مشاهدة النسخة كاملة : مقالات مميزة لصحيفة المساء


الصفحات : [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

شوق عبدالله
04-09-2011, 06:37 AM
http://2.bp.blogspot.com/_MKLjhLcAFIM/S8jdE8mUlpI/AAAAAAAAAco/A7L3j9jkc08/s320/fl97-pen-795131.gif


بسم الله الرحمن الرحيم
تعريف المقال
هو عمل أدبي نثري قصير نسبيا، يقوم الكاتب من خلاله بطرح ومناقشة فكرة معينة من وجهة نظره الشخصية
وعليه فإن نصوص المقالات تكون خاضعة للأحكام الشخصية لكتابها. وتعارف الأدباء على المقال لا يتعاطى الخيال ، بل يطرح أفكارا واقعية تلمس صلب الحياة.
اتساع المساحة التي يستطيع كاتب المقال إن يغطيها جعلت من الصعب دراسة محاور مواضيع المقالات، إلا أن النقاد الأدبيين خرجوا بثلاثة محاور رئيسية
- المحور الشخصي، بحيث يتمحور المقال حول تجارب الكاتب الشخصية.
- المحور الواقعي، وفيه يكون المقال طرحا ومناقشة لأوضاع واقعية من الحياة العامة.
- المحور الفكري ، وفيه يحاول الكاتب الولوج في العالم غير الملموس والتعمق في خبايا النفس

أنواع المقال واختلافه عن البحث العلمى

المقال عبارة عن طرح لرأى أو وجهة نظر ومعالجته بالحجة والمصادر المؤيدة
وتنقسم أنواعه بحسب المجالات التى يسلط الضوء عليها
المقال الأدبي
ـ والمقال السياسي
ـ والمقال الفكري
ـ والمقال الاجتماعى


http://www.tip.duke.edu/independent_learning/language_Arts/writers_journey_intro/JPEG_frustrated.jpg

أهلا وسهلا بكم آل المســــــاء
هنا سوف تكون صفحة مفتوحة للجميع لنضع كل يوم أي نوع من أنواع المقال
سواء من كتاباتكم أو منقولة لنتزود من العلم والمعرفة
أتمنى أن نتشارك جميعا لإثراء الصفحة بكل جديد ومفيد
والشكر لكم من الأعماق

شوق عبد الله


http://www.ct-7ob.com/vb/imgcache/123833.png

شوق عبدالله
04-09-2011, 06:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

رجاء.. عالم وفكر

تركي عبدالله السديري

عندما تقرأ لتوفيق الحكيم كتاباً واحداً تتناول القصص فيه نماذج مختلفة من الحياة الاجتماعية فإنك تدفع نفسك لأن تقرأ له كتباً أخرى تتنافس في كثافة الكفاءة وفي تميز تناول لمختلف مظاهر الحياة الاجتماعية.. الأمر يختلف تماماً عندما تقرأ ليوسف السباعي مثلاً؛ حيث ستجد ذاكرتك تتصل بسرد رومانسي سيعجبك لمرحلة وعْي معينة، ثم تجد أن طريقة التناول الفني تتكرّر في أي عمل آخر.. لأن التمادي في الوضوح الرومانسي وليس موضوعيته هو ما يدفع قارئاً خاصاً لقراءة خاصة.. نفس الشيء نقوله عن إحسان عبدالقدوس؛ فرض شهرة واسعة لكن الشهرة لم تكن كفاءة واسعة بقدر ما هي توغل بطرح العلاقات الجنسية قدر ما يستطيع الكاتب أن يفعله ويكسب به نوعية خاصة من القراء..

مع توفيق الحكيم أنت أمام مفكر..

ومن الغريب أن الروايات السعودية في السنوات الأخيرة تكاثرت وكأنها وثائق تزكية لموضوعية رجاء عالم فيما وضعته بين يدي قرائها من كفاءات عمل روائية تتجه إلى الجوانب الموضوعية والفكرية، فليس في مضامينها أو حتى العناوين ما نجده على صفحات الغلاف الأول في هذه السنوات من عناوين تتبادل حساسية توظيف النهد أو الشفة أو تيارات العاطفة لكسب القارئ.. خصوصاً وأن هذا القارئ عاش سنوات طويلة وهو محجوب العلاقة مع التأليف الموضوعي سواء كتب في بلاده أو خارج بلاده عندما يتعلق الأمر بالإنتاج الروائي.. نعم هناك بعض أعمال جيدة وأرقى مما هو مطروح الآن؛ لكنها وضعت في رفوف مكتبات بيروتية أو لندنية..

رجاء عالم الكاتبة القديرة التي أرى أنها صاحبة استحقاق لا يقبل الشك في أن يكون لها انفراد بالجائزة.. قد واصلت الكتابة لسنوات ليست بالقصيرة وتناولت مختلف مظاهر الحياة الاجتماعية ومؤثراتها دون أن تقبل الهبوط بمستوى موضوعيتها، أو أن تمارس إنتاجاً تجارياً في سوق الثقافة الذي أصبح يزدحم بالكثير من المتناقضات..

إن المثقفة الواعية والنزيهة في توجهاتها وحياتها استطاعت، ومنذ زمن ليس بالقصير، تقديم نموذج ثقافي وطني لا أبالغ إذا ألحقته بمرتبة الثقافات المتميزة التي عرفناها في عالمنا العربي وهي مصادر طرح موضوعية..

http://www.sodfah.com/up/uploads/12861518552.gif

مساعد المالكي
04-09-2011, 07:59 AM
صباحك الخير أيتها الكاتبه المبدعه

القديرة والرائعة شوق عبدالله
تملكين كل مقمومات الجذب .. فهذا الطرح ينبثق منه شعاع المعرفة
لذا فإننا أمام وجبة أدبية فكرية دسمه
ويستحق مجاورة الثريا ايتها الفاضلة

وتحية صباحية تحملها بلابل هذا الصباح


قيثارة المساء

ليان آل يحيى
04-09-2011, 09:21 AM
::



قناعة..

د. ندى الطاسان


يمكننا أن نخوض في جدال طويل حول مفهوم الانتماء، فمن المفهود المحدود للانتماء في إطار القومية أو العرقية أو المناطقية أو الحزبية، للمفهوم الإقصائي الذي فيه لمسة مكارثية في إطار إذا لم تكن معي فأنت ضدي، أو المفهوم الرياضي الذي يقول أنا وفريقي وبس!. الانتماء لا يحدده فقط لون بشرتك أو اللغة أو اللهجة التي تتحدث بها أو شهادتك العلمية وتخصصك الذي تعرفه حق المعرفة أو المهنة التي تمارسها، فأنت قد تعرف نفسك بأنك مدرس أو عسكري أو طبيب أو مهندس أو رجل أعمال أو متسبب كما تقول خانة المهنة في بطاقة الأحوال. وقد تعرف نفسك بأنك ذكر او أنثى متزوج أو أعزب، شمالي الروح أو جنوبي الهوى من محبي الأزرق أو عاشقي الأصفر، من متابعي "الإتي" أو ملاحقي "الأهلي"، وقد تعرف نفسك بأنك من مواليد نجد ومن سكان الحجاز و لك أقارب في الجنوب وأحباب في الشرقية و أصدقاء في الشمال وآخرون ترتبط بهم ارتباطا وثيقا.
يمكننا أن نكتب الكثير عن انتمائك، ويمكننا أن نحدد إطارا لهذا الانتماء، نحصره في صورة تضعها على معرفك في برنامج المحادثة الذي تستخدمه لتنشر تعليقا عاما عن الجو وعن المطر الذي جاء أو لم يأت وعن الحر الذي طل فجأة وعن الغبار الذي عطل خططك لآخر الأسبوع أو عن زحام في طريق ما أو عن مزاجك المتعكر قليلا أو السعيد كثيرا أو عبارة فخورة بفوز فريقك المفضل أو تعليقك على حادثة قرأتها في الجريدة أو تذكيراً لزملائك كي يشاهدوا برنامجا ما أو مقابلة ما في هذه الفضائية أو تلك!
في النهاية أنت كفرد محصلة أشياء كثيرة تنصهر في بوتقة واحدة تحدد انتماءك الأساسي ألا وهو انتماؤك لوطن… لأرض… لمدينة… لهوية تحملها تتشبت فيها جذورك بقوة، هذا الانتماء لا يستطيع أحد أن ينتزعه منك ولا تسمح لأحد أن ينازعك فيه، هذا الانتماء يجمعك مع كل الذين تظن أنك مختلف عنهم أو تختلف معهم أو تعتقد مخطئا أنهم لا يشبهونك ولا تشبههم. الانتماء هنا موقف وليس بكلام تردده أو تقوله حسب المناسبة ولا يمكن لأحد - بما فيهم انت- أن يزايد عليه ، في هذه المرحلة علينا أن ننتبه ،نبتعد عن كل دعوات الفرقة وكل شرارات الفتنة ونتذكر أننا ننتمي للوطن نفسه، لدينا نفس الهموم ونفس التطلعات والآمال و حتما نفس المحبة والولاء.



::


القديره شوق عبدالله

وتحملين من الرقي مآيفوق الجمآل
مسآحه تزهر بفكر سليم
تحيتي بحجم الكون



::

عبدالله الغامدي
04-09-2011, 11:23 AM
::

الموضوع يحمل قيمة ثقافية وفكرية وهو وجبة دسمة
لكل من لا تتوقف حاسة القراءة لديه
هذا الجُهد دليل ثقافة ووعي يا قديرة

نشكر لك حُسن الأختيار وسنكون بالجوار

*يُثبت لقيمته الفكرية *
تالي الليل

مساعد المالكي
04-09-2011, 12:34 PM
http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=2011/01/albaker_859686168.jpg&size=article_small

عندما يقول أحد رجال الأعمال إن الشباب السعودي كسول ليبرر عدم مساهمته في مشروع السعودة فإنه لا يمثل إلا نفسه.

لكن أن يقول هذا الكلام رجل مثل صالح كامل الذي يترأس الغرف السعودية التي تضم كافة رجال الأعمال (التجار والصناع) فهذا يعني أننا أمام تحد جديد وخطير فكأنه يوجد المبرر لكل تاجر أو صاحب مصنع يريد التهرب من واجبه الوطني. كيف يجرؤ شخص بحجم ومكانة صالح كامل على وصف الشباب السعودي بالكسول وأمامه آلاف المشاهد والتي تؤكد قدرة هؤلاء الشباب وكفاءتهم لإدارة أكبر الشركات العالمية والمصانع العملاقة فهذه أرامكو التي نعتز بها تدار بشباب سعودي ليس فقط في إداراتها العليا إنما في جميع مراحل التنقيب والتكرير والإنتاج والتسويق. وكذلك الحال في شركة سابك بمصانعها العملاقة حيث تبرز أسماء السعوديين سواء في مراكز القيادة أو في مصانع البتروكيماويات ومثل هاتين الشركتين هناك تجارب ناجحة لشركات سعودية مرموقة. إذا المشكلة ليست في الشباب السعودي بقدر ما هي مشكلة الغرف السعودية والتي لم تتبن المشاريع الكافية لتوفير البيئة المناسبة لتدريب شبابنا وإشراكهم في وظائف تضمن لهم حاضرا مشرفا ومستقبلا مضمونا كما هو الحال في أرامكو وسابك. ولكم تحياتي

للكاتب محمد البكر : جريدة اليوم السعوديه

شوق عبدالله
04-10-2011, 05:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أيها المساء
أنت من يستحق أن يعانق الثريا

فقد أخلتني كلماتك فما أنا إلا تلميذة في بداية مشوارها

فشكرا لك يا قيثارة المساء

شوق عبد الله


http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ-6ssRQarJKdNul0fSTOOH9mhOYzGrGDmy2S2iUeWuiFLDJc0R_M PUH_U9

شوق عبدالله
04-10-2011, 05:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أنين الصمت

الانتماء للوطن عقيدة راسخة في الشريعة الإسلامية

مقال يجعلنا نتنفس حب الوطن
صاحبة القلب المحب
كوني هنا حتى نستفيد من انتقائك

شوق عبد الله

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ-6ssRQarJKdNul0fSTOOH9mhOYzGrGDmy2S2iUeWuiFLDJc0R_M PUH_U9

شوق عبدالله
04-10-2011, 05:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الأستاذ الفاضل عبد الله الغامدي


القيمة الثقافية وجود مثلكم من الأقلام التي تنثر الكثير
ولها معرفة بحسن الاختيار من زاد المعرفة
لتغذية عقولنا
وشكرا سيدي الفاضل على التثبيت
وكم أتمنى أن تكون هنا حتى نقرأ كل ما هو مفيد

شوق عبد الله


http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ-6ssRQarJKdNul0fSTOOH9mhOYzGrGDmy2S2iUeWuiFLDJc0R_M PUH_U9

شوق عبدالله
04-10-2011, 06:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


عندما يقول أحد رجال الأعمال إن الشباب السعودي كسول ليبرر عدم مساهمته في مشروع السعودة فإنه لا يمثل إلا نفسه.
كيف نتوقع من هؤلاء أن يكون لديهم غيرة أو خوف على مصلحة البلد ولكن أين النظام الذي يجبر مثل هؤلاء بعدم التفوه بمثل هذه العبارات


القدير مساعد المالكي


عندما قرأت عنوان المقالة شعرت بحزن على شبابنا وكيف يتهمون بالكسل في حين أغلب هؤلاء يعملون بجد واجتهاد وتجدهم في أماكن قد لا تتوقع أن هذا الشاب سعودي
شكرا لك سيدي الفاضل لحسن انتقاءك

شوق عبد الله


http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ-6ssRQarJKdNul0fSTOOH9mhOYzGrGDmy2S2iUeWuiFLDJc0R_M PUH_U9

شوق عبدالله
04-10-2011, 06:26 AM
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif



بسم الله الرحمن الرحيم

لجهات الخمس

الحارة تودع عمدتها!

خالد السليمان


آخر ما كنت أتوقعه في معرض الرياض للكتاب قبل أسابيع أن أقابل صديقي محمد صادق دياب، فعندما وقفت أمام أرفف إحدى دور النشر فوجئت بكتاب جديد يحمل اسمه، فخيل لي من فرحي أنني أرى أبا غنوة بلحمه وشحمه وروحه العذبة متجسدا أمامي.
أمسكت بالكتاب في يد و بالجوال في اليد الأخرى وبعثت له برسالة تتسابق أصابعي على طباعة أحرفها: «العزيز أبا غنوة كم أسعدني أن تكون معي هذه الليلة في معرض الكتاب بالرياض، لكنك لم توقع لي الكتاب» ، خلال ثوان جاءني جواب منه يقطر عذوبة ورقة يلامس الأحاسيس والمشاعر، وأي شيء يجيده أبو غنوة أكثر من ملامسة الأحاسيس والمشاعر.
قبل مرضه بأشهر عرضت عليه فكرة مشروع ثقافي نعمل على تأسيسه مع بعض الزملاء فقال بلا تردد أنا معكم قلبا وروحا، وعندما باغته المرض استودعنا ثقته الكاملة في السير بخطوات إنجاز المشروع الذي سيرى النور قريبا وسيكون لمحمد صادق دياب حضوره الدائم كعضو مؤسس فيه.
كم هو مؤلم فراق الأحبة خاصة عندما تدرك أنك لن تعود ترى وجوههم أو تسمع أصواتهم مرة أخرى، صحيح أن الذكرى تبقى حية في النفوس والمحبة تبقى شعلة في القلوب لكن مثل هذه الذكرى هي ما يزيد ألم الفراق ولوعة الفقد، خاصة عندما يكون الفقيد شخصا تلاقت فيه كل صفات النبل والرقي والعذوبة والوفاء كأبي غنوة.
في كل مرة كنت أزور فيها جدة كان يصر على أن يصطحبني بسيارته ليعرفني على جدة، وعبثا أحاول أن أفهمه أنني كنت من سكان جدة وأعرف كل شبر فيها، فهو على قناعة أن لا أحد يعرف جدة كما عرفها ولا أحد يرى زواياها كما رآها، وقد صدق والله فقد عرفني على جدة غير التي أعرفها.
سأبقى أتذكر دائما تلك اللحظة التي شارفنا فيها على مكة المكرمة، وكان يستعرض فيها مسيرته الصحفية فتهجد صوته وهو يحاول أن يتسلح بروح مداعبته التي لا تفارقه: «أرجو أن تكون رئاسة تحرير مجلة الحج حسن خاتمة عملي الصحفي».
عزاؤنا يا أبا غنوة أن رحمة الله واسعة وأن وعده حق لكل من ابتلاه بمرض أو أذى أن يجعله تكفيرا وتطهيرا من الذنوب، ستبقى حيا في ذاكرة محبيك الذين أحطتهم بدفء مشاعرك في الحلوة والمرة، وستبقى حيا في وجدان مدينتك التي احتضنتها في حياتك واحتضنتك في مماتك.
اذرفي الدمع يا جدة فعميد الحارة قد مات.

عبدالله الغامدي
04-10-2011, 01:49 PM
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/anmaar.gif

آن الأوان لفتح ناد أدبي للنساء فقط


أنمار حامد مطاوع

شهدت الساحة الأدبية والثقافية المحلية منذ بداية الألفية الجديدة حركة نسوية ــ بمفهومها الإيجابي ــ يكاد يوازي أو يتفوق على الحركة الأدبية والثقافية الذكورية، وإن كان معظم المثقفين يرفضون تصنيف الأدب والثقافة وتبويبهما وتقسيمهما إلى قسمين: مذكر ومؤنث، إلا أن اللوائح والأنظمة والقوانين، وفوق كل أولئك الواقع الاجتماعي، ما زالت تتعامل ــ في أرض الواقع ــ على أن الأدب والثقافة يخرجان من ضلع ذكوري، وأن الثقافة النسوية ليست سوى محاولات واجتهادات فردية يتم الالتفات إليها حين وجود مكان شاغر أو نضوب في الساحة الثقافية.
ولا يبدو أن اللوائح المطاطية المنظمة للثقافة والأدب المحلي قد باتت مؤهلة للتعامل مع الإيقاع السريع لهذه الحركة النسوية.
المطلوب هو أن يتم فتح «ناد أدبي نسائي» مستقل تماما عن النادي الأدبي القائم حاليا في كل مدينة من مدن المملكة ومناطقها، تصدر له لائحة منظمة مستقلة أيضا عن لائحة النوادي الأدبية القائمة حاليا. يدار هذا النادي بإدارة نسوية مستقلة بمجلس، ورئيس، وأعضاء من السيدات فقط. أولا: ليهتم بتسليط الضوء على الحركة الأدبية النسوية التي فرضت نفسها على الواقع المحلي، ويستوعبها كاملة، وثانيا: ليرفع من روح المنافسة الثقافية داخل كل مدينة.
رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار في وزارة الثقافة والإعلام، وفي ظل قيادة الأديب، رفيع الثقافة، معالي الدكتور عبدالعزيز خوجة، أن يتم فتح «ناد أدبي نسائي» مستقل في كل مدينة من مدن المملكة، وأن توضع له لائحة منظمة خاصة للتعامل مع الأديبات والمثقفات السعوديات. مع العلم، أن ذلك لا يعني إلغاء التعاون بينهما أو رفض أي نشاط أدبي أو ثقافي يقدمه أديب أو أديبة لأي ناد منهما.

عكاظ

تالي الليل

شوق عبدالله
04-11-2011, 06:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
تعيش كلاب رومانيا!
خلف الحربي

لا بد أنكم طفحتم المرارة بعد ثلاثة أشهر من متابعة نشرات الأخبار على شاشة التلفزيون، ولا شك أنكم تعبتم نفسيا من مراقبة ما يحدث في العالم العربي من ثورات وعمليات قتل وتدمير وسحق وتعذيب واغتصاب وإطلاق للرصاص الحي على المحتجين العزل، ولا ريب أنكم شعرتم بغصة مزعجة حين اكتشفتم للمرة المليون أن حياة الإنسان أصبحت أرخص شيء في العالم العربي، لذلك سوف أصطحبكم في جولة إخبارية أوروبية كي أخرجكم من هذا الجو الكئيب، وكي نتأمل سويا أهم الأحداث التي تشغل بال العالم المتحضر. الخبر الأول من بوخارست، حيث طالبت مؤسسة بريجيت باردو النواب في رومانيا بعدم التصويت لمصلحة قانون ينص على القتل الرحيم للكلاب الشاردة، تخيلوا البرلمان يجتمع لسن قانون خاص لقتل الكلاب الشاردة بطريقة تحفظ لها كرامتها وتراعي آلامها، ومع ذلك فإن باردو تحتج بقوة على هذا القانون، حيث قالت في رسالة إلى النواب: (تتحدثون عن قتل رحيم؟ إني أرى في ذلك إبادة جماعية، لو كان القتل هو الحل لما كانت رومانيا بهذا الوضع!)، ويذكر أن مدينة بوخارست وحدها يوجد فيها ما بين 50 ألفا إلى 100 ألف كلب شارد، وتقترح باردو جعل هذه الحيوانات عاجزة عن التناسل لتخفيض أعدادها عوضا عن قتلها!.
قد تستخفون بالأمر، أو تتعاملون معه باعتباره خبرا طريفا، ولكنكم لا تستطيعون تجاهل حقيقة مهمة، وهي أن حياة أي كلب (ابن ستة وستين كلبا) ضال ومشرد ومجهول الاسم والعنوان يدور على غير هدى في شوارع رومانيا هي أغلى من حياة الإنسان في العالم العربي، فما بالك حين نقارن بين حياة هذا الإنسان العربي المسحوق وحياة الكلاب المنزلية ذات الحسب والنسب؟!، رددوا معي: تعيش كلاب بوخارست!، والمجد للشعب الروماني العظيم الذي أطاح بالدكتاتور تشاوتشسكو وفكك نظامه البوليسي المرعب، وأخذ حقوقه كاملة غير منقوصة، ودخل اليوم في مرحلة سن القوانين للحفاظ على حقوق الكلاب الضالة، والعقبى لبني يعرب.. لعل وعسى أن يصابوا بداء الكلب، (قال إيش قال: فلان مات موتة كلب.. إحنا نطول؟!). الخبر الثاني من فرنسا، وقد سعيت بعد قراءته لمعرفة معنى عبارة: (أفقع وجهك) باللغة الفرنسية، وكي أستطيع روايته لكم كما يجب، استعنت بصديق ترجمها لي حرفيا، فوجدت أن (أفقع وجهك) الفرنسية أكثر رقة من نظيرتها العربية ولا تحقق الدرجة الكافية من الرعب!، عموما نعود إلى الخبر الذي يقول إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هدد رئيس تحرير مجلة لوبان فرانز أوليفير جسيبير (بتهشيم وجهه)، بعد أن قالت المجلة إن زوجة الرئيس الفرنسي كارلا بروني أقامت علاقات حميمة مع عدة أشخاص، كما أن جيسبير تحدث بإسهاب عن هذه العلاقات الغرامية الساخنة في كتاب سيرة ذاتية، رئيس التحرير لم يكترث بما قاله له ساركوزي عبر الهاتف، وسأله بكل بثقة وبرود: (هل تهددني؟)، أعتقد أنكم لن تختلفوا معي بأن رئيس التحرير في بعض دول العالم العربي حتى لو اتخذ قرارا شخصيا بالانتحار ونشر خبرا حول زيادة وزن زوجة الرئيس، فإن أحكام الإعدام الجماعية سوف تطال أبناء عمال المطبعة!، (قال إيش قال: هل تهددني؟.. يا دمك يا أخي)!.
الخبر الثالث من الولايات المتحدة، حيث تنتظر جائزة لوتو، والتي تبلغ قيمتها أكثر من 221 مليون دولار (أي مليار ريال إلا تكة)، سعيد الحظ الذي اشترى البطاقة ولم يحضر لاستلامها حتى الآن، رغم إعلان الرقم الفائز منذ الأربعاء الماضي، وقال مسؤولو اللوتو إنهم لا يزالون ينتظرون صاحب البطاقة الوحيدة الفائزة بالجائزة الكبرى، والتي اشتراها من متجر في أنديانا، حين قرأت هذا الخبر خمنت أن صاحب البطاقة الفائزة يعمل مساعدا ماليا عند أحد الرؤساء العرب المخلوعين أو (زملائهم الذين على وشك الخلع)، وهو اليوم لا يستطيع استلام الجائزة لأنه ممنوع السفر!.

شوق عبدالله
04-12-2011, 06:59 AM
افق الشمس
نعم لفتح المجال الجوي
د.هيا عبد العزيز المنيع

وأخيراً جاءت توصية مجلس الشورى بالسماح للطيران الخليجي بتسيير رحلات داخل المدن السعودية....التوصية مهمة جدا وأتصور أنها ستكون حلا جذريا لاختناق الرحلات الداخلية والتي للأسف تمتاز بالصعوبة في كل الأوقات وخاصة رحلات جدة والمدينة والدمام رغم أن السعودية تسيّر عدة رحلات إلا أن الحجز صعب مع ملاحظة أن الرحلات تغادر أحيانا بكراسي شاغرة..

عموماً لن نناقش مشكلات الخطوط السعودية التي للأسف لم تستطع مع نظام الحجز الالكتروني أن تحترم حق المسافر حيث مازالت تعاني من الاختراق فزعة لصديق أو قريب، أو لأسباب اعتبارية وفق مقاييس بشرية ,وتزداد أهمية التوصية بعد انسحاب طيران ناس وسما من بعض المدن..

أتصور أن السماح للطيران الخليجي بخدمة ركاب الداخل خطوة مفيدة لخدمة العميل المسافر بين المدن السعودية..,كما أتصور أن تفعيل تلك التوصية من شأنه أن يدفع الخطوط السعودية على تحسين مستوى خدماتها عموماً، وفي الداخل على وجه الخصوص..

المؤكد أنها ستريح الراكب، وستعطيه خيارات أفضل وإن تم استثمارها كما يجب فإنها أيضا ستكون فرصة لتوظيف شباب سعودي ..

ولكن نجاحها مرهون بفتح الفضاء الجوي وفق منهج يعزز برامج الخصخصة، ويعزز الشراكة الاقتصادية الخليجية ..

ولعل الاستفادة من هفوات تجربة تخصيص شركات الاتصال وتلافي العيوب ستكون مفيدة لإنجاح تلك التوصية باعتبار أن هناك نية لخصخصة الخطوط السعودية خلال الفترة الزمنية القادمة..

أتصور أن تسريع تفعيل القرار مهم لخدمة المواطن السعودي خاصة وان الإجازات قادمة ما يعني معه ضرورة تعزيز السياحة الداخلية من خلال فتح المجال الجوي الداخلي لعدة شركات، وعدم الاكتفاء بالخطوط السعودية كشركة رئيسة للملاحة ألجوية بالإضافة لناس وسما كشركتين ثانويتين ما يعني معه فرصة نجاح الشركات الخليجية التي نتوقع منها أيضا صناعة جو تنافسي حقيقي مع الخطوط السعودية لتصحّح الكثير من أخطائها خاصة فيما يرتبط بإنزال راكب وإعطاء مقعده لآخر، أو إلغاء الحجز دون إعلام الراكب، أو تأخير الرحلات دون أبسط اعتذار للراكب رغم انه دفع ماله ومن حقه أن يحصل على أفضل الخدمات وليس انتظار رحلة تتأخر لأن راكباً تأخر، أو لأن الصيانة تأخرت أو لسبب أو آخر..

فتْح المجال الجوي للرحلات الداخلية لشركات الطيران الخليجي مفيد، وسيحل الكثير من الأزمات للمسافرين في الداخل، أيضاً سيخفف من الضغط على الخطوط السعودية وبالتالي سيدفعها للارتقاء بخدماتها، أيضا سيسهل الانتقال بين المدن وأتمنى أن يكون مجالا لتوظيف شبابنا، وقد نكتشف مع الوقت انه احد محفزات السياحة الداخلية..

وحتى يتحقق تفعيل التوصية نأمل من مجلس الشورى أن يفتح كل الملفات التي تهم المواطن وتزيد من رفاهيته، وتعمق العدالة الاجتماعية في الحصول على أفضل الخدمات من خلال توسيع دائرة مؤسسات الخدمات وليس حصرها في أطر محدودة لأن التنافس دائما يرفع من جودة المنتج ..

شوق عبدالله
04-13-2011, 05:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نافذة الرأي
حوار باللكمات .. لا بالكلمات
عبد العزيز المحمد الذكير

لا يظهر لي أننا في شرقنا العربي دخلنا العصر الناعم للحوار.. فكل أدبياتنا في معرض الكتاب الأخير ، إلا الذين تحرروا ، وقليل ماهم . رأيتهم يميلون إلى طرح يدعو إلى البحث عن العصا , قصدي بين كاتب وآخر ، وقارئ وآخر ، ومتصفح وآخر ، وزائر وآخر .

أعتقد أن " سور الأزبكية" أصبح مفضلًا على معارض كتب أخرى، " ومكتبة مدبولي" في القاهرة ظلت وفية عبر الزمن . وربما أفضلهما شخصيا على معارض تُشرف عليها وزارات إعلام أو منظمات ذات هالة كبيرة..

هذه المقولة التي يتداولها البائعون هناك تؤكد أن أهمية سور الأزبكية لا تنبع فقط من أنه مكانٌ لبيع الكتب القديمة، ولكن لأنه شكّل ولسنواتٍ طويلةٍ منزلةً خاصَّةً لدى المثقف المصري والعربي وكانت كتبه المصدرَ الأوّلَ لمعظم الكُتّاب والمفكرين فهو بمثابة المعرض الدائم للكتاب في قلب القاهرة.

لا يوجد نشاط هامشي في سور الأزبكية ، وليس ثمة مجال "لإفساد الود " وحضور الأمن والطوارئ .

لم يأت عام 2011 بمعجزة لتحريك المياه الساكنة منذ مدة ليست بالقصيرة في الساحة الثقافية العربية، وكل عام نرى الهوة تتسع ، أو نجد هوة جديدة بين "منتجي" و "رعاة" الثقافة من جهة، و"مستهلكيها" من جهة أخرى.

وعلى مستوى "الرعاية" و"الإنتاج" نستطيع بلا شك الحديث عن تطورات إيجابية، لعل أبرزها توجه ملحوظ في العديد من مؤسسات الدول الخليجية الثرية لاحتضان مشاريع ثقافية متعددة الملامح.

ومسألة معاداة المطبوع مسألة قديمة ومباحث ترسخ لهذه الظاهرة . وقرأنا كتاباً جديداً صدر ضمن «منشورات الجمل» في ألمانيا للباحث الزميل ناصر الحز يمي يذكّر بتجربة منسية في التاريخ العربي تتمثل في إحراق الكتب والتخلص منها بالدفن أو القذف في البحر. يحمل الكتاب عنوان «حرق الكتب في التراث العربي . وجمع المؤلف في كتابه بعض حوادث وأخبار إتلاف الكتب في التراث العربي .

أُنهي أن زمن النشر الإلكتروني سيكون له دور في الإقلال من " حلقات الملاكمة "!

شوق عبدالله
04-14-2011, 07:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إشراقة
موت الرجولة
د. هاشم عبده هاشم

** حين لاتكون لدينا غيرَة.. من..

** أو غيرة.. على..

** فإننا نفتقد بذلك..

** أبسط مقومات آدميّتنا..

** ورجولتنا..

** ونخوتنا..

** ونسقط بذلك..

** كرامتنا..

** وكبرياءنا..

** ففي بعض الأحيان..

** نكون نحن السبب في ذلك..

** بتصرفاتنا الحمقاء..

** وصبنا النار على الزيت..

** أو بوضع الحطب.. والقش.. بجوار النار..

** أو بإدخال الشيطان..

** إلى بيوتنا..

** أو بإسقاط الحواجز..

** بيننا وبين من نحب..

** أو نثق..

** أو نعتقد بسلامة نواياه..

** أو بأصالته..

** أو بتوفر القيم لديه وعنده

** أو.. حين لا تكون لدينا..

** بصيرة كافية..

** وفطنة متناهية..

** أو حسٌ مرهف..

** أو حين تعمى بصائرنا..

** بفعل العاطفة..

** أو الرغبة..

** أو بفعل انعدام الغيرة..

** أو بحسن النية المبالغ فيه..

** أو بسبب اللامبالاة..

** أو بدواعي المصلحة أيضاً..

** فنحن في هذه الحالة..

** ندمّر أنفسنا..

** ونقضي على حياتنا..

** ونُدخل النار..

** إلى داخل غرف نومنا..

** وكأننا.. لا نسمع..

** ولا نرى..

** ولا ندرك..

** ولا نحس..

** وكأننا قد أصبنا..

** بكل بلادة الدنيا..

** وقدمنا شهادة وفاة..

** لأبرز مقومات وجودنا..

** للغيرة في داخلنا..

** للإحساس بوجودنا..

** وللحمية.. والدفاع عن كرامتنا..

** والأدهى من ذلك..

** أن نفعل كل ذلك..

** ونحن راضون به..

** وعارفون بنتائجه..

** وسعيدون بالمضي فيه..

** بثمن..

** أو.. بدون ثمن..

** وكأننا (نخلع) بذلك..

** عيوننا بأيدينا..

** حين نُدخل (الفضيحة)..

** إلى (بيوتنا)..

** ونحن بها راضون..

** وعنها.. متغافلون..

** وبها.. مستمتعون..

** وكأن شيئاً لم يكن..

** يا للهول.. ويا للكارثة(!)

***

ضمير مستتر:

**(قد تموت ضمائرنا في بعض الأحيان.. لكن أن تموت رجولتنا فينا.. فتلك هي المصيبة العظمى!!).

شوق عبدالله
04-14-2011, 07:54 AM
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif

بسم الله الرحمن الرحيم

أشواك
تخاطف
عبده خال


ما حدث من تثبيت لنسبة الإعانة وكذلك راتب الشهرين دعت طيور الأرض لالتقام (أي نتفة) مالية تظهر هنا أو هناك، وما تشمير التجار لرفع الأسعار إلا أحدها، وتعددت صور وليمة اختطاف الراتبين من كل حدب وصوب بدءا من الأولاد الذين طالبوا بزيادة في مصروفهم تأسيا بالزيادة التي وصلت إلى الراتب، وسمع بالخبر العمالة السائحة التي تخدمنا فلم تقصر في مضاعفة ثمن خدماتها، وتنادى الشحاذون في جميع الشوارع لأخذ ماتجود به نفسك من راتب الشهرين، وتخلت عمالة النظافة عن كنس الشوارع ووقفوا على إشارات البلد لعل جزء الجزء (من الراتبين) يسعف فاقتهم .. الكل أصبح مادا يده وعليك أن تمد يدك أيضا (لتعطي طبعا لا أن تأخذ)..
وفي ظل هذا الجراد المنتشر ذهبت أموال الراتبين في إنفاق على الإجازة وغلاء أسعار السياحة الداخلية..
وبعيدا عن هذا، أجدني أستذكر عمالة النظافة كإحدى الصور التي تشوه إنسانية الإنسان وليس من ضرر العودة للحديث في قضيتهم التي لم تحل إلى الآن فقلت يوما: نفسي أعرف الجهة المسؤولة عن محاسبة الشركات التي تستقدم كل هذه العمالة من عمال النظافة ولاتتابع استيفاء العمال لحقوقهم من تلك الشركات فالعمالة المعنية بنظافة البلد تهضم حقوقها في وضح النهار من غير أن ترتفع كلمة حق في هؤلاء المساكين .. ويبدأ هضم حقوقهم من الدخول المتواضعة جدا والتي تصل إلى 300 ريال في الشهر، وتجميع هذه العمالة في مساكن هي أقرب إلى السجون منها إلى المساكن حيث يتم قذف عشرة في غرفة واحدة، والمصيبة والطامة الكبرى أن هذا الدخل المتواضع لا يتم إعطاؤهم إياه إلا بعد ستة أشهر، ونتيجة هذه التصرفات غير المسؤولة والتي أشرنا ألف مرة إلى أنها تضر بسمعة البلد خارجيا وداخليا وقبل ذلك دينيا وإنسانيا لا تجد حلا أو أذنا صاغية لما يمكن أن ينتجه هذا التصرف من ضرر داخلي أو خارجي.
طبعا لا يمكن لأي مسؤول من الكبار سواء في الأمانات أو أصحاب الشركات، لا يمكن لهم التنبه لمثل هذه الأوضاع، فهؤلاء المسؤوليون لا يرون هذه الفئة وهي تتضور جوعا، ولا يرونهم وهم يتسولون أمام إشارات المرور أو يتركون عملهم لجمع العلب الفارغة في مسابقة محمومة مع بقية النساء الجامعات لهذه العلب الفارغة ولا يمكن لهذا المسؤول الكبير أن يراهم وهم يطالبون المواطنين (بالبخشيش) لكي ينجزوا أعمالهم الموكلة إليهم في تنظيف الأحياء الداخلية والمشبعة بكل أنواع القاذورات ولا يمكن لذلك المسؤول أن يحس بمرارة غربتهم وانتظارهم لذلك الراتب الذي لايصل في وقته.. هؤلاء الناس سيشعرون أن من حقهم فعل أي شيء مقابل أن يعيشوا، فالشركات المستقدمة لهم أمنت العقاب ،فهي تأتي بهؤلاء الناس من غير أي مسؤولية إنسانية أو وطنية .. وليس مهما أمام أصحاب هذه الشركات سوى إبرام صفقة مناقصة تنظيف أي مدينة من مدن المملكة واستلام الشيك ولتذهب تلك العمالة إلى سقر .. هل يعقل هذا.؟
وإذ لم تتحرك الأمانات أو وزارة العمل لضمان حقوق هؤلاء الناس، فأين هي جمعية حقوق الإنسان من مثل هذه الأفعال المشينة بحق الإنسان وبحق الوطن..
والله .. تعبنا ونحن نقول: حرام عليكم.

ريم الركابي
04-14-2011, 05:14 PM
جمعت لكم بعض الصحف اليوميه (الخليجيه) و(العربيه) ليسهل لجميع
روآد هذا القسم قرآءة صحفهم المفضله بشكل يومــي ..




الصحف السعوديه





جريدة الريآض



http://www.alriyadh.com/





عكـــــآظ


http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100610/index.htm




جريدة الجزيره



http://www.al-jazirah.com/




جريدة الوطن



http://www.alwatan.com.sa/news/index.asp?issueno=3504



اليوم


http://www.a**aum.com/



الصحف الكويتيه





عالم اليوم الكويتيه



http://www.alama**awm.com/default2.aspx




جريده الوطن



http://www.alwatan.com.kw/




بوآبة العرب
http://www.arabgate.com/





الصحف الإمآرآتيه





جريدة الإتحآد



http://www.alittihad.ae/




البيان



http://www.albayan.ae/servlet/Satell...ayan/Page/Home




الإمارات اليوم
http://www.emarata**oum.com/




الصحف القطريه




جريدة الرآيه



http://www.raya.com/site/topics/inde...2&temp_type=44




الوطن



http://www.al-watan.com/data/20100610/index.asp





الشرق
http://www.al-sharq.com/



الصحف البحرينيه




الايــــآإم


http://www.alayam.com/




أخبآر الخليج



http://www.star28.com/site/site-522.html



الصحف العمانيه




جريدة عمــآن
http://main.omandai**.om/



الوطن
http://www.alwatan.com/




الصحف اليمنيه



اليوم


http://www.alshomoa.net/todaynews/



صحيفة الغد


http://www.alghadyem.net/




دار الايام
http://www.al-ayyam.info/





الصحف المصريه





الآهــرآم


http://www.ahram.org.eg/




الشعب


http://www.alshaab.com/



الدستور
http://dostor.org/




الصحف الآردنيه



الرآي


http://www.alrai.com/



الدرب
http://aldarbnews.com/






الصحف الليبيه




الوطن


http://www.alwatan-libya.com/



ليبيآ اليوم


http://www.libya-a**oum.com/



الشمس


http://www.alshames.com/





الصحف السودانيه



الوطن


http://www.alwatansudan.com/





وكالة الانباء السودانيه



http://www.star28.com/site/site-4893.html





الصحف التونسيه



الشعب


http://www.echaab.info.tn/



الوسط


http://tunisalwasat.org/



الشروووق


http://www.alchourouk.com/

مساعد المالكي
04-14-2011, 05:40 PM
اهلا بالريم وهذا التوهج الساطع

حللت كالنجمة في سماء المساء

وها هو أنت تحلقين في فضاء الصحف


طرح جميل وسنرتشف قهوة الصباح في هذا الركن


تحية لروحك الطاهره ريم

المساء

شوق عبدالله
04-14-2011, 05:57 PM
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSs3joWA11JPZS_Xqo7geHunKORhl4El-EGcefsrZ-9Q5vWYPmE

بسم الله الرحمن الرحيم

الريم
ما أجمل فنجان قهوتك
الذي قد يجمعنا جميعا هنا
لنتسابق القراءة والارتشاف
فما عليك سوى تجهيز القهوة
ونحن نستعد للقراءة

شكرا لك يا نقية القلب على هذا الجهد


شوق عبد الله


http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ92Dm8OMUhKN4-GHAQrHD_F_10oQuHGvqpqIMAs3ctpzjo51i9rA

شوق عبدالله
04-15-2011, 03:39 AM
عطر وحبر
الحب .. بين الحكمة والجنون
هيام المفلح

ثنائية " الحكمة والحب " ثنائية عجيبة ، تلعب على وترها - بالتباس غريب - علاقات كثيرة مرت بتاريخنا منذ ماضي الأزمان ، وتمر بحاضرنا ، ولن تتوقف حتى يرث الله الأرض وما عليها .

قلت هذا بعد أن انتهيت من قراءة ما كتبه زميلنا " ممدوح المهيني " في قراءته لكتاب يتحدث عن عظماء الفلاسفة الذين وقعوا في الحب ووصلوا بحبهم إلى الجنون والهلوسة ، وكيف خرج منه بمقولة " لا يمكن أن تملك الحب والحكمة بذات الوقت ". وموقناً أنه " كلما زاد العقل لمعاناً أصبح الفشل في الحب أكثر صعوبة " ، وهذا ما جعله يخرج باعتقاد بأن " من يريد الارتباط بمفكر أو مفكرة " فهذا غير مشجع على الإطلاق !

ترى .. هل هذا صحيح ؟

هل العقل عقبة في طريق نجاح الحب ؟ وهل هذا يعني أن الأقل عقلاً هم السعداء في الحب ؟ كم هي نسبة هذه النماذج حولنا ؟

أنا لا أتحدث طبعاً عن مفكرين " بالمفهوم الحقيقي " ، وإنما يكفي أن تجيبوني عن هذا على مستوى مثقفين ومتعلمين تعليما عاليا ممن حولنا ؟

قد تكون هناك نماذج غير قليلة من هذه الفئات فشلت في أن تحب ، أو فشلت في أن تحافظ على حبها .. لكن كيف نقيس هذا في مجتمع مغلق ، قلوب أصحابه ، مثل جدرانه ، كاتمة للصوت ؟

إذاً دعونا نحوّر السؤال ونبحث عن نسبة الحب في هذه الفئة من خلال نجاح أو فشل علاقات الزواج بينهم .. علماً أن نسبة غير قليلة منهم تبقى بلا زواج أصلاً لأسباب عديدة " هل تصدقون أن أهم أسبابهم خوفهم من الفشل " ؟

حسناً .. في المقابل .. هل يمكن اعتبار استمرار ودوام الزواجات الواقعة في هذه الفئة مقياساً للحب في حياتهم ؟

سؤال ملغوم بلا شك .. خاصة عندما نعرف أن عدداً لا يحصى من حالات الزواج تستمر في مجتمعاتنا ليس بالحب وإنما " اعتياداً " ، أو " استسلاماً " ، أو " ديكوراً " .. أو " على أمل التغيّر " .. أو كما قال الدكتور عمر عبدالكافي " البيوت تبنى على الصبر لا على الحب " ؟

أجزم أن لا أحد يجيب عن هذا السؤال بشكل قاطع ، هم يثقون بوجوب تواجد " المودة والرحمة " في الزواج ، وفقاً لما ورد في كتاب الله ، وإن غاب مفهومها الحقيقي بين جدران بعض البيوت فعليهم بذل الجهد في الحفاظ على إطار الصورة اجتماعياً - كأضعف الإيمان - " مخافة الفضيحة والشماتة " !

أعتقد أن الحب في حياة البشر ، مفكرين كانوا أو غير مفكرين ، ليس مستحيل التواجد ، ولا يرتبط بزيادة العقل أو قلته ، المسألة برمتها تقوم على طرفين بينهما حدّ من التكافؤ والمشاعر المشتركة ، وعليهما مهمة بذل الجهد لفهم بعضهما والدفاع - المشترك - بضراوة عن كل ما من شأنه أن ينال من متانة هذه العلاقة .. والأهم أن يوفقهما الله في امتلاك الرغبة والمقدرة على تعزيز هذه العلاقة وإبقاء جذوة الحب متقدة بينهما .

إن حدث هذا نجح الحب بينهما ، وإن لم يحصل وقع الفشل .. أما الجنون فيحدث فقط عندما يبالغ الطرفان ، أو أحدهما ، في رسم خيالات بعيدة عن الواقع ، ويأمل من الآخر ما لا يقدر عليه ، فيرفع بخياله الواسع سقف الوهم حتى يحطم به جدران الواقع ويضيّع الحب .. هل الوصفة صعبة ؟

http://www.alriyadh.com/2011/04/15/article623861.html

داليا السيد
04-15-2011, 10:45 PM
النقاء

ريم

متصفح زاخر بالجمال حقاً

لكِ الود حبيبتي

شوق عبدالله
04-16-2011, 07:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

القافلة تسير
الكنز المدفون
عبد الله إبراهيم الكعيد

من الفجر ومطارق العُمّال بجوار سكني تصم الآذان. أطلُّ من النافذة فأرى النجار العربي يعمل في سقف مسجد تحت الإنشاء. وهناك في الجزء الشرقي بستان يحرثه عامل آسيوي. وتحت البناية وايت ماء يفرّغه في الخزان سائق أجنبي. وعلى قارعة الطريق عامل نظافة أيضا آسيوي. وبائع البقالة المُلحقة بالسكن أيضا آسيوي. وغيرهم ، كل هؤلاء من غير سحنات أهل البلاد. يسرح العمّال من فجر الله لميادين العمل. لم أشاهد مواطناً واحداً على الإطلاق . تخيلت حينها أن بلاداً في هذا الكوكب اسمها ( كسلستان) قررت في يومٍ ترحيل كل أجنبي يقيم على أراضيها بعد أن ترهلت أجساد القوم بسبب البطالة والعطالة والكسل. وبالفعل بدأت جيوش الوافدين في الرحيل. كانت المفاجأة التي لم يحسب لها أحد حساباً. اتضح أنه كلما رحلت فئة تنشأ أزمة ما. بدأت الأزمات أولاً بما يخص البطون. شح الخبز لمغادرة الخبازين. ومات الزرع لمغادرة المزارعين. وأقفلت المطاعم أبوابها لرحيل الطباخين. ثم توقفت السيارات بسبب نفاذ البنزين الذي يجلبه ويبيعه من غير أهل البلاد.

معظم الدكاكين والبقالات هي الأخرى أُقفلتْ لرحيل أصحابها (من الباطن).تكدّست أكوام الزبالة والنفايات واتسخت الطرقات و الأزقة بالمخلّفات لرحيل عمّال النظافة. تحمّل القوم هذا الوضع المزري لعدة أيام ومن ثم بدأ الهمس يرتفع ما العمل ؟؟ لا يمكن التراجع عن القرار الإستراتيجي. بدأ أولاً الذين لا يحبون العمل الشاق في تولي أمر الدكاكين والبقالات. وعلى استحياء دخل الشبان للمطابخ والمطاعم وأسواق الخضار. كبار السن تولوا الإشراف على المزارع . طيب والبقيّة ؟؟ قيل سيعضّهم الجوع بنابهِ ولا مناص من تشغيل الزنود، ألم يقل الأجداد أن عضود الرجال كنوز؟ لقد تم العثور على الكنز أخيراً.

http://www.alriyadh.com/2011/04/16/article624082.html

شوق عبدالله
04-16-2011, 07:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

منطق الغيم
شريكة واحدة فقط
اميمة الخميس

استوقفني تصريح حول شروط وقوانين باتت بعض دول العالم تسنها لراغبي الزواج من السعوديين !!

فهل باتت ظاهرة السعودي المنطلق في أصقاع الأرض، هل بات متورطا بإشكالية كبرى في علاقته مع النساء، ويمثل ظاهرة عالمية تحتاج إلى قوانين تنظم انفلات غرائزه ؟ هل هو قادم من جزيرة عزلاء انقرضت بها النساء منذ عقود فضرب مناكب الأرض ملتاعا باحثا عن رفيقة ؟ هل هذا السعودي يتيم لطيم قد ماتت أمه وليس لديه من يبحث له عن زوجة مستقبلية فلم يملك إلا أن يلجأ إلى سماسرة الزواج في العالم ليحلوا تأزمه ؟

ولأننا لسنا في مقام السخرية والهزل هنا فسأتحول عن هذا وأطرح سؤالا لابد أن يفضي بنا إلى بعضٍ من تفسير لظاهرة السعودي المنتكب لشهواته والمنطلق بها طارقا الأبواب ماخرا البحار قاطعا الفيافي , فهل هذا نتاج طفرة اقتصادية وقعت على( لاوعي جمعي) مكبوت ملجم بقوانين صارمة تنظم علاقته مع النساء؟ هل جلبت تلك الطفرة الاقتصادية نظرة دونية إلى شعوب الأرض تجعل من بناتهن أو نسائهن مقتنى من الممكن الحصول عليه تماما كما نحصل على علاقة المفاتيح بسهولة ومن ثم نتخلص منها بنفس السهولة ؟

وعلى الرغم من توفر قائمة كبيرة من أنواع الزواج المصنعة محلياً ( المسيار –المصباح- المصياف.....) وكل مايشرع الانفلات الغرائزي الرجالي ويسوغه للمجتمع , لكن هذا لم يمنع دول العالم أن تصدر قوانين لكف أذانا عن بناتهم .

جميع هذا يقودنا إلى وجود إشكالية كبرى تتحكم في علاقة مجتمعنا مع النساء , وجميع من يرى الأسلوب المحتقن (عالي التشنج) الذي نتعامل به مع ملفات النساء محليا (توظيف-عمل- تمكين.......) , سيفهم حتما بأن قضية المغامرات والنزوات في أصقاع الأرض هي أحد وجوه هذه النظرة المتزمتة عالية الفولتات الكهربائية والمؤطرة بإطارها الشهواني للنساء .

على مستوى النص الشرعي نجد أن ركاماً فقهياً تاريخياً حول الآية التي تمنع التعدد وتحصره في نطاق ضيق جدا لتتحول بقدرة قادر إلى آية لتسويغه وتبريره بل وتحويله إلى ضرورة!!((وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا))

فالآية الكريمة (كما يخرجها بعض الفقهاء المستنيرين) نزلت في أعقاب غزوة أحد، عندما سقطت أعداد كبيرة من الرجال المسلمين قتلى، وأسفر ذلك عن ظهور الكثير من الأرامل واليتامى ممن هن بحاجة إلى الرعاية. وكانت لدى الكثير من هؤلاء الأرامل ممتلكات وأراض تركها وراءهم أزواجهم, لتنتهي الآية الكريمة بالنصح بأنه حال الخوف من عدم إقرار العدل، على الرجل الالتزام بزوجة واحدة. وعليه نجد أن القرآن أعلن بوضوح أن تعدد الزوجات مشروط بالعدل. ودرسنا في ألف باء النحو أن جواب الشرط يرتبط بفعل الشرط ومقيد به بمعنى أنه اذا لم يتحقق شرط القسط والعدل وهو (لايكون إلا لنبي أو ملاك ) فامرأة واحدة فقط و بأمر من النص الشرعي .

ولو أننا تدبرنا هذه الآية العظيمة بعين حيادية بجميع أبعادها الإنسانية لأنزلنا المرأة المنزلة التي تستحقها, والتي شرعها لها الخالق . ولكننا مع الأسف أسلمنا كثيرا من تشريعاتنا الفقهية إلى فكر ذكوري ضيق أنتج مانراه حولنا الآن من نظرة قاصرة ودونية تطوق ليس النساء المحليات فقط بل طالت شرورها نساء الأرض أيضا .

http://www.alriyadh.com/2011/04/16/article624093.html

مساعد المالكي
04-16-2011, 07:52 AM
تشرق الشمس ولا أرى نفسي إلا هنا
احتسي الشاي على ما جلب من أقاويل الصحف

الشوق / عبدالله الغامدي

القراءة معكما شيقة ومايتم اعادة نشرة هو الصفوة

وصباحكما سكر


المساء

شوق عبدالله
04-17-2011, 02:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

القدير مساعد المالكي

ولا تشرق شمسي إلا بكم
وهنا في هذا المساء
يحلو اللقاء مع صحيفة المساء


شوق عبد الله

:911:

شوق عبدالله
04-17-2011, 02:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إصلاح .. من نوع آخر
د. دانية آل غالب

نطالب الدولة بالإصلاح ومحاربة الفساد وهذا حقّ لنا. لكن الإصلاح ليس واجب الدولة فقط .. بل واجب على كل فرد وجماعة في منظومة هذه الدولة.. وفي مجتمعنا الكثير من الأخطاء والفساد الذي ينبغي أن نلتفت إليه كأفراد ومجموعات لنعمل على تحقيق الإصلاح فيه.. لتكون ثمرة الإصلاح بارزة.. فما فائدة أن تجري الدولة إصلاحات لأفراد مجتمع يحتاجون هم لإصلاح وتطهّر من فساد يعشش في نفوسهم وعقولهم وسلوكياتهم!؟. إنه إصلاح لن يؤتي ثماره لأنه يحتاج مجتمعا يكون له تربة خصبة لينمو هذا الاصلاح ويؤتي أكله.
فالتعصّب – على سبيل المثال أحد أبرز وجوه الفساد في مجتمعنا وأعظم آفة تهدّده ، وتهدّد هدوءه واستقراره وأمنه وتكافله وتفاعله الإيجابي بين الأفراد والجماعات فيما بينهم وبينهم وبين الدولة ونظمها فالمتعصّبون أكثر تصّلبا من غيرهم في الحياة الاجتماعية والفكرية والدينية والسياسية.
والتعامل معهم يُعدّ ضربا من الانتحار ذلك لأنهم أصحاب اتجاه نفسي جامد مشحون انفعاليا.. ولديهم أحكامهم المسبقة التي لا تقوم على سند منطقي!!
والمتعصّب يصعب إرضاؤه .. كما يصعب التفاهم معه. لأنه يرى الآخر بصورة سلبية . ويرى كل مخالف لرأيه عدواً له مهما كان الآخر مسالماً أو ودوداً. والتعصّب آفة عظيمة لأنه تحيّز أعمى لفرد أو جماعة أو لمذهب أو فكر أو سياسة أو لفريق أو فن معين!!..وهو شعور مرضي يفتك بالمجتمع ويدمّر روابط الألفة والتعايش ويملأ أجواءه بالشحناء والتوتر والتحفّز الدائم ضد الآخر المختلف! مما يجعل هذا المجتمع عرضة للضياع والتمّزق والتناحر.
فكون المرء فرداً في جماعة أو مجتمع.. فهذا يعني أن يحترم الآخرين ويتقبّل الاختلاف ويروّض نفسه على احترام الاختلاف وآداب الخلاف. أمّا الانغلاق وعدم القدرة على التكيّف مع الأجواء الأخرى مهما كانت سليمة فهو هلاك يهدّد الفرد أولاً ثم يهدد المجتمع الذي يعاني من الاضطرابات التي يمكن أن يفرزها التعصّب.
لذا نحن بحاجة إلى إجراء إصلاح في أساليب التربية لدينا وبشكل عاجل .. والاهتمام بنشر الوعي ووضع معايير للتعامل بين الأفراد لضبط سلوكيات التعصّب فيما بينهم.
ولابد من إيجاد قانون يضبط هذا النوع من السلوك السييء ويحمي باقي أفراد المجتمع من تطّرف المتعصبين. وينزل عقوبة على من يثبت أنه يمارس سلوكا تعصبياً متطـّرفا تجاه عرق أو فكر أو قبيلة أو اتجاه.

http://www.al-madina.com/node/299126

سَـآرَهـ مُحَمَّد
04-17-2011, 07:55 PM
:
:
شوقْ عبدالله نقيَِة أنتِ كـ الماء
وافكاَركَ تشعَ جمالاً ورقيِ يانقيَِة
شكراً كبيرةَ لروُحكَ ولقلَبكِ..
:911:

شوق عبدالله
04-18-2011, 03:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

روح مغليها
وروح المساء

شكرا لروحك النقية حضور رائع كروعة روحك


شوق عبد الله

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRYK5ADsiYeJhFOgkAIa0BCtxnpYVYD2 aJbmKKv6eOc11Ws5Cz0

شوق عبدالله
04-18-2011, 08:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إشراقة
هناك بطل.. وهناك مجرم
د. هاشم عبده هاشم

** أشعر بالكثير من الاعتزاز.. والفخر.. بكل شهيد يفقد شبابه وهو في مهمة رسمية.. هدفها الدفاع عن الوطن والحيلولة دون استباحة حرماته.. وحقوق مواطنيه..

** وبنفس الوقت.. فإنني أشعر بأن هناك من يجب «خرمه» لأنه بتقاضيه «رشاوى» سواء كبر حجمها أو صغر قدرها.. من أجل ادخال «متسللين» أو «مهربين» أو «مروجين» إلى داخل البلاد عبر حدودها مع الدول الأخرى.. وذلك - مع كل أسف - يحدث مع مطلع فجر كل يوم..

** فمهما أعطينا الشهيد الجندي أول «غازي عوض مسفر القحطاني» (24 سنة) من أوسمة.. ونياشين.. ومهما قدمنا لأسرته من أموال وإن بلغت الملايين.. إلا انه يستحق ما هو أكثر من هذا.. لأنه دفع عمره ثمناً لسلامة الوطن ومنعاً لتسرب بعض المتسللين من الحدود اليمنية الجنوبية إلى المملكة.

** ذلك ان ابن الرابعة والعشرين الذي فقد حياته ولما يزل في مقتبل العمر.. دفاعاً عن الوطن.. يستحق أن يكرم بأكثر من صورة هو وأي شاب آخر يقدم حياته من أجل وطنه ولا يتردد في أداء الواجب دفاعاً عنه.. لأن في تكريم «غازي» - يرحمه الله - تكريما للوطنية الصادقة.. والتضحية الفائقة من أجل الأرض.. ومن أجل الشرف.. ومن أجل المسؤولية التي مات وهو يؤديها على أكمل وجه.

** وبالمقابل.. فإنه في الوقت الذي نطلق فيه اسم «غازي» على أحد شوارع مدينته.. وأي مدينة أخرى في هذا الوطن فإن علينا أن نطلق رصاصة فاتكة على رأس كل من يتواطأ مع المتسللين.. أو يسهل دخولهم إلى أرض الوطن.. أو يسمح بإدخال «أسلحة» أو «مخدرات» أو «مهربات» أخرى.. لأن الوطن لا يتسع للخونة.. ولا للمنتفعين.. ولا يجب أن يسكت على الظاهرة.. بكل ما تركته وراءها من «ندوب» في وجه المناطق الحدودية.. رغم وجود آلاف الشرفاء الأمناء من حرس الحدود.. ومن مشايخ القبائل الحدودية.. ومن المكلفين بمسؤوليات المراقبة لكل صغيرة وكبيرة هناك..

** وأنا على ثقة بالغة بأن المسؤولين في وزارة الداخلية حريصون كل الحرص على تطهير الأجهزة الأمنية وكل ما يتصل أو يرتبط بها من مثل هذه المظاهر السالبة.. وبالتالي فإن تعاون الجميع معها في كشف هذه الحالات وليس في التستر عليها.. أو الاستفادة من ورائها.. يصبح ضرورة وطنية هامة.. من شأنها أن تقود إلى «إصلاح» الحال.. ووضع اليد على الأسباب الحقيقية المؤدية إلى استمرار الرشوة.. والتواطؤ مع موجات التسلل والتهريب بكل ما ستؤدي إليه من أخطار على وطننا.. وكذلك على نسيجنا الاجتماعي.. فضلاً عن أن السكوت على الظاهرة أو «التربح» من ورائها سوف يدمر مجتمعنا ويحوله إلى حالة مرضية شديدة التعقيد..

** وإذا قدر لي أن اقترح أمراً.. فإنني أجد أن التركيز بصورة أساسية على الأسباب المؤدية إلى تفشي الظاهرة ومعالجتها بصورة موضوعية وواقعية.. قبل أن تطبق بحق هؤلاء المنحرفين أشد العقوبات وأقصاها حتى وإن وصلت إلى «الإعدام»..

** وإذا كان من يستفيد.. أو ينتفع.. أو يتربح من وراء هذا التهاون بحق الوطن.. أيا كان موقعه.. ومقامه.. فإنه لابد وأن ينال عقابه.. بعد تنحيته.. وحرمانه من التشرف بحمل أمانة الوطن والدفاع عن قيمه قبل مكتسباته.. وعن أمنه وسلامة مواطنيه.. قبل مصالحه.. وسلوكياته «القذرة» تلك..

* * *

ضمير مستتر:

من لا يخاف الله في وطنه.. وفي مسؤوليته.. فإنه لا يستحق الحياة.. أو البقاء.


http://www.alriyadh.com/2011/04/18/article624546.html

شوق عبدالله
04-19-2011, 08:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif

أشـواك
لا يوجد إيجار للسعوديين
عبده خال

في فترة سابقة كنا نقف مع الملاك إزاء ما يحدث لهم من قبل المستأجرين من مماطلة وعدم تسديد الإيجارات وضياع وقت وحقوق الملاك وهم يترددون على جهات مختلفة لكي يحصلوا على حقوقهم، ويبدو أن هذا اللحاح الإعلامي نتج عنه قرارات تنظيمية أدت إلى إطلاق يد المالك وإغفال حقوق المستأجر، مما أدى إلى تعسف الملاك في استخدام الحق..
والآن تنتقل الشكوى من خانة المالك إلى خانة المستأجر.. ومن يتابع سوق العقار «في جانب المؤجر والمستأجر»، سيلحظ المغالاة الجنونية في ارتفاع أسعار إيجار الشقق السكنية بحيث قفزت إلى أسعار لا تتناسب مع دخول المستأجرين في الغالب، حيث وصلت إلى الأربعين والخمسين ألفا في شمال جدة على سبيل المثال، وهذا الارتفاع المجنون شمل بقية الأحياء الأخرى التي يسكنها ذوو الدخول البسيطة، لتقفز الإيجارات هناك إلى 25 ألفا كحد أدنى مما أدى إلى إرهاق ميزانية تلك الأسر..
هذا ما يحدث كصورة ظاهرية، إلا أن عمق تلك الصورة أخذ في الاستفحال، فمكاتب العقار الآن لا تؤجر للسعودي، فما إن تصل إلى تلك المكاتب حتى تسألك: هل أنت سعودي؟، وإجابتك بالإيجاب تعني أن ليس لدينا شقق للإيجار، ومع تذكيرك إياهم بأن اللوحة تشير إلى وجود الشقق تكون الإجابة بأن المالك لا يؤجر للسعوديين..
هكذا: لا يؤجر للسعوديين، وإذا كان المواطن لا يستطيع الاستئجار في بلده، فماذا يفعل؟.
وهل يقودنا العقاريون إلى خلق باطن جديد، بمعنى أن يبحث المستأجر السعودي عن أي جنسية أخرى ويوعز لها بأن تستأجر له بيتا، فهذه مصيبة جديدة؟.
ويبدو أن هذه الصورة هي الأصح الآن في مكاتب العقاريين وعند الملاك..
وثمة مشكلة أخرى يرفعها الملاك في وجوه المستأجرين تتمثل في رفع الإيجار على الساكنين، وتخيرهم بين البقاء أو الالتزام بالزيادة في الإيجار، ولأن القاعدة إطلاق يد المالك غدا المستأجر مرتهنا لهذا التحكم..
وأيا كانت المشاكل التي يواجهها المالك مع المستأجر، فيجب إيجاد قوانين وأنظمة لا تؤدي إلى طغيان أي طرف من طرفي عقد الإيجار..
وكما كانت الإجراءات صارمة ومستعجلة لإنقاذ المالك «سابقا» من تعنت المستأجر، فيجب أن تكون هذه الإجراءات صارمة وسريعة وحاسمة لترفع ضيم المالك واستبداده بالمستأجر..
وثمة ملاك اقتفوا أثر التجار في زيادة أسعار السلع، فإذا كانت ثمة مراقبة على أي زيادة في أسعار السلع، فبالمثل يجب أيضا أن تكون هناك مراقبة على زيادة الإيجارات.. وقبل ذلك يجب حل معضلة: نحن لا نؤجر للسعوديين.
فهي يافتة خطرة جدا!!.



http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110419/Con20110419413295.htm

شوق عبدالله
04-19-2011, 08:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/9609591323539249.jpg

حتى لا تدرككم سهام الإدمان
سهيل بن حسن قاضي

اللاهثون وراء المال لا يتورعون في إفساد الشعوب في سبيل تحقيق غاياتهم وهو الحصول على المال بكل السبل دون أي شعور بالذنب أو وازع إنساني أو أخلاقي.
كنا نظن أن أكبر المجرمين في حق الإنسانية هم مروجو المخدرات ولم نكن نعلم أن من يساويهم في الجرم هم منتجو الأفلام الإباحية، ولعل ما يدعو للدهشة أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر هذا الإنتاج، ووفقاً لخبير سابق في حجب المواقع السيئة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بأنه يتم إنتاج فيلم إباحي كل (30) دقيقة في أمريكا وأن إجمالي دخل القطاع يساوي 13 مليار دولار سنوياً، وأن 42.7% من مستخدمي الإنترنت يشاهدون المواد الإباحية والجنسية، وأن 89% من المواد الإباحية في الإنترنت هي صناعة أمريكية.
لقد تفشى مرض جديد بين المجتمع اسمه (الإدمان على مشاهدة الأفلام الإباحية)، في الإنترنت ومن نتائج هذا الإدمان الخطير أن 58% من هؤلاء تعرضوا إلى خسائر مادية جسيمة جراء إدمانهم و31% منهم طردوا من وظائفهم بسبب ذلك الإدمان، كما أن 40% من المدمنين المتزوجين انتهت حياتهم الزوجية بالطلاق.
لعل ما يؤسف له أن هذا الغزو استشرى في بعض البلاد وتفيد التقارير أن بعض الفنادق اليمنية تعرض الأفلام الجنسية سراً وتجد إقبالاً بين الشباب، وهي فنادق رخيصة تحتل وسط المدينة وتوفر لهم القنوات التلفزيونية الإباحية حيث تعد ساعات الذروة بين الرابعة صباحاً إلى السادسة مساء، وقد عزا أحد المشرفين على الفنادق سبب سعة انتشارها للجشع المالي ويمتد الفساد ليشمل تقديم الرشاوى إلى السلطات المحلية للتغاضي عن تلك الممارسات، وهمهم الأوحد هو جمع المال.
في الجانب الآخر، لعل ما يسعد المرء هو تنامي جهود بعض الحكومات للحد من تعريض الأطفال إلى المشاهد الإباحية والجنسية وفي مقدمتها إنجلترا، وقد ظهرت مؤسسات مدنية تدعو إلى التصدي لهذا الزحف المتواصل لطمس القيم لدى الأطفال ومن بينها مؤسسة (Safe Media) والتي تطالب بالحد من التأثيرات السلبية لوسائل الإعلام والاتصالات على الأطفال والعائلات والمجتمع، كما ظهرت مؤسسات أخرى تطالب (بالقفل الإلكتروني) لمنع ظهور تلك المواد بعد أن أثبتت الأبحاث والدراسات أن مشاهدة هذه المواد تضر بالصحة العقلية.


http://www.al-madina.com/node/299447

شوق عبدالله
04-19-2011, 09:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لا تسألوا الوزير!
لا شك أن جدل دخول المرأة في الانتخابات البلدية أخذ يتصاعد بشكل ملحوظ، بدليل دخول المسؤولين على خط التصريحات.
لا شك أن جدل دخول المرأة في الانتخابات البلدية أخذ يتصاعد بشكل ملحوظ، بدليل دخول المسؤولين على خط التصريحات، وهي تصريحات لم تزد موضوع دخول المرأة إلا غموضاً، لأن وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير منصور بن متعب في تصريح لـ"الوطن"، تعليقاً على ما أكده عضو بجمعية حقوق الإنسان بأن عدم مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية يخالف اتفاقات دولية منضمة إليها المملكة، يقول: لا تسألني بهذا الخصوص ووجه هذا السؤال إلى لجنة الانتخابات وليس لي!
أما أمين مدينة الرياض الأمير عبد العزيز بن عياف فقد أكد استعداد منطقة الرياض لاستقبال طلبات ترشيح وانتخاب النساء في المجالس البلدية مشترطا "سماح المشرع" بذلك، وقال:" إن الأمانة لا تملك السلطة التشريعية في هذا القرار"!
قلتُ: يعني الوزير يقول لا تسألوني، والأمين يقول إن الأمانة مستعدة بشرط "سماح المشرع"، ولم يوضح الأمين من هو المشرع؟
هذا الارتباك في تحديد مفهوم المشرع الذي يجب أن يوافق حتى يتم السماح للمرأة بالانتخابات يزيد من الجدل ولا ينهيه، بل إنه يرسخ فكرة تضارب الصلاحيات، لا أحد إلى الآن يدري من هو المخوّل بالفسح للمرأة بأن تشارك في الانتخابات البلدية، لأن الصلاحيات غير واضحة، هل هي من اختصاص وزارة الداخلية؟ أم من اختصاص وزارة الشؤون البلدية والقروية؟ أم من اختصاص هيئة كبار العلماء؟!
الوزير يقول لا تسألوني، وإن لم نسأل وزير الشؤون البلدية والقروية من الذي يسأل؟ السؤال ضروري لمعرفة التفاصيل، من حق الناس أن تسأل، ومن حق الوزير أن يبدي عدم معرفته بمن هو المسؤول عن تخويل المرأة للمشاركة في الانتخابات، لكن هذا الاضطراب في الصلاحيات، وضياع قضية مشاركة المرأة في الانتخابات للمجالس البلدية بين الوزارات كما يضيع الدم بين القبائل كل تلك الفوضى لا تليق ببلد كبير ومستقر مثل السعودية. بالكاد بدأنا تجربة انتخابية محدودة، وزحزحة المرأة عن المشاركة في الانتخابات البلدية وتهميشها بل ورفض السؤال عنها تشوه هذه التجربة.
كأن لسان حال المسؤولين في هذه القضية يقول إن مشاركة المرأة في الانتخابات أمر مجهول، والمسؤول عنه غامض، والشارع الذي لديه الصلاحية صامت، والسؤال عن هذا الموضوع بدعة! هذا هو لسان الحال بكل أسى ... بكل أسف!
تركي الدخيل

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5298

عبدالله الغامدي
04-20-2011, 02:25 AM
:::

القديرة : شوق عبدالله

سنظل نُتابعك بكل دقة
أحسنت أُخية

تالي الليل

عبدالله الغامدي
04-20-2011, 02:32 AM
القديرة : ريم الوايلي

جميل هو الطرح ومفيد خاصة مع القهوة الصباحية
وفقك الله

تالي الليل

ماجدة الصاوي
04-20-2011, 03:17 AM
الجميلة ريم

مصفح سخي

تسلمين لهذا الجهد ياقلب:911:

شوق عبدالله
04-20-2011, 08:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أستاذي عبد الله الغامدي

وسأظل أنتظرك


هنا حتى يكون

المكان بخير

شوق
:911:

شوق عبدالله
04-20-2011, 09:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عطر وحبر
لا أحد يشبهني !!
هدى السالم

في لحظة تأمل باتجاه السماء، أو في وقت الإحساس بالمطر وبلل الماء.

لحظات ترتشف فيها قهوة الصباح ..

في الدقائق المعدودة التي تستجمع فيها الشعور بهذا العطر وذاك ...

هل يشبه إحساسك إحساس أي شخص في هذا العالم ؟

فكر قليلاً قبل الإجابة !

لا تشبه أحاسيسنا ومشاعرنا أحاسيس ومشاعر أي شخص ..مهما كان هذا الشخص قريباً لنا .. أو قريباً منا !!

نحن البشر نختلف كثيراً في مفاهيمنا .. معتقداتنا .. مشاعرنا .. ميولنا .. مزاجنا ..

لا أحد يشبه إحساسك تجاه شيء معين .. كالعطر .. المطر .. الطعام .. القهوة .. البرد .. الحر .. الملابس .. الطريق .. السفر ....

لا أحد يشبه إحساسك تجاه كل تلك الأمور والأحوال والمواقع والمواد والخامات والأحداث ............ لا أحد !

يفسر علماء النفس هذه الاختلافات على أنها فروق وألوان كثيرة طبيعية وتعود لخبرات الشخص التي مرت به منذ البذرة الأولى للسلوك وردة الفعل الابتدائية تجاه أي شيء .. وكل شيء !!

إذا سلمتم معي بهذه النظرية ؛ أقصد اختلافنا في مشاعرنا وأحاسيسنا تجاه كل تلك الأشياء ؛ فهل من البديهي أن لا نستاء من اختيارات وانطباعات الآخرين ...!

إن النفس البشرية أعقد بكثير مما نتخيل ؛ كيف لنا أن نفهم مشاعر شخص معين إذا كنا مختلفين حتى في نوعية الشعور ؟

كيف لنا أن نضع معاييرنا الخاصة بنا في الحكم على الآخرين ؟!!

نفسر تصرفات ومشاعر البعض وفق مفاهيمنا نحن في حين نؤمن أننا مختلفون تماماً ..!

ليس هذا فقط ؛ بل الأدهى والأمر أن بعض الناس لا يكتفي بمصادرة آراء الآخرين بل يحقرها ويطرد صاحبها من دائرة احترامه ..!

استمعت منذ يومين إلى مجادلة حامية الرغيف .. قصدي الوطيس !! بين سيدتين تناقشان جودة المطعم الفلاني والمطعم العلاني ... تقول الأولى للثانية "توني أعرف أنه ما عندك ذوق باختيار المطاعم .. وتجيب الثانية أنتم يا أهل المنطقة ع أكلكم كله بربسة لذلك ما تميزون المطاعم الراقية .." !!!!!

انتهى حوارهن وطبعاً الموقف خيالي وغير واقعي؛ فنحن قوم نختلف ولكننا نأتلف ولا يزيدنا الاختلاف إلا تكاملاً !!!!

شوق عبدالله
04-20-2011, 09:39 AM
http://cdn1.albayan.ae/polopo**_fs/1.183.1291907593!/image/2751462187.png

بسم الله الرحمن الرحيم

الإعلام العربي في مواجهة الحقيقة
د. نسرين مراد
التاريخ: 19 أبريل 2011

كشفت التطورات الأخيرة المثيرة للجدل، التي بدأت تجتاح العالم العربي، بلداً بلداً، حقيقة الإعلام العربي. بالذات حقيقة أن الإعلام العربي ليس مستقلاً، وليس إعلام الرأي والرأي الآخر، ولو بالحد الأدنى. إنه إعلام تابع يستخدم الرأي الآخر لدعم تحقيق أجندة مفروضة. الإعلام العربي أُجريت له عمليات ولادة وخلق وتجميل على الطريقة الغربية، ليحقق أهدافاً بحد ذاتها.

نسبة كبيرة من الذين يعملون على الجبهات والخطوط الإعلامية الأمامية، وفي البنية الخلفية والتحتية، من ذوي الجنسية المزدوجة، على الأقل، تلقوا تعليماً أو تدريباً غربيين؛ فيهما أُعجبوا، أو اغتروا، بمستوى اللياقة واللباقة والجرأة عند نظرائهم الغربيين. المحاكاة أو التقليد هي الصفة المميِّزة شبه المطلقة للإعلامي العربي.

ازدواجية الجنسية تعني الانفصام ودخول الشوائب، على الأقل! إلى الانتماء للثقافة والهوية والشخصية والحضارة الأصل أو الأم. يود الإعلامي العربي لو يصبح بطلاً شبيهاً بذلك الإعلامي الغربي الذي غطى حادثاً محلياً أو إقليمياً أو دولياً. بسهولة يتخلى الإعلامي العربي عن ارتباطه بأهله وأوطانه ومشاكلهم. يجري لاهثاً وراء سراب الشهرة وجني الأموال من الوطن الأم القديمة، وتحويلها إلى الوطن الأم الجديدة؛ يلهو ويلعب ويؤمّن مستقبله وأولاده هناك.

في العقود الثلاثة الماضية، بشكل خاص، خطا الإعلام العربي خطوات واسعة نحو إحراز البريق اللامع والتهور والنزوع إلى الفوضى. لم يساهم في إحداث أية تنمية بالخير تُذكر في الأوطان العربية. تذهب جهوده اتجاه توجيه عامة الناس إلى الكسب السريع، ومراقبة مؤشرات أسواق البورصات المختلفة. الزراعة التقليدية والحديثة تذهب أدراج الرياح، الصناعة التي لم تكن موجودةً أصلاً، تم وأد البذرة الأولى في تكوينها. الثروات المائية العربية مهددة بالنضوب، دون توجيه واع بالتصرف حيالها. تحول القطاع التجاري إلى متكل متواكل على واردات خارجية، تصفّي روح وجسد الاقتصاد الوطني. الجهاز التربوي التعليمي ليس بأحسن حظ.

كما كان الحال في العراق، يتسابق رواد الإعلام العربي مع نظرائهم الغربيين في تصوير مدى نجاعة الضربات الأطلسية على الجيوش العربية، يتباهون في تصويرهم دقة إصابة قذيفة أطلسية لموقع عسكري يحوي دبابة أو طائرة قتالية. يستقدمون محللين عسكريين، بارزين! يستخدمون وسائل توضيح مستوردة، لتوضيح ما يجري على الأرض، يطمئنون الجماهير العربية بقرب انتصار الحلفاء لا محالة. يذهب الإعلام العربي أبعد من ذلك، حين يصور جنوداً مقاومين للغزو مستسلمين. يتفاخر بإنجازه باسم دعم ثورات التغيير والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

لا أحد يأسف على مصائر أنظمة دكتاتورية أرادت شعوبها أن تتخلص منها؛ خاصة إذا كانت تحلم بتوريث دكتاتورياتها لأجيال قادمة. لكن الغرب عموماً، وأمريكا خصوصاً، أبعد ما يكون عن أن يهدف إلى تحرير الشعوب من قبضات حكامها. الغرب يريد نشر فتوحاته الحديثة في اتجاه العالم العربي. الغرب يطمع في الاستيلاء على الأوطان العربية مثل كعكات ديمغرافية ثقافية اقتصادية.

الطريق إلى تقويم اعوجاج وتشوهات الإعلام العربي طويل ومعقد، إن لم يكن مستحيلاً. على مدى العقود الماضية من السنين، تم ربط الإعلام العربي بالأجندات الخارجية. تم ذلك بالطرق السلسة الطبيعية تارة، وبالقوة واستعمال الضغوط والتهديدات والمغريات أحياناً أخرى. بطريقة سلسة فقد الإعلاميون العرب حريتهم وزمام الأمور في مخاطبة الشخصية والوجدان العربي الحقيقي الأصيل. بقوا أسرى وراء التقليد في كل شيء؛ من الترتيب والإعداد إلى الإخراج والتنفيذ، وحتى في مجال الديكور وترتيب الإكسسوارات.

من تحت سُحب وغيوم الإعلام العربي، تضيع الأوطان العربية، الواحد تلو الآخر. تُقطَّع وتُقسَّم وتُجزَّأ الأرجاء العربية، في خطوة أولى للقضاء على الأمة برمتها.

مقابل ماذا؟! لا شيء سوى تحويل الشعوب العربية إلى أسواق للمنتجات الخارجية.

بقي الإعلامي العربي المفصوم ينعق بصوت عال، ويتصرف كما لو كان بطلاً منتصراً، فوق بقايا أشلاء شعوبه. في حين أن هناك جسماً عربياً منهَكاً بالحصار، وتنال من عزيمته وإرادته، وجبهته الداخلية، الأنظمة الجائرة المستبدة.


http://www.albayan.ae/opinions/articles/2011-04-19-1.1423374

نبض بغداد
04-20-2011, 09:40 AM
،،

صباحكِ جمال لا ينتهي أختنا القديرة شوق

شكرا على هذه المساحة لمعرفة كل جديد ..

تحياتي

شوق عبدالله
04-20-2011, 09:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لقيمات أبو حسن
عبدالله بن بخيت

كلف زواج ولي عهد بروناي ستة ملايين دولار. هذا الخبر جواب على سؤال طرحته على صديق. لو تملك مليار وش تسوي به؟ قال دون تردد أعرس يوميا. شغلتي في الصباح جالس لابس بشت وإلى جانبي كاتب الأنكحة. أطلق هذي وأملك على هذي. بعد أن أنهي مراسيم كتابة عقد المرأة الجديدة وإخلاء طرف عروس ليلة البارح، أجلس في الحديقة إلى أن يغير العمال المكيفات. لا يمكن أن يشتغل المكيف عندي أكثر من ليلة واحدة, والسيارة لا اركبها أكثر من مرة واحدة أيضا. نفس الشيء مع الملابس. سأكون محاطاً بأرقى أنواع العمالة. استشاري عظام يقص أظافري وحلاقي استشاري أمراض جلدية والطباخ طبعا استشاري باطنية وسباك بيتي مهندس إنشاءات والسواق كابتن طائرة. تبقى مشكلة الأكل. مهما أكلت ستبقى في حدود أكل الآخرين. حسبناها مهما صرف المرء لا يمكن أن يستهلك مليار مهما امتد به الزمان. جئنا أنا وصديقي من زمان لا يمكن أن نفكر فيه بشراء طائرات وتحويلها إلى صروح فضائية, وشراء القصور في المنتجعات العالمية, ولعب القمار, واستئجار الراقصات والمغنيين. أقصى إمكانياتنا الترفيهية التي تربينا عليها في تلك الأيام صحن بليلة ولقيمات في مطعم أبو حسن في المقيبرة. طموحنا لا يتعدى مطاعم شارع الوزير. أما في عطلة الأسبوع فحلمنا ضرب بادية فول بعد الاستمتاع بمباراة الهلال والنصر.

بدأنا نفجع في ذلك الزمن (في ستينيات القرن الماضي) بكلمة ملايين عندما اقتحم سعودي منطقة المغامرة العربية. بسببه صرنا نتابع أخبار ممثلات السينما المصرية. قرأنا أسماء ما أنزل الله بها من سلطان. الكريزي هورس والبيكادلي وكازينو لبنان.أماكن لا نعلم ماذا يفعلون داخلها. كانت صور الممثلات في أوضاع تعصر دماء القلوب المراهقة وتعطينا لمحات لكننا لم نكن نملك الثقافة الكافية التي تؤهلنا إلى ترجمتها إلى فعل متعدٍ. حتى جاء المغامر السعودي الآخر الذي حلق بنا على مستوى العالمية. كان يوقع عقوده في طائرته الخاصة. ينام في نيويورك ويقيل في سموات المحيط الأطلسي. عندما تشتهي صديقته الصغيرة بنت الكاريبي كوزا من الآيسكريم يحضره لها على الفور من ايطاليا. عرفنا من سيرته العطرة ناديا اسمه بلاي بوي ومدينة اسمها لاس فيجاس والمرأة المتبلة بالعسل بروك شيلدز. بالمتابعة المستمرة والمتطورة اكتشفنا أن أبو حسن رحمه الله كان كاتم طموحاتنا بلقيماته.

تتابعت الأيام إلى أن وصلنا وإياكم إلى أيامنا هذه. توسعت أخبار المغامرين الوطنيين وتكاثرت. سمعنا أن أحد المسؤولين الذين أثروا من مناصبهم (دون أن يحاسبهم أحد) أقام زواج ابنته في جنيف ونقل المعازيم في طائرات خاصة. لم تكفه هذه الكلفة. وجد كل واحد من المعازيم في كأس العصير قطعة جنيه ذهبية نقش عليها اسم العروس واسم العريس.لا يخفى عليكم أيضا المغامرون الصغار . مساكين على قد حالهم. يأتي عشاء الزواج بالطائرة من بيروت وكروت الدعوات مطبوعة في لندن والفستان تم تفصيله في ميلانو والكاسات والأباريق والفناجين طبع عليها اسم عائلتي العروسين.

هل سمعت سفاهات في حياة بل غيتس أو ستيف جوبز أو الراجحي أو الجميح وغيرهم من الرجال الذين جمعوا فلوسهم بطريقة مستقيمة. كل أموال أولئك جاءت من نهب أموال الآخرين أو نهب أموال مواطنيهم. ضع قائمة بأسماء المغامرين ليسطع في وجهك ضوء الحقيقة المجهر.


http://www.alriyadh.com/2011/04/20/article625234.html

شوق عبدالله
04-21-2011, 08:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نافذة الرأي
لا يزعل السواق
عبد العزيز المحمد الذكير

كان عندي مغلف هام أردت تسليمه شخصياً إلى قريب. وبما أن منزله لا يبعد كثيرا فقد قررت أن أسلمه له بيدي . ضغطت زر الجرس ففتحت الباب خادمة ، وسألتها هل فلان موجود ( كي أتأكد من كونه في الرياض وليس مسافرا ) وعندما أجابت بالإيجاب سلمتها الظرف وطلبتُ منها أن تسلمهُ إليه . فقالت : بالعربية : أنت سوّاق مين ؟ . فأشرت لها إلى الاسم في أعلى الجهة اليسرى من المظروف وانصرفت .

من هذه ومثلها يتضح لنا أن السائق يُكلف بنقل مهام وليس فقط بني آدم . مثل هذه أو قريب منها دق بابي رجل وسلّم لي ثلاث دعوات زواج ، قائلا : أنا سواق أبو (.... ) ، ولما قرأت الاسم على المظروف وجدتُ أنه لا يخصني ، كما أن أبو ( ... ) لم يكن معروفا لديّ .

ومن المعاجم أجد أن مفردة السائق لم تأت على لسان العرب إلا لتعني السوق ، والسوق والسَّوق: معروف. ساقَ الإبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد للمبالغة؛ وقوله تعالى: وجاءت كلُّ نَفْسٍ معها سائقٌ وشَهِيد؛ قيل في التفسير: سائقٌ يَسُوقها إلى محشرها، وشَهِيد يشهد عليها بعملها، وقيل: الشهيد هو عملها نفسه، وأَساقَها واسْتاقَها فانْساقت .

والطباخ في كل أنحاء الوطن العربي اسمهُ طباخ ، وكذا كثير من الحرف . إلا أن السائق في كل قطر عربي له اسم يختلف عن البلد الآخر . ففي أقطار الشام يسمونه « شوفير « وجاءت من الفرنسية . وفى الخليج « دريول « – بكسر الواو ، وجاءت من الإنجليزية ( درا يفر ) وفي العراق سائق . وهذا يدل على أننا نفرط في تدليله . وسمعتُ أنه في بعض الأقطار العربية واسطة قوية في أمور صغيرة إلى متوسطة . وثمة حكايات قالت إن سائقا تسلق إلى مراتب أعلى .

والسائق ممدوح ومحبب في مختلف أزمنتنا في الجزيرة العربية . قال شاعر شعبي يصف رحلتهم من الشام :

من بلاد الشام جينا بالمكينة + فوق ( هدسون ) ما تخثّع بالطمانِِِِ.

« الشوفير « من المدارس ناحتينه + أرمنيّ يجدعه جدع الحصانِ .

قذلة الطربوش ناسفها يمينه + وان ضواه الليل شب الكهربانِ .

وهدسون ماركة تجارية من أنواع السيارات . وأرجو أن لا يعتبرها الزملاء في قسم الإعلان دعاية أُحاسب عليها .

وأطلقت النساء قديما العنان لتدليل سائق اللوري عند ذهابهن للحج قديما . فكل امرأة كانت – في العادة – تحمل صرة تصاحبها، فيها كليجا وبيض مسلوق أو فصفص أوحمّص . لأن المسافة بين أواسط نجد ومكة المكرمة تأخذ سبعة أيام أو أكثر . فكن يرسلن للسائق ومعاونه شيئا مما يحملن طلبا في إرضائه الدائم وسعة صدره.

إذا؛ تدليل السائق ليس جديداً!.

شوق عبدالله
04-21-2011, 08:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ليس إلا
مرعب أن تكون خارج الإطار الإنساني
صالح إبراهيم الطريقي

صديقي ..

أحيانا لا يستطيع البعض فهم عدوانية البعض الآخر، لأنهم يعتقدون أن العدوانية مرتبطة بمصالح شخصية / اقتصادية كأن يمارس أحدهم الكذب عليك لتشويه صورتك أمام المسؤول من أجل إبعادك عن المنصب الذي تنافسه عليه، أو اقتصاديا حين تشن دولة حربا على أخرى لتستولي على ثرواتها، أو أن تكون العدوانية مرضية كالشخصية السادية وهذه عدوانية نادرة.
وحين لا تتضارب مصالحه مع الآخر، ولديه اعتقاد أن ذاك الآخر ليس ساديا لأنه في جوانب أخرى يبدو له طيبا، لا يستطيع فهم لماذا يمارس الآخر عدوانيته عليه.
ثمة عدوانية أخرى خفية وغير مرئية، وهي عدوانيتنا ضد من يصبح خارج القانون والإنسانية، وهنا نمارس عدوانيتنا عليه دون أن نفقد طيبتنا، على الأقل أمام أنفسنا.
أظنك تتذكر أنت والآخر حين كنتم مراهقين تلك المتعة التي تجدونها وأنتم تمارسون صيد العصافير، أنتم هنا تمارسون عدوانيتكم لأن العصافير خارج القانون، أي لا يطاردكم القانون مهما قتلتم من عصافير، ولأن العصافير كذلك لم تعد قادرة على رؤية عدوانيتك.
صديقي ..
لكل مجتمع قيمه الأخلاقية التي من خلالها تضع للفرد إطاره الإنساني، وكل من هو داخل هذا الإطار لن تمارس عليه العدوانية، لأن الضمير هنا سيمنعك من ممارسة عدوانيتك بصفتك طيبا، فيما من يقبع خارج إطارك الإنساني يتم التعامل معه بأخلاقيات الغابة، إن كنت أقوى منه تطحنه بعدوانيتك، إن كان هو الأقوى ستهادن أو تهرب لأنه لا يوجد إنسانية خارج الإطار الذي وضعه لك الآباء والمجتمع، لا يوجد ضمير يؤنبك على عدوانيتك رغم أنك طيب.
وحين تربي ابنك على أن قبيلته ومذهبك/عقيدتك هم داخل إطاره الإنساني، من الطبيعي أن يكون هذا الابن عدوانيا مع منهم خارج هذا الإطار ليس لأنه شريرا، بل لأنهم دخلوا للمنطقة التي يمكن تسميتها «أخلاقيات الغابة» ، وهذه المنطقة تجعل الآخر مباحا لحمه وماله وامرأته، وتجليات المتعة التي لا يضاهيها سوى متعة قتل العصافير أن تيتم أبناءه.
هل عرفت الآن لماذا تصبح المقالات الإنسانية التي تكتب عمن هم خارج الإطار الإنساني لمجتمع ما لا قيمة لها ؟
والسؤال الأهم هل عرفت وزارات التعليم في كل مجتمعات العالم، وأئمة المساجد/الكنائس/المعابد ما الذي يعنيه أن تحول إنسانا طيبا لعدواني ؟.
التوقيع: صديقك.

