نبحث عن اسم وكنية للفقر دون أن نذكره بشكل مباشر فليكن: (أبو حديدة الأشهب) !.
على أية حال لقد حاولت التناغم مع الفكرة التي طرحها مدير الصندوق الخيري الاجتماعي ووضعت الاسم جانبا كي لا يسبب لي التشويش ويؤدي إلى (غياب كامل في معرفة دوره) كما وصف المدير صورته في أذهان الناس، وحاولت معرفة هذا الدور من خلال شرح المدير ذاته ولكنني رغم ذلك لم أفهم شيئا، فالسيد عادل فرحات يقول إن الصندوق لا يملك صلاحية إحصاء الفقراء، كما أنه لا يملك آلية خاصة به للبحث عنهم بل يعتمد على أسماء المستفيدين من الضمان الاجتماعي أو الجمعيات الخيرية والعائدين من الإدمان وأسر السجناء.
ثم حاول شرح البرامج التي يقوم بها الصندوق فوجدت أنها أدوار تقوم بها العديد من الوزارات والمؤسسات مثل محاولة البحث عن وظائف للعاطلين (بالتعاون مع وزارة العمل !) أو تدريب وتأهيل بعض الفقراء على بعض الحرف والمهن وهو الدور الذي يفترض أن تقوم به مؤسسة التدريب المهني وبقية الجمعيات الخيرية التي تملك برامج مماثلة، وحين حاول ذكر الإنجازات الفعلية تحدث عن احتفال قريب في المنطقة الشرقية بتخريج 1500 شاب للعمل في الأسواق وهو أمر لا يختلف كثيرا عن احتفالات وزارة العمل بتخريج دفعات من الطباخين والبائعين، كما تحدث عن 19 ألف طالب وطالبة حصلوا على منح تعليمية بتكلفة 750 مليون ريال وهو إنجاز لم أفهمه لأن التعليم مجاني ومتاح للجميع فقراء كانوا أم أغنياء وأتمنى من مدير الصندوق أن يشرح لنا طبيعة هذه المنح خصوصا وأن موازنة الصندوق لا تتخطى 400 مليون ريال فهل تمت هذه المنح بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي الذي أشار إليه في التصريح ؟، وماهي الحاجة الفعلية لهذه المنح مادامت متوفرة بالمجان ؟.
وأخيرا أود التأكيد بأن الغياب الكامل لمعرفة دور الصندوق ليس له أية علاقة بتغيير اسمه بل لأن هذا الدور غير واضح أصلا حتى بالنسبة لمدير الصندوق !.

شوق عبدالله
10-01-2011, 09:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ashmrani.jpg
الحق يقال
كبيرة بحق الأهلي
أحمد الشمراني
• لن أعود لمربع كنت قد تركته لصديقي المسافر بقدر ماسأعود إلى منطق فرض نفسه، وآخر لم يزل يحاول.
• ربما تقولون هذا تخريف، وربما أقوله معكم لكنها آثار حمى الهزيمة.
• أربعة في شباك الأهلي من الهلال فرضت على الأهلاويين ولاسيما المتفائلون منهم إعادة حساباتهم وإعادة صياغة أحلام كنا قد تغنينا بها أو بالأصح كانوا قد تغنوا بهـا .
• لم يذهب رئيس الأهلي فهد بن خالد إلى مبررات و لا إلى التحكيم، بل قال لقد كان الفريق سيئا باستثناء المسيليم.
• حلو هذا الكلام ويجب أن يعرف الكل بمن فيهم خارج التشكيل أن الهزيمة من أي فريق ليست مستحيلة ولا كارثة، لكن أن تكون بذاك الشكل الذي حدث أمام الهلال فهنا تبدو قاسية.
• رئيس الأهلي قال المسيليم وأنا أضيف معه الكولمبي بالمينو أما البقية بمن فيهم فيكتور والحوسني وكماتشو فكانوا أشباحا ولو كان هناك توصيف آخر لقلته.
• ولا ألغي بهذا السوء الأهلاوي إبداع الهلال فقد كان الزعيم في الموعد أداء و انضباطا وتكتيكا وروحا عالية.
• أربعة أهداف لم تكن كافية فلولا المسيليم لربما كانت الضعف ويالها من رقم سواء ما قصدت أوالنصف بحق فريق يحلم أنصاره أن يكون هذا العام بطلا .
• المباراة أدت أكثر من رسالة الأولى من الهلال والثانية من الأهلي والثالثة من الطاقم السويسري.
• رسالة الهلال كانت أوضح من أن تفسر فالأربعة في مرمى المسيليم كشفت ما يريد الزعيم، أما رسالة الأهلي فما زالت داخل الظرف إلى أن يلتقي كبير القوم في النادي اللاعبين لأن ثمة أخطاء حدثت لا بد أن يعرفها و نعرفها معه.
• الحكام هم أصحاب الرسالة الثالثة، ولا أود أن أقول ما يبرر الأربعة لا سيما أن حكم الساحة أخطأ في حالتين أترك تشريحهما و تحليلهما لمن يعرف أمثال هذه الأخطاء ويدرك متى تحتسب و متى لا تحتسب.
• هنا لا أبرر فالهلال استحق الفوز و بأكثر من الأربعة لكن لابد أن نكون واعين لا سيما أن المشوار طويل ونحتاج إلى حكام على قدر حساسية المباريات وصعوبتها ولسنا بحاجة إلى حكام بلا ضمائر.
• أعود وأقول وأردد مرة وثلاثا و عشرا و ليس بعد يا أهلي.
• أيها الشامتون لا تنسوا أن الأهلي هزم الهلال بالخمسة ولا تنسوا أنه بطل أكبر بطولات الموسم الماضي .. أقول لا تنسوا ليس إلا.

شوق عبدالله
10-01-2011, 09:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشواك
حافز للزحلقة مرة أخرى
عبده خال
الرسائل التي تبث من المرافق الحكومية للمواطنين أظهرت الخلل الإداري في تلك المرافق ..
ربما يقول أحدكم إن هذه جملة تقريرية لا يليق تعميمها، حسنا..
جاء هذا التعميم من تلك الإدارات التي تتعامل بالتقنية الحديثة سواء من خلال الجوال أو النت، وكثير من تلك الرسائل يظهر ذلك الخلل بينما الجهات التي لا تتعامل بهذه الوسائل ظلت مستورة ولو أنها استخدمت نفس الوسيلة لرأينا الأخطاء تسيل بيننا، فهل هذه الحجة تجيز تعميمي الذي بدأت به؟
من منا لم يقرأ أو يسمع أن امراة تلقت على جوالها مخالفة سير (مع أن قيادة المرأة للسيارة غدت توجب العقاب).
أو أن أحدنا تلقى مخالفة مرورية في طريف وهو يعيش في شرورة ولم يصل في حياته لمدن الشمال.
ومن منا لم يتلق رسائل من جهات حكومية تشابه أخطاء المرور في بث مخالفاته، من منا.؟
ولأن الحياة خبرة متناقلة، هانحن نجد البرنامج الوطني لإعانة العاطلين عن العمل (حافز) يكتسب نفس الداء الذي نعيش به وهو التعامل مع المواطن كسلة مهملات يقذف بها الأخطاء التي (يخربشها) مدير هنا أو هناك ظانا أن تلك السلة هي مقبرة لأخطائه، مثل هذا المدير لم يتنبه بعد بأن سلال المحذوفات أصبحت تقرأ وتكشف تلك الأخطاء.
ربما كانت الجملة السابقة جملة اعتراضية طويلة ولكن (فشة الخلق) تستوجب ذلك، المهم أن برنامج (حافز) تقدمت إليه نساء للحصول على مكافأة العاطلين، هؤلاء النسوة تلقين رسائل من برنامج (حافز) بأن الوزارة وجدت لهن عملا.. وقبل أن أسرد تلك الأعمال المعروضة على النساء يمكنكم تخيل كيف نشطت الوزارة من أجل إيجاد عمل كي لا تدفع مكافأة العاطلين لكن تخيلوا كيف جاء نشاط الوزارة، تخيلوا.!
إحدى النساء المتقدمات لبرنامج حافز تلقت رسالة تبشرها بحصولها على وظيفة (مغسلة موتى)..
امرأة أخرى تلقت رسالة تبشرها بحصولها على وظيفة (حصادة) .
وامرأة أخرى حصلت على وظيفة (صيادة)
ويمكن سرد بقية الوظائف الغريبة العجيبة التي أرسلها برنامج حافز للنساء الطالبات للعمل، وكان يمكن قبولها لو أن مجتمعنا مجتمع صحي يقبل بالمرأة في أية مهنة كانت لكن والحال الذي نحن فيه تصبح وظيفة (سائقة) مثلا فضيحة من الفضائح..
لندع المسميات ونتعرف على جانب آخر متمثلا في الراتب فكل هذه الوظائف الغريبة راتبها 1500 ريال وفي حال رفض الوظيفة تسقط عنهن المكافأة.
إذا هذا ماسوف يحدث لبقية المتقدمين من الجنسين وظائف غريبة أو ذات دخل متواضع وسوف تقابل تلك الوظائف بالرفض وبالتالي يتم زحلقة الكثيرين ممن أمل كثيرا على راتب (عاطل)..
أعيد سؤالي الذي وضعته هنا قبل فترة:
هل برنامج حافز هو برنامج متخصص لزحلقة المتقدمين؟.

شوق عبدالله
10-01-2011, 09:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
المطبخ .. رمزا لتهميش المرأة !
خالد السليمان
تقول الزميلة رنا الشهري مخاطبة المرأة السعودية في مقال لها احتفاء بانضمام المرأة لمجلس الشورى : «اخرجن من المطبخ فقد ولى زمن التهميش» ! ، ومن يقرأ هذا الكلام يظن فعلا أن المرأة السعودية مازالت في المطبخ ولم تخرج منه، لكن الواقع أن المرأة السعودية خرجت منه من «زماااان» وسلمته للخادمة كما سلمت العديد من مسؤوليات رعاية أطفالها وربما زوجها !
لست هنا أعمم و ليس من الموضوعية أن أفعل، لكن تخلي المرأة السعودية عن مسؤولياتها الأسرية للخادمة تحول في المجتمع السعودي إلى ظاهرة غالبة، تماما كما سلم بعض الرجال مسؤوليات أولادهم للسائق الذي لم يعد ينقصه غير حضور اجتماع أولياء الأمور في المدرسة !
عندما تبحث اليوم عن بعض النساء السعوديات فإنك لن تجدهن في المطبخ، بل ستجدهن في الأسواق و المقاهي و المطاعم و صالونات استقبال الصديقات و القريبات، فقد نسيت الكثير من السعوديات طريق المطبخ و أصبح بالنسبة لهن جزءا من ذكريات الماضي و لبعضهن لم يكن كذلك في أي يوم من الأيام !
ثم لا أدري ما علاقة التهميش بالمطبخ، أو لماذا يجب أن يكون المطبخ رمزا للتهميش، فهل يجب على الأسرة أن تموت جوعا مثلا حتى لا تكون ربة الأسرة مهمشة ؟!
ولو كان «التهميش» متعلقا بالمطبخ لكانت مشكلة المرأة معه انتهت منذ زمن المرأة، لكن المشكلة يا سيدتي لم تكن يوما في المطبخ أو في البيت الذي هو مملكتها الخاصة، وإنما في رجل عجز أن يفهم أن للمرأة دورا يتجاوز حدود المطبخ، وامرأة ظنت أن معركتها الكبرى مع المطبخ!

شوق عبدالله
10-01-2011, 09:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/herfy.jpg
يومان في جازان!!
محمد بن علي الهرفي
هي ليست المرة الأولى التي أزور فيها جازان، فقد ذهبت إليها أكثر من مرة وحيدا أحيانا ومع عائلتي أحيانا أخرى، وقد استطعت إقناع أكثر من صديق بزيارة جزيرة فرسان الرائعة وقد حمدوا لي هذا الصنيع، ولو أن هيئة السياحة قامت بواجبها في تلك الجزيرة لما احتجت إلى إقناع أحد لأنها ستكون مقصدا للسائحين الذين يبحثون عن جمال المكان وهدوء الطبيعة..
ذهبت إلى جازان في وسط الأسبوع الماضي مع بعض الزملاء في وزارة الثقافة والإعلام للإشراف على انتخابات النادي الأدبي بعد أن أمر معالي الوزير بأن تكون الانتخابات هي التي توصل الأدباء الى إدارة الأندية بدلا عن التعيين..
في صباح ذلك اليوم، اتصل بي الأخ الفاضل الدكتور حسن الحازمي عميد شؤون الطلاب في الجامعة ليدعوني إلى أصبوحة شعرية يقدمها عدد من شعراء المنطقة بمناسبة اليوم الوطني، وقد أجبت دعوته مسرورا لأنني أدرك أنني سأسمع من هؤلاء الشعراء شيئا مغايرا لما يمكن أن يسمعه الإنسان في أي مكان آخر، فجازان ــ لمن لا يعرفها ــ بلد الشعر والأدب والثقافة بالإضافة إلى الحضارة والتاريخ، وفوق هذا كله فإن أبناءها يجبرونك على محبتهم لكرم أخلاقهم وأصالتهم..
استمعت إلى كل القصائد التي شدا بها الشعراء في حب الوطن الكبير وحب بلدهم (جازان) الكبير أيضا وقلت في نفسي: سيبقى الوطن شامخا ما دام فيه أمثالكم!!
الجامعة التي قدمت هذا اللون من الأدب ـ صباحا ـ قدمت لونا آخر من الإبداع لطلاب وطالبات الجامعة ـ مساء ـ حيث رأت أن يكون أكبر سوق تجاري في المنطقة هو مكان هذا العرض لكي يستفيد منه الجميع، رجالا ونساء وأطفالا..
نخبة من الطلاب والطالبات عرضوا مجموعة من اللوحات المعبرة عن اليوم الوطني ـ أحيانا ـ وعن قضايا أخرى أحيانا أخرى، وقد شهد الجميع بروعة تلك اللوحات قياسا على أعمار وخبرات راسميها، لكن الجمال لم يكن مقصورا على اللوحات فقط وإنما على جمال الفكرة أيضا.
عدد من شعراء الصباح أصبحوا قادة النادي الأدبي في المساء وسط فرحة الجميع وتقديم التهنئة لهم بأريحية كبيرة..
ثلاث نساء وسبعة رجال هم الذين سيديرون النادي خلال السنوات الأربع القادمة، ومن واجبهم أن يعملوا بكل جد على إنجاح ناديهم ونقله بصورة نوعية إلى الأمام، وعلى الجمعية العمومية أن تحاسب هذا المجلس بجد إذا لم يقم بواجبه على الشكل الذي يرتضوه، وهذا واجبهم القانوني والأخلاقي..
الزميل الدكتور حمود أبو طالب كان رائعا وهو يقول لأعضاء النادي إن عليهم أن يعملوا مع الجميع مهما اختلفوا معهم في الآراء والتوجهات الفكرية، وقد أثنيت على كلامه فنحن في وطن واحد نعمل جميعا من أجل رفعته مهما اختلفت آراؤنا، فالاختلاف الحميد يصنع القوة للفرد وللأمة معا.

شوق عبدالله
10-01-2011, 09:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://msa12.net/forum/image.php?u=68&dateline=1302813805
الأستاذ صقر
كم أتمنى أن تكون بخير
أفتقد وجودك هنا في المقالات
فأنت قارئي المميز

::
شوق عبد الله

http://up.lm3a.net/uploads/e772c95041.jpg

شوق عبدالله
10-02-2011, 10:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/40_72.jpg
نافذة
بنات الناس
الأحد 02/10/2011
د. عبد العزيز حسين الصويغ

دعاة التحرر هم، كما يوحي د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه، في مقال له بعنوان: « توظيف السعوديات خادمات!!»، هم من يدعون ليس فقط لعمل المرأة السعودية .. بل ويسعون في ما يُشبه المؤامرة كي تعمل السعودية خادمة في البيوت. «فإذا كان خروجها يحقق تغيير صورة المجتمع، أو حصول الاستمتاع بها، أو تحصيل مكاسب اقتصادية لقلة أجرها، أو كل ذلك مجتمعا: فلتخرج إذن، مهما كانت المواقف متناقضة» كما يقول، بل ويذهب إلى حد الإيماء بأن دعاة التحرير يعمدون إلى «تحقير عمل المرأة في بيتها.. ثم تعظيم عملها في بيوت الآخرين كخادمة!!».
وبينما يستنكف أكثرنا عمل السعوديات في الخدمة المنزلية انطلاقاً من النخوة والشعور بالإهانة في أن نرى سعودية تعمل خادمة، ويحيل البعض الأمر إلى مؤامرة أو دعوة يقول بها دعاة تحرير المرأة، فإن أكثرنا لا يتحرج من تشغيل المرأة «غير السعودية»، حتى لو كانت مُسلمة، في البيوت و»يختلط» بها دون حرج .. وكأن المُسلمات غير السعوديات لسن من النساء!!
وختاماً لست من دعاة عمل المرأة كخادمة، وإذا كان الرخاء الذي تعيشه بلادنا قد حرربعض النساء من العمل المنزلي، الذي كان من حصة المرأة ولا يزال في معظم دول العالم، الا اننا يجب أن لا ننسى أو نتناسى، كما يقول الزميل تركي الدخيل، «أن بيوت الموسرين قبل بضعة عقود كانت تعج بالسيدات الفاضلات السعوديات اللاتي كن يعملن في الخدمة والطبخ والعناية بالأطفال، وكنّ يحظين بالاحترام والتقدير، مع أنهن يبحثن عن عوائد عملهن ليعلن أسرهن، حتى إن بعض البيوت المقتدرة كانت تتعارف على تسميتهن ببنات الناس».

شوق عبدالله
10-02-2011, 10:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/23630_0.jpg

خَواطِر × ظَواهِر – 15 ..!
الأحد 02/10/2011
أحمد عبد الرحمن العرفج

مُشكلة الفضائيّات أنَّها حَمَلَت ثَقافتنا المَحليّة إلى العَالميّة، دُون أن نَستعد لذَلك، فأوقَعنا هَذا الانتشَار في مَطبِّ الحِيرَة وأحيَاناً الانتحَار..!
وأقرَب مِثَال عَلى ذَلك، أنَّ قرسوناً –أو نَادلاً كَما يَقول أهل الفُصحى- بَاغتني بالسُّؤال -ونَحن نَلتهم العَشَاء في مَطعم بريطَاني فَاخر-، قَائلاً: يا أخي هَل أنتَ مِن السّعوديّة؟! فقُلتُ نَعم، فقَال: مَا مَعنى «أُم الحَالة»؟! فقُلتُ لَه: هَذه عِبَارة تُقال في نَهاية جُملة شتيمَة، وهي بَقيّة مِن تُراثٍ سَخيف، يَضم أُمّهات كَثيرات مِثل: أُم الحَالة وأُم الجَماجم وأُم الدّود وأُم الرّجوم..!
****
مِن خِلال تَجربتي البَسيطة في الحَياة، وَجدتُ أنَّ الفَاسِق لَديه مِن المرُوءة أحياناً مَا لا تَجده عِند الآخرين، فمَثلاً عِندَما تَتعطّل سيّارتك في الطُّرق الطَّويلة بين المُدن، وتَطلب المُساعدة وتُؤشِّر بيَدك، ستَجد أنَّ مَن يُسمّون في نَجد «الزكرتية»، -أو «الصّيع والسمرمد» كما يُسمّيهم أهل الحجَاز- هُم مَن يُساعدونك ويَسحبون سيّارتك حتَّى تَبلغ مَأمنك..!
ومِن الطَّرائف المُتداولة أنَّ أحد السُّرَّاق أرَاد السَّرقة مِن بَيت قَومٍ فُقراء، فلَم يَجد شَيئاً، فقَال لَهم لمَاذا أنتم جَالسون؟! هيّا تَعالوا اسرقوا مَعي..!
وتروي طُرفة أُخرى أنَّ سَارقاً دَخل مَنزلاً لأحد الفُقراء، ولَم يَجد إلَّا فَاتورة الكَهرباء، فمَا كَان مِن السَّارق إلَّا أن فعّل مرُوءته، وأخذ الفَاتورة وسَدّدها، رَغم ارتفَاع أسعَار الكَهرباء وكَثرة انقطَاعه، ولَم يَفعل السَّارق هَذا إلَّا مِن بَاب المرُوءة، لأنَّ شَركة الكَهرباء تَجمع بين المَوت وخَراب الدِّيار..!
****
مِن أغرَب الأشيَاء التي نصرُّ عَليها -هنا- اشترَاط ارتدَاء الزِّي السّعودي –أو الوَطني كَما يُوصف- في الصّورة التي تُوضع في جَواز السَّفر، وكَما نَعلم أنَّ الجَوَاز يُستخدم للخَارج ولَيس للدَّاخل، ولا أعتقد أنَّ هُناك مَن يَلبس الزِّي الوَطني، خَاصَّة في البُلدان الأوروبيّة، لذَلك يَقع النَّاس في حِيرَة، حِين يُريدون مُقارنة صُورة السّعودي في الجَوَاز، مَع حَالته اللا صُورية، حِين يَكون حَاسر الرَّأس، ونَظراً لأنَّ هَذه مُشكلة كُبرى، فقد عَمَدَت الدّول الأُوروبيّة إلى المُطالبة بأن تَكون الصُّورة في تَأشيراتها طَبيعيّة مِن غَير تَغطية الرَّأس.. إنَّه سُؤال فَقط: مَتى يَتم تَوحيد الصّورتين..؟!
****
في السّنتين الأخيرتين أصبَح الشَّباب والشَّابات يُحبّون أن يَظهروا بمَظهر «كوووول»، بحيثُ يُعلِّق أحدَهم -أو تُعلِّق إحدَاهنّ- كَاميرا عَلى الصَّدر، ويَلتقطون الصّور، وكَأنَّهم رَحَّالة مِن الغَرب يَستكشفون قَرية الرّبذة شَمال المَدينة المنوّرة، وقد سَألني أحدهم مَا الذي جَعل الكَاميرا تَنتشر في السّنتين الأخيرتين؛ رَغم تَحفُّظ البَعض عَلى التَّصوير؟! فقُلتُ: إنَّه الفِيسبوك وتويتر يا عَزيزي، فالوَاحد مِن هَؤلاء يُصوّر هُنا وهُناك، ثُمَّ يَضع الصّور في صَفحته في الفيسبوك، ثُمَّ «يسوي نَفسه كوووول» وهو «من جنبها»..!
****
حَسناً، مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إنَّ هَذه خَواطِر في ظَواهِر، أكتبها، ولَعلَّ مِن بَين القَارئات والقُرَّاء مَن هو مُعارض ومَن هو مُناصر، فألف شُكر للاثنين، لأنَّ الحَياة لَيست أكثَر مِن تَبادُل في وجهَات النَّظر، وإن اختَلفت الزَّوايا وتَبايَن البَصر..!!!

شوق عبدالله
10-02-2011, 10:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg
كلمة الرياض
ريادة قائد.. وآمال وطن
يوسف الكويليت

أثار قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله مشاركة المرأة في مجلس الشورى، ومرشحة للمجالس البلدية، عالمياً وداخلياً ردود أفعال إيجابية عندما نقلت وسائل الإعلام آراء نافذين في دول كبرى وهيئات عالمية، وشخصيات رحبت بهذه الخطوات، واعتبرتها نقلة كبيرة في مضمار السباق مع الزمن، وبأن المرأة أساسٌ في سلالم التنمية المتعددة..

وبنظرة محايدة، لا مفاخرة، فإن مجتمعنا، نساءً وذكوراً، ظل ملتزماً بقواعده الأخلاقية، لأنه في الأصل، بنى معارفه وسلوكه على القيم الإسلامية المتوازنة والرفيعة، والمرأة لاتزال صورتها في قائمة من التزم مبادئ الدين الإسلامي، ومواريث العفّة والصدق والثوابت التي اعتبرت من موازين الثقافة الاجتماعية ظلت ملتزمة بها أسرياً واجتماعياً..

فالعصر الحديث ميدان سباق طويل لا مجال فيه لمتخاذل، وعندما نطرح نموذجنا الشرعي، والعملي ونضع المرأة في موقع العمل الذي يتناسب معها وضمن الضوابط الشرعية، فإن ما قام به الملك عبدالله لم يأت من إرضاءٍ لفكر آخر، أو تعليمات وضغوط من أي دولة، لأن خيارنا نحن من يحدده ونعمل بموجبه، وقضية المرأة ونشاطها ليسا طارئين على مجتمعنا، فقد مثلت عضويتها في التجارة والصناعة، والتعليم والطب، وكفاءتها جاءت نتاج سنوات طويلة من التعليم والبحث والصبر، والقرار جاء مكافأة للوطن كله وبكل عناصره وفئاته..

مجتمعنا شاب في سنه وتطلعاته، ومشروعنا التنموي هائل بمقاييس هذا العصر، وعملية مشاركة المرأة دافع مهم في تقاسم المهمات والمسؤوليات، ونجد كل دول العالم الإسلامي التي نحن جزء منها، قد وضعت المرأة في مجالها الحقيقي، طالما هي طرف في الأسرة، والمستشفى، والمدرسة والجامعة، وتتكافأ مع الرجل أو تسبقه في بعض المجالات الحيوية والعلمية..

ستثار آراء عديدة في مفهوم القرارات الملكية من عدة أطراف، وهو أمر صحي طالما كانت النوايا حسنة تريد الفضيلة لوطننا ومواطنينا، لكننا مع الرأي الصائب طالما من أيّد هذه الخطوات هم كبار علمائنا ممن يعدون القاعدة الأساسية في تحكيم الشريعة وفضائلها..

نحن الآن طرف في المعادلة الدولية، أي نعيش تحدياً وجودياً، وكيف نستثمر زمننا بإمكاناتنا المادية والبشرية، أي أن بناء الإنسان معركة صعبة ومعقدة، لكن إذا كانت الإرادة بحجم التحديات، ورُسمت السياسات والخطط وفق معايير دقيقة، تراعي كل الظروف، فإن النجاح يأتي بتضامن مكونات المجتمع كله، بصفة أننا شركاء مسؤولية لا تستثني أحداً رجلاً كان أو امرأة، وتأتي القفزة التقنية الهائلة في المعارف، والاتصالات والعلاقات الكونية التي لم تعد تعزل بلداً عن آخر، أو قارة، أو حضارة، أو معلومات عن أخرى، كلها أسباب وجيهة لأن ندخل السباق بذات الخصوصية، وهي فرص قد لاتتاح دائماً إذا ما أدركنا أن لدينا دخلاً هائلاً أخذ مساره لتحديث وبناء الإنسان والمدينة والقرية والمصنع ، وتشييد معايير للثقافة والوعي، وفق أسس تنظر للمستقبل بتفاؤل كبير..

لقد خرجنا من الأمية التربوية، ولابد أن نخرج من الأمية التقنية، ويتحقق ذلك بشراكة دائمة بين كل مواطن ومواطنة، ومسارنا الراهن بالتركيز على التعليم والتدريب وفتح مجال الاختصاصات في فروع المعرفة، والاقتصاد، وغيرهما، شهدنا بوادر نجاحها بحلول طاقات بشرية من الجنسين احتلت مقاعد مرموقة في بلد يتطلع لأن يدخل العالم الأول بسلاح أبنائه وقدراتهم..

شوق عبدالله
10-02-2011, 10:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/c9/c98d5b944711d14a5bc067b07ef0317e_w82_h103.jpg
نثار
شركة تنذر موظفين بالاستغناء عن خدماتهم بعد ستة أشهر
عابد خزندار

يبدو أن الفصل التعسفي مازال أداة فعالة لدى الشركات تشهره ضد عمالها كلما ارتأت ذلك، وخاصة إذا لم يكن لديها مشاريع، والملاحظ في الغالب أنها لا تحتفظ بهم إلى أن يرسو عليها مشروع آخر يقتضي وجودهم، وعندما يحدث ذلك أي عندما يرسو عليها مشروع جديد لا تحاول أن تلم شملهم إليها بل تطالب بتأشيرات جديدة، والحال التي بين يدينا لا تختلف عن ذلك، فقد وجهت إحدى الشركات إنذارا بالفصل إلى أحد الموظفين إضافة إلى عدد من زملائه بحسب مطالبتهم ببعض حقوقهم، ووجه إليهم خطاب رسمي جاء فيه إشعارهم بسب أدائهم غير المرضي، بعد منحهم فرصة أخيرة حددت ببضعة أشهر، وقد قامت الصحيفة التي نشرت الخبر بالتواصل مع المسؤول الإداري بالشركة الذي أوضح أن الإدارة وجهت إنذارات روتينية بسبب تجمع المواطنين ضد الشركة بعد أن رفضت استمرارهم بسبب أدائهم غير المرضي وطالبت بفصلهم واستبدالهم، مؤكدا تدخله في تقريب وجهات النظر بين الطرفين بعد إصرار الإدارة على عدم التراجع عن موقفها، ونحن نضع هذه المسألة برمتها أمام مكتب العمل ليبت فيها ويجد الحل المناسب لها.

شوق عبدالله
10-02-2011, 10:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/a8/a8e7cc3af761561e66c461e18f1e3888_w82_h103.jpg

نبض
مواقف المعوقين..!
عبدالرحمن بن محمد المنصور

من أكثر الأشياء المزعجة أن تشاهد سيارة إنسان عادي تقف في أحد مواقف المعوقين، سواء في الأسواق العامة أو الدوائر الحكومية أو غيرهما، ومع الأسف الشديد ينسى من أوقف سيارته ماذا سيعاني منه المعوق أو ذو الاحتياجات الخاصة عندما يود الوصول لمبتغاه من صعوبة قد تحرمه من إكمال مشواره والعودة من حيث أتى، البعض يستسهل الأمر ولا يدرك أنه بهذا الفعل حرم هذا الإنسان وعطّله عن الحركة بسهولة، أحياناً قد تؤخذ الأمور من قبل البعض دون مبالاة ومراعاة لمشاعر الغير فقط نذكر أنفسنا وننسى غيرنا ممن لديهم ظروف صحية يحتاجون لوقفتنا معهم، والأمر ليس وقفة مادية وهذا ما يتبادر لأذهان البعض ولكنها وقفة إنسانية بالكلمة والاحترام والتقدير، عدم وقوفك في أماكنهم المخصصة هو احترام لهم ولخصوصيتهم، وهو انعكاس لثقافة مجتمع لابد أن يعي ويدرك أهمية هذه الفئة الغالية علينا جميعاً، هم يجدون الدعم والاهتمام من قبل المؤسسات الحكومية ولله الحمد وإن كانوا يودون أكثر، لكن لابد أن نثقف المجتمع من خلال المؤسسات التعليمية، الطلاب والطالبات، الأبناء داخل المنزل، وسائل الإعلام، كل تلك الجهود لابد أن نرى أثرها على سلوك المجتمع دخل أي سوق.

أحياناً تجد لوحة وقوف مخصص للمعوقين وأحياناً لا تراها، فيحتار ولي الأمر عندما يأخذ ابنه أو ابنته للتسوق أو للتنزه أو حتى لمراجعة دائرة حكومية، فليس بمقدوره الوقوف والمشي بصحبتهما مسافات طويلة وأحياناً قد لا يجد سلالم مهيأة لهما أو مصاعد، وقد لا يجد من يساعده ويوجهه إلى أين يذهب؟ وإذا تحدثنا عن ضرورة تطبيق الغرامات فالعديد من الأماكن من الصعب تطبيقها فيه، إما لعدم وجود (سكيرتي)، أو لعدم وجود أماكن أصلاً..

في اعتقادي أن الأمر هو ثقافة مجتمع يجب أن يعي واجباته تجاه الطريق وتجاه الأماكن العامة، وتجاه الوقوف الخاطئ، وأن تطبق الغرامات بحق من يخالف، لأن من لديه من ذوي الاحتياجات الخاصة هو من يعيش المأساة وحده، فمن واجبنا أن نربي في أبنائنا حب النظام وضرورة احترامه، وأن نكون نحن القدوة لهم في سلوكياتنا وتصرفاتنا، ونسهم في رفع مستوى الوعي تجاه مجتمعنا، مجتمعنا طيب جداً وعاطفي وعندما نُوجد البرامج التي تنمي مثل تلك الجوانب الإنسانية والنظامية باستمرار حتماً سنرى أثرها واضحاً وفي تزايد، إذاً نحن بحاجة لبرامج تلفزيونية، وإذاعية، وصحفية، ومن خلال وسائل الاتصال التكنولوجية الحديثة أيضاً، كل تلك تساهم في تعزيز ورفع المستوى الثقافي في مثل هذه الجوانب.

شوق عبدالله
10-02-2011, 10:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif

الجهات الخمس
من غرائب أحكام القضاء !
خالد السليمان
الأحكام القضائية الغريبة ليست حكرا علينا، ففي أمريكا جنون الأحكام القضائية فنون، ومنها على سبيل المثال الحكم الذي أصدره قاض بتعويض سارق بنصف مليون دولار ضد شركة تأمين، لأن عطلا أصاب جهاز فتح باب كراج البيت الذي كان يسرقه، مما حبسه داخل الكراج لعدة أيام عانى فيها من الآثار النفسية السيئة!.
وقد أورد الدكتور الدكتور عبدالرزاق الزهراني العديد من نماذج القضايا الغريبة في مقالين نشرهما عام 2008، بعنوان «من عجائب وغرائب القضاء الأمريكي»، أطرفها قصة الحكم الذي أصدرته إحدى المحاكم لصالح سيدة ضبطت جهاز التحكم بالسرعة في مقطورتها، ثم تركت مقود القيادة لتصنع لنفسها فنجانا من القهوة مما تسبب في انحراف السيارة وتحطمها، فرفعت السيدة بعد نجاتها من الحادث دعوى ضد الشركة المصنعة تتهمها فيها بعدم تضمين كتيب التعليمات تحذيرا من ترك مقعد السائق عند ضبط جهاز التحكم بالسرعة!.
أما في كندا فقد أصدر قاض حكما بالنوم المبكر ضد مخترق إنترنت مراهق، لأنه يمارس نشاطه غير المشروع أثناء السهر، وفي بريطانيا أصدرت محكمة حكما على شاب بريطاني بمنعه من السير في شارع قريب من منزله لمدة خمس سنوات، بسبب تعرضه للمارة بالشتائم، أما الحكم الأغرب على الإطلاق فقد كان حكما أصدرته محكمة فرنسية بالتعويض لصالح شاب معاق ضد الأطباء الذين أشرفوا على ولادته، لأنهم سمحوا بولادته ولم يجهضوه!.