شوق عبدالله
04-21-2011, 04:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إيجاز
زوجة لم تعلم بطلاقها إلا بعد سنة.
د. عبدالله الزامل

أكاد لا أصدق أن زوجة لم تعلم بطلاقها من زوجها إلا بعد سنة، وأخرى علمت بعد أربع سنين، وثالثة علمت بعد وفاة الزوج أنها ليست زوجة، لأنه طلقها قبل وفاته بسنوات، وقصص حزينة شبيهة نسمعها وقد نعايش أهلها كل يوم .

الباحث الاجتماعي الدكتور جاسم المطوع أرسل لي متألما : مأساة أن تتغير الصفة الاجتماعية لإنسان دون علمه ! نحن نعلم أنه من غير المقبول شرعاً أن تتزوج فتاة دون أن تعلم ، فكيف يكون مقبولاً أن تطلق دون أن تعلم ! ثم لماذا نشترط علم الزوجة في الزواج ولا نشترطه في الطلاق ؟ أليس هذا تناقضاً !!

علم الزوجة ضروري بوقوع الطلاق لترتب أحكام شرعية كثيرة عليه، منها: (دخولها في العدة وامتناعها عن التزين والخروج من المنزل إلا لضرورة ، كما أنه لا يحل لمطلقها معاشرتها إلا برجعة ، وفي حال انتهاء العدة فإنها تصبح حرة في أي قرار تتخذه بما في ذلك الارتباط بسواه ، وكذلك يترتب على الزوج دفع المهر المؤجل لها إن كان ، وعليه نفقة العدة والمتعة ) .

كل هذه الأحكام الشرعية كيف ستكون ؟ وكيف ستطالب الزوجة بحقوقها وهي لا تعلم أنها أصبحت مُطلقة ؟

والسؤال الذي يتماهى في أكثر من سؤال ليبحث في مشكلة شكل ونوع الإنسان لدينا ؟ وما النوع الذي نريد ؟ وأثر الدين في تصرفاته ؟ والفجوة الكبيرة بين التنظير والتطبيق وقيم الدين وممارساته ؟ والشخصية المزدوجة التي تمتلئ بها حياتنا ؟ وعدد الوجوه في الوجه الواحد فكاً وتركيبا ؟ وكيف يصلون ويصومون ويظلمون ؟

شوق عبدالله
04-23-2011, 07:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بفكر عقاري
من يتحمل المسؤولية؟
خالد عبدالله الجارالله

المشكلة التي تعاني منها غالبية الأسر السعودية بما فيهم الشباب مشكلة عدم تملك أرض أو مسكن وغالبية من حصل منهم على منحة – وهم قلة - باعها في وقتها، هي ليست وليدة اليوم إنما هي نتيجة لتراكمات عديدة يشترك فيها عدة أطراف أولهم المواطن ثم الجهات الحكومية وتجار العقار وجهات التمويل من بنوك وشركات.

لو نظرنا إلى الموضوع بعقلانية لاكتشفنا أن المشكلة تتمحور حول الثقافة التي عاشها المجتمع بدءاً من ضعف ثقافة تملك المسكن مبكرا وانتهاء بالجشع والتضخم السعري والاحتكار الذي يعاني منه السوق العقاري.

لقد أصبح السوق العقاري محور اهتمام الغالبية بما فيها وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة وأصبحت التقارير تبث عن السوق وأوضاعه وأشكال المعاناة التي يعاني منها شريحة كبيرة من المواطنين من ذوي الدخل المحدود والمتوسط، فأسعار الأراضي في جميع مناطق المملكة في ارتفاع مستمر منذ عدة سنوات والإيجارات تساير حركة الارتفاع والناس تشتكي من هذه المعضلة.

هناك دول فقيرة لا تمتلك عشر إمكانيات الأسرة السعودية من دخل أو تسهيلات تمنحها الحكومة لمواطنيها وأسعار العقارات تكاد تصل إلى أرقام فلكية، ومع ذلك لازلنا نشتكي من الأسعار!!

نعم جهات حكومة (قد) تتحمل جزءا من المسؤولية في مساعدة المواطن على التملك وتوفير الوسائل والأدوات التي تمكنه من ذلك، ولكن هل يجب علينا أن نحملها كل تبعيات الإخفاق الذي نعيشه بما فيه الإخفاق في ادارة الميزانية واعطاء تملك المسكن الأولوية القصوى في حياتنا!!

شخصيا أعرف الكثير من أبناء جيلي ممن تجاوزوا الأربعين بعضهم اساتذة جامعات ومهندسون وأطباء مرموقون عملوا لأكثر من عشرين سنة في القطاع الحكومي والخاص ولم يتملكوا مساكن حتى اليوم!! أين المشكلة؟

هي خليط من اللامبالاة والاتكالية والفشل الذريع في تحديد الأولويات فعندما تجلس مع أحدهم تسمع أنواع الشكاوى والتذمر تارة من قصور جهات حكومية وأخرى من تجار العقار ناسيا أو متناسيا أنه داخل الدائرة.

لو عاد هؤلاء بالذاكرة الى الماضي وقيموا الفرص التي أتيحت لهم لشراء أراضٍ أو مساكن في فترات سابقة كانت بأبخس الأثمان ولم يتجرؤوا أو حتى يفكروا في تأمين أنفسهم وأسرهم لعرفوا ان المشكلة فيهم!!

اليوم يجب أن نركز على المشكلة ونعمل على تلافيها وألا ننقل العدوى وثقافة الاتكالية والشكوى إلى أبنائنا ونسعى الى تثقيفهم بأهمية أن يكون تملك المسكن في قائمة أولوياتهم وليس كما حدث مع جيلنا الذي عاش على ثقافة الصرف على السلع الاستهلاكية والسفر والأثاث والسيارات ودخول سوق الأسهم للتجارة دون خبرة والنتيجة أن 70 بالمائة من المواطنين لا يملكون مساكن!!


http://www.alriyadh.com/2011/04/23/article626146.html

شوق عبدالله
04-23-2011, 07:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/43775159175017575.jpg

محمود باشا بيقول إيه: ده مش ممكن أبداً !!
د. محمود محمد بترجي

لن أتطرق في هذا المقال إلى ما يعرف بالتقييم السياسي للثورة الشبابية في مصر فما كُتب وما يزال يُكتب لا يسعه آلاف المجلدات، وفي كل الأحوال أهل مكة أدرى بشعابها وطالما أن المصريين راضون عن ما حصل فهذا هو المهم وأهم من ذلك هو حفاظهم على نتائج تلك الثورة، عموماً ما يعنيني هو الجانب الإجتماعي و الثقافي على خلفية أحداث 25 يناير ، خصوصاً الثقافة السياسية التي اكتسبها الشارع المصري في ضوء تلك التجربة ، قبل أيام قليلة كنت وإبني بدر في مصر لنشهد الندوة التي أقيمت في نقابة الصحفيين حول كتاب «السجين 32» الذي يروي جانبا من حياة أخينا وصديقنا وأستاذنا المستشار محمد سعيد طيب و تكشف عن معاناة مرحلة بكل ما تعنيه الكلمة ، الحاضرون كانوا نخبة من السياسيين والمثقفين من مصر وخارجها، وما طُرح من مواضيع للنقاش تعكس التبدل الذي حصل في المفاهيم والرؤى ، وعلى هامش الندوة حضرنا في اليوم الثاني لقاءات مع شباب التحرير الذي جسد التغير الفكري و النوعي لجيل كنا نعتقد أن أكثر إنتصار ممكن أن يحققه هو الإقلاع عن شرب « المعسل « وأكل « الهامبورغ» وبنطلون « طيحني « ، وفي آخر ليلة حضرت محاضرة لمعالي الأستاذ الدكتور علي السلمي والذي أشرف بأن كنت يوماً أحد طلبته في مرحلة الماجستير ،المحاضرة بإختصار تدور عن ماذا حدث وماذا بعد ، وكان سؤالي ومازال والذي لم أجد إجابة له هل ثورة 25 يناير هي إمتداد لثورة يوليو 52 أم إنقلاب عليها ، هل هي حركة تصحيحية أم ثورة إنقلابية ،
وأخيراً نوجه للشعب المصري رسالة حب نبارك لهم ثورتهم ونؤكد لهم مواقفنا المؤيدة لإرادتهم ذلك بعد أن لمسنا بعض العتاب والإستياء لما يتردد من مزاعم عن دور سعودي في إفشال الثورة وقيادتها لثورة مضادة وسحب الإستثمارات من مصر وإنهاء عقد حوالي مليون عامل يعملون في السعودية وغيرها من الشائعات ، أقول لأخوتنا في مصر إن هذه الفرية لا أساس لها من الصحة وهناك من يسعى إلى ضرب العلاقات القوية بين الدولتين وإستغلال الأوضاع بإطلاق شائعات كاذبة ، فهل من المنطق ومن العقل أن دولة في حجم السعودية وثقلها السياسي ووعيها بالعلاقات الدولية وخط سياستها الخارجية التي لا تخفى على أحد أن تخاطر بمصالحها وتحالفاتها في المنطقة وأن تخالف مبادئها التي لم تفتأ أن ترددها بأنها لا تتدخل في شؤون أي بلد آخر كما لها أن لا يتدخل في شؤونها أحد وأن تضع ثقلها في قضايا حسمها الشعب المصري وقال كلمته الفصل وتتحدى إرادته فتكسب عداوته ؟ الإجابة لا تحتاج إلى إجابة !!
***
_ بدون تعليق :”ابو المجد:حسني بريء ويجب محاكمته بعيدا عن التشفي والانتقام” تفاصيل الخبر الذي نشر في صحيفة الوطن السعودية مختلفة تماما عن “المانشيت”!!

http://www.al-madina.com/node/300128

شوق عبدالله
04-23-2011, 07:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لمطلقة.. ألا سبيل لتعويضها؟
إن الكثير من النساء وبعض الأبناء القصّر يقعون تحت مطرقة الفقر والعوز، مما يدفعهم ربما لكثير من حالات الانحراف في المجتمع، والبعض يعيش حياة مأساوية حيث لا يخلو أحد من سماع نبأً هذا النحو، فلِم لا يوضع النظام الحافظ لحقوقهم؟
كثيرا ما يتم النقاش حول قضايا المطلقات وحقوقهن المالية تجاه الأزواج، وما يُعاني منه بعض الأخوات المطلقات من فقر وعَوَز، ومن عدم وجود مسكن لهن ـ وربما لأولادهن ـ يكفل لهن حياة كريمة.
من المقرر لدى الفقهاء؛ أن المطلقة البائن لا حق لها في النفقة إلا ما اشترطته من مؤخر الصداق. ولكنْ، هناك ما يدعو إلى إعادة النظر في هذه المقدمة عند التأمّل. حيث ظروف الحياة قد اختلفت وتغيرت. وبالتالي؛ يجب أن تتغير الأحكام بتغير الأحوال.
فعندما تتزوج المرأة اليوم، وتُمضي عمرا طويلا مع زوجها، تصرف فيه كل جهدها في خدمته ورعاية أولاده وبيته، وبعض النساء مَن تترك وظيفتها أو دراستها بعد أن كانت موظفةً أو طالبةً لأجله. ثم بعد ذلك؛ يأتي رجل ويطلق زوجته تلك بملء إرادته، ولا تكون لها بعد ذلك أي حقوق مالية غير ما ذُكر.
إن هذه الحالة تستدعي المراجعة، حيث إن الإسلام يحرم الظلم، ويعطي كل ذي حقٍ حقه، فهذه المرأة لم تعد قادرة على العمل وقد تجاوزت سنّ البدء بالعمل غالبا، بخلاف ما كان يحدث في الأمس، فالمرأة آنذاك ـ ببساطة ـ كغيرها من الأخريات تستطيع أن تعمل مثل من لم تنقطع عن العمل، ولا توجد أعمال معقدة، ولا تستوجب خبرة أو تعليماً يُذكر. بينما اليوم؛ كل موقع وظيفي يستوجب نوعا معينا من التعليم والخبرة، وبعضها يستوجب خبرة تراكمية لعدة سنوات أيضا. كل هذه الأمور ربما تكون قد خسرتها تلك المرأة لأجل زوجها! فألا يكون لديها الحق ـ على الأقل ـ في الحصول على نفقة تضمن لها حياة كريمة؟ عوضا عن تفرّغها له لسنوات وتركها للوظيفة أو الدراسة مثلا؟
هذه النفقة قد تكون من المتاع الذي قال تعالى عنه: (ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعاً بالمعروف حقا ‏على المحسنين) أو قد تُفرض من باب اشتراط ولي أمر المسلمين لهن بذلك على شكل نظام يحفظ حقوقهن، ولا يوجد نصٌّ شرعي يمنع من ذلك والله أعلم. وفي الحقيقة أنه في ظل عدم وجود نظام واضح يحفظ لهن حقوقهن بوضوح فإن الأمر لن تتم معالجته بسهولة.
ثم إنه في تحديد النفقة للزوجة والمرضع والمطلقة سواء كانت رجعية أو بائنا ـ بشروط بالإمكان دراستها ـ أو حتى الأولاد يجب أن يُوضع لها رقم محدد كحدٍ أدنى يُدفع لهم ويكفل حياة كريمة، وبالإمكان تحديده على درجات باختلاف الأماكن أو الأحوال ـ المهم أن توضع أرقام محددة ـ ويراجع بشكل دوري. أما حديث الفقهاء عن أن النفقة تكون بحسب الزوج على قول أو بحسب الزوجة أو غير ذلك من الأقوال، فقد يُقال إن هذا الأمر غير دقيق، حيث لا يُقال لمن يملك ثروة ضخمة بأنه آثم لأجل أنه لم يُسكن زوجته في بيت فاخر، مع أنه قد لا يكلفه شيئا، بينما يُقال لرجل قادر على توفير مسكن مع أحواله المتواضعة ثم لم يُوفّره بأنه آثم ولا شك. كما أن لزوم نوع معيّن من المسكن والملبس زائد عن الحاجة لا يجب في حال الوضع الطبيعي في الزواج فكذا بعد الطلاق، فدلّ ذلك على أن هناك حدّا واجبا على الجميع بالتساوي، وهو توفير الحاجيات الضرورية كالمسكن والمشرب والملبس ونحو ذلك. ولا يُقال باختلاف النفقة باختلاف درجات الناس بشكل مطلق، نظرا لتقارب الناس في الحال هذه الأيام، ولعدم القدرة على وضع ضابط يحفظ حقوق النساء في تقدير النفقة بشكل متيسّر لا يُحتاج فيه إلى محاكمات ومراجعات، هذا بخلاف مشاكل التنفيذ. فضلا عن توفير مساحة كبيرة من وقت أصحاب الفضيلة القضاة الذي هم في أمس الحاجة إليه. فالواجب في نظري أن يُوضع حدّ أدنى كي يُلزم به كل من وجبت عليه النفقة، سواء كانت زوجة أو مطلقة أو أبناءً بما يكفل لهم حياة كريمة، وما زاد عن ذلك فبالإمكان التقدم بطلب للمحكمة للنظر في ذلك.
أما النظر في كل قضية نفقة لوحدها ـ كما هو الوضع حاليا ـ؛ فإن النتيجة القطعية هي الضياع لكثير من الحقوق الواجبة إجماعا لأجل الحفاظ على بعض الأقوال الاجتهادية من الفقهاء، والواجب تقديم الواجبات المجمع عليها على تلك الاجتهادات الظنية، حفظا للحقوق الواجبة.
إن الكثير من النساء وبعض الأبناء القصّر يقعون تحت مطرقة الفقر والعوز، مما يدفعهم ربما لكثير من حالات الانحراف في المجتمع، والبعض يعيش حياة مأساوية حيث لا يخلو أحد من سماع نبأً في هذا النحو، فلِم لا يوضع النظام الحافظ لحقوقهم مع إعادة الدراسة لكثير من الجوانب المرتبطة من خلال معطيات وحاجات الواقع، وليس بالضرورة أن اجتهاد الفقهاء السابقين مناسب لنا مع اختلاف الحالات، وإلا فلا حاجة للاجتهاد إذاً.
إن إيجاد الحلول العملية لمشاكل النساء والأطفال والعاجزين من أهم الواجبات التي يجب أن يسعى المثقفون والعلماء والمسؤولون للبحث عنها، رحمةً بأولئك وحفظا لحقوقهم ونشرا للعدالة والتعاون.


http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5349

شوق عبدالله
04-23-2011, 07:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg


على شارعين
الحكومة في السجن!
خلف الحربي


ثمة أناس يشعرون بالتعاطف مع الرئيس المصري السابق حسني مبارك بعد صدور حكم بسجنه على ذمة التحقيق، وثمة آخرون يعتقدون أنه أخطأ حين لم يغادر بلاده وعرض نفسه لمثل هذه النهاية المأساوية، وفي كل الأحوال لا بد من احترام إرادة الشعب المصري وحقه في محاكمة رموز العهد البائد بدءا من رئيس الجمهورية وانتهاء بأصغر مسؤول تورط في قضايا القمع أو الفساد.
لقد تعامل الكثير من المواطنين العرب مع الرئيس المصري السابق باعتباره (عزيز قوم ذل) رغم أنهم كانوا متحمسين خلال الثورة المصرية لإسقاطه، وهذا الشعور سبق أن سيطر على الشارع العربي خلال محاكمة دكتاتور العراق الرحل صدام حسين، ولكن هذه النظرة العاطفية ليس لها أدنى قيمة من الناحية القانونية كما أنها تتجاهل معاناة ملايين البشر الذين اكتووا بنار الطغيان.
وإذا كنتم لا زلتم تتذكرون تفاصيل محاكمة صدام حسين فلعلكم تتذكرون اللحظة التي تحدث فيها عن مكان المحاكمة وهو أحد قصوره الفاخرة لم يكن يتخيل أحد أنه سيقف فيه مكبلا بالحديد، ولكنها قدرة الله سبحانه الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء وينزع الملك ممن يشاء، واليوم يمر أقطاب النظام المصري السابق بنفس المعاناة حيث يتزاحمون في سجن طره الذي كانوا يسوقون الناس إليه بجرة قلم، لقد رتب السجناء زفة ساخرة لوزير الداخلية السابق لحظة دخوله السجن وقالوا معلقين على دخول أبناء مبارك وحاشيته السجن: (أنتم ورانا ..ورانا؟)، وهذه صورة من صور العدالة وليست طريقة قاسية للانتقام كما يتخيل البعض!.
إن محاكمة أقطاب النظام المصري السابق تعد إحدى إنجازات الثورة المصرية بل إنها خطوة ضرورية للدخول في مرحلة ما بعد الثورة، واستعادة الأموال التي أخذت دون وجه حق ومعاقبة كل من ألحق الضرر بالشعب المصري هو أمر بالغ الضرورة من الناحية التاريخية وإلا (كانك يا أبو زيد ما غزيت).. وسوف يتضاءل إنجاز الثورة إلى مجرد تغيير أسماء من يديرون مقدرات البلاد.
العواطف لا تصنع التاريخ، والمصريون يريدون صناعة تاريخهم بأنفسهم ولن يكون بإمكانهم كتابة سطور الغد الجديد ما لم يغلقوا ملفات الأمس، ومن ينتقدون محاكمة رموز النظام المصري السابق لا يعيشون داخل مصر ولم يتضرروا من هذا النظام، وبعضهم يتعامل مع هذه المسألة الحساسة بطيبة قلب إلى درجة أن القذافي لو وقع بيد الثوار بعد كل هذه الجرائم البشعة التي ارتكبها سوف يطالبون بالعفو عنه دون أن ينتبهوا أنهم وضعوا مشاعر الشفقة فوق استحقاقات العدالة!.


http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110423/Con20110423414271.htm

شوق عبدالله
04-23-2011, 07:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/4184151957849208.jpg


عمر ابراهيم افندي

يا حسرتي على قلب جدة( بالسهم المميت رمي )...
لا يزال سيناريو الانهيارات في قلب جدة القديمة ( التاريخي والاثري الجميل ) مستمرا ، دون اي تحرك ، سوى بعض اللقاءات مع الدفاع المدني بعد اي انهيار او حريق ؟!
الأمانة ، لا تعليق ..
الظاهر ان جدة القديمة ... تركت لتموت موتا بطيئاً تحت نظر الجميع ، حتى اهلها !
احياناً ، افكر بطريقة شيطانية ...
ففي كل مرة اقرأ فيها خبر حريق او انهيار ... اقول لنفسي الامارة بالسوء ... سيتركون هذه المنطقة على هذا الحال الى ان تصبح هشيما
وتذهب الرياح بقيمتها ... لينهار سعر المتر حتى يصير مناسبا للطامعين
اصحاب الفرص ...
طبعا ، كلنا سمعنا عن شركات تطوير ، وشركات قابضة وغير قابضة لتحوير .. اقصد .. تطوير قلب جدة ...
اذا .. ما هو الحل ؟؟
ليت أمانة جدة مثل باقي أمانات المملكة .. خاصة أمانة الرياض ، ليتكم تعرفون منهم كيف تحافظون على مدينتكم ، واقترح على أمانة جدة إرسال بعض مسؤوليها الى أمانة الرياض وعمل دورات تطوير بدلا من ارسالهم الى الخارج ...
حرية رأي .. لا اكثر

http://www.al-madina.com/node/300114

شوق عبدالله
04-24-2011, 08:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عطر وحبر
صاحبة الشأن قاصر
أمل الحسين

كل النصائح التي تقدم لحماية المرأة من الانزلاق وراء مغريات الحياة الزائفة والغرب الخادعة والمتمثلة ببعض الطلبات التي تطلبها المرأة السعودية مثل قيادة السيارة، أو إعفاء جوازها من تصريح ولي الأمر، وإعفائها من ورقة وليها في كل مكان تذهب إليه ، أقول كل النصائح لحماية المرأة من هذه الغوايات لا توجه للمرأة وإنما للرجل أياً كان وضعه في حياة المرأة أباً / أخاً / زوجاً / ابناً / قريباً من بعيد / جاراً / أياً كان نوع صلة الرجل ففي أي مكان كان لابد أن يكون له وسيلة على المرأة ولو عابر طريق ، فهي في نظر المتحدث قاصر وسهلة الانقياد والتغرير بها، وتحتاج من يقوّمها حتى وإن كان ابنها الذي تتولى توجيهه وإرشاده !! فالقصور في رأي موجهي الحديث لا يقتصر على العمر بل على النوع ، على الأنثى أياً كان عمرها !! فالمعروف أن الوصاية تكون على القاصر بالعمر / السفيه / المجنون وطالما الحديث دائماً موجه للرجل كون المرأة حتماً في رأيهم تتصف بإحدى هذه الصفات ولربما اتصفت في نظرهم بكل هذه الصفات لذا فالحديث موجه للرجل والقرار أيضاً له أياً كان موقعه !! وبالمناسبة إن حديث حماية المرأة والمحافظة عليها حتى من نفسها الضعيفة التي قد توردها المهالك ليس موجها من الرجل للرجل فقط وإنما من المرأة للرجل فهي توصيه وتشدد عليه لضبط المرأة للحفاظ عليها ، والغريب أن المرأة حينما تتولى الحديث عن المرأة تكون أكثر تحريضاً للرجل وأعنف، وحسب اطلاعي في بعض كتب علم النفس أن النساء اللائي على هذه الشاكلة هن نساء مضطهدات من رجال أسرهن وأصبحن يبررن هذا الاضطهاد بأنه الحياة الطبيعية للمرأة الصالحة التي يرضى الله عنها لرضا الزوج خاصة وأنها تؤجر على ذلك أيما أجر، وقد تباهي أحياناً بما تتعرض له من قسوة وعنف محتسبة أمرها إلى الله حسب قول بعضهن ، ومع ادعائهن بالرضا عن هذه الحياة يسفهن ويجرمن الحياة المعاكسة لحياتهن التي تعيش فيها المرأة كإنسانة معترف بوجودها وبأدميتها فيشوهن هذه الحياة ويطعنّ في سلوك المرأة ورجالها !!

ولكون المشاعر والأقوال التي تظهرها النساء محرضات الرجال على النساء غير صحيحة وقد تتمنى كثير منهن حياة الأخريات ، حياة الكرامة والإنسانية وبدل أن يسعين لتحسين وضعهن انطلاقاً من قاعدة التنمية البشرية التي تقول إذا أردت تغيير العالم فابدأ بنفسك ، يذهب هذا السعي للاتجاه الآخر الأطول مسافة والأكثر مشقة، وهو سحب النساء لخانة الضعف والانكسار إما باختيارهن وإما بتحريض رجالهن عليهن ، فيتشنج حديثهن للرجل ويوصلنه اتصالا كاملا بدينه وقوامته ورجولته التي لا تتحقق إلا بالقبض المحكم على المرأة..

أجمل ما في هذا النوع من الخطابات أنه يفرز الرجال فيظهر الضعيف المتلقي الذي لا يستطيع أن يكوّن رأيا إلا بالسماع فكلمة تأتي به هنا، وكلمة تذهب به هناك ، ورجال يعرفون تماماً أن هذه الأحاديث المحرضة على المرأة ما هي إلا أزمات عائلية ونفسية يعيشها المتحدثون والمتحدثات .

شوق عبدالله
04-24-2011, 08:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ايقاع الحرف
التمييز بين منطق اللغة ومنطقوها في أحاديثنا
ناصر الحجيلان

نتكلم لغة واحدة، نفهم حروفها وكلماتها. ولكن هذه اللغة تسير في سياقات وظروف مختلفة مما يجعل معاني اللغة ودلالاتها تتغير. وبسبب هذه التغيّرات نختلف في فهم اللغة. وينشأ عن الاختلاف في هذا الفهم اختلاف في الرؤية والتقدير والحكم. ونحاول اليوم الوقوف عند مستويين من مستويات الاختلاف في فهم اللغة بين الناس: أحدهما سطحي أو شكلي يركز على المعنى الحرفي (المعجمي) للكلمات، الذي يُسمّى ب (Denotative)، وفيه تُؤخذ المعاني القاموسية التي وضعت للأشياء، والمستوى الآخر، أعمق، وهو المتّصل بالدلالات الثقافية للكلمة ويدخل فيه المجاز، وهذا المستوى يُسمّى ب (Connotative) . وسنُركّز على الخلط بين هذين المستويين في استعمالنا للغة وفي تواصلنا مع بعضنا.

إننا نفهم المعنى الحرفي للكلمات ونفرق بينه وبين المعنى المجازي، ولكن مستوى فهمنا لكل معنى متفاوت. فالطفل الذي يذهب إلى المدرسة يفهم من جملة: «طار العصفور» أن المقصود بالطيران هو التحليق الحسّي في السماء، ويفهم من جملة: «طار عقلي» أن المقصود بالطيران هنا هو شيء مجرّد له علاقة بالتحليق المعنوي الذي يُقصد به الاندهاش أو الشرود مثلا. ولكن هناك عوامل نفسية وأخرى عقلية تكونّان شخصيّة المرء فلايفهم المعنى الحرفي (المنطوق) أحيانًا، أو لايفهم المعنى المجازي (المنطقي) أحيانًا، ويخلط بينهما في ظروف نفسية تؤثر في إدراكه لحقيقة الأمور.

فنجد بعض الآباء والأمهات يهدّدون أطفالهم بالقتل، فيقول أحدهم: والله لأقتلك، أو لأذبحك..إلخ. والمعنى المقصود هو مجرد التهديد، وليس هناك مجال لاستحضار الدلالة الحرفية التي يحملها منطوق اللغة. ولكن السياق الثقافي المتعارف عليه هو الذي يجعلنا نفهم المعنى المراد. على أن شخصًا من خارج الثقافة قد يفهم الكلام السابق على أنه تهديد صريح للشروع في القتل، لأنه أخذ منطوق اللغة فقط. ويُقابل هذا، استخدامات يُقصد بها منطوق اللغة، ولكن البعض يفهمها على غير ذلك، فحينما تطلب من شخص أن يغادر، ولكنه لايفعل لأنه لم يفهم ذلك على أنه طرد، بل فهمه على أنه نوع من عدم الارتياح.

ويمرّ معنا في الحياة نماذج من الناس الذين لايفهمون مايُطلب منهم بدقّة؛ فتجد التعليمات المكتوبة التي تحدد السرعة وتلك التي تمنع التدخين وأوامر الوالدين وتعليماتهما لاتنفّذ كما ينبغي، لأنها لم تُفهم وفق منطوق اللغة الحرفي.

وسبق أن كُتب في هذه الزاوية ما يتصل بالمثل الشعبي: «العلم قطمة ملحة»، لنماذج من الناس ممن يحتاجون باستمرار لاستخدام المعنى الحرفي والتأكيد عليه لأنهم لايُدركون التلميحات اللغوية والإشارات العامة.

وهناك حالات تؤثر في الإدراك، فالمرء في حالة التشنج النفسي والعقلي يفهم المعنى الحرفي المنطوق ولايريد فهم منطق اللغة. فتجد شخصًا يرفع قضية أو يتقدّم بشكوى ضد زميله بحجّة أنه يتّهمه بالانحلال الأخلاقي لأنه قال له في لحظة غضب: «ما أنت برجل»، ففهم منطوق اللغة بأن كلام زميله يصفه بصفات جنسية لاتتناسب مع الرجل. في حين أن منطق اللغة الذي يوضّحه السياق هو أن المقصود بذلك ببساطة: التعبير عن الغضب، سواء قال هذه الكلمة أو غيرها أو تأفف أو حتى نفخ الهواء بشدّة. والاحتمال الأقرب للصواب هو أنه - بتلك العبارة - يريد الإشارة إلى أن صفات الرجولة الكاملة التي يتمناها لم يجدها في هذا الشخص. والمتلقّي المتوازن لتلك العبارة يفهم منطق اللغة ويُقدّر أن ذلك الشخص غاضب وأنه في النهاية يُعبّر عن رؤيته له. وإذا كان يراه غير رجل، فهناك آخرون يرونه رجلا، وكما يقول المثل الشعبي: «كلن يعدّ اللي مضى من رفيقه».

وتصل الدراسات في "البراغماتيكس" - من فروع علم اللغة - إلى أن منطوق اللغة يكون في الأوامر المحدّدة والتعليمات التي يطلب تنفيذها، وهذه يجب أخذها مأخذ الجد وعدم إعطاء فرصة للتأويلات التي تُخرجها عن المقصود بها. ويكاد يتفق عليها مستخدمو اللغة وإن تعددت ثقافتهم وتباينت أمزجتهم.

في حين أنّنا يجب أن نبحث في منطق اللغة في مجالات لغوية أخرى كالحوار والأوصاف والجدل، لكي نفهم من أين أتى هذا الشخص، فنُقدّر ما يقوله وفق السياق النفسي والثقافي المحيط بالكلام. فمثال السياق النفسي، حينما يقول شخص متذمّر بأن رئيسه في العمل «ذبحه من الوريد إلى الوريد»، نفهم من ذلك تعرّضه للمضايقة، ونفهم نفسية المتحدث الانفعالية التي تضخّم الأمور، وتُبالغ في تصوّرها للحياة. وحينما يتحدث شخص مع صاحبه فيذكر أنه - مثل ا- مدمنٌ على شرب القهوة، فيرد عليه صاحبه قائلا: «وأنا أخسّ منك». فليس هناك مجال للفهم بأن المتحدّث كان يقصد اتّهام صاحبه بالخسّة والرذيلة، ولكنه أراد القول بأنه أكثر منه إدمانًا على شرب القهوة.

والعجيب، أن بعض المشكلات التي تنشأ بيننا تعود إلى سوء الفهم بين هذين المستويين، وقد أتيحت لي فرصة للاستماع إلى شكاوي بعض الموظفين من بعضهم، وبعض الموظفات من بعضهن، ووجدت أن أغلبها يقوم على الخلط بين منطوق اللغة ومنطقها؛ فتجد موظفة مثلا تشتكي أن زميلتها عرّضتها للإهانة واتهمتها بالجهل، وتزيد جرعة الشكوى فتقول: وإنها تشكك في شهادتها الجامعية الصادرة من جامعة سعودية موثوقة، وهي بذلك تشكك في نزاهة التعليم العالي..إلخ. وبعد تقصّي الأمر، نجد أن الموضوع يعود إلى أنها ذات يوم أخبرت زميلتها بمعلومة عن استخدام الآي باد، فردّت زميلتها قائلة: «وش عرفك إنتي»، فغضبت من هذا الرد، وراحت تحاول إثبات أنها تعرف أكثر..، مع أن منطق الكلام لايتطلب هذا الفهم كله.

شوق عبدالله
04-24-2011, 09:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

سعودي.. ينقذ أميركيا!
عقد كامل مر على أحداث 11 سبتمبر!
مثل الحدث قمة التحدي لعلاقة الأميركيين بالسعوديين، حكومةً وشعباً. وتبعته أعمال إرهابية ومحاولات حثيثة من قبل تنظيمات متطرفة لضرب المصالح الأميركية في كل مكان. حتى ارتبط اسم الإنسان السعودي بالإرهاب. شُلّح بعض السعوديين من ثيابهم في المطارات، وصار الجواز الأخضر الجميل اللطيف محل تهمة، مع أن الجوازات الخضراء كثيرة، لكن تأبى العين الأميركية إلا أن ترى في "السعودي الأخضر" محل شبهة. بمعنى أننا ندل على الأحزمة الناسفة، بقر البطون، اختطاف الطائرات، تفجير المكاتب. لكن لم نتمتع بصفةٍ إنسانية واحدة من بين تلك الصفات!
لكن البطل المرحوم مشاري بن عبد المحسن السريحي كسر القاعدة، وضرب مثلاً عظيماً بإنسانيته الفطرية، حين أنقذ طفلاً مع أبيه وقد غرق بهم "البوت" الذي كانوا يصطادون فيه. هذا الشاب السعودي أنقذ صديقه الأميركي، لم يسأل عن دين هذا الأميركي، ولا عن دين ابنه، لم يسأل عن أي تفصيل، بل بادر ملبياً نداء الإنسانية، ولسان حاله: صديقي الإنسان يغرق مع ابنه، أنا لدي رخصة غوص بعمق 200 متر، لا بد أن أنقذهما. وبالفعل لبى النداء وأنقذ الطفل ثم سلم روحه إلى بارئها بعد أن تعرض لتشنج في العضلات.
قصة الصيد هذه يرويها نايف السريحي حيث يقول:"أسكن معه في غرفة واحدة ويدرس الهندسة الميكانيكية، اتفق مع صديقنا الأميركي للخروج يوم الأحد الماضي للصيد في بحيرة قريبة منا، وشاءت الأقدار أن ينقلب القارب فما كان منه إلا أن حمل الطفل مايكل لإنقاذه من الغرق ومن ثم العودة للبحث عن والده لإنقاذه، وبعد وصول رجال الإنقاذ حصلوا على جثة المواطن الأميركي ولمغيب الشمس وخطورة البحيرة أجلوا البحث عن مشاري حتى الصباح الذي شهد غالبية الطلبة السعوديين هناك للمساهمة في البحث الذي استغرق قرابة 20 ساعة باستخدام طائرة هيلوكبتر، ليجدوه متوفى بالقرب من الشاطئ، ولكنها إرادة الله الذي كتب له الشهادة"!
قال أبو عبدالله غفر الله له: رحم الله مشاري، فقد بيض سمعتنا وسمعة الشباب السعودي أمام العالم، لقد أوضح أن جيلاً من الشباب الحالي انفصل عن التفكير المتشدد الذي قسم العالم إلى فسطاطين، بل ضرب مثلاً جباراً للبذل والإنقاذ، وبعد أن عرف الأميركيون أن الشبان السعوديين - حسب زعمهم - يلبسون الأحزمة الناسفة لقتل الآخرين، ليعلموا اليوم أن الشباب من أمثال مشاري ينقذون أي إنسان من الكوارث والعثرات، أمطر الله على قبرك يا مشاري الرحمات!

شوق عبدالله
04-24-2011, 09:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ali_alzamel.jpg


تحرش «ابتزازي!»
علي بن سعد الزامل



تقدمت فتاة سعودية تبلغ من العمر 17 عاما بشكوى إلى وزارتي الداخلية والشؤون الاجتماعية والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تتهم فيها مسؤولا في جمعية خيرية بالتحرش بها وطلب الإقامة معه في منزل بمدينة جدة فيما أكدت (جمعية حقوق الإنسان) أنها تتابع الموضوع عن كثب.. هذه جزئية من خبر اقتبسته من صحيفة «الحياة».. إلى أن يتبين من التحقيقات مدى صحة الخبر، دعونا نتحدث بشكل أكثر صراحة وموضوعية بقطع النظر إن كانت الفتاة قد تعرضت فعلا للتحرش من عدمه، فعلى الصعيد الشخصي أسجل عدم استغرابي بحدوث مثل تلك التحرشات وفقا لتجليات الموقف بل أتوقع ما هو أكثر من مجرد تحرش! فماذا نتوقع من رجل بصرف النظر أكان مسؤولا أو موظفا.. مستقيما أو بالعـامية (لك عليه) منحته مقتضيات عمله الالتقاء كي لا نقول الاختلاء (على افتراض وجود نساء قريبات أو أطفال) بفتاة بعمر الربيع دعك وقل أربعينية! على الأرجح سيكون الشيطان حاضرا بينهم وأقول على الأرجح وشيطانا (نشطا!) لأن ثمة عوامل ومتغيرات ولنقل مغريات تشي بوقوع التحرشات وتضاعيفها أولها أن هذا المسؤول أو الموظف قد يستغل حاجة وعوز الفتاة أو المرأة فيستميلها أو يغويها إن صح القول على اعتبار أنه صاحب الصلاحية في تأمين السكن ومرفقاته، الأمر الآخر أن بعض النساء المستفيدات من الجمعية وأقول (بعضهن) وعن حسن نية قد تضطرهن الحاجة لتعجيل تأمين متطلباتهن للتملق وربما التلطف بالحديث مع هذا المسؤول أو ذاك الموظف، الأمر الذي قد يفهمه وإن شئت يفسره البعض تبعا لطويته ونوازعه! أضف أن أغلب المستفيدات ليس لديهن عائل وبكلمة أوضح بلا محرم كل ذلك وغيره يجعل التحرش أمرا سائغا بالمناسبة هذه الفتاة تجسرت فاشتكت للمعنيين وهذا يرشح وبلا مواربة أن هناك من تكتمن خوفا من افتضاح أمرهن أو ربما رضوخا لتهديد وابتزاز (المتحرشون) جدير بالذكر أن هذه الفتاة دقت نواقيس الخطر المحدق من حيث تدري أو لا تدري.. فالقول إن هذا مسؤول جمعية خيرية (إنسانية) يستبعد انسياقه للمفاسد والافتتان وذاك موظف (متدين) مشهود له بالورع والاستقامة وغيرها من الفرضيات والمماحكات العدمية والساذجة لا تستقيم والحال أعلاه.
إذن ما الحل؟.. باختصار شديد لا بد من طاقم نسائي للتعامل مع المستفيدات ومن دون هذا الإجراء علينا توقع المزيد من تنويعات التحرش وهذا ليس من قبيل التشكيك بالمطلق في نزاهة واستقامة منسوبي الجمعيات الخيرية ومسؤوليها بل لعله من باب التحوط وسد باب الذرائع.. بقي القول في حال ثبوت تحرش المسؤول بالفتاة أوصي بعقابه باقتراف أربع جرائم أولها (التحرش) ثانيها الابتزاز بوصفه استغل وظيفته لإشباع نزواته المريضة.. الثالثة كونه انتهك شرف وأدبيات مهنة (إنسانية) رابعا لأنه مسؤول يفترض به أن يكون قدوة حسنة لمرؤوسيه أكرر لا بد من إنزال تلك العقوبات مجتمعة ليس فحسب لأنه يستحقها بل ليكون عبرة لغيره خصوصا للذين تقلدوا زمام المسؤولية ليتذكروا على الدوام أنهم تسنموها لخدمة مجتمعهم وأفراده وليس العكس.

شوق عبدالله
04-24-2011, 10:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


مواقف
بقلم: أنيس منصور
أنيس منصور

http://www.ahram.org.eg/MediaFiles/SAnis4_16_12_2009_29_10.jpg


كثيرة جدا الكتب عن السعادة والحب‏.‏ أو الحب بدون سعادة‏,‏ أو السعادة بدون حب‏,‏ ولكي نصل إلي معني السعادة قامت بعثة علمية من جامعة تكساس لتجد اجابة شافية عن هذه السعادة التي أتعبت الناس في البحث عنها في أي بلد وأي سن‏.‏

بدأت بأمريكا فكانت الاجابات كنوع العادات الأمريكية في الأكل والشرب. ولكن السعادة عند الأمريكان غير التي نعرفها عند الشعوب الأخري.
فتسأل الواحد منهم فيرد بسرعة: ان يكون عندي صاروخ اتنقل به بين الكواكب.
يعني انه سعيد الآن ويطلب المزيد.. عنده دولارات وعنده سيارات وأولاده قد وجدوا عملا في الملايو والبرازيل وإسرائيل.
وقد ذهبت هذه البعثة العلمية إلي آسيا. واختاروا اندونيسيا ووجدوا رجلا يجلس أمام الباب يلف شباكا للصيادين وظل المترجم يتكلم ويتكلم طويلا.
فسألوا المترجم: ماذا يقول: فقال انه لا يعرف معني كلمة السعادة لدرجة أنه تصور انه اسم دواء جديد. وقالت زوجته انها سمعت هذه الكلمة كثيرا من السياح.
اذن هم سعداء راضون دون أن يعرفوا معني الكلمة.. انهم قد استراحوا إلي حياتهم التي هي الجلوس امام الباب واعداد شباك الصيادين وبس..
وسألوا آخرين مثقفين, فقالوا نحن سعداء لأننا نجد كل ما نريده. وهذا يكفي. ولكنهم يحاولون أن ينفردوا باحدي الجزر ـ ثلاثة آلاف جزيرة ـ وقد جمعوا توقيعات نصف مليون, وسوف تعطيهم الدولة هذه الجزيرة لأن هذا مطلب المهندسين والاطباء والعمال والفلاحين, فاذا حدث فهي السعادة المطلقة.
السعادة في آسيا هي أن تجد ماتحب وأن تعيش لكي تحب ماتجد.. والمثقفون يحاولون أن يكونوا اكثر ثراء وأوسع أملا, فاذا تحقق ذلك فهي السعادة المطلقة

http://www.ahram.org.eg/Columns/News/74442.aspx

شوق عبدالله
04-25-2011, 07:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


نافذة الرأي
صامولي
عبد العزيز المحمد الذكير

روتْ حكاية شفهية أن مجموعة رجال سعوديين كانوا في إجازة في الخارج . وتوازعوا الأدوار في جلب المؤن إلى الشقة (المقاضي) جاء أحدهم بخبر يقول إن السوبرماركت المجاور يبيع " صامولي " كالذي يُباع في الديرة . فانبرى أحدهم معترضاً بأن الكلمة تُذكّره بمقاضي البيت وساندويش العيال في الديرة ، وإنه لا يريد أن يتذكر هذا الآن . وقال لزميله لا تجلب " صامولي " بأي حال . - ولا تجيب طاريه - ! .

** ***

" صامولي " كلمة جديدة نوعاً ما في بلادنا وتعني نوعاً من الخبز . وقيل في وصفه إنه نوع من الخبز اسطواني الشكل يشبه الرغيف الفرنسي لكنه بطول الشبر أو يزيد قليلا أو ينقص، ويسمى في العراق والكويت (صمّون)

وقد يكون أصل كلمة صامولي إيطالياً نسبة إلى نوع الخبز الايطالي Semolina الذي يعتبر طحينه أقوى أنواع طحين البر في إيطاليا. وله لون ذهبي .

ووُجدتْ مفردة (صمون) (SOMUN) في اللغة التركية وهو نوع من أنواع الخبز التقليدي، ويقال إن الكلمة من أصل يوناني . وجميع تلك الأقوال عن الاشتقاقات هي اجتهادات شخصية لم تعتمد بالضرورة على بحث أكاديمي .

** ***

وشخصياً لا أرى في الخبز شكلًا مفضلًا مالم يكن دائري الشكل . وقديماً قال الشاعر ابن الرومي : -

إن أنس لا أنس خبازاً مررت به

يدحو الرقاقة مثل اللمح بالبصر

ما بين رؤيتها في كفّه كُرة

وبين رؤيتها قوراء كالقمر

إلا بمقدار ما تنداح دائرة

في صفحة الماء يُلقى فيه بالحجر

** ***

أرى أن الإنسان في أول معرفته بالخبز اختار الشكل الدائري لكونه التكوين الوحيد الذي يلائم شكل التنور . ومن القرى اللبنانية سمعنا مواويل وأغاني فلكلورية لا تخلو من ذكر " التنور " . وحتى الآن إذا قيل " خبز عربي " في مطاعم أوربا وأمريكا فإنه لا يعني إلا الشكل الدائري . والكثير منا لا يرى كمال مائدة الأكل إلا بوجود الخبز الدائريّ الشكل .

وتفننت المخابز في العقود في صنع أنواع غريبة من الخبز لا يصلح للمائدة العربية وسموه " كروسون " وهو على شكل أقرب إلى العقرب . وذكر البعض أن " كروسون " جاءت من كلمة عربية هي " قرصان " وهذا غير صحيح لأنها جاءت من شكل الهلال وهو (بالإنجليزية Crescent) وفي الفرنسية

(Croissant)وهي كعكة محلاة هلالية الشكل يفضلها الغربيون مع طعام الإفطار..

شوق عبدالله
04-25-2011, 07:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


وطن للحرف
هبوط السعوديات من المريخ
أسماء المحمد



اعتبرها قسوة من مجتمعنا على بناته وتحتاج برامج تثقيف ومعالجة اجتماعية، بحسب خبر صحفي تعتزم شرطة محافظة العارضة في جازان التحقيق في قضية تصوير طالبات متوسطة بنات، نتحدث هنا عن قاصرات أعمارهن بين 13-15عاما.
اشتكى أولياء الأمور من عدم حسم قضية حادثة تصوير قام بها مجهول، مستغلا بناية مجاورة للمدرسة ووجود فتحات في جدارها الخارجي، والشكوى نتيجة أن الطالبات (امتنعن) عن الذهاب للمدرسة بعد انتهاء إجازة الربيع وخشيتهن في حال بقاء الفاعل طليقا الاستغلال السيئ وانتشار صورهن، الشرطة تحقق ولجأ أولياء الأمور لشيخ القبيلة لطلب التدخل ورفع شكوى، وامتنعت إدارة التعليم عن الإدلاء بتصريح لأن التحقيقات جارية.
مع التقدير لمجتمعنا المحافظ الذي يعتبر هذا الموقف هتكا لأستاره المسدلة، لا بد من تغليظ العقوبة في هذه الجريمة، في الوقت نفسه واضح أن هناك هلعا اجتماعيا لم يتم احتواؤه، لماذا تشعر طفلة الخامسة عشرة التي كانت تلعب في الشارع منذ عامين أو ثلاثة أن صورتها لو تفشت ستجلب لها العار.. هناك فرق بين الحماية والترهيب، مع احترامنا لأولياء الأمور.. لماذا إعلان حالة الاستنفار، وما هو أسوأ ما يحدث في حال انتشار الصور..؟!
ألا يمكن التخفيف عن الصغيرات واحتواء الأزمة والتأكيد للأنثى أن هناك فرقا بين ما تتورط فيه وبشكل شخصي، وبين ما يحدث وهو جريمة ترتكب في حقها، لماذا يبدو أنهن حملن مسؤولية تلك الجريمة إلى درجة رفض إكمال التعليم وهل مقاطعتهن للدراسة ستردع الفاعل عن نشر الصور.. أي اختناق هذا والمدرسة متنفس الصبايا واليافعات.
ترى ما الذي حدث من لغط اجتماعي بين فترة معرفة الصبايا بأنه تم تصويرهن، وبين موسم العودة للمدارس..؟!.. وسؤالي حول التعامل مع السعوديات وكأنهن كائنات هبطت من المريخ، وليس لهن مثيل على وجه الأرض خاصة في كل ما يتعلق بالتصوير، إلى متى هذه الثقافة ستبقى متغلغلة فينا..!
استشراء ثقافة الابتزاز بسبب الصورة تفاقم وصولا إلى معدلات خطيرة في بعض الإحصائيات وجذر هذه الظاهرة مرتبط بالعادات والتقاليد المتصلة بالصمت المطبق على أسلوب (صناعة الفضيحة)..! كأن الأنثى ليست كائنا عاديا.. تقدمنا تقنيا ولم يواكب هذا التقدم تخفيف لحدة أعراف يدفع ثمنها جيل اليوم المنفتح على أنواع الاستهلاك التقني ومن أطيافه إغراء الصورة.
لماذا لا يقال للصبايا: كم هو مشرف موقفكن لأن الصور التقطت وأنتن على مقاعد الدراسة، وكم هو مخز لمن التقطها لأنه ارتكب جريمة.. وسيعاقب.. لماذا يتركن تحت سلطة الهلع من موقف، قـد يحدث، وقـد لا يحدث!.

شوق عبدالله
04-25-2011, 07:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif


الجهات الخمس
«غزال» وما يصيدونه!
خالد السليمان


هل نحن بحاجة فعلا لصناعة سيارة «غزال»؟! فما هي جودة وكفاءة سيارة تباع بسعر دبابات «البقي»؟! وأي عائد يمكن أن تعود به سيارة هجين جمعت جميع أجزائها الهيكلية والميكانيكية والفنية من سيارات أخرى أقل ثمنا ولن يكون لها من نصيب الاسم السعودي غير التجميع؟!
في العادة تلجأ الدول النامية إلى إقامة مصانع السيارات على أراضيها بهدف جذب الاستثمارات الخارجية وتوفير فرص العمل لمواطنيها، فهل مشروع صناعة «غزال» يجتذب أموالا أجنبية ويوفر فرص عمل للسعوديين أم أنه يعتمد على تمويل الذات ويوفر فرص العمل لجيش من العمالة المستقدمة؟!
إنني أشجع الصناعات الوطنية وأدعم الأفكار وروح الإبداع والابتكار، لكن يجب أن نضمن على الأقل أن استثمارا في مشروع ذاتي كهذا لصناعة منتج يملأ مثيله شوارعنا ويستهدف سوقا شديدة المنافسة ولا مكان فيها لغير معيارية الجودة سيكون مشروعا مدروسا بعناية وذا انعكاسات إيجابية استثماريا واقتصاديا وتنمويا على مجتمعنا!!
لقد استغرقنا الأمر سنوات كي ندرك أن استيراد القمح أرخص تكلفة من زراعته، وكان الثمن استنزافا لا يقدر بثمن لمخزوننا المائي ناهيك عن استنزاف الأموال في إقراض ودعم مشاريع زراعته التي تحولت في النهاية إلى كوارث استثمارية على أصحابها وما زال بعضهم يسدد في ديونها إلى اليوم والسعيد من اتعظ بتجاربه!

شوق عبدالله
04-25-2011, 07:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.ahram.org.eg/MediaFiles/ismael.jpg


الموروث الحضاري‏..‏ ودوره في الثورة وبعدها
بقلم: أحمد عز الدين - مستشار إعلامي بالإخوان


يسجل التاريخ أن ثورة‏52‏ يناير كانت ولاتزال ثورة سلمية بيضاء‏,‏ وأن الدماء التي أريقت فيها إنما كانت دماء الضحايا‏,‏ سواء من الشعب أو من رجال الشرطة الذين استخدمهم النظام السابق لضرب الشعب‏.‏

أما رجال السلطة, كبارهم وصغارهم, فلم ترق من دمائهم قطرة واحدة, ولم يطلب الشعب سوي تقديمهم للقضاء الطبيعي العادل, لاالمحاكم الاستثنائية التي كان يقيمها ذلك النظام لمعارضيه.
كما أن ثورة يوليو عام2591 م, لم ترق فيها قطرة دم لواحد من الأسرة الحاكمة آنذاك, وانتصر رأي من رأوا السماح للملك فاروق بالرحيل في سلام, علي من رأوا محاكمته وإعدامه.
مقارنة بسيطة بين ثورتي مصر وثورات أخري جرت حول العالم يمكن أن تظهر الفرق وتدعونا للتساؤل عن السبب: بعد الثورة الفرنسية عام9471 م تم إعدام لويس السادس عشر وزوجته ماري إنطوانيت, وكذا الآلاف من النبلاء والإقطاعيين, ومن اعتبروا أعداء الثورة وكثير من الأبرياء, بل وبعض أبناء الثورة وزعمائها. وأقام العامة لجانا منحت نفسها سلطة محاكمة من تشاء من الخصوم, وإعدامهم, جري ذلك تحت شعارات العدالة والإخاء والمساواة.
وبعد الثورة الشيوعية في روسيا عام7191 م قتل القيصر وأفراد عائلته رميا بالرصاص دون محاكمة, كما قتل مليونا شخص بسبب الثورة, وملايين عدة بعدها في عمليات تطهير جرت باسم الثورة.
قد يري البعض أن تلك أحداث جرت في زمان لم تكن فيه للروح الإنسانية قيمة, وأن المدنية والتحضر لم يعودا يقبلان ذلك فما بالنا بما حدث لديكتاتور رومانيا السابق؟ لقد أعدم تشاوشيسكو وزوجته بعد محاكمة سريعة في نهاية عام9891 م, أي قبل عقدين ونيف فحسب, وفي قلب أوروبا, لافي شرقنا الذي يقال عنه إنه متخلف, كما قتل في الانتفاضة التي أطاحت به الألوف.
فما سبب تميز معاملة المصريين عن غيرهم من الشعوب, مع من ظلموهم وقهروهم واستبدوا بأمرهم ونهبوا ثرواتهم؟
السبب في رأيي أن في قلوب المصريين رحمة كامنة, ووداعة ومسالمة, وتسامحا ونبذا للشدة, جبلوا علي ذلك بحكم نشأتهم علي ضفاف النيل المعطاء, وترسخ ذلك في وجدانهم مع الإيمان العميق بيوم الحساب, اليوم الذي يقتص فيه الخالق بعدالة من كل ظالم. المصري يطلب العدل لنفسه وللغير, ويرفض أن يظلم من ظلمه, ولايتعجل حساب الظالم في الدنيا, لأنه يوقن بما يردده: يا بخت من بات مظلوم ولاباتش ظالم وأنه لابد من يوم معلوم تترد فيه المظالم. أبيض علي كل مظلوم أسود علي كل ظالم.
هذا الإيمان يعلي عند المصري قيمة العفو عند المقدرة, ويذكره بقول الرسول الكريم لأهل مكة الذين طالما آذوه وقتلوا أصحابه, وتآمروا علي دولة الإسلام: اذهبوا فأنتم الطلقاء, كما أنه يقهر غريزة الانتقام والتشفي وسحق الآخر إذا أصبح ضعيفا لايستطيع الدفاع عن نفسه.
تلك القيم النبيلة ينبغي أن تنتشر في كل مجالات حياتنا, فمن يقصر في القيام بواجبه, ومن لايتقن عمله, ومن يجور علي حق الغير, ومن يدعي علي الغير بغير حق, ومن يغش, ومن يخادع, ومن ينافق, فقد تحلي بخصلة يأباها ضمير المصريين, لأنه ظالم لنفسه, ظالم لأبناء وطنه.



http://www.ahram.org.eg/The-Writers/News/74618.aspx

شوق عبدالله
04-25-2011, 08:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/14349064477555962.jpg

حــوار + 18 !
عبدالله الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم: الأسبوعان الماضيان كَـشَـفَـا عن صورة الحِـوار عند العرب، وعَـرّيَـا جَـسَـد بعض المثقفين العرب أو من هكذا يزعمون!!
النماذج كثيرة ولكن نكتفي بحادثتين أما الأولى: فحصلت في برنامج حواري على (قناة الفَـرَاعِـيـن) المصرية، وكان بين مثقفين مختلفي الرأي؛ وما هي إلا دقائق ويتحول الحوار اللفظي إلى سِـبـاب وشتائم بمفردات سوقية بذيئة، ثم إلى تهديد بالضَـرْبِ (بالْـجِـزَم) ؛ تلا ذلك مطاردة أمام الـتّـصوير المباشِـر، وهنا لاذت المذيعة بالفرار!!
أما الثاني: فكان مسرحه قناة (الديمقراطية الفضائية) فرع قناة المستقلة، وكان النقاش بين عراقيين حول بعض النقاط الساخنة، لتزداد السخونة حتى مرحلة الانفجار على الهواء مباشرة، وكانت البداية في تبادل قصف كثيف من الألفاظ البذيئة، ثم تلاه تشابك بالأيدي واستخدام للكراسي!!
هاتان الحادثتان وغيرهما فيها إثبات لأمرين:
أولهما: أن بعض الناعقين باسم الثقافة، وتحت مصطلح الفكر، وخلف ديباجة (الخبير الإستراتيجي) مجرد عقول فارغة جوفاء، تحفظ المصطلحات وترددها كالببغاوات، وألسنة سليطة تختفي وراء البهرجة الإعلامية!!
وهنا تكمن مصيبة حاضرنا ومستقبلنا؛ فإذا كان أولئك هم مَـن يقودون مجتمعا وينظرون له، ويرسمون استراتيجياته؛ فألف رحمة ونور على ذلك المجتمع!
وثانيهما: أن لغة الحوار الواعي الناقد المؤمن بالتعددية الفكرية مازالت حلماً عند العَـرب؛ فالهيمنة مازالت لفردية الرأي وأحاديته، وفرضه بمنطق الذَراع مفتول العضلات، والقوة المفرطة أياً كان نوعها حتى ولو كانت قوة (الزعيق والصياح)!!
ولذلك لابد للعرب من إعادة النظر في مفردات مناهجهم وأساليب تربيتهم ومؤسساتهم التعليمية والثقافية للوصول إلى صناعة وإنتاج مثقفين حقيقة لا وصفَـاً يحملون الفكِـر، وليس (السَّـبّ واللعن والـطّـعن)، وبلوغ محطة الحوار الراقي الذي يؤمن بالمخالف، ويقبل منه حتى وإن اختلف معه!!
حتى ذلك الحين دعوة صادقة (أبعدوا أطفالكم عن تلك البرامج الحوارية، ولعل المناسب أن يشترط أن تكون لمن هم 18 +)، ثم لِـتَـحْـذر يامَـن تُشاهد فربما اخترق (حذاء أحدهم) الشاشة!!
ألقاكم بخير والضمائر متكلمة .

أروى آل فهد
04-25-2011, 03:09 PM
حرية القلب
- أحمد أبو دهمان -

"شيء عجيب فعلاً. بعد ثمانية عشر قرناً من الكفاح من أجل حرية العقل. لم يتحدث أحد عن حرية القلب، مع أن الحق في الحب لا يقل أبداً عن أهمية حق الإنسان في التفكير.. إنه صوت الشاعر والكاتب الكبير فيكتور هوغو الذي قال أيضاً "الحرية خيار بين عبوديتين: الأنانية والوعي. من يختار الوعي يختار الحرية".


لم تكن الحرية تنفصل عن الحب في حياة هذا الشاعر. قال للحبيبة والحرية "حياتي لغز واسمك مفتاحها". لم يكن هذا الشاعر في حاجة للبحث في ثمانية عشر قرناً من التاريخ.

هو الذي يعرف أن تاريخ الحب ليس إلا تاريخ القلب ، وأن حرية القلب هي الحرية الأولى ، حرية الانسان منذ الأزل. وأنه ما كان للإنسان أن يكون حراً لولا الحب. ما كان ليتكلم لولا الحب . يعرف فيكتور هوغو أن الخفقان أول كلمة وآخر قصيدة.

وأن للأرض قلباً ، وأن القلب هو الحياة ، كل الحياة، وأن العالم يتوقف عن الحياة في كل سكتة قلبية تجتاح قلب عاشق. تعلمنا منه ومن الشعراء ان القلب منح الأشياء أسماءها. علمونا أن الحب ليس كلمة ؛ لأن القلب ما كان يجرؤ على ان يختزل الحب في كلمة. الحب هو الذي اختزل القلب واختاره عنواناً لحريته ، رمزاً لديمومته وخلوده. عن أي حرية للقلب يتحدث هذا الشاعر؟ والعالم يعترف ان الحب أبو الحريات. وان كل حرية لا تنبع من القلب وتمد جذورها فيه تقع في أول حفرة.

ولئن كانت منظمات حقوق الإنسان الدولية قد أغفلت حق القلب أو حقوقه فإن الانسان أياً كان زمانه ومكانه وثقافته، كان قد أرسى قوانين حرية القلب سراً وعلانية، شعراً وفناً وفلسفة، في القرب والبعد، في الحياة وبعدها ، في الليل والنهار. أرسلها لأنه بدونها ما كان ليخفق. ويظل للقلب منطقه الذي لا يستوعبه العقل ولا كبار المشرّعين. ولا يمكن إخضاعه لأي قانون سوى قوانينه التي ما زلنا في بداية تعلمها. قوانين مثل الضوء. مثل الماء. مثل الخفقان. وليس من لغة في العالم إلا والقلب مرادف للحب. صنعا بهذه الثنائية قوانينهما التي لا يمكن ترجمتها إلا من القلب إلى القلب. بالعين، بالصوت. بالعطش، وجهاً لوجه. ما كان لأي كلمة أو حركة ان تأخذ معناها الكلي إلا بالحب. حرية القلب مشروطة بالحب، وكل حرية تبحث عن مشروعيتها وحياتها في الحب. في القلب. ولأن الإنسان الأول نشأ في افريقيا كما يقال، فإنهم حسموا أمرهم وقالوا أول ما قالوا "هناك حيث الحب لا مكان للظلام". هل كانت هذه الجملة مطلع القلب وخاتمته، ربما، حين انتشر الإنسان في قاراته الست قال القلب بمطلق حريته، "الحب يشبه الظمأ. قطرة واحدة تزيد من حدته" وقال القلب " العاشق هو من يمشي على الثلج ولا يترك عليه أثراً"

ما من أثر إلا الحب. ولا حرية إلا فيه وبه.


* نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية

أروى آل فهد
04-25-2011, 03:11 PM
أختي التي كانت أبي
- أحمد أبو دهمان -

عذراً يا مُشرية لأنك لم تتركي لي فرصة أن أقبّل قدميك.
لم يبق لي بعد أمي وأبي من قدمين سوى قدميك.
وكنتِ أنت بعدهما أمي وأبي.
عذراً أيتها العالية جداً.. ما كنت أصغر إلا تحت هيبتك.

تحت جبينك.. تحت عينيك وفي حضرتك.
كنت أصغر لأنك الأهل.. كل الأهل.. لأنك كل البلاد وكل الحقول.. لأنك كنت الأودية والآبار والمزارع. لأنك كنت القبيلة والأجداد والاحفاد.. كنت يا مُشرية كل هذا وأكثر. كنت أبانا الذي لا ينام.. وكنت تخفين عني هذا الارتفاع لكي أكبر.. لكن كنت اسمع ما لا تقولين.. وأعرف كيف كنت تتمنين أن أكون.. لكني لم أستطع أن أقول للشيء كن فيكون.. كنت يا مُشرية دليلي إلى الجبال.. إلى الاشجار والأحجار.. كنت ذاكرتي كلما نسيت أو أخذني الغياب.

كم تمنيت يا مُشرية أن أقبل قدميك.. حتى عندما هاتفتك قبل يومين.. كنت أحلم أن أتسلل عبر الهاتف إلى تلك القدمين. الآن أعترف أمام الجميع اني كنت احلم أن أصل إلى مستوى قدميك.. هل سيغضب رجال القبيلة.. ليكن يا مُشرية.

وحدي أعرف من أنت الآن.. ومن كنت.. سأحتفظ بك.
بضحكتك تلك التي انتقلت لابنتي.. سأحتفظ بصلواتك..
بملابسك.. بخواتمك.. بخاتم واحد على الأقل.. كخاتم أمي.
أكتب الآن يا مُشرية وهم يغسلونك.. أنت الأطهر.
أكتب الآن ولا أرى الأحرف بين الدموع.. في كل حرف.

أكثر من دمعة.
الآن أقول لدموعي كوني فتكون.
من أنادي بعدك يا أبي.. ما جدوى أن أصعد الجبال بعدك.
بعدك لاجبال في الجبال.
لن تموتي

سأسمي كل شيء مُشرية.
سأسمي كل حرف مُشرية.
وسأُدعى مُشرية.

أروى آل فهد
04-25-2011, 03:12 PM
الفيلسوف والجامعة
قراءة: عبدالله المطيري

ليس من الممكن فهم الفلسفة العالمية المعاصرة اليوم دون المرور بإيمانويل كانط. فهذا الفيلسوف الذي تجرى عنه دراسات ،بمعدل دراسة يوميا في كافة جامعات العالم ( كما يذكر غانم هنا في مقدمة كتاب نقد ملكة الحكم) يعتبر حجر الرحى في الفلسفة ابتداءً من القرن الثامن عشر وحتى اليوم. تم الاختلاف معه بالطبع بل تم تجاوزه في كثير من القضايا ولكن لب المنهج الفلسفي الذي افتتحه والآفاق المعرفية التي دشّنها لا تزال في طور الفعالية والإثمار.

القارئ بالعربية يواجه مشكلة كبيرة في التواصل مع فلسفة كانط باعتبار أن الترجمات المتوفرة حتى وقت قريب قليلة وعسيرة الفهم ، الشروحات أيضا كانت في الغالب عمومية ومتشابهة ، هذا هو الوضع العام أما الاستثناء فهو كالتالي ،أنجزت ترجمات حديثة أجود وأكثر إتقانا ،فقد ترجم موسى وهبة «نقد العقل المحض» وترجم غانم هنا «نقد ملكة الحكم» 2005 و»نقد العقل العملي»2008. كما أعيدت طباعة «تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق « لعبد الغفار مكاوي 2002 أما الكتب الشارحة فأهمها في نظري « فلسفة كانط» لإميل بوترو ترجمة عثمان أمين والكتاب المهم جدا «كنط وفلسفته النظرية» لمحمود فهمي زيدان وكتابنا اليوم «كانط ورهانات التفكير الفلسفي»لعبد الحق منصف الفائز بجائزة المغرب للكتاب 2008 عن كتابه «رهانات البيداغوجيا المعاصرة».

كتاب هذا اليوم كتاب شديد الإتقان والرؤية. يمكن من خلاله التعرف بالتفصيل على فلسفة كانط. يضع الكاتب هذه الفلسفة في سياق التنوير الأوربي وروح النقد الجذرية التي أسسها فعلا كانط ويستخدم الكاتب منهجا تتبعيا تاريخيا ومعرفيا لتطور فلسفة النقد عند كانط خصوصا في المرحلة التي طالما مرّ عليها شراح كانط بسرعة وهي مرحلة ما قبل كتب النقد الثلاثة حينما كان كانط متأثرا بليبنتز وفولف ونيوتن بشكل كبير جدا.

التحول الكبير الذي أنجزه كانط هو تحويل النقد الفلسفي من جميع المجالات ،وهو نقد أساسي ، إلى مجال أكثر أهمية للفلسفة وهو نقد العقل ذاته ، بمعنى كشف قدرات هذا العقل وتبيين حدوده. فكانط يرى أن سبب مشكلات الميتافيزيقا تحديدا أنها لم تعرف العقل من الداخل وبالتالي لم تعرف قدراته وإمكاناته وتعمل على الانطلاق منها وهذا ما جعلها تحمّل العقل ما لا يحتمل وجعلها تدخل في إدعاءات نفّرت الباحثين منها وجعلهم يصفونها بأشد الأوصاف قسوة. يتحدث كانط هنا وهو وريث وملتقى الاتجاهين الأكبرين في الفلسفة ، المثالية والتجريبية. اتجه كل تيار منهما بعيدا عن الآخر مما جعل الفلسفة تخسر الكثير ، لن يقوم كانط بعمل تلفيق بين الاتجاهين ، بل سيعيد التفكير في العقل ذاته من الأول يقول كانط «ينبغي أن يخضع العقل كل مبادراته للنقد .ولا يمكنه أن يمس حرية هذا النقد أيا كان دفاعه عن نفسه وإلا فإنه سيسيء إلى ذاته وسيثير شكوكا ضارة به. والواقع أنه لا يوجد أي شيء مهما بلغت أهميته من جهة نفعه وفائدته، ومهما بلغ جلاله ، يمكن أن ينفلت من هذا الفحص النقدي المعمق والدقيق الذي لا يوقفه أي شخص أيا كانت مكانته.وعلى أساس هذه الحرية بالذات ، يقوم وجود العقل ذاته.أكيد ليس للعقل سلطة ديكتاتورية ومع ذلك فإن قراره يتوافق أساسا مع إجماع المواطنين الأحرار بحيث يكون واجب كل واحد منهم أن يعبّر أمام الآخرين عن تحفظاته وشكوكه ، بل عن اعتراضاته دون أي معيقات تمنعه من ذلك « . لن أدخل هنا في ما يسميه منصف « معمارية العقل « ومفاهيم الحساسية والفهم والعقل الخاص باعتبار أن هذه الموضوعات ستكون موضوع نقاش الحلقة الفلسفية القادمة بالنادي الأدبي وسأقدم هنا مادة مخصوصة عنها.

ما سيشغلني هنا أكثر هو الباب الثالث من الكتاب « التعليم الفلسفي» وهو برأيي أحد أقل جوانب فلسفة كانط شيوعا في الثقافة العربية.

في البداية لا بد من التأكيد على أن البحث في التعليم الفلسفي لا يتعلق لدى كانط بجوانب تربوية فقط وهو الأستاذ الجامعي الخبير بمشكلات التعليم ولكنه يتعلق أساسا بفلسفة نقد العقل المحض التي هي تربية للعقل قبل أي شيء آخر ولذا جعل كانط الجزء الثاني من كتاب نقد الحقل المحض مخصصا ل « الميتودولوجيا المتعالية» التي تبحث في قانون استعمال العقل، وهذا القانون عبارة عن مجموعة من القواعد التي تمسّ استعمال العقل لمجموعة من تقنيات التفكير كالتعريف والافتراض والجدل والسجال والاستدلال ينبغي مراعاتها لأجل التحكم في التفلسف.

ومن هنا فإن من أهم الآفاق التي افتتحها كانط هو أفق التفكير في الفلسفة كمؤسسة لإنتاج المعرفة ولها علاقة أساسية بمعادلة سلطة المعرفة في المجتمع. يأتي كانط هنا في أفق عصر الأنوار الذي يؤمن بشدة بأهمية دور الفلسفة في توعية الإنسان وتحقيق حريته ، نتذكر هنا أن كانط هو الذي جعل من شعار الأنوار « كن شجاعا وفكّر بحرية» وهو الشعار الموجه لكل فرد من أفراد المجتمع ، فالوصول إلى التفكير الحر والسليم هو الطريق الملكي للتنوير ولذا تأتي الفلسفة ،باعتبارها مؤسسة لتقوم بالدور الأكبر في هذه المهمة.

تأتي الجامعة هنا باعتبارها المكان الذي يمكن للعقل أن يتحقق فيه ويتطور وينمو. الجامعة هي المدينة العلمية التي تنتج فيها العلوم وقسم الفلسفة فيها هو لب عملية الإنتاج هذه والفيلسوف هنا هو موظف في الجامعة تجب عليه الكثير من المهام حين يتصد للقول المعرفي وإنتاج المعرفة. ولذا يدرس كانط الجامعة من الخارج ومن الدخل، من الخارج باعتبارها مؤسسة من ضمن مؤسسات الدولة ، لم تكن الجامعة الأهلية موجودة في ذلك الوقت ، وهي على علاقة مع جميع المؤسسات الأخرى. يفحص كانط العلاقة السلطوية مع المؤسسات الأخرى ويرى أن الجامعة يجب أن تحظى باستقلال عن أي سلطة أخرى ، فليس لأي سلطة أخرى أن تمارس الوصاية على الجامعة في عملية إنتاج المعرفة ، الجامعة يجب فقط أن تخضع لمنطق المعرفة لا غير. يشتكي كانط كثيرا من تسلط المؤسسات الدينية والسياسية على الجامعة وتدخلهم في عملها المحض ،الذي هو إنتاج المعرفة.طبعا لمؤسسات المجتمع حق في التفاهم أو الإشراف على الجامعة في جوانب تنظيمية بحتة متعلقة بالمصاريف وغيرها ولكن في موضوع إنتاج المعرفة لا يحق لأحد أبدا التدخل في عمل الجامعة. لأن هذا التدخل تحديدا هو ما يفسد عمل الجامعة ويحولها إلى طريق آخر غير طريق الإبداع المعرفي. ستتحول الجامعة حينئذ إلى مكان للانتفاع المادي يدار بعقلية بيروقراطية لن تنفع المجتمع بل ستجرّ عليه الوبال العظيم لأنها لن تنتج إلا الجهل والتخلف وتخرّج أعداد كبيرة من الجهلة ينشرون الجهل باقتدار في كل أجزاء الوطن.

أيضا يفحص كانط علاقة قسم أو كلية الفلسفة بالأقسام والكليات الأخرى.يشتكي كانط من طبيعة العلاقات بين الكليات في وقته ويطالب باستقلال أكبر للفلسفة لا بسبب فصل التخصصات ولكن بدعوى ضرورة الترتيب المنطقي للمعرفة. فليس لكلية اللاهوت مثلا أن تفرض سلطتها على الفلسفة فلكل قسم مجاله الخاص يتم بينهم التواصل عن طريق النقد المعرفي ولكن ليس لأحد أن يملي منطقه على الآخر.كما أن لقسم الفلسفة الأولوية على بقية الأقسام العلمية باعتبار أن القسم الذي ينقد العقل ذاته ويحدد قدراته وإمكاناته ، هذه هي الميتافيزيقا التي يؤسس لها كانط وبالتالي فإن طلاب الكليات الأخرى يجب أن يأخذوا مواد لها الأولوية المنطقية في الدراسة فهي الدراسة التي تحمي العقل من الجنوح إلى المساحات التي تفوق طاقته ،أي المساحات التي لا تنطلق أساسا من التجربة ، يستسلم العقل لرغبته في التحليق والتجاوز ولكن المشكلة تكمن حين لا يعي طبيعة المعرفة التي ينتجها حينئذ وهي المعرفة التي ير كانط أنها خارج حدود العقل والمعرفة العلمية المعتبرة.

أما الفيلسوف ، الموظف في الجامعة فهو ملتزم بالحقيقة ولا يحق له تجاوز هذا الالتزام أبدا. نتذكر هنا القصة الشهيرة بين كانط والملك في عصره فحين كتب كانط كتابه ، الذي لم يترجم حتى الآن للعربية!، «الدين في حدود مجرد العقل» جاءه تهديد شديد اللهجة يحذره من هذه الكتابات ، فرد عليه كانط بأنه سيتوقف عن الكتابة ما دام الملك حيّا احتراما له ولكنه لن يعارض ما سبق أن كتبه أو يعتذر عنه باعتبار أنه من الجائز للفيلسوف الوقوف عند حدود معينة حمايته لذاته ولكنه من غير الجائز أبدا أن ينطق بما يعتقد أنه زيفا ويكذب. هذا الالتزام الأخلاقي للفيلسوف مبدأ فلسفي أصيل فهو الذي سيبقيه باستمرار على رغبه مستمرة في البحث واحترام منطق العقل والمعرفة والحقيقة.

أروى آل فهد
04-25-2011, 03:13 PM
عقلنة الجنون!


أحمد الغنام

يقول هربرت ريد:« في حالة من الحالات ليس الفنان إلا مجرد عالم نفسي يستخدم الألوان»؛ وكأنه بذلك يشبه العمل الفني « بالجنون» الذي يحتاج إلى طبيب أو عالم نفسي لترويضه، وطبعاً ترويضاً فنيا، لذلك يقال: (الفنون جنون).

في أبعاد كلمة هربرت تمرير فلسفي جميل يؤكد أن العمل الفني خاضع لدوافع نفسية، وأن «العالم النفسي»هو الوحيد القادر على استخراج كمية المشاعر والأحاسيس والانفعالات المكبوتة داخل الإنسان، بطرقه الكثيرة التي تبدأ بكرسي الاسترخاء ولا تنتهي عند فك العقد الموجودة في حياة كل شخص.

إذا سلمنا أن الفنان يتقمص حالة العالم النفسي، فسنجد أن ذلك سيكون الأقرب له، لفهم شخصيته وتحريرها للتعبير والتنفيس عما في داخله بسرية، ولعل ضرب «الجنون» أقرب المعاني الشاطحة المانحة له طريقة في تقديم موضوعاته وأفكاره ورؤاه وفق هندسة روحية قد تفضحه عند مبالغته في التعبير وإطراق عنان أحلامه وهمومه ومعاناته وإحساسه.

هذا الضرب من الخيال يدفعنا في أحايين كثيرة للقول مثلاً: (من المجنون الذي رسمها؟) أو (عمل فني مجنون)، وهذه العبارات التي تطلق على الأعمال الفنية المبدعة، لا يقصد من ورائها التقليل من شأن العمل؛ بل على العكس يراد بها الرفع من قدرة العمل وقوته على التعبير والبوح وصياغة المشاعر في قالب فني.

الجنون الفني ليس عيباً بقدر ما هو مطلب فني، خصوصاً في الأعمال التي تتطلب جرأة فنية في إيصال رسالة مباشرة مثلاً للمتلقي، ومن شأن هذا الجنون تغيير مسار، وتبديل موقف وإضفاء مسحة إبداعية مزلزلة تترك في النفس أثراً فنياً، وسفراً حالماً، يبعث الدهشة ويعزز قيمة المشاعر وأهمية البوح والتعبير.

بعد كل هذا..أليس الجنون أقصر الطرق في إيصال الفنون؟! إذاً.. لا تقفوا عند حدود «العقل»، لكن تنبهوا معشر المبدعين من الإفراط في الجنون، فلربما قادكم إلى «الانتحارالفني»!!.



http://www.alriyadh.com/2009/05/01/article426037.html

أروى آل فهد
04-25-2011, 03:15 PM
ماركيز ضد يوسا..
أصل الخلاف بين أهم روائيي أمريكا اللاتينية
رجا ساير المطيري


في المكسيك وفي العرض السينمائي الأول لفيلم (البقاء) عام 1976 اندلعت أشهر وأطول معركة أدبية بين قطبي الرواية في أمريكا اللاتينية؛ الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز والبيروفي ماريو فارغاس يوسا. وتروي وقائع تلك الليلة أن ماركيز نهض من مقعده في صالة السينما ليعانق صديقه الحميم ماريو لكن الثاني بادره بلكمة قوية أسالت الدم من عينه اليسرى. وقد تباينت الآراء حول أسباب الخلاف، إلا أن الطرفين المتنازعين أكدا أن "الأمر شخصي" ومما يؤكد ذلك أن ماريو قال قبل أن يسدد لكمة لصديقه: "كيف تجرؤ على معانقتي بعد ما فعلته لزوجتي باتريشا في برشلونة".

تقول التفاصيل أن ماريو فارغاس يوسا قبل ذلك العرض بفترة طويلة كان قد افتتن بمضيفة طيران سويدية تاركاً زوجته. وقد لجأت الزوجة لماركيز, صديق زوجها, طالبة منه النصح, فما كان منه إلا أن أشار لها بضرورة طلب الطلاق لمصلحة الطرفين. الأمر الذي اعتبره ماريو فارغاس خيانة عظيمة فأخذ ينتظر الفرصة للانتقام ثم حدث ما حدث في صالة السينما. أما الزوج فقد عاد إلى زوجته بينما بقي الكاتبين متخاصمين حتى الآن ولمدة تجاوزت الثلاثين عاماً.

وقد عزز هذا الخلاف الشخصي من الخلافات الأدبية والسياسية بين الخصمين, حيث بدأ ماريو فارغاس -مؤلف الروايات الكبيرة (حفلة التيس), (ليتوما في جبال الإنديز) و(شيطنات الطفلة الخبيثة)- بانتقاد العلاقة التي تربط خصمه غابرييل غارسيا ماركيز بالرئيس الكوبي فيدل كاسترو متهماً ماركيز بالنفاق وبالوقوف مع الديكتاتورية ضد الحرية التي ينادي بها أي مثقف حقيقي. وفي المقابل أخذ ماركيز -صاحب التوجه اليساري المتعاطف مع الاشتراكية ومؤلف رواية "مائة عام من العزلة"- ينتقد انحراف صديقه السابق نحو الأحزاب اليمينية وممالأته للسلطة التي جلبت الدمار لأمريكا اللاتينية.

http://www.alriyadh.com/2009/07/23/article447014.html

أروى آل فهد
04-25-2011, 03:17 PM
عبدالله بن بخيت*
كتابك على الآي فون

جريدة الرياض:

أي كاتب في العالم العربي لن يحقق أرباحا من كتبه تكفيه للعيش مثلما يحدث في الغرب. أفضل ما يحصل عليه الكاتب العربي من ناشره التوزيع الجيد. أن يرى أعماله في المعارض وفي المكتبات التجارية الهامة. سمعت أن معظم الكتاب المصريين حققوا أرباحا من كتبهم من ترجماتها للغات الأخرى. الناشر الأجنبي يلتزم بالأمانة والمهنية. تفرض عليه الأنظمة والقوانين ذلك. في العالم العربي لا يوجد قوانين وإذا وجدت تضيع من بين دولة وأخرى. من الواضح أن مشكلة الناشر مع الكاتب حلها الوحيد في العالم العربي أن يتخلص أحدهما من الآخر وقد حان وقت الفراق لا أعلم كثيرا عن الاندرويد ولكني عرفت أشياء كثيرة عن الآي فون. كلا النظامين يتنافسان على سوق الكتب ولا أظن أن نوكيا ovi سوف يتخلف عنهما. قلبت في سوق ابل تحديدا لم أشاهد كثيرا من الكتب العربية.
على مدى السنوات القليلة القادمة ستنتفي الحاجة إلى الناشر التقليدي في العالم وربما في العالم العربي. سوف تصبح الأسواق الإلكترونية هي الناشر السريع والمريح والمربح. يمكن ان تنشر كتابك بنفسك. اطلعت على كتاب متوفر على سوق ابل. يعلمك كيف تنشر الكترونيا. لم أخض التجربة بعد. حسب مقدمة الكاتب يبدو أن الأمر سهل. عدد من الخطوات الميكانيكية وتجد كتابك أصبح بين أيدي القراء. أتكلم الآن عن الآي فون وربما الاندرويد .(اتمنى من زملائنا في صفحة التقنية التعرض لهذه القضية). انتشار الأجهزة الكفية سوف يضاعف من توزيع الكتاب. كل شركة جولات كبرى في العالم أصدرت جهازها الكفي. أبل, بلاك بري, موتورولا, سامسونغ والبقية على الطريق كما أن هناك لوحات كفية مكرسة للكتب صدرت عن عدد من المكتبات العالمية مثل أمازون. السوق أصبح موجودا والتقنية موجودة والمؤلف موجود يبقى استمالة القارئ. في ظني إذا وجدت البضاعة جاء الزبون. ما تبقى يتعلق بالمسألة السيكلوجية. من تعود على القراءة على الورق سيجد صعوبة أن يتعود على قراءة كتاب على شاشة. مررت بالتجربة في الأشهر الأخيرة. كنت أميل إلى قراءة الصحف على الورق مع الإفطار. في ظل ظروفي خارج المملكة أصبحت أقرأ الصحف على النت. سريعا ما تحولت إلى عادة. حتى في زياراتي للرياض لا التفت للورقية. قمت بتجربة قراءة كتاب الكتروني. قرأت ثلاث (روايات). وجدت نفس المتعة التي كنت احصل عليها من الكتاب الورقي. بدت تجربة سهلة يمكن أن تتعود عليها بسهولة. تتفوق على الكتاب الورقي في كل شيء إلا في شيء واحد يتعلق بمسكته. عند التفاف قبضتك على حافة الجهاز تحس بعدم الراحة. يكاد ينزلق من يدك. رغم هذه المشكلة فالقراءة فيه أفضل من القراءة على الورق. من ميزات النشر الإلكتروني السعر. لن يتجاوز سعر الكتاب ثلاثة دولارات أو أربعة. في الوقت نفسه ستقضى على ظاهرة إنزال الكتب على النت والاعتداء على الحقوق والأهم من كل هذا ستزول أهم مشكلة في تاريخ الكتاب في المملكة. لن نرى حينها مظاهرات التخريب في معرض الكتاب.

http://www.alriyadh.com/2011/04/18/article624598.html

أروى آل فهد
04-25-2011, 03:19 PM
وجه (ابن فهره)
مشعل السديري

http://www.noonews.com/uploads/29122010-062609AM-1.jpg


قد تلاحظون أنني أتحدث غالبا عن أناس إما شبه أسوياء أو في أحسن الأحوال شبه مجانين، وهذا صحيح (100%)، وقد يكون ذلك مؤشرا صادقا على تعاطفي معهم، لأنني - للأسف - أنتمي تقريبا أو مؤكدا لفصيلتهم، سواء شئت أم أبيت.
واليوم، أريد أن أتحدث عن رجل ينتمي لهذه الفصيلة الغير أو شبه المباركة، ذلك الرجل أحسده حسدا مريرا، لأنه متصالح مع نفسه بطريقة (تفقع المرارة) أحيانا، فلم أشاهده يوما متذمرا، أو يائسا، أو محبطا، هوايته التي يمارسها في حياته الخربانة هي (التجريب) في كل شيء، وإذا قال له أحد: إنني أحب المشي وأسير كل يوم ستة كيلومترات، خاض في هذا المضمار، أو قال له ثانٍ: إنني أحب أكل (السوشي)، ذهب حالا لأقرب مطعم ياباني وأكل ما يقدم له دون أن يسأل هل الذي يأكله سمك أم سلاحف أم ثعابين!
لديه حب استطلاع عجيب، ودائما يحشر أنفه في ما لا يخصه في كل شيء، إلى درجة أنه لو فكر أحدهم أن يدخل في جحر ضب، لسبقه في ذلك وحشر رأسه داخله دون تردد ولا تفكير، وهذا هو ما حصل له فعلا لاحقا.
وقد ذكر لي أحدهم أنه قد رافقه يوما في مدينة إيطالية وقال: بينما كنت أتسكع معه ليلا ومررنا بملهى مشبوه، وترددت أنا بل وأحجمت عن الدخول، خصوصا عندما شاهدت أن صالة ذلك المكان لا بد أن تدخلها عبر درج يهبط بك تحت الأرض، غير أن ذلك الأهبل أراد الدخول، حاولت منعه ولكنه أصر فتركته في ستين داهية، وعرفت منه في ما بعد أنه عندما نزل إذا به في مكان مظلم لا يكاد يتبين ما حوله، وإذا برجل طويل عريض كالمصارعين يولع كشافا ويسلطه على عينه قائلا له: افتح زجاجة (شمبانيا) لهذه السنيورة، فقال: إنني لا أشرب ولا أقرب المنكر ولا أريد هذه السنيورة، إنني فقط أردت أن أتعرف على هذا المكان وأخرج، فضحك في وجهه ولسان حاله يقول: دخول الحمام ما هو مثل خروجه يا حبيبي! وصاح فيه وهو يحرك سكينا طويلا في وجهه قائلا: إذن هات محفظتك لو سمحت، فقدمها له مكرها طلبا للسلامة، فنتشها منه ثم سحبه من رقبته وصعد به إلى باب خلفي آخر، ثم صفعه قبل أن يدفعه للشارع قائلا له بما معناه: اصحى تورينا وجهك مرة أخرى، وإلا سوف أشرطه لك.
وفي سنة من السنوات، وكنت وقتها مهتبلا الراحة ومصيفا في جنوب إسبانيا، وإذا بذلك الأهبل نفسه يتصل بي ويبشرني بقدومه قائلا: إنني أسكن في الفندق الفلاني، فذهبت إليه مجاملا مع صديق آخر، وبينما كنا الثلاثة نسير ظهرا بمحاذاة الشاطئ، فقال ذلك الصديق: إن هناك شاطئا للعراة غير بعيد منا، وما كاد ينطق بذلك حتى تقافز (الأهبل) يريد أن يذهب له، فما كان مني إلا أن غمزت لصديقي قائلا: لا.. إن ذلك المكان قد أغلقوه قبل سنوات.. قلت هذا وأنا في الواقع كنت أكذب، لأنني لو لم أفعل ذلك لذهب (الأهبل) إليه دون أي خجل، وكنت أخشى ما أخشاه أنه سوف يطبق حتما المثل القائل: إذا كنت في روما فافعل مثلما يفعل الرومان، لأنني أعرفه جيدا فهو (وجه ابن فهره).
ومن كان منكم لا يعرف من هو (ابن فهره) فعليه أن يسأل عنه.

أروى آل فهد
04-25-2011, 03:20 PM
يا ناس خلونا نعيش !

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

خلف الحربي .

في العطلة الأخيرة، كان مشهد مئات الأسر السعودية التي تزاحمت لحجز الطاولات في المقاهي المتجاورة في إحدى المدن الخليجية يثير غصة في النفس، حيث جاءت هذه الأسر ودفعت كل ما ادخرته لأشهر، فقط كي تشرب فنجان قهوة دون إزعاج، النساء محجبات، والرجال يمرحون مع أطفالهم الذين يلبسون أحذية التزحلق أو يتناولون الآيس كريم، لا يوجد أي شيء مريب في تصرفاتهم، ومع ذلك، فإنه يصعب عليهم أن يعيشوا مثل هذه اللحظة الهانئة في بلدهم الكبير ذي الإمكانيات الجبارة، فمن أجل عيون شخص أو اثنين أو حتى مليون شخص منغلق فكريا يحرم هؤلاء من نزهة عائلية بريئة في بلادهم.

قالوا إن السينما حرام، رغم أن وجود دار العرض السينمائي يسهل مراقبة الأفلام واختيار المناسب منها، بعكس دفع الشباب لمتابعة الأفلام السينمائية عبر القنوات المشفرة أو الإنترنت.. فقلنا (ماشي الحال ما باليد حيلة)، وأصبح الكثير من المواطنين يسافرون فقط من أجل مشاهدة السينما، وهذه نكتة تاريخية تضحك العالم أجمع وتبكينا نحن، قالوا الحفلات الغنائية ممنوعة، رغم أن أشهر المطربين العرب سعوديون، وأشهر شركات الإنتاج الموسيقي مملوكة لسعوديين.. قلنا (ماشي الحال ما باليد حيلة)، قالوا الأضواء الخافتة في المطاعم ممنوعة!.. قلنا (ماشي الحال ما باليد حيلة) نذهب إلى المطاعم تحت الأضواء الكاشفة الخاصة بملاعب كرة القدم، فنحن ليس لدينا ما نخفيه، ولنمنح الفرصة للمحتسبين كي يبحلقوا فينا كما يشاؤون فيتأكدوا بأننا لا نمارس عملا خاطئا، واليوم يقولون لنا إن الكتب حرام!، ومعرض الكتاب حرام!، بل طالبوا بوجود باب للنساء وباب للرجال، بحيث إذا وصلت المعرض مع زوجتك تدور هي حول المبنى كي تدخل من باب النساء وتذهب أنت إلى باب الرجال، ثم تلتقيان في الداخل في لحظة رومانسية خالدة، فتقول لها: (وأخيرا التقينا يا حياتي)!.