شوق عبدالله
10-02-2011, 10:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
حين تتثاءب السلحفاة !
خلف الحربي
جائزة (نوبل البديلة) مسابقة علمية طريفة تهدف إلى تشجيع اختراعات واكتشافات علمية مضحكة لا فائدة منها، وقد أعلنت أسماء الاكتشافات والاختراعات الفائزة بهذه الجائزة أول من أمس، حيث فاز فريق مكون من علماء بريطانيين ونمساويين وهولنديين بجائزة الفزيولوجيا بعد اكتشاف الفريق أنه لا دليل على أن السلحفاة تتثاءب عند تثاؤب رفيقاتها!.
ومع تقديري لجهود هذا الفريق العلمي الكبير التي تركزت على مراقبة السلاحف المتثائبة إلا أنني أظن بأن اكتشافه الخطير هذا يخص السلاحف الأوروبية وحدها، حيث تتصرف كل سلحفاة هناك بشكل مستقل فتتثاءب أو تمارس الرياضة بحسب جدولها اليومي، أما السلاحف العربية فهي تبحث عن أي كائن حي يتثاءب (وليس بالضرورة أن تكون سلحفاة) كي تغط في نوم عميق متذرعة بأنها لا تستطيع السهر وحدها!، وأكبر دليل على ذلك بوادر انتكاسات (الربيع العربي)، حيث انطلقت الثورات العربية بسرعة الخيول الجامحة ثم أصيبت جميعا بداء السلاحف ليعود قانون الطوارئ في مصر ويتحول اختفاء القذافي إلى لغز يعطل مسيرة ثوار ليبيا وتضيع المبادرة الخليجية وسط أزيز الرصاص في اليمن.
هذا عن سلاحف العرب بشكل عام، أما السلاحف السعودية فهي تتمتع بالخصوصية المتوارثة حيث تولد وهي متثائبة، ولكم أن تتخيلوا بطء خطوات السلحفاة حين تسير وهي تصارع التثاؤب، فالانتخابات البلدية على سبيل المثال كانت فرصة رائعة لبدء مسيرة المشاركة الشعبية في كل مجالات الحياة، ولكن ما حدث خلال السنوات الماضية كان حفلة من التثاؤب الطويل، حيث ضاع الكثير من الوقت بعد الانتخابات حتى تم تشكيل مجالس المدن والقرى عبر تسمية النصف المعين من أعضائها، ثم وضعت هذه المجالس في غرف أو قاعات مكيفة بعيدة عن دوائر صنع القرار فطاب لها النوم الطويل، وبعد أن ملأ شخيرها المكان تم تأجيل الانتخابات لفترة طويلة حتى ظن الناس أن هذه المجالس لا يمكن أن تصحو من غفوتها الاستراتيجية، واليوم يكشف تراجع اهتمام المواطنين بهذه الانتخابات، واختار الكثيرون منهم النوم صبيحة يوم الاقتراع وأن هذه المجالس لم تعد تحظى باهتمام الناس، ولا أعلم ما إذا كانت المجالس التي سوف يتم تشكيلها بعد الانتخابات الأخيرة تمنح صلاحيات واسعة كي تستعيد ثقة الناس بها أم أنها ستواصل التثاؤب إلى مالا نهاية.
نفس الوضع المتثائب يمكن أن ينسحب على مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، فالمسيرة السلحفاتية لهيئة الصحفيين السعوديين وجمعية حماية المستهلك امتدت لتشمل جمعية حقوق الإنسان التي كانت أنشط الجمعيات الأهلية على الإطلاق، حيث بدأت هذه الجمعية بالبحث عن قضايا خارج اختصاصها مثل الاحتجاج على وضع المسالخ في مكة المكرمة وهذه علامة من علامات التثاؤب الطويل، حيث يبدو أن الجمعية بدأت بتبني قضايا خدماتية بعيدة كل البعد عن القضايا الحقوقية كي يحلو لها النوم إلى ما شاء الله.
حتى بعد القرار التاريخي بعضوية المرأة في مجلس الشورى انشغلت العديد من الأطراف بقضايا شكلية في استنهاض مبكر لهمم التثاؤب، حيث لم يتركز النقاش على الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة في المجلس، أو الدور المستقبلي الذي يمكن أن يلعبه أعضاء المجلس جميعا رجالا كانوا أو نساء، بل تعاظم الاهتمام بقضايا من نوع توفير مداخل للرجال وأخرى للنساء أو مشاركة المرأة عن طريق الصوت فقط أو وجود الأعضاء في طابق والعضوات في طابق آخر، وهكذا سوف ينصب الاهتمام على وضع حواجز لمنع الاختلاط في مجلس الشورى بدلا من الاهتمام بمنح هذه المؤسسة صلاحيات أوسع وأدوار أكثر فعالية.
قد لا تجد سلاحف أوروبا سببا للتثاؤب إذا ما تثاءب غيرها .. ولكن سلاحفنا تولد متثائبة وتعيش عمرها الطويل وهي تغوص في أعماق الوسادة، بل إنها تصحو من النوم لتقول عبارة واحدة فقط: (تصبحون على خير)!.

شوق عبدالله
10-03-2011, 08:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/9999999_12.jpg
فضة الكلام
يا عزيزي : هل أنت فاسد ؟!!
الإثنين 03/10/2011
محمد الرطيان

‏في المجتمع الفاسد ، انت واحد من ثلاثة :
- اما ان تكون فاسدا وركنا من اركانه .
- او جزءاً من منظومة فاسدة - دخلتها رغم انفك - و تمارس دورك الفاسد دون ان تشعر بذلك احياناً .
- او محارباً للفساد .
حتى الذين ينتمون للمجموعة الأولى لا يعتبرون أنفسهم فاسدين ، او هم يقنعون أنفسهم أن الفساد الذي يرتكبونه هو جزء من نظام و» اخلاق « المجتمع ! .. والثقافة الشعبية تقول له ( خلك ذيب ) كن ذئباً ولا يفوتك نصيبك من الفريسة / المال العام / مناقصة / مشروع ينجز بطريقة سيئة لكي ترتفع الفائدة / واسطة للحصول على وظيفة أو أرض .. وهكذا ، ولا تكن « رخمة « !
كما ان الثقافة الشعبية توصيه بـ ( إذا سرقت .. اسرق جمل ) ولم تقل له : لا تسرق !
أغلب اللصوص في العالم يستطيعون ابتكار ألف عذر وعذر لأنفسهم ، ويجيدون عملية إخماد نيران الضمير وتأنيبه المزعج .. بل يستطيعون تلوين الشر ليصبح أجمل من الخير وأكثر جاذبية !
في المجتمع الفاسد .. يتحول الفساد إلى « ثقافة « ويبتكر لنفسه آليات .. يصبح هو الأصل في طرق التعامل وهو المفتاح لكل الأبواب وهو الحل الوحيد لإنجاز كافة المعاملات !
بعد فترة سيقوم ذلك المجتمع ، بتلطيف كلمة « الفساد « واستبدالها بكلمات اجمل .. ومن المحتمل أن يقوموا بتدليعه باسم محبب للجميع !
في الغالب ، أنت لست من المجموعة الأولى (لعل الظروف لم تساعدك ! ) لأنه في المجتمع الفاسد إذا سنحت لك الظروف لتشارك الجمع غنائمهم ستفعل .. أو ستُطرد وتعاقب لشذوذك عن السائد ! ..
التتمة صـــ(22)ـ
أنت لست من هذه الفئة الخاصة ( الفاسدة بوضوح ) والتي تلتهم الملايين بسهولة .. وكذلك ، احتمال كبير ، انك لست من الفئة الثالثة التي تحارب الفساد .. وحتى لو فكرت بالانضمام إلى هذه الفئة ما القوة التي تمتلكها لفعل هذا ، وما هي الآليات المتاحة ، وهل هنالك مؤسسات تستطيع العمل معها ؟ .. إذن انت مثل الغالبية العظمى تنتمي للفئة الثانية .. تلك التي ترتكب الفساد دون أن تشعر ، وتمارسه كعادة يومية ، وتشكل الغالبية العظمى التي تجعل المجتمع فاسداً :
ترشي .. وتجعل الذنب على « المرتشي» الذي : اجبرك على إنجاز أعمالك بهذه الطريقة !
تتجاوز الطابور .. وتسخر من ثقافة « النظام « .. وتتحايل لابتكار أي طريقة توصلك لما تريد الوصول إليه .
تبحث عن احد اقاربك أومعارفك لإنجاز أتفه معاملة يمكنك إنجازها خلال دقائق .. ودون الحاجة إليه .
ترى الفساد أمامك / وراءك / يمينك / شمالك .. وتهز كتفيك بلا مبالاة ، وتردد : « وأنا وش دخلني « ؟!
لو أعلن عن « حافز « للخريجات .. سابقت أولياء أمورهن لتسجيل بناتك معهم وهن لم ينهين المتوسطة !
تقبل أن تعمل بوظيفتين وثلاث وتتحدث آخر الاسبوع أمام الملأ عن الأمانة والنزاهة دون أن يهتز لك طرف !
تنحاز لابن قبيلتك / منطقتك / طائفتك .. وتنزع حقوق الآخرين لتمنحها له ، وترى انك تقوم بعمل نبيل ، ويرى مجتمعك الصغير فيك مروءة وشهامة و» فزعة « وانت لست سوى فاسد تحت التمرين !
إن سنحت لك الفرصة لأخذ اكثر من حقك لن تتردد بأخذه .. وتردد « رزق من الله .. اقول لا يعني « ؟!
تعرف كل الفاسدين في مدينتك وتصافحهم بحرارة عند كل محفل .. والابتسامة من الأذن للأذن !
تنظر لأي شيء يأتي من الدولة على أنه « غنيمة « إن لم تأخذها أنت سيأخذها غيرك .. وتسابقهم لانتزاعها .
ان كنت إعلاميا : تكتب ضد الجهة الفاسدة ( لزوم الجماهيرية ) وفي اليوم التالي تلبي الدعوة لحضور حفلهم الكبير ، وتقبل هداياهم !
قل لي : متى حاربت أي شكل من أشكال الفساد التي - تراها كل يوم - بشكل حقيقي؟.. ورفعت صوتك لرفضه .
أو على الأقل : متى رفضت أن تكون جزءا - ولو صغيراً - من عمل فاسد ؟
سترفض مثل هذه الأسئلة ، ستحاول أن تبتكر تبريراً يضع اللوم على غيرك ، ستبحث عن عبارة موروثة تضع اللوم عليهم ، وتنسى العبارة الأخرى التي تضع اللوم عليك ..
في المجتمع الفاسد .. انت امام احتمالين :
اما ان تحارب الفساد بما تستطيعه ، او ان تكون جزءاً منه .. حتى بصمتك عليه !
ولا حل للفساد إلا قانون يطبق على الجميع .. يضرب الفاسد الكبير علانية ليدب الرعب في قلب الفاسد الصغير .. وتتحول « النزاهة « الى ثقافة شعبية وحكاية يدرسها الأولاد في المدارس ، بدلاً من ثقافة « لك ولاّ للذيب « !

شوق عبدالله
10-03-2011, 08:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/50005_3.jpg

ملح وسكر
دراسة رائعة وشباب قلق!
الإثنين 03/10/2011
أ.د. سالم بن أحمد سحاب

وهذه دراسة رائعة يستحق ممولها ومنجزها الشكر والتقدير، أجراها المركز الفكري في الشركة العالمية الاستشارية بوز أند كومباني على عينات من 3 دول خليجية بما فيها المملكة، وتبين من خلالها أن الشباب قلقون بصورة أساسية على الوضع الاقتصادي والأمور المالية والحصول على وظيفة. واعتبر 96% من الشباب السعودي أن البطالة تمثل قضية كبرى بالنسبة لهم، وأن الأنظمة التعليمية لا تساعد على إعدادهم لسوق العمل.
الدراسة التي صدرت نتائجها مؤخرا كانت بعنوان: (الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي: مواجهة التحدي)، بإشراف الدكتورة منى المنجد والدكتور كريم صباغ.
هذا النوع من الدراسات الرصينة هي ما نحتاجه اليوم. وأكثر منها حاجة هو الاستفادة منها والعمل بعزم وقوة على تنفيذ استحقاقاتها مهما كان ذلك موجعاً ومكلفاً، فالتكلفة ستزداد يوماً بعد يوم وسيزداد معها الألم، ولا بد من حل مهما كان الثمن.
أين يبدأ مشوار الحل؟ وكم ألف ميل بيننا وبين بلوغ الحل؟ حسب الدراسة يكاد يجمع الشباب على أن التعليم لم يؤهلهم كما ينبغي، ولم يزودهم بما يأملون من قدرات ومهارات ينافسون بها عمالة أقل تكلفة وأكثر تأهيلاً وأشد صبراً على متطلبات العمل.
المشوار طويل، وقد يكون التعليم أول محطاته المهمة جداً، لكن ليس من السهل تصميم القطار المناسب الذي سيحمل الأجيال القادمة فضلاً عن القائمة إلى حيث ينبغي. لقد تضرر التعليم كثيراً بسبب عقود من السياسات الخاطئة المبنية على قرارات فردية واجتهادات شخصية دفع ثمنها هذا الجيل من اطمئنانه واستبشاره بالمستقبل.
المشوار طويل، لكن التعليم ليس كل السبب وراء ما يراه الشباب شبحاً يترصد بهم ليقودهم نحو إخفاقات مستمرة ومخاوف واهمة، فهم أيضاً جزء من المشكلة لأنهم استسلموا للواقع بمرارة، ولم يحاولوا كسر هذا الطوق المخيف، ولم يتمكنوا من محاكاة نماذج ناجحة خرجت من بين ظهرانيهم. صحيح أن القدرات والمواهب متفاوتة، لكن العزم والتشبث بالأمل واستشعار المسئولية عوامل تساعد على اختراق طوق الإحباط واليأس والاستسلام للوهن وفقدان الأمل.
ليس ثمة علاج سحري جامع لمرض مزمن استوطن في المجتمع طويلاً، وعشعش في الأذهان كثيراً.

شوق عبدالله
10-03-2011, 08:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
حذارِ من الغفلة
د. هاشم عبده هاشم

بلغ الإجرام بمهربي المخدرات إلى هذا الحد من "الوقاحة" و "الغباء" حين عمدوا إلى استخدام الطيران الشراعي في محاولة لتهريب (3) أكياس مملوءة بحبوب مخدرة وزنها (172) كيلو جراماً.. عبر أجواء هجرة "سبهاء" في محافظة رفحاء..

** ليس هذا فحسب..

** بل ان العملية تمّت بدرجة كبيرة من التنظيم بحيث شارك فيها (10) أشخاص تسعة منهم سعوديون مع كل أسف.. وساعدتهم على الأرض (4) سيارات حاولت إشغال القوات الأمنية عن تتبع الطائرة الشراعية وهي تحلق في سماء الهجرة.. مما أدى إلى تبادل إطلاق النار بين رجال الأمن وبين هؤلاء المجرمين لقطع الطريق عليهم في تحقيق أهدافهم وإدخال هذه الكمية من المخدرات إلى "البلد" وتدمير عقول الناس بها..

** وإذا كانت الأجهزة الأمنية المختصة قد أثبتت مجدداً- هذه المرة– أنها على درجة عظيمة من التنبه واليقظة.. وحالت دون وقوع هذه الجريمة.. فإن الأهم من ذلك هو أن يقف المجتمع بأسره.. ضد كل محاولات الإجرام.. وإن تعددت الأساليب والطرق والوسائل التي تعود أن يستخدمها المجرمون مما قد لا يخطر على بال بشر..

** وإلا فمن كان يتوقع أن يُستخدم هذا النوع من الطيران "السياحي" في مثل هذه العملية الدنيئة؟

** وإلا فمن كان يفترض أن يكون المجرمون قد توصلوا إلى استخدام هذا النوع من الطيران في التهريب..؟

** وإذا كانوا قد استخدموه في تهريب هذه الحبوب المخدرة اليوم.. فإنهم قد يستخدمونه في تهريب أسلحة ومتفجرات وغيرها من الأسلحة الفتاكة.. وقد يستخدمونه وغيره لتهريب "القتلة" و "السفاحين" إلى بلادنا.. بهدف استئناف جرائمهم الخطيرة من الداخل بعد أن تمكنت أجهزة الأمن المختصة من تطهير البلاد من الخلايا النائمة.. ومن أكثر أشكال الإجرام التي كانت تتهدد السلامة العامة..

** وفي الوقت الذي نهنئ فيه قوات الأمن على هذا الإنجاز الجديد ولا نستغربه منها.. فقد أثبتوا على الدوام أنهم يمثلون الحصن الحصين لهذا الوطن وأهله.. فإننا لابد وأن نفتح عيوننا وعقولنا أكثر على كل محاولات المجرمين للنفاذ إلينا..

** فإذا كانوا قد استخدموا هذه المرة هذا النوع من الطيران في تسريب هذا الكم الكبير من المخدرات إلينا.. فإنهم وبكل تأكيد سوف يفكرون في ألف طريقة وطريق جديدة للوصول إلى المملكة وتحقيق أهدافهم القذرة ضدها.. وضد كل إنسان فيها.. وبالتالي فإننا لابد وأن نفترض الأسوأ.. وأن نكون على درجة كبيرة من اليقظة.. والتخلي عن اللامبالاة.. وحسن النية .. تجاه أي ظاهرة.. أو حالة أو مظهر "مريب" حتى نضمن السلامة لأنفسنا ولوطننا..

** والله معنا.. وهو القادر على أن يخذل المجرمين.. ويردَّ كيدهم إلى نحورهم..

** أما نحن المواطنين.. فإن مهمتنا تقتضي التخفف من "الطيبة" و"حسن النية" تجاه كل ما يُعرِّض سلامتنا للخطر.. لأن المجرمين لا يخافون الله.. وهم يعرفون هذه "الطبيعة" فينا.. وسوف يحاولون استغلالها إلى أبعد الحدود ويحولونها إلى "غفلة" قد ندفع ثمنها غالياً لا سمح الله.،،،

***

ضمير مستتر

[** تتنوع طرق وأساليب الإجرام.. لكنها تُحبط بتزايد الوعي بيننا.. واليقظة تجاه كل ما يدور من حولنا ]

شوق عبدالله
10-03-2011, 08:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/0b/0b90de3e67d9e4b32ff705cd05560e28_w82_h103.jpg

بموضوعية
بدل سكن أو وحدة سكنية
راشد محمد الفوزان

لا أعرف إلى أين انتهى تصويت مجلس الشورى بالأمس بما يخص منح موظفي الدولة بدل سكن يضاف مع راتبة الشهري، لكن تقديري الشخصي أنه سيصوت لصالح المواطن بحقه في منحه بدل سكن يعادل على الأقل ثلاثة رواتب شهرية، وبما أن الدخل في الأساس يعتبر منخفضا بالمتوسط للموظف مقارنة مع تكلفة المعيشة لدينا يعكسها حجم الاقتراض الشخصي وأيضا ضعف تملك المواطنين للمنازل، وأتمنى أن يوافق على مقترح الشورى "هذا في حال الموافقة من قبل المجلس" وفي حال موافقة المجلس ورفعه لمجلس الوزراء أتمنى أن يقر باعتبار المعاناة الكبيرة للمواطنين ممن لا يملكون منازل أو يستطيعون مواجهة الإيجارات المرتفعة والمتسارعة. والأهم أيضا في حال عدم الموافقة من قبل المجلس على منح الموظف للدولة بدل سكن أن يمنح إذا وحدة سكنية من قبل الدولة، وبقيمة مالية تعتبر قرضا وتسدد من راتبه الذي سيكون هو بدل السكن نفسه، بمعنى منح السكن أو منح بدل السكن، فالسكن أصبح مصدر الأمان للمواطن واستقراره لا شك وأيضا هو ما أدى إلى تآكل راتبه بما لا يقل عن 30٪ شهريا، وما يبقى من راتبه يواجه به الحياة وارتفاع الأسعار. وهذا ما يضعف الادخار للمواطن وهذا له الأثر الاقتصادي السلبي الكبير.

حل أزمة السكن ليست مستعصية ولا صعبة ولكن تحتاج وقتا ومالا وتخطيطا متقنا، واعتقد أن هذه المعطيات كلها موجودة؛ فالدولة تستطيع أن تبني وتستطيع تعميد البنوك بمنح قروض بضمان الدولة وبأسعار منافسة جدا وتستطيع الدولة أيضا تعميد صناديقها الضخمة بتمويل المواطنين بشراء مسكن والسداد يكون مجزأ لفترات زمنية طويلة، وتقديم تسهيلات ومنح أفضل وأكبر في الضواحي وخارج المدن الكبرى بشرط توفر مقومات الحياة المتكاملة، وهذا أول الحلول الجوهرية بوقف التوسع بالمدن الكبرى التي تضخمت، فالقروض والتسهيلات حين تمنح بالمدن الكبرى فنحن نضخم الأسعار ونساعد على أن تصبح مستعصية ومستحيلة وهذا يجب أن يتوقف مباشرة، نحتاج لكثير من الإدارة وليس المال في حل أزمة السكن، وان كنت مؤيدا لمنح سكن ويسدد بشروط ميسرة بإيجار ينتهي بالتملك، حين يتم ذلك سنجد في النهاية أن أزمة السكن من السهل إيجاد الحلول لها متى وضعت وفق جدولة صحيحة وتركيز أكبر لمناطق بعيدة عن المدن الرئيسية التي أصبحت متضخمة ويجب أن يتوفر المحفز لذلك، حين يتم توظيف واستثمار المال بطريقة تأتي بعائد بتكلفة أقل سنجد أن كثيرا من المتغيرات ستتم وتتحسن وهذا هو الهدف الأساسي من استثمار الفوائض المالية.

شوق عبدالله
10-03-2011, 08:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أفيــــــاء
عكاظ السوق..
عزيزة المانع
كانت أيام سوق عكاظ التي أقيمت خلال الأسبوع الماضي أياما جميلة تنبض بالحياة ويتدفق فيها النشاط ودفء المحبة.
فكرة إحياء السوق فكرة بديعة ونافعة من نواح عدة وليس ثقافية فقط، ففي إحياء السوق بشكل جميل إحياء لمحافظة الطائف وتنشيط لاقتصادها، إلا أن الفكرة إلى الآن لم تتبلور بالصورة المثالية التي ترجى لها سواء في جانبها الثقافي أو المادي.
إلا أني ما بين زيارتي الأولى للسوق عام 1430هـ وزيارتي لها هذا العام لاحظت تحسنا نسبيا في الجوانب المادية لكني لم ألحظ مثيلا له في الجوانب الثقافية التي بقيت على حالها لم تتغير، ربما لأن هذه طبيعة الأشياء في هذه الحياة أن يكون التغيير في الجوانب المادية أسرع وأسهل من التغيير في غيرها طالما أن الجانب التمويلي متاح بيسر.
من الجوانب الجيدة التي لحظتها في برنامج هذا العام إدخال محاضرات حول مواضيع علمية، فهذه خطوة متميزة تخرج بالمنتدى الثقافي عن الانحصار في الإطار الأدبي وحده وبالإمكان التوسع في ذلك بتقديم محاضرات متنوعة حول مواضيع مختلفة علمية واجتماعية وفنية وغيرها. هناك مواضيع كثيرة يحتاج الجيل الجديد من الشباب إلى معرفتها وتنتظر من يعد المحاضرات حولها مثل جغرافية الطائف والمناطق المحيطة بها وتاريخها وتاريخ سوق عكاظ نفسه، ومثل تاريخ اللغة العربية وتطورها، والفنون العربية وتطورها، أو غير ذلك كالحديث عن التاريخ الاجتماعي للحياة العربية أيام الجاهلية وما تلاها من العصور، والحديث عن أيام العرب الشهيرة وغيرها. وأظن أن على اللجنة المعدة للبرنامج أن تختار المواضيع وتختار المختصين للحديث حولها. وأن لا تترك الأمر مفتوحا بلاقيد. فما يغلب على البرنامج الآن هو ضعف المحتوي وسطحية المضمون، وهذا يعني أنه لا توجد معايير للاختيار أو أنها معايير لا تضع في حسابها جودة المحتوى.
أيضا يبدو لي أن تقديم الندوات الثقافية في موقع السوق يثقل على الناس حضورها لبعد المسافة التي تستهلك وقتا طويلا في الذهاب والإياب، ولو أن الندوات أقيمت في أحد الفنادق أو القاعات الكبيرة داخل المدينة نفسها لكان أيسر..
الأمر الآخر الذي لحظته هو غياب العنصر النسائي عن اللجنة المعدة للبرنامج، وقد ظهر أثر هذا الغياب في البرنامج نفسه حيث جاءت المشاركات النسائية محدودة للغاية.
كذلك سمعت بعض التأفف من حجب جائزة الشعر لهذا العام، فهناك من يرى أن الجائزة ينبغي أن تعطى حتى ولو من قبيل التشجيع، وهناك من يستبعد عدم وجود من يستحق الجائزة وأن الحجب كان من التعنت الذي لا ينبغي أن يكون. في رأيي أن حجب الجائزة متى لم يوجد من يستحقها هو أمر في صالح الجائزة، فإعطاء الجائزة لمن لا يستحق يزري بقدرها وتضحي لا قيمة للفوز بها، وجائزة سوق عكاظ لا ينبغي أن تكون كالجوائز المدرسية تعطى للتشجيع.
أخيرا، هذا لا يعني مطلقا إنكار الجهد المبذول في التنظيم والتنسيق والاجتهاد في إرضاء الجميع. فشكرا صادقا لكل يد أسهمت في الإعداد لهذا السوق البديع.

شوق عبدالله
10-03-2011, 08:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif

الجهات الخمس
بدل السكن للموظفين أم للعقاريين؟!
خالد السليمان
تصويت مجلس الشورى اليوم لصالح صرف بدل سكن لموظفي الدولة لا يعني أن الموظفين سيقبضون البدل في اليوم التالي، فقد «تغرز» التوصية في أدراج هيئة الخبراء أو وزارة المالية ويتقاعد الموظفون دون أن يستلموا شيئا، و قد يحصل العكس!
وهنا مربط الفرس، كيف سيستقبل العقاريون مثل هذا القرار؟! وكم سيحتسبون حصتهم من قيمة البدل؟! الأغلب أن أحدا منهم لن تعف نفسه عن المشاركة، لكن هناك من سيؤثر نفسه إلى درجة عدم المشاركة، ليس في مشاركته هو بل في مشاركة صاحب البدل، فيرفع إيجاره بقيمة البدل فلا يكون الموظف استفاد شيئا!
أما المتضررون فهم موظفو القطاع الخاص الذين سيتحملون ارتفاع قيمة الإيجارات كما تحملوا في السابق ارتفاع الأسعار الذي واكب زيادة مرتبات موظفي الدولة!
ولو كان هناك نظام يحكم زيادة ارتفاع إيجارات المساكن كما هو حاصل في بعض الدول الخليجية المجاورة بحيث لا يصبح رفع الإيجارات رهنا برغبة المالك وحده من منطلق أن استقرار قطاع السكن من صلب عوامل استقرار المجتمع لما وجدنا أنفسنا في حالة شد وجذب هوى الملاك!
من المهم الآن أن يضمن لنا مجلس الشورى أولا أن أي خطوة لصرف بدل سكن لموظفي الدولة لن يؤثر سلبا على موظفي القطاع الخاص، ففي النهاية المجتمع ليس مكونا من موظفي الدولة وحدهم!.

شوق عبدالله
10-03-2011, 08:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
مطلوب محرم لممثلة الشعب !
خلف الحربي
في أغلب البرامج الفضائية التي تناولت قرار منح المرأة عضوية مجلس الشورى، بالإضافة إلى منحها حق الترشيح والانتخاب في المجالس البلدية ظهرت سيدة غريبة الأطوار شديدة التهافت على الفضائيات وهي ترتدي ثيابا خضراء أو تضع العلم السعودي على كتفها، وقد سألني أحد الزملاء «هل يعني الاخضرار المكثف لهذه المرأة المزيد من الوطنية؟»، فأجبت «هي واحدة من اثنتين .. إما أن المنتخب يلعب الليلة دون أن نعلم .. وإما أن هذه المرأة الخضراء تؤيد ثورة الفاتح ولكنها لا تعلم بسقوط القذافي»!.
وللتوضيح أنا لا أنكر حق أي مواطن أو مواطنة في إبداء رأيه حول القضايا العامة باستثناء هذه المرأة الخضراء!، لأنها تقدم نفسها دائما باعتبارها ناشطة في حملة «ولي أمري أدرى بأمري»، فإذا كانت مؤمنة حقا بمشروعها هذا فالأولى أن ترسل ولي أمرها إلى المحطات الفضائية العالمية كي يتحدث بالنيابة عنها و «يحوس» الحوارات الشائكة كما يشاء، لأنه أدرى بأمرها وأعلم!.
على أية حال نحن في هذا البلد لا نحتاج والحمد لله لارتداء الملابس الخضراء كي نثبت ولاءنا، خصوصا وأننا «كلنا عيال قريه وكل يعرف خيه»!، لذلك سوف أدخل في الموضوع مباشرة لأقول بأنني رغم اعتزازي بكل خطوة تمنح المرأة في بلادي بعضا من حقوقها الغائبة إلا أنني صدمت ببعض التصريحات التي صدرت بعد الإعلان عن دخول المرأة مجلس الشورى مباشرة، حيث لم تتركز هذه التصريحات على الأدوار التي يمكن أن تلعبها المرأة في مجلس الشورى بقدر ما تركزت على ضرورة تصميم مداخل خاصة بالنساء وإيصال رأيها عبر الصوت فقط كي لا تختلط أو «تحتك» بالأعضاء الرجال!.
لقد بالغ هؤلاء المسؤولون في الحديث عن ما أسموه بـ «الضوابط الشرعية» لمشاركة النساء في مجلس الشورى، والتي عرفها معالي وزير العدل بقوله «ضوابط الشرع هي أن تؤدي المرأة مشورتها بعفة وصيانة وكرامة بعيدة عن الاحتكاك بالرجل في سياق مواطن الشبه والريب»!، ثم تواصلت التصريحات حول ضرورة مشاركة المرأة في المجلس بصوتها فقط من خلال وجودها في طابق والرجال في طابق آخر!، وهكذا «أطبق» على مبدأ المساواة في العضوية قبل أن تبدأ فعلا وعدنا للحديث عن هواجس الاختلاط والجدل المثير للغبار حول أهمية الحواجز والطوابق «وطبق طبقنا طبق في طبق طبقكم»!.
مثل هذا التشويش المبكر يتجاوز حقيقة أننا نتحدث عن مؤسسة سياسية مرموقة تنقل جلستها على شاشة التلفزيون، وأن المرأة عضو مجلس الشورى يفترض أنها تمثل الشعب بمختلف شرائحه، وهي ليست في حاجة لمن يحرص عليها بل هي التي يجب أن تحرص علينا!، فهي بهذه الصورة لا تملك حرية الحركة التي تتمتع بها الطبيبة أو الممرضة السعودية، بل إنها تتحرك في السوق والطائرة والمؤتمرات العامة بصورة أسهل بكثير من حركتها داخل مجلس الشورى، رغم أن مسؤولياتها تفرض عليها تلقي شكاوى المواطنين والاحتكاك بمختلف شرائح المجتمع، وإذا كان الكثير من العامة يتمسكون دائما بالسؤال السطحي «ترضى زوجتك تسوق سيارة ؟»، فإنني مضطر اليوم لاستخدام الصيغة العامية ذاتها كي أسأل هؤلاء المسؤولين «ترضون ممثلة الشعب تختبئ في طابق معزول»؟!.
عموما إذا كانت كل استعداداتنا لمشاركة المرأة في مجلس الشورى تنحصر في تأمين مداخل خاصة بها ووضعها في طابق بعيد عن طابق الرجال فإنني أرشح تلك المرأة الخضراء كي تمثلني في مجلس الشورى، فالأفكار المشوشة لا يعالجها إلا أفكار أكثر تشويشا، «وقولوا يا الله يا الله خضر الفنايل .. قولوا يا الله يا الله سووا الهوايل»!.

شوق عبدالله
10-05-2011, 09:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/alorabi_44.jpg

روّاد الحركة الكشفية
الأربعاء 05/10/2011
د. عبد الرحمن سعد العرابي

* كنتُ أتحدّثُ مع الأستاذ حسن العبادي، أحد روّاد الحركة الكشفية السعودية، وأحد المؤسسين لها في مدينة الطائف، عن المعسكر الكشفي العالمي المقام حاليًّا في رحاب جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، تحت شعار «رسل السلام»، وعن أهميته، ودلالاته، خاصة أن الأستاذ العبادي، وأنا من المهتمّين بكل ما يطوّر الحركة الكشفية، فهو أحد روّادها، وأنا من تلامذته إبان دراستي في المرحلتين المتوسطة والثانوية في مدينتي الأثيرة الطائف، وتشرّفي بالمشاركة الكشفية، وامتداد ذلك حتى المرحلة الجامعية.
* ركّز الأستاذ العبادي في حديثه على أهمية هذه المعسكرات الكشفية، وانعكاساتها الإيجابية، سواء على ممارسي الحركة الكشفية، أو على الوطن بأسره، فهو يقول: «إن اعتراف العالم بالحركة الكشفية السعودية كان مبكرًا، وفي أول مشاركة لها في المعسكر الكشفي العالمي التاسع عشر، الذي أقيم في رودوس في اليونان في عام 1965م».
* ثم عرّج بنا الحديث عن دور الروّاد الذين أسهموا كثيرًا في جعل الحركة الكشفية السعودية لا تقل عن نظيراتها في العالم كله، من خلال المشاركة في المعسكرات، والمخيمات، والمؤتمرات الكشفية العربية والإقليمية، والدولية، والتي حققت فيها المملكة مراكز متقدمة، وكنتُ أنا ذاتي قد شاركت في بعضها، وشاهدتُ بعيني المستوى الذي وصلت إليه الحركة الكشفية السعودية.
* ولمّا سألتُ الأستاذ العبادي عن مشاركته في المعسكر الأخير «رسل السلام»، شعرتُ بنوع من الأسى على عدم دعوته، وبعض من زملائه الروّاد إلى حضور مناسبة في هذا الحجم.. فقلتُ مع نفسي: ليت أن اللجنة المنظمة التفتت إلى هكذا شأن، خاصة وأن مساهمة الأستاذ حسن العبادي وزملائه من روّادنا الكشفيين مثل الأساتذة عباس حداوي، وكمال فطاني، وحسين سهل، وسعد الصفيان لهم باع طويل ومؤثر في وضع الحركة الكشفية السعودية على الخارطة الدولية.. غير أني موقن أن سمو وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله، وهو رئيس جمعية الكشافة السعودية، سيكون له وقفة لتكريم كل الروّاد الكشفيين، والاستفادة من خبراتهم فيما يساهم في دفع الحركة الكشفية السعودية إلى تطوير أكبر.