أنا لا أعرف كيف لم يعترض المحتسبون على تنفسنا الأوكسجين الموجود في الهواء حتى اليوم؟!، وأقدر لهم منحنا حرية الشهيق والزفير، رغم ما قد يخالط هذا الأمر من شبهات شرعية!، لذلك أهديهم قصيدة الشاعر الجميل والصديق الأجمل زايد الرويس، التي أرسلها لي بعد الهجمة الاحتسابية المرعبة على معرض الكتاب: (يا ناس خلونا نعيش.. أيامنا وأحلامنا، جنحاننا من دون ريش.. وعجزت تسير أقدامنا، ما بين الأحمد والدويش..، وهجمة على إعلامنا، هذا يثور وذا يطيش.. وهذا يصيح : إسلامنا!، كأننا كفرة قريش.. وهذي الكتب أصنامنا!، معرض كتب والا حشيش؟!!.. يا محرقين أحلامنا، عيشوا وخلونا نعيش... أيامكم وايامنا).. صح لسانك يا زايد!.

جريدة عكاظ

شوق عبدالله
04-25-2011, 06:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أروى آل فهد

شكرا لك يا قديرة
كم رائع ما قرأته من مقالات

كوني دائما في الجوار
كي ينعم المكان بثقافتك

شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
04-26-2011, 07:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الرياض
مصر والمملكة.. ماذا عن المستقبل؟!
يوسف الكويليت

لا تحتاج مصر إلى تعريف نفسها بعد الحركة الانتقالية الجديدة، لكنها تحتاج إلى كشف صيغة العلاقات مع الدول العربية، ولعل زيارة الدكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر للمملكة، والرجل ليس غريباً علينا وهو الذي عاش في الرياض عدة سنوات أستاذاً في جامعة الملك سعود، تنحو هذا المنحى، لكن ما هو مهم أن تبقى العلاقات على نفس الاتجاهات التي استمرت عدة عقود، ونحن نفهم، وبدون مواربة، أن محور الرياض - القاهرة يمثل الثقل العربي الأكبر، وفي الظروف الراهنة التي أخذت اتجاهاً عاصفاً شمل أكثر من بلد عربي لابد أن يكون الدور حيوياً، ولا نعتقد أن تغيير النظام سوف يغيّر في الثوابت لأننا تجاوزنا زمن الخلافات بعد الحكومات الانقلابية، لكن لابد من الوضوح في المسارات حتى لا يطغى الشك على اليقين..

مصر الجديدة في هيكلها الاجتماعي والسياسي وتطوراتها المتسارعة لها كل الحق وبدون منازع أن تعيد هيكلة علاقاتها مع كل الدول، غير أن ما أُثير عن تقارب مع إيران بفتح كل النوافذ بين البلدين، هو أمر مشروع، إلا أنه أثار زوبعة في دول الخليج العربي، لأن التوقيت الذي يشهد خلافات حادة بينها وبين إيران بعد أحداث البحرين، هو الذي طرح التساؤلات حول مغزى هذا التقارب، وقد تقول مصر إن جميع دول مجلس التعاون تتبادل السفراء مع إيران، وهذا صحيح لكن توظيف ثقل مصر بجانب الدول الخليجية وفي ظروف تشهد توترات حادة كان مطلباً أساسياً، وهو ليس تدخلاً في أمور سيادية وحقوقية، لكنه ترقب حذر لا يغير من طبيعة العلاقات العربية - العربية أو يكون ذريعة للمساومات والقطيعة..

الزيارة إيجابياتها كبيرة لأنها سترسم خطوطاً مضافة لطبيعة العلاقات ويجب أن تكون المكاشفات الصريحة لتحديد مستقبل سياسات البلدين أكثر وضوحاً، لأن الواقعية في تناول مختلف قضايا المنطقة، وحالات الاضطرابات السائدة، والكيفية التي ستنشأ ما بعد الثورات ومدى التدخلات الإقليمية والدولية، تفرض أن تكون كلّ من الرياض والقاهرة على وعي تام بتقويم هذه المرحلة، وما ينشأ عنها والتعامل معها بمسؤولية الفاعل الإيجابي..

فأمن مصر هو محدّد لأمن الأمة العربية، وليس المطلوب أن تحمل مصر أثقالاً لاتقوى عليها في ظرف هي محتاجة إلى إعادة بناء بيتها من الداخل، ودعم معنوي ومادي يساعدانها على تخطي المرحلة الحساسة الراهنة..

ما يعوزنا الآن هو التركيز على التعاون الاقتصادي مع مصر، وطالما المملكة هي أكبر مستثمر فيها من القطاعين الحكومي والأهلي، وصاحبة أكبر تواجد سياحي فيها، ومئات الآلاف من العاملين لديها في مختلف التخصصات والمهن، فإن المستقبل يحتاج إلى مضاعفة هذه الجهود، وفي نفس الوقت لايمكن أن يُبنى أي عمل ما لم تتوفر الثقة والتي لا نظن أنها تزعزعت أو قابلة للتصدع..

المشوار طويل، والحكاية لم تنتهِ، لكن إدارة الشأن العربي بتعقل وبصيغة المصير المشترك تبقى مسؤولية الجميع وبدون حساسيات أو ظنون..

شوق عبدالله
04-26-2011, 07:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

المقال
إلى متى تتحكم العمالة المنزلية في المواطن
عالية الشلهوب

على غرار جمعية حماية المستهلك ، لا أبالغ ان قلت نحن بحاجة إلى جمعية حماية المواطن من ممارسات سوق العمالة،نحن نفتخر بان المملكة هي أكبر سوق عمالة وتدريب في العالم ، وهم ضيوف أعزاء وشركاء معنا في النجاح والتنمية ، أكثر من 7,8 ملايين ضيف اجنبي يعيشون بيننا بكل محبة وتقدير وإخاء لهم كافة الحقوق مقابل العمل والمسئولية والالتزام ، 58 مليار ريال تحويلات العمالة الاجنبية سنوياً جعلت المملكة رابع دول العالم في ذلك في 2010م ، وثاني دول العالم بعد كيان الولايات المتحدة الامريكية في التحويلات في 2009م ،تعادل هذه التحويلات حوالي 10% من ايرادات المملكة وحوالي 3,5% من الناتج المحلي الاجمالي ، 27,8% نسبة العمالة الاجنبية الى مجموع السكان في المملكة وهو مؤشر مرتفع وقد يكون خطيرا لو بقي على حاله في المستقبل ، ارتفعت التأشيرات الجديدة الى اكثر من 50% للعمالة الاجنبية لمواكبة الطلب الحقيقي وغير الحقيقي للأسف الشديد في كثير من الأحيان مع سماسرة التأشيرات ، ونحن نجاهد لمعالجة قضية البطالة التي تجاوزت حسب الاحصاءات الرسمية 26% ، كل هذه المؤشرات قد تبدو طبيعية في بلد تستمر فيه التنمية والمشاريع ولا خلاف على ذلك ، لكن 1,2 مليون من هذه العمالة تعمل في قطاع العمالة المنزلية من الخادمات هي بيت القصيد هنا ، اذا كان الهدف من هذه العمالة هي راحة المواطن وتوفير وسائل وسبل عصرية للحياة الكريمة . لماذا تحدث هذه المعاناة في الحصول على هذه العمالة والتعامل معها ، وتوجد بشكل واضح سبل الاستغلال والجشع سواء من مكاتب الاستقدام الداخلية أو حتى الخارجية في الدول التي انساقت خلف استغلال السوق السعودي بزيادات وعقود غير مبررة ؟ لماذا زادت السوق السوداء في الخادمات ولمن يدفع أكثر وكأننا في تجارة بشر وللأسف الشديد ؟ أين الأنظمة وأين اللوائح وأين التنظيمات التي تحد من ذلك ؟ الكل يعرف هذه الحقيقة ولا احد ينكرها حتى من اكبر المسئولين . وظللنا عاجزين عن علاجها .لماذا تقوم بعض الشركات الخدمية والكبيرة للأسف الشديد بتشغيل خادمات هاربات وليست على كفالتهم والحالات كثيرة ولا يوجد لا رقيب ولا حسيب؟ مكاتب الاستقدام وتأجير العمالة عيني عينك تؤجر من الباطن بأسعار مضاعفة ومن أمن العقوبة أساء الأدب، حتى ان المواطن اصبح ضحية لمساومة مباشرة من السائق او الخادمة لرفع الراتب او التهديد بالعودة الى بلده او الهرب! وهو متأكد من الحصول على فرصة عمل براتب أعلى في ظل غياب الرادع والنظام ، من أراد التأكد يتصفح سوق الاعلانات بالصحف ليرى بنفسه هذا السوق البشري الذي للأسف نما وترعرع في كنف غياب الأنظمة والله المستعان.

يا سبحان الله لقد وجدتها ، وللمصادفة الغريبة جاء الحل من إمارة الرياض ، وأنا أكتب مقالتي جاءت رسالة تقول إن إمارة الرياض أصدرت قرارا بإلغاء نظام إعارة الخادمات! بعد ان وصل عدد الطلبات في موقع خدمات الالكتروني 1200 طلب في اقل من اسبوع! ويوجد في المركز حالياً اكثر من 700 خادمة ينتظرها الدور! ، نريد تعميم ذلك على كل المناطق وليس ذلك كافياً ، بل الحل من وجهة نظري هو سرعة مباشرة شركة توفير العمالة لتأمين اية احتياجات للمواطنين وبأسعار مناسبة وفي وقت وجيز وحسب نظام واضح ومراقبة مباشرة من الجهات الرقابية لا تدع المجال للاستغلال ، مع وجود نظام عام حازم وصارم لتنظيم العمالة المنزلية وجهة جادة في التطبيق ، أو جمعية تحمي المواطن من هذا الاستغلال غير المبرر من جهة ، ومن جهة أخرى تفادي الأخطار الأمنية التي تسببها هذه العمالة على المجتمع في حال تركها بدون حسيب ولا رقيب وهو الهاجس الأهم والأخطر على المجتمع بأسره..



خاطرة :

** يمكن للإنسان أن يصعد أعلى القمم، لكن لا يمكنه البقاء هناك طويلاً.

شوق عبدالله
04-26-2011, 07:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/MOHAMMED%20AL%20HOSANI.jpg


على خفيف
مَنْ يأكل الضرب ليس كمن يعده؟
محمد أحمد الحساني


والعنوان ترجمة بالفصحى لمثل مكي شعبي يقول «اللي يأكل الفرش مو زي اللي يعده» وهذا المثل ينطبق تماما على أحوال مواطنين لهم شقق في بعض عمائر الإسكان الجنوبي بجدة تسلموها بعد أن تملكوها من لجنة الإسكان التابعة للصندوق العقاري على أن يسددوا ثمنها أقساطا لصالح الصندوق، وبعد أن سكنوها واطمأنوا بها عدة سنوات قررت اللجنة إخراجهم منها بالقوة الجبرية اعتبارا من تاريخ 30/1/1430هـ وذلك بناء على تقرير فني صادر من إدارة الدفاع المدني بجدة يشير إلى وجود خلل في عمارتين من عمائر الإسكان هي العمارة رقم «17» من المجموعة السابعة وعمارة رقم «4» من المجموعة الأولى، وأن العمارتين قد تنهاران إذا لم تتم معالجتهما بالشكل الفني والهندسي والمعماري الصحيح، وقد وعد السكان من قبل اللجنة المكلفة بإخراجهم صيانة لأرواحهم بأنهم سوف يعودون إلى شققهم ومساكنهم بعد مدة أقصاها ستة شهور من تاريخ الإخلاء، وأن تصريحات لمسؤولين في اللجنة قد نشرت في الصحف المحلية بهذا الخصوص بل إن اللجنة دفعت لكل صاحب شقة أخليت مبلغ أربعين ألف ريال لتدبير سكن له خلال المدة التي أجبر على إخلاء شقته فيها، على أساس أن ذلك المبلغ لعام واحد ثم انقضى العام الأول 1430هـ ولم تتم أي أعمال صيانة في العمارتين الخاليتين فاضطرت اللجوء إلى دفع مبلغ آخر عن عام 1431هـ على أمل أن تتم عملية الصيانة فيه ولكن العام الثاني انقضى كاملا ودخلنا في عام 1432هـ وذهب نصفه تقريبا ولكن العمارتين لم تزالا على الحالة التي كانت عليها عند الإخلاء وعلى كل عمارة حارس أمن، أما المبلغ السنوي المقدم تعويضا للسكان عن إخلاء سكنهم فقد أوقف صرفه بينما لا تزال الشقق المخلاة وعددها بالعشرات معطلة، ويسدد مالكوها «المشردون بلا خطيئة» القسط السنوي للصندوق العقاري وقدره عشرة آلاف ريال إضافة إلى ألف ريال رسوم الصيانة الدورية لكل شقة، فما هذه البيروقراطية المقيتة التي تجعل من عملية صيانة حدد لها أمد زمني بستة شهور تدخل عامها الثالث دون أن تبدأ العملية مع ما جره ويجره التأخير فيها من متاعب لسكان الشقق الذين أخرجوا منها، وما يمثله بقاؤهم خارجها من مصاريف إضافية عليهم وعلى المال العام، وهل ما حصل معقول ومقبول يا أصحاب الدراية والعقول؟!

شوق عبدالله
04-26-2011, 07:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/herfy.jpg



الربيع الأحسائي.. هل بدأ؟!
محمد بن علي الهرفي



الأسبوع الماضي كان أسبوعا استثنائيا بالنسبة للأحساء وأهلها الطيبين، فقد استضافت الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية بالإضافة إلى عدد من الوزراء، منهم: وزيرا الصحة والتجارة، وكذلك سمو الأمير سلطان بن سلمان أمين عام الهيئة العامة للسياحة، ومعالي الدكتور عبدالرحمن الجعفري رئيس هيئة الاتصالات، والدكتور عبدالواحد الحميد نائب وزير العمل، ومسؤولون آخرون يمثلون عددا من الجهات الحكومية.. وعندما أقول إنه أسبوع استثنائي فلأن هذه المدينة التاريخية العريقة لم تشهد ــ فيما أعرف ــ اجتماع عدد كبير مثل من أشرت إليهم دفعة واحدة بين أحضانها إلا في حالات نادرة لا يقاس عليها..
الدعوة جاءت من الغرفة التجارية لبحث سبل تطوير هذه المدينة والتشجيع على الاستثمار فيها، وكانت الاستجابة طيبة، والحديث الذي قيل مشجع!! سمو الأمير محمد بن فهد وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة دعا إلى الاستثمار في الأحساء معللا بذلك بالمردود الاقتصادي الممتاز. وأكد أن هذه المدينة تشهد نهضة جيدة مثل: مشاريع مدينة العقير والمدينة الصناعية في «سلوى» وهناك مشاريع أخرى مقبلة، وكل ذلك ــ بحسبه ــ يشجع على الاستثمار كما أنه يوجد فرص وظيفية كثيرة..
مدينة العقير وشواطئها كثر الحديث عنها ولكن الأعمال لا تزال متعثرة!؟ الهيئة العامة للسياحة ومنذ سنوات تحدثت عن أهمية استثمار الشواطئ، وتحويلها إلى مدن ترفيهية، وسمعنا أن هناك اتفاقيات عقدت مع عدد من البنوك للقيام بهذا العمل لكن شيئا من كل ما سمعناه لم يحدث حتى الآن!! ومع أهمية هذا المشروع على مستوى المملكة وليس الأحساء وحدها إلا أن العمل فيه لا يزال متوقفا وكنت أتمنى على هيئة السياحة وأمانة الأحساء أن يتحركا بجد ليرى الأحسائيون ــ أولا ــ وغيرهم من المصطافين ــ ثانيا ــ مشاريع ترفيهية تغنيهم عن ترك بلادهم لغيرها..
أمانة الأحساء كان حضورها في ذلك الأسبوع مميزا... فقد افتتح سمو الأمير محمد بن فهد منتزه خادم الحرمين الشريفين هذا المنتزه الذي يضم أطول نافورة في العالم!! هذه النافورة يبلغ ارتفاعها 450 مترا ومصممة بصورة بديعة، وقد حظيت بسمعة جيدة جعلها تستقطب سياحا من داخل بلادنا ومن بعض الدول المجاورة..
هذا المنتزه يضم مركزا حضريا تراثيا، وكذلك نزلا للسياح بالاضافة إلى خدمات ترفيهية للأطفال والشباب والعوائل.. والحق أن الأمانة تشكر على هذا العمل الذي أتاح للأحسائيين أماكن للنزهة وكذلك للزائرين.. وأحسنت الأمانة ــ أيضا ــ في محاولتها تحويل معظم أعمالها إلى أعمال إلكترونية لكي تسهل لمراجعيها الحصول على مبتغاهم بيسر وسهولة..
معالي وزير الصحة زار عددا من المستشفيات وكذلك مركز الأمير سلطان لأمراض القلب، وكان له بعض الملاحظات على ما رآه، وبحسب بعض الصحف فإنه وجه بتحسين الخدمات الصحية في المنطقة.
أشكر معاليه على ما فعله، لكني أود القول إن الخدمات الصحية في الأحساء تحتاج إلى عملية شاقة لا تقل عن عمليات فصل التوائم السياميين هذا إذا رغب معاليه في إيجاد خدمات صحية جيدة للأحسائيين!! الخدمات الصحية الموجودة لا تكفي، والخدمات التي تقدم ليست على المستوى المطلوب، وأحيانا ليست على المستوى المعقول.. وأعرف أن الوزير يدرك ذلك بحكم تخصصه وبحكم ما رآه على الطبيعة.. ولعله في زيارته القادمة ــ التي نرجو أن لا تطول.. يفتتح عددا من المستشفيات والمراكز التخصصية الجديدة لكي يسهل على الأحسائيين تلقي العلاج في بلدهم وليس في أماكن أخرى.. من المهم تنشيط الحركة السياحية، وهذا لا يتأتى إلا باهتمام حقيقي من هيئة السياحة ومن أمانة الأحساء، ثم من تجار المنطقة، وأعتقد أن مقومات السياحة متوفرة في هذا البلد الذي يعد بوابة بلادنا على قطر وعمان والإمارات..
لا أفهم في الاستثمار لا قليلا ولا كثيرا ولكني عندما أرى تجار الأحساء يستثمرون في «أحسائهم» أعرف أن هناك فوائد من هذا العمل ولكني عندما آراهم يتجهون شرقا وغربا ويكتفون بتشجيع الآخرين على السياحة في الأحساء عندها أدرك أنهم يقولون ما لا يفعلون ومع هذا فسأبقى متفائلا!!

شوق عبدالله
04-26-2011, 07:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/6367924976607465.jpg

صحيح إني ملقوف
جميل محمد علي فارسي

سررت جداً لخبر نزع ملكية 156 عقاراً من حي أم الخير وحي السامر في جدة شرق الخط السريع بسبب السيول كما أوصت بذلك اللجنة الفنية. سررت فعلاً، فحلولنا يجب أن تكون هكذا جذرية ومبنية على الدراسات الميدانية الفعلية. ليتنا نواجه جميع مشاكلنا وفق هذا الأسلوب العلمي الحاسم. أنعم به من قرار.
لحسن الحظ أن الخبر لم يعلن أي أسماء، لا أسماء الملاك ولا أصحاب المخططات ولا أي اسم كان، وهذا يعطينا الحرية الكاملة في إبداء الرأي. فبدون أسماء نتيقن أن رأينا هذا سيكون رأياً مجرداً يتعلق بالواقعة وليس أطرافها. لذا أقول أني تعجبت وأنا أقرأ بقية الخبر، فالخبر يدعو ملاك هذه العقارات للذهاب للأمانة لاستلام التعويضات. كيف هذا؟ لماذا تعوضهم الأمانة؟.
نعم أن هؤلاء يستحقون التعويض المجزئ بل والتعويض عن كل ما تحملوه، ولكن لماذا تعوضهم الأمانة؟ يجب أن يعوضهم من أخذ الأرض وباعها عليهم، فهو باع وهو يعوض. أما أن ندفع نحن من المال العام، من مالنا ومال أبنائنا فليس هذا من العدل في شيء.
سبحان الله؟ هو يبيع ويستلم ونحن نغرم وندفع؟
****
كنا مجموعة أصدقاء نباتيين جمعتنا طاولة العشاء المشكَّلة من الخضروات والسلطات وأنواع البقول بما فيها العدس والفول. كنا ثلاثة سعوديين وصديقاً مصرياً. قلت لصديقي المصري طالما أن الهيئة الدستورية لديكم تعد لدستور جديد ينظم حقوق وواجبات كل من السلطات الثلاث فأرى أن ينص الدستور بشكل حاسم على أن لا تظهر صورة رئيس الدولة في الصحف أكثر من مرتين في الشهر وذلك منعاً لانطباق نظرية التآلف البصري في علم النفس المؤدي للمحبة بالإلحاح. قال صديقي المصري أنها فكرة جيدة جديرة بالتأمل. فأكملت قائلاً: وأرى أن يحدد عدد المنشآت التي يطلق عليها اسم رئيس الدولة بثلاثة أنفاق فقط وأربعة كبارٍ فقط وخمس مستشفيات فقط وستة شوارع فقط في كل البلاد ولا تزيد عن ست مدارس وجامعتين ولا يحمل اسمه أكثر من ميناءين ومطارين فقط. وذلك منعاً لانطباق نظرية التجميد العقلي بالحصار السمعي في علم النفس.
أخذ صديقي المصري يفكر وران على المائدة صمت لم يقطعه إلا صديقي السعودي قائلاً لي خليك في أكل الفول صحيح أنك ملقوف. ما أعرف إيه الذي زعله.

مساعد المالكي
04-26-2011, 07:51 AM
نعم والله يا شوق
انا من الأحساء وقد كان اسبوعا مختلفا تمام

فالحمدلله الأن مدينة الاحساء اصبحت غير عن ذي قبل
فالمشاريع التي تنفذ بها اصبحت واضحه للاعيان
وقد تم خلال الاسبوع الماضي افتتاح حديقة الاحساء
وهي من اكبر الحدائق بالعالم
وبها نافوره متراقصه الأكبر في الشرق الاوسط


شوق سلمت روحك بكل ما تقدمينه من اخبار عن هذا الوطن الغالي


وصباحك سكر

قيثارة المساء

شوق عبدالله
04-26-2011, 07:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.ahram.org.eg/MediaFiles/SAnis4_16_12_2009_29_10.jpg

مواقف
بقلم: أنيس منصور


كانت الثورة علي الإمام أحمد تضم عددا كبيرا من المفكرين والشعراء وكانت قوات مصرية تحارب مع الجيش اليمني‏..‏ وانتهي حكم الإمام الملك‏.‏
ولكن أحد حكماء اليمن بعث إلي الرئيس علي عبدالله صالح هذه الرسالة التي من القلب ومن العقل أيضا. وهي رسالة حب لليمن. انه الأستاذ محسن أحمد العيني رئيس الوزراء الأسبق ومندوب اليمن في الأمم المتحدة والمؤلف لكتب سياسية يقول:
أهيب بالرئيس علي عبدالله صالح أن يتنحي فورا.. وبدون قيد أو شرط.. كيف يستريح ليلة واحدة وعشرات من أبناء اليمن قد سقطوا شهداء.. ومئات جرحي؟! فما الذي يمنعه من تحقيق رغبته, وتحقيق رغبة الشعب؟
تنح يا سيادة الرئيس.. ليس فقط من أجل الآلاف من شباب التغيير في الساحات.. أو من أجل أحزاب اللقاء المشترك.. بل أيضا من أجل مئات الآلاف الذين توافدوا إلي صنعاء لتأييدك والوقوف إلي جانبك.. إنهم جميعا.. مؤيدين.. ومعارضين.. يستحقون أن تجنبهم الصراع والدماء والدخول في حزب أهلية.. ألا يحرص الرئيس علي وحدة اليمن.. واليمنيين.. وعلي الاستقرار والأمن والتطور؟ إن اصراره علي الاستمرار يهدد وحدة اليمن.. ويعرضنا لاوضاع لا تشرف أحدا..
أما أنتم يا شباب التغيير.. ويا أحزاب اللقاء المشترك.. ويا لواء علي محسن ورفاقه من العسكريين..
ويا اخواتنا في الحراك.. وفي ساحة العمل السياسي في الجنوب وفي الشمال.. ويا مشايخ اليمن.. وقبائل اليمن.. هل اتفقتم علي قيادة للمرحلة الانتقالية؟ تضمن الأمن والسلام.. في جو من المصالحة والتعاون والتسامح والاخاء؟ وهل لديكم صورة عن اليمن الجديد الذي تتطلعون لبنائه؟ وعلاقاته مع دول الجوار والعالم من حولنا؟؟ وهل انفتحتم علي كل القوي والاتجاهات الوطنية.. فلا زيديه ولا شافعية ولا هاشمية ولا قحطانية.
الله معكم ومع اليمن!



http://www.ahram.org.eg/Columns/News/74821.aspx

شوق عبدالله
04-26-2011, 08:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.ahram.org.eg/MediaFiles/Ibrahimaslan.jpg


انطباعات صغيرة حول حادث كبير‏(8)‏
بقلم: إبراهيم اصلان


زرته قبل الثورة بيومين برفقة صديقنا رزق‏,‏ ورزق هذا تجاوز الستين‏,‏ أما الذي ذهبنا لزيارته فإنه العم عبدالفتاح الذي في الرابعة والثمانين‏,‏ ويعيش وحيدا ويتكلم بصوت خافت ويفرط في تفاصيل أي حدث يتناوله‏.‏
عندما أزوره وحدي كان يصر علي توصيلي وينزل الدرجات القليلة حتي نخرج إلي مدخل المبني ويطل برأسه يمينا ويسارا, حيث بائع الخضر والفاكهة الذي يسند الأقفاص مائلة علي طول الجدار الخارجي لشقته الكبيرة, ثم يصافحني ويصعد الدرجات متكئا علي الجدار بقامته الضئيلة ومعطفه القديم الذي ينسحب وراءه. وعندما يغلق بابه أتجه إلي البائع وأشتري الفاكهة التي جئت أصلا لشرائها. وفي هذه المرة الأخيرة جلست ورزق متجاورين بينما جلس هو قبالتنا, وبعد ما وضعت زوجة البواب أكواب الشاي وانصرفت قال, كأنه يحدث نفسه:
- أنا حلمت إني طلعت لي أسنان, وقعدت علي الكنبة أكل الخيار, وأشرب الشاي.
ورزق قال: دي بشرة خير.
- ليه بقي؟
- لأن دي أيام صعبة. ممكن الواحد يطلع له فيها أي حاجة.
- أي حاجة ازاي يعني؟
- اهو أي حاجة والسلام.
وعندما وقفنا لكي ننصرف أخبرني أنه لن يقوم بتوصيلي والبركة في الأخ عبدالرزاق. أخبرته ان اسمه رزق وغادرنا الصالة وأغلقنا الباب وراءنا.
كنت كلما نظرت من هنا رأيته يجلس هناك في ركن شرفته متدثرا بمعطفه القديم لا يكاد يبارحه. كنت أراه وراء قصاري الزرع المتباعدة فوق سورها الذي يعلو أقفاص الفاكهة المائلة علي الجدار, وعلي امتداد الرصيف, كانت مجموعة المقاطف الكبيرة الممتلئة بالبطاطس والكوسة والخيار والملوخية وخلافه. وكلما ذهبت لشراء بعض الفاكهة كان يلمحني ويطلب مني أن أصعد وفي أحيان أخري يلمحني ولا يدعوني. وفي اليوم الأول لقيام الثورة وجدت أن باب شرفته قد أغلق وأنه اختفي بالداخل. الفكهاني ايضا غادر موقعه وأغلق الدكان وظلت أقفاص الفاكهة خالية ومبطنة بالورق الذي يغلف به الأولاد كراساتهم المدرسية, وخلا المكان من المقاطف ولم أعد أتجه للشراء.
توقفت عن الاتصال به خشية أن يدعوني وأنا أريد الجلوس أمام التليفزيون, وفكرت أنه ربما انتقل إلي مسكن أحد أبنائه أو أن أحدهم جاء للإقامة معه. وبعدما تنحي حسني مبارك ومرت الأيام وبدأت الأحوال تهدأ والحياة تعود قليلا إلي المنطقة عاد الفكهاني إلي موقعه وامتلأت الصناديق المرصوصة بحبات البرتقال والتفاح كما عادت مقاطف الخضر إلي مكانها في الناحية اليمني من الدكان, ولم ألبث أن تبينته متدثرا بمعطفه في ركنه المعتاد, وفي أول المساء اتجهت إلي هناك ورآني, وقبل أن أضغط زر الجرس فتح لي وسبقني منحنيا وأغلق باب الشرفة الزجاجي وهو يقول:
- شفت اللي حصل؟
وجلسنا متجاورين ورأيت في نور الطريق قصاري الزرع تبدو واضحة علي السور عبر زجاج الباب المغلق. وسألني عما سوف يحدث بعد ذلك وقلت إنه كل خير. وضغط الجرس المجاور وجاءت زوجة البواب عملت الشاي وضعته أمامنا وانصرفت. حينئذ قال إن الحمد لله لأن الأحوال هدأت وأخبرني أن الرجل الذي كلمني عنه كان موجودا صباح اليوم, وعندما أخبرته أنه لم يكلمني عن أحد راح يحكي وأنا فهمت من الكلام أن بائع الفاكهة اعتاد أن يضع إلي جوار مقاطف الخضر سبتا خاليا يلقي فيه بالثمار المعطوبة لكي يتخلص منها آخر النهار, وأن هناك رجلا عجوزا اعتاد أن يأتي في الصباح الباكر قبل الثورة ويركع إلي جوار هذا السبت وفي يده سكين صغيرة حادة وينتقي بعض هذه الثمرات سواء كانت حبة بطاطس أو كوسة أو واحدة من ثمار البرتقال أو الجوافة أو قرنا من الفلفل الرومية أو التفاح أو رأس جزرة صفراء أو خيارة خضراء أو غيرها, قال إنه يعمل فيها هذا السكين الصغير مثل الجراح ويستأصل ما بها من عطب يتركه بالقفص, ويأخذ ما تبقي منها مهما كان ضئيلا ويسقطه سليما في حقيبة مفتوحة إلي جوار قدمه. قال إنه اعتاد أن يراقبه دون أن يشعر من وراء قصاري الزرع, ولكنه اختفي لما الثورة قامت والفكهاني أغلق الدكان. ولكنه عاد اليوم. وقال إنه بعد ذلك يحمل حقيبته الصغيرة ويعبر بها الطريق ويركب الميكروباص المتجه ناحية مساكن الزلزال. وصمت لفترة ثم التفت إلي وأضاف انه غالبا علي المعاش. يلبس بدلة رمادية قديمة ونظارة طبية. وغلبه النعاس ولم يعد راغبا في الكلام, وأنا خرجت اشتريت البرتقال وانصرفت.

شوق عبدالله
04-27-2011, 08:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ مساعد

الأحساء مدينة جميلة

وزادت جمالا بوجود المساء فيها

ويوجد بها أكبر نا فورة بالعالم
شكرا لك وروحك الطيبة

شوق عبد الله



http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSe_jEcRzmaCzj1ycfQ5LXxT21EYFNUQ x0u1UQX3sJHhcbWwpOU

شوق عبدالله
04-27-2011, 08:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



مشوار الراي
لماذا هذا الكره؟
د.ندى الطاسان

"أكرهه" بهذا بدأت جملة طفل العاشرة الصغير المتحمس، كنتُ أتوقع أن يعقبها كلام تبريري شبه معقول يوضح مسببات الكره لشخص ما أو لإنسان ما، لكن التبرير مفجع بالنسبة لي؛ حيث تحدث الصغير عن اختلاف صديقه معه في ميوله الكروية! كلما مررت على قناة كروية أسمع تعليقات المذيع عن "الأخلاق الرياضية والروح الرياضية" وكنت أظن أن ذلك ينسحب على مشاهدي الرياضة ومحبيها لذلك وبسذاجتي المعهودة لم أتوقع الفكر التعصبي الذي سيطر على عقل هذا الصغير وجعله يختار أصدقاءه من محبي نفس النادي، بل إن هوسه بتشجيع ناديه الرياضي عمّ حتى على اختيار ألوان ملابسه، فألوان الفريق المنافس مرفوضة ويمنع ارتداءها.

لا أدري ما إذا كانت هذه فترة أو حالة سيمر بها صغيرنا ويكبر ويتغير، ويصبح أكثر نضجاً من أن تحدد معالم حياته كرة مدورة يتقاذفها اللاعبون، أو أن ذلك نمط حياة سيعتاد عليه، وطريقة سيستمر في التعامل بها في جميع مراحل عمره؛ حيث سيرفض الآخر ليس بناء على ميوله الرياضية وحسب بل على كل شيء لا يناسب هواه. ولا أدري هل التعصب الذي يعيشه صغيرنا سيتوقف عند الرياضة أم سيتجاوزها إلى أشياء أخرى تحدد او تقيّد طريقة تعامله مع الآخرين؟

وهذا جعلني أتساءل عن مفهوم الكره ورفض الآخر، وهل لذلك وجود واضح في ثقافتنا الاجتماعية؟

ولعل المتابع لكثير من السجالات الثقافية أو حتى النقاشات بين التيارات المختلفة - بعيدا عن الرياضة - هذه التيارات التي تمثل أطيافا يفترض أنها تندمج ضمن البوتقة الاجتماعية، يجد أن أسلوب الإقصاء ورفض الآخر سمة هذا التيار أو ذاك، ورغم أن كلًا منهما يتهم الآخر بالإقصائية وتعزيز ثقافة الكراهية فإنه يمارس ما يتهم به الآخر!. وهذا يدفعني لتساؤل قد يبدو غبيا؛ هل نحن بحاجة إلى كل هذا الرفض لبعضنا البعض؟ ألا نستطيع أن نتجاوز اختلافنا الفكري، او رؤيتنا لقضايا ومواضيع معينة ونبحث عن نقاط التقاء بدلا من أن نفتعل نقاطَ تفرقة؟ هل نحن عاجزون عن تقبل من لا يتواءم معنا فكريا، أم أننا نمر بمرحلة مراهقة يعقبها نضج أم أن هذه الأسئلة تنبع من شعور لحظوي مبالغ فيه؟

شوق عبدالله
04-27-2011, 08:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif

الجهات الخمس
حوار مع مشجع مخمور!
خالد السليمان




لن ألوم القناة الفضائية الرياضية التي أجرت حوارا مباشرا مع مخمور قبض عليه أثناء محاولته دخول مباراة النصر والهلال الأخيرة بمشروب كحولي، بقدر لومي للذين سمحوا بإجراء مثل هذا الحوار.
لقد كان الرجل في حالة غير طبيعية لا تسمح له بالتصرف السليم، وكانت ملامح وجهه ظاهرة في لقطات عديدة مما يكشف هويته لمعارفه ويسبب حرجا لأهله وذويه، أما الطامة الكبرى فهي أن الشرطة وقد أصبحت مسؤولة عن احتجازه فإنها بالسماح بالحوار تكون قد أخلت بالحقوق الشخصية للمقبوض عليه، وهذا يستدعي محاسبة الذين كانوا في موقع المسؤولية!
أما القناة الفضائية الرياضية التي تجاهلت إخفاء ملامح المخمور فإنها بهذا التصرف تكون قد أخلت بمبادئ العمل الإعلامي المستمدة من قيم مجتمعنا الإسلامي، وغلبت جاذبية الإثارة على أخلاقيات المهنة!
لقد أضر هذا المشهد بصورة وسمعة المجتمع السعودي وكنت أنتظر من المعنيين به التصرف بمسؤولية أكبر إلا إذا كانت صورة وسمعة المجتمع السعودي أرخص من لحظات مشاهدة وإثارة عابرة، وأرجو ألا «ينط» لي متفلسف من حزب خالف تعرف فيقول إن حجب هذا المشهد لن ينفي وجوده في مجتمعنا؛ لأنني سأرد عليه أن الاعتراف بوجود هذه النماذج السلبية في مجتمعنا شيء وإبرازها بهذا الشكل المسيء للعالم شيء آخر، فلم يسبق لي في حياتي أن شاهدت أية قناة رياضية في العالم تحاور مشجعا مخمورا، أو شخصا في عهدة الشرطة دون أن تخفي وجهه!

شوق عبدالله
04-27-2011, 08:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم




http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/alamro.jpg
حراك
برنامج المفاطيح الانتخابي
ياسر العمرو




ظهر مؤخرا زميلنا العكاظي «خالد السليمان» على شاشة قناة الإخبارية ــ وهو بالمناسبة محجم عن سبق إصرار و«تعمد» عن الظهور التلفزيوني إلا في نوائب المجتمع ــ ليشخص واقع الانتخابات البلدية، معبرا عن حال شريحة واسعة بلغ النضج فيها مبلغه ولم تعد لديها قابلية لأن تتعلق بخيال مآتة يطلق عليه مجازا: انتخابات، ولذلك حالة الانفعال والإحباط التي عبر عنها الزميل خالد السليمان وهو ينحدر في حديثه من صبب الحسرة والصدمة هي لسان حال ومقال غالبية المهتمين والطامحين، بل تجاوز المجتمع مرحلة الحديث إلى التطبيق عندما سجلت مراكز تسجيل الناخبين حضورا لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، شح في الإقبال وإعراض عن التسجيل والأمر يمكن تلخيصه باختصار: طموح الناخبين تتجاوز تقليدية الانتخابات.
في مجتمع كمجتمعنا يصح لنا التأسي بعبارة شيخ الثورة التونسية الشهيرة «لقد هرمنا في انتظار هذه اللحظة التاريخية» عندما تأتيك الفرصة بعد طول غياب لأن تصنع تغييرا بصوتك، وتكون لبطاقتك الانتخابية قيمة تنافسية، وكنت أراهن على حالة الوعي الانتخابي الذي ستنتجه الدورة الأولى التي طال عمرها ــ للأسف ــ فتوقفت حالة النمو، ولازلت أذكر في تلك الفترة سفري إلى الكويت والأردن أثناء فترة انتخابات مجلس الأمة ومجلس النواب محاولة لفهم العملية وأدواتها والثقافة الانتخابية بشكل عام، لأتفاجأ لاحقا بالبون الشاسع في حملات مرشحي انتخاباتنا القائمة على استضافة لدعاة ومشايخ وأطباء كجزء من برنامجهم الانتخابي، وتفتش حينها عن أولويات المرشح ومبادراته أو حديثه المباشر مع الناخبين فلا تجد إلا لغة «المفاطيح» المشتركة!.
مع العبارة الرنانة التي تنتشر في شوارعنا هذه الأيام «شارك في صنع القرار»؛ السؤال الذي يدور في خلد كل مواطن وهو يتأملها: ماذا قدمت لنا المجالس البلدية خلال فترة دورتها الطويلة؟، هل غيرت أم تغيرت بفضل عوامل التعرية مع تقادم الزمن على أعضائها... وبالتالي ما قيمة أصواتنا إن ذهبت لمن قطع بنا البحر وزرع أحلام النهضة الخدمية لمدننا لنصحو على الدورة التي تليها ــ والله أعلم متى ستكون ــ على قاع صفصفا وسراب بقيعة!.
أما وإن كان الأمر كذلك، وتأسيا بقول أهل المنطق: من المقدمات تعرف النتائج؛ فإني سأوفر على نفسي عناء المشاركة، احتراما لصوتي مع بالغ الحسرة على واقعنا الخدمي الذي لم يفسح لأصواتنا مجالا لاختيار «إن قال فعل»، وإلى حين مشاركة نصف المجتمع المعطل انتخابيا أقول: كل دورة انتخابية وأنتم بخير!
yalamro*hotmail.com

شوق عبدالله
04-28-2011, 07:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عندما تتحدث الصور (http://www.al-madina.com/node/300979)
عمار بوقس
http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/05413996996073267.jpg (http://www.al-madina.com/files/05413996996073267.jpg)
عبارة مؤثرة لفتت انتباهي وأنا أهبطُ داخل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة، وأنا أقفُ أمام كاونتر خدمة ذوى الاحتياجات الخاصة. نعم كانت اللافتة مكتوبًا عليها بالخط العريض خدمة (ذوي القدرات الخاصة)، ولمَن لا يعرف المعنى الحقيقي لهذه العبارة، فهي تتحدّث عن أشخاص ابتلاهم الله تعالى بإعاقة معينة، سواء كانت سمعية، أو بصرية، أو حركية، لكنّه -عز وجل- عوّضهم بقدرات خاصة تمكّنهم من صناعة المستحيل. بطبيعتي لا أحب النظريات، ولا أميل إلى الفلسفة، لأنني أؤمن بالواقع الذي أراه ملموسًا أمامي، وهذا ما شاهدته فعلاً وأنا أعيش في هذا العالم، عالم الإرادة، عالم العزيمة، عالم الإصرار، عالم التحدي، إنه باختصار عالم مبدعين حذفوا من قاموس حياتهم كلمة (مستحيل). هل شاهدت يومًا مصوّرًا أعمى؟! هل سمعت يومًا عن سبّاح بلا يدين، أو رجلين؟! هل تصدق أن هناك معاقًا ذهنيًّا يعجز عن حساب 1+1، لكنه يحفظ كتاب الله تعالى كاملاً برقم الآية والسورة والحزب؟! أخي القارئ: صدّق أو لا تصدّق، فقد شاهدتُ كل ذلك بأم عيني، وعجز لساني عن وصفه، أو حتى التعبير عنه، قبل أن تعجز عيناي عن تصديقه، أتدري لماذا؟! لأننا تعوّدنا على أن نصدّق فقط ما نريد تصديقه، ونبتعد خوفًا عمّا تعجز عقولنا القاصرة عن إدراكه، حتى لا نظهر أمام أنفسنا بصورة الجاهل المتخلّف.


نراهم كل يوم، وفي كل مكان، ولكن هل سألنا أنفسنا يومًا: من هم؟! وماذا يريدون؟! وهل حاولنا تغيير نظرتنا السلبية تجاههم بعيدًا عن العطف، والشفقة، ولغة الإحسان والصدقة؟!


للأسف الشديد لم نكلّف أنفسنا عناء محاولة فهمهم، أو حتى التواصل معهم، فاكتفينا بحملات توعوية، وشعارات برّاقة، ومؤتمرات بعضها عقيم تنتج عنها عبارة تقول: (نوصي بتنفيذ التوصيات).


لن أبالغ في الحديث، ولن أستعرض قصصهم وإنجازاتهم؛ لأنها واضحة لكل مَن يملك البصيرة قبل البصر، أخيرًا.. حرّروا عقولكم، وأطلقوا العنان لأنفسكم لدخول هذا العالم العجيب، عالم ذوي القدرات الخاصة، من خلال كتاب صديقي المبدع عبدالعزيز الغانمي، المعنون بـ: (عندما تتحدث الصور).

شوق عبدالله
04-28-2011, 07:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


إشراقة

لا تقتل الحلم

د. هاشم عبده هاشم
** مَن أنت..
** حتى تتهم سواك..
** بما ليس فيه..
** وبما أنت..
** تعاني منه..
** وتمارسه..
** ولا تستطيع أن تعيش بعيداً عنه..؟!
** ومَن أنت..
** حتى تصف نفسك..
** بالبطل..
** وبالمنقذ..
** وبالإنسان التاريخي..
** وأنت تعرف..
** أن هناك من الأبطال..
** والأفذاذ..
** وأصحاب التضحيات..
** من يفضلك ألف مرة..
** ومن يفوقك..
** إخلاصاً..
** ووفاءً..
** وأصالة..
** ووطنية..؟!
** ثم.. مَن أنت..
** إذا لم تكن..
** صنيعة جديدة..
** في يد أعداء الأمة..
** وطالب مجدٍ غير مستحق..
** ومكانة..
** لا وجود لها..
** ومشكوكاً في..
** قدرتك..
** وأمانتك..
** وهويتك الفكرية..
** ودوافعك الشخصية أيضاً..؟
** ثم.. مَن تكون أنت..
** عندما تتحدث..
** باسم الغير..
** وتضع نفسك..
** فوق الأمة..
** وتقدم لغيرك..
** الوعود..
** وتفرش لهم الصحارى..
** بالأحلام..
** والورود..
** وأنت تعيش على..
** هامش حياة الأجيال..
** وعلى مقربة..
** من النهاية..
** وقد تجاوزك الزمن..
** وتخطتك الأحداث..
** ولمعت..
** في سماء الدنيا..
** كواكب.. وشموس..
** تحمل الأمل..
** وتمتلك الرؤية..
** وتريد الخير لأمتها..
** أكثر منك..
** وأفضل من..
** أفكارك..
** وتطلعاتك..
** وأوهامك..؟
** فهل تركت الأجيال..
** تكبر..
** والأحلام.. تزهو..
** والآمال.. تنفتح..
** وتمدّ لها..
** يد العون..
** وللوطن.. الوفاء..
** وتترك لهما الساحة..
** بدلاً من أن..
** تتسلق..
** فوق الأكتاف الغضة؟!
***
ضمير مستتر:
**(لا يمكن للأحلام أن تزهو في غير ربيع العمر).

شوق عبدالله
04-28-2011, 07:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/sultanalnaser.jpg (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=584)

تخاريف فنان
الريال الفرانسي
سلطان إدريس الناصر (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=584)

الكثير من السعوديين والأجيال الحديثة لم يسمعوا بقصة (الريال الفرانسي)، الذي كان منتشرا في المملكة قبل توحيدها على يد المؤسس، والذي ظل معتمدا فيها إلى أن تم استبداله بالريال السعودي. ويرجع أصل مسماه إلى الريال الفرانسي أو الفرانصى وليس (الفرنسي).
والريال من الفضة وقد طبع عدة طبعات في أزمنة مختلفة، كما اختلف سعره في أكثر الأزمنة، والنقوش التي تظهر على كلا الوجهين للريال الفرانسي صورة «ماريا ثريسا» وهي مجدلة ضفائرها إلى أعلى هامة الرأس، ولذا أطلق عليها في منطقة نجد (أبوشوشة أو الشوشي)، ويظهر على الوجه الآخر شعار الإمبراطورة النمساوية والذي يمثل تاجا ونسرا برأسين مما جعل سكان بعض المناطق تطلق عليه مسميات أخرى مثل (أبو ريش) و(أبو طير) و(أبو رأسين) إلى جانب تسميته (أبو نقطة) نسبة إلى دبوس التاج الذي يظهر في صورة الإمبراطورة والمنقوش بتسع نقاط.
وهناك الريال العثماني، حيث كان في تلك الفترة الحكم العثماني في البلاد العربية، فكان هناك الريال العثماني، والنصف، والربع ريال.
وبعد توحيد المملكة العربية السعودية ظهر (القرش النيكل)، الذي كان يحمل على الوجه: عبارة «عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية»، وعلى الظهر فئة العملة، وسنة الضرب.
ثم (الريالات الفضية)، وتحمل على وجهها عبارة «عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية» وعلى الظهر تحمل رقم الفئة أو القيمة النقدية، وجملة «ضرب في مكة المكرمة»، وسنة الضرب، بالإضافة إلى زخارف السيفين والنخلتين.
تلاه: (الجنيه الذهبي)، وهو يحمل على الوجه عبارة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وعلى ظهره جملة «جنيه عربي سعودي واحد ضرب في مكة المكرمة».
وفي عهد المغفور له الملك سعود بن عبد العزيز ظهرت (العملة الورقية)، التي كانت تحمل على الوجه عبارة: ضرب مكة، تعلوها زخارف هندسية، وعلى الظهر من الأعلى زخرفة هندسية ومن الأسفل تاريخ الضرب.

شوق عبدالله
04-28-2011, 07:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كل يوم
السيدة الجليلة‏..‏ والزعيم الخالد‏!‏
بقلم: مرسى عطا الله


http://www.ahram.org.eg/MediaFiles/morse101_16_12_2009_28_25.jpg


http://www.ahram.org.eg/images/gry-sep-dai**.jpg
بإهداء كريم من الدكتورة هدي جمال عبد الناصر تلقيت كتاب تحية جمال عبد الناصر‏...‏ ذكريات معه الذي تروي فيه السيدة الجليلة‏-‏ بكل ما في الكلمة من معان‏-‏ بعضا من دقائق مشوار حياتها مع الرجل الذي اكتسب حب واحترام الأمة العربية من محيطها إلي خليجهاوكانت مظاهرة الوداع في جنازة الرحيل المفاجيء عام1970 ذات الملايين الخمسة من المشيعين مطابقة لمظاهرات المبايعة التي عمت الأمة العربية بأسرها مساء يومي9 و10 يونيو1967 لحمل زعيمها الخالد جمال عبد الناصر علي التراجع عن قرار التنحي.
ولعلها إحدي تصاريف القدر أن يصدر هذا الكتاب في وقت يحتاج فيه الرأي العام المصري إلي التعرف علي النموذج الأمثل لمواصفات زوجة المسئول الأول في هذا الوطن العريق وكيف يمكنها بكل معاني الحب والإخلاص والتضحية والعطاء وإنكار الذات أن تكون سندا له وليست عبئا عليه!
والحقيقة أنني اشتممت رائحة الصدق في كل سطر من سطورهذا الكتاب الذي كتبته هذه السيدة الجليلة التي عاشت مع عبد الناصر أصعب المواقف وأحلي الذكريات قبل قيام ثورة يوليو وبعد قيامها وظلت بعد رحيله لا تفارقها صورته.. وعلي حد تعبيرها عند بدء كتابتها لهذه الذكريات في سبتمبر عام1973: أنا أعيش الآن وكأنه موجود بجانبي لا أتصرف ولا أفعل شيئا كان لا يحبه.
لم تتجاوز السيدة تحية عبد الناصر الحقيقة عندما تقول: بعد رحيل الرئيس ألاقي تكريما معنويا كبيرا من كل المواطنين الأعزاء فجمال عبد الناصر في قلوبهم وما يصلني من البرقيات والرسائل والشعر والنثر والكتب الكثيرة من أبناء مصر الأعزاء ومن جميع الدول العربية والغربية أي من كل العالم وما يصلني من البرقيات لدعوتي للسفر لزيارتهم من رؤساء الدول الصديقة وتكرار الدعوة أو زيارتهم لي عند حضور أحد منهم أو إرسال مندوبين عنهم من الوزراء ليبلغوني الدعوة لدليل التقدير والوفاء... وعندما أخرج أري عيون الناس حولي.. منهم من يلوح بيده تحية, ومنهم من ينظر لي بحزن وأري الوفاء والتقدير في نظراتهم... كم أنا شاكرة لهم.. وأحيانا أكون في السيارة والدموع في عيني فتمر عربة بجانبي يحييني من فيها.. أشعر بامتنان وغالبا ما أكون قد مررت علي جامع جمال عبد الناصر بمنشية البكري.. إني أري هذه التحية لجمال عبد الناصر وكل ما ألاقيه من تقدير فهو له.
إن هذا الكتاب تستحق عليه دار الشروق كل التهنئة والتقدير باعتباره وثيقة صدق كتبتها السيدة تحية عبد الناصر رحمها الله ببساطة وتلقائية تلقي الضوء علي جوانب عظيمة من تاريخ رجل عظيم لم يكن سياسيا وثائرا فذا فحسب وإنما كان إنسانا سكن في قلوب الملايين... وليست مجموعة الصور النادرة التي يحتويها الكتاب سوي تجسيد بالكاميرا لحياة رجل عاش فقط من أجل أمته ومات من أجلها فقط!
إنه جمال عبد الناصر الذي عاش عظيما.. وهو في رحاب الله عظيم.. تاريخه وحده هو شاهده.
بهذه العبارة البليغة في الصفحة رقم136 اختتمت السيدة تحية عبد الناصر سطور كتابها عن ذكرياتها مع الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الذي تزوجته في29 يونيو عام1944 وعاشت معه ستة وعشرين عاما وثلاثة أشهر حتي وافاه الأجل في28 سبتمبر عام.1970

http://www.ahram.org.eg/Columns/News/74437.aspx

شوق عبدالله
04-29-2011, 05:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



أخيلة الطفولة
صيدلية كل شيء بريالين
د.أنوار عبد الله أبو خالد

قبل سنوات ، جاءت إلى عيادتي مريضة شابة، تشكو اكتئابا وعصبية وسرعة استثارة للغضب ، والعجيب أني اكتشفت من خلال كلامي معها ومع زوجها ، انها تسببت على نفسها بهذه الامراض من خلال عبثها بالادوية من دون استشارة للطبيب !!..

ابتدأت قصتها حينما كانت قبل سنتين تشتكي أرقا طويلا وتقطعا في النوم ، وعندما كانت مع صديقاتها في العمل صادف ان احداهن كانت تتحدث عن معاناتها مع صداع الشقيقة المزمن ، وانها استطاعت ان تتغلب على هذا الصداع عن طريق طبيب الاعصاب الذي استطاع ان يقنعها بتناول أحد ادوية (داء الصرع) المعروفة ، والذي من ضمن فوائده التجريبية نجاحه في التغلب على نوبات الصداع النصفي ،(مقابل الآثار الجانبية كالخمول والتيبس والكسل والخدر والتعرق وجفاف الفم والغثيان والكوابيس والنسيان والمشاعر السلبية وغير ذلك ) ، وكانت صاحبتها تتحدث عن سقوطها نائمة بالساعات فور تناولها لهذه الحبة !!.

ويبدو أن الأمر قد راق كثيرا لصاحبتنا ، فتحينت ساعة فراغ وخلوة وأسرت الى صديقتها بما تعانيه من أرق وتقطع في النوم ، ولأننا شعوب تحب الإفتاء والتعالم ، فقد نصحتها صاحبتنا بهذه الحبة السحرية، وفعلا ذهبت إلى الصيدلي والذي صرف لها بكل سرور ( دواء نفسيا خطيرا ) لكونه يتلاعب بكيميائية الدماغ وكهربائه ويتحكم في نشاط النواقل العصبية ، لقد صرفه لها دون سؤال ودون رقيب ولا حسيب كأنه يبيع قطعة شوكولاتة أو مشروبا باردا ، والعجيب أن صاحبتنا كانت تعاني كثيرا من النتائج السلبية الاولية لهذا الدواء ولكنها تحملت كل شيء مقابل ذلك النوم والسقوط كالجثة الهامدة بالساعات الطوال ، وعندما احست بالتشبع ، قررت ان تتوقف عن تناول حبة الصرع فجأة دون تدرج في الانسحاب ، فانتكست حالتها النفسية ، واصيبت بالقلق والعصبية والتحسس ، وذهبت لبعض الاطباء الذين بالغوا كثيرا في صرف الأدوية النفسية ، والتي مازادتها إلا كآبة وتعبا ..!!

مالكم في الطويلة ، أنا أريد أن أقف هنا كثيرا مع مثل هذا الاستهتار الطفولي بصحة العقل والنفس !!..

وان أقف اكثر مع هذه الادوية التي ماهي الا سموم قد نضطر اليها اضطرارا وليست كريمات تجميل او حبة اسبرين نتناولها اليوم وندعها في الغد ومفعولها لا يدوم الا بضع ساعات ثم يتم تصريفها من الجسم ..

إنها حبوب لا يستخدمها إلا المبتلون وليس ترفا او دلعا ، إنها كيمياء تعمل على المدى الطويل وتتعب الكبد والكلى ، والانسحاب منها يحتاج إلى فترة زمنية متدرجة حتى لا يصدم الجسم بفقدان ماتعود عليه من دعم خارجي !!..

ليتنا نفهم ونفهم شبابنا بأن التساهل بمثل هذه المتحكمات بكيميائية وكهربائية الدماغ، ربما أفسدت عليهم حياتهم ودمرت سعادتهم واستقرارهم النفسي مدى العمر ، وليت بعض أطبائنا ايضا يتعقلون كثيرا، فيقدرون للأمر قدره، فالكلام ذو غصة عن هذا الأمر، ولكننا في النهاية نلتقي على دروب الخير..

شوق عبدالله
04-29-2011, 05:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لعلنا نفهم
كيف نلوم الضحية؟
د. حنان حسن عطاالله

سعدت بالقرار الذي أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة - والذي يدير شؤون مصر حاليا- والمتضمن تشديد العقوبات على جريمة التحرش الجنسي والتي قد تصل الى الإعدام أو المؤبد لكل من يرتكبها. وذلك حتى تكون رادعا لكل من يفكر للقيام بهكذا تصرف.

أعتقد أننا بحاجة لمثل هذه القوانين الحازمة والصارمة في مجتمعاتنا العربية. بل وأعتبر أن هذا القرار في مصر يستحق الإشادة وان كان قد تأخر لسنوات! ولعل الدافع لإقراره الآن هو ما تعانيه مصر من اختلال أمني.

لا أعتقد أن أحداً يجهل بشاعة التحرش الجنسي ومقدار الضرر الذي يلحق بالضحية المتحرش بها سواء الضرر النفسي الذي يشمل عدداً من الأعراض النفسية التي قد تتطور الى اضطرابات نفسية مزمنة؛ أو حتى الضرر الذي يلحق بالأسرة ككل.

ولكن الغريب أن نبرر ونحاول أن نلتمس الأعذار لمرتكب هكذا جريمة!!. ففي تحقيق عن هذا القرار أوردته صحيفة الشرق الأوسط!! يذكر أحد الأطباء النفسيين المصريين ما مضمونه أن في قضية التحرش الجنسي طرفين..فاعلاً ومفعولاً به، ويتساءل لماذا نشدد ونغلظ العقوبة على الفاعل ونترك معاقبة المفعول به!! وأن علينا أن نعاقب أيضا الضحية (المفعول بها) لأنها هي المحرض!!. الغريب أن يصدر هكذا كلام من طبيب نفسي! وهو من المؤكد بحكم خبرته مرت به حالات لم تكن الضحية المتحرش بها مرتدية ملابس فاضحة أو مغرية! لأنه ببساطة ضحايا التحرش الجنسي ليسوا من النساء فقط! بل هناك الأطفال من الجنسين ذكورا وإناثا! وهناك أيضا حتى الشباب من الذكور!. ليجيبني على سؤال كيف يحرض طفلة أو طفل أو حتى شاب على التحرش بهم؟!على افتراض أن المرأة تحرض الآخرين بلبسها الفاضح؟ كيف بالله؟.ولنعود لنقطة التحرش بالمرأة. الواقع يعطينا كثيرا من الشواهد أن التحرش حدث حتى للنساء المحجبات والمنقبات!! أين التحريض!. وحتى ارتداء المرأة للبس الفاضح لا يعتبر مبررا وعذرا نعطيه للشخص إذا تحرش بها!. والا لارتكب كل الرجال في الدول الغربية وغيرها -التي لا ترتدي غالبية النساء فيها الحجاب- جريمة التحرش الجنسي!!. صحيح أن هناك نسب تحرش جنسي مرتفعة..لكن عندما نتحدث ونتهم المرأة بأنها السبب في جريمة التحرش. أفكر في الدول الغربية أكثر والذين هم أولى أن يستخدموا هكذا مبرر! الا أنهم فعليا لا يستخدمونه، بل على العكس يسنون القوانين الصارمة للجاني.. ويضعون البرامج التأهيلية للضحية ويتعاطفون معها.

الغريب أن شبيه هذا الرأي صدر عن أحد دعاتنا الأفاضل عندما سألته إحدى المتصلات في البرنامج عن شخص يتحرش بابنته!!! لم يعطها الفرصة لتكمل واكتفى بالرد بأن هذه فاحشة وانتقل بسرعة إلى لوم الفتاة ولباسها..وأن الفتيات لا يتحشمن في لباسهن والأب لا يلام فهو شاب وله غرائزه!!. ما يزيد جريمة التحرش بشاعة هنا أن يتحرش أحدهم بابنته! ثم يأتي من يبرر ويعذر الأب!!.

في الختام التحرش الجنسي جريمة لا تبرر ولا تغتفر! وأعتقد أن يوم القيامة يحاسب الله مرتكبها ولا ينفعه أو ينجيه من العقاب أن يبرر جريمته بما ارتدته الضحية! الغريب أننا حتى في التحرش نلوم المرأة وننسى مسؤوليتنا واختيارنا لأفعالنا التي بناء عليها سوف نحاسب!!.

شوق عبدالله
04-29-2011, 05:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
معزومين على عرس وليام
خلف الحربي



كل العالم من الفلبين إلى الأكوادور مدعوون لزواج الأمير وليام والأميرة كيت اليوم فمن المتوقع أن يتابع حفل الزفاف الأسطوري أكثر من ملياري نسمة، وإذا كان زواج ولي عهد بريطانيا والأميرة الراحلة ديانا اعتبر زواج القرن العشرين فإن زواج الابن وليام يعد زواج القرن الواحد والعشرين، فمن المتوقع أن تعيد الملكية البريطانية استعراض مظاهرها وتقاليدها العريقة في عصر العولمة، عموما لقد دمر الاهتمام الإعلامي المهووس زواج تشارلز وديانا وانتهت القصص الرومانسية بأحداث تراجيدية ونخشى أن يعيد التاريخ نفسه في زواج وليام وكيت.. أو كما يقال (بكره نجي جنب الحيطة ونسمع الزيطة) !.
**
من الصعب أن تحتل العروس (كيت) مكانة أم العروس الراحلة (ديانا) في قلوب ملايين البشر، ولكن الصحافة العالمية سوف تواصل الاهتمام بفساتينها وقبعاتها وقصصها السرية ورحلاتها الخيرية، حين ظهرت ديانا في مقابلة تلفزيونية شهيرة بعد اختيارها طريق الانفصال من تشارلز اختصرت كل الأحاديث عن الخيانات والخلافات التي تدخلت فيها أطراف كثيرة بعبارة واحدة: (لقد كانت حياة مزدحمة) !.
**
الهدايا أو (العانيات) التي سوف تقدم للعروسين من مختلف دول العالم سوف تكون مثار اهتمام الشعب البريطاني وسوف تنشر صورها الصحف البريطانية، ومثلما كان الحال في (عانيات) الزواج الأول سوف تكون أغلى هذه الهدايا وأكثرها (ترصيعا) بالألماس والأحجار الكريمة تلك الهدايا القادمة من الدول العربية حيث لا حسيب ولا رقيب!.
**
بمناسبة الأشياء المرصعة بالألماس نشرت عكـاظ أمس خبرا حول شنطة يد نسائية هي الأغلى في العالم حيث تبلغ قيمتها 14 مليون ريال سعودي وسوف تعرض في مهرجان المجوهرات السعودي في جدة الأثنين القادم.. (القهر أن هذه الشنطة الألماسية لن تحتوي أكثر من كلينكس وعلكة وروج.. يعني اللي برا أغلى مليار مرة من اللي جوة!.
**
زواج وليام وكيت سيكون دون طقاقات ومع ذلك فإن (حريمنا) على استعداد لأن يدفعن نصف عمرهن لحضور الزواج لانتقاد فستان العروس (اسم مصمم الفستان لا زال سرا قوميا) ومراقبة جميع تصرفات زوجة والد العريس (كامياليا) كي تكون جميع مستلزمات (الحش) جاهزة في اليوم التالي مباشرة !.
**
لو دعي الزميل محمد الأحيدب إلى حفل الزفاف الملكي فإنه سيكتب مقالة يؤكد فيها أنه شاهد القلق والضياع في عيون العروسين لأن قلبيهما خاليان من الإيمان ولا يعرفان معنى بر الوالدين.. ثم يختتم المقالة بمهاجمة وزير الصحة السعودي !.
**
في اللحظة التي يحتفل فيها العالم بهذا الزواج الأسطوري تسحق جماجم الأبرياء في الوطن العربي وتبكي الأمهات دما على أبناء غابوا في سجون تحت الأرض ..كم هو العالم جميل وفسيح حين يخلو من الطغاة والبلطجية!.

شوق عبدالله
04-29-2011, 06:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/4265086188757867.jpg

سرقوا أذن الجمل.. من يحمي الجمل ؟!
عبدالله الجميلي

قال الضَمِير المُتَكَلّم: عزيزي المواطن تصور عندك (مَطَار)، نعم مطار حقيقي ذلك الذي تهبط فيه الطائرات، ويسافِر منه الناس، أنت تملكه، وتتصرف فيه على كِيْف كِيِفك ومزاجك وتستفيد من مشاريعه دون حسيب أو رقيب!
طبعاً الكثير يقول الآن (الجميلي خَرّف) هذا ما يحصل حتى في أفلام (السّيْمَا) زي ما يقول إخواننا في مصر!
بس والله هذا حصل والعهدة على صحيفة الرياض، ومحررها في المدينة الأستاذ خالد الزايدي، حيث أكدت (الصحيفة) يوم الاثنين الماضي أن لديها صورا لوثائق تكشف عن تجاوزات كبيرة في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة تثبت تورط بعض المسؤولين هناك في صفقات سرية من خلال بيع مكيفات ومكاتب وسكراب وحديد مسلح وأنابيب بلاستيك وكيابل، هرّبتها من المطار (12 ناقلة)، وتم بيعها خارج حرم المطار، وقبض ثمنها أحد العاملين في المؤسسة المنفذة للمشروع دون إعلام أحد مع تواطؤ شركة الصيانة في الفك والتركيب، أيضاً هناك سطو على مستودعات المطار وحتى أبوابها (وكل ذلك حسب الصحيفة حقائق مدعومة بالمستندات)!!
وهنا جاءك ما تتمنين يا (هيئة مكافحة الفسَاد)، حققوا في هذه القضية، وأعلنوا الحقائق، وأميطوا اللثام عن وجوه المتورطين، وشَهِّروا بهم!!
ولكن يبقى السؤال: أولئك ربما (سَرقوا أُذن الجَمَل، ولكن، مَن يحمي الجَمَل؟!) إذا أجبنا على هذا السؤال سوف تنصلح الحَال.
وأخيراً شكر وتقدير للأستاذ (خالد الزايدي على جهده ونزاهته ووطنيته)!! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة.

شوق عبدالله
04-29-2011, 06:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اتقوا الله في أبنائكم
فاطمة البكيلي

حين نفتح كراساتهم نرى على صفحاتهاخطوطًا ورسومًا وعبارات هي أقرب إلى الأحاجي لايفهمها إلا من خطها، هم يعلمون انهم كانوا كبش الفداء ، والوجع المغروز في قلوبهم غيب عن أيامهم طعم الفرح والحضن الآمن،فأخفوا أناتهم بين أضلعهم ، إنهم الأبناءالذين وقعواضحيةانفصال والديهم.
حينما ندخل تفاصيل تلك الحالات وظروفها ،يظهر لنا آثار عبث الكبار الذي مزق براءة الطفولة وحولها إلى أجساد ضائعة عاثرة الخطى ، تبحث عن طوق نجاة ليخرجها من هذا الشقاء فلا تجده ، فهي يومًا بعد يوم تغرق في قاع المعاناة، فنرى تلك الأرواح الطاهرة وبلا مقدمات تحولت حياتهم من السكينة إلى صخب مفجع من الحيرة والشرود الذي لاذنب لهم فيه،فتتقاذفهم مشاعر شتى تسيطرعلى سلوكهم وتحوله إلى السلبية في تعاملاتهم وعلاقاتهم مع أنفسهم والآخرين ،فنراهم سريعي الإنفعال ،،يغلب عليهم الاندفاع في التعبيرعما يجول في دواخلهم حيث اختلط فيها الغضب الهادر بالصمت الغامض ،والقلق المشتت بالإنطواء المنغلق ،والخطير في الأمر أنهم يدركون أن هناك تحولاً ما سيظهر تأثيره على حياتهم.
أحيانًا يكون في اتخاذ قرار الانفصال مصلحة لجميع الأطراف ،ولكن هل يكون الدمار النفسي والضياع الروحي هو الثمن الذي ينبغي أن يدفعه الأبناء إثر صراع الوالدين اوتناحرهما بعد الطلاق؟، خاصةً مع حرص كل منهما أن يكيل للآخر بمكيالين فيما يختص بالوصاية والنفقة ،فنرى أن العناد وحب الذات يتغلبان على مصالح الأبناء وحقهم في أن ينشأوا ضمن مناخ نفسي سليم يمكنهم من أن يتقبلوا وضعهم الجديد الذي فرض عليهم قسرًا ،دون الأخذ في الاعتبار إلى أن الأبناء جزء مهم في وحدة وكيان هذه الأسرة،وبذا يحمل الوالدان أبناءهما همومًا تفوق قدرتهم وطاقاتهم على التحمل أو التكيف أو التعايش مع هذا الانفصال ، خاصة إذا كانوا صغارًا،فمصيبتهم هنا تعظم ووحشتهم تكبر وغربتهم تزداد مسافاتها وتمتد،فاتقوا الله في أبنائكم.
مرصد ..
تلك الطفلة البريئة المتعطشة للعاطفة ،والتي حُرمت الأمان الأسري إثر انفصال والديها ، رأيتها تجلس في الصف تنتظردخول معلمتها لتحتضنها وتنهال عليها بالقبلات،ويتكررالمشهدنفسه مع معلمةأخرى،تلك الروح تبحث عن الأمان الذي افتقدته..بين حضن هذه المعلمة أو تلك

شوق عبدالله
04-29-2011, 06:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.ahram.org.eg/MediaFiles/SAnis4_16_12_2009_29_10.jpg

مواقف

بقلم: أنيس منصور
‏<‏ إذا طال لسانك قصر أصدقاؤك‏!‏
< الذين يخافون والذين يبحثون عن الحلول الوسطي لا يمكن أن يشعلوا ثورة!
< دع مائة زهرة تتفتح.. دع مائة مدرسة فكرية تنعش العلوم والفنون والآداب!
< الحكومة لا تستطيع ان تمنحك السعادة وانما فقط تهيئ الجو من اجل تحقيق ذلك!
< عندما تكون الديكتاتورية حقيقة, فالثورة عليها واجب!
< اذا أعطاك الله ليمونة فاجعل منها عصيرا!
< عندما لا تجد الذي تحبه. يجب عليك ان تحب الذي تجده!
< بمنتهي الصراحة: أنا فشلت في فهم الطفلة والفتاة والزوجة!
< ما تبنيه القوة تهدمه القوة!
< الثورة فكرة وجدت مدافعها ودباباتها!
< يتزوج الرجل لأنه وجد واحدة تفهمه, ويطلقها لنفس السبب!
< القهر هو الشحم لعجلات الثورة!
< البيوت السعيدة تقوم علي أحجار اسمها: الصبر!
< رجل استطاع ان يخرس زوجته.. هذا انجاز عظيم!
< صديقك هو الذي يفكر فيك عندما ينساك الناس!
< بالحب نعيش, بالكراهية نموت!
< الزواج مثل الروماتيزم يجب ان تتعايش معه!
< اللسان الذي لا يتحرك ليس له أعداء!
< كثير من الناس بدأوا حياتهم من القاع ولايزالون هناك!
< أن تكون معك فلوس وأصدقاء سهل, ولكن ألا يكون معك فلوس وأصدقاء صعب جدا!
< لاهي تحب الرجل الذي لايزال جالسا علي ركبتي أمه, ولا هو يحب الزوجة الجالسة علي ركبتي أمها!
< الشكوي من عذاب الحب سنوات, ومن عذاب الزوجية العمر كله!

http://www.ahram.org.eg/Columns/News/75269.aspx

عبدالله الغامدي
04-29-2011, 03:02 PM
::

القديرة : شوق عبدالله


اختيارات رائعة وقيمة

/ التحرش الجنسي
أنا مع رأي الطبيب النفسي والواقع يُشير إلى أن الأطفال أحيانا نتيجة تربيتهم " الأنثوية " يميلون جدا إلى الميوعه في كلامهم وتحركاتهم وقد يجذبون إليهم تصرفات لا يحمد عُقباها
لذا من واجب المنزل مُلاحظة ميول الطفل وتصرفاته والتي من خلالها يستطيعون تمييز الكثير من الأخطاء التي من الممكن أن نتجنبها بقليل من الاهتمام


/ وصف الدواء بدون استشارة طبية
لا أُنكر أنني أحيانا أصبح طبيب نفسي طالما أنني وجدت من يوافقني ويلبي رغباتي
رغم أنني مُدرك لحجم وخطورة ما أقوم به ويقوم به الكثير
لكن يجب على الهيئات الصحية المسئولة عن ذلك تشديد الغرامات التي قد تصل
إلى إيقاف نشاط الصيدلية أذا ما أُدينت بصرف علاج خطير لا يجب صرفه بدون وصفة طبية

/ أبنائنا فلذات أكبادنا

للأسف الشديد أننا نتعامل مع أطفالنا بنوع من الاهمال وعدم الاهتمام برغباتهم
وذلك مما تفرضه الكثير من أساليب التربية القديمة والتي كانت تتماشى قهرا مع ظروفهم آنذاك
أبنك عندما يُصبح كتاب تُجيد قراءته وعندما تتفهم مطالبه حتما سينشأ جيل يمكن الاعتماد عليه


وفقك الله يا قديرة

تالي الليل

صقر
04-29-2011, 04:06 PM
شوق العبدالله
ظلال وارفة تفيأتها في هذه الواحة
وجهد جميل لتجميع المقالات التي
تلامس الواقع الاجتماعي لكتابنا الأفاضل

باقة جوري لجهدك
تقديري

شوق عبدالله
04-30-2011, 06:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الأستاذ والقدير عبد الله
التحرش الجنسي مشكلة كبيرة يعاني منها مجتمعنا وخصوصا بسبب قلة الوازع الديني
وأنا مع الدكتور ومعك وخاصة في جزئية عدم الاحتشام ولا أخفيك لقد كثر التحرش
الجنسي من قبل المحارم وهذه مصيبة كبيرة يتعرض لها الفتيات والأولاد لوجود الثقة
من الأهل لأنهم من المحارم ولكن أيضا لا يعتبر سببا لفعل مثل هذا الأمر
المهم هو قضية كبيرة وأصبحت شائكة
//////////
وبخصوص استخدام الدواء بدون مراجعة الطبيب هنا لها اعتبارات أخرى لما تسببه
من أثار جانبية قد تكون عاقبتها كبيرة وفي الغالب أغلب الناس يصرفون لأنفسهم الدواء
ويشخصون المرض قد يكون الدواء مناسبا لغيرك ولكن لا يناسبك وهنا نحتاج إلى رقابة
وتشديد العقوبة وخاصة في صرف الأدوية النفسية لأنها قد تستخدم لأغراض أخرى
//////////

الأبناء وهذه مشكلة كبيرة جدا أين الآباء عنهم إهمال وعدم اهتمام حتى لو لم يكونا منفصلين
والأدهى والأمر عندما يتخلى الأب أو الأم عن أبنائهما عندما يحصل الطلاق ولا يعلما عن أبنائهما
شيئا الأبناء مع زوجة الأب أو زوج الأم وهكذا تضيع حياتهم
//////////
الفاضل والقدير الأستاذ عبد الله
كم تسعدني متابعتك للموضوع وتعقيبك يدل على أنك لست قارئ فقط ولكن متفهم لكل ما يحصل في الحياة
شكرا لك أيها الفاضل

شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
04-30-2011, 06:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


القدير صقر
الشيء الرائع والذي يثلج الصدر
هو تصفحك هنا مما يجعلني متفائلة
لوجودكم بيننا
شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
04-30-2011, 06:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

افق الشمس

إنها الأم المؤمنة

د.هيا عبد العزيز المنيع
استشهد الشاب السعودي "مشاري السريحي "، وهو ينقذ رجلاً أمريكياً من الغرق بعد أن أنقذ الابن أنه شهيد وفق الرؤية الإسلامية ..!! بداية أقدم عزائي لأسرة الشاب عموما ولوالدته على وجه الخصوص..
والدة مشاري عليه رحمة الله في لقاء صغير معها في جريدة الحياة قدمت نموذجاً إيجابياً عن شخصية الأم السعودية المسلمة المحتسبة والراضية بقدرها وقدر ابنها...! نعم ليس أصعب على الأم من فقدان فلذة كبدها ...,ومتى؟! في زهرة شبابه بعد أن تم التحاقه ببرنامج الملك عبدالله حفظه الله للابتعاث.....
تقول أم مشاري بسماحة الأم المؤمنة: إنها لم تنهر، بل احتسبت ابنها عند ربها...,ثم بإيمان الأم الصابرة أرسلت رسالة للطفل الأمريكي طالبة منه أن يقرأ عن الإسلام ....!!
الرابط بين حوار تلك الأم و نبل وشجاعة ابنها المرحوم بإذن الله "مشاري "، هو حالة الإيمان والوعي والمنهج التربوي السليم الذي قامت به أم مشاري ليكون ابنها شاباً مؤمناً وقادراً على العطاء والتضحية وحب الآخرين إلى حد الاستشهاد....
مشاري هو نموذج الشاب السعودي الفعلي والمنتشر باتساع جغرافية الوطن ...,نعم هؤلاء هم شبابنا وهؤلاء هم الوجه المشرق لوطن يرتكز على الكثير من القيم الإسلامية الإيجابية ...,قيم تحث على الحب والعطاء والتسامح والإيثار ...,قيم تؤكد أن العطاء لاحدود له وأن الشجاعة لاوطن لها ....
مشاري قدم نموذج الشاب السعودي للعالم بل لن أبالغ لو قلت إنه الرسالة الإعلامية الأقوى التي اخترقت وجدان المجتمع الأمريكي وكانت يمكن أن تكون أقوى مما كانت عليه لو أن السفارة السعودية في أمريكا استثمرتها بشكل أفضل من خلال البرامج التلفزيونية ومواقع الإنترنت لتعطي صورة إيجابية عن المواطن السعودي عموما والشباب خصوصا، مما سينعكس إيجابا على واقع المبتعث السعودي خاصة وأن الذهنية الأمريكية مازالت تحمل أفكاراً سلبية عن شبابنا وثقافة الإرهاب .....
ام مشاري بإيمانها يمكن أيضا أن تكون جزءاً من رسالة إعلامية مؤثرة وفاعلة لتغيير الذهنية الأمريكية نحو الشاب السعودي خاصة وأن عدد المبتعثين في أمريكا كبير، وبعضهم يعاني من تأثير الصورة السلبية عن شبابنا.....؟
بطولة مشاري السريحي يمكن أن تكون أفضل من ملايين الريالات "لو" تم استثمارها بلغة الإعلام الغربي من خلال تقديم صورة إيجابية عن مجتمعنا، وقبل ذلك عن ديننا الإسلامي الذي يحث على الإيثار والحب والتسامح والعطاء وتكريم النفس البشرية دون النظر في الاختلاف الديني ...
رحم الله المواطن السعودي مشاري وعظم الله أجر أسرته، وكلل وجدان أم مشاري بالإيمان والصبر والثبات، وأسال الله أن تلتقي معه في جنات النعيم......

شوق عبدالله
04-30-2011, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إشراقة
شخصية «الإنسان» سلمان المبهرة
د. هاشم عبده هاشم

** أشعر بحرج.. وعجز كبيرين.. وأنا أحاول أن أصنف قامة كبيرة كقامة سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز بين مجموعة الرموز الأحياء في هذا العصر.. أمد الله في عمره..

** أهو رجل سياسة.. أو رجل إدارة.. أو رجل إعلام.. أو رجل تربية.. أو رجل ثقافة.. أو رجل مسؤولية.. أو رجل حكم..؟

** ولعل السبب الأبرز في الحرج.. أو العجز.. أو الحيرة.. يعود إلى تعدد مواهبه.. وطاقاته.. وإمكاناته.. واتساع رؤيته.. وضخامة تجربته.. وسعة أفقه.. وحجم صلاته وعلاقاته.. وإلى قدراته الفائقة.. وإلى مرونته.. وإلى تكوينه النفسي والعقلي المتميز..

** فإذا تحدث في السياسة.. وتحليل الأحداث.. وتفسير المواقف.. وقراءة المتغيرات.. فإنه يبهرك..

** وإذا هو.. تحدث في الإدارة وفنونها.. وفي أهميتها في أحكام التخطيط والتنظيم.. والارتقاء بمستويات الأداء والانتاجية وتوفير الحلول لأعقد المسائل.. فإنه يعجزك عن متابعته.. وملاحقة أفكاره ومبادراته فيها..

** وإذا هو أعطى رؤيته في مسائل الإعلام.. وقضاياه.. وتشعباته فإن أحكامه.. وتقويماته.. ورؤاه.. تذهب بك بعيداً.. وتضعك أمام حقائق لا يدركها غير المهرة من الإعلاميين المتميزين..

** وإذا هو التقى برجال الثقافة.. فإنك لا تملك إلا أن تعجب بأفقه الواسع.. ورؤيته المستوعبة لتكوين الأمم وثقافة المجتمعات القائمة على التنوع.. والتعددية.. والثراء الفكري الهائل.. المؤثر في سلوك الأمم واختياراتها..

**وإذا أنت تعاملت معه كرجل مسؤولية.. فإنك تشعر أمامه بمهابة، كما تشعر باحترام للمسؤولية.. وتعظيم للأمانة الملقاة على الكاهل..

** والحقيقة أن الأمير سلمان.. رجل حكم.. بما وهبه الله من صفات وخصائص «الحكام» و«القادة» و«المفكرين».. وما أعطاه من نِعم البصر.. والبصيرة.. ومن الحكمة.. والصبر.. والأناة.. والتحمل.. ومن الخيال الواسع.. والروح الإنسانية الشفافة.. ومن الحضور النفسي.. والذهني.. والإنساني.. والاجتماعي.. بما يفوق الطاقة..

** وعندما اختار الملتقى الإعلامي العربي في الكويت سموه قبل بضعة أيام.. لجائزة الإبداع الإعلامي للعام 2011م.. لسجاياه العربية الأصيلة.. ورعايته للإعلام والإعلاميين.. واهتمامه بقضايا الإعلام وشؤونه وشجونه.. فإنه اختار في «الأمير» شخصية واحدة من عدة شخصيات يحملها.. ويجسدها.. ويمثل مصادر القوة والقدرة والتميز فيها..

** ومهما تحدثنا عن «الإعلامي الأول» في المملكة العربية السعودية على مدى الخمسين عاماً الماضية.. فإننا نتحدث عن نموذج فريد في فكره.. وفي رصانته.. وفي إلمامه بتفاصيل هذه المهنة ودقائقها رغم مشاغله الكبيرة.. وهمومه الكثيرة.. ورغم تعدد الشخصيات في داخله.. بحيث أصبحت شخصيته السياسي.. ورجل الحكم.. والإدارة.. والمسؤولية، والثقافة والإعلام.. والاقتصاد.. والمعرفة.. تتنازعه.. وتعبِّر عن نفسها من خلاله.. كلما احتاج إليها الآخرون والتمسوا لديها الرأي والمشورة..

** وبذلك فإنك تحتار.. أين تصنفه.. وأين يمكن أن تضع من احتل المرتبة المتقدمة من كل مجال من هذه المجالات التي تجتمع في «الأمير» الأمير سلمان..

** وأنا لا أتجاوز الحقيقة حين أقول.. إن الأمير سلمان.. لم يكرم بعد.. ولم يعط حقه الوافي بعد.. سواء من قبلنا نحن في هذه البلاد .. أو من قبل أمته.. أو عالمه.. ولعل السبب في ذلك يعود إلى نفس الحيرة التي أشعر بها.. وهي.. نكرم من؟!

** هل نكرم سلمان الإنسان.. أو المثقف.. أو الحاكم.. أو الإداري المحنك.. أو الحاكم في آرائه ومواقفه ونظراته؟!

** هذه الحيرة.. كانت وما تزال.. وستظل ترافق الجميع وهم يحاولون معرفة أين يضعون سلمان.. وكيف يكرمونه؟

***

ضمير مستتر:

** [تبهرنا الشخصيات الفذة.. وتأسر عقولنا بإبداعاتها ومواقفها الإنسانية النادرة أيضاً]

شوق عبدالله
04-30-2011, 07:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/8417322766796922.jpg
الغامدي .. الحساني .. أبو السمح
د. محمود محمد بترجي

قرأت بشغف مقال الدكتور سعد عطية الغامدي حول قانون حظر النقاب في فرنسا وتداعياته وتفاعل كاتبنا الكبير محمد الحساني وتعقيب أستاذنا القدير عبد الله أبو السمح مع ذلك المقال ، الجدل ووجهات النظر المختلفة والنقاش الهادئ الذي لا يفسد للود قضية جعلني أتذكر تفاصيل الحوار الذي دار مع فرنسي في الطائرة منذ ما يقارب الثلاث سنوات ، ولست هنا بصدد التعليق أو إبداء الرأي أو تغليب وجهة نظر على الأخرى ، وأترك ذلك للقارئ العزيز ،
السيد فرنسي/نعم ، جدة هي وجهتك الأخيرة / نعم ، أول مرة تزور فيها السعودية / أعمل بها منذ 27 عاما ، في مجال الديكور والأثاث المنزلي ، أنت إذاً على إختلاط مع شرائح المجتمع المختلفة / نعم ولكن دون خلوة ، أعجبتني سرعة بديهيته ، وتأكدت أنه على معرفة تامة بقضايا مجتمعنا ، وما هذا الكتاب الذي تحمله ، فرنسا : بلد الحريات ، عنوان جميل ومشجع ويفتح مجالاً للحوار، تفضل ، ما رأيك بالحريات في السعودية ، لا شك أن هامش الحريات لديكم في إتساع ولكن الرحلة ما تزال طويلة ، عمل المرأة ، قيادتها للسيارة ، ذمتها المالية، رفع الولاية عنها ، مشاركتها في الفعاليات وأي انتخابات يزمع إقامتها ، تزويجها ، طلاقها ، بصراحة شديدة مجتمعكم مجتمع ذكوري ليس للمرأة فيه أي تمثيل أو دور ، أيدته مع تحفظي على بعض ما ذكر وقلت وماذا عن الحريات في فرنسا خصوصا وأنت تحمل كتاب بعنوان «فرنسا:بلد الحريات» ، قال لا شك أن القانون في فرنسا يكفل الحريات للأفراد بنسبة 100% ، قلت هل هناك نوادٍ وشواطئ للعراة ، دور لممارسة الرذيلة ، الجنس الثالث والرابع والخامس، زواج المثلين ، نعم كل ذلك وأكثر فالناس يمارسون حياتهم بكل حرية ، ودون أدنى مضايقة ، ففي فرنسا للمرأة ما للرجل والعكس صحيح ، حرية الفرد يكفلها القانون ، يلبس ما يشاء ، يعتقد بما يشاء ، يكتب ما يشاء ، ينتخب من يشاء ، يتصرف كما يشاء شريطة أن لا يتعدى على حرية الآخرين فحريته تنتهي عند بداية حريتهم ، قلت: هل تعلم أن لديكم مسلمين ، نعم والحكومة قد اعترفت بالإسلام كدين رسمي في عام 2000م ، قلت يزيد عدد المسلمين عن 6 ملايين نسمة ، يشكلون 10% من السكان تقريباً ، ويعتبر الإسلام الديانة الثانية بعد المسيحية في فرنسا ، و يبلغ عدد المساجد في فرنسا حوالي 1000 مسجد ويتجاوز عدد الجمعيات والهيئات الإسلامية 250 جمعية ، فهز رأسه وكأن حديثي لم يأتِ على هواه ، فواصلت غير مبالٍ ، أما وقد ذكرت أن حكومتكم قد اعترفت بالإسلام كدين رسمي ضمن الأديان المعترف بها فهل للمسلمين نفس حقوق أتباع الأديان الآخرى ، بالطبع نعم ، فقلت ألم يقل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في خطابه أمام مجلس البرلمان أن البرقع أو النقاب الذي يغطي المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها ليس رمزا دينيا ولكنه رمز لإذلال المرأة ، ويشكل علامة استعباد للمرأة وأن ارتداءه غير مرحب به في فرنسا وأنه لا يمكن أن نقبل في بلادنا نساء سجينات خلف سياج ومعزولات عن أي حياة إجتماعية ومحرومات من الكرامة ، أليست هذه الرؤية التي تتبناها بلادكم بدعوى الحفاظ على كرامة المرأة ، أين تلك الحرية التي تتحدثون عنها ،امرأة عارية الجسد لامانع أما المتسترة فليس لها مكان بيننا ، الشذوذ مقبول ولابأس أن يكون علنياً وفي الحدائق العامة ، أما الفضيلة فلا نقبل بها ولو سراً ، ما هذا المنطق العجيب ، الديانات الثلاث تتحدث عن الحجاب والنقاب في كتبها ، وإن اختلفت بعض المذاهب الإسلامية والآراء الفقهية في مدى وجوبية النقاب والاكتفاء بالحجاب ، فهذه ليست القضية ، وبعيداً عن الدين والإسلام ، ألا تدخل تلك الممارسات في خانة الحريات والتي تدعي فرنسا أن القانون يكفلها ، أم أن الحرية في التعري والشذوذ والانحلال وكل ما يخالف الفطرة البشرية ، أما الأخلاق والفضيلة فهذه رجعية وتأخر ولا يطبق عليها قانون الحريات ، اسمح لي يا صديقي هذه حرية عرجاء ، ، ففرنسا لم تعد بلد الحريات كما يحمله كتابك ، فرنسا أصبحت من اليوم وليشهد التاريخ بلد اللاحريات

شوق عبدالله
04-30-2011, 07:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

و يلك يا اللي تعادينا !
لولو الحبيشي

يبدو أن النشامى ترجلوا عن ظهور الخيل ، و لم يتمكنوا من مغادرة رواق سميرة و الانعتاق من غمزتها الإيقاعية ، و لا يبدو التحقيق في مصير ( اللي ناره وقادة ) مغريا ، فالعرب تستخدم النار لأغراض كثيرة على كل حال ، و الانتقال الزمني للأشياء كفيل بتحويل نار الأجداد لقالب من الثلج لدى الأحفاد ، فلكل زمن ناره !
و منذ فجر الزمن أحب العرب مشاهدة الراقصات لكنهن لم يغادرن الحانات و ربما كان العرب وقتها يدخلون متخفين ( كأزواج المسيار ) حيث كان الوقار يعني شيئا لم يعد اليوم يعنيه ، فمع الزمن صارت حانات الرقص مسارح المسارح و ضجت بالعرب القتلى و الجرحى الراقصون الذين تتسابق فضائياتهم لتصويرهم للعالم ، فلم يعد المتفرج العربي مضطرا للتخفي و لا الاكتفاء بالفرجة فقط بل ربما رأى في هز الوسط النكاية بالدنيا ، و لم تجد العربية بأسا في إعانة زوجها بربط وسطه بحجابها و التصفيق له إلى أن يقول الحجاب ( يا فكيك ) فينتشي و يشعر بالفخر لأنه أحسن اختيار الزوجة الصالحة التي تعينه على أمور حياته ، و تشعر هي بالرضا لأنها نفذت الوصايا العشر و جعلت زوجها يشعر بأنه سلطان الزمان و حامي الديار ( اللي ما تنطفي له نار ) و لو لم يتمكن من محاربة الاستعمار إلى أن ( يخش في الغار ) فيكفي أن المنابر العربية تضج بالأصوات المخلصة التي أبلت الأسماع و هي تشجب و تستنكر و تدين و تكتشف المؤامرات و الألاعيب ، و العرب لشدة ولعهم بالإيقاعات يرقصون على كل ما يمكن الرقص عليه حتى و جوليا تصرخ : وين الملايين و الشعب العربي وين ، الدم العربي وين ؟
فتهب الأوساط العربية بهز المسرح رقصا لعل جوليا تراهم فتقلع عن تكرار السؤال !
و إن كان العرب يوما هزوا الدنيا بخيلهم و رجلهم ، فالتحول الزمني للأشياء سنة كونية وربما جاء الرقص العربي بما لم تأت به ( الهندية القضب ) و ربما أقنع العالم بعدالة القضايا التي لم يفلح المنبر العربي في إقناع الناس به !