شوق عبدالله
10-05-2011, 10:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

دائرة الاحتكار
الأربعاء 05/10/2011
اعتدال عطيوي

لفت نظري منذ فترة طويلة عند حضوري أو متابعتي للكثير من الأنشطة الثقافية والعلمية والمناسبات والمهرجانات في جهات مختلفة؛ ظاهرة سلبية متنامية في المجتمع وآخذة بالتسلل إلى أغلب المؤسسات والهيئات العملية أو الفكرية والتمركز في قمتها شامخة ومتربعة ألا وهي الاحتكار الشخصاني المتكرر للمتحدثين والحضور في الغالب.. أي اقتصاره على دائرة ضيقة من المعارف والأصدقاء والأسماء المتكررة تدور حولها معظم المؤتمرات والندوات والدعوات والمناسبات، أيًا كان نوعها والمؤسسة المشرفة عليها. حلقة الخروج عن نطاقها نادر يشير إلى نجاح أحدهم أو إحداهن لاقتحام تلك الدائرة، عندها قد يكون بطلًا خنفشاريًا، أو قد أخذ توصية معتبرة من أحد من أركان تلك المحسوبيات الجاهزة، والكارثة أنهم لا يكتفون بالداخل بل يمتدون إلى الخارج أيضا، فتأمل معظم من يمثلون النشاطات الخارجية تجدهم هم ذاتهم متربعين على أنفاس تلك الأنشطة منذ فترة طويلة، أينما تذهب وفي غالبية المؤتمرات تجد أنهم ذاتهم، تجد نفس الأسماء والوجوه في المحاضرين والحضور، والتكرار الاستهلاكي الذي لا يتغير، ولكل جهة مجموعتها المختارة وكأنه لا رغبة لأحد أن يُجدِّد الدماء والأفكار والأساليب، ويُكتفى بما هو موجود في الذاكرة وقوائم المحاباة والإخوانيات المفتعلة، بل وربما الاتكال أو الإهمال، وكلاهما وجهان لعملة مهترئة تشير في النهاية إلى تأصل ثقافة الاستسهال التي تقوم على مفهوم الحدوث بحد ذاته وكفى العاملين أي اشتغال، حيث يُكتفى بالحدث أو المؤتمر أو المناسبة كحدث بحد ذاته يأتي تقليديًا مكررًا متجلدًا خارجًا من ثلاجة التاريخ لا يهم طالما أنه حدث. فليس ذا بالٍ ما يُطرح من رؤى واستشرافات جديدة بقدر أهمية وقوعه كحدث سنوي أو اعتباري أو (وجاهي) لنسمه ما شئنا من أسماء بعضها معلن وأكثرها خفي.
نعاني من التصحر الثقافي والعلمي والفكري إلى هذا الحد حتى نظل لفترات طويلة متمسكين بنفس الأسماء والأفكار والشخصيات في أغلب المناسبات واستعرض ما تريد وسوف ترى تجلي هذه الحقيقة ابتداء من المخططين للحدث إلى المتحدثين والحضور.
مللنا وهرمنا ونحن نعاقر نفس الأفكار والشخصيات والطروحات.. أليس التغيير سنة الحياة، وضرورة لتجديد الفكر ورفده بإشراقات مختلفة، والمجتمع يمتلئ بالكثير من العلماء والأساتذة والمثقفين أم أننا في حالة عقم يصب في مقولة: (لم يعرف البلد إلا هذا الولد)؟!.
في رأيي لن يجد أحدنا صعوبة كبري في معرفة المتحدثين والحاضرين والممثلين في أغلب المناسبات، بل بإمكانك أن تذكر نصفهم أو أقل أو أكثر. فهل نعشق الاستسهال إلى هذه الدرجة أم نخشى التجديد أم أنها المجاملة الخرقاء التي تعششت في الفعل الثقافي، فقضت على روح التجدد والتنوير، وصدرت لنا فكرًا عديم اللون والرائحة، وكرّست عند البعض مفهوم المزرعة الخاصة التي يمتلكون ناصيتها ويقاتلون بضراوة من يقترب منها..؟! ولعل زيارتي لسوق عكاظ الأخيرة إضافة إلى قرب انعقاد مؤتمر الأدباء وانتخابات الأندية الأدبية وغير ذلك من الأحداث المتتالية من دوافع خروج هذا المقال.. فنادي جدة الأدبي مثلاً يرفض تسليم استمارات عضوية مجلس الإدارة إلا لبعض المريدين وحجبها عن البعض الآخر باعتبار أن النادي ملكية غير معلنة ومحتكرة في الخفاء بمثل هذه السلوكيات.
ومؤتمر الأدباء المزمع عقده قريباً معروفة أسماؤه سلفاً كما حدث في السنوات السابقة، أما سوق عكاظ فما زال يتمسك بمشرفيه ولجانه وحضوره بإخلاص شديد وقد تندر البعض على تكرار الشخصيات منذ خروج مشروع السوق للنور بتسميتها (عكاظي).
هذا غيض من فيض فهلا خرجنا من ثوب التشكيلات الجاهزة سلفاً وأنعشنا مشهدنا الثقافي قليلاً وكسرنا دائرة الاحتكار فقد أصبحت مملة وممجوجة إلى حد كبير.

شوق عبدالله
10-05-2011, 10:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/0b/0b90de3e67d9e4b32ff705cd05560e28_w82_h103.jpg
بموضوعية
تصنيع التمور واستثمارها ب ٢ مليار ريال
راشد محمد الفوزان

المملكة تتميز بزراعة التمور، ونمو كبير في هذه الزراعة لا يتوقف، يتجاوز عدد النخيل بالمملكة العشرين مليونا كأحد أهم وأكبر الدول المنتجة، المبيعات طبقا لآخر ما قرأت تصل إلى ٢ مليار ريال كتمور لا غيرها، التصدير يتجه للخارج بجهود فردية وشخصية أو مشترين من الخارج يأتون من دول الخليج والشام ومصر كما شاهدنا خلال مهرجان التمور بالقصيم، الغريب أننا لا نجد شركات متخصصة بالتصنيع والتسويق الخارجي أو الداخلي للتمور بدرجة كافية، والأهم أن استثمار التمور ليس بكاف أن يحصر بالتمور، بل يمكن الاستفادة من بقايا النخيل، كسعف النخل مثلا وكثيرا من بقايا النخيل أو استثمار فسائل النخل، ويمكن استخراج الكثير من الصناعات والفوائد من النخيل بالمملكة لكن للأسف حصر استثمار النخيل فقط "بالتمور" وهذا غير صحيح بل هناك الكثير مما يمكن الاستفادة منه، والنخيل من أقل الأشجار استهلاكا للمياه وتناسب طبيعة المملكة الصحراوية ومصاعب الطقس، السؤال هنا لماذا لا نجد شركات تمور واستثمار للنخيل؟ فهناك الكثير لا يستثمر، خاصة أنه منتج مطلوب واستهلاكه عال ومفضل للكثير سواء محليا أو خارجيا. لماذا لم نوجد مصانع تستفيد من بقايا النخيل الكثيرة التنوع وأيضا الكثيرة بالحجم، فيمكن على أساسها تقوم صناعات كبيرة وضخمة وهي بقايا لا تؤثر في زراعة النخيل. لماذا لا توجد الشركات التي تستثمر في صناعة التمور والنخيل وتتوسع بزراعته طبقا للمكان المناسب وباستهلاك أقل للمياه، فحين نحصر الفائدة بالتمور فإن التكلفة تصبح عالية وغير ذي جدوى ومعروف أن النخيل لها بقايا سنوية ولكم القياس حين نجد بقايا النخيل لعدد يفوق ٢٠ مليون نخلة بالمملكة وقابلة للزيادة، فنحن نعاني من فقدان صناعة النخيل الرديفة للزراعة كاستثمار وهذا سيوفر وظائف ودخلا أيضا وخدمة للبيئة لكن كل ذلك لم يوجد فمن هي الشركة "مثلا " التي استثمرت في "سعف النخيل وبقايا النخيل" وهذه ثروة حقيقية مهدرة.

الأهم أيضا مساعدة المزارعين بتسويق المنتجات التمور والفسائل، أيضا من يقوم بتسويقها محليا أولا ثم خارجيا بطريقة صناعية منظمة ومنضبطة وتحفظ كل المنتج لا أن يكون هناك فاقد أو تالف وأن يستثمر كل المنتجات من التمور كل بما يناسبه من تصنيع أو حفظ، من الأهمية تأسيس شركة مساهمة تقوم بالتسويق والشراء من المزارعين، فهناك رجال أعمال يملكون مزارع ضخمة جدا وهم أولى بتأسيس مثل هذا النوع وأن يتبعه أيضا مصانع تستفيد من بقايا النخيل ويتم تصنيعها. لا بد أن نهتم بهذا الجانب وهي "النخلة" التي هي جزء من حياتنا وتراثنا وثقافتنا ومصدر غذائي مهم، ماذا قدمنا لها وكيف استثمرنا هذه النخلة؟ أتوق لرؤية شركة "نخيل السعودية للتمور".

شوق عبدالله
10-05-2011, 10:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif

الجهات الخمس
محطات الأسبوع !
خالد السليمان
أمين منطقة عسير عود كبريت سريع الاشتعال، فإذا كان مواطن شديد الهدوء والتهذيب أشعل شرارة غضبه، فكيف يكون حاله مع المراجعين المشاكسين؟!.
***
بعض المسؤولين ليسوا بحاجة لدورات في ضبط النفس والتحكم بنوبات الغضب قبل توليهم مسؤولياتهم فحسب، بل ولدورات في التمييز بين مجالس بيوتهم ومكاتب الحكومة!.
***
إذا كان أحد يستحق الطرد على «الكلام المكرر»، فهم الذين يكررون وعود حل المشكلات وإنجاز المعاملات وتنفيذ المشاريع!.
***
هذا مسؤول ضبطته كاميرا جوال، وما خفي بين الجدران الحكومية أعظم!.
***
المسؤول يدين للمواطن بفضل كرسي مكتبه، فلولا الحاجة لخدمته لما وجدت وظيفته!.
***
شاهدت من أساليب ووسائل تلميع الذات وجذب الأضواء ما لا يخطر على البال، لكني لم أكن أتوقع أبدا أن يصل الحال بأحدهم إلى إنشاء تطبيق خاص به على جهاز الـ «I Phone»!.
***
القليل من أشعة الشمس يفيد، والكثير يحرق!.
***
أراد سحب ملف ابنه من المدرسة الأهلية بعد أسبوعين فقط من تسجيله، فاشترطوا مصادرة 50 % من القسط المدرسي بالإضافة لرسم التسجيل!، قال من سمح لك قال من منعني!.
***
متى سيجد قطاع المدارس الأهلية التفاتة تعيده إلى ضفة التعليم والتربية بعد أن جرفته أمواج التجارة إلى ضفة الجشع؟!.

شوق عبدالله
10-05-2011, 10:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
مسألة وقت !
خلف الحربي
يقول الأمريكان إن سقوط نظام بشار الأسد (مسألة وقت) .. وهذا الوقت يمر على حساب أرواح الأبرياء في سورية، إنه وقت ساعاته ملطخة بالدماء وأيامه محاصرة بقهر الإنسان، فهل سينتظر السوريون طويلا تحرك المجتمع الدولي لإنقاذهم من أيام الدم ؟!.
**
الأخ ياسر النمري يقول إنه لأول مرة في حياته يراوده الفضول لمعرفة موعد جلسة مجلس الشورى القادمة بعد أن تم تأجيل مناقشة موضوع صرف بدل سكن للموظفين الحكوميين لضيق الوقت!.. يا سبحان الله في كل موضوع يجد مجلس الشورى متسعا من الوقت لمناقشة المواضيع ودراستها وتحليلها والتصويت عليها وحين جاء موعد نقاش هذا الموضوع الحيوي ضاق الوقت.. أنتظر يا أخ ياسر فالمسألة مسألة وقت !.
**
الأخ عادل الغامدي يقول إنه كان في المحكمة وشاهد الرجال والنساء يدخلون ويخرجون من باب واحد وكذلك الحال في الحرم الشريف حيث يدخل الرجال والنساء من مكان واحد.. يبدو لي والله أعلم أن الأخ عادل يشير إلى موضوع المداخل والمخارج المنفصلة للرجال والنساء الذي كثر الحديث حوله بمجرد الإعلان عن دخول المرأة مجلس الشورى، على أية حال نحن دائما نحتاج الكثير من الوقت كي نعرف أننا كنا نضيع الوقت في قضايا جعلت الوقت يتجاوزنا دون أن نشعر بمروره !.
**
الأخ تركي محمد سعيد أديب نقل لي تعاميم وزارة التربية والتعليم حول ضرورة اختبار أي طالبة مستجدة في الصف الأول ابتدائي ويقل عمرها عن ست سنوات بـ90 يوما لمعرفة قدراتها ومهاراتها، وبعد أن استعرض الأنظمة والتعاميم قال (لا أحد يعرف موعد هذا الاختبار وكأنه سر من أسرار الكون) !.. نقول للأخ تركي الذي فشل حتى الآن في تسجيل ابنته رغم بداية العام الدراسي: إنها مسألة وقت.. انتظر 90 يوما فإما أن يعلن عن موعد الاختبار أو يتم تسجيل الطفلة في العام المقبل بعد أن تجاوز عمرها ست سنوات !.
**
لا أعرف لماذا يفكر معالي وزير العمل فيقطع إعانة العاطلين عن المرأة العاطلة المتزوجة؟.. هل يعتقد أنها لا تستحقها لأن زوجها يصرف عليها ؟!.. أخشى ما أخشاه أن تدرس وزارة العمل قطع الإعانة عن المرأة غير المتزوجة لأن والدها يصرف عليها.. لم يعد لدي أي حافز لمتابعة تطورات برنامج حافز.. كلها مسألة وقت كي نكتشف أن الموضوع برمته إضاعة للوقت !.
**
إنها مسألة وقت ثم نكتشف بكل بساطة أن العمر مضى دون أن يتحقق جزء يسير من أحلامنا الصغيرة !.

شوق عبدالله
10-05-2011, 10:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/azamil.jpg&size=article_small
ريدُ سكناً، أريد ُ بدلا ؟
نجيب عبد الرحمن الزامل منذ 10 ساعة 21 دقيقة

.. لم يناقش مجلس الشورى موضوع التوصية المقترحة من إحدى لجانه بصرف مبلغ ثلاثة رواتب سنويا كبدل سكن للموظفين الحكوميين؟ ولابد أنه سيناقش لأنه على جدول العرض على الجلسة العامة، وسيحين دوره، ولا يمكن لأمانة المجلس سحب توصيةٍ مقدّمة من عضو أو من لجنة دون موافقة العضو أو اللجنة بأي حال، فلا مجالَ إلا بنقاشه والتصويت عليه، أو أن يقوم أصحابُ التوصية بتعديلها أو سحبها.. هذا من الناحية النظامية.
لكن دعوني أتكلم عن الناحية الواقعية : ما الأفضل أن يحصل الإنسان على سكن كريم ومطابق للمواصفات العلمية والبيئية والصحية والاجتماعية؟ أم يحصل على بدل سكن يعزز عادة الاستئجار؟ مع الأخذ في الاعتبار أن بدلات صغار الموظفين لن تكفي لدفع إيجار سكن لائق، بل حتى أقل من لائق، وسيحتفل تجارُ العقارات برفع مؤشر الأسعار نتيجة لسيل الطلب، وأنا مع البدل لأنه إضافة مالية تنفع الموظف مع أن الغلاء المخطَّط سيأكله في النهاية، لكن لا أراه أبداً الحل المناسب للإسكان، الذي هو حقٌ لا يُمارى لكل مواطن خصوصا إذا كانت الدولة قادرة على تمويل مشاريع الإسكان.
إن بناء مدنٍ سكنيةٍ جديدةٍ ـ تبدأ في الحال ـ أفضل من مدن اقتصاديةٍ واستثماريةٍ مع أهميتها، السكنُ أول ما يربط الإنسان بوطنه. أرجو أن أكون مخطئا حين أقول : إن من لا سكن له لا ارتباط له بأي أرض. لا أحب أن يكون هذا صحيحا، وأخاف أن يكون الواقع. لقد فاتتنا في بدايات التنمية فرصةٌ من ذهب، يوم كان المالُ أكثر وفرة، والمرافقُ لم تتعقّد، والبنية التحتية لم تتوسع وتتهتك كما هو حاضر الآن بكبريات المدن، والفرصة أنه كان في قدرتنا أن يكون هناك مشروعٌ إسكاني ملحق مع كل وزارة، بمعنى أن تخصص أراضٍ كافية لكل وزارة في كل منطقة وتبنى بها أحياء يتملكها الموظفون، ويكون على الوزارة التعامل مع موظفيها في خدمة وصيانة وأمن مرافق الأحياء. تصور لو أن هذا حصل فعلا لخرجنا بمدن جميلة رائعة التخطيط، وكل حي له حدوده وتخومه ومداخله تسهل خدماته ويسهل حفظ الأمن داخله، ويمكن التوسع الشبكي أو الخلوي مع الزمن .. وستتبع شركات القطاع الخاص. كان هذا في متناولنا، وكان سينتج عنه مجتمع أكثر نظاما وتنظيما وسهولة حياة بحكم أن كل حي سيكون قرية لها خدماتها الأساسية كالمدارس والأسواق والأمن والمرافق الحكومية، وربما خصص جزء من ميزانية كل وزارة للمساهمة في هذه الخدمات.
هل تعدينا هذه المرحلة؟ لا أدري! وبالأكيد التطبيق صار أكثر صعوبة، ويمكن الدولة الآن أن تسرّع ببناء المشاريع الإسكانية كعنصر استراتيجي أولى لتماسك كامل المجتمع، وأن تبدأ أيضا بتشجيع مشاريع بناء المرافق والأحياء المرتبة الإسكانية من القطاع الخاص بتنظيم عام تنفق عليه الدولة وبأسعار في النهاية مدروسة لا ترهق ميزانية الدولة، ولا تربك ربحية الشركات بلا إفراط هنا ولا تفريط هناك.
إن بناء مدنٍ سكنيةٍ جديدةٍ ـ تبدأ في الحال ـ أفضل من مدن اقتصاديةٍ واستثماريةٍ مع أهميتها، السكنُ أول ما يربط الإنسان بوطنه. أرجو أن أكون مخطئا حين أقول: إن من لا سكن له لا ارتباط له بأي أرض.
لا أحب أن يكون هذا صحيحا، وأخاف أن يكون الواقع.
najeeb*sahara.com

شوق عبدالله
10-06-2011, 09:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/naseeb_44.jpg
همزة وصل
بنكي يقتلني!!!
الخميس 06/10/2011
إبراهيم علي نسيب

* تخيلوا معي قصة هذا الشاب المسكين وهذا المواطن الذي وجد نفسه بين قوسين، حين اتصل عليه أحد بنوكنا التي ما يزال بعضها يتاجر بأحلام الناس الذين هم مواطنين يحتاجون منها أن تقدم لهم الدعم لا الألم، لكنها الحقيقة المرّة التي يعاني منها الجميع، وهو ما حدث ويحدث منها لأنها ببساطة لا يهمها ما تفعله بالمواطن لغياب الرقابة من الجهات المعنية، والدليل ما حدث للمواطن (ر. الحازمي) هذا المواطن الذي تقدم لأحد البنوك ليعمل فيها، وظل ينتظر وينتظر إلى أن فاجئه اتصال البنك والذي طلب منه الحضور؛ لإنهاء إجراءات توظيفه، والتي أنهاها بسرعة ليتخلص من الفراغ والاتكالية ويعتمد على نفسه كرجل يستطيع أن يصنع لنفسه في الحياة مكانًا، وحين انتهى وباشر عمله كانت الصدمة التي بدأت بطلب من رئيسه حين قال له: إن عملك هو أن تحقق للبنك قروض عقارية بمعنى أن تورط مواطنين في قروض عقارية قيمتها (3000000) ثلاثة ملايين ريال شهريًا لكي تكون موظف بالبنك وتتقاضى راتبك منه، وقتها وضع المسكين يده على رأسه ومن ثم قرر العمل، وفي الأسبوع الأول والذي اكتشف فيه أن كثيرين في مجتمعنا السعودي مقترض يعني (مديون)، وأنه لا يستطيع أن يُحقِّق للبنك نصف ريال ليعود المسكين وهو في منتهى الحزن ويصارح رئيسه في البنك بهول ما وجد، فما كان من رئيسه إلا أن طلب منه تقديم استقالته والذهاب إلى منزله، وحين فشل المسكين في إقناعه اضطر للإذعان لرغبة رئيسه ومغادرة البنك والوظيفة وفرحته التي تشبه إلى حد ما الفرحة بمولود ميت!!!
* إلى هنا وانتهت حكاية هذا المواطن، والتي بالتأكيد هي بداية لحكاية أخرى وضحية جديدة ومعاناة لمواطن جديد قضيته أنه لم يجد حلاً للبطالة التي يعيشها مرغمًا، ولا من يوظّفه ليعمل معتمدًا على نفسه، وهي قضية كل بنات وأبناء هذا الوطن العاطلين عن العمل، كما هي قضيتنا مع بعض بنوكنا والتي وبكل أسف ما تزال تمارس نوعًا من الاستغلال على عباد الله الذين وقعوا معها في قروض طويلة الأجل وممارسات هي مخجلة جدًا، وفيها نوع من الأنانية والجحود لهذا الوطن الذي قدم لهم الكثير من الخدمات، ويكفي أن وطننا لم يقرر قط على أي بنك أو أي مؤسسة أو شركة ضرائب، والذي أتمناه أن يتم محاسبة مثل هذه البنوك التي أجزم أنها لم تقدم شيئًا لا للوطن ولا للمواطن، فمتى يكون الحساب إذن؟! ومتى يتم إقرار الضرائب على تلك البنوك، هذا الإجراء الذي نتمنى أن يبدأ الآن وفورًا لا أكثر!!!
* (خاتمة الهمزة).. (لا يوجد حب كامل.. ولا جريمة كاملة).. هذه خاتمتي ودمتم.

شوق عبدالله
10-06-2011, 09:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg
كلمة الرياض
.. ولماذا نجح أمننا الوطني؟!
يوسف الكويليت

الانقلابات هي من صَنع الدكتاتوريات العسكرية والتي عالجت الأمور السياسية، والعلاقات العربية البينية بالغطرسة وإدارة الحرب لافتقاد القادة الثقافة السلمية الموضوعية، ولذلك أكلت تلك الانقلابات أبناءها ومؤسسي أدوارها..

فالأمن القومي اهتز عندما خضنا حروباً لم نكن مستعدين لها، فهُزمنا، وأقمنا علاقات مع المعسكرين بعقلية التبعية الجاهلة فصرنا لعبة بين القوى الكبرى، لأن الأنظمة العسكرية كانت تريد تطبيق حكومات قسرية تدور في أفلاكها، فتنامى الشك على اليقين وبدأت مرحلة حرب باردة صغيرة بين الأنظمة العربية، وحروب عسكرية وتآمرات في ضخ أفكارٍ مراهقة لا تلامس الواقع بظروفه في إعادة بناء الوطن العربي وفق منظومة أعمال تكاملية بدلاً من الهرطقة السياسية..

جاء البديل الإرهاب بسبب فشل تلك الأنظمة التي أكسبته زخماً في الشارع بسبب انغلاق الأبواب على الحلول، فدخلت القاعدة اللعبة بمساعدة قوى إقليمية تعاكس تفكيرها ونهجها ولكنها تلتقي معها على الأسس وقوائم الدول والأشخاص والجماعات التي يجب الانتقام منهم، وهذه المرة توسعت اللعبة فكنا أحد ضحاياها في بداية نشاطها، معتقدةً حسب زعمها أن أمن المملكة هو الأقل والأضعف بين الأنظمة الشمولية العربية التي اعتمدت مبدأ الفصل القسري بين التقدمي والرجعي، ووظفت كل قواها في تضخيم أجهزة الاستخبارات والمباحث التي كانت رمز قمعها للمواطنين، ومن تصنع لهم التهم بدون حق مستنسخين مدرستيْ (الجستابو) النازية، والاستخبارات السوفيتية في عصر ستالين..

لم تكن المملكة في مستوى تفكير من اعتقدوا بهشاشة نظامها الأمني عندما قادت أكبر عمليات القبض على مئات العناصر من القاعدة التي دفعت بوسائط مختلفة، ودعم من دول ومنظمات تعادي المملكة لأنها فقط أقامت أسلوب أمنها عكس التعسف بخطف الأشخاص، أو زوار الفجر ومبتكرات التعذيب التي صدرت بها عشرات الكتب والروايات من ضحايا تلك الأنظمة..

فالأمن في المملكة ليس خياراً عادياً إذا ما عرفنا أننا في محيط عربي وإقليمي تسيطر عليه الفوضى، والاحتكام إلى أدوار التصعيد لأي سبب، وقد أثبتت الأيام أن القاعدة ليست الأسطورة التي لا تقهر عندما اصطدمت بحائط أمن يقظ وسريع التعامل مع الأزمات بظروفها المختلفة، فكان النجاح قيمة ليس فقط للأجهزة الفاعلة، بل المملكة التي وصل عملها إلى تحذير دول كبرى من خطط القاعدة لتأخذ شهادة ثقة بين أجهزة الأمن العالمية التي تتعاون على مكافحة الإرهاب بكل أشكاله..

عملنا الأمني لم يكن ضجيجاً ومبالغات، ولم يكن تسلطياً يذهب إلى الانتقام دون أسباب، ومحاكمات الإرهابيين الذين كُشفت خططهم وأهدافهم المدمرة، لم تأخذ دوائر الأمن القضية بردود أفعالها، بحيث يتم التحقيق وتنفيذ الجزاء رغم ثبوت الوقائع بشهودها واعتراف أصحابها، بل أعطت حق الدفاع والمرافعة عن الدوافع والأسباب، وهي صيغة مقاربة للقاعدة القانونية «المتهم بريء حتى تثبت إدانته» وهو سلوك حضاري وإنساني، والمهم في كل ذلك أن من يدير هذه المنظومة المتطورة قيادة واعية وقطاع هائل من شبابنا الذي أعطى هذه المهمات كل طاقاته..

شوق عبدالله
10-06-2011, 09:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_86.jpg
ضمير متكلم
الـضـحـية!
الخميس 06/10/2011
عبد الله منور الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم: أشرف كل خميس بنشر رسائل بعض القراء التي وصلت عبر رسائل الـ(SMS) من خلال الجريدة وموقعها، أو بواسطة البريد الإلكتروني؛ وإليكم ما تسمح به مساحة هذا الأسبوع:
( 1 )
(الأستاذ إبراهيم المقبول من جدة) أرسل يقول: منذ صدور الكادر التعليمي (غرة رجب عام 1402هـ ) وكل متقاعد تربوي نظامي يصل لعُـمِـر (60 عامًا) تُـصْـرَف له مكافأتان (3 رواتب نهاية خدمة، ومكافأة بدل سنوات الخدمة ستة رواتب)؛ ولكن كانت المفاجأة أننا (نحن متقاعدو رجب 1432هـ) لم تُـصْـرَف لنا إلا مكافأة واحدة «نهاية الخدمة» فقط، وحُـجِـبت عنا مكافأة «الرواتب الستة»؛ بحجة أنه لا يجوز الجمع بين مكافأتين؛ فأصبحنا لمجرد جَـرّة قَـلَـمٍ وتوقيع (ضَـحِـيّــة)؛ فأين الإنصاف؟!
( 2 )
(مواطِـن من ذوي الاحتياجات الخاصة) بعث ينادي: نحن المعاقون في المدينة المنورة نعاني من (مواقف الحرم النبوي الشريف)؛ فنعم تمّ تخصيص موقف لنا؛ ولكن المشكلة أنه مَا أنْ يأتي مسؤولٌ ما أو ضيفٌ ما، أو مديرٌ ما أو ابن مديرٍ ما؛ فإنهم هو الأهم، وموقفنا حَـلٌ له؛ أما نحن (فَـضَـحِـيّـة) لهذه الفوضى!!
( 3 )
(الأستاذ ماجد الحربي من المدينة): كتب يقول: أمضيت (ثلاث سنوات) مُعلمًا في إحدى المدارس الخاصة، ثم جاء تعييني في مدرسة حكومية؛ ومع أني حصلت على شهادة خبرة بالسنوات التي قضيتها في التعليم الأهلي، وزملاء آخرين تصل خبراتهم لأكثر من خمس سنوات؛ إلا أن الوزارة رفضت احتسابها ومنحنا الدرجة الوظيفية التي نستحقها!!
فلماذا نُـحْـرَم من حقوقنا؟! أليست المدارس الأهلية التي عملنا فيها بإشراف ودعم حكومي من الوزارة؛ بل وبعضها أكثر تطورًا وتنظيمًا من الحكومية؟! لقد كانت تلك الخبرات تُـؤخَـذ في عين الاعتبار حتى العام الدراسي (1426 - 1427هـ)؛ فلماذا نكون نحن (الـضّـحِـيّـة) في عامٍ تقول وزارة التربية: إنه للمعَـلّـم؟!
( 4 )
(مواطنة): مبنى المدرسة الابتدائية للبنات في (مركز أبيار الماشي) والتي لا تبعد عن المدينة أكثر من (25 كم)؛ لا تصلح للاستعمال الآدمي؛ فأنّـى لها أن تكون مدرسة وبيئة تعليمية؟! فأين تعليم المدينة؟َ ثم أين تذهب الميزانيات التي تصرفها الدولة على التعليم؟! وما ذنب (الـضّـحِـيّــة) الطالبات والمعلمات؟!
( 5 )
(مُـعَـلمة من جدة) يلاحظ في بعض مدارس البنات قَـمْع بعض المديرات لجهود وبرامج رائدات النشاط؛ بالمنع الحسي أو الخِطاب القاسي والجافي، أو بعدم تأمين الأدوات الضرورية، والهدايا التحفيزية للطالبات؛ (والضّـحِـيّـة) الطالبات المسكينات والمعلمات النشيطات اللائي يحاولن صناعة البرامج والفعاليات الثقافية والترفيهية رغم أن المدرسة مستأجرة تفتقد للبيئة الصحية للتعليم!!
شكرًا أعزائي القراء على كريم تواصلكم، ومساحة (الضمير المتكلم) بِـكُـم ولَـكُـم. ألقاكم بخير والضمائر متكلمة.

شوق عبدالله
10-06-2011, 09:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/23630_0.jpg

الغَزَارَة في الكِتَابة عَن تَغيير يَوم الإجَازَة..!
الخميس 06/10/2011
أحمد عبد الرحمن العرفج

هُناك قَضايا دَوريّة مِثل قَضيّة الاختلاط، وأُخرى سَنويّة مِثل قَضية رُؤية الهِلال، وهُناك قَضايا تُثار كُلّ أربَع سَنوات؛ مِثل بطُولة كَأس العَالَم، وأُخرى تُثار كُلّ سَنتين مِثل بطُولة الخَليج، وقَضيّة تَحويل الإجَازة مِن يَوم الخَميس إلى يَوم السَّبت هي مِن تِلك القَضَايا التي تَطفو عَلى سَطح الكِتَابة؛ وأرض الشَّأن العَام إمَّا كُلّ سَنتين أو كُلّ أربَع سَنوات..!
قَبل أيَّام تَداولت مَواقع وصُحف إلكترونيّة مُتعدِّدة؛ أنَّ هُناك تَوجُّهًا هَذه الأيَّام لجَعل يَومي الجُمعة والسَّبت إجَازة رَسميّة في البِلاد، والحَقيقة أنَّ القَلَم -هُنا- تَناول هَذا المَوضوع كُلَّما طَفا عَلى السَّطح، فقَد كَتبتُ عَنه مَرَّة، ثُمَّ أتبعتها بأُخرى، وأرجو أن تَكون هَذه الثَّالثة هي الأخيرة..!
وإذا نَظرنا إلَى هَذا الأمر بعَين الإنصَاف؛ سنَجد أنَّ يَوم الخَميس كَان قَبل رُبع قَرن يَوم مِن أيَّامِ العَمَل، ولَم يَكن يَحمل طَعم الإجَازة؛ ونَظرًا لأنَّ العَالَم يَتقارَب، فيَجب أن تَتقارب أيضًا إجَازاته وأيَّام العَمل فِيه، لأنَّه أصبَح عَالمًا مُرتبطًا بَعضه ببَعض، وقَد كتبتُ في هَذه الزاوية -سابقًا- مُطالبًا بمُحاولة التَّقارُب مَع الاتّجاه العَالَمي في إجَازَاته الأسبوعيّة، حتَّى لا نَخسر أكثَر مَمَّا خَسرناه في السَّابق، لذَا آمُل مِن أهل الاختصَاص مُناقشة أمر الإجَازَة، بحيثُ تَكون إمَّا السَّبت والأحد، أو الجُمعة والسَّبت، لأنَّ الإجَازة بوَضعها الحَالي لَيس لَها مَحل في إعرَاب الجُملة الكَونيّة، كَما أنَّ يَوم الخَميس -الذي هو إجَازتنا الآن- لَيس فيهِ أي مزية سوى أنَّه اليَوم الذي قَبل الجُمعة، صَحيح أنَّ الأعمَال تُعرض -كَما جَاء في الأثر- يَوم الاثنين والخَميس، ولَكن إذَا أعطينا الخَميس شَيئًا مِن الإجلَال والاحترَام؛ يَجب أن نُعطيه أيضًا ليَوم الاثنين، لأنَّه مُماثل لَه في الأهميّة؛ لذلك أرَى أن جَعل الإجَازة يَومي الجُمعة والسَّبت فيهِ عِدَّة مُكاسب: أولًا تَقليص الفَجوة بَيننا وبَين العَالَم؛ لأنَّ الشَّركات والبنوك وكُلّ الدَّوائر تُغلق يَومي الخَميس والجُمعة، وإذا فَتحت يَوم السَّبت، فإنَّ العَالَم يَكون قَد دَخَل في إجَازة يَومي السَّبت والأحد، وبذلك تَكون فترة انقطَاعنا عَن العَالَم تَبلغ أربعة أيَّام، في حِين أنَّ الأيَّام التي نَعمل فِيها مَع العَالَم فَقط ثَلاثة أيَّام، وهَذا مِن العَجَب العُجَاب، أن تَكون أيَّام الإجَازة أكثَر مِن أيَّام العَمل والإجادَة، ومِن فَوائد تَغيير وَقت الإجَازة؛ أنَّ الطُّلاب والطَّالبات والمُوظّفين والمُوظَّفات؛ سيُحبون يَوم الجُمعة؛ لأنَّه سيَكون بداية إجَازة، ولَيس نهايتها كَما هو الآن، ومِن هُنا سنُرحِّل كُرْه الطُّلاب والطَّالبات إلَى يَوم السَّبت..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إنَّ هَذا اقترَاح أتمنَّى أن يَجد طَريقه للتَّنفيذ، لأنَّ تَحديد يَوم الإجَازة في السَّابق كَان أمرًا يَخصّنا نَحنُ فَقط، أمَّا الآن -في عَصر العَولمة وتَداخُل العَالَم-، فقد أصبح أمر إجَازتنا يَرتبط بأمر إجَازة جيراننا، طَالما آمنَّا بأنَّ العَالَم قَرية وَاحدة، فيَجب أن تَكون إجَازته أيضًا وَاحدة.. وإذَا استحَال هَذا الأمر -أعنِي تَحويل الإجَازة مِن الخَميس إلى السَّبت- فمِن الجيّد أن يُبت في المَوضوع؛ ليَتم إغلاقه كي لا يَشغلنا في الطَّالعة والنَّازلة..!!!