شوق عبدالله
04-30-2011, 07:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg
ليس إلا
لماذا يا محكمة حائل ؟
صالح إبراهيم الطريقي
خرج منطوق الحكم في القضية التي أثارت الرأي العام، والتي اصطلح على تسميتها «مطعون العيون» من قبل قاضي محكمة حائل الجزئية عبدالعزيز السويد، وكان الحكم يقضي بسجن الشاب عطاالله الرشيدي «المطعون» 9 أشهر وجلده 350 جلدة، فيما حكم على عم زوجته إبراهيم الرشيدي بالسجن 4 أشهر والجلد 150 جلدة، وببراءة عضو هيئة الأمر بالمعروف.
وفي نفس الخبر المنشور بجريدة الوطن «الخميس الماضي» أكد محامي الدفاع الدوسري أن القاضي لم يوضح أسباب حكمه، وأن الأسباب ستكون ضمن صك الحكم الذي سيتم استلامه الاثنين المقبل.
الحق يقال: كنت أتوقع من المحكمة ألا تخرج منطوق الحكم هكذا ناقصا، دون أن يكون مرفقا مع الحكم مبررات أو الأسباب التي أدت لهذا المنطوق.
فالقضية كانت قد شغلت الرأي العام وقسمته لفريقين، الطرف الأول كان ضد عضو الهيئة الذي طعن الزوج دون أن يعرفوا ما الأسباب التي أوصلت الأمور إلى الطعن، بعد أن كانت جدل حول عيون الزوجة هل هي فاتنة وتسبب إرباك للمتسوقين، أم أن البرقع حسب المواصفات السعودية.
الطرف الآخر وقف مع عضو الهيئة وبرأه دون أن يعرف ما الأسباب التي أدت إلى أن يصل الأمر لهذا الحد.
ولأن الأمر كذلك كان من المفترض ألا يخرج المنطوق مقتضبا، خصوصا أن بعض القانونيين ربط الأمر في ذاك الوقت بأن هناك ما يسمى قانونيا «الشروع بالقتل»، وأن هذه جريمة يعاقب عليها القانون، فكيف حدثت البراءة؟
المدهش أن الرأي العام هذه المرة انقسم إلى ثلاثة فرق، فالمعارضون مازالوا معارضين دون أن يعرفوا على ماذا يعارضون، والمؤيدون كذلك لا يعرفون ما الذي حدث بين عضو الهيئة والزوج، ولماذا وصلا إلى حد الطعن؟
أما الفئة الثالثة والجديدة «الذي تسبب خبر جريدة الوطن في تشكيلها» فهي انطلقت من مفهوم «القناعة كنز لا يفنى»، وأنه كان من المفترض على الزوج المطعون الرشيدي القبول بالحكم الأول الذي صدر من القاضي طارق السيف قبل شهرين بجلد المطعون وزميله 30 جلدة لكل منهما، بدلا أن يذهب بالقضية إلى أبعد من هذا، فيحصد 9 أشهر و350 جلدة.
ويبقى السؤال الأهم: لماذا يا محكمة حائل الجزئية خرج المنطوق مقتضبا في قضية كانت قد أثارت الرأي العام؟
ولماذا لم يؤجل النطق بالحكم إلى أن يخرج الصك وفيه المبررات المؤدية لهذا الحكم، خصوصا أن الرأي العام يحكمه دائما الانطباع الأولي لأي قضية، ويبني رأيه على الانفعالات الأولية؟.

شوق عبدالله
04-30-2011, 07:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif

الجهات الخمس
الرجن على البيض!
خالد السليمان
طالب الزميل محمد الأحيدب في مقاله أمس الأول أن تكون عقوبة هامور مساهمة البيض أن يرجن على البيض في السجن حتى يفقس، لكن ما الذي يضمن لنا ألا يفقس البيض بالفعل ويخرج لنا كتاكيت طيور الـ «بتيروصوريا» المنقرضة مع الديناصورات؟!
فالديناصورات التي ظننا أنها انقرضت وجدنا أنها تطورت في أشكال بشرية تملأ اليوم بعض الإدارات والمؤسسات، أما طيور الـ «بيتيروصوريا» بمخالبها الحادة ومناقيرها المعقوفة فإنها تطورت أيضا في أشكال بشرية تملأ أخبار مساهماتها صفحات الصحف، وهي وإن لم تعد تحلق في السماء فإنها مازالت تنقض على فرائسها على الأرض وتنهشها نهشا دون رحمة!!
وما دمنا في البيض والطيور، لنسأل السؤال المحير: أيهما تظنون جاء أولا فرخ الـ «بتيروصوريا» أم البيضة؟!، أو لنبسط السؤال قليلا: أيهما جاء أولا الفاسد أم الفساد؟! فأحدهما ولِد من الآخر وولد الآخر، فلا فساد لا يصنعه فاسد ولا فساد لا ينتج فاسدا!!
قد تكون وحوش وكواسر العصر الجوراسي أو الطباشيري انقرضت، لكن الافتراس لم ينقرض، بل هو اليوم أشد فتكا ووحشية مما كان عليه في عصور الأنياب الكبيرة والمخالب الحادة، على الأقل كانت الفريسة في تلك العصور تموت مرة واحدة أما في عصرنا الحالي فتموت ألف مرة قهرا وكمدا!!.

شوق عبدالله
04-30-2011, 08:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.ahram.org.eg/MediaFiles/sabdal.jpg
من القاهرة
بقلم: د.عبد المنعم سعيد
المشكلة والحل ؟‏!‏
لامني قراء علي أنني عندما عرضت مشكلة جمهورية قنا الشعبية لم أقدم حلا‏;‏ ومن ثم ساء بهم الظن‏.‏ ولكن ما جري أنني قدمت حلا من قبل في عامود آخر وهو ضرورة انتخاب ليس فقط المحافظ بل كل من يتولون المناصب العامة ذات الطبيعة السياسية من القرية وحتي المحافظة‏.‏
وبالطبع من الممكن أن نضع بعض الشروط الضرورية; فلا بد أن يكون صاحب المنصب متعلما, وعاش معظم حياته في البلد التي يريد أن يكون مشرفا علي تنميتها, وأن تكون الانتخابات لفترات محددة لا تتكرر إلا مرة واحدة.
ومن مشاكلنا الكبري الآن تناول قضايا الفساد; وهي نوعان: أولهما قائم علي الجريمة مثل الرشوة أو استغلال النفوذ السياسي للحصول علي مزايا اقتصادية. والحل هنا القانون وأقصي درجات الشفافية ومنع الموظف العام من الدخول في علاقات اقتصادية مع الدولة. والثاني لا نتحدث عنه كثيرا, وإن كان في اعتقادي لا يقل أهمية, وهو أن يكون هناك أعداد كبيرة من العاملين يحصلون علي الأجور ويطالبون بالحوافز والأرباح حتي ولو كانت هناك خسائر بينما لا يوجد عمل حقيقي يقومون به. وحسب ما قرأت من دراسات عن المؤسسات الصحفية العامة وجدت أنها يمكن أن تعمل بثلث الطاقة البشرية الحالية; وعندما تم تطبيق أجازة يوم السبت- بالإضافة إلي يوم الجمعة- ثبت أنه يمكن إنجاز كل الأعمال بنسبة28% من العاملين فقط. المعضلة هنا أن القائمين بالعمل الفعلي يحصلون علي أقل من ثلث الدخل الذي يستحقونه, بينما يحصل آخرون علي مال لم يعملوا من أجله.
هذه هي المشكلة الذائعة في المؤسسات العامة لأن المؤسسات الخاصة لا تعين إلا ما تحتاجه من بشر. والحل هو أن يقوم المجتمع بمنح تعويض للبطالة يماثل الأجر, وسوف تكون الدولة والمؤسسات العامة في النهاية رابحة, لأن من هم في حالة بطالة سوف يبحثون عن عمل حقيقي, وفي نفس الوقت سوف يوفرون استهلاكا كبيرا من المواصلات والكهرباء والاتصالات التليفونية. فضلا عن تفاعلات اجتماعية غير صحية تستهدف بالأساس العاملين بجد واجتهاد. الحل هكذا ممكن وهو عمل حقيقي مقابل أجر حقيقي أيضا; وهذا ليس علي الله بكثير في مكافحة الفساد!.

شوق عبدالله
04-30-2011, 08:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

يارا
المعبد الماسوني
عبدالله بن بخيت

فكرت أن أطرق الباب وأسأل. خفت بل أصبت بالرعب. سحبت نفسي وسرت حوالي مئة متر. توقفت أمام فترينة محل ملابس. سرقت نظرة سريعة. مازالت اللوحة بكامل هيبتها تتراءى. كتب عليها بخط معدني واضح وصريح (المعبد الماسوني). Masonic Temple، لا يمكن أن تخطئ اللوحة أو دلالتها. هكذا شاهر يا أبو ظاهر في أهم وأشهر شوارع تورنتو. كل ما في ذاكرتي عن الماسونية مقرون بالسرية والمؤامرة وتدمير الأديان والسيطرة على الحكومات وإخضاع العالم. بيد أن هذه اللوحة كأنها واجهة لمحل تجاري أو دائرة حكومية أو حتى معبد ديني عادي. رصاصية لامعة يبدو عليها القدم. بعد هذا لا يوجد شيء آخر يمكن أن يميزها عن أي لوحة أخرى في الشارع. أمام العمارة محطة بنزين. تقف السيارات وتعبي وتمضي. الناس تتحرك بهدوء. لا يوجد ارتباك أو حركة غير معتادة. كل شيء في مكانه الطبيعي. رغم أن الخوف يشل كياني مازلت أشعر بالرغبة العارمة. أريد أن أرى ما الذي يدور داخل هذا المبنى العتيد. أعضاء هذه المنظمة كما أسمع عنهم سريون. لا يمكن لعضو أن يفصح عن اسمه أو مكانته. إشهار المعبد بهذه الطريقة يتناقض مع المبادئ السائدة عن الماسونية.

المبنى على شارعين. شارع رئيسي وشارع فرعي. قرأت ملاحظة صغيرة على البوابة الواقعة على الرئيسي. كتب عليها (الدخول من الشارع الآخر). هناك زوار أو متعبدون يؤمون المكان. لم تشر اللوحة إلى وقت قداس أو تعبد. تركت محل الملابس وتحركت في الاتجاه المضاد للمعبد. أخذت لفة طويلة لكي أعود من الجهة الأخرى. هناك ساحة تقع أمام أحد المباني المجاورة يصطف بها عدد من مقاعد الحدائق العامة. جلست على طرف أحد المقاعد لكي يصبح المعبد على يميني لا خلفي. أستطيع الآن أن ألقي نظرات سريعة على المدخل دون أن ألفت نظر أحد. بعد أقل من ثلاث دقائق جاءت امرأة هرمة وجلست في المقعد المقابل لمقعدي. داهمني الهاجس. قد تكون واحدة من المراقبين. من يريد أن يسيطر على العالم سيستخدم أي شيء. لا أنسى أني وقفت أمام البوابتين. أكيد التقطتني كاميرات المراقبة. أصبحت في أرشيف الماسونية. صوري وصلت الآن تل أبيب والفاتيكان والمختبرات السرية في كل مكان.

مرت نصف ساعة تقريبا في جلستي. في إحدى التفاتاتي السريعة على الباب شاهدته يفتح. انهمر العرق من جبيني، فهربت بوجهي إلى المرأة العجوز لأرى رد فعلها. بدت هادئة وكأن الأمر لا يعنيها. عدت بعيني مرة أخرى إلى الباب. كانت مفاجأة أبعد من كل المفاجآت التي توقعتها. خرجت شابة في غاية الجمال ومتبرجة بطريقة لا تقرها حتى الماسونية على فسقها. مشت. عبرت الشارع تغذ السير في اتجاهي. أحكمت بمشيتها الواثقة وتثنيها على كعبها العالي مشاعري. لا أستطيع أن أتخيل السؤال الذي سوف تطرحه علي. من أنت ماذا تريد؟ اقتربت حتى أصبحت في حضرتي. ألقت على وجهي نظرة محايدة ثم ألقت نظرة على العجوز ومضت. بعد ثوانٍ من اختفاء الفتاة في المنعطف انفتح الباب مرة أخرى. خرج ثلاثة شبان. أصواتهم وضحكاتهم تدوي في الشارع. ما لبثوا أن تفرقوا في كل الاتجاهات. إذا تم تطويق الشوارع. أصبحت في حوزة الماسونية العالمية. لم يعد أمامي إلا أن أخوض المغامرة. نهضت بعد أن وضعت كل شجاعتي في ركبتي لكي لا تنهار. دون أن ألتفت مضيت صوب الباب. ضغطت الجرس. ما الذي يمكن أن يوجد في معبد ماسوني؟ بقية القصة بعد غد الاثنين.

راشد الغيثاني
04-30-2011, 01:40 PM
يعطيك العافيه

اختي القديره شوق عبدالله

على المجهود الرائع

صقر
04-30-2011, 06:57 PM
ومازلت متابعا لهذا الجهد الجميل
شوق
كل التقدير يا انيقة المساء

شوق عبدالله
05-01-2011, 08:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ راشد
شكرا لك أخي الكريم
على المتابعة
التي تزيد الموضوع أهمية
شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
05-01-2011, 08:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

القدير صقر
من المهم متابعتك للمواضيع
فهي تثري الصفحة بوجود مثلك
فشكرا لك
شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
05-01-2011, 08:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/6917556157439153.jpg


بل الجمال في قدرها أنها أنثى
إبراهيم علي نسيب

·الكتابة عن المرأة بقلم يحمل في جوفه أغصان فرح وحروف وفاء هي كتابة واقعية لأن الرجل الذي ينسى مكانة المرأة هو رجل مذعور وإنسان معتل وكيف لا والمرأة المخلوق الجميل في كل شيء في صورته وفي تعاملاته الحياتية التي بدأت يوم ولادتها ومن ثم ظلت تنمو وينمو معها الفرح والحب والتضحية فما أجمل الحياة بالأنثى وما أقبحها بدونها ومن يصدق أنني كنت أبكي حين أقارن حياتي بحياة كل الذين عاشوا اليتم ومرارته فأحب أمي أكثر وأكثر، أمي التي قدمت لي وكل إخوتي وأخواتي حكايات هي عطر الأمس وشمس اليوم وقمر الغد الذي نثرته من خلالها بروح أم كان همها أسرتها ولكل منا في ذاكرته حكاياته التي بدأت بالطفولة واكتملت بالرجولة ولكل الأمهات في الأرض أقول يا لجمال الأنوثة القدر الجميل.
· هي المرأة التي أريدها أن تمشي بحرية مطلقة وتعود بحرية بعيدا عن السلطة الذكورية مثلها مثل أي أنثى في العالم فهل يقبل السادة الرجال الذين يمارسون معها كل ما يقتلها لدرجة أن بعضهم يحبسها والبعض الآخر يضربها والبعض يطاردها بهدف أن ينال منها ما يطفئ غريزيته الفوضوية وهنا تكمن مشكلتنا نحن والتي أتمنى أن تنتهي للأبد لكي لا نحرم المرأة حقها في الذهاب لاسيما والحياة اليوم اختلفت وبطريقة يستحيل أن تمكن الزوج أو الابن من السير معها بهدف حمايتها من هوس أولئك العابثين وبالرغم من كثافة الوعي أقول لكم إنني وجدت أسواقنا ما تزال مملوءة بالقبح والقذارة التي يقودها وبكل أسف أوغاد لا هم لهم سوى مطاردة النساء لأسأل نفسي عن كيف تستطيع المرأة أن تقود السيارة في شارع يرتاده الرجال الذين ربما يكره نصفهم أن يرى أنثى تجاوره في إشارة مرور والبعض الآخر بالتأكيد سيجدها فرصة تمكنه من الاحتكاك بها وهي قضيتنا نحن مع الحياة لا قضية المرأة التي تنتظر بفارغ الصبر اللحظة الحاسمة ومتى يتخلص الرجل من سلوكياته السلبية ويغادرها إلى فضاءات الوعي والتطور بقناعة تامة والسؤال كم يلزمنا من الوقت لنكون كذلك ؟!
· (خاتمة الهمزة) بعد وقوفي في طوابير الحياة من أجل المرأة ومن أجل الحياة هاأنذا أقدم لكل رجل محترم وكل أنثى مؤمنة ومحسنة ومخلصة مني خالص الود.. وهي خاتمتي ودمتم

شوق عبدالله
05-01-2011, 08:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عطر وحبر
الأنثى ومزالق الشك
أمـل الحســـين

تحية لوزير التربية والتعليم عندما رفض الاستجابة لمتشددين يطالبونه بعدم الالتقاء بالطالبات ، وتحية مثلها لوزير العمل عندما استقبل مثلهن وأعطاهن الوقت الكافي ليطرحن ما لديهن ثم انصرف ليتابع عمله ، تحية لكل مسؤول يعي جيداً طبيعة عمله ودوره ويتخطى مزالق الشك التي يريد البعض إيقاعه فيها ، تحية لكل مسؤول يقف بصمود ووعي وعقلانية أمام عقول تريد أن ترمي بنا لعصور مظلمة ، تحية لكل مسؤول يتقدم للأمام بخطوات واثقة معلنة للملأ دون خوف وتردد أن تسقط عليه نيازك التهم والافتراءات .

ما الضير في لقاء وزير التربية بمنسوبات الوزارة سواء كن طالبات أو موظفات ؟ ضاعت الحقوق خاصة التي تتعلق بالإناث بسبب العزل والانفصال بين المسؤول والمرأة ، فإذا أرادت المرأة أن تعرض مشكلتها فليس لها سوى ورقة يحملها المراسل تتوسل فيها المسؤول أن ينظر بعين العطف والرحمة لمخلوقة تنتظر في غرفة صغيرة شبه مهجورة في أقصى المبنى !! وإن لم تبعث ورقة انتدبت من يتحدث عنها حتى وإن كان سائقها !!

صورة تواصل الرجل والمرأة في مجتمعنا مخيفة ومريعة ، تتخيل عندما تسمع الأصوات المنادية بالعزل والانفصال وما تستشهد به من أقوال بأصوات ترتجف خوفا وهلعا من نتائج الاختلاط في المجتمع السعودي أن هناك كارثة طبيعية ستحل بالكرة الأرضية بأكملها ، ليس لو حصل اختلاط بل لو حصل لقاء بين رجل وامرأة فستقع كوارث لم يستعد لها بنو الإنسان، ولم يكتشف علاجها العلوم !! وياليت النساء جنوا خيراً من خلف هذا التخصص والتفرغ لهن بل تعسرت أمورهن وتعقدت ، حرمن من الوظائف المشروعة الشريفة بدعوى عدم الاختلاط ، ضاعت حقوقهن لان المسؤولين يقفلون أبوابهم في وجوههن ، بل هناك مسؤولون من شدة تغلغل وتمكن هذا الفكر في نفوسهم يرفضون محادثة المرأة بذريعة (ما يكلمون حريم) ومسؤولون آخرون يشبهون الرجال بالنساء لقناعة في نفوسهم أن المشبه به صغير وليس ذا قيمة!!

ما الضير عندما تتحدث المرأة مع المسؤول وتُفتح لها الأبواب والآذان والقلوب مثلما تفتح للرجل ؟! أليس هذا عدلا وإنصافا ونظاما أن يتعامل المسؤول مع من يحتاجه ويطرق بابه بصرف النظر عن نوعه ؟

إلى متى سيبقى المتخصصون في عالم المرأة يدورون في هذا الفلك ؟والاهم إلى متى سيستجيب المسؤول إلى هذا الصوت وكأنه يفعل خطيئة لا يرجعه للصواب إلا هذا الصوت !! عندما يتراجع مسؤول عن عمل أقدم عليه بسبب هذه الأصوات خوفاً وطلباً لراحة البال جميعنا يجب أن نضع عليه علامة استفهام !! المنصب معناه إقدام وتقدم وخطوات نحو الإمام وتغيير وتجديد الواقع ونهوض بالعقول والهمم ، عندما يرى ولي الأمر ما يخالف النهج والمنهج لهذه الدولة والشعب لن ينتظر هذه الأصوات ليوقف الفعل والفاعل .

هاجس المرأة سلب العقول والقلوب لدى البعض ، حد تفكيرهم في هذه المنطقة ، يذكّرني هذا الوضع بقصة لحكيم في احد العصور كان معه تلميذه الذي مازال في بداية التعلم التقتهما امرأة في الصباح الباكر عند النهر فطلبت من الحكيم أن يقطع بها النهر لعدم إجادتها السباحة فحملها الحكيم على ظهره وأوصلها للجهة الأخرى وذهبت في حال سبيلها وبقى برفقة تلميذه الذي سيطر عليه الوجوم والشرود فسأله الحكيم عما أصابه ؟ فسأل التلميذ معلمه كيف تحمل المرأة على ظهرك وتعرض نفسك للفتنة ؟ فقال الحكيم باسماً أنا حملت المرأة على ظهري وأنزلتها لماذا أنتَ تحملها إلى الآن ؟!

شوق عبدالله
05-01-2011, 09:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ali_alzamel.jpg



للزوجات الرومانسيات..!!
علي بن سعد الزامل
قرأ البعض نص الرسالة الرومانسية الشهيرة التي تناقلتها مواقع الإنترنت.. ومحتواها أن زوجاً (رومانسياً) منح زوجته إجازة رسمية يوم السبت وضعها على (البوتوجاز).. لا شك هي رسالة مفعمة بالود والمحبة ليس فحسب لأنه (أجز) زوجته من الطبخ والنفخ كما جاء في متن الرسالة بل بما تضمنته من عبارات جياشة تداعب المشاعر.. أغلب التعليقات أشادت بهذه اللفتة الحانية في المقابل أو كنتيجة طبيعية فقد قلبت الطاولة على الكثير بل لنقل جل الأزواج (المتصحرين عاطفياً) أو بخلاء المشاعر كما يحلو الوصف.
جدير بالذكر أن فحوى الرسالة أثار موجة من التساؤلات واللغط ناهيك عن الاستياء والحسرة لدى الكثير من الزوجات.. مهلا نفهم لا بل نبجل ما تجيش به مشاعر النساء (المتزوجات تحديداً) من رهافة طاغية تستميل للملاطفة وتستلهم دغدغة المشاعر، وفي الإطار نتفهم شغف الزوجة وهيامها بوردة يقدمها لها زوجها على حين غرة مشفوعة بطبيعة الحال بابتسامة مدبجة بكلمات منمقة وحبذا لو توجت بدعوة عشاء.. واستطراداً لا يمكننا أن نغفل هدية ذكرى الزواج والاحتفاء به والذي يمثل بالنسبة لبعض الزوجات (كرنفالا) تترقبه والويل للزوج في حال أغفل عنه أو تجاهله أو حتى قلل من (بروتوكوله) ومراسمه! أكرر مهلا كل ما ذكرناه وغيره الكثير لا يعتبر الامتثال بحذافيره معياراً للحب والإخلاص، وبكلمة أدق ليس كل من قدم لزوجته وردة أو أشعل الشموع ليضيء بها المائدة التي تجمعه بها دليلا على هيامه بها..! أتمنى ألا يفهم من السياق على أنه تأليب ضد هؤلاء الأزواج (الرومانسيين!) كما أتمنى على الزوجات ألا تنتابهن الخيبة والندم لاستشعارهن بأنهن طيلة تلك الأجواء (المخملية) المشبعة بالرومانسية كن مخدوعات.. كل ما في الأمر أود التأكيد أنه ليس كل الأزواج الذين لم يوفقوا بتلك المعطيات الرومانسية لا يحبون زوجاتهم، فثمة مفاهيم اجتماعية وثقافية (يستعصى حصرها بعجالة) تحول دون ذلك، الأرجح ليس من جملتها انتفاء الود وغياب الإخلاص وهذا لا يعني أنني أوافق هؤلاء الأزواج على الجمود وعدم تحريك ماء العلاقة الزوجية الراكدة أو التي في طريقها للضحالة والجفاف، فقط أردت التذكير بأن المؤشر الحقيقي والعملي على (ود) الزوج وتفانيه لزوجته يتجلى أكثر ما يتجلى بالمعاملة الحسنة وقوامها الاحترام والتقدير، وهذا لا يتبدى أو يختزل إن صح التعبير بوردة أو هدية أو حتى دعوة عشاء، فهو محصلة تفاعل ومعايشة سنوات بكل ما اعتراها من متغيرات.. فثمة من يقدم لزوجته وردة مرصعة بأحلى عبارات الحب وترانيم الوفاء والإخلاص، بينما هو على موعد في ذات الليلة مع زوجته الأخرى التي اقترن بها (سراً!) وآخر لا ينفك يغدق على زوجته بالهدايا ودعوات العشاء لكنه لم ينفك أيضاً عن كيل الإهانات والتجريح (التعنيف) بمناسبة ومن دونها فتصبح تلك الهدايا من قبيل الترضية ولا تشي بأدنى درجات القبول دعك أن نصفه حباً..
قبل الختام يتوجب تذكير جميع المتزوجات بألا ينجرفن وراء خيالهن أكثر مما ينبغي بدعوى الرومانسية ويغفلن وإن شئت يتغافلن عن ما هو أهم وأبقى (الكلام نزجيه للأزواج أيضاً) ألا وهو الاحترام والتقدير والذي يعتبر ليس فحسب دليلا ناجزاً وناصعاً على الحب، بل نتاجاً وسبباً للحب والإخلاص، أما اللاتي يتندرن على بخل أو افتقار أزواجهن للرومانسية فنقول لهن كما أسلفنا: عزاؤكن في الاحترام والتقدير فإن وجد فهو لعمري (أعبق) وأرق وأجمل من حدائق وبساتين الورود والأزهار بشتى ألوانها وبمختلف رياحينها.

شوق عبدالله
05-01-2011, 09:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/9054104991200677.jpg



العَمَل الهِبَاب في حَركَات الشَّبَاب ..!
أحمد عبدالرحمن العرفج

بَين فَترة وأُخرى تَأتيني رَسائل مِن أخوَات وقَريبات، يُطالبنني فِيها أن أكتب شَيئاً عَن بَعض الشَّباب، ومَا يُعانون مِن ازدواجيّة بَين الشَّكل والمَضمون، بحيثُ تَجد الوَاحد مِنهم شَكليًّا يَتمتَّع بأرقَى مَظاهر الحَدَاثة، ولكنَّه في دَاخله وفي مُحتوياته مُتمسِّك بكُلِّ قِيَم البَدَاوة والقَدَامة..!
وفي ظَنِّي -الذي لا يُؤدِّي إلى الإثم- أنَّ هَذه لَيست ظَاهرة تَخصُّ شَباب مَنطقة بعَينها، وإنَّما هي ظَاهرة تَجدها في كُلِّ الأنحَاء السّعوديّة، لذلك سنَتَّجه إلى التَّعميم، ونُطلِّق التَّخصيص..!
تَقول إحداهنَّ: تَصوَّر يا أحمد أنَّ أكثَر الشَّباب يَستخدمون أفضَل وآخر موضَات العطُور الفرنسيّة، ويَركبون أفخم السيّارات الألمانيّة والأمريكيّة واليابانيّة، ويَقتنون أجمَل وأغلَى المَاركَات والمَلَابس الغربيّة، مِثل الجِينز والتي شيرت والقبّعة، وجِزم البيبري، ولكن عِندَما تَتحدَّث إليهم، أو تُناقشهم، تَفوح رَائحة البَداوَة والتَّقليديّة مِن أصوَاتهم..!
وتُواصل هَذه الأُخت الحَديث قَائلة: تَصوَّر أنَّ أحد هَؤلاء الشَّباب يَستحي أن يَذكر اسم أُمّه لأحد، كَما أنَّه ضد عَمل المَرأة، وضد أن تَكون لَها شَخصيّة وكَينونَة، ويَقمع كُلّ أُنثى حَوله، أو تَقع تَحت سيطرته، في حين أنَّه قَد يُعجب بـ»إنجلينا جولي»، و»مادونا» و»هيلاري كلينتون»، وبقوّة شَخصيّاتهم واستقلاليّتهم..!
ثُمَّ أضافت قَائلة: لقد رَأيتُ شَاباً يَلبس كُلّ مَلابس الحَدَاثة، مِن خَاتم برَّاق، وسَاعة سويسريّة تَلمع، وتي شيرت يصرع، وسيّارة «تلقّ» -أي تَسطع-، وحِذَاء أمريكي يَرفع، ومَع كُلّ هذه الإكسسوَارَات والمُوديلات والمَاركات يَقول: إنَّ المَرأة لَها ثَلاث خَرجَات، الأُولى مِن بَطن أُمِّها إلى الدُّنيا، والثَّانية مِن بَيت أبيها إلى بَيت زَوجها، والثَّالثة مِن بَيت زَوجها إلى القبر..!
ثُمَّ زَادت هَذه الأُخت قَائلة: تَصوَّر أنَّ هَذا الرَّجُل يَتحدَّث الإنجليزيّة والفرنسيّة والإسبانيّة، ومَع ذَلك عِندَما يَتحدَّث عَن المرأة يَقول: الأُنثى -الله يكرمك- لَيس لَها إلَّا البيت، حيثُ تَكنس وتُرضع صغارها، وتُعِدّ الطَّعام، وتَغسل المَلابس..!
حَسناً.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: إنَّ صَدمة الحَضارة –مَع الأسف- جَاءتنا ونَحنُ أغنياء ومَشغولون بالطَّفرة، لذلك لَم يَكن لَدينا وَقت لمُحاسبة قَناعاتنا، ومُراجعة أفكارنا، بل إنَّنا تَمتّعنا بهَذه الثَّروة، وبَدأنا نُسوّقها عَلى أنَّها خَير القَناعَات، وأفضل المُنتجات، وخَير مَا يُمثِّل هَذا التَّناقُض هو أنَّك تُشاهد قَصراً فَخماً كُلّه مِن الرُّخام والسيراميك، ويَغصُّ بالأثاث السّويسري، ومَع ذَلك تَجد في دَاخله خيمة مِن الشَّعر، بدَاخلها مَكان لشبّ النَّار، وأدوات الدلّة والشَّاي، لتَبدو الصورة وَاضحة، حين تُفرّق بين النّمو والتَّنمية، ولقد صَدق نَزار قَبّاني عِندَما قَال في إحدى قَصائده:
خُلَاصَةُ القَضِيَّةِ تُوجَزُ فِي عِبَارَة
لَقَدْ لَبِسْنَا قِشْرَ الحَضَارَة والرّوحُ جَاهِلِيَّة!

شوق عبدالله
05-01-2011, 09:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
فلنكتب عن نانسي عجرم!
خلف الحربي
الكتابة في بعض المسائل الحساسة تجلب الحساسية المزمنة، والكتابة عن الثورات العربية تزعج بعض القراء الكرام الذين عادة ما يطلبون التركيز على القضايا المحلية، والكتابة عن القضايا المتعلقة بأطروحات بعض المتشددين عادة ما تزعج بعض القراء البسطاء الذين يخلطون بين الدين الحنيف ومدعي التدين ويصل بهم الأمر الى درجة تقديس بشر مثلهم يخطئ ويصيب، والكتابة عن الشركات تزعج قسم الإعلان في الجريدة، لذلك أفضل موضوع يمكن الكتابة عنه اليوم هو نانسي عجرم!.
إذا كانت نانسي عجرم لا تهمكم فأنتم غير مضطرين للقراءة، بإمكانكم البحث عن زاوية أخرى يتحدث كاتبها عن القضايا التي تعنيكم، أنا رجل واضح معكم ومع نفسي، بل إنني لا أعشق شيئا في هذه الدنيا قدر عشقي للوضوح والصراحة، لذلك فإنني لن أخدعكم وأضيع وقتكم فأنا منذ اليوم سوف أخصص هذه الزاوية للحديث عن اللحم الأبيض المتوسط! .. فاليوم نانسي وغدا هيفاء وهبي وبعد غد أليسا .. وعاشت الأمة العربية .. ويا بلادي واصلي .. وكل الناس خير وبركة .. وأهم شيء الأخلاق!.
صدقوني من مآسي هذه الأمة أنها لم تقدر أهمية وجود نانسي عجرم، هذه المرأة الرقيقة الفاتنة لم تقتل أحدا، ولم تهدد أي إنسان بنار جهنم، ولم تتهم أي شخص بالخيانة والعمالة، ولم تسرق المشاريع وتنهب أراضي الدولة، ولم تتاجر بالأدوية الفاسدة، ولم تنشر التخلف وتروج للخرافات، لم تفعل أي شيء من الأفعال البشعة التي يفعلها الناس هذه الأيام، بل كحلت أعيننا بطلتها البهية وشنفت آذاننا بصوتها العذب وقدمت لنا أجمل الوعود في هذه الدنيا حين قالت: (أطبطب وادلع).
نانسي العظيمة ذات الوجه الصبوح الذي لا يمكن مقارنته بالوجوه المكفهرة، إنها بشر مثلنا، وتتقبل النقد بكل أريحية فلماذا لا نستمتع بالحديث عن آخر أغانيها، وحملها الجديد، وتجربتها مع الأمومة، أستحلفكم بالله هل الحديث عن القذافي وبقية الطغاة العرب أمتع من الحديث عن قارورة العسل المسماة نانسي عجرم؟!.
وأود أن ألفت انتباهكم بأن قناعتي هذه ليست وليدة اللحظة فأنا من المتعصبين لنانسي عجرم منذ أيام (اه ونص)، لقد شعرت أيام ذلك الكليب الشهير بأن الأمة العربية من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر توحدت حول طشت الغسيل الذي كانت تتعامل معه بكل شقاوة وكنت أتخيل مشهد الجماهير المسحوقة وهي تخرج في الشوارع لتهتف: (نموت نموت ويحيا الطشت)، وقد بقيت متعصبا لنانسي في كل أعمالها اللاحقة إلى درجة أن شعاري في الحياة أصبح: (ماشي حدي وبعينيك .. مدوب الكل حواليك).
يؤسفني أن أعترف لكم بأنني عميل مدسوس لنانسي عجرم، وأنني مكلف من قبل منظمة نانسي عجرم السرية بغسل أدمغتكم حتى تقتنعوا بأن الحقيقة تبدأ وتنتهي حيث توجد نانسي عجرم، أعلم أن الكثير من القراء الأعزاء لا تهمهم قضايا نانسي عجرم لذلك أقول لهم بكل أخوة وبكل قلب أبيض: (العذر والسموحة) وابحثوا عن أي كاتب آخر فمن لا تهمه نانسي ليس منا، وفي الختام أناشد بقية القراء الذين يؤمنون بأهمية نانسي في هذا العالم أن يهتفوا معي بصوت واحد وبقلب تملؤه الطمأنينة: تعيش نانسي عجرم .. وليخسأ الخاسئون!.

شوق عبدالله
05-01-2011, 09:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/malothem.jpg

لا تتجاهلوها .. إنها قادمة
محمد العثيم
لم تستكمل الإجراءات لخوض المرأة السعودية لانتخابات المجالس البلدية، هذا ما يصرح به المسؤولون في وزارة الشؤون البلدية والقروية، ونقول لماذا لم تستكمل الإجراءات؟
مشاركة المرأة في الانتخابات هدف وتمثيلها غاية، فهذا حقها كمواطن لتتم الفرحة بالمشاركة والتفاعل، فمنذ سنوات تحدثنا عن أن المرأة قادمة حتما ولن تؤخرها التقاليد ومن يقفون ضد مشاركتها في الحياة بشكل عام وليس فقط في الانتخابات البلدية، فوجودها المثقف والمسؤول، وكفاءتها في العمل في السنوات الأخيرة فرضت هذا الوجود في كل المجالات الاستشارية والعملية، وهذا ليس تفاؤلا، ولكنه من قراءة واقع المرأة في بضع سنين. فالمرأة التي تأخرت عن الرجل في التعليم سبقته في الإنجاز والتفوق في المجالات التي أسندت إليها، ولست في مساحة تسمح بنشر بعض ما أنجزته لتأكيد هذا الوجود.
نحن في زمن قدوم المرأة، فهي من سيكون مسؤولا عن وجودها القادم، وقد طالبت قديما بأشياء لازمة حتى لا تفاجئنا المرأة بوجودها ونتذرع بعدم الاستعداد لهذا الوجود المرحب به، وحتى لا نقول لم تستكمل الاستعدادات ونبعدها قسرا، أو نواجه بمطالب متراكمة من التأخير لا نقوى عليها.
أول المطالب تأهيل ضابطات أمن على وجه السرعة، والعمل على الإعلان عن كليات أمنية للبنات لتأهيلهن في علاقات المرأة، ما لها أو ما عليها، ويكون من هؤلاء النساء الأمنيات مرور وغيره مما تحتاجه الإدارات بهذا الخصوص في المستقبل القريب.
ثاني هذه المطالب، أنه رغم أن نساء كثيرات يحملن بطاقة الهوية الوطنية، إلا أن كثيرات ما زلن لا يحملن هذه الهوية، إما تسويفا أو اعتراضا من أولياء الأمور، وهذه القضية يجب أن تحسم سريعا وألا تترك للزمن والضرورة، فهوية المرأة التي تحملها بيدها هي مفتاح قانونية تصرفها.
وثالثها، تأهيل النساء لقيادة السيارات عبر مدارس قيادة حتى لو لم يسمح لهن الآن بالقيادة للظرف الاجتماعي، فقد ترغمهن الحالات القادمة والضرورة للقيادة في سبيل الوصول للعمل، فالوضع الحالي من التقاليد القروية الضيقة لن يدوم، ووجود مدارس لتأهيل النساء الراغبات بالقيادة ضرورة، وقد عرفت نساء يذهبن لدول الخليج للحصول على الرخص لعدم وجود جهاز مرور خاص بهن في إداراتنا التقليدية، فما المانع أن توضع لهن مدرسة على غرار المدارس الموجودة، ولكي نكون مضحكين أكثر نعطيهن الرخصة ونكتب عليهن تعهدا بعدم القيادة مؤقتا.
وأخيرا، تفعيل النظم المتعلقة بالاعتداء والتحرش والابتزاز وكل ما يتعلق بقوانين العلاقة الشخصية، وتأكيد تجريم ومعاقبة من يتجاوز هذه القوانين رجالا أو نساء، فالمرأة مواطن قبل كل شيء، وله كل الحقوق وإن كره الكارهون.
أنا لا أقول إن المرأة قادمة بعد حين بل هي قادمة بقوتها أسرع مما نظن، أو يتصور أهل التقاليد، والبدء لدى الجهات المسؤولة بإجراءات تستبق قدومها سينقذنا من كثير من المشكلات.
انتخابات واحدة «وتفوت» لكن قضية المرأة باقية لن تموت.

شوق عبدالله
05-02-2011, 06:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif

الجهات الخمس

مغلق للتحسينات!
خالد السليمان
أمضيت الليلة الماضية أبحث في مواقع الإنترنت عن أيام وأسابيع المناسبات الاحتفالية لتكون مادة خصبة لهذه الزاوية إذا ضاقت على أرض الرقيب الرحبة، فأحصيت 126 مناسبة احتفالية محلية وإقليمية وعالمية!!
سأكتب لكم بالتأكيد عن أيام الأم والأب والطفل والأسرة والمعلم وطوابع البريد، وأسابيع الشجرة والبيئة التي تعرفونها جيدا، ولكنني سأفاجئكم بأيام وأسابيع لم تسمعوا بها من قبل، كيوم كوكب الأرض ويوم البطاقات البريدية ويوم التلفاز ويوم التسامح ويوم الضحك العالمي، وكذلك أسبوع الزهور البرية وأسبوع البريد الإلكتروني!!
طبعا سأتردد كثيرا في الكتابة عن يوم الصحة حتى لا يفهمه إخواننا في وزارة الصحة خطأ، ولن أكتب عن يوم الفقر حتى لا يلاحقني بالشكوى الأعزاء في وزارة الشؤون الاجتماعية، ولن أكتب عن يوم المياه حتى لا يزعل علينا حبيبنا أبو خالد، ولن أكتب عن اليوم العالمي للجمارك أو السكان أو السياحة أو أسبوع المرور حتى لا أقع في فخ سوء الفهم!!
المشكلة التي أواجهها أن مجموع هذه الأيام والأسابيع الاحتفالية لا يزيد على 126 مناسبة، مما يعني أنني سأظل بحاجة لـ 215 موضوعا لبقية أيام السنة، لذلك أفكر بحل آخر أريح به وأستريح، هو أن أغلق هذه الزاوية وأعلق عليها لوحة: مغلق للتحسينات!

شوق عبدالله
05-02-2011, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ayman_bdr.jpg
رؤية
يوم الصدق العالمي
د. أيمن بدر كريم
لعل إحدى فوائد «الفيس بوك»، وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي، بعض الحملات الإلكترونية ذات الطابع الإيجابي، التي تشجع على الخير وتدعو إليه. فبعيدا عن الصراعات السياسية، والحزبية، والفكرية، والنعرات العرقية، والقبائلية، من المفيد حقا أن تجد صفحة من صفحات هذا الموقع، أو ذاك، تذكرك بفضائل أخلاقية، وسلوكيات إيجابية، كفضيلة الصدق، بوصفه قيمة إنسانية سبق الإسلام إلى الدعوة إليه، وطالب بالتمسك بـه.
ليس الهدف ــ كما اقترح المبادرون بالصفحة ــ محاولة تخصيص الأول من شهر مايو من كل عام، للصدق، وإغفاله في غيره من أيام العام، بل التصدي لثقافة كذبة أبريل، وحث الناس، على مراجعة حساباتهم في ما يتعلق بتواصلهم الإنساني مع غيرهم، ومحاسبة النفوس في تعاملاتـها مع ربها، وخالقها، وتوخي الصدق مع أنفسهم وغيرهم.
حري بالذين درجوا على التملق والانتهازية، واستمرؤوا الكذب من خلال تعاملاتهم اليومية، وبيعهم وشرائهم، وفقدوا في خضم طموحهم العلمي والوظيفي أماناتهم، وغضوا الطرف عن الصدق في أحاديثهم، وتبنوا ثقافة تمييع الكلام، وزيف العمل، وإخلاف الوعد، وأصلحوا دنياهم بفساد آخرتهم، حري بهم التمسك بالصدق والأمانة، بوصفهما فضيلتين تجنبهم مظنة النفاق، وتبعد عنهم سوء الخلق ومرارة المعشر، وتكسبهم رضا الله، ثم محبة الناس.
قرأت لأحد الدعاة أن الصدق «من ضرورات الحياة الاجتماعية، ومقوماتـها الأصلية، وأداة التفاهم والتآزر بين عناصر المجتمع وأفراده، ليستطيعوا بذلك النهوض بأعباء الحياة، وتحقيق غاياتـها وأهدافها، ومن ثم ليسعدوا بحياة كريمة هانئة، وتعايش سلمي».
قال تعالى: «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله، وكونوا مع الصادقين» (التوبة، 119).

شوق عبدالله
05-02-2011, 07:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/alifagndsh.jpg

فن وأشياء أخرى
المبالغة والخروج في الإبداع الأدبي
علي فقندش
متفقون في عوالم الإبداع أن الأجمل في الغالب هو ذلك الإبداع المرتبط بالخروج عن القاعدة بعض الشيء .. والقاعدة هنا هي التعامل النمطي في جوهر وشكل الفن والأدب وبرر ذلك صيغ ومفاهيم ومأثورات عدة مثل «يحق للشاعر مالا يحق لغيره» وهو الأمر الذي يتكىء عليه المبالغون من الشعراء حتى في اعتماد ضرورة القافية كنصب المرفوع أو العكس، أو المبالغة في الوصف أو التحدي وما شابه، كما هي الحال مع فطاحلة الشعر العربي في الشجاعة مثل عنترة الذي يدعي أن كل خصومه كواسر وهو كاسرهم، كذلك عمرو بن كلثوم في قوله: «ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا. إلى أن يقول: إذا بلغ الرضيع لنا فطاما .. تخر له الجبابر ساجدينا». وفي الجمال والوصف مثل البحتري في وصفه لمقدم فصل الربيع: «أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا .. من الحسن حتى كاد أن يتكلما .. وقد نبه النيروز في غسق الدجى .. أوائل ورد كن بالأمس نوما». ومن الشعراء المعاصرين ذلك النزار القباني الجميل الذي لايتورع في شعره أن يقول إنه ضارب علاقة حب وجنس مع نصف نساء الأرض وطالما ردد نزار «عشرين ألف امرأة أحببت .. عشرين ألف امرأة ......» وفي تجاذب أطراف حديث عن هذا الرائع المتجاوز كل الأطر الراحل مع ابنته الراحلة هدباء قالت لي: كنت أمازح والدي تعليقا على شعره المليء بالمغامرات والعشق صولات وجولات مع النساء في أبياته وقصائده وهو الذي ينام من العاشرة قائلة له:
«ها بابا بدي أفضحك شي يوم قدام خلق الله .. بدي قول بابا يغسل جواربه ويستسلم للنوم والسرير من عشرة ليلا .. يعني لا نساء ولا مغامرات».. من هنا تتضح لنا ضرورة المبالغة في العمل الأدبي دون أن تكون ممارسة هذا الخروج والتمادي حقيقة وتطبيقا واشتراطا، فالمبالغة والخروج عن السائد في العمل الأدبي والفني من المنطق جدا أن تكون جميلة ومحبذة.
فاصلة ثلاثية:
يقول الأسكوتلنديون: يظل ابني .. ابني إلى أن يتزوج، وتظل ابنتي .. ابنتي طوال حياتي.
ويقول المثل الأوكراني: لا تثن على زوجتك قبل سبع سنوات زواج.
ويقول الإنجليز: المرأة الجميلة جنة العيون، ومطهر للجيب، وجهنم للروح.

شوق عبدالله
05-02-2011, 07:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
هيفاء وهبي خيارنا الوحيد!
خلف الحربي
أشكر الأستاذ صالح الخثلان نائب رئيس جمعية حقوق الإنسان الذي اختصر في مناشدته كل ما نريد أن نقوله، وأثبت أنه وجمعيته أكثر رأفة بحالنا من هيئة الصحفيين السعوديين التي لم نسمع لها حسا ربما بسبب غبار الرياض الذي يؤذي الجيوب الأنفية!، وأود أن أركز على السطر الذي عبر من خلاله الخثلان عن تخوفه من تحفظ كتاب الصحافة على التطرق للعديد من القضايا خشية التعرض للعقوبات الكبيرة التي تضمنتها التعديلات!.
هذا السطر بالنسبة لي هو مربط الفرس ومتاهة الكنغر، فأنا مع تقديري البالغ لكل تنظيم لا أملك نصف مليون ريال أدفعها كغرامة كلما اتخذت موقفا كتابيا من إحدى القضايا، ولا أظن أنني سأمتلك مثل هذا المبلغ على المدى القريب لأنني ببساطة (وجه فقر) أرفض التطبيل والتبجيل وليس لدي أي نية للتصالح مع قوى الفساد ولعب البلوت مع بعض الشخصيات العامة، ولا أظن أنني سوف (أنضج) صحفيا في يوم من الأيام كما يفسر بعض الزملاء «النضوج» وأكتب مقالة تنتهي بعودتي إلى البيت وأنا أقود سيارة بانوراما أو أفاجئ أم العيال برحلة مجانية إلى باريس!.
وبما أنني لا أملك قيمة هذه الغرامة فإنني سوف (أركد) مثلما قلت لكم بالأمس وسوف أكتب عن المخلوقات الجميلة مثل نانسي وهيفاء وأليسا، وأتمنى منكم أن تتفهموا موقفي وتدركوا بأن إدمان هيفاء وهبي يعد من المراحل الأساسية في حياة الإنسان، فإذا كانت نانسي عجرم تعد رمزا للشقاوة والشيطنة البريئة فإن هيفاء وهبي تمثل الشيطان شخصيا!، فهي رمز للفخامة والبذخ الأنثوي اللامتناهي.
هيفاء وهبي تشبه فائض الميزانية الذي يمنحك الشعور بالسعادة دون أن تستفيد منه بشكل فعلي، كما أنها تجعلك قادرا على التصالح مع تناقضاتك وضعفك البشري، فأكثر الناس يدركون أنها مطربة سيئة وأغانيها لا تقدم ولا تؤخر ولكنهم يتجاوزون كل ذلك من أجل المتع البصرية التي تقدمها لمعجبيها المحرومين، إنها تعالج نقص الحنان الذي يعاني منه الشارع العربي، وأظن أن هذه المرأة الباذخة مدينة لمن اخترع التلفزيون وابتدع الفيديو كليب لأنها لو أنتجت أغانيها هذه في عصر الإذاعة والأسطوانات لما التفت إليها أحد.
ولكن للأمانة وللتاريخ فإن هيفاء وهبي أثبتت في فيلم (دكان شحاتة) أنها تملك قدرات تمثيلية أهم من قدراتها الغنائية، صحيح أن النساء ـــ وخصوصا المتزوجات منهن ـــ يكرهن هيفاء وهبي ويشككن في ثرواتها الطبيعية حيث ينسبن هذا الفيضان الأنثوي إلى عمليات التجميل وثورة السليكون وحقن الباتكس، إلا أن الرجال يهتمون دائما بالنتيجة النهائية ولا يكترثون أبدا بهذه التفاصيل الهامشية التي أصبحت لا تقدم ولا تؤخر في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الأمة العربية.
وبما أننا تطرقنا في البداية إلى جمعية حقوق الإنسان، فإنني أتمنى من جميع الأطراف احترام حق الإنسان في الإعجاب بهيفاء وهبي .. و(بوس الواوا)!!.

شوق عبدالله
05-02-2011, 07:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

المقال السابق
وقد تم نقله لمقال المساء وللتذكير هذا الرابط


http://www.alriyadh.com/2011/04/30/article628256.html
يارا
المعبد الماسوني 2
عبدالله بن بخيت

ارتفاع الباب لا يقل عن ستة أمتار وعرضه ثلاثة أمتار تقريبا. ذرفتان خشبيتان تلتقيان في الأعلى على شكل قوس. أشبه ببوابة القصور الايطالية. مسحت الباب بنظري. وجود جرس إلكتروني على الحائط لم يزح أكرة ذهبية لها رأس في صورة تمثال تتدلى منه حلقة نصف دائرية. تشبه الطقاقة التي كانت على باب بيتنا في شارع العطايف. من المؤكد أنها كانت تستخدم للقرع. على الباب نقوش في صورة أشجار تتخللها تماثيل غرائبية لملائكة وقديسين وطيور صغيرة لا أصل لها في الواقع, كأنما نسخت من كتب الأساطير الشرقية. تشي ألوان الباب الباهتة أن المبنى ضارب في القدم. لا أملك ما يكفي من تاريخ لمدينة تورنتو حتى أضع تصوراً لعمر هذا المبنى. زاد هذا من اضطرابي. سأدخل مغارة حُفت بالأساطير والأوهام والمؤامرات والتاريخ . سلاحي المعرفي في هذه المغامرة كلمة واحدة تتفجر منها أسئلة لا حدود لها.عبارة أسمعها وأقرأها في كل مكان : الماسونية تريد السيطرة على العالم. تصاغ هذه العبارة في صورة حقيقة لا تقبل النقاش. متى سيتم لهم ذلك؟ تأسست المنظمة منذ ألف سنة. الرجال الذين أسسوها ووضعوا دستورها وأهدافها أصبحوا الآن من أديم الأرض. لماذا يستمر الولاء للأسرار والأهداف البشعة الغامضة أجيال توارثوا عضويتها. سؤالي سيقفز إلى المستقبل. إلى الزمان الذي ستعلن فيه هذه المنظمة إحكام قبضتها على العالم. أتوق أن أحضر أول اجتماع لقيادات الماسونية الذي يعقب النصر العظيم: سيلتفت رئيس المنظمة والفرح يغشاه. الآن يا أخوتي دانت لنا البشرية. أصبحت اقتصاديات الأمم ودياناتهم ومجتمعاتهم ونساؤهم وأطفالهم وحكوماتهم تحت سيطرتنا. ستعم الحاضرين موجة من الفرح أقرب إلى السعار الجنسي. سيقف أصغرهم سناً بعد أن يأخذ إذنا من الرئيس: سيقدم التهنئة وسيتكلم عن جهود الأسلاف وخططهم وإيمانهم بالمبادئ التي أوصلتهم إلى هذا النصر المبين ثم يسأل: ما الذي يتوجب علينا أن نفعله بكل هذا؟ لماذا أخرجنا الناس من دياناتهم والنساء من عفافهن، والتاريخ عن مساره؟! ستنطفئ الفرحة من وجه الرئيس. سيتلفت على الحاضرين. في النهاية هو إنسان سيعتريه الذهول. سعينا ألف سنة لنصل إلى هذه اللحظة وتأتي بسؤالك هذا تقوض المجد. ستنقلب الفرحة إلى وجوم. سيقف المقرر الطامح دائما إلى رئاسة المنظمة. سيغتنم الفرصة الكبيرة ليؤكد من خلالها ولاءه: سيضرب على الطاولة ويقول بصوت ملؤه الطموح: سيدي لا يمكن أن يسأل مثل هذا السؤال ماسونيّ أصيل. سؤال كهذا سيحول مئات السنين من الكفاح إلى مئات السنين من الغباء. لم نسمع مثل هذا حتى من ألد أعداء الماسونية. هذا يا سيدي مدسوس. مشكوك في ماسونيته. ينهض شيخ كبير قاعد على يسار الرئيس بتثاقل ويطلب من المقرر أن يهدئ من روعه. ينصحه بالابتعاد عن نظرية المؤامرة. من سيتآمر علينا؟ نحن المؤامرة يا بني.

ضج في ذهني صوت المستقبل. هل سيتقاتلون على الغنائم؟ وراء هذا الباب العريق أسرار. كأني بدأت أسمع جدلهم وصخبهم. تخطفتني الخيالات. استدرت لألتقط صورة أخيرة للعالم الذي سأتركه ورائي. مازالت العجوز المسؤولة عن متابعتي في مكانها. يبدو أنها لم تسلمني بعد. سينتهي دورها عندما يفتح الباب. تركتها وتركت تفاصيل الباب والتفت إلى الجرس. النقطة الأخيرة التي سأبصمها بأصبعي. تعمدت أن أستخدم يدي اليسرى لا اليمنى. تحية تليق بالماسونية. ضغطت الجرس. سمعت صوت الرنين من الداخل. في أقل من ثانية فتح الباب اتوماتيكيا. لا شك أنهم تقافزوا من الفرح. وقع ابن بخيت أخيرا.

يوم الأربعاء القادم نكمل تفاصيل الواقعة..

عبدالله الغامدي
05-03-2011, 01:29 AM
::

سيظل العطاء عنوانك يا قديرة
وفقك الله

نديم المساء

شوق عبدالله
05-03-2011, 04:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وسيظل بريق حضورك ملازم المكان
حتى حضور أخر

شوق عبد الله

شوق عبدالله
05-03-2011, 07:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة الرياض
صنعوه فقتلوه!
يوسف الكويليت

رحلة طويلة بدأت بالجهاد ثم انتهت بموته في بيته، تلك هي ملخص حياة ابن لادن، ويأتي المستفيد من العملية برمتها الرئيس باراك أوباما، إذ سيحصل على مبرر انتخابه لرئاسة أمريكا مرة ثانية، ويزيل اللبس حول ضعفه، والتشكيك في مكان ولادته، أي أنه جيّر أهم حدث لصالحه في وقت يحتاجه..

العملية، كما أشارت أمريكا إليها، تمت بواسطة رصد استخباراتها لتحركات ابن لادن، وقامت قواتها بتنفيذ الاقتحام والقتل بما يشبه أفلام الخيال العلمي، أما بالنسبة لباكستان فهي الخاسر الأكبر سواء بما أشيع عن عدم الثقة في تعاملها مع أمريكا، أو إتمام العملية بدون علمها، وفي كلتا الحالتين ستثير القضية الأسئلة الساخنة في الأوساط العسكرية والاستخباراتية، وأيضاً الجناح المدني الذي لا يخفي عداءه مع أمريكا، والتعاطف مع ابن لادن ما يزيد أزمات الدولة هناك..

على مستوى القاعدة سيراه البعض زعيماً عظيماً يكفي أن أكبر دولة في العالم هي من وضعته في واجهة الأحداث، لكنهم ينسون أنه صنيعة أمريكا عندما كان يتلقى دعمها والتحالف معها أثناء الحرب الأفغانية - السوفياتية، وكيف انقلب زواج المصلحة الاستراتيجية إلى عداء سافر قاد إلى أحداث 11 سبتمبر في تدمير البرجين الأمريكيين، وقتل ما يصل إلى ثلاثة آلاف أمريكي وجنسيات أخرى، لكن في هذه الزوبعة تنسى الأطراف الدولية الفاعلة أن ما دُمر وقتل وشرد من قبل القاعدة من المسلمين أضعاف ما جرى في أمريكا، وهي معادلة تتناساها القوى الأخرى عندما ترى المسائل الجانبية في قتل المسلمين مجرد صراع مذاهب وخلافات بين متطرفين ووسطيين..

المؤكد أن فقدان شخصية بوزن ابن لادن سوف يؤثر في مجرى الأحداث في تنظيم القاعدة، إذ وجود من يسد فراغه سوف يكون مجال نزاعات داخل القيادات، كذلك الفروع، وإن لم يتقيد بعضها مركزياً، بتعاليم ابن لادن، إلا أنها ستشعر أن قياداتها لو أعطت تعليمات لعمليات انتقامية، فهي تعطيها من خلال بعض صلاحياتها لفقدان اسم الشخص الذي باسمه وإرشاداته تنفذ، عادة، الأوامر أو تلقيها، وسيُحدث الفراغ، مستقبلاً تعقيدات على مجمل عمل القاعدة، وكذلك طالبان، والتي لو استقلت بزعامتها وأعمالها، فهي ستفقد ركناً أساسياً في دعمها ومشاركتها الكثير من التنسيق السياسي والعمليات الميدانية..

فالمسلمون عاطفيون، وعادة ما يكون للزعامة دور الأبوة المطلقة للأسرة الكبيرة، والعامل النفسي سيلعب دوراً مهماً في زعزعة وحدة المنظمة وأدوارها في المستقبل..

عربياً، ظلت عمليات القاعدة تكرس مواجهاتها في هذه المنطقة، وحاولت أن تكون لقياداتها ومراكزها في المشرق والمغرب العربيين نقطة الانطلاق في الداخل والخارج، مقابل أن تظل باكستان وأفغانستان مركز إدارة العمليات والتخطيط لها، وقد يزيح ذهاب زعيم القاعدة كابوساً عن دول المنطقة، لكن تبقى الفصائل النائمة والمتحركة مجال رصد ومتابعة، وقد يتقلص نفوذها، أسوة بما حدث لأبي مصعب الزرقاوي في العراق، والذي بقتله، تقلص نفوذ القاعدة وبقيت الأطراف هي من يؤدي مهماته، ولكنها، في النهاية، أخذت بالتقهقر والتلاشي..

شوق عبدالله
05-03-2011, 07:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نثار
توظيف السيدات في قطاع الفندقة
عابد خزندار

والعمل في الفندقة كموظفة استقبال أو موظفة حجز أو محاسبة أو حتى مديرة ، لا يختلف كثيرا عن العمل في وظائف تقابلها في المستشفيات ، وقد نجحت المرأة في هذه الأعمال في المستشفيات ؛ حيث إن فرص الاختلاط ، وهو عادة المحظور في عمل المرأة، محدودة ، ووفقا لإحدى الصحف يبدو أن هناك توجهاً لفتح المجال لتوظيف السيدات في مجالات السياحة والفندقة في وظائف متوائمة مع المتطلبات والأنظمة والتعليمات ، وذلك لسد العجز في الوظائف السعودية ، والتي من المتوقع أن تتجاوز مليونا ونصف المليون حتى عام 2020 ..

وقد علقت نشوى طاهر رئيسة اللجنة التجارية الإستراتيجية في الغرفة التجارية والصناعية بجدة بقولها إن الاحجام عن العمل في مجالات السياحة والفندقة يعود لأسباب اجتماعية ، وغياب مراكز التأهيل المتخصصة والعالمية المؤهلة للشباب في هذا المجال ، وبالمثل فإن السيدات السعوديات يمكن أن يعملن في مكاتب السفر والسياحة ، كما يمكن أن يعملن مضيفات ، وعمل المضيفة مثل عمل الممرضة إلا أنه أقل مشقة ، وأقل احتكاكاً بالمريض ، وقد أثبتت المرأة السعودية نجاحها في عالم التمريض ، وهي في كثير من الأحوال أحسن من الأجنبية..

وكانت الهيئة العامة للسياحة والآثار قد عقدت اجتماعا في العاصمة المقدسة إلى رجال الأعمال والمستثمرين بهدف تسريع إشغال الوظائف السياحية ، ونأمل أن يكون للمرأة نصيب كبير فيها..

شوق عبدالله
05-03-2011, 07:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
على خفيف
ومتى كانت «النساء» سبة
محمد أحمد الحساني
تنطلق على ألسنة العامة وربما حصل ذلك من قبل بعض الخاصة عند تنابزهم بالألقاب أو تحقير بعضهم بعضا، تنطلق في أمثال هذه الحالات والمواقف عبارة يظن من يقولها أن فيها تحقيرا ومسبة لخصمه، وهذه العبارة هي: لا تكن مثل المرأة، أو لا تكونوا مثل النساء، ثم تتبع تلك العبارة بكلمات أو عبارات أخرى تدل على التحقير أو التوبيخ أو غيرهما من وسائل الانتقاص ممن وجهت إليهم من فرد أو جماعة!
ولعل الإنسان يتساءل: متى كانت صفة نساء، أو أن النساء سبة ومسبة، حتى تستخدم عند إرادة التحقير والتوبيخ والتقليل من شأن الآخرين؟، وكيف يسمح من يستخدمها هذا الاستخدام لنفسه بجعلها أداة للشتيمة والانتقاص؟، وهل هي كذلك حقا على مستوى الخلق والدين؟، أم أنها تصرف اجتماعي قبيح أملاه الجهل والغرور الذي يجعل بعض الذكور يعتقدون أنهم أفضل من النساء قاطبة، لا لشيء إلا لأنهم مجرد ذكور؟، فأخذوا بموجب هذا الشعور يشبهون من يريدون انتقاصه وتحقيره بأنه من النساء، وبنوا على ذلك أخلاقهم وتعاملهم ونظرتهم إلى المرأة، وأنها أقل منزلة من الرجل مهما كان شأنها من العلم والتقى، وهو أعلى منها شأنا ولو كان مجرد إنسان تافه لا يملك شيئا من خلق أو علم أو فضائل!
إن مما يؤسف له أن تستقر في الأذهان والعقول مفاهيم اجتماعية وخلقية مغلوطة حتى تصبح من المسلمات عند كثير من الناس، فإذا أراد الواحد منهم توجيه شتيمة جارحة لصاحبه أو بالأصح لغريمه، فإن أول ما يرد على لسانه وقلبه من كلمات التحقير أن يشبهه بالنساء، فيرد الآخر عليه شتيمته بنفي تلك التهمة والنقيصة عن نفسه، مؤكدا لشاتمه أنه ذكر ابن ذكر مكتفيا بصفة الذكورة وحدها باعتبارها من وجهة نظره صفة جامعة لأعظم الأخلاق والمناقب الإنسانية، بعكس صفة النساء التي هي ــ من وجهة نظره ــ صفة جامعة لأسوأ الصفات.
وأمثال هؤلاء المحقرين للمرأة والنساء عموما نسوا أنهم يسبون أمهاتهم وأخواتهم وبناتهم، وأنهم أبناء أنثى حملتهم ذات يوم في أحشائها حتى رأوا أنوار الدنيا، فلما كبروا أعماهم الجهل عن إدراك فضائل الأخلاق وما جاء به دينهم من تكريم للنساء، واتكأوا على عادات وجهالات جعلتهم يحقرون النساء، مع أن منهن من تحمل درجات علمية عالية ولها حضور اجتماعي واضح!

شوق عبدالله
05-03-2011, 07:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Abdulla%20Omer%20Khayat.jpg

مــع الفـجــــر
التوعية بأخطار المخدرات وأضرارها
عبدالله عمر خياط
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات احتفلت جامعة الملك عبدالعزيز بجدة بافتتاح المؤتمر الدولي تحت عنوان «نحو استراتيجية فعالة للتوعية بأخطار المخدرات وأضرارها» وكذا المعرض المصاحب للمؤتمر الذي استمر لمدة ثلاثة أيام.
وقد شرف الحفل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، كما حظي المؤتمر بمشاركة عدة جهات من المملكة، وبعض الدول العربية الإسلامية والعالمية، كما شارك في المؤتمر عدد من الجهات ووسائل الإعلام ونخبة من العلماء والمختصين وأعضاء هيئة التدريس من داخل الجامعة وخارجها للتوعية بأضرار المخدرات، ومخاطرها على الفرد والمجتمع.
والواقع أن المخدرات بعموم أنواعها في العصر الذي نعيش فيه بلاء مدمر للرجولة، ولمستقبل الشباب الذين هم عماد المستقبل، ولذا فقد حرصت حكومة خادم الحرمين الشريفين على تجنيد كافة الجهات والمرافق من أجل مكافحة المخدرات والعمل على توعية الجميع بما لها من أضرار وأخطار على متعاطيها وعلى أسرته، وعلى المجتمع.
وإن مما يؤسف له أن المبتلى بإدمان المخدرات لا يملك من أمر نفسه شيئا إذ هو غالباً ما يكون فاقد الوعي والبصيرة، يضع رأسه موضع قدميه، وتسير به قدماه لأماكن الفسق والرذيلة، أو قد يجلبها هو بفقدانه الوعي لعقر داره، فلا يتورع أن يعتدي على محارمه، أو يقوم بسلب ما يملكنه لمجرد توفير المخدر، وممارسة الفسوق والعصيان.
وإن مما يؤلم هو تتابع محاولات تجار المخدرات بتهريبه وبكميات تجارية لديارنا، ومن ثم ترويجه بوسائل يعجز الشيطان عن الإتيان بها. فهذا اللواء منصور التركي المتحدث الأمني بوزارة الداخلية يقول:
نوع مهربو ومروجو المخدرات أساليبهم للوصول إلى المتعاطين، لكن عندما حاصرهم رجال الأمن باكتشاف تلك الحيل والأساليب غيروا منهجهم، ونوعوا في طرق نفاذهم وعدم وقوعهم في قبضة رجال الأمن دون اكتراث للنتائج.
ويقول اللواء التركي: إن مروجي المخدرات دوماً يفاجئون رجال الأمن بأسلوب جديد للافلات من قبضة العدالة، وأن رجال الأمن يواجهون الكثير من المخاطر حيث تستخدم السيارات لصدمهم لأن المهرب يسعى للنفاذ بنفسه وفي كل عملية نجد أسلوباً جديداً من قبل المروجين للهرب حتى أنهم استخدموا كلاباً مدربة لحراستهم، بالإضافة إلى استخدام الأسلحة.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده اللواء التركي كشف عن تنفيذ مهام أمنية في مكافحة تهريب وترويج وحيازة المخدرات بالمملكة أسفرت خلال الربع الأول من العام الجاري عن القبض على 478 شخصاً 241 سعودياً والبقية من 23 جنسية مختلفة لتورطهم في جرائم تهريب وترويج مخدرات قيمتها مليار وأربعمائة مليون ريال.
والغريب أنه في اليوم التالي للمؤتمر 14/5/1432هـ نشرت «الاقتصادية» بعدد يوم الثلاثاء 15/5/1432هـ: عن ضبط كمية كبيرة من الحشيش قدرها 775 كيلو جراماً و211436 كيلو جراماً من القات مع كميات من الأسلحة خلال شهر ربيع الأول ــ أي بعد الربع الأول من العام ــ.
وأعود لما بدأت به أن مخاطر المخدرات وأخطارها لا حصر لها وأن مكافحتها ليست مسؤولية الدولة وحدها وإنما لا بد للأسرة أن تؤدي دورها بمراقبة مسيرة أبنائها وبناتها، وعدم تركهم يهيمون كما يحلو لهم، أو يختلون بأنفسهم في غرفهم دوما مراقبة وتوعية.
وإذا كانت المسؤولية الأولى على البيت فإن للمدرسة والجامعة دورا أكبر وهذا ما تحاول أن تقوم به جامعة الملك عبدالعزيز من خلال هذا المؤتمر الذي دعا إليه مدير الجامعة الدكتور أسامة صادق طيب.

شوق عبدالله
05-03-2011, 07:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أفيـــــــاء
إذا كنت مطيعاً لله !
عزيزة المانع
ضمن رسالة جوالية وصلتني العبارة التالية: «هل تعلم أن سماع القرآن يقلل من انتشار الخلايا السرطانية في جسم الإنسان بل يدمرها؟ إن إطالة السجود تقوي الذاكرة وتمنع الجلطة؟ إن رفع السبابة للتشهد يزيد من تدفق الدم ليساعد على تقوية القلب؟ إن السجود يزيل الشحنات الموجبة في الجسم لأن شحنات الأرض سالبة؟.. خذ فقط ستين ثانية من وقتك وانشرها إذا كنت مطيعا لله»!
بقيت دقائق أتأمل في فحوى الرسالة، متعجبة من هذه الجرأة على الدين! كيف يجرؤ مصدرو هذه الرسالة على ربط طاعة الله بنشر رسالتهم المتضمنة أغراضا خاصة؟ فهذه الرسالة (المحرضة على النشر) هي كما تبدو لي، إما أن تكون غايتها خدمة مادية لشركة الاتصالات وإما أن تكون خدمة صحية من وزارة الصحة تهدف إلى تثقيف الناس بما يعينهم على اكتساب الصحة الجيدة. أما أن تكون خدمة دعوية لحث الناس على الصلاة، فإني أرجو ألا تكون كذلك، فحث الناس على العبادة والتقرب إلى الله لا يكون بهذه الطريقة الرديئة التي تصور فيها الغاية من العبادات تحقيق مصالح دنيوية.
فالمسلم حين يصلي يجب أن تكون صلاته خالصة لله سبحانه، خالية من طلب أي منفعة أخرى، وإلا دخل الشرك في العبادة عند خلط نية العبادة بنية تحقيق مصالح دنيوية. فمن يتلو القرآن طاعة لله ورجاء القرب منه ليس كمن يتلوه ليدمر بتلاوته خلايا السرطان، إنه هنا لا يكون يعبد الله فقط وإنما هو يبحث عما يعالج داءه العضال. ومن يطيل السجود مسبحا ومستغفرا ربه يسأله العفو والرحمة، ليس كمن يطيل السجود ليقوي ذاكرته أو ليمنع جلطة تسد شرايين دماغه أو ليخفف من الشحنات الموجية في جسمه.. ومن يجلس في صلاته خاشعا لله يقرأ التشهد ويرفع سبابته بتوحيد الله لا يشغل قلبه وفكره سوى رجاء مرضاة الله، ليس كمن يرفع سبابته رجاء زيادة تدفق الدم إلى قلبه.. إنه تحريف لمعنى العبادة الحق الذي يتضمن إخلاص النية لله وحده.
حث المسلم على الصلاة يجب أن يكون لأنها أمر من الله يجب الالتزام به طاعة له سبحانه، لا لأنها تحقق مكاسب صحية أو غيرها فحب الصلاة والإقبال عليها ينبغي أن يتولد في القلب لكونها نعمة من الله وفضلا منه على عباده، يتيح لهم بها فرصة تلاوة القرآن والاستغفار والتسبيح ليتطهروا من ذنوبهم وينالهم منه عفو ومغفرة. فالصلاة متى التزم بها العبد وأداها كما ينبغي أن تؤدى، اقترب بها من الله وفاز برضاه ونعم بمحو الخطايا ورفع الدرجات.
أما أن يكون الحافز إلى الصلاة الوقاية من الجلطة أو الشفاء من السرطان أو غيره، فهذا من الخلط المفسد للعبادة، بمزج نية العبادة بنية المنفعة الدنيوية. وهو أسلوب يتكرر وقوعه أيضا عند الحديث عن الصيام، حيث يمعن بعض المتحدثين في تعداد منافع الصيام الصحية، فيتحول الترغيب في الصيام من حث على فعل تتجلى فيه الطاعة التامة لله، إلى حث على فعل يرجى منه جلب منافع دنيوية!.

شوق عبدالله
05-03-2011, 07:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/saeed_shehab.jpg

أطفالنا وفوضى الفضائيات
سعــيد شهـاب
قد يشغل هذا المقال خمس دقائق من وقتكم الثمين لكنه يناقش قضية تستحق النظر ويعرض لحالة تستدعي الصبر والتأمل، حدثني أحد الأصدقاء قائلا: جثت ابنتي التي لم تتجاوز عامها الخامس بين ركبتي وجمعت كفيها الصغيرتين بحركة تشبه طقوس العبادة في بعض الديانات وجعلت تتوسل، أرجوك يا بابا أحضر لي يقطينة، سألت مستغربا: يقطينة؟، ولم اليقطينة؟، أجابت وهي تسرح بخيالها: نحفرها من الداخل ثم نثقب لها عينين وأنفا مثلثا ونصنع لها فما كبيرا بأسنان مشذبة ثم نضع بداخلها شمعة ونرتدي الأزياء التنكرية ثم نطفئ الأنوار لنحتفل بالهالوين، قلت: ماذا!؟، قالت: نحتفل بالهالوين، ألا تعرف عيد الهالوين؟، حملت ابنتي وقبلتها مندهشا وغاضبا وذهبنا إلى والدتها وكانت قد عادت لتوها من العمل، سألتها عما تشاهده ابنتنا فأجابت أنها لا تعلم يقينا ثم أردفت: ما عساها أن تكون أفلاما كرتونية وبرامج كالتي يشاهدها الأطفال في كل البيوت، ناديت الخادمة فسمت لي قناتين مشهورتين أو ثلاث فذهبت بابنتي إلى التلفزيون وأخذت الجهاز وأعدت فحص وترتيب القنوات ثم فتحت إحدى تلك المخصصة للأطفال والتي سمعت من يمتدحها ورحت أرغب صغيرتي فيما تعرضه من مواد رتيبة وباهتة لكنها لم تلبث أن أشاحت بوجهها البريء قائلة: بابا، لا أحب هذا، إنه ممل، ونظرت إلي كالمستجدي، عدت إلى القناة التي تحبها ابنتي فوجدناها عامرة بالحركة والأصوات والألوان المبهجة، وصادفنا عرضا تفاعليا فصرخت الطفلة فرحا به وكان ثمة فتاة تبحث عن الكنز المفقود عبر الغابة وتعبر البحيرة بقاربها الملون الصغير وأنا وابنتي نصرخ ونحذرها من خطر التمساح حين يقترب بينما يشير السهم إلى طريق الكنز ويتساءل الصوت هل تسلك الفتاة الطريق الصحيح، وللحقيقة وجدنا أنفسنا منجذبين لتلك القصة، ثم جاء بعد ذلك مسلسل الفتى صاحب الخاتم المسحور ونجمة المساء التي تحقق الأمنيات!، قلت حين خلوت بنفسي: يا للمستقبل الذي ينتظر أطفالنا وإن أنكر بعضنا أو تجاهل ما تسمم به أفكارهم البريئة صباح مساء!، وتساءلت، أهو ذنب الدولة التي لم تحجب المحطات المشبوهة، وهل إلى ذلك من سبيل مع كل هذه الفوضى الفضائية والفيض الذي يصعب متابعته أو حتى الإلمام بمستجده؟، أم هي مسؤولية الأهل في مراقبة ما يعرض على فلذات أكبادهم؟، أم هو واجب رعاة الإعلام الفضائي في توفير البدائل التي تجاري جودة وجاذبية القنوات التي سلبت قلوب وعقول أطفالنا؟، أفتونا مأجورين!.

شوق عبدالله
05-03-2011, 07:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdullah_alhakeem2.jpg

قوافل هاربة
النوم التلقائي بالمجان
عبدالله الحكيم
أهم مؤشرات السعادة أن يضع الإنسان رأسه على الوسادة فينام سريعا من غير مهدئات، إذا ذكرت القهوة بمرفقات الكافيين، فمن الطرف الأخير..
هناك فئات كثيرة من الناس يشربون القهوة وينامون حتى قبل التفكير في التخلص من بقايا الكافيين.
الإنسان متى أحس بالخطر لا ينام تلقائيا، فالإحساس بالخطر يضخ في الجهاز العصبي شلالات دقيقة من عامل الخوف، والخوف بوصفه من بين فئات السموم ينهك الجهاز العصبي ويجعل الإنسان عرضة للإرباك وارتكاب الأخطاء واحدا تلو الآخر.
وكل ما تقدم ذكره، فتقارير الأخطاء التي تودي بحياة الإنسان لا تحسب على خلفية الخوف وإنما يحيلها الخبراء إلى عامل التوتر والأرق الناتجين أساسا عن (الحرمان من النوم).
ذات مرة قرأت احصائية في إحدى الدول الصناعية الكبرى يتناول الوفيات من خلال حوادث نتيجة الحرمان من النوم، فقد ذكر التقرير إحصائية تصل الى أربعين ألف حالة في عام واحد. ويمكن فهم العبارة على نحو أن هؤلاء الناس كانوا ضحايا حرمان من النوم ليلا. «لقد تراكمت عليهم مآسي النوم، فقرر الجهاز العصبي أن يحيل صاحبه إلى مستودع المحفوظات». إذا نظرنا إلى حوادث المرور ليلا وصدامات المرور، الدهس الخطأ، قطع الإشارات.. عدم القدرة في تقدير المسافات أثناء السفر البري أو داخل المدن، فقطعا سوف نجد أن طرفا ما فقد السيطرة على المركبة؛ إما لكون ذاكرته غير يقظة أو على خلفية أنه يعاني من أزمة في علاقته بالنوم.
والقضية هي ليست متى تنام، ولكن كيف تنام، وهل يوجد لديك استعداد لأن تستلقي وأنت على علاقة جيدة بظروف ما قبل النوم.
إذا كنت تنام جيدا، فثق أنه لا توجد لديك مشكلة. في ظروف عادية لن تصطدم بأحد من الناس، وسوف تبدو ناصعا من الداخل أمام ذاتك وأمام الآخرين، ويمكنك السيطرة على المركبة في الطريق والموقف بسيط جدا ولا يحتاج إلى فذلكة، لأن الجسم الإنساني يصلح نفسه تلقائيا من خلال النوم ويختبر أنظمته، فيما تستعيد ذاكرة الإنسانية قواها الطبيعية. الاستجابة للنوم تلقائيا معناها أن الإنسان يحمل شهادة بخلو ذاكرته من جميع عوامل التشويش أرقا أو اضطرابات ليل بغض النظر عن عامل القهوة، وأما المهدئات فلا تجدي بالإنسان الطبيعي نفعا على المدى الطويل.

شوق عبدالله
05-03-2011, 07:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
أليسا .. أجمل إحساس!
خلف الحربي
سعى معالي وزير الإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة إلى طمأنة الصحافيين السعوديين بخصوص تعديل نظام العقوبات وذلك في تصريح نشره موقع العربية نت، حيث أكد معاليه أن من بين الأشياء التي تحسب للتعديل أنه لم يتضمن عقوبات سالبة للحرية (مثل السجن) وأن غرامة النصف مليون ريال هي الحد الأقصى ولن تطبق إلا في أضيق الحدود، ولكن ليسمح لي معالي الوزير أن أحدثه عن الجانب الأهم وهو الأشياء التي تحسب على هذا التعديل وأهمها بعض العبارات التي تبدو متسمة بالعمومية مثلما أوضح الزميلان عبدالعزيز السويد وبدرية البشر في مقاليهما في الحياة أمس!.
ولثقتي في سعة صدر معاليه فإنني سوف (أمون) عليه قليلا وأؤكد له بأن مثل هذه العبارات التي تبدو متسمة بالعمومية والتي تضمنها التعديل تحتاج لمذكرة تفسيرية تحدد نوعية المخالفات الإعلامية بوضوح كي لا نعيش تحت هاجس (المكارثية)، حيث لم يعد واضحا ما هو النقد البناء؟ وما هو النقد الهدام؟ وما هي الحرية المنضبطة؟ وما هي الحرية المنفلتة؟، فنحن جميعا في قارب واحد ونعيش في عصر الانفتاح الإعلامي، ويهمنا أن نعرف ما لنا وما علينا كي لا نعلن أفلاسنا بسبب الغرامات المالية (يعني نلاقيها من منفذي نظام ساهر ولا من منفذي نظام المطبوعات!).
ومن هنا حتى تصدر المذكرة التفسيرية من معالي الوزير فإنني سوف أواصل مسيرتي الصحفية المظفرة التي لن أحيد عنها يمينا أو شمالا عملا بالمثل الشعبي: (من خاف سلم)، فالحديث عن الحسناوات هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يبعدنا عن المشاكل ووجع الدماغ وصكوك الإعسار!، وسيكون موضوعنا اليوم عن أليسا، فهذه المرأة الفاخرة الرقيقة التي تبدو دائما وكأنها تنتمي إلى إحدى السلالات الإقطاعية العريقة ليست كما تظنون، فالرقة لا تعني بالضرورة الضعف، حيث يكفيها أنها قررت السفر إلى بنغازي لمساندة ثوار ليبيا معنويا وإنسانيا بعد الجرائم الوحشية التي ارتكبها نظام القذافي بحق شعبه، وإذا كنتم منصفين فإنكم سوف تتفقون معي بأن أغلب (طوال الشوارب) اليوم لو عرض عليهم السفر إلى بنغازي لرفضوا هذه الفكرة من أساسها انطلاقا من المثل الشعبي ذاته: (من خاف سلم)!.
أليسا امرأة خمس نجوم، أنثى ساحرة يتناثر البهاء تحت قدميها، مواصفات قياسية لا يمكن استنساخها (فل أوبشن!)، وهبها الله عينين ناعستين تمنحانك شعورا سريعا بأن (الدنيا لسه بخير)، وسواء شاهدت أليسا وهي واقفة على المسرح أو جالسة في حوار تلفزيوني أو (ملتوية) في فيديو كليب فإنك تدرك فورا أنك أمام امرأة راقية، أحيانا أشعر بأن أليسا غيمة بيضاء أكثر من كونها امرأة فأمني النفس بالمطر غير أني لا أنال إلا غبار الزمان الصعب، اغمضوا أعينكم وغنوا مع أليسا: (أجمل إحساس في الكون .. أنك تعشق بجنون)!.

شوق عبدالله
05-04-2011, 06:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/teaser_photo/42046072290049186.jpg
لغة لا يفهمها السجان أبداً
أ.د. سالم بن أحمد سحاب

مؤثر جداً ما نشرته الشرق الأوسط (3 أبريل) عن الطفلة الفلسطينية عبير التي قضت نحبها إثر حالة عصبية أصابتها بعد منع السجان الإسرائيلي لها من تقبيل وعناق أبيها الذي أمضى في السجن 6 أعوام، ومحكوم عليه بأربعة مؤبدات أي لا أمل في إطلاق سراحه أبداً.
الفتاة الصغيرة عبير يوسف سكافي لها من العمر 11 ربيعاً لم يشفع لها بكاؤها ولا نحيبها أمام السجان الصهيوني اللعين.. حرمها من ضمة صدر أبيها، من نَفَسه، من رائحته.. من أبوته، من الالتصاق به ولو للحظات قصيرة.
الله أكبر ما أشد قسوة هذه القلوب، وما أغلظ هذه النفوس، وما أصبرها على القصاص يوم القيامة، يوم لا يضيع مثقال ذرة من ظلم ولا حبة خردل من جور، يوم تُفتح الصفائح وتُكشف الحسابات وتُعاد المظالم، ولا ينفع سلطان ولا جاه ولا قوة ولا استبداد.
كم من أمثال عبير وأمهات عبير وجدات عبير عاشوا يتقلبون في مهاد الألم ويتلظون بنار الشوق ويترقبون بخوف ووجل ساعة مقدم قادم يخبرهم برحيل أب أو زوج أو ابن دخل غياهب السجون ظلماً وعدواناً فقضى فيها نحبه مريضاً أو مكلوماً أو مقهوراً.
هؤلاء السجانون أياً كانت مشاربهم وأياً كانت ألوان جلودهم أو سحنات وجوههم لا يفهمون اللغة التي تتحدث بها عبير أو أم عبير أو جدة عبير، فهي بالنسبة لهم لغة لا تستحق الفهم، ولا التعلم ولا حتى الترجمة.. لأنهم ببساطة قد حُرموا الرحمة التي هي الصفة الأجل عند الله الرحمن الرحيم.
ولولا رحمة الله وإمهاله لعباده لمَا بقي في الأرض سجان ظالم أو صاحب سلطة مستبد لكنها الاختبارات والابتلاءات، ولولا أن غُصت الدنيا بالمظلومين لما عرفت البشرية طعماً للظلم، والعكس صحيح.
نعم في السجون خلق يستحقون، حُوكموا فأودعوا السجون، لكن ذلك لا يعني حرمان طفلة بريئة أو أم مقعدة أو زوجة ملتاعة من رؤية ذلك السجين أو ضمه أو الاستئناس بقربه!!
صبراً عبير وصبراً آل عبير، وصبرا أشباه عبير وآل عبير، فعند الله تجتمع الخصوم، وويل آنذاك للظلوم

شوق عبدالله
05-04-2011, 06:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
العروبة .. والفياجرا !
نبيلة حسني محجوب

خبر مقتل ( سيف العروبة ) الابن الأصغر للقذافي، في غارة جوية شنتها طائرات حلف الناتو على أحد مقرات القذافي، لا بد أنه محزن، رغم مشاعر الغضب التي تجتاح العالم مما يحدث في ليبيا ضد الشعب الليبي، والقوة التي يمارسها أبناء القذافي ضد شباب الثورة، لكنه لم يكن كذلك بعد هذا الذي يحدث في ليبيا، وبعد حادثة إيمان العايدي المحامية الشابة التي اغتصبت بوحشية على يد رجال القذافي!
لقد انتابتنا مشاعر سلبية ضد أبناء القذافي، مع بداية الثورة وظهور سيف الاسلام النجل الأكبر للقذافي، في وسائل الاعلام بتصريحاته وتهديداته، وبدأ العالم يتعرف على أبناء القذافي، ومناطق نفوذهم، والثروة التي بين أيديهم بينما لا يملك أمثالهم من أبناء الشعب الليبي غير الهباء وقبض الريح!
من سمات الطغيان تجاوز تخوم المعقول والمنطق!
ليس فقط في مجال العنف والاستبداد، بل تجاوز الطموح والرغبات ، ومعاني الكلمات وحدود العبارات لما هو سائد، أو الإمكان والواقع، إلى أن يصل الأمر إلى قمة المأساة أو الميلودراما والكوميديا السوداء، كما هو حال القذافي منذ بدأ يبحث له عن دور سياسي أو عربي ودولي، بخطاباته التي أصبحت مجالا خصبا للسخرية، بأفكارها الغريبة ومفرداتها العجيبة، رغم الدمار الذي أحدثه في ليبيا!
أي أن كل ما يصدر عن الطغاة، من قول أو فعل لا يمكن أن يؤطر أو يحد، بل تدفق حد الهذيان، وتخبط شبيه العمى، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن القلوب التي في الصدور كما قال تعالى في كتابه العزيز.
الطغيان، السمة الغالبة في سياسة القذافي، بدءا بقافلة الألقاب التي تقطر اسمه، لتلميع المشهد برمته في أعين الآخرين، بينما حقيقته في أعينهم واضحة جلية وكأنهم يرون معتوها يتعرى خلف زجاج كاشف وهو لا يعلم انه أصبح فرجة للعالمين. تلك السخرية الممسخرة التي ابتكرها القذافي في الحياة السياسية العربية، التي أصابت المتابع بالضحك ولسان حاله يقول : شر البلية ما يضحك، ازدادت حدتها بعد تفجر الثورة على الأرض الليبية، وأصبحت خطابات القذافي مادة دسمة للتندر والسخرية، ربما حتى ظهرت إيمان العايدي أمام عدسات الصحفيين لتعلن عن مأساة حولت كل صور التندر والتنكيت إلى السواد والعدم والألم.
بعد حادثة إيمان ظهر الجزء الأكثر سوءا وسوادا وجهلا في ممارسات القذافي وأبنائه، القذافي الذي يتشدق بالعروبة والاسلام، لم يتورع عن توزيع الفياجرا على جنود الشيطان ليسهل لهم المهمة الصعبة؛ إغتصاب النساء!
بعد حصار ليبيا من قبل الأمم المتحدة، وأزمة لوكيربي برز إلى السطح اسم سيف الاسلام القذافي كرئيس لمؤسسة عالمية خيرية، لكن – للأسف- كانت مهمتها مساعدة الارهابيين واغاثتهم، أو التفاوض معهم كما حدث مع مختطفي الرهائن الغربيين في الجزائر حينما برز اسم مؤسسة القذافي الخيرية كمفاوض، والمتكفل بدفع جزء او كل الفدية المطلوبة أثناء تلك المبادره لمؤسسة القذافي الخيرية، ثم أنهى القذافي الجدل القائم بين فرنسا وامريكا وبريطانيا حول رفع الحصار الاقتصادي على ليبيا بدفع التعويضات التي بلغت مليارات لأهالي الضحايا وانتهى كل شئ بأموال الشعب الليبي!
عاد ظهور سيف الاسلام الابن الأكبر للقذافي في بداية الثورة الليبية، متعجرفا متعاليا وهو يتحدث إلى وسائل الاعلام وكأنه هو الرئيس، ما علينا! المهم هو ما وراء اسمي نجلي القذافي (سيف/ الإسلام/ العروبة) هذا البعد الحضاري الثقافي للعلاقة بين الاسلام والعروبة، الذي ظلل مسيرة النهضة الحضارية العربية الإسلامية في نموها وازدهارها عبر التاريخ، جعل منه القذافي لعبة لفظية يتشدق بها ليس فقط في خطاباته بأن صوّر ابنيه آلة الحرب المدافعة عن الاسلام والعروبة ( سيف الاسلام، سيف العروبة)
الاسلام دين خاتم يدين به مليار مسلم، أي أن ( الإسلام) معنى ومبنى، عقيدة وأمة، لا يمكن للقذافي ولا لإبنيه وعشيرته جميعهم أن يحملوا لواء الدفاع عنه ولا عن العروبة، الهوية القومية التي تنضوي على معان كثيرة لا يعيها القذافي على مدى تاريخ حكمه الذي قارب أو تجاوز الأربعين عاما. لكنه حلم وفكر الطغاة هو الدافع لاختيار هذه الأسماء التي توهم بالهيمنة!
سيف الاسلام، وسيف العروبة، معان جميلة، لكنها أسماء أو أقنعة أو قشور تخفى خلفها الصورة البشعة للقذافي وأبنائه الذين يملكون كل شئ بينما لا يملك الشعب غير البطالة والفقر والحسرة والألم. إذن هو هذا الطغيان الذي يعني التجاوز للمعقول والمنطق !
لا أنكر أن خبر مقتل سيف العروبة استوقفني، لكن ما حيرني في الخبر هو، كيف نجا القذافي ( ولم يمس بسوء) كما ورد على لسان المتحدث الرئاسي في التلفزيون الليبي، وكأنه يمارس نوعا من ( الكيد) للعوازل وهم الشعب الليبي والمجتمع الدولى وحلف الناتو، الذي قام بهذه الضربة الجوية التي ذهب ضحيتها (سيف العروبة وثلاثة من أحفاد القذافي) ولا أظنها اقتصرت على هؤلاء بل ربما حصدت أرواحا كثيرة ( حراس، رجال أمن، موظفون.. آخرون) لكن كل الأرواح بالنسبة للقذافي لا تساوي شيئا، على رأي ( أنا ومن بعدي الطوفان) فلو كان الشعب الليبي مهما بالنسبة للقذافي وأبنائه لما دارت هذه المعارك الطاحنة ولما استخدم كل أنواع الأسلحة حتى (الفياجرا) كما ورد في الأخبار بعد حادثة إيمان العايدي التي تعرضت للاغتصاب على يد رجال القذافي، وجرائم الاغتصاب التي تناقلتها الأخبار، لكسر معنويات الثوار، وإجبارهم على الاستسلام، وتخويف الشعب الليبي من هذا المصير!
إذا قتل ( سيف العروبة) فقد قتل المئات من الشباب الليبي الباحث عن الحرية، والحياة الكريمة
لهذا لا أكتب رثاء أو استنكارا ولا حزنا، فقط أردت استعراض هذا التناقض الذي يعيشه القذافي وفرضه على الشعب الليبي وأراد فرضه على إفريقيا ودول الجامعة العربية، بأساليبه وخطاباته وسخافاته!