شوق عبدالله
10-06-2011, 09:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وجهة نظر
قلق وترقب
الخميس 06/10/2011
آلاء أديب

ما يحدث اليوم في أمر تأجيل لقاء الاتحاد والشباب لانشغال الأول باللقاء الآسيوي، وما يحوم حوله من قلق كبير يجعل المتابع العادي يترقب ما يحدث، ونأمل أن يصدر أمر مباشر وصريح بأن يتم التأجيل، والشبابيون رموا الكرة في ملعب مدرب الفريق ميشيل برودوم والأخير رماها بين أحضان مدير العلاقات العامة. فما يحدث أمر مزعج، وقد سارع البلطان - كغيره - إلى مباركة التأهل الاتحادي إلى هذه المرحلة من دوري الأبطال، غير أن الاتحاد عوّد أنصاره وغيرهم أن يكون أهلاً لكل التحديات، وقلبًا جسورًا تتدفق إليه الدماء وقت الأزمات، وحسن الظن فيه كبير، وقد تتوالى الأيام، لنسمع قرارًا من خالد البلطان لإنهاء هذه الأزمة بالموافقة على التأجيل؛ لأنّ الأصل في طلب التأجيل أن يبتعد الفريق الاتحادي عن الإرهاق، دون أن يفقد موقعه التنافسي على خارطة المسابقة المحلية، وذلك ما ظهر جليًّا، والفريق الاتحادي يلعب الأحد أمام الأنصار، ثم يغادر منه الدوليون ليسافروا إلى الرياض، ومن ثم إلى كوالالمبور في رحلة تجاوزت الست ساعات، وما سيتبع ذلك، ولذلك أراح مدرب المنتخب الوطني ريكارد لاعبي الاتحاد من التدريب الأول الذي جرى في ماليزيا، وهو أمر طبيعي لأن اللاعب بشر، والراحة مطلب مهم لأن يتألق ويكون في أتم جاهزيته.
نتوقف دون ضرر
يتوقف الدوري لأسبوعين، وهما بالتأكيد كافيان لأن تتعاطى الفرق مع هذه الإجازة الاستثنائية بتعقل، دون توقف تام ليحدث الترهل، والعودة إلى نقطة الصفر، أو أن تكثف من استعدادها بلقاءات ودية قد تخلق الملل للاعبيها، كون ذلك سيكون خارج الإطار الذي يملك تركيز اللاعبين، وقد تحدث الإصابات، لافتقادهم التوافق الذهني العضلي، وهنا تكمن مشكلة الإصابات، وانحدار المستوى للكثير من اللاعبين.

شوق عبدالله
10-07-2011, 05:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_86.jpg
ضمير متكلم
اصنع إنسانا !
الجمعة 07/10/2011
عبد الله منور الجميلي

قال الضَمِير المُتَكَلّم: ما أروع أن يَحاول (الإنسان) أن يصنع (إنساناً) فيمن حوله؛ في أسرته، (أولاً) في مجتمعه، (أولاً)، يفعل ذلك بَعْد صَناعة (الإنسان) في نفسه بترويضها، بإعدادها، بطموحها، بقيادتها للتّسَامِي والمَعَالي، بعطائها السخي؛ والأهم بِلَمَسَاتها (الإنسانية)؛ إليكم بعض الحكايات؛ فلعل فيها (بِدَايات):
( 1 )
اصنع في (الإنسان الكبير عمره إنساناً)، بزيارتك الّدورية له، (ولو مرة في الشّهر)، بمهَاتَفَتِه (ولو واحدة في الأسبوع)، بملاطفته، بالجلوس معه، وجَرّه للحديث عن واقعه وذكرياته؛ فهنا أعتقد أنه سوف يَسْتَرِدّ (إنسانيته)، وحياته التي ربما يكون فَقَدها، بتجاهِل مَن حَوله له، وبإحساسه بالانقطاع عن مواصلة العَيش في زَمنٍ ليس له، أو حُرِم فيه أقْرانه!!
يُحْكَى أن (ذئْبَاً فَتِيَاً) أنهك أهل قرية بكثرة إغارته على أغنامهم؛ فَعَل ذلك حتى ترَصّد له أحدهم، فطارده بعد أن فَرّ بفريسته، حتى وصل سَفح جَبل قريب، فدخَل إحدى المَغَارَات هناك!!
انتظره الرجل حتى خَرج، فأطلق عليه (النَار فسقط قَتِيلاً).. لَحَظَات، وتخرج من (الغار) (ذِئْبَة هَرِمَة عمياء) بالكاد تستطيع الزّحف، اقتربت من (جُثّة ذلك الذّئب)، شَمّتها، تفقدتها، أدركت أن (الذئِب) مَات، فما كان منها إلا أن صَرخت صرخة مدوية اهتز لها المكان، وأركان ذلك الرّجل، ثم احتضنت الجُثّة، وشَهَقَت، و(مَاتت)؛ لأنها أيقنت أنّ مَن كان يُمِدها ويربطها بالحياة قد مَات!!
فهلاّ قَدّمْنا (الرعاية للكبار وصنعنا فيهم الإنسانية؛ ففي حياتهم، لَنا حياة، وما نزرعه معهم في شبابنا اليوم؛ نحصده في هَرمنا غداً (فقط جَرّب، وأنت الحَكَم)!!
( 2 )
اصْنَع من نفسك (إنساناً) بأن لا تَرْكَن لواقعك السلبي، وتصبح أسيراً له؛ فإذا كنت (نِسْرَاً)، وتحلم بالتحليق عالياً في سماء النجاح، وخدمة مجتمعك، فتابع أحلامك بالجدّ والمثابرة يقودك الطموح، ولا تستمع لكلمات الدّجاج (أي المتخاذلين من حولك، والمُحْبِطين لك)!!
يُحكى أن (نِسْرَا) كان يعيش في قمة أحد الجبال، وفيها عِشّه على قمة إحدى الأشجار، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض، فسقطت منه بَيضَة، فتدحرجت حتى استقرت في (قِن أو عِشٍ للدجاج)! فتطوعت دجاجة للعناية بها حتى فَقست؛ فخرج منها (نِسْرٌ صغير جميل)، ولكن هذا النسر تربى على أنه دجاجة ضعيفة، عاجزة.
وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب مع الدجاج، شاهد مجموعة من (النسور) تحلق عالياً في السماء، فتمنى أن لو يستطيع التحليق عاليا مثلهم!
لكنه قوبل (حلمه هذا) بضحكات الاستهزاء من الدجاج مرافقيه قائلين له: ما أنت سوى دجاجة، ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور!
فتوقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي، وآلمه اليأس، وما لبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج.
عزيزي عزيزتي حَاوِل... حَلّق...؛ فأنت (صنعتَ منك إنساناً) يستطيع الطيران إلى قمة النجاح (جَرّب وأنت الحكم).. بالتوفيق.. ولكن لا تنسَ عند نجاحك (فَضِيْلَة التواضع)! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة.

شوق عبدالله
10-07-2011, 05:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/c9/c98d5b944711d14a5bc067b07ef0317e_w82_h103.jpg
نثار
العدالة تطال الشركات المتسببة في كارثة السيول
عابد خزندار

جريمة الراشي لا تقل عن جريمة المرتشي ، ولو أن هناك من يجد عذراً للراشي لأنه يريد أن يستخلص حقه من أيسر الطرق وأسهلها ، وهو بذلك يضحي بجزء من أرباحه في سبيل أن يأخذ حقوقه ، ومن هنا أصبحت الرشوة أمرا مشروعا وأصبحت جملة ادهن السير يسير، من الجمل الدارجة في المهنة وخاصة في قطاع المقاولات ، ولكن كارثة السيول في جدة ، ولنقل كارثتين ، فهي لم تكن كارثة واحدة والتي ذهبت ضحاياها أرواح وممتلكات ، ولم تكونا كارثتين عاديتين بحيث يمكن التغاضي عن جرائرهما ، وعدم محاكمة المسؤولين عنهما موظفين ومقاولين ، وهكذا بدأت القضية تأخذ مسارا جديدا ، فبعد التحقيق مع الموظفين المسؤولين عن الكارثة اتجه الاتهام إلى الشركات ومؤسسات المقاولات ، حيث أحالت هيئة التحقيق والادعاء العام مؤخرا 3 ملفات لشركات ومؤسسات مقاولات إلى المحكمة الإدارية بسبب ضلوعها في سوء تنفيذ مشاريع مرتبطة بالكارثة ، وستتعرض لعقوبات أقلها في حالة ثبوت إدانتها إلى شطب سجلاتها التجارية بشكل نهائي بالإضافة إلى عقوبة الغرامة ، والتهم تشمل التلاعب في تنفيذ مشاريع تصريف مياه السيول والأمطار ، وكذلك بعض المشاريع الهندسية التي تمت بالتزامن مع مخالفات المتهمين في الكارثة ، حيث تزامن مع فتح باب التحقيق في هذه القضية ضلوع عدد من منسوبي بعض مؤسسات وشركات المقاولات في جرائم التزوير والرشوة بالتواطؤ مع متهمين آخرين تابعين لأمانة جدة ، والذين أحيلوا مسبقاً للمحكمة الإدارية والجزئية حسب اختصاص كل منهما ، وهكذا لا تفرق العدالة بين الراشي، والمرتشي ، فهما في حسبان الجريمة سواء ..

شوق عبدالله
10-07-2011, 05:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



لعلنا نفهم
خطر الابتعاث
د. حنان حسن عطاالله

نشرتْ جريدة الحياة في عددها الصادر يوم الأربعاء خبراً تناول مواضيع كتاب مادة الحديث للمرحلة الثانوية ضمن نظام المقررات الجديد. ضمت المواضيع كما تقول الحياة عناوين جديدة من قبيل"حقوق الانسان" و"الديمقراطية". ومن بين المواضيع موضوع معنون بخطر الابتعاث!!.

ذكر الكتاب أن الابتعاث خطر!. وأن الطالب المبتعث يُقبل على مجتمع متفسخ ومنحل وشيئا فشيئا يترك دينه وقيمه ويندمج مع المجتمع ويمارس كل المحاذير!. ويتطرق الى خطورة من عاد من بلاد الابتعاث! إذ يعود هؤلاء وهم متشربون عادات وثقافة الغرب فيعيشون بيننا ويغدون من أكبر المنافحين عن الغرب، ويبثون سمومه ودعاويه بيننا!!. بل ويغدو مثل هؤلاء عالة ووبالا على المجتمع!!.

وبما أن الابتعاث خطر الى هذه الدرجة!.. ينصح الكتاب بعدم الابتعاث الا لعلمٍ لا يوجد في جامعات السعودية.. وأن يكون الشخص ملتزما وناضجا ويحيط نفسه هناك بالجو الإسلامي النظيف!!.

لا أدري ماذا أعلق على مثل هذا الطرح؟! وما علاقته أولًا بكتاب للحديث يدرس لأبنائنا!!. أليس مثل هذا الكتاب كان الأولى أن يمتلئ بأحاديث الرسول وسنته المطهرة والتي تتضمن التسامح مع الآخرين، بمن فيهم الكفار، وحسن الظن والحث على الحكمة التي هي ضالة المؤمن..الخ؟!

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى.. هل الابتعاث خطر؟ وإذا كان خطرا لماذا الدولة فتحت الباب له وشجعت على الالتحاق به؟! بل كل دول العالم تبعث أبناءها للدراسة وتحصيل المعرفة!

أمريكا تبعث أبناءها الآن الى اليابان وسنغافورة للدراسة في جامعاتها!! وهي أمريكا التي يأتيها الطلاب من كل حدب وصوب!. ولكن العبرة هنا تحصيل المعرفة وخوض معركة التنافس المعرفي!!. أما حكاية التفسخ والانحلال فهو موجود لمن أراده في كل مكان، وليس الغرب فقط!!. من يريد التفسخ يستطيع أن يمارسه في بيته وفي غرفته حتى!. وهل أُعطل مشروعا جيدا من أجل أن مجتمع الغرب منحل! أو من أجل مجموعة من المبتعثين - مهما كانت نسبتهم - مارسوا ما لا يليق بهدف الابتعاث!!.

وهل لا يوجد في الغرب الا الانحلال؟. أين الجزء الثاني من الغرب والذي نتمنى أن يتشربه أبناؤنا، ويعودوا ليطبقوه وينافحوا عنه؟! أين قيم الإخلاص والنظام وتقديس الوقت والمساواة ومهارات التفكير!! أين ذهب كل هذا؟!.

والمضحك المبكي.. أن الكتاب يذكر أن المبتعث يجب أن يحيط نفسه بجو إسلامي نظيف!! كيف هذا وماذا يعني هذا الكلام !! هل يغير المبتعث من الأجواء المحيطة به بالقوة حتى تتلاءم مع الاسلام؟!. ألا يعني هذا مزيداً من الانغلاق والتشدد؟! أليس المسلم أولى أن يتواجد في كل مكان مهما كان ليمثل الخير والاسلام فيه؟! أليس الله معه ويراقبه في كل مكان ؟ مالنا إذاً نخاف على أبنائنا عند أبسط اختبار، وعند تغيير مكان إقامتهم!!.

أذكر أن أحدهم كتب محذراً من ابتعاث الطالبات أن المبتعثات تزداد بينهن حالات الحمل غير الشرعي والاجهاض! والعياذ بالله وصل الأمر الى قذف الأعراض!! وكيف تغافل صاحبنا عن انجازات المبتعثات وإشادة الملحقيات وأساتذة الجامعات بعلمهن وأخلاقهن!!. كل هذا من اجل عرقلة فكرة ومشروع مثل الابتعاث!! لا أقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يتهم النوايا ويحاول اغلاق نوافذ التطور والتغيير في مجتمعنا!بحجج لا يقرها دين ولا عقل!!

شوق عبدالله
10-07-2011, 05:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إشراقة
طبيب على كل طائرة
د. هاشم عبده هاشم

** لستُ متأكداً إن كان هذا النظام موجوداً في سائر شركات الطيران العالمية أم لا ؟!

** ولكنني أشعر بأهمية تطبيقه على رحلات الخطوط السعودية ولاسيما "الطويلة" منها..

** هذا النظام الذي أتحدث عنه هو :

** نظام تأمين الرعاية والخدمة الصحية على طائرات السعودية بدلاً من الاعتماد على النداءات الموجهة إلى ركاب الطائرة بحثاً عن طبيب يعالج حالة صحية مفاجئة أو طارئة بين الركاب..

** فقد كنتُ عائداً منذ أسبوعين من رحلة طويلة من الولايات المتحدة الأمريكية .. وخلال الرحلة وقعت حالتان مرضيتان استدعتا "توسل" مضيفات الرحلة إلى الركاب.. أملاً في أن يوجد بينهم طبيب واحد لإنقاذ صاحبيْ الحالتين اللتين لم يفصل بينهما سوى ساعتين من الزمن..

** صحيح أن توفير طبيب مختص على طائرات الخطوط السعودية الطويلة مثل (الرياض / باريس) أو (جدة / لندن) أو (مدريد).. أو (بومباي) أو إلى أي مكان في العالم تزيد مدة الطيران إليه على (3) ساعات.. سيكون مكلفاً..

** وصحيح أن وجود طبيب.. قد لا يتمكن من التعامل مع مختلف الحالات التي تقع أثناء الرحلة.. وبعضها قد يكون معقداً للغاية .. يتراوح بين جلطات القلب أو الدماغ أو الساقين التي تتسبب فيها الرحلات الطويلة في العادة نتيجة عدم توفر الحركة الكافية أثناءها..

** لكن الأكثر صحة هو : أنه لا التكلفة العالية.. ولا الطبيب المتخصص أثمن وأغلى من حياة الإنسان وتأمين سلامته..

** كما أن الانفراد بهذا النوع من الرعاية أو الخدمة الطبية المتميزة لركاب الخطوط السعودية قد يرفع من مكانتها .. ويعطيها الأهلية في التفوق ومعالجة الفروق الواضحة بينها، وبين شركات الطيران الحديثة، ولاسيما في منطقة الخليج.. وربما يعطيها الأولوية والأسبقية على ما عداها من شركات طيران أخرى لم تفكر بعد في تقديمها أيضاً..

** وعلى قدر علمي.. فإن الكثير من شركات الطيران العالمية تعتمد وجود رجل أمن أو أكثر على متن كل طائرة مقلعة لمواجهة الحالات الأمنية الطارئة.. منذ رُزئت رحلات الطيران الجوي بلوثات الإرهاب وآفاته خلال العشرين سنة الماضية .. وهو إجراء وإن كان ضرورياً ومهماً.. إلا أنه ليس أكثر أهمية من الحفاظ على روح إنسان أو أكثر يتعرضون لمكروه على متن أي رحلة طويلة..

** فقد لا يتوفر طبيب واحد على متن أي رحلة..

** وقد لا تكون الرحلات الجوية نفسها مهيأة حتى بالحد الأدنى من العلاج الإسعافي لمواجهة حالات الاختناق أو الإغماء أو التقيؤ.. أو الدوخة.. أو السقوط المفاجئ بحكم عدم وجود كل ذلك في حساب الرحلات الجوية أساساً..

** وبالتالي فإن أسبقية الخطوط السعودية إلى تنفيذ هذا المقترح.. واتخاذها قراراً بتوفير طبيب (مخ وأعصاب) أو طبيب باطنة.. أو أي تخصص تقرر الجهات لمعنية أن الحاجة إليه ملحة هذه الأسبقية ستحسب لها كثيراً..

** وعندما أربط الطلب.. برحلات السعودية الطويلة فإنني أجد أنها - على كثرتها - قد لا تشكل عبئاً كبيراً يتساوى مع عبء طلب توفير طبيب على كل رحلة داخلية أو خارجية مهما كانت مدة الطيران فيها.. وإن كنت أتمنى ذلك (كمسافر) .. وأتمناه (كإنسان) .. ليس على الخطوط السعودية فحسب وإنما على جميع خطوط الطيران العربية والعالمية الأخرى ..

** والله هو الحافظ والأمين..

***

ضمير مستتر

** (لا شيء أهم من روح الإنسان.. وإن دفعنا الملايين من أجل ذلك).

شوق عبدالله
10-07-2011, 05:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/adeelmo.jpg
في خاطري شي
هل بطل العجب؟
عادل الملحم
يقول أعرف أخلاق تيسير آل نتيف جيدا وكيف لا وحسين عبدالغني مشهور بعدوانيته للجميع وآخرها ما صنعه مع رادوي في الموسم الفارط! الصحافي الذي يدعي بأنه يعرف ما يجري في دهاليز الأندية يخبرنا بأن ما حدث لحسين عبدالغني مع رادوي كان عبدالغني المتسبب فيه رغم خروج رادوي عبر الأثير وتحدثه بجرأة متناهية ووصفه لحسين بتلك الأوصاف البذيئة! عموما خرج حسين عبدالغني وبكل جرأة أخبرنا أنه ليس نادما على ما فعله مع تيسير آل نتيف وإن عاد تيسير لمثل ما عاد سيكرر حسين صنيعه! يا ترى بعد الذي سمعناه من حسين عبدالغني مع بتال القوس هل يعقل أن يقدم حسين أو غير حسين على فعل ذات الأمر بدون سبب؟ عموما حديث الصحافي الخبير بشؤون الأندية المحلية والخليجية المجاورة وغير المجاورة عن قصة حسين وتيسير كشف لنا حرصه عن كشف أمور ربما تخفى علينا أو على البعض منا.. والبعض هذا ردد «هل بطل العجب»؟
قلنا لكم من قبل!
في لقاء سابق لي مع الزميل وليد الفراج في إذاعة مكس إف إم سألني عن قصة أصبع إيمانا وعن سر اختفاء المصور فهد المري فأجبته أن الأمر ليس بحاجة للمري ولا لكاميرته ولا لذاكرته! حينها فقط هب من هب يخبروننا أن الأمر يصبح ضربا من الخيال إذا لم يتواجد المصور ومعه كاميرته التي التقط بها أصبع إيمانا! في برنامج خط الستة استمعنا لذلك الخبير في شؤون الفوتشوب وأخواتها فأخبرنا أننا لسنا بحاجة لكاميرا المصور ولا لذاكرته وشرح لنا شرحا مفصلا مفاده أن الصورة حقيقية وليست مفبركة وأنه يتحدى أي شخص يثبت أنها غير صحيحة!
رياضة
يقول عمر المهنا إن ريان بلال ومالك معاذ استحقا الطرد في لقاء الفتح الأخير وأن الكرة لم تدخل مرمى شريفي! طيب بارك الله فيك ما أخبرتنا عن إعاقة حسين عبدالغني داخل خط الثمانية عشر أمام الأهلي ولا عن سحبة ريان بلال من قبل لاعب الفيصلي!
يقول عمر المهنا لست متأكدا من صحة هدف التعاون ضد القادسية بسبب عدم وضوح اللقطة. طيب اتصلوا على المخرج العالمي ديفيد هوريج وخلوه يعيد اللقطة!.

شوق عبدالله
10-07-2011, 05:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mas3od-almohamade.jpg

حديث القلم
المدير في اجتماع
د. مسعود بن بشير المحمدي*
قال أحد من يبثني همومه: كنا ضحى في مكتب سعادته، خيم على مجلسنا صمت وترقب لإذن الدخول على صاحب السعادة وكان لا يقطع صمتنا إلا رنين هاتف مدير مكتبه الذي يحول بعض المكالمات لسعادته ويصرف بعضها بحجة أن سعادته في اجتماع، وكلما أحسسنا أننا سنحظى بشرف مقابلة سعادته قطع علينا حلمنا طارق بعد طارق كلهم يسألون لقيا سعادته، وطال الانتظار وبدأ بعض الفضلاء يتأفف وآخر يصبره وآخر يقول «وراءنا مدارس» وآخر ينظر في ساعته ويقول ضاع يومي الوظيفي. وقبيل الظهر شنف آذاننا سكرتيره بأن صاحب السعادة سيدخل إلى اجتماع آخر وأحال الحضور إلى وكيله، فانصرف بعض من المنتظرين ودخلنا فازدحمنا عند مكتب وكيل سعادته وهو يقول «بالسرى يا إخوان»، وقبل إكمال أحدنا بيان مراده يتحفه الوكيل بتأشيرة على طلبه مفادها إحالة لا جدوى من النظر فيها، وفي ملل وضجر يصرف السكرتير من لازم مكتب صاحب السعادة إلى مراجعة مكتب الصادر والوارد ليأخذ رقم معاملته ومن ثم يعدو خلف مراجعتها أسابيع وربما بدون جدوى.
أحبتي القراء من المسلم به أن اجتماع الموظف بمن هو أرفع منه درجة وظيفية ومن في رتبته أو دونه من المثري للعمل الوظيفي وبه تحل إشكالات تعتري العمل الجماعي، وفي التعاون بالرأي والجهد قديما وحديثا منافع كثيرة، لكن ما يشكو منه الناس بحسب ما يبلغني أن بعض وليس كل المديرين لجهات حكومية يحتجبون عن الناس ولا يتمكن المواطنون في أحيان كثيرة من الالتقاء بهم في تلك الجهات إلا بشق الأنفس، وربما ومن باب الإنصاف أن هولاء من أصحاب السعادة مشغولون حقا باجتماعات كثيرة وقد يقول قائل إن بعضهم لا يملك من سعة الصدر والتواضع ما يدعوه لفتح بابه وتوسعة صدره لهموم الناس. وأيا كان عذر ذلك المسؤول فإنه ينبغي على كل من تحمل مسؤولية إدارة أن يتذكر أمورا نرجو الله أن تذكرها يعينه على فتح باب مكتبه وتوسعة صدره لكل من رغب في مقابلته فأقول:
1ـ أن يتذكر وعيد النبي عليه الصلاة والسلام لمن تولى أمرا من أمور المسلمين ثم تحجب عن لقائهم روى أبو داود في سننه عن أبي مريم الأزدى قال سمعت رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ يقول «من ولاه الله عز وجل شيئا من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره». وهذا حديث صحيح ورواه الإمام أحمد في مسنده بسند حسن قريب من لفظ أبي داود.
إن هذا الحديث يتوعد من يتحجب عن الناس بأن يحجب يوم القيامة عن لقاء الله وهو في كرب يوم الحساب ومفتقر إلى ربه كل الفقر.
2ـ إن في سير ولاة أمرنا أسوة وقدوة لكل مسؤول فهذه أبوابهم مفتوحة مع ما أنيط بهم من مهام جسام في مجالات شتى.
أفلا يقتدي أصحاب السعادة المحتجبون عن المواطنين بولاة أمرنا.
3ـ ثم إن المنصب كرداء قشيب يلبسه المرء ثم يلقيه أو يسلب منه فمن استعمل منصبه في نفع الناس بتواضع ورحمة كان مذكور بخير بعد إعفائه من منصبه أو زهده هو فيه فلا يبقى لمن كان ذا منصب ثم تركه إلا الذكر الحسن في الناس ودعاؤهم له بخير.
* المشرف العام على الدعوة والإرشاد بفرع وزارة الشؤون الإسلامية في المدينة المنورة وخطيب جامع الخندق

شوق عبدالله
10-07-2011, 05:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/fat7i_7lawany2.jpg

بالبلدي الفصيح
تخصصات صحية مزورة «ياعيني»
فتحي حلواني
اشبك كده ياسيدي متنرفز وبترمي الجريدة على الأرض كمان ؟ أرميها وأرمي أبوها، ايش في ياسيدي فهمني وعلى مهلك على نفسك انت راجل عندك الضغط، شوفي الخبر اللي مكتوب، خبر يوجع القلب ويرفع الضغط aويجيب السكر ويفقع المرارة كمان، ايش بيقول الخبر ياسيدي ؟ أهو قدامك شوفيه لكن الواحد ايش يقول إلا الله يكافيهم من عنده البني آدم ماله قيمة عندهم يدخل عندهم وهو بكامل صحته ويخرج من عندهم يا انهم زفووه على المقبرة وإلا جابولو عاهة مستديمة، دحين هدا الخبر من جد ياسيدي ؟ أنا ما جبت شي من عندي أهو مكتوب قدامك وبالبنط العريض ((69% من حملة وثائق التخصصات الصحية المزورة يعملون في القطاع الخاص)) شوفي الخبر ايش بيقول رصد فريق سري وخلي بالك من فريق سري تدني مستوى الجودة في 22 مستشفى حكوميا وأهليا، وهو ما دعا وزارة الصحة ممثلة في مديريات الشؤون الصحية إلى توجيه تحذيرات شديدة اللهجة لهذة المستشفيات ياعيني بعد ما يكونوا الأوادم راحوا في خرخر وأفصحت مصادر «عـكاظ» عن أن التقارير السرية خلصت إلى افتقاد الـ 22 مستشفى لبرنامج الجودة المعتمد من قبل هيئة المواصفات والمقاييس، يعني الحكاية أمسكلي واقطعلك وما عندك أحد مؤكدة أن إعداد هذه التقارير استغرق شهرين من العمل الميداني. وخلي بالك من التقرير اللي استغرق شهرين من العمل الميداني واصحاب الشهادات الصحية المزورة لهم سنين طويلة وهما بيتعلموا الحلاقة على رؤوسنا وشوفي ايش بيقول الخبر كمان قلتلك شي يوجع القلب، أكدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية أن 69 في المائة من حملة الوثائق المزورة في القطاع الصحي يعملون في منشآت أهلية. أنا ماني عارف فينهم المسؤولين اللي بيفتشوا على هادي الشهادات ما يعرفوا يفرقوا مابين الشهادة الأصلية من الشهادة المزورة مافي مرجع يرجعولو عشان يعرفوا انه الشهادة دي مزورة وإلا لا بس فالحين يطجوا الختم على الشهادة المزورة ويقولوا أوكي جاهز للعمل روح بدع في خلق الله، وبيقول الخبر كمان رصدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 1073 حالة تزوير في 17 تخصصا، منها 742 حالة في المستشفيات الخاصة بنسبه 69 في المائة، و331 حالة في المستشفيات الحكومية بنسبة 31 في المائة. يا عيني ما شاء الله تبارك الله حاسبينها صح كمان وطبقا لتقرير حصلت عليه «عـكاظ» فإن الحالات التي تم رصدها خلال السنوات الثماني الماضية، جاءت نسبة التمريض الأعلى في حالات التزوير بمجموع 326 حالة، منها 191 حالة في المستشفيات الخاصة و135 حالة في المستشفيات الحكومية، ياسلام اطربوني كمان عشان كدا كل مريض ينضرب شرنقة (إبرة) يايدحدر على الشرشورة والا يجيولوا شلل رباعي من قوة البنج اللي في الإبرة، تليها الصيدلة 306 حالات منها 285 في المستشفيات الخاصة، و21 في الحكومية، عشان كدا اللي شغالين في الصيدليات تعطيه الروشتة يقراها بالمقلوب ويعطيك دواء على كيفه. و22 طبيبا في الحكومي و34 في القطاع الخاص، عشان كدا الأخطاء الطبية زادت وراحوا الأوادم فطيس إضافة إلى حالات في البصريات، وأنا أقول اشبها عيوني كل مالو النظر يدحدر على وراء، هدا غير التزوير في شهادات فني الأسنان، والمختبرات، والعلاج الطبيعي، والأشعة، والتخدير، والتعقيم، والعمليات، وتخطيط القلب، والأطراف الصناعية، والسجلات، وبنك الدم والعلوم. يا الله كل دي البلاوي موجودة في المستشفيات ونحنا يا غافل لك الله.

شوق عبدالله
10-08-2011, 06:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/9999999_12.jpg

فضة الكلام
دقيقتان : تصنعان الصورة !
السبت 08/10/2011
محمد الرطيان

اعترف لكم انني لا اعرف امين عسير .. لا اقصد بشكل شخصي .. ولكنني لا اعرف حتى اسمه ، ولو سألني « جورج قرداحي « سؤال المليون : ما اسم امين عسير ؟ لقمت بحذف اجابتين ، ومن ثم سأطلب منه فرصة « الاتصال بالصديق « محمد زايد الألمعي لعله ينجدني من هذا السؤال الورطة .. مع شكي الكبير أن شاعرنا الكبير يعرف اسم أي « أمين « في البلد !
أما الآن .. فالبلد من أقصاها إلى أقصاها تعرفه .
انها « ثقافة الصورة « ، والمشهد المُصور ، حتى وإن كان لا يتجاوز دقيقتين ، يفوق حضوره ثقافة المقروء حتى وإن كان بحجم مكتبة الكونغرس . الناس - كل الناس - تعرف الاشخاص الذين يقدمون نشرات الاحوال الجوية في « العربية « أو « الجزيرة « ولكنهم لا يعرفون الكثير من العقول المهمة في بلادهم .
دقيقتان - على اليوتيوب - جعلتا كل الناس تعرف من هو أمين عسير .. وكوّنتا عنه (صورة ) رغم أنها هي الصورة الوحيدة التي يعرفونها عنه .. إلا أنها اصبحت صورة راسخة في الذهن .
نحن لا نعرف من حياة هذا الرجل ، وتاريخه العلمي والعملي ، سوى تلك « الدقيقتين « ، ومن خلالهما تحرك الرأي العام والشعبي للهجوم على الرجل .
دقيقتان: استطاعتا أن تقضيا - على الأقل شعبياً - على ملايين الدقائق من حياته .. فنحن لا نعرف سوى تلك الدقيقتين .
دقيقتان : جعلتاه يظهر بصورة لا يتمناها أي مسئول في العالم .
دقيقتان : صورتاه على أنه أحد أسباب الخلل في البلد .
ولكن ، تعالوا لنتخيّل المشهد بشكل آخر :
يرد أمين عسير على المواطن بكلمات من نوعية « أبشر « .. « نحن وضعنا في هذا المكان لخدمتك « .. « تامر سيدي المواطن « ... تخيّلوا معي أنه قال هذه الكلمات - حتى وإن كان لا يعنيها .. أو لا يُفكر بتنفيذها - ثم .. تخيّلوا معي أنه انتبه لوجود الكاميرا في المكان ، وأراد أن يضيف قليلا ً من البهارات على المشهد ، وقام من كرسيه ليعتذر للمواطن عن أي تقصير .. ويختم المشهد بتقبيل رأسه !
هنا .. ستتحول « الدقيقتان « إلى مشهد رائع وعظيم لرجل رائع وعظيم .. وتتحول الحملة إلى : « شكراً أمين عسير « .. ولا نسأل لحظتها - عدا تلك الدقيقتين - ما الذي فعله بملايين الدقائق الأخرى خارج الصورة ؟!
انها « ثقافة الصورة « تُشكل الرأي العام كما تشاء ..
والصورة البشعة ( الحقيقية ) والصورة الرائعة (المتخيلة ) كلتاهما لا تنصفان الرجل .. ولا تقولان الحقيقة كاملة .
انا - هنا - لا أدافع عن الرجل ، ولا أتهمه ، ولا أهجوه - ولا يوجد اسهل من المديح المجاني سوى الهجاء المجاني - ما افعله هنا هو محاولة لقراءة المشهد وتأثيره ..والذي فعله الرجل - خلال تلك الدقيقتين - خطأ .. وخطأ كبير جداً ، تعامل بغطرسة واهمال مع مواطن يشكو من سوء الخدمات المقدمة له ، وقدم صورة لتعامل بعض المسئولين مع بعض المواطنين ، مشهد جعل الناس تتساءل : هذا يحدث أمام الكاميرا .. إذاً ما الذي يحدث خلفها ؟!
ولكن كم هم اشباهه الذين لم يصل إليهم ضوء الكاميرا ، واريد ان اسألكم : كم من « الأمناء « - غير الأمناء - الذين تعج مناطقهم بالفساد وسوء الإدارة وتعج حساباتهم بالملايين التي لا يعلم - سوى الله - عن مصدرها .. ومع هذا هم بأمان ضد الحملات والضغط الشعبي .. والسبب : نجوا من « دقيقتين « على اليوتيوب !
ختاماً :
شكراً للإعلام الجديد .

شوق عبدالله
10-08-2011, 06:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/23630_0.jpg
مَلاحم الفنُون في تَشاحُم البطُون ..!
السبت 08/10/2011
أحمد عبد الرحمن العرفج

مَن يَتصفّح كِتَاب المُجتمع السّعودي بمُجلّداته المُتعدِّدة، وفصُوله المُنوّعة، يَجد أنَّ أهم مَلمح يُمكن أن تَلتقطه العَين، هو مَلمح السّمنة، وتَكتُّل اللحوم فَوق بَعضها، حتَّى بَدأنا نَتغنَّى بالتَّلاحم، وأخشَى أن نَصل لمرحَلة «التَّشاحُم»، والرَّاجي عَفو رَبه المواطن البَسيط «أحمد العرفج»؛ لَيس مُستثنَى مِن قَاعدة السّمنة، فهو أحد ضَحايا الوَلائم، وأسلحَة الدَّمار الشَّامل الغذائيّة..!
وطَالما أنَّ الإنسَان يَعيش في السّعوديّة، فهو يَتنقَّل -كَما قُلنا سَابقاً- بَين العينَات الثَّلاث، فهو مَا بَين عُرس وعَزيمة وعَزاء، فمَا أن يَدخل إلى عُرس حتَّى يَخرج مِنه بدَعوة إلى عَزيمة، يَلحُّ صَاحبها مُؤكِّداً على الحضُور، ومُشدِّدا على أنَّ مَن يَتخلَّف عَن إجَابة الدّعوة فهو شَاذ، ومَن شَذّ شَذّ في النَّار، كَما يُزيد في التَّأكيد بأنَّ عَليه الطَّلاق إذا لَم يُلبِّ الحضُور دَعوته..!
وإذَا انتهينَا مِن العَزيمة والعُرس وَجدنا أنفسنا أمَام حَائط عَزاء، لا يَختلف كَثيراً عَن العُرس والعَزيمة، فكِلاهما يَتَّسم بالكآبة والعبوس، إلَّا أنَّ العَزَاء يَسوده الصَّمت والإطرَاق والتَّفكُّر..!
ونَظراً لأنَّ النَّاس تَخلط بين مُسمّيات الدَّعوات والوَلائم، فقد أحببتُ أن أدفَع زَكاة سِمنتي، باستخلَاص تَعريفات الوَلائم التي وَردت في كُتُب اللغة، حتَّى تَكون الكَثَافة اللحميّة تُساوي الكَثافة اللفظيّة، وإليكم مَا وَجدتُ في قَواميس اللغة وألسنة العَرَب..!
وأوّل مَا يُمكن التقَاطه هو طَعام المستَعجل، الذي يُسمِّيه العَوَام «سَفري»، فهَذه الوَليمة تُسمَّى «العُجالة»..!
أمَّا العَزيمة أو التي تُسمَّى دَعوة، والتي أنَا أحد ضَحايَاها، لأنِّي مِثل غيري دَائماً مَعزوم، فهَذا النّوع يُسمَّى «المَأدَبة»..!
وإذَا مَا نَزل المَرء مَنزلاً جَديداً، وأقَام بُنياناً فَريداً، فإنَّه لابد مِن أن يُقيم حَفلة طَعام، والعَوَام تُسمِّي هَذا النّوع مِن الدَّعوَات «نزالة»، بينما تُسمِّيها القَواميس العَربيّة «الوكيرة»..!
أمَّا الأعرَاس، وهي إحدَى المَصائب الكُبرى عِندَنا لأنَّها تَهدُّ الحَال، وتَحرق المَال، فإنَّها تُسمَّى عِند العَرب «الوَليمة»..!
وإذَا هَبَط عَليك ضيف فَجأة –وكَثيراً مَا يَفعل السّعوديّون ذَلك- فإنَّ هَذا النّوع يُسمَّى «القِراء»، غَير أنَّ العَوام يُحاربون هَذا النّوع مِن الضّيوف؛ الذين يَأتون فَجأة، لذا يَقولون في أمثَالهم: «مَن جَاء بلا عَزيمة، نَام بلا حَشيمة»..!
ومَتى رُزقتَ –أيُّها القَارئ أو القَارئة- بمَولود، فـ»المَواجيب» تَقتضي أن تُقيم وَليمة، وهَذا النّوع مِن الوَلائم يُسمَّى عِند العَرب «الخُرس»، وإذَا كَبر هَذا المَولود قَليلاً، وأجريتَ لَه عَمليّة الخِتان، فلابد مِن وَليمة أُخرى تُسمَّى «العذيرة»، وهَكذا هُم العَرب يَبتكرون المُناسبات ليَدوروا حَول الأكل والمَطعومات..!
أمَّا إذَا كَبر هَذا المَولود قَليلاً وطَال شَعر رَأسه، فإنَّ تَكلفته ستَكون مُضاعفة، فستُدفع عَشرة ريَالات أو أكثَر للحلَّاق الذي يَحلق شَعره، ولابد مِن وَليمة تُحشى بها البطُون، والعَرب تُسمِّي هَذا النّوع مِن الوَلائم «العَقيقة»..!
وإذَا اتّصل المُسافر وقَال إنَّه قَادم، فإنَّ أهل المَنزل يَحتفون بهِ، ويُعدّون لَه طَعاماً خَاصًّا يُسمّى «النقيعة»، ويَبدو أنَّه مِن تَنقيع الشَّيء وتَحضيره، وتَجهيزه والإعدَاد لَه..!
أمَّا الطَّعام الذي يُعدُّ في العَزَاء ويُقدَّم لأهل الميّت؛ فأنَا مُتأكِّد أنَّ آلَافاً ممّن يَرتادون وَلائم العَزَاء؛ لا يَعرفون مَاذَا تُسمَّى هَذه الوَليمة، والتي تُسمِّيها العَرَب «الوضيمة»..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إنَّ هَذه هي المُناسبات والوَلائم التي تَنفخ البطُون، وتُزيد اللحوم، وتُنتج الشّحوم، وهَكذا هُم العَرب يَخترعون المُناسبات، ليَتفنَّنوا في التهَام المَأكولات والمَطعومَات، وأكبَر جَريمة –عِند أهل البطُون- أن تُضغَط المُناسبات وتُقام في مُناسبة وَاحدة، وأتذكَّر أنَّ أحد الشُّعراء هَجا أحد أصحَاب الوَلائم، عِندَما جَمَع بَين وَليمة العَقيقة ووَليمة تَرفيعه إلى مَنصب أعلَى، حيثُ قَال:
طَرِيقَةٌ وَشَاهَتِ الطَّرِيقَهْ
الجَمْعُ بَيْنَ التَّرْفِيعِ وَالعَقِيقَهْ

شوق عبدالله
10-08-2011, 06:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/osama_0.jpg
إجازة السبت ... أين وجه التغريب ؟
السبت 08/10/2011
أسامة حمزة عجلان

أُقدِّس كل تعليمات الإسلام وأوامره وأؤمن بقدسية الإسلام وتعاليمه ، ولكن التعصب الأعمى الذي ليس عليه دليل إنما عادة اعتدناها وألبسناها لبوس الإسلام فأرفضها تماماً ومصلحة الأمة فوق كل اعتبار ومن هذه الأمور اعتياد يوم الخميس إجازة أسبوعية وأن الخميس له ميزة ولا أقول يوم الجمعة لأن يوم الجمعة لا جدال فيه وله خصوصيته وقدسيته ، وهو عيد الأسبوع للمسلمين وله طابعه الديني ، حتى أن له صلاة خاصة فيها خُطبة وواجبة على كل مسلم عاقل راشد غير معذور ، وفيه ساعة استجابة ويحمد فيه الإكثار من الصلاة على الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم وهي مطلوبة في كل زمان ومكان وفيها من الخير والخيرية الكثير .
أما الخميس فهو عادة في بلادنا الحبيبة وارتأت حكومتنا الرشيدة ضمه ليوم الجمعة كإجازة أسبوعية لأن من شأن الراحة أنها تُعطي دفعة للعمل والتجديد واليوم مع سهولة الاتصالات ويسرها وارتباط العالم أجمع اقتصادياً ببعضه البعض ، وتأثر الأسواق المحلية بنظيرتها العالمية ، فكأننا نعمل ضمن الإطار المذكور ثلاثة أيام فقط الاثنين والثلاثاء والأربعاء وبقية الأسبوع نبقى على مؤثرات تلك الأيام ، حتى نجدد لقاءنا مع مستجدات الأسواق العالمية مرة أخرى وخاصة في أسواق المال والعملات والسلع التي عليها مزادات ومضاربات ولا نعرف لنا توجهاً ,ومن جلب المنافع للمسلمين التواصل حتى يقوى اقتصادهم ولا يتزعزع لمجرد تخمينات أو توقعات ، ولهذا حبذا أن تكون الإجازة الأسبوعية الجمعة والسبت ، وبهذا يزداد التواصل يوماً كاملاً خاصة أن إقرار يوم الخميس إجازة لا يعتبر حتى من سد الذرائع ، وليس هناك مانع شرعي نهائياً في إقرار يوم السبت من ضمن الإجازة الأسبوعية ، ولن يؤدي ذلك إلى كفر وعبادة غير الله سبحانه جل في علاه ، ولو كان هناك ضرر ديني لمس من يتطلب عملهم ورديات ويتطلب العمل طوال أيام الأسبوع والبعض منهم لمصلحة العمل ، تكون إجازته يومي السبت والأحد كالنصارى واليهود تماماً ويعملون في عيد المسلمين يوم الجمعة وما ذلك إلا لمصلحة العباد والبلاد واقتصادها ومدخراتها .
وقد يقول قائل لماذا لا يُعدلون هم ، أرد قائلاً إذا استغنيت عن مخترعاتهم وقُدت العالم بدلاً منهم واستغنيت عن تطبيبهم والعلاج لديهم ، وأصبحت من يزودهم بالعلوم والمخترعات والسلع وتقوّيت اقتصادياً وعلمياً وعسكرياً وأصبحت لك الاستقلالية الاقتصادية ، وما أعنيه أن تكون مؤثراً وليس مجرد متأثر مقاد ، وكانت لك القيادة فارفض وقتها واملِ رأيك وافرض ما تراه ، أما مع ضعفنا واستضعافنا فلهم القيادة ، ودعونا نتمسك بثوابتنا الحقيقة حتى نقوى وبعدها نسود العالم كما كان أسلافنا ، ونحن من أضعنا مجدنا وأصبح تاريخاً نتغنى به ونحن لا شيء .
وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحدٍ سواه

شوق عبدالله
10-08-2011, 07:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/afandi_10.jpg
وجهة نظر
خناقة .. بعد الصرفة
السبت 08/10/2011
عمر إبراهيم أفندي

السبت الماضي وبعد الصرفة المدرسية ، كان ما كان !!!
اعتقد انه ولأول مرة في تاريخ المدارس حصلت هذه «الخناقة» العجيبة الغريبة الجريئة جدا .
في شارع الكيال يوجد مدرستان «عالمية» و «أهلية « وما حصل هو خناقة شوارع ...
مجموعة من طلبة المدرسة الاهلية هاجمت بعد الصرفة المدرسة العالمية واقتحمتها بالقوة ؟!! بحجة تصفية حسابات بين بعض الطلبة !
يقول المسؤول : ان هناك أسلحة من نوع لم اره الا في الأفلام ... عصي كهربائية .. قفازات حديدية ... سيارات مظللة ومضللة ..!!
حالة من الفزع أسفرت عن بعض الإصابات المتوسطة والثقيلة !
لن نسأل من هم هؤلاء الأولاد ولا من آباؤهم ولا عن تربيتهم فهذا كله لا يهمنا بصراحة .. فالتصرفات تعكس الحقيقة !!! وكما يقولون « من امن العقاب أساء الادب «
السؤال الأهم : هو ما عقابهم ومتى سيتم كشف أسمائهم في الصحف ، ولا نريد ان نسمع ان الموضوع تم حله.. بحب الخشوم ..ومصطلح .. اخر مرة .. والعيال صغار .
ولأن أبناءنا ليسوا لعباً عند احد .. وسلامتهم لا تحتمل المساومة ... سأنتظر ببالغ الصبر أنا وأولياء امور الطلبة في المدرسة العالمية نتائج التحقيق والتشهير في الصحف لمن اعتدوا على أبنائنا ... ودمتم وأبناؤكم بخير
حرية رأي ... لا اكثر

شوق عبدالله
10-08-2011, 07:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/4_40.jpg
بين الستر والفضيحة
السبت 08/10/2011
د. محمد سالم الغامدي

ليس منا من لم يخطئ وهذا ما أكده نبينا وشفيعنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في قوله:(كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) لذا يستوجب من كل فرد منا أن يتوقع منه حدوث الخطأ أياً كان حجمه، لكن يبقى العلاج لذلك الخطأ قائماً وهو التوبة ومن هذا المنطق الشرعي العظيم استحضر الكثير من الحالات التي تحدث في مجتمعنا والتي اقترن فيها الخطأ بالفضيحة من قبل بعض الأفراد أو الجماعات وهذا بالطبع لا يتنافى أبداً مع مبدأ العقاب الذي يستوجبه كل مخالف أو خطاء لغرض التقويم السلوكي وتعزيره لكن أن يحول البعض ذلك إلى فضيحة بجلاجل، كما تقول العبارة المشهورة فهذا أمر مرفوض شرعاً وخلقاً وقيماً فالسترعلى مرتكب الخطأ أمر واجب في ظل وجوب محاسبته، والسعي لفضيحته أمر نهانا عنه شرعنا الحنيف فالله سبحانه وتعالى عفو ستار فالستر أحد اسمائه العظمى جل وعلا وهو علام الغيوب وهو كاشف الأسرار سبحانه لكنه يستر على عباده ويعفو عنهم لكن البعض من عباد الله يسعى بكل ما أوتي من قوة بل ويجد الكثير من المتعة في ممارسة سلوك فضح المؤمنين وهذا بالتأكيد من عمل الشيطان وتحريضه.
ولعلنا نعود إلى الحديث النبوي الشريف الذي أكد فيه على قيمه الستر على المؤمنين وعظم ذلك الفعل عندما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه ابن عمر وأخرجه البخاري في صحيحه: «من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة». وبالعودة الى محاكاة واقعنا الذي نعيشه هذه الأيام نجد أن ممارسات سلوك الفضح أصبحت هي الغالبة على السلوك العام وخاصة في ظل تفاعلات حركة الإعلام الجديد الذي أصبح متوفراً في كل يد فرد منا وينتج عن ذلك الكثير من النواتج السلبية التي قد تودي بحياة البشر أوقد ترمي بمستقبلهم في غياهب الظلام وفي منعرجات الانحراف الفكري والاجتماعي والسلوكي، وكم كان ألألم يعتصرني وأنا استمع لأحد البرامج الاجتماعية الرائعة التي تقدمها إذاعة ألف «ألف اف ام أأ FM» وكان محور الحديث عن الستر والفضحية وكانت الاتصالات على القناة تتدافع بكثافة كبيرة كل متصل يطرح شكواه ويبث ألمه من جراء ما ترتب على فضيحته من تداعيات حيث اتجهت بالبعض من أولئك الأفراد ذكوراً أوإناثاً الى الانغماس في متاهات المخدرات والانحرافات السلوكية والبعض إلى اعتناق الفكر الإرهابي المنحرف والبعض الى ممارسة سلوك الإجرام عندما وجد نفسه أو وجدت نفسها في حالة معراة أمام المجتمع المحيط، وهذا السلوك حتما لا يتفق أبداً وتعاليم شرعنا الحنيف الذي حث على الستر على المؤمنين وممارسة سلوك الإصلاح والنصيحة والتوجيه.
ثم يأتي الأمر الذي يعد اكثر إيلاماً وهو أن ائمة مساجدنا وفقهم الله وهداهم نادراً ما يتطرقون لمناقشة مثل هذا السلوك الإصلاحي وأنا أشهد أنني خلال مراحل حياتي لم أسمع من أمام مسجد مناقشة مثل تلك القضية أبداً.
وكم أتمنى سياسة الفضح المباشر وأن تناقش قضايانا تحت مظلة التعميم كما كان يفعل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم يبقى الاجمل من ذلك أن تقوم أجهزة التعليم لدينا بتناول مثل هذه القضية في مناهجها وخاصة في الجانب التربوي إن وجد وأن تجعله سلوكاً يمارسه كافة منسوبيها بالمدارس والجامعات.
ثم يأتي دور أفراد المجتمع في كبت سلوك الفضح واستبداله بسلوك الستر يكون مجتمعنا مجتمعا سوياً يستحق أن يكون مجتمع الفضيلة الذي ندعيه نحن ويحث عليه ديننا الحنيف والله تعالى من وراء القصد.

شوق عبدالله
10-08-2011, 07:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
أي تعليم نريده ونتحدث عنه..؟
د. هاشم عبده هاشم

يقول نائب وزير التعليم العالي الدكتور "أحمد السيف" في مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين الماضي بمناسبة الإعداد المسبق لاجتماعات الدورة الاستثنائية للمؤتمر الإسلامي لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي في الدول الإسلامية الذي عُقد في الرياض.. يقول:

"إن وزارة التعليم العالي تؤمن بأحقية طلابنا وطالباتنا في الحصول على مقعد في الجامعات .. وأن لدى الوزارة حلولاً سوف تعلن عنها العام القادم لاستيعاب جميع خريجي وخريجات الثانوية العامة"

وقبل ذلك بليلة واحدة .. استمعت - عبر التلفزيون – إلى نائب وزير التربية والتعليم الأستاذ "فيصل بن معمر" يقول: "إن الوزارة ستعمل من بداية العام الدراسي القادم على تأمين مقعد لكل طالب يتقدم إليها حتى وإن أدى ذلك إلى زيادة عدد الفصول الدراسية أو إحداث مدارس جديدة سواء بالإيجار أو الإنشاء"

وقد بدا لي التصريحان المترادفان وكأنهما جزء من توجه مشترك وضعته الدولة وطالبت به مؤسسات التعليم العام والتعليم العالي .. وكأنها تعيد بذلك الجميع للتذكير بسياسات التعليم التي صدرت قبل ثلاثين عاماً من الآن.. وأكدت على "إلزامية" التعليم للجميع .. والتزام الدولة بتأمينه للكل..

والحقيقة أن محبتي الشخصية للأخوين الصديقين النائبين كبيرة.. وكبيرة للغاية.. وكذلك ثقتي وثقة الجميع في جهودهما البارزة في قطاع التعليم..

فالدكتور السيف .. طاقة خلاقة شهدت على يده جامعة حائل الكثير من الانجازات الكبيرة في مرحلة التأسيس لفتت إليه الأنظار وجاءت به إلى وزارة التعليم العالي كي يستفيد الوطن كل الوطن منه.. وهو يستحق ذلك..

والأستاذ "ابن معمر".. رجل بالغ الحيوية.. وكبير الطموح.. ومتعدد المهام والمسؤوليات.. وهو جدير بها جميعاً..

وإذا كان ما يجمع الاثنين أكثر من غيره فهو: الطموح والتواضع والجدية في العمل.. ولا خلاف على ذلك إطلاقاً..

هذه الحقائق كلها.. جعلتني أطمئن إلى أن هناك تفكيراً جاداً في المؤسسات التعليمية في بلادنا بتدارك نتائج صعوبات حصول الطالب والطالبة على مقعد في مدرسة ابتدائية.. أو متوسطة.. أو ثانوية أو في الجامعة .. وهي صعوبات تقتضي اتخاذ تدابير أساسية هامة يرد في مقدمتها:

أولاً: ضمان سلامة التخطيط للعملية التعليمية التكاملية بين التعليم العام والتعليم العالي.. في ظل توفر الإحصاءات السكانية الدقيقة.. وطبيعة التوزيع السكاني في كل منطقة.. ومدينة وقرية .. وحقيقة الاحتياج القائم لإنتاج خطة خمسينية.. تحدد كل ذلك من منظور استراتيجي بعيد المدى وقائم على أسس علمية .. وموضوعية.. وتنموية صحيحة

ثانياً: إدراك أهمية الحرص الشديد على توفر "الجودة" في العملية التعليمية بكل اشتراطاتها التي لا تستجيب للعواطف والتمنيات أو الضغوط الاجتماعية.. بقدر ما تلبي احتياجات "البلد" ومتطلبات التنمية الواعية والمستحقة وضرورات تحقيق هذه الجودة في المخرجات النهائية للعملية التعليمية وهي مخرجات تتطلب (4) أمور هامة.. تبدأ بمراجعة سياسات التعليم العام . وسياسات التعليم العالي بصورة جذرية.. وعلى أسس علمية بحتة.. من قبل أخصائيين وخبراء تربويين على درجة عالية من المهنية وبعيداً عن العاطفية.. أو الأدلجة أو المقاربات التي لا تخدم الوطن ولا تسهم في التوصل إلى عملية تعليمية متكاملة وتؤدي إلى مراجعة هياكل التعليم .. ووظائفه وتوصيفاته للحصول على المعلم الكفء وعضو هيئة التدريس المؤهل والمقتدر على أداء المهمة التعليمية بمقاييسها وشروطها الفنية والتربوية والشخصية الضرورية.. وبالتالي البدء بمعالجة أكبر مشكلة تواجهها العملية التعليمية ممثلة في ضعف كادر التعليم العام.. وعدم أهلية الكثير من أعضاء هيئة التدريس للانخراط في هذه العملية وإن حصلوا على أعلى الدرجات العلمية.. والانتهاء .. بالمواءمة بين تطبيق المعايير العلمية والمهنية والفنية لمخرجات التعليم العام والتعليم العالي في النهاية وبين احتياجات السوق التي تغفل الوظائف الأساسية التي قامت الجامعات وكافة مؤسسات التعليم عليها..

ثالثاً: استيعاب كافة المتغيرات السياسية والأمنية والثقافية والاجتماعية التي تمر بها المنطقة والعالم .. وما تفرضه من نقلات نوعية في أنماط التفكير لدى الجيل الجديد.. وفي طبيعة الاهتمامات والأولويات الجديدة .. ووضع التشريعات .. والقوانين التي تطلق عملية التعليم إلى آفاق جديدة رحبة وغير مقيدة بأنماط فكرية وثقافية تقليدية.. لن يقبلها منا المستقبل.. ولن تكون صالحة للتطبيق مع جيل يتمتع بسعة الأفق والتواصل مع وسائل الاتصال والمعلومات وقنواته التي أطلقت العنان لقدراته للتفكير في كل اتجاه.. كما أنه لم يعد متقبلاً لسياسات ومناهج ومفردات مؤسسات التعليم القائمة على "الحفظ" و "التلقين" و"الحشو" وإلغاء القدرة لديه على التفكير والتحليل.. وحرية إبداء الرأي.. والقبول والرفض لما بين يديه..

هذه الحقائق وتلك الأسس والمنطلقات.. هي التي يجب أن تكون "فارقة" في توجهنا نحو تعليم متحرر من كل القيود والضوابط المعطلة لقدرات الإنسان العقلية والذكائية..

وهي التي يجب أن تكون محل عناية مؤسسات التعليم في هذا الوقت الذي نتجه فيه إلى التوسع "الكمي".. وهو توسع طبيعي.. وضروري ولكنه لا بد وأن يقترن بتوفر الشروط النوعية .. للخروج من مأزق تصنيف المملكة في ذيل قائمة مؤسسات التعليم في العالم مع كل أسف رغم توفر الإرادة لدى الدولة والمواطن على تحسين وتطوير مستوى التعليم .. وزيادة الإنفاق المدروس عليه.. بالمزيد من حسن التخطيط واستيعاب جميع الأبعاد والمتغيرات السائدة في هذا العالم.. وما أكثرها .. وما أخطرها.. وما أجدرنا بأن نعيها كل الوعي.. وأن نعمل على إعداد الأجيال القادمة للتعامل معها بكفاءة واقتدار كاملين.

***

ضمير مستتر

** لا تنمية .. تتقدم على التنمية البشرية النوعية في الوصول إلى الأهداف .. وتفادي الأخطار المحيطة بالدول والشعوب.

شوق عبدالله
10-08-2011, 10:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

عـلـى شـارعـيـن
الفئة الضالة ..الشيعية !
خلف الحربي
ماحدث في العوامية من إطلاق للنار على رجال الأمن عمل لا يمكن تصنيفه إلا تحت خانة الإرهاب، والإرهاب يستلزم كل أشكال الإدانه أو على الأقل عدم تغطيته بإيجاد التبريرات المختلفة لمن ارتكبوا هذا الجرم الواضح، فرجال الأمن هم أبناء هذا الوطن، ورفع السلاح في وجوههم هو بالتأكيد عمل ضد الوطن، وضد وحدته واستقراره، وأية محاولة لتصنيف هذا العمل المسلح بأنه شكل من أشكال البحث عن الحقوق المذهبية هو خلط مكشوف للأوراق لا يقبله أي مواطن غيور على سلامة هذا الوطن مهما كان انتماؤه المذهبي.
لقد ارتكبت مجموعات سنية مسلحة اصطلح على تسميتها بـ(الفئة الضالة) جرائم كبيرة بحق رجال الأمن طوال السنوات الماضية فوقف جميع أبناء هذا الوطن ـ سنة وشيعة ـ ضد أعمالهم الإجرامية، واليوم ترتكب (فئة ضالة) شيعية الجريمة ذاتها فهل نقول بأن (الفئة الضالة) الأولى إرهابية ومجرمة لمجرد أنها محسوبة على الأكثرية السنية في البلاد، بينما نقول بأن (الفئة الضالة) الثانية مسكينة (ولديها ظروف صعبة!) لمجرد أنها محسوبة على الأقلية الشيعية؟!.
أما العمل الأكثر بشاعة من محاولات تبرير هذه الجريمة فهو محاولة بعض الأطراف المأزومة طائفيا وضع جميع المنتمين للمذهب الشيعي تحت دائرة الاتهام، فإذا كنا نقول إن إرهابيي القاعدة الذين عاثوا في الأرض فسادا هم (فئة ضالة) في المجتمع السني فإن من أطلقوا النار على رجال الأمن في العوامية هم أيضا (فئة ضالة) في المجتمع الشيعي، وليس من العدل أن نعمم حادثة قام بها عدد محدود من الأشخاص على كل من يشاركهم في الانتماء المذهبي؛ لذلك فإن استغلال هذه الحادثة للانقضاض على المذهب الشيعي ورموزه وأتباعه هو عمل انتهازي رخيص من شأنه أن يحدث شرخا عميقا بين أبناء الوطن الواحد .
فبقدر ما شعرت بالألم عند سماع خبر إصابة عدد من رجال الأمن في العوامية بقدر ما تألمت حين قرأت على شبكة الإنترنت شتائم ضد كل من ينتمي إلى المذهب الشيعي، ففي مثل هذه الأجواء المشحونة يزدهر الاستقطاب الطائفي ويجد الجهلة والمتعصبون دينيا فرصة لتسويق بضاعتهم الطائفية المريضة على حساب وحدة الوطن واستقراره، فيختفي صوت العقلاء ويرتفع صوت الغوغائيين الذين لا يجدون شيئا أسهل من السباب كي يثبتوا وجودهم أو يحاولوا إثبات وطنيتهم.
نحن اليوم – سنة وشيعة – أخوة في الله وفي الوطن، ننعم بالأمن والرخاء في محيط قلق تستعر فيه الحرائق الطائفية، وثمة قوى مختلفة الأهداف تحاول نقل أزماتها السياسية إلى ديارنا، وليس من مصلحتنا جميعا تسهيل مهمة هذه القوى من خلال إشعال نار الكراهية وإحياء شعارات الفرقة والتشرذم، وسيكون أمرا غريبا جدا حين نحاول قيادة حوار الأديان في العالم أجمع بينما نحن عاجزون عن التعايش مع اختلافاتنا المذهبية في بلدنا رغم أننا نعتنق دينا واحدا ونتجه في صلاتنا إلى قبلة واحدة، وننتمي إلى وطن واحد. فهل يتحاور الجار مع جاره قبل أن يفكر في التحاور مع أناس يعيشون في قارة أخرى ؟! .

شوق عبدالله
10-08-2011, 10:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
الطابور الخامس !
خالد السليمان
أصبحت تهمة إثارة الطائفية عند البعض مثل تهمة معاداة السامية، و كأن الدفاع عن استقرار المجتمع صار عيبا بينما العيب ألا يميز الإنسان نفسه عن الإرهابيين و المتطرفين !
إن التصدي للإرهابيين و المتطرفين الشيعة لا يمكن أن يكون مختلفا عن التصدي للإرهابيين و المتطرفين السنة من أعضاء تنظيم القاعدة الذين خاض المجتمع السعودي ضدهم حربا لا لبس فيها و لا هوادة، شارك فيها كل أفراد المجتمع بينما تخلف عنها أصحاب المواقف المنحرفة !
أما أصحاب المواقف المقنعة والمزدوجة من حزب «ولكن» الذين كانوا يدينون العمليات الإرهابية، ولكنهم في الوقت نفسه يختلقون الأعذار لمرتكبيها فقد كانوا الخاسر الأول في تلك المعركة بعد أن واجهوا التعرية و النبذ في المجتمع، فإدانة الإرهاب الذي يستهدف الأرواح البريئة وزعزعة استقرار المجتمع لا يمكن إلا أن يكون واضحا وصريحا وينبع من روح منحازة للوطن لا سواه !
أما الخونة فهم ليسوا أكثر من مراكب يعبر عليها الأعداء إلى ضفاف الأوطان ثم يحرقونها، وهم مجرد أدوات يحركها العدو لصالح غاياته دون أن يحتفظ لها بأي دور يتجاوز قاع الخيانة!
إن العلماء والمثقفين السعوديين الشيعة في القطيف اليوم هم أول من يحمل مسؤولية الدفاع عن السور، وهم خط دفاع الوطن الأول الذي يجب أن يتصدى للطابور الخامس الذي لا يكتفي بمحاولة اختطاف المواطنين الشيعة إلى المجهول واستهداف أمن و استقرار مجتمعه، بل و يدوس على مواطنته بحذاء الخيانة و العمالة!

شوق عبدالله
10-08-2011, 10:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشواك
العرب والأيدي البيضاء
عبده خال
وأثمر الربيع العربي في زوايا عدة من العالم، حمل بالأمس أول اعتراف بهذه الرياح الملقحة بحصول الناشطة اليمنية توكل كرمان على جائزة السلام..
وخلال سنوات طويلة نذكر ونؤكد (نحن العرب) أن النهضة الأوروبية تدين لنا كون علمائنا أرسوا أسس العلم في عصرهم الذهبي حين كان الغرب يغط في ظلام دامس..
ويبدو أن هذا الموقف سوف يكرره أحفادنا بعد عشرات السنوات ليقفوا أو يكتبوا في تاريخهم أننا نحن من صدر الثورات للعالم الغربي..
وهي مقولة تحتاج إلى صيغ أسلوبية بحيث تجيز ظهورها بما يتوافق مع المعطى السياسي الذي يتشكل الآن في تلك الدول..
فبعد خروج المتظاهرين في لندن واليونان هاهو الشعب الأمريكي يتنادى من كل الولايات تحت شعار (احتلوا وول ستريت) والذي حرك الشعب الأمريكي في مظاهراته ارتفاع معدل البطالة وعدم حصول الشباب على وظائف وكذلك عدم وجود مساكن وغياب الحياة الكريمة (وهي مطالب الشعوب العربية)..
ولأن أي ثورة تسعى للتغير هي في الأساس باحثة عن شكل سياسي نموذجي تسعى لتطبيقه، ولكون أرقى الأنظمة السياسية هي الديمقراطية والتي أوجدت ضمن آلياتها مانعا لحدوث الثورات لأن الوصول إلى الحكم يمر من صناديق الانتخاب وظل هذا الوضع ساريا كأكمل حالة يقدم عليها المعارض للوصول إلى الحكم حتى تدخل المال في توجيه السياسة، وهو ماتنبه له البعض حين رفض (الاستيلاء على الديمقراطية بسبب تفاوت الثروات) وهو نفس الشعار الذي حمله المتظاهرون (العامل المشترك الذي يجمع بيننا أننا 99% ولن نسمح بجشع وفساد الـ1%)، فخروج متظاهري أمريكا يمكن القول إنه ثورة ضد سيطرة الشركات والبنوك على مصائر الناس وليس ضد نظام الحكم الديمقراطي، وفي اعتقادي أنها ثورة ضد النظام الرسمالي الذي تفلت من عقاله كوحش كاسر وانطلق في كل المعمورة يقضم بانياب سامة..
والنظام الرأسمالي أصيب بالسعار حين أطلقت يد أرباب المال في جني الأرباح بعيدا عن الحاجة الاجتماعية، وآليات النظام الرأسمالي تجيز له السيطرة على التنوع الاقتصادي ومخرجاته وعلى وسائل الإنتاج واعتبار كل فقرات الاقتصاد محل استثمار وسيطرة وربحية، وفي سعي أصحاب الأموال على وحدات الاقتصاد لا يعنيها ماهو خارجها بل يتحول كل شيء إلى هدف ربحي.
وقبل سقوط الاشتراكية كان فلاسفة علم الاقتصاد يؤكدون أن النظام الرأسمالي هو إطلاق يد الفرد (رب العمل) لابتلاع كل مايصادفه تاركا الجموع في حالة فقر وعوز..
ومع خروج الشعب الأمريكي إلى الشوارع ثائرين ضد سيطرة الشركات والبنوك على حياتهم، فهل يستطيعون إسقاط الرأسمالية والهروب من التهام النظام الرأسمالي لحياتهم..
وإن حدث يصبح النظامان (الرأسمالي والاشتراكي) غير جديرين بتسيير حياة الناس خاصة بعد تجريب كل منهما على أرض الواقع، وإذا تحقق إسقاط النظام الرأسمالي، فأي الأنظمة الاقتصادية يمكن لنا أن نراه يسير العالم؟
السؤال: هل يتسيد النظام الاقتصادي الإسلامي العالم، وتصبح المفاخرة بأننا مددنا للغرب ثلاث أياد بيضاء: العلم، الثورة، والنظام الاقتصادي؟
أم تكون الإجابة بأننا ساذجون لدرجة تأكيد مقولة (إن العرب ظاهرة صوتية).