شوق عبدالله
05-04-2011, 06:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/4212970205793526.jpg
شهادات السلوك والملف الأخضر والحكومة الإلكترونية
محمد علي الزهراني

• أحسن سمو وزير التربية صنعًا عندما أوقف إصدار شهادات حسن السيرة والسلوك، التي كانت توزع على طلاب المدارس عند انتقالهم من مرحلة إلى أخرى. وأذكر أنني طالبتُ منذ عشر سنوات بإلغائها لأن المدارس كانت تمنحها لطلاب أدوا اختباراتهم النهائية في الإصلاحيات، ودور الأحداث، محكومين على خلفية جرائم أخلاقية، وسرقات، ومع ذلك تُجبر المدارس على إصدار تلك الشهادات التي تؤكد حُسن سيرتهم وسلوكهم زورًا وبهتانًا!
• بل إن لائحة السلوك والمواظبة الجديدة سمحت للجان الإرشاد بالمدارس الحسم من درجات السلوك، فتفاجأ بحسم 50% من إجمالي الدرجة لبعض المخالفات، ومع ذلك يرفق بكشف الدرجات شهادة السيرة والسلوك في تناقض عجيب بين الإجراءين.
• هناك أمور أخرى لازالت الجهات المختصة تتشبث بها على غرار هذه الشهادات، ومنها اشتراط الملف العلاقي الأخضر (ولا أعلم حتى الآن لماذا أخضر فقط). وكذلك التصاديق من عُمد الأحياء، أو مشايخ القبائل، والغرف التجارية، مع أننا في عصر يوجد فيه حكومة إليكترونية، وبرنامج اسمه (يسر)، وآخر اسمه (سداد)، وثالث، ورابع، وخامس، جميعها يمكن أن تلغي هذه التعقيدات الورقية، وتضمن سلامة الإجراءات ودقتها.
فهل تختفي ظاهرة الملف الأخضر، والتصديقات، أسوة بشهادات السلوك، أم نظل نتغنّى بالحكومة الإلكترونية، ونتعامل معها باستحياء ووجل؟!.

شوق عبدالله
05-04-2011, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لــقــاء
أتى إلى أفغانستان بتطرفه
تركي عبدالله السديري

قد يتبادر إلى ذهن الكثير من الشباب الذين كانوا أطفالاً وقت توقد المواجهات في أفغانستان ضد الوجود الروسي من قبل متطوعين بعد عام 1975م ثم حقق الأمريكيون الانتصار عند تدخلهم عام 2001م.. قد يتبادر إلى ذهن هذه الفئة من الشباب الذين نفترض أنهم الآن في رجولة سن الأربعين بأن أسامة بن لادن تعلم التطرف الديني هناك في أفغانستان.. هذا غير صحيح.. يجب أن نلتفت إلى حقيقة أخرى ذات أهمية تداخل مع أوضاع أفغانستان آنذاك فيما يخص تقارب المفاهيم الدينية وهي أن جهيمان قد احتل الحرم المكي في محرم 1400ه الموافق نوفمبر 1979م بما يعني أن أفكاره ومرئياته كانت متزامنة مع ما حدث في أفغانستان من مهمات مواجهة «جهادية».. لا اعتراض على مقاومة التواجد الروسي في دولة إسلامية لكن الاعتراض على مهمة تصدير الانغلاق الديني من مجتمعات عربية، فالثلاثة الذين قاموا بدور قيادي هم: أسامة بن لادن من المملكة، وعبدالله عزام من فلسطين، والظواهري من مصر، وتكفي الإشارة إلى بعض التجاوزات العقلية في الممارسة القيادية لنعرف أن ما كان يحدث واستمر فيما بعد هو ممارسة تغرير غير معقولة. فمثلاً العزام كان يؤكد للشباب المتطوعين أن القتيل المسلم تتصاعد منه أدخنة عطور نحو السماء وأنه حين يُدفن قتيل آخر يجدونه قبل امتداد التراب إلى رأسه ينظر إليهم مبتسماً.. بل ذهل القياديون بعد استقبالهم لشباب عربي متطوعين حين وجدوهم في اليوم التالي قد نصبوا خيامهم على مرتفع مواجهة للدبابات الروسية.. مما يعني أنه بمقدور دبابة واحدة أن تصفي تواجدهم الواضح أمامها.. سألوهم لماذا فعلتم ذلك؟.. قالوا: وكيف يمكن أن نستشهد ما لم نفعل ذلك..

إن ما كان يطرح قبل ثلاثين عاماً من أفكار ومعتقدات هو السائد الآن.. أليست عمليات القتل من قبل القاعدة تتم بواسطة مهمة انتحارية تنطلق من جسد المتطوع متفجرات فيموت قبل أن يأخذ من عشرين أو ثلاثين من المسلمين؟.. ألم يتكرر ذلك في بلادنا؟..

إن التعصب.. ليس بالجديد.. وتخطئة مفهوم الجهاد ليست بالجديدة أيضاً، فالملك عبدالعزيز - رحمه الله - وهو صاحب أولوية تأسيس لدولة مستقلة، وفي الوقت نفسه أقوى قيادي عربي واجه تناقضات عديدة في تكوين مجتمعه لكنه روض كل تلك التناقضات بجزالة وعي وحزم إرادة..

الملك فيصل أيضاً - رحمه الله - واجه التطرف بحزم وفتح مدارس تعليم البنات وجعل من التلفزيون المحلي بتنوع مواده وتوفر برامجه الفنية مقنعاً لكل المشاهدين، بل كانت هناك صالات عرض سينمائية في جميع أندية الدرجة الأولى في الرياض.. وأمامنا حالياً شواهد عديدة لتأسيسات حضارية وعلمية أوجدها الملك عبدالله وتعطي المملكة أهميات اقتصادية وعلمية ومكانة دولية مرموقة..

ونعود إلى جهيمان وأتباعه فنجد أنهم قد لعبوا أدواراً مؤثرة خصوصاً بين البسطاء من محدودي التعليم ليتم وجود تأهيل مبكر يؤثر على عينات من متخصصي التعليم الديني، وكانت مبررات جهيمان لما فعله بالحرم المكي أنه أمام مهمة إبراز حقيقة دينية مهمة، ويعني بها أن رفيقه وصهره اسمه محمد بن عبدالله، وأن الناس في بداية مئة سنة هجرية جديدة، وكما يقول: «إن البعد عن الصراط المستقيم ظاهر فهو يلوذ ببيت الله الحرام كي يعلن صهره وجوده كمهدي منتظر»..

هذا التخريف لم ينقطع، لكن نشكر الله.. نعم نشكر الله كثيراً أن أجهزتنا الأمنية تفوقت في كفاءتها على جميع أجهزة الأمن الدولية فهزمت تعدد عداوات القاعدة ووفرت للمواطنين أمن حياتهم..

شوق عبدالله
05-04-2011, 07:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/HASHIMjhdli.jpg

بعض الكلام
اليوم الكبير ورضا الوالدين
هاشم الجحدلـــي
كان يوم الاثنين الماضي أو بمعنى أوضح يوم أول من أمس يوما كبيرا لدى العالم أجمع ولدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحديدا.
فهو حقق ما لم يحققه الرئيس السابق له جورج بوش الابن بكل حروبه ونواياه
وهو حقق ما لم يحقق الهجوم الكبير على أفغانستان وتورا بورا تحديدا.
إذن تصفية ابن لادن «البعبع» الهائل بالنسبة للأمريكيين تمت في عهد الأقل كلاما في الحرب والأكثر دفئا في الحديث عن الإسلام.
ولهذا فإنه بالنسبة لأوباما بوابة عظيمة تحقق له أكثر مما حققه مشروع نظام التأمين الطبي.
فهو بإمكانه الترشح لولاية ثانية وهو أكثر اطمئنانا وهو بإمكانه أن يشن هجومه على القذافي إذا أراد وهو أكثر حصانة، وهو بإمكانه أن يعد العدة لإيران دون قلق.
فلماذا نجح أوباما في ما لم ينجح فيه بوش وكلينتون؟.
البعض فسر ذلك بالتخطيط الجيد والتنسيق بين كل القطاعات الاستخباراتية الأمريكية.
أما البعض الآخر ففسره برضا الوالدين.

شوق عبدالله
05-04-2011, 07:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شموس الأزمنة
ولكن .. مامعنى « ما رأيك » ..!؟
راشد فهد الراشد

عندما يشتد الوجع ، وتقسو الانهيارات في المجتمعات والشعوب ، تولد « النكتة « كوسيلة هروب من أتون المعاناة ، ويكون إنتاجها تعبيراً عن حالة رفض ، واحتجاج مجازيّ على واقع مؤلم ، وأفق مستقبلي ضبابيّ، وفي أغلب الأحوال مظلم ، وتأخذ النكتة شكلا درامياً أو تراجيدياً أو هو مزيج بين الملهاتين ؛ بحيث لاتستطيع تبين الفرق بين مايُضحك ، أو يبكي ، أو يبعث الرثاء والشفقة ، وإن كان البكاء ، والحزن أصبحا خبز الإنسان العربي اليومي في زمن أُثخن الكائن بكل شراسة التفتت ، والخيبات ، والوجع .

للنكتة دلالاتها ، وإسقاطاتها ، ومن خلالها تقرأ هموم وهواجس الناس الحياتية ، والمعيشية ، وكثيراً السياسية ، وتستطيع أن تكتشف - أيضا - مدى الوعي والثقافة والرؤية للمجتمعات ، والشعوب من خلال رصد ماينتج من « نكتة « ، إذ تأتي حادة جارحة تشخّص واقعاً مأساوياً ، وتفضح سلوك وممارسات الأنظمة مع الناس ، والقضايا ، والنظر إلى المستقبلات ، وهي في الأغلب ممارسات وسلوكيات تنطلق من تعاملات النظرة إلى المجموعات كقطيع مدجن ، بائس ، يكفيه توفير « العلف « وماعدا ذلك فهو بذخ ، وترف لايستحقونهما . فهم رعايا لامواطنين شركاء في القرار ، وصناعة المستقبل ، ولهم خياراتهم التي تنطلق من عمق الانتماء ، والفهم للتاريخ والإرث المعرفي .

توقفتُ كثيراً عند آخر نكتة سمعتها ، وتقول : طرحت إحدى مؤسسات البحث والاستقصاء سؤالاً على عينة من الشعوب ، وكان السؤال كالتالي :

مارأيك في مشكلة نقص الغذاء في العالم ..؟

كان جواب الجميع مرتبطاً بسؤال آخر عن مفردة تغيب عن قاموسهم الحياتي ، والاجتماعي ، واهتماماتهم بالشأن العام في تفاصيل يومهم.

الإنسان الأفريقي سأل .. ولكن مامعنى « الغذاء « ..؟!

أما الأوربي فسأل .. ولكن مامعنى « نقص « ..؟!

أما الأمريكي فسأل .. ولكن مامعنى « العالم « .. ؟!

أما الإنسان العربي المنتمي إلى هذا الشرق البائس التعيس والمنكوب بجلاديه ، وأوثانه ، وشخصنة المرضى النفسيين من زعاماته ، فقد سأل .. ولكن مامعنى « مارأيك « ..؟!

هذه النكتة في مدلولها ورمزيتها تحاكم تربية إقصائية تبدأ من الأسرة ، مروراً بالمجتمع ومؤسسات التعليم والتربية ، لتأخذ شكل التدجين ومصادرة الرأي ، والحجْر على الفكر ، وإلغاء الإنسان كقيمة فكرية ، وإنتاجية عند العلاقة بين السلطة والمواطن ، فيتم التعامل مع الفرد على أنه كائن هامشيّ ليس من حقه إبداء الرأي ، وليس مطلوباً منه المشاركة في القرار ، أو اختيار مايلامس حياته ، ويصنع حاضره ، واستشراف مستقبلاته ، وتحديد منهج ورؤية مساراته الاقتصادية ، والتعليمية ، والثقافية ، ونمط طموحاته للحصول على حق الاختيار ، والمناقشة ، والاعتراض ، والتحليل .

ينشأ الكائن البشري في هذا الشرق الغبي التعيس ببعض زعاماته ، وقياداته ، ومنظّريه ، مسلوب الحق في الرأي ، والقاعدة المعروفة عند « المجانين « الأوثان من بعض زعاماته تحرم التفكير ، فهي تفكر عن الناس ، وتختار عن الناس ، وتحدد مصائر وأقدار الأوطان والشعوب ، لأنها مصطفاة بإجادتها لفنون القهر ، والتعذيب ، والقتل .

إذن :

مامعنى كلمة « مارأيك « ..!؟

شوق عبدالله
05-04-2011, 07:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ورقة ود
إن حكينا ندمنا .. وإن سكتنا قهر
جهير بنت عبدالله المساعد
بين الخيارات الضيقة تختار أهون الشرين!! وأمامي خياران إما التعليق على مقتل بن لادن، أو التعليق على مرض الفنان محمد عبده، فاخترت الثاني لأن الخبر عنه سبق الخبر الأول.. بل لأن فيه أمانا وضمانا!! فلست مضطرة إلى تقديم شروح أو تفاصيل لما أقول عن محمد عبده حتى لا يساء فهمه!! فسوء الفهم هنا ضرره ما فيه دفع «دية» أقصد فلوس!!
والسبب الثاني لاختياري الحديث عن الفنان محمد عبده.. عافاه الله وشافاه.. لأن مرضه فيه حقيقة معلومة لا تقوم على طلب الدلائل والبراهين! فليس مطلوبا لتأكيد صحة هذا الخبر معاينة فيديو العملية التي تمت في نقل الفنان محمد عبده إلى المستشفى الباريسي إثر العارض
الذي ألم به!!
يكفي معرفة أن الفنان المميز غير المكرر أصابه وهن حتى نصدق!! أما السبب الثاني فلأن في الحقيقة مبلغ النصف مليون المحدد لكفالة الصحفي المتهم وفق نظام باهظ جدا!! ذكرني بصوت محمد عبده وهو يقول (يا غالي الأثمان غلوك بالحيل..) لذا ليس على الصحافيين أن يغضبوا بل يفرحوا حتى لو كانت الأغنية قبل تعديل النظام فهي مهداة لهم الآن، يكفي أنهم بلغوا هذه الأرقام التي لم يبلغها «مكفول» في العالم حتى الأيتام الكرام وهم أحق الفئات بالمبالغ الكبيرة.. كفالة اليتيم عندنا في السنة كاملة لا تزيد عن خمسة آلاف ريال سعودي يعني الصحفي بمائة يتيم!! فأي شرف لا يضاهيه شرف.. نحن والأيتام معا!! ورغم أن دافع هذا الرقم من الصحافيين المخلصين يعد إما مرتشيا أو أحد المطلوبين في كوارث جدة إلا أن الرقم نفسه دليل على عظم مكانة الصحافيين الباهظة حتى ولو لم يكن من بين الصحافيين من يركب (الهمر) ولقبه (هامور) إلا أنهم تم تقديرهم من هذه الفئات! بهذا المبلغ المكلف!!
تذكرت محمد عبده يشدو (إن حكينا ندمنا وإن سكتنا قهر) هذا هو محمد عبده فنان كل وقت ظهر ولمع وبقي على القمة كثرت النجوم لكن بينهم كان «القمر» يكفي أنه الفنان الذي أطرب الإحساس بصوت غير مزور ولا يحتاج إلى فرقعة آلات أو مساعدة أصوات يخفي فيها ضعف حنجرته!!
تميز بالقدرة على النفاذ إلى القلوب والقدرة على الاحتفاظ بالمركز الأول، غنى موشحات وتراث وفنون كثيرة أصيلة وجميلة، فاخترع بها فنا له وحده ولم يخترع كليبا راقصا تهتز له فيها إحداهن وهو يغني، فنان مارس الاحترام لنفسه ولفنه ولجمهوره! عرفناه مطربا وليس راقصا وظل كذلك رغم تغير الأحوال، ما رأيناه قط يهتز بخصره وهو يغني ولا يقف بين الناس مهيجا «هيية» كان يقف على المسرح بهيبة وأدب وفن، ظل على النسق القديم رجل والرجال قليل في الفن وله في كل عطاء يد.. تسمع عنه حكايات البذل والمشاركة أكثر مما تسمع عنه حكايات السهر!
اختاره أحد الدعاة المشهورين أن يغني قصيدته وكانت للمنشدين أقرب غير أن تأثيره وسحره وأصالة فنه أثارت إعجاب حتى الدعاة فاستغلوه واستغلوها فيه! هذا هو محمد عبده له ابتهالات وله . وطنيات وله جلسات وله صوت ليس كمثله عند أحد سبحان الوهاب (يا حب خانتني العبارة مدري شقول والحر تكفيه الإشارة) سلامتك اليوم وبكرة وكل يوم حتى لا يضيع الفن الجميل في سكة التايهين !!
وحتى لا نقول على الطرب السلام!! اللهم عجل برحمتك عليه وعلينا!!

شوق عبدالله
05-04-2011, 07:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
مريام .. وأنا ويش أسوي ؟!
خلف الحربي
الزميل الإعلامي المتألق علي العلياني أعلن في برنامجه (ياهلا) أنه سيغير مسار البرنامج الجريء الذي يطارد من خلاله أبرز قضايا الفساد على الصعيد المحلي وقال إنه سوف يتحدث منذ الآن وصاعدا عن قضايا الفساد في تشيلي والبرازيل وتمبكتو!، وأود أن ألفت انتباهه بأن هذا الأسلوب المسالم لن يقيه من وجع الدماغ لأن مثل هذه الخطوة يمكن أن تضعه في خانة من يخدمون مصالح الدول الأجنبية!.
وكذلك الأمر بالنسبة للزميلة حليمة مظفر التي ذكرت في زاويتها في جريدة الوطن أنها سوف تركز على الكتابة عن الحشرات وقد بدأت مشروعها الجديد بشكل فعلي أمس حين كتبت عن القمل، وأود أن ألفت انتباهها هي الأخرى أنها اختارت الطريق الخطأ فالقمل ليس بعيدا عن السياسة والدليل على ذلك قول القذافي لثوار ليبيا: (يامقملين) !، كما أنني أنصحها باستثناء البعوض من قائمة الحشرات التي سوف تكتب عنها لأن ذلك يمكن أن يزعج أمانة جدة !.. حبذا لو ركزت الزميلة على الحشرات المنتجة مثل النحل أو الحشرات الرومانسية مثل الفراشات !.
عموما أنا أحترم خيارات العلياني ومظفر فالمساحة واسعة جدا و(الأتوبيسات فاضييييه) كما يقول عادل أمام !.. ولكنني سوف أتمسك بحقي الإنساني في الحديث عن حسناوات الفن الغناء وعلى المتضرر اللجوء لصفحة الكلمات المتقاطعة، ولا أخفيكم أنني عشت حيرة كبيرة مع القراء الأعزاء الذين أمطروني برسائلهم العجيبة فمنهم من يطلب الكتابة بشكل عاجل عن نوال الزغبي ومنهم من يطالب بالكتابة عن روبي (ما غيرها .. أم سيكل !)، وأحدهم وقع رسالته باسم (قارئ انتحاري) يهدد بسرقة بريدي الإلكتروني مالم أكتب فورا عن سولاف فواخرجي !.
وثمة قارئة عزيزة أسمها (غادة) تطالبني بالكتابة عن أي فنانة تحمل أسمها وليس ثمة غادة في هذا العالم أكثر إثراء للحوار الفكري من غادة عبد الرازق ولكنني حين أحاول الكتابة عنها تصيبني تلك الأعراض التي لخصها عبادي الجوهر بقوله: (انا اتعب انا بالحيل اتعب) !، أما أحد الأخوة من المنطقة الشرقية فقد أرسل لي رسالة من سطر واحد يقول فيها: (لو كنت كاتبا صاحب ضمير وتقدر أمانة القلم وتتجاوب مع تطلعات الناس لما تجاهلت سمية الخشاب !).
عموما كان السياق الطبيعي أن أتحدث عن نجوى كرم بعد نانسي وهيفا وأليسا لأنني أعشق صوتها الجبلي وكلمات أغانيها التي تتغلل في (نخاشيش) الوجدان، ولكنني وجدت نفسي مندفعا بجنون باتجاه مريام فارس تلك الساحرة (الصغننة) التي ظننت أنها لا تملك أدنى فرصة في السيطرة على ما تبقى حيا من خلايا الدماغ ولكنها ظهرت من حيث لا أحتسب وسلبت عقلي ــ الخفيف أصلا ــ خصوصا بعد أغنيتها الخليجية الساحقة الماحقة التي أجد فيها أصدق تعبير عن مأساتي الحقيقية هذه الأيام: (أنا ويش أسوي؟!).

شوق عبدالله
05-04-2011, 07:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم




يارا
المعبد الماسوني 3
عبدالله بن بخيت

انفرجت إحدى الذرف أمامي وبدا الانتريه. مدخل على سعة الباب ينتهي بعد ثمانية أمتار تقريبا إلى مدخل آخر محدد بإطار خشبي. لأول مرة أشم رائحة بخور في تورنتو. قد تكون صحيحة وقد تكون متخيلة. مشيت. دخلت من تحت الإطار الخشبي كأنما انفتحت أمامي أسواق القاهرة في زمن صلاح الدين. قوافل التجار العرب تنيخ إبلها بعد رحلة مضنية بدأت من الهند. تستريح يومها هذا للانطلاق غداً إلى البحر حيث تسلم للسفن أكداس البخور الشرقية المتجهة إلى رهبان أوروبا . لم أعد وسط مبنى عتيق معتم في كندا, حل محله التاريخ البعيد. شاهدت في ذهني صورة كولومبس عندما انتصب في حضرة إيزابيلا يبسط أمامها مشروعه الذي سيغير العالم إلى الأبد. اكتشاف طريق إلى الهند لا يمر بالمسلمين ثم دغدغ أحلامها الحاقدة بتمويل حملة صليبية جديدة. تحركتُ في البهو كأنني أتحرك في الكورت الذي كانت تجلس فيه إيزابيلا وفرديناند .التفتُ يمنة ويسرة. ممر خال من أي أثاث حتى بلغت قوسا آخر يفضي إلى بهو آخر تغطيه قبة واسعة مغطاة بزجاج معشق. على اليمين بابان وعلى اليسار درج من المرمر على شكل نصف دائرة تلتوي صعدا إلى أدوار عدة.

انفتح أحد البابين. ظهرت منه امرأة تجاوزت منتصف العمر قليلا. يغطي رأسها وشاح ذهبي وغلالة سوداء تستر الجزء العلوي من جسدها.اتجهت نحوي تحمل ثقلها الأنثوي المريح في حركة مائعة أذابها الشوق، كأن قلبها كان في انتظاري سنين طويلة. رحبت بي في حدود ما تجيزه قوانين الأنوثة المثقلة بالحياء. لا يمكن أن تكون هذه المرأة من أحفاد إيزابيلا. لابد أن آباءها اقتبسوا مواصفتها الجسدية من كتاب تم تأليفه في الشرق. تدفقها الناعم نحوي طمس مخاوفي وأعماني عن الرسوم واللوحات المنتشرة على كامل حائط البهو. ابتسمت فلمعت فقاعة من لعابها بين أسنانها ولحظة انطفاء الابتسامة دعست عليها بشفتها العليا فانفجرت كلغم دمر أعصابي. قالت كلمة مرحبا ثم صعدت الدرج بعد أن طلبت مني اللحاق بها. ليتها سارت خلفي لا أمامي. حرمتني من الاستمتاع باللوحات الصغيرة المتناثرة على طول مسافة الدرج. بعد ثلاثة أدوار تركت المرأة الدرج ومضت نحو باب صغير وفتحته وبابتسامة توديع قالت تفضل.

أحسست في هذه اللحظة أن عالم الماسونية الرهيبة قد بدأ. الباب لا يفضي إلى مكتب كما توقعت. يمكن القول إنني دخلت متحفا ومكتبة في نفس الوقت أما ما بعد ذلك فكل شيء شاهدته لا يشبه أي شيء عرفته من قبل. لا يوجد في الصالة غيري مع ذلك تركني الخوف نهائيا. صار قلبي محايدا. خطوت عدة خطوات حتى أصبحت في منتصف الصالة في انتظار أن يأتي من يريد أن يأتي. أجلت ببصري . كتب ومخطوطات قديمة ولوحات بعضها مسنود على الأرض وهياكل بشرية مدلاة من السقف وصور لفنانين غربيين وفنانين بملامح هندية وبشر من أفريقيا. في الزاوية اليمنى جذبتني من بعيد صور لرجال بملابس سعودية فاندفعت نحوها لا ألوي على شيء. وقعت عيني على الفور على صورة أعرف صاحبها كما أعرف نفسي. لا يمكن لأي إنسان من جيلي أن يخطئ صورة الفنان فهد بن سعيد. قبل أن تؤذيني دهشتي شاهدت إلى جانبها صورة الفنان حيدر فكري، وبعد خطوتين فقط شاهدت صورة لامرأة ليست غريبة. خلال ثوان من التذكر تبين لي أنها الفنانة الكويتية عائشة المرطة. كل شيء في ذهني أصبح جنونا.

انتشلني صرير صادر من الباب الذي دخلت معه. التفتُ.شاهدت رجلا خمسينيا أشقر يتجه نحوي وهو يقول بلغة عربية ثقيلة: كنت اعرف أنني سأجدك محشورا في هذه الزاوية. إن ما أودى بك إلى الجنون هنا هو أقل مما سوف تشاهده بعد قليل في الصالة الأخرى. إنها الماسونية يا مستر باكيت..

موعدنا يوم السبت.

المعبد الماسوني1
http://www.alriyadh.com/2011/04/30/article628256.html

المعبد الماسوني 2
http://www.alriyadh.com/2011/05/02/article628799.html

عبدالله الغامدي
05-04-2011, 11:35 AM
القديرة : شوق عبدالله


تمتعتً بالتجول هُنا وهُناك
مجهود تستحقين عليه الاحترام من الجميع
وفقك الله

نديم المساء

شوق عبدالله
05-05-2011, 07:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الفاضل عبد الله
وأنا استمتعت بمتابعتك وحرصك
شكرا لك
شوق:911:

شوق عبدالله
05-05-2011, 07:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الدجل الإجباري..!!
حصة عبدالرحمن العون

بالإشارة للخبر الأهم، الذي بثته وكالات الأنباء العالمية، بل أول مَن أطلق هذا الخبر هو الرئيس الأمريكي، الذي ظهر للعالم من خلال الشاشة يعلن عن اغتيال أسامة بن لادن زعيم القاعدة، بل إن الرواية الأمريكية كانت وستظل أشبه بـ «الخبر المفبرك»، والذي يحمل في طياته الكثير من التناقضات، مع نشر صور يمكن أن تكون لأي حادث حدث، والمطلوب منا نحن -المشاهدين- أن نُؤجّر أدمغتنا للإعلام الأمريكي، والساسة الأمريكان، وكأنهم يقدمون لنا ابتكارًا جديدًا، أو اختراعًا نادرًا يجب أن نقف أمامه مشدوهين، فاغري الأفواه، بل لقد تمادى الإعلام العربي، وروّج هذه الرواية العجيبة والغريبة، والتي لا يمكن «تمريرها» بكل سهولة، وكأنه «أمر واقع» يجب أن يُصدّق، ولا يُناقش، أو يُشكّك فيه من أيِّ كائنٍ كان. وكأنّ ما يقوله الأمريكان «أمر مُسلّم» لا يجب أن يُناقش أو يُشكّك به، فما دام الرئيس الأمريكي هو مَن أعلن عن مقتله، فمن المفترض أن يؤخذ الأمر على محمل الجد.
ولأننا نملك من العقل، وبُعد النظر والخبرة الكبيرة في «دجل الإعلام» الغربي، لا يمكن تصديقه 100%، بل من أبجديات الواجبات أن نُدقّق في مثل هذه الأخبار المفروضة على المتلقي، مع قناعاتنا بأن الحكاية كلها «فيلم أمريكي» سيئ الإخراج، والإعداد، والسيناريو، ولا يمكن لأي «مُلمّ» ببعض الخبرة في «فرز» الغث من السمين أن يقتنع بما رأى وسمع، لأن ما قيل فوق الخيال، حسب الخبر والسيناريو الذي يُقال إنه حدث. فكيف لطائرات هليكوبتر تخترق مجال جوي لوطن، وتُحلّق فوق منزل، وتنزل داخل ساحته
... إلخ من السيناريو، والرواية الخيالية، ثم يتم بعدئذٍ إطلاق الرصاص على رأس بن لادن، وإخراج صورة طبق الأصل لصورة سابقة له، والفرق فقط «إصابة في الرأس والعيون»، ثم حمل جثمانه ودفنه في البحر، هل البحر مكان للدفن؟ ما هذا يا ساسة أمريكا؟! هل وصل بكم الحال إلى أن تجبرونا على قبول الكذب، والدجل بالطيب، أو بالغصب، وإلاّ طق رأسك بالجدار؟!
خاتمة:
أليس لهذا الدجل آخر؟!

شوق عبدالله
05-05-2011, 07:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/10301882058356293.jpg
بيلا وأختها ميلا!!
إبراهيم علي نسيب

* (بيلا) هي أخت (ميلا)، وهي المولودة الجديدة للفنانة نانسي عجرم، هذه الفنانة التي ستحضر في هذه الأيام حضورًا يليق بجمالها في عالم الكتابة، العالم الذي أصبح محفوفًا بالخوف والرهبة من الغرامات الثقيلة، والتي تصل لحد نصف مليون ريال، مع أنني أجزم أن لا أحد من الزملاء يملك 499 ريالاً في جيبه؛ ليدفع نصف مليون ريال ثمن كلمة، أنا شخصيًّا أتحدّث عن نفسي التي أعرفها جيدًا، مثل ما أعرف أنني أكتب للناس في هذه الجريدة؛ من أجل أن أقدّم بعض ما يُحقق الفرح لا الحزن لا سمح الله، وأرشيف الجريدة يشهد بذلك، كما يحمل كل ما كتبته من أول يوم بدأت فيه الكتابة حتى اللحظة، وكلي أمل في أن استمر بعيدًا عن الخوف والرهبة، ولا حل لي سوى أن أتناول اللحظات العصيبة التي عاشتها الفنانة الجميلة، والرشيقة نانسي عجرم أثناء المخاض، وهي لحظات بالتأكيد لم تكن سهلة على فتاة اعتادت أن تقف على خشبة المسرح لتغني لعشاقها أغنية عذبة بنكهة خليجية، كتلك الأغنية التي تقول: (أسعد الله مساك يا) وهي أغنية أعجبتني جدًّا، ليس إلاّ لقدرة الفنانة نانسي الفائقة على أدائها بأسلوب خليجي، مع أنها لبنانية، فحمدًا لله على سلامتها، وألف مبروك عليها، وزوجها مولودتهما الجميلة بيلا.
* ما أجمل أن تكتب للفن والفنانين، وما أعذب الحقيقة حين تكتشف أن الهروب من الغرامة يدفع بك إلى نوع آخر من الكتابة الناعمة، الكتابة التي بالـتأكيد تختلف عن الكتابة عن هموم الناس، الذين يعيشون التعب، ويموتون في اليوم ألف مرة من أجل الرغيف، هؤلاء هم الذين كانوا يشكّلون لهذه الزاوية الهاجس الأول، والهدف الأول، والهم الأول، وهؤلاء هم الذين كانوا يعنون لي -وكل الذين يكتبون للناس- الأهم الذي لا يوازيه مهم، لكن أن تكون المكافأة غرامة قاصمة للظهر، يدفعها فقير مثلي، لا يملك في جيبه سوى قوت يومه، تصبح المغامرة جنونًا لا يوازيه جنون، ويكون الخيار الوحيد الهروب إلى عالم ليس فيه مخاطر، أليس في هذا قرار شجاع كشجاعة المثل الذي يقول: (عنتر هرب، ولا عنتر قتل) أعتقد كذلك!
* (خاتمة الهمزة).. مبروك هي كلمة ناعمة، لفنانة ناعمة، قدّمت للفن من خلالها صورًا ولا أجمل، وحكايات ولا أروع، لتنتهي اليوم بولادة (بيلا)، هذه الصغيرة التي ستشارك أختها (ميلا) الحياة في حضن أم فنانة وفاتنة.. وهي خاتمتي ودمتم.

شوق عبدالله
05-05-2011, 08:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سمو الأمير سلمان والأيتام
عبدالرحمن عربي المغربي

صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، دعني اليوم يا سمو الأمير أتذكر تلك الليلة التي جمعتك بالأيتام وأنت ترعى حفل افتتاح المؤتمر السعودي الأول لرعاية الأيتام، والذي تنظمه الجمعية الخيرية لهذه الفئة “إنسان”، نعم يا سمو الأمير بهذا نقلت مضمون العمل الخيري إلى آفاق بعيدة ومختلفة، وكانت النقلة الجديرة بها هذه الجمعية “إنسان” برؤيتها الواضحة وبناء قاعدة أساسها محبة الخير، فجاءت كلماتك يا أمير العطاء تقديرًا واحترامًا لهذه الشريحة، وقلت: (تعلمون أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قد أوصى بالأيتام خيرًا بقوله: “أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين”، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى وفرق بينهما.. لذا فلا عجب أن تولي حكومتنا بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- جهدًا كبيرًا لهذه الفئة الغالية من أبناء مجتمعنا.. ولا شك أن هذه الأمور تساهم في ترابط المجتمع).. انتهى.
سمو الأمير.. جمعية إنسان لها أساس متين تبين من برامجها هو الإيمان بأن لكل منا رسالة، وبهذا وقعت هذه الجمعية على أرض صلبة وبثقة كبيرة، فأنتم رعيتم جمعية إنسان منذ أن كانت فكرة حتى أصبحت حقيقة على أرض الواقع، والفخر الذي يثلج الصدر أن إنجازات هذه الجمعية في فترتها الوجيزة جاءت وظهرت على مجموعة من الرجال أصبح لديهم مفهوم العمل التطوعي إحساس داخلي تحمله نفوسهم المليئة بالحب والخير.
نعم يا سمو الأمير، إن فرحتنا بهذه الجمعية ليس لها حدود. يقول المشرف العام على أعمال المؤتمر إن جمعية إنسان ترعى أكثر من خمسة وثلاثين ألفًا وتسعمائة يتيم ويتيمة وأرملة من خلال برامج متخصصة لتحسين بيئتهم، ورفع مستوى معيشتهم وتعليمهم، وابتعاث المميزين منهم.. ومن هذا المنطلق يتحقق طموحنا في مسيرتنا الإنسانية.. وتأتي مملكتنا الحبيبة مملكة الخير والعطاء والتي لها الريادة والسبق في مجال العمل الإنساني والخيري وتركت بذلك بصمة يدركها القاصي والداني، وخير دليل هذه الجمعية وغيرها من الجمعيات المنتشرة على طول وعرض مملكتنا الحبيبة، حيث جعلت خدمات هذا الجهاز تناغمًا دينيًا وشعورًا وطنيًا، وعمقت مفهوم العمل الخيري.
سمو الأمير سلمان: بإنسانيتك أعطيت معاني حضارية لا تصبح لمسة اجتماعية إلا ضمن تواصل المسؤول للمشاركة في المسؤوليات، فلقد كان انعقاد هذا الملتقى الاجتماعي ثمرة جهد وعطاء صاحب المبادرات الإنسانية والخيرة والداعم للمبادرات في هذا الوطن.
سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز: نقف لهذه الجمعية تقديرًا واحترامًا لخدماتها ورعايتها لهذه الفئة الغالية. فحرية التعبير تفرض عليّ يا رجل العطاء كتابة هذه الكلمات عن موقفكم الإنساني تجاه الأيتام، حرصت على مشاركة الأيتام فرحتهم وتجلس معهم، وكأنني يا سمو الأمير أنظر إلى الصور وبجوارك الأطفال، وكأنك تقول: إن الأيتام محل تقديرنا واهتمامنا واحترامنا.
* رسالة:
مبادرات ولاة الأمر ببلادنا العزيزة الغالية تُجسِّد المثل والقدوة في أبواب الخير والتكافل.

شوق عبدالله
05-05-2011, 08:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
موهبة شاب وطموحات مخترع
منى يوسف حمدان

الشاب المخترع -سعيد الزهراني- القادم من بلاد الرياحين والطبيعة الخضراء من بلاد غامد وزهران (الباحة)، هو اليوم محط أنظار دول العالم المتقدم علميًا وتقنيًا. دولتان عظمتان (روسيا وألمانيا) تتنافسان لنيل رضا هذا الشاب والحصول على أفكاره واستثمارها وترويجها وترجمتها إلى واقع يخدم البشرية.
هم يريدون مصلحتهم وتطوير قدراتهم في الجانب العسكري والمدني في مجال الطيران، الذي أبدع وأنجز فيه هذا الشاب، حيث طور طائرات حربية مقاتلة وأخرى مدنية. من هذا الشاب؟ إنه أحد أبناء الوطن موهوب بقدرات عقلية فائقة تختلف عن أقرانه، أحب الطيران وشغف به، ففكر وأبدع في أفكاره التطويرية لوسائل موجودة، ولكن أضاف من لبنات أفكاره ما يجعلها أكثر فائدة وأسهل استخدامًا، حيث يمكن لطائرة أن تقلع وتهبط دون الحاجة إلى مدرج مثل مكوك الفضاء.. كما أبدع في تصميم طائرة إسعاف لمساعدة المصابين في الحوادث ونقلهم للمستشفيات بسرعة. اختراعاته متنوعة بلغت عشرة، ما بين طائرات إلى مغسلة مثالية لليدين وشوكة ذكية للمكرونة وكرسي آلي للمساعدة على أداء الصلاة وغيرها. ما لفت أنظار الغرب والشرق لهذا الشاب السعودي -من المؤكد- جدة أفكاره في مجال الطيران المدني والحربي، والكل يعلم أهمية هذا المجال لكل دول العالم. تساءلت من كان خلف هذا التفوق وهذا الإنجاز في بيئة بسيطة جدًا كمدينة الباحة التي أعرف، لابد أن لهذا الشاب راعيًا ومربيًا وداعمًا قويًا وبيئة محفزة لهذا الإبداع.
الموهبة نتاج عوامل وراثية وأخرى بيئية، هكذا يؤكد علماء مختصون في هذا المجال، فتحية لأسرة قدمت دعمًا ورعاية لابنها الموهوب الذي تحدث هو عن نفسه وولعه بالقراءة التي هي مفتاح المعرفة دائمًا وأبدًا وخاصة في مجال الطيران.
ثم تساءلت ما هو مصير هذه الأفكار الإبداعية؟ وهل سيبقى هذا الشاب صامدًا أمام كل هذه العروض المغرية له من قبل روسيا وألمانيا لتشتري علمه وأفكاره، أم أن أفكاره هذه ستترجم إلى مشاريع منفذة في وطنه؟
أرجو أن أسمع وأرى قريبًا ما يثلج صدورنا بأن هذا الشاب (سعيد الزهراني) قد تم تبني أفكاره من قبل مؤسسات وطنية حكومية أو خاصة تحقق لهذا الشاب -الذي يعد فخرًا حقيقيًا للوطن- آماله وطموحاته التي تتلخص فيما يلي كما سمعتها وقرأتها ووردت على لسانه:
* يأمل المخترعون والمبتكرون عقد اتفاقيات مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لسداد بعض رسوم المبتكرين أثناء طلب براءة الاختراع لمدة سنة كاملة.
* دعوة رجال الأعمال لتبني المبتكرين ودعم أبحاثهم ودراساتهم في الداخل والخارج عبر اتفاقيات لمنح قروض تسدد على المدى البعيد مثل ما يحدث في عدد من الدول العالمية وبعض الدول العربية.
* يريد المبدعون والمخترعون مزيدًا من برامج التطوير الذاتي عن طريق مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، خاصة تطوير مهارات اللغة الإنجليزية والهندسة الإلكترونية.
رعى الله الموهبة والموهوبين في بلاد تُعلي من شأن وقدر كل مُبدع ومخترع ومبتكر، وحفظ الله عقول شبابنا، وجعلها في خدمة هذا الدين، وفي حب الوطن دائمًا مجتمعين.

شوق عبدالله
05-05-2011, 08:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشواك
لنا الله يا خالي من الشوق وأنا المولع
عبده خال
هذا ما كنا نخشاه..
انطلق جنون الأسعار، وتفلتت السلع في زيادات.. وصلت الزيادة في بعضها مائة في المائة وغابت وزارة التجارة عن هذه الزيادات بالرغم من التأكيد على متابعتها للأسعار وتعهدها بعدم استغلال التجار لزيادة الرواتب (الحد الأدنى للأجور) بل حصلت على خمسمائة وظيفة من أجل دعم قلة موظفي (حماية المستهلك) ومع صدور القرارات زفرت وزارة التجارة هواء كثيفا وضربت يدها على صدرها في عنترية تاريخية قائلة: أنا لها؟ وهددت بعقوبة التشهير لأي تاجر يستغل الوضع.. وقتها قيل كلام كثير..
وها هو الواقع يكشف أننا نجلس تحت شفرات التجار وكل تاجر يذبح على كيفه!!
وحماية المستهلك تنظر لنا من بعيد وقد تراخت عضلاتها ولم تنطلق للإيفاء بوعودها.
في حين أننا نودع الأسعار المستقرة بأغنية لنا الله ياخالي..
**
ذوو الاحتياجات الخاصة فئة كل يوم لها شكوى ليس حبا في التشكي ولكن واقع الحال يجعلهم يصيحون هنا وهناك طلبا للغوث، في حين أن كل جهة تدعي أن هذه الفئة في سويداء القلب ولأننا لا نعرف أين تقع منطقة سويداء القلب هذه نجدهم خارجها دائما.
هذه المجموعة (بكل فئاتها) ما زالت تصيح بوزارة الشؤون الاجتماعية كي تصرف لها راتب الشهرين المقررين ويبدو أن الوزارة ما زالت ترغب في سماع نحيبهم حتى تتعطف وتأمر بالصرف..
لتصبح النصيحة لهؤلاء بأن يصرفوا الدمع مدرارا فلعل غياب صخر يهيج المآقي.. وإن جف دمعها فلا بأس من ترديد (لنا الله يا خالي من الشوق وأنا المولع) ..
**
الذي أعرفه أن النظام الذي يطبق في الرياض يطبق في عرعر أو في المخواة أو في شرورة..
يعني أن النظام شامل لكل بلد لكن ما يحدث من انفراد بعض الجهات (بركوب الرأس) وعدم تطبيق النظام هو أمر يستوجب المساءلة، فها هي جامعة حائل (ممثلة في رأسها الإداري) تمتنع أو تحرم معيدي الكليات الصحية من حقوقهم المالية التي تصرف على جميع معيدي الجامعات السعودية الأخرى حيث امتنعت الجامعة صرف ما يسمى ببدل الندرة في حين أن هذا البدل يصرف في جميع جامعات المملكة.
فلماذا لا يتم صرف بدل الندرة في جامعة حائل، هل يرغب المسؤولون هناك الانفراد بالقرار وعدم تنفيذ النظام الساري على جميع جامعات البلد إلا حين يعن لها؟
إذا كان هذا من التميز فـ (لنا الله يا خالي من الشوق وأنا المولع)
**
ولأن الغناء شجي فأهالي حي الكندرة يتغنون لنا الله ياخالي.. فقد اختلطت مياه الصرف الصحي بمياه الشرب في بادرة حسن (اختلاط) من غير تدخل الشركة الوطنية لمنع هذا الاختلاط .

شوق عبدالله
05-05-2011, 08:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.ahram.org.eg/MediaFiles/esamabd_16_12_2009_54_29.jpg
كلمة حق
بقلم: عصام عبدالمنعم
5/3/2011


وتظل دعوتنا إلي احترام النظام العام وحكم القانون هي العنوان الرئيسي لمداخلاتنا من خلال هذه الزاوية ــ الرياضية أصلا ــ
وإن كان الظرف الحالي كثيرا ما أملي علينا التطرق لموضوعات في الشأن العام, أشد أهمية للوطن, والمواطن خارج الإطار الرياضي.
لكننا نعود اليوم إلي الرياضة الشعبية الأولي, والتي كنا من المنادين بعودة نشاطها الرسمي, مختلفين في ذلك مع العديد من القراء المحترمين الذين راسلونا معترضين علي تلك الدعوة في ضوء الظروف الثورية وتداعيات الزلزال الذي أطاح بالفساد, وأهمها هشاشة الوضع الأمني, ولعل هؤلاء القراء الأعزاء, وبعد أحداث الشغب الجماهيري الأخيرة التي سبقت لقاء المصري والأهلي ببورسعيد, وتلك التي أعقبتها من اعتداء علي اتوبيس لاعبي الأهلي بالإسماعيلية في طريق عودتهم من بورسعيد إلي القاهرة.
لعلهم بعد هذه الأحداث عاتبون علينا أن نادينا بسرعة عودة النشاط الرياضي الرسمي, إلا أننا نظل علي رأينا في عدم السماح للمشاغبين والاشقياء بأن يملوا علينا أجندة نشاطنا, ولابد من أن تعود الحياة إلي طبيعتها في مجالات العمل المختلفة, إنتاجا وترويحا بعد مرور(3) أشهر علي الثورة, وأن يؤدي كل فرد عمله في إطار تخصصه بكل همة ونشاط, وعلي التوازي تمضي عمليات ملاحقة الفاسدين وإصلاح المعوج من شئون التعليم والاقتصاد والصناعة والزراعة والتوجهات السياسية الداخلية والخارجية.. كل ذلك دون أن ننسي وجود المخربين ممن انهارت دولتهم, فضلا عن معتادي الإجرام والمسجلين خطر في كل العصور, فلا تأخذنا بهم رحمة أو شفقة, وبحكم القانون.
وإذا كانت هناك مجموعات من المشجعين تصر علي تحدي النظام العام, فلابد من التعامل معهم بحزم وخضوعهم لسلطان القانون.
وفي هذا الشأن لست أفهم إصرار اتحاد الكرة علي أن يكون المستفيد الأول والوحيد من هذا الخروج علي النظام, وأن يتربح من ورائه بفرض غرامات باهظة بمئات الألوف من الجنيهات علي الأندية التي يشجعها هؤلاء المخربون؟!.
لماذا لا تعاقب الجماهير المشاغبة نفسها حتي ترتدع, ولا تكرر العدوان, بأن تحرم من حضور مباريات لناديها علي ملعبه مع السماح لجمهور الفريق الضيف بحضورها مثلا, أو إقامتها بدون جمهوري الناديين؟!.

راشد الغيثاني
05-05-2011, 11:23 AM
ساأظل اشكر هذا القلم المبدع

شوق عبدالله

دايماً متألقه في طروحاتك الجميله

كل الشكر وتقبلي مروري

شوق عبدالله
05-05-2011, 06:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
القدير راشد
شكرا لمتابعتك للمواضيع
شوق

شوق عبدالله
05-07-2011, 01:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هل الفيس بوك أنموذج لمواقع التواصل الاجتماعي الجيد أم السيئ؟
د. حمد بن عبدالله اللحيدان

تلعب وسائل الاتصال الحديثة دوراً غير مسبوق في تشكيل ثقافة الناس وقناعاتهم بالبث الفضائي المحترف بعيداً عن الوسائل التقليدية، وقد ساعد على هذا التوجه كون الإنسان ذو طبيعة اجتماعية يحب مشاركة الآخرين بالأفكار والأخبار وتبادل المعلومات والصور والفكاهة، ليس هذا وحسب بل أصبح لمواقع التواصل الاجتماعي دور هام في عملية التنظيم وقد استغل ذلك في عمليات التحريض وإشعال الثورات وكسر احتكار السلطة للمعلومة. والأدهى والأمر هو امكانية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للتخريب وبث الإشاعات والأراجيف ويساعد على ذلك توفر التقنيات الحديثة التي تمكن من دبلجة الصور وتركيب أحداث افتراضية من صور أحداث واقعية وبثها على أساس انها صور حية للخبر الذي يتم نشره أو بثه، وقد جاءت تلك المواقع كنتيجة لتطور الانترنت الذي يكشف كل يوم عن وجه جديد لذلك العالم السرمدي الذي لا تحده حدود ولا تقف في وجهه قيود حتى جعل من العالم المترامي الأطراف قرية صغيرة جميع أحداثها بمتناول أنامل المتصفح..

ومهما تكن المغريات فإن الأمن القومي والوطني لأية دولة يجب ان لا يترك لخفافيش الظلام تتلاعب به من خلال هامش الحرية المتاح. فنحن مع الحرية المنضبطة وضد الفوضى التي من أهم مقوماتها الاشاعة والتحريض والفبركة التقنية ناهيك عن أساليب خلط الأوراق
ولعل من أهم مواقع التواصل الاجتماعي المعروفة حتى الآن كل من فيس بوك، تويتر، مابي سبيس، هاي فاي، اوركت، وغيرها. وهذه المواقع تقدم خدمات خاصة مثل المحادثات الفورية، والرسائل الخاصة، والبريد الالكتروني، والفيديو، والتدوين، ومشاركة الملفات، وتبادل الصور، وغيرها من الخدمات. وإذا أخذنا موقع الفيس بوك كأنموذج نجد أن هذا الموقع بدأ العمل بصورة فعلية قبل أكثر من أربع سنوات تقريباً، وقد أحدث هذا الموقع نقلة نوعية في التعامل مع الانترنت على مستوى العالم وكذلك على مستوى العالم العربي، أما قصة نشوء هذا الموقع فتعود إلى عام (2003)م عندما قام شاب يبلغ من العمر تسعة عشر عاماً واسمه مارك زوكر بيرنج وهو طالب في جامعة هارفرد بوضع خدمة على الانترنت بهدف تجميع زملائه على الموقع وتكوين مجتمع افتراضي صغير منهم.. وبعدها توسع الموقع بحيث أصبح يشمل طلبة جامعة هارفرد وغيرها. واستمر التوسع فيه حتى تم اطلاقه بشكل رسمي عام (2006) وبذلك أصبح الموقع متاحا للجميع بصورة تجارية تملكه شركة فيس بوك التي يملكها الشاب السابق ذكره. وأهم اللغات التي يتم استخدامها من خلال الفيس بوك الانجليزية، والفرنسية، والألمانية، والاسبانية، والعربية وعدد من اللغات الأخرى، ولاشك ان لهذا الموقع فوائد كثيرة على المستوى الاجتماعي وعلى المستوى العلمي والدراسي والمستوى الاقتصادي والمستوى الترفيهي، كما أنه دخل الآن في عالم التجارة الالكترونية اعتباراً من الشهر الجاري. وهذه الخدمة تتيح للمستفيدين الوصول إلى التخفيضات والعروض التي تقدمها المتاجر المحلية في عدد من المدن في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك مثل مدن اطلانطا وأستن ودالاس وسان دييجو وسان فرانسسكو وعن قريب سوف يتم تعميمها على باقي المدن الأمريكية وبعد ذلك على مستوى العالم.

حتى الآن يعتبر موقع فيس بوك أشهر موقع للتواصل الاجتماعي على الانترنت بامكان المستخدمين الانضمام إلى الشبكات التي تنظمها المدينة أو جهة العمل أو المدرسة أو الاقليم وذلك من أجل التواصل مع الآخرين والتفاعل معهم، كما ان المستخدمين يمكنهم اضافة أصدقاء إلى قائمة اصدقائهم وتحديث مواقعهم وملفاتهم الشخصية وتعريف الآخرين بأنفسهم، هذا وقد استفادت المدارس والكليات والجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية منه في التعريف بنفسها وتقديم دليل مصور عن موقعها ومبانيها ونشاطاتها وغير ذلك. ومن الجدير بالذكر أن الموقع يقدم خدماته للمستخدمين مجاناً ويجني أرباحه من الإعلانات، هذا وتعتبر شركة «مايكروسوفت» الشريك الحصري لشركة الفيس بوك في تقديم خدمة إعلانات الشعار.

ولعل من أهم السمات التي يتضمنها الفيس بوك والتي تتيح للمستخدمين امكانية التواصل مع بعضهم البعض كل من:

* سمة لوحة الحائط wall وهي عبارة عن مساحة مخصصة في صفحة الملف الشخصي لأي مستخدم تتيح للأصدقاء إرسال الرسائل المختلفة إلى ذلك المستخدم.

* سمة النكزة pokes وهي تتيح للمستخدم إرسال «نكزة» افتراضية لإثارة الانتباه وهي عبارة عن اشعار يخبر المستخدم بأن أحد الأصدقاء يرحب به.

* سمة الصور phots وهو يمكن المستخدم من تحميل الالبومات والصور من أجهزتهم إلى الموقع.

* سمة الحالة status وهي وسيلة تتيح للمستخدم ابلاغ اصدقائه بأماكنهم وما يقومون به من أعمال في ذلك الوقت.

* سمة التغذية الاخبارية News feed وهذه تمكن من تبادل اخبار المناسبات وقد قل الاستياء من استخدامها بعد ما أصبح بالامكان التحكم بها.

* ملاحظات الفيس بوك facebook Notes وهذه السمة متعلقة بالتدوين.

* سمة الهدايا Gilts وهذه تتيح للمستخدم ارسال هدايا افتراضية إلى الأصدقاء.

* سمة السوق Marketplace وهذه تتيح نشر إعلانات مبوبة مجانية.

* هذا بالاضافة إلى عدد من السمات الجديدة أو دمج بعض السمات مع بعضها البعض فكل يوم يأتي بالجديد.

على العموم فإن لكل تقنية ايجابيات لا تحصى وفي نفس الوقت هناك تطبيقات سلبية كثيرة لها ايضاً ولذلك فإن الدول معنية بتوعية الجمهور من خلال وسائل الإعلام والثقافة والتعليم العام والتعليم العالي ومراكز البحوث وخطباء المساجد والمنتديات والنوادي والأنشطة المختلفة بأهمية ادراك الاستخدام السليم للتقنيات الحديثة وسبر أغوار سلبياتها وبيان أفضل السبل التي تعزز الاستخدام الايجابي وتحد من الاستخدام السلبي على أن يتولى اعداد تلك الملفات أناس متخصصون حتى لا يفتي في الأمر من هو ليس أهلاً له وذلك ضماناً للمصداقية والجودة والكفاءة والاحاطة بجميع الأبعاد.

نعم ان نشر الثقافة التقنية وتعميمها يعتبر خير وسيلة للحد من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي.

ولعلي هنا أذكر الخلاف الذي قام حول استخدام الهاتف المحمول المسمى البلاك بيري وما أثارته الإمارات العربية المتحدة من ملاحظات حول ان الشركة المصنعة ومقرها سان فرانسسكو في أمريكا هي الوحيدة المخولة والقادرة على متابعة المحادثات التي تتم من خلال تلك الأجهزة وهذا ما اعتبرته بعض الدول شكلاً من أشكال الخلل الأمني لديها مما حدا بها إلى المقاطعة أو فرض شروط تسد جزءاً من ذلك الخلل، والأمر نفسه ينطبق على موقع الفيس بوك الذي كان له اليد الطولى في دعم وتنظيم الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا إلا ان الذين يديرونه لم ولن يتحملوا أي أذى أو ضرر يلحق بإسرائيل ولذلك قامت ادارة الفيس بوك بإغلاق صفحة الحرية لفلسطين بدون ابداء أي أسباب إلا اللهم انه من أجل مصلحة أمن وسلامة إسرائيل تتبنى إدارة الفيس بوك الديمقراطية والحرية التي كانت تمارسها مع حكومات ورؤساء وأنظمة أخرى، ولهذا السبب هناك دعوات من قبل الفلسطينيين وغيرهم إلى مقاطعة الفيس بوك حتى يظهر حياده.

ومهما تكن المغريات فإن الأمن القومي والوطني لأية دولة يجب ان لا يترك لخفافيش الظلام تتلاعب به من خلال هامش الحرية المتاح. فنحن مع الحرية المنضبطة وضد الفوضى التي من أهم مقوماتها الاشاعة والتحريض والفبركة التقنية ناهيك عن أساليب خلط الأوراق التي ثبت نجاحها إلى حد ما في كثير من الدول المستهدفة حتى الآن.

أما على المستوى الشخصي للأفراد فإن من أهم الاشتراطات التي لا ينتبه إليها كثير من المستخدمين عدم امكانية إلغاء المعلومات الشخصية التي يكتبها المشترك عن نفسه أو الصور حتى وان قام بمسحها ناهيك عن أن الموقع يشترط لنفسه حرية استخدام تلك المعلومات أو الصور والاضافة عليها من قبل أي جهة أخرى. لذلك فإن الخبراء في هذا المجال ينصحون الشباب بعدم الافراط بالثقة بتلك المواقع وبالتالي الافراط في نشر أسرارهم أو الأسرار العائلية بما في ذلك تاريخ الأسرة والصور وغيرها من الخصوصيات التي يحرص المجتمع العربي المسلم على احترامها. ليس هذا فحسب بل تم التحذير من التمادي في استعماله لأنه توجد فيه كثير من المصائد التي قد تؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها. ناهيك عن أن استخدامها المفرط من أهم عوامل اضاعة الوقت. والأدهى والأمر ان جميع المعلومات المدونة على ذلك الموقع عن أي شخص كان يمكن بيعها لمن يطلبها أيا كان غرضه.

ومن ناحية أخرى يشترك في تمويل مثل تلك المواقع شركات تكنولوجية عالمية بعض منها يتبع أجهزة مخابراتية عالمية وجهات بحثية حريصة على جمع المعلومات ولو كانت صغيرة وهو ما لا يعيه الشباب أو يدرك أبعاده ولذلك فإن حسن النية في التعامل مع اخطبوط التقنيات الحديثة لا يكفي. وأكبر دليل على الممارسات الخاطئة لموقع الفيس بوك، ان المركز الكندي لسياسات الانترنت والصالح العام قام منذ أشهر بتقديم شكوى إلى مكتب مسؤول الخصوصية في كندا يتهم فيها موقع «فيس بوك» بجمع معلومات حساسة عن مستخدميه ويوزعها بدون إذن أصحابها وهذا يعتبر خرقاً للخصوصية التي يشاع أنها مكفولة دون دليل يذكر.. أما اثر ذلك الموقع على العلاقات الزوجية فقد ذكرت تقارير اخبارية في بريطانيا ان مواقع الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى قد أسهمت في رفع معدلات الطلاق هناك إلى ما نسبته (20٪) كما أن بعض الصور التي توضع في تلك المواقع يتم تعديلها وتركيبها بحيث تظهر بشكل غير أخلاقي. وهذا أدى إلى تدمير عدد من الأسر وتفكيك روابط أسرية أخرى ومن هذه المنطلقات فإن الدعوة إلى توخي الحذر عند التعامل مع الفيس بوك أصبح من أهم مقومات التثقيف التقني الذي يجب علينا القيام به لحماية أجيالنا من المنزلقات المتربصة بهم وبالتالي بأمن واستقرار هذا الوطن الكريم.. والله المستعان.

شوق عبدالله
05-07-2011, 01:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

فرسان ومهرجان الحريد
إبراهيم عبدالله مفتاح
مقولة نتداولها تقول: إن الله سبحانه وتعالى يضع سره في أضعف خلقه .. وهذا هو حال جزيرة فرسان التي كانت حتى عهد قريب لا يعرفها من الناس إلا القليل.. وكانت ــ إن جاز التعبير ــ خارج نطاق الجغرافيا حتى قيض الله لها من ينتشلها من أعماق البحر ويجعلها وشما مضيئا على جبين خريطة هذا الوطن المضيء من أقصاه إلى أقصاه .. كانت الخطوة الأولى عندما زارها صاحب السمو الملكي النائب الثاني وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز يوم الأحد الموافق للرابع من شهر شعبان عام 1398هـ مرفقا زيارته الميمونة بعطاءات الدولة السخية التي نقلت هذه الجزيرة ومواطنيها إلى عالم القرن العشرين ــ في ذلك الوقت ــ والقرن الحادي والعشرين ــ فيما بعد ــ وكانت أهم العطاءات التي تكرمت بها الدولة عقب تلك الزيارة العبارات البحرية الثلاث التي فتحت بوابة الحياة على مصراعيها وضخت في شرايينها دماء المعاصرة التي تتجدد يوما بعد يوم.
وجاءت الخطوة الثانية بعد أن زارها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز في ثاني يوم من توليه لإمارة منطقة جازان والذي اكتشف ــ بعد عدة زيارات متعاقبة لها ــ ما تزخر به هذه الجزيرة من عادات مجتمعية جميلة وموروث يكتسب صفة التفرد الذي هو إفراز لتراكم أزمنة تاريخية ــ ضاربة في القدم ــ تمتد إلى وجود الإنسان فيها منذ ستة آلاف سنة حسب ما أثبتته الدراسات العلمية الحديثة .. وكان من ضمن هذا الموروث ظاهرة أسراب أسماك الحريد التي تزور أحد سواحل فرسان مرة كل عام في زمن لا يخلف موعده.
ومن منطلق سعة أفق فكره السياحي وجد في هذه الظاهرة الطبيعية ضالته المنشودة ليتبناها مهرجانا وطنيا سنويا كل عام وليخرجها من إطارها المحلي المحاصر بمياه البحر إلى إطار وطني تجاوز حدود الوطن ــ عبر الفضائيات ووسائل الاتصال الحديثة ــ إلى مهرجان يشاهده الكثيرون من أمم الأرض بل ويحضره الكثيرون من كبار مسؤولي هذا الوطن من أمراء ووزراء ورجال أعمال وضيوف أجانب بالإضافة إلى وسائل الإعلام المختلفة ــ منظورة ومسموعة ومقروءة ــ ولم تقتصر هذه الوسائل على إبراز هذه الظاهرة الطبيعية فقط ولكنها ساهمت في تعريف الآخرين بما يمتلكه أبناء هذه الجزيرة من طاقات مبدعة ثقافة وفنا وأصالة موروث تتجلى في الفعاليات المصاحبة لهذا المهرجان على مستوى الكلمة الشاعرة واللحن والأداء الذي يبهر عيون الآخرين بتلقائيته النابعة من إحساسهم الفطري وأذواقهم المرهفة رغم شح التموين المادي الذي يجب أن يغذي منابع هذه الروافد المتدفقة ورغم وجود المغرضين الذين يسوؤهم نجاح الآخرين والذين لا يتجاوز عطاؤهم محاولة التشويه والتقليل من عطاءات عشاق النجاح ومحبي تراب هذا الوطن وأسوأ من هذا عدم فهمهم لقراءة مرحلة العصر الذي نعيشه اليوم وعدم فهمهم ــ أيضا ــ لما تبذله الدولة حفظها الله من إسعاد للمواطن الذين تمرد على كل محاولات التهييج والفوضوية المدمرة التي يكتوي بويلاتها الآخرون وأثبت أن وعيه وحبه وعشقه لوطنه وولاءه لدولته أكبر من كيد أعدائه من الخارج وأكثر نضجا من كيد المختبئين خلف العناوين الزائفة والشكليات المخادعة.

شوق عبدالله
05-07-2011, 01:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخيلة الطفولة
لماذا يتلجلجون في الاعتراف بالخطأ ؟!
د.أنوار عبد الله أبو خالد

اعترافٌ صريح ، يتلوه اعتذار واضح ، ثم وعدٌ بعدم تكرار هذا الخطأ ، هذا مايجب أن يربي الآباء اطفالهم عليه ، فيعلموهم الاعتراف بالاخطاء التي ارتكبوها دون مواربة او خداع ، بل ، وهذه الوصفة لا تنتج الا النجاح في الدنيا والاخرة ...

**** ولكن لماذا يتلجلج بعض الاطفال في الاعتراف بالخطأ ، ويكاد يكون من المستحيل ان يقروا بما عملوه من أخطاء الا تحت الضغط؟

والاجابة عن هذا ليست بالصعبة ، فالطفل عندما يعرف انه ارتكب خطأ ، فإنه يشعر بمشاعر سلبية مختلطة من الخوف من العقاب، والخوف من كراهية الناس له ، وخشية إزعاج من يحبهم ، وحرصه على المحافظة على مكانته في قلوب أبويه ، اضافة الى ان بعض الاطفال يفرق بين وقوع الخطأ المقصود، وبين الخطأ العفوي الذي لم يقصد ، فيرى ان النوع الثاني لا يسمى خطأ ، وبالتالي لن يعترف بأنه قد اقترفه ، باعتبار انه ليس عملا مقصودا ...

**** بعض الآباء مهما حاول ان يمسك جاهدا بخيوط الحكمة والتربية الهادئة . الا انه سرعان مايفقد هدوءه فيستشيط غضبا وصراخا عندما يعترف له ابنه بأنه اخطأ ، فكيف يتوقع مثل هذا الأب ان يأتيه ابنه مرة اخرى ليعترف بما صنع ؟ بل يفترض ان يستمع الأب الى ابنه حين اعترافه ويشجعه على هذا الصنيع، ويمدح شجاعته وإقدامه على تحمل تبعات الاخطاء ، ويتأكد على الاب ان يتحكم بتعبيرات وجهه فلا يتجهّم او يعبس حتى لايزرع الخوف او الرهبة في قلبه ، بل يستمع اليه حتى ينتهي ثم يشرح للابن ما وقع من اخطاء ومايلحقها من تبعات ، ويشرح له كيف يستطيع ان يتجنب الخطأ في المرة الاخرى ، فإن كان يستحق العقاب فيجب ان يكون عقاباً مناسباً، وهادفاً لا مهيناً لنفسه او مسيئاً لآدميته او قاهراً لكرامته ، كما يفعل البعض وكأنه ينتقم لنفسه ، فتتبلور شخصية الابن على الخوف والكذب وحب الخداع..

**** وللأطفال مقدرة محدودة للتعلم والاستفادة من الاخطاء ، ويحتاجون لأن يأخذوا حقهم من الوقت كما أخذنا نحن ، فلا نستعجل عليهم بل نحلم عليهم ( فالرفق – كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم - ماوجد في شيء الا زانه، ولا نزع من شيء الا شانه( ، وأؤكد كثيرا على انضباط الموازين فتكون هناك قواعد ثابتة للصواب والخطأ لدى العائلة ، قواعد لا تتحكم فيها الأمزجة والأهواء او المحسوبيات او حتى الحالة النفسية او الشخصية ، حتى تنضبط نفسية الطفل فيعرف ماله وماعليه ، حينها فقط سوف تقر عينك بطفل شجاع ، مقدام في الحق ، ذي شخصية قادرة على تحمل المسؤولية ، وقادرة على تعديل الميل وتصويب الخطأ بكل ثقة وطمأنينة ..

وعلى دروب الخير نلتقي ..

شوق عبدالله
05-07-2011, 01:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/muhamed_abdlwahed.jpg
بنصف لسان
كانوا يأكلون لحم الحمير!
محمد عبد الواحد
** اكتشفوا أخيرا في بلد عربي شقيق أن الناس تأكل ومنذ زمن طويل «الكباب» مخلوطا بلحم الحمير.. وتبينوا أن أكثر من رأس حمار قد قطع واختفت جثته في بطون الجوعى.. ومع كل تلك الضجة والإثارة التي امتلأت بها أعمدة الصحف.. إلا أن الجهة الرقابية وممارسي مهمة الرقابة في غياب تام عن كل ذلك.
** أجهزة الرقابة في ذلك البلد الطيب أغمضت عيونها وأصمت آذانها وأخرست ألسنتها عن قضية أكل لحم الحمير ــ ولم تحرك ساكنا. وتساءل الناس منذ متى ونحن نأكل لحوم هذه الكائنات الصبورة الوديعة التي لم تؤذ أحدا. وقال آخر: أنتم تهولون الأمر أكثر مما يجب فأنتم تحرمون أكل لحم الحمير.. ولا تحرمون أكل البشر ــ الناس بتأكل بعضها وتنهب بعضها وتستغل بعضها البعض وتشيع إباحة أكل لحوم الفقراء ولا أحد يتحرك لمنع هذه المآسي.. أنتم تثورون من أجل الحمير النافقة ولا تثورون من أجل البشر الذين يموتون جوعا كل يوم.
** لقد أكلوا لحم الحمير وقضي الأمر ولم يمت أحد.. إنهم في بلدان عديدة في شرق آسيا يأكلون لحم القرود والثعابين والكلاب والقطط ولم يحتج العالم إطلاقا من أجل هذه الحيوانات فلماذا أنتم تحتجون من أجل الحمير.
** وصمت ذلك الرجل السمين الذي ابتلع قبل قليل رطلين من ذلك اللحم المخلوط.. وكف عن النهيق.
** وقال رجل أنيق ومتحذلق وضاحك: اتركوا أكل اللحوم وكلوا من بصلها وثومها وعدسها.. وأخرجوا ثمرات الأرض من على ضفاف نيلها.. نحن أرض الخصوبة والعطاء ولن نجوع ولن نحتاج إلى أكل القطط والكلاب بعد الحمير.
** قلت: ولكنك نسيت أن تذكر زراعة القمح في أزمة الزحام على الرغيف.
** قال: أنا لا أتحدث في السياسة.. ولا عن تجار الدقيق ولا الحديد.. أنا أتحدث فقط عن الكف عن أكل لحوم الحمير.
ولم تمض سوى أشهر قليلة حتى قامت الثورة ولكنها هذه المرة ليست من أجل الحمير وإنما أجل البشر ولا.. أزيد.

شوق عبدالله
05-07-2011, 01:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
زمن الرواية؟
ياسر حجازي
في السنوات الخمس الأخيرة، صرنا نسمع أو نقرأ كثيراً مقولة: (زمن الرواية)، وهي مقولة قديمة نسبياً، فمنذ منتصف الثمانينيات ثمة كتابات عنونت بعصر أو زمن الرواية وراحت ترصد ذيوع الرواية عربياً، تستند في دفوعاتها على (زيادة التأليف، المواءمة، قبول القراء لها). وزيادة صخب المقولة ــ هنا ــ ربما يعود لأسباب عدة، منها: اهتمام القراء والنقّاد العرب بالرواية السعودية، نجاح جائزة البوكر بنسختها العربية، وانتزاعها سعودياً لعامين متتاليين: (عبده خال ورجاء عالم)، عالم النت وحرياته؛ والمقولة ــ الفرضية لا تخلو من صوابية، فلسنا ضدها بالمطلق، لكنها تحتشد بمبالغة وإقصائية هي دخيلة على الآداب والفنون؛ فليس صواباً أن انتشار الرواية العربية عالمياً كان بسبب جائزة البوكر مثلاً، أو أن الانتشار كان حديثاً نسبياً، فحسبكم أن أول من حصل على جائزة نوبل عربياً، هو الروائي نجيب محفوظ سنة 1988؛ أي أننا نتكلم عن ذيوع الرواية العربية في عهد سابق، بل وانتزعت اعترافاً عالمياً على أعمال، كتبها محفوظ في الخمسينيات، أي قبل انفجار أدب روائيي أمريكا اللاتينية، أو تزامناً.
أما الإقصائية فإنها لا تناسب الآداب أصلا، ولا تتوافق مع الواقع؛ فإذا اعتمد أصحاب المقولة، إقصائياً، على شكل سردي وفني دون غيره، بناء على حجة الانتشار، فالأولى لهم أن يقولوا (زمن السينما)، وحري بهم ــ اليوم ــ أن يقولوا (زمن اليوتيوب).
وبالعودة للأشكال الأدبية، فما زال الشعر يحظى بعدد كبير من الجوائز العربية والعالمية، والإصدارات الشعرية العربية والمحلية نجدها مع الرواية على رأس الإصدارات، (بعيداً عن جودتها في كلا الشكلين)، على الرغم من حرب الناشرين ضد الشعر، مما أوجد دور نشر أقيمت في بيروت وغيرها لغاية نشر الشعر، (الغاوون مثلا). وفي دراسة بيبلوجرافيا قيمة للإصدارات، أعدها الباحث خالد اليوسف (نشرت في ملحق الثقافية لجريدة الجزيرة)، تبين أن كفة الشعر والرواية من حيث الإصدار متقاربتان. بينما ترجح كفة الشعر في المهرجانات والأمسيات والندوات، وآلاف القصائد الملقاة على عتبات الأحباب، الأوطان.
هكذا يبدو كأني أنسف المقولة كاملة من ناحية الانتشار وكمية الإصدار، لكني في البداية أشرت أن المقولة لا تخلو من صوابية، فكيف إذن؟
فالرواية وإن غابت عن المهرجانية والثنائية بين الأحباب، والسهر بين الندماء، فإنها أكثر قراءة وطلباً، وفقاً تقديرات الناشرين أنفسهم، إضافة لزيادة اهتمام النقاد بها، والتبشير بأنها الابنة المنقذة، وأنها مرآة الواقع، ومشرحته ومطهره ومذبحه، هكذا ينتزع الأدب من غاياته المتعددة ويقتصر على غاية واعية قد تثقل كاهله، لسنا ننفيها، ولكننا لا نرحب بها غاية وحيدة ونهائية للعمل الروائي.
هل يقصد النقاد باستمرارهم بمقولة (زمن الرواية) ــ بلغة إقصائية ــ تخليهم عن نقد الشعر، وهل ثمة إشارة إلى معنى مسكوت عنه، كأنهم يلمحون إليه، أي: (زمن نقّاد الرواية)؛ وهذه مقالة أخرى ننشرها الأسبوع القادم.

شوق عبدالله
05-07-2011, 01:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
حلاق وقلاع ضروس
خلف الحربي
يوم سقوط كابول ركزت وسائل الإعلام الأمريكية على مشهد الأفغان الذين ذهبوا إلى الحلاقين للتخلص من لحاهم! .. استحلفكم بالله من هو الإنسان (الفاضي) الذي يذهب إلى الحلاق في تلك الظروف؟.. ومن هو الحلاق الذي سيفتح دكانه تحت القصف؟، هذه الفبركة الهوليودية تكررت أثناء الإعلان عن تفاصيل عملية قتل أسامة بن لادن، فمن الطبيعي أن يأتي اليوم الذي يسقط فيه رجل تطارده كل أجهزة الشرطة في العالم ولكل قصة نهاية، ولكن السيناريو الذي قدمته الولايات المتحدة للعملية لا يخلو من بهارات هوليود!.
**
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة أرسلت لي الأخت إيمان الشهري فيلما قصيرا من إخراجها على اليوتيوب وأشكرها على هذا العمل الجميل .. هل تعرفون ما هو وجه الشبه بين الحلاق والرقيب؟ .. المقص!.
**
فيما مضى من الزمان كانوا يقولون إن الحلاق هو الشخص الوحيد الذي تنحني أمامه جميع الرؤوس بمن في ذلك علية القوم، اليوم كل الرؤوس تسير منحنية.. بسبب البلاك بيري طبعا!.
**
يقول المثل الشعبي: (حلاق وقلاع ضروس) .. هذا هو حال العمالة الرديئة التي نتميز بها فالعامل عندنا سباك وكهربائي وفني ستلايت وتاجر أغنام وسائق دراكتور وحلاق وقلاع ضروس!.
**
بعض الزملاء الصحفيين أهلكونا طوال الأعوام الماضية في الحديث عن حرية التعبير وحين جاء وقت الجد بدأوا يصورون لنا القيود بأنها أساور مرصعة بالألماس! .. لقد اتضح أن الحرية بالنسبة لهؤلاء لا تتجاوز حق الذهاب إلى الحلاق!.
**
في كل يوم أتلقى رسائلا من قراء يشتكون من غلاء الأسعار الذي استفحل في الفترة الأخيرة وشمل العديد من السلع الأساسية وكذلك المطاعم وإيجارات المساكن، وكان من بينها رسالة يقول صاحبها: (معقولة حلاقة راس طفل صغير بعشرين ريال؟) .. إنه زمن الكدش!.
**
أطرف قصص ألف ليلة وليلة قصة (حلاق بغداد) .. هل توافقون على أن أرويها لكم بدلا عن قصص الفنانات الحسناوات بعد أن اتضح أننا إذا نجونا من العقوبات القانونية فلن ننجو من العقوبات المنزلية؟!.

شوق عبدالله
05-08-2011, 07:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يارا
المعبد الماسوني 4
عبدالله بن بخيت

صور الفنانين السعوديين والخليجيين أربكتني. ما الذي ترمز إليه هذه الصور في معبد ماسوني يقع في الطرف الآخر من العالم. ابن سعيد عائشة المرطة حيدر فكري عبدالله فضالة الخ. قائمة كبيرة من مشاهير الغناء في الستينيات والسبعينيات الميلادية. كان هذا هو السؤال المتلجلج في دماغي بيد أني تذكرت أنه ناداني باسمي. قبل أن أسأله كيف عرفتني قال: اعذرني تأخرت في استقبالك لأني كنت أقرأ سيرتك التي وصلتني قبل قليل من بوركينا فاسو. ما علاقتي ببوركينا فاسو؟ لم يسمح لي بهذا السؤال أيضاً حيث بادرني: معابد الماسونية في كندا وفي الشرق الأوسط وفي الأرخبيل الإندنوسي ترتبط عقديا بالمعبد القارئ المبجل في أفريقيا. دعك من هذه الأمور, تكنلوجيا اليوم تفعل أكثر من هذا. ثم استمر في الحديث بلغة عربية واضحة وفصيحة: أنا على ثقة أنك قرأت شيئا عن الماسونية قبل أن تطرق بابها.لا أحتاج أن أسرد عليك الحقائق: أسلافنا فرسان الهيكل. عقيدتنا كما هو معروف خليط من الصوفية والحلولية والباطنية واليهودية والسحر والوثنية، وطبعا كتاب الكابلاه وشريكنا هي الكنسية البروتستانتية. عمرنا أكثر من ألف عام و هدفنا الأسمى هو السيطرة على العالم.

كان سؤالي بديهيا: لماذا لم تسيطروا على العالم حتى الآن. فقال مبتسما: من قال لك أننا لم نسيطر على العالم. ألا ترى الرأسمالية والعلمانية والديموقراطية والليبرالية والاشتراكية والداروينية والفرويدية والهوس بكرة القدم ولبس المرأة العباءة على الكتف. ألا ترى كل هذه الإنجازات؟!

في تلك الأثناء وصلنا باباً يقف وحيدا في أحد الممرات. وضع يده على أكرة ذهبية وأدارها وهو يقول: هنا يا مستر باكت سترى ما لا يمكن لك أن تصدقه ولن يصدقه قراؤك. أنصحك عدم الإشارة إليه إذا أردت أن تكتب عن الموضوع.

فتح الباب فانفتحت أمامي أربعون عاماً من تاريخ طفولتي الجميل. الرياض في الستينيات الميلادية. شوارع الرياض الترابية. أطفال يدفعون دنانات وآخرون يلعبون كعابة وبنات يلعبن خروفه. خنقتني العبرة. في آخر الصالة صورة ضخمة محاطة بإطار مصنوع من الذهب الخالص يتسلط عليها من الجنبين كشافان. صورة بانورامية لسوق المقيبرة عند منعطف شارع العطايف المتقاطع مع شارع الشميسي القديم. تتضح في جزء كبير منها عمارة بن كليب وبداية المقصب والطرف البعيد من سوق السدرة. يتوسط اللوحة رجل في ملابس رثة. جالس القرفصاء أمام سطل معدني. يده اليسرى على رأسه وفي يده اليمنى قوطي كبير. تحت قدميه نعال كنا نسميها زنوبة. يلبس غترة بيضاء ناسفها على رأسه على طريقة بنت البكار. فقال لي: هل تعرف هذا الرجل. صرخت بأعلى صوتي: هذا أبو سعبولة الله يرحمه. بياع الماء في سوق الحساوية. نعم هذا أبو سعبولة. سيفسر لك احتفاءنا بصور الفنانين وصور الرياض القديمة: هذا الرجل تحتقرونه ولكنه في الماسونية بلغ مرتبة Master Mason Degree الخبير. صرخت بأعلى صوتي: أبو سعبولة ماسوني؟! نعم ساهم في بناء الماسونية في الشرق. معظم الأغاني التي تسمعها في الستينيات من تأليفنا وقد دسها أبو سعبولة في أوساط الناس. معظم أغانيكم نحن الذين صنعناها. هدفنا؛ نميت قلوب شبانكم ونسائكم . لن تصدق إذا قلت لك إن أغنية (خلاص من حبكم يازين عزلنا) وأغنية في (شارع الخزان قابلت أنا غزلان) للفنان الراحل بشير شنان من تأليف حاييم ويزمان وألحان فرانك سيناترا. نعم قررنا أن نفسدكم بالفن ونجحنا.

هل هذا معقول؟! هل يمكن أن يكون أبو سعبولة قائدا بارزا في الماسونية متسترا في ثوب مجنون بائس.

مستر بكيت مَن عقله يصدق أن هناك منظمة تصمد وتحافظ على أسرارها وأهدافها ألف عام, لماذا لا يصدق أن أبو سعبولة أحد قادتها العظام.

المعبد الماسوني1
http://www.alriyadh.com/2011/04/30/article628256.html

المعبد الماسوني 2
http://www.alriyadh.com/2011/05/02/article628799.html
المعبد الماسوني 3

http://www.alriyadh.com/2011/05/04/article629431.html

شوق عبدالله
05-08-2011, 07:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
العمر 4 سنوات !
خالد السليمان
يرقد في هذه اللحظة في أحد مستشفيات الرياض طفل في الرابعة من عمره في حالة موت سريري بسبب تعرضه للضرب الوحشي على يد والده المدمن على المخدرات والممنوع من حضانة أطفاله!!
كان الأطفال الأربعة قد سلموا لدار الرعاية بعد توصية حازمة من الأخصائية الاجتماعية نتيجة تكرار اعتداءات ضرب الأب وسوء معاملته لأطفاله بشكل هدد حياتهم، لكن تسليم دار الرعاية الأطفال للأب في مخالفة لتوصية الأخصائية الاجتماعية وقرار جهة إدارية رسمية بعدم تسليمهم لأبيهم نتج عنه أن طفلا في عمر الزهور لا يعرف من الحياة غير اللعب والحلويات وأفلام الكرتون يرقد الآن على فراش الموت بانتظار قضاء الله ليودع هذه الحياة التي افترست طفولته ولم توفر له الحماية التي يستحقها!!
لقد قتل هؤلاء الأطفال أكثر من مرة.. قتلوا عندما أدارت لهم الأم ظهرها لتبحث عن حياة جديدة لا تربطها بذكريات حياتها السابقة وكأنهم من سقط المتاع، وقتلوا عندما أدار لهم الأب ظهر الأبوة الحانية واستقبلهم بوجه القسوة التي ثبت أخيرا أنه كان مجرد قناع لوجه أكثر قبحا هو وجه الموت، وقتلوا أخيرا عندما سلمتهم دار الرعاية إلى مقصلة جلادهم بلا أمانة ولا مسؤولية!!
قد تظنون أن المسجى على سرير الموت اليوم هو ذلك الطفل الصغير، لكن المسجى فعلا هي إنسانيتنا التي ذبحت من الوريد إلى الوريد!!.

شوق عبدالله
05-08-2011, 07:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
كي لا تلحق ناس بسما !
خلف الحربي
أكبر تحد يواجه التنمية في السعودية اليوم هو ما يمكن إحرازه من تقدم في مجال صناعة النقل، فالمملكة بلد مترامي الأطراف وأحوال النقل فيها لا تتناسب على الإطلاق مع حجمها الاقتصادي وحاجات الناس فيها، ويكفي أن نتأمل مشاريع السكك الحديدية الخجولة وحال شركة النقل الجماعي التي (تصعب على الكافر) والضغط الرهيب على حجوزات الخطوط السعودية والاستثمار البطيء في مجال النقل البحري مع الدول المجاورة كي نعرف أننا نخسر بكل برود العديد من الفرص الاستثمارية التي يمكن أن تعود بالنفع الكبير على اقتصادنا وتوفر آلاف فرص العمل للشباب السعودي ناهيك عن الحاجة الماسة للتواصل الاجتماعي بين المدن المتباعدة التي لا تتوفر فيها اليوم أية وسيلة عملية للسفر إلا من خلال السيارات الخاصة !.
وحين تم الترخيص لشركات الطيران الخاصة مثل ناس وسما استبشر الكثيرون خيرا بأن هذه الخطوة من شأنها أن تنهي احتكار الخطوط السعودية للنقل الداخلي وأنها ستكون فاتحة خير للعديد من الاستثمارات في مجال شركات الطيران الخاصة وتوقعوا أن تفتح الباب على مصراعيه للمنافسة في هذا المجال الحيوي بصورة تخدم المواطنين والمقيمين، ولكن المفاجأة المؤسفة كانت في إنهاء شركة سما نشاطها بعد أن تكبدت خسائر مالية كبيرة فلم يبق في أجوائنا سوى شركة طيران خاصة واحدة هي (ناس).
واليوم أعلنت (ناس) عن تكبدها خسائر مالية كبيرة قياسا بالعام الماضي وأرجع رئيسها التنفيذي سبب هذه الخسائر لمسألتين رئيسيتين: الأولى ارتفاع أسعار الوقود التي تزيد بواقع 25 بالمائة عن الدول المجاورة، والثاني يتعلق بالاضطرابات السياسية التي تشهدها بعض الدول العربية ما أدى إلى عزوف المواطنين عن اختيارها كوجهات للسفر.
والسبب الأول المتعلق بارتفاع أسعار الوقود يبدو أمرا مثيرا للحيرة فعلا فالمملكة بلد منتج للنفط وتقديم الدعم للشركات المحلية الكبرى في هذا المجال لا يمثل مشكلة حقيقية خصوصا إذا ما وضعنا بعين الاعتبار أن مظلة الدعم في مجال الوقود تشمل العديد من الشركات الوطنية التي تقدم خدمات حيوية في قطاعات الصناعة والنقل البري والبحري كما أن مثل هذا الدعم المتعلق بالوقود يقدم للخطوط السعودية ما يجعل المنافسة غير عادلة.
أعود لأقول بأنه حين تم الإعلان عن الترخيص لناس وسما توقعت أن عدد شركات الطيران المحلية سوف يتضاعف بعد عدة سنوات ولكن للأسف الشديد يبدو أننا نسير في الاتجاه المعاكس حيث سيأتي اليوم الذي نعود فيه إلى نقطة الصفر فلا يجد المواطنون والمقيمون والحجاج والمعتمرون سوى خيار وحيد هو الخطوط السعودية !.
وكي تتأكدوا أن ثمة خطأ ما في مجال النقل الجوي حاولوا الإطلالة على حال هذه الصناعة في بعض الدول الشقيقة المجاورة التي لا تحتاج إلى رحلات داخلية بسبب مساحتها الصغيرة ففي الإمارات أربع شركات طيران وفي الكويت ثلاث شركات طيران.. وهذا يعني أن المملكة تحتاج إلى عشر شركات طيران على الأقل قياسا إلى مساحتها وعدد سكانها ناهيك عن الحج والعمرة.. فهل سنتفرج طويلا على جمود الحال في مجال النقل الجوي ونعود لنردد: شكرا لاختياركم السعودية ؟!.

مساعد المالكي
05-08-2011, 07:58 AM
فعلا على شارعين

مقاله في الصميم والتحديات لازالت قائمه


القديرة والجميلة شوق عبدالله
صباحك سكر

شكرا لهذا النقل المتواصل لأطلاعنا آخر ما يكتب

تحية ندية بنسمات الورد :363b984200:

داليا السيد
05-08-2011, 05:35 PM
وهنا كان للإبداع عنوان متواصل

شوق

متاابعه لكِ غاليتي

كل الشكر على روعة ما تتحفينا به

شوق عبدالله
05-09-2011, 06:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

القدير مساعد

صبحك الله بالخير

وما أجمل أن تكون متواجدا بين أقسام صحيفة المساء

شوق عبد الله

:911:

شوق عبدالله
05-09-2011, 06:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

سيدة المساء

داليا السيد

زاد نور صحيفة المساء بوجودك

بين صفحاتها

شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
05-09-2011, 06:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لقاء
مظاهر الأمية.. الأسوأ
تركي عبدالله السديري

ما هي الأمية؟.. أبعادها.. مظاهرها؟..

لا تتصور أنه سؤال سهل..

فالقناعة بالتعريف الحقيقي لها هي مرحلة وصول لمعالجة سلبياتها وكذا تحريك تخلفها..

إنها لا تختص بمعرفة أنه لا يقرأ.. وإنما تمتد إلى حقيقة أنه يقرأ لكنه لا يفهم..

وعند أشخاص كثيرين اعتقاد خاطئ يجزم بأن من لا يقرأ لا يفهم..

لكن أيضاً عند أشخاص كثيرين الجزم بأن مَنْ يقرأ ولا يفهم هو مَنْ يمثل حقيقة الأمية الأسوأ..

ارجع إلى سجل حياة بعض المشاهير - سواء في عصرنا أو قبله بمئات الأعوام - لكن في عصرنا توجد مفاهيم تذكر أن المعرفة رغم صلتها الوثيقة بالقراءة إلا أنها أيضاً مرتبطة بالوعي وكفاءة مفاهيم العقل..

أعرف شخصياً بعض رجال نفوذ حققوا شهرة واسعة وإنجازات عمل جزلة عندما أتوا إلى الرياض لم يكن بعضهم يجيد القراءة والكتابة.. بعض آخر تجاوز سن الشباب وربما وصل الشيخوخة ومستوى قراءته محدودة لكنه حقق نجاحاً اجتماعياً بالغ الصيت..

آخرون.. رجال أعمال أعرف منهم أشخاصاً عملوا في محلات بيع بمرتب ضئيل جداً ولم يكن لديهم الوقت كي يتعلموا لكنهم لم يصعدوا بقدراتهم المادية فيما بعد فقط وإنما صعدوا بقدراتهم المعرفية والثقافية بما في ذلك إتقان اللغة الانجليزية..

نأتي إلى الأمية الحقيقية المتضادة مع أبعاد المعرفة حين تعلموا لكن لم يتفهّموا..

ألم تنشر الصحف جميعها تقريباً تلك الاعتراضات التي ملأت معرض الكتاب بالرياض وكأنه يتحتم ألا تقرأ إلا ما قرأه جدك ووالدك قبلك، أما جديد المعرفة فهو شبهة على أنه معرفياً لا تعني قراءتك لتاريخ الشيوعية مثلاً أو مرئيات بعض دول الغرب لمظهر المرأة وكأنك تبحث عن إيمان بذلك، بينما أنت توسّع معلوماتك بما يساعدك في مبررات رفضك.. هناك بعض الممارسات التي تسمى حضارية لا تستطيع أن تنقدها بموضوعية ما لم تكن على اطلاع واعٍ بتعدّد معرفتك على سلبياتها وأبعاد تلك السلبيات تاريخياً أو كيف وجدت..

شوق عبدالله
05-09-2011, 06:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

المنتدى
إلى أين تقودنا التقنية ؟
محمد فهد البهلال

أشرت في مقال سابق عن بعض الجوانب السلبية للتقنية الحديثة وتطرقت الي جاسوسية الايباد والايفون والتي أوضحت فيها قيام شركة “أبل” المصنعة للآيفون بالاحتفاظ ببيانات و صور مستخدمي هذه الأجهزة في قاعدة بيانات الشركة، و من هذه البيانات أيضا تسجيل الصوت و تردد النبرة ، إضافة إلى تشغيل الكاميرا الخاصة بالآيفون دون علم المستخدم. ولكن هناك جوانب يجب الإشارة إليها دوما لكي يأخذها مستخدمي التقنية الحديثة في حسبناهم قبل شروعهم في استخدام هذه التقنية .

وما دفعني لكتابة هذا المقال اليوم هو اللقاء الذي أجرته شبكة روسيا اليوم مع مدير موقع ويكليكس الشهير جوليان اسانج في الأسبوع الماضي والذي قال فيه بأن الفيسبوك أكثر أداة تجسس مرعبة أبتكرها الإنسان في تاريخ البشرية و قال بأن الموقع يعتبر أكبر قاعدة بيانات خاصة بالبشر حول العالم بما يتضمنه من بيانات عنهم وعن علاقاتهم و أقاربهم وعناوينهم و أعمالهم والعديد من البيانات الاخرى. ولم يتوقف الرجل عند ذلك بل اتهم أيضا ياهو وقوقل و الشركات الأمريكية الكبرى الأخرى في مجال التكنولوجيا بانتهاك خصوصية البشر.

وأضاف جوليان قائلاً: إن على البشر حول العالم أن يدركوا بأن الاشتراك في الفيسبوك يعني تقديم معلومات مجانية إلى وكالات الأمن الأمريكية لكي تقوم بإضافتها إلى قواعد بياناتهم التي يضعونها لجميع البشر على وجه الأرض !!

ويذكر أن عدد مشتركي الفيسبوك وصل حتى الآن إلى أكثر من 600 مليون شخص حول العالم وعددهم في المملكة العربية السعودية يصل إلى قرابة 4 ملايين شخص ، و أظهرت دراسة أخرى كذلك أجريت في المملكة في ثلاث جامعات هي جامعة الملك سعود و جامعة الملك عبد العزيز و جامعة الملك فيصل بأن 70% من طلبة هذه الجامعات مشتركين في الفيسبوك ! .

وبعد هذه السرد فإن التنبيه من وقت لآخر على الجوانب السلبية للتكنولوجيا الحديثة وأدواتها هو شيء ضروري جدا حتى لا تجرفنا الجوانب السلبية لهذه التكنولوجيا إلى مآلات لا يمكن التنبؤ بها.

شوق عبدالله
05-09-2011, 06:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif

الجهات الخمس
«الثقافة» تركب موجة الغلاء!
خالد السليمان
يبدو أن جمعية الثقافة والفنون ظنت أن ركوب موجة الغلاء هو جزء من الحراك الثقافي في البلد فقررت هي الأخرى زيادة رسوم العضوية بنسبة 80 %، وكأن الشباب بحاجة للتنفير من الجمعية لا الاجتذاب!!
زيادة الرسوم لم يقابلها زيادة مكافآت رؤساء وأعضاء لجان النشاطات، فلا زالت كما هي ألف ريال في الشهر، لا يدري صاحبها أينفقها على نفقات الوقود واستهلاك سيارته في مشاوير الجمعية أم تساوي تعب والتزام متابعة وإنجاز أعمالها؟!
إنها نفس ثقافة الاحتلاب عند القطاع الخاص، اعصر المستهلك والموظف حتى آخر قطرة، ولا يهم إن كان سيؤدي ذلك لجفاف الضرع، إنها النظرة القاصرة والرؤية القصيرة المدى التي تجعلنا دائما محلك سر، وتجعلنا مجتمعا يعاني من ضعف ثقافة الإبداع والتحفيز وتطوير الذات!!
اللافت أن ميزانية إحدى اللجان التي تنظم الأمسيات والمسابقات الشعرية في مدينة جدة مثلا تبلغ 8 آلاف ريال سنويا، بينما كلفت أمسية واحدة نظمتها اللجنة أكثر من عشرة آلاف ريال، وأنا هنا لا أريد من الجمعية أن تجعل من حاتم الطائي نبراسا للإنفاق والسخاء، ولكنني أريد منها فحسب أن تكون واقعية في تقييم أعمال وتكاليف نشاطاتها ومكافآت العاملين عليها، فالثقافة لا تنبت في الصحراء وإنما تسقى في الحقول!!.

شوق عبدالله
05-09-2011, 06:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
الفقر المفقع !
خلف الحربي
أكد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط بأنه تم القضاء على الفقر المدقع بشكل كلي، وهذا يعني أنه لم يبق بيننا فقراء (مدقعون) فقد تم القضاء عليهم تماما !، ولكن بقي الفقر غير المدقع (أو الفقر المطلق كما سماه معالي الوزير) والذي لم تقض عليه وزارة التخطيط حتى الآن ويبدو أنه ما من سبيل للتخلص منه سوى الضغط عليه حتى يتحول إلى فقر مدقع كي تسهل عملية القضاء عليه بشكل كلي.
أنا لا أعرف الفوارق التي تمكنني من التمييز بين (فقير مدقع) و(فقير مطلق) ولكنني لا أتخيل أن المواطنين الذين يسكنون في خيام بائسة ليسوا (فقراء مدقعين) وكذلك الحال بالنسبة للمواطنين الذين يسكنون العشش في القرى الساحلية الجنوبية، لذلك أتمنى من وزارة التخطيط أن تتحرك بشكل عاجل للقضاء عليهم بشكل كلي، إلا إذا كانت تحتاج إلى وجودهم كنماذج عملية على (الفقر المدقع) الذي تم القضاء عليه.
على أية حال أظن بأنني اليوم بحاجة لمراجعة تصنيفاتي الخاصة بالفقر فالمواطن الذي لا يستطيع تسديد فاتورة الكهرباء ليس فقيرا (فقرا مدقعا) بل هو يعاني من (الفقر المطلق) لأن الكهرباء ليست من ضرورات الحياة، والمواطنة المسنة التي تقف تحت لهيب الشمس انتظارا لمساعدات الجمعيات الخيرية ليست (فقيرة مدقعة) ما دام انتظارها سينتهي بالحصول على كيس من الأرز المجاني تستلمه على سبيل الصدقة !.
وبالطبع لا يعتبر الشاب الذي يستلم راتبا لا يتجاوز الألفي ريال ويعول أسرة لا يقل عدد أفرادها عن خمسة أنفس فقيرا مدقعا بل هو فقير مطلق لأنه يملك سيارة (قرنبع) يذهب بها إلى العمل ويستطيع أن يقترض من أصدقائه إيجار الشقة التي يسكنها وهو دون شك يملك جهاز تلفزيون ما يدل على ثرائه الفاحش !.
اليوم كشفت لنا وزارة التخطيط حجم التحايل الذي يمارسه الفقراء من حولنا فقد اكتشفنا أنهم فقراء مطلقون بعد أن كنا نظنهم طوال السنوات الماضية فقراء مدقعين، ومن حق أي زوجة خدعها زوجها طوال هذه السنوات ولم يلب حاجاتها الأساسية أن تقول له: (ألعب غيرها طلعت مطلق) !.
الشيء الوحيد الذي غاب عن وزارة التخطيط هو تسمية الطبقة الوسطى التي تقع بين الفقر المدقع والفقر المطلق والتي أقترح تسميتها بطبقة (الفقر المفقع) والتي يجب القضاء عليها قبل الشروع بعملية القضاء على الفقر المطلق والتي أعلن الوزير أنها عملية سوف تعتمد على التعليم والصحة .. مدقع، مطلق، مفقع .. (أنتوا بتجيبوا الكلام ده منين ؟!).

شوق عبدالله
05-09-2011, 06:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.ahram.org.eg/MediaFiles/43785_4m.jpg

نجيب محفوظ في ميدان التحرير
بقلم: يوسف القعيد
كيف كان نجيب محفوظ سيتصرف لو أن ثورة الخامس والعشرين من يناير قامت وهو علي قيد الحياة؟ هل كان سيذهب لميدان التحرير؟ ولو ذهب ماذا كان سيقول لشباب التحرير؟ اسئلة افتراضية كثيرة وجهت لي منذ الخامس والعشرين من يناير حتي الآن‏.‏
والاجابة عن سؤال افتراضي لاتخرج عن اجابة افتراضية. لكني قبل الدخول في عالم افتراضي من السؤال والاجابة عنه أقول أن أكثر الاتصالات التي أسعدتني خلال ثمانية عشر يوما هي أيام الثورة كان اتصال من أسرة نجيب محفوظ من أجل الاطمئنان علي وعلي أسرتي. وقد خجلت لحظتها خجلا لا حد له ومن الصعب وصفه. لأنه من المفروض أن اسأل أنا وأن اتصل بهم وأن اطمئن عليهم. ورغم برودة الشتاء فقد عرقت من شدة الخجل ولم أستطع الرد علي تصرف لا يمكن وصفه.
توفي نجيب محفوظ في13 اغسطس سنة6002 وقامت الثورة في52 يناير سنة1102 ولو امتد به العمر حتي قيام الثورة لكان قد حقق أمنية شخصية لي. فقد كنت أتمني لو أن الأجل امتد به قرنا من الزمان. فالرجل مولود في1191/21/11 لكن ارادة الله تسبق الأمنيات وتبدو أكثر صدقا من كل الأحلام.
تعالوا نفترض أن الثورة قامت وهو علي قيد الحياة. هل كان سيذهب للتحرير؟ لا أعتقد أنه كان سيذهب لسبب شديد البساطة أن حواس الرجل لم تكن تعمل بشكل جيد في سنوات عمره الأخيرة. فرؤيته كانت كليلة حتي في النهار. وسمعه بسيط. ومع هذا كان حريصا علي متابعة كل ما يجري في مصر. كان يسألنا عن الأخبار وعن الرؤي وعن أحوال مصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعن علاقاتها الدولية.
بعد نوبل كان من عادة نجيب محفوظ الجلوس في مقهي علي بابا في ميدان التحرير. ومن هذا المقهي كنا نشاهد الميدان صباحا. كان يصل اليه في السابعة ويتركه في العاشرة. ويقضي ثلاث ساعات في قراءة الصحف وشرب القهوة والنظر الي الميدان متأملا أحوال أهل مصر. وبعد أن يخرج من المقهي يلمع حذاءه علي الرصيف. ثم يتمشي في منطقة وسط القاهرة ويعود الي منزله علي قدميه كما يحضر الي ميدان التحرير كل يوم صباحا. ويحرص علي مصافحة كل من في الميدان من ضابط الشرطة حتي عامل النظافة.
علي أن علاقة الرجل بالثورة لاتحتاج كتابة مني. فقد قامت ثورة9191 وهو في الثامنة من عمره. وبعد قيامها بثلاثين عاما كتب عنها روايته الفريدة: ثلاثية بين القصرين وقصر الشوق والسكرية. التي نشرت سنة9591 أي في الذكري الأربعين لقيام الثورة. وفي الرواية يخلد الثورة من خلال أسرة السيد احمد عبد الجواد. بل ان الجزء الأول من الثلاثية ينتهي باستشهاد فهمي عبد الجواد ووصول زملائه الي وكالة الوالد ليخبروه باستشهاد الابن. وفي الفصول السابقة نقرأ حوارا مطولا بين الأب والابن عن الدفاع عن الوطن والمشاركة في المظاهرات والثورة والجدل الجميل والذي يمثل علاقة بديعة بين الأب والابن.
رغم كل ما يقال عن دكتاتورية السيد أحمد عبد الجواد والذي يضرب به المثل الآن في المجتمع المصري اذا أردنا الاشارة للأب المتسلط.
عندما قامت ثورة يوليو2591 كان نجيب محفوظ في الحادية والأربعين من عمره.
وقد توقف عن الكتابة بعدها وقال إن قيام الثورة حقق أحلامه التي كان يكتب لتحقيقها وحلت المشاكل التي كانت تعاني منها مصر. لذلك مر بمرحلة سماها باليأس الأدبي وتوقف عن الكتابة سبع سنوات بعد قيام الثورة. وكان نصه الأول عن يوليو هو روايته: السمان والخريف. التي نشرت بعد عشر سنوات من قيام الثورة. واختار أن يقدم فلول الماضي السابق علي الثورة في الراوية من خلال عيسي الدباغ رجل الوفد الذي لم يستطع أن يكون جزءا من الواقع الجديد بعد قيام ثورة32 يوليو.
قال لي نجيب محفوظ إن موقفه المنتقد لثورة يوليو كان من تحت مظلتها. بمعني أنه لم يطلب حكم قوة أخري غير رجال يوليو. لكنه انتقد غياب الديمقراطية والسجون والمعتقلات في زمنها وكان يتمني لو أنهم أصلحوا من أحوالهم وتخلصوا من عيوبهم وواجهوا المشاكل الناتجة لوجودهم في الحكم. لكن انتقاده لم يمتد لأن تأتي قوة غيرهم لتحكم البلاد. وهذا الكلام يصحح الكثير من اللغط الذي يدور حول موقف نجيب محفوظ من يوليو. فقد قدم نجيب محفوظ أفضل ما لديه خلال عشر سنوات يعتبرها المربع الذهبي في كتابته الروائية من9591 حتي.9691 وفيها قدم كتاباته التي انتقدت التجربة اليوليوية سواء في القصة القصيرة او النص الروائي. وخلالها نشر: اللص والكلاب, السمان والخريف, الطريق, الشحاذ, ثرثرة فوق النيل, ميرامار, وفي القصة القصيرة: دنيا الله, بيت سييء السمعة, خمارة القط الأسود, تحت المظلة.
وليس أدل علي حبه للثورة وايمانه بها أنه يفتتح روايته البديعة: أصداء السيرة الذاتية بدعاء. يكتب فيه:
دعوت للثورة وأنا في السابعة.
ذهبت ذات صباح الي مدرستي الأولية محروسا بالخادمة. سرت كمن يساق الي سجن. بيدي كراسة وفي عيني كآبة, وفي قلبي حنين للفوضي, والهواء البارد يلسع ساقي شبه العاريتين تحت بنطلوني القصير. وجدنا المدرسة مغلقة. والفراش يقول بصوت جهير:
- بسبب المظاهرات لادراسة اليوم أيضا.
غمرتني موجه من الفرح طارت بي الي شاطيء السعادة.
ومن صميم قلبي دعوت الله أن تدوم الثورة الي الأبد.

http://www.ahram.org.eg/The-Writers/News/76988.aspx

شوق عبدالله
05-10-2011, 07:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الجرائم الخفية في الحياة الزوجية
د. الجوهرة بنت ناصر

كثيرًا ما تُنعت المرأة بالجحود والنكران.. وكيف أنها تستطيع أن تمحو من ذاكرتها كلَّ ما هو جميل.. لتختار ما تريده هي من حقائق، وتتجاهل الكثير منها.. فهل هذه هي المخلوق الجميل التي شبهها ووصفها رسولنا الكريم في قوله صلى الله عليه وسلم: «رفقًا بالقوارير»؟! والتي أنعم الله عليها بعاطفة الأمومة، التي تجعل منها أول مَن يعطي، وآخر من يأخذ.. أم لأنها باتت ترى أكثر الرجال في عينها أطفالًا متمردين على هيئة رجال!! وهي تخفي في غبن، وكمد شقاءها..؟!
* إن للأديب الكاتب عينًا فاحصة، وعمقًا تحليليًّا لمجريات الأمور، حيث لا يتجاوزه أمر إلاّ وأدلى فيه بدلوه، وقال فيه رأيه، وأبلى فيه من أثر انطباعه ما يحاكي الألم، ويصف المعاناة من أجل تبليغ الرسالة للفرد في المجتمع «مواطنًا ومسؤولًا»، بما يفي لمعرفة ما يدور حولنا، وفي الحياة الزوجية تحديدًا (نواة المجتمع) الأسرة يصبح تبليغ هذه الأمانة لمن يهمه الأمر واجبًا وطنيًّا إنسانيًّا كريمًا.. وقد التقطت عدسة هذا المقال شكوى ثلاث من النساء، ولامست معاناتهنّ، بادرتني إحداهن بقولها: لم أشعر في زوجي بقيمة اعتبارية، فهو شخص ليس لديه كرامة، يريد أن يأكل ويشرب في شقتي المتواضعة من راتبي، وأي حاجة أطلبها منه لواجب أسري يقول ادفعي من عندك!! وفوق ذلك كنت أهتم بمظهره وملبسه حتى جعلته في كل غيار وتبديل لملابسه كأنه عريس، فما كان منه إلاّ أن جعل له بدل الجوال أربعة جوالات، واحد لنا نعرفه جميعًا إذا كان بصحبتي أغلقه، أو جعله على الصامت، والأخرى لعلاقاته النسائية، لم أتنبّه لهذا إلاّ حين استيقظتُ لصلاة الفجر، وإذا بجواله يضوي دون جرس، وهو مستغرق في النوم، حملتُ الجوال، وحفظتُ الرقم، وبعد الصلاة وذهابي إلى العمل اتصلتُ على الرقم، وإذ بامرأة تحاكيني، بعد ما عدتُ إلى البيت أقررته بفعلته، ومن الطبيعي ينكر لأنه كاذب، فطلبتُ منه أن يقطع الشك باليقين، ويتصل بهذا الرقم من خطه هو، فقد كان صادرًا وواردًا على جواله، رفض ثم استسلم وجعلت الجوال على المكبر، فما أن شاهدت تلك المرأة رقمه حتى سمعتها تقول: هلا حبيبي، وكانت صدمتي فيه، الكارثة أنه رجل على مشارف الستين، فسقط من عيني حتى أن بناته يكرهن أن ينزلن معه إلى السوق من سماجته، ويتقززن من مشاهدة أبيهن (يغازل)، وغالبًا كان يأخذني بإصرار منه، وتلطف إلى منزل أهلي ليخرج مباشرة إلى أحد الأسواق الكبيرة ليفضحه الله أمام البعض من إخوتي في مشهد واضح وهو يعاكس.. ودون أن ينتبه لوجودهم.. تأكّدي أختي الجوهرة أن هذا الحدث يتكرر دائمًا، وتقصيره مستمر، والسنين تمضي، ولم أفرح بكلمة حب ومودة أو حتى بغرض يحمله إليّ، وإن كان حبات معدودة من فواكه يأتي بها..!
* المرأة الثانية تقول: الشخص الذي فُرض عليَّ ليكون زوجي بطبعه قليل أدب، قليل حياء، فُرضت عليَّ حياة ليست حياتي، وفُرض عليَّ مكان وبيت ليس ببيتي، بل فُرض عليّ شخص ليس مني في شيء البتة، تحملتُ معاناة عمر بحاله لجهلي بالدنيا، وكنتُ أحسبها كذلك، وحين أفقت كنتُ قد أنجبتُ، فضحيتُ بعمري وسعادتي من أجل أولادي فقط، ومشواري طويل جدًا، ولكن ما كان يحدث لي جرائم في حق إنسانيتي وكرامتي ونفسيتي -مع الأسف- هي جرائم خفية لا يحاسب عليها أحد، وبعد أن ضاع العمر وضاعت حقوقي معه كونه أضاع ماضيّ وحاضري إلاّ من الأجر، فاسأل الله أن يحفظه لي، وبعد كوارث وزلازل لم تبقِ ولم تذر، فقد عُرف ببخله وسفاهته، وتفرّده، وتشبثه في أن يعيش لنفسه، فقد قرر بأن يعطيني ثلاثة آلاف ريال شهريًا من قبل سنتين من الآن فقط، أو إيجار شقة من عقاراته، فهذا الرجل مليونير، ولكن قلبه فقير، وعشرته مرّة، وطبعه شرس متسلّط، وسلوكه النكد والتنغيص.. تخيّلي جوهرتنا الفاضلة أن زوجي -أرجوك امسحي كلمة زوجي- (من شدة ما تكرهه)، أنه يقطع عني هذا المصروف التافه في حسبة أمواله كلّما تعمد إهانتي، وفي كل خصام وشجار، وهذا ديدن حياتنا التي لا تخلو من تنكيده وتنغيصه علينا المستمر، ورغم هذه الجرائم من الظلم والقسوة، وسوء العشرة إلاّ أني راضية بنصيبي إكرامًا لعيون أولادي الذين أشعروني أنهم بحاجتي حتى بعد زواجهم وإنجابهم، إنه الحب الصادق من الذرية الصالحة، وحب الأمومة الطاهر الذي كان بدلًا عن حب الزوج، إنه الإيمان وجميل الصبر.
أكتفي بهذا مع اعتذاري عن القضية الثالثة لشدة قسوتها، وعن كثير من الكلمات والعبارات التي حذفتها لمرارتها، وصعوبة نشرها، إنما مثل هذه الأم قدّست أمومتها وفضّلت صبرها -فهي قد وُضعت في حياة لم تخترها- على أن يكون لها قرار بزواجها من رجل آخر (قد) يجرحها في أحد الأيام بكلمة تلامس شعورها، أو أحد أولادها!! ونوعية الأحرار هذه نادرة جدًا، مع أن هناك -وبالمقابل- الكثير من النسوة من أسوأ النوعيات، وهن الأسوأ من أولئك الأزواج.. فسبحان خالق كل شيءٍ بقدر، وخالق الإنسان في كبد.
* الحقيقة الأصدق قول رسول الهدى صلى الله عليه وسلم عندما قصد النساء بقوله: (ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم)، إذ لا يصح أن يعامل الزوج زوجته بالقسوة والجحود والنكران، أو أن يكافئها بالخيانة والتنكيد والتنغيص بمرارة قوله، وجلافة طبعه، وقد كانت سعادتها تنطلق من سعادته، فما الذي حصل لبعض أهل هذا الزمان؟ وكيف تحوّلت الرحمة والمودة والعطاء عندهم إلى كراهية، وبغض، وقسوة وابتلاء.. والعياذ بالله..؟! نسأل الله العفو والعافية.

شوق عبدالله
05-10-2011, 07:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/7847509510237.jpg

لو كان ابن لادن جارك
خالد صالح الحربي

منذُ أن عرفنا أميركا وهي تتعامل مع الشأن السياسي على طريقة هوليود ، لا شيء تفعلهُ أكثَر من أنّها تثبت للعالم الكّذِب واقعاً وتنفي الوَاقِع كذباً ، ولعلّ أحدث أفلامها إذ لن يكون آخرها إلاّ أن يشاء الله حكاية القضاء على ( ابن لادن ) المطلوب رقم واحد ، كان السيناريو مليئاً بالمتناقضات والمغالطات التي يستطيع أن يكشفها أصغر طفل من خلال خبرته بأفلام الكرتون !
المطبخ الإعلامي الأميركي يقول أنّ ابن لادن قُتِل برصاصة في الرأس أثناء المواجهة التي وقعت قبل ليلةٍ من إعلان خبر القضاء عليه ، بينما ابنتهُ تؤكّد بأنّهُ قُتِل بعد اعتقاله ، نفس المطبخ نَشَر صوراً لابن لادن بعد مقتله وقام بسحبها بعد أن انكشف أمر تزويرها وأنها مجرّد صوَر مفبركة ، مسألة أن يسكن ذلك المطلوب في مدينةٍ تعجّ بالسكان منذُ عشر سنوات وبجانب منشأة عسكرية ولا يُنتبه له رغم أنّ الجائزة المرصودة لمن يدُلّ عليه لا يمكن مقاومة إغرائها ، وليتخيّل كل واحدٍ منّا أن ابن لادن كان جارهُ الذي أمامه أو بجانبه كل هذه السنوات ، ( بذمتكم ما راح تعرفون بأي طريقة أو لأيّ سبب ؟! ) ، حكاية أنْ يُنتهى من كل هذه العمليّات بسرعة البرق « قتل هذا المطلوب وتحليل الحمض النووي وكشف وإغلاق ملفاته ورمي جثته في البحر تمّ كل ذلك على طريقة الوجبات الأمريكيّة السريعة ! « ليزف لنا اوباما من البيت الأبيض بُشرى أن ابن لادن قُتِل ثُمّ غُسّل ودفن على الطريقة الإسلاميّة في البحر !! ليترك للعالم تحليل مباراة .. لم يشاهدها أحد ! وفي بجاحةٍ لا تعادلها أي بجاحة أحد المواقع الغربية يعمل استفتاءً مضمونهُ : هل سيدخُل ابن لادن الجنّة أم سيدخل النار ؟! فأي ديانة أو لا ديانة .. تبارك مثل هذا الفعل ؟
وعلى الطريقة الأمريكيّة أيضاً نقرأ هذا الخبر :
عُثِرَ في حديقة منزل أسامة بن لادن على كمّيّة من المايرجوانا المخدّر !! واضحٌ أنّهُم يريدون إقناع العالم بأنّ الرجُل سييء من خلال إلصاق أيّ تهمةٍ فيه ، وكأن أعماله الدمويّة لا تكفي لإدانته ! أو كأنّ هناكَ شيئاً خفيّاً -وما أكثر الأشياء الخفيّة- يجعلهم يبحثون عن مبررات دون أن يطلب منهم أحد أيّ مبررات ، فالعالم سيصدّق فقط لو كانت الحبكة أكثر .. إتقاناً !
الأمر الذي لا بُدّ من الإشارة إليه هو أنّ العقل الأمريكي رغم تفوّقه لا يتقن النهايات جيّداً . وأعيدوا الذاكرة إلى طريقة وتوقيت إعدام صدّام حسين وكيف انقلب الرأي العام رأساً على عقِب فكثيرٌ من الذين كانوا ضِدّه أصبحوا معهُ ، لينظر له كبطلٍ تاريخي لن يتكرّ ..
***
ما قبل النقطة :
عندما تشاهد فيلماً وتسوءك كميّة الكذب والاستخفاف فيه لن يكلفك هذا الأمر أكثر من أن تبحث عن فيلمٍ آخر ، في هذا الفيلم الأميريكي لن .. تستطيع أن تفعل نفس الشيء ، فقط لأنك ستكتشف أنك ( دوبلير) فيه !

شوق عبدالله
05-10-2011, 07:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/11267013288855121.jpg
تلوث مياه زمزم
د . سعد عطية الغامدي

يـوم الخميس الماضي نشر موقع البي بي سي تقريراً عن اختبارات تظهر أن مياه شرب ملوثة من زمزم تُباع في بريطانيا، ومع أن السائد هناك هو السماح للحجاج والمعتمرين أن يحملوا معهم كميات محدودة لاستخدامهم الخاص، ولا يمكن استيرادها للاستخدامات التجارية، إلا أن باحثاً متخفياً وجد كميات كبيرة تُباع في أماكن عديدة في لندن.
أورد التقرير ما قاله رئيس جمعية المحللين للشؤون العامة «دونكان كامبل»: نحن لا ننصح بشرب هذا الماء على الإطلاق، وأنه مسموم بسبب وجود مستويات عالية من الزرنيخ وهو مادة مسرطنة ويمكن أن تؤدي للإصابة بالسرطان.
كما طلبت بي بي سي من أحد الحجاج أخذ عينات من صنابير مياه مرتبطة ببئر زمزم، وكذلك شراء عبوات منها معبأة هناك كي تقارنها مع التي تُباع في المحلات التجارية ببريطانيا، فتبين أن العينات التي أحضرها الحاج من المصدرين تحتوي على مستويات عالية من النترات وأنواع ضارة من البكتريات وآثار من الزرنيخ، أعلى ثلاث مرات من المستوى المسموح به.
واحتوى التقرير على تحذير من موضوع مياه زمزم للدكتور «يونس رمضان تيناز» خبير الصحة البيئية لما يحمله من حساسية دينية للمسلمين الذين يرون فيها مياها مقدسة، ويجدون صعوبة في تصديق أنها ملوثة.
وقد رفضت السفارة السعودية في لندن ــ بحسب الخبر ــ التعليق على موضوع تلوث مياه زمزم من مصدرها في مكة، لكن عادت وأوضحت في بيان صحفي صدر يوم السبت ونقلته وكالة الأنباء السعودية عدم تلوث المياه وأنها صالحة للاستهلاك البشري، ثم نفى المتحدث الرسمي باسم رئاسة شؤون الحرمين الشريفين يوم الأحد ما ورد في التقرير البريطاني وأن فحوصات يومية تجري على مياه زمزم منذ مدة طويلة للتأكد من صلاحيتها للاستخدام البشري.
المعركة ــ في نظري ــ غير متكافئة، والضحية مياه زمزم المباركة، فالتقرير الإخباري يتحدث عن اختبارات ويشير إلى عينات ومختصين بأسمائهم، والنفي الإعلامي للسفارة ولرئاسة شؤون الحرمين لا يشير إلا إلى عموميات، بدون أسماء.
هناك معامل في الجامعات، وفي هيئة الغذاء والدواء، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وغيرها، ولأننا في عصر الإعلام والعلم معاً، فلابد من ذكر المختبرات وشهادات الفحص، ومع أننا لا نحمل ذرة شك واحدة في ماء زمزم وأنه «لما شرب له» و «طعام طعم وشفاء سقم»، ولكن الحجة بالحجة، والدليل بالدليل.
ولعل من المناسب الإشارة إلى محاضرة القيت في كلية دار الحكمة في جدة للدكتور «مسارو إيموتو» للبحوث العلمية في طوكيو، وأبحاثه التي أجراها على الماء بتقنية «النانو» في كتابه «رسالة من الماء» ووجد أن لزمزم هوية لا تتغير أي من خواصه، وأن قطرة منه حين إضافتها إلى (1000) قطرة من الماء العادي تجعله يكتسب خصائص ماء زمزم، علماً بأن أبحاثه كانت عن الماء بشكل عام، وخص ماء زمزم في محاضرته.
أهمية الموضوع تأتي من أهمية ماء زمزم عندنا، ولعل السؤالين المناسبين، هل لأعمال الإنشاءات حول الحرم تأثير على البئر؟ وهل لعمليات النقل والتعبئة تأثير على الماء بعد خروجه من البئر؟ ثم أين هي التقارير العلمية التي نرد بها على هؤلاء المشككين؟ خاصة وأن بعضهم يعيشون بين ظهرانينا ولا يجهلون حقائقنا !!

صقر
05-10-2011, 07:22 AM
حقيبة المقالات اليوم عامرة
لي عودة لقراءة المقالات
على فنجان قهوة .
شكرا ياطهر

شوق عبدالله
05-10-2011, 07:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مؤسسة الغد
رقية الشعيبي

انطلقت يوم افتتاح منتدى الغد في الأسبوع المنصرم مؤسسة الغد برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزير أمير منطقة الرياض، ورئاسة صاحبة السمو الأميرة نوف بنت فيصل. مؤسسة هدفها مستقبل الوطن وهاجسها شبابه. وأرجو أن تكون منبراً لهم ومنارة لإسماع صوتهم وإيصال رسالتهم.

كانت تجلس بجانبي إحدى الشابات المشاركات في المنتدى، وفي الإستراحة التفتت إلي وقالت أنا أقرأ لك دائماً، وسألتني لماذا اسم زاويتك عقارية بينما أغلب مواضيعك اجتماعية؟! أجبتهالأن خلفيتي العلمية ومعظم حياتي المهنية كانت إنسانية اجتماعية، لذا أجد غالباً كما ذكرت بأن زاويتي تكبلني فهي اقتصادية عقارية! إنني أتمنى لو أنني لا أكتب إلا عن الناس، عن المجتمع ونبض حياته اليومي، وأحاول أن أترك التحليل الإقتصادي العقاري البحت لزملائي الكتاب الاقتصاديين وأركز على أن أعالج المواضيع العقارية من الزاوية الإنسانية والاحتياجات الاجتماعية.

قالت أتمنى لو تكتبي أكثر عنا نحن الشباب، عن واقعنا، عن طموحاتنا عن آملنا وأحلامنا. إن الشباب يشكلون أكثر من 60% من السكان في المملكة، أي إنهم الغالبية من إجمالي عدد المواطنين. نظرت في وجهها الشاب النضر وبريق التفاؤل يشع من عينيها، فشعرت بغصة في حلقي ولفني شعور بغيض بالإحباط. ماذا جهزنا لهم؟ ماذا أعددنا لجيلهم؟ تعليم لايرقى لطموحاتهم، رعاية طبية تقصر في حقهم، فرص عمل تشح عن احتوائهم، وحياة عامة اجتماعية تخنقهم! سعدت أنها وجيلها يرون الدنيا بحماس الشباب وبنظرة وردية للحياة، لم يعتم عدساتهم غبارالماضي أو ضباب المستقبل!

رأيت شباب الغد طاقات مبدعة، فشلنا بأن نضمن لهم مقاعدهم في قاعات الجامعات، ومن حالفه الحظ بأن يحظى بفرصة التعليم الجامعي ونال شهادته بخطىً فتية سريعة يصطدم بطوابير الانتظار الطويلة ليطبق ماتعلمه ويفعل طاقاته بإيجابية في دفع عجلة التنمية الوطنية. ومن لم يحالفه الحظ في إتمام رحلته التعليمية لايجد بعد الاتظار الطويل فرصة العمل اللائق الشريف، فبيئة العمل المتاحة بساعات طويلة ومرتبات متدنية بالكاد تغطي أساسيات الاحتياجات اليومية! ولا أمل لكليهما في التخطيط للمستقبل وتكوين أسرة والاعتماد على الذات بالاستقلال المادي والمعنوي.

أردت أن أنهض من مكاني وأن أبتعد عن هذه الشابة المفعمة بالحيوية والتفاؤل خوفاً أن تنضح مني مخاوفي وإحباطاتي فتقتل طموحاتها وتئد آمالها بغد مشرق!

شوق عبدالله
05-10-2011, 07:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg

بصوت القلم
مات الطفل لأن المسؤولية ماتت
محمد بن سليمان الأحيدب
الكارثة المحزنة التي تطرق لها الزميل خالد السليمان في زاويته أول أمس الأحد تحت عنوان (العمر 4 سنوات) والتي تتلخص في قيام دار الحضانة الاجتماعية في الرياض بتسليم أربعة أطفال لوالدهم المدمن على المخدرات والممنوع من استلامهم لقيامه بإيذائهم قبل ذلك عدة مرات، تعد من الكوارث المركبة، ليس لأن نتيجتها وفاة دماغية لطفل بريء في الرابعة من عمره، ولكن لأنها تعكس واقعا اجتماعيا خطيرا لا تلعب فيه وزارة الشؤون الاجتماعية أي دور بل إن مؤسساتها تمارس إهمالا كبيرا للأدوار المناطة بها والتي التزمت بها أمام الجهات الأخرى واعتمدت عليها تلك الجهات المعنية لكنها خذلت الجميع وكثيرا ما قلت وكررت إن وزارة الشؤون الاجتماعية تشعر بأنها وزارة صرف ضمان اجتماعي وهي مهمة يمكن أن يقوم بها أي بنك.
دعوني أشارك الزميل المبدع خالد السليمان في أجر تسليط الأضواء على تفاصيل تلك الحادثة المؤلمة أملا في إنقاذ من ينتظرون نصيبهم من مصائب الإهمال وسيصلهم الدور ما لم تتم معالجة هذا الضياع الإجرائي والارتجالية في التعاطي مع التعليمات الصادرة من الأخصائية الاجتماعية أو الجهات المسؤولة والتي أدت إلى تسليم أربعة أطفال أبرياء لأب يشكل خطرا عليهم رغم التحذير من الأخصائية والشرطة والجهات المرجعية.
أولا: وحسب معلوماتي المؤكدة كصحفي فإن أحد أعذار الدار التي سلمت الأطفال لوالدهم، عذر لا يقل قبحا عن الذنب وهو أن الأب أحضر معه امرأة يقول إنها جدتهم!!، وهذا يوضح حجم الفوضى والضياع فهل كل من أحضر امرأة ربما هددها أو استأجرها يستثنى من أمر المنع أو تخوله مرافقة امرأة (حتى لو كانت الجدة) الحصول على ممنوع أنا هنا أدرك أن الدار ستغير هذا العذر السخيف لأنني دحضته مقدما، لكن الهدف أكبر من مجرد محاولة إدانة الدار إلى ما هو أبعد وهو كشف مستوى ضياع الإجراءات.
ثانيا: أم الأطفال (طليقة المدمن) لم تتزوج ولا ذنب لها في ما حدث فقد حاولت جاهدة حضانة أطفالها لكنها أشعرت بأن وجودهم معها لا يحميهم مثل وجودهم في دار حضانة حصينة وهذا ما قصدته بأن الدار خذلت الجميع فمشكلة المواطن أنه لا يتوقع ما يحدث من إهمال.
ثالثا: الأخصائية قامت بدورها وسجلت ملاحظاتها منذ الزيارة الأولى والمتضمنة وجود آثار إيذاء جسدي على الأطفال وكتبت توصيتها بعدم تسليمهم لذلك الأب، وهذا يقودنا إلى سؤال عريض حول قيمة عمل المختص وصلاحياته عندما يتعلق الأمر بالمدير فيفترض بأن توصية الأخصائية نافذة لا يلغيها قرار إداري.
رابعا: (وهذه أعتذر لمن قد لا يتحمل قلبه قراءتها لقسوة الموقف لكنني مضطر لإيرادها) فالطفل المجني عليه وحسب إفادة أشقائه حاول رغم صغر سنه تلافي الضرب وكان يركض ويختبئ تحت السرير لكن والده يسحبه ويضربه على رأسه بكعب الجزمة وبلعبة كومبيوتر صلبة حتى مات دماغيا من شدة الضرب وهذا معناه أننا أمام أب لا يعي ما يفعل من أثر هذه السموم الفتاكة التي انتشرت بشكل خطير لا يتناسب مع جهود علاج الإدمان ولا جديته (وهذا ليس تبريرا للأب ولكن إيقاظ لمهمل العلاج) أما حجم جرم وخطأ وذنب من سمح بتسليم هؤلاء الأبرياء الأربعة الأطفال فلك أن تتخيله عندما تتذكر أن طفلا في الرابعة يهرب ويعاد ويضرب حتى الموت أمام ثلاثة أطفال أحياء!!، قلوبهم هشة، لكنها ليست بهشاشة أداء وأنظمة وزارة الشؤون الاجتماعية.

شوق عبدالله
05-10-2011, 07:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/abdohkhal.gif
أشـواك
بين الاحترام والابتذال حكاية
عبده خال
تروى هذه الحكاية وإسناد حقيقتها تلصق بذمة الراوي..
يقال إن ثمة شخصا كان يعمل عند أحد الأثرياء، وأصبح يوميا يردد وبصوت مسموع قائلا:
- يارب الاقي (تفلة)...
ولأن الطلب غريب وعجيب، سمعه أحدهم وألح في معرفة سبب هذه الأمنية الغريبة، ومع إصراره عرف أن الطالب تلقى (تفلة) من سيده في حالة غضب، وحين هدأ غضب السيد صالح مخدومه بسيارة فاخرة..
ولهذا أصبح المخدوم يخرج للعمل يوميا وهو يردد: يارب الاقي تفلة.!!
ولأن القيمة الإنسانية سحقت ولم تعد بعض القيم قائمة في مكانها لأسباب استهلاكية في المقام الأول، غابت معها العزة والكرامة، وغدا (المسح بالبلاط) قيمة تشريفية يبحث عنها البعض وإن لم يعثر عليها يتذرع بالدعاء لأن (يمسح به البلاط)..
وكلما تناقصت عزة النفس تحولت الإهانة إلى مشروع استثماري وهنا الطامة الكبرى...
وللأسف غدا تدافع بعض الناس للحصول على التحقير مطلبا ملحا ما دام هناك مقابل لهذا التحقير، وهو ما يؤسس لحالة من التردي الأخلاقي والوضاعة الاجتماعية، وحين أقول للأسف لأن هذا السلوك انتشر وأخذ يتصبب من الأعلى إلى الأسفل.
وفي كل طبقة اجتماعية هناك من يقتعد أسفل (الدش) عل الحظ يأتي له بتحقير لائق يدخله باب الوجاهة، لقد غدت الوجاهة أن تشتم لكن السؤال: من ذا الذي يشتمك؟
هل هو قادر على تطييب خاطرك بسيارة مثلا؟
هذه الصورة لتصنيف حالة بينما هناك صورة مقابلة تنفي مرجعية الوجود تمثلها هذه القصة، يقال: تسابق جمل وحمار، وانتهى السباق بفوز الحمار، وأراد الجمل إظهار أخلاقه الرياضية، فتوجه مباشرة إلى خصمه وقال له:
- مبروك يا حمار.
فغضب الحمار غضبا شديدا وصاح بالجمل:
- احترم نفسك.!
فأي احترام هذا الذي يطالب به الحمار (أليس هو حمارا) فهل الفوز يغير الطبيعة التي عليها من يفوز أو من يكسب أو يصعد درجة في السلم الاجتماعي..
والقصتان ليستا عبثيتين بل هما مرآة لحالات بشرية لو التفت جيدا ستراها بوضوح.

شوق عبدالله
05-10-2011, 07:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/HASHIMjhdli.jpg
بعض الكلام
ماذا بعد الإنترنت
هاشم الجحدلـــي
تعتبر كل الوسائط الإعلامية المميزة الآن، هي حصيلة تطور علم الاتصالات والمواصلات، فعبر الإنترنت انتشرت مواقع التواصل والأخبار واليوتيوب، صار بإمكان أي إنسان على هذا الكوكب أن يعرف ما يحدث في الجزء الآخر منه، ويتواصل وربما يشارك في الحدث ويتفاعل معه.
ولكن ماذا بعد؟.
وما هي المرحلة القادمة فيما بعد الإنترنت؟.
الأكيد أن الإنترنت لم يستنفد طاقاته وإمكاناته حتى الآن، ومازال هناك الكثير مما يمكن أن نعيشه ونراه ونستخدمه ويؤثر علينا في عالم الإنترنت.
ولكن الأكيد أيضا أن مرحلة غامضة ومذهلة ومحيرة، لا ندري إلى أي حد تصل، فربما تنقل الأجساد بدلا من الأصوات والصور والحركة، فإذا صار بإمكان الأطباء أن يجروا العمليات لمرضى عبر آلاف الأميال فهل من المستحيل أن تنقل الأجساد، وإذا استطاع العلم أن ينجح في الاستنساخ ألا يستطيع أن يحول الخلايا إلى ذرات قابلة للانتقال عبر الفضاء الكوني، كل شيء متوقع، فقط دعونا ننتظ

شوق عبدالله
05-10-2011, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
حلابة بقر أم عارضة أزياء !
خلف الحربي
لا شيء يستفزني مثل الأخبار التي تنشر حول معارض التوظيف حيث يتم الإعلان عن آلاف فرص العمل التي توفرها هذه المعارض ثم ينتهي المهرجان الكبير دون أن يقدم وظيفة واحدة، فلا يستفيد من معرض التوظيف سوى صاحب المطبعة التي طبعت الكتيبات والبوسترات والمسؤول الذي تفرج أولاده على صورته البهية وهو يقص شريط الافتتاح والفندق الذي احتضنت إحدى قاعاته معرض (الفافوش).. وبعد انتهاء المعرض نكتشف أن الملف العلاقي الأخضر لازال سيد الموقف وأن آلاف الشباب من الجنسين لازالوا ينتظرون على رصيف الحياة.
ولكن هذا لا يلغي أن خطط توظيف الشباب السعودي لا تخلو من بعض الأخبار الطريفة التي تخفف من حالة الاستفزاز الناتجة عن هذه المعارض البهلوانية، ومنها ذلك الخبر الذي نشر حول وجود وظائف شاغرة للشابات السعوديات بمسمى (حلابات أبقار) !.. فعندما قرأت عنوان الخبر العجيب قلت لنفسي إن العمل ليس عيبا وإن هذه الوظيفة رغم غرابتها خالية من شبهة الاختلاط لأن الموظفة في هذه الحالة سوف تتعامل مع الأبقار ولن يكون لديها أي اتصال مباشر بالثيران !.
ولكن كما يقول المثل (رضينا بالهم والهم ما رضى فينا) فقد وضعت الشركة شروطا خاصة لحلابة الأبقار تتلخص في أن لا يزيد وزنها عن 70 كيلو غرام وأن لا يقل طولها عن 160 سنتيمتر وأن تكون غير متزوجة !.. ومادامت هذه هي شروط التوظيف فإنني اقترح على الشركة أن لا تعين مديرة لشؤون الموظفين تحمل شهادة في الموارد البشرية بل عليها أن توكل هذه المهمة لخطابة متمرسة !.. أما إذا كان عدد المتقدمات لهذه الوظيفة حلابة البقر أكبر من عدد الوظائف الشاغرة فإن الحل يكمن في إضافة بعض الشروط للمفاضلة مثل (بيضاء البشرة، جميلة، قبيلية .. إلخ).
حاولت أن أجد علاقة تربط بين الشروط التي وضعتها الشركة وبين مهمة حلب الأبقار دون أن أصل إلى نتيجة، وكان أكثر شيء حز في نفسي هو كيف يسمح للبقرة بأن تكون متزوجة بينما لا يحق لحلابتها الزواج ؟!.. وقد تحدثت إحدى الحلابات لصحيفة الحياة قائلة: (لم تتطابق شروط الوزن والطول مع أختي كما أنها متزوجة فتقدمت للوظيفة للحصول على لقمة شريفة لسد رمق جوع أسرتي لأنني أحمل المواصفات التي تبحث عنها الشركة)، وفي الصحيفة ذاتها برر مسؤول في إحدى الشركات اشتراط هذه المواصفات الخاصة بقوله إن مهمة حلب الأبقار تتطلب الرشاقة وخفة الحركة كما أن المرأة المتزوجة كثيرة الارتباطات ما يؤثر على عملها.. ولكنه لم يفسر شرط الطول وهل يمكن التغاضي عن نصف سنتيمتر ناقص أم أن المقاييس صارمة ولا تقبل الواسطة كما يحدث في الوظائف العسكرية ؟!.
العمل الشريف ـ مهما كان ـ ليس عيبا والكثير من النساء في الماضي كن يقمن بحلب الأبقار في الأرياف دون حاجة لهذه الشروط الاستثنائية ولكنني أعتقد أننا لا نحتاج إلى اختراع هذه الوظائف الغريبة لحل مشاكل الشباب العاطل عن العمل كما أن هذه المعارض التي تعد بآلاف الوظائف هي أشبه بالمخدر الذي لا يقدم ولا يؤخر، فالبلد والحمد لله فيها خير كثير متى ما تعاملنا مع قضية البطالة بضمائر حية .. أما الخطط والمؤتمرات والمعارض ودورات التأهيل فقد تحولت إلى وسيلة للهروب من الواقع، وكما يقول المثل: (نقول لهم ثور يقولون أحلبوه) !

مساعد المالكي
05-10-2011, 07:58 AM
اعتدت التريق هنا كل صباح

مقالات هادفه .. وفكرك الذواق يا شوق

وصباحك سكر

شوق عبدالله
05-10-2011, 09:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وصباحك معطر بذكر الله

وصياحك كله خير

شكرا لك أيها المساء

لقراءتك هذا المتصفح

شوق

:911:

شوق عبدالله
05-10-2011, 09:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما بعد الفراق إلا الفراق!!


دعاء أحمد الدايل
دوماً كان الشك يسكنني !! كان قلبي يتمزق ألما لفراقك !! فلقد افترقنا يا زوجي العزيز قبل أن يحين وقت الفراق نفسه !!! اليوم وكل يوم لا استطيع أن أقول لك "أحبك" فقد شاهدتُ هذه الكلمة وغيرها من الكلمات تبيعها على الأرصفة بأرخص الاثمنه ...

كانت اللحظات قاسية مؤلمة حينما اكتشفت خيانتك من دون أن ابحث عنها أتتني فوق طبقاً من الشوك مصنوع. لحظتها علمت بل تيقنت بأن في داخل صدري منجم ينهار ويطمرني وكنا نعلم حتى اليقين بأنه الفراق الأخير .!!

كم أنا حزينة عندما قررت أن اكتب هذه المقالة وأوجهها اليوم لنصفي الآخر صدمت عندما اكتشفت من مخالطتي للسيدات بأن عبارة الخيانة الزوجية تحتل الصدارة، وتحتل القمة أثناء حديث النساء فلا يخلوا حديثاً أو نقاشاً من كل الطبقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية إلا وتذكر هذه المشكلة أما عانتها هي شخصياً أو قريبة لها أو صديقة !! ذهلت وأنا اسمع وقرر عقلي أن يتوقف عن التفكير أو التحليل ولساني عن النطق والسؤال الوحيد الذي كان ولا يزال يهاجمني وبعنف هو لماذا يخون الرجل ؟ قرأت كثيرا عن دراسات قدمت في هذا المجال لا اقتنع بعبارة " الرجل عينه فارغه" فهذه عبارة تعطي للرجل الضوء الأخضر حتى ولو بشكل غير مباشر أن يخون وجوابي أن الخيانة هي صفة مذمومة من قبل الدين الإسلامي ومن جميع الأديان السماوية لان الرجل سوف يكون علاقة غير شرعية ومحرمة مع امرأة أخرى لا يهدف مسبقاً للزواج منها .

فهو هنا اختار طريق الهروب وعدم مواجهة زوجته بما يريده أو ينقصه أو يحتاجه من اهتمام عاطفي بسبب لا مبالاة الزوجة او انشغالها بالأطفال او عملها خارج المنزل، وهناك بعض الزوجات تهمل بمظهرها والبعض منهن لسانها سليط وجارح وهناك زوجات لا يقدرن حالة أزواجهم الاقتصادية أو النفسية فيكون الضغط عليهم مستمر ومن كل الجهات والأصعب والأمر الضغط الناتج عن الزوجة !!

فهذه مشكلات بشرية طبيعية يومية لا يخلو بيت زوجي منها ولكن لماذا الهروب ؟ وحل المشكلات البسيطة بمشكلة عظيمة وهي الخيانة؟؟!! لأنه بحث عن المرأة التي يفتقدها بداخل منزله بطريقة غير مشروعة وبالظلام باستخدامك لوسائل الاتصالات الحديثة سوف تستمر العلاقة لفترة حتى يحصل على ما يريد ويشبع متطلباته وبعد ذلك يتركها !! وإذا نقصت صفه أخرى لدى زوجته بحث عن هذه الصفة لدى أمراه أخرى ما هذه الحياة ؟؟!! وما هذا الانحلال الأخلاقي والنفس التي لا تعلم ماذا تريد ؟! فأنت بهذه الطريقة فتحت للشيطان ألف باب وباب وفتحت للفراق أبواب ! والفساد سوف ينتشر بداخل المجتمع والخيانة سوف تستسهل .

فالحل يا سيدي وضعه لك الشريعة الإسلامية وهي إما الزواج أو استخدام أسلوب الحوار الزوجي الذي تفتقره العديد من البيوت بداخل مجتمعنا الغالي فالمرأة العاقل المحبة ستحرص كل الحرص بان تسمع أكثر مما تتكلم وتفهم كل ما يريده زوجها بصدر رحب و بمورونه الأنثى الذكية، وثق أيها الزوج بان للمرأة قلباً ينسى إذا عاهدتها أمام الله، وأمام نفسك بأن تغلق كل الأبواب عن النساء غير الشرعيات وهذه الأبواب ستظهر باقترابك من الله عز وجل ، وتركك لأصدقاء السوء " وما بعد الفراق إلا الوفاق".

شوق عبدالله
05-11-2011, 08:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/5078630170624149.jpg

عيب.. يا غوّار الطوشي
م. طلال القشقري

كأسك يا وطن، غُرْبة، ضيعة تشرين: هي مسرحيات للفنّان السوري دُريد لحّام، الشهير بدور غوّار الطُوشي، وفيها أثار إعجاب العالم العربي بانتقاده للأنظمة العربية القمْعية، حتى لُقِّب بعدها بـ(صوت) المواطن العربي!.
لكن ما قاله في التلفزيون السوري، قبل أيام، يستحقّ معه تجريده من هذا اللقب، ومنحه لقب (سوْط) الإعلام المُوجّه.. للأسف.. ضدّ دول عربية شقيقة ساندت بلاده في مناسباتٍ ومِحَنٍ كثيرة، ويُسمِّيها هو: الدول النفطية!.
لقد حمّل القنوات الفضائية (النفطية)، مسؤولية ما يجري في بلاده، واختزل القوة (الوحيدة) للبلاد العربية النفطية في.. النفط، وزعم أنّ أمريكا استولت عليه تماماً، كما دعا الشعب السوري، إن أراد معرفة الأخبار عنده، أن يُتابع القنوات السورية المحلية، وألاّ يلتفت للقنوات المتآمرة عليه والمُحرِّفة للأخبار!.
حقاً، عيب يا غوّار، أن تستهين بالشعب السوري الأبيّ بتصويره وكأنه يُدار بالريموت كونترول، وعيب أن تختزل قوة الدول العربية النفطية في نفطها، فالنفط وإن كان مُنتجها الرئيس، لكنها سخّرته لبناء قوة متنامية في مجالاتٍ عديدة ومختلفة يشهد بها العالم، وعيب أن تزعم ألاّ استقلالية لها في نفطها، وتفسير حرصها على انسيابية إنتاجه لخدمة اقتصادها واقتصاد العالم بأنه تبعية لغيرها، وعيب أن تتّهم قنواتها الإخبارية بالتآمر والتحريف، إذن فما بالُ القنوات العالمية، غير الأمريكية، تُردّد نفس الأخبار؟! لماذا لم تتّهمها بالمثل؟! وعيب أنك في إحدى مسرحياتك الآنفة الذِكْر، قُلْتَ لزميلٍ لكَ مُنتقداً: (اِفْتَح عَإِذاعة لندن مْشَانْ نِعرِف شُو في أخبار عِنّا)، لماذا غيّرت الآن قولك 180 درجة؟! هذا فنٌ مسرحيٌ أبو وجهيْن، ولا يُساوي ليرتيْن، وقد كبُر مقْتاً أن تقول ما لا تفعل!.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (47) ثم مسافة ثم نص الرسالة

شوق عبدالله
05-11-2011, 08:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
خزاميات
العلاقة بين التراث الثقافي والموروث الشعبي
عبد العزيز الصعب

لعل مصطلح ( الشعبي ) لا يزال يعاني غموضا والتباسا دلاليا، فالمختصون والمؤرخون لا يعطون جميعا الدلالة نفسها لهذه الكلمة، فالعلاقة القوية بين التراث الثقافي والموروث الشعبي هي تلك العلاقة الإنصهارية كوْنهما مرتبطة بذاكرة الأمة وهويتها، فالموروث الشعبي جزْءٌ مهمٌّ من التراث الثقافي لأنه من ينظم مجالات عدّة من فنون الثقافة الشعبية والتي من أهمها فنون الأدب الشعبي من أشعار، وحكايات، وقصص شعبية، وأمثال، وألغاز، وعادات، وتقاليد، وممارسات شعبية لا تزال مؤثرة في حياة المجتمعات المختلفة حسب بيئتها المتنوعة.

الموروث الشعبي مصطلح شامل يقصد به الموروث الحضاري، والبقايا السلوكية والقولية التي بقيت عبر التاريخ، والانتقال من بيئة إلى بيئة، ومن مكان إلى مكان لدى الفرد، ومن هنا فهو مصطلح يضم البقايا الأسطورية أو الموروث الميثولوجي العربي القديم .

ولعل الاهتمام به يعتبر من الأمور الهامة التي طالما جعلت المؤرخين يعكفون على كتابة البحوث والتوثيق اللازم لحفظه وبقائه، ومن هنا فإن ذلك الموروث بصفته ما يختص بنقل عادات وتقاليد وآداب وفنون ومأثورات شعبية كالشعر والرواية والحكاية يمثل دلالة هامه لدى المجتمعات التي توارثتها جيل بعد جيل.

الشعر الشعبي وهو أحد مكوّنات الأدب الشعبي، رافق المجتمع في كل مراحله، وعبّر بصدق عن الناس البسطاء ومعاناتهم، وآمالهم بلغة يفهمها الجميع

ويتفاعلون مع معانيه، ولذلك نجد بأن ذلك الشعر قدم دوراً هاماً في مختلف المناسبات لدى فئات المجتمع .

وعلى أننا نجزم بوجود تلك العلاقة بين التراث الثقافي والموروث الشعبي، إلا أننا مازلنا بحاجة لعملية البحث والتوثيق الحقيقيين لنجعل لذلك الموروث مكاناً مرموقاً دائماً يمكننا العودة له كل ماتطلب الأمر، خصوصاً وأن لدينا شريحة كبيرة من المتلقين له يطربون لسماعه ورؤيته ومتابعته باستمرار.

يبقى موروثنا الشعبي وبقاؤه دليلاً واضحاً على العلاقة القوية التي تربطه بكل المتلقين له، وبوجود المهتمين به من الباحثين والمؤرخين الذين يعملون على إيجاد مساحات واسعة لانتشاره على ساحة أدبنا الشعبي.

أخيراً :

في عيونه شفت نظراته حنون

يوم سلهم بالرموش وبالكحل

ناعمِ عوده .. تثنى به بهون

فاح ريحه .. بالورود وبالنقل

شوق عبدالله
05-11-2011, 08:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عطر وحبر
بلا عنوان
هدى السالم

كانت جدتي تقول :

" من لا يأتي معك يا ابنتي ... جاريه واذهبي أنتِ معه" !!

فعلتها ولم أفلح يا جدتي !

حين اختلفت مع معلمتي ... صمتُّ وذهبت معها ؛ ولكنني تجرعت الضعف والظلم..

وحين اختلفت مع مديرتي ... صمتُّ وذهبت معها ؛ فشربت الإحباط والإهانة !

وحين اختلفت مع زوجي ... صمتُّ وذهبت معه ؛ فضيعت زهور شبابي وأحلام غدي..

بين الاستسلام والمجاراة ؛ وادٍ مهجور ؛ أدركتُه متأخرة ! .

* نرجسية

لستُ حزينة لأننا افترقنا ...

أنا حزينة لأن روحك المسكينة حُرمت من رعايتي ؛ وفكرك المُشتت غادر ترتيب أفكاري؛ وعطرك لم يعد يجد مُستنشقاً انتقائيا يُنقذه من الرتابة كأنفي !

حزينة لأن أحداثك الخاصة بك صنعتك فأضعتني ... من الناس من تصنعهم أحداثهم!! أما أحداثي فلازلت أنسجها وحدي! .

* ثأر

دخل على القاضي يشتكي ظلم معلمه الذي كان يهينه ويضربه قبل عشرين عاماً..!!

أصرّ على محاكمته والثأر منه ... الثأر لطفولته المعذبة في أروقة المدرسة المليئة بالرعب والقهر بسبب مُعلم .. !!

الجميع اتهمه بالقسوة واللؤم ... الجميع أمسكوا برؤوسهم وقالوا بصوت واحد .. " يا له من حقود " !!!

إلا أنا !!

منحتُه سوط العفو وقلت له :

" لن يرضيك أي حكم ؛ إلا أن تأخذ حقك بيدك ..

أدمِ فؤاده كما أدمى بالقهر فؤادك ؛ وأرعبْ روحه كما أرعب بقسوته روحك، وأوجعْ جسده كما أوجع بالسياط جسدَك .. (العين بالعين) "!!

كم شخصاً تحلّم برد ظلمه إليه ؟

للأسف أغلب أصابع الاتهام تتوجه نحو الأقارب !!

نحتاج إلى قضاة اختصاصيين ؛ للثأر من ذوي القربى ...!! لأن ظلمهم أشد على النفس مرارة !..

* حب

لا يهمني ذوبانك في عشقي بعيداً عني ...

لا يعنيني نزفك في ساحة الوجد أمام عيني ..!

الحب فعل ماضٍ وفعل حاضر ومستقبل وكل أمر

الحب أن تسكُنني ؛ فلا تراني !

وتحتويني ؛ فلا تبحث عني !

تتوحدني ؛ فلا تحيا بدوني

الحب أن ترتديني ؛ فلا تفتقدني ! .

* هاجس

مجالس مقفلة ..

وأطباق مخزّنة ..

وعطور مهجورة ..

وملابس مرفوعة ..

وكلمات منمقة محفوظة ..

كلها تشترك في همّ واحد وهاجس لا ينضب ... (ماذا يقول الناس عنا؟؟)

نعيش حياتنا كلها وفقاً لما يريده الآخرون ؛ وخوفاً مما يقوله الآخرون ؛ وتماشياً مع ما يريده الآخرون ... متى نتحرر من " نظام القطيع"؟

* نهاية

كان يقف على بابه كل يوم ... ينتظر قدوم حلمه

بنفسٍ مُتقدة بالطاقة والأمل

جاهد سموم الصيف وعواصف الخريف وزمهرير الشتاء من أجل ذلك الحلم..

مضت مئات الأعوام

لا زال ينتظر !!

وحين وصل حلمه ... تأمله قليلاً ... ثم افترقا !!

ثمة أحلام يُشوه الانتظار الطويل ملامحها ؛ ويفتت الزمن هويتها ؛ فترحل بلا أرض أو وطن أو عنوان..

شوق عبدالله
05-11-2011, 08:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نثار
توطين العمالة
عابد خزندار

أو السعودة ، وهي كلمة هرمنا وهرمنا ونحن نرددها ونطمع في أن تتحقق دون أن يحدث شيء من ذلك ، ولهذا استبدلناها بكلمة " توطين العمالة ، ومن كثرة المقالات التي كتبتها عنها وقراءة تعليقات القراء ، ومعظمهم عاطلون أصبحت لديّ خبرة في هذا الموضوع ، ولكن قبل أن أتحدث عما لدي في هذا الموضوع ، تعالوا نقرأ آخر ما تمخض عنه وزير العمل ، فهو قد وضع برنامجا صنف فيه منشآت القطاع الخاص إلى ثلاثة نطاقات ملونة : خضراء وصفراء وحمراء حسب معدلات التوطين التي حققتها المنشآت؛ بحيث تقع المنشآت المحققة لنسب توطين عالية في النطاق الأخضر بينما تقع المنشآت الأقل توطينا في النطاقين الأصفر ثم الأحمر على التوالي ، وبموجب هذا التصنيف سيتم حرمان المنشآت الواقعة في النطاق الأحمر من تجديد رخصة عمل العمالة الوافدة ، وتمنح المنشآت الواقعة في النطاق الأخضر حرية انتقاء وتوظيف ونقل كفالة العمالة الوافدة من المنشآت الواقعة في النطاقين الأحمر والأصفر دون موافقة صاحب العمل ، وهو تصنيف لا ضير من تجربته ، ولكنني أشك في نجاحه ، ووفقاً لخبرتي فإن الشركات الكبيرة مثل سابك وأرامكو والبنوك حققت نسبة توطين عالية لأنها تدفع رواتب عالية لموظفيها ، أما المؤسسات الصغيرة ، ونظرا للمنافسة الشرسة التي تخضع لها فإنها لا تستطيع أن ترفع رواتب عمالها ، وفي معظم الحالات لا تزيد رواتبهم على 2000 ريال ، ولهذا فإن هذه المؤسسات تلجأ إلى توظيف عمالة ليست لديها إقامة نظامية ، وهذه متوفرة ، وعددها لا يقل عن مليونين ، ولهذا لن يجدي حرمان المنشآت ذات النطاقين الأصفر والأحمر من الاستقدام ، كما أن كثيرا من المنشآت الصغيرة يملكها ويديرها أجانب تحت مظلة التستر ، وهذه المنشآت توظف عمالة من جنسية المتستر عليه ، والحل الوحيد ولو أنه مكلف ، ولكن الدولة غنية ، هو أن يدفع صندوق الموارد البشرية جزءا من راتب الموظفين السعوديين في المنشآت الصغيرة..

شوق عبدالله
05-11-2011, 08:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Ali%20Al-rabi%20new.jpg

زمزم وفرية الـ بى بى سي .. وهجمة المقيمين على التعويضات !
علي محمد الرابغي
ليس أغرب ولا أعجب من القول المطلق الذي لا يقيم وزنا للحقيقة.. إنما ينبري فى ممارسة الفرية تلو الفرية.. دونما رقابة من ضمير وفى تغييب متعمد ومقصود للحقيقة.. هذه سمة من سمات الإعلام الموجه الذي ينطلق من عاصمة الديمقراطية التي شهد لها العالم بحرية الرأي والشفافية والصدق ولكن كان ذلك ( أيام زمان) قبل أن يندس بين العاملين فيها شذاذ الآفاق.. من الفقراء المدقعين من الأمانة ومن قناعة الإنسان المؤمن فباعوا ضمائرهم من أجل الحصول على المادة كيفما اتفق وهذه وصمة في جبين هؤلاء ثم إنها انتكاسة للبي بي سي التي كانت وأقول كانت (وكان فعل ماض ناقص) إذ فقدت هذه الإذاعة مصداقيتها منذ زمن ليس بالبعيد.
أربعاء الـ بي بي سي:
كنت في تركيا قبل نحو سبع سنوات وكان الملك فهد يرحمه الله في الرياض وفجأة شاهدت أنا وأسرتي وسط بحيرة من الدهشة والفجائية على شاشة الـ بي بي سي خبر وفاته وأن الأسرة الحاكمة قد اجتمعت (وهذا كان يوم الأربعاء) وهذا اجتماع تقليدي جرت عليه عادة الملوك في استقبال العلماء.. أولته الـ بي بي سي إلى أنه حدث الوفاة.. أما الاجتماع فمن أجل تنصيب الملك الجديد.. وكأن الله سبحانه وتعالى أراد أن يدحض فرية هؤلاء سريعا، وبعد أقل من نصف ساعة.. نعم شاهدنا على الشاشة السعودية ظهور الملك فهد وسط جمع من الأمراء والوزراء والمشايخ وهو يحتسي فنجان القهوة.. واليوم تطل علينا هذه الإذاعة عبر وسائلها المختلفة بفرية جديدة تمس صميم كل مسلم.. دون أن تراعي مشاعر هؤلاء بل أمعنت في حالة الاستفزاز والمساس برمز من رموزنا الدينية عمره أطول من عمر إمبراطوريتهم العظمي التي كانت لا تغيب عنها الشمس ( بل غابت الشمس عن معظمها) وسبحان من يقلب الليل والنهار.
زمزم آية من آيات الله:
وستظل زمزم رافدا من روافد العطاء الرباني شاهدة على جلال الخالق سبحانه وتعالى وتدحض فرية هؤلاء ولكل المشككين.. فإن هناك شركة فرنسية تقوم على التوالي بإجراء اختبارات مخبرية على هذا الماء المبارك.. ولو صحت فرية هؤلاء المفترين لوجدنا آلاف القتلى ضحايا زمزم.. بل إن زمزم شفاء.. وزمزم لما شرب له.. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبت أبواق النفاق من أعداء الله وأعداء الدين.. والأعداء المعطوبة ضمائرهم.
المقيمون والتعويضات:
عاشت جدة المدينة الحالمة الوادعة التي تنام على ضفاف البحر.. حدثا غريبا خلال الأيام الماضية.. كان قوامه هجمة شرسة من قبل فئة من العمالة الوافدة.. بلغت ما يقارب سبعة عشر ألف هجمة على مكاتب البريد.. مطالبين بالتعويض الفوري عن منازلهم التي تعرضت لأضرار السيول.. منساقين وراء شائعة فجرها وأطلقها كبالونات الهواء أصحاب الضمائر الميتة (الناعقون كالبوم).. تحدثت عن صرف تعويضات عن أضرار السيول.. وهذه حقيقة ولكنها من خلال ضوابط ومعايير أخضعت كل الطلبات من خلال خمس وستين لجنة.. حتى لا يكون هناك حيف ولا ظلم، كل ذلك ابتغاء العدالة وإحقاق الحق.. وكان أمير مكة واضحا وصريحا وكذلك كان من بعده الأستاذ سلطان الدوسري الذي كشف النقاب عن الحقيقة ووضع النقاط على الحروف.. القصد من ذلك إيقاف الهجمة العمياء على مكاتب البريد وإن كانت سيئة بكل أبعادها وكشفت عن غريزة التملك والاعتداء.. وكأنما الأمور سائبة من أولئك الذين يحبون المال حبا جما.. وخالوا أنه مشاع لمن هب ودب، شاغلين أجهزة الدولة في الإمارة والشرطة والبريد.. وإضاعة وقت كان بالإمكان أن يصرف لمن هم أحق منهم به.. من جهة أخرى فقد أعطت الفرصة للبريد السعودي بدءا من قمة الهرم الدكتور محمد صالح بنتن وحتى ساعي البريد الذي كان يحمل الرسائل بمعدلات خيالية كل يوم إلى إمارة مكة.. وكشفت جوانب مضيئة أكدت تقدم هذا الجهاز وفق معدلات ومقاييس (وفق أحدث ما يجري في البريد العالمي) وأكدت ارتقاء مفاهيم العاملين في هذه المؤسسة وتقدم مهنيتهم.. فكان أن واجهوا كل هذا الدفق البشري بحيوية واقتدار وتقدير للمسؤولية. ومن العجب العجاب أن أعطت هذه الحادثة فرصة لشباب اشتغلوا لكتابة المعاريض لأولئك الذين لا يجيدون اللغة العربية.. فكانوا هم لسان حالهم.. وشكرا لعكاظ
(الجريدة) التي وضعتنا داخل هذا الحدث وغطت كافة جوانبه مستوعبة لكل أبعاده في مهنية عالية.
من درر الكلام
قال مرسي عطاالله: علمتني الحياة أن أستعيد الماضي لا لكي أفتح جراحا بل لكي
لا تذهب تجاربنا هباء... وحسبي الله ونعم الوكيل.

شوق عبدالله
05-11-2011, 08:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وطن للحرف
فقر النساء المهلك .. التجربة في أقتم صورها..!
أسماء المحمد
ليس الفقر تمثالا شاخصا نجهز عليه ونطيح به، مع تمنياتنا أن نتمكن من التخفيف من حدته التي تستحيل في بعض الحالات إلى مرحلة عدم تصديق حدوثها في بلادنا.. المرأة عالميا وتاريخيا أدوم ضحايا الفقر نتيجة غيبوبة التمكين الاقتصادي المواكب بما يحدث نقلة نوعية تاريخية ولو في شريحة من الشرائح.. كأن العقل البشري عاجز أمام هذا التحدي العادي والمتوقع خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية المتعارف عليها بحكم دورة الحياة التي يفترض أن راسم السياسة يستعين بالخبراء لمواجهتها.
محليا واقع المرأة الفقيرة ينكره من يعيشون في أبراجهم، ومن أهم عوامل الفقر (المهلك) نفسيا ووجدانيا الالتفات إلى كل الأصوات المتخلفة المستفيدة من ديمومة الحال بحيث تتحول حالات الفقر من الكمون في (كبد) الظاهرة إلى سياسات إفقار متعمدة (مثال) ما يحدث لدينا من إصرار عجيب على تشريع بوابات الاستقدام حتى لما يتعلق بدقائق وتفاصيل حياة المرأة «جميع الأجانب يبيعون مستلزمات النساء بأنواعها وسط (تابو) غير إنساني ولا مبرر أو مواجهة مسؤولة وحقيقية تنتهي بوقفة تاريخية تجتث جذور الظاهرة بتوفير فرص العمل الشريف».
ولأننا هنا نتحدث عن قطاع يقدر عدد شاغليه بالملايين (قطاع المبيعات) للمرأة..!
وإذا ما تحدثنا عن قطاع المبيعات لكل ما يتعلق بالطفولة ترى ماذا سنقول..!!
نستطيع إذا ما تبنينا مشروعا وطنيا تثقيفيا نقل بعض الشرائح التي يتضاءل عدد الممانعين فيها من حالة الرفض إلى حالة تقدير حاجات المرأة للعمل الشريف، والإيمان بأن بيننا شرائح تقدر بمئات الألوف تحتاج فعليا أن تكون المرأة معيلة، وتفرض عليها موجبات تحمل المسؤولية أن تقوم بدورها وتمكينها وحصولها على العمل واجب وحق من أبسط حقوقها، بالتالي على المتعذرين (المزمنين) بممانعة المجتمع إن كان من إرادة حقيقية لتغيير الواقع تصميم «استراتيجية وطنية للتخفيف من حدة الفقر بمكافحة الاستقدام» وأن يكون هذا الاستقدام معربا بحيث يستعان بالخبرات العربية أولا رجالا ونساء ويليها خطط ثقافية وعملية للتأنيث والإحلال.
وكفانا هرطقة عن أحلام السعودة التي لا تتحقق ومللناها بعد أن أثبت القطاع الخاص فشله الذريع في فهم الدور الوطني والإنساني المنوط به (ولا أعمم).. خاصة بعد تفشي حالات الادعاء الممجوج واستخدام الإعلان المجاني تحت ستار المسؤولية الاجتماعية..!
على النساء أن يتحدثن عن تجاربهن مع الفقر (الشخصي منها وما يكابده الآخرون .. لنثري حقل تجارب النساء مع سياسة الإفقار في أقتم صورها) وأعد بروايات تؤكد أن ما يتفشى اليوم هو الفقر المهلك نفسيا وهذه دعوة مفتوحة للتحدث عن التجربة وتوثيقها لاحقا..!

شوق عبدالله
05-11-2011, 08:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/salehkreem.jpg
أولاد بلا والدين!!
أ. د. صالح عبدالعزيز الكريِّم
كلمة ولد أو أولاد تشمل الجنسين الذكر والأنثى والأبناء والبنات، وليست حصرا على الذكور فقط لأنها مرتبطة بالولادة وبكون الذي يخرج للحياة مولود كما ورد بذلك الحديث الصحيح «كل مولود يولد على الفطرة»، وكذلك لارتباطها بكون من أتى بهم للحياة كسبب هما الوالدان أبا وأما وعليه فإن العنوان أولاد بلا والدين، معناه أبناء وبنات ليس لديهم والدان، فهل يعقل أن هناك مخلوقا ليس له والدان غير أبينا آدم عليه السلام؟
إن الاهتمام المبالغ فيه من جهة الوالدين نحو أبنائهما وبناتهما يزيد يوما بعد يوم لدرجة أن البنت والابن يعتمدان اعتمادا كليا في حياتهما ونشأتهما على غير قدراتهما وإمكانياتهما، حيث يقوم الأب بتقديم الخدمة للابن حتى لو بلغ ابنه العشرين من عمره، وقد تمتد هذه الخدمة حتى بعد تزويجه، خدمة مالية كاملة تشمل تسكينه وشراء سيارة له وقد يقوم البعض بشراء أغراض المنزل والمقاضي بما في ذلك مقاضي المطبخ والابن بعيد كل البعد عن الصورة، كل شي هيأه الأب له، حتى انعدمت لديه فهم مدارس الحياة ومعرفة مهامها في الشراء والبيع وأصبح الابن صورة حياتية دللها الأب حتى أصبح في حيرة أحيانا كيف كان سببا في تدليع هذا الابن الذي لا يعي معنى الرجولة ولا يعرف كيف يواجه الحياة؟ لقد خلخل بعض الآباء بتربيتهم التدليعية هذه مفاهيم أساسية في ذهنية أبنائهم لدرجة أنك تستطيع أن تقول هؤلاء أبناء نعمة وأبناء بلا آباء.
وما يقال في حق الابن يقال وزيادة في حق البنت، فالبنات ينشأن في البيوت بعيدات كل البعد عن المهام الأساسية التي يجب أن يتعلمنها من أمهاتهن، فلا تعرف تطبخ أبدا ولا تكوي ولا تغسل ولا حتى تمشط شعرها بل يعتمدن أسبوعيا الذهاب إلى «الكوفيرة» بل لا يعرفن كيف يستقبلن ضيوفهن ولا تعرف ما الكلمات التي يجب أن تقولها في المناسبات وتدلعن كثيرا وتطاولن على أمهاتهن في موضوع صاحباتهن وضرورة ترك الحبل على الغارب بالدخول والخروج وهذا لعمري غيب أصول التربية والتوجيه، فكلما طلب من البنت حاجة تباطأت وتكاسلت ودعت الخدامة لتقوم بها، ولذلك فإن رصد تجارب الطلاق يتجه إلى أن أحد أسبابه الرئيسية أن الشباب ليس «قد» المسؤولية المنوطة بهم اتجاه زوجاتهم ولا الفتيات لهن ما يوجب بقاءهن في الحياة الزوجية لما يعانين منه من نقص حاد في خدمة الزوج والقيام على شؤونه وتنادي من أول يوم في زواجها ــ إن لم تكتبه شرطا في عقد الزواج ــ بأن على زوجها أن يأتي لها بخدامة وهو لا يملك إلا مصاريف السكن والسيارة والمواد الغذائية فمن أين له مصاريف خدامة؟ فالأولاد إذن بنين وبنات بلا والدين من حيث التربية والتوجيه وإعدادهم أو إعدادهن للحياة.

شوق عبدالله
05-11-2011, 08:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg
على شارعين
الدكتاتور غوار الطوشة !
خلف الحربي
حين نقول إن الثقافة العربية المراوغة أنتجت أمة كذابة نصابة لعابة يجب أن لا نتجاوز حقيقية أساسية وهي أن ثقافة أي أمة يصنعها مثقفوها، وموقف الفنان دريد لحام من الأحداث في سوريا يثبت أن كل تاريخه المسرحي الطويل الذي ناهض خلاله الديكتاتورية والطغيان والتسلط لم يكن أكثر من حفلة كبيرة للزيف والارتزاق، بالطبع أنا أشعر بأسف شديد حين أقول هذا الكلام بحق فنان رائد طالما أحببته وأحترمته ولكنني لا يمكن أن أجد وصفا أفضل بعد أن انقلب غوار الطوشة على كل المبادئ التي كان يتغنى بها حين خرج من مسرحيته الكبيرة ووجد نفسه في مواجهة الحقيقة فلم يكن منه إلا أن اتخذ موقفا مناصرا للغة الحديد والنار، فلم يعد أمامنا سوى أن نردد سؤال زميله أبو عنتر: ( شو بنا أبو الغور ؟ !) .
في مسرحية (كاسك ياوطن) كان ثمة مشهد يتحدث فيه غوار مع والده الشهيد مؤكدا أنه لا ينقصنا نحن العرب أي شيء في هذا الزمان باستثناء (شوية كرامة) لحظتها اشتعل المسرح بالتصفيق تقديرا لهذه العبارة الجريئة، واليوم حين ارتفعت المطالبات من حوله بـ(شوية كرامة) يخرج علينا مؤكدا أنه ليس من مهمة الجيش السوري محاربة إسرائيل بل حفظ السلم الأهلي داخل سوريا! .. الله يرحمك يا أبو عنتر ليتك تتحدث مع رفيق دربك مثلما تحاور هو مع والده الشهيد على خشبة المسرح وتسأله: (شو بنا أبو الغور؟!).
لن أسرد عليكم أمثلة للمشاهد التي تحدث فيها دريد لحام عن الحرية ودماء الشهداء والمواطن العربي المسحوق فأنتم تعرفونها منذ أن كنتم صغارا، بل سأحيلكم إلى موقف قريب جدا حين اندلعت الثورة الليبية حيث خرج علينا غوار بتصريح أكد فيه أن زيارة القذافي له في بيته لا تعني أنه صديقه لأنه يرى أن القذافي ديكتاتور وهو بطبيعته (ضد الديكتاتوريات أينما وجدت) .. أرجوكم تأملوا هذه العبارة الرنانة جيدا وقارنوا بينها وبين موقفه الحالي المناصر للحلول الدموية واسألوه نيابة عن أبو عنتر: (شو بنا أبو الغور ؟ !) .
من السهل أن يبرر دريد لحام اتخاذه هذا الموقف المعيب بأنه كان يتحاشى الأذى، ولكن هذا التبرير لا يلغي أن الحياة مواقف وعزائم الرجال تختبر في اللحظات الصعبة وإلا ما الذي يجبر رسام الكاريكاتير الفنان علي فرزات الذي يرسم من داخل سوريا لوحات في غاية الشجاعة ؟!، أو مالذي يجبر الفنانة القديرة منى واصف على توقيع بيان يدين حصار درعا ؟!.
على أية حال نحن حين نتحدث عن دريد لحام فإننا بالطبع لا نتحدث عن (مشخصاتي) عابر ساعدته الظروف ووصل إلى النجومية في لحظة غفلة بل عن أستاذ جامعي اختار الفن لإيصال رسالته السياسية والثقافية وشكل لسنوات طويلة ثنائيا رائعا مع الأديب الراحل محمد الماغوط حيث قدما سويا سلسلة من المسرحيات السياسية التي ساهمت في تشكيل وعي الشارع العربي ثم نكتشف بعد كل هذه السنوات بأن هذا الفنان المناضل ليس أكثر من هراوة خفية ادخرتها السلطة كي تهوي بها على رؤوس المساكين في الوقت المناسب !.

شوق عبدالله
05-11-2011, 08:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

يارا
حقيقة الماسونية
عبدالله بن بخيت

جزء مما قلته في الأسبوع الماضي عن المعبد الماسوني حقيقة، والجزء الآخر كما أوضحت مركب على تلك الحقيقة. هذا الجزء المركب لا يمكن أن يكون أكاذيب أو حتى مجرد عمل خيالي. تكمن المسألة فيما تريد أن تصدقه وما لا تريد تصديقه. من يستطيع أن يختبر كل معلومة يحصل عليها؟! العالم الذي نعيشه يقوم في جزء كبير منه على خيالات البشر ومعلومات غير مختبرة.

شاهدت معبداً ماسونياً في تورنتو هذه حقيقة يصدقها القارئ العادي ولكن عندما أقول إن أبو سعبولة عضو مؤسس في حركة الماسونية في الشرق عندها سيكون كلامي بعيدا عن واقع. السؤال أي واقع. واقع القارئ السعودي فقط. كلمة أبو سعبولة لها دلالة ساخرة في ذهن السعودي وليس الياباني. عندما يترجم هذا المقال إلى اليابانية مثلا ستسقط هذه الدلالة الساخرة وستصبح كلمة (أبو سعبولة) غامضة وذات أبعاد تآمرية. تفسيرها سيلحق أو سيستند إلى كلمة ماسونية المخيفة.

تخيلْ لو أنني ادعيت أنني شاهدت صورة الفنان الأمريكي اليهودي فرانك سيناترا، أو الممثل الأمريكي جيمس دين أو صورة مستر بين. ستتغير سيكيولوجية القارئ أثناء قراءة المقال. ستتكرس صورة الماسونية الغامضة أكثر, خصوصا أنني وصفت سيناترا باليهودي.

لاحظْ أن جميع من يريد أن يهول من الماسونية لا يستخدم ترجمتها العربية (البناءون). يستخدم دائما كلمة ماسونية. لأنك إذا استخدمت ترجمتها العربية ستفقد قيمتها المستمدة من الغموض. حتى على المستوى التجاري, لو وضعنا على قارورة العطر اسم مرزوق بدلًا من اسم ديور سيختلف الانطباع. علما أن ديور اسم عادي في فرنسا كما أظن.

علينا أن نتذكر أن القارئ الإنجليزي لا يقرأ كلمة ماسونية بالمهابة التي يقرأها العربي ضع كلمة masonry في قوقل واردفها باسم مدينة لندن أو تورنتو أو نيويورك ستلاحظ أن العدد الأكبر من المواد يتعلق بالبناء فعلًا مقاولون وبناءون. حتى على مستوى الصور ستأتيك صور طوب ومساحين وعمال بقبعات مع صورة أو صورتين لشعار الماسونية. في الوقت نفسه ضع كلمة الماسونية بالعربي. سيأتيك سيل هادر من الكلمات المشبعة بروح الخوف والانقضاض والتآمر.

ذكرت في المقالات ابن سعيد وعائشة المرطة. القارئ الروسي لا يعرف من هو ابن سعيد أو عائشة المرطة .عندما يقرأها روسي سيظن أن عائشة المرطة وابن سعيد من عتاة الماسونية . بالمقابل لو أن كاتباً روسياً ألف هذه المقالات واستبدل ابن سعيد بمغن روسي وذكر ما يشبه ابو سعبولة في الثقافة الشعبية الروسية ثم ترجمت هذه المقالة إلى العربية لتحولت من مجرد مقالة ساخرة في جريدة يومية إلى مجال للتدارس والبحث والاستشهاد ودخلت في التحريم والتحليل وشغب وشكاوى، ولن يسمح لها بالتوزيع في معرض الكتاب.

من قال لك إن الماسونية تريد أن تسيطر على العالم؟ المؤامرة تعتمد على السرية.اسأل أي واحد ستكتشف انه يعرف. إذا كان كل هذا العدد من الناس يعرف أن الماسونية تتآمر على العالم لم تعد المسألة مؤامرة. المؤامرة تحتاج إلى السرية.

هناك فئات من البشر يعتاشون على هذه الدعاوى الكبيرة. الأفاقون يظهرون في صور مختلفة. دعاة، كتاب، باحثون الخ. اللعبة تكمن في الغموض والغرابة والرغبة في التصديق.

المعبد الماسوني1
http://www.alriyadh.com/2011/04/30/article628256.html

المعبد الماسوني 2
http://www.alriyadh.com/2011/05/02/article628799.html
المعبد الماسوني 3

http://www.alriyadh.com/2011/05/04/article629431.html

شوق عبدالله
05-12-2011, 09:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الرياض
مجلس التعاون الخليجي الموسع..
يوسف الكويليت

لماذا السعي لتوسيع مجلس التعاون الخليجي لإضافة الأردن والمغرب إلى عضويته، وهل هذا الاتجاه حتمته الظروف العربية الراهنة، أم أنه كان مخططاً مسبقاً ولد في هذه اللحظة التي تمر المنطقة من خلالها بتحولات متسارعة؟

السمات بين هذه الأنظمة متقاربة إلى حدود التكامل الأمني والاقتصادي، وقد يبرز تساؤل لماذا المغرب البعيدة والتي مع الدول العربية هناك أكثر تلاحماً، وعوامل التنسيق أقرب من الدول الخليجية؟ والأمر هنا ليس قضية التباعد الجغرافي، وإلا كيف نرى أستراليا ذات الثقافة الأوروبية أقرب إلى جذورها العرقية والاجتماعية عن آسيا القريبة لها، وتفصلها عنها قضايا متعددة، بينما يقرّبها مع الغرب طبيعة النشأة التاريخية؟

ويبرز تساؤل آخر يقول: أليس اليمن أقرب وأحق بالعضوية للمجلس قبل غيره بحكم الجوار الجغرافي والتواصل الاجتماعي؟ وهذا صحيح، وقد طُرح الأمر وحاولت الدول الأعضاء تهيئته اقتصادياً من خلال مشروع كبير حتى تكون له الأولوية، ولعل حالة الاضطراب الراهن بين السلطة والشعب، والمصالحة المقدمة من دول الخليج العربي إذا ما نجحت، فإن تسوية الأمور المختلفة يمكن التغلب عليها بإجراءات قادمة..

لقد قامت اتحادات ووحدات عربية في الخمسينيات، وهي مجرد تحالفات ضد بعضها أي ملكيات ضد جمهوريات تنزع إلى الفكر السياسي، وتحزبات أخذت مسار اللعبة السياسية، لا مسار الأهداف القومية، ولذلك فشلت لأنها نشأت على فكر الصراع أكثر من الاتجاهات التي تعمل على إنشاء مكوّن يحظى بالنجاح، ثم إنها موجهة أصلاً لعداء الغرب، وكل من يحمل اتجاهه تحت بند الاتهام بالرجعية مقابل البلدان التقدمية العربية..

مجلس التعاون، ومنذ نشأته، ظل بعيداً عن المعارك السياسية أو استخدام أفعل التفضيل بين نظام عربي وآخر، بل قرّب المسافات بين كل القوى المتصارعة في المنطقة، وعملية أن تكون هناك نواةٌ لاتحاد عربي وفق قواعد منهجية تتخذ أسلوب المرونة وبصياغة أنظمة تحقق أهدافاً ماتت قبل ولادتها فإنه يجب عدم التقليل من طروحات كهذه طالما البدايات تبقى صعبة، لكن الطرق مثلما تبدأ بخطوة، فإن وضع الأساس لتكامل عربي في كل الاتجاهات يخدم المصلحة القومية في المستقبل البعيد..

صحيحٌ أن دول مجلس التعاون الخليجي لم تحقق كل ما خططت له من أهداف لكن الاتجاه يسير في خطه المعقول، والدليل أن الرغبة موجودة ليس على المستوى الرسمي، بل على المستوى الشعبي، وفي الطريق إنهاء الخطط التي وُضعت أمام القادة بحيث تشمل الاقتصاد والأمن والصناعة وتوحيد السياسات وفق مصالح هذه الدول، ومع ذلك لايمكن القفز على العوائق بين ليلة وضحاها، غير أن ما يجري يبشر بعمل جاد ينفذ على مراحل، ويكتسب كل يوم تجربة جديدة وبعداً آخر سوف يضعنا على الطريق الصحيح.