شوق عبدالله
10-09-2011, 06:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/23630_0.jpg

مِن نَواصي أبوسفيان العَاصي – 1
الأحد 09/10/2011
أحمد عبد الرحمن العرفج

دَائماً يَسألني قُرَّائي وأصدقَائي: مَن هو أبوسفيان العَاصي، وأين يَقطن، وكَيف تَصل إليَّ مَقولاته ونَواصيه؟!
وأقول ببساطة: هو إمام مُتوارٍ، يَأتي إليَّ كُلّ يَوم -عِندَما أكون في المَنطقة الحَائِرة الوَاقعة بين النَّوم واليَقظة- ويَهمس في أُذني، ويَفيض عليَّ مِن عِلمهِ الوَاسع.. أنظروا مَاذا يَقول:
* لمَاذا الغَزَل في نَجد يَدور حَول المَوت، مِثل عِبَارات «عَسَى يَومي قَبل يَومك»، و»شوفتك تردُّ الرّوح»، و»يَا بعد عُمري» و»أحبّك وأموت فِيك»؟!
ولمَاذا الغَزَل عِند أهل الشَّام يَدور في نَفس المَقَام، حيثُ يَقولون: «تأبرني» أي «تقبرني»، و»يبعت لي حمّى» أي «تصيبني حمّى»؟!
لمَاذا الحُب يَدور حَول المَوت، بَينما الغَزَل في مِصر يَدور حَول «يا حلو»، «يا قشطة»، «يا منجا»؟!
****
* تَأمّلوا العِبَارات التَّالية: «خَانني التَّعبير»، أو «فَاتتني الطيّارة»، أو «أنت ما فهمتني»، تَأمَّلوا هَذه العِبَارات وغَيرها، تَجدوا أنَّ النَّفس البَشريّة تُحاول أن تَهرب مِن الأخطَاء؛ وتُلقيها عَلى غَيرها، لأنَّنا نَعرف أنَّ التَّعبير لا يَخون، وإنَّما الجَاهل هو مَن لا يُحسن التَّعبير.. كَمَا أنَّ الطَّائرة تَطير في مَوعدها، والرَّاكب هو الذي يَتأخَّر عَنها.. وإذا قُلت «أنت مَا فهمتني»، فأنتَ تَلوم غَيرك، مَع أنَّك قَد تَكون أنتَ الذي لا تُحسن الإيضَاح..!
****
* لا تُجادل بَليغاً ولا سَفيهاً، فالسَّفيه يُؤذيك، والبَليغ يَغلبك..!
هَكذا قَالوا.. يَعني باختصَار، كُل تِبناً، وللمَعلوميّة فإنَّ أكل التّبن مُفيد للصحّة، والدَّليل صحّة البَهائم التي لا تَمرض إلَّا بَتدخُّل مُباشر مِن البَشر..!
ومِن المُفيد رَشّ التّبن بمَاء الوَرد، حتَّى تَقل حَالات الإصَابة بالغصّة، وقَد أثبَتت بَعض الدِّراسات أنَّ أكل التِّبن مُفيد للقَلب، ويُساعد عَلى تَجنُّب الضَّغط والسُّكري..!
إذاً كُل تِبناً واشرب لَبناً، ولا تُجادل أحداً، طَالما أنَّ الحصُول عَلى التّبن أسهَل مِن إيجَاد شَخص لا هو بالسَّفيه ولا بالبَليغ..!
****
* بَعض النَّاس كالأطفَال، إذَا لَم تُشغله أشغَلَك، فإن عَاودكَ الحَنين إلى الطّفولة فالزَم أهلك، ولا تُزعج غَيرك..!
****
* الحمدُ لله أنَّ مَدينة أبوظبي بَعيدة عَن مَدينة أم القوين، حتَّى لا يُفصل بَينهما بحجّة الاختلَاط، كَما حَدَث مَع جُزر أبوموسى..!
والحَمد لله أيضاً أنَّ الأخ «بَابا غَنّوج» يُنسَب لقَبيلة السَّلطَات، لذلك كَان بَعيداً عَن الأُخت «أُم علي» التي تُنسَب لقَبيلة الحَلويّات..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: يَا قَوم، عَليكم أن تَركبوا قِطَار الانتظَار، وتُجهّزوا القَلَم الرّصاصي لتَكتبوا أو تَمسحوا مَا تَشاؤون؛ مِن جَديد أو قَديم نَواصي أبوسفيان العَاصي..!!!

شوق عبدالله
10-09-2011, 06:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg
كلمة الرياض
(توكل كرمان) رمزٌ رائد لامرأة عربية..
يوسف الكويليت

«توكل كرمان» ليست فنانة شباك، أو مغنية تُفتح لها الصالات والملاعب لتقيم حفلاً ساهراً، ولا هي مؤلفة لها قلة من القراء يتعرفون على فكرها، وهذا الاسم ربما لايعرفه في الوطن العربي إلا محيطها اليمني، ومفاجأة أن تخرج للعالم بجائزة نوبل، كأول امرأة عربية تحصل عليها ليست محاباة من منظمي الجائزة العالمية، بل جاء حصولها، مع «الليبيريتين» انتصاراً للسلام في شخصية ثلاث نساء..

المرأة العربية لم تدخل دائرة النسيان حتى لو لم تأخذ نصيبها في مجتمعاتها، لكنها حضرت كشخصية «زهاء حديد» العراقية بجنسية بريطانية كأعظم مهندسة في العالم، وآسيا جبار أديبة، وداليا مجاهد (مصرية) مستشارة أوباما لشؤون الأديان وغيرهن ممن اشتُهرن عربياً وعالمياً، ولعل توكل، وهي بلباسها الذي لا يحمل أي مظهر، وهي تدور في الميادين اليمنية تنقل ما تعتبره رسالة للحرية، لم تكن تأمل بجائزة صغيرة من أي منظمة لأن رسالتها ظلت إيماناً مطلقاً بتحرير شعبها، وجائزة نوبل جاءت مكافأة لنضال المرأة أياً كانت جنسيتها، وتكريمها يعزز دور المرأة في الوطن العربي برمته..

كثيرات دخلن المحافل العالمية، وقدن البحوث في جامعات كبرى لم يصل لنا ما قدمن من جهود خلاقة لأننا في غياب تام عن أي منجز لا يتعلق فقط بالمرأة، بل حتى بالرجل ممن هاجروا ووصلوا في بلاد المهجر إلى مراكز مرموقة في العالم كله..

نموذج المرأة العربية، ليس في من نراهن يحتللن أغلفة المجلات للترويج الإعلامي حين تتقدم فنانة ما بنصف كفاءة، إلا جمالها وملابسها، لتكون أشهر من (مي زيادة) أو بنت الشاطئ وسهير القلماوي وغادة السمان وغيرهن، لكن توسّع قاعدة الوعي والثقافة، وإنصاف المرأة بأن تأخذ دورها في التنمية والتعليم ومراكز العلوم، ستعطيها حجمها الطبيعي ليس في الميدان الداخلي فحسب ، بل العالمي، خاصة في زمن أصبحت الكفاءة عنواناً للصعود للأدوار العليا، وأسوة بأي امرأة اخترقت حواجز الزمن سنرى العشرات أو الآلاف ممن سيدفعن بالمجتمعات العربية إلى الواجهات العالمية..

هناك رائدات في الصحافة والثقافة استطعن أن يكون لاسمائهن الريادة في تأسيس نشاطات لا تقتصر على الدعوات المطالبة بحقوق المرأة، بل كن مشاعل في إضاءة الدروب المعتمة، والأسماء كثيرة، بل إن المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد التي كانت جزءاً من قيادات الثورة ضربت المثل الأعلى في مقاومة السجون والضغوط بتضحية نادرة في زمن الاستعمار الفرنسي..

الحديث عن المرأة العربية لا يتصل فقط بمن اشتهرن أو وصلن إلى مراكز مهمة، بل إن الأم العصامية التي تربي وتقاوم ظروف الزمن وتنشئ جيلاً مثالياً في سلوكه وعلمه، هي شبيهة المعلمة في المدرسة، والأستاذة في الجامعة والطبيبة في المستشفى، أي عناوين للمفاخرة في أدوار كانت أساسية في مسيرة هذه الأمة.

(توكل) نموذج عالمي لامرأة تخطب في الجموع، وتكتب في الصحف وتواجه الأسئلة المحرجة بثقافة واسعة، ولعل المرأة اليمنية، أياً كان مستوى تعليمها، تجد في هذه المرأة صورتها الحقيقية، وهي الأم والموظفة، والقائدة في الشارع، وكل هذه الأفعال للمرأة تُشعرنا أننا أمام جيل جديد خلاق لا تغرقه الشكليات والمظاهر الكاذبة، وهذه المرة جاء الاعتراف بحقيقة دور المرأة العربية من أكبر جائزة عالمية..

شوق عبدالله
10-09-2011, 06:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

عـلـى شـارعـيـن
توكل: الدين والقبيلة والمرأة!
خلف الحربي
توكل كرمان ليست علمانية ولا ليبرالية بل هي عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، أي أنها (إخونجية) صميمة لذلك بإمكان المشككين في أي إنجاز عالمي تحققه امرأة عربية مسلمة أن يحتفلوا معنا بحصول هذه المناضلة العربية على جائزة نوبل للسلام وهم يضعون في بطونهم (بطيخة صيفي) من عدم وجود مشروع استعماري تغريبي أطلسي يقف وراءها، فحصول كرمان على الجائزة الأبرز في العالم لا يعد انتصارا تاريخيا لشباب الربيع العربي وحسب بل إنه يقدم صورة مشرقة للمرأة المسلمة التي يمكن أن تقود الجموع في اللحظات الصعبة بعد أن كاد المتعصبون والظلاميون أن يحبسوا صورتها في إطار (زوجة المسيار)! .
وتوكل كرمان لم تولد في ستوكهولم ولم تترعرع في ضواحي لوس أنجلوس بل نشأت في مجتمع قبلي تسيطر القبيلة فيه على كل ذرات الأوكسجين في الهواء، فإلى اليمن تعود جذور الغالبية العظمى من القبائل العربية، وفي اليمن تتجاوز سطوة القبيلة سطوة القانون العام، ورغم ذلك فإن هذا المجتمع القبلي لم يجد بأسا في أن تتقدم هذه المرأة الشجاعة الصفوف وتقود المظاهرات والاعتصامات بل إن شباب الثورة اليمنية الذين تتغلغل في جيناتهم القوانين القبلية الصارمة منذ آلاف السنين لم يجدوا أي مشكلة قبلية في أن تتزعم (بلقيس الجديدة) ثورتهم الشبابية النبيلة.
وتوكل كرمان صحفية حرة نزيهة لم تنطل عليها الحيل الذكورية العربية التي تحاول دائما حبس الصحفيات العربيات في صفحات الأزياء والطبخ فقد نذرت قلمها منذ البداية لمحاربة الفساد والدفاع عن حقوق الإنسان في بلدها بل إنها ذهبت إلى أبعد من ذلك حين تزعمت منظمة (صحافيون بلا قيود) للدفاع عن الحريات الصحفية، وهي اليوم تقدم لنا جميعا نموذجا حيا للأثر الإيجابي الذي يمكن أن يصنعه الصحفي العربي في مجتمعه متى ما تشبث بضميره المهني وابتعد عن حفلات التطبيل والتبجيل.
صحيح أن العنوان الأبرز لفوز توكل كرمان هو تحية عالمية لقدرات الشباب العربي الذين غيروا مسار التاريخ وصنعوا الربيع الذي أبهر العالم أجمع، ولكن العنوان الآخر ـ والذي لا يصح أن يبقى عنوانا فرعيا ـ هو أنه أظهر القدرات العظيمة التي تمتلكها المرأة العربية المسلمة، فمشاركة المرأة العربية في صناعة ربيع الحرية كانت واضحة جدا في تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا، بل أنه لولا وجود الحرائر لما استطاع الأحرار أن يتغلبوا على المستحيل، فالحرية طائر عظيم لا يمكن أن يحلق بجناح واحد!.
وأخيرا فوز كرمان يلفت انتباهنا إلى قضية مهمة وهي أن الصورة الذهنية الخاطئة عن اليمن السائدة في العالم العربي، حيث ننظر دائما إلى هذا البلد العظيم من زاوية تراجع التنمية وسيطرة القبائل على الكثير من مجالات الحياة، ولكننا نتجاهل دائما أن في اليمن مؤسسات مجتمع مدني وصحافة حرة وأحزابا سياسية نشطة قادرة دائما على حمايته من رياح التسلط والطغيان، اليمن بلد عصري بصورة تفوق أغلب الدول العربية ..إلا إذا فهمنا أن الانتماء إلى العصر يعني التسكع في المولات المكيفة وامتطاء السيارات الفارهة!.

شوق عبدالله
10-09-2011, 06:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ahmadail.jpg
الحاجة إلى مدرجات نسائية في الملاعب
احمد عائل فقيهي
لم يعد الاهتمام الرياضي حكراً على الرجال فقط ولا التشجيع لكرة القدم وغيره من الألعاب محصوراً داخل المجتمع الذكوري، لقد أصبح المشهد الرياضي مشهداً عاماً بين الرجال والنساء، وهو مشهد تنشغل به كافة فئات المجتمع، وهم جميعاً داخل هذا المشهد الرياضي العام والعالمي.
من هنا فإن المتابع للمباراة الرياضية في الدول الغربية والعربية سوف يجدنا استثناء وسط هذا العالم، ذلك أن المرأة العربية والأجنبية تدخل مثلها مثل الرجل إلى ملاعب كرة القدم إلا في مجتمعنا فنحن أمام حالة اجتماعية استثنائية وفريدة معاكسة لمجتمعات العالم، حيث نضع المرأة هناك في ركن قصي محصورة ومحاصرة بفعل العادات والتقاليد الاجتماعية التقليدية التي تحولت إلى سلطة على أذهان الناس وأفكار العامة والبسطاء وأصحاب الفكر التقليدي والمعادي للمدنية والحداثة.
إن دخول المرأة السعودية إلى الملاعب ومن ثم إيجاد مدرجات نسائية في هذه الملاعب ينبغي أن يكون وفق ضوابط وأدبيات تضعها الرئاسة العامة لرعاية الشباب وبحيث يكون هناك مداخل للنساء إلى ملاعب كرة القدم وهو ما لا يتعارض مع كل الأعراف والعادات والتقاليد وفي البدء مع الشريعة الاسلامية التي جعلت المرأة في منزلة كبيرة وعالية وكرمتها بما يليق بها.
إن المرأة السعودية وصلت إلى مستويات علمية وثقافية ومعرفية رفيعة وراقية ومن الخطأ أن نتعامل معها على هذا النحو بمنطق تقليدي وبنظرة معادية لها، ولا بد من أن تتغير النظرة إلى المرأة السعودية والنظر إليها بكثير من الاحترام والتقدير والاجلال وجعلها في المواقع التي تليق بها.
وهذا النموذج وغيره للمرأة السعودية هو الذي ينبغي أن نراه في كل مكان، في المدرسة والجامعة وميادين العمل وفي المدرجات الرياضية، إذ من حقها مشاهدة مباريات كرة القدم وغيرها من الألعاب الأخرى.
علينا أن نزرع الثقة في نفوس وأذهان الذين ينظرون برؤية معاكسة للمرأة السعودية وأدوارها في الحياة العامة، وعلينا أن نجعل للمرأة مواقع في كل الأمكنة لأنها واجهة حضارية تشرف هذا البلد لأنها الطبيبة والأديبة وأستاذة الجامعة والكاتبة والشاعرة والمبدعة أيضاً وغداً سوف تصبح عضواً في مجلس الشورى وفي المجالس البلدية.

شوق عبدالله
10-09-2011, 06:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ahmadail.jpg
الحاجة إلى مدرجات نسائية في الملاعب
احمد عائل فقيهي
لم يعد الاهتمام الرياضي حكراً على الرجال فقط ولا التشجيع لكرة القدم وغيره من الألعاب محصوراً داخل المجتمع الذكوري، لقد أصبح المشهد الرياضي مشهداً عاماً بين الرجال والنساء، وهو مشهد تنشغل به كافة فئات المجتمع، وهم جميعاً داخل هذا المشهد الرياضي العام والعالمي.
من هنا فإن المتابع للمباراة الرياضية في الدول الغربية والعربية سوف يجدنا استثناء وسط هذا العالم، ذلك أن المرأة العربية والأجنبية تدخل مثلها مثل الرجل إلى ملاعب كرة القدم إلا في مجتمعنا فنحن أمام حالة اجتماعية استثنائية وفريدة معاكسة لمجتمعات العالم، حيث نضع المرأة هناك في ركن قصي محصورة ومحاصرة بفعل العادات والتقاليد الاجتماعية التقليدية التي تحولت إلى سلطة على أذهان الناس وأفكار العامة والبسطاء وأصحاب الفكر التقليدي والمعادي للمدنية والحداثة.
إن دخول المرأة السعودية إلى الملاعب ومن ثم إيجاد مدرجات نسائية في هذه الملاعب ينبغي أن يكون وفق ضوابط وأدبيات تضعها الرئاسة العامة لرعاية الشباب وبحيث يكون هناك مداخل للنساء إلى ملاعب كرة القدم وهو ما لا يتعارض مع كل الأعراف والعادات والتقاليد وفي البدء مع الشريعة الاسلامية التي جعلت المرأة في منزلة كبيرة وعالية وكرمتها بما يليق بها.
إن المرأة السعودية وصلت إلى مستويات علمية وثقافية ومعرفية رفيعة وراقية ومن الخطأ أن نتعامل معها على هذا النحو بمنطق تقليدي وبنظرة معادية لها، ولا بد من أن تتغير النظرة إلى المرأة السعودية والنظر إليها بكثير من الاحترام والتقدير والاجلال وجعلها في المواقع التي تليق بها.
وهذا النموذج وغيره للمرأة السعودية هو الذي ينبغي أن نراه في كل مكان، في المدرسة والجامعة وميادين العمل وفي المدرجات الرياضية، إذ من حقها مشاهدة مباريات كرة القدم وغيرها من الألعاب الأخرى.
علينا أن نزرع الثقة في نفوس وأذهان الذين ينظرون برؤية معاكسة للمرأة السعودية وأدوارها في الحياة العامة، وعلينا أن نجعل للمرأة مواقع في كل الأمكنة لأنها واجهة حضارية تشرف هذا البلد لأنها الطبيبة والأديبة وأستاذة الجامعة والكاتبة والشاعرة والمبدعة أيضاً وغداً سوف تصبح عضواً في مجلس الشورى وفي المجالس البلدية.

شوق عبدالله
10-09-2011, 06:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg
ليس إلا
التحرش بالأطفال عبر الإنترنت قادم
صالح إبراهيم الطريقي
قد تبدو ظاهرة «التحرش الجنسي بالأطفال والمراهقين عبر الإنترنت» والمنتشرة في دول كثيرة بعيدة عنا قليلا، فالدراسات الصادرة لدينا في هذه القضايا تؤكد أن النسبة الأعلى للتحرش بالأطفال والمراهقين التي وصلت إلى 80 في المائة تكون من خلال الأقارب «باستثناء الأم التي لم تسجل أية حالة».
ورغم هذا البعد، إلا أن ثورة الاتصالات التي حولت العالم إلى قرية، تشير إلى أنها ستصبح ظاهرة في كل العالم، ومأزق الدول التي تورطت بهذه القضية أنهم بدأوا العمل بعد أن أصبحت ظاهرة، فيما يمكن لنا وقبل أن تصبح ظاهرة العمل على عدم تفشيها.
وكل ما نحتاجه على المستوى الأمني، وضع قوانين تجرم وتحدد عقوبة من يحاول «التحرش بالأطفال والمراهقين عبر الإنترنت»، وأن توجد أقسام تطارد المتحرشين عبر الإنترنت وأن تستدرجهم للقبض عليهم ومحاكمتهم.
كذلك نحتاج ــ وهذا الأهم ــ لتثقيف الأسر بكيفية حماية أبنائهم من متحرشي الإنترنت، وألا نضع الطفل والمراهق في سلة واحدة، ونتعامل معهم بنفس السياسة، فالطفل الذي يفضل ألا يتعامل مع الإنترنت وحيدا وفي غرفته، قد تحميه هذه السياسة، بيد أن هذا الأمر لو طبق على المراهق ولم يمنح خصوصية، سيؤدي لنتائج سلبية.
فالمراهق يرفض المراقبة المباشرة لأسباب سيكولوجية، فهو من جهة يريد أن يثبت ذاته المستقلة عن الأسرة، في الوقت نفسه يرى أنه أصبح كبيرا وقادرا على فهم الحياة، ولن يقبل تلك المعاملة التي كان يتقبلها وهو طفل، وسيواجه هجوما من أقرانه بتهمة أنه طفل، فيضطر أن يثبت عكس ذلك دون أن يخبر الأسرة حتى لا يتم منعه، فيواجه العالم وحيدا بسبب شعوره الخاطئ بأن أسرته ما زالت تراه طفلا غير قادر على اتخاذ القرارات وحيدا.
بعبارة أوضح: الطفل يحتاج لمراقبة مباشرة، فيما المراهق يحتاج أن يتحول الآباء إلى أصدقاء ومشاركين له في اهتماماته، فتتم حمايته بطريقة غير مباشرة.

شوق عبدالله
10-10-2011, 08:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/9999999_12.jpg
كاريكاتير .. لوجه مألوف !
الإثنين 10/10/2011
محمد الرطيان

(١)
لي صديق عجيب ، وغريب الأطوار :
في مجلس القبيلة هو " قبلي " حتى النخاع .. حتى سابع جد !
وفي اجتماعات أهل المنطقة هو " مناطقي " لا يرى من الجهات سوى الجهة التي تؤويه .
وهو كذلك " طائفي " دون أن يشعر بذلك .. رغم أنه عندما يسمع هذه الكلمة يظنك تتحدث عن شخص من مدينة " الطائف " !
(٢)
عقله : مُعتقل ! .. بعضه أسير للأحكام الجاهزة ، وبعضه مقبوض عليه لدى الأعراف والمتوارث .
عندما تحدثه عن أي موضوع سياسي ينظر إليك بريبة .. ويُجهّز لك ثلاثة تُهم .. صالحة لكل زمان ومكان !!
يُقاتل بشراسة - عبر المنتديات ورسائل الجوال - عن القضايا التافهة ..
ولا تسمع صوته عند القضايا الكبرى .
(٣)
تجده خلال الـ ٢٤ ساعة ، وفي أماكن متفرقة ، بحالات مختلفة :
مرة ليبرالي ، ومرة محافظ ، ومرة وسط وسط .. ومرة داعية .
وإذا آمن بفكرة .. آمن بها بتطرف !
عند النقاش : يستطيع أن يرمي عليك - وببساطة - كلمات لا يفهم معناها : على سبيل المثال " يا علماني " وهو - قبل فترة - كان يظنها محلا لبيع الأثاث !
(٤)
الجميع - بلا استثناء - ينافقونه ، ويكذبون عليه .. وهو يُصدق بسذاجة !
(٥)
ثورة المعلومات جعلته يظن أن من حقه الحديث عن أي موضوع في هذا العالم والادلاء بدلوه الفارغ .. ومتابعته لبعض المواقع الإلكترونية بالإضافة لبعض القنوات الفضائية جعلته يشعر أنه " مثقف " وهو الذي لم يقرأ أي كتاب في حياته .
التتمة صـ (18)
(٦)
يؤمن أن الاحتباس الحراري وثقب طبقة الاوزون : سببه بطانة المسؤول الفاسدة !
(٧)
تحدثه عن الوطنية ... ويحدثك عن " وطنية " غريبة فُصّلت كثوب لا يأتي إلا على مقاسه .
(٧)
هو خلطة عجيبة وغريبة : فيها كل ما في البلد من أمراض ، ومع هذا لا يتردد في تقديم الوصفات المجانية لعلاج كافة الأمراض !..
يا إلهي .. من يخبر هذا الكائن انه هو المرض الذي يجب أن تشفى منه البلد .
(٨)
هل عرفتموه ؟
تلفتوا حولكم .. سترونه

شوق عبدالله
10-10-2011, 08:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_86.jpg
ضمير متكلم
موت إنسان .. والثمن جوال
الإثنين 10/10/2011
عبد الله منور الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم : في سنوات دراستي الجامعية ، كنت أبحث عن بعض الريالات ؛ من هنا وهناك ؛ لأساعد والدي الذي رغم جهده وكفاحه ؛ كان يُـصنّـف بأنه من ذوي الدخل المحدود أو ( المفقود ) ، فعلت ذلك بمطاردة الركاب على سيارتي العزيزة المتهالكة ( دِدْسِــن غمارتين ) ، وما أجمل تلك الليالي التي نمت في حضنها داخل حُـوش المرور !!
ذلك أيام الدراسة أما في الإجازة فكان قَـدري العمل الصيفي في مستشفى خاص لمدة ( 8 ساعات ) يومياً مقابل ألف ريال شهرياً لا أقبضها حتى أتسولها !!
حينها كنت شاهداً على ربط ( صاحب المَـشْـفَـى ) حصول الأطباء والعاملين على رواتبهم ؛ بان تكون خزينة المستشفى عامرة من نقود المرضى ( فقط ) ؛ حتى لو كانت الوسائل أو الثمن إلزام ( المرضى المساكين ) بأشعة وتحاليل طبية وأدوية غير ضرورية !!
تلك الحكاية أو الشهادة تذكرتها عند قراءة تقرير ( مهم وخطير ) بثته صحيفة الحياة اللندنية ( الأربعاء 28 سبتمبر 2011م ) ومنه :
( قدّر صيادلة ومندوبو مبيعات قيمة العمولات التي يحصل عليها الصيادلة في المملكة، جراء الترويج لأدوية ومنتجات طبية لشركات معينة بنحو ( 90 مليون ريال سنوياً ) ، حيث أوضح أحد مندوبي مبيعات الأدوية : أن نظام الهدف في شركات الأدوية عبارة عن قيمة مالية محددة يجب على الصيدلي والمندوب أن يحقق (80% ) ، منها ، وتبدأ بـ (100 ألف ريال ) ، وصولاً إلى ( مليون ريال ) بحسب قوة الشركة وحجم منتجاتها والسوق وقدرة الصيدلي على توزيع المنتجات !
وتبلغ حصة الصيدلي من عمولة مبيعات الأدوية 1600 ريال شهرياً تقريباً ، وتابع ذلك المندوب : ( أقوم بزيارة الأطباء لإقناعهم بالمستحضر الدوائي الخاص بالشركة التي أعمل فيها، مع تقديم هدايا لهم مثل الساعات والأقلام وغيرها، وأحياناً يستلزم الأمر دعوة مجموعة من الأطباء والصيادلة على الغداء أو العشاء في أحد الفنادق أو المطاعم لإقناعهم بالدواء الخاص بشركته، وأحياناً يطلب الطبيب بعض الهدايا مثل « لاب توب أو موبايل « ليستمر في كتابة الدواء، والبعض الآخر يطلب نسبة من سعر المستحضر ) !!
ومع التأكيد على أن تلك الممارسات لا يتصف بها كل الأطباء ولا كل الصيادلة ؛ فهناك استثناء ؛ ولكن هذا التقرير وغيره يكشف أموراً خطيرة تتعلق بصحة الإنسان !!
فربما كانت تلك العمولات هي الباب المفتوح الواسع لدخول أدوية يظهر بعد سنوات من التهام المرضى عندنا لها ؛ أنها تقضي على صحة الإنسان !!
وفي إعلانات هيئة الدواء والغذاء وتحذيراتها المتكررة من بعض المستحضرات الطبية خير شاهد ؛ فهذا التقرير يميط اللثام عن آلية وكيفية دخول تلك الأدوية المحظورة عالمياً أحياناً ؛ فالمسألة ياعَـمّ ( عمولات و 90 مليون ريال ) !!
أيضاً ذلك التقرير يُـفَـسر ظاهرة كثرة الأدوية التي يتمّ صرفها من قبل بعض الأطباء للمرضى الغلابى ، وإصرارهم على أدوية بعينها ؛ فالعمولة والموبايل أهم من صحة المريض!!
ذلك التقرير وأمثاله يدق ناقوس الخطر فالخلل في الصحة ( هلاك محقق ) ؛ فما أقسى أن يموت إنسان ؛ والثّـمن مجرد هاتف جَـوّال !! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .

شوق عبدالله
10-10-2011, 08:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/alsharef_29.jpg
الحج مودة وأمان
الإثنين 10/10/2011
عبدالله فراج الشريف

عندما اختار الله هذه الأرض المقدسة ليضع فيها بيته الذي يعبده الخلق بالتوجه إليه قبلة لهم، وليرسل منها آخر رسله من البشر يختم به أنبياءه، فقد اختار للبشرية مكاناً يجب أن يأمنوا فيه حين يؤدون العبادة الأشق، التي فرضها عليهم في العمر مرة والتي تشترك في أدائها أبدانهم وأرواحهم ويبذلون أموالهم من أجل إتمامها، أعني فريضة الحج فالله عز وجل يقول: (إنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وَضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ* فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ)، ولذا حرم الله العبث بأمن البلد الحرام تحت أي مبرر وتوعد من يفعل ذلك بالعذاب الأليم حيث يقول: (إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً العَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)، والحج تجمع عالمي لا مثيل له في كل أنحاء هذا العالم، يجتمع فيه في فترة محدودة أكثر من مليوني حاج، مع سكان المنطقة، وما يحشد لخدمة الحجاج من إداريين وفنيين وعمال وغيرهم مما يرفع العدد إلى ما يزيد عن ستة ملايين شخص، وهذا التجمع يتم في حيز ضيق من الأرض، خاصة المشاعر المقدسة في عرفات ومزدلفة ومنى، حتى أنك لتعجب كيف استوعبهم المكان، وكذا اجتماعهم في البيت الحرام بمكة أثناء أداء الشعائر فيه، وكذا اجتماعهم في مدينة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في مسجده الشريف، وهذا التجمع إن لم يكن آمنا فالخسارة عظيمة، لا على البلد الذي فيه هذه المشاعر المقدسة بل على العالم الإسلامي كله، بل وعلى العالم أجمع، فلا يخلو بلد فيه من مسلم يؤدي كل عام الحج ويقدم إلى هذه الديار، ولا يستهدف هذا التجمع بإثارة عنف إلا مجرم سادي النزعة، فليس في إثارة الاضطراب بين هذه الجموع إلا من لا يحمل لإخوانه مودة، ولا يرعى لهم حقوقاً، فالحج عبادة روحية يشترك فيها بدن المسلم وروحه ويبذل ما له في سبيله، ومنافعه له عظيمة، أعظمها نفعاً له أن يعود إلى موطنه، وقد حط الله عنه كل ذنوبه، فالحج مكفر للذنوب، فقد جاء في الحديث عن سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كما ولدته أمه)، والحج لا يكون مقبولاً تترتب عليه هذه المغفرة إلا إن التزم المسلم بقيم دينه المثلى، فلم يمد يداً إلى غيره من المسلمين بأذى، وأمسك لسانه عنهم فصان عرضه وأعراضهم، وبغير هذا لا يحصل على هذه الميزة الكبرى والجائزة العظمى للحج، فكيف به إذا أراد بإخوته ممن يشاركونه الحج بسوء، وأثار الاضطراب بينهم، واستخدم الشغب لإفساد حجهم، وإن من منافع الحج التي ذكرها الله في قوله تعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ* لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِى أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ)، أن تنتشر بين المسلمين المحبة والمودة حينما يلتقون ويتعارفون، ويعرف كل منهم أحوال إخوانه في بلدانهم، فإذا انصرفوا من حجهم كانوا صفاً واحداً في وجه كل شر يستهدفهم أو يستهدف أحد بلدانهم، فالمسلم كما جاء في الحديث أخو المسلم لا يخذله ولا يسلمه ولا يحقره، وإيمانه لا يصح إلا إذا أحب لأخيه ما يحب لنفسه، ودرأ عنه في الشر ما يدرأه عن نفسه، والبراءة من المشركين وما أشركوا واجبة في كل حين وزمان، وأعلنت أول مرة في موسم الحج الذي سبق حجة الوداع، أرسل سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أصحابه ليعلنوا ذلك في الموسم معلنين ألا يبقى بالبلد الحرام مشرك ولا يطوف بعد ذاك العام عريان، وليست فريضة في موسم كل حج عند جميع طوائف المسلمين، وليست المظاهرات والشعارات تعبيراً عنها كما ادعى من جهل فقه المناسك، وهي اليوم لا حاجة لإعلانها في البلد الحرام، وقد طهره الله على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من أرجاس الشرك، ولا يخشى بفضل الله أن يعود إلى أرض الحرمين أبداً، لذا فإننا حينما نسمع التصريح تلو التصريح كلما أقبل موسم الحج من بعض مسؤولي إحدى دولنا الإسلامية يتهددون بأن يكون حج هذا العام مختلفاً، ولعلهم يبيتون النية لإثارة شغب في موسم الحج، فلنعلم أن هذا اللون من التصاريح سياسة خائبة، لن تحقق لمطلقيها ما يرجون، فأبناء هذه البلاد المباركة يحمون المقدسات ويقفون بعزم وحزم في وجه كل من يظن أنه يستطيع أن يستهدفها بسوء، هم حكومة وشعباً متفقون على ذلك ومتكاتفون، يرعون أمن وأمان ضيوفهم من حجاج بيت الله الحرام، وقد أصبحت السياسة اليوم تلبس أثواب الدين زوراً، ويدعى زوراً أن الدين يحض على مثل هذا الفعل الشنيع باستهداف مواسم عبادة الخلق لربهم بألوانٍ من الشغب، ولن يجد هذا المسلك له أنصاراً إلا في صفوف أهل العنف من الإرهابيين، الذين لا يدركون مدى خطورة مثل هذه الأفعال القبيحة، وإنما يصنعون بمثل هذا فرقة بين المسلمين، فإلى متى يستمر خداع الناس بمثل هذا الأسلوب، فإنما العبادة لله، وهو لا يعبد إلا بما شرع، بعيداً عن أوهام الساسة الفاشلين، ودعوة التآلف الحقيقية بين المسلمين تستلزم أن يحافظ الجميع على أمن وسلامة هذا التجمع العظيم الذي يجمعنا كل عام على صعيد واحد لو كانوا يفقون، فاللهم اهدِ هؤلاء القوم، فإنهم لا يعلمون.