شوق عبدالله
05-12-2011, 09:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إشراقة
الحمقى
د. هاشم عبده هاشم

** نتعجل في بعض الأحيان..

** في إصدار أحكامنا..

** وفي تقمص أثواب..

** لم تفصّل على أجسادنا..

** ولا تخصنا..

** أو تعنينا..

** ربما .. لأننا نعيش ظروفاً..

** نفسية..

** أو وظيفية..

** صعبة.. ومعقدة..

** وربما لأننا..

** نعيش حالة توتر دائمة..

** من نوع أو آخر..

** دفعتنا إلى الارتماء في أحضان..

** قد تكون سبباً في ..

** تدهور حياتنا..

** وإصابتنا بالصدمة يوماًً..

** في الحياة .. وفي الأحياء..

** وربما لأننا محقونون..

** بالحقد وبالكراهية رغماً عنا..

** بسبب (الشعوذة)..

** المستحكمة في عقولنا.. ومشاعرنا..

** وربما لأننا..

** نعيش حالة تخبط..

** وقلق ..

** وتبعثر.. لا نعرف معها..

** أين نحن ؟

** ولا .. إلى أين نسير ؟!

** ولا .. كيف ومن نختار ؟!

** ولو فكرنا بهدوء..

** ولو .. تخلصنا من حالة (الغضب)..

** وسوء النية..

** ولو أحسنا الظن بأنفسنا..

** وبمن ابتعدوا عنا..

** وبمن أرادوا الخير لنا..

** فإننا سنكتشف أننا لديهم..

** غير كلّ ما تصورناه..

** وأقنعنا أنفسنا به..

** فالحب .. لدى هؤلاء لايمكن ان يُجرح..

** والكره لدى هذا النوع من البشر..

** لايمكن ان يكون بديلاً عنه..

** في عقولهم.. وداخل نفوسهم..

** فمن يحب..

** لايمكن أن يكره..

** ومن يخلص لمن أحب..

** فإنه يخاف ولكن..

** لايمكن أن (يحقد) عليه..

** ومن كان جزءاً من حياتهم..

** وبعضاً من مشاعرهم..

** لايمكن ان ينسوه..

** أو .. يحيوا بدونه..

** تلك هي سنة الحياة..

** وذلك هو .. شأن القلوب البيضاء..

** فقد يخطئ الناس فهمها..

** ولكنهم إن وقفوا على حقيقتها..

** فإنهم سوف يندمون..

** لسوء الظن بها..

** أو تلبس حالة مختلفة..

** لا علاقة لهم..

** ولا صلة .. لحياتهم.. بتفاصيلها..

** وذلك هو الفارق..

** بين من يرغبون..

** في معرفة الحقيقة..

** وبين من يتوهمون الأشياء..

** ويبنون عليها أحكاماً خاطئة..

** ومسيئة في بعض الأحيان (!)

***

ضمير مستتر:

**(الفارق بين الحمقى والعقلاء.. هو أن العقلاء.. يظلون أقوى من الغضب وسوء النية بمن أحبوهم).

شوق عبدالله
05-12-2011, 09:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ايقاع الحرف
التهمة جاهزة ضدك
ناصر الحجيلان

ما حصل للطالب السعودي في مدينة ماديسون بأمريكا خلال الأيام الماضية من اتهام بالإرهاب واحتجاز وتحقيق طويل، يثبت نظرية أننا جاهزون للوقوع في فخ الفرضيات السابقة، إذا وُجدت مؤشرات "افتراضية" تدعم ما في أذهاننا من شكوك.

وقصة هذا الطالب التي نشرتها الصحف، أنه كان جالسًا في مطعم بأحد فنادق المدينة، وتفاجأ بأنهم يطلبون منه ترك المكان لأنه محجوز لاجتماع عمل، فرفض مغادرة المكان؛ ما جعل أصحاب المطعم يطلبون له الشرطة. ولمّا حضر رجل الشرطة ارتبك الطالب وتصبّب عرقًا، وكان يحمل معه حقيبة، فوجد الشرطي فيه مؤشرات تجعله يشك بأن هذا الشخص غير طبيعي. ولأن ملامحه عربية، فذهب الذهن لأقرب سلوك إجرامي نمطي ارتبط بالعرب منذ تفجيرات سبتمبر، فتوقّع أن لدى هذا الطالب خطة لتفجير الفندق. ومن هنا، جاء الاستنفار الكلي، فأخلي الفندق وأخليت المواقع المجاورة، وجرى اقتياد الطالب وتفتيش أمتعته. وبعد مايقارب ست ساعات من التحقيق اتّضح لهم أن الطالب لايعرف الإنجليزية جيدًا، وربما لم يفهم ما طُلب منه، وأنه لايعرف عن المتفجرات شيئًا ولا علاقة له بها؛ ويجري التحقيق معه بشأن السلوك غير المنضبط الذي بدر منه في مطعم الفندق حينما رفض مغادرة المكان.

ولا أريد الدخول في تحليل تصرّف الشرطي الذي يعمل وفق منطق "الخطر"، وهدفه حماية أرواح البشر. ولكني أشير إلى أن هناك ثلاثة جوانب، يعطيها الأمريكيون "كل" اهتمامهم وأقصى جهدهم، ويأخذونها بجدية صارمة، وهي: الأمن والصحة والتعليم. فلا يستهترون بمن يشعر بمغص، بل يجرون له الفحوصات والتحاليل بكل دقة، ولايهملون من يجد مشكلة في تعلّم معرفة معينة، بل يسخرون الوقت والوسائل لمساعدته. والأمر نفسه مع الأمن الذي لايترددون في المبالغة فيه لأن الحماية من الخطر - مهما كلّفت - مُقدّمة على أي اعتبار. ومن هنا، فإن الشك في أي مسألة تخص الأمن أو الصحة أو التعليم يأخذ منطقًا يختلف عن سواه.

ولكن، توجّه ذهن الشرطي بأن هذا الطالب إرهابي، هو موضوع التساؤل. فلو كان الطالب أمريكيًا، فقد يتّهم بأنه سكران، أو أنه مُرهق فلم يفهم، أو أنه يمرّ بظروف نفسية صعبة..إلخ. أما السعودي، فإن التهمة الجاهزة هي الإرهاب.

والواقع، أن هذا الشرطي وغيره من بعض الأفراد في أمريكا هم ضحية صور نمطية ترسخت في أذهانهم خلال العشر سنوات الماضية، وصاروا لايرون في العربي عامة والسعودي خاصة إلا صورة الإرهابيين الذين فجّروا البرجين. وتبرز هذه الصورة في الحالات الأمنية التي يجدون فيها سلوكًا غريبًا.

ويشبه هذا السلوك ما يمر في حياتنا من مواقف كثيرة، فهناك من يجعل الشك هو قائده في فهم الأمور وتفسيرها، فتجد عندنا من يضع الشك أمام سلوك أي شخص غربي، وهناك من يضع التنبؤات السلبية أمام كلّ تصرف يصدر من أمريكا..إلخ. وهذا يعني أن الذهن مستعد لتقبل الأفكار السلبية ضد الآخرين مهما كانت نواياهم صادقة.

على أن الشك قد يأخذ أشكالًا أكثر تطرفًا، وهو في هذه الحالة مرض عقلي، يُصيب بعض الأفراد نتيجة مشكلات نفسية وتجارب سلبية مرّت بهم في الطفولة وانتقلت معهم إلى عالم الراشدين. ومن يصاب بهذا الداء، فإنه يظل في خوف دائم ووجل مستمر من أي سلوك يمر به، فلا يأخذ الأمور ببساطة بل يشطّ عقله إلى تفسيرات بعيدة وتنبؤات عجيبة.

وقد قيل في الثقافة الغربية: «الشك بوابة من الديدان، إذا فتحتها لن تتمكن من إغلاقها، وستحاصرك الديدان من جميع الاتجاهات».

وقد مرّ علي شخص من هذا النوع المصاب بداء الشك، وكان يُفسّر أي سلوك على أنه تهديد له. حينما يؤخذ رأيه في موضوع فإنه يبديه بتوجّس وسرعان مايغيره خشية أن يخالف التوقع، وإذا زاره أحد في مكتبه ارتعب ظنًا منه أن هذا الشخص قادم للتجسس عليه، ومرة أوكله رئيسه للقيام بمهمة نيابة عنه، فتأكد له أن رئيسه يريد توريطه في هذه المسألة فاعتذر؛ وأذكر أن رئيسه قام بشكره على عمل أنجزه، فاستقبل هذا الشكر بنفور لأنه توقّع أن هذا الشكر هو مُقدّمة لفصله من العمل. وهذا يصدق عليه قول المتنبي:

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه

وصدّق ما يعتاده من توهّم

وهناك شكل آخر من الشك، وهو الحيرة العقلية في مجال البحث العلمي، وهذا نوع آخر يعني التساؤل العقلي. يقول عنه الجاحظ: «من لطيف ما يستدعي به الصدق، إظهار الشك في الخبر الذي لا يشك فيه». وهذا نوع إيجابي يدلّ على نضج العقل الذي لايركن إلى المقولات النمطية التي صارت بمثابة مسلّمات، وإنما يظل يبحث ويسأل ويناقش، وقد قال الشعر العربي قديمًا:

شفاء العمى حسن السؤال وإنما

يُطيل العمى طول السكوت على الجهل‏‏

والجميل أن أصحاب السؤال العقلي أكثر تحررًا من الوقوع في فخ الفرضيات السابقة القائمة على التكهن والظنون. والحياة تعلّمنا، أن الخلق السليم هو إحسان الظن بالجميع، وأخذ تصرفاتهم على محمل الخير حتى يثبتوا بأنفسهم وبأفعالهم خلاف ذلك. وأما العلم والتجارب، فإن الشك فيهما مطلوب لا لإبطالهما وتكذيبهما فحسب، وإنما لاكتشاف كُنههما وتطويرهما.

وبالله التوفيق.

شوق عبدالله
05-12-2011, 09:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نبض الكلمة
عندما تكلّم الصم والبكم
شريفة الشملان

(لن ينقشع عنكم الغبار ، حتى ترفعوا الظلم عنا)، هذه العبارة قالتها سيدة من ثلاث سيدات من الصم والبكم حضرن في ندوة حوارية لهيئة حقوق الإنسان في مدينة الرياض ، معتدات بذاتهن ، عاملات ، حريصات على إثبات وجودهن ، وعلى نيل حقوقهن كاملة .. اثنتان لا تستطيعان الكلام إلا بشكل بسيط جدا ، بينما واحدة تدربت على الكلام وتعاني من ثقل بالسمع، استطاعت مع بعض الجهد أن تتكلم ، كلاما مفهوما وملتهبا في تلك الجلسة ..

قبل ذلك حدثتني مدرّسة في أحد معاهد الصم ، هذه السيدة تدرس للصم والبكم ، تقول بحرقة إنه يتم انتدابنا للعمل مع هؤلاء دون تدريب مكثف أو معرفة دقيقة بلغة الإشارة ، ونعتمد على جهودنا الذاتية في إيصال المعلومة .. وتعليمهن القراءة والكتابة والعلوم...

هذا أمر ليس هيناً بالطبع لكن هناك أمور أشد وقعا ، مثلا لا توجد في الأماكن العامة أكشاك خاصة لذوي الإعاقة السمعية ، فغالبا يحتار المعاق سمعيا في الوصول للمعرفة الضرورية في أغلب الأماكن ، مثل المستشفيات العامة والمستوصفات ، لعدم وجود مترجم للغة الإشارة ، ما يصعب على المريض شرح حالته بدقة للطبيب ، وفي الوقت الذي نشيد به بمقدار تكاتف من لديهم هذه الإعاقة وتلاحمهم ، نجد أن بدننا يقشعر بسبب مقدار الظلم الذي يقع على من لم يدرس أصلا منهم ، بمعنى يتم حرمانه من التعليم ، بسبب إهمال ذويه دون أن يسألهم أحد عن السبب أو يتدخل أحد لإنقاذهم ، ليس من وطأة الجهل فقط ، لكن مما يسببه لهم (إناثا وذكورا) من ظلم.. ولعل البنت يقع الظلم عليها مضاعفا ، وتتحمل التمييز ضدها باعتبارها أنثى مقصوصة الجناح ، هذه واحدة وتحمل إعاقة سمعية تحرمها من التواصل بالحديث مع من حولها، الثانية ادعت أن بعضهن وربما أغلبهن عرضة للاستغلال والظلم.

تحدثت المترجمة حديثا جعلنا نشعر ليس بالظلم الواقع عليهن بل في الخوف من الله عز وجل عما يحدث وحدث لبعضهن .

تقول المترجمة قادها ربها ذات يوم للسجن وهناك وجدت سيدة صماء بكماء ، لا تعرف لغة الإشارة، ولا تعرف كيف تتواصل بسبب ذلك ، وبذلت السيدة المترجمة جهدا حتى عرفت قصتها ، وكانت الحكاية : السيدة الصماء ، تزوجها رجل رغب فيها بداية ، ودفع لها جزءا من المهر حاضرا وأغلبه مؤخر ، وهو مبلغ كبير لعل ذووها أرادوا بذلك صونها ضمن حياة زوجية ، لكن الرجل مل سريعا وكلما همّ بتطليقها وقف المؤخر في دربه ، الذهن الشيطاني تفتق عن شيء في منتهى القذارة ، أقول ذلك وأظن الكلمة قاصرة ، أحضر صديقاً له ومكّنه منها قاومته وانهارت ، ومن ثم أثار قضية عليها، متهما إياها بسوء الخلق وتعاطي بيع الجسد ، حكم عليها بالسجن ، وربما وجد القاضي مجالا للشك القليل مكنه من عدم إقامة حد الزنا لمحصن عليها .. ولا شك أن وقت الاستئناف مضى .. ولا أشك أبدا أن المترجمة أبلغت السجن ، وهو من يتدبر الأمر .. ولعل السيدة أطلق سراحها ودخل السجن من يستحقه فعلا ..

هذه القضية الصدفة ، تدفعنا للتفكير، تُرى كم من الصم والبكم سجنوا ظلماً ، بسبب شيء بسيط للغاية وهو عدم وجود مترجمين محلفين للغة الإشارة ، يترجمون أمام القاضي وكذا في مديريات الشرطة ينتدبون لذلك؟! وبالتالي تظهر الحقيقة أمام قاضي wالتحقيق وقاضي المحكمة .. وكان هناك إدراج توصية بضرورة تواجد مترجمين محلفين في المحاكم ..

القضايا التي في الجهات الرسمية كثيرة ومتشعبة ايضا والتي يكون أحد أطرافها صم بكم ، ولا يعني أنهم بشر فوق البشر ، ولكن تهيئة سبل العدالة لهم .. إحداهن قالت وهي التي تستطيع الحديث ، إن الظلم المادي كبير جدا ، بحيث يعملن بكل جد ونشاط ويركزن على العمل ، سواء عبر الأجهزة الإلكترونية أو عبر الورقية ، بلا ضوضاء ولا هاتف نقال ولا بي بي ، ا بينما رفيقاتهن المتكلمات يشرحن ويتكلمن ويحصلن غالبا على مكافآت تحرم ذوات الإعاقة السمعية منها ..

ربما الظلم عندما يأتي من جهات عادية وبسيطة يكون أهون بكثير من ان يقع من جهات محترمة وعلمية ، كالجامعات والمعاهد العلمية التي تقلص نسبة القبول فيها ، وبذا يقع ظلم كبير يؤثر في مستقبل حياتهن ..

يقاس رقي المجتمعات برقي الخدات العامة، والتي يستفيد منها الجمهور المتلقى الطبيعي ، من مرافق الطرق والمؤسسات ومراكز التسوق وما إليه .. ويزداد رقياً كلما اهتم بالفئات المحتاجة للخدمة ، فالجامعات في أغلب دول العالم ، مجبرة بتأمين مترجم خاص لكل من يعاني من إعاقة سمعية ، تماما كما هي مجبرة بتأمين الزحليقات الخاصة بذوي الإعاقة الحركية ، ومجبرة أن توفر المواقف الخاصة لسيارات المعاقين ، ومجبرة بوضع علامات خاصة في سيارات الصم ومجبرة أيضا بوضع ارشادات خاصة لذوي هذه الإعاقة ..

أما ذات الإعاقة الحركية المتواجدة فقد أخذت هي الأخرى حقها في التعبير عن مأساتها ..

وربما يأتي حديث آخر ..

شوق عبدالله
05-12-2011, 09:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg
بصوت القلم
قالوا وقلنا
محمد بن سليمان الأحيدب
?? قالت «عكاظ» إن هنديا وبنجلاديشيا يسرقان الطاقة الشمسية وقبض عليهما في حالة تلبس.
? قلنا: (البنجالي موهق الهندي قايل له أنت شيل شمس أنا شيل هواء).
**
?? قالوا: الداخلية تتجه إلى إنشاء أرشيف مركزي لحفظ ملفات المواطنين بتقنيات إلكترونية متطورة وتهيئ سرعة تنقل المعلومات.
? قلنا: والصحة لم تطبق البطاقة الصحية الذكية للملف الطبي.
**
?? قالوا: أهالي قرية الشدخ يطردون مرشحا بلديا حاول رشوتهم بأكياس شعير.
? قلنا: اطردوا من جعل من الشعير قيمة مغرية!!.
**
?? قالوا: وزارة التجارة (تتجه) إلى إنشاء قاعدة بيانات تضم التجار المخالفين للأسعار بغرض مضاعفة عقوباتهم في حال تكرارها.
? قلنا: مشكلة وزاراتنا أنها (تتجه) و(تنوي) و(تزمع) و(تعتزم) ولا تعزم.
**
?? قال طالب الدكتوراه حمدان بن مانع العمري إن طيور جزيرة الفناتير شرق محافظة الجبيل تعاني نفوقا جماعيا والجهات المعنية بما فيها وزارة الزراعة لا تتحرك.
? قلنا: (من النافق إذا).
**
?? قالوا: الصحة ترصد 40 مليار ريال لإنشاء برج طبي و121 مستشفى و32 مركزا تخصصيا.
? قلنا: (هذا الحزام الصحي اللي كان ضايعا).
**
?? قالوا: جلد خمس فتيات يتيمات اعتدين على مديرة دار أيتام طيبة.
? قلنا: ولم نسمع عن جلد مديرة مع أنهن يعتدين أحيانا!!.
**
?? قال وزير الزراعة إن خفض أسعار اللحوم والدواجن يبدأ بخفض سعر الأعلاف.
? قلنا: (هذه نعرفها من أيام أنشودة والحليب عند البقرة والبقرة تبغى حشيش).
**
?? قالوا مرضى مستشفى حائل يخشون تلوث الوجبات الغذائية بسبب نقلها في عربات مكشوفة من مسافة بعيدة لبعد مركز التغذية.
? قلنا: مع إنهم يدرسون في الابتدائية لا تتناول الأغذية المكشوفة.
**
?? قالوا: ضب كبير يدخل مطعما في الرس ويتسبب في طرد جميع عمالة المطعم.
? قلنا: فكرة جديدة للسعودة (ندخل في كل شركة ضب).
**
?? قال الكاتب علي الشدي إن الخطوط السعودية مريض يرفض تناول الدواء.
? قلنا: (المريض اللي يرفض الدواء يعطونه تحميله).
**
?? قالوا: 97 % من المواطنين يطالبون بكف يد الرجال عن بيع الملابس الداخلية النسائية.
? قلنا: وبياع الملابس العادية لو جاب سيرة الملابس الداخلية يأخذ له كف!!.
?? قالوا: وزارة العمل تمنع الاستقدام بمهنة (خياط نسائي).
? قلنا: (كلمة حق أريد بها تنفيع مالكة سلسلة مشاغل؟!!).

شوق عبدالله
05-12-2011, 10:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أفيـــــــاء
من البريد
عزيزة المانع
قارئة على كرسي متحرك
تقول إن المعوقين هم غالبا فئة منسية ومحرومة من كثير من الحقوق، ففي كثير من المؤسسات العامة كالوزارات والبنوك والشركات والمدارس وكذلك الأسواق والمطاعم، لا توجد ممرات تناسب الكراسي المتحركة، ولا توجد دورات مياه خاصة بهم، وتقول إنها ذهبت مع أسرتها إلى الميقات في مكة لتحرم بالعمرة لكنها فوجئت بعدم وجود دورات مياه خاصة بالمعوقين مما اضطرها إلى الرجوع دون أن تتمكن من ذلك، فأين حقوق المعوقين؟
قارئة أخرى
تقول إنها مطلقة لكن اسمها ما زال مكتوبا في بطاقة العائلة الخاصة بمطلقها، وقد اتصلت بالأحوال المدنية وطلبت منهم شطب اسمها من بطاقة الزوج وأطلعتهم على صك الطلاق، لكن الموظفة في الأحوال طلبت منها أن تحضر أصل بطاقة هوية الزوج حتى يمكن إسقاط اسمها من بطاقته! وهي تقول كيف يمكن لي إحضار أصل هوية مطلقي وهو يرفض إسقاط اسمي من هويته!
محمد المختار
يعلق على مقال (القوة الناعمة) المنشور هنا قبل أيام، فيقول القوة الناعمة حقيقة هي قوة كيد النساء فهن يستضعفن ويستخدمن الدموع متظاهرات أن لا حول لهن ولا قوة، فيضطر الرجل إلى الاستجابة لطلباتهن ويجتهد في إرضائهن وهو يظن أنه القوي والمنتصر وفي الحقيقة هو المهزوم أمام قوتهن الناعمة تلك.
ويا ليت ما تقوله يا محمد يصير حقيقة، ليت فعلا تتحول دموع النساء إلى قوة ناعمة أو مبللة، فتحقق لهن ما يشأن من المطالب، لو حدث هذا لما بقي على وجه الأرض امرأة واحدة مظلومة.
ناصر الشهري
يعلق على مقال (حلمت أن..) بقوله إن الأحلام والأمنيات خلقها الله لتريحنا، والمفلسون والمدينون أمثال أبو عمر الوارد ذكره في المقال ليس لهم سوى اتباع المتنبي الذي كان يعترف بسعادته بالتمني: (إذا تمنيت، بت الليل مغتبطا، إن المنى، رأس أموال المفاليس).

شوق عبدالله
05-12-2011, 10:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حديث القلم
مع الرسول
د. مسعود بن بشير المحمدي*
كان الصحابة رضي الله عنهم أجمعين مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في سفر، وفي طريق عودتهم إلى طيبة الطيبة والليل أسدل ظلامه رغب الصحب الكرام وقد جد بهم المسير أن يأذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمبيت بعدما مضى من الليل أكثره وهم يسيرون في البيداء، فنزلوا بواد وكان جهد السفر أخذ منهم كل مأخذ وكانت تلك وقعة منهم على الأرض ما أحلاها وما أعظم لذتها حتى قال الصحابي «وإنا أسرينا حتى كنا في آخر الليل وقعنا وقعة ولا وقعة أحلى عند المسافر منها». إنهم رضي الله عنهم أحرص الناس على الخير وأسبقهم إليه ولكن الضعف البشري ومشاق السفر والإسراء ليلا ألقى عليهم سباتا غشيهم فناموا عن صلاة الفجر حتى خرج وقتها فما أيقظهم إلا حر الشمس، قال الصحابي «فما أيقظنا إلا حر الشمس» تألموا وحزنوا كثيرا لفوات صلاة الفجر وشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما أصابهم من ذلك فسكن الرحمة المهداة حزنهم، وقال لا ضير وأمرهم بالارتحال ثم نزلوا غير بعيد وتوضأوا ونودي بالصلاة.. فصلوا.
أحبتي القراء هذا طرف من حديث رواه الشيخان البخاري ومسلم في صحيحيهما، وعند مطالعتنا لهذا الحديث نجده كله بشائر ورحمات.
إن من أراد أن يلم بطرف من سماحته صلى الله عليه وسلم فليطالع سيرته وأخباره المبثوثة في الصحاح والمسانيد والسنن، وكلما قرأت أكثر أحببته أكثر فتأمل كيف نام أصحابه ونام هو معهم ولم يلمهم فيما لا حول لهم فيه ولا قوة، ثم إنه ترفق بهم وسار بهم غير بعيد عن الوادي الذي حضرهم فيه شيطان «كما جاء في بعض روايات الحديث». وبعد أن صلى الفجر رأى صحابيا لم يصلِ معه فلم يعنفه وسأله بلطف لما لم تصلِ معنا فأخبره أنه أصابته جنابة ولا ماء فعلمه التيمم ثم شكوا إليه العطش فجاء من أرسلهما للبحث عن ماء بمزادتين امرأة أذنت لهم بالاستقاء منهما وكثر النبي صلى الله عليه وسلم ببركته الماء وسقى القوم واستقوا والمرأة تنظر وكان ذلك في ختام قصتها سبب في إسلامها وقومها.
ويظهر لك أنه حري بالمسلم أن لا يقع منه إسراف في أمره ما استطاع، وأنه مع كثير اجتهاده وعلو مقامه في الدين فلا بد أن يقع منه تقصير، لكن العبرة بصدق النية والثبات في الأمر ومواصلة مجاهدة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء كما يتجلى لك سماحة الشريعة ويسر أحكامها ورفق تعاليمها بالإنسان وأن صاحب السبق في الخير حتى لو فاته باب من الخير بغير حوله فلا تخلو نفسه من ندم وحزن على ما فاته من خير وأن أنفع أسباب الثبات لزوم العلماء وعرض ما يجد على المرء من أمور عليهم ليفتوه ويوجهوه ويرشدوه إلى ما فيه خيري الدنيا والآخرة.
* المشرف العام على الدعوة والإرشاد في منطقة المدينة المنورة.

شوق عبدالله
05-12-2011, 10:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ورقة ود
المرتبة الأولى ليست دائما «تفوق»!
جهير بنت عبدالله المساعد
الرجال الذين يكررون الزواج الثاني مع الاحتفاظ بالأولى مثلهم مثل الذي أجرى عملية.. جراحية ناجحة فقرر أن يجريها مرة أخرى إلا عندنا في السعودية الزواج الثاني عادي الحدوث حدث ويحدث في كل العصور لا يمنعه فقر ولا يؤدي إليه غنى! هو يأتي مع كل الظروف.. وله أكثر من سبب وأحيانا تحتار الزوجة الأولى في معرفة السبب الدافع لزوجها.. كي يتزوج عليها بأخرى! فهي تقول لأهلها وصديقاتها وجميع معارفها.. لقد أوقدت له أصابعي شمعا! سهرت على راحته، خدمت بيته، صنت عياله، حفظت ماله، رحبت به في كل هلة وطلة! عشت له ولأجله، ومعه حياتي! إذا ابتسم فرحت! وإذا كشر زعلت! وإذا نام مارست على كل البيت دور الضابط «هس» بلا صوت ولا حركة اسكتوا أبوكم نايم! البيه نايم! السيد المطاع نايم! بدون إزعاج! ثم بعد هذا العراك من أجله نائما يقظا يقول لي ببساطة.. أتزوجت! يعترف.. لقد تزوجت! وأقولها أشكريه أنه قال أحسن مما تعرفي من الآخرين! ترد وتقول.. لا.. لازم أعرف قبل أن يفعلها ولي الخيار إما أن أوافق أو أطلب الطلاق! لا أن يكون الأمر.. مفروضا علي فرضا.. كما الأمر الواقع ليس بمقدوري تغييره ويجب أن أذعن وأخضع! وأقول لها.. لو قال من قبل هل يختلف الموقف؟! هذا ما لا يعرفه الرجال عزيزتي.. أن المرأة عندما ترفض الزواج عليها بأخرى.. لا ترفض لأنها عاشقة أو غيورة أو متيمة كما يعتقد معظم الرجال زهوا بأنفسهم! بل لأنها آخر من يعلم! هل هذا صحيح؟! لا إنما الصحيح جدا هو رفض الشعور بالمهانة! هو فقدان الإحساس بالأمان، هو ذاك الشعور الجارح المسمى طعن الكرامة! عندما ترى المرأة نفسها صارت ماضيا يسدل عليه الستار! سلعة انتهت مدة صلاحيتها! وجود لم يعد له وجود في حياة زوجها سوى من باب الأدب والرحمة والشفقة! أقسى من صفعة الكف على المرأة هو الشعور أنها باتت صفرا.. وأنها لا شيء وأن أخرى جاءت تأخذ مكانها في قلب الرجل الذي هو زوجها في الأول! مما يجعلها في معركة حامية الوطيس بينها وبين نفسها أمام سؤال خانق وحائر.. ما الذي ينقصني حتى ينتقل مني لغيري؟! فأنت لا تغير مقعدك إلى مقعد آخر دون سبب! لكن المؤسف بعض الرجال لا يدركون أن النساء لسن مقاعد! لذا يتم تغييرهن ببساطة مع الثقة الكاملة أن الثوب القديم سيظل معلقا في الدولاب لن يرميه في النفايات! الشعور بالنقص هو أمر وأصعب شعور على إنسان! يختل معه توازنه وتتغير به سلوكياته! وإذا قيل عن المساواة بين الرجل والمرأة.. فقد تحدث هذه المساواة في الجزاءات المرورية مثلا أو في دفع الفواتير المستحقة فلا فرق بين المرأة والرجل فيهما كلاهما يدفعان دون تخفيض الثمن للمرأة باعتبارها امرأة! هنا تقول عن المساواة! أما ما عدا ذلك هراء علني! يكفي منها فارق جوهري واحد لا يمكن فيه المساواة بين المرأة والرجل.. وهو شعور الأنثى عندما يتزوج عليها زوجها امرأة أخرى! هذا شعور كاسح مقيت معذب.. يحمد الرجل ربه ألف مرة فلن يمر به أبدا! فالرجل لا يعيش مثل هذه التجربة قط! هي حكرا للنساء لذا أدعو المتزوجين الجدد من الثانية.. أن يقفوا لحظة ويمرروا إذا استطاعوا سكينا على أطراف الأصابع فما بالكم بسكين من الوريد إلى الوريد.

شوق عبدالله
05-12-2011, 10:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/altreqy.jpg

ليس إلا
ضراب النساء
صالح إبراهيم الطريقي
صديقي ..
يقول إمام المسجد الذي أطل علينا من قناة قطر وكان البث مباشرا: «إن هناك ثلاثة أصناف من النساء لا يمكن للرجل أن يعيش معهن ما لم يضربهن»، ثم يبدأ في التفصيل «المرأة الأولى فتاة ربيت على هذا ــ أي على الضرب ــ يطلب منها أن تذهب للمدرسة فترفض فتضرب، يطلب منها أن تأكل فترفض فتضرب، وهكذا هي تعودت على الضرب، ونسأل الله أن يعين زوجها عليها بعد ذلك، ولن تستقيم الحياة معها ما لم يكن ضرابا للنساء».
المرأة الثانية: «امرأة متعالية مترفعة على زوجها، لا تحسب له حسابا، هذه أيضا لا تستقيم إلا بالعصا».
والمرأة الثالثة: «فيها انحراف، لا تقتنع بقوة زوجها إلا إن قهرها، وإلا إن ضربها، وإلا إن انتصر عليها عضليا وهزمها».
وهكذا يمضي الإمام يفصل في مسألة الضرب وكأنه يقول إن الإسلام أباح ضرب المرأة، مع أن الإسلام جاء ليحد من العنف، فالرجل كان يمكن له أن يقتل امرأته ولا أحد يحاسبه، فجاء الإسلام يحد ويمنع العنف، فكيف يحاول هذا الإمام أن يصور الإسلام على أنه جاء ليبيح ضرب الزوجة؟
ثم أي حياة أسرية سينتجها الضرب؟
تخيل أن شابا مقبلا على الزواج وكان حاضرا لهذه الخطبة، وآمن بكل ما قاله ذاك الشيخ الذي يبدو لي «أنه ضراب للنساء»، وعند أول اختلاف للشاب مع زوجته بدأت فلسفة الضرب التي بشر فيها ذاك الإمام، لاعتقاده أن زوجته التي اختلف معه بالرأي من النوع الثالث التي تحتاج إلى أن تقهر وينتصر عليها.
أو زوجته أخبرته عن العنف الأسري الذي كانت تواجهه في البيت، وأن والدها عدواني يضربها هي وإخوتها، فصنف زوجته على أنها من الصنف الأول التي تعودت على الضرب، فبدأ يضربها من باب العادة ليس إلا.
صديقي ..
أي أبناء ستنتجها هذه الأسرة المؤمنة بفلسفة «ضراب النساء»؟
ما يثير دهشتي أننا بدأنا نتحدث ونواجه العنف الأسري، وهناك جمعيات تطالب بقوانين تمنع العنف الأسري، في نفس الوقت هناك إمام يبشر بفلسفة «العنف».
أظن إن استمر الأمر على ما هو عليه، جهة تطالب بسن قوانين تمنع الضرب، وجهة أخرى تبشر بفلسفة «الضرب»، سنصل في النهاية إلى أن نصاب بانفصام في الشخصية، لنتعايش مع هكذا واقع يطالب بالشيء ونقيضه.
التوقيع: صديقك

شوق عبدالله
05-12-2011, 10:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أوشال فكر
إلى مكافحة التسول
عفاف منشي
هؤلاء المتجولون في مدننا والسائحون في شوارعنا والهائمون على وجه الأخذ والطلب لا يأبهون بزحام ولا بارتطام ولا حتى دهس. ومع إطلالة كل صيف وتصاعد درجات الحرارة تتصاعد الحدة من التضايق والانزعاج لمنظر أولئك المتسولين يقطعون الخطوط ويشاكسون لحظات التفكر عند إشارة المرور، أصبح الرجل يؤكد على تأمين القفل مرارا حين يترك أهله في السيارة ليقضي حاجاته سريعا خوفا من تهور وطيش الأخذ والطلب من المتسولين هداهم الله والذين يشكلون نسبة ملحوظة في مدينتي مكة وجدة. أمام المراكز التجارية لا يستطيع المرء ان يتحرك براحته من ذلك السواد الأعظم نساء ورجالا وأطفالا، الكل يريد أن يتصدق عليهم ويعطف ولكن بعد أن علمنا بعصابات من المتسولين وممولين لهم تم القبض عليهم، معهم العكاكيز والأختام للتزوير والتمويه على الناس أصبح الحذر والحيطة لدى الكثيرين.
لماذا لا نرى في خضم التزايد لأعداد المتسولين مضاعفة الجهود الفعالة للحد منهم ومواجهة هذه الظاهرة التي قد يرتكب السائقون بسببها حوادث الدهس وتكبد الديات، أين اللافتات المفترض تواجدها في المجمعات والشوارع تحذر المتسولين من العقوبة؟ وغيرها من التوجيهات والإرشادات. ولماذا هذه الأعداد المتزايدة رغم تواجد الجمعيات والمؤسسات الخيرية والضمان الاجتماعي؟ على مكافحة التسول أن تجيب، وعليها أن تدرس أوضاع المتسولين وتفندهم ثم تتخذ الإجراءات اللازمة لكل وضع على حدة. أليس من المتسولين أعداد كبيرة من المتخلفين والمخالفين لنظام الإقامة؟ لماذا لا يتم مع المختصين التعامل معهم برحابة الوطن الإسلامي الأم الذي هرع إليه منكوبو الفقر والحروب والنكبات من إخواننا المسلمين؟ أو التعاون مع الجهات المختصة لترحيلهم بإحسان إلى أوطانهم؟ أليس من أولائك المتسولين من أبناء الوطن كبار سن، عجزة، وعوزة؟ ألا يتم التنسيق مع الخدمة الاجتماعية لأجل توفير الحياة الطيبة والدائمة لهم؟ أليس من المتسولين متشردون وذوو الحاجة إلى إصلاح سلوكهم، فيكون الأخذ على حاجتهم برعايتهم وإصلاح سلوكهم، إننا بحاجة إلى:
1 ـ دار للرعاية الاجتماعية لكبار السن والعجزة من ذوي الحالات الاضطرارية والطارئة للمتسولين وتوفير المكان الدائم لهم.
2 ـ دار لرعاية المتسولين لرعاية شؤنهم حتى النظر بشأنهم.
3 ـ دار أو مصحة لإصلاح وإرشاد وتوجيه ورعاية المتشردين من المتسولين وإصلاح سلوكهم؟
فإلى مكافحة التسول.. علها تسمع أحرفي

شوق عبدالله
05-12-2011, 10:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عظامك من خشب


د. هيا إبراهيم الجوهر
هذا الكون بما يحويه من ماء وهواء وأشجار وأزهار وحشرات وميكروبات تتعايش مع الساكن العاقل المكلف "الإنسان" في منظومة متكاملة، يشتركون مع بعضهم في أصل التكوين، وفي بعض الصفات التي تدل على وحدة الخالق ـــ سبحانه وتعالى ـــ وبالتأمل والبحث فيما حولنا نجد حلا لمشكلاتنا الصحية والنفسية، وهذا ما قام به علماء إيطاليون من مركز أبحاث جامعة فلورنسا، حين استغلوا هذا التشابه وتمكنوا من صناعة عظام تحاكي عظام الإنسان، باستخدام مادة جديدة تمكننا من صناعة بدائل للعظام المتضررة من الحوادث أو الأمراض، وقد تمت فعلا صناعتها وزراعتها في قطيع من الأغنام.

فتعالوا لنرى ماذا فعلوا وعلى ماذا اعتمدوا؟

لقد اعتمدوا على التشابه في التركيب بين عظام الإنسان والشجر، ومن ثم حولوا خشب "الراتان" بعد أن جربوا عديدا من أنواع الخشب، إلى مادة صلبة لها خواص العظام البشرية. تقول الباحثة الرئيسية آنا تيمبيري: "إن تصنيع العظم يتم بتسخين الخشب مرات عدة، ومعالجته بضغط عال مع تغيير التركيب الكيماوي له بإضافة الكالسيوم والفوسفات إليه ليصبح مادة قوية وشديدة التحمل يمكن لحمها بالعظام الحقيقية، ثم يتم العمل على جعل بنيتها الداخلية مماثلة لعظام الإنسان، كما أن الثقوب والفتحات المتشكلة في العظم الصناعي ستسمح بمرور الدم والأعصاب والجزئيات الأخرى من العظام الطبيعية إلى البديل الجديد الذي يتميز بخلوه من المواد الصناعية وقدرته على تحمل وزن الجسم كما لا يحتاج إلى التغيير"، ونجد إشارة لهذه العلاقة في كتاب الله ـــ عز وجل ـــ حين قرن بين إعادة خلق الإنسان بعد أن تفنى عظامه وبين خلق الشجر من ماء ثم يخضر ويثمر ثم يصبح حطبا توقد منه النار، قال تعالى: "وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ"، فأوجه الشبه عديدة بينهما في التركيب والشكل والوظائف.

ومن خلال مراقبة الأغنام التي تمت زراعة العظام لها وجدوا أن العظام الطبيعية والصناعية اتحدت مع بعضها وكوّنت وحدة واحدة، وهذا لا يحدث مع العظام المصنوعة من المعدن أو السيراميك أو من عظام الموتى التي تعتبر أجساما غريبة يجب تبديلها بعد فترة لأسباب عدة.

ويتمنى الدكتور موريلو ماكركاشي أنه بعد متابعة الأغنام وعدم ظهور علامات رفض لهذه العظام أن نتمكن من استخدامها للإنسان خلال السنوات الخمس القادمة.

شوق عبدالله
05-12-2011, 10:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
القشرة المرة
خالد السليمان
لا يمكن أن تطلب من شاب أن يشعر بالأمل ويمتلئ بالتفاؤل في الوقت الذي يشعر فيه بالعجز عن تحقيق أمنياته وأحلامه، يتخرج الشاب اليوم من جامعته أو كليته التقنية، ويظن أنه باستلام شهادته يستلم مفتاح أبواب الحياة، لكنه يكتشف سريعا أنها مجرد قطعة ورق!!
وعندما يكون كأس الأمل فارغا، فإن الإحباط يملأه حتى يفيض ليبلل كل ما يحيط به، وما دام البعض يرى أن الحل لا يتجاوز تجفيف الإحباط المسكوب باسفنجه ستستنفد في لحظة ما قدرتها على الامتصاص، فإن الغرق في فيضان الإحباط يصبح حتميا!!
شبابنا لا يريدون قصورا أو يخوتا، كل ما يريدونه هو فرص حقيقية لإثبات الذات والقدرات من خلال العمل في بيئة محفزة تعطيهم بقدر ما تريد أن تأخذ منهم لتتحقق معادلة الإنتاج المتوازنة !!
الشباب هم الاستثمار الحقيقي لمستقبل الوطن وهم رأس المال الباقي، وليس مطلوبا من القطاع الخاص غير أن يستثمر فيهم قليلا من ثقته وصبره، فقد أثبت شبابنا قدرتهم على النجاح و التفوق و العطاء عندما تتوفر لهم بيئة العمل المحفزة، ومستوى الدخل العادل، أما من تسيطر عليهم روح الامتصاص الجشعة وينظرون لشبابنا على أنهم مجرد برتقالة ينبغي امتصاصها حتى آخر قطرة فلن ينالهم منها غير مرارة قشرتها.

شوق عبدالله
05-12-2011, 10:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.a**aum.com/News/thumbnail.php?file=rai/albker.jpg&size=article_small

سواليف
محمد البكر

تلقيت على بريدي الإلكتروني رسالتين هامتين غاية في الخطورة . الأولى لن استعجل في طرحها للتنسيق مع الجهات المعنية بحقوق الطفل. أما الثانية فسأختصرها لكم دون تفاصيل حتى لا تصب في الاتجاه الخطأ.

الطفل لا يتجاوز الثلاث سنوات والمجرمة خادمة آسيوية بمشاركة طرف ثالث يقوم بالتصوير . صورة الطفل واضحة أما الخادمة فكل جسمها «عارٍ» وظاهر في الصورة ما عدا وجهها . وهي تجبره على أفعال مقززة وخطيرة لا يفهمها ولكنه يؤديها حسب ما تريد في منظر يثير الاشمئزاز والألم . قد يكون السواد الأعظم من الخادمات محل ثقة لكن بعضهن لا يخفن الله ولا يتورعن عن استغلال الأطفال أسوأ استغلال فيكبرون بسلوكيات منحرفة ويمارسون أعمالا يعتقدون أنها طبيعية . هذه القضية رغم خطورتها أخف وأهون من القضية الثانية ولكم أن تتخيلوا خطورتها التي دفعتني لعدم نشرها حفاظا على الحياء العام. كم أتمنى من كل أم وأب أن ينتبهوا لأطفالهم وألا يمنحوا الثقة لمن لا يستحقها وألا يتهاونوا في قضايا قد تغير من سلوكيات أبنائهم فيخرجون للحياة «مرضى» بعقد نفسية واجتماعية خطيرة . الثقة مطلوبة لكن بعد تجارب ومتابعات وتحريات فالأمور لا تسير في كل الأحوال على ما يرام .

ولكم تحياتي..

مساعد المالكي
05-12-2011, 12:09 PM
لاحول ولاقوة إلا بالله

كم سمعنا عن مثل هذه الحالات التي فعلا يتقزز منها الإنسان

مقال البكر كان يدوي صوته

عطر المساء شوق عبدالله

صباحك سكر أيتها الرائعه
وتحية بندى هذا الصباح

عبدالله الغامدي
05-12-2011, 02:01 PM
::

القديرة : شوق عبدالله

من استغلال الأطفال إلى ضرب النساء إلى حاجة أبنائنا إلى مناخ جيد ليقدموا نتاجهم
كُل تلك الموضوعات المطروحة هي بحق موضوعات تهم الشارع العربي والسعودي على وجه
الخصوص

سنظل نستعرض تلك المُشكلات فلعل الحلول تأتي هذه المرة أولا

أشكر لك هذا الجُهد مع تقديري لبقية المقالات
نديم المساء

راشد الغيثاني
05-12-2011, 11:09 PM
الله يعطيك العافيه ياشوق

وتستحقين الشكر

شوق عبدالله
05-13-2011, 08:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ مساعد

نعم سمعنا وسوف نسمع وهذه نتيجة الاعتماد الكلي على الخادمات

بدون مراقبة أو خوف على الأبناء

نعم المقال البكر مهم ويا ليت يكون صوتا مسموعا

شكرا لك أيها المساء

شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
05-13-2011, 08:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ عبد الله الغامدي

ظواهر غريبة ظهرت في مجتمعاتنا لا نقول ما الأسباب فنحن نعلمها ولكن نتجاهلها

نعم قضايا مهمة وكم أتمنى أن نقوم بطرحها حتى نتدارك مخاطرها

شكرا لك أستاذي فكم يسعدني حضورك


شوق عبد الله
:911:

شوق عبدالله
05-13-2011, 08:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

القدير راشد

كم تسعدني متابعتك للمواضيع

شكرا لك

شوق عبد الله

شوق عبدالله
05-13-2011, 09:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
المسكوت عنه
في العشق والزواج
د. حمزة بن محمد السالم


من عجائب العشق والزواج أن أصلهما متناقض وجوهرهما متلاحم. فأصل العشق هو الحرمان والفراق، وأصل الزواج هو اللقيا والاجتماع. تناقض أصلي العشق والزواج ليس بعامل تنافر وطرد أحدهما للآخر، بل الأول عامل ضمان وصيانة للثاني، فهو العلاج يؤخذ منه على قدر الاحتياج.

الزواج واستمراريته هو من آيات الله، ولهذا دعانا خالقنا للتفكر والتدبر فيه، بعد أن بيَّن جلَّ شأنه قدرته في خلق المودة والرحمة بين الزوجين اللتين من شأنهما الحفاظ على هذا الرابط الإنساني الفطري العجيب، قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). فمتى غاب هذا الرابط من المودة والرحمة تهاوى هذا الزواج صورةً وحقيقةً، أو قد ينهار حقيقةً ويبقى صورةً. وليست الحقيقة كالصورة التي لا روح لها مهما تظاهر متظاهر ومثَّل ممثل، وقد قالوا في هذا:

«وَإطراقُ طَرْفِ العَينِ لَيسَ بنافعٍ
إذا كانَ طَرْفُ القلبِ ليسَ بمطرِقِ».
إمكانية استمرارية الزواج الصوري شاهده قوله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً). واستمرارية الزواج الصوري الخالي من المودة والحب والرحمة له أسباب كثيرة من أهمها وأشرفها المروءة والنبل والوفاء في النفس البشرية النقية، ولهذا شاهد في قوله تعالى «وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً». فالآية وإن كانت في الإنكار على استرجاع المهر إلا أن جانبها الإنساني، المتمثل في المروءة والنبل والشهامة في الاستشهاد بالإفضاء والميثاق الغليظ، لا يخفى على من به شمم. والوفاء قد يخلق الألفة والتآلف مع مرور الزمن، لذا فالوفي يسعد بزواجه ولو بعد حين، ومن هذا قولهم:

«خُلقت ألوفا لو رجعت إلى الصبا...
لفارقت شيبي موجع القلب باكيا».
وأما استمرارية الزواج الحقيقي، فأسبابه قد بينتها أية الروم بأنها المودة والرحمة بين الزوجين. وبما أن الله جل شأنه قد أمرنا بالتفكر في معجزة استمرارية الزواج بسبب المودة والرحمة، فإنني أعتقد أن العشق بين الزوجين هو المولد والمسبب -بأمر الله- للمودة والرحمة. والعشق يزول باللقاء لزوال سببه وهو الحرمان والفراق فيحل محله المودة والرحمة، ولهذا شاهد عند العشاق في قولهم:

«يموت الهوى مني إذا ما لقيتها...
ويحيا إذا ما فارقتها فيعود».
العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة تمر - بعد التعارف- بثلاثة مراحل أساسية (قد تطول وقد تقصر): الفراق والتدلل بالصدود والهجران وهي مرحلة العشق، ثم الاجتماع والالتقاء وهي منزلة بين المنزلتين يغلب عليها السعادة المطلقة ثم تأتي مرحلة المعايشة. والمرحلتان الأوليتان تصنفان ضمن الشهوات مطلقاً، بينما تقيد المرحلة الثالثة ضمن الشهوات الإنسانية خاصة.

وتفترق علاقة العشق عن علاقة الزواج بأن العلاقة الزوجية تضعف وتمرض بتكرار الهجران والصدود والفراق المتعمد، بينما العشق يزداد قوة وحلاوة بتكرار الصدود والهجران والفراق، وفي هذا قولهم:

«وَبينَ الرّضَى وَالسُّخطِ وَالقُرْبِ وَالنَّوَى
مَجَالٌ لِدَمْعِ المُقْلَةِ المُتَرَقرِقِ،
وَأحلى الهَوَى ما شكّ في الوَصْلِ رَبُّهُ
وَفي الهجرِ فهوَ الدّهرَ يَرْجو وَيَتّقي».
تكشف الأزمات والفراق والموت عن مدى تحابب الزوجين، ومن هذا بكاء جرير على زوجته:

«لولا الحياء لهجاني استعبارُ...
ولزرت قبرك والحبيب يزار».
ولم يجد ابن زريق البغدادي إلا زوجته يبثها همومه في غربته ويتحسر على فراقها ويلوم نفسه:

«رُزِقتُ مُلكاً فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُ...
وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ،
وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلا..
شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُهُ»
من الأوطان والديار من اشتهر بالقسوة على المحبين، وكلما قست البلاد على العشاق أزداد ألم عشقهم وطالت لياليه. غادرتني رفيقة دربي لتشهد تخرج ابننا في أمريكا، فسرعان ما هيجني بُعادها. فاستنكرتُ كون ذلك مني وطائرتها لم تحط بعد في بلاد الفرنجة، فبُحتُ بالمسكوت عنه. وكم هي قاسية على المحبين نجدٌ، وفي هذا قد شكى المتنبي قسوتها فقال:

«ولقد سألنا ونحن بنجد...
أطويل طريقنا أم يطول،
وكثير من السؤال اشتياق...
وكثير من رده تعليل».

شوق عبدالله
05-13-2011, 09:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

حين تبكي الطيور
البتول الهاشمية

وأنا أرى عرباً أطباء واساتذه وجامعيين وكتاب ورواد فضاء ولاعبى كرةحتى .. يسطرون اسماءهم بالذهب في أوروبا وأمريكا , ليس ابتداء بأحمد زويل ومروراً بأدوارد سعيد وليس انتهاءً بزين الدين زيدان
اتساءل أليس هواء الغربة ذاته من يتسلل الى صدورنا ..الا تجفف ثيابنا أشعة شمس واحدة.. اليس هو كوكب الأرض من نسكنه جميعا!
اذن لماذا ......هناك وليس هنا؟!!
أتراها حفنة من الدولارات ...أم حفنة من كرامة وحرية ؟
*- أبحر في سطور التاريخ يذهلني ذلك الرقم من الشهداء الذي قدمناه لتشرق شمس الحرية سماء عروبتنا ...أو ربما هكذا اعتقدنا ..
ثم انتقل في سطور الحاضر لأقرأ عن آلاف الذين يموتون في البحر وهم يحاولون الوصول إلى شطآن هذا المستعمر نفسه ؟؟
قدمت الجزائر مليون رجل وشاب لتنال حريتها من فرنسا .. وهاهم أقل منهم بقليل يموتون في زوارق غير شرعية على شواطىء فرنسا نفسها !!
ولكن هل يبرر ذلك المقولة التي تقول أن العربي يهاجر من وطنه بعد أن يكون قد استنفد كل فرص البقاء وليس لديه الشجاعة الكافية ...للانتحار !! ؟
* - ما تزال حكاية الطيور لغزاً.. فما هي تلك الغريزة التى تجعلها قادرة لتختصر نداء المكان بالسير حثيثاً ليلا ونهارا في طريق عودتها للوطن , فحتى الطيور حديثة التفقيس وبعد بضعة اسابيع تهاجر لأول مره في حياتها تقطع عشرات الأميال لتعود بعدها الى الأعشاش الذي انطلق منها الآباء ...
ولكن ما بال العرب ....يذهبون ولا يعودون ...؟؟
لا تسألوا الطيور بل اسألوا عن الشوك بالأعشاش !
ختاما :-
آآآهٍ ياوطن كم حلمنا أن نموت كالأبطال في سمائك ..وإذ بنا نموت كالفراش المهاجـر للنور بعيدا عنك!

شوق عبدالله
05-13-2011, 08:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


تجارة تغذية الأطفال أهم من صحتهم !!
يكتبها : محمد الحيدر

قرأت

تحذيرات لاستشاري سعودي في أمراض الأطفال وأمراض الجهاز الهضمي لدى الأطفال من كثرة أنواع الحليب الاصطناعي المتوافرة في الأسواق وتعج بها أرفف الصيدليات ، وما يصاحبها من تغيير الأمهات للمنتجات الغذائية لأطفالهن، لما يتسبب فيه من مشكلات صحية كنقص التغذية و تأخر نمو الطفل العقلي والذهني والبصري على حد قوله .

وقال: إن أسواق السعودية بها أكثر من 25 صنفاً من حليب الأطفال، نجهل دقة مكوناتها ومدى صحة وسلامة ما تقدمه للطفل من غذاء.

لقد تعودنا أن تصدر مثل هذه التحذيرات في وقت متأخر رغم أهميتها لصحة الإنسان وصدقها وعلميتها وبعد أن أغرقت الصيدليات بعدد مهول من الأشكال والألوان لأنواع الحليب ومغذيات الأطفال .. بل تعودنا أن تكون الاستجابة لهذه التحذيرات من قبل المواطنين والمقيمين ضعيفة وبطيئة .. فإلى متى تظل هناك حلقة مفقودة في التوعية والمتابعة رغم أننا نملك أكثر من جهة تضطلع بمهام الرقابة والمتابعة لأسواقنا.

أتصور أن ما صرح به الاستشاري وهو أقرب لمشاكل الحليب يجب ان يؤخذ محمل الجد من قبل الجهات ذات العلاقة وان يُبحث الأمر الذي أصبح يهدد حياة الأطفال الرضع وان تشكل لجنة خاصة تجمع من له علاقة في ذلك لوضع التصور المناسب لوقف الفوضى للأبد.

سمعت

عن أن هناك عرقلة تمت دون تحقيق إحدى الجمعيات العلمية المتخصصة وأعني بذلك جمعية طب الأطفال حديثي الولادة هدفها والتي أعلنت فيه حربها الضروس على شركات الحليب الصناعي بمعرفة الحليب الأنجع لأطفالنا ومن ثم السماح لعدد محدود منها في السوق السعودية كما هو حاصل في الدول المتطورة كأمريكا مثلا والتي في أسواقها ثلاثة أنواع فقط , وان هذه الصعوبات التي واجهتها أجلت تحقيق « الحلم» الذي وعدت به بأن النتائج ستكون جاهزة في يناير الماضي !!.

رأيت

وجود عشرات الأنواع من حليب الأطفال الصناعي بإحدى الصيدليات الخاصة نصبتها في مدخل الصيدلية ليقف المستهلك حائراً ضائعاً لا يدري ماذا يختار وعلى أي أساس يشتري , ليستنجد بالصيدلي الذي تحول إلى خبير في كل شيء حتى بتغذية الأطفال , وتناسى المخاطر الصحية على هذا التصرف الخطير.

شوق عبدالله
05-14-2011, 01:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إشراقات
ملكة بريطانيا (كووول) والجدات السعوديات كذلك!
د. شروق الفواز

الصحافة البريطانية تناقلت مؤخرا خبرا طريفا حول ملكتهم اليزابيث بأنها تعتزم شراء جهاز (آي باد تو) بعد أن رأته مع حفيديها وأعجبتها سهولة استخدامه وامكاناته.

وبأن حفيديها قد اعطياها كورسا مكثفا في طريقة استخدامه وبأنهما يعتقدان أن جدتهما(الملكة) التي تجاوزت الثمانين من عمرها (كووول).

كما أنها قد نوهت إلى ان الملكة لديها جهازا (آيبود أحدهما أهداها إياه الرئيس أوباما بعد أن حمّل فيه مقاطع من زيارتها لأميركا، والآخر تحتفظ فيه بأغانيها المفضلة وبأنها مفتونة بنقاء صوته وسهولة استخدامه . كما أنها مؤخرا قد استخدمت جهاز (آي فون) وبأن اقتناءها ل(آي باد) يعتبر تطورا منطقيا ومحفزا للملكة!

هل وقّعت الملكة عقد دعاية مع شركة (آبل) أم أنها تحاول أن تجعل من نفسها قدوة لشعبها في الانفتاح على التطور المطرد في التكنولوجيا، والتخلي تدريجيا عن العراقة؟ ربما!

لكن الملكة ليست الجدة الأولى التي يراها أحفادها بأنها (كوول) فحتى جداتنا أصبحن أكثر سهولة مع ما هو جديد، وأقل ريبة تجاه استخدامه بعد أن أصبح المجتمع أكثر وعيا في تعامله مع ما يفد إليه من جديد، ففي السابق كانت كلمة الحرام تسبق كل ما هو جديد أو قادم من الغرب وأي فتوى تصدر من أي من كان تحدث بلبلة ولغطا.

المجتمع السعودي على سبيل المثال أصبح أكثر تقبلا، حتى مع إشكالية التصوير وجوالات الكاميرا التي كانت تؤرق أي تجمع نسائي فيه.

مؤخرا صرنا نرى جدات يقفن منتصبات في الأفراح والمناسبات أمام عدسات كاميرات حفيداتهن (البروفيشنال) أو (البرو كام ) كما يسميها البعض وهي موجة جديدة في المجتمع تحول معها الكثير إلى احتراف التصوير الفوتوغرافي والإبداع فيه!

هذا التغير في مسار المجتمع لم يعد خافيا أو حتى مستهجنا بل أصبح واقعا ملموسا له إيجابياته لكنه قد لا يخلو من بعض السلبيات.

ولعل الأجيال السابقة التي عاصرت المراحل المختلفة من الحضارة وتطورها تعي أكثر من غيرها معنى كل خدمة تتطور، وأي جهاز يفد إلى السوق بعد أن تقارنه بما عاصرته في شبابها.

عندما ظهر جهاز (الآي باد) لأول مرة في الأسواق السعودية عبرت صديقة لي عن رغبتها بإهداء واحد لوالدها ليقرأ فيه القرآن لأن حروفه أكثر وضوحا ووزنه أخف، ولأنه عملي أكثر في الاستخدام. إلا أن زوجها وقتها سخر منها لأنها تعتزم إهداء والدها (لعبة أطفال) بعدها بأسابيع قليلة اقتنى زوجها واحدا بعد أن أقتناه معظم (الشلة) في الاستراحة ليتأبطه في كل مشوار !

إلا أن لعبة الأطفال هذه استطاعت أن تنال استحسان فئات عمرية مختلفة لأنها كانت قادرة على استيعاب احتياجات واستخدامات كل فئة من المجتمع .

لكن الجدير بالذكر أننا لحد الآن (على حد علمي) لم نسمع بمعارضة استخدام( الآي باد) كما كان مع معارضة (الدشوش) والانترنت وجوالات الكاميرا وغيرها من الممانعات الشخصية التي أشعلت في المجتمع وأضرمت معها نقاشا ولجاجا ومراء استحوذ على فكر المجتمع وانتهى مع الوقت بعد أن فرضت الحضارة واقعها.

وبالتالي أدرك المجتمع أن المنع لم يعد خيارا متاحا وإنما حسن الاستخدام هو الأمثل لتجنب سلبيات أي جديد.

شوق عبدالله
05-14-2011, 04:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نثار
استمرار المسلسل الدموي للمعلمات!
عابد خزندار

هل ما زلنا – والسؤال موجه لي وللقراء – نتابع حوادث السيارات التي تتعرض لها المعلمات في طرق المملكة ؟ أشك في ذلك فالحوادث ما زالت تحدث ، ولكن لا يكتب عنها أحد ، ولا يعلق عليها أحد ، ولا يصدر تصريح عن مسؤول أو شبه مسؤول من موظفي العلاقات العامة يبدي أسفه للحادثة ، ويعزي عائلات المفقودين ، وفي ظني أن المسؤولين اعتبروا هذه الحوادث أمرا لا بد منه ، تماما مثل القائد العسكري الذي يضع في حسبانه أن هناك قتلى وجرحى ، وأن هذا يجب ألا يحول دون المضي في المعركة ، أما نحن القراء فقد تبلد إحساسنا ولم يعد يرجف لنا جفن حين نقرأ عن هذه الحوادث ، وأنا شخصيا كنت أكتب بعد كل حادثة ، وأطالب المسؤولين بإيجاد حلول لوقف نزيف الدماء ، ولكني أعترف بأنني توقفت عن الكتابة في هذا الموضوع منذ مدة من قبيل اليأس ، أو على طريقة : لا فائدة ودعوت الرحمن على ألا تتكرر هذه الحوادث ولكنها مع الأسى والأسف تكررت ، فقد لقيت معلمتان حتفهما وتعرضت أربع أخريات للإصابة في حادثة مرورية وقعت أمس الأربعاء بمنطقة جازان أثناء عودتهن إلى منازلهن بعد إنهاء يومهن الدراسي ، وأوضح مدير منطقة جازان العقيد عائض دخيل الله بأن السبب الرئيسي للحادثة تمثل في السرعة الزائدة من قائد المركبة التي تقل المعلمات ، وإذن لا جديد في الأمر فالسرعة الزائدة هي السبب في كل الحوادث ، ولو أنها في رأيي سبب ثانوي ، والسبب الأول تعيين معلمات في مدن وقرى نائية ، دون أن تهيأ لهم مساكن آمنة فيها ، ودون أن تتوفر وسيلة مواصلات يقودها شخص مسؤول من الوزارة ، أو أن يترك للمعلمات قيادة سياراتهن

شوق عبدالله
05-14-2011, 04:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
افق الشمس
مجتمعنا والمخدرات
د.هيا عبد العزيز المنيع

تمثل المخدرات اليوم العدو المشترك لكل المجتمعات الإنسانية....., هي الآفة التي تفتك بقوى المجتمعات الإنسانية ويزداد عمق المشكلة في كونها تتوجه نحو الشباب بشكل رئيسي مما يضاعف من مخاطرها.....وأضرارها على المجتمعات...

والمجتمع السعودي لا يختلف عن بقية المجتمعات الأخرى بل ربما يواجه مشكلة المخدرات بشكل أكبر من غيره لعدة اعتبارات من أهمها الاتساع الجغرافي وبالتالي اتساع الحدود...,أيضا ارتفاع الدخل الفردي , وارتفاع نسبة البطالة وانعدام مؤسسات الترفيه المنظم مع سيطرة ثقافة عزل الشباب...., مما يسهل تعاطي الشباب للمخدرات ووقوعهم في براثنها مع ملاحظة الاكتشاف المتأخر للمتعاطي بسبب العزل وثقافة أخرى تصر على الهروب من مواجهة الواقع بقوة والبحث عن مبررات أو الادعاء بمرض الابن ويزداد الهروب من مواجهة الواقع عندما تكون المتعاطية فتاة ...

في مقابل تلك المخاطر جندت المؤسسة الأمنية رجالها لمكافحة المخدرات بشكل كبير وملموس ومثمر..., ولعل الجميع يتابع بين فترة وأخرى بيانات وزارة الداخلية وهيئة مكافحة المخدرات وهي تشير إلى كشف رجال الأمن لعمليات التهريب قبل دخولها للبلاد ...,تلك الجهود الأمنية تؤكد قوة الذراع الأمني في مواجهة القضايا الأمنية الكبرى التي تواجه البلاد حيث القوة الضاربة في مواجهة قضيتي الإرهاب والمخدرات، والتي تؤكد قوة المؤسسة الأمنية في الجانب الاستباقي ونحر الخطر قبل دخوله مفاصل المجتمع...

في الجانب الآخر تقوم اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ممثلة في أمانة اللجنة الوطنية بدور كبير في الجانب التوعوي والتثقيفي للمجتمع في مكافحة المخدرات من خلال الاهتمام بجانب الدراسات والبحوث العلمية، والتي تدرس الظاهرة من عدة زوايا حيث تتناول تارة الاتجاهات وتارة الآثار وتارة الأسباب ومرة الترويج وغير ذلك بغرض الوصول لرؤى إستراتيجية في التثقيف والوقاية من المخدرات مما يؤكد أهمية دورها وبالتالي أهمية تدعيم دورها من مؤسسات التنشئة الاجتماعية على وجه العموم وخاصة الإعلام والمدرسة والجامعة، حيث أهمية التواصل مع تلك اللجنة خاصة وأنها نشيطة في المجال البحثي بشكل تشكر عليه....

أهمية التواصل مع مؤسسات التنشئة الاجتماعية يتصاعد مع اتساع رقعة التعاطي بين الشباب والمراهقين على وجه الخصوص مما يؤكد أهمية ذلك التواصل عبر أكثر من شكل وأسلوب لنضمن التأثير الإيجابي في هؤلاء الشباب والبدء في توعيتهم بالاشتراك مع مؤسساتهم التعليمية، وهذا من شأنه أن يرفع من معدل الوعي وبالتالي تغيير اتجاهات هؤلاء الشباب نحو المخدرات خاصة إن تمت الاستعانة بأصحاب تجارب سابقة بعد تأهيلهم بدورات علمية تدعم تجربتهم بخبرات في تغيير الاتجاهات وتغيير القيم السلبية وإحلال اتجاهات إيجابية بديلة يمكنها أن تشكل السياج الأقوى في حماية هؤلاء الشباب, وتعزيز ثقافة الرفض والقدرة على قول كلمة "لا" في وجه المروج بثقة المؤمن والمدرك لمخاطر تلك الآفة ...

من يتابع المشهد الاجتماعي يقف احتراما لتلك المؤسسات التي تشكل حصانة وحماية لمجتمعنا من مخاطر المخدرات، وفي الوقت نفسه يتوقع من المؤسسات الأخرى الانفتاح أكثر على مؤسسات الوقاية من المخدرات بشكل أكبر، لأن دورها يظل ناقصاً إن لم تنفتح عليها مؤسسات التنشئة على وجه الخصوص.....

شوق عبدالله
05-14-2011, 04:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نبض
رجل يشك
منيرة السليمان
إن من يرى المآسي التي تعاني منها بعض الشعوب المسلمة لم يكن يلتفت إلى أي شيء في هذه الحياة فلا أفزع من ذلك ولا أروع!.
فثمة «ركام» من الجثث الهامدة وقطع من الأطفال والنساء وثمة حيوانات فوق الجبال وزخافات في مستنقع.
وهناك أنوع من المتحاربين الذين أصبحوا اليوم أشباحا، يسعون ويتدافعون بمرافقهم، ويتبادلون التجديع، والإهانة وهم يعيشون معا.. إنها مجموعة ضخمة غريبة!.
وفي هذه المجموعة تتماثل الرهبة التي يمكن لها أن تكون نبيلة ويتمثل الخوف الحقير، فمن بينهم دون الشهوات والبطولات والتضحيات والغضب أفكار مجهولة تتزاحم.
ومجموعة أخرى تدعو الله عز وجل أن يساعدهم ويفرج همهم ويعينهم على ما ابتلاهم به الله سبحانه وتعالى من مصائب وأن يفرج عنهم تلك الغيمة القاتمة المفزعة.
وفي تلك اللحظة يشط بي تفكيري إلى تلك المجموعة كأني بهم وبوجوههم الحائرة مترددة بين رجل يشك ورجل يتردد ورجل يتأخر وآخر يؤجل عمله ورجل يراقب سواه، وهكذا كأن كلا منهم يخشى الآخر.. كان ينقصهم رجل عميق التفكير وليس حالما لأن الحالم ليس له هدف، أما المفكر فإن له أهدافا كثيرة جدا لا حصر لها في مخيلته.
لأن ثمة نفوسا خلقت لتظل حيث هي جانبية المقام تتكشف انعكاسات الإنسانية.
وعندما أتخيل وضعهم أجد أن غضبهم واستثارتهم بطيئان جدا، أما تمردهم وثورتهم وخوفهم ضرب من الجبن وكأني بهم عندهم شجاعة الجبناء فهم يحفظون كل شيء حتى يأتي اليوم الذي يقبلون فيه على كل شيء حتى وهم غير قادرين حل مشكلاتهم وهكذا كانت لديهم غريزة الدفاع الحاسم لإخفاء كل شيء يتمايل أمامهم. وكأن التمايل بالنسبة إليهم يعني القوة والخوف المختزن في أنفسهم خيانة المترددين وكلها مآس عقدها المتخلفون المشبعون بالأهواء وكذلك رجال مشبعون بالأحلام والأوهام فالأنظمة الخيالية كانت قائمة. هناك في جميع أشكالها ووجوهها وفي مقابل النفوس التي تجاهد، كانت هناك نفوس ضعيفة جدا..
إن للإنسان قوتين إحداهما محدودة والأخرى غير محدودة تظهر الأولى في جسم الإنسان وقدرته على العمل وتظهر الثانية في آماله وطموحه.
همسة :
الإبداع يكشف ذواتنا.

شوق عبدالله
05-14-2011, 04:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/hamed_abas.jpg
نخلة
B.B.C بين زمزم والمطاف
حامد عباس
** من الذكريات الجميلة التي اجترها بين وقت وآخر، التفاف من هم في عمر الآباء والأجداد حول الراديو الضخم ليسمعوا إذاعة لندن كما كانوا يسمونها، وبعدها يناقشون الأحداث وكأنهم من محللي القنوات الفضائية. الملاحظة الأهم أنهم يعتبرون هذه الإذاعة القول الفصل في مصداقية الأخبار التي يسمعونها من إذاعات أخرى فينتظرون B.B.C ليتأكدوا من صحتها ومعرفة الحقيقة. كانت الإذاعة البريطانية محل إعجاب؛ لأن فيها عمالقة في ذلك الوقت، فخامة في الصوت وجزالة في اللغة وتنوع مشوق في البرامج، ودقات الساعة الأشهر. كنت أتحدث عن إذاعة لندن العربية وشيوخنا معها، لا أعرف الآن وضع الإذاعة ولكني متابع جيد للقناة العربية من هيئة الإذاعة البريطانية، وأعتقد أنها صورة مناقضة لتلك الإذاعة الأسطورة. تناولت القناة في نهاية الأسبوع الماضي تقريرا عن الماء الذي يتم بيعه وتوزيعه في لندن على أنه ماء زمزم المبارك، وقالت إنها حققت فيه بفريقها، فتبينت أنه ملوث بالبكتيريا ولا يصلح للاستعمال البشري، وأنها اتصلت بالسفارة السعودية في لندن فلم ترد.
هذا هو ملخص التقرير، ولا أستطيع الحكم على مصداقية التقرير ولا مصدر المياه التي يقال إنها زمزم، أنا على إطلاع لأني مكي المنشأ والهوى وأيضا كتابي: قصة التوسعة الكبرى، إضافة إلى معرفتي بالمهندس يحيى كوشك الخبير السعودي وكتابه عن زمزم. ما أعرفه أن زمزم مبارك وشفاء في عقيدتنا الإسلامية، وما أعرفه أيضا ومتأكد منه أن تعبئة الماء المبارك تتم وفق أعلى الأسس العلمية والمعايير الصحية، ويتم توزيعه على ضيوف الرحمن والمعتمرين في عبوات معقمة ومقفلة، وحتى التوزيع العام هناك عبوات على نفس المواصفات اتبع الربط:
http://www.alwatan.com.sa/nation/news_detail.aspx?articleld=52992&categoryld=3
والرابط:
http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/264258
ولأن ماء زمزم حق مشاع للمسلمين، فإن هناك مناطق تعبئة يأخذ منها الراغبون حاجتهم بأوعية من عندهم ويعبئونها بأنفسهم ليستخدموها للشرب وبعضهم لبيعها على الآخرين مع إمكانية تصديرها للخارج وهذه احتمالات تلوثها وارد من الأوعية المستخدمة، وهي مسؤولية شخصية ولا تستطيع الجهة المسؤولة أن تمنعها لأن زمزم حق مشاع للعامة. لكن ماء زمزم المبارك وما يوزع عبر مؤسسة الزمازمة خال مما كان ما يذاع ويشاع. لا يكفي أن نعلن عن سلامة زمزم بعد الحدث بل في قلب الحدث لتصل الرسالة واضحة في نفس الوقت للرد بالحقيقة فهذه سمعة وطن وتمس ماء مباركا. وينبغي أن يكون لدى سفارات المملكة رد جاهز عند كل محاولة جديدة. ومراجعة للرابط للإطلاع على معلومات فنية:
http://www.okaz.com.sa/new/lssues/20110509/con20110509418201.htm
** الصديق إبراهيم حسين موسى لفت نظري إلى أن إدارة الحرم الشريف لم تخصص للعربات التي يستخدمها كبار السن وأصحاب الظروف الخاصة مسارات في المطاف لتجنب الاحتكاك والاصطدام بالراجلين مما يسبب إصابات في مكان يستوجب الخشوع والسكينة.
* سقطت جمل من مقال الأسبوع الماضي أخلت بتوازنه فأصبح لا يرى غير جانب واحد؟
مستشار إعلامي

شوق عبدالله
05-14-2011, 04:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

على شارعين
إجازة لزوم الأسمنت
خلف الحربي
كل الأزمات في هذا العالم مفتعلة بما في ذلك أزمة الأسمنت التي ظهرت علينا فجأة قبل أسبوع أو أكثر، الخبراء يؤكدون أن مصانع الأسمنت لديها فائض في الإنتاج ولكن الموزعين ــ وخصوصا في المنطقة الغربية والمنطقة الجنوبية ــ افتعلوا هذه الأزمة لزيادة الأسعار، وزارة التجارة (الله يعطيها الصحة والعافية ويخلي لها عيالها) تحركت لتدعو المواطنين لتسجيل أسمائهم في قوائم انتظار طويلة على آمل الحصول على 20 كيس أسمنت لكل مواطن.. (يعني يمديك تضبط العتبة والبلاط وتبني البيت بعد خمس سنين!).
**
لطخة الأسمنت على الجدار المتصدع لا تجعله متماسكا بل تفضحه أمام البعيد والقريب مؤكدة أن هذا الجدار متصدع، هذا هو حال التعامل العنيف الذي تبديه بعض الدول العربية مع احتجاجات الشارع.. لطخة أسمنت لا تخفي الصدع القديم.
**
الفارق بين خلطة الأسمنت ولطخة الأسمنت ترتيب حرف واحد فقط.. وخلطة البداية هي التي تصنع لطخة العار في النهاية!
**
هل تعرفون الدرج حين يكون أسمنتيا تماما في مبنى قيد الإنشاء؟ ..تلك الدرجات العارية والمحفوفة بالأخشاب والممهورة بآثار أقدام عمال البناء تشبه تماما السلم الوظيفي، لا أحد يترقى.. لا أحد يصعد إلى الأعلى بسهولة!
**
كل القراء الكرام فهموا المقصود من مقالات نانسي وهيفاء وأليسا، العديد من الزملاء الكتاب ومقدمي البرامج الحوارية علقوا على السخرية بسخرية أكبر، حتى معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة اقترح خلال تصريحه الذي أكد فيه عدم وجود قيود على الصحافة أن أتولى رئاسة تحرير مجلة فنية تصدرها الوزارة، باختصار كل سكان المملكة العربية السعودية فهموا اللقطة الساخرة البسيطة باستثناء الدكتور (أسمنت بن عظم البلكة) الذي لم يفهم الموضوع لأسباب أسمنتية! فقد كتب في إحدى الصحف الزميلة مقالة أكد فيها أن الكتابة عن نانسي وهيفاء أو عن القمل والحشرات (في إشارة للزميلة حليمة مظفر) دليل على أن الكاتب لم يجد مواضيعا للكتابة! تأملت قليلا صورة الزميل فتيقنت أنه السبب الحقيقي لأزمة الأسمنت!.. (الرجال ما خلى ولا كيس بالسوق ومع ذلك ما هي عاجبته نانسي عجرم!)
**
منذ أن كتبت في «عكـاظ» الحبيبة لم أنجح في الحصول على أية إجازة، عامان ونصف دون أية فرصة لالتقاط الأنفاس حتى في الصيف، في كل مرة يقولون لي: (هذا الوقت بالذات ما يصلح للإجازة) وأصدقهم (لأني غلبان).. وهكذا استمرت العجلة تدور حتى أصبحت الورقة البيضاء أكثر خشونة من ورقة قطعت من كيس أسمنت قديم، عموما لقد أسميت هذه الجمعة (جمعة الأسمنت) وحاصرت نفسي قائلا لنفسي: (ارحل)! ..سأغيب في إجازة قصيرة لزوم الأسمنت! ..(فتكم بعافية) ولكم محبة في القلب تتجاوز كل حواجز الأسمنت.

شوق عبدالله
05-14-2011, 04:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يارا
عدو الماسونيات
عبدالله بن بخيت

أحببت حكاية الماسونية هذه. موضوعها لا ينتهي. يمكن أن أكتب عنها من الآن إلى أن تقوم الساعة. المسألة لا تحتاج إلى اجتهاد أو إبداع. مجرد أن أتذكر الحوادث التي مرت في حياتي الماضية وأتأمل في المشبوه منها و المشكوك في طبيعتها والنساء اللاتي ابتسمن لي في أي يوم من الأيام.

كنا مجموعة من الشباب السعودي. قفزنا من رياض السبعينيات إلى لندن من دون مقدمات. اشترينا ملابسنا (الافرنجية) من البطحاء. في وسط البطحاء سوق كبير يسيطر عليه إخواننا اليمانية يطلق عليه الكويتية. كلمة يمانية و كويتية توحي أننا أمام سوق عالمي. وهو بلا شك كان عالميا. مليء بالخبرات الأجنبية وأدوات الاستهلاك التي لا حصر لها. ساعات راديوات سجادات عطورات ملابس مفارش . لا أحد منا يستطيع أن ينسى الأستاذ قايد علي محمد. كان مرجعا في كل ما يخص الأناقة . يعد رائد الأزياء الحديثة في سوق الكويتية. لعله اكتسب خبرته من العمل في بيوتات الأزياء المنتشرة في الحديدة. لم يقيد قايد نفسه بدكان محدد. كان يحمل الملابس على كتفه ويدور بها في الزحمة . بنطلونات سراويل أكوات بشوت وبالطوات تركها جنود قضوا في الحرب العالمية الثانية. كان هو اليماني الوحيد الذي تخلى عن الوزرة والكمر وارتدى البنطلون. قدم نفسه في السعودية كخبير في الأناقة. كان كريما. نقل لنا كل خبراته. انتقى لنا البناطيل والقمصان والجاكتات وحدد لنا أن نلبس هذا مع هذا ولا نلبس هذا مع ذاك. قبل أن يتركنا بأمان الله همس في آذاننا بسر الجمال الرجولي الذي يطيح بالنساء اللندنيات من أول شمة. عندما أستعرض ما جرى في الأشهر الثلاثة الأولى في لندن أدين له بالفضل في حمايتنا من الماسونية. ثلاثة أشهر لم تطالع فينا ولا بنت. كان بنطلوني برتقالياً والقميص أصفر, وزميلي كان يلبس بنطلوناً اخضر فاقع، والثالث ليلكي. لا أتذكر ملابس صديقنا الرابع. لكنه على أي حال كان ملتزما مثلنا بلمسات قايد. نزلنا لندن كفرقة موسيقية منحدرة من قبائل المايا في جبال الأنديز. أكثر ما يميزنا شعورنا الطويلة ورائحتها النفاذة. سر الجمال الرجولي حسب خبرة قايد تكمن في الشعر المدهون بكريم أبو وزه. من حسن حظ الماسونيات اللندنيات أن شنطنا كانت صغيرة لا تستوعب درزناً كاملاً فاضطررنا أن ننقص الحمولة إلى نصف درزن لكل واحد. كمية استنفدناها في الأشهر الأولى.

اكتشفنا بعد هذه الأشهر أن ملابس قايد وكريم أبو وزه يتعارضان مع متطلبات الماسونية للإيقاع بالشباب المسلم . فور أن تخلصنا من آثار قايد أحسسنا أن الماسونيات بدأنا يرمين حبالهن الخبيثة لاصطيادنا.

بعد كل هذه السنين يتشكل السؤال الكبير الذي لم أجد له إجابة سهلة. ما علاقة الأستاذ قايد بالصراع مع الماسونية. هل كان داعية في ثوب مصمم أزياء, كما كان أبو سعبولة ماستراً ماسونياً متخفياً في ملابس بائع ماء ؟ الله أعلم

شوق عبدالله
05-14-2011, 04:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif
الجهات الخمس
معركة لا يمكن أن نخسرها !
خالد السليمان
رغم ما يعلن عن ضبط كميات هائلة من المخدرات وإحباط عمليات كبيرة لتهريب المخدرات إلا أن عدد المدمنين في ازدياد، وأسرة مستشفيات الأمل لم تعد كافية لاستيعاب أعداد طالبي العلاج فما بالك بأعداد من لم يطلبوا العلاج !!
معركة مواجهة المخدرات باتت معركة مصيرية لهذا المجتمع إذا أردنا فعلا حماية أطفالنا من الوقوع فريسة له، فأسعار المخدرات أصبحت أرخص والحصول عليه أصبح أيسر ولا يصعب على كل ذي عين ثاقبة أن يستشف الريبة من تصرفات تجري عند المدارس أو المقاهي أو تجمعات الأسواق لمروجي المخدرات !!
على المجتمع أن يدرك أن التصدي لمروجي المخدرات ليست معركة أجهزة الأمن وحدها بل هي معركتنا جميعا، معركة كل واحد منا يقف على حصن أسرته ليحمي أطفاله من سهام المخدرات القاتلة، وأقول قاتلة لأنها بالفعل تقتل الإنسان وإن أبقته حيا يتنفس بلا روح، وجسد يهيم بلا عقل !!
وإذا كانت الخمور هي أم الكبائر فإن المخدرات هي الجدة والعمة والخالة، وهي أم المصائب التي تنخر كل بيت تدخله وتدمر كل أسرة تجد فيه عشا تنسج منه خيوطها لتؤذن بذبول الحياة وشتات الأرواح !!
خلاصة الكلام أننا رغم كل ما نحققه من انتصارات على المخدرات فإننا مازلنا نخسر ما دامت المخدرات تنجح في اصطياد المزيد من المدمنين، ورغم ذلك فإنها معركة لا تحتمل اليأس أو الاستسلام.. فهي بالنسبة للمجتمع، معركة حياة أو موت !!

شوق عبدالله
05-14-2011, 05:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/h_abu_taleb.jpg

يا طبيب العيون رفقا بعيني..
حمود أبو طالب
«ولن أسمح للاعتبارات الدينية أو الجنسية أو العنصرية أو السياسية الحزبية أو المرتبة الاجتماعية أن تحول بين واجبي كطبيب وبين مرضاي. وسأتوخى الاحترام الفائق للحياة البشرية منذ نشأتها، حتى ظروف التهديد، ولن أستخدم معارفي الطبية بما ينافي قوانين الإنسانية. وإني أتعهد بذلك رسميا وبكل حرية، مقسما بشرفي»..
ما سبق هو جزء من القسم المعلق بضمير كل طبيب وهو على عتبة الدخول، بضميره وعلمه، بين آلام البشر وأوجاعهم ومتاعبهم، وهو قسم لو تعلمون عظيم، أجبرتني نفسي على استحضاره في وميض لحظة وأنا أشاهد ما يحدث في في مدينة درعا السورية.. تذكرت خلال تلك اللحظة الخاطفة إنسانا اسمه «بشار الأسد» عرفنا أنه طبيب قبل أن يكون رئيسا لدولة.. لحظتها لا أدري كيف طغى خيال الطبيب في خاطري على خيال الرئيس. وهيمنت صورة «الحكيم» على صورة السياسي.. ودونما تحضير أو ترتيب اجتاحتني رغبة شديدة للحديث معه كـ «زميل» مهنة لا أكثر، يتابع ما يجري في وطن زميله..
فخامة الطبيب/ الرئيس:
قيل لنا إنك طبيب تخصصت في طب العيون.. وهل هناك ما يحتاج إلى رقة ومهارة مثلما تحتاج أوجاع العيون؟؟. العيون التي يرى بها البشر كل ما يجري في الحياة أنت طبيبها، فكيف بك اليوم ترى من يحاول أن يجعلها لا ترى الحقيقة والواقع؟؟. كيف يا طبيب العيون تصر على أن تكتب في وصفتك أن الكل مصابون بقصر النظر؟؟ كيف لهذا العالم أن يوافق على تشخيصك وهو يرى بوضوح شديد كل ما يجري في عيادتك التي جمعت فيها شعبا بقضه وقضيضه، وتصر على أنه يعاني من الكاتاراكت والجلوكوما والرمد الصديدي؟؟
يا فخامة الطبيب /الرئيس:
أنا أحاول استعطافك لكي تستعيد معي ذلك الجزء من قسم الطبيب الذي سردته في استهلال كلامي.. هل تتذكره حينما أجازوك في لندن طبيبا للعيون؟؟. هل تتذكر أنه قسم غليظ يؤرق المنام ويزلزل الهدوء كلما تذكره الطبيب؟؟
لقد اخترت هذا الجزء من القسم لأنه المناسب جدا للحال الذي أنت وشعبك فيه..
لقد أقسمت، لو كنت أكملت كل اشتراطات ومتطلبات ممارسة المهنة، على أنك لن تسمح للاعتبارات «السياسية أو الحزبية» أن تحول بين واجبك كطبيب وبين مرضاك..
هل ألغى الرئيس فيك قسم الطبيب؟؟
هل غلبت السياسة على إنسانية الطب؟؟
وهل ــ عندما تضمن القسم ذكر «الحزبية» ــ كان يتوقع الذين كتبوه أنك ستواجه منظومة واحدة من أغلظ الأحزاب وأشدها بأسا؟؟
مفارقة عجيبة أن يتضمن قسم الطبيب مفردة الحزب، وتكون أنت طبيبا في الأساس، ثم رئيسا لدولة شريعتها هي شريعة الحزب!!..
ثم.. ثم يا فخامة الرئيس.. حاول أن تتأمل هذه الجملة الهائلة المرعبة في القسم: «وسأتوخى الاحترام الفائق للحياة البشرية منذ نشأتها، حتى تحت ظروف التهديد»..
في هذا الوقت نكون مجانين بامتياز لو فكرنا في الحياة البشرية منذ نشأتها..
وسنكون أكثر جنونا لو فكرنا في الاحترام «الفائق»..
أقصى طموحنا هو احترام الحياة الراهنة لبعض من يمثلون الحياة البشرية، أي شعبك، أو بعض شعبك لا أكثر..
شعبك في ... «درعا»..
درعا التي كانت تنام على الوداعة والسلم والتسليم بالأمر الواقع زمنا طويلا..
وحين فاض بها الكيل، وأرادت أن تذكرهم ببعض حقوقها التي تمثل حقوق بقية شعبك، في طول وعرض سوريا:
غاب الطبيب وحضر الرئيس..غاب الرئيس وحضر الحزب..
غاب الحوار وحضر القمع.. غاب العقل وحضر السحل..
لا نظن يا فخامة الرئيس أن درعا كانت تعد عدتها وترتب منذ وقت طويل لكي تشعل الحريق عبثا في أنحاء الوطن..
ولا نظن أنها كانت تحتضن عملاء.. عملاء لمن في درعا بالذات؟؟
ولا نظن أن شبكات الإرهاب لم تجد منصة انطلاق لها غير درعا المنزوية في أقصى جنوب التعب من الوطن..
حكاية تستعصي على الاستيعاب يا فخامة الرئيس، لكن الآلة الإعلامية الرسمية التقليدية التي لا زالت تستخدم الفحم الحجري تصر على إقناع العالم بأن العملاء والمتآمرين والإرهابيين قرروا أن يتمركزوا في درعا ويؤسسوا مركز قيادتهم لتقويض الأمن والرخاء والاستقرار الذي ترفل فيه سوريا!!
معقول يا فخامة الرئيس، عفوا: يا طبيب العيون، أن يصاب العالم بالعمى في لحظة؟؟ ..
فخامة الطبيب:
كنا نتوقع منك أن تستخدم علمك الحديث كي تزيل الغشاوة التي حالت بين وطنك والمستقبل..
كنا نأمل أن تفتح صيدلية الطب المتطور..
كنا نأمل أن تكون عراب الرؤية الأوضح..
فخامة الطبيب/ الرئيس:
نحن الآن على وشك انتهاء أسبوعين من القتل في درعا، والله وحده العليم بما يجري في غيرها..
أي مروءة من الأمن أن يحبس الرجال في البيوت ولا يسمح سوى للنساء بالخروج؟؟
أي إنسانية أن تغلق الصيدليات ويصادر حليب الأطفال ودواء المرضى؟؟
أي شهامة أن تنتصب أعناق الدبابات على جباه العزل، وتتطاول حتى تصل إلى خدور النساء؟؟
أي شيء أيها الطبيب/ الرئيس هذا الذي سيسجله التأريخ؟؟..
يا طبيب العيون رفقا بعيني............................
كن أنت أيها الطبيب الرئيس وحدد ماذا تريد أن يتذكرك ويذكرك به التأريخ؟؟
وتذكر جيدا أنك أنت وحدك الذي يحدد كيف سيكون مآله..
(عنوان المقال مقتبس من قصيدة للشاعر الفخم، الأستاذ/ محمد بن علي السنوسي، رحمه الله)..

شوق عبدالله
05-14-2011, 05:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/salehkreem.jpg
شكوى بهمس النجوى
أ. د. صالح عبدالعزيز الكريِّم
في مناسبة نسائية خاصة بالنساء المتزوجات من ذوات الخبرات، يعني سن كل واحدة منهن لا يقل عن الأربعين عاما، ومن غير سابق إعداد لحديثهن أخذت كل واحدة منهن ـــ بعد هذا العمر الطويل والخبرة ـــ تبوح بشكوى من زوجها لكن بهمس النجوى، وما كان موضوعهن يكون كذلك لولا أن تجرأت إحداهن في البدء بذكر علة زوجها تماما كـ «أبو العزيزي» في تونس الذي جر فتيل الثورات العربية، فأطاحت كل واحدة منهن بزوجها من خلال الحديث عنه مما يعتلج في صدرها مع الإقرار بأن كل واحدة منهن تحب زوجها، تحبه على ما فيه من أمر تلك العلة، لأن فيه من الصفات الحسنة والطيبة مايشفع للصفح عنه.
بدأت زوجة منصور بوصف زوجها بأنه طيب وحبيب ويعطيها كل ما في الجيب، قد ملأ رأسه الشيب لكن لديه عيب واحد، تقول عنه «أمره عجيب يدخل (هب طب) ويخرج (هب طب) ميت الإحساس وقولته المشهورة (لامساس) يعني العاطفة عنده (يوك) بالتركي، لا يهتم بمنظره، لديه شوارب لكنه لا يعرف لبس الجوارب، صندله يمتد أمام رجليه ورجلاه تتدلى من خلف صندله، كله فحولة لكن دخوله لغرفة النوم يذكر بالغولة»، أما زوجة كمال فبدأت بقولها «الكمال لله، زوجي عكس منصور، رجل جذاب ورومانسي ويذكرها دائما بمواعيده قائلا: (لاتنسي)، لطيف الابتسامة، حنون في كلامه، عطوف في سلامه، يدلل ويغنج، أشعر بأنه أختي الكبيرة، وزاد وضعه بالنسبة لي سوءا أن لديه مرض السكري، ولا ينقصه شيء سوى أن وجوده معي كزوج كعدمه، فأنا بهذا مظلومة محرومة»، ثم وجهت الحديث الى زوجة منصور قائلة: «احمدي ربك على النعمة التي أنت فيها، فأنا زوجي خلاخل لكن خرابه في الداخل»، بعدها تحدثت زوجة وليد المشغول دائما بالعمل المفيد وهو من رجال الأعمال ومتخصص في تجارة الحديد، كل يوم في مكان بعيد، رحال يقول للدنيا هل من مزيد، أوكل أمر منزله وأطفاله إلى زوجته تقول عنه: «لا أشتكي من قلة مال إنما من عدم استقرار الحال، والوضع بالنسبة لنا إهمال في إهمال»، بعدها حمي وطيس الزوجات، كل واحدة تنتظر دورها لأن في فمها ماء فتكلمت زوجة محمود التي قالت «إن كل شيء يهون إلا زوجي الذي أكلت عقله الشلة والبالوت والشيشة والاستراحات حتى أنه أحيانا ينام مع أصحابه ولا وقت لديه لنا، فهو في واد وأنا في واد»، أما زوجة عدنان فقالت: «ليس لدى زوجي من أموركم هذه من شيء، سوى أنه بخيل فبيني وبين جيبه سد منيع, لأنه من حماة الريال ألا يضيع، إن البخل يا صديقاتي قاتل فماذا أستفيد من مشاعر وأحاسيس ورجولة وفحولة وهو الحارم والمحروم».
لقد انفرط عقد الزوجات كانفراط عقد الثورات، ولم نعد نلاحق حديث كل واحدة منهن حتى خرجت عليهن واحدة قائلة: «ترى الزوج يريد تغير المدام» فسكتن جميعا والتزمن الهدوء وتنكرت كل واحدة منهن لما قد قالته؛ فزوجة منصور تقول بأن زوجها رومانسي بلا حدود، وزوجة كمال تصف زوجها بأنه فحل الفحول، وزوجة وليد تذكر بأن زوجها مرابط موجود، وزوجة محمود تقول بأنه لا يعرف الأصحاب أو الخروج، وزوجة عدنان تقول عنه بأنه من إخوان الشياطين لأنه من المبذرين.

عبدالله الغامدي
05-15-2011, 02:06 AM
::

القديرة : شوق عبدالله

قرأت هذه المقالات اليوم ..
ولا أُخفيك أن أُحدث نفسي أن أطلب صحيفتي اليومية باللغة الإنجليزية
لأنك تنتقين ما يُعجبنا ويروق لي كثيرا

ومما قرأته أكثر من مره بعكاظ اليوم هو المقال الأخير
عن حديث النساء
قُلت وهل صحيح ذلك ؟

ولعلنا نطرح ذلك موضوعا بضجيج المساء .. ما رأيك؟

القراءة بجوارك مُمتعة يا قديرة

نديم المساء

شوق عبدالله
05-15-2011, 02:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أستاذي ومعلمي عبد الله الغامدي
ما عليك إلا أن تحدد اللغة وما على شوق إلا التنفيذ
شكرا لقراءتك عندها أدرك بأن المقال كم هو مفيد
وإن اختياري سديد
أتعلم يا أستاذي بأني تعمدت بأن يكون المقال الأخير ؟
حتى يأخذ نصيبه من القراءة
فكرة جيدة وأنا أتمنى بأن أكثر المقالات نناقش موضوعها حتى نتوصل لحلول تفيدنا وتفيد الغير
وكيف لا أوافق وأنت من جعلني أمسك القلم ؟؟
نديم المساء
ما أسعدني بقراءتك
شوق

صقر
05-15-2011, 03:51 AM
الأنيقة شوق العبدالله
هل تصدقين إذا قلت إنني استغنيت عن قراءة أعمدة الصحف بسبب هذه الزاوية؟
فقد وجدت هنا مجتمعا ما أبحث عنه متفرقا..
مقالات اليوم لها نكهة خاصة..
مقال الدكتور حمود أبوطالب في الصميم بحكم التخصص..
المقال الأخير يسجل واقع الحال في كل المجتمعات.
وفقك الله يا شوق..
تقديري

شوق عبدالله
05-15-2011, 06:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الرائع صقر

أولا أفهم أنك طالب أو طبيب عيون

يعني ضمنا الكشفية

نعم هذا حال أغلب المجتمعات ولا نمانع بأن بعض الرجال يميلون إلى الثرثرة

ليس دفاعا عن بنات جنسي ولكن .....

يا قدير هنا شعرت بالفرح لأني تأكدت من قراءتكم التي تسعدني وتجعل للصحيفة المساء معنى

وثقتي بكم كبيرة

شكرا لك

شوق عبد الله

شوق عبدالله
05-15-2011, 08:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/7440767774376715.jpg

ابكي على ماجرى لي ياهلي !!
إبراهيم علي نسيب

· العذر ان كان يزعجكم أن أقدم هذه اللوحة الداكنة لحكاية فرضت نفسها بالغصب على فتاتين سعوديتين إحداهما تحمل درجة البكالوريوس في التربية الإسلامية والأخرى في اللغة العربية واضطرتهما ظروفهما للقبول بوظيفة ( فراشة ) هذه هي الحكاية التي نقلتها لي احدى معلمات الابتدائية الثالثة في فرسان والتي ساءها أن يموت الفرح في حضور النجاح وينتهي تعب التعليم إلى قبر كبير ، كما أبكاها مشاهدة زميلاتها الجامعيات وهن يعملن بوظيفة أدنى من تأهيلهن والسبب الحاجة والبطالة التي باتت الهم الذي لا يختلف عن الموت الثقيل والشقاء الذي حتما سيكبر مع الأيام وتكبر معه متاعبنا وهي قضية أن يقتل الطموح وتوأد آمال الناس هكذا ببساطة وحين تضطرهم ظروفهم المعيشية للقبول بأي عمل تولد مشكلة أخرى هي في الحقيقة اكبر من حكاية الفراغ والبطالة..،،
· وكما يقول المثل الفرساني ( الكسرة ولا الطوى ) ومعناه أن لقمة صغيرة تسد الرمق هي أفضل بكثير من أن تنام جائعا سامح الله الفقر الذي يفرض علينا في أحايين كثيرة بان نقبل الصعب لكي لا نعيش الأصعب وبرغم مرارة ما حدث الا انني وبكل الحب أبارك للفتاتين شجاعتهما التي جاءت في هيئة قرار جريء بل وأشجع بكثير من قرار المسئول الذي صنع للوطن ولهن من الصمت كارثة والسؤال الكبير !! هو أين عقول الخدمة المدنية وأين دورها في التعاطي مع معضلة كمعضلة البطالة التي أفرزت هذا التعب المكوم للمواطنين الذين يعرفون ان أسباب ماهم فيه من عناء لم يأت من فراغ بل قدمته لهم وزارة الخدمة المدنية هذه الوزارة التي بقيت في محلها عقودا والعالم يتقدم والشعب ينمو ويتطور لتكون التعاسة الخاتمة للجهود التي أرهقتهم جدا وقتلتهم يوم اكتشفوا أن الشهادة الجامعية ليست سوى ورقة لا قيمة لها ابدا فكانت الصدمة والواقع الذي لم يكن متوقعا !!
· (خاتمة الهمزة) ... الالم ..والتعب ..والعذاب ..كلمات مؤلمة لكن المؤلم اكثر هو ان تدفع انت ومن دمك ثمن أخطاء غيرك ولا حول لك سوى أن تعيش المرارة مضطرا وتتعامل معها يوميا في ذهابك والإياب وهي خاتمتي ودمتم

شوق عبدالله
05-15-2011, 08:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الرياض
النكبة.. وجيل لم يعش الهزيمة!
يوسف الكويليت

قيل الكثير عن الثورات العربية كيف انفجرت بدون مقدمات، ولماذا سيطر الشأن الداخلي على القضايا العربية الرئيسة واختفاء الشعارات، إذ لم تظهر أي لافتة عن إسرائيل وأمريكا ما فرض نظرة أن الجيل الجديد يريد تحرير نفسه أولاً، ثم يتفرغ للقضايا المختلفة، إلا أن الجمعة الماضية التي شهدت مظاهرات في العديد من الأقطار العربية ثورية ومستقرة، أعادتنا إلى خطأ تفكيرنا بأن فلسطين غابت، ومع أن من تحركوا لم يشهدوا النكبة وتداعياتها، إلا النادر من الأحياء، فإن مجرى الأحداث يعطي أمريكا وإسرائيل إنذاراً جديداً بأن معالجة السلام بلا اكتراث بسبب تداعي طروحات الحكومات العربية تأتي هذه المرة من جيل مختلف في طروحاته ورؤاه المختلفة؟

الوعي الجديد جاء باشتراطات مختلفة أولها رفض الهزيمة السياسية، والاعتماد على الوعود وإطلاق بالونات التهدئة ثم ترْك الزمن ليكون الكفيل بتغيير القناعات، لأن المطالب جاءت بأن إسرائيل بالسلام وغيره تبقى وعاءً يرسل فيروساته لتهديد المصير العربي برمته ما فرض تفكيراً جديداً لا يعتمد الشعارات بل الحلول المبنية على الحقوق بدلاً من الوعود..

تحالف القوى المؤيدة لإسرائيل، وسكوتٌ لأخرى باعتبار الشأن العربي له خصوصيته، ولا يعنيها في شيء، وليست سبباً أو طرفاً فيها أكد أن المهمة عربية ومجرد أن يتحرك الشارع العربي سيجد دعماً إسلامياً، وهو ما يخيف من تعاملوا معنا بلا اكتراث وأحياناً اعتماد الإهانات، وتبقى الوحدة الفلسطينية هي العنوان الأساسي لدعم الموقف العربي..

التضامن العربي يقوده هذه المرة «جامعة الشعب العربي» لا جامعة الدول العربية، أي أن حضور المواطن الذي لم تزيفه الأحداث والذات المهزومة يعطينا أملاً جديداً بأننا نعدّ لمشروع آخر مختلف، أي أن الرفض لطروحات ما كان، والتواقيع التي مهرت عليها أعادت الروح العربية لمرحلة جديدة، وأن إسرائيل وأمريكا ستواجهان الشعب العربي وليس الحكومات بمن فوّضت نفسها التنازلات، وإخراج الوطن العربي من معادلات القوة حتى فيما يخص أهدافه العليا..

ليس ما جرى انعزالاً أو عداء للقوى الخارجية، ولكن للكيفية التي تُصاغ بها الحوارات وتحديدها وفق نقاط واضحة، لا ترحيلها من رئيس أمريكي لآخر، ومن حكومة إسرائيلية لأخرى، والغرب يعلم أنه بما فعله مع الحكومات العربية التي سارت في ركابه وأعطت بدون أخذ، ستنعكس الآية، أي أن وضوح الرؤية لدى الجيل الجديد، لا يخضع للمساومات، وإسرائيل، تحديداً، تدرك عظم المواجهة مع تضامن أمة اعتقدت أنها ماتت بضربات جيشها وقوة نفوذها العالمي، وأمريكا أيضاً تفهم أن مصالحها قيّدت بإرادة قومية لا حكومية، وأن الجبهات الميتة أوالمشلولة على حدود إسرائيل ستنهي هذا التميز لتل أبيب لأن إرادة الحرية أقوى نفوذاً من كل الأساطير..

شوق عبدالله
05-15-2011, 08:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تمريرة
(بلطجية) الإعلام وموقف الوزير و (الهيئة)..!!
خلف ملفي

لا أحد يقر بما يفعله (البلطجية) في أي مجال بشتى أصنافهم وصفاتهم وأساليبهم، وفي شأننا الإعلامي هناك من يكونون ضحية لهؤلاء المغرر بهم ..!!

والأكيد أنه يوجد في وسائل الإعلام (بلطجية) أقلام وفضاء، بالقلم واللسان والثقافة والسلوك..!!

ورغم أنهم معروفون ويتمتعون بحرية تامة إلا أنه لارقيب ولا حسيب، ومع ذلك يظهرون (بكل بجاحة) ويطالبون بالحماية...!!!!

والموضوع في هذا المقال مرتبط بعدة مناسبات آخرها لقاء معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة بملاك ورؤساء تحرير الصحف الإلكترونية التي وصل عدد المرخص لها (أكثر من 200 صحيفة).!!

ومن بين الأسئلة التي طرحت: (من يحمي الصحفيين؟!)، فكان رد الوزير وبلا تردد (الصحفي يحمي نفسه)..!!

فعم الصمت القاعة، ولأن الوزير الملهم الشفاف الواضح جدا قرأ المنظر العام، استرسل مبينا "الإعلامي يستطيع أن يحمي نفسه بقيمه أولا، وثانيا بوزارة الثقافة والإعلام التي هي بيت أي صحفي وأي إعلامي".

وزاد في الحديث منبها إلى أن هناك من يوقع نفسه في مأزق بشطحات قلمه ولسانه، وأبان في حديثه القيًم جدا: "توجد أكثر من لجنة ابتدائية حسب الأمر الكريم، وتوجد لجنة استئنافية، فأي شيء يجرح الإنسان في دينه أو كرامته أو شخصه فيمكنه رفع شكوى لا يحتاج فيها لأي وسيط وبشكل مباشر لعرض أمره على اللجنة التي تشكلت بأمر ملكي من 3 أشخاص متميزين لهم الخبرة القضائية والإعلامية والقانونية لأكثر من 25 عاما، فكل واحد في هذا الوطن مصانة كرامته ولا نقبل أي تعد على أي أحد، فنحن لدينا منابر يجب أن نحترمها وأن نشعر بمسؤوليتها".

وقال في جزئية أخرى "أنا مؤمن أن كل واحد يحمل هذه الأمانة الكبيرة أعتقد أنه يحمل في نفس الوقت المسؤولية وأمانة الكلمة وأمانة القلم التي تهتز منها الجبال".

ومن جانبي أقول إن كثيرين – وللأسف الشديد – لوثوا المجتمع بسخافات وبذاءات وأطروحات تمس الدين والعرق والوطن وتثير البغضاء والكره وتؤدي إلى التنافر بسبب الميول أو التحريض من قبل منتفعين، والمسؤولية هنا مشتركة بين رؤساء التحرير ومديري القنوات الفضائية من جهة، والجهات الرقابية من جهة أخرى لأنها لم تتحرك خطوة إصلاحية أو تنويرية..!

ولأن هؤلاء استحلوا (شهرة بغيضة) ووجدوا مرتعا خصبا لثقافتهم البالية فقد استمرأوا ..!!! والأسوأ حينما يخرجون مطالبين بالحماية يعاضدهم آخرون مثلهم.. ويسايرهم فئة محترمة أيضا من باب (الغيرة) على المهنة ..معهم، معهم ..عليهم، عليهم..!!

ويذهبون إلى أكثر من ذلك مطالبين هيئة الصحفيين بموقف الدفاع (بالروح والدم)، حتى أن بعضهم يستحثها لو (بالتنديد والشجب والاستنكار)، والأكيد أنها (لو) استنكرت وشجبت سيشبهونها بالدول العربية حينما (كانت) لعقود من الزمن تستنكر وتشجب العدوان الصهيوني على فلسطين والقدس.. ولم يتغير شيء حتى الآن..!!

وهنا لست مدافعا عن (الهيئة) ولست ضد من ينتقدوها، وأزيدكم بأنني لم أجدد عضويتي، وسبق وانتقدتها حينما وقفت في وجه إنشاء الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي وهو على وشك إشهاره رسميا، بحجة أنه (قد) يكون مفتاحا لاتحادات أو روابط أخرى في الاقتصاد والفن .. الخ.

عموما.. تبقى إجابات معالي الوزير (الرائع في كل شيء) مقنعة ودليل كل متسائل، وبدوري أختم ب (لسانك حصانك .......)، والسلام على من اتبع الهدى.

شوق عبدالله
05-15-2011, 08:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/Abdulla%20Omer%20Khayat.jpg

مــع الفـجــــر
صنعة أبوك لا يغلبوك
عبدالله عمر خياط
معظم الأهالي في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة، ينتسبون للمهن التي كان الأجداد والآباء يمارسونها، وباسترجاع الألقاب لن تعرف أو تسمع بهم تؤكد ذلك.
فالمهنة عند السابقين شرف وكرامة، خاصة أنه لم يكن في سابق العصور وظائف إلا في حدود أقل من القليل، أما الغالبية العظمى من الناس فإنهم يحترفون المهن والبيع والشراء والتكسب بما في الأسواق من لوازم لحياة الناس في المتاجر، أو حلقة الخضار، أو الحراج، أو حتى سوق الفحم.
استعادت الذاكرة كل ذلك، عندما حضرت مساء الثلاثاء من الأسبوع الماضي حفل توقيع اتفاقية التعاون المشترك بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وشركة جبل عمر للتطوير بشأن تأهيل القوى البشرية من الشباب السعودي للعمل في إدارة وصناعة الضيافة مهنيا وتقنيا تمهيدا لانخراطهم في مجالات العمل الفندقية برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، ومعالي المهندس عادل محمد فقيه وزير العمل وحضور عدد كبير من الأعيان والصحفيين ورجال الأعمال.
وقد وقع الاتفاقية سعادة الشيخ عبدالرحمن عبدالقادر فقيه رئيس مجلس إدارة شركة جبل عمر للتطوير، ومعالي الدكتور علي بن ناصر الغفيض محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الذي وجه الدعوة في ثنايا كلمته بالحفل للمسؤولين في القطاع الخاص لتفعيل مبدأ الشراكة مع المؤسسة من أجل تدريب القوى العاملة الوطنية، بما يحقق متطلبات منشآت القطاع الخاص ويتيح فرص عمل للشباب السعودي الذي أثبت نجاحه في سوق العمل من خلال التجارب المشاهدة.
ولتوضيح أهداف هذه الشراكة فقد تحدث سعادة الشيخ عبدالرحمن عبدالقادر فقيه في كلمته التي افتتح بها الحفل بعدما تلى القارئ آيات من القرآن الكريم، قائلا: شركة جبل عمر التي تسعد في هذه الليلة المباركة بتوقيع اتفاقية تأهيل 20 ألف شاب سعودي مع المؤسسة العامة للتعليم التقني والمهني لإلحاقهم بالعمل في 26 فندقا منها 17 فندقا 5 نجوم و9 فنادق 4 نجوم في مشروعها العملاق بجوار المسجد الحرام، وفي العديد من المرافق والمنشآت الفندقية والسياحية في سائر أرجاء بلادنا الغالية، تدرك يقينا أن الشباب هم ثروة الوطن وعماد نهضته، وسوف يكون لشركة جبل عمر المساهمة في هذا المشروع الوطني الكبير باستطقاب 5000 شاب سعودي مؤهل من طلائع خريجي كليات السياحة والفندقة المزمع إنشاؤها في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض وجدة والأحساء والطائف والذي يتزامن تخرجهم فيها بإذن الله مع بدء التشغيل التجاري لمشروعها العملاق بأبراجه الفندقية وأسواقه وسائر مرافقه الأخرى بعد 30 شهرا من الآن.
ثم أضاف سعادته قائلا: إن شركات الفنادق التي سيتم التعاقد معها من الشركات العالمية سوف تقوم بتقديم برامج تدريبية عليا عالمية في أمريكا وأوروبا وآسيا للشباب السعودي المؤهل والمتميز بعد تخرجه من تلك الكليات لتأهيلهم في المراتب العليا بالإدارة، كما أنها ترحب بتشغيل الفائض عن حاجة جبل عمر في فنادقها الأخرى سواء داخل المملكة أو خارجها، وستكون ميزة هؤلاء الخريجين أنهم يتكلمون العربية بجانب معرفتهم باللغة الإنجليزية أو الفرنسية مما يجعل لهم ميزة في التفاهم مع الضيوف العرب في الفنادق العالمية، وهذا سوف يعطيهم الأفضلية التنافسية في القبول.
تحية تقدير لشركة جبل عمر ولمؤسسة التدريب على هذه الخطوة التي نأمل أن تكون الخطوة الأولى لانطلاقة كبرى تفتح الباب واسعا، والمجال متاحا أمام خريجي الكليات التقنية والمهنية للعمل مباشرة حال تخرجهم.

شوق عبدالله
05-15-2011, 08:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وطن للحرف
«كسرة وظيفة» .. من أجل الكفاف !
أسماء المحمد
لفتني تعليق على مقالة «فقر النساء المهلك» .. للقارئ أبو محمد يقول: أثبتت المرأة العاملة أنها وفية تجاه أسرتها ملتزمة أحيانا كثيرة بمتطلباتها، وعن تجربة شخصية الكثير من أفراد أسرتي المتواضعة من النساء العاملات في حقل التعليم أثبتن علو شأن المرأة وعظمتها وأمنية نتمناها أن تتحقق مطالبك المشروعة، أختي الكريمة (لتقل نسبة الاستقدام) وتزيد نسبة العاملات في مجتمعنا الكريم.
عندما أتحدث عن العمل لا أبحث الرفاهية بين حروفي، أتناول دائما طبقة (كانت وسطى) تعيش فوق خط الكفاف واليوم تم إفقارها وعجزت خطط التنمية أن تبقيها على حالها، فتدهورت أحوالها المادية ويفاقمها (صرف ثروة على رسوم التنقل بسبب انعدام وسائل نقل عامة، وعلى السائق وتفاصيل معيشته، وتشابك ذلك مع تفشي العنف الأسري، الطلاق، وتفشي الأمراض النفسية، والإدمان وسط غيبوبة توفر التأمين الصحي).. وكل هذا يتقاطع مع هموم تلك الطبقة، المطالبات والتأكيد على حق العمل لأفراد تلك الأسر عساه ينتهي إلى إعادتهم على خط الكفاف.
هناك خلل لا يريد أحد المبادرة في تصويبه ومستفيدون من بقاء فيضان الاستقدام خاصة من الدول الآسيوية والدلائل إذا ثقبت الذاكرة (كامنة في التاريخ):-
** تعلمت بناتنا في معاهد الخياطة وحتى يومنا هذا رغم افتتاح مشاغل نسائية لنقارن عدد المشاغل التي يخيط فيها الرجال للنساء (هذه ظاهرة تبدو كثافتها متركزة في الرياض)، وهو على مستوى العالم اختراع سعودي بامتياز، لست أفهم مبررات دخول الخياطين الآسيويين وقبل أن يرخص للسعوديات بافتتاح المشاغل.. على خط المنافسة.. وهم أنفسهم يبيعون للنساء الكلف ولوازم الخياطة.. وغالبيتهم يحتكرون تجارة الجملة والتجزئة في كل ما يتعلق بتجارة الخام بأنواعه (الكلف والقماش – مكائن الخياطة).. إلخ..!!
الكارثة أنهم في حاراتنا القديمة يقودون صناعة الزي الموحد للمدارس وغيرها ويديرون صفقات تؤدي إلى الصداع المزمن.!! (لاحظوا أنني لم أتحدث عن قطاع الألبسة الجاهزة ولا الملابس الداخلية.. كل ما ورد هنا استثمارات تتعلق بالأنثى في مطلقها ويحتكرها تجار السوق المستقدمون.. إذا غادروا لبلدانهم ماذا يردم ثغرات هذا الغياب)..!!
**الاستثمار في المطاعم أريد أن يحدثني أحد عن الفرق بين مطعم تطبخ فيه الفتيات وتشرف عليهن ذوات الخبرة في مجال الطبخ مع إغلاق المكان ووضع حواجز منح الخصوصية لخط الإنتاج بأسلوب ينتهي إلى أن العاملات في المطبخ مفصولات تماما عن تقديم الطعام مع إمكانية استلهام فكرة (الأقسام النسائية في مرافق الدولة)، بحيث تقدم النساء الخدمات للنساء فقط بما يتيح خط إنتاج بدون اختلاط.. ترى في حال تنفيذ هذه الفكرة كم فتاة وسيدة تستفيد وتفيد مجتمعها.. وتحصل على «كسرة وظيفة» من أجل الكفاف..!

شوق عبدالله
05-15-2011, 08:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أفياء
لقاء ساخن
عزيزة المانع
(لا يعرف الشوق إلا من يكابده، ولا الصبابة إلا من يعانيها)، بيت شعر رغم رقته إلا أنه أضحى مثلا حكيما تتداوله الألسنة للاستشهاد به على أن لا معرفة صادقة من غير تجربة، فالتجربة وحدها هي ما يجعلنا نعرف الأشياء حقا، فمهما وصف لك الأمر أو المكان، فإنك لن تعرفه تماما مثل أن يمر بك أو تكون فيه.
خلال الأسبوع الماضي حضرت اجتماعا تمهيديا عقدته هيئة حقوق الإنسان لاستجلاء مشكلات النساء ومعرفة معاناتهن واحتياجاتهن، وذلك ضمن التهيئة للندوة التي تزمع الهيئة عقدها حول قضايا المرأة خلال الشهور القادمة. كانت مجموعة الحاضرات تمثلن قطاعات متنوعة من النساء، من الجمعيات الخيرية والإنسانية ومن الغرفة التجارية والشؤون الاجتماعية ومعاهد المعاقات وبعض ممثلات الرأي العام.
كان اللقاء ساخنا (يغلي) بالمشكلات وطرح المعاناة في قضايا متعددة تنغص حياة المرأة وتحجب السعادة عنها. لكنها بالنسبة لي، على كثرتها كانت في معظمها قضايا مألوفة ترددت على سمعي كثيرا حتى باتت عندي من المسلمات التي أتوقع سماعها في كل اجتماع يبحث في قضايا المرأة، باستثناء ما قالته المعاقات، فقد كان صوتهن هذه المرة جديدا لم يطرق سمعي من قبل، وكانت مشكلاتهن مختلفة لا تعرفها السليمات.
ساعتها أدركت كيف أننا في طبيعتنا البشرية يغلب علينا النظر من زاوية الذات فنستشعر معاناتها، ويغيب عنا النظر إلى الزوايا الأخرى ومن ثم نجهل كل شيء حولها!!، حين بدأت المعاقات يروين معاناتهن بدأ سيل المشكلات يجري، مشكلات ما كان لينتبه لها أو يلحظها أحد سوى المعاق نفسه، وهي مشكلات في كثير منها تحدث للمعاقين من الجنسين وليس للمرأة وحدها.
من هذه المشكلات ما ذكرته بعض الحاضرات الصماوات من أنهن يعانين من عدم وجود مترجمين للصم والبكم ينقلون لهم بلغة الإشارة ما يجري حولهم من وقائع، خاصة في المحاكم والسجون أو المؤسسات الصحية، حيث يكون الأصم في حاجة شديدة إلى معرفة ما يطلب منه ويراد إبلاغه به، أو ما يريد هو التعبير عنه وإبلاغه للآخرين. وذكرت أخرى معاقة حركيا، ما يواجه المعاقين على الكراسي المتحركة من مشكلات، فهذه الفئة تعاني من صعوبة التنقل وغشيان الأماكن العامة لأنه غالبا لا توجد ممرات صالحة لسير الكراسي المتحركة، ولا دورات مياه خاصة بالمعاقين، كما تطرقت المتحدثات إلى صعوبات مشتركة بين جميع المعاقين مثل صعوبة الحصول على مقاعد للدراسة في مؤسسات التعليم العالي، وصعوبة الحصول على العمل، وقد تضيع عليهم بعض المصالح بسبب ما هم فيه من إعاقة.
سماع تلك الشكاوى من المعاقات جعلني أتساءل لم لا توجد جمعية خاصة بالمعاقين بجميع فئاتهم الحركية والحسية والعقلية، يكون دورها أن ترعى شؤونهم وتحافظ على حقوقهم وتطالب باحتياجاتهم؟، إن إنشاء جمعية كهذه يعد من أولويات خدمة هذه الفئة التي تكاد تكون منسية بيننا.

شوق عبدالله
05-15-2011, 08:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/ali_alzamel.jpg


شكوك الزوجة.. إلى أين؟
علي بن سعد الزامل
مقال اليوم من قبيل المضحك المبكي هاكم الموقف على ذمة المرسل .. طلبت مني زوجتي إحضار بعض الحلويات فذهبت لأحد المحال المعروفة وإذ بأحدهم يستقبلني بحفاوة، كان شابا وسيما الملفت أن صوته «أنثوي!» ولا أبالغ إذا قلت إنه أخفض وأنعم من أصوات بعض النساء! وأثناء الحديث عن الطلبات اتصلت زوجتي وإذا به (الناعـم صوتا وصـورة) لم يزل يتمم حـديثه معي وفجأة استشاطت زوجتي متسائلة بحنق أين أنت ومن هذه المرأة؟ فأجبتها على الفور أنا في محل الحلويات ولا يوجد به نساء قط .. لم تصدق جازمة بأنني أتحدث مع امرأة لا أخفيك نعتتني بأقذع الأوصاف قبل أن تقفل الهاتف في وجهي .. اشتريت المطلوب على مضض وعدت أدراجي فلم أجدها حاولت الاتصال بها لا جدوى فذهبت لبيت والدها فإذا به مستاء ناقم شرحت له الالتباس فلم يصدقني قابلت زوجتي بعد إلحاح وإذ بها تنهال علي شتما طالبة الطلاق أحسست حينها أني في ورطة حقيقية لكن سرعان ما تبادر لذهني إحضار ذلك الشاب وبالفعل ذهبت سريعا للمحل وشرحت له الموضوع واستعطفته بأن حضوره سوف ينقذ حياة زوجية على شفير الفشل وافق الشاب بعد أن ساومني بإعطائه ألف ريال مقابل هذه المهمة الإنسانية! استجبت وبخنوع ولو طلب أكثر لما ترددت حينها المهم أرجع زوجتي اصطحبته واستأذنت والد زوجتي بدخوله ومجرد أن تحدث معه قهقه بهستيرية لا تخلو من الاستهجان.. على ضوئها تجلت براءتي حيث إن زوجتي سمعت (صوته البهي) وصلت الشاب الذي كاد أن يكون سببا في تطليق زوجتي وأعطيته المبلغ وبعدها اصطحبت زوجتي إلى حيث عش الزوجية .. أزعم أن المرسل أراد بهذا الموقف إضفاء الطرافة وهو فعلا مثـير للضحـك لكنه وبـذات القـدر باعـث للحـزن والتنـدر بوصفـه يسـتـبـطـن وبجلاء مرض الشك وإن شئنا الدقة (الوساوس) فقد نكأ هذا الموقف الكثير من المواقف والقضايا المشابهة والتي كان مآلها ولم تزل الطلاق أو حياة بائسة يسكنها الارتياب وفقدان الثقة في أحسن الأحوال بسبب شكوك واهية لا وجود لها إلا في مخيلة الزوجة (الموسوسة). لست في مقام المدافع عن الأزواج ونصرتهم فثمة من لا يستحق أن يكون زوجا لانغماسه في وحل الأخطاء وربما الخطايا ولكن هذا لا يعني ويجب ألا يعني أن تكون الشكوك والتربص هما الأداة (الرادار !) إن صح الوصف الذي تتوسله الزوجة لمتابعة تحركات زوجها ومن جملته وأقـلـه (شمشمة) ملابسه واختراق جواله! نتفهم لا بل ونثمن غيرة الزوجة وتوجسها من أن يلوذ زوجها بغيرها أو حتى ينجر لمهاوي الانحراف وهو بالتأكيد حق مشروع وصحي لكن يجب ألا يغيب عن بالها بأن الشكوك هي التي قد تفقدها زوجها نعم فليس كل الأزواج طيعين ومسالمين على شاكلة صاحبنا المرسل (يكالب لإثبات براءته) فثمة أزواج يستهجنون الشك ويعتبرونه إهانة وهو كذلك بالفعـل. أتمـنـى على جمـيـع الزوجـات بأن يزلـن الشكـوك من أدمغتهن لأنها إن عشعشت ستقضي لا محالة على حياتهن الزوجية وربما تفضي لاعتلال صحتهن والأرجح الاثنان معا .. رب قائلة ممتعضة هل نترك أزواجنا (يسرحون ويمرحون) دون حسيب أو رقيب؟ بالطبع لم أقصد اللامبالاة والتبلد الحسي فهو أيضا مرض لا يقل عن سابقه غاية القصد الأسلوب التهكمي المباشر وغير المحسوب لأنه لن يجدي حتى في حال ثبوت الشك وتكمن خطورته في ردة فعل الزوج (المفضوح) فيكون مآلها الطلاق وبهذا المعنى فهي مغامرة..
قصارى القول إذا كانت الزوجة تشك بزوجها لمجرد (الشك) أي ليست باقية على وده فلتفعل ما بدا لها وعليها توقع التبعات أما إذا كانت توده فيجدر بها تحوير شكوكها (الطاردة) باستمالته وكسبه وأزعم وبشيء من التأكيد أن هذا الأسلوب سيقرب الأزواج لناحية زوجاتهم وبمقتضاه سوف ينأون عن هناتهم ونزواتهم إن وجدت على فرض وجود بصيص من الحياء وشيء من رجاحة التفكير .. عموما سوف أختم بموقف أحسبه لا يقل طرافة، حصل مع أحد الأصدقاء، يقول: زوجتي شكاكة جدا وقد اتصلت بي يوما بينما كنت في السيارة أنصت لبرنامج تقدمه إحدى المذيعات وأثناء الحديث ضحكت المذيعة بغنج سافر الطبيعي والمفترض أن أترك العنان للمذياع يصدح والمذيعة (تلعلع) ريثما يتعالى صوت رجل (أجش) يبدد شكوك زوجتي لكنني وبحماقتي أغلقته وهذا ما جلب علي محاضرة قاسية من زوجتي حين وصولي عن المرأة وسر ضحكاتها الصاخبة! وبعد سجال طويل ومرير كسبت الجولة.. لكنها بالفعل كادت أي المذيعة تشعل فتنة في بيتنا.. لقد قـدر لصديقي أن يفلت وإن بإعجوبة من شكوك زوجته العدمية لكن لنتخيل لو أن نفس الموقف حصل مع المرسل (صاحب الموقف الأول) ماذا عساه أن يفعل ليثبت لزوجته من هي صاحبة الضحكات الأثيرية

صقر
05-15-2011, 09:16 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوق عبدالله http://msa12.net/forum/images/buttons3/viewpost.gif (http://msa12.net/forum/showthread.php?p=11126#post11126)

بسم الله الرحمن الرحيم

الرائع صقر

أولا أفهم أنك طالب أو طبيب عيون

يعني ضمنا الكشفية

نعم هذا حال أغلب المجتمعات ولا نمانع بأن بعض الرجال يميلون إلى الثرثرة

ليس دفاعا عن بنات جنسي ولكن .....

يا قدير هنا شعرت بالفرح لأني تأكدت من قراءتكم التي تسعدني وتجعل للصحيفة المساء معنى

وثقتي بكم كبيرة

شكرا لك

شوق عبد الله




صباح الخير يا شوق
تصحيح لما لونته بالأحمر
أنت دقيقة الملاحظة جدا, ونما قصدت أن الدكتور حمود ابوطالب طبيب
وقد عالج موضوع بشار من خلال التخصص الطبي..


قبل قليل كتبت ردا على كل المقالات التي قرأتها اليوم
ولكنه طار .. سأحاول إعادة ما علق منه في الذاكرة..

1- ابراهيم نسيب:لأول مرة اقرأه في المساء.. واعتبرت وجوده اضافة لنا كـ قراء
2-يوسف الكويليت /تشريح جديد للجيل الجديد.
3- خلف ملفي/ السلام على من اتبع الهدى؟ لمين يا خلف؟
4- عبدالله خياط/ لا جديد تعودنا منك ذلك منذ عشرين عاما.
5-اسما محمد/ جفت الأقلام وطويت الصحف ولا حياة لمن تنادي.
6- د عزيزة.. ما أروعك حين تكتبين باسلوب أدبي رشيق..
7- علي الزامل: الشك مقصلة العلاقات العاطفية والإنسانية ايضا, فاحذرووه.

شوق العبدالله
لله درك.. ما أجمل الصباح في المساء
استفتح به يومي كل يوم..
وفقك الله.
:911:

شوق عبدالله
05-15-2011, 09:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صقر
صباحك كله خير
من فين دقيقة الملاحظة وتوقعي خاطئ

هههههه
شكرا لك

صقر
05-15-2011, 10:22 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوق عبدالله http://msa12.net/forum/images/buttons3/viewpost.gif (http://msa12.net/forum/showthread.php?p=11166#post11166)
بسم الله الرحمن الرحيم

صقر
صباحك كله خير
من فين دقيقة الملاحظة وتوقعي خاطئ

هههههه
شكرا لك




هههههههههههههههه
ليس كله خاطيء فيه نسبة كبيرة صحيحة..
يكفي قراءتك لما بين السطور ليكون توقعك القادم 100%
شكرا لك أنت.
:911:

شوق عبدالله
05-16-2011, 07:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صقر
ويكفي وجودك هنا في صحيفة المساء
كن هنا دائما
شوق

شوق عبدالله
05-16-2011, 08:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



البتول الهاشمية

* أكاد أجزم أن الرئيس التشيكي كلاوس لم يكن يتوقع تلك الهزة الإعلامية التى تناولتها الفضائيات التي أعقبت سرقته القلم من على طاولة توقيع الإتفاقية مع نظيره الرئيس التشيلي وذلك على خلفية - من يسرق قلماً يسرق جملا!
ألم يكن اجدر بهم لو قالوا من يسرق قلماً ...يبع وطناً ؟
* أب أردني يرمي ابنه البالغ عمره عشر سنوات من الطابق الثاني متسببا له بكسور عديدة وخطيرة والسبب - على ذمة جريدة الدستور الأردنية - أن الصغير أقدم على سرقة ثمار من بستان جاره، وينتظر الأب مدة السجن التي ستقررها المحكمة المختصة بالقضية!!
ياساده نصيحتنا - أطلقوا سراح هذا الأب فوراً فالرجل ثروة وطنية نادرة ونصيحة مجانية سلموه منصب وزير لمكافحة الفساد فلن تروا أكفأ منه!
* في الولايات المتحدة تتوسع مؤخراً الحملة ضد الضجيج ويطالب المحتجون الحكومة بإيجاد حلول لها، نظرا للآثار السلبية المترتبة عنها كالأرق والاكتئاب!
ونرد لا تستعجلوا الحكم ..وكما يقول المثل - لا تعرف خيره حتى تعاشر غيره , وقبل أن تشكوا ماذا فعل بكم الضجيج ..انظروا ماذا فعل بنا الصمت !
* امرأة من دولة (عربية شقيقة) تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية تعارض سياسة الضغط التي تمارس على بلادها حاليا , ولكن على ما يبدو لها طريقتها الخاصة بالاعتراض حيث سارت في الشارع عارية تماماً( هداها الله)
غير ان الرد الأمريكي كان فاتراً ولا يتناسب وسخونة المشهد حيث لم تجد من يعيرها اهتماما من قبل المسؤولين، ومن الواضح ان السيدة المذكورة نسيت انها تعيش في بلد يعتبر التعري فضيلة , وقد يكون مطلبا لحرية التعبير عن الذات !
ولو قدر لنا نصيحتها بكيفية إثارة الرأي العام الى أعلى ذروته لأشرنا عليها فقط - أن تسير منقبة!!
* الفلسطينيون يخشون تهويد القدس، فيما يشتكي السلك الدبلوماسي الباكستاني من محاولة أفغنة باكستان، والإيرانيون يخشون من أمركة العراق
فيما يبحث الخليجيون خلجنة الأردن والمغرب... والسؤال ماهو المسمى الذي سيستبدل بدلا عن دول ( الخليج)؟
*..الغريب أن لا أحد في العالم العربي يتكلم عن وحدة عربية مؤكدين بذلك وفاتها سريرياً ..رغم أن الثورات أثبتت تشابه همومنا وآلامنا وتطلعاتنا متناسين بذلك أن هناك مارداً اسمه العربي يصرون على حبسه في ...عمق الزجاجة !!

شوق عبدالله
05-16-2011, 08:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/048686902498697116.jpg

معاناة الصباح وكل صباح!
أ.د. سالم بن أحمد سحاب

مواصلات الصباح هي أم القضايا بالنسبة لمعظم الأسر خاصة في المدن الكبرى، فما من أسرة إلاّ ولديها أكثر من مشوار مما يتطلب تخطيطا دقيقا مع بداية كل فصل دراسي حتى يُستثمر لأقصى درجة أهم مورد بشري صباحي، وهو بالطبع السائق العزيز.
وقليل من الأسر غير الشابة لا يتوزع أبناؤها وبناتها على معظم الخارطة الجغرافية لمدينة جدة، فمن المدارس الخاصة الجيدة في أقصى الشمال إلى الجامعة وكلية دار الحكمة في أقصى الجنوب. ولذا لا يستطيع سائق واحد غالبا إيصال أفراد الأسرة الكريمة إلى مقارهم التعليمية دون تأخير ملحوظ.
وكثير كذلك من الآباء من يمارس دور السائق منذ الصباح الباكر، مما يضطره إلى الدوام المبكر كذلك سابقا رئيسه ورئيس رئيسه، لكن في المقابل ربما (زوّغ) مبكرا ليلتقط الابن أو الابنة من المدرسة عائدا به أو بها إلى المنزل، ومرتميا على سريره حتى وقت مد سفرة الطعام.
طبعا قضيتنا الأزلية هي غياب باصات المدارس والكليات الحكومية، وكذلك باصات للنقل العام الآمن. وأما الحديث عن قطارات محترمة (كما في العالم المتحضر والمتخلف)، فيدخل في باب إضاعة الوقت الذي نُهينا عنه جملة وتفصيلا.
ومع كل هذا الضنك اليومي، فإن بعضا من الزملاء أعضاء هيئة التدريس (الجامعيين ذكورا وإناثا) لا يقدرون هذه المشكلة حق قدرها، حتى ولو أقسم المتأخر أو المتأخرة بأغلظ الأيمان أن السبب هو الشوارع (الخالية) إلا من مليون سيارة، و(المعتنى) بها إلا من مليون حفرة.
وهذا ولي أمر طالبة في كلية التربية بجدة يشكو من حالة ابنته التي تُطرد من محاضرة الثامنة صباحا لأنها تصل متأخرة قليلا، ولا تكتفي الدكتورة بتسجيلها (غائبة)، بل تصر على التمتع برؤية عرض أكتافها، وهي تولي محبطة باكية إلى ربها شاكية!
سؤال وجيه فعلا: ما جدوى حرمان الطالبة من حضور المحاضرة؟ ولماذا تكون العقوبة مضاعفة؟ وأي هدف يحققه هذا الأسلوب (العتيق)؟ وهل ما زال هذا التصرف صالحا ومجديا من الناحية التربوية والتعليمية؟ صراحة لا أظن.. لأن التأخر حاصل على أي حال.. إلى أن يتم تشغيل القطار!!

شوق عبدالله
05-16-2011, 08:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/5286385221149296.jpg

التعزير بالجلد مرة أخرى
عبدالله فراج الشريف

لفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد في نفسي مكانة خاصة، ولوالده يرحمه الله مني موقف منع عني أذى بحق وعدل، عندما اتهمني أحد الأساتذة الوافدين من أحد أقطارنا العربية المنتمين إلى جماعة إسلامية معروفة، بتهم لو ثبتت آنذاك لتعرضت لعقوبة شديدة، وحجته في ذلك بحث أعددته بطلب منه عن فضل العرب، ودراسة سند حديثين، أحدهما ظاهر عليه الوضع، والآخر يشير إلى فضل للعرب في الدعوة لهذا الدين الحنيف «الإسلام» وإبلاغه لسائر البشر، فقدمت إلى لجنة رأسها سماحة الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله فلم ير فيما كتبت ما يؤيد تهم ذاك الأستاذ، وأيدني حينها فيما قلت، ولا أزال حتى اليوم أذكر للشيخ هذا الموقف النبيل، وأدعو له بظهر الغيب.
وأما الدكتور صالح فقد تعرفت عليه حينما عدت مرة أخرى إلى الكلية التي تخرجت فيها، بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً بعد حصولي على الليسانس في الشريعة الإسلامية، لأعد رسالتي للحصول على درجة الماجستير في الفقه وأصوله، التي حصلت عليها عام 1403هـ، ولما جالسته مرات وسمعت منه أعجبت به، وزاد إعجابي حينما قرأت له ما أظنه في الأصل رسالة جامعية عن وضع الحرج في الشريعة الإسلامية ضوابطه وتحقيقاته، ومحاضرته الرائعة عن أدب الاختلاف وسبرت الرجل عبر ما ألف وما استمعت عليه من خطبه، فأيقنت أني أمام عالم يوثق بعلمه، وأما خلقه فهو ذو فضل، له من الفضائل ما يعرفه الجميع ممن تعاملوا معه، وما ذاك إلا نتاج تربية في بيت علم ودين، اسأل له مزيداً من العلم والفضل، وأرى أن منصبه اليوم من أخطر المناصب التي تولاها، فرئاسة مجلس القضاء الأعلى لها عظيم الأثر في توجيه القضاء إلى ما أريد له من تطوير انتظره الناس طويلاً، ولعل أهم ما يواجه القضاء اليوم، ويعرفه كل من له إشارة من علم، أن باب التعزير في موروثنا الفقهي لا يقدم للقاضي ما يمكنه به أن يحكم في جنح ومخالفات لا قصاص فيها ولا حد، وإن اختار الأقدمون الجلد عقوبة في مثل هذه القضايا، فهم لم يكونوا يبالغون في عدد الجلدات، بل يجعلون لها حداً لا تتجاوزه، أما أن تكون دون أدنى الحدود، فتكون عند بعضهم (39) جلدة، لأن حد الخمر هو أدنى الحدود وعقوبته في الأصل أربعون جلدة، وبلغ به سيدنا عمر بن الخطاب ثمانين جلدة قياساً على حد القذف، لأن شارب الخمر إذا سكر هذي، وإذا هذي افترى، وعلى هذا فيكون مقدار التعزير لا يتجاوز 79 جلدة، ومنهم من جعل الحد الذي لا يتجاوزه الجلد هو 99 جلدة في القضايا التي تكون من جنس الزنا كالمباشرة في ما دون الفرج، لأن حد الزاني غير المحصن مائة جلدة، ومنهم من يرى ألا يزيد التعزير بالجلد على عشرة أسواط لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله)، ولأن الجلد عقوبة جسدية مؤلمة وتحط من كرامة من يجلد، وقد تقبل مثل هذه العقوبة المهينة على جرم كبير، ولكنها عندما تكون مع الحبس هي العقوبة السائدة في سائر القضايا التي تعرض على القضاة فلابد من مراجعة لهذا الأمر، وكم طالب الباحثون بتقنين عقوبات التعزير، ليرفع بهذا التقنين عن كاهل القضاة الحرج، فوجود عقوبات جلد تصل إلى الآلاف حتى وإن كانت موزعة عبر الزمن، لا تجد لها سنداً من دليل شرعي واضح الدلالة، ولعل الاجتهاد الجماعي كفيل بتقنين للتعزير يجد ألواناً من العقوبة سوى الجلد في القضايا التي لا تحتاج إليه، فالجلد أو العقوبة الجسدية قد اختفت من معظم قوانين العالم ولم يعد لها وجود، وحينما نعيد النظر في هذه العقوبات فإننا نقدم خدمة عظيمة للبلاد والعباد، وهو أمر ولاشك في مصلحة جهاز القضاء، لذا فإننا نرجو أن ينظر في هذا الأمر بجدية، والقضاء يشرف عليه عالمان فاضلان هما الشيخ الدكتور صالح بن حميد رئيساً لمجلس القضاء الأعلى، والدكتور محمد العيسى وزيراً للعدل، وكلاهما ينتظر منهما الإسراع في تطوير جهاز القضاء ليحظى العاملون فيه والمواطنون بأعلى فرص العدل والإنصاف، فهل هما فاعلان..؟! هو ما نرجو والله ولي التوفيق.

شوق عبدالله
05-16-2011, 08:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
محمد عبده
لولو الحبيشي

أيام الزمن الجميل (زمن الروقان) و الأحياء الهادئة، والسيارات الوقورة ، والشارع العربي مكتظ بالذوق العام و الاحترام ، قرأ العظام فنجان الذائقة و عملوا على تملكها بدفع مقدمات موسيقية كانت وحدها سيمفونيات ، فصعدوا بالمستمعين للغمام، ولو وضعت مقدمة (قارئة الفنجان أو أنت عمري) على ميزان التاريخ لرجحت على كل ما اقترفته الأغاني الحديثة ، أبدع الكبار - حد الافتراء - على من يليهم فلم يتركوا لهم إلا النزر اليسير من الفرص لترك أثر يذكر و متحف يزار، و في زمن (الطربق طربق) لم يحفل الجمهور بالحناجر التي لم يكن لديها ما تقدمه مجردا من عروض الأزياء من نوع (طيحني و سامحني) و في بعض الأحيان ( إن شاءالله عنك ما سامحتني) فكانت استجابة الجمهور مرهونة بعرض الجسد لا الكلمة و لا حوار الموسيقى للوجدان ، في الزمن الجميل كان حليم يظهر على المسرح مراقصا اللحن العبقري متغنيا بقصيدة عملاقة ، و اليوم لا يجد المطربون للصعود لمسرح الذائقة إلا أحد ( الأقبحين) إما مصاحبة راقصات من تلميذات مدرسة (الثورة الحديثة ) التي تشمر للنضال عن ساعديها حتى لا يبقى أكمام (من أصله) و تدير (انتفاضة الأوساط) لهز الجيوب وسقوط الأموال، أو غزو الأذان بالإيقاعات الهستيرية التي جعلت المسارح أشبه (بغرز الحشيش)، و حولت الجمهور إلى راقصين في حفلة زار !
أيام الزمن الجميل ظهرت الست بفستان محتشم لا يطرب مع لحنها سوى منديلها الذي يتمايل يمنة ويسرة فلا يفقد وقاره ، و اليوم تظهر (زعيطة) مقسمة أن تغيظ (معيطة) و ترتدي فستانا أقصر من فستانها و تتغنى بكلمات أرذل من كلماتها ، و يظهر (زعيط) ووجهه مغموس بمستحضرات النساء ، فخور بحمرة شفاهه و تسريحة شعره البهية، هبط الفن، وقطعت (الأيام المدعوقة) - على رأي الشيخ إمام – حبال الباراشوت فسقطت الذوائق على أم رأسها و صارت بين اثنين : الأغاني المتردية و الأزياء النطيحة كل هذا يتآمر على الجيوب في استوديوهات افتراضية و مؤثرات إلكترونية بإمكانها تخييل خوار البقر على أنه زقزقة العصافير !
و في رحلة الذائقة من الزمن الجميل لزمن (الطربق) و الأغنية العارية، ( تمرمطت) الذائقة كثيرا، صعودا وهبوطا و مطبات قاسية و جفاف مرير، وطوال الوقت كان محمد عبده الباقي من الزمن الجميل الصامد في وجه الإسفاف، الذي بقي حتى لحظة وعكته الأخيرة محترما للذائقة مقدرا لتاريخه الزاخر و فنه الفاخر، لم ينجرف وراء الإغراءات لمواكبة العصر و متطلباته المفتراة ، معتقدا بأن أهم متطلبات العصر هي الجمال و(الروقان) .
ألف لا بأس للفن العربي و ألف لا بأس للعميد محمد عبده ، آخر العظام المحترمين .

شوق عبدالله
05-16-2011, 08:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الرياض
جامعة العصر القادم..
يوسف الكويليت

نتذكر كيف ثار الجدل واتسعت المعارضة لتعليم المرأة بتعليلات لم تكن واقعية، ثم عودة من عارضوا انخراط بناتهم في المدارس والمعاهد ثم الجامعات، وهي القاعدة التي تفرض على أي تغيير وتطوير الإنكار بدعوى قناعات خارج المنطق الصحيح..

الرياض التي تشهد رعاية خادم الحرمين الملك عبدالله واحدة من أكبر الجامعات للبنات يذهب بنا المستقبل كيف ستحتل الفتاة مركزاً مرموقاً سواء من خلال الكليات التي تأسست لذات الغايات، أو تدشين جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وكيف ستكون حياة مجتمعنا عندما ندفن الأمية ونقف على مشارف القرن بأسلحة العلوم والثقافات والفكر ومجتمع مميز بأرقام خريجيه من الجنسين في احتلال المراكز المتقدمة علمياً وأكاديمياً وإدارياً؟

الاستثمار في التعليم قيمة تعدت الحسابات في الخسائر والمكاسب إلى سباق امتلاك القوة العلمية والاقتصادية في جدلية كونية بين الدول المتقدمة، والملك عبدالله الذي قفز بالتعليم وأسّس لمرحلة جديدة غايتها الأساسية الخروج بنا إلى العالم المتطور، هو من أسّس موقعاً لنا في زمن قياسي بجعل التعليم هو التحدي الأكبر في ميدان أعمالنا، وكيف نصل للعالمية ليس فقط بالثروة المادية، وإنما بالقوى البشرية التي تصل بتأهيلها لأنْ تكون الرأسمال المتطور في كل الأزمنة..

الشكوى العامة في الدوائر الحكومية والقطاعات المختلفة الخاصة والعامة أن الطاقات البشرية الوطنية لم تدخل سوق العمل بكثافة لتسد احتياجاتنا الوظيفية من مختلف الاختصاصات لكن بروز هذه الجامعة الكبرى مع أخواتها الأخريات سوف يوسع نطاق الاختصاصات المختلفة بما فيها النادرة، وستغيب الحجج بندرة الكفاءات، ويبقى تنظيم العلاقة بين المواطن ورب العمل مرتبطاً بتخطي عقبة النظم القائمة بخلق إطار لديه القدرة على استيعاب الخريجين من الجنسين، ثم تأتي الشكوى الأخرى بندرة الكوادر العليا التي تملأ شواغر الكراسي الأكاديمية في الجامعات والمعاهد، والشركات الكبرى بمعنى أن الوصولَ إلى الاكتفاء الذاتي وطنياً، هو عامل مهم في التنمية الشاملة، سواء في الجامعات أو مراكز البحوث العلمية وغيرها..

المناسبة كبيرة ومن يقرأ خرائط الجامعة الحديثة وخططها القادمة، والمساحات الهائلة والكلفة المادية، والإنجاز السريع، يعلم أن خلف ذلك كله إرادة عظيمة لرجل يقود مجالات النهوض بعقل كبير وآمال تتسع لقرون قادمة..

فالملك عبدالله الذي أوجد القاعدة الاقتصادية بتفرعاتها الصناعية والتجارية، وفتح الأبواب للاستثمارات الوطنية والخارجية، هو مَن سعى للتوسع في التعليم على مختلف الدرجات والاختصاصات ودعمه مادياً ومعنوياً، بإنفاق حكومي غير مسبوق، لمعرفته أن العائد سيأتي كبيراً، وهذا يعني تخطي المألوف العام في دول العالم الثالث عندما يأتي التعليم في الدرجات المتوسطة أو الدنيا ليكون سبباً في التخلف، ولعلنا في هذه الظروف التي وصلت إلى تطور نريد به تضييق المسافات مع الدول المتقدمة، نجد أن من يصرّ على المشروع الكبير، هو من يؤدي الدور العظيم في مسار حياتنا ونهضتنا..

شوق عبدالله
05-16-2011, 08:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نثار
قصة 700 طيار سعودي
عابد خزندار

فشل 700 طيار سعودي يحملون رخص طيران دولي معترفاً بها من قبل هيئة الطيران المدني ، في الحصول على وظيفة طيار في الخطوط السعودية ، لأنهم لم يستجيبوا للاشتراطات الجديدة للخطوط السعودية ، وقيل لهم إن شهاداتهم لم تعد صالحة ، ولم يستوفوا شروطا ترتبط بضوابط لحفظ سلامة الركاب ، ولم تذكر الخطوط ماهية هذه الشروط ، ولكن أياً كانت ، ألم يكن بالإمكان إخضاع الطيارين لدورة أو دورات تدريبية تؤهلهم لاستيفاء هذه الشروط ، بدلا من ما سمعناه - ولو أننا لم نتأكد من صحته - من أن الخطوط السعودية تعاقدت مع طيارين من بنجلاديش ، وأنهم سيخضعون لدورة لتعليم اللغة الانجليزية ، وإذا كانت المسألة مجرد دورة فالسعوديون أولى بهذه الدورة ، ولم يجد الطيارون الذين لم يعينوا مناصا من تغيير مسارهم إلى العمل مندوبي مبيعات وفي الحراسات الأمنية ، في حين استبدل فريق ثالث قيادة سيارات الأجرة بقيادة الطائرات ، أما الباقون فلزموا منازلهم ، ولخصوا حكايتهم في كلمة واحدة : تعبنا ، وبعد أن ضاقت بهم الأرض ، وفشلوا في التحليق اختاروا الفضاء الافتراضي للانترنت ، وفتحوا فيه صفحة ، بعنوان دعونا نحلق ، علما بأن الكثير منهم مضت عليه خمس سنوات وهو ينتظر التعيين ، وأنا أهيب بوزير العمل والمحافظ العام لمؤسسة التدريب المهني ، ومصلحة الطيران المدني أن يجتمعوا ويتدارسوا الوضع ويضعوا حلا لمشكلة هؤلاء الطيارين السعوديين..

وقبيح بنا أن نعين طيارين من بنجلاديش يحتاجون إلى تدريب ونهمل 700 طيار سعودي حتى لو احتاجوا إلى تدريب.

شوق عبدالله
05-16-2011, 08:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نافذة الرأي
من يمنحهم الرفق واللين؟
عبد العزيز المحمد الذكير

تمرّ إعلانات شخصية عن طلب ممرضة أو راعية لكبير أو كبيرة في السن تعيش ضمن أسرتها . وجزى الله خيرا الفاعل ، فكبار السن يستحقون أكثر وأكثر وأعم .

واتفق المختصون برعاية كبار السن أن الموضوع هو علم وفن واستعداد نفسي . لكن الذين يستطيعون على النهوض بالأعباء المالية للراعي أو الراعية هم قلة في مجتمعنا ، ومن العوائل الميسورة . وغالبا يجري ترك الموضوع لما تيسّر من وقت أهل المنزل ، كما كانت عليه الحال في سابق حياتنا .

ولا أجده من المبكر الحديث عن إيجاد استثمار أهلي أو خيري تساعده الدولة في هذا المجال . وأقصد إبعاد الموضوع عن مصطلح " دور العجزة " وهو المفهوم السائد حتى الآن .

ومن المتعارف عليه صحيا ونفسيّا أنه لا بديل أحسن للكبير والمقعد من الرعاية المنزلية . نتفق على هذا ولا نجادل فيه . فالكبار والمقعدون يقل بؤسهم وتعاستهم وألمهم بوجودهم داخل أسرة وبين أولاد وأحفاد . لكن , أين هذا الكلام من زمننا القاسي الآن . فالكل مشغول بهموم عمل ، وأيضا مشغول بأجهزة الترفيه التي تلازمه ، وأصدقاء أو صديقات يحضرون أو يتحدثون بالهاتف . رب المنزل في عمله أو بصحبة أصدقاء . ربة المنزل بعملها أو بصحبة صديقات . مجمعات مقاه هن منتدى الأسر . فأين ياترى يجد نفسه المقعد والعاجز مهما رحب المنزل ؟!

دور رعاية المسنين في بلادنا غير موجودة عمليا ، أو أن الموجود منها دون الحاجة . فالضعيف الواهن العاجز غير المعتل صحيا ، ولا يحتاج التنويم بقدر مايحتاج إلى رعاية نفسية وعون جسدي محدد ومعلوم . وهذا العون الجسماني له أصوله وطرقه .

يحز في النفس أن نرى معطيات الترف في كل أنحاء حياتنا إلا في الجانب الإنساني منها . طائرات خاصة ، يخوت ، مركبات ثمينة ، شاليهات في أغلى شواطئ جنوب المتوسط ، رحلات أسرية . ثم ننسى الجانب الآدمي في الكبار والكبيرات من أهلنا .

تدرس السلطات الصينية حاليا مشروع قانون يجعل زيارة الناس لآبائهم المسنين ورعايتهم لهم امرا واجبا من الناحية القانونية.

بموجب مسودة القرار، الذي أعلن عنه عبر وسائل الإعلام الحكومية، سيكون بإمكان المسنين الطلب من المحاكم والقضاء فرض حقهم في الحصول على رعاية معنوية وفعلية من أبنائهم.

شوق عبدالله
05-16-2011, 09:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/badrkreem.jpg

«أوقد النار يا شبابها»
بدر بن أحمد كريِّم
في السنوات الأولى من عمر برنامج «في الطريق»، التقيت الفنان «محمد عبده».. كان اللقاء قصيرا، وكان هو في بداية مشواره الفني.. بعد سنوات التقيت به، بشكل موسع، في برنامج رمضاني اسمه «ضيف الليلة»، أزعم أنني قدمت من خلاله: ثقافة محمد عبده، وفكر محمد عبده، وفن محمد عبده، ولو كان شريط تسجيل المقابلة موجودا، لقدمت خلاصة سريعة له، المهم منذ ذلك الوقت، ارتبطت بمحمد عبده، ولا أنسى تلك الليلة، التي أيقظني فيها من نومي، يسألني إعراب كلمة، في قصيدة ينوي آنذاك غناءها.
تذكرت ذلك، وأنا أتابع الحالة الصحية الأخيرة له، وقد استفسرت هاتفيا عنه من ابنته «نورة» وابنه «عبدالرحمن» فقالا: «إنه يتحسن».. بحثت في ذاكرتـي لأجد أن محمد عبده استقر فيها، منذ أن غنى عام 1970م، أي منذ واحد وأربعين عاما، من كلمات الشاعر المبدع إبراهيم خفاجي ومن مقام بيات أغنية وطنية، آثرت نشرها في هذا المقال:
أوقد النار يا شبابـها .. وصمة العار ما نرضى بـها
دمنا في أرضنا .. سعدنا في وعدنا
جنة الخلد يا طلابـها ..
هللو وشهدوا يا مسلمين .. وارفعوا راية النصر المبين
حققوا لـها الفداء .. واستجيبوا للنداء
والمنايا حسبنا حسابـها .. جنة الخلد .. يا طلابـها ..
يا بلاد النور من عهد الأزل .. موطن الحق وبالحق نزل
خيرها قدامها .. سورها قرآنـها.
فرحة الدنيا في عطر ترابـها .. جنة الخلد .. يا طلابـها ..
خادم الحرمين يا عز الوطن .. يشهد التاريخ بمرور الزمن
نصرنا في جمعنا .. عزنا في شرعنا
في دروب الخير فاتح بابـها .. جنة الخلد .. يا طلابـها ..
رد كيد المعتدي والله معاك .. شعبك الحر الوفي ماشي وراك
رخصوا آجالـهم .. حققـوا أقوالـهم
نور على شطآنـها .. نار على شيطانـها
والشهادة تنتظر خطابـها .. جنة الخلد .. يا طلابـها
عشت يا وطني رغم الحسود .. في الوغى والسلم خفاق البنود.
ما لفت انتباهتي في هذه الأغنية أن «إبراهيم خفاجي» و «محمد عبده» رفعا نداء «خادم الحرمين» قبل واحد وأربعين عاما.
«محمد عبده» هامة وقامة، أسأل الله له الشفاء والعودة إلـى وطنه، وأسرته، ومحبيه، فقد عشق الوطن ومازال، وأحبه وما زال، وغنى من أجله ومازال.

شوق عبدالله
05-16-2011, 09:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أفيـــــــاء
حيث يتحدث العقل الباطن!
عزيزة المانع
حين يتحدث الرجال عن النساء أو العكس، هم غالبا ينطلقون من مرجعيتهم النوعية، فالإنسان ذكرا كان أو أنثى، لا يستطيع التجرد من الذات وعينا أم لم نع، هو المرجع الأول الذي نرجع إليه في أحكامنا، مهما افترضنا في أنفسنا التبصر والحيادية. وهذا ما يجعل من المهم عدم تفرد جنس واحد بالرأي من غير مشاركة الآخر.
في هذه الأيام التي يتصاعد فيها الجدل حول انتخابات المجالس البلدية، بما في ذلك احتجاج النساء الساخن على إقصائهن عن المشاركة في الانتخابات، انقسم الرجال حول هذا الأمر إلى فرق بعضها معارض وبعضها مدعم وبعضها الآخر محايد لا يعنيه من الأمر شيء. ولكن حتى أولئك المدعمين الذين يقدمون أنفسهم على أنهم يقدرون المرأة ويؤمنون أنها ند مساند للرجل، نجد بينهم من لا يزال تغلب عليه الرؤية الذاتية فيبثون أفكارا تتضمن تقديم الرجل وتهميش المرأة، حتى وإن كانوا لم يقصدوا ذلك ظاهريا.
الأستاذ صالح الطريقي يرى أن إقصاء المرأة عن الانتخابات أمر ثانوي وأن الأولوية في الاهتمام يجب أن تصرف إلى تحسين أداء المجالس أولا، ثم يأتي بعد ذلك التفكير في إدراج المرأة في الانتخابات. وهو يرى أن المجالس البلدية في وضعها الحالي لا قيمة اعتبارية لها ولا تملك صلاحيات تجعلها ذات تأثير فعلي، ومن ثم فإن التفكير في إدخال المرأة الانتخابات ناخبة ومرشحة أمر مبكر في توقيته، ويفترض أن لا يجيء إلا بعد أن تكون هناك مجالس ذات قيمة اعتبارية قادرة على تحقيق ما يتمناه الناخب. ويستدل الأستاذ الطريقي على صواب رأيه بما حدث في الغرب حيث كان الاهتمام في البدء «منصبا على إيجاد قيمة للمجالس المنتخبة وأنها قادرة على مراقبة السلطة التنفيذية ومساءلتها، ثم بعد أن تحققت هذه القيمة طرح مسألة النصف الآخر من المجتمع».
ويشابهه في هذه الفكرة الأستاذ خالد المشوح، الذي يرى أن قضية إشراك المرأة في الانتخابات ليست هي الأمر الأهم في العملية الانتخابية، فالأهم هو تفعيل المجالس، وهو يعرج أيضا إلى الغرب كما فعل الأستاذ الطريقي، ليستشهد بأن المرأة في الغرب لم يعط لها حق التصويت إلا بعد عقود طويلة من الانتظار.
ما يقوله الكاتبان يعكس بوضوح ما يختزنه العقل الباطن للرجل من الإحساس بالتفوق على المرأة، حتى وإن كان في عقله الواعي ينكر ذلك، فهؤلاء الكتاب يتحدثون عن المجالس البلدية وانتخاباتها على أن الأصل فيها هو الرجل، وأن إصلاحها ينطلق على يده، وإعادة تنظيمها ومدها بالصلاحيات وإعطاءها القيمة الاعتبارية حال يتحقق بجهد الرجل وحده. أي أن وجود النساء في المجالس كما يرونه أمرا إضافيا وشيئا مكملا، لذا هم يطلبون من النساء أن ينتظرن إلى أن ينتهي الرجل من تصميم المجلس وبنائه وتأثيثه، ثم يمكن لهن بعد ذلك التفضل بالدخول إليه لتناول القهوة!!
تضخم الإحساس بالذات جعل إخواننا الرجال ينسون أن النساء يمكن أن يكن مشاركات منذ البداية في البناء والتأسيس، وأن يكون لهن دور في إصلاح وتقويم المجالس البلدية، وأن انتظار المرأة في الغرب عقودا طويلة قبل أن تشرك في الانتخابات كان خطأ لا يحمده أحد، وهو دليل على امتهان المرأة في الفكر الغربي كما هو في الفكر الشرقي وليس دليلا على حكمة التأني في السلوك. وقبل هذا كله، نسوا أن مشاركة المرأة في الانتخابات ليست مطلوبة لذاتها، قدر ما أنها تعبير ورمز إلى مكانة المرأة في المجتمع.
إقصاء المرأة عن الانتخابات يؤشر إلى هامشية مواطنتها، هي حسب هذا الإقصاء لا أهمية لصوتها، ولا تقدير لاختيارها.

شوق عبدالله
05-16-2011, 09:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/mohmadahedb.jpg
بصوت القلم
برنامج الأمان الأسري غير آمن
محمد بن سليمان الأحيدب
سوف أركز على سرد وقائع متسلسلة حسب الأحدث وأترك لكل منصف يحمل مشاعر إنسانية ووطنية (وهم كثر ولله الحمد) إصدار الحكم على استنتاجي وتكوين انطباعه الخاص والتحرك بناء عليه كل حسب إمكاناته وصلاحياته لأن الأمر يتعلق بأنفس زكية لا حول لها ولا قوة ولا حتى قدرة على التعبير:
* يوم أمس نشرت (عكاظ) في صفحتها قبل الأخيرة خبرا وصورة معبرة لطفل تعرض هو وشقيقه لأصناف التعذيب من والدهما وأحيل والدهما وزوجته (أمهما مطلقة) للتحقيق وتم إحضار الطفل ليس باكتشاف أمره من مدرسة أو جار ولكن بعد أن تعرض لفشل كلوي وأوشك على الموت وتوضح صورته حالته المأساوية ويبدو ظهره وقد تعرض لحرق سجائر وهي ليست الحالة الأولى التي يحرق فيها الأطفال بالسجائر وكي أعضائهم التناسلية، وقد وصلت حالات العنف ضد الأطفال لمعدلات كبيرة فاقت حالة كل ستة أيام وهو ما يصل للمستشفيات بحكم الإشراف على الموت وما لا يصل أكبر بكثير.
* في يوم الثلاثاء 10 مايو 2011م كتبت تفاصيل حالة الطفل (4 سنوات) الذي توفي دماغيا بسبب ضرب والده المدمن له ضربا مبرحا على رأسه بكعب الجزمة وبلعبة كومبيوتر ثقيلة بعنوان (مات الطفل لأن المسؤولية ماتت) وكنت تلقيت وما زلت أتلقى الشكوى تلو الأخرى من أن برنامج الأمان الأسري الوطني لم يكن يرد على المكالمات وهو حتى تاريخه أضعف الجهات الوطنية تجاوبا وتحركا مع عم الطفل المتبني لحالته.
* منذ حوالى خمس سنوات رشح مدير شؤون صحية طبيبة متخصصة في (الأمراض المعدية!!) تشهد لها شهاداتها بكفاءة عالية وتأهيل عال في تخصصها الطبي النادر، لكن لا علاقة لها بعلم المجتمع ولا الشؤون الأسرية ولا علم النفس لتكون المديرة التنفيذية للبرنامج (الوطني) للأمان الأسري.
* منذ أكثر من 22 سنة وعدد من الأخصائيات الاجتماعيات في وزارة الشؤون الاجتماعية وفي المستشفيات يعملن بكل ما أوتين من (علم) و (تخصص) وحماس وهمة ومعايشة حالات شبه يومية يعملن على مباشرة حالات العنف الأسري والتبليغ عنها وحلها والعمل على حماية ضحاياها حتى لو وصل الأمر لمخاطبة إمارة المنطقة التي حدث فيها العنف، وأذكر أنهن طلبن مني منذ حوالى 20 سنة الإسهام معهن في لفت النظر لمشكلة العنف الأسري والتحرش الجنسي بالأطفال فنسقت لهن مع مجلة اليمامة التي كانت في أوج مجدها آنذاك وطرحنا القضية في (قضية الأسبوع) وشاركت فيها معهن ووجد الموضوع صدى قويا ومؤثرا.
* حالات العنف الأسري ضد الزوجات أو الأطفال لا تنحصر فيما يصل للمستشفيات بل هي حالة اجتماعية بحتة وليست حالة مرضية، بل لا يصل المستشفى منها إلا الحالات التي يخشى فاعلها على ضحيته الوفاة، ولو أوكل هذا الأمر إلى أهله (علماء الاجتماع وأخصائياته والمتحمسين له) لوصلنا إلى ما وصل إليه العالم المتقدم في هذا الشأن وهو برنامج أمان أسري فاعل ومنتج وشامل يحث على أن تشارك المعلمة والمعلم والمواطن والمقيم وأي إنسان أيا كان، جارا أو صديقا أو قريبا أو مارا التبليغ عن أي طفل تعرض للإيذاء أو زوجة تصرخ، وفي ذات الوقت فرغنا الاستشارية البارعة للإسهام في الحد من الأمراض المعدية، وأحلنا جزئية الطب في حالات العنف الأسري لطبيبة أو طبيب طوارئ مشهود له بالحماس والنشاط لكشف الحالات والتبليغ عنها.

شوق عبدالله
05-16-2011, 09:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalidalsou**man.gif

الجهات الخمس
يا عيب الشوم!
خالد السليمان
في مسرحية «كاسك يا وطن» الرائعة يتلقى الفنان دريد لحام الذي يلعب دور مواطن عربي مسحوق مكالمة هاتفية سماوية من والده الشهيد يسأله فيها عن مصير القضايا التي استشهدوا من أجلها، فيجيب الابن أباه ساخرا وقد لعبت الخمرة برأسه بأن دماء الشهداء لم تذهب هدرا!!
يسأله عن الحرية فيجب بأنها تقبل يده، يسأله عن السجون فيجيب بأنها صارت للمجرمين وحدهم، يسأله عن المعتقلات فيجيب بأنها تحولت إلى مدارس ومستشفيات، يسأله عن العدالة فيجيب بأن السياح من كل أنحاء العالم صاروا يأتون إلينا ليتفرجوا على عدالتنا ونظامنا وقانوننا حتى صرنا فرجة!!
يسأله الأب الشهيد على استحياء عن مصير فلسطين، فيجيب الابن أباه: هل يسأل مثل هذا السؤال بعد 30 سنة نضال؟! فلسطين رجعت لأهلها ولم يعد هناك لاجئ ولا نازح ولا مهجر، بطمأنينة يسأل الأب ابنه: «الخلاصه يعني مو ناقصكم شيء»، فيجب الابن وقد بدأ يفيق من سكرته: «الله وكيلك يا أبي .. مو ناقصنا .. إلا شوية كرامة»!!
بعد هذه السنوات، هل أفاق دريد لحام من سكرة تمثيل مسرحيته الهزلية على واقع أدوار الحياة الواقعية ليكتشف حقيقة إنسان وطنه الباحث عن الكرامة والعدالة والمساواة والحرية ؟! فأصبح نضاله تآمرا وقمعه شرفا؟! وأصبح إنسان وطنه أرخص من ثمن الرصاصة التي تخترق صدره، وجنزيرة الدبابة التي تدوس كرامته؟!
يا عيب الشوم يا دريد لحام!!

عبدالله الغامدي
05-16-2011, 10:52 AM
::
لم تبتعد القديرة : عزيزة المانع عن جادة الصواب بذلك التعقيب وأجادت حقيقة في طرح وجهة نظرها وهذا يُعمق مبدأ الحوار والتحاور وأن نطرح وجهات نظرنا بدون تشنج ، أوافقها الرأي جملة وتفصيلا


الحديث عن الأطفال وعن مدى ما يواجهونه من ألم المُعاملة من ذويهم يحتاج إلى برامج فعالة تقوم بها عدة هيئات والسبب أن تمركز العمل في جهة واحدة يجعلها خاضعة لقوانين ما ، بينما وجود أكثر من جهة تقوم بتقديم الآمان الأسري لكل الأُسر هو بمثابة أصوات ترتفع من جهات عدة فيصبح هُناك نوع من الخوف من العقاب
ومن ثم تحديد قوانين وجزاءات رادعة لأولئك المرضى النفسيين بتحويلهم للعلاج والعقاب.


هي المصالح من توجه الفنان والكاتب أحيانا وعندما أرى حقيقة من ينتقد غيره وأرى أن هُناك جوانب سلبيه أيضا في طرحه أتسأل حلال عليك حرام على غيرك
الفنان ، الكاتب يحمل كُل منهما أمانة إما ان يؤدي عمله أولا بصدق ومن ثم ينتقد أو يتفرغ لمصالحه بعيدا عنا.

القديرة : شوق عبدالله
استمتعت معك بهذه الرحلة
اختيارات جميلة وعطور باريسية قيمة
أشكرك يا قديرة
نديم المساء

شوق عبدالله
05-17-2011, 03:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ عبد الله الغامدي
قراءتك مميزة وإضافتك تعطي المقال بعد أخر
وأتمنى أن تشرب كل صباح فنجان قهوتك هنا في ركن قهوة المساء للمقالات
فما رأيك ؟
شوق عبد الله

صقر
05-17-2011, 04:08 AM
شوق / صباحك جوري
أمس لم أدخل هنا
كنت على متن الطائرة وتصفحت بعض هذه المقالات في الطائرة
ولكن لم يفتني أن أقدم لك شكر ي هنا ..
وانتظر جديدك كل يوم..

شوق عبدالله
05-17-2011, 06:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


القدير صقر

لقد افتقدتك وكدت أن أبعث لك رسالة للسؤال عنك

ولكن وجدتك هنا وفرحت بحضورك

والمهم بأن المقالات لم تفتك ونحمد الله على سلامتك

وشكرا لك

شوق

شوق عبدالله
05-17-2011, 06:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/teaser_photo/017691189193499546.jpg
شختك بختك!!
عبدالله الجميلي

قال الـضَـمِـير الـمُـتَـكَـلّـم: عادت بي الذاكرة لمرحلة الطفولة عندما كنّـا نُـتْـلِـف الريالات القليلة التي نحصل عليها من هنا أو هناك في شراء عُـلَـب (شَـخْـتِـك بَـخْـتِـك)؛ حيث كنا نـبـتَـاع من (الـدّكان) أو (الحَـجّــة الطيبة أمّ محمد) العلبة الصغيرة على أمل أن نجد فيها هدية أو لعبة؛ وأحيانا تَصِـيب، وكثيراً ما كانت تـخـيـب، ويضيع (الريال) في خبر كان!!
ذلك كان يحصل في زمن (كَـان) ومع الأطفال، والمفقود هو (ريال)؛ ولكن ما رأيكم أنه يحصل (الآن)، وفي إدارات ومؤسسات حكومية، وتحت غطاء الأنظمة، أما ما يضيع فهو قَـد يكون حَـقَّ مواطن إنسان أو حتى مستقبله!!
الشواهد والأمثلة كثيرة لا تحصى استقيتها من رسائل وهموم بعض القراء الأعزاء:
* موظفان يحملان نفس المؤهلات، ويُعَـيّـنَـان على المرتبة نفسها، ولكن في إدارتين مختلفتين، أو في إدارة واحدة ولكن مسمى الوظيفة يختلف؛ أحدهما يترقى بسرعة، ويصل للمرتبة العاشرة، أما الآخر فحَـظه تَـعـيس؛ فقد تَجَـمّـد وظيفياً على المرتبة السادسة؛ والسبب: أنظمة الخدمة المدنية القديمة التي تطبق نظرية (شَـخْـتِـك بَـخْـتِـك)!!
* موظفان أحدهما رسمي يمارس عمله على المرتبة الرابعة منذ أربعة عشر عاماً مع أنه يحمل الشهادة الجامعية بتقدير (ممتاز)، وآخر تعاقد مع الإدارة نفسها منذ أربع سنوات على (بند الأجور)، مؤهله أيضاً جامعي ولكن بتقدير مقبول أو جيد، والآن الثاني سوف يتمّ تثبيته وفق مؤهلاته على السابعة؛ ولا تسألوا عن حقوق الأول ولا خبرته ولا تفوقه؛ فالقانون هنا يطبق نظرية (شَـخْـتِـك بَـخْـتِـك)!!
* موظفان يعملان في مؤسستين حكوميتين رسميـتـيـن؛ المحظوظ منهما يستلم سَـكَـنا فَـاخرا في حَـي راقٍ بأجْـر رمزي، والآخر محروم لا سَـكَـن ولا بدل عنه، بل ويدفع نصف راتبه لإيجار منزله؛ لا عَـجب إنها نظرية (شَـخْـتِـك بَـخْـتِـك)!!
* خريجان من الجامعة في التخصص ذاته، والسنة نفسها؛ أحدهما كان تقديره جيد، وبالمحسوبية والواسطة التحق بالتدريس بنظام التعاقد؛ بعد أيام سوف يتم ترسيمه مدرساً داخل مدينته؛ أم زميله فكان تقديره (ممتاز)، وتجاوز مقابلة وظيفة التدريس واختبار الكِفَايات؛ لكنه ما زال منذ سنتين ينتظر دوره في التعيين؛ وإذا جاء فالأكيد أنه في قرية بعيدة؛ ما الفرق؟ لا فَـرق ولكن الكلمة لنظرية (شَـخْـتِـك بَـخْـتِـك)!!
*مواطن يستلم الدفعة الأولى من (صندوق التنمية العقاري) يوم الأربعاء، ومجموع قرضه فقط (300 ألف ريال)، ويوم السبت يزاد مبلغ القرض إلى (500 ألف ريال)، أيضاً تظهر هنا نظرية (شَـخْـتِـك بَـخْـتِـك)!!
يا هؤلاء أيعقل أن تضيع حقوق مواطنين بنظرية (شَـخْـتِـك بَـخْـتِـك)..؟!! ألقاكم بخير والضمائر متكلمة

شوق عبدالله
05-17-2011, 06:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تنقل المرأة في السعودية !
د. سهيلة زين العابدين حماد

تواجه المرأة في السعودية مشكلة كبرى في تنقلها، ففي كل دول العالم توجد مواصلات عامة من حافلات ومترو، يستخدمها الناس ذكورًا وإناثًا للتنقل داخل مدنهم لقضاء مصالحهم اليومية، فليس كل الناس يستطيعون شراء سيارات ليتنقلوا بها، وليس كل الناس لديهم القدرة على قيادة السيارة، ومع توفر وسائل النقل العامة على اختلافها توجد شركات لسيارات الأجرة تلبي طلبات الناس بالهاتف، وفي دقائق تجد التاكسي حيث أنت ليوصلك إلى المكان الذي تريده، ولكن في بلادنا لا توجد ولا سيلة من وسائل النقل العام لنقل الإناث، وحتى شركات سيارات الأجرة التي كانت موجودة أُلغيت، والمرأة ممنوعة من قيادة السيارة ،فكيف تذهب لعملها إن كانت موظفة، وإلى مدرستها أو جامعتها إن كانت طالبة ؟ بل كيف توفر احتياجاتها الضرورية من مأكل ومشرب ودواء وكساء إن لم يكن لديها زوج، أو ابن، أو أخ ،أو سائق يلبي طلباتها، وقد لا تملك القدرة المالية لاستقدام سائق، وإن كانت لديها هذه القدرة واستقدمته وهرب،ولم تجد سائقاً مؤتمناً ريثما تستقدم آخر، وإن وجدته فهو يعمل شهريًا براتب لا يقل عن ألفي ريال، وقد لا تسمح ظروفها المالية بدفع مثل هذا المبلغ، فماذا تفعل هذه المسكينة، خاصة إن كانت لا تسكن على شارع عام، بل حتى الشوارع العامة في الأحياء السكنية الجديدة لا تمر بها تكاسي أجرة فما عليها إلا أن تمشي مسافات طويلة حتى تصل إلى شارع عام رئيسي لتركب سيارة أجرة، فإن كانت مريضة لا تستطيع المشي، أو كانت سيدة مسنة، أو لديها أطفال والبرد قارس، أو الحر شديد ماذا تفعل؟
ألم يفكر هؤلاء الذين ألغوا شركات تأجير السيارات، والذين يمنعون قيادة المرأة السعودية للسيارة في حال نسائنا وبناتنا، وما سيتعرضن له من مخاطر إن ركبن سيارات أجرة من الشوارع؟
وهناك موظفات يضطررن الى الاتفاق مع تكاسي أجرة بمبلغ شهري يقتطع جزءًا كبيرًا من رواتبهن ،وإن كن موظفات في القطاع الخاص، وتتراوح رواتبهن بين 1500ــ 2000،فتاكسي الأجرة يأخذ ثلاثة أرباع الراتب، وياليته يكون مؤتمنًا عليهن، فكلنا لا ينسى حادثة مقتل الأستاذة الجامعية في مكة المكرمة من قبل سائق سيارة الأجرة الذي كان يوصلها، والتي للأسف مرّت على الجميع مرورًا عابرًا، فلم يطالب احد بإيجاد مواصلات عامة مؤمنة لنقل الإناث، وكأنّ التي قتلت قطة وليست بإنسان!!
عندما نمنع شيئًا علينا توفير البديل قبل المنع، فليس كل النساء لديهن رجال يوفرون لهن كل احتياجاتهن، وليس كل النساء لديهن محارم، كما قالت أمنا عائشة رضي الله عنها لمن استنكر عليها خروجها للحج بلا محرم!
وإن كان هناك محارم فقل لي أين هو ذاك الزوج، أو الأب، أو الأخ، أو الابن الذي يترك عمله ليلبي احتياجات الأسرة وتنقلاتها؟ هناك أسر تحتاج إلى أكثر من سائق لتلبية احتياجاتها ،خاصة إن كان لديها موظفات وطالبات في أكثر من مرحلة دراسية.
الذي أريد قوله للمسؤولين أن ينظروا للمرأة أنّها إنسان مثلها مثل الرجل لها حق التنقل، ومن حقها كمواطنة أن توفر لها الدولة كل وسائل التنقل الآمنة، والسماح لها بقيادة السيارة أيضًا مثلها مثل أخواتها في البادية والأرياف طالما لا يوجد نص من القرآن والسنة يحرم عليها قيادة السيارة ،والأصل الإباحة ما لم يرد نص يحرِّمه، بل قال سيدنا عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:» علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل»، والإسلام لم يُحرِّم على المرأة ركوب الدابة وقيادتها، فليس محرما عليها قيادة الخيل والجمال والحمير، بل نجد الصحابيات الجليلات رضوان الله عليهن قد شاركن في القتال، وركبن الخيل، ومنهن خولة بنت الأزور التي قاتلت الروم، وهي على ظهر الخيل، ولمَّا كانت ملثمة حسبها الناس خالد بن الوليد رضي الله عنه.
وفي العصر الحديث، وفي حروب الملك عبد العزيز للعثمانيين، قادت امرأة من عرب البُقوم من تربة تُدعى ( غالية البُقومية) جيش قبيلتها، وهزمت العثمانيين.
وفضيلة الشيخ عبد الله المطلق في إحدى جلسات الحوار الوطني الثالث الذي عقد في المدينة المنورة ،وكان موضوعه المرأة «حقوقها وواجباتها « قال للمشاركات في الحوار: ( إن كانت اللواتي سيقدن السيارة بعلمكن ورجاحة عقولكن ،فنقول أهلاً وسهلاً لقيادة المرأة السيارة )، وهذا يؤكد عدم وجود نص شرعي يُحرم على المرأة قيادة السيارة، بدليل قيادتها للسيارة في البوادي والأرياف.
هذا وقد أوضح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود موقفه من قيادة المرأة السعودية للسيارة في مقابلة تلفزيونية مع شبكة « إيه بي سي» الأمريكية في 14/10/2005، وعند سؤال المذيعة له عن ذلك ،أجاب: «أنا أؤمن بقوة بحقوق المرأة، أمي امرأة وأختي امرأة وابنتي امرأة وزوجتي امرأة. أعتقد بأنّه سيأتي اليوم الذي ستقود فيه المرأة السيارة. في الحقيقة في بعض مناطق المملكة مثل الصحاري أو المناطق الريفية تجدون نساء يقدن السيارات، الأمر يحتاج إلى صبر، مع مرور الوقت أعتقد بأنّ ذلك سيكون ممكناً.»
إنّ قيادة المرأة للسيارة حق من حقوقها، وحق حرية التنقل للمرأة منصوص عليه في المواثيق الدولية التي صادقت عليها المملكة، ولم تتحفظ عليه ،كما أنّ قانون المرور الجديد والقديم لا يوجد فيهما نص يُحرِّم ذلك ،مع وجود حاجة ملحة لقيادة المرأة للسيارة لعدم توفر مواصلات عامة مؤمنة للنساء، ولكثرة المخاطر التي تتعرض لها بناتنا ونساؤنا من وجود سائقين أجانب في بيوتنا، ولاسيما اللواتي يفتقدن الآباء والأزواج والإخوة والأبناء، ويعشن بمفردهن، فالضرورة تقتضي إعطاء المرأة حق قيادة السيارة مع وضع ضوابط، وعقوبات صارمة لمن يتعرض لها في الطريق بأية إساءة، وإنشاء شركات متنقلة لصيانة السيارات، مع توفير وسائل نقل عامة آمنة لنقل الإناث، وإعادة خدمات شركات سيارات الأجرة التي تُطلب هاتفيَا، لأنّ ليس كل النساء سيقدن السيارة ،أو يستطعن قيادتها

شوق عبدالله
05-17-2011, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_photo/5366318948487676.jpg

ما أجمل أن تقع في حب كلب ما !
انس زاهد

لا يحضرني الآن اسم الشخص الذي أطلق المقولة المعبرة : (( كلما عاشرت المزيد من الناس ازدادت محبتي للكلاب )) . لكني أوافق معه ودون أدنى تحفظ ، على استنتاجه فيما يخص العلاقات الإنسانية بالمقارنة مع العلاقة بالكلاب .
المقولة بدون شك قاسية لكنها من وجهة نظري واقعية إلى حد الصدمة . الكلاب تحب وتخلص بدون شروط ، وهذا ما تفتقر إليه العلاقات الإنسانية التي كثيرا ما تنتهي بالخيانة حتى وإن توافرت لها كل أسباب الوفاء ، وهو ما دفع بالحكيم العربي القديم إلى إطلاق صرخته التحذيرية المدوية : (( إتق شر من أحسنت إليه )) .
تذكرت المقولة الجميلة التي دونتها في بداية المقال ، وأنا أشاهد فيلما أميركيا مستوحى من قصة واقعية حدثت في اليابان . قصة الفيلم تدور حينما يجد البروفسور الموسيقي كلبا ضالا فيتعهده بالرعاية على مدار عامين . وخلال هذه المدة البسيطة التي قضاها الكلب مع صاحبه ، يحدث أن يتعود الكلب على الخروج يوميا مع صاحبه الذي يعيش في بلدة صغيرة إلى محطة القطار ، ثم يعود إلى استقباله في الموعد المحدد لرجوعه من المدينة حيث يلقي دروسه في إحدى الجامعات الكبيرة .
لكن الرجل ذهب مرة إلى عمله ولم يعد ، إذ وافته نوبة قلبية توفي على إثرها وهو يلقي محاضرته الأخيرة على طلابه . في هذه الأثناء ذهب الكلب كما تعود يوميا إلى محطة القطار لاستقبال صاحبه ، لكن الرجل كان قد مات وزوجته قررت بيع البيت ، وترك البلدة بأكملها ومعها الكلب الذي لم تكن تحبه كثيرا .
ورغم أن ابنة الرجل حاولت أن تأخذ الكلب معها فإن الكلب هرب منها وأصر على البقاء في محطة القطار لانتظار صاحبه حتى يعود . ولأن البلدة صغيرة فقد كان جميع الناس فيها يعرفون بعضهم البعض ، مما جعل موظفي المحطة وأصحاب الدكاكين والأكشاك الملحقة بها ، يتولون مسؤولية إطعام الكلب يوميا .
العجيب في الأمر أن الكلب ظل ينتظر صاحبه أمام القطار في الموعد المحدد لعودته يوميا لمدة تجاوزت العشر سنوات ، حتى انتهت القصة بموت الكلب الذي لم يتخلف يوما ما عن الانتظار .
ما أجمل أن تقع في حب كلب ما .