شوق عبدالله
10-10-2011, 08:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/21/2106264b7dfbad6ba106e698736758b6_w82_h103.jpg

نافذة الرأي
شرّعوا.. قبل أن تُفاوضوا
عبد العزيز المحمد الذكير

قرأتُ قبل يومين عن قرب وصول وفد اندونيسي رفيع المستوى من وزارة العمل الاندونيسية الى المملكة للتباحث مع نظرائهم في وزارة العمل، حول موضوع إيقاف المملكة الاستقدام من اندونيسيا من أجل رفع الإيقاف . ويأتي ذلك تزامنا مع حديث نائب وزير العمل الاندونيسي لإحدى المحطات التلفزيونية الاندونيسية والذي قال فيه سوف نقصر إرسال العمالة المنزلية إلى السعودية وهونج كونج وماليزيا وتايوان . وكان وقف الاستقدام من أضر بالاقتصاد الاندونيسي والذي نتج عنه تضرر ألف مكتب لتصدير العمالة.

وجيد أن تأخذ وزارة العمل عندنا حماية المواطن أيضا من الاستغلال من المكاتب الخارجية والداخلية وإفهام الوفد الاندونيسي عن رواج هروب الخادمات وارتباطه المفضوح بعصابات اتخذوا من دكاكين وبقالات الأحياء مقرا لمزاولة نشاطهم الذي لم نر ولم نقرأ أن ثمة عقابا أو رادعا قد طُبق على الخادمة أو السائق أو من عمل على هروبه من كفيله أو من أتاح له العمل داخل المملكة.

لكن قبل أن يأخذ الوفد المفاوض من وزارة العمل عندنا مكانه على طاولة المفاوضات مع الوفد الأندونيسي وغيره من الوفود ، دعونا نريهم أن ثمة أنظمة مسنونة مطبقة بصرامة وجدية تحمي النظام والتعامل . أي بخلق وتطبيق قوانين تعاقب من امتهنوا تهريب العاملين والعاملات من كفلائهم الأصليين وإغرائهم للعمل لدى آخرين . كذاك تطبيق غرامة مالية على من أتاح لهم العمل لديه رغم معرفته أن السائق أو العاملة قد هرب بدافع الطمع.

البلد امتلأت بواجهات السماسرة الذين همهم من الصباح إلى المساء البحث عن منازل فيها خادمات ، ثم خلق وسيلة اتصال ، ثم هروب الخادمة مع احتفظ الكفيل الأصلي بجواز سفرها وإقامتها . هربت خادمتنا وأبلغت عنها . وسلمتُ جواز سفرها وإقامتها لمكتب المتخلفين في شارع الخزان . وعلمت فيما بعد أن السائق الذي يعمل لديّ هو الذي هرّبها ، وهرّب غيرها ممن يعملن في الحيّ ذاته . ثم هرب هو نفسه . العاملة كلمتني من حيث لا أدري تطلب أوراقها . ثم كلُم السائق من مكتب أطلق على نفسه صفة " مكتب خدمات " يريد جواز سفره ، لكونه هرب بالرخصة والإقامة . وأخبرتُ كلا منهما أن أوراقهما قد جرى تسليمها إلى مكتب المتخلفين في شارع الخزان.

نرى السائق بين حين وآخر يقود سيارة ، ومعه عائلة . كيف ؟ لا أدري.

شوق عبدالله
10-10-2011, 08:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
استرجاع أبنائنا من الدول الموتورة
د. هاشم عبده هاشم

من المسؤول عن مقتل الطالب السعودي في جامعة صنعاء محمد الكثيري..؟

هل هي وزارة التعليم العالي؟

أم السفارة السعودية في صنعاء؟!

أم أسرة المبتعث نفسه؟!

إن الإجابة التلقائية والطبيعية تقول: إن ثلاثتهم يتحمل هذه المسؤولية ويتقاسمها.. وعليه أن يتحمل أيضاً كل ما قد يترتب عليها.. وإن ذهب "الكثيري" إلى بارئه..

وما ذكره الملحق الثقافي في صنعاء "عبد الرحمن الحسينان" لصحيفة الوطن بعددها الصادر يوم الجمعة الماضي بأنهم أبلغوا الطلاب بإيقاف الدراسة .. وأن بعضهم أصر على الاستمرار" هو كلام غير مقبول جملة وتفصيلاً.. لأن ظروف اليمن كانت سيئة على مدى الأشهر الثمانية الماضية وأنه لم تظهر في الأفق أي مؤشرات إيجابية نحو عودة الأوضاع إلى طبيعتها المستقرة.. وبالتالي فإنه كان على السفارة السعودية .. بما فيها المكتب الثقافي المسؤول عن هؤلاء الطلاب ممثلاً لوزارة التعليم العالي ان "ترغم" الجميع على المغادرة.. بأن تحضر لهم طائرة أو أكثر.. وتعيدهم إلى المملكة من الشهر الثاني للأحداث.. لأن الأمر كان يتطلب تدخلاً حازماً وحاسماً وسريعاً من قبل الجهات المسؤولة عن تمثيل المملكة باليمن.. ليس فقط بالنسبة للطلاب والدارسين هناك.. وإنما بالنسبة لكل مواطن يعمل أو يدرس.. أو يتاجر ويتسبب هناك بأن يغادر اليمن شماله وجنوبه على الفور ولا يبقى في العاصمة صنعاء سوى العدد الضروري من الممثلين للدولة هناك.. دون أي تردد أو انتظار.. ودون أي تهاون..

وما فعلته وزارة التربية والتعليم بإعادة جميع المعلمين المنتدبين للتدريس باليمن هو الأمر الصائب الذي كان على وزارة الخارجية ووزارة التعليم العالي أن تتخذه فور تفاقم الأحداث هناك.. تجنباً لتعرض أي مواطن للخطر تحت أي ظرف كان..

وسواء فُتح ملف الطالب "القتيل" أو "أُغلق" فإن الأمر يتطلب اتخاذ سياسة موحدة تعتمدها أجهزة الدولة المعنية فور تعرض أي بلد لأي مكروه وتكون حياة المواطنين أو مصالحهم معرضة للخطر سواء كان هذا البلد عربياً.. أو إسلامياً .. أو غير ذلك لأن المملكة.. وأبناء المملكة مستهدفون كثيراً بالرغم مما تقوم به هذه البلاد.. وما يقدمه أبناء هذه البلاد لغيرهم من دعوم مختلفة ومن ومواقف مشرفة ومن حرص حقيقي على تأمين سلامة أوطانهم وشعوبهم.

أما الأسر .. فإن مسؤوليتها لا تقل أهمية عن مسؤولية الدولة .. لأن عليها أن تتصرف بمسؤولية وأن تتعاون مع الأجهزة المختصة وتجلي أبناءها من مناطق التوتر ولا تتردد لأي سبب آخر.. فضلاً عن أن تقاوم بشدة رغبة الأجهزة المختصة في عودة هؤلاء الأبناء إلى أرض الوطن.. وهي الأجهزة التي تدرك في العادة حقيقة الأوضاع .. وتقدر الأمور بدقة وتحرص على سلامة الجميع.،،،

***

ضمير مستتر

[ ندفع ثمناً غالياً في بعض الأحيان.. لتحكم سياسة الاسترخاء في بعض قراراتنا ]

شوق عبدالله
10-10-2011, 08:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



المقال
بدل سكن وإعفاء الأسر من رسوم السائقين
د. فهد محمد بن جمعة

نتوقع قريبا أن يناقش مجلس الشورى صرف بدل سكن لموظفي الدولة بمعدل ثلاثة رواتب بعد تأجيله والتصويت عليه لما له من أثر إيجابي كبير على حياة المواطن المعيشية. فليس المقصود من بدل السكن أن يكون حلا لمشكلة السكن أبدا ولا يتعارض مع الحصول على سكن من الصندوق العقاري او برنامج الرهن العقاري القادم، وإنما المقصود منه مساعدة المواطن على تحمل تكاليف المعيشة المرتفعة والتي من أهمها الإيجارات التي ترتفع شهرا بعد شهر كما أوضحته مصلحة الإحصاءات العامة في تقاريرها الشهرية لقياس تكلفة المعيشة العامة. هذا وقد ذهب البعض إلى المبالغة في تكاليف صرف هذا البدل بالقول انه سوف يكلف خزينة الدولة 75 مليار ريال دون النظر في التأثير الايجابي المضاعف على القطاعات الاقتصادية من خلال تحسن دخل الفرد السعودي مما يرفع من النمو الاقتصادي ويحقق عائدا أفضل للدولة من خلال زيادة الواردات وتوسع الأعمال التي تضيف إلى إيرادات الدولة غير النفطية. كما أن الدولة تستطيع تقييم إيراداتها النفطية وغير النفطية بطرق وأساليب تجعل معادلة الإنفاق والإيرادات متوازنة من خلال ترتيب الأولويات مع انتهاء بعض المشاريع التنموية الكبيرة. كما يعتقد البعض انه سوف يرفع من الإيجارات ومعدل التضخم وهذا له تأثير مؤقت في الأجل القصير ثم يختفي تأثيره كما حدث مع تمديد بدل الغلاء الذي لم يعد يذكر مرة ثانية.

كما أن هناك اعتقادا سائدا وخاطئا لدى البعض بان دخلهم المرتفع أو عندما ترتفع دخولهم فإنهم سيحققون مكاسب جديدة أو إن ذلك سيرفع من ادخارهم، حيث إن الدخل يتوزع على الاستهلاك أو الادخار فعندما يكون الاستهلاك 100% فان الادخار سيكون صفرا. إن الحقيقة مرة عندما يعرف الفرد أن العبرة ليست في إجمالي دخله الاسمي بل في قيمة دخله الحقيقي وذلك بمقارنة سنة الأساس مع السنة الحالية لحساب التغيرات في الأسعار ومدى تأثيرها على أسعار السلع والخدمات تنازليا أو تصاعديا في حالة تضخم الأسعار وتناقص دخل الفرد الحقيقي حتى ولو زاد عدد الأوراق المالية لديه. إذا القيمة الحقيقيه للنقود هي التي تحدد ارتفاع دخله أو انخفاضه وليست القيمة الاسمية مهما ارتفعت. فهل متوسط دخل الفرد السعودي المتاح وليس دخله من إجمالي الناتج المحلي أفضل مما كان عليه أو أسوأ مما كان عليه؟ كيف نعرف ذلك؟.

إن الأرقام القياسية لتكلفة المعيشة ارتفعت منذ عام الأساس (1999) وقبل أي زيادة في الرواتب حتى وقتنا الحاضر بشكل تراكمي، حيث ارتفع المعدل القياسي من 0.3% في 2004 إلى أعلى مستوى له 9.9% في 2008 ولكن هذه الارتفاعات استمرت عند معدل فوق 5% إلى عام 2010 ومن المتوقع أن يصل المعدل إلى 4.8% هذا العام. كما لاحظنا ارتفاع الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة خلال الفترة من (أغسطس 2010 إلى أغسطس 2011) شهر بعد شهر بنسب من 1% إلى 5%، بينما سجل الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة لشهر أغسطس 2011 مقارنة بنظيره من العام السابق 2010 ارتفاعاً بلغت نسبته 4.8٪.

إن بعض السعوديين يعانون من ضعف دخولهم الحقيقية وارتفاع الإيجارات وتكاليف المواصلات التي أجبرت معظم الأسر على توظيف سائق براتب من (1000-1500) ريال شهريا. لذا يكون صرف بدل سكن بقيمة ثلاث رواتب غير كافٍ بل يجب أن يضاف إليه إعفاء الأسر من رسوم السائقين على الأقل لتغطية تكاليف المواصلات العامة. إن الدولة قادرة على ضخ المزيد من الاستثمارات في الموصلات العامة داخل المدن وتحقيق عوائد كبيرة من تلك الاستثمارات كما أنها تستطيع بعد ذلك رفع أسعار وقود السيارات بما يحقق أيضا أرباحا لها ويمنع الازدحام المروري والتلوث البيئي وارتفاع عدد الحوادث. هذا يعني أن كل إنفاق حكومي يجب أن يقابله إيرادات من خلال تخطيط استراتيجي متوسط وطويل الأجل وذلك باستثمار إيرادات النفط ورؤوس أموال الصناديق الحكومية في تلك المشاريع الآمنة وتدر عوائد اقتصادية ومنافع اجتماعية كبيرة.

شوق عبدالله
10-10-2011, 08:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
عـلـى شـارعـيـن
النعناع مقابل الكرامة !
خلف الحربي
للنعناع فوائد كثيرة أهمها أنه يزيل الكروش المترهلة !، ولكن أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المدينة المنورة وجدوا فائدة جديدة للنعناع وهي جبر الخواطر المكسورة !، بعد أن اعتدوا بالضرب على المواطنة (ن . الشمري) التي جاءت من ينبع بالنقل الجماعي مع خالها ثم ركبت سيارة ليموزين معه متوجهة إلى اختبار هيئة التخصصات الصحية كي تحصل على إجازة الممارسة الطبية، فانقض عليها أسود الحسبة ونزعوا حجابها ومزقوا شنطتها و(فضحوها أمام عباد الله) وبعد أن أركبوها سيارة الهيئة طلبوا أوراقها فأتضح لهم أنهم أخطأوا في تحديد (الهدف) فما كان منهم إلا أن قدموا لها 500 ريال وربطة نعناع !!.
بالطبع لا فائدة من القول بأن ما حدث يتنافى مع كل قيمة دينية أو إنسانية، لأننا نعيش في زمن الفجل، والفجل يتعاطف مع النعاع ويضعه في مرتبة أعلى من كل الخضروات الورقية حتى لو كان ذلك على حساب كرامة الإنسان وسيادة القانون، فأنصار النعناع اتخذوا وسائل متعددة للدفاع عن أسود الحسبة مثل المطالبة بالتركيز على أخطاء القطاعات الحكومية المختلفة وترك الهيئة توزع النعناع كما يحلو لها وكأن هذه الهيئة ليست قطاعا حكوميا بل فرع للهيئة الدولية للحفاظ على النعناع !، بينما أتبع آخرون منهج تكذيب الخبر وكأن هذه المواطنة المسكينة ضربت نفسها بنفسها ثم أرادت أن تعدل مزاجها بكأس من النعناع فاختلقت هذه القصة التي لا أظن أن أحدا يتمناها لنفسه أو لأهل بيته، أما القسم الثالث فهو يحاول إقحام الدين الحنيف في أي قضية تتعلق بأعضاء الهيئة كي يبقوا منزهين عن أية محاسبة في رسالة غريبة ملخصها أن كل من لا يقبل بربطة النعناع بعد ضربه وركله يدين بالهندوسية (وطبعا التهمه هذي مافيها نعناع)!.
لقد سمعنا الكثير عن الدورات المكثفة لرجال الهيئة للتعامل مع الجمهور بل أن أكبر المسؤولين في الهيئة ذاتها كثيرا ما نصحوا أفرادها بإحسان الظن بعباد الله وافتتحوا وحدة للكرامة بعد أن كثرت شكاوى من طالهم من النعناع جانب، ولكن رغم ذلك لم تتوقف أفلام الأكشن التي يقوم بها أسود الحسبة بين وقت وآخر، وفي رأيي المتواضع أن المسألة لا تحتاج إلى دورات مكثفة قدر الحاجة إلى توفر قناعة جماعية بأن عضو الهيئة بشر مثلنا يأكل وينام ويتنفس الهواء ويشرب النعاع !.. وهو ليس منزها عن الخطأ ومحصنا عن المساءلة وهو أيضا موظف حكومي يتقاضى راتبه مقابل عمله الذي يجب أن يقوم به بكل إتقان ومتى ماتجاوز صلاحياته أو اعتدى بالضرب على أحد المواطنين يواجه العقوبة التي يستحقها !.
كرامة الإنسان هي القيمة الأعظم في كل القوانين والأديان وفي مقدمتها بالطبع الإسلام، وقد أوضحت من قبل أنه لا يمكن إقناع أي إنسان عاقل لديه جزء يسير من الاعتزاز بكرامته وآدميته أن يتقبل الصفع والركل من أجل مصلحة الأمة الإسلامية !، لذلك فإن الحساسية الاجتماعية تجاه إهانة الأفراد أو الاعتداء عليهم بالضرب يجب ألا تتدنى إلى هذه الدرجة فيتم التعامل مع هذه الحوادث ببرود مصحوب بالنعناع !.
إذا اقتنعنا بأن رجل الهيئة بشر مثلنا وأن كرامة الإنسان الذي يتعامل مع رجل الهيئة خط أحمر نكون قد نجحنا في حل نصف المشكلة، ويبقى النصف الآخر وهو الإجابة على سؤال بسيط جدا أفضل أن تفكروا فيه وأنتم تتناولون كأسا من النعاع: كيف تم اختزال المفهوم العظيم للحسبة في الإسلام بالانقضاض على النساء في سيارات الليموزين ؟.

شوق عبدالله
10-10-2011, 08:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Abdulla%20Omer%20Khayat.jpg
جريمة التشهير وعقوبتها «2ـ2»
عبدالله عمر خياط
التشهير جريمة، ولكل جريمة عقاب بمقدار ما تلحقه بالآخرين من ضرر، لذا فقد جاء بالفصل الأول من كتاب:
(جريمة التشهير وعقوبتها) للدكتور عبد الرحمن عبد الله الخليفي: جريمة التشهير بالآخرين واحدة من تلك الجرائم التي تثير القلق والاهتمام خاصة في هذا العصر الذي اتسع فيه نطاق التشهير وتفنن المشهرون في ارتكاب جرائمهم باستخدام الوسائل التقليدية والحديثة والنيل من سمعة المشهر بهم والتعدي على أعراضهم وإلحاق الضرر بهم في ظل التقدم التقني والتطور الهائل والسريع في أنظمة الاتصالات والأجهزة الحاسوبية، حتى أصبحت هذه الجريمة ظاهرة سلبية تهدد استقرار المجتمعات المعاصرة وأمنها، ومشكلة كثير من المشهرين أنهم لا يدركون خطورة هذه الجريمة وما تسببه من أخطار وأضرار حسية ومعنوية بحق المشهر بهم، فبعض الأشخاص يتمنى أن يقتل ولا يشهر به أو بأسرته، والشريعة الإسلامية نظمت هذا الموضوع وأولته جانبا كبيرا من الرعاية والاهتمام وسعت لحفظ الحقوق والأعراض وفرضت العقوبات الحدية والتعزيرية لكل من تسول له نفسه التعدي على أعراض الآخرين والنيل من سمعتهم، لكن هذا يحتاج إلى إيضاح وإبراز. وتأتي هذه الدراسة (جريمة التشهير وعقوبتها ــ دراسة تأصيلية مقارنة تطبيقية) لبيان خطورة هذه الجريمة وأحكامها ومدى احترام الإسلام لحقوق الآخرين وحماية أعراضهم من خلال النصوص الواردة في الكتاب والسنة، مع تسليط الضوء على بعض النصوص النظامية الواردة في النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية الصادر بالأمر الملكي رقم أ/90 في 27/8/1412هـ ونظام مكافحة جرائم المعلوماتية الصادر بالمرسوم الملكي رقم أ/17 في 8/3/1428هـ ومقابلة ذلك ببعض القوانين العربية.
تحية تقدير لأخي سعادة الدكتور عبدالرحمن عبد الله الخليفي على ما قدمه للمكتبة الإسلامية والشكر له على إهدائه الكريم الذي ارتفق كتبا احتوى جوامع الدعاء من القرآن والسنة مع دعاء ختم القرآن لشيخنا الجليل عبد الله الخليفي تغمده الله برحمته.
آية: يقول الحق سبحانه وتعالى بسورة المائدة: (ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون).
وحديث: «اثنان لا تقربهما: الشرك بالله والإضرار بالناس».
شعر نابض:
لسانك لا تذكر به عورة امرئ
فكلك عورات وللناس أعين

شوق عبدالله
10-10-2011, 08:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg
ليس إلا
توكل .. «ما عندك ما عند جدتي»
صالح إبراهيم الطريقي
أن تفوز امرأة عربية بجائزة من الطبيعي ألا يتقبل العالم العربي الذكوري هذا الخبر، فالمرأة وإن بدا للأقلية من الذكور أنها كائن مستقل بذاته، إلا أن الغالبية ورغم محاولاتهم الواعية لإخفاء نظرتهم الدونية، فهم في حواراتهم الذكورية وفي لحظة سخرية من الآخر يقال له «ما عندك ما عند جدتي» كتحقير لقدراته الذهنية، وأن المرأة ما هي إلا كائن ناقص ومملوك، فيما الجد يمثل تجليات الحكمة.
يرتفع الجدل أكثر ويثير المخاوف إذ تأتي الجائزة من الغرب، وتصبح الجائزة مؤامرة على الأمة إن رافق المرأة العربية «توكل كرمان» امرأتان إحداهما تقول بعد فوزها بالجائزة «ثوربون ياغلاند»: «لا يمككنا تحقيق الديموقراطية والسلام الدائم في العالم، إلا إذا حصلت النساء على الفرص نفسها التي يحصل عليها الرجال».
فالديموقراطية وحقوق المرأة، مصطلحات استطاع البعض ربطها بالمؤامرة علينا، وأصبح ترديد واحد منها يعني أن هناك مؤامرة تحاك للأمة.
لهذا جاءت ردود الفعل على فوز اليمنية الرائعة «توكل»، بأن هناك مخططا لتهيئة اليمن لحكم «بلقيس» الجديدة، أو محاولة للتغريب، وبدل أن تدفع الجائزة الرأي العام العربي لمعرفة أفكار «توكل»، أصبح الحوار حول ما الأهداف الخفية لمنح هذه المرأة التي بالتأكيد سمعت من السياسيين جملة «ما عندك ما عند جدتي»، فما الذي أخفاه هذا الجدل البيزنطي؟.
منذ 2007م وهذه المناضلة والحقوقية الرائعة «توكل» تجوب طرقات اليمن والعالم العربي مع رفاقها، وتطالب بحرية التعبير ــ الكرامة ــ مناهضة الاستبداد ــ المواطنة المتساوية ــ تعايش الأديان والمذاهب ــ القبول بالآخر ــ نبذ ثقافة الكراهية والعنف بين أبناء الوطن، ليحصل العالم العربي في نهاية المطاف على مجتمع إنساني سوي.
هذه كل مطالبها التي كانت تنادي بها، والتي أظن أنها مطالب الغالبية، فهل تتحاور الشعوب العربية حول كيف يمكن أن يحققوا أهدافهم/أهدافها، أم سيستمروا بنبش القبور للقبض على بلقيس لإفشال مخطط التغريب؟

شوق عبدالله
10-11-2011, 05:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/40_72.jpg
نافذة
في انتظار آمنة؟!
الثلاثاء 11/10/2011
د. عبد العزيز حسين الصويغ

كعادته الكريمة .. خرج الرئيس اليمني ليؤكد مُجددا استعداده التخلي عن السلطة في الأيام القادمة، لكنه رفض أن يتسلم السلطة معارضوه، وقال: «كلام أننا نشتهي سلطة، أنا أرفض السلطة، وسأرفضها في الأيام القادمة وسأتخلى عنها».
وكعادتها أيضا .. استقبلت المعارضة اليمنية كلام الرئيس اليمني بالتشكيك واعتبرت حديثه عن استعداده للتخلي عن السلطة ليس سوى «فرقعة إعلامية موجهة للخارج يراد منها تضليل الرأي العام». وأقر حتى مؤيدون للرئيس اليمني بأنه ليس مطروحاً أن يتخلى عن السلطة في خطوة أحادية. يقول طارق الشامي، رئيس الدائرة الإعلامية في المؤتمر الشعبي الحاكم الذي يرأسه صالح بإنه ليس من «حق صالح أن يتنحى»، مؤكداً أن انتقال السلطة يجب أن يكون من خلال الانتخابات.
وهكذا يدور اليمن مجدداً في نفس الدائرة الجهنمية خاصة بعد أن ضاقت الدائرة على الرئيس اليمني بفوز المُعارضة اليمنية توكل كرمان بجائزة نوبل التي قرن بعض المراقبين خروج الرئيس اليمني هذه المرة وتأكيده على الرحيل «خلال أيام» بأنه رد فعل على نيل توكل لجائزة نوبل، فهي ضجة اعلامية اراد منها سحب البساط من ردود الفعل المحلية والعالمية لاستحقاق هذه الفتاة اليمنية لأكبر تكريم دولي . ولقد أكدت كرمان إنها لا تصدق الرئيس اليمني فيما يقوله. وأكدت لقناة الجزيرة بأن «عليه أن يسلم السلطة التي سرقها إلى شعب الثورة وقانون الثورة. نحن لا نصدقه»، مضيفة «سنتابع ثورتنا السلمية».
فهل تكون «توكل» كرمان هي «آمنة» التي ينتظرها الرئيس اليمني، والتي يُصر على أنه لن يُسلم السلطة لغيرها؟

شوق عبدالله
10-11-2011, 05:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/naseeb_44.jpg
الجيش المصري ثقافة وأنموذج!!!
الثلاثاء 11/10/2011
إبراهيم علي نسيب

* يظل الجيش المصري هو الجيش الرائع الذي قدم ويُقدِّم للعالم وللشعوب أنموذجًا فريدًا في فن التعامل الراقي والإدارة العسكرية المثالية المطعمة بإنسانية الرجال وقيمة القوة التي تعرف أن مهمتها هي الدفاع عن الأرض والمواطنين، وهي المهمة الأولى، وأن قوتها هي ليست لإذلال الشعب ولا لقتلهم، وكلكم شاهد كيف يتصرف الجيش المصري مع الثورة وأبناء مصر الغاضبين بأسلوب حضاري تبرز فيه الحكمة والشجاعة، هؤلاء هم جنود مصر الذين قدموا لبلدهم انتصارات عظيمة يحفظها التاريخ وتعرفها الشعوب، جيش مصر الأبي الذي وقف مع الشعب الثائر ليحميه ويحمي ثورته، وبكل هدوء كان يدير الأزمة بذهنية يقظة تعرف جيدًا أن لا شيء أهم من الأرض، وفي ذهنه قيمة الإنسان الذي بدونه لا قيمة لشيء، ومن حق الشعب المصري أن يفتخر بجيشه ويحبه ويغني له (الشعب والجيش يد واحدة).. فما أجمل جيش مصر الذي قدم ولا يزال يُقدِّم للعالم أروع وأنبل التصرفات، والتي كلها كتبت له تاريخًا جميلًا يشبه التاريخ الأول، ويختلف عنه في صورة جميلة تليق بالقرن والزمن، هكذا هي الفروسية وهكذا هي تصرفات الفرسان المملوئين بالقوة والثقة والحماس، والمحقونين بالهمة والإباء.. لهؤلاء الأشاوس أقول: دمتم لمصر ومن خطاب رئيس المجلس العسكري الحاكم المشير محمد حسين طنطاوي والاحتفالية بأكتوبر المجيد وتاريخ جيش مصر العظيم كانت فكرة هذا المقال، وكيف لا وأنا عربي أعرف جيدًا قيمة العروبة بمصر الكنانة ومصر الشهامة...!!!
* وعلى عكسه تبدو تصرفات الجيش السوري مع أبناء سوريا العزل، وكأنهم لا يعلمون أن قوة الجيش لا تعني قتل المواطنين الذين وبكل أسف وجدوا منهم ألمًا وعذابًا وتعبًا وموتًا مختلفًا أسقط من الأذهان مكانتهم التي كانت ذات يوم تضيف نقاط قوة للأمة العربية، لكنها انتهت للأبد بعد مشاهدة تلك الممارسات البعيدة عن إنسانية الجيش، بعد استخدامه للقوة في قهر الرجال ليثبت جبنه، كما يقول بيت الشعر (أسد عليَّ وفي الحروب نعامة) كانت حقيقة هذا الجيش الذي يتباهى بقوته وعظمته أمام المواطن، الذي لا يملك سوى لسانه، وكم هي مآسينا اليوم مع أطفالنا الذين يسألون وفي أولهم (عبدالله) الذي يقول بابا هل الجندي لقتل الناس أم لحمايتهم فأقف أمامه وجلا، وأضطر أنقله للجيش المصري ليرى تصرفاته مبررًا أن أولئك الذين يقتلون المواطنين وحوش يلبسون بزة العسكر الذين يفترض فيهم أنهم بشر مجندون لخدمة الإنسانية، ولأن للحديث بداية ونهاية أجدني أقول: إن على الشعب المصري أن يضع مصر في العيون، كما أن عليهم الهدوء لكي يتفرغ المجلس العسكري لإنهاء كل ما يهم الثورة، ويحقق الخير لمصر، أما أن تكون الحكاية كلها إضرابات واضطرابات لن تقدم للاقتصاد المصري سوى مزيد من الخسائر والديون، فهذا لا يخدم مصر، وأثق جدًا في حب كل المصريين لمصر، وهي الحقيقة التي حتمًا ستدفعهم للتفكير الجاد في أمن مصر واستقرار مصر ورخاء مصر...!!!
* (خاتمة الهمزة).. (الرجولة هي ثقافة النظرة وسط جهل العيون، وهي حضارة الكلمة وسط حضور الصمت، وهي الذراع التي تمتد لتحمي، والعقل الذي يفكر ليصون، والقلب الذي ينبض ليغفر).. هذه خاتمتي ودمتم.

شوق عبدالله
10-11-2011, 05:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/23630_0.jpg
الفَنُّ الطَّارئ في أصول تَدليل القَارئ ..!
الثلاثاء 11/10/2011
أحمد عبد الرحمن العرفج

أصبَحنا في عَصر المِيديا، وتَكاثَرت الأصوَات والكَلِمَات والنِّداءَات؛ للتَّعامُل مَع هَذا العَصر، لأنَّ الكَلِمَة في السَّابق كَانت مَحدودة بالرَّقيب والحَسيب، أمَّا الآن فالكَلِمَة تَأخذ بُعدها الكَامِل، حتَّى وإن تَذمَّر الرَّقيب، واشتكَى الطَّبيب..!
مَا يَهمّني في عَصر المِيديا؛ هو التَّعامُل مَع القَارئ، هَذا الذي يُصنّفه خُبراء الإعلَام بأنَّه وَحشٌ كَبير بألف رَأس، ومِن المُستحيل -بَل مِن القَبيح- أن يَتحدَّث أي شَخص «كَائناً مَن كَان» نيابة عَن القَارئ، فهو يَتحدَّث عَن نَفسه بالأصَالة، ولا يَنبغي أن يَتحدَّث عَنه أحد بالوكَالة، فالكَاتِب هو قَارئ، والقَارئ بشَكلٍ مِن الأشكَال هو كَاتِب، لذَا كُلٌّ مِنَّا لَه الحَق في أن يُبدي رَأيه ومَرئيّاته حَول مَا يُنشر، وكَيف يُنشر، وكَيف يُقرأ..!
قَبل سَنوات كَتبتُ مَقالاً بعنوان: «طُز في القَارئ»، وأعني بهِ ذَلك القَارئ الكَسول؛ الذي يُريد الكَاتِب مُوظَّفاً عِند أبيه، ليَكتب لَه مَا يَشاء، وهَذا نَوعٌ مِن الوصَاية والإملَاء، الذي لا تَرغبه النَّفس البَشريّة، ولَكن الآن أخرُج بنَظريّة أُخرى -طَالما أنَّ الأمر مُتاح، ويَستطيع أي شَخص اخترَاع نَظريّته الخَاصَّة- وهي نَظريّة: «تَدليل القَارئ بالمَفهوم العَرفجي»..!
يَجب أن يُدلَّل القَارئ ، وأعني بالتَّدليل المَفهوم الخَدمَاتي للمَقَال، ولَيس مَضمون المَقَال، بمَعنى أنَّ المُحتَوى يَتحكّم بهِ الكَاتِب، ولَكن مِن بَاب إكرَام الضّيف، وهو هُنا القَارئ، يَجب إيصَال الوَجبَة الكِتَابيّة عَلى طَريقة المَطَاعم؛ التي تُوصِّل الطَّلبات إلى المَنازل، كشَكلٍ مِن أشكَال التَّسهيلات لطَالب الطَّعام..!
إنَّ القَارئ أمَامه الآن مِئات الآلاف مِن الخيَارَات، لذَلك مِن حَقِّه عَلينا أن نُقدِّم لَه الزَّاد والشَّراب، وهنا يَنتهي دَورنا، وهو حُرٌّ في النّهاية إذَا رَغِبَ الزَّاد، أو زَهِدَ فيهِ، حتَّى يَفوته المِيعَاد..!
إنَّني أعتَرف وبكَامل قُواي العَقليّة؛ بأنَّني أُقدِّم الوَجبة العَرفجيّة لآلاف القُرَّاء، وأتشرَّف بخِدمَتهم مَجاناً، مِثل «جرسون في مَطعم»، مُستغلاً التَّقنية في وَضع رَابِط المَقال عِند العمّ «تويتر»، والخَال «فيسبوك»، والصَّديق «إيميل»، وآخر العَنقود الطّفل المُدلَّل الـ»واتس أب»، ومِن حَق القَارئ عَلينا أن نُكرمه مِن خِلال إيصَال الوَجبَة إلى مَنزله، وهَذه خَدمَات تُسمَّى خَدمات مَا بَعد الكِتَابة، كَما قَال الشَّاعر:
وَنُكْرِمُ ضَيْفَنَا مَا دَامَ فِينَا
وَنُتْبِعُهُ الكَرَامَةَ حَيْثُ سَارَ
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إنَّ مُهمّة الكَاتِب يَجب أن تَتغيَّر، بحيثُ يَصنع الوَجبَة، ويُقدِّمها إلَى القَارئ، ويَضعها في مَلعقة أمَامه، ويَترك الخيار للمُتلقِّي، إمَّا الأكل أو الامتنَاع، ولا تُصدِّقوا النَّظريّة القَائلة: الجيّد يَفرض نَفسه، أو: القَارئ يَبحث عَن الكَاتِب الجيّد، لأنَّ مِثل هذه المَقولات تَجاوزها الزَّمن، حيثُ اختَلَطَ حَابل الجيّد بنَابِل الرَّديء، وأصبَح القَارئ في دَائرة كَبيرة مِن التِّيه والحيرَة، لا تُُخرجه مِنها إلَّا الخيَارَات المُتعدِّدة المُتاحة أمَامه، ومِن ثَمَّ يَختار مِنها، فلتَكن أيُّها الكَاتِب أحد الخيَارَات عِند القَارئ..!!!

شوق عبدالله
10-11-2011, 05:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/aljomaili_86.jpg
ضمير متكلم
معلّم ومعلّمة : لا للـتكريم
الثلاثاء 11/10/2011
عبد الله منور الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم : رائع ذلك الشعار الذي رفعته ( التربية والتعليم ) باعتبار هذا العام ( عام المعلم والمعلمة ) تقديراً لهما وتكريماً لعطائهما ؛ وهما يستحقان الكثير ؛ فهما من يصنع الأجيال ، وبالتالي يصـنع الوطن !!
ولكن المنطق والعقل يقولان : قبل التكريم والدلال الإضافي الذي تقوله ( التربية ) ؛ لابد أن ينال ( المعلم والمعلمة ) حقوقهما العادلة التي كفلتها الأنظمة والأعراف ؛ إليكم ما وصل من حكايات :
* ( مُـعَـلمة غَـلبانة ) : تمّ تعييني في قرية نائية أصحو مع السَّـحر ، أودع صغاري ؛ فلست أدري ؛ هل أراهم مرة أخرى أم أكون ضحية تلتهمني حوادث الطرق؟!
أعود قُـبَـيل المغرب منهكة مجهدة ؛ هذا سيناريو يومي الوظيفي ، رَضِـيتُ بذلك ؛ فالمساواة في الظلم عدالة ، وأنا مِـثل زميلاتي !!
لكن الـطـّـامة أن هناك معلمات تمّ التعاقد معهن بصورة استثنائية داخل المدن ، وطبعاً كان طريقهن للوظيفة ( الواسطة ) ؛ وقرار تثبيتهن سوف يكون ( داخل المدن ) ؛ أما نحن يا مَـنْ كُـنّ نُـعَـاني البعد لسنوات ، فلا عزاء لنا ؛ ألسنا الأقدم والأولى ؟! ( لا نريد التكريم نُـطالب بالمساواة فقط ) !!
* ( معلم تَـعِـيس ) كان قَـدري التدريس لأكثر من عشرين ( حِـصّـة في الأسبوع ) في فصول دراسية يزيد عدد طلابها عن الأربعين ؛ إضافة لتكليفات إدارية ؟! فكيف أعطي ؟! كيف أبدع ؟! ( لا أبحث عن التكريم ؛ أريد حقي فقط ) !!
* (معلمة مسكينة ) : طوال سنوات الخدمة العديدة كنت أحصل على تقدير امتياز في أدائي الوظيفي ؛ وبمجرد أن أخذت إجازة فرضتها ظروفي الأسرية ؛ كانت مكافأة عَـطَـائي وتَـمَـيُّـزي أَنْ كان نصيبي من التقييم ( درجة ستين فقط ) ( تكريمنا بإعطائنا حقوقنا) !!
* ( معلمون ومعلمات ) : نعاني من الغربة والسفر وتبعاته ونفقاته ؛ فرحنا بخبر حركة التنقلات الإلحاقية التي سبق أَنْ أكدتها عدة تصاريح ( لمسئولي التربية ) ؛ بناء على التعيينات الجديدة للمعلمين والمعلمات التي جاءت بها القرارات الأخيرة !!
ولكن أصبح ما نسمعه مجرد وعود وتصاريح ؛ فلماذا لا يشعر المسئول بمعاناتنا ؛ وكيف يستوي في الراتب والحوافز ( معلمان ) أحدهما يسكن مع أسرته في مدينته بجوار المدرسة ، وآخر يتكبد السفر ومصاريفه ؟! ( تكريمنا منحنا حقوقنا ) !!
تلك صور بسيطة تكشف شيئاً من فصول معاناة العديد من المعلمين والمعلمات ؛ ومنها وعليها أعتقد أن تكريم المعلم والمعلمة يبدأ بإعطائهما حقوقهما ، والتخفيف عنهما ، وحمايتهما من تجاوزات بعض المسئولين ، والطلاب ، وأولياء الأمور ، وإعادة الهيبة لهما !
ثم دراسة سُـلّـم الراتب والحوافِـز الخاصة بالمدرسين والمدرسات ؛ أيضاً لابد أن يكون هناك حَـدّ أعلى للجدول الأسبوعي لا يزيد عن ( 18 حصة ) ، وما زاد عنها يكون بمكافأة مقطوعة ، وكذا رصد بدلات للإداريين من مدراء المدارس ووكلائها ، مع بدلات مجزية تشجيعية لمعلمي ومعلمات المناطق النائية !!
أما التكريم فواجب ولكن ليس بالشعارات والعبارات ؛ وإنما بالتقدير المعنوي أولاً ، ثم بالتأمين الصحي ، وبدل السكن ، وبخصومات في الرسوم لدى المؤسسات الحكومية والخاصة !
ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .

شوق عبدالله
10-11-2011, 05:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/ab/abc22a068a9dbb9e2d112dbb9d9698f2_w82_h103.jpg
كلمة الرياض
بأي سلاح تهدد دمشق العالم؟!
يوسف الكويليت

كان الأسد الأب يعرف كيف يدير سياسته الخارجية ويزنها بمعايير المناورات الحاذقة، والخروج من المأزق بمبادرات سريعة، لكن الابن، وفريق دولته، أضاعوا مفهوم إدارة الأزمات بوعي لا يحرج الطرف الآخر ويدخلهم مآزق التخبط، واللاتوازن..

سوريا، هذه الأيام، تستضيف بقايا دول اليسار في أمريكا اللاتينية، وعندما نضيف لهم إيران والعراق، فالصورة اكتملت في ذهن الادارة السياسية أن هذه الدول ترجح أي دور يفرض حصاراً عليها، وقد جاءت تصريحات وليد المعلم النارية، واستخدامه لغة التهديد المطلقة، بأن كل دولة تعترف بالمجلس الوطني ستواجه بإجراءات مشددة من قبل دمشق، ولا يدري أحد هل ستعاقب سوريا دول العالم بإعاقة الملاحة البحرية بمنع السفن والأساطيل المرور من المواقع الحساسة، أو إيقاف حركة الطيران، وإرسال طائراتها وصواريخها وسفنها إلى شواطئ أمريكا وأوروبا، أو استخدام طاقاتها لتتسبب في وقف التجارة العالمية وحملها خسائر فادحة؟

سوريا دولة وشعب مهيمن في حال وجود بيئة صالحة للتعايش بين فئات المجتمع، لكن أن ينقسم الداخل ويعلن العصيان وتحمل كافة تبعات ثمن الحرية، فالموضوع مختلف، أي أن الشعب هو المرتكز، والسلطة الهامش الصغير، لكن ساسة دمشق يبدو أن مسلسل المفاجآت أغلق عليهم أفكارهم وأسلوب الدبلوماسية المتوازن، وحالة الاضطراب السائدة لا يحل عقدتها دول هامشية تلتقي مع حكومة سوريا على التأييد والمناصرة، ولن تكون استثناءً عن دول عربية أنهت أساطير أنظمتها، ودفعت بهم إما للجوء والهروب، أو المحاكمة..

لنأخذ جزئية صغيرة من خلال الوضع الراهن، فالسفير الأمريكي يجوب المدن السورية، ويلتقي عناصر المعارضة، ويقف شاهداً على ما يجري، وأهمية هذا التحرك أقوى من اعتراف دولة ما في المجلس الوطني، ومع ذلك لم نجد تحركاً يتوافق مع أقوال المعلم بطرد السفير متعللة بخرقه «بروتوكول» العلاقة بين الدولتين، بل هذا يؤكد أن دمشق بحاجة ماسة لبقائه حتى لا يأتي الإجراء المضاد من الدولة العظمى بطرد السفير السوري وسن عقوبات مضافة..

المفترض أن المعلم يكون صوت العقل في تصاعد الأزمات، إذ بدلاً من اتخاذ شعارات انتهى دورها بفعل التقادم والمتغير الكوني، أن يقارب الحقيقة بأقواله حتى يكسب ود المناصرين لدولته، غير أن المشهد فضح أسلوب التعامي والتهديدات التي ليس لها أي فاعلية تذكر..

الرهان بين سقوط النظام وبقائه، تحكمه ظروف مختلفة يقف على صدارتها إرادة مواطن يريد الحرية والكرامة، ويصادق على هذه المطالب دول ومنظمات ومجاميع مختلفة، أي أن المعارضة تحظى بتأييد عالمي يقف بقوة مع هذا الحق، والدليل أن سوريا لم تبادر باتخاذ إجراءاتها التي تهدد بها، وهي التي قوطعت من أقوى من تتعامل معهم وتحتاجهم من الدول..

يمكن للإعلام الرسمي أن يفسر، ويغالط الحقائق، ويقنع من يتعاونون معه في الداخل والخارج لكن أن يأتي التبرير من أن عملاء لعبوا الدور الخفي بتهييج الشعب وأن الموقف مسيطر عليه، منطق مخالف للواقع، أي إن نقل الحقيقة من ميدان المعركة بمتناول كل شخص يعيش الحدث أو يطل عليه من قرب، ولذلك لا مكان لإعلام مضلل، ولا سياسة تعلل مواقفها بتهديدات لا تملك فيها أسلحة فاعلة!!

شوق عبدالله
10-11-2011, 05:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://s.alriyadh.com/img_s/6f/6fd21faa91903dad5ca24cd1e60c3d0e_w82_h103.jpg
إشراقة
يخطىء من يراهن على اختراقنا
د. هاشم عبده هاشم

قد أكون مخطئاً..

وقد أكون مصيباً.. في تحليلي للأمور.. ورأيي في طريقة التعامل مع الأحداث

لكن ما أرجوه وأتمناه هو: أن ننظر في الأمر بكل هدوء وأن نتخير أفضل الطرق وأسلمها..

فما أراه وأعتقد به هو:

أن الأوطان تمر في بعض الأحيان ببعض الظروف التي قد تقود إلى شيء من "التوتر" و"القلق" وكذلك إلى بعض "الانزعاج" والحذر.. "والتحسب"..

والأوطان محقة كل الحق في التوجه نحو الحيطة والحرص وعدم الاستهانة بما قد يبدو صغيراً في أول الأمر.. غير أنه قد يتكرر.. وقد يكبر مع الأيام..

وهذه الحيطة وذلك الحذر وإن كانا مطلوبين لتأمين السلامة العامة.. إلا أن المطلوب أكثر هو عدم "الانفعال" وإطلاق "عواطفنا" .. والبعد عن أي خطاب إعلامي "صاخب" و"عنيف" وغير موضوعي.. من شأنه أن "يؤزم" الموقف.. ويعمق.. "الفجوة" ويشعل المزيد من الفتن والأحقاد.. والحساسيات..

فقد تكون الكثير من الأحداث .. مفتعلة.. ويراد بها خلخلة الأوطان من الداخل.. وإضعاف تلاحم الشعب الواحد وإسقاط الحمية الوطنية.. وتحويل الجميع إلى "شيع" لا تجمعها رابطة.. ولا توحدها وشيجة..وبحيث يتحول أبناء الوطن الواحد إلى أعداء.. يضرب بعضهم بعضاً.. ويشكك كل منهم في الآخر.. وبذلك تتحقق أهداف الأطراف الخارجية دون أن يكلفها ذلك أكثر من تأجيج الصراع بين أبنائه.. ودون أن تظهر في الصورة أو تتحمل أدنى مسؤولية أمام الهيئات والمنظمات الدولية.. أو حتى أمام شعوبها..

وأنا أعرف أن هناك من يرى.. أن التعامل مع الأحداث بقوة وبجدية وبحزم.. كفيل بأن يضع حداً مبكراً لأي تطورات أخرى..

كما أن هناك من يعتقد أن الهدوء والتعقل وعدم الحسم قد يعطي الانطباع بأن هناك ضعفاً.. وأن هذا التصرف قد يشجع دعاة الفرقة ومثيري الشغب على التمادي واستمراء الوضع..

لكن الأكثر صحة – من وجهة نظري - هو أن الحكمة والتعقل.. وضبط النفس – كما فعل جنودنا- بمواجهة أحداث بلدة "العوامية" في بلد لا تنقصه القوة.. ولا تعوزه القدرة على وضع حد لأي عبث وبكل قسوة- هو عين الصواب.. كما قال سمو الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية.. وسمو الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية.. عقب زيارتهما للمصابين في المستشفى.

كما أن الأكثر صحة هو.. أن خيار التهدئة في الخطاب الإعلامي.. أو الدعوى.. من شأنه أن يجمع ولا يفرق.. ويهدئ النفوس ويعالج الأخطاء.. ويتفادى حالة الانقسام التي يسعى الآخرون إلى إحداثها- كما سبق لي أن قلت-

ولا أعتقد أن من أخطأوا بحق أنفسهم.. وحق بلدهم في بلدة العوامية.. ممن مارسوا الشغب واستخدموا "الرصاص الحي" وقنابل المولوتوف لا أعتقد أنهم لا يدركون أن "البلد الأمين" مستقر في الأصل وفي الواقع نتيجة تمسكه بعقيدته السماوية الخالدة.. وتكريس ثقافة الولاء والوفاء والمحبة المتبادلة بين أبناء الشعب ووطنهم.. وبينهم وبين قيادتهم.. وأن هذا القدر من التلاحم و"الوطنية" يجد ما يسنده من القدرة والقوة والحكمة الأمنية أيضاً.. بدليل احتكام هذه البلاد إلى العقل في جميع فترات التاريخ.. وبمواجهة كل الأحداث والتحديات المحلية أو الإقليمية التي واجهناها في الماضي.. حيث سقط الجميع وبقيت المملكة العربية السعودية.. وبقيت قيم المملكة العربية السعودية.. وبقيت رجاحة عقل وفكر المملكة العربية السعودية ومواقفها القائمة على القيم والأخلاقيات والمبادئ الإنسانية وعلى العقلانية..

لذلك كله أقول.. إن الحدث وإن كان مؤلماً لنا جميعاً.. إلا أنه لا يجب أن يفقدنا هدوءنا وتوازننا.. وثقتنا بالله أولاً.. ثم بأنفسنا وبأبناء شعبنا.. وذلك ما عملت عليه الدولة التي تجد في الملك الإنسان عبد الله بن عبد العزيز أكبر معين لها على التمسك بتلك التوجهات وبتلك القيم..

وما انطوى عليه بيان وزارة الداخلية الصادر بعد الأحداث كان من القوة.. والوضوح.. والمباشرة.. ما حدد الموقف بدقة متناهية لا مزيد عليها..ففيها الكفاية كل الكفاية وأكثر.

وعلى الإعلام وغير الإعلام بعد ذلك.. أن يواكبوا الدولة في منهجيتها المنضبطة.. والميّالة إلى الهدوء.. والتعقل.. فلا يتجاوز خطابنا هذه الحدود.. ولا يتجه إلى تعكير الأجواء.. فالأمر دقيق.. وحساس.. ولا يحتمل "الانفعال" أو "التشنج" من قبل جميع الأطراف.. كما أنه لا يحتمل الخطأ بأي حال من الأحوال..

فهل أكون قد أخطأت طريق الحق؟!

أم أنني على صواب فيه؟!

أرجو ذلك.،،

***

ضمير مستتر

[ الأقوياء.. لا يحتاجون إلى من يختبر قدرتهم على ضرب خصومهم بكل قوة.. عند الحاجة والضرورة ]

شوق عبدالله
10-11-2011, 05:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://s.alriyadh.com/img_s/c9/c98d5b944711d14a5bc067b07ef0317e_w82_h103.jpg
نثار
لاحل لمشكلة السكن إلا بحل مشكلة الأراضي
عابد خزندار

الاراضي موجودة ومتوفرة وفي نطاق كل مدينة كبيرة من مدن المملكة، ولكنها بيضاء وغير مخططة وغير معروضة للبيع والتخطيط بل للمضاربة، واصحابها يحتفظون بها انتظارا لزيادة سعرها مع مرور الزمن، ولعل احسن ما افعله هنا هو ان اقتبس ما قاله احد الخبراء وهو الاقتصادي عصام الزامل لوكالة فرانس برس ان احتكار الاراضي هو عنق الزجاجة بالنسبة لمشكلة الاسكان في السعودية، فالارض شكلت للكثير من الهوامير استثمارا تزداد قيمته في ظل عدم وجود رسوم عليها، واضاف قائلا: بدلا من بناء مصنع او مشروع مدرسة يتم شراء ارض بمساحات كبيرة وتركها لسنوات على حالها فيما اسعارها تتضاعف ولا يخسر المالك شيئا، والمشكلة كما نعرفها ذات شقين هما الارض والسكن، وقد حلت مشكلة السكن بزيادة رأس مال البنك العقاري وبالامر الملكي ببناء 500 ألف وحدة سكنية مخصصا لها مبلغ 250 مليار ريال على ان هناك مشكلة اخرى فاقمت في سعر الاراضي وندرتها وهي هجرة سكان المناطق الى المدن الكبيرة جدة والرياض والدمام وارغمت الناس كما شاهدنا في جدة بالذات على البناء في بطون الاودية ومجاري السيول، والحل يكمن في الهجرة المضادة اي من المدن الى المناطق وذلك بتنمية المناطق وخلق فرص عمل فيها فالمؤمل العمل على ان تجذب المدن الصناعية آلاف المواطنين للعمل والاقامة فيها.

شوق عبدالله
10-11-2011, 05:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
عـلـى شـارعـيـن
آلو ..بشار الأسد !
خلف الحربي
من منكم يعرف رقم موبايل الرئيس السوري بشار الأسد ؟ .. أو موبايل سكرتيره ..أو موبايل مساعده لشؤون الشبيحة ! .. فطوال اليومين الماضيين تجتاحني رغبة بأن أتصل به وأنصحه لوجه الله بأن ( يخلع ) بفتح الياء قبل أن (يخلع) بضمها، أعرف بأن فاتورة المكالمة سوف تكون فلكية الأرقام؛ لأن فخامة الرئيس سوف يستهلك وقتا طويلا وهو يشرح لي التحديات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، ويذكرني بأهمية تحديد الخيارات الاستراتيجية في المنعطفات التاريخية التي تمر بها الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة، ولكنني سأحاول جاهدا أن أقطع حبل الكلام الذي ينتهي وأقول: (تكفى .. أعطني فرصه أنصحك بأن أهم خيار استراتيجي تتخذه في حياتك هو أن تركب طيارتك وتلجأ فورا إلى طهران أو موسكو) ! .
طبعا بشار لن يسمع كلامي .. ولو كنت مكانه لما سمعت كلامي!.. لأنه لا يمكن أن يتنازل أي شخص عن السلطة المطلقة، والقصور الفاخرة، والحزب الدموي والشبيحة الأفذاذ؛ لمجرد أنه تلقى مكالمة دولية من شخص مجهول اتصل لينصحه بالهروب قبل فوات الأوان خصوصا إذا كان هذا الشخص جاهلا بدهاليز السياسة، ولا يعرف شيئا عن ملذات السلطة وشهوات التسلط، ولكنني سوف أحاول تذكيره بسطوة القذافي وملياراته وكتائبه المجحفلة ومرتزقته الأفارقة وكتابه الأخضر، وساحته الخضراء ثم أسأله: أين هو ملك ملوك أفريقيا الآن يا زعيم الممانعة والمقاومة ؟ ! .
أعلم بأن كل إنسان في هذا العالم اليوم يشفق على الشعب السوري الشقيق الذي يواجه حرب إبادة حقيقية، يقودها نظام إجرامي لا يعرف الرحمة.. ولكنني في هذه اللحظة أشفق أيضا على بشار الأسد الذي يسبح في بحر الدماء دون أن يدرك أنه غارق في هذا البحر لا محاله، وسوف يأتي اليوم الذي لا ينفعه فيه شبيحته و لا حزب البعث و لاحزب الله ولا إيران. ولا حتى إسرائيل التي سوف تفتقد ممانعته الباردة وتخسر خصما افتراضيا أفضل من كل الحلفاء! .. وبالتأكيد لن ينفعه وزير خارجيته المعلم، ولا ناطقته الرسمية التي لم تنطق بالحق في يوم الأيام. إنه ديكتاتور يستحق الشفقة لأنه يظن بأن لعبة الدم والرصاص لن تصل إلى أبواب قصره .
ما من شك أن بشار الأسد لا يمكن أن يتخيل مجئ هذا اليوم الصعب لأن خيال الطغاة محدود جدا، ولا يتجاوز فكرة : (اطلقوا النار على الخونة!!)، فقبله لم يتخيل صدام حسين نهايته السوداء، وكذلك حسني مبارك لم يكن يخطر بباله على الإطلاق أن يسحب من سرير المرض إلى قفص الاتهام. أما القذافي فقد كان يعيش وسط عالم خيالي لذلك كان من المستحيل أن يتخيل ما يحدث له اليوم .. وبشار مثل هؤلاء جميعا يعتقد أن الشبيحة سوف يقهرون إرادة الشعب إلى مالا نهاية؛ كي يواصل هو إلقاء خطاباته الطويلة المملة.
بشار الأسد يملك في هذه اللحظات فرصة (استراتيجية تاريخية مفصلية قومية ميتافيزيقية) كي يأخذ معه ما خف وزنه وغلا ثمنه ويتجه بطائرته إلى طهران ويطلب من المرشد الأعلى وأحمدي نجاد استضافته في فيلا أنيقة على ضفاف بحر قزوين حيث يمكنه أن يؤلف هناك كتابا حول (أيام الممانعة) أو يقدم محاضرات تحت عنوان (كيف نحرر فلسطين بإطلاق الرصاص على السوريين؟!)، و سيكون من المفيد أيضا لو قدم لحراسه الإيرانيين دروسا في الشعر العربي وخصوصا الشطر الذي يقول: (هذا جناه أبي علي) ! .. دون أن يتفوه طبعا بالشطر الثاني: (وما جنيت على أحد) ! .. لأن من يرتكب بحقهم الجنايات المرعبة اليوم سوف يقتصون منه ويسقونه من الكأس ذاتها إذا لم يهرب بجلده!

شوق عبدالله
10-11-2011, 05:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشواك
المجتمع المرعوب من المرأة
عبده خال
أربع سيدات كن في ضيافة الأستاذ داود الشريان في برنامج «واجهة الصحافة»، حول قرار دخول المرأة إلى مجلس الشورى وأحقية ترشيحها وانتخابها في المجالس البلدية، ومع الحماسة التي أبدتها السيدات الفاضلات في البرنامج عن الدور المأمول والمنتظر أن يمارسنه، إلا أن ردة فعل بعض المستمعين والقراء «مع نشر تلك الآراء»، كانت في مجملها في الاتجاه المعاكس، لدرجة أن الكثيرين لا زال رأيهم يقف عند المربع الأول، وهذا الرأي لم يتزحزح بعيدا عن تصلب المجتمع، بالرغم من كل المعطيات العلمية والإنجازات التي حققتها المرأة.
ويمكن لهذه الحلقة فرز التباين الواضح بين القرار الطموح في إدخال المرأة لمناحي الحياة، وإشراكها في ما يصدر من قرارات تنعكس على الحياة العامة، «وهي تمثل النسبة الأعلى في التعداد السكاني»، وبين طموحها في إثبات ذاتها وأنها لا تقل تفكيرا وجهدا عن الرجل في القضايا الاستشارية «كون مجلس الشورى أو المجلس البلدي ما هما إلا جهة استشارية»، ويظهر المجتمع كطرف ثالث ينقسم لفئات الغالبية منها رافضة لهذا الدور، وفئات تتعامل مع دخول المرأة للمجلس بأنها لن تقدم أو تؤخر، وفئة تنتظر مشاهدة تطبيق القرار قبل اختطافه في شكليات ليس لها علاقة بجوهر مشاركة المرأة كعضو فاعل، وفئة ترحب بهذا الدور على أن تكون معنية بقضايا بنات جنسها من غير الذهاب بعيدا، وفئة كجمهور كرة القدم المحايد الذي ينتظر «اللعبة الحلوة».
وهناك فئة ولاة الأمر الذين يمتلكون قرار تعطيل أي امرأة ناجحة بإيقاف نموها أو طموحها لمجرد أن هذا الولي يرى أن عمل محارمه يقتصر في المدارس أو الجامعات فقط.
وهناك فئة بدأت تنظر وتؤسس لكيفية دخول وخروج وجلوس ومشاركة عضوة مجلس الشورى، بحيث أن لا تكون تحت قبة المجلس بل عليها أن تقبع خلف شاشة وتتلقى ما يحدث عبر الدائرة التلفزيونية وحتى هذا الحل لم يرق للبعض الذين أفتوا أيضا ببناء مجلس شورى للنساء كي لا يحدث اختلاط عند الدخول أو الخروج.
والملاحظ من كل هذه المواقف أن كل ما يحدث يتحرك بسطحية مجتمع مرعوب، والخائف عادة لا يتبادر إلى ذهنه شيء كتبادر فكرة الهرب من الموقف الذي وجد نفسه فيه.
وهذه هي الكارثة، فبمجرد أن يعلن عن وجود امرأة تهتز فرائص المجتمع ويبدأ كل فرد فيه يبحث عن وسيلة لتهريب القضية إلى النسيان أو محاولة تغطيتها أو تعطيلها.
وكم من متطرف أعلن أنه سيقف في وجه أي حركة تغير أو إدخال المرأة للحياة السياسية أو القضائية أو شراء «بطيخ» بسيارتها، وهذا التطرف تعددت أدواته بدءا من العقال ومرورا بالوعظ وانتهاء بتهم التغريب وإفساد المجتمع بإخراج المرأة إلى الحياة العامة.
ولو أن أحدهم تم اختيار إحدى محارمه لمنصب وزيرة مثلا، فستجده «يطامر» فوق كل الرقاب ليقول إن قريبتي وزيرة أو وكيلة وزارة أو مديرة مستشفى.
إذا كيف يمكن حل معضلة هذا المجتمع المرعوب؟.

شوق عبدالله
10-11-2011, 06:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
تلميذة «تاروت» !
خالد السليمان
مر أسبوع كامل على وفاة تلميذة ابتدائية (تاروت) البالغة من العمر سبع سنوات ، والتي نسيها سائق باص المدرسة الأهلية داخل حافلته فلقيت حتفها بسبب الحر و الاختناق، و خلال هذا الأسبوع كنت أنتظر من وزارة التربية والتعليم تحركا فاعلا لتذكير جميع المدارس بإجراءات و قواعد سلامة نقل الطلاب والطالبات في الحافلات المدرسية لكنني للأسف لم أقف على أي تحرك !
في عام 1387هـ وجد حارس كراج معهد العاصمة النموذجي في الرياض طفلا منسيا في إحدى الحافلات، فثارت الدنيا وقامت ولم تقعد بسبب هذا الإهمال من مراقبات الروضة وسائق الحافلة، و كان مما كتبه مدير معهد العاصمة النموذجي في ذلك الوقت المربي الكبير الأستاذ عثمان الصالح رحمه الله لوكيل وزارة المعارف : « و بما أن هذا الإهمال كان سيسبب كارثة لهذا الطفل في هذا الطقس البارد لا سمح الله، فإنه يتوجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء المقصرين في واجبهم، و المهملين في الأمانة الملقاة على عواتقنا جميعا وهي هؤلاء الأطفال الصغار» !
و تم يومها إنزال عقوبة قاسية بالمقصرين؛ ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر، فلا مجال للتهاون أو الرأفة عندما يتعلق الأمر بسلامة الأرواح البشرية وخاصة فلذات الأكباد الذين أودعهم ذووهم أمانة عند القائمين على الشأن التعليمي !
إنهم فلذات أكبادنا يا وزارة التربية و التعليم فلا ترخصوهم!

شوق عبدالله
10-11-2011, 06:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdulahbkhary.jpg


الاحتيال الإلكتروني
عبدالله يحيى بخاري
صديقي رجل حذر جدا، حصيف جدا، لا ينقصه الذكاء والخبرة، ولكن قلبه أبيض وعطوف مثل قلب الطفل الصغير.
جاءت لصديقي رسالة عاجلة على بريده الإلكتروني، أرسلها له ابن أحد أصدقائه من أبردين / سكوتلاندا. فحوى الرسالة العاجلة أن ذلك الشاب فقد حقيبة يده وبها كل أوراقه وبطاقات الاعتماد الخاصة به، وأيضا جواز سفره، وكل ما يمتلكه من أموال نقدية، أي أنه قد أصبح بلا هوية ولا مال في بلاد الغربة. وذكر ذلك الشخص في رسالته أنه قد اتصل بالسفارة السعودية فأفادوه بأنهم سوف يساعدونه بتذكرة مرور لكي يعود فورا إلى المملكة، وأنه يحتاج الآن إلى مبلغ يساعده في شراء تذكرة عودة وتسديد غرفة الهوتيل، وسوف يرد إليه المبلغ بمجرد عودته.
حاول صديقي الاتصال بهاتف الشاب عدة مرات فوجده مغلقا، ورأى أن من واجبه ألا يتأخر عن مساعدة ابن صديقه بأية وسيلة وبشكل عاجل. أرسل إليه رسالة على بريده الإلكتروني يسأله عن المبلغ الذي يحتاج إليه، وكيفية استلامه. رد عليه الشاب أن المبلغ الذي يحتاجه فورا هو ألفا دولار أمريكي، يستطيع إرساله عن طريق شركة معروفة للتحويل العاجل باسم الشاب في مدينة أبردين، مع إفادته برقم التحويل لكي يمكنه استلام المبلغ من مكتب الشركة، وهكذا كان. بعدها بيوم استلم صديقي رسالة أخرى من ذلك الشاب بأنه استلم المبلغ شاكرا، وأنه قام بشراء التذكرة، ولكنه فوجئ بأنهم يطلبون منه الآن مبلغا آخر للتأمين، ويحتاج عاجلا إلى ألف وثمانمائة دولار أخرى!
هنا استيقظ الشك في ذهن صديقي، وأرسل رسالة إلى الشاب بأنه لا مانع لديه من تحويل المبلغ الآخر إليه فورا، ولكن فقط يريد منه أن يفيده باسم والدته لإثبات شخصيته، ولكي «يطمئن قلبي».
حينئذ انقطع الطرف الثاني عن المراسله ، وكأنه «فص ملح وذاب». اضطر صديقي إلى الاتصال بوالد الشاب، وكان محجما عن ذلك خوفا من أن يثير قلق صديقه وخوفه على ابنه، وسأل عن ابنه ومتى سيعود إلى جدة، أجابه صديقه أن ابنه موجود في جدة ولم يغادرها خلال الشهرين الماضيين!. هنا تأكد لصديقي أنه كان ضحية محتال كبير عرف كيف يختطف البريد الإلكتروني لابن صديقه، ويراسل جميع من وجد أسماءهم وعناوينهم الإلكترونية في صندوق بريد الابن، طالبا منهم العون بنفس الطريقة والأسلوب الذي استخدمه مع صديقي.
بالطبع تحرك الصديق وبدأ في تقديم شكوى ضد شركة التحويل النقدي العاجل، إذ كيف سمحت الشركة لنفسها أن تصرف المبلغ المحول دون أن تتأكد من هوية ذلك الشخص وتطلع على إثبات الهوية كالمعتاد في مثل هذه الحالات. ولكن هذه قضية أخرى أتمنى أن يستطيع من خلالها صديقي استعادة حقه، والأهم من ذلك معاقبة شركة التحويل النقدي العاجل على هذا الخطأ الكبير الذي قد ينم عن تواطؤ موظفي الشركة مع ذلك المحتال مجهول الهوية.
أتمنى أن تستطيع الجهات المسؤولة في المملكة تتبع الأمر وإعطاء درس قاس للشركة، منعا للاحتيال واستغلال المعاملات الإلكترونية في الابتزاز والسرقة والخديعة، وهو ما أصبح الآن من شيم معظم شركات المال والتعاملات المالية، وليست المظاهرات في أمريكا ضد أفعال «وول ستريت» والفساد البنكي إلا مجرد بداية.
الذي يهمنا في الموضوع هو أن يحذر المواطن السعودي من مثل هذه الحيل والخدع التي تأتي على مختلف الأشكال والأنواع، ومن مختلف الدول والقارات.
هذه حيلة تكررت كثيرا وراح ضحيتها كثيرون. وهناك حيل ووسائل سرقات أخرى لا بد أن بعض القراء قد واجهوها من قبل، مثل الفوز بجائزة يانصيب كبرى فجأة هكذا دون معرفتك، أو أن أحدهم يطلب منك رقم حسابك البنكي لكي يحول عليه بعض الأموال غير الشرعية وتقاسمها معك مستقبلا، أو إفادتك بفوزك بوسام الشرف لإنجازاتك العظيمة في دولة ما وطلب تحويل مبلغ من المال لإنهاء إجراءات سفرك وتتويجك بذلك الوسام الرفيع، وهكذا في كل يوم تظهر علينا تقليعة جديدة من الاحتيال والخداع. ولا تندهش يا عزيزي القارئ إذا ما وصلتك رسالة بأنك قد اخترت لتصبح زعيما لإحدى الجزر في محيط واق الواق، ومطلوب منك أن تحول مبلغا محددا لكي يتم تجهيز قصرك الزعامي وإعادة كسوة الحرس الخاص بك في جزيرتك.
حلم جميل قد لا يكلفك تحقيقه ــ حتى ولو لبضع ساعات ــ سوى خمسة أو عشرة آلاف دولار، تصبح خلالها زعيما لجزيرة «خيالية».
تعددت الأساليب، والهدف أموالك.